النص المفهرس
صفحات 1-20
التراث العربي سلسلة تصدرهَا وزارة الإعلام فى الكويت - ١٦ - تاج العروسين من جواهر القاموس للسيد محمد مرتضى حسينى الزبيدى الجزء الثانى والعشرون تحقيق مصطفى مجازى راجعته لجنة فنية من وزارة الاعلام ١٤٠٥ هـ = ١٩٨٥ م مطبعة حكومة الكويت رموز القاموس ع = موضع د = بلد ة = قرية ج = الجمع م = معروف جج = جمع الجمع رموز التحقيق وإشاراته (١) وضع نجمة (*) بجوار رأس المادة، فيه تنبيه على أن المادة موجودة فى اللسان. (٢) ذكر اللسان والصحاح والتكملة والعباب بالهامش - دون تقييد بمادة - معناه أن النص المعلق عليه موجود فيها فى المادة نفسها التي يشرحها الزبيدي . ( ٣ ) الاستدراك وضع أمامه القوسان هكذا [] فرع فزع بِسْنِ الَّه الرحمن الرحيم [ق ز ع] * (قَزَعَ الظَّبْىُ قُزُوعاً، كمَنَعَ : أَسْرَع) وعَدَا عَدْوًّا شَدِيدًا، وكذلك الْبَعِيرُ والفَرَسُ . (و) يُقَال: قَزَعَ: (خَفَّ) فى العَدْوِ هَارِباً . (و) قال ابنُ عَبَّادِ : قَزَعَ أَيْضاً ، إِذا (أَبْطَأَ)، أَى سار سَيْرًا مَهْلاً (: ضِدٌّ) (والقَزَعُ، مُحَرَّكَةً: قِطَعٌ مِن السَّحَابِ ) رِقَاقُ، كَأَنَّهَا ظِلُّ إِذَا مَرَّتْ مِنْ تَحْتِ السَّحَابَةِ الكَبِيرَةِ (الوَاحِدَةُ) قَزَعَةٌ (بهَاءٍ)، ومنه حَدِيثُ الاسْتِسْقَاءِ: (( ومَا فِى السَّمَاءِ قَزَعَةٌ ))، أَى: قِطْعَةٌ مِن الغَيْمِ ، وقال الشاعرُ : مَقَانِبُ بَعْضُهَا يَبْرِى لِبَعْضِ كأَنَّ زُهَاءَها تَزَعُ الظُّلالِ (١) وقِيل : القَزَعُ : السَّحَابُ المُتَفَرِّقُ ، (١) اللسان ، وما فِى السَّمَاءِ قَزَعَةٌ، أَى لَطْخَةُ غَيْمٍ. (وفِى كَلامِ علىُ رَضِىَ اللهُ تَعالَى عنه )حين ذَكَرِ الفِتَنَ (١) فقال: ((إِذا كانَ ذُلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ، فَيَجْتَمِعُون إِلَيْه (كما يَجْتَمِعُ قَزَعُ الخَرِيفِ) ))، أَى قِطَعُ السَّحَابِ ؛ لأَنَّهِ أَوّلُّ الشَّتَاءِ ، والسَّحَابُ يَكُونُ فيهِ مُتَفَرِّقاً غَيْرَ مُتَرَاكِمٍ ولا مُطْبِقٍ ، ثمّ يَجْتَمِعُ بعضُه إِلى بَعْضٍ بَعْدَ ذُلِكَ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ مَاءَ فِى فَلاَةِ : تَرَى عُصَبَ القَطَا هَمَلاً عَلَيْه كَأَنَّ رِعَالَهُ قَزَعُ الجَهَامِ (٢) ( لا فِى الحَدِيثِ، كما تَوَهَّمِ الجَوْهَرِىُّ) قال شيخُنَا: قُلْت: بل المُتَوَهِّمُ هو ابنُ (٣) خالَةِ المُصَنِّفِ، وإِلاَّ فاللَّفْظُ حَدِيثٌ خَرَّجَه الجماهِيرِ عن علِىِّ رضِىَ اللهُ عنه، وذَكَرَهُ ابن (١) في هامش مطبوع التاج: قوله: حين ذكر الفتن، عبارة اللسان : حين ذكر يعسوب الدين ، فقال : يجتمعون إليه . . الخ)) وانظر الفائق (١٥٠/٢) (٢) ديوانه٥٩٧ واللسان والصحاح والعباب والأساس والمقايس (٨٤/٥) (٣) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: هو ابن خالة المصنف. لعلى الأولى : هو ابن أخت خالة المصنف ، يعنى المصنف )) . قزع فزع الأَثِيرِ وغيرُه ، وليس بمَثَلٍ ، كما توهَّمَه المُصَنِّفُ، وقد أَشارَا إِلى ذُلِكَ فى النامُوسِ ، ولَكِنَّه لم يَذْكُرْ مَنْ خَرَّجَه ولا صَحَابَتَه، والله أَعْلَم . قلتُ: وهذا مِن شيْخِنَا تَحَامَلٌ مَحْضُ ، وتَعَصُّبٌ للجَوْهَرِىِّ من غيرِ مَعْنَى ، والصّوابُ ما قَالَهُ المُصَنِّف، فإِنَّ الَّذِى ذَكَرَّه أَصْحابُ الغَرِيبِ لِ كابنِ الأَثِيرِ وغَيْرِه - عَزَوْهُ لسيِّدنا علىّ رضى اللهُ عنه ، ولم يَعْزُوه إِلى المُصْطَفَى صَلَّى الله عليه وسَلَّم ، وهو منِ جُمْلَةِ خُطَبِهِ المُخْتَارَةِ ، وكَلامِهِ المَأْنُورِ الذِى شَرَحَهُ العَلَّمَةُ ابنُ أَبِى الحَدِيد فى شَرْحِه على نَهْجِ البَلاَغَة ، وليس فى كَلاَمِ المُصَنِّفِ ما يَدُلُّ على أنَّه مَثَلٌ حَتّى يُوَهَّم ، فتَأَمَّل . (و) القَزَعُ: (صِغَارُ الإِلِ) ، نقله الجَوهَرِىّ ، وهو مَجازٌ . ٥ (و) من المَجَاز: القَزَعُ: (أَنْ يُحْلَقَ رَأْسُ الصَّبِىِّ، ويُتْرَكَ مَوَاضِعُ منهُ مُتَفَرِّقَةً غيرَ مَحْلُوقَةٍ ، تَشْبِيهاً بقَزَع السَّحَابِ )، ومنه الحَدِيثُ: «نَهَى عَنِ القَزَعِ )) يَعْنِى: أَخْذَ بَعْضٍ الشَّعْرِ وتَرْكَ بَعْضِه، وهو مَجازٌ، وقالَ ابنُ الرِّقَاعِ : حَتَّى اسْتَتَمَّ عَلَيْهَا تامِكٌ سَنِمٌ وطَارَما أَنْسَلَت عن جِلْدِهَا قَزَعَا (١) (و) القَزَعُ (مِنَ الصُّوفِ: ما يَتَحَاتُ ويَتَنَاتَفُ فِى الرَّبِيعِ ) فَيَسْقُط . (و) من المَجَازِ): الْفَزَعُ: (غُثَاءُ الوَادِى)، يُقَالُ: رمَى الْوَادِى بالفَزَعِ، قالَهُ أَبُو سَعِيدٍ والزَّمَخْشَرِىِّ . (و) من المَجَازِ : الفَحْلُ يَرْمِى بالقَزَعِ، وهوَّ: (لُغَامُ الجَمَلِ) وزَبَدُه (على نُخْرَتِه)، قالَهُ أَبُو سَعِيد والزَّمَخْشَرِىُّ . ( و) القَزَعَة، (بهاءٍ : وَلَدَ الزِّنَا)، كذا فى النَّوَادِرِ . (و) قَزَعَةُ، (بِلالإِمٍ : عَلَم) : جَماعَةٍ من المُحَدِّثِينَ، ذَكَرَهُم صاحبُ التَّغْرِيب، (ويُسَكَّنُ) للتَّخْفِيفِ، حكاهُ ثَعْلَبٌ . (١) العباب. وفي مطبوع التاج جعل القافية ((قرع)) غير مقصو ٦ ،+س. قرع قرع ( وكُزْبَيْرٍ : ) قُزَيْعُ (بنُ فِتْيَانَ) بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ مُعاوِيَةَ بنِ الغَوْثِ بنِ أَنْمَارِ بنِ إِراشٍ . (والرُّبَيْعُ بنِ قُزَيْعٍ)، كرُبَيْرٍ فيهما : (التابِعِىُّ)، عن ابْنٍ عُمَرَ ، وعنه شُعْبَةُ ، وقد تَقَدَّم ذُلِكَ للمُصَنِّفِ فى (رب ع)) ونَسبَه إِلى غَطَفانَ. قلتُ: وولَدُه قَيْسُ بنُ الرُّبَيْعِ، حَدَّث أَيْضاً . (وكَبْشٌ أَقْزَعُ ، تَنَاتَفَ صُوفُه فِى أَيّامِ (الرَّبِيعِ، ذَهَب بَعْضُ وَبَقِىَ بَعْضُ)، وكَذَلِكَ شَاةٌ قَرْعَاءُ ، كما فى الْعُبَابِ، وفى اللِّسَانِ: ونَاقَةٌ قَزْعساءُ کذلِك . (و) قالَ ابنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ: (ما عِنْدَه قَزَعَةٌ، مُحَرَّكَةً)، أَى (شَىءٌ من القِّيَابِ، و) كَذَلِكَ ( مَا عَلَيْه قِرَاعٌ، ككِتَابٍ : قِطْعَةُ خِرْقَةٍ) ، وقد تَقَدَّم أَنَّه صَحَّفَهُ بَعْضُهُم بِالذّالِ المُعْجَمَةِ . (و) القَزِيعَة، (كشَرِيفَةٍ): القُنْزُعَةُ، عن ابْنِ دُرَيْدٍ ، وهى وَاحِدَةٌ القَنَازِعِ، وسيُذْكَر. (و) زادَ ابنُ عَبّادٍ : وكذلِكَ الْقُزَّعَةُ، مثلُ (قُبَّرَة) بحَذْفٍ إِحْدَى النُّونَيْنِ، وإِذْغامِها فِى الزّاىِ، وضَبَطَهُ غيرُه بضَمِّ فسُكُونِ} ، ومِثْلُه فى الدِّسَانِ، وهى (الخُصْلَة منّالشَّعرِ تُتْرَكُ على رَأْسِ الصَّبِىِّ، وهى كالذَّوائِبِ فِى ذَوَاحِى الرَّأْسِ، أَو القَلِيلُ من الشَّعْرِ فى وَسَطِ الرَّأْسِ خاصَّةً، كالقُنْزُعَةِ )، بإِظْهَارِ النُّونِ ( ويُذْكَر فى ((ق نزع )))، لاخْتِلافِهِم فى نُونِه، وهُنَا ذَكَرَه الجَوْهَرِىُّ وغيرُه من أَئِمَّةِ التَّصْرِيفِ، وحَكَمُوا على زِيَادَةِ نُونِه . (و) قولُهم : (قُلِّدْتُمْ قَلائِدَ قَوْزَعٍ) كجَوْهَرٍ ، أَو لأُقُلِّدَنَّكَ يا هذا فَلَائِدَ فَوْزَعِ (١) ، أَى (طُوَّقْتُم أَطْوَاقاً لا تُفَارِقُكُمْ أَبدًا)، قالَهُ ابنُ الأَعْرَابِىِّ على ما فِى الْعُبَابِ ، وأَنْشَدَ : قلائدَ قَوْزَعٍ جَرَّتْ عَلَيْكُم مَوَاسِمَ مِثْلَ أَطْوَاقِ الحَمَامِ (٢) (١) في اللسان: ((يعنى الفضائح» وفر قوزع بالخزى والعار . (٢) في مطبوع التاج: ((حبرت عليكم)) والمثبت من التكملة والعباب . ٧ فرع فزع وقال مَرَّةً: ((قلائدَ بَوْزَعٍ)) ثم رَجَعَ إِلى القافِ، وفى اللِّسَان: قالَ الكُمَيْتُ بنُ مَعْرُوفٍ ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: هو للكُمَيْتِ (١) بنٍ ثَعْلَبَةَ الفَقْعَسِيِّ : أَبَتْ أُمُّ دِينَارٍ فَأَصْبَحِ فَرْجُهَا حَصَاناً ، وقُلِّئْتُمْ قَلَائِدَ قَوْزَعَا خُذُوا العَقْلَ إِنْ أَعْطَاكُمُ العَقْلَ قَوْمُكُمْ وكُونُوا كَمَنْ سَنَّ الْهَوَانَ فَأَرْبَعَا ولا تُكْثِرُوا فِيه الصِّجَاجَ فإِنَّه مَحَا السَّيْفُ مَا قَالَ ابْنُ دَارَةَ أَجْمَعَا فَمَهْمَا تَشَأْ منه فَزَارَةُ تُعْطِكْم ومَهْمَا تَشَأُ منه فَزَارَةُ تَمْنَعَا (٢) (و) قالَ أَبو تُرابٍ - حِكايةً عن العَرَبِ - : (أَقْزَعَ لهُ فِى الْمَنْطِقِ)، وأَقْذَعَ، وأَزْهَفَ (٣): إِذا (تَعَدَّى فى القَوْلِ ) . (١) في مطبوع التاج: ((هو الكميت)) والمثبت من اللسان. (٢) اللسان والثانى والثالث في المستقصى ٣٤١/٢ الكميت ابن معروف ، والثالث في المؤتلف والمختلف للآمدى ٢٥٧ الكميت بن ثعلبة الفقمس. (٣) في مطبوع التاج ((أزحف)) والمثبت من اللسان، ومادة (زهف ) . (والتَّفْزِيعُ: الحُضْرُ الشَّدِيدُ)، وقال الأَصْمَعِىُّ : قَزَعَ الفَرَّسُ يَعْدُو ، ومَزَعَ يَعْدُو، إِذا أَحْضَرَ . انْتَهَى. وكأَنَّه شُدِّدَ للمُبَالَغةِ . (و) من المجَازِ : التَّقْزِيعَ: (تَجْرِيدُ الشَّخْصِ لِأَمْرٍ مُعَيَّنٍ، و) كذا: (إِرْسَالُ الرَّسُولِ)، شَبَّهُوه بَقَزَع السَّحَابِ، أَرادَ أَنَّه يَسْعَى بِخَبَرِهِ مُسْرِعاً إِسْراعَ البَرِيدِ . (و) من المَجَازِ : المُقَزّعُ ، ( كمُعَظَّمِ: السَّرِيعُ الخَفِيفُ) منِ الأُفْراسِ والرَّسُلِ ، قَالَ مُتَجِّمُ بن نُوَیْرَةَ - رضى الله عنه - : أَآثَرْتَ هِدْماً بَالِياً وسَوِيَّةً وجِئْتَ به تَعْدُوْ بَشِيرًا مُقَزَّعَا (١) ويُرْوَى: ((بَرِيدًا)) (٢) (وَالبَشِيرُ ) المُقَزَّع : ( الَّذِى جُرِّدَ للِشَارَةِ) ومن كُلِّ شَىْءٍ (٣)، قالَ ذَو الرُّمَّةِ يَصِفَ ء صائدًا : (١) اللسان والتكملة ، والعياب (٢) بهذه الرواية ورد في العباب ، والمفضليات (مف ٦٧) (٣) سياقة فى اللسان: ((والمفزع)): السريع الخفيف من كل شىءٍجً، قال ذو الرمة ... الخ )) وهو أجود . ٨ فزع فرع مُقَرَّعٌ أَطْلَسُ الأَطْمَارِ لَيْسَ لَهُ إِلّ الضِّراءَ وإِلَّ صَيْدَها نَشَبُ (١) (و) المُقَزَّعُ (مِنَ الخَيْلِ : ماتُنْتَف ناصِيَتُهُ حتَّى تَرِقَّ) ، قالَ الشاعِرِ : ذَزائعَ لِلصَّرِيحِ وأَعْوَجِىٌّ من الجُرْدِ المُقَزَّعَةِ العِجَالِ (٢) (و) قِيلَ: هو (الخَفِيفُ)، كما فِى الْعُبَابِ، وفى اللِّسَانِ : الرَّقِيقُ (الناصِيَةِ خِلْقَةً)، وقِيلَ: هُوَ المَهْلُوبُ الَّذِى جُزَّ عُرْفُه ونَاصِيَتُه . (و) المُقَزَّعُ أَيْضاً : (مَنْ لَيْسَ على رَأْسِهِ إِلّ شَعَراتٌ مُتَفَرِّقَاتٌ تَطَايَرُ فِى الرِّيحِ) قالَهُ اللِّيثُ، وأَنْشَدَ قولَ ذِى الرُّمَّةِ السّابِقَ، وقالَ لَبِيدٌ - رضِىَ اللهُ عَنْه -: * أَنَا لَبِيدٌ ثُمَّ هُذِى المِنْزَعَهْ : * يا رُبَّ هَيْجَا هِىَ خَيْرٌ مِن دَعَهْ : أَكُلَّ يَوْمٍ هامَتِى مَقَرَّعَهْ (٣). * # (١) ديوانه ٢٤ واللسان، والعباب، وانظر مادة : (طلس) ومادة : (ضرا) (٢) اللسان والعباب (٣) ديوانه ٣٤٠ و٣٤١ بتقديم الثانى على الأول ، وبينهما مشطور هو : * يا ابنَ المُلوكِ السّادَةِ الهَبَنْفَعَهْ. وقالَ الجَوْهَرِىُّ : رَجُلٌ مُقَزَّعٌ: رَقِيقُ شَعرِ الرَّأْسِ ، مُتَفَرِّقُه . قالَ: (وَتَقَزَّعَ الفَرَسُ) ، أَى (تَهَيَّأَ للَرَّكْضِ، وقَزَّعَه تَقْزِيعاً: هَيَّأَه لِذَلِكَ). قالَ: (و) قَّعَ (رَأْسَهُ) تَقْزِيعاً : (خَلَقَه). وفِى الصّحاحِ : حَلَقَ شَعَرَه (وبَقِيَتْ منه بَقَايَا فى نَوَاحِيهِ) ، وهو مَجازٌ ، وقد نُهِىَ عن ذُلِكَ ؛ لِما فيه من تَشْوِيهِ الخِلُقَةِ ، أَو لِأَنَّه زِىِّ الشَّيْطَانِ ، ، أَو شِعارُ اليَهُودِ ، أَو غيرُ ذُلِكَ مِما هو مَبْسُوطٌ فِى شَرُوحٍ الصَّحِيحَيْنِ . (و) قالَ أَبو عَمْرٍو: (كُلُّ مَنْ جَرَّدْتَه لِشَىْءٍ ، ولَمْ تَشْغَلْهُ بِغَيْرِهِ، فقدْ قَرَّعْتَهُ)، وهو مَجازٌ . (ومَقْزُوعٌ: اسْمٌ ). [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : قَزَعُ السَّهْمِ، بالتَّحْرِيكِ : ما رَق مِنْ رِيشِهِ . وسَهْمٌ مُقَزَّعٌ: رِيشَ برِيشٍ صِغارٍ . ٩ قرع قشع والقُزْعَةُ، بالضَّمِّ : خُصْلَةٌ من الشَّعْرِ. وَرَجُلٌ قُزْعَةٌ، بالضّمِّ: للصَّغِيرِ الدَّاهِيَةِ ، عامِّيَّة . وكُلُّ شَىْءٍ يَكُونُ قِطَعاً مُتَفَرِّقَةً فهو فَزَعٌ، مُحَرَّكَةً . وَرَجُلٌ مُتَقَزِّعٌ : رقِيقُ شَعرِ الرَّأْسِ، مُتَفَرِّقُه . والقَزَعَةُ، مُحَرَّكَةً : مَوْضِعُ الشّعْرِ المُتَقَزِّع من الرَّأْسِ . وفَرَسُ مُقَزَّعٌ: شَدِيدُ الخَلْقِ والأَسْرِ، عن أَبِى عُبَيْدَةَ . وقَوْزَعَ الدِّيكُ قَوْزَعَةً، إِذا غُلِبَ فَهَرَب ، أَوْفَرَّ مِن صاحِبِهِ ، قالَ يَعْقُوبُ : ولا تَقُلْ : قَنْزَعَ ، فإِنَّ الأَصْلَ فيهِ فَزَعَ: إِذَا عَدَا هَارِباً ، ونَسَبَهُ الأَصمَعِىُّ للعامَّةِ ، وسَيَأْتِى ذِكْرُه فى ((قب نزع)) مُفَصَّلاً، وهذا مَحَلَّ ذِكْرِهِ . وَقَوْزَعُ، كَجَوْهَرٍ : اسمُ الْخِزْىِ والعَارِ ، عن ثَعْلَبٍ ، ومنه المَثَلُ: ((قَلَّدْتُه قَلائِدَ قَوْزَع )) وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: أَى الفَضَائِح . وقال ابنُ بَرِّىّ : القَوْزَعُ: الحِرْبَاءُ وذَكَر المَثَلَ ، وقالَ المَيْدَانِىُّ ، فِى مَجْمَعِ الأَمْثَالِ : قَوْزَعٌ: الدّاهِيَةُ والعارُ :. وقُزَيْعَةُ، كَجُهَيْنَة : اسمٌ . وتَقَزَّعَ السَّحَابُ، وتَقَشَّعَ، بِمَعْنَّى. ورَجُلٌ مُقَزَّعُ، كَمُعَظَّمٍ : ذَهَبَ مَالُه ولَمْ يَبْقَ إِلَّ القَزَعِ، وهى صِغارَ الإِبِلِ، وهو مَجَازٌ، فَقَلَهُ الَّمَخْشَرِىُّ . وتَقَزَّعُوا : تَفَرَّقُوا . [ ق شع ] (القَشْعُ، بالفَتْحِ )، وذِكْرُ الفَتْح مُسْتَدْرَكٌ، كما نَبَّهْنَا عليه غَيْرَ مَرَّةٍ : (الفَرْؤُ الخَلَقُ)، بلُغَةٍ قُشَيْرٍ، ونَقَلَه أَبُوزَيْدِ عنهم ، وبه فَسَّرَ ابْنُ الأَثِير حَدِيثَ سَلَمَةَ بنِ الأَْوَعِ: ((فإِذا امْرَأَةٌ عليها قَشْعٌ لها ، فأَخَذْتُها ، فَقَدِمْتُ بها المَدِينَةِ)) وأَخْرَجَه الهَرَوِىّ عِنْ أَبِى بَكْرِ : (القِطْعَةُ منه بهَاءٍ) والجَمْعَ فُشُوعٌ . (و) القَشْعُ: (كُنَاسَةُ الحَمّامِ ) نَقَلَه ابنُ فارِسِ عنِ بَعْضِهِمٍ ، وزادَ ١٠ : قشع قشع غَيْرُه : الحَجّام ، (ويُثَلَّثُ ) ، عن ابْنِ فارِسِ الكَسْرُ ، وزاد صاحِبُ اللِّسَانِ الفَتْحِ، وقالَ : والفَتْحُ أَعْلَى، وأَمّا الضَّمَّ فلم أَرَ مَنْ ذَكَرَه، فليُنْظَرْ ذُلِك . (و) القَشْعُ، (الأَحْمَقُ)، سُمَِّ به (لأَنَّ عَقْلَه قد تَفَشَّع عنه) : انْكَشَف، وذَهَبَ ، وبِهِ فُسِّرَ حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ : (لو حَدَّثْتُكُمْ بسكُلِّ مَا أَعْلَمُ لَرَمَيْتُمُونِى بالقَشْعِ)) فيمَنْ رواهُ بالفَتْحِ ، والمَعْنَى لَدَعَوْتُمُونِى بالقَشْعِ، وحَمَّقْتُمُونِى . (و) القَشْعُ: (رِيشُ النَّعَامِ )، وهو مَأْخُوذٌ من قَوْلِ القُشَيْرِبِينَ فِى مَعْنَى القَشْعِ : الفَرْوُ الغَلِيظُ ، قالَ الشّاعِرُ : ، جَدُّكَ خَرْجَاءُ عَلَيْهَا قَشْعُ (١) )» (١) العباب، وفي مطبوع التاج: ((جَدّك خرجا)) وبهامشه: ((قوله : جَدّك .. الخ كذا بالأصل ، ولعلّ الشطر من المتقارب بحذف فاء فَعُولُنْ أوله ، ولم يظهر وجه سياق بيت عنترة ، وحرر )) . هذا والنص صحيح ، وهو كذلك في العُباب ، والخَرْجاء من صفاتِ النعامة ، فهو يقولُ له: إِن جَدَّك نَعامة" عليها ريشٌ أو فَرْوٌ غليظ ، وسياقُ بيت عنترة يُؤْيِّدُ ذلك . وقد تحرف الشاهد في الفائق ٣٤٩/٢ فورد بلفظ: ((حدلُ خرجاء)). أَلَا تَرَى إِلى قَوْلِ عَنْتَرَة يَصفُ الظَّلِيمِ : صَعْلٍ يَعُودُ بِذِى الْعُشَيْرَةِ بَيْضَهُ كالعَبْدِ ذِى الفَرْوِ الطَّوِيلِ الأَصْلَمِ (١) (و) القَشْعُ أَيْضاً : (النُّخَامَةُ) الَّتِى (تُرْمَى) (٢)، يَقْتَلِعُها الإِنْسَانُ من صَدْرِهِ، ويُخْرِجُهَا بالتَّنَخُّمِ ، وبه. فُسِّرَ حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ السّابِقُ، أَى لبَصَقْتُمْ فِى وَجْهِى اسْتِخْفافاً بِى، وتَكْذِيباً لِقَوْلِى، ( كالقِشْعَةِ ، بالكَسْرِ ) ، وهى النُّخَامَةُ، وقد رُوِىَ الحَدِيثُ بالكَسْرِ أَيْضاً ، وفُسِّرَ بالبُزَاقِ. حكاهُ الهَرَوِىُّ فى الغَرِيبَيْنِ . (و) القُشَاعَةُ، (كَثُمَامَةٍ: بَيْتٌ من جِلْدٍ )، هَكَذَا فى النُّسَخِ، وَهو غَلَطٌ ، والصّوابُ فى العِبَارَةِ: ((وبَيْتٌ من جِلْد)) (ج: قُشُوعٌ)، كما هو نَصُّ اللَّيْثِ ، إِلّ أَنَّه قالَ : من أَدَمٍ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ على الصِّحَةِ ، فالقُشَاعَةُ: لُغَةٌ فِى القِشْعَةِ ، بمَعْنَى النُّخَامَةِ ، نَقَلَه (١) ديوانه ١٤٧ والعباب، وفي مطبوع التاج ((صعل يعوذ)) والصواب من الديوان والعباب . (٢) في نسخة من القاموس: ((يُرْمَى بها)). ١١ قشع قشع الزَّمَخْشَرِىُّ، وقد سَقَط الواوُ من نُسَخِ المُصَنِّفِ سَهْوًا من النُّسَّاخِ، بِدَلِيلٍ ما سَيَأْتِى من المَعْطُوفَاتِ عليه ، زادَ اللَّيْثُ: ورُبَّمَا اتَّخِذَ من جُلُودِ الإِلِ صِوَانا للمَتَاعِ، وزادَ الجَوْهَرِىُّ : فإِنْ كَانَ من أَدَمٍ فَهُوَ الطِّرَافُ، وأَنْشَدَ لمُتَمِّمٍ بنٍ نُوَيْرَة - رَضِىَ اللهُ عنه - يَرْنِى أَخَاهُ مالِكاً : ولا بَرَماَ تُهْدِى النِّسَاءُ لِعِرْسِهِ إِذَا القَشْعُ من بَرْدِ الشَّتَاءِ تَقَعْقَعَا (١) زادَ الصاغَانِىُّ: ويُرْوَى: ((مِنْ حسِّ الشِّتَاءِ )) وذلِك أَنَّه إِذا ضَرَبَنْه الرِّيحُ والبَرْدُ تَقْبَّضَ، فإذا حُرِّك تَقَعْقَعَت أَثْناوه، أَی نَوَاحِیه . (و) قال ابنُ المُبَارَكِ: الْقَشْعُ: ( النِّطَعُ) نفسُه، (أَو قِطْعَةٌ من نِطَعٍ خَلَقٍ ) .. (و) قِيلَ: هى (القِرْبَةُ اليابِسَةُ) ، هكذا فى سائِرِ النُّسَخِ، والصَّوابُ : ((البالِيَةُ)) كما فى العُبَابِ والِّسانِ. (١) اللسان والصحاح والعباب والتكملة والجبيرة ٦٠/٣ والمقايس ٨٩/٥ وفي مطبوع التاج (ولا برم)) والمثبت مما سبق . وجَمْعُ(١) كُلِّ ذُلِك قُشُوعٌ. وبكُلٌّ من النِّطَعِ أَو القِطْعَةِ منه، والقِرْبَةِ فُسِّر الحَدِيثُ: ((لا أَعْرِفَنَّ أَحْدَكُمْ يَحْمِلُ قَشْعاً من أَدَمِ، فيُنادِى يا مُحَمّدُ ؛ فأَقُولُ: لا أَمْلِكُ لكَ من اللّهِ شَيْئاً ، قد بَلَّغْتُ )) يَعْنِى نِطَعاً، أَو قِطْعَةً من أَدِيمٍ ، قالَهُ الهَرَوِىُّ فِى الْغُلُولِ ، وقالَ ابنُ الأَثِيرِ : أَرادَ القِرْبَةَ الْبَالِيَةَ، وهو إِشَارَةٌ إِلى الخِيَانَةِ فى الغَنِيمَةِ ، أَو غَيْرِهَا من الأَعْمَالِ . (و) قالَ الأَزْهَرِىُّ: القَشْعُ الَّذِى فِى بَيْتِ مُثَمِّمِ السّابِقِ هُوِ (الرَّجُلُ المُنْقَشِعُ لَحْمَهُ) عنه ( كِبَرًّا)، فالبَرْدُ يُؤْذِيه ويَضُرُّه، (وهى بهاءٍ)، وأَنْشَدَ اللَّيْتُ : لاَ تَجْتَوِى القَشْعَةُ الخَرْقَاءُ مَبْنَاهَا الناسُ ناسٌّ وأَرْضُ اللهِ سَوَاهَا(٢) : قولُه : مَبْنَاهَا، أَى حَيْثُ تَنْبُتُ القَشْعَةُ، والاجْتِوَاءُ : أَنَ لا يُوَافِقَك المَكَانُ ولا ماوُّه، قالَهُ رَجُلٌ مَاتَ فى (١) في مطبوع التاج: ((وفي كل ذلك)) والمثبت من اللسان. ١٢ قَشع قشع البادِيَةِ ، فأَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِى مَكانِه ، ولا يُنْقَل عنه . (و) القَشْعُ: (الحِرْبَاءُ)، قالَ : * وبَلْدَةِ مُغْبَرَّةِ المَناكِبِ» *القَشْعُ فيها أَخْضَرُ الغَبَاغِبِ (١)* (و) القَشْعُ: (السَّحَابُ الذَّاهِبُ المُنْفَشِعُ عن وَجْهِ السَّمَاءِ، ويُكْسَرُ) ، والقِطْعَةُ منه قَشْعَةٌ، وقِشْعَةٌ ، ويَذْكُرهِ المُصَنِّفُ قَرِيباً . (و) قالَ ابنُ عَبّاد: القَشْعُ : (الزِّنْبِيلُ) (٢). (و) أَيْضاً: (مَا جَمَدَ مِنَ الماءِ رَقِيقاً على شَىْءٍ) . (و) نَقَلَ الأَزْهَرِىُّ عن بَعْضِ أَهْلِ اللُّغَةِ : القَشْعُ: (مَا تَقَلَّفَ من يَابِسِ الطِّينِ ) إِذا نَشَّتِ الغُدْرَانُ وجَفَّتْ ، ( والقِطْعَةُ منه قَشْعَةٌ)، والجَمْعُ : قِشَعْ، كبَدْرَةٍ وبِدَرٍ ، وبه فُسِّرَ حَدِيثُ (١) اللسان ، والتكملة ، والعباب . (٢) في القاموس المطبوع بعد قوله والزنبيل: ((وذَكَرُ الصِّبَاعِ)) وهى ساقطة من الشرح، وموجودة في العباب . أَبِى هُرَيْرَةَ السّابِقُ ، فيمن رَوَاهُ بكَسْرِ القافِ وفَتْحِ الشِّينِ، أَى لَرَمَيْتُمُونِى بالحَجَرِ والمَدَرِ ، نَقَلَه ابنُ الأُثِيرِ . (و) القَشْعُ أَيْضاً : (ما تَقْشَعُ) أَى تَقْلَعُ (مِنْ وَجْهِ الأَرْضِ بِيَدِكَ) من رُسَابَةِ الطِّينِ وغَيْرِهَا، (ثُمّ تَرْمِى بِهِ)، وهُو قَرِيبٌ من الأَوّلِ . (و) قِيلَ: القَشْعُ: (الجِنْدُ اليابِسُ ج : كعِنَبٍ)، نَقَلَه الأَصْمَعِىُّ، قالَ الجَوْهَرِىُّ: وهو عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ؛ لأَنَّ قِياسَه قَشْعَةٌ وقِشَعٌ ، مثل : بَدْرَةٍ وبِدَرٍ ، إِلّ أَنَّهُ هُكَذَا يُقَال، وبه فَسْرَ الجَوْهَرِىُّ حَدِيثَ أَبِى هُرَيْرَةَ السابقَ ، والمَعْنَى: لَرَمَيْتُمُونِى بالجُلُودِ اليابِسَةِ . ويُحْتَمَلُ أَنْ يُرَادَ بها الدِّرَّةُ أَو السَّوْطُ، ويُرْوَى الحَدِيثُ أَيضاً بالإِفْرادِ ، أَى لَرَمَيْتُمُونِى بالجِلْدِ اليابِسِ، إِنْكَارًا عَلَىَّ، وَتَهَاؤُناً بى، فِظَهَر مِمّا تَقَدَّمَ أَنَّ الحَدِيثَ قد فُسِّر على خَمْسَةٍ أَوْجُهِ ، ذَكَرٍ أَحَدَها الجَوْهَرِىُّ وذَكَرَ المُصَنِّفُ الأَرْبَعَةَ نَقْلاً عن العُباب والنِّهَايَةِ وغيرِهما ، وتَفْصِيلُ ذُلِك: ١٣ أشع قَشع فمن رَوَاه بالفَتْحِ فبمَعْنَى الأَحْمَقِ ، والنُّخَامَةِ ، والجِلْد ، ويابِسِ الطِّينِ، ومن رَوَاهُ بالكَسْرِ فبمَعْنَى الْبُزاقِ ، ومن رَوَاهُ بِكَسْرٍ فَفَتْحٍ ، فبمَعْنَى النُّخَامَةِ على أَنَّهُ جَمْعُ قِشْعَةٍ بالكَسْرِ ، أَو الجُلُودِ اليابِسَة، وعِنْدَ التَّأَمَّلِ فِيمَا ذَكَرْنا يَظْهَرُ لك الزِّيَادَةُ . (وَقَشَعَ القَوْمَ، كَمَنَع : فَرَّقَهُم ، فَأَقْشَعُوا) : تَفَرَّقُوا، قال العَبّاسُ بنَ - عَبْدِ المُطَّلِبِ - رَضِىَ اللهُ عنهُ: نَصَرْنَا رَسُولَ اللهِ فِى الحَرْبِ تِسْعَةً وقد فَرَّ مَنْ قَدْ فَرَّ عَنْه فَأَقْشَعُوا (١) نقَلَه الْجَوْهَرِىُّ، وهو (نادِرٌ) مثل : كَبَبْتُه فأَكَبَّ، قَالَهُ الجَوْهَرِىُّ. قلتُ: وزاد الزَّوْزَنِىُّ: عَرَضْتُه فَأَعْرِّضَ ، وتَقَدَّمَ للمُصَنِّفِ ذَلِك ، وقال ابنُ جِنِّى: جاءَ هُذا مَعْكوساً مُخَالِفاً للمُعْتَادِ ، وذُلِك أَنَّك تَجِدُ فيها فَعَلَ مُتَعَدِّياً وأَفْعَلَ غيرَ مُتَعَدٌّ ، ومِثْلُهُ شَنَقَ الْبَعِيرَ وأَشْتَقَ هو، وأَجْفَلَ الظَّلِيمُ وجَفَلَتْهُ الرِّيحُ، وكُلُّ ذُلِكَ مَذْكُورٌ (١) العباب ومعجم الشعراء المرزبانى ١٠٢ فى مَوْضِعِهِ . قلتُ: وقد مَرَّ البَحْثُ فيهِ فى ((ك ب ب )) فراجِعْه . (و) قَشَعَتِ (الرِّيحُ السَّجَابَ)، أَى (كَشَفَتْه)، كما فى الصِّحاحِ، (كأَقْشَعَنْهُ) ، كما فى العِبَابِ ، (فَأَقْشَعَ) السَّحَابُ نَفْسُه، (وانْقَشَع، وتَقَشَّعَ)، أَى انْكَشَفَ، وشَاهِدُ الأخِيرِ قولُ رُوَّبَةَ : * ومَثَلُ الدُّنْيَا لِمَنْ تَرَوَّعَاء * ضَبابَةٌ لا بُدَّ أَنْ تَقَشَّعا (١). وفِى المَثَل : * سحابَةُ صَيْفٍ عن قَلِيلٍ تَقَشَّعُ (٢) يُضْرَبُ فى انْقِضاءِ الشَّيْءِ بسُرْعَةٍ ، وفى حَدِيثِ الاسْتِسْقَاءِ: ((فَتَقَشَّعَ السَّحَابُ )) أَى: تَصَدَّعِ وأَقْلَع. (و) قَشَعَ (الناقَةَ: حَلَبَهَا)، نَقَلَه ابنُ القَطّاعِ . (و) يُقَال: هو أَذَلُّ من (القَشْعَة)، بالفَتْحِ ، وهى: (الكَشُوثَاءُ). (١) ديوانه ٨٨ والغباب (٢) مجمع الامثال للميدان ( حرف السين). ١٤ قُشع قشع نَقَلَه ابن عَّادِ، (و) به سُمِّيَت (العَجُوزُ) المُنْقَطِعُ عنها لَحْمُها من الكِبَرِ قَشْعَةً ، وقد سَبَقَ ذُلِكَ للمُصَنِّفِ، وذَكَرْنَا شَاهِدَه ، فهوَ تَكْرَارٌ . (و) القِشْعَةُ، (بالكَسْرِ والفَتْح : القِطْعَةُ من السَّحابِ تَبْقَى ) فى أُفُقِ السَّماءِ (بَعْدَ انْفِشَاعِ الغَيْمِ)، أَى انْجِلائه وانْكِشَافِهِ . (و) القَشْعَةُ أَيضاً، بالوَجْهَيْن : ( القِطْعَةُ من الجِلْدِ اليابِسِ، جَمْعُ المَكْسُورِ ) قِشَعُ، (كعِنَبٍ، و) جَمْعُ (المَفْتُوحِ) قِشَاعٌ ، ( كجِبَالٍ ) . والَّذِى يَظْهَرُ مِن كَلاَمِ الجَوْهَرِىِّ - الَّذِى نَقَلَهُ عن الأَصْمَعِىِّ- أَنَّ الْقِشَعَ، كعِنَبٍ : جَمْعُ قَشْعٍ ، بالفَتْحِ ، كما تَقَدَّم ، وهو على غَيْرٍ قِيَاسِ . وقالَ : هُكَذا يُسْتَعْمَلُ، ومُقْتَضَى كَلامِه أَنَّ غَيْرَه - ولو كان مطابِقاً للقِيَاسِ لكِنَّه غَيْرُ مُسْتَعْمَلٍ (١) - وفى التَّهْذِيب وغَيْرِه : أَنَّ القَشْعَةَ والقَشْعَ بِفَتْحِهما (١) هكذا الجملة في مطبوع التاج ولعل في الكلام نقصا ، وقد يكون تمامه بإضافة (لا يستعمل) بعد قوله: ((غير مستعمل)) جَمْعُهما قُشُوعٌ، فَتَأَمَّلْ ذُلِك. (وَشَاةٌ قَشِعَةٌ، كَفَرَحَةٍ: غَثَّةٌ ) . نَقَلَه الصّاغَانِىّ. (والقَشِعُ، ككَتِفٍِ : الْيابِسُ) قالَ عُكّاشَةُ السَّعْدِىُّ يَصِفُ إِلاً : * فَخَيَّمَتْ فِى ذَنَبَانٍ مُنْقَفِعْ. * وفى رُفُوضِ كَلَاٍ غَيْرٍ قَشِعْ (١)* (و) القَشِعُ: (الرَّجُلُ لا يَثْبُتُ على ٥٤ أَمْرٍ ) . (و) يُقَال: أَتَى و(ما عَلَيْه قِشَاعٌ، كَقِزَاعٍ زِنَةً ومَعْنِّى) ، أَى شَنْءٌ من الفِّيَابِ ، نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ . (و) عن النَّضْرِ : القُشَاعُ، ( كغُرَابٍ: صَوْتُ الضَّبُعِ الأُنْفَى)، هُكَذَا هو فى العُبَابِ واللِّسَانِ. قالَ شَيْخُنَا : وكأَنَّه جَرَى على رأَى أَنَّ الضَّبُعَ عامٌّ ، وإِلّ فقدٍ سَبَقَ أَنَّه خاصٍّ بالأُنْثَى ، فلا يُحْتَاجُ للوَصْفِ به، انتهَى، وقال أبو مِهْراسٍ : (١) اللسان والتكملة والعباب وتقدم في مادة (ذنب) باختلاف ، وزاد مشطورا قبلهما، وانظر مادة ( قفع ) ١٥ قشع قشع كَأَنَّ نِدَاءَهُنَّ قُشَاعُ ضَبْعٍ تَفَقَّدُ مِن فَرَاعِلَةٍ أَكِيلاَ (١) (وَقَشِعَ) النَّيْءُ. (كَسَمِعَ : جَفَّ) كاللَّحْمِ الّذِى يُسَمَّى الحُسَاسِ، نَقَلَه ابنُ دُرَیْدِ . (وكَلٌ فَشِعٌ، كأَمِيرٍ مُتَفَرِّقٌ) ( هــو (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ أَقْشَعُ مِنْهُ)، أَى (أَشْرَفُ) . ( وأَقْشَعُوا: تَفَرَّقُوا ). وهذا قَدْ تَقَدَّم لِلمُصَنِّفِ، ومَرَّ شاهِدُه من قَوْلِ العَبّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْه، فهو تَكْرَار. (و) أَقْشَعُوا (عن الماءِ : أَقْلَعُوا)، وهو مَجَازٌ . [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه القُشَاعُ، بالضَّمِّ: داءٌ يُؤْبِسُ الإِنْسَانَ . والقِشَاعُ، بالكَسْرِ : رُقْعَةٌ تُوضَعُ على النِّجَاشِ عندَ خَرْزِ الأَدِيِمِ (١) اللسان، وانظر مادة (فرعل) وانْقَشَع عنه الشَّيْءُ، وتَقَشَّعَ : غَشَِيَه ثُمَّ انْجَلَى عَنْه ، كالظَّلامِ عِن الصَّبْحِ ، والهَمِّ عن القَلْبِ ، وَالْبَلَاءِ عن البِلاد، وهو مَجَازٌ. وقال شَمِرٌ : يُقَالُ لِلشَّمَالِ : الْجِرْبِيَاءُ، وسَيْهَكُ، وقَشْعَةُ، لِقَشْعِهَا السَّحَابَ: وتَقَشَّعَ القَوْمُ: ذَهَبُوا وافْتَرَقُوا . وأَقْشَعُوا عن مَجْلِسِهم : ارْتَفَعُوا ، وهُذِهِ عن ابْنِ الأَعْرَانِىَ . والقَشْعُ : أَنْ تَيْبَسَ أَطْرَافُ الدُّرَةِ قَبْلَ إِنَاهَا، يُقَالُ: قَشَعَت الذُّرَةُ تَقْشَعُ قَشْعاً، هُنَا ذَكَرَه صاحِبُ النِّسَانِ وابنُ القَطّاعِ ، وخالَفَهُم الصّاغَانِىُّ ، فَذَكَرَه فِى الفاءِ، وَقَلَّدَه المُصَنِّفُ ، فوَهِمَا . وأَرَاكَةٌ قَشِعَةٌ، كَفَرِحَةٍ: مُلْتَفَّةُ كَثِيرَةُ الوَرَقِ، كما فى اللِّسَان والمُحِيطَ والقُشَاعُ، بالضَّمِّ: ما يَتَلَوَّى على الشَّجَرِ، ذَكَرَه الزَّمَخْشَرِىُّ فِى الفاءِ، وهُذا مَحَلُّ ذِكْرِه ، وسَيَأْتِى أَيْضاً فى الغَيْنِ المُعْجَمَةِ مع الفاءِ . ١٦ قشع قصع والمِقْشَعُ، كمِنْبَر : النّاؤُوسُ، يَمَانِيّةٌ . والقَشْعُ، بالفَتْحِ : الفَهْمُ ، شَامِيَّةٌ عامِّيَّةٌ، وقد يَصِحُّ مَعنَاهَا بضَرْبٍ من المَجَازِ . والقَشْعُ، بالفَتْحِ : رِيشٌ مُنْتَشِرٌ . عن ابْنِ عَبّادٍ . وانْقَشَعُوا عن أَماكِنِهِم : جَلَوْاعنها ، وهو مَجَازٌ . وهو يَقْشَعُ بِقُشَاعَتِه، أَى يَرْمِى بنُخامَتِهِ . وهو مَجَازٌ . والقَاشِعُ: الحُسَاسُ، وهو سَمَكٌ يُجَفَّف، يأْكلُه أَهْلُ البَحْرَيْنِ، ويُطْعِمُونَه الإِبِلَ والْبَقَرِ والغَنَم . نقله ابنُ دُرَيْدٍ . وفُلانٌ لم تَتَقَشَّعْ (١) جَاهِلِيْتَه. نَقَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ، وهو مَجازٌ . وَانْقَشَعَ اللَّيْلُ: أَدْبَرَ وَذَهَبَ ، قالَ سُوَيْدٌ : (١) في مطبوع التاج: ((فلان لا يَتَقَشَّعُ جاهِلِيّة)) والمثبتُ من الأساس ، والنقل عنه . ويُزَجِّيها على إِبْطَائِها مُغْرَبُ اللَّوْنِ إِذَا اللَّيْلُ انْفَشَحْ (١) وقِشْعُ بنُ عَقِيلٍ ، بالكَسْرِ : رَجُلٌ من بَنِى تَمِيمٍ، وهو جَدُّ صَبِيغٍ (٢) "بن عِسْلِ الَّذِى نَفَاه عُمَرُ - رضِىَ اللهُ عَنْه - إِلى البَصْرَةِ . [ ق ص ع ] * ( القَصْعَةُ: الصَّحْفَةُ) أَوِ الضَّحْمَةُ مِنْهَا تُشْبِعُ العَشَرَةَ، (ج : قَصَعَاتٌ ، مُحَرَّكَةً)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ، وأَنْشَدّ قَوْلَ أَبِى نُخَيْلَةَ : * مازَالَ عَنَّا قَصَعَاتٌ أَرْبَعُ # (* شَهْرَيْنِ دَأْباً فَبَوَادِ رُجْع » م * عَبْدَاىَ وابْنَاىَ وشَيْخٌ يُرْفَعُ. # ، كما يَقُومُ الجَمَلُ المُطَبَّعُ (٣). # (١) العباب وفي مطبوع التاج ((معرب اللون .. )) وفي هامشه ((قوله: ويزجيها .. هكذا في الأصل ، ولعله: وقد يزجيها ، أونحوه " هذا والتصحيح والضبط من العباب والمفضليات ٣٨٦ (٢) انظر الإصابة والاشتقاق ٢٢٨ وفي هامشة: ((قال أبو محمد الأسود: هو صَبِيغُ بن شريك بن المنذر بن قثم بن عسل بن عمرو بن يربوع )) (٣) العباب، وفي مطبوع التاج ((عداى وابناى.)) والمثبت من العباب ١٧ :.. قصع قصع (و) اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ فِى جُمُوع القَصْعَة على قِصَعٍ وَقِصَاعٍ ، (كَعِنَبٍ وجِبَالٍ)، وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدِ فى شاهِدِ الأخير : ويَحْرُمُ سِرُّ جارَنِهِم عَلَيْهِم ويَأْكُلُ جارُدُمْ أُنُفَ القِصَاعِ (١) (ومنه) أَبُو الْعَبّاس (الفَضْلُ بنُ مُحَمَّد) بنِ نَصْرِ السُّغْدِىُّ (٢) ( الْقِصَاعِىّ المُحَدِّثُ) كأَنَّه إِلى صَنْعَةِ القِصَاعِ ، رَوَى عن مُحَمَّدٍ بنِ مَعْبَدِ (٣) ، وعنه أَبو سَعْدِ الإِدْرِيِسِى. وفَاتَهُ: ثَوْرُ(٤) بنُ مُحَمَّدِ القِصَاعِىِّ، عن إِبْرَاهِيمَ بنِ يُوسُفَاَ، رَوَى المُسْتَمْلِى عن رّجُلٍ عنه. (والقُصَيْعَةُ، كَجُهَيْنَةَ، تَصْغِيرُها) ومنه فى تَعْلِيمٍ آدَمَ الأَسْمَاءَ ( حَتّى القَصْعَةَ والقُصَيْعَةَ ) . (١) البيت للحطيئة في ديوانه وانظر مادة (أنف) والجسهرة ٧٦/٣ (٢) في مطبوع التاج (السعدى)) والمثبت من التبصير ١١٧٠ والمشتبه ٥٣٠ (٣)! في مطبوع التاج ((سعيد)) والتصحيح من التبصير ١١٧٠ ب(4 والمشتبه ٥٣٠ (٤)! في مطبوع التاج «نور» والمثبت من التبصير ١١٧٠ (و) القُصَيْعَةُ: (قَرْيَتَانِ بِمِصْرَ، إِحْدَاهِمَا بالشَّرْقِيَّةِ) مِن أَعْمَالِ ضَهْرَجْت ، أَو من أَعْمَالِ فَاقُوس ، (والأُخْرَى بِالسَّمَنُّودِيَّةِ) وَالصَّوابُ (١) فِيهِمَا : القُطَيْعَة ، بالطاءِ ، كما فى قَوَانِينِ ابْنِ الجَيْعَانِ، وقد صَحَّفَ المُصَنِّفُ . (وَقَصَعَ، كمَنَعَ : أَبْتَلَعَ جُرَعَ الماءِ) أَو الجِرَّةَ، (و) قد قَصَعَت (النّاقَةُ بجِرَّتِهَا: رَدَّتْهَا إِلى جَوْفِها)، كما فِى الصّحاحِ، (أَو مَضَغَتْهَا، أَو هو بَعْدَ الدَّسْعِ وقَبْلَ المَضْغِ) والدَّسْعُ : أَنْ تَنْزِعَ الجِرَّةَ من كَرِشِها، ثُمَّ القَصْعُ بعدَ ذُلِكَ، والمَضْغُ والإِفَاضَةُ ( أَو هو أَنْ تَمْلأَّ بها فاهَا) ، وعِبَارَةُ الصّحاح وقالَ بَعْضُهم: أَى أَخْرَجَتْهَا فَمَلَأَتْ فاها . (أَو) قَصْعُ الجِرَّةِ: (شِدَّةُ المَضْغِ)، وضَمُّ بَعْضِ الأُسْنَانِ على بَعْضِ ، نَقَلَه (١) ذكر ابن الجيعان في التحفة السنية ٢١ و ٦٨ القصيعة بالصاد، وهما قريتان ، الأولى : من اعمال الشرقية والثانية : من أعمال الغربية، كما ذكر أيضا القطيعة، بالطاء في ٦٨ و ١٨٥ وهما قريتان ، الأولى : من أعمال الغربية، والثانية : من الأعمال السيوطية. ١٨ قصع قصع الجَوْهَرِىُّ عن أَبِى عُبَيْدٍ، قال: جَعَلَه من قَصْعِ القَمْلَةِ ، وهو أَنْ تَهْشِمَها (١) وتَقْتُلَها، والجِرَّةُ: اللُّقْمَةُ التى يُعَلَّلُ بها الْبَعِيرُ إِلَى عَلَفَهِ ، وبكُلِّ ما ذُكِرِ فُسِّرَ الحَدِيثُ: (( أَنّه صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم خَطَبَهُمْ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وإِنَّهَا لَتَفْصَعُ بجِرَّتِهَا)). وقاً أَبُو سَعَيدِ الضَّرِيرُ: قَصْعُ النّاقَةِ الجِرَّةَ: اسْتِقَامَةُ خُرُوجِهَا من الجَوْفِ إلى الشِّدْقِ غيرَ مُتَقَطِّعَةٍ (٢) ولا نَزْرَة، ومِتَابَعَةُ بَعْضِها بَعْضَاً ، وإِنَّمَا تَفْعَلُ النّاقَةُ ذُلِكَ إِذا كَانَتْ مُطْمَئِنَّةً سَاكِنَةً لا تَسِيرُ، فإِذَا خَافَت شَيْئاً قَطَعَت الجِرَّةَ ولم تُخْرِجْهَا، قالَ : وأَصْلُ هُذا من تَقْصِيعِ الْيَرْبُوعِ التُّرَابَ ، فجَعَلَ هُذِهِ الجِرَّةَ إِذا دَسَعَتْ بها النّاقَةُ بمَنْزِلَةِ الثَّرَابِ الَّذِى يُخْرِجُه اليَرْبُوعُ من قَاصِعائِهِ . (و) قَصَعَ (الْبَيْتَ) قَصْعاً: (لَزِمَهُ) ولَمْ يَبْرَحْه . (و) يُقَال: قَصَعَ (الماءُ عَطَشَه): (١) فى مطبوع التاج ((تحشمها)) والتصحيح من اللسان والصحاح . (٢) في مطبوع التاج («متقطع)) والمثبت من اللسان أَذْهَبَه و(سَكَّنَهُ)، كما فى الصّحاحِ ، وهو مَجَازٌ ، وأَنْشَدَ لذِى الرُّمَّةِ : فانْصاعَتِ الحُقْبُلم تَقْصَعِ صَرَائِرَها وقد نَشَحْنَ فلارِىٌ ولا هِيمُ (١) وأَنْشَدَ الصّاغَانِىُّ للعَجَّاجِ: ، حَتَّى إِذا ما بَلَّتِ الأَغْمَارَاء # * رِيَّا ولَمَّا تَقْصَعِ الأَصْرارَا(٢) » (كَقَصَّعَهُ) تَفْصِيعاً، (فِيهِمَا) ، قالَ ابنُ [َقَيْسٍ] (٣) الرُّقَّاتِ فِى الأَوّلِ: إِنْى لأُخْلِى لها الفِرَاشَ إِذَا قَصَّعَ فى حِضْنِ عِرْبِهِ الفَرِقُ (٤) (و) قَصَعَ (الجُرْحُ بالدَّمِ) فَصَعاً : (شَرِقَ به) عن ابن دُرَيْدِ ، ولكنّه شَدّد قَصّع، وزادَ غيرُه : ٤٠َ (وامْتَلأَ) . (و) قَصَعَ (القَمْلَةَ) (٥) بينَ الظُّفْرَيْنِ: (قَتَلَهَا) وفِى الحَدِيثِ : (١) ديوانه ٥٨٨ والمان والصحاح والعباب والمقاييس ٥ /٩٢ وانظر مادة (نشح) و (صرر) (٢) ديوانه ٢٣ والعباب (٣) زيادة من التكملة والعباب (٤) ديوانه ٨٠ واللسان، والتكملة والعباب والأساس (٥) لفظ القاموس: ((والقَمْلَةَ بالظُّفُرِ: قَتّلها)». ١٩ قصع قصع (نَهَى أَنْ تُقْصَعَ القَمْلَةُ بِالنَّواقِ)) وإِنّمَا خُصَّتِ النَّواةُ لأَنَّهُمْ كانُوا يَأْكُلُونَه عند الضَّرُورَةِ، أَوْلِفَضْلِ النَّخْلَة . (و) قَصَعَ (فُلاناً) يَنْصَعُه قَصْعاً: (صَغَّرَهُ وحَفَّرَه)، وَكَذَلِك : قَمَعَهُ قَمَّعاً . (و) فَصَعَ (اللهُ شَبَابَهُ: أَكْدَاهُ)، وهو مَجازٌ، أَصابَهُ بِشَدَائِدِ الدَّهْرِ ، وفِى بَعْضِ النَّسَخِ: ((أَقْمَذَّه)) أَى أَذَلَّه، وهُمَا مُتَقَارِبانِ . (و) قَصَعَ ( الغُلامَ، أَوٍ) قَصَعَ ( هَامَتَهُ: ضَرَبَه) أَوْ ضَرَبَهَا ( يبُسْطِ كَفِّه على رَأْسِهِ . قِيل: والَّذِى يُفْعَلُ به ذُلِكَلا يَشِبُّ) ولا يَزْدَادُ . ( وغُلامُ مَفْصُوعٌ ، وقَطِيعٌ ، وقَصِعٌ )، الأَخِرُ ككَتِفِ : (كَادِى الشَّبَابِ ) قَمِىءٌ ، لا يَشِبُّ ولا يَزْدادُ ، ويُقَالُ للصَّبِيِّ إِذا كانَ بَطِىءَ الشَّبَابِ: قَصِيعُ، (١) يُرِيدُونَ أَنَّهُ مُرَدَّدُ الخَلْقِ (١) في مطبوع التاج (قصع)) والمثبت من اللسان والعباب والأساس بَعْضُه إِلى بَعْضِ ، فليسَ يَطُولُ ، (وهى) قَصِيمَةُ (بِهَاءٍ)، عن كُرَاعٍ (وقد قَصُعَ ، كَكَرُمَ وفَرِحَ ، قَصَاعَةً وقَصَعاً )، مُحَرَّكَةً، فيه لَفُّ ونَشْرٌ مُرَتَّب، وكذا مع قولِه: قَصِيعٌ وقَصِعٌ ، واقْتَصَر الجَوْهَرِىَّ والصّاغانِىّ على قَصُعَ كَكَرُمَ ؛ فهو قَصِيحٌ . (والقُصْعَةُ، بالضَّمِّ . غُلْفَةُ الصّبِىِّ إِذا اتَّسَعَتْ حَتَّى تَخْرُجَ حَشَفَتُه، ج:) قُصَعٌ، ( كصُرَدِ ) . ( والقُصْعَةُ أَيْضاً)، أَى بِالضَّمِّ ، (و) الْقُصَعَةُ، والقُصَعَاءُ، وَالقُصَيْعَاءُ، والقُصَاعَةُ، والقَاصِعاءُ، (كُهُمَزَةٍ) وهُذِهِ عن ابْنِ الأَعْرَانِىِّ ، (وتُؤَبَاءَ ، وحُمَيْرَاءَ، وَثُمَامَةٍ، ونَافِقَاءَ)، والأَشْهَرُ الثانِيَةُ والأَخِيرَةُ، وعليهما اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ: (جُحْرٌ للَيَرْبُوعِ) يَحْفِرُه و (يَدْخُلُه) فَإِذا فَزِعَ ودَخَلَ فِيه، سَدَّ فَمَه ؛ لَئِلّ يَدْخُلَ عليه حَيَّةٌ أَو دابَّةٌ ، وقِيلَ : هى بابُ جُحْرِهِ يَنْقُبُهُ بعدَ الدَّامّاءِ فِى مَوَاضِعَ أُخَر ، وقيل : فَمُ جُحْرِهِ أَوَّلَ ما يَبْتَدِىءُ فِى حَفْرِهِ ، ٢٠