النص المفهرس
صفحات 501-520
فرع فزع فَضالَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ ، والحَسَنِ ، وأَبِى الهُدَيْلِ ، وابْنِ قُطَيْبٍ، كما فى الشَّوائِ لابْنِ جِنِّىٍّ . والفَزِعُ : المُغِيثُ والمُسْتَغِيثُ، ضِدُّ، ورَجُلٌ فَازِعٌ - وجَمْعُهُ: فَرَعَةُ - ومَفْزُوعُ : مُرَوَّعٌ . وفَّاعَةٌ : كثيرُ الفَزَعِ . وفَازَعَهُ فَفَزَعَهُ: صارَ أَشَدَّ فَزَعاً منه. ويُقَال: فَزِعْتُ لِمَجِىءٍ (١) فُلانٍ: إِذَا تَأَهَبْتَ له، مُتَحَوِّلاً مِن حالٍ إِلى حالٍ ، كما يَنْتَقِلُ النّائِمُ من النَّوْمِ إِلى اليَقَظَةِ . وقَالَ ابنُ فَارِسٍ : المَفْزَعَةُ : المَكَانُ يَلْتَجِىءُ إليه الفَزِعُ. والفَزَعُ مُحَرِّكةً : هو ابنُ شَهْرَانِ بِنٍ عِفْرِسٍ، أَبُو بَطْنٍ مِن خَثْعَمَ ، قَالَهُ ابنُ حَبِيب ، ومن وَلَده جَمَاعَةٌ . والفَزَعُ بنُ عُقَيْقٍ (٢) المَازِنِىُّ: (١) فى مطبوع التاج (( بمجىء)) والمثبت من الان. (٢) فى مطبوع التاج «غفيق والمثبت والضبط من العباب. تَابِعِىٌّ، رَوَى عن ابْنٍ عُمَرَ، وعَنْهُ يُونُسُ بنُ عُبَيْدِ. والفَزَع: تابِعِىٌّ آخَرُ ، رَوى عن المُنْقَعِ رضِىَ الله عنهُ، وعنه سَيْفُ ابنُ هُرُونَ ، كذا فى النَّبْصِيرِ . وقولُ عَمْرِو بنٍ مَعْدِ يكَّرِبَ رضِىَ اللهُ عَنْهُ - حِينَ قَال له الأَشْعَثُ : لَوْ دَنَوْتَ لأُضَرِّطَنَّكَ -: ((كَلّ والله، إِنَّهَا لَعَزُومٌ مُفَزَّعَةٌ)) من فَزَّعَ عنه، إِذَا أَزْالَ فَزَعَه، بِحَذْفِ الجارِّ وإيصالِ الفِعْلِ، أَى هى آمِنَةٌ، لا تَرْمَقُهَا الأَفْزَاعُ، (١) وهى صَبُورٌ صَحِيحَةُ العَقْدِ، والاسْتُ تُكْنَى أُمّ عَزْمٍ ، يريدُ أَنَّهَا ذاتُ عَزْمٍ وقُوَّةٍ، وليْسَت بوَاهِيَةٍ فَتَضْرَطَ . وفَزَعَاتُ الرَّوْعِ، مُحَرَّكَةً : جَمْعُ فَزَعَةٍ ، بالنَّحْرِيكِ أَيْضاً . ومن كَلامِ العامَّةِ: فَزَعَ عَليْه، إِذا تَحَامَلَ عليهِ مُشِيرًا للضَّرْبِ ، وله فى العَرَبِيَّةِ وَجْهُ صَحِيحٌ. (١) في العباب (( لا يَرْهَقُها فَزَعٌ)) . ٥٠١ فشع فصع رف ش ع ] (فَشَعَتِ الذّرَةُ، كَمَنَعَ)، أَهْمَلَ الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللَّسَانِ، وقالَ العُزَيْزِىُّ : أَى (يَبِسَ) ، كَذا فِى النَّسَخِ ، وفى العُبابِ : يَبِسَتْ ( أَطْرَافُهَا ). وفى الأَسَاسِ(١): تَفَشَّعَ فِيك [الشيْبُ) (٢): تَفَشَّى (٣)، ومنه الفُشَّاعُ: الَّذِى يَلْتَوِى على الشَّجَرِ . قلتُ : وأَمّا الفُشّاعُ فإِنَّهُ يَأْتِى للمُصَنِّفِ فى الْغَيْنِ المُعْجَمَة، وقد ذَكَرَ صاحِبُ اللِّسَانِ هُذا الحَرْفَ فى القافِ ، قال : قَشَعَتِ (٤) الذُّرَةُ: إِذا يَبِسَتْ أَطْرَافُهَا قَبْلَ إِناهَا . [ ف ص ع] . (فَصَعَ الرُّطَبَةِ، كمَنَعِ) يَفْضَعُها فَصْعاً، إِذَا (عَصَرَهَا) بإِصْبَعَيْهِ ، حَتّى تَنْقَشِرَ ، ويُفْعَلُ ذُلِك بالنِّينِ أَيْضاً ، (١) هذه المادة وردت فى الأساس المطبوع بالغين المعجمة. (٢) تكملة من الأساس تستقيم بها العبارة . (٣) فى المطبوع: ((نفسى)) والتصويب من الأساس (٤) فى المطبوع : فشعت (بالفاء) والصواب ما أثبتناه. قالَه اللَّيْثُ، (أَو أَخْرَجَها مِنْ قِشْرِهَا) لِتَنْضَجَ عاجِلاً، قاله أَبُو عُبَيْدٍ ، وبهما فُسِّرَ الحَدِيثُ: ((أَنَّهُ نَهَى عِن نَصْعِ الرَّطَبَةِ)). (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: فَصَعَ الشَّيءَ) فَصْعاً: (دَلَكَهُ بِإِصْبَعِهِ) ، كذا فى النُّسَخِ، والصَّواب باصْبَعَيْهِ ، (لِيَلِينَ، فَيَنْفَتِحَ عَمّا فيهِ). (و) قالَ غيرُه: فَصَعَ (لِى بِكَذَا) فَصْعاً: (أَعْطانِينَهٍ). (و) فى المُحِيطِ: فَصَعَ (الصَّبِىُّ) وفى الصّحاحِ : الغُلَمُ (: كَشَرَ قُلْفَتَه عن كَمَرَتِهِ ، كافْتَصَحَ (١)) (والفُصْعَةُ بالضَّمَّ: قُلْفَتُه) . وفى التَّهْذِيبِ : غُلْفَتُه إِذا كَشَفَهَا عِن (١) في القاموس المطبوع -بعد قوله: كافتصع- (( والدّابَةُ : أَبْدَتْ حَيَاءِها مَرَّة وأخْفَتْه أُخْرَى ، وعِمَامَتّه: حَسَرَهَا عن رَأسِهِ . وله بمالٍ : أعطاه، كَفَصَّعَ. والفُصْعَةُ .. الخ)). وقد نبّه على هذا بهامش مطبوع التاج . وأُضيف (( وسيذكره الشارح في المستدركات )) . ٥٠٢ تصع فضع ثُومَةٍ ذَكَرَه قَبْلَ أَن يُخْتَنَ ، وقالَ ابنُ دُرَيْدِ: (إِذا اتَّسَعَت حَتّى تَخْرُجَ حَشَفَتُهُ) ، ومثلُه فى المُحِيط . (وغُلامُ أَفْصَعُ) : أَجْلَعُ (بَادِى القُلْفَةِ) من كَمَرَتِه ، كما فى الصّحاح وفى حَدِيثِ الزِّبْرِقَانِ: ((أَبْغَضُ صِبْيَانِنَا إِلْنَا الأُفَيْصِعُ الكَمَرَةِ ، الأُفَيْطِسُ النُّخَرَةِ، الَّذِى كَأَنَّه يَطَّلِعُ فى جِحَرَةٍ » أَى هو غائِرُ العَيْنَيْن . (وافْتَصَعَ منه حَقَّه: أَخَذَه كُلَّه بِقَهْرٍ) فلم يَتْرُكْ مِنه شَيْئاً ، وفى الصِّحاحِ: أَخَذَهُ كُلَّه على المَكَان، قال : ولا تَلْتَفِتْ إِلى القافِ. (والفَصْعاءُ : الفَأْرَةُ)، عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ . (والفَصْعانُ : المَكْثُوفُ الرَّأْسِ أَبَدًا؛ حَرَارَةً وَالْتِهَاباً)، عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ . (وفَصَّعَ تَفْضِيعاً: ضَرَطَ أَو فَسَا)، قَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ ذْلِكَ فى نَتْنٍ وسُوءٍ فَسْوٍ، ويُكْنَى عنه، ويُقَالُ فى غَيْرِهِ (١) ، ولم يَعْرِفِه أَبُو لَيْلَى. [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه : فَصَعَتِ الدَّابّةُ فَصْعاً: أَبْلَتْ حَيَاءَهَا مَرَّةً وَأَخْفَتْه أُخْرَى، وذلِكَ عِنْدَ البَوْلِ، عن ابْنِ عَبَّادٍ . والفَصْعُ : الخَلْعُ. وفَصَّعْتُه من كذا تَفْضِيعاً ، أَى أَخْرَجْتُه منه، فانْفَصَعَ. نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ. وفَصَعَ العِمَامَةَ عَنْ رَأْسِهِ فَصْعاً ، حَسَرَهَا ، أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىُّ: رَأَيْتُكَ هَرَّيْتَ العِمَامَةَ بَعْدَما أَراكَ زَماناً فَاصِعاً لا تَعَصَّبُ (٢) وفَصَّعَ لِى بحَقِّى تَفْصِيعاً : . أَعْطَانِيه ، عن ابْنِ عَبّادٍ . وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: فَصَعَه من كذا ، وفَصَلَه ، بمَعْنَى وَاحِدٍ . [ ف ض ع] * (فَضَعَ، كمَنَعَ)، أَهْمَلَهُ (١) فى العباب ((لا يقال فى غيره). (٢) اللسان، وأنظر (هرى). ٥٠٣ - ٠. فظع فظع الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: أَى (جَعَسَ)، كضَفَع، مَقْلُوبٌ منه ، (و) قالَ اللَّيْثِ: فَضَعَ وضَفَعَ لُغَتَّانِ ، وهو الإِبْدَاءُ، يُقَالُ: ضَفَعَ وَفَضَعَ ومَكَا، إِذا (حَبَقَ)، كَمَا فى العُبابِ والتَّكْمِلَةِ واللَّسَانِ . [ف ظـ ع] » (فَظُعَ الأَمْرُ، ككَرُمَ) ، فَظَاعَةً: (اشْتَدَّت شَنَاعَتُه، وجَاوَزَ المِقْدَارَ فى ذُلِكَ)، كما فى العُبَابِ، وزادَ غَيْرُه: وبَرَّحَ ، ( كأَفْظَعَ)، فهو مُفْظِعٌ، ومنه الحَدِيثُ: ((لا تَحِلُّ المَسْأَلَةُ إِلّ لِذِى غُرْمٍ (١) مُفْظِعٍ. المُفْظِعُ : الشَّدِيدُ الشَّنِيعُ . (وَأَفْظَعَهُ، واسْتَفْظَعَه، وَتَفَظَّعَهُ)، الأَخِيرُ زَادَه الصّاغَانِىُّ: (وَجَدَه فَظِيعاً) . ( وأُفْظِعَ) الرَّجُلُ، (بالضَّمِّ : نَزَل بِهِ أَمْرٌ عَظِيمٌ) مُبَرِّحٌ، نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ، وأَنْشَدَ للَبِيدٍ : (١) في الفائق ٤٠٤/١: ((لا تَحِلّ المسألةِ إلا لذى فَقْرُ مُدْفَع؛ أو غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أو دَمٍ مُوجِعٍ)). وهُمُ السَّعَاةُ إِذَا العَشِيرَةُ أَفْظِعَتْ وهُمُ فَوَارِسُها، وهُمْ حُكَّامُها (١) (و) الفَظِيعُ، (كِأَمِيرٍ: المَاءُ العَذْبُ) ، قالَهُ اللَّيْثُ. وأَنْشَدَ : يَرِدْنَ بُحُورًا ما يُمِدُّ جِمَامَهَا أَنِىُّ عُيُونٍ ماوُّهُنَّ فَطِيعُ(٢) كما فى الصِّحاحِ (٣)، وفى العُبَاب: * يَمُدُّ بُحُورًا أَنْ يُمِدَّ حِمَامَهَا» (أَو) هُو (الماءُ الزُّلاَلُ) الصّافِى، وضِدُّه المُضَاضُ، وهو الشَّدِيدُ المُلُوحَة ، قالَه ابنُ الأَعْرَابِىُّ . (وفَظِعٍ الأَمْرَ، كَفَرِحَ : اسْتَعْظَمَه) هُكَذَا فى النُّسَخِ، ومِثْلُه فى الْعُبَابِ ، والَّذِى فِى نَوَادِرِ أَبِى زَيْدٍ : فَظِعَ بالأَمْرِ فَظَاعَةً، إِذا هالَهُ وَغَلَبَه (ولم يَئِقْ بِأَنْ يُطِيقَهُ) . وفى الحَدِيثِ : (أُرِيتُ أَنَّهُ وُضِيعَ فِى يَدَىَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَفَظِعْتُهُمَا )) قال ابنُ الأَثِيرِ : (١) ديوانه ٣٢١ والان والصحاح والعباب. (٢) اللسان والعباب كالرواية الآتية. (٣) ليس فى الصحاح المطبوع فى مادة (فظع) ولعله سهو ، وأنه ((كما فى اللسان)» ٥٠٤ قطع فعفع هُكَذَا رُوِىَ مُتَعَدياً حَمْلاً عَلَى المَعْنَى ؛ لأَنَّه بمَعْنَى: أَكْبَرْتُهُمَا وخِفْتُهُمَا ، والمَعْرُوفُ فَظِعْتُ به، أَو مِنْه . (و) فَظِعَ ( الإِنَاءُ) فَظْعاً: (امْتَلأَّ)، فهو فَظِعٌ، ومنه قَوْلُ أَبِى وَجْزَةَ: تَرَى العِلافِىَّ منها مُوفِدًا فَظِعاً إِذَا اخْزَأَلَّ به مِنْ ظَهْرِهَا فِقَرُ (١) قَوْلُهُ : فَظِعاً، أَى مَلْآنَ . (و) قال ابنُ عَبّادٍ : فَظِعَ (بالأَمْرِ ) فَظَعاً : (ضاقَ به ذَرْعاً)، ومنه الحَدِيثُ: ((لَمَّا أُسْرِىَ بى، فَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ ، فَظِعْتُ بِأَمْرِى)) أَى اشْتَدَّ عَلَىَّ، وهِبْتُه . [] وتمّا يُسْتَدْرك عليه: أَمْرٌ فَظِعٌ وَفَظِعٌ - الأُخِيرَةُ على النَّسَبِ - أَى شَدِيدٌ شَنِيعٌ، وقال عَمْرُو بنُ مَعْدِ يكَرِب رضِىَ اللهُ عَنْه : وَقَدْ عَجِبَتْ أَمامَةُ أَنْ رَأَتْنِى تَفَرَّعَ لِمَّتِى شَيْبٌ فَطِيعُ (٢) (١) اللسان والعباب والأساس. (٢) العباب. أى : كَثِيرٌ . وأَفْظَعَنِى هُذا الأَمْرُ: هَالَنِى ، ومِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ رَضِىَ الله عنه: (( ما وَضَعْنَا سُيُوفَنا على عَوَاتِقِنَا إِلى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّ أَسْهَلَ بِنَا)) [يُفْظِعُنَا] (١) أَى يوقِعُنَا فِى أَمْرٍ [فَظِعٍ (١)] شَدِيدٍ . وفَظُعَ بِالأَمْرِ فَظَاعَةً، وفَظَعاً : رَآه فَظِيعاً، وقالَ المُبَرِّدُ : الفَظَعُ ، مُحَرَّكَةً : مصدرُ فَظِعَ به، وقد يَكُونُ مَصْدَرَ فَظُعَ، ككَرُمْ كَرَماً ، إِلاّ أَنِّى لم أَسْمَعِ الفَظَعَ إِلّ فِى قَوْلِ الشّاعِرِ : قَدْ عِشْتُ فى النّاسِ أَطْوَارًا على خُلُقٍ شَتَّى وقَاسَيْتُ فيه اللِّينَ والفَظَعَا (٢) [ ف ع ف ع] . (الفَعْفَعُ، كَفَدْفَدٍ : الجَدْىُ) ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ . (و) قالَ الفَرّاءُ: الفَعْفَعُ: (الرَّجُلُ الخَفِيفُ، كالفُعَافِعِ، بالضَّمِّ)، (١) الزيادة فى الموضعين من اللسان. (٢) اللسان، والكامل ١ /١٩٢. ٥٠٥ i فعضع فعفع وَأَنْشَدَ بَيْتَ صَخْرِ الغَىِّ الآتِى ذِكْرُه. (و) القَْفَعُ: (السَّرِيحُ) قالَ رُؤْبَةُ: * فإِنْ دَنَتْ منَ أَرْضِهِ تَهَزَّعَا. # *لَهُنَّ واجْتَافَ الخِلاطَ الفَعْفَعَا(١) ). مِنْ أَرْضِهِ: مِنْ قَوَائِمِهِ. واجْتَافَ: دَخَلَ فى جَوْفِه . (و) قالَ أَبُو عَمْرٍو : الفَعْفَعُ: (زَجْرُ الغَنَمِ، كالفَعْفَعَةِ)، وهُذًا عن الأَزْهَرِىِّ (وَقَدْ فَعْفَعَ ، إِذا قالَ لها : فَعْ فَعْ)، وهو حِكَايَةُ زَجْرِهِ ، قال الرّاجِزَ : * إِنِّىَ لا أُحْسِنُ قِيلاً فَعْ فَع (٢) # وقيل : الفَعْفَعَهُ: زَجْرُ المَعزِ خاصَّةٌ. (والفَعْفَعِىُّ ، والفَعْفَعَانِىُّ: الجَبَانُ، كالفَعْفاعِ )، الأخِيرُ (١) ديوانه ٩١ والعباب . (٢) العباب، وجعل قافيته مرفوعة ((فَعْ فَعُ)) وفي الجمهرة ١١/١ و١٥٩ . * مِثْلِى لا يُحْسِنُ قَوْلاً فَعْفَعْ" * والشاةُ لا تَمْشِى على الهَمَلّعْ» وفي هامشها عن نسخة ((مَعَ الهَمَلْعْ)) وفي اللّسان مادة (هملع) : * لا تَأْمُرِينِى بِيئَاتِ أسْفَّع » ﴿ فالشاةُ لا تَمْشِى عَلَى المَمْلْعِ* كوَغْوَاعٍ، وَرَغْراعٍ، وَلَعْلاَعٍ ، عَنْ المُؤَرِّج. (و) الفَعْفَاعُ: (الرّاعِى) ، يُقَالُ: رَاعٍ فَعْفَاعٌ. كَقَوْلِكَ : جَرْجَرَ البَعِيرُ فهو جَرْجَارٌ ، وَثَرْثَرَ الرَّجُلُ، فهو ثَرْثَارٌ، ويُقَالُ أَيْضاً: راعٍ فَعْفَعِىُّ، إِذا كانَ خَفِيفاً فى فَعْفَعَتِهِ ، وكذَلِكَ رَاعٍ فَعْفَعَان، عن ابْنِ فارسٍ . (و) الفَعْفاعُ والفَعْفَعِى والفَعْفَعَانِىُّ : (القَصََّابُ) بِلُغَةٍ هُذَيْلٍ ، وكذَلِكَ الْهَبْهَبِىُّ والسَّطَارُ ، ( كالفَعْفَعَانِ والفَيْفَعِىِّ) وهُذِهِ عن الجُمَحِىُّ، (والفُعَافِعُ، بالضّمِّ)، قالَ صَخْرُ الغَىِّ الْهُذَلِىُّ: فَنَادَى أَخَاهُ ثُمَّ قَامَ بِشَفْرَةٍ إِليْهِ إِجْتِزارَ الفَعْفَعِىِّ الْمُنَاهِبِ (١) ويُرْوَى: ((فَعَالَ الفَعْفَعِىّ)) وفَسَّرَهُ بَعْضُهُم بالرّاعِى ، وبعضُهم بالخَفِيفِ. (وَتَفَعْفَعَ) فى أَمْرِهِ: (أَسْرَع). (١) شرح أشعار الهذليين: ٢٥٠ واللسان والعباب . ٥٠٦ فقع فقع قال ابنُ فارس (١): الفَاءُ والعَيْنُ ليْسَ فِيه كلامٌ أَصِيلٌ، وهو شِبْهُ حِكَايَةِ الصَّوْتِ، وذَكَرِ الفَعْفَعَةَ والفَعْفَعَانَ ، والفَعْفَعِىَّ، وَتَفَعْفَع . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: الفَعْفَعُ، والفَعْفَعَانىُّ: الحُلْو الكَلامِ ، الرَّطْبُ اللَّسانِ . والفَعْفَعِىَّ: السَّرِيعُ . وَوَقَعْ فِى فَعْفَعَةٍ، أَى اخْتِلاطِ . [ فى ق ع[ . (الفَقْعُ)، بالفَتْحِ ، (ويُكْسِرُ)، عن ابْنِ السِّكِّيتِ: ضَرْبٌ من الكَمْأَّةِ، وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هى) الْبَيْضَاءُ الرِّخْرَةُ من الكَمْأَةِ)، وهو أَرْدَوُّهَا، قال الرّاعِى: بِلادٌ يَبُزُّ الفَقْعَ فيها قِنَاءَه كما ابْيَضَّ شَيْخٌ من رِفَاعَةَ أَجْلَحُ ٢ (١) في المقاييس المطبوع ٤٤١/٤ وردت هذه المادة بالفاء والغين وعلّق محققه بقوله : هذه المادة ليست في اللسان . فسائر المادة هنا مما انفردت به المقاييس والمجمل . (٢) اللسان . وفى حَدِيثٍ عاتِكَةَ قالَتْ لابْنِ جُرْمُوزٍ : • يا ابنَ فَقْعِ القَرْدَدِ(١) . قال ابنُ الأَثِيرِ : الفَقْعُ : ضربٌ مِن أَرْدَإِ الكَمْأَّة، والقَرْدَدُ : أَرْضُ مرتفعةٌ إلى جَنْبٍ وَهْدَةٍ . وقالَ أَبُو حَنِيفَةً : الفَقْعِ يَطْلُع من الأَرْضِ، فَيَظْهَرُ أَبْيَضَ ، وهو ردِىءٌ ، والجَّيِّدُ: ما حُفِرَ عنهُ واسْتُخْرِجَ . وقال اللَّيْثُ : الفَقْعُ: كَمْءٌ يَخْرُجُ من أَصْلِ الإِجْرِدِ، وهو نَبْتُ، قال: وهو مِنْ أَرْدَإِ الكَمْأَةِ وَأَسْرَعِهَا فَسَادًا. (ج) - على كِلاَ الوَجْهَيْنِ - : فِقَعَةٌ، (كغِنَبَةٍ)، مثل جَبْءُ وجِبَأَةٍ ، وقِرْدِ وقِرَدَة، وأَنْشَدَ أبو حَنِيفَةَ : ومِنْ جَنِى الأَرْضِ مَا تَأْتِى الرِّعاءُ بهِ من ابْنِ أَوْبَرَ وَالمَغْرُودِ والفِقَعَةُ (٢) (١) هو قطعة من بيت؛ وتمامه كما في هامش اللسان : كم غَمْرَة قد خاضَهَا لم يَثْنِه عنها طراد ما ابن فَقْعِ القَرْدَدِ (٢) اللسان . ٥٠٧ : فقع فقع (ويُقَالُ للَّلِيلِ) على وَجْهِ النَّشْبِيهِ: ( ((هُوَ أَذَلُّ مِن فَفْعٍ بِقَرْقَرَةِ))) ، ويُقَالُ أَيْضاً: ((هو فَفْعُ قَرْقَرٍ)) (لأَنَّهُ لا يَمْتَنِعُ عَلَى مَن اجْتَنَاهُ، أَو لأَنَّه يُوطَأُ بِالأَرْجُلِ) وَتَنْجُلُه اللَّوَابُّ بِقَوَائِمِها ، قال النّابِغَةُ الذُّبْيَانِىُّ يَهْجُو النُّعْمَانَ بنَ المُنْذِرِ : حَدِّثُونِى بَنِى الثَّقِيقَةِ مايَمْ نَعُ فَقْعاً بِقَرْقَرٍ أَنْ يَزُولاَ(١) هُكَذَا أَنْشَدَه الجَوْهَرِىُّ . (وفَفَعَ، كمَنَعَ : سَرَقَ)، نَقَّلَه الصّاغانِىُّ، وأَنْشَدَ لأَبِى حِزَامِ العُكْلِىِّ: : ومَنْ ثَهَتَتْ بِهِ الأَرْصَالُ حَرْساً أَلا يا عَسْبَ فَاقِعَةِ الشَّرِيسطِ (٢) ثَهَتَتْ: دَعَتْ. والأَّرْطَالُ : الغِلْمَانُ. وحَرْساً : دَهْرًا . (و) فَقَعَ فَقْعاً: (ضَرِطَ) ، وفى الصّحاحِ : الفَفْعُ: الحُصَاصُ. قلتُ : ومِنْهُم من خَصَّه بالحِمَارِ . (١) ديوانه ٩٩ واللسان والصحاح والعباب . (٢) التكملة والعباب. (و) فَقَعَ لَوْنُه، ( كَمَنَعَ ونَصَرَ فَقْعاً وفُقُوعاً : اشْتَدَّتْ صُفْرَتُه، أَو خَلَصَتْ) ونَصَعَتْ . (و) فَقَعَتِ (الفَوَاقِعُ) - وهِىَ بَوَائِقُ الدَّهْرِ - (فُلاناً: أَهْلَكَتْهُ)، جَمْعِ فَاقِعَةٍ . (و) فَقَعَ (الغُلامُ) فهو فَاقِحٌ : (تَرَغْرَعَ) وَتَحَرَّكَ . (و) فَفَعَ (الرَّجُلُ: مَاتَ مِنَ الحَرِّ). (و) يُقَال: (أَصْفَرُ) فَاقِعٌ، (أَو أَحْمَر فاقِعٌ، وفُقَاعِىٌّ، بالضمّ : مبَالَغَةٌ) أَى شَدِيدُهُما . قال اللِّحْيَانِىُّ: أَصْفَرُ فاقِعٌ وَفُقَاعِىٌّ . وقالَ غَيْرُه: أَحْمَرُ فَاقِعُ وفُقَاعِىُّ: يَخْلِطُ حُمْرَتَهُ بَيَساضٌ. وقِيلَ: هو الخالِصُ الحُمْرَةِ ، وفِى التَّنْزِيلِ : ﴿بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا﴾ (١) أَى: شَدِيدُ الصُّفْرَةِ (و) قد فَفِعَ الرَّجُلُ (كَفَرِحَ: أَحْمَرَّ) لَوْنُه . : ( أَو كُلُّ ناصِعِ اللَّوْنِ: فاقِعٌ ، من بَيَاضٍ وغَيْرِهِ). عن اللِّحْيَانِىّ. (١) سورة البقرة الآية ٦٩. ٥٠٨ : نقع تقع ويُقَالُ : أَصْفَرُ فاقِحٌ، وأَبْيَضُ (١) ناصِيحٌ، وَأَحْمَرُ ناصِحٌ أَيْضاً ، وأَحْمَرُ قانِىٌ، قال لبِيدٌ - فى الأُصْفَرِ الفَاقعِ -: سُدُماً قَدِيماً عَهْدُه بأَنِيسِه مِنْ بَيْنِ أَصْفَرَ فَاقِعٍ وِفَانِ (٢) وقال بُرْجُ بن مُسْهِرِ الطّائِىُّ فى الأَحْمَرِ الفاقِعِ : تَرَاهَا فى الإِنَاءِ لها حُمًَّّا كُمَيْتُ مِثْل ما فَقَعَ الأُدِيمُ (٣) (وَأَبْيَضُ فِقِّيْعٌ، كسِكِّيتٍ : شَدِيدُ) البَیَاضِ . (و) الفِقِّيعُ، (كسِكِّيتِ أَيْضاً: الأَبْيَضَ من الحَمَامِ ) كالصُّقْلابِ من النّاسِ، نَقَلَه الصّاغَانِىِّ عن الجاحِظِ ، وهو غَلَطٌ من الصّاغَانِىِّ فى الضَّبْطِ ، والصَّوابُ فيه الفَقِيعُ ، (٤) (١) وهكذا أيضاً فى اللسان، ومقتضى قوله: (( من بياض وغيره وأن تكون العبارة: ( وأبيض فاقع ، وأحمر فاقع )) . ويدل على ذلك الشاهدالذى جاء به « فی الأحمر الفاقع » . (٢) ديوانه ١٤١ واللسان وفيه ((سدمُ قَديمٌ)) بالرفع ، وهو منصوب ، لأنه مفعول «ورد» في البیت قبله، وانظر مادة(دفن). (٣) اللسان. (٤) ضبط العباب الفقيع ، أما التكملة ففيها حمام فِقَبع . كأُمِيرٍ ، واحِدَتُه فَقِيعَةٌ ، قالَ . وهو جِنْسَ من الحَمَامِ أَبْيَضُ، على التَّشِيهِ بِضَرْبٍ من الكَمْأَةِ . (و) الفَقِيعُ (كأَمِيرٍ): الأَحْمَرَ) : نَقَلَه الأَزْهَرِىُّ عن الجاحِظِ ، وأَنْشَدَ : فَقِيعٌ يكادُ دَمُ الوَجْنَتيْنِ يُبَادِرُ مِنْ وَجْهِه الجِلْدَهْ (١) وهُوَ فِى نَوَادِر أَبِى زيْدٍ ((فَقَاعِ)) کسحابٍ . ( والفَاقِعَةُ: الدّاهِيَةُ)، والجَمْعُ : الفَوَاقِعُ، وَتَقُولُ : كُلُّ باقِعَةٍ [مَمْنُوْ] (٢) بفاقِعَة. (و) الفُقّاعُ (، كرُمّانِ: هُذَا الّذِى يُشْرَبُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وفى اللِّسَان: شَرَابٌ يُتَّخَذُ منَ الشَّعِير، قال الصّاغَانِىُّ: (سُمِّىَ بهِ لمَا يَرْتَفِعُ فى رَأْسِهِ (ويَعْلُوهُ ) من الزَّبَدِ، (و) قالَ أَبو حَنِيفَةَ : الفُقّاعُ : (نَبَاتٌ) (١) اللسان ورواه ((فُقَاعِى)) والتكملة والعباب وفيهما (فُقّاعٍ)، وفي التكملة: وقال أبو زيد: فَقَاعٍ"، وجعله الجاحظ فَقِيعاً)). (٢) زيادة من الأساس أي مُبْتَليّ . ٥٠٩ فقع فقْعَ مُتَفَقِّعٌ ، (إِذا يَبِسَ صَلُبَ ، فصارَ كَأَنّه قُرُونٌ)، قال: هُكذَا ذَكَرهُ بعضُ الرُّواةِ . ( والفَقَاقِيعُ: نُفَّاخَاتُ الماءِ) التى تَرْتَفِعِ كالقَوَارِيرِ مُسْتَدِيرة ، وكَذَلِكَ تَرْتَفِعُ على الشَّرابِ عِنْدَ المَرْجِ بِالماءِ، الواحِدَةُ فُقَّاعَةٌ، كُرُمّانَةٍ، (١) قال عَدِىُّ بنُ زَيْدِ العِبَادِىّ يصفُ الخَّمْر : وطَفَتْ فَوْقَها فَفَاقِيعُ كَالْيَا قُوتٍ حُمْرٌ يُثِيرُهَا النَّصْفِيقُ (٢) هُذِهِ رِوايَةُ إِبْرَاهِيمَ الحَرْبِىِّ، ويُرْوَى: ((فَوَاقِعِ)). (وإِنَّه لفَقّاعٌ، كشَدَّاد: خَبِيثٌ شَدِيدٌ)، نقله اللَّيْثُ. (ويُقَالُ للَّجُلِ الأَحْمَرِ) الشَّدِيدِ الحُمْرَةِ، الَّذِى فِى حُمْرَتِهِ شَرَقٌ من إِغْرَابٍ: (فُقَاعٌ، بالضَّمِّ ، كُرُبَاع) ، (١) في اللسان: (( والفَقاقِيعُ: هِنَات كأمثال القوارير الصغار ، مستديرة تتفقّع على . الماء والشراب عند المزج بالماء، واحدتها فقّاعة)) أما العباب ففيه : (( والفقاقيع: . التفاحات التى ترتفع فوق الماء كالقوارير)) ومثله الصحاح . (٢) ديوانه ٧٨ واللسان والعباب والأسناس. وهو قَوْلُ ابنِ بُزُرْجَ ، (أَو بِالفَتْحِ، كَثَمَانٍ)، وهو قَوْلُ أَبِى زَيْدِ فى تَوَادِرِه، (أَو كأَمِيرٍ)، وهو قولُ الجاحِظِ ، كما نَقَلَّهِ الأَزْهَرِىُّ ، بكُلِّ ذُلِكَ رُوِى قَوْلُ الشّاعِرِ الذى تَقَدَّم ، ولا يَخْفَى أَنَّ قوله : (( كأَمِيرٍ )) تَكْرَار؛ لأَنَّهُ قد سَبَق له ذُلِكَ : ( والإِفْقَاعُ: سُوءُ الحالِ)، وأَفْقَع: افْتَقَر ، (وفَقْرٌ مُفْقِحٌ، كمُحْبِينٍ: مُدْقِعٌ)، كذا فى النُّسَخِ ، وصَوابُه - كما فى الْعُبَابِ، واللِّسَان -: فَقِيرٌ : مُفْقِحٌ مُدْقِعٌ، أَى مَجْهُودٌ ، وهو أَسْوَأ ما يَكُونُ من الحالِ . (والتَّفْقِيعُ: التَّشَدُّقُ فى الكَلامِ). يُقَال: فَقَّعَ الرَّجُلُ، إِذا تَشَدَّقَ، وجاءً بِكَلامٍ لا مَعْنَى له . (و) تَفْقِيعُ الأَصَابِعِ: (الفَرْقَعَةُ) يُقَالَ : فَقَّعَ أَصَابِعَهِ تَفْقِيعاً، إذا غَمَزَ مَفَاصِلَهَا فَأَنْفَضَتْ ، وقد نُهَِ عَنْه فى 13 الصلاةِ (و) الَّفْقِيِعُ: (أَنْ تَضْرِبَ. الوَرْدَةَ)، أَىْ وَرَقَةً مِنْهَا، فَتُدِيرَهَا ٥١٠ بقع ثمّ تَغْمِزَهَا بإِصْبَعِكَ، وقِيلَ: هُو أَنْ تَضْرِبَ (بالكَفِّ، فتُفَفِّعَ وتُصَوِّتَ) إِذا انْشَقَّتْ، فَتَسْمَعَ لها صَوْتاً . (و) التَّفْقِيعُ: (تَحْمِيرُ الأَدِيمِ) يُقَال: فَقِّعُوا أَدِيمَكُم، أَى: حَمِّرُوهُ. (والمُفَقِّعَةُ، كمُحَدِّثَةٍ : طائرٌ أَسْوَدُ ، أَبْيَضُ أَصْلِ اللَّنَبِّ) يَنْقُرُ البَعِيرَ . (و) المُفَقَّعُ، (كمُعَظّمِ : الخُفُّ المُخَرْطَمُ) ، وفى حَدِيثِ شُرَيْحٍ : ((وعَلَيْهِم خِفَافٌ لها فُفْعٌ )) أَى خَرَاطِيمٌ . ( وتَفاقَعَتْ عَيْنَاه: أَبْيَضَّتَا)، من قَوْلِهِمْ: أَبيَضُ فِقِّيعٌ، (و) قِيلَ : انْشَقَّنَا، من قَوْلهم : ( انْفَقَع: انْشَقَّ)، وقيل : رَمِصَتَا، وبِكُلِّ ذَلِكَ فُسِّرَقولُ أُمِّ سَلَمَةَ - رضِىَ الله عَنْهَا - حِينَ جاءَتْهَا امْرَأَةٌ ماتَ زَوْجُها ، وقالَت : أَفَأَكْتَحِلُ؟ فقالَتْ: ((لا والله، لا آمُرُكِ بما نَهَى اللهُ وَرَسُولُهُ عَنْهِ ، وإِنْ تَفَاقَعَتْ عَيْنَاكِ )) . (ونبَاتٌ مُتَفَقْعُ، إِذا يَبِسَ صَلُبَ) فصارَ كالقُرُونِ ، ولا يَخْفَى أَنّه تَكْرَارٌ ؛ لأَنَّه قد سَبَقَ له ذُلِكَ من قَوْلِ أَبِى حَنِيفَةَ . (والأَفْقَعُ : الشَّدِيدُ الْبَيَاضِ) ، من الفَقَعِ ، وهو شِدَّةُ الْبَيَاضِ، (ج: فُقْعٌ ، بالضَّمِّ)، كأَحْمَرَ وحُمْرٍ . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : جَمْعُ الفَقْعِ، بالفَتْح ، بمَعْنَى الكَمْأَةِ: أَفْقُعٌ ، وفُقُوعُ ، عن أَبِى حَنِيفَةَ . وأَبْيَضُ فُقَاعِىٌّ، بالفَّمِّ: خالِصٌ، ويُقَال للرَّجُلِ الأَحْمَرِ: فُقَاعِىٌّ، وَهُكَذَا رُوِىَ قَوْلُ الشّاعِرِ الَّذِى تَقَدَّمَ . وإنَّهُ لفَقَّاعُ، كَشَدَّادِ : ضَرّاطٌ . وقَد فَقَّعَ بِه تَفْقِيعاً، وهو يُفَفِّعُ بحِفْقاعٍ، إذا كان شَدِيدَ الضُّرَاطِ . وتَفَقَّعَ الغُسلَامُ: تَسَرَعْرَغَ، قال جَرِيرٌ : ٥١١ فگع فلم بَنِى مالِكِ إِنَّ الفَرَزْدَقَ لَمْ يَزَلْ يَجُرُّ المَخَازِى مِنْ لَهُنْ أَنْ تَفَقَّعَا(١) ويُقَال: هُذَا أَفْقُوعُ طُرْثُوتٍ ، وغيرِهِ مِمّا تَنْفَقِع عَنْهُ الأَرْضُ، أَى تَنْشَقُّ ٠ والفُفَّاعِىُّ: نِسْبَةً إلى بَيْعِ الفُقّاعِ. [ف ك ع]. (فَكِعَ ، كسَمِعَ ، فَكْعاً ، وفُكُوعاً) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدِ : الفَكْعُ، لم يَذْكُرْهُ الخَلِيلُ، وَذَكِّرَ قَومٌ من أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّ الفَكْعَ مثلُ الهَكْعِ (٢) سَوَاء، وذَكَر فى تَرْكِیبِ ((هـ ك ع))، الهَكَعُ: شبِيهُ بِالجَزَعِ، يُقال: مَكّحَ مَكْعاً ومُكُوعاً ، إذا (أَطْرَقَ من حُزْنٍ أَوْ غَضَبٍ) ، وسَيَأْتِى فى مَوْضعه . (١) اللسان، وفي ديوانه ٣٣٤ برواية (( .. أن أن تَيَفَّعًا)) وفي هامشه : (( ويروى تَرَعْرَعَا)). (٢) الذى في الجمهرة ١٢٦/٣و١٢٧ (( أن الفَكَعَ مثل العَفَك)) وفي هامشه عن نسخة: ((مثل الهكع )). وفي التكملة : ((الفَكَعُ : الهَكعُ عن ابن دريد » وضبطهما بالتحريك ضبط قلم . (و) قالَ أَيْضاًفى تَرْکِیبِ ((هكع »ـ: (ذَهَبَ فما يُدْرَى أَيْنَ) ◌َكَعَ ، ومثلُه : (فَكَع، كمَنَعَ) فِيهِمَا ، أَىْ (أَيْنَ غَدَا). قالَ : والهَكْعُ: السُّعَالُ، بلُغَةِ مُذَيْلٍ ، ومِثْلُهُ الفَكْحُ، فهو مُسْتَدْرَكٌ على المُصَنِّفِ ، وسَيَأْتِى أَيْضاً له ذِكْرٌ فى ((هـ ك ع)). [ف ل ع] * (فَلَعَهُ، كَمَنَعَهُ: شَقَّهُ) وشَدَخَه ، كَفَلَعَ السََّامَ بالسُّكِّينِ. (أَو) فَلَعَه : (قَطَعَه) بالسَّيْفِ وغَيْرِهِ ، (كفَلَّعَهُ) تَفْلِيعاً ، شُدِّدَ للمُبَالَغَةِ ، (فَانْفَلَعَ وَتَفَلَّعَ) ، يُقَال ذُلِكَ لكُلِّ مَا يَشَّقَّقُ، قال طُّفَيْلُ الغَنَوِىُّ : نَشُقُّ العِهادَ الحُوَّ لَمْ تُرْعَ قَبْلَنَا كما شُقَّ بالمُوسَى السَّنَامُ المُفَلَّعُ (١) وقال شَمِرٌ: يُقَالُ : فَلَخْتُهِ، وقَفَخْتُه، وسَلَعْتُه، وفَلَعْتُه، كُلُّ ذُلِكَ إِذا أَوْضَحْتَهُ . (١) السان والصحاح والعباب . ٥١٢ فلع قنع ( والفِلْعُ)، بالفَتْحِ ( ويُكْسَر : الشَّقُّ فى القَدَمِ وغيْرِهَا ) وكذلِكَ الفَلْحُ والفَلْجُ (ج: فُلُوعٌ) وفُلُوحٌ ، وفُلُوجٌ. ( والفالِعَةُ: الدّاهِيَةُ، ج: فَوَالِعُ) . (والفِلْعَةُ، بالكَسْرِ : القِطْعَةُ من السَّنَامِ ) جَمْعُها فِلَعٌ، كعِنَبٍ . (وَلَعَنَ اللهُ فَلْعَتَها: شَتْمٌ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وفى النَّهْذِيبِ: يُقَالُ لِلْأَّمَةِ إِذا سُبَّتْ: قَبَّحَ اللهُ فِلْعَتَها ، يَعْنُونَ مَشَقَّ جَهَازِهَا، أَو ما تَشَفَّقَ من عَقِهَا . (ومَزَادَةٌ مُفَلَّعَةٌ، كمُعَظّمَةٍ : خُرِزَتْ من قِطَعِ الجُلُودٍ). نَقَلَه الصَّاغَانِىُّ . (وسَيْفٌ فَلُوعٌ، كصَبُورٍ : قَطَاعٌ)، من فَلَعَه، إِذا قَطَعَه، (ج : فُلْحٌ، ٥ * بالضَّمِّ) . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: تَفَلَّعَتِ البَيْضَةُ، وانْفَلَعَتْ : انْفَلَقَتْ ، عن ابن فارس . وتَفَلَّعَتْ قَدَمُه: تَشَقَّقَت ، نقله 1 الجَوْهرىّ. وسَيْفٌ مِفْلَعٌ، كمِنْبَرٍ : قَاطِعٌ. وقالَ كُرَاع : الفَلَعَةُ، مُحَرَّكَةً : الفَرْجُ ، وقبَّحَ اللّه فَلَعَتَها، كأَنَّهِ اسْمُ ذُلِكَ المَكَانِ مِنْهَا . [ ف ل دع ] * [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه: الفَلَنْدَعُ، كسَفَرْجَلٍ، أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ. ونقلَه صاحبُ اللِّسَانِ عن ابْنِ حِنِّى حَكاه، قال: هُو المُلْتَوِى الرِّجْلِ. [ف ن ع ] ٠ (فَنْعَ، كَفَرِحَ: كَثُرَ مَلُهُ ونَمَا) ، ومن أَمْثَالِهِم : ((مَنْ قَنِعَ فَنِعَ))، أَى: اسْتَغْنَى، وكَثُرَ مالهُ، (فُهُو فَنِعٌ) وفَنِيعٌ ( ككّتِفٍ، وأَمِيرٍ). (والفَنَعُ ، مُحَرَّكَةً: الخَيْرُ والكَرَمُ) والجُودُ الوَاسِعُ، (والفَضْلُ) الكَثِيرُ. ( والزِّيَادَةُ) فِى المالِ ، وفى السَّيْرِ . ٥١٣ ٠ 1 أ : فنع (وحُسْنُ الذِّكْرِ) ونَشْرُ الثَّتَاءِ الحَسَنِ ، يُقَال: مَالَّ ذُو فَنَعٍ ، وقَنٍَ، على البَدَلِ ، أَى كَثِيرٌ ، والفَنَعُ أَكْثَرُ وأَغْرَفُ فىِ كَلامِهِم، قال أَبُو مِحْجَنِ النَّقَفِىُّ: وقَدْ أَجُودُ وما مَالِى بذِى فَنَعِ. وأَكْتُمُ السِّرَّ فيه ضَرْبَةُ العُنُقِّ (١) وقالَ الأَغْشَى : وجَرَّبُوه فما زَادَتْ تَجَارِبُهُم أَبَا قُدَامَةَ إِلَّ الحَزْمَ والفَنَعَا (٢) ويُقَالُ : فَرَسَّ ذُو فَنَعٍ فى سَيْرِهِ، أى : زِيَادَةٍ . (و) الفَنّعُ (من المِسْكِ: ذَجَاءُ رِيحِهِ)، قالَ سُوَيْدُ بنُ أبى كاهِلٍ : وفُرُوعِ سابِغ أَطْرَاقُها غَلَّلَتْها رِيحُ مِسْكِ ذِى فَنَحْ (٣) (و) المُفْنَعُ، ( كمِنْبَرٍ : الحَّسَنُ (١) ديوانه ١٠ والمسان والعباب والمقاييس ٤٥٤/٤ مع اختلاف فى عجزه وانظر مادة (فنأ) ومادة (فجر). (٢) ديوانه واللسان وأنظر مادة (جرب). (٣) وللسان والعباب وفي مطبوع التاج ((عللتها)) وفي المفضليات والعباب: ((وقُرُوناً سابغاً). الذِّكْرِ ) قالَ لبِیدٌ -رَضِیَ اللهُ عنه-فی سَلْمَانَ(١) بنِ رَبِيعَةَ الباهِلِىِّ يُخَاطِب عُمَرَ رضِىَ الله عنه : * أَنْتَ جَعَلْتَ الباهِىَّ مِفْنَعَا» ، فِينا فأَمْسَى ماجِدًا مُمَنَّعًا(٢) . * وحَقُّ مَنْ رَفَعْتَهُ أَنْ يُرْفَعَا. ٠ [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : الفَنَعُ، مُحَرَّكةً : الكَثِيرُ من كُلِّ شَىْ ، وكذلك الفَنِيعَ والفِنْع ، عن ابْنِ الاعْرَابِىُّ. وقالَ أيْضاً: سَنِيعٌ فَنِيعٌ، أَى كَثِيرٌ . [ف ن قع] ٠ (الفُنْقُعُ، كَقُنْفُذ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال الأَزْهَرِىُّ: مى (الفَتْرَةُ)، قالَ : الفاءُ قَبْلَ القافِ، والفِرْنِبُ مثلُه . قلتُ ، وهو قَوْلُ ابنِ الأَعْرَابِىِّ، (وقد تُقَدَّمُ القافُ) على الفاء، وهو قَوْلُ أَبِى عَمْرٍو ، وسَيَأْتِى. (١) فى التكملة ((سليمان)) والمثبت متفق مع ما فى شرح ديوانه ٣٣٧ . (٢) شرح ديوانه ٣٣٩ والتكملة والعباب والجمهرة ١٢٧/٣ وزاد العباب مشطورين بين المشاطير الثلاثة . ٥١٤ فوع ( و) الفنقعَة، (بهَاءِ: الاسْت)، لِغَةً يَمَانِيَة، نقلَه اللَيْث (ويُفْتح) ، وبهما رُوِىَ قولُ الشاعِرِ : قفّرْنِيَةُ كَأَنَّ بِطُبْطَبَيْها وَفَقَّعُهَا طِلاءَ الأُرْجُوانِ (١) هُكَذَا ضَبَطَّه الصاعانى فِى اتَكْمَلَه، والصوابُ أَنَّ الفنْقُعَةَ، بالفاء بالضم ، يقّال : التَّدْفْعَةُ ، بتَقْدِيمِ القافِ ، كِلتاهُما عن كُراعٍ. وقد قَلَّدَ الصّاغَانِىَّ فى الفَتْح. (و) الفَنْقَعُ، (كَتْفَرٍ: المَوْتُ). نَقَلَه الصّاغَانِىِّ. ن [ف وع] . (الفَوْعَةُ من الطِّيبِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال شَمِرٌ : أَى (رائِحَتُه) تَطِيرُ إِلى خيَاشِيمِكَ كالفَوْغَةِ، بالغَيْنِ . وقال الزَّمَخْشَرِىُّ: وَجَدْتُ فَوْعَةَ الطِّيبِ ، وفَوْحَتَه ، وفَوْرَتَه ، وذُلِك حِدَّةُ رِيحِه ، وشِدْتَهَا إذا اخْتَمَر . (١) العباب والجمهرة ٤٠٥/٣ وانظر مادة (قتفع). (و) الفَوْعَةُ (من السٌمِّ: حُمَته وحَدُّه)، هُكذا فِى النِّسَخِ، والصّواب (وحِدَّتُه)) ،وزادَ فى المُخْكّمِ: رحَرَارَته، قالَ: ومنه الأَفْعُوانُ ، فوَزْنه سَى ◌ُذُ أُفْلُعَان، وسيأْتِى فى المَعْنَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى . (و) قال شّمِرَ: القَوْعَةُ (من النَّهَارِ والدّل: أَوْلَهُمَا)، يُقَال: أَثَانًا فُلانٌ عند درِعَةِ العِشَاءِ ، يَعْنِى أَوَّلَ الظُّلْمَة، ويُقَال: فَوْعَةُ النَّهَارِ : ارْتِفَاعُه، وفى الحَدِيثِ: ((احْبِسُوا سِبْيَانَكُمْ حَتَّى تَذْهَبَ فَوْعَةُ العِشَاءِ» ◌َ أَوَّلُه، كَفَوْرَتِه . ٢٦ وممّا يُسْتَدْرَكُ عَليْه : فوْعَه شِيَابٍ : أَوَّلُه . والفُوعَةُ ، بالضَمِّ : قَرْيَةٌ بِحَلَبَ ، وإليها يُنْسَبُ دَيْرُ الفُوعَةِ ، كما فى العُبَابِ . قلتُ : وإليها نُسِبَ حُسَيْنٌ الشّاعِرِ الفُوعِىُّ، ذَكَرَه ابنُ العَدِيمِ فى تاریخٍ حَلَب . ٥١٥ فیع قبع [ف ی ع ] (فَيْعُ الأَمْرِ، وفَيْعَنُه) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ. وصاحِبُ اللِّسَانِ. وقالَ ابنُ عَبّادِ: أَى (أَوَّلُهُ) ، هكذا نَقَل عنه الصّاغَانِىُّ . قلتُ: وكَأَنَّه عَلَى المُعَاقَبَةِ . (فصل القاف) مع العن [ ق ب ع ]. (قَبَعَ القُنْفُذُ، كمَنَعَ، قُبُوعاً. أَدْخَلَ رَأْسَه فى جِلْدِهِ، و) منه حَدِيثُ ابنِ الزُّبَيْرِ: ((قاتَلَ اللهُ فُلاناً، ضَبَحَ ضَبْحَةَ الثَّعْلَبِ ، وقَبَعَ قَبْعَةَ القُنْفُذِ ) . يُقَالُ: قَبَعَ (الرَّجُلُ) تُبُوعاً . أَدْخَلَ رَأْسَه (فى قَمِيصِهِ) ومِنْهُ قَولُ ٠٠ بعضِهم فى الدُّعاءِ : اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ من القُبُوعِ ، والقُنُوعِ ، والكُنُوعِ وقالَ ابنُ مُقبِلٍ : ولا أَطْرُقُ الجاراتِ بِاللَّيْلِ قَابِعاً قُبُوعَ القَرَنْبَى أَخْطَأْتْهُ مَحَاجِرُه (١) (١) ديوانه ١٥٤° واللسان . (و) قبَعَ الرَّجُلُ يَقبَعُ قَبْعاً وقُبُوعاً : (تَخَلَّفَ عن أَصْحابِهِ ) . (و) قَبَعَ (فى الأَرْضِ) يَقْبَعُ قُبُوعاً: (ذَهَبَ) . (و) قَبَعَ (الخِنْزِيرُ) يَنْبَعُ (قَبْعاً ) وقُبُوعاً (وقِبَاعاً، بالكَسْرِ)، ويُقَالُ : قُبَاعاً بالضَّمِّ: (نَخَرَ) . (و) قَبَسعَ (الرَّجُلُ قَبْعاً): أَعْيَنا و(انبَهَرَ)، فهو قابِعٌ، يُقَالُ: أَعْيا حَتَّى قَبَعَ . (و) قَبَعَ فُلاَنٌ رَأْسَ الْقِرْبَةِ، و(المَزَادَة: ثَنَى فَمَهَا إِلى دَاخِلٍ) أَى جَعَلَ بَشَرَتَها هى الدّاخِلَة، ثمَّ صَبَّ لبَناً أَو غيْرَهُ (فَشَرِبَ منهنا) وخَنَثَ سِقَاءِ: ثَنَى فَمَهُ، فَأَخْرَجَ أَدَعَتَه، وهى الدّاخِلَةِ (أَو) قَبَعَهَا : (أَدْخَلَ خُرْبَتَها فِي فِيهِ فَشَرِبَ، كاقْتَبَع)، وهُذا عن الجَوْهَرِىِّ. وفى الَّهْذِيبِ: يُقَالُ : قَبَعَ فُلاَنٌ رَأْسَ القِرْبَةِ وَالمَزَادَةِ ، وذُلِكَ إِذَا أَرادَ أَنْ يَسْقِىَ فِيها فيُدْخِلَ رَأْسَها فى جَوْفِهَا؛ ليَكُونَ أَمْكَنَ السَّقْىِ فِيها، (فإِذا قَلَبَ ٥١٦ قبع قبع رَأْسَها إِلى خَارِجِها) ونَصُّ التَّهْذِيبِ : على ظاهِرِهَا (قِيلَ : قَمَعَهُ ، بالمِيمٍ ) ، هُكَذَا فى النِّسَخِ ، والصّوابُ : قَمَعَها، قالَ الأَزْهَرِىُّ: هُكَذَا حَفِظْتُ الحَرْفَيْنِ عن العَرَبِ. قُلْتُ: والذِى فى الصّحاحِ : اقْتَبَعْتُ السِّقَاءِ ، وفى بَعْضِ النُّسَخِ: أَقْبَعْتُ، والصّوابُ : قَبَعْتُ ، بغير أَلِفِ ، كما نَبَّه عليه الصّاغَانِىُّ فى التَّكْمِلَةِ، والمُصَنِّفُ جَمَعَ بينَ القَوْلَيْنِ من غَيْرٍ تَنْبِيهِ . (و) القُبَّاعُ (، كشَدّادِ: الخِنْزِيرُ الجَبَانُ). (و) القَبَاعُ، (كغُرَابٍ: الرَّجُلُ الأَحْمَقُ) ، نَقَلَهُ اللَّيْتُ . (و) القُبَاعُ: (مِكِيَالٌ ضَخْمٌ) . نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ. (و) القُبَاعُ (: لَقَبُ الحارِثِ بنِ عَبْدِ اللهِ) بنٍ أَبِى رَبِيعَةَ، أَخِى عُمَرَ بنِ عَبْدِاللهِ [بنٍ أَبِى رَبِيعَةَ)(١) الشّاعِ (وَالِى البَصْرَةِ) لابْنِ الزَّبَيْرِ ، وله صُحْبَةٌ ، ويُقَالُ : إِنَّه كانَ زَمَنَ عُمَرَ رَضِىَ الله عنه وَالِياً على الجُنْدِ، ولَمّا سَمِعَ بِحَصْرٍ عُثْمَانَ جاءَ لِيَنْصُرَه ، فسَقَطَ عن دَابَّتِه فى الطَّرِيقِ ، فَماتَ ، وإنّمَا ثُقِّبَ به (لأَنَّهِ اتَّخَذَ ذُلِكَ المِكَالَ لَهُمْ، أَو لِأَنَّهُمْ أَتَوْهُ بِمِكْيالٍ لَهُمْ حِينَ وَلِيَهُم)، صَغِير فى مَرْآةِ العَيْنِ، أَحاطَ بدَقِيقٍ كَثِيرٍ (فَقَالَ : إِنّ بِكَيَالَكُمْ هُذَا لَقُبَاعٌ) ، فلُقِّبَ به واشْتَهَرَ . نَقَلَه ابنُ الأَثِيرِ ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ: كان بالبَصْرَةِ مِكِيَالٌ لَهُم وَاسِعٌ ، فمَرَّ وَالِيها بِهِ، فَرَآهُ وَاسِعاً ، فقالَ : إِنَّه لَقُبَاعٌ، فَلُقِّبَ ذُلِكَ الوَالِى قُبَاعاً، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىَّ: أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ - جُزِيتَ خِيْرًا - أَرِحْنَا من قُبَاعٍ بَنِى المُغِيرَهُ(١) قُلتُ : ويُرْوَى : * أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَبَا خُبَيْبٍ ﴾ (٢) قالَ الصّاغَانِىُّ: ذَكَرَهُ أَبُو الفَرَجَ الأَصْبَهَانِىّ فى الأُغَانِىّ لِعُمَرَ بنِ (١) السان والصحاح والعباب، وهو فى الأغانى ١ /١١٠ من أبيات منسوبة إلى أبى الأسود الدولى يهجو بها الحارث بن عبد الله بن ربيعة . (٢) العباب. (١) زيادة للإيضاح . ٥١٧ قبع أَبِى رَبِيعَةَ ، وليسَ فى شِعْرِهِ ، ويُنْسَبُ أَيْضاً إِلى أَبِى الأَسْوَدِ الدُّوْلِىِّ، وله قِطْعَةٌ على هُذا الوَزْنِ والرّوِىّ ، وليس البَيْتُ فيها . (و) قُبَاعُ (بنُ ضَبَّةً): رَجُلٌ (جاهِلِىٌّ كانَ أَحْمَقَ أَهْلِ زَمَانِهِ) ، يُضْرَبُ بهِ المَثَلُ لِكُلِّ أَحْمَقَ . وقَالَ قُتَّيْبَةُ بنُ مُسْلِمٍ - لَمَّا وَلِىَ خُرَاسَانَ -: ((إِنْ وَلِيَكُمْ وَالٍ شَدِيدٌ عَلَيْكُمْ قُلْتُمْ: جَبَّارُ عَنِيدٌ، وإِنْ وَلِىَ عَلَيْكُم وَالٍ رَؤُوفٌ بِكُمْ قلتُم: قُبَاعُ بنُ ضَبَّسةٍ )) قالَ لَهُم ذُلِكَ فى خُطْبَةِ الخَلْعِ. (و) القُبَاعُ (: المَرْأَةُ الْوَاسِعَةُ)، الجَهَازِ ، على المَثَلِ . (و) القُبَاعُ: (القُنْفُذُ، كَالقُّبَعِ، كصُرَدِ)، لِأَنَّه يَخْنِسُ رَأْسَهُ، وقِيلَ: لأَنَّهُ يَقْبَعُ رَأْسَه بينَ شَوْكِهِ، أَى: يَخْبَؤُهَا، وقِيلَ: لَأَنَّه يَقْبَعُ رَأْسَه ، أَى: يَرُدُّه إلى دَاخِلٍ. (و) فى حَدِيثِ الزُّبْرِقَانِ بنِ بَدْرٍ السَّعْدِىِّ: ((إِنَّ أَبْغَضَ كَنَائِنِى إِلَىَّ (امْرَأَةٌ قُبَعَةٌ طُلَعَةٌ )) كَهُمَزَة) ، فِيهِمَا ، أَى (تَقْبَعُ مَرَّةً وَتَطْلُعُ أُخْرَى) ، كأَنَّهَا قُنْفُذَّةٌ، وقد مَرَّ ذُلِكَ فى ((خباً )) وفى ((طلع)). (والقُبَعَةُ أَيْضاً: طُوَيْثُرٌ ) أَبْقَعُ (أَصْغَرُ من الْعُصْفُورِ) ، وفى الصّحاحِ : مِثْلُ الْعُصْفُورِ يكُونُ عندَ جِحَرَةِ الجُرْذانِ ، فإِذَا رُمِىَ بِحَجْرٍ انْقَبَعَ فِيهَا، ذَكَرَ ذَلِكَ ابنُ السِّكِّيتِ . (و) قالَ اللَّيْثُ: وفِى بَعْضٍ الهِجَاءِ والشَّتْمِ، يُقَالُ الرَّجُلِ: (يا ابْنَ قُبَعَةً، و) يا ابْنَ (قَابِعَاءَ: وَصْفُ بالحُمْقِ) . وقَالَ خَلَفُ بنُ خَلِيفَةَ - فى الهِجَاءِ -: بَنُو قَابِعَاءَ، وَبَنُو قُبَعَةَ ، يَصِفُهُم بالحُمْقِ . قَالَ : (و) قُبَعُ (، بلا هاءٍ : دُوَيْبَّةٌ بَحْرِيَّةٌ)، ونَقَلَه اللَّيْثُ أَيْضاً، وأَنْشَدَ خَلَفُ بنُ خَلِيفَةَ : ما أَبَالِى أَتَشَذَّرْتَ لَنَا عَادِياً أَم بالَ فى البَحْرِ قُبَعْ (١) ( وخَيْلٌ قَوابِعُ : بَقِيَتْ مَسْبُوقَةً (١) العباب. ٥١٨ فقع نقع خَلْفَ السَابِقِ) ، قالَ الشّاعِرُ : يُثَابِرُ حَتَّى يَتْرُكَ الخَيْلَ خَلْفَه قَوَابِعَ فِى غُمَّى عَجَاجٍ وعِثْيَرٍ(١) (وَقَبِيعَةُ السَّيْفِ ، كسَفِينَةِ : ما عَلَى طَرَفٍ مَقْبِضِه مِنْ فِضَّةٍ أَو حَدِيدٍ)، وقيل: هى الَّتِى عَلَى رَأْسٍ السَّيْفِ ، وهى الَّتِى يُدْخَلُ القائِمُ فِيها ، ورُبَّمَا أَتَّخِذَت من فِضَّةٍ على رَأْسِ السِّكِّين ، وقِيلَ ، هى ما تَحْتَ شارِبَيٍ السَّيْفِ مِمّا يَكُونُ فوقَ الغِمْدِ ، فيَجِىءُ مع قائمِ السَّيْفِ ، والشَّارِبَانِ: أَنْفانِ طَوِيلانِ أُسفَلَ القَائِمِ ، أَحدُهما مِن هُذا الجانِبِ ، والآخَرُ مِن هُذا الجانِبِ ، وقِيلَ : قَبِيعَةُ السَّيْفِ: رَأْسُهُ الَّذِى فِيبِهِ مُنْتَهَى الیَدِ إِليْه . (و) القَبِيعَةُ (من الخِنْزِيرِ: نُخْرَةُ أَنْفِهِ ،أَو هو حسِگینَةٍ) ، وهی فِنْطِيسَتُه ، ويُقَال أَيْضاً : قِنْبِيعَةُ ، بالنّونِ، كما نَقَلَهُ الجَوْهَرِىِّ، وسَيَأْتِى . (١) المان والعباب . (و) القَوْبَعُ، (كجَوْهَرٍ : قَبِيعَةُ السَّيْفِ)، قالَهُ الأَصْمَعِىُّ، وأَنْشَدَ لِمُزَاحِمِ العُقبْلِىِّ: فَصاحُوا صِياحَ الطَّيْرِ مِنْ مُحْزَئِلَّةٍ عَبُورٍ لِهَادِيهَا سِنَانٌ وَقَوبَحُ (١) الهَادِى: الَّذِى يَتَقَدَّمُ الكَّتِيبَةَ. (و) قالَ أَبُو حاتِمٍ : القَوْبَعُ (: طائِرٌ أَحْمَرُ الرِّجْلَيْنِ) كأَنَّهُ شَيْبٌ مَصْبُوغٌ، ومنه ما يَكُونُ أَسْوَدَ الرَّأْسِ وسائِرُ خَلْقِهِ أَغْبَرُ، وهو يُوَطْوِطُ . (و) القَوْيَعُ (: ع بَقِيقِ المَدِينَةِ)، على ساكِنِهَا أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلاَمِ. (و) القَوْبَعَةُ (بِهَاءِ: دُوَيِّبَّةٌ) صَغِيرَةٌ. (والقَبْعُ: الصِّياحُ، و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىُّ : القبْعُ : (صَوْتُ الفِيلِ). (و) قال غيْرُه: القَبْعُ: (أَنْ تُطَأْطِىءَ رَأْسَكَ فِى السُّجُودِ) كذا فى النَّسَخِ - وهو خَلْطٌ ، صَوَابُه : فى الرُّكُوعِ - شَدِيدًا. (١) شعر مزاحم ٢٨ والسان والتكملة والعباب. قبع (و) القُبْحُ، (بالضَّمِّ، النَّبُّورُ) وهو البُوقُ، ومنه حَدِيثُ الأَذَانِ ((فَذُكِرَ له القُبْعُ، فلم يُعْجِبْهُ ذَلِكَ)) قالَ الصّاغَانِىُّ: هو من قَبَعْتُ ، السِّقَاءَ، إِذا ثَنَيْتَ أَطْرَافَه من دَاخِلٍ . أَو من قَبَعَ رَأْسَهُ ، إِذا أَدْخَلَه فى قَمِیصِه ؛ لأَنَّه يَقْبَعُ فَم النافِخِ فيه ، أَى يُؤَارِيه . قلتُ : وهو قَوْلُ الخَطّابِّ بَعَيْنِهِ، وَرُوِىَ بالنَّاءِ والّاءِ والنُّون ، وأَشْهَرُهَا وَأَكْثَرُها النُّون ، وقالَ الهَرَوِىّ فى الغَرِيبَيْنِ: حَكَاه بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ عن أَبِى عُمَرَ الزّاهِد : القُبْع، بالبَاءِ المُوَحَّدَةِ ، فَعَرَضْتُه على الأَزْهَرِىِّ ، فقالَ : هُذا باطِلٌ ، وسَيَأْتِى البَحْثُ فيه قَرِيباً . (والقُبَاعِىُّ، كغُرَابِىٌّ: الرَّجُلُ العَظِيمُ الرَّأْسِ)، قالَهُ الفَرّاءُ، مَأْخُوذٌ من القُبَاعِ ، وهو المِكْيَالُ الكبِيرُ . (والقُبَّعَةُ، كقُبَّرَةٍ : خِرْقَةٌ) تُخَاطُ ( كالْبُرْنُسِ) يَلْبَسُهَا الصِّيْيَانُ (ولاتَقُلْ: قُنْبَعَةٌ) بالنّونِ ، ونَسَبَهُ ابنُ فارِسٍ إلى العامَّةِ، وَسَيَأْتِى للمُصَنِّفِْ فى قبع ((ق ن بع )) جَوَازُ ذُلِكِ من غَيْرٍ تَنبِیهِ عليه . ( وانْقَبَعَ الطّائِرُ فِى وَكْرِهِ : دَخَلَ). قال الصّاغَانِىُّ: وقد شَذَّ عن التَّرْكِيبِ : قَبِيعَةُ السيْفِ . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: الْقَبْعُ: صَوْتُ يَرُدُّه الفَرَسُ من مَنْخَرَيْهِ إِلى حَلْقِهِ ، ولا يَكادُ يُونُ إلّ من نِفَارٍ، أَو شَىْءٍ يَتَّقِينِه ويَكْرَهُه ، قالَ عَنْتَرَةُ العَبْسِىُّ : إذا وَقَعَ الرِّمَاحُ بِمَنْكِبَيْهِ تَوَلَّى قَابِعاً فيه صُدُودُ (١) والقَبْعُ أَيْضاً: تَغْطِيَةُ الرَّأْسِ باللَّيْلِ لرِيبَةٍ. وقبَعَ النَّجْمُ: ظَهَرَ ثمّ خَفِىَ . واهْرَأَةٌ قَبْعَاءُ : تَنْقَبِعُ أَسْكَتَاها فى فَرْجِهَا إِذا نُكِحَتْ، وهو عَيْبٌ. وقَبَحَ الجُوالَقَ: ثَنَى أَطْرَافَهِ إِلى دَاخِلٍ أَو خارِجٍ، يُريدُ(٢) أَنَّه لَذُو ◌َعْرٍ، قالَهُ ابنُ الأَثِيرِ . (١) ديوانه ٤٩ واللسان . (٢) يعنى الحارث بن عبد الله في قوله: ((إن مِكْنالَكُم هذا لقُباعٌ )) كما هو سياقه في النهاية، وحَقُّه أن يتقدّم في موضعه . ٥٢٠