النص المفهرس
صفحات 361-380
صملکع صنيع شُجاعٌ، لأَنَّ الشُّجَاعَ يُوصَّفَ بَتَجَمُّع القَلْبِ وانْضِمَامِهِ . وصَوْمَعَ بِنَاءُهُ: عَلَّهُ، عن السِّيرَا فِىِّ. وصَمَّعَ الثَّرِيدَةَ: صَعْنَبَها . وصَمَعَ الظَّبْىُ: ذَهَبَفى الأَرْضِ . والتَّصَمُّعِ : التَّلَطُّف . وصَمَعَه: صَرَعَهُ، فَقَلَهِ الأَزْهَرِىُّ فى ((قنطر)) والأَصْمَعِ : رَجُلٌ من وَلَد سَعْدِ بنِ نَبْهَانَ، مِن طَيِّئٍ، وهو وَالدُ خَالِد وسَدُوس . وأَبُو عَبْدِ الله الصَّوْمَعِىُّ: زَاهِدٌ مَشْهورٌ . [ص م ل ك ع ]. صَمَلْكَعٌ ، كسَفَرْجَلٍ، أَهْمَلَه الجَمَاعَةِ ، وقال ابن بَرِّىَّ: هُوَ الَّذِى فى رَأْسِهِ حِدَّةٌ، وأَنْشَدَ لمِرْداسِ الدَّبَيْرِىِّ: قالَتْ وَرَبِّ الْبَيْتِ إِنِّى أُحِبُّهَا وَأَهْوَى ابْنَهَا ذاكَ الخَلِيعَ الصَمَلْكَمَا(١) كذا فى اللِّسَانِ . [ص ن ب ع]. (الصَّنْبَعَة ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ،وقالَابنُ عَبّادِ: هو (انْقِبَاضُ البَخِيلِ عِندَالمَسْأَّلَةِ ) كالصَّعْنَبَة، وقد تقدَّم، (وقد رَأَيْته يُصَنْبِعُ لُؤْماً)، نَقَلَه الأَزْهَرِىُّ أَيْضاً: (وَرَجُلٌ مُصَنْبَعُ الرَّأْسِ، بالفَتْحِ) ، أَى عَلَى صِيغَةِ المَفْعُول، ( ومُصَعْنَبُه) ومُصَنْعَبُه : (إِلى الطُّلِ ما هُو)، عن ابْنِ عَبّادٍ . ( وصُنَيْبِعاتٌ، مصَغّرُ صُنْبُعَةٍ ، كَقُنْفُذَةٍ: ع)، سُمِّىَ بِهَذِهِ الجَمَاعَةِ ، قالَ حُمَيْدُ الأَرْقَط : * يُصْبِحْنَ بالقَفْرِ أَتَاوِيَاتٍ. * هَيْهَاتَ مِنْ مُصْبَحِهَا هَيْهَاتِ * * من حَيْثُ رُحْنَ مُتَشَنِّعَاتٍ . * هَيْهَاتَ (١) حَجْرٌ من صُنَيْبِعَاتٍ (٢) » (١) فى مطبوع التاج . - يصبحن بالقفراء ثاويات - والتصحيح من التكملة والعباب ومادة (أتى) ونبه عليه فى هامش مطبوع التاج . وفى مطبوع التاج ((هيهات جمر)) والتصحيح من العباب والتكملة (ونبه عليه بهامش مطبوع التاج) وفى مطبوع التاج روى المشطور الثالث ((مِنْ حَيْثُ قد رُحْنَ مُشَنّعاتٍ)). والمثبت من التكملة . والعباب . (١) اللسان . ٣٦١ صنع صنع وقال زُهَيْرُ بن أبى سُلْمَى يَصِف الحِمَارَ وأُتُنَه : فَأَوْرَدَها مِيَاهَ صُنَيْبِعات فَأَلْفَاهُنَّ لَيْسَ بِهِنَّ مَاءُ (١) [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: الصُّنْبُعَة : النّاقة الصُّلْبَة ، نقله صاحبُ اللَّسَانِ عن أَبِى عمِرٍو . قُلْتُ: ولَعَلَّهِ الصُّنْتُعَةُ، بالتاءِ الفَوْقِيّةِ ، شُبِّهَتْ بِعَيْرِ الفَلاةِ ، فَتَأَمَّلْ . [ص ن ت ع] . (الصَّنْتُع، كقُنْفُذِ)، كَتَبَه بالحُمْرةِ ، على أَنَّه مُسْتَدْرَكُ على الجَوْهَرِىِّ، وليسَ كذلِكَ، بل ذَكَرَّه فى ((ص ت ع)) فإنَّ النُّونَ عندَه زائِدَةٌ، فالصّوَابُ إِذَنْ كَتْبُه بِالأُسْوَدِ ، وهو : (النَّعَامُ الصُّلْبُ الرَّأْسِ)، وأَنْشَدَ للطِّمَاحِ ، يُشَبِّه نَاقَتَه بَعَيْرِ الفَلَاةِ : صُنْتُعُ الحَاجِبَيْنِ خَرَّطَه البَفْـ ـلُ بَدِيًّا قَبْلَ اسْتِكَاكِ الرِّيَاضِ (٢) (١) ديوانه ٦٧ برواية ((حياض صنيبعات)) والأصل كالعباب ومعجم البلدان (صنيبعات) . (٢) ديوانه ٢٧٠ واللسان والعباب، وهو فى الصحاح والتكملة (صتع) وانظر مادة (سكك) . قالَ ابنُ بَرِّىّ : الصُّنْتُعُ فِى الْبَيْتِ من صِفَةِ العَيْرِ لا النَّعامِ، وقد نَبَّه عليه الصّاغانِىِّ أَيْضاً فى التَّكْمِلَة فى ((ص ت ع)) وأَمَا فِى العُبَابِ فإِنَّه وافَقَ الجَوْهَرِىَّ. ( وكذا) الصُّنْتُع: (الحِمَارُ) الشَّدِيدُ الرَأْسِ، ويُطْلَق غَالِيساً على الحِمَارِ الوَحْشِىّ، (أَو) هو الحِمَارُ ( الناتِىُ الوَجْنَتَيْنِ والحَاجِبَيْنِ ، الْعَظِيمُ الجَبْهَةِ). (أَو) الصُّنْتُحِ: ( الرَّقِيقُ الخَدِّ ، ضِدَّ)، وبه فُسِّرَ قَوْلُ أَبِى دُوادٍ الإِبادِىِّ يَصِفُ فَرَساً : فَلَقَدْ أَغْتَدِى يُدَافِعُ رَأْيِى صُنْتُعُ الخَدِّ أَيِّدُ القَصَراتِ (١) كما فى العُبَاب ، فهو ضِدٌّ ، والَّذِى فى اللِّسَانِ: • صُنْتُعُ الخَلْقِ أَيِّدُ القَصَراتِ» وقالَ أَبُو مُوسَى الحامِضُ : (١) اللسان، والعباب وفيه: ((يدافع ركى)) أما الأصل فكاللسان . ٣٦٢ صندع صنع نَاهَبْتُها القَوْمَ على صُنْتُعِ أَجْرَدَ كالقِدْحِ من السّاسَمِ (١) والَّذِى رَوَاهُ صاحِبُ اللَّسَانِ أَحْسَنُ من رِوايَةِ الصّاغَانِىِّ، وبه تَرْتَفِعُ الضُّدِّيَّةُ، فتأمِّلْ . (و) الصُّنْتُعِ: (المُحَرَّفُ، كالمُصَنْتَعِ )، كِلاهُمَا عن ابْنِ عَبّادٍ. [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه : الصُّنْتُعُ : الشّابُّ الشَّدِيدُ . وقالَ كُرَاعِ : الصُّنْتُحُ عند أَهْلِ اليَمَنِ : الذِّئْبُ . [ ص ن د ع ] (الصِّنْدَعَةُ، بالكَسْرِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ. وصاحِبُ اللِّسَانِ والصّاغَانِىِّ فى النَّكْمِلَةِ، وقالَ فى العُبَابِ : قالَ أَبُو عَمْرٍو: هو (حَرْفٌ حَدِيدٌ مُنْفَرِدٌ من الجَبَلِ)، وهذا يَقْتَضِى أَنَّ النُّونَ أَصْلِيَّةٌ، والصَّوابُ أَنَّهَا زائِدَةٌ ، وَأَصْلُه صدع . (١) اللسان وانظر مادة (سم) وصدره فى النوادر /٥٦ برواية . * ناعتها الغنم على صنتع . [ ص ن ع]. (صَنَعَ إِليهِ مَعْرُوفَا، كمَنَع ، صُنْعاً، بالضَّمِّ )، أَى قَدَّمَه، وكذَلِكَ اصْطَنَعَه. (وصَنَعَ بهِ صَنِيعاً قَبِيحاً)، أى (فَعَلَه)، كَمَا فِى الصّحاحِ . (و) صَنَع (النٌَّْ صَنْعاً) وصُنْعاً ، (بالفَتْحِ والضَّمِّ) ، أَى (عَمِلَه)، فهو مَصْنُوعُ، وصَنِيعٌ . وقَالَ الرّاغِبُ : الصُّنْعُ : إِجادَةٌ الفِعْلِ، وكُلُّ صُنْعٍ فِعْلٌ، وليسَ كُلُّ فِعْلٍ صُنْعاً ، ولايُنْسَبَ إِلى الحَيواناتِ والجَمَاداتِ ، كما يُنْسَبُ إِليها الفِعْلُ انتهى . وفى الحَدِيث: ((إذا لَمْ تَسْتَحِ فاصْنَعْ ما شِئْتَ )) وهو أَمْرٌ مَعْنَاهُ الخَبَرُ ، وقِيلَ: غيرُ ذُلِكَ تَّما هو مَذْكُورٌ فى العُبَابِ واللِّسَان (١). (١) في العباب: ((من كلام النبوة الأولى: « إذا لم تَسْتَحْىِ فاصْنَعْ ما شئت، فإن الله مجازيك» قال ثعلب : وهذا على الوعيد ، كقوله تعالى: (فَمِّنْ شَاءَ فلْيُؤْمِنْ ومن شَآء فَلْيَكْفُرْ) - سورة الكهف الآية ٢٩ = ٣٦٣ صنع صنع ( وما أَحْسَنَ صُنْعَ اللهِ! بالضَّمِّ : وصَنيحَ الله)، كأَمِيرٍ، ( عِنْدَكَ) . و کقوله صلى الله عليه وسلم: (من كذب = علىَّ مُتَعَمِّدًاً فليَتَبَوَّأُ مقعَدَهُ مِنِ النار)) وقيل : معناه: أن يُرِيدَ الرجُلُ أن يعمل الخيرَ فيَدَعَه حَيَاءَ من الناس ، كأنه يخاف مَذْهَبَ الرِّياء. أَى لا يمنَعَنّك الحياءُ من المُضِىّ لما أَرَدْتَ . وهذا مَعْنِىّ صَحِيحٌ يُشْبِهُ حَدِ يثه الآخَرَ: ((إذا جاءك الشيطانُ وأنت تُصَلَّى فقال: إنكِ تُرَائِى، فَزِدْهَا طُولاً)) وكذلك قول الحسن البصرىّ : ما من أحَدٍ عَمِلَ للهُ عَمَلاً إلاَّ سَارَ في قَلْه سَوْرَتَان، فإذا كانّت الأولى منهما لله فَلا تَهِيَدَنَّه الآخرةُ. قال : إذا لم تَخْشَ عاقِبَةَ الليالي ولم تَسْتَحْىٍ فاصْنَعْ ما تَشَاءُ [فسرت فلا تهيدنه الآخرة في مادة (هيد)) ... فلا يمنعه ذلك من فعله ] وفي اللسان ((وفي الحديث: (إذا لم تَسْتَحِى فاصنع ما شئت)) قال جرير : معناه : أن يريد الرجُلُ أن يعمل الخير فيدعه حياءً من الناس كأنه يخاف مذهب الرياء، يقول: فلا يَمْتَعِنَّك الحياءُ من المُضىِّ لما أرَدْتَ، قال أبُو عُبَيْد: والذى ذَهَب إليه جرِيرٌ مَعْنى صحيحٌ في مذهبه ، ولکن الحديث لا تَدُلُّ سياقَتُهُ ولا تَفْظُه على هذا التفسير ، قال : ووجهه عندى أنه أراد بقوله : ((إذا لم تستحى فاصنع ما شئت )» إنما هو: من لم يَسْتَحِ صَنّعَ ما شاء؛ على جهة اللَّم لترك الحياء، ولم يُرِدِ بقوله := وقولُه تَعَالَى: ﴿صُنْعَ اللهِ الَّذِى أَنْقَنَ كُلِّ شَىءٍ﴾ (١) قالَ أَبو إِسحاقَ الزَّجَاجُ: القِراءَةُ بالنَّصْبِ ، ويَجُوزُ الرَّفْعُ، فمَنْ نَصَبَ فَعَلَى المَصْدَرِ، كأَنَّه قال: صَنَعَ اللهُ ذُلِكَ صُنْعاً، ومن قَِرَأَ بالضَّمِّ فَعَلَى مَعْنَى: ذُلِكَ صُنْعُ اللهِ. (والصِّنَاعَةُ، ككِتَابَةٍ : حِرْفَةٌ الصّانِعِ، وعَمَلُهُ الصَّنْعَةُ )، بالفَتْحِ كما فى الصحاحِ . قال: (وصَنْعَةُ الْفَرَسِ : حُسْنُ القِيَامِ فاصْنَعْ مَا شِئْتَ، أن يأمَرَه بذلك أمْرًا، = ولكنه أمْرٌ مَعْنَاه الخَبَرُ، كقوله صلى الله عليه وسلم)) مَن كَذَبَ عَلَّىّ مُتَعَمِّدًا فَلْتَبَوَّأْ مَقْعَدَه من النار)) والذى يراد من الحديث أنه حَثّ على الحياء، وأمر به، وعاب ترْكَه. وقيل: هو على الوعيد والتهديد : اصْنَعْ ما شِئْتَ فإن الله مُجَارِيكَ، وكقوله تعالى اعَمَلُوا مَا شِئْتُمْ) - سورة فصلت الآية ٤٠ - وذكر ذلك كلّه مُسْتَوْفِى في مَوْضعه ، وأنشد : إذا لم تَخْشََ عاقِبَةَ الليالى ولم تَسْتَحْىٍ فَاصْنَعِ ما تَشَاءُ وهو كقوله تعالى (فمن شاء فليُؤْمِنْ ومن شاء فَلْيَكْفُرْ) سورة الكهف الآية ٢٩ . ٣٦٤ صنع صنع عليهِ) ، وهو مَجَازٌ ، تقولُ منه : (صَنَعْتُ فَرَسِى صَنْعاً، وصَنْعَةً ، وذُلِكَ الفَرَسُ صَنِيعٌ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ للشّاعِرِ (١) .- وهو عَدِىٌّ بَنُ زَيْدٍ - : فَتَقَلْنا صَنْعَهُ حَتَّى شَتَا ناعِمَ البالِ نَجُوجاً فى السَّنَنْ (٢) وخَصِّ بهِ اللَّحْيَانِىُّ الأُنْثَى من الخَيْلِ . (والسَّيْفُ) الصَّنِيعُ: (الصَّقِيلُ)، وقالَ الجَوْهَرِىُّ : المَجْلُوُّ، وزادَ غيرُه : (المُجَرَّبُ)، وفى الأَساسِ : المُتَعَهَّدُ بالجِلاَءِ، قال عَمْرُو بن مَعْدِیگرِبَ رِضِىَ اللهُ عنه ، يَصِفُ حِمَارًا أَقْمَرَ وأَثْنَه : فأَوْفَى عندَ أَقْصَاهُنَّ شَخْصاً يَلُوحُ كَأَنَّهُ سَيْفٌ صَنِيعُ (٣) أَى: مَصْقُولُ، قد صُنِعَ وهُيِّئُّ، فَعِيلٌ بمَعْنَى مَفْعُولِ ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ للشّاعِرِ: (١) فى مطبوع التاج وأنشد الشاعر . (٢) اللسان والصحاح والعباب وروايته فيه : (((فَبَلَغْنَا صَنْعَه .. )) (٣) العباب، وفى مطبوع التاج ((كأنه جيف صنيع)). بَأَبْيَضَ مِنْ أُمَيَّةَ مَضْرَحِىّ كأَنَّ جَبِينَهُ سَيْفٌ صَنِيعُ (١) وفى العُبَابِ : هو لِرَجُلٍ من بَكْرِ ابنِ وائِلٍ يَمْدَحُ أُمَّيَّةَ بنَ عَبْدِ اللهِ ابنِ خالِدِ بنِ أَسِيدِ بنِ أَبِى العاصِ ابنِ أُمَيَّةَ، وفِى اللِّسَانِ: هو لعَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ الحَكّمِ بنِ أَبِى العاصِ يَمْدَحُ مُعَاوِيَةً، وصَدْرُه: (٢) أَتَنْكَ العِيسُ تَنْفَحُ فى بُرَاهَا تَكَشَّفُ عن مَنَاكِها القُطُوعُ (٣) بِأَبْيَضَ مِنْ أُمَيَّةَ .. الخ، ووَجَدْتُ فى هامِشِ الصّحاحِ ما نَصُّه: وكانَ مِنْ خَبَرٍ هُذَا الشِّعْرِ أَنَّ مَرْوانَ شَخَصَ إِلى مُعَاوِيَةً، ومَعَه أَخُوه عبدُ الرَّحْمُنِ، فلمّا قَرُبَ قَدَّمَ عبدَ الرَّحْمُنِ أَمامَه ، فَلَقِىَ مُعَاوِيَّةً، فقالَ : ((أَتَتْك الْعِيسُ ... الخ )) وفيه: ((وأَبْيَضَ مِنْ أُمَيَّةَ)) فلمّا انْتَهَى من إِنشادِهما قالَ مُعَاوِيَةُ : أَمُفَاخِرًاً جئْتَ أَمْ مُكَاثِرًا؟ فقالَ: أَىَّ ذُلِكَ شِئْتَ ، وهُمَا بَيْنَانِ فَقَطْ . (١) اللسان والصحاح والعباب الأساس .. )) (٢) كذا قال، والصحيح ((وقبله)). (٣) اللسان ومادة (قطع) . ٣٦٥ صنع صنع كذا ذَكَرَهُ أَبُو مُحَمَّدِ الأَسْوَدُ ، (والسَّهْمُ) الصَّنِيعُ (كذلِك)، والجَمْعُ: صُنُحٌ، قال صَخْرُ الغَىِّ: «وارْمُوهُمُ بالصُّنُعِ المَحْشُورَةُ (١). «3 وقال ذُو الإِصْبَعِ العَدْوانِى السَّيْفَ والقَوْسَ والكِنَانَةَ قَدْ أَكْمَلْتُ فيها مَعَابِلاً صُنْعَا (٢) أَى مُحْكّمَةَ العَمَلِ . (و) الصَّنِيعُ(: فَرَسُ بَاعِثٍ بنٍ حُوَيْصِ الطّائِىِّ) ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . (و) الصَّنِيعُ : (الطَّعَامُ) يُصْنَعُ فيُدْعَى إِليه . يقالُ : كُنْتُ فی صَنِيعِ فُلاَنٍ، وهو مَجَازٌ. (و) الصَّنِيعُ : (الإِحْسَانُ) والمَعْرُوفُ، واليَدُ يُرْمَى بها إِلى إِنْسَانِ . وقيل: هو كُلُّ ما اصْطُنِعَ مِنْ خَيْرٍ، ( كالصَّنِيعَةِ ، ج : صَنَائِعُ) ، قال الشّاعِرُ: (١) شرح أشعار الهذليين: ٢٨٣ واللسان. (٢) العباب ثانى ثلاثة أبيات، والمفضليات (٢٩: ٨) باختلاف إِنَّ الصَّنِيعَةَ لا تَكُونُ صَنِيعَةٌ. خَّى يُصَابَ بها طَرِيقُ المَصْنَعِ (١) وقال سُوَيْدُ بن أَبی کَاهِلٍ نِعَمٌ لِلّهِ فينا رَبِّنَـ وصَنِيعُ اللهِ، واللهُ صَنَعْ (٢) وفى الحَدِيث: ((صَنَائِعُ المَعْرُوفِ تَقِى مَصارِعَ السَّوْءِ)). ومن المَجَازِ : ( هو صَنِيعِى ، وصَنِيعَتِى، أَى اصْطَنَعْتُه ورَبَّيْتُه وخَرَّجْتُه) وأَدَّبْتُه . وقولُه تعالَى: ﴿وَلِتُصْنَعِ على عَيْنِى (٣)﴾ أَى لِتَنْزِلَ بِمَرْأَى مِنِّى . قالَهُ الأَزْهَرِىُّ، وقِيلَ: مَعْنَاهُ لِتُغَدَّى، وقالَ الرَّاغِبُ: هو إِشارَةٌ إِلَى نَحْوٍ ما قالَ بعضُ الحُكَمَاءِ : ((إِنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ إِذا أَحَبَّ عَبْدًا تَفَقَّدَه، كما يَتَفَقَّدُ الصَّدِيقُ صَدِيقَه)). انْتَهَى ومن ذُلِكَ : صَنَعَ جَارِيَتَهِ ، إِذَا رَبَّاهَا ، وصَنَعِ فَرَسَه ، إِذا قَامَ بعَلَفِهِ وَتَسْمِينِهِ . (١) المسان والعباب . (٢) كذا فى مطبوع التاج والعباب (( ... فينا ربنا .. )) وفى المفضليات ٤٠٠ , .. فينا ربها .. )) ومعنى «ربها وأصلحها وأتمها . (٣) سورة طه ، الآية ٣٩. ٣٦٦ صنع صنع (و) يقال : (صُنِعَتِ الجارِيَةُ ، كُعُنِىَ، أَيْ (أُحْسِنَ إِلَيْهَا حَتَّى سَمِنَتْ، كُصُنِّعَتْ ، بالضَّمِّ ، تَصْنِيعاً، أَو صَنَعَ الفَرَسَ بالنَّخْفِيفِ، وصَنَّعَ الجَارِيَةَ ، بالتَّشْدِيدِ)، قالَهُ اللَّيْثُ، (أَى أَحْسن إِلَيْهَا وَسَمَّنَهَا)، قالَ : (لأَنَّ تَصْنِيعَ الجَارِيَةِ لا يَكُونُ إِلاّ بِأَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ وعِلاَجٍ ) ، بخِلاَفٍ صَنْعَةِ الفَرَسِ ، فَفَرْق بَيْنَهُما بالتَّشْدِيدِ ؛ لَيَدُلَّ على مَعْنَى النَّكْثِيرِ . قالَ الأَزْهَرِىُّ : وغيرُ اللَّيْتِ يُجِيزُ صَنَعَ جَارِيَتَه ، بالتَّخْفِيفِ، كما تَقَدَّمَ ، ومنه قَوْلُه تَعَالَى: ﴿وَلِتُصْنَعَ على عَيْنِى (١)﴾. (وصُنْعٌ، بالفَّمِّ: جَبَلٌ بِدِيَارٍ) بَنِى (سُلَيْمٍ). (و) يُقَال: (رَجُلٌ صِنْحُ الْيَدَيْنِ) ، وكَذَا صِنْعُ الْيَدِ، (بالكَسْرِ) فِيهِمَا إذا أُضِيفَتْ، قال الطُِّمّاحُ : وَرَجَا مُوَدَاعَتِى وأَيْقَنَ أَنَّنِى صِنْعُ الْيَدَيْنِ بِحَيْثُ يُكْوَى الأَصْيَدُ (٢) (١) سورة طه ، الآية ٣٩. (٢) ديوانه ١٥٣ واللسان والعباب. (و) رَجُلٌ صَنَحٌ، (بالتَّحْرِيكِ)، إِذا أَفْرَدْتَ فِهِىَ مُفْتُوحَةٌ مُحَرَّكَةٌ ، كما فى اللِّسَانِ، وسِيَاقُ الجَوْهَرِىّ والصّاغَانِى يُخَالِفُ ذُلِكَ ، فإِنَّهُمَا قالا : وكذَلِكَ رَجُلٌ صَنَعُ اليَدَیْنِ بالنَّحْرِيكِ ،فحَرَّكَا مع الإِضَافَةِ ، وأَنْشَدَ لأَّبِى ذُوَّيْبٍ : وعَلَيْهِمَا مَسْرُودَتانِ قَضَاهُما دَاوُودُ أَوْ صَنَعُ السَّوَابِغِ تُبَّعُ (١) قالَ الجَوْهَرِىُّ : هَذِهِ رِوَايَةٌ الأَصْمَعِىِّ، ويُرْوَى: ((صِنْعَ السَّوَابِغِ)). وأَنْشَدَ الصّاغَانِىُّ لِذِى الإِصْبَعِ العَدْوانِىِّ: تَرَّصَ أَفْوَاقَها وَقَوَّمَهَا أَنْبَلُ عَدْوَانَ كُلِّهَا صَنَعَا (٢) وفِى حَدِيثٍ عُمَرَ - رضِىَ اللهُ عنه ◌ِ- لَمّا جُرِحَ قالَ لابْنِ عَبّاسٍ: ((انظُرْ مَنْ قَتَلَنِى؟ فجَالَ ساعةً ثمّ أَتَاهُ ، فقَالَ : غُلامُ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةً، فقالَ : الصَّنَعُ؟ قال: الصَّنَعُ ، قالَ : مالَه . (١) شرح أشعار الهذليين ٣٩ واللسان. والعباب والمقاييس ٥ /٩٩ وانظر المواد (قضض، تبع، قضى) (٢) اللسان والعباب وانظر مادة (خشش) ومادة (ترص) ٣٦٧. صنع صنع وقاتَلَه اللهُ ! والله لقد كُنْتُ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفَاً )) . (و) كَذَا رَجُلٌ (صَنِيعُ الْيَدَيْنِ) ، كأَمِيرٍ، (وصَنَاعُهُمَا) ، كَسَحَابٍ ، ولا يُفْرَدُ صَنَاعُ اليَدِ فِى المُذَكَّرِ ، أَى (حَاذِقٌ) مَاهِرٌ (فى الصَّنْعَةِ) مُجِيدٌ ، (مِنْ قَوْمٍ صُنْعَى (١) الأَيْدِى، بضَمَّةِ ، و) صُنُعِ الأَيْدِى ( بضَمَّتَيْنِ و) صَنَعِى الأَيْدِى، (بفَتْحَتَيْن، و) صِنْعِى الأَيْدِى، (بكَسْرةٍ) . الأَخِيرةُ جَمْعٌ لِصنْعِ الْيَدِ ، بالكَسْر ، والثانِيَةُ جَمْعُ صَنَاعِ اليَدِ ، كَقَذالٍ وقُذُلُ ، (وَأَصْنَاعُ الأَيْدِى)، جمعُ صِنْعِ اليَّدِ، بالكّسْر، كطِرْفٍ وأَطْرَافٍ ، أَو جَمْع صَنِيعِ الْيَدٍ، كَشَرِيفٍ وأَشْرَافٍ . وقالَ ابنُ بَرِّىّ: وجَمْعِ صَنَعٍ - عِنْد سيبويه -: صَنَعُون لا غيرُ ، وكذلِكَ صِنْعُ، يقال: صِنْعُو الْيَدِ ، وجَمْعُ صَنَاعٍ صُنُعُ، وقال ابنُ دُرُّسْتَوَيْهِ: صَنَعٌ مصدرٌ وُصِفَ بهِ ، مثل دَنَفٍ وقَمَنٍ (١) كذا ضبطه القاموس ضبط قلم ((صُنْعَى)) ولعلھا ( صُنْعِی)). وورد ضبط في اللسان هو «من قوم صنّعى الأيدى)). والأَصْلُ [فيه] (١) عنده الكَسْرُ ، [صَنِعٌ؛ لِيكُونَ بمنزلةٍ دَنِفٍ وقَمِنٍ] (١) (وحُكِىَ رِجَالٌ) صُنُعٌ (وَنِسْوَةٌ صُنُعٌ بضَمِّتَيْنِ ) عن سِیبَوَيْهِ ، أَى : من غَيْرِ إِضافَةٍ إِلى الأَيْدِى . (و) من المَجَازِ: (رَجُلٌ صَنَعُ اللِّسَانِ، مُحَرَّكَةً، ولِسَانٌ صَنَعٌ) ، كَذَلِكَ، (يُقَالُ) ذُلِكَ (لِلشّاعِرِ) الفَصِيحِ (ولكُلِّ بَلِيغٍ) بَيِّنٍ ، قالَ حَسّانُ بنُ ثَابِتٍ - رَضِىَ الله عَنْهُ -: أَهْدَى لَهُم مِدَحِى قَلْبٌ يُؤَازِرُه فيما أَرادَ لِسَانٌ حائِكٌ صَنَعُ (٢) (وامرأةٌ صَنَاعُ الْيَدَيْنِ ، كسَحَابٍ ) وقد تُفْرَدُ ، فيُقَالُ : صَنَاعُ اليَدِ ، أَى (حاذِقَةٌ مَا هِرَةٌ بِعَمَلِ اليَدَيْنِ). وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ : امْرَأَةٌ صَنَاعٌ ، إِذا كانَتْ رَقِيقَةَ الْيَدَيْنِ، تُسَوِّى الأَشافِى ، وتُخْرِزُ الدِّلاءِ وتَفْرِيها . وقال ابنُ الأَثِيرِ : رَجُلٌ صَنَعٌ ، وامْرَأَةٌ صَنَاعٌ ، إِذا كَانَ لَهُمَا صَنْعَةٌ يَعْمَلانِها (١) زيادة من اللسان . (٢) ديوانه ١٤٦ واللسان . ٣٦٨ صنع صنع بِأَيْدِيهِمَا وَيَكْسِيَانِ بها . قال ابنُ بَرِّىّ: والَّذِىِ اخْتَارَهُ ثَعْلَبٌ: رَجُلٌ صَنَعُ الْيَدِ ، وامرأةٌ صَنَاعُ اليَدِ ، فَيَجْعَل صَنَاعاً للمَرْأَة بمنزلة كَعَابٍ ورَدَاحٍ وحَصَانٍ، وقال أَبو شِهَابٍ الهُذَلِىّ: صَنَاعٌ بِإِثْفَاهَا حَصَانٌ بفَرْجِها جَوَادٌ بِقُوتِ البَطْنِ والعِرْقُّ زاخِرُ (١) ورُوِىَ فى الحَدِيثِ: ((الأُمَةُ غيرُ الصَّنَاع )) . وقالَ ابنُ جِنِى : قولُهم : رَجُلٌ صَنَعُ اليَدِ ، وامرَأَةٌ صَنَاعُ اليَدِ ، دَلِيلٌ على مُثَابَهَةٍ حَرْفِ السَدِّ قَبْلَ الطَّرَفِ لتاءِ الثَّانِيثُ، فَأَغْنَتِ الأَلِفُ قَبْلَ الطَّرَفِ مِغْنَى النّاءِ الَّتِى كَانَتْ تَجِبُ فى صَنَعَةٍ ، لو جَاءَ على حُكْمٍ نَظِيرٍه، نحو: حَسَنٍ وحَسَّنَةٍ . (و) يُقَال: (امْرَ أَتَانِ صَنَاعَانِ)، فى التّغْنِيَةِ، نقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشَدَ لُرُوبَةَ: * إِمَّا تَرَىْ دَهْرِى حَنَانِى حَفْضَاء · أَطْرَ الصَّنَاعَيْنِ العَرِيشَ القَعْضَا(٢). (١) شرح أشعار الهذليين ٦٩٥ واللسان والصحاح والعباب ، وانظر مادة (جود) ومادة (زخر). (٢) ديوانه ٨٠ والسان والصحاح والعباب. (ونِسْوَةٌ صُنُعٌ، ككُتُبٍ )، مثْلُ قَذالٍ وقُذُلِ، نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ. (و) أَبُوزِرِ ( الصِّنَاعُ الحِمْصِىُّ، كسَحَابٍ : رَجُلٌ من حِمْصَ ، له حِكَايَةٌ مع دِعْبِلٍ بنِ عَلِيٍّ) الخُزَاعِيِّ، هُكَذَا فى التَّبْصِيرِ، ونَقَلَهُ فى الْعُبَابِ، ولم يَذْكُر له كُنْيَةً ، ووقَعَ فى النَّكْمِلَةِ أَبو الصَّنَاعِ ، وفيه سَقَط . (وصَنْعَاءُ) بالمَدِّ، ويُقْصَرُ للضَّرُورَةِ ، كَقَوْلِ الشّاعِرِ : • لا بُدَّ مِنْ صَنْعَا وإِنْ طالَ السَّفَرْ (١). وقال الأَنَسِىُّ - وهُو من الشَّعَرَاءِ المُتَأْخِّرِين - : أَلاَ حَىِّ ذاكَ الحَىَّ مِنْ ساكِنِى صَنْعًا فِكَمْ أَطْلَقُوا أَسْرَى وَكَمْ أَحْسَنُوا صُنْعاً وهى طَوِيلَةٌ، أَنْشَدَنِيهَا شَيْخُنَا العَلَّمَةُ رَضِىُّ الدِّينِ عَبْدُ الخَالِقِ بِنَ أَبِى بَكْرِ المِزْجاجِىُّ، تَغَمَّدَهُ اللهُ برَحْمَتِه ، ونَفَعَنا بهِ : (د ، باليَمَنِ ) قاعِدَةُ مُلْكِهَا، ودَارُ سَلْطَنَتها ( كَثِيرَةٌ (١) الان والمحكم ٢٧٦/١ وبعده : * وإنْ تَحَنّى كُلُّ عَوْدٍ ودَبَرْ. ٣٦٩ ضلع صنع الأَشْجَارِ والمِيَاهِ)، حَتَّى قِيلَ : إِنّها (تُشْبِهُ دِمَشْق) الشّامِ، أَى فى المُرُوجِ والأَنْهَارِ، هُكَذَا فى النَّسَخِ : ((كَثِيرَة)) و((تُشْبه)) والصَّوابُ: ((كَثِيرُ الأَشْجَارِ)) و ((يُشْبِه)» وقَالَ أحمدُ بنُ مُوسَى - وهو من الشُّعَرَاءِ المُتَأَّخِّرِينَ - حِينَ رُفِعَ إِلى صَنْعَاءَ ، وصَارَ إِلى نَقِيلٍ (١) السُّود : - إِذا طَلَعْنَا نَقِيلَ السُّودٍ لاحَ لَنَا مِنْ أُفْقِ صَنْعَاءَ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ يا حَبَّذَا أَنْتِ يا صَنْعَاءُ من بَلَدِ وحَبَّذَا وَادِيَاكِ الظَّهْرُ والضٌّلَعُ ويُقَالُ: إِنَّ اسْتَمَ مَدِينَةٍ صَنْعَاءٍ فى الجاهِلِيَّةِ (( أَزالُ ))رُوِىَ عن وَهْبِ بِنِ مُنَبِّهِ أَنَّه وَجدَ فى الكُتُبِ القَدِيمَةِ المُنَزَّلَةِ الَّتِى قَرَأَهَا: ((أَزال أَزال، كُلُّ عَلَيْكِ، وأَنا أَتَحَنَّنُ عَلَيْكِ )) ويُرْوَى عن ابْنِ أَبِى الرُّومِ: أَنَّ صَنْعَاءَ كانَت امْرَأَةً مَلِكَةً، وَبِهَا سُمِّيَت صَنْعَاءُ. وقَرَأْتُ فى كِتَابِ المُعْجَمِ لأَبِـِى عُبَيْدِ البَكْرِىِّ أَنَّ صَنْعَاءَ كلمةٌ حَبِشِيَةٌ (١) الذى فى معجم البلدان ((نقيل صيد). ومَعْنَاهَا : وَثِيقٌ حَصِينٌ ، وفِى حَدِيثٍ مَرْوَىِّ عن عَبْدِ الرَّزَّاقِ - فى حَقِّ صَنْعَاءَ - وفِيه: ((ويَكُونُ سُوقُهَا فِى وَادِيها)) قِيلَ: هو وَادِى عُلَيْب ، وقِيلَ : هُوَ أَصْلُ جَبَلٍ نُعَيْمٍ، ما يَلِى قبلِيَّة ، وقِيلَ : غَدِيرُ الحَقْلِ مّا يَلِى القِبْلِيَّةَ . (و) صَنْعَاءُ أَيضاً : (ة، ببابِ دِمَشْقَ، والنِّسْبَةُ إِليها صَنْعَائِىِّ)، عَلَى القِيَاسِ، (أَو) النِّسْبَةُ (إليهما صَنْعَانِىُّ)، بزِيادَةِ النُّونِ عَلَى غَيْرِ قياسٍ، كما قالُوا - فى النِّسْبَة إلى حَرّانَ - : حَرْنَانِىُّ، وإلى مانِى وعانِى : مَنَانِىّ وعَنَانِىّ، كما فِى الصّحاحِ (١) ، أَى فالنُّونُ بَدِلُ من الهَمْزَةِ، حكاهُ سِيبَوَيْهِ ، قَالَ ابْنُ جِنِّى: ومِن حُذّاقِ أَصْحابِنَا مَن يَذْهَبُ إِلى أَنَّ النُّونَ فى صَنْعَانِىِّ إنّما هى بَدَلُ من الواِ الَّتِى تُبْدَلُ من هَمْزَةِ الثَّأْنِيثِ فِى النَّسَبِ ، وأَنَّ الأَصْلَ (١) عبارة اللسان (( وإلى مانا، وعانا منّانِىٌّ ، وعَنّافِىٌّ، والنون فيه بَدَلّ مِن الهمزة)» وما هنا مضبوط كما في الصحاح. ٣٧٠ صنع صنع صَنْعَاوِىٌّ، وأَنَّ النُّونَ هُناكَ بدلٌ من هذِه الواوِ . (وَصَنْعَةُ: ة، باليَمَنِ)، من قُرَى ذَمَارٍ ، وفى مُعْجَمٍ أَبِى عُبَيْدٍ : أَنّ ذَّعَارِ: اسمٌ لِصَنْعَاءَ، قالَه ابنُ أَسْوَدَ . قلتُ: وذَكر الأَمِيرُ : يَحيّى بنَ مُحَمَّدِ الصَّنْعِىَّ، بالفتْحِ ، رَوَى عَنْ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَبِى عَمْرِو الأَسَدِىِّ ، ولَعَلَّهُ نُسِبَ إِلَى هَذِهِ القَرْيَة . (والصِّنْعُ، بالكَسْرِ: السَّفُودُ) ، هُكذَا فى سَائِرِ النُّسَخِ ، ومثلُه فى العُبَابِ والتَّكْمِلَة . ووقع فى اللِّسَان والصِّنْعِ: السُّودُ، وأَنْشَدَ لِلْمَرّار يَصِفُ الإِلَ: وجاءَتْ وَرُكْبَانُها كالشُّرُوبِ وسَائِقُها مِثْلُ صِنْعِ الشِّواءِ (١) قالَ : يَعْنِى سُودَ الأَلْوَانِ ، فليُتَأَّمَّلْ فى العِبَارَتَيْنِ . (و) الصِّنْعُ: كلُّ (ما صُنِعَ من سُفْرَةٍ أَو غَيْرِهَا ) . (١) اللسان والتكملة والعباب . (و) الصُّنْعُ (الخَيّاطُ)، وبه فُسِّرَ قولُ كُثَيِّرٍ : إذا ما لَوَى صِنْعٌ بِه عَدَنِيَّةً كَلَوْنِ الدِّهَانِ وَرْدَةً لم تُكَمَّتِ (١) (أَو) هو : (الدَّقِيقُ اليَدَيْنِ) فى قَوْلٍ كُثَيّرٍ ، ولا يَخْفِى أَنَّ هُذا قد تَقدَّمَ عندَ ذِكْرٍ صَنَعَ الْيَدَيْنِ ، وقد فَسَرُوهُ برَقِيقهما، كما مَرَّ، فهوتكرارٌ. (و) قال ابنُ الأَغْرَابِىِّ: الصِّنْحُ: (الشَّوّاءُ) نفسه، ووُجِدَ فى بعضِ النُّسَخِ ((الشِّوَاء)) ككِتَابٍ، وهو غَلَط . (و) قالَ ابنُ عَّادٍ : الصِّنْحُ : (الثَّوْبُ)، يُقَال: رَأَيْتُ عليه صِنْعاً جَيِّدًا، وهو مَجَازٌ . (و) قيل: الصِّنْحُ فى قوْلِ كُثَيِّرٍ : (العِمَامَةُ)، عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ، قال : أَى إِذا اعْتَمَّ، وهو مَجَازٌ . (و) الصِّنْحُ: (مَصْنَعَةُ المَاءِ) ،وهى خَشَبَةٌ يُحْبَسُ بها الماءُ ، وتُمْسِكُه (١) ديوانه ١١٣/٢ وروايته: « ... به عربيّة.)) ومثله في مادة (كمت) والمثبت كالعباب هنا . ٣٧١ صنع صنع حِيناً، (ج: أَصْناعٌ)، قال الأَزْهَرِىُّ: وسَمِعْتُ العَرَبَ تُسَمِّى أَحْبَاسَ الماءِ الأَصْناعَ . (و) صِنْع (: ع ، ويُضَافُ إِلى قَسأ (١) ) نَقَلَه الصّاغَانِىّ، وقد جاءَ ذِگره فی شِعْرٍ . (و) الصِّنْعُ، (بالفَتْحِ: دٌوَيْبَّةٌ، أَو طائرٌ، كالصَّوْنَعِ، فِيهِما)، كجَوْهَرِ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ، وقد صَحِّفَهُمَا بعضُهُم، كما سَيَأْتِى فى ((ض ت ع)). (والصَّنَّاعَةُ، مُشَدَّدَةً، و) الصَّنَاعُ (كسَحَابٍ: خَشَبٌ يُتَّخَذُ فى المَاءِ لِيُحْبَسَ بِهِ المَاءُ، ويُمْسِكَه حِيناً) نَقَلَهُ اللَّيْثُ، كالصُّنْعِ الَّتِى هى الخَشَبَةُ (و) من المَجَازِ: يُقَال: كُنّا فى (١) كذا ضبطه في القاموس والعباب ، وفي معجم البلدان ( صنع قَسِىّ) موضع في شعر ذى الرمة .. وقال شبيب بن يزيد بن النعمان بن بشير : بِمُخْتَرَ ق الأرواحِ بين أُعايلٍ وصنْعٍ لها بالرُّحْلَتَّيْنِ مَسَاكِنُ. وفيه - فى (( قسا)) -: بالفتح والقصر: موضع بالعالية. (المَصْنَعَةِ)، أَى (الدَّعْوَة) يَتَّخِذُهَا الرَّجُلُ و(يُدْعَى إِليها الإِخْوَانُ). (واصْطَنَعِ) الرَّجُلُ: (اتَّخَذَهَا)، ومنه الحَدِيثُ: لا تُوقِدُوا بِلَيْلٍ نَارًا، ثُمَّ قال: ((أَوْقِدُوا واصْطَنِعُوا، فإِنَّهُ لَنْ يُدْرِكَ قَوْمٌ بَعْدَكُمْ مُدَّكُمْ ، ولا صَاعَكُم أَى الَّخِذُوا صَنِيعاً، أَى طَعَاماً تُنْفِقُونَه فى سَبِيلَ اللهِ. وقالَ الرَّاعِى: ومَصْنَعَةٍ هُنَيْدَ أَعَنْتُ فِيها عَلى نَذَّاتِهَا الثَّمِلَ المُبِينَا (١) قالَ الأَصْمَعِىُّ : أَى مَدْعَاةٍ . (و) المَصْنَعَةُ (، كالحَوْضِ) أَوْشِبْهُ الصِّهْرِيجِ (يُجْمَعَ فِيها) ، وفى العُبَابِ. فيه ، وفى الصّحاحِ : يَجْتَمِعُ فيهِ (ماءُ المَطَرِ)، قال الأَصْمَعِىّ: المَصَانِعُ: مَسَاكَاتٌ لِمَاءِ السَّمَاءِ يَحْتَفِرُهَا الناسُ ، فَيَمَلَؤُها مَاءُ السَّمَاءِ، يَشْرَبُونها، ورَوَى أَبُو عُبَيْدِ عن أَبِى عَمْرٍو ، قال : الحِيْسُ : مثلُ المَصْنَعَةِ ، (وتُضَمّ نُونُهَا). (١) التكملة والعباب ، وصدره فى اللسان. ٣٧٢ صنع صنع نَقَلَهُ الجَوْهَرِى، (كالمَصْنَعِ)، كَمَفْعَدِ، نَقَلَه الصّاغانِىُّ وصاحِبُ اللَّسَانِ (والمَصَائِعُ: الجَمْعُ)، أَى جَمْعُ المَصْنَعَةِ بِلُغَتَيْهِ ، والمَصْنَعِ ، وبه فَسَّر بَعْضُهم قولَه تَعالَى: ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ (١). (و) قالَ الأَصْمَعِىُّ: العَرَبُ تُسَمِّى (القُرَى) مَصَانِعَ، وَاحِدَتُها مَصْنَعَةٌ ، وأَنْشَدَ لابْنِ مُقْبِلٍ : كأَنَّ أَصْواتَ أَبْكَارِ الحَمامِ لَنَا فِى كُلِّ مَخْنِيَةٍ منه يُغَنِّينَا أَصْواتُ نِسْوَانِ أَنْبَاطِ بمَصْنَعَةٍ بَجَّدْنَ لنَّوْحِ فَاجْتَبْنَ النَّبَابِينَا(٧) وفى الأَسَاسِ : تَقُولُ: هو مِنْ أَهْلِ المَصَانِعِ، أَى القُرَى والحَضَرِ ، بَجَّدْنَ : لَبِسْنَ الْبُجُدَ . (و) المَصَانِعُ أَيضاً : (المَبَانِى من القُصُورِ) والآَ بَارِ وغَيْرِهَا ، قال لَبِيدٌ رَضِىَ اللهُ عنه: (١) سورة الشعراء ، الآية ١٢٩. (٢) ديوانه ٣٢٠ والان والعباب والأساس. بَلِينَا ومَا تَبْلَى النَّجُومُ الطَّوَالِحُ وتَبْقَى الدَِّارُ بَعْدَنَا والمَصَانِعُ (١) (و) المَصَانِعُ: (الحُصُونُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، قالَ ابنُ بَرِّى : وشاهِدُهُ قَولُ الْبَعِيثِ : بَنَى زِيَادٌ لِذِكْرِ اللهِ مَصْنَعَةً من الحِجَارَةِ لم تُرْفَعْ مِن الطِّينٍ(٢) (و) قالَ ابنُ الأَغْرَابِىِّ: (أَصْنَعَ: أَعانَ آخَرَ، و) قالَ ابنُ عَبّادِ : أَصْنَعَ (الأَخْرَقُ: تَعَلَّمَ وأَحْكَمَ) ، هُكَذَا فِى الْعُبَابِ والنَّكْمِلَةِ، ونَصَّ ابنِ الأَعْرَاسِىِّ فِى النَّوَادِرِ : أَصْنَع الرَّجُلُ: إِذا أَعانَ أَخْرَق، فاشْتَبَه على ابْنِ عَبّادٍ، فقالَ ((آخَرَ))، ثم زاد مِنْ عِنْده: وأَصْنَعِ الأُخْرَقُ إلى آخِرِهِ ، وقَلَّدَه الصّاغانِىُّ من غَيْرٍ مُرَاجَعَةٍ لنَصِّ ابنِ الأَعْرَابِىِّ، وَمَا ذَكَرْنا هو الصَّوَابُ، ومثله فى اللِّسَان . (واصْطَنَعِ) فُلانٌ (عِنْدَه صَنِيعَةً) ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، أَى (اتَّخَذَهَا). (١) ديوانه ١٦٨ والسان والعباب والأساس. (٢) اللسان . ٣٧٣ صنع صنع (والتَّصَنَّعُ: تَكَلُّفُ) الصَّلاَحِ و(حُسْنِ السَّمْت)، وإِظْهَارُه، (والتَّزَيُّنُ) به ، والبَاطِنُ مَدْخُولٌ. (والمُصَانَعَةُ)، كُنِىَ بها عن (الرِّشْوَة)، قالَهُ الرّاغِبُ (و) فى الأَسَاسِ: هو مَأْخُوذٌ من مَعْنَى (المُدَارَاة والمُداهَنَة)، يُقَال: صَانَعَ الوَالِىَ، إِذا رَشَاهُ . قال الجَوْهَرِىُّ: وفِى المَثَل ((مَنْ صانَعَ بالمالِ لـ يَحْتَشِمْ مِنْ طَلَبِ الحَاجَةِ )) ويُقَالُ: صانَعَهُ، إِذا داراهُ ولاَيَنَه ودَاهَنَه . وفى حَدِيثِ جَابِرٍ ((كانَ يُصانِعُ قائدَهُ )) أَى: يُدَارِيِه. وأَصْلُ المُصَانَعَةِ : أَنْ تَصْنَعَ لَهُ شَيْئًاً لِيَصْنَع لَكَ شَيْئاً آخَرَ، مُفَاعَلَةٌ من الصُّنْعِ ، وقال زُهَيْرُ بنُ أَبِى سُلْمَى : ومَنْ لا يُصَانِعْ فِى أُمُورٍ كَثِيرَةٍ يُضَرَّسْ بِأَنْيَابٍ ويُوَطَأْ بِمَنْسِمٍ ( (١) أَى مَنْ لَمْ يُدَارِ النّاسَ فِى أُمُورِهِم غَلَبُوه ، وقَهَرُوهُ وأَذَلِّوه . (و) من المَجَازِ: المُصَانَعَةُ (فى (١) ديوانه ٨٧ والعباب . الفَرَسِ : أَنْ لا يُعْطِىَ جَمِيعَ مَا عِنْدَه من السَّيْرِ، وله صَوْنٌ يَصُونُه ) الأَوْلَى حَذْفُ الوَاوِ من ((ولَهُ)) (فهو يُصَانِعُك بِبَذْلِهِ سَيْرَهُ)، كما فى العُبَابِ . وفى الأَسَاس: كأَنَّهُ يُوَافِى (١) فيما يَبْذُل منه، ويَصُونُ بَعْضَه . ومنه: صَانَعْتُ فُلاناً : دارَيْتُه . قلتُ : فإذَن المُصَانَعَةُ بمعْنَى الرِّشْوَةِ من مَجازٍ المَجَازِ ، فافْهَم وتَأَمِّلْ . والاصْطِناعُ : المُبَالَغَةُ فِى إصلاح الشَّيْءِ، قالَهُ الرّاغِبُ ، قَالَ : (و) مِنْهُ قولُه تعالَى: ﴿﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِى﴾ ﴾(٢) تَأْوِيلُه: (اخْتَرْتُك) لإِقامَةِ حُجَّتِى ، وجَعَلْتُك بَيْنِى وَبَيْنَ خَلْقِى ، حَتَّى صِرْتَ فى الخِطَابِ عَنِّى وانْتَّيْلِيغِ بِالمَنْزِلَةِ التى أَكُونُ أَنَا بِها لو خاطَبْتُهُم ، واحْتَجَجْتُ عليهم . وقالَ الأَزْهَرِىُّ : أَى رَبَّيْتُكِ ( لخَاصَّةِ أَمْرِ أَسْتَكْفِيكَهُ) فی فِرْعَون وجُنُودِهِ ، وفى حَدِيثِ آدَمَ: ((قال لِمُوسَى: أَنْتَ كَلِيمُ اللّهِ الَّذِىِ اصْطَنَعَكَ لِنَفْسِهِ)) قالَ (١) عبارة الأساس المطبوع: (( كأنه يرافقك بما يبذل منه)). (٢) سورة طه ، الآية ٤١. ٣٧٤ صنع صنع ابنُ الأَثير: هُذا تَمْثِيلٌ لما أَعْطَاهُ الله من المَنْزِلَةِ والتَّقْرِيبِ . ۔۔ (و) يُقَالُ: (اصْطَنَعِ) فلانٌ (خاتماً)، إِذا (أَمَرَ أَنْ يُصْنَع له)، كما يُقَال: اكْتَتَبَ، أَى أَمَرَ أَنْ ◌ُكْتَبَ له، والطّاءُ بَدَلُ من تاءِ الافْتِعَالِ ؛ لأَجْلِ الصّادِ . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : اسْتَصْنَعَ الشَّْءَ : دَعَا إِلى صُنْعِهِ ، كما فى اللِّسَانِ، وفى العُبَابِ : اسْتَصْنَعَه: سَأَّلَ أَنْ يُصْنَعَ له ، وقولُ أَبِى ذُوَّيْبٍ : إِذا ذَكَرَتْ قَتْلَى بِكَوْسَاءَ أَشْعَلَتْ كَوَاهِيَةِ الأَخْرَابِ رَثِّ صُنُوعُهَا (١) قالَ ابنُ سِيدَه : صُنُوعُهَا : جَمْعٌ لا أَعْرِفُ له وَاحِدًا . قلتُ: وقال السُّكَّرِىّ فى شرح الدِّيوَانِ: كوَاهِيَةِ الأَخْرابِ، يَعْنِى : المَزَادَةَ أَو الإِدَاوَةَ، وصُنُوعُهَا : خُرَزُهَا (١) شرح أشعار الهذليين : ٢٢٥ واللسان، وانظر مادة (كوس) . ويُقَال: سُورُهَا التى خُرِزَتْ بها، ويُقَال: عَمَلُهَا: فَيَكُون حِينَئذٍ مَصْدَرًا. وحَكَى ابْنُ درسْتَوَيهِ : صَنِعَ صَنَعاً : مثل: بَطِرَ بَطَرًا ، فهو صَنِعٌ، أَى ماهِرٌ ، وقال غيرُه : امرَأَةٌ صَنِيعَةٌ ، بمعْنَى صَنَاعٍ ، وَأَنْشَدَ لحُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ : أَطافَتْ بِهِ النِّسْوَانُ بَيْنَ صَنِيعَةٍ وبَيْنَ الَّتِى جاءَتْ لِكَيْمَا تَعَلَّمَا (١) وهُذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ اسمَ الفاعِل من صَنَعَ صَنِيعٌ؛ لأَنَّهُ لم يُسْمَعِ صَنِعٌ ، قاله ابنُ بَرِّىّ: وفى المَثَلِ: (( لا تَعْدَمُ صَنَاعُ ثَلَّةٍ)) الثَّلَّة: الصُّوفُ والشَّعرُ والوَبَر . . وقالَ الإِيَادِىُّ: سَمِعْتُ شَمِرًا يَقُولُ: رَجُلٌ صَنْعُ ، وقومٌ صَنْعُون، بسُكُونِ النُّونِ . وامرأةٌ صَنَاعُ اللِّسَانِ: سَلِيطَةٌ ، قال الراجِزُ : * وهى صَناعُ بِاللَّسَانِ والبَدِ»(٢) (١) اللسان . (٢) اللسان . ٣٧٥ صنع صنع وقَوْمٌ صَنَاعِيَةُ: يَصْنَعُون المالَ ويُسَمِّنون فُصْلاَنَهُم ، ولا يَسْقُونَ أَلبانَ إِبِلهم الأُضْيافَ، وقد مَرَّ شاهِدُه من قَوْلٍ عامِرِ بنِ الطَّفَيْلِ فى «ص ل م ع)) . (١) والصَّنِيعِ، كأَمِيرٍ: الثَّوْبُ الجَيِّدُ النَّقِىُّ، كما فى اللِّسَانِ والأَسَاسِ، وهو مَجَازٌ . وقولُ نافِعِ بن لَقِيطٍ : مُرُطُ القِذَاذِ فَلَيْسَ فيه مَصْنَحٌ لا الرِّيشُ يَنْفَعُه ولا التَّعْقِيبُ (٢) فَسَّرَهِ ابنُ الأَعْرَابِىِّ فقال : مَصْنَعُ، أَى ما فِيهِ مُسْتَمْلَحٌ ، وقد تَقَدَّم ذِكْرُ الأَبْیَاتِ فی ((ری ش )» وفى ((م ر ط)). والصِّنْعُ، بالكَسْرِ : الحَوْضُ . . وقِيلَ : شِبْهُ الصِّهْرِيج ، وقيل : إِنّ الصُنُوعَ وَاحِدُهَا صُنْعٌ ، والمَصَانِيعَ : (١) يريد قوله : سُودٌ صناعِيَةٌ إذا ما أَوْرَدُوا صدرت عتُومُهم ولمّا تُحْلَّبِ (٢) الان وانظر مادة (ريش) ومادة (مرط) وقد نسب إلى ليد . ٣٧٦ : جَمْع مَصْنَعَة ، زيدت الياءُ فى ضَرورَة الشِّعْرِ ، ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ مَصْنُوع ومَصْنوعَةٍ ، كمَكْسُورٍ ومَگّاسِیرً والصِّنْعُ، بالكَسْرِ: الحِصْنُ، وبه فُسِّرَ الحَدِيثُ: ((من بَلَغَ الصِّنْعَ بَسَهْمٍ)). والمَصّائِعُ: مَوَاضِحُ تُعْزَلُ لِلنَّحْلِ، مُنْتَبِذَةً عن البُيُوتِ ، وَاحِدَتُهَنَا مَصْنَعَة، حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ . والصُّنْعِ، بالضَّمِّ : الرِّزْقُ. واصْطَنَعَه : قَدَّمَه . ويُقَال: هو مُصْطَنَعَةُ فُلان، أَى صَنِيعَتُه، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِىُّ. وصَانَعَه عن الثَّىْءٍ: خَادَعَه عَنْه . ويُقَالُ: صَانَعْتُ غُلاناً، أَى رَافَقْتُه. والأَصْنَاعُ : مَوْضِعٌ ، قَالَ عَمْرُوبِنُ قَسِيئَةً : وَضَعَتْ لَدَى الأَصْناعِ ضَاحِيَةً فهى السُّيُوبُ وحُطَّتِ العِجَلُ (١) (١) ديوانه ٩٧ واللسان . صنع صوع كما فى اللِّسَانِ، وأَغْفَلَه ياقوت فى مُعْجَمِه. وقال الجَوْهَرِىُّ : وقولُهُم : ما صَنَعْتَ وأَبَاكَ ، تَقْدِيرُه: مَعَ أَبِيك ، لأَنَّ مع والواوَ جَمِيعاً لمّا كانَا للاشْتِرَاكِ والمُصَاحَبَةِ أُقِيمَ أَحَدُهما مُقَامَ الآخَرِ ، وإنَّمَا نُصِبَ لقُبْحِ العَطْفِ على المُضْمَرِ المَرْفُوعِ من غَيْرِتَوْكِيدٍ ، فإِنْ وَكَّدْتَه رَفَعْتَ ، وقلتَ: ما صَنَعْتَ أَنْتَ وأَبُوكَ . وَأَسْهُمُ صُنْعَةٌ ، بالضَّمِّ ، أَى مُسْتَوِيَةٌ ، من عَمَل رَجُلٍ وَاحِدٍ ، نَقَلَه الحَرْبِيُّ (١) فى غَرِيبه . وفى الحَدِيثِ ((تُعِينُ صَانِعاً )) أَى ذا صَنْعَةٍ قَصَّرَ عن القِيامِ بها ، ويُرْوَى أَيضاً: ((ضائِعاً)) بالضّادِ المُعْجَمَةِ والنَّخْتِيّة ، أَی ذا ضيَاعٍ من فَقْرٍ أَوْ عِيَالٍ، وكِلاهُمَا صَوابٌ فى المَغْنَى، نَقَلَّهِ الأَزْهَرِىُّ . ويُنْسَبُ إِلى الصَّنائعِ: صَنائِعِىّ، كأَنْمَاطِىٌّ . (١) فى مطبوع التاج ((الجوهرى)) والتصحيح عن اللسان وجَمْعُ الصّانِعِ : صُنّاعٌ، كُرُمَّانِ . وأَصْنَعِ الفَرَسَ : لغةٌ فى صَنَعَه ، عن ابْنِ القَطّع . ودَرْبُ المَصْنَعَةِ : خِطّةٌ بِمِصْرَ ، ونُسِبَ إلى مَصْنَعَةٍ أَحْمَدَ بنِ طُولُونَ الّتِى هى تُجَاهَ مَسْجِد القَرَافَةِ، وهى الصُّغْرَى، وأَمّا الكُبْرَى ، فهى بدَرْبِ سالِمٍ، بطَرِيقِ القَرَافَةِ ، حَقَّقُه ابنُ الجَوّانِىِّ فى المُقَدِّمَةِ. وكَشَدَّادِ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله، بن الصَّنَّاعِ القُرْطُبِىُّ، آخِرُ مَنْ تَلاَ عَلَى الأَنْطَاكِىُّ. وأبو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الله عن الشَّاطِىِّ الصَّنَّاعِ، رَوَى عَنْ أَبِى جَعْفَرِ بنِ البارِشِ (١). [ص و ع ] . (الصَّاعُ، والصِّوَاعُ، بالكسرِ ، وبالضَّمِّ ، والصَّوْعُ)، بالفَتْحِ (ويُضَمّ) (١) كذا ولعلها: وأبو جعفر أحمد بن عبد الله الشاطبى الصناع روى عن أبى جعفر بن الباذش . ٣٧٧ صوغ ضوع كُلُهُنَّ لُغَاتٌ فى الصّاعِ (الَّذِى يُكَالُ به ، وتَدُورُ عليه أَحكامُ المُسْلِمِينَ، وقُرِئٍّ بِهِنَّ)، قرأ أَبُو هُرَيْرَةَ رضِىَ اللهُ عنه ، ومُجَاهِدٌ، وأَبو البَرَهْسَمِ: ﴿قَالُوا نَفْقِدُ صاعَ المَلِكَ﴾ وقرأَ أَبُو حَيْوَةَ وابْنُ قُطَيْبٍ: ﴿ صِوَاعٌ المَلِك﴾ بالكَسْرِ ، وقَرَأَ الحَسَنُ البَصْرِىّ وأَبُو رَجَاءِ ، وعَوْنُ بنُ عَبْدِ الله، وعَبْدُ اللهِ بنُ ذَكْوَانَ: ﴿صُوعَ المَلِكِ﴾ (١) بالضَّمِّ، وقَرَأْ أَبورَجَاءٍ أيضاً: ﴿صَوْعَ المَلِك﴾ بالفَتْحِ، وقَرَأَ بعضُهُم: ﴿صَوْغَ المَلِكِ﴾ بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ . كما سَبَأْتِى. (أَو الصّاعُ) الَّذِى يُكَالُ به (غَيْرُ الصَّوَاعِ ) الَّذِى يُشْرَبُ به، قالَ الزَّجَاجُ: هو يُذَكَّرِ (ويُؤَنَّثُ) وقَرَأَ ابنُ مَسْعُودٍ: ﴿وَلِمَنْ جاءَ بِهَا﴾ (٢) على التَأْنِيثِ، (وهو: أَرْبَعَةُ أَمْدَادِ). كما فى الصّحاحِ، وفى الحَدِيثِ (أَنَّه صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كان يَغْتَسِلُ بالصّاعِ، ويَتَوَضَّأُ بالمُدِّ)) قالَ ابنُ (١) سورة يوسف الآية / ٧٢. (٢) سورة يوسف من الآية / ٧٢ والقراءة ((به)) الأَثِير: والمُدُّ مُخْتَلَفٌ فيه، فقِيلَ : (كُلُّ مُدِّ رِطْلٌ وثُلثٌ) بالعِرَاقِىِّ ،وبه يَقُولُ الشّافِعِىُّ وفُقهاءُ الحِجَازِ ، فيكونُ الصّاعُ خَمْسَةَ أَرْطَالٍ وَثَلُثاً على رَأْيِهِمْ . وقِيلَ : هو رِطْلاَنٍ، وبِه أَخَذَ أَبو حَنِيفَةً وفُقَهاُ العراقِ ، فِيكُونُ الصاعُ ثَمَانِيَةً أَرْطَالٍ على رَأْيِهِمْ ( والرِّطْلُ»: انْظُرْه ( فى م ك ك) و (قالَ الدَّاوُودِىّ: مِعْيَارُهُ الّذِى لا يَخْتَلِفِ: أَرْبَعُ حَفَنَاتٍ بِكَفٍَّ الرَّجُلِ الَّذِى لِيسَ بَعَظِيمِ الكَفَّيْنِ ولا صَغِيرِهما؛ إِذْ ليسَ كُلُّ مَكَانٍ يُوجَدُ فيه صاعُ النَّبِىِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. انْتَهَى) . قالَ المُصَنِّفُ (: وجَرَّبْتُ ذُلِكَ فَوَجَدْتُهُ صَحِيحَاً). والَّذِى فى اللِّسَانِ: أَنَّ صاعَ النَّبِىِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - الَّذِى بِالمَدِينَةِ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ بِمُدِّهِمِ المَعْرُوفِ عِنْدَهُم قال : وهو يَأْخُذُ من الحَبِّ قَدْرَ ثُلُثَّىْ مَنِّ بَلَدِنا، وأَهْلُ الكُوفَةِ يَقُولون: عِيَارُ الصّاعِ عِنْدَهُمْ أَرْبَعَةُ أَمنانٍ ، والمَنُّ: رُبْعُه، وصاعُهُم هذا هو ٣٧٨ صوع صوع القَفِيزُ الحِجَازِى، ولا يَعْرِفُه أَهْلُ المَدِينَةِ (ج: أَصْوُعُ، و) إِنْ شِبِّتَ أَبْدَلْتَ من الواوِ المَضْمُومَةِ هَمْزَةٌ وقُلْتَ : (أَصْؤُعٌ)، هُذا على رَأْىٍ من أَنَّثَهُ (و) من ذَكَّرَهُ قال : صَاعٌ و(أَصْوَاعٌ) مثْل: بَابٍ وَأَبْوَابٍ ، أَو ثَوْبٍ وَأَثْوَابٍ ، (وصُوعٌ بِالضَّمِّ) ، كأَنَّه جَمْعُ صِوَاعٍ ، بالكّسْرِ ، (و) يُجْمَعُ أَيْضاً عَلَى (صِيعَان)، مثْل قاعٍ وقِيعَانٍ، (أَو هُذا جَمْعُ صُوَاع)، كغُرَابٍ وغِرْبَانٍ ، (وهو الجَامُ) الَّذِى كَانَ المَلِكُ (يشْرَبُ فيه) أَو مِنْه. وقال سَعِيدُ بن جُبَيْرٍ : صُوَاعُ المَلِك، هو المَكُّوكُ الفارِسِىُّ الَّذِى يَلْتَقِى طَرَفَاه، وقالَ الحَسَنُ: الصَّوَاعُ والسِّقَايَة شَىءٌ وَاحِدٌ ، وقِيلَ : إِنَّهُ كانَ من وَرِقٍ ، فكانَ يُكَالُ به، ورُبَّمَا شَرِبُوا بهِ، وأَمَّا قولُه تَعالَى: ﴿ُمَّ اسْتَخْرَجَها مِن وِعَاءٍ أَخِيه ﴾ (١) فإِنَّ الضَّمِيرَ يَرْجِعُ إلى السِّقَايَةِ من قوله: ﴿ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِى (١) سورة يوسف الآية ٧٦. رَحْلٍ أَخِيهِ﴾ (١). وقالَ الزَّجَّاجُ: جاءَ فى التَّفْسِيرِ أَنَّه كانَ إِنَاءَ مُسْتَطِيلاً يُشْبِهِ المَكُوكَ، كان المَلِكُ يَشْرَبُ به ، وهو السِّقَايَةُ . قالَ : وقِيلَ : إِنَّه كانَ مَصُوغاً من فِضَّةٍ ، مُمَوَّهاً باللَّهَبِ، وقيل: إِنَّه كَانَ يُشْبِه الطَّاسَ، وقيلَ: إِنَّه كان مِنْ مِسِّ (٢). (و) من المَجَازِ : ( الصّاعُ: المُطْمَئِنُّ من الأَرْضِ) كالحُفْرَة، وقِيلَ : المُطْمَئِنُّ المُنْهَبِطُ من حُرُوفِه المُطِيفَةِ به ، قال المُسَيِّب بنُ عَلَسِ يَصِفُ ناقَةً : مَرِجَتْ يدَاهَا لِلنَّجَاءِ كأَنَّما تَكْرُو بكفِّئْ لاَعِبٍ فِى صَاعٍ (٣) (كالصَّاعَةِ)، ومَعْنَى تَكْرُو، أَى تَلْعَبُ بالكُرَةِ ، (و) قِيلَ : أَرادَ بصاعٍ أَى بِصاعِ (٤) صَائِعٍ، ويَعْنِى بالصّاعِ : (الصَّوْلَجَان)، لأَنَّه يُعْطَفُ للضَّرْبِ بهِ، لِتُصاعَ الكُرَّةُ (١) سورة يوسف الآية ٧٠ . (٢) المس : النّحاس. (٣) الصبح المنير ٣٥٤ واللسان والعباب والأساس والمقاييس ٣٢١/٣ وانظر مادة (كرو). (٤) فى مطبوع التاج ((أى صاع)) والمثبت من العباب. ٣٧٩ صوع ضوع بهٍ، ويُرْوَى ((بِكَفَّى ماقِطِ )) يَغْنِى الَّذِى يَضْرِبُ بالكُرَةِ . وقيلَ : الصّاعَةُ: البُقْعَةُ الجَرْدَاءُ ليسَ فِيهَا شَىْءٌ . (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: الصّاعُ: (مَوْضِعٌ يُكْتَسُ، ثُمَّ يُلْعِّبُ فِيهِ)، وقَالَ غيرُه : الصّاعَةُ يَكْسَجُها الغُلامُ، ويُنَحِّى حِجَارَتَها، ويَكْرُو فيها بكُرَتِهِ ، فتِلْكَ الْبُقْعَةُ هى الصّاعَةُ. (و) قال ابنُ فارِسِ: صاعُ جُؤْجُؤْ النَّعامِ : (مَوْضِعُ صَدْرِ النَّعَامِ إِذا وَضَعَتْهُ بِالأَرْضِ) ، وقال الزَّمَخْشَرِىّ: يُقال : ضَرَبَه فى صَاعٍ جُوْجُسِهِ ، وفى صّاعٍ صَدْرِهِ، أَى وَسَطِهِ ، وهومَجَازٌ . (و) من المَجَازِ: الصّاعَةُ : المَوْضِعُ تُهَيُِّهُ المَرْأَةُ لنَدْفِ القُطْنِ) ، قاَلَه اللَّيْثُ. وقال ابنُ شُمَيْلٍ : رُبِما اتَّخَذَتْ صَاعَةً من أَدِيمٍ كالنِّطِعِ، لِنَّدْفِ القُطْنِ والصُّوفِ عليه، (وقد صَوَّعَتِ المَوْضِعَ تَصْوِيعاً)، إِذا هَيَّأَتْه وسَوَّتْه .. (وصُعْتُهُ)، بالضّمِّ، (أَصُوعُه) صَوْعاً: (كِلْتُه بالصّاعِ)، يُقَالُ : هُذَا طَعَامٌ يُصَاعُ، أَى يكالُ . (و) صُعْتُ الثَّىءَ (: فَرْقْتُه). وهو مَجَازٌ، فَانْصَاعَ . (و) صُعْتُه (خَوَّفْتُه وَأَفْزَعْتُهُ) . ولو اقْتصَرَ على أَحَدِهما كبَانَ أَخْصَرَ ، وفى المُحِيطِ : صَاعَهُ، أَى أَفْزَعَه. (و) من المَجازِ: صُعْتُ (الأَقْرانَ وغَيْرَهُم : أَتيْتُهم من نَوَاحِیهِم)، وفى العُبَابِ والصّحاح: يَصُوعُ الكَمِىُّ أَقْرَانَه ، إذا أَتَاهُم مِنْ نَوَاحِيهِم ، وفى التهذيب: صاعَ الشُّجَاعُ أَقْرَانَه، والرَّاعِى مَاشِيَتَه ، يَصُوع : جَاءُهُمْ مِنْ ذَوَاحِيهِم . وفى بَعْضِ العِبَارَةِ : حَازَهُم مِن ذَوَاحِيهِم ، حَكَى ذُلِكَ الأَزْهَرِىُّ عن اللَّيْثِ ، وقالَ : غَلِطَ اللَّيْثُ فِيماً فَسَّرَ. ومَعْنَى: ((الكَمِىّ يَصُون)) أَقْرَانَه )) أَى يَحْمِلُ عليهم ، فيُفَرِّق جَمْعَهُم. وقالَ : وكذَلِكَ الرّاعِىّ يَصُوعُ إِلَهُ ، إِذا فرَّقَهَا فى المَرْعَى ؛ قال: والتَّيْسُ إِذا أُرْسِلَ فى الشّاءِ(١) (١) فى مطبوع التاج (الشاة) والتصحيح من اللسان. ٣٨٠