النص المفهرس
صفحات 341-360
صقع صقع (و) صَقَعَ (به الأَرْضَ: صَرَعَهُ) وضَرَبَ بِه الأَرْضَ ، نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ . قال: (و) صَقَعَ (الحِمَارُ بضَرْطَةٍ: جاءَ بها مُنْتَشِرَةً رَطْبَةً ) . (و) صَقَعَ (فُلانٌ) فى كُلِّ النَّوَاحِى يَصْقَعُ : (ذَهَبَ)، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىُّ: وعَلِمْتُ أَنِّىَ إِنْ أَخَذْتُ بِحَبْلِهِ بَهِشَتْ يَدَاىَ إِلى وَحَّى لم يُصْفَعِ (١) أَى: لم يذْهَبْ عَنْ طَرِيق الكَلامِ ويُقَال: ما أَدْرِى أَيْنَ صَقْعَ وبَقَع ، أَى أَيْنَ ذَهَبَ ، قَلَّمَا يُتَكَلَّمُ بِه إِلاّ بحَرْفٍ النَّفْىِ (أَو ) صَقَعَ : (عَدَلَ عن الطَّرِيقِ) فَنَزَلَ وَحْدَه، (أَو ) عَدَلَ (عَنْ طَرِيقٍ الخَيْرِ والكَرَمِ )، نَقَلَه ابنُ فارِسٍ ، وظاهِرُ سِيَاقِهِ أَنَّهُمَا من حَدِّ مَنَعَ أَو ضَرَبَ، وليس كذلِكَ ، بل هُمَا من بابٍ فَرِحَ . (وصَقَعَتْهُ الصّاقِعَةُ)، لُغَةٌ فى (صَعَقَتْهُ الصّاعِقَةُ)، كما فى (١) اللسان وفى مطبوع التاج واللسان: ((نهشت يداى إلى وجى)) والمثبت من اللسان مادة (وحى) والوحى: السيد ، وانظر الجمهرة ٢٣٢/٣. الصّحاحِ ، أَى أَصابَتْهُ، وفى اللِّسَانِ: قال الفَرّاءُ: تَمِيمٌ تَقُولُ : صَاقِعَةٌ فى صاعِقَة ، وأَنْشَدَ لابْنٍ أَحْمَرَ : أَلَمْ تَرَ أَنّ المُجْرِمِينَ أَصابَهُم صَوَاقِعُ لَا بَلْ هُنَّ فَوْقَ الصَّوَاقِعِ (١) وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ : · يَحْكُونَ بالهِنْدِيَّةِ القَوَاطِعِ * * • تَشَقُّقَ البَرْقِ عن الصَّواقِعِ (٢) » ( فصَقِعَ هو، كَفَرِحَ) مثل: صَعِقَ، (و) قال يُونُسُ - فى قولهم : (صَهْ صَاقِعُ) -: تَقُولُهُ العَرَبُ الرَّجُلِ تَسْمَعُه يَكْذِبُ ، (أَى اسْكُتْ يا كَذَّابُ) فقد ضَلَلْتَ عن الحَقّ . والصّاقِع : الكَذّابُ . (و) الصَّقِيعُ، (كأَمِيرٍ : نَوْعُ منِ الزَّنَابِيرِ)، نَقَلَه أَبُو حاتِمٍ عن الطّائِفِىِّ سَمَاعاً . (و) الصَّقِيعُ : (السّاقِطُ من السَّمَاءِ باللَّيْلِ، كأَنَّهُ ثَلْجٌ)، وهو (١) السان . (٢) اللسان والعباب والجمهرة ٧٦/٣ و ٤٣١. ٣٤١ صقع صقع الجَلِيدُ، قال بِشْرُ بنُ أَبِى خازِمٍ تَرَى وَدَكَ السَّذِيفِ على لِحَاهُمْ كَلَوْنِ الرّاءِ لَبَّدَهُ الصَّقِيعُ ( (١) الرّاءُ: شَجَرَةٌ (وقد صُقِعَتٍْ الأَرْضُ، وأُصْفِعَت، بضَمِّهِمَا). ، الأُولَى نَقَلَهَا الجَوْهَرِى، والّانِيَةُ عن ابْنِ دُرَيْدٍ ، فهى مَصْقُوعَةٌ ، وكذلِك جُلِدَت ، وضُرِبَتْ . (وَأَصْفَعَهَا الصَّقِيعُ) : أَصَابَها ، وكَذا أَصْقَعَ الصَّقِيعُ الشَّجَرَ . والشَّجَرُ صَقِعٌ، وَمُصْفَعٌ . (والصُّقْعُ، بالضَّمِّ: النّاحِيَةُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ . يُقَال : فُلانٌ من أَهْلِ هُذا الصُّقْعِ ، أَى من هُذِهِ النّاحِيَةِ ، والغَيْنُ المُعْجَمَةُ لغةٌ فيهِ، عن ابْنٍ جِنِّى، كما سَيَأْتِى، والجَمْع : أَصْقاعٌ . (و) الصُّقْعَةُ، (بهاءٍ: بَيَاضُ فى وَسَطِ رُؤُوسِ الخَيْلِ والطَّيْرِ وغَيْرِهَا) ، وقال أَبُو الوَازِعِ: الصِّقْعَةُ: بَيَاضُ (١) ديوانه ١٣٤ والعباب . فى ووَسَطِ رَأْسِ الشّاةِ السَّوْدَاءِ. ومَوْضِعُها من الرَّأْسِ الصَّوْقَعَةُ، (وهو أَصْقَعُ، وهى صَفْعَاءُ)، قال : كَأَنَّهَا حِينَ فَاضَ الماءُ واحْتَفَلَتْ صَفْعَاءُ لاحَلها بالقَفْرَةِ الذِّيبُ (١) يَعْنِى الْعُقَابَ، وعُقَابٌ أَصْقَعُ : فِى رَأْسِهِ بَيَاضٍ، قال ذُو الرَّمَّةِ - [يصف الجَوَارِحَ (٢) ] -: من الزَّرْقِ أَو صُقْعٍ كأَنَّ رُؤُوسَها من القَهْزِ والقُوهِىّ بِيضُ المَقَانِعِ (٣) وظَلِيمٌ: أَصْفَعُ: قد ابْيَضَّ رْسُه، ونَعَامَةٌ صَفْعَاءُ : فى وَسَطِ رَأْسِها بَيَاضُ على أَيَّةِ حَالَتِهَا كَانَتْ . والأَصْقَعِ: طائرٌ كالْعُصْفُورِ ، فى رِيشِهِ ورَأْسِهِ بَيَاضُ، يكونُ بقُرْبٍ المَاءِ، وقد ذُكِرَ فى ((س قع)) وقالَ أَبو حاتِمِ: الصَّفْعَاءُ: دُخَلَةٌ كَدْرَاءُ اللُّونِ صَغِيرَةٌ ، ورَأْسُها أَصْفّرُ، (١) البيت لامرىء القيس فى ديوانه ٢٢٦ وهو فى السان. وفى الأساس فى مادة (حفل) . (٢) زيادة من العباب. (٣) ديوانه ٣٦٠ واللسان والعباب، وأنظر المواد (قهز) و(زرق) و(قوه) . ٣٤٢ صقع قَصِيرَةُ الزِّمِكَّى والرِّجْلَيْنِ والْعُنُقِ . (والصَّقَعُ، مُحَرَّكَةً: المَصْدَرُ لِذَلِكَ)، وهى تَتِمَّةُ عِبَارَةِ أَبِى حاتِمٍ . (و) الصَّقَعُ أَيضاً: (انْهِيَارُ الرَّكِيَّةِ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عن أَبِى عُبَيْدٍ ، وقد صَقِعَتْ صَقَعاً، كصَعِقَتْ(١)، والسِّينُ فى البِرِ أَعْلَى . [وَفَرَسٌ أَصْفَعُ](٢) أَى أَبْيَضُ أَعْلَى الرَّأْسِ . (و) الصَّقَعَ أَيْضاً: (شِبْهُ غَمِّ يَأْخُذُ بالنَّفْسِ لِشِدَّةِ الحَرِّ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ لِسُوَيْدِ بنِ أَبِى كاهِلٍ : فى حُرُورٍ يَنْضَجُ اللَّحْمُ بها يَأْخُذُ السّائِرَ فيها كالصَّقَع (٣) (و) المِصْقَعُ (، كِمِنْبَرٍ : البَلِيغُ)، مَأْخُوذٌ من قَوْلِ ابنِ الأَعْرَابِىِّ . قالَ : (١) فى هامش المطبوع: ((قوله: كصعقت .. الخ هكذا فى النسخ ، والصواب تقديمه عند قوله : وقد صفعت صقعاً ، كما فى اللسان ، ونصه: وصفعت الركية تصقع صقعاً: انهارت كصعقت.)) أ. م . (٢) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: أى أبيض أعلى الرأس .. هكذا فى النسخ ، ولا محل له هنا ، فالصواب أن بقدمه على قول المصنف (والصقع ، محركة) وقد زدنا جملة : وفرس أصقع ، عن اللسان ليستقيم السياق . (٣) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٢٩٨/٣. صقع الصَّقْعُ : البَلاَغَةُ فى الكَلامِ ، والوُقُوعُ على المَعَانِى . وفى حَدِيثٍ حُذَيْفَةَ بنِ أُسَيْدِ: ((شَرُّ النّاسِ فى الفِتْنَة الخَطِيبُ المِصْفَع)) أَى البَلِيغُ الماهِرُ فى خُطْبَتِهِ ، الدّاعِى إِلى الفِتَنِ ، الذِى يُحَرِّضُ النّاسَ عليها، (أَو العالى الصَّوْتِ )، مِفْعَلٌ من الصَّفْعِ، وهو رَفْعُ الصَّوْتِ ومُتَابَعَتُهٍ، وهو من أَبْنِيَّةِ المُبَالَغَةِ، (أَو) الخَطِيبُ المِصْقَعُ: (مَنْ لا يُرْتَجُ عَلَيْهِ فى كَلامِه، ولا يَتَتَعْتَعُ)، قاله قَتَادَةُ، يُقَال: خَطِيبٌ مِصْفَعُ، ومِسْقَعٌ، ومِسْحَلُ ، وشَحْشَحٌ، وهو المَاهِرُ فى الخُطْبَةِ، المَاضِى فِيها، قالَ الفَرَزْدَقُ : وُطَارِدٌ وَأَبُوهُ مِنْهُمْ حَاجِـبٌ والشَّيْخُ نَاجِيَّةُ الخِفَمُّ المِصْقَعُ(١) والجَمْعُ مَصَاقِعُ . قال قَيْسُ بن عَاصِم . المِنْقَرِىُّ، رضِىَ الله عنه : خُطَبَاءُ حِينَ يَقُومُ قَائِلُنَـ بِيضُ الْوُجُوهِ مَصَاقِحٌ لُسْنُ (٢) ونَقَلَ شَيْخُنَا - عن حَوَاشِى المُطَوَّلِ (١) ديوانه ٥٢٥ واللسان . (٢) اللسان والعباب . ٣٤٣ صقع صقع وحَوَاشِى الْتَفْسِيرِينِ - أَنَّ المِصْقَعَ مِنْ صَقَعَ الدِّيكُ، إِذا صَاحَ، أَو من الصُّفْعِ ، وهو جانِبُ الشَّيْءِ ، لأَخْذِ الخَطِيبِ فى كُلِّ جانِبٍ مِن الكَلامِ ، أَو مِن صَقَعَه : ضَرَبَ صَوْقَعَتَه، قاله الفَنَارِىُّ وغَيْرُهُ، وفى هُذِهِ الاشْتِقَاقَاتِ نَظَرٌ. انتهى. قلتُ: لا نَظَر فى الأَوَّلَيْنِ، أَما الأَوَّلُ فقد صَرَّحَ غيرُ وَاحِدٍ من الأَئِمَّة أَنَّه من صَفَعَ بصَوْتِهِ ، إِذا رَفَعَه، وصَقَع الديكُ صَوْتَهُ، من ذُلِك، وسُمِّىَ الخَطِيبُ مِصْقَعاً لِرَفْعٍ صَوْتِه فى التَّبْلِيغِ، وهو ظَاهِرٌ، وأَمَّ الثانِى فقَدْ نَقَلَ صاحِبُ اللسَانِ وَغَيْرُهُ أَنَّه سُمِّىَ به لأَنَّهُ يَذْهَبُ فى كُلِ صُفْعٍ من الكَلامِ ، أَى ناحِيَةٍ . نَعَمْ فى اشْتِقَاقِه من صَقَعَهُ : ضَرَبَ صَوْقَعَته نَظَرُّ، وإِن كان يُوَجَّهُ بضَرْبٍ من المَجَازِ ، ففيهِ بُعْدٌ، فَتَأَمَّلْ. (والصَّقْعَاءُ: الشَّمْسُ)، نَقَلَه، الجَوْهَرِىُّ . وقالَ : قالَت ابنةُ أَبِى الأَسْوَدِ الدُّوَِّىِّ فِى يَوْمِ شَدِيدِ الحَرِّ : يا أَبَتِ ما أَشَدُّ الحَرِّ؟ قالَ : إِذا كانَتْ الصَّفْعَاءُ من فَوْقِكِ، والرَّمْضَاءُ من تَحْتِكِ، فقالَتْ: أَرَدْتُ أَن الحَرَّ شَدِيدٌ. قال: فقُولِى إِذَنْ : ما أَشَدَّ الحَرَّ ! فحِينَئِذٍ وَضَعَ بَابَ التَّعَجُّبِ. ( والأَصْفَعُ: طائِرٌ، وهو الصُّفَارِيَّةُ)، عن قُطْرُبٍ . وقال غَيْرُه : هو كالعُصْفُورِ ، فى رِيشِهِ وَرَأْسِه بَيَاضُ ، يكونُ بقُرْبِ الماءِ، إِنْ شِبْتَ كَسَّرْتَه تَكْسِيرَ الأَسْمَاءِ؛ لأَنَّهُ صِفَةٌ غالِبَةٌ ، وإِن شِيِّتَ كَسَّرْتَه على الصفَةِ، وقد ذُكِرَ فى ((سق ع )). (و) الصِّقَاعُ (ككِتَابٍ: الْبُرْقُعُ)، ورُبَّمَا قِيلَ له ذُلِكَ، كمافِى الصّحاحِ (و) الصِّقَاعُ (: شَىءٌ يُشَدُّ بِهِ أَنْفُ النّاقَةِ) إِذا أَرَادُوا أَنْ تَرْأَمَ وَلَدَهَا (١)، أَو وَلَّدَ غَيْرِهَا، قال القُطَامِسِىُّ: إِذا رَأْسُ رأَيْتُ بهِ طِمَاحاً شَدَدْتُ له العَمَائِمَ والصِّقَاعَا (٢) وقالَ أَبو عُبَيْدٍ : يُقَالُ للخِرْقَةِ التى (١) فى مطبوع انتاج ((أن ترأم بها ولدها.) والتصحيح من اللسان ، وفيه النص . ... (٢) ديوانه ٤٥ واللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٢٩٨/٣. ٣٤٤ صقع صقع يُشَدُّ بها أَنْفُ النّاقَةِ إِذا ظُهُرَت: الغِمَامَةُ ، والتى تُشَدُّ بها عَيْنَاهَا: الصِّقاعُ ، وقد ذُكِرَ ذلِكَ فی تر کیب (در ج)). (و) الصِّقاعُ أَيْضاً: (خِرْقَةٌ) تَكُونُ على رَأْسِ المَرْأَةِ ( تَقِى) بها (الخِمَارَ من الدُّهْنِ). نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، (كالصَّوْقَعَةِ) ، نَقَلَه ابنُ دُرَیْدٍ . وقِيل : الصَّوْقَعَةُ : ما يَقِى الرَّأْسَ من العِمَامَةِ والخِمَارِ والرِّدَاءِ. (و) الصِّقَاعُ : (حَدِيدَةٌ) تَكُونُ (فى مَوْضِعِ الحَكَّمَةِ من اللِّجَامِ )، قال رَبِيعَةُ بنُ مَقْرُومِ الضُبى : وخَصْمٍ يَرْكَبُ العَوْضَاءَ طَساط عن المُثْلَى غُنَامَاهُ القِذَاعُ طَمُوحِ الرَّأْسِ كُنْتُ له لِجَاماً يُخَيِّسُهُ لَهُ منه صِقَاعُ (١) (و) قالَ ابنُ عَّادِ: الصِّقَاعُ: (سِمَةٌ على قَذَالِ البَعِيرٍ ). (و) قالَ أَبُو نَصْرٍ : (الصَّقَعِىُّ، (١) اللسان والعباب، وانظر مادة (طيط). مُحَرَّكَةً : أَوَّلُ النِّتَاجِ حِينَ تَصْقَعُ فيه الشَّمْسُ رُؤُوسَ الْبَهْمِ ) صَفْعاً ، وقال غَيْرُه: هو الَّذِى يُولَدُ فى الصَّفَرِيَّة . (و) قال أَبُو زَيْدٍ: الصَّقَعِىُّ: (الحُوَارُ الَّذِى يُنْتَجُ فى الصَّقِيعِ، وهو مِنْ خَيْرِ النِّتاجِ)، قالَ الرّاعِى : خَرَاخِرٌ تُحْسِبُ الصَّقَعِىَّ حَتَّى يَظَلَّ يَقُرُّهُ الرّاعِى سِجَالاَ (١) الخَرَاخِرُ : الغَزِيراتُ، يعنىِ أَنَّ اللَّبَنَ يَكْثُر حَتّى يَأْخُذَه الراعِى ، فِيَصُبَّه فى سِقَائِه سِجَالاً سِجَالاً، قالَ : والإِحْسَابُ: الإِكْفَاءُ، قال أَبو نَصْرٍ : وبعضُ العَرَبِ يُسَمِّيهِ الشَّمْسِىَّ والقَيْظِىّ، ثُمَّ الصَّغَرِىّ بعدَ الصَّقَعِىِّ . (والصَّوْقَعَةُ، كجَوْهَرَةِ : العِمَامَةُ) وغيرُهَا مِمّا يَقِى الرَّأْسَ. (و) الصَّوْقَعَةُ: (وَقْبَةُ الثَّرِيدِ) ، وقِيلَ : أَعلاهُ . (و) الصَّوْقَعَةُ: ( وسَطُ الرَّأْسِ). (١) اللسان والتكملة والعباب، وانظر مادة (حسب) ومادة (خرر ). ٣٤٥ صقع صقع (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: الصَّوْقَعَةُ : (مَوْضِعُ الحَرْبِ الَّذِى فيه ضَرْبٌ كَثِيرٌ) . (و) قال غَيْرُه: (ذُو الصَّوْقَعَةِ: وَادٍ لِرَبِيعَةَ)، وهو وَادِى حَمْضِ . (و) يُقَالُ: (صَفَّعَ لَزَيْدٍ تَصْقِيعاً)، إذا (حَلَفَ لَهُ عَلَى شَىْءٍ)، وكذَلِك بَقَّعَ له تَبْقِيعاً ، عن ابْنِ عَبّادٍ ، وقد تَقَدَّمَ . (وأَصْفَعَ) الرَّجُلُ: (دَخَلَّ فى الصَّقِيْعِ)، نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: الصَّفْعُ: ضَرْبُ الشَّيْءِ الْيَابِسِ المُصْمَتِ بِثْلِهِ، كالحَجَرِ ونَحْوِهِ ، وقِيلَ: هو الضَّرْبُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ ـابِسِ. وصُقِعَ الرَّجُلُ، كُعُنِىَ: صُعِقَ، لُغَةُ تَهِيمٍ ، نقَلَه ابنُ القَطَّاعِ . والصَّقْعَةُ، بالفَتْحِ: شِدَّةُ الْبَرْدِ من الصَّقِيعِ. وأُصْقِعَ النّاسُل بالضَّمِّ ٣٤٦ وأَرْضُ صَقِعَةٌ، وشَجَرٌ مُصْفِعُ : أَصابَهُمَا الصُّقِيعِ . والصَّقَع : الضَّلالُ والَهَلاَهُ . وككَتِفٍ ، هو: الغَائِبُ الْبَعِيدُ الَّذِى لا يُدْرَى أَيْنَ هو . وقِيلَ: الَّذِى ذَهَبَ فَنَزَلَ وَحْدَه ، قال أَوْسُ بنُ حَجَرٍ : أَأَبَا دُلَيْجَةَ مَنْ لِحَىِّ مُفْرَدِ صَقِعٍ من الأَعْدَاءِ فى شَوَّالِ (١) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: أَى مُتَنَحُ بَعِيدٍ من الأعداءِ، وذُلِكَ أَنَّ الرَّجُلَ كانَ إِذا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الشِّتَاءُ تَنَخَّى ؛ لِقَلّ يَنْزِلَ بِهِ ضَيْفٌ، وَالأَعْدَاءُ : الضِّيفانُ الغُرَبَاءُ، وقولُه: ((فى شَوَّال)) يَعْنِى أَنّ البَرْدَ كَانَ فِى شَوَّالِ حِينَ تَنَخَّی هذا المُتَنَحِّى، وقد نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ مُخْتَصَرًا، وقالَ غيرُ ابنِ الأَعْرَابِى : هو الَّذِى أَصابَهُ من الأَعْدَاءِ كالصاقِعَةِ ، أَى الصاعِقَةِ . وصَفَعَ الثَّرِيدَةَ يَصْقَعُهَا صَفْعاً : (١) ديوانه ١٠٧ واللسان والعباب والمقايوس (٢٩٨/٣) ٠٠ صقع صلع أَكَلَهَا من صَوْقَعَتِهَا . وصَوْقَعَهَا ، إِذا سَطَحَهَا. وصَوْمَعَهَا وصَعْنَبَهَا : إِذا طَوَّلَها . والصَّوْقَعَةُ : خِرْقَةٌ تُعْقَدُ فِى رَأْسِ الهَوْدَجِ تُصَفِّقُها الرِّيحُ . والصَّوْقَةُ من البُرْقُع: رَأْسُه. والصِّقَاعِ: الَّذِى يَلِى رَأْسَ الفَرَسِ دُونَ الْبُرْقُعِ الأَكْبَرِ . وصِقَاعُ الخِبَاءِ: حَبْلٌ يُمَدُّعلى أَعْلاهُ، ويُوَنَّرُ ، فيُشَدُّ طَرَفَاه إِلى وَيَدَیْنِ رُزّا فِى الأَرْضِ ، وذُلِكَ إِذا اشْتَدَّت الرِّيحُ ، فخَافُوا تَقَوُّضَ الخِبَاءِ . قالَ الأَزْهَرِىُّ : وسَمِعْتُ العَرَبَ تَقُولُ : اصْقَعُوا بُيُوتَكُم فقد عَصَفَتِ الرِّيحُ ، فَيَصْقَعُونه بالحَبْلِ، كما وَصَفْتُه . والأُصْقَعُ من الفَرَسِ: ناصِيَنُه، وقيل : نَاصِيَتُه البَيْضَاءُ. والصَّقْعُ : رَفْعُ الصَّوْتِ . وجَمْعُ الصُّفْعِ، بِالضَّمِّ : الأَصْفَاعُ ، وجَمْعُ الجَمْعِ : الأَصَاقِعُ . والمَصْقَعُ كمَقْعَدٍ: المُتَوَجَّهُ ، قال : واللّهِ صُعْلُوكٌ تَشَدَّدَ هَمُّهُ عَلَيْهِ وفى الأَرْضِ العَرِيضَةِ مَصْقَعُ(١) وصَقِعِ فُلانٌ نَحْوَ صُفْعِ كَذَا، كَفَرِح ، أَى قَصَدَ . وصُقْعُ الرَّكِيَّةِ: ما حَوْلَهَا وَتَحْتَها من نَوَاحِيهَا . والجَمْعُ : أَصْقَاعٌ، والسِّينُ أَعْلَى والصَّقَعُ، مُحَرَّكَةٌ : القَزَعُ فى الرَّأْسِ. وقِيلَ: هُوَ ذَهابُ الشَّعر . والصَّقْعَانُ : البَلِيدُ . عامِّيَّةٌ . [ ص ل ع] . ( الصَّلَعُ، مُحَرَّكَةً: انْحِسَارُ شَعْرٍ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ) إِلى مُؤَخَّرِهِ، وكذَلِك إِنَّ ذَهَب وَسَطُهُ، قال الرَّئِيسُ: (٢) (لِنُقْصانِ مادَّةِ الشَّعْرِ فى تِلْكَ الْبُفْعَةِ ، وقُصُورِهَا عَنْهَا، واسْتِيلاءِ الجَفَافِ عَلَيْهَا ، ولِتَطَامُنِ الدِّمَاغِ عَمَّا يُمَاسُّه من القِحْفِ، فلا يَسْقِيه سَفْيَهُ إِيّاهُ ، وهو مُلَقٍ)، هُذا قولُ الأَطِّاءِ، قالَ الأَعْشى: (١) اللسان . (٢) يعني ابن سينا . ٣٤٧ صلع صاح وأَنْكَرَتْنِى وما كان الَّذِی نَكِرَتْ من الحَوَادِثِ إِلّ الشَّيْبَ وَالصَّلَعَا (١) (صَلِعَ، كَفَرِحَ) يَصْلَعُ صَلَعَاً (وهو أَصْلَعُ) بَيِّنُ الصَّلَعِ (وهِى صَلْعَاءُ)، وأَنْكَرَهَا بَعْضُهُمْ، وَقَالَ: إِنّمَا هِى زَغْرَاءُ وقَزْعاءُ، (ج: صُلْحٌ وصُلْعَانٌ، بضمِّهِمَا)، وفى حَدِيثِ بَدْرٍ : (( ما قَتَلْنَا إِلَّ عَجَائِزَ صُلْعاً)) أَى مَشَابِخَ عَجَزَةً عن الحَرْبِ . وفى حَدِيثٍ عُمَرَ رَضِىَ الله عنه: ((أَيُّمَا أَشْرَفُ : الصَّلْعَانُ أَو الفُرْعَانُ ؟ فقالَ : الفُرْعانُ خَيْرُ )) أَرادَ تَفْضِيلَ أَبِى بَكْرِ رضِىَّ اللهُ عَنْهُ عَلَى نَفْسِهِ . وكانَ عُمَرُ أَصْلَعَ ، وأَبُو بَكْرٍ أَفْرَعَ، رَضِىَ الله عَنْهُمَا ، وقال نَصْرُ بنُ الحَجّاجِ - لَمّا حَلَقَ عُمرُ رضِىَ الله عنه لِمَّتَهُ -: لَقَدْ حَسَدَ الفُرْعَانَ أَصْلَحُ لم يَكُنْ إِذا ما مَشَى بِالفَرْعِ بالمُتَخَائِلِ (٢) وقال آخر : (١) ديوانه ١٠٥ وألسان والصحاح والعباب، والأساس ـادة (فكر) . (٢) العباب والفائق ٣٦٧/٢. كَبِرْتُ وقَالَتْ مِنْدُ : شِبْتَ ، وإِنّمَا لِدَاتِىَ صُلْعَانُ الرِّجَالِ وَشِيبُهَا (١) ( ومَوْضِعُ الصَّلَعِ) من الرَّأْسِ (: الصَّلَعَةُ، مُحَرَّكَةً أَيضاً)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وكذْلِك النَّزَعَةَ، والكَشَفَةُ ، والجَلَحَةُ، جاءَتْ مُثَقَّلاتِ ، وقالَ اللَّيْثُ: وفى بَعْضِ الحَدِيثِ: ((إِنَّ الصَّلَعَ تَطْهِيرٌ، وعَلاَمَةُ أَهْلِ الصَّلاحِ » قالَ : وكذلِكَ وَجَدَهُ أَهْلُ الشَّوْراةِ عِنْدَهُمْ، فَحَلَقُوا أَوْسَاطَ رُؤُوسِهِم تَشَبُّهاً بالصّالِحِينَ . قُلْتُ ، ومِن ذُلِكَ ما أَنْشَدَهُ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: * يَلُوحُ فى حَافَاتٍ قَتْلاهُ الصَّلِحْ (٢). قالَ : أَى يَتَجَنَّبُ الأَوْغادَ، ولا يَقْتُلُ إِلَّ الأَشْرَافَ، وَذَوِى الأَسْنَانِ؛ لأَنَّ أَكْثَرَ الأَشْرَافِ وَذَوِى الأَسْنَانِ صُلْحُ ، كقَوْلِهِ : فِقُلْتُ لَهَا لا تُنْكِرِبِنِى، فَقَلَّمَا يَسُودُ الفَتَى حَتَّى يَشِيبَ وَيَصْلَعَا(٣) (١) العباب، وفي مطبوع التاج ( شب وإنّمَا.)) والمثبت من العباب . (٢) اللسان . (٣) الان . ٣٤٨ صلع صلع (ويُضَمُّ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ . (وصَيْلَعٌ، كصَيْفَلٍ : جَبَلُ ، أَو : ع)، قالَ امْرُوَّ القَيْسِ: أَتانِ وأَصْحَابِی عَلَى رَأْسِ صَيْلَعِ حَدِيثٌ أَطَارَ النَّوْمَ عَنِّى فَأَنْعَمَا (١) (و) مِن المَجَازِ: (جَبَلٌ صَلِيعٌٍ، كأَمِيرٍ : ما عليه نَبْتٌ)، قالَ عَدْرُو بن مَعْدِى كَرِبَ ، رَضِىَ اللهُ عنه : وزَحْفُ كَتِيبةٍ لِلِقَاءِ أُخْرَى كأَنَّ زُهَاءَهَا رَأْسٌ صَلِيعُ (٢) هُكَذَا أَنْشَدَه فى العُبَابِ، وكأَنَّه أَرادَ رَأْسَ جَبَلٍ . (والأُصْلَعُ ، والصَّوْلَحُ : السِّنَانُ المَجْلُوُّ) ، قالَ أَبُو ذُوَّيْبٍ يَصِفُ شُجَاعَيْنِ : وكِلاَهُمَا فِى كَفِّه يَزَّنِيَّةٌ فيها سِنَانٌ كالمَنَارَةِ أَصْلَعُ (٣) (١) ديوانه ٣٤٣ والتكملة والعباب ومعجم البلدان (صيلع) . (٢) العباب والأساس والجمهرة (٧٧/٣) والمقاييس ٣ /٣٠٤. (٣) شرح أشعار الهذليين ٣٨ واللسان والتكملة والعباب وفى مطبوع التاج « كالمفارق أصلع)) وانظر مادة (نور) . أَى بَرَاقٌ أَمْلَسُ، وهو مَجَازٌ . والصَّوْلَعُ ، ذَكَرَهُ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ ، وقد تَقَدَّمَ زِکْرُہ فی «سل ع )» اسْتِطْرَادًا . (والأُصَيْلِعُ)، مُصَغَّرًا: (الذَّكَرُ)، كُنِى عَنْهُ، كَذَا فِى النَّهْذِيبِ . وقالَ غَيْرُه: الأَصْلَعُ الرَّأْسِ: الذَّكَرُ، يُكْنَى عَنْهِ ، فَقَيَّدَهُ بِالرَّأْسِ. (و) الأَصْلِعُ، ويُقَال: الأُصَيْلِعُ : (حَيَّةٌ دَقِيقَةُ العُنُقِ) ، كما فى الصّحاحِ، وقال الأَزْهَرِىُّ: عَرِيضَةُ الْعُنُقِ، (رَأْسُها) مُدَحْرَجٌ (كبُنْدُقَةٍ)، قال الأَرْهَرِىُّ: وأُرَاهُ على النَّشْبِيه بالذَّكَر . (و) من المَجَازِ: (الصَّلْعَاءُ) عندَ العَرَبِ : (كُلُّ خُطَّةٍ مَشْهُورَةٍ) ، قال ء الشّاعِرُ : ولَقَيْتُ مِنْ صَلْعَاءَ يَكْبُولَها الفَتَّى فلَمْ أَنْخَنِعْ فِيها ، وأُوعِدْتُ مُنْكَرَا (١) (١) التكملة والعباب. ٣٤٩ صلع صلع وفى الحَدِيثِ : ((يكونُ كَذَا وكَذَا ، ثُمَّ تَكُونُ جَبَرُوَّةٌ صَلْعَاءُ )) . (و) من المَجَازِ: (الدَّاهِيَةُ) الشَّدِيدَةُ؛ لأَنَّهُ لا مُتَعَلَّقَ (١) مِنْهَا، كما قيلَ لها : مَرْمَرِيسُ، مِن المَرَاسَةِ، أَى السَّلاَمَةِ، يُقَال : لَقِىَ منها الصَّلْعَاءَ، وَحَلَّت بها صُّلْعَاءُ صَيْلَمٌ ، قال الكُمَيْت : فَلَمَّا أَحَلُّونِى بِصَلْعَاءَ صَيْلَمٍ بإِحْدَى زُبَى ذِى اللَّبْدَتَيْنِ أَبِى الشِّبْلِ (٣) أَرادَ الأَسَدَ . (و) من المَجَازِ: الصَّلْعَاءُ: (الأَرْضُ، أَو الرَّمْلَةُ لا نَبَاتَ فِيهِمَا) ولا شَجَرَ ، وفى حَدِيثِ (٣) عُمَرَ - فى صِفَةِ الثَّعْرِ - : ((وتَحْتَرِشُ به الضَّحْبَابُ من الصَّلْعَاءِ)) يريد الصَّحْرَاءَ التى لا تُنْبِتُ شَيْئاً، مثل الرَّأْس (١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: ((لا متعلق)) بهامش المطبوعة، كذا فى اللسان وفى هامشه علامة التوقف فى معناه ولعله: لا منفلت . أ.هـ» والعبارة هنا كما فى المحكم ١ /٢٧٣. (٢) اللسان والأساس. (٣) الذى فى النهاية: حديث أبى حثمة وفى الفائق ٢٣١/١: ((رجل من أهل الطائف)) أما العباب فكالأصل . الأَصْلَعِ، وهى الحَصّاءُ، مثل الرَّأْسِ الأَحَصِّ . (وصَلْعَاءُ النَّعَامِ :ع، بدِيَارِ بَنِى كِلاَبٍ ) حيث ذاتُ الرِّمْث (أَو) بدِيارِ بَنی (غَطَفانَ)، وهى رَابِيَةٌ (بَيْنَ النُّقْرَةِ (١) والمُغِيثَةِ)، قَالَهُ نَصْرٌ، (لَهُ يَوْمٌ)، وهُمَا مَوْضِعَانِ، ويُعْرَفُ الثّانِى بالصَّلْعَاءِ، من غَيْرِ إِضَافَةٍ أَيْضاً، ولكُلٌّ منهما يَوْمُ، فالصّوَابُ إِذَنْ: وغَطَفَانَ ، بِواوٍ العَطْفِ. أَمّا يَوْمُ المَوْضِعِ الأَوَّل: فَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ العَسْكَرِىُّ: يَوْمُ الأَلِيلِ: يَوْمٌ كَتْ فِيهِ وَقْعَةٌ بِصَلْعَاءِ النَّعَامِ (٢)، أُسِرَ فيه حَنْظَلَةُ بنُ الطَّفَيْلِ الرَّبَعِىُّ، أَسَرَهُ هَمّامُ بنَ بَشَامَةَ التَّحِيمِىُّ ، وفيه قالَ شَاعِرُهُم : لَحِقْنَا بصَلْعَاءِ النَّعَامِ وقَدْ بَدَا لَنَا مِنْهُمُ حَامِى الذِّمَارِ وخَاذِلُهْ (١) هكذا في متن القاموس بالضمة فوق النون وفي معجم البلدان (نقر): النَّقْرَة : بفتح النون وسكون القاف، ورواه الأزهرى بفتح النون وكسر القاف ، وضبط العباب ((النّقْرَة)) بسكون القاف (٢) فى مطبوع التاج ((بصلعاء النعمان)) والتصحيح من العباب ، ومعجم البلدان (الصلعاء) . ٣٥٠ صلع صلع أَخَذْتُ خِيَارَ ابْنَى طُفَيْلٍ فَأَجْهَضَتْ أَخَاهُ وقد كادَتْ تُنَالُ مَقَاتِلُهُ (١) وأَمَّ يومُ المَوْضِعِ الثّانِى: فقالَ أَبو مُحَمَّدِ الأَسْوَدُ : أَغارَ دُرَيْدُ بنُ الصُّنَّةِ على أَشْجَعَ بِالصَّلْعَاءِ ، وهى بين حَاجِرِ والنَّقْرَةِ ، فلم يُصِبْهُم ، فقالَ من قَصِيدَةٍ : ومُرَّةَ قد أَدْرَكْنَهُمْ فَلَقِينَهم يَرُوغُونَ بالصَّلْعَاءِ رَوْغَ الثَّعَالِبِ (٢) (والصُّلَيْعَاءُ، كالحُمَيْرَاءِ: ع) آخَرُ. (و) من المَجَازِ: جَاءَ بالصَّلْعَاءِ والصُّلَيْعَاءِ، و(النَّوْأَةُ) الصَّلْعَاءُ والصُّلَيْعَاءُ: الشَّنِعَةِ (البارِزَةُ المَكْثُوفَة، أَو الدّاهِيَة الشَّدِيدَة، ومنه) ، أَى من المَعْنَى الأَخِيرِ، والصَّوَابُ أَنَّ (قَوْل عائِشَةَ) رضِىَ الله عَنْهَا فُسِّرَ بِهما، كما فِى النِّهَايَةِ، رُوِى أَنَّهَا قالَت: (١) العباب ومعجم البلدان (الصلعاء) . (٢) العباب ومعجم البلدان (الصلعاء) . وفى مطبوع التاج ومعجم البلدان ((أدركتهم فلقيتهم .. )) والمثبت من العباب ، وفى الأصمعيات : (( . . أُخْرَجْنَهُم فلقِينَهُم» .. وفى مطبوع التاج ((يروغون بالصحراء)، وهو سهو يخلى البيت من الشاهد ، والتصحيح مما تقدم . (المُعَاوِيَةَ)، رضِىَ اللهُ عنه ، حِينَ قَدِمَ المَدِينَةَ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَذَكَرَتْ له شَيْئاً، فقالَ : إِنَّ ذُلِكَ لا يَضْلُحُ ، فقالتْ: الَّذِى لا يَصْلُحُ ادِّعاوُكَ زِيَادًا. فقال : شَهِدَتِ الشَّهُودُ . فقَالَتْ: ( مَا شَهِدَتِ الشُّهُودُ، ولكِنْ رَكِبْتَ الصُّلَيْعَاءَ . تَعْنِى فى ادِّعَائِهِ زِيَادًا ، وعَمَلِهِ بخِلافِ الحَدِيثِ الصَّحِيح ) المَرْفُوعِ الَّذِى أَطْبَقَتْ الأُمَّةُ على قَبُولِهِ ، وهو قَوْلُه صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ((( الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، ولِلْعَاهِرِ الحَجَرُ )) وسُمَيَّةٌ لم تَكُنْ لأَّبِى سُفْيَانَ فِرَاشاً) . وقِيلَ - فى مَعْنَى الحَدِيثِ رَكِتَ الصَّلَيْعَاءَ - : أَى شَهِدُوا بِزُورٍ ، وزِيَادُ هُذَا يُعْرَفُ بِابْنِ سُمَيَّةَ ، وَيُعْرَفُ أَيْضاً بابْنِ أَبِيهِ ؛ لأَنَّهُ لم يُعْرَفْ له أَبٌ، وهو مُلْحَقٌ بأَبِى سُفْيَانَ، عَلَى الصَّحِيحِ. قالَهُ ابنُ أَبِى عِمْرَانَ النَّسَابَةُ، وله قصّةٌ مَذْكُورةٌ فى ((غُنْيَةِ المُسَافِرِ)). (والصُّلَيْعِيَّةُ)، كُرُبَيْرِيَّةً: (ماءَةٌ) من مِيَاهِ بَنِى قُغَيْرٍ . ٣٥١ صلع صلع (و) الصَّلاَّعُ (، كُرُمّانٍ، أَو سُكّرٍ: الصَّخْرُ) الأُمْلَسُ (العَرِيضُ الشَّدِيدُ) ويُقَال: الصُّلَّعُ مَقْصُورٌ من الصَّلّعِ ، ( الواحِدُ بهاءِ. و) قال الأُصْمَعِىّ: الصُّنَّعُ (كسُكَّرٍ: المَوْضِعُ) الَّذِى (لا يُنْبِتُ شَيْئاً)، سَوَاء كانَ جَبَلاً أَو أَرْضاً، وهو مَجازٌ. وأَصْلُه من صَلَعِ الرَّأْسِ. ومنه قَوْلُ لُقْمَانَ بن عَادٍ: ((إِنْ أَرَ مَطْمَعِى فحِدَاً وُقَّع ، وإِلّ أَر مَطْمَعِى فوَقَاعٌ بصُلَّع . ( وصِلاَعُ الشَّمْسِ، ككِتَابِ : خَرُّهَا)، نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ، وهو فى اللِّسَانِ بِالضَّمِّ (١) . (و) قالَ ابنُ الأَغْرَابِىِّ: (صَلَّعَ، الرَّجُلُ (تَصْلِيعاً: أَعْذَرَ ). (و) قال ابنُ عَبّادِ: صَلَّمَتِ (الحَيَّةُ)، إِذا (بَرَزَت لا تُرَابَ عَلَيْهَا ) وهو مَجَازٌ . (و) قالَ اللَّيْثُ: يُقَال: صَلَّعَ (فُلانُ) تَصْلِيعاً، يُقَالُ ذُلِكَ للمُجْعِيسِ (١) الذى فى اللسان والتكملة ((صلاح)) بكسر الصاد ضبط قلم، فلعل المصنف وقف على نسخة أخرى من اللسان. إِذا ( وَضَعَ يَدَهُ مُسْتَوِيَةً مَبْسُوطَةً ) على الأَرْضِ (فسَلَحَ) . (و) فى المُحِيطِ واللِّسَانِ: (انْصَلَعَت الشَّمْسُ: بَزَغَتْ، أَو تَكَبَّدَتِ وَسَطَ السَّمَاءِ، أَو ) بَدَتْ فى شِدَّةِ الحَرِّ،وليسَ دُونَها شَىْءٌ يَسْتُرها، و(خَرَجَتْ من) تَحْتِ (الغَيْمِ، كَتَصَلَّعَتْ)، وهو مَجَازٌ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الأُصَيْلِعُ، تَصْغِيرُ الأَصْلَعِ: الَّذِى انْحَسَرِ الشَّعرُ عن رَأْسِه، وقد وُصِف به الَّذِى يَهْدِمُ الكَعْبَة ((كأَنِّى به أُفَيْدِعَ أُصَيْلِعَ )) وفى حَدِيثٍ عَبْدِ اللهِ بن سَرْجِسَ المُزَنِىِّ ، رضىَ الله عنه: ((رَأَيْتُ الأُصَيْلِعَ عُمَرَ يُقَبِّلُ الحَجَرَ ، ويَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُقَبِّلُكِ )) . والصَّلْعَةُ، بالفَتْحِ: لُغَةٌ فى الصَّلَعَةِ ، بِالثَّحْرِيكِ، مُخَفَّفٌ عنه نَقَلَه الصّاغَانِىُّ عن اللَّيْثِ. ٣٥٢ صلع صلفع وصَلِعَتِ الْعُرْفُطَةُ، كَفَرِحَ، صَلَعاً، وعُرْفُطَةٌ صَلْعَاءُ : إِذا سَقَطَت رُؤُوسُ أَغْصَانِهَا، وَأَكَلَتْهَا الإِلُ ، وهو مَجَازٌ ، قالَ الشَمَّاغُ يَذْكُرُ الإِلَ : إِنْ تُمْسِ فى عُرْقُطٍ صُلْعٍ جَمَاجِمُه مِنْ الأَسَالِقِ عَارِى الشَّوْكِ مَجْرُودٍ تُصْبِحْ وقد ضَمِنَتْ ضَرّاتُهَا غُرَقاً مِن طَيِّبِ الطَّعْمِ خُلْوِ غَيْرٍ مَجْهُودٍ (١) وقال المُعْتَمِر : قال أَبِى : الصُّلَيْعَاءُ : الفَخْرُ . والصَّلْعَاءُ : الأَمْرُ الشَّدِيدُ . والصَّلَعُ، مُحَرَّكَةً: لُغَةٌ فى الصُلَّع ، كُسُكَّرٍ، وهو: المَوْضِعُ لايُنْبِتُ شيئاً . وجَبَلٌ أَصْلَعُ : بارِزٌ أَمْلَسُ بَرَاقٌ . والصُّلَيْعَاءُ : الأَرْضُ لا تُنْبِتُ، خِلافُ الفُرَيْعَاءِ . والصُلَّعَةُ، كسُكَّرَة : الصَّخْرَةُ المَلْسَاءُ . (١) ديوانه ١١٧ والسان والعباب، والأساس ، ومادة (غرق) ومادة (سلق). والتَّصْلِيعُ: السُّلاَحُ: اسمٌ . كالثَّمْتِينِ والتَّنْبِيتِ. وصَلَّعَتِ الشَّمْسُ، مثلُ تَصَلَّعَتْ. ويَوْمٌ أَصْلَعُ: شَدِيدُ الحَرِّ ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ وابنُ عَبّادِ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وهو مَجازٌ . وتَصَلَّعَتِ السَّمَاءُ تَصَلُّعاً: إِذا انْقَطَعَ غَيْمُهَا، وانْجَرَدَت . وقال ابنُ بَرِّىّ: يُقَالُ للعِذْيَوْطِ - إذا أَحْدَثَ عِنْدَ الجِمَاعِ - : صَلَّعَ . ورَأْسُ صَلِيعٌ ، مثلُ أَصْلَعَ . وصَلَعَ رَأْسَه : حَلَقَهَا ، وهو مَجَازٌ ، نَفَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ. [ص ل ف ع]. (صَلْفَعَ عِلاَوَتَه) وَرَأْسَه: (ضَرَبَ عُنُقَه)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ . (و) قِيلَ: صَلْفَعَ (رَأْسَه)، إِذا (حَلَقَه ) . (و) صَلْفَحَ (فُلانُ: أَفْلَسَ) وأَعْدَمَ ، نَقَله الجَوْهَرِىُّ . ٣٥٣ صلفع صلمع [ ص ل ق ع]. ( كصَلْفَعَ)، بالقَافِ (فى الكُلِّ) مِمَا ذُكِرَ من المَعَانِى، فَقَلَه الجَوْهَرِىُّ هُكَذَا فى ضَرْبِ العُنُقِ ، والإِفْلاس . ، وفى مَعْنَى الحِلاقَةِ من العُبَابِ ، وقد صَلْقَعَ الرَّجُلُ صَلْقَعاً، وصَلْفَعَةً ، فهو مُصَلْقِعٌ : عَدِيمٌ مُعْدِمٌ . (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (صَوْتٌ صَلَنْقَعُ، كَسَمَنْدَلِ : شَدِيدٌ، و) قُد (صَلْقَعَهُ)، أَى صَوْتَه: إِذَا (شَدَّدَه) . (و) قالَ اللَّيْتُ: يُقَالُ: (صَلْقَعُ بَلْقَعٌ) وبَلْقَعٌ سَلْقَعٌ، أَى (خالٍ) ، لا يُفْرَدُ . (و) قالَ: الصَّلَنْقَعُ، (كسَمَنْدَلِ: المَاضِى الجَرِىءُ الشَّدِيدُ)، وقد ذَكَّرَه المُصَنِّفُ فى ((ص ل فع))، قالَ ابنُ عَبّادٍ : (ويُقَال للطَّرِيقِ : صَلَنْفَعٌ بَلَنْفَعٌ) ، أَى إِذا كانَ خالِياً . [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه: رَجُلٌ صَلَنْقَعٌ بَلَنْقَعٌ، إِذا كانَ فَقِيرًا مُعْدِماً، ويَجُوزُ فيه السِّينُ، وهو إِنْبَاعٌ ، ولا يُفْرَدُ، كما فى اللِّسَانِ . [ ص ل م ع]. (هو صَلْمَعَةُ بنُ قَلْمَعَةَ ، أَى لا يُعْرَفُ) هو، ولا أَبُوه، قالَهُ أَبُو العَمَيْثَلِ ، وهو مِثْلُ هَىٌّ (١) بِنِ بَىِّ، وهَيَّن بِن بَيّانَ، وطَامِرٍ بن طاهِر، والضَّلاَل بن بُهْلُلَ. وأَنْشَدَ الأَحْمَرُ ، - وهو لمُغَلِّس بنِ لَقِيطٍ -: أَصَلْمَعَةُ بنَ قَلْمَعَةَ بنِ فَقْعٍ لَهِنَّكَ - لا أَبالَكَ - تَزْدَرِينِى(٢) ؟ (وصَلْمَعَهُ : قَلَعَهُ) من أَصْلِهِ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن الأُحْمَرِ . قال : (و) قالَ الفَرّاءُ: صَلْمَعَ (رَأْسَهُ)، أَى (حَلَقَه)، كقَلْمَعَه، وصَلْفَعَهُ، وجَلْمَطَه . (١) فى نسخة من العباب («حى بن بى)) وأنظر مادة (هيسى) واللسان . ونصّ نسخة من العُبَابِ: ((يُقالُ للَّذِى لا يُعْرَفُ: هو صَلْمَعَةُ بنُ قَلْمَعَةَ ، مثل قولِهِمْ: حَيّان بن بَيّانُ وحتىّ بن بِّى، وضُلّ بن ضُلّ)، وفي النسخة الأخرى: ((هو صَلْمَعَة بن قلمعة ، مثل قولهم : هَيّان بن بيّان ، وھیّ بن بیّ ، وضُلّ بن ضل )» ونص التاج كنص اللسان . (٢) اللسان والتكملة والعباب، وانظر مادة (قلمع) : .- ٣٥٤ صلمع صمغ (و) صَلْمَعَ (الشَّىءَ: مَلَّسَه)، نَقَلَه ابنُ دُرَيْدِ . (و) صَلْمَعَ (فُلاَنْ: أَفْلَسَ ) ، مثلُ صَلْقَع ، ويُقَال : رَجُلٌ مُصَلْمِعٌ ومُصَلْفِعٌ، أَى مُفْلِسُ مُدْقِعٌ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: يُقَال: تَرَكْتُهُ صَلْمَعَةَ بنَ قِلْمَعَةَ، إذا أَخَذْتَ كُلَّ شَىءٍ عِنْدَهُ . حكاهُ ابنُ بَرِّىّ . وَقَوْمٌ صَلامِعَةٌ : دِقَاقُ الرُّؤُوسِ ، ومنه قَوْلُ عامِرِ بنِ الطُّفَيْلِ يَهْجُو قَوْماً : سُودٌ صَناعِيَةٌ إِذا ما أَوْرَدُوا صَدَرَتْ عَتُومُهمُ ولَمَّا تُحْلَبٍ صُلْعٌ صَلاَمِعَةٌ كَأَنَّ أُنُوفَهُم بَعَرٌ يُنَظِّمُهِ وَلِيدٌ يَلْعَبُ لا يَخْطُبُونُ إِلى الكِرَامِ بَنَاتِهِمْ وتَشِيبُ أَيِّمُهُم ولَمَّا تُخْطَبِ (١) (١) ديوانه ٢٩ واللسان، وانظر مادة (صنع) ومادة (عم) والرواية الثانى فى الديوان ، واللسان (عثم): بَعَرٌ يُنَظِّمُهُ الوليدُ بِمَلْعَبٍ وبهذه الرواية تسلم القافية من الإقواء . الصَّناعِيَةُ : الذين يَصْنَعُون المَالَ ويُسَمِّنُونَ فُصْلاَنَهُم، ولا يَسْقُونَ أَلْبَانَ إِبِلِهِم الأَضْيافَ، وصَلامِعَةٌ : دِقَاقُ الرُّؤُوس. وعَتُومُ : ناقَةٌ غَزِيرَةٌ يُؤَخَّرُ حِلاَبُهَا إلى آخِرِ اللَّيْلِ. ٠٠ [ ص ٢ ع]. (الأَصْمَعُ: الصَّغِيرُ الأُذُنِ ) من النّاسِ وغيرِهِم، ومنه حَدِيثُ عَلِىِّ رضِىَ اللهُ عنه ((كَأَنِّى بِرَجُلٍ آمن الحَبَشَةِ (١)] أَصْعَلَ أَصْمَعَ أَخْمَشَ(٢) السّاقَيْنِ يَهْدِمُ الكَعْبَة)» قالَ الأَصْمَعِىُّ: قوله : أَصْعَل، هُكَذَا يُرْوَى، فَأَمّا فى كَلامِ العَرَبِ فهو صَعْلٌ، بغير أَلِفٍ وهو الصَّغِيرُ الرَّأْسِ، وكذَلِكَ الحَبَشَةُ. وقال أَبُو عُبَيْدٍ : وقدرَوَى بعضُ النّاسِ أَنَّ الأَصْعَلَ لُغَةٌ فى الصَّعْلِ، ولا أَدْرِى عَمِّن هو . (و) الأَصْمَعُ: (السَّيْفُ القَاطِعُ) عن المُؤَرِّج . (١) زيادة من العباب وبهذا لا يرد عليه ما علق به فى هامش مطبوع التاج . (٢) في اللسان ((حميش الساقين)). وفي العباب (حَمْش)). ٣٥٥ صمع صمع قال : (و) الأَصْمَعُ أَيضاً : (المُتَرقِّى أَشْرَفِ المَوَاضِع ) . قال : (و) الأَصْمَعُ أَيضاً (السَّادِرُ)، قالَ الأَزْهَرِىُّ: وكُلُّ ما جاء عن المُؤَرِّجِ فهو مِمّا لايُعَرَّجُ عليه ، إِلاَّ أَنْ تَصِحَّ الرِّوَايَةُ عنه . (والكَعْبُ) الأَصْمَعُ: هو (اللَّطِيفُ المُسْتَوِى)، يُقَال: رُمْحٌ أَصْمَعُ الكَعْبِ • مُحَدَّدُ ، وقَنَاةٌ صَمْعَاءُ الكُعُوبِ: ليسَ فِيها نُتُوءٌ ولا جَفَاءٌ ، وقِيلَ : مُكْتَنِزَةُ الجَوْفِ ، صُلْبَةٌ ، فَطِيفَةُ الْعُقَدِ. (والنَّبْتُ) الأَصْمَعُ : ما (خَرَجَ له ثَمَرٌ ولم يَنْفَتِقْ) ، وقيلَ : الأَصْمَعُ من النَّبَاتِ : المُرْتَوِى المُكْتَنِزُ. (والرِّيشُ) الأَصْمَعُ (العَسِبُ اللَّطِيفُ)، هكَذا فى النُّسَخِ ، وصَوَابُه اللَّطِيفُ العَسِبِ ، (١) وفى ، بَعْضِ النُّسَخِ القَشِب، (٢) وهو خَطَأُ (أَو). الأَصْمَعُ: (أَفْضَلُ الرِّشِ)، وهو ما رِيشَ به السَّهْمُ من الظَّهَارِ ، ( ج صُمْعَانٌ، بالضّمِّ ) . (١) هذه عبارة العباب واللسان . (٢) وهى عبارة القاموس المطبوع . (والأُصْمَعُ : القَلْب) هو ( الذَّكِىُّ المُتَيَقِّظ ) (١) كما فِى الصّحاحِ ، يُقَالُ : قَلْبٌ أَصْمَعُ : مُتَوَقِّدٌ فَطِنٌ. سُمِّىَ به لانْضِمَامِهِ وَتَجَمُّعِه. (والأَصْمَعَانِ: هُوَ)، أَى القَلْبُ الذَّكِىُّ ( والرَّأْىُ الحازِمِ)، كَذا فى النُّسَخِ، ومِثْلُه فى العُبَابِ ، والَّذِى فى الصّجاحِ: العازِمُ، ومثلُه فى اللِّسَانِ. وقالَ: الأَصْمَعِىُّ: الفُؤَادُ الأَصْمَعُ، والرِّأَىُ الأَصْمَعُ: العازِمُ الذَّكِىُّ، وَرَجُلٌ أَصْمَعُ القَلْبِ : إِذا كانَ حادَّ الفِطْنَةِ . (وعَبْدُ (١) المَلِكِ بنُ قُرَيْبٍ بِنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَلِىِّ بنِ أَصْمَعَ ، أَبُو سَعِيدِ الأَصْمَعِىُّ) النَّحْوِىُّ اللُّغَوِىُّ، مَنْسُوبٌ إِلى جَدِّ جَدِّه ، وهو أَصْمَعُ بنُ مُظَهِّر بنِ رِيَاحٍ (٢) البَاهِلِىُّ (ويُكْنَى (١) عبارة العباب: ((يقال: هو أصْمَعُ القَلْبِ ، إذا كان متيقِّظاً ذكياً ، والأصمعانِ : القَلْبُ الذّكِىُّ، والرأىُ الحازمُ)). ولهذا كانت كلمة ((هو)) مقحمة. وعبارة الصحاح كعبارة العباب باختلاف كلمة واحدة فى الآخر هى (( والرأى العازم)) كما ذكرها الشارع. (٢) فى مطبوع التاج ((رباح)) بالموحدة، والمثبت من الاشتقاق ٢٧٢ ومن ترجمته فى وفيات الأعيان . ٣٥٦ صمع صمع أَبا القُنْدَيْنِ أَيْضاً)، بضَمِّ القَافِةُ، وقدذُكِرَ فى الدّالِ ، ومَرَّ له ذِكْرٌ فى ((ظهـ ر))، ومَوْلِدُه ووَفَاتُه فى مُقَدِّمةٍ الكتّابِ . (والصَّمْعَاءُ : الصَّغِيرَةُ الأُذُنِ ) من النّاسِ وغَيْرِهِم ، يُقَال: امْرَأَةٌ صَمْعَاءُ، وعَنْزُ صَمْعَاءُ، ويُقَالُ: الصَّمْعَاءُ من المَعزِ: الَّتِى أُذُنُها كأُذُنِ الظَّبْىِ، بينَ السَّكَّاءِ والأَذْناءِ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ : الصَّمْعَاءُ: الشّاةُ اللَّطِيفَةُ الأُذُنِ الّتِى لَصِفَ أُذُنَاهَا بِالرَّأْسِ. وكانَ ابنُ عَبّاسِ رضِىَ اللهُ عَنْهُمَا لا يَرَى بَأْساً أَنْ يُضَحَّى بِالصَّمْعَاءِ، أَى: الصَّغِيرةِ الأُذُنِ . (و) الصَّمْعَاءُ أَيْضاً: (الأُذُنُ الصَّغِيرَةُ اللَّطِيفَةُ المُنْضَمَّةُ إِلى الرَّأْسِ) وقد صَمِعَتْ صَمَعَاً : صَغُرَتْ ولم تُطَرَّفْ، وكانَ فيها اضْطِمارٌ ولُصُوقٌ بالرّأْسِ، وقيل: هو أَنْ تَلْصَقَ بالعِذَارِ من أَصْلِهَا ، وهى قَصِيرَةٌ غير مُطَرَّفَةٍ. وقيلَ : هى الَّتِى ضَاقَ صِمَاعُهَا وتَحَدَّدَتْ . والصَّمْعَاءُ : (السَّالِفَةُ) وبه فُسِّرَ قَوْلُ أَسِى النَّجْمِ يَصِفُ الظَّلِيمَ: * إِذا لَوَى الأُخْدَعَ مِن صَمْعَائِهِ * « مُنْفَتِلاً أَو هَمَّ بانْتِفَائِهِ* * صَاحَ به عشْرُونَ مِنْ رِعَائِهِ (١) * يَعْنِى الرِّثَالَ. قالُوا: أَرادَ بصَمْعَائِه سالِفَتَهُ ومَوْضِعَ الأُذُنِ منه، سُمِّيَتْ صَمْعَاءَ لأَنَّهُ لا أُذُنَ لِلظَّلِيمِ. (و) الصَّمْعَاءُ (: المُدَمْلَكُ المُدَقَّقُ مِنَ النَّبَاتِ)، نَقَلّه الصّاغَانِىُّ، (أَوْ) هِىَ (الْبُهْمَى إِذا ارْتَفَعَتْ قَبْلَ أَنْ تَتَفَقَّأَ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقيل : بَقْلَةٌ صَمْعَاءُ: مُرْتَوِيَةٌ مُكْتَنِزَة ، وبُهْمَى صَمْعَاءُ: غَضَّةٌ لم تَتَشَقَّقْ، قالَ ذُو الرَُّّةِ يَصِفُ الحُمُرَ : رَعَتْ بَارِضَ البُّهْمَى جَمِيماً وبُسْرَةً وصَمْعَاءَ حتَّى آنَفَتْهَا نِصَالُهَا (٢) آنَفَتَهَا: أَوْجَعَنْهَا بِسَفَاهَا ، وَيُرْوَى: ((حَتّى أَنْصَلَتْهَا)) قال ابنُ الأَغْرَابِىِّ: قالُوا: بُهْمَى صَمْعَاءُ ، فَبَالَغُوا بها ، (١) اللسان والتكملة والعباب . (٢) ديوانه ٥٢٩ واللسان والصحاح والعباب، وانظر المواد: (بسر ، أنف ، جمم) . ٣٥٧ صمع : صمع كما قالُوا : صِلِّيَانٌ جَعْدٌ ، ونَصِىّ أَسْحَمُ ، قالَ : وقِيلَ الصَّمْعَاءُ: الَّتِى تَنْبُتُ ثَمَرَتُها فِى أَعْلاها ، (أَو كلَّ بُرْعُومَةٍ ) ما دَامَتْ ( مُجْتَمِعَةٍ ) مُنْضَمَّةً (لَمْ تَنْفَتِحْ بَعْد ) فهى صَمْعَاءُ ، نَقَلَه أَبُو حَنِيفَةَ، وقَالَ الأَزْهَرِىُّ : البُهْمَى : أَوَّلُ مَا يَبْدُو مِنْهَا البارِضُ، فإِذا تَحَرَّكَ قَلِيلاً فهو جَمِيمٌ، فَإِذَا ارْتَفَعَ وتَمَّ قبلَ أَنْ يَتَفَقَّأَّ فهُو الصَّمْعَاءُ، يُقَال له ذُلِكَ لِضُمُورِهِ ، (ج : صُمْعٌ)، بالضم . (ويُقال للكِلابِ : صُمْعُ الكُعُوبِ، أَى صِغَارُهَا) ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ هُكَذَا، وَقَوْلُ النّابِغَةِ الذُّبْيَانِيِّ يَصِفُ الكِلابَ والثَّوْرَ: فَبَثَّهُنَّ عَلَيْه واسْتَمَرَّ به صُمْعُ الكُعُوبِ بَرِيّاتٌ من الحَرَدِ(١) يَعْنِى أَنَّ قَوَائِمَه لاَزِقَةٌ، مُحَدَّدَةُ الأَطْرَافِ، مُلْسُ لَيْسَتْ بِرَهِلاَتِ ، أَى اسْتَمَرَّتْ به قَوَائِمُه، كذا فِى (١) ديوانه ٣٢ واللسان والعباب والأساس والمقاييس ٠٣١١/٣ الْعُبَابِ . وفى اللِّسَانِ: عَنَى بها القَوَائِمَ والمَفْصِلَ أَنَّهَا ضامِرَةٌ لَيْسَتْ بمُنْتَفِخةٍ ، وقال الشّاعِرُ : أَصْمَعُ الكَعْبَيْنِ مَهْضُومُ الحَشَا سَرْطَمُ اللَّحْيَيْنِ مَعَّاجٌ تَفْسِقْ (١) وقَوَائِمُ الثَّوْرِ الوَحْشِىّ تَكُونُ صُمْعَ الكُعُوب ، ليسَ فِيهَا نُتُوءٌ ولاجَفَاءٌ، وقالَ امْرُوُّ القَيْسِ : وسَاقَانِ كَعْبَاهُمَا أَصْمَعــ نِ لَحْمُ حَمَاتَيْهِمَا مُنْبَتِِرْ (٢) أَرادَ بِالأَصْمَعِ: الضَّامِرَ الَّذِى ليسَ بمُنْتَفِخٍ، والحَمَاةُ: عَضَلَةُ السَّاقِ. والعَرَبُ تَسْتَحِبُّ انْبِتَارَهَا وتَزَيُّمَها، أَى ضُمُورَهَا وَاكْتِنَازَها . (وِالصَّوْمَعَةُ، كجَوْهَرَةٍ : بَيْتٌ للنَّصَارَى) ومَنَارٌ للرَّاهِبِ، (كالصَّوْمَع)، بِغَيْرِ هاءٍ، وَهُذا عن ابْنِ عَبّادٍ ، سُمِّيَتْ (لِقَّةٍ فِى رَأْسِهَا) (١) هو لعدى بن زيد فى ديوانه ١٤٨ و اللسان، وانظر مادة (تأق) ومادة (سرطم) ووقع فى مطبوع التاج ((معاج تلف)) والتصحيح مما تقدم . (٢) ديوانه ١٦٣ واللسان. ٣٥٨ صمع صمع وقالَ سِيبَوَيْهِ : الصَّوْمَعَةُ من الأَصْمَعِ ، يَغْنِى المُحَدَّدَ الطَّرَفِ المُنْضَمِّ ، ومن غَرِيبٍ ما أَنْشدَنَا بعضُ النُّيُوخِ: أَوْصاكَ رَبُّكَ بِالتَّقَى وأُولُو النُّهَسى أَوْصُوا مَعَهْ فاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَسْجدًا تَخْلُو بِهِ أَوْ صَوْمَعَهُ (والعُقَابُ): صَوْمَعَةُ (لارْتِفَاعِهَا)(١) أَبَدًا على أَشْرَفِ مَكَانٍ تَقْدِرُ عَلَيْهِ . هُكَذَا حَكَاهُ كُرَاعٍ مُتَّوَّناً ، ولم يَقُلْ : صَوْمَعَةُ الْعُقَابِ . (و) مِنَ المَجَازِ. الصَّوْمَعَةُ: (الْبُرْنُسُ)، وقالَ أَبُو علىّ: الصَّوَامِعُ : البَرَانِسُ، ولم يَذْكُرْ لهَا وَاحِدًا، وأَنْشَدَ : تَمَثَّى بها الثِّيرانُ تَرْدِى كَأَنَّهَا دَهَاقِيْنُ أَنْبَاطِ عَلَيْها الصّوَامِعُ (٢) (١) وعبارة اللّسَان،)) ويُقال للعُقاب صَوْمَعَةٌ؛ لأنها أبداً مرتفعةٌ على أشرف مكان تقدر عليه)) . وفي العُباب : ((ويقال للعقاب صَوْمَعَةٌ؛ لأنها أبداً مرتفعةٌ" منتصبة" على شرف)). (٢) هو لبشر بن أبى حازم كما فى الأساس وديوانه١١٣ والشاهد فى اللسان . (و) من المَجَازِ: الصَّوْمَعَة: (ذِرْوَةُ الثَّرِيدِ) وجُثِّتُه ، وقِيلَ: تُسَمَّى الثَّرِيدَةُ صَوْمَعَةً: إِذا حُدِّدَ رَأْسُها وسُوِّيَتْ . (و) قال المُؤَرِّجُ: (صَمِعَ كَفَرِحَ : رَكِبَ رَأْسَهُ) فَمَضَى (غَيْرَ مُكْتَرِثٍ) . قال : (و) صَمِعَ (فِى كَلامِهِ)، إِذا (أَخْطَأَ)، قَالَ الأَزْهَرِىُّ: وكلُّ ما جَاءٌ عن المُؤَرِّجِ فهو مِمَّا لا يُعَرَّجُ عليه إِلّ أَنْ تَصِحَّ الرِّوَايَةُ عنه . (وصَمَعَهُ بالعَصَا) والسَّيْفِ (كَمَنَعَ)، صَمْعاً : ( ضَرَبَهُ)، عن ابْنِ عَبّادٍ . قالَ : (و) صَمَعَ (القَوْمَ) صَمْعاً : (مَرَّ بِهِم)، هُكَذَا فى سائِرِ النَّسَخِ ، ونَصُّ المُحِيطِ : مَرُوا بِه ( فحَبَسَهُم بالكَلامِ ) . وقال غَيْرُه : : (صَمَّعَ عَلَى رَأْیهِ تَصْمِيعاً: صَمَّمَ) عليهِ . (وظَبْىٌ مُصَمَّعٌ، كمُعَظّمٍ: مُؤَلَّلُ) القَرْنَيْنِ ، قالَ طَرَفَةُ : ٣٥٩ صمع ضمع لَعَمْرِى لَقَدْ مَرَّتْ عَوَاطِسُ جَمَّةٌ ومَرَّ قُبَيْلَ الصُّبْحِ ظَبْىٌّ مُصَمَّعُ (١) (وثَرِيدَةٌ مُصَمَّعَةٌ)، كَما فى الصحّاحِ، ( ومُصَوْمَعَةٌ ) كما فِى المُحِيطِ : (مُدَقَّقَةُ الرَّأْسِ) مُحَدَّدَتُه قال ابن عَبّادِ: (وصَوْمَعَهَا)، إِذا (دَقَّق رَأْسَها) وحَدَّدَه ، وكذلِكَ صَعْنَبَهَا (و) صَوْمَعَ (الشَّيْءَ: جَمَعَه) ، عن ابْنِ عَبَّادٍ أَيْضاً . (و) يُقَال: (بَعَرَاتٌ (٢) مُصَمَّعَاتٌ أَى عِطَاش مُلْتَزِقات فِيهِنَّ ضُمْرُ) قال ابن الرِّقَاعِ يَصِف ناقةً : ولَهَا مُنَاخٌ قَلَّمَا بَرَكَتْ به (٣) ومُصَمَّعَاتٌ من بَناتٍ مِعَاها أَى الْبَعَر (٤). (وسَهْمِ مُتَصَمِّع: أَبْتَلَّتْ قُذَدهُ (١) ديوانه واللسان ومادة (عطس) . (٢) جاء فى مطبوع القاموس والتاج ونسخة من العباب ((بقرات)) والصواب من نسخة أخرى من العباد، والتهذيب ٦٢/٢ ويؤيده قوله ((من بنات معاها)) وانظر شرح أشعار الهذليين ٢٣ ففيه صوابه . (٣) العباب وانظر الطرائف الأدبية ٩٥ وفى مطبوع التاج ( من بنات معائها ، وهو تحريف . (٤) فى مطبوع التاج ونسخة من العباب (البقر)» والصواب من نسخة أخرى من العباب . من الدَّمِ وغَيْرِهِ فانْضَمَّتْ )، يُقَالِ : خرج السَّهْمُ مُتَصَمِّعاً ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، قال : ومِنْه قولُ أَبِى ذُوَّيْبٍ: فَرَهَى فَأَنْفَذَ من نَحُوصِ عَائِطِ سَهْماً فخَرَّ ورِيتُهُ مْتَصَمِّحُ (١) أَى، مُنْفَمٌّ من الدَّمِ، وقِيلَ : أَى مُتَلَطِّخ بالدَّمِ، وهُوَ من ذُلِكَ ، لأَنَّ الرِّيشَ إِذا تَلَطَّخَ بالدَّمِ انْضَمْ .. (وانْصَمَعَ فِى غَضَبِهِ : مَضَى) ، عن ابْنِ عَبّادٍ . [] ومما يُسْتَدْرَك عليه الأَصْمَعُ : الظَّلِيمُ، لِصِغَرٍ أُذُنِه ، ولصُوقِها بِرَأْسِهِ . وامْرَأَة صَمْعاءُ الگعْبَیْنِ لَطِيفَتُهما مُسْتَوِيَتُهما . والصَّمِعِ ، ككَتِفٍ : الحَدِيدُ الفُؤَادِ. وعَزْمَةٌ صَمْعَاءُ : ماضِيَةٌ . وَرَجُلٌ صَمِحٌ بَيِّنُ الصَّمَعِ : (١) شرح أشعار الهذليين ٢٢ واللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٧٧/٣ والمقاييس ٣١١/٣.