النص المفهرس

صفحات 201-220

سفع
سفع
نقَلَهَ الأَزْهَرِىُّ عن الفَرّاءِ. قال
الصّاغَانِىُّ: والعَرَبُ تَجْعَلُ الُّونَ
السَّاكِنَةَ أَلِفاً ، قال :
وقُمَيْرٌ بَدا ابنَ خَمْسٍ وعِشْرِدٍ
ـنَ فَقَالَتْ له الفَتَاتَانِ قُومَا (١)
أَى ◌ُ قُوماً(٢)) بالتَّنْوِين، (أَو) المَعْنَى
(لَنُعْلِمَنَّه عَلامَةَ أَهْلِ النارِ) ، فَنُسَوِّد
وَجْهَهَ ونُزَرِّق عَيْنَيْهِ . كما فى العُبَاب .
ولا يَخْفَى أَنَّه داخلٌ تَحْتَ قوله :
((لَنُسَوِّدَنَّ وَجْهَه)) كما هو صَنِيعُ
الأَزْهَرِىِّ، قالَ: وهذا مِثْلُ قولِه تَعالى:
﴿مَسِمُهُ عَلَى الخُرْطُومِ﴾ (٣) (أَو)
المَعْنَى: (لَنُذِلَّنَّه أَو لَنُقْسِيَّنَّه)، من
أَقْمَأَهُ، إِذا أَذَلَّه. كما فى العُبَابِ ،
وفى بعضِ النُّسَخِ : أَو لَنُذِلَّنَّه ولَنُفْسِيَّنَّه
ومثلُه فى اللِّسَانِ وغيرِه من أُمَّهَاتِ
اللُّغَةِ ، قال الأَزْهَرِىُّ: ومن قالَ : مَعناه
لَنَأْخُذَنَّ بِها إلى النّارِ ، فحُجَّتُه قولُ
الشّاعِرِ:
(١) العباب والبيت لعمر بن أبى ربيعة ، وهو فی دیو انه .
(٢) هكذا كانوا يرسمون نون التوكيد الخفيفة وكتابتها
الآن هكذا : قُومَنْ.
(٣) سورة القلم الآية ١٦ .
قَوْمٌ إِذا سَمِعُوا الصَّرِيخَ رَأَيْتَهم
مِنْ بَيْنٍ مُلْجِمٍ مُهْرِهِ أَو سَافِعٍ (١)
أَرادَ: وآخِذٍ بناصِيَتِهِ . وحكى
ابنُ الأَعْرَابِىّ: واسْفَحْ بِيَدِهِ، أَى
خُذْه (٢) ، ويُقَالُ: سَفَعَ بِنَاصِيَةٍ
الفَرَسِ لِيَرْكَبَهُ ، ومنه حَدِيثُ
عَبّاسِ الجُشَمِىِّ: ((إِذا بُعِثَ المُؤْمِنُ
مِن قَبْرِه كانَ عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ ، فإذا
خَرَجَ سَفَعَ بيَدِهِ، وقال : أَنا قَرِينُكَ فى
الدُّنْيَا)) أَى أَخَذَ بِيَدِه . قالَ الصّاغانِىُّ:
وكان عُبَيْدُ اللهِ بنُ الحَسَنِ قَاضِى
الْبَصْرَةِ مُولَعَاً بأَنْ يقولَ : اسْفَعَا
بيَدِهِ . أَى: خُذَا بِيَدِهِ، فَأَقِيمَاه .
قلتُ: وهذا يَدُلُّ على أَنَّ الصوابَ فى
النُّسْخَةِ ((أَوْ لَنُقِيمَنَّه)) من أَقَامَه
يُقِيمُهُ .
(وَرَجُلٌ مَسْفُوعُ العَيْنِ) ، أَى :
(غائِرُها)، عن ابنِ عَبَّادِ .
(١) اللسان والصحاح والعباب والأساس والمقاييس ٨٤/٣
ونسب الى عمرو بن معد يكرب فى البحر المحيط
٤٩١/٨ وإلى حميد بن ثور فى شرح شواهد الكشاف
٧٨ وهو فى ديوان حميد ١١١
(٢) لفظ اللسان: ((خُذْ بيده)).
٢٠١

ـفع
سفع
قال : (و) رجلٌ (مَسْفُوعٌ) ، أَى
(مَعْيُونٌ، أَصابَتْه سَفْعَةٌ، أَى عَيْنٌ) ،
:
والشِّينُ المُعْجَمَةُ لغةً فيه ، عن أَبِى
عُبَيْدٍ . ويُقَال : به سَفْعَةٌ من الشَّيْطَان
أَى مَسُّ، كأَنَّهُ أَخَذَ بناصِیَتِه". وفى
حَدِيثٍ أُمِّ سَلَمَةَ ((أَنَّهُ دَخَلَ عليها
وعِنْدَها جَارِيةٌ بها سَفْعَةٌ ، فقال :
إِنَّ بها نَظْرَةً، فاسْتَرْقُوا لَها )) أَى
عَلامةً من الشَّيْطَانِ ، وقِيلَ : ضَرْبةً
وَاحِدَةٌ منه ، يَعْنِى أَنَّ الشَّيْطَانَ
أَصابَها، وهى المَرَّةُ من السَّفْعِ:
الأَخْذ. المَعْنَى : أَنَّ السَفْعَةَ أَدْرَ كَتْهَا من
قِبَلِ النَّظْرَةِ، فاطْلُبُوا لها الرُّقْيَةَ،
وقِيلَ: السَّفْعَةُ: العَيْنُ، والنَّظْرَةُ:
الإِصابةُ بالعَیْنِ .
(والسَّوَافِعُ: لَوَافِحُ السَّمُومِ) ،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وفى بعضِ النَّسَخِ
لَوَائِحُ، والأُولَى الصَّوَابُ .
(والسَّفْعُ: الثَّوْبُ أَىَّ ثَوْبٍ كَانَ )
وَأَكْثَرُ ما يُقَالُ فى الثِّيَّابِ المَصْبُوَّةِ ،
جَمْعُه (١) سُفُوعٌ، قال الطَّرِمَّاحُ
٠
١٠٠
(١) فى مطبوع التاج (جمع سفوع)).
كَمَا بَلَّ مَتْنَىْ طُفْيَةٍ نَصْحُ عَائِطِ
يُزَيِّنُهَا كِنَّ لها وسُفُوعُ (١)
أَرادَ بالْعَائِطِ : جَارِيَةٌ لم تَحْمِلْ ،
وسُفُوعُها: ثِيَابُهَا، أَى تَبُلُّ الخُوصَ
لِتَعْمَلَهُ .
(و) السُّفْعُ، (بالضَّمِّ: حَبْ
الحَنْظَلِ لسَوَادِهَا، (الوَاحِدَةُ بهاءٍ)،
نَقَلَهُ ابنُ عَبّادٍ .
(و) السُّفْعُ: (أَثْفِيَّةٌ من حَدِيدٍ)
تُوضَعُ عليها القِدْرُ، قال: هُكَذَا
أَصلُ عَرَبِيَّتِ .
(أَو) السُّفْعُ هى (الأُثَافِىُّ،
وَاحِدَتُهَا سَفْعَاءُ)، وإِنَّمَا سُمِّيَتْ
لسَوَادِهَا . نَقَلَهُ اللَّيْثُ عن بَعْضِهِمْ ،
والرّاغِبُ فى المُفْرِدَاتِ . قِلتُ: وهو
قولُ أَبِى لَيْلَى، وهى الَّتِى أُوقِدَ
بَيْنَها النّارُ فِسَوَّدَت صِفَاحَهَا الَّتِى
تَلِى النارَ، ثُمَّ شَبَّهَه الشُّعَرَاءُ بِه
فسَمَّوْا ثَلاثَةَ أَحْجَارِ تُنْصَبُ عليها
القِدْرُ سُفْعَاً، قال النابِغَةُ الذَّبْيانِيُّ
(١) ديوانه ٣٠٣ واللسان والتكملة والعباب.
٢٠٢

سفع
سفع
فَلَمْ يَبْقَ إِلّ آلُ خَيْمٍ مُنَصَّبٍ
وسُفْعٌ على أُسٍّ وَنُوْىٌ مُعَنْلَبُ (١)
وقالَ زُهَيْرُ بنُ أَبِى سُلْمَى :
أَثافِىَّ سُعْفاً فى مُعَرَّسٍ مِرْجَلٍ
ونُؤْياً كجِذْمِ الحَوْضِ لَمْ يَتَثَلَّمِ (٢)
(و) السُّفْعُ: (السُّودُ تَضْرِبُ إلى
الحُمْرَةِ ) ، قِيلَ لها : السُّفْعُ؛ لأَنّ
النّارَ سَفَعَتْهَا .
(و) السَّفَعُ، (بالتَّحْرِيكِ: سُفْعَةُ
سَوادٍ) وشُحُوبٍ (فى الخَدَّيْنِ من المَرْأَةِ
الشّاحِبَةِ)، ولو قالَ: فى خَدَّىِ المَرْأَةِ
الشّاحِبَةِ كان أَخْصَر ، وزادَ فى
الْعُبَابِ - بعدَ المَرْأَةِ: والشَّةِ - ومنه
الحَدِيثُ ((أَنَا وسَفْعَاءُ الخَدَّيْنِ
الحانِيَةُ عَلَى وَلَدِهَا يومَ القِيَامَةِ
كَهَاتَيْنِ . وضَمَّ إِصْبَعَيْهِ )) أَراد بسفْعَاءِ
الخَدَّيْنِ امرأةً سَوْداءَ عاطِفَةً على وَلَدِها ،
أَرادَ أَنَّهَا بَذَلَت نَفْسَها، وتَرَكَت
الزِّينةَ والتَّرَقُّهَ حَتّى شَحَبَ لَوْنُهَا
(١) ديوان التسابغة ٢٨ والعباب وفى مادة ( خيم)
رواه أبو عبيد النابغة . ورواه ثعلب لزهير )) وانظر
مادة ( مثلب ) ومادة ( نأى) .
(٢) ديوانه ٨ واللسان والعباب.
واسْوَدّ؛ إِقَامَةً على وَلَدِهَا بعدَ وَفَاةِ
زَوْجِهَا .
(والسُّفْعَةُ، بالضَّمِّ : ما فى دِمْنَةٍ
الدَّارِ من زِبْلٍ أَو ) رَمْلٍ أَو (رَمَادٍ أَوْ
قُمَامٍ مُتَلَيِّدٍ، فتراه مُخَالِفِاً لَوْنِ
الأَرْضِ)، نَقَلَه اللَّيْتُ .
وقِيلَ: السُّفْعَةُ فى آثارِ الدّارِ : ما
خَالَفَ مِنِ سَوادِهَا سائرَ لَوْنِ الأَرْضِ ،
قال ذُو الرُّمَّةِ :
أَمْ دِمْنَةٌ نَسَفَتْ عِنْهَا الصَّبَا سُفَعاً
كما يُنَشَّرُ بَعْدَ الطَّيَّةِ الكُتُبُ (١)
ويُرْوَى: ((من دِمْنَةٍ )): ويُرْوَى :
(أَوْ دِمْنَةٌ)). أَرادَ سَوَادَ الدِّمَن، وأَنَّ
الرِّيحَ هَبَّتْ بِهِ فَنَسَفَتْه، وَأَلْبَسَنْه
بَيَاضَ الرَّمْلِ .
(و) السُّفْعَةُ (من اللَّوْنِ : سَوَادٌ )
ليسَ بالكَثِيرِ ؛ وقيل : سَوَادٌ مع
لَوْنِ آخَرَ؛ وقيل : سَوَادُ مع زُرْقَةٍ أَو
أَوَ صُفْرَة، كما فى التَّوْشِيح؛ وقيل :
حُمْرَةً)، قال اللَّيْث :
سَوَادٌ ١
لمسان والعباب ، وانظر مادة ( طوى).
(١)
٢٠٣

صفع
سفع
ولا تَكُونُ السُّفْعَةُ فى اللَّوْنِ إِلَّ سَوَادًا
أُشْرِبَ حُمْرَةً .
(والأُسْفَعُ: الصَّقْرُ)، لِمَا بِهِ من
لُمَعِ السَّوَادِ، كما قالَه الرّاغِبُ ،
والصُّغُورُ كُلُّها سُفْعٌ .
(و) الأَسْفَعِ (: الثَّوْرُ الوَحْشِىُّ)
الّذِى فى خَدَّيْه سَوَادٌ يَضْرِب إِلى
الحُمْرَة قَلِيلاً. قال الشّاعِرِ (١)
- يصف ثَوْرًا وَحْشِيًّاً شَبَّه نَاقَتَه فى
السُّرْعَة به -:
كَأَنَّهَا أَسْفَعُ ذُو حِدَّةِ
يَمْسُدُهُ القَفْرُ وَلَيْلٌ سَدِى
كَأَنَّمَا يَنْظُرُ مِن بُرْقُعِ.
(١)
مِن تَحْتِ رَوْقٍ سَلِبٍ مِذْوَدٍ
شَبَّ السُّفْعَةَ فى وَجْهِ الثَّوْرِ بِبُرْقُعْ أَسْوَدَ.
(و) الأُسْفَعُ (مِن النِّيَابِ: الأُسْوَدُ)،
قال رُوبَةُ :
(١) التكملة وهو المثقب العبدى، كما تقدم فى مادة (سد)
وديوان المثقب ١٠ وفى التكملة: وبينهما بيت هو :
مُكَمَّعُ الخَدَّيْنِ قَد أَرْدِفَتْ
أَكْرُعُه بالزَّمَعِ الأَسْوَدِ
وفى مطبوع التاج: (( كأنه أسفع ... يمده البقل))
والتصحيح مما سبق )).
* كأَنَّ تَحْتِى نَاشِطاً: مُوَلَّعَاء
#
* بالشّامِ حَتَّى خِلْتُه مُبَرْقَعَا ،
* بَنِيقَةً مِن مَرْجَلِىِّ أَسْفَعًا (١).
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (يُقَال: أَشْلٍ
إِلَيْكَ أَسْفَعَ، وهو اسمٌ لِلغَنَمِ إذا
دُعِيَتْ للحَلْبِ)، مُكَذَا نصُّ الْعُبَابِ .
وفى بعضِ النَّسَخِ : اسمٌ لِلعَنْزِ، ومثلُّه
فى النَّكْمِلَةِ .
(والسَّفْعَاءُ: حَمامَةٌ صارَتْ
سُفْعَتُها فى عُنُقِها ) دُونَ الرَّأْسِ فى
(مَوْضِعِ العِلاَطَيْنِ) فوقَ الطَّوْقِ، قال
حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ - رَضِىَ اللهُ عَنْه - :
مِنَ الوُرْقِ سَفْعَاءُ العِلَاَطَيْنِ بَاكَرَتْ:
فُرُوعَ أَشَاءِ مَطْلِعَ الشَّمْسِ أَسْحَمَا(٢)
(و) قال ابنُ دُرَيْدِ: (بَنُو السَّفْعَاءِ :
بَطْنٌ) من العَرَبِ .
(والمُسَافِعُ: المُسَافِحُ)، عن ابنٍ
عَبّادٍ، أَى النّاكِحُ بلا تَزْوِيجٍ ، كما
فَسَّرَهُ الزَّمَخْشَرِىُّ ، قال : وهو مَجَازٌ .
(١) ديوانه ٨٩ والعباب وفى مطبوع التاج: (( خلته برقعا ..
بفيقة من مرجل)) والتصحيح من الديوان والعباب .
(٢) ديوانه ٢٤ واللسان والصحاح والعباب والأساس
ومادة ( علط ) .
٢٠٤

صفع
سفع
(و) المُسَافِعِ: (المُطَارِدُ) ، ومنه
قَوْلُ الأَعْشَى :
يُسَافِعُ وَرْقَاءَ غَوْرِيَّةً
لِيُذْرِكَها فِى حَمَامٍ ثُكَنْ (١)
أَى يُطَارِدُ . وَثُكَنٌ : جَمَاعاتٌ .
(و) المُسافِعُ: (الأَسَدُ) الذى
يَصْرَعُ فَرِيسَتَه .
(و) المُسَافِعُ: (المُعَانِقُ، و)
قِيلَ: (المُضَارِبُ)، وبهما فُسِّرَ
قَولُ جُنَادَةٍ (٢) بن عَامِرِ الهُذَلِىّ،
ويروى لأَّبِى نُوَّيْبٍ :
كَأَنَّ مُحَرَّباً من أُسْدِ تَرْجِ
يُسَافِعُ فَارِسَىْ عَبْدٍ سِفَاعَاً (٣)
قال أبو عَمْرِو : يُسَافِعُ ، أَى يُعَانِقُ،
وقيل: يُضَارِبُ. وعَبْدُ: هو عَبْدُ
ابنُ مَنَاةً بِنِ ◌ِنَانَةَ بنِ خُزَيْمَةَ .
(والاسْتِفِاعُ، كالتَّهُّجِ)، بالبَاءِ
المُوَحَّدَةِ قبلَ الجِيمِ .
(١) ديوانه ٢١ واللسان، والعباب، ومادة ( ثكن ).
(٢) كذا فى العباب، وفى السان : ((خالد بن عامر» وهو
فی شعر أبی ذیب کما فى شرح أشعار اهذليين ٢٣٢
(٢) شرح أشعار الحدليين ٢٣٢ واللسان والعباب، وانظر
مادة (ترج ) .
(واسْتُفِعََّلَوْنُه) مَبْنِيٍَّ (للمَفْعُولِ)
أَى (تَغَيَّرَ من خَوْفٍ أَو نَحْوِهِ)،
کالمرض .
(وتَسَفَّعَ : اصْطَلَى)، ومنه قولُ
تِلْكَ الْبَدَوِيَّةِ لِعُمَرَ بنِ عَبْدِ الوَهَابِ
الرِّيَاحِىِّ: اثْتِى فِى غَدَاةٍ قَرَّةٍ وأَنَا
أَتَسَفَّعُ بالنّارِ .
(وأُسَيْفِعُ: مُصَغَّرُ أَسْفَعَ) صِفَةً
عَلَماً: ( اسمٌ ) ؛ قال السُّبْكِىُّ فى
الطَّبَقاتِ : كذا ضَبَطَه ابنُ بَاطِيش
بكسرِ الفاءِ، وهو الصّوابُ ، وفى
الأَسْمَاءِ واللُّغَاتِ لِلنَّوَوِىّ: بفَتْحِ
الفَاءِ، وقال الدّارَ قُطْنِىُّ فى المُؤْتَلِفِ
والمُخْتَلِفِ: الأُسَيْفِعِ : أُسَيْفِعُ
جُهَيْنَةَ، مَشْهُورُ، (ومنه قولُ عُمَرَ)
رَضِى الله عنه ( ((أَلا إِنَّ الأُسَيْفِعَ
أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ ، رضِىَ من دِينِهِ وأَمانَتِهِ
بأَنْ يُقَالَ : سابِقُ الحاجٌ)، أَو قالَ :
سَبَقَ الحاجّ، (فادّانَ مُعْرِضاً، فَأَصْبَحَ
قَدْ رِينَ به، فمَنْ كانَ له عَلَيْهِ دَيْنٌ
فَلْيَغْدُ (١) بالغَدَاةِ، فَلْنَفْسِمْ مالَهُ بَيْنَهُم
(١) في القاموس ((فَلْيَعُدْ)) وفي إحدى
نسخه کالمثبت هنا .
٢٠٥

سفع
سفرفع / سقرفع
بالحِصَصِ)))، هُذا الحَدِيثُ الَّذِى
أَشارَ بهِ فِى تَرْكيب ((عرض))
وأَحالَهُ على هذا التَّرْكِيبِ .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
أَرَى (١) فى وَجْهِه سُفْعَةً من غَضَبٍ ،
وهو تَمَعُّرُ لَوْنِهِ إِذا غَضِبَ ، وهو
تَغَيّرُ إِلَى السَّوَادِ ، وهو مَجَازٌ .
ونَهْجَةٌ سَفْعَاءُ : اسْوَدَّ خَدَّاها
وسَائِرُهَا أَبْيَضُ .
وسُفَعُ الثَّوْرِ : نُقَطُّ سُودٌ فى وَجْهِهِ ،
وهو مُسَفَّعٌ، كمُعَظّمٍ.
وظَلِيمٌ أَسْفَحُ . أَرْبَدُ .
والمُسَافَعَةُ: المُلاَطَمَةِ ، ومنه
سُمِّىَ مُسَافِعٌ، وهو مَجَازٌ .
وسَافَعَ قِرْنَه مُسَافَعَةً ، وسِفَاعاً: قاتَلَه.
واسْتَفَعَ الرَّجُلُ: لَبِسَ ثَوْبَنِه،
واسْتَفَعَت المرأةُ : لَبِسَتِ ثِيَابَهَا
وقد سَمَّوْا أَسْفَعَ ، وسُفَيْعاً ،
مُصَغَّرًا، ومُسَافِعاً .
(١) عبارة الأساس: ((رأى به سُفْعَةَ
غضب )).
والأُسْفَعُ البَكْرِىُّ: صَحَابِىّ [له
حديث] (١) رَوَاهُ عنه مَوْلاهُ عُمَرُ بنُ
عَطَاءِ، رَوَاه الطَبَرَانِىُّ فى مُعْجَمِهِ .
ويَزِيدُ بنُ ثُمَامَةَ بنِ الأُسْفَع ،
وأَخَوَاهُ : سرجٌ وعَبْدُ الله، فى الجاهِلِيّةِ .
وفِى هَمْدَانَ : الأُسْفَعُ بِنُ الأَذْبَرِ ،
والأُسْفَعُ بنُ الأُدْرَعِ ، وُسَافِعُ بِنْ عِیَاضِ
ابنِ صَخْرِ القُرَشِىُّ النَّيْمِىُّ، قال
أَبو عُمَرَ: له صُحْبَةٌ ، وكان شاعِرًا .
ومُسَافِعُ الدِّيِلِىُّ، قالَ البُخَارِىُّ:
له صُحْبَةٌ ، رَوَى عنهِ ابْنُهُ عُبَيْدَةُ .
وكَمِىٌّ مُتَفَّعٌ، كمُعَظَّم: اسْوَدَّ من
صَدَإِ الحَدِيدِ ، قالَ تابَّطَ شَرًّا :
قَلِيلُ غِرَارِ العَيْنِ أَكْبَرُ هَمِّهِ
دَمُ الثَّأُرِ أَو يَلْقَى كَمِيًّا مُسَفَّعًا
وسَفْعَةُ بنُ عَبْدِ العُزَّى الْغَافِقِىُّ ،
بالفَتْحِ: صَحَابِىْ ، قاله ابنُ يُونُسَ .
[سفر قع] ، [سقرق ع] .
(السُّفُرْقَعُ، بفاءٍ ثم قاف )، هكذا
(١) زيادة يقتضيها السياق مقتبسة من أسد الغابة.
٢٠٦

سقع
ـمع
فِى الْعُبَابِ، ونَصُّ النَّكْمِلَةِ : بقاف
ثم فاء ، كما ضَبَطَه ، ويَدُلُّ عليه
أَنَّه ذَكَرَه بعدَ تَرْكِيبٍ ((س قع ))
وقد أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ اللَّيْتُ :
هى (لُغَةٌ ضَعِيفَةٌ فى السُّقُرْفَع ، بقافين،
الثانِيَةُ مَفْتُوحَةٌ) ، قال الجَوْهَرِىُّ:
(وهو تَعْرِيبُ السُّكُرْكَة ، ساكنةَ الرّاءِ،
وهو شَرَابٌ)، كما فى الْعُبَابِ وفى
الصّحاح : وهى خَمْرُ الحَبَشِ (يُتَّخَذُ
من الذُّرَةِ، أَو شَرَابٌ لِأَهْلِ الحِجَازِ من
الشَّعِيرِ والحُبُوبِ)، نَقَلَه اللَّيْثُ ،
قال : وهى (حَبَشِيَّةٌ، وقد لَهِجُوا بها)
لَيْسَت من كَلامِ العَرَبِ ، (و) بَيَانُ
ذُلِكَ أَنَّه (لَيْسَ فى الكَلامِ ) كَلِمَةٌ
( خُمَاسِيَّةٌ مَضْمُومَةُ الأَوَّلِ مَفْتُوحَةُ
العَجُزِ) إِلّ ما جاءَ من المُضَاعَفِ
نَحْو الذُّرَحْرَحَةِ والخُبَعْثَنَةِ .
[ س ق ع].
(السُّقْعُ، بالضّمِّ) : لغة فى
(الصُّقْع)، بالصّادِ، كما هو أَنَصُّ
الصّحاحِ ، فلا يَرِدُ ما قالَه شيخُنَا: إِنَّه
كالإِحالَةِ على مَجْهُولِ ، وقد قالَ
الخَلِيلُ: كُلُّ صادٍ تَجِىءُ قَبْلَ القافِ
فَلِلْعَرَبِ فِيه لُغَتَانِ: منهم مَنْ
يجْعَلُها سِيناً ، ومِنْهُم مَنْ يَجْعَلُهَا
صادًا، لا يُبَالُون أَمْتَّصِلَةٌ كَانَت
بالقافِ أَم مُنْفَصِلَةٌ ، بعد أَنْ تَكُونَا
فِى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ، إِلاَّ أَنْ الصّادَ فى
بَعْضِ أَخْسَنُ، والّسِّين فى بعضٍ أَحْسَنُ .
والصُّفْعُ بالصادِ أَحْسَنُ، فِذَا أَحالَ
المُصَنِّفُ عليه ، وهو يَأْتِى قَرِيباً. فَتَأَمَّلْ.
(و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ : السُّفْعُ:
(ما تَحْتَ الرَّكِيَّةِ، وجُولُهَا (١) من
نَوَاحِيهَا)، هُكَذا بضمِّ الچِيمِ ، أَی
تُرَابُهَا، وفى بعضِ النُّسَخِ بِفَتْحِ
الجِيم، وفى بعض النَّسَخِ: ((وحَوْلَها))
بالحاءِ المُهْمَلَة، ومِثْلُه فى العُبَاب،
وفى أُخْرَى: ((وما حَوْلَها)
بِزِيَادَةٍ ما ، وفى مُخْتَصَر العَيْن :
السُّفْعِ: ما تَحْتِ الرَّكِيَّة مِنْ نَوَاحِيهَا ،
والجَمْعُ : أَسْقَاعٌ .
(وسَقَعَ الدِّيكُ، كمَنَع: صَاحَ) ،
مِثْل صَقَع، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ.
(١) في نسخة من القاموس (( وحَوْلَها)).
٢٠٧

سقغ
سقع
(و) قال ابنُ دُرَيْدٍ: سَقَعَ (الثَّىءَ)
وصَقَعَهُ: (ضَرَّبَه، ولا يَكُونُ إِلاّ
صُلْباً بمِثْله)، والصادُ أَعْلَى .
(و) سَقَعَ (الطَّعَامَ: أَكَلَ مِنْ
سَوْقَعَتِهِ)، وهى أَعْلاه (ومنه قَوْلُ
الأَعْرَابِىِّ لضَيْفِهِ - وقد قَدَّمَ إِلَيْه
ثَرِيدَةً -: لا تَسْفَعْهَا) أَى لا تَأْكُلْ من
أَعالِيهَا ( ولا تَفْعَرْهَا) أَى لَا تَبْتَدِئُ
بالأُكْلِ من أَسَافِلِهَا، ( ولا تَشْرِمْها) ،
أَى لا تَبْتَدِىُّ بِالأَكْلِ من حُرُوفِها .
(قال) الضَّيْفُ : (فَمِنْ أَيْنَ آكُلُ؟
قال : لا أَدْرِى . فانْصَرَفَ جائِعاً) .
(وخَطِيبٌ مِسْقَعٌ، كمِنْبَرٍ) : مثلُ
(مِصْقَع)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ .
(و) السِّقَاعُ، (ككِتَابٍ: الخِرْقَةُ)،
لغةً فى الصِّقاعِ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ
( والأَسْقَعُ): اسمُ (طُوَيْثِر
كالْعُصْفُورِ، فى رِيشِهِ خُضْرَةٌ وَرَأْسُهِ
أَبْيَضُ ) يَكُونُ بقُرْب الماءِ، ( ج
أَساقِعُ)، وإِن أَرَدْتَ بالأُسْفَعِ
نَعْتاً فالجَمْعُ السُّقْعُ، كما فى العُبَابِ
(وأَبو الأُسْقَع)، وقِيلَ: أَبُو
قِرْصافَةَ، وقيل: أَبو شَدّادِ: (وَاثِلَةُ
ابنُ الأَسْقَعِ ) بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ عَبْدٍ
يَالِيل بنِ نَاشِبٍ بِنِ عُمَيْرَةَ (١) بِن
سَعْدٍ بِنِ لَيْثِ: (صَحابِِىٌّ) ، رَضِىَ
الله عنه ، وهو من أَصْحَابِ الصَّفَّةِ.
(والسَّوْقَعَةُ: وَقْبَةُ الثَّرِيدِ)، أَى
أَعْلاَهُ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، وهى بالسِّينِ
أَحْسَنُ .
(و) السَّوْقَعَةُ (من العِمَامَةِ
والخِمَارِ والرِّداءِ: المَوْضِعُ الَّذِى يَلى
الرَّأْسَ، وهو أَسْرَعُه وَسَخاً) ، وهى
بالسِينِ أَحْسَنُ.
(و) يُقَال: ( ما أَدْرِى أَيْنَ سَقََع)
وسَكَع، كما نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ ، (و)
كَذَلِكِ: أَيْنَ (سَقَّعَ) تَسْقِيعاً، كما نَقَلَه
الصاغَانِىُّ عن الفَرّاءِ، أَىْ : أَيْنَ
(ذَهَبَ) .
(واسْتُفِعَ لَوْنُه بِالضَّمِّ) ، أَى
مَبْنِيًّا للمَفْعُول: (تَغَيَّرَ) : مثلُ
اسْتُفِعَ، بالفاء، كما فى العُبَابِ .
(١) فى مطبوع التاج ((بن غيرة)) والتصحيح من العباب.
٢٠٨

سكع
سکع
[] وعمّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
الأَسْفَعُ : المُتَبَاعِدُ عن الأَعْدَاءِ
والحَسَدَةِ ، عن ابْنِ الأَغْرَابِىِّ.
ويُقَالُ : أَصابَ بَنِى فُلانٍ ساقُوعٌ
من الشّرِّ.
والسُّفْعُ : نَاحِيَةٌ من الأَرْض والبَيْتِ .
والغُرَابُ أَسْقَع، (وَأَصْفَعُ] (١).
وسَقَعَه: ضَرَبَه بِبَاطِنِ الكَفِّ،
وواجَهَه بالقَوْلِ ، وَاجَهَهُ بِالمَكْرُوهِ .
وما ذُكِرَ فى تركيب ((صقع)» ففيه
لُغَتَان .
[س ك ع].
(سَكَعِ الرَّجُلُ، (كمَنَعَ، وَفَرِحَ) ،
إذا (مَشَى مَشْياً مُتَعَسِّفاً لا يَدْرِى أَيْنَ )
يَسْكَعُ، أَى أَيْنَ (يَأْخُذُ فى (٢) بِلادِ الله)
قاله اللَّيْثُ. وأَنْشَدَ لِأَسَدِ بن ناعِصَة (٣)
التَّنُوخِىِّ :
(١) زيادة من اللسان وانظر (صقع) .
(٢) فى نسخة من القاموس ((من بلاد .. )).
(٣) فى مطبوع التاج ((ناعقة، والتصحيح من العباب
والقاموس ( نعص ) وانظر المؤتلف والمختلف ٢٩٩
أَتَسْكَعُ فى عُدَوَاءِ البلادِ
من الدُّخَّلِ الوُلَّهِ الضُّمَّرِ(١)
قال الصّاغَانِىُّ: الَّذِى فى شِعْرِهِ :
أَتَسْطَعُ فِى عُدَواءِ البِلادِ
على دُخَّلِ الوُلَّهِ السَّهْوَرِ (٢)
والسَّهْوَرُ: المُسْتَلَبُ العَقْلِ.
(و) سَكَعَ سَكْعاً، إِذا (تَحَيَّرَ) ،
عن ابنِ عَبّادٍ ، وفى الأَساسِ : سَكَّعَ
فى الظَّلْمَاءِ : خَبَطَ فيها (كَتَسَكَّعَ)،
ومنه قولُ الشاعِرِ - وهو سُلَيْمَانُ
ابنُ يَزِيدَ العَدَوِىِّ - :
* أَلاَ إِنَّه فى غَمْرَةٍ يَتَسَكَّعُ (٣) .
هُكذا فى العُبَابِ، وأَنْشَدَه
الجَوْهَرِىُّ أَيضاً، وفَسَّرَه بالثَّمَادِى فى
البساطِلِ، وسَيَأْتِى للمُصَنِّفِ.
(وَرَجُلٌ سَاكِعٌ وسَكِعٌ)، کگَتِفٍ :
(غَرِيبٌ) ، الأُولى عن أَبِى عَمْرٍو .
(١) العباب، وفى مطبوع التاج ((فى غدراء البلاد)) والتصحيح
من العباب .
(٢) العباب .
(٣) اللسان والصحاح والعباب .
٢٠٩

سكع
سلطع
(وما أَدْرِى أَيْنَ سَكَعَ) ، أَى ( أَيْنَ
ذَهَبَ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وكذلك :
سَقَعَ، وصَقَعَ (و) قالَ اللَّيْثُ:
(مَا يَدْرِىْ أَيْنَ يَسْكَعُ من أَرضِ الله)
أَى (أَيْنَ يأْخُذُ) وهذا قد تَقَدَّم له
قَرِيباً ، فهو تَكْرَارٌ .
(و) قال أَبو زَيْد: (المُسَكُّعَة،
كُمُحَدِّثَةٍ : المُضِلَّةُ(١) من الأَرَضِينَ)
الَّتِى (لا يُهْتَدَى فِيهَا لِوَجْهِ الأُمْرِ) ، وهو
مَجَازٌ ، يُقَال : فُلانٌ فى مُسَكِّعَةٍ من أَمْرِهِ.
(وتَسَكَّع: تَمَادَى فى الباطِلِ)، نَقَلَه
الجَوْهَرِىُُّ، وأَنْشَدَ :
· أَلا إِنَّه فى غَمْرَةٍ بَنَسَكَّمُ (٢) .
وفى الأَسَاسِ: هُوَ يَتَسَكَّع : لا يَدْرِى
أَيْنَ يَتَوَجَّهُ من (٣) الأَرْض، يَتَعَسَّفُ.
قال: وأَراكَ مُتَسَكِّعاً فى ضَلالَتِكَ .
وسُئل بعضُ العَرَب عن آيَةٍ ﴿فى طُغْيَانِهِمْ
(١) في التكملة ((المَضَلَّه)) أى بفتح الميم
مع فتح الضاد وكسرها ، ووضع فوقها
كلمة ((معا)) وفي اللسان: ((المُضَلَّلَةُ))
(٢) تقدم انشاده فى هذه المادة .
(٣) لفظ الأساس: ((من أرض الله تعالى)).
يَعْمَهُونَ(١)﴾ فقال: فى عَمَهِهِمْ يَتَسَكَّعُونَ .
[] وثما يُسْتَدْرَكُ عليه :
ما أَدْرِى أَيْنَ تَسَكَّعَ : أَبْنَ ذَهَبَ .
عن الجَوْهَرِىِّ .
وأَيْنَ سَكَّع تَسْكِيعاً: مثلُه، عن
الفَرَّاءِ، نقله الصّاغانى.
وفُلانٌ فى مَسْكَعَةٍ مِن أَمْرِهِ ، بالفَتْحِ ،
كمُسَكِّعَةٍ ، كما فى نَوَادِرِ الأَعْرَابِ .
ورجلٌ سُكَعٌ، كصُرَدٍ، أَى مُتَخَيِّرٌ.
مَثّلَ به سِيبَوَيْهِ، وفَسَّرَه السِّيرافِىُّ،
وقال: هو ضِدُّ الخُتَعِ ، وهو الماهِرُ
بالدَّلالَةِ .
[س ل ط ع] (٢) .
(السُّنْطُوع، كُصْفُورٍ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هو
(الجَبَلُ الأَمْلَس) .
(والسََّنْطَعُ، كسَمَنْدَل: الرَّجُلُ،
كالسِّلِنْطَاعِ، كسِقِنْطَار).
(١) سورة البقرة، الآية / ١٥ والأنعام، الآية/١١٠
والأعراف ، الآية / ١٨٦ ويونس، الآية / ١١
والمؤمنون ، الآية / ٧٥.
(٢) أورده اللسان فى ترتيب (( س ل ن ط ع)).
٢١٠

سلع
سلع
(و) قال اللَّيْثُ: السَّلَنْطَعُ: هو
(المُتَعَتِّهُ فى كَلامِه، كالمَجْنُونِ) .
(و) قال ابنُ عَبّادٍ: (اسْلَنْطَعَ)
الرَّجُلُ، إِذا (اسْلَنْقَى). كما فى العُبَابِ
[س ل ع].
(السَّلْعُ : الشَّقُّ فى القَدَمِ ، ج :
سُلُوعٌ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىَّ.
(وسَلْعٌ: جَبْلٌ)، وفى العُبَابِ :
جُبَيْل (فى المَدِينَة)، الأَوْلَى بِالمَدِينَةِ ،
على ساكِنِها أَفضلُ الصَّلاةِ
والسّلامِ، قالَ ابنُ أُخْتِ تَأَبَّطَ شَرًّا
يَرْثيه - ويُقَال: هى لَتَأَبَّطَ شَرًّا،
وقال أبو العبّاسِ المُبَرِّدُ : هى
لِخَلَفِ الأَحْمَرِ ، إِلاَّ أَنّهَا تُنْسَبُ إِلى
تَأَبَّطَ شَرًّا، وهو نَمَطٌ صَعْبُ جَدَّا -:
إِنَّ بالشِّعْبِ الّذِى حُونَ سَلْعٍ
لَقَتِيلاً دَفُهُ ما يُطَلُّ (١)
وهى خَمْسَةٌ وعِشْرُونَ بيتاً مَذْكُورة
فى ديوانِ الحَمَاسَةِ . قلتُ: والصَّواب
(١) اللسان والصحاح والعباب، وانظر طبقات الشعراء
لابن المعتز ١٤٧ والحماسة ٢٤٥/١ (ط الرافعى)
وسط اللآلى / ٩١٩ .
القولُ الأَوّل ، ودَلِيلُ ذُلِكَ البَيْتُ
الَّذِى فى آخِرِ القَصِيدَةِ :
فاسْقِنِيها يا سَوادُ بنَ عَمْرٍو
إِنَّ جِسْمِى بَعْدَ خالِى لَخَلُّ (١)
يَعْنِى بخالِهِ تَأَبَّطَ شَرًّا، فَثَبَتَ أَنَّه
لابْنِ أُخْتِهِ الشَّنْفَرَى، كما حَقَّقَهُ ابنُ
بَرِّىّ .
(وقولُ الجَوْهَرِىِّ: السَّلْعُ): جبلٌ
بالمَدِينَةِ، هكذا بالأَلِفِ والْلامِ فى
سائر نُسَخِ الصّحاحِ التى ظَفِرْنَا بها ،
فلا يُعْبَأُ بِقَوْلِ شَيْخِنا: إِنَّ الأُصُولَ
الصَّحِيحَةَ من الصّحاحِ فيها :
((سَلْع))، كما للمُصَنِّفِ، (خَطَأُ؛ لأَنَّه
عَلَمٌ) ، والأَعْلامُ لا تَدْخُلُها الّلامُ ، هُذا
هو المَشْهُورُ عندَ النَّحْوِيِّينَ . وقد
حَصَلَ من الجَوْهَرِىِّ سَبْقَ قَلَمٍ ،
والكمالُ الله سُبْحَانَهُ وَحْدَه جَلَّ
جَلالُه، وليسَ المُصَنِّفُ بِأَوَّل مُخَطِّءٍ
له فى هذا الحَرْفِ ، فقد وُجِدَ بخطِّ
أَبِى زَكَرِيّا ما نَصّه : قال أبو سَهْلٍ
الهَرَوِىُّ: الصوابُ: وسَلْحٌ: جَبَلٌ
(١) الحماسة ١ / ٢٤٩.
٢١١
/

سلع
سلع
بالمَدِينَةِ ، بغير أَلِفٍ ولامٍ ؛ لأَنَّهـ
معرفَةٌ لجَبَلٍ بِعَيْنِه ، فلا يجوزُ
إِذْخَالُ الأَلِفِ والّلام عليه . ورامَ
شيخُنَا الردّ على المُصَنِّفِ ، وَتَأْبِيدَ
الجَوْهَرِيِّ بُوُجوهِ .
الأَوّل: أَنّه وُجِدَ فى الأُصُولِ الصَّحِيحَة
من الصّحاحِ: ((سَلْع)) بلا لامٍ ، وهذِهِ
دَعْوَى ، وقد أَشَرْنا إِليه قريباً .
وثَانِياً: أَنَّ عَدَم تَعْرِيفِ المَعْرِفَةِ
ليس بمُتَّفَقٍ عليه ، كما صَرِّحَ به
الرَّضِىُّ فى شَرْحِ الحاجِبِيَّة. وجَوَّزَ
إضافَةَ الأَعْلام، وتَعْرِيفَهَا بَنَوْع
آخر من الثَّعْرِيفِ، وفيه تَكَلُّفُ
لا يَخْفَى .
وثالثاً : فإِنّ الأَلِفَ والّلامَ مَعْهُودَةُ
الزِّيَادَةِ، ومِن مَوَاضِعِ زيادَتِهَا
المَشْهُورَةِ دُخُولُهَا على الأَعْلامِ المَنْقُولةٍ
مُرَاعَاةً للَمْحِ الأَصْلِ، كَالثُّعْمَانُ
والحارِثِ، والفَضْلِ. والسَّلْعُ لَعَلَّهِ
مَصْدَرُ سَلَعَهُ، إِذا شَقَّه، فَنُقِلَ وصارَ
عَلَماً، فَتَدْخُلُ عليه الّلامُ، لِلَمْحِ
الأَصْلِ.
٢١٢
ورَابِعاً : فإِنَّ المُصَنِّفَ قدارْتَكَبَ
ذُلِكَ فِى مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ مَن كِتَابِه
هذا ، كما نَبَّهْنَا على بعضِه، وأَغْفَلْنَا
بعضَه؛ لكَثْرَتِه فى كلامِه مِمّا
لا يَخْفَى على من مارسَ كَلامَهِ، وعَرَفَ
القَوَاعِدَ ، فكيف يُعْتَرَضُ على هذا
الفَرْدِ فى كلامِ الجَوْهَرِىِّ مع أَنَّهُ له
وَجْهٌ فى الجُمْلَةِ ؟ .
ثم إِنَّ قوله : ((وسَلْع، بالفَتْحِ)) هو
المَشْهُورُ عند أَئِمَّةِ اللُّغَةِ، ومَنْ
صَنَّفَ فى الأَمَاكِنِ ؛ ونَقَل شَيْخُنَا عن
الحافِظِ ابنِ حَجَرٍ فى الفتح - أَثْنَاءَ
الاسْتِسْقَاءِ - أَنَّه يُحَرَّكُ أَيْضاً .. قلتُ:
وهو غَرِيبٌ .
(و) سَلْعُ أَيضاً: (جَبَلٌ لَهُذَيْلٍ) ،
قال الْبُرَيْقُ بنُ عِياضِ الهُذَلِىُّ، يَصف
مَطَرًا :
يَحُطُّ الْعُصْمَ مِن أَكْنَافِ شِئْرٍ
ولم يَتْرُكْ بذى سَلْعٍ حِمَارًا (١)
(١) شرح أشعار الهذليين ٧٤٢ والعباب، (معجم البلدان
.....
. ( سلع) وانظر مادة (شعر ) .

سلع
سلع
وَرَوَى أَبو عَمْرٍو: فى ((أَفنانِ شَقْرٍ))
وشَعْرُ ، وشَقْرٌ : جَبلان . هكذا فى العُبَاب ،
والصَّنَوَابُ أَنّ الجَبَلِ هُذا يُعْرَفُ بذى
سَلَعِ مُحَرَّكَةً، كما ضَبَطَه أَبُو
عُبَيْدِ البَكْرِىُّ وغيرُهُ، وهُكَذَا أَنْشَدُوا
قَوْلَ الْبُرَيْقِ، وهو بينَ نَجْدٍ والحجَازِ،
فتسأَمَّلْ .
(و) سَلْعُ أَيضاً : (حِصْنٌ بوَادى
مُوسَى) عليه السّلامُ ( من عَمَلٍ
الشَّوْبَكَ) بِقُرْبٍ بَيْت المَقْدِسِ.
(و) سُلَيْعِ (١) (كزُبَيْرٍ: ماءٌ بقَطَنٍ)
بنَجْدٍ ، لبَنِى أَسَد .
(و) سُلَيْعٌ أَيضاً: (جُبَيْل(٢)
بالمَدِينَة)، على ساكِنَهَا أَفْضَلُ الصّلاة
والسّلام (يُقَالُ له : غَبْغَبُ)، هكذا
بِغَيْنَيْنْ مُعْجَمَتَيْنِ ومُوحَّدَتَيْن فى سائر
النُّسَخِ، وهو غَلَطٌ ، [ والصّوابُ: (٣)
يُقال له] : عَثْعَثٌ بِعَيْنَيْنِ، مُهْمَلَتَيْنِ
(١) في التكملة ومعجم البلدان ((السُّلَيْعِ))
والمثبت كالعباب .
(٢) في العباب ((جَبَلٌ)) وكذا في معجم
البلدان .
(٣) سقط من مطبوع التاج وزدناه من العباب.
ومُثَلَّئَتَيْنِ - وهو غَيْرِ سُلَيْعِ (١) -
عليه بُيُوتُ أَسْلَمَ بن أَفْصَى (٢) ، وإِليه
تُضَافِ ثَنِيَّةُ عَثْعَثٍ .
(و) السُّلَيْعِ: (وَادِ باليَمَامَة، به
قُرَّى) .
(و) سُلَيْحُ (:ة، بنَوَاحِى زَبِيدَ) ،
من أَعْمَالِ الكَدْراءِ .
(وسَلَعَانُ، مُحَرَّكَةُ: حِصْنٌ بِالْيَمَنِ)
مِن أَعْمَالِ صَنْعَاءَ .
و (السَّلَعُ، مُحَرَّكَةٌ: شَجَرٌ مُرَّ)، قال
أَمَيَّةُ بنُ أَبِى الصَّلْتِ :
سَلَحُ ما، ومِثْلُه عُشَرٌ ما،
عائلُ ما، وعَالَت البَيْفُورًا (٣)
وأَنْشَدَ الأَزْهَرِىُّ هُذَا الْبَيْتَ شاهِدًا
على ما يَفْعَلُه العَرَبُ فى الجَاهِلِيَّةِ من
(١) في معجم البلدان ( عثعث ) ما نصه :
((عثعث بالفتح والتكرير : جبل بالمدينة
يقال له: سُلَيْخ ((.
() فى مطبوع التاج ((أقصى)) والتصحيح من العباب.
(٣) ديوانه ٣٦ واللسان والعباب والجمهرة ٢٧٠/١
ومعجم البلدان: (سلع) وانظر مادة (بتر ) ومادة
( عول ) .
٢١٣

سلع
اسْتِمْطارِهِم بإِضْرامِ النّارِ فِى أَذْنَاب
البَقَرِ . قال أبو حَنِيفَةَ: أَخْبَرَنِى
أَعْرَابِىُّ من أَهْلِ السَّرَاةِ أَنَّ السَّلَعَ
[شَجَرٌ مِثْلُ السََّعْبَقِ، إِلا أَنَّهُ] (١) يَنْبُتُ
بِقُرْبِ الشَّجَرَةِ ، ثمَّ يَتَعَلَّقُ بها ، فَيَرْتَقِى
فِيها حِبَالاً خُضْرًا لا وَرَقَ لها ،
ولكن قُضْبَانُ تَلْتَفُّ عَلَى الْغُصُونْ
١
وتَتَشَبَّكُ، وله ثَمَرٌ مثلُ عَنَاقِيدٍ
العِنَبِ صِغَارٌ ، فإِذا أَيْنَعِ اسْوَدَّ ، فَتَأْكُلُه
القُرُودُ فَقَط ، ولا يَأْكُلُه النّاسُ وَلا
السّائِمَةُ. قال: ولم أُذُقْه، وأَحْسَبَهُ
مُرًّا. قال: وإِذا قُصِفَ سَالَ منه مساءً
لَرِجٌ صَافٍ، له سَعَابِيبُ. ولِمَرَارَةٍ
السَّلَعِ قَال،َ بِشْرُ بِنُ أَبِى خازِمٍ
يَرُومُون الصَّلاَحَ بِذَاتٍ كَهْفٍ
(٢)
وما فِيها لَهُمْ سَلَعُ وقَارُ (
هُذَا قولُ السَّرَوِىِّ، وقد قالَ أَبُو
النَّجْمِ فى وَصْفِ الظَّلِيسمِ:
* ثُمَّ غَدَا يَجْمَعُ مِنْ غِذَائِهِ
*
* مِنْ سَلَعِ النَّيْثِ ومِنْ خُوّائِه (٣).
#
(١) زيادة من العباب، وفيه النص.
(٢) ديوانه ٦٩ واللسان والعباب ومعجم البلدان ، الكهف
وانظر مادة ( صلح ) ومادة ( قير ) .
(٣) العباب وفى نسخة منه ((خوانه)) وفى النسخة الكاملة
((حُوائه)) والظاهر أنها هى الصحيحة .
سلع
وهُذا بعَيْنِهِ من وَصْف السَّرَوِىِّ.
( أَو) السَّلَعِ: نَبْتُ يَخْرُجُ فى أَوَّلِ
البَقْلِ لا يُذَاقُ، إِنَّمَا هو (سَمِّ)
وهو مِثْلُ الزَّرْعِ أَوّلَ ما يَخْرُجُ ، وهو
لَقَطُ (١) قليلٌ فِى الأَرْضِ، وله وُرَيْقَةٌ
صَفْرَاءٍ (٢) شَاكَةٍ، كَأَنَّ شَوْكَهَا زَغَبٌ،
وهو بَقْلَة تَتْفَرَّشُ كَأَنَّهَا رَاحَةُ الكَلْبِ
لا أَرُومَةَ لها، قاله أَبُوزِيادٍ . قال :
وليسَ بِمُسْتَنْكَرٍ أَنْ تَرْعَاهُ النَّعَامُ مع
مَرارتِه ، فقد تَّرْعَى النَّعَامُ الحَنْظَلَ
الخُطْبَانَ (٣). (أَو) هو (ضَرْبٌ من
الصَّبِرِ، أَوْ بَقْلَةٌ) من الذُّكُورِ (خَبِيئَةُ
الطَّعْمِ) ، قاله أبو حَنِيفَةَ . قلتُ :
وبِمِثْلٍ ما وَصَفَ السَّرَوِىُّ آنِفاً
شَاهَدْتُه بِعَيْنِى فِى أَرْضِ اليَمَنِ.
(و) السَّلَعُ: (الْبَرَصُ)، عن ابْنِ
ذُرَيْدِ ، قال جَرِيرٌ :
هَلْ تَذْكُرُونَ على ثَنِيَّةٍ أَقْرُن
أَنَسَ الفَوَارس يَوْمَ يَهْوِى الأَسْلَعُ (٤)
(١) فى مطبوع التاج واللسان ((لفظ)» والتصحيح من العباب.
(٢) فى اللسان: ((ورقة صفيراء)). وفى العباب
وريقة صفیر اء )) .
(٣) فى مطبوع التاج (الحنظيان)) والتصحيح من العبا،
والحنظل الخطبان تقدم تفسيره فى مادة ( خطب ).
(٤) ديوانه ٣٤٩ واللات ، والتكملة والعباب والجمهرة
٣٢/٣ ٠
٢١٤

سلع
سلع
الأَسْلَعِ فى البَيْتِ : هو عَبْدُ اللهِ بنُ
نَاشِبِ العَبْسِىُّ، قَتَلَ عَمْرَوِ بنَ
عَمْرٍو بنٍ عُدَسَ يومَ ثَنِيَّةِ أَقْرُنٍ ، وقال
ابن دُرَيْد: كان عَمْرُو بنُ عُدَسَ
أَسْلَعَ، أَى أَبْرَص، فَتَلَهُ أَنَسُ الفَوَارِسِ
ابنُ زِيَادِ العَبْسِىُّ يَومَ ثَنِيَّةٍ أَقْرُنِ . قال
الصّاغانِى: والّذِى ذَكَرْتُ بعد
الْبَيْت هو فى النّقائِضِ، وروايَةُ أَبِى
عُبَيْدَةَ :
((هَلْ تَعْرِفُونَ ... ) و (( .. يَوْمَ شَدَّ
الأَسْلَحُ (١))).
(و) السَّلَعِ (: تَشَقُّقُ القَدَمِ، وقد
سَلِعَ، كَفَرِحَ، فيهما، فهو أَسْلَعُ)
وقالَ الجَوْهَرِىُّ: سَلِعَتْ قَدَمُه تَسْلَعُ
سَلَعاً: مثلُ زَلِعَتْ، (ج: سُلْحٌ،
بالقَّمِّ).
(والسَّوْلَعُ، كَجَوْهَرٍ : الصَّبِرُ المُرُّ)،
نَفَلَهُ الصّاغَانِىُّ عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ
قال: والصَّوْلَعُ، بالصَّاد : السِّنَانُ
المَجْلُوَّ .
(١) العباب، وفي ديوانه (( يومَ شُكَّ)).
(والسُّلْعُ، بالكَسْرِ : المِثْلُ) ، عن
أَبِى عَمْرٍو، يُقَال: هُذا سِلْعُ هُذا،
أَی مِثْلُه .
(و) السِّلْعُ (فى الجَبَلِ : الشَّقُّ)
كهَيْنَّةِ الصَّدْعِ ، عن يَعْقُوبَ ، وابْنِ
الأَعْرَابِىِّ، واللِّحْيَانِىِّ، (ويُفْتَحُ) ،
عن بَعْضِهِم ، (ج: أَسْلاعٌ)، عن
يَعْقُوبَ، (و) زادَ غيرُه: (سُلُوعٌ) ،
وهُذَا يَدُلُّ على أَنَّ وَاحِدَه سَلْعٌ ، بالفَتْحِ.
(و) سِلْع (: أَرْبَعَهُ مَوَاضِعَ ، ثلاثةٌ
منها بِلادِ) بَنِى (بَاهِلَةَ)، وهُنَّ:
سِلْعُ مَوْشُومٍ (١) ، وسِلْعُ الكَلَدِيَّة،
وسِلْعِ السُّتَرِ ، الأَولَ: وَادِ ، والثانِى : جَبَلٌ
أَو وَادِ (و) الرابعُ: (مَوْضِعٌ بِسِلادِ
بَنِى أَسَدِ) بنَجْدِ .
(و) قال ابنُ عَبّاد: تَقُول :
(غُلاَمَانِ سِلْعَان، بالكَسْرِ) ، أَى
(تِرْبَانِ، وغِلْمَانٌ أَسْلاعٌ): أَتْرَابٌ . وفى
الدِّسَانِ: أَعْطَاهُ أَسْلاعَ إِلهِ، أَى أَشْبَاهَهَا ،
وَاحِدُهَـا سِلْعٌ، وسَلْعٌ . قال رَجُلٌ من
(١) فى مطبوع التاج: ((مرشوم)) والصواب من التكملة
ومعجم البلدان ( سلع ) .
٢١٥

سلع
سلع
الأَعْرَابِ: ذَهَبَتْ إِلِى، فقالَ
رَجُلٌ : لَكَ عِنْدِى أَسْلاعُهَا، أَى
أَمْثَالُها فى أَسْنَانِها وهَيَسْآَتِهَا.
وقال ابنُ الأَعْرَاسِىِّ: الأَسْلامُ
:
الأَشْبَاهُ، فلم يَخُصَّ بِهِ شَيْئاً دُونَ شَىْءٍ.
(وأَسْلاعُ الفَرَسِ : ما تَعَلَّقَ من
اللَّحْمِ على نَسَيَيْهَا إِذَا سَمِنَتْ)، نَقَلَه
الصّاغَانِىُّ .
(والسِّلْعَةُ؛ بالكَسْرِ : المَتَاعُ)،
كما فى الصّحاحِ ، (و) قيل:
(ما تُجِرَ به، ج): سِلَّعُ، (كعِنَبٍ)
(و) السِّلْعَةُ: (كَالغُدَّةِ) تَخْرُجُ (فى
الجَسَدِ، ويُفْتَحُ)، وهو المَشْهُورُ
الآنَ، (ويُحَرَّكُ، و) بفَتْحِ السلامِ
(كغِنَبَةٍ)، وهُذِه عن ابْنِ عَبّادِ ( أَو )
هى (خُرَاجٌ فى العُنُقِ، أَو غُدَّةٌ فِيها)،
نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ (أَو) هى (زِيَادَةٌ) تَحْدُثُ
(فى البَدَنِ، كالغُدَّةِ، تَتَحَرَّكُ إِذا
حُرِّكَتْ، و) قد (تَكُونُ من حِمَّصَةٍ إِلى
بِلِيخَةٍ)، كما نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقد أَطَالَ
المُصَنِّفُ، هُنَا وَالمَدَارُ كُلُّه على عِبَارَة
الجَوْهَرِىِّ، مع ذِكْرِه فى مَحَلَّيْنِ، فتأَمَّلْ.
:
(وهو مَسْلُوعٌ)، أَى: به سِلِعَةٌ .
(و) السِّلْعَةُ أَيْضاً: (الْعَلَقُ)،
لِأَنَّ يَتَعَلَّقِ بِالجَسَدِ كَهَيْئَة الْغُدَّةِ،
(ج): سِلَعٌ، ( كغِنَبٍ).
(و) السَّلْعَةُ، (بالفَتْحِ: الشَّجَّةُ)،
كما فى الصّحاحِ ، زادَ فى اللِّسَانِ : فى
الرَّأْسِ ( كائِنَةً ما كانَتْ، ويُحَرَّكُ، أَو)
هىَ (الَّتِى تَشُقُّ الجِلْدَ، ج: سَلَعَاتٌ) ،
مُحَرَّكَةً، (وسِلاَعٌ)، بالكَشْرِ .
(والسَّلَعُ، مُحَرَّكَةً: اسمُ جَمْعٍ ) ،
كحَلْقَة وحَلَقٍ .
(وأَسْلَعَ) الرَّجُلُ: (صَارَ ذَا)
سَلْعَةٍ، أَى (شَجَّةٍ) أَو دُبَيْلَةِ .
(و) المِسْلَعُ (، كمِنْبَرٍ : الدَّلِيلُ
الهَادِى)، قالَهُ اللَّيْثُ، وأَنْشَدَ
للخَنْسَاءِ (١) - وهو لِلَيْلَى الجُهَنِيَّةِ
تَرْثَى أَخاهَا أَسْعَدَ - :
(١) في مطبوع التاج ((أو هو .. )) والتصحيح
من التكملة والعباب ، وفي اللسان :
(( سُعْدى الجُهَنِيَّة)).
٢١٦

سلع
ساع
سَبّاقُ عَادِيَةٍ وهادِى سُرْبَة
ومُقَاتِلُّ بَطَلِّ وهَادِ مِسْلَعُ (١)
ويُرْوَى ((ورَأْسُ سَرِيَّةٍ، وإِنَّمَا
سُمِّىَ بسه لأَنَّه يَشُقُّ الفَلاَةَ شَقّاً.
( والمَسْلُوعَة: المَحَجَّة)، عن ابنٍ
عَبّادِ، قال فى اللِّسَان: لأَنَّهَا مَشْقُوقَةٌ،
قال مُلَيْحُ :
وهُنَّ على مَسْلُوعَةِ زِيَمِ الحَمَى
تُنِيرُ وتَغْشَاهَا هَمَالِجُ طُلَّحُ (٧)
( والتَّسْلِيع فى الجاهليّة : كانُوا إِذا
أَسْنَتْوا)، أَى أَجْدَبُوا (عَلَّقُوا السَّلَعَ معَ
الْعُشَرِ بِشِيرَانِ الوَحْشِ، وحَدَرُوها من
الجِبَالِ وأَشْعَلُوا فِى ذَلِكَ السََّعِ
والْعُشَرِ النارَ؛ يَسْتَمْطِرُون بِذَلِكَ) قال
ودّاك (٣) الطائِىّ:
لا دَرَّ دَرُّ رِجَالِ خابَ سَعْيُهُم
يَسْتَمْطِرُونَ لَدَى الأَزْماتِ بالْعُشَرِ
(١) فى مطبوع التاج ((وهادى سرية)) والتصحيح
من التكمة والعباب ، وَالسُّرْبَةُ : جماعة
الخيل .
(٢) شرخ اشعار الهذليين ١٠٤١ واللسان .
(٣) تقدم في (بقر) الوَرَل الطائى. وفي
اللسان: (( الورك)) والأصل كالعباب .
أَجاعِلٌ أَنْتَ بَيْقُورًا مُسَلَّعَةً
ذَرِيعَةً لكَ بَيْنَ اللهِ وَالمَطَرِ (١)
وقِيلَ : كَانُوا يُوقِرُونَ ظُهُورَهَا مِن
خَطَبِهِما، ثمّ يُلْقِحُونَ النّارَ فِيها،
يَسْتَمْطِرُونَ بِلَهَبِ النَّارِ الْمُشَبَّهِ
بسَنَا الْبَرْقِ. (وقولُ الجَوْهَرِىّ:
عَلَّقُوه )، قلت : ليس نَصُّ الجَوْهَرِىِّ
كَذْلِكَ، بل قالَ : والسَّلَعِ، بالنَّحْرِيكُ:
شَجَرٌ مُرٍّ، ومنه المُسَلَّعَةُ؛ لأنّهَم
كانُوا فى الجَدْبِ يُعَلِّقُونَ شَيْئاً من
هذا الشَّجَرِ ومن العُثَرِ (بِذُنَابَى
البَقَرَ) ثمَّ يُضْرِئُون فيها، النَّارَ وهم
يُصَعِّدُونَهَا فِى الجَبَل، فيُمْسَرُونَ،
زَعَمُوا، وأَنْشَدَ قولَ الطّائِىِّ ، وقوله :
بِذْنَابَى (٢) البَقَرِ (غَلَطٌّ، والصَّوابُ
بِأَذْذَابٍ ) البَقَرِ، وقد سَبَقَ المُعَنِّفَ
إلى هَذِهِ النَّخْطَِّةِ غيرُه، فقد قَرَأْتُ
بخَطِّ ياقُوت المَوْصِلِىّ فى هامِشِ
نُسْخَةِ الصّحاحِ الّتِى هى بخَطِّه
ما نَصُّهُ : قال أَبُو سَهْلِ الهَرَوِىِّ :
قولُه: بِذُنَابَى البَقَرِ خَطَّ ، والصّوابُ
(١) اللسان وانظر (بقر) والصحاح والعباب.
(٢) فى مطبوع التاج ((بذناب)). والتصحيح مما سبق فى
القاموس .
٢١٧

سلع
سلع
بِأَذْنَابِ الْبَقَرِ ؛ لأَنَّ الذُّنَابَى وَاحِدٌ
مثلُ اللَّنَبِ، وفى هَامِشٍ آخَرَ - بخَطِّه
أَيْضاً -: كانَ فِى الأَصْلِ بِذُنَابَى
البَقَرَ، وقد أُصْلِحَ من خَطِّ أَبى
زَكَرِيًّا بأَذْنَابِ الْبَقَرِ ، وهو الصَّوابُ؛
لأَنَّ الذُّنَابَى وَاحِدٌ . ثم رَأَيْتُ العَلَّمَةَ
الشيخ عبدَ القادِرِ بنَ عُمَرَ
البَغْدَادِىَّ قدّتَكَلَّمَ على البَيْتِ
الَّذِى أَنْشَدَه الجَوْهَرِىُّ فِى شَرْحِ شَوَاهِدِ
المُغْنِى، وتَعَرَّضَ لكلامِ المُصَنِّفِ،
ونَقَل عن خَطِّ ياقُوت المَوْصِلِىِّ
ما نَقَلْتُهُ بِرُمَّتِه، ثم قالَ: وقد
تَبِعَهُمَا صَاحِبُ القَامُوسِ، والغَلَطُ
منهُم لا مِنَ الجَوْهَرِىِّ ، فإِن غايَةَ ما فِيهِ
التَّعْبِيرُ عن الجَمْعِ بالوَاحِدِ ، وهو
سائِغٌ، قال الله تعالى: ﴿سَيُّهْزَمُ الجَمْعُ
ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ (١) أَى الأَذْبَارَ، وأَمّا
غَلَطُهُمْ فِجَهْلُهُم بِصِحَّةٍ ذُلِكَ ، وَزَعْمُهُم
أَنَّه خَطَأُّ . على أَنْ غالِبَ النُّسَخِ كما
نَقَلْنَا، وقد نَقَلَ شيخْنَا أَيضاً هذا
الكَلامَ ، وفَوَّقَ به إلى المُصَنِّفِ
سِهَامَ المَلامِ، ونسألُ الله حُسْنَ الخِتَامِ.
(١) سورة القمر، الآية ٤٥.
(وفى البَيْتِ الّذِى اسْتَشْهَدَ به) وهو قولُ
ودّاكِ الطّائِىِّ (تِسْعَةُ أَغْلاط ) ، قالَ
شَيْخُنَا : هو بَيْتٌ مَشْهُورٌ ، أَسْتِّدَلَّ بِه
أَعْلَامُ اللُّغَةِ والنَّحْوِ وغيرُهُم ، ونَبْهُوا
على أَغْلاطِه، كما فى شُرُوحِ المُغْنِى
وشُرُوحٍ شَوَاهِدِهِ ، فليسَتْ من مُخْتَرَعاتِه
حَتّى يَتَبَجَّحَ بها، بل هى مَعْرُوفَةٌ
مَشْهُورَةٌ، وقد أَوْرَدَهَا عبدُ القادِرِ
البَخْدَادِىُّ مَبْسُوطَةً، وساقَها أَحْسَنَ
مَسَاقٍ ، رَحِمَهُ اللهُ .
(وتَسَلَّعَ عَقِبُه)، أَى (تَشَفَّق)،
نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ.
(وانْسَلَع: انْشَقَّ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ
وأَنْشَدَ للرّاجِزِ، وهو أَبو مُحَمَّد (١)
الفَقْعَسِىُّ :
* من بَارِئٍ حِيصَ ودَامٍ مُنْسَلِعْ(٢).
وفى اللِّسَانِ: هو لحُكَيِمِبنِ مُعِيَّةَ
الرَّبَعِىِّ، وأَوَّلَهُ :
* تَرَى بِرِجْلَيْه شُقُوقَاً فِى كَلَعْ (٣).
(١) يأتى فى مادة (كلع) منسوباً إلى عكاشة السعدى ،
والأصل هنا كالعباب .
(٢) اللسان والصحاح والعباب .
(٣) اللسان ومادة (كلع).
٢١٨

سلع
سلفع
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
المُسْلِعُ، كَمُحْيِنٍ : مَنْ بِهِ الدُّبَيْلَةُ.
والسَّلَعُ، مُحَرَّكَةً: آثارُ الّارِ فِى
الجِلْدِ، وَرَجُلٌ أَسْلَعُ : تُصِيبُه النَّارُ،
فَيَحْتَرِقُ، فَيُرَى أَثَرُهَا فيه (١)
وسَلِعَ جِلْدُه بالنارِ سَلَعاً .
وسَلَعْ رَأْسَه بالعَصَا سَلْعاً :
ضَرَبَه فشَقَّه .
ورَجُلٌ مَسْلُوعٌ، ومُنْسَلِعُ : مَشْجُوجٌ .
والأَسْلَعُ : الأَحْدَبُ .
وإِنّه لكَرِيمُ السَّلِيعَةِ، أَى الخَلِيقَةِ.
وهُمَا سَلْعَانِ ، أَى مِثْلانِ، ثُغَةٌ فى
الکَسْرِ .
والمُسَلَّمَةُ: جَماعَةُ البَقَرِ الّتِى
يُعَلَّقُ فِى أَذْنابِها من حَطَبِ السَّلَعِ،
أَو يُوقَرُ على ظُهورِهَا . وقد تَقَدَّمَ
شاهِدُه .
ويُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ أَبِى
(١) فى مطبوع النتاج: ((أثر ما فيه)).
القاسِمِ السَّدُوسِىُّ البَصْرِىُّ السَّلْعِىِّ،
بالفَتْحِ (١) ؛ لسَلْعَةٍ فى قَفَاهُ، قال ابنُ
رَسْلان: وأَكثَرُهم يُخْطِبُّون ويَقُولُون
بكَسْرِ السِّينِ (٢) المُهْمَلَةِ.
[س ل فع] .
( السَّلْفَع، كجَعْفَرٍ : الجَرِىءُ
الشَّجاعُ الوَاسِعُ الصَّدْرِ)، كما فى
الْعُبَابِ ، وقال الجَوْهَرِىُّ: السَّلْفَحُ
من الرِّجَالِ: الجَسُور، وأَنْشَدَ الصّاغَانِىّ
لأَّبِى ذُوَّيْبِ :
بَيْنَا تَعانُقِهِ الكُمَاةَ وَرَوْغِهِ
يَوْماً أُتِيحَ له جَرِئٌ سَلْفَعُ (٢)
وقالَ السُّكَّرِىُّ فى شَرْحِهِ : السَّلْفَعِ :
السَّلِيطُ النّاحِىِ الحَدِيدُ الذَّكِىُّ.
(و) السَّلْفَعُ من النِّسَاءِ: (الصَّخَّبَةُ
البَذِيئَةُ السَّيِّئَةُ الخُلُقِ) ، وفى الصّحاحِ :
الجَرِيئَةُ السَّلِيطَةُ . قال :
فما خَلَفُ من أُمِّ ◌ِمْرَانَ سَلْفَحُ
من السُّودِ وَرْهاءُ العِنَانِ عَرُوبُ (٣)
(١) في المشتبه ٣٦٥ : ضبط حركات :
((السُلّعِىّ)).
(٢) شرح أشعار الهذليين ٣٧ وتخريجه فيه , والعباب
(٣) اللسان والعباب .
٢١٩

سلفع
:
سلقع
العَرُوب : العاصية . وقال جرير
أَيّامَ زَيْنَبُ لا خَفِيفٌ حِلْمُها
هَمَشَى الحَدِيثِ ولا رَوَادٌ سَلْفَعُ (١)
(كالسَّلْفَعَة) ، بالهاءِ أَيضاً ،
ومنه الحَدِيثُ: ((شَرُّ نِسائكُمْ السَّلْفَعَةُ ))
وقد ذُكِرَ فى ((ق ی س )) وهوبلاهَاء
أَكْثَرُ ، ومنه فى حَدِيثِ ابنِ عبّاسٍ فی
قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿فِجَاءَتْهُ إِحدَاهُمَا تَمْشِى
على اسْتِحْيَاءِ﴾ (٢) قال: ((لَيْسَتْ
بسَلْفَعٍ)).
(و) السَّلْفَعِ: (النّاقَةُ) الشَّدِيدَةُ،
كما فى الصّحاحِ ، وفى العُبَابِ :
(الجَرِيئَةُ الماضِيَةُ).
٦
(و) سَلْفَعَةُ، (بلا لامٍ: اسم
كَلْبَةٍ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، قال الشّاعِرُ:
فلا تَحْسَبَنِّى شَحْمَةٌ من وَقِيفَةٍ
(٣)
مُطَرَّدَةً مِما تَصِيدُكَ سَلْفَعُ
(١) ديوانه ٣٤١ والعباب . وفى مطبوع التاج «لا خفيف
حملها )) .
(٢) سورة القصص ، الآية ٢٥
(٣) اللسان وفى مطبوع التاج واللسان ((من رقيبة» و التصحيح
من مادة ( وقف) والجمهرة ٣ / ١٥٦.
(١) وما يُسْتَدْرَكُ عليه:
سَلْفَعِ الرَّجُلُ: أَقْلَسَ
وسَلْفَعَ عِلاَوَتَه : ضَرَبَ عُنْقَه ،
كلاهُمَا لُغَةٌ فى ((صَلْفَع)) بالصادِ،
كما سَيَأْتِى.
وامْرَأَة سَلْفَعُ : قليلَةُ اللَّحْمِ ، سَرِيعَةُ
المَشْىِ ، رَصْعَاءُ ، وَقِيلَ: لا ◌َحْمَ على
ساقَيْهَا وذِرَاعَيْهَا، نَقَلَه ابنُ بَرِّىّ .
[ س ل ق ع].
(السَّلْقَعَ، كجَعْفَرٍ : المكانُ
الحَزْنُ) الغَلِيظُ (أَو إِنْبَاعٌ لِبَلْقَعٍ)
لا يُفْرَدُ ، ويُقَال: بَلْقَعٌ سَلْقَعٌ، وبَلَاقِعُ
سَلَقَعُ، وهى الأَرْضُ (١) القِفَارُ التى
لا شىءَ بها، كما فى الصّحَاحِ والعُبَابِ.
(و) السَّلْقَعُ (: الظَّلِيمُ)، عن ابْنِ
عَبّادٍ .
( والسِّلِنْقَاعُ، كحِحِنْبارِ : البَرْقُ )
الخاطِفُ الخَفِىُّ، وهو (إِذا اسْتَطَارَ
(١) في اللسان: ((الأَرَضَوُن القِفارُ)) وفي
العباب: ((الأرضُ القَفُْ
٢٢٠