النص المفهرس
صفحات 121-140
رفع وقع والرُّقْعَةُ: قِطْعَةٌ من الأَرْضِ تَلْتَزِقُ بأُخْرَى، ويُقَال : رِقِاعُ الأَرْضِ مُخْتَلِفَةٌ . وتَقُولُ : الأَرْضُ مُخْتَلِفَةُ الرِّقَاعِ، مُتَفَاوِتَةُ البِقَاعِ، ولذُلِكَ اخْتَلَفَ شُجَرُها ونَبَاتُها، وتَفَاوَتَ بَنُوهَا وَبَنَاتُهَا . وهو رَقَاعِىُّ مَالٍ، كَرَقَاحِىٌّ ؛ لأَنَّه يَرْقَعُ حالَه . ورَقَّع دُنْيَاهُ بِآ خِرَتِهِ، ، ومِنْهُ قول عَبْدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ . نُرَقِّعُ دُنْيَانا بِتَمْزِيقٍ دِينِنا فلا دِينُنا يَبْقَى، ولا ما نُرَقِّعُ (١) وَرَجُلٌ مُرَقَّعٌ، كمُعَظّمٍ: مُجَرَّبٌ، وهو مَجَازٌ . والمُرَقَّعَةُ: من لُبْسِ السّادَةِ الصُّوفِيَّةِ؛ لِمَا بها من الرِّفَعِ. وقَنْدَةُ الرِّقَاعِ: ضَرْبٌ من الثَّمْرِ، عن أَبِى حَنِيفَةَ . وَذَوَاتُ الرِّقَاعِ : مَصانِعُ بنَجْدٍ تُمْسِكُ الماءَ، لِبَنِى أَبِى بَكْرِ بنِ كِلابٍ . (١) الأساس. ووَادِى الرِّقاع ، بنَجْدِ أَيضاً . وَعَبْدُ الملِك بنُ مِهْرَانَ الرِّقَاعِىُّ ، عن سَهْلٍ بنِ أَسْلَمَ ، وعنه سُلَيْمَانُ ابنُ بِنْتِ شُرَحْيِيل . وأَبو عُمَرَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ الرِّقَاعِىُّ الضَّرِيرُ ، عن الطَّبَرانِىِّ، ماتَ سنةَ أَرْبَعِمَائَةٍ وَثَلاَتٍ وعِشْرِين . ويَزِيدُ بنُ إِبْرَاهِيمُ الرِّقَاعِىُّ أَصْبَهَانِىَّ، عن أَحْمَدَ بنِ يُونُسَ الضَّبِّىِّ، وعنه الطَّبَرانِىُّ. وإِبْرَاهِيمُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الرِّقَاعِىُّ (١)، عن مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ الباغَنْدِىّ ، وعنه ابنُ مَرْدٌوَيَهٍ . وجَعْفَرُ بنُ محمَّدِ الرِّقاعىّ عن المَحَامِلِىِّ وابنٍ عُقْدَةً . وأبو القاسِمِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّد الرِّقَاعِىُّ ، رَوَى عن أَبِى بَكْرٍ بن مَرْدَوَيْهِ . كذا فى التَّبْصِيرِ للحافِظِ . (١) في المشتبه ٣٢١ والتبصير ٦٣١ ((إبراهيم ابن محمد بن إبراهيم الرِّقَاعِىّ ». ١٢١ ركع ركع [ ر ك ع ] * (رَكَعَ المُصَلِّى رَكْعَةً، وَرَكْعَتَّيْن، وثَلاثَ رَكَعَاتٍ، مُحَرَّكةً: صَلَّى)، وكُلُّ قَوْمَةٍ يَتْلُوها الرُّكوعُ والسَّجْدَتانِ من الصَّلَوات فهى رَكْعَةٌ . (و) رَكَعَ (الشَّيْخُ: انْحَنَى كِبَرًا)، وهو أَصْلُ مَعْنَى الرُّكُوع، ومنه أُخِذَ رُكُوعُ الصَّلاةِ، وبه فُسِّرَ قولُ لَبِيْدٍ : أُخَبِّرُ أَخْبَارَ القُرونِ الَّتِى مَضَتْ أَدِبُّ كَأَنِّى كُلَّمَا قُمْتُ رَاكِمُ (١) (أُو) رَكَعَ: (كَبَا علی وَجْهِهِ)، قاله ابنُ دُرَيْدٍ - زاد ابنُ بَرِّىّ: وَعَثَرَ - قَالَ : ومِنْهُ رُكُوعُ الصَّلاةِ، وأَنْشَدَ : وَفْلَتَ حاجِبٌ فَوْتَ العَوَالِى على شَقّاءَ تَرْكَعُ فى الثَّرَابِ (٢) (و) من المَجازِ: رَكَعَ الرَّجُلُ، إِذا (افْتَقَرَ بعدَ غِنَّى، وانْحَطَّتْ حالُه)، قالَ الأَضْبَطُ بنُ قُرَيْعٍ : (١) ديوانه ١٧١ واللسان والعباب والمقاييس ٤٣٥/٢. (٢) اللسان والعباب والأساس والجمهرة ٣٨٥/٢ ونسبه فيها إلى بشربن أبي خازم الأسدى وهو في زيادات ديوانه /٢٢٨ برواية (( ... تَلْمَعُ في السّرابِ)). لا تُهِينَ الفَقِيرَ عَلَّكَ أَنْ تَرْكَعَ يَوْماً والدَّهْرُ قِد رَفَعَهْ(١) فى أَبْيَاتِ قد مَضَتْ فى ((خدع)). (وكُلُّ شَىْءٍ) بَنْكَبُّ لِوَجْهِهِ، فَتَمَسُّ رُكْبَتُه الأَرْضَ، أَوْ لا تَمَسُّهَا بعدَ أَن (يَخْفِض رَأْسَه فهو رَاكِعٌ). وقَالَ ذَعْلَبٌ : الرُّكُوع: الخُضُوع، رَكَعَ يَرْكَعُ رَكْعاً ورُكُوعاً : طَأْطَأَ رَأْسَه. (و) أَمّا (الرُّكُوعُ فى الصَّلاةِ) فهو (أَنْ يَخْفِضَ) المُصَلِّى (رَأْسَهُ بعدَ قَوْمَةِ القِرَاءَةِ ، حَتَّى تَنْالَ رَاحَتَاهُ وُكْبَتَيْه، أَوْ حَتَّى يَطْمَسِنَّ ظَهْرُه) ، وَقَدَّرَه الفُتَهَاءُ بِحَيْثُ إِذا وُضِعَ على ظَهْرِهِ قَدَحُ مَلْآنُ من الماءِ لم يَنْكَبَّ ، وقال الرّاغِبُ الأَصْبَهَانِىُّ: الرَّجُوع الانْحِنَاءُ، فتارةً يُسْتَعْمَلُ فىِ الهَيْئَّةِ المَخْصوصَةِ فى الصّلاةِ كما هى ، وتارةً فى النَّواضُعِ والتَّذَلَّلِ ، إِمّا فى العِبَادَةِ وإِمّا فى غَيْرِهَا . (١) الثان والعباب والأساس وفى العباب: (( أراد لاتهيناً - لأنهينن - بالنون الخفيفة، فجعلها ألفا ساكنة، فاستقبلها ساكن آخر، فسقطت)) ١٢٢ رکع رمع (و) الرَّكّاعُ ( كشَدَّادِ: فَرَسُ زَيْدِ بنِ عَّاس) بنٍ عامٍ ( أَحَدٍ بَنِى سَمّاكِ) (١) (والرُّكْعَةُ (٢) ، بالضَمّ : الهُوّةَ من الأَرْضِ) زَعَمُوا، لُغَة يَمانِيَة ، نَقَلَه ابنُ دُرَیْدِ . [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه : جَمْعُ الرَّاحِعِ: رُكَّعُ ورُسُوعٌ. وكانَتْ العَرَبُ فى الجاهِلِيَّةِ تُسَمِّى الحَنِيفَ رَاكِعاً إِذا لم يَعْبُدِ الأُوْثَانَ ، رَيَقُولونَ: رَكَعَ إلى الله، قالَ الَّمَخْشَرِىُّ: أَى الْمَأَنَّ، قالَ النّبِغَةُ الذُّبْيَانِىُّ : سَيَبْلُغُ عُذْرًا أَوْ نَجاحاً من امْرِئٍ إِلى رَبِّهِ رَبِّ البَرِيَّةِ رَاكِعٌ (٣) أَى: سَبْلُغْ رَاكِعٌ عُذْرًا إِلَى رَبِّه، يَعْنِى النُّعْمَانَ بنَ المُنْذِرِ، ورَاكعٌ يعنِى نَفْسَه، ويُرْوَى سَيُبْلَغُ، من الإبلاغِ . وهو يَتَرَكَّع، أَى : يُصَلِّى . (١) في نسخة من العباب ((سِمَاك)) (٢) ضبط فى اللسان بفتح الراء - ضبط قلم - والمثبت كالعباب . (٣) ليس فى الديوان وهو فى التكملة والعباب، والأساس. والمَرَاكِعِ : حِجَارَةٌ صُلْبَةٌ مُسْتَطِيلَةٌ يُطْحَنُ عليها، وَاحِدُها مَرْكَعٌ ، يمانِيَةٌ . ومَرَاكِعُ مُوسَى : موضِعٌ بِالقُرْبِ من مِصْرَ . ومن المَجَازِ: لَغِبَتِ الإِبِلُ حَتّى رَكَعَتْ، وهُنَّ رَواكِعُ : طَأْطَأَتْ رُؤُوسَها، وأَكَبَّتْ على وُجُوهِهَا . [ر م ع ] * ( رَمَعَ أَنْفُهُ) من الغَضَبِ ، (كمَنَعَ)، يَرْمَعُ رَمْعاً، و(رَمَعَاناً ، مُحَرَّكَةً)، أَى (تَحَرَّكَ)، وكذَلِكَ أَنْفُ الْبَعِيرِ : إِذا تَحَرَّكَ من الغَضَبِ وقِيلَ: هو أَنْ تَرَاهُ كَأَنَّه يَتَحَرَّكُ من الْغَضَبِ ، يُقَال : جاءَ رامِعاً قِبِرَّاه ، القِرَّى: رَأْسُ الأَنْفِ، ولَأَنْفِهِ رَمَعَانٌ ورَمَعٌ ، قَالَ مِرْدَاسُ الدُّبَيْرِىُّ: (* لَمَّا أَتَانَا رامِعاً قِبرَاهْ » * على أَمُونِ جَسْرَةٍ شَبَرْذاهْ (١) » (١) العباب، وانظر مادة (شبرذ) ومادة (قبر ) ١٢٣ رمع رمع (و) رَمَعَ (بَيَدَيْهِ: أَوْمَأَ) بهما ، وقالَ : تَعَالَ . هكذا نَقَلَه الصّاغَانِىُّ عن أَبِى سَعِيدٍ ، والّذِى فى اللَِّان، ويُقَال: هو يَرْمَعُ بَيَدَيْهِ : يَقُول: لا تَجِىءُ (١) ، ويُومِىءُ بِيَدَيْهِ، ويَقُولُ : تَعالَ . (و) رَمَعَتْ (بالصَّبِىِّ) رَمَعاناً : (وَلَدَتْهُ)، وأَصْلُه من الرَّمَعانِ، وهو الإِضْطِرَابُ، ويُقَال: قَبَّحَ الله أَمَّا رَمَعَتْ به رَمْعاً . (و) رَمَعَتْ (عَيْنُه بسالبُكَاءِ: سالَتْ)، عن ابْنٍ عَبّادٍ . قُلْتُ : إِنْ لم يَكُنْ تَصْحِيفاً مِنْ دَمَعَتْ، بالدّالِ قال : (و) رَمَعَ (رَأْسَه) رَمْعاً : (نَفَضَهُ)، وفى اللَّسَانِ: رَمَعَ رَأْسَه: سُئِلَ فقالَ : لا ، حُكِىَ ذَلِكَ عن أَبِى الجَرَّاحِ . (و) يُقال: مَرَّ (فُلانٌ) يَرْمَعُ (زَمْعاً) بالفَتْحِ، (ورَمَعاناً) مُحَرَّكَةً: (سَارَ سَرِيعاً). وفى العُبَابِ: لِضَرْبٍ من السَّيْرِ، عن ابْنِ عَبّادٍ . (١) عبارة اللسان المطبوع: ((لا يَجِىءُ)). (والرَّمَّاعَةُ، مُشَدَّدَةً: الاسْتُ) ،لأَنَّها تَرَمَّعُ، أَى تَحَرَّكُ فَتَجِىءُ وَتَذْهَبُ ، مثل الرَّاعَةِ (و) هو (ما يَتَحَرَّكُ من يَافُوخِ الصَّبِىِّ) الرَّضِيعِ من رِقَّتِهِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لاضْطِرابِهَا. فإِذا اشْتَدَّتْ، وسَكَنَ اضْطِرابُهَا ، فهى اليَافُوخُ . (والرّامِعُ: مَنْ يُطَأْطِىءُ رَأْسَهِ ثُمّ يَرْفَعُه). كذا فى العُبَابِ . (و) رُمَاعٌ (، كغُرَابٍ: ع)، عن ابْنِ دُرَيْدٍ، ويُرْوَى أَيْضاً بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ . (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: الرُّمَاعُ: (وَجَعٌ يَعْتَرِضُ فِى ظَهْرِ السّاقِى حَتّى يَمْنَعَهُ من السَّقْىِ ، وقد رُمِعَ، كُعُنِىَ) أَصابَهُ ذُلِكَ، وأَنْشَدَ : بِسْسَ مَقَامُ العَزَبِ المَرْمُوعِ* «حَوَأَبَةٌ تُنْقِضُ بالصَّلُوعِ (١)» (و) الرُّمَاعُ (: اصْفِرارُ وتَغَيُّرٌ فى وَجْهِ المَرْأَةِ من دَاءٍ يُصِيبُ بَظْرَهَا ، كالرَّمَعِ، مُحَرَّكَةً، وقَد رَمِعَتْ، (١) اللسان والتكملة والعباب. وفي المحكم ١١١/٢ «بتس غداء .. ) ١٢٤ رفع كَفَرِحَ، ورُمُّعَتْ، بالضَمِّ مُشَدَّدَةً) ، والَّذِى فى العُبَابِ الرَّمَعُ، بالنَّحْرِيكِ، والرُّمَاعُ، بالضَّمِّ: اصْغِرَارُ وتَغَيّرُ فى الوَجْهِ ، ومِثْلُه فى التَّكْمِلَةِ . وفى اللِّسَانِ الرُّمَاع: دَاءُ فِى الْبَطْنِ يَصْفَرُّ منه الوَجْهُ ورُيُعَ ، ورُمِّعَ ، ورَمِعَ ، وأَرْمَعَ : أَصَابَهُ ذُلِكَ، والأُوَّلُ أَعلَى، فإذا عَلِمْتَ ذُلِك فاعْلَمْ أَنَّ المُصَنِّفَ خالَفَ نُصُوصَ الأُئِمَّةِ فى تَخْصِيصِه بوَجْهِ المَرْأَة، وقوله: ((يُصِيبُ بَظْرَها)): تَصْحِيفٌ، والصَّوابُ : يُصِيبُ البَطْنَ، وحَيْثُ إِنَّه صَحَّفَ وخَصَّ بالمَرْأَةِ فاحْتَاجَ إِلى ضَمِيرِ النَّأْنِيثِ فى رَمِعَت ورُمِّعَت ، وفاتَه: رُمِعَ، كثُنِىَ ، وقد ذَكَرَه ابنُ دُرَيْدِ هُنَا، ونَصَّه: يُقَالُ: رَجُلٌ مُرْمَعٌ، وَمَرْمُوعُ ، يُقَالُ: أُرْمِعَ، ورُمِعَ، فَتَأْمَّلْ ذُلِكَ . (و) رِمَعُ (، كَعِنَبٍ: ة، بِالْيَمَنِ)، وقالَ اللَّيْثُ: (مَنْزِلٌ لِلأَشْعَرِيِّينَ) ، وقد جاءَّ ذِكْرُهَا فى الحَدِيثِ ، قالَ ابنُ الأَثِير : مَوْضِحٌ من بِلادٍ عَكُ بَاليَمَنِ ، وفى العُبَابِ: (مِنْهَا) الإِمامُ (أَبُو مُوسَى) عَبْدُ اللهِ بنْ غَيْسٍ زمع (الأَشْعَرِىُّ)، رضِىَ اللهُ عَنْهُ. وَأَنْشَدَ اللَّيْتُ : وفى رِمَعَ المَنِيَّةُ مِنْ سُوفٍ مُشَهََّةٍ بِأَيْدِى الأَشْعَرِينَا (١) قُلتُ: والصَّحِيحُ مِنْ هُذِهِ الأُقْوَالِ أَنَّ رِمَعاً: اسمُ وادٍ من أَوْدِيَةِ اليَمَنِ ، مُتّصِلٍ بَوَادِى سَهَام ، ووَادِى مَوْرٍ ، مُشْتَمِلٍ على عِدَّةٍ قُرَى، أَشْهَرُ قُرَاهُ الآنَ المَحَطُّ، وقد ذَكَرْنَاها فى مَوْضِعِها ، كأَنَّهَا سُمِّيَتْ لِكَوْنِها كانت مَحَطَّةً للأُشاعِرَةِ، والمُصَنِّفُ أَدْرَى بِذلِك وأَعْرَفُ بحُدُودٍ أَوْدِيَةِ الْيَمَنِ ورُسُومِها . (و) الرُّمْعَةُ والزُّمْعَة: القِطْعَةُ، يُقَالُ: (رُمْعَةٌ مِن نَبْتٍ)، وزُمْعَةٌ من نَبْتِ (وَغَيْرِهِ، بالضَّمِّ) فيهما ، أَى (قِطْعَةٌ منه). (وَرَمَعٌ، مُحَرَّكَةٌ(٢) ، ويُقَدَّثُ راؤُه: ع) ، وقال ابنُ بَرِّىّ. جَبَلُ بِالْيَمَنِ ، وأَنْشَدَ لأُبِى دَهْبَلِ الجُمَحِىُّ : ماذا رُزِئْنَا غَدَاةَ الخَلِّ مِنْ رِمَعٍ. عند التَّفَرَّقِ من خِيرٍ ومِنْ كَرَم (٣) (١) العباب . (٢) ضبطه فى التكملة تنظيراً كعنب. (٣) اللسان والتكملة والعباب ومعجم البلدان (رمع) فى ثلاثة أبيات . ١٢٥ أ رمع رمع (واليَرْمَعُ)، كيَمْنَع : (الخُذْرُوفُ)، وهى الخَرّارَةُ التى ( يَلْعَبُ بِه ) صوابُهُ : بِهَا (الصِّبْيَانُ) إِذا أُدِيرَت سَمِعْتَ لها صَوْتاً لشِدَّةِ دَوَرَانِهَا . (و) الْيَرْمَعُ: (حِجَارَةٌ رِخْوَةٌ إِذا فُتَِّتْ انْفَتَّتْ) . وقال اللِّحْيَانِىُّ: هى حِجارَةٌ لَيِّنةٌ رِقَاقٌ بِيضٌ تَلْمَع ، وقال الزَّمَخْشَرِىُّ: الْيَرْمَعُ: الحَصَى (١) البِيضُ تَلَوُّلُ فِى الشَّمْسِ، والوَاحِدَةُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ يَرْمَعَةٌ، وقالَ رُوََّةُ يَذْكُرُ السَّرابَ : ورَقْرَقَ الأَبْصَارَ حَتّى أَقْدَعَا بالبِيدِ إِيقادُ النَّهَارِ اليَرْمَعَا (٢) (و) من المَجَاز: (يُقالُ للمَغْمُومِ المُنْكَسِرِ ) إِذا عَبَثَ : (تَرَكْتُهُ يُفَفِّتُ اليَرْمَعَ) . ومنه المّثَل : * كَفَّا مُطَلَّقَةٍ تَفُتُّ الْيَرْمَعا (٣). # يُضْرَبُ مَثَلاً للنّادِمِ على الشَّيْءِ، وقَالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: يُضْرَب للمُغْتَاطِ . (١) عبارة الأساس: ((الحصى الأبيض الذى يلمع ، وما هذا عبارة اللسان . (٢) ديوانه ٨٩ ٥ إيقاد الحرور)). وفى اللسان والعباب. ضبط إيقاد بالنصب ، وضبطها الديوان بالرفع . (٣) اللسان والعباب والأساس. (و) قالَ ابنُ عبَّادِ: يُقَال: (أَتَى) فُلانٌ (بمُرَّمَّعَاتِ الأَخْبَارِ، كمُعَظَّمٍ ، أَى بالبَاطِلِ)، وكذَلِكَ: ((مُرَّمَّآت)) بالهَمْزِ ، وقد تَقَدَّمَ ، ولو قالَ : أَى بأَبَاطِلِها، كما فى التَّكْمِلَةِ ، كان أَحْسَنَ . (و) قالَ الفَرّاءُ: (التَّرْمِيعُ فى السِّبَاعِ ) كُلُّهَا: (إِلْقَاءُ الْوَلَدِ لَغَيْرِ تَمَامٍ )، يُقَالُ: قد رَمَّعَتْ :. (و) يُقَالُ: إِنَّ (المُرَّمِّعَةِ، كَمُحَدِّثَةٍ: المَفَازَةُ)، كَأَنَّهُ لِمَا فِيهَا مِنْ رَمَعَانِ السَّرَابِ. (و) قَوْلُهُم: (دَعْهُ يَتَرَمَّعُ فى طُمَّتِهِ) أَى (يَتَسَكَّعُ فی ضَلالِهِ) يَجِىءُ ويذهبُ، قاله أبو زيد ، (أَو) مَعْنَاه : دَعْهُ (يَتَلَطَّعُ فى خُرْئِهِ)، فكأَنَّه يتحرَّك فيه فيَتَلَطَّخ. (وتَرَّمَّعَ) أَنفُه: (تَحَرَّكَ) مِن غَضَبٍ (أَو) تَراهُ كأَنَّهُ (أُرْعِدَ غَضَباً)، وبه فَسَّرَ الأَزْهَرِىُّ الحَدِيثَعنْ مُعَاذِ بِنٍ جَبَلٍ رَضِىَ اللهُ عنه - : ((اسْتَبَّ رَجُلانٍ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّم ١٢٦ رئع رئع فَغَضِبَ أَحَدُهما غَضَباً حَتّى تَخَيَّلَ (١) لِى أَنَّ أَنْفَهَ يَتَرَمَّع )) قالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُذا هُو الصَّوابُ، والرِّوايَة : ((يَتَمَزَّعُ)) وليس يَتَمَزَّعُ بشىْءٍ ، قال الأَزْهَرِىُّ: إِنْ صَحَّ ((يَتَمَزَّعِ)) فإِنَّ مَعناه يَتَشَقَّقُ . قلتُ : أَى يَتَطَّايَرُ شِقَقاً ، ومثله ، يَتَمَيَّزُ ويَنَّقِدُ . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : يُقَال: كَذَبَتْ رَمّاعَتُه ، إِذا حَبَقَ . نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ. والرَّوْعُ، كَكَتِفٍ: الَّذِى يَتَحَرَّكُ طَرَفُ أَنْفهِ من الغَضَبِ ، عن ابْنِ الأَعْرَابِّ . والرَّاعُ، كَشَدّادِ : الّذِى يَأْتِيكَ ـ ٥ مُغْضَباً . وَالَّذِى يَشْتَكِى صُلْبَهُ من الرُّمَاع. ورَمَعَ : لَمَع . [ ر ن ع]. (رَنَعَ لَوْنُه، كمَنَعَ رُنُوعاً)، أَهمَّلَه (١) في اللّسان والنهاية ((حتى خُيِّل إلى من رَآه .. )) وفي العباب: ((حتى تَخَّل إِلىّ)). الجَوْهَرِىُّ، وفى اللِّسَانِ والعُبَابِ والنَّكْمِلَةِ : أَى (تَغَيَّرَ وَذَبَلَّ وضَمُرَ) . (و) يُقَالُ: رَنَعَتِ (الدّابَّةُ)، إِذا (طَرَدَتِ الذَُّابَ بِرَأْسِهَا)، وأَنْشَدَ شَمِرٌ لُصَادٍ بِنِ زُحَيْرٍ : سَمَا بالْرَانِعَاتِ من المَطَايَا قَوِىٌّ لا يَضِلُّ ولا يَجُورُ (١) (و) رَنَعَ (فُلانٌ: لَعِبَ، وهم رانِعُونَ) لاَهُونَ رُنُوعاً، قاله ابنُ عَبَّادِ. (و) قالَ الفرَّاءُ: (المَرْنَعَةُ، كمَرْحَلَةِ: الأَصْوَاتُ فِى لَعِبٍ) ،يُقَال : كانَتْ لَّنَا الْبَارِحَةَ مَرْنَعَةٌ، (و) قالَ أَبُو الهَيْثَمِ: كُنّا الْبَارِحَةَ فِى مَرْنَعَةٍ ، أَى فِى (السَّعَة) والخِصْبٍ ، ولم يَعْرِفْه بمَعْنَى الأَصْواتِ . (و) قال الفَرّاءُ: المَرْنَعَةُ، والمَرْغَدَةُ: (الرَّوْضَة). (٤) قال الكِسَائِىّ: يُقَال: أَصَبْنَا عِنْدَه المَرْنَعَة (من الصَّيْدِ والطَّعَامِ والشَّرابِ) أَى (القِطْعَة منه) . (١) اللسان والتكملة والعباب . ١٢٧ رفع روع (و) قال ابنُ عَبّادِ: يُقَالُ: مَرْنَعَةٌ ( من الخُصُومَةٍ ونَحْوِها)، أَى (المُجْمَعَة ) للناس. .. (و) قالَ أَبو عَمْرِو: ( يُقَالُ لِلْحَمْقَاءِ) من النِّسَاءِ الَّتِى لَيْسَت بِصَنَاعٍ ، ولا تُحْسِنُ إِيالَةَ مَالِهَا (إِذَا أَثْرَتْ) وقَدَرَتْ على مَالٍ كَثِيرٍ : ( وَقَعْتٍ فِى مَرْنَعَةٍ فِيْشِى))، أَى وَقَّعْتِ فِى (خِصْبٍ) وَسَعَةٍ. يُقَال: ظَلُّوا فى مَرْنَعَةِ العَيْشِ والخِصْبِ (وفى المَثَلِ ((إِنَّ فِى المَرْنَعَةِ لَكُلِّ قَوْمٍ مَقْنَعَةً (١))) أَى غِنِّی ) . (و) قالَ أَبو عَمْرٍو: (التَّرْنَيعُ تَحْرِيكُ الرَّأْسِ) . [] وَمّا يُسْتَدْرَك عليه : رَنَعَ الزَّرْعُ، إِذَا اخْتَبَسَ عنه الماءُ فضَمَرَ، عن أَبِى حاتِمٍ ، وقال ابنَ فارِسٍ: فيه نَظَرٌ . وَرَنَعِ الرَّجُلُ بِرَأْسِهِ، إِذا سُثْلَ فحَرَّكَهُ، يَقُولُ: ((لا))، هُكَذَا (١) فى المستقصى ٤١٣/١: ((إن فى المرئعة)). أَوْرَدَهُ صاحِبُ اللَّسَانِ هُنَا ، وقَد تَقَدَّم فى ((ر.م.ع)). [ر و ع] , (الرَّوْعُ: الفَزَعُ)، راعَهُ الأَمْرُ يَرُوعُه رَوْعاً ، وفى حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ ، ((إِذا شَمِطَ الإِنْسَانُ فى عَارِضَيْهِ فَذَلِكَ الرَّوْعُ)) كأَنَّهُ أَرادَ الإِنْذَارَ بالمَوْتِ . وقالَ اللَّيْثُ : كُلُّ شَيْ يَرُوعُكَ منه جَمَالُ وكَثْرَةٌ تقولُ : رَاعَنِى فهو رائعٌ، ( كالارْتِيَاعِ )، قالَ النّابِغَةُ الذُّبْيَانِىُّ يصفُ ثَوْرًا : فارْتاعَ مِنْ صَوْتٍ كَلّبٍ فِبَاتَ لُهُ طَوْعَ الشَّامِتِ من خَوْفٍ وَمِنْ صَرَدٍ (١) ويُقَالُ: ارْتَاعَ مِنْه، وله. (والتَّرَوَّعِ) قالَ رُوِّبَةُ : * ومَثَلُ الدُّنْيَا لِمَنْ تَرَوَّعَا . وضَبَابَةٌ لا بُدَّ أَنْ تَقَشَّعَاء * أَو حَصْدُ حَصْدٍ بعدَ زَرْعٍ أَزْرَعَا(٢). (و) الرَّوْعُ (: د، باليَمَنِ قُرْبَ لَحْجٍ )، نَقَلَه الصّاغانىّ .. (١) ديوانه ٢٢ وانظر مادة (شمت) ومادة (طوع) والعباب . (٢) ديوانه ٨٨ والعباب . ١٢٨ : زوغ روع (والرَّوْعَةُ: الفَزْعَةُ)، وهى المَرَّةُ الوَاحِدَةُ من الرَّوْعِ: الْفَزَعِ ، والجَنْعُ رَوْعَاتُ، ومنه الحَدِيثُ: ((اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَاتِى، واسْتُرْ عَوْرَاتِى)) وفى الحَدِيثِ: فَأَعْطَاهُمْ بِرَوْعَةِ الخَيْل)» يريدُ أَنَّ الخَيْلَ راعَتْ نِساءَهم وصِبْيَانَهم، فأَعْطَاهُمْ شَيْئاً لِمَا أَصابَهُمْ من هُذِهِ الرَّوْعَة . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: الرَّوْعَة: (المَسْحَةُ من الجَمَالِ): والرَّوْقَة : الجَمَالُ الرّائِقُ. (و) قال الأَزْهَرِىّ: يُقَال : ( هُذِهِ شَرْبَةٌ رَاعَ بها فُؤَادِى ) أَى: (بَرَدَ بِهَا غُلَّةُ رُوعِى)، ومنه قَوْلُ الشاعر : سَقَتْنِى شَرْبَةً رَاعَتْ نُؤادِى سَقَّاها اللهُ مِنْ حَوْضِ الرَّسُولِ (١) صلَّى الله عليه وسَلَّم. (وَرَاعَ) فُلانٌ (: أَفْزَعَ، كَرَوَّعَ) تَرْوِيعاً، (لازِمُ مُتَعَدٌّ) ، فارْتاعَ ، (١) اللسان والتكملة والعباب. نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، ومنه الحَدِيثُ: ((لَنْ تُرَاعُوا، ما رَأَيْنَا مِنْ شَىْ )) وقد رِيعَ يُرَاعُ: إِذا فَزِعَ . وقولهم : لا تُرَعْ، أَى لا تَخَفْ ولا يَلْحَفْكِ خَوْفُ ، قال أَبُو خِراشٍ : رَفَوْنِى وقالُوا يا خُوَيْلِدُ لا تُرَعْ فقُلْتُ وأَنْكَرْتُ الوُجُوهَ -: هُمُ هُمُ( وللأُنْثَى: لا تُرَاعِى، قال قَيْسُ بنى عامر (٢): أَيا شِبْهَ لَيْلَى لا تُرَاعِى فإِنَّنِى لَكِ اليَوْمَ مِنْ وَحْشِيَّةٍ لَصَدِيقُ (٣) (و) راعَ (فُلاناً) الشىءُ: (أَعْجَبَهُ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، ومنه الحَدِيثُ فى صِفَةٍ أَهْلِ الجَنَّةِ : ((فَيَرُوعُه ما عَلَيْه من اللِّبَاسِ )) أَى يُعْجِبُه حُسْنُه . (و)راعَ (فی یَدِی گَذَا) وراقَ ، أَی (أَفادَ)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ هُكَذا فى (١) شرح أشعار المذليين ١٢١٧ واللسان والصحاح والعباب والأساس والجمهرة (٤٠٢/٢) ومسادة ( رنو) . (٢) فى مطبوع التاج ((قيس بن عامر)) وفى اللسان: و قال مجنون قيس بن معاذ العامری ، وفى العباب « قيس ابن الملوح ، وهو مجنون ليل . (٣) ديوان مجنون ليلى ٢٠٦ واللسان والصحاح والعباب. ٢.٢٩ روع روع كتابَيْه، ولَكِنَّه فِيهِمَا ((فَادَ )) بغيرِ أَلف، ثمّ وَجَدْتُ صاحِبَ اللِّسَانِ ذَكَرَه عن النّوادِرِ فى ((رى ع)): ((رَاعَ فى یدِی كذا و كذا ، وراقَ مثلُه ، أَی : زَادَ » فعُلِمَ من ذُلِكَ أَنَّ الصَّاغَانِىَّ صَحَّفَه ، وقَلَّدَهُ المُصَنِّف فى ذِكرِه هنا ، وصَوابُه أَنْ يُذْكَرِ فِى الَّتِى تَلِيها، فتَأَّمَّلْ. (و) راعَ (الشَّيْءُ يَرُوعُ ، وبَرِيعُ رُوَاعاً، بالضّمّ: رَجَعَ) إِلى مَوْضِعه. وارْتَاعَ ، كارْتَاحَ، فَقَلَه ابنُ دُرَّيْدٍ، وأَوْرَدَهِ الجَوْهَرِىَّ فى ((رى ع)) فإِنّ الحَرْفَ وَاوِىٌّ يائِىٌّ، وَذَكَرَ هنا أَنْه ((سُمْلَ الحَسَنُ البَصْرِىُّ عن الْقَىْءِ يَذْرَعُ الصائمَ، فقالَ : هَلْ راعَ منه شَىْءٌ؟ فقال له السائلُ: ما أَدْرِى ما تَقُولُ : فقالَ: هل عادَ مِنْهِ شَىْءُ؟)). ( ورائِعَةُ: مَنْزِلٌ بين مَكَّةَ والبَصْرَةِ، أَو هو مَالٌ لَبَنِى عُمَيْلَةَ) وموضِعٌ (بَيْن إِمَّرَةَ وضَرِيَّةَ)، كما فى العُبَّابِ (أَو هُو)، أَى هُذا المَوْضِعُ المَذْكُور (بالبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ)، وهُذا خَطَأٌّ، والصّوابُ: أَو هو بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ ، فِفِى مُعْجَمِ الْبَكْرِىِّ: رَائِغَةُ ، بالغَيْنِ: منزلٌ لِحَاجِّ البَصْرَةِ بِينَ إِّرَةَ وطَخْفَةَ ، كما سَيَأْتِى إِن شَاءَ اللهُ تَعالَی فی (( رو غ )). (ودَارُ رائِعةً): موضِعٌ (بمَكَّةَ)، شَرَّفَها الله تَعالَى، جَاءَّ ذِكْرُه فى الحَدِيثِ . هُكَذَا ضَبَطَهُ الصاغانِىُّ بالعَيْنِ المُهْمَلَة، وفى النَّبْصِير للحافِظِ : رَائِغَة، بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ : امْرَأَةٌ تُنْسَبُ إليها دَارٌ بمكَّةَ، يقالُ لها : دَارُ رائِغَةَ، قَيَّدَهَا مُؤْتَمَنُ السّاجِىَّ هُكَذَا، فَتَنَبَّه لِذْلِكَ، (بِه قَبْرُ آمِنَةَ أُمِّ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسَلَّم)، وَرَضِىَ اللهُ عَنْهَا، فى قبول، وقِيلَ : فى شِعْبٍ أَبِى دُبِّ بمَكّة أَيْضاً، وقِيلَ : بالأَبْوَاءِ بينَ مَكَّةَ والمَدِينَةِ، شرَّفَهُما الله تعالى، والقَوْلُ الأَخيرُ هو المَشْهِورُ . (ورائعٌ: فِنَاءٌ مِن أَفْنِيَةِ المَدِينَةِ) ، على ساكِنِهَا أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ . ( وكشَدَّاد: الرَّوّاعُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ) التُّجِيبِىّ. (وسُلَيْمَانُ بِنُ الرَّوَّاعِ ١٣٠ روع روع الخُشَنِىُّ) شيخٌ لِسَعِيدٍ بن عُفَيْر ، (وأَحْمَدُ ابنُ الرَّوّاعِ) بن بُرْدِ بنِ نَجِيحٍ (المِصْرِىِّ المُحَدِّثُون)، ذَكَرَهُم ابنُ يُونُسَ هكذا، وأَوْرَدَهُم الصّاغَانِىُّ فى هُذا البابِ، وهو خَطٌَّ ، والصَّوابُ بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ فى الكُلِّ ، كما ضَبَطَه الحافظُبن حَجَرٍ ، (١) وسَيَأْتِى للصّاغانِىّ فى الْغَيْنِ أَيْضاً على الصّواب، وتَبِعَه المُصَنِّف هُنَاك من غير تَنْبِيهِ، فليُتَنَبَّهِ لذلِك. (و) الرَّواعُ (: امْرَأَةٌ شَبَّبَ بِهَا رَبِيعَةُ ابنُ مَقْرُومٍ) الضَّبِّىُّ . مُقْتَضَى سِبَاقِهِ أَنَّه كَشَدَّادِ ، وهو المَفْهُومُ من سِیَاقِ الْعُبَابِ، فإِنَّه أَوْرَدَه عَقِبَ ذِكْرِهِ الأَسْمَاءَ الَّتِى تَقَدَّمَت ، وضبطهم. كشَدّادِ، والصَّوابُ أَنَّه كسَحابٍ ، كما هو مَضْبُوطً فى النَّكْمِلَة، (أَوهی كغُرابٍ)، وهُذا أَكثرُ(٢) حيثُ يَقُولُ: أَلَا صَرَمَتْ مَوَدَّتَك الرُّوَاعُ وَجَدَّ البَيْنُ مِنْهَا والوَدَاعُ (٣) (١) انظر التبصير ٦١٢ . (٢) ضبطت في العباب الرَّوّاع ( ضبط قلم) ثم قال: ((ويقال : الرُّواع بالضم ، مثال الصُّواع ، وهذا أكثر)) (٣) اللسان والتكملة والعباب . وقال بِشْرُ بنُ أَبِى خَازِمٍ : تَحَمَّلَ أَهلُهَا مِنْهَا فبأنُوا فَأَبْكَنْنِى مَنازِلُ للرُّوَاعِ (١) (وأَبُو رَوْعَةَ الجُهَنِىُّ): ثَمّنْ (وَقَدَ على النَّبِىِّ صلَّى الله عليه وسلَّم) المَدِينَةَ مع أَخِيهِ لِأُمِّه عبدِ الْغُرَّى ابنِ بَدْرِ الجُهَنِىّ، رَضِىَ الله عَنْهُمَا، ولم يَذْكُرُ أَبا رَوْعَة الذَّهَبِىُّ ولا أَبنُ فَهْدِ، فهو مُسْتَدْرَكٌ عليهِمَا فِى مُعْجَمَيْهِما. (والرُّوعُ، بالضَّمِّ : القَلْبُ)، كما فى الصّحاحِ، (أَو) الرُّوعُ: (مَوْضِعُ) الرَّوْعِ، أَى (الفَزَعِ منه)، أى من القَلْبِ، (أَو) رُوعُ القَلْبِ: (سَوَادُه، و) قِيلَ: (الذِّهْنُ، و) قِيلَ: (العَقْلُ)، الأَخِيرُ نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ . ويُقَالُ : وَقَع ذُلِكَ فى رُوعِى ، أَى: نَفْسِى وَخَلَدِى وبَالِى، وفى الحَدِيثِ: ((إِنَّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ فى رُوعِى أَنَّ نَفْساً لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَها ، فاتَّقُوا اللهَ وأَجْمِلُوا فى الطََّبِ)) قال أَبُو عُبَيْدَةَ : معناهُ : فى نَفْسِى وخَلَدِى ، (١) ديوانه: ١٢٥ والسان . ١٣,١١ روغ روغ ونحو ذُلِك . ( ومنه الحَدِيثُ ) قالَ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لعُرْوَةَ بنِ مُضَرِّسٍ ابنِ أَوْسِ بنِ حارِثَةَ بنِ لُأُمِ الطّائِىِّ رضِىَ اللهُ عنه - حِینَ انْتَهَى إِلَيْه ، وهو بجَمْعٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّىَ الغَدَاةَ، فقالَ: يسا نَبِىَّ اللهِ طَوَيْتُ الجَبَلَيْنِ، ولَقِيتُ شِدَّةً -: (((أَفْرَخَ رُوعُكَ، مَنْ أَدْرَكَ إِفاضَتَنَا هُذِهِ فقَدْ أَدْرَكَ)) يعْنِى الحَجِّ، أَى خَرَجَ الفَزَعُ من قَلْبِك ) ، هُكَذا فسَّرَه أَبُو الهَيْئَمِ، ( ويُرْوَى رَوْعُكَ، بالفَتْحِ، أَو هى الرِّوايَةُ فَقَطْ) . قال الأَزْهَرِىُّ : كلُّ مَنْ لَقِيتُه من اللُّغَوِّيِّينَ يَقولُ: أَفْرَخَ رَوْعُه، بفتحِ الرّاءِ، إِلّ ما أَخْبَرَنِى بِه المُنْذِرِىُّ عن أَبِى الهَيْثَمِ أَنَّه كانَ يَقُولُ: إنّما هو أَفْرَخَ رُوعُه، بالضَّمَّ وفِى الْعُبَابِ : قالَ أَبُو أَحْمَدَ الحَسَنُ ابنُ عبدِ اللهِ بنِ سَعيدِ العَسْكَرِىُّ: أَفْرَجَ رَوْعُك، (أَىْ زِالَ عنِكَ ما تَرْتَاعُ له وتَخافُ، وذَهَبَ عنكَ ، وانْكَشَفَ إِ، كأَنَّهُ مَأْخُوذٌ من خُرُوجِ الفَرْخِ منْ البَيْضَةِ) وانْكِشافِ الغُمَّةِ عنه، وقالَ أَبُوعُبَيْدٍ : أَفْرِغْ رَوْعَكَ، تَفْسِيرُه لَيَذْهَبْ رُعْبُكَ وَفَزَعُكَ، فإِنَّ الأَمْرَ ليسَ عَلَى ما تُحاذِرُه . (وفى حَدِيثٍ مُعَاوِيَةً) رضِىَ الله عنه: أَنَّهُ كَتَبَ (إِلى زِيادٍ) وذُلِكَ أَنَّهُ كانَ عَلَى البَصْرَةِ ، وكانَ المُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةٌ على الكُوفَةِ ، فتُوفِّىَ بها ، فخافَ زِيَادٌ أَنْ يُوَلِّىَ مُعَاوِيةٌ عبدَ الله بنَ عامٍ مَكَانَه ، فَكَتَبَ إِلى مُعَاوِيَةَ يُخْبِرُه بوَفَاةِ المُغِيرَةِ، ويُثِيرُ عليهِ بِتَوْلِيَةِ الضَّحّاكِ بنِ قَيْسٍ مَكَانَه ، فَفَطِنَ له مُعَاوِيَةُ ، وكَتَبَ إِليه : قد فَهِمْتُ كِتَابَكَ ، و(لِيُفْرِخْ(١) رُوِعُكَ) أَبَا المُغِيرَةِ، وقد ضَمَمْنَا إِلَيْك الكُوفَةَ مع البَصْرَةِ )). المَشْهُورُ عندَ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ بِالفَتْحِ، إِلّ أَبا الهَيْئَمِ، فإِنَّه رَوَاه (بالضَّمِّ)، والمَعْنَى: ( أَى أَخْرِجِ الرَوْعَ من (٢) رُوعِك) ، أَى الفَزَعَ من قَلْبِك . قال أَبو الهَيْثَمِ: و(يُقَالُ : أَفْرَخَتِ الْبَيْضَةُ، إِذا خَرَجَ الفَرْعُ مِنْهَا)، قال: (والرَّوْعُ)، بِالفَتْح : (الفَزْعُ ، والفَزَعُ لَا يَخْرُجُ من الفَزَعِ؛ (١) الذى في العباب (( أفْرَغْ رَوْعُكَ)). (٢) فى القاموس المطبوع: ((عن)) والاصل كالعباب عن أبى الهيثم . ١٣٢ روع روع وإِنّما يَخْرُجُ من مَوْضِعٍ ) يكونُ فيه (الفَزَع، وهو الرُّوحُ، بالضَّمِّ) ، قال: والرَّوْعُ فى الرُّوعِ كالفَرْخِ فى الْبَيْضَةِ، يُقَالُ: أَفْرَخَتِ البَيْضَةُ، إِذاتَفَلَّقَتْ عن الفَرْخِ ، فَخَرَجَ منها، وأَفْرَخَ فُوَّادُ رَجُل: إِذا خَرَجَ رَوْعُهُ، قالَ : وقَلَبَهُ ذُو الرُّمَّةِ عَلَى المَعْرِفَةِ بالمَعْنَى، فتمالَ يَصِفُ ثَوْرًا : وَلَّى يَهُزّ اهْتِزازًا وَسْطَهَا زَعِلاً جَذْلانَ قد أَفْرَخَتْ عن رُوعِهِ الكُرَبُ (١) قال : (ويُقَالُ: أَفْرِخْ رُوعَكَ ، على الأَمْرٍ، أَى اسْكُنْ، وأُمَنْ) ، قال الأَزْهَرِىُّ : والذى قالَهُ أَبو الهَيْغَمِ بَيِّنٌ، غيرَ أَنِّى اسْتَوْحِشُ منه؛ لانْفِرَادِه بِقَوْلِه . وقد يَسْتَدْرِكُ الخَلَفُ على السَّلَفِ أَشْيَاءَ رُبَّمَا زَلُّوا فيها . فلا تُنْكِر إِصابَة أَبِى الهَيْثَم فيما ذَهَب إِليهِ ، وقد كانَ له حظٌّ من العِلْمِ مَوْفُورٌّ ، رَحِمَه اللهُ تَعالَى . (ونَاقَةٌ رُوَاعَةُ الفُؤَادِ، ورُوَاعُهُ، (١) ديوانه ٢٧ والتكملة والعباب برواية : وَلَّى يَهُدُّ انهزاماً .. )) وانظر مادة (فرخ) بضَمِّهِما)، إِذا كانَت (شَهْمَة ذَكِيَّة)، قالَ ذُو الرَّمَّةِ : رَفَعْتُ لَهُ رَحْلِى عَلَى ظَهْرِ عِرْمِسٍ رُوَاعِ الفُؤْادِ حُرَّةِ الوَجْهِ عَيْطَلٍ (١) (والرَّوْعَاءُ: الفَرَسُ والنّاقَةُ الحَدِيدَةُ الفُؤَادِ)، ولا يُوصَفُ به الذَّكَر ، كما فى الصّحاحِ ، وفى النَّهْذِيبِ : فَرَسُ رُوَاعٌ. بغير هاءٍ . وقال ابنُ الأَغْرَابِىِّ: فَرَسُ رَوْعَاءُ: لَيْسَتْ من الرّائِعَةِ، ولَكِنَّهَا الَّتِى كأَنَّ (٢) بها فَزَعٌ من ذَكَائِها ، وخِفَّةٍ رُوحِها . (والأَرْوَعُ) من الرِّجَالِ: (مَنْ يُعْجِبُكَ بِحُسْنِهِ وجَهَارَةٍ مَنْظَرِهِ ) مع الكَرَمِ والفَضْلِ والسُّؤْدُدِ، (أَوْ بِشَجَاعَتِه) ، وقِيلَ : هو الجَمِيلُ الَّذِى يَرُوعُك حُسْنُه، ويُعْجِبُك إذا رَأَيْتَه ، قال ذُو الرَّمَّةِ : إِذا الأَرْوَعُ المَشْبُوبُ أَضْحَى كَأَنَّه على الرَّحْلِ مّا مَنَّه السَّيْرُ أَحْمَقُ (٣) (١) ديوانه ٥١٠ والان والتكملة والعباب والأساس (٢) فى مطبوع التاج ((كان)) والتصحيح من الان. (٣) ديوانه ٤٠٠ واللسان ومادة (شعب) ومادة (منن) والمعباب. ١٣٣ : روع وقِيلَ : هو الحَدِيدُ ، وَرَجُلٌ أَرْوَعُ : حَىُّ النَّفْسِ ذَكِىٌّ، (كالرّائِعِ، ج. ٠٠ أَرْوَاعٌ ورُوٌ، بالضَمِّ). أمّا الرَّوعُ فجمعُ أَرْوَعِ [وَرَوْعَاءَ] (١) ، يُقَال : رِجَالٌ رُوعٌ، ونِسْوَةٌ رُوعٌ. وأَمّا الأَرْوَاعُ فجَمْعُ رَائعٍ ، كشَاهِدِ وأَشْهَادٍ ، وصَاحِبٍ وأَصْحَابٍ ، ومنهحديث وائل ابنِ حُجْرٍ : ((إِلى الأَقْيَالِ العَبَاهِلَةِ [و] الأُرْوَاعِ المَشَابِيبِ)) وهم الحِسَانُ الوُجُوهِ، الَّذِينِ يَرُوعُونَ بِجَهَارَةِ المَنَاظِر، وحُسْنِ الشّاراتِ . وقِيلَ : هُم الَّذِينَ يَرُوعُونَ النّاسَ، أَى يُفْزِعُونَهُـ بِمَنْظَرِهِم؛ حَيْبَةً لهم ، والأَوَّلُ أَوْجَهُ (والاسْمُ: الَّرَوَعُ، محرَّكَةً)، يُقَالُ : هو أَرْوَعُ بَيِّنُ الرَّوَعِ، وهى رَوْعَاءُ بَيِّنَةُ الرَّوَعِ ، والفِعْلُ من كُلِّ ذَلِك وَاحِدٌ، فالمُتَعَدِّى كالمُتَعَدِّى، وغَيْرُ المُتَعَدِّى كَغَيْرِ المُتَعَدِّى. قالَ الأَزْهَرِىُّ : والقِيَاسُ فى اشْتِقَاقِ الفِعْل منه رَوِعَ يَرْوَعُ رَوَعاً . (و) قال شَمِرٌ: (رَوَّعَ خُبْزَهُ بِالسَّمْنِ تَرْوِيعاً) ورَوَّغَه ، إِذا (رَوّاهُ) به . (١) زيادة يقتضيها قوله الآتى: ((ونِسْوَةٌ رُوعٌ)) ورع (و) قالَ ابنُ عَبّادِ : (أَرْوَعَ)(١) الرّاعِى (بالغَنَم)، إذا (لَعْلَعَ بها). قال : ( وهوَ زَجْرٌ لها). (و) المُرَوَّع، (كمُعَظّمٍ: مَنْ يُلْقَى فِى صَدْرِهِ صِدْقُ فِرَاسَةٍ ، أَو مَنْ يُلْهَمُ الصَّوابَ)، وبهما فُسِّرَ الحَدِيثُ المَرْفُوع ((إِنَّ فى كُلِّ أُمَّةً مُحَدَّثِينَ ومُرَوَّعِينَ ، فإِنْ يَكُنْ فى هذه الأُمَّةِ أَحَدٌ فإِنَّ عُمَرَ مِنْهُمْ(٢) )) وكذلك المُحَدَّثُ، كَنَّه حُدِّثَ بالحَقِّ الغَائِبِ، فَنَطَقَ بهِ . (وَتَرَوَّعَ) الرَّجُل: (تَفَزَّعَ)، وهذا قد تَقَدَّمَ له فى أَوَّلِ المادَةِ، وأَنْشَدْنا هُنَاك شاهِدَه من قَوْلِ رُوِّبَةَ ، فهو تَكْرَارُ. [] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : الرُّوَاعُ، بالضَّمِّ : الفَزَعُ ، رَاعَنِى الأَمْرُ رُوَاعاً، بالضَّمِّ ، ورُوُوعاً ، ورُوُّوعاً، عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ. كَذَلِكَ حَكَاهُ بِغَيْرِ هَمُزٍ ، وإِنْ شِئْتَ هَمَزْتُ ، وَكَذَلِك (١) جاء ضبطه في القاموس المطبوع والتكملة على صيغة الأمر: ((أرْوِعْ بالغنّمَ: لَعْلِغْ بهاء . (٢) فى اللسان والنهاية: ((فإن يكن فى هذه الأمة منهم أحد فهو عمر)» والأصل كالعباب . ١٣٤ روع روع رَوّعَهُ، إِذا أَفْزَعَه بِكَثْرَتِهِ أَو جَمَالِهِ . وَرَجُلٌ رَوِعٌ ، ورَائِحٌ : مُتَرَوِّعٌ ، كِلاهُما على النَّسَبِ، صَحَّت الواوُ فى رَوِعَ؛ لأَنَّهُمْ شَبَّهُوا حَرَكَةَ الْعَيْنِ التّابِعَةِ لها بحَرْفِ اللِّينِ التّابع لها ، فكِّنَّ فَِلاً فَعِيلٌ، وقد يَكُونُ رَائِعٌ فَاعِلاً فى مَعْنَى مَفْعُول ، كَقَوْلِهِ: * ذَكَرْتُ حَبِيباً فَاقِدًا تَحْتَ مَرْمَسٍ (١) وقَوْلُ الشّاعِر : شُذَّانُهَا رَائِعَةُ من هَدْرِهِ (٣). # أَى: مُرْتَاعَةٌ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ: وقالُوا : رَاعَهُ أَمرُ كذا، أَى بَلَغَ الرَّوْعُ رُوعَهُ . والرّائِعُ من الجَمَالِ: الّذِى يُعْجِبُ رُوعَ مَنْ رَآه ، فَيَشَرُّه . وكَلامٌ رائعٌ ، أَى فائقٌ ، وهو مَجَازٌ. وزِينَةٌ رائعةٌ ، أَى حَسَنَةٌ . وفَرَسُ رَوْعَاءُ، ورائعةٌ: تَرُوعُكَ بعِثْقِها وخِفَّتِهَا (٣) ، قال : (١) اللسان . (٢) اللسان وانظر مادة (شذذ). (٣) في اللسان: ((وصفتِهَا)). * رائِعَةٌ تَحْمِلُ شَيْخاًرَائِعَا » • مُجَرَّباً قدْ شَهِدَ الوَقائِعَا (١). ونِسْوَةٌ رَوَائِع ، ورُوعٌ . وقلبُ أَرْوَعُ ورُوَاعٌ: يَرْتَاعِ لِحِدَّته- - من كلِّ ما سَمِعَ أَورأَى. وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: فَرَسُ أَرْوَعُ، كرَجُلٍ أَرْوَعَ . وشَهِدَ الرَّوْعَ(٢)، أَى الحَرْبَ . وهو مَجاز. وثَاب ◌ِلَيْهِ رُوعُه، بالضّمّ ، أَى ذَهَب إِلى شَىْءٍ ، ثم عاد إِلَيْه . ويقال : ما رَاعَنِى إِلَّ مَجِيبُّك، معناه: ما شَعَرْتُ إِلاَّ بِمَجِبِئِْكَ، كَنَّهُ قال. ما أصابَ رُوعِى إِلّ ذُلِكَ، وهو مَجازٌ ، وفى حَدِيثِ ابْنٍ عَبّاسٍ: ((فَلَمْ يَرُعْنِى إِلاَّ رَجُلٌ آخِذٌ بمَنْكِبِى)) أَى لم أَشْعُر، كأَنَّهُ فاجأَه بَغْتَةً من غَيْرِ مَوْعِدٍ ولا مَعْرِفَةٍ ، فراعَهُ ذُلِكَ وأَفْزَعَه . وقال أبو زَيْد: ارْتَاعَ للخَيْرِ ، وارْتَاحَ له ، بمَعْنَّى وَاحِدٍ .. (١) اللسان . (٢) فى مطبوع التاج ((الرواع)) والمثبت من الأساس. ١٣٥ روع ربع وأَبو الرُّوَاعِ، كَثُرَابٍ : من كُنَاهُمْ. والرُّوَاعُ بنتُ بَدْرِ بنِ عَبْدِ الله ◌ِبنِ الحارِث بن نُمَيْرٍ : أُمُّ زُرْعَةَ ، وعَلَسِ ومَعْبَدٍ، وحارِثَةً، بنى (١) عَمْرِو بن خُوَيْلِدِ بن نُفَيِّلٍ بِنِ عَمْرِو بنِ كِلابٍ . والأَرْوَعُ: الَّذِى يُسْرِعُ إِليهِ الارْتِيَاُ: نقله ابنُ بَرِّىّ فى ترجمة ((عجس)). ومَرْوَعٌ، كَمَقْعَدِ : مَوْضِعٌ، قال رُوَّبَةُ : * فباتَ يَأْذَى مِنْ رَذَاذِ دَمَعَاء * مِنْ واكِفِ العِيدانِ حَتَّى أَقْلَعاء * فى جَوْفٍ أَحْبَى من حِفَافَىْ مَرْوَعَا ﴾(٢) وراعَ الشَّْءُ يَرُوعُ: فَسَدَ ، وهذا نَقَلَهُ شَيْخُنا عن الاقْتِطَافِ . والمُرَاوَعَةُ - مُفَاعَلَةٍ من الرَّوْعِ -: قَرْيَةٌ بِالْيَمَنِ ، وبِهَا دُفِنَ الإِمامُ أَبُو الحَسَنِ علىَّ بِنُ عُمَرَ الأَهْدَلُ، أَحَدُ أَقْطَاب الْيَمَنِ ، وَوَلَدُه بها، بارَكَ الله فِى أَمْثَالِهِم. (١) فى مطبوع التاج ((بن)) والصواب من التكملة والعباب (٢) ديوان رؤبة ٩٠ والتكملة والعباب، وفى الديوان : ((في جوف أحْنَى)) وفي التكملة والعباب : أحْنَّى وأحْبَى ( معا ) . ٠٠ [رى ع ]. (رَاعَ) الطَّعَامُ، وغَيْرُه (يَرِيعُ) رَيْعاً ورُيُوعاً ، ورِيَاعاً ، بالگَسْرِ ، وهذِه عن اللِّحْيَانِىِّ، ورَيَكَانَا، مُحَرّكَةً (: نَما وزادَ) وقِيلَ: هى الزِّيادَةُ فى الدِّقِيقِ والخُبْزِ . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: راعَ الثَّىْءُ يَرِيعُ وبَرُوعٍ، إِذا (رَجَعَ) . والرَّيْعُ: العَوْدُ والرُّجُوع. وقد ذَكَرِه المُصَنِّفُ فى (( روع)) وهو ذُو وَجْهَيْن، ولكِنَّ الياءَ أَكثرُ ، وأَنْشَدَ ثَعْلَبُ : ،حَتَّى إِذا ما فَاءَ من أَحْلامِها» * وراعَ بَرْدُ المَاءِ فِى أَجْرَامِها (١). وفى حَدِيثُ جَرِيرٍ: ((وماوْنًا يَرِيعُ ))، أَى يَعُودُ ويَرْجِعُ . ومنه راعَ عليه القَىْءُ، إِذا رَجَع وعادَ إِلى جَوْفِهِ ، وقد مرّ حَدِيثُ الحَسَنِ فى ((روع )؟ وفى رِوَايَةٍ: فقال: ((إِنْ راعَ منه شّْءٌ إِلى جَوْفِه فقد أَفْطَرَ )) أَى: إِنْ رَجَبِعَ وعادَ، وكذَلِكَ كُلُّ شَىْءٍ رَجَعَ إِلَيْكَ ، فقد رَاعَ يَرِيعُ، قال طَرَفَةُ : (١) الان . ١٣٦ ريع ريع تَرِيعُ إِلى صَوْتِ المُهِيبِ وتَتَّقِى بِذِى خُصَلٍ رَوْعَاتٍ أَكْلَفَ مُلْبِدِ (١) وقال البَعِيتُ : طمِعْتُ بِليْلَى أَنْ تِرِيعَ وإِنَّمَا تُقطَّعُ أَعْناقَ الرِّجَالِ المَطامِحُ (٢) ويُقال : وَعَظْتُه فَأَبَى أَنْ يَرِيعَ . وفلانٌ ما يَرِيعُ لِكَلامِكِ (٣) ولا لصَوْتِك . ويُقال : هَرَبَتِ الإِبلُ فصاح عَليْها الرّاعِى ، فراعَتْ إِليْهِ، وكذلِك: رَاهَ يَرِيهُ، بمعنى عادَ ، ورَجَع . (و) رَاعَت (الحِنْطَةُ: زَكَتْ) ونَمَتْ، وكلُّ زِيَادَةٍ: رَيْعٌ، (كأَّاعَتْ) قال الأُزْهَرِىِّ: وهَذِهِ أَكْثِرُ من رَاعَتْ. (و) قولُه تعَالى: ﴿ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَنُون﴾ (٤). (الرِّيحُ، بالكَسْر)، وعليه اقْتصَرَ الجَوْهَرِىُّ، (والفَتْحِ) وبسه قرَأَ ابنُ (١) ديوانه ٢٣ واللسان، ومادة (هيب). (٢) اللسان والصحاح والعباب والأساس والمقاييس : ٤٦٨/٢ (٣) فى مطبوع التاج: ((ما يريع بكلامك ولا بصوتك)). والمثبت من الأساس . (٤) سورة الشعراء الآية ١٢٨ . أَبى عَبْلَةَ. وقال الفرّاءُ: الرِّيعُ والرَّيْعُ لُغْتَانِ - مثلُ الرِّيرِ والرّيْرِ -: (المُرْتَفِعُ من الأَرْضِ)، كما فِى الصّحاحِ ، وفى بعضٍ نُسَخه : المَكانُ المُرْنَفِعُ . قالَ الأَزْهَرِىُّ: ومن ذَلِك : كَمْ رَيْعُ أَرْضِك ؟ أَى كم ارْتِفاعُ أَرْضِك، (أَو) معناه : (كُلُّ فِجٌّ، أَو كُلُّ طرِيقٍ)، كمافى الصّحاحِ ، زادَ بعضُهم : سُلِك أولم يُسْلَكْ ، قال : • كظَهْرِ النُّرْسِ ليس بِهِنَّ رِيعُ .(١) وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ للمُسَيِّبِ بِنِ عَلَسٍ: فى الآلِ يَخْفِضُها ويَرْفَعُها رِيعٌ يَلُوحُ كأَنَّه سَحْلُ (٢) قال : شَبَّه الطّرِيقَ بِثَوْبٍ أَبْيَضَ . (أَو) الرَّيْعُ: (الطَّرِيقُ المُنْفَرِجُ فى)، وفى بعضِ النُّسَخِ: عَنِ (الجَبَلِ) وهُذا قَوْلُ الزَّجَاجِ ، وهو بعَيْنِه مَعْنَى الفَجِّ، فإِنّ الفَجَّ - على ما تَقَدَّم - هو : الطَّرِيقُ المُنْفَرِجُ فى الجِبَالِ (١) السان . (٢) الصبح المنير: ٣٥٧ واللسان والصحاح. ١٣٧ ريع : خاصَّةً . (و) قالَ عُمَارَةُ ، الرِیعُ (الجَبَلُ)، كما فى الصّحاحِ ، وفى بَعْضِ نُسَخِه: الصَّغِيرُ، وفى العُبَابِ : (المُرْتَفِعُ، الوَاحِدَةُ) رِيعَةٌ، (بهَاءٍ) ، والجَمْعُ : رِيَاعٌ، كما فى الصّحاحِ ، (أَو) قِيلَ: الرّيعُ: (مَسِيلُ الوَادِى، مِن كُلِّ مَكانٍ مُرْتَفِعٍ ) ، قال الرّاعِى يَصِفُ إِلاَّ وفَحْلَها : لها سَلَفٌ يَعُوذُ بِكُلِّ رِبعٍ حَمَى الْحَوْزَاتِ وَاشْتَهَرِ الإِقَالاَ (١) السَّلَفُ: الفَحْلُ، حَمَى الحَوْزاتِ ، أَى حَمَى حَوْزاتِهِ أَلّ يَدْنُوَ مِنْهُنَّ فَحْلٌ سِواه ، واشْتَهَرَ الإِفالاَ، أَى جاء بها تُشْبِهُه . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: الرِّيحُ، (بالكَسْرِ : الصَوْمَعَةُ، وبُرْجُ الحَمَامِ، والتَلُّ العالِى). (و) الرِّيعُ: (فَرَسُ عَمْرِو بن عُصْمٍ ) صفَةٌ غَالِيَة . (و) الرَّيْعُ، (بالفَتْحِ: فَضْلُ كُلِّ شَىْءٍ ، كرَيْعِ العَجِينِ والدَّقِيقِ (١) السان والعباب ومادة (شهر) ومادة ( حوز). ۔۔ والبَزْرِ وَنَحْوِها)، ومنه حَدِيثُ عُمَّرَ : ((أَمْلِكُوا العَجِينَ فإنَّهِ أَحَدُ الرَّيْعَيْنِ : هُو من الزِّيادَةِ والنَّمَاءِ على الأَصْلِ . والمَلْكُ: إِحْكَامُ العَجِينِ وإِجَادَتُه ، أَى أَنْعِمُوا عَجْنَهُ ، فإِنَّ إِنْعَامَكُمْ إِيّاهَ أَحَدُ الرَّيْعَيْنِ . وفى حَدِيثِ ابنِ عبّاسِ فى كَفّارَةِ الْيَمِينِ: ((لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُ حِنْطَةٍ رَبْعُهُ إِدامُهُ)) أَى لا يَلْزَمُه مع المُدِّ إِدامٌ، وَأَنَّ الزِّيَادَةَ التى تَحْصُلُ من دَقِيقِ المُدِّ إذا طَحَنَهُ يَشْتَرِى بِهِ الإِدامَ (و) الرَّيْعُ: ( اضْطِرَابُ السَّرَابِ ) يُقَال: رَاعَ السَّرَابُ يَرِيعُ رَيْعاً ورَيَعَاناً . (و) الرَّيْعُ: (الفَزَعُ) كِالَّرَّوْع. (و) الرَّيْعُ (مِنْ كُلِّ شَىْءٍ : أَوَّلُه وأَفْضَلُهُ)، مُسْتَعَارٌ من الرّيْعِ: المَكَان المُرْتَفِع، كما حَقَّقهِ المُصَنِّفُ فى البصائِر (١) ، ومنه رَيْعُ الشََّابِ، وقد حَرَّكِه ضَرُورَةً سُوَيْدُ الْيَشْكُرِىُّ : فِدَعَانِى حُبُّ سَلْمَى بَعْدَمَا ذَهَبَ الجِدَّةُ مِنِّى والرَّيَعْ (٢) (١) فى البصائر ١١٥/٣ والربع بالكبر: المخان العائى ... ومنه استعير الريع للزيادة والارتفاع الحاصل »ولم يقل فى البصائر المطبوع ((ومنه ربع الشباب .... )). (٢) المفضليات ٣٨٦ وانظر مادة (زع). ١٣٨ رع ريع وسيَأْتِى فى ((نزع ))، (کرَیْعَانِه) قال الجَوْهَرِىُّ: رَيْعَانُ كُلِّ شىْءٍ: أَوَّلُه، ومنه رَيْعَانُ الشَّبَابِ ، وَرَيْعَانُ السَّرَابِ، زاد الصّاغَانِىُّ: الجَانِى منه والذّاهِبُ . وفى اللِّسَانِ: رَيْمَانُ السَّرَابِ: ما اضْطَرَبَ منه، ورَيْعَانُ المَطَرِ: أَوَّلُهُ، ومنه رَيْعَانُ الشَّبَابِ ، قالَ : قد كان يُلْهِيكَ رَيْعَانُ الشباب فَقَدْ وَلَّى الشَبَابُ ، وهذا الشَّيْبُ مُنْتَظَرُ (١) وفى الأَساسِ : ذَهَبَ رَيْعَانُ الشَّبَابِ : مُقْتَبَلُه وأَفْضَلُه ، اسْتُغِيرَ مِن رَيْعِ الطَّعَامِ. (ومن) المَجَازِ : حَذَفَ رَبْعَ دِرْعِهِ . رَيْعُ (الدِّرْعِ: فُضُولُ كُمَّيْهَا) على أَطْرَافِ الأَنَامِل، زاد الزَّمَخْشَرِىُّ: وذَيْلها ، قال قيسُ بنُ الخَطيمِ : مضاعَفَةً يَغْشَى الأَنَامِلَ رَيْعُها كَأَنَّ قَتِيرَيْها عُيُونُ الجَنَادِب (٢) (و) الرَّيْعُ (من الضُّحَى: بَيَاضُه (١) اللسان . (٢) ديوانه برواية: (( يَغْشى الأنامِلَ فَضْلُها)) وفي مطبوع التاج ((كأنّ قَتِيِرَها)) وكذلك هو في اللسان والأساس ، والمثبت من الديوان. وحُسْنُ بَرِيقِهِ) وهو مَجَازٌ أَيضا ، قال رُويَةُ : • خَتَّى إِذا رَبْعُالضَّحَى تَرَيَّعَا (١) (و) يُقَال: فُلانٌ (لَيْسَ له رَيْعٌ) أَى (مَرْجُوعٌ) ، وقدراعَ بَرِيعُ، كَرَدٌ(٢) ، وقد تَقَدَّمَ . (والرِّيعَةُ، بالكَسْرِ: الجَمَاعَة) من النّاسِ ، ولا يُقَالُ لَهُم ذُلِكَ إِلّ و (قد) رَاعُوا ، أَى (انْضَمُّوا)، قالهُ ابنُ عَبّادِ . (وَرَائِعُ بنُ عبدِ اللهِ المَقْدِىُّ : مُحَدِّثُ) سَمِعَ منه أَحْمَدُ بنُ محمَّدٍ (٣) بنِ الجُنْدِىّ سنة ثلاثِمائة وعشرين ، والصوابُ ذِكْرُه فى ((روع)) لأَنَّه من راعَ يَرُوعُ . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ : ( ريَاعٌ، ككِتَابٍ : ع)، زَعَمُوا . قال : (ونَاقَةٌ مِرْيَاعٌ، كمِحْرَابٍ : سَرِيعَةُ الدَّرَّةِ، أَو سَرِيعَةُ السَّمَنِ) . ونص (١) ديوانه : ٩٠ والعباب. (٢) عبارة المحكم: وراغَ: كَرَدّ، وفي اللسان ضبط الراء تطبيعاً بالضّمّ. (٣) فى المشتبه: ((محمد الجندى)) وما هنا كالتبصير ٥٨٤ ١٣٩ ربع ريع. الجَمْهرة، ورُبَّما قالُوا ذَلِك (١) ، وأَهْدَى أَعْرَابِىُّ ناقَةٌ لِهِشَامٍ بِنِ عَبْدِ المَلِكِ ، فلم يَقْبَلْها، فقالَ له: (( إِنّها مِرْبَاعٌ مِرْبَاعٌ مِقْرَاعٌ مِسْتَاعٌ مِسْاعٌ)) فَقَبِلَهَا. وقد تَقَدَّم ذُلِكَ فى ((رب ع)) ويَأْتِى بَيَانُ كُلِّ لَفْظَةٍ فى مَحَلِّها . (أَو) ناقَةٌ مِسْياعٌ مِرْيَاعٌ: (تَذْهَبُ فى المَرْعَى وتَرْجِعُ بنَفْسِهَا)، وقال الأَزْهَرِىُّ: ناقَةٌ مِرْيَاعُ، وهى التى يُعادُ عَلَيْهَا السَّفَرُ . وقالَ فى تَرْجَمَةٍ ((س ن ع )) (٢) المِرْيَاعُ: التى يُسَافَرُ عَلَيْهَا ويُعادُ . (ورَيْعَانُ: د، أَو جَبَلٌ) قال رَبِيعَة ابنُ كَوْدَنِ (٣) الهُذَلِىّ: ومِنْهَا وأَصْحَابِى بِرَيْعَانَ مَوْهِناً تَلأَّلُؤُ بَرْقٍ فى سَنَاً مُتَأَلِّق (٤) وقال كُثَيِّرْ : (١) الذى فى الجمهرة ٣٩١/٢ هو ((ورُبّمَا قالُوا: سَرِيعَةُ السُّمِّنِ)). (٢) فى مطبوع التاج: ((س ف ع)) بالفاء، والتصحيح من اللسان . (٣) فى مطبوع التاج: ((كودف)» والصواب من العباب وفى شرح أشعار الهذليين: ٦٥٥ (( الكودن » بأل . (٤) شرح أشعار الهذليين: ٦٥٥ والعباب، ومعجم البلدان ( ريعان ) . أَمِنْ آلِ لَيْلَى دِمْنَةٌ بِالذَّنَائِبِ إِلَى الْمِيْثِ مِن رَيْعَانَ ذَاتِ المَطَارِبِ (١) (و) رَيْعَان: (اسْمٌ ) . (و) قال ابن عَبّادٍ: (الرَّيْعَانَةُ: النّاقَةُ الكَثِيرَةُ اللَّبَنِ) . وفى الأساسِ ناقَةُ رَيْعَانَةٌ: كَثِيرٌ رَيْعُها، وهو دَرُّها ، وهو مَجاز . (وأَرائعُوا: راعَ طَعَامُهم)، عن ابن عَبّادٍ . (و) قال ابنُ فَارِسِ: أَراعَت (الإِبِلُ)، أَى (نَمَتْ وكَثُرَ أَوْلاَدُها) . وهو مَجَازٌ ، ونَقَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ أَيْضاً. (وَتَرَيَّعَ) فُلانٌ: (تَلَبَّثَ وتَوَقَّفَ). كما فى العُبَابِ، وفى اللِّسَانِ: أَو تَوَقَّفَ ، يُقَالُ: أَنَا مُتَرَبِّعٌ عن هُذا الأَمْرِ ، ومُنْتَرٍ، (٢) ومُنْتَقِضٌ)) بمَعْنِّى (٣) وَاحِدٍ . (و) تَرَيَّعَ (: تَحَيَّرَ ، كاسْتَرَاعَ)، كلاهُمَا عن ابْنِ عَبّادِ . (١) ديوانه ٣٣٩والعياب، وممجم البلدان(ريمان) و(الذنائب). (٢) كذا في مطبوع التاج كاللسان، وفي التكملة والعباب: (( ومُثْنَوْن (٣) الذى في اللسان: ((أى مُنْتَشِرٌ .. )) ١٤٠