النص المفهرس
صفحات 101-120
رضع رضع وَلَدِى، أَى طَلَبْتُ منها أَنْ تُرْضِعَه، قال الله تَعَالَى: ﴿أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلاَدَكُم﴾ والمَفْعُولُ الثانى مَحْذُوفُ ، أَى أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَولادَكُمْ مَرَاضِعَ ، والمَحْذُوفُ فى الحَقِيقَةِ المَفْعُولُ الأَوّلُ؛ لأَنَّ المُرْضِعَةَ هى الفاعِلَةُ بالوَلَد ، ومنه (( فُلانٌ المُسْتَرْضِع (١) فى بَنِى تَمِيمٍ )) وحَكَى الحَوْفِىُّ فِى الْبُرْهَانِ فى أَحَدِ القَوْلَيْنِ: أَنّه مُتَعَدُّ إِلى مَفْعُولَيْنِ ، والقَوْلُ الآخَرُ : أَنْ يكونَ عَلَى حَذْفٍ الّلام، أَى لِأَوْلادِ كُم . (و) قالَ الأَزْهَرِىُّ: قرأْتُ بخطٍّ شَمِرٍ: رُبَّ غُلاَمِ يُرَاضِع. قال : و(المُرَاضَعَةُ: أَنْ يَرْضَحَ الطِّفْلُ أُمَّهُ وفى بَطْنِها وَلَدٌ)، قالَ: ويُقال لِذْلِكَ الْوَلَدِ الَّذِى فِى بَطْنِهَا: مُرَاضَعٌ ، ويَجِىءُ مُخْتَلاً (٢) ضَاوِيًّا سَبِىءَ الغذاءِ. ونَقَلَه الصّاغَانِىُّ عن النَّضْرِ. (و) المُرَاضَعَةُ (: أَنْ يَرْضَعَ مَعَهُ آخَرُ، كالرِّضَاعِ)، بالكَسْرِ، يُقَال : رَاضَعَه مُرَاضَعَةً ورِضَاعاً . (١) ضبط اللسان ضبط قلم ((المترضع)» بكسرة تحت الضاد . (٢) فى الان: ((نحيلا)). [] وَمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : رَضَعَ الصَّبِىُّ ثَدْىَ أُمِّه كمَنَعَ ، لُغَةُ حكاهَا صاحِبُ المِصْبَاحِ وابنُ القَطّاعِ، واسْتَدْرَكَه شَيْخُنَا . وارْتَضَعَ كَرَضَع . والرّاضِعُ: ذاتُ الدَّرِّ واللَّبَن ، على النَّسَبِ . وتَرَاضَعَا: رَضَعَ كلٌّ مِنْهُما مع الآخَر . والرَّضِيعُ : المُرَاضِعُ ، والجَمْعُ وُضَعاءُ . وجَمْعُ المُرْضِعِ: المَرَاضِعُ ، قال الله تَعَالَى: ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ المَرَاضِعَ﴾ (١) والمَرَاضِيعُ، على ما ذهب إليه سيبويهِ فى هذا النَّحْرِ، قال الهُذَلِىُّ(٢): ويَأْوِى إِلى نِسْوَةٍ عُطَّـلٍ وشُعْثٍ مَرَاضِيعَ مِثْلِ السَّعالِى (١) سورة القصص ، الآية ١٢ . (٢) هو أمية بن أبى عائذ الهذلى، كما فى شرح أشعار الهذليين ٥٠٧ والرواية فيه : له نسوةٌ عاطلاتُ الصُّدُو رٍ، عُوجٌ مَرَاضِيعُ مثلُ السَّعَانِى والمثبت كافلسان ويأتى فى ( سعل). ١٠١ رضع رعرع واسْتَعَارَ أَبُو ذُوَّيْبِ المَرَاضِيعِ للنَّحْلِ ، فقالَ : تَظَلُّ على الثَّمْرَاءِ منها جَوَارِسُ مَرَاضِيعُ صُهْبُ الرِّيْشِ زُغْبُ رِقَابُها (١) والرّاضِعُونَ (٢): اللَّامُ. وهو يَرْضَعُ الدُّنْيَا وَيَذُمُّها، وهو مَجَازٌ : ويُقَالُ: بَيْنَهما رِضَاعُ الكَأْسِى: وهو مَجَازٌ أَيضاً . وفى حَدِيثٍ قُسِّ: ((رَضِيعٌ أَيْهُقَانِ))، قالَ ابْنُ الأَثِيرِ: فَعِيلٌ بمعْنَى المَفْعُول ، يَعْنِى أَنَّ النَّعَامَ فى ذُلِكَ المَكَانِ يَرْتَع (٣) هذا النَّبْت ويمصّه بمَنْزِلَةِ اللَّبَنِ؛ لشدَّة نُعُومَتِه وكَثْرَةٍ مائِه ، ويُرْوَى بِالصّادِ المُهْمَلَةِ، وقد تَقَدَّم . والراضِعُ: الشَّحّاذُ (٤)، لأَنَّهُ يَرْضَعُ النّاسَ بِسُؤالهِ ، وهو مَجَازٌ . (١) شرح الهذليين ٥١ وانظر تخريجه فيه واللسان. (٢) فى مطبوع التاج: ((الرضعون)» والصواب من اللبان. (٣) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله : يرتع هذا النبت .. هكذا فى اللسان، وامل الأولى يرعى أو زيادة (فى) قبل (هذا) وفي النهاية: ((تَرْتَع هذا النبت وتمصّه)) ولعلها تَرْتَعَى أو يَرْتَعِي. (٤) عبارة الأساس: ((ويقال الشحاذة الراضع، لأنه .. » والرَّضَعِ، مُحَرَّكَةً: سِفَادُ الطَّائرِ، عن كُرَاعٍ ، والمَعْرُوفُ بالصادِ المُهْمَلَةِ. [ رط ع]. (رَطَعَهَا، كمَنَعَ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ وقال ابنُ عَبّادٍ عن أَبِى زَيْدٍ : أَى (جَامَعَها) . وقال ابنُ دُرَيْدٍ: الرَّطْعُ يُكْنَى بهِ عن النِّكَاحِ، ورُبَّمَا قالُوا: طَعَرَهَا طَعْرًا . وقد تَقَدَّمَ (والرَّطْعُ أَيْضاً: الزُّكَامُ ونَحْوُهُ) (١) نَقَلَه الخارْزَنْجِىُّ عن النَّضْرِ. [ رعرع ]. (الرَّعْرَاعُ: اليافِعُ الحَسَنُ الإِعْتِدَالِ)، ولا يَكونُ إِلاّ (مَحَ حُسْنٍ شَبَابٍ)، وقِيلَ: هو المُرَاهِقُ المُحْتَلِمُ. وقِيلَ : قد تَحَرَّكَ وكَبِرَ، (كالرِّغْرَعِ، كَفَدْفَدِ)، ذَكَرَهُما الجَوْهَرِى والصّاغَانِىُّ، وانْفَرَد ابنُ جِنِّى بالأَّوَّل ، (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: غُلاَمُ رُعْرُعٌ، مثل (هُدْهُدِ) . وقالَ كُراعٍ : شابٌّ رُغْرُعٌ ورُعْرُعَةٌ . (١) فى العباب عنه: ((أو نحوه)». ١٠٢ رعرع رعرع والرَّعْرَعَةُ: حُسْنُ شَبَابِ الْغُلامِ وتَحَرُّكه . (و) قال المُؤَرِّجُ .: الرَّغْرَاعُ: (الجَبَانُ) . (و) الرَّعْرَاعُ: (القَصَبُ الطَّوِيلُ) فى مَنْبِتِه وهو رَطْبٌ، نَقَلَه الأَزْهَرِىُّ سَمَاعاً من العَرَبِ ، قِيلَ: ومِنْهِ يُقَالُ للغُلامِ إِذا شَبَّ واسْتَوتْ قَامَتُه: رَغْرائعٌ، ورَعْرَعٌ. وفى حَدِيثٍ وَهْبٍ : (لَوْ يَمُرُّ عَلَى القَصَبِ الرَّعْرَاعِ لم يُسْمَعْ صَوْتُهُ)). (والرَّعَاعُ، كسَحَابٍ: الأَحْدَاثُ الطَّغَامُ) وفى حَدِيثِ عُمَرَ : ((إِنَّ المَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النّاسِ)) أَى غَوْغاءَهُم وسُقّاطَهُم وَأَخلاطَهُم، الوَاحِدَةُ: رَعَاعَة، وفى حَدِيث علىّ: ((وسائِرُ الناسِ هَمَجٌ رَعَاعٌ)) قالَ الأَزْهَرِىُّ: قَرَأْتُ بخطٌّ شَمِرٍ. والرُّعَاعِ كالزَّجاجِ ، من النّاسِ: وهُمُ الرُّذالُ الضُّعَفاءُ ، وهُمُ الَّذِينَ إِذا فُرِّعُوا طارُوا . (و) الرَّعَاعَةُ (كَسَحَابَةِ: النَّعَامَةُ)، لأَنَّهَا أَبَدًا كَأَنَّهَا مَنْخُوبَةٌ فَزِعَةٌ ، قاله أَبُو العَمَيْثَلِ . (و) قالَ أَبو عَمْرِو: الرَّعَاعَةُ والهَجَاجَةُ: (مَنْ لا فُؤَادَ لَهُ ولا عَقْلَ). (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (الرَّعُ: السُّكُونُ). (و) قال ابنُ دُرَيْدِ: (الرَّعْرَعَةُ: اضْطِرَابُ المَاءِ الصّافِى) الرَّقِيق (على وَجْهِ الأَرْضِ) ، قِيلَ : ومنه قِيلَ : غُلامُ رَغْرَعٌ . (و) يُقال: (رَعْرَعَهُ اللهُ)، أَى (أَنْبَتَهُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ والَّمَخْشَرِىُّ. (و) رَعْرَعَ (الفَارِسُ دَابَّتَهُ، إِذا كانَتْ رَيِّضاً)، هُكَذا هو فى العُبَابِ والتَّكْمِلَة، وفى اللِّسَان: إِذا لم تَكُنْ رَيِّضاً (فَرَكِبَها لِيَرُوضَها) ، وفى بعض النّسخ : (( والفارسُ دابَّتَه: رَكِبَها رَيِّضاً لِيَرُوضَها)) قال أبو وَجْزَةَ السَّعْدِىُّ: تَرِعاً يُرَعْرِعُهُ الْغُلامُ كَأَنَّه صَدَعٌ يُنَازِعُ هِزَّةً ومِرَاحَا (١) (وَتَرَعْرَعَ الصَّبِىُّ: تَحَرَّكَ ونَشَأَ)، (١) اللسان، والتكملة والعباب، وفيهما : ((يُرَعْرِعِهُ اللُّجام .. )). ١٠٣ رفع رفع كما فى الصِّحاحِ ، زاد غَيْرُه: وكَبرَ . وغُلامُ مُتَرَعْرِعُ، أَى مُتَحَرِّكٌ . (و) تَرَعْرَعَت (السِّنُّ) وتَزَعْزَعَتْ: (قَلِقَتْ وتَحَرَّكَتْ). [] وما يُسْتَدْرَكُ عليهِ: شّابٌّ رُعْرُعَةٌ، بالضَّمِّ ، عن كُراعٍ : مُرَاهِقٌ . وجَمْعُ الرَّغْرَعِ، والرَّعْرَاعِ: الرَّعَارِعُ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىِّ والصّاغَانِىُّ لِلَبِيدِ ... . رضِىَ اللهُ عِنِه - وقال ابنُ بَرِّىّ، م وقِيلَ : هو للبَعِيثِ - : تُبَكِّى عَلَى إِثْرِ الشَّبَابِ الَّذِى مَضَى أَلاَ إِنَّ أَخْدَانَ الشَّبابِ الرَّعارِ عُ (١) وتَرَ عْرَعَ السَّرَابُ: تَحَرَّكَ وَاضْطَرَبَ، على التَّشْبِيه بالماءِ والرَّعْرَاعُ: نَبْتُ، ويَقال: هلو مَقْلُوبُ عَرْعارٍ . [ رف ع ]. (رفَعَهُ، كَمَنَعَه)، يَرْفَعُهُ رَفْعاً ٠٠ (١) ديوان لبيد ١٧٢ واللسان والصحاح والعباب والأساس والمقاييس ٣٧٥/٢ (ضِدُّ وَضَعَهُ)، ومنه حديثُ الدُّعَاءِ: ((اللّهُمَّ ارْفَعْنِى ولا تَضَعْنِى)) (كَرَفَّعَهُ) تَرْفِيعاً. قالَ أَبو نُخَيْلَةَ السَّعْدِىّ : * لَمَّا أَتَغْنِى نَغْيَةٌ كالشُّهْدِ. • كالعَسَلِ المَمْزُوجِ بعدَ الرَّقْدِ . * يا بَرْدَها للمُشْتَفِی بالبَرْدِ. * رَفَّعْتُ من أَطْمَارِ مُسْتَعِدٌّ. * وقُلْتُ للعَنْسِ: اغتَلِى وَجِدِّى (١). (و) فى النَّوادر: يُقال: (ارْتَفَعَهُ) بِيَدِهِ، ورَفَعَهُ . قالَ الأَزْهَرِىّ: المَعْرُوفُ فى كَلامِ العَرَبِ: رَفَنْتُ الشَّيْءَ (فارْتَفَعَ). ولم أَسْمَعَ ((ارْتَفَعَ)) وَاقِعاً بمعنَى رَفَعَ، إِلّ ما قَرَأْتُه فِى نَوَادِرِ الأَعْرَابِ . (و) من المَجَازِ: رَفَعَ (الْبَعِيِرُ) بِنَفْسِهِ (فى سَيْرِهِ)، إِذا (بالَغَ) ، فهو رَافِعٌ . (و) يُقَال : (رَفَعْتُه أَنا)، إِذا سارَ كذلِكَ، (لازِمٌ مُتَعَدَّ) ، ومنه (١) العباب والمقاييس ٤٥٢/٥ ومادة (نفى) وفى اللبان ( نفى) ((للعيس اغتدى)) وفى مطبوع التاج هنا(( اعتلى)) والمثبت من التكملة والعباب . ١٠٤ رفع رفع الحَدِيثُ ((فَرَفَعْتُ نَاقَتِى))، أَى كَلَّفْتُهَا المَرْفُوعَ من السَّيْرِ ، وهو فوقَ المَوْضُوعِ ، ودُونَ العَدْوِ . وفى حَدِيثِ آجَرَ ((فَرَفَعْنَا مَطَايَانًا، وَرَفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مَطِيَّتَه، وصَفِيَّةُ خَلْفَه ». (و) من المَجَازِ: قالَ الأَصْمَعِىُّ: رَفَعَ (القَوْمُ) فهم رَافِعُون ، إِذا (أَصْعَدُوا فى البِلادِ)، قال الرّاعِى: دَعَاهُنَّ دَاعٍ لِلْخَرِيفِ ولم تَكُنْ لَهُنَّ بِلاَدًا فانْتَجَعْنَ رَوَافِعًا (١) أَى: مُصْعِدَاتٍ، يريدُ: لم تَكُنِ البِلاَدُ الَّتِى دَعَنْهُنَّ لَهُنَّ بِلادًا . (و) مِن المَجَازِ: رَفَعُوا (الزَّرْعَ)، أَى (حَمَلُوه بعدَ الحَصَادِ إِلى البَيْدَرِ) كما فى الصّحاحِ . وقال اللِّحْيَانِىَّ: رَفَعَ الزَّرْعَ يَرْفَعُه رَفْعاً ورَفَاعَةً وَرَفَاعاً: نَقَلَه من المَوْضِعِ الَّذِى يَحْصُدُه فيه إِلى البَيْدَرِ . قال الجَوْهَرِىُّ: (و) يُقالُ: (هُذِهِ أَيَّامُ رَفَاعٍ )، بالفَتْحِ (١) اللسان والتكملة والعباب والأساس. (ويُكْسَرَ)، هُكَذا أَوْرَدَهُ الأَزْهَرِىُّ عن ابْنِ السِّكِّيتِ عن أبى عَمْرٍو ، وأَنْكَر الأَصْمَعِىُّ الكَسْرَ . قالَ الجَوْهَرِىُّ: قال الكِسَائِىُّ: سَمِعْتُ: الجَرَامَ والجِرَامَ وأَخَواتها، إلا الرَّفَاعَ، فإِنِّى لم أَسْمَعْها مَكْسُورَةً . (والرَّفَاعُ أَيْضاً)، بالفَتْحِ والكَسْرِ : (اكْتِنَازُ الزَّرْعِ) وَرَفْعُه بعدَ الحَصَادِ . (و) الرَّفّاع، (كَشَدّادِ: جَدُّ مُحَمَّدٍ ابنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْدَلُسِىِّ المُحَدِّثِ) ، حَدَّثَ فى الثَّمانِينَ ومِائْتَيْنٍ . قال الحافِظُ : وفی کلامٍ أُبِی حاتِمِ الرّازِىِّ وَغَيْرِهِ فى بَعْضِ الرِّجَالِ: ((وكان رَفّاعاً)) يَعْنُون أَنَّه يَرْفَعُ الحَدِيثَ المَوْقُوفَ . (و) قولُهُ تَعالَى: ﴿﴿وفُرُشِ مَرْفُوعَةٍ﴾ (١) أَى بعضُها فَوْقَ بَعْضٍ)، قالَهُ الفَرّاءُ ونَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، ( أَوْ مُقَرَّبَةٍ لَّهُم، ومِنْهُ رَفَعْتُه إِلى السُّلْطَانِ رُفْعَاناً ، بالفَّمِّ )، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ أَيْضاً، وهو مَجَازُ ، يُقَالُ : رَفَعَهُ إِلى الحاكِم رَفْعاً ، (١) سورة الواقعة ، الآية ٣٤ ١٠٥ رفع رفع ورُفْعاناً: قَرَّبَهُ منه، وقَدَّمه إِليه لِيُحاكِمَه. ( أَوْ مَعْنَاهُ النِّسَاءُ الْمُكْرَمَاتُ) من قولِكَ : الله يَرْفَعُ مَنْ يَشاءُ ويَخْفِضُ . وقد مَرَّ ذُلِكَ فى ((ف رش)) وأَنْشَدَ اللَّيْتُ: فاخْضَحْ ولا تُنْكِرْ لِرَبِّكَ قُدْرَةً (١) فاللهُ يَخْفِضُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْفَعُ (و) قال الأَصْمَعِىُّ: (ناقَةٌ رَافِعٌ) إِذا (رَفَعَت اللِّبَأَ فِى ضَرْءِها) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ . وفى الأَسَاسِ : رَفَعَت النَّقَةُ لَبَنَهَا ، وناقَةٌ رَافِعُ: لِمْ تَدِِّرَّ، وهو مَجَازٌ ، قالَ الأَزْهَرِىُّ: وَأَمَّا الدّافِعُ، بالدّالِ، فهى الَّتِى دَفَعَت اللَّبَأَ فى ضَرْعِهَا ، وقد تَقَدَّم. (و) قالَ اللَّيْثُ : (بَرْقٌ رَافِعٌ) ، أَى (ساطِعٌ)، ونَقَلَه الجَوْهَرِىُّ أَيْضاً، وهو مَجَازٌ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ للأَحْوصِ : أَصاحِ أَلَمْ يَخْزُنْكَ رِيحٌ مَرِيضَةٌ وبَرْقُ تَلاَلاَ بالعَقِيقَيْنِ رَافِعُ (٢) (١) العباب. (٢) شعر الأحوص ١٤٥ برواية: ( بالعقيقين لامع)» والشاهد فى اللسان والتكملة والعباب والأساس قال الصّاغَانِىُّ: ولم أَجدِ البَيْتَ فى شِعْرِ الأُخْوَصِ . (ورَافِعٌ: خَمْسَةٌ وَثَلاثُونَ صَحابِيًّا)، رَضِىَ الله عَنْهُم، وهم: رَافِعُ بنُ بُدَيْلِ بنِ وَرْقَاءَ ، وَرَافِع مولى بُدَيْلٍ بْنِ وَرْقَاءَ، ورَافِعُ بنُ بَشِير، ورَافعٌ مولَى رَسُولِ اللّه صَلَّى الله عليه وسَلَّم ، ورَافِعُ بنُ الحارِثِ ، وَرَافِعُ ابنُ جُعْدُبَة، ورَافِعٌ أَبو الجَعْد ، ورَافِعٌ حادِى النَّبِىِّ صَلَّى الله عليهِ وسَلَّم ، ورَافِعُ بنُ ثابِتٍ ، ورَافِعُ بنُ خَدِیجٍ بِنِ رَافِعٍ ، ورَافِعُ بْنُ زَيْدٍ ، ورَافُعُ بِنُ سَعْدٍ ، وَرَافِعُ مَوْلَى سَعْدِ ، ورَافِعُ بِنُ سِنَانٍ ، وَرَافِعُ بِنُ سَهْلٍ الأَنْصارىّ ، ورَافِعُ بنُ سَهْلٍ بِنِزَيْدِ ، ورَافِعُ بنُ ظَهِيرٍ ، ورَافِعٌ مَوْلَى عائِشَةَ ، ورافِعُ بنُ عَمْرِو بنِ مُخْدَجٍ ، وَرَافِعُ بنُ عَمْرِوِ بنِ هِلالٍ ، وَرَافِعَ ابْنُ عُمَيْرٍ ، وَرَافِعُ بِنُ عُمَيْرَةً، وَرَافِعُ بِنْ عَنْتَرَةَ ، وَرَافِعُ بنُ عَنْجَدَةَ ؛ ورَافِعٍ مَوْلَى غُزَيَّةَ ، ورَافِعٌ الْقَرَظِىُّ، وَرَافِعُ بِنَ مالِكٍ، ورافِعُ بنُ مَعْبَدٍ، وَرَافِعُ بِنُ المُعَلَّى ابن لَوْذانَ، وَرَافِعُ بنُ المُعَلَّى ، أَبو سَعِيد ١٠٦ رفع ورافِعُ بنُ مَكِيثٍ ، ورافِعُ بن النُّعْمَان ، ورَافِعُ بِنُ يَزِيدَ الثَّقَفِىُّ ، وَرَافِعُ بنُ يَزِيدَ الأَوْسِىُّ ، ورَافِعُ بنُ رِفَاعَةَ . (ورِفَاعَةُ، بِالكَسْرٍ ، ثَلاثَةٌ وعِشْرُونَ) صَحابِيًّا، رَضِىَ اللهُ عَنْهُم، مِنْهُم: رِفَاعَةُ بنُ وَقْشٍ ، ورِفَاعَةُ بنُ وَهْبٍ ، ورِفَاعَةُ بنُ يَغْرِبِىُّ ، وغيرُهم على ما هُوَ مَذْكُورٌ فى المَعَاجِمِ. (ورُوَيْفِحٌ: مَوْلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عليه وسَلَّم) ، قال أَبُو عُمَرَ : لا أَعْلَمْ له رِوَايَةً. (وَرُوَيْفِعُ بنُ ثابت) بنِ السَّكَنِ الأَنْصَارِىّ النَّجَارِىُّ، يُعَدُّ فى المِصْرِيِّين، له. رِوَايَةٌ، حَدَّثَ عنه جَمَاعَةٌ، وَوَلِىَ لِمُعَاوِيَةً غَزْوَ إِفْرِيقِيَّةَ . قلتُ : وهو المَدْفُوذُ بَجَرْبَةً من أَرْضِ المَغْرِبِ ، وإليه يَنْتَسِبُ صاحِبُ لِسَانِ العَرَبِ ، ولِذَا يَكْتُبُ فى نَسَبِهِ تارةً الرُّوَيْفِعِىُّ، وقد ساقَ نَسَبَه فى كِتَابِهِ المَذْكُورِ فى تركيب ((ج رب)): (صَحابِيّانِ) رضِىَ اللهُ عنهم . (والرّفَاعَةُ، ككِتَابَةٍ ، ويُضَمُّ) ، رفع الكَسْرُ نقَلَه الأَزْهَرِىُّ، والضَّمُّ نقَلَهـ الجَوْهَرِىُّ: (العُظّامَةُ)، وهى ما تَتَعَّمُ به المَرْأَةُ الرَّسْحاءُ، والجَمْع: الرَّفَائِعُ، قالَ الرّاعِى : خِدَالَ الشَّوَى غِيدَ السَّوالِفِ بالضُّحَى عِرَاضَ القَطَا لا يَتَّخِذْنَ الرَّفَائِهَا(١) (و) الرُّفَاعَةُ، بالضَّمِّ: (خَيْطٌ) يُشَدُّ فى القَيْدِ (يَرْفَعُ به المُقَيَّدُ قَيْدَهُ إِلَيْهِ) بِيَدِهِ نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وحكاهُ يُونُسُ النَّحْوِىَّ. (و) من المَجَاز: الرّفاعَةُ: (شِدَّةُ الصَّوْتِ، ويُثَلَّث)، الضَّمُّ والفَتْحُ نَقَلَهما الجَوْهَرِىُّ عن ابنِ السِّكِّتِ ، يقالُ : فى صَوْتِه رَفَاعة ، وقالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: هو كالطَِّلاوَةِ والطُّلاوَةِ، والكَسْرُ نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ عن ابْنِ عَبّاد . (و) قد (رَفُعَ) الرَّجُلُ، (ككَرُمَ، رَفَاعَةَ: صار رَفِيعَ الصَّوْتِ). (و) رَجُلٌ رَفِيعٌ : شَرِيفٌ ، وفى (١) العباب ، وعجزه في اللسان ، ١٠٧ رفع رفع الصِّحاحِ : قالَ أَبُو بكرٍ مُحَمَّدُ بنُ السَّرَّاجِ- وفى العُبابِ: مُحَمَّدُ بنُ السَّرِىّ -: ولم يَقُولُوا: منه: رَفُعَ . قلتُ : وهو قولُ سِيبَوَيْهِ ، وقال : لايُقَال رَفُعَ ولَكِنِ ارْتَفَع ، وقال غيرُهُ ؛ رَفُعَ (رِفْعَةً، بالكَسْرِ)، أَى (شَرُفَ وعَلاَ) وارْتَفَعَ: (قَدْرُه، فهو رَفِيعٌ) ، والأُنثى رَفِيعَةٌ، وهو مَجَازٌ ، ويُقَالُ: هو رَفِيعُ الحَسَبِ والقَدْرِ ، ومنه قولُ الكُتَّابِ : الجَنَابُ الرَّفِيعُ . (و) رُفَيْعٌ، (كُرُبَيْرٍ: أَبُو العَالِيَةِ الرِّياحِىُّ)، نُسِبَ إِلى رِيَاحِ بِنِ يَرْبُوعِ : بَطْن من تَمِيم، (التّابِعِىُّ) البَصْرِىَّ، قيل : هو مَوْلَى امْرَأَةٍ من بَنِى يَرْبُوعٍ. أَسْلَم بعدَ وَفَاةٍ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بِسَنَّتَيْنِ، رَوَى عن ابنِ عَبّاسٍ ، وعنه قَتَادَةُ (وَرَبِيعَةُ بنُ رُفَيْعٍ ، فى القافِ) . (و) رُفَيْعَةُ، (بهَاءِ، بِنْتُ وَذَرٍ المُحَدِّثَةُ ) ، تَرْوِى عن ابْنِ شِهَابٍ ، وأُمِّ الأَزْعَرِ، وعنها كَرِيمَةُ بنتُ حاطِبٍ (١). (١) فى التبصير ٦٠٩: ((عاطف)). (وَرَفَّعَهم تَرْفِيعاً: بَاعَدَهُم فى الحَرْبِ)، عن ابْنِ عَبّادٍ ، وقالَ غيرُه. قدَّمَهُمْ لِلْحَرْبِ . وبه فَسَّرَ قولُ الشّاعِرِ : * وهم رَقَّعُوا لِلطَّعْنِ أَبْنَاءَ مَنْحِجٍ (١). (و) قال اللَّيْثُ: رَفَّع (الحِمَارُ ) تَرْفِيعاً (فى عَدْوِهِ: عَدَا عَدْوًا بَعْضُه أَرْفَعُ من بَعْضٍ)، قالَ : وكذلك لو أَخَذْتَ شَيْئاً فرَفَعْتَه الأَوَّلَ فالأَوَّلَ قُلْتَ : رَفَّعْتُه تَرْفِيعاً. قالَ النّابِغَة الدُّبْيانِىّ : خَلَّتْ سَبِيلَ أَتِىٌّ كَانَ يَحْبِسُه ورَقَّعَتْهُ إِلى السِّجْفَيْنِ فَالنَّضَدِ (٧) (و)من المَجَازِ: (رَافَعَهُ إِلى الحاكِمِ ) مُرَافَعَةً: قَدَّمَه إِليه لُيُحَاكِمَه؛ و(شَكَاهُ) .. (و) رَافَعَ (بِهِم: أَبْقَى عَلَيْهِم). (و) من المَجَازِ: (رَافَعَنِى) فُلانٌ (وخَافَضَنِى) فلم أَفْعَل . أَى (داوَرَنِى كُلَّ مُدَاوَرَةِ) (١) الان، واستشهد به على الثلاث . (٢) ديوانه ٣١ واللسان والعباب والأساس. ومادة ( نضد) ومادة (سجف) .. ١٠٨ رفع وقع (واسْتَرْفَعَهُ: طَلَبَ رَفْعَهُ)، يُقَال: اسْتَرْفَعَ الوَاعِظُ الأَيْدِى للدُّعاءِ، أَى سَأَلَ القَوْمَ أَنْ يَرْفَعُوها . (و) اسْتَرْفَع (الخِوانُ) أَى (نَفِدَ ما عَلَيْهِ وحانَ) له (أَنْ يُرْفَعَ) . [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه: الرَّفْعُ فى الإِعْرَابِ ، كالضَّمِّ فى البِنَاءِ، وهو من أَوْضَاعِ النَّحْوِيِينَ. نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ والصاغانِى . والرَّفِيعَةُ: القِصَّةُ يُبَلِّغها الرَّجُلُ، ويَرْفَعُهَا على العَامِلِ. يُقَال: لِى عَلَيْهِ رَفِيعَةٌ ورَفَائعُ، وهو مَجازٌ . والرّافِعَةُ: الجَمَاعَة تُذِيعُ إِلى النّاسِ ما يُقَالُ. ومنه الحَدِيثُ ((كُلُّ رَافِعَةٍ رَفَعَتْ عَلَيْنَا من البلاغِ فقَدْ حَرَّمْتُهَا أَنْ تُعْضَدَ أَو تُخْبَطَ)) أَى كُلُّ جَماعَةٍ أَو نَفْسِ تُبَلِّغُ عنا وتُذِيعُ مانَقُولُه، فَلْتَّبَلِّغْ، ولْتَحْكِ أَنِّى حَرَّمْتُهَا، يعنى المَدِينَةَ ، والبَلاَغُ من التَّبْلِيغ، ويُرْوَى: ((من البُلاَّغِ )) وهو مِثْلُ الحُدّاثِ بِمَعْنَى المُحَدِِّينَ . ورَفَع القُرآنَ على السُّلْطانِ، أَى تَأَوَّلَه ، ورَأَى به الخُروجَ عليه. وهو مَجَاز . ومَرْفُوعُ الدّابَّةِ : خلافُ مَوْضُوعِها ، يقالُ : دابَّةٌ ليس لها مَرْفُوعٌ ، وهو مَصْدَرٌ، مثل المَجْلُودِ والمَعْقُولِ ، وهو عَذْوُ دونَ الحُضْرِ . نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ والَّمَخْشَرِىُّ، وهو مَجَازٌ ، وأَنْشَدُوا لطَرَفَة : مَوْضُوعها زَوْلٌ ومَرْفُوعُها كمَرُّ صَوْبٍ لَجِبٍ وَسْطَ رِيحْ (١) قال ابنُ بَرِّىّ : صوابُ إِنْشَادِهِ : * مَرْفُوعُها زَوْلٌ ومَوْضُوعُها . كَمَرِّرِيحٍ (٢) ... ويروى: ((كَمَرِّ غَيْثٍ)) وأَنْشَدَهُ الصّاغَانِىُّ على الصَّوابِ . وفى اللِّسَانِ: السَّيْرُ المَرْفُوعُ يكونُ للخَيْلِ والإِبِلِ، يُقَال: ارْفَعْ من دَابَّتِك (١) ديوانه ١٦ واللّسان والصحاح والعباب ، والأساس ، والمقاييس ١١٨/٦ مادة (وضع) ويأتى في ( وضع ) . (٢) كذا في مطبوع التاج ، ولم يقل في اللسان: ((كمَرُّ ريح)) وإنما قال: كَمَرْ .. الخ فلعله أراد ((كمرّ ريح)) ١٠٩ رفع رفع هُذا كلامُ العَرَبِ ، وقال ابنُ السُّكِّتِ ، إِذا ارْتَفَع الْبَعِيرُ عَن الهَمْلَجَةِ فِذَلِكَ السَّيْرُ المَرْفُوعِ؛ والرَّوافعُ. إِذا رَفَعُوا فِى مَسِيرِهِمْ . وقال سِيبَوَيْهِ : المَرْفُوعُ والمَوْضُوع من المَصَادِرِ الَّتِى جاءَتْ على مَفْعُولِ، كأَنَّهُ له ما يَرْفَعُه، وله ما يَضَعُهُ منه، (١) ورفَّعَه تَرْفِيعاً ، مثل رَفَعَه ، يَتَعَدَّى ولا يَتَعَدَّى . وقولُهُ تَعَالَى: ﴿وَالعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهِ﴾ (٢) قال مُجَاهِدٌ: أَى يَرْفَعُ العَمَلُ الصالحُ الكلامَ الطِّبَ. وقال قَتَادَةُ : لايُقْبَلُ قَوْلٌ إِلّ بعَمَلٍ . وفى أَسْمَاءِ الله الحُسْنَى: الرّافِعُ ، وهو الَّذِى يَرْفَعُ المُؤْمِنَ بِالإِسْعَادِ، وأَوْلِيَاءَهُ بالتَّقْرِيبِ . والمِرْفَع ، کمِنْبَرٍ : ما رُفِعَ ہہ ، وكَمَقْعَدِ : الكُرْسِىُّ . يمانِيَةٌ . وقولُه تَعالَى فى صِفَةِ القِيَامَةِ : (١) لفظة ((منه)) ليست في اللسان . (٢) سورة فاطر ، الآية ١٠ . ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾ (١) قَالَ الزَّجَاجُ: أَى تَخْفِضُ أَهْلَ المَعَاصِى، وتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ . وفى الحَدِيثِ: ((إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ العَدْلَ ويَخْفِضُهِ )) قالَ الأَزْهَرِىُّ: معناه أنَّه يَرْفَعُ الْقِسْطَ، وهو العَدْلُ فيُعْلِيه على الجَوْرِ وأَهْلِه، ومَرَّةً يَخْفِضُه، فيُظْهِرُ أَهْلَ الجَوْرِ على العَدْلِ؛ ابْتِلاءَ لِخَلْقِهِ، وهُذا فى الدُّنْيا، والعَاقِبَةُ للمُنَّقِينِ. وَرَفَعَ السَّرَابُ الشَّخْصَ، يَرْفَعُه رَفْعاً: زَهَاهُ . وهو مَجَازٌ . ورُفِعَ لى الشَّتُْ: أَبْصَرْتُه من بُعْدِ . وتَرَافَعا إِلى الحاكِمِ : رَفَحَ كُلُّ مِنْهُما رَفِيعَتَه، أَى قِصَّتَه إِليه ، وهو مَجازٌ . ورَفَعَه على صَاحِبِهِ فى المَجْلِسِ ، أَى قَدَّمَه، ويُقَال للدَّاخِلِ: ارْتَفِعْ، أَى تَقَدَّم . وهو مَجاز، وليس من الارْتِفاع الّذِى هو بمَعْنَى العُلُوِّ. (١) سورة الواقعة، الآية ٣ . ١١٠ ٠ ٠ ز فع والرِّفْعَةُ، بالكَسْرِ : نَقِيضُ الذِّلَّةِ وخِلافُ الضَّعَة . ونَجْمُ الدِّينِ بنُ الرِّفْعَةِ: من أَئِمَّةٍ الشّافِعِيَّةِ، مَعْرُوفٌ (١). وقولُهُ تَعالَى ﴿فى بيوتِ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾ (٢) قَالَ الزَّجَاجُ: قالَّ الحَسَنُ: تَأْوِيلُه أَن تُعَظَّمَ، وقِيلَ : أَنْ تُبْنَى. كذَا جاءَ فى التَّفْسِيرِ . وقالَ الرّاغِبُ - فى المُفْرَدَاتِ - : الرَّفْعُ يُقَال تَارَةُ فى الأَجْسَامِ المَوْضُوعَةِ إِذا أَعْلَيْتَها عن مَقَرِّهَا، نحو ﴿وَرَفَعْنا فَوْقَكُمْ الطُّورَ﴾ (٣) وقولُه تَعَالَى: ﴿اللهُ الَّذِى رَفَعَ السَّمُوَاتِ بِغَيْرٍ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا (٤)﴾ وتَارَةً فى البِنَاءِ إِذا طَوَّلْتَه ، نحو قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿إِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ من البَيْتِ وإِسْمَاعِيلُ﴾ (٥): وتَارَةً فى الذِّكْرِ إِذا نَوَّهْتَه ، نحو قوله تعالى : ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ (٦) وتارَةً فى (١) اسمه : أحمد بن محمد بن على بن مرتفع توفى بمصر . سنة ٧١٠ وترجمته فى طبقات الشافعية (٢٤/٩) (٢) سورة النور ، الآية ٣٦. (٣) سورة البقرة ، الآيتان ٦٣، ٩٣ (٤) سورة الرعد ، الآية ٢. (٥) سورة البقرة ، الآية ١٢٧. (٦) سورة الشرح ، الآية ٤ . رفع المَنْزِلَةِ إِذا شَرَّفْتَها، نحو قَوْلِهِ تَعَالى ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضِ دَرَجَاتٍ﴾ (١) و﴿ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ﴾ (٢) ﴿ رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ﴾ (٣). وقولُه تَعالَى: ﴿وإِلى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾ (٤) إِشارةٌ إِلى المَعْنَيَيْنِ : إِلى اعْتِلَاءِ مَكَانِهِ ، وإلى ماخُصَّ به من الفَضِيلَةِ وشَرَفٍ المَنْزِلةِ ، ومنه: ﴿وفُرُشِ مَرْفُوعَةٍ ﴾ (٥) أَى : شَرِيفَةٍ. وكَذَا قَوْلُهُ: ﴿ فى صُحُف مُكَرَّمَةٍ. مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ ﴾ (٦) وقولُهُ : ﴿ فى بُيُوتٍ أَذِنَّ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ (٧)} أَى تُشَرَّفَ، وذُلِكَ نحو قَوْلهِ تعالَى : ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ (٨)﴾ انْتَهَى . ويُقَالُ: هو لا يَرْفَعُ العَصَاءْنِ عَاتِقِهِ، هو كِتَابَةٌ عن كَثْرَةِ الأَسْفَارِ ، أَو عبارةٌ عن التَّأْدِيبِ والضَّرْبِ وجَبَلٌ مُرْتَفِعٌ : عَالٍ . (١) سورة الزخرف، الآية ٣٢. (٢) سورة يوسف ، الآية ٧٦ . (٣) سورة غافر ، الآية ١٥ . (٤) سورة الغاشية ، الآية ١٨ . (٥) سورة الواقعة ، الآية ٢٤ . (٦) سورة عبس، الآيتان ٣ ، ١٤. (٧) سورة النور ، الآية ٣٦. (٨) سورة الأحزاب الآية ٣٣. 111 رفع رفع والمُرْتَفِعُ : عَلَمُ . ورَافَعْتُه : تَارَكْتُه . وارْفَعْهُ: خُذْه، واحْمِلْه. ورَفَعْتُ الرَّجُلَ: نَمَيْتُه ونَسَبْتُه، ومنه رَفْعُ الحَدِيثِ إِلى النَّبِىِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم ، وهو رَفَّاعُ، كَشَدَّادِ ، مِن ذُلِكَ، وهو مَجازٌ . ورَفَعَه فى خِزِانَتِهِ وصُنْدُوقِه : خَبَّأَه. وثَوْبٌ رَفِيحُ ومُرْتَفِعٌ . وارْتَفَعَ السِّعْرُ، وَانْحَطَّ . وَتَرَفَّعَ الضُّحَى، وَتَرَفَّعَ عن كَذا ، ويُقَال: تَرَفَّعَتْ بِى هِمَّتِى عن كَذَا. وكلامٌ مَرْفُوعٌ أَى : جَهِيرٌ ، ويُقَالُ فى وَصْفِ المَرْأَةِ : حَدِيثُها مَوْضُوعٌ لا مَرْقُوَعٌ . ورُفِعَتْ له غايَةٌ فِسَمَا لَها . ودَخَلتُ إِلَيْه فلم يَرْفَعَ لى رَأْساً وَرَفَعُوا إِلَىَّ عُونَهُمْ . وكُلُّ ذُلِكَ مِن المَجَازِ . وبَنُو رِفَاعَةَ: بَطْنٌّ من العَرَبِ مِن أَهْلِ السَّرَاةِ . والقُطْبُ أَبو العَبّاسِ أَحْمَدُ بنُ عَلِىٌّ ابنِ أَحْمَدَ بنِ يَحْيَى بنٍ حَازِمٍ بِنٍ عَلِىِّ بنِ رِفَاعَةَ، الرِّفَاعِىُّ المَغْرِبِى الحُسَيْنِىّ(١) ، كذا نَسَبَه ابنُ عَرّاف. وبنو رُفَيْعٍ ، كَرُبَيْرٍ : بَطْنٌ . وأَبو أَحْمَد عَبْدُ اللهِ بنُ غَدِيرٍ بِنِ رِفَاعَةَ السَّعْدِىُّ، رَاوِيَةُ الخُلَعِىِّ . ورَفِيعُ الْمُخْدَجِىُّ ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ فى ((خ د ج)) ونَبَّهنا هناك (٢) أَنَّ الصّوابَ أَبو رُفَيْع . وأَيوُّبُ بنُ الحَسَنِ بنِ علىّ بن أبى رافع الرّافِعىّ ، منسوبٌ إِلى جَدِّهِ . وابنُ أَخِيهِ إِبْرَاهِيمُ بنُ علىِّ بنِ الحَسَنِ، رَوَى عن مُحَمَّدٍ بِنِ الفَضِْلِ الرّافِعِىِّ، عن جَدَّتِه سَلْمَى امْرَأَةٍ أَبِى رَافِعٍ . والحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ الرّافِعِىُّ، من وَلَدِ رَافِعِ بنِ خَدِیجٍ . (١) في مطبوع التاج ((الحَسَنِىّ)) والتصحيح عن طبقات الأولياء ٩٣ حيث يرفع نسبه إلى على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب كرم الله وجهه . (٢) لم يرد هذا التنبيه فى مادة (خدج) . ١١٢ : رفع ومُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيمَ بن أَفْلَحَ [الرّافعى] (١) كانَ نَقِيبَ الأَنْصَارِ بَبَغْدَادَ ، ماتَ سَنَةَ ثلاثمائة وسِتَّةٍ وسِتِّينَ. ومُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ عِيسَى أَبُو الفَضْلِ الرّافِعِىُّ الطُّوسِىُّ. ذَكَرَه عبدُ الْغَافِرِ فى الذَّيْلِ، وقالَ : إِنَّه سَمِع من أَبِى مُحَمّدٍ (٢) الهاشِمِىِّ سُنَنَ أَبی دَاوُودَ .. وأَبُو الفضلِ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الكَرِيم الرّافِعِىُّ القَزْوِيِنِىُّ، وَالِدُ الإِمام أَبِى القاسمِ عَبْدِ الگرِیمِ [صاحبِ العَزِيزِ (٣)] وأَخِيهِ إِمامِ الدِّينِ . وهم مَشْهُورونَ . [ رقع] (الرُّقْعَةُ، بالضَّمِّ: الَّتِى تُكْتَبُ). (و) الرُّقْعَةُ أَيْضاً: (ما يُرْقَعُ به الثَّوْبُ، ج: رِقَاعٌ، بالكَسْرِ)، ومنه الحَدِيثُ: ((يَجِىءٍ أَحَدُكُم يومَ القِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفِقُ)) أَرادَ (١) زيادة من التبصير ١٤٧٦ وفيه النصّ . (٢) في التبصير ١٤٧٧ (( .. من أبى عمر الهاشمی )) . (٣) زيادة من التبصير ١٤٧٦ وفيه النص. ر ڤع بالرِّقاعِ: ما عَلَيْه من الحُقُوقِ المَكْتُوبَةِ فى الرِّقَاعِ، وخُفُوقُها : حَرَكَتُهَا. وتُجْمَعُ أَيْضاً رُفْعَةُ الثَّوْبِ عَلَى رُقَعٍ ، يُقَال : ثَوْبٌ فيه رُقَعُ، ورِقَاعٌ، وفى الأَساسِ : الصّاحِبُ كالرُّقْعَةِ فى الثَّوْبِ ، فاطْلُبْه مُشَاكِلاً . قلتُ : وسَمِعْتُ الأَمِيرَ الصّالِحٌ ((عَلَى أَفندى)) وكِيلَ طَرَابُلُسِ الغَرْبِ، رَحِمَهُ الله يَقُولُ : الصّاحِبُ كالرَّقْعَةِ فِى الثَّوْبِ إِنْ لَم تَكُنْ منه شانَتْهُ . (ومِنْ) المَجَاز: الرُّقْعَةُ [من (١)]: (الجَرَبِ: أَوَّلُهُ)، يُقَال: جَمَلُ مَرْقُوع: به رِقَاعٌ من الجَرَبِ. وكذَلِك النَّقْبَة من الجَرَبِ . (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: الرَّقْعَةُ، (بالفَتْحِ: صَوْتُ السَّهْمِ فِىِ الرُّقْعَةِ)، أَى رُفْعَةِ الغَرَضِ، وهى القِرْطاسُ. (و) قال أبو حَنِيفَةَ: أَخْبَرَنِى أَعْرَابِىٌّ من السَّرَاةِ قالَ : الرُّفَعَةُ، ( كُهُمَزَة : شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ ) كالجَوْزَةِ ، (١) زيادة يقتضيها السياق، والشارح أدخل بين (من)) التى فى القاموس وبين الجرب كلمتين . ولفظ العباب : ((وفى البعير رقعة من الجرب ، وهى أول الحرب)) . ١١٣ وقع قع (وساقُهَا كالدُّلْبِ ، وَوَرَقُها كوَّرَقِ القَرْعِ)، أَخْضَرُ فيه صُهْبَةٌ يَسِيرَةٌ (، وثَمَرُهَا كالتِّينِ ) العِظَّامِ كَنَّهَا صِغَارُ الرُّانِ، لا يَنْبُتُ إِلّ فِى أَضْعافِ الوَرَقِ ، كما يَنْبُت التِّينُ. ولُكِنِ من الخَشَبِ الْيَابِسِ يَنْصَدِعُ عنه ، وله مَعَالِيقُ وحَمْلٌ كَثِيرٌ جِدًّا ، يُزَبَّبُ منه أَمْرٌ عَظِيمٌ ، يُقَطَّرُ مِنْه القَطَرَاتُ . قال: ولا نُسَمِّيهِ جُمَّيْزًا ولا تِيناً ، ولُكِنِ رُقَعاً. إِلاَّ أَنْ يُقَال: تِينُ الرِّقَعِ (١) (ج : کصُرَدٍ) . (وَرَقَعَ، كَمَنَعَ: أَسْرَعَ)، كما فى العُبَابِ . (و) رَقَعَ (الثَّوْبَ) والأَدِيمَ يَرْقَعُه رَفْعاً: (أَصْلَحَهُ) وأَلْحَمَ خَرْقَه (بالرِّقَاعِ)، قالَ ابنُ هَرْمَةَ : قد يُدْرِكُ الشَّرَفَ الفَتَى وَرِدَاوُه (٢) خَلَقُ وَجَيْبُ قَمِيصِهِ مَرْقُوعُ. (١) جملة ((إلا أن يقال تين الرقع)) هذه من الان وليست فى العباب . (٢) العباب ومادة ( خلق) وبعده فى العباب : ويَنَالُ حاجَتّه التى يَسمُولها ويَظُلُّ وِتْرُ المرءِ وَهْوَ مَنِيِعُ وفى الحَدِيثِ ((الْمُؤْمِنُ وَاهِ رَاقِعٌ ، فالسَّعِيدُ مَنْ هَلَكَ عَلَى رَفْعِهِ)) قَوْلُه: وَاهِ ، أَى يَهِى دِينُهُ بمَعْصِيَتِهِ ، ويَرْقَعُه بتَّوْبَتِهِ (١) . (كَرَفَّعَهُ) تَرْقِيعاً . وفى الصّحاحِ تَرْقِيعُ الثَّوْبِ: أَنْ تُرَقِّعَه فى مَوَاضِعَ، زادَ فى اللِّسَانِ: وكُلُّ مَا سَدَدْتَ منِ خَلَّةٍ فِقَدْ رَقَعْتَهِ وَرَقَّعْتَهِ، قالَ عُمَرُ بنُ أَبِى رَبِيعَةً : وكُنَّ إِذا أَبْصَرْنَنِى أَو سَمِعْنَنِى خَرَجْنَ فَرَفَّعْنَ الكُوَى بِالمَحَاجِرِ (٢) وأُراه على المَثَلِ . (و) من المَجَازِ: رَقَعَ (فُلاناً) بقَوْلِهِ ، فهو مَرْقُوعُ، إِذا رَماهُ بِلِسَانِهِ و (هَجاهُ)، يُقَال: لأَرْقَعَنَّه رَفْعاً رَصِيناً . (و) من المَجَازِ: رَقَعَ (الغَرَضَِ بسَهْمٍ): إذا ( أَصابَهُ بِه)، وكلّ إِصابَةٍ رَفْعٌ . (١) فسره في (وهى) بقوله : ((أى مذنب تائب شَّبَّهِه بمَنْ بَهِى ثَوْبُهُ فِيَرْقَعُه)). (٢) ديوانه ٢٣٥ واللسان، وفى البيان والتبيين ١٣٩/٢ · نسب إلى العتبى . وكذلك للعتبى فى ابن خلكان (ترجمة العتبى محمد بن عبيد الله) وانظر طبقات الشعراء لابن المعتز ، فى ترجمته أيضا . ٠١١٤ رفع رفع (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ : رَقَعَ (الرَّكِيَّةَ) رَقْعاً، إِذا (خافَ هَدْمَهَا)، من أَعْلاَها (فَطَوَاهَا قَامَةً، أَو قامَتَيْنٍ) ، يَقُولُون : رَقَعُوهَا بالرِّقَاعِ. وهو مَجَازٌ . (و) من المَجَازِ: رَقَعَ (خَلَّةَ الفَارِسِ)، إذا (أَدْرَكَهُ فطَعَنَهُ . والخَلَّةُ) : هى (الفُرْجَةُ بينَ الطَّاعِنِ والمَطْعُونِ)، كما فِى الْعُبَابِ . (وكَانَ مُعاوِيَةٌ) رَضِىَ الله عنه ، فِيما رُوِىَ عنه ، (يَلْقَمُ بِيَدٍ ويَرْقَعُ بسأُخْرَى، أَى يَبْسُطُ إِحْدَى يَدَيْهِ لِيَنْتَثِّرَ عليها ما سَقَطَ مِن لُقَمِه)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ وابنُ الأَثِير . (وككِتَابٍ) أَبُو دَاوُودَ (عَدِىُّ بنُ) زَيْدِ بنِ مالِكِ بنِ عَدِىٌّ بنِ (الرِّقَاعِ ) ابنِ عَصَر بنِ عَدِىّ (١) بنِ شَعْلٍ بن مُعَاوِيَةَ بنِ الحارِثِ ، وهو عامِلَةُ بنُ عَدِىٌّ بنِ الحَارِثِ بنِ مُرَّةَ بنِ أُدَر ، وأُمُّ مُعَاوِيَةَ المَذْكُورِ أَيضاً عامِلَةُ بنتُ (١) فى معجم الشعراء المرز بانى ٨٦ ((بن عذرة بن سعد)) وفى الأغانى ٣٠٧/٩: ((بن عك بن شعل)) وفى العباب: ((بن عكَّ بن شعل)) وهو يتفق مع جمهرة أنساب العرب ٤٢٠ وانظر المؤتلف والمختلف ١٦٦ مالِكِ بِنٍ ودِيعَةً(١) بنِ قُضَاعَةَ (الشّاعِر) العامِلِىّ . وفيه يَقُولُ الرّاعِى يَهْجُوه : لَوْ كُنْتَ من أَحَدِ يُهْجَى هَجَوْتُكُمُ يا ابْنَ الرِّقَاعِ، ولكِنْ لَسْتَ مِنْ أَحَدِ (٢) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغَنِىُّ. قُلْتُ، وقد أَجابَهُ ابنُ الرِّقَاعِ بِقَوْلِه : حُدِّنْتُ أَنَّ رُوَيْعِى الإِبْلِ يَشْتُمُنِى واللهُ يَصْرِفُ أَقْوَاماً عن الرَّشَدِ فإِنْكَ والشِّعْرَ ذُو تُزْجِى قَوَافِيَه ((كمُبْتَغِى الصَّيْدِفِى عِرِّيسَةِ الأَسَدِ))(٣) ( وعَلِىُّ بِنُ سُلَيْمَانَ بنِ أَبِى الرِّقاع) الرِّقَاعِىُّ الإِخْرِيمِىُّ (المُحَدِّثُ) عن عَبْدِ الرَّزّاقِ، وعنه أَحْمَدُ بنُ حَمّادٍ، كذّابٌ . (وذاتُ الرِّقَاع: جَبَلٌ فيه بُقَعُ حُمْرَةٍ وبَيَاضِ وسَوَادٍ ) قَرِيبٌ من النَّخَيْلِ بين السَّعْد (٤) والثُّقْرَةِ (ومِنْهُ (١) فى مطبوع التاج ((ذريعة)) والتصحيح من العباب. (٢) السان والصحاح والعباب ومادة ( بيض). (٣) اللسان وعجزه مثلٌ جاء في مادة ( عرس ) (٤) فى مطبوع التاج والعباب ((السعدة)، والتصحيح من معجم البلدان ( الرقاع) و ( سعد) . ١١٥ . رقم ١ غَزْوَةُ ذاتِ الرِّفاع) إِحْدَى غَزَوَاتِه صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ، خَرَجَ لَيْلَةَ السَّبْتِ لعَشْرٍ خَلَوْنَ من المُحَرَّم ، على رَأْسِ ثَلاثٍ سِنِينَ وَأَحَدَ عَشَر شَهْرًا من الهِجْرةِ، وذُلِكَ لمّا بَلَغَه أَنَّ أَنْمَارًا جَمَعُوا الجُمُوعَ ، فخَرَجَ فِى أَرْبَعِمَائةٍ ، فَوَجَدَ أَعراباً هَرَبُوا فى الجِبَالِ ، وغابَ خَمْسَةَ عَشَرَ يوماً . (أَوْ لِأَنَّهُم لَفُّوا على أَرْجُلِهِم الخِرَقَ لَمَّا نَقِبَتْ أَرْجُلُهُم) ، وَيُرْوَى ذُلِكَ، عن أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ رضِىَ اللهُ عنه، قَال: ((خَرَجْنَا مع النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِى غَزَاةٍ ونَحْنُ ستّةُ نَفَرٍ ، بَيْنَنَا بَعِيرٌ نَعْتَقِبُه ، فَتَقِبَتْ أَقْدَامُنا ، ونَقِبَتْ قَدَماىَ ، وسَقَطَت أَظْفَارِى، فَكُنَّا نَلُفُّ على أَرْجُلِنَا الخِرَقَ ، فسُمِّيَت غَزْوَة ذاتِ الرِّقاع ؛ لِمَا كُنَّا نَعْصِبُ الخِرَقَ على أَرْجُلِنا. ٠ (و) رُقَيْعٌ (، كزُبَيْرٍ : شاعِرٌ والٍبِىِّ إِسْلامِىٌّ) أَسَدِىٌّ، فى زمن معاوية رَضِىَ الله عنه . (وابنُ (١) الرُّقَيْعِ النَّمِيمِىُّ)، هُكَذا هو فى الْعُبَابِ والتَّكْمِلَّةِ (١) فى القاموس والتبصير ٦٠٩(( ربيعة بن الرقيع)). رقع والِّسَانِ، ولم يُسَمُّوه. وفى النَّبْصِير للحافِظِ : رَبِيعَةُ بنُ رُقَيْعِ الثَّمِيمِىُّ (أَحَدُ المُنادِينَ من وَرَاءِ الحُجُرَاتِ) ، ذَكَره ابنُ الكَلْسِىّ. وضَبَطَه الرَّضِىُّ الشّاطِىُّ عن خَطِّ ابْنٍ جِنِّى؛ وابنُه خالِدُ بنُ رُقَيْعٍ له ذِكْرٌ بالبَصْرَةِ . (أَو هو بالفاءِ)، كما ضَبَطَه الذَّهَبِىُّ وابنُ فَهْدِ (وإليه نُسِبَ الرُّقَيْعِىُّ، لِمَاءٍ بين مَكَّةَ والبَصْرَةِ ) وَأَنْشَدَ الصّاغَنِىُّ رَجَزَ سَالِمٍ بسنِ فَحْطَان ، وقِيلَ : عَبْدِ اللهِ بن قُحْفَانَ بنِ أَبِى قُحْفانَ العَنْبَرِىِّ: * يا ابنَ رُقَيْعٍ هَلْ لها من مَغْبَقٍ (١) * * ما شَرِبَتْ بعد قَلِيبِ الْقُرْبَقِ، • بقَطْرَةٍ غيرِ النَّجاءِ الأَذْفَقِ(٢) » (والرَّقْعَاءُ من الشّاءِ : مَا فِى جَنْبِهَا بَياضٌ)، وهو مَجَاز . (و) الرَّفْعَاءُ: (المَرْأَةُ) الدَّقِيقَةُ السّاقَيْنِ . (١) التكملة، والعباب، والجمهرة ٣٨٣/٢ وانظر الاشتقاق ٣٧٥ . (٢) فى مطبوع التاج ((الأرفق)) والتصحيح من العباب والجمهرة . ١١٦ رقم رقع وقال ابنُ السِّكِّيتِ فى الأَلْفَاظ : الرَّقْعَاءُ والجَّاءُ والسَّمَلَّقَة: الزَّلَآءُ من النِّسَاءِ، وهى الَّتِى (لاعَجِيزَةَ لها). (و) الرَّفْعَاءُ: (فَرَسُ عامِرٍ الباهِلِىِّ) وقَتَّلَتْهُ بنُو عامِرٍ ، وله يَقُولُ زَيْدُ الخَيْلِ رضِىَ الله عنه : وأَنْزِلَ فسارِسُ الرَّقْعاءِ كَرْهاً بِى شُطَبٍ يُحَادَثُ بالصِّقالِ (١) ( وُجُوعٌ يُرْقُوعٌ)، بفَتْحِ الياءِ ، وضَمَّها السِّيرائىُّ، وكَذَلِك دَيْقُوع(٢)، أَى (شَدِيدٌ)، قالَ الجَوْهَرِىُّ : وقالَ أَبُو الغَوْثِ: دَيقُوعٌ، (٣) ولم يَعْرِفْ يَرْقُوع . (و) من المَجَازِ: الرَّقِيعُ، (كأَمِيرٍ : الأَحْمَقُ ) الَّذِى يَتَمَزَّقُ عليه عَقْلُه ، وقد رَفُعَ، بالضَّمِّ ، رَقاعَةً، (كالمَرْقَعَانِ) والأَرْقَعِ. وفى الصّحاح : المَرْقَعَانُ: الأَحْمَقُ ، وهو الّذِى فى عَقْلِهِ مَرَّمَّةٌ، وفى العُبَابِ : الرَّقِيع: (١) العباب . (٢) فى مطبوع التاج: ((ريقوع)) والتصحيح من اللسان والصحاح، والعباب ، ومادة ( دقع) . الأَحْمَقُ . لأَنَّهُ كأَنَّه رُفِعَ؛ لأَنّه لا يُرْقَعُ إِلّ الوَاهِى الخَلَقُ، (وهى رَفْعَاءُ)، مولّدَة، كما فى اللِّسَانْ، (ومَرْقَعَانَةٌ ). يُقَالُ: هى رَفْعَاءُ مَرْقَعَانَة ، أَى زَلاَءُ حَمْقَاءُ . وفى الأَسَاسِ: رجلٌ رَقِيعٌ : تَمَزِّقَ عليهِ رَأْيُه وأَمْرُه . وتقولُ: يا مَرْقَعَانُ ، ويا مَرْقَعَانَةُ للأُحْمَقَيْنِ . وتَزَوَّجَ مَرْقَعَانٌ مَرْقَعَانَةٌ ، فولَدَا مَلْكَعَاناً ومَلْكَعَانَةً . (و) من المَجَازِ: الرَّقِيعُ (: السَّمَاءُ، أَوِ السَّمَاءُ الأُولَى)، وهى سَمَاءُ الدُّنيا، كما نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، لأَنَّ الكَوَاكِبَ رَقَعَنْهَا، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنّها مَرْقُوعةٌ بالنُّجُومِ ، وقِيلَ: لِأَنَّهَا رُقِعَت بِالأَنْوارِ الَّتِى فِيها، وقِيلَ: كُلُّ وَاحِدَةٍ من السَّمُواتِ رَقِيعٌ لِلأُخْرَى، والجَمْعُ أَرْقِعَةٌ . والسَّمُواتُ السَّبْعُ يُقالُ : إِنَّهَا سَبْعَةُ أَرْقِعَةٍ، كُلُّ سَمَاءٍ مِنْهَا رَقَعَتِ الَّتِى تَلِيهَا ، فكانت طَبَقاً لها ، كما تَرْقَعُ الثَّوْبَ بِالرُّفْعَةِ، وفى الحَدِيثِ ١١٧ رقع ((مِنْ فَوْقِ سَبْعَةٍ أَرْقِعَةِ)) قال الجَوْهَرِىّ: فجاءً بِهِ على لَفْظِ التَّذْكِيرِ، كأنّهَ ذَهَبَ به إلى السَّقْفِ. وعَنَى سَبْعَ سَمُواتٍ . وقالَ أُمَيَّةُ بنُ أَبِى الصَّلْتِ يَصِفُ المَلائِكَةَ : وساكن أَقْطَارِ الرَّقِيع على الهَوَا ومِنْ دُونِ عِلْمِ الغَيْبِ كُلٌّ مُسَهَّدُ (١) (و) قِيلَ: (الرَّقْعُ: السَّمَاءُ السابِعَةُ)، وبه فُسِّر قولُ أُميَّةَ بنِ أَبِى الصَّلْت: وكأنَّ رَفْعاً والمَلائِكُ حَوْلَهُ سَدِرٌ تَوَاكَلُه القوائمُ أَجْرَدُ (٢) (و) قالَ بعضُهُم: الرَّقْعُ(: الزَّوْجُ) ومنه (يُقَالُ: لاحَظِىَ رَفْعُكِ ، أَى لا رَزَقَكِ اللَّهُ زَوْجاً، أَو) هو (تَصْحِيفٌ، وتَفْسِيرُ الرَّفْعِ بالزَّوْجِ ظَنُّ وَتَخْمِينٌ ) وحَزْرٌ( والصَّوابُ رُفْغُكِ، بالفَاءِ والغَيْنِ) المُعْجَمَةِ، نَبَّه عليه الصّاغانِىّ ، وقال : ولمّا صَحَّفَ المُصَحِّفُ المُثَلَ فَسَّرَه بالزَّوجِ حَزْرًا وَتَخْمِيناً . (١) ديوان أمية بن أبي الصلت ٢٩ والعباب: (٢) ديوانه ٢٤ برواية: ((وكأنَّ بِرْقع .. )) واللسان والعباب والجمهرة (٣١٨/٣) والمواد (سدر ، برقع ، ملك ) . وتقدم فى (سدر) و (برقع) وانظر التعليق عليه ثمة وقع (و) من المَجَازِ: (ما تَرْتَقِعُ) مِنِّى ( يافُلانُ برَقَاعِ، كقَطَامٍ ) وحَذَامٍ ، (و) قال الفَرّاءُ: برَقاعٍ ، مثل (سَحَابٍ وكِتَابٍ) . ووَقَع فى الصّحاح قال يَعْقُوبُ : ما تَرْتَقِعُ مِنِّى بمِرْقَاعٍ ، هكذا وُجِد بخطّ الجَوْهَرِىِّ، ومثلُه بخَطِّ أَبِى سَهْلٍ ، والصَّرابُ برَقَاع، ممن غَيْرٍ مِيمٍ، وقد أَصْلَحَهِ أَبو زَكَرِيّا هكذا، ونَبَّه الصّاغَنِىُّ عليهِ أَيْضاً فى النَّكْمِلَةِ، وجَمَعَ بينَهُما صاحبُ اللِّسَانِ من غير تَنْبِيهِ عليه ، ونُسَخُ الإِصْلاحِ لابْنِ السِّكِّيتِ كلُّهَا من غيرٍ مِيمٍ . (أَى ما تَكْتَرِثُ لِى، ولا تُبَالِى بِى) . يقَالُ: ما ارتَقَعْتُ له ، وما ارْتَقَعْتُ به، أَى مَا أَكْتَرَثْتُ له ، وما بالَيْتُ به ، كما فى الصّحاحِ. وفى اللِّسَانِ: قَرَّعَنِى فُلانٌ بِلَوْمِه فمَا ارْتَقَعْتُ به، أَى لم أَكْتَرِثْ بِهِ ، ومِنه قَوْلُ الشّاعِر : ناشَدْتُها بكِتَابِ اللهِ حُرْمَتَنَا ولم تَكُنْ بِكِتَابِ اللَّهِ تَرْتَقِعُ (١) (١) اللسان والأساس برواية ((ناشدتنا)) والبيت لأبى دلامة، وانظر ترجمته فى الأغانى ٢٤٧/١٠ ١١٨ رفع (أَو) قِيلَ: مَعْنَاه: ما تُطِيعُنِى و (لا تَقْبَلُ) مِنِّى ( مِمَّا أَنْصَحُكَ به شَيْئاً)، لا يُتَكَلَّمُ به إِلّ فى الجَحْدِ، وهُذا نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عن يَعْقُوبَ . (و) الرَّقَاعَةُ، (كسَحَابَةِ: الحُمْقُ) ، وقد رَقُعَ، كَكَرُمَ (وأَرْقَعَ : جاءَ بها) وبالخُرْقِ، نَقَلَه الجَوْهَرِىَّ (و) أَرْقَعَ (الثَّوْبُ: حانَ له أَنْ يُرْفَعَ، كَاسْتَرْفَعَ) بِمَعْنَاه . وفى الأَسَاسِ: اسْتَرْقَعَ: طَلَبَ أَنْ يُرْفَعَ . (و) من المَجَازِ: (التَّرْقِيعُ: التَّرْقِيحُ)، وهو اكْتِسَابُ المسالِ . وقد رَقَعَ حالَهُ ومَعِيشَتَهُ ، أَى أَصْلَحَهَا ، كَرقَّحَهَا . (والتَّرَقُّع: التَّكَسُّب) ، وهو مَجَاز ، أَيضاً (وما ارْتَقَعَ) له ، وبه (: ما اكْتَرَثَ) وما بَالَى، وقد تَقَدَّمَ قريباً . (وطارِقُ بنُ المُرَقَّعِ، كمُعَظَّمِ): رقع حِجَازِىٌّ، رَوَى عنه عَطَاءُ بنُ أَبى رَبَاحٍ ، والأُظْهَرُ أَنّه تابِعِىٌّ، وقد ذَكَرَه بعضٌ فى الصَّحابَةِ . (ومُرَفَّعُ بنُ صَيْفِىٌّ (١) الحَنْظَلِىُّ: تابِعىّ). ( وراقَعَ الخَمْرَ : قَلْبُ عَاقَرَ ) ، أَى لازَمَهَا، نَقَلَه الجَوْهَرِىَّ، وهو مَجَازٌ . [] وما يُسْتَدْرك عليه. يُقَالُ: فِيه مُتَرَقَّعٌ لَمَنْ يُصْلِحُه ، أَى مُوضِعُ تَرْقِيعٍ، كما قالُوا : فيه مُتَنَصَّحٌ ، أَى مَوْضِعُ خِيَاطَةٍ ، ويُقَال : أَرى فيه مُتَرَقَّعاً، أى موضِعاً للشَّتْمِ والهِجَاءِ. نقَلَهَ الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ للبَعِيثِ: وما تَرَكَ الهاجُونَ لِى فى أَدِيمِكُمْ مَصَحَّا ولَكِنِّى أَرَى مُثَرَقَّهَا (٢) وهو مَجَازٌ . (١) في الخلاصة: ٣٣٩ ( وقيل : مرفع ابن عبد الله بن صيفىّ )). (٢) اللسان والصحاح والعباب والأساس، والمقاييس ٤٢٩/٢ ٠ ١١٩ . رفع رقع ويُقَالُ : لا أَجِدُ فِيك مَرْقَعاً للكَلامِ ، وهو مَجَازٌ أَيضاً . وكذا قَوْلُهُم : ما رَقَعَ رَفْعاً ، أَى . ما صَنَعَ شَيْئاً . والعَرَبُ تقولُ : خَطِيبٌ مِصْقَعٌ ، وشاعِرٌ مِرْفَعٌ ، وحَادِ قُرَاقِرٍ . مِصْقَعٌ : يَذْهَبُ فى كُلِّ صُقْعٍ من الكَلامِ. ، ومِرْقَعٌ: يصِلُ الكَلَامَ فَيَرْقَعُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ، وهو مَجَازٌ أَيضاً . والرُّفْعَةُ، بِالضَّمِّ: رُقْعَةُ الشّطْرَنْجِ، سُمِّيَتْ لِأَنَّهَا مَرْقُوعَةٌ . ورُقْعَةُ الْغَرَضِ : قِرْطَاسُه . والأَرْقَعِ: اسمُ السّمَاءِ الدُّنْيَا . والأَرْقَعُ: الأَحْمَقُ، ويُقَال : ما تَحْتَ الرَّقِيعِ أَرْقَعُ مِنْه . ورُقْعَةُ الشَّيْ: جَوْهَرُه وأَصْلُهٍ ، ومنه قَوْلُ أَبِى الأَسْوَدِ الدُّوَِّىِّ، وكان قد تَزَوَّجَ امْرَأَةٌ، فَأَنْكَرَتْ عليهِ أُمُّ عَوْفٍ - ◌ُمُّ وَلَدِ له۔ وكانت لَهَا عِنْدَهُ مَنْزِلَّةٌ، ونَسَبَتْهُ إِلى الفَنَّدِ والخُرْقِ : أَبَى القَلْبُ إِلاَّ أُمَّ عَوْفٍ وحُبَّها عَجُوزًا ، ومن يُحْبِبْ عَجُوزًا يُفْنَّدِ كسَحْقِ اليَمانِى قَد تَقادَمَ عَهْدُه ورُفْعَتُهُ مَاشِئْتَ فى العَيْنِ وَالْيَدِ (١) هُذِهِ رِوايَةُ العُبَابِ، وفى الصّحاحِ : ((إِلّ أُمَّ عَمْرٍو ... كَثَوْبِ اليَمَانِى)). ويُقَال: رَقَع ذَنَبَهُ بِسَوْطِهِ ، إِذا ضَرَبَ بِه، وقد استُعْمِل أيضاً فى مُطْلَقَ (٢) ، يقال : اضْرِبْ وارْقَعْ. ورَقَعَهَ كَفًّا ، وهو يَرْقَعُ الأَرْضَ بِرِجْلَيْهِ . ورَقَعَ الشيخُ: اعْتَمَدَ على راحَتَيْه لِيَقُومَ ، وهو مجاز . ورَقَّعَ الّاقَةَ بالهِنَاءِ تَرْقِيعاً: إِذا تَتَبَّعْ نُقَبَ الجَرَبِ مِنْهَا، وهو مَجَازٌ. ويُقَالُ للَّذِى يَزِيدُ فى الحَدِيثِ : هو صاحِبُ تَنْبِيقٍ وتَرْقِيعٍ وتَوْصِيلٍ. وهُذه رُفْعَةٌ مِن السكَلا، وما وَجَدْنَا غَيْرَ رِقَاعٍ من عُشْبٍ . (١) اللسان والصحاح والعباب، والثانى في الأساس برواية: ((كرَيْطِ اليَمَانِى)). (٢) كذا فى مطبوع التاج، ولعل صوابه ((فى مطلق الضرب» ١٢٠