النص المفهرس
صفحات 501-520
خرع
خرع
وقال كثير :
وفِيهِنَّ أَشْبَاهُ المَهَا رَعَتِ المَلاَ
نَوَاعِمُ بِيضٌ فِى الْهَوَى غَيْرُ خُرَّعٍ (١)
أَرَادَ غَيْرَ فَوَاجِرَ، لأَنَّهُ إِنَّمَا نَفَى
عَنْهَا المَقَابِحَ لا المَحَاسِنَ . وفِى
هذا القَوْلِ رَدَّ عَلَى الأَصْمَعِىّ .
وتَخَرَّعِ الرّجُلُ: اسْتَرْخَى وَضَعُفَ
ولاَنَ .
وفى فُلاَنٍ خَرَعٌ، مُحَرَّكَةً ، أَى جُبْنٌ
وخَوَرٌ ، وهو مَجاز .
وشَفَةٌ خَرِيحٌ، كأَمِيرٍ : لَيِّنَةٌ .
وإنْخَرَعَتْ أَعْضَاءُ الْبَعِيرِ ، وتَخَرَّعَتْ:
زالَتْ عَنْ مَوْضِعِهَا. قالَ العَجّاج:
* ومَنْ هَمَزْنا عِزَّهُ تَخَرَّعاء (٢)
والخَرِعِ ، ككَتِفٍ : الفَصِيل
الضَّعِيف. وقِيلَ : هو الصَّغِيرُ الَّذِى
يَرْضَعُ .
:
(١) ديوانه ١٣٠/١، واللسان، والعباب، والجمهرة
٤٧٦/٣ .
(٢) اللسان، وليس فى ديوان العجاج ، وفى ديوان رؤبة
٩٣ مشطور، هو .
ومن هَمَزْنَا رَأْسَه تَلَعْلَعَا -
وانْخَرَعْتُ لَهُ : لِنْتُ.
والخَرِيعُ : الغُصْنُ، فى بَعْضِ
اللُّغَاتِ لِنَعْمَتِهِ وَتَثَنِيهِ .
وغُصْنٌ خَرِعٌ : نَاعِمٌ لَيِّنٌ . قال
الرّاعِى يَذْكُرُ ماءً :
* مُعَانِقاً ساقَ رَيَّ سَاقُهَا خَرِعُ (١)
والخَرَاوِيعُ مِنِ النِّسَاءِ : الحِسَانُ .
وامْرَأَةُ خِرْوَعَةٌ: حَسَنَةٌ رَخْصَةٌ
لَيِّنَةٌ .
وعَيْشٌ خِرْوَعٌ، وشَبَابٌ خِرْوَعٌ :
أَى نَاعِمٌ . وهو مَجَازٌ .
وقالَ أَبو النَّجْمِ :
* فَهْىَ تَمَعَلَّى فِى شَبَابٍ خِرْوَعٍ (٢).
والخَرِيعُ: المُرِيبُ، لأَنَّالمُرِيبَ
خائِفٌ، فكَأَنَّهُ خَوّارٌ . قال :
خَرِيجٌ مَتَى يَمْشِ الخَبِيثُ بِأَرْضِهِ
فإِنَّ الحَلَاَلَ لا مَحَالَةَ ذَائِقُهْ (٣)
(١) اللسان .
(٢) اللمان .
(٣) اللسان .
٥٠١
خرع
خرفع
والخَرَاعَةُ: لُغَةٌ فى الخَلاَعَةِ، وهى
الدَّعَارَةُ، قالَ ابنُ بَرِّىّ : شَاهِدُهُ قَوْلُ
ثَعْلَبَةَ بنِ أَوْسِ الكِلابِىّ:
إِنْ تُشْبِهِينِى تُشْبِهِى مُخَرَّعَا
خَرَاءَةً مِنِّى ودِيناً أَخْضَعَا
لاَ تَصْلُحُ الخَوْدُ عَلَيْهِنَّ مَعَا (١)
وَرَجُلٌ مُخَرَّعُ، كَمُعَنَّمٍ : ذاهِبٌ فى
الباطِلِ .
ويُقَالُ: اخْتَرَعَ عُودًا من الدَّخِرَةِ
،
إِذا كَسَرَهَا .
واخْتَرَعَ الثَّىَ: ارْتَجَلَهُ، والاسْمُ
الخِرْعَةُ ، بالكَسْرِ .
وقالَ ابنُ الأَدْرَابِىّ: خَرِعَ
الرَّجُلُ، كَفَرِعَ: إِذا اسْتَرْخَى
رَأْيُهُ بَعْدَ قُوَّةٍ، وضَعُفَ جِسْمُهُ بَعْدَ
صَلَاَبَةِ .
وخُرِعَ الرَّجُلُ والبَعِيرُ، كُنِىَ :
إِذا وَقَعَ أَوْ جُنَّ . ونَاقَةٌ مَخْرُوعَةُ :
أَصَابَهَا الخُرَاعُ، وهُوَ مَرَضْ يُفَاجِبُها.
(١) اللسان ، وانظر مادة (خزع) .
وثَوْبٌ مُخَرَّعٌ، كمُعَظَّمٍ : مَصْبُونٌ
بالْعُصْفُرِ .
[ خ رف ع].
(الخُرْفُعُ، كَتمُنْفُذِ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىّ. وقالَ اللَّيْثُ : هو ( القُطْنُ
الفاسِدُ فى بَرَاعِيمِهِ)، وهىُّ الأَحِمَّةُ
قَبْلَ أَنْ تَتَفَتَّقَ. وقالَ غَيْرُهُ: هــو
القُطْنُ عامَّةً .
(و) قال أَبُو عَمْرٍو : الخَرْفَع:
(مَا يَكُونُ فِى جِرَاءِ الْعُشَرِ، وهـو
حُرَّاقُ الأَعْرَابِ )، وقالَ ابنُ جَزْلَةً :
هو ثَمَرُ النُشَرِ، ولَهُ جِلْدَةٌ رَقِيتَةٌ إِذا
انْشَقَّتْ عَنْهُ ظَهَرَ منه مِثْلُ القُطْنِ .
قال ابنُ مُقْبِلٍ :
يَعْنَادُ خَيْثُومَهَا مِنْ قُرْطِهِـا زَبَدٌ
كَأَنَّ بِالأَنْفِ مِنْهَا خُرْفُعَاً خَشِفَا (١)
هُكَذَا أَوْرَدَهُ ابْنُ سِيدَة .
(١) ديوانه ١٨٨ واللسان ، وفى التكملة والعباب برواية
يَضْحَى على خَطْمِهَا مِنْ قُرْطها زيدٌ
كأنّ بالرأس منها خُرْفُسًاً نُدِفا
٥٠٢
خرفع
خزع
وقالَ الدِّينَوَرِىّ: الخُرْفُعِ: جَنّسى
العُشَرِ . قالَ : وقالَ أَبُو زِيَادٍ : يَخْرُجُ
لِلْعُثَرِّ نُفَّاغُ، كَأَنَّه شَقَائِقُ الجِمَالِ
الَّتِى تَهْدِرُ فيها، ويَخْرجُ فِى جَوْفٍ
ذلِكَ النَّفَاخِ حِرَاق لَمْ يَقْتَدِحِالنَّاسُ
فى أَجْوَدَ مِنْهُ، ويَحْشُونَهُ المَخادَّ
والوَسائدَ .
وقالَ أَبو نَصْرٍ : ثَمَرُ الْعُشَرِ الخُرْفُعِ ،
حَشْوُهُ زَغَبٌ مِثْلُ القُطْنِ يُحْشَى به ،
ولِبَيَاضِهِ وَتَنَفُّشِهِ شَبَّهُ الشُّعَرَاءُ الرَّبَدَ
الَّذِى يَخْطِمُ خَرَاطِيمَ الإِلِ به ، قالَ
ابنُ مُقْبِل :
يُضْحِى عَلَى خَطْعِها مِنْ قُرْدِهَا زَبَدٌ
كَأَنَّ بالرَّأْسِ مِنْهَا خُرْفُعاً نُدِفاً (١)
(و) يُقَالُ: هو (القُطْنُ المَنْدُوفُ)
نَقَلَه الأَزْهَرِىُّ وهو قَوْلُ أَبِى عَمْرٍو ،
(كالخِرْفِعِ، كَزِبْرِج)، كما
زَعَمَهُ بَعضُ الرُّواةِ . وقالَ أَبو مِسْحَلٍ :
القُطْنُ يُقَال لَهُ الخِرْفِعِ بِالكَسْرِ ،
وأَنْشَدَ ابنِ بَرّىّ للراجز :
(١) ديوانه ١٨٨ واللسان، والتكملة والعباب وي مطبوع
التاج واللسان والعباب ((فرطها)» والمثبت من التكملة.
أَتَحْمِلونَ بَعْدِىَ السُّيُوفَا
أَمْ تَغْزِلونَ الخِرْفعَ المَنْدُونَا (١)
[] ومما يُسْتَدْرَكَ عَلَيْه:
الخِرْفُعِ، بِكَسْرِ الخَاءِ وضَمِّ الفَاءِ :
لغَةٌ فى الخُرْفُعِ والخِرْفِعِ ، كَقُنْفُذْ
وزِبْرِجٍ ، نَقَلَه صاحِبُ اللُّسَان عن
ابْنِ جِنَسی .
[خ ز ع ].
(الخَزْعِ كالمَنْعِ: القَطْع،
كالتَّخْزِيعِ )، يُقَال: خَزَعْتُ
اللَّحْمَ خَزْعاً فانْخَزَعَ ، كَتَوْكَ :
قَطَعْتْه فانْقَطَعَ .
وخَزَّعْتَهُ: قَطَّعْتْهُ قِطَعاً .
(و) الخَزْعِ: (التَّخَلُّف عن
الصَّحْبِ). يُقَال: خَزَعَ فلانٌ عَنْ
أَصْحَابِهِ، إِذا تَخَلَّفَ عَنْهِمْ، وكَذَلِكَ
تَخَزَّعَ، كما فى الصّحاحِ، أَىْ كانَفى
مَسِيرِهِمْ، فخَنَسَ عَنْهم .
(١) اللسان والجمهرة ٢٩١/٢ وقبله:
يا ليت شعرى عنكم حنيفا
وقد جدعنا منكم الأنوفا
ونسب فى الجمهرة إلى رؤية، وهو في زيادات دیو انه /١٧٩
٥٠٣
خزع
خزع
(والخُزَاعَةِ { بالضَّمِّ: القِطْعَة
تُقْتَطَعُ) . وفى العُبَابِ: تُقْطَعُ (من
الشَّىءِ) .
(و) خُزَاعَةُ، (بِلاَ لَام: حَىّ مِن
الأَزْدِ)، قالَ ابنُ الكَلْبِىّ: وَلَدَ
حارِثَةُ بنُ عَدْرٍومُزَيْقِيَاءَ بنِ عاِر ،
وهو ماءُ السّمَاءِ، رَبِيعَةَ وهو لُحَى،
وأَفْصَى وَعَدِيًّ وكَعْباً، وهُمْ خُزَاعَةُ ،
وأُّهُمْ بِنْتُ أُدِّ بنِ طاِخَةَ بن
إِلْيَاسَ بسنٍ مُفَسرَ، فَوَلَدَ رَبِيعَةُ
عَمْرًا، وهو الَّذِى بَحرَ البَحِيرَةَ،
وسَيَّبَ السَائِبَةَ، وَوَصَلِ الوَصِيلَةَ ،
وحَمَى الحامِىَ، ودَعَا العَرَبَ إِلَى
عِبَادَةِ الأَوْثَانِ، وهو خُزَاعَةُ. وأُّهُ
فُهَيْرَةُ بنتُ عاوِرٍ بن الحارِثِ بنِ
مُضَاضِ الجُرْهُمِىّ. ومِنْهُ تَفَرَّقَتْ
خُزَاعَةُ، وإِنّمَا صارَت الحِجَابَةُ إِلَى
عَدْرِو بْنِ رَبِيعَةَ مِنْ قِبَلٍ فُهَيْرَةَ
الجُرْهُمِيَّةِ، وكانَ أَبُوهَا آخِرَّ مَنْ
حَجَبَ مِن جُرْهُمٍ ، وقد حَجَبَ عَمْرٍو ،
وهَذِهِ خُزَاعَةُ. (سُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ)
لَمَّا سَارُوا مع قَوْيِهِمْ مِن مَأْرِب، فانْتَهَوْا
إِلَى مَكَّةَ: (تَخَرَُّوا عَنْ قَوْئِهِمْ، وَأَقَامُوا
بمَكَّةَ) وسَارَ الآخَرُونَ إِلَى الشّامِ
وقَالَ ابْنُ الكَلْبِىّ: لأَنْهُمْ أَنْخَزَعُوا
مِن قَوْئِهِمْ حِينَ أَقْبَلُوا مِن مَأْرِب
فَنَزَلُوا ظَهْرَ مَكَّةَ. وفى الصّحاح :
لأَنَّ الأَزْدَ لَمَّا خَرَجَتْ مِن مَكَّةَ لِتَتَفَرَّقَ
فى البِلاَدِ تَخَلَّفَتْ عَنْهُمْ خُزَاعَةُ ،
وَأَقَامَتْ بها . قالَ الشَاعِرُ :
فلَمَّا هَبَطْنا بَطْنَ مَرٍّ تَخَزَّعَتْ
خُزَاعَةُ عَنّا فِى حُلُولٍ كَرَاكٍِ (١)
والبَيْتُ لِحَسَّان، كَمَا فِى هَوَامِشٍ
الصّحاح، وهُكَّذَا أَنْشَدَهُ لِه اللَّيْتُ.
والصَّوابُ أَنَّهُ لِعَوْنِ بْنِ أَيُّوبَ
الأَنْصَارِى أَحَدٍ بَنِى عَهْرِوِ بنِ سَوادٍ
بنِ غَنْمٍ ، كما حَقِّقَه الصَّاغَانِّ .
(وَرَجُلٌ خُزَعَةٌ، كُهُمَزَةٍ : عُوَقَةٌ ) ،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ والصّاغَانِىّ .
(و) قالَ أَبو عَمْرِو : (الخَوْزَعُ،
كجَوْهَرٍ: العَجُوز)، وأَنْهَدَ :
(١) ديوان حسان ١١٩، واللسان، والصحاح، والعباب،
والأساس ، والجمهرة: ٢١٦/٢ والمقاييس:
١٧٧/٢، ومعجم البعدان (س) ونسبه فى العباب
إلى عون بن أيوب الأنصارى، وفى مطبوع التاج :
لعدن، والمثبت من العباب ومعجم الندان (مر) : .
٥٠٤
خزع
خزع
وقَدْ أَتَتْنِى خَوْزَعٌ لَمْ تَرْقُدٍ
فَحَذَفَتْنِى حَذْفَةَ النَّقَصَّدِ (١)
(و) الخَوْزَعَةُ (بهاءٍ: الرَّمْلَةُ
المُنْقَطِعَةُ من مُعْظَمِ الرَّمْلِ)، نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىّ. (و) يُقَالُ: (به خَزْعَةٌ ،
أَى ظَلَحُ من إِحْدَى رِجْلَيْهِ) ، وكُذُلِكَ
به خَمْعَةٌ، وبه خَزْلةٌ وبه قَزْلَةٌ ،
بمَعْنَّى.
(و) الخِرْعَةُ (بالكَسْرِ : القِطْعَةُ
مِن اللَّحْمِ). يُقَالُ: هَذِهِ خِزْعَةُ لَحْمِ
تَخَزَّعْتُهَا مِن الجَزُورِ ، أَى اقْتَطَعْتُهَا.
(و) الخُزَاعُ، (كغُرَابٍ: المَوْتُ) ،
عَن ابنِ عَبّاد .
(وانْخَزَعَ) الحَبْلُ : (انْقَطَعَ) مِنْ
نِصْفِهِ ، ولا يُقَالُ ذُلِكَ إِذا انْقَطَعَ مِنْ
طَرَفِهِ .
(و) انْخَزَعَ (مَتْنُهُ: انْحَنَى كِبَرًا
وضَعْفاً).
(وتَخَزَّعِ اللَّحْمَ مِنَ الجَزُورِ :
اقْتَطَعَهُ) . ومِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ فى
(١) المان والتكملة والعباب.
الأُضْحِيَّةِ: ((فَتَوَزَّعُوها، أَوْ تَخَرَّعُوهَا))
أَى فَرَّقُوها .
(و) تَخَزَّعَ (القَوْمُ الثّىءَ) بَيْنَهُمْ:
(اقْتَسَمُوه قِطَعاً).
[] وتَمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
رَجُلٌ خَزُوعٌ مِخْزَاعٌ : يَخْتَزِلُ
أَمْوَال النّاسِ.
واخْتَزَعْتُهُ عَنِ القَوْمِ : قَطَعْتُهُ عَنْهُمْ .
وَخَزَّعَنِى ظَلَحٌ فِى رِجْلِى
تَخْزِيعاً، أَىْ قَطَعَنِى عَنِ المَشْىِ،
وهُكَذَا فِى نُسَخِ الصّحاحِ كُلُّهَا ،
ومِثْلُه فى العُبَابِ . ورَأَيْتُ بِهَامِش (١)
بخطِّ بَعْضِ الفُضلاءِ أَنَّ صَوَابَهُ
خَزَعَنِى، بالتِّخْفِيفِ ، فتأُمِّلْ.
واخْتَزَعَ قُلاناً عِرْقُ سَوْءٍ ، واخْتَزَلَهُ أَى
اقْتَطَعَهُ دُونَ المَكارِمِ وقَعَدَ به. وقال أبو
عيسى: يبلغُ الرَّجُلَ عَنْ مَمْلُوكِهِ بَعْضُ
مايَكْرَهُ فَيَقُولُ: ما يَزَالُ خُزَعَةٌ خَزَعَهُ ،
أَىْ شَىءٌ سَنَحَهُ ، أَىْ عَدَلَهُ وَصَرَفَهُ .
(١) هكذا فى مطبوع التاج، ولعل العبارة: ((ورأيت
بهامشه )) .
٥٠٥
خزع
خسع
وخَزَعَ مِنْهُ شَيْئاً، واخْتَزَعَهُ ،
وتَخَرَّعَهُ : أَخَذَهُ .
والمُخَزَّعُ ، كَمُعَظَّمٍ : الكَثِيرُ
الاخْتِلاَفِ فِى أَخْلاَقِهِ . قالَ ثَعْلَبَةُ بن
أَوْسِ الكِلابِىّ :
قد راهَقَتْ بِنْتِىَ أَنْ تَرَعْرَغَا
إِنْ تُشْبِهِينِى تُشْبِهِى مُخَرََّهَا
خَرَاعَةً مِّى ودِيناً أَخْضَعَا (١)
هكَذَا ذَكَرَهُ صاحِبُ الدِّسَانِ هُنَا.
وقَدْ تَقَدَّم ذُلِكَ عَنِ ابنِ فَارِسٍ فى
((خ رع)) مع نَظَرٍ فيهِ، فَرَاجِعْهُ ..
ويقَال: فُلانٌ خَزَع منْه، كما
تَقُولُ: نال منَه ، ووضَع منه
وَقَالَ ابنُ عَبّادِ : خَزَّعْتُ الشَّىءُ
بَيْنَهُمْ تَخْزِيعاً: قَسَّمْتُه .
وقالَ ابنُ عَبّادِ أَيْضاً : الخُزَاعِ ،
بالضَّمِّ : مِن أَدْوَاءِ الإِلِ، يَأْخُذُ فى
العُنُقِ . ونَاقَةٌ مَخْرُوعَةٌ . قُلْتُ : وهو
تَصْحِيفٌ ، صَوابُه الخُراعُ، بالرَّاءِ .
وقد ذُكِرَ قَرِيباً، نَبَّهَ عَلَيْهِالصّاغَانِىّ.
(١) اللسان، وانظر مادة (خرع).
وَثَعْلَبَةُ بنُ صُعَيْرِ بنِ خُزَاعِىٌّ بن
مازِنِ بنِ عَمْرِو بِنِ تَمِمٍ بِنِ مُرِّ بِنٍ
أُدِّ بنِ طابِخَةَ : شاعِرٌ .
[ خ س ع ]
( خُسِعَ عَنْهُ كَذَا، كُنِىَ)،
أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ
وقال الخَارْزَنْجِىَ: أَىْ (نُفِىَ).
قال: (و خَسِيَةُ القَوْمِ وخَاسِعُهُمْ:
أَخَسُّهُمْ)، كما فى العُبَابِ والتَّْمِلَةِ
[ خ ش ع] ..
(الخُشُوعُ : الخُضُوعُ، كالاخْتِشاعِ،
والفِعْلُ كمَنَعَ)، يُقَالُ: خَشَعَ يَخْشَحُ
خُشُوعاً، واخْتَشَعَ . نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ ،
وقَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ: اخْتَشَعِ فُلانٌ
ولا يُقَالُ. اخْتَشَعَ بَبَصَرِهِ . (أَوْ)
الخُشُوعُ : (قَرِيب) المَعْنَى (مِن
الخُضُوعِ)، قالَهُ اللَّيْتُ. (أَوْ هو )
ونَصُّ العَيْنِ: إِلَّ أَنَّ الخُنُوعَ (فى
البَدَنِ)، وهو الإِقْرَارُ بالاسْتِخْذَاءِ،
(والخُشُوع فى الصَّوْتِ والبَصَرِ). قالَ
٥٠٦
خشع
خشع
اللهُ تَعَالَى: ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُم﴾ (١)
وقُرِىءٍ: ﴿خَاشِعاً أَبْصَارُهُمْ﴾. قالَ
الزّجّاجُ: هو مَنْصُوبٌ على الحالِ. وَخَشَعَ
بَبَصَرِهِ، أَىْ غَضَّهُ، وهو مَجَازٌ .
وفى النِّهَايَة: الخُشُوعُ فى الصَّوْتِ
والبَصَرِ كالخُضُوعِ فى الْبَدَنِ.
ومِنْهُ حَدِيثُ جابِرٍ: ((أَنَّهُ أَقْبَلَ
عَلَيْنَا، فقالَ: أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ
اللهُ عَنْهُ؟ قَالَ: فخَشَعْنَا))، أَى خَشِينَا
وخَضَعْنا. قالَ: وهُكَذَا جَاءَ فى
فى كِتَابٍ أَبِى مُوسَى، والَّذِى جاءً
فى كِتَابٍ مُسْلِمٍ : فجَشِعْنَا بالجِيمِ،
وشَرَحَه الحُمَيْدِىّ فى غَريبِه فقالَ :
الجَشَعُ : الفَزَعُ والخَوْفُ .
(و) الخُشُوعُ: (السُّكُونُ والَّذَلُّلُ)
ومِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ
لِلرَّحْمْنِ﴾ (٢) أَى انْخَفَضَتْ.
وقِيلَ: سَكَنَتْ. وكُلُّ سَاكٍِ
خَاضِعٌ وخَاشِعٌ .
(و) الخُشُوعُ (فى الكَوْكَبِ : دُنُوُهُ مِن
الغُرُوبِ)، كما فى العُبَابِ ، وهو قَوْلُ أَبِى
(١) سورة القلم الآية ٤٣ .
(٢) سورة طه الآية ١٠٨.
عَدْنَان وأَبِى صالِحِ الكِلابِى.
أمّا نَصُّ أَبِى عَدْنَانَ: خَشَعَتِ الكَوَاكِبُ،
إذا دَنتْ من الَمِغِيْب، وخضَعَت
أَيْدِى الكَواكب : أَى مالَتْ لتَغِيبَ .
ونَصَّ أَبِى صالِح: خُشُوعُ الكَوَاكِبِ،
إذا غارَتْ وكَادَتْ أَن تَغِيبَ (١)
فى مَغِيبِهَا، وأَنْشَدَ :
* بَدْرٌ تَكَادُ لَهُ الكَوَاكِبُ تَخْشَعُ .(٢)
وهو مَجَازٌ .
(و) مِنَ المَجَازِ أَيْضاً : (الخَاشِعُ:
المَكَانُ المُغْبَرُّ لا مَنْزِلَ به ).
وفى الصّحاح: بَلْدَةٌ خَاشِعَةٌ :
مُغْبَرَّةٌ لا مَنْزِلَ بها ، ومَكَانُ خَاشِعٌ.
وأَنْشَدَ الصّاغَانِىّ لِجَرِيرٍ :
لَمَّا أَنَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَوَاضَعَتْ
سُورُ المَدِينَةِ، والجِبَالُ الخُشَّعُ (٣)
وقالَ النسائِغَةُ الَّبْيَانِىّ يَصِفُ
آثَارَ الدِّيَارِ :
(١) فى المان((وكادت تغيب)).
(٢) اللسان.
(٣) ديوانه ٣٤٥ والعباب، والمقاييس ١٨٣/٢.
٥٠٧
-
!
خشع
خشع
رَمَادٌ ككُحْلِ العَيْنِ مَا إِنْ تَبِینُه
ونُؤْىٌّ كَجِذْمِ الحَوضِ أَثْلَمُ جَاشِعُ(١)
وفى اللِّسَان: الخاشِعُ من الأُرْضِ :
الَّذِى تُثِيرُهُ الرِّيَاحُ لِسُهُولَتِهِ، فَتَمْحُو
آثَارَهُ .
وقَالَ الزَّجَاجِ فِى قَوْلِه تَعَالَى: ﴿وَمِنْ
آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خاشِعَةً﴾. (٢)
أَىْ مُتَغَيِّرَةً مُتهتِّمَةٍ، أَرادَ مُتَهِشِّمَة
النَّبَاتِ . وقَالَ غَيْرُه: أَىْ مُطْمَئِنَّةً
سَاكِنَةً. وقَالُوا : إِذا يَبِسَتِ الأَرْضُ
ولَمْ تُمْطَرْ قِيلَ: قد خَشَعَتْ. وذَكَرَ
الآيَة . قال : والعَرَبُ تَقُولُ : رَأَيْنا
أَرْض بَنِى فُلانِ خَاشِعَةٌ هَامِدَة ،
ما فِيهَا خَضْرَاءُ.
(والمَكَانُ) الخاشِعُ أَيْضاً :
الَّذِى لا يُهْتَدَى له )، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ .
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: لِلْخُشُوعِ
مَوَاضِعُ : الخَاشِعُ: (المُسْتَكِينُ. و)
الخاشِعُ : (الرَّاكِعُ) فى بَعْضِ اللُّغَاتِ.
(١) ديوانه ٧٩ والعباب، وفى الان عجزه
(٢) سورة فصلت الآية ٣٩ .
(و) مِنَ المَجَازِ: (خَشَعَ السَّنَامُ) ،
أَىْ سَنَامُ الْبَعِيرِ، إِذا ( ذَهَبَ إِلَّا
أَقَلَّهُ)، كَمَا فى العُبَابِ . وفى اللِّسَان:
إِذا أُنْضِىَ ، فَذَهَبَ شَخْمُهُ ، وَتَطَأْطَأَ
شَرَفُهُ .
(و) خَشَعَ (فُلانُ خَرَاشِيَّ صَدْرِهِ
فخَشَعَتْ هِىَ : إِذا أَلْقَى بُزَاقَالَزِجاً)،
لازِمٌ مُتَعَدٍّ، كما فى الْعُبَاب . وقالَ
ابنُ دُرَيْدٍ : أَیْ رَمَی بِهَا .
قال : (والخِشْعَةُ، بالكَسْرِ :
الصَّبِىُّ يُلْزَقُ)، هُكَذَا فِى النُّسَخِ،
والصَّوابُ: يُبْقَرُ (عَنْسَهُ بَطْنُ أُمِّه إِذا
ماتَتْ) وهو حَىٌّ . قالَ ابنُ بَرّىٌ . قالَ
ابنُ خالَوَيْه : والخِشْعَةُ: وَلَدُ البَقِيرِ،
والبَقِيرُ: المَرْأَةُ تَمُوتُ وفى بَطْنِهَا
وَلَدٌ حَىٌّ ، فَيُبْقَرُ بَطْنُهَا وَيُخْرَج،
وكانَ بَكِيرُ بن عَبْدِ العَزِيزِ خِدْمَةً.
قالَ صاحِبُ الدِّسَانِ : وَرَأَيْتُ فى
حاشِيَةٍ نُسْخَةٍ من أَمالِى الشَّيْخِ ابْنِ
بَرِّىّ مَوْثُوقٍ بِهَا، قَالَ الخُطَيْئَّةُ
يَمْدَحُ خارِجَةَ بنَ حِصْنٍ بِنِ حُذَيْفَةَ
ابنِ بَدْر :
٥٠٨
خشع
خشع
وقَدْ عَلِمَتْ خَيْلُ ابنِ خِشْعَةً أَنَّهَا
مَتَى تَلْقَ يَوْماً ذَا جِلاَدِ تُجَالِدِ (١)
خِشْعَةُ: أُمُّ خَارِجَةَ ، وهى البَقِيرَةُ .
كانَتْ ماتَت وهو فى بَطْنِهَايَرْتَكِمِ،
فِبُقِرَ بَطْنُهَا فسُمِّيَتِ البَقِيرَة، وسُمَِّ
خارجَة ، لِأَنَّهُمْ أَخْرَجُوهُ من بَطْنِهَا .
(و) الخُشْعَةُ، (بالضَّمِّ: القِطْعَةُ من
الأَرْضِ الغَلِيظَة)، عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ .
وقالَ اللَّيْثُ : الخُشْعَة من الأَرْض : قُفَّ
قد غَلَبَتْ عَليه السُّهُولَةُ ، أَىْ لَيْسَ
بِحَجَرٍ ولا طِينٍ .
(و) قالَ الجَوْهَرِىّ: هى (الأَكَمَةُ)
المُتَوَاضِعَةُ. وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ :
العَرَبُ تَقُولُ للْجَثَمَةِ (اللاطِيَةِ)
المُلْتَزِقَةِ (بالأَرْضِ) هى الخُشْعَةُ
والسَّرْوَعَةُ والقَائِدَةُ. و(ج): خُشَعٌ،
(كصُرَدِ) .. قال أبو زُبَيْدٍ يَصِفُ
صُرُوفَّ الدَّهْرِ.
جَازِعَاتٍ إِلَيْهِمُ خُشَعَ الأَوْ
داةٍ قُوتاً تُسْقَى ضَيَاحَ المَدِيدِ(٢)
(١) ديوانه ١٦٠ واللسان.
(٢) جمهرة أشعار العرب ٢٦٢ وأقلسان والعباب.
الأُوْدَاةُ : الأَوْدِيَةُ عَلَى القَلْبِ.
ويُرْوَى ((خُشْع )): جَمْعِ خَاشِعِ .
قالَ الجَوْهَرِىّ : وفى الحَدِيثِ :
((كَانَتِ الأَرْضُ خَاشِعَةً عَلَى الماءِ، ثُمَّ
دُحِبَتْ )).
قُلْتُ: والَّذِىِ فى الْغَرِيبَيْنِ للهَرَوِىّ:
(( كَانَتِ الكَعْبَةُ خَاشِعَةً على الماءِ
فدُحِيَتْ مِنْهَا الأَرْضُ)).
وفى العُبَابِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بنِ
عُمَرَ ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا: ((خَلَقَ اللهُ البَيت
قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الأَرْضَ بِأَلْفٍ عامٍ ،
وكانَ الْبَيْتُ زُبْدَةً بَيْضَاءِ حِينَ كَانَ
العَرْشُ عَلَى الماءِ، وكانَتِ الأَرْضُ
تَحْتَهُ كَأَنَّهَا خَاشِعَةٌ علَى الماءِ )).
ويُرْوَى : خَشَفَة ، فدُحِيَت الأَرْضُ مِن
تَخْتِهِ . والخَشَفَةُ : صَخْرَةٌ تَنْبُتُ فى
البَحْرِ ، وسَيَأْتِى .
(وتَخَشَّعَ: تَضَرَّعَ)، قَالَهُ اللَّيْتُ ،
وأَنْشَدَ :
ومُكَجَّجٍ يَحْمِى الكَتِيبَةَلايُرَى
عِنْدَ البَدِيعَةِ ضَارِعاً يَتَخَشَّعُ (١)
(١) العباب .
٥٠٩
خشع
خضع
وقالَ الجَوْهَرِىّ: التَّخَشَّعُ تَكَلَّفُ
م م
الخُشُوعِ .
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
تَخَشَّعَ واخْتَشَعَ : رَمَى بَبَصَرِهِ نَحْوَ
الأَرْضِ، وَغَضَّهُ، وخَفَضَ صَوْتَهُ .
وقَوْمٌ خُشَّعٌ، كرُكَّعٍ: مُتَخَشُِّونَ.
وخَشَعَ بَصَرُهُ : انْكَسَرَ . قالَ ذو الرَّمَّة :
تَجَلَّى السُّرَى عَنْ كُلِّ خِرْقٍ كَأَنَّهُ
صَغِيحَةُ سَيْفِ طَرْفُه غَيْرُ تَخَاشِعِ (١)
والخُشُوعُ : الخَوْفُ: وبه فُسِّرَ
قَوْلُه تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِى صَلاَتِهِمْ
خَاشِعُون﴾ (٢) ، أَى خائِفُون .
واخْتَشَعَ : إِذا طَأْطَأَ صَدْرَه وَتَوَاضَع.
وقُفِّ(٣) خاشِعٌ: لاِىءٌ بِالأَرْضِ،
وهو مجاز . وجِدَارٌ خاشِعٌ: إِذَا تَدَاعَى
واسْتَوَى مع الأَرْضِ ، وهو مَجَازٌ .
ويقال : خَشْعَت الشمُس، وخَسَفَت ،
وكَفَت : بمَعنّى واحدٍ ، وهو مجَازٌ
(١) ديوانه ٣٦٩ واللسان .
(٢) سورة ((المؤمنون)) الآية ٢.
(٣) فى مطبوع التاج (وخف)) والمثبت من الأساس.
ويُقَال: خَشَعَتْ دُونَهُ الأَبْصَارُ ،وهو مَجاز.
وخُشْعَانُ ، بالضَّمِّ : قَرْبَةٌ بِالْيَمَنِ .
وحَشِيشَةٌ خاشعة : يابِسَةٌ سَاقِطَةٌ
عَلَى الأَرْضِ ، وهو مَجَازٌ
وكَذَا خَشَعَ الوَرَقُ، إِذا ذَّبُلَ .
وأَبو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بْنُ إِبْراهِيمْ
الخُشُوعِىّ المُسْنِدُ، لِأَنَّ جَدَّهُ الأَعْلَى كانَ
يَؤُمُّ النّاسَ فَتُوُفِّى فى المِخْرَابِ فسُمَِّ
الخُشُوعِىّ ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ المُنْذِرِىّ.
[خ ض رِ ع] .
(الخُضَارِعِ، كعُلابِط)، أَهمله
الجَوْهَرِىّ. وقال اللَّيْثُ: هو
(الْبَخِيلُ المُتَسَمِّحُ) وتَأْبَى شِيمَنُه
السَّمَاحَةَ، وفِعْلُهُ الخَضْرَعَةُ ،
( كالمُتَخَضْرِعِ)، وأَنْشَدَابِنُ بَرِّىّ:
خُضَارِعُ رُدَّ إِلَى أَخْلاقِهِ
لَمَّا نَهَتْهُ النَّفْسُ عَنْ أَخْلاقِه (١)
[ خ ض ع] .
(خَضَعَ ) للهِ عَزَّ وَجَلَّ، (كَمَنَعَ)،
(١) كذا فى اللسان، وفي الجمهرة ٩٤/٣
((لما نَهَتْه النفس عن إنفاقه))
٥١٠
خضع
خضع
يَخْضَعُ (خُضُوعاً) : ذَلَّ و(تَطامَنَ
وتَوَاضَع) ومِنْهُ قَوْلُه تَعَالَى: ﴿فِظَلَّتْ
أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ (١)، أَىْ
مُنْقَادِينَ . وفِى إِثْيَانِ خاضِعِينَ مع
ذِكْرِ الأَعْنَاقِ كَلامٌ وَاسِعٌ لِلْعُلَمَاءِ
كأُّبِى عَمْرٍو ، والكِسَائِىّ، والفَرّاءِ ،
وجَعَلَهُ بَعْضُهُمْ بَدَلَ غَلَطِ . وَالَّذِى
ذَهَبَ إِلَيْهِ الخَلِيلُ وسِيبَوَيْهِ أَنَّهُ
لَمّا لَمْ يَكُنِ الخُضُوعُ إِلاَّ خُفُوعَ
الأَعْنَاقِ جازَ أَنْ يُخْبِرَ عن المُضَافِ
إِلَيْهِ ، ( كاخْتَضَعَ)، قالَ ذُو الرُّمَّةِ
يَصِفُ الظَّلِيم :
يَظَلُّ مُخْتَضعاً يَبْدُو فَتُنْكِرُهُ
حَالاً، ويَسْطَعُ أَحْيَاناً فَيَنْتَسِبُ (٢)
أَى مُطَأْطِئْاً. ويَسْطَعُ: يَنْتَصِبُ.
(و) خَضَعَ: (سَكَنَ) وانْقادَ،
(و) أَيْضاً (سَكَّنَ) لازِمٌ مُتَعَدٌ .
يُقَالُ: خَضَعْتُهُ فخَضَعَ، أَى سَكَّنْتُهُ
فسَكَنَ، فمِن الّلازِمِ قَوْلُه تَعالَى:
﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ﴾ (٣) أَىْ
(١) سورة الشعراء الآية ٤ .
(٢) ديوانه ٢٩ واللسان والعباب وانظر مادة (سطع) .
(٣) سورة الأحزاب ، الآية ٣٢ .
لا تَلِنَّ، وقَالَ جَرِيرٌ فى تَعْدِيَةٍ خَضَعَ :
أَعَدَّ اللهُ لِلشُّعَرَاءِ مِنِّى
صَوَاعِقَ يَخْضَعُونَ لَهَا الرِّقَابَا (١)
(و) خَضَعَ (فُلاناً إِلَى السُّوءِ)،
هُكَذَا فى النسخِ ، وصَوَابُهُ إِلى السَّوْأَةِ ،
أَىْ (دَعَاهُ) فهو خَاضِعٌ، وكذلِكَ
خَنَعَ فهو خانِعٌ، ومنهُ قَوُلُهُم: ((اللَّهُمّ
إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِن الخُنُوعِ والخُضُوعِ)).
(و) مِنَ المَجَازِ: خَضَعَ ( النَّجْمُ)،
أَىْ (مَالَ لِلْغُرُوبِ)، وفى الصّحاح :
للمَغِيبِ. وكذْلِكَ خَضَعَتِ الشَّمْسُ،
كما قِيلَ: ضَرَعَتْ [وضَجَعَتْ](٢) ،
والنُّجُومُ خَوَاضِعُ ،وضَوَارِعُ ،وَضَوَاجِعُ ،
كما فى الأَسَاسِ، وقالَ ابنُ أَحْمَرَ :
تَكَادُ الشمس تخْضَعُ حين تَبْدو
لَهُنَّ وما وُبِدْنَ ومالُحِينا (٣)
وقال ذُو الرَّمَّة :
* إِذَا جَعَلَت أَبْدِى الگَوَاكِبِتَخْضَعُ(٤) .
(١) ديوانه ٧١ والان والعباب .
(٢) زيادة من الأساس، ومنه النقل .
(٣) اللسان .
(٤) ديوانه ٣٤٤ برواية ((تَضْحَعُ)). والان، وصدرة
كما فى الديوان .
كأنَّ السُّلافَ الْمَجْضَ منهَّنْ طَعْمَةً
٥١١
خضع
خضع
(و) من المَجَازِ: خَضَعَتِ
(الإِبِلُ)، إذا (جَدَّتْ فى سَيْرِهَا)،
وهُنَّ خَوَاضِعُ، لِأَنَّهَا إِذا جَّدَّت
طَامَنَتْ أَعْنَاقَها، قالِ الكُمَيْتُ :
خَوَاضِعُ فى كُلِّ دَيْمُومَةٍ
يَكَادُ الظَّلِيمُ بِهَا يَنْحَل (١)
وقَالَ جَرِيرٌ :
ولَقَدْ ذَكَرْتُكِ، والمَطِىُّ خَوَاضِعٌ
وكَأَنَّهُنَّ قَطَا فَلاَةٍ مَجْهَلٍ (٧)
(و) الخُضَعَة، (كُهُمَزة: مَنْ
يَخْضَع لكل أَحَدٍ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ
والصّاغَانِىّ .
(و) قال أَبو عَمْرٍو: الخُضَعَةُ :
(نَخْلَة تَنْبُتُ من النَّواةِ)، لُغَةُ بَنِى
حَنِيفَةَ .
(و) الخُضَعَةُ: (مَنْ يَقْهَرُ أَقْرَانَه)
ويُخْضِعُهُمْ ويُذِلُّهُم.
(و) الخَضُوعُ، (كصَبُورٍ :
الخاضِع، ج: ) خُضُعٌ (ككُتُبٍ)
1
(١) السا والتكملة والعباب .
(٢) ديوانه ٤٤٣ والسان والتكملة والعباب والألماس.
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِلْفَرَزْدَقِ يَمْدَح
يَزِيدَ بنَ المُهَلَّبِ :
وإِذا الرِّجَالُ رَأَوْا يَزِيدَ رَأَيْتَهُمْ
خُضُعَ الرِّقَابِ نَوَاكِسَ الأَبْصَارِ (١)
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ : الخَضُوعُ :
(المَرْأَةُ الَّتِى لِخَوَاصِرِهَا صَوْتٌ).
وقَالَ ابنُ فارِسٍ : كخَضِيعَةِ الْفَرَسِ ،
وأَنْشَدَ لِجَنْدَلِ :
لَيْسَتْ بِسَوْدَاءَ خَضُوعِ الأَعْفَاجْ
سِرْدَاحَةٍ ذَاتِ إِهَابٍ مَوَّاجْ(٣)
قال الصّاغَانِىّ: لَمْ أَجِدٍ
المَشْطُورَيْنِ فى جِيمِيَّةٍ جَنْدَلِ المُقَيِّدَةِ .
(و) الخَضِيعَةُ (كسَفِينَةِ: صَوْتُ
يُسْمَعُ مِن بَطْنِ الفَرَسَ) إِذا جَرَى .
وقَالَ ثَعْلَبُ : هو صَوْتُ قُنْبِ الفَرَسِ
الجَوَادِ ، وأَنْشَدَ لِمْرِى الْقَيْسِ:
كَأَنَّ خَضِيعَةَ بَطْنِ الجَوَا
دٍ وَعْوَعَةُ الذِّئْبِ بِالفَدْفَدِ (٣)
(١) ديوانه ٣٧٦ واللسان والصحاح والعباب والأساس
والجمهرة : ٢٢٨/٢.
(٢) العباب والمقاييس ١٩٢/٢ وفى مطبوع التاج .ذات
إهاب مراج )» والمثبت مما سبق ..
(٣) السان والصحاح والعباب والجمهرة ٢٢٨/٢
والمقاييس ١٩١/٢ .
٠١٢
مخضع
خضع
قال الجَوْهَرِىّ : ولا يُبْنَى مِنْهُ
فِعْلُ . وقَالِ غَيْرُهُ: هو صَوْتُ
الأَجْوَفِ مِنْهَا . وقَال أَبُو زَيْدٍ : هو
صَوْتٌ يَخْرُجُ مِن قُنْبِ الفَرَسِ
الحِصَانِ، وهو الوَقِيبُ . وقالَ
ابنُ بَرِّىّ : الخَضِيعَةُ والوَقِيبُ :
الصَّوْتُ الَّذِى يُسْمَعُ مِنْ بَطْنِ الفَرَسِ
ولا يُعْلَمُ ما هُوَ . ويُقَالُ : هو تَقَلْقُلُ
مِقْلَمِ الفَرَسِ فى قُنْبِهِ، ويُقَالُ لِهذَا
الصَّوْتِ أَيْضاً الذُّعَاقُ، وَهُوَ غَرِيبٌ.
(أَو) الخَضِيعَتانِ: (لَحْمَتَان
مُجَوْفَتَانِ) فى بَطْنِ الفَرَسِ (يُسْمَحُ
الصَّوْتُ مِنْهُمَا) . نَقَلَهُ ابنُ عَبّادٍ .
قالَ : (و) الخَضِيعَةُ: (صَوْتُ
السَّيْلِ) .
(و) قالَ عَلِىُّ بنُ حَمْزَةَ:
(الخَيْضَعَةُ) ، كحَيْدَرَة : (اخْتِلافُ)،
كَذَا فى النُّسَخِ ، وفى بَعْضِهَا :
الْتِغَافُ(١)، وفى بَعْضِهَا: اخْتِلاطُ
(١) هكذا فى مطبوع التاج، وفى هامش القاموس المطبوع
نقلا عن الشارح : «وفى بعضها اتفاق ، وذلك فى
المطبوع الأول من التاج .
(الأَصْوَاتِ فى الحَرْبِ)، وبه فُسِّرَ
قَوْلُ لَبِيدٍ رَضِىَ الله عَنْهُ :
نَحْنُ بَنُو أُمِّ الْبَنِينَ الأَرْبَعَهْ
ونَحْنُ خَيْرُ عامِرٍ بنِ ضَعْصَعَهْ
المُطْعِمُون الجَفْنَةِ المُدَعْدَعَهْ
والضارِبُونَ الهامَ تَحْتَ الخَيْضَعَهْ (١)
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ الشَّطْرَ الأُخِيرَ من
الرَّجَزِ، وقالَ: إِنّ أَبَا عُبَيْدٍ حَكَى عَن
الفَرّاءِ أَنَّهَا الْبَيْضَةِ. وَحَكَى سَلَمَةُ
عَنِ الفَرّاءِ أَنَّهُ الصَّوْتُ فى الحَرْبِ .
انْتَهَى .
قُلْتُ : وقالَ أَبُو حاتِمِ : إِنَّمَا
قالَ لَبِيدُ : تَحْتَ الخَضَعَةِ . فَزَادُوا
الياءِ فِرَارًا من الزُّحافِ (٢).
(و) قيلَ الخَيْضَعَةُ: (الغُبَارُ) فى
الحَرْبِ . (و) قِيلَ : (المَعْرَكَةُ)
نَفْسُهَا حَيْثُ يَخْضَعِ الأَقْرَانُ بَعْضُهُم
لِبَعْضٍ . وقَال كُرَاعٍ : لأَنَّ الكُمَاةَ
يَخْضِّعُ بَعضُهَمُ لِبَعْضٍ، وأَنْكَرَ عَلِىُّ
(١) ديوانه، والان، وفى الصحاح، والجمهرة ٢٢٨/٢)
والمقاييس ١٩٢/٢ المشطور الرابع، وفى التكملة
والعباب والجمهرة ١ /٣٠٢ الثالث والرابع .
(٢) هذا النص كله عن العباب .
٥١٣
خضع
خضع
ابنُ حَمْزَةَ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِالخَيْضَعَةِ
فى قَوْلِ لَبِيدٍ - البَيْضَة .
(والأَخْضَعُ: الرّاضِى بالذُّلِّ ، وهى
خَضْعَاءُ)، قالَهُ اللَّيْثُ، وأَنْشَدَ
لِلْعَجّاجِ :
وصِرْتُ عَبْدًا لِلْبَعُوضِ أَخْضَعَا.
تَمَضُّنِى مَصَّ الصَّبِىِّ المُرْضِعَا(١)
وكذَلِكَ أَنْشَدَهُ الأَزْهَرِىُّ فى التَّهْذِيب
وابنُ فارِسٍ فى المَقَابِيسِ .
قال الصّاغَانِىّ: وللْعَجَّاجِ
أُرْجُوزَة عَيْنِيَّةٌ أَوْلُهَا :
(( أَمْسَى حُمَانٌ كالرَّهِينِ مُشْرَعَا (٢) »
وهِىَ اثْنَا عَشَرَ مَشْطُورًا، وَلَيْسَ
ما ذَكَّرَهُ اللَّيْثُ فِيها، ولا فِى غَيْنِيَّةٍ
رُوََّّةَ الَّتِى أَوْلُهَا :
* هاجَتْ ومِثْلِى تَوْلُه أَنْ يَرْبَعًا (٣) ،
وهِى مائتان وثَمَانِيَةُ مَشَاطِيرَ .
(و) الأَخْضَعُ : (مَنْ فِى عُنُقِه )
(١) ملحق الديوان ٨٢ واللسان والأساس والعبال والمقاييس
٠١٩٠/٢
(٢) العباب.
(٣) ديوانه ٨٧ والعهاب، وفى مطبوع التاج ((قوله أن
يربما)» وانظر مادة (نول ) .
خُضُوعٌ و(تَطَامُنٌ، خِلْقَةً)، وَقَدْ
خَضِعَ يَخْضَعُ خَضَعاً .
وقال عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ : كانَ الزُّبَيْرُ ،
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ، طَوِيلاً أَزْرَقَ أَخْضَعَ
أَشْعَرَ ، ورُبَّمَا أَخَذْتُ - وأَنَا غُلامُ -
بِشَعرِ كَتِفَيْهِ حَتَّى أَقُومَ ، تَخُطُّ رِجْلاهُ
إِذا رَكِبَ الدَّابَّةَ، نُفُجَ الحَقِيبَةِ.
(وخَضَعَهُ الكِبَرُ) خَضْعاً وخُضُوعاً
(وأَخْضَعَهُ: جَعَلَهُ كذلِكَ)، أَىْ
حَنَاهُ ، فخَضَع هو، وأُخْضَعَ ،
أَىْ انْحَنَى، قَالَهُ الزَّجَّاجِ .
(وأَخْضَعَ) الرَّجُلُ: (لَأَنَ كَلامُهُ
لِلْمَرْأَةِ ) ، هُكَذَا هو فى العُبَابِ .
وفى اللِّسَان: خَضَعَ الرجلُ،
وأَخْضَعَ : أَلانَ كلامَه للمرأة ، ومنه
حديثُ عمرَ - رَضِىَ اللهُ عنه -
أَن رجلاً مرَّ برجلٍ وامرأةٍ قد
خضَعا بينهما حديثاً، فضربه حَتَّى
شجَّه ، فرُفع إلى عمرَ- رضى الله عنه-
فأهدره ، أَى لَيَّنَا بينهما الحديثَ،
وتكلَّما بمَا يُطْمِعُ كلاّ منهما فى الآخر
( كخاضَعَها)
٥١٤
:
--
خضع
خُضع
مخَاضَعَةً، إِذا خَضَع لها بكَلامِهِ
وخَضَعَتْ له وتطّمَّعَ فيها، عَن ابْنٍ
الأَعْرَابِىّ .
(والتَّخْضِيعُ: تَقْطِيعُ اللَّحْمِ)،
قالَهُ ابنُ فارِسِ .
(واخْتَضَعَ) الرَّجُلُ: (خَضَعَ) ،
وقد تَقَدَّمَ هُذَا قَرِيباً، ( كاخْضَوْضَعَ) ،
نَقَلَهُ الصَّاغَانِىّ.
(و) اخْتَضَعَ : (مَرَّ سَرِيعاً)، وأَنْشَدَ
ابنُ الأَعْرَابِىّ - فى صِفَةٍ فَرَسِ سَرِيعَةٍ -:
إِذَا اخْتَلَطَ المَسِيحُ بِهَا تَوَلَّتْ
بسَوْمٍ بَيْنَ جَرْىٍ واخْتِضَاعٍ (١)
يَقُولُ : إذا عَرِقَتْ أَخْرَجَتْ أَفَانِينَ
جَرْبِهَا .
(و) اخْتَضَعَ (الفَحْلُ النَّاقَةَ:
سَانَّهَا)، نَقَلَه الصّاغَانِىّ. وفى
الأَسَاسِ: اخْتَضَعَ الفَحْلُ [النَّاقَةَ] (٢)
بكَلْكَلِهِ : أَرادَ الضُّرَاب .
(وَسَمَّوْا مَخْضَعةً)، كمَسْعَدَةً .
(١) اللسان والتكملة .
(٢) زيادة من الأساس .
[]) وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
الخَضْعُ، كالمَنْعِ ، والخُضْعانُ،
بالضَّمِّ : كِلاهُمَا مَصْدَرُ خَضَعِ يَخْضَعُ
كمَنَعَ . ومِنْهُ حَدِيثُ اسْتِراقِ السَّمْعِ
((خُضْعاناً لِقَوْلِهِ)) وهو كغُفْرَانِ،
ويُرْوَى بِالكَهْرِ كالوِجْدَانِ ، ويَجُوزُ
أَنْ يَكُونَ جَمْعَ خَاضِعِ ، وفى رِوَايَةٍ :
((خُضَّعاً لِقَوْلِهِ)): جَمْعِ خَاضِع .
والخُضَّحُ، كَرُكَّعٍ: اللَّوَاتِى قَدْ
خَضَعْنَ بِالقَوْلِ ومِلْنَ . عن ابْنٍ
الأَعْرَاسِىّ، ويُقَالُ: فَرَّسُّ أَخْضَعُ
بَيِّنُ الخَضَعِ، وَكَذَلِك الْبَعِيرُ
والظَّلِيمُ والظِّبَاءُ.
وأَخْضَعَتْنِى إِلَيْكَ الحَاجَةُ ، نَقَلَه
الجَوْهَرِىّ ولمْ يُفَسِّرْه، وهو قَوْلُ
الزَّجَاجِ. أَرادَ : أَلْجَأَتْنِى وَأَخْوَجَنْنِى.
ومِنْكِبٌ خَاضِعٌ وأَخْضَعُ : مُطْمَئِنٌّ .
ونَعَامٌ خَوَاضِعُ ، وَكَذَلِكَ الظِّبَاءُ، أَى
مُمِيلاَت رُوُوسَهَا إِلَى الأَرْضِ فى
مَرَاعِيهَا .
ونَبَاتٌ خَضِعٌ، ككَتِف: مُتَفَنَّ
٥١٥
خضع
خمخع
مِن النَّعْمَةِ، كأَنَّهُ مُنْحَنِ ، قالَ ابنُ
سِيدَه: وهو عِنْدِى عَلَى النَّسَب،
لأَنَّهُ لا فِعْلَ له يَصْلُحِ أَنْ يَكُون خَضِعٌ
مَحْمُولاً عَلَيْه . ومنه قَوْلُ أَبِى
فَفْعَسِ يَصِفُ الكَلأَّ: ((خَضِعٌ
مَضِعٌ ،ضافٍ رَِعٌ)) كَذَا حَكَاهُ ابنُ
جِنِّسى .
واخْتَضَع الصَّفْرُ: طَامَنَ رَأْسَهُ
للانْقِضَاضِ . نَقَلَهُ الزَّمَخْشِىّ
وفى الصّحاح: قَوْلُهُم : سَمِعْت
للسِّيَاطِ خَضْعَةً، وللسُّيُوفِ بَضْعَةً،
فالخَضْعَةُ: وَفْعُ السِّيَاطِ، والبَضْعَةُ :
القَطْعُ . انْتَهَى ، ومِثْلُه فى الأَسَاسِ ،
وقد ضَبَطاهُما بالفَتْحِ .
وفى اللّسَان: الخَضَعَةُ "بالنَّحْرِيك))(١)
السِّباط لانْصِبَابِهَا عَلَى مَنْ تَقَعُ
عَلَيْهِ ، وقِيلَ : الخَضْعَةُ السُُّوفُ ،
ويُقَالُ: للسُّوف خَضْعَةٌ ، وهو
صَوْتُ وَقْعِهَا .
وقالَ ابْنُ بَرّىّ : الخَضْعَةُ: أَصْواتُ
السُّهُوفِ . والبَضْعَةُ: أَصْوَاتُ
(١) لم يقل فى الان (بالتحريك) وانها ضبط الضاد.
بالفتحة وفيه فى هامش على أنه ضبط الاصل .
السِّيَاطِ، وقَدْ جاء فى الشِّعْرِ مُحَرَّكاً ،
كما قال :
أَرْبَعَةُ وأَرْبَعَـ
اجْتَمَعَا بِالْبَلْقَعَـ
ـه
لِمَالِكِ بنِ بَرْذَعَ ....
والسُُّوفِ خَضَعَــ
والسِّيَاطِ بَضَعَهْ(
وَسَمَّوْا مَخْضَعاً ، كمَقْعَد .
[ خ ع خ ع ] . (٢)
(الخُعْخُع، كهُدْهُد)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ . وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (نَبْتٌ)،
ولَيْسَ بِثَبَت، (أو شَجَرَةٌ)، وهو
قَوْلُ ابنِ شُمَيْلٍ ، ذَكَرَهُ فى كِتَابِ
الأَشْجَارِ له . وذَكَرَ الأَزْهَرِىّ فِى تَرْجَمَة
((عُهُمُخ)) أَنَّه شَجَرَةٌ يُتَدَاوَى بها
وبوَرَقِهَا ، قالَ : وقِيلَ: هو
الخُعْخُع، وقد تَقَدَّمِ . قال ابْنُ
شُمَيْلٍ : قال أبو الدُّقَيْشِ: هى كَلِمَةُ
مُعَايَاةٍ ، ولا أَصْلَ لَهَا
:
(١) اللسان .
(٢) عنوان المادة فى اللسان والعباب والتكملة (جمع).
٥١٦
خمع
خفع
[ خ ع ع] .
(و) قالَ عَمْرُو بنُ بَحْرِ الجَاحِظُ :
(خَعَّ الفَهْدُ يَخِعِّ : صَاتَ مِن
حَلْقِهِ إِذَا انْبَهَرَ فى عَدْوِهِ) . قالَ
الأَزْهَرِىُّ: كَأَنَّهُ حِكَايَةٌ صَوْتِهِ إِذا
انْبَهَرَ . قالَ : ولا أَدْرِى أَهُو مِنْ
تَوْلِيدِ الفَهَّادِينَ، أَو مِمَا عَرَفَتْهُ
العَرَبُ فَتَكَلَّمَتْ به، قالَ: وأَنّا
بَرِىءُ مِنْ عُهْدَتِهِ .
#
[ خ ف ع ]
(خَفَعَ) الرَّجُلُ، (كمَنَعَ)، خَفْعاً ،
هُكَذَا فى العُبَابِ، وضُبِطَ فى
الصُّحاح بالوَجْهَيْنِ : خَفَعَ ،
كمَنَعَ ، وخُفِعَ ، كُعُنِىَ، خَفْعاً ،
وزادَ غَيْرُه: خُفُوعاً، أَى (دِيرَ به
فسَقَطَ مِن جُوعٍ وغَيْرِهِ) . كَذا فى
الصّحاح . وفِى اللِّسَانِ : مِن جُوعٍ
أَوْ مَرَضِ، ومَعْنَى دِيرَ به، أَىْ حَصَلَ
لَهُ الدُّوارُ، بالضَّمِّ ، وهو مَرَضُ أَو
غَشَيَانٌ يَعْتَرِى الرَّأْسَ . وَقَدْ مَرَّ فى
مَوْضِعِه. وفى الصّحاح : قالَ
الشّاعِرُ:
يَمْثُونَ قَدْ نَفَخَ الخَزِيرُ بُطُونَهُمْ
وغَلَوْا وَضَيْفُ بَنِى عِقَال يَخْفَعُ (١)
قالَ الصّاغَانِىّ: ((وَغَدَوْا))
تَصْحِيفٌ. والرّوايَةُ : غَدْوَى،
مثالُ سَكْرَى . ويُرْوَى : زَغَدًا ،
بالنَّحْرِيك، وزُغُدًا، بِضَمَّتَيْنِ،
جَمْعُ زَغِيدٍأُ، ولعلَّهُ أَخذَه من كِتَاب
ابنِ فارس ، والبَيْت لجَرِيرٍ . وأَوْرَدَهُ
ابنُ بَرِّىّ: ((يُخْفَعُ)) عَلَى مَا لَمْ يُسَمِ
فاعِلُهُ. قالَ : وكَذَا وَجَدْتُه فى شِعْرِهِ
يُخْفَعُ ، أَى يُصْرَعُ من الجُوعِ .
(و) خَفَعَهُ (بالسَّيْفِ: ضَرَبَه به)،
عن ابن عَبّادٍ .
(أَو الخَفْعُ: تَحَرَّكُ السِّتْرِ أَو الثَّوْبِ
المُعَلَّقِ)، عن ابْنِ عَبّادٍ أَيْضاً .
(و) قالَ أَيْضاً: الخَفْعُ :
(اسْتِرْخَاءُ المفَاصِل، كالخَفَعَانِ
مُحَرَّكَةٌ) .
(و) قالَ أَيْضاً: (خُفِعَ، كُعُنِىَ:
احْتَرَقَتْ كَبِدُهُ مِنَ الجُوعِ) وَتَثَنَّتْ .
(١) فى اللسان قال جرير وتقدم له فى ( جفع ) برواية
((يُجْفَعُ »
٥١٧
خفع
خلع
قالَ : (والمَخْفوعُ : المَجْنُونُ) ،
وقالَ غَيْرُه: هو المَصْرُوعُ .
(والخَوْفَعُ)، كجَوْهَرٍ : (الوَاجِم
الكّتِيِبُ؛ كالّاعِ) . وكُلُّ مَنْ
ضَعُفَ وَوَجَمَ فَقَدْ انْخَفَعَ وخُفِعَ.
(وأَخْفَعَهُ الجُوعُ: صَرَعَهُ)، عن
ابنِ عَبّادٍ .
(وانْخَفَعَتْ كَبِدُهُ)، إِذا (تَثَنَّتْ) ،
عَنِ اللَّيْث، أَى مِن الجُوعِ، (أَو
اسْتَرْخَتْ جُوعاً ورَقَّتْ)، وهو قَوْلُ
الجَوْهَرِىِّ .
(و) قالَ ابْنُ الأَعْرَابِىّ : انْخَفَعَتِ
(النَّخْلَةُ)، إِذا (انْقَلَعَتْ) مِنْ أَضْلِهَا،
وكَذْلِكَ انْخَعَفَتْ، وَانْقَعَرَتْ، وَتَجَوَّخَتْ،
ولَيْسَ بِتَصْحِيفِ انْجَعَفَتْ، مَقْلُوباً،
بَلْ هِىَ لُغَةٌ بِرَأْسِهَا .
(و) انْخَفَعَتِ (الرِّثَةُ: انْشَقَّتْ) مِنْ
داءٍ، زادَ الأَزْهَرِىّ: يُقَادُ لَهُ : الُفَاعُ
٠
[] وما يُسْتَدْرَك عَلَيْه :
الخُفُوعُ ، بالضَّمِّ : السُّقُوِطُ مِن
الغَشْىِ .
وَرَجُلٌ خَفُوعٌ : خَافِعٌ
وخَفَعَ عَلَى فِرَاشِهِ ، وخُفِعَ؛ وانْخَفَعَ :
غُشِىَ عَلَيْهِ أَوْ كَادَ .
والخَفْعَةُ: قِطْعَةُ أَدَمٍ تُطْرَحُ عَلَى
مُؤْخَرَةِ الرَّحْلِ.
والخَيْفَعُ : اسْمٌ.
[ خل ع ).
#
(الخَلْعُ، كالمَنْعِ: النَّزْعُ، إِلاَّ
أَنَّ فى الخَلْعِ مُهْلَةً)، قَالَهُ اللَّيْثُ .
وسَوَّى بَعْضُهُمْ بَيْنَ الخَلْعِ والنّزْعِ .
يُقَالُ: خَلَعَ الثَّيْءَ يَخْلَمُهُ خَلْعاً ،
وخَلَعَ النَّعْلَ والثَّوْبَ والرِّدَاءِ يَخْلَمُهُ
خَلْعاً: جَرَّدَهُ. وَفى الصّحاحِ : خَلَعَ
ثَوْبَهُ ونَعْلَهُ وَقَائِدَهُ خَلْعاً، قالَ ابنُ
فارِسٍ : وهذا لا يَكادُ يُقَالُ إِلاَّ فى
الدُّونِ يُنْزِلُ (١) مَن هو أَعْلَى مِنْهُ، وإِلّ
فَلَيْسَ يُقَالُ: خَلَعَ الأَثِيرُ وَالِيَهُ عَلَى
بَلَدِ كَذا، أَلا تَرَى أَنَّهُ إِنَّمَا يُقَالُ:
عَزَلَهُ .
(و) الخَلْعُ: (لَحْمٌ يُطْبَخُ
بالتَّوَابِلِ، ثُمَّ يُجْعَلُ (فى) القَرْف، وهو
(١) في مطبوع التاج ((بتَرْكِ)) والمثيت من
المقاييس ، والنقل عنه .
٥١٨
ملع
خلع
(وِعَاءُ مِن جِلْدِ)، كَمَا فىِ الصّحاحِ.
(أَوْ) هو (القَدِيدُ المَشْوِىّ)،
ويُقَالُ: بَلَ القَدِيدُ يُشْوَى فِيُجْمَلُ
(فى وِعَاءِ بإِهَالَتِهِ)، قَالَهُ اللَّيْثُ. وقالَ
الزَّمَخْشَرِىُّ: هو اللَّحْمُ يُخْلَعُ عَظْمُهُ ،
ثُمَّ يُطْبَخُ ويُبَزَّرُ ويُجْعَلُ فى الحِلْدِ
٠٠٠٠١
ويُتَزَوَّدُ به فى الأُسْفَارِ .
(و) مِن المَجَازِ : الخُلْعُ، (بالضَّمِّ:
طَلَقُ المَرْأَةِ بِبَدَلٍ مِنْهَا). هُكَذَا بالدّالِ
المُهْمَلَةِ المَفْتُوحَة فى سَائِرِ النُّسَخِ،
وفى الصّحاح: ببَذْلِ لَهُ مِنْهَا، بالذّالِ
المُعْجَمَةِ السّاكِنَةِ، (أَو مِنْ غَيْرِهَا،
كالمُخَالَعَةِ والتَّخَالْعِ. وَقَدْ) خَلَعَ
امْرَأَتَه خَلْعاً، وَعَلَيْهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ
زادَ غَيْرُهُ: وخِلاَعاً، بالكَسْرِ ،
(اخْتَلَعَتْ هى) مِنْه اخْتِلاعاً، فهى
مُخْتَلِعَةٌ. وخَالَعَتْهُ: أَرَادَتْهُ على ذُلِكَ .
(والاسْمُ الخُلْعَةُ، بالفَّمِّ) .
(والخَالِعُ: كُلُّ مِنِ المُتَخَالِعَيْنِ) .
وأَنْشَدَ [ابن] (١) الأَعْرَابِىُّ شَاهِدًا
للخِلاع بالكَسْر :
(١) زيادة من اللسان .
مُولَعَاتٌ بِهاتٍ هَاتِ فإِنْ شَفَّـ
ـرَ مَالٌ أَرَدْنَ مِنْكَ الخِلاَعَا(١)
شَفَّرَ مالُ : قَلَّ .
وقَالَ الأَزْهَرِىُّ: خَلَعَ امْرَأَتَهُ
وخَالَعَهَا ، إِذا افْتَدَتْ مِنْهُ بمَانِهَا ،
فِطَلَّقَهَا، وَبَانَهَا مِنْ نَفْسِهِ، وسُمِّىَ ذُلِكَ
الفِرَاقُ خُلْعاً، لأَنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ
النِّسَاءَ لِبَاساً للرِّجالِ، والرِّجَالُ لِبَاساً
لَهُنَّ؛ فقالَ: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُم
لِبَاسُ لَهُنَّ﴾ (٢)، وهى ضَجِيعُهُ
وضَجِيعَتُهُ ، فإِذا افْتَدَتِ المَرْأَةُ بِمَالٍ
تُعطِيهِ زَوْجَها (٣) لِيُبِينَها مِنْهُ ،
فَأَجَابَها إِلَى ذُلِكَ فقَدْ بَانَتْ مِنْهُ ،
وخَلَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِيَاسَ
صَاحِبِهِ ، والاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الخُلْعُ،
والمَصْدَرُ الخَلْعُ. قَالَ ابْنُ الأَثِير :
وفائدَةُ الخَلْعِ إِبطالُ الرَّجْعَةِ
إِلَّ بعَقْدِ جَدِيدٍ، وفيه عِنْدَ الثّافِعِىّ
خِلاَفٌ : هَلَ هُو فَسْخُ أَو طَلاَقٌ ؟
وقَدْ يُسَمَّى الخُنْعُ طَلاقاً . وفىحَدِيثٍ
(١) اللسان، وانظر مادة (شفر) .
(٢) سورة البقرة الآية ١٨٧ .
(٣) فى مطبوع التاج واللسان ((لزوجها)) وأعطى: تتعدى
المفعولين .
٥١٩
خلع
خلع
عُمَرَ ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ امْرَأَةً نَشَزَت
على زَوْجِهَا، فقالَ عُمَرُ: ((اخْلَمْهَا))
أَىْ طَلِّفْها واتْرُكْهَا .
(و) الخَالِعُ: (البُسْرَةُ النَّضِيجَةُ)،
يقالُ: بُسْرَةُ خالِعٌ وخَالِعَةٌ، إِذا
نَضِجَتْ كُلُّهَا. (و) الخَالِعُ مِنٍ
الرُّطَب: المُنْسَبِتُ)، لِأَنَّهُ يَخْلَع
قِشْرَهُ، مِن رُطُوبَتِهِ .
(وَبَعِيرٌ) خَالِحٌ : (لا يَقْدِرُ عَلَى
أَنْ يَثُورَ) إِذا جَلَسَ الرَّجُلُ علَى
غُرَابٍ وَرِكِهِ، وقِيلَ: إِنَّمَا ذْلِكَ
لِنْخِلاعِ عَصَبَةٍ عُرْقُوبِهِ .
(و) الخَالِعُ : (السَّقِطُ الهَشِيمُ من
الشَّجَرِ)، عن الأُصْمَعِىّ ، (و) قِيلَ:
الخَالِعُ (من العِضَاءِ : •الايَسْقُطُ
وَرَقُه أَبَدًّا. )
(و) الخَالِعُ : (الْنِوَاءُ الْعُرْقُوبِ)،
قِيلَ : هو دائُ يَأْخُذُ عُرْقُوبَ النَّاقَةِ .
(و) يُقَالُ: ( خُلِعَ، كعُنِىَ
أصابَهُ ذُلِكَ)، أَى الخالِحُ .
(وخَلَعَ السَّنْبُلُ، كمَنَعَ)، خَلاَعَةٌ
٥٢٠
(صارَ لَهُ سَفاً). نَقَلَه الجَوْهَرِىّ.
(و) خَلَعَ (الْغُلامُ: كَبُرَ زُبُّهُ)،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ .
(و) مِن المَجَازِ : ( كانَ فى الجاهِلِيَّةِ
إِذا قال قَائِلٌ) مُنَادِيساً فى المَوْسِمِ:
يا أَيُّهَا النّاسُ: (هُذَا ابْنِى قَدْخَلَعْتُهُ )
وذُلِكَ إِذا خافَ مِنْهُ خُبْئاً أَوْ خِيَانَةٌ (١)
زادَ: أَو مَنْ هو بسَبِيلٍ مِنْهُ ،
ف ◌َيَقُولُونَ: إِنّا قَدْ خَلَعْنَا فلاناً ، أَىْ فإِنْ
جَرَّ لَمْ أَضْمَنْ، وإِنْ جُرَّ عليه لَمْ (٢)
أَطْلُبْ، يُرِيدُ: تَبَرَّأْتُ مِنْهُ؛ و( كانَ
لا يُؤْخَذُ بَعْدُ بِجَرِيرَتِهِ. وهو خَلِيعٌ)
بَيِّنُ الخَلاَعَةِ (ومَخْلُوعٌ) عن نَفْسِهِ ،
وقِيلَ: هو المَخْلُوعُ مِنْ كُلِّ شَىءٍ.
(وقد خَلُعَ، كَكُرَمَ) ، خَلاعَةً : صارَ
(١) كذا أيضا فى العباب ولعلها ((أو جناية)).
(٢) في مطبوع التاج ((إن جر اليه)) والمثبَت
من العباب والأساس وفيهما: ((فإنْ جَرَّ لم
أضمن وإن جُرّ عليه)) هذا ولعل الكلمة
أيضا (فان جَنّى لم أضمن وإن جُسِىَ عليه
لم أطلب)). وفي اللسان وغلام خليع بين
الخلاعة، وهو الذی قد خلعه أهله، فإن جنى
لم يُطالبوا بجنايته .. ويقولون: ((إنا خلعنا
فلانا ، فلا نأخذ أحدا بجناية تُجْنَى عليه
ولا نُوْاخَذُ بجناياته التى يجنِيهَا )).
: