النص المفهرس
صفحات 481-500
مُنع ختع فجاءتْ بالمِخْلَاةِ (فأَدْخَلَتْ يَدَهَا فَأَخْرَجَتْ رَأْسَ عَمْرِو، ثُمَّ رُؤُوسَ إِخْوَتِهِ ، فَغَسَلَهَا الزَّبَّانُ، وَوَضَعَهَا عَلَى تُرْسِ. وقالَ: ((آخِرُ البَزِّ عَلَى القَلُوصِ)) فذهَبَتْ مَثَلاً، أَىْ هُذا آخَرُ عَهْدِى بهم، لا أَراهُمْ بَعْدَهُ ، وشَبَّتِ الحَرْبُ بَيْنَهُ وبَيْنَ بَنِى غُفَيْلَةَ حَتَّى أَبَادَهُم)، فضَرَبَت العَرَبُ بِخَوْتَعَةَ المَثَلَ فى الثُّؤْمِ ، وبحِمْلٍ الدُّهَيْمِ فى الثَّقَلِ. وقَدْ ذَكَره الجَوْهَرِىُّ مُخْتَصَرًا، وأَطالَ المُصَنِّفُ فى شَرْحِهٍ تَقْلِيدًا للصّاغَانِىّ على عادَتِهِ . . .. . (و) قالَ ابنُ عَّبَادِ: (يُقَالُ الرَّجُلِ الصَّحِيحِ: هو أَصَحُّ مِنَ الخَوْتَعَةِ ) . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: (الخَتْعَةُ : أُنْثَى النَّمُورِ ). (و) الخَتِيعَةُ، (كسَفِينَةٍ)، كَذا فى الصّحاح، ووُجِدَ بِخَطِّ الجَوْهَرِىّ: الخَيْتَعَةُ ، كَحَيْدَرَةَ، والأَوَّلُ الصَّوَابُ: (قِطْعَةٌ مِنْ أَدَمٍ يَلُفُّهَا الرَّاسِى عَلَى أَصابِعِهِ)، كما فى الْعُبَابِ، أَىْ عِنْدَ رَمْىِ السَّهَامِ. وفى الصّحّاحِ : جُلَيْدَةٌ يَجْعَلُهَا الرّامِى عَلَى إِبْهَامِهِ ، ومِثْلُهُ فِى الأَسَاسِ ، وتَقُولُ : أَخَذَ الرّامِى الخَتِيعَةَ، وأَمِنَ الرّاعِى الخَدِيعَةَ. (و) قالَ ابنُ الأَغْرَابِىّ: الخِتَاعُ (كَكِتَابِ: الدَّسْتَبَانَاتُ)، مِثْل ما يَكُونُ لِأُصْحَابِ الْبُزَاةِ ، فَارِيّة. (و) الخَتِيعُ، (كأَمِيرٍ: الدّاهِيَةُ)، والَّذِى نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ عن ابْنِ عَبّادٍ : الخَيْتَعُ ، كحَيْدَر : الدَّاهِيَةُ . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: (انْخَتَعَ) الرَّجُلُ (فى الأَرْضِ)، إِذا ( ذَهَبَ) فيها وأَبْعَدَ . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: خَتَعَ فِى الأَرْضِ خُتُوعاً: ذَهَبَ وانْطَلَقَ . وَرَجُلٌ خُتَمَةٌ ، كَهُمَزَةَ : سَرِيعٌ فى المَشْىِ . ٤٨١ ختلع خشح - خدع وخَوْتَعَةُ بنُ صَبِرَة: جَدَّ لَرَقَبَةَ(١) ابنِ مَصْقَلَةَ . [خ ت ل ع] , (خَتْلَعَ) الرَّجُلُ: أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : أَىْ (ظَهَرَ وخَرَجَ إِلَى البَدْوِ). قالَ: أَخْبَرَنا أَبُو حاتِمٍ قالَ: قُلْتُ لِأُمِّ الْهَيْثَم - وكانَتْ أَغْرَابِيَّةً فَصِيحَةً -: ما فَعَلَتْ فُلانَةُ؟ لِأَعْرَابِيَّةِ كُنْتُ أَرَاهَا مَعَهَا، فقالَتْ: خَتْلَعَتْ والله طَالِعَةً ، فقُلْتُ : مَا خَتْلَعَتْ ؟ فقالَتْ: ظَهَرَتْ. تُرِيدُ أَنَّهَا خَرَجَتْ إِلَى الْبَدْوِ ، كَذا فى الجَمْهَرَةِ ، ونَقَلَه الصّاغَانِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، ثُمَّ إِنَّ ظَاهِرَ كَلامِهِم أَنَّ التاءَ فى الخَتْلَعَةِ أَصْلِيَّةُ، ونَقَلَ شَيْخُنا عَنْ أَبِى حَيّانَ أَنَّهَا زَائِدَةٌ، وَأَصْلُ خَتْلَجَ خَلَّعَ، فَتَأَمَّلْ . (١) فى المعارف ٩٤ مصقلة بن رقبة، وفى الاشتقاق ٣٢٨ مصقلة بن كرب بن رقبة بن خوتعة ، وفى المعارف ٤٠٣ مصقلة بن رقبة .. فولد مصقلة : كرز بن مصقلة ورقبة ابن مصقلة . وفى جمهرة أنساب العرب ٢٩٧ مصقلة بن كَرِب بن رقبة بن خَوْتَعَة بن عبد اللّه ابن صَيرة «هذا وفي مطبوع التاج ((ابن حبرة)) والمثبت من جمهرة أنساب العرب . [ خث ع] (الخَوْثَعُ، كجَوْهَرٍ) ، والشّاءُ مُثَلَّثَةٌ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ. وقال ثَعْلَبُ: هو (اللَّثِْيمُ). كَمَا فى اللِّسَانِ . [ خ در ع]. (خَذْرَعَ، بالمُهْمَلَةِ )، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : أَىْ (أَسْرَعَ)، وضَبَصَهُ صاحِبُ اللِّسَانُ بِالذَّالِ المُعْجَمَةِ . [ خ د ع] . (خَدَعَهُ، كمَنَعَهُ)، يَخْدَعُهُ (خَدْعاً)، بالفَتْحِ، (ويُكْسَرُ) ، مِثَالُ: سَحَرَهُ سِحْرًا، كَذَا فى الصِّحاحِ. قُلْتُ : والكَسْرُ عن أَبِى زَيْدٍ ،وأجاز غَيْرُه الفَتْحَ، قَالَ رُوَّبَة : ، وقَدْ أُدَاهِى خِدْعَ مَنْ تَخَدَّعا (١) .. (: خَتَلَهُ وأَرادَ به المَكْرُوهَ مِنْ (١) ديوانه ٨٨ واللسان. والتكملة والعباب وفيهما بعده : • بالوَصْل أو أقْطَعُ ذاك الأقطَعًا. ٤٨٢ خدع خدع حَيْثُ لا يَعْلَمُ، كَاخْتَدَعَهُ ، فَانْخَدَعَ)، كما فى الصّحاح. وقالَ غَيْرُهُ : الخَدْعُ : إِظْهَارُ خِلافِ ما تُخْفِيهِ . وفى المُفْرَدَاتِ ، والبَصَائرِ: الخِدَاعُ : إِنْزَالُ الغَيْرِ عَمّا هو بِصَدَدِهِ بأَمْرٍ يُبْدِيهِ عَلَى خِلافٍ ما يُخْفِيهِ . (والاسْمُ الخَدِيعَةُ)، وعَلَيْهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىّ والصّاغَانِىّ. زادَ غَيْرُهُمَّا: والخَدْعَة، وقِيلَ : الخَدْعُ والخَدِيعَةُ المَصْدر، والخِدْعُ والخِدَاعُ الاسْمُ . (و) فى الحَدِيثِ عَنْ النَّبِىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنَّه قَالَ : (الحَرْبُ خِدْعَةٌ، مُثَلَّثَة ، وكُهُمَزَةٍ، ورُوِىَ بِهِنّ جَمِيعاً) ، والفَتْحُ أَفْصَحُ، كما فى الصّحاح . وقال ثَعْلَبُ: بَلَغَنَا أَنَّها لُغَةُ النَّبِىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. ونَسَبَ الخَطَّابِىُّ الضَّمَّ إِلَى العامَّةِ. قالَ: وَرَوَاهُ الكِسَائِىّ وَأَبُو زَيْدِ كُهُمَزَةٍ ، كَذا فى إِصْلاحِ الأَلْفَاظِ للخَطّابىّ، ( أَىْ تَنْقَضِى) أَىْ يَنْقَضِى أَمْرُها. ( بِخُدْعَةٍ) وَاحِدَةٍ ، كما فى العُبَاب . وقال ثَعْلَبُ: مَنْ قال : خَدْعَةً فَمَعْنَاهُ: مَنْ خُدِعَ فِيهَا خَدْعَةً ، فَزَلَّتْ قَدَمُهُ وعَطِبَ ، فَلَيْسَ لَهَا إِقَالَةٌ . قالَ ابنُ الاثِيرُ: وهُوَ أَفْصَحُ الرِّوَايَاتِ وأَصَحُّهَا . ومن قالَ : خُدْعَةُ ، أَرادَهى تُخْدَعِ، كَمَا يُقَال: رَجُلٌ لُعْنَةٌ: يُلْعَن كَثِيرًاً، وإِذا خَدَعَ أَحَدُ الفَرِيقَيْنِ صاحِبَهُ فى الحَرْبِ ، فكأَنَّمَا خُدِعَتْ هى . ومَنْ قالَ : خُدَعَةٍ، أَرادَ أَنَّهَا تَخْدَعُ أَهْلَهَا، كَمَا قالَ عَمْرُو بنُ مَعْدِ یگربَ : الحَرْبُ أَوّلُ ما تَكُونُ فَتِيَّة تَسْعَى بِزَّتِهَا لِكُلِّ جَهُولِ (١) وفى المُعْجَمِ فى ((أج أ )) أَوّلُ مَنْ قالَ هُذَا عَمْرُو بنُ الغَوْثِ بنِ طَيِّئُّ ، فى قِصَّةٍ ذَكَرَهَا عِنْدَ نُزُولِ بَنِى طَيِّيَّ الجَبَلَيْنِ . (وخَدْعَةُ : ماءَةٌ (٢) لِغَنِىّ) بنِ أَعْصُر، (ثُمَّ لبَنِى عِتْرِيفٍ) بنِ (١) المسان . (٢) في التكملة ومعجم البلدان (خدعة): ماءٌ ٤٨٣ خدع خدع سَعْدِ بِنِ جِلاَّنَ(١) بنِ غَنْمِ (٢) بنٍ غَنِىّ. (و) خَدْعَةُ: اسْمُ (امْرَأَةٍ، و) قِيلَ: اسْمُ (نَاقَةٍ). وبِهِمَا فُسِّرَ مَا أَنْشَدَ ابْنُ الأَغْرَابِىُّ: أَسِيرُ بِشَكْوَتَى وَأَحُلُّ وَحْدِى وأَرْفَعُ ذِكْرَ خَدْعَةَ فِى السَّمَاعِ (٣) (وخَدَعَ الضَّبُّ فى جُحْرِهِ )يَخْدَع خَدْعاً : (دَخَلَ) . وقالَ أَبُو العَمَيْثَلِ : خَدَعَ الضَّبُّ ، إِذا دَخَلَ فِی وِجَارِهِ مُلْتَوِياً ، وكذْلِكَ الظَّبْىُ فى كِتَاسِهِ، وهو فى الضَّبِّ أَكْثَرُ . وفى حَدِيثِ القَحْطِ : ((خَدَعَتِ الضِّبابُ ، وجَاعَتِ الأَعْرَابُ )) أَىْ امْتَنَعَتْ فِى جِحَرَتِهَا، لأَنَّهُمْ طَلَبُوهَا ، ومَالُوا عَلَيْهَا لِلْجَدْبِ الَّذِى أَصابَهُمْ. وقَالَ اللَّيْتُ: خَدَعَ الضَّبُّ: إِذا دَخَلَ جُحْرَهُ، وكذَلِكَ غَيْرُهُ. وأَنْشَدَ لِلطَّرِمَّاح : يُلاوِذْنَ من حَرِّ يَكَادُ أُوارُهُ يُذِيبُ دِمَاغَ الضَّبِّ وهْوَ خَدُوعُ ( (١) فى معجم البلدان حلان . (٢) فى مطبوع التاج: ((غنيم))، والمثبت من الاشتقاق، والمعجم. (٣) اللسان. (٤) ديوانه ٣٠٥ والعباب، وتقدم فى مادة (ختع) وانظر مادة (لوذ) . قال الصاغَانىّ: الرِّوَايَة ((خَتُوع)) بالتّاءِ الفَوْقِيّة ، وقَدْ تَقَدَّمَ وقالَ غَيْرُه: خَدَعَ الضَّبُّ خَدْعاً : اسْتَرْوَحَ رِيحَ الإِنْسَانِ فَدَخَلَ فى جُحْرِه لِيُّلّ يُخْتَرَشَ . (و) من المَجَازِ: خَدَعَ (الرِّيقُ) فى . الفَمِ : قَلَّ وجَفَّ ، كما فى الأساسِ. وقَالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ: أَىْ فَسَدَ، وفى الصّحاح : (يَبِسَ) . وقالَ غَيْرُه : خَدَعَ الرِّيقُ خَدْعاً: نَفَصَ ، وإِذا نَقَصَ خَثُرَ، وإِذا خَثُرَ أَنْتَنَ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىّ لِسُوَيْدِ بنِ أَبِى كاهِلٍ يَصِفُ ثَغْرَ امْرَأَةٍ : أَبْيَضَ اللَّوْنِ لَذِيذاً طَعْمُهُ طَيِّبَ الرِّيقِ إِذا الرِّيقُ خَدَعْ(١) قالَ: لِأَنَّهُ يَغْلُطُ وَقْتَ السَّحَرِ فيَيْبَسُ ويُنْتِنُ . (و) مِن المَجَازِ: كَان فُلانٌ(الكَرِيم) ثُمَّ خَدَعَ ، أَيْ (أَمْسَكَ)، كما فى الصّحاح، زادَ فى اللِّسَانِ: ومَنَعَ (و) (١). المفضلية: ٤٠ واللبان والصحاح والعباب والمقاييس ٠١٦١/٢ ٤٨٤ خدع خدع قالَ اللِّحْيَانِىّ: خَدَعَ (الثَّوْبَ) خَدْعاً، و(ثَنَاهُ) ثَنْياً بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وهو مَجازٌ . (و) مِنِ المَجَازِ: خَدَعَ (المَطَرُ) خَدْعاً، أَىْ (قَلَّ)، وكذَلِكَ خَدَعَ الزَّمَانُ خَدْعاً، إِذا قَلَّ مَطَرُه، وأَنْشَدَ الفارسى : • وأَصْبَحَ الدَّهْرُ ذُو الْعَلَّتِقَدْ خَدَعَاً.(١) قُلْتُ: وقَدْ تَقَدَّمَ فى (( جدع)) : «وأَصْبَحَ الدَّهْرُ ذُو الِعِرْنِينِ قَدْجُدِعاء (٢) وما أَنْشَدَه الفَارِسِىُّ أَعْرَفُ. (و) خَدَعَت (الأُمُورُ : اخْتَلَفَتْ)، عن ابْنِ عَبّادٍ ، وهو مَجَازٌ . (و) خَدَعَ (الرَّجُلُ: قَلَّ مَالُهُ)، وكَذَا خَيْرُهُ ، وهو مَجاز . (و) خَدَعَتْ (عَيْنُه: غَارَتْ) ، عن اللِّحْيَانِىّ، وهو مَجاز . (و) مِن المَجازِ: خَدَعَت (عَيْنُ الشَّمْسِ)، أَىْ (غَابَتْ) ، وفى الأَسَاسِ: (١) السان . (٢) انظر مادة (جدع) ومادة (عرن) . غارَتْ ، قالَ : وهو مِنْ خَدَعَ الضَّبِّ، إِذا أَمْعَنَ فى جُحْرِهِ . (و) مِن المَجَازِ: خَدَعَتِ (السُّوقُ) خَدْعاً: (كَسَدَتَ)، وكُلُّ كاسِدٍ خَادِعٌ. وقِيلَ : خَدَعَتِ السُّوقُ، أَىْ قامَتْ، فكَأَنَّهُ ضِدُّهُ، ( كانْخَدَع) كَذا فى النُّسَخِ، وصَوَابُه ((كانْخَدَعَتْ))، كما هو نص اللِّحْيَانيّ فى النّوادِرِ . (و) يُقَال: (سُوقُ خادِعَة) ، أَى (مُخْتَلِفَةٌ مُتَلَوِّنَةٌ)، كما فى الصّحاح والعُبَابِ: زادَ فى الأَساسِ : تَقُومُ تَارَةً وَتَكْسُدُ أُخْرَى . وقالَ أَبو الدِّينارِ فى حَدِيثه:(السُّوقُ خَادِعَةٌ، أَى كاسِدَةٌ. قالَ ، ويُقَالُ : السُّوقُ خَادِعَةٌ ، إذا لَمْ يُقْدَرْ على الشِّىءِ إِلاّ بغَلاَءِ . وقال الفَرّاءُ: بَنُو أَسَدِ يَقُولُونَ : إِنَّ السِّعْرَ لَمُخَادِعٌ، وقد خَدَعَ: إِذا ارْتَفَعَ وَلاَ . (و) مِنَ المَجَاز: (خُلُقُ خَادِعٌ) ،أَىْ (مُتَلَوِّنٌ)، وقَدْ خَدَعَ الرَّجُلُ خَدْعاً ، إذا تَخَلَّقَ بِغَيْرِ خُلُقِهِ . ( وبَعِيرٌ خَادِعٌ) وخَالِحٌ، كما فى العُبَابِ، ونَصُّ اللِّسَان: بَعِيرٌ به ٤٨٥ خدع خدع خادِعٌ وخالِعٌ، (إِذا بَرَكَ زَالَ عَصَبُهُ فِى وَظِيفِ رِجْلِهِ ، وبه خُوَيْدِعٌ ) وخُوَيْلِعٌ ، والخَادِعُ أَقَلُّ مِن الخَالِعِ . (و) الخَدُوعُ (كصَبُورٍ: النَّاقَةُ تُدِرُّ مَرَّةَ القَطْرَ ، وتَرْفَعُ لَبَنَهَا مَرَّةً) (و) مِنِ المَجَازِ: الخَدُوعُ: (الطَّرِيقُ الَّذِى يَبِينُ مَرَّةً، وَيَخْفَى أُخْرَى). قالَ الشّاعِرُ يَصِفُ الطَّرِيقَ: ومُسْتَكْرَهِ مِنْ دَارِسِ الدَّعْسِ دَائِرٍ إِذا غَفَلَتْ عَنْهُ الْعُيُونُ خَدُوع(١) ( كالخَادِعِ) ، يُقَالُ: طَرِيقٌ خَادِعٌ ، إذا كانَ لا يُفْطَنُ لَهُ. قال الطّرِمَاحُ يَصِفُ دارَ قَوْمٍ : خَادِعَةُ المَسْلَكِ أَرْصَادُهَا (٢) تُمْسِى وُكُوناً فَوْقَ آرَامِهَا ( و) الخَدُوعُ والخَادِعُ: ( الكَثِيرُ الخِدَاعِ ). قال الطِّرِمّاحُ كَذِى الطُّنْءِ لا يَنْفَكُّ عَوْضاً، كأَنَّهُ أَخُو حَجْرَةٍ بِالعَيْنِ وهُوُ خَلُوعُ (٣) (١) اللسان والتكملة . (٢) الديوان ٤٥٣ واللسان والعباب . (٣) ديوانه ٣٠٧ والعباب وفى الديوان = (كالخُدَعَة، كُهُمَزَة)، وكذلِك المرأة . (والخُدْعَة ، بالضَّمِّ: مَنْ يَخْدَعُه الناسُ كَثِيرًا)، كما يُقَال: رَجُلٌ لُعْنَة، وقد تَقَدَّم ذُلِكَ عن ثَعْلَبٍ فى شَرْح الحَدِيث، وتَقَدَّم بَحثُه أيضاً فى ((ل ق ط)) عن ابن بَرِّىّ مُفصَّلاً ، فرَاجِعْه . (و) الخُدَعَة، (كُهُمَزَة: قَبِيلَة من تَمِيم ، وهم رَبِيعَةُ بنُ كَعْب ) بنِ سَعْدِ بنِ زَيْد مَنَاةَ بنِ تَمِيم. قالَ الأُضبطُ بنُ قُريْعُ السَّعْدِىّ : لكلّ هَمْ منِ الْهُمُومِ سَعَهْ والمُسْىُ والصِّبْحُ لا فَلاحَ مَعَهْ أَكْرِمَنّ الضَّعِيفَ عَلَّكَ أَنْ تَرْ كَعَ يوماً والدَّهْرُ قد رَفَعَهْ وصِلْ وِصَالَ الْبَعِيدِ إِنْ وَصَلَ الْحَبْـ ـلَ ، وأَقْصِ القَرِيبَ إِنْ قَطَعَهْ واقبَلْ من الدَّهْرِ ما أَتَاكَ بِهِ مَنْ قَرَّ عيناً بعَيْشِه نَفَتَهْ «کذی الظنلا ینفك عوض مكانه)والمثبت من العباب، على = أن عوض مبنية لا تنون ، لكن هكذا جاء فى العباب . ٤٨٦ خدع خدع ... قد يَجْمَعُ المالَ غيرُ آكِلِه ويَأْكلُ المالَ غَيْرُ مَنْ جَمَعَهْ ما بالُ مَنْ غَيُّه مُصِيبُك لا تَمْـ ـلِكُ شَيْئاً مِنْ أَمرِهِ وَزَعَهْ حتَّى إِذَا مَا انْجَلَتْ عَمَايَنُه أَقْبَلَ يَلْحَى وَغَيُّه فَجَعَهْ أَذُودُ عن نَفْسِهِ، ويَخْدَعُنِى يا قَوْمُ، مَنْ عَاذِى مِنَ الْخُدَعَهْ (١) كَتَبْتُ القِطْعَةَ بِتَمَامِهَا لِجَوْدَتِهَا . ويُرْوَى: ((لا تُهِينَ الْفِقِيرَ(٢)))، أَى لا تُهِينَنْ، فَحُذِفَتِ النُّونُ الخَفِيفَةُ لمَّا اسْتَقْبَلَهَا سَاكنٌ . (و) قال بَعْضُهُم : الخُدَعَةُ فِى هُذَا الْبَيْتِ (اسْمٌ للدَّهْرِ) ، لتلَوِّنِهِ . ويُقَال: دَهْرٌ خَادِعُ وخُدَعَةٌ ، وهو مَجاز . ( والخَيْدَعُ)، كحَيْدَرِ : (مَنْ لا يُوثَقُ بمَوَدَّتهِ ) . ( والغُولُ) الخَيْدَعُ، أَىْ (الخَدَّاعَةُ)، وهو مِنْ ذُلِكَ . (والطَّرِيقُ) الخَيْدَعُ : (١) الأبيات فى التكملة والعباب، وفى اللسان البيت الأخير : وفى الأساس عجز البيت الثامن . وانظر مادة (ما). (٢) وهى رواية اللسان (هون) . الجائرُ عن وَجْهِهِ (المُخَالِفُ لِلْقَصْدِ)، لا يُفْطَنُ له، كالخَادِعِ ، وهو مَجَاز . (و) يُقَالُ: غَرَّهُمُ الخَيْدَعُ، أَى (السَّرَابُ). ومِنْهُ أُخِذَ الْغُولُ، وهو مَجَازٌ، ويَكُونَ مَعْنَى الْغُولِ من مَجازٍ المَجَاز، وأُخِذَ السَّرابُ مِن الخَيْدَعِ ، بِمَعْنِى مَنْ لاَ يُوثَقُ بمَوَدّتِه . (و) الخَيْدَعُ: (الذِّئْبُ المُحْتَال) ، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِىّ والصّاغَانِىّ، وهو مَجازٌ . (وضَبُّ خَدِعُ، كَكَتِفِ: مُرَاوِغٌ)، كما فى الصّحاح، وزادَ الزَّمَخْشَرِىّ: وخَادِعُ ، وهو مجاز . (وفى المَثَلِ: ((أَخْدَعُ مِنْ الضَّبِّ))) كما فى الصّحاح . قالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ : يُقَالُ ذُلِكَ إِذا كانَ لا يُقْدَرُ عَلَيْهِ من الخَدْعِ . وفى العُبَابِ : وقال الفارِسِىّ: قالَ أَبُو زَيْدٍ: وقالُوا : (إِنَّكَ لِأَخْدَعُ مِنْ ضَبُّ حَرَشْتَهُ)). ومَعْنَى الحَرْشِ أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ علَى فَمِ جُحْرِ الضَّبِّ يَتَسَمَّعُ الصِّوْتَ، فِرُبما أَقْبَلَ وهو يَرَى أَنَّ ذُلِكَ حَيَّةٌ ، ٤٨٧ خدع خدع ورُبما أَرْوَحَ رِيحَ الإِنْسَانِ، فَخَدَعَ فى جُحْرِهِ ولَمْ يَخْرُجْ،وَأَنْشَدَ الفارِسِىّ: ومُخْتَرِشِ ضَبَّ العَداوَةِ مِنْهُمُ بِحُلْوِ الخَلاَ، حَرْشَ الصِّبَابِ الخَوَادِعِ (١) حُلْوُ الخَلاَ : حُلْوُ الكَلامِ ؛ وفى الْعُبَابِ: خِدَاعُ الضَّبِّ أَنَّ المُخْتَرِشَ إذا مَسَحَ رَأْسَ جُحْرِه لِيَظُنَّ أَنَّهُ حَيَّةٌ . فإنْ كانَ الضَّبُّ مُجَرِّباً أَخْرَجَ ذَنَبَه إِلَى نِصْفِ الجُحْرِ ، فإِنْ أَحَسَّ بِحَيَّةٍ ضَرَبَها فقطعها نِصْفَيْنٍ، وإنْ كانَ مُخْتَرِشاً لَمْ يُمْكِنْهِ الأُخْذُ بِذَنَبِهِ فَنَجَا، ولا يَجْتَرِىءُ المُحْتَرِثُ أَنْ يُدْخِلَ يَدَهُ فى جُحْرِهِ، لِأَنَّهُ لا يَخْلُومِنْ عَقْرَبَ ، فهو يَخَافُ لَدْغَهَا ، وبَیْن الضَّبِّ والعَقْرَبِ أَلْفَةٌ شَدِيدَةٌ ، وهو يَسْتَعِينُ بِهَا عَلَى المُخْتَرِشِ ، قال : وأَخْدَعُ مِنْ ضَبُّ إِذا جاءٍ حَارِشُ أَعَدَّ لَهُ عِنْدَ الذُّنَابَةِ عَقْرَبَأْ (٢) (١) ديوان كثير: ١٢/٢، واللسان، وأنظر مادة (حرش) ومادة ( لا ) فقد نسب فيها الكثير . (٢) العباب . وقِيلَ : خِدَاعُهُ : تَوَارِيهِ ، وطُولُ إِقَامَتِهِ فى جُحْرِهِ ، وقِلَّهُ ◌ُهُورِهِ ، وِدَّةُ حَذَرِهِ (والأَخْدَعُ: عِرْقٌ فى) مَوْضِعِ (المَحْجَمَتَيْنِ، وهو شُعْبَةٌ من الوَرِيدِ) وهُمَا أَخْدَعَانِ، كما فى الصّحاحِ ، وهُمَا عِرْقَانِ خَفِيَّانِ فِى مَوْضعٍ الحِجَامَةِ من العُنُقِ ، وقالَ اللِّحْيَانِىّ: هُمَا عِرْقَانٍ فى الرَّقَبَةِ، وقِيلَ: هُمَا الوَدَجَانِ. وفى الحَدِيثِ ((أَنَّهُ احْتَجَمَ عَلَى الأَخْدَعَيْنِ والكَاهِلِ )). قال الجَوْهَرِىّ: وربما وَقَعَتِ الشَّرْطَةُ عَلَى أَحَدِهِمَا فِيُنْزَفُ صاحِبُهُ، أَىْ لأَنَّهُ شُعْبَةٌ من الوَرِيدِ (ج: أَخادِعُ) قَالَ الفَرَزْدَق : وكُنَّا إِذا الجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّه ضربناه حتى تَسْتَقِيمَ الأَخادِعُ(١) ( والمَخْدُوعُ : مَنْ قُطِعَ أَخْدَعُه) ، وقَدْ خَدَعَهُ يَخْدَعُه خَدْعاً . (و) فى (١) ديوان الفرزدق ٥١٩، والعباب، والأساس، وفى الأساس (( قال جرير)) أما العباب فذكر البيت الفرزدق وأنشد بعده لجرير : وقد قُوَّستْ أُمُّ البَعِيث، وأكرهتْ على الزّفْر، حتَّى شنَّجَتْها الأخادِعُ ٤٨٨ : خدع خدع الحَدِيثِ: ((تكونُ بَيْنَ يَدَى اللَّجَّالِ (سِنُونَ خَدّاعَةٌ). قالَ الجَوْهَرِىُّ، أَىْ (قَلِيلَةُ الزَّكَاءِ والرَّيْعِ)، مِنْ خَدَعَ المَطَرُ، إِذا قَلَّ. وخَدَعَ الرِّيقُ، إِذا يَبِسَ، فهو مِنْ مَجَازٍ المَجَازِ . قال الصّاغَانِىّ: وقِيلَ: إِنَّهُ يَكْثُرُ فيها الأَمْطَارُ، ويَقِلُّ فيها الرِّيْعُ، ويُرْوَى: ((إِنَّ بَيْنَ بَدَىِ السّاعَةِ سِنِينَ غَدّارَةٌ، يَكْثُرُ فِيها المَطَرُ ، ويَقِلُّ النَّبَاتُ))، أَى تُطْمِعُهُم فى الخِصْبِ بالمَطَرِ، ثُمَّ تُخْلِفُ. فجَعَلَ ذُلِكَ غَدْرًاً مِنْهَا وخَدِيعَةً، قالَهُ ابنُ الأَثِير . وقالَ شَمِرٌ : السُّنُونَ الخَوَادِعُ : القَلِيلَةُ الخَيْرِ الفَوَاسِدُ . (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (الخَادعَةُ: البابُ الصَّغِيرُ فى) البَابِ (الكَبِيرِ . والبَيْتُ فى جَوْفِ البَيْتِ)، قال الرّاغِبُ : كَأَنّ بَانِيَهُ جَعَلَهُ خادِعاً لمَنْ رامَ تَنَاوُلَ ما فِيهِ . (و) قال غَيْرُه: (الخَدِيعَةُ: طَعَامُ لَهُمْ)، أَىْ لِلْعَرَبِ ، ويُرْوَى بِالذَّالِ المُعْجَمَةِ ، كما سَيَأْتِى . (و) المِخْدَعُ ( كمِنْبَرٍ ، ومُخْكّمٍ : الخِزَانَةُ)، حَكَاهُ يَعْقُوبُ عن الفَرّاءِ . قالَ : وأَصْلُه الضَّمُّ ، إِلاَّ أَنْهُمْ كَسَرُوهُ اسْتِثْقَالاً، كَمَا فى الصّخاح، والمُرَادُ بالخِزِانَةِ البَيْتُ الصَّغِيرُ يَكُونُ دَاخلَ البَيْتِ الكَبِيرِ . وقالَ سِيبَوَيْه : لَمْ يَأْتِ مُفْعَلُ اسْماً إِلّ المُخْدَعِ، وما سِوَاهُ صِفَةٌ. وقال مُسَيْلِمَةُ الكَذّابُ لسَجَاحِ المُتَنَبِّسَّةِ حِينَ آمَنَتْ بِهِ وتَزَوَّجَهَا، وخَلاَ بها : أَلاَ قُومِى إِلَى المِخْدَعْ فقَدْ هُبِّى لَكِ المَضْجَعْ فإِنْ شِئْتِ سَلَقْنَاكِ وإِنْ شِيِّتٍ عَلَى أَرْبَعْ وإِنْ شِئْتٍ مِثُلِفَيْهِ وإِنْ شِمَّت بِهِ أَجْمَع (١) فقالَتْ: بَلْ بِهِ أَجْمَع ، فإِنَّهُ أَجْمَعُ للشَّمْلِ. وأَصْلُ المُخدَعِ من الإِخْدَاعِ ، وهو الإِخْفَاءُ. وحُكِىَ فى المُخْدَع (١) العباب. ٤٨٩ : خدع ۔۔ خدع أَيْضاً الفَتْحُ عن أَبِى سُلَيْمَانَ الغَنَوِىّ. واخْتَلَفَ فى الفَتْحِ والكَسْرِ القَنَانِىّ وأَبو شَنْبَلٍ، فَفَتَحَ أَحَدُهُمَا وكَسَرَ الآخَرُ . وَبَيْتُ الأُخْطَل صَهْباءِ قَدْ كَلِفَتْ من ◌ُولِ ما حُبِسَتْ فِى مَخْدَعِ بَيْنَ جَنَّاتٍ وَأَنْهَارِ (١) يُرْوَى بالوُجوهِ الثَّلاثَةِ : فالفَتْحُ يُسْتَدْرَكُ بِه عَلَى المُصَنِّف والجَوْهَرِىّ والصّاغَانِىّ، فإِنَّهُم لم يَذْكُرُوه . (و) قالَ بَعْضُهُمْ: (أَخْدَعَهُ: أَوْثَقَهُ إِلَى الشَّىءِ ). (و) أَخْدَعَهُ: (حَمَلَهُ عَلَى المُخَادَعَةِ). ومنه قِرَاءةُ يَحْيَى بنِ يَعْمُر ﴿ وما يُخدِعُون إِلاَّ أَنْفُسَّهُمْ: بضم الياء ، وكسر الدال . (و) المُخْدَّعُ، (كمُعَظَّمٍ: المُجَرِّب، وقَدْ خُدِعَ مِرارًا) حَتَّى صَارَ مُجرِّبًا ، كما فى الصّحاح. وفى اللِّسَانِ: رَجُلٌ مُخَدَّعٌ : خُدِعَ فى الحَرْبِ مَرّةً بَعْدَ مَرَّةٍ حَتَّى حَذِقَ . (١) ديوانه ١١٧ واللسان . (٢) سورة البقرة الآية ٩ وقراءة الجمهور بفتح الياء والدال. والمُخَدِّعُ : المُجَرِّبُ لِلْأُمُورِ . وقَالَ ابنُ ثُمَيْلٍ : رَجُلٌ مُخَدَّع ، أَىْ مُجَرّب صاحِبُ دَهَاءِ وَمكْرِ ، وقد خُدِّعَ . وأَنشد : · أُبايعُ بَيْعاً مِنْ أَرِيبٍ مُخَدَّعٍ (١). وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّلِيِى ذُوَّيْبٍ : فَتَنَازَا وَتَوَاقفت خَيْلاَهُمَا وكِلاَهُمَا بَطَلُ اللَّقَاءِ مُخدَّعُ (٢) ورَوَى الأَصْمَعِىّ : فَتنادَیَا .ورَوَى مَعْمَرُ: فَتَبَادَرَا. وقَالَ أَبُو عُبَيْدَة : مُخدَّعُ: ذُو خُدْعَةٍ فى الحَرْبِ ، ويُرْوَى: مُخَذَّعٌ - بالذالِ المُعْجَمَةِ- أَى مَضْرُوبٌ بالسَّيْفِ مَجْرُوحٌ .. (والتَّخْدِيعُ: ضَرْبٌ لا يَنْفُذُ ولا يَحِيكُ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ .. (وتَخَادَعَ: أَرَى) مِنْ نَفْسِهِ (أَنَّهُ مَخْدُوعُ ولَيْسَ به)، كانْخَدَعَ. (وانْخَدَعَ) أَيْضاً مُطَاوِعُ خَدَعْتُه . (١) المسان . (٢) شرح أشعار الهذليين ٣٨، واللسان، والصجاح ، والعباب، والجمهرة : ٢٠١/٢ . والمقاييس : ٣٣٠/١ ١٦٤/٢٠. ٤٩٠ خدع خدع وقَالَ اللَّيْثُ: انْخَدَعَ : (رَضِىَ بالخَدْعِ ). ( والمُخَادَعَةُ فى الآيَةِ الكَرِيمَة)، وهُوَ قَوْلُه تَعالَى: ﴿يُخَادِعُونَ اللهَ والَّذِينَ آمَنُوا وما يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ﴾ (١): (إِظْهَارُ غَيْرِ ما فِى النَّفْسِ وذُلِكَ أَنَّهُمْ أَبْطَنُوا السكُفْرَ وَأَظْهَرُوا الإِيمانَ ، وإِذا خَادَعُوا الْمُؤْمِنِينَ فقَدْ خادَعُوا الله) . ونُسِبَ ذُلِكَ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ حَيْثُ أَنَّ مُعَامَلَةَ الرَّسُولِ كُمُعَامَلَتِهِ، ولِذْلِكَ قالَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَابِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَابِعُونَ اللهَ﴾ (٢). وجَعَلَ ذُلِكَ خِدَاعاً تَفْظِيعاً لِفِعْلِهِمْ، وتَنْبِيهاً عَلَى عِظَمِ الرَّسُولِ وعِظَمِ أَوْلِيَائِهِ (وما يُخَادِعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ، أَىْ ما تَحُلُّ عاقِبَةُ الخِدَاعِ إِلاَّ بِهِمِ ) قَرَأَ ابنُ كَثِيرٍ ونَافِعَ وأَبُو عَمْرٍو: ((ومَا يُخَادِعُونَ)) ، بالأَلِفِ وقَرَأْ أَبُوَ حَيْوَةَ ﴿يَخْدَعُونَ اللهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ(٣) ﴾، جَمِيعاً بِغَيْرٍ (١) سورة البقرة الآية ٩ . (٢) سورة الفتح الآية ١٠. (٣) سورة البقرة الآية ٩ . أَلِفٍِ ، عَلَى أَنَّ الفِعْلَ فِيهِمَا جَمِيعاً من الخَادِعِ . وفى اللِّسَان: جَازَ يُفَاعِلُ لِغَيْرِ الاثْنَيْنِ، لأَنَّ هُذَا المِثَالَ يَقَعُ كَثِيرًاً فى اللُّغَةِ للْوَاحِدِ، نَحْو: عاقَبْتُ اللِّصَّ، وطارَقْتُ النَّعْلَ. وقالَ الفَارِسِىّ: والعَرَبُ تَقُولُ : خَادَعْتُ فُلاناً ، إِذا كُنْتَ تَرُومُ خَدْعَهُ . وعلَى هُذا يُوَجَّهُ قَوْلُه تَعالَى: ﴿يُخَادِعُونَ اللهَ وهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ (١) مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ يُقَدِّرُونَ فِى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ يُخَادِعُونَ اللهَ ، واللهُ هُوَ الخَادِعُ لَهُمْ، أَى المُجَازِى لَهُمْ جَزَاءَ خِدَاعِهِم. وقالَ الرَّاغِبُ فى المُفْرَدَاتِ: وَقَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ إِنَّ هُذا على حَذْفِ المُضَافِ وإِقَامَةِ المُضَافِ إِلَيْهِ مُقَامَهُ ، فَيَجِبُ أَنْ يُعْلَمَ أَنَّ المَقْصُودَ بِمِثْلِهِ فى الحَذْفِ لا يَحْصُلُ لَوْ أَتِىَ بِالْمُضَافِ المَحْذُوفِ، ولِمَا ذَكَرْنَا مِنْ التَّنْبِيهِ عَلَى أَمْرَيْنِ : أَحْدِهِمَا فَظَاعَةُ فِعْلِهِمْ فِيمَا تَجَرَّوُوهُ مِنَ الخَدِيعَةِ، وأَنَّهُمْ بِمُخَادَعَتِهِمْ إِيّاه يُخَادِعُونَ اللهَ ، والثانِى: التَّنْبِيهُ عَلَى عِظَمِ المَقْصُودِ بالخِدَاعِ، وأَنَّ (١) سور الناء الآية ١٤٢. ٤٩١ خدع خدع مُعَامَلَتَهُ كمُعَامَلَةِ اللهِ. (وقِرَاءِةُ مُوَرِّقٍ) العِجْلِىّ (وما يَخَدِّعُون) إِلاَّ أَنْفُسَهم، (بفَتْحِ الياء والخاءِ وكَسْرِ الدَّالِ المُشَدِّدَةِ) مِنْ غَيْرٍ أَلِفٍ (عَلَى إرادَةٍ يَخْتَدِعُونَ)، أُدْغِمَت النَّاءُ فىِ الدَّال، ونُقِلَتْ فَتْحَتُها إِلَى الخاءِ . (وخَادَعَ: تَرَكَ) عَنِ الأَصْمَّعِىّ، وأَنْشَدِ للرّاعِى: وخادَعَ المَجْدَ أَقْوَامٌ لَهُمْ وَرِّقٌ رَاحَ الِضَاهُ بِهِ والعِرْقُ مَدْخُولُ (١) وهُكَذَا رَوَاه شَمِرٌ ، وَفَسَّرَهُ، ورَوَاهُ أَبُو عَمْرٍو : ((خَادَعَ الحَمْدَ))، وفسَّرَهُ، أَىْ تَرَكُوا الحَمْدَ، لأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِن أَهْلِهِ . (و) الخِدَاعُ، (ككِتَابٍ: المَنْعُ والحِيلَةُ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ عن ابنِ الأَعْرَابِىّ. والَّذِى فى اللِّسَانِ عَنْ ابْنِ الأَعْرَابِىّ : الخَدْعُ: مَنْعُ الجَقِّ ، والخَتْمُ : مَنْعُ القَلْبِ من الإِيمانِ. ( والتَّخَدُّعِ: تَكُلُّفُهُ)، أَىْ الخِدَاعِ، قال رُؤْبة : (١) اللسان ، والتكملة والعباب . فَقَدْ أُدَامِى خِدْعَ مَنْ تَخْدِّعا بالوَصْلِ أَو أَقْطَحُ ذَاكِ الأَقْطَعَا (١) ([] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: خَدَّعه تَخْدِيعاً، وخَادَعَهُ، وتَخَدَّعه، واخْتَدَعَهُ: حَدَعَهُ، وهو خَدَّاعُ وخَدِعٌ ، كِتَدَّادٍ وكَتِفٍ ، عَن اللُّحْيَانِىّ، وكَذَلِكَ خَيْدَعُ، كَحَيْدَرٍ. وخَدَعْتُه : ظَفِرْتُ به . وتَخادَعَ القَوْمُ : خَدَعَ بَعْضُهُم بَعْضاً . وانْخَدَعَ: أَرَى أَنَّه مَخْلُوعٌ ولَيْسَ به . والخُدْعَةُ بالضَّمُّ: ماتُخْدَعُ بِه. وماءُ خَادِعٌ : لا يُهْتَدَى له ، وهو مَجَاز. وخَدَعْتُ الشَّيْءَ وأَخْدَعْتُه : كَتَمْتُه وأَخْفَيْته . والمَخْدَعُ، كمَفْعَدٍ: لُغَة فى المُخْدَعِ ، والمِخْدَعِ بالكَثْرِ والضَّمِّ ، عَنِ أَبِىِ سُلَيْمَانَ الغَنَوىّ ، وقَدْ تَقَدَّمَ . (١) ديوانه، ٨٨ والتكملة، والعباب، وفى اللسان المشطور الأول. ٤٩٢ ۔ خدع خدع والمُخْدَعُ أَيْضاً : ما تَحْتَ الجَائِزِ الَّذِى يُوضَعُ عَلَى العَرْشِ، والعَرْشُ : الحائطُ يُبْنَى بَيْنَ خَائِطَىِ البَيْتِ ، لا يَبْلُغُ به أَقْصَاه، ثُمَّ يُوضَع الجائزُ من طَرَفِ العَرْشِ الدَّاخِلِ إِلَى أَقْصَى البَيْتِ ، ويُسْقَفُ به . وانْخَدَعَ الضَّبُّ مِثْلُ خَدَعَ : اسْتَرْوَحَ فَاسْتَتَرَ، لِمْلاَّ يُخْتَرَشَ. وَخَدَعَ مِنِّى فُلاَنٌ، إِذا تَوَارَى وَلَمْ يَظْهَرْ . وخَدَعَ الثَّعْلَبُ، إِذا أَخَذَ فى الرِّوَغانِ . وخَدَعَ الشَّيْءُ خَدْعا : فَسَدَ ، والخَادِعُ : الفَاسِدُ من الطَّعَامِ وغَيْرِهِ . ودِينَار خَادِعِ ، أَى نَاقِصُ . وفُلانُ خادِعُ الرَّأَى: إِذا كانَ لا يَثْبُتُ عَلَى رَأْىٍ وَاحِدٍ . وهُوَ مَجَازٌ . وخَدَعَتِ العَيْنُ خَدْعاً: لَمْ تَنَمْ . وما خَدَعَتْ بَعَيْنِهِ خَدْعَةٌ ، أَىْ نَعْسَةٌ تَخْدَعُ ، أَى ما مَرَّتْ بِهَا، وهو مجاز . قال المُعَزِّق العَبْدِىّ. أَرِقْتُ ولَمْ تَخْدَعْ بِعَيْنِىِّ نَعْسَةٌ ومَنْ يَلْقَ ما لاقَيْتُلابُدَّ يَأْرَقُ (١) وخَادَعْتُهُ : كَاسَدْتُهُ . وقال الفَرّاءُ : بنو أَسَدِ يَقُولُون: إِنَّ السِّعْرِ لَمُخَادِعٌ ، وقَدْ خَدَعَ : إِذا ارْتَفَعَ وَلاَ . وقَالَ كُرَاعٍ: الخَدْعُ : حَبْسُ المَاشِيَةِ والدَّوابُ علَى غَيْرٍ مَرْعَى ولا عَلَفِ . قُلْتُ: وهُذا قَدْ تَقَدَّم فى ((جدع )). والمُخَدَّعُ، كمُعَظّمٍ : المَخْدُوعُ، قالَ الشَّاعِرُ : سَمْحُ اليَمِينِ إِذا أَرَدْتَ يَمِينَهُ بسَفَارَةِ السَّفَراءِ غَيْرِ مُخَدَّع (٢) أَرادَ غَيْرَ مَخْلُوعٍ . وقَدْ رُوِىَ ((جِدُّ مُخَدَّعِ)) أَىْ أَنَّهُ مُجَرَّبٌ، والأُكْتَرُ فِى مِثْلٍ هُذَا أَنْ يَكُونَ بَعْدَ صِفَةٍ مِنْ لَفْظِ الْمُضَافِ إِلَيْه كَقَوْلِهِم: أَنْتَ عالِمٌ جِدُّ عالِمٍ. (١) الأصمعية ٥٨، واللسان، والصحاح ، والعباب، والمقاييس ١٦١/٢ . (٢) اللسان . ٤٩٣ خدع خذع ورَجُلٌ شَدِيدُ الأَخْدَعِ ، أَيْ شَدِيدُ مَوْضِعِ الأُخْدَعِ ، كما فى الصّحاح والعُبَاب. قالَ : ولا كَذَلِكَ شَدِيدُ النَّسَا. قالا: وكذلِكَ شَدِيدُ الأَبْهَرِ . وأَما قَوْلُهُم فى الفَرَسِ: إِنَّهُ لَشَدِيدُ النَّسَا ، فَيُرَادُ بِذْلِكَ النَّسَا نَفْسُه، لأَنَّ النَّسَا إِذا كانَ قَصِيرًا كان أَشَدَّ لِلرِّجْلِ، فإِذا كانَ طَوِيلاً اسْتَرْخَتِ رِجْلُه . ورَجُلٌ خَادِعٌ : نَكِدٌ، وهو مَجَازٌ. وَرَجُلٌ شَدِيدُ الأَخْدَعِ : مُمْتَنِعٌ أَبِىُّ ، ولَيْنُ الأُخْدَعِ بَخِلافٍ ذَلِكَ ويُقَالُ : لَوَى فُلانٌ أَخْدَعَهُ ، إِذَا أَعْرَضَ وَتَكَبَّرَ . وسَوَّى أَخْدَعَهُ ، إِذا تَرَكَ التَّكَبُّرَ ، وهو مَجازٌ . والخَيْدَعُ، كحَيْدَرٍ : السُّنَّوْرُ، عن ابنِ بَرِّىّ . واسْمُ امْرَأَةٍ ، وهىَ أُمُّ يَرْبُوعٍ، ومِنْهُ المَثَلُ: ((لَقَدْ خَلَّى ابنُ خَيْدَعَ ثُلْمَةً (١) )) حَكَاهُ يَعْقُوبُ ، وَقَدْ مَرَّ ذِكْرُه فى ((رأَب)) فرَاجِعْهُ . (١) ورد في قول طفيل الغنوىّ : لَعَمْرِى لَقْد خَلَّى ابنُ خَيْدَعَ ثُلْمَةٌ ومِنْ أَيْنَ - إِنْ لَمْ يَرْأَبِ اللَّهُ - تُرْأبُ انظر مادة (رأب) . وخَدْعَةُ، بالفَتْحِ: اسْمُ رَجُلٍ لِأَنَّهُ كانَ يُكْثِرُ ذِكْرَ خَدْعَةَ - وهى ناقَةٌ أَوَ امْرَأَةٌ - فسُمِّىَ بِهِ . وابْنُ خِدَاعٍ : مَشْهُورٌ مِنْ أَئِمَّةِ النَّسَبِ. [خذرع] (١). [ خ ذ ع ] (خَذَعَ اللَّحْمَ) وَالشَّحْمَ (ومنا لا صَلاَبَةَ فيه) ، مِثْلِ القَرْعَةِ ونَحْوِهَا ، (كَمَنَعَ)، يَخْذَعُهُ خَذْعاً: (حَزَّزَهُ وقَطَعَهُ)، كالتَّشْرِيح مِنْ غَيْرٍ بَيْنُونَةٍ (فِى مَوَاضِعَ) منه، كما يُفْعَلُ بالجَنْبِ عَنْدَ الشِّواءِ ، ( ومنه الخَّذِيعَةُ) : اسْمٌ (لطّعَامٍ بالشَّامِ) يُتَّخَذُ (مِن اللَّحْمِ) ، نَقَلَهُ الجَوْمَرِىُّ. قال الصّاغَانِىّ: ويُقَالُ : الخَدِيعَة ، والإِعْجَامُ أَصَحُّ، وَقَدْ تَقَدَّم. (و) المِخْذَعَةُ، (كمِكْنَسَةٍ : السِّكِّينُ)، لأَنَّهُ يُخْذَعُ بها اللَّحْمُ .. ( والخَيْذَعُ، كَصَيْقَلٍ : الْعَيْبُ) بِالإِنْسَانِ نَقَلَهُ الصّاغانىّ (١) أنظر مادة (خدرع) . ٤٩٤ خذع خذع (و) قالَ ابْنُ عَبّادِ: يُقَالُ : (ذَهَبُوا خِذَعَ مِذَعَ، كَعِنَبِ مَبْنِيِّيْنٍ بالفَتْحِ ، أَى مُتَفَرِّقِينَ) ، والجِيمِ لُغَةٌ فيه كما تَقَدَّمَ . (و) المُخَذِّعُ، (كمُعَظَّمِ: الشِّواءُ)، عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ، وكذلِكَ المُغَلَّسُ والوَزِيم . (و) قالَ أَبُو حَنِيفَةَ: المُخَذَّعُ من النَّبَاتِ: (ما أُكِلَ) أَعْلَاهُ، ومِثْلُه فى المُحِيطِ. (أَوْ) المُخَذَّعِ: ما (قُطِعَ أَعْلاُهُ مِنِ الشَّجَرِ)، نَقَلَهُ ابنُ عَبّادِ: (أَوْ ما قُطِعَ) مِن ( أَطْرَافِهِ) ، وهُذَا قَوَّلُ ابنِ الأَعْرَابِىّ . (والتَّخْذِيعُ: التَّقْطِيعُ). يُقَالُ: خَذَّعْتُه بِالسَّيْفِ تَخْذِيعاً: إِذا قَطَّعْتَهُ ، ومِنْهُ المُخذَّعُ وهو المُقَطَّعُ، كَما فى الصّحاح ( أو ) هو تقطيعُ (مِن غَيْرٍ إبانَة )، كالتَّشْرِيحِ. قال الجَوْهَرِىُّ: وكانَ أَبُو عَمْرٍوٍ يَرْوِى قَوْلَ أَبِى ذُوَّيْبٍ : * وكِلاَهُمَا بَطَلُ اللَّقَاءِ مُخَدَّع (١). # (١) اللسان والعباب وتقدم فى مادة (خدع) وصدره فى العباب هنا . - فتنازلاً وتواقفْت خيلاهما - بالذَّالِ ، أَى مَضْرُوبٌ بِالسَّيْفِ ، يُرَادُ بِه كَثْرَةُ ما جُرِحَ فى الحُرُوبِ . وفى اللِّسَانِ: أَرادَ أَنَّهُ قد قُطِعَ فى مَوَاضِعَ مِنْهُ، لِطُولِ اعْتِيَادِهِ الحَرْبَ ومُعَاوِدَتِهِ لها قد جُرِحَ فيها جَرْحاً بَعْدَ جَرْحٍ ، كَنَّهُ مُشَطَّبُ بالسُّيُوفِ . (و) التَّخْذِيعُ: (الضَّرْبُ) بالسَّيْفِ (لا يَنْفُذُ ولا يَحِيكُ)، عن ابْنِ عَبّادٍ . ويُرْوَى بالدالِ أَيْضاً وقد تَقَدَّمَ . [] ورِمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: تَخَذَّعَ الثَّيْءُ : تَقَطَّعَ . والخَذْعَةُ، بالفَتْحِ، والخُذْعُونَةُ ، بالضَّمِّ : القِطْعَةُ من القَرْعِ ونَحْوِهِ . وقَوْلُ رُوِيَةً يَصِفُ ثَوْرًا : كأَنَّهُ حامِلُ جَنْبٍ أَخْذَعَا مِنْ بَغْيِهِ والرِّفْقِ حَتَّى أَكْتَعَا (١) فَقَدْ قالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ : مَعْنَاهُ قد خُذِعَ لَحْمُه فتَدَلَّى عَنْهُ. وأَكْنَعَ : دَنَا مِنْهُنَّ . والخَذَعُ : المَيْلُ. (١) ديوانه ٩١، والعباب، والتكملة، وفى اللسان المشطور الأول . ٤٩٥ جرغ خرشع والمُخَذَّعِ، كَمُعَظِّمِ : لَقَبُ مَالِكِ ابنِ عَمْرِو بنٍ غَنْمِ الْكُلْسِىّ، نَقُلَهُ الحافِظُ . [ خ ر ش ع]. (الخَرْشَعَةُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ وصاحِبُ اللّسَانِ. وقالَ الخَارْزَنْجِىِّ: هى (قُنَّةٌ صَغِيرَةٌ مِن الجَبَلِ، ج: خَرْشَعٌ وخَرَاشِعُ)، كَذَا فى العُبَابِ والنَّكْمِلَةُ. [ خ ر ع] . (الخَرْعُ، كالمَنْعِ: الشَّقُّ). يُقَالُ: خَرَعْتُه فانْخَرَعَ، كما فى الصّحاح . (و) الخَرَعُ، (بالنَّحْرِيكِ: سِمَةٌ فِى أُذُنِ الشَّاةِ)، عَنِ ابْنِ عَبَادِ ، وقد خَرَعَها يَخْرَعُها خَرْعاً مِن حَدِّ مَنْعَ أَىْ شَقَّهَا. وقِيلَ: هو شَقُّهَا فِى الوَسَطِ ، وذُلِكَ أَنْ (يُقْطَعِ أَعْلَى أُذُنِهَا (١) فى طُولِهَا فَتَصِيرِ الْأُذُنُ ثَلاثَ قِطَعٍ، فَتَسْتَرْخِى الْوُسْطَى عَلَى المَحَارَةِ، وهِىَ مَخْرُوعَةٌ ). (و) الخَرَعُ أَيْضاً: (لِيْنُ (١) فى القاموس المطبوع: ((آذانها)). المَفَاصِلِ )، عن ابْنٍ دُرَيْدِ . ء (والرَّخاوَةُ) فى الشَّىءِ. (مَصْدَرَهُ الخَرَاعَةُ)، بالفَتْح ، (والخُرُوعُ والخُرْعُ بِضَمِّهمَا) ، كذَا فى النَّسَخِ ، والصَّوابُ: والخُرُوعَةُ والخَرَعُ ، الأُولَّى مَعَ الخَرَاعَةِ نَقَلَهَا ابْنُ دُرَيْدٍ ، وَالأَخِيرَةُ عن ابْنِ عَبّادٍ. ( وقَدْ خَرُعَ) الشَّيْءُ، ( كگرُمَ) . ( و) قالَ شَمِرٌ: الخَرَعُ: هو (الدَّهَشُ)، كما فى الصّحاح. ومِنْهُ قَوْلُ أَبِى طالِبٍ لَمّا أَدْرَكَهُ المَوْتُ : ((لَوْلا رَهْبَةُ أَنْ تَقُولَ قُرَيْشٌ : دَهَرَه (١) الخَرَعُ لَفَعَلْتُ)). وفى أُخْرَى: لَقُلْتُهَا. ويُرْوَى [الجَزَع) بالجِيم. والزّاى، وهو الخَوْفُ. قالَ ثَعْلَبُ : إنّما هو الخَرَعُ، بالخّاءِ والرّاءِ . (و) خَرِعَ الرَّجُلُ (كَفَرِحَ: ضَعُفَ)، ومِنْهُ حَدِيثُ أَبِى سَعِيدٍ الخُدْرِىّ: ((لَوْ يَسْمَعُ أَحَدُكُمْ ضَغْطَةً القَبْرِ لخَرِعَ ((أَوْ ((لجَزِعَ)) قال ابنُ الأَثِيرِ: أَىْ دَهِشَ وضَعُفَ، (فهو (١) فى مطبوع التاج ((وهره»، والمثبت من العباب ومادة (دهر) . ٤٩٦ خرع خرع خَرِعٌ)، ككَتِفٍ ، كَما فى الصّحَاحِ. زادَ فى الْعُبَابِ: وكُلُّ ضَعِيفٍ رِخْوٍ خَرِعُ. (و) زادَ أَبُو عَمْرٍوٍ : (خَرِيعٌ) بِمَعْنَى ضَعِيفٍ . وقالَ رُوَّبَةُ : · لا خَرِعَ العَظْمِ ولامُوَصَّمَا))(١) وأَنْشَدَ الصّاغَانِىّ : ولاتَكُ مِنْ أَخْدَانِ كُلِّ يَرَاعَة ء خَرِيعٍ كسَقْبِ البانِ جُوفٌ مَكاسِرُهْ (٢) (و) قِيلَ فى تَفْسِيرٍ حَدِيثٍ أَبِى سَعِيدٍ المُتَقَدِّم لَخَرِعَ، أَى (انْكَسَرَ) ، عَنِ اللَّيْثِ (و) خَرِعَتِ (النَّخْلَةُ: ذَهَبَ كَرَبُهَا)، كما فى الصّحاح. (و) الخَرِيعُ، (كَأَمِيرٍ: المِشْفَرُ المُتَدَلِّى)، أَى مِشْفَرُ البَعِيرِ ، كما فى الصّحاح، وأَنْشَدَ لِلطُّرِمّاحِ : خَرِيعَ النَّعْرِ مُضْطَرِبَ النَّوَاحِى كَأَخْلاقِ الغَرِيفَةِ ذى غُضُونِ (٣) (١) فى ديوانه ١٨٤ واللسان . (٢) العباب وفى نسخة منه : ولاتكٌ من إخوان .... خريع كمقب ... » وانظر اللسان مادة ( خرع) (٣) ديوانه ٥٣٤، واللسان، والصحاح، والعباب، والمقاييس ١٧٠/٢، وانظر مادة (غرف) ومادة (نعا) ، هُكَذَا هو فى الصّحاح. وهُكَذَا وُجِدَ بِخَطِّ الأَزْهَرِىّ أَيْضاً ،وصَوَابُ إِنْشَادِهِ: ((ذا غُضُونٍ))، لِأَنَّهُ صِفَةُ خَرِيعٍ . وقَبْلَه : تمرُّ على الوِرَاكِ إِذا المَطَايَا تَقَايَسَتِ النُّجادَ من الوَجِينِ (١) وسَيَأْتِى ذِكْرُ ذُلِكَ فى ((غ رف)). ((وقَالَ ابنُ فارِسِ: سَرَقَهُ مِنْ عُنَيْبَةً ابنِ مِرْ داسٍ، حَيْثُ قال : تَكُفّ شَبَا الأَنْيَابِ عَنْهَا بِشْفَرٍ خَرِيعٍ كسِبْتِ الأَحْوَرَىّ المُخَصَّرِ (٢) (و) الخَرِيعُ: (الْنّاقَةُ الَّتِى بِهَا خُرَاعٌ)، بالضَّمِّ ، وهو داءٌ يُصِيبُ البَعِيرَ فيَسْقُطُ مَيِّتاً، ولَمْ يَخُصَّ ابنُ الأَعْرَابِىّ به بَعِيرًا ولا غَيْرَهُ، إِنَّمَا قالَ : الخُرَاعُ : أَنْ يَكُونَ صَحِيحاً فيَقَعَ مَيِّتاً . (و) الخَرِيعُ : (المَرْأَةُ الفَاجَرِةُ). قال الجَوْهَرِىُّ: وأَنْكَرَهُ الأَصْمَعِىُّ. (١) العباب وفيه («تمر على الوراد)). (٢) اللسان، والعباب، والمقاييس ١٧١/٢، وانظر مادة (حور) . ٤٩٧ : ( أَوْ)هِىَ الَّتِى (تَتَثَنَّى إِلِيناً)، وهُوَ قَوْلُ الأَصْمَعِىّ الَّذِى نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، إِلّ أَنَّ قَوْلَ الراحِزِ يُؤَيِّدُ القَوْلَ الأَوّل: إِذا الخَرِيجُ العَنْقَفِيرُ الجُذَمَهْ يَؤُرُّهَا فَخْلُ شَدِيدُ الصُّمَمَةِ(١) وكَذَا قَوْلُ كُثَيِّرِ الآتِى ذِكْرُهُ فى المُسْتَدْرَكَات، ( كالخَرِيعَةِ) ، والخَرُوعِ ( كَسَفِينَةٍ وصَبُورٍ)، وهَاتَان عن ابنِ عَبّاد . (والخِرْوَعُ، كَدِرْهَمٍ نَبْتُ) مَعْرُوفٌ (لا يُرْعَى) . قال الجَوْهَرِىُّ : ولَمْ يَجِىُّ عَلَى هُذا الوَزْنِ إِلّ خَرْفانٍ : خِرْوَعٌ، وعِنْوَدٌ، وهو اسْمُ وَادٍ قُلْتُ: وزِيدَ : ذِرْوَدٌ: اسْمُ جَبَلٍ ، وَعِشْوَرٌ : اسْمُ وَادٍ ، وَلَيْسَ بِتَصْحِيفِ عِنْوَد ، كما مَرَّ البَحْثُ فيه. وجِدْوَلٌ لُغَةٌ فى الجَدْوَلِ. وقِيلَ: خِرْوَعٌ مُلْحَقٌ بِدِرْهَمٍ. وقال شَيْخُنا: إِنْ كانَ خِرْوَعاً عَلَى رَأْىٍ مَن يَجْعَلَهُ رُبَاعِيًّا ويُلْحِقُهُ بِدِرْهَمٍ فالنَّمْثِيلُ ظَاهِرٌ ، وفيه: أَنَّ ذِكْرَهُ هُنَا يَخَالِفُهُ، وإِنْ (١) العباب ونسبه إلى رباح الدبيرى، وانظر مادة (جدم) ومادة (جذم). قَصَدَ أَنَّهُ فِعْوَلٌ والواوُ زَائِدَةٌ كما اقْتَضَاهُ ذِكْرُه هُنَا ، فالنَّمْثِيلُ به لا يَخْلُو عَنْ نَظَرِ انتَهَى . وَقِيلَ: سُمِّىَ الخِرْوَعَ لَرَخَاوَتِهِ ، وهى شَجَرَةٌ تَحْمِلُ حَبَّ كَأَنَّهُ بَيْضُ العَصافِيرِ يُسَنَّى السِّمْسِمَ الهِنْدِىّ، مُشْتَقِّ مِن الْخَرَعُ(١) قال ابنُ جَزْلة: أَجْودُه البَحْرِىُّ ، وخاصِّيَّتُهِ إِسْهالُ الْبَلْغِمِ ، ويَنْفَعُ مِن القُولَنْجِ والفَالِجُ واللَّقْوَة ، والبَلْغَمِ ،وقَدْرُ ما يُؤْخَذُ مِنْهُ إِلَى مِنْقَالٍ. (و) الخِرِّيع، (كسِكِّيتِ: الْعُصْفُر)، عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ وابنِ دُرَيْد وَالدِّينَوَرِىّ، كما فى الْعُبَاب. وزادَ الأَخِيرُ فى ضَبْطِهِ: كَأَمِيرٍ ، وهُكَذَا ضَبَطَهُ ابنُ جَزْلَةً أَيْضاً، (أَو الْقِرْطِمُ) ،عن ابنِ عَبّادٍ . (و) الخُرَاعِ، ( كغُرَاب : جُنونٌ النّاقَةِ)، عن الكِسَائِىّ: وقال شَمِر : الجُنُونُ ، والطَّوَّفَانُ، والثَّوَلُ ، والخُرَاعُ ، وَاحِدٌ . (و) قيل: الخُرَاعُ: (انْقِطَاعٌ فى ظَهْرِهَا تُصْبِحُ مِنْهُ بَارِكَةً لا تَقُومُ) ؛ ولَمْ يَخُصَّ به ابنُ الأَعْرَابِىّ بَعِيرًا (١) في اللسان: التَّخَرَّع ٤٩٨ خرع خرع ولا غَيْرَهُ، كما تَقَدَّمَ . وحَكَى ابنُ بَرِّىّ عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ أَنَّ الخُرَاعَ يُصِيبُ الإِلَ إِذَا رَعَتِ النَّدِىَّ فى الدُّمَنِ والحُفُوشِ . وأَنْشَدَ لِرَجُلٍ هَجَا رَجُلاً بالجَهْلِ ، وقِلَّةِ المَعْرِفَةِ : أَبُوكَ الَّذِى أُخْبِرْتُ يَحْبِسُ خَيْلَهُ حِذَارَ النَّدَى حَتَّى يَجِفَّلَها البَقْلُ (١) وَصَفَهُ بِالجَهْلِ ، لأَنَّ الخَيْلَ لا يَضَرُّهَا النَّدَى، إِنّمَا يَضَرَّ الإِلَ ٠٠ والغَنَمَ . (وخُرْعُونُ، بالضَّمِّ)، وهو فى التَّكْمِلَةَ مَفْتُوحٌ ضَبْطاً بالقَلَمِ (٢) ويَدُلُّ لَهُ أَيْضاً إِطْلاقُ الْعُبَابِ (:ة، بِسَمَرْقَنْدَ) . (والخَرِعُ ، ككَتِفٍ : لَقَبُ عَمْرٍو ابنِ عَبْس) بنٍ وَدِيعَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بن لُؤَىٌّ بنِ عَمْرِو بنِ الحَارِثِ بنِ تَيْم (٣) (١) اللسان. (٢) ضبطه في معجم البلدان بالعبارة فقال: (خَرْعُون) : بفتح أوّله وتسكين ثانيه ، وعين مهملة ، وآخره نون : من قرى سمر قند من ناحية أبْغَر . (٣) فى مطبوع التاج ((تميم)) والمثبت من معجم الشعراء ١٢٥ ٠ ابنِ عَبْدِ مَنَاةَ بنِ أُدِّ بنِ طابِخَةَ بن إِلْياسِ بن مُضَرَ ، (جَدّ عَوْفٍ بِنِ عَطِيَّةَ الشّاعِر) الفارس (١). (و) قالَ ابنُ عَّادِ: رَجُلٌ مُخَرَّعٌ ، (كمُعَظَّم): كَثِيرُ الاخْتِلافِ فى أَخْلاقِهِ . وقَالَ ابنُ فارِسٍ: المُخَرَّعُ : (المُخْتَلِفُ الأَخْلاقِ)، وفيه نَظَرٌ ، كما فى العُبَابِ. قُلْتُ: ولَعَلَّ صَوَابَهُ المُجَزَّعُ، بالجِيم والزّاى . (واخْتَرَعَهُ)، أَىّ الثَّيْءَ (:شَقَّهُ) واقْتَطَعَهُ واخْتَزَلَهُ . وفى الصّحاح : اشْتَقَّهُ (و) يُقَالُ: (أَنْشَأَّهُ وَابْتَدَأَهُ) ، هُكَذَا فى النَّسَخِ . والَّذِى فى الصّحاحِ والعُبَاب : وابْتَدَعَهُ . وفى الأَساسِ : اخْتَرَع بَاطِلاً: اخترقَهُ(٢). واخْتَرَ عَ اللهُ الأَشْيَاءِ: ابْتَدَعَها بِلاَ سَبَبٍ . (و) اخْتَرَعَ (فُلاناً): إِذا (خَانَهُ وأَخَذَ مِن مالِهِ)، كاخْتَزَعَهُ ، بالزّاى . ومِنْهُ الحَدِيثُ ((يُنْفَقُ على المُغِيبَةِ مِن (١) فى مطبوع التاج ((الفارسى)) تحريف، أو تطبيع، فلا علاقة له بالغرس . (٢) فى الأساس المطبوع ((اخترصه)) وهما بمعنى، وما هنا. موافق اللسان . ٤٩٩ خرع خرع مالِ زَوْجِهَا مَا لَمْ تَخْتَرِعْ مالَهُ، أَیْ ما لَمْ تَقْتَطِئْهُ وَتَأْخُذْهُ. وقالَ أَبُو سَعِيدٍ : الاخْتِرَاعُ هُنَا الخِيانَةُ ، ولَيْسَ بِخَارِجٍ عِن مَعْنَى القَطْعِ، وحَكَى ذَلِكَ الهَرَوِىّ فى الغَرِيبَيْنِ. (و) اخْتَرَعَهُ: (اسْتَهْلَگهُ)، عَن ابْنِ شُمَيْلٍ . (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: اخْتَرَعَ (الدََّبَّةَ)، إِذا (تَسَخَّرُهَا لِغَيْرِهِ أَيّاماً، ثُمّ رَدَّهَا) . (وانْخَرَعَ: ) لُغَةٌ فى (انْخَلَعَ). وفى الصّحاح: انْخَرَ عَتْ كَتِفُهُ لُغَةٌ فى انْخَلَعَتْ. (و) قالَ اللَّيْثُ: انْخَرَعَ الرَّجُلُ: (انْكَسَرَ وضَعُفَ. و) انْخَرَعَتِ ( القَنَاةُ انْشَقَّتْ وَتَفَنَّتَتْ). [] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : كُلُّ نَبَاتٍ قَصِيفٍ رَيَّنَ مِنْ شَجَرٍ أَو عُشْبٍ فهو خِرْوَعٌ، كِدِرْهَمٍ. قالَ عَدِىُّ بِنُ زَيْدٍ يَصِفُ بَقَرَ الوَحْشِ : والخُنْسُ يُرْجِينَ جِنَّا فِى طَوَائِفِيهِ يَقْرِمْنَ مِنْ خِرْوَعٍ رَيّانَ أَثْمَارًا (١) (١) ديوانه: ٥١، والعباب. وفى مطبوع التاج (( يزجبن عنا ... يفرمْنَ من خروع))، والمثبت من العباب. قال الصّاغَانِىّ: يُرِيدُ النَّبَاتَ الخَوّارَ مِنْ نَعْمَتِهِ وريِّه. فَأَمَّا الخِرْوَعُ المَعْرُوفُ فلا يَرْعَاهُ شَىْءٌ، كما تَقَدَّم . وقالَ الأَصْمَعِىُّ: وَكُلُّ نَبْتِ ضَعِيفٍ يَتَثَنَّى : خِرْوَعٌ، أَىَّ نَبْتْ كانَ ، فَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ وأَنْشَد : تُلاعِبُ مَثْنَى حَضْرَمِىِّ كَأَنَّهُ تَعَمُّجُ شَيْطَانٍ بِذِى خِرْوَعٍ قَفْرِ(١) والخَرِيعُ ، كأَمِيرِ : المَرْأَةُ الحَسْنَاءُ . وقيلَ: هى الشّابَّةُ الناعِمَةُ. وقِيلَ : هى الماجِنَةُ المَرِحَةُ . والجَمْعُ خُرُوعٌ وخَرَائِعُ، حَكَاهُمَا ابنُ الأَعرابِىّ. وقِيلَ : الخَرِيعِ والخَرِيعَةُ: الَّتِى لا تَرُدُّ يَدَ لِأَمِسٍ، كأَنَّهَا تَتَخَرَّعُ لَهُ. قالَ يَصِفُ رَاحِلَتَهُ : تَمْشِى أَمامَ العِيسِ وهْى فيهَا مَشْىَ الخَرِيعِ تَرَكَتْ بَنِيهَا(٢) وكُلُّ سَرِيعِ الإِنْكِسَارِ: خَرِيحٌ، (١) اللسان، والصحاح، والعباب، وانظر مادة (عج) ومادة (صح). (٢) اللسان . ٥٠٠