النص المفهرس
صفحات 401-420
تلع تلع وأَتْلَعَت الضُّحَى: انْبَسَطَتْ، ذَكَرَه ابنُ دُرَيْدِ . وتَعُ الضُّحَى: وَقْتُ تُلُوعِهَا ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ، وأَنْشَدَ : أَأَن غَرَّدَت فى بَطْنِ وَادٍ حَمَامَةٌ بَكَيْتَ، ولم يَعْذِرْك بالجَهْلِ عاذِرُ تَعَالَيْنَ فِى عُبْرِيُّه تَلَعَ الضُّحَى عَلَى فَنَنٍ قَدْ نَعَّمَتْه السَّرَائِرُ (١) وتَلَعَ الرَّأُسُ نَفسُهُ، إِذا خَرَجَ . نَقَلَه الأَزْهَرِىّ . والأُمْلَعُ والتَِّعُ والتَّلِيعُ: الطَِّيلُ. وقِيلَ : الطَّوِيلُ العُنُقِ . وقالَ اللَّيْثُ : والتَّطِعُ أَيْضاً: الأَنْلَع، لأَنَّ فَعِلاً قَدْ يَدْخُلُ عَلَى أَفْعَلَ. وقَالَ الأَزْهَرِىُّ فى تَرْجَمة ((بتع )) البَيْعُ : الطِّيلُ العُثُقِ . والتَّلِعُ: الطَّوِيلُ الظَّهْرِ. ويُقالُ : رَجُلٌ تَلِعُ بَيِّنُ التَّلَعِ، وامْرَأَةٌ تَلْعَاءُ بَيِّنَةُ التَّلَعِ. ويقال: تَلِعَةٌ وَتَليعة، الأَخِيرَةُ عَن ابنِ عَبّادٍ. والتَّلِعَاتُ: جَمْعُ تَلِعَةٍ، بِكَسْرٍ (١) للسان. الّلامِ، وهى قُلُوعُ السُّفُنِ ، وبه فُسِّرَ قَوْلُ غَيْلانَ الرَّبَعِىّ: يَسْتَمْسِكُونَ مِنْ حِذَارِ الإِلْقَاءُ بِتَلِعَاتٍ كجُذُوعِ الصِّيصاءِ(١) أَرادَ مِنْ خَشْيَةٍ أَنْ يَقَعُوا فى البَحْرِ فِيَهْلِكُوا، فَيَتَعَلَّقُونَ بِقُلُوعِ هُذِهِ السَّفِينَةِ الطَِّيلَةِ حَتَّى كَأَنَّهَا جُذُوعُ النَّخْلَةِ . وَرَجُلٌ تَلِعُ: كَثِيرُ التَّلَفَّتِ حَوْلَهُ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ ، وكذَلِكَ رَجُلٌ تَلِيعُ . وسَيِّدٌ تَلِيعُ وتَلِحُ: رَفِيعٌ ، نقله اللَّيْتُ . وفى الحَدِيث: ((فَيَجِىءُ مَطَرٌ لا يَمْتَنِحُ(٧) مِنْهُ ذَنَبُ تَلْعَةٍ))، يُرِيدُ كَثْرَتَهُ، وأَنَّه لا يَخْلُو منه مَوْضِعٌ. وفى حَدِيثٍ آخَرَ ((لَيَضْرِبَنَّهُمُ المُؤْمِنُونَ حَتَّى لا يَمْنَعُوا ذَنَبَ تَلْعَةِ)). وقِيلَ: التَّلْعَةُ مِثْلُ الرَّحَبَة، والجَمْعُ تَلْعُ . قال عارِقٌ الطَّائِىّ : . (١) السان . (٢) فى اللسان ولا بُمْنَعُ))! ٤٠١ تلع نوع وكُنَّا أُناساً دائِنِينَ بِغِبْطَةٍ يَسِيلُ بِنَا تَلْعُ المَلاَ وَأَبَارِقُهُ (١) والتِّلاعَةُ، بالكَسْرِ : ما ارْتَفَعَ مِن الأَرْضِ، ويُشَبَّهُ به الناقَةُ ، ومنه قَوْلُ كُثَيِّرٍ عَزَّةَ : بِسكُلِّ تِلاَعَةٍ كَالبَدْرِ لَمَّا تَنَوَّرَ وَاسْتَقَلَّ عَلَى الجِبَالِ (٢) وقِيلَ: التِّلاعَةُ هُنَا : الصَّوِيلَةُ العُنُقِ المُرْتَفِعَتُه . وتَلْعَةُ ، بالفَتْحِ: مَوْضِعٌ قُرْبَ الْيَمَامَةِ ، قالَ جَرِيرٌ : أَلَا رُبَّمَا هاجَ النَّذَكَّرُ والَهَوَى بِتَلْعَةَ إِرْشاشَ الدُّمُوعِ السَّوَاحِمِ (٣ وقَالَ أَيْضاً : وقَدْ كانَ فى بَفْعَاءَ رِىِّ لشَائِكُمْ وتَلْعَةُ والجَوْفاءُ يَجْرِى غَدِيرُها (٤) وهُكَذَا فَسَّرَه أَبو عُبَيْدَة، كما سَيَأْتِى فی ( ج و ف)). (١) اللسان . (٢) ديوانه واللسان . (٣) ديوانه ٥٥٩ واللسان . (٤) ديوانه ٢٩٥ واللسان ومعجم البلدان. (بقعاء) و (تلعة) وسبق فى مادة (يقع) وصححنا نسبته فيها . [ ت ن ع ] (تِنْعَةُ، بالكَسْرِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَان، وقال أَئِمَّةُ النَّسَبِ وَتَبِعَهُمْ الصّاغَانِىّ: هى (: ة، قُرْبَ حَضْرَمَوْتَ) ، عِنْدَها وَادِى بِتْرٍ بَرَهُوتَ . وفى المُعْجَمِ: هى تَنْغَة ((بالفَتْحِ والغَيْنِ المُعْجَمة)) وسَيَأْتِى تَحْقِيقُ ذُلِكَ هُنَّاكَ، قال الصّاغَانِىّ: (سُمِّيَتْ بتِنْعَةَ بنِ هانِى) بنِ عَمْرِو بْنِ ذُهْلِ ابنِ الأُسْوَدِ بنِ الضَّبَيْبِ بنِ عَمْرِوبنِ عَبْدٍ بن سَلامانَ بنِ الحَارِثِ بنِ حَضْرَمَوْتٍ، (نُسِبَ إِلَيْهَا) جَمَاعَةٌ من الّابِعِينَ، مِنْهُم: أَبُو قَيْلَةَ (عِيَاضُ بنُ هَيَاضٍ، والعَيْزَارُ بنُ جَرْوَلٍ، و) أَ بو السَّكَّنِ (حُجْرُ بنُ عَنْبَسِ) ، وعمير وعَامِرُ ابْنَا سُوَيْدِ (المُحَدِّثُونَ التِّنْعِيُّون) وغَيْرُ هُؤلاءِ . [ ت و غ ] (النَّوْعُ: مَصْدَرُ تُعْتُ اللَّبَأَ والسَّمْنَ، وتِعْتُهَ، أَتُومُه وأَتِيعُه)، تَوْعاً وتَيْعاً، واقْتَصَرَ ٤٠٢٠ تُوع تبع الجَوْهَرِىّ عَلَى اللُّغَةِ الأُولَى، وذَكَرَ الثانِيَةَ ابنُ شُمَيْلٍ ، (إِذا كَسَرْتَه بِقِطْعَةٍ خُبْزٍ تَرْفَعُهُ بِهَا )، نَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ عن اللَّيْث . (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ: (تُحْ تُعْ، بالضّمِّ) فِيهِمَا: (أَمْرٌ بالتَّوَاضُعِ ) ، وهو مِن التّوْعِ. (والنَُّّوع، مُشَدَّدَةً عَلَى تَفْعُولِ)(١) وهذا الضَّبْطُ مَعَ طُولِهِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ النَّاءِ زائدَةٌ، لأَنَّهُ وَزَنَهُ بِتَفْعُولِ ، ولو قالَ كتَنُّورٍ لأَصَابَ المَحَزَّ : (كُلُّ) (١) فى هامش مطبوع التاج «قوله: والتيَّوع مشددة على تفعول ، هكذا فى نسخ المتن، وعليه قول الشارح وهذا الضبط ... الخ والذى فى التكملة واللسان عن الأزهرى: اليَتُّوع بتقديم الياء على التاء، ويؤيدهماسيأتى متنا وشرحا فى مادة ((يتع)) فلعل ما فى المصنف هنا من تحريف النساخ و، الصواب: والتيوع على مفعول ولا غبار عليه ١ هـ ))هذا والذى فى التكملة (نوع) اليَتُّوعات : كل بَقْلَةٍ أو وَرَقَةٍ ... وبُقُول أخر يقال لها اليتّوعات وفى العباب النسخة الكاملة ذات الخلل فى النسخ: والتيوعات كل ورقة أو بقلة .... وبُقول أخرى يقال لها، اليتوعات)» وفي تذكرة داوود : يتوع : كل نبت .... ((الياء فيها مقدمة )). وَرَقَةٍ أَو (بَقْلَةٍ إِذا قُطِعَتْ)، أَوْ قُطِفَتْ (سالَ مِنْهَا لَبَنٌ أَبْيَضُر حارٍّ، يُقَرِّحُ البَدَنَ) . والتَُّّوعَاتُ: بُقُولٌ أُخَرُ( كالسَّقَمُونِيا، والشَّبْرُم، واللّعِيَةِ، والعُشَرِ، والحَلْتِيتِ، والعَرْ طَنِيثًا)، قالَ الأَطِّاءُ: ( وَبَنُ التَّيُّوعَاتٍ، كُلِّهَا مُسْهِلٌ مُدِرٍّ) للبَوْل والطَّمْثٍ ، (حَالِقٌ لِلشَّعْرِ) وَحْدَهُ ، ( وإِذا دُقَّ وَرَقُها أَوْ بَزْرُهَا وطُرِحَ فى الماءِ الرّاكِدِ طَفَا سَمَكُهُ) عَلَى الماءِ (كالسَّكَارَى فاصْطِيدَ) ما يشَاءُ، وسیأتی شیءٌ من ذلِكَ فی (یتع)). [ ت ى ع ] . (تَاعَ القَىْءُ يَتِيع تَبْعاً)، بالفَتْحِ، (وتَيَعاً، وتَبَعَاناً ، مُحَرَّكَتَينٍ)، وكذَلِكَ تَوْعاً : (خَرَجَ) . (و) تَاعَ (الشَّيْءُ) كالماء وتّخْوهِ يَتِيعُ : (سالَ) وانْبَسَطَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، تَيْعاً وتَوْعاً ، الأَخِرَةُ ـادِرَةٌ . ٤٠٣٠ ئیع تیع (و). قال الزُّجّاج: تاعَ الشَّىْءُ، إذا ( ذَابَ) . (و) قالَ ابنُ عَبّاد: تَاعَ تَيَعَاناً وتَيْعِناً وتَيِّعاً، إِذا (تاقَ) (١) ( و) تاعَ (الطَّرِيقَ) يَتِيعُهُ تَيْعاً : ( قَطَعَهُ) . ( و)تَاعَ (إِلَيْهِ: عَجِلَ)، ومنه: اشْتِقَاقُ التَّيَّعَانِ كما يَأْتِى، (و) مِنْهُ تَنَاعَ إِلَيْهِ : (ذَهَبَ). (وَأَتَاعَ (السَّمْنَ) يَتِيِعُه تَبْعاً وتَوْعاً: (رَفَعَهُ بِقِطْعَةِ خُبْزِ كَتَيْعَهُ) . (و) قالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: النَّيْحُ: أَنْ تَأْخُذَ الثَِّىءَ بِيَدِكَ . يُقَالُ: نَاعَ (به) يَغِيعُ تَيْعاً، وتَّعَ به ، إذا (أَخَذَهُ) بِيَدِهِ ، وأَنْشَد . فَأَعْطَيْتُهَا عُودًا وَتِعْتُ بِتَمْرةِ وَخَيْرُ المَرَاغِى .. قد عَلِّمْنَا - قِصارُهَا(٢) قَالَ: هُذا رَجُلٌ يَزْعُمُ أَنَّه أَكَلَ (١) في القاموس المطبوع: ((تاف) وما هنا عبارة نسخة أخرى من القاموس يؤيدها العباب. (٢) اللسان، و العباب، وانظر الأساس مادة (رغو) وفى الأساس ((قد علمت)). رَغْوَةً مَعَ صاحِبَةٍ له، فقال: أَعْطَيْتُها عُودًا تَأْكُلُ به، وتِعْتُ بِتَمْرَةٍ أَىْ أَخَذْتُهَا آكُلُ بِها .. والمِرْغاةٌ : العُودُ أَو النَّمْرُ أَو الكِسْرَةِ يُرْتَغَى بها ، وجَمْعُهَا المَرَاغِى . قالُ الأَزْهَرِىّ : رَأَيْتُه بِخَطِّ أَبِسى الهَيْثَمِ . وتِعْتُ بِتَمْرَةِ قالَ : ومِثْلُ ذُلِكَ تَبَّعْتُ بها . قالَ: وأَعْطَانِى فُلانٌ دِرْهَماً، فتِعْتُ به، أَىْ أَخَذْتُه . (والتِيعَةُ، بالكَسْرِ : الأَرْبَعُونَ من الغَنَمِ)، نَقَلَهُ أَبُو عُبَيْدٍ فى شَرْحٍ حَدِيثِ وائلِ بنِ حُجْرٍ: ((عَلَى المِّيعَةِ شاةٌ، والنِّيمَةُ لِصاحِبها )) ومِنْهُم مَنْ خَصَّهُ بِغَنَمِ الصَّدَقَةِ ، وحَكَى شَمِرٌ عن ابنِ الأَعْرَاسِىّ قالَ : ((التِّيعَةُ: لا أَدْرِى ما هى، وبَلَغَنا عن الفَرّاءِ أَنَّهُ قال: النِّيعَةُ من الشاء: القِطْعَةُ التَّى تَجِبْأَفِيهَا الصَّدَقَةُ تَرْعَى حَوْلَ البُيُوتِ)) (أَو) التِّيعَةُ: (أَدْنَى مَا يَجِبَ) مِن الصَّدَقَةِ كِالأَرْبَعِينَ فيها شاةٌ ، وكخَمْسٍ من الإِبِلِ فيها شَاءٌ، قالّهُ أَبُو سَعِيدِ الضَّرِيِّرُ، قالَ: وإِنَّمَا تَبَّع التِّيعَةَ الحَقُّ الَّذِى وَجَبَ للمُصَدِّق ٤٠٤ تبع تيع فِيهَا، لأَنَّهُ لَوْ رامَ أَخْذَ شَىءٍ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ عَدَدُهَا ما يَجِبُ فِيهِ النِيعَةُ لمَنَعَهُ صَاحِبُ المالِ، فَلَمَّا وَجَبَ فيه الحَقُّ تاعَ إِلَيْهِ المُصَدِّقُ، أَىْ عَجِلَ . وتاعَ رَبُّ المالِ إِلى إِعْطَائِهِ فجادَ بِهِ . قَالَ : وأَصْلُه من النَّيْعِ ، وهو القَىْءُ. وقَال أَبُو عُبَيْدٍ: التِّيعَةُ: اسْمُ لِأَدْنَسى ما يَجِبُ (فيه الصَّدَقَةُ) ، أَىِ الزَّكَاةُ (مِنِ الحَيَوَانِ، وكَأَنَّهَا الجُمْلَةُ الَّتِى للسُّعَاةِ إِلَيْهَا ذَهَابٌ) ، ونَصُّ أَبِى عُبَيْدٍ : عَلَيْهَا سَبِيلٌ ، (مِنْ تاعَ) يَتِيعُ، إِذا ذَهَبَ (إِلَيْهِ)، كالخَيْسِ مِنَ الإِلِ، والأُرْبَعِينَ مِنَ الغَنَّمِ . (و) قال ابنُ الأَغْرَابِىّ: (التّاعَةُ: الكُتْلَةُ من اللَّبَإِ النَّخِينَةِ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ .. (و) فى نَوَادِنِ الأَعْرَابِ: رَجُلٌ (تَيْسِع كِكَيِّسِ، وتَيَّعان(١) مُحَرَّكَةً (٢) ضبطت فى القاموس بدون تنوين آخرها أما ضبط التكملة فبالتنوين وكذلك تيخان وتيقان، والأصل . كانان. لم ينزن الجميع. مُشَدَّدَةً)، وكَـذَلِكَ تَيِّحُ وتَيَّحان ، وتَيِّقُ وتَيَّقَان، أَىْ (مُتَسَرِّعٌ إِلَى الشَّرِّ أَوْ إِلَى الشَّئْءِ) مِنْ قَوْلِهِمْ: تَاعَ إِلَى الشَّىءِ، أَىْ عَجِلَ إِلَيْهِ . (وَالأَنْيَعُ: المُتَتَابِعُ)، أَى المُتَسَارِعُ (فى الحُمْقِ)، أَو الذَّاهِبُ فيه . (و) الأَنْيَعُ (من الأَمَاكِنُ : مايَجْرِى السَّرَابُ عَلَى وَجْهِهِ). (وَأَتَاعٌ) الرَّجُلُ إِتاعَةً فهو مُتِيعٌ : (قاءَ)، والْقَىْءُ مُتَاعٌ . فَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، وأَنْشَدَ للقَُطامِىّ يَذْكُرُ الجِرَاحَاتِ: وظَلَّتْ تَعْبِطُ الأَيْدِى كُلُوماً تَمُجُّ عُرُوقُها عَلَقَاً مُتَاعًا (١) (و) أَتاعَ (القَىءَ: أَعَادَهُ) ، وكذْلِكَ أَتَاعَ دَمَهُ فَتَاعَ تُيُوعاً . ( والتَّتَابُعُ: رُكُوبُ الأَمْسِرِ عَآَى خِلافِ النّاسِ)، عَن ابْنٍ شُمَرٍْ. (و) قالَ أَبُو عُبَيْدِ: التَتَايُع: (التَّهَافُتُ) فى الشَّيْءِ ،والمَتََّيَعَةُ (٢) عَلَيْه، (١) ديوانه ٣٨ واللسان والعباب والصحاح: مادة (عبط). (٢) في المحكم ((والمتابعة)) بموحدة. ٤٠٥ تبع ئع يُقَالُ للقَوْمِ: قد تَتَايَعُوا فى الشَّىءِ، إِذا تَهَافَتُوا فيه، وسارَعُوا إِلَيْه، وبه فُسِّرَ الحَدِيثُ: ((ما يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَايَعُوا (١) فى الكَذِبِ كما يَتَتَايَعُ الفَرَاشُ فِى النّارِ)) . (و)قيلَ: هو (الإِسْرَاعُ فِى الشَّرِّ)، ولا يَكُونُ إلّ فِى الشَّرِّ، كما فى الصّحاح وقال الأَزْهَرِىّ : ولِمٍ نَسْمَعِ النََّايُعَ فِى الخَيْرِ ، وَقِيلَ: التَّتَايُع فى الشّرُ كالنَّتَابُعِ (٢) فى الخَيْرِ، (و) يقال فى النَّتَايُعِ: إِنَّهُ (اللَّجَاجَةُ)، وقِيلَ : هو التَّهَافُتُ فيه، كما فى الصّحاحِ ، (كالتَّتَيَّع)، عن ابن عَبّادٍ ، وهو فِى نَوَادِرِ الأَغْرَابِ. يُقَالُ: تَتَيَّسع عَلَىَّ فُلانٌ. قالَ: (وتَتَايَعَ لِلْقِيَامِ)، إِذَا (اسْتَقَلَّ له)، وأَنْشَدَ : فَلَهَّفَ أُمَّه لَمَّا رَآهَا تَنُوءُ ولا تَتَايَعُ لِلْقِيَامِ (٣) (واَّايَعَتِ الرِّبِحُ بالبِوَرَقِ): إِذا (١) أصله بثلاث تاءات . قال الزمخشرى فى الفائق ١٤٠/١ : حذف إحدى التاءين فى تتفاعل جائز ، وفى تتابع . كالواجب . (٢) فى مطبوع التاج: ((كالتايع» والمثبت من اللسان. (٣) العباب . (ذَهَبَتْ به). قال الأَزْهَرِىّ: (وأَضْلُه تَتَايَعَتِ) به. قال أَبُو ذُوَّيْبٍ يَذْكُرُ عَقْرَهُ نَقَتَهُ ، وَأَنَّهَا كَاسَتْ فِخَرَّتْ عَلَى رَأْسها: ومُفْرِهَةٍ عَنْسِ قَدَرْتُ لِسَاقِها فِخَرَّتْ كَمَاتَتََّيَعُ الرِّيحُ بَالقَفْلِ لِحَىُّ جِيَاعٍ أَو لِضَيْفِ مُحَوَّلِ أُبَادِرُ حَمْدًا أَنْ يُلَجَّبِهِ قَبْلِىَ (١) وقال الأَخْفَشُ : تَتَّايَعُ : تَذْهَبُبه. (ولا أَسْتَتِيع) بمَعْنَى: (لا أُسْتَطِيعُ)، عن ابنِ عَبّادٍ ، وَهِىَ لُغَةٌ، أَو لُشْغَةُ، أَو بَدَلُ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: التَّيْعُ: ما يَسِيلُ عَلَى وَجْهٍ الأَرْضِ مِن جَمَدٍ ذَائبٍ ونَحْوِهِ . وشیُ تَائِحٌ : مَائع. وتَتَيَّعَ (٢) المَاءُ: انْبَسَطَ عِلَى وَجْهِ الأُرْفى (١) شرح أشعار المذليين ٩٣ والعبان وفي الفت واستخاع البيت الأول وانظره أيضا فى مادة (مره). (٢) فى مطبوع التاج ((وتيع الماء)) والمثبت مقتبس من اللسان قال (وقاع الماءُ بنيعُ تَيْعًا وتَوْعا الأخبرة نادرة وتَتَبْحَ كلاهما: انبسط على وجه الأرض ». ٤٠٦ تطع تخطع وتَنَاعَ السُّنْبُلُ: يَبِسَ بَعْضُهُ وبَعْضُهُ رَطْبٌ . والسَّكْرَانُ يَتَتَايَعُ : يَرْمِى بِنَفْسِهِ سَرِيعاً مِنْ غَيْرٍ تَثَبُّتِ ، وكَذا الحَيْرَانُ وقِيلَ : التَّتايُعُ : الوُقُوعُ فى الشّرِّ مِنِ غَيْرِ فِكْرَةٍ ولا رَوِيَّةٍ . وتَتَايَعَ الجَمَلُ فى مَشْبِهِ فِى الحَرِّ، إِذا حَرَّكَ أَلْواحَهُ حَتَّى يَكاد يَنْفَكُّ . وتَتَايَعَ القَوْمُ فِى الأَرْضِ، أَىْ تَبَاعَدُوا فِيهَا عَلَى عِىِّ وَشِدَّةٍ (١). وقال الصّاغَانِىّ : التَّرْكِيبُ يَدُلُّ على اضْطِرَابِ الشَّيْءِ، وقد شَدَّ عَنْهُ النِّيعَةُ . قُلْتُ : وإِذا تَأَّلْتَ فِى قَوْلِ أَبِى سَعِيدٍ الَّذِى تَقَدَّم فيه عَلِمْتَ أَنَّهُ لا شُنُوذَ . (فصل الثاءِ ) مع العين [ث خ ط ع ] · (ثَخْطَحُ (٢)، كجَعْفَرٍ)، أَهْمَلَه (١) في اللسان: على ((عَمّ وشّدة)). (٢) فى القاموس المطبوع ((محطّع)) وما هنا كما فى التكملة والعباب بالرسم ولا توجد عبارة تحدد الاعجام أو الاجمال وفى اللسان (تخطع) بالمثناة." الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ. وقالَ أبنُ دُرَيْدٍ : (اسْمُ)، قالَ: وأَحْسَبه مَصْنُوعاً ، وأَنْتَ خَبِيرٌ أَنَّ هُذَاوَأَمْثَالَهُ لا يُسْتَدْرَكُ بَه عَلَى الجَوْهَرِىّ. [ ث ر ع). (شَرِعَ) الرَّجُلُ، (كَفَرِحَ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ، أَىْ (طَفَّلَ عَلَى قَوْمِه) تَطْفِيلاً ، هُكَذَا فِى النُّسَخِ ، وصَوَابُهُ عَلَى قَوْمٍ ، كما هو نَصُّ ابنِ الأَعْرَابِىّ. [ ث ط. ع + ] (التَُّاعِ، كُغُرَابٍ: الزُّكَامُ)، وقِيلَ : هو مِثْلُ الزُّكَامِ والسُّعَالِ، (وقد تُطِعَ) الرَّجُلُ، (كعُنِىَ) ، فهو مَنْطُوعٌ، (و) قال الفَِرّاءُ : (النُّطَاعِىُّ، بالضَّمِّ: العَزْكُومُ) ، وهو مَأْخُوذٌ مِنْه . (و) ثَطَعَ، (كمَنَحَ: أَحْدَتْ) وتَغَوَّطَ ، عن ابنٍ تُرَيْدٍ، وَلَيْسَ بثَبَتٍ . (و) قالَ أَيْضاً: ثَطَهُ (الشَىْءٍ) ، ٤٠٧ تعع ونَصُّ الْعُبَابِ: الرَّجُلُ، إِذا بَدَا و(ظَهَرَ)، ويُقَالُ: إِذا أَبْدَى، أَى أَحْدَثَ وَتَخَوَّطَ، (١)، لأَنَّهُ إِذا أَحْدَثَ بَرَزَ مِنَ الْبُيُوتِ ، فَيَكُونُ من بابِ الكِتَابَةِ. (وثَصَّعَهُ تَخْطِيعاً: كَسَرَّهُ)، قَالَهُ ابنُ عَّادٍ ، وأَنْشَدَ لابْنٍ نَجْدَةَ الفَهْمِىّ: يُثَطِّعْنَ العِرَابَ فَهُنَّ سُودٌ إِذا جَالَسْنَهُ قُلْحٌ قُدَامُ (٢) [ ث ع ع ]. (شَعَّ) الرَّجُلُ (يَشِعُّ) ثَمَّا: (قَاءِ) ، كَتَعَّ تَعَّا((بالتاء))، وأَنْكَرَ الأَزْهَرِىّ النَّاءَ، وقَدْتَقَدَّمَ ، وبِهِمَا رُوِىَ الحَدِيثُ : فَعَّ ثَعَّةٌ فخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ جَرْوٌ أَسْوَدُ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُمَا سَواءٌ . (والَّعْثَعِ)، كجَعْفَرٍ : (اللُّؤْلُؤُ) ، ٠٠ عَنْ أَبِى عَمْرٍو . (وَ) الثَّْشَحُ: (الصَّدَفُ)، عَنْ ثَّعْلَبٍ والمُبَرِّد وَأَيِى عَمْرٍو أَيْضاً. وشَاهِدُه قَوْلُ أَبِى (١) في مطبوع التاج ((ويقال اذا بدافى تغوط لابه .. )) والمثبت هو نص العباب. وفي التكملة ((ويقال أبدى: أى أحدث وتغوط)) . .. (٢) العباب : الهَمَيْسَعِ الآتِى ذِكْرُهُ فی کَلامِ المُصَنِّف فى فَصْلِ الجِيمِ : • يَجْرِى عَلَى الخَدِّ كَضِئْبِ الثَّْشَعِ (١). وقد أَخْطَأَ البُشْتِىِّ فِى صَبْطِهِ وتَفْسِيرِهِ، فإِنَّهُ ضَبَطَهُ كزِبْرِج ، ثم فَسَّزَ ضِئْبَ الثَّْفَعِ أَنَّهُ شَىْءٌ له حَبُّ يُزْرَعُ، والصَّوَابُ أَنْه كَجَعْفَر، والمُرَادُ بِه صَدَفُ اللَّوُلُقِ، نَبَّسِهَ عَلَى ذَلِكَ الأَزْهَرِىّ فى خُطْبَةِ الكِتَابِ . وفى العُبَابِ: قَالَ أَبو عُمَرَ الزَّاهِدُ: رَوَى المُبَرِّدُ عن : البَصْرِيِّينَ نَحْوًّا مِمّا قَالَ أَبو عَمْرٍو . قالَ : وسَأَلْتُ عَنْهَا ثَعْلَباً فعرَفَهَا . (و) الثَّعْفَعُ أَيْضاً: (الصُّوفُ الأَحْمَرُ)، عن أَبِى عَمْرٍو. (وانْشَعَّ: انْصَبَّ القَىْءُ مِن فِيهِ) ، هُكَذَا فِى سَائِرِ النَّسَخِ، وَالَّذِى حَكَةُ الصَّاغَانِىّ عن أَبی زَيْدٍ : وانَّّ (١) العباب وقبله فيه : "إن تَمْنعى صَوْبَك صَوْبَ المَدْمَعَ وسيأتى فى مادة (جعلني) التي هي فى الباب والإسسرة (ححلجع) . ٤٠٨ ٠٠ ٹلع تلع القَىْءُ مِنْ فِيهِ: مِثَالُ انْصَبَّ ، (وَكَذَا الَّمُ مِنَ الأَنْفِ والجُرْحِ) ، إذا خَرَجَ ، وقالَ غَيْرُه : انْدَفَعَ، وكَذَلِكَ قالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ ، وزادَ : أَنْفَحَ مِثَالُ أَجْمَعَ ، وسَيَأْتِى ذَلِكَ فى تَرْكِيب ((ن ث ع)). (وَالثَّعْتَعَةُ: كَلامٌ فيه لُثْغَةً. و) قالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الثَّعْثَعَةُ: (حكَايَةُ صَوْتِ القَالِسِ. و) أَيْضاً (مُتَابَعَةُ القَىْء) ، يُقَالُ: يُثَعْثِعُ بِقَيْهِ، إِذاتابَعَهُ . [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه: الثَّعَّةُ : المَرَّةُ الوَاحِدَةُ مِنَ القَىْءِ. وثَمِعْتُ أَنَعُّ، مِن، حَدٌّ فَرِحَ، ثَعَعاً ، مُحَرِّكَةً : لُغَةٌ فى ثَعَّ بَشِعُ ، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ . نَقَلَه ابنُ بَرِّىّ . وَانْفَعِّ مَنْخِرَاهُ انْشِعاعاً: مُرِيقا دَماً . وتَتَعْنَعَ الرَّجُلُ بِقَيْنْه، مثل ثَعْثَعَ (١). [ ٹ ل ع] . (ثَلَعَ رَأْسَه، كمَنَع) ، هذِه (١) في اللسان: وتَشَع بِقَيْئه وتثمْفَعَه. التَّرْجَمَةُ انْفَرَدَ بِها الجَوْهَرِىّ فقالَ : أَىْ (شَدَخَهُ) . (و) المُثَلَّحُ، ( جُمُعَظَّمٍ: المُشَدَّخُ مِن الْبُسْرِ) وغَيْرِه، وهى مَوْجُودَةٌ فِى نُسْخَتِنَا، وسَقَطَتْ من غَالِبِ نُسَخِ الصّحاح، ولِذَا قالَ صاحِبُ . اللَّسَانِ. وذَكَرَهَا الجَوْهَرِىُّ بالمَعْنَى لا بالنَّصٌّ فى تَرْجَمَة ((ثَلَغ)) فى حَرْفِ الغَيْنِ المُعْجَمَةِ. (أَو الصَّوابُ بالغَيْنِ)، كما نَبَّه عَلَى ذُلِك الصَّاغَانِىّ فى العُبَابِ، وخَطَّاً الجَوْهَرِىّ فى إِيرَادِهَا هُنَا. قُلْتُ: وَقَدْ ذَكرَهَا الجَوْهَرِىُّ أَيْضاً فى حَرْف. الغَيْنِ، كما سَيَأْتِى وٍتَخْطِئَةُ الجَوْهَرِىّ من غَيْرِ دَلِيلٍ لَیْسَبوَچِیهِ ، لا سِيَّمَا وَقَدْ تَبِعَهُ الزَّمَخْشَرِىُّ عَلَى ذُلِكَ ، فإِنَّه قالَ فى هذا التَّرْكِيبِ : ثَلَغَ رَأْسَهُ وَفَلَغَه (١): شَدَخَهُ، وَرُطَبٌّ مُثَلَّغٌ: سَقَطَ من النَّخْلَةِ فَانْشَدَخَ. فَتَأَّلْ . (١) فى مطبوع التاج ((ثلع رأيه ونلقى: والمثبت من الأساس مادة (تلغ). ٤٠٩ .. : .. . . .. - ئمع [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : [ ث م ع ] عُشْبٌ ثَمِعٌ، ككَتِفٍ ، إِذَا كَانَ غَضّاً، هُكَذا هو فى اللِّسَانِ عَنْ بَعْضٍ الأَعْرَابِ ، أَوْرَدَهُ فى تَرْكِيب ((و رع)) (١) وأَنا مِنْه فى رِيبَةٍ ، هَلْ هو بالعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ أَو المُعْجَمَةِ ، فانظُره . [ث و ع]. (النُّوَعُ، كَصُرَدِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ. وقال أَبو حَنِيفَةَ: هو (شَجَرٌ جَبَلِىٌّ، دَائِمُ الْخُضْرَةِ، ثُوساقٍ غَلِيظِ يَسْمُو) ، وله وَرَقٌّ كِوَرَقٍ الجَوْزِ ، ( وعَنَاقِيدُه كالْبُطْمِ)، وهو سَبْطُ الأَغْصَانِ ، ولَيْسَ لَهُ حَمْلٌ، و ( لا يُنْتَفَع به) فِى شَىْءٍ، وَاحِدَتُهِ ثُوَعَةٌ، وقالَ مَرَّةً: الثُّعَبَةُ شَجَرَةٌ تُشْبِهُ الْقُّوَعَةَ . (وثاعَ الماءُ) يَئُوعُ، إِذا (سَالَ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ إِنْ لَمْ يَكُنْ (١) لم يرد النص فى اللسان لا فى (ورع) ولا فى (وزع) تَصْحِيفَ تَاعَ بالفَوْقِيَّةِ، ثُمَّ رَأَيْتْ ابن سیده قَدْ ذَگره فی «ٹ یع » کما سَيَأْتِى . (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ : (ثُعْثَعْ)، بالضَّمِّ، (أَمْرُ بالانْبِسَاطِ فى البِلادِ فِى طاعَةِ اللهِ) . قال : (والثَّاعَةُ: القَذْفَةُ لِلْقَىْءِ) . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: أَنَاعَ الرَّجُلُ إِثَاعَةً ، إِذا قاءَ ، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ . وحَكَى الأَزْهَرِىُّ عَنْ أَبِى عَمْرٍو: الثَّاعِى: القَاذِف . ولم يَزِدْ عَلَى ذُلِكَ ، ولَعَلَّه من المَقْلُوبِ ، وَأَصْلُه الثّابِعُ . وذَكَرَ ابْنُ بَرِّىٌّ عَنِ ابْنٍ خَالَوَيْهِ أَنَّهُ حَكَى عن العَامِرِىِّ أَنَّ الثَّوَاعَةَ: الرَّجُلُ النَّحْسُ الأَحْمَقُ . [] وعمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: [ث ى ع ]. ثاعَ الماءُ يَشِيعُ نَيْعاً، كما هو ٤١٠ جمع جحلنجع نَصّ ابنِ سِيدَه، وقالَ غَيْرُه: ثَاعَ الشَّيْءُ يَشِيع ويَتاعُ ثَيْعاً وثَيَعَاناً : سالَ ، كما فى اللّسَان . (فصل الجيم) مع العين [ ج ب ع]. (الجُبَّاعِ، كَرُمَانٍ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ. وقالَ أَبو الهَيْئَمِ : هو (القَصِيرُ) قالَ : (وهى جُبّاعٌ وجُبّاعَةٌ) أَيْضاً قالَ ابنُ مُقْبِل : وطَفْلَةٍ غَيْرِ جُنَّساعٍ ولا نَصَفٍ مِنْ دَلِّ أَمْثَالِهَا بادٍ ومَكُتُّومُ عانَقْتُهَا فَانْثَنَتْ طَوْعَ العِنَاقِ كَما مَالَتْ بِشَارِبِها صَهْبَاءُ خُرَّطُومُ (١) أَى غَيْرِ قَصِيرَةٍ، كذا رَوَاهُ الأَصْمَعِىّ. والأَعْرَفُ غَيْرِ جُبَّاءِ، وقَدْ تَقَدَّمَ بَحْنُه فى الهَمْزَة . (و) الجُبَّاعُ: (سَهْمٌ قَصِيرٌ يَرْمِى به الصِّبْيَانُ) يَجْعَلُونَ عَلَى رَأْسِهِ (١) ديوانه ٢٦٨ والعباب، وفى اللسان والتكملة الأول، وانظر مادة (جباً) . تَمْرَةً لِمْلاَّ يَعْقِرَ، عَنْ كُرَاعٍ . قالَ ابنُ سِيدَه: ولا أَحُقُّها، وإِنَّمَا هـوٍ الجُمَّاحُ والجُماعُ . قُلْتُ : وقد تَعَدَم ذُلِكَ فِى الْهَمْزَةِ أَيْضاً ، وبه شُبُهَتٍ المَرْأَةُ القَصِيرَةُ . (والجَبَّاعَة، مُشَدَّدَةً: الاسْتُ) عن الخَارْزَنْجِىّ قالَ: ( وكُرُمَّانَةٍ وَرُمَّانِ: المَرْأَةُ القَبِيحَةُ المِشْيَةِ وَاللَّيْسَةِ) ، الَّتِى (لَيْسَتْ بصَغِيرَةٍ ولا كَبِيرَةٍ). قالَ : (و) قَدْ (جَبَّعَ تَجْبِيعاً): إِذا (تَغَيَّرَتْ اسْتُهُ هُزَالاً)، كُلُّ ذُلِكَ مَن كِتّاب الخارْزَنْجِىّ الَّذِىِ كَمَّلَ به العَيْنَ. [ ج ح ل ن ج ع]. (جَحْلَنْجَع)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقَدْ جاءَ (فى قَوْلِ أَبِى الهَمَيْسَعِ)، قال أَبو تُرَابٍ : كُنْت سَمِعْتُ مِنْ أَبِى الهَمَيْسَعِ حَرْقاً وهو جَحْلَنْجَعٍ، فَذَكَرْتُه الشَمِرٍ بِنِ حَمْدَوَيْهِ، وتَبَرَّأْتُ إِلَيْه من مَعْرِفَتِهِ ، وأَنْشَدْتُه فيه ما كَانَ أَنْشَدَنِى، وكَتَبَهُ شَمِرٌ ، والأَبْياتُ الَّتِى أَنْشَدَنِى: .( إِنْ تَمْنَعِى صَوَبَكِ صَوْبَ المَثْمَعِ. • يَجْرِى عَلَى الخّدِّ كَضِيُّبٍ الأَنْم). : : جحلتجع جحلنجع شَبهَ ضيِّبُهُ: ما فِيهِ من حَبِّ اللُّؤْلُوِ ، قَطَزَانَ اللَّمْعِ بِه : • (مِنْ طَمْحَةٍ صَبِيرُهَا جَمْلَنْجَعِ). وفى بَعْضِ النِّسَخِ: (١) لَمْ يَحْضِهَا الجَدْوَلُ بِالتَّنَوَّعِ (٢) هُكَذَا (ذَكَرُوهُ وَلَمْ يُفَسِّرُوِهِ) . (وَقَالُوا) : القائِلُ أَبو تُرَّابٍ : ( كانَ أَبُو الهَمَيْسَعِ) - فِيمَا ذُكِرَ - (مِن أَعْرَابٍ مَدْيَنَ ، وَمَا كُنَّا نَكَادُ نَفْهَمُ كَلَامَهُ) ،قالَ: وكانَ يُسَمِّى الكُوزَ (٣) المِحْضَى . وقالَ الأَزْهَرِىُّ عن هُذِهِ الكَلِمَةِ وما بَعْدَها فِى أُوّلِ بَابٍ الزُّبَاعِىّ مِن حَرْفِ العَيْنِ: هُذِهِ حُرُوفٌ لا أَعْرِفُها، ولَمْ أَجِدْ لَها أَصْلاً فى كُتُبِ الثِّقَاتِ الَّذِينَ أَخَذُوا عَنِ العَرَبِ (١) في هامشى مطبوع التاج: قوله: وفي بعضٍ التشيخ، أى زيادة على الشطر الثلاث شطر: رابع وهو : لم يَحْضها ... الخ. (٢) اللسان والتكملة والعباب وضبط اللسان والتهذيب ٢٦٢/٣ («لم يَحْضُهَا)) وضبط التكملة ولم يَحْضِهَا)) .. (٣) هكذا فى مطبوع التاج والتكملة، وفى اللسان والتهذيب ٢٦٢/٣ (الكور) وكذلك فى مادة (حضا)، ((الكور)). العَارِبَةِ مَا أَوْدَعُوا كُتُبَهُمْ، وَلَمْ أَذْكُرْها وأَنا أَحُقُّها، ولَكِنْ ذَكَرْتُهَا اسْتِنْدَارًا لَها ، وتَعَجُّباً مِنْهَا ، ولا أَدْرِىِ ما صِحَّتُهَا، ولَمْ أَذْكُرْهَا هُنَا مَعَ هُذا القَوْلِ إِلَّ لَئِّلّ يَذْكُرَها ذاكِرٌ، أَو يَسْمَعَها سَامِعٌ فَيَظُنَّ بِهِا غَيْرَ مَانَقَلْتُ فِيها . واللهُ أَعْلَمُ. قال شَيْخُنَا: وقد اخْتَلَفَتْ فيه كَلِمَةُ أَئِمَّةِ الصَّرْفِ ، وادَّعَوْا فيه الاسْمِيَّةَ والفِعْلِيَّةَ، وقالَ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُ فِئْلٌ: لَمْ يَرِدْ فِعْلُ سُدَاسِىٌّ لَيْسَ أَوَّلُهُ هَمْزَةَ وَصْلٍ غَيْرُ هُذَا الَّفْظِ ، والفِعْلِيَّةُ فيه - ولا سِيَّما فى نَظْمِ أَبِى الهَمَيْسَع - غَيْرُ ظَاهِرَةٍ ، ولا فيه ما يَدُلُّ عَلَيْهَا، واللهُ أَعْلَمُ . قُلتُ: الَّذِى حَكَاهُ الأَزْهَرِىُّ عن الخَلِيلِ بنِ أَحْمَدَ قَالَ: الرُّبَاعِىْ يَكُونُ اسْماً ويَكُونُ فِعْلاً، وأَّ! الخُمَاسِىُّ فلا يَكُونُ إِلاَّ اسْماً، وهو قَوْلُ سِيبَوَيْه ومَنْ قالَ بِقَوْلِهِ ، فَتَأَمَّلْ . هذا ما أَوْرَدَهُ شَيْخُنَا . ٤١٢ جدغ جذغ [ ج د ع ] . (الجَدْعُ، كالمَنْعِ: الحَبْسُ والسّجْنُ)، جَدَعْتُه فهو مَجْدُوعٌ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ هُنَا وفِى الذَّالِ المُعْجَمَةِ أَيْضاً، وقِيلَ: بالذَّالِ مُعْجَمَةٌ هُو المَحْفُوظُ، كما سَيَأْتِى . ويُقَالُ : جَدَعَ الرَّجُلُ عِيَالَه، إِذا حَبَسَ عَنْهُم الخَيْرَ . قال أَبُو الهَيْثَمِ: الَّذِى عِنْدَنَا فى ذُلِكَ أَنَّ الجَدْعَ والجَذْعَ وَاحِدٌ، وهو حَبْسُ مَنْ تَحْبِسُهُ عَلَى سُوءٍ وَلَائِهِ ، وعَلَى الإِذالَةِ مِنْكَ لَهُ . (و) الجَدْعُ : القَطْعُ البائِنُ ، وقِيلَ : هُوَ (قَطْعُ الأَنْفِ، أَو الأُذُنِ ، أَو الْيَدِ ، أَو الشَّفَة) ونَحْوِهَا. يُقَالُ : (جَدَعَهُ) يَجْدَعُهُ جَدْعاً فهو جادِعٌ ، وقَدْ جَدِعَ جَدَعاً ، (فهو أَجْدَعُ بَيِّنُ الجَدَعِ ، مُحَرَّكَةً)، والأُنْثَى جَدْعاء. قالَ أَبُو ذُوَّيْبٍ يَصِفُ الكِلابَ والثَّوْرَ : فانْصَاعَ مِنْ حَذَرٍ وَسَدَّ فُرُوجَهُ غُبْشَرٌ ضَوَارٍ وَافِيانِ وَأَجْدَعُ (١) (١) شرح أشعار الهذليين ٢٨ والان والعباب ، وانظر مادة (فرج) . أَجْدَعُ، أَى مَقْطُوعُ الأُذُنِ . وَفِيَان: لم يُقْطَعْ من آذانِهِمَا شَىْءٌ. قُلْتُ: ويُرْوَى ((فاهْتَاجَ مِن فَزَعِ )). وغُبْرُ: طوال وفى رِوَايَةٍ: «غُبْسُ ضوارٍ)) أَىْ لَمَّا أَفْزَعَتْهُ الكِلابُ عَدَا عَنْوًا شَدِيدًا، فكانَ ذُلِكَ العَدْوُ هو الَّذِى سَدَّ فُرُوجَهُ، إِلاَّ أَنَّ اللَّفْظَ لِلْكِلابِ والمَعْنَى عَلَى العَدْوِ، هُذَا قَوْلُ الأَصْمَعِىّ، كما فى شَرْحِ الدِّيوَانِ. وقِيلَ : لا يُقَالُ: جَدِعَ، ولَكِنْ جُدِعَ من المَجْدُوع . (والجَدَعَةُ، مُحَرَّكةً: ما بَقِىَ) مِنْهُ (بَعْدَ الجَدْعِ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وهى مَوْضِعُ الجَدْعِ ، وَكَذَلِكَ العَرَجَةُ مِنَ الأَعْرَجِ ، والقَطَعَةُ مِنَ الأَقْطَعِ. (والأَجْدَعُ: الشَّيْطَانُ) ، قال الفَرّاءِ : يُقال: هو الشَّيْطَانُ، والمارِدُ، والمارِجِ، والأُجْدَعُ . ( و) الأَجْدَعُ: (وَالِدُ مَسْرَوقِ التّابِعِىِّ الكَبِيرِ) ، هو أبوعَْشَةَ مَسْرُوقُ بنُ الأَجْدَعِ بنِ مالِكِ بن ٤١٣ جذغ جدغ أُمَيَّةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُرِّ بنِ سَلامانَ ابنِ مَعْمَرٍ بِنِ الحارِثِ بنِ سَعْدٍ بِنِ عَبْدِ اللّهِ بِنِ وَدَاعَةَ الْهَمْدَانِىُّ ، ثمّ الوَدَاعِىُّ الكُوفِىُّ، مِنْ ثِقَاتٍ التابعين، (وغيَّرَهُ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِىَ اللهُ تَعالَى عنه وسَمّاهُ عَبْدَ الرَّحْمُنِ)، ورُوِىَ عَنْ مَسْرُوقِ أَنَّه قَالَ : قَدِمْتُ على عُمَرَ، فقالَ لِى : ما أسْمُكَ ؟ فقُلْتُ : مَسْرُوقُ بنُ الأَجْدَعِ، فَقَالَ: أَنْتَ مَسْرُوقُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ. حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم أَنَّ الأَجْدَعَ شَيْطَانٌ . فكانَ اسْمُهُ فِى الدّيوانِ مَسْرُوقَ بن عَبْدِ الرَّحْمُن. (و) جُدَيْعٌ ، ( كزُبَيْرٍ : عَلَمٌ). (وَبَنُو جَدْعَاءٍ (١) وبَنُو جُدَاعَةَ، كُثُمَامَةَ : قَبِيلَتانِ) مِنَ الْعَرَبِ ( والجَدْعاءُ: نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ، وهِى العَضْبَاءُ والقَصْوَاءُ، ولَمْ تَكُنْ جَدْعَاءَ ولا عَضْبَاءَ ولا قَصْواء، وإِنَّمَا هُنَّ أَلْقَابٌ) لَها ، كما ذَكَرَهُ أَهْلُ السِّيَرِ . (١) فى الاشتقاق ٣٨٠ : بنو جدعاء بن رومان من طَبِّيء . (وعَبْدُ اللهِ بنُ جُدْعَانَ، بالفَّمِّ جَوَادٌ، م)، مَعْرُوفٌ، وهُوَ ابِنَ جُدْعَانَ بنِ عَمْرِو بِنِ كَعْبٍ بِنِ سَعْدٍ بِنِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ، وهو وَالِدُ زُهَيْرٍ أَسِى مُلَيْكَةَ . وأَخَواه زَيْدُ بنُ جُدْعَانَ وعُمَيْرُ بنُ جُدْعَانَ ، فَمِنْ وَلَدٍ عُمَيْرِ المُهَاجِرِىّ قُنْفُذُ بنُ عُمَيْرٍ ، ومِنْ وَلَدِ زَيْدٍ أَبُو الحَسَنِ عَلِىُّ بِنُ زَيْدِ الأَعْمَىِ البَصْرِىّ ، وَمِنْ وَلَدٍ أَبِى مُلَيْكَةَ أَبُو عَزَارَةَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحمنِ ابنٍ أَبِى بَكْرِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بن أَبِى مُلَيْكَةَ ، ( ورُبِما كانَ يَحْضُرُ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ طَعَامَهُ)، وكَفَاهُ بِذُلِكَ فَخْرًا وشَرَفاً، (وكَانَتْ لَهُ جَفْنَةٌ) يَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا النَّبِىُّ صَلَِّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ فى الإِسْلامِ صَكَّةَ عُمَىِّ، كما وَرَدَ فى الحَدِيثِ، ونَقَلَهُ الصّاغَانِىّ، وكانَتْ هُذِهِ الجَفْنَةُ يُطْعِمُ فِيهَا فِى الجَاهِلِيَّةِ، وكانَ (يَأْكُل مِنْهَا القائمُ والرّاكبُ لِعِظَمِها) ، وكانَ لَهُ مُنَادِ يُنَادِى: هَلُمَّ إِلَى الفَالُوذِ ، وإيّاهُ عَنَى أُمَيَّةُ بنُ أَبِى الصَّلْتِ بِقَوْلِهِ : ٤١٤ جدع جدع لَهُ دَاعٍ بِمَكَّةَ مُشْمَعِلٌ وآخَرُ فَوْقَ دَارَتِهِ يُنَادِى فَأَدْخَلَهُم عَلَى رَبِذِ يَدَاهُ بِفِعْلِ الخَيْرٍ لَيْسَ من الهَدَادِ عَلَى الخَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ بنِ عَمْرٍو طَوِيل السَّمْكِ مُرْتَفِع العِمَادِ إِلَى رُدُحٍ مِنَ الشِّيزَى مِلاَءِ لُبَابَ الْبُرِّ يُلْبَكُ بِالشِّهَادِ (١) وجساءَ فى بَعْضِ الأَحَادِيثِ ( ((قَالَتْ عائشَةُ) رَضِىَ اللهُ عنها: (يا رَسُولَ اللهِ هَلْ كَانَ ذُلِكَ نافِعَهُ؟ قالَ: لا إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْماً: رَبِّ اغْفِرْ لِى خَطِئْتِى يَوْمَ الدِّينِ)) ) . (و) يُقَالُ: (كَلأُّ جُدَاعٌ، (كُغُرَابٍ)، أَى (فيه جَدْعٌ لِمَنْ رَعَاهُ) . قالَ رَبِيعَةُ بنُ مَفْرُومِ الضَّبِّىّ: فقَدْ أَصِلُ الخَلِيلَ وإِنْ نَآنِى وغِبُّ عَدَاوَتِى كَلأُّ جُدَاعُ (٢) وهو مَثَلٌ، (أَى) هو مُرَّ بَشِعٌ (وَبِيلٌ وَخِمٌ) دَوٍ . (١) ديوانه ٢٧ والعباب وتقدم الرابع فى (شهد) وفى معجم البلدان (مكة) الأول والرابع . (٢) المفضلية ٣٩ واللسان والعباب وفى الصحاح والمقاييس: ٤٣٣/١ عجز البيت. (وَمِنْهُ الجُدَاعِ للمَوْتِ). بالضّمُ أَيْضاً، وهو مَجَازٌ، وضَبَطَهُ بَعْضُهُم كسَحَابٍ، وإِنَّمَا سُمِّىَ به لأَنَّهُ يُذْهِبُ كُلَّ شَىءٍ، كَأَنَّهُ يَجْدَعُهُ . (وبَنُو جُدَاعٍ، أَيْضاً : بَطْنٌ) مِن العَرَبِ . (وصَبِىُّ جَدِعٌ، ككَتِفِ: سَيِّئُّ الغِذَاءِ، وقَدْ جَدِعَ، كَفَرِحَ)، جَدَعاً، وهو مَجازٌ : قال ابْنُ بَرْىّ : قال الوَزِيرُ : جَدِعٌ فَعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قال : ولا يُعْرَفُ مِثْلُهُ . قَالَ أَوْسُ بنُ حَجَرٍ يرشِى فَضَالَةَ بِنَ كَلَدَةَ (١) ويُرْوَى لِشْرِ بنِ أَبِى خَازِمِ : لِيَبْكِكَ الشَّرْبُ والمُدَامَةُ والـ ــفِتْيَانُ طُرَّا وطامِعٌ طَيِعَا وذاتُ هِدْمٍ عارٍ نَوَاشِرُهَا تُصْمِتُ بالما تَوْلَباً جَدِعًا (٢) وقَدْ صَحَّفَ بَعْضُ العُلَمَاءِ هْذِهِ (١) فى مطبوع التاج ((فضالة بن لكدة)) والصواب من إمادة (كلد) والكامل المبرد ٣٧/٤ - ٠٢٨ (٢) ديوان أوس ٥٥ واللمان والعباب والمقاييس ١ /٤٣٢، والجمهرة ٤٩٠/٣. والبيتان فى ديوان بشر ١٢٧ في قصيدة بر ثي بها أخاه سميراً وانظر مادة (هدم) والكامل للمبرد ٣٧/٤-٣٨ ٤١٥ : جدغ جدغ اللَّفْظَةَ : قَالَ الجَوْهَرِىُّ: وَرَوَاهُ المُفَضَّلُ ((بالذالِ المُعْجَمَةِ، ورَدَّ عَلَيْهِ الأَصْمَعِىُّ. قُلْتَ : قالَ الأَزْهَرِىُّ فِى أَثْنَاءِ خُطْبَةٍ كتابِهِ: جَمَعَ سُلَيْمَانُ بنُ عَلِىٌّ الهاشِمِىُّ بالبَصْرَةِ بَيْنَ الْمُفَضَّلِ الضَّبِّىّ والأَصْمَعِىّ، فَأَنْشَد المُفَضَّلُ: ((وذَاتُ هِدْمِ)). وقال آخِِرَ البَيْتِ ((جَذَعا)» ففَطِنَ الأَصْمَعِىِّ لِخَطَيُسِهِ، وكانَ أَحْدَثَ سِنَّا مِنْه، فقالَ لَهِ: إِنَّمَا هو « تَوْلَباً. جَذِعاً )) وأُرادَ تَقْرِيرَهُ عَلَى الخَطَأُ، فَلَمْ يَفْطِنِ المُفَضَّلُ لِمُرادِهِ فقَالَ : وِكَذْلِكَ أَنْشَدْتُه، فَقَالَ لَهُ الأَصْمَعِىُّ حِيْنَهُذِ: أَخْطَأْتَ إِنَّمَا هو تَوْلَّبأ جَدِعا، فقالَ لَهُ المُفَضَّلُ: جَذِعًا ، جذعا وَرَفَعَ ضَوْتَهُ ومَدَّهُ، فقالَ لَهُ الأَصْمَغِىُّ : لَوْ نَفَخْتَ فِى الشَُّّورِ ما نَفَعَكَ، تَكَلِّمْ كَلِمَ النَّمْلِ وأَصِبْ، إِنَّمَا هو جَدِعا، فقال سُلَيْمَانُ بِنُ عَلِىّ: مَّنْ تَخْتَلِرَ انْ أَجْعَلِهِ بَيْنَكُمَا؟ فَاتَّفَقَا عَلَى قُلامِ منَ بَنِى أَسّد حافِظِ للشِّعْرِ. فأُحْضِرَ، فَعَرَضا عَلَيْه ما اخْتَلَفا فِيهِ ، فصَلَّقَ الأَصْمَعِىَّ، وصَوَّب قَوْلَهُ ، فَقَالَ لَه الْمُفَضَّلُ: ما الجَدِعُ؟ فقالَ : السَّيِّىءُ الغِذَاءِ . انتهى . وَقَالَ أَبُو الهَيْئَمِ: جَدَعْتُهُ فجَدِعَ، كما تَقُول: ضَرَبَ الصَّقِيعُ النَّبَاتَ فضَرِبَ، وكَذَلِكَ صَقِعَ، وعَقَرْتُه فَعَقِرَ ، أَى سَقَطَ . (وَجَدَعَتْه أُمُّه، كمَنَعَ: أَسَاءَتْ غِذَاءَهُ)، عن الزَّجّاج، ونَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ أَيْضاً، (كأَجْدَعَنْهُ) إِجْداعاً (وجَدَّعَتْهُ) تَجْدِيعاً، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىّ : « حَبَلَّقٌ جَدَّعَهُ الرِّعَاءُ (١). ويُرْوَى : أَجْدَعَهُ، وهُوَ إِذا حَبَسَهُ عَلَى مَرْعى سَوْءٍ، وهذا يُقَوِّى قَوْلَ أَبِىِ الهَيْغَمِ المُتَقَدِّمَ ذِكْرُهُ (و) جَدَاع، (كسَحَابٍ، وَطامٍ)، وعَلَى الأَخِرَةِ اقْتَصَرِ الجَوْهَرِى : (السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ) الَّتِى (تَجْدَعُ بالمَل (١) اللسان والتكملة والمقاييس . ٤٢٦ جدع جدع وتَذْهَبُ بِهِ)، كما فى العُبَاب والصّحاح . وفى اللّسَان: تَذْهَبُ بِكُلِّ شَىءٍ، كأنَّهَا تَجْدَعُهُ . وفى الأَسَاسِ : وأَجْحَفَتْ بهم جَدَاع ، وهى السَّنَةُ، لِأَنَّهَا تَجْدَعُ النَّبَاتَ، وتُذِلُّ النّاسَ، وهو مَجَازٌ . وفى العُبَابِ: قَالَ أَبو حَنْبَلٍ الطّائِىُّ- واسْمُه جَارِيَةُ بنُ مُرُّ أَخُو بَنِى ثُعَلَ -: لَقدْ آلَيْتُ أَغْدِرُ فِى جَدَاعِ وإِنْ مُنِّيستُ أُمّاتِ الرِّباعِ لِأَنَّ الغَدْرَ فِى الأَقْوَامِ عَارٌ وأَنَّ المَرْءَ يَجْزَأُ بالكُرَاعِ (١) (و) قَوْلُهم فى الدُّعاءِ عَلَى الإِنْسَانِ: (جَدْعاً لَهُ، أَى أَلْزَمَهُ اللهُ الجَدْعَ)، قال الأَعْشَى : دَعَوْتُ خَلِيلِى مِسْحَلاً ودَعَوْا لَهُ جُهْنَامَ ، جَدْعاً للْهَجينِ المُلَّمَّمِ (٢) وكَذَلِكَ عَقْرًا له ، نَصَبُوهُمَا فِى حَدِّ (١) الباب والسان والصحاح والمقاييس ١ /٤٣٢-٤٥٥، وانظر مادة (جزأ) وفي مادة (أمم) جاء الأولى محرفاً، وانظر شرح المفضليات ٢٤٣-٢٤٤ (٢) ديوانه ١٢٥ والعباب وانظر ماحقى (سحل) و(جهنم). الدُّعَاءِ علَى إِضْمَارِ الفِعْلِ غَيْر المُسْتَعْمَلِ إِظْهَارُه . (و) حَكَى سِيبَوَيْه: (جَدَّعَهُ تَجْدِيعاً)، وعَقَّرَهُ تَعْقِيرًا: (قَالَ لَهُ ذُلِكَ)، ومنه الحَدِيثُ: ((فغَضِبَ أَبُو بَكْرٍ رَضِىَ اللهُ عنه فسَبَّ وجَدَّعَ )). (و) مِنَ المَجَازِ: حَدَع (القَحْطُ النَّبَاتَ: إذا لمْ يَزْلُ)، لانْقِطَاعٍ الغَيْثِ عَنْهُ، قالَ ابنُ مُقْبِل : وغَيْثٍ مَرِيعٍ لَمْ يُجَدَّعْ نَبَاتُهُ وَلَنْهُ أَفَانِينُ السِّمَاكَيْنِ ، أَهْلَبِ (١) (وحِمَارٌ مُجَدَّعٌ كمُعَظّمٍ : مَقْطُوعُ الأُذُنَيْنِ) ، وفى الصّحاح : مَقْطُوعُ لأُذُنِ . قالَ الجَوْهَرِىّ : وأَمّا قَوْلُ ذِى الخِرَقِ الطُّهَوِىّ : أَتانِى كَلامُ الثَّعْلَسِىِّ ابنِ دَيْسَقٍ فِى أَىِّ هَذَا - وَيْلَهُ - يَتَتَرَّعُ (١) ديوانه ٨، والعباب والتكملة والأساس وفي السان صدره ، ورواية العجز في الأساس ﴿ وَلَتْه أهاليلُ السَّمَاكِينِ مُعْشِبُ» ٤١٧ جدع جدع يَقُولُ الخَنَا ، وأَبْغَضُ العُجْمِ نَاطِقاً إِلَى رَبِّنَا صَوْتُ الحِمَارِ الْيُجَدَّعُ(١) فإِنَّ الأَخْفَشَ يَقُولُ: أَرادَ الَّذِى يُجَدَّع، كما تَقُولُ: هو الْيَضْرِبُكَ ، تُرِيدُ هوَ الَّذِى، وهو مِنْ أَبْيَاتٍ الكِتَابِ. وقالَ أَبُوا بَكْرٍ بنُ السَّرَّاجِ : لَمّا احْتَاجَ إِلى رَفْعِ القَافِيَةِ قَلَبَ الاسْمَ فِعْلاً ، وهو من أَقْبَحِ ضَرُورَاتِ الشِّعْرِ ، انتهى . قُلْتُ : هُذانِ البَيْنانِ أَنْشَدَهُمَّا أَبُو زَيْدٍ فِى نَوَادِرِهِ مُكَذَا لِذِى الخِرَقِ الطُّهَوِىّ عَلَى طارِق بنِ دَيْسَقٍ . وقالَ ابْنُ بَرِّىّ: لَيْسَ بَيْتُ ذى الخِرَقِ هُذا مِنْ أَبْيَاتِ الكِتَابِ كَمَا ذَكَرَ الجَوْهَرِىّ، وإنّما هُوَ فِى نَوَادِرِ أَبِى زَيْدِ. قالَ الصّاغَانِىّ: وَلَمْ أَجِدِ الْبَيْتَ النَّانِسى فِى شِعْرِ ذِى الخِرَقِ، وقَدْ قَرَأْتُ شِعْرَه فِى أَشْعَارِ بَنِى طُهَيَّةَ بِنْتِ عُمَيْرٍ ابنِ سَعْد ، وها أَنَا أَسُوقُ القِطْعَةَ بِكَمَالِهَا ، وهِى : (١) السان والصحاح والعباب، وفى مطبوع التاج والعباب واللسان والصحاح ((التغلبى)) والمثبت نسبة إلى ثعلبة أبن يربوع عن النوادر لأبى زيد ٦٦ - ٦٧ وخزانة الأدب البغدادى (( الشاهد الأول )) أَتانِى كَلامُ الثَّعْلَبِىُّ ابنِ دَيْسَقٍ ففِى أَىِّ هُذَا - وَيْلَهُ - يَتَتَرَّعِ فَهَلاَّ تَمَنَّها إِذِ الحَرْبُ لاقِحْ! وذُو النَّبَوانِ قَبْرُهُ يَتَصَدَّعُ فَيَأْتِيكَ حَيَّا دارِمِ وهُمَا مَعاً ويَأْتِيكَ أَلْفٌ من طُهَيَّةَ أَقْرَعُ فَيَسْتَخْرِجُ اليَرْبُوعَ مِنْ نَافِقائِهِ ومِنْ جُحْرِو ذُو الشِّيحَةِ الْيُتَقَصَّعُ ونَحْنُ أَخَذْنا-قَدْ عَلِمْتُمْ أَسِيرَكُم يَسارًا، فَيُحْذَى مِنْ يَسَارٍ ، ويُنْفَعُ ونَحْنُ حَبَسْنَا الدُّهْمَ وَسْطَ بُيُوتِكِمْ فَلَمْ يَقْرَبُوها والرِّمَاحُ تَزَغْزَعُ ونَحْنُ ضَرَبْنا فَارِسَ الخَيْرِ مِنْكُمُ فَظَلَّ وأَضْحَى ذُو الفَقَارِ -يُكَرَّعُ(١) (و) مِن المَجَازِ: (جَادَع مُجَادَعَةً وجِدَاعاً)، إذا (شاتَمَ) بــ ((جَدْعاً لكَ ))، وشارَّ، كأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جَدَعَ أَنْفَ صاحِبِهِ. (و)إِقِيلَ : جادَعَ : (خَاصَمَ) . قال النابِغَةُ الذُّبْيَانِىّ: (١) العباب وخزانة الأدب والنوادر لأبى زيد ٦٦ - ٦٧ وانظر اختلاف الروايات . ٤١٨ جدع جدع أَقَارِعُ عَوْفٍ - لا أُحَاوِلُ غَيْرَهَا- وُجُوهُ قُرُودٍ تَبْتَغِى مَنْ تُجَادِعُ(١) ويُرْوَى (( وُجُوه ◌ِلاَبٍ)) (كتَجَادَعُ). يقَال: تَرَكْتُ البِلاَدَ تَجَادَعُ أَفَاعِيهَا، أَىْ يَأْكُلُ بَعْضُهَا بَعْضاً، كما فى الصّحاح. وحُكِىَ عن ثَعْلَبٍ : عامٌ تَجَدَّعُ أَفاعِيهِ وتَجَادَعُ، أَىْ يَأْكُلُ بَعْضُهَا بَعْضِاً لشِدَّتِهِ، وكَذَلِكَ: تَرَكْتُ البِلادَ تَجَدَّعُ وتجَادَعُ أَفاعِيهَا، قالَ : ولَيْسَ هُنَاكَ أَكْلٌ ، ولُكِنْ يُرِيدُ تَقَطَّعُ . : [] وَما يُسْتَدْرَكُ عليه: الجَدْعُ : ما انْقَطَعَ مِن مَقَّادِيمٍ الأَنْفِ إِلَى أَقْصَاهُ، رَوَاهُ أَبو نِصْرٍ عن الأَصْمَعِىّ، سُمَِّ بِالمَصْدَرِ . ونَاقَةٌ جَدْعاءُ : قُطِعَ سُدُسُ أُذُنِهَا أَوْ رُبِعُهَا، أَوْ ما زادَ عَلَى ذُلِكَ إِلَى النِّصْفِ . والجَدْعاءُ مِن المَعْزِ : المَقْطُوعُ ثُلُثُ أُذُنِها فصَاعِدًا، وعَمَّ به ابنُ الأَنْبَارِىّ، جَمِيعَ الشّاءِ المُجَدَّعِ الأُذُن . (١) ديوانه ٨٠ واللسان والعباب وفى الصحاح عجزه. وقَوْلُ الشّاعِرِ : تَرَاهُ كَأَنَّ اللهَ يَجْدَعُ أَنْفَهُ وعَيْنَيْهِ إِنْ مَوْلاهُ ثَابَلَهُ وَفْرُ (١) أَرادَ: ويَفْقَأُ عَيْنَيْهِ، كما قالَ آخَرُ : ياَ لَيْتَ بَعْلَكِ قَدْ غَدًا مُتَقَلِّدَا سَيْفاً وَرُمْحَا (٢) واسْتَعَارَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ الجَدْعَ والعِرْنِينَ للَّهْرِ، فَقَالَ : «وأَصْبَحَ الدَّهْرُ ذُوالعِرْنِينِ قدجُدٍعَاء(٣) ويُقَالُ: اجْدَعْهُمْ بِالأَمْرِ حَتَّى ◌َذِّلُّوا، حَكَاهُ ابْنُ الأَعْرَابِىّ وَلَمْ يُفَسِّرْه. قالَ ابنُ سِيسدَه: وعِنْدِى أَنَّهُ عَلَى المَثَلِ ، أَى اجْدَعْ أُنُوفَهُم .. وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ : المُجَدَّعُ من النّبَاتِ : ما قُطِعَ من أَعْلاهُ ونَوَاحِيهِ ، . أَو أُكِلَ . وجَدِعَ الفَصِيلُ، كَفَرِحَ : ساءً (١) اللسان . (٢) اللسان، وهو - فى زيادات نسخة من الكامل للمبرد ١ /٣٣٤ - لعبد الله بن الزبعرى وانظر مادة (قلد). (٣) اللسان ، وأنظر مادة (عرن). ٤١٩ جدع جدغ غِذَاوُدُ، أَوْ رُكِبَ صَغِيرًا فوَهَنَ . وجَدَعَ عِيَالَهُ جَدْعاً : إِذا حَبَسَ عَنْهُمِ الخَيْرَ. ويُقَالُ: جَدَّعَهُ وَشَرَّاهُ ، إِذا لَقّاه شَرًّا وسُخْرِيَةً، كمَنْ يَجْدَعُ أُذُنَ عَبدِهِ ويَبِيعُه . وهو مَجَازٌ . وفى المَثَلِ ((أَنفُكَ مِنْكَ وإِنْ كانَ أَجْدَعَ )) يُضْرَبُ لِمَنْ يَلْزَمُكَ خَيْرُهُ وشَرُّهُ ، وإِنْ كَانَ لَيْسَ بِمُسْتَحْكِم القُرْبِ . وأَوّلُ مَنْ قَالَ ذُلِكَ قُنْفُذُ ابنُ جَعْوَنَةَ المازِنِىُّ للَّبِيعِ بَنِ كَعْبٍ المازِنِىّ ، ولَهُ قِصَّةٌ ذَكَرَها الصّاغَانِىُّ فِى الْعُبَابِ (١). (١) قال فى العباب: ((وأول من قال ذلك قنفذ بن جَعْونة المازنى للربيع بن كعب المازنى ، وذلك أن الربيع دفع فرسا قد أُبَرَّ على الخيلِ كَرَمَاً وجَوْدة إلى أخيه کمیش ليأتىَ به أهله، وكان كميش أَنْوَكَ مشهورًا بالحُمْقِ. وكان رجلٌ من بنى مالكٍ يقال له:قُراد بن جرم قدم علی أصحاب الفرس ليصيب منهم غِرّةً ، فيأخذه وكان داهية، فمكثفیھم مقيمالا يعرفون نسبه، ولا ینظهره هو، فلما نظرإلى کمیش را کباً الفرس رکب ناقته ثم عارَضّه ، فقال : يا كميش ، هل لك في عانَةٍ لم أرَمثلَهَا سِمَنَاً ولاعِظَما، وعَيْر معهاَ مِنْ ذَهِّبٍ؟ فأما الأُتُنُ فتروحُ بها إلى أهَلِكَ فتملأُ هُدورَهُم، وتُفْرِحُ صدورَهم، وأمّا العير فلا افتقار بعده .= وأَجْدَعْتُ أَنْفَه: لُغَةٌ فِى جَدَعْتُ :. = فقال له كميش : وكيف لنا به؟ قال : أَنا لك به، وليس يُدْرَك الآعلى فرسك هذا، ولا يُرى إلا بِليْل ، ولا يراه غیری، قال كميش : فَلَوْنَكُّهُ. قال : نعم ، فأمْسِكْ أَنْت راحلتى. ثم ركب قُرادٌ الفَرَسَ، وقال: انتظِرْ نى فى هذا المكان إلى هذه الساعة من غَدٍ . ومضى قراد. فلما توارى أنشأ يقول : ضَيِّعْتَ في العَيْرُ ضلالاً مُهْرُكَا لتُطْعِمَ الحَىَّ جَمِيعًا عَبْكَا فسَوَفَ تأتى بالهَوَانِ أهْلْكَا وقَبْلَ هذا ما خَدَعتُ الأَنْوِكَأ فلم يزل كميشُ ينتظره حتى أمسى من غَدِهِ وجاع . فلما لم يَرَه انصرف إلى أهله ، وقال فی نَفْسه: إن سألتی أُخی عن الفرس قلت: تحوَّلَ نَاقَةٌ. فلما رآه أخوه الربيعُ عرف أنه خُدِعَ عن الفرس فقال له : أين الفرسُ؟ قال: تَحَوَّل ناقَةَ. قال : فما فعل السَّرْجُ؟ قال: لم أذكر السرجَ . قال: فاطلبْ له عِلَّةً. فصرعه الربيعُ ليقتله . فقال قنفذُ بن جَعْوَنَةَ: الْهُ عمّا فاتَك، فـإنّ أَنفَكَ منك وإن كان أَجْدَعَ . فذهبت مثلا . وقدم قُرادُ بن جرم على أهله بالفرس وقال فى ذلك منشدًا : : رأيتُ كميشا نَوكُه لىَ نافِعٌ ولم أرَ نَوْكاً قبل ذلكِ يَنْفَعُ يؤمِّل عَيْرًا من نُضارِ وعَسْجَد فهل كان في عَيْرٍ كَذلك مَنْطَمَعُ = ٤٢٠