النص المفهرس

صفحات 341-360

بضع
بضع
وقال خَارِجَةُ بنُ ضِرَارِ المُرِّىّ:
فإِنَّكَ واسْتِبْضاعَكَ الشِّعْرَ نَحْوَنَا
كمُسْتَضِعِ تَمْرًا إِلى أَهْلِ خَيْبَرَا (١)
وإِنَّمَا عُدِّىَ بإِلَى لِأَنَّه فِى مَعْنَى
حَامِلٍ ..
(و) أَبْضَعَ (المَاءُ فُلاناً: أَرْوَاهُ) ،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ وهو مَجَازٌ .
(و) أَبْضَعَهُ (عن المَسْأَّلَةِ: شَفَاهُ)،
ونَصُّ الجَوْهَرِىّ: ورُبَّمَا قالُوا :
سَأَلَنِىِ فُلانً عن مَسْأَلَةٍ فَأَبْضَعْتُه،
إِذا شَفَيْتَهُ .
( و) قالَ اللّيْثُ: أَبْضَعَهُ (الكَلامَ)
إيْضاعاً، إِذا (بَيِّنَهُ)، أَىْ بَيَّنَ لَهُ
ما يُنَازِعُهُ ( بَيَاناً شَافِياً) كَائِناً
ما كَانَ :
(وتَبَضِّعَ العَرَقُ)، مِثْلُ (تَبَصَّعَ)
أَی سالَ، (وبالمُعْجَمَةِ أَصَحُ) .. وهُنَا
نَقْلَهُ الجَوْهَرِىّ. وَقَدْ صَحَّفَه اللَّيْثُ ،
وتَبِعَهُ ابنُ دُرَيْدٍ وابنُ بَرّىّ ، كما
(١) اللسان والعباب والأساس. وفى الأساس
نسبه إلى زُمَّيْل .
تَقَدَّمَ . قال الجَوْهَرِىُّ: ويقالُ :
جَبْهَتُهُ تَبَضَّبِعُ عَرَقاً ، أَىْ تَسِيلُ،
وأَنْشَدَ لِأَبِى ذُوَّيْبٍ :
تَأْبَى بِدِرَّتِهَا إِذا ما اسْتُكْرِهَتْ
إِلَّ الحَمِيمَ فإِنَّهُ يَتْبَضَّعُ (١)
قال الأَصْمَعِىُّ: وكانَ أَبُو ذُوَّيْبِ
لا يُجِيدُ وَصْفَ الخَيْلِ، وظَنَّ أَنَّ هُذا
مِمَّا تُوصَفُ بِهِ . انْتَهَى.
قُلْتُ : وقَدْ تَقَدَّمَ رَدُّ أَبِى سَعِيدٍ
السُّكَّرِىّ عَلَيْهِ . ومَعْنَى يَتْبَضَّعُ :
يَتَفَتَّحُ ويَتَفَجِّرُ بِالعَرَقِ ويَسِيلُ مُتَقَطِّعاً .
وقال ابنُ بَرِّىّ: وَوَقَعَ فِى نُسْخَةِ
ابنِ القَطّاعِ ((إِذا مَا اسْتُضْغِبَتْ)
وفَسَّرَهُ بِفُزِّعَتْ، لِأَنَّ الضَّاغِبَ هو
الَّذِى يَخْتَبِىُ فى الخَمَرِ، لِيُفَزِّعَ
بِمِثْلٍ صَوْتِ الأَسَدِ . والضُّغَابُ :
صَوْتُ الأَرْنَبِ، وتَقَدَّمَ شَُّْ مِن ذُلِكَ
فى ((ب ص ع)) قَرِيباً، فَرَاجِعْهُ .
(وانْبَضَعَ: انْقَطَعَ)، هو مُصَاوِعٌ
بَضَعْتُهُ بمَعْنَى قَطَعْتُهُ .
(١) شرح أشعار الهذليين ٣٤، واللسان، والصحاح
والعباب ومادة (بصع) .
: ٣٤١

بضع
بضع
( وابْتَضَعَ: تَبَيَّنَ)، وهو
مُطَاوِعُ بَضَعَهُ بِمَعْنَى بَيَّنَهُ ، هُكَذَا فى
فى التَّكْمِلَة .
وفى اللِّسَانِ: بَضَعْتُه فانْبَضَحِ.
،
وبَضَعَ (١) أَى بَيَّنْتَهِ فَتَبَيَّن.
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه:
ويُجْمَعَ بَضْعَةُ اللَّحْمِ عَلَى بَضِيعٍ ،
وهو نَادِرٌ، ونَظِيرُهُ الرَّمِينُ جَمْعِ
الرَّهْنِ، وَكَلِيبٌ ومَعِيزٌ جَمْعُ كَلْبٍ وَمَعْزٍ.
والبَضِيعُ أَيْضاً: اللَّحْمُ كما
فى الصّحّاحِ. قالَ: يُقَالُ: دَابَّةٌ
كَثِيرَةُ الْبَضِيعِ، وهُوَ مَا انْمَازَ
من لَحْمِ الفَخِذِ . الوَاحِدَةُ بَضِيعَةٌ .
ويقَالُ: رَجلٌ خَاظِى
البَضِيعِ ، أَىْ سَمِينٌ .
قال ابنُ بَرِّى : يُقَالُ : سَاعِدُ خَاظِى
(١) الذى فى اللسان المطبوع: بَضعَ الكلام
فانبَضَعَ: بَيَّنَهُ فَتَبَيِّنَ . فكلمة
(بضع) مقحمّة من جملة بعدها وهى :
وبَضع مِنْ صاحِبهِ يَبْضَعَ بُضوعاً،
إذا أمره .. الخ .
البَضِيعِ، أَى مُمْتَلِىُّ اللَّحْمِ . قال
الحَادِرَة :
ومُنَاخِ غَيْرٍ تَنْيَّةٍ عَرَّسْتُهُ
فَمِنٍ مِنَ الحَدَثَانِ نَابِىِ المَضْجَعِ
عَرَّسْتُهُ ووِسَادُ رَأْسِىَ سَاعِدٌ
خَاظِى البَضِيعِ عُرُوقُه لَمْ تَدْسَعِ (١)
أَى عُرُوقُ سَاعِدِهٍ غَيْرِ مُمْتَلِمَةٍ مِنْ
الدَّمِ، لِأَنَّ ذُلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ لِلشَّيُوخِ .
ويُقَالُ : إِنّ فُلاناً لَشَدِيدُ الْبَضْعَةِ
حَسَنُها، إِذَا كان ذا جِسْمٍ وسِمَنٍ .
وقولُهُ :
ولا عَضِلٍ جَثْلٍ كَأَنَّ بَضِيعَهُ
يَرَابِيعُ فَوْقَ المَنْكِبَيْنِ جُثُومُ (٢).
يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ بَضْعَةٍ ، وهو
أَحْسَنُ ، لِقَوْلِهِ: يَرَابِيع، ويَجُوزَ أَنْ
يَكُونَ اللَّحْم .
ويقال : سَمِعْتُ للسِّيَاطِ خَضَعَةً ،
وللسَّيُوفِ بَضَعَةً، بالتَّحْرِيكِ فِيهِمَا،
(١) المفضلية ٨، واللان وانظر مادة (دسع)، وفى مادة
(قمن) ومادة (أيا) البيت الأول
(٢) الليان .
٣٤٢

بضع
بضع
أَىْ صَوْتَ وَقْعٍ ، وصَوْتَ قَطْعٍ ، كما
فى الأساسِ .
والمَبْضُوعَةُ : القَوْسُ . قَالَ أَوْسُ
ابنُ حَجَرٍ :
، ومَبْضُوعَةً مِنْ رَأْسٍ فَرْعٍ شَفِيَّةً.(١)
يَعْنِى قَوْساً بَضَعَها، أَىْ قَطَعَهَا .
وبَضَعْتُ من فُلانِ : إِذا سَئِمْتَ
مِنْهُ، عَلَى التَّشْبِيهِ ، كما فى الصّجاح،
وفى الأساسِ : سَئِمْتَ مِنْ تَكْرِيرٍ
نُصحِه فقطعتَه . (٢)
والْبُضْعُ ((بالضَّمِّ )): مِلْكُ الوَلِىِّ
العَقْدَ لِلْمَرْأَةِ . ويُقَالُ: البُضْع: الكُفْءُ،
ومِنْهُ الحَدِيث: ((هُذَا الْبُضْعُ
لا يُقْرَعِ أَنْفُهُ) أَرادَ صاحِبَ الْبُضْعِ،
يُرِيدُ: هُذا الكُفُ لا يُرَدُّ نِكَاحُهُ ،
ولا يُرْغَبُ عَنْهُ. وَقَرْعُ الأَنْفِ عِبَارَةٌ
عن الرّدِّ .
(١) ديوانه ٨٥ واللبان، والبيت فى الأساس والمقاييس
٢٥٥/١ وعجزه من الأساس:
* بطَوْد تَراه بالسَّحَابِ مُكتَلَّلاَ
#
(٢) كذا في مطبوع التاج، والذى فى الأساس:
(( بَضَعْتُ من فلان، إذا سئمتَ من
تكرير النُّصْحِ عليه فقَطَعْتَّه )).
وقالَ ابنُ الأَثِيرِ : : الاسْتِبْضاعُ :
نَوْعٌ مِن نِكَاحِ الجاهِلِيَّةِ ؛ وذُلِكَ أَنْ
تَطْلُبَ المَرْأَةُ جِمَاعَ الرَّجُلِ لِتَنْالَ
مِنْهُ الوَلَدَ فَقَط، كانَ الرَّجُلُ مِنْهُم
يَقُولُ لِأُمَتِهِ أَو امْرَأَتِهِ: أَرْسِلِى إِلى
فُلانِ فاسْتَبْضِعِى مِنْهُ ، ويَعْتَزِلُهَا فَلا
يَمَسُّهَا ، حَتَّى يَتَبَيَّن حَمْلُها من ذُلِكَ
الرَّجُلِ، وإنّمَا يَفْعَلُ ذُلِكَ رَغْبَةً فى
نَجَابَةِ الوَلَدِ .
والبِضَاعَةُ: ((بالكَسْر، والعامَّة
تَضُمّها )) : السِّلْعَةُ، وهى القِطْعَةُ من
مَالٍ يُتَّجَرُ فِيهِ ، وَأَصْلُهَا من البَضْعِ
وهى القَطْعُ، والجَمْعُ الْبَضَائِعُ .
وأَبْضَعَهُ البِضَاعَةَ: أَعْطَاهُ إِيّاهَا .
وابْتَضَعَ منه: أَخَذَ ، والاسْمُ البِضَاعُ،
كالقِرَاضِ. ومِنْهُ الحَدِيثُ: ((المَدِينَةُ
كالكِيرٍ تَنْفِى خَبَثَهَا ، وَتَبْضَعُ
طِيبَها )). أَىْ تُعْطِى طِيبَها سَاكِنِيها،
هُكَذَا فَسَّرَهُ الزَّمَخْشَرِىُّ. والمَشْهُورُ فى
الرّوايَة (١) : تَنْصَحُ، بالنُّون والصّادِ
المُهْمَلَةِ، ويُرْوَى ((بالضّادِ والخَاءِ
(١) فى مطبوع التاج: ((الرواية)).
٣٤٣

بمع
بعع
المُعْجَمَتَيْنِ وبالحاءِ المُهْمَلَةِ)) من
النَّضْحِ، وهو الرَّشّ.
وبَضَعَتْ جَبْهَتُه: سَالَتْ عَرَقاً
وقَالَ الْبُشْتِىُّ : مَرَرْتُ بِالقَوْمِ
أَجْمَعِينَ أَبْضَعِينَ، وذَكَرَهُ الجَوْهَرِىّ
فى ((ب ص.ع)) وقالَ: لَيْسَ
بالْعَالِى . وقال الأَزْهَرِىّ : بَلْ هو
تَصْحِيفُ وَاضِحٌّ. والَّذِى رُوِىَ عن
ابْنِ الأَعْرَابِىِّ وغَيْره. أَبْصَعِينِ ،
بالصَّادِ المُهْمَلَة .
[ ب ع ع] .
( البَحُّ: الصَّبُّ فِى سَعَةٍ وكَثْرَةٍ).
يُقَالُ: بَعَّ الماءَ يَبُّهُ بَعَّا: إِذا صَبَّهُ.
ومنه الحَدِيثُ: ((فَأَخَذَهَا فَبَعَّهافى
البَطْحَاءِ))، يَعْنِى الخَمْرَ، صَبَّهَا
صَبًّا . ويُرْوَى بالثّاءِ المُثَلَّثَةِ مِن ثَعَّ بَنِعِ،
إِذا تَقَيَّأَ، أَىْ قَذَفَها فى البَطْحَاءِ
( والبَعَاعُ، كسَحَابٍ: الجَهَازُ) ،
والمَتَاعِ : نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ.
قالَ : (و) البَعَاعُ: (ثِقَلُ السَّحَاب
من المَطَرِ) وهو قَوْلُ اللَّيْثِ. ومِنْهُ
قَوْلُ امرِىُّ القَيْس :
وأَلْقَى بِصَحْرَاءِ الغَبِيطِ بَعَاعَه
نُزُولَ الْيَمَانِى بِالْعِيَابِ المُثَقَّلِ (١)
كَذَا أَنْشَدَهُ الجَوْهَرِىّ
والذِى فى دِيوانِ امْرِئُ القَيْسِ ..
... ذِىِ العِيَابِ الْمُحَمِّل (٢)
ويروى :
« كصرْعِ اليَمَانِى ذِى القِبَابِ المُخَولِ»(٣)
وقالَ ابنُ مُقْبِلٍ يَذْكُرُ الْغَيْثَ:
فَأَلْقَى بِشَرْجٍ والصَّرِيفِ بَعَاعَهُ
ثِقَالٌ رَوَايَاهُ من المُزْنِ دُلَِّحُ (٤)
(و) البَعاعُ: (ما سَقَطَ مِنِ المَشَاعِ
يَوْمَ الغَارَةِ) قَالَ فَرْوَةُ بنُ مُسَيْكٍ
المُرَادِىُّ:
(١) ديوانه ٢٥، واللسان والعباب وعجزه فيه
(( نزولَ اليمانى ذى العياب المحُمَّلِ)).
والمقاييس: ١ / ١٨٤.
(٢) هي رواية المعلقة بشرح التبر يزى ٥٤ والعباب
أما رواية الديوان فهي : ذى العباب المخول .
(٣). هى رواية أخرى ذكرها العباب
(٤) ديوانه ٣٣ واللسان .
٣٤٤

بيع
بعع
وقَوْمِىَ - إِنْ سَأَلْتَ - بَنُو غُطَيْفٍ
إِذا الفَتَيَاتُ بَلْقُطْنَ الْبَعَاعَا (١)
(و) يُقَالُ: (أَلْقَى عَلَيْهِ بَعَاعَهُ،
أَىْ) ثِقَلَهُ و(نَفْسَهُ).
وفى العُبَابِ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا
رَمَى بِنَفْسِهِ : أَلْقَى بَعَاعَهُ .
(والسَّحَابُ: أَلْقَى بَعَاعَهُ أَىْ كُلَّ
ما فِيهِ من) الماءِ وثِقَلِ (المَطَرِ ).
( وَبَعَّ السَّحَابُ يَبِعُ بَعَّا وَبَعَاعاً ،
إِذا أَلَحَّ بِمَكَانٍ)، كَذا فى العُبَابِ ،
ونَصُّ اللِّسَانِ: إِذا أَلَحَّ بِمَطَرِهِ ، ونَصِّ
العَيْنِ: إِذا أَجَّ (٢) بِمَطَرِهِ .
(والبُعَّةُ ، بالضَّمِّ ، مِنْ أَوْلاَدِ الإِيِلِ :
ما يُولَدُ (٣) بَيْنَ الرُّبَعِ والهُبَعِ) ،
نَقَلَهُ الصَّاغَنِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ .
(و) قَالَ أَبو عَمْرٍو : (الْبَعْبَعُ)، أَىْ
كجَعْفَرِ: (الماءُ المُتَدَّارِك إِذَا خَرَجَ مِنْ
(١) العباب .
(٢) وفى التكملة عن الليث: تَجَّ بمَطَرِه.
(٣) فى مطبوع التاج: ما يولد ما بين الربع والمبع .
والمثبت عبارة القاموس المطبوع موافقة عبارة التكملة
والعباب والقسان .
إِنائِهِ) (١). قالَ الأَزْهَرِىُّ: كَأَنَّهُ
يَعْنِى حِكَايَةَ صَوْتِهِ .
(و) قالَ أَبو عَبْرٍو أَيْضاً:
الْبَعْبَعُ (من الشَّبَابِ: أَوَّلُهُ)،
كالعَبْعَبِ . يُقَالُ: أَتَيْتُهُ فِى عَبْعَبٍ
شَبَابِهِ ، وبَعْبَعِ شَبَابِه .
(و) قالَ اللَّيْتُ: الْبَعْبَعَةُ،
( بهاء : حِكَايَةُ بَعْضِ الأَصْواتِ ).
( و) قالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هو ( تَتَابُعُ
الكَّلاَمِ فى عَجَلَةٍ). بُقَالُ: سَمِعْتُ
بَعْبَعَةَ الرَّجُلِ، إذا تَابَعَ كَلاَمَهُ عَجِلاً به
(و) قالَ غَيْرُهُ: البَعْبَعَةُ: (الفِرَارُ
من الزَّحْفِ ).
(و) قالَ أَبو زَيْدِ: ( الْبَعَابِعَةُ:
الصَّعَالِيكُ) الَّذِينُ لاَ مَالَ لَهُمْ
ولا ضَّيْعَةَ .
[] وقما يُسْتَدْرَكُ عليه :
بَعَّ المَطَرُ من السّحابِ ، أَىْ خَرَجَ.
(١) عبارة القاموس المطبوع: «حكاية صوت الماء المتدارك
إذا خرج من إناله)) وفى الثمان : «صوت الماء
المتدارك قال الأزهرى: كأنه أراد حكاية صوته إذا
خرج من الإناء، ونحوذلك» .
٣٤٥

بقع
بقع
والبَعَاعُ: ما بَعَّ من المَطَرِ
والبَعَاعُ: نَبْتُ، كما فى النَّكْمِلَةِ ...
وفى اللّسَان: يُقَالُ: أَخْرَجَتِ
الأَرْضُ بَعاعَها، إِذا أَنْبَتَتْ أَنْوَاعَ
العُشْبِ أَيّمَ الرَّبِيعِ. وهو مَجَّز.
وبُعْ بُعْ، مَضْمُومَتَيْنٍ، مِنْ حِكَايَةٍ
الصِّبْيَانِ .
ويُقَالُ : أَلْقَى بَعَعَهُ ، كَبَعَاعِهِ
ومُحَمَّدُ بنُ مُرارَةَ بنِ بَعْبَع ،
كجَعْفَرٍ ، الحَنَفِىُّ، حَدَّثَ عَنْ
عَبدِ اللهِ المَثُّونِىّ ، وعَنْهُ أَبو غالِبٍ
الماوَرْدِىّ .
[ ب ق ع] .
(البَقَعُ، مُحَرَّكَةً، فى الطَّيْرِ والكِلابِ،
كالْبَلَقِ فى الدَّوَابِّ)، كما فى
الصّحاح، (و) قد (بَقِعَ، كَفَرِحَ)،
أَى (بَلِقَ).
(و) يُقَال: بَقِعَ (به)، أَىْ (اكْتَفَى)
به. (و) بَقِعَت (الأَرْضُ منه)، أَىّ
(خَلَتْ) .
(و) يُقَالُ: بَقِعَ (المُسْتَقِى) مَنْ
الرَّكِيَّةِ على العَلَقِ، إِذا (انْتَضَحَ الماءُ
عَلَى بَدَنِهِ فابْتَلَّتْ مَواضِعُ مِنْهُ) ، أَّ
مِنْ بَدَنِهِ . ( ومِنْهُ قِيلَ لِلِسُّقَاةِ: الْبُفْعُ،
بالضَّمِّ ). وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِى
للحُطَيْيَّةِ :
كَفَوْا سَنِتِينَ بِالأَسْيَافِ بُقْعاً
عَلَى تِلْكَ الجِفَارِ مِنَ النَّفِىِّ (١).
السَّنْتُ: الَّذِى أَصابَتْهُ السَّنَّةُ.
والنَّفِىُّ: الماءُ الَّذِى يَنْتَضِحُ عَلَيْه .
(و) يُقَالُ: (مَا أَدْرِى أَيْنَ) سَقَعَ
و(بَقَعَ)، أَىْ أَيْنَ (ذَهَبَ)، كَأَنَّهُ
قالَ : إِلَى أَىِّ بُقْعَةٍ من البِقَاعِ ذَهَبَ،
لا يُسْتَعْمَلُ إِلاّ فى الجَحْدِ
(كَبَقَّعَ)، بالتّشْلِيدِ، عن الفرَّاءِ .
(و) بُفِعَ الرَّجلُ؛ (كُمُنِىَ: رُمِىَ
بكلامٍ قَبِيحٍ )، كما فى العُبَابِ ،
وزادَ فى الصّحاحِ : أَو بُبُهْتَانِ .
وفى اللّسَان: بُقِعَ بِقَبِيحٍ: فُحِشَ
عَلَيْه .
(١) ديوانه ١٤٠ واللسان والتكملة والعهاب.
٣٤٦

بقع
؛
( والباقِعُ فى بَيْتِ الأَخْطَلِ ) :
كُلُوا الضَّبَّ وابْنَ العَيْرِ والْبَاقِعَالَّذِى
يَبِيتُ يَعُسُّ اللَّيْلَ بَيْنَ المَقَابِرِ (١)
(الضَّبُعِ. أَوْ) هو (الغُرَابُ الأَبْقَعُ،
أَو الكَلْبُ الأَبْقَعُ) ، كُلّ ذُلِكَ قد
قِيلَ .
(و) مِنَ المَجَاز: (البَاقِعَةُ: الرَّجُلُ
الدَّاهِيَةُ). يُقَالُ : ما فُلانٌ إِلاَّ باقِعَةٌ من
الْبَوَاقِعِ، سُمِّىَ بَاقِعَةً لِحُلُولِهِ بِقَاعَ
الأَرْضِ وكَثْرَةِ تَنْقِيبِهِ فى البِلادِ
ومَعْرِفَتِهِ بها، فثُبِّهَ الرَّجلُ البَصِيرُ
بالأُمُورِ الكَثِيرُ البَحْثِ عَنْهَا
المُجَرِّبُ لها بِهِ ، والهَاءُ دَخَلَتْ فى
نَعْتِ الرَّجُلِ لِلْمُبَالَغَةِ فِى صِفَتِهِ .
قالُوا: رَجُلٌ دَاهِيَةٌ وعَلاّمةٌ ونَشَّبَةٌ .
(و) من المَجَازِ: البَاقِعَةُ: (الذَّكِىُّ
العارِفُ) الَّذِى (لا يَفُوتُه ثَسْىٌّ
ولا يُذْهَى)، ومِنْهُ الحَدِيثُ :
(( ففَاتَحَهُ (٢) فإذا هو باقِعَةٌ)).
(١) ديوانه ١٩١ واللسان والتكملة والعباب .
(٢) في الغرییین لأبي عبيد الهروى ١٩٧/١
(((ففَاتَحْتُهُ)).
بقع
(و) البَاقِعَة: (الطائِرُ) الحَذِرُ
المُحْتَالُ الَّذِى يَنْظُرِ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذا
شَرِبَ (لا يَرِدُ المَشَارِبَ) والمِيَاهَ
المَحْضُورَةَ (خَوْفَ أَنْ) يُحْتالَ
عَلَيْهِ و(يُصَادَ ، وإِنَّمَا يَشْرَبُ من
البَقْعَةِ)، بالفَتْحِ ، ( وهى المَكَانُ
يَسْتَنْقِعِ فيه الماءُ)، ثُمَّ شُبِّهَ به
كُلُّ حَذِرٍ مُخْتَالٍ حاذِقٍ .
(و) البُفْعَةُ، (بالضَّمِّ)، وهُوَ
الأَفْصَحُ، (ويُفْتَح) ، عن
أَبِى زَيْدٍ : ( القِطْعَةُ مِنَ الأَرْضِ عَلَى
غَيْرِ هَيْئَةٍ ) القِطْعَةِ (الَّتِى إِلى جَنْبِهَا).
(ج) : بِقَاعٌ، (كجِبَالٍ) ،وَ كَذَلِكَ
البُقَعُ، بِضَمُ نفَتْحٍ .
(وبِقَاعُ كَلْبٍ : ع قُرْبَ دِمَشْق)
الشَّأُمِ، (بِهِ قَبْرُ) سَيِّدِنا (إِلْيَاسَ
عليه) وعَلَى نَبِيِّنَا أَفْضَلُ الصّلاةِ
و(السَّلامِ).
قُلْتُ: والَّذِى نُسِبَ إِلَيْهِ هو
كَلْبُ بنُ وَبْرَةَ، لِنُزُولِ وَلَدِهِ به ،
٣٤٧

بقع
بقع
وو الَّذِى يُعْرَفُ بيِقاعِ العَزِيزِ
الآنَ، وهى قَرْيَةٌ عامِرَةٌ ، ومنهَا
الإِمَامُ المُفَسِّرُ الْبُرْهَانُ إِبْرَاهُمُ بنُ عُمَرَ
ابنِ يَحْيَى بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِىّ بنِ
أَبِى بَكْرِ الثَّافِعِىُّ الِقَاعِىّ، أَحَدُ
تَلَامِذَةِ الإِمَامِ الحَافِظِ ابنِ حَجَرَ ،
تَرْجَمَهُ السّخَاوِىّ والخَيْضَرِىّ وَهُمَا
رَفِيقَان . ومِنْ مُؤْلِّفَاتِهِ ( المُنَاسَبَاتُ))
وغَيْرُه، وقَدْ سَمِعَ عَلَى شُيُوخِ كَمَاهو
مَحْفُسِوظٌ عِنْدِى فى الثَّبَتْ . وفى
الْمُتَأَّخِّرِينَ شَيْخُ بَعْضِ شُوخِنَا
بالإِجازَةِ الإِمَلُمُ المُحَدِّثُ عَبْدُ اللَّطِيفِ
ابْنُ أَحْمَدَ الِقَاعِىُّ (١) الدِّمَنْقِىُّ،
حَدَّثَ عن أَبِى المَوَاهِبِ الخَلِيلِ
وغَيْرِهِ .
(و) يُقالُ: (أَرْضٌ بَقِعَةٌ،
كَفَرِحَةٍ ) ، أَى (فِيها بُقَعُ من الجَرَادِ)
عن اللَّحْيَانِىّ. (و) فى حَدِيثِ
أَبِى هُرَيْرَةَ، رَضِىَ اللهُ عِنْه :
(١) فى التبصير ١٥٠٧ بعد ذكره البفاعى
ك: ويضتمّ الموحّدة وقاف: جماعة
(( يُوشِكُ أَنْ يَعْمَلَ عَلَيْكُمْ (بُقْعَانُ)
أَهْلِ (الشّامِ، بالضَّمِّ)، أَىْ (خَدَمُهُمْ
وعَبِيدُهم) ومَمَالِيكُهُمْ . شَبَهَهَم
(لِبَيَاضِهِمْ وحُمْرَتِهِمْ) وسَوَادِهِم
٥
بالثّىءِ الأَبْقَِ، (أَوْ لِأَنَّهُمْ من
الرُّومِ ومن السُّودانِ)، وقِيلَ : سُّوا
بِذْلِكَ لِاِخْتِلَاطِ أَلْوَانِهِمْ، فإنَّ الْغَالِبُ
عَلَيْهَا البَيَاضُ والصُّفْرَةُ
وقال أبو عُبَيْدٍ: أَرادَ البَيَاضَ؛ لأَنّ
خَدَمَ الشَّأُمِ إِنَّمَا هم الرُّومُ
والصَّقَالِيَةُ، فسَمَّاهُمْ بُفْعَاناً لِلْبَيَاضِ.
وقالَ غَيْرُ أَبِى عُبَيْدٍ : أَرادَ الْبَيَاضَ
والصُّفْرَةُ، وقيل لهم : بُفْعَان،
لاغْتِلافِ أَلْوَانِهِمْ وَتَنَاسُلِهِمْ من
◌ِنْسَيْنِ . وقال القُتَيْسِىّ: البُقْعَانُ
الَّذِينَ فيهم سَوَادٌ وبَيَاضُ ، ولا يُقَالُ
لِمَنْ كانَ أَبْيَضَ مِنِ غَيْرِ سَوادٍ
يُخَالِطُهُ: أَبْقَعُ، فَكَيْفَ يَجْعَلُ الرُّومَ
بُقْعاناً، وهُمْ بِيضُ خُلَّص، قالَ :
وأَرَى أَبَا هُرَيْرَةَ أَرادَ أَنَّ العَرَبَ تَنْكِحُ
إماءَ الرُّومِ فِيُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ أَوْلادُ
٣٤٨

يقع
الإِماء، وهُمْ من بَنِى العَرَبِ وهُمْ
سُودٌ، ومِنْ بَنِى الرُّومِ وهُمْ بِيضٌ.
(والبُفْعُ، بالضَّمِّ: بِثْرٌ بالمَدِينَةِ )،
عِلَى ساكِنِها أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلام، جاءَ
ذِكْرُهُ فى الحَدِيثِ (أَوْ هى السُّقْيَا الَّتِى
بنَقْبٍ بَنِى دِينارٍ)، كماقالَهُ الواقِدِىّ.
( و)يُفْعُ، (بلا لامٍ: ع بالشَّامِ
بدِيارِ بَنِى كَلْبٍ) بنِ وَبْرَةَ ، به
اسْتَقَرَّ طْحَةُ (١) بنُ خُوَيْلِدِ الأَسَدِىُّ
لَمّا هَرَبَ يَوْمَ بُزَاخَةَ .
(و) بُفْعَانُ، (كُعُثْمَانَ: ع قُرْبَ
عَيْنِ الكِبْرِيتِ ) فى طَرِيقِ
الرَّقَّةِ. قالَ عَدِىُّ بْنُ زَيْدِ العِبَادِىّ
يَصِفُ حِمَارًا :
يَنْتَبُ بِالعِرْقِ مِنْ بُفْعَانَ مَوْرِدَهُ
ماءِ الشّرِيعَةٍ أَوْ فَيْضاً مِنَ الأَجَمِ (٢)
(١) فى معجم البلدان (بقع): ((طُلَيحة))،
وكذا في (طلح) من القاموس ، وما هنا
كما فى اللسان والنهاية .
(٢) ديوانه ١٦٨ رالعباب رمعجم البلدان (بقعان) . وفى
مطبوع التاج ((ينتاب» .
ويُرْوَى : بُعْقَان .
( والبَقِيعُ: المَوْضِعُ فِيهِ
أُرُوُمُ الشَّجَرِ مِنْ ضُرُوبٍ شَنَّى ،و) به
سُمِّىَ (بَقِيعُ الغَرْقَدِ)، وقَدْ وَرَدَ فى
الحَدِيثِ، وَهِى مَقْبَرَةٌ مَشْهُورَةٌ
بالمَدِينَة، (لأَنَّهُ كانَ مَنْبِتَهُ) ،
والغَرْقَدُ: شَجَرٌ لَهُ شَوْكٌ، فَذَهَبَ وبَقِىَ
الاسمُ لازِماً لِلْمَوْضِعِ .
والبَقِيعُ فى الأَرْضِ : المَكَانُ
المُتَّسِعُ ، ولا يُسَمَّى بَقِيعاً إِلاّ وفيه
الشَّجَرُ .
(وبَقِيعُ الزُّبَيْر)، فِيهِ دُورٌ ومَنازِلُ.
(وبَقِيعُ الخَيل، وبَقِيَعُ الخَبْجَبَةِ ،
بخائ ثُمّ چِیم )، وهُذِهِ عَنْ أَبی القاسِمِ
السُّهَيْلِىّ كما مَرَّ للمُصَنِّف فى
((خ ب ج ب)) ( كُلّهُنَّ بالمَدِينَةِ ) ،
الأُولَى داخِلَها .
وفاتّهُ : بَقِيعُ الخَضَمَاتِ : مَوْضِعٌ
بِهَا عِنْدَ خَرْمٍ بَنِى النَّبِيتِ ، فيه
جَمَعَ أَبُو أُمَامَةً ، كذا ضَبَطَهُ ابنُ
يُونُسَ عن ابْنِ إِسْحَاقَ . وفى مُعْجَمِ
البَكْرِىّ: هو بالنُّونِ ، كَذا فى الرِّوْضِ
٣٤٩
!

بقع
بقع
للسُّهَيْلِىّ. قُلْتُ: وسَيَأْتِسى
للمُصَنِّفٍ فى ((ن ق ع)).
( و)بُقَيْعٌ، (كزُبَيْرٍ: ع لِبَنِى
عُقَيْلٍ) يُخَالِطُ بِلاَدَ الْيَمَنِ مِن وَرَاءِ
الْيَمَامَةِ . (و) بُقَيْعٌ أَيْضاً: (مَاءٌ
لِبَنِى عِجْلٍ)، كَذَا فى المُعْجَمِ.
(و) قال أَبُو زَيْدِ: يُقَالُ: (أَصَابَهُ
خُرْءُ بَقَاعٍ، كَقَطَامٍ . و) بَقَاعٍ
[وبَفَاعَ] (١) (يُصْرَفُ) ولايُصْرَفُ،
(أَىْ) أَصابَهُ (غُبَارُ وعَرَقُ فَبَقِىَ
لُمَعٌ مِن ذُلِكَ عَلَى جَسَدِهِ)
قال: وأَرَادُوا بِبَقَاعِ أَرْضاً. وقَالَ
غَيْرُهُ: عَلَيْهِ خُرْءُ بَقَاعٍ، وهو العَرَقُ
يُصِيبُ الإِنْسَانَ فِيَبْيَضُّ عَلَى جِلْدِهِ
شِبْه ◌ُمَعٍ .
(١) الزيادة من اللسان وغيره وضبط التهذيب
١ / ٢٨٥ خره بقاع وبقاعِ يا فتي
وبقّاع مصروف وغير مصروف، وضبط
العباب ((خروء بَقَاعِ مثال قَطَامِ
وبَقّاعٍ ، وبَقَاعَ منصرفا وغير منصرف ))
وضبط التكملة ((خُرُوءِ بَقَاعٍ وبَقّاعٍ
وبَقَاعَ بالفَتْحِ مَصْروفٌ وغَيْرٌ منَصُرُوفَ
وضبط اللسان: خُرْء بقاعٍ، وبقاعٍ ، وبقاع ،
مصروف وغير مصروف)) . واعتمدنا ضبط
العباب والتكملة ويؤيدهما التهذيب .
(وابنُ بُقَيْعٍ، كَرُبَيْرٍ : الكَلْبُ)،
عن أَبِى زَيْدِ . قال: و(يُقَالُ):
تَشَاتَمَا فَاتُقّاذَفَا بِمَا أَبْقَى ابنُ بُقَيْعٍ،
أَى بالجِيفَةِ، لأَنَّ الكَلْبَ يُبْقِيهَا).
وهو مَجَازٌ، أَىْ قَذَفَ كُلَّ صَاحِبَهُ
بالقَانُوراتِ .
(وابْتُقِعَ لَوْنُه، بالضَّمُّ) ، مِثْلُ
( انْتُفِعَ) وامْتُقِع. بالْبَاءِ والنون
والميم ، أَىْ تَغَيِّرَ .
( وانْبَقَحَ) (١) قُلان انْبِقاعاً
( كانْصَرَفَ) انْصِرَافاً، أَىْ(ذَهَبَ
مُسْرِعاً) وعَدَا. قالَ ابنُ أَحْمر الباهِلِىّ:
كالثَّعْلَبِ الرّائِحِ المَمْطُورِ صُبْغَتُهُ
شَلَّ الحَوَامِلُ مِنْهُ كَيْفَ يَنْبَقِعُ (٢)
شَلَّ الحَوَامِلُ مِنْهُ : دُعَاءُ عَلَيْهِ أَنْ
تَثَلّ قَوَائِمُهُ .
(والأُبَيْقِعُ)، مُصَغّرًا: ( العَامُ القَلِيلُ
المَطَرِ )، وهو مَجَازٌ، وإِنَّمَا صُغّرَ
لِلتّهْوِيلِ ، ويُقَالُ أَيْضاً : عامَ أَبْقَعُ،
إذا بَقَّعَ فيه المَطَرُ .
(١) فى القاموس المطبوع: ((وابتقع)) وما هنا هو مثل
نسخة من القاموس ، ومثل اللسان والتكملة والعباب .
(٢) اللسان والتكملة والعباب.
٣٥٠

بقع
يقع
(و) مِنَ المَجَازِ أَيْضاً: (البَفْعَاءُ:
السَّنَةُ المُجْدِبَةُ، أَو) هى الَّتِى (فِيها
خِصْبُ وجَذْبٌ ).
(و) قالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هَارِبَةُ الْبَفْعَاءِ:
( أَبُو بَطْنٍ) من العَرَبِ، وهُمْ إِخْوَةُ
بَنِى ذُبْيَانَ .
وقَالَ الجَوْهَرِىّ : بَقْعَاءُ : اسْمُ بَلَدٍ .
قالَ الصّاغَانِىّ: (و) هِىَ: (ة
بِالْيَمَامَةِ )، كما قالَ الأَزْهَرِىَّ. قال
مخَيِّسُ بنُ أَرْطاةَ فى رَجُل
من بَنِى حَنِيفَةَ اسمُهُ يَحْيَى :
ولبكِنْ قَدْ أَتانِى أَنَّ يَحْيَى
يُقَالُ عَلَيْهِ فِى بَقْعَاءَ شَرُّ (١)
وكَانَ اتَّهِمَ بامْرَأَةٍ تَسْكُنُ هُذِهِ
القَرْيَةَ .. وهى مَعْرِفَةٌ لا تَدْخُلُها
الأَلِفُ والّلامُ.
(و) يَقْعاءُ: (مَاءٌ مُرُّ لِبَنِى عَبْسٍ.
و) أَيْضاً (مَاءُ بِأَصْلِ جَبَلٍ بُسٍّ،
لِبَنِى هِلالٍ . و) أَيْضاً (ماء) بِدِيارِ
تَمِيمٍ (لِبَنِى سَلِيطٍ بنٍ يَرْبُوعٍ).
(١) اللسان والتكملة والعباب والمقاييس: ١ /٢٨٢ ومعه
بيت آخر ، ومعجم البلدان (بقعاء) ضمن أربعة أبيات
وفيه تَقُولُ امْرَأَةٌ من العَرَبِ - وكانَتْ
قد تَزَوَّجَتْ فِى قَبِيلَةٍ فَعُنِّنَ عَنْهَا زَوْجُهَا
فقَالَتْ تَتَشَوَّقُ إِلَى بِلادِهَا - ؛
فمَنْ يُهْدِلِى مِنْ ماءِ بَقْعَاءَ جَرْعَةً
فَإِنَّ لَهُ مِنْ ماءِ لِينَةَ أَرْبَعَا (١)
فى أَبْيَاتٍ تَقَدَّمَ ذِكْرُ هُنَّ فِى تَرْكِيبِ
( و ج د)).
قُلْتُ: وبه فَسَّرَ أَبُو عُبَيْدَةَ قَوْلَ
[جَرِيرٍ فى] غَسّانَ بنٍ ذُهَيْل :
وقَدْكَانَ فِى بَقْعَاءَ رِىٌّ لِشَائِكُمْ
وتَلَعَة والجَوْفَاءُ يَجْرِى غَدِيرُهَا (٢)
قالَ: هَذِهِ مِيَاهُ وأَمَا كِنُ لِبَنِى
سَلِيطِ حَوَالَى الْيَمَامَةِ وَسَتَأْتِى فى
«ت ل ع )» وفی « ج و ف )» ..
(و) بَقْعَاءُ: (كُورَةٌ بَيْنَ المَوْصِلِ
ونَصِيبِينَ ونة، بِأَجَّأْ لِجَدِيلَةٍ طَيِّى.
وكُورَةٌ من عَمَل مَنْبِسِجَ . و)
(١) مادة (وجد) ومعجم البلدان (بقعاء) فى أبيات.
(٢) زيادة منا لتصح النسبة كما فى النقائض ١٢ وفى مطبوع
التاج قول سنان بن ذهيل هذا وانظر معجم البلدان (بقعاء):
فقيه قال جرير، وديوان جرير ٢٩٥، ومعجم البلدان
(تلعة) و(الجوفاء) ويأتى فى (قطع) (جوف).
٣٥١

مع
بقع
أَيْضاً (كُورَةً أُخْرَى من عَمَلِهَا أَيْضاً)،
يُسَمِى كُلَّ مِنْهُمَا بِذَلِكَ . (و) بَقْعَاءُ :
(ماءٌ لِبَنِى عُقَيْلٍ ) مِن وَرَاءِ الْيَمَامَةِ.
قُلتُ: وهِى الَّتِى ذَكَرَهَا أَوَّلاً
بقَوْله : قَرْيَةٌ بِالْيَمَامَةِ . (وبَفْعَاءُ ذِى
القَصَّةِ: ع) عَلَى أَرْبَعَةٍ وعِشْرِينَ
مِيلاً من المَدِينَةِ، (خَرَجَ إِلَيْه
أبو بَكْرٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ لِتَجْهِيزِ (١)
المُسْلِمِين لِقتالِ أَهْلِ الرُّدّةِ) ، وقد
ذَكَرَهُ المُصَنُّف أيضاً فى ((قصص ))
ونَبِّهْنَا عليهِ هُنَالِكَ. (وبَقْمَاءُ
المَسالِحِ: ع) فى شِعْرِ ابْنٍ مُقْبِل . قال :
رَأَيْنَا ببقَعَاءِ المَسَالِحِ دُونَنَا
من المَوْتِ جَوْنٌ ذُو غَوَارِبَ أَكْلَفُ (٢)
ويُرْوَى : رأَونا .
(وقَوْلُ الحَجَّاجِ) بن يُوسفَ :
(رَأَيْتُ قَوْماً بُقْعاً، بالضَّمِّ) وقد سُئلَ
عَنْهُ فقالَ ( أَىْ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ مُرَقَّعَةٌ) ،
أَىْ مِن سُوءِ الحَالِ ، شَبَّهَ تِلْكَ
الثِّيَابَ بِلَوْنِ الأَبْقَعِ.
(١) فى نسخة من القاموس المطبوع: لِيُحْضِرَ
(٢) ديوانه ١٩٣ والسباب ومعجم البلدان (بقعاء) وروايتة
في معجم ما استعجم ٢٦٤ رأتْنَا((ببقعاء المتالف)).
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
ذَوْدٌ بُقْعُ الذُّرَا، أَى بِيضُ الأَسْنِمَةِ .
وغُرَابٌ أَبْقَعُ: فيه سَوَادٌ وبَيَاضُ .
ومِنْهُمْ مَِنْ خَصَّ فقَالَ: فى صَدْرِهِ
بَيَاضُ، وهو أَخْبَثُ ما يَكُونُ مِنْ
الغِرْبَانِ، ثُمّ صَارَ مَثَلاً لِكُلِّ خَبِيثٍ .
والأَبْقَعُ : الأَبْرَصُ، عن ابنِ الأَعْرابِّ،
وجَمْعُ الْغُرَابِ الأَبْقَعِ بُفْعَانٌ .
وقالَ ابنُ بَرِّىّ : الْبَاقِعُ فى قَوْلِ
الأَخْطَلِ : الظَّرِیانُ (١)
والأُبْقَعُ : السَّرَابُ لِتَلَوَّنِهِ قال الشاعر :
وأَبْقَعُ قَدْ أَرَغْتُ بِه لصَحْسِى
مَقِيلاً والمَطَايَا فِى بُرَاهَا (٢)
وبَقَّعَ المَطَرُ فى مَوَاضِعَ من الأُرْضِ
تَبْقِيعاً، إذا لَمْ يَشْمَلْهَا، وكَذَا
بَقَّعَ الصَّبَّاغُ الثَّوْبَ، إذا لَمْ يَعُمَّهُ
بالصُّبْغِ فبَقِیَ به لُمَعٌ.
(١) بيت الأخطل هو كما جاء فى اللسان والعباب وقد تقدم :
قَوْل سنّان بن ذهيل هذا وانظر .
كُلُوا الضّب وابنَ العَيْرِ والباقِع الذى
يَبِيتُ بَعُسُّ الليلَ بَيْنَّ المقابرِ
(٢) النان.
٢٥٢.

بقع
بگع
وفى الأَرْضِ بُقَعُ مِن نَبْتِ ، أَى
نُبَّذٌ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ . وَأَرْضٌ بَقِعَةٌ ،
كَفَرِحَةٍ : نَبْتُهَا مُتَقَطَّعُ .
وهُوَ مُبَقَّعُ الرِّجْلَيْنِ، إذا أصابَ
الماءُ مِنْهَا فخَالَفَ لَوْنُها لَوْنَ
ما أَصَابَهُ الماءُ .
وجَمْعُ البُقْعَةِ بُقَعٌ .
ويُقَال: هو حَسَنُ الْبُقْعَةِ عِنْدَالأَمِيرِ ،
أَى المَنْزِلَةِ، وهو مَجَاز.
وبَقَعَنْهُمْ الدَّاهِيَةُ (١) : أَصَابَتْهُمْ
والبَاقِعَةُ: الدّاهِيَةُ تُصِيبُ الإِنْسَانَ.
والبِقَاعُ، بالكَسْرِ، ضِدَّ المَشَارِعِ ،
وهى جَمْعِ بَقْعَةٍ ، بالفَتْح ، وقد
ذَكَرَهُ المُصَنِّف.
وجارِيَةٌ بُقَعَة، كُقُبَعَةٍ ، وَسَيَأْتِى .
والبَقْعَاءُ من الأَرْضِ: المَعْزَاءُ ذاتُ
الحَصّى الصِّغَارِ .
وقالُوا: ((يَجْرِى بُقَبْعٌ ويُذَمُّ)). عن
ابن الأَعْرَابِىّ، والأَعْرَفُ ((بُلَيْقُ» يُقَالُ
(١) الذى فى اللسان ولعله تطبيع (وتبعتهم
الداهية أصابتهم والباقعة الداهية. أما فى
التكملة ١ /١٤٨ وَبَقَعّتهم الداهية
أصابتهم، ورجل باقعة : ذو دهى .
هُذا لِرَجُلٍ يُعِينُك بِقَلِيلِ ما يَقْدِرُ
عَلَيْه وهو عَلَى ذُلِكَ يُذَمَّ .
وبَفْعَاءُ: اسْمُ امْرَأَةٍ ..
[ب ك ع] .
(بَكَعَهُ، كَمَنَعَهُ : اسْتَقْبَلَهُ بما
يَكْرَهُ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ .
(و) بَكَعَهُ بالسَّيْفِ: (قَطَعَه) به،
وكَذَا بَكَعَه بالعَصَا، قال ذُو الرُّمّة :
تَرَكْتُ لُصُوصَ المِصْرِمِنْبَيْنِبَائِسٍ
صَلِيبٍ ومَبْكُوعِ الكَرَاسِيعِ بَارِكِ (١)
ويُرْوَى: (مَنْكُوع )) بالنون. ويُرْوَى :
((مَكْبُوعٍ))، بتَقْدِيم الكافِ عَلَى الباءِ.
والبَكْعُ، والكَبْعُ ، والِكَنْحُ
[والنَّكْعُ] (٢) أَخَواتُ، وَرَوَاهُ الأَزْهَرِىّ:
((مِنْ بَيْنِ مُفْعَصٍ . صَرِيعٍ ...
( و) بَكَعَهُ بَكْعاً، أَىْ (بَكْتَهُ)، نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ . والتَّبْكِيتُ: اسْتِقْبَالُ
الرَّجُلِ بِمَا يَكْرَهُ، وهو كَعَطْفِ تَفْسِيرٍ
لِقَوْلِه: اسْتَقْبَلَه بما يَكْرَهُ، وَلَوْ ذَكَرَهُ
(١) ديوانه ٤١٤ واللسان والتكملة والعباب، وانظر مادق
(كبع ، كنع) .
(٢) زيادة من العباب .
٣٥٣
:

بگع
بلتع
هُنَاكَ كَمَا ذَكَرَهُ الجَوْهَرِىُّ كَانَ
أَحْسَنَ. ومنه الحَدِيثُ: ((لَقَدْ
خَشِيتُ أَنْ تَبْكَعَنِى بِهَا )).
( كِبَكَّعَهُ) تَبْكِيعاً ، بمَعْنَى القَطْعِ،
والتَّبْكِيتِ ، عن شَمِرٍ .
(و) بَكَعَهُ بَكْعِياً: (ضَرَبَهُ ضَرْباً
شَدِيدًا (١) مُتَتَابِعاً فى مَوَاضِعَ مُتَفَرِّقَةٍ
من جَسَدِهِ).
( و) قالَ ابنُ بَرِّىّ : البَكْعُ
:
الجُمْلَةُ: يُقَالُ: بَكَعَهُ (الثَِّىءَ)،
إِذا (أَعْطَاهُ جُمْلَةٌ)، ويُقَالُ : أَعْطَاهُمُ
المَالَ بَكْعاً لا نُجُوماً ، ومِثْلُه الجَلْفَزَةُ.
(و) فى الصّحاح: وَتَمِيمٌ تَقُولُ :
( ما أُدْرِى أَيْنَ بَكّعَ) ، بمَعْنَى أَيْنَ
بَقَعَ، أَىْ (ذَهَبَ) .
( والتَّبْكِيعُ: التَّقْطِيعُ)، عن
شَمِر. وهذا قدْ تَقَدَّمَ فى كَلامِ
المُصَنِّف قَرِيباً .
[] وما يُسْتَدْرَك عليه:
الأَبْكَعُ : الأَقْطَعُ .
(١) فى القاموس المطبوع: ((ضربه شديدا)).
٣٥٤
وبَوْكَعَهِ بِالسَّيْفِ : ضَرَبَهُ به.
وقال الفَرّاءُ : المَحْفُوظُ بَرْكَعَه .
ومِنَ المَجَاز: كَلَّمْتُهُ فِبَكَعَنِى
بِكَلامٍ (١) خَشِنٍ.
[ب ل ت ع).
( البَلْتَحُ، كَبَعْفَرٍ ، وَسَمَنْدَلٍ :
الحاذِقُ بِكُلِّ شَىْءٍ) وقِيلَ: هو
الظَّرِيفُ المُتَكَلِّمُ ، والأُنْثَى بِالهَاءِ ..
( و) قِيلَ: (بِهَاءُ فِيهِمَا)، فى النّسَاءِ:
( السَّلِيطَةُ المِكْثَارَةُ) المُشَاتِمَةُ. ذَكَرَهُ
الأزْهَرِىّ فى الخُمَاسِّ
( والبَلْتَعَانِىُّ: المُتَظَرِّفُ الْمُتَكَيِّسُ)،
قاله الأَصْمَعِىّ.
وقال أَبُو الدُّقَيْشِ: هو الَّذِى
يَتَظَرِّفُ ويَتَحَذْلَقُ ( وَلَيْسَ عِنْدَه
شَىْءٍ، كالمُتَبَلْتِعِ)، وَأَنْشَدَ
الجَوْهَرِىّ لهُدْبَةَ بنِ الخَشْرَمِ
ولا تَنْكِحِى إِنْ فَرَّقَ الدِّهْرُ بَيْنَنَا
أَغَمَّ القَفَا والوَجْهِ لَيْسَ بِأَنْزَعا
(١) فى الأساس: ((فيكنى بجواب خشن)).

بلتع
بلخع
ولا قُرْزُلاً وَسْطَ الرِّجَالِ جُنَادِفاً
إِذَا مَا مَشَى أَوْ قَالَ قَوْلاً تَبَلْتَعَا (١)
قالَ الصّاغَانِىّ: وهُوَ إِنْشَادٌ
مُخْتَلٌّ ، والرِّوَايَةُ :
فِلاَ تَنْكِحِى إِنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنا
أُكَيْبِدَ مِبْطانَ الضُّحَى غَيْرَ أَرْوَعا
ضَرُوباً بِلَحْبَيْهِ عَلَى عَظْمِ زَوْرهِ
إذا القَوْمُ هَثُّوا لِلِفَعَال تَقَنَّعا
كَلِيلاً سِوَى ما كَانَمِنْ حَدٍّ ضِرْسِهِ
أَغَمَّ القَفَا والوَجْهِ لَيْسَ بِأَنْزَعا
أَقَيْفِدَ لا يُرْضِيكَ فِى القَوْمِ زِيَّهُ
إِذا قالَ فِى الأَقْوَامِ قَوْلاً تَبَلْتَعا (٢)
( والبَلْتَعِىُّ: اللَِّنُ الفَصِيحُ )
الحَاذِقُ المُتَكَلِّمُ .
( والتَّبَلْتُعُ: التَّفَتُّحُ بالكَلامِ، كَأَنَّهُ
يَقْذَعُ فيه، أَو) هو (الَّذِى الْتَوَى
لِسَانُه). وقالَ الأَصْمَعِىُّ: هو
التَّحَذْلُقُ والتَّدَهِى .
(١) السان والصحاح والتكملة .
(٢) التكملة والعباب .
( وحَاطِبُ بنُ أَبِى بَلْتَعَةَ )
عَمرِو بنِ راشِدِ ينِ مُعاذِ اللَّخْمِىّ،
(صَحَابِىٌّ) رضى اللهُ عَنْهُ . ويُقَالُ:
أَبُو بَلْتَعَةَ عَمْرُو بنُ عُمَيْرٍ بِنِ سَلَمَةً ، مِمَّنْ
شَهِدَبَدْرًا، وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُه فى ((ح طب)).
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه:
التَّبَلْتُعُ: إِعْجَابُ المَرْءِ بِنَفْسِهِ
وتَصَلُّفُهُ، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ .
وأَنْشَدَ لِرَاعٍ يَذُمُّ نَفْسَه ويُعَجِّزُهَا:
ارْعَوْا فإِنَّ رِغْيَتِى لَنْ تَنْفَعَا
لا خَيْرَ فى الشَّيْخِ وإِنْ تَبَلْتَعا (١)
وبَلْتَعَةُ : اسمٌ .
[ ب ل خ ع].
(بَلْخَحُ، كبَعْفَرٍ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ . وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (ع ،
بالْيَمَنِ)، هُكَذَا ذَكَرَهُ فى كِتَابِهِ فى
بابِ الباء مع الخاء مِنَ الرِّباعِىّ،
( أَوْ هُوَ يَلْخَعُ كَيَمْنَع)، هُكذا ذَكَرَهُ
ثانياً فى باب الياء مع الخاء من
٠٠٠
..
(١) الان .
٢٥٥

پلع
بلع
الثُّلاثِىّ، (والصّوابُ) هو (الأَوّلُ)(١)
ذَكَرَ ذُلِكَ ابنُ الكَلْبِىّ فى كِتَاب
(افْتِراقِ العَرَبِ)) مِنْ تَأْلِيفِهِ.
[ ب ل ع] .
( بَلِعَهُ، كسَمِعَهُ)، بَلْعاً: (ابْتَلَعَهُ)،
أَىْ جَرَعَهُ .
(وسَعْدُ بُلَعَ، كَزُفَرَ)، قال اللَّيْتُ:
يَجْعَلُونَهُ : (مَعْرِفَةً: مَنْزِلٌ لِلْقَمَر)،
زَعَمُوا أَنَّهُ (طَلَعَ لَمّا قالَ اللهُ تَعالَى)
لِلْأَرْضِ: ﴿ ﴿يا أَرْضُ ابْلَعِى مَاءَكٍ﴾ (٢)
وهو) وفى العُبَابِ وَاللّسَانِ: ((وهما))
وقالَ ابنِ قُتَيْبَة: سَعْدُ بُلَّعَ : (نَجْمَانِ
مُسْتَوِيَانِ فِى المَجْرَى). وزادَ غَيْسَرُهُ:
مُتَقَارِبَانِ مُعْتَرِضَانِ، (أَحَدُهُمَاخَفِىٌّ،
والآخَرُ مُضِىءٌ، ويُسَمَّى بَالِعاً )،
لأَنَّهُ ( كَأَنَّهُ بَلَعَ الآخَرَ) الخَفِىّ
وَأَخَذَ ضَوْءُه، (وطُلُوعُهُ لِلَيْلَةٍ تَبْقَى
مِنْ كَانُونَ الآخِرٍ)، مِنَ الشَّهُورِ
الرُّومِيّةِ، (وسُقُولُهُ لِلَيْلَةِ تَمْضِى مِنْ
آبَ) مِن الشُّهُورِ الرُّومِيَّةِ. أَنْتَهِى
(١) وانظر معجم البلدان (بلخع) .
(٢) سورة هود ، الآية ٤٤ .
نَصُّ ابنٍ قُتَيْبَةَ . يَقُولُ سَاجِعُ العَرَبِ:
(إذا طَلَعَ سَعْدُ بُلَع، افْتَحَمَ الرُّبَعِ ، ولَحِقّ
الهُبَع، وصِيدَةِ الْمُرَّع، وصارَ فى
الأَرْضِ لُمَع)). اقْتِحَامُ الرُّبَعِ أَنَّهُ
يَقْوَى مَنْيُهُ فَيُسْرِعُ ولا يَضبطُ .
والهُبَعُ أَيْضاً يَقْوَى مَشْياً (١)
فَيَلْحَقُهُ. والمُزَعِ: طَيْرُ كَأَنَّهُ هُذا
الوَقْتَ يُصَادُ .
(و) قال اللَّيْثُ : (البُلَعُ، كَصُرَدٍ،
مِنْ) قامَةِ ( البَكَّرَةِ: سَمُّها وثَقْبُهَا ،
الوَاحِدَةُ) بُلَعَةٌ (بهاءٍ) .
(و) بُلَعٌ، (بِلالامٍ: د، أَوْ جَبَلٌ)،
قال الرَّاعِى:
ماذا تَذَكَّرُ مِنْ هِنْدٍ إِذا احْتَجَبَتْ
بِابْنَى عُوَارٍ وأَذْنَى دَارِهَا بُلّعُ (٢)
ويُرْوَى : ((بَلْ ما تَذَكَّر)) .
(و) قالَ ابنُ دريد: (بَنُو بُلَمِ:
بُطَيْنُ مِنْ قُضَاعَةً) ..
(و) بُلَحٌ، (كصُرَدٍ، وهُمَزَةٍ،
(١) فى مطبوع التاج: شيئاً، والمثبت من العباب
(٢) اللسان والعباب، ومعجم البلدان (بُلّع).
٣٥٧

بلغ
بلع
ومِنْبَرٍ، وجَوْهَرٍ)، هو (الرَّجُلُ
الأُكُولُ) ، الأَخِيرُ عن ابْنِ الأَعْرَابِّ .
(و) المَبْلَعُ، (كمَقْعَدٍ): مَجْرَى
الطَّعَامِ ومَوْضِعُ الابْتِلاعِ من (الحَلْقِ)
وكذْلِكَ الْبُلْعُمُ، والبُلْعُومُ ، قَالَ رُوِّبَةُ :
* ما مَلَثُوا أَشْداقَهُ والمَبْلَعاء (١)
(و) قال ابْنُ عَبّادِ: (البُلُعْلُعُ،
بالضَّمِّ: طائِرٌ مَائِىٌّ ◌َوِيلُ الْعُنُقِ) ،
وكَأَنَّهُ من البَلْعِ .
(و) فى الأَسَاسِ: من المَجَازِ:
(قِدْرٌ بَلُوعٌ، كصَبُورٍ : وَاسِعَةٌ) تَبْلَعُ
ما يُلْقَى فيها .
(وَالْبَالُوعَةُ) فى لُغَةِ البَصْرَةِ،
( والبَلّعَةُ) فى لُغَةٍ مِصْرَ، (والبَلُّوعَةُ
مُشَدَّدَتَيْنٍ)، وكَـذَلِكَ الْبُلَّيْعَة،
كجُمَّيْزَةٍ فِى لُغَةٍ مِصْرَ أَيْضاً: (بِثْرُ
تُحْفَرُ) (٢) فى وَسَطِ الدّارِ ( ضَيِّقُ الرَّأْسِ
يَجْرِى فِيها ماءُ المَطَرِ ونَحْوهُ) . وفى
الصّحاح : ثَقْبُ فى وَسَطِ الدَّارِ .
(١) الديوان ٩٣ والتكملة والعباب مع مشاطير قبله هي
فی دیوانه .
(٢) في القاموس المطبوع (يسحقّر)»
(ج: بَوَالِيعُ، وبَلالِيعُ) ، نَقَلَهُمَا
الصّاغَانِىّ، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِىّ
عَلَى الأَخِيْرِ .
( وبَلْعَاءُ) بْنُ قَيْسِ الكِنَانىّ :
(من رِجَالاتِ العَرَبِ )، مَشْهُورٌ .
(و) بَلْعَاءُ: (ثَلاثَةُ أَفْرَاسِ)، مِنْهَا:
فَرَسُ ( لَعَبْدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ) أَبِى (١)
مُلَيْلِ الْيَرْبُوعِىّ، (و) أُخْرَى
(لِلْأَسْوَدِ بنِ رِفَاعَةَ) بنِ ثَعْلَبَةَ، (و)
أُخْرَى كَانَتْ (لِبَنِى سَدُوْسٍ) .
(و) يُقَالُ: (أَبْلَعْتُه) الثَّىء، أَىْ
(مَكَّنْتُهُ مِنْ بَلْعِهِ. و) يُقَالُ:
(أَبْلِعْنِى رِيقِى)، أَىْ ( أَمْهِلْنِى
مِقْدَارَ ما أَبْلَعُهُ)، أَىْ الرِّيقَ .
( و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (المُبْلَعَةُ،
كمُكْرَمَةٍ : الرَّكِيَّةُ المَطْوِيَّةُ من القَعْرِ
إِلَى الشَّفَةِ)، كما فى العُبَسَابِ ، وفى
الَّكْمِلَةِ : إِلَى الشَّغِيرِ .
(وبَلَّعَ الشّيْبُ فِيهِ)، أَى فِى
رَأْسِهِ (تَبْلِيعاً) : بَدًا، وفى الأُسَاسِ :
(١) فى مطبوع التاج: بن ، والمثبت من التكملة والعباب.
٣٥٧

بلع
بلع
ارْتَفَعَ . وقالَ غَيْرُهُ: كَثُرَ ،وقِيلَ :
(ظَهَرَ أَوَّلاً ) ، فَأَمَّا قَوْلُ حَسّانَ :
1: لَمّا رَأْنِى أُمُّ عَمْرٍو صَدَقَتْ
قَدْ بَلَّعَتْ بِى ذُرْأَةٌ فَأَلْحَفَتْ (١)
فإِنَّمَا عدَّاهُ بِقَوْلِهِ ((بِى))، لِأَنّهُ فى
مَعْنَى: قد أَلَمَّتْ، أَوْ أَرادَ ((فِىّ)) فَوَضَع
(بِى )) مكانَهَا لِلْوَزْنِ حِينَ لم يَسْتَقِمْ
لَهُ أَنْ يَقُولَ ((فِىّ)»:
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه :
تَبَلَّعَ الثَّىءَ تَبَلُّعاً: جَرَعَهُ ، عن
ابنِ الأَعْرَاسِىّ. وفى المَثَلِ :
(لا يَصْلُحُ رَفِيقَاً مَنْ لَمْ يَبْتَلِعْرِيقاً)).
والبُلْعَةُ من الشَّرَابِ ((بالفَّمِّ
كالجُرْعَةِ .
والبَلُوعُ، كصَبُورِ : الشَّرَابُ ،
واسْمٌ لِدَوَاءِ يُبْلَعُ .
وبَلِعَ الطَّعَامَ وَابْتَلَعَهُ: لَمْ
يَمْضُغْهُ، وأَبْدَعَهُ غَيْرُهُ .
وَرَجُلٌ بَلْعٌ ، بالفَتْحِ، كَأَنَّهُ يَبْلَعُ
(١) الديوان ٤٧ واللسان.
الكّلاَمَ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ، وأَنْشَدَ قَوْلَ
العَجّاج :
* بَلْعٌ إِذَا اسْتَنْطَفْتَهُ صَمُوتُ (١).
قال الصّاغَانِىّ: قَوْلُ اللَّيْث
قالَ العَجّاجُ سَهْوٌ، وَالرَّجَزُ لِرُوِيَةَ :.
والرِّوَايَةُ: بَلْغٌ (بالغَيْنِ
المُعْجَمَة،)) أَىْ أَنَا بَلِيغُ إِذا
اسْتَنْطَقَتْنِ، وصَمُوتٌ إِذا لَمْ أُسْتَنْطَقْ.
وتَبَلَّعَ فيه الشَّيْبُ: ظَهَرَ، عن
ابْنِ الأَعْرَابِىّ .
والمُتَبَلِّعِ: فَرَسُ مَزِيدَة الحَارِثِىّ (٢)،
هُنَا نَقَلَهُ ابْنُ بَرّىّ، وسَيَأْتِى لِلمُصَنِّف
فی (ت ل ع)).
وقَالَ الفَرّاءُ: امْرَأَةٌ بُلَعَةٌ، كَهُمَزَةٍ :
تَبْلَعُ كُلَّ شَىْءٍ .
ومِنْ شَتْمِ أَهْلِ الشامِ : يا بَلاَعَ
الأَيْرِ، وهو مُسْتَهْجَنُ .
(١) ديوان رؤبة: ٣٦ والعباب.
وفى هامش مطبوع التاج (قوله: بلعٌ إذا
استنطقته ، كذا بالأصل ، وما نقله عن
الصاغانی یفید أنه استنطقتی )، وهو كذلك
فى العباب ((بلع إذا استنطقته ضموت)).
(٢) فى اللسان: المحاربى. وسيأتى فى مادة (تلح) من
القاموس انه الحارث وكذلك في البهاب (تلع )
٣٥٨

بلع.
بلقع
وعَبْدُ المَلِكِ بنُ أَبِى الفَتْحِ بنِ
مَحَاسِنَ بنِ البَلَّعِ، رَوَى عَنْ أَبِى
المُظَفَّرِ بنِ الشّبْلِىّ وغَيْرِهِ، ذَكَرَهُ
ابنُ نُقْطَةَ. والشَّمْسُ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ
ابنٍ عَلِىِّ الأَسَدِىُّ المَعْرُوفُ بِالْبَلَّعِ،
أَحَدُ مَنْ أَخَذَ عن سَيِّدِى عَبْد القَادِرِ
الجِيلانىّ، ولَهُ بالحِذْيَةِ من (١)
أَرْضِ اليَمَنِ مَقَامٌ مَشْهُورٌ، وقد زُرْتُه .
وبَالِحُ بِنُ قَيْسِ الشَّدّاخِ : جاهلى، (٢)
وفِيهِ يَقُولُ رَبِيعَةُ بِنُ أُمَّةَ(٣) الدّيلى (٤) :
وأَقْلَتَ بَالِحٌ مِنّا وَخَلَّى
حَلائِلَهُ وَقَدْ بَدَتِ المَعَازِى (٥)
قال الحافِظُ : هُكَذَا أَفَادَهُ الجَاحِطُ.
وهِبْلَعُ كِدِرْهَم، هفْعَلُ من الْبَلْعِ ،
على قَوْلِ مَنْ قالَ بز يَادَة الهاءِ ،
وسَيَأْتِى للمُصَنَّفِ مِثْلُ ذُلِكَ
فی( ج ز ع)) ،
(١) فى مطبوع التاج: ((بالحدية)) والمثبت
من معجم البلدان (حذية) .
(٢) فى مطبوع التاج: كاهلى والمثبت من التبصير ٥٧ .
(٣) فى مطبوع التاج: ((راقية)) والمثبت من التبصير ٥٨.
(٤) فى التبصير الدئل .
(٥) البيت فى التبصير : ٥٨. وفيه وفى مطبوع التاج :
( الغازي)) والها (( العاري)).
[ ب ل ق ع ] .
( البَلْقَع، و) البَلْقَعَةُ (بهَاءٍ :
الأَرْضُ القَفْرُ ) الَّتِى لا شَىءَ بها .
يُقَالُ : مَنْزِلُ بَلْقَعُ، ودارٌ بَلْفَعٌ - بِغَيْرِ
الهاءِ- إذا كانَ نَعْتساً، فهو بِغَيْرِ هاء
للذَّكَرِ والأُنْثَى، فإِنْ كَانَ اسْماً قُلْتَ :
انْتَهَيْنَا إِلَى بَلْقَعَةٍ مَلْسَاءَ، وَكَذَلِكَ
القَفْرُ .
والبَلْقَعَةُ : الأَرْضُ الَّتِى لا شَجَرَ
فيها ، يَكُونُ فى الرَّمْلِ وفى القِيعَانِ
( ج: بَلَاقِعُ) . وفى الحَدِيثِ
٠
((اليَمِينُ الفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ )»
قال شَمِرٌ : أَىْ يَفْتَقِرُ الخَالِفُ،.
ويَذْهَبُ ما فِى بَيْتِهِ من المالِ . وقالَ
غَيْرُهُ: هو أَنْ يُفَرِّقَ اللهُ شَمْلَهِ ، ويُغَيِّرَ
ما أَوْلاهُ من نِعَمِهِ . وقَالَ رُوِّبَةُ :
* فَأَصْبَحَتْ دَارُهُمُ بَلَاقِعَا (١) »
وفى الحَدِيثِ: ((فَأَصْبَحَت
الأَرْضُ مِنِّى بَلَاقِعَ )) . قالَ ابْنُ الأَثِيرِ:
وَصَفَهَا بالجَمْعِ مُبَالَغَةً كِقَوْلِهِم : أَرْضُ
(١) الديوان : ١٧٨ واللسان .
٣٥٩
۔ ۔

بلقع
بلكع
سَبَاسِبُ، وَثَوْبٌ أَخْلاقٌ . وقالَ غَيْرُهُ:
جَمَعُوا لِأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ منها
بَلْقَعاً . قالِ العَارِمُ يَصِفُ اللَّقْبَ :
تَسَدَّى بِلَيْلٍ يَبْتَغِيْنِى وَصِبْيَتِى
لِيَأْكُلَنِى ، وَالأَرْضُ قَفْرُ بَلَاقِعُ (١)
ويُقَالُ أَيْضاً: دِيَارٌ بَلْقَعٌ . قالَ
جَرِيرٌ :
حَيُّوا المَنَازِلَ وَاسْأَلُوا أَطْلالَها
هَلْ يَرْجِعُ الخَبَرَ الدِّيَارُ الْبَلْقَعُ (٢)
كأَنَّهُ وضَع الجَمْعِ مَوْضِعَ الوَاحِدٍ ،
كما قُرِئٍّ (ثَلاَثَمِائَةِ سِنِينَ)) .
(و) البَلْقَع والبَلْقَعَة: (المَرْأَةُ
الخالِيَةُ مِن كُلِّ خَيْرٍ)، وهو مَجَّازٌ .
ومنه حَدِيثُ أَبِى الدَّرْدَاءِ رَضِىَ الله
عنه: ((وشَرِّنِسَائِكُمْ السَّلْفَعَةُ البَلْقَعَةُ )).
وقد سبقَ الحَدِيثُ فی ((ق ی س )).
(وسَهْمٌ) بَلْقَعِىُّ (أَوْ سِنَانٌ
بَلْقَعِىَّ)، إِذا كَانَ، (صَافِى
النَّصْلِ) ، قال الطّرِمَّاح :
(١) اللسان، وفى المحكم ٢٩٤/٢ ((قال أبو العارم))
(٢) ديوانه ٣٤٢ والان .
تَوَهِّنُ فيه المَضْرَحِيَّةُ بَعْدَمَا
مَضَتْ فِيه أُذْنَا بَلْقَعِىِّ وَعَامِلٍ (١)
( وبَلْقَعَ الْبَلَدُ) بَلْقَعَةٌ: (أَقْفَرَ).
( وابْلَنْقَعَ الكَرْبُ : انْفَرَّجَ .
و) ابْلَنْفَعَ (الصُّبْحُ: أَضَاءَ)، قال رُوِّبَةُ:
فَهْىَ تَشُقُّ الآلَ أَوْ يَبْلَنْقِعُ
عَنْهَا، ولَوْ وَنَّوْا بِهَا تَتَعْتَعُوا(٢)
(و) قال ابنُ عَبّادٍ : (يُقَالُ للطَّرِيقِ:
صَلَنْقَعُ بَلَنْفَعُ) . وقال ابنُ فارِسٍ :
الَّلامُ فى البَلْفَعِ زائدَةٌ ، وهو من باب
البَاءِ والقَافِ والعَيْن .
[] وَّا يُسْتَدْرَك عليه :
ابْلَنْفَعَ النَّيْءُ؛ ظَهَرَ وَخَرَجٌ
[ ب ل ك ع ]
(بَلْكَعَهُ) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ وصاحِبُ
الّسَان، (و) قالَ أَبو عُبَيْدٍ: هو مِثْلُ
(بَرْكَعَهُ) وكَعْبَرَهُ، إِذا ( قَطَعَهُ)، نَقَلَه
الصّاغَانِىّ .
(١) ديوانه ٣٤٤ والان والتكملة والعباب، والأساس
(أذن) .
(٢) ديوان رؤبة ١٧٧، والتكملة والعباب، وفى اللسان
المشطور الأول .
٣٦٠