النص المفهرس
صفحات 321-340
برقع برفع (و) الِبُرْفَعُ (كَزِبْرِجٍ، وقُنْفُذٍ : اسمٌ لِلسَّمَاءِ) . وقالَ أَبُو عَلِىّ الفَارِسِىّ: هى السَّمَاءُ (السّابِعَةُ) لا يَنْصَرِفُ، ونَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ أَيْضاً مُكَذَا . -(أَو) هو اسْمُ السّماءِ (الرّابِعَةِ)، كما نَقَلَهُ الأَزْهَرِىّ عن اللَّيْثِ ، وقالَ : جاءَ ذِكْرُهُ فى بَعْضِ الأَحَادِيثِ . (أَوْ) هى اسْمُ السّمَاءِ (الأُولَى) وهى سَمَاءُ الدُّنْيا، كما قالَهُ ابنُ حُرَيْدٍ، قَالَ: زَعَمُوا، وكَذَلِكَ قَالَهُ ابنُ فَارِسِ ، قالَ : والباءُ زائدةٌ، والأُصْلُ الرّاءُ وَالقَافُ والَعَيْنُ ، لأَنَّ كُلَّ سَمَاءِ رَقِيعٌ، وَالسَّمُوَاتُ أَرْفِعَةٌ، وصَوَّبَ الصَّاغَانِىّ قَوْلَ الأَزْهَرِىِّ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِأُمَيَّةَ بنِ أَبِى الصَّلْتِ : فَكَأَنَّ بِرْقِعَ والمَلائِكَ تَحْتَهَا سَلِرُ تَوَاكَلَهُ القَوائِمُ أَجربُ(١) هُكَذا هو فى نُسَخِ الصّحاحِ ، وهبو غَلَطُ، والرِّوَايَةُ الصَّحِيحَةُ (١) السان والصحوح والتكملة و العباب والجمهرة : ٢٠٨/٣ وانظر تصحيح القافية بعد ذلك وانظر مادة (سبق): ((أَجْرَدُ)) بالدَّالِ، كما نَبَّهَ عَلَيْهِ ابنُ بَرِّىّ والصّاغَنِىّ، والقَصِيدَةُ دالِيَّةٌ . وزادَ ابنُ بَرِّىّ: وما وَصَفَهُ الجَوْهَرِىّ فى تَفْسِيرِ هُذا البَيْتِ هَذَيَانٌ مِنْهُ، وَسَمَاءُ الدُّنْيَا هِى الرَّقِيعُ. قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمِ البَحْثُ فى ذلك فى ((س در)) فراجِعْهُ. (وبِرْكَةُ بُرْقُع، كَقُنْفُذٍ، بِأَعْلَى الشّامِ) ، وقَدْ أَهْمَلَهُ ياقُوتُ والصَّاغَانِىّ، وهو غَيْرُ الَّذِىِ بِبَطْنِ الشَّرَيْفِ ، فإِنّ ذُلِكَ بنَجْدٍ . (والمُبَرْقَعَة، بفَتْحِ القافِ : الشَّاةُ البَيْضَاءُ الرَّأْسِ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ. قالَ : (وبكَسْرِها: غُرَّةُ الفَرَسِ الآخِذَةُ جَمِيعَ وَجْهِهِ غَيْرَ أَنَّه يَنْظُر فى سَوادٍ)، زادَ غَيْره ، وقَدْ جاوَزَ بَياضَ الغُرَّةِ سُفْلاً إِلى الخَدَّيْنِ من غَيْرٍ أَنْ يُصِيبَ العَيْنَيْنِ. يُقالُ: فَرَسُ مُبَرْقَعٌ ، وغُرَّةٌ مُبَرْقِعَةٌ . (و) مِنَ المَجَازِ : (بَرْقَعَ لِحْيَتَهُ) ، أَى (صارَ مَأْبُوناً)، مَعْنَاه تَزَيًّا بزِىّ مَنْ لَبِس الْبُرْقُعَ ، ومِنْهُ قَوْلُ الشّاعِرِ : ٣٢١ برگع بركمع أَلَمْ تَرَ قَيْساً قَيْسَ عَيْلانَ بَرْقَعَتْ لِحَاهَا وَبَاعَتْ نَبْلَهَا بِالمَغَازِل(١) (و) من المَجَازِ: بَرْقَع (فُلاناً بالعَصَا) بَرْقَعَةً: (ضَرَبَهُ بها بَيْنَ أُذُنَيْهِ)، أَى حَتَّى صارَ كالبُرْقُعِ عَلَى أْسِهِ. [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : قال الفَرَاءُ: بِرْقَعُ، نادِرٌ نُدْرَة مِجْرَع : اسْمٌ لِلسَّماءِ عن ابنِ عَبَّادِ ، ونَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ أَيْضاً، وقالَ: جَاءَ على فِعْلَل ، وهو غَرِيبٌ نادِرٌ . قُلْتُ : ولَعَلَّ قَوْلَ المُصَنِّفِ فى اسْمِ السَّمَاءِ وكُقْتْفُذِ تَصْحِيفٌ عَنْ هُذا، فَتَأْمِّلُ . والمُبَرْقَعُ: لَقَبُ مُوسَى بِنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِىِّ بنِ مُوسَى الكاظِم ، الحُسَيْنِىّ، المَدْفُونُ بِقُمّ، ويُقَالُ لِوَلَدِهِ الرّضَوِيُّونَ . [ ب رك ع ] (البُركُع، كقُنْفُد : الرَّجُلُ القَصِيرُ). وكَذا الجَمَلُ القَصِيرُ ، كَذا قالَهُ ابنُ (١) اللسان والتكمة والعباب. عَبَّادِ . بَلْ فى الدِّسَانِ: الْبُرْكُعُ: القَصِيرُ من الإِلِ خاصَّةً ، فاقْتِصارُ المُصَنِّفِ عَلَى الرَّجُلِ قُصُورٌ . (و) قالَ ابنُ عَبّادِ أَيْضاً : البُرْجُعُ : (فَصِيلٌ لا يَصِلُ عُنُقُهُ إِلَى الأَرْضِ). (وبَرْكَعَ) بِالسَّيْفِ: ضَرَبَ و(قَطَعَ)، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ، وَكَذَلِكَ بَلْكَعَ. (و) بَرْكَع: (صَرَعٌ) ، نَفَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وكَذلِكَ كَرْبَعَ . (و) بَرْكَعَ بَرْكَعَةً: (قَامَ عَلَى أَرْبَعٍ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. (و) يُقَالُ: بَرْكَعَ الرَّجُلُ، إِذا (سَقَطَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ) ، كَذَا فِى اللَّسَانِ والمُحِيطِ. (وتَبَرْكَعَ) الرَّجُلُ: (وَقَعَ) عَلَى اسْتِهِ مَصْرُوعاً، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ للرّاجِزِ: ومَنْ هَمَزْنا عِزَّهُ تَبَرْكَعَا عَلَى اسْتِهِ زَوْبَعَةً أَوْ زَوْبَعَا (١) وقَال الصّاغَانِىّ: هُوَ إِنْشَادٌ مُدَاخَلٌ ، والرَّجَزُ لِرُوْبَةَ، والرِّوايَةُ : (١) ديوان رؤبة: ٩٣ واللسان والصحاح والتكملة. ٣٢٢ برغ نزع ومَنْ هَمَزْنا عَظْمَةَ تَلَعْلَعا (١) ومَنْ أَبَحْنَا عِزَّهُ تَبَرْكَعَا(١) وقال ابنُ بَرِّىّ: هُكَذَا ذَكَرَهُ ابنُ دُرَيْدِ : زَوْبَعَةً أَوْ زَوْبَعاً، وصَوابُه بالرّاءِ . قُلْتُ : وقَدْ قَلَّدَ الجَوْهَرِىُّ ابنَ دُرَيْدِ فَرَوَاهُ بالزَّاىِ ، وسَيَأْتِى . (وجوع بُرْجُوعٌ)، (بالضَّمِّ، كبُرْقُوعٍ زِنَةً ومَعْنِّى)، أَىْ شَدِيدٌ . [] وتّما يُسْتَدْرَكُ عليه: الْبُرْكُعُ ، كَقُنْفُذِ : المُسْتَرْخِى القَوائمِ فِى ثِقَلٍ . وجُوعٌ بَرْكُوَعٌ، بالفَتْحِ ، عَنْ أَبِى عَمْرٍو، وهو نادِرٌ، وقد تَقَدَّمَ . [ ب زع ]. (بَزُعَ الغُلامُ، حَكَرُمَ) بَزَاعَةً (فهو بَزِيعُ، وهى بَزِيعَة)، أَى (صَارَ ظَرِيفاً مَلِيحاً كَيِّساً) ذَكِىَّ القَلْبِ ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ . قالَ: ولايُقَالُ (١) العباب والتكملة، والجمهرة: ٣٦٢/٣ ومادة (لمع) إلّ لِلْأَحْداثِ من الرِّجال والنِّسَاءِ، (كَتَبَزَّعَ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، يُقَالُ: تَبَزَّعَ الغُلَمُ، أَى ظَرُفَ . (و) قالَ أَبُو الغَوْثِ : الْبَزِيعُ، ( كأَمِيرٍ : الغُلامُ يَتَكَلَّمُ ولا يَسْتَخْبِى) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ. قالَ : والبَزَاعَةُ مِمّا يُحْمَدُ بِهِ الإِنْسَانُ . (و) قالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : البَزِيعُ: (الخَّفِيفُ اللَّبِقُ) من الرِّجَالِ، ( كالبُزَاعِ، كغُرَابٍ ). وهُذا نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، وقالَ : حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدَةً عن يُونُسَ بنِ حَبِيب الضَّبِِّّ النَّحْوِىّ. (و) أَبُو حازِمٍ (بَزِيعُ الكُوفِىُّ. و) بَزِيعٌ (الضَّبِّىّ. و) بَزِيعُ (العَطَّارُ. و) بَزِيعُ (بن عَبْدِ الرَّحْمَن . و) أَبُو سَهْلٍ (تَمَّامُ بنُ بَزِيعٍ). وفاتَهُ أَبُو عَمْرِو بَزِيعٌ مَولَى بَنِى مَخْزُومٍ : (مُحَدِّثُون)، وقَدْ تَكَلَّمُوا فى أَبِى حازِمِ، وأَبِى سَهْلٍ، كَذا قَالَهُ الصّاغَانِىّ . قُلْتُ : أَمّا أَبو حَازِمٍ فَإِنَّهُ بَزِيعُ بنُ عبدِ اللهِ اللَّحّامُ ، يَرْوِى عن الضَّحّاكِ. ٣٢٣ برغ برغ قالَ الذَّهَبِىّ: قد ضَعَّفُوهُ. وأَمّا أَبُو سَهْلٍ فَقَدْ رَوَى عن الحَسَنِ ، قالَ الدَّارَ قُطْنِىّ: مَتْرُوكٌ. وقال ابنُ حِبّانَ: مِمَّنْ فَحُشَ خَطَؤُهُ. قُلْتُ : وبَزِيعُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ يَرْوِى عَنْ نافِعٍ ، وقد ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ .. وفَاتَهُ : بَزِيعُ بنُ حَسَّانَ الَّذِى يَرْوِى عن الأَعْمَشِ، وقَدْ ضَعَّفَهُ الدّارَقُطْنِىّ أَيْضاً. وعُمَرُ بنُ بَزِيعٍ، عَنْ حَارِثِ بِنِ حَجّاجٍ . قالَ الدَارَقُطْنِىّ: كُوفِىٌّ مَتْرُوكٌ، زَّوَى عَنْهُ أَبُو كُرَيْب . وفى كَلامِ المُصَنِّفِ والصّاغَانِىّ مِنَ القُصُورِ ما لا يَخْفَى. (و) بَوْزَعُ، (كجَوْهَر): السم (رَمْلَةَ ) مَعْرُوفَةٍ مِن رِمالِ بَنِى أَسَّدِ . وفى النَّهْذِيبِ، والصّحاحِ ، والعُبَابِ: (لبَنِى سَعْدِ). قالَ رُوِّبَةُ : « مِنْ رَمْلٍ يَرْنَا أَوْ رِمَالِ بَوْزَعَا (١) » (و) بَوْزَعُ: (عَلَمٌ لِلْنِسَاءِ) فَوْتَل (١) ديوانه ٩١ واللسان والعباب. من البَزِيعِ (١) ، قَالَ جَرِيرٌ : وتَقُولُ بَوْزَعُ قَدْ دَبَبْتَ علَى العَصَا هَلَّ هَزِئْتِ بِغَيْرِنَا يـابَوْزَعُ ولَقَدْ رَأَيْتُكِ فِى الْعَذَارَى مَرَّةً وَرَأَيْتِ رَأْسِى وهْوَ دَاجٍ أَفْرَعُ(٢) هُكَذَا فى العُبَابِ، ووَقَعَ فِى اللِّسَان: «هَزِئَتْ بُوَيْزِعُ إِذْ دَبَبْتُ عَلَى الْعَصّا(٣) . (وتَبَزَّعَ الشَّرُّ)، أَىْ (تَفَاقَمَ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وشَكَّ ابْنُ فَارِس فى 13 صِحْتِهِ . (أَوْ) تَبَزَّعِ الشَّرَّ، إِذا (هَاجَ وأَرْعَدَ ولَمَّا يَقَعْ)، نَقَلَهُ اللَّيْثُ، وأَنْشَدَ لِلْعَجَاج : إِنّا إِذا أَمْرُ العِدَا تَبَزَّعَا وَأَجْمَعَتْ بِالشَّرِّ أَنْ تَلَفَّعا (٤) (١) فى معجم البلدان عن التهذيب: من البزع، وهو الظرف . والملاحة . (٢) ديوانه ٣٤٢ والعباب ومعجم البلدان (بوزع) وفى الان الأول برواية الصدر الآتية . (٣) اللسان. (٤) ديوان رؤبة: ٩١ والعباب، وفى اللسان المتطور الأول. ٣٢٤ بزع بزع قَال الصّاغَانِىّ: فى قَوْلِ اللَّيْث غَلَطَان: أَحَدُهُمَا : أَنَّ الرَّجَزَ لِرُوَّبَةً لا لِلْعَجَاجِ، والثانِى: أَنَّ الرِّوَايَةَ (تَتْرَّعا)) بتاءَيْنِ مُعْجَمَتَيْنِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْق ، فِلا يَبْقَى لَهُ فِى الرَّجَزِ حُجَّةٌ . (وبُزَاعَةُ، كُثْمَامَةً وَيُكْسَرُ : د، بَيْنَ مَنْبِجَ وحَلَبَ)، قالَه الصّاغَانِىّ ، ونَقَلَهُ بَاقُوتٌ أَيْضاً هُكَذَا سَمَاعاً مِن أَهْلِ حَلَبَ، بالضَّمِّ والكَسْرِ ، قَالَ : ومنهم مَنْ يَقُولُ: بُزَاعَى، بالقَصْرِ، وعَلَيْهِ قَوْلُ شاعِرِهِمْ : لَوَ أَنَّ بُزَاعَى جَنَّةُ الخُلْدِ مَا وَفَى رَحِيلٌ إِلَيْهَا بِالتَّرَجُلِ عَنْكُمُ (١). قُلْتُ: وعَلَى هُذا اقْتَصَرَ ابْنُ العَدِيمِ فى تَارِيخِ حَلَبَ ، زادَ : ويُقَالُ لَهَا أَيْضاً: بابُ بُزَاعَى فيُقَالُ: فى النِّسْبَة إِلَيْهَا الْبَابِىّ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذُلِكَ فِى مَوْضِعِهِ . قالَ ياقُوتٌ: وهى بَلْدَةٌ مِنْ أَعْمَالِ حَلَبَ فِى وَادِى بُطْنَانَ بَيْنَ (١) معجم البلدان (بزاعة) . مَنْبِجَ وحَلَبَ ، بَيْنَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا مَرْحَلَةٌ، وفِيها عُيُونٌ ومِيَاهُ جَارِيَةٌ وأَسْوَاقٌ حَسَنَةٌ، وقد خَرَجَ منها بَعْضُ أَهْلِ الأَدَبِ ، مِنْهُمِ أَبُو خَلِيفَةً يَحْيَى بِنُ خَلِيفَةَ بنِ عَلِىُّ بنِ عِيسَى ابنِ عَامِرٍ التَّنُوخِىّ البُزَاعِىّ(١)، لَهُ شِعْرٌ جَيِّدٌ، ومنه قَوْلُه : حَبِيبٌ جَفَانِى لا لِذَنْبِ أَتَيْتُهُ عَلَى مَجْرِهِ أَغْدِيهِ بالمالِ والنَّفْسِ رَضِيسِتُ بِهِ فَلْيَهْجُرِ العَامَ كُلَّهُ ويَجْعَلَ لِى يَوْماً مِنَ الوَصْلِ والأُنْسِ(٢) وأَبُو فِرَاسِ بنُ أَبِى الفَرَجِ الْبُزَاعِىُّ الشاعرُ، قالَ: وحَمّادٌ البُزَاعِىّ: شاعِرٌ عَصْرِىٌّ، وكان من المُجِيدِينَ. قُلْتُ : هو حَمَّادُ بنُ مَنْصُور، ومنْ شِعْرِهٍ فى غُلامٍ اسمُ أَبِيهِ عَبْدُ القاهِرِ : نَفَّرَ نَوْمِى ظَبْىُ الحِمَى النافِرُ ونامَ عَمّا يُكَابِدُ السّاهِرْ (١) فى معجم البلدان (بزاعة): ((يعرف بابن الفُرْس» . (٢) معجم البلدان (بزاعة) . ٣٢٥ بشع بشع بِالَيْلَةَ بِتْهَا وَأَوَّلُهَا كأَوَّلِ الحُبِّ مالَهُ آخِرْ (١) إِلى أَنْ قالَ : صِرْتُ لَهُ أَوَّلَ اسْمِ وَالدِهِ الْــ أَوَّلِ إِذْ كان نِصْفَهُ الآخِرْ(٢ قُلْتُ : وعَلِىّ بنُ مَحْمُودِ بنِ عَلىّ ، وهِبَةُ الله بنُ أَحْمَدَ بنِ جَهْرٍ البُزَاعِيّانِ ، مُحَدِّثانٍ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: البَزِيعُ، كَأَمِيرٍ : السَّيِّدُ الشَّرِيف، حَكَاهُ الفَارِسِىِّ عن الشَّيْبَانِىّ . ومن المَجَازِ : قَصْرٌ بَزِيعٌ، أَى مَشِيدٌ، ثُبِّهَ بِالْغُلامِ البَزِيعِ لِحُسْنِهِ وجَمَالِهِ، وقد جَاءَ ذِكْرُهُ فى الحَدِيثِ . [ ب ش ع ] ٥ (البَشِعُ، كَكَتِفٍ : مِنَ الطَّعَامِ الكَرِيهُ فِيهِ حُفُوفٌ وَمَرَارَةٌ) كَطَعْمٍ الإِعْلِيلَجِ البَشِع، نقله اللَّيْتُ : (١) معجم البلدان (بزاعة). وفى مطبوع التاج ((نفر قومى" والمثبت من المعجم . (٢) معجم البلدان (بزاعة). والزَّمَخْشَرِىّ. وفى الصّحاح: شَىْءٌ بَشِعُ، أَىْ كَرِيهُ الطَّعْمِ ، يَأْخُذ بالحَلْقِ ، بَيِّنُ البَشَاعَةِ . وفى النِّهَايَةِ: الْبَشِعُ : الخَشِنُ من الطَّعَامِ واللِّبَاسِ والكَلامِ . وفى الحَدِيثِ: ((كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عليه وسَلَّم يَأْكُلُ البَشِعَ)) أَى الخَشِنَ الكَرِيةَ الطَّعْمِ، يُرِيدُ أَنَّه لَمْ يَكُنْ يَذُمْ طَعاماً .. (و) البَشِعُ من الرِّجَالِ: (الكَرِيهُ رِيحِ الفَمِ، الَّذى لا يَتَخَلَّلُ ولا يَسْتَاكُ)، وهى بَشِعَةٌ كَذَلِكَ . (والمَصْدَرُ البَشَاعَةُ، والبَشَعُ (١) مُحَرَّكَةً، وقد بَشِعَ) الطَّعَامُ والرَّجُلُ، (كفَرِحَ. و) البَشِعُ: (مَنْ أَكَلَ) شَيْئاً (بَشْعاً) ولَمْ يُسِغْهُ فَبَشِعَ مِنْه . (و) مِنَ المَجَازِ: الْبَشِحُ: (السَِّّيَّ الخُلُقِ ) والعِشْرَةِ، يُقَالُ: هُوَ بَشِعُ م الخُلُقِ (٢)، وفى خُلُقِهِ بَشَاعَةٌ . (١) في نسخة من القاموس: ((مُحرَّ كَتَّين)) (٢) هكذا في اللسان والتكملة والعباب بضم الخاء واللام ، وفي الاساس ((بشع الخَلْقٍ)) بفتحة على الخاء وسكون اللام: ٣٢٦ بشع بشع (و) مِنَ المَجَازِ : الْبَشِعَ: (الدْمِيمَ) وهو الَّذِى لَمْ يَحْلَ بِالْعُيُونِ . ( و) قال ابنُ شُمَيْلٍ : البَشِعَ: (الخَبِيثُ النَّفْسِ)، وهو مَجَازٌ . قالَ: (و) البَشِعُ الوَجْهِ: هو (العابِسُ الباسِرُ)، وهو مَجازٌ أَيْضاً . (و) من المَجَاز: (بَشِعَ الوَادِى ، كَفَرِحَ: تَضَايَقَ بالماءِ)، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، وكَذا بَشِعَ بالنّاسِ أَيْضاً ، إذا ضَّاقَ ، كما نَقَلَهُ الرَّمَخْشَرِىّ. قال أَبو زُبَيْدِ الطَّائِىُّ يَصِفُ أَسَدًا : أَبَنَّ ◌ِرِّيسَةً عُنّابُهَا أَشِبٌ وعِنْدَ غَابَتِهَا مُسْتَوْرَدٌ شَرَعُ شَأْسُ الهَبُوطِ زَنَاءُ الحَامِيَيْنِ مَتَى يَبْشَعْ بِوَارِدَةٍ يَخْدُثْ لَهَا فَعُ(١) قَوْلُه: يَبْشَعِ بوَرِادَةٍ، أَى يَضِيق بالنَّاس، ويُرْوَى: يَنْشَخِ ((بالنُّون والغَيْنِ المُعْجَمَةِ)) أَىْ يَتضايق كما يَنْشَغْ بِالشَّىءِ إِذا غَصّ بِهِ . (١) الطرائف الأدبية ٩٩ والعباب وفى اللسان (الثانى) وانظر مادة (نشغ) ومادة (شرع) وفى مطبوع التاج ((عنأنها أشب )» والمثبت مما سبق. (و) من المَجَازِ: بَشِعَ (بالأُمْرِ) بَشَعاً وبَشَاعَةً، إِذا (ضَاقَ بِهِ ذَرْعاً). وقِيلَ : مَعْنَى قَوْلِ أَبِى زُبَيْدٍ أَنّ الأَسَدَ إِذا أَكَلَ أَكْلاً شَدِيدًا، وشَبِعَ تَرَكَ مِنْ فَرِيسَتِهِ شَيْئاً فى المَوْضِعِ الَّذِى يَفْتَرِسُهَا، فإِذا انْتَهَتِ الظُّبَاءُ إِلَى ذَلِكَ المَوْضِعِ لِتَرِدَ الماءَ فَزِعَتْ مِنْ ذُلِكَ، لِمَكَانِ الأَسَدِ . (و) رِنَ المَجَازِ: (خَشَبَةٌ بَشِعَةٌ، كَفَرِحَةٍ)، إِذا كانَتْ (كَثِيرَةَ الأُبَنِ)، يُقَال: نَحَتَ مَتْنَ الْعُودِ حَتَّى ذَهَبَ بَشَعُهُ . (وتَبْشَعُ، كَتَصْنَع)، مُضَارِعُ صَنَعَ : (د، بدِيارِ فَهْمٍ). قَالَ قَيْسُ بنُ العَيْزَارَةِ : أَبا عامِرٍ إِنّا بَغَيْنَا دِيارَكُمْ وأَوْطانَكُمْ بَيْنِ السَِّيرِ فَتَبْشَعِ (١) ورَوَى نَصْرٌ : الشَّغِير، بالشِّينِ المُعْجَمَةِ . ( و) مِنَ المَجَازِ : (اسْتَبْشَعَهُ) ، أَى (١) شرح أشعار الهذليين : ٦٠٣ والعباب ومعجم البلدان (تبشع) و(السفير) . ٣٢٧ بشع بصع الشّىءِ، إِذا (عَدَّهُ بَشِعاً) ، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : رَجُلٌ بَشِيعٌ، كأَمِيرٍ ، مِثْلُ بَشِعٍ، وكَذا طَعَامٌ بَشِيعٌ، مثْلُ بَشِعٍ. والْبَشِعُ: الطَّعَامُ الجافُّ اليابِسُ الّذِى لا أُدْمَ فِيهِ . والبَشَعُ، مُحَرَّكَةٌ: تَضَايْقُ الحَلْقِ بِطَعَامٍ خَشِنٍ . عن وكَلامٌ بَشِيعُ : خَشِنٌ كَرِیهٌ ابنِ الأَعْرَابِىّ ، وهو مَجَاز . ولِيَأْسُ بَشِعٌ: خَشِنٌ، عن ابن الأَعْرَابِىّ، وهو مَجَازٌ . وبَشِعَ بِالشَّىءِ بَشَعاً، إِذا بَطَشَ به بَطْشاً مُنْكَرًا، كَمَا فى الدِّسَان وابْتَشَعَ الْمُقَامَ(١) فى مَحَلِّ كُذا : اسْتَخْشَنَهُ، وهو مَجَازٌ . والتُّبْشُعِ، كُنْفُذٍ : شَجَرُ الخِرْوَعِ ، (١) في هامش مطبوع التاج: قوله : وابتشع المقام ، عبارة الأساس : وقد بَشِعَ الوادى بالناس : إذا ضاقَ بِهِم، فاسْتَبْشَعُوا الْمُقَامَ فِيهِ . يَمَانِيَةٌ، مُكَذَا سَمِعْتُ مِنْهُم، أَو هُوَ تَبْشُعُ، كَتَنْصُر، فلْيُنْظَرِ. وَأَبْشَعَنِى الطَّعَامُ: حَمَنِى عَلَى البَشَعِ ؛ لِخُثُونَتِهِ ، عن ابْنِ الأَعْرَابِّ . [ ب ص ع ). (بَصَع، كمَنَعَ)، بَصْعاً : (جَمَعَ)، قالَ الجَوْهَرِىّ: سَمِعْتُهِ مِن بِعِضِ النَّحْوِيّينَ، ولا أَدْرِى ما صِحْتُه . قُلْتُ: رَوَاه ثَعْلَبٌ عن ابنِ الأَعْرَابِىّ ، قالَ : البَصْعُ : الجَمْعُ، ومِنْهُ قَوْلُهُمْ فى النَّأْكِيدِ : جاءَ القَوْمُ أَجْمَعُون أَكْتَعُونِ أَبْصَعُونَ، إِنَّمَا هو شَىْءٌ يَجْمَعُ الأَجْزَاءِ. (و) قَالَ ابنُ فارِسٍ: بَصَحَ الشَّىءُ، سَواء كانَ (الماء) أو (غَيْره)، أَىْ (سالَ). وقال غَيْرُهُ: رَشَحَ قَلِيلاً. ( والأَبْصَعُ: الأَحْمَىُ) نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ . (و) قالَ الجَوْهَرِىّ: أَبْصَعُ : كَلِمَةٌ يُؤَكَّد بِهَا . يُقَالُ: جَاءَ القَوْمُ أَجْمَعُونَ (أَبْصَعُونَ) وتَقُولُ: أَخَذْتُ ٣٢٨ بصغ بضع حَقِّى أَجْمَعَ أَبْصَعَ. ويُقَالُ فى الأُنْثَى : جَمْعَاءِ بَصْعَاءِ، لِلتَّوْكِيدِ، وهو مُرَنَّبٌ لا يُقَدَّمُ عَلَى أَجْمَعَ ، كما مَرَّ (فى ب ت ع) مُفَصَّلاً . (و) قالَ اللَّيْثُ: (البَصْحُ) بالفَتْحِ : (الخَرْقُ الضَّيِّقُ) الَّذِى ( لا يَكَادُ يَنْفُذُ فِيهِ الماءُ)، تَقُولُ: بَصَحَ يَبْصَعِ بَصَاعَةً . (و) البَصْعُ: (مَا بَيْنَ السَّبّابَةِ والوُسْطَى)، كَذا فى اللّسَان. (وبالكَسْرِ : بِضْعٌ من اللَّيْلِ). يُقَالُ : مَضَى بِضْعٌ مِنَ اللَّيْلِ، أَى جَوْشَ منه ، كما فى الصّحاحِ . (و)الْبُصْعُ، (بالضَّمِّ: جَمْعُ البَصِيحِ)، كأَمِيرٍ: اسْمَّ (للعَرَقِ المُتَرَشَحِ ) من الجَسَدِ . (و) الْبُصْعُ: (جَمْعُ الأَبْصَعِ). الَّذِى هو تَأْكِيدٌ لِأَجْمَعَ، هُكَذَا فى سَائِرِ النُّسَخِ، وهو خَطَّ، والصَّوابُ فى جَمْعِ بُصَعُ، كَرُفَرَ . . فَفِى الصّحاح: رَأَيْتُ النِّسْوَةَ جُمَعَ بُصَحَ ، وَتَقَدَّمَ مِثْلُه أَيْضاً، وإِنْ كانَ جَمْعَ الأَبْصَعِ بمَعْنَى الأَحْمَقِ فُهُوَ مُسَلَّمٌ مَقِيسُ، كَأَحْمَرَ وحُمْرٍ ، وأَسْوَدَ وسُودٍ، ولَكِنَّهُ يَحْتَاجُ إِلى بَيَانٍ ودَلِيلٍ . (وتَبَصَّعَ) العَرَقُ من الجَسَدِ : نَبَعَ قَلِيلاً قَلِيلاً مِنْ أُصُولِ الشَّعَرِ ) . قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : وكانَ الخَلِيلُ يُنْشِدُ بَيْتَ أَبِى ذُوَّيْبٍ : تَأْبَى بِدِرَّيِّهَا إِذا ما استُغْضِبَتْ إلّ الحَمِيمَ فَإِنَّهُ يَنْبَصَّعُ(١) بالصّادِ أَىْ يَسِيلُ قَلِيلاً قَلِيلاً . (أَو الصَّوابُ بالضّادِ) المُعْجَمَةِ كما نَقَلَهُ الأَزْهَرِىّ عن النِّقاتِ ، وصَحَّحَهُ الصّاغَانِىّ، قَالَ: وهُكَذَا رَوَاهِ الرُّوَاةُ فى شِعْرِ أَبِى ذُوَّيْبٍ . قال الأَزْهَرِىّ وابنُ دُرَيْدٍ: أَخَذَ هُذا مِنْ كِتَابِ اللَّيْث، فمَرَّ على التَّصْحِيفِ الَّذِى صَحَّفَه فصَحَّفَ . (١) اللسان والتكملة والعباب والجمهرة : ١- ٢٩٦/١. ورواية المفضليات وشرح أشعار الهذليين: ٣٤ ((يَغَضّع)) بالمعجمة وسيذكر في مادة (بضع) . ٣٢٩ بصع بضع قالَ صاحِبُ اللَّسَان: والظَّاهِرُ أَنَّ الشَّيْخَ ابنَ بَرِّىّ ثَلَثَهُمَافِى النَّصْخِيف، فإِنَّهِ ذَكَرَهُ فِى أَمالِيهِ على الصّحاح فى تَرْجَمَة «بصع)) يتَبَصَّع، بالصاد المُهْمَلَةِ ، ولَمْ يَذْكُرْهُ الجَوْهَرِىّ فى صحاحِهِ ، مع أنَّهُ ذَكَرَهُ ابْنُ بَرّىّ أَيْضاً مُوَافِقاً لِلْجَوْهَرِىّ فِى ذِكْرِه فى تَرْجَمَةٌ ((بضع)) بالضّادِ المُعْجَمةِ قُلْتُ: ويُرْوَى ((إذا ما اسْتُكْرِهَتْ)) ومَعْنَى البَيْتِ : يَقُولُ: الفَرَسُِ الجَوَادُ إذا حَرَّكْتَهُ للِعَدْوِ أَعْطَاكَ مَا عِنْدَهُ ، فإِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذُلِكَ فحَرَّكْتَهُ بِسَاقٍ أَو بِضَرْبٍ سَوْطٍ حَمَلَتْهُ عِزّةُ نَفْسِهِ عَلَى تَرْكِ العَدْوِ والأَخْذِ فى المَرَحِ ، ثُمَّ يَنْسَلِخُ مِن ذُلِكَ المَرَحِ حَتَّى يَصِيرَ فى العَدْوِ إِلَى ما لا يُدْرَى مَا قَدْرُهُ، قالَ: فَتَأْبَى عِنْدَ ذُلِكَ إِلاّ أَنْ تَعْرَقَ. قالَ الأَصْمَعِىّ : هُذا مِمّا لا تُوصَفُ به الخَيْل، وقد أَساء. وأصحابُ الخَيْلِ قَالُوا : يَكُونُ هُذَا فى الفَرَسِ الجَوَادِ، كذَا فى شَرْحِ الدِّيوانِ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: بَصَعَ العَرَقُ من الجَسَدِ بَصَاعَةً. رَشَحَ مِنْ أُصُولِ الشَّعَرِ . والبُصَيْعِ، كُزُبَيْرٍ : مَكانٌ فى البَحْرِ ، ويُرْوَى بِالضَّادِ . وَأَبْصَعَةُ ، كَأَرْنَبَة : مَلِكٌ مِنْ كِنْدَةَ، ويُرْوَى بالضَّاد أَيْضاً . وبِثْرُ بُضَاعَةَ، حُكِيَتْ بالصَّادِ المُهْمَلَة، كما سَيَأْتِى [ ب ض ع]. (البَضْعُ، كَالمَنْعِ: القَطْعُ) يُقَالُ: بَضَعْتُ اللَّحْمَ أَبْضَعُهُ بَضْعاً: قَطَعْتُهُ (كالتَّيْضِيع)، شُدِّدَ للمُبَالَغَةِ. .. (و) البَضْعُ: (الشَّقُّ)، يُقَالُ: بَضَعْتُ الجُرْحَ، أَى شَقَقْتُه، كَما فِى الصّحاح . (و) البَضْعُ: (تَقْطِيعُ اللَّحْمِ) وجَعْلُهُ بَضْعَةً بَضْعَةً . (و) مِن المَجَازِ : البَضْعَ: (التَّزَوَّجُ). ٣٣٠ يضع ـضع (و) مِنَ المَجَازِ أَيْضاً : البَضْعُ : ( المُجَامَعَةُ، كالمُبَاضَعَةِ والبِضاعِ)، ومِنْهُ الحَدِيثُ(١): ((وبَضْعُه أَهْلَهُ صَدَقَةٌ))، أَى المُبَاشَرَةِ، وفى المَثَلِ : ((كُمُعَلِّمَةِ أَهْلَهَا(٢) البِضَاعَ)). (و) الْبَضْعُ (التَّبِْينُ): يُقَالُ: بَضَعَ، أَى بَيَّن ( كالإِبْضاعِ ) . (و) البَضْعُ، أَيْضاً (النَّبَيِّن)، يُقَالُ: بَضَعْتُه فِبَضَعَ، أَى بَيَّنْتُه، فَتَبَيَّنَ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ، ويُقَالُ: (بَضَعَهُ الكَلامَ وأَبْضَعَهُ الكَلَمَ)، أَىْ (بَيَّنَهُ لَهُ، فَبَضَعَ هو بُضُوعاً)، بالضّ ، أَىْ (فَهِمَ)، وقِيلَ: أَبْضَعَهُ الكَلامَ وبَضَعَهُ به : بَيَّنَ لَهُ ما يُنَازِعُهُ حَتَّى تَبَيَّنَ كائناً ما كَانَ . (و) البَضْعُ (فى الدَّمْعِ: أَنْ يَصِيرَ فى الشُّفْرٍ ولا يَفِيضَ) . (١) فى هامش مطبوع التاج: قوله : ومنه الحديث : وبَضْعُه أهله صدقة . الذى فى اللسان : والمباضعة : المباشرة ، ومنه الحديث ((وبضعه أهله صدقة)) أى مباشر ته . (٢) فى اللسان والعباب ((أمّها)) وهو أجود للمعني. (و) الْبُضْعُ، (بالضّمُّ: الجِمَاعُ) ، وهو اسْمٌ مِنْ بَضَعَها بَضْعاً، إِذا جامَعَها . وفى الصّحاح: البُضْعُ ، ((بالضَّمّ)): النِّكَاحُ، عن ابنِ السِّكِّيْتِ . وفى الحَدِيثِ (فإِنَّ الْبُضْعَ يَزِيدُ فى السَّمْعِ والبَصَرِ))، أَىْ(١) الجِمَاعَ .. وقَالَ سِيبَوَيْه : البَضْعُ مَصْدَرٌ ، يقال: بَضَعَهَا بَضْعاً، وقَرَعَهَا قَرْعاً ، وذَقَطَها ذَقْطاً، وفُعْل فى المصادر غَيْرُ عَزِيزٍ كالشُّكْرٍ، والشُّغْلِ، والكُفْرٍ . وفى حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِىَ الله تَعَالَى عنها ((وَلَهُ حَصَّنَنِى رَبَّى من كُلِّ بُضْعٍ " تَعْنِى النّبِىِّ صلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ، أَىْ من كُلِّ نِكَاحٍ، وكَان تَزَوَّجَهَا بِكْرًا مِنْ بَيْنِ نِسَائِ . ( أَو) البُضْعُ: (الفَرْجُ نَفْسُه) ، (١) فى اللسان: ((وفى الحديث عن أبى أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالاً فنادى فى الناس يوم صَبَّحٍ خيبر : ألا من أصاب حُبْلى فلا يَقْرَبَنَّها فـإن البُضع يزيد في السمع والبصر . أى الجماع . قال الأزهرىّ هذا مثل قوله : لا يَسْقِى مَاؤُهُ زَرَّعَ غيرِهِ)). ٣٣١ يضع بضع نَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ، ومِنْهُ الحَدِيثُ ((عَثَقَ بُضْعُكِ فَاخْتَارِى)) أَىْ صِارَ فَرْجُك بالعِثْقِ حُرَّا فاخْتَارِى النَّبَاتَ عَلَى زَوْجِكَ أَو مُفَارَقَتْهُ . (و) قِيلَ : الْبُضْعُ: (المَهْرُ)، أَىْ مَهْرُ المَرْأَةِ، وجَمْعُهُ الْبُضُوعُ. قَالَ عَمْرُو بِنُ مَعْدٍ يسكّرِب : وفى كَعْبٍ وإِخْوَتِھا کِلاَبٍ سَوَامِى الطَّرْفِ غَلِيَةُ الْبُضُوعِ (١) سَوَامِى الطَّرْفِ، أَى مُعْتَزَّاتٌ. (٢) وغالِيَةُ الْبُضُوعِ ، كِنَايَةٌ عن المُهُورِ اللَّوَاتِى يُوصَلُ بِهَا إِلَيْهِنَّ، وقال آخَرُ : عَلَاهُ بِضَرْبَةٍ بَعَثَتْ إِلَيْهِ نَوَائِحَهُ وأَرْخَصَتِ البُضُوءَا (٣) (و) قِيلَ: البُضْعُ: (الطَّلاقُ)، نَقَلَهُ الأَزْهَرِىّ. (و) قالَ قَوْمٌ: هو (عَبْدُ النِّكَاحِ) ، استُعمِل فيه وفى النِّكاح ، كما اسْتُعْمِلِ النِّكاحُ فى المَعْنَيَيْنِ، وهو مَجَاز، (ضِدُّ). (١) اللسان . (٢) فى اللسان: متأبيات معتزات. (٣) اللسان . (و) البُضْعُ : (ع) (و) البِضْعُ، (بالكَسْرِ ، ويُفْتَحُ: الطَّائِفَةُ من اللَّيْلِ). يُقَالُ: مَضَى بِضْعٌ من اللَّيْلِ. وقَالَ اللَّحْيَانِىّ: مَرَّ بِضْعٌ من اللَّيْلٍ، أَىْ وَقْتٌ منه، وذَكَرَهُ الجَوْهَرِىّ فى الصّادِ المُهْمَلَةِ، وفَسَّرَهُ بالجَوْشِ منه ، وقَدْ تَقَدَّمَ البِضْعُ بالكَسْرِ فى العَدَدِ . (و) قالَ أَبو زَيْدٍ : أَقَمْتُ بَضْعَ سِنِينَ، وجَلَسْتُ فى بَقْعَةٍ طَيِّبَةٍ، وأَقْمْتُ بَرْهَةً، كُلُّهَا بِالفَتْحِ. وهو ( ما بَيْنِ الثَّلاثِ إِلى النِّسْعِ)، تَقولُ: بِضْع سِنِين، وبِضْعَةَ عَثَرَ رَجُلاً . وبِضْعَ عَشْرَةَ امْرَأَةً، وقَدْ رُوِىَ هُذا المَعْنَى فى حَدِيثِ عَنْه صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمَ ، قال لأَّبِى بَكْرٍ فى المُنَاحَبَةِ(١) ((هَلَّ اخْتَطْتَ فِإِنّ البِضْعَ ما بَيْنَ الثَّلاثِ إِلى التِّسْعِ)) (أَو) هو مـا بَيْنَ الثَّلاثِ (إِلى الخَمْسِ)، رَوَاهُ الأَثْرَمُ عن أَبِى عُبَيْدَةَ (أَو). البِضْعُ: ما لَمْ يَبْلُغِ العَقْدَ (١) أى مراهنة أبى بكر لقريش بشأن غلبة الروم والفرس. ٣٣٢ بضع بضع ولا نِصْفَه، أَى ( ما بَيْنَ الواحِدِ إِلَىُ الأَرْبَعَةِ ) . يُرْوَى ذُلِكَ عن أَسِى عُبَيْدَة أَيْضاً، كما فى العُبَابِ ، (أَو مِنْ أَرْبَعٍ إلى تِسْعٍ)، نَقَلَهُ ابن سِيدَه، وهو اخْتِيَارُ ثَعْلَبٍ . (أَوْهو سَبْعٌ)، هو مِنْ نَصِّ أَبِى عُبَيْدَةَ فإِنَّه قالَ بَعْدَ أَن ذَكَرَ قَوْلَه السابِقَ - ويُقَالُ: إِنَّ الِضْعَ سَبْعٌ - قالَ: ( وإِذا جَاوَزْتَ لَفْظَ العَشْرِ ذَهَبَ الِضْعُ، لا يُقَالُ بِضْعٌ وعِشْرُونَ)، ونَقَلَه الجَوْهَرِىّ أَيْضاً مُكَذَا. قال الصّاغَانِىّ: (أَوْ) هُو غَلَطُ ، بل ( يُقَالُ ذُلِكَ). قال أَبو زَيْدِ: يُقَالُ لَهُ: بِضْعَةٌ وعِشْرُون رَجُلاً ، وبِضْعٌ وعِشْرُون امْرَأَةً، وهو لكُلِّ جَماعَةٍ تَكُونُ دُون عَقْدَيْنٍ . قالَ ابنُ بَرِّى: وحُكِىَ عن ( الفَرَّاءِ) فى قَوْله : ﴿يِضْعِ سِنِينَ﴾ أَنَّ الْبِضْعَ (لا يُذْكَرِ(١) إِلَّ مع العَشَرَةِ والعِشْرِينَ إِلَى النِّسْعِينَ ، ولَا يُقَالُ) فِيمَا بَعْدَ ذُلِك، يَعْنِى أَنَّه يُقَالُ: مِائَةٌ ونَيِّفٌ، ولا يُقَالُ (بِضْعٌ (١) عبارة القاموس المطبوع: ((لا يذكر مع العشرة والعشرين .. )) وما هنا عبارة اللسان . ومِائَةٌ ، ولا) بِضْعٌ و (أَلْفُ). وأَنْشَد أَبُو تَمَّامٍ فى بَابِ الهِجَاءِ من الحَمَاسَة لِبَعْضِ العَرَب : أَقُولُ حِينَ أَرَى كَعْباً ولِحْيَتَهُ لا بارَكَ الله فِى بِضْعٍ وَسِنِينِ مِنَ السُّنِينِ تَمَلَّها بلا حَسَبٍ ولا حَيَاءٍ ولا قَدْرٍ ولا دِينِ (١) وقد جاءَ فى الحَدِيثِ ((بِضْعاً وثَلاثِينَ مَلَكاً )). وفِى الحَدِيثِ : ((صَلاَّةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاَةَ الوَاحِدِ بِضْعٍ وعِشْرِينَ دَرَجَةً » . وقَالَ (مَبْرَمَانُ) وهو لَقَبُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِىّ بنِ إِسْمَاعِيلَ اللُّغَوِىّ، أَحْدُ الآخِذِينَ عن الجَرْمِىّ والمازِنِىّ وَقَدْ تَقَدَّمِ ذِكْرُهُ فى المُقَدِّمَة : ( البِضْعُ: ما بَيْنَ العَقْدَيْنِ ، من وَاحِدٍ إِلَى عَشَرَةٍ ، ومِنْ أَحَدَ عَشَرَ إِلَى عِشْرِينَ. و) فى إِصْلاَحِ (٢) المَنْطِقِ: يُذْكَرُ البِضْعُ ( مع المُذَكَّرِ بهاءِ، ومَعَها بِغَيْرِهَاءٍ) أَى يُذَكَّرُ مع المُؤَنَّثِ وَيُؤَنَّثُ مع (١) شرح المرزو فى الحماسة ١٥٢٨ واللسان . (٢) فى مطبوع التاج: ((اصطلاح)). ٣٣٣ يضع بضع المُذَكَّرِ. يُقَالُ: (بِضْعَةٌ وَعِشْرُون رَجُلاً، وبِضْعٌ وعِشْرُونَ امْرَأَةً ، ولا يُعْكَسُ) . قال ابنُ سِيدَهُ : لَمْ نَسْمَع ذُلِكَ ولا يَمْتَنِعُ . قُلْتُ : ورَأَيْتُ فِى بعضِ الَّفاسِيرٍ : قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿فَلَبِثَ فى السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ (١) أَىْ خَمْسَةً. ورُوِىَ عن أَبِى عُبَيْدَةَ : البِضْعُ: مَّا بَيْنَ الوَاحِدِ إلى الخَمْسَةِ . وقال مُجَاهِدٌ : ما بَيْنَ الثَّلاثَةِ إِلَى السَّبْعَةِ. وقالَ مُقَاتِلٌ: خَمْسَةٌ أَو سَبْعَةٌ. وقَالَ الضَّحَّكُ : عَشَرَةٌ ، ويُرْوَى عَنِ الفَرَّاءِ ما بَيْنَ الثَّلاثَةِ إِلَى ما دُونَ العَشَرَةِ . وقال شَمِرٌ : البِضْعُ : لا يَكُونُ أَقَلَّ من ثَلاثٍ ولا أَكْثَرَ من عَشَرَةٍ. (أَو البِضْعُ) من العَدَدِ : (غَيْرُ مَعْدُودٍ)، كَذا فى النُّسَخِ. والصَّوابُ غَيْرُ مَحْدُودٍ، أَىْ فِى الأَصْلِ. قال الصّاغَانِىّ : وإِنَّمَا صارَ مُبْهَماً (لأَنَّهُ بمَعْنَى القِطْعَةِ)، والقِطْعَةُ ، غَيْرُ مَحْدُودَةٍ . (١) سورة يوسف الآية ٤٢. ( والبَضْعَةُ)، بالفَتْحِ ( وقَدْ تُكْسَرُ : القِطْعَةُ) اسمٌ من بَضَعَ اللَّحْمَ يَبْضَعُهُ بَضْعاً، أَى قِطْعَةٌ (من اللَّحْم) المُجْتَمِعَة . قال شَيْخُنا : زَعَمَ الشِّهَابُ أَنَّ الكَسْرَ أَشْهَرُ على الأَلْسِنَةِ . وفى شَرْحِ المَوَاهِبِ لِشَيْخِنَا: بفَتْح المُوَحَّدَة، وحَكَى ضَمَّهَا وَكَسْرَها . قُلتُ: الفَتْحُ هو الأَفْصَحُ والأُكْثَرُ ، كَما فى الفَصِیحِ وشُرُوحِه . انتهى . قُلْتُ: وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ الفَتْحَ هو الأَقْصَحُ قَوْلُ الجَوْهَرِىّ : والْبَضْعَةُ : القِطْعَةُ من اللَّحْمِ ، هُذِهِ بِالفَتْحِ، وأَخَوَاتُهَا بِالكَسْرِ ، مِثْلُ القِطْعَةِ، والفِلْذَة، والفِدْرَة، والكِسْفَةِ والخِرْقَة، وما لا يُحْصَى، ونُقَلَ الصّاغَانِىّ مِثْلَ ذُلِكَ، ومِثْلُ الْبَضْعة الهَبْرَةُ فإِنَّهُ أَيْضاً بالفَتْحِ . ويُقَال : فُلانٌ بَضْعَةٌ مِنْ فُلانٍ يُذْهَبُ بِه إِلَى النَّشِْيهِ. ومنهُ الحَدِيثُ ((فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّى ، يَرِبینی ما رَابَها ، ويُؤْذِینِى ما آذاها)). ويُرْوَى: ((فمَنْ أَغْضَبَهَا فَقَدْ أَغْضَبَنِى)). وفى بَعْضِ الرِّوايات ((بُضَيْعَةٌ مِنِّى)). والمَعْنَى أَنَّهَا جُزْءٌ ٣٣٤ بضع بضع مِنّى كَما أَنَّ الْبُضَيْعَةَ من اللَّحْمِ جُزْءٌ مِنْه . ( ج: بَضْعٌ، بالفَتْح)، مِثِلُ تَمْرَةٍ وتَمْرٍ . قال زُهَيْرُ بنُ أَبِى سُلْمَى يَصِفُ بَقَرَةً مَسْبُوعةً : أَضاعَتْ فَلَمْ تُغْفَرْ لَهَا غَفَلاتُهَا فَلَقَتْ بَيَاناً عِنْدَ آخِرٍ مَعْهَدٍ دَماً عِنْدَ شِلْوٍ تَحْجُسِلُ الطَّيْرُ حَوْلَهُ وبَضْعَ لِحَامٍ فى إِهَابٍ مُقَدَّدٍ(١) (و) يُجْمَعِ أَيْضاً على بِضَعٍ ، (كغِنَبٍ) . مِثْلُ بَدْرَةٍ وبِدَرٍ ، فَقَلَهُ بَعْضُهِمَ ، وأَنْكَرَه عَلِىُّ بَنِ حَمْزَةَ عَلَى أَبى عُبَيْدٍ. وقالَ: المَسْمُوعُ بَضْعٌ لا غَيْرِ، وأَنْشَدَ(٢): نُدَهْدِقُ بَضْعَ اللَّحْمِ لِلْباعِ والنَّدَى وبَعْضُهُمْ تَغْلِى بِذَمُ مَنَاقِعُه(٣) ( و) على بِضَاعٍ، مِثْلُ صَحْفَةٍ (١) الديوان واللسان والعباب، وفى الصحاح والمقاييس ١ /٢٥٥ البيت الثانى . (٢) لحُجْربن خالد أحد بنى قيس بن ثعلبة كما فى اللسان (دهق) . (٣) اللسان وشرح المرزوق الحماسة ٥١٢ وهو لحجر بن خالد وكما فى مادة (دهق) وانظر مادة (بوع) . و (صِحَاف) وجَفْنَةٍ وجِفَانٍ، وأَنْشَد المُفَضّل : لَمَّا نَزَلْنَا حاضِرَ المَدِينَهْ جَاءُوا بِعَنْزِ غَثَّةٍ سَمِينَهْ بلا بِضَاعٍ وبلا سَدِينَهْ (١). قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: قُلْتُ للمُفَضّلِ: كَيْفَ تَكُونُ غَثَّةٍ سَمِينَةً ؟ قالَ : لَيْسَ ذُلِكَ من السِّمَنِ إِنَّمَا هو من السَّمْن، وذُلِكَ أَنَّه إِذا كانَ اللَّحْمُ مَهْزُولاً رَوَّوْه بِالسَّمْنِ ، والسَّدِينَة : الشَّحْم. (و) عَلَى بَضَعَاتٍ، مِثْلُ تَمْرَةِ و (تَمَرَاتٍ ) . (و) المِبْضَعُ، (كمِنْبَرٍ)): المِشْرَطُ، وهو (ما يُبْضَعُ به العِرْقُ) والأَدِيمُ . ( والبَاضِعَةُ) من الشِّجَاج: (الشَّجَّةُ التى تَقْطَعُ الجِلْدَ، وتَشُقَّ اللَّحْمَ) ، تَبْضَعُهُ بَعْدَ الجِلْدِ (شَقًّا خَفِيفاً وتَدْمَى ، إِلّ أَنَّهَا لا تُسِيلُ) الدَّمَ، (١) العباب وانظر مادة (سمن). ٣٣٥ بضع بضع فإِنْ سَالَ فهى الدَّامِيَةُ، وبَعْدَ الباضِعَةِ المُتَلَاحِمَة . ومنه قَوْلُ زَيْدِ بنِ ثابتٍ رَضِىَ اللهُ عنه: ((فى الْبَاضِعَةِ بَعِيرَانِ ». (و) البَاضِعَةُ أَيْضاً: (الفِرْقُ من الغَنَمِ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ، (أَو) هى (القِطْعَةُ الَّتِى انْقَطَعَتْ عنِ الغَنَمِ )، تَقُولُ : فِرْقٌ بَوَاضِحُ، كما قاله اللَّيْثُ . ( و) قال الفَرَّاءُ: (البَاضِعُ فى الإِبِلِ كالدَّلاَلِ فِى الدُّورِ) ، كَذا فى اللِّسَان والعُبَابِ، (أَوْ) الباضِعُ: (مَنْ يَحْمِلُ بَضَائِعَ الحَىِّ وَيَجْلُبُها) نَقَلَهُ الصّاغَانِىِّ عن ابنٍ عَبّادٍ . وفى الأُسَاسِ: بَاضِعُ الحَىُّ: مَنْ يَحْمِلُ بَضَائعَهُمْ (و) قالَ الأُصْمَعِىُّ: الباضِعَ : (السَّيْفُ القَطَّاعُ) إِذا مَرَّ بِشَىءٍ بَضَعَهُ، أَى قَطَعَ مِنْهُ بضعَةً(١) وقِيلَ: يَبْضَعُ كُلَّ شَىءٍ يَقْطَعُه. قَالَ الرَّاجِزُ : (١) فى مطبوع التاج ((بعضه)) والمثبت من اللسان والعباب. ، مِثْلٍ قُدَامَى النَّسْرِ ما مَسَّ بَضَعْ (١) . (ج: بَضَعَةٌ ، مُحَرَّكَةً). قالَ الفَرّاءُ: البَضَعَةُ: السُّيُوفُ، والخَضَعَةُ : السِّيَاطُ . وقِيلَ : عَلَى القَلْبِ ، كما فِى الْعُبَابِ . قُلْتُ : ويُؤَيِّدُ القَّوْلَ الأَخِيرَ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ ((أَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلاً أَقْسَمَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ثَلاثِينَ سَوْطاً كُلُّهَا تَبْضَعُ وتَحْدُرُ)) أَىْ تَشُقُّ الجِلْدَ وَتَقْطَعُ وتَحْدُرُ الدِّمَ ، وقيل تَحْدُرُ أَى تُوَرِّمُ . ( وبَاضِعٌ:ع، بِسَاحِلٍ بَحْرِ الْيَمَنِ، أَوْ جَزِيرَةٌ فِيه)، سَبَى أَهْلَهَا عبدُاللهِ وعُبَيْدُ اللهِ ابْنا مَرْوَانَ الحِمَارِ آخِرٍ مُلُوكِ بَنِى أُمَيَّةَ، كَذَا نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ. قُلْتُ : أَمّا عُبَيْدُ الله فقَتَلَتْهِ الحَبَشَةُ ، وأَمّا عَبْدُ اللهِ فكانَ فى الحَبْسِ إِلَى زَمَنِ الرَّشِيدِ؛ وَوَلَدُهُ الجَكَمُ كانَ فى حَبْسِ السَّفّاح. ( وبَضَعْتُ به (٢)، كمَنَعَ)، هُكَذَا فِى سَائِرِ النُّسَخِ، ونَمُّس (١) الان .. (٢) فى نسخة من القاموس ( منه)). ٣٠٣٦. بضع بضع اللَّيْثِ : تَقُول : بَضَعْتُ مِنْ صاحِبِى (بُضُوعاً: إِذا أَمَرْتَهُ بِشَىْءٍ فَلَمْ يَفْعَلْه فدَخَلَكَ مِنْهُ)، وهُكَذَا نَقَلَهُ عَنْهُ صاحِبُ اللِّسَان والعُبَابِ . وقال غَيْرُ اللَّيْثِ: فَلَمْ يَأْتَمِرْ لَهُ، فسَهُمَ أَنْ يَأْمُرَهُ بِشَىءٍ أَيْضاً . (و) فى الصّحاح: بَضَعْتُ (من الماءِ بَضْعاً)، وزادَ غَيْرُه: ويَضَعَ بالماء أَيْضاً، (و) زادَ فى المَصَادِرِ (بُضُوعاً)، بالضّمِّ، (وبَضَاعاً)، بالفَتْحِ، أَى (رَوِيتُ)، كَما فى الصّحاح، وزادَ غَيْرُهُ: وامْتَلأْتُ . قال الجَوْهَرِىّ: وفى المَثَلِ ((حَتَّى مَتَّى تَكْرَعُ ولَا تَبْضَعُ ». ( والبَضِيعُ، كَأَمِيرٍ : الجَزِيرَةُ فى البَحْرِ)، عن الأَصْمَعِىِ، وأَنْشَدَ لِأَبِى خِراشِ (١) الهُذَلِىّ: سَادٍ تَجَرَّمَ فىِ الْبَضِيعِ ثَمانِياً يَُلْوِى بِعَيقَاتِ البِحَارِ ويُجْنَبُ (١) فى السمان: ساحدة بن جوّبة الهذلى، وكذلك هو فى شرح أشعار المذلين: ١١٠٣ وفى العباب كالأصل وكذلك الجمهرة: ١ /٣٠١ وانظر معجم البلدان (البضيع). هُكَذَا نَسَبَه الصّاغَانىّ لِأَبِى خِرَاشِ، وراجَعْتُ فِى شِعْرِهِ فَلَمْ أَجِدْ لَهُ قَافِيَةً على هُذَا الرَّوِىّ. وفى اللّسان: قالَ سَاعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِىّ، وأَنْشَدَ البَيْتَ . قُلْتُ: ولساعِدَةً قصيدَةٌ مِن هُذا الرَّوِىّ، وأَوَّلها: هَجَرَتْ غَضُوبُ وحَبَّ مَنْ يَتَجَنَّبُ وعَدَتْ عَوَادٍ دُونَ وَلْبِكَ تَشْغَبُ ولَمْ أَجِدْ هُذَا الْبَيْتَ فِيها (١). وقال الصّاغَانِىُّ، وصاحِبُ اللِّسَان - واللَّفْظُ لْأَخِير - : سَاد، مَقْلُوبٌ من الإِسْآَّدٍ، وهو سَيْرُ اللَّيْلِ، تَجَرَّمَ فى البَضِيعِ ، أَىْ أَقَامَ فى الجَزِيرَةِ. وقِيلَ تَجَرَّمَ أَىْ قَطَعَ ثَمَانِىَ لَيَالٍ لا يَبْرَحُ مَكانَهُ . ويقال للَّذِى يُصْبِحُ حَيْثُ أَمْسَى ولَمْ يَبْرَحْ مَكَانَهُ : سَادِ ، وأَصْلُهُ من السُّدَى، وهو المُهْمَّلُ، وهذا الصَّحِيحِ . ويَلْوِى بِعَيقات ، أَىْ يَذْهَبُ بِمَا فِى سَاحِلِ البَحْرِ .ويُجْنَبُ أَىْ تُصِيبُهُ الجَنُوب . (١) لعل نسخة أشعار الهذليين التى رجع اليها الشارح سقط منها هذا البيت، فهو فيها ، ص ١١٠٣ ٣٣٧ بضع بضع وقالَ القُتَيْبِىّ فى قَوْلِ أَبِى خِرَاشِ الْهُذَلِىّ : فَلَمَّا رَأَيْنَ الشَّمْسَ صَارَتْ كَأَنَّهَا فُوَيْقَ الْبَضِيعِ فى الشُّعَاعِ خَمِيلُ (١) قالَ : الْبَضِيعُ: جَزِيرَةٌ من جَزَائِر البَحْرِ. يَقُولُ: لَمَّا هَمَّتْ بالمَغِيبِ رَأَيْنَ شُعَاعَهَا مِثْلَ الخَمِيل، وهو القَطِيفَةُ . قُلْتُ: والَّذِى فِى الدِّوانِ : فَظَلَّتْ تُرَاعِى الشَّمْسَ حَتَّى كَأَنَّهَا.(٢) * ورَوَى أَبُو عَمْرٍو : ((جَمِيلُ » بالجِيمِ قالَ : وهى الإِهالَةُ، شَبَّهَ الشَّمْسَ بِها لِبَيَاضِها . وقال الجُمَحِىُّ: لَمْ يَصْنَعْ أَبُو عَمْرٍو شَيْئاً إِذْ شَبَّهَها بالإِهالَّةِ . وقَدْ قَالُوا : صَحَّفَ أَبُو عَمْرٍو، كما فى العُبَابِ . (١) شرح أشعار الهذليين: ١١٩١، واللسان والعباب والمقاييس ١ /٢٥٧ وانظر مادة (عمل) .. (٢) رواية الديوان المطبوع هى ما رواه القتيى ولعل تلك التى ذكرها هى رواية السكرى التى فقدت بالنسبة لهذا القسم . وهى رواية أيضا أوردها العبابا . (و) البَضِيعُ: (مَرْسَّى) بعَيْنِهِ (دُونَ جُدَّةَ مِمَّ يَلِى الْيَمَنَ)، غَلَبَ عليْه هذا الاسمُ . (و) البَضِيعُ: (العَرَقُ)، لِأَنَّه يَبْضَعُ من الجَسَدِ، أَى يَسِيلُ ((والصّادُ لُغَةُ فيه)) وقد تَقَدَّمَ. (و) البَضِيعُ: (جَبَلٌ) نَجْدِىُّ قال لَبِیدُ رَضِىَ الله عَنْه : عِشْتُ دَهْرًاً وما يَدُومُ عَلَى الأَيّـ ــامٍ إِلّ يَرَدْوَمُ، وتِعَارُ وكُلَفُ، وضَلْفَعٌ، ويَضِيعُ والَّذِى فَوْقَ خُبَّةٍ تِيمَارُ (١). ( و) البَضِيعُ : (البَحْبِرُ) نَفْسُه (و) الْبَضِيعُ: (المَاءُ النَّمِيرُ، كالبَاضِعِ ). يُقَالُ: ماءٌ بَضِيعٌ وبَاضِع . (و) البَضِيعُ: (الشَّرِيكُ). يُقَالُ : هو شَرِيكى وبَضِيعِى. (ج : بُضْعٌ)، بالضَّمِّ، هُكَذَا (١) ديوانه ٤٣ والعباب وفى معجم البلدان (ثمار) الأول، وفى (تيمار) الثانى . ٣٣٨ بضع بضع هو فى سائِرِ النَّسَخِ، والَّذِى فى اللِّسَانِ والعُبَابِ: هُمْ شُرَكَائِى وبُضَعائِى . (و) البَضِيعَةُ، (كسَفِينَةٍ): العَلِيقَةُ، وهى ( الجَنِيبَة تُجْنَبُ مع الإِبِلِ)، نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادِ . وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىّ : .1 احْمِلْ عَلَيْهَا إِنَّهَا بَضَائِعُ وما أَضاعَ اللهُ فَهْوَ ضائِحُ(١) ( و) البُضَيع، (كزُبَيْرٍ: ع) من ناحِيَةِ اليَمَنِ، به وَقْعَةٌ . وقيل : مكانٌ فى البَحْرِ (أَوْ جَبَلٌ بِالشَّامِ)، وقد جَاءَ ذِكْرُهُ فى شِعْرِ حَسّانَ رَضِىَ اللهُ عَنْه : أَسَأَلْتَ رَسْمَ الدَّارِ أَمْ لَمْ تَسْأَلِ بَيْنَ الجَوَابِى فالْبُضَيْعِ فِحَوْمَلٍ (٢) قالَ الأَثْرَمُ: وقِيلَ: هو البُصَيْع ، بالصّادِ المُهْمَلَةِ . قال الأَزْهَرِىّ : وقد رَأَيْتُه، وهو جَبَلٌ قَصِيرٌ أَسْوَدُ عَلَى تَلِّ (١) العباب والأساس والمقاييس: ١ /٢٥٦. (٢) ديوانه ١٧٨ واللسان والعباب والمقايس: ٢٥٧ ومعجم البلدان. (البُضَيْع) وفي مطبوع التاج واللسان (بين الخوابِى) والمثبت مما سبق . بأَرْضِ البَثَنِيَّة فِيما بَيْنَ نَشِيل (١) وذاتِ الصَّمَّيْنِ بِالشَّأُمِ مِن كُورَةِ دِمَشْق. (و) هو أَيْضاً: (ع، عَنْ يَسَارِ الجَارِ ) ، بَيْنَ مَكَّةَ والمَدِينَةَ ، قِيلَ: هو مِمّا يَلِى الجُحْفَةَ وَظُرَيْبَةَ، أَسْفَلَ من عَيْنِ الغِفَارِيِّينَ. (وبِثْر بُضَاعَةَ، بالضَّمِّ ، وقَدْ تُكْسَرُ)، حَكَى الوَجْهَيْنِ الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىّ، وقالَ غَيْرُهما : المَحْفُوظُ الضَّمُّ . قالَ ابنُ الأَثِيرِ : وحُكِىَ بِالصَّادِ المُهْمَلَةِ أَيْضاً ، وقَدْ أَشَرْنَا إِلَى ذُلِكَ، والكَسْرُ ، نَقَلَهُ ابْنُ فارِسِ أَيْضاً : هى بِثْرُ مَعْرُوفَةٌ (بالمَدِينَةِ) ، كانَ يُطْرَحُ فِيهَا خِرَقُ الخَيْضِ ولُحُومُ الكِلابِ ، والمُنْتِن (٢)، وقد جاءَ ذِكْرُهَا فى حَدِيثٍ أَبِى سَعِيدِ الخُدْرِىّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ، (قُطْرُ رَأْسِهَا سِنَّةُ أَخْرُعٍ)(٣). (١) في اللسان ((قل بأرض البلة فيما بين سيل وذات الصنمین، وبهامشه قوله «ائبلسة» کذا بالاصل بلانقط والتصحیح منمعجم ما استعجم ٢٥٦ والنص فيه . (٢) فى العباب ((والنْن)). (٣) فى العباب ((ست أذرع)) والذراع قد تذكر . ٣٣٩ : بضع يضع قالَ أَبُو دَاوُودَ سُلَيْمَانُ بنُ الأَشْعَثِ : قَدَّرْتُ بِثْرَ بُضاعَةَ برِدَائِى، مَدَدْتُهُ عَلَيْهَا. ثُمَّ ذَرَعْتُهُ، فإِذا عَرْضُهَا سِنَّةُ أَذْرُعِ. قالَ: وسَأَلْت الَّذِىِ فَتَحَ لِى بابَ الْبُسْتَانِ، فَأَدْخَلَنِى إِلَيْهِ: هَلْ غُيِّرَ بِنَاوُّهَا عَمَّا كَانَتْ عَلَيْهِ؟ فَقَالَ : لا ، ورَأَيْتُ فيها ماءَ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ. قال الصّاغَانِىُّ: كُنْتُ سَمِعْتُ هذا الحَدِيثَ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللهُ تَعَالَى وَقْتَ سَمَاعِنى سُنَنَ أَبِى دَاوُودَ ، فَلَمَا تَشَرَّفْتُ (١) بزِيَارَةِ النَّسِىّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ - وذُلِكَ فِى سَنَةِ خَمْسٍ وسِتُمِائة (٢) - دَخَلْتُ الْبُسْتَانَ الَّذِى فِيهِ بِتْرُ بُضاعَةَ ، وقَدَّرْت قُطْرِ رَأْس البِيُرِ بعِمامَتِى، فكانَ كما قالَ أَبُو دَاوُودَ . قُلْتُ : ويقَالُ: إِنَّ بُضَاعَةَ اسْمُ امْرَأَةٍ نُسِبَتْ إِلَيْهَا البُر . (وِأَبْضَعَةُ) ، كأَرْنَبَةِ : (مَلِكٌ مِنْ (١) فى العباب ((فلما شرفت)). (٢) فى مطبوع التاج( فى سنة مائتين وخمسة دخلت .. ) وبهامش مطبوع التاج «قوله فى سنة مائتين صوابستمائة لأنه توفى سنة ستمائة وخمسين كذا بهامش الأصل ، هذا والمثبت من العباب . مُلُوكِ كِنْدَةَ) وذِكْرُ مُلُوكٍ مُسْتَدْرَكٌ ، (أَخُومِخْوَسٍ) ومِشْرَحٍ ،وَجَمْدٍ، والعَمَرَّدَة بَنُو مَعْدٍ يكَرَبَ بنِ وَلِيعَةً، (و) قَدْ (تَقَدَّمَ) ذِكْرُهُم (فى) حَرْق ( السِّينِ)(١). وقددَعا عَلَيْهِم النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وَلَعَنَهُمُ، قَالَهُ اللَّيْثُ ، ويُرْوَى بالصَّادِ المُهْمَلَةِ، وقد تَقَدَّم . ( والأَبْضَعُ : المَهْزُولُ) من الرِّجَالِ . نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادٍ . قالَ: (وأَبْضَعَهَا)، أَىْ (زَوَّجَها) ، وهو مِثْلُ أَنْكَحَهَا. وفِى الحَدِيثِ : ((تُسْتَأُمَرُ النِّسَاءُ فى إبْضاعِهِنَّ))، أَىْ فى إِنْكَاحِهِنَّ . ( و) أَبْضَعَ (الشّىْءَ: جَعَلَهُ بِضَاعَةٌ) كائنَةً ماكَانَتْ، ( كاسْتَبْضَعَهُ) . ومنه المَثَلُ: ((كمُسْتَبْضِعِ التَّمْرِ إِلَى هَجَرَ » وذُلِكَ أَنَّ هَجَرَّ مَعْدِنُ النَّمْرِ. قالَ حَسّانْ رَضِىَ اللهُ عنه، وهو أَوَّلُ شِعْرٍ قاله فى الإِسْلامِ : فإِنَّا ومَنْ يُهْدِى القَصَائِدَ نَحْوَنا كِمُسْتَبْضِعٍ تَمْرًا إِلَى أَهْلِ خَيْبَرًا(٢) ٠١٠ (١) انظر: (غ و س) (٢) ديوانه والعباب . ٢ ٠