النص المفهرس
صفحات 221-240
حفظ حفظ ويُقَالُ : الحِفَاظُ: المُحَافَظَةُ على العَهْدِ، والوَفَاءُ بالعَقْدِ، والتَّمَسُّكُ بالوُدِّ. (والاسْمُ الحَفِيظَةُ) ، قالَ زُمَيْر . يَسُوسُون أَحْلاماً بَعِيدًا أَنَاتُهَا وإِنْ غَضِبُوا جاءَ الحَفِيظَةُ والجدُّ(١) والجَمْعُ الحَفائظُ ، ومنه قولُهم : ((الحَفائِظُ تُذْهِبُ الأَحْقَادَ))، أَىْ إِذا رَأَيْتَ حَمِيمَكَ يُظْلَمُ حَمِيتَ لَهُ ، وإِنْ كانَ فى قَلْبِكَ عَلَيْهِ حِقْدُ، كما فى الصّحاح . ( واحْتَفَظَهُ لنَفْسِهِ : خَصَّها بِهِ ) . يُقَالُ : احْتَفَظْتُ بِالشَّىءِ لِنَفْسِى. وفى الصّحاح : يُقَال: احْتَفِظْ بِهِذَا الشِّىءِ، أَىْ احْفَظْهُ . (والتَّحَفُّظُ: الاخْتِرازُ)، يُقَالُ : تَحَفَّظ عنه، أَى احْتَرز . : (و) فى المُحْكَمِ : (الحِفْظُ): نَفِيضُ النِّسْيَان، وهو التَّعَاهُدُ و( قِلَّةُ الغَفْلَةِ ) .. (١) كذا فى مطبوع التاج واللسان: ((زهير)) وفى الأساس: الخطيئة وهو فى ديوان الخطيئة ٤٠ هذا وفى مطبوع التاج (( بعيداً لثاتها)» تحريف . وفى العُبَابِ، والصّحاحِ : التَّحَفُّظُ : التَّيَقُّطُ وقِلَّةُ الغَفْلَةِ ، ولُكِنْ هُكّذَا فِى النُّسَخِ بِغَيْرِ وَاوٍ العَطْفِ. والحفْظُ : قِلَّةُ الغَفْلَة فَشَرَحْنَاهُ بِمَا ذَكَرْنَا، والأَوْلَى : وقِلَّةَ الغَفْلَةِ، لِيَكُونَ مِنْ مَعَانِى النَّحَفُّظِ، كما فى العُبَابِ والصّحاحِ، فَتَأْمِّلْ. وفى اللِّسَان: التَّحَفُّظُ : قِلَّةُ الغَفْلَةِ فى الأُمُورِ والكَلامِ، والنَّيُقُّظ مِن السَّقْطَةِ ، كَأَنَّهُ حَذِرٌ مِنَ السُّقُوطِ ، وأَنْشَدَ ثَعْلَبُ : إِنِّى لأُبْغِضُ عاشقاً مُتَحفِّظاً لَمْ تَتَّهِمْهُ أَعْيُنُ وَقُلُوبُ (١) (واسْتَحْفَظَه إِيّاهُ)، أَى (سَأَلَه أَنْ يَحْفَظَهُ)، كما فى الصّحاح ، ولَيْسَ فِيه ((إيّاه )) زَادَ الصّاغَانِىّ: مالاً أَوْ سِرًّا. وقَوْلُه تَعالَى: ﴿بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللهِ﴾ (٢)، أَى اسْتُودِعُوه وائْتُمِنُوا عَلَيْه . وحَكَى ابنُ بَرِّىّ عن (١) اللسان . (٢) سورة المائدة ، الآية ٤٤ . ٢٢١ حفـ حفظ القَزَّازِ قال: اسْتَحْفَظْتُه الثّىءَ : جَعَلْتُهُ عِنْدَهُ يَحْفَظُهُ، يتَعَدَّى إِلى مَفْعُولَيْنِ، وِمِثْلُه: كَتَبْتُ الكِتَابَ واسْتَكْتَبْتُه الكِتابَ . (واحْفاظَّتِ الحَيَّةُ)، هكذا فى النُّسَخِ ، وهو غَلَطٌ، صَوابُه الجِيفَةُ احْفِيظاظاً: (انْتَفَخَت)، هكذا ذَكَرَهُ ابنُ سِيدَه فى الحَاءِ . ورَوَاه الْأَزْهَرِىّ عن اللَّيْثِ فى الجِيمِ والحَاءِ : (أَو الصَّوابُ بالجِيمِ ) وَحْدَه، والحاءُ تصْحِيفٌ مُنْكَرٌ، قالَه الأَزْهَرِىّ . قال: وقَدْ ذَكَرَ اللَّيْثُ هُذَا الحَرْفَ فى بابِ الجِيمِ أَيضاً، فَظَنَنْتُ أَنَّهِ كَانَ مُتَحَيِّرا فيه ، فذَكَرهُ فى مَوْضِعَین. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: وقَدْ يَكُونُ الحَفِيظُ مُتَعَدِّياً ، يُقَال: هُوَ حَفِيظٌ عِلْمَكَ وعِلْمَ غَيْرِكَ . وتَحَفّظْتُ الكِتَابَ ، أَى اسْتَظْهَرْتُهُ شَيْأَبَعْدَ شَىءٍ، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ. والمُحْفِظاتُ : الأُمُورُ الَّتِى تُحْفِظُ الرَّجُلَ، أَى تُغْضِبُهُ إِذا وُتِرَ فى جَمِيمِهِ ، أَو فى جِيرَانِهِ . قال القَطامِىَّ : أَخُوكَ الَّذِى لا تَمْلِكُ الحِسَّ نَفْسُه وتَرْفَضُّ عِنْدَ المُحْفِظات الكتائفُ(١) يَقُولُ : إِذا اسْتَوْحَشَ الرَّجُلُ مِنْ ذِى قَرابَتِهِ ، فاضْطَغَنَ عليه سَخِيمَةً ، لإساءة كانَتْ أَمِنْهُ إِلَيْه فَأَوْحَشَتْهُ، ثُمَّ رَآه يُضامُ، زَالَ عن قَلْبِهِ ما احْتَقَدَهُ عَلَيْهِ وغَضِبَ لَهُ، فَنَصَرَهُ وانْتَصَرَ لَهُ مِنْ ظُلْمِه . وحُرَمِ الرَّجُلِ مُحْفِظَاتُهِ أَيْضاً. ويُقَالُ: تَقَلَّدَتْ (٢) بحَفِيظُ الدُّرِّ، أَى بمَحْفُوظِهِ ومَكْنُونِه ، لنَفاسَتِهِ. وفى المَثَلِ ((المَقْدِرَةُ تُذْهِبُ الحَفِيظَةَ)) يُضْرَبُ(٣) لُوُجُوب العَفْوِ عند المَقْدَرَةِ، كما ٧,٠ فى الأساس . والحَفِيظَةُ : الخَرَزُ يُعَلَّقُ على الصَّبِىّ . ورَجُلٌ حُفَظَةٌ ، كُهُمَزة، أَىْ كَثِيرُ الحِفْظِ ، نَقَلَه الصّاغَانِىّ . (١) ديوانه ٢٧، واللسان والعباب والأساس. وانظر مادى (رفض ، كتف) . (٢) فى مطبوع التاج ((تقلدته)) والمثبت عن الأساس. (٣) فى الأساس: ((فى وجوب)). ٢٢٢ حظ حمظ والمَحْفُوظُ: الوَلَدُ الصَّغِيرُ ، مَكِّيّةٍ ، والجَمْعُ مَحَافِيظُ ، تَقاولا . والحَافِظُ عِنْدَ المُحَدِّثِينَ مَعْرُوفُ ، إِلاَّ أَبا مُحَمَّدِ النَّعَالَ الحافِظَ، فإِنَّهُ لُقِّبَ به لحِفْظِهِ النِّعَالَ. [ ح م ظ ] (حَمَظَهُ) ، أَهْمَلَهُ الجَوْمَرِىُّ وصاحِب الّسَان. وقال أَبُو تُرَابِ : أَىْ (عَصَرَه)، كحَمَزَه، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ. [ ح ن ظ ]. (رَجُلُ حِنْظِيَانُ، بالكَسْرِ))، أَىْ (فَجَّاشْ)، نَقَلَّهُ الجَوْهَرِىّ هُكَذَا . قالَ: وحَكَى الأُمَوِىُّ خِنْظِيَانٌ ، بالخَاءِ المُعْجَمَةِ . قَالَ الأَزْهَرِىّ : وكَذَلِكَ : حِنْذِيان، وخِنْذِيان، وعِنْظِيَان . (و) فى الْعُبَابِ: يُقَال للمَرْأَةِ: (هى تُحَنْظِى)، أَى (تَتَفاحَشُ)، وكذلك تُخَنْظِى، وتُحَنْذِى، وتُخَنْذِى، وتُعَنْظِى: إذا كانَتْ بَذِيَّةٌ فَحَّاشَةً . []) ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: ـنسـ حَنْظَى بِهِ، أَى نَدَّدَ بِهِ، وأَسْمَعَهُ المَكْرُوهَ، والأَلِفُ لِلإِلْحَاقِ بَدَحْرَجَ ، كما فى الصّحاح ، والمُصَنِّفُ ذَكَرَه فى ((خ ن ظ))، كما سَيَأْتِى قَرِيباً. وفى العُبَابِ : ذَكَرَ الخارْزَنْجِىّ فى هُذا التَّرْكِيبِ عَنْزُ جُنَظِيَّةٌ على وَزْنَ زُوَّزِئَة (١)، وهى العَرِيضَةُ الضَّخْمَةُ. وهِىَ أَيْضاً القَمْلَةُ الضَّخْمَةُ ، وجَمْعُهَا حَنَاظِىُّ ، بِالهَمْزِ ، وَكَذَلِك الحِنْظِمَّة على وَزْن هِبْرِئةٍ (٢): هِىَ العَرِيضَةُ المُلانةُ. قالَ: وَرَجُلٌ حِنْظَأْوَةٌ : عَظِيمُ البَطْنِ، قال: وحَناظِىُّ المَدِينَة: نُشُوزُهَا، الوَاحِدَةُ خُنْظُوَةٌ ، قِيلَ: هِىَ قِيرَانٌ صِغَارٌ فِى الأَرْضِ سَهْلَةٌ. قال الصّاغَنِىّ: أَمّ الحُنَظِيَّة والحِنْظِيَّةُ والحِنْظَأُوَةُ - بالظاءِ المُعْجَمَة - فَتَصْحِيفٌ، والصَّوابُ فيهِنَّ بالطَّاءِ المُهْمَلَةِ. وأَما خَنَاظِىُّ المَدِينَة ((فبالخاءِ المُعْجَمَةِ)) (١) الذى في العباب النسخة الكاملة غير الدقيقة ((( وعنرْ حُنَظيّة على زُوْزبّة)). (٢) وفي العباب أيضاً)) وكذلك الحِنْظية على وزن هِبْرِيّة)). ٢٢٣ خطط مخنظ وتَبِعَهُ ابنُ عَبّادٍ على النَّصْحِيف فى الكَلِمَاتِ الأَرْبَعِ . وقالَ ابنُ بَرِّىّ : أَحْتَظْتُ الرَّجُلَ : أَعْطَيْتُه صِلَةً أَوْ أَجْرَةً . زاد ابنُ السِّيد فى الفَرْق: والرَّجُلُ الَّذِى أُعْطِىَ أَجْرَةً عَلَى عَمَلٍ عَمِلَهُ، أَو صِلَةً على خَبَرٍ جاءَ به: حَنِيظٌ ، كأُمِيرٍ . والحَنْظُ: لُغَةٌ فى الحَطِّ ، وقد تَقَدَّم. - ( فصل الخاءِ ) مع الظاء هُذا الفَصْلُ مَكْتُوب بالحُمْرَةِ فى سائِرِ النَّسَخ، على أَنَّهُ ساقِطٌ من الصّحاح برُمَّتِهِ، ولَيْسَ كذلِك ؛ فإنَّ الجَوْهَرِىّ ذكرَ خِنْظِيان، بالخَاءِ نَقْلاً عن الأُمَوِىّ ، كما سَيَأْتِى، فالأَّوْلِى كَتْبُه بِالسَّوادِ . [ خ ظ ظ] . (خظَّ الرَّجُلُ)، أَهْمَلَهُ اللَّيْثُ والجَوْهَرِىُّ ، وَرَوَى أَبُو العَبَّاسِ عن أَبِيهِ أَنَّه قال: أَخظَّ الرَّجُلُ: إِذا (اسْتَرْخَى بَدَنُه)، هكذا فى النَّسخ ، وصَوابُه : بَطْنُه (وانْدَال) ، ثُمَّالمَوْجُود عِنْدَنا فى النُّسَخِ: خِظَّ الرَّجُلُ، وصَوَابُه أَخطَّ، كما ذَكَرْنا، وهو هُكذا فى التَّهْذِيبِ، واللِّسَانِ، والعُبَابِ ، والتَّكْمِلَة [ خ ن ظ ] . (خُنْظُوَةُ الجَبَلِ، بالضَّمِّ) ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ، وقال الخارْزَنْجِىّ : أَى (أَعْلاَهُ)، ولَكِنَّهُ رَوَاه بالحَاءِ ، وتَبِعَهُ الصّاغانِىُّ فى النَّكْمِلَةِ ، فَذَكَرَهُ فى الحَاءِ، ونَّبَّه عَليْه فى العُبَابِ أَنَّالحَاءَ تَصْحِيفُ، والصَّواب بالخاءِ ، والجَمْعِ الخَناظِى . (والخِنْظِيَانُ: الحِنْظِيَانُ)، زِنَةً ومَعْنَّى، وهذا قد نَقَلَهُ الجَوْهَرِىِّ عن الأُمَوِىّ، وأَشَارَ إِلَيْهِ فى ((ح ن ظ))، فيمِثْلُ هُذا لا يُقالُ لهُ أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ. ٢٢٤ دأظ وأُظ (وخَنْظَى به)، بالخاءِ، وذَكَرَهُ الجَوْهَرِىّ فى الحاءِ ، أَى (سَمَّعَ) بِهِ (ونَدَّدَ، و) قِيلَ : (سَخِرَ) به، (و) قيل: (أَغْرَى وأَفْسَدَ). وفى الصّحاح: أَىّ نَدَّدَ به وأَسْمَعَهُ المَكْرُوهَ، والأَلِفُ للإِلْحَاقِ بِدَخْرَجَ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: المَرْأَةُ تُخَنْظِى، أَن تَتَفَاحَشُ، كُتُحَنْظى وتُعَنْظى. قال جَنْدَلَ بنُ المُثَنَّى الحارِثِى : حَتَّى إِذا أَجْرَسَ كُلُّ طائرٍ قَامَتْ تُخَنْظِ بِكَ سَمْعَ الحاضِرِ (١) ( فصل الدال ) مع الظاء [ دأظ ]. (دَأَظُهُ، كمَنعَهُ: مَلأَّه)، يُقالُ: دَأَظَ السُّمَاءَ والوِعَاءَ، أَى مَلأَّهُمَا، (١) المان ومادة (عنط) فيها فى التكملة : وقد سقط من بين المشطورين مشطوران وهما : الحا الكلْبَ إلى المآخِرِ تْمَيُّرُ اللَّيْلِ لِأَحْوَى جَاشِرٍ وكذلك جاءت المشاطير فى العباب (عنظ) أما اللسان (عنظ) فذكر تسعة مشاطير منها مشطورا الأصل . نَقَلَهُ أَبُو زَيْدٍ فی کِتابِ الهَمْزِ،وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِىّ . لَقَدْ فَدَى أَعْنَاقَهُنَّ المَخْفُس والدَّأْظُ حَتَّى مَالَهُنَّ غَرْضُ (١) هُكذا أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ وأَبُو زَيْدِ ، وأَوْرَدَ الأَزْهَرِىُّ هُذِهِ الكَلِمَةَ فى أَثْنَاءِ تَرْجَمَةِ ((دأَض)) قال: ورَوَاهُ أَبوزَيْدِ الدَّأْطُ، قال: وكَذْلِكَ أَقْرَأَنِيه المُنْذِرِىّ عن أَبِى الهَيْئِمِ ، وفسَّرَهُ فقال : الدَّأُظُ : السِّمَنُ والامْتِلاءُ. وحُكِىَ عن الأَصْمَعِىّ أَنّهُ رَوَاهُ: الدَّأض، وجَوَّزَ الظاءَ أَيْضاً، وقد تَقَدَّم هُناك. وكذَلِك رُوِى بالصّادِ أَيْضاً، كما تقدَّم . (و) دَأَظ (القُرْحَةَ) يَدْأَظُها دَأْظاً: (غَمَزَها) فانْفَضَخَتْ . (و) دَأَظَ (فُلانٌ) دَأْظاً، أَى (سَمِنَ) وامْتَلأَ ، فَقَلَهُ يَعْقُوبُ وأَبُو الهَيْئَمِ . (و) دَأَظَ (فُلاناً: غَاظَه، فُهُوَ (١) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٢٤٢/٣، ٢٨١، وفى المقاييس ٣٢٢/٢ المشطور الثانى . وانظر مادة (غرض) . ٢٢٥ دظظ دعمظ مَدْفُوظٌ)، أَى مَغِيظٌ ، عن ابنِ عَبّادٍ . [] وَمَا يُسْتَدْرَكُ عليه : دَأَظَهِ يَدْأَظُهُ دَأْظاً، أَى خَنَفَهُ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، وحَكَى ابْنُ أَبَرِّىّ : دَأَظْتُ الرَّجُلَ: أَكْرَهْتُهُ أَنْ يَأْكُلَ على الشِّبَعِ. ودَأَظَ المَتَاعَ فى الوِعاءِ ، إِذا كَنَزَه فِيهِ حَتَّى يَمْلاَّهُ . [ دظ ظ ] * (الدَّظُّ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىِّ. وقال اللَّيْثُ : هو (الشَّلُّ والطَّرْدُ) يَمَانِّيّة . قالَ ابنُ فارِسِ: الدّالُ والظّاءِ لَيَْ أَصْلاً يُعَوَّلُ عَلَيْهِ ولا يُقَاسُ مِنْه . وذَكَرُوا عن الخَلِيلِ أَنَّهُ يُقال : دَظَظْنَاهُمْ فِى الحَرْبِ نَدُظُهم ◌َظًّا، أَى شَكَلْنَاهُمْ. ولَيْسَ ذا بِشَىْءٍ . قال الأَزْهَرِىُّ: لا أَحْفَظُ الدَّظَّ لِغَيْرِ اللَّيْثِ. [ دع ظ ] . (الدَّعْظُ، كالمَنْعِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ . وقالَ اللَّيْثُ : (إِدْخالُ الذَّكَرِ فِى الفَرْجِ كُلِّهِ) . ونَهُّس اللَّيْثِ: إِيعَابُ الذَّكَرِ كُلِّهِ فِى فَرْجٍ المَرْأَةِ . يُقَالُ : (دَعَظَها بِه ، ودَعَظَهُ فِيها) وكَذَلِكَ دَعْمَظَهُ فِيها إِذا أَدْخَلَهُ كُلَّهِ فِيها . وقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : الدّعْطُ يُكْنَى بِهِ عن الجِمَاعِ . يُقَالُ : دَعَظَهَا يَدْعَظُهَا دَعْظاً، أَى نَكَحَها . (و) قال ابنُ السِّكِّيتِ فى (( کتاب الأَلْفاظ)): (الدِّعْظايَةُ، بالكَشْرِ: القَصِيرُ) . وقال فِى مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ هُذا الكِتابِ: ومِنَ الرِّجَالِ: الدِّعْظايَةُ (و) هُوَ (الكَثِيرُ اللَّحْمِ، ولَوْ طَالَ) . وقال أَبو عَمْرٍو: الدِّعْكَايَةُ، والدِّعْظَايَةُ، هُمَا الكَثِيرَا اللَّحْمِ، طالا أَوْ قَصُرا . وقالَ فى مَوْضِعٍ : الحِعْظَايَةُ بِهَذَا المَعْنَى ، وقد تَقَدَّمَ فى مَوْضِعِهِ . [ د ع م ظ ] (دَعْمَظَ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ . وقال اللَّيْتُ: دَعْمَظَ (ذَكَرَهُ فِيها): أَدْخَلَهُ كُلَّهُ، (ِ كَدَعَظَهُ). ٢٢٦ دقظ دلظ (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ : الدُّعْمُوظُ، ( كُصْفُورٍ : الدَّيِّىُ الخُلُقِ). [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه : دَعْمَظْتُهُ: أَوْقَعْتُه فى الشّرِّ، نَقَلَهُ ابنُ بَرّیّ وابنُ دُرَیْدِ . [ د ق ظ ] ومِمَّا اسْتَدْرَكَ الصّاغَانِىّ هُنَا فِى التَّكْمِلَةِ (١): الدَّقِظُ، والدَّقْظَانُ: الْغَضْبانُ، عن ابن عَبَّادِ. وجَعَلَ الذّالَ المُعْجَمَةَ والطَّاءِ المُهْمَلَّةُ تَصْحِيفا . وفى العُباب : إِنّمَا النَّصْحِيفُ ماوَقَع فيه، والصَّوابُ أَنَّهُ بِالذَّالِ المُعْجَمَة والطاءِ المُهْمَلَةِ ، كما تَقَدَّم فى مَوْضِعِهِ . * [ د ل ظ ] (دَلَظَهُ يَدْلِظُهُ) دَلْظاً: (ضَرَبَهُ) ودَفَعَهُ ، نَقَلُهُ الجَوْهَرِىُّ عن أَبِى زَيْدٍ ، قال: حَكَاهُ عَنْهُ أَبُو عُبَيْدٍ ، وَوَقَعَ فى العُبَابِ عن ابنِ دُرَيْدٍ بَدَلَ أَبِى زَيْدٍ، وهو غَلَطٌ. (أَوْ) دَلَظَهُ : (١) ترجم اللسان أيضاً لهذه المادة ونقلها عن ابن برّىّ، وكذلك ذكرها العباب . (دَفَعَهُ فى صَدْرِهِ) ، وفى التَّهْذيب : دَلَظَهُ: وَكَزَهُ، وَهَزَهُ . (و) دَلَظَ (فى سَيْرِهِ: مَرَّ مُسْرِعاً)، نَقَلَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ عن السِّبرا فىّ. (و) المِدْلَظُ (كمِنْبَرٍ، و) الدِّلَظُّ، مِثْلُ ( خِدَبُّ: الشَّدِيدُ الدَّفْعِ)، كما فى الدِّسَان . (وانْدَلَظَ الماءُ: تَدَافَعَ) ، وفى الدِّسَان: انْدَفَعَ . (وادْ لَنْظَى) الرَّجُلُ: (مَرَّ فَأَسْرَعَ)، كدَلَظَ . (و) ادْلَنْظَى: (سَمِنَ) وغَلُظَ. (و) الدَّلِيظُ، (كَأَمِيرِ : المُدَفَّعُ عن أَبْوَابِ المُلُوكِ) ، عَنْ ابنِ عَبّادٍ . (و) الدِّلاظُ (ككِتَابٍ: المُدَافَعَةُ ) عن ابنِ عَبّادٍ أَيْضاً . وأَنْشَدَ غَيْرُه لِرُوَبَةَ - ويُرْوَى لِلْعَجَّاجِ: قَدْ وَجَدُوا أَرْكَانَنا غِلاظا وَعَرَكاً مِنْ زَحْمِنَا دِلاظًا (١) (١) ديوان العجاج ٨١، وفى مشارف الأقاويز لرؤية ١٢٩ وفى العباب ((وأنشد غيره لرؤبة وقيل: العجاج ). ٢٢٧ : دلنظ دلعمظ (و) قال ابنُ الأَنْبَارِىّ: رَجُلٌ دَلَظَى، غَيْرِ مُعْرَبٍ ، ( كجَمَزَى : مَنْ تَحِيدُ عَنْهُ، ولا تَقِفُ لَهُفى الحَرْبِ ) ، · نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ وصَاحِبُ اللِّسَانِ، وقال ابنُ بَرّىّ: دَلَظَى وجَمَزَى وحَيَدَى ، هَذِهِ الأَحْرُفُ الثَّلاثَةُ يُوصَّفُ بِهَا المُذَكَّرُ والمُؤَنَّث . (و) الدَّلَنْظَى (كالحَبَنْطَى: الجُّمَلُ السَّرِيعُ)، مِنْ دَلَظَ : إِذا مَرَّ فَأَسْرَعَ، (أَوِ الغَلِيظُ) الشَّدِيدُ، أَو (السَّمِينُ)، وهُوَ أَعْرَفُ. [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: دَلَظَتْ التَّلْعَةُ بِالمَاءِ: سَالَ مِنْهَا نَهِرًا . وأَقْبَلَ الجَيْشُ يَتَدَلْظَى، إِذا رَكِبَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً . وقالَ شَمِرٌ: رَجُلٌ دَلَنْظَى وَبَلَنْزَى ، إِذا كان ضَخْمَ المَنْكِبَيْنِ ، وأَصْلُه من الدَّلْظ، وهو الدِّفْعُ . [ د ل ع م ظ ] . (الدِّلِعْمَاظُ، كسِرِطْراطٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. وقالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هو (الشَّرِهُ) النَّهِمُ، وقالَ الأَزْهَرِىّ فى آخِرِ حَرْفِ العَيْنِ: هُوَ (الوَقّاعُ فى النَّاسِ)، كذَا فى اللِّسَانِ. [ د ل م ظ ] (الدِّلْمِظُ، كزِبْرِج)، أَهْمَلَهُ الجَوهرىّ، والصّاغانِىّ فى النَّكْمِلَةِ، وصاحِبُ اللِّسَان . وفى العُبَابِ عن أَبِى عَمْرو: هى (النَّابُ الكَبِيرَةُ)، أَى المُسِنَّةُ . [ دَ ل ن ظ ] (المُدْلَنْظِى)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ ، كما هُوَ مُقْتَضَى كَتْبِهِ بالحُمْرَةِ، ولَيْسَ كَذَلِكَ ، بل ذَكرَ الجَوْهَرِىّ هَذِهِ المادَّةَ فى ((دلظ)) عَلى أَنَّ النُّون زائدَةٌ ، وكأَنَّ المُصَنِّفَ تَبِعَ الأَزْهَرِىَّ فى إِیرادِهِ فى الرُّباعِىّ، وكذا صَنَعَ صاحِبُ المُحِيطِ حَيْثُ قالَ فِيهِ : هو (الشَّدِيدُ اللَّحْمِ) . وفى العُبابِ: يُمْكِنُ أَنْ يُجْعَلَ هُذَا النَّرْكِيبُ والَّذِى قَبْلَهُ وَاحِدًا، ويُحْكَمَ على النُّونِ بالزِّيادَةِ . ٢٢٨ دنظ رعظ ( والدَّلَنْظَى فى دل ظ ) أَى قَدْ ذُكِرٌ هُنَالِكَ . قال الجَوْهَرِىُّ : هو الصُّلْبُ الشَّدِيدُ ، والأَلِفُ للإِلْحاقِ بِسَفَرْجَلٍ . ونَاقَةٌ دَلَنْظَاةٌ، زادَ الصّاغَانِىّ: والجَمْعِ دَلانِظُ ودِلاَظُ. وقالَ الأَصْمَعِىِّ : الدَّلَنْظَى: السَّمِينُ من كُلِّ شَىءٍ، كذا فى رُبَاعِيّ النَّهْذِيبِ، وقال ابنُ عَبّادٍ: ادْلَنْظَى، إِذا سَمِنَ وَغَلُطَ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: [ د ن ظ ] عُشْبٌ دَنِظُ، ككَتِفِ ، إِذا كان غَضًّا، هكذا هو فى اللِّسَانِ عَنْ بَعْضِ الأَعْرَابِ فی تَرْکِیبِ ((درع)) (١) وأَنا مِنْهُ فِى رِيبَةٍ ، هَلْ هو هُكَذا، أَو بالذّالِ المُعْجَمَةِ والطّاءِ المُهْمَلَةِ ، فَلْيُنْظَر. ( فصل الراءِ ) مع الظاء [ رع ظ ]. (رُعْظُ السَّهْمِ، بالضَّمِّ: مَدْخَلُ (١) الذى فى مادة (درع ) من الان المطبوع: ((عُشْبٌ دَرِعٌ وتَرِعٍ وتَمِعٌ وَدَمِظٌ ودَلِجٌ: إذا كان غَضًَّاً)) وكذلك فى التاج ( درع ) . سِنْخِ النَّصْلِ، وفَوْقَه) الرِّصافُ، وهى (لَفائفُ العَقَبِ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، وهو قَوْلُ اللَّيْثِ. قال: و (ج: أَرْعَاظٌ) ، وأَنْشَدَ : يَرْمِى إِذا ما شَدَّدَ الأَرْعاظَا عَلَىَ فِىِّ حُرْبِظَتْ حِرْباظَا(١) (و)يُقَالُ: ( ((إِنَّ فُلاناً لَيَكْسِرُ عَلَيْكَ أَرْعاظَ النَّبْلِ )))، وهو (مَثَلٌ) يُضْرَبُ (لِمَنْ يَشْتَدُّ غَضَبُهُ ، كَأَنَّه يَقُولُ: إِذا أَخَذَ السَّهْمَ ) وهو غَضْبَانُ شَدِيدُ الغَضَبِ (نَكَتَ به)، أَىْ بنَصْلِهِ (الأَرْضَ-وهو وَاجِمٌ -نَكْناً شَدِيدًا، حَتَّى يَنْكَسِرَ رُعْظُه)، هكَذَا فَسَّرُوه. (أَوْ) هو مِثْلُ قَوْلِهِم : ((فُلانٌ يَحْرِقُ عَلَيْكَ الأَرَّمَ )) ( مَعْنَاهِ يَحْرِقُ عَلَيْكَ الأُسْنَانَ)، أَرَادُوا أَنَّهُ كان يَصْرِفُ بِأَنْيَابِهِ من شِدَّة غَضَبِهِ حَتَّى عَنِتَتْ (٢) أَسْنَاخُهَا مِنْ (١) اللان والعباب ولم يذكر اللسان مادة (حريظ) وذكرها التاج والعباب، وجاء فيها أيضا المشطوران، وذكرت فى التكملة دون المشطورين . (٢) فى مطبوع التاج: ((عتقت))، والمثبت من السان والتكملة . ٢٢٩ رعظ رعظ شِدَّةِ الصَّرِيفِ، (شَبَّه مَدَاخِلَ الأَنْيَابِ ومَنَابِتَهَا بِمَدَاخِلِ النِّصالِ من النَِّالِ) ، كَما فى اللِّسَانِ والعُبَابِ (و) فِى (مَثَلٍ آخَر)، يُقَالُ: (مَا قَدَرْتُ عَلَى كَذَا) وكَذَا (خَتَّى تَعَطَّفَتْ عَلَىَّ أَرْعاظُ النَّبْلِ)، نَقَلَهُ الصّاغَنِىّ فى العُبَابِ. وفى الأَسَاسِ: طَلَبْتُ حاجَةً فَمَا قَدِّرْتُ عَلَيْهَا حَتَّى ارْتَدَّتْ عَلَىَّ أَرْعاظُ النَّبْلِ ، وهو مَجازٌ . (وَرَعَظَهُ) بالعَقَبِ، (كمَنَعَهُ)، رَعْظاً : (جَعَلَ لَهُ رُعْظً، كأَرْعَظَهُ) ، كِلاهُمَا عن الزَّجَّاجِ، أَىْ لَفَّهُ عليه ، وشَدَّهُ به، فهو مَرْعُوظٌ ورَعِيظٌ . (و) قال ابنُ عَبّادِ: رَعَظَهُ وأَرْعَظَهُ: (كَسَرَ رُعْظَهُ)، فهو (ضِدُّ). (و) قالَ أَيْضَاً: (الَّرْعِيسظُ: التَّفْتِيرُ). يُقَالُ: ما زالَ يُرَعِظُنِى عَنْهُ ، أَىْ يُفَتِّرُنِى. (و) أَيْضاً (التَّعْجِيلُ)، يُقَالُ: لاتُرَعِظْهُ عَنِّى، أَى لا تُعَجِّلْهُ، فهو (ضِدُّ)، كَذَا فى الْعُبَابِ . ووَقَعَ فِى الَّكْمِلَةِ: أَرْعَظَنِى عَنِ الأَمْرِ : فَتَّرَنِى. (و) قال ابنُ عَبّادِ أَيْضاً : التَّرْعِيظُ : (تَحْرِيكُ الإِصْبَعِ الْتَرَى أَبِهَا بَأْسُّ) أَمْ لا، وهو فى النَّكْمِلَةِ بالتَّخْفِيفِ. (أَو) النَّرْعِيظُ: تَحْرِيكُ (الوَقِدِ لِتَقْلَعَهُ) ، عن ابنِ عَبَادٍ أَيْضاً. قال (والتَّرَعُطُ : أَنْ تُحَاوِلَ تَسْوِيَةَ حِمْلٍ عَلَى بَعِيرٍ فَيَرُوغَ)، كَذا فى العُبَابِ . [[ وما يُسْتَدْرَك عَلَيْه: رَعِظَ السَّهْمُ، كَفَرِحَ: انْكَسَر رُعْظُه، فهو سَهْمٌ رَعِظٌ ، نَقله الجَوْهَرِىّ. وقالَ أَبو خَيْرَةَ العَدَوِىُّ: سَهْمٌ مَرْعُوظٌ، إِذا وُصِفَ بالضَّعْفِ، وأَنْشَدَ : * ناضَلَنِى وَسَهْمُهُ مَرْعُوظُ (١). ونَقَلَهُ ابنُ عَبَّادِ أَيْضاً مكَذَا . وقال غَيْرُهُ: سَهْمٌ مَرْعُوظٌ: انْكَسَرَ (١) اللسان والعباب . ٢٣٠ شظظ شظظ وُعْظُه فِشَدَّهُ بِالعَقَبِ، وذُلِكَ عَيْبٌ ، قالَهُ ابْنُ بَرِّىٌ . ورَعِظَ ، بالكَسْرِ :عَجِلَ ،عن ابْنِ عَبّادٍ. وقالَ اللَّيْثُ فِى المَثَلِ: ((مَنْ أَبْهَظَ يرْعَظُ )) أَى مَنْ أَلْجَسأَّ عَدُوَّهُ عَطَفَ عَلَيْهِ بِالشَّرِّ . : - (فصل الشين) مع الظاء [ش ظ ظ] . (شَظَّهُ الأُمْرُ: شَقَّ عَلَيْهِ)، شَظًّا، وشُظُوظاً . (و) شَطَّ (القَوْمَ) شَظًّا: (فَرَّقَهُمْ، أَوْ طَرَدَهُمْ)، وهُذِه من نَوَادِرِ الأَعْرَابِ ، ( كثَظَّظَهُمْ) (١) تَشْظِيظاً، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ. (و) شَظَّ (الرَّجُلُ: أَنْعَظَ) حَتَّى يَصِيرَ مَتَاعُهُ كالشِّظاظِ . (١) عبارة القاموس المطبوع ((والقّوْمَّ: فَرِّفَهُمْ كَشَظَّظَهُمْ، أَوْ طَرَدَهُم)). (و) شَطَّ (الوعاء) يَشُقُه شَظًّا: (جَعَلَ فِيه الشِّظاظَ، كَأَشَظَّ، فى) الكُلِّ، (غَيْرِ الأَوَّلِ)، يُقَالُ: أَشَظَّ القَوْمَ إِشْظاظاً، إذا فَرَّقَهُمْ، قال. البَعِيثُ : إذا ما زَعانِيفُ الرِّبَابِ أَشَظَّهَا ثِقَالُ المَرَادِى وَالذُّرَا فى الجَمَاجِمِ (١) وأَشَظَّ الرَّجُلُ: أَنْعَظَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. قال ابنُ دُرَيْدٍ : وهُذا أَكْثَرُه، وأَنْشَدَ لِزُهَيْرٍ : إِذا جَنَحَتْ نِسَاوُهُمُ إِلَيْهِ أَشَظَّ كَأَنَّهُ مَسَدٌ مُغَارُ (٢) وأَشَطَّ الجُوَالِقَ: جَعَلَ لَهُ شِطَاظاً، نقله الجَوْهَرِىّ . (والشَّظُّ : بَقِيَّةُ النَّهَارِ )، وكَذَلِكَ الشَّفَافَةُ ، نَقَلَهُ الأَزْهَرِىّ. (١) اللسان والتكملة ، وبعده فيها : نُهَدِّمُ أركانَ العَدوِ وَنَنْتَمِى إلى حَسَب عَوْدٍ وَحَدّ مُصَادِمٍ هذا وفي مطبوع التاج واللسان)) والذرا والجِمّاجم ، والمثبت من التكملة . (٢) ديوانه ٣٠١، والمان والعباب والجمهرة: ١ / ٩٧ ٣٠ / ١٩٣. ٢٣١ شظظ شظظ (و) يُقَالُ: (طَارُوا شَفَاظاً) (١) : وشَعَاعاً، بفَتْحِهِمَا : إِذا (تَفَرَّقُوا) عن الأَصْمَعِىّ، وأَنْشَدَ لِرُوَيْشِدِ الطَّائِىّ يَصِفُ الضَّأْنَ : طِرْنَ شَظَاظاً بَيْنَ أَطْرَافِ السَّنَدْ لا تَرْعَوى أُمُّ بِهَا عَلَى وَلَّدْ كَأَنَّمَا هَايَجَهُنَّ ذُو لِبَدْ (٢) (و) شِظَاظٌ، (كَكِتَابٍ: لِصِّ ضَبِّىٌّ. م ) مَعْرُوفٌ، كانَ فى الجَاهِلِيّةِ فصُلِبَ فى الإِسْلامِ ، وكان مُغِيرًا، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِىّ، قُلتُ : وهو القائِلُ : رُبَّ عَجُوزٍ من نُمَيْرٍ شَهْبَرَةً عَلَّمْتُهَا الإِنْقَاضَ بَعْدَ القَرْقَرَوْ(٣) (وَمِنْه) المَثَلُ : (أَسْرَقُ من شِفَاطٍ)، وأَلَصُّ من شِظَاظٍ . قال اللّهُ نَجَّاكَ من القَضِيمِ ومِنْ شِطَاطٍ فَاتِحِ العُكُومِ (١) فى القاموس المطبوع: طاروا أشظاظاً . وبما هنا هي عبارة نسخة من القاموس وعبارة التكملة والعباب . (٢) اللسان والتكملة والعباب. (٣) انظر المواد (شهبر) و(قرر) و (نقض). ومَالِكٍ وسَيْفِهِ المَسْمُومِ (١) (و) الشِّطاطِ: (خَشَبَةٌ عَقْفَاءُ) محددة الطَّرَفِ (تُجْعَلُ فِى عُرْوَتَيِ الجُوَالِقَيْن) إِذا ◌ُكِمَا على البَعِيرِ، وهُمَا شِظَاظَانِ ، (ج: أَشِظَّةٌ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىّ للرّاجِزِ: أَيْنَ الشِّظاظَان وأَيْنَ المِرْبَعَهْ وأَيْنَ وَسْقُ النَّاقَةِ الجَلَنْفَعَهْ (٢) (و) قال الفَرّاءُ: الشَّظِيطُ، ( كَأَمِيرٍ: العُودُ المُشَقَّقُ ) . (و) الشَّظِيظُ: (الجُوَالِقُ المَشْدُودُ)، عنه أَيْضاً . (وَالشَّظْشَظَةُ : فِعْلُ زُبِّ الْغُلامِ فى البول) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وهو قَوْلُ اللَّيْثِ. (و) قال ابنُ فَارِسِ: (أَشَظَّ الْبَعِيرُ: مَدَّ ذَنَبَهُ. و) قالَ أَبُو عَمْرٍو : (جَاءَ مُثَظَّظاً، كمُعَظِّمٍ)، وضَبَطَهُ فى التَّكْمَلَةِ كمُحَدِّثٍ، (أَى جَاءَ وأُدَافُهُ مُتْمَهِلٌّ) من الشَّبَقِ. فَقَلَهُ الصّاغانِىّ. (١) المان . (٢) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس: ٤٨١/٢، ١٦٧/٣ والجمهرة: ٢٦٥/١ وانظر مادة (ربع) --- ٢٣٢ شقظ شنظ [ش ق ظ]. (الشَّقِيظُ، بالقَافِ، كأَمِيرٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ. وقال الفَرّاءُ : هو (الفَخّرُ ). وقال الأُزْهَرِىّ : جِرَارٌ مِنْ خَزَفٍ. قال الصّاغَانِىّ: ومنه قَوْلُ ضَعْضَمِ بنِ جَوْسِ الهفَّانِىّ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَشْرَبُ مِنْ ماءِ الشَّقِيظِ . قُلْتُ: وَقَدْ سَبَقَ ذلِكَ أيضاً فى (( ش ق ط )) وفى ((س ق ط)). [ش م ظ ] . (الشَّعْظُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ. وقال ابنُ دُرَيْدٍ: هو (المَنْعُ) . قال ابنُ سِيدَه : شَمَظَهُ عن الأَمْرِ يَشْمِظُهُ شَمْظاً: مَنَعَهُ، وأَنْشَدَ : سَتَشْفِظُكُمْ عَنْ بَطْنٍ وَجُّ سُوفُنَا ويُصْبِحُ مِنْكُمْ بَطْنُ جِلْذَانَ مُفْفِرًا (١) (و) الشَّمْطُ: (الخَلْطُ)، يُقَال : شَمَظْتُ مالِى بَعْضَه بَبَعْضِ ، أَىْ خَلَطْتُ حَلالِى بِحَرَامِى ، نَقَلَهُ الخَارْزَنْجِىّ. (١) اللسان والتكملة والعباب والجمهرة ٥٩/٣. (و) الشَّمْطُ أَيْضاً: (أَخْذُ الثَّىءِ قَلِيلاً قَلِيلاً) ، عَنْهُ أَيْضاً . (و) قال أَيْضاً: الشَّمْطُ: (اسْتِحْثاثُ ، وَتَحْرِيكُ دُونَ العُنْفِ). قالُ : (و) الشَّمْظُ أَيْضاً : (أَنْ يَشْمِظَ الإِنْسَانُ بكَلام. يَخْلِطِ ) لَهُ (لِيناً بشِدَّةٍ) . [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه : شَعْظَةُ: اسمُ مَوْضِعٍ ، نَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ. وأَنْشَدَ لحُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ ، رَضِىَ اللهُ عنه : كما انْقَضَبَت کَدْرَاءُتَسْقِى فِرَاخَها بِشَمْظَةَ رِفْهاً والمِيَاهُ شُعُوبُ (١) [ش ن ظ] . (شُنْظُوَةُ الجَبَلِ، كقُنْفُذَهِ: أَعْلاهُ) وناحِيَّتُهُ وطَرَّفُه. ( وشِنَاظُهُ، بالكَسْرِ : أَعْلَاهُ)، هُكَذَا فِى سَائِرِ النُّسَخِ ونَقَلَهُ الصَّاغَانِىّ، ولَوْ قالَ كشِنَاظِهِ بالكَسْرِ لأَصَابَ . (ج: شَنَاظِ، كَثَمَانٍ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىّ للطِّفَّاحِ: (١) ديوانه ٥٣ والان، والتكملة والعباب ومعجم البلدان (شمظة) . ٢٣٣ شوظ شوظ فى شَنَاظِى أُقَنٍ دُونَهَـ عُرَّةُ الطَّيْرِ كَصَوْمِ النَّعَامْ (١) ( و) رَوَىُ أَبُو تُرَابٍ": (امْرَأَةٌ شِنْظِيَانٌ) بِنْظِيانٌ (بالكَسْرِ) فيهما ، أَىْ (سَيِّيَّةُ الخُلُقِ) صَخّابَةٌ . (و) قالَ اللَّيْثُ : امْرَأَةٌ (ذَاتُ شِئَاظٍ، ككِتَابٍ )، أَى (مُكْتَنِزَةُ اللَّحْمِ كَثِيرَتُهُ) . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه : يُقَالُ : شَنْظَى بِهِ ، إِذا أَسْمَعَهُ المَكْرُوهَ . [ ش وظ ]. (الشُّوَاظُ، كَغُرابٍ، وكِتَابٍ: لَهَبُ لا دُخانَ فِيهِ). وفى الصّحاح : لا دُخَانَ لَهُ، وأَنْشَد لِأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ يَهْجُو حَسّانَ بِنَ ثابِتٍ رَضِىَاللهُ عَنْه : أَلَيْسَ أَبُوكَ فِينَا كان قَيْناً لَدَى الْقَيْنَاتِ فَسْلاً فى الحِفَاظِ (١) ديوانه ٣٩٥، واللسان والصحاح والعباب والجمهرة: ٨٤/١ و٥٦/٢، والمقاييس: ١٢٢/١ ٢٤/٤ ومادة (أقن) . يَمَانِيًّا يَظَلُّ بَشُدُّ كِيرًا ويَنْفُخُ دَائِباً لَهَبَ الشُوَاظِ (١) وسيأُنِى جَوَابُ حَسّانَ له فى ((ع ك ظ)). ..- وقَرَأَ ابنُ كَثِيرٍ: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شِوَاطٌ﴾ (٢) بكسر الشّين. قال الفَرّاءُ : وهو مِثْلِ صُوَارٍ ، وصِوَارٍ ، لجَمَاعَةِ البَقَرِ . (أَو) الشّوَّاظُ: (دُخَانُ النَّارِ وحَرُّها) عن ابنٍ ثُمَيْل. [] قال: (وحَرُّ الشَّمْسِ) شُوَاظٌ أَيْضاً. يُقَالُ: أَصابَنِىّ شُوَاظٌ مِنَ الشَّمْسِ. (و) قالَ ابنُ عَبّادِ : الشُّواظُ : (الصِّيَاحُ)، وهو مَجَازٌ . قالَ : (و) الشّوَاظُ: (شِدَّةُ الغُلَّةِ )، وهُوَ مَجَازٌ أَيْضاً . وفى الأَسَاسِ : جَمَلُ بِهِ شُوَاظٌ، أَى هَيَّمَانُ (٣) (و) الشِّوَاظُ : (المُشَاتَمَةُ). (و) يُقَالُ: (تَشَاوَظَا)، إِذا (تَسَابًا)، كَتَشَايَظَا. (١) ديوانه ١٤١ واللسان والصجاح وفى العباب الثانى . (٢) سورة الرحمن ، الآية ٣٥ . (٣) الذى فى الأساس المطبوع: (هِبَابٌ)). ٢٣٤ .. شيط عظظ [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: شَاطَ بِه الغَضَبُ ، كشَاطَ . وشَاطَ بِه يَشُوظُ شَوْظاً ، إِذا سابَّهُ وقَذَعهُ . وشَاظَتْ بِه شَوْظَةٌ من مَرَضٍ ، أَى وَخْزَةٌ، كما فِى الْعُبَاب . [ش ی ط ] . (الشَّيْظَانُ، كشَيْطانِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ والصَّاغَانِىّ فى التَّكْمِلَة . وفى العُبَابِ عن ابنِ عَبّادٍ: هو (الشَّكِسُ الخُلُقِ ، الشَّكِيدُ النَّمْسِ)، لا يَنْثَنِى عَنْ شَىءٍ. (و) قال أَبُو عَمْرٍو عن الكَلْبِىّ: (شَاظَتْ (١) فِى أَبَدِى لِّنْ قَنَاتِكَ شَظِيَّةٌ، تَشِيظُ) شَيْظاً: دَخَلَتْ فِيها . (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (تَشَايَظًا)، إِذا (تَسَابًا)، كتَشاوَظَا . (١) عبارة اللسان: ((شاظَتْ يَدِى شَظِيَّةٌ من القناة)) أما الأصل فكالعباب . (فصل العين) مع الظاء [ ع ظ ظ ]. (عَظَّتْهُ الحَرْبُ، كَعَضَّتْهُ) ، عن اللَّيْثِ. وأَنْكَرَ المُفَضَّلِ بنُ سَلَمَةَ عَظَّتْه الحَرْبُ ((بالظاءِ )). وقال ابنُ فارس : فإِنْ صَحَّ فَلَعَلَّه يَكُونُ مِن بابِ الإِبْدَالِ. وقال بَعْضُهُم : العَظُّ من الشِّدَّةِ فى الحَرْبِ ، كأنَّهُ من عَضِّ الحَرْبِ إِيّاه، ولَكِنْ يُفْرَقُ بَيْنَهُمَا كما يُفْرَقُ بَيْنَ الدَّعْثِ (١) والدَّعْطِ ، لاخْتِلافِ الوَضْعَيْنِ . ونَقَلَ شَيْخُنَا عَنْ بَعْضِ فُقَهَاءِ اللُّغَةِ: كُلُّ عَضِّ بِالأَسْنَانِ فَهُوَ بالضّادِ ، وما لَيْسَ بِهَا كَعَظِّ الزَّمَانِ فهو بالظَّاءِ. وقالَ ابنُ السِّيد فى ((كِتَابِ الفَرْقِ»: الْعَضُّ والَعَظُّ : شِدَّةُ الحَرْبِ ، أَو شِدَّةٌ الزَّمانِ ، ولا تُسْتَعْمَلُ الظّاءُ فِى غَيْرِهِما، قال الفَرَزْدَقُ : (١) فى مطبوع التاج ((الدعت)) والمثبت من اللسان. ٢٣٥ عظظ عظظ وعَظُّ زَمَانِ يا ابْنَ مَرْوَانَ لَمْ يَدَعْ مِن المَالِ إِلّ مُسْحَتٌ أَو مُجَلَّفُ (١) (و) قَال شَمِرُ: عَظَّ (فُلاناً بالأَرْضِ)، إذا (أَلْزَقَهُ بِهَا) ، فهو مَعْفُوظٌ بالأَرْضِ. ( وعَظْعَظَ السَّهْمُ عَظْعَظَةٌ وعِظْعَاظاً ، بالنكَسْرِ)، إِذا (ارْتَعَشَ فى مُضِيِّهِ والْتَوَى) ، وقِيلَ: مَرَّ مُضْطَرِباً ولَمْ يَقْصِدْ ، قال رُوَّبَة - ويُرْوَى لِلْعَجَّاجِ -: لَمّا رَأَوْنا عَظْعَظَتْ عِظْعَاظا نَبْلُهُمُ، وصَدَّقُوا الْوَغَّاظا (٢) (و) عَظْعَظَ (الجَبَانُ) عَظْعَظَةً : (نَكَصَ عَنْ مُقَاتِلهِ، وَرَجَعَ وحَادٌّ) عَنْه ، مَأْخُوذٌ مِن عَظْعَظَة السُّهْمِ (و) عَظْعَطَ (فى الجَبَل: صَعَّدَ) ، عن أَبِى عَمْرٍو ، وكَذَلِكَ عَضْعَضَ ، وبَرْقَطْ، وبَقَّطَّ، وعَنَّتَ . (و) عَظْعَظَتِ (الدَّابَّةُ عَظْعَظَةً، (١) الديوان ٥٥٦/٢ ومادة (جلف) وتقدم في (سحت) برواية ((وعض )) بالضاد . (٢) ديوان العجاج ٨١، وعزى لرؤبة فى مشارف الأقاويز ١٢٩ واللسان والجمهرة ١٥٩/١. وفى العباب ((قال رؤبة ويروى العجاج)) وضبط ((الوعاظ)» فيه بفتح الواو وسيأتى فى (وعظ) (( كشداد)). إذا (حَرَّكَتْ ذَنَبَهَا ومَشَتْ فى ضِيقٍ مِنْ نَفْسِها)، عن ابنِ عَبّادٍ . (و) قال أَبُو سَعِيدِ: (المُعَاظّةُ) و (المُعاضَّةُ) وَاحِدٌ، إِلاّ أَنَّهُمْ فَرَقُوا بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ، كَما فَرَقُوا بَيْنَ المَعْنَيَيْنِ. ( والعِظَاظُ ، بالكَسْرِ : شِدّةً المُكَاوَحَةِ )، وهُوَ شَبِيهُ بالمِظَاظِ : يُقَالُ: عَاظَّهُ وماظة عِظَاظاً ومِظَاظاً: إِذا لَحَاهْ ولاَجَّـهُ، (و) هو (المَشَقَّةُ والشِّدَّةُ فى الحَرْبِ، كَالْعَظَّةِ والمُعَاظَّةِ)، قال : أَخُوثِقَةٍ إِذَا فَتَّشْتَ عَنْهُ بَصِيرٌ فى الكَرِيهَةِ وَالْعِظَاطِ (١) (و) مِنَ الأَمْثَالِ السّائِرَةِ (قَوْلُهُمْ: لا تَعِظِينِى وَتَعَظْعَظِى، أَىْ لاتُوصِينِى وأَوْضِى نَفْسَكِ) . قالَ الجَوْهَرِىّ : وهذا الحَرْفُ هُكَذَا جَاءٍ عَنْهُمْ فِيمَا ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ . قُلْتُ : أَى عن الأَصْمَعِىّ فى ادِّعاءِ الرَّجُلِ عِلْمِاً لا يُحْسِنُهُ، (أَوِ الصَّوابُ ضَمُّ أَوَّلِ (١) العباب، وفى الان والمقاييس ٤ /٥٢ عجزه. ٢٣٦ عظظ عظظ الثّانِيَةِ)، ونَصُّ الصّحاحِ : وأَنا أَظُنَّهُ: وتُعَظْعِظِى، بِضَمّ النّاءِ، (أَى لا يَكُنْ مِنْكِ أَمْرٌ بالصَّلاحِ وأَنْ تَفْسُدِى أَنْتٍ فِى نَفْسِكٍ)، كما قالَ المُتَوَكِّلُ اللَّيْتِىّ، كما فى العُبَابِ (١) - ويُرْوَى لِأَبِى الأَسْوَدِ الدُّوَّلِىّ -: لا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِىَ مِثْلَهُ عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ(٢) قال : فَيَكُونُ من عَظْعَظَ السَّهْمُ : إِذا الْتَوَى واْوَجَّ . يَقُولُ: كَيْفَ تَأْمُرِينَنِى بالاسْتِقَامَةِ وَأَنْتٍ تَتَعَوَّجِينَ . قُلتُ: ووَجَدْتُ بِخَطِّ أَبِى زَكَرِيّا، قال الهَرَوِىُّ: قَولُ الجَوْهَرِىّ علَى مافَسَّرَهُ خَطَّ ، لأَنَّ تُعَظْعِظِى المَضْمُومُ النَّاءِ على ما ظَنَّه وَفَسَّرَهُ خَبَرٌ يَلْزَمُه النُّون، كما قالَ : أَنْتِ تَتَعَوَّجِينَ ، فجاءً بالنُّونِ لَمّا كان خَبَرًا، وإِنَّمَا النُّونُ مَحْذُوفَةٌ مِنْ تَعَظْعَظ ((المَفْتُوحَة (١) العباب والمؤتلف والمختلف للآمدى: ٢٧٣ ومعجم المرزبانى: ٣٣٩ وانظر الخزانة ٦١٨/٣ والاختلاف فى قائله . (٢) اللسان، والصحاح، والآمدى: ٢٧٣، والمرزبائى : ٠٣٣٩ التاءِ)»، لأَنَّهُ أَمْرٌ، وَمَعْنَاهُ: كُفِّى وارْتَدِعِى عن وَعْظِكِ إِيّى. انتَهَى . وقالَ ابْنُ بَرّىّ: الَّذِى رَواهُ أَبُو عُبَيْدِ هو الصَّحِيحُ ، لِأَنَّهُ قدِ رَوَى المَثَلَ: ((تَعَظْعَظِى ثم عِظِى))، وهذا يَدُلُّ على صِحَّةٍ قَوْلِه . قُلْتُ : ومِنْهُم مَنْ جَعَلَ تَعَفْعَظِى بِمَعْنَى اتَّعِظِى أَنْتٍ، أَى فهو أَمْرٌ من الوَعْظِ ، وهذا القَوْلُ شَاذٌ، لأَنَّ العَرَبَ إِنَّمَا تَفْعَلُ هُذا فى المُضَاعَفِ فِتُبْدِلُ مِنْ أَحَدِ الحَرْفَيْنِ كَرَاهِيَةً لاجْتِمَاعِهما ، فَيَقُولُونَ: تَحَلْحَل وأصله تَحَلَّل، ولَوْ كَانَ («تَعَظْعَظِ)) مِنَ الوَعْظِ لَقِيلَ مِنْه: تَوَعَّظِى، فَتَأَمَّلْ .. (وأَعَظَّهُ اللهُ تَعالَى : جَعَلَهُ ذَا عِظَاظٍ) . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : العَظْعَاطُ ، بالفَتْحِ : مَصْدَرُ عَظْعَظَ السَّهْمُ، عن كُرَاعٍ، وهى نادِرَةٌ . والعَضْعَظَةُ: النُّكُوصُ عن الصَّيْدِ . ٢٣٧ عكظ عگظ وما يُعَظْعِظُه شَىءٍ، أَى ما يُسْتَفِزُّه ولا يُزِيلُهُ . وأَعَظَّ الرَّجُلُ، إِذا اغْتَابَ غَيْبَةً قَبِيحَةً . [ ع ك ظـ ] . (عَكَظَهُ يَعْكِظُه) عَكْظاً: (حَيَسَه. و) عَكَظَ الشَّىءَ يَعْكِظُه: (عَرَكَهُ، و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (قَهَرَهُ) بِحُجَّتِهِ ، (وَزَدَّ عَلَيْهِ فَخْرَه)، قالَ : (و) بـه سُمِّىَ عُكَاظٌ ( كغُرَابٍ: سُوقُ بصَحْراءَ). وقالَ الأَصمَعِىُّ: ◌ُكَاظٌ: نَخْلُ فى وَادٍ بَيْنَهُ وبَيْنَ الطَّائِفِ لَيْلَةٌ. وبَيْنَهُ وبَيْنَ مَكَّةَ ثَلاثُ لَيَالٍ ، وبِهِ كانَتْ تُقَامُ سُوقُ العَرَبِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِىّ: قِيلَ: عُكَاظٌ : مَاءٌ (بَيْنِ نَخْلَةَ والطّائِفِ) إِلَى بَلَدِ يُقَالُ له: العِثْقُ، (١) (كانَتْ) مَوْسِماً مِنْ مَوَاسِمِ الجاهِلِيَّةِ، (تَقُومُ هِلالَ ذِى القَعْدَةِ، وتَسْتَمِرُّ عِشْرِينَ يَوْماً ، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : وَكَانَتْ (تَجْتَمِعُ: فِيها (قَبَائِلُ العَرَبِ ، فَيَتَعَا كَظُونَ، أَى يَتَفَاخَرُونَ وَيَتَنَاشَدُونَ) ما أَحْدَثُوا (١) فى مطبوع التاج: ((الفنق)) تحريف، والمثبت من معجم ما استعجم (عكاظ) ٩٥٩ . من الشِّعْرِ ثُم يَتَفَرَّقُونَ. زادَ الزَّمَخْشَرِىّ: كانَتْ فِیھا وَقَائِعُ وحُرُوبٌ . وفى الصّحاح: فيُقِيمُونَ شَهْرًا يَتَبَايَعُونَ ويَتَفَاخَرُونَ، ويَتَناشَدُونَ شِعْرًا ، فَلَمَّا جاءَ الإِسْلامُ هَدَمَ ذَلِكَ . قَالَ اللِّحْيَانِىّ : أَهْلُ الحِجَازِ يُجْرُونَهَا، وَتَمِيم لا يُجْرُونَها، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىّ لأَبِى و ءَ. ذُوَّيْبٍ : إِذا بُنِىَ القِيَابُ على مُكَاظ وَقَامَ الْبَيْعُ وَاجْتَمَعَ الأُلُوفُ(١) أَرادَ : بِعُكَاظ. (٢): وقال أُمَيَّة بنُ خَلَفِ الخُزَاعِى يَهْجُو حَسَّان بنَ ثَابِتْ رَضِى الله عنه : أَلَا مَنْ مُبْلِغِ حَسّان عَنَّى مُغَلْغَلَةً تَدِبٌ إِلى عُكَاظِ (٣) فى أَبيات تَقَدَّمِ ذِكْرُما فى ((شوظ)) فأَجَابَهُ حَسّانَ رَضِىَ اللهُ عَنْه: أَتانِى عَنْ أُمَيَّةَ زُورُ قَوْلٍ (٤) (١) شرح أشعار الهذليين ١٨٣ واللسان والصنعاح . (٢) فى اللسان: فوضع (على) موضع (الباء). (٣) ديوان حسان ١٤١ والعبا . (٤) فى العباب ((ذَرْوُ قول)) وانظر (ذراً) .. ٢٣٨ عكظ عكظ وما هُوَ فِى المَغِيبِ بِذِى حِفساظ سَأَنْشُر إِنْ بَقِيتُ لِكُمْ كَلاماً يُنَشَّرُ فى المَجَنَّةِ مَحْ مُكَّاظِ (١) قَوَافِىَ كالسَّلامِ (٢) إذا اسْتَمَرَّتْ مِنَ الصُّمِّ المُعَجْرَفَةِ الغِلاظِ تَزْوُرُكَ إِنْ شَتَوْتَ بِكُلِّ أَرْضِ وتَرْضَخُ فِى مَحَلّكَ بِالمَقَاظِ بَنَيْتُ عَلَيْكَ أَبْيَاتاً صِلاباً كأَسْرِ الوَسْقِ قُعِّضَ بالشِّظاظ (٣) مُجَلِّلةً تُعَمِّمُهَ شَارًا مُضَرَّمَةً تَأْجَّجُ كالشّواظِ كَهَمْزَةِ ضَيْغَمٍ يَحْمِى عَرِيناً شَدِيدٍ مَغَارِزِ الأَضْلاعِ خاظِى تَغُضُّ الطَّرْفَ أَنْ أَلْقَاكَ دُونِى وتَرْمِى حِينَ أُدْبِرُ باللَّحاظ (٤) وقال طَرِيفُ بنُ تَمِيمٍ : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ مُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَىَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ؟ (٥) (١) فى العباب ((ينشر فى المجامع من عكاظ)). (٢) فى مطبوع التاج ((كالسلاح)) والمثبت من الديوان والعباب (٣) فى مطبوع التاج ((كأمر الوسق)) وفى العباب ((قعص بالشفاظ » . (٤) العباب والديوان . (٥) العباب والجمهرة ١ /٣٢١ و٣٨١/٢ و١٢٠/٣ وانظر مادة (عرف ) . (ومنه الأَدِيمُ الْمُكَاظِىُّ) مَنْسُوبٌ إِلَيْهَا، كما نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ ، وهو ما حُمِلَ إِلَى عُكَاظِ فَبِيعَ بِهَا . (وتَعَكَّظَ أَمْرُهُ: الْتَوَى) ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ، كما سَيَأْتِى بَيَانُه. (و) قِيلَ: تَعَكَّظَ عَلَيْه أَمْرُه، أَى (تَعَسَّرَ وتَشَدَّدَ)، وتَمَنَّع. قال عَمْرُو بنُ مَعْدِى كَرِبَ : فَلَوْ أَنَّ قَوْمِى أَطاعُوا الرَّشا دَ لَمْ يُبْعِدُونِى وَلَمْ أَظْلِمِ ولُكِنَّ قَوْمِى أَطاعُوا الْغُوا ةَ حَتَّى تَعَكَّظَ أَهْلُ الدَّمِ (١) (و) تَعَكَّظَ (فُلانٌ: اشتَدَّ سَفَرُهُ وبَعُدَ)، هُكَذَا نَقَلَهُ، وهو غَلَطٌ مُخَالِفُ لِلأُصُول ، فإِنَّ المَنْقُولَ عن ابنِ الأَعْرَابِىّ إِذا اشْتَدَّ عَلَى الرَّجُلِ السَّفَرُ وبَعُدَ، قِيلَ: تَنَكَّظَ، فإذَا الْتَوَى عَلَيْه أَمْرُهُ فقَدْ تَعَكَّظَ . قال : تَقُولُ العَرَبُ: أَنْتَ مَرَّةً تَعَكَّظُ، وَمَرَّةً تنكَّظ. تَعَكَّظُ: تَمَنَّعُ. وَتَنَكَّظُ: تَعْجَل، كما فى اللّسَان والعُبَابِ (١). العباب وفى الأساس الثانى . ٢٣٩ ! عظ عگظ : والنِّكْمِلَةِ . وقد اشْتَبَهَ على المُصَنّف تَعَكِّظ بِتَنَكَّظ ، وسيَأْتِى ذُلِكَ فى ((نك ظ)). (و) تَعَكَّظَ ( القَوْمُ: تَحَبَّسُوا يَنْظُرُونَ فِى أُمُورِهم)، قِيلَ : ومنه سُمِّيَتْ مُكاظ. ( و) قالَ إِسْحَاقُ بنُ الفَرَجِ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا مِنْ بَنِى سُلَيْمٍ يَقُولُ: (عَكَّظَهُ عَنْ حاجَتِهِ ) ونَكَّظَهُ (تَعْكِيظاً) وتَنْكِيظاً ، إِذا (صَرَفَهُ) عَنْهَا . (و) عَكَّظَ عَلَيْهِ (حاجَتَهُ) ونَكَّظَ ، أَى (نَكَدَهَا). (و) عَكَّظَ (فى الإِيصاءِ: بالَغَ) فِيه، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ. (وَاكَظَهُ)، ودَالَكَهُ ، وعَاسَزَهُ ، ومَاعَسَهُ : لَوَاهُ و(مَطَلَهُ) . (و) العَكِيظُ (كَأَمِيرٍ: القَصِيرُ)، عن ابْنِ دُرَيْدٍ . (والتَّعَاكُظُ: التَّجَادُلِ والتَّحَاجَّ). [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : رَجُلٌ مَكِظُ ، ككَتِفٍ ، أَىْ عَسِرٌ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَعَكِظُ العَطَاءِ، أَى عَسِرُهُ . والعَكِظُ أَيْضاً: القَصِيرُ، كما فِى اللِّسَان. وعَكَظْتُ الأَدِيمَ عَكْظاً، أَى مَعَسْتُهُ ودَلَكْتُه فى الدِّباغ . وتَعَاكَظَ القَوْمُ: تَعَارَكُوا . ويَوْمَا حُكَاظِ : من أَيّامِهِمْ، قال دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّةِ : تَغَيَّبْتُ عَنْ يَوْمَىْ عُكَاظَ كِلَيْهِما وإِنْ يَكُ يَوْمُ ثَالِثُ أَتَغَيَّبُ (١) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ .. : قُلْتُ: وهُمَا مِنْ أَيَّامِ الفِجَارِ ، كما تَقَدَّم فی ((ف ج ر )). وتَعَكَُّوا فِى مَوْضِعِ كَذا : اجْتَمَعُوا وازْدَحَمُوا، فَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِىّ. وقالَ: هو مَأْخُوذٌ من عكاظ . (١) اللسان والصحاح، والأساس ، وفيه بعده : وإنْ يَكُ يَوْم رابِعٌ لا أكُنْ به وإنْ يَكُ يَوْمٌ خامِسٌ أَتَجَنَّبُ ٢٤٠