النص المفهرس
صفحات 121-140
ملط ملط : يحْتَملُ أَنْ يَكُونَ مِفْعالاً، ويحْتَمل أَنْ يَكُونَ فِعْلَاءَ فَتَأَمَّلْ بإِنْصاف، ودَعْ الاعْتِسافَ. ثم إِنّ الصّاغَانِىّ قال فى التَّكْمِلَةِ: وسَمَّى ابنُ الأَعْرابىِّ المِلْطَى المُلَيْطِيَةَ كَأَنَّهَا تَصْغِيرُ المِلْطاةِ . انْتَهَى . قُلْتُ : وَالَّذِى نَقَلَهُ شَمِرٌ عن ابنٍ الأَعْرابِىّ أَنَّه ذَكَرَ الشِّجاجَ فَلَمَّا ذَكَرَ الباضِعَةَ قال: ثُمَّ المُلْطِئَّة، (١) وهى الَّتِى تَخْرِقُ اللَّحْمَ حَتَّى تَدْنُوَ مِنَ العَظْمِ. هُكَذَا هُوَ فِى التَّهْذِيبِ المُلْطِئَّةُ، كمُحْسِنَةٍ ، فَتَأْمَلْ . (والأُمْلَطُ: مَنْ لا شَعرَ عَلَى جَسَدِهِ) كُلِّه إِلَّ الرَّأْسَ واللِّحْيَةَ، قَالَهُ اللَّيْثُ. وفى الصّحاح: رَجُلٌ أَمْلَطُ بَيِّنُ المَلَطِ وهو مِثْلُ الأَمْرَطِ، وأَنْشَد للشّاعِرِ يَصِفُ الفَصِيل : طَبِيخُ نُحَازٍ أَوْ طَبِيغُ أَمِيهَةٍ دَقِيقُ الْعِظَامِ سَيِّئُ القِشْمِ أَمْلَطُ (٢) (١) فى العباب ((المُكَبْطِئَة)) أما الأصل فكاللسان . من: (٢) اللسان والصحاح والعباب وانظر مادق (قثم)، و(أمه) يقول: كانَتْ أُمُّد به حَامِلَةً وبِها نُحَازُ، أَى سُعَالُ أَو جُدَرِىٌ، فجاءَتْ به ضَاوِياً . والقِثْم : اللَّحْمُ. قالَ : وكان الأَخْتَفُ بنُ قَيْسِ أَمْلَطَ ، أَى لا شَعرَ فِى بَدَنِه إِلاَّ فِى رَأْسِهِ ، ( وَقَدْ مَلِطَ ، كَفَرِحَ ، مَلَطاً)، مُحَرَّكَة ، (ومُلْطَةً ، بالضَّمِّ ) . ( وأَمْلَطَتِ النَّاقَةُ جَنِينَها: أَلْقَتْهُ ولا شَعَرَ عَلَيْهِ، وهِىَ مُمْلِطٌ، ج: مَمالِيطُ)، باليَاءِ، (والمُعْتَادَةُ مِمْلاطٌ) . (و) المَلِيطُ، (كأَمِيرٍ : الجَنِينُ قَبْلَ أَنْ يُشْعِرَ. ومَلَطَتْهُ أُمُّهُ) تَمْلُطُه : ( وَلَكَتْهُ لِغَيْرِ تَمَامٍ). (وسَهْمٌ أَمْلَطُ ، ومَلِيطٌ) ، أَْ(لا رِیشَ عَلَيْهِ)، مِثْلُ أَمْرَطَ ، الأُولَى نَقَلها الجَوْهَرِىُّ عن أَبِى عُبَيْدَةَ، وأَنْشَدَ يَعْقُوبُ : ولو دَعَا ناصِرَهُ لَفِيطَا لَذاقَ جَثْأَلَمْ يَكُنْ مَلِيطًا (١) لَقِيطٌ : بَدَلٌ من ناصِرٍ. (١) الان وانظر مادة ( جشأ). ١٢١ ملط ملط (وقد تَمَلَّطَ) السَّهْمُ، إِذا لَمْ يَكُنْ عَلَيْه ◌ِیٌ . ( وامْتَلَطَهُ: اخْتَلَسَهُ)، نَقَلَّه الصّاغَانِىُّ، كامْتَرَظَهُ . ( وتَمَلَّطَ : تَمَلَّسَ)، نَقَلَه الصَّاغَانِىّ. ( ومَلَطْيَةُ، بِفَتْحِ العِيمِ والَّلامِ وسُكُونِ الطّاءِ مُخَفَّفَةٍ، : د) من بِلادٍ الرُّومِ يُتَاخِمُ الشَّأُمَ مِنْ بِنَاءِ الإِسْكِنْدِرِ، (كَثِيرُ الفَواكِهِ، شَدِيدُ البَرْدِ)، وجامِعُهُ الأَعْلَمُ مِن بِنَاءِ الصَّحَابَةِ ، (والنَّشْدِيدُ لَحْزٌ) أَى مع كَسْرِ الطّاءِ على ما هُوَ المَشْهُور على الأَلْسِنَةِ، ونَسَبَهُ يَاقُوتٌ إلى العامَّةِ، وأَنْشَدَ لِلمُتَنَبِّسى * مَلَطْيَةُ أُمّ للبَنِينَ تَكُولُ . (١) وقال أَبُو فِراس : وَأَلْهَبْنَ لهَىْ عَرْقَةٍ فَمَلَطْيَةٍ وعَادَ إِلى مَوْزارَ مِنْهُنَ زَائِرٌ (٢) (١) الديوان ٣٤٩، ومعجم البلدان (سلطية). وصدره كما فى الديوان : * وكَرَّت فَمَرَّت في دماء مَلَطْلَة» والعجز فى مطبوع التاج ((ملعطية أمّ التبين مكول)) والمثبت من الديوان . (٢) الديوان ١٦١، ومعجم البلدان (ملعطية) ويُنْسَبِ إِلى مَلَطْيَةَ من الرِّواةِ : أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمّدُ بن عَلِىِّ بنِ أَحْمَدَ ابنِ أَبِى فَرْوَةَ المَلَطِىّ المُفْرِىُّ . والحافِظُ أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ يَخْيَىَ بنٍ سُلَيْمَانَ المَلَطِىِّ. وإِسْحَاقُ بنُ نُجَيْحِ المَلَطِىِّ ، من شُيُوخِ مُوسَى بِنِ عَبْدِ الْمَلِكِ البابِىِّ. والجَمَالُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى المَلَطِىُّ قاضى الفُضَاة الخَنَفِيَّسَةِ بِمِصْرَ مَن شُيُوخِ البَدْرِ العَيْنِىّ، تُوُفِىَ سنة ٨٠٣ . (و) المَلَطَى، ( كجَمَزَى: ضَرْبٌ من العَدْوِ) ، كالمَرَطَى. (و) من المَجَازِ: (مالَظَهُ)، إِذا (قَالَ) هُذا (نِصْفَ بَيْتِ وأَتَمَّهُ الْآخَرُ)، بَيْناً، وبَيْنَهُمَا مُمَالَطَةٌ (كَمَلَّطَهُ تَمْلِيطاً). وفى الأَسَاس: هُوَ أَنْ يَقُولَ الشّاعِرُ مِصْراعاً، ويَقُولَ الآخَرُ: أَنْاِطْ، أَىْ أَجِزِ المِصْرَاعَ الثّانِى، وهو من إِذْلاَطِ الحَامِلِ قُلْتُ: وقد يَقَعُ مِثْلُ هذا بَيْن ١٢٢ ملط ملط الشُّعَرَاءِ كَثِيرًا، كما جَرَى بَيْن امْرِئِ القَيْسِ وبَيْنِ النَّوْأَمِ البَشْكُرِىّ. قال أَبُو عَمْرٍو بنُ العَلاءِ: كان امْرُوَّ القَيْسِ مِعَنَّا ضِلِّيلاً، يُنازِعُ مَنْ قِيل لَهُ إِنَّهُ يَقُولُ الشَّهْرَ، فنازَعَ الثَّوْأَمَ جَدَّ قَتَادَةً ابنِ الحارِثِ بنِ التَّوْأَمِ ، فقال: إنْ كنت شاعِرًا فمَلِّطْ أَنْصَافَ ما أَقُولُ فَأَجِزْها فقالَ: نَعَمْ ، فقال امْرُؤُّ القَيْس ◌ُبْتَدِئا : * أَصاحٍ تَرَى بُرَيْقاً هَبَّ وَهْناً . فقال النَّوْأَمُ : • كنَارِ مَجُوسَ تَسْتَعِرُ اسْتِعارا (١)» إلى آخر ما قالَ . ( ومالِطَةُ، كَصَاحِبَةٍ ) ، ووَقَع فى التَّكْمِلَةِ مَضْبُوطاً بِفَتْحِ الَّلامِ، والمَشْهُورُ على الأَلْسِنَةِ سُكُونُها: (د) بالأَنْدَلُسِ كما نَقَلَهُ الصَّاغَانِىّ ، وهى مَدِينَةٌ عَظِيمَةٌ فِى جَزِيرَةٍ بَحْرٍ الرُّوم، شَدِيدَةُ الضَّرَر على المُسْلِمِينَ فى البَحْرِ ، يُعَظِّمُها النَّصَارَى تَعْظِيماً بَالِغاً ، وبها وُكلَاءُ عُظمائِهِم مِنْ كُلِّ جِهَاتٍ ، ولقد حَكّى لِى مَنْ أُسِرَ بها من (١) الديوان ١٤٧ والعباب . زَخَارِفِها ومَتَانَةِ حُصونِها وَتَشْبِيِدٍ أَبْرَاجِهَا ، وما بِها من عُدَّةِ الحَرْبِ ما يَقْضِى العَجَبَ، جَعَلَها اللهُ دارَ إِسْلامٍ بِحُرْمَةِ النَّبِىّ عليه الصّلاةُ والسّلام [] وتما يُسْتَدْرك عليه : المَلْطُ : النَّرْعُ . والمُمَالَطَةُ: المُخَالَطَةُ ، ومنه الحَدِيثُ ((إِنَّ الإِبِلَ يُمالِطُها الأَجْرَب)) وقال ثَعْلبُ : المِلاطُ ، بالكَسْرِ : المِرْفَقُ ، والجَمْعِ المُلُط، بضَمَّتَيْن، وأَنْشَدَ الأَزْهَرِىُّ لقَطِرَانَ السَّعْدِىِّ: وجَوْن أَعانَتْهُ الضُّلُوعُ بِزُفْرةٍ إِلَى مُلْطٍ بانَتْ وبانَ خَصِيلُها (١) وقال النَّضْرُ : المِلاطانِ : ما عَنْ يَمِيزِ الكِرْكِرَةِ وشِمَالِها . وقال ابنُ السِّكِّيت : الملاطانِ : الإِبْطانِ. قال: وأَنْشَدَنِى الكِلابِىُّ: لَقَدْ أَيِّمَتْ مَا أَيَّمَتْ، ثُمَّ إِنَّه أُتِيح لها رِخْوُ المِلاطَيْنِ فَارِسُ (٣) (١) اللسان ، والعباب. (٢) اللسان . ١٢٣ : .. % ملط ملط القارِسُ : البارِدُ، يَعْنِى شَيْخاً وزَوْجَتَهُ . والمَلِيطُ، كأَمِيرٍ : السَّخْلَةُ : وقِيلَ: الجَدْىُ أَوَّل ما تَضِعُهُ الْعَنْزُ ، وكَذْلِكَ من الضَّأْنِ . والمِلْطَى، بالكَْرِ مَقْصُورًا : الأَرْضُِ السَّهْلَةِ . ويُقال : بِعْتُه المَلَطَى وَالْمَلَسَى، كجَمَزَى، وهو البَيْعِ بلا عُهْدَةٍ ، ويُقالُ : مَضَى فُلانٌ إِلى مَوْضِع كَذَا ، فيُقالُ: جَعَلَهُ اللهُ مَلَطَى [أَى] (١) لا عُهْدَةً له، أَىْ لا رَجْعَةَ . والمُتَعَلِّطَةُ : مَقْعَدُ الإِسْتِيَامِ (٢). والإِسْتِيام : رئيسُ الرُّكَّاب. وسَيَأْتِى ذُلِكَ فى ((ل م ظ)) أَيْضاً وإِمْلِيطُ، كَإِزْوِيل: قَرْيَةٌ (١) زيادة من العباب . (٢) فى اللسان،: الاشتيام.، وفى هامش مطبوع التاج («قوله الاستيام ، هكذا هو بالسين المهملة فى نسخة من الشارح والذى فى التكملة (لمظ) جعلها الاستيام وتحت السين ثلاث نقط أى الاشتيام أيضا . وزاد: رئيس الركاب والملاحين وفى مستدركات التاج (ثم) والإشْتيام بالكسر رئيس الركاب أما التاج فى مادة لمظ فجعلها « الاستيام)). بالبُحَيْرَةِ، وقد وَرَدْنُها، ومنها الإِمام شهابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بنُ الحَسَن بنٍ عَلِىّ الإِمْلِيطِىّ الشّهِير بالبَشْتَكِىّ المُتَوفَّى سنة ١١١٠، حَدّثَ عن الإِمامِ أَبِى عَبْدِ الله مُحَمَّدٍ ابنِ مُحَمّد بن سُلَيْمانَ السُّوسِىّ فى سنة ١٠٨١، ومنه شَيْخُ مَشَابِخِنا ء الإِمامُ النَّسَّابَةُ أَبُو جابِرٍ عَلِى بن عامِرٍ بِنِ الحَسَنِ الانيادِىّ(١) والمَلِيطُ، كَأَمِيرٍ : لَقَبُ شَيْخِ الشَّرَفِ أَبِى عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٍ بنٍ الحَسنِ بنِ جَعْفَرِ بنِ مُوسَى بِنِ جَعْفَرٍ ابنِ مُوسَى الكاظِمِ الحُسَيْنىَ ، كان شُجاعاً شَهْماً يَنْزِلُ فِى أُثالَ، وهو منْزِلُ فى طَرِيقِ مَكَّةَ الْمُشَرَّفَة، وَوَلَدُه يُعْرَفُون بالمَلابِطَةِ ، ذكره التَّنُوخِىُّ فى كِتَابٍ [نشوار] المُحاضَرَة))، ومِنْ وَلَدٍِ أَبو جَعْفَرٍ مُحَسَّدُ بِنُ مُحَمَّد بنِ مُحَمَّدِ المَلِيطُ ، لَّهُمْ عَدَدْ بالحِجازِ والحِلَّةِ والحائرِ . والمَلُّوطَةُ، كسَفُودَة: قَبَاءُ وَاسِعٌ (١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: الانيادى فى نسخة الدينارى )) . ١٢٤ منفلط ميط الكُمَّيْنِ ، عامِيّة، جَمْعُه مَلالِيطُ . والمُمَالَطَةُ: المُسَاطَلَةُ والمُخَالَسةُ . والمَلَطَى، كجَمَزَى: الَّذِى يُزَنُّ بِمَالٍ أَو خَيْرٍ . [ م ن ف ل ط ] (مَنْفَلُوطُ)، أَهْمَلَه الجَمَاعَة ، وهو بالفَتْحِ: (د، بصَعِيد مِصْر) ، من أَعْمال أَسْيُوطِ، بَينَهُما مَسافَةُ يَوْمٍ ، وقد وَرَدْتُهَا مَرَّتَيْنٍ، وهى مَدِينَةٌ حَسَنَةٌ البِنَاءِ، عظِيمَةُ الأَوْصاف ، ذَاتُ قُصُورٍ وبَسَاتِينَ. وإليها نُسِبَ الإِمامُ الحافِظُّ شَيْخُ الإِسْلامِ تَقِىُّ الدِّينِ بنُ دَقِيق الْعِيْدِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِىّ بنُ وَهْبٍ بِنِ عَلِىَّ ابنِ وَهْبٍ بن مُطِيعِ الْقُشَيْرِىّ، وُلِدَفى البَحْرِ المِلْحِ فى يومِ السّبْت ٢٥ [ مَنْ] (١) شعبان سنة ٦٢٥ متوجّها من قُوص إِلى مَكَّةَ ، ولِذَلِكَ رُبَّمَا كَتَبَ بِخَطِّ الثَّبَجِىُّ ، وتُوُفِّىَ ١١ [َمِنْ] (١) صفر سنة ٧٠٢ [] ومما يُسْتَدْرَك عليه : مَنْقَبَاط، بالفَتْحِ : جَزِيرَةٌ من أَعْمَالِ أَسْيُوطَ عَلَى غَرْبِىّ النَّيلِ ، نقله ياقُوتٌ فى المُعْجَم . (١) زيادة لازمة . [ م ى ط ] . (مساطَ) عَلَىَّ فى حُكْمِهِ (يَحِيطُ مَيْطاً)، أَىْ (جَارَ) ، كمافى الصّحاح، وهو قَوْلُ الكِسَائِىّ وأَبِى زَيْدٍ . (و) ماطَ مَيْطاً: (زَجَرَ)، نقله الجَوْهَرِىّ أيضاً . ( و) ماطَ (عَنِّى مَيْطاً ومَيَطَاناً) الأَخِيرُ بالنَّحْرِيكِ: (تَنَحَّى وبَعُدَ) وَذَهَبَ ، ومنه حَدِيثُ العَقَبَةِ : (مِطْ عَنّا يا سَعْدُ))، أَىْ تَنَحّ . ( و) مَاطَ أَيْضاً: (نَحَّى وَأَبْعَدَ، كأَمَاطَ فِيهِمَا). وفى الصّحاح: وحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ : مِْتُ عنه، وأَمَطْتُ : إِذا تَنَحَّيْتَ عَنْه . وكَذَلِكَ مِطْتُ غَيْرِى وَأَمَطْتُهُ ، أَيْ نَخَّيْتُهُ . وقالَ الأُصْمَعِىُّ: مِطْتُ أَنا، وأَمَطْتُ غَيْرِى، ومنه إِماَةُ الأَذَى عنِ الطَّرِيقِ. انْتَهَى. قُلْتُ : وهُوَ فِى حَدِيثِ الإِيمانِ : (( أَدْنَاهَا إِماطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ)) ١٢٥ أ : ميط ميط الأُخْلِ ٠٤ أَى تَنْحِيَتُه، ومنه حَدِيثُ ((فَلْيُمِطْ ما بِهَا مِنْ أَذِّى)» وفى حَدِيثِ الْعَقِيقَة: ((أَمِيطُوا عنه الأَذَى)) وقال بَعْضُهُم: مِطْتُ به ، وأَمَطْتُه، عَلَى حُكْمٍ ما تَتَعَدَّى إِلَيْهِ الأَفْعالُ غَيْرُ المُتَّعَدِّيَة بوَسِيطِ النَّقْلِ فِى الْغَالِب . وفى الحَدِيث: ((أَيِطْ عَنَّا يَدَكَ) أَيْ نَجِّها. وفى حَدِيث بَدْرٍ: ((فما مَاطَ أَحَدُهُمْ عن ◌َوْضِعٍ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عليه وسَلَّم . وفى حَدِيثٍ خَيْبَرَ: ((أَنَّهُ أَخَذَ رَايَةً ، ثُمَّ هَزَّها، ثُمَّ قالَ : مَنْ يأْخُذُها بِحَقِّها؟ فجاء فُلانٌ، فقالَ: أَنَا، فقال: أَمِطْ. ثم جاءَ آخَرُ فقال: أَمِطْ )): أَىْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ. وماطَ الأَذَى مَيْطاً ، وأَمَاطَهُ إِ نَحَّاهُ ودَفَعَهُ . قالَ الأَعْشَى : فميطِى تَمِيطِى بِصُلْبِ الفُؤَادِ ووَصَّالِ حَبْلٍ وكَنَّادِها (١) أَنَّثَ لِأَنَّه حَمَلَ الحَبْلَ على الوُصْلَةِ . ويُرْوَى: ((وَصُولِ حِبالٍ .. )) وزَواه أَبُو (١) الديوان ٦٩ واللسان ، والعباب والضبط فیه، وفى الدیوان « تُمِطِی)) عُبَيْدٍ: ((ووَصْلِ حِبَالٍ .. )) قال ابنُ سِيدَه وهو خَطَّ. ويُرْوَى : ووَصْل كَرِیمٍ وزاد غَيْرُ الجَوْهَرِىّ فى عِبَارةِ الأَْمَعِىّ - بعد سِياقِها - : ومن قالَ بخِلافِهِ فَهُوَ باطِلُ . وقال ابنُ الأَعْرابِىّ: مِطْ عَنّى وأَمِطْ عَنِّى بِمَعْنَى قَالِ: ورُوِىَ بَيْتُ الأَعْشَ: ((أَمِيطِى تَمِيطِى(١) ) بِجَعْلِ أَمَاطَ ومساطَ بِسَعْنى، والباءُ زَائِدَة وليْسَت للنَّعْدِيَةِ. (وَتَمَايَطُوا: فَسَدَ مَا بَيْنَهُمِ) . (و) قال الفَرَّاء: تَهايَط القَوْمُ تَهايُطاً، إِذا اجْتَمَعُوا وأَصْلَحُوا أَمْرَهم وتمايَطُوا تَمايُطاً، إِذا (تَباعَدُوا) . (و) يُقال: (ما عِنْدَهُ مَيْسِطٌ)، أَى (شَىْءٌ)، وما رَجَعَ مِنْ مَناعِهِ بِمَيْطٍ . (و) امْتَلَأَ حَتَّى ما يَجِدُ مَيْطاً ، أَى (مزِيدًا)، عنْ كُراع. (و) أَمْرُ ذُو مِيْطٍ، أَىْ ذُو (شِدَّةٍ وقُوَّةٍ )، والجَمْعُ : أَمْيَاطُ . (١) فى العباب ((تُميطى)) أما اللسان فكالمثبت ١٢٦ ميط ميط ( و) المَيّاطُ، (كثَدَّادِ: اللَّعَّابُ البَطَّالُ) . قال أَوْسُ : فمِيطِى بمَيَّطٍ وإنْ شِئْتٍ فانْعِمِى صَباحاً ورُدِّى بَيْنَنَا الوَصْلَ وَاسْلَمِى (١) (و) المِيَاطُ، (ككِتَابِ: اللَّفْعُ والزَّجْرُ)، وكَذَلِك المَيْطُ، يُقَالُ: القَوْمُ فى هِياطٍ ومِيَاطٍ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ. ( و) قال أَبُو ◌َالِبٍ بِنُ سَلَمَةَ : مازِلْنَا بالهِيَاطِ والمِيَاطِ. قالَ اللَّيْتُ : الهِيَاطُ: المُزَاوِلَةُ، والمِيساطُ: (المَيْلُ. و) قالَ اللَّحْيَانِىُّ: الهِياطُ: الإِقْبالُ، والمِياطُ : (الإِذْبارُ) . (و) قال الفَرَّاءُ: المِياطُ: (أَشَدُّ السَّوْقِ فى الصِّدَرِ، والهِيَاطُ: أَشَدُّ السَّوْقِ فى الوِرْدٍ)، ومَعْنَى ذَلِكَ: مازٍأْنَا بالسَجِىءِ والذهابِ . ( ومَيْطُ : ق، بساحِلٍ بَحْرِ اليَمَنِ) مِمّا يَلِى الْبَرَابِرَةَ والحَبَثَةَ . (ومِيطانٌ (٢) ، كمِيزانٍ ) ، (١) الديوان ١١٧، واللسان . (٢) هكذا ضبط فى القاموس بضمتين ، وفى معجم البلدان (ميطان) والتكملة والعباب بضمة على أنه منوع من الصرف . وضَبَطَهُ ياقُوت بالفَتْحِ : (مِن جِبَالِ المَدِينَة)، على ساكِنِها أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ، مُقَابِلِ الثُّورانِ، به بِهُ ماءٍ يُقَالُ له : ضَفَّةُ (١)، ولَيْسَ بِهِ شَىءٌ من النَّبَاتِ ، وهو فى بِلادٍ بَنِى مُزَيْنَةَ وسُلَيْمٍ . وفى حَدِيثٍ بَنِى قُرَيْظَةً والنَّضِيْرِ : وقَدْ كَانُوا بِبَلْدَنِهِم ثِقَالاً كَمَا ثَقُلَتْ بِحِيطَانَ الصُّخُورُ (٢) وَقَالْ مَعْنُ بِنُ أَوْسِ المُزَنِىّ: كَأَنْ لَمْ يَكُنْ يَا أُمَّ حِقَّةَ قَبْلَ ذَا بعِيطَانَ مُصْطَافٌ لَنَا وَمَرَابِعُ (٣) (وأُمْيُوطُ)، بالفَّمِّ: (ة، بِمِصْرَ)، من أَعْمَالِ الغَرْبِيَّةِ، ومنها الزَّيْنُ أَبُو عَلِىِّ عَبْدُ الرَّحْنِ بنُ الجَمَالِ (١) فى مطبوع التاج: ضبعة، والمثبت من معجم البلدان (٢) اللسان، ومعجم ما استعجم (ميطان)، وفيه: هو فى فى رثاء سعد بن معاذ ويذكر أمر بنى قينقاع . (٣) العباب، ومعجم البلدان (ميطان) وفيهماً: وكان قيـ طلق امرأته ثم ندم ، وفى مطبوع التاج: (( ومراتع)) والمثبت عن العبابُ ومعجم البلدان . هذا وذكر العباب بعده بيتا هو : إذ الناسُ ناسٌ والعباد بعزَّة وإذ نحن لم تَدْبِبْ إلينا الشَّبَادِعُ وقد أشار اليه الزبيدى فى مادة (شبدع) ونسي أن يثبته منا . ١٢٧ ميط ميط أَبِى إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بنِ العِزّ مُحَمّد بن البَهاء عَبْد الرَّحْمُنِ بنِ الجَمَالِ أُبى إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بن يَحْبَى بن أَبِى المَجْدِ أَحْمَد اللَّخْمِىّ الأُمْيُوطِىّ، ثُمَّ المَكِّىّ الشافِعِىّ، وُلِدَ سنة ٧٧٨ وسَمِحَ عَلَى أَبِيهِ والنشاورى والَّيْنِ المَرَاغِىّ وابْ نِ الجَزَرِىّ ، ودَخَلَ مِصْرَ، فَسَمِعَ على الزِّيْنِ العِرَاقىّ فى سنة ٧٩٤ والبُلْقَيْنِىِّ وابنِ المُلَفِّن والكَمَالِ الذَّمِيرِىّ، وقَدِمَ مِصْرَ ثانِياً فى سنة ٨٥٢ فحدَّث وسَمِعَ مِنه السَّخَاوِىّ وغَيْرُه، مات سنة ٨٦٧٪ [] وما يُسْتدرك عليه: المَيْطُ: الدِّفْع والزَّجْر، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ . ومَاطَ النَّيْءُ : ذَهَبَ . ومَاطَ بِهِ : ذَهَبَ به، وأَمَاطَهُ : أَذْهَبَهُ . وقيل : الهِيَاطُ : الاجْتِمَاعِ. والمِيَاطُ: المُبَاعَدَةُ. وقِيلَ: الهِيَاطُ : اجْتِماع النّاس للصُّلْحِ. والمِيَاطُ : التَّفَرُّق عَنْ ذُلِكَ، وقِيلَ : الهِيَاطُ : الصِّياحُ والجَلَبَةُ والصَّخَبُّ. والعِيَاطُ: التَّنَجِّى. وقِيلَ: الهِيَسَاطُ والمِيَاطُ [هما] قَوْلُهَم (١) : لا والله، وبَلَى واللهِ. والمَيْطُ : المَيْلُ ، وفِى حَدِيثٍ أَبی عُثْمَانَ النَّهْدِىّ: ((لَوْ كَانْ عُمَرُ مِيزَاناً ما كانَ فِيهِ مَيْطُ شَعرَةٍ )). أَىْ مَيْلُ شَعرَةٍ . والمَيْطُ: الاخْتِلاطُ، تَغَرَّدَ فيه ابنُ : فارس . وماطَ، ومادَ، وحادَ بِمَعْنَّى . وقال : مَيَّطَ بَيْنَهُما تَمْبِيطاً، أى ـيَّلَ. واسْتَمَاطَ: ساعَد . قال العُكْلِىّ: سأَتْمَأُ إِنْ زَنَأْتِ إِلَىَّ فارْقَىْ بِرْطِيلٍ قَتَالَكِ واسْتَحِيطِى (٢) (١) فى مطبوع التاج ((قولها)) والتصحيح والزيادة من العباب. (٢) العباب وهو أبو حزام غالب بن الحارث المكل. مجموع أشعار العرب ١ /٧٧ . ٠١٢٨ ناط نبط ( فصل النون ) مع الطاء - [ ن أَ ط ] . (نَأَطَ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. وقال ابْنُ بُزُرْجَ ، وابنُ عَبّادٍ: هُوَ (كنَحَطَ زِنَةٌ ومَعْنَى) . : (والنَّشيطُ: النَّحِيطُ). يُقَال : نَأَطِ بالحِمْلِ نَأْطاً ونَشِْطاً، إذا زَفَرَ بِهِ . وتَنَّط : مِثْلُ تَنَخَّطَ . ٠ [ ن ب ط ] (نَبَطَ الماءُ يَنْبِطِ ويَنْبُطُ) ، مِنْ حَدَّى نَصَرَ وضَرَبَ، (نَبْطاً ونُبُوطأ)، كقُعُودٍ، وذَكَرَ الجَوْهَرِىّ البابَيْن، واقْتَصَرَ فى المَصَادِرِ عَلَى الأَخِيرِ : (نَبَعَ) . (و) نَبَطَ (البِّرَ) يَنْبِطُهَا نَبْطاً: (اسْتَخْرَجَ ماءَهَا)، كأَنْبَطَهَا ، كما سَيَأْتِى قَرِيباً . (ونَبْطٌ: وَادٍ ) بِعَيْنِهِ . وهو شِعْبٌ من شِعَابٍ هُذَيْلٍ، (بِنَاحِيَةِ المَدِينَةِ قُرْبَ حَوْراءَ الَّتِى بِها مَعْدِنُ البِرَامِ). قال الهُذَلِىّ - وهُوَ ساعِدَةُ بْنُ جُوَيَّةَ -: أَضَرَّ به ضَاحِ فَنَبْطَا أُسالَة فَمَرَّ فَأَعلَى حَوْزِهَا فَخُصُورُها (١) ضَاحٍ ، ومَرَّ، ونَبْطٌ : مَوَاضِعُ . (والنَّبْطَاءُ: ة لَعَبْدِ القَيْسِ). وفى النَّكْمِلَةِ ، نَبْطاءُ : قَرْيَةٌ (بالبَحْرَيْن) لبَنِى مُحارِبٍ . قُلْتُ : وهُمْ بَطْنُ مِنْ عَبْدِ القَيْسِ أَيْضاً، فالقَوْلانِ وَاحِدٌ . (و) قال أَبُو زِيَادٍ: نَبْطَاءُ : (هَضْبَةٌ) طَوِيلَةٌ عَرِيضَةٌ (لِبَنِى نُمَيْرٍ بِالشُّرَيْفِ مِنْ أَرْضِ نَجْدٍ ، نَقَلَهُ ياقُوتُ فى المُعْجَمِ. (و) إِنْبِطُ (كإِثْمِدٍ)، ورَوَاه الخَالِعُ: أَنْبَطُ، بَوَزْنٍ أَحْمَدَ، كما فى المُعْجَمِ (١) شرح أشعار الهذليين ١١٧٦ مواللسان والعباب، ومعجم البلدان ( نبط ) . والرواية فى العباب : فتَبْطًا أسالَهُ. ثم قال: ونَصَبَ نَبْطاً بأسالَهُ . وفى العباب أيضا (فأعلى جَوْزها)). ١٢٩ نبط نبط (ع، بِبِلادِ كَلْبِ بنِ وَبْرَةَ). قال ابْنُ فَسْوَةَ - واسْمُه أُدَيْهِمُ بنُ مِرْدَاسٍ أَخُو عُنَيْبَةَ - : فإِنْ تَمْنَعُوا مِنْهَا حِمَاكُمْ فِإِنَّهُ مُبَاحٌ لَها ما بَيْنَ إِنْبِطَ فالكُدْرِ (١) وقال ابنُ هَرْمَةَ : لِمَنِ الدِّيَارُ بحَائلٍ فالإِنْبِطِ [1 #آياتُهَا كوَثَائِقِ الْمُتَشَرِّطِ (٢) (و) إِنْبِطُ أَيْضاً: (ة، بِهَمَذَانَ)، بِهَا قَبْرُ الزَّاهِدِ أَبِى عَلِىِّ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ القُومَسانِىّ ، كان صاحِبَ كَرَامَاتٍ ، يُزَارُ فِيهَا مِنَ الْآفَاقِ. مات سنة ٣٨٧ (و) إِنْبِطَةُ، (بِهَاءٍ: ع) كَثِيرُ الوَحْشِ . قال طَرَفَةُ يَصِفُ ناقَةً كَأَنَّهَا مِنْ وَحْشٍ إِنْبِطَ خَنْسَاءُ يَحْبُو خَلْفَهَا جُؤْذَرُ (٣) (وَفَرَسٌ أَنْبَطُ، بَيِّنِ النَّبِّطِ ، مُحَرَّكَة)، وهو بَيَاضٌ تَحْتَ إِبْطِهِ (١) اللسان والتكملة والعباب ومعجم البلدان (إنبظ ). (٢) العباب ومعجم البلدان ( إنبط ) وفيهما ((المستشرط)) بدل (المتشرط )» . (٣) الديوان ١٥٤ ومعجم البلدان (إنبطة ). وبَطْنِهِ ، ورُبما عَرَضَ حَتَّى يَغْشَى البَطْنَ والصَّدْرَ. وقِيلَ: الأَنْبَطُ: الَّذِى يَكُونُ البَيَاضُ فِى أَعْلَى شِقَّئْ بَطْنِه مِمّا يَلِيه فى مَجْرَى الحِزَامِ ولا يَصْعَدُ إِلَى الجَنْبِ ، وقِيلَ: هو الَّذِى ◌ِبَطْنِهِ بَيَاضُ ما كَانَ وَأَيْنَ كَانَ مِنْه . وقِيلَ: هُوَ الأَبْيَضُ البَطْنِ والرّفْعِ مالَمْ يَصْعَدْ إِلَى الجَنْبَيْن. وقال أَبُو عُبَيْدَةَ: إِذا كانَ الفَرَسُ أَبْيَضَ البَطْنِ والصَّدْرِ فهو أَنْبَطُ. وأَنْشَد الجَوْهَرِىّ لِذِى الرُّمَّةِ يَصِفُ الصُّبْحَ : وقد لاَح للسَّارِى الَّذِى كَمَّلَ السُّرَّى عَلَى أُخْرَيَاتِ اللَّيْلِ فَتْقٌ مُشَهَّرُ كمِثْلِ الحِصَانِ الأَنْبَطِ الْبَطْنِ قَائِماً تَمَايَلَ عَنْهُ الجُلُّ فِاللَّوْنُ أَشْقَرُ (١) شَبَّهَ بَيَاضَ الصُّبْحِ طَالِعاً فى احْمِرارِ الأُفُقِ بِفَرَسٍ أَشْفَرَ قَدْ مَالَ عَنْهُ جُلُّهُ ، فبَانَ بَيَاضُ إِبْطِهِ . (وشاةُ نَبْطاءُ: بَيْضَاءُ الشَّاكِلَةِ)، نقله الجَوْهَرِىّ . (١) الديوان ٢٢٧ واللسان وفى الصحاح والعباب، والأساس والجمهرة ٣١٠/١ البيت الثانى . ١٣٠ نبط نبط وقال ابنُ سِيدَه : شاةٌ نَبْطَاءُ: بَيْضَاءُ الجَنْبَيْنِ أَو الجَنْبِ. وشاةٌ نَبْطَاءُ : مُوَشَّحَةٌ، أَوْ نَبْطَاءُ : مُحْوَرَّةٌ فإِنْ كَانَتْ بَيْضَاءَ فهى: نَبْطَاءُ بِسَوَادٍ ، وإِنْ كانَتْ سَوْدَاءٌ فهى نَبْطَاءُ بِبَياضٍ . (والنَّبَطُ، مُحَرَّكَةً : أَوَّلُ ما يَظْهَرُ مِنْ مَاءِ الْبِيُّرِ) إذا حُفِرَتْ، عن ابنٍ دُرَيْدِ، (كالنُّبْطَةِ، بالضَّمِّ) ، وقد نَبَطَ ماوُّهَا يَنْبُطِ نَبْطَأَ ونُيُوطً ، والجَمْعُ: أَنْبَاطٌ، ونُبُوطٌ . (وَأَنْبَطَ الحَافِرُ): اسْتَنْبَطَ ماءَهَا ، و(انْتَهَى إِلَيْهَا). وعِبَارَةُ الصّحاح: وأَنْبَطَ الحَفَّارُ: بَلَغَ الماءِ . (و) من المَجَازِ: النَّبْطُ: (غَوْرُ المَرْءِ). يُقَالُ : فُلانٌ لا يُدْرَكِ نَبْطُه ، ولا يُدْرَكُ لَهُ نَبْطٌ ، أَىْ لا يُعْلَمُ غَوْرُهُ وغَايَتُهُ وقَدْرُ عِلْمِهِ . وقال ابنُ سِيدَه : فُلانٌ لا يُنَالُ له نَبْطٌ ، إِذا كَانَ دَاهِياً لا يُدْرَكُ لَهُ غَوْرٌ. (و) النَّبَطُ: (جِيلٌ يَنْزِلُونَ بالبَطَائِحِ بَيْنَ العِرَاقَيْنِ) ، كَذَا فِى الصّحاح . وفى التَّهْذِيب: يَنْزِلُون السَّوَادَ. وفى المُحْكَمِ: سَوَادَ العِرَاقِ ( كالنَّبِيطِ )، كَأَمِيرٍ، كالحَبَشِ والحَبِيشِ فى التَّقْدِيرِ. (و) هُم (الأَنْبَاطُ) جَمْعٌ، (وهُوَ نَبَطِىّ مُحَرَّكَةٍ ونَبَاطِىٌّ مُثَلَّئَةً ونَبَاطِ ، كَثَمَانٍ )، مِثْلُ يَمَنِىّ ويَمَانِىّ ويَمَانٍ . نَقَلَ الجَوْهَرِىُّ التَّحْرِيكَ والفَتْحَ فِى الثّانى. قال: وحَكَى يَعْقُوبُ نُبَاطِىّ بالضّمِّ أَيْضاً . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: رَجُلٌ نُبَاطِىٌّ، بِضَمّ النُّونِ، ونَبَاطِىّ ولا تَقُلْ نَبَطِىّ ، ويُقَالُ: إِنَّمَا سُمُّوا نَبَطاً لاسْتِنْبَاطِهم ما يَخْرُجُ من الأَرْضِينَ. وفى حَدِيثِ ابْنٍ عَبَّاسٍ : (نَحْنُ مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ مِنَ (١) النَّبَطِ من أَهْلِ كُوثَى رَبَّى (٢)) قِيلَ: إِنّ إِبْرَاهِيمَ الخَلِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ وُلِدَ بِهَا وكانَ النَّبَطُ سُكَّانَها . قُلْتُ: وقد وَرَدَ هُكَذَا، أَيضاً (١) فى العباب ومعجم البلدان : حَىٌّ من النبط ، وما هنا كما فى اللسان . (٢) فى معجم البلدان (كوڤ) : وكونى العراق كوثيان ، أحدهما كوڤى الطريق ، والآخر كونى رَبّى ، وهما من أرض بابل . ١٣١ تبط قبط عن عَلِىُّ رَضِىَ الله عَنْه، كما زَوَاهُ ابْنُ سِيرِينَ عن عُبَيْدَةَ السّلمانِىّ عَنْه : ((مَنْ كانَ سَائِلاً عَنْ نِسْبَتِنَا فإِنّا نَبَطٌ من كُوثَى )). وهُذا القَوْلُ مِنْهُ ومِن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ إِشارَةٌ إِلَى الرَّدْعِ عن الطَّعْنِ فى الأَنْسَابِ ، والنَّبَرِّى عن الافْتِخَارِ بِها وتَحْقِيقٌ لِقَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَنْقَاكُمْ﴾. (١) وقَدْ تَقَدَّمْ تَحْقِيقُ ذُلِكَ فى ((كوث)) بأَبْسَطَ مِنْ هُذا فَراجِعْهُ . وفى حَدِيثِ عَمْرٍو بنِ مَعْدِى كَرِبَ ، سَأَّلَهُ عُمَرُ رَضِىَ الله عَنْهُ عَنْ سَعْدِ بنٍ أَبِى وَقَّاصٍ فقالَ : ((أَعْرَابِىْ فِى حِبْوَيِهِ، نَبَطِىُّ فَى جِبْوَتِهِ)). أَرادَ أَنَّه فى جِبَايَةِ الخَرَاجِ وعِمَارَةِ الأَرَاضِى كالنَّبَطِ حِذْقَاً بِهَا ومَهَارَةً فِيهَا . لِأَنَّهم كانُوا سُكَّانَ العِرَاقِ وأَرْبابَها . وفى حَدِيثِ ابْنٍ أَبِى أَوْفَى : ((كُنَّا نُسْلِفُ نَبِيطَ أَهْلِ الشّام » وفى رِوَايَة: ((أَنْبَاطاً مِنْ أَنْبَاطِ الشَّام). وفى حَدِيثِ الشَّعْبِىّ ((أَنَّ رَجُلاً (١) سورة الحجرات الآية / ١٣. ١٣٢ قال لِآخَرَ: يا نَبَطِىُّ، فقالَ: لاحَدَّ عَلَيْهِ، كُلُّنا نَبَطُ)) . يريد الجِوَارَ والدَّارَ، دُونَ الوِلاَدَةِ . وحَكَى أَبُو عَلِيٍّ أَنَّ النَّبَطَ وَاحِدٌ بِدِلالَةٍ جَمْعِهِمْ إِّاهُ فِى قَوْلِهِم: أَنْبَاطٌ . فَأَنْبَاطٌ فى نَبَطِ كأَجْبَالٍ فی جَبَل . والنَّبِيطُ كالكَلِيبُ والمَعِيزُ . (وَتَنَبَّطَ) الرَّجُلُ: (تَشَبَّهَ بِهِم). ومنه الحَدِيثُ: ((لاتَنَبْطُوا فى المدائن))، أَىْ لا تَشَبَّهُوا بِالنَّبَطِ فِى سُكْنَاهَا، واتّخاذِ العَقارِ والمِلْكِ . (أَوْ) تَنَبَّطَ: (تَنَسَّبَ إِلَيْهِمْ) وانْتَمَى (و) تَنَبَّطَ (الكَلامَ: اسْتَخْرَجَهُ)، هُكَذَا هو فى النُّسَخِ. والصَّوابُ : انْتَبَطَ الكلامَ، كما رَوَاهُ الصّاغَانِىّ عن ابْنِ عَبّاد. وأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ : يَكْفِيك أَثْرِى القَوْلَ وانْتِبَاطِى (١) عَوَارِماً لَمْ تُرْمَ بِالإِسْقساطِ (ونُبَيْطٌ كَرُبَيْرٍ ابنُ شُرَيْطٍ) بسن أَنَسِ الأُشْجَعِىّ : (صَحابِىٌّ)، لَهُ (١) ديوانه ٨٥ والعباب . نبط نبط أَحَادِيثُ، وعَنْهُ ابْنُهُ سَلَمَةُ فى سُنّنِ النَّسَائِىّ . قُلْتُ : وتِلْكَ الأَحَادِيثُ وَصَلَتْ إِلَيْنَا من طَرِيقٍ حَفِيدِهِ أَبِى جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيمَ بْنٍ نُبَيْطٍ بنِ شُرَيْطٍ ، وقَدْ تُكُلِّمَ فِيهِ وفِى سَلَمَةَ . وفى الأُخِيرِ قَال البُخَارِىّ : يُقَال : اخْتَلَطَ بِأَخَرَةٍ؛ كما فى دِيوانِ الذَّهَبِىّ. حَدَّثَ عنِ أَبِى جَعْفَرٍ هُذَا أَبُوالحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ القاسِمِ اللَّكِىّ، وعَنْهُ أَبو نُعَيم . ومِنْ طَرِيقِهِ وَصَلَتْ إِلَيْنَا هُذِهِ النُّسْخَةُ. وقال الذَّهَبِىّ فى ((المُعْجَمِ)) تَكَلَّمَ ابنُ مَاكُولا فى اللَّكّىّ هُذَا، وقد أَشَرْنا لِذَلِكَ فى ((ش ر ط )) . ( و) فى المُحْكَم : (نَبَطَ الرَّحِيَّةَ وأَنْبَطَهَا، واسْتَنْبَطَها، وتَنَبَّطَهَا) هُكَذَا فى النَّسَخ، والّذِى فى المُحْكَمِ : نَبَّطَها قال : والأَّخِيرَةُ عن ابْنِ الأَعْرابىّ: (أَمَاهَهَا)، وقَدْ سَبَقَ للمُصَنّف: أَنْبَطَ الحافِرُ ، قَرِيباً ، فَهُوَ تَكْرَارٌ . وقال أَبُو عَمْرٍو: حَفَرَ فَأَتْلَجَ ، إِذا بَلَغَ الطِّينَ، فإِذا بَلَغَ الماءَ قِيلِ: أَنْبَطَ ، فإِذا كَثُرَ الماءُ قِيلِ: أَمَاهَ وأَمْهَى، فإذا بَلَغَ الرَّمْلَ قِيلٍ: أَسْهَبَ . (وكُلُّ ما أُظْهِرَ بَعْدَ خفاءٍ فقَدْ أَنْبِطَ، واسْتُنْبِطَ ، مَجْهُولَيْنٍ) . وفى البَصَائِرِ: وكُلُّ شىءٍ أَظْهَرْتَهُ بَعْدَ خَفائِهِ فَقَدْ أَنْبَطْتَهُ واسْتَنْبَطْتَهُ . والَّذِى فى اللِّسَان: وكُلُّ ماءِ أُظْهِرَ فَقَدْ أُنْبِطَ . ( والنُّبَيْطَاءُ، كَحُمَيْراءَ : (١) جَبَلٌ بِطَرِيقٍ مَكَّةً)، حَرَسَها اللهُ تَعَالَى ، عَلَى ثَلاثَةٍ أَمْيَالٍ من تُوزَ ، بَيْنَ فَيْدَ وسَمِيرَاءَ . (وَوَعْسَاءُ النُّبَيْطِ)، مُصَغَّرًا: (ع)، وهِىَ رَمْلَةٌ بالدَّهْنَاءِ مَعْرُوفَةٌ ، ويُقَالُ أَيْضاً: وَعْسَاءُ النُّمَيْطِ. قال الأَزْهَرِىّ: وهُكَذَا سَمَاعِى مِنْهم . (والإِنْبَاطُ: التَّأْثِيرُ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىّ عن ابْنِ عَبّادٍ . (و) مِنَ المَجَازِ : (اسْتَنْبَطَ : الفَقِيهُ)، أَىْ (اسْتَخْرَجَ الفِقْهَ (١) فى معجم البلدان ( النبيطاء): وقد ذكرت مكبرة .. الخ . ١٣٣ قبط قبط البَاطِنَ بِفَهْمِهِ واجْتِهَادِهِ)، قال الله تَعالَى: ﴿لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَه منهم﴾(١) قال الزَّجَاجُ: مَعْنَى يَسْتَنْبِطُونَهُ فى اللُّغَةِ يَسْتَخْرِ جُونَهُ، وأَصْلُهُ مِنَ النَّبَطِ ، وهو المَاءُ الَّذِى يَخْرُجُ مِنَ البِرِ أَوّلَ ما تُحْفَرُ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَليه : النَّبِيطُ ، كأَمِيرٍ : الماءُ الَّذِى يُنْبَطُ من قَعْرِ البِسِّرِ إذا حُفِرَتْ، فَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ . ويُقَال للرَّكِيَّةَ نَبَطٌ، مُجَرَّكَةً: إِذا أُمِيهَتْ، فَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ أَيْضاً ويُقَالُ: أَنْبَطَ فى غَضْرَاءَ، أَىْ اسْتَنْبَطَ المَاءَ مِنْ طِينٍ حُرٍّ . ونَبَطَ العِلْمَ : أَظْهَرَه ونَشَرَّهُ فى النَّاسِ، وهو مَجَازٌ، ومنه الحَدِيثُ : ((مَنْ غَدَا مِنْ بَيْتِهِ يَنْبِطُ عِلْمًا، فَرَشَتْ لَهُ المَلائِكَةُ أَجْنِحَتَها )» . (١) سورة النساء الآية ٨٣. واسْتَنْبَطَ الفَرَسَ: طَلَبَ نَسْلَهَا ونِتَاجَهَا، ومنه الحَدِيثُ: ((رَجُلٌ ارْتَبَطَ فَرَساً لِيَسْتَنْبِطَهَا)) وفى رِوَايَةٍ : ((لِيَسْتَبْطِنَها))، أَى يَطْلُبُ ما فى بَطْنِهَا . والنَّبَطُ، مُحَرَّكَةً: ما يَتَحَلَّبُ من الجَبَلِ كَأَنَّهُ عَرَقٌ يَخْرُجُ منْ أَغْرَاضِ الصَّخْرِ . وقال ابن الأَعْرَابِىّ : يُقَالُ للَّجُلِ إِذا كانَ يَعِدُ ولا يُنْجِزُ : فُلانٌ قَرِيبُ الثَّرَى، بَعِيدُ النَّبَطِ . يُرِيدُ أَنَّهُ دانِى المَوْعِدِ، بَعِيدُ الإِنْجَازِ (١) وفُلانٌ لا يُنالُ نَبَطُه، إِذا وُصِفَ بِالعِزِّ والمَنَعَةِ حَتَّى لا يَجِدَ عَدُوَّهُ سَبِيلاً لأَنْ يَتَهَضَّمَهُ . والنُّبْطَةُ، بِالضَّمِّ: بَيَاضُ فِى بَاطِنِ الفَرَسِ . وكُلِّ دابَّةٍ ، كالنّبَطِ ، مُحَرَّكَةٌ . واسْتَنْبَطَ الرَّجُلُ: صَارَ نَبَطِيًّا. ومنه ((تَمَعْدَدُوا ولا تَسْتَنْبِطُوا))، وفى لصّحاح فى كَلامٍ أَيُّوبَ بنِ القِرِّيَّةِ (١) فى العُباب : النُّجْز. ١٣٤ نشط نشط ((أَهْلُ عُمَانَ عَرَبُ اسْتَنْبَطُوا، وأَهْلُ الْبَحْرَيْنِ نَبَطٌ اسْتَعْرَبُوا )) . وعِلْكُ الأَنْبَاطِ : هو الكَامَانُ المُذَابُ، يُجْعَلُ لَزُوقاً لِلْجُرْحِ. والنَّبْطُ: المَوْتُ، حكاه ثَعْلَبُ. هُنَا أَوْرَدَه صاحِبُ اللّسَان، أَوْ صَوابُهُ النَّيْطِ ، ((بالياءِ النَّحْتِيَّة))، كمايَأْتِى للمُصَنّف. ونَبَطٌ، مُحَرَّكَةً: جَبَلٌ، نَقَلَه الصّاغَانِىّ. : واسْتَنْبَطَهُ، واسْتَنْبَطَ مِنْهُ عِلْماً وخَيْرًا ومَالاً: اسْتَخْرَجَهُ، وهو مَجازٌ . والاسْتِنْبَاطُ : قَرْيَةٌ بالفَيّوم . والنِّبَاط، ((بالكَسْرِ)): اسْتِنْبَاطُ الحَدِيثِ واسْتِخْرَاجُه. قال المُتَنَخّل : فإِمّا تُعْرِضِنَّ أُمَيْمَ عَنِّى ويَنْزِعْكِ الوُشَاةُ أُولُو النِّباطِ (١) [ ن ث ط ] . (النَّْطُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ . وقال ابنُ دُرَيْدِ: هُوَ (غَمْزُك الثَّىءَ بِيَدِكَ عَلَى (١) شرح أشعار الهذليين ١٢٦٧ والعباب . الأَرْضِ حَتَّى) يَثْبُتَ و(يَطْمَئِنَّ)، وهُوَ الصَّحِيحُ، وقَدْ نَشَطَهُ ، أَىْ غَمَزَهُ بِيَدِهِ . (و) النَّغْطُ : (النَّبَاتُ) نَفْسُه (حِينَ يَصْدَعُ الأَرْضَ) ويَظْهَرُ . (و) النَّيْطُ : (سُكُونُ الثَّىءِ، كالتُّغُوطِ ، بالفَّمِّ)، وقَدْ نَشَطَ نَشْطاً رمـ ونُشُوطاً . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: النَّقْطُ: (الإِثْقَالُ)، ومنه خَبَرُ كَعْبٍ الأَحْبَارِ: ((إِنَّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ لَمّا مَدَّ الأَرْضَ مادَتْ، فَثَنَطَهَا بالجِبَال)) أَى شَقَّها فصَارَت كالأَوْتَادِ لها . ((ونَشَطَها بالآ كامٍ فَصارَتْ كالمُثْقِلاتٍ لَهَا » الكَلِمَةِ الأُولَى بِتَقْدِيمِ الثّاءِ على النّون ، والثّانِيَةُ بِتَقْدِيمِ النُّونِ عَلَى الثاءِ . قال الأَزْهَرِىّ : فَرِقَ ابنُ الأَعْرَابِىّ بَيْنَ النَّنْطِ والنَقْطِ ، فَجَعَلَ النَّنْطَ شَقَّا، وجَعَلَ النَّيْطَ إِثْقَالاً، وهما حَرْفَانِ غَرِيبَانِ ، ولا أَدْرِى أَعَرَبِيّانِ أَمْ دَخِيلانِ؟ (و) النَّيْطُ: (خُرُوجُ) النَّبَاتِ ١٣٥ نحط نحط (والكَمْأَةِ مِنَ الأَرْضِ) ، وقَدْ نشطت الأَرْض ، أَىْ صدعَتَّ (١) قالَهُ اللَّيْثُ . (والتَّنْشِيطُ: التَّسْكِينُ)، نَقَلَه الصّاغَانِىّ . [ ن ح ط ] . (نَحَطَ يَنْحِطُ نَحِيطاً)، أَیْ (زَفَرَ زَفِيرًا)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ لِأَسِى سَهْمِ الهُذَلِىّ: مِنَ المُرْبَعِينَ ومِنْ آزِلِ إِذَا جَنَّهُ اللَّيْلُ كالنَّاحِطِ (٢) وقال غَيْرُه: النَّحِيطُ : شِبْهُ الزَّفِيرِ. (والناحطُ: مَنْ يَسْعُلُ شَدِيدًا) (و) النَّحَّطُ، (كَشَدَّادِ: المُتَكَبِّرُ) الَّذِى يَنْحِطُ من الغَيْظِ، قال * وزادَ بَغْىُ الأَنِفِ النَّحّاطِ (٣). (١) فى العباب: وقالَ الليث: النَّفْطُ: خُرُوج الكَمْأة من الأرضِ ، والنباتِ إذا صّدّع الأرضَ فظهر. وفى اللسان: الَّشَط: خُروج النبات والكماة من الأرض. والَّشْط النباتُ نفسه حين يصدع الأرض ويظهر )) (٢) شرح أشعار الهذليين : ١٢٩٠، واللسان، والصحاح والعباب، والجمهرة: ١ /٢٣١، ١٧٣/٣:٠٢٦٤ وانظر مادة (ربع) . (٣) ديوان رؤبة ٨٦ واللسان، والعباب وفيه ((وقال رؤبة)) والرواية فى الديوان والعباب : * وسارَ بَغْىُ الآزِفِ النَّحـاطِ (و) قال ابنُ سِيدَه : النُّحَاطُ، (كغُرَابٍ: تَرَدُّدُ البُكَاءِ فِى الصَّدْرِمِنْ غَيْرِ أَنْ يَظْهَرَ)،أَو هُوَ أَشَدُّ الْبُكَاءِ ، (كالنَّحْطِ ) بالفَتْحِ (والنَّحِيطِ)، كأَمِيرٍ. (و) قال اللَّيْثُ: (النَّحْطَةُ: دَاءُ فى صُدُورِ الخَيْلِ والإِل ) لا تَكادُ تَسْلَمُ منه، ( وهى مَنْحُوطَةٌ ومُنْحَطَةٌ ، كمُكْرَمَةٍ)، عن النَّضْرِ بنِ شُمَيْلٍ . وفى بَعْضِ الأُصُولِ: كمُعَظّمَةٍ . ( والنَّحْطُ: الزَّجْرُ عِنْدَ المَسأَلَةَ ) ، كالنَّحِيطِ . (و) النَّحْطُ : (صَوْتُ الخَيْلِ مِنَ الثِّقَلِ والإِعْيَاءِ) ، يَكُونُ بَيْنِ الصَّدْرِ إِلَى الحَلْقِ ، ( كالنَّحِيطِ) . (و) فى المُحْكَمِ: النَّحْطُ: (تَنَفُّسُ القَصَّارِ حِينَ يَضْرِبُ بِثَوْبِهِ الحَجَرَ) لِيَكُونَ أَرْوَحَ لَهُ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: النَّحِيطُ: صَوْتٌ مَعَهُ تَوَجّعٌ . وقِيلَ : هُوَ صَوْتٌ شَبِينَهُ بِالسُّعَالِ . ١٣٦ نخط نخط وشَاةٌ نَاحِطُ: سَعِلَةٌ، وبهانَحْطَةٌ . وقال ابنُ دُرَيْدِ : يُسَبُّ الرَّجُلُ إِذا صاحَ أَوْ سَعَلَ فِيُقَالُ : نَحْطَةٌ . والنَّحِّطُ، كرُكْعٍ: هم الَّذِينِ يَزْفِرُونَ من الحَسَدِ . نَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ، وبه فُسِّرَ قَوْل رُوِيَةَ : . وأَنَّ أَدْواء الرِّجالِ النُّخَطِ (١). [ ن خ ط ] . (نَخَطِ إِلَيْهِم)، أَىْ (طَرَأْ عَلَيْهِم). ويُقَالُ: نَعَرَ إِلَيْنَا، ونَخَطَ عَلَيْنَا ، ومِنْ أَيْنِ نَعَرْتَ ونَخَطْتَ، أَىْ مِنْ أَيْنَ طَرَّأْتَ عَلَيْنَا . (و) نَخَطَ (المُخَاطَ) مِنْ أَنْفِهِ : (رَمَاهُ)، مِثْلُ مَخَطَهُ ، ( كَانْتَخَطَهُ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ. وأَنْشَدَ قَوْلَ ذِى الرَّمَّةِ: وأَجْمَالٍ مَيِّ إِذْ يُقَرِّبْنَ بَعْدَما نَخَطْزَةُّ بِذِبَّانِ المَصِيفِ الأَزَارِقِ (٢) قُلْتُ: ويُرْوَى: ((وُخِطْنَ))، أَى (١) الديوان ٨٤ والعباب، وبعده . مَكَانَها من شامِت وغُبَّطٍ - (٢) الديوان ٤٠٤ واللسان والصحاح والعباب. ◌ُدِغْنَ فَيَقْطُرُ الدَّمُ. قال الصّاغَانِىّ: وهُذِهِ هِىَ الرِّوَايَة الصَّحِيحَة، والمُعَوَّلُ عَلَيْها . (و) نَخَطَ (به نَخِيطاً: سَمَّع بِه وشَتَمَه) ، نَقَلهُ ابنُ عَبّادٍ . (و) نَخَطَ (عَلَىَّ: بَذَخَ وَتَكَبَّر) ، نَقَلَهُ ابنُ عَبّادٍ أَيْضاً . (والنُّخْطُ ، بالضَّمِّ: النَّاسُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهُوَ قَوْلُ ابْنِ دُرَيْدٍ (ويُفْتَحُ) ، عن ابنِ الأُغْرَابِىّ . (يُقَالُ: ما أَدْرِى أَىُّ النُّخْطِ هُوَ؟» ، أَىْ أَىُّ النّاسِس، ورَوَاه ابنُ الأَعْرَابِىِّ بالفَتْحِ، ولَمْ يُفَسِّرْه، ورَدَّ ذُلِكَ ثَعْلَبٌ فقَالَ: إِنَّمَا هُوَ بالضَّمِّ. (و) النُّخْطُ، بالضَّمِّ: (النُّخَاعُ)، وهو الخَيْطُ الَّذِى فِى القَفَا . (و) النُّخْطُ: السُّخْدُ، وهُوَ (: المَاءُ الَّذِى فى المَشِيمَةِ، فإِذا اصْفَرَّ فصَفَقٌ (١) وصَفَرٌ) وصُفَارٌ، وقد ذُكِرَ فى ((ص ف ر)). (١ (في نسخة من القاموس المطبوع : ((فصُفُقٌّ وصُفُرٌ)). ١٣٧ نحط نسط (و) النُّخُطُ، (بضَمَّتَيْن، لا حَرُّكَّع، كَما تَوَهَّمَ الأَزْهَرِىُّ: الَّلَاعِبُون بالرِّمَاحِ شَجَاعَةً وبَطَالَةً )، عن ابن الأَعْرَابِىّ ، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ هُكَذَا فى التكملة ، والَّذِى ذَكَرَه الأَزْهَرِىّ فى تَرْكِيب ((م خ ط )). رَادًّا به على اللَّيْكِ فى قَوْلِ رُوَّبَةً : * وأَنَّ أَدْواءَ الرِّجَالِ المُخَّطِ(١). # قال : والَّذِى رَأَيْتُه فى شِعْرِرُؤُّبَةً * وأَنَّ أَدْوَاءَ الرِّجَالِ النُّخَّط # بالنون ، ولا أَعرِفِ المُخَّط بالمِيمِ على ما فَسَّرِهِ اللَّيْث، ثم قَال : وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : النُّخَّطُ : الْلَاعِبُون بالرُّمَاحِ شَجاعةً، كأَنَّهُ أَراد الطَّعَانِين فى الرِّجال. هذا كَلامُ الأَزْهَرِىّ. قال الصّاغَانِىّ: أَمَّا اللَّيْثُ فقد حَرَّفَ الرِّوَايَة. وأَمَّا الأَزْهَرِىّ فقد أرسلَ الكَلامَ على عَوَاهِنه، وعَدَل عن سواءِ الثُّغْرَةِ، والرِّوَايَةُ ((النُّحَّطُ)) بالنُّونِ والحَاءِ (١) الديوان ٨٤ واللسان ، والرواية فى الديوان ((النُّحَّطِ)) بالحاء المهسلة. المُهْمَلَةِ لا غَيْرُ ، من النَّحِيطِ ، وهو الزَّفِيرُ من الحَسَدِ . وقولُه حِكَايَةً عَنِ ابنِ الأَعْرَابِىّ: النُّخَّط : الَّلَاعِبُونَ بالرِّمَاح. الصَّوابُ النُّخُطُ، ((بضمتين))، كما ذَكَرْتُ، وكما ذَكَرَ هُوَ أَيْضاً فى هذا التَّرْكِيب . (و) من المَجَازِ : (انْتَخَطَهُ) ، أَىْ ( أَشْبَهَهُ )، كامْتَخَطَهُ ، قاله ابنُ عَبَادٍ . وقال ابنُ فارِسٍ : أَى رَمَى به من أَنْفِه، مِثْلُ نَخَطَهُ، قال : وكَأَنَّ هذا من الإِبْدَال ، والأُصْلُ المِیم [] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : [ ن خ ر ط ] النِّخْرِطُ ، بالكَسْرِ ، أَهْمَلَه الجَمَاعَةِ . وقال ابنُ دُرَيد : هو نَبْتٌ ، وليس بِثَبَت . [ ن س ط ] (النَّسْطُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىِّ. وقالٍ ابنُ دُرَيْدٍ : هو (كالمَسْطِ )، بالمِيمِ ، (فى المَعَانِى الثَّلاَثَةِ الأُولَى) الَّتِى تَقَدَّمَ ذِكْرُها. (و) عن ابنِ الأَعْرَابِىّ: ١٣٨ قشط نشط النُّسُطُ ، ( كعُنُقِ : الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُون أَوْلادَهَا)، أَى النُّوق (إِذا تَعَسَّرَ ولادُهَا) . قال الأَزْهَرِىُّ: والنُّون فيه مُبْدَلَةٌ من المِيمِ، وهُوَ مِثْلُ الْمُسُطِ . [ ن ش ط ] . (نَشِطَ، كسَمِع، نَشَاطاً، بالفَتْحِ، فَهُوَ نَاشِطٌ ونشِيطٌ : طابَتْ نَفْسُهُ لِلْعَمَلِ وغَيْرِهِ)، قاله اللَّيْتُ (كَتَنَشَّطَ) لأَمْرِ كَذا . والنَّشَاطُ : ضِدُّ الكَسَلِ، يَكُونُ ذُلِكَ فى الإِنْسَانِ والدََّبَّةِ. يُقَال : رَجُلُ نَشِيطٌ ، أَى طَيِّب النَّفْس، ودَابَّةٌ نَشِيطَةٌ . (و) نَشِطَت (الدَّابَّةُ: سَمِنَتْ. وأَنْشَطَهُ) الكَلَأُ: أَسْمَنَهُ . (و) يُقَالُ: نَشِطَ إِلَيْهِ فهو نَشِيطٌ ، و(نَشَّطَهُ تَنْشِيطاً)، وأَنْشَطَهُ ، وهُذِهِ عن يَعْقُوبَ . (وأَنْشَطَ) الرَّجُلُ: (نَشِطَ أَهْلُه، أَوْ دَوابُّه، فهو مُنْشِطُ ونَشِيطٌ) . (و) يُقَالُ: (رَجُلٌ مُتَنَشِّطٌ)، إِذا كانَتْ (له دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا، وإِذا سَنِْمَ) الرُّكُوبَ (نَزَلَ عَنْهَا). ويُقَالُ أَيْضاً: رَجُلٌ مُنْتَشِطٌ ، من الانْتِشاطِ ،إِذا نَزَلَعن دَابَّتِهِ من طُولِ الرُّكُوبِ، ولا يُقَالُ ذُلِكَ للرَّاجِلِ ، قالَهُ أَبو زَيْدٍ . (ونَشَطَ من المَكَانِ يَنْشِطُ: خَرَجَ)، وكَذَلِكَ إِذا قَطَعَ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ . (و) نَشَطَ (الدَّلْوَ) من البِرِ ، من حَدِّ نَصَرَ وضَرَبَ: ( نَزَعَها) وجَذَبَهَا من البِيُّرِ صُعُدًا (بِغَيْرٍ) قامَةٍ ، أَىْ (بَكَرَةٍ) ، فإِذَا كانَ بِقَامَةٍ فُهُوَ الَتْحِ . (و) من المَجَازِ: نَشَطَت (الحَيَّةُ تَنْشُطُ وتَنْشِطُ)، من حَدِّ نَصَرَ وضَرَبَ نَشْطاً: لَدَغَتْ و(عَضَّتْ بِنَابِها، كأَنْشَطَت) . وفى حَدِيثٍ أَبِى المِنْهَالِ - وذَكَرَ حَيّاتِ النّارِ وعَقَارِبَها - فقالَ: ((وإِنَّ لها نَشْطاً ولَسْباً)». وفى رِوَايَةٍ: ((أَنْشَأْنَ بِهِ نَشْطاً)) أَىْ لَسْعاً بسُرْعَةٍ واخْتِلاسِ، وأَنْشَأْن بِمَعْنَى طَفِقْنَ وأَخَذْنَ . ١٣٩ نشط نشط (و) نَشَطَ (الحَبْلَ، كَنَصَّرَ)، يَنْثُطُه نَشْطاً : (عَقَدَهُ) وَشَدَّهُ، (كنَشّطَه) تَنْشِيطاً، (وأَنْشَطَه) إِنْشاطاً: (حَلَّهُ). ويُقَال: نَشَطْتُ (١) العَقْدَ ، إِذا عَقَدْتَهُ بِأَنْشُوطَةِ ، وهُذا نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ عن أَبي زَيْدٍ. وأَنْشَطَ الْبَعِيرَ: حَلَّ أُنْشُوطَتَهُ. (و) أَنْشَطَ (العِقَالَ: مَدَّ أَنْشُوطَتَهُ) فانْحَلَّ ، وكذَلِكَ الحَبْلُ إِذا مدَدْتَهُ حَتَّى يَنْحَلَّ، قِيلَ: قَدْ أَنْشَطْتَهُ . (و) أَنْشَطَ (الثَّىَ: اخْتَلَسَهُ)، هُكَذَا فى سائر النَّسَخِ. والصَّوابُ فى هُذَا انْتَشَطَ الشّيءَ، أَىْ اخْتَلَسَهُ . قال شَمِرٌ: انْتَشَطَ المالُ المَرْعَى والكَّلَأَ: انْتَزَعَهُ بِالأَسْنَانِ کالاختلاسِ . (و) أَنْشَطَهُ: (أَوْثَقَهُ)، هُكَذَا فِى النِّسَخِ ، وقَدْ تَقَدَّمَ آنِفاً أَنّ النَّشْطَهو الإِيثاقُ، والإِنْشاطُ هو الحَلُّ، فإِنْ صَحَّ ما ذَكَرَهُ المُصَنِّف فَيَكُونُ هُذا من بابِ الأُضْدادِ ، فَتَأَمَّلْ . (١) فى مطبوع التاج: ((نطشت)) والمثبت من الان. (والنّاشِطُ: الثَّوْرُ الوَحْشِىُّ) الَّذِى (يَخْرُجُ مِن أَرْضِ إِلَى أَرْض)، أَوْ مِن بَلَدٍ إِلى بَلَدٍ . قال أُسَامَةُ الْهُذَلِىّ: وإِلَّ النَّعَامَ وحَفَّانَهُ وطَغْيَا مِنَ اللَّهَِ النّاشِطِ (١) وكَذَلِكِ الحِمَارُ . وقال ذُو الرُّمَّة : أَذاكَ أَمْ نَمِشْ بالوَشْىِ أَكْرُعُهُ مُسَفَّعُ الخَدِّ هَادِ نَاشِطٌ شَبَبُ (٢) (و) قَولُه تَعَالَى: (﴿والنَّاشِطاتِ نَشْطاً﴾ (٣) أَى النُّجُومِ تَنْشِطُ من بُرْجٍ إِلَى) بُرْجٍ (آخَرَ) كَالثَّوْرِ الناشِطِ. مِنْ بَلَدِ إِلى بَّلَدِ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىِّ. وقال ابنُ دُرَّيْدٍ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ : تَنْشِطُ من بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ . وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هِىّ النُّجُومُ تَطْلُحُ ثُمَّ تَغِيِبُ. (أَوِ ) النّاشِطَاتُ : (المَلائِكَةُ) . رُوِىَذُلِكَعنِ ابْنِ عَبّاسٍ وابْنِ مَسْعُودٍ . وقال الفرّاء (١) شرح أشعار الهذليين ١٢٩٠، واللسان والصحاح والعباب وانظر المواد (حفف ، لهق ، طغى) . (٢) الديوان ١٧ واللسان والصحاح والعباب، والمقاييس ٥ /٤٢٦ وأنظر مادق (شبب:، نمش) والرواية فى الديوان والعباب : (( غاد ناشط )» (٣) سورة النازعات : الآية ٢. ١٤٠