النص المفهرس

صفحات 101-120

مـ ط
مرط
(و) قال ابنُ دُرَيْد: (أَمْرَطَتِ
النِّخْلَةُ)، إِذا (سَقَطَ بُسْرُها)، ونَصُّ
الجَمْهَرَةِ: أَسْقَطَتْ بُسْرَها غَضَّا،
(وهِىَ مُمْرِطٌ، ومُعْتَادَتُهَا مِمْرَاطٌ)،
وهو مَجازٌ تَشْبِيهاً بالشَّعرِ .
(و) قال غَيْرُه: أَمْرَطَتِ (النَّاقَةُ)،
إِذا (أَسْرَعَتِ وتَقَدَّمَتْ)، مِنْ مَرَطَ ،
إِذا أَسْرَعَ، فهى مُسْرِطٌ ومِعْرَاطٌ ،
ولَيْس بِثَبَتٍ .
وقال ابنُ دُرَيْدٍ : أَمْرَطَتِ النَّاقَةُ
وَلَدَها : أَلْقَتْهُ لَغَيْرٍ تَمَامٍ ولا شَعرَ
عَلَيْه، (وهى مُمْرِطٌ، و) إِنْ
كانَ ذُلِكَ عادَتَها فهِىَ ( مِمْرَاطٌ )
أَيْضاً . وفى عِبَارَةِ المُصَنِّفِ نَقْصُ
ومَحَلُّ تَأَّمَّل .
(و) أَمْرَطَ (الشَّعرُ: حَانَ لَهُ
أَنْ يُمْرَطَ )، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ .
( ومَرَّطَ الثَّوْبَ تَمْرِيطاً: قَصَّرَ
كُمَّيْهِ ، فجَعَلَهُ مِرْطاً ) .
(و) مرَّطَ (الشَّعرَ) تَمْرِيطاً: (نَتَفَهُ).
(وَامْتَرَطَهُ) من يَدِهِ: (اخْتَلَسَه،
أَو ) امْتَرَطَ ما وَجَدَهُ، إِذا (جَمَعَهُ) ،
كمَرَّطَهُ .
(وَتَمَرَّطَ الشَّعرُ)، هُوَ مُطَاوِعُ
مَرَّطَهُ تَمْرِيطاً .
( وَأَمَّرَطَ، كَافْتَعَل)، وفى النَّكْمِلَة
كَانْفَعَلَ: مُطَاوِعُ مَرَطَهُ مَرْطاً : (تَسَاقَط
وتَحَاتَّ). وفى حَدِيثِ أَبِى سُفْيَان :
((فاءَّرَطَ قُذَذُ السَّهْمِ)) أَى سَقَطَ رِيشُه.
وتَمَرَّطَتْ أَوْبَارُ الإِلِ : تَطايَرَتْ
وتَفَرَّقَتْ. وتَمَرَّطَ الذِّئْبُ، إِذا سَقَطَ
شَعرُهُ وَبَقِى عليه شعرٌ قَلِيلٌ.
(ومَارَطَهُ) مُمَارَطَةً ومِرَاطاً: (مَرَّطَ
شَرَهُ وخَدَشَه). قال ابنُ هَرْمَةً يَصِفُ
ناقَتَهُ :
تَفُوقُ بعَيْنَىْ فَارِكِ مُسْتَطَارَةٍ
رَأَتْ بَعْلَها غَيْرَى فِقَامَتْ تُمَارِطُهْ (١)
[] وقما يُسْتَدْرَكُ عليه:
شَجَرَةٌ مَرْطَاءُ : لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا
وَرَقٌ .
والمُرَيْطَاءُ : الرِّباط .
(١) العباب .
١٠١

مرط
مسط
وفَرَسُ مَرَطَى ، كجَمَزَى : سَرِيعٌ
وكَذَلِكَ النَّاقَةُ :
،
والمُرُوطُ: سُرْعَةُ المَشْىِ والعَدْوِ .
ورَوَى أَبوتُرَابٍ عن مُدْرِكِ الجَعْفَرِىّ:
مَرَطَ فُلانٌ فُلاناً، وهَرَدَهُ ، إِذا آذاه
والمِمْرَطَةُ: السَّرِيعَةُ من النُّوقِ ،
والجَمْعُ مَمَارِطُ، وأَنْشَدَ أَبو عَمْرٍ و
للدُّبَيْرِىّ :
قَوْدَاء تَهْدِى قُلُصاً مَمَارِطَا
يَشْدَخْن بِاللَّيْلِ الشُّجَاعَ الخَابِطَا(١)
الشُّجَاعُ: الحَيَّةُ الذَّكَرُ. والخابطُ :
النّائِمُ .
ويُقَالُ لِلْفَالُوذِ: العِرِ طْرَاطُ
والسِّرِطْراطُ ، كما فى اللّسان .
وسَهْمٌ مَارِطٌ: لارِيشَ لَهُ، وسِهامٌ
مُرْطٌ ومَوَارِطُ، [وأَمْرَاطٌ] (٢) كما فى
الأساس .
وحَرْمَلَةُ بنُ مُرَيْطَةَ، ذَكَرَهُ سَيْفٌ فى
(١) اللسان وانظر مادة (خبط) لدَبّاق الدبيرىّ
وفى مادة (قلص) الثانى وقبله مشطور مختلف.
(٢) زيادة من الأساس .
الفُتَوح، وقال: كان من صَالِحِى
الصَّحَابَةِ . قُلْتُ: هُوَ من بَلْعَدَوِيَّة من
بَنِى حَنْظَلَةَ، وكانَ مع المُهَاجِرِينَ
مع رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم،
وهو الَّذِى فَتَحَ مَنَاذِرَ وتِيرَى(١) ، مع
سَلْمَى بنِ القَيْنِ، فى قِصَّةٍ طَوِيلَةِ .
ويُقَال: ادْرَأَةٌ مَرْطاءُ: لا شَعَرَ عَلَى
رَكَبِها وما يَلِيهِ ، قاله ابنُ دُرَيْدٍ .
[ مُ س ط ] .
(مَسَطَ النّاقَةَ) يَمْسُطُها مَسْطاً :
( أَدْخَلَ بَدَهُ فى رَحِمِهَا فَأَخْرَجَ) وَثْرَهَا،
وهو (ماءُ الفَحْلِ) يَجْتَمِعُ فِى رَحِمِها،
وذُلِكَ إِذا كَثُرَ ضِرَابُهَا ، قاله أَبُوزَيْدٍ .
ونَقَلَ الجَوْهَرِىُّ عن ابنِ السِّكِيتِ ،
يُقَالُ الرَّجُلِ إِذَا سَطَا على الفَرَس
وغَيْرِهَا .. أَىْ أَدْخَلَ يَدَهُ فِى ظَبْيَتِها
فَأَنْقَى رَحِمَها فَأَخْرَج ما فِيها -: قد
مَسَطَهَا يَمْسُطُها مَسْطاً: قال: وإِنَّمَا
(يُفْعَلُ) ذُلِكَ ( إِذا نَزَا عَلَيْهَا)، ونَصّ
الصّحاح: على الفَرَسِ الكَرِيمِ
(١) فى مطبوع التاج: ((بترى)) والمثبت من معجم
البلدان ( تيرا) و(مناذر) .
١٠٢

مسط
مسط
(فَحْلٌ لَنْيِمٌ) . وقال اللَّيْثُ : إِذا
نَزَا عَلَى الفَرَسِ الكَرِيمَةِ حِصَانٌ
لَشْسِمٌ أَدْخَلَ صاحِبُهَا يَدَهُ، فخَرَطَ مَاءَهُ
مِنْ رَحِيِها. قال: مَسَطَها ، وَمَصَتَهَا ،
[وَمَسَاهَا] (١) قال: وكَأَنَّهُم عاقَبُوا بَيْنَ
الطَّاءِ والتّاءِ فى المَسْطِ والمَصْتِ.
(و) مَسَطَ (المِعَى: خَرَطَ ما فِيه
بإِصْبَعِهِ ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن ابن
السِّكِّيت، وكَذَلِكَ مَصَتَ، وقد
تَقَدَّم .
۔
۔
( و) مَسَطَ (الثَّوْبَ) يَمْسُطُهُ مَسْطاً:
(بَلَّهُ ثُمَّ خَرَطَهُ بِيَدِهِ) وحَرَّكَهُ
( لِيَخْرُجَ مَاوُّه) ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ .
(و) مَسَطَ (السِّقاءَ: أَخْرَجَ ما فِيهِ
مِن لَبَنٍ خَائِرٍ بَإِصْبَعِهِ)، قاله ابنُ
فارس .
(و) مَسَطَ (فُلاناً: ضَرَبَهُ بالسِّيَاطِ )
عن ابنِ عَبّادٍ .
(والمَاسِطُ: المَاءُ المِلْحُ يَمْسُطُ
الْبُطُونَ) ، نقَلَه الجَوْهَرِىّ .
(و) مَاسِطٌ: اسْمُ (مُوَيْه مِلْح)
(١) زيادة من اللسان والنقل عنه .
حَبِيثٍ ( لِبَنِى طُهَيَّةَ) فى بِلادٍ بَنِى
تَمِيمٍ إِذا شَرِبَتْهُ الإِلُ مَسَطَ بُطُونَها(١).
(و) المَاسِطُ: (نَبَاتٌ صَيْفِىٌّ إِذا
رَعَتْهُ الإِبِلُ مَسَطَ بُطُونَها فِخَرَطَها)،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، أَىْ أَخْرَجَ ما فِى
بُطُونِهَا. قال جَرِيرٌ .
يا ثَلْطَ حَامِضَةٍ تَرَوَّحَ أَمْلُها
مِنْ مَاسِطِ وتَنَذَّتِ القُلّهَا(٢).
ويُرْوَى هُذَا الْبَيْتُ :
يا ثَلْطَ حَامِضَةٍ تَرَبَّعِ مَاسِطاً
مِنْ وَاسِطٍ وتَرَبَّع القُلّمَا(٣)
(و) المَسِيطُ، (كَأَمِيرٍ: الماءُ
الكَدِرُ) يَبْقَى فى الحَوْضِ ،
(كالمَسِيطَة:)، كما فى الصّحاح،
وأَنْشَدَ للرّاجِزِ :
يَشْرَبْنَ ماءَ الأَجْنِ والضَّغِيطِ
ولا يَعَفْنَ كَدَرَ المَسِيطِ (٤)
(١) فى مطبوع التاج («مسطت بطونها)) والمثبت من اللسان.
(٢) ديوانه ٥٤٢ والنقائض ٣٩ واللسان والعباب ((عن
ماسط )) والجمهرة: ٢٨/٣ باختلاف، ومعجم البلدان
(ماسط) ومادة (ثلط) وهو يهجو البعيد .
(٣) اللسان وهي رواية مادة ( ثلط ) .
(٤) اللسان، والصحاح والعباب، والمقاييس : ٣٢٠/٥
ومادة ( ضغط ) .
١٠٣

مسط
مشط
وقال أبو زَيْدِ: الضَّخِيطُ: الرَّكِيَّة
تَكُونُ إِلى جَنْبِهَا رَكِيَّةٌ أُخْرَى فَتَحْمَأُ
وَتَنْدَفِنُ فِيُنْتِنُ ماوُّهَا وَيَسِيلُ ماوُّهَا إِلَى
مَاءِ العَذْبَةِ فَيُفْسِدُه، فتِلْكَ الضَّغِيطُ
والمَسِيطُ .
( و) المَسِيطُ: (الطِّينُ)، عن
كُرَاع، قال ابنُ ثُمَيْلٍ : كُنْتُ أَمْشِى
مع أَعْرَابِىّ فى الطِّينِ، فقال: هذا
المَسِيطُ ، يَعْنِى الطَّينَ .
(و) عَنِ ابنِ الأَعْرَابِّ: المَسِيطُ (فَحْلٌ
لا يُلْقِحُ)، وكَذَلِكَ المَلِيخُ، والدَّهِينُ.
(و) المَسِيطَةُ ( بهَاءِ: الْبِمُرُ العَذْبَةُ
يَسِيلُ إِلَيْهَا مَاءُ) الْبِسْر ( الآجِنَّةِ
فَيُفْسِدُها ) .
(و) قال أَبُو عَمْرٍو: المَسِيْطَةُ :
(الماءُ يَجْرِى بَيْنَ الحَوْضِ وَالبِرِ
فيُنْتِنُ)، وأَنْهَدَ :
ولاطَحَتْهُ حَمْأَةٌ مَطائِطُ
يَمُدَّها مِنْ رِجْرِجٍ مَسَائطُ (١)
( و) قال أَبُو الغَمْرِ: (الوَادِى السائلَ
بِمَاءٍ قَلِيلٍ) مَسِيطَةٌ ، حَكَاهُ عنهِ
(١) اللسان ، والعباب .
يَعْقُوبُ، ونَصُّه : بِسَيْلٍ صَغِيرٍ ، كما
فى الصّحاح ( وأَقَلُّ من ذُلِكَ مُسَيِّطَةٌ ،
مُصَغًَّا)، ونَصُّ الصّحاح: وأَصْغَرُمِنْ.
ذُلِك [مُسَيِّطٌ] (١).
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه :
المَسِيطَةُ، كسَفِينَةٍ : مَا يَخْرُجُ من
رَحِمِ النّاقَةِ من القَذَى إِذا مُسِطَتْ .
[ م ش ط ].
(المشْطُ مُثَلَّثَة) الأَوّلِ، وحَكَى
جَمَاعَةُ التَّثْلِثَ فِى شِينِهِ أَيْضاً ،
كما نَقلَهُ شَيْخُنَا عن شُرُوحِ الشِّفَاءِ ،
قالَ : وعِنْدِى فيه نَظَرٌ، وأَنْكَرَ ابنُ
دُرَيْدِ المِشْطَ، بالكَسْرِ، واقْتَصَرَ
الجَوْهَرِىُّ على الضَّمِّ وهو أَفْصَحُ
لُغَاتِهِ. (و) من لغاتِهِ: المَشِطُ ( کگَتِف ،
و) قال الكِسَائِىّ: المُشُطُ، مِثَالُ (عُنُقِ.
و) عن أَبِىِ الهَيْثَمِ وَحْدَهُ: المُشُطُّ ،
مِثالُ (عُثُلُّ)، وأَنْشَدَ :
قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِى غَنِيَّنَا عَنْكُمْ
إِنَّ الْغَنِىَّ عَنِ المُثُطِّ الأَفْرَعُ(٢)
(١) زيادة من الصحاح.
(٢) اللسان والتكملة والعباب.
١٠٤
٠
.

مشط
مشط
( و) قال ابنُ بَرّىّ: ومن أَسْمائهِ
المِمْشَطُ ، مِثَالُ (مِنْبَرٍ) والمِكَدُّ ،
والمِرْجَلُ، والمِسْرَحُ، والمِثْقَا،
((بالقَصْرِ والمَدِّ)) والنَّحِيتُ،
والمُفَرَّجُ، كُلُّ ذُلِكَ (آلَةٌ يُمْتَشَطُ )
أَىْ يُسَرَّحِ (بِهَا) الشَّعرُ .
..
(ج: أَمْشَاطٌ)، كعُنُقٍ وأَعْنَاقٍ ،
وقُفْلٍ وأَقْفَالٍ ، وكَتِفٍ وأَكْتَافٍ ،
(ومِشَاطٌ)، بالكَسْرِ ، مِثْلُ سُلُبٍ
وسِلاَبٍ. أَنْشَد ابنُ بَرّىّ لسَعِيد بنِ
عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنِ حَسّان :
قَدْ كُنْتُ أَغْنَى ذِى غِنَى عَنْكُمْ كَما
أَغْنَى الرِّجالِ عن المِشَاطِ الأَفْرَعُ (١)
قلتُ : وقال المُتَنَخِّلُ :
كأَنَّ على مفَارِقِهِ نَسِيلاً
مِنَ الكَّانِ يُنْزَعُ بالمِشَاطِ(٣)
٠٠٠٠٠٫٠
(و) المُشْطُ (بالضِّمِّ: مِنْسَجٌ يُنْسَجُ
بِهِ مَنْصُوباً). يُقَالُ: ضَرَبَ النَّاسِجُ
بِمُشْطِهِ وأَمْشَاطِهِ، . وهو مَجازٌ .
(١) اللسان.
(٢) شرح أشغار المثليين (( ١٢٦٧)» والعباب.
(و) المُشْطُ : (نَبْتُ صَغِيرٌ، ويُقَالُ
له مُخْطُ الذِّئْبِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ ،
ولَيْس فيه الواو ، زاد فى اللسان : له
جِرَاءٌ كَجِرَاءِ القِّاءِ.
(و) فى التَّهْذِيب والصّحاح:
المُشْطُ : (سُلاَمَيَاتُ ظَهْرِ القَدَمِ)، وهى
الْعِظَامُ الرِّقَاقُ المُفْتَرِشَةُ على القَدَمِ
دُونَ الأُصَابِعِ، يُقَالُ: انْكَسَرَ مُشْطُ
قَدَمِهِ ، وقامُوا عَلَى أَمْشَاطِ أَرْجُلِهِم ،
وهو مَجازٌ .
(و) المُشْطُ (من الكَتِفِ: عَظْمُ
عَرِيضٌ)، كما فى الصّحاح . وفى
التَّهْذِيب: ومُشْطُ الكَتِفِ : اللَّحْمُ
العَرِيضُ .
(و) المُشْطُ: (سِمَةٌ للإِيلِ) على
صُورَةِ الْمُشْطِ . قال أَبُوْ عَلِىّ:
تَكُونُ فى الخَدِّ والعُنُقِ والفَخِذِ . قال
سِيبَوَيهِ: أَمَا المُشْطُ والدَّلْوُ والخُطَّافُ
فإِنّمَا يُرِيدُ أَنَّ عَلَيْهِ صُورَةَ هُذِهِ
الاشياء .
(وبَعِيرٌ مَمْشُوطٌ): سِمَتُهُ المُشْطُ .
(و) المُشْطُ : (سَبَجَةٌ) فيها أَفْنَانٌ ،
١٠٥

مشط
مشط
وفى وَسَطِهَا هِرَاءَةٌ يُقْبَضُ عليهـ
وتُسَوَّى بِهَا القِصَابُ ، و( يُغَطَّى بها
الحُبُّ)، أَى الدَُّّ.
(و) المَشْطُ، (بالفَتْحِ: الخَلْطُ) ،
عن الفَرّاءِ: يقال: مَشَطَ بَيْنَ الماء
واللَّبَنِ .
(و) المَشْطُ: (تَرْجِيلُ الثَّعْرِ).
ظَاهِرُهُ أَنَّه من حَدِّ نَصَر، وعليه
افْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ أَيْضاً. وفى المُحْكَمِ
والمِصْبَاح: مَشَطَ شَعرَهُ يَمْشُطُهُ
ويَمْشِطُهُ، مَشْطاً، من حَدَّئْ نَصَرَ
وضَرَبَ ، أَىْ رَجَّلَهُ .
(و) المُشَاطَةُ، (كثُمامَة: ما سَقَطَ
منه) عِنْدَ المَشْطِ، (وقد امْتَشَطَ)،
وامْتَشَطَتِ المَرْأَةُ. ومَشَطَنْهَا المَاشِطَةُ
مَشْطاً، كما فى الصّحاح.
( والمَاشِطَة: التى تُحْسِنُّ المَشْطَ"،
وحِرْفَتُهَا المِشَاطَةُ، بالكَسْرِ)، على
القِيَاس.
(و) مِنَ المَجَازِ: (مَشِطَتِ النّاقَةُ،
كَفَرِحَ) مَشَطاً : (صَارَ عَلَى جَانِبَيْهَا)،
وفى الأَسَاس : جَنْبَيْهَا ( كالأَمْشاطِ من
الشَّحْمِ، كمَشَّطَت تَمْشِيطاً)، كما فى
اللّسَان والأُسَاس.
(و) مَشِطَتْ (يَدُهُ)، إِذا (خَشُنَتْ
مِنْ عَمَلٍ. أَوْ) مَشِطَتْ يَدُهُ، أَى (دَخَلَ
فيها شَوْكٌ ونَحْوُه)، كشَظِيَّةٍ من
الجِذْعِ ، نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، وهو قَوْلٌ
لِلأَصْمَعِىّ . وفى بَعْضِ نُسَخِ المُصَنَّف
لِأَبِى عُبَيْدٍ : مَشِظَتْ يَدُهُ، بالظّاءِ
المُثَالَةِ ، قالِ ابْنُ دُرَيْدِ : وهِىَ لُغَةٌ
أَيْضاً وذَكَرَها الجَوْهَرِىّ هناك، كما
سَيَأْتى .
(وَرَجُلٌ مَمْشُوطٌ: فيه دِقَّةٌ وطُولٌ).
وقال الخَلِيلُ: المَمْشُوطُ : الطَّوِيلُ
الدَّقِيق .
(ويُتَال للمُتَمَلِّق): هو (دائِم
المَشْطِ)، على المَثَلِ .
( والأُمَيْشِطُ كأُمَيْلِخَ: ع) جاءَ
ذِكْرُه فى الشِّعْرِ ، قال ابنُ الرِّقاعِ
فَظَلَّ بِصَحْرَاءِ الأُمَيْشِطِ بَطْنُِهِ
خَمِيصاًيُضَاهِى ضِغْنَ هَادِيَةِ الصَّهْبِ (١)
(١) معجم البلدان (الأميشط) والعباب ورواء:
* وظل بصحراء الأُمَيْشط بَوْمَه ؟
١٠٦
:

مشط
مضط
كذَا فى المُعْجَمِ .
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه :
لِمَّةٌ مَشِيطٌ ، أَىْ مَمْشُوطَةٌ .
والمَشَّاطَةُ: الجَارِيَةُ الَّتِى تُحْسِنُ
المِشَاطَةَ، وقد اسْتَعْمَلَ بَعْضُ الْمُحْدَثِينَ
المَشَّاطَ فى شِعْره فقال :
( لَمْيَاءَ لَمْ تَحْتَجْ لِمَشَّاطٍ »
والمِشْطَةُ : ضَرْبٌ من المَشْطِ ،
كالرِّكْبَةِ والجِدْسَةِ ، نقله الجَوْهَرِىّ .
والمَمْشُوطُ : المَمْشُوقُ .
وبَعِيرُ أَمْشَطُ، مِثْلُ مَمْشُوطٍ .
والمِشْطُ، بالكَسْرِ : قَرْيَةٌ بالمُنُوفِيّة.
ومشطًا: قَرْيَةٌ بالصَّعِيدِ.
والمَشَّاط، ككَتَّانٍ: مَنْ يَعْمَلُ
المُشْطَ .
وابنُ الأَمْشَاطِىّ : مُحَدِّثٌ فَتِيهٌ ،
وهو الشَّمْسُ مُحمَّد بنُ أَحْمَدَ بنٍ حَسَنِ
ابنِ إِسْمَاعِيلَ العِنْتَابِىّ المِصْرِىّ،
أَخَذَ عن الشَّمْسِ ابنِ الجَزَرِىّ، وعنه
السَّخاوِىّ.
[ م ص ط ]
(مَصَطَ) الرَّجُلُ (ما فِى الرَّحِمِ)،
أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللّسَانِ .
وقال الخَارْزَنْجِىّ فى تَكْمِلَةِ العَيْنِ :
أَى (مَسَطَهُ) ..
قُلْتُ: وأَمّا اللَّيْثُ فإِنَّهُ ما ذَكَرَ إِلاَّ
مَسَطَ ومَصَتَ ، كما أَشَرْنَا إِلَيْهِ آنِفاً ،
وكَأَنَّ (مَصَطَ)) على المُعَاقَبَةِ من ((مَصَتَ))
بَيْنَ الطّاءِ والتّاءِ.
[ م ض ط ]
(المُضْطُ ، بالضَّمِّ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ
وصاحِبُ اللّسَان. وقال الكِسَائِىُّ: هى
لُغَةٌ فِى (المُشْط، وتَأْتِى فيه اللُّغَاتُ
المُتَقَدِّمَةُ) من التَّثْلِيثِ وما بَعْدَهُ .
قال الكِسَائِىّ: (هى لُغَةٌ لَرَبِيعَةَ والْيَمَنِ،
يَجْعَلُون الشِّينَ ضادًا) بَيْنَ الشِّين والضّادِ
(غَيْرَ خالِصَةٍ ) ، أَى لَيْسَتْ بضاد
صَحِيحَةٍ، ولاشِينٍ صَحِيحَة . ويَقُولُونٌ
أَيْضاً: اضْطَرٍ (١) لى، مثل اشْتَرِلى، لَفْظاً
ومعنّى ، نقله الصّاغَانِىّ مُكَذَا .
(١) في العباب: ((اضْتَرٍ)) وما هُنّا كالذى في
التكملة (مشط )
١٠٧

مطط
[ م ط ط]
٠
(مَطَّهُ) يَمُطُّه مَطَّا: (مَدَّهُ)، ومنه
حَدِيثُ سَعْدٍ: ((لا تَمُطُّوا باً مِيْنِ))(١).
(و) مَطَّ (الدَّلْوَ) يَمُعُّهِ مَّطَّا:
(جَذَبَهُ). وقال اللِّحْيَانِىّ: مَطَّ
بالدَّلْوِ مَطَّا: جَذَبَ .
(و) يُقَالُ: تَكَلَّمَ فَمَطَّ( حَاجِبَيْه)،
أَى مَدَّهُما .
وَمِنَ المَجَازِ: مَطَّ حاجِبَيْهِ ، (و)
مَطَّ (خَدَّهُ)، إِذا (تَكَبَّرَ)، لكنَأَى
بِجَانِهِ ، وصَعَّرَ خَدَّهُ .
(و) مَطَّ (أَصابِعَهُ: مَدَّهَا مُخَاطِباً
بِها)، أَى كأَنَّهُ يُخَاطِبُ بِها.
(والمَطِيطَةُ، كَسَفِينَةِ: الماءُ) الكَدِرُ
(الخائِرُ) يَبْقَى (فى أَسْفَّلِ الخَوْضِ).
وقِيلَ : هِىَ الرَّدْغَةُ، جَمْعُه مَطَائِطُ .
وقال الأَصْمَعِىُّ: المَطِيطَةُ: المساءُ
فيه الطينُ يَتَمَطَّطُ، أَىْ يَتَلَزَّجُ
ويَمْتَدُّ . وفى حَدِيثٍ أَبِى ذَرُّ: ((إِنّا
نَأُكُلُ الخَطَائِطَ، ونَرِدُ المَطَائِطَ )).
(١) النهاية لابن الأثير (مطط).
وقال حُمَيْدُ الأَرْقَطُ :
فى مُجْلِبَاتِ الفِتَنِ الخَوَابِطِ
خَبْطَ النِّهَالِ سَمَلَ المَطَائِطِ (١)
وهُذا الرَّجَزُ وَقَعَ فى الصّحاحِ: ((سَمَل
المَطِيطِ ))، كَذا وُجِدَ بِخَطِّهِ .
وقال الصّاغَانِىُّ: ولَيْسَ الرَّجَزُ
لِحُمَيْدٍ .
قُلْتُ: والصَّوَابُ أَنَّهُ له ، وأَوْلُه :
، قَدْ وَجَدَ الحَجَّاجِ غَيْرَ قَانِطِ»
( ومُطَيْطَةُ، كجُهَيْنَةٍ: ع)، نَقَلَهُ
الصّاغَانِىّ . وأَنْشَدَ لعَدِىّ بنِ الرِّقَاعِ :
وكَأَنَّ نَخْلاً فى مُطَيْطَةَ نَابِتِاً
بالكِمْعِ بَيْنَ قَرَارِهَا وَحَجَاهَا (٢)
( والمَطَاطُ، كسَحَابٍ: لَمَنُ الإِيلِ
الخَاثِرُ الحَاِضُ) ، عن ابنِ عَبّادٍ ، وهو
القَارِصُ، سُمِّىَ بسه لِأَنَّهُ يَتَمَعَّطُ، أَىْ
يَتَلَزَّحُ وَيَمْتَدُّ .
(١) اللسان، والصحاح، والتكملة والعباب. وفي مطبوع
التاج ((خبط النهار)) والمثيت من المراجع السابقة.
(٢) الطرائف الأدبية ٩٣ والغباب ومادة (كمع) ومادة
( حجا) ومعجم البلدان ( مطيطة).
١٠٨

مضط
مطط
( والمُطَيْطَاءُ، كحُمَيْرَاءَ: التَّبَخْتُرُ).
كما فى الصّحاح . وقال غَيْرُهُ : هو
مَشْىُ النَّبَخْتُرِ .
قال الزَّمَخْشَرِىّ فى الفائق: هومن
المُصَغَّرِ الَّذِى لا مُكَبَّرَ (١) لَهُ.
قال شَيْخُنَا: وقد عَقَدُوا لِمِثْلِهِ باباً،
كمافى الغَرِيبِ المُصَنَّفِ وغَيْرِهِ ، وِثْلُه
الكُمَيْتُ والكُعَيْتُ وغَيْرُ ذُلِكَ .
(و) المُطَيْطاءُ: (مَدُّ الْيَدَيْنِ فى
المَشْىٍ)، كما فِى الصّحاح ، وقال
فى الحَدِيثِ: ((إِذا مَشَتْ أُمَّتِى
المُطَيْطَاءَ، وَخَدَمَتْهُمْ فَارِسُ والرُّومُ، كانَ
بَأْسُهُمْ بَيْتُهُمْ)) هُذِهِ رِوَايَةُ أَبِى عُبَيْدٍ .
ورِوَايَةُ اللَّيْثِ: ((سَلَّط اللهُ شِرَارَهَا عَلَى
خِيَارِها )» .
قُلْتُ : هُكَذَا قَرَأْتُ هُذَا الحَدِيثَ
فى كِتَابِ العِلَلِ، للدَّارَقُطْنِىّ،
( ويُقْصَرُ)، عَنْ كُرَاعٍ ، ورُوِىَ
بالوَجْهَيْنِ فى المَعْنَيَيْنِ عن الأُصْمَعِى
(١) عبارة الفائق: ٣٢/٣: من المصغرات التى لم يستعمل
لمامكبر .
أَيْضاً، كمافى اللِّسَانِ، (كالمَطِيطاءِ)،
بالفَتْحِ والمَدِّ .
(و) من السَجازِ : (التَّمْطِيطُ:
الشَّتْمُ) .
(و) يُقالُ: (تَمَطَّطَ)، أَىْ
(تَمَدَّدَ)، وكَذْلِكَ تَمَطَّى، وهو من
مُحَوَّلِ التَّضْعِيفِ، وأَصْلُهُ تَمَعَّطَ .
وقال الفَرّاءُ فِى قَوْلِهِ تَعالَى : ﴿ثُمَّ ذَهَبَ
إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى﴾ (١) قال: أَى يَتَبَخْتَرُ،
لأَنَّ الظَّهْرَ هو المَطَا، فَيَلْوِى ظَهْرَهُ
تَبَخْتُرًا. قال : ونَزَلَتْ فِى أَبِى جَهْلٍ .
قلْتُ: فحِينَذِ مَحَلَّ ذِكْرِهِ
المُعْتَلُّ، كَمَا سَيِّأْتِى.
وقال أبو عُبَيْدٍ : مَنْ ذَهَبَ بالتَّمَطِّى إِلَى
المَطِيطِ فإِنَّهُ يَذْهَبُ به مَذْهَبَ تَظَنَّيْتُ
من الظَّنِّ ، وتَقَضَّيْتُ مِنَ النَّقَضُّضِ،
وكَذَلِكَ التَّمَطِّى يُرِيدُ التَّمَطُّطَ.
قال الأَزْهَرِىّ: والمَطُّ ، والمَطْوُ،
والمَدُّ، وَاحِدٌ. ويُقَال: مَطَوْتُ، ومَطَطْتُ
بِمَعْنَى المَدِّ .
(١) سورة القيامة، الآية ٣٣.
١٠٩

مظط
معط
لَوَّنَ
(و) تَمَطَّطَ (فى الكَلامِ
فِيهِ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ .
( ومَطْمَطَ) الرَّجُلُ، إِذا (تَوَّانَى فِى
خَطِّهِ أَوْ كَلامِهِ) . نَقَلَه الأَزْهَرِىُّ عن
بْنِ الأَعْرَابِىّ. وقَال ابنُ ذُرَيْدٍ :
مَطْمَطَ فى كَلامِهِ إِذا مَدَّهُ وَوَّلَهُ .
( وتَمَطْمَطَ الماءُ): إِذا (خَثُرَ) ،
نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ. وفى نَصِّ الأَصْمَعِىّ:
تَمَطْمَطَ الماءُ: إِذا تَلَزَّجَ وامْتَدَّ .
(وصَلاً مطَاطٌ ، ككِتَابٍ وغُرَابٍ ،
ومُطَائِطٌ، بالضَّمِّ)، أَى (مُمْتَدٍّ)،
وأَنشد ثَعْلَبٌ :
أَعْدَدْتُ لِلْحَوْضِ إِذا ما نَضَبَا
بَكْرَةَ شِيزَى، ومُطَاطاً سَلْهَبَا (١)
يجوز أن يُعنَى بها ضَلاَ (٢)
البَعِيرِ، وَأَنْ يُعْنَى بِهَا الْبَغِيرُ.
[] ومما يُسْتَدْرَك عليه :
المَطُّ : سَعَةُ الخَطْوِ ، وقَدْ مَطَّ
يَمُطُّ، وَمَطَّ خَطَّهُ وخَطْوَهُ : مَدَّهُ وَوَسَّعَهُ.
(١) اللسان.
(٢) فى مطبوع التاج ((أصلا)) والمثبت من اللسان.
والمَطَائِطُ: مَوَاضِحُ حُفَرٍ (١) قَوَائِمِ
الدَّوابٌ فِى الأَرْضِ، تَجْتَمِعُ فِيها
الرِّدائُ، قاله اللَّيْثُ، وأَنشد :
فَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ نُطْفَةٌ فِى مَطِيطَةِ
من الأَرْضِ فاسْتَقْصَيْنَها بالجَحافِل(٢)
وقال ابن الأَعْرَابِىّ : المُطُطُ ،
بِضَمَّتَيْن : الطُّوَالُ مِن جَمِيعِ الحَيَوَانِ
والمِطْمَاطُ ، بالكَسْرِ : مَوْضِعْ
بالمَغْرِبِ ، إِلَيْهِ نُسِبَ الإِمَامُ الفَقِيهُ
أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمّدُ بِنُ أَبِى القاسِمِ
المِطْماطِىُّ، مِمَّنْ أَخَذَ عنه الإِمَامَ
أَبو عُثْمَانَ الجَزَائِرِىّ ، عُرِفَ بِقَدورَة .
[ مع ط ].
(مَعَطَهُ، كَمَنَعَه)، يَمْعَطُه مَعْطاً :
(مَدَّهُ)، نَقَلَهُ اللَّيْثُ، لُغَةٌ فِى مَغَطَ ،
بالَغَيْنِ. (و) منه: مَعَطَ (السَّيْفَ)
من قِرابِه، إذا (سَلَّهُ) ومَدَّهُ،
( كامْتَعَطَهُ)، نَقَلَه الصّاغَانِىّ. (و)
(١) ضبط اللسان ((حَفْر)) والمثبت ضبط
التكملة والعباب .
(٢) اللسان، والتكملة، والعباب، والأساس ، وفيه وفى
اللسان ( فاستصْفینها )
١١٠

معط
فقط
منه أَيْضاً: ( مَعَطُ فى القَوْسِ)، إِذا
نَزَعَ و (أَغْرَقٌ) . وفى حَدِيثٍ أَبِى
إِسْحَاقَ: ((إِنَّ وَهْرِزَ (١) وَتَّرَ قَوْسَه،
ثُمَّ مَعَطَ فِيهَا، حَتَّى إِذا
مَلأَهَا أَرْسَلَ نُشَّابَتَهُ، فَأَصَابَتْ مَسْرُوقَ
ابنَ أَبْرَهَةَ ))، أَىْ مَدَّ يَدَيْهِ بِهَا.
(و) المَعْط: ضَرْبٌ من النُّكَاحِ.
يُقَالُ: مَعَطَ (المَرْأَةَ)، أَىْ (جَامَعَها)،
قاله اللَّيْثُ .
۔
(و) مَعَطَت النَّقَةُ (بِوَلَدِهَا: رَمَتْ)
بِهِ، نقله الصّاغَانِىّ .
(و) مَعَطَ (الشَّعَرَ) مِنْ رَأْسِ الشّاةِ
مَعْطاً: (نَتَفْهُ)، نقله اللَّيْثُ.
(و) مَعَطَ (بِهَا: حَبَقَ).
(و) مَعَطَهُ ( بحَقِّه : مَطَلَ).
( وَأَبُو مُعْطَةَ، بالضَّمِّ: الذِّئْبُ)،
لِتَمَعْطِ شَعرِهِ ، عَلَمُ مَعْرِفَةٌ ، وإِنْ لم
يَخُصَّ الوَاحِدَ مِنْ جِنْسِهِ، وكَذَلِكَ
أُسَامَةُ، وذُوَّالَةُ، وتُعَالَةُ، وأَبُو جَعْدَةَ .
(وأَبُو مُعَيْطٍ ، كَزُبَيْرٍ)، اسْمُهُ (أَبَانُ)
(١) وهكذا أيضا فى العباب، وفى اللسان والنهاية (معط):
إنّ فلانا. وفى العباب: ((أوتر قوسه)).
ابْنُ أَبِى عَمْرٍو بنِ أُمَّيَّةَ بنِ عَبْدٍ
شَمْسِ بنِ عَبْدٍ منافِ القُرَشِىُّ الأُمَوِىُّ
أَخُوَ مُسَافِرٍ وأَبِى وَجْزَةَ، وهو
(وَالِدُ عُقْبَةَ)، وَبِنُوهُ الوَلِيدُ ، وعُمَارَةُ،
وخالِدٌ إِخْوَةُ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ لِأُمِّهِ .
(وَمُعَيْطٌ: اسمٌ ) .
(و) مُعَيْطٌ: (ع، أَوْ هو كأَمِيرٍ)،
الأَوّلُ ضَبْطُ الأَرْزَنِيِّ بِخَطّهِ فِى
الجَمْهَرَةِ ، والثَّانِى وُجِدَ بِخَطِّ أَبِى
سَهْلٍ الهَرَوِىِّ فيها . قال الصّاغَانِىّ:
وأَنا أَخْشَى أَنْ يَكُونَا تَصْحِيفَىْ
مَعْيَطٍ (١) ، كمَفْعَدٍ ، وقد تَقَدَّم .
(و) مُعَيْط: (أَبُو حَىٌّ) من قُرَيْشٍ،
منهم المُعَيْطِىُّ أَحَدُ أَئِمَّةِ المالِكِيَّةِ .
(وَمَعِطَ الذِّئْبُ، كَفَرِحَ : خَبُثَ ،
أَوْ قَلَّ شَعرُه)، ولا يُقَالُ، مَعِطَ شَعرُهُ،
قاله اللَّيْثُ ، (فهو أَمْعَطُ) بَيِّنُ المَعَطِ ،
(ومَعِطٌ)، کگَتِفٍ .
وفى الصّحاح: الذِّئْبُ الأَمْعَطُ :
الَّذِى قَدْ تَساقَطَ شَعرُهُ، وقد تَقَدَّمَ فى
(١) ضبطه ياقوت فى معجم البلدان فقال: بالفتح ثم
السكون وفتح الياء. ثم قال: ولا يُحْمَّل
على فَعَْل فإنَّهُ مثال لم يأت .
١١١

معط
معط
((م رط)) أَنَّه تَساقَطَ شَعرُهُ وزادَخُبْنُه.
(وَتَمَعَّطَ) الرَّجُلُ (وأمَّعَطَ،
كافْتَعَل)، أَصْلُه امْتَعَطَ ، وفى الصّحاح:
انْمَعَطَ كَانْفَعَلَ، أَى (تَمَرَّط وسَقَطَ)
عَلَى الأَرْضِ (مِنْ داءِ يَعْرِضُ لَهُ).
(وتَمَعَّطَت أَوْبَارُهِ)، أَى (تَطايَزَت )
وتَفَرَّقَتْ .
(وَالأَمْعَطُ) من الرِّجَال: (مَنْ لإِشَعَرَ
له على جَسَدِهِ)، كالأَمْرَطِ والأَجْرَدِ ،
وقد مَعِطَ شعرُهُ وجِلْدُهُ. يُقَالُ: رَجُلٌ
أَمْعَطُ سَنُوطٌ .
-----
(و) من المجاز: الأَمْعَطُ : (الرَّثْلُ
لا نَبَاتَ فِيهِ، و) كَذَلِكَ (أَرْضُ
مَعْطَاءُ)، ورَمْلَةٌ مَعْطَاءُ ( ورِمَالٌ مُعْطٌ ،
بالضَّمِّ) : لا نَبَاتَ بِهَا .
(وَأَمْعَاط: ع)، هُكذا فى سائر
النَّسَخِ، وصَوَابُه أَمْعَطُ ، كما فى
المُعْجَمِ والتَّكْمِلَةِ واللِّسَان، وهو اسْمُ
أَرْضٍ فِى قَوْل الرّاعى :
يَخْرُجْنَ بِاللَّيْلِ مِنْ نَقْعِ له عُرُفٌ
بقَاعِ أَمْعَطَ بَيْنَ السَّهْلِ والصِّيَرِ (١)
(١) اللسان والتكملة والعباب ومعجم البلدان (أمعط ).
ويُرْوَى: ((بَيْنَ الحَزْنِ والصِّيَرِ)).
قال ياقُوت : ورَوَاهُ ثَعْلَبْ بِكَسْرِ
الهَمْزَةِ .
( وَامْتَعَطَ النَّهَارُ : أَرْتَفَعَ) وامْتَدَّ ،
مثل امْتَغَطَ ، بِالْغَيْنِ، (كانْمَعَطَ)
كانْفَعَلَ .
( وأمَّعَطَ الحَبْلُ، كَافْتَعَل)، أَصْلُهُ
:
امْتَعَطَ، زادَ فى الصّحاحِ وغَيْرِهِ :
(انْجَرَدَ)، وعَلَيْهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىّ.
(و) قال أَبُو تُرَابٍ: أَمَّعَطَ على
انْفَعَل: إِذا (طَالَ) وَامْتَدَّ، مثلُ
اَمَّغَطَ، بِالْغَيْنِ، (ومنهِ المُمَّعِطُ )
بِتَشْدِيدِ المِيمِ الثّانِيَةِ المَفْتُوحَةِ
(لِلْبَائِ الطُّولِ ) .
قال الأَزْهَرِىّ : المَعْرُوفُ فى الطُّوْلِ.
المُعَّغِطُ، بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ، وكَذَلِكَ
رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ عن الأَصْمَعِىّ ، قالِ :
ولَمْ أَسْمَعْ مُمَّعِطاً بِهِذَا الْمَعْنَى لِغَيْرِ
اللَّيْث إِلاّ ما قرَأْتُ فى ((كتاب
الاعْتِقَابِ)) لِأَبِى تُرابٍ. قَالَ :
سمعتُ أَبَا زَيْدٍ وفُلانَ بنَ عَبْدِ اللهِ
١١٢ ٠

معط
معط
التَّمِيمِىّ يَقُولانِ: رَجُلٌ مُمَّعِطٌ
ومُمَّغِطٌ ، أَى طَوِيلٌ .
قال الأَزْهَرِىّ: ولا أُبْعِدُ أَنْ يَكُونَا
لُغَتَيْن، كما قالُوا : لَعَنَّكَ وَلَغَنَّك ،
بِمَعْنَى لَعَلَّك، والمَعَصُ والمَغَصُ من
الإِلِ : البِيضُ. وسُرُوعٌ وسُرُوغٌ،
للقُضْبَانِ الرَّخْصَةِ.
(و) قال ابنُ الأَغْرَابِىّ: (المَعْطَاءُ)،
والشَّعْرَاء، والدَّفْرَاءُ: من أَسْمَاءِ
( السَّوْأَة).
[] ومما يُسْتَدْرَك عليه:
المَعْطُ: الجَذْبُ. وامْتَعَطَ رُمْحَهُ:
انْتَزَعَهُ .
والأَّمْعَطُ : المُمْتَدُّ على وَجْهِ الأَرْضِ.
والمَعْطَاءُ : الذِّثْبَةُ الخَبِيثَةُ .
وشَاةٌ مَعْطَاءُ : سَقَطَ صَوْفُهَا .
ولِصِّ أَنْعَطُ ، على التَّمْثِيلِ
بالذِّئْبِ الأَمْعَطِ ، لخُبْثِهِ ، ولُصُوصُ
مُعْطٌّ، كما فى الصّحاح . زادَ فى
الأَسَاسِ: شُبِّهَتْ بِالذِّئابِ المُعْطِ فى
خُبْثِهَا، فوُصِفَتْ بِوَصْفِهَا .
والتَّمَعُّطُ فى حُضْرِ الفَرَسِ : أَنْ يَمُدَّ
ضَبْعَيْهِ حَتَّى لا يَجِدَّ مَزِيدًا، ويَحْبِسَ
رِجْلَيْهِ حَتَّى لا يَجِدَ مَزِيدًا(١)، لِيَلْحَقَ
وَيَكُونَ ذُلِكَ مِنْهُ فى غَيْرِ الاخْتِلاط،
يَسْبَحُ (٢) بِيَدَيْهِ ويَضْرَحُ بِرِجْلَيْهِ فى
اجْتِماعِهِما كالسّابح .
والمُتَمَعِّط: المُتَسَخِّطُ والمُتَغَضِّبُ ،
يُرْوَى، بالْعَيْنِ وبِالْغَيْن ، قاله ابنُ الأَثِير.
وماِط : اسمٌ .
ومَعِيطٌ ، كأَمِيرٍ : ابنُ مَخْزُومِ القَيْسِىّ
جَدّ حَيّانَ (٣) بن الحُصَيْنِ بنِ خُلَيفٍ (٤)
ابن رَبِيعَةَ الشّاعِرِ. وابنُ عَمِّهِ ضُبَيْعَةُ
ابنُ الحَارِثِ بن خُلَيفٍ شاعِرُ أَيْضاً ،
نَقَلَهُ الحَافِظُ .
[ م ع ل ط ]
(المَعَلَّطُ، كَعَمَلَّسِ)، أَهْمَلَهُ
(١) فى مطبوع التاج بعد هذه التكملة عبارة (( ويحبس
رجليه )) زيادة عما فى اللسان فحذفناها .
(٢) فى اللسان: يملخ)).
(٣) فى مَطْبُوع التاج ((حبّان)) والمثبت عن
التبصير ١٣٠٧ والمؤتلف والمختلف للآمدي - ١٣٦
وضبط فيه مُعَيْط بالتصغير وهو بالتصغير فى جمهرة
النسب ١٨٠ ب والمختصر ١٢٩.
(٤) ضبط فى الموْتلف بفتح الخاء أما ضبط جمهرة النسب
فهو بالتصغير كما ضبطنا .
١١٣

مغط
مغط
الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللَّسَانِ . وقال
ابنُ عَبّادٍ: هو (الرَّجُلُ الشَّدِيدُ)، وهو
(قَلْبُ عَمَلَطٍ) .
(و) المَعَلَّطُ : (الخَبِيثُ) ،وقِيلَ:
(الدّاهِيَةُ، كالعَمَرَّطِ ) فِيهما ، كما
٠
قَدَّم.
[ م غ ط ].
(مَغَطَ الرّامِى فِى قَوْسِهِ)، إِذا
(أَغْرَقَ) فى نَزْعِ الوَتَرِ وَمَدَّه لِيُبْعِدَ
السَّهْمَ، قاله ابنُ ثُمَيْلٍ . ويُقَال: مَغَطَ
فى القَوْسِ مَغْطاً، مِثْل مَخَط: نَزَعَ فيها
بِسَهْمِ أَو بِغَيْره. (و) مَغَطَ (الشِّيْءَ:
مَدَّه يَسْتَطِيلُه، و) خَصَّه بَعْضُهم
فَقالَ : ( المَغْطُ : مَدُّ شَىْءٍ لَيِّنٍ
كالمُصْرانِ) ونَحْوِه (١)، مَغَطَهُ يَمْغَطُه
مَغْطً (فانْتَغَطَ، وَامَّغَطَ، مُشَدَّدَةَ) المِيمِ.
(والمُمَّغِطُ)، بِتَشْدِيد المِيمِ
الثانِيَةِ - وقد رَوَاهُ بَعْضُ المُجَدِّثين
بِتَشْدِيدِ الْغَيْنِ، وهو غَلَطٌ - وهو
مِثْلُ (المُمَّعِط)، بالعَيْنِ، وهُوَ الطَّوِيلُ
(١) وكذا في السان والمعروف ان المصران لجمع. أما
في العباب فقال ((نحو المصران)).
لَيْسَ بالبَائِنِ الطُّولِ . وفى الصّحاح:
هو الطَِّيلُ كَأَنَّه مُدَّ مَدًّا مِنْ طُولِهِ.
قال الأَزْهَرِىُّ: هُكَذَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدِ
عن الأَصْمَعِىّ بِالْغَيْنِ. زادَ السَّهَيْلِ ،
فى الرَّوْضِ(١): والكِسَائِىّ وأَبِى عَمْرٍو.
ووصَفَ عَلِىُّ رَضِىَ اللهُ عنهِ النَّبِىَّ
صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فقال: ((لَمْ يَكُنْ
بالطَّوِيلِ المُمَّغِطِ، ولا القَصِيرِ الْمُتَرَدِّد»
يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ البائِنِ ،
ولَكِنَّه كانَ رَبْعَةً .
قُلْتُ: وَأَخْرَجَ الإِمَامُ فى مُسْنَدِهِ عن
أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عنه فى صِفَتِهِ صَلَّی
اللهُ عليه وسلَّم : (( كانَ رَبْعَةً مِنَ القَوْمِ ،
لَيْسَ بالقَصِيرِ ولا بالطّوِيلِ البائنِ)) .
ورُوِىَ عن الأُصْمَعِىّ أَنَّهُ قَال: المُمَّغِطُ :
المُتَنَاهِى فى الطُّولِ. والمُمَّغِطُ ، أَصْلُه
مُنْمَغِطٌ، والنُّون لِلْمُطاوَعَة ، فَقُلِبَتْ
مِيماً ، وأُدْغِمَتْ فى المِيمِ.
وفى الرَّوْضِ للسُّهَيْلى: المُمَّغِطُ وَزْنُه
مُنْفَعِلٌ، وانْدَغَمتِ النُّونُ فِى المِيمِ ، كما
انْدَغَمتْ فى مَحَوْتُه فامَّحَى ، لَمَّا أَمِنَ
(١) وكذا فى مطبوع التاج: ((العروض» والمراد كتابه
((الروض الأنف)) شرح السيرة لابن هشام.
١١٤

مغط
مقط
الْتِبَاسُه بالمُضَاعَفِ، ولَمْ يُدْغِمُوا
النُّونَ فى المِيمِفِى شاةٍ زَنْمَاءَ، ولا فى
غَنْمَاءَ، لِمْلاَّ يَلْتَبِسَ بالمُضَاعَفِ لَوْ
قالُوا : زَمَّاء ، وغَمّاء.
(وَتَمَغَّطَ البَعِيرُ : مَدَّ يَدَيْهِ شَدِيدًا)
فى السَّيْرِ .
(و) تَمَغَّطَ (الفَرَسُ): مَدَّ
ضَبْعَيْهِ و(جَرَى حَتَّى لا يَجِدَ مَزِيدًا)
فى جَرْيْهِ ، ويَحْتَشِ رِجْلَيْهِ فى بَطْنِهِ
حتى لا يَجِدَ مَزِيدًا للإِلْحاقِ ، ثُمّ
يَكُونُ ذُلِكَ مِنْهُ فى غَيْرِ اخْتِلاطٍ ،
يَسْبَحُ بِيَدَيْهِ وَيَضْرَحُ بِرِجْلَيْهِ فِى
اجْتِمَاعٍ ، قاله أَبُو عُبَيْدَةَ . (أَوْ)
تَمَّغَّطَ الفَرَسُ: إِذا (مَدَّ قَوَائِمَه وتَمَطَّى
فِى جَرْبِهِ )، نَقَلَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ أَيْضاً .
(و) تَمَغَّطَ (فُلانٌ تَحْتَ الهَدَمِ)،
إذا سَقَطَ عَلَيْهِ الْبَيْتُ و(قَتَلَهُ الغُبَارُ).
قال ابنُ دُرَيْدٍ : ولَيْسَ بمُسْتَعْمَلٍ.
( وَامْتَغَطَ سَيْفَهُ: اسْتَلَّهُ) من قِرابِهِ .
(و) امْتَغَطَ (النَّهَارُ: ارْتَفَعَ)،
نَفَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، والَّيْنُ لُغَةٌ فِيهِ ، وقَدْ
تَقَدَّم .
[] ومما يُسْتَدْرَك عَلَيْه :
المَغْطُ : مَدُّ الْبَعِيرِ يَدَيْهِ فى السَّيْرِ ،
قال :
· مَغْطاً يَمُدُّ غَضَنَ الآباطِ (١).
والمُتَمَغِّطُ : المُتَغَضِّبُ، عن ابنِ
الأَثِير.
والمُمْتَغِطُ : الطَِّيلُ.
[ م ق ط ].
(مَقَطَ عُنُقَهُ يَمْقِطُهَا، ويَمْقُطُها)
من حَدَّيْ نَصَرَ وَضَرَبَ : (كَسَرَها).
وقال بَعْضُهُم: مَقَطَ عُنُقَهُ بِالعَصَا
ومَقَرَهُ، إِذا ضَرَبَهُ بِهَا حَتَّى يَنْكَسِرَ
عَظْمُ الْعُنُقِ والجِلْدُ صَحِيحٌ.
(و) مَقَطَ (فُلاناً) يَمْقُطُهُ مَقْطاً، إِذا
(غَاظَهُ) وبَلَغَ إِلَيْهِ فى الغَيْظِ ، عن أُبِی
زَيْدٍ (أَو) مَقَطَه، إذا (مَلَأَّهُ غَيْظاً).
(و) مَقَطَ (القِرْنَ) مَقْطاً، (و) مَقَطَ
(بِهِ)، وهُذِهِ عن كُرَاعِ: (صَرَعَه) .
(١) اللسان والعباب، والجمهرة: ١٠٩/٣ وفيها :
قال الحجاج .
١١٥

ـقط
مقط
(و) مَقَطَ (الكُرَةَ) مَقْطاً: (ضَرَبَ
بها الأَرْضَ ثُمَّ أَخَذَهَا)، كما فى اللِّسَانِ
والعُبَابِ والتَّكْمِلَةِ. وقال الشَّمَاعُ :
كأَنَّ أَوْبَ يَدَيْهَا حِينَ أَدْرَكَها.
أَوْبُ المَرَاحِ وَقَدْ نَادَوْا بِتَرْحالٍ
مَقْطُ الكُرِينَ عَلَى مَكْنُوسَةٍ زَلَفٍ
فِى ظَهْرِ حَّنَةِ النِّيرَيْنِ مِعْزَالٍ (١)
وقال المُسَيَّب بنُ عَلَسِ يَصِفُ ناقَةً:
مَرِحَتْ يَدَاهَا لِلنَّجاءِ كَأَنَّهَا
تَكْرُو بِكَفَّىْ مَاقِطٍ فِى صَاعٍ (٢)
(و) مَقَطَ (الطائِرُ الأُنْثَى) يَمْقُطُهَا
مَقْطَاً ، مِثْلُ (قَمَطَهَا)، مَقْلُوبٌ منه .
(و) مَقَطَهُ(٣) (بالأَيْمَانِ: حَلَّفِه
بها)، نَقَلَهُ الصّاغانِىّ.
(و) المَقْطُ: الضَّرْبُ. يُقَال:
مَقَطَهُ (بالعَصَا)، أَى (ضَرَبَهُ)،
وكَذَلِكَ بِالسَّوط .
(١) العُبَّاب، وفى الأساس (حن) عجز
البيت الثانى ، وفيه ((النيرين مغوال)»
(٢) العباب ومادة (كرر) .
(٣) فى مطبوع التاج: ((مقط)» بدون هاء والمثبت من
العباب والتكملة والسياق يقتضيه .
(والمَقْطُ: الشِّدَّةُ والضَّرْبُ) ، وبِهِ
فُسَِّ قَوْلُ أَبِى جُنْدُبِ الْهُذَلِىّ
لَوْ أَنّهُ ذُو عِزَّةٍ ومَقْطٍ.
لَمَنَعَ الجِيرَانَ بَعْضَ الْهَمْطِ (١).
وقال اللَّيْثُ: المَقْطُ : الضَّرْبُ
(بالحُبَيْلِ الصَّغِيرِ) المُغَارِ .
(و) المَقْطُ : (شِدَّةُ الفَتْلِ). يُقَالُ:
مَقَطَ الحَبْلَ ، أَىْ فَتَلَهُ شَدِيدًا.
(و) المَقْطُ: (الشَّدُّ بَالِقَاطِ).
يُقَالُ: مَقَطُوا الإِلَ مَقْطاً، إِذا شَدُّوهَا
بالمِقاطِ، (كَكِتَابٍ، وهو الحَبْلُ)
أَيَّا كَانَ، (أَو) هُوَ الحَبْلُ (الصَّغِيرُ (٢)
الشَّدِيدُ الفَتْلِ) يَكَادُ يَقُومُ من شِدَّةِ
فَتْلِهِ ، كالقِماطِ ، مَقْلُوباً منه. وتقُولُ:
شُدَّهُ بالقِمَاطِ ، فإِنْ أَبَى فِالمِقَاطِ . وفى
حَدِيثٍ عُمَرَ رَضِىَ الله عَنْهُ لَّمَّا قَدِمَّ مَكَّةَ
فقال: ((مَنْ يَعْلَمْ مَوْضِعَ المَقَامِ؟))
وكان السَّيْلُ احْتَمَلَهُ مِنْ مَكانِهِ، ((فقال
المُطَّلِبُ بن أَبِى وَدَاعَةَ : قَدْ كُنْتُ
قَدَّرْتُه وذَرَعْتُه بمِقَاطٍ عِنْدِى)).
(١) شرح أشعار الهذليين ٣٦٦ واللسان والتكملة والعباب.
(٢) فى نسخة من القاموس: ((الضغير)).
١,١٦
!

مقط
مقط
( والمَاقِطُ: الحَازِى المُتَكَمِّنُ الطَارِقُ
بالحَصَى)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ.
(و) المَاقِطُ: (مَوْلَى المَوْلَى).
فى الصحاح: تَقُولُ العَرَبُ : فُلانٌ
سَاقِطُ بنُ ماقِطِ بنِ لاقِطِ ، تَتَسَابُّ
بذْلِكَ ، فالسّاقِطُ عَبْدُ المَاقِطِ ، والماقِطُ
عبدُ الْلاقِطِ، والّلاقِطُ : عبدٌ مُعْتَقٌ ،
نقلْتُه من كِتَابٍ مِنْ غَيْرِ سَماعٍ ،
انْتَهَى. وقد سَبَقَ ذُلِك لِلْمُصَنِّف
فی («س ق ط )) وفى ((ل ق ط)).
(و) المَاقِطُ: (بَعِيرٌ قامَ مِنَ الإِعْياءِ
والهُزَالِ ولَمْ يَتَحَرَّكْ) .
وفى الصّحاح: قال الفَرّاءُ :
المَاقِطُ من الإِلِ: مِثْلُ الرّازِمِ ، (وَقَدْ
مَقَطَ ) يَمْقُط (مُقُوطاً)، أَى (هُزِلَ)
هُزالاً (شَدِيدًا) .
( و) الماقِطُ: (أَضْيَقُ المَوَاضِعِ فى
الحَرْب ) ، مُكَذَا هو فِى سَائِرٍ
النَّسَخِ، ومِثْلُهُ فِى الْعَيْنِ، وهو غَلَطٌ ،
والصَّوابُ المَأْقِطُ ، بالهَمْزِ، كَمَجْلِسٍ
وقد سَبَقَ له ذُلِكَ فى ((أَق ط)) والمِيمُ
ليست بأَصْلِيَّةٍ .
(و) المَاقِطُ: (رِشَاءُ الدَّلْوِ، ج:
مُقُطُ، ككُتُبٍ)، الصّوابُ أَنَّ مُقُطاً
جَمْعُ مِقَاطٍ، وهو الحَبْلُ أَيًّا كَانَ،
ككِتَابٍ وَكُتُبٍ، كما فى اللِّسَانِ وغَيْرِه.
(و) المَاقِطُ: (مِقْوَدُ الفَرَسِ)،
وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هو المِقَاطُ ،
وكَذَلِكَ قال فى رِشَاءِ الدَّلْوٍ، وقد
حَرَّفَ الْمُصَنِّفُ.
(والمَقِطُ، ككَتِفِ: الَّذِى يُولَدُ
لستَّةٍ أَشْهُرٍ أَوْ سَبْعَة) أَشْهُرٍ، عن ابنٍ
عبّادِ .
قال : (و) المُقْطُ، (بالضَّمِّ: خَيْطٌ
يُصَادُ به الطَّيْرُ، ج: أَمْقَاطٌ)،
كفُفْلٍ وأَقْفَالٍ .
(ومَقَّطَهُ تَمْقِيطاً : صَرَعَهُ)، عنابنِ
عَبَّادِ ، كمَقَطَهُ .
( وامْتَقَطَهُ: اسْتَخْرَجَهُ). يُقَالُ :
امْتَقَطَ فُلانٌ عَيْنَيْنِ ، مِثْلَ جَمْرَتَيْنِ ،
أَى اسْتَخْرَجَهُمَا .
١١٧

مقعط
ملط
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه :
المُتَمَقِّطُ : المُتَغَيِّظ،. وهُوَ ماقِطُ، أَىْ
شَدِيدٌ .
وقال ابنُ دُرَيْدٍ : رَجُلٌ مَاقِطٌ ، وهو
الَّذِى يُكْرِى (١) منَ مَنْزِلٍ إِلَى مَنْزِلٍ.
وقال غَيْرُهُ: كالمَقَّاطِ كَشَدَّادٍ . وقِيلَ:
المَقّاطُ : أَجِيرُ الكَرِىّ.
وفى الأِّسَاسِ: لَمْ أَرَ فى السُّقّاطِ ،
مِثْلَ الكَرِىِّ والمَقَّاط ، وهو كَرِىٌّ
الكَرِىِّ يَعْجَزُ عن حَمْلِ الرَّجُلِ فِى
بَعْضِ الطَّرِيقِ فَيَسْتَكْرِى لَّهُ .
ومَقَّطَ الإِلَ تَنْقِيطاً: شَدَّها بالمِقَاط ،
وجَعَلَهَا مَقْطاً وَاحِدًا .
ومَقَطَّهُ الشَّىَ مَقْطاً: جَرَّمَه(٢).
،
عن ابنِ عَبّادٍ .
[ م ق ع ط ] .
(المُقْعُوطَةُ)، بالضَّمِّ، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىّ والصّاغَانِىُّ فى النَّكمِلَة
(١) هكذا ضَبْط التكملة والعُبَاب ، وفى
اللسان: هو المُكْتَرَى من منزل إلى آخر .
(٢) فى مطبوع التاج ((جرعه)) والمثبت من العباب.
والعُبَابِ. وقال اللَّيْثُ: هى (كالقُمْعُوطَة
زِنَةً ومَعْنَى)، وهى دُخْرُوجَة الجُعَلِ،
كما تَقَدَّمَ ذْلِكَ فى اللُّسَان .
[ م ل ط ] .
(المِلْطُ ، بالكَسْرِ : الخَبِيثُ ) من
الرِّجَال، الَّذِى (لا يُرْفَعُ لهَ (١) شَىْءٌ
إِلَّ سَرَقَهُ واسْتَحَلَّهُ)، قالَهُ اللَّيْثُ .
ووَقَعَ فى اللِّسَان : لا يُدْفَعَ إِلَيْهِ شَىْءٌ
إِلَّ أَلْمَأَّ عَلَيْهِ، وذَهَبَ بِهِ سَرَقاً
واسْتِخْلالاً .
(و) المِلْطُ : الَّذِى لا يُعْرَفُ له
نَسَبٌ ولا أَبُ، قالَهُ الأَصْمَعِىِّ، من
قَوْلِك: أَمْلَطَ رِيشُ الطّائِرِ، إِذَا سَقَطَ
عَنْهُ . ويُقَالُ : غُلاَمُ مِلْطٌ خِلْطٌ ، وهو
(المُخْتَلِطُ النَّسَبِ)، كما فى الصّجاح.
(ج أَمْلاطٌ) (ومُلُوطٌ) ، بالضَّمّ ،
(وَقَدْ مَلُطَ) الرَّجُلُ، ( كَكَرُمَ ، ونَصَرَ،
مُلُوطاً)، بالضَّمِّ ، يُقَال : هُذَا مِلْطٌمن
المُلُوطِ .
( ومَلَطَ الحائطَ) مَلْطاً: (طَلَهُ)
(١) فى نسخة من القاموس: ((إليه)).
١١٨

ماط
ملط
بالطِيزِ ، (كمَلَّطَهُ) تَمْلِيطاً، الأَخِيرُ
عن ابنِ فارسٍ .
(و) مَلَطَ (شَعرهُ: حَلَقَهُ) ، عن
ابنِ الأَعْرابِىّ .
(و) المِلاطُ (ككِتَابٍ: الطِّينُ) الَّذِى
( يُجْعَلُ بَيْنَ سافَيِ البِنَاءِ ويُمَلَّطُ بِهِ
الحائطُ)، كما فى الصّحاحِ . ومنه حَدِيثُ
صِفَةِ الجَنَّةِ: (مِلاَطُهَا مِنْكٌ أَذْفَرُ)).
(و) المِلاَطُ: (الجَنْبُ)، نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىّ، وهُما مِلاَّطَانِ، سُمِّيا
بِذَلِكَ لِأَنَّهُما قد مُلِطَ عنهما اللَّحْمُ
مَلْطاً، أَى نُزِعَ، وجَمْعُه مُلْطٌ ، بالضَّمِّ .
(و) المِلاطانِ : (جانِبا السَّنَامِ)،
مِمَّا يَلِى مُقَدَّمَهُ .
( وابْنا مِلاَطِ: عَضُدا البَعِيرِ)،
كما فى الصّحاح، لأَنَّهُما يَلِيانِ
الجَنْبَيْنِ . قال الراجِزُ يَصِفُ بَعِيرًا .
كِلاَ مِلاَطَيْهِ إِذا تَعَطَّفا
بانا فمَارَا عَنْ يَرَاعِ أَجْوَفَا (١)
(١) العباب واللسان وفيه
* بانا فما رَاعَى يرَاع أجوفا ..
و كذلك في مطبوع التاج وبهامش اللسان « قوله : فما
راعى الخ كذا بهذا الضبط، ومثله شرح القاموس، فليراجع»
والتصحيح من العباب .
فالمِلاطَانِ هُنَا العَضُدان، لأَنَّهُمَـ
المَائِرَان ، كما قَال الراجِزِ :
• كِلاَمِلَاطَيْهَا عن الزَّورِ أَبَدْ. (١)
وقيل للعَضُد مِلاط، لأَنَّه سُمِّىَ باسم
الجَنْبِ .
(أَو) ابْنا مِلاَطِ الْبَعِيرِ: ( كَتِفَاهُ)،
وهو قولُ أَبِى عَمْرٍو ، الوَاحِدُ ابنُ
مِلاَطٍ. وأَنشد ابنُ بَرِىٌّ لِعُيَيْنَةَ بنِ
مِرْدَاسِ :
تَرَى ابْنَىْ مِلاطَيْهَا إِذا هِىَ أَرْقَلَتْ
أُمِرًّا فَبَانَا عَنْ مُشاشِ المُزَوَّرِ (٢).
المُزَوَّرُ : مَوْضِعُ الزَّوْرِ .
( وابْنُ مِلاَطِ : الهلالُ) ، عن
أَبِى عُبَيْدَةَ. وَحُكِىَ عن ثَعْلَبِ أَنَّه
قال : ابنُ المِلاَّطِ : الهِلالُ.
(والمِلْطَاءُ، بالكَسْرِ) مَمْدُودًا مُذَكَّرًا
مِثَالُ الحِرْباءِ، عن اللَّيْث، (ويُقْصَرُ)،
نقله الوَاقِدِىُّ، (من الشِّجَاجِ :
السُّمْحاقُ)، بِلُغَةِ الحِجَازِ . وفى
(١) اللسان .
(٢) اللسان .
١١٩

سلط
ملط
كتابٍ أَبِى مُوسَى فى ذِكْرِ الشِّجَاجِ :
المِلْطَاطُ ، وهى السُّمْحاق، وقد تقدِّم ،
( كالمِلْطَاةِ)، بالهَاءِ، عن أَبِی عُبَيْدٍ.
قال : فإذا كانَتْ على هُذَا فهى فى
التَّقْدِيرِ مَقْصُورَةٌ .
(أَو) المِلْطَى والعِلْطَاةُ: (القِشْرُ
الرَّقِيقِ بَيْنِ لَحْمِ الرَّأْسِ وعَظْمِهِ)،
يَمْنَعِ الشَّجَّةَ أَنْ تُوضِحَ. نَقَلَهُ ابنُ
الأَثِيرِ .
قال شَيْخُنا: الصَّوابُ ذِكْرُه فى
المُعْثَلُّ، كما يَأْتِى له ، لأَنَّهُ مِفْعالٌ
كما ذَكَره أَبو علىِّ القالِى فى
مَقْصُورِهِ، وكَذلك ذَكَرَهُ فى المُعْتَلّ
الجَمَاهِيرُ، كالجَوْهَرِىّ وابْنِ الأَثِيرِ
وَغَيْرٍ وَاحِدٍ . وأَعادَه المُصَنِّفُ على عادَتِهِ
إشارَةٌ إلى ما فِيه قَوْلانِ فى الاشْتِقَاقِ،
وهذا ◌َيْسََ من ذُلِكَ الْقَبِيلِ فَاعْرِفْهُ،
فِذِكْرُهُ هُنَا خَطَأ ظاهِرٌ . انْتَهَى .
قُلْتُ: اخْتَلَفَ كَلامُ الأَئِنَّ هُنَا،
فاللَّيْثُ جَعَلَ مِيمَه أَصْلِيَّةً ، وإِليه
مَالَ ابْنُ بَرِّىّ، وقال: أَهْمَلَ الجَوْهَرِىُّ
من هذا الفَصْلِ المِلْطَى، وهى
المِلْطَةُ أَيْضاً، وذَكَرَها فى فَصْلٍ
((لطى))، وذَكَرَهُ أَيْضاً الصَاغَانِىِّ
هُنَا فى العُبابِ والنَّكْمِلَةِ ، ونَقَلَ عن
ابنِ الأَعْرابِىّ زِيادةَ العِيمِ. وأما
ابْنُ الأَثِيرٍ فَإِنَّهُ ذَكَرَ الاخْتِلافَ فقال :
قِيلَ: المِيمُ زائِدَةٌ، وَقِيلَ أَصْلِيَّة ،
والأَلِفُ لِلْإِلْحَاقِ كَالَّذِى فى المِعْزَى،
والمِلْطَةُ كالعِزْهَاةِ، وهُو أَشْبَهُ.
وفى النَّهْذِيب : وقَوْلُ ابنِ الأَعْرابِّ
يَدُلّ على أَنَّ المِيمَ مِن المِلْطَى ◌ِيمُ مِفْعَلٍ،
وأَنَّهَا لَيْسَتْ بِأَصْلِيَّةٍ ، كأنّها من
لَطَيْتُ بالنَّيْءِ: إِذا لَّصِفْتَ بِهِ ، فَقَدْ
ظَهَرَ بِذْلِك أَنَّ ذِكْرَ المُصَنّفِ المِلْطَى
هُنَا ليس بِخَطَإٍ، كما زَعَمَهُ شَيْخُنا
وأَمَا الجَوْهَرِىُّ فقد رَأَيْتَ اسْتِدْراكَ
ابنِ بَرِّىّ عَلَيْه .
وأَمّا ابنُ الأَثِيرٍ، فإِنّ المَنْقُولَ عنه
خِلافُ مَا نَسَبَهُ له شَيْخُنا ، فإِنّه ◌ُرجِّحٌ
أُصالَةَ المِمِ ومُصَوِّبٌ له بقَوْلِه : وهو
٥٤ م
الأَشْبهُ .
وأَمَّا أَبو عَلِىِّ القَالِى فإِنَّهُ قال
:
فى المَقْصُورِ والمَمْدُودِ : والمِلْطَى
١٢٠