النص المفهرس
صفحات 441-460
ضبط ضبط (و) يُقَال : (أَضْبَطُ من عائشَةَ بنِ عَثْمٍ )(١) من بَنِى عَبْشَمْسِ بن سَعْدٍ (وذلِكَ أَنَّه سَقَى إِبلَهُ يَوْماً وقد أَنْزَّلَ أَخَاهُ فِى الرَّكِيَّةِ للمَيْحِ فازْدَحَمَتِ الإِلُّ فَهَوَتْ بَكْرَةٌ منها فى الْبِسُّرِ، فَأَخَذَ بذَنَبِهَا، وصاحَ به أَخوه: يا أَخِى المَوْتَ، قال : ذُلِكَ إلى ذَنَبِ الْبَكْرَةِ ، يريدُ أَنَّهِ إِنْ انْقَطَعَ ذَنَبُهَا وَقَعَتْ. ثمّ اجْتَذَ بَهَا فَاخْرَجَهَا) قال الصّاغَانِىّ : هُذْه رِوَايَةُ حَمْزَةَ وَأَبِى النَّدَى، وقال المُنْذِرِىُّ: هو عَابِسَةُ، من العُبُوسِ . ولم يَذْكُمْرِ عائِشَةَ بنَ عَثْمٍ ابنُ الكَلْبِىِّ فى جَمْهَرَةِ نَسَبِ عَبْشَمْسِ بن سَعْدِ بن زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ . قلتُ: وراجعتُ فى أَنْسَابِ أَبِى عُبَيْدٍ فلم يَذْكُرْه فى بَنِى عَبْشَمْسٍ أَيضاً . (و) من المجَازِ: (صُبِطَت الأَرْضُ، بالفَّمِّ )، إِذا (مُطِرَتْ)، عن ابْنٍ الأَعْرَابِىِّ. وفى الأَسَاسِ: بَلَدٌ (١) فى القاموس ((بن عمُثم)) بضم العين والتصحيح والضبط من العباب متفقا مع المستقصى ٢١٤/١ والدرة الفاخرة ٢٨٢/١ لحمزة الأصفهانى . مَضْبُوطٌ مَطَرًّا، أَى معمومٌ بِالمَطَرِ . وفى العُبَابِ : أَرضُّ مَضْبُوطَةٌ : عَمَّها المَطْرُ . (والأَضْبَطُ: الأَسَدُ) يَعْمَلُ بَيَسَارِهِ كعَمَلِهِ بَيَمِينِهِ ، قالتْ (١) مؤبِّنَةُ رَوْحِ ابنِ زِنْبَاعٍ فِى نَوْحِهَا. وفِى الْعُبَاب : قال الأَصْمَعِىُّ: أَخْبَرَنى من حَضَرَ جِنَازَةَ رَوْحِ بنِ حَاتِمٍ وبَاكِيَةٌ (٢) تقولُ : أَسَدُ أَضْبَطُ يَمْشِى بَيْنَ طَرْفاءِ وغِيلِ لُبْسُه من نَسْجِ دَاوُو دَ كضَحْضَاحِ المَسِيلِ (٣) وقَال الكُمَيْتُ : هُوَ الأَضْبَطُ الهَوّاسُ فِينَا شَجَاعَةً وفِيمَنْ يُعَادِيهِ الهِجَفُّ المُثَقَّلُ (٤) وقيلَ : إِنَّمَا وُصِفَ الأَسَدُ بِذَلِك لأَنَّه يَأْخُذُ الفَرِيسَة أَخِذًا شَدِيدًا، (١) فى مطبوع التاج ((قال)). (٢) فى العباب ((وباكيته)) والمثبت كالجمهرة ١ /٣٠١. (٣) اللسان والعباب والجمهرة ١ /٣٠١ . (٤) الهاشميات ١٢٠ واللسان والعباب والأساس ومادة : (هوس) ومادة (هجف). ٤٤١ ضبط ضبط ويَضْبُطَهَا فلا تَكَادُ تُفْلِتُ (١) منه ، (كالضّابِط)، وُصِفَ به لما تَقَدَّم. (و) الأَضْبَطُ (بنُ قُرَيْع) بِن عَوفِ بنِ كَعْب بنِ سَعد بنِ زيد مَنَاةَ بن تَمِيمٍ (: شَاعِرٌ ، م)، مَعْرُوفٌ مَشْهُورٌ . وبَنُو تَمِيمٍ يَزْعَمُونَ أَنَّهُ أَوَّلُ منْ رَأَس فِيهم . قلتُ : وهو أَخُو جِعْفٍَ أَنْفِ النّاقَةِ .. (و) الأَضْبَطُ (بنُ كِلاَب ) بن رَبِيعَةَ، واسمُ الأَضْبَطِ كَعْبٌ . (وَبَنُوَ الأَضْبَطِ : بَطْنٌ من بَنِى كِلابٍ) ، هو هذا الأَضْبَطِ الَّذِى ذَكَره. (وَرَبِيعَةُ بنُ الأَصْبَطِ) الأَشْجَعِىُّ (كَانَ من الأَشِدّاءِ على الأُسَراءِ) ، قال ابْنُ هَرْمَةً يَصِفُ الوَقِدَ: هَزَمَ الوَلاَئِدُ رَأْسَهُ فكأَنَّمَا يَشْكُو إِسارَ رَبِيعَةَ بنِ الأَضْبَطِ (٢) (والضَّبْطَةُ: لُعْبَةٌ لَهُم)، وهى المَسَّةُ أَيضاً، والطَّرِيدةُ. (١) ضبطه فى العباب ((تَقَلّتُ منه)). (٢) العبساب. [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه الضَّبْطُ: حَبْسُ الشَّيْءِ وقد ضَبَطَ عَلَيْهِ . وضَبِطَ الرَّجُلُ، (كَفَرِحَ، عن الجَوْهَرِىِّ) . ولَبُؤَةٌ ضَبْطَاءُ ، ونَاقَةٌ ضَبْطَاءُ ، ومن الأَوَّلِ قولُ الجُمَيِحِ الأَسَدِىِّ: أَمّا إِذا حَرَدَتْ حَرْدِى فِمُجْرِيَةٌ ضَبْطَاءُ تَمْنَعُ غِيلاً غَيْرَ مَقْرُوبٍ (١) أَنْشَدَه الجَوْهَرِىُّ هُكَذا، وشَبّه المَرْأَةَ باللَّهُؤَةِ الضَّبْطَاءِ نَزَقاً وخِفَّةً. ومن الثّانِى قولُ مَعْنٍ بن أَوٍْ يَصف ناقَةً : عُذَافِرَةٍ ضَبْطَاءَ تَخْدِى كَأَنَّهَا فَنِيقٌ غَدَا يَحْمِى السَّوَامَ السَّوَارِحَا(٢) وضَبَطَه وَجَعُ : أَخَذَه ، وهو مجَازٌ . وبَعِيرٌ ضَابِطُ : قَوِىٌّ على العَمَلِ وَكَذَلِكَ رَجُلٌ ضابِطٌ للأُمُورِ ، وهو مَجَازُ. (١) اللسان والصحاح والعباب وإصلاح المنطبق ٤٧ والمفضليات ٣٥. (٢) العباب والأساس والمقاييس ٣٨٧/٣ ٤٤٢ ضبعط ضبغط وفُلانٌ لا يَضْبُطُ عَمَلَه، أَى لايَقُومُ بما فُوِّضَ إِليه، وهو مَجَارٌ . وهو لا يَضْبُط قِرَاءَتَه، أَى لا يُحْسِنُهَا ، وهو مجَازٌ . وكذلك: كَتَابٌ مَضْبُوطٌ ، إِذا أُصْلِحَ خَلَلُه . والضّابِطَةُ: المَاسِكَةُ . والقَاعِدةُ، جَمْعُهُ ضَوَابِطُ . ورَجُلٌ ضَبّاطٌ للأُمُورِ : كَثِيرُ الحفْظِ لَهَا. ومن أمثالِهِم: ((هو أَضْبَطُ مِنَ الأَعْمَى)) (١) . [ ض ب ع ط ]. (الضَّبَعْطَى، كحَبَنْطَى)، والعيْنُ مُهْمَلَةٍ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هو لُغَةٌ فى الغَيْنِ المُعْجَمَة ، ومعناه : (الأَحْمقُ). (و) قِيلَ: (كُلُّ كَلِمَةٍ ) أَوْ شَىْءٍ (يُفَزَّعُ بها الصِّبْيَانُ)، لُغَةٌ فى الغَيْنِ المُعْجَمَةِ . (١) انظر أيضا مادة ( ضبغط ) . [ض ب غ ط ] * (كالضَّبَغْطَى) بإِعْجامِ الغَيْنِ ، وهذا يَنْبَغِى كَتْبُه بِالأَسْوَدِ ، فإِنَّ الجَوْهَرِىَّ قد ذَكَرَه، وأَنْشَدَ الرَّجَزَ الَّذِى يَأْتِى ذِكْرُه . وقال ابنُ دُرَيْدٍ: هو الأَحْمَقُ، وما يُفَزَّعُ به الصَِّىُّ، (ج: ضَبَاغِطُ)، ويُقَال: اسْكُتْ لا يَأْكُلك الضَّبَغْطَى، رُوِى بالوَجْهَيْنِ وقال أَبو عَمْرٍوٍ : الضَّبَغْطَى لَيْسَ شىءٌ يُعْرَفُ، ولَكِنَّهَا كَلِمَةٌ تُسْتَعْمَلُ فى التَّخْوِيف، وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ : وزَوْجُهَا زَوَنْزِكٌ زَوَنْزَى يَفْزَعُ إِنْ فُزِّعَ بالضَّبَغْطَى (١) والأَّلِفُ فى الضَّبَغْطَى للإِلْحَاقِ، كما فى الصّحاحِ، وهذا الرَّجَزُ أَوْرَدَهُ الأَزْهَرِىُّ ونَسَبَهُ لمَنْظُورِ الأَسَدِىّ : وبَعْلُهَا زَوَنَّكُ زَوَنْزَى يَخْضِفُ إِنْ خُوٌّفَ بِالضَّبَغْطَى (١) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٣١٢/٣ و٣٩٩ والمواد ( زيز، زنك ، ذوي ) . ٤٤٣ ضغط ضرط [] وقما يُسْتَدْرَك عليه: قال ابنُ بُزُرْج: ما أَعْطَيْتَنِى إِلَّ الضَّبَغْطَى مُرْسَلَةً، فَأَنَّثَ، وقال : أَى الباطِلَ . وقال غيرُه : الضَّبَغْطَى فَّاعَةُ الزَّرْعِ. ويُرْوَى بالصِّبِغْطَى، بكسر الضاد والباءِ، وغَزَاه شَيْخُنَا لِأَبِى حَيّان . [ ض ب ن ط ] (١) . (الضَّبَنْطَى، كحَبَنْطَى)، كَتَبَه بالحُمْرَةِ على أَنَّهُ مُسْتَدْرَكٌ على الجَوْهَرِىِّ، وليس كما زَعَمَ ، بل ذَكَرَه الجَوْهَرِىُّ فى ((ض ب ط)) فقَال: والضَّبَنْطَى هو : (القَوِىُّ) والنُّونُ والْأَلِفُ زائِدَتَانِ لِلإِلْحَاقِ بِسَفَرْجَلٍ، وَكَأَنَّهِ تَبِعَ ابنَ دُرَيْدٍ، حيثُ ذَكَرَه فى الرَّباعىِّ، فقال: هو القَوِىُّ الْغَلِيظُ: أَى (الشَّدِيدُ). وذَكَرَه الصّاغَانِىُّ فى الْعُبَابِ فَى المَجَلَّيْنِ. [ض ر ط ] (الضَّرَطُ، مُحَرَّكَةَ : خِفَّةُ اللِّحْيَةِ (١) جاءت فى اللسان والصحاح فى مادة (ضبط) و) قِيلَ: (رِقَّةُ الحَاجِبِ، وهو أَضْرَطُ): خَفِيفُ شَعرِ اللِّحْيَةِ قَلِيلُهَا، (وهى ضَرْطَاءُ)، خَفِيفَةٌ شَعرِ الحَاجِبِ رَقِيقَتُه، هُكَذا نَقَلَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ ، قال : وقالَ الأَصْمَعِىُّ هُذا غَلَطُ إِنَّما هو رَجُلٌ أَطْرَطُ إِذا كانَ قَلِيلَ شَعرِ الحَاجِبَيْنِ؛ والاسْمُ: الطَّرَطُ، ورُبَّمَا قِيلَ ذُلِكَ الَّذِى يَقِلُّ هُذْبُ أَشْفَارِهِ، إِلّ أَنَّ الأَغْلَبَ على ذُلِكَ الغَطَفُ ، وقال أَبو حاتِم هو أَطْرِطُ لا غَيْرُ، وذَكَر الجَوْهَرِىُّ فى ((طرط)) هذا المَعْنَى عن أَبِى زَيْدٍ ، ونَقَلَ عن بعضهم مَا ذَكَرَه المُصَنِّفُ هُنَا، وَسَيَأْتِى. (و) الضَّرَاط، (كِغُرَاب: صَوْتُ الفَيْخِ )، وفى الصحاح: هو الرَّدَامُ، وقد (ضَرَطَ) الرَّجُلُ (يَضْرِطُ)، من حَدِّ ضَرَب، (ضَرْطاً)، بالفَتْحِ، (وضَّرِطاً، كِكَتِفٍ)، وعَلَيْه اقْتَصْرَ الجَوْهَرِىَّ، (وضَرِيطاً وضُرَاطِاً)، الأَخِيرُ (بالضَّمِّ). وفى الحَدِيثِ ((إِذانادَى المُنَادِى بالصَّلاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ ولِه ضُرَاطٌ )) ويُرْوَى: ((ولهُ ضَرِيطِ)). ٤٤٤ ضرط ضرط يُقَال: ضُرَاطُ وضَرِيطٌ، كنُهاقِ ء ونَهِيقٍ، (فهو ضَرّاطٌ)، كشَدّاد ، (وضروطٌ، كمَبُورٍ وسِنَّوْرٍ)، الأَخِيرُ مثَّلَ بِه سِيبَوَيْهِ ، وفَسَّرِهِ السِّيرَانىُّ. (وأَضْرَطَ بِهِ : عَمِلَ) له (بفِیهِ كالضُّرَاطِ ، وهَزِئَ به )، وهو أَنْ يَجْمَعِ شَفَتَيْه ويُخْرِجَ من بينهِما صَوْتاً يُشْبِه الضَّرْطَةَ على سَبِيلٍ الاسْتِخْفَاف والاسْتِهْزاءِ، ومنه حَدِيثُ علىّ رَضِىَ الله عنه ((أَنَّه «سُئِلَ عن شَىءٍ فَأَضْرَطَ بالسّائِلِ، أَى اسْتَخَفَّ به، وأَنْكَر قولَه. (كضَرَّطَ به تَضْرِيطاً)، أَى هَزِئَّ، نقله الجَوْهَرِىّ . (ونَعْجَةٌ ضُرَّيْطَةٌ كجُمَّيْزَة) ، أَى (ضَخْمَةٌ) سَمِينَةٌ، عن ابْنِ دُرَيْدٍ . (و) قال ابنُ عَبّادٍ: (إنّه لضِرَّوْطٌ ضَرُوطٌ )، الأُوَلَى كَسِنَّوْرٍ، ( أَى ضَخْمٌ ) . (وَأَضْرَطَهُ) غَيْرُه، (وضَرَّطَهُ)، أى (عَمِلَ به ما ضَرَطَ منه) ، وفى العُبَابِ: أَى فَعَل بهِ فِعْلاً حَصَل مِنْهُ ذُلِك . (وفى المَثَلِ : أَجْبَنُ من المَنْزُوفِ ضَرِطاً)، بكسرِ الرّاءِ، نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ ، وقال : له حَدِيثُ ، قال الصّاغَانِىُّ: (وذُلِكَ أَنَّ نِسْوَةً مِنْهُم)، أَى: من العَرَبِ (لم يَكُنْ لَهُنَّ رَجُلٌ، فَتَزَوَّجَتْ (١) إِحدَاهُنَّ رَجُلاً) . وفى العُبَابِ فَزَوَّجْنَ إِحْدَاهُنَ رَجُلاً (كانَ يَنَامُ الصُّبْحَة )، أَى نَوْمَ الغَدَاةِ ، (فإِذا أَتَّيْنَهُ بصَبُوحٍ قُلْنَ: قُمْ فَاصْطَبِحْ ، فيقول: لو نَبَّهْتُنَّنِى لِعَادِيَةٍ : فلمّا رَأَيْنِ ذُلِكَ قال بعضُهُنَّ) لبعضٍ : (إِنّ صاحِبَنَا لَشُجَاعٌ، فَتَعالَيْنَ حسَنَّى نُجَرِّبَه، فأَتَيْنَه كما كُنَّ يَأْتِينَه) فَأَيْقَظْنَه (فقَالَ : لَوْ لِعَادِيَةٍ نَبَّهْتَنَّنِى: فقُلْنِ : هَذِهِ نَوَاصِى الخَيْلِ. فجَعَل يَقولُ الخَيْلَ (٢) الخَيْلَ، ويَضْرِطُ حتّى مات ). قال : وفيه قولٌ آخر ، قالَ أَبُو عُبَيْدةَ : كانَت دَخْتَنُوسُ بنتُ لَقِيطِ بنِ زُرَارَةَ تحتَ عَمْرِو بنِ عَمْرٍو وكان شَيْخاً أَبْرَصَ، فوضَعَ رَأْسَه يَوْماً فى حِجْرِها وهى تُهَمْهِمُ ، إِذ (١) فى نسخة من القاموس: فزَوَّجْنَ، ومثلها العباب . (٢) ضبط العباب ((الخيلُ)) برفع اللام. ٤٤٥ ضرط ضرط جَخَفَ (١) عَمْرُو وسالَ لُعَابُه، وهو بينَ النّائمِ والْيَقْظانِ فَسَمِعَها تُؤَفِّفُ، فقال: ما قُلْتِ ؟ فحادَتْ عن ذُلِك . فقال : أَيَسُرُّكِ أَنْ أُفَارِقَكِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ، فطَلَّمَها، فنَكَحَهَا رَجُلٌ جَميلٌ جَسِيمٌ من بَنِى زُرَارَة ، وقال ابنُ حَبِيبُ: نَكَجَهَا عُمَيْرُ بنُّ عُمَارَةَ ابنِ مَعْبَدٍ بنٍ زُرَارَةَ، ثمّ إِنَّ يَكْرَ بَنَ وَائِلٍ أَغَارُوا على بَنِى دَارِمٍ، وكَانَ زَوْجُهَا نائِماً يَنْخِرُ، فَنَبَّهَتْهُ وهى تَظُنُّ أَنَّ فيه خَيْرًا، فقالَت الغَارَةِ، فلم يَزَل الرَّجُلُ يَحْبِقُ حَتَّى ماتَ، فسُمِّىَ المَنْزُوفَ ضَرِطاً . وأُخِذَت دَخْتَنُوس فَأَدْرَكَها الحَىُّ ، فطَلَب عَمْرُو [بن عَمرو] (٢) أَنْ يَرُدُّوا دَخْتَنُوسَ فَأَبَوْا، فَزَعَم بَنُو دَارِمِ أَنَّ عُمْرًا قَتَلَ مِنْهُمْ ثَلاثَةَ رَهْطٍ ، وكانَ فى السَّرَعان ے فرَدُّوهَا إِليه، فجَعَلَهَا أَمَامُه، فقالَ: أَيَّ حَلِيلَيْكِ وَجَدْتِ خَيْرَا أَلْعَظِيمَ فَيْشَةً وَأَيْرَا أَمِ الّذِى يَأْنِى العَدُوَّ سَيْرَا (٣) (١) فى مطبوع التاج: خجف)) والمثبت من العباب وفيه النص (٢) زيادة من العباب . (٣) العباب وفى مطبوع التاج ((أى خليليك)). فرَّدَّها إِلى أَهْلِهَا . (أَوْ رَجُلانِ منهم خَرَجَا فِى فَلاةِ ، فلاَحَتْ لهم شجَرَةٌ ، فقالَ أَحَدُهما) لرَفِيقِهِ : (أَرَى قَوْماً قدِ رَصَدُونا ، فقالَ رَفِيقُهِ: إِنَّمَا هِى عُشَرَةٌ)، يضمِّ العيْنِ، (فظَنَّه يَقُولُ: عَشَرَةٌ) ، يفتح العيْنِ ، (فجعل يقُول: وما غَنَّاءُ اثْنَيْنِ عن عشرة، وضَرَطَ حِتَّى نُزِف (١) رُوحُه. فسُمِّى المِنْزُوفُ ضَرِطاً) لذلِك. ويُقَالُ : هو مَوْلَى الأَحْزِنِ (٢) بِنِ عَوْفٍ (٣) العَبْدِىّ، وذُلِك أَنَّه ضَرَبَ حَنِيفَةُ بنُ لُجِيْمٍ الأَحْزَنَ المِذْكُورَ فجَذَمَه بالسَّيْفِ فقيل له : جَذِيمَةُ ، وضَرَب الأَحْزَنُ حَنِيفَةَ على رِجْلِه فحَنَفَهَا، فَقِيبِلَ له : حَنِيفَةُ ، وكان اسمُهُ أُثَالاً، فلمَا رَأَى مَا أَصَابَ مولاهُ وَقَعَ عليه الضُّرَاطُ، فماتَ، فقالَ حَنِيفَةُ: ((هذا هو المَنْزُوفُ (١) ضبط فى القاموس بفتح فكبر والمثبت ضبط العباب. (٢) فى مطبوع التاج ((الأحرز)) فى المواضع الثلاثة والتصحيح من العباب متفقاً منع الدرة الفاخرة ١ /١٠٨- ١١٠ . (٣) فى مطبوع التاج ((بن عوان)) والمثبت من العباب والدرة. ٤٤٦ خرط فرعمط ضَرِطاً )) فِذَهَبَتْ مَثَلاً، فى قِصَّةِ طَوِيلَةٍ ذَكَرَهَا الصّاغَانِىُّ فِى الْعُبَابِ . (أَو هو)، أَى المَنْزُوفُ ضَرِطاً : (دَابَّةٌ بينَ الكَلْبِ والسِّنَّوْرِ) ، وفى الْعُبَابِ : بينَ الكَلْبِ والذِّئْبِ، (إِذا صِيحَ بها وَقَعَ عليها الضُّرَاطُ من الجُبْنِ)، نَقَلَه الصّاغانِىّ . (وفى المثَلِ) أَيضاً: ( ((أَوْدَى العَيْرُ إِلّ ضَرِطاً)) (١) ، يُضْرَبُ للَّلِيلِ وللشَّيْخِ ) أَيضاً، وهو مَنْصُوبٌ على الاسْتِثْنَاءِ من غَيْر جِنْسٍ ، كما فى العُبَابِ . قال (و) يُضْرَب أَيضاً (لِفَسَادِ الشَّشىءٍ حَتَّى لا يَبْقَى منه إِلّ ما لا يُنْتَفَعُ به)، وذكَر الجَوْهَرِىُّ المثَلَ وقال فى مَعْنَاه : (أَى لَمْ يَبْقَ من) جَلَدِهِ و(قُوَّتِهِ إِلاّ) هذا، أَى (الضُّرَاطُ) . (و) يَقُولُونَ: ( («الأَخْذُ سُرَّيْطَى والقَضَاءُ ضُرَّيْطَى )) )، مثالُ القُبَّيْطَى أَى يَسْتَرِطُ ما يَأْخُذُه من اللَّيْنِ فإِذا (١) فى المستقصى ١ /٤٢٨ إلاّ ضَرِطُه. تَتَاضَاهُ صاحِبُهُ أَضْرَطَ به ، كما فى الصّحاحِ ، وقد تَقَدَّم تَفْصِيلُ لُغَاتِه (فى ((س ر ط))). [] وتَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: كانَ يُقَال لَعَمْرِوبنِ هِنْدٍ: مُضَرِّطُ الحِجَارَةِ، لِشِدَّتِهِ وصَرَامَتِه ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وفى الأساسِ : لَهَيْبَتِه . ومن أَمْثَالِهِم: ((كَانَتْ منه كضَرْطَةٍ الأَصَمِّ )) إِذا فَعَلَ فَعْلَةً لم يكنْ فَعَل (١) قَبْلَهَا ولا بَعْدَها مِثْلَها، وهو مَثَلُّ فى النَّدْرَةِ، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ . وضَرِطَ يَضْرَطُ ، كَفَرِح، لغةٌ فى ضَرَطَ يَضْرِطُ ، كضَرَب ، نقله شيخُنَا عن المِصْباعِ . [ ض ر ع م ط ] (الضُّرَ عْمِطُ، كَقُذَعْمِلٍ)، والعَيْنُ مُهْمَلَةٌ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ. وقال ابنُ عبّادٍ: هو (اللَّبَنُ الخَائِرَ) . (١) في العباب ((إذا فعل فعلةً لم يكن فَعَلَهَا قَبْلَهَا ولا بَعْدَها مثلها)) . ٤٤٧ ضرغط ضرفط (و) هو (من الرِّجَالِ: الشَّهْوَانُ إِلى كلِّ ثْءٍ)، وكذلِك الذُّرَّعْمِطُ، بالذّالِ، نقله الصّاغَانِىُّ . [ ض رغ ط ] * (اضْرَغَطَّ) الرَّجُلُ اضْرِ غْطاطاً، والغَيْنُ مُعْجَمَةٌ، أَى (انْتَفَخَ غَضَباً)، كما فى الصّحاح، وكذلِكَ اسْمَادٍّ. (أَوَ انْثَنَى جِلْدُه على لَحْمِه)، نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ . (أَوْ كَثُرَ لَحْمِهُ)، وقال ثَّعْلسب : اضْرَغَطَّ الثَّىءُ: عَظُمَ . وأَنْشَدَ : بُطُونُهم كأَنَّهَا الحِبَّابُ إِذا اضْرَغَطَّتْ فَوْقَهَا الرِّقَابُ (١) (و) فى نَوادِرِ الأَعْرَابِ: (الصِّرْغاطَةُ (٢) من الطِّينِ، بالكَسْرِ)، وكذا الوَلِيخَةُ منه: (الوَحَلُ). (و) قال ابنُ دُريد: (المُضْرَغِطُّ، (١) اللسان. (٢) فى اللسان (ضرغم): ((وفى نوادر الأعراب : ضِرْغَامَةٌ مِن طِين وتَوِيطةٌ ولبِيخَةٌ ووَلِخَةٌ وهو الوَحَلُ)). والمثبت كالعباب . كُمُطْمَئِنّ: الضَّحْمُ الَّذِىِ لا غَنَاءَ عِنْدَه)، وأَنْشَدَ : قد بَعَثُونِى رَاعِىَ الإِوَزِّ لِكُلِّ عَبْدٍ مُضْرَغِطُ كَرِّ لَيْسَ إِذَا جِبُّتَ بَمُرْمَهِزٌ (١). وقَال اللَّيْثُ: هُوَ الْعَظِيمُ الجِسْمِ الكَثِيرُ اللَّحْم . [] وقّما يُسْتَدْرَكُ عليه. ضَرْغَطُ : اسمُ جَبَلٍ ، وقيل : هو مَوْضِعٌ فيه ماءٌ ونَخَلٌ ، ويقال : هو ذو ضَرْغَدٍ ، بالدّال ، وقد تَقَدَّم ذِكْرُه فى مَوْضِعِهِ . واضْرَغَطَّ: اسْتَرْخَى، نقلَه ابْنُ القَطّاعِ . [ ض ر ف ط ] (ضَرْفَطَهِ) ضَرْفَطَةً: أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ. وقال يُونُس : أَى (شَدَّهُ) بالحَبْلِ (وأَوْثَقَهُ). قال: يُقَال : جاءَ فلانٌ مُضَرْفَطاً بالحِبَالِ ، أَى مُوثَقاً (١) العباب، وفي الجمهرة ٤٠٣/٣ بمُرْمَئِزٌ. وفى مطبوع التاج ((قد بعثر نى)) والتصحيح مما سبق . ٤٤٨ ضرفط ضغط (والضِّرْفاطَةُ والضِّرْفطى (١)، بكسرهما والضُرَافِطُ ، بالضّمّ: الْبَطِينُ الضَّخْمُ) الكَبِيرُ ، فَقَلَه ابنُ عَبّادٍ وقوله : ((الضِّرفطى)) مُقْتَضَى ضَبْطِه أَنَّه بكسرِ الضّادِ والفاء والطّاءُ ، كما هو صَنِيعُه غالباً والياءُ مُشَدَّدَة ، وهُكَذَا هو مَضْبُوطٌ فى التَّكْمِلَة ، وُجِدَ فىِ النُّسَخِ بكَشْرِ الضَّادِ والفَاءِ والأَّفُ مقصورةٌ، وفى بعضِهَا بكَسْرِ الضّادِ والرّاءِ، والطّاءُ مَكْسُورَةٌ ومَفْتُوحَةٌ ، وعبَارَةُ المُصَنِّفِ مُجْتَمِلَةِ لكُلِّ ذُلِك، فتأَّل. (والتَّضَرْفُط: أَنْ تَرْكَبَ أَحَدًّا) ، وفى العُبَابِ: صاحِبَكَ (وتُخْرِجَ رِجْلَيْكَ من تَحْتِ إِبِطَيْهِ وتَجْعَلَهُما على عُنُقِهِ)، عن ابْنِ عَبّادٍ . (والضُرَيْفِطِيَّةِ، كَدُرَيْهِمِيَّةٍ: لُعْبَةٌ لَهُمْ)، عن أَبْنِ عَبّادٍ أَيضاً . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : قَوْمُ ضَرَافِظَةٌ ، هو جَمْعُ الصِّرْفَاطَةِ . - (١) ضبط القاموس ((الضَّرْ فِطَي [ ض ط ط ] * (الضَّطَطُ، مُحَرّكَةً)، أَهْمَلَه الجَوْهِرِىُّ، وقال الأَزْهَرِىّ: هو (الوَحَلُ الشَّدِيدُ) من الطِّينِ، (كالضَّطِيطِ، كأَمِيرٍ)، يُقَال : : وَقَعْنَا فى ضَطِيطَةٍ مُنْكَرَةٍ، أَى فى وَحَلٍ ورَدْغَةٍ . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ الُّطُطُ ، (بضَمَّتَيْنِ: النَّوَاهِى) ، كما فى اللِّسَان والعُبَابِ. [ ض ع ط ] (ضَعَطَهِ، كمَنَعَه)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقال ابنُ عَبّاد: أَى (ذَبَحَهُ)، كذَعَطَه ، كما فى العُبَاب. [ض غ ط ] * (ضَغَطَه) يَضْغَطُه ضَغْطـاً: (عَصَرَهُ) وضَيَّقَ عَلَيْه وقَهَرَه . (و) ضَغَطَه، إِذا (زَحَمَهُ) إِلى حائِطٍ ونَحْوِه، كما فى الصّحاح . . (و) ضَغَطَهُ، إِذا (غَمَزَه إِلى ٤٤٩ تاج العروس م/٢٩ ضغط ضغط شَىءٍ) كأَرْضِ أَو حَائِطِ ، (ومنه) الحَدِيِثُ ((لَوْنَجا أَحدٌ من (ضَغْطَةِ القَبْرِ)، ويُرْوَى: ((من ضَمَّةِ القَبْر)) لَنَجا منها سَعْدٌ ))، وفى حديثٍ آخَرَ: ((لَتُضْغَطُنَّ على بَابِ الجَنّة)) أَى تُزْجَمُونَ . (و) من المَجَازِ: (الضّاغِطُ) مِثْل (الرَّقِيب والأَّمِين على الثَّىءٍ)، يُقَالُ : أَرْسَلَه ضاغِطاً على فُلانٍ ، سُمِّىَ بذَلِك لِتَضْبِيقِه على العامِلِ ، ومنه حَدِيثُ مُعَاذِ ((كَان علىَّ ضاغِطُ)) كذا فى الصّحاح . قلتُ: والحَدِيثُ أَنَّ مُعَاذًّا كانَ بَعَثَهُ عُمَرُ رضى الله عنهما سَاعِياً على بَنِى كلابٍ، أَو على سَعْدٍ بنِ ذُبْيَانَ ، فقَسَمَ فِيهِمْ ولَم يَدَعْ شَيْئاً حتىّ جاءَ بحِلْسِهِ، الذِى خَرَجَ بِه على رَقَّبَتِهِ، فقالَت لَهُ امْرَأَتُه : أَيْنَ ما جِبُّتَ به مِمّا يَأْتِى به العُمّالُ من عُرَاضَةِ أَهْلِيهِم. فقال: (( كان مَعِى ضاغِطٌ ))، أَى أَمينٌّ. ولم يكُنْ مَعَه أَمِينٌ ولا شَرِيكُ، وإِنَّمَا أَراد، واللهُ أَعْلَمُ، إِرْضَاءَ المَرْأَةِ بهُذا القَوْلِ ، أَى أَمينُ حافظٌ، يَعْنِى اللّهَ عَزَّ وجلَّ الطَّمُلِعَ على سَرائرِ العِبادِ. وهذا من مَعارِيضِ الكَلام. (و) الضّاغِطُ : (انْفِتَاقٌ فى إِبِطٍ البَعِيرِ) وكَثْرَةُ لَحْم (و) هو : (الضَّبُّ) أَيضاً، كما فى الصّحاحِ وقال ابنُ دُرَيْدٍ : بَعِيرٌ به ضَاغِطٌ ، إذا كان إِبِطُهُ يُصِيبُ جَنْبَهِ حتَّى يُؤَثِّر فيه أَو يَتَدَلَّى جِلْدُه . وقال غيرُه: هو شِبْهُ جِرَابٍ أَو جِلْد مُجْتَمِع . وقال بَعْضُهُمْ: الضَّاغِطُ فِى الْبَعِيرِ : أَصْلُ كِرْكِرَتِهِ يَضْغَطُ مَوضعَ إِبِطِهِ فِيُؤَثِّرُ فيه ويَسْحَجُه . (والمَضْغَطُ، كمَفْعَدٍ: أَرْضُ ذاتُ أَمْسِلَةٍ) جَمْعِ مَسِيلٍ (مُنْخَفِضَةٍ) ، جَمْع مَسِيلٍ (مُنْخَفِضَةٍ)، زَعَمُوا ، قاله ابنُ دُرَيْد، (ج مَضَاغِطُ) . وقال ابنُ فارِسِ: المَضَاغِيطُ : أَرَضُونَ مُنْخَفِضَةٍ . (والضُّغْطَةُ، بالضَّمِّ: الضُّيقُ والإِكْرَاهُ)، يقال: أَخَذْتُ فُلاناً ضُغْطَةً، إِذا ضَيّقتَ عليه لِتُكْرِهَه ٤٥٠ ضغط ضغط على الشِّىْءِ، كما فى الصّحاح. (و) الضُّغْطَة أَيضاً: (الشِّدَّةُ) والمشَقَّة، وهو مَجَازٌ. يُقَال: ارفَعْ عَنَّا هُذه الضُّغْطَةَ، كما فى الصّحاح . وفى بعضِ النُّسَخِ: ((اللّهُمَّ ارْفَعْ)) وفى الحَدِيث ((لا تَجُوزُ الضُّغْطَةُ))(١) قِيل: هى أَنْ تُصَالِحَ مَنْ لك عليهِ مالٌ، على بعْضِه، ثمّ تَجِد البَيِّنةَ فَتَأْخُذُه بجَمِيعِ المسالِ . (و) قال ابنُ دُريد: ضُغَاطٌ كغُرَابٍ: ع)، هُكذا فى العُبَابِ : وفى التَّكْمِلَةِ : ضَغَاطِ : اسمُ مَوضِع وفيه نَظَرٌ ، وضَبَطَه كحَذَامٍ (٢). (و) الضَّغِيطُ، (كأَمِيرٍ): بِشْرٌ تُحْفَر إِلى جَنْبِهَا بسُرٌ أُخْرَى فِيَقِلُّ ماوُّهَا . قاله ابنُ دُرَيْدٍ . قال : وقالَ قومٌ: بل الضَّغِيطُ بِئْرَّ تُحْفَرُ بينَ (١) الضغطه بهذا المعنى ضبطها فى العباب بالفتح، ولفظه: ((وقال القتيبيّ فى حديث شريح أنه كان لا يجيز الاضطهاد ولا الضّغْطَةَ)). (٢) فى معجم البلدان (ضُغَاط) ضبطه كجُذَام بِكُرَيْنِ مَدْفُونَيْن، وفى الصّحاحِ : قال الأَصْمَعِىُّ: الضَّغِيطُ: (سِّرُ إِلى جَنْبِها) بِيِّرُ (أُخْرَى فَتَنْدَفِنُ إِحْدَاهُمَا) ، وليسَ هُذا فى نَصِّ الأَصْمَعِىِّ، وإِنَّما فيه بعدَ قَوْلِه: أُخْرَى، (فَتَحْمَأُ) ، أَى تَصِيرُ ذاتَ حَمْأَةٍ ، (فِيُنْتِنُ ماوُّها، فِيَسِيلُ فى العَذْبَةِ فِيُفْسِدُهَا، فلا تُشْرَبُ) . ونصُّ الأَصْمِعِىِّ: فيَصِيرُ ماوُّهَا مُنْتِناً فى مَاءِ العَذْبَةِ فِيُفْسِدُه، فلا يَشْرَبُه أَحدٌ، قال الرّاجِزُ : يَشْرَبْنَ ماءَ الأَجْنِ والضَّغِيطِ ولا يَعَفْنَ كَدَرَ المَسِيطِ (١) (و) الضَّغِيطُ: الرَّجُلُ (الضَّعِيفُ الرَّأَىِ) لَا يَنْبَعِثُ مع القَوْمِ (ج: ضَغْطَى) ، لأَنَّهُ دَاءٌ. (و) الضَّغِيطَةُ، (بهاءٍ : الضَّعِيفَةُ من النَّبْتِ )، هُكَذَا فى سَائِرٍ أُصُولِ القَامُوسِ، وهو غَلَطُ والصّوابُ : والضَّغِيغَةُ بِغَيْنَيْن معجمتَيْن، وهو (١) اللسان والصحاح والعباب ، وانظر مادة (مسط) والمقاييس ٣٢٠/٥ برواية: الآجِنِ الضّغِيطِ ، وكذا فى مادة (مسط). ٤٥١ ضغط ضغط مَأْخُوذٌ من المُحِيط لابْنِ عَبّادٍ ، ونصّه : : الضَّغِيطَةُ: مثل الضَّغِيغَةِ من النَّبْتِ والبَقْل، وهى من الطَّعَامِ : مثْل اللَّبِيكَة، وسيأتى فى ((ضٍ غ غ)) بيانُ ذلِكَ فَتَأْمَّلْ. (وتَضَاغَطُوا : ازْدَحَمُوا). (وضَاغَطُوا: زَاحَمُوا)، وفى التَّهْذِيب : تَضَافَطَ الناسُ فى الزِّحام. والفِّغَاطُ ، بالكَسْرِ، كالتَّضاغُطِ ، أَنْشِدَ ابنُ دُرَيْدٍ : * إِنّ النَّدَى حَيْث تَرَى الصِّخَاطَا(١) [] وَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: ١٤ الضَّغْطَةُ، بالفَتْحِ: القَهْرُ ، والضيق والاضْطِرَارُ . وَضَغَطَ عليهِ وَاضْتَغَطَ : تَشَدَّدَ عليه فى غُرْمٍ أَو نَحْوِهِ ، عن اللِّخْيَانِّ، كذا حكاه اضْتَغَطِ، بِالإِظهارِ، والقِيَاسُ اضْطَغَطَ. (١) العباب والجمهرة ٩٢/٣ وهو لأنى تخيلة، وقبله فى الجمهرة : أما رأيت الألْسْنَ السّلاَطَا والجاه والإِقْدَامَ والنَّشَاطَا والضُغْطَةُ: المُجاحَدةُ ، عن النَّضْر وانْضَغَطَ الرَّجُلُ: انْقَهَر [ ض ف ر ط ] (الضَّفْرَطَةُ)، أَهمله الجوْهِرِىّ، وقال اللَّيْثُ : هو (ضِخَمُ البَطْنِ ، وجَمَلٌ ضِغْرِطٌ، كزِبْرِجٍ،: رِخْوُ البَطْنِ ضَخْمٌ قالَ : : (وضَفَارِيطُ الوَجْهِ: كُسُورٌ بَيْنَ الخَدِّ وَالأَنْفِ وعند اللِّحَاظَيْنِ، الوَاحِدُ:) ضُفْرُوطُ، (كُعُصْفُورٍ )، كَذَا فى الدِّسَانِ وَالْعُبَاب. [ ض ف ط ] (الضَّفَاطَةُ: الجَهْلُ) والغَفْلَةُ، كَالسَّفَاطَةِ . (و) الصَّفَاطَةُ: (ضَعْفُ الرَّأْىِ)، وفى حَدِيثِ عُمَرَ رَضِىَ الله عنه ((اللُّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بكَ من الضَّفَاطَةِ)). قال أَبُو عُبَيْدٍ: عَنَى ضَعْفَ الرَّأْى والجَهْلَ (و) الضَّفَاطَةُ: (ضِخَمُ البَطْنِ) مع الرَّخَاوَةِ ٤٥٢ ضغط ضغط (والفِعْلُ ككَزُمَ)، ضَفْطَ ضَفَاطَةً. (و) الضَّفَاطَةُ (الدُّفُّ)، ومنه حَدِيثُ ابنِ سِيرِينَ: ((أَنَّه حَضَر نِكَاحاً فقال: ((أَيْنَ ضَفَاطَتُكُمْ؟)). فَسَّرُوا أَنَّه أَرادَ الدُّفَّ، وفى الصّحاح: أَين ضَفَاطَتُكُنَّ؟ يَعْنِى الدُّفَّ، قال أَبُو عُبَيْدٍ : وإِنَّمَا نرَاهِ سَمّاه ضَفَاطَةً لهذا المَعْنَى ، أَى أَنَّهُ لَهْوٌ ولَعِبٌ ، وهو راجِعٌ إِلى ضَعْفٍ (١) الرَّأْىِ والجَهْلِ. (و) الضَّفَاطَةُ: (اللِّعَابُ به)، أَى ، بالدُّفِّ والصَّنْجِ، عن ابْنِ دُرَيْدٍ ، هُكَذَا نقلهُ الصّاغَانِىُّ وهو مُحْتَمِلٌ أَنْ يَكُونَ بِالنَّشْدِيدِ ، فإِنَّ ابنَ دُرَيْدٍ لم يَضْبِطْه ولا الصّاغَانِىَّ ولا صَاحِبَ اللّسان ، فتسأَمّل . (والضَّفِيطُ)، كأَمِيرٍ : (العِذْيَوْطُ) وهو الذِى يُحْدِثُ عند الجِمَاع . ( و) الضَّفِيطُ: (الجاهِلُ) الضَّعِيفُ الرَّأْىِ (ج: ضَفْطَى) (٢) (١) فى العباب والفائق ((راجع إلى مايُحَمَّقُ فيه صاحبه )) . (٢) فى القاموس المطبوع ((ج: كحَمْفَى)). كصَرِيسعٍ وصَرْعَى، وفى حَدِيث عُمَرَ رضِىَ الله (١) عنه ((لَكِنّى أَوِتِرُحِيْنِ يَنَامُ الضَّفْطَى)) هم الحَمْقَى والنَّوْكَى . (و) الضَّفِيطُ: (السَّخِىُّ). (و) الضَّفِيطُ : (الشَّرِيسُ من) فُحُولٍ (الإِلِ، ضِدٌّ)، كما فى العُبَابِ . (و) قال ابنُ عَبّادٍ: (الضّافِطُ: مُسَافِرٌ لا يُبْعِدُ السَّقَرَ ). (والضَّفْطَةُ) للمَرَّةِ ، مِثْلُ (الحَمْقَة)، جمعُه ضَفَطَاتٌ، مُحَرَّكَةً، ومنه حديثُ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِىَ الله عنهما : ((إِنَّ فِىَّ ضَفْطَةً، وهُذِهِ إِحْدى ضَغَطَاتِى))، كما فى الصّحاحِ ، يعنى أَنَّه لما قالَ : لو لم يَطْلُب النّاسُ بدَمِ عُثْمَانَ لَرُءُوا بِالحِجَارةِ من السّمَاءِ ، (١) حين سُئِلَ عن الوثْر، كما فى اللسان. وفى العباب (( أن أصحاب محمّد صلّى الله عليه وسلّم تذاكروا الوتر فقال أبو بكر رضى الله عنه: أمّا أنا فأبدأ بالوتر ، وقال عمر رضى الله عنه: لكنى .. )) الخ)). ٤٥٣٠ ضغط ضغط فقِيلَ له : أَتَقُولُ هُذا، وأَنْتَ عامِلٌ الفُلان ؟ فقالَهُمَا . (و) الضَّفَّاطُ، (كشَدّادِ: الجمّالُ)، عن ابنِ الأَعْرابِىِّ .. (و) الضَّفَّاطُ: (المُكَارِى) الذى يُكْرِى الأَحْمَالَ من قَرْيَةٍ إِلَى قَرْيَةٍ أُخْرَى ، وقِیل : الَّذِى يُكْرِى من مِنْزِلِ إِلى مَنْزِلٍ (١) ، حكاه ثَعْلَبُ، وأَنْشَدَ : * لَيْسَتْ له شمَائِلُ الضَّفّاطِ (٢) * (و) الضَّفّاطُ: (الجَلّبُ) يَجْلِبُ المِيرَةَ والمَتَاعَ إِلى المُدُنُ . وفى الحَدِيثِ : ((إِنّ ضَفَّاطِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ (٣) )) وكان يَوْمَئِذٍ قَومٌ من الأَنْبَاطِ يَحْمِلُون إِلى المَدِينَةِ الدَّقِيقَ والزَّيْتَ وغيرَهما، وأَنْشَد سِيبَوَيْهِ للأَخْضَرِ بن هُبَيْرَةَ : فما كُنْتُ ضَفّاطاً ولكِنَّ رَاكِباً أَنَاخَ قلِيلاُ فَوْقَ ظَهْرِ سَبِيلٍ ( (٤) (١) في العباب زيادة: ((أو من ماء إلى ماء)) .. (٢) اللسان والعباب برواية: ((ليست به ... )) ومادة ( شرط ) وهو الحساس بن قطيب كما سيأتي . (٣) فى اللسان ((قدموا إلى المدينة)). . (٤) اللسان وفى العباب (( .. أناخ فأغفى .. )) وفى سيبويه ١ /٢٨٢ (( ولكن طالبا ... )). (و) الضَّفّاطُ: (الّذى) قد (ضَفَطَ بسَلْحِه)، عن اللَّيْث، أَى: رَفَى به . وقال غيرُه : هو المُحْدِثُ ، يقال : ضَفَط ، إِذا قَضَى حَاجَتَهُ . (و) الضَّفّاطُ: (السَّمِينُ الرِّخْوُ) الضَّخْمُ البَطِينُ، (كالضَّفِيطِ كأَمِيرٍ) . (و) ضَغَنْطٍ : مثل (سَمَنْدٍ)، هُكَذًا هو فى أُصُولٍ القامُوسِ ، والصّوابُ: ضَفَنَّط مثلُ عَمَلَّسٍ . وقد ضَفْطَ ضَفَاطَةً : (و) الضَّفّاطُ: الثَّقِيلُ) البَطِينُ من الرِّجال (لا يَنْبَعِثُ مع القَوْمِ؟ لِضَعْفِ رَأْيِه، ( كالصَّفِطِ، كفِلِزٌّ)، وهُذِهِ عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ كما أَنَّ الأُولَى عن ثَعْلَبٍ (والضَّفَّاطَةُ، بهاءٍ: الإِبِلَ الحَمُولَةُ) يُحْمَلُ عليها من بَلَد إِلى بلَدٍ ، وكِذَلِك الحُمُرُ المُخْتَلَفُ عَلَيْهَا من مَاءٍ إِلى ماءٍ ، ( كالضّافِطَةِ ) . وهم أَيْضاً: الَّذين يَجْلِبُونِ المِيرَةَ والطَّعَامَ. وفى حَدِيثِ قَتَادَةَ بنِ. الثَّعْمَانِ: ((فقَدِمَ ضافِطَةٌ من ٤٥٤ ضغط ضموط الدَّرْمَكِ)) وهُوَ من ذُلِكَ ، قاله ابن شُمَيْلٍ (١) . (و) الضَّفّاطَةُ أَيْضاً: ) الرُّفْقَةُ العَظِيمَةُ، كالدَّجّالَةِ )، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. (و) الضُّفّاطُ، (كرُمّانِ: رُذَالُ النّاسِ، كالضّافِطَةِ) ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ ، وأَنْشَدَ قولَ جَسّاسِ بنِ قُطَيْبٍ : * لَيْسَت بِهِ شَمَائِلُ الضُّفَاطِ (٢). * (وضَفَطَهُ) ضَفْطاً : (شَدَّه) بالحَبْلِ وأَوْثَقَه . (و) ضَفَطَ (عَلَيْهِ: رَكِبَه فلم يُزَائِلْه (٣) أَى لم يفارِقْه . (و) الضِّفِطُّ (كفِلِزٌّ: النَّارُّ من الرِّجالِ ) ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ عن ابنِ ثُمَيْلٍ ، وصاحِبُ اللِّسَانِ عن شَمِرٍ . (و) قال ابنُ عَبّادٍ: (تَضَافَطَ) عليه (اللَّحْمُ)، أَى (اكْتَنزَ) . (١) لفظ ابن شميل فى العباب: ((الضافطة: الأنباط، وكانوا يقدمون المدينة بالدرمك والزيت » . (٢) تقدم فى هذه المادة تخريجه عن اللسان والعباب ومادة ( شرط ) . (٣) فى العباب والتكملة: ((ضَقَط عليه فلم يزايله : رَكِبه)) .. قال الصّاغَانِىُّ: والتَّركِيب يَدُلُّ على الحُمْقِ والجَفَاءِ . وقال ابنُ فارسٍ : وأَحْسَب أَنَّ البابَ كُلَّه ◌َّا لا يُعَوَّل عليه . [] وقما يُسْتَدْرَكُ عليه: الضَّفّاطُ، كَشَدّادِ : الأَحْمَق، عن ابْنٍ الأَعْرَابِىِّ. وقالَ شَمِرٌ: رَجُلٌ ضَفِيطٌ : أَحْمَقُ كَثِيرُ الأَكْلِ . والضَّفّاطُ : المُخْتَلِفُ على الحُمُرِ مِن قَرْيَةٍ إِلى قَرْيَةٍ، ويُقَال ◌َأَيْضاً لِلحُمُرِ : الضَّفّاطَةُ. وقال ثَعْلَبُ : رَحَلَ فلانٌ على ضَفّاطَةٍ ، وهى الرَّوْحَاءُ المائِلَةُ . وما أَعْظَمَ ضُغُوطَهُم ، أَى خُرْأَهُم . وضَغِطَ الرَّجُلُ ضَفَاطَةً، كَفَرِحَ : لغةٌ فى ضَفْطَ ، ككَرُمَ ، نقله ابنُ القَطّاعِ . [ ض م ر ط ]. (الضُّمْرُوطُ، بالضَّم )، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقال ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: هو (المُخْتَبَأُ)، أَى المَوْضِعُ يُخْتَبَأُ فيه . ٤٥٥ ضمرط ضنط :(و) قال ابنُ عَبّادِ : الضُّمْرُوطُ : (المَضِيقُ). (و) عنه أَيْضاً: (رَجُلٌ مُضَمْرَطُ (١) الوَجْهِ)، أَى (مُتَشِّجُهُ)، وكذَلِكَ مُضَمْرط العَيْنَيْن. (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (الصِّمَارِيطُ الضَّفارِيطُ) ، وهى أَسَارِيرُ الجَبِينِ: وَاحِدُها ضُمْرُوطٌ . [] وقِما يُسْتَدْرَكُ عليه: الضُّمْرُوطُ، بالضَّمِّ: الضَّمْرُ : وضِيقُ العَيْشِ، ومَسِيلٌ ضَيِّقٌ فِى وَهْدَةٍ بين جَبَلَيْن . وضَمارِيطُ الاسْتِ: ما حَوَالَيْهَا ، كأَنَّ الوَاحِدَ ضِمْرَاطٌ أَو ضُمْرُوطٌ أَو ضِمْرِيطٌ، مُشْتَقٌّ من الضَّرطِ ، قاله ابنَ سِيده، وأَنشدَ للقَضِمِ بن (١) الذى فى العباب والْمُضَمْرِطِ الوَجْهِ المُنشِنِّجَة ومُضَمْرِط العينين. وفى التكملة ((رجلُ مُضَمْرِّطُ الوَجْهِ)) أما المثبت فهو ضبط القاموس ، ولم يذكر اللسان وزن القاموس ولا وزن العباب والتكملة . مُسْلِمِ البَكّائِىّ: وبَيَّتَ أُمَّه فأَسَاغَ نَهْساً ضَمَارِيطَ اسْتِهَافى غَيْرِ نَارِ (١) قال : وقد يَكُونُ رُبَاعِيًّا، أَى فهو إِشارةٌ إِلى أَنّ المِمَ أَصْلِيَّة . وقد صَرَّحِ أَئِمَّةُ الصَّرْفِ بِزِيادَةٍ مِسيم الضُّمْرُوطِ ، فَتأَّمَّل. [ ض ن ط ] (الضَّنْطُ)، بالفَتْحِ، أَهملهُ الجَوْهَرِىُّ، وقال أَبِو عُبَيْدَةَ: هو (الضِّيقُ). (و)قال ابنُ دُرَيْدِ: الضَّنْطُ والضَّمْدُ(: أَنْ تَتَّخِذَ المَرْأَةُ صَدِيقَينِ، فهى ضَنُوطٌ) وضَمُودٌ ، قال أَبو حِزَامِ الْعُكْلِىُّ : فيَافُزَ لَسْتُ أَحْفِلُ أَنْ تَفِحِّـى نَدِيدَ فَحِيحِ صَهْصَلِقٍ ضَنُوطٍ (٢) القُزَةُ : حَيَّةٌ تَشِبُ على الرِّجَالِ ، والصَّهْصَلِقِ : الصَّخّابَة (١) اللسان مادة (ضرط ) .. (٢) التكملة والعباب. وفى مجموع أشعار العرب ٧٧/١ برواية: ((هيا قر .. )). ٤٥٦ ضنط ضوط (و) قال ابنُ عَبّادِ: الضَّنَطُ ، ے (بالنَّحْرِيكِ: النَّشَاطُ). (و) أَيْضاً (: الشَّحْمُ ). (و) أَيضاً : (الصَّلَفُ). (و) قال ابنُ دُريْدِ: الضِّنَاطُ ، (ككتابٍ: الزِّحَامُ) على الشَّيْءِ، وقال اللَّيْثُ: هو الزِّحَامُ (الكَثِيرُ ) ، يَزْدَحِمُون (على بِيُرٍ ونحْوِها)، قال رُوَّبَةُ : إِنّى لوَرّادُ عَلَى الضِّنَاطِ ما كان يَرْجُو مائِحُ السُّقّاطِ جَذْبِى دِلاءَ المَجْدِ وانْتِشاطِى مِثْلَيْنِ فى كَرَّيْنِ من مِقَاطٍ (٢) (وقد انْضَنَطُوا)، إِذا ازْدَحَمُوا . (وضَنِطَ من اللَّحْمِ، كفَرِحَ : اكْتَنَزَ)، والَّذِى فى نَوَادِرٍ أَبِى زَيْدٍ : ضَنِطَ فُلانٌ من الشَّحْمِ ضَنَطاً ، وأَنشَدَ : * أَبُو بَنَاتٍ قد ضَنِطْنَ ضَنَطآ (٢) # (١) ديوانه ٨٥ واللان والعباب. (٢) اللسان والتكملة والعباب. ٠ [ ض ن ف ط ] [] وتما يسْتَدْركُ عليه: رَجَلٌ ضَنْفَطٌ، كجَعْفَرٍ ، أَى سَمِينٌ رِخْوٌ ضَخْمُ البَطْنِ، أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ ، وذَكَرَه الأَزْهَرِىّ فى الرُّبَاعِىّ . [ض وط ]* (الضَّوَطُ ، محرّكةً : العَوَجُ فى الفَكّ)، يقال : فِى فَمِهِ ضَوطٌ ، أَى عَوَجٌ . (والأَضْوَطُ : الأَحْمَقُ)، كالأَذْوَط . (و) الأَضْوَطُ: (الصَّغِيرُ الفَكِّ والذَّقَنِ)، كالأَذْوَطِ ، وقِيلَ: هو الَّذِى يَقُولُ حَنَكُه الأَعْلَى، ويَقْصُر الأَسْفَلُ . (والضَّوِيطَةُ، كسَفِينَةٍ : العَجِينُ المُسْتَرْخِى) من كَثْرَةِ المَاءِ ، نَقَّلَه الجَوْهَرِىِّ . (و) قالَ الكِلابِىُّ: الضَّوِيطَةُ : (الحَمْأَةُ) والطِّينُ يَكُونُ (فِى أَصْلِ الحَوْضِ)، حكاه عنه يَعْقُوبُ ، كما فى الصّحاحِ . (و) الضَّوِيطَةُ: (السَّمْنُ يُذَابُ ٤٥٧ ضوط ضيط بالإِهَالَةِ ويُجْعَل فى نِحْىٍ صَغِيرٍ)، كما فى اللِّسَانِ. (و) قَال ابنُ عَبّادٍ: (النَّضْوِيطُ :. الجَمْعُ)، يُقَال: ضَوَّطُوا مَاشِيَتَهم ، أَى جَمَعُوها. [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه : الضَّوِيطَةُ ، كسَفِينَةٍ : الأَحْمَقُ، نَقَلَه ابنُ سِيدَه وابْنُ بَرِّىّ وَالأَزْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه : أَيَرُدُّنى ذاكَ الضَّوِيطَةُ عن هَوَى نَفْسِى ويَفْعلُ ما يُرِيدِ(١) قال : هَذَا الْبَيْتُ من نادِرِ الكَامِلِ ؛ لأَنَّهُ جاءَ مُخَمَّساً ، وأَنْشَدَ ابنُ السِّكِّتِ فِى الأَلْفَاظِ لِيَاحٍ : ... عن هَوَى نَفْسِى ويَمْنَعُنِى ويَفْعَلُ ما يُرِيدُ(٢) وأَنْشَدَ الأَزْهَرِىُّ : ... عَنْ هَوَى (٣) نَفْسِى ويَفْعَلُ غيرَ فِعْلِ العاقِلِ (١) اللسان والعباب . (٢) العباب. (٣) اللسان والتكملة والعباب. وقال أَبُو عَمْرٍو : ... عن ھَوَی نَفْسِى ويَفْعَلُ ما يُرِيدُ شَبِيبُ(١) . وهُكَذَا أَنْشده ابنُ برىّ فِى أَمَالِيِه. وقال ابنُ الأَنْبَارِىِّ: إِذا أَتَيْت ((بيَمْنَعُنِى)) أَسْقَطْتِ ((شَبِيسِب (( وإِذَا أَتَيْت ((بشَبِيب)) أَسْقَطِتَ ((يَمْنَعُنِى)) قال: ورِوايَةُ أَبِى عَمْرٍو أَثْبَتُ فى العَرُوضِ، كما فى العُبَابِ . وقال أَبو حَمْزَة : أَضْوِطِ الزِّيَارَ على فَمِ (٢) الفَرَسِ، أَى زَيِّرْه به . والتَّضَوُّطُ : (٣) التَّجَمِّعُ، عن ابنِ عَبّادٍ . [ض ى ط ] * (ضاطَ) الرَّجُلُ (فِى مِشْيَتِه) يَضيطُ (ضَيْطاً)، وضَيَطانِاً) ، الأَخِيرُ بالتَّحْرِيك: (حَرَّكَ مَنْكِبَيْهِ (١) اللسان والعباب ، وفى تهذيب الألفاظ ٩٤ نسبه إلى إرباح الدُّبَيْرِىّ، وضبط (صُوَيْطَة)) بلفظ المصغّر، ضبط قلم . (٢) فى اللبان والتكملة والعباب ((على الفرس)): (٣) لفظ ابن عبّاد فى العباب: ((ضَوَّطُوا. ماشِيَتَهُم: جَمَعُوها، وَتَضَوَّطُوا هُم) ٤٥٨ ضيط طحط وجَسَدَهُ) ، قاله أَبُو زَيْدٍ ، وكذَلِكَ حاكَ يَحِيكُ حَيَكاناً. قال الأَزْهَرِىُّ: ورَوَى الإِيَادِىُّ عن أَبِى زَيْدٍ : الضََّيَطانُ: أَن يُحَرِّكَ مَنْكِبَيْه وجَسَدَه حينَ يَمْشِى ، (مَعَ كَثْرَةِ لَحْمٍ وِرَخَاوَةٍ) ، ثمّ قال : ورَوَى المُنْذِرِىُّ عن أَبِى الهَيْثَمِ الضَّيَكان، قال: وهُمَا لُغَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ ، (فهو ضَيْطانٌ)، بالفَتْحِ : كثيرُ اللَّحْمِ رِخْوُه، نقله ابنُ سِيدَه . (و) الضَّيَاطُ، (كشَدّادِ: الرَّجُلُ الغَلِيظُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ. (و) قال ابنُ عَبّادٍ: هو (الشَّدِيدُ). (و) فى المُحْكَمِ: هو (المُتَمَائِلُ فِى مَشْبِهِ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ للرّاجِزِ: حَتَّى تَرَى البَجْباجَةَ الضَّيّاطَا يَمْسَحُ لَمَّا حَالَفَ الإِغْبَاطَا بالحَرْفِ مِن سَاعِدِهِ الْمُخَاطَا (١) قلتُ: الرَّجِزُ لنُقَادَةَ(٢) الأَسَدِىِّ وهو ابْنُ عَمّ الحَذْلَمِىّ قاله ابنُ السِّيرَافِىّ . (١) اللسان والصحاح والعباب ومادة (بجج) ومادة (غبط) . (٢) ((نقادة)): هكذا تكرر ضبطه فى العباب بضم النون ، وفى اللسان بكسرها ضبط قلم . وقيل: لرَجُلٍ من بَنِى مَازٍِ ، وقيل: من بَنِى شَيْبَانَ. وقال أَبُو مُحَمَّدِ الأَسْوَدُ : هو لأَّبِى [سِعْرٍ](١) مَنْفُورٍ بِنِ مَرْئَدٍ الأَسَدِىِّ، وأَنْكَرَه الصّاغَانِىُّ . [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه: الضَّيْطَانُ: الضَّخْمُ الجَنْبَيْنِ العَظِيمُ الاسْتِ ، كالضَّيَّاطِ. والضَّّاطُ: المُتَبَخْتِرُ . والضَّّاطُ: التّاجِرُ. والمَعْرُوفُ الضَّفّاطُ ، بالفَاءِ . والفَّيْطَاءُ من الإِلِ : الثَّقِيلَةُ . ( فصل الطاءِ ) مع الطاءِ [ ط ح ط ] [] ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه : ◌ُخْطُوطُ ، بالضّمِّ : قَريةٌ بالصَّعِيدِ . (١) زيادة من العباب والنقل عنه ، وفيه تحت السين المهملة المكسورة فى كلمة ((سعر)) وضع ثلاث نقط، كأنه يقال بالسين والشين . ٤٥٩ طرط طهط [ ط ر ط ] * (الطَّرَطُ، مُحرَّكَةً: الحُمْقُ، وهو طَرِطٌ ، ككَتِفٍ): أَحْمَقُ، كَمَا فى الدِّسَانِ. (و) الطَّرَطِ: (خِفَةُ شَعرِ العَيْنَيْنِ والحَاجِبَيْنِ وَالأَهْدَابِ)، وليس فى المُحْكَمَ ذِكْرُ الأَهْدَابِ. (طَرِطَ ، كَفَرِحَ، فهو أَطْرَطُ الحَاجِبَيْنِ ، وطَرِطُ الحاجِبَيْنِ)، وقال أَبُو زَيْدٍ : رجُلٌ أَطْرَطُ الحَاجِبَيْنِ ، وأَمْرَطُ السَحَاجِبَيْنِ: ليس له حَاجِبَانِ، (لا بُدَّ من ذِكْرِ الحَاجِبَيْنِ). وفى الصّحاحِ : وقال بعضهم : هو الأَضْرَطُ، بالضّادِ المُعْجَمَةِ، ولم يَعْرِفِهِ أَبُو الغَوث : (وَفِى قُوَيْلٍ) . تَصْغِيرُ قَوْل، إِشارَة إلى الضَّئْفِ (قد يُتْرَكُ)، أَى يُسْتَغْنَى عَن ذِكْر الحاجِبَيْنِ، وهو مَرجوحٌ . (و) قال ابنُ عَبّادِ: الأَطْرَط : الرَّقِيقُ الحَاجِبَيْنِ، يُقَالِ: طَرِطَ طَرَطاً ، و (امْرَأَةٌ طَرْطَاءُ(١) العَيْنِ: (١) فى نسخة من القاًّ موس ((طَرْطَى العين)). قَلِيلَةُ) شُفْرِ العَيْنِ، كذا قال : شُفْرَ العَيْنِ، والصّوابُ : قليلة (هُدْبِهَا)، نَبَّه عليه الصّاغَانِىّ . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: فى حَاجِبَيْه طَرَطٌ، أَى رِقَّةُ شَعْرٍ. و (الطّارِطُ): الحَاجِبُ (الخَفِيفُ الشَّعرِ)، كما فى اللِّسانِ . . [ ط ل ط ] (الظُّلَطِينُ، (١) كالبُرَحِيْنِ) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحبُ اللِّسَانِ . وقال ابنُ الأَعْرَانِىّ: هى (الدّاهِيَةُ ). (وهو أَطْلَطُ: أَدْهَى)، كَذَا نَقَلَه الصِّاغَانِىُّ فى كِتَابَيْهِ [ ط هـ ط ] [] وما يُسْتَدْرَك عليه : طَهْطَى ، كَسَكْرَى : قَرْيَةٌ كَبِيرَةٌ بالصَّعِيدِ ، من أَعْمَال أَسْيُوط ، وقد دَخَلْتُهَا وفيها الشَّرِيفُ أَبُو القَاسِمِ بنُ (١) فى العباب (الطُِّطِينُ والبُرْحِينُ: الداهية )) . ٤٦٠