النص المفهرس

صفحات 321-340

زحلط
زرط
[] وما يُسْتَدْرَك عليه :
الزَّباطَةُ، بالفَتْحِ : الْبَطَّةُ ، حكاه
ابنُ بَرِّىّ عن ابنِ خَالَوَيْهِ ، أَو هى
بالتَّشْدِيدِ .
وَأَبُو زَبَطِ ، محرَّكَةً : منْ
كُنَاهُمْ، وقد زُرْتُ بالصَّعِيدِ رَجُلاً
يُسَمَّى مُحَمَّدًا، ويُكْنَى أَبَا زَبَطٍ ، وله
كَرَامَاتٌ ، ودُفِنَ بالكِلْح .
[ زح ل ط ] *
(الزُّحْلُوطُ، بالضَّمِّ) أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : هو
(الخَسِيسُ) من سَفِلَةِ النّاسِ، وقد
صَحَّفَه ابنُ عبَّادِ فذَكَرَه بالخَاءِ، كما
سَيَأْنِى للمُصَنِّفِ قَرِيباً .
[زخ ر ط ] *
(الزِّخْرِطُ، بالكَسْرِ: مُخَاطُ
الإِبِلِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن الفَرّاءِ،
قال: (و) كذلِكَ مُخَاطُ (الشّاة)
والنَّعْجَةِ (ولُعَابُهُمَا) (١)، وقال ابنُ
عَبّادٍ (كالزِّخْرِيطِ )، وهو مِنَ الإِلِ
(١) فى نسخة من القاموس (( ولعابُها)).
والبَقَرِ والشّاءِ : ما سالَ مِنْ أُنُوفِها .
(وجَمَلُ زُخْرُوطٍ مُسِنَّ هَرِمٌ) ، عن
ابن دريد، ونَقَلَهُ ابن بَرِّىّ أيضاً .
(والزِّخْرِيطُ : نَباتٌ)، عن ابْنِ دُرَيْدٍ ،
ھ
( كالزِّخْرِطِ ) ، بغيرِ ياءٍ ، وقال ابنَ
دُرَيْدٍ أَيْضاً: الزِّخْرِط: النَّاقَةُ الهَرِمَةُ .
[ ز خ ل ط ]
(الزَّخْلُوطُ، بالضَّمِّ)، أَهْمَلَه
الجَمَاعَةُ، وقالَ ابْنُ عَبّادٍ : هو
(الرَّجُلُ الخَسِيسُ) من السَّفِلَةِ، هكَذا
ذَكَرَه فى الخَاءِ المُعْجَمَةِ، (أَو الصّوابُ
بالحَاءِ)، كما تَقَدَّمَ، عن ابْنِ دُرَيْدٍ ،
ونَبّه عليه الصّاغَانِىّ .
[ زر ط ] *
(زَرَطَ اللَّقْمَةَ يَزْرِطُهَا) زَرْطاً ،
أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال الأَزْهَرِىُّ : أَى
(ابْتَلَعَها)، كسَرَطَهَا وَزَرَدَهَا،
(والزِّرَاطُ) بالكَسْرِ، (لُغَةٌ فِى السِّرَاطِ)،
بالسِّينِ، وذَكَرَه الجَوْهَرِىُّ اسْتِطْرَادًا فى
الصِّرَاطِ . فالمُنَاسِبُ كَتْبُه بالأَسْودِ .
ورُوِىَ عن أَبِى عَمْرٍو أَنَّه قَرَأَ (اهْدِنا
٣٢١
تاج العروس م/٢١

زربط
قطط
الزِّراطَ المُسْتَقِيمِ﴾ (١) بالزّاىِ خالِصَةً ،
ورَوَى الكِسَائِىُّ عن حَمْزَة ((الزِّرَاطَ))
بالزَّى، وسائِرُ الرُّواةِ رَوَوْا عَنْ أَبِى
عَمْرٍو ((الصِّرَاطَ )) . وقال ابنُ مُجَاهِدٍ
قَرَأَ ابنُ كَثِيرٍ بِالصّادِ ، واخْتُلِفَ عنه،
وقَرَأَ بِالصَّادِ نَافِعٌ وأَبو عَمْرٍو وابنُ
عامِرٍ وعاصِمٌ والكِسَائِىُّ، وقِيلَ :
قَرَأَ يَعُقُوبُ الحَضْرَمِىُّ ((السِّرَاطَ))
بالسِّينِ، كذا فى اللِّسَانِ. وفى العُبَابِ :
وقَرَأَ حَمْزَةُ بن حَبِيبٍ فِى رِوايَةِ الفَرّاءٍ
عنهُ وعن الكِسَائِى فى رِوايَةِ ابن ذَكْوَانَ
عَنْهُ، وعن عَاصِمٍ فى رواية مُجَالِد
ابنِ سَعِيدٍ عنه: ((اهْدِنا الزِّرَاطَ)) بالزّاى
الخالِصَة الصَّافِيَةِ من غَيْرِ إِشْمَامٍ .
[ ز رب ط ]
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه:
الزَّرْبَطَانَةُ هى الزَّبَطانَةُ فى لغة العامّة .
[ ز ط ط ] *
(الزُّطُّ، بالضَّمِّ: جِيلٌ من) النّاسِ،
(١) سورة الفاتحة الآية ٦ .
كما فى الصّحاحِ. وقد جاءَ ذِكْرُه فى
البُخَارِىِّ فى صِفَةِ مُوسَى عليه السّلامِ
((كأنّهُ من رِجَالِ الزُّطِّ )) . واختُلِفَ
فِيهم ، فقيل: هُم السَّبَابِجَةُ : قومٌ من
السِّنْد بالبَصْرَة . وقال القاضِى عِياضُ :
هم جِنْسٌ من السُّودانِ طِوَالٌ ، ومِثْلُه فى
التَّوْشِيحِ للجَلالِ، وزَادُ : مع نَحَافَةٍ.
ونَقَلِ الأَزْهَرِىُّ عن اللَّيْثِ أَنَّهُم : جِيلٌ
من (الهِنْدِ) إِليهِم تُنْسَب القِّيَابُ
الزَّطِيَّةُ، قال : وهو ( مُعَرَّبُ جَتّ° (١)
بالفَتْحِ ) بالهِنْدِيَّةِ . قالِ الصَّاغَانِىُّ :
أَمّا اللَّيْثُ فلم يَقُلْ فى كِتَابِهِ هُذا ،
وأَنَّا جَتْ ، بالهِنْدِيَّةِ فصحيحٌ بفتح
الجِيم، وكذلِكَ هو مضبوطٌ فى نُسْخَة
صَحَّحَها الأَزْهَرِىُّ، وعليها خَطُّه
بفتحِ الجِيم، (و) على هذا ، (القِيَاسُ
يَقْتَضِى فَتْحَ مُعَرَّبِهِ أَيضاً ). وفى
الصّحاح: (الوَاحِدُ: زُطِّىٌّ)، كالرُّومِ
والرُّومِّ، والزَّنْجِ والزَّنْجِىِّ. وقال
ابنُ دُرَيْدِ : الزُّطُّ هُذَا الجِيلُ ، وليس
بِعَرَبِىُّ مَحْضٍ ، وقد تَكَلَّمَّتْ به
(١) فى القاموس ضبطه بفتح التاء المشددة، والمثبت ضبط:
العباب .
٣٢٢

زطط
زلط
العَرَبُ، وأَنْشَدَ :
فَجِئْنا بِحَيَّىْ وَائِلٍ وبِلِفُّهَا
وجَاءَتْ تَمِيمٌ زُطُّهَا وِالأَساورُ(١)
وِقَالَ أَبُو النَّجْمِ :
جارِيَةٌ إِحْدَى بَناتِ الزُّطِّ
ذَاتُ جَهَازٍ مِضْغَطٍ مِلَطِّ (٢)
قلت : وكانَ خالدُ بنُ عبدِ اللهِ أَعْطَى
أَبَا النَّجْمِ جَارِيَةً من سَبْىٍ
الهِنْدِ ، ولَهُ فيها أُرْجُوزة أَوَّلها .
عُلِّقْتُ خَوْدًا من بَناتِ الزُّطِ (٣) )»
(والأَّزَطُّ) مثل (الأَذَطِّ، و) قِيلَ :
بل الأَزَطُّ : (المُسْتَوِى الوَجْهِ) .
والأَذَطُّ : المُعْوَجِّ الفَكِّ .
( و) الأَزَطُّ: (الكَوْسَجُ)،
كالأَثَطِّ ، وجَمْعُهما زُطُطٌ وَثُطُطْ ، عن
ابْنِ الأَغْرَابِىِّ .
(و) قال ابنُ عَبّادِ: (زَطَّ الذُّبَابُ) ،
أَى (صَوَّتَ)، كما فى العُبَابِ .
(١) اللـ ان، والعباب والجمهرة : ٨٩/١.
(٢) اللسان والعباب، ويأتى فى مادة (شطط) وفى مطبوع
التاج: ((جهاد)» .
(٣) انظر الخبر والأرجوزة فى الأغانى ١٥٤/١٠ و ١٥٥
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
حَلَقِ فُلانٌ رَأْسَهِ زُطِّيّة، أَى مِثْل
الصَّلِيبِ، كأَنَّهُ فِعْلُ الزُّطِّ ، وقد
جاءَ ذُلِك فى بَعْضِ الأُخْبَارِ .
[زع ط ] *
(زَعَطَهُ، كَمَنَعَهُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ
والصّاغَانِىُّ فى كِتَابَيْه (١)، وفى
اللِّسَان، أَى (خَنَقَهُ) .
(و) زَعَطَ (الحِمَارُ: صَوَّتَ).
وفى اللِّسَان: ضَرِطَ. قال ابنُ دُرَيْدٍ :
وليس بثَبَتٍ
(ومَوْتُ زَاعِطٌ: ذابِحٌ وَحِىٌّ ) ،
كذَاعِطٍ .
[زل ط ] *
(الزَّْطُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال
ابنُ دُرَيْدِ : هو (المَشْىُ الدَّرِيعُ)، فى
بعضِ اللُّغَاتِ، ونَقَلَه الصّاغَانِىُّ
عن ابْنِ عَبّادٍ، وكأَنَّهُ لم يَجِدْهُ فى
الجَمْهَرَةِ حَتّى احْتَاجَ إِلى نَفْلِه عن
(١) فى مطبوع التاج ((فى كتابه)) والتصحيح بعد الرجوع
إلى العباب والتكملة وخلوّهما من هذه المادة .
٣٢٣

زلط
زلقط
ابْنِ عَبّادٍ، وابنُ عَبّادِ أَخَذَه من
الجَمْهَرَةِ ، قال ابنُ دُرَيْدٍ : وليس
بِثَبَتٍ .
(والزَّلَيْطَةُ)، كجُهَيْنَة: (اللَّقْمَةُ
المُنْزَلِقَةُ من الْعَصِيدَةِ ونَحْوِهَا ،
مُوَلَّدَةٍ)، قال شيخُنَا: لا يَبْعُدُ أَنْ
تَكُونَ عَرَبِيَّةً كَأَنَّهَا لِسُرْعَةِ دَوْرِها فى
الحَلْقِ . قلتُ: أَمّا وَجْهُ الاشْتِقَاقِ
فصَحِيحٌ، وقولُ المُصَنِّفِ :
(هُوَلَّدَةٍ)) لا يَمْنَعُ ذَلِك، وإِنَّمَا يَعْنِى به
أَنَّهَا لم تُسْمَعْ فِى كَلامِ الغَرَبِ
الفُصَحَاءِ، فِتأمّل .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
الزَّلَطُ مُحَرَّكَةَ: الحَصَى الصِّغَارُ ،
مثلُ حَصَى الجَمَرَاتِ ، ويُشَبَّهِ بها
الفُولُ إِذا لم يُدَشْ، وهى عامِّيّةٍ.
وكذا قَوْلُهُم : زَلَطَ الُّقْمَةَ زَلْطناً ،
إِذَا ابْتَلَعها من غَيْرِ مَضْغٍ .
ءُ
والمَزْلَطَةُ: المَزْلَقَةُ، أَو مَوْضِعْ
الحَصَى الصَّغارِ .
والزُّلَّيْطَ، كَقُبَّيْطِ، من الأَعْلامِ
٣٢٤
[ زل ق ط ]
(الزُّلُنْقُطَةُ، بالضَّمِّ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وهُكذَا فى النَّسَخِ ، وهو
أَقْرَبُ لِلاخْتِصَارِ، والصَّبْط، وقد سَقَطَ
مِن بَعْضِهَا ، ووقَعَ فى بَعْضِها بِضَمّ الزّاىِ
والّلام والقسافِ ومثله فى الْعْبَابِ
والتَّكْمِلَة، وزادًا: وسُكون النُّون.
وأَمَّا قوله: (ككُذُبْذُبَةٍ، ومَالَهُمَا
ثالثٌ) فقد سَقَطَ فِى بَعْضِ النَّسَخِ،
وهو ثابتٌ فى الأُصُولِ الصَّحِيحَةِ . قَال
شيخُنَا : قال الشَّيْخُ أَبُو حَيّانِ فى كتابِه
ارْتَشَافِ الضَرَبِ فى كلام العَرَبِ
إِنّهَ لَمْ يَأْتِ على وزن فُعُلْعُلٍ إِلّ
كُذُبْذُبٌّ ، ولم يَتَعَرَّضْ لَهُذَا اللَّفْظِ
الّذِى ذَكَره المُصَنِّفُ، والظّاهِرُ أَنَّه
ليس من هذا القَبِيل؛ لأَنّ وَزْنَه
فيما يَظْهَرِ فُعُنْلُل، والكُلُبْذُب
فُعُلْعُل، كما قاله أَبُو حَيّانِ فافْتَرقَا :
إِلّ أَنِ يُرِيدَ نَظِيرَه فى اللَّفْظِ مع قَطْعِ
النَّظَرِ عن أَصْلِه ووَزْنِه. قال ابن
دُرَيْدِ: هِو (ذَكَرُ الرَّجُلِ) رُبَّمَا
قِيْلَ ذُلِكَ

زنط
زوط
(و) هو أَيْضاً (: المَرْأَةُ القَصِيرَةُ).
ذَكَرَهُمَا الصّاغَانِىُّ عنه، هكذا فى
كِتَابَيْه، وَاقْتَصَر صاحِبُ اللِّسَانِ
على الأَخِيرِ، ولكِنَّهُم لم يَذْكُرُوا وَجْهَ
التَّسْمِيَةِ ، ولا الاشْتِقَاق، والظّاهِرُ أَنَّ
الكَلِمَةَ مَنْحُوتَةٌ من: زَلَطَ وَلَقَطَ ،
أَو من : زَلَقَ ولَقَطَ، أَو مِنْهُ
ومن نَقَطَ إِنْ كانَتْ النُّونُ أَصلِيَّةً ،
فتأمّل .
*
[ زن ط ]
(الزِّنَاطُ، بالكَسْرِ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هو مِثْلُ
الضَّناطِ و (الزِّحام) سواء، ( وَقَدْ
تَزَانَطُوا)، إِذا ازْدَحَمُوا، كما فى
الْعُبَابِ، وفى اللِّسَانِ: تَزَاحَمُوا.
[زهـ ط] *
(الزَّهْوَطَةُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ،
ونَقَل صاحِبُ الدِّسَانِ عن كُرَاع قال :
هو (عِظَمُ اللَّهْمِ) . قلتُ: وقد
تَقَدَّم هذا المعنى فى ((رهط)).
( و) قال الأَزْهَرِىّ ((زهـ ط))
مُهْمَلَةٌ إِلا (زِهْيَوْط، ككِدْيَوْنٍ) فإِنَّه
(ع) ، وذَكَرَه فى الذّالِ أَيْضاً ،
كما تقدّم، ( أَوِ الصَّوابُ بالذّالِ
المُعْجَمَةِ )، كما هو فى كِتَابٍ
سِيبَوَيْهِ . ورَوَى الأَزْهَرِىِّ الْوَجْهَيْنِ فِى
قَوْلِ النّابِغَةِ الَّذِى تَقَدَّم (١) ذِكْرُه .
[ زو ط ]
(زُوَاطٌ، كغُرَابٍ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقَال ابنُ دُرَيْدٍ: (ع).
(وَزُوَاطَى، كسُكَارَى)، هكذا هو
فِى الأُصُولِ المُصَحَّحة، وهو
غَلَطُ ، والَّذِى فى العُبَابِ والتَّكْمِلَة :
زَاوَطَى (٢) بتَقْدِيمِ الأَلِف، قال:
ورُبّمَا قِيل: زَاوَطَة (:د، بَيْنَ وَاسِطَ
(١) يريد قوله : فى مادة (ضهط )
ومغزاهٌ قبائل غائظـات
إلى الذحيوط في الحب لهام
(٢) فى هامش مطبوع التاج: «قوله : والذى
فى العباب والتكملة زَاوَطَى: الذى رَأَيْنَاه
فى التكملة مثل ما للمُصَنّف)) اهـ .
والذى في التكملة والعباب أيضا هو مثل ما
للشارح ، وفي معجم البلدان (زاوطا) (( بعد
الواو المفتوحة طاء مهملة مقصورة )) :
لفظة نبطيّة وهى بليدة قرب الطيب بين
واسط وخوزستان والبصرة .
٠ ٣٢٥

زوط
زيط
والبَصْرَةِ) . وفى التَّكْمِلَة . بُلَيْدَةُ
قُرْبَ الطِّيبِ.
(وَزَوْطَى ، كسَلْمَى : جَدَّ الإِمامِ أَبِى
حَنِيفَةَ) النُّعْمَانِ بنِ ثَابِتٍ ، رضِىَ الله
عَنْهُ، وعليه اقْتَصَرَ الحافظُ
عبدُ القادِرِ القُرَشِىِّ فى الطََّقَاتِ،
وقيل: هو زُوطَى، كمُوسَى، وهو
الَّذِى جَزَمَ به كَثِيرُون، واقْتَصَرَ
عليه الإِمَامُ النَّوَوِىّ، وذَكَرَ الوَجْهَيْنِ
صاحِبُ عُقُودِ الجُمَانِ فى مَنَاقِب
النُّعْمَان، نَقَلَه شيخُنَا .
(وزَوَّطَ تَزْوِيطاً: عَظَّمَ اللَّقَسمَ)
وازْدَرَدَها، عن أَبِى عَمْرٍو ، قال :
وكذلِك: غَوَّطَ، ودَبَّلَ .
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه .
أَزْوَطَ اللُّقْمَةَ إِذْواطاً (١) عُظَّمَهَا
وازْدَرَدَها نَقَلَه صاحِبُ الدِّسَانِ عِن أَبِى
عَمْرٍو أيضاً .
(١) فى مطبوع التاج: ((ازوطاطا)) وانظر
الأسان، ولفظه ((أزْوَطُوا وغَوَّطُوا
ودَبَّوا، إذا عظّموا اللُّغَمَ وازْدَرَدُوا،
وقِيلَ : زَوَّطُوا)).
[ زى ط ] *
(زَاطَ يَزِيطُ زَيْطاً، وزِيَاطساً ،
بالكَسْرِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ
والصّاغَانِىُّ فى التكملة، وأَوْرَدَه فى
الْعُبَابِ ، فقال: أَى (صاحَ) .
(أَو) زاطَ: نَازَعَ. وفِىَ الِّسَانِ:
(الزِّيَاطُ: المُنَازَعَةُ واخْتِلافُ
الأَصْواتِ )، وأَنْشَدَ ثَعْلَبُ للمُتَنَخِّلِ
الهُذَلِىِّ :
كَأَنَّ وَغَى الخَمُوشِ بجَانِبَيْهَا
وَغَى رَكْبٍ أُمَيْمَ ذَوِى زِيَاطِ (١).
قال: الرِّيَاطُ: الصِّياحُ، وزادَ فى
شَرْحِ الدّيوانِ : والجَلَبَة ، ويُرْوَى :
((ذَوِىَ هِيَاط)). قلتُ: وَالرِّوايَةُ
((بجَانِبَيْه))، أَى هُذا الماء، ((وأُولِى
زِيَاط)). وزَاطَت الخُمُشِ تَزِيطُ
زَيْطاً: صَوَّتت .
ويُقَال: الزِّيَاطُ هِنا: الجُلْجُل، وقد
تَقَدَّم ذُلِكَ للمُصَنِّفِ فى ((زَأَطِ))
فإِنَّ ابْنَ عِبّادِ نَقَلَهِ بالهَمْزِ وتَرْكِه.
(١) شرح أشعار الهذليين ١٢٧٢ واللسان والعباب والمواد
( خمش، زأط ، لغط، وعى ، وغى) .
٣٢٦

سبط
سبط
(والزِّيَاطُ: الصِّيَاحُ)، نَقَلَه السُّكَّرِىّ،
ويُقَال: الزِّيَاطُ ، بالكَسْرِ : الصَّوْتُ
المُخْتَلِف، وقد زَاطَتِ الأَصْواتُ ،
وهَاطَتْ، إِذا اخْتَلَفَتْ.
( فصل السين )
المهملة مع الطاء
-
[ س ب ط ] *
(السَّبْطُ)، بالفَتْح (ويُحَرَّكُ،
وككَتِفٍ)، الأَخِيرُ لُغَةُ الحِجَازِ
(: نَقِيضُ الجَعْدِ) من الشَّعرِ :
المُسْتَرْسِلُ الَّذِى لا حُجْنَةَ فيه، ((وكان
شَعَرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَأَّم
لا جَعْدًا ولا سَبْطاً))، أَى كان وَسَطاً
بَيْنَهُمَا .
(وقد سَبُطَ) الرَّجُلُ، (ككَرُمَ، و)
سَبِطَ شَعْرُه، مثل (فَرِحَ، سَبْطاً)(١)،
(١) ضبطه فى العباب بالتحريك ، ولفظه :
((وقد سَبِط شَعَرَهُ - بالكسرِ، يَسْبَطُ
سَبَطَا، وَسَبُطِ بالضمَّ سُبُوطًاً،
وسُبُوطَةً، وسَبَاطَةً، من قـوم
سبَاط)).
بالفَتْحِ كما هُوَ مَضْبُوطٌ عِنْدَنَا،
أَو هو بالتَّحْرِيك كما فى الصّحاحِ ،
( وسُبُوطاً وسُبُوطَةً)، بضَمِّهما،
(وسَبَاطَةً ) ، بالفَتْحِ ، وهو لَفَّ ونَشْرٌ
غيرُ مُرَتَّبٍ .
(و) السَّبِطُ، (ككَتِفٍ : الطَّوِيلُ)
الأَلْواحِ من الرِّجالِ المُسْتَوِيها، بَيِّنُ
السَّبَاطَةِ، وكَذَلِكَ السَّبْطُ بالفَتْح ،
مثل فَخِذٍ وفَخْذٍ ، قال :
أَرْسَلَ فيها سَبِطاً لم يَخْطَلِ (١) *
#
أَى هو فى خِلْقَتِهِ الَّتِى خَلَقه الله
الله تعالَى فِيها لم يَزِدْ طُولاً .
(و) من المَجَاز: (رَجُلٌ سَبْطُ
الْيَدَيْنِ)، أَى (سَخِىٌّ) سَمْحُ الكَفَّيْنِ
بَيِّن السُّبُوطَةِ ، وكذَلِكَ سَبِطُ الْيَدَيْنِ
ككَتِفٍ ، قال حَسّان رضِىَ الله عنه :
رُبَّ خَالٍ لِىَ لَوْ أَبْصَرْتِهِ
سَبِطِ الكَفَّيْنِ فى الْيَوْمِ الخَصِرْ(٢)
(١) اللّسان .
(٢) ديوانه ١١٦ واللسان ومادة (خصر) وفيها :
(( سَبِطِ الِمِشْتَةِ ... ))
٣٢٧

سبط
سبط
وكذلكَ : رَجُلٌ سَبْطٌ بالمَعْرُوف
إِذا كانَ سَهْلاً، وقد سَبُطَ سَبَاطَةً.
(و) رَجُلٌ (سَسْبِطُ الجِسْمِ،)
بالفَتْحِ ، وككَتِفِ: (حَسَنُ القَدِّ)
والاسْتِوَاءِ، من قَوْمٍ سِبَاطٍ ، بَالكَسْرِ
قالَ الشّاعِرُ :
فَجَاءَتْ بِهِ سَبْطَ الِظَامِ كَأَنَّمَا.
عِمامَتُه بَيْنَ الرِّجالِ لواءُ(١).
كذا فى الصّحاحِ ، والشّاعِرُ هو
أَبُو حُنْدُج. وفى صِفَتِهِ صَلَّى الله
عليهِ وسلَّم ((سَبْطْ القَصَبِ)) رُوِىَ
بسكُون الباءِ وبكَسْرَهَا، وهو المُمْتَدُّ
الَّذِى ليسَ فيهِ تَعَقُّدٌ وَلا تُسْوِءٌ ،
والتقَصَبُ يُرِيدُ بها سَاعِدَيْهِ وَسَاقَيْهِ
وفى حَدِيثِ المُلَاعَنَةِ : ((إِنْ جَاءَتْ به
سَبْطاً فهو لِزَوْجِهَا))، أَى مُنْتَدَّ
الأَعضاءِ تامَّ الخَلْقِ. ويُقَالَ لِلْرَّجُلِ
الطَّوِيلِ الأَصَابِعِ: إِنِّه لَسَبْطُ
البَنَانِ، وهو مَجَازٌ .
(و) من المجاز: (مَطَرُ سَبْطٌ)
وسَبِطٌ، أَى مُتَدَارِكُ: (سَحَ)، قَالَهُ
(١) اللسان والصحاح والعباب.
شَمِرْ. قال : (وسَبَاطَتُه: كَثْرَتُه
وَسَعَتُه) ، قال القَسطامِىِّ
ضَافَتْ تَعَمَّجُ أَعْنَاقُ السَّیُّولِ بهِ
من بَاكِرٍ سَبِطٍ أَو رَائحٍ يَسِلُ (١)
أَرادَ بالسبط: المَطَرَ الوَاسِع
الِكَثِيرَ .
(والسَّبَطُ، محرّكَةً): نَبَاتٌ
كَالتِّيلِ إِلاَّ أَنَّهِ يَطُولُ ويَنْبُتُ فى
الرِّمال، الوَاحِدَةُ سَبَطَةٌ ، قالَهُ اللَّيْتُ
وقالٍ أَبُو عُبَيْد: السَّبَطُ (الرَّطْبُ
مَنِ النَّصِىّ) (٢)، فإِذا يَبِسَ فهوِ
الحَلِىَّ، وقال ابنُ سِيدَه: السَّبَط:
الرَّطْبُ من الحَلِسىِّ، وهو من نَبَاتِ
الرَّمْلِ، (و) قال أَبُو حَنِيفَةَ:
وَأَخْبَرَنِى أَعْرَابِىٌّ مِنَ عَنَزَةَ
أَنَّ السَّبَطَ ( نَبَاتُه كالدَّخْنِ) الكِبَارِ
دُونَ الذُّرَةِ ، ولَهِ حَبَّ كجَبَ
البَزْرِ لا يَخْرُجُ مِن أَكِمْتِهِ إِلَّ
(١) ديوانه: واللسان، والأساس (عمج ) وفى مطبوع
التاج (( ضاقت ... أو رائح تبل)» وفى اللسان
((أعراق البنيول) والمثبت من الأساس.
(٢) فى مطبوع التاج: ((رطب النَّصِىّ))
والمثبت من القاموس ، وفى العباب عنه:
(السَّبَطَ: النَّصِى مَا دامَ رَطْباً )).
. ٣٢٨:

سبط
سبط
بالدَّقِّ ، والنّاسُ يَسْتَخْرِجُونَهُ ويَأْكُلُونَهُ
خَبْزًا وطَبْخاً، وهو (مَرْعَّى جَيِّدٌ) .
قالَ أَبو حَنِيفَةَ: وَزَعَمَ بعضُ الرُّوَاةِ
أَنَّ العَرَبَ تَقُول: الصِّلِّيَانُ خُبْزُ
الإِبِلِ، والسَّبَطُ: خَبِيصُها. وقال أَبو
زِيَادٍ: من الشَّجَرِ السَّبَطُ ومَنْبِتُهِ الرَّمَالُ،
سُلُبُّ ◌ِوَالٌ فِى السَّمَاءِ، دِقَاقُ الْعِيدَانِ
يَأْكُلُهُ الغَنَمِ والإِلُ، وَتَحْتَشَّهِ النّاسُ
فيَبِيعُونَه على الطَّرُقِ، وليس له زَهْرَةٌ
ولا شَوْكَةٌ ، وله وَرَقُ دِقَاقٌ على قَدْرِ
الكُرَاثِ أَوَّل ما يَخْرُجِ الكُرّثُ .
قال الصاغَانِىُ: والسَّبَطُ مِمّا إِذا جَفَّ
ابْيَضَّ، وأَشْبَه الشَّيْبَ بمَنْزِلَةِ
الَّغَامِ (١)، ولِذَا قال ابنُ هَرْمَةً:
رَأَتْ شَمَطاً تَخُصُّ به المَنَايَا
شَوَاةَ الرَّأْسِ كالسَّبَطِ المُحِيلِ (٢)
(و) قالَ الأَزْهَرِىُّ: السَّبَسط :
( الشَّجَرَّةُ لها أَغْصانٌ كَثِيرَةٌ
وَأَصْلُهَا وَاحِدٌ). قالَ ومِنْهُ اشْتِقَاقُ
الأَسْبَاطِ، كأَنَّ الوَالِدَ بمَنْزِلَة
(١) فى مطبوع التاج: ((الثّمام)) والتصحيح
من العباب ، والنص فيه .
(٢) العباب.
الشَّجَرَةِ ، والأَولادَ بمَنْزِلَة أَغْصانِهَا .
( و) السِّبْطُ، (بالكَسْرِ: وَلَدُالوَلَدِ )،
وفى المُحْكَمِ : وَلَدُ الابْنِ والابْنَةِ.
وفى الحَدِيث: ((الحَسَنُ والحُسَيْنُ
سِبْطَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
وَرَضِىَ عَنْهُما .
(و) السِّبْط: (القَبِيلَةُ من الْيَهُودِ )
وهُمُ الَّذِينَ يَرْجِعُونَ إِلى أَبٍ وَاحِدٍ ،
سُمِّىَ سِبْطاً لِيُفْرَقَ بينَ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
ووَلَدِ إِسحاق عليهِما السَّلامَ، (ج
أَسْبَاطٌ) .
وقال أَبُو العبّاسِ: سأَلْتُ ابنَ
الأَعْرَابِىِّ: ما مَعْنَى السِّبْطِ فِى كَلامٍ
العَرَب؟ قال: السُّبْطُ والسَّبْطَانُ
والأَسْباطُ : خاصَّةُ الأَوْلادِ والْمُصَاصُ
مِنْهُم. وقال غَيْرُه : الأَسْباط : أَولادُ
الأَوْلادِ وقِيل : أَوْلادُ البَناتِ .
قُلْت: وهذا القَوْلُ الأَخِيرُ هو
المَشْهُورُ عندَ العامَّة، وبه فَرَّقُوا
بَيْنَهَا وبينَ الأَحْفادِ، ولَكِنّ كلامَ
الأَئِمَّةِ صَرِيحٌ فى أَنَّه يَشْمَلُ وَلَدَ
الابْنِ والابْنَة، كما صَرَّحَ به ابنُ سِيدَهِ.
٣٢٩

سبط
سبط
وقال الأَزْهَرِىُّ: الأَسْبَاطُ فِى بَنِى
إِسحاقَ بِمَنْزِلَةِ القَبَائِلِ فِى بَنِى
إِسْمَاعِيلَ، صَلَوَات اللهِ عليهِمَا . يُقَال:
سُمُّوا بِذَلِكَ لِيُفْصَلَ بِينَ أَوْلاَدِهِمَا .
قال : ومَعْنَى القَبِيلَةِ مَعْنَى الْجَمَاعَة،
يُقَال ◌ِكُلِّ جَماعَةٍ من أَبٍ وأُمُّ : قَبِيلَةٌ ،
ويقال لكلّ جمعٍ من آباءٍ شَتَّى :
قَبِيلٌ ، بِلا ماءِ . (و) قولُم تعالى :
﴿﴿وَقَطَّعْنَاهُم اثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْباطاً)
أُمَماً﴾ (١) أَسْبَاطٌ (: بَدَلٌ) مسن
قَوْلِهِ اثْنَتَىْ عَشْرَة، (لا تَمْيِيزٌ)، لأَنَّ
المُمَيِّز إِنّما يَكُون وَاحِدًا . وقال
الزَّجَاجُ: المَعْنَى: وقَطَّعْنَاهُمِ اثْنَتَىْ
عَشْرَةَ فِرْقَةً أَسْبَاطاً ، فَأَسباطاً من نَعْتِ
فِرْقة، كأَنَّهُ قال: وجَعَلْنَاهُم أَسْبَاطًاً .
قالَ : وهو الوَجْه .
وفى الصّحاحِ: وإِنَّمَا أَنَّثْ لأَنَّه
أَرادَ اثْنَتَىْ عَشْرَةَ فِرْقَةً، ثمّ أَخْبَرَ أَنَّ
الفِرَقَ أَسْبَاطٌ، وليس الأَسْبَاطُ
بِتَفْسِيرٍ ، ولكِنَّه بَدَلٌ مُن اثْنَتَىْ
عَشْرَةَ ، لأَنَّ النَّفَسِيرَ لا يَكُونُ إِلّ وَاحِدًا
مَنْكُورًا، كقَوْلِكَ: اثْنَا عَشَر دِرْهَماً،
(١) سورة الأعراف الآية ١٦٠.
ولا يَجُوز دَرَاهِمَ . قلتُ : وهذا الَّذِى
نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ هو قولُ الأَخْفَشِ ، غِيرَ
أَنَّه قالَ بعد قَولِه: ثم أَخْبَرَ
أَنَّ الفِرَقَ أَسْبَاطٌ، ولم يَجْعَلِ العَدَدَ
وَاقِعاً على الأَسْبَاطِ . قالٍ أَبُو العَبّاسِ :
هُذَا غَلَطٌ ، لا يَخْرُجِ العَدَدُ على غَيْرِ
الثّانى، ولكِنّ الفِرَقَ قبل اثْنَتَىْ
عَشْرَةَ، حَتّى يَكُونَ ((اثْنَتَىْ عَشْرَةِ))
مُؤَنَّثَةً على ما فِيها، كَأَنَّه قال :
وقَطَّعْنَاهُمْ فِرَقاً اثْنَتَىْ عَشْرَةَ، فَيَصِحْ
التَّأْنِيثُ لِمّا تَقَدَّم .
وقال قُطْربٌ: وَاحِدُ الأَسْبَاط
سِبْط، يُقَال: هذا سِبْطٌ وهذِه سِبْطٌ ،
وهُؤُلاءِ سِبْطٌ، جَنْعٌ، وهى الفِرْقَةُ .
(و) فى الحَدِيثِ: ((حُسَيْنٌ مِنِّى
وأَنا مِنْ حُسَيْنِ ، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ
حُسَيْناً، (حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الأَسْبَاطِ) )).
قلتُ: رَواد يَعْلَى بنُ مُرَّةَ الثَّقَفِىُّ
رَضِىَ الله عنه، أَخْرَجَهُ التِّرمِذِىُّ عِن
الحَسَنِ عن ابْنِ عَيّاشِ، قالَ: حَدَّثَنِى
عَبْدُ الله بنُ عُثْمَانَ بنِ خُثَيْمٍ (١) عن
(١) فى مطبوع التاج (خيُ)) فى هذه وفى كل ما يأتى والمثبت من
كُتُبِ الرّجال ومن القاموس (خ ث.م) .
٣٣٠

سبط
سبط
سَعِيدٍ بن رَاشِدٍ عن يَعْلَى ، وقال :
حَدِيثٌ حَسَنٌّ ، رواه ابنُ ماجَةً من
حَدِيثِ يَحْيَى بن سُلَيْمٍ وَوَهْب عن ابن
خُثَيْمِ وأَخْرَجَهُ البَغَوِىُّ عن إِسماعِيلَ
ابن عَيّاشِ الحِمْصِىِّ عن ابنٍ خُثَيْمٍ ،
ولَفْظُه: ((حُسَيْنٌ سِبْطٌ من الأَسْبَاط ،
مَنْ أَحَبَّنِى فَلْيُحِبَّ حُسَيْناً)) ، قال
أَبُو بَكْرٍ : أَى (أُمَّةٌ من الأُمَمِ ) فى
الخَيْرِ ، فهو وَاقِعٌ على الأُمَّةِ، والأَّمَّةُ .
واقِعَةٌ عليهِ ، ومنه حَدِيثُ الصِّبَابِ :
((إِنَّ الله غَضِبَ على سِبْطٍ من بَنِى
إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ)) .
(وسَبَّطَتِ النَّاقَةُ والنَّعْجَةُ تَسْبِيطاً،
وهى مُسَبِّطُ: أَلْقَتْ وَلَدَها لِغَيْرِتَمَامٍ)،
والَّذِى فى الصّحاحِ : التَّسْبِيطُ فى
النّاقَةِ كالرِّجَاعِ. ويُقَال أَيْضاً:
سَبَّطَتِ النَّعْجَةُ، إِذا أَسْقَطَتْ ، وفى
الْعُبَابِ: (أَو) سَبَّطت النَّاقةُ، إِذا
أَلْفَتِ وَلَدَها (قَبْلَ أَنْ يَسْتَبِينَ خَلْقُه)،
هُكَذا نَقَلَه الصّاغَانِىُّ، قال :
وكذلِكَ قالَهُ الأَصْمَعِىُّ، وأَوْرَدَه فى
التَّكْمِلَة مُسْتَدْرِكاً به على الجَوْهَرِىِّ،
مع أَنَّ قولَ الجَوْهَرِىِّ: ((كالرِّجاعِ))
إِشارَةٌ إِلى قولِ أَبِى زَيْدِ هُذا، فإِنَّ
نَصَّه فى نَوَادِرِهِ: يُقَال للنَّاقَةِ إِذا أَلْقَت
وَلَدَها قَبلَ (١) أَنْ يَسْتَبِينَ خَلْقُه :
قَدْ سَبَّطت، وأَجْهَضَتْ وَرَجَعَت رِجَاعاً .
وقولُه : وكذلِكَ قالَه الأَصْمَعِىُّ،
ونَصُّه : سَبَّطَتِ النّاقَةُ [ بولَدِها] (٢)
وسَبَّغَت، بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ، إِذا أَلْقَتْه
وقد نَبَتَ وَبَرُهُ قبلَ النَّمَامِ .
(وَأَسْبَطَ) الرَّجُلُ فهو مُسِْطٌ :
(سَكَتَ). هكَذَا هو فى النُّسَخِ
بالتَّاءِ، (فَرَقاً)، أَى من الفَرَقِ ومثلُه فى
اللِّسَان، وفى العُبَابِ : أَطْرَقَ وَسَكَن.
(و) أَسْبَطَ (بالأَرْضِ : لَصِقَ) بها
عن ابنِ جَبَلَةَ (٣).
( و) أَسْبَطَ الرَّجُلُ، إِذَا وَقَعَ على
الأَرْضِ و(امْتَدَّ) وانْبَسَطَ (من
الضَّرْبِ ) أَو مِنَ المَرَضِ ، وكذَلِكَ
من شُرْبِ الدَّواءِ ، قاله أَبُو زَيْدٍ ،
ومنه قولُهم: (الِى أَراكَ مُسْبِطاً، أَى
(١) فى اللسان عنه: ((قُبيل)) والمثبت كالعباب
عن أبى زيد .
(٢) زيادة من اللسان.
(٣) فى مطبوع التاج: ((أبى جبلة)) والمثبت من اللسان.
٣٣١

سبط
سبط
مُدَلِّياً رَأْسَك كالمُهْتَمِّ مُسْتَرْخِىَ
البَدَنِ ، وفى حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِىَ الله
عنها: أَنَّهَا ((كانت تَضْرِبُ الْيَتِيمَ
يَكُونُ فى حَجْرِها حتى يُسْبِطَ )) أَى
يَمْتَدَّ على وَجْهِ الأَرْضِ .
ويُقَال: دَخَلْتُ على المَرِيِضِ
فَتَرَكْتُهُ مُسْبِطاً [أَى لَقِّى] (١) لا يَتَحَرَّكُ
ولا يَتَكَلَّم. قِيلَ: ومِنْهُ: اسْبَطَرَّ، أَى
امْتَدَّ، وقد تَقَدَّم فى الرّاءِ. وقالُ الشّاعِرُ:
قدٍ لَبِثَتْ مِنْ لَذَّةِ الخَلاَط
قد أَسْبَطَتْ وَأَيّما إِسْبَاطِ (٢)
يَعْنِى امْرَأَةً أُتِيَتْ فِلّا ذاقَتْ
الْعُسَيْلَةَ مَدَّت نَفْسَهَا على الأَرْضِ ، وبه
يُعْرفُ أَنَّ تَقْبِيدَ المُصَنِّفِ الإِسْباطَ
بِقَوْلِه ((من الضَّرْبِ )) فيه قُصُورٌ.
(و) أَسْبَط (فِى نَوْمِهِ: غَمَّضَ)
(و) أَسْبَطَ (عن الأَمْرِ: تَغَابَى)،
نَقَلَهُمَا الصّاغَانِىُّ .
(١) زيادة من العُباب، والنصّ فيه .
(٢) كذا فى مطبوع التاج كالعباب ((قد لَبِئَتْ
في اللسان: ولُيِّنَتْ وتقدم في مادة
(خطط) إنشاده فى مشاطير فانظره .
(و) يُقَالُ: ضَرَبْتُه حتَّى أَسْبَطَ ، أَى
(انْبَسَطَ) وامْتَدَّ على وَجْهِ الأَرْضِ
(وَوَقَعَ) عَلَيْهَا (فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَتَحَرَّكَ)،
مِنَ الضَّعْفِ .
(و) قالَ اللَّيْثُ: (السَّبَطَانَةُ،
محرَّكَةً : قَنَاةٌ جَوْفَاءُ) مَضْرُوبَةٌ
بالعَقَبِ ( يُرْمَى بِهَا الطَّيْرُ)،
وقيل: يُرْمَى فيها بسِهَامِ صِغَارٍ
يُنْفَخُ فيها نَفْخاً فلا تَكَادُ تُخْطِىُّ:
وقد ذُكِرٍ فى ((ز ب ط)) أَيْضاً.
( والسّابَاطُ: سَقِيفَةٌ بَيْنَ دَارَينٍ)،
كَمَا فِى المُحْكَمِ، وفى الصّحاحِ :
بينَ حَائِطَيْنِ (تَحْتَها طَرِيقٌ) نافِذٌ
(ج: سَوَابِيطُ، وسَابَاطَاتٌ ) .
(و) سَابَاطُ: (د، ما وَرَاءَ النَّهْرِ)،
نَقَلَه الصّاغَانِىُّ (١) .!
(و) سَابَاطُ (: ع بالمَدَائِنِ
لِكِسْرَى) أَبْرَوِيزَ. قالِ الأَصْمَعِىّ:
هو (مُعَرَّبِ بَلاس آبادْ) ، قال :
وبَلاس: اسمُ رَجُلٍ . قلتُ: وهُكَذَا
وَقَعَ فِى المَعَارِفِِ لابْنِ قُتَيْبَةَ، وقد
(١) وفى معجم البلدان (ساباط) زيادة: ((قرب أشر وسنة)).
٣٣٢

سبط
سبيط
تَقَدَّمَ فى السِّينِ، قالَ الجَوْهَرِىِّ، ومنه
قَوْلُ الأَعْشَى :
فِذَاكَ ومَا أَنْجَى من المَوْتِ رَبَّه
بِسَابَاطَ حَتّى ماتَ وَدْوَ مُحَرْزَقُ (١)
يذكُر النُّعْمَانَ بِنَ المُنْذِرِ وكان
أَبْرَوِيزُ قد حَبَسَه بِسَابَاطَ، ثم أَلْقَاهُ
تحتَ أَرْجُلِ الفِيَلَةِ . قلتُ : ويُرْوَى :
*فَأَصْبَح لم يَمْنَعْه كَيْدٌ وحِيلَةٌ .
بساباطَ .. إلخ .
ويُرْوَى: ((مُحَزْرَق)) (ومِنْهُ) المَثَل :
(أَفْرَغُ من حَجَّامِ سَابَاطَ) ، قيل :
( لِأَنَّهُ حَجَمَ كِسْرَى) أَبَرْوِيْزَ ( مَرَّةً فى
سَفَرِهِ، فأَغْنَاهُ فلم يَعُدْ لِلْحِجَامَةِ )
ثانِياً، (أَو لأَنَّهُ كانَ) مُلازِماً سَابَاط
المَدَائِنِ، وكان (يَحْجِمُ مَنْ مَرَّ عليه
من الجَيْشِ) الَّذِى ضُرِبَ عليهم
الْبَعْثُ ( بِدَائِقٍ) وَاحِدٍ (نَسِيئَّةً إِلى وَقْتٍ
قُفُولِهِم، و) كانَ (مَعَ ذُلِكَ يَمُرُّ
عليه الأُسْبُوعُ والأُسْبُوعَانِ ولا يَقْرَبُه
(١) الصبح المنير ١٤٧ والصحاح والعباب واللسان ومادة
(حزرق) وعجزه فى المقاييس ١٤٤/٢ ومعجم
البلدان (ساباط) .
أَحَدٌ، فحِينَئِذٍ كان يُخْرِجُ أُمَّهُ
فَيَجْجُمُهَا ) لِيُرِىَّ النّاسَ أَنَّهُ غيرُ
فارِغٍ ، و(لِئْلاَّ يُقَرَّعَ بِالبَطَالَة. فما
زالَ) ذُلِكَ (دَأْبَه حَتَّى) أَنْزَفَ دَمَها
و (ماتَتْ فَجْأَةً. فصار مَثَلاً) قال :
مَطْبَخُهُ قَفْرٌ وطَبَّاخُه
أَفْرَغُ من حَجْامِ سَابَاطِ (١)
(و) سَبَاطِ، (كَقَطَامٍ): من أَسْمَاءِ
(الخُمَّى)، مَبْنِىُّ على الكَسْرِ، قالَ
المُتَنَخِّلُ الهُذَلِىُّ :
أَجَزْتُ بِفْتَيهِ بِيضِ كِرَامٍ
كَأَنَّهُمْ تَمُلَّهُمْ سَبَساطِ (٢)
قال السُّكَّرِىُّ: وإِنَّمَا سُبِّيَتْ
بِسَبَاطِ لِأَنَّهَا إِذا أَخَذَتِ الإِنْسَانَ
امْتَدَّ واسْتَرْخَى، قال الصّاغَانِىِّ:
ويُقَال: سَبَاطِ: حُنَّى نافِضٌ .
( و) قد سُبِطَ الرَّجُلُ، (كُعُنِىَ)،
إِذا (حُمّ) .
( و) من المَجَازِ: وُلِدَ فُلانٌ فى
(١) العباب .
(٢) شرح أشعار الهذليين ١٢٧٦ واللَّسان ،
والصحاح والعباب والتكملة والجمهرة ٢٨٤/١.
٣٣٣

سبط
سبط
سُبَاطَ ، (كغُرَابٍ) ، بالسِّينِ والشِّين قال
أَبو عُمَرَ [الزَّاهِدُ] (١) : يُصْرَفُ (و)
لا (يُصْرَفُ): اسمُ (شَهْرٍ) بَالرُّومِيَّة
(قَبْلَ آذَارَ ) يَكُونُ بينَ الشِّتَاءِ
والرَّبِيع، قال الأَزْهَرِىُّ : هو من
فُصُولِ الشِّتَاءِ، وفيه يَكُونُ تَمَامُ
الْيَوْمِ الَّذِى تَدُورُ كُسُورُه فى
السِِّين، فإِذَا تَمَّ ذُلِكَ الْيَوْمُ فى
ذُلِكَ الشَّهْرِ سَمَّى أَهلُ الشَّامِ تِلْكَ
السَّنَةَ عامَ الكَبِيسِ ، وهوِ الَّذِى
يُتَيَمَّنُ به إِذا وُلِدَ مَوْلُودٌ فى تِلْكَ
السَّنَةِ ، أَوْ قَدِمَ قَادِمٌ من بَلَدٍ
(والسُّبَاطَةُ)، بالضَّمِّ: (الكُتَاسَةُ)
الَّتِىِ (تُطْرَحُ) كُلَّ يَوْمٍ ( بأَقْنِيَةِ
الْبُيُوتِ )، وأَمَّا الَّذِى فى حَدِيثِ
المُغِيرَةِ: ((أَتَى سُبَاطَةً قَوْمِ فَبَالَ
قائِماً)) فهو المَوْضِعِ الَّذِى يُرْمَى
فِيهُ الأَوْسَاغُ وما يُكْنَسُ من المَنَازِلِ .
وقِيلَ : هى الكُنَاسَةُ نَفْسُهَا، وإِضَافَتُهَا
إلى القَوْمِ إِضَافَةُ تَخْصِيصٍ لامِلْك؛
لأَنَّهَا كَانَتْ مَوَاتاً مُبَاحَةً. وأَمّا قولُه :
(١) فى مطبوع التاج ((أبو عمرو)) والتصحيح والزيادة
من العباب والنص فيه ..
قائماً، فقيل: لأَنَّهُ لم يَجِدْ مَوْضِعاً
للْفُعُودِ؛ لأَنَّ الظَّاهِرَ مِنِ السُّباطَة أَنْ
لا يَكُونَ مَوْضِعُهَا مُسْتَوِياً .. وقِيلَ.
لِمَرَضِ مَنَعَه عن القُعُودِ . وقد جاءَ فى
بَعْضِ الرِّوَايَات: لِعِلَّةٍ بِمَأْبِضِه (١).
وقِيلَ: فَعَلَه للتَّدَاوِى مِن وَجَعِ
الصُّنْبِ؛ لأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَدَاوَوْنَ بِذَلِكَ.
وفيه أَنَّ مُدَافَعَةَ البَوْلِ مَكْرُومَةٌ .
لأَنَّهُ بالَ قائِماً فى السَُّاطَةِ وَلم يُؤَخِّرْه.
(وسَابِطٌ وسُبَيْطٌ، كُزُبَيْرٍ : اسْمَان) ،
فمن الأَوّل : سَابِطُ بنُ أَبِى حُمَيْضَةٌ
ابن عَمْرٍو بن وَهْبٍ بن حُذَّافَةً
الجُمَحِىّ، له صُحبةٌ، رَوَى عنه
ابنُه عبدُ الرَّحمن، وله صُحْبَة أَيضاً.
وعبد الرَّحِمْن بن سَابِطِ الشَّامِىّ
تابعىٌّ وقيل: هو الجُمَحِىّ.
( وسَبْسَطِيَّة (٢) كأَحْمَدِيَّةِ) ويُقَال:
(١) فى اللسان: ((بمأيضَيْه))، والمثبت كالعباب.
(٢) فى مُعْجَم البلدان (سَبَسْطِيَة) نص
على أنه بفتح أوّله وثانيه وسكون السين
الثانِيّة وطاء مكسورة وياء مثناه من تحت
مخفّقة ، وهو الذى فى العباب والتكملة
موافق لما فى معجم البلدان ( سَبَسْطِيّة)
مضبوط بضبطه .
٣٣٤

سبط
سبط
سَبَطْيَةٍ ، بفَتْحِ السِّينِ والباءِ وسُكُونِ
الطّاءِ وَتَخْفِيفِ الياءِ ، وهُكذا وُجِدَ
مَضْبُوطاً فى التَّكْمِلَةِ (١) (:د، من عَمَلٍ
نَابُلُسَ)، من أَعْمَالِ فِلَسْطِينَ ، (فيه
قَبْرُ زَكَرِيًّا ويَحْيَى عليهِمَا) الصَّلاةُ
و (السَّلام) .
(وسَابُوطُ: دَابَّةٌ بَحْرِيَّة)، كما فى
اللِّسَان .
[] وما يُسْتَدْرَك عليه :
جمعُ السَّبْطِ من الشّعرِ سِبَاطٌ ،
بالكَسْرِ، قال سِيبَوَيْهِ : هو الأَكْثَرُ فيما
كانَ على فَعْلِ صِفَةً ، والسِّبَاطُ أَيضاً:
ذَوُو الشَّعرِ المُسْتَرْسِل قال :
قالَتْ سُلَيْمَى لا أُحِبَّ الجَعْدِينْ
ولا السِّبَاطَ إِنّهم مَنَاتِينْ (٢)
ويُكْنَى بالسَِّطِ عن العَجَمِىِّ ، كما
يُكْنَى عن العَرَبِىِّ بالجَعْدِ ، قال :
هَلْ يُرْوِيَنْ ذَوْدَك نَزْعٌ مَعْدُ
وسَاقِيانِ سَبِطٌ وجَعْدُ (٣)
(١) انظر الهامش (٢) في الصفحة السابقة .
(٢) العباب ومادة (جعد) ومادة ( نتن ) ونسب
فيها إلى ضَبِّ بن نُعْرَة .
(٣) العباب والأساس مادة (جعد) ومادة (سبط).
وجَمْعِ السَّبَطِ ، مُحَرَّكَةً ، للنَّبَاتِ:
أَسْبَاطٌ، قال ذو الرُّمَّةِ يَصِف رَمْلاً :
بَيْنَ النَّهَارِ وبَيْنَ اللَّيْلِ من عَقّدٍ
على جَوَانِهِ الأَسْبَاطُ والَهَدَبُ (١)
وأَرْضُ مَسْبَطَةٌ ، بالفتح : كثيرةُ
السَّبَط، نقله الجَوهَرِىُّ ، وفى بعض
النُّسَخْ مُسْبَطَة، بالضّمّ .
وسَبَطَ عليه العَطَاءَ، إِذا تَابَعَه
وأَكْثَرَه، وهو مجاز، قيل: ومنه
اشتقاقُ السَّبَاطَةِ. نقله الصَّاغانِىّ
وقال ابنُ دريدٍ : غَلِطَ العَجّاجُ أَو
روبة فقال :
: كأَنَّهُ سِبْطٌ من الأَسْبَاطِ (٢) )»
أَراد رَجُلاً، وهذا غَلَطٌ، كما
فى المُحْكم قال الصّاغَانِىّ: لرُوَبَةَ
أَرْجُوزَةٌ أَوَّلُهَا :
شُبَّست لِعَيْنَى غَزِلٍ مَيِّساطٍ
سَعْدِيَّةٌ حَلَّتْ بِذِى أَرَاطِ (٣).
(١) ديوانه ٤ واللسان والصحاح والعباب ومادة
( هدب ) .
(٢) ديوان العجاج ٣٧ والعباب والجمهرة (٢٨٤/١
و ٣ /٥٠٤ ) .
(٣) ديوان رؤبة ٨٥ والعباب .
٣٣٥

سبط
سجلط
وللعَجَّاج أُرْجُوزٌ أَولها
وبَلْدَةٍ بَعِيدَةِ النِّيَاطِ
مَجْهُولَةٍ تَغْتَالُ خَطْوَ الخاطِى(١)
والمَشْطُور الَّذِى شَكَّ ابْنُ دُرَيْدِ فى
قائِلِهِ من هُذِهِ الأُرْجُوزَةِ.
وامْرَأَةٌ سَبْطَةُ الخَلْقِ، وسَبِطَتُه: رَخْصَتُه
لَيِّنَتُه (٢)، وهو مَجازٌ، نَقَلَه الزَّمُخْشَرِىُّ.
والسُّبَاطَةُ، بالضَّمَ: ما سَقَطَ من
الشَّعرِ إِذا شُرِّحَ .
والسُّبَاطَةُ أَيْضاً: عِذْقُ النَّخْلَة
بَرَاجِينِهِا ورُطَبِهَا. مِصْرِيَّةٌ.
والسِّبْطُ ، بالكَسْرِ : القَرْنُ الَّذِى
يَجِئُ بَعْدَ القَرْنِ (٣) ، نقَلَه الزَّجَّاجُ
عن بَعْضِهِم .
والسِّبْطُ الرِّبْعِىُّ: نَخْلَةٌ تُدْرِك آخِرَ
القَيْظِ .
ويُقَال: سَبَطَ فُلانٌ على ذُلِكَ الأَمْرِ
يَمِيناً، وسَمَطَ عليهِ، بِالباءِ والمِيمِ ،
أَى حَلَفَ عَلَيْه .
(١) ديوان العجاج ٣٦ والعباب.
(٢) لفظ الأساس ((رخصة لينة)).
(٣) فى اللسان: «بعد قَرْن)).
ونَعْجَةٌ مَسْبُوطَةٌ إِذَا كَانَتْ مَسْمُوطَةً
مَحْلُوْقَةً .
وسبطَةُ بنُ المُنْذِرِ السَّلِيحىّ كان
يَلِى جِبَايَاتِ بَنِى سَلِيْحٍ.
وسُوَيْبِطُ(١) بنُ حَرْمَلَةُ القُرَشِىّ
العَبْدَرِىّ ، بَدْرِىُّ هَاجَرَ إِلى الحَبَشَة
وقد سَمَّوْا سِبْطاً، بالكَسْرِ.
وكأَمِيرٍ : المُنْذِرُ بنُ سَبِيْطِ بَنِ
عَدْرِو بنٍ عَوْفٍ . أَوْرَدَّه الحافِظُ فى
التَّبْصِير.
ومَنْ عُرِفَ بالسِّبْطِ : جَمَاعَةٌ من
المُحَدِّثِينَ .
وجَرَادُ بن سَبِيطِ (٢) بن طَارِق،
رَوَى عنه قَيْلُ بنُ عَرَادَةَ.
[س ج ل ط ] »
(السِّجِلاّطُ، بكَشْرِ السِّينِ والجِيمِ)
(١) فى الاشتقاق ١٦١ ((سويبط بن سعد بن حرملة)).
(٢) فى لسان الميزان (ج ٢ /١٠٠) ((جراد بن طارق بن
نشيط ، روى عنه قيل ... ) وفى التبصير ١٤١٥
قال: ((بتقديم الشين ثم ياء مفتوحة، جراد بن
: شبيط بن طارق: روى عنه فيل بن عرادة)) وفى
الإكمال: «جراد بن شبيط، وهو جراد بن طارق)).
٣٣٦

سجلط
سحط
وتَشْدِيدِ اللّمِ ، ولو قال كشِقِرَّاقٍ ،
أَوْ سِنِمّارٍ ، كان أَوْفَقَ لصَنْعَتِه :
(الْيَاسَمِينُ)، نَقَلَه اللَّيْثُ. وقالَ
الدِّينَوَرِىُّ: زَعَمَ بعضُ الرُّواةِ أَنَّ
السِّجِلّطَ الياسَمِينُ(١).
(و) قِيل: هو (شَىْءٌ من صُوفٍ
ے
تُلْقِيهِ المَرْأَةُ على هَوْدَجِها) ، قالَهُ
الفَرّاءُ. وقيل: هو النَّمَطُ يُغَطَّى به
الهَوْدَجُ . قَالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ. قال: وذَكَرَ
عن الأَصْمَعِىِّ أَنَّه قال: هو فَارِسِىٌّ
مُعَرَّبٌ ، وقال: سَأَلْتُ عَجُوزًا رُومِيّةً عن
نَمَطِ فقلتُ: مَا تُسَمُّون هذا؟ فقَالَت :
سِجِلاَّطُسْ، وقد مَرَّ ذِكْرُه فى السِّين .
(أَوْ ثِيَابُ كَتَّانٍ مَوْشِيَّةٌ، وكَأَنَّ وَشْيَه
خَاتَمُ)، والواوُ قبلَ كَنَّ مُسْتَدْرَكٌ(٢)
وأَنْشَدَ الأَزْهَرِىُّ لحُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ رَضِى
الله عنه :
تَخَيَّرْنَ إِمَّا أُرْجُواناً مُهَدَّباً
وإِمّا سِجِلاّطَ العِرَاقِ المُخَتَّمَا (٣)
(١) فى العباب ((الياسِمُون)) وعليها علامة
(( صح )).
(٢) العبارة في العباب ((مَوْشِيّة كأنّ .. ))
(٣) ديوانه ٣١ واللسان والعباب وفى مطبوع التاج ((تخير ت))
والمثبت من اللسان والعباب .
(والسِّنْجِلاطُ، بزِيادَةِ النُّونِ: ع) ،
نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، (و) قيل :
(رَيْحَانٌ). وفى الصّحاحِ: ضَرْبٌ
من الرّياحِينِ ، وأَنْشَدَ :
أُحِبُّ الكَرَائِنَ والضَّوْمَرانَ
وشُرْبَ العَتِيقَةِ بِالسَّنْجِلاطِ (١)
[] وتما يُسْتَدْرَك عليه :
قال أَبُو عَمْرٍو: يُقَال للكِسَاءِ
الكُحْلِىّ سِجِلاّطِىٌّ. وقال ابنُ
الأَعْرَاسِىِّ: خَزَّ سِجِلاَّطِىٌّ، إِذا كانَ
كُخْلِيًّا. وقال غَيْرُه: خَزِّ سِجِلاّطِىٌّ:
عَلَى لَوْنِ الْيَاسَمِينِ . يُقَال : سِجِلاّطِىَّ
وسِجِلّطٌ، كُرُومِىٌّ ورُومٍ ، قال
الصّاغَانِىُّ فى التَّكْمِلَة : والقَوْلُ مَا قَالَهُ
أَبو عَمْرٍو، وأَصْلُه رُومِىٌّ ، يُقَال له :
سِقِلّط، ويكون كُحْلِيًّا ، ويكون
فُسْتُفِيًّا .
[س ح ط ] *
(سَخَطَهُ، كَمَنَعَهُ) يَسْحَطُه (سَحْطاً)،
بالفَتْحِ ، (ومَسْحَطاً) ، كمَطْلَبٍ :
(١) اللسان والصحاح والعباب ومادة (ضمر).
٣٣٧

سحط
سحط
(ذَبَحَهُ)، وكذَلِكَ ذَعَطَهُ وشَخَطَهُ ،
قال ابنُ سِيدَه: ويُقَال: سَخَطَه :
ذَبَحَهُ ذَبْحاً وَحِيًّا . وقال اللَّيْتُ:
سَحَطَ الشّاةَ، وهو ذَبْحٌ وَحِىٌّ ، وفى
حَدِيثٍ وَحْشِىٌّ: ((فَبَرَكَ عليه فِسَحَطَهُ
سَحْطَ الشّاةِ)) أَى ذَبَحَهُ ذَبْحاً
(سَرِيعاً) .
(و) سَحَطَ (الطَّعَامُ فُلاناً: أَصَّهُ)،
وقال ابنُ دُرَيدِ: السَّحْطُ : النَّصَصُ،
يُقَال: أَكَلِ طَعَاماً فسَحَطَهِ ، أَى:
أَشْرَقَه . قال الصّاغَانِىُّ: فى هُذا
الكَلامِ غَلَطَانِ: أَحَدُهما أَنَّ
السَّحْطَ : الإِغْصاصُ، ولَوْ كان
الغَصَص لما تَعَدَّى إِلى مَفْعُولٍ ،
والثّانِى: أَنَّ صَوَابَه : أَى أَغَصَّهِ ؛
لأَنَّ الشَّرَقَ لا يُسْتَعْمَلُ فى الطَّعَامِ. وأَنْشَدَ
ابنُ دُرَيْدٍ لابْن مُقْبِلٍ ، يَصِفُ بَقَرَةً :
كادَ الُّعَاعُ من الحَوْذانِ يَسْحَطُهَا
ورِجْرِجٌ بينَ لَحْيَيْهَا خَنَاطِيلُ(١)
(١) ديوانه ٣٨٧ واللسان والعباب والمواد: (رجج ،
لمع، خطل) والجمهرة ١١٣/١ ١٥٢/٢٠
وعجزه فى المقاييس ٣٨٥/٢ وفى العباب ((وقال
تميم بن أبيّ بن مقبل ويروى لجران العود وقد
.
وجدت القصيدة التى منها هذا البيت فى ديوانى أشعارهما
ويروى للحكم الخضرى أيضاً ».
قال الصّاغَانِىُّ: يُرْوَى هُذا
البَيْتُ لابنِ مُقْبِلٍ ويُرْوَى لِجِرَانِ الْعَوْدِ ،
وقد وجَدْتُ القَصِيدَةَ الَّتِى مِنْهَا
هُذَا الْبَيْتُ فى دِيوَانَىْ أَشْعَارِهما؛
ويُرْوَى للحَكَم الخُضْرِىِّ أَيْضاً
قلتُ: وقال يَعْقُوبُ: يَسْخَطُهَا هُنَا :
يَذْبَحُهَا، والرِّجْرِجُ: اللُّعَابُ يَتَرَجْرَج
وقِيل . نَبَاتٌ ، وقد تقدّم تَحْقِيقُه
فى الجِيم ، ويَأْتِى أَيْضاً فى الّلامِ.
إِنْ شَاءَ اللهُ تعالَى .
( و) سَخَطَ (فُلانٌ الشَّرَابَ)، إِذا
(قَتَلَهُ بِالماءِ)، أَى أَكْثَرَ عَلَيْهِ .
(و) سَخَطَ (السَّخْلَ) يَسْحَطُه
سَحْطاً: (أَرْسَلَهُ مع أُمِّهِ)، نَقَلَهُ
الصّاغانِىّ .
(و) المَسْحَطُ، (كمَفْعَدِ: الحَلْقُ)
والمَذْبَحُ، وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ
وساخط من غَيْرِ شْءٍ مُسْخِطِةْ
كنتُ له مِثْلَ الشَّجَى فِى مَسْخَطِهْ (١)
وهو مَجَازِ .
(١) الأساس .
٣٣٨

سخط
سجط
(وسيحَاطٌ(١)، كقِيفالٍ: ة)،
هُكَذَا فى النُّسَخِ، والصّوَابُ أَن
يَكْتُبَ ((:ع)) إِشارَةً إِلى المَوْضِعِ ،
(أَوَ وَادٍ )، قالَهُ أَبو عَمْرٍو (أَو: قارَةٌ أَو
قُنَّةٌ)، كِلاهُمَا عن الأَصْمَعِىِّ، ولكِنَّهـ
ضَبَطَهُ بالشِّينِ المُعْجَمَةِ ، (أَو أَرْضُ)،
نَقَلَهُ الأَصْمَعِىُّ أَيْضاً ، وبالوَجْهَيْنِ
يُرْوَى قَوْلُ تَمِيمٍ بِنِ أَبَىِّ بنِ مُقْبِلٍ :
يا بِنْتَ آلِ شِهَابٍ هل عَلِمْت إِذا
أَمْسَى المَرَاضِيعُ فِى أَعْنَاقِها خَضَعُ
أَنِّى أُتَمِّمُ أَيْسَارِى بِذِى أَوَدِ
مِنْ فَرْعِ سِيحَاطَ ضَاحِى لِيطِهِ قَرِعُ (٢)
ذو أَوَدٍ : القِدْحُ. واللِّيطُ : اللَّوْنُ .
وقَرِعٌ : لا لِحاءَ عليهِ .
(و) قال المُفَضَّلُ: (المَسْحُوطُ من
الشَّرَابِ كُلٌّه: المَمْزُوجُ) بالماءِ ، أَى
المَقْتُول بهِ .
(و) قال ابنُ دُرَيْدٍ : أَهْلُ الْيَمَنِ
(١) فى معجم البلدان ( سيحاط ): ضبط بفتح السين
ضبط حركات ، وما هنا ضبط التكملة والعباب .
(٢) ديوانه ١٧٥ برواية (( من فرع شيحاط)» بالشين
المعجمة ، والمثبت كالعباب ، وفى معجم البلدان
( سيحاط) ((من نَبْلِ سيحاط .. )).
يَقُولُون: (انْسَحَطَ) الثَّْءُ (من
يَدِهِ )، إِذا (انْمَلَصَ)، ونصُّ الجَمْهَرَةِ :
أَمَّلَسَ (فسَقَطَ)، لغة يَمَانِيَةٌ .
(و) انْسَحَط (عن النَّخْلَةِ وغَيْرِهَا)،
(إِذا تَدَلَّى عنها حَتَّى يَنْزِلَ) إِلى الأَرْضِ
(لا يُمْسِكُهَا بِيَدِهِ) كذا فى الجَمْهَرَةِ .
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه:
سَحْطَةُ ، بالفَتْحِ : حِصْنٌ فى جِبَالِ
صَنْعَاءَ، فَقَلَه الصّاغَانِىُّ .
. ونَقَل ابنُ بَرِّىّ عن أَبِى عَمْرٍو :
المَسْحُوط: اللَّبَنُ يُصَبّ (١) [عليه (١)
الماءُ] وأَنْشَدَ لابْنِ (٢) حَبِيبٍ
الشَّيْبَانِىِّ :
مَتَى يَأْتِه ضيفٌ فليسَ بذَائقٍ
لَمَاجَأْ سِوَى المَسْخُوطِ واللَّبَنِ الْأَدْلِ (٣
قلت : وذَكَرَه المُصَنِّفُ فى ((ش حط))
(١) قوله: ((اللبن يُصَبُ .. )) هكذا فى
مطبوع التاج كاللسان أيضا ، وفى هامش
اللسان أنه كذلك فى أصله ، هذا والزيادة
من العباب مادة (شحط) والنصّ فيه .
(٢) قوله: ((لابن حبيب)) هكذا فى مطبوع التاج كاللسان
وفى مادة (أدل) ((لأبى حبيب)).
(٣) اللسان وانظر مادة (شحط) ومادة (أدل).
٣٣٩

. سخط
سخط
وسَيَأْتِى الكَلامُ عليه هُنَاكَ.
وغَمِّ سَاحِطٌ : ذَابِسْحٌ، وهو مُجَازٌ ،
ومنه سَجْعَةُ الأَسَاسِ : غَمَّ لا أَبَالَكَ
ساحِط، أَنْ تَبِيتَ والمَوْلَى عَلِيكَ
سَاخِط .
والسَّحِيطُ والمَسْحُوطَة : الشّاةُ
المَذْبُوحة .
[ س خ ط ]".
(السَّخْطُ، بالضَّمّ، وكُعُنُقِ) مِثَالُ
خُلْقِ وخُلُقٍ، (و) السَّخَطُ، مَثَال
(جَبَلٍ)، ذَكَرَ الجَوْهَرِىُّ الأُولَى
والأَخِيرَة ، وفى اللِّسَانِ: هو مثل العُدْمِ
والعَدَم، (و) المَسْخَط مثال (مَقْعَد )،
وهُذِهِ والثَّانِيَة نَقَلَهُمَا الصّاغانِىّ،
وأَنْشَدَ لِرُوَّبَةَ :
بِكُلِّ غَضْبَانِ مِنَ التَعَيُّـط
مُنْتَفِجِ الشَّجْرِ أَبِىِّ المَسْخَطِ (١)
(ضِدُّ الرِّضَا)، وهو الكَرَامَةُ
للشّىءِ وعَدَمُ الرِّضَا به، (وقد
(١) ديوانه ٨٤ وفى مطبوع التاج ((منتفخ الشحر)) والمثبت
كالديوان والعباب وأنظر مادة ( عيط ) .
سَخِطَ، كفَرِحَ)، يَسْخَطُ سَخَطاً
(وتَسَخَّطَ)، أَى: كَرِهَ وَتَكَرَّهَ
( والمَسْخُوطُ : المَكْروهُ) ، عن ابْنِ
دُرَيْدٍ. وفى الأَسَاسِ: عَطَاءُ مَسْخُوطْ
مَكْرُوهُ .
.
( و) سَخِطَ: غَضِبَ، و(أَسْخَطَه
أَغْضَبَهُ)، تَقُول: أَسْخَطَنِى فُلانٌ
فَسَخِلْتُ سَخَطاً. وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ:
* أُعْطِيتُ مِنْ ذِى يَدِهِ بِسُخَطِهْ (١).
وقال العَجَّاجُ يَصِفُ ثَوْرًا :
؛ ثُمَّتَ كَرَّ سَاخِطَ الإِسْخَاطِ (٢
(و) تقول: كُلَّمَا عَمِلْتُ لِهِ
عَمَلاً (تَسَخَّطَهُ)، أَى (تَكَرَّهَهُ)
ولم يَرْضَهُ، وكَذلِكَ أَعْطَاهُ
قَلِيلاً فسَخِطَهِ .
(و) تَسَخَّطَ (عَطَاءَهُ)، إِذا
(اسْتَقَلَّهُ ولم يَقَع منه مَوْقِعاً)
نَقَلَهُ الْجَوْقَرِىّ
(١) العبساب
.(٢) ديوانه ٣٧ والعباب .
٣٤٠