النص المفهرس

صفحات 241-260

. خرط
خرط
لَخَرُوطٌ ، أَتَؤُمُّ قَوْماً وهم لك
كارهُون؟)) قال أَبُو عُبَيْدٍ: الخَرُوط:
الّذِى يَتَهُوَّرُ فى الأُمُور وَيَركَبُ رَأْسَه
فى كُلِّ ما يُرِيدُ بالجَهْلِ وقِلَّةٍ
المَعْرِفَة بالأُمُورِ ، كَالفَرَسِ الخَرُوطِ
الَّذِى يَمْضِى لوَجْهه هائِماً .
( و) كذلكَ: «انْخَرَطَ فِى الأَمْرِ)
وتَخَرَّطَ، إِذا (رَكِبَ رَأْسَهُ جَهْلاً) من
غير مَعْرِفةٍ . (و) قِيلَ: انْخَرَطَ
(عَلَيْنَا) فُلانُ، إِذَا انْدَرَأَ (بالقَبِيحِ)
من القَوْل والفِعْل، و(أَقْبَلَ)، وهوٍ:
مَجَازٌ، فَقَلَه الجَوْهَرِىُّ مُخْتَصَرًا.
(و) من المَجَاز: انْخَرَطَ الفَرَسُ
(فى العَدْوِ)، أَى ( أَسْرَعَ ) ، فهو
مُنْخَرِطٌ، عن ابن الأَعْرَابِىِّ . وقال
الجَوْهَرِىُّ : انْخَرَطَ الفَرَسُ فى سَيْرِهِ ،
أَى لَجَّ ، وأَنْشَدَ للعَجَّاجِ يَصِفُ ثَوْرًا:
فظَلَّ يَرْقَدُّ من النَّشَاطِ
كالبَرْبَرِىِّ لَجَّ فِى انْخِرَاطِ (١)
وفى العُبَابِ، ((فَثَار يَرْمَدُّ))
(١) ديوانه ٣٧ برواية: ((فثار يرقدّ)) واللسان
والصحاح والعباب ومادة (رقد) .
شَبَّهَهُ بِالفَرَسِ البَرْبَرِىِّ إِذا لَجَّ
فی سَيْرِه .
(و) انْخَرَط (جِسْمُهُ) أَى، (دَقَّ)،
نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهو مَجازٌ ، كأَنَّه
خُرِطَ بالمِخْرَطِ .
( والخَوَارِطُ: الحُمَّرُ السَّرِيعَةُ)
العَدْوِ، وَاحِدُهَا خَارِطٌ ، عن ابن
الأَعْرَابِىِّ، وأَنْشَدَ :
نِعْمَ الأُلُوكُ أَلُوكُ اللَّجْمِ تُرْسِلْـه
على خَوَارِطَ فِيهَا اللَّيْلَ تَطْرِيبٌ (١)
(أَو) الخَوَارِطُ: الحُمُر (الَّتى
لا يَسْتَقِرُّ الْعَلَفُ فِى بَطْنِهَا)، وَاحِدُهَا
خَارِطٌ ، وقد خَرَطَه البَقْلُ فِخَرَطَ ،
قال الجَعْدِىُّ :
خَارِطٌ أَحْقَبُ فَلْوُ ضَامِرٌ
أَبْلَقُ الحَقْوَيْنِ مَشْطُوبُ الكَفَلْ (٢)
(واخْتَرَطَ السَّيْفَ: اسْتَلَّهُ) من
غِمْدِهِ، وهو مَجَازٌ، ومنه الحَدِيثُ :
((إِنَّ هُذا اخْتَرَطَ عَلَىَّ سَيْفِى وَأَنَا
نَائِمٌ ، فَاسْتَيْقَظْتُ وهو فى يَدِهِ صَلْتاً،
(١) اللسان .
(٢) اللسان ومادة (شطب ) .
٢٤١
تاج العروس م/١٦

خرط
خرط
صـ
فقال: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّى؟ فقلتُ: الله،
ثَلَاثاً)) يعنى غَوْرَثَ بِنَ الحارِثِ .
( و) قالَ اللَّيْثُ: (اسْتَخْرَطَ)
الرَّجُلُ (فِى الْبُكَاءِ)، إِذا (لَجَّ) فيه
( واشْتَدَّ بُكَاوَّه) عليه، (والاسْم
الخُرَّيْطَى، كسُمَّيْهَى) .
(والخَرَطُ، مُحَرَّكَةً ، فى اللَّبَنِ:
أَنْ يُصيبَ الضَّرْعَ عَيْنٌ أَوْ) دَاءٌ، أَو
(تَرْبُضَ الشَّةُ، أَوْ تَبْرُكَ النَّاقَةُ
عَلَى نَدَى، فَيَخْرُجِ اللَّبَنُ مُنْعَقِدًا)
كَقِطَعِ الأَوْثَارِ (و) يَخْرُجُ (مَعَهُ
ماءٌ أَصْفَرُ). وقال اللِّحْيَانِىُّ: هو
أَنْ يَخْرُجَ مع اللَّبَنِ شُعْلَةُ قَيْحٍ.
(وقد خَرِطَتْ)، كَفَرِحَ،)
(وأَخْرَطَتْ، وهى مُخْرِطٌ)، بلا ماءٍ
( و) كذلكَ (خَارِطٌ)، و(ج)
المُخْرِطِ : (مَخَارِيطُ) ومَخَارِطُ ،
(ومُعْتَادَتُهُ) ، أَى إِذا كان ذلكَ لها
عادةً، فهى (مِخْرَاطٌ) . قال ابنُ
سِيدَه: هُذا نصّ قَولِ أَبِى عُبَيْدٍ ،
وعِنْدِى أَنّ مَخَارِيطَ جمعُ بِخْرَاطٍ
لا جَمْع مُخْرِطٍ . قال الأَزْهَرِىُّ:
٢٤٢
فإِذَا احْمَرَّ لَبَنُها ولم تُخْرِطْ فهى
مُمْغِرٌ. وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ شاهِدًا على
المِخْرَاطِ :
وسَقَوْهُم فى إِنَاءٍ مُقْرِفٍ
لَبَناً من دَرِّ مِخْرَاطِ فَسُرْ (١)
قال: فَتِْرٌ : سَقَطَتْ فيهِ فَأْرةٌ .
(والخِرْطُ ، بالكَسْرِ : اللَّبَنُ
يُصِيبُهُ ذَلِكَ) . وقال ابنُ خالَوَيْهِ :
الخِرْطُ : لَبَنٌ مُنْعَقِدٌ يَعْلُوه ماءٌ أَصْفَرُ.
( و) الخِرْطُ: (الْيَعْقُوبُ)، عن ابنِ
عبّادٍ ، وهو ذَكَرُ الحَجَلِ .
( والمَخْرُوطُ : القَلِيلُ اللِّحْيَةِ (من
الرِّجالِ .
(و) المَخْرُوطُ (من الوُجُوهِ : ما فِيه
طُولٌ) من غَيْرِ عَرْضٍ ، وَكذَلِكَ
مخْرُوطُ اللِّحْيَةِ . إِذَا كَانَ فِيهَا طَوَّلٌ
من غيرٍ عَرْضٍ .
( و) المَخْرُوطَةُ، (بِهَاءِ: اللِّحْيَةُ
الَّتِى خَفَّ عَارِضُها)، هُكذَا فِى
النَّسَخِ، والصّوابُ: عَارِضَاها،
(١) اللسان .

خرط
خرط
( وسَبُطَ عُثْنُونُهَا، وطالَ) ، وقد
اخْرَوَّطَتْ لِحْيَتُه .
(واخْرَوَّطَ بِهِم الطَّرِيقُ) والسَّفَرُ ،
وفى الصّحاحِ : السَّيْرُ: (طَالَ وامْتَدَّ)،
قالَ العَجَاجُ يَصِفُ جَمَلَه مَسْحُولاً (١):
كأَنَّه إِذْ ضَمَّه إِمْرارِى
قُرْقُورُ ساجٍ فى دُجَيْلٍ سارِى
مُخْرَوِّطاً جاءَ من الأَطْرار (٢)
كما أَنْشَدَه الصّاغَانِىُّ، واقْتَصَر.
الجَوْهَرِىُّ على الشّطْرِ (٣) الأخِيرِ :
ونَصَّهُ: ((من الأَقْطَارِ)» قلتُ: وبَعْدَه :
* فَوْتَ الغِرافِ ضَامِنَ الإِسْفَارِ (٤)»
وأَنْشَدِ الجَوْهَرِىُّ أيضاً لأَعْثَى بَاهِلَةً:
لَا تَأْمَنُ البَازِلُ الكَوْمَاءِ ضَرْبَتَه.
بالمَشْرَفِىِّ إِذا ما اخْرَوَّطَ السَّفَرُ (٥)
(١) فى مطبوع التاج ((محولا)) والتصحيح من العباب،
ويأتى ذكره فى ( سحل ).
(٢). ديوانه ٢٦ والعباب والثالث فى اللسان والصحاح
برواية (( من الأقطار» والمثبت کالعباب
.. (٣) كذا وحقه أن يقول ((المشطور)).
(٤) ديوانه ٢٦ برواية «فوت العراق ضامن الفار)).
(٥) الصبح المنير ٢٦٧ واللسان والصحاح وفى العباب برواية
: : (( ... الكَوْماءُ عِدْوتَه
=
ولا الأَمُونُ إذا.
(و) قالَ اللَّيْثُ: اخْرَوَّطَت
(الشَّرَكَةُ فى رِجْلِ الصَّيْدِ)، إِذا
(انْقَلَبَتْ عَلَيْه) فَعَلِقَتْ بِرِجْلِه
(فاعْتَقَلَتْهُ). قَالَ: واخْرِوَّاطُهَا:
امْتِدادُ أُنْشُوطَتِهَا .
(و) الاخْرِوَّاطُ فى السَّيْر: المَضَاءُ
والسُّرْعَةُ. يُقَال: اخْرَوَّطَ الْبَعِيرُ،
إِذا ( أَسْرَعَ فى السَّيْرِ ومَضَى) .
(و) اخْرَوَّطَت (اللِّحْيَةُ: طالَتْ)
من غَيْرٍ عِرَضٍ .
(والخَرِيطَةُ: وِعَاءٌ مِنْ أَدَمٍ وَغَيْرِهِ
يُشْرَجُ على ما فِيهِ)، وفى الصّحاحِ :
فيها . (و) قد (أَخْرَطَ) الخَرِيطَةَ:
إِذا (أَشْرَجَهَا)، كما فى الصّحاحِ .
وقال اللَّيْثُ: الخَرِيطَة : مثلُ
الكِيس مُشَرَّجٌ من أَدَمٍ أَو خِرَقٍ ،
ويُتَّخَذُ ما شُبِّه به لكُتُبِ الْعُمَّالِ
فيُبْعَثُ بها ، ويُتَّخَذُ مثلُ ذلكَ
أَيْضاً فيُجْعَلُ فى رَأْسِ النَّاقَةِ (١) الَّتِى
تُحْبَسُ عند قَبْرِ المَيِّتِ .
(١) فى العباب: ((فى رأسِ البَلِيَّةِ، وهى
النَّاقَةُ ... الخ)).
٢٤٣٠

خرط
(و) قالَ أَيْضاً: (تَخَرَّطَ الطَّائِرُ)
تَخَرَّطاً، إِذا (أَخَذَ الدُّهْنَ من مُدْهُنِه
بزِمِكّاهُ). كذا نصَّ الصّاغَانِىّ. وَالَّذِى
فى اللِّسانِ: أَخَذَ الدُّهْنَ مِنَ زِمِكّاه .
( والمَخَارِيطُ: الحَيّاتُ الْمُنْسَلخَةُ)
جُلُودُها، عن ابْنٍ دُرَيْدٍ ، (أَو) هى
(المُعْنَادَةُ بالإِنْسِلَاعِ فِى كُلِّ عامٍ)
نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، (الوَاحِدَةُ: مِخْراطٌ) ،
وأَنْشَدَ لِلشَّاعِرِ ، قِيلَ: هو أَعْرَابِىّ
43
مِن جَرْمٍ ، وفى العُبابِ: هو للمُتَلَمِّس
إِنّى كَسَانِى أَبو قابُوسَ مُرْقَلَةً
كأَنَّهَا سِلْخُ أَبْكَارِ المَخَارِيطِ (١).
وقد سبق فى « ح م ط ))
( و) فى التَّهْذِينَبِ: (الإِخْرِيطَ،
بالكَسْرِ : نَبَاتٌ مِن) أَطْيَبٍ
(الحَمْضِ) وهو مِثْلُ الرُّغْلِ، سُمى به
لأَنَّه يُخَرِّطُ الإِبلَ، أَى يُرقِّقُ سَلْحَها،
كما قالوا لِبَقْلةٍ أُخْرَى تَسْلَحُ
المَواشِى إِذا رَعَتْهَا: إِسْلِيحٌ
(١) ديوانه ٥٨ واللسان والصحاح وفي العباب :
((أولادِ المَخَارِيطِ )) والأساس والجمهرة
٢٠٩/٢ والمقاييس ١٧٠/٢ ومادة (حمط)
خرط
(و) الخراطُ، (كغُرَابٍ، وَسَّحَابٍ ،
وزُمَّانِ، وَسُمَّيْهَى، وسُمَانَى) ،
بَالتَّشْدِيدِ، (وَذُنَابَى)، بالتَّخْفِيف
فهى لغاتٌ سِتََّةٌ، ذَكَرَ منها
اللَّيْثُ الأُولَى والثّانِيَةَ والرّابِعَةَ
وَالأَخِيرَةِ، وذَكَرَ ابنِ دُرَيْدِ الثّالِثَةَ.
وذَكرَ أَبو حَنِيفَةَ الأُولَى وَالأَخِيرَةَ ،
وأَمَا الرّابِعَةُ فقد ضَبَطَها الصّاغانِىّ
فى قَوْلِ اللَّيْتِ وَأَبِى حَنِيفَةَ
بالتَّخْفِيفِ، وكَوْنُ سُمَّانَى المَوْزُونُ
به اللّغَةَ الخامِسَةَ بالتَّشْدِيدِ هِوَ الَّذِى
يَقْتَضِيه صَنِعُه هِنا، ومَرَّ له فى
صُوَرٍ مثلُ ذُلِكِ، ويَأْتِى له فى
((س مَ ن)) وَزَنَه بحُبَارَى، فَكلامُه
فيبِه غيرُ مُحَرَّرٍ . وقد أَشَارَ إِلَيْهِ
شَيْخُنَا فيمَا سَبَقَ مِرَارًا. ويُقَالُ : إِنَّ
المُصَنِّفَ شَدَّدَها هُنَا بِالقَلَمِ بِيَدِهِ
والتَّشْدِيدُ غيرُ معروفٍ. ونَصُّ
اللَّيْثِ فى العَيْنِ: الخُرَاطُ ، وَالوَاحِدَةُ
خُرَاطَةٌ : (شَحْمَةٌ) بيضاءُ (تَتَمَصَّحُ(١)
عن أَصْلِ البَرْدِىِّ)، ويُقَال: هو
(١) فى العباب: ((تُمْتَصخُ)) والمثبت من
القاموس متفقا مع اللسان .
٢٤٤

خرط
خرط
الخُرَاطَى، مثل : ذُنَابَى، والخُرَيْطَى ،
وقالَ أَبو حَنِيفَةَ : خُرَاطٌ وخُرَاطَى
وخُرَيْطَى، وَذَكَر بعضُ الرُّواةِ أَنَّ
الخُرَاطَةَ واحدةٌ، والجَمْعِ خُرَاطٌ
قال: ويُقَالُ لها أَيَضاً : الخُرَاطَى
والخُرَيْطَى (١)، وقال ابنُ دُرَيْدِ :
الخُرّاطُ مثلُ القُلّمِ : نَبْتٌ يُشْبِهِ
البَرْدِىَّ، وبه يَظْهَرُ ما فِى كلامٍ
المُصَنِّف. فتَأَمّل .
(والخِرْطِيطُ ، بالكَسْرِ : فَرَاشَةُ
مَنْقُوشَةُ الجَناحَيْنِ)، وأَنْشَدَ اللَّيْتُ :
عَجِبْتُ لِخِرْطِيطِ ورَقْمٍ جَنَاحِهِ
ورُمَّةِ طِخْوِيلٍ ورَعْثِ الضَّغادِرِ (٢)
قالَ الأَزْهَرِىُّ : هُكَذَا قَرأْتُ فى
نُسْخَةٍ مِن كِتابِ اللَّيْثِ، وفَسَّره
بما تَقَدَّم ، ولا أَعْرِفُ شَيْئساً مِمّا فى
هُذَا الْبَيْتِ . قلتُ: وقد تَقَدَّم
تفسیرُه فی (( ض غ در )).
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه :
خَرَطَ الوَرَقِ، إِذا حَتَّه ، قالَ
(١) المثبت فى هذه الألفاظ ضبط العباب عن أبى حنيفة .
(٢) اللسان والتكملة والعباب ومادة (ضغدر) ومادة ،
(طخمل) .
الجَوْهَرِىُّ: وهو أَنْ يَقْبِضَ على أَعْلاه،
ثمّ يُمِرّ يَدَه عَلَيْهِ إِلى أَسْفَلِهِ .
ومن الأَمثال: ((دُونَ عُلَيّانَ
القَتَادةُ والخَرْطُ )) ، قاله كُلَيْبٌ حِينَ
سَمِعَ جَسَّاساً يَقُولُ لِخَالَتِه :
لَيُقْتَلَنَّ غَدًا فَحْلٌ أَعْظَمُ شَأْناً من
نَاقَتِكِ، وظَنَّ أَنَّه يَتَعَرَّضُ لفَحْلٍ كان
يُسمَّى عُلَيّانَ، يُضْرَبُ الأَمْرٍ دُونَه
مَانِعٌ. ويُضْرَبُ للأَّمْرِ الشّاقِّ:
(دُونَ ذُلِكَ خَرْطُ القَتَادِ)) قالَّ الشّاعِرُ:
إِنَّ دُونَ النَّذِى هَمَمْتَ بِهِ
لَمِثْلَ خَرْطِ القَتادِ فِى الظُّلم (١)
وقال المَرّارُ بنُ مُنْقِذِ الهِلالِىُّ :
ويَرَى دُونِى فَلا يَسْطِيعُنِى
١١] خَرْطَ شَوْكٍ من قَتَادٍ مُسْمَهِّرْ (٢)
وقال عَمْرُو بنُ كُلْثوم :
(١) كذا فى مطبوع التاج والذى فى اللسان .
إن دون ما هممت به
مثلُ خَرْط القتاد فى الظُّلُمَهْ
وفى العباب :
إن دون الذى هممت به
لمثلَ خَرْط القتاد في الظُّلُمَهْ
(٢) العباب .
٢٤٥
"
:

خرط
خرط
ومِنْ دُونِ ذُلِك خَرْطُ القَتَادِ
وضَرْبٌ وطَعْنٌ يُقِرُّ العُيونا(١)
والخُرَاطةُ، بالضَّمِّ مَا سَقَطَ من
العُنْقُودِ حين يُخْتَرَطُ، عن أَبِى
الهَيْئَمِ ، وهو أيضاً : ما يَسْقُطُ من
خَرْطِ الخَرَّاطِ ، كالنُّجَارَةِ والنُّجَاتَة .
وانْخَرَطَت الدّابَّةُ: جَمَحَت
ونَاقَةٌ خَرّاطةٌ وخَرّاتَة: تَخْتَرِطُ
فَتَذْهَب على وَجْهِها .
وانْخَرَط الصَّقْرُ : انْقَضَّ .
وخَرِطَ الرَّجُلُ، كَفَرِحَ، خَرَطاً ،
إِذا غَصَّ بالطَّعَامِ. قال شَمِرٌ : لم
أَسْمَعْ خَرِطَ إِلاّ ها هنا، وهو
حَرْفٌ صَحِيحٌ، وأَنْشَدَ الأُمَوِىُّ(٢) ..
يَأْكُلُ لَحْماً بائِناً قد ثَعِطَا
أَكْثَرَ منه الأَكْلَ حَتَّى خَرِطَا (٣
(١) هو لكعب بن جعيل التغلبى فى المستقصى ٨٣/٢١
ونسبه فى العباب لعمرو بن كلثوم وبيت عمرو بن
كلثوم كما هو فى المعلقة :
بيوم كرِيهَةٍ ضَرْباً وطَعْنـ
أَقَرَّ بَه مَواليكِ العُيُونَا
(٢) اللسان وهو لنجاد الخيبرىّ كما فى مادة (جرط)
ومادة ( عملط ) .
(٣) تقدم فى (جرط) و (ثعط).
قلتُ: وقد تقدّم ذلِك فى ((ج
ر ط)) بعيْنِه، ولعلَّ الخاءَ المُعْجَنَةَ
أَصْوَبُ. وهُكَذَا حكاه الشَّيْبانِىِّ .
وخَرطَ الرَّجُلُ فِى الأَمْرِ ،
كانْخَرَطَ (٢).
والخَرّاطُ : الكَذّابُ ، وقد
خَرَطَ خَرْطاً ، وهُوَ مَجَازٌ ..
وِالمَخْرُوطَةُ مِن النُّوقِ: السَّرِبِعَةُ .
واخْتَرَطَ الفَصِيلُ الدَّابَّةَ مثل
خَرَط .
واخْتَرَطَ الإِنْسَانَ المَشِىِّ فَانْخَرَطَ
بَطْنُه .
ويُقَال: أَخَذَه الخِرَاطُ ، بالكَسْرِ ،
وهو اسمٌ من تَخْرِيطِ الدَّواءِ
وخَرَطْتُ الحَدِيدَ خَرْطاً، إِذا
طَوَّلْتُه كالعَمُودِ . نَقْلَه الجَوْهَرِىُّ.
وبِسُّرٌ مَخْرُوطةٌ: ضَيِّقَةٌ . نقله
الزَّمَخْشَرِىُّ، وهو مَجَازٌ ..
(٢) فى اللسان وانخرط الرجلُ فى الأمروتخرَّطَ:
ركب فيه رأسه من غير علم ولا معرفة .
٢٤٦

خرط
خرط
والخَرّاطُ : لَقَبُ جَمَاعَةٍ من
المُحدِّثِينَ .
وكذلِكَ : الخَرَائِىُّ، وهو نِسْبَةٌ
إلى الجَمْعِ ، كالأَنْصَارِىِّ والأَنْمَاطِىِّ .
وَأَبُو الحَسَنِ عَلِىُّ بنُ عُثْمَانَ بنِ
محَاسِن ◌ُرٍفَ بابنِ الخَرّاط الشَّاغُورِىّ
الدِّمَشْقِىّ مُعِيدُ الْبَادِرائِيّة تُوفّى
سنة ٧٣٩ . وأَبُو صخْرِ المَدَنِىّ
الخَرّاطُ ، اسمُهُ : حُمَيْدُ بنُ زِیَادٍ ، رَوَى
عنه حميدةُ بنُ شُرَيْحٍ .
والخِرْطِيطُ، بالكَسْرِ : قَرْنُ
الوَعِلِ الجَبَلِىِّ .
والخِرْطَة، بالكَسْرِ : الأَحْمَقُ
الشَّدِيدُ الحُمْقِ ، عن ابنِ عَبّادٍ .
والخُرَاطَةُ، بالضّمّ: ماءٌ قليلٌ فى
المُصْرَانِ ، عن ابنِ عَبّادٍ أَيضاً .
وقَرَبُ مُخْرَوِّطٌ: مُمْتَدٌّ، قال
رُوَّبَةُ :
ما كَادَ لَيْلُ القَرَبِ المُخْرَوِّطِ
بالعِيسِ تَمْطُوها فَيَافٍ تَمْتَطِى (١)
(١) ديوانه ٨٤ والعباب .
وخَرْطَط، كجَعْفَرٍ : قَرِيَةٌ بمَرْوَ
على سِنَّةٍ فَرَاسِخَ، ويَقُول النّاسُُ
لها: خَرْطَةُ ، منها : حَبِيبُ بن
أَبِى حَبِيبٍ الخَرْطَطِىُّ، تكَلَّمَ
فيه ابنُ حِبّانَ ، والقَاسِمُ بنُ جَعْفَرٍ
الخَرْطَطِىُّ، ومُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحْمُنِ
الخَرْطَطِىّ .
فائــدة :
قال شيخُنَا : اسْتَعْمَلَ الناسُ كثِيرًا
الانْخِرَاطَ بمعنى الانْتِظَامِ والدُّخُول ،
كانْخَرَطَ فى السِّلْكِ، إِذا انْتَظَمَ فيه ،
وقد وَقَعَ فى كلامِ القُصَحَاءِ
الثِّقَاتِ من عُلَمَاءِ اللِّسَانِ كالسَّكَّاكِىِّ
والزَّمَخْشَرِىِّ وأَضرابِهِما، ولا يكادُ
يُوجَدُ فِى كَلامِ العَرَبِ ونُصُوصِ
أَهلِ اللُّغَةِ ما يُؤَيِّدُه . ثمّ رأَيتُ
الشِّهَابَ وَقَع له مثلُ هُذَا، ولكنّه
رَحِمَهُ اللهُ وَقَعَ فى جَامِعِ اللُّغَةِ)) لابْنِ
عَبّادٍ على قولهم : خَرَطْتُ الجَوَاهِرَ :
جَمَعْتُهَا فى الخَرِيطَةِ ، قال: فَعَلِمْتُ
أَنَّهُمْ تَجوَّزُوا به عن جَعْلِهِ فى العِقْدِ،
٢٤٧

خطط
خطط
إِلى آخِر ما أَبْدَاهُ، ونقله فى شَرْحٍ
19
الشِّفَاءِ، وعِنَايَة القاضى ، وهو كلام
٠٥
لا مَحِيدَ عنيه . انتهى
[ خ ط ط ]
(الخَطُّ: الطَّرِيقَةُ المُسْتَطِيلَةُ فى
الشَّىءٍ و(١)) قِيلَ: هو (الطَّرِيقُ
الخفِيفُ فى السَّهْلِ) . وقد أَعادَه
المُصَنِّفُ ثَلاث مَرَّاتٍ ، وهو إِيّاه،
وهو غَرِيبُ، (ج: خُطُوطٌ، و) قد
جمعه العَجَاجُ على (أَخْطَاط) فقال:
* وشِمْنَ فِى الْغُبَارِ كالأَخْطاط (٢)
( و) الخَطُّ : (الكَنْبُ بِالقَلَمِ)،
خَطَّ الشَّىَ يَخُطُّهِ خَطًا: كَتَبَه بقَلَمٍ
أَ (وِ غَيْرِهِ)، قال امْرُؤُّ الْقَيْسِ
لِمَنْ طَلَلٌ أَبْصَرْتُهِ فَشَجَانِيْ
كَخَطِّ الزَّبُورِ فِى عَسِبٍ يَمَانِ (
وأَمّا قولُ الشّاعِرِ :
فأَصْبَحتْ بَعْدَ خَطَّ بَهجتها
كمأنَّ قَفْرًا رُسُومَهَا قَلَمِـ
(١) فى القاموس المطبوع (أو)).
(٢) ديوانه لا ٣٧ واللسان.
(٣) ديوانه : ٨٥ والعباب.
(٤) اللسان .
أراد: فأَصْبَحَتْ بعد بَهِجَتَها
قَفْرًا، كَأَنَّ قَلَمَا خَطَّ رُسُومَهَا
(و) من المَجَازِ: الخَطُّ: (ضَرْبٌ.
من الجِمَاعِ، وقدٍ خَطَّها) قُسَاحاً (١) ،
والقَسْحُ: بِقَاءُ الإِنْعاظِ ، نَقَله
اللَّيْثُ، كما فى التَّهْذِيب.
( و) من المَجَازِ: الخَطُّ: ضَدَّ
الخَطِّ ، وهو (الأَكْلُ القَلِيلُ)
وبالحَاءِ: الكَثِيرِ، (كالتَّخْطِيطِ )
ومنه حَدِيثُ ابْنِ أُنْيْسٍ: ((ذَهَبَ
بِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عِلَيْهِ وسَلَّم
إِلى مَنْزِلِه، فَدَعَا بِطَعَامٍ قَلِيلٍ
فَجَعَلْتُ أُخَطِّطُ حَتّى يَشْبَعَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمِ)) أَى: أَخُطُّ فى
الطَّعامِ، أُرِيهِ أَنِّسِى آكُلُ ولَسْتُ
بآكِلٍ، ووَصَفْ أَبو المَكَارِمِ مَّدْعَاةً
دُعِىَ إِليها، قال: فخَطَطْنا ثمّ خَطَطْنَا
( و) الخَطُّ: (الطَّرِيقُ) عن ثَعْلَبِ،
(١) فى العباب: ((وقال الليث الخط ضَرْبٌ.
مِنِ البُضْعِ يقال خَسطٌ بها قُسَاحاً)) وفى
اللسان ((وَالْخَطُّ ضَّرْبٍ من التّضْع
خَطَّهَا يَخُطُّهَا خَطًا، وفى التهذيب
ويُقَال خَطَّ بها قُسَاحاً.
٢٤٨

خطط
خطط
يُقَال: الْزَمْ ذُلِكَ الخَطَّ ولا تَظْلِم عَنْه
شَيْئاً، ويُقَال: هو بالضَّمِّ ، كما
سَيَأْتِى، ويُرْوَى بالوَجْهَيْنِ قولُ
أَبِى صَخْرِ الْهُذَلِىِّ :
صُدُودَ القِلاَصِ الأُدْمِ فِى لَيْلَةِ الدُّجَى
عن الخَطِّ لم يَسْرُبْلَهَا الْخُطَّسارِبُ (١)
وقال سَلامَةُ بنُ جَنْدِلِ :
حتّى تُرِكْنَا وما تُثْنَى ظَعَائِنُنَا
يَأْخُذْنَ بينَ سَوَادِ الخَطِّ فاللُّوبِ (٢)
( و) قال ابنُ سِيدَه: الخَطُّ (سيفُ
(البَحْرَيْنِ) وعُمَانَ (أَو كُلُّ سِيفٍ ):
خَطٌّ، وقال الأَزهَرِىُّ: وذُلِكَ السِّيفُ
كُلُّه يُسَمَّى الخَطّ. ومن قُرَى الخَطِّ :
القَطِيفُ، والعُقَيْرُ، وقَطَرُ .
وقِيلَ - فِى قَوْلِ امْرِىُّ القَيْس :
فإِنْ تَمْنَعُوا مِنّا المُشَقَّرَ والصَّفَا
فإِنّا وَجَدْنَا الخَطَّ جَمَّا نَخِيلُهَا (٣)
(١) شرح أشعار الهذليين ٩٤٦ واللسان والعباب ، وفى
العباب: ((لم يَسْرُبْ لك .. ))
(٢) المفضليات ١٢٢/١ واللسان .
(٣) كذا نسب لامرئ القيس فى العباب، وفى معجم البلدان
(الخط) نسب إلى الأعشى. وانظر ديوان الأعشى ١٧٧
فهو ضمن قصيدة له .
-: هو خَطُّ عَبْدِ القَيْسِ بِالبَحْرَيْن،
وهو كَثِيرُ النَّخِيلِ .
( و) الخَطُّ، أيضاً: (ع،
باليمَامَةِ )، وهو خَطُّ هَجَرَ، تُنْسَبُ
إِليه الرِّمَاحُ الخَطِّيّة ؛ لأَنَّهَا تُحْمَلُ من
بِلادِ الهِنْدِ ، فَتُقَوَّمُ به . كَذَا فى
الصّحاحِ. (و) قال ابنُ سِيدَه :
وقِيلَ : الخَطُّ (مَرْفَأُ السُّفُنِ بِالْبَحْرَيْنِ)،
قال غيرُهُ : (و) قدَ (يُكْسَرُ)، وفيه
نَظَرٌ، فإِنَّهِ إِنَّمَا يُكْسِرُ عند إِرَادَةِ
الاسْمِيَّة، كما يَأْنِى عن اللَّيْثِ،
فتسأُمّل . قال ابنُ سِيدَه: (وإِلَيْهِ
نُسِبَت الرِّماحُ) يقالُ رُمْحٌ خَطِّىٌّ،
ورِماحٌ خَطِيَّة وخِلِيَّة على القِياسِ ،
وعلَى غيرِ القِياسِ، (لأَنَّهَا تُباعُ به ،
لا أَنَّهُ مَنْبِتُهَا) ، كما قالوا :
مِسْكُ دَارِينَ ، وليس هُنَالك مِسْكٌ ،
ولُكِنَّهَا مَرْفَةُ السُّفُنِ التى تَحْمِلُ
المِسْكَ من الهِنْد. وقال اللّيْثُ: الخَطُّ
أَرَضُ تُنْسَب إِليها الرِّمَاح الخَطِّيّة،
فإِذا جَعَلتَ النِّسْبةَ اسماً لازِماً
قُلْتَ: خِطَِّّةٌ، ولم تَذْكُرِ الرِّماحَ ،
وهو خَطُّ عُمَانَ، كما قالُوا :
٣٤٩

خطط
خطط
ثِيَابٌ قِبْطِيَّة ، فإِذا جَعَلُوها اسْماً
قالُوا : قُبْطِيَّةٌ، بتَغْيِيرِ النَّسب (١)،
وامرأةٌ قِبْطِيَّةٍ لا غير، لا يُقَال إِلاّ
هُكَذا . وقال أبو حَنِيفَةَ :
الخَطِّىُّ : الرِّماحُ ، وهو نِسْبَةٌ ،
قد جَرَى مَجْرَى الاسمِ الْعَلَمِ،
ونُسِبَت إِلى الخَطّ خَطِّ الْبَحْرَيْنِ ،
وإليه ترْفَأُ السُّفُن إِذا جاءت من أَرضِ
ھُ
الهِنْدِ وليس الخطِّىّ الذى هو الرِّماحَ
من نباتِ أَرْضِ العَرَب . وقد كَثُرَ
مَجِيبُّهُ فِى أَشعارِها قال الشَّاعرُ فى نِبَاتِه :
وهَلْ يُنْسِتُ الخَطِّىَّ إِلَّ وَشِيجَةٌ
وتُغْرَسُ إِلّ فى مَنَابِتِهَا النَّخْلُ (٢)
وفى العُبَابِ قال عَمْرُو بن كُلْثُوم :
بسُمْرٍ مِن قَنَا الخَطِّيِّ لُدْنَ
ذِوَابِلَ أَو بِيضِ يَخْتِلِينًا (٣)
وقال غيرُه :
ذَ كَرْتُكِ والخَطِّىُّ يَخْطِرُ بَيْنَنَا
وقد نَهِلَتْ مِنَّا المُثَقَّفَةُ السُّمْرُ (٤)
(١) فى العباب: ((بتغيير اللفظ)).
(٢) هو لزهير بن أبى سلمى ديوانه ١١٥ والشاهد فى اللسان.
(٣) العباب وفيه ضبطت (( لدن)) بفتح اللام والمثبت من
شرح القصائد السبع .
(٤) العباب .
( و) جَبَلُ الخُطِّ ، (بالضَّمِّ) ويُفْتح
(:أَحَدُ الأَخْشَبَيْنِ بمَكَّةَ)، شَرَّفَها
الله تعالى .
( و) قال أبو عَمْرِو: الخُطُّ
(: مَوْضِعُ الحَىِّ).
( و) الخُطُّ (الطَّرِيقُ الشارِعُ،
ويُفْتَحُ)، وهكذا ضُبِطَ بِالوَجْهَيْنِ فِى
الجَمْهَرَةِ، ويُرْوَى بالوَجْهَيْنِ قول
أَبِى صَخْرِ الهُذَلِىِّ، وقد تَقَدَّم .
( و) الخطُّ، (بالكَسْرِ: الأَرْضُ)
الَّتِى (لم تُمْطَرْ) وقد مُطِرَ
ما حَوْلَها، عن أَبِى حَنِيفَةَ .
( و) الخِطُّ: الأَرْضُ (الَّتِى
تَنْزِلُها ولمْ يَنْزِلْها نازِلٌ قَبْلَكَ ) ،
عن ابنِ دُرَيْدٍ ، (كالخِطَّةِ)، بزِيادَةٍ
الهاءِ، وإنّما كُسِرَت الخاءُ منها لأنّها
أُخْرِجَتْ على مَصْدَرٍ بُنِىَ على فِعْله .
وجَمْعُ الخِطَّة: خِطَطٌ، (وقد
خَطَّها لِنَفْسِهِ) خَطَّا ( واخْتَطَّها )
وهو أَنْ يُعْلِمَ عليها عَلامَةً
بـالخَطِّ؛ ليُعْلَمَ أَنَّه قدِ احْتازَها
٢٥٠

خطط
خطط
لِيَبْنِيَهَا دَارًا، ومنه خِطَطُ البَصْرَةِ
والكُوفَةِ ، نَقْلَهُ الجَوْهَرِىُّ . قَلْتُ:
ولهذا سَمَّى المَقْرِيزِىُّ كتابَه
الخِطَط . وحكى ابنُ بَرّىّ عن ابنِ
دُرَيْدِ أَنَّه يُقالُ خِطٌّ: لِلمكان الَّذِى
يَخْتَطُّه لنَفْسِهِ، من غَيْرِهاءٍ ، يُقال :
لهذا خِطُّ بنِى فُلانِ . (وكُلّ مَا حَظرْتَهُ)،
أَى مَنَّعْتَه (فقد خَطَطْتَ عليه) .
(والخَطِيطَةُ: الأَرْضُ) الَّتِى (لَمْ
تُمْطَرْ بَيْن) أَرْضَيْنِ (مَمْطُورتَيْنِ)،
وقال ابنُ شُمَيْلٍ : هى الَّتِى يُمْطَرُ
ما حَوْلَها ولا تُمْطَر هى، (أَو) هى
(الَّتِى مُطِرَ بَعْضُها) دُونَ بَعْضِ .
والجَمْع: خَطَائِطُ، وأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ
لهمْيانَ بنِ قُحافَةً :
على قِلاَصِ تَخْتَطِى الخَطَائِطَا
يَتْبَعْنَ مَوَّرَ المِلاَطِ مَائِطًا (١)
وقال الكُمَيْتُ :
قِلاَتُ بِالخَطِيطَةِ جَاوَرَتْها
فَتَضَّ سِمَالُها العَيْنُ الذَّرُورُ (٢)
(١) اللسان والأول فى الصحاح والعباب .
(٢) اللسان. وفيه ضبطت ((سمالها)» بالرفع كالمثبت.
( والخُطّةُ، بالضّمَّ: شِبْهُ القِصَّةِ، و)
سے
فى الصّحاحِ : الخُطَّة: (الأَمْرُ)
والقصَّةُ، وزَادَ غيرُه: والحَالُ
والخَطْبُ، وفى اللِّسان: يُقالُ: سُمْتُه
خُطَّةَ خَسْفٍ وخُطَّةَ سَوْءٍ، وأَنْشَدَ
الجَوْهَرِىُّ لتأَبَّطِ شَرًّا :
هُما خُطََّا إِمَّا إِسارُ ومِنَّةٌ
وإِمّا دَمُ والَقتْلُ بالحُرِّ أَجْدَرُ (١)
ے
أَراد: خُطَّان، فخَذَفَ النُّونَ
اسْتِخْفافاً ، كذا فى الصّحاحِ ، وفى
حَدِيثِ الحُدَيْبِيَةِ: ((لا يَسْأَّلُونى
خُطَّةً يُعَظِّمون فيها حُرُماتِ اللهِ إِلاّ
أَعْطَيْتُهم إِيّاها)). وفى حَدِيثِها
أيضاً: ((قد عَرَضَ عليكُم خُطَّةَ
رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا ، أَى أَمْرًا وَاضِحاً فى
الهُدَى والاسْتِقامَة .
( و) الخُطَُّ: (الجَهْلُ)، يُقال: فى
رَأْسِهِ خُطَّةٌ ، أَى جَهْلٌ، وقِيلَ : أَمْرٌ ما .
( و) قال الفَرّاءُ: الخُطَّة (: لُعْبَةٌ
للأَعْرَابِ )
(١) اللسان والصحاح والعباب ومنه ضبط «إسار ومنمة))
بالوجين .
٢٥١

خطط
خطط
(و) فى الصّحاحِ: الخطّة (من
الخَطِّ، كالنُّقْطَة من النَّقْطِ (١) أَى
اسمُ ذُلِكَ .
( و) الخُطَّةُ: (الإِقْدَامُ على
الأُمُورِ)، يُقَال: جاءَ وفى رَأْسِهِ
خُطّة؛ إِذا جَاءَ وفِى نَفْسِهِ حَاجَةٌ وقد
عَزَمِ عَلَيْهَا، والعَامَّة تقول: خُطْبَةٌ ،(٢)
كذا فى الصّحاحِ ، زاد فى اللُّسَان :
وكَلامُ العَرَبِ الأَوّلُ، وفى العُبَابِ
قالِ القُحَيْفُ الْعُقَيْلِىّ:
وفى الصَّحْصَحِّينِ المُوَلِّينَ غُدْوَةً
كَوَاعِبُ من بَكْرٍ تُسَامُ وتُجْتَلَى
أُخِذْنَ اغْتِصَاباً خُطَّةً عَجْرَفِيَّةً
وأُمْهِرْن أَرْماحاً من الخَطِّ ذَبَّلاَ (٣)
قال: بخَطِّ ابنِ حَبِيبٍ النَّابَةِ فى
شِعْرِ القُحَيْفِ ((خُطّةً)) وفى نوادِرِ
أَبِىِ زَيْدٍ : ((خِطْبَةً.
(١) فى هامش مطبوع القاموس أشير إلى أن قوله ((من
النقط )) مضروب عليه بخط الفيروزا بادى
وهذا موجود فى اللسان كائت
(٢) فى مطبوعتى اللسان والصحاح: ((خُطْنَة))
بالياء المثناة من تحت ، والمثبت من العباب
.(٣) العباب وفى نوادر أبى زيد ٢٠٨ البيتان مع أبيات برواية
أُخِذنَ اغتصاباً خِطْبّةٍ
وكذلك ضبطت ((خِطْبة)) فى اللسان(مهر)
قلتُ : فإِنْ صَحَّ مَا فِى نَوَادِرٍ أَبِى
زَيْدٍ فَنِسْبَةُ الجَوْهَرِىِّ إِيَّاهَا للعامَةِ
مُحَلُّ نَظرٍ
قال الجَوْهَرِىُّ: وَفِى حَدِيثِ قَيْلَةً
بنتِ مَخْرَمَةَ التَّمِيمِيَّة: ((أَيُلامُ ابنُ
هذِهِ أَن يَفْصِلَ الخُطَّةَ ويَنْتَصِرَ مِنْ
وَرَاءِ الحَجَزَة)) أَى أَنَّه إِذَا نَزْلُ به
أَمِرٌ مُلْتَبِسُ مُشْكِلٍ لا يُهْتَدَى له ،
إِنَّه لا يَغْيَا(١) به ، ولكِنَّه يَفْصِلِه
حتى يُبْرِمَه ويَخْرُجَ منهِ
( و) خُطّةُ، (بلا لامِ: اسم عَنْز
سَوْءٍ)(٢)، عن الأَصْمَعِىُّ، قال
(ومنه المَثَلُ: ((قَبَحَ اللَّهُ مِعْزَى
خَيْرُهَا خُطَّةُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ . وقال
الصّاغَانِىُّ: يُضْرَبُ لِقَوْمٍ أَشْرَارٍ
يُنْسَب بَعضُهم إلى أَدْنَى فَضِيلَةٍ
وفى اللِّسَانِ: قال الأَصْمَعِىَّ : إِذا
(١) فى مطبوع التاج ((لا يعبأ)) والمثبت من العباب متفقًا
مع اللسان والنهاية » .
(٢) ضبط القاموس (اسم عَنْزِ سَوْءٍ)) وفى
العباب ((خطةُ اسمُ عَنْزِ وكانت عَنْز
سَوْمٍ)) ولم يضبط اللسان أواخر الكلمات
هنا ((وكلمة معزىٍ)) فى المثل نوّنت فى
العباب ((معْزَّى)) وانظر مادة))
(معز) ففيها اختلاف فی تنوینها وعدمه
٢٥٢

خطط
خطط
كان لِبَعْضِ القَوْمِ على بَعْضٍ فضيلَةٌ
إِلّ أَنْهَا خَسِيسَةٌ قِيلَ ذُلِكَ ، وأَنشدُ :
يا قَوْمُ مَنْ يَحْلُبُ شَاةً مَيِّتَهْ
قد حُلِبَتْ خُطَّةُ جَنْباً مُسْفَتَهْ (١)
المَيّنَةُ: السَّاكِنَةُ (٢) عند الحَلَبِ،
وجَنْباً (٣) : عُلْبَة، ومُسْفَتَةٌ: مَدْبُوغَةُ
بالرب
(و) مُخَطِّطٌ، (كمُحَدِّثٍ: ع)، قال
امْرُوُّ القَيْسِ:
وقد عَمِرَ الرَّوْضَاتُ حَوْلَ مُخَطِّط
إلى اللَّجُّ مَرْأَى مِن سُعَادَ وَمَسْمَعَا (٤)
( و) من المجاز: المُخَطَّط
( كُمُعَظَّمٍ:) الغُلام (الجَمِيلُ) .
( و) المُخَطَّطَ: (كُلّ ما فيه خُطُوطٌ)
يُقَال: ثَوْبُ مُخَطَّط، وكِسَاءٌ مُخَطَّط،
وتَمْرٌ مُخَطَّط، ووَحْشٌ مُخَطَّطٌ ، وقال
(١) اللسان والعباب .
(٢) هكذا فى مطبوع التاج كالعباب ((الساكتة)) وفى المسان
والمستقصى ١٨٦/٢ (( الساكنة)).
(٣) فى العباب: (( والجَنْب : جمع جَنْبَةٍ،
وهى العلبة .. )) والأصل كاللسان .
(٤) ديوانه ٢٠٩ والتكملة والعباب وفى معجم البلدان
(مخطط، اللَّخ) برواية: ((إلى اللَّخِّ ... ))
بالخاء المعجة .
رُوِّيَةُ يصف مَنْهَلاً :
باكَرْتُهُ قَبْلَ الغَطَاطِ اللُّغَط
وقَبْلَ جُونِىِّ القَطا المُخَطَّطِ (١)
( و) من المَجَاز: (خَطَّ وَجْهُهُ
واخْتَطَّ: صارَ فيهِ خُطُوطٌ)، وفى
الأَسَاس: امْتَدَّ شَعرُ لِحْيَتِهِ على
جَانِبَيْه. (و) فى الصّحاحِ: اخْتَطَّ
(الغُلامُ: نَبَتَ عِذَارُه) وهو مَجَازٌ.
(و) خَطَّ (الخِطَّةَ) واخْتَطَّهَا :
(اتَّخَذَها لَنَفْسِهِ وأَعْلَمَ عَلَيْهَا)
عَلامَةٌ بِالخَطِّ لْيُعْلَمِ أَنَّه قد احْتَازَها
لِيَبْنِيَهَا دَارًا ..
وفى اللِّسَانِ: الخطّة، بالكَسْر:
الأَرْضُ والدَّارُ يَخْتَطُّهَا الرَّجُلُ فى
أَرْضِ غير مَمْلُوكَةٍ لِيَتَحَجَّرَها
ويَبْنِىَ فيها، وَذُلِكَ إِذا أَذِنَ
السُّلْطَانُ لِجَمَاعَةٍ من المُسْلِمِينَ أَنْ
يَخْتَطُوا الدُّورَ فِى مَوْضِعٍ بِعَيْنِه
ويَتَّخِذُوا فيها مَسَاكِنَ لهم، كما
فَعَلُوْا بِالكُوفَةِ والبَصْرَةِ .
(١) ديوانه ٨٤، والعباب واللسان ( لغط) ويأتى فيها ،
والأساس لغط ).
٢٥٣

خطط
: خطط
(والمِخَطُّ)، بالكَسْرِ: (العُودُ)
الذى (يَخُطُّ به الحَائِكُ الثَّوْبَ)،
كما فى اللِّسَانِ، وأَخْصَرُ منه
عِبَارَةُ الجَوْهَرِىِّ، فإِنَّه قال: العُودُ
يُخَطُّ به، وهو يَشْمَلُ مَا قَالَه
المُصَنِّفُ وغَيْرُه .
( و) فى العُبَابِ: (خَطْخَطَ)
البَعِيرُ (فى سَيْرِهِ)، إِذا (تَمَايَلَ
كَلاَلاً)، أَى تَعَباً .
(و) خَطْخَطَ (بَوْلِهِ - رَمَّىٍ) به
مُخَالِفاً، كما يَفْعَلُ الصَّبِى .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
الخَطَائسطُ : طَرَائِقُ تُفَارِقُ الشَّقَائِقَ
فى غِلَظِهَا ولِينِهَا.
والإِبلُ تَرْعَى خُفُوْطَ الأَنْوَاءِ . وهو
او
مَجَازٌ .
ويُقَال: الكَلأُ خُطُوطٌ فِى الأَرْضِ
وشِرَاكٌ (١)، أَى طَرائِقُ، لم يَعُمّ
(١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله : وشراك،
الأوْلَى أن يقول : وشُرُك كما في
الأساس ونصه : وفى الأرض خطوط
من كلاً وشُرك أى طرائق جمع شراك)).
الغَيْثُ البلادَ كُلَّهَا، وهو مَجَازٌ .
والتَّخْطِيطُ : التَّسْطِيرُ، وفى
التَّهْذِيب : كالتَّسْطِيرِ، تقول :
خُطِّطَتْ عليه ذُنُوبُه، أَى سُطِّرَتْ.
والخَطُّ: الكِتَابَةُ ونَخْوُها مِمَا يُخَطُّ .
ورَوَى ثَعْلَبٌ عنْ ابْنِ الأَعْرَابِىِّ
أَنَّه قالَ فى الطَّرْقِ وعِلْم الخَطِّ : هو
عِلْمُ الرَّمْلِ . قال ابنُ عبّاسٍ : عِلْمٌ
قديمٌ تَرَكَهُ النّاسُ، وقد جَاءَ فى
حَدِيثِ مُعَاوِيَة بنِ الحَكَمِ السُّلَمِىِّ،
رَفَعَه: ((كان نَبِىُّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ
يَخُطُّ، فمَنْ وَافَقَ خَطَّه عَلِمَ مِثْلَ
عِلْمِهِ)) (١) وفى روايَة: ((فَمَنْ وَافَقَ خَطَّه
فِذَاكَ)) قال اللَّيْثُ: وهو مَعْمُولٌ
به إلى الآنَ ، ولهم فيبِهِ أَوْضَاعٌ
واصْطِلاحٌ، ويَسْتَخْرِجُون به الضَّمِيرَ
وغيرَهُ، وكثيراً ما يُصِيبُونَ فيه .
وخَطَّ الزّاجِرُ فى الأَرْضِ يَخُطُّ خَطَّا:
عَمِلَ فيها خَطًّا بإِصْبَعِهِ، ثمَّ زَجَرَ .
(١) فى الفائق: ٣٥٦/١: ((فمن صادف مثل
خطّه)).
٢٥٤

خطط
مخطط
قال اللَّيْثُ: وحَلْبَسُ (١) الخَطّاطُ:
اسمُ رَجُلٍ زَاجِرٍ مَشْهُور، وهو الَّذِى
أَتَاه الثَّوْرِىُّ وَسَأَّلَه فخَّرَه بكُلِّ
ما عَرَفَ. وقالَ الثَّوْرِىّ : سَهَّلَ علىْ
ذُلكَ الحديثَ الَّذِى يَرْوِيِهِ أَبُو
هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ، عن النَّبِىِّ
صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ((كان نَبِى
من الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ)) قال الصّاغَانِىِّ:
هُكَذَا قالَهُ اللَّيْثُ. وأَمّا الحَدِيثُ
فَرَاوِيهِ مُعَاوِيةُ بنُ الحَكَمِ السُّلَمِىُّ
٠
قلتُ : وهَكَذَا فى النِّهَايَةَ، ولَعَلَّه
رُوِىَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ إِلى أَبِى
هُرَيْرَةَ أَيضاً. ولم نَطَّلِعْ عليه ،
فتأَمَّلْ. وقالَ الْبَعِيثُ :
أَلَا إِنَّمَا أَزْرَى بِحَارَك عامِدًا
سُوَيْعٌ كخطَّفِ الخَطِطَةِ أَسْحَمُ (٢)
كذا فى اللِّسَان، ولم يُفَسِّرْه،
وعِنْدِى أَنَّ الخَطِيطةَ هُنَا هِى الرَّمْلَة التى
يَخُطَُّ عليها الزّاجِرُ، وأَسْحَم (٣):
(١) فى مطبوع التاج واللّسان: ((حلس
الخطاط)) والتصحيح والضبط من العباب
(٢) اللّسان .
(٣) فى العباب ((الأشحم)) بالشين المعجمة ولفظه ((والعرب
تسميه الأشحم ، وهو مشئوم )
اسمُ خَطٍّ من خُطُوطِ الزّاجِرِ ، وهو
عَلَامةُ الخَيْبَةِ عِندَهُم ، وذُلِكَ أَنْ يَأْتِىَ
إلى أَرْضِ رِخْوَةٍ ، وله غُلامٌ معه مِيلٌ
فَيَخُطَّ الأُسْنَاذُ خُطُوطاً كثيرَةً بِالعَجَلَةِ ،
لِثَلَّ يَلْحَقَهَا العَدَدُ، ثمّ يَرْجِع
فِيَمْحُو منها على مَهَلٍ خَطَّيْنِ خَطَيْنِ،
فإِنْ بَقِىَ من الخُطُوطِ خَطّانِ فَهُمَا
علامَةُ النُّجْحِ وقَضَاءِ الحَاجَةِ ، قال :
وهُوَ يَمْحُو وغُلامهُ يقولُ للتّفاَوَّل !(١):
ابْنَىْ عِيَان أَسْرِعَا البَيان، قال ابنُ
عَبّاسٍ: فإِذا مَحَا الخُطوطَ فَبَقِىَ
منها خَطُّ [واحِدٌ] (٢) فهى عَلامَةُ
الخَيْبَةِ . وقد رَوَى مثلَ ذُلِكَ
أَبو زَيْدٍ ، واللَّيْثُ .
وخَطَّ برِجْلِهِ الأَرْضَ: مَثَى، وهو
مَجازٌ، قال أبو النَّجْمِ :
أَقْبَلْتُ مِنْ عندِ زِيَادٍ كالخَرِفْ
تَخُطُّ رِجْلاىَ بِخَطٌ مُخْتَلِفْ
تُكَتِّبان فى الطَّرِيقِ لامَ ألِفَْ(٣)
(١) فى العباب ((للتفول)) بتشديد الهمزة على الواو.
(٢) زيادة من اللسان والعباب والفائق ٣٥٦/١.
(٣) اللسان، وانظر مادة (كتب) ومادة (خرف) وشرح
شواهد الشافية للبغدادى : ١٥٦ .
وفى مطبوع التاج: ((يكتبان)) والمثبت من =
٢٥٥

خطط
خطط
والخَطُوطِ ، كَبُورِ ، مِن بَقَر
الوَحْشِ: الَّتِى تَخْطُّ الأَرْضَ
بِأَظْلافِهَا، فَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وكذَلِكِ
كُلُّ دَابّةٍ، كَمَا فِى الْلِّسَانِ
والعَجَبُ من المُصَنِّفِ كِيفَ أَهْمَلَه
وهو مَوْجُودٌ فِى الْعُبَابِ أَيضاً
ويُقَال : فُلانٌ يَخُطُّ فِى الأَرْضِ ،
إِذَا كان يُفَكِّر فى أَمْرِهِ وَيُذَبَرُهُ ، وهو
مَجَازٌ، قال ذُو الرُّمَّة :
عَشِيَّةَ مَالِى حِيلَةٌ غيرَ أَنَّنِى
بَلَقْطِ الحَصَى والخَطِّفىِ الدّارِ مُوْلَعُ
أَخُطُّ وَأَمْحُسِوَ الخَطَّ ثمّ أُعِيدُه
بكَفِّىَ والغِرْبَانُ فى الدَّارِ وَقَّعُ (١)
والمخْطَاطُ: عُودٌ تُسَوَّى عليه
الخُطُوطُ، فَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وَالعَجَبُ
من المُصَنِّفِ كِيفَ أَهْمَلَه وهو
مَوْجُودٌ فِى الْعُبَابِ أَيْضاً:
اللسان وغيره قال فى شرح الكافية. إن مقصوده
اللام والهمزة لا صورة ((لا)) فيكون معناه
أنه تارة يمشى مستقيماً فتخط رجلاه خطا
شبيهاً بالألف ، وتارة يمشى معوجّاً
فتخطٌ رجلاه خطاً شيهًا باللام .
(١) ديوانه ٣٤٢ والعباب والأول فى اللبان وفى مطبوع
إنتاج: الدار (( موقع)) والمثبت من الديوان والغباب ..
وكِتَابٌ مَخْطُوطٌ: مَكْتُوبٌ فِيهِ
وعَلَى ظَهْرِ الحِمَار خُطَّتَانِ ، بَالضَّمِّ
أَى جُدَّتانِ، كما فى الأَسَاسِ، وهُمَّا
طَرِيقَتَانَ مُسْتَطِيلَتَانِ تُخالِفَانٍ لَوْنَ
سَائِرِ الْجَسَد .
وخَطّ اللهُ نَوْجَها، من الخطِيطة، وهى
الأَرْضُ الْغَيْرُ المَمْطُورَةِ، هُكذا رُوِىَ
فى حَدِيثِ ابْنِ (١) عبّاسٍ ، قاله
أَبُو عُبَيْدٍ: وَيُرْوَى (خَطَّأَ)) أَى جَعَلَه
مُخْطِئاً لها لا يُصِيبُها مَطَرُه، ويُرْوَى
خَطَّى، وأَصْلُه خَطَّطِ، كَتَفَضَّى
(٢)
البازِى والأُولَى أَضْعَفُ الرِّوَايَاتِ.
ويُقال: الْزَمْ خَطِطَةَ الدُّلِّ مَخَافَةَ
ما هُوَ أَشَدُّ منه، نَقَلَهِ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ
من قَوْلِ بعضِ العَرَبِ لابْنِهِ. وهو
(١) الفائق: ٣٥٧/١ والرواية فيه: خَطَّأ
وقال الزمخشرى فى تفسيره للحديث :
: وروى خَطَّ بغير ألف وما أظنه صحيحاً ،
وأن يكون من خَطّى اللّه عنك السوء ، أى
جعله يتخطّاها ولا يمطرها.
(٢) فى العباب)) وأصل خَطّى: خطّط،
فقلبت الطاء الثالثة حرف لين ، كقول
العجاج
* تَقَضَىَّ البازِى إذا البازِى كَسَرْ ه
٢٥٦٠.

خطط
خلط
مجازٌ ، استعارها للذُلِّ ، لأَنَّ الخَطِيطَةَ
من الأَرَضِينَ ذَلِيلَةٌ بِا بَخَسَتِهِ (١)
الأَمْطارُ من حَقِّها، كذا فى المُحْكَم .
وعن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ: الأَخَطُّ :
الدَّقِيقُ المَحَاسِنِ .
ويُقال : خَطَطْتُ بِالسَّيْفِ وَجْهَه،
﴿وَسَطَه، وهو مَجَازٌ. وكذلكَ خَطَّهُ
بالسَّيْفِ نِصْفَيْن .
والخَطِيطُ، كأَّمِيرٍ : قَرِيبٌ من
الغَطِيطِ ، وهو صَوْتُ النّائم ،
والغَيْنُ والخَاءُ يتقارَبان، يُقَال: خَطَّ
فى نَوْمِه، أَى غَطَّ فيه .
ويَوْمُ مُخَطِّط، كمُحَدِّثٍ : من
أَيّامِهِم ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، وَأَنْشَدَ :
إِلّ أَكُنْ لاقَيْتُ يومَ مُخَطِّطِ
فقَدْ خَبَّرَ الرُّكْبَانُ مَا أَتَوَدَّدُ (٢)
والخُطَّة، بالضَّمِّ : الحُجَّة ، كما
فى العُبَاب، وفى النّوادِرِ: يُقَالُ: أَقِمْ
(١) فى اللسان: ((بما بُحِسَتْه من حقّهَا)).
(٢) اللسان وفى معجم البلدان (مخطط) أنشده فى أبيات
لمالك بن نويرة والقصيدة التى منها البيت فى الأصمعيات
١٩٢ - ٠١٩٥
على هُذا الأَْرِ بِخُطَّةٍ ، وبحُجَّةٍ ،
مَعْنَاهُمَا وَاحدٌ .
وقولُهم : خُطَّةٌ نائِيَةٌ، أَى مَقْصِدٌ
بَعِيدٌ، كما فى الصّحاح .
وفيه أَيْضاً : قَوْلُهُم: خُذْخُطَّةً ،
أَى خُذْ خُطَّةَ الانْتِصَاف ، ومعناه:
انْتَصِفْ .
وفُلانٌ يَبْنِى خُطَطَ المَكَارِمِ ، وهو
مَجَازٌ .
وغُلامٌ مُخْتَطٌّ ، كمُخَطِّط ، وهو
مَجازٌ .
وجَارَاهُ فما خَطَّ غُبَارَهُ، أَى
ما شَقَّ، كما فى الأَساسِ، والِّسانِ،
وهو مَجازٌ .
قَالَ الفَرّاءُ: ومِنْ لُعَبِهِم: تَيْسُ
عَمَاءٍ خُطْخُوط، قال الصّاغَانِىِّ :
ولم يُفَسِّرِّها .
[ خ ل ط ]*
(خَلَطَهُ )، أَى الشَّْءَ، بغَيْرِهِ
(يَخْلِطُه)، بالكَسْرِ ، ، خَلْطاً ،
(وخَلَّطَهُ ) تَخْلِيطاً: (مَزَجَهُ) ، أَعمّ
٢٥٧

خلط
خلط
مَن أَنْ يَكُونَ فِى المَائعاتِ أَوٍ غَيْرِها،
وقَدْ يُمْكِنُ التَّمْبِيزُ بَعْدَ الْخَلْطِ فى
مِثْلِ الحَيَوَانَاتِ والحُبُوبِ. وقال
المَرْزُوقِىّ: أَصلُ الخَلْطِ تَدَاخُلُ
أُجزاءِ الشَّيْءِ بَعْضِها فى بَعْضٍ وإِن
تُوُسَّعْ فقيل: خَلِطٌ لمن يُخْتَلِطُ
كثيرًا(١) بالنّاس، (فاخْتَلَطَ )
الشَّىءُ: امْتَزَجِ .
( وخَالَطَهُ مُخَالَطَةً وخِلاَطاً: مَازَجَه).
(والخِلْطُ، بالكَسْرِ : السَّهْمُ
والقَوْسُ المُعْوَجّانِ)، أَى السَّهْمُ الَّذِى
يَنْبُتُ عُودُه على عِوَجٍ ، فَلا يَزال
يَتَعَوَّجِ وإِنْ قُوِّم. وكذلكَ الْقَوْمُ،
وشاهِدُه قولُ ابْنِ الأَعْرَابِىِّ :
وأَنْتَ امْرُؤُّ خِلْطٌ إِذا هى أَرْسَلَتْ
يَمِينُكِ شَيْئاً أَمْسَكَنْه شِمَالُكَا (٢)
أَى إِنك (٣) لا تَسْتَقِيم أبدًا،
وإِنمَا أَنْتَ كالقِدْحِ الَّذِى لا يَزالُ
(١) فى: مطبوع التاج: ((فقيل: خليط لمن يخلط .. )) والمثبت من
العباب ، ويأتى للمصنف فيما بعد .
(٢) اللسان .
(٣) هذا التفسير عن اللسان، وقال - فى موضع آخر -:
((يقول: أنت امرؤْ متملّق بالمقال، ضنين
بالنوال)) وقال عنه: ((هو أجود)).
يَتَعَوَّجُ وإِنْ قُوِّم ، وشَاهِدُ القَوْسِ قَوْلُ
المُتَنَخِّلِ الْهُذَلِىِّ:
وصَفْرَاءِ الْبُرَايَةِ غَيْرٍ خِلْسِطٍ
كوَقْفِ العاجِ عَاتِكَةِ اللِّيَاطِ (١)
هُكَذَا فى اللِّسَانِ ، والَّذِى قَرَأْتُه
فى شِعْرِ المُتَنَخِِّ فى الدِّيوانِ .
* وصَفْرَاءِ البُرَايَةِ عُودٍ نَبْعٍ
(ويُكْسَرُ اللامُ فيهما).
(و) عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ: الخِلْط.
:
(الأَحْمَقُ)، والجَمْعُ: أَخْلاط ، والاسمُ
الخَلاَطَة، بالفَتْحِ ، كما سَيَأْتِى.
( وكُلُّ ما خَالَطَ الشَّْىَّ) فهو خِلْطٌ
(و) فى حَدِيثِ أَبِى سَعِيدٍ: ((كُنَّا
نُرْزَقُ تَمْرَ الجَمْعِ على عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم)) وهو الخِلْط (مِنَ
النَّمْرِ)، أَى (المُخْتَلِطُ مِن أَنْوَاعِ
شَتَّى، ج : أَخْلاطٌ) .
( و) يقال: (رَجُلٌ خِلْطٌ مِنْطٌ)
بالكَسْرِ فِيهِمَا: (مُخْتَلِطُ النَّسَبِ)،
(١) شرح أشعار الهذليين ١٢٧٤ واللسان والجمهرة
٤٥٧/٣ والمقاييس ٢٢٣/٤ ويأتى فى مادة (عتك)
وفى الأساس أيضا مادة (برى).
٢٥٨

خلط
خلط
وفى العُبَابِ: مَوْصُومُ النَّسَبِ ، وقالَ
الأَصْمَعِىُّ : المِلْطُ : الَّذِى لا يُعْرَف له
نَسَبٌ ولا أَبُ، وأَمّا خِلْط ففِيه
قَوْلان: أَحَدُهما أَنه المُخْتَلِطُ النَّسَبِ ،
والثَّانِى: أَنَّه وَلَدُ الزِّنَا، وبالأَخِيرِ
فُسِّرَ قولُ الأَعْشَى يَهْجُو جُهُنّاماً، أَحَدَ
بَنِى عَبْدانَ :
أَتانِى مَا يَقُولِ لِىَ ابنُ بَظْرَا
أَقَيْسُ يا ابنَ ثَعْلِبَةِ الصَّباحِ
لِعَبْدَانَ ابنِ عاهِرَةٍ وخِلْط
رَجوفِ الأَصْلِ مَدْخُولِ النَّوَاحِى(١)
(وامْرَأَةٌ خِلْطَةٌ)، بالكَسْر: (مُخْتَلِطَةٌ
بِالنَّاسِ) مُتَحَبِّبَةٌ ، وكذَلِكَ رَجُلٌ خِلْطٌ .
(وأَخْلاطُ الإِنْسَانِ : أَمْزِجَتُه
الأَرْبَعَةُ) التى عليها بِنْيَتُه .
(والخَلِيطُ)، كأَمِيرٍ : (الشَّرِيكُ) ،
ومنه الحَدِيثُ : ((ما كانَ من خَلِيطَيْنِ
فإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ)) كما
ou
سياتى .
(١) ديوان ٣٤٥ وفيه ((ابْن بُظْرَى))
والمثبت من اللسان . وضبط اللسان ابنٌ
عاهرةٍ وخِلطٌ رجوفُ الأصل مدخولُ
النواحِى)) والمثبت ضبط الديوان .
(و) الخَلِيطُ: (المُشَارِكُ فِى حُقوقِ
المِلْكِ كالشِّرْبِ والطَّرِيقِ) ونَحْوِ ذُلِكَ،
( ومنه الحَدِيثُ) أَى حَدِيثُ الشُّفْعَةِ :
( ((الشَّرِيكُ أَوْلَى من الخَلِيطِ، والخَلِيطُ
أَوْلَى من الجَارِ) )، فالخَلِيطُ تَقَدَّم مَعْنَاه
(وأَرادَ بالشَّرِيكِ: المُشَارِكَ فى الشَّيُوعِ)
(و) الخَلِيطُ: (الزَّوْجُ).
(و) الخَلِيطُ: (ابنُ العَمِّ).
(و) الخَلِيطُ: (القَوْمُ الَّذِينَ أَمْرُهُمْ
وَاحِدٌ) . قال الجَوْهَرِىُّ: وهو وَاحِدٌ
وجَمْعٌ ، وأَنْشَدَ :
إِنَّ الخَلِيطَ أَجَدُّوا البَيْنَ فانْصَرَّمُوا
وأَخْلَفُوكِ عِدَ الأَمْرِ الَّذِىِ وَعَدُوا(١)
قال ابنُ بَرَىّ صَوَابُه :
إِنَّ الخَلِيطَ أَجَدُّوا البَيْنَ فانْجَرَدُوا
ويُرْوَى: ((فانْفَرَدُوا )) ، ثمّ أَنْشَدَ
(١) هو الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب كما فى العباب،
وفى شرح شواهد الكشاف ٢٧ ((وقيل : لزهير ))
و ليس فى ديوانه والذى فيه ص ٣٣ .
إن الخليطَ أجدَّ البينَ فانفَرَقَا
وعُلَّق القلبُ من أسماءَ ما علقَا
وصدره فى الصحاح، والبيت فى اللسان وفى العباب برواية
((فانْجَرَدُوا .. )) وستأتى، وانظر شرح
شواهد الشافية للبغدادى ٦٤ .
٢٥٩

خلط
خلط
هُذا المَعْنَى لجماعةِ من شُعَرَاءِ العَرَبِ ،
ے
قال بَشامَةُ بنُ الغَدِيرِ :
إِنَّ الخَلِيطَ أَجَدُّوا الْبَيْنَ فابْتَكَرُوا
لِيَّةٍ ثُمَّ ما عَادُوا ولا انْتَظَرُوا (١)
وقَال ابنُ مَيّادَةَ :
إِنَّ الخَلِيطَ أَجَدُّوا البَيْنَ فانْدَفَغُوا
وما ربُوا قَدَرَ الأَمْرِ الَّذِى صَنَعُوا(٢)
وقال نَهْشَلُ بنُ حَرِّىٌّ :
إِنَّ الخَلِيطَ أَجَدُّوا الْبَيْنَ فابْتَكَرُوا
واهْتَاجَ شَوْقَكُ أَحْدَاجٌ لها زُمَرُ (٣)
وأَنْشَدَ مثلَ ذُلِكَ للحُسَيْنِ بنِ
مُطَيْر ، ولابنِ الرِّقاع، ولِعُمَرَ بَنٍ أَبِى
رَبِيعَة، وجَرِيرٍ ، ونُصَيْبٍ، وأَنْشَدَ
الصّاغَانِىُّ مَا أَنْشَدَه الجَوْهَرِىُّ على
الصَّوابِ لأَِّى أُمَيَّةَ الفَضْلِ بنِ عَبّاسٍ
اللَّهَبِىِّ، وقال فيه: ((فانْجَرَدُوا))
كما ذَكَرَه ابنُ بَرِّىّ، وأَنْشَدَ لِجَرِيرٍ ،
وبِشْرِ بنِ أَبِى خازِمٍ ، والطِّرِمّاح فى
مَعْنَى ذَلِك، ولو أَرَدْنا بَيَانَ ذُلِكَ
(١) اللسان .
(٢) اللسان، وقوله: ((وما ربوا)) فى اللسان غير منقوط.
(٣) اللسان .
كُلَّه لطال بنا المجَالُ، فاخْتَرْنَا
اخْتِصارَ المَقَال .
(و) خَلِيطُ القَوْمِ: (المُخَالِطُ)،
كالنَّدِيمِ للمُنَادِمِ (١)، والجَلِيسِ
للمُجالِسِ (١) ، كما فى الصّحاحِ،
وقيل: لا يَكُونُ (٢) إِلّ فِى الشَّرِكَة،
(ج: خُلُطٌ)، بضمَّتَيْنِ ، قال وَعْلَةُ
الجَرْمِىّ :
سائِلْ مُجَاوِرَ جَرْمٍ هل جَنَيْتُ لهم
حَرْباً تُفرِّقُ بينَ الجِيرَةِ الخُلُطِ (٣).
( و) يُجْمَعُ أَيضاً على (خُلَطاء)،
ومنه قَوْلُه تَعالَى: ﴿إِنَّ كَثِيرًا مِنَ
الخُلَطاءِ لِيَبْغِى بِعْضُهم على
بعْضِ﴾ (٤) . .
وقَال ابنُ عَرَفَةَ: الْخَلِيطُ
مَنْ خَالَطَكْ فِى مَتْجَرٍ أَو دَيْنٍ أَو مُعامَلَةٍ:
أَو جِوَارٍ ..
(١) فى مطبوع التاج: ((المنادم)) و((المجالس)) والمثبت
من العباب .
(٢) فى مطبوع التاج: ((لا يكونوا)) والتصحيح من اللسان.
(٣) اللسان والصحاح، والعباب ومادة (فرط) والأساس
(قوع) والجمهرة ٢ /٢٣٢ وفى اللسان ((هل جنيت)
بفتح التاء والمثبت ضبط العباب والأساس .
(٤) سورة ص الآية ٢٤ .
٢٦٠