النص المفهرس
صفحات 181-200
قطط ثطط الجَوْهَرِىُّ، (أَو هذِهِ عَامِيَّةٌ) ، قَالَه ابن دُرَيْدٍ ، ونَصُّه : لا يُقَال فى الخَفِيف شَعرِ اللِّحْيَة: أَثَطُّ، وإِنْ كانَت العَامَّةِ قد أُولِعَتْ به، إِنَّمّا يُقَال : ثَطٌّ، وأَنْشَدَ لأَبِى النَّجْمِ : كلِْيَةِ الشَّيْخِ اليَمَانِى الثَّطُّ (١). # وقال أَبُو حاتِمٍ : قال أَبُو زَيْد مَرَّةً: أَنَطُّ، قلت : أَتَقُول أَنَطُّ؟ قال: قد سَمِعْتُها، كما فى الجَمْهَرَةِ . وحَكَى ابنُ بَرِّىّ عن ابنِ الجَوَالِيقِىِّ (٢) قال : رَجُلٌ فَطَّ لا غَيْر، وأَنَكَرَ أَثَطّ، وأَوْرَدَ بيتَ أَبِى النَّجْمِ أَيْضاً قال : وصوابُ إِنْشَادِهِ: ((كهَامَةِ الشَّيْخِ. وقال اللَّيْثُ: الثَّطُ، والأَّثَطُّ لُغَتَان، والشَّطُّ أَصْوَب وأَكْثَر . ( أَو) الثَّطُّ: (القَلِيلُ شَعر اللِّحْيَةِ والحاجِبَيْنِ)، وفى هذَا القَوْلِ زِيادةٌ عن مَعْنَى الكَوْسَجِ . (أَوَ رَجُلٌ ثَطُّ الحاجِبَيْنِ) : (١) اللسان والعباب والجمهرة ١ /٤٥. (٢) فى اللسان (عن الجواليقى)). رَقِيقُهما، وكذلِكَ أَثَطُّ الحَاجِبَيْنِّ، (لا بُدَّ من ذِكْرِ الحاجِبَيْنِ)، عن ابنٍ الأَعْرَابِىّ، قال: وكَذْلك رَجُلٌ أَطْرَطِ الحَاجِبَيْنِ، لا يُسْتَغْنَى عن ذِكْرِهِما، والأَنْمَصُ: الَّذِى ليسَ له حَاجِبَانِ . يُسْتَغْنَى فيه عن ذِكْرٍ الحاجِبَيْنِ . وفى الصّحاح، امْرَأَةً ثَطَّةُ الحاجِبَيْنِ ، قال الشّاعِرُ : وما مِنْ هَواىَ ولا شِيمَتِى عَرَ كْرَكَةٌ ذَاتُ لَحْمٍ زِيَم ولا أَلَقَى ثَمَّةُ الحاجبَيْنِ مُحَرَّفَةُ السّاقِ ظَمْأَى القَدَمْ(١) (ج: أَثْطاطٌ، وثُطُّ، وَثُطَانٌ)، بضَمِّهما، (وَثِطَاطٌ)، بالكَسْرِ، (وَثِطَطَةٌ)، كعِنَبَةٍ ، ذَكَرِ الجَوْهَرِى منها الثَّانِيَةَ والرّابِعَةَ والأُولى عن (١) اللسان والصحاح والعباب والأساس والأول فى مادة (عرك) وضبط العباب (محرَّفة)) بتشديد الراء وقال فى تفسير ها: مُحَرَّفة الساق: مهزولتها وضبط اللسان هنا الحَاجِبِبَيْن مُحْرَفَة الساق .. ((وفسّرها: )) قوله محرفة أى مهزولة ومثله الصحاح والضبط في الأساس كاللسان . ١٨١ ثطط كُرَاع فى القَلِيَل، وما عداه فى الكَثِيرَ، وما عَدَاهُ نَقَلَه أَبو زَيْدِ فى الحَديثِ: ((مَا فَعَلَ النَّفَرُ الحُمْرُ (الطِّوالُ القِّطَاطُ)) ويُرْوى: ((النَّطائِطُ)) قال اللَّيْثُ: (وقد ثَطَّ) يَثَطُّ، أَى: بالفَتْح فِيهِما، قال : ومن قال رَجُلٌ ثَطَّ، قال: ثَسطَّ (يَشِطُّ) ، أَى بالكَشْرِ ، أَ (ويَثُطُّ)، أَى بِالضَّمَّ (ثَطَّا وَثَطَطاً، وَثَطَاطَةً، وتُطُوطَةً). فَالنَّطَاطَةِ ، بالفتح: مَصدرُ ثَطَّ يَشَطُّ بالفتح فيهما ، وفى كلامِ المُصَنِّف نَوْعُ تَقْصِيرِ فِى إِيراد المَصَادِرِ ، كَمَا يَظْهَرُ بالتّأَمْلِ. وقال ابنُ دُرَيْدِ المَصْدَرُ الشَّطَطُ، والاسمُ : الثَّطَاطَةُ وَالثُّطُوطَةُ، قال ابنُ سِيدَهَ : وَلَعَمْرِى إِنَّه فَرْقُ حَسَنٌ (و) قال اللَّيْثُ: (التِطَاءُ المَرْأَةِ) الَّتِى (لا اسْتَ لَها)، هُكَذَا فى سَائِرِ النِّسَخِ بِالمُثَنّاةِ الْفَوْقِيَّةِ، وهو غَلَطٌ، وَالصَّوابُ: ((ولا إِسْبَ (١) لِهَا، بَالمُوحَّدَةِ، كما هو نَصُ العَيْنِ، أَى شِعْرَةِ رَكِبَهَا. (١) وفى التكملة والعباب أيضا: ((لا إسْب ا)) بالباء الموحّدة. تعط ( و) الثَّطَّاءُ (: العَنْكَبُوت، أَو دُوَّيْبَّةٌ أُخْرَى تَلْسَعُ) لَسْعاً (شَدِيدًا)، وهذا عن اللَّيْكِ، كما فى العُباب والدِّسان، والذى فى التَّكْمِلَة الثُّطّاءُ، مِثَالٍ ثُفَّاءِ: دُوَيِّبَّةٌ، وَقِيلَ إِنَّما هى النَّطَا، على وَزْنِ قَفَّا فانْظُرِ هُذا مع قَوْلِ اللَّيْثِ [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه. القُّطُطُ، بضَمَّتَيْنِ : الكَوَاسِجَ. كَالزَّطُطِ ، نقله ابنُ الأَعْرَابِى وَرَجُلٌ ثَظٍ كَعَمٍ ، مقلوبٌ عن ثَشْطَ، نقَلَهَ الزَّمَخْشَرِىّ فى الأساس . والأَثَطُّ: لَقَبُ أبى العلاءِ أَحْمَدَ بنِ صالِحِ الصَّوْرِىِّ الْمُحَدِّثْ [ ث ع ط) (النَّعِيطُ)، كأَمِيرِ : ( دُقَاقُ رَمْلٍ سَيِّالِ تَنْقُلُهُ الرِّيحُ)، قَالَهُ اللَّيْثُ (والنَّعِطُ )، سياقُه يَقْتَضِى أَنْه بالفَتْحِ، وصوابُه بالتَّحْرِيَكِ (١) (١) حقه أن يقول: ككَتِفٍ، لأنه يعنى ١٨٢ تعط تعط وهكذا ضَبَطَهُ الجوْهِىَّ والصّاغانِىُّ : (اللَّحْمُ المُتَغَيِّرُ) المُنْتِنُ، وقد ( شَعِط ١ كَفَرِحَ: تَغَيَّرَ)، قال الأَزْهَرِىُّ: أَنْشَدَنِى أَبو بَكْرٍ : . يَأْكُل لَحْماً بَائِتاً قدِ شَعِطًا أَكْثَرَ منه الأَكْلَ حَّتى خَرِطَا (١) (و) كذلِك ( الجِلْدُ)، إِذا (أَنْتَنَ وتَقَطَّعَ) . وفى الصّحاح ، الثَّعَط ، بالتَّحْرِيكِ: مَصْدِرُ شَعِطَ اللَّجْمُ ، أَى أَنْتَنَ، وكذَلِكَ الماءُ، قال الرّاجِزُ: ومَنْهَلٍ على غِشَاشِ وَفَلَطْ شَرِبْتُ مِنْهُ بِينَ كُرْهِ وَثَعَطْ (٢) ( و) قال أَبِوِ عَمْرٍو : شَعِطَت (شَفَتُه)، أَى (وَرِمَتْ وَتَشَفَّقَتْ)، كما فى اللِّسانِ . الوصف ، واصطلاح التحريك يفيد أنه = مفتوح الفاء والعين أى ((الشَّعَط)) وهذا هو ضبط المصدر ، كما يأتى ، ولفظ العباب : الشَّعَط بالتَّحْرِيك : مصدر تَعِطَ اللّحْمُ ... الخ )). (١) اللسان والعباب والأول فى المقاييس ٣٧٧/١ . وفى مادة (جرط) نسبا إلى نجاد الخييرى مع ثالث ، ومادة ( خرط ) . (٢) اللسان والصحاح والعباب ومادة (فلط). (والشَّعِطَةُ، كَفَرِحَةٍ: البَيْضَةُ المَذِرَةُ) ، عن أَبِى عَمْرٍو ، وهى الفَاسِدَةُ المُنْتِنَةُ . (والتَّشْعِيط: الدَّقّ والرَّضْخُ)، قال بعضُ شُعَراءِ هُذَيْل، كما فى اللِّسانِ، وفى التَّكْمِلَةِ هو إِياسُ بن جُنْدَب الهُدَلِىّ يَهْجُو نِساءً ، وفى الْعُباب : يخاطِبُ ابنَ نَجْدَةَ الفَهْمِىَّ: تُغَنِّى نِسْوَةً كَنَفَىْ غُضَارِ كأَنَّكَ بَالنَّشِيدِ لَهُنَّ رَامُ يُتَعِّطْنَ العَرَابِ فُهُنَّ سُودٌ إِذَا جَالَسْنَهُ فُلْحٌ قِدَامُ (١) أَى يَرْضَخْنَ ويُدَقِّفْنَ كما يُرْصَخُ النَّوَى: قلت : ولم أَجِدْ لإِياسِ بنِ جُنْدَبِ ذِكْرًا فى الدِّيوان (٢). (١) شرح أشعار الهذليين ٨٣٦ والعباب والثانى فى السان والتكملة وفى العباب: ((فُلحٌ)) بالفاء، و((قُلْحٌ)) بالقاف وعليها (( معا)) وحكاها السكرى أيضا ، وفى مطبوع التاج (( كغنى غضار يسعطن)) والتصحيح من شرح أشعار الهذليين متفقا مع العباب . وفى العباب ((جالسته)) وفوق الجيم نقطه أى ((خالسنه) وعليها (( معا). (٢) شعره موجود فى شرح أشعار الهذليين ٨٣٥ . ١٨٣ ثلط ئلمط [] وَمِما يُسْتَدْرَكُ عليه : ماءٌ شَعِطٌ : مُنْتِنٌ مُتَغَيِّرٌ . [ ث ل ط ] (ثَلَطَ الثَّوْرُ والْبَعِيرُ وَالصَّبِىُّ، يَثْلِطُ)، من حَدِّ ضَرَبٍ، ثَلْطاً (: سَلَحَ رقِيقاً)، وقِيل: أَلْقَاهُ سَهْلاً رَقِيقاً . واقْتَصَر الجَوْهَرِىّ على البَعِيرِ ، وقال: إِذا أَلْقَى بَعرَهُ رَقِيقاً. وقال الأَزْهَرِىُّ: يُقال للإِنْسانِ إِذا رَقَّ نَجْوُهُ: هُو يَخْلِطُ قَلْطاً. وفىِ الحَدِيثِ : ((فبَالَتْ وَثَلَطَتْ )) قال ابنُ الأَثِيرٍ: وأَكْثَرُ ما يُقالُ للإِلِ والبَقَرِ والفِيَلَةِ . وفى حَدِيثِ عَلِىُّ رضِىَ الله عنه : (أَنَّهُمْ (١) كانُواٌيَبْعَرُون بَعْرًا وأَنْتُمْ تَثْلِطُون ثَلْطِأَ)) أَى كانوا يَتَغَوَّطُون يَابِساً كَالْبَعْرِ)؛ لأَنَّهُمْ كَانُوا قَلِيلِى المسآكِلِ والأَكْلِ ، وأَنْتُمْ تَغْلِطُون. إِشارَة إِلى كَثْرَةِ المَآكِلِ وَتَنَوُّعِها . ( و) ثَلَطَ (فُلاناً: رَمَاهُ بِالثَّلْطِ )، (١) سياقه فى العباب: ((إن مَنْ كانَ قبلكم كانوا .. )) إلخ . أَى الرَّقِيقِ من الرَّجِيعِ (ولَطَخَّهُ به) ( و) قال اللَّيْثُ (؛ الثَّلْطُ (١): رَقِيقُ سَلْحِ الفِيلِ ونَحْوِهِ) مِنْ كُلِّ شَىءٍ إِذا كان رَقِيقاً، وأَنْشَدَ لجَرِيرٍ يَهْجُو الْبَعِيسثَ : يا ثَلْطَ حَامِضَةٍ تَرَوَّحَ أَهْلُهَا عَنْ مَاسِطٍ وتَنَدَّتِ القُّلَّمَ ا(٢) ورَوَاه الصّاغانِىُّ هُكذا، وفى اللّسان : يا ثَلْطَ حَامِضَةٍ تَرَبَّعَ مَاسِطاً. مِنْ وَاسِطٍ وتَرَبَّعِ القُلَّمَا (٣) (والمَثْلَطُ: مَخْرَجُهُ)، وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىَّ : . واعْتاصَ بَابَا قَيْهِ وَمَثْلَطِهْ (٤) [ ث ل م ط ] (الثَّلْمَطُ، كجَعْفَرٍ، وعُصْفُورٍ) ، (١) فى مطبوع التاج ((السلط)) بالسين، والمثبت من اللسان. (٢) ديوانه ٥٤٢ والعباب ، وفي مطبوع التاج : ((يا ثَلْطَ حاملَة .. )) والتصحيح من الديوان والعباب . (٣) اثنان . (٤) العباب، وفى مطبوع التاج": (قبة)) والتصحيح من العباب . ١٨٤ ثمط شنط أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هُو (من الطِّينِ : الرَّقِيقُ ) . (و) قال أَيْضاً: (ثَلْمَطَ) الرَّجُلُ: (اسْتَرْخَى)، وكذَلِكَ : ثَمْطَلَ، وَثَمْلَطَ. [ ث م ط ]. (القَّمْطُ)، أَهْمَلَه الجَوْهِرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ: هو (الطِّينُ الرَّقِيقُ، أَو العَجِينُ) الرَّقِيقُ إِذا (أَفْرَطَ فى الرِّقَّةِ)، كما فى العُبَابِ واللِّسَانِ والتَّكْمِلَةِ . [ ث م ل ط ] (الثَّمْلَطَةُ)، بتَقْدِيم المِيمِ على الّلامِ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، ونَقَل الصّاغَانِىُّ عن ابْنِ دُرَيْدِ قال: هو (الاسْتِرْخَاءُ، كالثَّلْمَطَةِ ) والثَّمْطَلَةِ. [ ث ن ط ]. ( الثَّنْطُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: هو (الشَّقَّ، ومنه حَدِيثُ كَعْب) الأَحْبَارِ : ((إِنّ اللهَ تَعَالَى ( لَمَّا مَدَّ الأَرْضَ مَادَتْ فَثَنَطَها بالجِبَالِ)، أَى شَقَّهَا، فصارَتْ كالأَوْتَادِ لَها ونَشَطَها بالإِكَامِ ، فصارَتْ كالمُثْقِلاتِ لها )) (١). قال الأَزْهَرِىُّ: فَرَّقَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ بينَ الثَّنْطِ والنَّشْطِ، فجَعَلِ الثَّنْطَ: شَقًّا، والنَّقْطَ : إِثْقَالاً، قالَ: وهُمَا حَرْفَانِ غَرِيبَانِ ، قال : ولا أَدْرِى أَعَرَبِيّانِ أَم دَخِيلَاَنِ . قلتُ: ويُرْوَى: ((كَانَتَ الأَرْضَ تَمِيِّدُ فوقَ الماءِ فَثَنَطَها اللهُ بالجِبَالِ ، فصارَتْ لَهَا أَوْتَادًا)) قال ابنُ الأَثِيرِ : ومَا جَاءَ إِلَّ فى حَدِيثِ كَعْبٍ ، ( ويُرْوَى بِتَقْدِيمِ النُّونِ ) على المُثَلَّثَةِ ، كما سيسأُّتِى ، قال ابنُ الأَثِير: (ويُرْوَى بالباءِ المُوَحَّدَةِ ) بَدَلَ ، النُّونِ (مِن)) التَّشْبِيطِ) وهو التَّعْوِيقُ (٢). (١) في التكملة فسّر نَشَطها بالآكام أيضا بقوله: » أى أَثْبَتَهَا)) وفى العباب: نَشَطَها: أَثْقَلَهَا)). (٢) أشار ابن الأثير إلى هذه الرواية فى مادة (فقط)، ولم يذكرها فى مادة (ث ب ط ) مع أنه ذكر رواية ( ط ) فى مادتها . : ١٨٥٠ جٹط ححظ [] وقما يُسْتَدْرَكُ عليه : الَّنْطُ: خُرُوجُ الكَمْأَةِ مِنِ الأَرْض والنَّبَاتُ إِذَا صَدَعَ الأَرْضَ وَظَهَرَ. ، قاله اللَّيْثُ، وهذا محلّ ذِكْرِه، وسيأتى للمُصَنِّفِ فى ((ن ثَ طَ)) تقليدًا للصّاغَانِىُّ. (فصل الجيم) مع الطباء [ ج ث ط ] (جَثَطَ بِغَائِطِهِ يَجْتِطُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وَصَاحِبُ اللَّسَانِ، وقال ابنُ عَبّادِ: أَى (رَمَى بَهِ رَطْباً مُنْبَسِطاً)، لهكَذَا نَقَلَه عنه الصّاغَانِىُّ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ يَكُونَ مُصَحَّفاً من خَبَطَ بالحَاءِ وَالْمُوَجَّدَةِ، فَتَأَمِّل [ج ث ل ط ] (الجَيْثَلُوطِ، كحيْزَبُونِ)، أَهْمَلَه الجَوْهِرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقَال ابنُ عَبّادٍ: هو (شَتْمٌ (١). اخْتَرَعَهُ النِّسَاءُ)، وأَنْشَدَ لجَرِير: ◌ُعُدُّوا خَضَافٍ إِذَا الْفُخُولُ تُنُجِّبَتْ والجَيْثَلُوطَ وَنَخْبَسَةً حَوّارَا (٢) (لم يُفَسِّزُوه) ، وقَالَ أَبُو سَعِيد : السُّكَّرِىُّ: لا أَدْرِى مَا الْجَيْثَلُوطُ، وَلاَ رَأَيْتُ أَبا عَبْدِ اللّه يَعْرِفُهِ ، قال لا أَدْرِى من أَىِّ شَىْءٍ اشْتَقَّه، قال المُصَنِّف: ( وَكَأَنَّ الْمَعْنَى: الْكَذَّابَةُ السَّلاَّحَةُ، مُرَكَّبٌ من: جَلَطَ، وجَثَطَ، أَو) من: جَنَط، و(ثَلَطَ) ، فجَلَط: أُخذَ منه الكذب، وجَثَط: أُخذَ منهِ السَّلْحِ، وَكَذَلِكَ ثَلَط قلتُ : ويُمْكِسِنُ أَنْ يَكُونَ مَعْناه : السَّلِيطَةُ اللِّسَانِ أَيْضاً، من: جَلَطَ Qu سَيْفَه، إِذَا اسْتَلَهُ، كما سَيَأْتِى. [ج ح ط ]* (جِحِطْ، بكَسْرِ الحِيم والحاءِ) · وسُكُونِ الطّاءِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِى (١) الذى فى العباب والتكملة عن ابن عباد : « الجَيْئَلُوط: اسم مُخْتَزَعٌ للنساء، وهو شتم)). (٢) ديوانه ٢٢٩ والتكملة والعباب. ١٨٦٠٠٠ چحوط جرتقط والصّاغَانِىُّ فى كتابَيْهِ ، وفى اللِّسَانَ: هو ( زَجْرٌ للغَنَمِ)؛ كحِحِصْ، بِالصَّادِ، وقدٍ تَقَدَّمَ أَنَّ الْمُصَيِّفَ أَهْمَلَهْ كِالجَوْهُرِيِّ هُنَاِكِ، وأَوْرَدَه الصّاغَانِىُّ فى التَّكْمِلَةِ فى الضَّادِ، وأَهْمَلَه هِنا، وكِلاهُمَا مُسْتَعْمَلانِ. [ ج ح ر ط ] (الحِحْرِطُ، بالكَسْبِرِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىِّ والصّاغَانِىُّ فى التَّكْمِلَةِ ، وَأَوْرَدَهُ فَى الْعُبَابِ نَقْلاً عِنْ ابْنِ ءَ السَّكِّت، قال: هى (العَجُنُوزَ الهَرِمَةُ) ، وأَنْهَدَ ءِ وَالَّرْدَبِسُ الحِخْرِطُ الجَلَنْفَهِ»(١) [ج غُ رَط ] (الحِخْرِ طُأَ بِالخَّسَاءِ المُعْجَمَةِ ، أَهْمَلَهَ الجَوْهَرِىَّ، ونَقَلَهِ الصَّاغَانِىُّ فى كتابَيْهِ عن ابنِ السِّكِّيتِ، وهو (مِثْلُهُ وَزْناً ومَعْنَّى)، ويُرْوَى الإِنْشَاءُ المُتَقَدِّمُ بالوَجْهَيْنِ .. واقْتَصَر ابن فارِسِ على رِوَايَةِ الخاءِ فقط. (١) اللسان والغبات والجمهرة (٣٢٢/٣).٠٣". [ ج وط]» (الجَرَطُ، مُجَرَّكَةً)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ عَبّاءٍ جهمو (الغُصَّنَةُ)، وقال ابنُ بُّيرِّيّ : هَيو الغَصَصُ. قال ابنُ عَبّادِ: (و) قد (جَرِطَ بِالطَّعَامِ، كَفَرِحَ)، إِذَا خَصَّ به ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ لِنِجَادِ الخَيْبَرِىِّ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ: أَنْشَدَنِى أَبُو بَكْرٍ : لَمَّا رَأَيْتُ الرَّجُلَ العَمَلُّطَا يأْكُلُ لَحْمِاً بائتاً قدٍ شَعْطَا أَكْثَرَ منه الأكل حتى جَرِطًا (١) قلت : وهذا تَصْحِيف مَنِ اثْنِ عَبَادِ ، والصواب فيه طَ)) جَمَةً، كِمَّا مَ بالجاءِة ( وِالمجرْوَاطٌ، بالكَسْرِ: الطَّوِيل) الْعُنُقِ، كِالْجِرْوَاضٍ (٢)، عن ابنِ عَيِّد. ]. ومما يُسْتَدْرَكُ عليْسِه: ١٠٠ج ر قَ طَ ] بنو جَرْقَطٍ ، كَجَعْفَرٍ : قَبِيلَة بالمَغْرِب. (١) اللسان، والمقاييس ٣٢٧/١ وتقدم فى (ثعط) ويأتى فى (عملط) برواية: ((أما رأيتَ .. )) . (٢) فى مطبوع التاج ((كالجرواص)) والتصحيح من العباب ١٨٧٠٠ خطط جلخط [ ج ط ط ] (جَطَّى، كخَتَّى)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقال ياقُوتِ والصّاغَانِىُّ: هو (نَهِرٌ بِالْبَصْرَة)، زادَ الأَوَّلُ : عَلَيْهِ قُرَّى ونَخِيلٌ كثيرٌ، وهو مِن نَوَاحِى شَرْقِيِّ دِجْلَة. [ ج ل ب ط ] (الْجَلَنْبَطُ، كجَحَنْفَلٍ)، ولو قَالَ : كسَفَرْجَلٍ كانَ أَحْسَن، وقد أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللَّسَانِ، وأَوْرَدَه الصّاغَانِىُّ فى العُبَابِ نقلاً عن قُطْرُبٍ وابْنٍ خَالَوَيْهِ : هو (الأَسَدُ) ، قال أَبُو سَهْلِ الهَرَوِىّ: نَقَلَهِ قُطْرُبٌ وابنُ خَالَوَيْهِ فِى ذِكْرٍ أَسْمَسَاءِ الأَسَدِ وصِفَاتِهِ ، ولم يَذْكُرا تَفْسِيرَه ، قال ولا أَعْلَمُ أَنَا أَيْضاً تَفْسِيرَه. قلتُ: ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُرَكَّباً مَنْحُوتاً من : جَلَط ، ولَبَط، وهو الَّذِى يَقْشِرُ صَيْدَه ويَضْرِبُ به الأَرْضَ. فَتَأَمَّل. [ ج ل ح ط ]). (الجِلْحِطَاءُ، بكَسْرِ الجِيمِ والحاءِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ فى التَّكْمِلَةِ ، وأَوْرَدَه فى العُبَابِ نَقْلاً عن ابْنِ دُرَيْدٍ: هى (الأَرْفُ الَّتِى لا شَجَرَ بها)، ومثلُه فى اللِّسَانِ، وهو فى كِتَابِ سِيبَوَيْهِ هُكَذَا، قال ابنُ دُرَيْدٍ: قال سِيبَوَيْهِ فى كِتَابِه : جِلْحِطَاءُ، بالحَاءِ والطّاءِ ، فلا أَدْرِى ما أَقُولُ فيه، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : جِلْحِظَاءُ : أَرْضُ لا شَجَّرَ بها، وأَنّا من الحَرْفِ أَوْجَرُ ، أَى أُشْفِقُ لأَنّى سمعتُ ابنَ أَخِى الأَصْمَعِىِّ يَقُولُ: الجِلْحِظَاءُ ، بِالْحَاءِ غِيرٍ المُعْجَمَةِ والظَاءِ المُعْجَمَةِ. وقال: هُكَذَا رَأَيتُ فى كِتَابٍ عَمِّى ، فخِفْتُ أَن لا يَكُونَ سَمِعَه ( ج ل خ ط ]. (الجِلْخِطَاءُ، بِالْخَاءِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ فِى الَّكْمِلَة، وأَوْرَدَه فى العُبَابِ عنَ ابْنِ عَبّادٍ ، ومثلُه فى اللِّسَانِ ، وهو (: لُغَةٌ فِيهِ، أَوْ هُوَ الصَّوَابُ) ، قالَ الصّاغَانِىِّ، وهُكَذَا هُو فِى الجَمْهَرَةِ بِخَطِّ ١٨٨ جلط جلط أَبِى سَهْلِ الهَرَوِىّ، وفى نُسْخَّةٍ من الجَمْهَرَةِ بِخَطِّ الأَرْزَنِىِّ كما ذَكَّرْتُ فِى التَّرْكِيبِ الَّذِى قَبْلَ هُذا التَّرْ كِيبِ (أَو) هى: (الحَزْنُ من الأَرْضِ) ، عن السِّيرافِىِّ فى شَرْحٍ كتابٍ سِيبَوَيْهِ . [ ج ل ط ] . (جَلَطَ يَجْلِطُ)، إِذا ( كَذَبَ)، عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ. ( و) جَلَطَ أَيْضاً، إِذا (حَلَفَ) ، هُكَذَ نَقَلَه الصّاغَانِىُّ، وسَيَأْنِى فى ((ح ل ط)) مثل ذُلِكَ، فهو إِمّا تَصْحِيفٌ منه، أَو ثُغَةٌ فِيه، فتأَّمَّل. (و) جَلَطَ (سَيْفَهُ: سَلَّهُ) ، وفى الصّحاحِ : اسْتَلَّه . ( و) قال ابْنُ عَبّادِ: جَلَطَ (رَأْسَهُ) يَجْلِطُه: (حَلَقَهُ)، وهو قَوْلُ الفِرّاءِ . ( و) جَلَط (الجِلْدَ عن الظَّبْيَةِ: كَشَطَهُ ) . (و) جَلَطَ الْبَعِيرُ (بسَلْحِهِ: رَمَی) بِهِ . (والجَلِيطَةُ: سَيْفٌ يَنْدَلِقُ من غِمْدِهِ)، يُقال: سَيْفُ جَلِيطٌ، أَى دَلُوَقَ . ٠ (والجُلْطَةُ، بالضَّمِّ: الجُزْعَةُ الخائِرَةُ من الرّائِبِ). (واجْتَلَطَهُ) من يَدِهِ (: اخْتَلَسَهُ) . ( و) اجْتَلَطَ (مَا فِى الإِناءِ) : اشْتَفَّهُ، أَى (شَرِبَهُ أَجْمَعَ ) . (والجَلُوطُ)، كصَبُورٍ ، من النِّساءِ : (القَلِيلَةُ الحَيَاءِ)، وفى العُبَابِ، البَعِيدَةُ من الحَياءِ(١). (وَجَالَطَهُ: كَابَدَهُ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىُّ : (ونَابٌ جَلْطَاءُ: رِخْوَةٌ ضَعِيفَةٌ . ( وانْجَلَطَ البَعِيرُ: انْجَدَلَ)، ومِثْلُه فى العُبَابِ، وفى النَّكْمِلَةِ : أَىْ انْجَرَدَ . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : الجِلاَّطُ، بالكَسْرِ : المُكَاذَّبَةُ ، (١) وفى التكملة: (( التى لا تستحيسى)) ١٨٩ جلط جلفط كَيِذَا فِىِ الشَّكْمَلَةِ واللِّسَانِ عِن ابْنِ الأَعْرَابِىّ، ووقع فى غَيْرِ نُسَخٍ مِنْ العُباب: المُكَّابَدَةِ، وكُلِّ منهما. صَحِيحٌ واجْلَنْطَى: اضْطَجَعَ، ذكره أبو حَيّانِ، وقال: يُرْوَى بِالطّاءِ، وَالظّاءِ». والضاد وقولُ العامّة: جَلْيَطَ الشَّيْءُ بمعنَى انْجَرَدِ. صَوابُه: انْجَلَطِ وجَالَطَةُ : قَرْيَةٌ مِن إِقِلِيمٍ أَدْلَةَ(١). من قُرْطُبَةَ منِهَا: أَبُو عَبْدِ الله مُحُمَّدُ (٢) ابنُ حَكَمِ بنِ محمّدٍ، حِدَّث بِالأَنْدَلُسِ وغَيْرِها، وحجّ سنة ٣٧٠. وأَخذ عنهِ أَبُو مُحَمَّدٍ بِنُ أَبِى زَيْدٍ بِالقَّيْرَوانِ ، قُتِلَ بَقُرْطُبَةَ شَهِيدًا سنة ٤٠٣ (١) كذا فى مطبوع التاج (أدلبة)) والذمى فى معجم البلدان ( حالطة) و(كَتْبَانِيَةٌ) ((مَنْ قَرَى كَتْبَانِيَةٍ)). (٢) فى معجم البلدان : ينسب اليها محمد بن القاسم بن محمد الأموى القرطبى يكنى أبا عبد الله ويعرف بابن الجالطى سمع من أبى بكر محمد بن مُغرمَ القرشى ... وله مع محمد بن أبى زيد قصة مذكورة فى بعض التواريخ ثم قال . وقتلته البرابرةیوم دخلوا قرطبة فى سنة٤٠٣ ١٩٠ وقريَّةٌ أُخْرَى تَجَاهَ بَشْزَرْتَ. بالْقُرْبِ مِن إِقْرِيقِيَّةَ ، وهى غيرُ صـ الأولى: [ ج ل ع ط ] (الجلعطِيطْ، كخُزَعْبِيلٍ، أَوِ كِزَنْجَبِيلٍ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقال ابنُ عَبّادٍ : هو (اللَّبَنُ الرّائِبُ الشَّخِينُ) الخَائِرُ؛ هُكَذَا نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ(١) واقْتَصَبِرِ على الضَّبْطِ الأولِ [ ج ل ق ط +] (الْجِلْفَاطُ، بالكَسْرِ) أَهْمَلَّيه الجَوْهَرِىّ، وَقالَ اللَّيْثُ: هو (ساد دُرُوزِ السَّفْنِ الجُدُّدِ بِالخُيُوطِ والخِرَّقِ. بالتَّقْبِيرِ) ، وقال ابنُ دُرَيِّدٍ : هى لغةٌ شِامِيّةٌ . قلتُ: والعامَّةُ يُسَمَّونه القِلْفَاطَ، بَالقَافِ بَدَّلُ الْجِيمِ (كالجلنْفاط ، بكَسْرَتَيْنٍ)، وهذه عن ابْنِ عَبَّادٍ ، (وقد جَلْفَطَهَا). (١) فى التكملة:)) الجُلَعْطِيطُ مِنَ اللبين الرائب : ما خثر منه)) وفى العباب: ( ما تخن منه » جلمط جوط .. جَلْفَطَةً: سَوَّاهَا وَقَيَّرَها، وقِيل: أَدْخَلَ بين مَسَامِيسِرِ الأَلْواحِ وخُرُوزِها مُشَاقَةَ الِكَتّانِ ، وَمَسَجَهَا بالرِّفْتِ والقَارِ. وقد وَرَدَ ذُلِكَ فى الحَدِيثِ : كَتَبَ مُعَاوِيَنَةُ إِلى عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عنهما ، يَسْأَلُهُ أَنْ يَأْذَنَ له فى غَزْوِ البَحْر ، فكَتَب إِليه : ((إِنِّى لا أَحْمِلُ المُسْلِمِينَ على أَعْوادٍ نَجَرَها النَّجَّارُ، وجَلْفَطَها الجِلْفَاطُ ، پَحْمِلُهم عَدُوهم إِلى عَدُوِّهم )). أُراد. بالعَدُوِّ البَحْرِ ، أَو النَّواتِىَّ؛ لأَنّهُم كانُوا عُلُوجَاً يُعَادُون المُسْلِمِينَ، وَأَصْحابُ الحَدِيثِ يَقُولِونَ: ((جَلْفَظَهَا الجِلْفَاظُ )) بالظاءِ المُعْجَمَةِ، وهو بالطّاءِ المُهْمَلَةِ، وَسَيَأْتِى الكلامُ عليهِ فيما بَعْدُ ، إِنْ شَاءَ الله تعالَى . [ چ ل م ط ] . (جَلْمَطَ رَأْسَهُ : حَلَقَهُ)، هكذا هو فِى سَائِرِ النُّسَخِ بالقَلَمِ الأَحْمَر، على أنَّه مُسْتَدْرَكِ على الجَوْهَرِىِّ ، وليس كَذَلِكَ ، فإِنَّ الجَوْهَرِىَّ ذَكَرَ فى مادّةٍ ((ج ل ط)) هذا المَعْنَى بِعَيْنِهِ ، نقلاً عن الفَرَّاءِ، قال: والميمُ زَائِدةٌ فكيفَ يَكُونُ مُسْتَدْرَكاً عَلَيْهِ وهو قد ذَكَرهٍ؟ وهُذَا غريبٌ ، فتَأَمَّلْ . والعَجَبُ من الصّاغانِىِّ حيثُ أَهْمَلَ هُذَا الحَرْفَ من كِتَابَيْهِ، وأَمَّا صَاحِبُ اللَّسَانِ فَإِنَّهُ ذَكَرَهُ هُنَنَا ، ولَكِنَّهُ نَبَّهَ عليهِ بأَنّ المِيمَ زَائِدةٌ فِى قَوْلِ الجَوْهَرِىُّ .. [ ج م. ط ] [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: جمَطَايَةُ : قرية مصر من أَعمال . الأُشْمُونَيْنِ . [ ج و ط ] [] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : جُوطَةُ، بالضَّمِّ : اسمُ نَّهِرٍ. بالمَغْرِبِ، نَزَلَ عليه الشَّرِيفُ يَحْيَى ابنُ القَاسِمِ بنِ أَإِدْرِيسَ الحَسَنِىّ المُلَقَّب بالعدام، فَعُرِفَ بِه. وأولادُه الجُوطِيُّون بفاس . ونَوَاحِيه ، مَشْهُورُونَ . . ١٩١: خبط محبط ( فصل الحاء ) مع الطاءِ - [ ح ب ط ] (الحَبَطُ مُحَرَّكَةً: آثَارُ الجُرْحِ أَو السِّيَاطِ بِالبَدَنِ ) . وقال الجَوْهَرِىّ: حَبِطَ الجُرْحُ حَبَطاً، بالنَّحْرِيكِ ، أَى عَرِب ونُكِسَ . وقال ابنُ عَبّادٍ: حَبِط الجُرْحُ، إِذَا بَقِيَتْ له آثَارُ (بَعْدَ الْبُرْءِ، أَو الآثَارُ) أَى آثارُ السِّيَاط (الوَارِمَةُ التى لم تَشَقَّقْ، فإِنْ تَقَطَّعَتَّ ودَمِيَتْ فَعُلُوبٌ)، بالضَّمِّ ، وقد تَقَدَّم فى مَوْضِعِهِ ، وهُذَا قَوْلُ الْعَامِرِىِّ، ونَقَلَه الصّاغَانِىُّ . ( و) قال ابنُ سِيدَه: الخَبَطُ (: وَجَعٌ بَبَطْنِ البَعِيرِ منْ كَلَإٍ يَسْتَوْئِلُهُ)، أَى يسْتَوْخِمُه، كذا فى المُحْكَم ، (أَو من كَلإٍ يُكْثِرُ منه ، فَتَنْتَفِخُ منه) بُطُونُهَا (فلا يَخْرُجُ منها شَىْءٌ)، وهُذَا قَوْلُ الجَوْهَرِىِّ . وقال الأَزْهَرِىُّ: وإنَّما تَحْبَطُ المَاشِيَةُ إِذا لم تَغْلِطْ ، ولم تَبُلْ ، واعْتُقِل بَطْنُها. وقد (حَبِطَ) بَطْنُه (كَفَرِحَ)، إِذا انتَفَخَ، (فِيهِنَّ)، يَحْبَطِ حَبَطاً (فَهُو حَبِطٌ ، من) إِلٍ (حَبَاطَى) وحَسِطَةٍ ، كما فى المُحْكَم . (أَو) حَبَطُ المَاشِيَةِ: (انْتِفَاعُ الْبَطْنِ عن أَكْلِ الدُّرَقِ) وهو الحَنْدَقُوقُ، يُقَال: حَبِطَتِ الشّاةُ، بالكَسْرِ، كما نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عن ابنِ السِّكِّتِ ، قال : ومنه الحَدِيثُ: ((وإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطاً أَوْ يُلِمُّ)) (وَاسمُ) ذُلِكَ (الدّاءِ: حُبَاطٌ)، بالضَّمِّ، قال الأَزْهَرِىُّ: ورَوَاه بعضهم بالخَاءِ المُعْجَمَةِ، من النَّخَبُّط، وهو الاضْطِرَابُ . ( و) الحَبَطُ: (وَرَمٌ فى الضَّرْعِ أَو غَيْرِهِ)، والذى فى المُحْكَمِ الحَبَطُ فى الضَّرْعِ : أَهْوَنُ الوَرَمِ ، وقيل : الحَبَطُ : الانْتِفاعُ أَيْنِ كانَ من داءٍ أَو غَيْرِهِ. وحَبِطَ جِلْدُه: وَرِمَ. (و) من المَجَازِ: (خَبِطَ عَمَلُهُ . كَسَمِعَ)، وعليه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ وغيرُهُ منَ الأَئِمَّةِ، (و) ١٩٢ حبط حبط زاد أَبو زَيْدِ: حَبَطَ عَمَلُه ، مثل (ضَرَبَ). وحَكَىّ عن أَعْرَابِىٌّ أَنَّه قرأ (فَقَدْ حَبطَ عَمَلُهِ)، بفَتْحِ الباءِ قال الأَزْهَرِىُّ : ولم أَسْمَع هذا الِغَيْرِهِ والقِراءَةُ ﴿فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ﴾ (١) بكّسْرِ البَاءِ، (حَبْطاً) بالفَتْحِ، (وحُبُوطاً)، بالضَّمِّ، نَقَلَهُمَا الجَوْهَرِىِّ، ومُقْتَضَى سِيَاقِهِ أَنَّهُمَا مَصْدَرانِ لحَبِط كسَمِع، والَّذِى فى النَّهْذِيبِ أَنَّ الحُبُوطَ مَصْدِرُ حَبَطَ، كَضَرَبَ ، على ما نَقَلَه أَبو زَيْدٍ : (بَطَلَ) ثَوَابُه، كما فى الصّحَاحِ . وقَالَ الأَزْهَرِىُّ: إِذا عَمِلَ الرَّجُلُ عَمَلاً ثمّ أَفْسَدَه قيل : حَبِطَ عَمَلُه ، وقال ابنُ السِّكِّيتِ : فهو حَبْطُ ، بسُكُونِ الباءِ، قال الزَّمَخْشَرِىُّ وابنُ الأَثِيرِ : هو من حَبِطَتِ الدّابَّةُ حَبطاً ، إِذا أَصَابَتْ مَرْعَى طَيِّباً فَأَفْرَطَتْ فى الأَكْلِ حَتّى تَنْتَفِخَ فَتَمُوتَ . قال الزَّمَخْشَرِىُّ : (و) منه أَيْضاً: حَبِطَ (دَمُ القَتِيلِ) إِذا (هَدَرَ) وبَطَلَ ، وهو من حَدِّ سَمِعَ فقط ، (١) سورة المائدة الآية ٥ ومُقْتَضَى العَطْفِ أَنْ يكونَ من البَابَيْنِ، وليسَ كَذلِكَ، وَمَصْدَرُه الحَبَطُ (١) بالتَّحْرِيكِ، وقال الأَزْهَرِىُّ: ولا أَرَى حَبْطَ العَمَل ويُطْلانَه مَأْخُوذًا إِلاّ من حَبَطِ الْبَطْنِ؛ لأَنَّ صاحِبَ الْبَطْنِ يَهْلِكُ، وكَذَلِك عَمَلُ المُنَافِقِ يَحْبَطُ، غيرَ أَنَّهُم سَكَّنُوا الْبَاءَ من قوْلهم: حَبِطَ عَمَلُه يَحْبَطُ حَبْطاً، وحَرَّكُوها من حَبِطَ بَطْنُه حَبَطاً ، كذلِك ◌ُثْبِتَ لنا عن ابْنِ السِّكِّيتِ وغيرِه . ( وٍ) مِن المَجَازِ: (أَحْبَطَهُ اللهُ) تَعَالى، أَى (أَبْطَلَهُ)، وقد جاءَ فى الحَدِيثِ هُكذا ، وفى التَّنْزِيلِ العَزِيزِ ﴿فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ (٢) قيل: أَفْسَدَها، وقيلَ: أَبْطَلَها، وتقُولُ : إِنْ عَمِل عَمَلاً صالِحاً أَتْبَعَهُ ما يُحْبِطُه ، وإِنْ أَرْسَلَ (٣) كَلِمَاً طَيِّبساً أَرْسَلَ خَلْفَه ما يُصْبِطُه .. (١) فى اللسان - بضبط القلم - ((الحَبْط)) يفتح فسكون . (٢) سورة محمد من الآية ٩ ومن الآية ٢٨. وفى سورة الأحزاب الآية ١٩ (فاحبط الله أعمالهم ). (٣) فى الأساس المطبوع: ((وإن أصعد)). ١٩٣ خبط خبط (و) عن أَبِى عَمْرٍو: أَحْبَطَ (ماءُ الرَّكِيَّةِ)، إِذا (ذَهَب ذَهَاباً لايَعُودُ) كما كان . ( و) أَخْبَطَ (عن فُلانِ: أَعْرَضَ)، يُقال: قد تَعَلَّق بِهِ ثُمَّ أَحْبَطَ عنه ، إِذا تَرَكَه وأَعْرض عنه . عن أَبِى زَيْدٍ . (والحَبْطَةُ)، بالفَتْحِ: (بَقِيَّةُ الماءِ فى الحَوْضِ )، عن ابنِ عَبّادٍ ، (أَو الصَّوابُ) الخِبْطَةُ، (بِالخَاءِ) المُعْجَمةِ (وبالكَسْرِ)، وأَجَازَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ فتْحَها، كما نَقَلَه الصّاغَانِىُّ، وسَيُذْكَرُ فى مَحَلِّه . ( والحَبَنْطَاةُ : القَصِيرَةُ اللَّعِيمَةُ البَطِينَةُ)، ويُرْوَى بالهَمْزِ. (والحَبَنْطَى) : القَصِيرُ الغَلِيظُ (٢)، كما فى الصّحاحِ . وحكى اللِّحْيَانِىُّ عن الكِسائِيِّ: رجلٌ حَبَنْطَى ، مقصورٌ، وحِبَنْطَّى، مَكسورٌ مَقْصُورٌ، وحَبَنْطَأُ ، وحَبَنْطَأَةٌ، أَى المُمْتَلِىُّ غَيْظاً، أَو بِطْنَةً)، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ للزّاجِزِ : (١) الذى فى الصحاح المطبوع: ((القصير اليطين)). وفى اللسان («والحبنطاً يهمز ولا يههمز : الغليظ القصير البطين )) . إِنِّى إِذَا أَنْشَدْتُ لا أَحْبَنْطِى ولا أُحِبُّ كَثْرَةَ الثَّمَطِّى (١) (و) قد (يُهْمَزُ)، وأَنْشَدَ : مالَكَ تَرْمِى بِالخَنَى إِلَيْنَا مُحْبَنْطِئاً مُنْتَقِماً عَلَيْنَا (٢) وقد تَرْجَمَ الجَوْهَرِىُّ على ((حَبْطَأَ)) وصَوابُه أَنْ يُذْكَرَ فى ((حبط)) لأَنَّ الهَمْزَةَ زائِدَةٌ ليست بأَصْلِيّة، وقد احْبَنْطَأْتُ واحْبَنْطَيْت ، وكلُّ ذُلِكَ مِن الحَبَطِ الَّذِى هُو الوَرَمُ، ولذْلِكَ حُكِم على نُونِه وهَمْزَتهِ أَو يائِهِ أَنَّهما مُلْحِقَتَانِ له بِنَاءِ سَفَرْجَل. قال الجَوْهَرِىُّ: فإِن حَقَّرْتَ فَأَنْتَ بالخِيَارِ ، إِنْ شِئْتَ حَذَفْتَ النُّونَ وَأَبْدَلْت من الأَّلِفِ يساءٍ ، فقُلْتَ : حُبَيْطٍ ، بكسرِ الطّاءِ مُنَوّناً ، لأَنَّ الأَلِفَ ليست للتَّأْنِيثِ فيُفْتَحِ ما قَبْلها، كما يُفْتَح فى تَصْغِيرٍ حُبْلَى وبُشْرَى، وإِنْ بَقَّيْتَ (١) اللسان . (٢) اللسان وفى مطبوع التاج: ((بالحنى علينا)) والمثبت عن «السان)) . ١٩٤ محبط حبط النُّونَ وحَذَفْتَ الأَلْفَ قُلْتَ : حُبَيْنِطٌ، وكذلِكَ كُلُّ اسْمٍ فيه زِيَادَتانِ للإِلْحاقِ، فاحْذِفْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ، وإن شِئْتَ عَوَّضْتَ من المَحْلُوفِ فى المَوْضِعَيْنِ، وإِن شِئْتَ لم تُعَوِّضْ. فإِنْ عَوَّضْتَ فى الأَوّلِ مے قُلتَ: حُبَّيِّطٍ، بِتَشْدِيدِ اليساءِ والطّاءُ مكسورةٌ، وقُلْتَ فى الثّانِى: حُبَيْنِيطٌ ، وكذلِكَ الْقَوْلُ فى عَفَرْنَى . انتهى. ونَقَل الصّاغَانِىُّ فى العُبَابِ هَذِهِ العِبَارَةَ بِعَيْنِهَا . (والحَبِطُ، ككَتِفٍ ويُحَرَّكُ)، والَّذِى فى الصِّحاحِ: بالتَّحْرِيكِ والفَتْح، وهو (الحَارِثُ بنُ) عَمْرٍو (١) بنِ تَمِيمٍ ، كما فى الصّحاحِ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هو الحَارِثُ بنُ (مالِكِ (٢) بنِ عَمْرٍو) بن تَمِيمٍ فزادَ مالِكاً بينَ الحارِث وعَمْرو . وفى أَنْسَابٍ أَبِى عُبَيْدٍ مثلُ إِ للجَوْهَرِىِّ ، وَاخْتُلِفَ فى سَبَبِ تَلْقِيِه (١) وهو موافق لما فى الاشتقاق ٢٠٢ والعباب . (٢) وفى الجمهرة ١ /٢٢٥: الحارثُ بن مازن بن مالك وفى نسخة بهامشها : إسقاط مازن . إيّاه، فقيل: لأَنَّه كانَ فى سَفَرٍ فأَصَابَهُ مِثْلُ الحَبَطِ الذِى يُصِيبُ المَاشِيَةَ، كما فى الصّحاحِ. وقال ابنُ الكَلْبِىّ: كان أَكَلَ طَعَاماً فأَصَابَهُ منه هَيْضَةٌ ، وقالَ ابنُ دُرَيْدِ : كان أَكَلَ صَمْغاً فحَبِطَ عنه - (ويُسَمَّى (١) بَنُوه الحَبطَاتِ )، بفتحِ الباءِ وبكَسْرِهَا ، (والنِّسْبَةُ) إِلَيْهِم، كذَا فِى بَعْضِ نُسَخِ الصّحاحِ، وفى بَعْضِهَا : إِلَيْه، (حَبَطِىُّ) مُحَرَّكَةً، كالنِّسْبَةِ إِلى بَنِى سَلِمَةَ، وَبَنِى شَقِرَةً، فتقول سَلَمِيٍّ وشَقَرِىّ ، بفتح الّلامِ. والقافِ، وذُلِكَ لأَنَّهُم كَرِهُوا كَثْرَةً الكَسَرَاتِ ففَتَحُوا، أَى والقِيَاسُ الكسْرُ . وقِيلَ : الحَبَطَاتُ : الحارِثُ بنُ عَمْرٍو بنِ تَمِيمٍ ، والعَنْبَرُ بنُ عَمْرو ، والقُلَيْبُ بنُ عَمْرٍو ، ومازِنُ بنُ مالِكِ ابنِ عَمْرٍو . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ، ولَقِىَ (١) فى مطبوع التاج ((وتسمى)) والمثبت من متن القاموس متفقا مع العباب . ١٩٥ چبط خبط. دَغْفَلُ رجلاً، فقَال له : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قال : مِنْ بَنِى عَمْرِو بْنِ تَمِيم . قال : إِنَّمَا عَدْرُ وعُقَابٌ جائِبَةٍ ، فالحَيِطاتِ عُنُقُهَا، والقُلَيْبُ رَأْسُهَا، وأُسَيِّدُ وَالهُجَيْمُ جَنَاحَاها، والعَنْبَرُ جِثْوَتُهَا ، ومَازِنٌ مِخْلَبُهَا، وكَعْبٌ ذَنَبُهَا. يَعِنِى بالجِثْوَةِ بَدَنَها. قلتُ: وهِذَا هو :(الَّذِى صَسرُّحَ به النِّسّابةُ، والُهُجَيْمُ وأُسَيِّدُ هُمَا إِخْوَةُ الْعَنْبَرِ وَكَعْبٌ، وَالْقُلَيْبُ، وَأَلَيْهَةُ، وكَذَلِكَ بَنُوَ الُهُجَيْمِ الْخَمْسَةُ : عَامِرٌ وَسَعْدُ ورَبِيعَةُ وأَنْمَارٌ وعَمْرُو، يُعْرَفُون بالحبطات (وَالْمُحْبَوْبِطُ : الجَهُولُ السَّرِيعِ الغَضَبِ)، نَقَلَه الصّاغَانِىّ (والحَبَطِيطَةُ)، مُحَرَّكَّةً، (كحَمَصيصَةِ: الشّيءُ الحَقِيرُ الصَّغِيرُ). يُقَال: (احْبَنْطَى) الرَّجُلُ، إِذا (انْتَفَخَ بَطْنُهُ)، ومِنْهُ الحَدِيثُ فى السِّقْطِ ((يَظَلُّ مُحْبَنْطِئْاً على باب الجَنَّةِ )) يُرْوَى بِالهَمْزِ وبِغَيْرِ الهَمْزِ ١٩٦ وقال أَبُو زَيْد المحْبَنطى، ءُ .٥ مهموزٌ وغيرُ: مَهْمُوز: المُمْتَلِىِّ غَضَباً ، وقال غيرُه فى تَفْسِيرٍ الحَدِيثِ: الْمُحْبَنْطِى، هو: المُتَغَضِّبُ، وقيل: هو المُسْتَبْطِىّ للثْءِ، وبالهَمْزِ : العَظِيمُ الْبَطْنِ. وقال ابنُ الأَثِيرِ: المُخْبَنْطِىُّ، بِالهَمْزِ 음. وتَرْكِهُ : المُتَغَضِّبُ المُسْتَبْطِىّ لشَّيْءِ، وقِيلَ : هو المُمْتَنِعِ امْتِنَاعَ طَلَبٍ (١) لا امْتِنَاعَ إِياءٍ وحكى ابنُ بَرِّىّ: المُحْبَنْطِى، بغيرِ هِمْزِ: الْمُتَغَضِِّبُ، وبالهَمْزِ المُنْتَفِخُ. [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه أَحْبَطَهِ الضَّرْبُ: أَثَّرَ فِيِه وإِبِلٌ حَبَطَةٌ، مُحَرَّكَةً، كِحَبَاطَى نَقَلَهُ ابنُ سِيبِدَه. والحَبَطُ، مُحَرَّكةً: اللَّحْمُ الزّائِدُ. على النُّدُوب، نَقَلَهُ الصّاغانِى وحَبِسِط ماءُ البِعْرِ، كفَرِحَ: مثلُ: أَحْبَطَ ، قال: (١) فى النهاية: حبط خطط * فحَبِطَ الجَفْرُ ومَا إِنْ جَمَّا (١) # ويُقَال: فَرَسُ حَبِطُ القُصَيْرَى، إِذا كان مُنْتَفِخَ الخاصِرَتَيْنِ ، ومنه قَوْلُ الجَعْدِيِّ: فَلِيقُ النَّسَا حَبِطُ المَوْقِفَيْـ ـنٍ يَسْتَنَّ كَالصَّدَعِ الأَشْعَبِ (٢) ولا يَقُولُون: حَبِطَ الفَرَسُ، حتّى يُضِيفُوه إِلى القُصَيْرَى، أَو إِلى الخَاصِرَةِ، أَو إِلى المَوْقِفِ ؛ لأَنَّ حَبَطَه : انْتِفَاعُ بَطْنِهِ ، نَقَلَهِ ابْنُ سِيدَه والزَّمَخْشِىُّ . ورجُلٌ حِبَنْطَى ، بالكَشْرِ مقصُورٌ : لغةٌ فى حَبَنْطَى، بالفَتْحِ ، حَكَاهُ اللِّحْيانِىِّ عن الكِسائِّ. (١) العباب. (٢) اللسان والعباب ومادة (وقف) وفى المعانى الكبير ١ /١٥٢ والخيل لأبى عبيدة ١٦٣ برواية. ( .. يَسْتَنُّ كالتَّيسِ في الحُلَّبِ )» والبَيْت كما أورده المصنف مُلِفّق من بیتین - بينهما أبيات - وهما برواية أبى عبيدة في الخيل ١٦٣ . بعارِى النواهق صَلْت الجَّبيـ ـنْ أجْرَدَ كَالصَّدَعَِ الأشْعَبِ ... فَكِيقِ النَّسَا حَبِط المَوْقفي ـن يَسْتَنُّ كالتَّيْسِ في الحُلَّبِ والمُحْبَنْطِى: اللّزِقُ بالأَرْضِ. وحَبَطَةُ، مُحَرَّكَةً : ابنٌ للفَرَزْدقِ ، وهو أَخُو كَلَطَةَ وَلَبَطَةَ، وقد ذَكَرَه الْمُصَنّفُ فى ((ل ب ط ) اسْتِطْرادًا . [ ح ث ط ] . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : الحَشَطُ ، بالثَّاءِ المُثَلَّثَةِ، كَالْغُدَّةِ ،. أَهِملَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىِّ، ونَقَلَه الأَزْهَرِىُّ عن أَبِى يُوسُفَ السِّجْزِىِّ قال: أَتَى بهِ فى وَصْفٍ ما فِى بُطُونِ الشّاءِ، وَلا أَدْرِى ما صِحْتُه .. [ ح ش ط ] * (الحَشْطُ)، بالشِّينِ المُعْجَمَةِ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وابنُ سِيدَه، ونَقَلَه الأَزْهَرِىُّ خَاصَّةً عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، قال: هو (الكَشْطُ)، كذا فى اللِّسانِ والعُبَابِ والتَّكْمِلَة . [ ح ط ط ] . (الحَطُّ: الوَضْعُ، كالاخْتِطاطِ)، ١٩٧ خطط خطط يُقَال: حَطَّهُ يَحُمُّه حَطَّا، وَاحْتَطَّه ، وأَنْشَدَ الخارْزَنْجِىُّ: • أَيْقَنْتُ أَنّ فارِسَاً مُحْتَطِّى(١) ،» أَى يَحُطُّنِى عن سَرْجِلَى، وصَدْرُه (٢) يَأْتِى فى ((ح ق ط)) وفى ((هـ ق ط)) والمُرادُ بالوَضْعِ وَضْعُ الأَّحْمال ، تَقُولُ : حَطَطْتُ عنْها ، ومنه حَدِيثُ عُمَرَ: ((إِذا جَطَطْتُمِ الرِّحالَ فشُدُوا السُّرُوجَ)) أَى إِذا قَضَيْتُم الحَجَّ ، وحَطَطْم رِحَالَكِم عن الإِبِلِ، وهى الأَكْوارُ والمَتَاعُ ، فشُدُّوا السُّرُوجَ على الخَيْلِ للغَزْوِ . وكُلُّ ما أُنْزِل عن ظَهْرٍ، فقد حُطَّ ، وقال الجَوْهَرِىُّ: حَطَّ الرَّحْلَ والسَّرْجَ والقَوْسَ، وحَطَّ، أَى نَزَلَ . ( و) من المَجَازِ: الحَطُّ فى السِّعْر: (الرُّخْصُ) فيه، ( كالحُطُوطِ ) ، بالضَّمِّ، يُقال: حَطَّ السِّعْرُ يَحُطُّ حَطَّا وخُطُوطاً: رَخُصَ، وكذلِك قَطَّ السِّعْرُ فهو مَحْطُوطٌ ومَفْعُوطٌ، وَسَيَأَتِى قَطَّ فى محلّه . (١) العباب ومادة (حقط) ومادة (فقط). (٢) كذا قال ((مصدره) مع أنه بيت مستقل من مشطور الرجز ( و) الحَطُّ: (الحَدْرُ من عُلْوٍ إِلى سُفْلٍ)، حَطَّهُ يَحُطُّهُ حَطًّا: حَدَرَه ، قال امْرُوِّ القَيْسِ : مكَرِّ مِفَرِّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاً كجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِن عَلِ (١). (و) الحَطُّ: (صَقْلُ الجِلْدِ ونَقْشُهُ) وسَطْرُهُ( بالمِحَطِّ والمِحَطَّةِ) ، بكَسْرِ هِمَا، لِمَا يُوثَمُ بهِ وقِيل: المِحَطَّةُ : اسمٌ (لحَدِيدَةٍ ) تكونُ مع الخَرّازِينَ يَنْقُثُونَ بِهَا الأَدِيمَ، كما قَالَهُ الجَوْهَرِىُّ، وفى الأَسَاسِ: يكونُ للمُجَدِّدِ وغَيْرِهِ، وفى التَّهْذِيبِ : هى مَحْدُودَةُ الطَّرَفِ من أَدَواتِ النَّطَاعِينَ الَّذِينِ يُجَدِّدُونَ الدَّفَاتِرَ. وفى العُبَاب: المحَطُّ : المِصْقَلَة، وهى: حَدِيدَةٌ يُصْقَلُ بِهَا الْجِلْدُ لِيَلِينَ وَيُحْسُنَ. (أَو) المِحَطَّةُ: (خَشَبَة مُعَدَّة لِذلِكَ). أَى لصَفْلِ الجِلْدِ حتَّى يَلِيْنَ ويَبْرَقَ. وفى بعضِ النُّسَخِ : مُعَدِّلَة، وهو غَلَطٌ وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِلنَّمِرِ بَنِ تَوْلَب رَضِى الله عَنْهُ، وَذَكَر كِبَرَ سِّه : (١) ديوانه ١٩ واللسان والعباب ومادة (علا) .. ١٩٨ --- خطط حطط فُضُولٌ أَرَاهَا فِى أَدِيمِىَ بَعْدَمَا يَكُونُ كَفَافَ اللَّحْمِ أَوْ هُوَ أَجْمَلُ كَأَنَّ مِحَطًّا فِى يَدَى حَارِثِيَّةِ صَنَاعٍ عَلَتْ مِنّى به الجِلْدَمِن عَلُّ (١) وصَدْرُ البَيْتِ من العُبَابِ . (واسْتَحَطَّه وِزْرَهُ: سَأَلَهُ أَنْ يَحُطَّهُ عَنْهُ) . إِنْ كان المُرَادُ بالوِزْرِ الحِمْلَ فهو على حَقِيقَتِهِ ، وإِنْ كَانَ مَعْنِّى من المَعَانِى فهو مَجَازٌ . (والاسمُ : الحِطَّةُ، والحِطِيطَى، بكَسْرِهِمَا ) . وحُكِىَ أَنّ بنى إِسرائيلَ إِنَّمَا قِيلَ لَهُم: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٍ﴾(٢) لِيَْتَحِطُوا بذْلِكَ أَوْزَارَهُمْ فَتُحَطّ عنهم. وسَأَله الحِطِّيطَى، أَى الحِطَّة . ( والحَطَاطَةُ ، بالفَتْحِ، والخُطَائِطُ ، بالفَّمِّ ، والحَطِيطُ) ، كأَمِيرٍ : (الصَّغِيرُ) من النّاسِ وغَيْرِهِم . الثّانِيَةُ عن أَبى عَمْرٍو، وأَنْشَدَ : (١) العباب وشعر النمر بن تولب ٨٤ برواية: ((أو هو أَفْضَلَ)) والثانى فى اللسان والصحاح والجمهرة ١ /٦١ (٢) فى سورة البقرة، الآية ٥٨ . وفى سورة الأعراف، الآية ١٦١ . والشَّيْخُ مثلُ النَّسْرِ والحُطَائِطِ والنِّسْوَةِ الأَرَامِلِ المَثَالِطِ (١) وأَنْشَدَ قُطْرُبٌ : * إِنَّ حِرِى حُطَائِطٌ بُطَائِط (٢) .. وقد تَقَدَّم أَنّ بُطَائطاً إِنْبَاعٌ الخُطَائِطِ، وهو مَجَازٌ. واقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ على ذِكْرِ الثّانِيَةِ ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : يُقَال للشَّىءِ إِذا استَصْغَرُوه %3 حَطَاطَة ، قال أَبُو حاتِمٍ ، هو عَرَبِى مُسْتَعْمَلٌ . ( و) من المَجَازِ : (أَلْيَةٌ مَحْطُوطَةٌ ) أَى (لا مَأْكَمَةَ لَهَا)، كأَنَّمَا حُطَّت بالمِحَطِّ . ( و) من المَجَازِ: (المُنْحَطُّ من المَنَاكِبِ): المُسْتَفِلُ الَّذِى لَيْسَ بمُرْتَفِعٍ ولا مُسْتَقِلُّ ، وهو (أَحْسَنُهَا). (والحَطَاطُ، كسَحَابٍ ) : البَثْرُ ، قالَهُ الأَصْمَعِىُّ ، وَقِيلَ (شِبْهُ الْبَغْرِ)، وفى المُحْكَمِ : مثلُ البَغْرِ (يَخْرُجُ فى (١) اللسان . (٢) اللسان ، وتقدم فى (بطط) . ١٩٩ حطط حظط بَاطِنِ الحُوقِ أَوْ حَوْلَهُ)، وهذا عن الجَوْهَرِىِّ، ونَصَّه : الحَطَاطُ: شَبِيهُ بالبُثُورِ يكونُ حَوْلَ الحُوقِ. وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىِّ لزِيَادِ الطَّمَّاحِىّ: قامَ إِلى عَذْرَاءَ بِالْغُطَاطِ يَمْشِى بمِثْلِ قائِمِ الفُسْطَاطِ. بمُكْفَهِرِ اللَّوْنِ ذِى حَطَاطِ (١). قال ابنُ بَرّىّ: الَّذِى رَوَاهُ أَبُو عَمْرٍوٍ: ((بِمُكْرَهِفِ الحُوقِ)) أَى بمُشْرِفِه ، وبَعْدَهِ : هامَتُه مِثْلُ الفَنِيقِ السَّاطِى نِيطَ بِحَقْوَىْ شَبِقِ شِرْوَاط فبَكَّهَا مُوَثَّقُ النِّياط ذُو قُوَّةٍ لِيسَ بِذِى وَبَاطِ فِدَاكَهَا دَوْكاً على الصِّرَاطِ ليسَ كَدَوْكِ بَعْلِهَا الوَطْوَاطِ وقَامَ عَنْهَا وَهْوِ ذُوِ نَشَاطِ ولُيِّنَتْ من شِدَّة الخِلاَط قد أَسْبَطَتْ وَأَيَّمَا إِسْبَاطِ (٢). (١) اللسان والعباب والأولان فى الصحاح مادة (غطط) والأول فى المقاييس ٤ /٣٨٤ برواية: ((إلى حَمْراءَ .. )) (٢) الرجز بتمامه فى اللسان، ويأتى مفرقا فى (سيط، وبط ، وطوط ، بوك ، دوك)، وقال الرّاجِزُ : ثُمَّ طَعَنْتُ فِى الجَمِيشِ الأَصْفَرِ بِذِى حَطَاطٍ مِثْلٍ أَيْرِ الأَقْمَرِ (١). قال الجَوْهَرِىّ: (ورُبَّمَا كَانَتْ فَى الوَجْهِ تَقِينَحُ ولا تُقَرِّحُ)، ومنه قولُ المُتَنَخِّلِ الهُذَلِىِّ. ووَجْهَ قِد جَلَوْتُ أُمَيْمَ صَافٍ كَقَرْنِ الشَّمْسِ لِيسَ بِذِى حَطَاطِ (٣) هُكَذَا أَنْشَدَهُ الجَوْهَرِىّ. قلتَ وَالَّذِى رَوَاهُ السُّكَّرِىُّ: ووَجْهِ قد طَرَقْتُ أُمَيْمَ صَاف أَسِيلٍ غَيْرِ جَهْمٍ ذِى حَطَاط (٣). كما قَرَأْتُه فى الدِّيوَانِ، وَهُِكَذَا أَنْشَدَه الصّاغَانِىّ فِى الْعُبَابِ ، وفى غيرِهِمَا من كُتُب اللّغَة مثل ما رَوَاهِ الجَوْدَرِىّ، (الوَاحِدَةِ) خَطَاطَةٌ، (بِهَاءٍ)، وقال أَبُو زَيْدِ : الأَجْرَبُ العَيْنِ: الذِى تَبْثُر عَيْنُه (١) اللسان، وفى مطبوع التاج ((الجميش الأصغر)» والمثبت من اللسنان . (٢) اللسان والصحاح (٣) شرح أشعار الهذليين ١٢٧٠ والعباب، وفيه ((ووجه قد رأيت )) والمقاييس ١٤/٢. ٢