النص المفهرس
صفحات 121-140
أبط أبط حَرْب بن تَيْمِ بنِ سَعْدِ بنِ فَهمِ بنٍ عُمْرٍو بنٍ قَيْسِ عَيْلانَ الفَهْمِى المُضَرِىُّ، (أَحَد رَآبِيلِ العَرَبِ )، جمع رِئْبَالٍ ، وهو الَّذِى وَلدَتْهُ أُمُّهـ وَحْدَه، كماَ سَيَأْتِى، (من مُضرَبن يِزارٍ) بنِ مَعَدٍّ بنِ عَدْنِانَ ؛ لأَنَّ قَيْسَ عَيْلانَ هو ابنُ مُضَرَ ، وإِنِّمَا لُقِّبَ به (لأَنَّه) رَأَتْهُ أُمُّه وقد (تَأَبَّطَ جَفِيرَ سِهامٍ وأَخَذَ قَوْساً) ، فقالَتْ له أُّه: هُذا تأَبَّطَ شرًّا. قاله أَبُو حاتِم سَهْلُ بنُ محمَّدِ السِّجِسْتانىُّ ، ونصُّه : وقد وَضِعَ جَفِيرَ سِهَامِهِ تَحْتَ إِبْطِهِ ، وأَخذَ القَوْسَ. والمَآلُ وَاحِدٌ . (أَوْ تأَبَّطَ سِكِّيناً فَأَتَى نادِيَهُمْ فِوَجَأَ بَعْضَهُم)، فسُمِّى به لذُلِكَ . وفى الصّحاح : زَعَمُوا كان لا يُفَارِقُه السَّيْفُ. وفى العُبَابِ: قتلتْهُ هُذَيْلٌ ، قال ابنُ الكَلْبِىِّ: قالَتْ أُخْتُه (١) ترْثِيه : نِعْمَ الفَتَحِى غَادَرْتُمُ بِرَخْمَانْ بِثَابِت بنِ جَابِرٍ بِنِ سُفْيَانْ (٢) (١) وفى شرح أشعار الهذليين ((أمه)) وفى العباب حكى الخلاف المذكور هنا . (٢) شرح أشعار الهذليين ٨٤٦ والعباب وانظر تخريجه فى شرح أشعار الهذليين ١٤٦٨ . وفى كِتساب ((مَقاتِلِ الفُرْسَانِ)) : قالت أُمُّه تَرْئيه ، ومِثْلُه فى أَشْعَارِ هُذَيْلٍ. وفى الصّحاح : تقولُ : جاءَنِى تَأَبَّطَ شَرًّا، ومَرَرْتُ بتأَبَّطَ شَرًّا، تَدَعُه على لَفْظِه ؛ لأَنَّك لم تَنْقُلْه من فِعْلٍ إِلى اسْمٍ ، وإنَّما سمَّيْتَ بالفِعْل معَ الفاعِلِ جمِيعاً رَجُلاً، فَوَجَبَ أَنْ تَحْكِيَه ولا تُغَيِّرَه، وكذلِك كُلُّ جُمْلَةٍ يُسَمَّى بها، مِثْلُ: بَرَقَ نَحْرُه ، وذَرَّى حَبًّا . وإِن أَرَدْتَ أَن تُثَنِّىَ أَو تَجْمَعَ قلت: جاءَنى ذَوَا تَأَبَّطَ شَرًّا، وذَوُو تَأَبَّطَ شَرًّا، أَو تَقُولُ : كِلاهُمَا (١) وكُلُّهم، ونَحْوُ ذُلِكَ . (ولا يُصَغَّرُ ولا يُرَخَّمُ). وعِبَارَةُ الصّحاح: ولا يَجُوزُ تَصْغِيرُه ولا تَرْخِيمُه ، (والنِّسْبَةُ) إِليه (تَأَبَّطِىٌّ) تَنْسُب إِلى الصَّدْر. وفى الدِّسَانِ : قال سِيبَوَيْهِ: ومن العَرَبِ من يُفْرِدُ، فيقول: تَأَبَّطَ أَقْبَلَ، قال ابنُ سِيدَه : ولِهِذا أَلْزَمَنَا سِيبَوَيْهِ (١) فى اللسان: )) كلاهما تأبط شرا، وكلُّهم تأبط شرّا )) والمثبت كالعباب. ١٢١ أبط أبط فى الحِكَايَةِ الإِضافَةَ إِلى الصَّدْرِ ، وقول مُلَيْحِ الُهُذَلِىّ: ونَحْنُ قَتَلْنَا مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبٍِ تَأَبَّطَ ، مَاتَرْهَقْ بِنَا الحَرْبُ تَرْهَقِ (١) أَراد: تَأَبَّطَ شَرًّا، فحَذَفِ المَفْعُولَ للعِلْمِ بِه . (وَأَبَطَهُ اللهُ تَعَالَى) و (هَبَطَهُ) ووَبَطَهِ ، بِمِعْنَّى وَاحِدٍ ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ . قلتُ: وهو قولُ ابنِ الأَعْرابِىِّ ، كما نَقَلَه عنه الأَزْهَرِىُّ فى ((وب ط )). ( والنَّأَبُّطُ ): الاضْطِباعُ، وهو: (أَنْ يُدْخِلَ الثَّوْبَ)، وفى الصّحَاحِ : رِدَاءَهُ (مِنْ تَحْتِ يَدِهِ الْيُمْنَى)، وليسَ فى الصّحاحِ لِفْظَةُ ((من)) ، وفى العُبَاب: تَحْتَ إِبْطِه الأَيْمَنِ ، (فَيُلْقِيَه على مَنْكِبِهِ). وفى الصّجاحِ : على عاتِقِهِ (الأَيْسَرِ)، وكان أَبُو هُرَيْرَةَ رِدْيَتُه التَّأَبُّطُ . ( و) يُقَال: (جَعَلْتُه)، أَى السَّيْفَ (إِيَاطِى، بالكَسْر)، أَى (يَلِى (١) شرح أشعار الهذليين ١٠٠٣ برواية بالزاى فى الكلمتين ، وهما بالراء فى اللسان . : «تزهق)) إِنْطِى). ويُقَال: السَّيْفُ إِباطٌ لى، أَي تَحْتَ إِبْطِى . وفى الأَسَاس: يُقَال السَّيْفُ عِطَافِى وإِباطِى، أَى ما أَجْعلُه على عِطْفِى وتَحْتَ إِبْطِى، ومنه قَوْلُ المُتَنَخِّلِ الهُذَلِىِّ يَصِف ماءً وَرَدَه، كذا فى الدِّيوانِ ، ويُرْوَى لِتَأَبَّطَ شَرًّا: شَرِبْتُ بِجَمِّه وصَدَرْتٍ عنْهُ وأَبْيَضُ صارِمٌ ذَكَرٌ إِبَاطِى(١) أَى تَحْتَ إِبِطِى: ورَوَى ابْنُ حَبِيب. ((بأَبْيَضَ صارِمٍ)). قلتُ : ويُرْوَى أَيْضاً: ((وعَضْبٌ صارِمٌ )). وقال السُّكَّرِىُّ: نَسَبَه إِلى إِبطهِ ، أَرادَ إِبَاطِىَّ، يعنى نَفْسَه ، ثُمَّ خَفَّف. قلتُ : وقال ابنُ السِّرافِىّ: أَصلُهِ إِباطِىُّ فِخَفَّفِ يَاءَ النَّسَبِ ، وعلى هذا يكونُ صِفَةً لِصَارِمٍ. (وَانْتَبَطَ: اطْمَأَنَّ واسْتَوَى) ، قَالُهُ ابنُ عَبّادٍ . (١) شرح أشعار الهذليين ١٢٧٣ فى شعر المتنخّل ، واللسان ، والصحاح ، والأساس والجمهرة ٢٠٧/٣ والمقاييس ٣٨/١. ١٢٢ أبط أجط (و) اقْتَبَطَ(١) (النَّفْسُ. ثَقُلَت وخَثَرَتْ)، عنه أَيْضاً . (واسْتَأْبَطَ) فُلانٌ، إِذا (حَفَرَ حُفْرَةً ضَيَّقَ رَأْسَهَا وَوَسَّعَ أَسْفَلَها)، كما فى الصّحاحِ، وأَنْشَدَ للرّاجِزِ، وهو عَطِيَّةُ بنُ عاصِمٍ : يَحْفِرُ نَامُوساً له مُسْتَأْبِطَا ناحِيَةً ولا يَحُلُّ وَسَطَا(٢) [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه : يُقَالُ للثُّؤْمِ : إِبْطُ الشِّمَالِ . وذُو الإِبْطِ : رَجُلٌ من رِجَالاتِ هُذَيْلٍ ، قال أَبُو جُنْدَبٍ الهُذَلِىُّ لَنِى نُفائَةَ: أَيْنَ الفَتَى أُسَامَةُ بنُ لُعْطِ هَلّ تَقُومُ أَنتَ أَو ذُو الإِسْطِ لَوْ أَنَّهُ ذُو عِزَّةٍ ومَقْطِ لَمَنَعَ الجِيرَانَ بَعْضَ الهَمْطِ (٣) (١) الذى فى العباب عن ابن عباد: ((ونفسه مُؤْتَبِطَةٌ، أى خائِرَةٌ مُثْقَلَةٌ )). (٢) اللسان والصحاح ، والعباب والضبط منه. (٣) شرح أشعار الهذليين ٣٦٦ والعباب ومادة ( لعط ) ومادة ( مقط ) . وإِبَاطٌ ، ككتابٍ : مَوْضِعُ . وأُبَيْطٌ (١)، كزُبَيْرٍ : من مِياهِ بَطْنِ الرُّمةِ . وإِبْطُ الجَبَلِ : سَفْحُه . وضَرَبَ آبَاطَ المَفَازَةِ، وهو مَجَازٌ، ومن سَجَعاتِ الأَساسِ : تَقُول: ضَرَبَ آبَاطَ الأُمُورِ ومَغَابِنَهَا ، وَاسْتَشَفَّ ضَمائِرَها وبَوَاطِنَها . وتَأَبَّطَ فُلانٌ فُلاناً، إِذا جَعَلَهُ تَحْتَ كَنَفِه . والمُتَأَبِّطُ: كالمُتَشَّبِّثِ. [ أَ ج ط ] (اجْطِ، بالكَسْرِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسانِ ، وقال ابنُ دُرَيْدِ: هو (زَجْرٌ لِلْغَمِ) قال الصّاغانِىُّ فى التَّكْمِلَة : وهو مَبْسِىَّ على الكَسْرِ، مِثَال ابْنِ ، إِذا أَمَرْتَ من البِنَاءِ . (١) فى معجم البلدان ( أبيط) ضبطه بالفتح ثم الكسر ، وكذلك هو فى مراصد الاطلاع . ١٢٣ أدط أرظ [ أ د ط ] * ([] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : الأَدَدُّ ، هو المُعْوَجُّ الفَكِِّ ، قالَ الأَزْهَرِىُّ: لغَة فى الأَدْوَط ، وقد أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ، وهنا ذَكَرَه صاحبُ اللِّسَانِ؛ والصَّواب أَنَّهُ بالذَّالِ المُعْجَمة، ومحلّ ذِكْرِه فى ((ذط ط)) كما سَيَأْتِى. [ أَر ط ]. (الأَرْطَى: شَجَرٌ) يَنْبُتُ بالرَّمْلِ، قال أَبُو حَنِيفَةَ: هو شَبِيبِهِ بالغَضَى يَنْبُتُ عِصِيًّا من أَصْلٍ وَاحِدٍ ، يطولُ قَدْرَ قَامَةٍ ، ووَرَقُه هَدَبٌّ، و (نَوْرُهُ كنَوْرِ الخِلاَفِ) غيرٍ أَنَّه أَصْغَرِ مِنْه . واللَّوْنُ وَاحِدٌ ، وَرَائِحَتُه طَيِّبَةٌ، ومَنْبِتُه الرَّمْلُ، ولذِلِكَ أَكْثَرَ الشُّعَراءُ من ذِكْرٍ تَعَوَّذِ بَقَرِ الوَحْشِ بالأَرْطَى ونَحْوِها من شَجَرِ الرَّمْل، واحْتِفَارِ أُصُولِهَا للكُنُوسِ فِيهَا ، والتَّبَرُّدِ بها من الحَرِّ، والأنْكِرَاسِ فيهَا مَن البَرْدِ والمَطَرِ دُونَ شَجَر الجَلَدِ. والرَّمْلُ احْتِفَارُهُ سَهْلٌ. (وَثَمَرُه كالعُنَّابِ مُرَّةٌ تَأْكُلُها(١) الإِبِلُ غَضَّةٌ، وعُرُوقُه حُمْرٌ) شَدِيدَةُ الحُمْرَةِ، قال: وأَخْبَرَنِى رَجُلٌ مَن بَنِى أَسَدِ أَنّ هَدَبَ الأَرْطَى حُمْرٌ كأَنَّهِ الرَّمَّانُ الأَحْمِر. قال أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ حُمْرَةَ ثَمَرِهَا . يَحُتُّ رَوْقَاهَا على تَحْوِيرِهَا من ذَابِلِ الأَرْطَى ومن غَضِيرِهَا فى مُوضِعٍ كالبُسْر من تَثْمِيرِها (٢) (الوَاحِدَةُ أَرْطاةٌ) ، قال الرّاجز: لَمّا رَأَى أَنْ لادَعَهْ ولا شِيَعْ مالَ إِلى أَرْطاةِ حِقْفٍ فِاضْطَجَعْ (٣) ولِذَا قالُوا: إِنَّ (أَلِفِهُ للإِلْحَاقِ) لا للتَّْنِيثِ، وَوَزْنُه فَعْلَى، (فَيُنَوَّثُ) حِينَيْذِ (نَسكِرَةً لا مَعْرِفَةً)، نَقَلَهِ الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ لأَعْرَابِىٌّ. وَقَدِ مَرِضَ بَالشَّأُمِ (١) فى مطبوع التاج ((يأكلها)) والمثبت من مبن القاموس متفقًا مع العباب . (٢) العباب وفى مطبوع التاج «فى موضع كالبر)). (٣) اللسان والصحاح والعباب وانظر مادة (رطى) ومادة (ضجع) وفى شرح شواهد الشافية: ((نسبه ياقوت إلى منظور بن حبّة الأسدى وكذا نسبه العينى . ١٢٤ أرط أرط أَلاَ أَيُّهَا المُكّءُ مَالَكَ هَاهُنَا أَلَهُ ولا أَرْطَى فِأَيْن تَبِيضُ فَأَصْعِدْ إِلى أَرْضِ المَكَاكِّ واجْتَنِبْ قُرَى الشّامِ لا تُصْبِحْ وَأَنْتَ مَرِيضُ (١) ( أَوْ أَلِفُه أَصْلِيَّةٌ فِيُغَوَّنُ دائماً)، وعِبَارَةُ الصّحاحِ: فإِن جَعَلْتَ أَلِفَه أَصْلِيًّا نَوَّنْتَه . فى المَعْرِفَة والنَّكِرَةِ جَمِيعاً . قال ابنُ بَرِّىّ: إِذا جَعَلْتَ أَلِفَ أَرْطِى أَصْلِيًّا، أَعْنِى لامَ الكَلِمَةِ، كان وَزْنُهَا أَفْعَل، وأَفْعَلُ إِذا كانَ اسْماً لم يَنْصَرِف فى المَعْرِفَةِ ، وانْصَرَفَ فى النَّكِرَةِ ، (أَوْ وَزْنُهُ أَفْعَلُ) لأَنَّهُ يُقَال : أَدِيمٌ مَرْطِىٌّ، (و) هُذا ( مَوْضِعُهُ المُعْتَلّ)، كما فى الصّحاحِ . قال أَبُو حَنِيفَةَ : (وبه سُمِّىَ) الرَّجُلُ أَرْطاةَ ، ( وكُنِىَ ) أَبَا أَرْطَةَ ، ويُثَنَّى أَرْطَانِ ، و(ج: أَرْطَيَاتٌ)، قال أَبُو حَنِيفَةَ : ( و) يُجْمَعِ أَيْضاً على (أَرَاطَى، كَعَذَارَى)، وأَنشدَ لذِى الرُّمَّة : ومِثْلُ الحَمَامِ الوُرْقِ مِمَّا تَوَقَّرتْ به مِنْ أَرَاطَى حَبْلٍ حُزْوَى أَرِينُهَا (٢) (١) الان والصحاح والعباب . (٢) ديوانه ٦٤٦ برواية ((مما توّقّدت)) ومثله فى اللسان والمثبت كالعباب . قال الصّاغَانِىُّ: ولم أَجِدْه فِى شِعْرِهِ ، قال : (و) يُجْمَع أَيْضاً على (أَرَاطٍ )، وأَنْشَد للعَجّاجِ يَصِفُ ثوراً : أَلْجَأَّه لَفْحُ الصَّبَا وَأَدْمَسَا والطَّلُّ فى خِيسٍ أَرَاطِ أَخْيَسَا (١) (والمَأْرُوطُ): الأَدِيمُ (المَدْبُوغُ بِهِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهو قولُ أَبِى زَيْدٍ . وهذا يُؤَيِّدُ أَنَّ أَلِفِ أَرْطَى للإِلْحاقِ، وليسَتْ لِلنَّأْنِيثِ ، ومن قَالَ : أَدِيمٌ مَرْطِىٌّ جَعَلَ وَزْنَهُ أَفْعل، وسيأتِى فى المُعْتَلِّ إِن شَاءَ الله تَعَالى. وقال المُبَرِّدُ: أَرْطَى، على بِنَاءِ فَعْلَى، مثل عَلْقَى، إِلاّ أَنَّ الأَلِفَ التى فى آخِرِهِمَا ليست للتَّأْنِيث؛ لأَنَّ الوَاحِدَةَ أَرْطَةٌ وَعَلْقَاةٌ ، قال: والأَلِفُ الأُولَى أَصْلِيَّة. وقد (٢) اخْتُلفَ فيها : فقِيلَ: هِى أَصْلِيَّةٌ. القَولِهِم: أَدِيمٌ مَأْرُوطٌ ، وقِيل : (١) ديوانه ٣٢ واللسان والعباب وفيه ((نفخ الصبا)» (٢) قوله: ((والألف الأولى أصلية، وقد اختلف فيها .. الخ)» هكذا فى مطبوع التاج ومثله فى اللسان ، وفى هامش اللسان : أنه كذلك فى أصله، قال : « ولعلها : والألف الأولى قد اختلف فيها .. الخ ، أو سقط بعد واو ((وقد)» : قال غيره: قد اختلف .. إلخ .» ١٢٥ - أرط أرط هى زائِدَةٌ؛ لقولِهِم : أَدِيمٌ مَرْضِىَّ . ( و) المَأْرُوطُ (من الإِيِلِ: الَّذِى يَشْتَكِسى منه)، أَى من أَكْلِه، كمَا فى اللِّسَانِ، (والَّذِى يَأْكُلُهُ ويُلازِمُه) مَأْرُوطٌ أَيضاً ، (كالأَرْطَوِىِّ والأَرْطَاوِىّ)، والَّذى حكاهُ أَبوزَيْد: بَعِيرٌ مَأْرُوطٌ وأَرْطَوِىٌّ . والأَرْطَاوِىُّ نَقَلَه الصّاغَانِىُّ عن ابنِ عَبّادٍ ، وهو فى اللّسَان أَيْضاً . ( وَأَرْطَاةُ: ماءٌ لِبَنِى الضِّبَابِ) يَصدُرُ فى دارةَ الخَنْزَرَيْن، (١) قال أَبو زَيْد : تَخْرُج مِنَ الحِمَى حِمَى ضَرِيَّةَ، فَتَسِيرُ ثَلاَثَ لَيَالٍ مُسْتَقْبِلاً مَهَبَّ الجَنُوبِ من خارِجِ الحِمى ، ثمّ تَرِدُ مِيَاهَ الضِّبَابِ ، فَمِنْ مِيَامِهِمُ الأَرْطاءُ . ( و) الأُرَاطَةُ، (كَثُمَامَةً: مساءً لِبَنِى عُمَيْلَةَ شَرْقِىَّ سَمِيْرَاءٍ)، وقَال نَصْرٌ: هو من مِيَاءٍ غَنِىٌّ، بَيْنَهَا وبينَ أُضاخِ لَيْلَةٌ . (وأَرْطَةُ) اللَّيْثِ: (حَصْنٌ بالأَنْدَلُسِ)، من أَعْمَالِ رَيَّة. (١) فى مطبوع التاج ((الخنزيرين)) والمثبت من معجم البلدان ( أرطاة) وفى ( دارة الانزرين ) . (والأَرِطُ، ككَتِفِ : لَوْنُ كَلَوْن الأَرْطَى)، نَقَلَه الصّاغَانِىّ . (وآرَطَتِ الأَرْضُ)، على أَفْعَلَت بأَلِفَيْنِ (: أَخْرَجَتْهُ)، أَى الأَرْطَى، (كأَرْطَت، إِرْطَاءَ) وهُذِهِ نَقَلَهَا الجَوْهَرِىُّ، (أَوْ هَذِهِ لَحْنٌ لِلْجَوْهَرِىّ) قال شَيْخُنَا : قلتُ : لا لَحْنَ، بل كَذْلِكَ ذَكَرَهَا أَربابُ الأَفْعَالِ وابنُ سِیدہ وغيرُهُم. انتهى . قلتُ: وقدْ ذَكَرَهَا كَذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ فى كِتَابِ النَّبَاتِ ، وابنُ فارِسٍ فى المُجْمَل، ونَصُّهُما : يُقَالُ : أَرْطَّتِ الأَرْضُ، أَى أَنْبَتَّتِ الأَرْطَى، فهى مُرْطِيَةٌ ، قال الصّاغَانِىُّ: قد جَعَلاَ هَمْزَةَ الأَرْطَى زائِدَةً، وعلى هذا مَوْضِعُ ذِكْرِ الأَرْطِى عِنْدَهُمَا بابُ الحُرُوفِ اللَّيِّنة، ثُمّ ما ذَكَرَه المُصنِّفُ من تَلْحِينِ الجَوْهَرِيِّ فقد سَبَقَهُ أَبُو الهَيْئَمِ حيثُ قال : وأَرْطَتْ لَحْنٌ؛ لأَنَّ أَلِفَ أَرْطَى أَصْلِيَّةٌ ، ثمّ إِنَّه وُجِدَ فى بعضِ نُسَخِ الصِّحاحِ آرَطَتْ، هُكَذَا بَالمَدِّ، ومِثْلُه فى ١٢٦ أرط أرط نُسْخَةِ الصّحاحِ بخطٍّ ياقُوت مَضْبُوطاً بالقَلَم ، ولَكِنّه تَصْلِيحٌ، ويَشْهَدُ لذلكَ أَنَّهِ كَتَبَ فى الهامِش تِجاهَه : بخَطِّه: ((وأَرْطَت))، أَى بخطّ الجَوْهِرِىّ، كما نَقَلَه المُصَنِّفُ. (و) وُجِدَ (بِخَطِّ بعضِ الأُدَباءِ أَرَّطَتْ مُشَدَّدَةَ الراءِ)، أَى فى نُسَخِ الصّحاحِ ، (وهِىَ لَحْنُ أَيْضاً). قَال شيخُنَا : هى على تَقْدِيرٍ ثُبُوتِهَا يُمْكِنُ تَصْحِيحُها بنَوْعٍ من العِنَايةِ . قلتُ : اللّغَةُ لا يَدْخُل فيها القِيَاسُ، والنَّذِى ذَكَرهُ أَبو الهَيْئِمِ: آرَطَتْ، وغَيْرُه : أَرْطَت ، ولم يُنْقَلْ عن أَحَد من الأَّئْمَّةِ أَرَّطَتْ، مشدّدةً، فهو تَصْحِيحٌ عَقْلِىُّ لا يَنْبَغِى أَنْ يُوثَقَ به ويُعْتَمَدَ عليه. ءَ ـ فتأمل . (والأَرِيطُ)، كأَمِيرٍ (: الرَّجُلُ العاقِرُ)، نَقَلَه الجَوْهِرِىُّ، وأَنْشَدَ للرّاجِزِ : ماذا تُرَجِّينَ من الأُرِبسطِ لَيْسَ بذى حَزْمٍ ولا سَفِيط (١) (١) اللسان والصحاح والعباب ومادة (سقط) وفى العباب أيضا مادة (بلط) والمقاييس ١ /٨٢. قلتُ: الرَّجزُ لحُمَيْدِ الأَرْقَطِ . وفى العُبَابِ (١) : وبَيْنَهُمَا مشطورٌ ساقط : ، حَزَنْبَلٍ يَأْتِيكِ بَالْبَطِيطِ» (٢) قالَ ابْنُ فارس : الأَصْلُ فيه الهاءُ ،من قوْلِهِم: نَعْجَةٌ هَرِطَةٌ ، وهى المَهْزُولَةُ الَّتِى لا يُنْتَفَعِ بَلَحْمِهَا غُثُوثَةً . (وَأُرَالَى، بالضَّمّ: د)، قالَ ياقُوت: ويُقَال: أُرَاطٌ أَيْضاً، وهو: ماءٌ على سِتَّةٍ أَمْيَالِ من الهاشِمِيَّةِ شَرْقِىَّ الخُزَيْمِيَّةِ منَ طَرِيقِ الحاجِّ، ويُنْشَدُ بيتُ عَمْرٍو بنٍ كُلْثُوم على الرِّوَايَتَيْنِ : ونَحْنُ الحابِسُون بذِى أُرَاطَى تَسَفُّ الجِلَّةُ الخُورُ الدَّرِينَا(٣) ويَوْمُ أُرَاطَى: من أَيّامِ العَرَبِ . (١) جاء فى مطبوع التاج هنا ((وفى العباب الحاس بن قطبة يصف إيلا)) . ولم يرد فى العباب هذا القول فى هذا الموضع لا فى (أرط) ولا فى (بطط) ولا فى (سفط) عقب هذا الرجز ولا قبله وإنما الذى جاء الحساس بن قطيب، لا قطبة، يصف إيلا هو فى هذه المادة (أرط) قبل قوله . فلو تراهن بذى أراط . وقد نقلنا هذا النص إلى موضعه حيث تراه بعد . (٢) العباب . (٣) العباب ومادة (رطى) ومعجم البلدان (أراطى) وهو من معلقته . ١٢٧ أرط أرط قال ظَالِمُ بنُ البَراءِ الفُقَيْمِىُّ: فَأَشْبَعْنَا ضِباعَ ذَوِى أُرَاطَى من القَتْلَى وأُلْجِئَتِ الْغُنُومُ(١) وفى العُبَابِ: قال رُوَّبَةُ : شُبَّتْ لِعَيْنَىْ غَزِلٍ مَيِّساطٍ سَعْدِيّةٌ حَلَّت بذِى أُرَاطِ (٢) قال الأَصْمَعِىُّ : أَراد أُرَاطَى، وهُوَ : بلدٌ، ورواه بعضُهُم بفَتْحِ الهَمْزَةِأَرَاطِ . (وأُرَيْطُ، كَرُبَيْرٍ، وذُو أُرَاطِ كُغُرَابٍ: مَوْضِعان)، أَمَّا أُرَيْط فقِدْ جاءَ فى شِعْرِ الأُخْطَلِ: وتَجَاوَزَتْ خَشَبَ الأُرَيْطِ ودُونَه عَرَبٌ تَرُدُّ ذَوِى الْهُمُومِ ورُومُ (٣) وأَهْمَلَه ياقُوت فى مُعْجَمِهِ، وأَمّا ذُو أُرَاطٍ فَمِنْ مِيَاهِ بنى نُمَيْرٍ ، عن اُپی زِیَادٍ [وأنشد بعضهم ] أَنَّى لكَ اليَوْمَ بِذِى أُرَاطِ وهُنَّ أَمثالُ السِّرَى الأَمْراط (٤) (١) معجم البلدان (أراطى) . (٢) ديوانه ٨٥ والعباب . . (٣) ديوانه ٨٨ والعباب . (٤) معجم البلدان (أراط) ومادة (شرط) ومادة (مرط) والعباب بروايته: ((فلو تراهُنّ)) الآتية وفى العُبَابِ: [الرَّجْز لجَسَّاس بن قُطَيْبٍ يصف إِيلاً وروايته]: (١) * فلو تَراهُنَّ بِذِى أُرَاطٍ (٢) قال : والسِّرَى : جمْعُ سِرْوَةٍ ، وهى سَهْمٌ. قلتُ: وهُكَذَا أَنْشَدَهِ ثَعْلَبٌ . وفى كِتَابٍ نَصْرٍ ؛ ذُو أُرَاطٍ : وَادٍ فى دِيارِ [بنى] (٣) جَعْفَرِ بنِ كِلابٍ فى حِمَى ضَرِيَّة، ويُفْتَح وذُو أُرَاطِ أَيضاً : وَادٍ لَبَنِى أَسَدِ عندَ عُكَاظَ ، (٤). وأيضاً: وَادٍ يُنْبِتُ الثُّمَامَ والعَلَجَانَ بالوَضَحِ، وَضَحِ الشَّطُونِ، بينَ قُطَيَّاتٍ وبين [الحَفِيرَةِ] (٥) حَفِيرَةِ خَالِد . وأيضاً : وَادٍ فِى بِلاَدٍ بَنِى أَسَدٍ. وأُرَاطِ: مَوْضِعٌ بِالْيَمَّامَةِ، كَذَا فِى مُعْجَمٍ يَأْقُوتَ. (١) هذه هى الجملة التى نقلناها إلى هذا الموضع وهى بذلك تتصل عن العباب . (٢) اللسان والعباب . : (٣) زيادة من معجم البلدان (أراط) (٤) قوله: ((عكاظ)) فى معجم البلدان ((لغاط)). (٥) زيادة من معجم البلدان ( أراط ) والنقل عنه . ١٢٨ أرط أُطط [] وممّا يُسْتَدْرَك عليه : أَدِيمٌ مُؤَرْطَى: مَدْبُوغُ بالأَرْطَى. ويُجْمَعُ أَرْطَى أَيضاً عَلَى أَراط (١) على فَعَالٍ قال الشّاعِرُ يَصِفُ ثَوْرَ وَحْشٍ : فِضَافَ أَرَاطِىَ فاجْتافَهــا لهُ مِنْ ذَوائِهَا كالحَظِرْ (٢) وذُوِ الأَرْطَى : موضحٌ ، قال طَرَفَةُ : ظَلِلْتُ بذى الأَرْطَى فُوَيْقَ مُثَقَّبٍ بِيئَةِ سُوءٍ مَالِكاً أَو كَهَالِكِ (٣) وَأَبُو أَرْطاةَ : حَجّاجُ بنُ أَرْطَاةَ بنِ ذَوْرٍ بنٍ هُبَيْرَةَ بنِ شَراحِيلَ اليَمَنيُّ الكُوفِىُّ القَاضِى ، مَشْهُورٌ . وعَطِيَّةُ بنُ المِلِيح (٤) الأَرْطَوِىُّ: شاعرٌ ذَكَرَه أَبُو علىَّ الهَجَرِىِّ، (١) كذا فى مطبوع التاج كاللسان ، وفى العباب ((ويجمع أيضا أراطِىَ)) يعنى أنه كجوارٍ وغواشٍ . (٢) اللسان والعباب وفى مطبوع التاج واللسان (فاجتالها)» والمثبت والضبط من العباسيه فى مطبوع التاج أيضاً( كالخضر)) وفى اللسان ((كالخَطَر)) والمثبت من العباب. (٢) ديوانه ٨٣ واللسان، والمقاييس ٢١٣/١ ومعجم البلدان ( مثقب ) . (٤) فى هامش معجم الشعراء المرزبانى : عطية بن العليج الأرطوى . منسوبٌ إِلى جَدٍّ له يُقال له : أَرْطاةُ، قالَ ابنُ الكَلْبِىِّ: اسمُهُ حَبْتَرَ(١). [ أَ ط ط ] . (أَطَّ الرَّحْلُ ونَحْوُهُ) ، كالنِّسْعِ (يَسْطُّ أَطِيطاً: صَوَّتَ)، وكذَلِكَ : أَطَّ البطْنُ مِن الخَوَى، وكُلُّ شَىءٍ أَشْبَه صَوْتَ الرَّحْلِ الجَدِيدِ فقد أَطَّ أَمَّا وأَطِيطاً .. ] ( و) أَطَّتِ (الإِلُ) تَشْطُّ أَطِيطاً: (أَنَّتْ تَعَباً، أَوْ حَنِيناً، أَوَرَزَمَةً ) ، وقد يكُونُ من الحقْلِ . ومن الأَبَدِيّاتِ : يَقُولُونَ: لا أَفْعَلُ ذُلِكَ ما أَطَّتِ الإِبِلُ ، قالَ الأَعْشَى : أَسْتَ مُنْتَهِياً عن نَحْتِ أَثْلَتِنَا ولَسْتَ ضَائِرَهَا ما أَطَّتِ الإِبلُ (٢) وفى حَدِيثِ الاسْتِسْقاءِ : لَقَدْ أَتَيْنَاكَ ومالَنا بَعِيرٌيَسْطُّ )) أَى يَحِنُّ ويَصِيحُ ، يريد : مَا لَنَا بَعِيرٌأَضْلاً ، لأَنَّ البعيرَ لابُدَّ أَنْ يَتْطَّ . (١) فى اللسان مادة (أسقط) وهى فى التاج بعد مادة (سقط) . (٢) ديوان الأعثين: ٤٦ واللسان والمقاييس ٥٩/١ ومادة ( أثل ) . ١٢٩ أُطط أُطط (و) من المجازِ: أَطَّتْ (لَهُ رَحِمِى)، أَى: (رَقَّتْ وتحَرَّكَتْ) وحَنَّتْ . (والأَطَاطُ: الصَّيَّاحُ)، قالَ يَصِفُ إِلاً امْتَلَأَتْ بُطُونُها : يَطْحِرْنِ سَاعَاتِ إِنَى الْغَبُسُوقِ مِنْ كِظَّةِ الأَطَّطَةِ السَّنُوقِ (١) يَطْحِرْنَ، أَى يَتَنَفَّسن تَنَفْساً شدِيدًا، كالأَنِينِ ، والإِنَى وقْتُ الشُّرْبِ، والأَطَّاطَةُ: الَّتِى تَسْمَعُ لَهَا صَوْتاً، وقال جَسّاسُ بن قُطَيْب : وقُلُصِ مُقْوَرَّةِ الأَلْيَاطِ بَاتَتْ على مُلحَّبٍ أَطّاطِ (٢) يعنى الطَّرِيقَ. وقالَ رُوْبةُ ، يصفُ دَلْوًا : ،عن بَقْرٍ أَو أَدَمٍ أَطَاطِ (٣). أَى من جِلْدٍ بَقَرٍ ، أَو من أَدَمٍ له أَطِيطٌ ، أَى صَوْت . (١) اللسان والعباب والجمهرة ١٨/١ والمقاييس ١٦/١. (٢) اللسان والعباب والمواد (لحب) و (شرط) و(يعط). (٣) ديوانه ٨٥ والعباب . (والأَطِيطُ)، كأَمِيرٍ: (الجُوعُ) نَفْسُهُ، عن الرَّجَاجِىِّ. ( و) الأَطِيطُ: (صَوْتُ الرَّحْلِ) الجَدِيدِ، (والإِبِلِ مِنْ ثِقَلِها)، وفى الصّحاح: مِنْ ثِقَلِ أَحْمَالِهَا . قال ابنُ بَرِّىّ : قالٍ علىّ بنُ حَمْزَةَ : صَوْتُ الإِلِ هو الرُّغَاءُ، وإِنَّما الأَطِيطُ : صَوْتُ أَجْوَافِها من الكِظَّةِ إِذا شَرِبَتْ . (و) الأَطِيطُ: (صَوْتُ الظَّهْرِ و) الأَمْعَاءِ و(الجَوْفِ، مِن) شِدَّةِ (الجُوعِ). وأَنشدَ ابنُ الأَعْرَابِىُّ هَلْ فِى دَجُوبِ الحُرَّةِ المَخْبِطِ وَذِيلَةٌ تَشْفِى من الأَطِيِطِ ( الدَّجُوبُ : الغِرَارَةُ . وَالوَزِيلَةُ قِطْعَةٌ من السَّنَامِ ( و) الأَطِيطُ: (جَبَلٌ)، كما فى الْعُبَابِ . وفى المُعْجَمِ: صَفَا الأَطِيطِ : مَوْضع فى قوْلِ امْرِئُ القَيْسِ: (١) اللسان والعباب، والجمهرة ٢٠٦/١ و٢٣٤/٣ ومادة (دجب) ومادة (وذل) .. ١٣٠ أطط أُطط لِمَنِ الدِّيارُ عَرَفْتَهَا بِسُحَامٍ فَعَمَايَتَيْنِ فَهَضْبِ ذِى أَقْدامٍ فصَفَا الأَطِطِ فصَاحَتَيْن فِعَاسِمٍ تَمْشِى النِّعاجُ به مع الآرامِ دارٌ لهنْدٍ والرَّبابِ وفَرْتَنَا ولَمِيسَ قَبْلَ حَوادِثِ الأَّيّامِ (١) (وَأَطَطِّ، مُحَرَّكَةً)، ويقال: أَطَدُ ، بالدّالِ أَيْضاً: (ع)، بل بَلَدٌ ، ( بَيْنَ الكُوفَةِ والبَصْرَةِ ) ، قُرْبَ الكُوفَةِ ، (خَلْفَ مَدِينَةٍ آزَرَ ) أَبِى إِبراهِيمَ ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْه وعلى نَبِيِّنا، كما فى العُبَاب، وقال ياقُوت : وهى مَدِينَةُ آزَر بعَيْنِهَا . قال أبو المُنْذِر: وإِنّمَا سُمِّيَتْ بِذْلِك لأَنَّهَا فِى هَبْطَةٍ من الأَرْضِ . وفىحَدِيث ابنِ سِيرِينَ : «كُنّا مع أَنَسِ بِنِ مالِكِ حَتّى إِذَا كُنّا بِأَطَطِ والأَرْضُ فَضْفَاضُ )). ( و) أُطَيْطٌ، (كزُبَيْرٍ : اسْمِ) شَاعِرٍ ، قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: هو أُطَيْطُ بنُ (١) ديوانه ١١٤ والثانى فى العباب والتكملة، وانظر معجم البلدان (أطيط ، إقدام ، سحام ، صاحتان) . المُغَلِّس، وقال مَرَّةً: هو أُطَيْطُ بِنُ لَقِيطِ بنِ نَوْفِلٍ بِنِ نَضْلة ، قال ابنُ دُريْدِ: أَحْسَبُ (١) اشْتِقَاقَه من الأَطِيطِ الَّذِىِ هُوَ الصَّرِيرُ. (ونُسُوعُ أَطَّطٌ، كرُكَّعٍ): مُصَوِّتَةٌ (صَرَّارَةٌ) قال رُوَّبَةُ : * يَنْتُقْنَ أَقْتَادَ النُّسُوعِ الأُطَّطِ (٢). [] وتما يُسْتَدْرَك عليه: الأَطَطُّ، بالتَّحْرِيكِ : الطَّوِيلُ من الرِّجالِ، والأُنْثَى طَطّاءُ، هُنَا ذَكَرَه الصّاغَانِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ والأَطّ : النُّمامُ . والأَّطّ: نَقِيضُ صوْتِ المَحَامِلِ والرِّحال إِذا ثَقُلَ عليها الرُّكْبَانُ . والأَّطِيطُ : صَوْتُ البابِ ، وفى حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: «فجَعَلَنِى فى أَهْلِ صَهِيلٍ وأَطِيطٍ )) أَى خَيْلِ. ء (١) فى اللسان ((وأحسب)). (٢) ديوانه ٨٤ والعباب ومادة (نتق) وفى مطبوع التاج : (يفتقن)) والتصحيح مما سبق. ١٣١ أطط أُطط وإِبِلٍ، وقد يَكُونُ الأَطِيطُ فِى غَيْرِ الإِبِل، ومنه الحديثُ: ((لَيَأْتِيَنَّ على بَابِ الجنَّةِ زَمانٌ يكونُ لهِ فيهِ أَطِيطٌ))، أَى: صَوتٌ بالزِّحامِ ، وقيل : المُرَادُ كَثْرَةُ المَلائِكَةِ وإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَطِيطٌ، ويُروَى ((كَظِيظٌ)) أَى زِحَامٌ، وفى حَدِيثٍ آخَرَ: ((حَتَّى يُسْمَعَ له أَطِيطُ))، يعنى بابَ الجَنَّة وقال الزَّجَّاجِىّ: الأَطِيطُ: صوتُ تَمَدُّدِ النِّسْعِ . و ((أَطَّتِ السّمَاءُ وحَقَّ لَهَا أَنْ تَشْطَّ )). وهو فى حَدِيثِ أَبِى ذَرٍّ، وهذا مَثَلُ وإيذانٌ بِكَثْرَةِ المَلائِكَةِ وإِنْ لم يكُنْ ثَمَّ أَطِيطٌ وإِنَّمَا هو كَلاَمُ تَغْرِيبٍ ، أُرِيدَ به تَقْرِيرُ عَظَمَةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ . والأَطِيطُ : مَدُّ أَصْوَاتِ الإِلِ وأَطَّتِ القَنَاةُ أَطِيطاً: صَوَّتَتْ عند التَّقْوِيم، وهو مَجازُ ، قال : أَزُومٌ يَتْطُّ الأَيْرُ فيه إِذا انْتَحَى أَطِيطَ قُنُىِّ الِهِنْدِ حِينَ تُقَوَّمُ (١) (١) اللسان . ومن ذُلِكَ قالت امْرأَةٌ وقد ضَرَبَتْ يَدَهَا على عضُدٍ بِنْتٍ لِهَا عَلَنْدَاةٌ يَسْطُّ العَرْدُ فِيهَا أَطِيطَ الرَّحْلِ ذِى الغرْزِ الجديد (١). وأَطَّتِ القَوْسُِ تَشْطُّ أَطِيطَاً. صَوَّتَت، قال أَبو الهَيْثَمِ الْهُذَلِىّ شُدَّتْ بِكُلِّ صُهابِىُّ تَشْطَّبه كما تَبْطُّ إِذا ما رُدَّتِ الفَيَقُ (٢) والأَّطِطُ : حَنِينُ الجِذْعِ ، قال الأَغْلَبُ العِجْلِىّ : قد عَرَفَتْنِى سِدْرَتِى فَأُطَّتَ (٣) قال ابنُ برِّىّ : هو للرّاهِبِ (٤)، واسمُه زُهْرَةُ بنُ سِرْحانٍ، وسُمِّىَ الرَّاهِبَ لأَنَّهُ كَانَ يَأْتِى عُكَاظَ فيَقُومُ إِلى سَرْحَةٍ فِيَرْجُزُ عندَها بَبَنِى (١) العباب . (٢) اللسان ومادة (فوق) ولا يوجد فى شرح أشعار . الهذليين . (٣) اللسان والضحاح والعباب والأساس والمقاييس ١٦/١ ومادة ( شمط ) وزاد بعده فى العباب : وقد شَمِطْتُ بعدَها واشْمَطَّتِ لِغُرْبَةِ النَّائِى ودارٍ شَطَّتِ (٤) فى العباب: ((لراهب المجاربى)) ١٣٢ أطط أقط سُلَيْمِ قائِماً ، فلا يَزَالُ ذُلِكَ دَأْبَهُ حَتّى يَصْدُرَ النّاسُ عن مُكَاظَ ، وكان يَقُولُ: قَدْ عَرَفَتْنِى سَرْحَتِى فَأَطَّتِ وقد وَنَيْتُ بَعْدها فاشْمَطَّتِ (١) قلتُ: ومثلُه قولُ أَبِى مُحَمَّدٍ الأَعْرابِىِّ والآ مِدِىٌّ، والصَّحِيحُ أَنَّ الرَّجْزَ لِلأَغْلَبِ العِجْلِىِّ، وهو أَرْبَعَةَ عَشَرَ مَشْطُورًا، وبعدَ المَشْطُورَيْن : * لُغُرْبَةِ النّائِى ودَارٍ شَطَّتِ (٢) .. وهُكَذا ذَكَرَه أَبُو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ ابنُ سلّمِ الجمَحِىُّ فى الطَّبَقَاتِ، فى تَرْجَمَةِ الأَغْلَبِ، كما حَقَّقه الصّاغَانِىُّ. والرّاهِب الَّذِى ذَكَرُوه من بنِی مُحَارِبٍ . ويُقَال: لم يأْتَطَّ السَّيْرُ بَعْدُ، أَى لم يَطْمَئِنَّ ولم يَسْتَقِمْ . والتَّأَُّّطُ . تَفَعُّلُ من أَطَّتْ له رَحِمِى. نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ. وامْرأَةٌ أَطّاطَةٌ: لِفَرْجِهَا صَوْتُ إِذا جومعت . (١) العباب : (٢) العباب. وقد سمَّوْا إِظًّا، بالكَسْرِ ، ومِنْهُ : إِطُّ بنُ أَبِى إِطٌّ: رَجُلٌ من بَنِى سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَناةَ ، من تَمِيمٍ كان أَمِيرًا على دُورَ قِسْتَانَ (١) من طَرَفِ خالِدٍ ابنِ الوَلِيدِ ، وإليه نُسِبَ نَهْرُ إِطُّ هُناك . [] ومما يُسْتَدْرِكُ علَيْه : [ أَ ف ط ] مُنْتُ أَفُوطِ ، كصَبُورٍ : حِصْن من نَواحِى بَاجَةَ بالأَنْدَلُسِ ، نَّقَلَه يَاقُوت . [أَ ق ط ] . (الإِقْطُ ، مُثَلَّثَةً، ويُحَرَّكُ، وككَتِفٍ وَرَجُلٍ ، وإِبِلٍ ) ، نَقَلَ الفَرّاءُ منها الأَخِيرَ والمُحَرَّكَ، وأَمّا بكَسْرٍ فسُكُونٍ فقالَ الجَوْهَرِىُّ، هو بنَقْلِ حَرَكة القافِ إِلى ما قَبْلَها . وأَقْطٌ ، بالفَتْحِ ، وهُو فى ضَرُورَةِ الشِّعْرِ، وأَنْشَد : رُوِيْدَكَ حَتَّى يَنْبُتَ البَقْلُ والَغَضَى فيَكْثُرَ إِقْطٌ عِنْدَهم وحَلِيبُ (٢) (١) فى مطبوع التاج ((زودستان)) والتصحيح من معجم البلدان ( تهر إط ) . (٢) اللمان، والصحاح ، والعباب . ١٣٣ أقط أقط وفى العُباب : وتَمِيمٌ تُخَفِّفُ كُلَ اسمٍ. على فَعِلٍ أَوْ فَعُلٍ مثال: أَقِطٍ وخَذِرٍ ، فَتَقُول: أَقْطُّ وحَذْرٌ (١)، قال ذُلكَ أَبُوحاتِمٍ، والأَفْصَحُ من ذُلِك الأَقِطُ ككَتفٍ ، وعليه اقْتَصَرَ الجَماهيرُ، والضَّمَّ الَّذِى ذَكَرَه غَرِيبٌ، وأَنْشِدَ . الأَصْمَعِىّ: كأَنَّمَا لَحْمِىَ من تَسَرُّطِهْ إِيّاهُ فى المَكْرَهِ أَو فِى مَنْشَطِهْ وعَبْطِهِ عِرْضِى أَوَانَ مَعْبِطِهْ عَبِيثَةٌ من سَمْنِهِ وَأَقِطِهْ (٢) (شَىءٌ يُتَّخَذُ من المَخِيضِ الغَنَمِىِّ) يُطْبَخُ ، ثمُّ يُتْرَكُ حَتّى يَمْصُلَ ، وَقِيلَ : من اللَّبَنِ الحَلِيبِ، كما فى المِصْباحِ (٣). وقال ابنُ الأَعْرَابِىُّ: هو مِنْ أَلْبَانِ الإِهِل خاصَّةً ، وقال غيرُه: الأَقِطُ: لَبنُ مُجَفَّفٌ يَابِسُ مُسْتَحْجِرٌ يُطْبَخُ به، وقد تَكَرَّر (١) كذا ضبطت فى العباب هنا ولعلها ((وحذّرٍ)) وقد وردت فى مادة (حذر) وبذلك يتفق مع قوله ((فَعِلٍ أو فَعُلٍ)). (٢) العباب. (٣) الذى فى المصباح: ((يتخذ من اللبن المخيض ، ثم يترك حتى يمصل)» . ذِكْرُه فى الحَدِيثِ، وفُسِّر بما ذكرنَاه. (ج : أُقْطَانٌ)، بالضّمَ (وَأَقَطَ الطَّعَامَ يَأْقِطُهُ، أَقْطاً: (عَمِلَهُ به)، فهو مَأْقُوطٌ ، قال ابنُ هَرْمَةَ : لَسْتُ بذى ثَلَّةِ مُؤَنَّفَةِ گے (١) آقِطُ أَلْبَانَهَا وَأَسْلَؤُهَاَ وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ : ويَخْتُقُ العَجُوزَ أَوْ تَمُوتَا أَو تُخْرِجَ المَأْقُوطَ والمُلْتُوتَا (٢) (و) أَقَطَ (فُلاناً) يأْقِطُهُ أَقْطِاً : ( أَطْعَمَهُ إِيّاهُ)، كلَبَنَهُ، من اللَّبَنِ ، ولَبَأَّهُ، من اللِّبٍَ، قاله أبو عُبَيْدٍ ، وحكى اللِّحْيانِىُّ: أَتَيْتُ بنى فُلانِ فخَبَزُوا وحَاسُوا وأَقَطُوا . أَى أَطْعَمُونِى ذُلكَ ، هُكذا حكاه اللِّحْيَانِىِّ، غيرَ مُعَدَّياتِ . أَى لم يَقُولوا خَبَزُونِى وحَاسُونِى وَأَقَطُونِى . ( و) أَقَطَ (قِرْنَهُ: صَرَعَهُ)، (١) العباب ومادة ( أنف ). (٢) اللسان والصحاح والعباب ومادة ( دمق ) .. ١٣٤ أقط أقط يُقَال: ضَرَبَهُ فَأَقَطَه، وهو مثلُ وَقَطَهُ . قال ابنُ سِيدَه: أُرَى الْهَمْزَةَ بَدَلاً وإِنْ قَلَّ ذَلِكَ فى المَفْتُوحِ . ( و) أَقَطَ (الشَّيْءَ: خلَطَهُ)، فهو مَأْقُوطٌ، قِيل: وبه سُمَِّ مَوْضِعُ الحَرْبِ مَأْقِطاً . (وآقَطَ) الرَّجُلُ، بأَلِفَيْنِ: (كَثُرَ أَقِطُهُ)، حكاه اللِّحْيانِىُّ، قال : وكَذْلِكَ كُلُّ شَىءٍ من هذا إِذا أَرَدْتَ أَطْعَمْتَهم، أَو وَهْبْتَ لُهُم قلت : فَعَلْتهم، بغير أَلِفٍ، وإِذا أَرِدْتَ أَنَّ ذُلكَ قد كثُرَ عندَهم قلتَ : أَفْعِلُواَ . (والأَّقِطَةُ، كَفَرِحةٍ : هَنَّةٌ دونَ القِبَةِ مِمَّا يَلِى الكَرِشَ)، قال الأَزْهَرِىُّ: وسمِعْتُ العَرَب يُسمُّونَهَا اللَّقِطَةَ، ولعلَّ الأَّقِطَةَ لغةٌ فِيهَا . ( والمَأْقِطُ ، كمَنْزِلٍ : مَوْضِعُ القِتالِ ) ، وفى الصّحاحِ : موضع الحَرْبِ، ( أَوِ المَضِيقُ فى الحَرْبِ ) قالَهُ الخَلِيلُ، وقد وُجِدَ أَيْضاً فى بَعْضِ نُسَخِ الصّحاح . قالَ أَوْسُ ابنُ حَجَرٍ يَرْئِى فَضَالَةَ بنَ كَلَدَةَ : نَجِيحٌ مَلِيحُ أَخُو مَأْقِط نِقَابٌ يُحَدِّثُ بِالْغَائِبِ (١) ويُرْوَى ((جَوادٌ كَرِيمٌ)) قال الصّاغَانِىُّ: وسُمِّىَ مَأْقِطاً؛ لأَنَّهم يَخْتَلِطُون فيه . قال: ومِلِيحٌ، أَى يُسْتَشْفَى بِرَأْيِه. وقالت أُمّ تَأَبَّطَ شَرًّا تَرْثِيِه : * ذُو مَأْقِطٍ يَحْمِى وَرَاءَ الإِخْوَانْ (٢) * (والأَّقِطُ)، ككَتِفٍ ، (والمَأْقُوطُ : الثَّقِيلُ الوَخِْمُ) من الرِّجَالِ . وفى اللِّسَانِ: المَأْقِطُ ، بَدَل المَأْقُوطِ . ومن سجعَاتِ الأَسَاس : فلانٌ من عَمَلَةِ الأَقْط ، لا مِنْ حَمْلَةِ المَأْقِط ، أَى الثَّقيل . [] ومما يُسْتَدْرَك عليه : انْتَقَطْتُ، أَى : أَتَّخَذْتُ الأَقِطَ ، وهو افْتَعَلْتُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. (١) ديوانه ١٢ واللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٣٢٤/١ والمقاييس ٤٦٦/٥ وتقدم فى ( نقب ، نجح ) . (٢) العباب وشرح أشعار الهذليين ٨٤٦ . ١٣٥ ألط أمط وعَجِيبٌ من المُصَنِّف كيف أَهْمَلَه، وكَأَنَّهُ قَلَّدَ الصَّاغَانِىُّ حيثُ لم يَذْكُرْه فى العُبابِ . وجَمْعُ المَأْقِطِ مَا قِطُ، وهى : مَضَابِقُ الحُرُوبِ والمَأْقُوط: الأَحْمَقُ، قال : يَتْبَعُهَا شَمَرْدَلٌ شُمْطُوطُ لا وَرَعٌ جِبْسُ ولا مَأْقُوطُ (١) والأَقَاطُ ، ككَتَّانِ : عامِلُ الأَقِطِ : [ أل ط ] [] وما يُسْتَدْرِكُ علَيْه : أَلْطَى، كسَكْرَى : مَوْضِعٌ فِى شِعْرٍ البُخْترِىّ : (١) الماذ والعباب ومادة (شيط). إِنَّ شِعْرِى سارَ فى كُلِّ بَلَدْ واشْتَهَى رِقَّتَه كُلُّ أَخِدْ (١) أَهْلُ فَرْغَانَةَ قد غَنَّوْا بِهِ وقُرَى السُّوسِ وأَلْطَى وَسَدَدْ [] وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه [أَ م ط ] الأُمْطِىُّ: شَجِرٌ يَحْمِلِ العِلْكَ. أَهمله الجماعَةُ (٢)، واسْتَدْرَكَه ابنُ بَرِّىّ، وأَنْشَدَ للعَجْاجَ: * وبالفِرِنْدَادٍ له أُمْطيُّ (٣) كذا فى اللّسَانِ . . (١) ديوانه ٧٩٢ والثانى فى معجم البلدان (سدد) . (٢) المسادة (أمط) استدركها ابن برى على الصحاح فى: اللسان وستذكر فى مادة ( معلو). (٣) ديوانه ٦٩- واللسان ومادة (مطو ) ١٣٦ بأط بذقط ( فصل الباءِ) الموحدة مع الطاء - [ ب. أط ]. (تَبَأَّطَ تَبَوُّطاً)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ ، أَى (اضْطَجَعَ)، وهو عن أَبِى عَمْرٍو أيضاً ، هكَذَا نَقَلَه الصّاغَانِىِّ. (و) فى التَّهْذِيب عن أَبِى زيدٍ : تَبَأَّطَ تَبَؤُّطاً، إِذا (أَمْسَى رَخِىَّ البالِ ) غَيْرَ مَهْمُومٍ صالِحاً . (و) قَالَ أَيْضاً: تَبَأٌطَ (عَنْهُ)(١) تَبَوُّطاً، إِذا (رَغِبَ) عنه . قلتُ: هُكَذَا نَقَلُوه، والَّذِى يَظْهَرُ أَنَّهُ مَقْلُوبُ تَأَبَّطَ الرَّجُلُ، وهو فى الضِّجْعَةِ ظاهِرٌ، وفى الرَّغْبَةِ ، كَنَّه أَخَذَ عَنْهِ إِبْطَه، وكذلِكَ إِذا كان صالِحَ البالِ ، فَكَأَنَّهُ اتَّكَأَ على إِبْطِهِ وطَلَب الرّاحَةَ . فَتَأَمَّل. (١) في العباب والتكملة: ((تَبَأَّطْته: رَغبت عنه )). [ب ٹ ط ] . (بَشِطَتْ شَفَتُهُ، كَفَرِحَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : أَى (وَرِمَتْ)، فى بَعْضِ اللُّغَاتِ، بَنْطأ وبَشَطأ ، قال : ولَيْس بثَبَتِ ، كَذَا فىِ اللِّسَانِ وَالْعُبابِ . قُلتُ: هُكَذا وَقَعَ فى بعضِ نُسَخٍ الجَمْهَرَة بِتَقْدِيمِ الموحَّدَة، وفى بعْضِها بتَقْدِيمِ المُثَلَّئة على المُوحَّدَةِ ، كما سَيَأْتِى . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه : [ ب ح ط ط ] بَخْطِيطُ - بالفتح - : قَرْيَةٌ من الشَّرْقِيَّةِ (١) من أَعْمَالِ مِصْرَ. [ ب ذ ق ط ] (البَذْقَطَةُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقال ابنُ عَبّاد: هو (أَنْ يُبَدِّدَ الرَّجُلُ المَتَاعَ أَو الكَلَامَ)، كما فى العُبَابِ والتَّكْمِلَةِ . (١) فى مراصد الاطلاع ومعجم البلدان (بحطيط): ((قرية فى حوف مصر )) . ١٣٧ برط بربط قلتُ : وهو فى الأَخِير مَجَازٌ، ومثلُه الْبَعْذَقَةُ ، كما سَيَأْنى. [] وَّا يُسْتَدْرَكُ عليه : [ ب ر ط]. بَرِطَ الرَّجُلُ، كَفَرِحَ، إِذا اشْتَغَلَ عن الحَقِّ باللَّهْوِ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ، كما فى اللِّسَانِ والتَّكْمِلَةِ، وأَهْمَلَه المُصَنِّفِ والجَوْهَرِىُّ كالصّاغَانِىِّ فى العُبَابِ، وكأَنَّ المُصَنِّفَ قَلَّدَه مع أَنَّه ذَكَره فى النَّكْمِلَةِ. وقَالَ الأَزْهَرِىُّ: هُذا حرفٌ لم أَسْمَعْه لَغَيْرِ ابنِ الأَغْرابِىِّ. وأُرَاهِ مَقْلُوباً عن بَطِرَ . قلتُ : وأَمّا البَرَطَةُ، مُحَرَّكَّةً، لما يُلْبَسُ على الرَّاسِ فهو مُعَرَّب ((پرتا))، وفارِسِيَّة، ليس له حظّ فى العَرَبِيَّةِ . وبَرُوطُ ، كصَبُور : قريةٌ بالأَشْمُونَيْن من أَعْمَالِ مِصْر، والعامّةُ تَقُولُهَا: بَارُوطُ ، وتُذْكَر مع أَهْوَى . [[ وتِما يُسْتَدْرَكُ عليه. بَرْطَبَاتٌ، بالفَتْح(١) قَرْيَةٌ من أَعْمَالِ الأُشْمُونِينِ . [ ب ر ب ط ]* (البَرْبَطُ، كجَعْفَرٍ) أَهْمَلَه الجوْهَرِىُّ، وقالَ اللَّيْثُ: هو (العُودُ) مِنْ آلاتِ المَلَاهِى، قِيلَ: هو (مُعَرَّبُ بَرِبَطْ)، بسكَسْرِ الرّاءِ، (أَىْ صَدْرُ الإِوزِّ)، وبَرْ بِالفَارِسِيّةِ : الصَّدْرُ (لأَنّهُ يُشْبِهُه) . وفى حَدِيثٍ عَلِىٌ زَيْنِ العابِدِينَ رَضِىَ الله عنه : ((لاقُدِّسَتْ أُمَّةٌ فِيهَا الْبَرْبَطُ )). وقال ابنُ الأَثير: أَصْلُه بَرْبَتْ فإِنَّ الضَّارِبَ به يَضَعُه على صَدْرِهِ، واسم الصَّدْرِ بَرْ . (وبِرْبَاطُ، بالكَسْرِ) كما نَقَلَه الصّاغانِىَّ (٢) وضبطه ياقوتٌ بالفَتْحِ: (وَادٍ بِالأَنْدَلْسِ)، من أَعمالِ شَذُونَةَ، على شاطِئُّ نَهْـرِ (١) كذا جاء بها هنا وحقها أن تكون مادتها (برطب) إلا أن تكون نقطتها ((برطيات)) .. (٢) فى العباب نص الصاغانى على كسر الماء ، وفى التكملة ضبطه بالقلم بفتح الباء . ١٣٨ ۔۔ برشط بربط سَبَه (١) من شَمالِيِّه، قاله ابنُ حَوْقَل . (وَبْرِيطَانِيَةُ، بالفَتْحِ) وَتَخْفِيفٍ الياءِ التَّحْتِيَّةِ: (د) كَبِيرُ (بِهَا) ، أَى بالأَنْدَلُس يَتَّصِلُ عَمَلُسْه بِعَمَلٍ لاَرِدَةَ ، وكانَت سَدًّا بينَ المُسْلِمِينَ والرُّومِ، ولها مُدُنٌّ وحُصُونٌ ، وفى أَهْلِهَا جَلَادَةٌ ومُمانَعَةٌ للعَدُوِّ، وهى فى شَرْقِىِّ الأَنْدَلُسِ، اغْتَصَبَها الفِرِنْجُ، خَذَلَهُم الله تَعالى، فهى اليومَ بِأَيْدِيهم ، أَعادَهَا الله إِلَى الإِسْلام . (والبِرْبِيطِيَاءُ، بالكَسْر) والمدّ: (النَّبَاتُ)، عن أَبِى عَمْرٍو، هُكَذَا ضَبَطَه الصّاغَانِىُّ فى كِتَابَيْهِ بالنُّونِ والباءِ المُوَحَّدَةِ. وِفِى المُعْجَمِ عن أَبِى عَمْرٍو : البِرْبِيطِيَاءُ ثِيَابٌ، وَهُكَذًا وقَعَ فى اللِّسَانِ جمع ثَوْبٍ . ( و) البِرْ بِيطِيَاءُ أَيْضاً: (ع يُنْسَبُ إِلَيْهِ الوَشْىُ) وبه فُسِّرَ قَولُ ابنِ مُقْبِلٍ : خُزَامَى وسَعْدَانٌ كَأَنَّ رِيَاضَهَا مُهِدْنَ بذِى الْبِرْبِيطِيَاءِ المُهَدَّبِ (٢) (١) فى مطبوع التاج ( شبة ) والمثبت من معجم البلدان ( برباط ) و(سبه ) . (٢) ديوانه ٣٥٤ فى الزيادات واللسان والعباب والتكملة ومعجم البلدان ( بربطياء ) . قُلتُ: وهُذَا يُؤَيِّدُ قولَ أَبِى عَمْرٍوِ السّابِق: إِنَّه ثِيَابٌ ، وسَبَق أَنَّه لا نَظِيرَ له إِلاّ قِرْقِيسِيَاء : اسم بَلَدٍ . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: قال ابنُ حَبِيب : فى أَسَدِ بنِ خَزَيْمَةَ : بِرْباطُ بنُ بَهْدِ بنِ سَعْدٍ ابنِ الحَارِثِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ دُودانَ بنِ أَسَدِ . [ ب ر ث ط ] (بَرْثَطَ فى قُعُودِهِ )، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، ونقَلَ الصّاغَانِى عن النَّوَادِرِ : أَى (ثَبَتَ فِى بَيْتِه ولَزِمَهُ)، كرَثَطَ ، كذا فى العُبَابِ والتَّكْمِلَةِ . قلتُ : وهو غَلَطٌ فَاحِشْ من الصّاغانِىِّ، والمُصَنِّفُ قدَّدَه. والذِى صَحَّ من نَصِّ النَّوَادر: رَثَطَ الرَّجُلُ، وأَرْقَطَ ، وتَرَثَّطَ، هُكَذا على تَفَعَّل، ورضَمَ ، وأَرْضَمَ ، كُلُّه بمعنَّى واحد ، إِذَا قَعَدَ فى بيْتِهِ ولَزِمَهُ ، كما سَيَأْتِى. فى رثَطَ ، وقد تَصَحَّف على الصّاغَانِىِّ فَتَنَبَّهْ لذُلِكَ، ولا تَغْفِلِ، وحَقّه أَنْ يُذْكَر فى ((رث ط )) . ١٣٩ برشط برقط ( و) قال ابنُ عَبّادِ : (وَقَعَ) فلان (فى بُرْئُوطَةٍ، بالفَّمِّ، أَى مَهْلَكَةٍ)(١). كَمِا فِى الْعُبَابِ والتَّكْمِلَةِ [ ب ر ش ط ] (بَرْشَطَ اللَّحْمَ)، أَهْمَلَه الجَوْهِرِىّ وصاحبُ اللّسَان. وقال ابنَ دُرَيْدٍ : أَى (شَرْشَرَهُ)، نَقَلَه الصّاغَانِىّ هُكَّذَا، وسَيَأْتِى أَيْضاً فى ((ف رش ط)) (٢) هُذَا المَعْنَى بِعَيْنِهِ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: بُرْشُوطُ، بالضَّمِّ : قريَةٌ من الشَّرْقِيَّةِ من أَعْمَالِ مصرَ، وأُخْرَى مِن حَوْفٍ رَمْسِيس، تُذْكَرُ مع بَرْقَامَةَ . [ ب وز ط ] [] وتّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: بُرْزاطُ، بالضَّمُّ: من قُرَى بَغْدَادَ (١) فى بعض نسخ القاموس زيادة بعد قوله : : ((مهلكة)) هى (وفى الجبّل: صَعِدَ، وقعدَ على السّاقَيْنِ مُفَرِّجاً رُّكْبَتَيْهِ). ويلاحظ أن هذا الذى زاد فى نسخة هنا هو فى مادة (برقط) فى التكملة والعباب وسيأتى للمصنف . (٢) فى مطبوع التاج (ق ر ش ط) والتصحيح من مادة .( فى ر ش. ط) .. فِى ظَنَّ أَبِى سَعْدٍ، أَهْمَلَهُ الْجَمَاعَةُ، ونَقَلَهُ يَاقُوت فى المُعْجَمِ قال: ومِنْهَا أَبُو عبدِ اللهِ مُحَمَّدٌ بِنُ أَحْمَدَ البُرْزَاطِيِّ: بغدادىٌّ، حدَّث عن الحَسَنِ بَنِ عَرَفَةً [ ب رع ط ] [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه. بَرْ عُوَاطَة بالفتِحِ : قبيلةٌ من البَرْبَر التى سُمِّيَتْ بِهِمَ الأَمَاكِنُ التى نَزَلُوا بها، قاله ياقُوتٍ [ ب ر ف ط ] (بَرَفْطَى، كحبَرْكَى)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقال الصّاغَانِىُّ : هى (ة، بنَهْرِ المَلِك بِبَغْدَادَ ). [ ب رق ط ] (بَرْقَطَ) الرَّجُلُ بَرْقَطَةً: (خَطَ خَطْوًّا مُتَقَارِباً)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ ( و) يُقَالَ أَيْضاً: بَرْقَطَ، إِذا (وَلَّى مُتَلَفِّتاً (١) نَقَلَهُ الجَوْهَرِى (١) فى مطبوع التاج والقاموس ((مُلْتَفِتّاً). والمثبت من اللسان والصحاح والعباب .