النص المفهرس
صفحات 21-40
قرض قضض وقارَضَهُ ، مِثْلُ أَقْرِضَهُ، كما فى اللِّسان . واسْتَفْرَضْتُ مِنْ فُلانِ : طَلْبْتُ منه القَرْضَ، فَأَقْرَضَنِى، نَقَلهُ الجَوْهِىُّ . والقُرَاضَةُ تَكُونُ فى العَمَلِ السِّئُ والقَوْلِ السَِّّئُ يَقْصِدُ الإِنْسانُ بِهِ صاحِبَهُ . واسْتَقْرِضَهُ الثَّىّ: اسْتَقْضَاهُ، فَأَقْرِضَهُ : قَضَاهُ . والمَقْرُوضُ: قَرِيضُ الْبَعِيرِ. نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ . والقَرْضُ : المَضْغُ . والنَّقْرِيضُ: صِنَاعةُ القَرِيضِ،وهُوَ مِعْرِفَةُ جَيِّدِهِ مِنْ ردِينِهِ بِالرَّوِيَّةِ والفِكْرِ قَوْلاً ونَظَرًا . وقَرَضْتُ قَرْضاً، مِثْلُ حَذَوْتُ حَذْوًّا. ويُقَالُ: أَخَذَ الأَمْرِ بِقراضَتِهِ (١) أَى بطَرَاءَتِهِ ، كما فى اللّسَان. (١) لم تضبط القاف والراء فى اللسان، وبقية الجملة فيه ((أى بطراءته وأوّله)). ويُقَالُ : مَا عَلَيْهِ قِرَاضُ ولا خِضَاضٌ ، أَى ما يقْرِضُ عِنْهُ الْعُيُونَ فِيَسْتُرُه، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىّ عن ابْنِ عَبّادٍ . وذَكَرَ اللَّيْثُ هُنَا النَّغْرِيضَ بمعْنى التَّحْزِيزِ. قال الأَزْهَرِىُّ: وهو تَصْحِيفٌ، والصَّوابُ ((بالفَاءِ)) وهُكَذَا رَوى بَيْت الشَّمَاخ (١)، وقد تَقَدَّم فى ((ف ر ض)). وقُرَاضَةُ المالِ : رَدِيتُه وخَسِيسُه . والقَرَّاضَةُ، بالتَّشْدِيدِ ، المُغْتَابُ لِلنَّاسِ ، وأَيْضاً دُوَيْبّةٌ تَغْرِضُ الصُّوفَ. ومن المَجَازِ قَوْلُهُم : لِسَانُ فُلانِ مِقْراضُ الأَعْراضِ . والمَقْرُوضةُ : قَرْيةٌ باليمَنِ نَاحِيةَ السّحول، ومِنْهَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ يَحْيَى الهَمْدَانِىّ الفَقِيهُ . [ق ض ض]. (١) وهو كما فى ديوانه ٩٣ . وانْ يُلْقِيَا شَأْوًا بَأرْضٍ هَوَى لَه مُفَرَّض أطراف الذراعين أفْلَج ◌ِ وكتب فى اللسان فى مادة فرض ((أفلحُ)). ٢١ قصص (قَضَّنَ اللُّؤْلُؤَةَ) يَقُضُّهَا قَضَّا : (ثَقَبَهَا)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . وفى اللِّسان: ومِنْهُ قِضَّةُ الْعَذْرَاءِ إِذَا فُرِغَ منها، كما سيأْتِى . (و) قَضّ (الشَّيءَ) يَقُضِّهِ قَضَّا : ( دَقَّهُ)، وكَذْلِكَ قَضْقَضَهُ، والشَّيْءُ المَدْقُوقُ : قَفَضُِ . (و) قَضَّ (الوتِدَ) يَقُضَّه قَضَّا: (قَلْعَهُ)، كما فى العُبَابِ ، وبَيْنَ دقَّهُ وَقَلْعَهُ حُسْنُ التَّقَابُلِ . ( و) قَضَّ (النِّسْعُ)، وَذَلِكَّ الوَتَرُ، يَقِفُّ ( قَضِيضاً: سُمِعَ لَهُ صوْتٌ) عِنْدِ الإِنْبَاضِ، ( كَأَنَّهُ القَطْعُ ، وَصَوْتُه القَضِيصُ)، كما فى الّسان والعُبَاب والتَّكْمِلَةِ، وهُوَ من حَدِّ ضَرَبٍ .. (و). قَالَ الزَّجَّاجُ: قَضَّ الرَّجُلُ (السَّويقَ) يَقُضُّهِ قَضَّا، إِذا (أَلْقَى فِيهِ) شَيْئاً ( يابِساً، كَتَنْدِ أَوْ سُكَّر، كأَقَضَّهُ إِقْضاضاً، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ. (و) قَضَّ (الطَّعَامُ يَقَضُّ، بالْفَتْح،) قَضَضاً، (وَهِو طَعَامٌ قَضَضْ، "مُحَرَّكَّةً)، وَضَبَطَهُ الجَوْهَرِىّ ◌ِكَتِفٍ وسَيَأْتِى لِلْمُصَنِّفِ فى المكَانِ ضَبْطُه كَكَتِفٍ فِيمَا بَعْد، وهُمَا وَاحِدٌ ، إِذَا كان فِيهِ حَصِّى أَو تُرَابٌ فِوَقَعَ بَيْنَ أَضْرَاسِ الآكِلِ ، (وقد قَضضْتُ) أَيْضاً (مِنْهُ)، أَىْ (بالكَسْرِ)، وإِنَّمَا قُلْنَا أَيْضاً كما هُوَ نَصُّ الصّحاحِ ، إِشَارَةً إِلَى أَنَّ قَضَّى الطَّعَامَ يَقَضُّ مَنْ حَدِّ عَلِمَ، وقد اسْتُعْمِلَ لازِماً ومُتَعَدِّياً (إِذا أَكَلْتَهُ ووَقِخَ بَيْنَ أَضْراسِكِ حَصَّى). هُذَا نَصّ الجَوْهَرِىّ، وزَادَ غَيْرُهُ: (أَو تُرَابٌ) !. وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : قَضَّ اللَّحْمُ إِذا كَاَن فِيهِ قَضَضٌ، يَقَِعُ فى أَضْرَاسِ آكِلِهِ شِبْهُ الحَصَى الصِّغَار . ويُقَالُ: أَّقِ القَِضَّةَ وَالقَضَضَ فى طَعَامِكْ يُرِيدُ الحِصَىِ والتَّرَابَ ، وقد قَضِضْتُ الطَّعَامَ قَضَضاً: إِذا أَكَلْتَ مِنْهُ فَوَقَعَ بَيْنَ أَضْرَاسِكَ حَصَّى. (و) قَضَّر (المَكَانُ يُقَضُّ، بالفَتْح، قَضَضَاً)، مُحَرَّكَةً (فَهُوَ قَضُّ وَقَضِضُ كَكَتف: صارَ فيِهِ القَضَضُ)، وهو التُّرَابُ يَعْلِ الفِرَاشَ ( كَأَقَشَّ ٢٢ قضص قصص واسْتَقَضَّ) ، أَى وَجَدَهُ قَضَّنَا ،أَوْأَفَضَّ عليه، (و) قَضَّتِ (البَضْعَةُ بالتّرَابِ: أَصابَهَا هيه) شَْءٌ (كأَفَّى)، والصَّوابُ كَأَقَضَّتْ . وقال أَعْرَابِىَّ يَصِفُ خِصْباً ملأَّ الأَرْضَ عُشْباً : فالأَرْضُ اليَوْمَ لَو تُقْذَفُ بِهَا بَضْعَةٌ لَمْ تَفَضَّ بِتُرْبٍ . أَى لَمْ تَفَعْ إِلَّ علَى عُشْبٍ . وكُلُّ ما ذَالَهُ تُرَابٌ مِنْ طَعامٍ أَوْ ثَوْبٍ أَوْ غَيْرِ هِمَا: قَضَّ . وقال أَبُو حَنِيفَةَ : قِيلَ لأَغْرابِىّ: كَيْفَ رَأَيْتَ المَطَرِ؟ قَال: لَوْ أَلْقَيْتَ بَضْعَةً ما قَضَّتْ. أَى لَمْ تَتْرَبْ، يَعْنِى من كَثْرَةِ العُشْبِ . (والقِضَّةُ، بالكَسْرِ : عُذْرَةُ الجَارِيَةِ )، كما فى الصّحاح. يُقَالُ أَخَذَ قِضَّتَها، أَى عُذْرَتَها، عن اللِّحْيَانِىّ. ( و) القضَّةُ: (أَرْضُ ذَاتُ حَصَّى)، كما فى الصّحاح ،وهكذا وُجِدَ بِخَطِّ أَبِى سَهْلٍ . وفى بَعْضِ نُسَخِهِ : رَوْضُن ذَاتُ حَصِّى، والأَوِّلُ الصّوَابُ، وأَنْشَدَ لِلرّاجِزِ يَصِفُ دَلْوًا: قد وقَعتْ فى ◌ِضَّةٍ مِنْ شَرْجِ ثُمّ اسْتَقَلَّتْ مِثْلَ شِدْقِ العِلْجِ (١) قال الصاغَانِىُّ: هو قَوْلُ ابْنِ دُرَيْدِ. وقال غَيْرُه : هى بفَتْحِ القَافِ، وأَراد بالعِلْجِ الحِمَارَ الوَحْشِىّ. (أَو ) القضَّةُ : أَرْضُ (مُنْخَفِضَةٌ تُرَابُهَا رَمْلُ وإِلَى جانِها مِثْنٌ مُرْتَفِعٌ). وهُذَا قوْلُ اللَّيْثِ : قال : والجَمْعِ القِضَضُ. (و) قال أَبُو عَمْرٍو : القِضَّة: (الجِنْسُ) ، وأَنْشَدَ : مَعْرُوفَةٌ قِضَّتُهَا زُغْرُ الهَامُ كالخَيْلِ لَمّا جُرِّدَتْ لِلِسُّوَامْ (٢) ( و) القضَّةُ: (الحَصَى الصِّغَارُ). نَفَلَهُ الْجَوْهَرِىّ. (وَيُفْتَحُ فى الكُلّ). (و) قِضَّةُ: (ع) مَعْرُوفٌ كَانَتْ (فِيه وَقْعةٌ بَيْنَ بَكْرٍ وتَغْلِبَ ) (١) السان والصحاح والعباب والجمهرة ١ / ١٠٥ و٧٧/٢ ١٠٠/٣٠ ومعجم البلدان ( قضة ) . (٢) العباب وفى المسان المشطور الأول وفيه : رعن الهام . ٢٣ قضص قضض تُسَمَّى يَوْمَ قِضَّةَ، قاله ابنُ دُرَيْدٍ ، وشَدَّدَ الضَّادَ فيها وذَكَرَها فى المُضَاعَفِ، (وَقَدْ تُسكّنُ ضَادُهُ) الأُولَى، وقدْ تُخَفَّفُ، كما هُوَ فِى المُعْجَمِ واقْتَصَرَ عَلَيْه وقالَ : هو ثَنِيَّةُ بِعَارِضٍ (١)، جَبَلٍ بِالْيَمَامَةِ مِنْ قِبَلِ مَهَبِّ الشَّمَالِ ، بَيْنَهُمَا ثَلاثَةُ أَيَّام . ( و) القِضَّةُ: (اسْمٌ مِن اقْتِضَاضِ الجارِيَةِ )، وهُوَ افْتِراُهَا . (و) القَضَّةُ، (بالفَتْحِ: ماتَفَتَّتَ مِنَ الحَصَى)، وهُو بِعَيْنِهِ قَوْلُ الجَوْهَرِىّ السَّابِقُ: الحَصَى الصِّغَارُ ، وأَغْنَى عَنْهُ قَوْلُه أَوَّلاً: ويُفْتَحُ فى الكُلِّ، ( كالقَضَضِ)، أَى مُحَرَّكَةً. وقد ذَكَرَهُ الجَوْهَرِىُّ أَيْضاً ، وقال : هو الحَصَى الصِّغارُ ، قال : ومنه : قضَّ الطَّعَامُ. وقال غَيْرُه: القَضَضُ : ما تَكَسَّر من الحَضَى ودَقَّ. ويُقَالُ : (١) فى مطبوع التاج: ((لعارض)) والمثبت من معجم البلدان ( قضة ) ، وعبارة المعجم : عَقَبَة بعارض اليمامة وعارض جبل ، وهى من قِبَل مهبّ الشمال . إِنَّ القَضَضَ جَمْعُ قَضَّةٍ ، بِالفَتْحِ . (و) القَضَّةُ: ( بَقِيَّةُ الشّىءٍ). (و) القَضَّةُ: (الكُبَّةُ الصَّغِيرَةُ مِنَ الغَزْلِ ) . ( و) القَضَّةُ : (الْهَضْبَةُ الصَّغِيرَةُ). وقِيلَ : هِىَ الحِجَارَةُ المُجْتَمِعَةُ المُتَشَقِّقَةُ . ( و) القُضَّةُ، (بالضَّمِّ: العَيْبُ) ، يُقَالُ لَيْسَ فِى نَسَبِهِ قُضَّةٌ، أَىْ عَيْبٌ. (ويُخَفَّفُ). ويُقَالُ أَيْضاً: قُضْأَةٌ ، بالهَمْزِ ، وقد تَقَدَّمَ فى مَوْضِعِهِ. (واقْتَضَّها)، أَىْ الجَارِيَةَ: افْتَرَعَهَا)، كافْتَضَّها ، نَقلَهُ الجوْهَرِىُّ بالْقَافِ ، والْفَاءُ لُغَةٌ فِيه . ( وانْقَضَّ الجِدَارُ) انْقِضاضاً : (تَصَدَّعَ ولَمْ يقَعْ بَعْدُ)، أَى لَمْ يَسْقُطْ ، ( كانْقَاضَّ انْقِضاضاً). فإذا سقَطَ قِيلَ : تَقَيَّض تَقَيُّضاً . هُذا قوْلُ أَبِى زَيْدٍ . وقال الجَوْهِرِىّ ومَنْ تَبِعِهُ: انْقِضَّ الحَائِطُ ، إِذا سَقَطَ ، وبه فُسِّرَ قَوْلُه تَعالَى : ﴿حِدارًا يُرِيدُ ٢٤ قضص قضض أَنْ يَنْقَضَّ﴾ (١) هُكَذَا عَدَّهُ أَبُو عُبَيْدٍ ثُنَائِيّاً، وجَعَلَهُ أَبُو عِلِىّ ثُلاَئِيًّا مِنْ نَقَضَ فُهُو عِنْدَهُ افْعَلَّ . وفى التَّهْذِيبِ : يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ ، أَىْ يَنْكَسِرَ. وقَرَأَ أَبو شَيْخِ البُنَانِّ وخُلَيْدُ العَصَرِىّ فى إِحْدَى الرِّوايَتَيْنِ عَنْهُما ﴿يُرِيدُ أَن يَنْقَاضَّ﴾ ، بِتَشْدِيدِ الضَّادِ . (و) انْقَضَّت (الخَيْلُ عَلَيْهِمْ)، إِذا (انْتَشَرَتْ)، وقِيلَ: انْدِفَعتْ، وهو مَجَازٌ عَلَى التَّشْبِيهِ بِانْقِضاضِ الطَّيْرٍ . (و) يُقَالُ: انْقَضَّ (الطائِرُ)، إذا (هَوَى) فِى طَيَرَانِهِ ، كما فى الصّحاحِ، وقَوَّلُه (لِيَقَعَ)، أَى يُرِيدُ الْوُقُوعَ . ويُقَالُ: هُوَ إِذا هَوَى مِنْ طِيَرَانِهِ لِيَسْقُطَ عَلَى شَىْءٍ. يُقالُ: انْفَضَّ البَازِى على الصَّيْدِ، إِذا أَسْرَعَ فى طَيَرَانِهِ مُنْكَدِرًا عَلَى الصَّيْدِ ، ( كَتَقَضَّضَ )، على الأَصْلِ يُقَالُ : انْقَضَّ البازِى وتَفَضَّضَ . (و) رُبَّما قالُوا (تَقَضَّى) البَازِى يَتَقَفَّى، علَى النَّحْوِيلِ، وكان فى الأَصْلِ تَقَضَّضَ ، (١) سورة الكهف الآية ٧٧ . فلَمَّا اجْتَمَعَتْ ثَلاثُ ضَادَاتٍ قُلِبَتْ إِحْدَاهُنَّ ياءً، كما قالُوا: تَمَعَلَّى، وأَصْلُهُ تَمَطَّطَ ، أَى تَمَدَّدَ، وكَذَلكِ تَظَنَّى من الظَّنّ، وفى التَّنْزِيلِ العَزِيزِ : ﴿ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ (١) وَقَوْلُ الجوْهَرِىّ : ولم يستعملوا منه تفَعَّلَ إِلاَّ مُبْدَلاً ، إِشارةٌ إِلَى أَنَّ المُبْدَلَ فى اسْتِعْمالهمْ هو الأَفْصَحُ، فَلا مُخَالَفَةً فى كلامِ المُصَنِّف لِقَوْل الجَوْهَرِىّ ، كَما تَوَهّمَهُ شَيْخُنا، فَتَأَمَّلْ ، ومِن المُبْدِلِ المَشْهُورِ قَوْلُ العَجّاجِ يمْدَحُ عُمَرَ بِنَّ عُبِيْدِ اللهِ بنِ مَعْمَرٍ : إِذا الكِرَامُ ابْتَدِرُوا الْبَاعَ بَدَرْ تَقَضِّىَ البازِى إِذا البازِى كَسَرْ(٢) (والقَضَضُ، مُحرَّكَةً: التُّرَابُ يَعْلُو الفِرَاشَ)، ومِنْه قَضَّى المكَانُ وأَقَضَّ . (وَأَقَضَّ) فُلانٌ، إِذا (تَتَبَّع مداقًّ الأُمُورِ) الدَّنِينَةِ (وأَسفَّ إِلى خِسَاسِهَا)، ولو قال: تَتَبَّعَ دِقَاقَ المَطَامِع ، كما هو نَصّ الصَّاغَانِىّ وابْنِ القَطَّاعِ (١) سورة الشمس الآية ١٠. (٢) الديوان ١٧، واللسان والعباب وفى الصحاح المشطور الثانى وانظر مادة ( قضى ) . " ٢٥ قصص قصص والجَوْهِرِىّ ، لكانَ أَخْصَرَ. قال رُوَّبَةُ: ماكُنْتَ عن تَكَرُّمِ الأَعْرَاضِ والخُلُقِ العَفِّ عن الإِقْضاضِ (١) ويُرْوَى: الأَقْضَاضِ، بالفَتْحِ (و) أَقَضَّ عَلَيْهِ (المَضْجَعُ: خَشُنَ وتَتَرَّبِ) . قَال أَبُو ذُوَّيْبِ الُهُذَلِّ: أَمْ مالِجَنْبِكَ لا يُلائِمُ مَضْجِعـاً إِلَّ أَقِضَّ عَلَيْكَ ذَاكَ المَصْجَعُ (٢) وٍقَرَأْتُ فِى شَرْحِ الدِّيوانَ: أَقَضََّ، أَيْ صَارَ علَى مَضْجِعِه قَضَضُ ، وهو الحَصَى الصِّغَارِ. يَقُولُ: كَأَنَّ تَحْت جَنْبِهِ قَضَضاً لا يَقْدِرُ على النَّوْمِ لِمَگانِهِ (وَأَقَضَّهُ اللهُ)، أَى المُضْجَعَ جعلَهُ كَذْلِكَ، (لازِمٌ مُتَعَدُّ. و) أَقَضَّ (الشّىءَ: تَرَكَهُ قَضَضاً) أَىْ حَصَّى صِغَارًا. ومنه حَدِيثُ ابنِ الزّبَيْرِ وهَدْمِ الكَعْبةِ: ((كانَ فِى المِسْجِدِ حُفَرٌ : مُنْكَرَةٌ وجَرَاثِيمُ وَتَعَادٍ (٣)، فأُهَابَ (١) الديوان ٨٣ واللسان والعباب. (٢) شرح أشعار الهذليينه واللسان والعباب والمقاييس ٥ /١٢. .(٣) فى مطبوع التاج (جرائيم تعاد)، والمثبت من العباب والفائق ٤٩٦/١ بالنّاسِ إِلى بَطْحِهِ، فَلَمَّا أَبْرَزَ عن رُبْضِهِ دَعَا بكُبْرِهِ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ، وَأَخَذَ ابْنُ نُطِيعِ العَتَلَةَ فَعَثَلَ نَاحِيَةً من الرُّبْضِ فَأَقْضَّه)). (و) يقال: (جَاؤُوا قضّهم ، بَفَتْحِ الضَّادِ وبِضَمِّهَا وَفَتْحِ "القَافِ وكَسْرِها - بقَضِيضِهم) الكَسْر عن أَبِّى عَمْروٍ، كما فى الْعُبَابِ، أَى بِأُجْمَعِهم، كما فى الصحاح وأَنْشَدَ سِيبَوَيْه للشَّمَّاخَ أَتَتْنِى سُلَيْمٌ قضّها بقَضِيضِها تُمَسِّحُ حَوْلِى بِالْبَقِيعِ سِبَالَهَا (١) وهو مجاز، کما فى الآساس (و) كَذلِكَ: ( جَاءُوا قَضَضُهم وقَضِيضُهُم، أَى جَمِيعُهُم) . وقِيلَ . جاءُوا مُجْتَمِعِينَ، وَقِيلَ : جَاءُوا بَجَمْعِهِمْ لَمْ يَدَعُوا وَرَاءَهُمْ شَيْئاً ولا أَحَدًا: وهو اسْمٌ مَنْصُوبٌ مَوْضُوعٌ مَوْضِعَ المَصْدَرِ كَأَنَّه قال: جَاءُوا أَنْقِضَاضاً قال سِيبَويْه : كَأَنَّهُ يَقُولُ انْقَضَّ (١) الديوان ٢٩٠ و اللسان والصحاح والعباب ومادة (سبل) ٢٦ قصص قضض آخِرُهُمْ على أَوَّلِهِمْ، وهُوَ من المَصادِرِ المَوْضُوعَةِ مَوْضِعَ الأَحْوَالِ . ومِنَ العَرَبِ مَنْ يُعْرِبُه ويُجْرِيهِ عَلَى مَا قَبْلَهُ . وفى الصّحاح : ويُجْرِيه 0 مُجْرَى كُلِّهِمْ. وجَاءَ القَوْمُ بِقَضِّهِم وقَضِيضِهِم، عن ثَعْلَبٍ وأَبِى عُبَيْدٍ وحَكَى أَبو عُبَيْدٍ فى الحَدِيث : ((يُؤْتَى بقَضِّها وقِضِّها وقَضِيضِهِ)) ٠ ــم وحَكَى كُرَاعٍ: أَنَوْنِى قُضَّهُ. ٥ بقَضِيضِهِم، أَى بالرَّفْعِ، ورأَيْتُ قَضَّهُم بقَضِيضِهِم ، ومَرَرْتُ بِهِمْ قَضِّهِم بقَضِيضِهِم ، وقال الأَصْمَعِىّ فِى قَوْلِه : * جَاءَتْ فَزَارةُ قَضَّها بِقَضِيضِها (١) » لَمْ أَسْمَعْهُمْ يُنْشِدُون ((قَضُّها)) إِلا بالرَّفْع . وقال ابنُ بَرِّىّ : شاهِدُ قَوْله جاءُوا قَضُّهُمْ بِقَضِيضِهِمِ ، أَى بِأَجْمِعِهِم ، قَوْلُ أَوْسِ بْنِ حَجَرٍ . وجَاءَتْ جِحَاتٌ قَضُّهَا بِقَضِيضِهَا بأَكْثرٍ ما كَانُوا عَدِيدًا وأَوْكَعُوا(٢) (١) اللسان . (٢) الديوان ٥٧، والثمان والعباب والمقاييس ٠١٢/٥ أَوْ كَعُوا، أَىْ سَمِّنُوا إِبِلَهُمْ وقَوَّوْها لِيُغِيرُوا عَلَيْنَا. (أَوِ القَضُّ) هُنَا ( الحَصَى الصِّغَارُ ، والقَضِيضُ ) : الحَصى (الكِبَارُ) ، وهو قَوْلُ ابْنِ الأَعْرابِىّ، وهكذا وُجِد فى النُّسَخِ، وهو غَلَطٌ . والصَّوَابُ فى قَوْلِهِ كَما نَقَلَهُ صاحِبُ اللّسَان وابنُ الأَثِير والصَّاغَنِىّ. القَضُّ : الحَصى الكِبَارُ، والقَضِيضُ : الحَصَى الصِّغَار . ويدُلُّ لِذْلِكَ تَفْسِيرُهُ فِيمَا بَعْدُ ( أَى جاءُوا بالكَبِيرِ والصَّغِيرِ) . قال ابنُ الأَثِيرِ : وهذا أَلْخَصُ ما قِيلَ فِيه . (أَوِ القَضُّ بمَعْنَى القاضِّ)، كَزَوْرٍ وصَوْمٍ ، فى زائِرٍ وصائِمٍ . (والقَضِيضُ بِمَعْنَى المَقْضُوضِ) ، لأَنَّ الأَوَّلَ لِتَقَدُّمِهِ وحَمْلِهِ الآ خِرَ عَلَى اللَّحَاق به ، كَأَنَّهُ يَقُضُّه عَلَى نَفْسِهِ ، فحَقِيقَتُهُ جاءُوا بِمُسْتَلْحَقِهِمْ ولاحِقِهِم، أَىْ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهم ، نَقَلَهُ ابنُ الأَثِيرِ أَيْضاً، وجَعَلَهُ مُلَخَّص القَوْلِ فِيه. ( والقِضَاضُ، بالكَسْرِ : صَخْرٌ يَرْكبُ بَعْضُهُ بَعْضاً)، كالرِّضَامِ، (الوَاحِدَةُ قَّمٌ)، بالفَتْحِ. ١٧ قضض قضض (والقَضْقَاضُ: أُشْنَانُ الشّامِ). وقَال ابنُ عَبّادِ: هُوَ الأَخْضَرُ منه السَّبْطُ ، ويُرْوَى بِالصَّادِ المُهْمَلَةِ أَيْضاً، (أَوْ شَجَرٌ مِن الحَمْضِ) . قَال أَبُو حَنِيفَةَ : هو دَقِيقٌ ضَعِيفٌ أَصْفَرُ اللَّوْنِ . وقد تَقَدَّمَ فى الصَّادِ أَيْضاً . (و) القَضْقَاضُ: (الأَسَدُ)، يُقَالُ: أَسَدٌ فَضْقَاضُ : يُقَضْقِضُ فَرِيستَهُ ، كما فى الصّحاح ، وأَنْشَدَ قَوْلَ الرّاجِزِ، هُو رُوُّبةُ : كَمْ جاوَزَتْ مِن حَيَّةِ نَضْناضٍ وأَسَدٍ فى غِيلِهِ قَضْقاضِ(!). (ويُضَمُّ). قال ابنُ دُرَيْدِ : (وَلَيْس فُعْلَاَلٌ سِوَاهُ) ، ونَصُّ الجَمْهَرَة : لَمْ يَجِىُّ فى المُضَاعَفِ فُعْلالٌ بِضَمِّ الفَاءِ إِلّ قُضْقَاض، قالَ: ورُبَّمَا وُصِفَ بهِ الأَسَدُ والحَيَّةُ، أَو الشَِّىءُ الَّذِى يُسْتَخْبِثُ . وبِهِذَا سقَطَ قَوْلُ شَيْخِنَا : هُذَا قُصُورٌ ظاهِرٌ من المُصَنِّف ، بلْ وَرَد مِنْه قُلْقَاسُ وقُسْطَاسُ وخُزْعالٌ المُجْمَعِ عليه، وكَلامُهم (١) الديوان ٨٢ واللسان والصحاح والعباب والأساس. كالصَّرِيحِ بَلْ صَرِيحٌ أَنه لا فُعْلالَ غَيْرِ خُزْعالٍ، وقد ذُكِرَ غَيْرُ هُذِهِ فى ((المُزْهِرِ))، وزِدْتُ عَلَيْهِ فى ((المُسْفِر)) انتهى، ووَجْهُ السُّقُوط هُوَ أَنَّ المُرَادَ من قَوْلِهِ ولَيْسَ فُعْلالٌ سواهُ، أَى فى المُضاعَفِ كِما هُوَ نَصُّ ابْنِ دُررَيْدٍ وما أَوْرَدَه من الكَلِمَات مع مُنَاقَشَةٍ فِى بَعْضِهَا فَإِنَّهَا غَيْرُ وَارِدَةٍ عَلَيْهِ ، فَتَأَمَّلْ، (كالقُضَاقِضِ)، بالضَّمِّ نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ أَيْضاً. يُقَالُ: أَسَدُ قُضَاقِضٌ: يُحطِّمُ كُلَّ شَْءٍ، ويُقَضْقِضُ فَرِيستَهُ، قال الرّاجِزُ : * قُضَافِضٌ عِنْدَ السُّرَى مُصَدَّرُ (١). وَقَوْلُ ابْنِ دُرَيْدِ السَّابِقُ: وَرُّيَّما وُصِفَ بِهِ الأَسَدُ والحَيَّةُ إِلخ ، قُلْتُ :. قد تَقَدَّمَ فى الصادِ المُهْمَلَةِ عَنِ الجوْهَرِىّ: حَيَّةٌ قَصْقَاصٌ، (٢) نَعْتُ لَهَاَ (١) العباب وفى مطبوع التاج ((يصدر)) والصواب من العباب . (٢) فى هامش مطبوع التاج : قوله : حَيّة قصقاص ، هكذا نقله الشارح فى مادة. (ق ص ص) عن الصحاح والعين، والذى رأيته في نسخة الصحاح المطبوع قصائص ، وهو الموافق لما فى القاموس فى المادة المذكورة فتأمّل. اهـ . ٢٨ .--- قصص قصص فى خُبْئِهَا، ومِثْلُه فى كِتَابِ العَيْنِ، وَلَعَلَّهُمَا لُغَتَان. وقد قَدَّمْنَا هُنَاكَ عن كِتَابِ العَيْنِ نَقْلاً فى حُدُودِ أَبْنِيَةِ المُضَاعَفِ يَنْبَغِى أَنْ تَطَّلِعَ عَلَيْه وتَتَأَمَّلَ فِيهِ مَعَ كَلامِ ابْنِ دُرَيْدٍ هُنَا . (و) القَضْقَاضُ : (ما اسْتَوَى مِنَ الأَرْضِ)، وبه فُسِّرَ قَوْلُ أَبِى النَّجْمِ : بَلْ مِنْهَلٍ ناءٍ مِنَ الغِيَاضِ ومِنْ أَذَاةِ البَقِّ والإِنْقَاضِ هامِى العَشِىِّ مُشْرِفِ القَضْقَاضِ (١). يَقُولُ : يَسْتَبِينُ الفَضْقَاضُ فى رَأْىِ العَيْنِ مُشْرِفاً لِبُعْدِهِ . قَوْلُه: (ويُكْسَرُ)، خَطَأٌ، وكَأَنَّه أَخَذَهُ من قَوْلِ الصّاغَانِىّ : ويُرْوَى القِصَاصُ، فظَنَّهُ القِضْقَاض، وإِنَّما هو القِضَاضُ، بالكَسْرِ، جَمْعُ قَضَّةٍ ، بالفَتْحِ . ( والتَّقَضْقُضُ: التَّفَرُّق)، وهو من مَعْنَى القَصِّ لا مِنْ لَفْظِهِ . ومنهُ حَدِيثُ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ فِى (١) العباب والتكملة، وفى اللسان المشطوران الأول والثالث غَزْوَة أُحُدٍ : ((فَأَطَلَّ عَلَيْنَا يَهُودِىُّ فقُمْتُ إِلَّيْهِ فِضَرَبْتُ رَأْسَهُ بِالسَّيْفِ ثُمَّ رَمَيْتُ بِه عَلَيْهِم فَتَقَضْقَضُوا )) أَى تَفَرَّقُوا . ( والقَضَّاءُ: الدِّرْعُ المسْمُورَةُ) ، من قَضَّ الجَوْهَرَةَ، إِذا ثَقَبَهَا، قاله ابنُ السِّكِّيتِ (١). وأَنْشَد : كَأَنَّ حَصَاناً قَضَّها الْقَيْنُ حُرَّةٌ لَدِى حَيْثُ يُلْقَى بالفِنَاءِ حَصِيرُهَا(٢) شَبَّهَها على حَصِيرِهَا وهو بِسَاطُهَا بِدُرَّةٍ فِى صَدَفٍ ، قَضَّهَا أَى قَضَّ الْقَيْنُ عَنْهَا صَدَقَهَا فاسْتَخْرَجَهَا ، كما فى اللِّسَان والعُباب (٣). وقال فى النَّكْمِلَة . وقد تَفَرَّدَ بِهِ ابنُ السِّكِّيت . والَّذِى قَالَهُ الجَوْهَرِىُّ: دِرْعٌ قَضْاء ، أَى خَشِنَةُ المَسّ ، لَمْ تَنْسِقْ بَعْدُ ، وقولُه: خَشِنَةُ المَسِّ ، أَى مِنْ حِدَّتِهَا، فُهُوَ مُشْتَقُّ مِنْ قَضَّ الطَّعامُ والمَكَانُ ، (١) الذى تفرد به ابن السكيت كما جاء فى التكملة هو القضاء الدرع المسورة ولم يذكر فى التكملة ولا فى العباب الشاهد بعدها الذى شرحه وإنما الشاهد وكذلك الشرح عن اللسان . (٢) اللسان : (٣) لم يذكر الشاهد ولا الشرح فى العباب وأنظر الهامش قبل السابق . ٢٩ قصص قصصُ وَزْنُه على هُذَيْنِ القَوْلَيْنِ فَعْلاَءُ . وقال الزَّمَخْشَرِىُّ فِى الأَسَاسِ بنَحْوٍ ما قَالَهُ الجَوْهَرِىّ. ويَقْرُبِ منه أَيْضاً قَولُ شَمِرٍ : القَضَّاءُ من الدُّرُوع : الحَدِيثَةُ العَهْدِ بِالجِدَّةِ، الخَشِنَةُ المَسِّ، من قَوْلِكَ: أَقَضَّ علَيْهِ الفِراشُ. وأَنْشَد ابنُ السَّيْتِ قَوْلَ النَّابِغَةِ : «ونَسْجِ سُلَيْمٍ كُلَّ قَضَّاءَ ذائِل(١) * قال: أَىْ كُلّ دِرْعٍ حَدِيثَةِ العَمَلِ. قال : ويُقَالُ: القَضَّاءُ: الصُّلْبَةُ الَّتِى امْلاس فى مَجَسَّتها قضة (٢). وخَالَفهم أَبو عَمْرُو فَقَالَ: القَضََّاءُ هى الَّتِى فُرِغَ مِنْ عَمَلِها وأُحْكِمَ ، وقد قَضَّيْتُهَا، أَى أَحْكَمْتُهَا وَأَنْشَدَ بَيْتَ الهُذَلِىِّ : وتَعَاوَرَا مَسْرُودَتَيْن قَضَاهُما دَاوُودُ أَوْ صَنَعُ السَّوابِغِ تُبْعُ (٣) قال ابنُ سِيدَه: وهُذَا خَطَأٌ فِى (١) الديوان ٩٥، واللسان والعباب والجمهرة ٥٠٣/٣ وصدره فى العباب . * وكلِّ صَمُوت نَثْلةٍ تُبَّعِيَّةِ » وفى مطبوع التاج ((ذابل)) والمثبت مما سبق . (٢) كذا فى اللسان أيضا . (٣) شرح أشعار الهذليين ٣٩، واللسان ومادة ( صنع) ومادة ( قضى) والمقاييس ٩٩/٥ وهو لأبى ذويب . التَّصْرِيف ◌ِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذلِكَ لَقَالْ قَضْيَاءَ. وقال الأَزْهَرِىّ: جَعلَ أبو عَمْرٍو القَضَّاءَ فَعَّالاً من قَضَى ، أَى حَكَمَ وفَرَغَ، قال: والقَضَّبَاءُ فَعْلَاءُ غَيْرُ مُنْصَرِفٍ . قُلْت: وسيأْتِىِ الكَلامُ عَلَيْهِ فِى المُعْتَلِّ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى (و) قال أبو بَكْر: القَضَّاءُ (من الإِبِلِ: ما بيْنَ الثَّلاثِينَ إِلَى الأَرْبَعِين)، كما فى العُبَابِ، والتَّكْمِلَة ، والّسانِ . وقال ابنَ بَرّىّ : القَضَّاءُ بِهُذا المَعْنَى فِيْسَ من هُذَا البابِ لِأَنَّهَا مِنْ قَضَى يَقْضِى ، أَى تُقْضَى بِهَا الحُقُوقُ . ( و) القَضَّاءُ (مِنَ النّاسِ الجِلَّةُ) (١) وإِنْ كان لا حَسَبَ لَهُمْ بَعْدَ أَنْ يَكُونُوا جِلَّسَةً (فىِ الأَبْدَانِ والأَسْنَانِ )(٢). وقال ابنُ برّىّ: الجِلَّة فى أَسْنانِهِمْ ( و) قال أَبُو زَيْدِ: (قِضْ، (١) في نسخة من القاموس (الحكّة)) (٢) فى القاموس المطبوع: (والأُشْنَانُ)) والصواب من العباب . ٣٠ قضض قضض بالكَسْرِ مُخَفَّفَةً : حِكَايَةُ صَوْتٍ الرُّكْبَةِ ) إِذا صاتَتْ. يُقالُ: قَالَت رُكْبَتُه قِضْ، وأَنْشَدَ : * وقَوْلُ رُكْبَتِهَا قِضْ حِينَ تَغْنِهَا(١). * ( واسْتَقَضَّ مَضْجَعَهُ)، أَىْ (وَجَدَهُ خَشِناً)، نقله الجَوْهَرِىّ . [] وتما يُسْتَدْرَك عَلَيْه : قَضَّ عَلَيْهِمُ الخَيْلَ يقُضُّهَا قَضًّا : أَرْسَلَهَا أَوْ دَفَعَهَا . قال : * قَضُّوا غِضَاباً عَلَيْكَ الخَيْلَ من كَثَبٍ (٢))* وانْقَضَّ النَّجْمُ: هَوَى، وهُو مَجاز . ومِنْهُ قَوْلُهُم: أَتَيْنَا عِنْدَ قَضَّةِ النَّجْمِ ، أَى عِنْدَ نَوْئِه. ومُطِرْنا بِقَضَّةِ الأَسَد . قال ذُو الرُّمَّة : جَدَا قَضَّةِ الآسادِ وارْتَجَزَتْ لَهُ بِنَوْءِ السِّمَا كَيْنِ الْغُيُوتُ الرَّوَائِحُ (٣) وقَضَّ الجِدارَ : هَدَمَهُ بالعُنْفِ . (١) اللسان والتكملة والعباب . (٢) اللسان. وفى مطبوع التاج: ((من كبب)) والمثبت من اللان . (٣) الديوان ١٠٥، واللسان والتكملة والعباب. وقَضَّ الثَّىءَ يَقُضُّه قَضَّا: كَسَرَهُ. واقْتَضَّ الإِداوةَ: فَتَحَ رَأْسَها . وقد جاءَ فى حَدِيثِ هَوَازِنَ . ويُرْوى بالفَاءِ وَقَدْ تَقدَّمَ . وطَعَامٌ قَضُّ: فِيهِ حصِى وَتُرَابٌ ، وقد أَقَضَّ . وأَرْضُ قَضَّةٌ: كَثِيرَةُ الحِجارةِ والتّرابِ . ولَحْمٌ قَضُّ : وقَع فى حَصِّى ، أَو تُرابٍ فَوُجِدَ ذُلِكَ فِى طَعْمِهِ . وقَضَّ عَليْه المَضْجَعُ: نَبَا، مِثْلُ أَقَضَّ المذْكُورُ فى المَتْنِ . ويُقَالُ : قَضَّ وأَقَضَّ: لَمْ يَنَمْ ، أَوْ لَمْ يَطْمَئِنّ به النَّوْمُ . وقال أَبُو الهَيْئَمِ : القضِيفُ جمْعٌ مثل كَلْبٍ وكَلِيِبٍ ، والقَضُّ : الأَنْبَاعُ ومنْ يَتَّصِلُ بِكَ . ومِنْهُ قَوْلُ أَبِى الدّحْداحِ : * وارْتَحِلِى بالقَضِّ والأَّوْلادِ (١). (١) العباب . ٣١ قصص قعص والقَضِيضُ: صِغارُ الْعِظَامِ ، تَشْبِيهاً بصِغارِ الحَصَى ، نَقَلَه القُتَبْبِىِّ. وانْقَضَّ انْقِضاضاً: تَقَطّعَ ، وأَوْصالُه : تَفرَّقَتْ . وقال شَمِرٌ : القَضّانَةُ: الجَبَلُ يَكُونُ أَطْبَاقاً، وأَنْشَد : كأَنَّمَا قَرْعُ أَلْحِيهَا إِذَا وَجَفَتْ قَرْعُ المَعَاوِلِ فِى قَضّانَّةٍ قَلَعِ (١) قال : القَلَعُ: المُشْرِفُ مِنْهُ كالقَلَعَة. قال الأَزْهَرِىّ: كَأَنَّهُ من قَضَضْتُ الشَّيْءَ، أَىْ دَقَقْتُه وهو فَعْلَنَةٍ (٢) منه. وَفِى نَوَادِرِ الأَعْرَابِ: القِضَّةُ : الوَسْمُ، وبه فُسِّرِ قَوْلُ الرَّاجِز : « مَعْرُوفَةٌ قِضَّتُهَا زُعْرِ الهَامُ(٣) . وقد تَقَدَّم لِلْمُصَنّف أَنَّه بِمَعْنَى (١) اللسان ، والتكملة والعباب. (٢) فى اللسان)، فُعْلانة)) بضمة فوق الفاء. وبهامشه (( ضبط في الأصل بضم الفاء ومنه يعلم ضم قاف قضانة )) . (٣) اللسان والعباب وقد تقدم فى المادة وفى العباب بعده مشطور هو : كالخَيْلِ لما جُرِّدْتَ للسُّوَّام. هذا وفى اللسان (( رعن الهام)). الجِنْس وهو قَوْلُ أَبِى عَمْرِو والقَضْقَضَة: كَسْرُ العِظَامِ والأَعْضَاءِ (١). وقَضْقَضَ الشَّيْءَ فتقَضْقَضَ كَسَّرِه فَتَكَسَّرَ. ومنه الحدِيثُ : ((فِيُقَضْقِضُهَا ) أَى يُكَدِّرُها . وقال شَمِرٌ: يُقَالُ : قَضْفَضْتُ جَنْبَه مِنْ صُلْبِهِ ، أَى قَطَعْتُهُ . وقَضَّضَ: إِذا أَكْثَرَ سُكَّرَ سَوِيقِهِ : عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ . والمِقَضُّ، بالكَسْرِ : ما تُقَضُّ به الحِجَارَةُ، أَى تُكْسَرُ . وَأَقَضَّهُ عَلَيْهِ (٢) الَهَمُّ، وَاسْتَقَضَّه صاحِبُهُ . ويُقَالُ : ذَهَبَ بقضَّتِهَا، وكانَ ذُلِك عِنْدَ قِضَّتِهَا لَيْلَةَ عُرْسِها ، وهو مَجَازٌ . [ قعض ] ٠ [] ومما يُسْتَدْرَك علَيْهِ: قَعَضَ . ذَكَرَهُ الجَوْهَرِىّ وصاحِبُ (١) فى مطبوع التاج: ((والأعفاء)) والتصحيح من اللسان. (٢) فى مطبوع التاج ((وأقض عليه الهم)) والمثبت من الأساس وقبلها فيه : وأقضّ عليه المضجعُ . ٣٢ قعض قعض اللِّسَان، وأَهْمَلَهُ المُصنِّف سَهْوًا أَو قُصُورًا، تَبَعاً للصَّاغانِىّ فإِنَّه أَهْمَلَهُ فى العُبابِ ، ومِمّا يَدُلُّك أَنَّه سَهْوٌ منهُ ذِكْرُهُ إِيَّاهُ فِى النَّكْمِلَةِ ، وهُذا عَجِيبُ ، كَيْفَ يُقَلِّد الصّاغَانِيَّ فى السَّهْوِ ولا يُرَاجِعُ الصّحَاحَ ولا غَيْرَهُ من الأُصُولِ والمَوادّ . فَتَنَبَّهْ لِذَلِكَ فَإِنَّهَ ذَنْبٌ لا يُغْفَرُ، سامحَنَا اللهُ ٠ وَإِنَّهُمْ . قال الجَوْهَرِىُّ: قَعَضْتُ الْعُودَ : عَطَفْتُه، كما تُعْطَفُ عُرُوشُ الكَرْمِ والهَوْدَجِ . قال رُوَّبَة يُخَاطِبُ امرأةً : إِمَّا تَرَىْ دَهْرًا حَتَانِى حَفْضَا أَطْرَ الصَّنَاعَيْنِ العَرِيْشَِ القَعْضَا فَقَدْ أُفَدَّى مِرْجماً مُنْقَضًّا (١) يقولُ : إِنْ تَرَىْ أَيَّتُها المَرْأَةُ الهرَمِ حَنَانِى فَقَدْ كُنْت أُفَدَّى فِى حالٍ شَبَابِى لِهِدَايَتِى فى المفَاوِزِ ، وقُوَِّى على السَّفَرِ . وسقَطَتِ النُّونُ من (١) الديوان ٨٠، واللسان والصحاح والتكملة وفى اللسان يخاطب امرأته أما الأصل فكالتكملة والصحاح . والمشطور الثالث فى العباب مادة (قضض) وسقطت مادة (قعض) من العباب فلم يذكرها . تَريْن لِلْجَزْمِ بالمُجَازَاةِ ، ومَا زَائِدَةٌ ، والصَّنَاعَيْنِ تَثْنِيَةُ امْرَأَةٍ صناعٍ . والقَعْضُ : المَقْعُوضُ : وَصْفٌ بالمَصْدَرِ. كقَوْلك: مَاءٌ غَوْرٌ . والعَرِيش ها هنا الهَوْدَجُ، هُذا نَصَّ الصّحاح . وقال الصَّاغَانِىّ فى الَّكْمِلَةِ . وبَيْنَ قَوْلِهِ القَعْضَا وَقَوْلِه فَقَدْ ثَلاثَةُ أَبْيَاتٍ مَشْطُورَةٌ سَاقِطَةٌ وهى : مِنْ بَعْدِ جَذْبِى الِشْيَةَ الحِيَضَّى فى سَلْوَةٍ عِشْنَا بِذَاكَ أُبْضَا خِدْنَ اللَّوَاتِ يَقْتَضِبْنَ النُّعْضَا (١) قال: النُّعْضُ: الأَرَاك [وما أَشْبَهه] (٢) وما يُسْتَاكُ به، كما سَيَأْتِى. وفى اللّسَان: قَعَضَ رَأْسَ الخَشَبَةِ قَعْضاً. فانْقَعَضَتْ : عَطَفَها . وخَشَبَةٌ قَعْضُ : مَقْعُوضَةٌ. وقَعَضَهُ فانْفَعَضَ، أَى انْحَنَى، وأَنْشَد قَوْلَ رُوََّةَ السَّابِقَ . ثُمَّ قالَ : قال ابنُ سِيدَه : عِنْدِى القَعْضُ فى تأْوِيلِ مَفْعُولِ ، كَقَوْلِكَ دِرْهِمٌ ضَرْبٌ ، أَىْ مَضْرُوبٌ ، (١) الديوان ٨٠ والتكملة . (٢) زيادة من التكملة وفيها النص . ٣٣ تاج العروس م/٣ قنبص قوض ثُمَّ قال فى النَّكْمِلَةِ : القَعْضُ، بِالفَتْحِ : الصَّغِيرُ . والقَعْضُ : المُنْفَكُّ : والقَعْضُ: الضَّيِّقُ . قُلْتُ : وفى اللِّسَان قال الأَصْمَعِىُّ : العرِيشُ القَعْضُ : الضَّيِّقُ . وقِيلَ : هو المُنْفَكُّ. قُلْتُ: والصَّادُ لُغَةً فى الأَخِيرِ عن جُرَاعِ، كما تَقَدَّمَ ، وذَكَرَ ابنُ القَطَّعِ فى كِتَابه فى (( ق ع ض )) قعضَت الغَنَمُ، بالضَّاد: أَخَذَها دَاءٌ يُمِيتُهَا من ساعَتِهِ . قُلْتُ : والمَعْرُوفُ فيه الصَّادُ المُهْمَلَةُ ، ولكِنَّهُ حِيْثُ ضَبَطَهُ بِالمُعْجَمَةِ أَوْجِبَ ذِكْرَهُ 1 ق ن ب ض ] * (القُنْبُض، بالضَّمِّ)، كَتَبَهُ بالحُمْرَةِ على أَنَّ الجَوْهَرِىَّ أَهْمَلَهُ ، ولَيْسِ كَذَلِكَ، بل ذَكَرَهُ فى ((ق ب ض)) عَلَى أَنَّ النُّونَ زَائِدَةٌ ، كما هُوَ رَأَىُ أَكْثَرِ الصَّرْفِيِّينَ. وتَقَدَّمَتِ الإِشَارَةُ إِلَيْه . وقال ابنُ عَبّادِ: هو (الحَيَّةُ). وذكَرَهُ الصّاغَانِىُّ فى التَّكْمِلَةِ أَيْضاً فى ((ق ب ض )) وكَذَا فى العُبابِ ولكِنَّهُ أَعَادَهُ ثانِياً هَاهُنَا . (و) قال اللَّيْثُ: القُنْبُضَةُ، (بِهَاءٍ: المَرْأَةُ الدَّمِيمَهُ)، بالدَّالِ المُهْمَلَةِ ، وهِىَ الحَقِيرَةُ ، (أَو) هِى (القَصِيرَةُ)، ورجُلٌ قُنْبُضُ، فِيهِمَا وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِلْفَرَزْدَقِ إِذا القُنْبُضاتُ السُّودُ طَوَّفْنَ بَالضُّحَى رَقَدْنَ عَلَيْهِنَّ الحِجالُ الْمُسَجَّفُ (١) [ ق وض ] (قَاضَ البِنَاءَ) يَقُوضُه قَوْضاً : (هَذَمه، كقَوَّضَهُ) تَقْوِيضاً، وكُلَّ مَهْدُومٍ مُقَوَّضُ . وفى حَدِيثٍ الاعْتِكَافِ: ((فَأَمَر بِبنائِهِ فَقُوِّضَ)» أَىْ قُلِعَ وأُزِيلَ، وأَراد بالبِنَاءِ الخِبَاءَ . ومنه : تَقْوِيضُ الخِباءِ. (أَو التَّقْوِيضُ: نَفْضُ من غَيْرِ هَدْمٍ) وهُذَا نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. يُقَالَ: قَوَّضَهُ فَتَقَوَّضَ. ومِنْهُ: تَقَوَّضَتِ الِحَلَقُ (٢) والصُّفُوفُ، إِذا انْتَقَضَتْ وَتَفَرَّقَتْ (١) الديوان ٥٥٢، واللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٠٣١٢/٣ (٢) ضبطت الحلق بفتح الحاء وكسرها فى اللسان والعباب وفوقها فیه (« معا )). ٣٤ قوض قیض وهى جَمْعُ حلْقَةٍ من النَّاس ، كما فى الصّحاح . (أَو هُوَ)، أَىْ التَّقْوِيضُ (نَزْعُ الأَعْوَادِ والأَطْنَابِ )، وهَذَا قَوْلُ ابنٍ دُرَيْدٍ . (وَتَقَوَّضَ) البَيْتُ : (انْهَدَمَ) سَواءٌ كانَ بِيْتَ مَدَرٍ أَو شَعرٍ ، وكَذَلِكَ تَقَوَّزَ، بالزَّاى. وقَوَّضَهُ هُو، كما نَقَلَهُ الجوْهَرِىّ، (كانْقَاضَ) . قال أَبو زَيْدِ : انْقَاضَ الجِدَارُ انْقِيَاضاً ، أَى تَصدَّعَ من غَيْرٍ أَنْ يَسْقُطَ ، فإِنْ سَقَطَ قِيلِ تَقَيَّضَ، كما نَقَلَهُ الجوْهِرِىّ . (و) تَقَوَّضَ (الرَّجُلُ: جاءَ وَذَهَبَ)، وتَرَكَ الاسْتِقْرار . ومنه الحدِيثُ : ((فجَاءَت الحُمَّرَةُ إِلَى النَّبِىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسلَّمَ تَقَوَّضُ فقالَ : مَنْ فَجَعَ هُذِهِ بِفَرْخَيْهَا؟ قال: فَقُلْنَا: نَحْنُ، فَقَال: رُدُّوهُمَا. فَرَدَدْناهُما إِلَى مَوْضِعِهِما )). قال الأَزْهَرِىُّ: تَقَوَّضُ أَى تَجِىءُ وتَذْهبُ ولا تَقَرُّ . ( و) قال ابنُ عَبَادِ: هُذَيْلٌ تَقُولُ: ( هُذَا بِذَا قَوْضاً بِقَوْضٍ)، أَى ( بَدلاً بِبَدَلِ)، وهُمَا قَوْضَانِ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىّ. وقال الزَّمَخْشَرِىُّ: هُمَا قَيْضانِ . قُلْتُ: وهُذَا أَشْبَهُ باللُّغَةِ ، كمَا سَأْتِى . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : مِنَ المَجَازِ : فَوَّضَ الصُّفُوفَ والمَجَالِسَ، إِذا فَرَّقَهَا. ويُقَالُ : بَنَى فُلانٌ ثُمَّ قَوَّضَ، إِذا أَحْسَنَ ثُمَّ أَسَاءَ . [ ق ی ض ] ( القَيْضُ: القِشْرَةُ العُلْيَا اليابِسَةُ على البَيْضَةِ ). قال أَوْسُ بنُ حَجَرٍ يَصِف برْىَ قَوْسٍ : فِمَالَكَ باللِّيطِ الَّذِى تَحْتَ قِشْرِهَا كِغِرْقِىُّ بَيْضِ كُنَّه القيْضُ مِنْ عَلُ (١) وفى الصّحاح : القَيْضُ : ما تَفَرَّقَ من قُشُورِ البَيْضِ الأَعْلَى . قال ابنُ بَرّىّ : صوَابُه من قِشْرِ البَيْضِ الأَعْلَى، (١) الديوان ٩٧ والعباب ومادة ( ليط ) ومادة ( ملك ) ، وبعده فى العباب : فجاء بها صَفْراءَ ذات أسِرَّة فلأيًا إذا ما ذ ها القومُ تُرْسَلُ. ٣٥ ڤیض قيضٍ بإِفْرَادِ القِشْرِ، لِأَنَّهُ قد وَصَفَهُ بِالأَعْلَى ، وفى حَدِيثٍ عَلِىٌّ ، رَضِىَ الله عَنْه: (( لا تَكُونُوا كَقَيْضِ بَيْضٍ فِى أَدَاحٍ يَكُونُ كَسْرُهَا وِزْرًا، ويخرج ضغانها شَرًّا)) (١) . (أَوْ هِىَ الَّتِى خَرَجَ مَا فِيهَا مِنْ فَرْخٍ أَوْ مَاءٍ ) وهو قَوْلُ اللَّيْثِ، (وَمَوْضِعُهما المَقِيضُ) . قال : إِذَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى مَقِيضاً بِقَفْرَةٍ مُفَلَّقَةٍ خِرْشاوُهَا عَنْ جَنِينِهَا (٢) (و) القَيْضُ: (الشَّقُّ). يُقَالُ: قاضَ الفَرْغُ البَيْضَةَ قَيْضاً ، أَىْ شَقَّها، وقَاضَهَا الطائِرُ ، أَىْ شَقَّهَا عنِ الفرْخ، قالَهُ اللَّيْثُ . (و) القَيْضُ: (الانْشِقَاقُ)، والصَّادُ لُغَةٌ فِيهِ ، وبِهِمَا يُرْوَى قَوْلُ أَبِى ذُوَّيْبٍ : فِرَاقٌ كَقَيْضِ السِّنِّ فالصَّبْرَ إِنَّهُ لِكُلِّ أُنَاسِ عَثْرَةٌ وَجُبُورُ (٣) هُكَذَا أَنْشَدَهُ الجَوْهَرِىُّ بالوَجْهَيْنِ ، (١) كذا فى اللسان أيضا وبها مشه أنه ((حضانها) وهذا الخضان هنا : هو أن يرجن الطائر على البيض للتفريخ . (٢) اللسان والتكملة والعباب. (٣) شرح أشعار الهذليين ٦٦ واللسان والصحاح والعباب والجمهرة ١ /٢٠٧ و ٨٦/٣. وقالَ: يُقَالُ: انْقاضَتِ السِّنُّ، أَىْ تَشَقَّقَتْ طُولاً. وقال الصّاغَانِىُّ والصّادُ المُهْمَلَة فى البَيْتِ أَعْلَى وَأَكْثَرُ. ورَوَى أَبُو عَمْرٍو : كنَفْضِ السِّنِّ. وهو تَحَرُّكُها. وبه فُسِّرِّ أَيْضاً حَدِيثُ ابْنِ تَبَّاسِ، رَضِىَ اللهُ عِنْهمَا)) إِذا كَان يَوْمُ القِيَامَةِ مُدَّت الأَرْضُ مَّدَّ الأَدِيمِ، وزِيدَ فى سَعَتِهَا، وَجُمِعَ الخَلْقُ جِنُّهُمْ وإِنْسُهُمْ فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، فإِذَا كان كَذَلِكَ (١) قِضَتْ هُذْهِ السَّمَاءُ الدُّنْيا عن أَهْلِها، فنُشِرُوا(٢) على وَجْهِ الأَرْضِ)) أَىْ انْشَقَّتْ، وقالٍ شَمِرٌ: أَىْ نُقِضَتْ . ( و) القَيْضُ: (العِوَضُ). يُقَال قَاضَهُ يَقِيضُهُ، إِذَا عاضَهُ . ويُقَالُ: باعَهُ فَرَساً بِفَرَسَيْنِ قَيْضَيْنِ . وفى الحَدِيثِ : ((إِنْ شِئْتَ أَفِيضُكَ بِهِ المُخْتَارَةَ من دُرُوعٍ بَدْرٍ )) أَىْ أُبْدِلُكَ بِهِ وأُعوِّضُكَ عَنْهُ. كَذَا فِى اللِّسَانِ، وَالصَّوَابُ مَنِ دُرُوعٍ خَيْبَرَ، قَالَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّم لِذِى الجَوْشَنِ (١) في التكملة والعباب: ذالك (٢) فى التكملة والعباب)) فتُثِرُوا )) ٣٦ قیض قیض ويُرْوى: ((قايَضْتُكَ بِهِ))، كذَا فى الرَّوْضِ . ( و) القَيْضُ: (التَّمْثِيلُ)، ومِنْهُ التَّقَيُّضُ: النَّزُوعُ فى الشَّبَهِ. وقال أَبو عُبَيْدٍ: هُمَا قَيْضَان، أَىْ مِثْلانِ . وقالَ الزَّمَخْشَرِىّ : أَىْ يَصْلُحِ أَنْ يكُونَ كُلٌّ مِنْهُمَا عِوَضاً عن الآخَرِ . ( و) القَيْضُ: (جَوْبُ البِثْرِ)، قاضَ البِثْرَ فى الصَّخْرةِ قَيْضاً : جابَهَا . (و) منه (بِثْرٌ مقِيضَةٌ، كمَدِينَةٍ )، أَىْ (كَثِيرَةُ المَاءِ، وقَدْ قِيضَتْ) عن الجَبْلَةِ ، أَى انْشَقَّتْ . (و) يُقَالُ: (هُذَا قَيْضُ لَهُ وَقِيَاضُ لَهُ)، أَى (مُسَاوِ لَهُ) كما فِى العُبَاب. (وتَفَيَّضَ الجِدَارُ: تَهَدَّمَ وَانْهَالَ ، كانْقاضَ). قال أَبُوِ زَيْدٍ : انْقَاضَ الجِدَارُ انْقِيَاضاً: تَصَدَّعَ من غَيْرِ أَنْ يَسْقُطَ ، فإِنْ سَقَط قِيلَ: تَفَيَّضَ . قُلْتُ: وانْقَاضَ، ذُو وَجْهَيْنِ، يُذْكَرُ فِى الوَاوِ وفى الياءِ . ورَوَى المُنْذِرِىُّ عن أَبِى عَمْرٍو : انْقَاضَ وانْقَاص، بمَعْنَى وَاحِدٍ، أَى انْشَقَّ طُولاً . وقال الأَصْمَعِىُّ: المُنْقاضُ : المُنْقَعِرُ من أَصْلِهِ . والمُنْقَاصُ . المُنْشَقُّ طُولاً. وفى العُبابِ : (١) قَرأَ عِكْرِمَةُ وابنُ سِيرِينَ وَأَبُو شَيْخِ البُنَانِىّ وخُلَيْدٌ العَصَرِىّ ﴿يُرِيدُ أَنْ يَنْقَاضَ﴾ بالضَّاد مُعْجمةً. وقَرَأَ يَحْيَى بنُ يَعْمَرَ: ﴿أَنَّ يَنْقاص﴾ بالصَّادِ مُهْمِلَةً . وقال اللَّيْتُ فى ((ق وض)): انْقَاضَ الحائِط ، إِذا انْهَدَمَ من مَكَانِهِ من غيْرِ هَدْمٍ فَأَمّا إِذا هَوَى وسقَطَ فَلا يُقَالُ إِلَّ انْقَضَّ. قال ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا : يَغْشَى الكِنَاسَ بِرَوْقَيْهِ وَيَهْدِمُهُ مِنْ هَائِلِ الرَّمْلِ مُنْقَاضُ ومُنْكَثِبُ (٢) ( واقْتَاضَه) اقْتِيَاضاً: (اسْتَأْصَلَهُ)، قال الطّرِمَّاحُ : وجَنَبْنَا إِلَيْهِمُ الخَيْلِ فاقْتِيـ ◌َضَ حِمَاهُمْ والحَرْبُ ذَاتُ اقْتِيَاضٍ (٣) (١) فى مادة (قوض ) فيه . (٢) الديوان ٢١ . والعباب مادة قوض. (٣) الديوان ٨٦، واللسان . ٣٧ قبض قبض ( والقِيضَةُ ، بالكَسْرِ : الْقِطْعَةُ مِنَ العَظْمِ الصَّغِيرَة). قالَهُ أَبو عَمْرٍو ، (ج قِيضٌ، بالكَسْرِ ) أَيْضاً، هكذا فى سائِرِ النَّسَخِ، والصَّوابُ قِيَضُ، بكَسْرٍ ففَتْحٍ، فإِنَّ أَبَا عَمْرٍو أَنْشَد على ذُلِكَ : * تَقِيضُ مِنْهُمْ قِيَضُ صِغَارُ (١). (والقَيِّضُ والقَيِّضَةُ ، كَكَيِّس وكَيِّسَة : حُجَيْرَةٌ يُكْوَى بِهَا نُقْرَةُ الغَنَمِ) (٢) ، قالَهُ ابنُ شُمَيْلٍ﴾ وقالٍ أَبُو الخَطَّابِ: القَيِّضَةُ: حَجَرٌ يُكْوَى بِهِ نقرةُ الغَنَمِ . وقال غَيْرُه : القَيِّصةُ: صَفِيحَةٌ عَرِيضَةٌ يُكْوَى بها . وفى اللِّسَانِ: القَيِّصُ : حَجَرٌ يُكْوَى بِهِ الإِلُ مِنَ النَّجَازِ، يُؤْخَذُ حَجَرٌ صَغِيرٌ مُدَوَّرٌ فِيُسَخّنُ ، ثُمَّ يُصْرَعُ الْبَعِيرُ النَّحِزُ فَيُوضَعُ (١) العباب وضبطنا منه ((تَقِيضُ منهمْ)). (٢) الذى فى العباب عن ابن شميل (( القَيِّض والقَيِّصَةُ حُجَيْرٌ يُكْوَى به نَقِرَةُ الغَنَمِ)) والذى فى اللسان ((أبو الخطاب: القَيِّضة حجر تُكوى به نُقَرَةُ الغنم)) هذا والنُّقَرَ: داءٌ يأخذ الشاة فتموت منه . أما النَّقِرَّةَ فهى صفة للشاة المصابة نَقِرَت تَنْقَرُ نَقَرًا فهى نَفِرَّةٌ . الحَجرُ على رُحْبَيْهِ . قال ابنُ ثُمَيْلٍ : (ومِنْهُ: لِسَانُهُ قَيِّضَةٌ)(١)، على النَّشْبِيه. (وَقَيَّضَ إِلَه: وَسَمَهَنَا بِهَا)، أَى بالحُجَيْرَةِ المَذْكُورَةِ ، قالَهُ ابْنُ شُمَيْلٍ. : ( و) قَيَّضَ (اللهُ فُلاناً بِفُلاَنٍ ) . هُكَذَا فِى النُّسَخِ، وَالصَّوابُ لِفُلاَنِ: (جَاءَهُ وأَتاحَهُ لَهُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ. (و) يُقَالُ: قَيَّضَ اللهُ له قَرِيناً، أَىْ هَيَّأَّهُ وسَبَّبَهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُه، ومنه قَوْلُه تَعَالَى ﴿ وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَنِاءَ ﴾ (٢). أَىْ (سَبَّبْنَا لَهُمْ) وهَيَّأْنا لَهُمْ (مِنْ حَيْث لا يَحْتَسِبُون)، وكَذَلِكَ قَوْلُه تَعَالَى : ﴿نُفَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴾ (٣). قال الزَّجّاج: أَىْ نُسَبِّب له شَيْطاناً. يجْعَلُ اللهُ ذُلِكَ جَزَاءَهُ . وقال بَعْضُهُمْ: لا يَكُونُ قَيَّضَ إِلَّ فى الشَّرِّ . واحْتَجَّ بالآَ يَتَيْنِ المَذْكُورَتَيْنِ . قال ابنُ بَرّىّ: لَيْسَ ذلِكَ بصَحِيحٍ ، بِدَلِيلٍ قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ : (١) فى نسخة من القاموس: قَيَّضَه أما الأصل فكالعباب (٢) سورة فصلت الآية ٢٥ . (٣) سورة الزخرف الآية ٣٦. ٣٨ قیض قیض وسَلَّمَ ((ما أَكْرَمَ شَابُّ شَيْخاً لِسِنِّهِ إِلَّ قَيَّضَ اللهُ مِنْ يُكْرِمُهُ عِنْدِ سِنِّه)) كما فِى الِّسَانِ . قُلتُ: والرِّوَايَة: إِلَّ قَيَّضَ اللهُ لَهُ عِنْدَ سِنِّه مَنْ يُكْرِمُه . (وَتَقيَّضَ لَهُ) الثَّنْءُ، أَىْ (تَقَدَّرَ وتَسَبَّبَ) . ( و) قال أَبُو زَيْدِ : تَقَيَّضَ فُلانٌ (أَبَاهُ) وتَقَيَّلَه تَقَيُّضاً وتَقَيُّلاً، إِذا (نَزَعَ إِلَيْهِ فِى الشَّبَه). وقال الجَوْهَرِىّ: أَىْ أَشْبَهَهُ . (و) يُقَالُ: (قَايَضَهُ) مُقَايَضَةً ، إِذا (عَاوَضَهُ)، كَذا بالواوِ فى النُّسَخِ ٠ وفى اللِّسَانِ والْعُبَاب والصّحاح: عارَضَهُ بِالرَّاءِ، أَى بمَتَاعٍ (وبَادَلَه)، وذُلِكَ إِذَا أَعْطَاهُ سِلْعَةً وأَخَذَ عِوَضَها سِلْعَةً . [] ومِمَّا يُسْتَدْرِكُ عليه: تَقَيَّضَتِ البَيْضَةُ تَقَيُّضاً ، إِذا تَكَسَّرَتْ فصارَتْ فِلَقاً . وانْقَاضَتْ فَهِى مُنْقاضَةٌ: تَصَدَّعَتْ وَتَشَقَّقَتْ ولِم تَفَلَّقْ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. قال: والقَارُورَةُ مِثْلُهَا . وقِضْتُهَا أَنا، بالكَسْرِ . وقال الصّاغَانِىُّ: قِضْتُ البِنَاءِ ، بالكَسْرِ ، لُغَةً فى قُضْتُ، بالضَّمّ ٠ وقال ابنُ الأَثِيرِ : قُضْتُ القَارُورةَ فَانْقَاضَتْ، أَى انْصَدَعَتْ. وَلَمْ تَتَفَلَّقْ قال: ذَكَرَها الهَرَوِىّ فى «ق و ض)» وفى «ق ی ض )). وانْقَاضَت الرَّكِيَّة، نقلَهُ الجَوْهَرِىّ عن الأَصْمَعِىّ . قِيلَ : تَكَسَّرَتْ ، وقِيلَ : انْهَارَتْ . وقُيِّضَ: حُفِرَ (١). وهُمَا قَيِّضَانٍ، كما تَقُولُ بَيِّعَانِ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . والقَيْضُ : تَحَرُّكُ السِّنِّ، وقد قاضَتْ كما فى شَرْحِ دِيوَان هُذَيْلٍ ، وانْقَاضَ : انْشَقَّ طُولاً، كما فى العُبابِ . وذَكَر فى الَّكْمِلَةِ : القَيْضُ مِنَ الحِجَارَةِ : ما كانَ لَوْنُه أَخْضَرَ فِيَنْكَسِرُ صِغَارًا وكِبَارًا، هُكَذا ضَبَطَهُ بالفَتْحِ ، أَو هُوَ القَيِّضُ كَسَيِّدٍ. وبَيْضَةٌ مَقِيضَةٌ، كمَعِيشَةٍ: مِفْلُوقَةٌ . ومن المجَازِ: ما أُقَابِضُ بِكَ أَحَدًا . (١) فى اللسان: حُفِرَ وشُقَّ. ٣٩ کرض کرض ويُقَالُ: لو أُعْطِيتُ مِلْءَ الدَّهْنَاءِ رِجالاً قياضاً بِفُلانِ (١) مارَضِيتُهُمْ، كما فى الأَسَاسِ. قُلْتُ : ومنه حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ، قال لِسَعِيدِ بنِ عُثْمَانَ بنِ عَفّانَ ((لَوْ مُلِثَتْ لِى غُوطَةُ دِمَشْقَ رِجَالاً مِثْلَكَ قِياضاً بِيَزِيدَ ماقَبِلْتُهُمْ)) أَى مُقَايَضَةً به . والمُقْتَاضُ من القَيْضِ: المُعَاوَضَةُ. قال أَبُو الشِّيص : بُدِّلْتُ من بُرْدِ الشَّبَابِ مُلَاءَةً خَلَقاً وبِئْس مَّثُوبَةُ المُقْتَاضِ (٢) ( فصل الكاف ) مع الضاد [ ك رض ] # (السكِرَاضُ، بالكَسْرِ: الخِدَاجُ)، بِلُغَةٍ طَيِّىُّ . (و) الكِرَاضُِ: (الفَحْلُ) نَفْسُهُ، (أَو ماءُّهُ، والَّذِى)، هكذا فِى (١). فى الأناس: ((بيزيد) وهى مرويّة فيه لمعاوية ، وألثانية رواية اللسان . (٢) روايته فى طبقات الشعراء لابن المعتز ٧٥ عُوَّضت عن بُرْدِ الشَّبَابِ مُلَاءَةً خَلَقاً وبئسَ مَعُوضَةُ المَعْتَاضِ النُّسَخِ وهُوَ غَلَطٌ، وَالصَّوَابِ الَّذِى (تَلْفِظُهُ النّاقَةُ من رَحِمِهَا بَعْدَ منا قَبَلَتْه). نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ عن الأُمَوِىّ. وقد كَرَضَتِ النَّاقَةُ تَكْرِضُ كُرُوضاً وكَرْضاً : قَبِلَتْ مَاءَ الفَحْلِ بَعْدَ ما ضَرَبَهَا، ثُمَّ أَلْقَتْهُ (و) قال الأَصْمَعِىُّ: الكِرَاضُ: (حَلَقُ الرَّحِمِ )، وَلاَ وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظها، كما فى الصّحاح . وفى الْعُبَابِ : قال ابنُ دُرَيْدٍ : السكِرَاضُ حَلَقُ الرَّحِمِ. وقال الأَصْمَعِىُّ لا وَاحِدَ لَهَا مَن لَفْظِهَا. وأَنْشَد لِلطَِّمَّاحِ : سَوْفَ تُدْنِيكَ مِنْ لَمِيسَ سَبَنْتَا. ةٌ أَمَارَتْ بَالبَوْلِ مَاءَ الْكِرَاضِ أَضْمَرَتْهُ عِشْرِينَ يَوْماً ونِيلَتْ حِينَ نِيلَتْ يَعَارَةً فِى عِرَاضٍ (١) قال الأَرْهَرِىُّ : قَالَ أَبُو الْهَيْئَمِ. خالَفَ الطِّرِمَّاحُ الأُمَوِىَّ فى الكِراضِِ فِجَعَلَ الطُّرِمَاحُ السِكِرَاضَ: الفَحْلَ (١) الديوان ٨١، واللسان والصحاح والعباب والجبهرة ٣٦٦/٢، وفى المقاييس ١٧٠/٥ البيت الأول