النص المفهرس
صفحات 461-480
غضض غضص كَمَنَعْتَ، فيه نَظَرٌ لِنْتَفَاءِ الشَّرْطِ فيه ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ من بابِ تَدَاخُلِ اللُّغَاتِ، وقد تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلَيْه مِرَارًا، (غَضَاضَةً)، بالفَتْحِ، (وغُضُوضَةً)، بالضَّمِّ، نَقَلَهُمَا الجَوْهَرِىُّ، (فَأَنْتَ غَضِّ) بَيِّنُ الغَضَاضَةِ والغُضُوضَةِ ، (أَى نَاضِرٌ). قال ابنُ بَرّىّ : أَنْكَرَ عَلىُّ بنُ حَمْزَة غَضَاضَةً ، وقال: غَضِّ بَيِّنُ الغُضَوضَةِ ، لا غَيْرُ . قالَ : وإِنَّمَا يُقَالُ ذُلك فيما يُغْتَضُّ منه ويُؤْنَفُ، والفِعْلُ منِهُ غَضَّ واغْتَضَّ، أَى وَضَعَ ونَقَصَ . قال ابنُ بَرّىّ: وقد قَالُوا بَضُّ بَيِّنُ البَضَاضَةِ والبُضُوضَةِ ، فهذا يُؤْيِّدُ قَوْلَ الجَوْهَرِىّ فِى الْغَضَاضَةِ . وفى التَّهْذِيب : واختُلِفَ فى فَعَلْتَ مِنْ غَضَّ، فقَال (١) بَعْضُهُمْ: غَضِضْتَ تَغَضُّ، وقال بَعْضُهم: غَضَضْتَ تَغَضُّ. ( والغُضَاضُ، بالفَتْحِ والضَّمِّ)، الأَخيرُ عن ابْنِ دُرَيْدٍ : (العِرْنِينُ وَمَا (١) فى هامش مطبوع التاج: قوله: فقال بعضهم: غضضت تغض أى من باب سمع، وما بعده من باب منع كما هو مضبوط فى اللسان . وَاللَهُ من الوَجْهِ)، كما فى الجَمْهَرَة . (أَو ما بَيْنَ العِرْنِينِ وقُصَاصِ الشَّعرِ)، وهو مَوْضِعُ الجَبْهَةِ. ذَكَرَه ابنُ دُرَيْدِ فى الثُّنَائِىّ المُلْحَق بالرُّباعِىّ: الغَضْغَاض. (أَو مُقَدَّمُ الرَّأْسِ وما يَليهِ من الوَجْهِ)، وهُذَا يُذْكَرُ عن أَبى مَالكِ . (أَوِ الرَّوْثَةُ نَفْسُها . أَوما بَيْنَ أَسْفَلِهَا إِلَى أَعْلَهَا)، قالَ : لَمَّا رَأَيْتُ العَبْدَ مُشْرَحِفًّا الشَّرِّ لا يُعْطِى الرِّجَالَ النِّصْفَا أَعْدَمْتُه غُضَاضَهُ والكَفَّا(١) ورَوَاهُ يَعْقُوبُ فى الأَلْفَاظِ: مُضَاضَهُ ، بالعَيْنِ المُهْمَلة، وقد ذُكِرَ فى مَوْضعه . (و) الغَضَاضُ، (كسَحَابٍ: مَاءٌ على يَوْمٍ من الأَخَادِيدِ) ، كما فى العُبَاب (وَالْغَضَاضَةُ: الذِّلَّةُ والمَنْقَصَةُ ). يُقَالُ: لَيْسَ عَلَيْكَ فِى هُذا الأَمْرِ غَضَاضَةٌ ، أَىْ ذِلَّةٌ ومَنْقَصَةٌ وانكِسَارٌ ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ : وَأَحْمَقُ عِرِّيضٌ عليه غَضَاضَةٌ تَمَرَّسَ بِى مِن حَيْنِهِ وَأَنَا الرَّقِمْ (٢) (١) اللسان ، وانظر مادة ( عرض). وقد تقدم . (٢) اللسان والعباب والأساس ومادة (عرض). ٤٦١ غضض غضض (كالْغُضَّة، بالضَّمِّ)، وهذه عن ابْنْ عَبّادٍ، (والغَضِيضَةِ والمَغَضَّةِ). قال ابنُ الأَعْرَابىّ : ما أَرِدْتُ بذلك غَضِيضَةَ فُلاَنٍ ولا مَغَضَّتَه كقولك نَقِيصَتَهُ ومَنْقَّصَتَهُ . ويُقَال : ما غَضَضْتُكَ شَيْئاً، أَى ما نَقَصْتُك شَيئاً . (وغَضَّضَ تَغْضِيضاً: أَكَلَ الغَضَّ)، أَى الطَّلْعَ. (أَو) غَضَّضَ : (صَارَ غَضَّا مُتَنَعِّماً)، كما فى الْعُبَابِ. (أَوْ) غَضَّضَ: (أَصَابَتْهُ غَضَاضَةٌ)، أَى انْكِسَارٌ ومَذَلَّةٌ، أَو نَعْمَةٌ، كما فى التَّكْمِلَةِ . (وَغَضْغَضَهُ) غَضْغَضَةً: (نَقَصَهُ كَغَضَّهُ) يَغُضُّه غَضَّا (فَتَغَضْغَضَ) : نَقَصَ . وفى الصّحاح : تَغَضْغَضَ الماءُ : نَقَصَ، وغَضْغَضْتُهُ أَنا . ولَمَّا مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَوْفُ قال عَمْرُو بنُ العاصِ : هَنِيناً لَكَ يا ابْنَ عَوْفٍ ، خَرَجْتَ من الدُّنْيَا بِطْنَتِكَ ولم تَتَغَضْغَضْ (١) منها بِشَىْءٍ)) (١) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: ولم تتغضغض منها بشىء الذى فى اللسان: ولم يتغضغض منها شيء ) . قال أبو عُبَيْدِ : أَى مَاتَ وَافِرَ الدِّين لم يَنْقُصْ منه شَيْءٌ. وقالَ الأَزْهَرىّ: أَى لَمْ يَتَلَبَّسْ بِشَىْءٍ من وِلايَةٍ ولا عَمَلٍ يَنْقُصُ أُجُورَهُ الَّتى: وَجَبَتْ لَهُ . وقال أبو عُبَيْدٍ ، فى باب مَوْتٍ البَخِيل ومَالُه وَافِرٌ لَمْ يُعْطِ مِنْه شَيْئاً: من أَمْثَالهم فى هُذَا: مَاتَ فُلانٌ بِطْنَتِهِ ، لم يَتَغَضْغَضْ مِنْهَا شْءٌ، زادَ غَيْرُه: كما يُقَالَ: مَاتَ وهُوَ عَرِيضُ البِطَانِ ، أَىْ سَمِينٌ من كَثْرَةٍ المالِ، كما نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ . (والغَضْغَضَةُ: الغَيْضُ) ، قاله اللَّيْثُ. يُقَال: بَخْرٌ لا يُغَضْغَضُ ولا يُغَضْغِضُ، أَى لا يَغِيضُ . أَو لا يُنْزَحُ، وَوَقَعَ فى التَّكْمِلَةِ : الْغَيْطُ (١) بالظَّاءِ، وهو تَصْحِيفٌ مُنْكَرٌ. وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ ءَ .' للأَحْوَص : سَأَطْلُبُ بِالشّامِ الوَليدَ فإِنَّهُ هُوَ الْبَحْرُ ذُو التَّيَّارِ لا يَتَغَضْغَضُ (٢). (١) كتب الزبيدى بخطه على نسخة التكملة التى كانت بيده ((صوابه الغيض)) أما فى العباب فجاءت الكلمة صحيحة (الغيض)) . (٢) اللسان والصحاح . ٤٦٢ --- غضص غضص وأَنْشَدَ اللَّيْثُ : وجَاشَ بتَيَّارٍ يُدَافِعُ مُزْبِدًا أَوَاذِىَّ من بَحْرٍ لَهُ لا يُغَضْغِضُ(١) (وُضَّا، بالضَّمِّ والشَّدِّ،)، أَىْ كالأَمْرٍ للاثْنَيْنِ بالغَضّ : (ماءٌ لَبَنى عامِرٍ بْنِ رَبِيعَةَ مَا خَلا بَنِى الْبَكّاءِ) ، نقله الصّاغَانىّ. [] وتمّا يُسْتذْركُ عليه : شَىءٌ باضٍّ غاضٍّ ، كبَضِّ غَضِّ ، أَى طَرِىٌّ نَاضِرٌ لَمْ يَتَغَيَّرْ. وامْرَأَةٌ غَضَّةٌ وغَضِيضَةٌ . وقال اللَّحْيَانىّ: الغَضَّةُ منَ النِّسَاءِ : الرّقيقَةُ الجِلْدِ ، الظّاهِرَةُ الدَّمِ، وقد غَضَّتْ تَغِضُّ وتَغَضّ غَضَاضَةً، وغُضُوضَةً ، وهو مَجَازٌ، كما فى الأَسَاس. ونَبْتٌ غَضِّ: نَاعِمٌ ، وظِلُّ غَضٍّ . قال : * فصَبَّحَتْ والظِّلُّ غَضَّ مَا زَحَلْ (٢) * أَى لم تُدْرِكْهُ الشَّمْسُ، فهو (١) فى مطبوع التاج ((وآذى)) والمثبت من العباب. (٢) المان . غَضُّ، كما أَن النَّبْتَ إِذَا لم تُدْرِكْهُ الشَّمْسُ كانَ كَذلك، وكُلُّ ناضِرٍ غَضُّ نَحْوِ الشّابّ وغَيْرِه . واغْتَضَّ منه، مثْلُ غَضَّ. والغَضَاضَةُ : الفُتُورُ فى الطَّرْفِ . يُقَال: غَضَّ وأَغْضَى، إِذا دَانَى بَيْن جَفْنَيْه . والغَفِيضُ الطَّرْفِ: المُسْتَرْخِى الأَجْفَانِ . والغُضُوضَةُ: التَّنَعَّمُ، عن ابنِ الأَعْرَابىّ . ويقال للأَّمِينِ : إِنَّكَ لَغَضِيضُ الطَّرْفِ نَفِىُّ الظَّرْفِ. ويُقَالُ: غُضَّ مِنْ لِجَامٍ فَرَسِكَ ، أَى صَوِّبْهُ وانْقُصْ من غَرْبِهِ وحِدَّتِهِ . وقال اللَّيْثُ : الغَضُّ: وَزْعُ العَذْلِ وأَنْشَدَ : * غُضَّ المَلامَةَ إِنّى عَنْكَ مَشْغُولُ (١). # وَغَضْغَضَ المَاءُ والشَّْءُ بنَفْسِهِ : نَفَصَ، فهو لاَزِمٌ مُتَعَدِّ. ومَطَرٌ لا يُغَضْغِضُ، أَىْ لا يَنْقَطِعُ . (١) اللسان والعباب . ٤٦٣ غضص غمض والغَضْغَضَةِ: أَنْ يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ فلايُبِينَ. ويُقَال للرَّاكِبِ إِذَا سَأَلْتَهُ أَنْ يُعَرَجَ عَلَيْكَ قَليلاً : غُضَّ سَاعَةً ، وكَذلك اغْضُضْ، أَىِ احْبِسْ لِى (١) مَطِيَّتَكَ وقِفْ عَلَىَّ . كما فى الأَسَاس . وأَنشد الصّاغَانِىّ لِلنّابغَةِ الْجَعْدِىّ خَلِيلَىَّ غُضَّا سَاعَةً وَتَهَجَّرَا ولُومَا على مَا أَحْدَثَ الدَّهْرُ أَوْذَرَا(٢) أَى غُضَّا مَن سَيْرِكُمَا وعَرِّجَا قليلاً ثمّ روحًا مُتَهَجِّرَیْنِ وانْغِضَاضُ الطَّرْفِ: انْغِماضُه، وقد ذَكَرَهُ المُصَنِّفِ اسْتَطْرادًا فى ((غ م ض)) وأَحالَ على هذه المَادَّةِ. والغَضْغَضَةُ : غَلَيَانُ الْقِدْرِ ، نَقَلَهُ ابنُ القَطّعِ . ومُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ بنِ الصباح الْغَضِيضِىّ، كان يَتَوَلَّى حَمْدُونَةَ ابنَةَ غَضِيض أُمَّ وَلَدِ هارُونَ الرَّشِيدِ، وحَدَّثَ عنِ رُشْدِ بْنِ سَعْد ، وعَنْه ابنُ أَبى الدُّنْيَا . (١) فى الأساس ((احبس علىّ)). (٢) العباب والتكملة وصدره فى اللسان والأساس. [ غ م ض ] (الغَامِضُ: المُطْمَئِنُّ) المُنْخَفِضُ (من الأَرْضِ. ج غَوَامِضُ، كَالِغَمْضِ)، بالفَتْحَ . وقال أَبو حَنِيفَةَ : الْغَمْضُ: أَشَدُّ الأَرْضِ تَطَامُناً، يَطْمَئِنُّ حَتَّى لا يُرَى ما فيه ومَكَانٌ غَمْضٌ . قال رُوبَةَ : إِذا اعْتَسَفْنَا رَهْوَةٌ أَوْ غَمْضَا فَيْفاً كَأَنَّ آلَهُ الْمُبْيَضَّا مُلَاءُ غَسّالِ أَجَادَ الرَّحْضَا (١) (ج غُمُوضُ وأَغْمَاضُ). قال رُوَّبَةُ أَيْضاً يَمْدَحُ بِلاَلَ بْنَ أَبِى بُرْدَةَ: أَنْتَ المُجَلِّى ظُلَمَ الأَغْمَاضِ كالبَدْرِ يَجْلُو اللَّيْلَ بِالْبَيَاضِ (٢) هُكَذا أَنْشَدَهِ الصّاغَانِىُّ . (وقد غَمَضَ المَكَانُ) يَغْمُضُ (غُمُوضِاً)، من حَدِّ نَصَرَ، (و) غَمُضَ، ( ككَرُمَ، غُمُوضَةً وَغَمَاضَةً)، كَذَا نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُُّ والجَمَاعَةُ (١) الديوان ٨٠ والعباب وفى اللسان: المشطور الأول. (٢) الديوان ٨٢ وفية («الإغماض)) والعباب. ٤٦٤ : غمض غمض (و) الغَامِضُ: (الرَّجُلُ الفَاتِرُ عن الحَمْلَةِ)، جَمْعُه غَوَامِضُ، قَالَهُ اللَّيْثُ وأَنْشَدَ : والغَرْبُ غَرْبٌ بَقَرِىٌّ فارِضُ لا يَسْتَطِيعُ جَرَّهُ الغَوَامِضُ (١) ويُرْوَى : نَزْعَهُ الغَوَامِضُ . ( و) الغَامِضُ: (خِلافُ الوَاضِحِ من الكَلامِ، وقد غَمُض، ككَرُّمَ)، وعليه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ ، (و) زادَ ابنُ بَرّىّ: غَمَضَ، مثْل (نَصَرَ، غُمُوضَةً)، مَصْدَرُ الأَوَّل ، (وغُمُوضاً)، مَصْدَرُ الثَّانسى، فَفيه لَفُّ ونَشْرٌ مُرَتَّبُ . قال ابنُ بَرّىّ : وفى كَلاَمِ ابْنِ السّرّاجِ ، قال : فَتَأَّمَّلْه فإِنَّ فيه غُمُوضاً يَسِيرًا، أَىْ أَنّ الضَّمِيرَ رَاجعٌ للكَلاَمِ . وفى الأَسَاس: مسألةٌ فِيهَا غَوَامِضُ . وفى اللِّسَان: مَسْأَلَةُ غامِضَةٌ : فيها نَظَرُ ودِقَّةٌ . ( و) الغامِضُ: (الخَامِلُ الذَّلِيلُ). (١) العباب واللسان وفى مادة (فرض) نسب إلى الفقعسى وانظر مادة (نهض ) . وفى الصّحاح والعُبَاب: رَجُلٌ ذُو غَمْضِ: خامِلٌ ذَلِيلٌ . وأَنشَدُوا قَوْلَ كَعْبِ بنِ لُؤَىُّ لأَخِيهِ عَاوِرٍ بنِ لُؤَىُّ : لَئِنْ كُنْتَ مَثْلُوجَ الفُؤادِ لَقَدْ بَدَا لِجَمْعِ لُؤَىٌّ مِنْكَ ذِلَّةُ ذِى غَمْضٍ (١) وفى الكَلِمَاتِ القُدْسِيَّة: ((إِنْ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِى عِنْدِى لَمُؤْمِنٌ خَفِيفَ الحَاذِ ، ذُو حَظٍّ من الصَّلاةِ أَحسَنَ عِبَادَةَ رَبِّه وأَطاعَه فى السِّرِّ، وكان غامِضاً فى النَّاس ، لا يُشَارُ إِلَيْه بالأَصَابِعِ، وكانَ رِزْقُهُ كَفَافاً فِصَبَرَ عَلَى ذَلِك)) . (و) الغَامِضُ: (الحَسَبُ الغَيْرُ المَعْرُوفِ) جَمْعُه : أَغْمَاضُ ، كصَاحب وأَصْحَابٍ . وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىَّ والصَّاغَانِىّ لرُوبَةَ: بِلالُ يا ابنَ الحَسَبِ الأَمْحَاضِ لَيْسَ بأَدْناسِ ولا أَغْمَاضٍ (٢) ويُقَال: إِنَّه جَمْعُ غَمْضٍ . (و) الغَامِضُ: (الغَاصُّ (٣) من (١) اللسان والصحاح والعباب وانظر مادة ( ثلج). (٢) الديوان ٨٢، واللسان والعباب وانظر مادة (محض). (٣) فى القاموس ((الغاض)). ٤٦٥ الموسي الجزء الثامن عث م/٣٠ غمض غمض الخَلاَخِل فى السّاقِ) ، وقدٍ غَمَضَ فى السّاقِ غُمُوضاً: غَصَّ. وفى اللّسَان : غاصَ . (و) الغَامِضُ (مِنَ الْكُعُوبِ ) : ما وَارَاه اللَّحْمُ. (و) من (السُّوقِ: السَّمِينُ) . (و) غَمَضَ يَغْمِضُ، مِن حَدّ ضَرَّبَ، مَن قَوْلِهِمْ (غَمَضَ عِنْه فى البَيْعِ) أَو الشِّرَاءِ (يَغْمِضُ)، إِذَا (تَسَاهَلَ) عليه، (كأَغْمَضَ)، كَذَا فِى الْعُبَاب والصّحاحُ . ومن الباب الأَوَّلِ قِرَاءَةُ الجَمَاعَةِ ﴿إِلاَّ أَنْ تَغْمِضُوا فيه﴾ (١) كما سَيَأْتِى قَريباً . وفى الحَديث ((لم تَأْخُذْه إِلاَّ على . إِغْمَاضِ)) الإِغْمَاضُ: المُسَامَحَةُ والمُسَاهَلَة .. ويقال : غَمَضَ عَنْه ، إِذا تَجَاوَزَ . (و) غَمَضَ ( فى الأَمْرِ (٢) ، هُكَذا فى سَائِرِ الأُصُول، وهو غَلَطُ ، والصَّوابُ كما فى نَوَادِرِ اللَّحْيَانى غَمَضَ فى الأَرْضِ (يَغْمُضُ ويَغْمِضُ)، (١) سورة البقرة الآية ٢٦٧. (٢) فى نسخة من القاموس: ((وفى الأرض). وقد صَوّبها الشارح وغقط م، فى المتن. من حَدّ نَصَرَ وَضَرَبَ ، غُمُوضاً ، إِذا (ذَهَبَ) فيها، إِلى هُنَا نَصّ النَّوَادِر، (وسارَ)، وهو بمَعْنَاه . وفى الأَسَاسِ واللّسَان: غَابَ، بَدَلُ: سارَ، وَهُو نَصُّ اللِّحْيَانِىّ أَيْضاً فى اللّسَانُ. (و) غَمَضَ (السَّيْفُ فِى اللَّحْمِ) يَغْمُضُ، من حَدِّ نَصَرَ : (غَابَ) ، عن ابْنِ عَبّادٍ . وفى الأَسَاس: ضَرَبْتُه بالسَّيْفِ فَغَمَضَ فى اللَّحْمِ غَمْضَةً. (ودَارُ غامِضَةٌ: غَيْرُ شَارِعَةٍ )، وقد غَمَضَتْ تَغْمُضُ غُمُوضِاً، قالَهُ اللَّيْثُ. وفى اللِّسَانِ: إِذَا لَمْ تَكُنْ على شَارِعٍ. وفى الأَسَاسِ: وهى الَّتِى تَنَحَّتْ عنِ الشَّارِع . (وما اكْتَحَلْت ◌ِغَمَاضاً)، بالفَتْح (ويُكْسَرَ، و) لا (غُمْضاً، بالفَّمِّ، و) لا (تَغْمَاضاً، و) لا(تَغْمِيْضاً، بفَتْجِهِما )، ذَ كَرَهُنَّ الجَوْهَرِىّ، ولم يَذْكُرِ الصَّاغَانِىُّ الأَخِيرَ. (و) زاد ابنُ سِيدَه ولا (إِغْمَاضَاً، بالكَسْرِ)، وَأَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ وَالصَّاغَانِىّ، أَى (مانِمْتُ) . وقال ابنُ بَزّىّ : الْغُمْضُ ٤٦٦ غمض غمض والغُمُوضُ والغِمَاضُ : مَصْدَرٌ لِفِعْل لم يُنْطَقْ به ، مثل الفَقْرِ (١)، قال رُوَّةُ: أَرَّق عَيْنَيْك عَنِ الغِمَاضِ بَرْقٌ سَرَى فِى عَارِضِ نَهَّاضٍ (٢) ( و) يُقَالُ: (ما) لى (فى) هُذَا (الأَمْر غَمِيضَةٌ)، وغَمِيزَة ، أَى (عَيْبٌ)، كما فى الْعُبَاب والصّحاح . (واغْمِضْ (٣) لى فيمَا بِعْتَنِىٍ)، هو من حَدّ ضَرَبَ فى سائر النِّسَخِ ، والصَّوَاب أَغْمِضْ، كأَكْرِمْ، كما هُوَ مَضْبُوطٌ فى الصّحاح والعُبَاب ، (وغَمِّضْ )، من باب التَّفْعِيل، نَقَلَه الصَّاغَانِىُّ وابنُ سِيدَه، (كأَنَّكَ تُريدُ الزِّيادَةَ منه لرَدَاءَتِهِ والحَطَّ من ثَمَنَهِ)، فاستعمل التَّغْمِيض هُنَا (١) في مطبوع التاج واللسان : القفر بتقديم القاف على الفاء والمثبت هو الأشبه ، فإن الفَقْر مصدر لفعل لم ينطق به وإنما قالوا: افتقر . فى اللسان ( فقر) : قال سيبويه وقالوا افتقر كما قالوا اشتدّ ولم يقولوا فَقُرَ كما لم يقولوا شَدُد. ولا يستعمل بغير زيادة (٢) الديوان ٨١ واللسان والعباب والجمهرة ٩٦/٣و٤٦١ (٣) الذى فى القاموس المطبوع (أغْمِضْ)، بهمزة فوق الألف ... فى غَيْرِ النَّوْمِ. يقال: أَغْمَضَ فى السِّلْعَةِ، إِذَا اسْتَحَطَّ من ثَمَنِهَا لَرَدَاءَتِهَا، ويَقُولُ الرَّجُلِ لَبَيِّعِهِ: غَمِّضْ لى فى البِيَاعَة ، مثل أَغْمِضْ لى ، أَىْ زِدْنِى، لمَكَانِ رَدَاءَتِهِ ، أَوْ خُطَّ لى من ثَمَنِه . وقال الَّمَخْشَرِىّ: هو مَجَازٌ. وقال ابنُ الأَثِيرِ : يقال: أَغْمَضَ فى البَيْع يُغْمِضُ، إِذَا اسْتزادَهُ من المَبِيعِ واسْتَحَطَّه من الثَّمَنِ فَوَافَقَهُ عليه . وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ لِأَبى طالِبٍ : هُمَا أَغْمَضَا لِلْقَوْمِ فِى أَخَوَيْهِمَا وَأَيْدِيهِمَا من حُسْنٍ وَصْلِهِمَا صِفْرُ (١) قال : وقال المُتَنَخِّل الهُذَلِىّ: يَسُومُونَه أَنْ يُغْمِضَ النَّقْدَ عِنْدَهَا وقد حَاوَلُوا شِكْساً عليها يُمَارِسُ (٢) (وأَغْمَضَ حَدَّ السَّيْفِ: رَقَّقَةُ)، كَغَمَّضَه تَغْمِيضاً، الأخيرُ عن الزَّمَخْشَرِىّ. (١) اللسان. (٢) من زيادات شرح أشعار الهذليين ١٣٤٧ عن اللسان والتاج . ٤٦٧ غمض غمض (و) عن ابن عَبَّادِ: أَغْمَضَت (العَيْنُ فُلاَناً)، إِذا (ازْدَرَتْهُ)، ٥ ٥ أَىْ احْتَقَرَتْهُ . (و) كَذَا أَغْمَضَ (فُلانٌ فُلاناً)، إِذَا (حَاضَرَه فسَبَقَهُ بَعْدَ ما سَبَقَهِ ذَلكَ)، عن ابْن عَبّادٍ أَيْضاً، كما نَقَلَه الصّاغَانِىّ. (و) يُقَالُ: إِنَّ (المُغْوِضَات) من (الذُّنُوبِ) الَّتِى (يَرْكَبُهَا الرَّجُلُ وهو يَعْرِفُهَا)، كما فى العُبَاب . قُلْتُ: وهو فى حَديث مُعَاذٍ : ((إِيَّاكُم ومُغْمِضَاتٍ (١) الأُمُورِ)) وفى رواية : والمُغْمِضَاتِ مِنَ الذُّنُوب. وهى الأُمُورُ العَظِيمَةُ الَّتِى يَرْكَبُهَا وهو يَعْرِفُهَا ، فكأَنَّه يُغْمِضُ عَيْنَيْه عنها تَعَامِيًا وهو يُبصِرُهَا. قال ابنُ الأَثِير، ورُبَّمَا رُوِىَ بِفَتْحٍ (٢) المسيم، وهى الذُّنُوبُ الصّغار، سُمِّيَت لأَنَّهَا تَدِقُّ وتَخْفَى فِيَرْكَبُهَا الإِنْسَانُ بِضَرْبٍ من الشُّبْهَةِ ولا يَعْلَمُ أَنَّه مُؤَاخَذٌ بَارْتِكَابِهَا . (١) ضبط فى اللسان بتشديد الميم فيكون من غَمَّض. واستشهاده به هنا يقتضى ما ضبطنا .! ولعله يروى بالوجهين . (٢) على رواية تشديد الميم ، ضبط قلم ، كما فى النهاية . (وغَمَّضَت النَّاقَةُ تَغْمِيضاً : زُدَّت)، هُكذا فى نُسَخِ الصّحاحِ، وفى بعضها : ذِيدَتْ، ومثلُه فى الأَسَاسِ، (عن الحَوْضِ فَحَمَلَتْ على الَّذائِدِ مُغَمِّضَةً عَيْنَيْهَا فَوَرَدَتْ) . وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِأَبِى النَّجْمِ ، زادَ الصّاغَانِىُّ : يَصف نَاقَةً : تَخَبِّطُ الذائدَ إِنْ لمِ يَزْحَلِ تَغْشَى العَصَا والزَّجْرَ إِنْ قالَ حَلِ يُرْسِلُهَا التَّغْمِيضُ إِنْ لم تُرْسَلِ (١) قلت : وبعده : خَوْصَاءَ تَرْمِى بِالْيَتِيمِ المُحْثَلِ ( و) يقال: غَمَّضَ (فُلانٌ عَلَى هُذَا الأَمْرِ)، إِذَا (مَضَى وهو يَعْلَمُ ما فيه)، كما فى العُبَّاب. (و) غَمَّضَ (الكَلامَ: أَبْهَمَهُ) وهو خِلافُ أَوْضَحَهُ، كما فى الصّحاح . (وما اغْتَمَضَتْ عَيْنَاىَ ، أَى ما نَامَتَا)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ والصّاغَانِىّ. (١) العباب وهو فى الطرائف الأدبية ٦٤: وفى السبان المشطوران الثالث والرابع ، والمشطور الرابع فى مادة ( حثل ) . واقتصر فى الصحاح والأساس والمقاييس ٤ /٣٩٦ على المشطور الثالث. ٤٦٨ غسض غمض ( و) قال الأَصْمَعِىُّ: يُقَال: (أَتَانِى ذُلكَ عَلَى اغْتِمَاضِ، أَى عَفْوًا بلا تَكَلُّفِ و) لا (مَشَقَّةٍ)، وهو مَجَاز. قال أَبُو النَّجْم : والشِّعْرُ بَأْتِينِى على اغْتِمَاضٍ طَوْعاً وكَرْهاً وعلى اعْتِرَاضٍ (١) أَى أَعْتَرِضُه اعْتِرَاضاً فآخُذُ منه حَاجَتِى، من غَيْر أَنْ أَكُونَ قَدَّمْتُ الرَِّيَّةَ فيه . ( وانْغِمَاضُ الطَّرْفِ: انْغِضَاضُه)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ والصَّاغَانِىُّ . والمُصَنِّفُ لم يَذْكُرُ انْغِضَاضَ الطَّرْفِ فى مَوْضِعِهِ ، فهو إِحَالَةٌ على غَيْرِ مَذْكُور . (و) قال اللَّيْثُ: جَاءَ رَجُلٌ بِصَدَقَةٍ من حَشَفِ الثَّمْرٍ فَأَلْقَاهُ فِى خِلاَلِ الصَّدَقَةِ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : ﴿وَلا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ منه تُنْفِقُون ولَسْتُمْ بآخِذِيه إِلاَّ أَنْ تُغْمِضُوا فيه ﴾ (٢) أَى لا تُنْفِقْ فى قَرْضِ رَبِّكَ خَبِيثاً، فإِنَّك لو أَرَدْتَ شِرَاءَهُ لَمْ (١) اللسان والعباب والأساس. (٢) سورة البقرة الآية ٢٦٧. تَأْخُذْهُ حَتَّى) تُغْمِضَ فيه، أَى (تَحُطَّ من ثَمَنِهِ). وقَال الزَّجَّاجُ : أَى أَنْتُمْ لا تَأْخُذُونَه إِلّ بَوَكْسِ ، فكَيْفَ تُعْطُونَهُ فى الصَّدَقَةِ. وقال الفَرَّاءُ: لَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ عَلَى إِغْمَاضٍ أَو بِإِغْمَاضِ . ويَدُلُّك على أَنَّهُ جَزَاءُ أَنَّكَ تَجِدُ المَعْنَى: إِنْ أَغْمَضْتُمْ بَعْدَ الإِغْمَاض أَخَذْتُمُوهُ . وقَرَأَ البَرَاءُ بنُ عازِبٍ ، رَضِىَ اللهُ عنهُ ، والحَسَنُ البَصْرِىُّ، وأَبُو البَرَهْسَمِ ﴿إِلَّ أَنْ تَغْمِضُوا فيه﴾ بفَتْحِ التّاءِ ، وقد سَبَقَ معناه . [] وممَّا يُسْتَدْرِك عليه : ما غَمَضْتُ، ولا أَغْمَضْتُ ، ولا اغْتَمَضْت، أَى .! نمْتُ. لُغَاتٌ كُلُّهَا . واغْتَمَضَ البَرْقُ: سَكَنَ لَمَعَانُهُ ، وهو مَجَازٌ، كالنَّائِم تَسْكُنُ حَرَكَاتهُ ، قال : أَصاحِ تَرَى البَرْقَ لَمْ يَغْتَمِضْ يَمُوتُ فُوَاقاً ويَشْرَى فُوَاقَا (١) (١) اللسان وانظر مادة ( شرى). ٤٦٩ غمض ·غمض وأَغْمَضَ طَرْفَه عَنّى وَغَمَّضَه: أَغْلَقَه. وأَغْمَضَ المَيِّتَ وَغَمَّضَهُ، إِغْمَاضاً وتَغْمِيضاً . وَتَغْمِيضُ العَينِ: إِغْماضُها وَغَمَّضَ عَلَيْهِ وأَغْمَضَ : أَغْلَقَ عَيْنَيْه. أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ لحُسَيْنِ بن مُطَيْرِ الأَسَدِىِّ: قَضَّى اللهُ يَا أَسْمَاءُ أَنْ لَسْتُ زَائِلاً أُحِبُّكِ حَتّى يُغْمِضَ العَيْنَ مُغْمِضُ (١) وسَمِعَ الأَمْرَ فَأَغْمَضَسُ عَنْسَهُ، وعَلَيْهِ، يُكْنَى بِه عن الصَّبْرِ. ويُقَالُ: سَمِعْتُ مِنْهُ كَذَا وكَذَا فَأَغْمَضْتُ عَنْه وأَغْضَيْتُ، إِذا تَغَافَلْتَ عنِهِ . وفى الأَسَاس: التَّغْمِيضُ عن الإِسَاءَةِ هو الإِغْضَاءُ والتَّغَافُلُ، وَكَذَلِك الاغْتِمَاضُ، وَهُوَ مَجَازٌ، وأَنْشَدَ اللّيْتُ: ومَنْ لَمْ يُغَمِّضْ عَيْنَهُ عن صَدِيقِهِ وعَنْ بَعْضِ مَافِيهِ يَمُتْ وهو عَاتِبُ (٢) والغَوَامِضُ: صِغَارُ الإِبلِ، وَاحِدُهَا غَامِضٌ . والمَغَامِضُ وَاحِدُهَا مَغْمَضٌ، وهو أَشَدَّ غُزُورًا، نقله الجَوْهَرِىّ ، أَى من (١) اللسان ومجالس ثعلب ٢٦٥، (٢). العباب والأساس ... الغَمْضِ. وأَغْمَضَتِ الفَلَاةُ على الشُّخُوصِ: إِذَا لم تَظْهَرْ فِيهَا لِتَغْبِبِ الآلِ إِيَّاهَا وَتَغَّيِِّها فى غُوبِهَنبا وقال ذُو الرُّمَّة يَصفُ صَحْرَاءَ : إِذَا الشَّخْصُ فيها هَزَّهُ الآّلُ أَغْمَضَتْ عَلَيْهِ كَإِغْمَاضِ المُقَضِّى هُجُولُهَا (١) أَى أَغْمَضَتِ هُجُولُهَا عَلَيْه، أَى يَدْخُلِ الشَّخْصُ فى الهُجُولِ ولا يُرَى كما يُغْمِضُ الإِنْسَانُ على الشَّىءِ. والهُجُولُ: جَمْعِ الهَجْلِ من الأَرْضُ، كما فى اللِّسَان والعُبَابِ. وفى اللسان (٢): أَغْمِضَتِ المَفَازَةُ عَلَيْهِم : لم يَظْهَرُوا فِيهَا كَأَنَّمَا أَغْمَضَتْ عليهمِ أَجْفَانِهَا، وهو مَجازٌ . وغَمَضَ الشَّْءُ وَغَمُضَ، من حَدِّ نَصَرَ وَكَرُم ، غُمُوضاً، فيهمَا ، أَىْ خَفِىَ. وغَمَضَ الثَّىءُ من حَدِّ نَصَرَ : صَغُرَ، نَقَلَه ابنُ القَطَّع. وكُلِ مَا لَمْ يَتَّجِهْ عَلَيْكَ من الأُمُور فَقَد غَمَضَ عَلَيْك . (١) الديوان ٥٥٥، واللسان والعذاب والأساس، ومادة (قضى) وفى الأصل واللسان والأساس ((المغضّ). (٢) فى هامش مطبوع التاج: قوله : وفى اللسان هكذا فى النسخ والصواب أن يقول : وفى الأساس . ٤٧٠ غنض غیض ومُغْمِضَاتُ اللَّيْل : دَيَاجِيرُهَا (١). وغَمُضَ الأَمْرُ غُمُوضاً وفيه غُمُوضُ. قال اللِّحْيَانِىّ: ولا يَكادُونَ يَقُولُون: فيه غُمُوضَةٌ . ويُقَال لِلرَّجلِ الجَيِّد الرَّأْىِ: قد أَغْمَضَ النَّظَرَ . وفى الأَّساس : لمَنْ حاءَ بسرَأْىٍ سَدِيدٍ، وهو مَجازٌ . وفى المُحْكَم : أَغْمَضَ النَّظَرَ، إِذَا أَحْسَنَ النَّظَرَ، أَوْ جاءَ برَأْىٍ جَيِّدٍ . وقال ابنُ القَطّاعِ: أَغْمَضَ فى النَّظَرِ: أَدَقَّ. ومَعْنَى غامِضٌ، أَى لَطِيفٌ . وما فى هُذَا الأَمْرِ غُمُوضَةٌ مِثْل غَمِيضَةٍ ، كما فى اللّسَان . والتَّغْمِيضُ: الرُّكُوبُ على الْعَمْيَاءِ. وقال مُنْتَجِعُ لَرَجُلٍ من أَهْلِ البادِيَةِ : أَيَسُرُّكَ كَذَا وكَذَا؟ قال : ويَكُون خَيْرًا ، قال : لا ولكنْ على المَغْمَضَةِ . [ غ ن ض ]. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: غَنَضَهُ غَنْضاً : جَهَدَهُ وشَقّ (١) فى اللسان)) دياجير ظُلَمِهَا)). عَلَيْهِ، هُكَذَا أَوْرَدَه صَاحِبُ اللّسَان، وقد أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ . [ غ ى ض ]* (غَاضَ الماءُ يَغِيضُ غَيْضاً ومَغَاضاً)،: ومَغِيضاً : (قَلَّ ونَقَصَ)، أَوغارَ فِذَهَبَ . وفى الصّحاح: قَلَّ فَنَضَبَ . وفى حَديث سَطِيحٍ: ((وغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ" أَى غَارَ مَاوُهَا فِذَهَبَ . وفى حَدَيَث خُزِيْمَةً وذَكَرَ السَّنَةَ ((وَغَاضَتْ لها الدِّرَّةُ)) أَى نَقَصَ اللَّبَنُ، (كانْغَاضَ) ، لُغَةٌ حِجَازِيَّةٌ ، قال رُوِّبَة : يَمُدُّه فَيْضُّ من الأَفْيَاضِ لَيْسَ إِذَا خُضْخِضَ بالمُنْغَاضِ(١) (و) غَاضَ (ثَمَنُ السِّلْعَةِ) ، أَى (نَقَصُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ. (و) غَاضَ (المَاءَ وَثَمَنَ السُّلْعَةِ) يَغِيضُهما غَيْضاً، أَى (نَقَصَهُمَا)، إِشارة إِلى أَنَّه يَتَعَلَّى ولا يَتَعَدَّى. وقال الكِسَائِىّ. غاضَ ثَمَنُ السِّلْعَةِ وغِضْتُهُ أَنا ، فى بابٍ فَعَلَ وفَعَلْتُهُ أَنا. وأَنْشَدَ الجَوْهَرِى (١) الديوان ٨٣ والعباب . ٤٧١ غيض غیض للَّاجِزِ وهُو من بَنى عُكْلٍ ٠ لا تَأْوِيَا للحَوْضِ أَنْ يَغِيضَا أَنْ تَغْرِضَا خَيْرٌ مِنَ أنْ تَغِيضًا(١) · يَقُولُ : أَنْ تَمْلاَّهُ خَيْرٌ من أَن ٥٠ م تَنْقُصَاهُ . وقال الأَسْوَدُ بنُ يَعْفُر إِمَّا تَرَيْنِى قَدْ فَنِيتُ وغَاضَنِى مَا نِيلَ مِنْ بَصَرِى ومن أَجْلادِى (٢) مَعْنَاهُ نَقَصَنِى بَعْدَ تَمَامِى . وَقَوْلُهُ، أَنْشَدَهُ ابْنُ الأَعْرَابىّ : ولَوْ قَدْ عَضَّ مَعْطِسَهُ جَرِيرِى لَقَدْ لانَتْ عَرِيكَتُهُ وَغَاضًا (٣) فَسَّرَه فقال: أَثَّرَ فى أَنْفِهِ حَتَّى يَذِلَّ. وقيلَ : فَاضَ الماءَ : نَقَصَهُ وفَجَّرَهُ إِلى سَغِيضِ، ( كأَغاضَ). وفى الصّحاح: غَيَّضَ الماءَ : فَعَلَ به ذُلِكَ، وغَاضَهُ اللهُ يَتَعَدَّى ولا يَتَعَدَّى، وأَغَاضَهُ اللهُ أَيْضاً. قُلتُ: ومِن (١) اللسان والصحاح والعباب وانظر مادة غرض فقد نسب إلى أبى ثروان العكلى . . (٢) الصبح المنير ٢٩٧ واللسان وانظر مادة (جلد). (٣) اللسان . المُتَعَدِّى أَيْضاً حَديثُ عَائِشَة تَصِفُ أَبَاهَا، رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا : ((وغَاضَ نَبْعَ الرِّدَّةَ)) أَى أَذْهَبَ مَا نَبَعَ منهَا وظَهَرَ . ومن الَّلازم الحَديثُ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ الوَلَدُ غَيْظاً ، والمَطَرُّ قَيْظاً، ويَفِيضَ اللِّنْامُ فَيْضاً، ويَغِيضَ الكِرَامُ غَيْضاً، ويَجْتَرِئَّ الصَّغِيرُ على الكَبِير ، واللَّيمُ على الكَرِيم )) أَى يَفْنَونَ ويَقِلُّونَ ، وهو مَجَاز. ومن الَّلازم أَيْضاً قَوْلُه تَعَالَى: ﴿وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وما تَزْدادُ ﴾ (١) قال الأَخْفَشُ: ( أَى) و(ما تَنْقُصُ)، نقله الجَوْهَرِىّ . وقال الزَّجَاجُ: أَى ما نَقَصَ ( مَن سَبْعَةٍ الأَشْهُرِ)، كَذَا فِى سَائِرِ النُّسَخ المَوْجُودَة، والصَّوابُ من تسْعَةٍ (٢) الأَشْهُرِ الَّتسى هى وَقْتُ الوَضْعِ، كما فى الْعُبَاب والّسَانِ، وهو نَصِّ الزَّجَّاج، قال: ومَا تَزْدَادُ، يَعْنِى على التِّسْعَةِ . وقال بَعْضُهُم: مَا نَقَصَ عن (١) سورة الرعد الآية ٨ . (٢) وهى عبارة نسخة من القاموس ٤٧٢ : : غیض غیض أَنْ يَتِمَّ حَتَّى يَمُوتَ، وما زادَ حَتَّى يَتِمَّ الحَمْلُ . وعلى لهُذَا ما فى النّسخ مِنْ تَقْديم السِّين على الباءِ يَكُون صَحِيحاً ، كَأَنَّهُ ذَهَبَ إِلى هُذَا القَوْلِ . (و) يَشْهَدُ له قَوْلُ قَتَادَةَ: (الغَيْضُ: السِّقْطُ الَّذِى لَم يَتِمَّ خَلْقُه،) أَى هو النَّاقِصُ عن سَبْعَةِ الأَشْهُرِ ، فَتَأَمَّلْ . (و) الغِيضُ، (بالكَسْرِ: الطَّلْعُ) . نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ وابنُ الأَعْرَابىّ، وكَذلكَ الغَضِيضُ والإِغْرِيضُ، وقدْ تَقَدَّمَا. (أَو) الغِيضُ هو (العَجَمَ الخَارِجُ من لِيفِهِ). هُكَذَا فِى سَائِرِ النَّسَخِ . والذى نَقَلَه الصَّاغَانِىّ عن أَبِى عَمْرٍو : الغِيضُ: العَجَمُ الَّذِى لَمْ يَخْرُجْ منْ لِيفِهِ، (وذُلكَ يُؤْكلُ كُلُّه) . فانْظُرْه وتَأَمَّلْ . (والغَيْضَةُ، بالفَتْحِ: الأَجَمَةُ، و) هى (مُجْتَمَعُ الشَّجَرِ فِى مَغِيضِ مَاءٍ) يَجْتَمِعُ فيه الماءُ فِيَنْبُتُ فيه الشَّجَرُ ، (ج: غِيَاضُ وأَغْيَاضُ)، كما فى الصّحاح. الأَخيرُ على طَرْحِ الزَّائِدِ ولا يَكُونُ جَمْعَ جَمْعٍ ، لأَنَّ جَمْعَ الجَمْعِ مُطَّرَحٌ ما وُجِدَت عَنْهِ مَنْدُوحَةٌ. قال رُوَّبَةُ : فى غَيْضَةِ شَجْرَاءَ لَمْ تَمَعَّرٍ مِنْ خَشَبٍ عاسٍ وغَابٍ مُثْمِرٍ (١) والمُرَادُ بالشَّجَرِ أَىُّ شَجَرٍ كان ، (أَو خَاصِّ بالغَرَب لا كُلُّ شَجَرٍ)، كما نَقَلَهُ أَبو حَنِيفَةَ عن الأَعْرَابِ الأُوَلِ ، قال: والَّذِى جَاءَتْ به أَشْعَارُ العَرَب خِلاَف هذا، وأَنْشَدَ رَجَزَ رُوَّبَةَ هُذَا وَقال : فَجَعَلَهَا من المُثْمِرٍ وغَيْرٍ المُثْمِرِ، وجَعَلَهَا غَابَةً ، وأَىُّ غَرَبٍ بنَجْدٍ يَلِى غَرَبَ الأَرْيَافِ إِذَا اجْتَمَعَتْ ، فَهِىَ غِيَاضٌ ، كما فى العُباب . (و) الْغَيْضَةُ: (نَاحِيَةٌ قُرْبَ المَوْصِلِ ) شَرْقِيَّها، عَلَيْهَا عِدَّةُ قُرَّى. ( و) من المَجَازِ: (أَعْطَاهُ غَيْضاً مِن فَيْضٍ)، أَىْ (قَلِيلاً مِنْ كَثِيرٍ ). وقال أبو سَعِيدٍ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ قد فَاضَ مَالُهُ ومَيْسَرَتُه، فهو إِنَّمَا يُعْطِى من قُلّهِ. ومنه حَديثُ عُثْمَانَ بنِ (١) الديوان ٦٢ والعباب . ٤٧٣ - غیض . غیض أَبِى العاِ الثَّقَفِىّ ((لَدِرْهَمٌ يُنْفِقُه أَحَدُكُم من جَهْدِهِ خَيْرٌ من عَشَرَةِ آلافِ درْهَمْ يُنْفِقُهَا أَحَدُنَا غَيْضاً من فَيْضٍ)) أَى قَليلُ أَحَدِكم مع فَقْرِهِ خَيْرُ منْ كَثِيرِنَا مع غِنَانًا . (وغَيَّضَ دَمْعَهُ تَغْييضاً: نَقَضَهُ)، وحَبَشَهِ . والتَّغْبِيضُ: أَن يَأْخُذَ العَبْرَةَ من عَيْنِهِ ويَقْذِفَ بِهَا. حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ، وأنْشَدَ :. غَيَّضْنَ مَنْ عَبَرَاتِهِنَّ وَقُلْنَ لِى : ماذَا لَقِيتَ من الهَوَى وَلَقِينَا (١). مَعْنَاهِ أَنَّهُنَّ سَيَّلْنَ دُمُوعَهُنَّ حَتَّى نَزَفْنَهَا. قال ابنُ سِيدَه: ((منْ)) هُنَا لِلِتَّبْعِيضِ ، وتَكُونُ زَائِدَةً على قَوْل أَبِسى الحَسَنِ، لِأَنَّهُ يَرَى زِيَادَةً ((مِنْ)) فى الوَاجِبِ، وحَكَى : قَدْ كَانَ مِنْ مَطَرٍ، أَى قَدْ كَانَ مَطَرٌ . قُلْت : وقد سَبَسَبِقَ لِلْمُصَنِّف فى ((غ ب ضٍ)) مَا يُفَرِّبِ ذُلكَ، وَقَد تَبِعَ اللَّيْثَ وَصَحَّحَهُ الأَزْهَرِىّ، وإِخَالُهُ مُصَحَّفاً. من هذا. فِتَأَّمَّلْ (١) اللسان، والعباب لجرير، وهو فى ديوانه ٥٧٨ . (و) غَيَّضَ (الأَسَدُ: أَلِفَ الغَيْضَةَ) نَقَلَهُ الصاغَانِىُّ وَصَاحِبُ اللّسَانِ [] وَما يُسْتَدْرَكِ عَلَيْه : المَغِيضُ، يَكُونُ مَصْدَرًّا، وَيَكُونُ المَوْضِعَ الَّذِى يَغِيضُ فِيهِ الماءُ: وغَيَّضَهُ تَغْيِيضاً ، كغَاضَهُ وَأَغَاضَهُ ويَكُونُ الْمَغِيضُ أَيضاً اسْمَ مَفْعُولٍ ، كالمَبِيعِ. يُقَالُ: غِيضَ مَاءُ الْبَحْرِ ، فهو مَغِيضٌ، مَفْعُولٌ به . والغَائْضُ فِى قَوْلِ الشَّاعِرِ (١) إِلَى الله أَشْكُو مِنْ خَلِيلٍ أَوَدَّهُ ثَلاَثَ خِلاَلِ كُلُّهَا لَى غَائِضُ (٢) قالِ بَعْضُهُِمْ : أَرادَ : غائظ ((بالظاءِ)) فَأَبْدَلَ الظَّاءِ ضادًا. هُذَا قَوْلُ ابنٍ جِنِّى . وقَالِ ابْنُ سِيدَه: ويَجُوزُ عنْدِى أَنْ يَكُونَ غائض غَيْرَ بَدَلِ، ولكنَّهُ من غاضَهُ، أَىْ نَقَصَهُ، وَيَكُونِ مَعْنَاهُ حِينَتْذِ أَنَّهُ يَنْقُصُنَى وَيَتَهَضَّمُنِى . (١) هو البرج بن مهر كما فى شرح الحماسة للمرزوق ص ٦١٦ . . (٢) اللسان وشرح المرزوقى للجناسة ٦١٦ ٤٧٤ فحض فرض وغَاضَ الكِرَامُ: إِذَا قَلُوا، وقد تَقَدَّمَ. والغَيْضُ: ما كَثُرَ من الأَغْلاثِ ، أَى الطَّرْفَسَاءِ، والأَثْلِ، والحَاجِ ، والعِكْرِشِ ، واليَنْبُوتِ . والغَيْضُ : مَوْضِعُ بَيْنَ الكُوفَةِوِالشَّامِ. ( فصل الفاء ) مع الضاد [ ف حض ]= (فَحَضَه، بالمُهْمَةِ، كمَنَعَهُ)، أَهمله الجَوْهِرىّ، وقال ابنُ دُرَيْدِ : أَىْ (شَدَخَهُ) يَمَانِيَةٌ، قال: (وأَكْثَرُ ما يُسْتَعْمَلُ فى الثَّىءِ الرَّطْبِ كَالْقِنَّاءِ والبِطِّيخِ )، مُكَذَا نَقَلَهُ صاحبُ اللِّسَانِ والصّاغَانىّ. [ف رض ]* (الفَرْضُ، كالضَّرْبِ : التَّوْقِيتُ)، قالَهُ ابْنُ عَرَفَةَ ، (ومنه) قَوْلُهُ تَعَالَى : ﴿فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الحَجَّ﴾ (١) فكُلُّ وَاجِبٍ مُؤَقَّتٍ فهو مَفْرُوضٌ، وكَذَا (١) سورة البقرة الآية ١٩٧ . قَوْلُه تَعَالسَى: ﴿مَا كَانَ عَلَى النَّبِىِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ الله لَهُ﴾ (١) أَى وَقَّتَ اللهُ لَهُ، وكَذَلِكَ قَوْلُه تَعَالَى: ﴿ نَصِيباً مَفْرُوضاً ﴾ (٢)، أَى مُؤَقَّتاً، كُلُّ ذُلكَ من تَفْسير ابْنِ عَرَفَةً ، وكَذَلكَ قَوْلُ الزَّجَّاجِ فى مَعْنَى قَوْلِهِ ((مَفْرُوضاً)). وقال غَيْرُهُ: ﴿فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الحَجَّ﴾ أَى أَوْجَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ بإِحْرامِهِ . ( و) الفَرْضُ: (الحَزُّ فى الثَّىءِ). يُقَالُ: فَرَضْتُ الرَّنْدَ والسِّوَاكَ. وفَرْضُ الزَّنْدِ حَيْث يُقْدَحُ مِنْهُ، كما فى الصّحاح، وهو قَوْلُ ابْنِ الأَعْرَابىّ . وقال الأَصْمَعِىّ : فَرَضَ مِسْوَاكَهُ فهو يَفْرِضُهُ فَرْضاً ، إِذَا حَزَّهُ بِأَسْنَانِهِ . وفى حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِىَ اللهُ عنه ((أَنَّهُ اتَّخَذَ عَامَ الجَدْبِ قِدْحاً فيه فَرْضٌ))، القِدْحُ: السَّهْمُ قَبْلَ أَنْ يُعْمَلَ فيه الرِّشُ والنَّصْلُ . والفَرْضُ: الحَزُّ فى الثَّىءِ والقَطْعُ، (كالنَّفْرِيضِ ) ، وهو (١) سورة الأحزاب الآية ٣٨. (٢) سورة النساء الآية ٧ . ٤٧٥ فرض فرض النَّحْزِيزُ، وقد صَحَّفَهُ اللَّيْثُ فى قَوْل الشَّمَّاخِ : إِذَا طَرَحَا شَأْوًا بِأَرْضِ هَوَى لَهُ . مُفَرَّضُ أَطْرَافِ الذِّرَاعَيْنِ أَفْلَجُ(١) فرَوَاهُ مُقَرَّض، بالقَافِ ، وهو بالفَاءِ كما رَوَاه الثِّقَاتِ، قال الباهِلِىُّ: أَرادَ الشَّمَّاغُ بَالمُفَرَّضِ المُحَزَّزَ ، يَعْنِى الجُعَلَ، نَبَّهَ عَلَيْه الأَزْهَرِىّ. قال: وأَرَادَ بالشَّأْوِ : ما يُلْقِيهِ العَيْرُ والأَتَانُ مِن أَرْوَائِهِما. وقَالُوا : الجُعْلانُ مُفَرَّضَةٌ، كأَنَّ فِيها خُزُورًا. (و) الفَرْضُ (من القَوْس: مَوْقِعُ الوَتَرِ) . وفى الصّحاح: فَرْضُ القَوْسِ : الحَزَّ الَّذِى يَقَعُ عليه الوَتَرُ. (ج فِرَاضُ) وفُرُوضُ أَيْضاً . قال الشّاعِر: مِنَ الرَّضَمَاتِ البِيضِ غَيَّرَ لَوْنَهَا بَنَاتُ فِرَاضِ المَرْخِ وَالْيَابِسُ الجَزْلُ (٢) (١) الديوان ٩٣ والسان وانظر (قرض ، شأى). وفى مطبوع التاج واللسان فى مواده : ( أَفْلَحُ ) بالحاء المهملة والمثبت من الديوان والمعانى الكبير لابن قتيبة ٦٢٨ والقصيدة فى الديوان جيمية مكسورة وعلى هذا ففى البيت إقواء . (٢) هو الذى الرمة كما فى الجمهرة ٣٦٥/٢ وديوانه ٤٥٤ والشاهد فى اللسان ومادة ( رضم) وفى العباب عجزه، هذا وفى مطبوع التاج واللسان (( من الرصفات)) والمثبت رواية الديوان ومادة (رضم) هُكذا أَنْشَدَهُ ابنُّ دُرَيْدٍ فِى فِرَاضِ جَمْعِ فَرْضٍ بِمَعْنَى الحَرِّ . (و) الفَرْضُ: (ما أَوْجَبَهُ اللهُ تَعَالَى، كالمَفْرُوض) ، هكَذَا فى سائر النُّسَخِ ولَوْ قَالَ، كالتَّغْرِيضِ، كَانَ أَحْسَنَ : كَمَا فى اللّسَان. قال: والتَّشْدِيدُ للَّكْثِيرِ . قال الجَوْهَرِىُّ: سُمِّىَ بذلكَ لأَنَّ له مَعَالِمَ وحُدُودًا. وفى العُبَاب : وقيلَ : لِأَنَّهُ لازِمٌ للعَبْدِ كُلُزُومِ. الفَرْضِ للقِدْحِ ، وهو الخَزَّ فيه . وفى البَصَائِر: الفَرْضُ كالإيجابِ، لكِن الإِيجـاب اعْتِبَارًا بوُقُوعِهِ، والفَرْض اعْتَبَارًا. بقَطْعِ الحُكْمِ فيه . وفى اللّسَان: وهما سِيَّنِ عنْدَ الشَّافِعِىّ، رَحِمَهُ الله . قُلْتُ : وعنْدَ أَبِى حَنِيفَةَ: الفَرْقُ بَيْنَ الوَاجِبِ والفَرْضِ، كَالفَرْقِ بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ. وقيلَ: كُلُّ مَوْضعٍ وَرَدَ : فَبِرَضَ اللَّهِ عَلَيْه، فِبَمَعْنَى الإِيجابِ ، وَمَا وَرَدَ من: فَرَضَ اللهُ له ، فَهُوَ أَن لا يَحْظُرَهُ (١) عَلَى نَفْسِهِ . (١) فى مطبوع التاج: يحظرها. والمثبت من مفردات الراغب . ٤٧٦ فرض فرض ( و) الفَرْضُ: (القِرَاءَةُ)، عن ابن الأَعْرَابِىّ. يُقَالُ: فَرَضْتُ جُزْنِى، أَى قَرَأْتُهُ . ( و) الفَرْضُ: (السُّنَّةُ. يُقَالُ: فَرَضَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، أَىْ سَنَّ)، تَفَرَّد به ابنُ الأَعْرَابىّ. وقال غَيْرُه : فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ، أَىْ أَوْجَبَ وُجُوباً لاَزِماً . قال الأَزْهَرِىّ : وهُذَا هو الظَّاهِرِ. (و) الفَرْضُ: (نَوْعٌ) ، وفى الصّحاح: جِنْسُ (مِنَ النَّمْرِ). قال الأَصْمَعِىُّ : أَجْوَدُ تَمْرٍ عُمَانَ الفَرْضُ، والبَلْعَقُ ، قال شاعِرُهُم : إِذَا أَكَلْتُ سَمَكاً وَفَرْضَا ذَهَبْتُ طُولاً وذَهَبْتُ عَرْضًا (١) كَذَا فى الصّحاح، وفى العُبَاب: وزَعَمِ أَبُو النَّدَى أَنَّهُ من مُدَاعَبَاتِ الأَعْرَابِ. قال: والإِنْشادُ الصَّحيح : لو اصْطَبَحْتُ قارِصاً ومَحْضًا ثُمَّ أَكَلْتُ رائباً وفَرْضَا (١) اللسان والعباب . والزُّبْدَ يَعْلُو بَعْضُ ذَاكَ بَعْضَا ثمّ شَرِبْتُ بَعْدَهُ المُرِضَّا سَمَقْتُ طُولاً وذَهَبْتُ عَرْضَا كَأَنَّمَا آكُلُ مَالاً قَرْضَا(١) وفى اللّسَان: قال أَبُو حنِيفَةَ : وأَخْبَرَنِى بَعضُ أَعْرَابِ عُمَانَ قال : إِذا أَرْطَبَتْ نَخْلَتُه فَتُؤُخِّرَ عن اخْتِرَافِهَا تَسَاقَطَ عن نَوَاهُ فَبَقِيَتِ الكِيَاسَةُ لَيْسَ فيها إِلاّ نَوَّى مُعَلَّقٌ بالنَّفَارِيقِ (٢) ( و) قال اللَّيْثُ: الفَرْضُ: (الجُنْدُ يَفْتَرِضُون )، أَى يَأْخُذُون عَطَايَاهُمْ ، والجَمْعُ الفُرُوضُ، هُكَذَا رَوَاهُ الأَزْهَرِىّ عنه . قال الصّاغَانِىّ: ولم أَجِدْهُ فى كِتَابِ اللَّيْثِ . (و) الفَرْضُ: (التُّرْسُ). نَقَلَهُ الجَوْهَرىُّ عن أبى عُبَيْدٍ . قال : وأَنْشَدَ لصَخْرِ الغَىِّ يَصِف بَرْقاً ، كما فى العُبَاب : (١) العباب وفى اللسان والصحاح والجمهرة ٣٦٥/٢، والمقاييس ٤ /٤٨٩ المتطوران الثانى والخامس. (٢) التفاريق جمع تفروق بمعنى قمع التمرة ذكرها القاموس وشرحه فى مادة (تفروق) وهى بمعنى ((ثفروق)). ٤٧٧ فرض فرض أَرِقْتُ لَهُ مِثْل لَمْعِ الْبَشيرِ يُقَلِّبُ بالكَفِّ فَرْضاً خَفِيفًا (١) قلتُ: ويُرْوَى ((قَلَّبَ بالكَفِّ )). وقرأْتُ فى شَرْحِ الدِّيوَان : الفَرْضُ : تُرَيْسُ خَفِيفٌ، وإِنَّمَا سُمِّنَّ بسه لأَنَّهُ فُرِضَ، أَى قُدَّ وأُدِيرَ . شَبَّهِ البَرْقَ بتُرْسِ خَفِيف يُقَلِّبه بَشِيرٌ بِيَدِهِ ليَرَاهُ قَوْمٌ فِيَتَبَشَّرُوا، شُبِّهَ بِالفَرْضِ لِسُرْعَتهِ. وفى الصّحاح : ولا تَقُلْ: قُرْصاً خَفِيفاً، وهو قَوْلُ أَبسى عُبَيْدٍ . وفى العُبَابِ هِو قَوْل أَبِى عَمْرو (٢). (و) قِيلَ: الفَرْضُ: (عُودٌ منْ أَعْوَادِ الْبَيْتِ ) هُكَذَا فِى سَائِرِ النَّسَخِ وهو غَلَطٌ، والصَّوابُ : الفَرْضُ فى البَيْتِ : عُودٌ كما فى العُبَابِ ، وهو قَوْلُ الجُمَحِىّ . ولَمَّا رَأَى المُصَنِّف لَفْظَ البَيْتِ فِى الْعُبَابِ ظَنَّ أَنَّ الْعُودَ من أَعْوَادِهِ ، وإِنَّمَا المُرَادُ من الْبَيْت بَيْتُ صَخْرِ الغَىِّ السَّابِقِ، فَتَأَمَّلْ. وقال الجُمَجِىّ أَيْضاً: وسَمِعْتُ القِدْحَ، (١) شرح أشعار الهذليين ٢٩٥ واللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٤ /٠٠٤٨٩ (٢) فى مطبوع التاج أبى عمر . والمثبت من العباب. وَسَمِعْتُ الخِرْقَةَ، والعُودُ أَجْوَدُ . (و) يقال: هو (الثَّوْبُ)، أَعْنِى الفَرْضَ فِى الْبَيْتِ، رَوَاهُ الأَصْمَعِىّ عن بَعْض أَعْرَابِ هُذَيْلٍ . وفى شَرْحِ الدِّيوان: قال الأَخْفَشُ: يُقَالُ: هو: القِدْحُ، ويُقَال هو الثَّوْبُ . وفى العُبَاب: وقيلَ : الفَرْضُ فِى الْبَيْت المَذْكُورِ هو الحَرُّ فِى زَنْدِ النّارِ . ( و) الفَرْضُ : (العَطِيَّةُ المَوْسُومَةُ) كَذَا فِى النُّسَخِ بالوَاوِ . وفى الصّحاح والعُبَاب: المَرْسَومَةُ، بالرَّاءِ، وهو الصَّوابُ . يُقَالُ: ما أَصَبْتُ مِنْهُ فَرْضاً ولا قَرْضاً . ( و) قال ابنُ دُرَيْدِ: الفَرْضُ: (مَا فَرَضْتَهُ عَلَى نَفْسِكَ فوَهَبْتَهُ أَوْ جُدْتَ بِهِ لِغَيْرٍ ثَوَابٍ). والقَرْضُ بالقَاف. ما أَعْطَيْتَ مَنْ شَىءٍ لِتُكَافَأَ عَلَيْهِ أَوْ لِتَأْخُذَهُ بَعَيْنِهِ. وَأَنْشَدَ ابنُ فَارِسٍ للحَكَمِ بنِ عَبْدَل : وما نَالَهَا حَتَّى تَجَلَّتْ وأَسْفَرَتْ أَخُوْ ثِقَةٍ مِنِّى بِقَرْضِ ولا فَرْضٍ (١) (١) العباب والمقاييس ٤ /٤٨٩. ٤٧٨ فرض فرض ( و) الفَرْضُ (منَ الزَّنْدِ حَيْثُ يُقْدَحُ مِنْه. أَو) هو (الحَزُّ الَّذى فيه)، وبه فَسَّرَ بَعْضُهم قَولَ صَخْرٍ الغَىِّ السّابق، كالفُرْضَة بالضَّمِّ. (و) قولُه تَعَالَى: ﴿ سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا﴾(١) أَىْ ( جَعَلْنَا فِيهَا فَرَائضَ الأَحْكَامِ)، أَوْ أَلْزَمْنَاكُمُ العَمَل بما فُرِضَ فيها. (و) قَرَأَ ابنُ كَثِيرٍ وأَبُو عَمْرٍو : وفَرَّضْنَاهَا ، (بالتَّشْدِيدِ)، ومَعْنَاهُ حِينَذٍ على وَجْهَيْنِ: أَحَدهما على مَعْنَى التَّكْثير، (أَى جَعَلْنَا فِيهَا فَرِيضَةً بَعْدَ فَرِيضَةٍ ) كما فى العُبَاب، وفى اللّسَان: أَى إِنَّا فَرَضْنَا فِيهِا فُرُوضاً، ( أَو فَصَّلْنَاهَا)، وعَلَيْهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىّ نَفْلاً عن أَبِى عَمْرٍو، وزادَ الأَزْهَرِىّ : (وبَيَّنَّاها)، والَّذى فى النَّهْذِيبِ: أَى بَيَّنْيا وفَصَّلْنَا ما فِيها من الحَلَاَلِ والحَرَامِ . (والفِرَاضُ، كَكِتَابٍ : اللِّبَاسُ). يُقَال: ما عَلَيْه فِرَاضُ، أَى شَىْءٌ مِنْ لِبَاسِ، كما فى الصّحاح. ويُقَالُ: (١) سورة النور الآية الأولى . ما عَلَيْهِ فِرَاضُ، أَىْ ثَوْبٌ . وقال أَبُو الهَيْئَمِ : ما عَلَيْه سِتْرٌ. (و) الفِرَاضُ: (فُوَّهَةُ النَّهْرِ) . قال لَبِيدٌ ، رَضِىَ اللهُ عنه، يَذْكُر المُلُوكَ المَاضِيَةَ : والحَارِثُ الحَرَّابُ خَلَّى عَاقِلاً . دَارًا أَقَامَ بِهَا ولم يَتَنَقَّلِ. تَجْرِى خَزَائِنُه عَلَى مَنْ نَابَهُ جَرْىَ الفُرَاتِ على فِرَاضِ الجَدْوَلِ (١) (و) الفِرَاضُ: (ع بَيْنَ البَصْرَةِ واليَمَامَةِ ) قُرْبَ فُلَيْجٍ (٢) منْ دِیَارِ بَكْرٍ بن وَائلٍ ، قال القَعْقَاعُ : لَقِيْنَا بالفِرَاضِ جُمُوعَ رُومٍ وفُرْسِ غَمُّهَا طُولُ السَّلاَمِ (٣) وقال ابنُ أَحْمَرَ : جَزَى الله قَوْمِى بِالأُبُلَّةِ نُصْرَةً ومَبْدَى لَهُمْ حَوْلَ الفِرَاضِ ومَحْضَرًا (٤) (١) الديوان ٢٧٥ - ٢٧٦ والعباب وفى اللسان، والصحاح البيت الثانى والجمهرة ٢١٩/١ وانظر مادة (حرب) (٢) فى مطبوع التاج ((فليح)) والمثبت من والعباب ومعجم البلدان ( فراض وفايج ) . (٣) العباب ومعجم البلدان ( فراض) مع أبيات وفى مطبوع التاج: ((وفُرْسٍ عَمّهَا)) والمثبت من العباب والمعجم . (٤) اللسان، وانظر مادة ( بدا) . ٤٧٩ فرض فرض (و) الفِرَاضُ: (الطُّرُقُ)، عن اللَّيْثِ . قال عَمْرُو بنُ مَعْدِ يكِّرِبَ ، رَضِىَ اللهُ عنه : سَدَدْتُ فِرَاضَهَا لَهُمُ بَبَيْسِى وبَعْضُهُمُ بِقْنَّتِه يُغَدِّى(١) يُرِيد أَنّه نَزَلَ بَيْنَ الطُّرُقِ لِيَقْرِىَ . (وَفَرِضَتِ البَقَرَةُ، كَضَرَبَ ، وكَرُمَ، فُرُوضاً، وفَرَاضَةً)، فيه لَفُّ ونَشْرٌ مُرَتَّبٌ، فَقَلَهُمَا الجَوْهَرِىّ والصّاغَانِىُّ، وقالَ الأَزْهَرِىّ: يُقَالُ من الفَارِضِ: فَرَضَت، وفَرُضَتْ، ولم نَسمَعْ بفَرِضَ ، أَى كَبِرَتْ (وطَعَنَتْ فى السِّنِّ)، ومَنْهـ قَوْلُه تعالَى: ﴿لا فَارِضٌ ولا بِكْرٌ ﴾ (٢) قال الفَرّاءُ وقَتَادَةُ: الفَارِضُ: الهَرِمَةُ . والبِكْرُ : الشَّابَّةُ. قال عَلْقَمَّةُ بنُ عَوْفٍ ، وقد عَنَى بَقَرَةً مَرِمَةً: لَعَمْرِى لَقَد أَعْطَيْتَ ضَيْفَكَ فَارِضاً تُجَرُّ إِلَيْهِ مَا تَقُومُ عَلَى رِجْلٍ (١) العباب وفى مطبوع النتاج ( ببتى .. يغذى. (٢) سورة البقرة الآية ٦٨. ولَمْ تُعْطِه بِكْرًا فِيَرْضَى سَمِينَةً فَكَيْفَ يُجَازِى بالمَودَّةِ والفِعْلِ (١) وقال أُميَّةُ فى الفارِض أَيْضاً : كُمَيْتُ بَهِيمُ اللَّوْنِ لَيْسَ بِفَارِضِ ولا بخَصِيفٍ ذاتِ لَوْنٍ مُرَّقْمٍ (٢) وقال أَبو الهَيْثَم : الفَارِضُ هى المُسِنَّةُ . وقال أَبُوزَيْدٍ : بَقَرَّةٌ فَارِضُ، وهى العَظِيمَةُ السَّمِينَةُ، وَالجَمْعُ فَوَارِضُ . (و) قد يُسْتَعْمَلُ (الفَارِضُ) فى المُسِنِّ (الضَّخْم مِنَ الرِّجَال. و) فى الصّحاح : الضَّخْم من ( كُلِّ شَيْءٍ) ، فِيَكُونُ للمُذَكَّرٍ والمُؤَنَّثِ ، قالَهُ الأَصْمَعِىّ، أَى فَلاَ يُقَالُ فَارِضَةٌ . يُقَال: رَجُلٌ فَارِضٌ وَقَوْمٌ فُرَّضُ، وهو مَجَازٌ . قال رَجُلٌ مِن فُقَيْمٍ ، كما فى اللِّسَان، وفى العُبَاب: قال ضَبُّ العَدَوِىُّ : شَيَّبَ أَصْدَاغِى فِرَأْسِى أَبْيَضُ مَحَامِلٌ فيها رِجَالٌ فُرَّضُ (٣) (١) اللسان . (٢) اللسان. (٣) اللسان والأساس، والعباب وفيه (( محافل)) وكذلك الصحاح فى طبعته الأولى . ٤٨٠ fro mt