النص المفهرس

صفحات 301-320

حمض
حمص
أَشْبَهَهَا. وفى التَّهْذِيب عن اللَّيْثِ:
الحَمْضُ: كُلُّ نَبَاتٍ لا يَهِيجُ فى
الرَّبِيع ويَبْقَى على القَيْطِ وفيه
مُلُوحَةٌ، إِذا أَكَلَتْهُ الإِلُ شَرِبَتْ عَلَيْه ،
وإِذَا لم تَجِدْهُ رَقَّتْ وضَعُفَتِ .
(وهِى كَفَاكِهَةِ الإِبِلِ، والخُلَّةُ مَا حَلاً ،
وهى كخُبْزِهَا) أَى أَنّ العَرَبَ تَقُولُ:
الخُلَّةُ خُبْزُ الإِبِلِ ، وَالحَمْضُ فَاكِهَتُهَا.
ويُقَالِ: لَحْمُها، كما فى الصّحاح ،
(ج: الحُمُوضُ) ، قال الرّاجِزُ :
يَرْعَى الْغَضَى من جَانِبَىْ مُثَفِّقِ
غِبَّاو مَنْ يَرْعَ الخُمُوضَ يَغْفِقِ (١)
أَى يَرِدِ المَاءَ كُلَّ سَاعَةٍ ، كما
فى الصحاح .
(وحَمَضَتِ الإِلُ)، من حَدِّ نَصَرَ،
(حَمْضاً وحُمُوضاً: أَكَلَتْه)، وفى
الصّحاح: رَعَتْهُ، ونَقَلَه عِن الأَصْمَعِىّ.
واقْتَصَر فى المَصَادِرِ على الأْخِيرِ،
(كأَحْمَضَت)، نَقَلَه الصَّاغانِىِ فى
(١) اللسان والصحاح والعباب وانظر مادة (غفق) وكتبت
فى اللسان ومطبوع التاج وفى مادة (غفق) ((يرعى))
والصواب من العباب والنحو يقتضيه ..
التَّكْملَة، والزَّمَخْشَرِىّ فِى الأَسَاس.
(وأَحْمَضْتُهَا أَنا). رَغَّيْتُهَا الحَمْضَ.
وقال ابنُ السِّكِّيْتِ: حَمَضَت
الإِبِلُ (فِهِىَ حامِضَةٌ) ، إِذا كَانَت
تَرْعَى الْخُلَّةَ ثمّ صَارَتْ إِلى الحَمْضِ
تَرْعَاهُ، (مِنْ حَوَامِضَ).
(وَ) يقال: (إِبلٌ حَمْضِيَّةٌ)،
(بالفَتْح))، أَى (مُقِيمَةٌ فيه)،
نقله الجَوْهَرِىّ عسن الأُصْمَعِىّ .
وبَعِيرٌ خَمْضِىٌّ : يأْكُلُ الحَمْضَ.
(والمحْمَضُ)، كَمَقْعَدٍ، (ويُضَمِ
أَوَّلُهُ، ذُلِكَ المَوْضِعُ) الَّذِى تَرْعَى
فيه الإِبِلُ الحَمْضَ ، الضَّمِّ عن أَبِى
عُبَيْدَةَ، وَيُنْشَدُ عسلى اللُّغَتَيْنِ قَسَوْلُ
هِمْيَانَ بنِ قُحَافَةَ السَّعْدِىّ:
وقَرَّبُوَا كُلَّ جُمَالِىٌّ عَضِِهْ
قَرِيبَةٍ نُدْوَتُهُ مِنْ مُحْمَصِهْ (١)
(وحَمَضْتُ عنه ، كَرِهْتُه ، و )
وَحَمَضْتِ (بِه: اشْتَهَيْتُه)، نقلهما
الصّاغَانِىّ .
(١) اللسان والعباب وفى الجمهرة ١٦٨/٢ : المشطور
الثانى. وانظر المواد (جمل. عضه، ندو ) 4. 7
٣٠١

حمض
حمص
(وأَرْضٌ حَمِيضَةٌ)، كسَفِينَةٍ :
( كَثِيرَتُه)، عن ابنٍ ثُمَيْلٍ،
(وأَرَضُونَ حُمْضُ)، بالضّمَ
(والحَمْضَة)، بالفَتْح :
(الشَّهْوَةُ الشَّيْءِ) . وفى حَدِيثِ
الزُّهْرِىّ: ((الأُذُنُ مَجَّاجَةٌ وللنَّفْسِ
حَمْضَةٌ)). وإِنَّمَا أُخِذَت مِن شَهْوَةٍ
الإِبِل للحَمْضِ، لأَنَّهَا إِذا مَلَّتِ الخُلَّةَ
اشْتَهَتِ الحَمْضَ فَتَحَوَّلُ إليه، كما
فى الصّحاح . وهكذا ذَكَرَه أَبُو
عُبَيْدٍ فى الغَرِيبِ، ولَكِنْ عَزَاهُ
لِبَعْضِ الَّابِعِينَ. وَخَرَّجَه ابنُ الأَثِير
من حَدِيثِ الزُّهْرِىّ ، كما هُو فى
الصّحاح . وفِى نَوَادِرِ الفَرّاءِ؛ لِلأُذُنِ
مَجَّةٌ ومَجَاجَةٌ . وَفى كِتَابِ (يافِعٍ
ويَفَعَة )) تَقُول للَّجُلِ الكَثِيرِ
الكَلاَمِ : اكْفُفْ عَنَّا كَلامَك فإِنَّ
للأُذُنِ مَجَّةً، وللنَّفْسِ حَمْضَةً ، أَى
تَمُجُّهُ وتَرْمِى بِهِ . وقال ابنُ الأَثِيرِ :
المَجَّاجَةِ: الَّتِى تَمُجُّ ما سَمِعَتْه فلا
تَعِيه إِذا وُعِظَتْ بِشَىءٍ، أَو نُهِيَت
عَنْهُ، وَمَعَ ذُلِكَ فَلَهَا شَهْوَةٌ فِى السَّمَاعِ.
وقال الأَزْهَرِىّ: المَعْنَى أَنَّ الآذَانَ
لا تَعِى كُلَّ ما تَسْمَعُه، وهِى مَعَ
ذُلك ذَاتُ شَهْوَةٍ لِمَا تَسْتَظْرِفُه (١)
من غَرَائبِ الحَدِيثِ ونَوَادِرِ الْكَلاَمِ .
(وبَنُو حَمْضَةَ)، بالفَتْح :
(بَطْزٌ) من العَرَبِ من بَنِى كِنَانَةَ .
قُلْت: وهم بَنُو حَمْضَةَ بْنِ قَيْسٍ
اللَّيْشِىّ ، وهو عَمُّ الصَّعْبِ بنِ جَثَّامَةَ بْنِ
قَيْسِ الصَّحَابِىّ المَشْهُورِ ، قال الشَّاعر:
ضَمِنْتُ لِحَمْضَةَ جِيرَانَهُ
وذِّمَّةَ بَلْعَاءَ أَنْ يُؤْكَلاَ (٢)
والمَعْنَى أَن لا يُؤْكَل، وبَلْعَاءُ
هُذا هُوَ ابْنُ قَيْسِ اللَّيْئِىّ .
(وعَبْدُ اللهِ بنُ حَمْضَةِ) الخُزَاعِىُّ ،
(تَابِعِىٌّ)، عن أَبِى هُرَيْرَةَ، فى
الأُمْرِ بالمَعْرُوفِ . (و) أَبُو مَحْفُوظ
(مُعَاذ)، كَذا فى سَائِرِ النُّسَخِ ، وهو
غَلَطٌ ، صَوَابُه مُعَان، بالنُّونِ ، وكَذَا
ضَبَطَه ابنُ مَاكُولاً، وهو (ابنُ حَمْضَةَ)
البَصْرِىّ، رَوَى عَنْه ابْنَ مَهْدِىٌّ ،
وأَحْمَدُ بنُ حَنْبَل ، ويَحْيَى بِنُ معينٍ .
(١) كذا فى مطبوع التاج واللسان ولعلها ((تستطرفه)).
(٢) اللسان .
٣٠٢

حمص
حمص
(و) أَبو مَحْفُوظٍ (رَيْحَانُ بنُ حَمْضَةَ)
البَصْرِىّ ، روى عنه أحمد بنُ حَنْبَل ،
هُكذا هُوَ فى كتاب الذَّهَبِىّ، وتَبِعَهُ
المُصَنِّف، والصَّوَابُ أَنَّ مُعَانَ بنَ
حَمْضَةَ هِوَ أَبُو مَحْفُوظٍ ، وقد رَوَى
عنه الجَمَاعَةُ المَذْكُورُون، وهما وَاحِدٌ ،
نَبَّه عَلَيْهِ الحَافِظُ ، (مُحدِّثُونَ) .
وفَاتَه : حَمْضَةُ بنُ قَيْسِ اللَّيْئِىُّ،
عَمُّ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّمَةَ بْنِ قَيْسِ
الصَّحَابِىِّ المَشْهُورِ .
(والحَمْضِيُّون مِنْهُمْ جَمَاعَةٌ ) نُسِبُوا
إِلى جَدِّهِم حَمْضَةَ .
(وحَمْضٌ : ماءٌ لِتَمِيمٍ). وقِيلَ :
وَدٍ (قُرْبَ اليَمَامَةِ ) .
(و) حَمَضٌ (مُحَرَّكَةً: جَبَلٌ)،
وقيل : مَنْزِلُ (بَيْنَ البَصْرَة
والبَحْرَيْن) ، وقِيلَ بَيْنَ الدَّوَّ
والسُّدَةِ . قال الشّاعِرُ:
يا رُبَّ بَيْضَاءَ لَهَا زَوْجُ حَرَضْ
حَلَّةٍ بَيْنَ عُرَيْقٍ وحَمَضْ (١)
(١) العباب وتقدم فى مادة ( حرض) .
(والحُمُوضَةُ)، بالضَّمّ : (طَعْمَ
الحَامضِ)، كما فى الصّحاح. وقال
غَيْرُه: الحُمُوضَةُ ماحَذَا الْسَانَ
كطَعْم الخَلِّ وَاللََّنِ الحازِرِ(١)
نادر، لأَنَّ الفُعُولَةِ إِنَّمَا تَكُونُ
للْمَصَادِرِ . (وقد حَمَضَ ككَرُمَ ،
وجَعَلَ، وَفَرِحَ)، الأُولَى عن اللِّحْيَانِىّ
ونَقَلَ الجَوْهَرِىّ هُذه وحَمَضَ من
حَدِّ نَصَر، (و) حَمِضَ ( كَفَرِحٌ
فى اللَّبَنِ خَاصَّةً حَمَضاً)، مُحَرَّكَةً ،
وهو فى الصّحاح بالفَتْح ،
(وحُمُوضَةٌ)، بالضَّمّ . قال: ويُقَالُ:
جاءَنا بِإِذْلَةٍ (٢) ما تُطَاقُ حَمْضاً،
أَى حُمُوضَةً، وهى اللَّبَنُ الخَائِرُ
الشَّدِيدُ الحُمُوضَةِ ويُقَالِ: لَبَنٌ
حامضُ، وإِنَّهُ لَشَدِيدُ الحَمْضِ
والخُمُوضَةِ .
(ورجُلٌ حامضُ الفُؤَادِ) ، فى الغَضَب،
أَى (مُتَغَيِّرُهُ فَاسِدُه) عَدَاوَةً، كما فى
(١) فى مطبوع التاج: ((الخازر)) والمثبت من اللسان.
(٢) ضبطت فى اللسان ((بأحد لّة)) بكسر الدال وتشديد اللام
المفتوحة . هذا والإدلة بسكون الدال، واللام غير مشددة
هى الطائفة من اللبن الخائر المتكبد الشديد الحموضة
وتفسير الشارح يدل على المراد .
٣٠٣

حمض
حمص
الْعُبَابِ، وهو مَجَازٌ .. والَّذِى فى
الصّحاح: فُلانٌ: حامضُ الرِّئَتَيْنِ ،
أَى مُرُّ النَّفْسِ
(والحَوَامِضُ: مِياهُ مِلْحَةٌ) لَبَنِى
عُمَيْرَةَ ، نَقَلَهُ ابنُ عَبّاد.
(وحَمِضَةُ، كفَرِحَةِ: ةِ، من)
((قُرَى (عَثَّرَ)، مِن جِهَةِ القَبْلَةِ،
كما فى العُبَابِ على سَاحِلِ بَحْرِ
الْيَمَّنِ، كما فى التَّكْمِلَةِ
(وَيَوْمُ حَمَضَى، مِثَالُ جَمَّزَىٍ : مَنْ
أَيَّامِهِمْ)، نَقَلَه الصَّاغَانِىّ
(و) حميفضَةُ، (كَسَفِينَة ،
وجُهَيْنَة: ابنُ رُقَيْمِ) الخَطْمِىُّ ..
(صَحَابِىّ)، شَهِدَ أُحُدًّا، قاله
الغَسّافِسىّ. (و) حَمِيضَةُ (مِنْتُ
ياسِرٍ، و) حميضَةُ (بنْتُ
الشَّمَرْدَلِ، أَو) هو (ابْنُهِ)؛ أَى
الشَّمَرْدَلِ، (منِ الرُّوَاةِ)، لَهُمْ ذِكْرِ :
(والحُمّاضُ، كُرُمِّانِ:( عُشْبَةٌ)
جَبَلِيَّةٌ مِنْ عَشْبِ الرَّبِيع، و (وَرَقُهَا)
عِظَامٌ ضُخْمٌ فُطِْحٌ (كِالهِنْدِبَا)، إِلاَّ
أنَّهِ (حامضٌ) شَدِيدُ الحَمْضِ، وزَهْرُهُ
أَحْمَرٌ، وَوَرَقُه أَخْضَرُ، وَيَتَنَّاوَّسُ فى
ثَمَِرِهِ مِثْلِ حَبِّ الرُّمَّانِ، (طَيِّبٌ).
يَأْكلُهِ النَّاسُ شَبْشَاً قَلِيلاً. وقال
أَبو حَنِيفَةَ، وأَبُو زِيَادٍ: الحُمَّاصُ
يَطُولُ طُولاً شَدِيدًا، ولَه وَرَقَةٌ عَرِيضَةٌ ،
وزَهْرَةٌ حَمْرَاءُ ، فَإِذَا دَنَا يُبْسُهُ ابْيَضَّتْ
زَهْرَتُهُ. قالَ أَبو زِيَادٍ: وَالْحُمّاصُ
بسِلادِنَا، أَرْضِ الجَبَل، كَثِيرٌ، وهو
ضَرْبَانِ: أَحَدُهما حامِضٌ عَذْبٌ ،
(ومنه مُرَّ). وفى أُصُولِهِمَا جَمِيعاً
إِذا انْتَهَيَا خُمْرَة، وبذْرُ الحُمَّاضِ
يُتَدَاوَى بِهِ وكَذَلِكَ بِوَرَقِهِ
وقال الْأَزْهَرِىُّ: الْحُمَّاصُ:
بَقْلَةُ بَرِّيَّةٌ ، تَنْبُتُ أَيَامَ الرَّبِيَعِ فِى
مَسائِلُ الماءِ، وَلَهَا ثَمَرَةٌ حَمْرَاءُ، وهى
ذُكُورِ الْبُقُوْلِ، وأَنْشَدَ ابنَ بَرِّىَ:
ـن
فَتَدَّاعَى مَنْخَرَاهُ بَدَمٍ
(١)
مِثْل ما أَثْمَرَ حُمَّاضُ الجَبَلْ
قال : ومَنَابِتُ الحُمَّاضِ الشَّعَيْبَاتُ
(١) المسان. والعباب والنبات ١١٦ ونسبب فيهما النابغة
الجعدی وهو فى ديوانه ٨٧ .
٣٠٤

حمض
حمض
ومَلَاحِىُّ الأَوْدِيَةِ ، وفِيها حُمُوضَةٌ ،
وربّمَا نَبَّتَها الحاضِرَةُ فِي بَسَاتِينِهِم
وسَقَوْهَا ورَبَّوْها فلا تَهِيجُ وَقْتَ
هَيْجِ الْبُقُولِ البَرِّيَّةِ .
وفى المِنْهَاج: الحُمّاضُ بَرِّىّ
وبُسْتَانِىّ ، والبَرِّىُّ يُقَال له السِّلقُ،
وليس فى البَرِّىّ كُلّه حُمُوضَة .
والبُسْتَانِىّ يُشْبِه الهِنْدَبَا، فيه
حُمُوضَةٍ ورُطُوبَةٍ فَضْلَيَّةٍ دَرِجَةُ ،
وأَجْوَدُه البُسْتَانِىّ الحَامصُ. انْتَهَى.
(وكلاَهُمَا)، أَى المُرُّ والعَذْبُ ،
أَو البُسْتَانِىّ والبَرِّىّ (نافعٌ للعَطَّشِ،
و) الْتَهَابِ (الصَّفْرَاءِ)، يُقَوِّى
الأَحْشَاءَ، (و) يُسَكِّنُ (الغَشَيَانَ
والخَفَقَانَ الحارّ، والأَسْنَانَ الوَجِعَةَ ،
و) يَنْفَعُ من (الْيَرَقَانِ) الأُسْوَدِ ،
وَيَنْفَعُ ضمَادًا إِذا طُبِخَ لِلْبَرَص
والقُوبَاءِ، ويُضَمَّدُ به الخَنَازِيرُ ،
حَتَّى قيلَ إِنَّهُ إِذا عُلِّقَ فى عُنُق صاحبٍ
الخَنَازِيرِ نَفَعَهُ، وهو مَعَ الخَلِّ
نافعٌ للجَرَبِ ، ويُمْسك الطَّبْعَ،
ويَقْطَعُ شَهْوَةَ الطِّين . (وبِزْرُهُ) بَارٌ
فى الأُولَى، وفيه قَبْضُ يَعْقِلُ الطَّبْعَ
خَاصَّةً إِذا قُلِىَ .
وقالُوا: (إِنْ عُلِّق فِى حُرَّةٍ (١) ،
لَمْ تَحْبَلْ ما دَامَتْ) عليها، وهو نافِعٌ
من لَسْعِ العَقارِبِ ، وإِذَا شُرِبَ
من البِزْرِ قَبْلَ لَسْعِ العَقْرَبِ لم يَضُرُّ
لَسْعُهَا. (ويُقَال: لِمَا فِى جَوْفٍ
الأَتْرُجُ حَمْاضُ)، بارِدٌ يابِسِّ فى
الثّالثَةِ، يَجْلُو الكَلَفَ واللَّوْنَ طِلاَءِ،
ويَقْمَعُ الصَّفْرَاءَ، ويُشَهِّى الطَّعَامَ ،
ويَنْفَعُ من الخَفَقَانِ الحَارِّ . ويُطَيِّبُ
النَّكْهَةَ مَشْرُوباً، ويَنْفَعُ من الإِسْهَال
الصَّفْرَاوِىّ، ويُوَافقُ المَحْمُومينَ .
(والتَّحْمِيضُ: الإِقْلالُ من
الثَّيْءِ) . يُقَالُ : حَمَّضَ لَنَا فُلانٌ فى
القرَى، أَى قَلَّلَ ، وكَذَلِكَ النَّحْبِيصُ .
(والسُسْتَحْمِضُ: اللَّبَنُ البَطىءُ
الرَّوْبِ)، نَقَلَه ابنُ عَبَّاد .
( ومَحْمُودُ بنُ عَلىِّ الحُمُّضىُّ،
بضَمَّتَيْن مُشَدَّدَةً: مُتَكَلِّمٌ،
(١) فى نسخة من القاموس : على عَضُدِها
الأيسر .
٣٠٥

حمص
حمض
شَيْخُ للفَخْرِ الرَّازِىّ) . وقدْتَقَدَّم
المُصَنِّفِ فى الصَّادِ أَيضاً. وذَ كَرْنَا
هُنَاكَ أَنَّه هو الصَّوابُ، وهكذا ضَبَطَهُ
الحَافظُ وَغَيْرُه، فإِيرادُهُ هُنَا ثَانِياً
تَطْوِيلٌ مُخِلَّ لا يَخْفَى، فَتَأَمَّلْ.
[] وما يُسْتَدْرَك عليه:
قَوْلُهُمْ: اللَّحْمُ حَمْضُ الرِّجَّالِ ،
وقولُهُم للرَّجُل إِذا جاءَ مُتَهَدِّدًا: أَنْتَ
مُخْتَلُّ فِتَحَيَّضْ، فَقَلَه الجَوْهَرِىّ،
والصَّاغَانِىّ، والزَّمَخْشَرِىّ، وهو
مَجَازٌ، وقال ابنُ السِّكِّيت فى ( كِتَاب
المَعَانِى: " حَمَّضْتُهَا، يَعْنِى
الإِبِلَ، تَحْميضاً، أَى رَعَّيْتُهَا الْحَمْضَ.
ومن المَجَازِ قولُهم :
جَاءُوا مُخِلِّينَ فَلاَ قَوْا حَمْضَا (١) )*
أَى جاءُوا يَشْتَهُونَ الشَّرَّ فِوَجَدُوا
مَنْ شَفَاهُمْ مِمّا بِهِم .
ومثلُه قولُ رُوَّبة :
ونُورِدُ المُسْتَوْرِدِينَ الحَمْضَا(٢)
(١) اللسان والجمهرة ٢ /١٦٨ ومادة (خلل) وهو للعجاج ،
ديوانه ٣٥ .
(٢) الديوان ٨١ واللسان والعباب .
أَى مَنْ أَتانَا يَطْلُب شَرًّا شَفَيْناه
مِنْ دَائِه، وذُلِكَ أَنَّ الإِبِلَ إِذا شَبِعَتْ
من الخُلَّةِ اشْتَهَتِ الحَمْضَ.
وإِبِلْ حَمَضِيَّة، بالتَّحْرِيكِ، لُغَةٌ فِى
حَمْضِيَّة، بالنَّسْكِين، على غَيْرِ قِيَاس.
وأَحْمَضَتِ الأَرْضُ، فهى مُحْمِضَةٌ :
كَثِيرَةُ الحَمْضِ ، وَكَذَلِك حَمْضِيَّةٌ . وقد
أَحْمَضَ القَوْمُ، أَى أَصابُوا حَمْضاً .
ووَطُّنَا حُمُوضاً من الأَرْضِ ،
أَى ذَوَاتِ خَيْضِ .
والمُحَمِّضُ من العِنَبِ، كُمُحَدِّث :
الحَامِضُ .
وحَمَّضَ تَحْمِيضاً: صار حَامِضاً:
وفُؤَادٌ حَمْضٌ ، بِالْفَتِحِ
ونَفْسُ حَمْضَةٌ : تَنْفِرُ من الثَّىءِ أَوّلَ
ما تَسْمَعُه . قال دُرَيدُ بنُ الصِّمَّةِ:
إِذا عِرْسُ امْرئٌ شَتَمَتْ أَخَاهُ
فَلَيْسَ فُؤَادُ شانِيهِ بِحَمْضٍ (١)
وتَحَمَّضَ الرَّجُلُ: تَحَوّلَ مِن شَْءٍ
إِى شَىءٍ .
وحَمَّضَهُ عنه، وأَحْمَضَهُ : حَوَّلَهُ ، وهو مَجاز.
(١) العباب .
٣٠٦

حمض
حمض
وَأَحْمَضَ القَوْمُ: أَفَاضُوا فِيما
يُؤْنِسُهُمْ من حَدِيثٍ . ومنه حَدِيث
ابنِ عَبَّاس - رَضِىَ الله عنهما - أَنَّه
كانَ يَقُول، إِذَا أَفَاضَ مَنْ عِنْدَهُ فى
الحَدِيثِ بَعْدَ القُرْآنِ والتَّفْسير:
((أَحْمضُوا))، ضَرَبَ ذلكَ مَثَلاً لخَوْضِهِم
فى الأَحاديثِ وأَخْبَارِ العَرَبِ ، إِذَا مَلَّوا
تَفْسيرَ القُرْآن، وقال الطَّرِمَاحُ :
لا يَنِى يُحْمضُ العَدُوَّ وَذُوِ الخَُّ
ـةٍ يُشْفَى صَدَاهُ بِالإِحْماضِ(١)
وقال بَعْضُ النَّاس : إِذَا أَتَى
الرَّجُلُ المَرْأَةَ فى دُبُرِهَا فقد حَمَّضَ
تَحْمِيضاً، وهو مَجَاز، كأَنَّه تَحَوَّلَ
من خَيْرِ المَكَانَيْنِ إِلَى شَرِّهَمَا شَهْوَةً
مَعْكُوسَةً. ويُقَال للتَّفْخِيذِ فى الجِمَاعِ
التَّحْمِيضُ أَيْضاً . ومنه قَوْلُ الأَغْلَبِ
العِجْنِىِّ يَصفُ كَهْلاً :
يَضُمُّها ضَمَّ الفَنِيقِ البَدَّا
لا يُحْسِنُ التَّحْمِيضَ إِلاَّ سَرْدَا
يَحْثُو المَلاقىَّ نَضِيًّا عَرْدًا (٢)
(١) الديوان ٨٧ واللسان وانظر مادة ( خلل ) .
(٢) العباب وفى اللسان والصحاح المشطور الثانى ، هذا
وفى مطبوع التاج ((يحثو الملاق)).
والحُمَّيْضَى ، كسُمَّيْهَى: نَبْتُ،
ولَيْسَ من الحُمُوضَة .
وبَنُو حُمَيْضَةَ : بَطْنٌ . قال
الجَوْهَرِىّ: مِنْ كِنَانَةٌ. وحُمَيْضَةُ :
اسمُ رَجُلٍ مَشْهُورٍ مِنْ بَنِى عامِرِ بْنِ
صَعْصَعَةَ .
وحُمَيْضَةُ بنُ مُحَمَّدٍ بن أَبِى سَعْدِ
الحَسَنِىّ، من أُمَرَاءِ مَكَّةَ، كَان بالعِرَاق .
وحَمِيضٌ، كأَميرِ (١): مَاءُ لعائِذَةَ
بنِ مَالِكٍ ، بِقَاعَةِ بَنى سَعْدٍ .
والحُمّاضِيَّةُ: مَعْجُونٌ يُرَكَّب من
حُمَّضِ الأُتْرُجِّ، وصفَتُهَا مَذْ كُورَةٌ
فِى كُتُبِ الطِّبّ .
والحَامِضُ : لَقَبُ أَبِى مُوسَى
سُلَيْمَانَ بنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّحْوِىِّ،
أَخَذَ عن ثَعْلَبٍ ، صَحِبَهُ أَرْبَعِينَ
سَنَةً، وأَلَّفَ فى اللُّغَة ((غَرِيب
الحَديثِ)) و((خَلْقِ الإِنْسَان)»
و «الوُحُوش)) و((النَّبَات))، رَوَى عنه
أَبو عُمَرَ الزَّاهِدُ، وأَبُو جَعْفَر
(١) فى معجم البلدان (حَمْضُ): بالفتح
ثم السكون وياء والضاد معجمة .
٣٠٧

حوض
حوض
الأَصْبَهَانِىّ. مات سنة ٣٠٥ وحَاءُ
رَأْسِهِ: لَقَبُ أَبسى القَاسِمِ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ مُحَمَّدٍ بِنِ إِسْحَاقَ المَرْوَزِىّ
الْحَامِضِىّ، رَوَى عنه الدَّارِقُطْنِىّ
قاله السَّمْعَانِىّ .
[ ح وض ].
(الحَوْضُ، م) بَعْرُوف، وهو
مُجْتَمَعُ الماءِ . وحَوْضُ الرَّسُولِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْه وسلَّم الَّذِى يَسْفِى منه أُمَّتَهُ
يَوْمَ القِيَامَةِ، حَكَى أَبُو ◌ِزَيْدٍ : سَقَاكَ
اللهُ بِخَوْضِ الرَّسُولِ ، ومِنْ حَرْضِهِ.
(ج حِيَاضُ وأَحْوَاضُ). قال رُوَّبَةُ :
أَنْتَ ابْنُ كُلِّ سَيِّدِ فَيّاضِ
جَمِّ السِّجَالِ مُتْرَع الخِيَاضِ (١)
واختُلف فى اشْتِقَاقِهِ، فَقِيلَ: (مِنْ
خَاضَتِ المَرْأَةُ) حَيْضاً ، إِذَا
سَالَ دَمُهَا، وسُمِّىَ به لأَنَّ المَاءَ
يَحِيضُ إِلَيْه، أَى يَسِيلُ. قالِ
الأَزْهَرِىّ: والعَرَبُ تُدْخِلُ الْوَاوَ على
الْيَسَاءِ، والْيَاءَ على الْوَاوِ، لأَنَّهما
من حَيِّزْ وَاحِد ، وسَيَأْتِى الكَلامُ عليه
(١) الديوان ٨٣ والعباب.
قَرِيباً . (و)(١) قِيلَ: (مِنَ حَاضَ المَاءَ)
يَخُوضُه حَوْضاً، إِذا (جَمَعَه) وحَاطَه .
(و) حَاضَ يَحُوضُ (خُوْضاً: اتَّخَذَهُ).
(وحَوْضُ الحِمَارِ: سَبٌّ، أَى
مَهْزُومُ الصَّدْرِ )، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىّ
وهو مَجَازٌ .
(وَذُو الْحَوْضَيْنِ) : لَقَبُ (عَبْدِ
المُطَّلِّب، واسمُه شَيْبَةُ أَو عَامِرُ بنُ
هاشم ) بنِ عَبْد مَنَافٍ شَيْخ
الْبَطْحَاءِ، قال عَلِىُّ رَضِىَ الله عَنْه:
ءَأَنَا ابْنُ ذِى الحَوْضَيْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِّبْ(٢).
(و) ذُو الحَوْضَيْنِ (الحَسْحَاسُ
( ابنُ) - هُكَذَا فِى النُّسَخِ والصَّواب ..
مِنْ (غَسَّان)، كما فى العُبَابِ والتَّكْمَلَةَ.
(وحَوْضَى، كسَكْرَى: عَ)، كما فى
الصّجاحِ والعُبَاب ، وأَنْشَدَ لِأَبِى ذُوَّيْب:
مِن وَحْشِ حَوْضَى يُرَاعِىِ الصَّيْدَ مُنْتَبِذًا
كأَنَّهُ كَوْكَبُ فىِ الْجَوِّ مُنْحَرِهُ (٣)
(١) فى نسخة من القاموس: ( أو من )
(٢) ديوانه ١٤ والتكملة والعباب.
(٣) شرح أشعار الهذليين ٦٠، واللسان والصحاح والعباب
ومادا ( حرد ، رعی) ومعجم البلدان ( حوضی) .
٣٠٨

حوض
حوض
قُلتُ : وقِيلَ: إِنّ حَوْضَى مَدِينَةٌ
بالْيَمَنِ .
وقال اليَعْقُوبىُّ: حَوْضَى : مَدِينَةُ
المَعَافِرِ . قال ابنُ بَرّىّ : ومِثْلُه
لِذِى الرَّمَّة :
كَأَنَّا رَمَنْنَا بِالْعُيُون الَّتِى نَرَى
جَاذِرُ حَوْضَى من عُيُونِ البَرَاقِعِ (١)
وأَنشَدَ ابنُ سِيدَه :
أَوْذِى وُثُومٍ بِحَوْضَى بَاتُ مُنْكَرِساً
فى لَيْلَةِ من جُمَادَى أَخْضَلَتْ دِيَمَا (٢)
والَّذِى فى المُعْجَم أَنّ حَوْضَى (٣):
جَبَل فى دِيَار [بَنِى](٤) كِلَبٍ
يُقَالُ لَه حَوْضَى المساءِ، وهناك آخَرُ
يقال له حَوْضَى الظُّمْءِ لطَهْمَانَ بْنِ
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ بْنِ سَكَنِ بنِ قُرَيْطِ
ابنِ عُبَيْدِ بنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ كِلاب .
(١) الديوان ٣٥٧، والسان .
(٢) اللسان، ومعجم ما استعجم (حوضى) ونسبه النابغة
وهو فى ديوان النابغة ١٠٣ وفى اللسان ومطبوع التاج :
(زيما) بالزاى المعجمة ، والمثبت من الديوان بالدال
:
المهملة .
(٣) فى معجم البلدان ( حَوْضاء) قال ياقوت:
حوّضاء بالضاد معجمة والمدّ. اهـ .
وحيث جاءت فى هذه العبارة فهى بالمدّ .
(٤) زيادة من معجم البلدان .
وقيل: حَوْضَى (١): اسمُ ماءٍ لَهُم
يُضِيفُون إِليه الهَضْبَ .
(وأَبُو (١) عَدْرٍو)، هكذا فى النُّسَخ
بالوَاوِ ، وصَوَابُه أَبو عُمَرَ ، واسمُهُ
حَفْصُ بنُ عُمَرَ بْنِ الحَارِثِ بْنِ عُمَرَ
ابْنِ سَخْبَرَةَ النَّمَرِىّ (الحَوْضِىُّ،
ثِقَةٌ، م)، مَشْهُورٌ من أَهْلِ البَصْرَة ،
رَوَى عن شُعْبَةَ وَأَبَان وهِشَامٍ
الدَّسْتَوَائِىّ والمُبَارَكِ بنِ فِضَالَةَ،
وهَمَّامٍ ، ويَزِيدَ بْن إِبْرَاهِيمِ، وعَنْه
الْبُخَارِىّ وجَمَاعَةٌ ، وَآخِرُهُم أَبو خَلِيفَةَ
الفَضْلُ بنُ الحُبَابِ الجُمَحِىّ ،
أَوْرَدَه ابنُ المُهَنْدِس فى الكُنَى
مُخْتَصَرًا وابنُ السَّمْعَانِىّ مُطَوّلاً، ولم
يَذْكُرُوا النِّسْبَةَ إِلَى ماذَا . قال ابنُ
الأَثِيرِ : نِسْبَة إِلى الحَوْضِ، وقال
غَيْرُهُ إِلَى حَوْضَى ، مَدِينَة باليَمَن.
(و) المُحَوَّضُ، (كمْعَظَّمٍ : شَىءٌ
كالحَوْضِ يُجْعَلُ للَّخْلَة تَشْرَبُ مِنْه)
(١) فى معجم البلدان: ((حَوْضاء)).
(٢) فى هامش القاموس المطبوع: وأبو الحَوْضَى
ثقَةٌ معروف ، هكذا رأيته مكتوبًا
بهامش نسخة المؤلف .
٣٠٩

حوض
حوض
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ ، ومنه حَدِيثُ أُمِّ
إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ: ((لَمَّا ظَهَرَ
لَهَا مَاءُ زَمْزَمَ جَعَلَتْ تُحَوِّضُهُ: أَى
تَجْعَلُهُ حَوْضاً يَجْتَمِعُ فيه الماء.
وفى المُخْكَم : المُحَوَّضُ؛ ما يُصْنَعُ
حَوَالَىِ الشَّجَرَةِ عَلَى شَكْلِ الشَّرَبَةِ
قَال :
أَمَا تَرَى بِكُلِّ عَرْضِ مُعْرِضٍ
كُلَّ رَدَاحٍ دَوْحَةِ المُخَوَّضِ(١)
(وِاسْتَحْوَضَ الماءُ): اجْتَمَعَ، كَمَا
فى الصّحاح . وفى اللِّسَان والعُبَابِ :
(اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ حَوْضاً) .
(و) من المَجَاز: (أَنا أُحَوِّضُ لَكَ
هُذَا الأَمْرَ). كَذَا فى النَّسَخِ ، وهو
غَلَطٌ ، والصَّوَابُ حَوْلَ ذُلِكَ الأَمْرِ ،
كما فى الصّحاح، والعُبَابِ،
والِّسَان، (أَى أَدُورُ حَوْلَهُ)، مثل أُحَوِّطُ،
حَكَاهِ الجَوْهَرِىّ عن يَعْقُوبَ . ويُرْوَى
عن الأَصْمَعِىّ مِثْلُهُ. ويُقَال أَيْضاً:
فُلانٌ يَخُوضُ (٢) حَوْلَ فُلانَةَ أَى يَدُورُ
حَوْلَهَا يُجَمِّشُهَا، كما فى الأَسَاسِ .
(١) اللسان .
(٢) كذا ضبطت فى الأساس ، ولعلها من التفعيل.
[] وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
خَوْضُ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ
هو الكَوْثَرُ، اللُّهُمَّ اسْقِنَا مِنْهِ مِنْ
غَيْرِ سَابِقَةٍ عَذَابٍ . ويُجْمَعُ الحَوْضُ
أَيْضاً على حِيضانٍ .
وحَوَّضَ الماءَ تَحْوِيضاً: حَاطَّهُ .
والتَّحْوِيضُ: عَمَلُ الحَوْضِ .
والاحْتِيَاضُ: اتِّخَاذُهِ ، عِن ثَعْلَب .
وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىّ :
طَمِعْنَا فِى الثَّوَابِ فسكَانَ جَوْرًّا
كمُخْتَاضِ على ظَهْرِ السَّرَابِ (١)
وحَوْضُ المَوْتِ: مُجْتَمَعُهُ، على
المَثَلِ، والجَمْعِ كالجَمْع
والمُحَوَّصُ: الْحَوْضُ بِنَفْسِهِ
وفى الحَدِيث: ذكر خَوْضَاءَ،
بالفَتْحِ والمَدّ : مَوْضِعٌ بَيْنَ وَادِى
القُرَى وَتَبُوكَ، مِنْ مَنَازِلِهِ صَلَّى الله
عَلَيْهِ وسَلَّم . ضَبَطَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ
هُكَذَا، وَقَِدْ سَبَقَ له ذِكْرُهُ فى
((ح وص)).
(١) اللسان .
٣١٠

حيض
حیض
((ويُقَال: مَلأَّ حَوْضَ أُذُنِهِ بِكَثْرَةِ
كَلاَمِهِ، وهو صَدَفَتُهَا، وهو مَجَازٌ .
وانْصَبَّ عليهم حَوْضُ الغَمَامِ
وحِيَاضُهُ، وهو مَجَازٌ أَيْضاً .
وحِيَاضُ المَوْصِلّ: مَحَلَّةٌ بمِصْرَ
مَشْهُورَةٌ .
وحِيَاضُ الدَّيْلَمِ ، انْظُرْهُ فِى
((د ح ر ض)).
والأَحْوَاضُ: أَمْكِنَةٌ تَسْكُنُهَا بَنُو
عَبْدِ شَمْسِ بْنِ سَعْدٍ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ
تَحِسيم .
[ ح ي ض ] .
(خَاضَتِ المَرْأَّةُ تَحِيضُ حَيْضاً
ومَحِيضاً)، زَادَ أَبو إِسْحَاقَ :
(ومَحَاضاً، فهى حائِضٌ)، هُمِزَتْ
وإِنْ لم تَجْرِ على الفِعْلِ، لِأَنَّه أَشْبَهَ
فى اللَّفْظ ما اطَرَدَ هَمْزُه من الجَارِى على
الفِعْلِ، نَحْوِ قائِمٍ وصائمٍ ، وأَشْبَاهِ
ذلكَ . قال ابنُ سِيدَه: ويَدْلَّك على
أَنَّ عَيْنَ حائِض هَمْزَةٌ وَلَيْسَت ياءً
خالصَةً، كما لَعَلَّه يَظُنُّه كَذْلِكَ
ظَانٌّ ، قَوْلُهم: امْرَأَةٌ زائِرٌ، من
زِيَارَةِ النِّسَاءِ، أَلا تَرَى أَنَّه لو كَانَتِ
العيْنُ صَحِيحَةً لَوَجَبَ ظُهُورُهَا واوًا،
وأَنْ يُقَالَ: زَاوِر ، وعَلَيْه قَالُوا :
العَائِرُ للَّمِدِ ، وإِنْ لم يَجْرِ على الفِعْل
لَمَّا جاءَ مَجِىءَ ما يَجِب ◌َمْزُهُ
وإِعْلالُه فى غَالِبِ الأَمْرِ، ومِثْلُه
الحَائِشُ. (و) قَال الجَوْهَرِىّ:
حاضَتْ فهى (حائِضَةٌ) ، عن
الفَرّاءِ، وأَنشَدَ :
رَأَيْتُ حُيُونَ الْعَامِ والعامِ قَبْلَهُ
كحائِضَة يُزْنَى بها غَيْرَ طاهِرٍ (١)
(من) نِسَاءِ (حَوَائِضَ وحُيَّضٍ).
قال أَبُو المُثَلَّمِ الهُذَلِىّ :
مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ المُلُو
كِ أَجْعَلْكَ رَهْطاً عَلَى خُيَّضِ (٢)
وقال ابن خالَوَيْه : يقال: حاضَتْ،
ونُفِسِتْ، ودَرَسَتْ ، وطَمِثَتْ :
وضَحِكَتْ ، وكادَتْ، وأَكْبَرُتْ،
وضَامَتْ، وزادَ غَيْرُه: تَحَيَّضَتْ،
(١) اللسان والعباب، وفى الصحاح عجزة.
(٢) شرح أشعار الهذليين ٣٠٦ والعباب ومادة ( رهط )
ومادة (زهو) والمقاييس ٤٥٠/٢ و ٢٩/٣.
٣١١

حيض
حيض
وعَرَ كَتْ ، أَىْ (سَالَ دَهُها).
قال شَيْخُنَا: ولِلْحَيْضِ أَسماءٌ
فَوْقَ الخَمْسَةَ عَشَرَ .
وقال المُبرِّدُ: سُمِّىَ الحَيْضُ حَيْضاً
من قَوْلِهم : حاضَ السَّيْلُ، إِذا فاضَ .
وقال أَبُو سَعِيدٍ : حاضَتْ: إِذَا سالَ
الدَّمُ مِنْهَا فِى أَوْقَاتٍ مَعْلُومة .
(و) قَولُه تَعالَى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ
المَحِيضِ﴾ (١) قال الزَّجّاجُ :
(المَحِيضُ) فِى هُذِهِ الآيَةِ المَأْتَى مِن
المَرْأَة، لأَنَّهُ مَوْضِعُ الحَيْضِ ، فَكَأَنَّهُ
قال: اعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فى مَوْضِعِ
الخَيْضِ، ولا تُجامِعُوهُنّ فِى ذَلِكَ
المَكَانِ . فهو (اسمٌ ومَصْدَرٌ .
قِيلَ: ومِنْهُ الحَوْضُ، لأَنَّ الماءَ)
يَحِيضُ، أَى (يَسِيلُ إِلَيْه)، قال:
والعَرَّبُ تُدْخِلُ الْوَاوَ على الْيَاءِ وَالْيَاءَ على
الْواوِ ، لأَنَّهُمَا من حَيِّزٍ وَاحِدٍ وهو
الهَوَاءُ، وهما حَرْفا لِينٍ . قاله الأَزْهَرِىّ،
ونَقَلَه الصَّاغَانِىُّ أَيْضاً ، فلا عِبْرَةَ
باسْتِبْعَادِ شَيْخِنا له، وهو ظاهِرَ .
(١) سورة البقرة، الآية ٢٢ .
(وَالحَيْضَةُ: المَرَّةُ): الوَاحِدَةُ.
أَى مِنْ دُفَعِ الحَيْضِ ونُوَبِهِ ..
( و) الحِيضَةُ، (بالكَسْر:
الاسْمُ)، والجَمْعُ الحِيَضُ، كما
فى الصّحاحِ . وفى حَدِيثٍ أُمِّ سَلَمَةَ:
((لَيْسَتْ حِيضَتُكِ فِى يَدِكِ))، هو
بالكَسْرِ الاسْمُ من الخَيْضِ، والحالُ
التى تَلْزَمُهَا الحَائِصُ من التَّجَنُّبِ
كالجِلْسَةِ والقِعْدَةِ من الجُلُوسِ والقُعُودِ .
(و) الحِيضَةُ، أَيْضاً: (الخِرْقَةُ)
الَّتِى (تَسْتَغْفِرِ بِهَا) المَرْأَةُ. وَقَالَتْ
عَائِشَةُ رَضِىَ اللهُ عنها: ((لَيْتَنى
كُنْتُ حِيضَةً مُلْقَاةً » ..
(والتَّحْبِيضُ: التَِّْيلُ)، قال
عُمَارَةُ بنُ عَقِيلٍ :
أَجَالَتْ حَصَاهُنَّ الذَّوَارِى وَحَيَّضَتْ
عَلَيْهِنّ حَيْضَاتُ السُُّولِ الطَّوَاحِمِ (١)
(و) التَّحْيِيضُ: (المُجَامَعَةُ فى
الحَيْض)، نَقَلَه الصّاغَانِىّ
(والمُسْتَحَاضَةُ : مَنْ يَسِيلُ دَمُها)
(١) اللسان والعباب والتكملة وانظر مادة (طجم).
٣١٢

حيض
حيض
ولا يَرْقَأُ فِى غَيْرِ أَيّامٍ مَعْلُومَة، (لامِنْ)
عِرْقِ (الخَيْضِ ، بَلْ من ◌ِرْق) يُقَالُ
له (العاذِل)، وقد استُحِيضَتْ . وفى
الصّحاح: استُحِيضَتِ المَرْأَةُ
أَى اسْتَمَرَّ بها الدَّمُ بَعْدَ أَيَّامِهَا،
فهى مُسْتَحاضَةٌ، هكذا بالمَبْنِىّ على
المَفْعُول ، ووُجِدَ بِخَطِّ أَبِى زَكَرِيًّا :
استُحِيضَتْ، وهو اسْتِفْعَالٌ من
الحَيْضِ، وإِذا اسْتُحِيضَت المَرْأَةُ فى
غَيْرِ أَيّام حَيْضِهَا صَلَّتْ وصَامَتْ ،
ولم تَقْعُدْ كما تَقْعُد الحائِضُ عن
الصَّلاةِ .
(وحَيْضُ: جَبَلٌ بالطَائِفِ) ، ويُقَالُ.
هَوَ شِعْبُ بِتِهَامَةَ لَهُذَيْلٍ ، يَجِىءُ مِن
السَّرَاةِ. وقيل : خَيْضُ ويَسُومُ :
جَبَلانِ بِنَخْلَةَ، كما فى العُبَابِ .
(وتَحَيَّضَتْ: قَعَدَت أَيّامَ
خَيْضِهَا عَنِ الصَّلاَةِ)، أَى تَنْتَظِرِ
انْقِطَاعَ الدَّم . وفى الحَدِيثِ :
((تَحَيَّضِى فى عِلْمِ اللهِ سِتَّا أَوَ سَبْعاً))
كما فى الصّحِاح، أَى عُدِّى
نَفْسَكِ حائِضاً ، وافْعَلَى ما تَفْعَل
الحائضُ، وإِنَّمَا خَصَّ السِّتَّ أَو
السَّبْعَ (١) لأَنَّهَا الغَالِبُ على أَيَّامٍ
الحَيْض .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه:
حاضَ السَّيْلُ: فاضَ ..
والحِيضَةُ، بالكَسْر : الدَّمُ نَفْسُهـ
وكَذَلِكَ السَحِيضُ.
والحِيَاضُ، ككِتَابٍ : دَمُ الخَيْضَةِ .
قال الفِرَزْدَق :
خَوَاقُ حِيَاضِهِنَّ تَسِيلُ سَيْلاً
على الأَعْقَابِ تَحْسِبُهَا خِضَابًا(٢)
وحَاضَت السَّمُرَةُ حَيْضاً، وهى
شَجَرَةٌ يَسِيلُ مِنْهَا شْءٌ كالدَّم ،
كما فى الصّحاح وهو مَجَاز . وقال
غَيْرُهُ: حَاضَتِ الشَّجَرَةُ: خَرَجَ
منها الدُّوَدِمُ (٣)، وهو شَىْءٌ كالدَّمِ
على التّشْبِيه. قال الزَّمَخْشَرِىّ: يُضَمَّدُ
به رَأْسُ المَوْلُودِ لِيُنَفَّرَ عنهِ الجَانُّ .
وقال اللَّحْيَانِىُّ فى باب «الصَّاد
(١) فى اللسان: الست والسبع لأنهما.
(٢) الديوان ١٢٢/١ والسان: أراد خواقّ نخفف .
(٣) فى مطبوع التاج: ((الدردم)) وضبط فى الأساس هنا
(الدّوْدَم)) بفتح فسكون ففتح والمثبت من اللسان
ومادة (ددم) ...
٣١٣
:

حیض
خرض
والضّاد )) حاصَ وحاضَ بمَعْنَّى
وَاحِدٍ ، وكذَلِك قَالَه ابنُ السِّكِّيت .
ومن المَجَازِ: العَزْلُ حَيْضُ الرِّجَالِ.
وتَقُولُ : فُلانٌ دَيْدَنُه أَنْ يَحِيصَ
ويَحِيضَ . ويُوشِكُ أَن يَحِيضَ .
وتَحَيَّضَتْ مِثْلُ حَاضَت، أَو
شَبَّهَتْ نَفْسَهَا بالحائضِ .
وحاضَتْ: بَلَغَتْ سِنَّ الْمَحِيضِ.
ومنه الحَدِيثُ : ((لا تُقْبَلُ صَلاَّةُ حَائِضٍ
إِلَّ بخِمَارٍ )) فإِنَّهُ لَمْ يُرِدْ فِى أَيّام
خَيْضِهَا، لأَنَّ الخَائِضَ لَا صَلاةَ
عَلَيْهَا .
والمِخْيَضَةُ (١) : الخِرْقَةُ المُلْقَاةُ ،
والجَمْعُ المَحَابِضُ، نَقَلَه الْجَوْهَرِىّ.
وَمنهُ حَدِيثُ بِسُرٍ بُضَاعَةَ :
(( يُلْقَى فِيهَا المَحَابِضُ)). وقِيلَ:
المَحَابِضُ جَمْعُ المَحِيضِ، وهو
مَصْدَرُ خَاضَ ، فَلَمَّا سُمِّىَ بِه جَمَعَهُ .
ويَقَعُ المَحِيضُ على الْمَصْدَرِ ،
والزَّمَانِ، والدَّم، كما تَقَدَّمَ .
(١) هذا ضبط الصحاح لا ضبط اللسان .
والحَيْضَةُ : السَّيْلَةُ، والجَمْعُ
الحَيْضَاتُ . .
ويُجْمَعُ الحائضُ أَيْضاً على
حَاضَة ، كحَائك وحَاكَةٍ ، وسَائِق
وسَاقـة
(فصل الخاءِ )
مع الضاد
[ خ رض ].
(الخَرِيضَةُ، كسَفِينَةٍ )، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىّ . وقال اللَّيْثُ: هى
(الجَارِيَةُ الحَدِيثَةُ السِّنِّ، الحَسَنَةُ،
البَيْضَاءُ التَّارَّةُ). وجَمْعُهَا خَرَائِضُ .
هُكَذا نَقَلَه الأَزْهَرِىُّ والصّاغَانِىّ
(عن اللَّيْثِ). وقال الأَوّلُ: لَمْ
أَسْمَعْهُ لِغَيْرِ اللَّيْث، (وَلَعَلَّهُ بالصَّادِ)(١)
وهذا يَقْتَضِى أَنَّهُ من مادة ((خ رص))
وذَكَرَهَا الأَزْهِرِىّ فِى رُبَاعِىّ الخَاءِ مَعَ
الصَّادِ المُهْمَلَةِ، امْرَأَةٌ خَرْبَصَةٌ :
شَابَّةٌ ذَاتُ تَرَارَةِ. وَالجمعُ خَرَابِصُ
(١) عبارة القاموس المطبوع: ولعلّ الصواب
بالصاد .
.٣١٤

خضض
خضص
وذَكَرَهَا ابْنُ عَبَّدٍ فِى رُبَاعِىّ الخَاءِ
مَعَ الضادِ المُعْجَمَتَيْنِ، بعد ذِكْره
إِيَّاهَا فى الثُّلاَئِىّ فى الخَاءِ والضَّاد
المُعْجَمَتَيْنِ . قال الصّاغَانِىّ: وأَنَا
من عُهْدَةِ هُذِهِ اللَّفْظَةِ فَالِجُ بنُ
خَلاَوَةَ، وبَرِىءٌ بَرَاءَةَ الذِّئْبِ من دَمِ
يُوسُفَ صَلَوَاتُ اللهِ وسَلَامُهُ عَلَيْه، كما
فِى الْعُبَابِ. واختَلَفَتْ عِبَارَتُه فى
التَّكْمِلَةِ، فإِنَّه بَعْد ذِكْرٍ عِبَارَةِ
الأَزْهَرِىّ التى تَقَدَّمت قال: والصَّوابُ
ما ذَكَرَه اللَّيْثُ ، أَى فى رُبَاعِىّ الخَاءِ
والضَّادِ (١) . وفى إِطلاقٍ قَوْلِ المصنِّف:
ولَعَلَّهُ بِالصَّادِ، مَحَلَّ نَظَرٍ وتَأَمَّل .
[ خ ض ض ]»
(الخَضَاضُ، كسَحَابٍ) : الشَّيْءُ
(١) فى مطبوع التاج (( والصاد)) وما أثبتناه
بالمعجمة هو الوجه لأنه هو ما ذكرهالليث .
هذا وفى التكملة ((فى كتاب الليث فى
الرباعى الخِرْبِضَة ، بالكسر ، وقال :
امرأة خِرْبِضَة : شابّةٌ ذات ترارة ،
والجميع خرابض ، وأعادها الأزهرى في
رباعى الصاد المهملة والصواب ما ذكره
الليث )) وعلى كلمة الخِرْبِضة كلمة صح
على كل من الخاء والباء .
(اليَسِيرُ من الحُلِىِّ). قال القَنَانِىُّ:
وَلَوْ أَشْرَفَتْ من كُفَّةِ السِّتْرِ عَاطِلاً
لَقُلْتَ غَزالُ مَا عَلَيْهِ خَضَاضُ (١)
قال ابنُ بَرِّىّ : ومثْلِهُ قَوْل الآخَرِ
جَارِيَةٌ فى رَمَضَانَ المَاضِى
تُقَطِّعُ الحَدِيثَ بالإِيمَاضِ
مِثْلُ الغَزَالِ زِينَ بالخَضَاضِ
قَبَّاءُ ذَاتُ كَفَلٍ رَضْرَاضٍ(٢)
(و) الخَضَاضُ: (الأَحْمَقُ،
كالخَضَاضَةِ )، يُقَال: رَجُلٌ خَضَاضٌ
وخَضَاضَةٌ ، أَىْ أَحْمَقُ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ.
(و) الخَضَاضُ: ( المِدَادُ) ،
والنِّفْس، (و) رُبما (يُكْسَر)، قالَهُ
الجَوْهَرِىّ .
(و) الخَضَاضُ : (مِخْتَقَةُ السِّنَّوْرِ،
أَو ) مِخْتَقَةُ (الغَزَالِ ) .
(و) الخَضَاضُ: (غُلَّ الأَسِيرِ)،
نقَلَه الصَّاغَانِىُّ .
(١) اللسان والصحاح والأساس والعباب والمقاييس
١٥٣/٢ وانظر مادة (عطل) وقبله فى العباب
ولو أن عرض البحر بينى وبينها
لحدثت نفسى ما اليك مخاض
(٢) اللسان وانظر مادة ( رمض) الأول والثانى ..
٣١٥

خضص
خضص
(والخَفَضُ، مُحَرَّكَةً) ، مَتْهُورُ
منه، كَمَا فِى الْعُبَابِ، وأَيْضاً
:
(أَلْوانُ الطَّعَامِ)، عن ابنِ بُزُرْج
( و) الخَضَضُ: (الخَرَزُ الْبِيضُ
الصِّغَارُ، يَلْبَسُهَا الصِّغَارُ) من الإِمَاءِ ،
نقله الجَوْهَرِىّ والجَمَاعَةُ . وأَنْشَدُوا :
وإِنَّ قُِرُومَ خَطْمَةَ أَنزَلَتْنِى
بِحَيْثُ يُرَى من الخَضَضِ الخُرُوتُ (١)
(وخَضَّضَها) تَخْضِيضاً: (زَيْنَهَا.
به) (٢) نقَلَه الصَّاغَانِىُّ
(و) قال اللَّيْثُ: (الخَضِيضُ:
المَكَانُ الْمُتَتَرِّبِ تَبُّلُّهِ الأَمْطَارُ ).
(وَالخَفْخَاضُ): ضَرْباً من
القَطِرَانِ، تُهْنَأُ به الإِبِلُ، هذا
نَصَّ الصّحاح وقال الأزْهَرِىّ : بل
هُوَ (نِفْظُ أَسْوَدُ رَقِيقٌ) لا خُثُورَةَ فيه ،
(تُهْنَأْ بِهِ الإِلُ الجُرْبُِ)، وَلَيْس
بالقَطِرَانِ، لأَنّ القَطرانَ خُصَارَةٌ شَجَرٍ
مَعْرُوفٍ ، وفِيِه خُثُورَةٌ ، يُدَاوَى به
دَبَرُ الْبَعِيرِ، ولا يُطْلَى به الجَرَبُ
(١) اللسان والصحاح والعباب.
(٢) فى نسخة من القاموس: (( بها)) ..
وشِجَرُهُ يَنْبُتُ فِى جَالِ الشَّامِ.
يُقَالُ لهِ العَرْعَرُ .. وأَمّنَا الْخَضْخَاضُ
فإِنَّهُ دَسِمٌ رَقِيقٌ يَنْبَعُ من ◌َعَيْنِ تَحْتَ
الأَرْضِ. قُلْتُ: وهُذَا سَبَبُ عُدُولِ
المُصَنِّف عَنْ عِبَارَةِ الصِّجاح .
ولَمَّا لَمْ يَطَّلِعْ شَيْخُنا على ما ذَكَره
الأَزْهَرِىّ اعْتَرِضَ على المُصَنِّف وقال:
إِنَّ عِبَارَةَ الجَوْهَرِىّ أَسْهَلُ وأَقْرَبُ .
( والخُفَاخِضُ، بالضَّتَمّ
الكَثِيرُ الماءِ والشَّجَرِ من الأَمْكِنَةِ )
نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ وَأَنْشَدَ :
خُضَاخِضَةٌ بِخَضِيعِ السَّيُسو
لٍ قَدْ بَلَغَ السَّيْلُ حِذْفَارَهَا (١)
قال ابنُّ بَرِّىّ: البَيْتُ لِجَاجِزِ بْنِ
عَوْفٍ. وحِذْقَارُهَا: أَعْلاها. وقال
غَيْرُهُ: البَيْتُ لابْنِ وَدَاعَةَ الهُذَلِىّ،
٠٥٨
ويُرْوَى :
﴿ قَدْ بَلَغَ المَاءُ جَرْجَارَهَا(٢).
(و) قال ابنُ عَبَّادِ: الخُضَاخِضُ :
(١) السان والصحاح منسوب إلى ابن وداعة الهذلى وفى
العباب والجمهرة ١ /١٤٠ نسب إلىّ حاجز بن عوف
الأزدى .
(٢) اللسان .
٣١٦

خفض
خفض
(السَّمِينُ البَطِيزُ من الرِّجَال والجِمَالِ،
كالخُضَاخِضَةِ .
والخُضخض، كُهُدْهُدٍ وعُلَبِطٍ )،
ولم يَذْكُر ابنُ عَبَّادِ الخُضْخُص مِثَال
جُدْهُدٍ، وإِنَّمَا ذَكَرَه الْأَصْمَعِىّ :
قال: جَمَلُ خُضَاخِضٌ وخُفخضٌ ، مثل
شُلاَبِطٍ وعُلَبِطٍ وَهُدْهُدٍ، إِذَا كانَ
يَتَمَخَّضَ مِن لِيِنِ البَدَنِ والسُّمَنِ. وَقَال
غَيْرُهُ: الخُضَاخِضُ: الحَسَنُ الضَّخْمُ مِنَ
الرِّجَالِ، والجَمْعِ خَضَاخِضُ .
بالفَتْحِ، نَقَلَه الأَزْهَرِىّ . وقيل :
رَجُلٌ خُضْخُضٌ عَظِيمُ الجَنْبَيْنِ .
والخُضَاخِضُ: (رِيحٌ) تَهُبُّ
(بَيْنَ الصَّبَا والدَّبُور)، هكذا زَعَمَه
المُنْتَجِع، وهى الإِيرُ أَيضاً،
لا تُصْرَفُ، ((أَو رِيحٌ تَهُبّ من
المَشْرِقِ)، كذا زَعَمَهُ أَبو خَيْرَةَ ، ولم
يَعْرِفْهَا أَبُو الدُّقَيْش، ذَكَرَ ذَلِكَ كُلَّهُ
شَمِرٌّ فى كِتَابِ الرِّياح .
(والخَضْخَضَةُ: تَحْرِيكُ المَاءِ
والسَّوِيقِ ونَحْوِهِ) . وفى العُبَابِ :
ونَحْوِهما، وأَنْشَدَ لِصَخْرِ الغَىّ الْهُذَلِىّ.
ومَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى زَوْرَة
كَشْىِ السَّبَنْشَى يَرَاحُ الثَّفِيفَا
فخَضْخَضْتُ صُفْنِىَ فى جَمِّه
خِيَاضَ المُدَابِرِ قِدْحاً عَطُوفَا(١)
وأَحلُ الخَضْخَضَةِ مِنْ خَاضَ
يَخُوضُ ، لا من خَضَّ يَخُضُّ . يقال :
خَضْخَضْت دَلْوِى فى المَاءِ
خَضْخَضَةٌ، أَلاَ تَرَى الْهُذَلِىَّ جَعَلَ
مَصْدَرَه الخِيَاضَ، وهو فِعَالٌ من خَاضَ.
( و) الخَضْخَضَةُ السَنْهِىُّ عَنْهَا
فى الحَدِيث هو (الاستِمْناءُ بالیَدٍ)،
أَى اسْتِشْزَالُ المَنِىِّ فِى غَيْرِ الفَرْجِ.
وسُئِلَّ ابنُ عَبَّاسٍ عن الخَضْخَضَةِ
فقال: ﴿هُوَ خَيْرُ مِنَ الزِّنَا، ونِكَاحُ
الأَمَةِ خَيْرٌ منه)) والكَلِمَة مُضَاعَفَة
صُورَةً، وَأَصْلُهَا المُعْتَلَ .
(وتَخَضْخَضَ) الماءُ : (تَحَرَّكَ)،
وهُوَ مُطَاوِعٌ لِخَضْخَضْتُه .
( و) قال ابنُ فارِسٍ: (خَاضَضْتُه:
(١) شرح أشعار الهذليين ٣٫٠٠ والعباب وفى الان
الثانى ، وأنظر أيضا المواد ( دبر) و ( خوض)
و( جمم)، وانظر البيت الأول فى مادة (زور)
ومادة ( روح) والمقاييس ٢ /٤٥٦ .
٣١٧

خفض
خفض
بايَعْتُه مُعَاوَضّةً) (١)، كما فى الغُبَابِ .
١] وما يُسْتَدْرَك عليه :
الخَضَضُ ، مُخَرَّكَةً: السَّقَطُ فى
المَنْطِق . ويُوصَفُ به فيُقَالُ :
مَنْطِقٌ خَضَضٌ .
ومَكَانُ خَضيضُ: مَبْدُولٌ بِالماءِ ،
كخُضَاخِض، مثل عُلاَبطٍ . وقال
اللَّيْتُ: خَضْخَضْتُ الأَرْضَ ، إِذا
قَلَبْتَها حَتَّى يَصِيرَ مَوْضِعُهَا مُثَارًا
رِخْوًّا، إِذا وَصَلَ الماءُ إِلَيْهَا أَنْبَتَت .
وخَضْخَضَ الحَمَارُ الأَتَانَ: خَلَطَهَا .
ويُقَال: وَجَأَّهُ بِالخِنْجَرِ فخَضْخَضَ
٩,٥
به بَطْنَهُ .
وقال الفَرَّاءُ : نَبْتُ خُضَخِضٌ،
وخُضَاخِضٌ: كَثِيرُ الماءِ، نَاعِمٌ رَّيَّانُ .
[ خ ف ض ] *
(الخَفْضُ: الدَّعَةُ) ، كما فى
الصّحاح والعُبَابِ، وزادَ غَيْرُهُمَا،
والسُّكُونُ ، واللِّينُ زَادَ فى الأَسَّاسِ:
(١) فى نسخة من القاموس: ((معارضة)).
والانْكسَار. وفى اللِّسَان: العَيْش
الطَّيِّب. وكُلُّ ذَلِكَ مُتَقَارِبٌ . ويُقَال :
هُمْ فِى خَفْضِ من العَيْش.
( و) من المَجَازِ: (عَيْتُ خَافِضٌ) ،
كَعِيشَةِ رَاضِيَةٍ ، كما فى الأَسَاس ،
(وقد خَفُضَ) عَيْشُهُم ( ككَرُمٌ)،
وأَنْشَدَ الصَّاغَانِىّ:
لا يَمْنَعَنَّكَ خَفْضُ الْعَيْشِ فِى دَعَةِ
نُزُوعُ نَفْسٍ إِلىَ أَهْلٍ وأَوْضَّانِ
تَلْقَى بِكُلّ بِلادٍ إِنْ حَلَلْتَ بِهَا
أَهْلاً بأَهْل وجِيرَاناً بِخِيرانٍ (١)
قال شَيْخُنَا: وتَوَقَّفَ سَعْدى أَفندى
فى قَوْلِ الشَّاعر هُذَا. وأشار
المَرْزُوقِىّ إِلى أَنَّ خَفْضَ العَيْشِ سَعَتُه
ورَغَدُه . ومَعْنَى الدَّعَةِ: الرَّاحَةُ
والسُّكُونُ . وكَلامُ المُصَنِّفِ ، لا يَخْلُو
عن قَلَقٍ يَحْتَاجُ إِلى النَّأْوِيلِ.
قُلتُ : كَلاَمُ المُصَنِّف ظاهرٌ ،
وبه عَبَّرِ الجَوْهَرِىُّ وَغَيْرُهُ مِنَ الأَئِمَّةِ ،
ولا قَلَقَ فِيهِ ، على ما بَيّنّا ، ولا يَحْتَاجُ
(١) العباب والمرزوقى على الحماسة ٢٧٧ (التبريزى.
١ /١٤٧.
٣١٨

خفض
خفض
المَقَامُ إِلَى تَأْوِيلٍ. فَتَأَمَّلْ.
( و) الخَفْضُ: (السَّيْرُ اللَّيِّنُ، ضِدُّ
الرِّفْعِ). يُقَال: بَيْنِى وبَيْنَكَ لَيْلَةٌ
خَافِضَةٌ، أَى هَيِّنَةُ السَّيْرِ. نَقَلَه
الجَوْهَرِىّ، وهو مَجَازٌ. وأَنْشَدَ قَولَ
الشَّاعِر، وهو طَرَفَةُ بنُ العَبْدِ :
مَخْفُوضُها زَوْلٌ ومَرْفُوعُهَا
كمَرِّ صَوْبٍ لَجِبٍ وَسْطَ رِيحْ (١)
قال الصّاغَانِىّ: ويُرْوَى : : وَمَوْضُوعها.
وقال ابنُ بَرِّىَّ : والَّذِى فى شِعْرِهِ :
* مَرْفُوعُهَا زَوْلُ ومَخْفُوضُها »
والزَّوْلُ: العَجَبُ، أَىْ سَيْرُها اللَّيِّن
كمَرِّ الرِّيحِ. وأَمّا سَيْرُها الأَعْلَى وهو
المَرْفُوعُ فعَجَبٌ لايُدرَكُ وَصْفُه .
(و) الخَفْضُ، (بمَعْنَى الجَرِّ)،
وهُمَا (فى الإِعْرَابِ ) بمَنْزِلَةِ الكَسْرِ فِى
البِنَاءِ فى مُوَاضَعَاتٍ (٢) النَّحْوِيِّين،
نَقَلَه الجَوْهَرِىّ والجَمَاعَةُ .
(و) من المَجَازِ، الخَفْضُ: (غَضُّ
(١) ديوان طرفة ١٦ واللسان والصحاح والعباب وانظر
صادق (رفع ، وضع) ،
(٢) فى الان: ((مواصفات)».
الصَّوْتِ ) ولينُه وسُهولَتُه. وصَوْتُ
خَفِيضُ ، ضِدُّ رَفِيعِ.
(والخَافِضُ فى الأَسْمَاءِ الحُسْنَى :
مَنْ يَخْفِضُ الجَبَّارينَ والفَرَاعِنَةَ
ويَضَعُهُم)، ويُهِينُهُم ويَخْفِضُ كُلَّ
شَىْءٍ يُرِيدُ خَفْضَهُ .
(وخَفَضَ بالمَكَان يَخْفِضُ: أَقَامَ).
وقال ابنُّ الأَعْرَابِىّ: يُقَال لِلْقَوْمِ:
هُمْ خافِضُون، إذا كانوا وَادِعِينَ عَلَى
المَاءِ مُقِيمِينَ، وإِذا انْتَجَعُوا لم يَكُونُوا
فى النُّجْعَةِ خافِضِينَ لأَنَّهُمْ يَظْعَنُون
لِطَلَبِ الكَلإِ وَمساقِطِ الغَيْثِ .
(والخَافِضَةُ: التَّلْعَةُ المُطْمَئِنَّةُ)
من الأَرْضِ، والرَّافِعَةُ : المَتْنُ من
الأَرْضِ ، عن ابْنِ ثُمَيْلٍ .
(و) الخَافِضَةُ: (الخَاتِنَةُ)، نقله
الجَوْهَرِىّ . (وخُفِضَتِ الجارِيَةُ
كخُتْنَ الغُلامُ. خَاصُّ بِهِنّ ) . وقِيلَ :
خَفَضَ الصَّبِىَّ يَخْفِضُهُ خَفْضاً :
خَتَنَهُ، فاسْتُعْمِلَ فى الرَّجُل. والأَعْرُفُ
ما ذَكَرَهُ المُصَنِّف، وقد يُقَالُ
للْخاتِنِ : خافضٌ ، ولَيْس بالكَثِير.
٣١٩

خفض
خفض
وفى الحَدِيثِ : ((إِذا خَفَضْتِ فَأَشْمِّى))
أَى لا تَسْحَتِى، شَبَّهَ القَطْعَ الْيَسِيرَ
بِإِشْمَامِ الرّائِحَة.
(و) قَوْلُه تَعَالَى: ) ﴿خَافِضَةٌ
رَافِعَةٌ﴾ (١) أَى تَرْفَعُ قَوْماً: إِلَى
الجَنَّةِ وتَخْفِضُ قَوْماً إِلَى النَّارِ) كما
فى العُبَابِ. وقال الزَّجَّاج: المَعْنَى
أَنَهَا تَخْفِضُ أَهْلَ المَعَاصِى، وتَرْفَعُ أَهْلَ
الطَّاعَةِ . وقِيلَ: تَخْفِض قَوْماً فَتَخُطَّهُم
عن مَرَاتِبِ آخَرِينَ تَرْفَعُهم إِلَيْهَا :
والَّذِينَ خُفِضُوا يَسْفُلُون إِلى النَّارِ
والمَرْفُوعُون يُرْفَعون إِلَى غُرَفِ الجِنَان.
(و) من المَجَازِ قَوْلُهُم: (هو
خَافِضُ الطَّيْرِ، أَى وَقُورٌ) ساكِنٌ ،
وكذلكَ خَافِضُ الجَنَاحِ. (و) من
المَجَازِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ اخْفَضْ لَهُمَا
جَنَاحَ الذُّلِّ من الرَّحْمَةِ﴾ (٢) أَى
(تَوَاضَعْ لَهُمَا) وَلَا تَتَعَزَّزْ عَلَيْهَمَا ،
(أَو) هو (منَ الْمَقْلُوبَ، أَى)
اخْفِضْ لَهُمَا (جَنَاحَ الرَّحْمَةِ من
الذُّدِّ)، كما فى العُبَابِ. وكذا
(١) سورة الواقعة الآية : ٣
(٢) سورة الإسراء الآية: ٢٤.
قَوْلُه تَعالَى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ
للْمُؤْمِنِينَ﴾ (١) أَى أَلِنْ جَانِبَكَ
لَهُمْ (و) قال ابنُ شُمَيْل فى تَفْسِير
الحَدِيثِ : (( إِنَّ اللّه (يَخْفِضُ القِسْطَ
ويَرْفَعُه ) )). قال: القِسْطُ : العَدْلُ
يُنْزِلُه مَرَّةً إِلَى الأَرْضِ، ويَرْفَعُه
أُخْرَى. وقال الصّاغَانِىّ: أَىْ
(يَبْسُطُ لِمَنْ يَشَاءُ ويَقْدِرُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ)
(و) العَرَبُ تقولُ : (أَرْضُ خافِضَةُ
السُّقْيَا)، إِذا كانَتْ (سَهْلَة السَّقْىِ) ،
ورافعَةُ السُّقْيَا ، إِذا كانَتْ على خلاف
ذُلكَ .
(و) من المَجَازِ: (خَفِّضِ القَوْلَ
يا قُلاَنُ)، أَى (لَيِّنْهُ، وَ) خَفِّضْ
عَلَيْكَ (الأَمْرَ: هَوِّنْهُ). ومنه حَديثُ
الإِفْسك (( ورَسُولُ الله صَلَّى الله عليه
وَلَّم يُخَفِّضُهُم))، أَى يُسَكِّنُهُم
ويُهَوِّنُ عليهم الأَمْرَ ، وفيه أَيْضاً
قَولُ أَبِى بَكْرٍ لِعَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا: ((خَفِّضِى عَلَّيْكِ))، أَى
مَوِّنِى الأَمْرَ ولا تَحْزَنى له
(١) سورة الحجر الآية: ٨٨.
:
٣٢٠
: