النص المفهرس
صفحات 281-300
جیض حبض ( كجَيَّضَ تَجْبِيضاً)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ، وَأَنْشَدَ لِرُوِّيَةَ : وَيَّضُوا عَنْ قَصْرِهِم وجَيَّصُوا هَنَّا وهَنَّا فاستُخِفَّ الخُفَّضُ (١) (والجيَضُ، كهجَفٍّ)، قال الجَوْهَرِىّ : نَقَلَه أَبو عُبَيْدٍ عن الأَصْمَعِىّ، (و) زَادَ ابنُ الأَنْبَارِىّ : الجِضَّى، مِثْلُ (زِمِكَّى (٢): مِشَيَةٌ بِتَبَخْتٍ واخْتِيَالٍ ) . قال رُوِّبَة :- مِنْ بَعْدِ جَذْبِى المِشْيَةَ الحِضَّى فِى سَلْوَةٍ عِشْنا بِذْكَ أُبْضَا(٣) (وجَايَضَهُ) مُجَايَضَةً: (فَاخَرَهُ) (٤)، عن ابن عَبّادٍ . يُقَالُ: جايَضْنَاهُم بِفُلانِ ، أَى فَاخَرْنَاهُم به . [] ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : الجَيْضَةُ: الرَّوَغَانُ ، والعُدُولُ عن القَصْدِ . (١) العباب والتكملة . (٢) فى التكملة: بكسر الجيم وفتح الياء ، وكذا فى اللسان ونص فى التكملة على ذلك بالحروف فقال . وهو يمشى الجيضى بكسر الجيم وفتح المياه ... )) (٣) الديوان ٨٠ واللسان والتكملة والعباب، وفى الصحاح المشطور الأول ، وانظر مادة ( أبض) . (٤) فى القاموس المطبوع: جايضه : ماتعه وعاجله ، وما هنا عبارة نسخة أخرى زيادة على ما فى متنه . وجَاضَ عنه : نَفَرَ ، وقِيل فَرَّ ، حَكَاهُ ابْنُ السِّيدِ فى الفَرْقِ. وجاضَ فِى مِشْيَتِه ◌ِثْلُ جَضَّ. وَرَجُلٌ جَيَّاضٌ وجَوَّاضٌ، على المُعَاقَبَةِ: يَمْشِى مُتْبَخْتِرًا. ( فصل الحــاءِ ) مع الضاد [ ح ب ض ] * .. (الحَبَضُ، مُحَرَّكَةً: التَّحَرُّكُ) ، يُقَال: ما بِهِ حَبَضٌ ولا نَبَضُ، أَى حَرَاكٌ، كما فى الصّحاحِ والعُبَابِ ، وزادَ فى اللّسَان: لا يُسْتَعْمَل إِلاّ فى الجَحْد. ( و) قال أَبُو عَمْرٍو : الحَبَضُ : (الصَّوْتُ، و) النَّبَضُ: (اضْطِرَاب العِرْق)، كَذَا هو نَصُّ أَبِى عَمْرٍو، ونَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ. وقال الأَصْمَعِىّ: لا أَدْرِى ما الحَبَض، كما فى الصّحاح أيضاً. ويُقَال: هو (أَشَدّ مِن النَّبْضِ). وقد حَبَضَ العِرْقُ يَحْبِضُ حَبْضاً، وكَذلِكَ حَبَضَ القَلْبُ ، إِذا ضَرَب ضَرَباناً شَدِيدًا. وأَصابَت ٢٨١ حبض حبض القَومَ دَاهِيَةٌ من خَبَضِ الدَّهْرِ ، أَ من ضَرَبَانِهِ . . : (و) عن ابن دُرَيْدِ: الحَبِّصُ: (القُوَّةُ)، قال تَقُولُ العَرَبُ : مابه حَبَضٌ ولا نَبَضٌ، يُرِيدُون : ما بهِ قُوّةٌ. (و) قال غيرُه: الحَبَضُ: (بَقِيَّةُ الحَيَاةِ. وحَبَضَ) الرجُلُ (يَحبِضُ)، من حَدِّضَرَبَ: (مَاتَ)، عن اللِّحْيَانِىّ. (و) حَبَِضَ (بالوَتَرِ كضَرَبَ، وسَمِعَ: أَنْبَضَ)، وذُلِكَ أَنْ تَمُدَّ الوَتَرَ ثُمَّ تُرْسِلَهُ فيَفَعِ عَلَى عَجْسِ القَوْسِ. (و) حَبِضَ (السَّهْمُ حَبْضاً). بالفَتْحِ (وحَبَضاً)، مُحَرَّكَةً : (وَقَعَ بَيْنِ يَدَىِ الرّامِى وَلَمْ يَسْتَقِمْ)، وهو من حَدٍّ ضَرَبَ وسَمِعِ أَيْضاً، كما صَرَّحَ به فى العُبَابِ واللّسَان. وفاته من مَصادِرِهِ : حُبُوضاً ، قال الجَوْهَرِىّ: وهو خِلاف الصَّارِد (١) . وقال اللَّيْثُ : حَبِضَ السَّهْمُ ، إِذا ما وَقَعَ بِالرَّمِيَّةِ وَقْعاً غَيْرَ شَدِيدٍ ، وأَنشَدَ لِرُوَبَّةَ : (١) فى مطبوع النتاج: (الصادر) بتقديم الدال على الراء والمثبت عن الصحاح واللسان . * والنَّبْلُ تَهْوِى خَطَأَ وحَبْضَا(١) * قال الأَزْهرىُّ: وما ذَكَرِهِ اللَّيْثُ مِنْ أَنَّ الحابِضَ الَّذِىِ يَقَعُ بالرُّمِيّةِ وَقْعاً غَيْرَ شَدِيدٍ ، لَيْس بصوابٍ . (و) حَبَضَ (ماءُ الرَّكِيَّةِ) يَحْبضُ (حُبُوضاً: نَقَصَ) وانْحَدَرَ . ظاهِرُ: سِيَاقِهِ أَنَّه من حَدّ نَصَرَ، وقد صَرَّحَ الصّاغَانِىّ فى العُبَابِ أَنّه من حَدّ ضَرَبَ وسَمِعَ . (والحَبْضُ)، بالفَتْحِ: (الصَّوْتُ الضَّعِيفُ)، عن ابن عَبَّادٍ ، قُلتُ: وهو مَأْخُوذٌ من حَبَِض السَّهْمُ، إِذا وَفَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ لضَعْفِهِ . ( و) الحُبَاضُ، (كغُرَابٍ : الضَّعْفُ)، عن ابنِ دُرَيْدٍ ﴾﴾ (و) يقَال: (حَبَضَ حَقُّهُ يَحْبِضُ حُبُوضاً: بَطَلَ) وذَهَبَ ، مَأْخوذٌ من حَبَضَ ماءُ الرَّكِيَّةِ. (وأَحْبَضْتُه ) : أَبْطَلْتُه (و) حَبَضَ (الغُلامُ)، إِذَا (ظُنَّ بِهِ (١) ديوانه ٨١ واللسان والعباب وضبط اللسان بفتح الياء :وضبطنا- كالديوان. ٢٨٢ حبض حبض خَيْرٌ فأَخْلَفَ)، فهو حابِضٌ قال : وإِنّا لَقَوّالُونَ لِلْخَصْمِ أَنْصِتُوا إِذَا حَبَضَ الكَعْبِىُّ إِلَّ التَّكَعُّبَا(١) يَقُولُ: إذا لَمْ يَكُنْ عِنْدَه شَىْ ءٌ غير أَنْ يَقُولَ : أَنا من بَنِى كَعْبٍ . (و) حَبَضَ (القَوْمُ) يَخْبِضُون حُبُوضاً : (نَقَصُوا) . (و) قال اللَّيْثُ: (القَلْبُ يَخْبِضُ حَبْضًا) أَى (يَضْرِبُ ضَرْباً) شَدِيدًا (ثمّ يَسْكُنُ)، وكَذَلِكَ العِرْقُ يَخْبِضُ ثُمَّ يَسْكُنُ . ( و) المِحْبَضُ، (كمِنْبَرِ: عُودٌ يُشْتَارُ بِهِ العَسَلُ)، كما فى الصّحاح ، ( أَو يُطْرَدُ به الدَّبْرُ )، بفَتْح فسُكون ، والجَمْعِ مَحَابِضُ ، قال ابنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ نَخْلاً : كَأَنَّ أَصْواتَها مِنْ حَيْثُ تَسْمَعُهَا صَوْتُ المَحَابِضِ يَنْزِعْنَ المَحَارِينَا(٢) المَحَارِينُ: مَا تَسَاقَطَ من الدَّبْرِ فى العَسَل فمَاتَ فيه . (١) العباب . (٢) الديوان ٣٢١ واللسان والعباب والجمهرة ١٤٥/٢ والمقاييس ٤٧/٢ , ١٢٩ وانظر مادة ( حرن). وقال الشَّنْفَرَى وأَشْبَعَ الكَسْرَ فَوَلَّد ياءً : أَو الخَشْرَمِ المَبْثُوث حَتْحَثَ دَبْرَهُ مَحَابِيضُ أَرْسَاهُنَّ شَارٍ مُعَسِّلُ(١) أَراد بالشَّارِى الثَّائِرَ، فَقَلَبَهُ . (و) المحْبَضُ: (الْمِنْدَفُ)، نقلَه الجوْهَرِىّ عن أَبِى الغَوْثِ ، والجَمْعِ أَيْضاً مَحَابِضُ . (وحَبُّوضَةُ، كسَبُّوحَةِ : قَرْيَة) قَرِيبَةٌ من (شِبَام ) وتَرِيمَ ، من أَعمالِ حَضْرَموت . (و) حَبِيضٌ، ( كأَمِير: جَبَلٌ قُرْبَ مَعْدِنِ بَنِى سُلَيْمٍ )، نقله الصَّاغَانِىّ: قُلتُ: هو يَمْنَةَ الحاجٌ إِلى مَكَّةَ شَرَّفَهَا اللهُ تَعالَى . (وأَحبَضَ: سَعَى)، عن ابن الأَعْرَابِىّ. (و) أَحْبَضَ (السُّهْمُ ضدُّ أَصْرَدَ)، نقله الجوْهَرِىّ. وفى الأَسَاسِ: يُقَالُ: أَنْبَضَ فَأَحْبَضَ. (و) قال أَبو عَمْرٍو. أَحْبَضَ (١) اللسان والعباب . ٢٨٣ حبض حرض (الرَّكِيَّةَ) إِحْبَاضاً: ( كَلَّهَا فلم يَتْرُكْ فِيهَا مَاءً). قال: والإِحْبَاطُ: أَنْ يَذْهَبَ مَاوُّهَا فِلا يَعُودُ كَما كَانَ. قال : وسأَلتُ الخُصَيْسِىّ عنه فقال : هُمَا بمَعْنَى واحِدٍ . (وحَبَّضَ اللهُ تَعَالَى عنه تَحْبِيضاً)، أَى سَبَّخَ عنه و(خَفَّفَ)، كما فى العُبَابِ والنّوادِر ([] وما يُسْتَدْرِك عليه خَبَضُ الدَّهْرِ، بِالتَّحْرِيكِ: ضَرَبَانُه، عن اللَّيْث . والمَحَابِضُ: أَوْتَارُ الْعُودِ، عن أَبِى عَمْرٍو ، وبه فُسِّرَ قَوْلُ ابنٍ مُقْبِل: فُضْلَى تُنَازِعُهَا المَحَابِضُ رَجْعَهَا خَذَّاء لا قَطِعٌ ولامِصْجَالُ (١) وَرَجُلٌ حَابِضُ وحَبَّاضٌ: مُمْسِكٌ لِمَا فى يَدَيْهِ بَخِيلٌ وحَبَضَ لِنا بِشَىءٍ، أَىْ أَعْطَانًا . (١) اللسان وفيه: يذكر مغنيّة تُحرك أوتار العود مع غنائها وانظر الديوان ٢٥٩ مع اختلاف فى الرواية . [ ح رض ] (الحَرَضُ، مُحَرَّكَةً: الفَسَادُ) يَكُون (فى البَدَنِ، وفى المَذْهَبِ، وفى العَقْلِ) قَالَه ابنُ عَرَفَةَ ( و) الخَرَضُ: (الرَّجُلُ الفَاسِدُ المَرِيضُ)، يُحْدِثُ فِى ثِيَابِهِ، وَاحِدُه وَجَمْعُه سَوَاءٌ، كما فى الصّجاح ، ( كالخَارِضَةِ، وَالخَارِضِ، والحَرِضِ. كَكَتِفِ)، يقالُ: إِنَّهِ حَارِضَةٌ قَوْمِه، أَى فَاسِدُهم . (و) الحَرَضُ: (الكَّالُّ) المُعْبِى، (و) قِيلَ: هَو (المُشْرِفُ عَلَى الْهَلاَكِ، كالحَارِضِ). يُقَالُ: رَجُلٌ حَرَضٌ وحَارِضٌ، إِذَا أَشْرَفَ عَلى الهَلاكِ. (و) قِيلَ: الحَارِضَةُ والحَرَضُ: (مَنْ لا خَيْرَ عِنْدَهُ)، وهو مَجَّاز، ورَوَى الأَزْهَرِىُّ عن الأَصْمَعِىِّ: رَجُلٌ حَارِضَةٌ : لا خَيْرَ فِيه، قال : يا رُبَّ بَيْضَاءَ لَهَا زَوْجٌ حَرَضْ حَلَّلَةٍ بَيْنَ عُرَيْقٍ وخَمَضْ (١) (١): العباب والتكملة والجمهرة ١٣٦/٢ و٣٦٤/٢ و معجم البلدان: ( حمض ) : ٢٨٤ حرض حرض (أَوِ) هو الَّذى (لا يُرْجَى خَيْرُه ولا يُخَافِ شَرُّه)، وهو مَجَاز. يُقَال (للْوَاحِدِ والجَمْعَ والمُؤَنَّثِ ) ، قالَ الفَرَّاءُ: يُقَالَ: رَجُلٌ حَرَضٌ، وَقَوْمٍ خَرَضٌ، وامْرَأَةٌ حَرَضٌ ، يَكُون مُوَحَّدًا على كُلّ حالِ، الذَّكَرُ والأُنْثَى والجَمْعُ فيه سَوَاءٌ. قال: ومِنَ العَرَبِ مَنْ يَقُولُ: للَّكَرِ حَارِضٌ والأُنْثَى حَارِضَةٌ . ويُثَنّى هُنَا ويُجْمَع ، لأَنّهُ خَرَجَ على صُورَةِ فَاعِل، وفَاعِلٌ يُجْمَعُ . قال : وأَمَّا الحَرَضُ فَتُرِكَ جَمْعُهُ لأَنَّهُ مَصْدَرٌ بمَنْزِلَةِ دَنَفٍ وضَنَّى، قَوْمُ دَنَفٌ وضَنَّى ، ورَجُلٌ دَنَفُ وضَنَّى . وقال الزّجّاج: مَنْ قَالَ رَجُلٌ حَرَضٌ فِمَعْنَاهِ ذُو حَرَضِ ، ولذلكَ لا يُثْنَى ولا يُجْمَع، وكَذلكَ رَجُلٌ دَنَفٌ: ذُودَنَف، وكَذلكَ كُلّ ما نُعِتَ بالمَصْدَر . (وقد يُجْمَعُ على أَحْرَاض)، كَسَبَب وأَسْبَاب، وكَتِفِ وأَكْتَاف ، وصَاحِب وأَصْحَاب، (و) على (خُرْضَان)، بالضَّمّ، وهو أَعْلَى، (و) على (حِرَضَةٍ)، بكَسْر فَفَتْح. وفى اللّسَان: وأَما حَرِضُ بالكُسْرِ فجَمْعُه حَرِضُونَ ، لأَنَّ جَمْعَ السَّلامة فى فَعِلٍ صِفَةً أَكْثَرُ، وقد يَجُوز أَنْ يُكَسَّر على أَفْعَال، لأَنَّ هُذَا الضَّرْبَ من الصِّفَةِ رُبَّمَا كُسِّرَ عَلَيْه، نَحْوُ نَكِدٍ وأَنْكَادٍ . (و) قال أبو عُبَيْدَةَ : الحَرَضُ: (مَنْ أَذَابَه العشْقُ أَو الْحُزْنُ)، وهو فى مَعْنَى مُحْرَضِ، كما فى الصّحاح، (كالمُحَرَّضِ، كمُعَظَّم ) . وضَبْطُ الصّحاح يَفْتَضِى أَن يَكُونَ كمُكْرَم . (و) قال اللَّيْثُ: الحَرَضُ: (مَنْ لا يَتَّخِذُ سِلاَحاً ولا يُقَاتِلُ)، جَمْعُهُ أَحْرَاضُ وحُرْضانٌ، وأَنشد للطِّرِمَّاح : مَنْ يَرُمْ جَمْعَهُمْ يَجِدْهُمْ مَرَاجِبـ ـخَ حُمَاةً لِلْعُزَّلِ الأُخْراضِ (١) (و) الحَرَضُ: (السَّاقِطُ) الَّذِى (لاَ يَقْدِر على النُّهُوض) . وقيل : هو السَّاقِطُ الَّذى لا خَيْرَ فيه ، (كالحَرِيض، والحَرِض، والمُحَرَّض، (١) الديوان ٨٦ واللسان والصحاح والعباب وفي المقاييس: ٤٢/٢ عجز البيت . ٢٨٥ حرض حرص والإِحْرِيضِ)، كأَمِيرٍ، وكَتْفٍ، ومُعَظَّمٍ ، وإِزْمِيلٍ، وضَبَطَّهُ غَيْرُهُ فى الثالث كمُكْرَمٍ. (وقد خَرِضَ كَفَرِحَ) . هذَا القَّوْلُ نُبْذَةٌ مِنْ كَلَامٍ أَبِى عُبَيْدَة ، الَّذِى قَدَّ مْنَاه عن الجَوْهَرِىّ، ومَعْنَاهُ أَذابَهُ الحُزْنُ أَو العِثْقُ وأَمّا فِعْلُ الحَرَضِ بمَعْنَى السَّاقِطِ فحَرَضَ يَحْرُضُ حُرُوضاً، كما فى اللِّسَانِ، أَىْ من حَدِّ نَصَرَ، أَوٍ كَرُمَ وأَنا على شَكِّ فِى أَحَدِهِمَا، فإِنِّى ما رأَيْتُه مَضْبُوطاً. (و) الحَرَضُ: (الرَّدِىءُ من النَّاسِ، و) القَبِيحُ (مِنَ الكَلَاَمِ)، والجَمْعُ أَحْرَاضُ. فَأَمَّا قولُ رُوَّبَةَ : يا أَيُّهَا القَائِلُ قَوْلاً حَرْضَا إِنَّا إِذَا نَادَى مُنَادِ حَضَّا (١) فإِنّهُ احْتَاجَ فسَكَّنَهُ، كما فى اللِّسَان. وجَعَلَهُ الصَّاغَانِىّ لُغَةً ، ولم يَقُلْ للضَّرُورَةِ . ( و) الحَرَضُ: (المُضْنَى فَرَضاً وسُقْماً. ومنه) قَوْلُه تَعَالَى: (١) الديوان ٨٠ والعباب وفى اللسان المشطور الأول. ﴿ (حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً) أَوْ تَكُونَ مِنَ الهالِكِينَ﴾ (١). وقال أَبو زَيْدٍ : أَىْ مُدْنَفاً. وقال قَتَادَةُ: حَتَّى تَهْرَمُ وتَمُوتَ ، (وقد حَرَضَ) الرَّجُلَ (يَحْرُضُ ويَحْرِضُ)، من حَدْ نَصَرَ وضَّرَبَ ، (حُرُوضاً)، بالضّمِّ ، وكذلك حَرْضاً، بالفَتْحِ ، أَى هَلَكَ . (وحَرَضَ الرَّجُلُ (نَفْسَهُ يَحْرِضُهَا) حَرْضاً، من حَدٍّ ضَرَبَ : (أَفْسَدَها)، وهو مجاز . (وحَرضَ. ككَرُمَ وفَرِحَ : طَالَ هَمُّهُ، وسُقْمُه)، فهو حَرِضٌ. (و) يُقَال: حَرُضَ الرَّجُلُ، إِذا (رَذُلَ وفَسَدَ، فهو حَارِضُ)، وكَذلكَ مَحْرُوضُ ، أَى مَرْذُولُ (فاسِدٌ، مَتْرُوكُ ، بَيِّنُ الحَرَاضَةِ) ، بِالفَتِْح ، (والحُرُوضَةِ، والحُرُوضِ)، بضَمِّهما. (ويُقَالُ: رَجُلٌ حِرْضَةٌ، بالكَسْرِ)، أَى ساقطٌ مَرْذُولُ ، لا خَيْرَ فيه. (ج حَرَضٌ، كعنَب)، ولَوْ قال: كِقِرَد ، كَانَ أَحْسَن . .. (١) بسورة يوسف الآية ٨٥. ٢٨٦ خرض حرص (ونَاقَةٌ حَرَضٌ، مُحَرَّكَةً : ضَاوِيَّةٌ ) مَهْزُولَةٌ (والمَحْرُوضُ: المَرْذُولُ) ، كالحَارِضِ . (وحَرَضُ، مُحَرَّكَةً : د، باليَمَنِ)، فى أَوائِلِهِ ، عَلَى رَأْسِ الوَادِى سَهَام ، ممَّا يَلِى مَكَّةَ شَرَّقَها الله تَعَالَى، بَيْنَهُ وبَيْنَ حَلْىٍ مَفازَهٌ ، ومن أَعْمَالِهِ العريشُ، وقد تَقَدَّم ذِكرهُ فى مَوْضِعِهِ، قال الحَافِظُ: وقد خَرَجَ منه جَمَاعَةٌ فُضَلاءُ . (و) الحَرَضُ (من الثَّوْبِ: حَاشِيَتُهُ وطَرَّتُه وصَنِفَتُهُ)، كما فى العُبَاب . (و) الحُرْضُ، (بضَمَّةً وبضمْتَيْن: الأُشْنَانُ)، تُغْسَلُ به الأَيْدِى عَلَى إِثْرِ الطَّعَامِ ، الأَوَّلُ حَكَاهُ سيْبَوَيْه كما فى نُسَخِ الكِتَابِ وِفِى بَعْضها بالفَتْحِ. وقال أَبُو زِيَادٍ : هو دِقَاقُ الْأَطْرَافِ، وَشَجَرَتُهُ ضَخْمَةٌ وَرُبَّمَا استُظلَّ بها، ولها حَطَبٌ، وهو الَّذِى يَغْسِلُ به الناسُ الفِّيَابَ، قال : ولم نَرَ خُرْضاً أَنْقَى وَأَشَدَّ بَيَاضًا من حُرْض يَنْبُتُ بِالْيَمَامَةِ، وإِنَّمَا هو بَوادٍ مِن الْيَمَامَةِ يُقَال له جَوُّ الخَضَارِمِ. قال زُهَيْرٌ يَصِفُ حِمَارًا : كأَنَّ بَرِيقَهُ بَرَقَانُ سَحْلٍ جَلاَ عن مَتْنِهِ حُرْضُ ومساءً (١) وقال الأَزْهَرِىّ: شَجَرُ الأُشْنَانِ ، يُقَال له الحَرْضُ . وهو من النَّجِيلِ، (وقُرِئَّ بِهِ) قَوْلُه تَعَالَى: ﴿حَتَّى تكُونَ حَرِضاً﴾ (٢)، (أَى حَتَّى تَكُونَ كالأُشْنانِ نُحولاً)، هكذا بالنُّونِ، والصَّوابُ قُحُولاً، بالقَاف ، (ويُبْساً). قال الصَّاغَانِىّ: وهى قراءَةُ الحَسَنِ الْبَصْرِىِّ . قال : وكانَ السُّدِّىّ يَعِيبُ هُذه القِرَاءَةَ . (ومَنْصُورُ بنُ مُحَمَّدٍ )، هكذا فى النُّسَخِ ، والَّذِى فى النَّبْصِير: مُحَمَّد ابنُ مَنْصُورٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الأُشْنَانِىّ، رَوَى عنه القَاسِمُ بن الصَّفّارِ . (و) أَبو أَحْمَدَ (عَبْدُ الباقِى بِنُ عَبْدِ الجَبَّار) الهَرَوِىّ صاحبُ أَبِى الوَقْتِ ، (الحُرْضِيَّانِ)، بالضَّمِّ، (مُحَدِّثَانِ) . (١) ديوانه ٧١ والعباد. (٢) سورة يوسف الآية ٨٥ ورواية حفص بفتح الراء. ٢٨٧ حرض حرض. (والمحْرَضَةِ، بالكَسْرِ: وَعَاوُّهُ) أَىِ الحُرَضُ، يُتَّخَذُ من خَشَبٍ أَوْ شَبَهٍ ونَحْوِهِ ، والجَمْعُ المَحَارِضُ يُقَالُ: نَاوِلْهُ المِحْرَضَةَ، وأَعِدَّ الأَبَارِيقَ والمَحَارِضَ . (والحُرَّاضُ، ككَتَّانِ: مَنْ يَحْرِقُه للْقِلْيٍ) (١). وفى الصّحاح: الَّذِى يُوقِدُ على الحُرْضِ لِيَتَّخِذَ مِنْهِ القِلْىِّ، أَى للصَّبَّاغِينِ، قِيلَ: يُحْرَقُ الحَمْضُ رَطْباً، ثم يُرَشُّ المَاءُ عِلَى رَمَادِهِ فيَنْعَقِدُ فيَصِيرُ قِلْياً، وأُنشَّدَ فى الْعُبَابِ لِعَدِىِّ بْنِ زَيْدِ العِبَادِىِّ: مِثْلُ نَارِ الحَرَّاضِ يَجْلُوْ ذُرَى الْمُزْ نِ لِمَنْ شَامَهُ إِذَا يَسْتَطِيرُ (٢) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: شَبَّهَ البَرْقَ فى سُرْعَةٍ وَمَيضه بالنَّار فى الأُشْنَانِ، لسُرْعَتِها فِيهِ . (و) الحَرَّاضُ أَيْضاً: (المُوقِدُ على الصَّخْرِ لِاتّخاذِ النُّورَةِ أَو الجصِّ)، كما فى الصّحاح (١) ضبطت ((القلى)) فى القاموس بفتح القاف والضبط من اللسان ومادة (ق) . (٢) الديوان : ٨٥ واللسان والتكملة والعباد والجمهرة والجمهرة ١٣٥/٢ (و) بالكُوْفَةِ الجَرَّاضَةُ، (بِهَاءِ) ، هى (سُوقُ الأُشْنَانِ) ،عن أَبِى حَنِيفَهَ (و) الخُرَاضُ، ( كُغُرَابٍ، ع) قُرْبَ مَكَّةَ، (بَيْنِ الْمُشَاشِ والغُمَيْرِ؛ فَوْقَ ذَاتَ عِرْقٍ) إِلى الْبُسْتَانِ، قِيلَ : كانتْ بِهِ الْغُرَّى، وقيلَ بِالنَّخْلَةِ الشَّامِيَّة. وقد جَاءَ ذِكْرُهُ فى الحَديث قال الفَضْلِ ابْنُ العَبَّاسِ اللَّهَبِىّ: وقد كَانَتْ ولِلأَيَّامِ صَرْفٌ تُدَمِّنُ مِنْ هَرَابِعِهَا حُزَاضَا (١). (وذُو حُرْضِ، كُعُنُق: عَ، أَوِ وَادٍ ) لبَنِى عَبْدِ اللهِ بْن غَطَفَانَ، (عُنْد) مَعْدنَ ( النَّقِرَةِ) (٢) ، بينهمَا خَمْسَةُ أَمْيَالِ ، ( و) قِيلَ هوَ (عِ، بِأُخُدَ) (٣) قُرْبَ المَدِينَةِ المَشَرَّفَةِ . (وخُرَاضَانُ، كَخُرَاسَانَ: وَادٍ بالقَبَليَّةِ)، كما فى النَّكْمِلَةِ والعِبَابِ. (١) العباب ومعجم البلدان (خراض): (٢) فى التكملة: النَّقْرة، وفى معجم البلدان (النقرة): ((بُرْوَى بفتح النون وسكون القاف؛ وروا. الأرهرى بفتح النون وكسر القاف )). ثم قال: « وهذا هو المعتمد عليه فى اسم هذه البقعة». (٣) فى القاموس المطبوع والعباب والتكملة (( عند أُحُدٍ)). ٢٨٨٠ حرض حرض (و) حُرَاضَةُ، (كُثُمَامَةً: ماءٌ(١) قُرْبَ المَدِينَةِ)، المُشْرَّفَة، (لَبَنِى. جُثَمَ ) بنِ مُعَاوِيَةَ، ويُقَال فيه حَرَاضَةُ ، كسَحَابَةٍ ، كما فى التَّكْمِلَة . (والأَحْرَض) من الرِّجَالِ: (المُتَّفَقِّتُ أَشْفَارِ العَيْنِ)، قَالَه ابن عَبَّادٍ . (و) أَخْرُضُ، (بضَمِّ الرَّاءِ: جَبَلٌ بِلادِ هُذَيْلٍ)، أَو مَوْضعٌ فى جِبَالِهِم ، كما فى المُعْجَمَ، كأنَّهُ جَمْع خَرْضِ، بالفَتْحِ، كفَلْسِ وأَفْلُسِ ، سُمِّىَ بذلك (لأَنَّ مَنْ شَرِبَ مِنْ مَائِهِ) حَرِضَ، أَى (فَسَدَتْ مَعِدَتُه) ، كما فى المُعْجَم والعُبَاب . (و) من المَجَازِ قولُهم: خِبْتَ (٢) يابَاغِىَ الكَرَمِ، بَيْنَ (الحُرْضَةِ ) والبَرَم، هو (بالفَّمِّ، أَمِينُ المُقَامِرِين)، كما فى الْعُبَابِ. ويُقَالُ هو الَّذى يُفِيضُ القِدَاحَ لِلأَيْسَارِ لِيَأْكُلَ مِن لَحْمِهِم، وهو مَذْمُومٍ 19 كالبَرَم، كما فى الأَسَاسِ . وفى (١) فى القاموس المطبوع والعباب ((ماءة)) أما التكملة فكالأصل . (٢) فى مطبوع انتاج: ((جنت)) والمثبت من الأساس. الصّحاح: الَّذِى يَضْرِبُ للأَيْسَار بالقِذَاحِ، لا يَكُونُ إِلاَّ سَاقطاً بَرَماً. وفى اللِّسَان: يَدْعُونَه بِذَلِكَ لِرَذَالَتِهِ . قال الطَِّمَّاحُ يَصِفُ حِمَارًا : ويَظَلُّ المَلِىءُ يُوفِى عَلَى القِرْ ن عَذُوباً كالحُرْضَةِ المُسْتَفَاضِ(١) قال : المُسْتَفاضُ : الَّذِى أُمِر أَنْ يُفِيضَ القِدَاحَ (والإِحْرِيضُ، بالكَسْرِ : الْعُصْفُرُ) عامَّةً ، وقد جاءَ ذِكْرُه فى حَدِيث عَطاءٍ ، وقيل: هو الْعُصْفُر الذى يُجعَل فى الطَّبْخِ، وقيل: هو حَبُّ الْعُصْفُرِ، قال الرَّاجِزُ: أَرَّقَ عَيْنَيْكَ عَنِ الْغُمُوضِ بَرْقُ سَرَى فِى عَارِضٍ نَهُوضِ مُلْتَهِبٌ كَلَهَبِ الإِحْرِيض يُزْجِى خَرَاطِمَ غَمَامٍ بِيضٍ (٢) (وحَرِضَ، كفَرِحَ: لَقَطَهُ). (و) (١) الديوان ٨٣ والسان. (٢) اللسان والصحاح والعياب والتكملة والأساس والجمهرة ٣٧٦/٣ والمقاييس ٤١/٢، مع نقص بعض المشاطير فى بعضها . وفى التكملة : الرواية ( يجلو خراطيم) ، لأنه يصف البَرْق، والبرق يجلو ولا يزجى، وإنما يزجى الريح. ٢٨٩ حرض ضـ حرص حَرِضَ الرَّجُلُ: (فَسَدَتْ مَعِدَتُهُ)، فهو حَرِضٌ . (وأَحْرَضَه) الحُبُّ: (أَفْسَدَهِ) ، قاله أَبُو عُبَيْدَة، وأَنْشَدَ للعَرْجِىّ إِنّى امْرُؤٌ لَجَّ بِى حُبٍّ فَأَحْرَضَنِى ==* (١) حَتَّى بَلِيتُ وحَتَّى شَفَّنِىِ السَّقَمُ (١) أَى أَذَابَنِى ، كما فى الصّجاح . ويُقَال: أَحْرَضَه المَرَضُ، فهو حَرِضٌ، وحارِضٌ ، إِذَا أَفْسَدَ بَدَنَهُ ، وأَشْفَى على الهَلاكِ ، وهو مَجَارٌ . (و) أَخْرَضَ (فُلانٌ وَلَدَ وَلَدَ سَوْءٍ)، نقله الجَوْهَرِىّ . (وحَرَّضَهُ تَحْرِيضاً: حَثَّه) على القِتَالِ وأَحْمَاهُ عَلَيْه، كما فى الصّحاح . وقال ابنُ سِيدَه : النَّحْرِيضُ: التَّحْضِيضُ. قال اللهُ تَعَالَى ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِىُّ خُرِّضِ المُؤْمِنِينَ على القِتَالِ﴾ (٢). وقال الزَّجَّاجُ: تَأْوِيلُه حُثَّهُمْ على القِتَالِ قال: وتَأْوِيلُ التَّحْرِيضِ فى اللُّغَةِ أَن (١) اللسان والصحاح والعباب . (٢) سورة الأنفال الآية : ٦٥ . تَحُثَّ الإِنْسَانَ حَثَّا يَعْلَمُ منه (١) أَنَّه حارضٌ إِن تَخَلَّفَ عَنْه . قال: والحَارِضُ: الَّذِى قَدْ قَارَبَ الهَلَكَ . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: حَرَّضَ (زَيْدٌ: شَغَلَ بِضَاعَتَه فى الحُرْضِ) ، أَى الْأُشْنَان . (و) قال أيضاً : خَرَّضَ ( ثَوْبَه)، إِذا (صَبَغَهِ بالإِحْرِيضِ)، أَى الْعُصْفُر. (و) حَرضَ (الثّوْبُ) إِذا (بَلِىَ) حَرَضُه، وهو حاشِيَتُه و (طُرَّتُهُ) وصَنِفَته . مُفْتَضَى سِيَاقِه أَنَّه من باب التَّفْعِيل، والصَّوَابُ أَنَّهُ من حَدٍّ فَرِحَ كما فِى الْعُبَابِ والنَّكْمَلَةِ . (و) قال اللِّحْيَانِىّ: (المُحَارَضَةُ: الْمُدَاوَمَةُ على العَمَلِ»، وكَذَلِكَ المُوَاظَبَةُ، والمُوَاصَبَةِ ، والمُوَا كَبَةَ ، وقِيلَ فى تَفْسِيرِ الآية: ﴿حَرِّض المُؤْمِنِين عَلَى القِتَالِ﴾ ، أَىْ حُثْهُمْ عَلَى أَنْ يُحَارِضُوا على القِتَالِ حَتَّى يُفْخِنُوهُم . (و) قال ابنُ عَبَّادِ: المُحَارَضَةُ: (١) فى اللسان : معه . ٢٩٠ حرصُ حرض (المُضَارَبَةُ بالقِدَاحِ)، وقد حارَضَ . [] وما يُسْتَدْرَك عليه : حَرَضَهُ المَرَضُ، كَأَحْرَضَهُ، إِذا أَشْفَى منه على شَرَفِ المَوْتِ . وفى التَّهْذِيب : المُحْرَضُ الهَالِكُ مَرَضاً ، الَّذِى لا حَىٌّ فِيُرْجَى، ولا مَيِّتٌ فيُوأَسُ منه . قال امرؤ القيْس : أَرَى المَرْءِذَا الأَذْوَادِ يُصْبِحُ مُحْرَضاً كإِحْرَاضِ بَكْرٍ فى الدِّيارِ مَرِيضٍ (١) ويُرْوَى مُحْرِضاً (٢). وأَخْرَضَهُ المَرَضُ: أَدْنَفَهُ وَأَسْقَمَهُ . ويُقَال: كَذَبَ كَذْبَةً فأَحْرَضَ نَفْسَه، أَى أَهْلَكَهَا . وجاءَ بقَوْلٍ حَرَضٍ ، أَى هَالِكٍ . ونَاقَةٌ حُرْضَانُ، بالضَّمِّ : ساقِطَةٌ . وجَمَلٌ حُرْضانُ : هَالِكٌ، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ بِغَيْرِ هَاءٍ . وأَخْرَضَهُ : أَسْقَطَهُ . ومنه قَولُ أَكْثَمَ بنٍ صَيْفِىّ: سُوءُ حَمْلٍ (١) الديوان ٧٧ ، واللسان . (٢) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله : ويروى محرضا ، أى بكسر الراء، والرواية الأولى بفتحها)). الفَاقَةِ يُخْرِضُ الحَسَبَ، ويُذْئِرِ (١) العَدُوَّ، ويُقَوِّى الضَّرُورَةَ . قال: أَى يُسْقِطُه . وكُلُّ شَىْءٍ ذَاوِ : حَرَضٌ ، بالنَّحْريك . والأَّحْرَاضُ : السَّفِلَةُ من النَّاسِ ، والَّذِينِ اشْتَهَرُوا بِالشَّرِّ، أَو هُمُ الَّذِين أَسْرَفُوا فى الدُّنُوبِ فأَمْلَكُوا أَنْفُسَهم. ومنه حَدِيث مُحلِّم بنِ جَثَّمَةَ قالَ : ( كُلُّنَا إِلَّ الأَحْرَاض)) (٢). وقيل أَرادَ بِهِ الَّذِينَ فَسَدَتْ مَذَاهِبُهم . وقال الجَوْهَرِىّ : الأَحْرَاضُ : الضِّعافُ الَّذِيِن لا يُقَاتِلُون، كالحُرْضانِ . والخُرْضَة، بالضَّمِّ : الَّذِى لا يَشْتَرِى اللَّحْمَ ولا يَأْكُلُهُ بِثَمَنٍ إِلَّ أَنْ يَجِدَهُ عِنْدَ غَيْرِهِ. حَكَاهُ الأَزْهَرِىُّ عن أَبِى الهَيْثَمِ . (١) فى اللسان ومطبوع التاج : الناقة بدل الفاقة ، ويدير بدل يذئر ، والمثبت من اللسان ( ذار) وتهذيب اللغة . ويذئر : يجرّئ . (٢) فى هامش مطبوع التاج قوله : كلنا إلاّ الأحراض ، عبارة اللسان : وفي حديث عوف بن مالك رأيت محلّم بن جثامة فى المنام فقلت : كيف أنتم ؟ فقال : بخير ، وجدنا ربنا رحيما غفر لنا، فقلت : لكلكم : قال : لكلنا غير الأحراض .. الخ اهـ. هذا وفى العباب مثله ... مع تغيير قليل . ٢٩١ وَرَجُلٌ حَارِضُ: أَحْمَقُ، وَالأُنْثَى بالهَاءِ . وقَوْمٌ حُرْضَانٌ : لا يَعْرِفُونَ مَكَانَ سَيِّدهِم . والخُرْضُ، بالضّمّ : الحِص والحَرَّاضَةُ، بالتَّشْدِيد : المَوْضِعِ الَّذِى يُحْرَقُ فِيهِ الأُشْنَانُ، وَقِيلَ : هو مَطْبَخُ الحِصِّ، كُلُّ ذُلِكَ اسمُ كالبَقَّالَةِ والزَّرَّاعَةِ . والإِحْرِيضُ، بالكَسْرِ: المُوقِدُ على الأُشْنَانِ . وحَرْضٌ، بالفَتْح: ماءٌ مَعْرُوفٌ بالبَادیَةِ ويُقَال: حَرَّضَهُ تَحْرِيضاً: أَزَالَ عَنْهُ الحُرْضَ، كما تَقُولُ قَذَّيْتُه ، إِذَا أَزَلْتَ عَنْهِ القَذَى. نقله المُصَنِّف فى البَصَائِرِ وأَخْرَضَه عَلَى الشَّىءِ إِحْراضاً ، مثل حَرَّضَهُ تَحْرِيضاً، كما فى النَّكْمِلَة . وَالأَحْرَاضُ : مَوْضِعٌ فِى قَبِوْلِ ابنِ مُقْبِل ٢٩٢ وأَقْفَرَ منها بَعْدَ مَا قَدْ تَحُدُّهُ مَدَافِعُ أَخْرَاضِ وَما كانَ يُخْلِفُ (١ كما فى المُعْجِمِ. وحَرَّضَ تَحْرِيضاً: صَارَ ذَا حُرْضَةِ ، بالضَّمّ ، وهو أَمِينُ المُقَامَرِينِ ، كما فى التَّكْمِلَةِ . وأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بِنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ الحُرَيْضِيِّ، بالضَّمِّ ، مِن أَهْلِ نَيْسَابُورَ ، سَمِعَ أَبَا طَاهِرِ بْنَ مخمش الزِّيادِىّ، تَرْجَمَهُ الخَطِيبُ فى تارِيخْ بَغْدَادَ، ماتَ سنة ٤٤٦ . [ ح ر ف ض ] (الحِرْفِضَةُ، بالكَسْرِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ وقال، اللَّيْثُ: هِى (الكَرِيمَةُ من النَّوقِ) ، وأَنشد : وَقُلُصُ مَهْرِيَّةٌ حَرَافِضُ(٢) كما فى العُبَابِ، وَنَقَلَهُ صَاحِبٌ الدّسَانِ عن ابْنِ دُرَيْدٍ (و) قال شَمِرْ: (إِبلّ حَرَافِضُ) ، (١) الديوان ١٨٩ ومعجم البلدان ( أجراض ). وفى مطبوع التاج: ((بعد ناقد نخله)). . (٢) اللسان والتكملة والعيان حضض حضض أَى (مَهَازِيسَلُ ضَوَامِرُ) . وقيل: حَرَافِضُ: (ذُلُلٌ، لا وَاحدَ لَها) .. قال أَبو مُحَمَّدِ الفَقْعَسِىُّ يَصِفُ الإِلَ: قِعْدَانُهَا مَوْذُوغَةٌ حَرَافِضُ ﴾(١) أَى دِائِبَةٌ فى العَمَل، كما فى العُبَابِ . [ ح ض ض ] » (حَضَّه عَلَيْهِ) يَخُضُّه، من حَدِّ نَصَرَ، (حَضَّا)، بالفَتْحِ. (وحُضًّا)، بَالضَّمِّ، (وحِفِّيضَى)، كِتِيشَى، (وخُفِّيضَى)، بالضَّمّ . والكَسْرُ أَعْلَى ولم يَأْتِ على فُعِّيلَى بالغَّمِّ ، غَيْرُهَا: (حَتَّهُ)، وحَرَّضَه ، (وَأَحْمَاهُ عَلَيْه)، كما فى الصّحاح. وفى المُحْكَم : الحَضُّ : ضَرْبٌ من الحَثِّ فى السَّيْرِ والسَّوْقِ وكُلِّ شَىْءٍ. والحَضُّ أَيْضاً: أَنْ تَحُثَّه فِى شَىءٍ لا سَيْرَ فِيهِ ولا سَوْقَ. حَضَّه خضَّا، ( كحَضَّضَه) تَحْضِيضاً . ، وفى التَّهْذِيب: الحَضُّ : الحَثُّ على الخَيْرِ . ويُقَالُ: حَضَّضْتُ القَوْمَ على القِتَالِ تَحْضِيضاً : إِذا حَرَّضْتَهم . وقال ابنُ دُرَيْدِ: الحَضُّ والحُصُّ لُغَتَان، كالضَّعْف والضُّعْفِ. (أَو الاسْمُ الحُضُّ، بالضَّمَّ)، كالِخُضِّيضَى بلُغَتَيْه ، والمَصْدَر بالفَتْح . (والحَضِيضُ)، كأَسِرٍ : (القَرَارُ فى) - وفى الصّحاح: مِنَ - (الأَرْضِ، عِنْدَ مُنْقَطَعِ الجَبَلِ) . قاله الجَوْهَرِىّ، وقال غَيْرُه: هو قَرَارُ الأَرْضِ عِنْدَ سَفْحِ الجَبَل . وقِيلَ : هو فى أَسْفَلِهِ ، والسَّفْحُ من وَرَاءِ الحَضِيض . فالحَضيضُ مِمَّا يَلِسِى السَّفْحَ، والسَّفْحُ دُوَنَ ذَلِكَ . (ج أَحِضَّةٌ، وخُضُضٌ)، بضَمَّتَيْن ، وأَنْشَدَ الأَزْهَرِىُّ لبَعْضِهِمْ : الشِّعْرُ صَعْبٌ وطَوِيلٌ سُلَّمُهْ إِذَا ارْتَقَى فِيهِ الَّذِى لايَعْلَمُه زَلَّتْ بِهِ إِلى الحَضِيضِ قَدَمُه يُرِيدُ أَنْ يُعْرِبَهُ فِيُعْجِمُه والشِّعْرُ لا يَسْطِيعُهُ مَنْ يَظْلِمُهُ (١) (١) هو الحطيئة فى ديوانه ٢٣٩ والرجز فى المسان هنا وفى مادة (عجم ) نسب لرؤبة وفى هامش اللسان هناك قال الصاغانى : الشعر الخطيئة . (١) العباب . ٢٩٣ حضض حضض قلتُ : وقد أُطْلِق الحَضِيضُ على كُلّ سَافِلٍ فى الأَرْضِ، وكأَنَّهُ لاَحَظَهُ المُصَنِّفُ فَأَسْقَطَ القَيْدَ الَّذِى قَّدَه الجَوْهَرِىّ وَغَيْرُهِ ، وهو قَوْلُهُم: عِنْدَ مُنْقَطَعِ الجَبَلِ أَوْ أَسْفَله أَوْ غَيْرِ ذُلِكَ، ويَشْهَدُ لِذلِكَ مَا جَاءَ فِى الحَدِيث ((أَنَّهُ أُهْدِىَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ هَدِيَّةٌ فلم يَجِدْ شَيْئاً يَضَعُهَا عَلَيْه فقال : ضَعْهُ بالحَضيضِ ، فإِنَّمَا أَنا عَبْدٌ آكُلُ كما يَأْكُلُ الْعَبْدُ )) يَعْنِى بِالعَبْدِ نَفْسَهُ . (والخُفضُ، كَزُفَر، وعِنُنُق). كِلاَهُمَا عن ابْنِ دُرَيْد، وهكذا ضَبَطَهَا الجَوْهَرِىّ وابنُ سِيدَه، وفيه لُغَاتٌ أُخْرَى، رَوَى أَبو عُبَيْدٍ عن اليَّزِيدىّ: الحُضَضُ، والحُضَظُ والْحُطَظُ [والحُظُطُ) (١). قال شَمِرُ: ولم أَسْمَعِ. الضَّادَ مع الظَّاءِ إِلّ فى هذَا. وقال ابنُ بَرِّىّ: قال ابنُ خَالَوَيْه: الحُظُظُ والحُظَظُ: وزاد الخَلِيلُ: الحُضَظُ ، بضَادٍ بَعْدَهَا ظَاء. وقال أَبو عُمَرَ الزَّاهِد : الحُضُذُ ، بالضَّاد (١) زيادة من اللان. والذَّال، ◌َرَوَى ابنُ الأَثِيرَ هُذه الأَوْجُهَ ما خَلاَ الضَّادَ والذَّالَ . وقالَ الصَّاغَافِىُّ: هو عُصَارَةُ شَجَرٍ ، وهو نَوْعَانِ: (العَرَبِىُّ، منه عُصَارَةٌ الخَوْلانِ )، ويُعْرَفُ بالمَكَّىَ أَيْضاً، يُطْبَخْ فَيُجْعَل فى أَجْرِبَةٍ ، وهو الأَجْوَدُ ، قال : (والهِنْدِىُّ عُصَارَةُ ) شَجَرَةِ (الْفِيْلَزَهْرَجِ). وقال أبو حَنِيفَةَ عن أَبِى عُبَيْدَةَ: المَقِرُ يَخْرُجُ منه الصَّبِرُ أَوَّلاً ، ثمّ الحُضَصُ، ثُمَّ تُفْلُه ، وقال صاحِبِ المِنْهَاج: ويُغَشُّ المَكِّىّ بالدِّبْسِ البَصْرِىّ المُغْلَى فيه صَبِرٌ، ومُرُّ ، وَزَعْفَرَانٌ، وعُرُوقُ ماءِ الآسِ، وماءُ قُشُورِ الرُّمَّانِ. قال: ويُغَشُّ الهِنْدِىُّ بِعُصَارَةِ الأَمْبَرِ بَارِيس (١)، يُطْبَخ بالماءِ حَتَّى يَجْمُدَ ، (وَكِلاهُمَا)، أَى النَّوْعَيْنَ (نَافِعٌ لِلْأَّورامِ الرِّخْوَةِ والخَوَارَةِ، والقُرُوحِ والنُّفَّاخَاتِ ) والنَّمْلَة والخَبِثَةِ والدَّوَاحِسِ خاصَّةً بماءٍ وَرْدٍ ، وهو يَشُدُّ الأَعْضَاءَ، ويَنْفَعُ من الْقُلاَعِ (١) فى مطبوع التاج ((الأمير باريس)) وانظر التاج والقاموس أمبر باريس وأنبر باريس . ٢٩٤. مضض خفض (والرَّمَدِ)، وغِشَاوَةِ العَيْنِ، وجَرَبٍ العَيْن، (والجُذَامِ ، والبَوَاسِيرٍ)، وتُقُوقِ السِّفْلِ، والإِسْهَالِ العُزْمِنِ، ونَفْثِ الدَّمِ، والسُّعَالِ ، واليَرَقَانِ الأَسْوَدِ، والطِّحَالِ، شُرْباً وضِمَادًا، (ولَسْعِ الهَوَامِّ والخَوَانِيقِ غَرْغَرَةً) بمَائِهِ . ( و) الهِنْدِىُّ منه يَشْفِى من (عَضَّةِ الكَلْبِ الكَلِبِ طِلاءً وشُرْباً كُلَّ يَوْمِ نِصْفَ مِثْقَالِ بماءٍ) . وفى الهِنْدِىّ تَحْلِيلٌ وقَبْصُ يَسِيرٌ يَنْفَعِ كُلَّ نَزْفٍ، (و) هو (يُغَزِّر الشَّعرَ) ويُحمِّرُه ويُقَوِّيه، ويُقَال: المَكِّىّ أَجودُ للأَوْرَام، والهِنْدِىّ أَجْوَدُ لِلشَّعرِ. (و) قِيلَ: هو (نَبَاتٌ) يُعْمَلُ بِعُصَارَتِه هُذا الدّواءُ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ: هو صَمْغٌ من نَحْوٍ الصَّنَوْبَرِ والمُرِّ وما أَشْبَهَهُمَا، مِعَّا له ثَمَرَةٌ كالفُلْفُلِ، وتُسَمَّى شَجَرَتُهُ الحُضَضَ . (و) قِيلَ: هو (دَوَاءٌ) ، وعليه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ، وَوَقَعَ فى نُسَخِ المُحْكَمِ : دَاءُ، وقِيلَ: دَوَاءٌ. وفى حديث سُلَيْمَانَ بنِ مُطَيْرٍ ((إِذا أَنا برَجُلٍ قد جَاءَ كأَنَّه يَطْلبُ دَوَاءً أَوَ حُضَضاً)). وهذا يَقتضِى أَن الحُضَضَ غَيْرُ اللَّوَاءِ، وقِيلَ : هو دَوَاءٌ (آخَرُ يُتَّخَذُ مِنْ أَبْوَالِ الإِبِلِ) ، قالَهُ اللَّيْثُ. وفى بَعْض الأَصُولِ : يُعْقَدُ، وهذا القَوْلُ قد دَفَعَه الصّاغَانِىّ فِى الْعُبَابِ وصَوَّب ما ذَكَرْناهُ أَّلاً أَنَّه عُصَارَةُ شَجَرٍ . (و) الحَضُوضُ، (كصَبُورٍ (١): نَهِرٌ كَانِ بَيْنَ القَادِسِيَّةِ والخِيرَةِ ؟ . ( و) فى الجَمْهِرَة: (الخُضْخُصُ كقُنْفُذٍ : نَبْتٌ)، عن أبى مالِكٍ . (وحَضَوْضَى كَشَرَوْرَى، و) يقال أَيَضاً: حَفُوضُ (٢)، مثل (صَبُورٍ : جَبَلُ فِى الْبَحْرِ ) أَو جَزِيرَةٌ فيه ، ( كانَتِ العَرَبُ تَنْفِى إِلَيْهِ خُلَجَاءَهَا)(٣). كما فى العُبَاب والنَّكْمِلَة. (١) ضبطها فى معجم البلدان ( الحضوض ) : بضمة فوق الحاء وأخرى فوق الضاد . (٢) فى معجم البلدان ( حَضَوْضَى ) : ضبط مثّال قَرَوْرَى ثم قَال : وقال الحازمى : حضوض ، بغير ألف : جزيرة ولم يضبطها أو ينظّر لها . (٣) فى مطبوع التاج سقط هذان القوسان والعبارة التى بينهما فى متن القاموس المطبوع فزدناهما. ٢٩٥ حفض حضض : (والْحَضَوْضَى: الْبُعْدُ).، عن ابن عَبّاد . ( و) الحَضَوْضَى: (النَّارُ) ، عنه أَيْضاً . (والحَضَوْضَاةُ: الضَّوْضَاةُ)، عنه أَيْضاً :. (و) يُقَالُ: (مَا عِنْدَه حَضَضٌ ولا بَضَضٌ)، مُحَرَّكَتَيْن، أَى (شَىْءٌ) عنه أَيْضاً . (و) يُقَالُ: (أَخْرَجْتُ إِليه حَضِيضَتِى وبَضِيضَتِى)، أَى (مِلْكَ يَدِى)، عنه أَيْضاً !. (والمُخَاضَّةُ: أَنْ يَحْضَّر)، أَى يَحُثَّ (كُلّ) وَاحِدٍ مِنْهُمَا (صَاحِبَهُ) . وقَرَأَ شُعْبَةُ بن الحَجَاجِ ﴿رلا يُحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ المِسْكِينِ﴾(١) بالتَّحْتِيَّة المَضْمُومَة. وقَرَأَ ابنُ المُبَارَكِ بَالْمُثَنَّاة الفَوْقِيّة المَضْمُومَةَ. وَقَرَأْ أَهْلُ المَدِينَةِ: ولا يَخُضُّونَ، وقَرَأَ الحَسَنُ : ولا تَخُضُّونَ . (١) سورة الفجر الآية : ١٨ ورواية حفص: ولا تَحَاضُّون .. (والتَّحَاضُّ: التَّحَاثُّ)، وبه قَرَّأَ الأَعْمَشُ، وعاصِمٌ ، ويَزِيدُ بِنِ القَعْقَاعِ، ﴿وَلا تَحَاضُّونَ﴾ بالفَتْحِ. قال الفَرّاءُ: وكُلُّ صَوَابٌ، فَمَنْ قِرِأَ: تُحَاضِّون(١). فمعْنَاه تُحَافِظُون، ومَنْ قَرَأَ: تَحَاضُّونَ فمَعْناه يَحُضُّ بَعْضُكُمْ بَعْضاً ، وَمَنْ قَرَّأَ تَحُضُّون فِمَعْنَاهُ تَأْمُرُونَ بِإِطْعَامِهِ (واحْتَضَضْتُ نَفْسِى) لفُلان اسْتَزَدْتُهَا، (كابْتَضَضْتُ) وَاقْتَضَضْتُ، عن ابنِ الفَرَجَ. [] وممَّا يُسْتَدْرَك عليه : الحُضِّىُّ، بالضَّمِّ: الحَجَرُ الَّذِىِ تَجِدُه بِحَضِيضِ الجَبَل، وهو مَّنْسُوبٌ كالسُّهْلِىَ والِدُّهْرِىّ، نقله الجَوْهَرِىّ عن الأَصَعِىّ، وكَذَا الصَّاغَانِىّ فى كِتَابَيْه، وصاحِبُ اللِّسَانَ. وعَجِيبٌ من المُصَنِّف كَيْفَ أَنْفِلَ عِنْبِه وأَنشد الجَوْهَرِىُّ لِحُمَيْدِ الأَرْقَطِ يَكْسُو الصُّوَى أَسْمَرَ صُلَّبِيَّنَا وَأْبِأَ يَدُقُّ الحَجَرَ الحُضِّيَّا(٢) (١) فى مطبوع النتاج ((تحضون)) والمثبت من اللسان. (٢) التكملة والعباب وفى اللسان والصجاح المشطور ٢٩٦ حفر ضض حذض وَأَحْمَرُ حُضِّىّ : شَدِيدُ الحُمْرَةِ ، كما فى اللِّسَان. والأُحْضُوضُ، بالضَّمّ؟ بَطْنٌ من خَوْلانَ بِالْيَمَنِ، نَقَلَه الهَمْدَانِىّ. والنِّسْبَةُ حُضَضِىٌّ . ومنهم سَلَمَةُ بنُ الحَارِثِ الحُضَضِىُّ، الَّذِى شَهِد فَتْحَ مِصْر . . [ ح ف ر ضض ] . (حَفَرْضِضٌ، كِسَفَرْجَلٍ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ. وقال أَبو حَنِيفَةَ فِى: كِتَابِهِ فِى (( أَ لِ ب)) مَا نَصُِّهِ: فَأَخْبَثُ الإِلْبِ إِلْبُ حَفَرْضَضٍ : وحَفَرْضَضٌ : (جَبَلٌ من السَّرَاةِ بَشِقّ تِهَامَةَ)، هكذا نَقَلَهُ عنه ابنُ سِيدَه فى المُحْكَمِ ، والصَّاغَانِيُّ فى كِتَابَيْهِ . = الثانى ، وجاء فى اللسان : يصف فرسا ، .. وفى التكملة: يصف حِمارَ وَحْش وقبلهِ :. كَلَّفْهَا شأوًّا عَصَبْصَبِنَّا مُسْتَحْمَلاً أكْفَالَهَا الصََّّا إِذَا عَلاَ أَمْعَزَ أو قَرِيبَّـا أو جَزَّلَ الصُّوَّةِ أَخْشَبِيَّا راحَ صّدُوحُ النَّهْمِ حَشْرَجِيًّا يَكْسُو الصُّوَى أَسْمَرِ صُلَّبِيًّا .وأباً .... [ ح ف ض ] (حَفَضَهُ) حَفْضاً : (أَلْقَاهُ وَطَرَجَّهُ مِنْ يَدَيْهَ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ عسن الأَصْمَعِىّ، وَالصََّاغَانِىُّ عَن شَمِرٍ، (كخَفَّضَه) تَحْفِيضاً، عن الأَصْمَعِىّ وَحْدَه . وأَنِشَدِ الجَوْهَرِىّ لأَيَّةَ بن أَبِى الصَّلْتِ فِى صِفَةٍ. الجَنّة : وحُفِّضَتِ النُّذُورُ وَأَرْدَفَتْهُمْ فُضُولُ اللهِ وِانْتَّهَتِ القَسُومَ( :(٩) ويُروَى : البُدُورُ، كما فى الصِّحاح. وقال الصّاغَانِىّ ، هذِهِ رِوَايَةُ شمِرٍ ، ورَوَاءُ غَيْرُهُ: وخُقْصَتَ، ((بالخَاءِ المُعْجَمَةِ))، وهى الرِّوَايَة الصَّحِيحَة. يَقُولُ: إِذا انْتَهَوْا إِلَى الجَنَّةِ حَلَّ لهم الطَّعَامُ، وَسَقَطَتْ عنهم النُّذُورُ، فَلاَ صَوْمَ عَلَيْهِمْ ، انْتَهَسى . وقالٍ غَيْرُه. حُفْضَت: طُومِنَتْ وطُرِحَتْ (و) حَفَضَ (الْعُودَ) حَفْضاً: (حَنَاهُ وعَطَفَه). قالِ رُوبةُ . (١) اللسان والصحاح والعباب: ٣٩٧ حفض حفض إمَّا تَرَىْ دَهْرًا حَنَانِى خَفْضًا أَطْرَ الصَّنَاعَيْنِ العَرِيشَ القَعْضَا (١) قال الجَوْهَرِىّ: فجَعَلَهُ مَصْدَرًا لحَنَانِى ، لأَنّ حَنَانِى وحَفَضَنِى وَاحِدٌ . (والحَفَضُ، مُحَرَّكَةً: مَتَاعُ البَيْتِ)، وقُمَاشُه، وَرَدِىءُ المَنّاعِ ورُذَالُه، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ. وقيل: هو مَتَاعُ الْبَيْت (إِذا مُيِّئَّ للحَمْلِ) . وفى الصّحاح: لِيُحْمَلَ. وقيل : الحَفَضُ: وِعَاءُ المَنَّاعِ، كالجُوَالِقِ ونَحْوِه . وقيل: بل الحَفَضُ: كُلُّ جُوَالِقٍ فِيهِ مَتَاعُ القَوْمِ. ( و) الحَفَضُ أَيضاً: (البَعِيرُ الذِى يَحْمِلُه) . وفى الصّجاح : يَحْمِلُ خُرْئِىَّ البَيْتِ ، وفى العَيْنِ : خُرْثِىَّ المَتَاعِ. وقَالُوا : هو القَعُودُ بِمَا عَلَيْهِ . وقال يُونُس: رَبِيعَة كُلُّهَا تَجْعَلِ الحَفَضَ لِلْبَعِيرِ (٢)، وقيس تَجْعَلِ الحَفَضَ للمَتَاعِ (٣). وقال ابن (١) الديوان ٨٠ واللسان والعباب. وفى الصحاح (المشطور الأول)، وانظر مادة (قعص) . (٢) كذا فى مطبوع التاج وفى اللسان والعباب ؛ البعير . (٣) كذا فى مطبوع التاج وفى اللسان والعباب: المتاع. الأَعْرَابِىّ: الذى يَحْمِلِ قُمَاشَ البَيْتِ هو الحَفَضُ ، ولا يكاد يَكُونُ ذُلِك إِلاّ رُذَالَ الإِبِلِ، وبه سُمِّىَ البَعِيرُ الّذي يَحْمِلُهُ حَفَضاً . ( و) قال ابنُ دُرَيْدٍ : الخَفَضُ : (بَيْتُ الشَّعرِ بِعُمُدِهِ وَأَطْنَابِهِ)، وهو الأَصْلُ. (و) قال غَيْرُه : الحَفَضُ: (حَامِلُ الْعَلَمِ)(١) وهو مَجَاز: يُقَالُ: نِعْمُ حَفَضُ العِلْمِ هِذَا، أَى حَامِلُه . قال شَمِر : وبَلَغَنِى عن ابْنِ الأَغْرَابِىّ أَنَّهُ قَالَ يَوْماً وقد اجْتَمَعَ عِنْدَهِ جَمَاعَةٌ فَقَالَ: هُوَّلَاءِ أَحْفَاضُ عِلْمٍ ، وإِنَّمَا أُخِذَ من الإِبِلِ الصِّغَارِ . (و) من المَجاز: الحَفَضُ: (الجَمَلُ الضَّعِيفُ). ويُقَال: إِبِلُ حِفَاضُ، أَى ضَعِيفَة . وقِيلَ : الحَفَضُ : الصَّغِيرُ منَ الإِبِلِ أَوَّلَ ما يُرْكَبُ . وقال ابنُ دُرَيْدٍ : وإِنَّمَا سُمِّىَ الْبَعِيرُ الذَّلُولُ حَفَضَاً لِأَنَّهُم كَانُوا يَخْتَارُون لحَمْلِ بُيُوتِهِمْ أَذَلَّ الإِلِ للَّلاَّ يَنْفِرَ، فسُمِّىَ الْبَعِيرُ حَفَضَاً . وتَقَدَّم عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ مِثْلُ ذُلِكَ (١) فى اللسان (العِلْم)) وما هنا ضبط القاموس. ٠/٢٩٨ حفض حفض (و) قيل: الحَفَضُ: (عَمُودُ الخِبَاءِ، ج حِفَاضٌ) كجَبَل وجِبَالِ، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ، وأَنْشَدَ اللَّيْتُ : بمَلْقَى بُيُوتِ عُطِّلَت بِحِفَاضِهَا وَأَنَّ سَوَادَ اللَّيْلِ شُدَّ عَلَى مُهْرِى(١) (وَأَحْفاضٌ)، كسَبَبٍ وَأَسْبَاب، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ. وأَنْشَدَ قولَ عَمْرٍو ابْنِ كُلْثُوم : ونَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَرَّتْ على الأُخْفَاضِ نَمْنَعُ ما يَلِينَا (٢) ويُرْوَى : مَنْ يَلِيْنَا، أَى خَرَّتْ على المَتَاعِ. ويُرْوَى : عن الأَحْفَاضِ ، أَى خَرَّتْ عَنِ الإِلِ التى تَحْمِلُ المَتَاعَ ، كما فى الصّحاح. وفى اللّسَان: مَنْ قَالَ عن الأَحْفاضِ عَنَى الإِبِلَ الَّتِى تَحْمِلُ المَتَاعَ، ومَنْ قَالَ عَلَى الأَحْفَاضِ عَنَى الأَمْتِعَةَ أَوْ أَوْعِيَتَهَا كالجُوَالِقِ ونَحْوِها . وفى التَّكْمِلَة : وقيل : هى عُمُدُ الأَخْبِيَةِ، ومثْلُه فى العُبَابِ . وقيل : (١) العباب . (٢) اللسان والصحاح والتكملة والعباب والمقاييس ٢ /٨٧. الأَحْفاضُ هُنَا : صِغَارُ الإِلِ أَوَّلَ •ا تُرْكَبُ، وكانُوا يُكِنُّونَهَا فِى الْبُيُوتِ مِنَ الْبَرْدِ . قال ابنُ سِيدَه : ولَيْسَ هُذَا بِمَعْرُوفٍ . ( و) من أَمْثَالِهِم : ( (يَوْمُ بِيَوْمِ الحَفَضِ المُجَوَّرِ)(١). أَى هُذَا بما فَعَلْتُ أَنَا بِعَمِّى، وقد تَفَدَّم شَرْحُه (فى) حرف (الرَّاء) فى ((ج ور )) فراجعْه. (وحَفَّضْتُهُمْ تَحْفِيضاً: طَرَحْتُهم خَلْفِى وخَلَّفْتُهُم) . قال ساعِدَةُ بنُ جُوَيَّةَ الُهُذَلِىّ: بِسَاقٍ إِذا أُولَى العَدِىِّ تَبَدَّدُوا يُحَفِّضُ رَيْعَانَ السُّعَاةِ سَعِيرُهَا (٢) (و) فى النَّوَادِر: حَفَّضَ (اللهُ عَنْه)، وحَبَّضَ عَنْهُ، أَى سَّخَ (٣) عَنْه و (خَفَّف ) . (١) اللسان والعباب والتكملة . (٢) العباب وفى شرح أشعار الهذليين: ١١٨٠ ومادة (غور) ((يخفض)) وجاء فى شرح أشعار الهذليين: يخفض أى يسكن هذا وفى مطبوع التاج (( بساق إلى .. )) (٣) في اللسان ((سنح عنه)) وسنح عنه بمعنى خفف . ٢٩٩ جفض حمض (و) يُقَالِ: حَفَّضَ (الأَرْضَ)، أَى (يَبَّسّهَا. و) قال أَبو نَصْرِ يقال: (حُفِّضَتْ أَرْضُنَا وهى مُحَفْضٌ)، كُمُعَظّمٍ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، وهِى لُغَةُ هُذَيْلٍ ، أَى (يَابِسَةٌ مُقَعْقَعَةٌ)، كما فى العُبَابِ . [] ومما يُسْتَدْرَكَ عليه : حَفَضَ الثَّيْءَ : قَشَرَهُ ويقال: إِنَّهُ لِحَفَضُ عِلْمٍ، أَى قَلِيلُه رَنَّهُ، شَبَّهَ عِلْمَه في قلّته بالحَفَضِ ، الَّذِى هو صَغِيرُ الإِلِ وقِيلَ بِالشَّىءِ المُلْقَى . قال ابن بَرِّيّ: والحَفِيضَةَ: الخَلِيَّةُ الّتِى يُعَسِّلُ فيهَا النَّحْلُ قال : وقال ابنُ خَالَوَيْه : وَلَيْسَت فى كلامهم إِلَّ فِى بَيْتِ الأَعْشَى وهو : نَخْلاً كِدَرْدَاقِ الحَفِيضَةِ مَصِرْ هُوباً لَهُ حَوْلَ الوَقُودِ زَجَلْ وَالحَفَضُ: حَجَرٌ يُبْنَى به والحَفَضُ: عَجَمَةُ شَجَرَةٍ تَسَمِى (١) الديوان ٢٧٧ ق ٥٢ ب ٢١ واللسان الحَفْوَلَ، عن أَبِى حَنِيفَةَ . قال : وكُلُّ عَجَمَةٍ مَنْ نَحْوِهَا حَفَصُ . وفى الجَمْهَرَة: وقد سَمَّتِ العَرَبُ مُحَفِّضاً، أَى كُمُحَدِّث ( ح.م. ض]» (الحَمْضُ: مَا مَلُحَ وأَمَرَّ مِنَ النَّبَاتِ)، كَالرِّمْثِ، والأَثْلِ، والطَّرْفَاءِ ونَحْوِها، كما فى الصّجاح. وفى المُحْكَمِ الحَمْضُ من النَّبَاتِ ، كُلُّ نَبْتِ مَالِحٍ أَوْ خَامِضِ يَقُومُ على سُوقٍ ولا أَصْلَ له. وقال اللِّحْيَانِىّ: كُلُّ مِلْحٍ أَوْ حَامِضٍ مِنَ الشِّجَرِ كَانَتْ وَرَقَتَهُ حَيْة إِذا غَمَزْتَهَا انْفَقَأَتْ بِمَنَاءٍ، وَكَانَ ذَفِرَ (١) المَشَمِّ ، يُنْقِى الثَّوْبَ إِذَا غُسِلَ بِهِ، أَو اليَدَ، فهو خَمْضٌ، نحو النَّجِيلِ والخذْرافِ، والإِخْرِيطِ، والرِّمْثِ والقِضَّةِ، والقُلاَّمِ، والهَرْمِ والخُرُضِ، والدَّغَلِ ، والطَّرْفَاءِ ، وما (١) في مطبوع التاج (زَفِرَ) بالزاى والمثبت من السان . وذَفِرِ المَشَمِ: كريهه و خبيثه