النص المفهرس
صفحات 261-280
بيض بیض فَهْوَ بها سَيِّئُّ ظَنَّا وليْسَ لَهُ بالبَيْضَتيْنٍ ولا بالغَيْضِ مُدَّخَرُ (١) وهو (ع) على طَرِيقِ الشَّامِ من الكُوفَة . وقال أَبو عَمْرٍوٍ : هو بالفَتْحِ، (فَوْقَ زُبَالَةَ) . وقال غيْرُه : هو ما حَوْلَ البَحْرَيْنِ من البَرِّيِّة، ورَوَاهُ بالكَسْر. وأَمَّا قولُ: الفرزدق (٢): قَعِيدَكُمَا اللهُ الَّذِى أَنْتُمَا له أَلمْ تَسْمَعَا بِالْبَيْضَتيْنِ المُنَادِيَا(٣) فإِنَّهُ أَرادَ بِهِمَا المَوْضِعَ الَّذِى بالحَزْنِ لَبَنِى يَرْبُوعٍ ، والذِى بالصَّمَّان لبَنِى دَارِمٍ . وقد رُوِىَ فِيهمَا الفَتْحُ والكَسْرُ ، كما تَقَدَّم. وهُناكَ قولٌ آخَرُ ، يُقَال لِمَا بَيْنَ العُذيْبِ ووَاقِصَةَ بِأَرْضِ الحَزْنِ من دِيارِ بَنِى يَرْبُوعِ بْنِ حَنْظَلَةَ : بَيْضَةٌ . ( والبِيضَةُ، بالكَسْرِ : الأَرْضُ البَيْضَاءُ المَلْسَاءُ) . قال رُؤيةُ : (١) الديوان ٢٥٤ واللسان ومعجم البلدان ( البيضتان). .(٢) فى مطبوع التاج واللسان : جرير والمثبت من معجم البلدان ( اليضتان ) . (٣) شرح ديوان الفرزدق ٨٩٥ واللسان ومعجم البلدان ( البيضتان ) . يَنْشَقُّ عَنِّى الحَزْنُ والِرِّيتُ والبِيضَةُ البَيْضَاءُ والخُبُوتُ(١) هُكَذَا رَوَاه شَمِرُ عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ بِكَسْرِ البَاءِ. (و) قال ابنُ عَبَّادٍ : البِيضَةُ: (لَوْنٌ من التَّمْرِ، ج البِيضُ)، بالكَسْرِ أَيضاً . (و) من المَجَازِ قَوْلُهُم: سَدَّ (ابْن بِيضِ ) الطَّرِيقَ، بالكَسْر ، (وقد يُفْتَّح)، كما هُوَ فى الصّحاح . ووجدتُ فى هَامِشِه بخَطٌ أَبِى زَكَرِيّا، قال أَبُو سَهْلِ الهَرَوِىّ: هُكذا رأيتُ بخَطّ الجَوْهَرِىّ بفَتْحِ البَاءِ . وكذا رَوَاهُ خَالُه أَبُو إِبْرَاهِيمَ الفَارَابِىّ فى دِيوَانِ الأَدَبِ . (أَو هو وَهَمٌ للجَوْهَرِىّ)، قال أَبو سَهْلِ: والَّذِى قَرَأْتُه على شيخِنَا أَبِى أُسَامَةَ ، بكَسْرِ البَاءِ، وهكذا رَأَيْتُه بخَطٌ جَمَاعَةٍ من العُلَمَاءِ بِاللُّغَةِ، بِكَسْرِ البَاءِ، وهُكَذَا نَقَلَه ابنُ العَدِيم فى تَارِيخ حَلَب . قُلْتُ : والصَّوابُ أَنَّه (١) الديوان ٢٥ واللسان والتكملة والعباب ومعجم البلدان ( بيضة ) . ٢٦١ بيض بيض بالكُسْرِ والفَتْح، كما نَقَلَه الصَّاغَانِىّ وغيْرُه، وبِهِمَا رُوِىَ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ الظُّهَوِىّ : سَدَدْنَا كما سَدَّ ابنُ بِيض طَرِيقَهُ فَلَمْ يَجِدُوا عِنْدَ الثَّنِيَّةِ مَطْلَعَا(١) وكذا قَوْل عَوْفِ بنِ الأَحْوَصِ العَامِرِىّ : سَدِدْنَا كما سَدَّ ابُنَ بَيْض فلم يَكُن سِوَاهَا لِذِى الأَخْلاَمِ قَوْمِى مَذْهَبُ (٢) والجَوْهَرِىّ لم يُصَرِّحِ بِالفَتْحِ ولا بالكَسْرِ ، وإِنَّمَا هوَ ضَبْط قَلَمٍ ، فَلا يُنْسَب إِليه الوَهَمُ فِى مِثْل ذُلِكَ ، على أَنَّ له أُسْوَةً بِخَالِهِ ، وَفَى به قُدْوَةً. وأَمَّا ابْنُ بَرِّىّ فقد اخْتَلَفَ النَّقْلُ عنه فى الثَّعْقِيَب . وقال رَضِىُّ الدينِ الشّاطِبِىّ على خَاشِيَة الأَمَالى لابْنِ بَرِّىّ ما نَصُّهِ : وابو مُحَمَّد، رَحِمَهُ اللهِ ، حَمَلَ الفَتْحَ فى بَاءِ الشَّاعِرِ على فَتْحِ البَاءِ فِى صَاحِبِ المَثَلِ ، فَعَطَفَه عَليه، أَىْ أَنَّ الشَّاعِرَ (١). اللسان والصحاح والعباب والمفضليات ٩١ . (٢) العباب والمفضليات ٩١ . الذى هو حَمْزَةُ بنُ بِيضِ ، وسَيَأْتِى ذِكْرُه بكَسْرٍ الباءِ لاَ غيْرَ ، فَتَأَمَّلْ: (تَاجِرٌ مُكْثِرٌ من عَادٍ )، كَذَا نَصّ المُحِيط . وقال ابنُ القَطَّاعِ : أَخَبَرَنَا أَبُو بَكْرِ اللُّغَوِىُّ ، أَخبَرَنا أَبُو مُحَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّد النَّيْسَابُورِىّ، أَخِيَرْنَا أَبو نَصْرٍ الجَوْهَرِىّ، قال: قال الأَصْمَعِىّ: ابْنُ بَيْضِ كَانَ فى الزَّمَنِ الأَوّلِ، (عَقَرَ نَاقَتَهُ عَلَى ثَنِيَّةٍ ) ، وعند ابنِ قُتَيْبَةً : : نَحَرَ بَعِيرًا له على أَكَمَةِ، (فَسَدَّ بِهَا الطَّرِيقَ ومَنَّغَ النَّاسَ مِنْ سُلُوكِهَا) . وقال المُفَضَّلُ: كَانَ ابنُ بَيْض رَجُلاً من عَادٍ تاجِرًا : مُكْثِرًا ، فكانَ لُقْمَانُ بنُ عَادٍ يَخْفِرِه فى تِجَارَته ويُجِيزُهُ عَلى خَرْجٍ يُعْطِيه ابنُ بَيْضِ يَضَعُه له على ثَنِيَّةٍ ، إِلى أَنْ يَأْنِىَ لُقْمَانُ فِيَأْخُذَه، فإِذَا أَبْصَرَهُ لُقْمَانُ قَدِ فَعَل ذُلِكَ . قال: ((سَدَّ ابنُ بَيْضِ السَِّيلَ))، أَى لم يَجْعَلْ لى سَبِيلاً على أَهْلِهِ ومَالِهِ . وذكر ابنُ قُتَيْبَةً عن بَعْضِهِم : هو رَجُلٌ كَانَتِ عليهِ إِنَاوَةٌ فَهَرَبَ ٢٦٢ بيض بها فاتَّبَعه مُطَالِبُهُ ، فلَمَّا خَشِىَ لَحَاقَهُ وَضَعَ ما يُطَالِبُه به على الطَّرِيقِ وَمَضَى، فلَمَّ أَخَذِ الإِنَاوَةَ رَجَعَ وقَال هُذَا المَثَلَ ، أَى مَنَعَنا من اتِّبَاعَه حِينَ أَوْفَى (١) بِمَا عَليْه، فكَأَنَّه سَدَّ الطَّرِيق. وقَال بَشَامَةٍ (٢) بن عَمْرو : وإِنَّكُمُ وعَطَاءَ الرِّهَانِ إِذَا جَرَّت الحَرْبُ جُلَّ جَلِيلاً کثَوْبِ ابْنِ بَیْضِ وَقاهُمْ بِهِ فسَدَّ على السَّالِكِينِ السَِّيلاَ (٣) قال الصَّاغَانِىّ : الثَّوْبُ كِتَابَةٌ عن الوِقَايَة لأَنَّهَا تَقِى وِقَايَةَ الثَّوْبَ . وقال ابنُ قُتَيْبة فى قَوْلِ عَمْرو بْنِ الأَسْوَدِ الظُّهَوِىّ السَّبِقِ: كَنَى الشّاعِرُ عن البَعِيرِ ، إِنْ كان التَّفْسِيرُ على ما قَالَهُ الأَصْمَعِىّ، أَو عَنِ الإِتَاوَة إِنْ كَانَ النَّفْسِيرُ على ما ذَكَرَه غيْرُه بالثَّوْبِ ، لأَنَّهَما وَقَيَا ، كما يَقِى الثَّوْبُ، كَذَا فِى تَارِيخِ حَلَبِ لابْنِ العَدِيمِ. (١) فى مطبوع التاج: ((أعقى"، والمثبت هو الوجه . (٢) فى اللسان ((بسّامة بن حزن)) (٣) المفصلية رقم ١٠ البيتان ٣٦ و ٣٧ واللسان والعباب وفى المستقصى ٢ /١١٨ ( البيت الثانى) . بيض (وبِيضَات ) هُكذا فى النُّسَخ بالتَّاءِ الفَوْقِيَّةِ ، والصَّوابُ بِيضَانُ (الزَّرُوبِ(١)، بِالكَسْر) والنّون: (د) قال أَبُوسَهْمِ أُسَامَةُ بنُ الحَارِثِ الْهُذَلِىُّ : فَلَسْتُ بِمُقْسِمٍ لَوَدَدْتُ أَنِّى غَدَاتَئِذٍ بِيْضَانِ الزَّرُوبِ (٢) ( والبِيضَانُ)، بالكسْرِ (٣): (جَبَلٌ لِبَنِى سُلِيْم) . قال مَعْنُ بنُ أَوْمِ المُزَنِىُّ، يَعْدَحِ بَعْضَ بَنِى الشَّرِيد السَّلَمِيِّين : لآآلِ الشَّرِيدِ إِذْ أَصابُوا لِقَاحَنا بِبَيْضَانَ والمَعْرُوفُ يُحْمَدُ فاعِلُهْ (٤) (و) البِيضَانُ من النَّاسِ: (ضِدُّ السُّودانِ)، جَمْعُ أَبْيَضَ ، وأَسْوَدَ . (و) مِنَ المَجَاز: (البَيْضُ، بالفَتْح: وَرَمَّ فِى يَدِ الفَرَسِ) ، مِثْلِ النَّفَخِ والغُدَدِ، وفَرَسُ ذُو بَيْضِ . قال (١) ضبط فى التكملة ومعجم البلدان بحركة الفتح فوق الباء وسكون الياء أما الأصل فكنص العباب . (٢) شرح أشعار الهذليين : ١٣٤٩ والعباب ومعجم البلدان ( بيضان) . كذا فى مطبوع التاج والعباب : (أوددت))، وفى الهذليين ((لوددت)). (٣) فى التكملة ومعجم البلدان بفتحة فوق الباء . (٤) العباب ومعجم البلدان ( بيضان) . ٢٦٣ بيض بیض الأَصْمَعِىّ : هو من العيُوبِ الهَيِّنَةِ ٠ (وقد بَاضَتْ يَدُه تَبِيضُ بَيْضاً). وقَال أَبُو زيْد: البَيْضَةُ: وَرَمٌ فى رُكْبَةِ الدَّابّةِ . (و) بَاضَتِ (الدَّجَاجَةُ)، ونَصّ الصّحاح: الطَّائِرَةُ، (فَهِىَ بَائِضُ) : أَلْفَتْ بَيْضَها. (و) دَجَاجَةٌ (بَيُوضُ) ، كصَبورٍ : كَثِيرَةُ الْبَيْض . (ج بُيُضُ)، بضَمَّتَيْن، (وبِيضٌ)، بالكَسْرِ، الأُولَى (ككُتُبٍ)، الأَوْلَى تَمْثِيلُهَا بصُبُرٍ فى جمعٍ صَبُور، (و) الثَّانِيَةُ مِثْلُ (مِيلٍ)، فى لُغَة مَنْ يَقُولُ فى الرَّسُلِ رُسْل، وإِنّمَا كُسِرَت الباءُ لِتَسْلَمَ الياءُ، قاله الجوْهرِىّ وقال غَيْرُه : وقد قالوا: بُوضُ . وقال الأَزهرىّ: يقال دَجَاجَةٌ بانْضُ ، بغيْر هاءٍ، لأَنَّ الدِّيكَ لا يَبِيض . وقال غيْرُه : يُقَالَ دِيكٌ بائِضٌ، كما يُقَال: وَالِدٌ ، وكَذَلِك الْغُرَابُ ، قال : * بِحَيْثُ يَعْتَشُّ الْغُرَابُ البَاتِضُ(١ (١) اللسان والمقاييس ٤٦/٤ ومادة (عشيش) وسادة (جرشي)، والقائل هو أبو محمد الفقعنى كما فى مادة ( جرض) . قال ابنُ سِيْدَهْ : وهو عنْدى عَلَى النَّسَبِ . (و) من المَجَازِ: باضَ (الحَرَّ)، أَى ( اشْتَدَّ)، كما فى الصّحاح، والأَّسَاس، ووَهِمَ الصَّاغَانِىّ فَذَكَرَهُ فى التَّكْمِلَة، وهو مَوْجُودٌ فى نسَخ الصّحاح كُلُّهَا . (و) من المَجَازِ: بَاضَت (الْبُهْمَى)، أَى ( سَقَطَتْ نِصَالُهَا)، كما فى الصّحاح (كأَبَاضَتْ وبَيَّضَتْ). والَّذِى فى التَّكْمِلَّة والعُبَابِ: أَبَاضَت البُّهْمَسِى، مِثْلُ بَاضَتْ، وكَذَلِكَ أَبْيَضَتْ . (و) بَاضَ (قُلاناً) يَبِيضُهُ : (غَلَبَهُ فِى الْبَيَاضِ) ، ولا يُقَالَ يَبُوضُه ، كما فى الصّحاح والعبَاب، وهو مُطَارِعُ بَايَضَهُ فِبَاضَه ، كما قاله الجَوْهَرِىّ : (و) قال: ابْنُ عَبَّادِ: بَاضَ (الْعُودُ)، إِذا (ذَهَبَتْ بِلَّتِهُ) ويَبِسَنَ، فَهُوَ يَبِيضُ بُيُوضاً ، وهو مُجَاز. ٢٦٤ بيض بيض (و) باضَ (بالمَكَانِ: أَقَامَ) به، كما فى العبَاب، وهو مَجَازٌ .. (و) بَاضَ (السَّحَابُ)، إِذا (مَطَرَ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ، وهو مَجَاز ، وأَنْشَدَ : بَاضَ النَّعَامُ بِهِ فَنَفَّرَ أَهْلَهُ إِلَّ المُقِيمَ عَلَى الدَّوا المُتَأَقِّنِ(١) قال: أَراد مَطَرًّا وَقَعَ بنَوْءِ النَّعائم. يَقُولُ: إِذَا وَقَعَ هُذا المَطَرُ حَرَبَ الْعُقَلاءُ وأَقَامَ الأَحْمَقُ، كما فى العَبَابِ. وقال ابنُ بَرّىّ: وَصَفَ هُذَا الشاعِرُ وَادِياً أَصابَهُ المَطَرُ فَأَعْشَبَ . والنَّعَامُ هُنَا النَّعَاثُمُ من النُّجُومِ ، وإِنَّمَا تُمْطِرُ النَّعَائِمُ فِى الفَيْظِ فيَنْبُتُ فى أُصُول الحَلِىِّ نَبْتُ يقال له النَّشْرُ، وهو سُمُّ إِذا أَكَلَه المالُ مَوَّتَ . ومعنَى باضَ: أَمْطَرَ . والدَّوَا بمَعْنَى الدّاءِ (٢). وأَرادَ بالمُقِيمِ المُقِيمَ به على خَطَرٍ أَن يَمُوت . والمُتَأْفَّنُ: المُتَنَقِّص . قال : هكذا (١) المسان والعباب وانظر مادة ( نعم) ومادة ( دوا). (٢) فى اللسان: قال ابن برّىّ: ويحتمل عندى أن يكون الدوا مقصورا عن الدواء . فَسَّرِهِ المُهَنَّبِىُّ فِى بَابِ المقْصور لابْنِ وَلَّدٍ، فى بابِ الدّال . ( و) قال الفَرَّاءُ: تَقُولُ العَرَبُ: ( امْرَأَةٌ مُبْيِضَةٌ)، إِذا ( وَلَدَت البِيضَانَ)، قال، (ومُسْوِدَةٌ ضدُّها). قال: وأَكْثَرُ ما يَقُولُون: مُوضِحَة ، إِذا وَلَدَت البِيضَانَ، كما فى العَبَاب . قال الفَرّاءُ : ( ولهم ثُعْبَةٌ ، يقولون: أَبِيضى حَبَالاً (١) وأَسيدى حَبَالاً)(١)، هكذا نَقَلَهُ الصَّاغَانِىّ فى كِتَابَيْه . ( وَبَيَّضَه) تَبْبِيضاً: (ضدّ ٠٠٠ سَوَّدَهُ). يُقَالُ: بَيَّضَ اللهُ وَجْهَهُ. ( و) من المَجاز: بَيَّضَ السِّقَاءَ : إِذا ( مَلَّهُ) من المَاءِ وَالَّلَبَنِ (٢)، نقله الجَوْهَرِىّ والصَّاغَانِىّ. (و) بَيَّضَه أَيضاً، إِذا (فَرَّغَهُ )، وهو (ضِدٌّ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىّ وصَاحِبُ اللَّسَان، وهو مَجَاز . (١) عبارة التكملة: (حالا)، وما هنا موافق لما فى القاموس المطبوع واللسان والعباب . (٢) هكذا فى الصحاح والعباب وفى اللسان: (أو اللَّبَنَ). ٢٦٥ : بیض بيض بيكـ (والمُبَيِّضَةُ، كَمُحَدِّثَةِ : فَرْقَةٌ من الثَّنَوِيَّة) . قال الجَوْهَرِىّ : وهُمْ أَصْحَابُ المُقَنَّعِ، سُمُّوا بِذُلكَ (لِتَبْيِيضهم ثِيَابَهُمْ مُخَالَفَةً لِلْمُسَوَّدَةِ من العَبَّاسِيِّينَ)، أَى لِأَنَّ شِعَارَهُمْ كانَ السَّوادَ . يَسْكُنُون قَصْرَ عُمَيْدٍ (وابْتَاضَ) الرَّجُلُ: (لِسَ الْبَيْضَةَ) من الحَدِيد . (و) من المَجَازِ: ابْنَاضَ (الْقَوْمَ)، أَى (اسْتَأْصَلَهُمْ). يُقَال: أَوْقَعُوا بِهِم فابْتاضُوهُم، أَى اسْتَأْصَلُوا بَيْضَتَهُم (فابْتِيضُوا) : اسْتُؤْصِلُوا، وأُبِحَتْ بَيْضَتُهُمْ . (وِابْيَضَّ) الشَّْءُ، (وابْيَاضَّ: ضدُّ اسْوَدَّ، واسْوَادٌ)، وهو مُطَاوِعُ بَيَّضْتُ الثَّىءَ تَبْبِيضاً، كما فى الصّحاح . ( وأَيّامُ البِيضِ )، بالإِضَافَةِ، لأَنَّ البِيضَ من صِفَةِ الَّلَيَالِى، (أَىْ أَيّامُ الّلِيَالِى البِيضِ، وهى الثالِثَ عَشَرَ إلى الخامِسَ عَشَرَ ) ، وهو القَوْلُ الصِّحِيحُ، كما قَالَه النَّوَوِىُّ وغيْرُهُ، وإِنَّمَا سُمِّيَتْ لَيَالِيهَا بِيضاً لأَنَّ القَمَرِ يَطْلُع فيها من أَوَّلِهَا إِلى آخرِها. (أَو) هِىَ من (الثَّانِى عَشَرَ إِلى الرابِعَ عَشَرَ)، وهو قَوْلٌ ضَعِيفٌ شَاذٌ. قال شيْخُنَا: ولا يَصِحُ إِطْلاقُ البَيَاضِ على الفَّانِى عَشَرَ لأَنَّ القَمَرَ لا يَسْتَوْعِبُ لَيْلَتَهُ ؛ (ولاَ تَقُل: الأَّيَّامُ البِيضُ)، قاله ابنُ بَرِّىّ، وابنُ الجَوَالِيقِىّ ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ الرِّوَايَاتِ هُكذا: ((كانَ يَأْمُرُنا أَنْ نَصُومَ الأَيّامَ البِيضَ))، وقد أَجابَ شُرَّاحُ البُخَارِىّ عَمّا أَنْكَرَاهُ ، مع أنّ المُصَنِّف قد ارْتَكْبَه بنَفْسِهِ فى ((وض ح)) ففَسَّرَ الأَوَاضِحَ هُنَاكَ بالأَّيَّامِ البِيضِ . [] ومما يُسْتَدْرَك عَليْه : أَباضَ الشَّيْءُ مِثْلُ ابْيَضَّ، وكذَلِك ابْيَضَضَّ، فى ضَرُورَةِ الشِّعْر، قال الشاعر : إِنَّ شَكْلِى وإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى فالْزَمِى الخُّصَّ واخْفِضِى تَبْيَفِضِّى(١) (١) اللسان وانظر مادة (خفض). ٢٦٦ بيض بیض فإِنَّه أَراد: تبْيَضِى ، فزَادَ ضَادًا أُخْرَى ضَرُورَةً لإِقامَةِ الوَزْن، أَوْرَدَه الجَوْهَرِىّ هُكَذا فى مادة ((خفض)). ويقال: أَعْطِنِى أَبْيَضَّهْ ، بتشديد الضاد ، حَكَاهُ سِيبَوَيْه عن بَعْضِهِم، يُرِيدُ أَبْيَضَ، وأَلْحَق الهَاءَ كما أَلحَقَهَا فِى هُنَّه، وهو يُرِيدُ: هُنَّ . ولكَوْنِ الضَّادِ الثّانيَة وهى الزّائدةُ لَيْسَت بِحَرْفِ الإِعْرَابِ لَحِقَتْهُ بَيَانَ الحَرَكَة . قال أَبو عَلِىُّ(١) : وهى ضَعِيفَةٌ فى القِيَاس . وَأَبَاضَ الكَلأُ: ابْيَضَّ ويَبِسَ . والمُبَايَضَةُ : المُغَالبَةُ فِى الْبَيَاض ، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ . وَأَبْيَضَتِ المَرْأَةُ وأَبَاضَتْ: وَلَدَت البِيضَ، وكَذَلِكَ الرَّجُلُ . والبَيَّاضُ، كَكَتَّانِ: الَّذِى يُبَيِّصُ الثِّيَابَ، على النَّسَب ، لاعَلَى الفِعْل ، لأَنَّ حُكْمَ ذُلِكَ إِنَّمَا هو مُبَيِّصُ . (١) عبارة أبى علىّ كما في اللسان : وكان ينبغى ألا" تُحَرّكَ، فحركتها لذلك ضعيفة فى القياس . والأَبْيَضُ : عِرْقُ السَّرَّةِ، وقِيلَ : عِرْقُ فى الصُّلْبِ ، وقِيلَ : عِرْقٌ فىِ الْحَالِبِ، صِفَةٌ غالِبَةٌ، كُلُّ ذُلِكَ لِمَكَانِ البَيَاضِ . وقال الجودرِىُّ : الأَبْيضانِ : عِرْقان فى حالِبِ البِعِيرِ، وأَنْشَد للَّاجِزِ ، كأَنَّمَا يَيْجِعُ عِرْقَىْ أَبْيَضِهْ ﴾(١) قال الصاغَانِىّ: ووقعَ فى الصّحاحِ : عِرْقا أَبيضِه بالأَلف، والصَّوابُ عِرْقَىْ بالنَّصْبِ كَقَوْلِهِم : يَوْجَعُ رَأْسَه. (١). اللسان والصحاح ضمن ثلاثة مشاطير والتكملة ضمن ثمانية مشاطير والجمهرة ١ /٣٠٥ مع مشطور آخر . والمشاطير كما فى التكملة هي : وقَرَّبُوا كُلَّ جُمَالِىٌّ عَضِهْ دانِيَةٍ نُدْوَتُهُ مِنْ مُحْمَضِهْ لم تَعْدُهُ الْحُلَّةُ مِنْ تَحَمُّصِهْ أكْلَفَ مِبْدَانِ الرَّبيعِ خُضْخُصِهْ بَعِيدَةٍ سُرَّتُه مِنْ مَغْرِضِهْ عَضَّ السَّنَافُ أثَرًا بِأَنْهُضِهْ كأنّمَا بِيَجَعُ عِرْقَىْ أبْيَضِهْ أو مُلْتَقَى فَائِلِهِ ومَأْبِضِهْ ووضع فتحة وكسرة على الياء الأولى من ييجع وعليها كلمة (( معا )) كما وضعت كلمة ((صح )) فوق كلمة ((عِرْقَىْ)). هذا والرجز لهميان بن قحافة ٢٦٧ بيض بيض وقال غيْرُه: هُمَا عِرْقَا الوَزِيدِ . وقيلَ : عِرْقَانِ فِى الْبَطْنِ ، لِبَيَاضِهِمَا قال ذو الرمة وأَبْيَضَ قد كَلَّفْتُه بعدَ شَقْنِة تَعَقَّدَ منها أَبْيَضَاهُ وَخَالِبُهْ(١) وبَيَاضُ الكَبِدِ والقَلْبِ وَالظَّفرِ : ما أَحَاطَ بِهِ. وقِيلَ : بَيَاضُ القَلْبِ. من الفَرَسِ: ما أَطَافَ بالعِرْقِ مِن أَعْلَى القَلْبِ. وبَيَاضُ الْبَطْنِ: بَنَاتُ اللَّبَنِ وشَحْمُ الكُلَى وَتَحْوُ ذُلِكَ، سَنَّوْهَا بالعَرَضِ كَأَنَّهُمْ أَرَادُوا : ذَاتِ الْبَيَاضِ . وكَتِيبَةٌ بَيْضَاءُ: عَلَيْهَا بَيَاضُ الحدید والبَيْضَاءُ: الشَّمْسُ، لَبَيَاضِها ، قال الشَّاعِر : وبَيْضَاءَ لم تَطْبَعْ ولَمْ تَدْرِ مَا الْخَذَا تَرَى أَعْيُنَ الفِتْيَانِ مِن دُونِهَا خُزْرًا(٢) ويقال: كَلَّمتُه فِمَا رَدَّ عَلَىَّ بَيْضَاءَ ولا سَوْداءٍ، أَى كَلِمَةٌ حَسَنَة ولا قبيحَةً، على المَثَلِ (١) ديوانه ٤٧ والمسان . (٢) اللسان والتكملة. وكَلامٌ أَبْيَضُ: مَشْرُوحٌ، على المَثَلِ أَيْضاً، وكذا صَوْتٌ أَبْيَضُ، أَى مُرْتَفِعٌ عَال، على المَثَلِ أَيْضاً وقال ابنُ السَِّّيت: يُقَال لِلأَسْوَدِ : أَبو البَيْضَاءِ، وللأَبْيَضِ: أَبُو الجَوْنِ . واليَدُ البَيْضَاءُ: الحُجَّةِ المُبَرْهَنَةُ، وهى أَيْضاً اليَهُ الَّتِى لا تُمَنُّ والَّتِى عِن غيْرِ سُؤَالٍ ، وذُلِكَ لِشَرَفِهَا فى أَنْوَاعِ الحِجَاجِ والْعَطَاءِ. وأَرْضُ بَيْضَاءُ: مَلْسَاءُ لا نَبَاتَ فِيهَا، كَأَنَّ النَّبَاتَ كان يُسَوِّدُهَا ، وقِيلَ: هى الَّتِى لم تُوطَّأُ . وبَيَاضُ الجِلْدِ: مَا لاَ شَعَرَ عليه . ودَجَاجَةٌ بَيَّضَةٌ، كِبَيُوضٍ ، وهُنَّ بُوضُ . وغُرَابٌ بائِضٌ على النِّسَبِ . وَالأَبْيَضُ : مُلْكُ فَارِسَلِ لِبَيَاضٍ أَلْوَانِهِم، أَوْ لِأَنَّ الغَالِبَ عَلى أَمْوَالِهِم الفضَّةُ . والبَيْضَةُ، بالفُتْح: عِنَب بالطَّائِفِ ، أَبْيَضُ عَظِيمُ الحَبَ . ٢٦٨ بيض بیفی وبَيْضَةُ السَّنَامِ: شَحْمَتُه، على المَثَلِ. وبِيضَ الحسىُّ: أُصيبَتْ بَيْضَتَهُم وأُخذَ كُلُّ شَىْءٍ إِلَهُم، وبِضَاهُمْ، كَابْتَضْنَاهُمْ: فَعَلْنا بِهِم ذَلِكَ عَنْوَةً . وبَيْضةُ الصَّيْفِ: مُعْظَمُه. وبَيْضَةُ الحَرّ : شدّتُه. وبَيْضَةَ القَيْظِ : شِدَّةُ حَرِّه، وقال الشَّمّاخ : طوَى ظِمْأَهَا فِى بَيْضَةِ القَيْطِ بَعْدَما جَرَى فِى عِنَانِ الشِّعْرَيَيْنِ الأَمَاعِرُ (١) وقَالَ بَعْضُ العَرَبِ : يَكونُ على المَاءِ بَيْضَاءُ الفَيْطِ (٢)، وذُلِك من طُلُوعِ الدَّبَرَانِ إِلى طَلُوعٍ سُهَيْلٍ . وفى الأَسَاس: أَتيْتُهُ فِى بَيْضَة الفَيْطِ ، وبَيْضَاءِ القَيْظِ ، أَى صَمِيمه ، منِ طُلُوعٍ سُهَيْل والدَّبَرَانِ . وقال الأُزْهَرِىُّ : والَّذِى سَمعْتُه: يَكُونُ على المَاءِ حَمْرَاءُ القَيْظِ، وحِوِرَّ القَيْظِ (٣). (١) الديوان ٤٤، اللسان، والأساس ، والمقاييس. ٤ /٩ وانظر مادة ( عنن) . (٢) هكذا العبارة فى اللسان، وفى التكملة ((نكون على الماء بيضاء القيظ . (٣) هكذا أيضا العبارة في اللسان . وفى التكملة: )) قال الأزهرى ، والذى سمعته : نكون على الماء حمراءَ القيظِ وحِمِرَّى القيظِ . وقال ابنُ ثُمَيْلٍ: أَفْرَخَ بَيْضَةُ القَوْمِ : إِذا ظهرَ مَكْتُومُ أَفْرِهِم. وأَفرَحَتِ البَيْضَةُ: صَارَ فِيهَا فَرْخٌ . وبَاضَتِ الأَرْفُسِ : اصْفَرَّتْ خُضْرَتُهَا ، ونَفَضَت الثَّمَرَةَ وَأَيْبَسَتْ ، وقِيلَ: بَاضَتْ: أَخْرَجَتْ م فِيهَا من النَّبَاتِ . وفى الحَدِيثِ فِى صِفَة أَهْلِ النَّارِ ((فَخِذُ الكافِرِ فى النارِ مِثْلُ الْبَيْضاءِ )) قِيلَ: هو اسمُ جَبَلٍ . قلتُ: وَعَلَّه الَّذِى تَقَدَّم فى المَثْنِ، أَو غيْرُهُ، فَلْيُنْظر . وَرَجُلٌ مُبَيِّضُ، كَمُحَدِّثِ: لَبِسُ ثِيَاباً بِيضاً . وحَمْزَةُ بنُ بِيضِ بنِ عَبْدِ اللهِ بن شَعِرٍ الخَنَفِىّ : شاعِرٌ مَشْهُورٌ فَصِيحٌ، رَوَى عن الشَّعْبِىّ، وعنه وَلَدُهُ مَخْلَد، فَدَمَ حَلَبَ ومَدَحَ المُهَلَّبَ فى الحَبْسِ، كذَا فِى تَارِيخ ابْنِ العَديم وهو بكَسْرِ الباءِ لا غيْر ، قاله ابن بَرِّىّ ، وضَبَطَه الحافِظُ بالفَتْحِ. وذَكَرَ النَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ أَنَّه دَخَلَ على ٢٦٩ بیض بيض المَأْمُون فَقالَ: أَنْشِدْنى أَخْلَبَ بَيْتِ قالَتْهُ العَرَبُ ، قال : فأَنْشَدْتُهِ أَبْيَاتَّ حَمْزَةَ بنِ بِيضِ فى الحَكَمِ بْنِ أَبى العَاصِ : تَقُولُ لِى والعُيُونُ هَاجِعَةٌ أَقِمْ عَليْنَا يَوْماً فلمْ أَقِمِ أَىَّ الوُجُوهِ انْتَجَعْتَ ، قُلْتُ لَهَا وأَىُّ وَجْهِ إِلاَّ إِلَى الْحَكَمِ مَتَى يَقُلْ صَاحِبَا سُرَادِقِهِ هُذَا ابنُ بِيضِ بالْبَابِ يَبْتَسِمٍ (١) وفى شَرْحٍ أَسماءِ الشُّعَرَاءِ لأَبِى عُمَرَ المُطَرِّزْ : حَمْزَةُ بنُ بِيضِ. قال الفرَّاءُ: البِيضُ: جَمْعَ أَبْيَضَ وبَيْضَاءَ . والبَيْضَةُ ، بالفَتْحِ : مَوْضِعٌ عِنْدَ مَاوَانَ، بِهِ بِئَّارٌ كَثِيرةٌ ، من جِبَالِهِ أُدَيْمَةُ والشّقدان(٢). وبِالكَسْر جَبَلٌّ لَبَنِى قُشِيْرٍ . والبُيَيْضَة، بالتّصْغِير : اسمَ ماءِ (٣). (١) اللسان . (٢) فى معجم البلدان ((الشقذان)) ولم تضبط (٣) فى معجم البلدان ( البيضة): اسم ماء فى بادية حلب بينها وبين تَدْمُر . والْبُوَيْضَاءُ، مُصَغَّرًا: قَرْيَةٌ بِالْقُرْب من دِمَشْقِ الشَّامِ، وأَهْلُهَا مَشْهُورُون بالجُودِ ، وبها مَاتَ المَلِكُ الأَمْجَدُ، الحَسَنِ بنُ دَاوُودَ بْنِ عِيسَى بنِ أَبِى بَكْرٍ بن أَيُّوبَ . وذُو بِيضَانَ، بالكَسْرِ : مَوْضِعٍ. قال مُزَاحم : كما صَاحَ فِى أَفْنَانِ ضَالٍ عَشَّةً بأَشْفَلِ ذِى بِيضَانَ جُونُ الأَخَاطِبِ (١) وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: البَيْضَةُ، بالفَتْحِ : أَرِضُ بالدَّوِّ ، وحَفَزِوا بها حَتَّى أَتَتْهم الرِّيحُ مِنْ تَحْتِهِمْ فَرَفَعَتْهم ، ولَمْ يَصِلُوا إِلى المَاءِ . وقال غيْرُه : البَيْضَةُ: أَرْضُ بَيْضَاءُ لا نَباتَ فِيهَا . والسَّوْدَةُ: أَرضُ بها نَخِيلٌ. والبَيَاضَةُ: مَوْضِعٌ بَالإِْفِيحِيّة، من أَعْمَالِ مِصْرَ، وهِى أَرْضُ بَيْضَاءُ سَهْلٌ لَا نَبَاتَ بِها . والسَّوادةُ تجَاهَ مُنْيَةِ بِیجَصِیبٍ ، بها نَخِيلُ ومَزَارِعُ . (١) اللسان . ٢٧٠ بيض جحض وبَيَاضُ أَيْضاً من قُرَى الفَّيُّومِ. وقال الفَرَّاءُ: يُقَال: مَا عَلَّمَكَ أَهْلُكَ إِلَّ بِيضاً، بالكَسْرِ ، أَى تَمَطُّقاً، نقله الصّاغانِىّ . وبَاضَ (١) مِنّى فُلانٌ: هَرَبَ . وابْتَاضَهم : دَخَلَ فى بَيْضَتِهِمْ ٠ وابْتَاضَ: اخْتَارَ . وبَاضَتِ الأَرْضُ: أَنْبَتَتِ الكَمْأَةَ. وبَايَضَنِى فُلانٌ: جَاهَرَنى ، من بَيَاضِ النَّهَارِ . ولا يُزَابِلِ سَوَادِى بَيَاضَك ، أَى شَخْصِى شَخْصَك، وهو مَجَاز . والأَبْيَضُ بنُ مُجَاشِعِ بِنِ دَارِمٍ : بَطْنٌ من تَمِيمٍ ، مِنْهُم أَبُو لَيْلَى الأَبْيَضُ الشَّاعِرِ . والبَيَّضَةُ، مُشَدَّدَةٍ: مَحَلَّةٌ بِحَلَبَ . (١) لعلها تصحيف (باص) بالصاد المهملة ففى مادة (بوص): باصَ منه: هَرَّب واستتر . ( فصل التاء) مع الضاد [ ت ر ضاء ( تِرْيَاضٌ، كجِرْيال)، أَهمَلَه الجَوْهَرِىّ، ثم إِنَّ الياءَ تَحْتِيَّةٌ على الصَّحِيح، ووَقَحَ فِى بَعْضِ النَّسَخ بالمُوَحَّدَة وهو خَطَّأُ . قال ابنُ دُرَيْدٍ : هو (من أَسْمَاءِ النِّسَاءِ) ، ذَكَره فى بَابِ فِعْيَال(١). [] ومما يُسْتَدْرَك عليه : [ ت ع ض] التَّعْضُوضُ، بالفَتْحِ ، هُنَا أَوْرَدَه صاحِبُ اللِّسَانِ وابنُ الأَثِيرِ، وسَيَأْتِى للمُصَنِّف فى ((ع ض ض))، على أَنَّالَّاءَ زائِدَةٌ، وسَيَأْتى الكَلامُ عليه هُنالِك . ( فصل الجيم) مع الضاد [ ج ح ض ] . [[ وما يُسْتَدْرَك عليه : حِحِضْ، بكسر الجِيمِ والحَاءِ : (١) فى مطبوع التاج ((فيعال)) والصواب من الجمهرة ٣٨٧/٣ والوزن لا يكون إلا كما أثبتنا . ٢٧١ جرض جرض زَجْرٌ للكَبْش. أَهْمَلَه: الجَوْهَرِىّ والمُصَنِّف، وأَورَدَه الصَّاغَانِىُّ فى التَّكْمِلَةِ، وصاحبُ اللّسَان. قلتُ : ويأتى للمُصَنِّف فى (( ج حظ)) هذا المعنَى . [ ج ر ض ] » (الجَرَضُ، مُحَرَّكةً: الرِّيقُ). يُغَصُّ به: يُقَال: (جَرضَ بِرِيقه)(١) يَجْرِضُ، مثال كسَرَ يَكْسِرُ ، كما فى الصّجاح . قال ابنُ بَرِّىّ : قال ابن القَطّع: صَوابُهُ جَرِضَ يَجْرَض (كَفَرِحَ)، أَى (ابْتَلَعَهُ بَالجَهْدِ على هَمّ ) وحُزْنِ . قُلتُ : (و) مثْلِهُ قولُ أَبْنِ دُرَيْد قال: الجَرَضُ، مُحُرَّكَةً. (الغَصَصُ) بالرِّيقِ. يُقَال، ◌َرِض يَجْرَض، مثال سَمع يَسْمَع: إِذا اغْتَصَّ ، وخَصَّهُ غَيْرُه بغَصَص المَوْتِ . (وأَجْرَضَه برِيقه: أَغَصَّه). : (١) ضبط القاموس كما سيأتى كفرٍح بَفْرَح وأما الضبط الذى مثل له الشارح بقوله كسر یکسر فهو بفتح السين فى كسر وكسرها فى يكسر وهو ضبط اللسان عن الصحاح الذى أشار إليه الشارح . (و) فى المَثَل: (حَالَ الجَرِيضُ دُونَ الْقَرِيضِ ) . قيلَ : الجَرِيضُ: الْغُصَّةُ، والقَرِيضُ: الجرَّةُ. وقيل الجَرِيضُ: الغَصَصُ، والفَرِيضُ: الشِّعْرُ. وقال الرَِّاشىّ الجَرِيضُ والقَرِيضُ يَحْدُثانِ بِالإِنْسَانِ عنْدَ المَوْتِ ، فالجَرِيضُ: تَبَلُّعُ الرِّيقِ. والقَرِيضُ: صَوْتُ الإِنْسَانِ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لامرِئِ القَيْس : كَأَنَّ الفَتَى لم يَغْنَ بِالنَّاسِ لَيْلَةً. إِذا اخْتَلَفَ اللَّحْيَانِ عِنْدَ جَرِيضَ (١) وهكذا أَنشدَهُ الصّاغَانىّ أَيضاً . والذی فی دیوانٍ شعْرِه : كأَنَّ الفَتَى بالدَّهْرِ لم يَغْنَ لَيْلَةً ". (يُضْرَبُ لِأَمْرِ يَغُوقُ دُونَه عائقٌ). كذا فى العُبَابِ . وقال زَيْدُ بنُ كُثْوَةَ : يقال عنْد كُلّ أَمْرٍ كَانٍ مَقْدُورًا عليه فحيلَ دُونَهُ . قالَ : وأَوَّلُ مَنْ ﴿قَالَهُ) عَبِيدُ بنُ الأَبْرَصِ حينَ (١) ديوانه ٧٧ واللسان والعباب والجمهرة ١ / ٣١١ و٢ /٧٨ والمقاييس ١ /٤٤٣. ٢٧٢ عرض جرض .- اسْتَنْشَدَهُ المُنْذِرُ قولَه : « أَقْفَرَ من أَهْلِهِ مَلْحُوبُ(١) # فقال : أَقْفَرَ مِن أَهْلِهِ عَبِيدُ فالْيَوْمَ لا يُبْدى ولا يُعِيد (٢) فاسْتَنْشَدَهُ ثَانِياً فقال: حَالَ الجَرِيضُ دُونَ القَرِيضِ)) وقِيلَ : أَوَّلُ مَنْ قاله (شَوْشَنٌ)، كَذَا فى النَّسَخِ، وصَوابُه جَوْشَنٌ (٣) ((بِالجِيمِ)) وهو ابنُ مُنقِذٍ (٤) (الكلابِى حين ٦ مَنَعَهُ أَبُوهُ مِن) قول (الشِّعْرِ) حَسَدًا له لتَبْرِيزِهِ كَانَ عَلَيْه، فجَاشَ الشِّعْرُ فى صَدْرِهِ، (فمَرَضَ) منه (حُزْناً، فَرَقَّ لَهُ) أَبُوهُ، (وقد أَشْرَفَ) على المَوْت، (فَقَال): يا بُنَىَّ (انْطق بمَا أَحْبَيْتَ). فقال: ((حالَ الجَرِيُضِ دُون القَرِيض))، ثم أَنْشَأَ يَقُولُ: (١) الديوان ٣، والعباب والمواد (ذنب) و(قطب). ( لحب )، وعجزه . * فالْقُطَبِيّات فالذُّنُوبُ » وضبط ياقوت القطّبيّات بتشديد الطاء أيضا. (٢) العباب . (٣) وهى عبارة نسخة من القاموس . (٤) في المستقصى : ٥٥٢: والعباب: قُنفذ . أَتَأْمُرُنِى وقدْ فَنِيَتْ حَياتِى بأَبْيَاتٍ أَحَبِّرُهُنَّ مِنِّى فلا تَجْزَعْ علىَّ فإنَّ يَوْمى ستَلْقَى مِثْلَهُ وَكَذَاكَ ظَنِّى فَأُقْسِمُ لَوْ بَقِيتُ لِقُلْتُ قَوْلاً أَفُوقُ به قَوَافِىَ كُلِّ جِنِّى (١) ثم ماتَ فقال أَبُوهُ يَرْثِيه : لَقَدْ أَسْهَرَ العَيْنَ المَرِيضَةَ جَوْشَرٌ وأَرَّقَها بَعْدَ الرَّقَادِ وأَسْهَدَا فَيَالَيْتَهُ لَمْ يَنْطِقِ الشِّعْرَ قَبْلَهَا وعاشَ حَمِيدًا مَا بَقِينَا مُخَلَّدًا ويَالَيْتَهُ إِذْ قَال عاش بِقَوْلهِ وهَجَّنَ شعْرى آخرَ الدَّهْرِ سَوْمَدَا (٢) وقال المَيْدَانِىّ: يُضْرَب لِأَمْرٍ يُقْدَرُ عليه أُخِّرَ حين لا يَنْفَع ، ووَرَدَ فِى مَعْنَاه: ((حَالَ الأَجَلُ دُونَ الأَمَلِ » . (والجَرِيضُ: المَغْمُومُ)، وقيل : هو الشَّديدُ الهَمِّ: يُقَال: ماتِ فُلانٌ (١) الأبيات فى العباب والمستقصى: ٥٥/٢. (٢) العباب والمستقصى ٥٥/٢ . ٢٧٣ جرض جرض جَرِيضاً، أَى مَغْمُوماً، ( كالجِرْيَاض ، والجِرْضِ، بكَسْرِهما)، عن أبى الدَّقَيْش، وأَنْشَدَ لِرُوَّبَةَ يَمْدَحُ بِلاَلَ بنَ أَبىُ بُرْدَةَ: وخَانِقَىْ ذِى غُصَّةٍ خِرْيَاضِ رَاخَيْتَ يَوْمَ النَّقْرِ وَالإِنْقَاضِ (١) ويُرْوَى جِرْآضٍ (٢). قال أَبُو عَمْرٍو : يُرِيد رَجُلَيْنِ خَانِفَيْن . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: هَمَّانَ خَنَقَاهُ . رَأَخَاهُمَا: فَرَّجَهُمَا، كَذَا فِىِ العُبَابِ والتَّكْمَلَةِ . قُلتُ : ويُرْوَى وَخَانِقِ ، أَى رُبَّ ذى خَنْق . يُقَال: أَقْلَت فُلانٌ جَرِيضاً، أَى يَكَادُ يَقْضِى ، ومنه قَوْلُ امْرِىُّ القَيْس: وأَقْلَتَهُنَّ عِلباءٌ جَرِيضاً ولَوْ أَدْرَكَنْهُ صَفِرَ الْوِطَابُ (٣) (١) الديوان ٨٢ والعباب، والتكملة وفى اللسان المشطور الأول . (٢) فى التكملة: ويُرْوى : جَرّاض وهى رواية الديوان أيضا وفى العباب ويروى جرآض ویروی: جَرّاض، وقد نبّهعليهما فى هامش مطبوع التاج . (٣) الديوان ١٤٨، واللسان والصحاح والعبباب والجمهرة ١ /٣١١ . يَعْنِى علباءَ بنَ الحَارَث ، وكان امرؤُ القِيْسِ قَصَدَ غَزْوَ بَنِى أَسَد ، فحَذَّرَهم عِنباء فرَحَلُوا بِلَيْلٍ : وقال الأَصْمَعِىّ : هو يَجْرَضُ بنَفْسه ، أَى يَكَاد يَقْضِى . وقِيلَ: الجَرِيضُ : أَن يَجِرَضَ على نَفْسِهِ إِذا قَضَى . وقِيلَ : الجَرَضُ، بالنَّحْرِيك: أَن تَبْلُغَ الرُّوحُ الحَلْقَ، والإِنْسَانُ جَرِيضُ . وقال اللَّيْثُ : الجَرِيضُ : المُفْلِتُ بعدَ شَرِّ. وفى الأَسَاسِ افْلَتَ فُلاَنٌ جَرِيضاً، أَى مُشرِفاً على الهَلاكِ، بلَغَت نَفْسُهُ حَلْقَهُ فَجَرِضَ بِهَا ، كقوله تعالى ﴿ كلَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِىَ﴾(١)، ﴿فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ﴾ (٢) ، وسَيَأْتِى شَىءٌ من ذُلِكَ ((فى ج رع)). و (ج) الجَرِيض المَوْصُوفِ : (جَرْضَى)؛ كما أَنَّ جَمْعِ المَرِيضِ مَرْضَى. قال رُوَّبَةُ : أَصْبَحَ أَعْدَاءُ تَمِيمٍ مَرْضى ماتُوا جَوَّى والمُفْلِتُونَ جَرْضَى (٣) (١) سورة القيامة، الآية : ٢٦. (٢) سورة الواقعة ، الآية : ٨٣. (٣) الديوان ٨٠ والعباب والأساس وفى اللسان المشطور الثانى ٢٧٤ جرض جرُ أَى حَزِنِينَ . قَال الزَّمَخْشَرِىُّ : هُذا هُوَ الصَّواب، وإِنْ حُكِىَ عن النَّصْرِ خلافُهُ . (والجِرْوَاضُ)، بالكَسْرِ: (الغَلِيظُ الشَّدِيدُ)، وهو مَأْخُوذٌ منَ العَيْنِ ، ونَصُّه: بَعِيرٌ جِرْوَاضُ، ذُو عُنُقٍ جِرْوَاضٍ، أَى غَلِيظٍ شَدِيدٍ، وأَنْشَدَ لِرُوَّبَةَ : بِهِ نَدُقُّ العُنُقَ الجِرْواضَا (١) » وفى النَّهْذِيب : بَعِيرٌ جِرْوَاضُ ، إِذا كان ضَخْماً ذا قَصَرَةٍ غَلِيظَةٍ ، وهو صُلْبٌ ، وأَنْشَدَ قولَ رُوَّبَةَ السّابِقَ . (و) الجِرْوَاضُ: (الأَسَدُ)، عن ابن خَالَوَيْه، ( كالجِرَاضِ، ككِتَابٍ ، والجُرَتْض) والجُرَائِض (كعُلَبط وغُلابِطِ ، والجِرْياضٍ)، كلُّ ذُلك عن ابنِ خَالَوَيْه ، كما فى العُبَابِ . وَقَوْلُه (فِيهِمَا)، أَى فى الأَسَد، وفى مَعْنَى الغليظِ الشَّدِيد. الأخيرُ عن اللَّيْث. قال ابنُ خَالَوَيْه: وجَمْعُ الجُرَائِضِ جَرَائِضُ، بالفَتْحِ . ذَكَرَهُ فى كتَاب (١) ملحق الديوان ١٧٧ واللسان والعباب. ((النَّبْرة)) قَال: وكُلُّ اسمٍ عَلَى فُعَالِلٍ فَجَمْعُه على فَعَالِلَ، نَحْوُ عُرَاعِر وعَرَاعَرَ ، وعُطَارِدٍ وعَطَارِدَ ، قَال: وكُلِّ اسْمٍ فيه أَرْبَعُ مُتْحَرِّ كاتٍ على فُعَلِلِ، فَأَصْلُهُ فُعَالِلٌ، نحو مُدَبِدٍ وُجَلِطِ، أَصْلُهُمَا هُدَابِدُ وعُجَالِطٌ، فَاعْرِفْه فإِنَّه لِكُلِّ ما يَرِد عَلَيْكَ . (ونَاقَةُ جُرَاضُ، بالضَّمِّ: لَطِيفَةٌ، بوَلَدِهَا)، نَعْتُ للأُنْثَى خَاصَّةً ، دُونَ الذَّكَرِ ، قاله اللَّيْثُ، وأَنْشَد : والمَرَاضِيعُ دَائِبَاتٌ تُرَبِّى الْمَنَايَا سَلِيلَ كُلِّ جُرَاضٍ (١) (و) أَبُو القَاسِمِ (عَبْدُ الله بنُ) عَبْدِ الجَبَّارِ بنِ (الجُرَتْضِ، كعُلَبِطِ )، هُكذا هُو فى العُبَاب، وضَبَطَّهُ الحافظ بالتَّصْغِير، ومثْلُه فى التَّكْمَلَةِ، الحِمْصِىّ الطَّائِىّ : (مُحَدِّثٌ)، عن مُسَاعِدٍ بنٍ أَشْرَسَ، سَمِعَ منه ابنُ الثلاّجِ . (وجَرَضَهُ : خَنَقَهُ) ، ومنه الجَرّاضُ، لِلْخَنَّاقِ. وقال مُنْتَجِعٌ : (١) اللسان والتكملة والعباب. ٢٧٥ چرض جرض يُقَالَ: أَفْلَتَ مِنْهُم وقد جَرَّضُوه، أَى ٠٠٠ خَنَقُوه . (وجَمَلٌ جُرَائضٌ)، كُعُلَابِطِ (أَكُولٌ شَدِيدُ الفَصْلِ (١) بِأَنْيَابِهِ للشَّجَرِ)، كَذَا فِى الْتَهْذِيبِ عِنِ اللَّيْتِ وقال أَبُو عَمْرٍو : الجُرَائِضُ العَظِيمُ من الإِبِلِ. وقال ابنُ بَرِّىّ : حَكَّى أَبو حَنِيفَةً فى ((كِتَابِ النَّبَات)) أَنَّ الجُرَائْضَ: الجَمَلُ الَّذِى يُحَطِّمُ كُلَّ شَىءٍ بِأَنْيَابِهِ وأَنْشَدَ لأَبِى مُحَمَّدِ الفَقْعَسِىّ : يَتْبَعُهَا ذُو كدْنَةٍ جُرَائِضُ لِخَشَبِ الطَّلْحِ هَصُورٌ هائضَ بحَيْثُ يَعْتَشْ الْغُرَابُ الْبَائِضُ (٢) [] وما يُسْتَدرك عليه الجَرَضُ، مُحَرَّكَةً : الجهد . والجَرِيضُ: غَصَصُ الْمَوْتِ والجَرِيضُ : اخْتِلافُ الفَكَّيْنِ عِنْدَ المَوْتِ . (١) فى هامش القاموس المطبوع: الفصل القَطْع. اهـ. شنقيطي . (٢) اللسان وانظر ما دتى (عشش وبيض)، واقتصر فى : المقاييس ٤ /٤٦ على المشطور الثالث. وجَرِضَتِ النّاقَةُ بجرّتِها، مثل ضَرِجَتْ وفى الأَسَاس: جَرَضَ رِيقَهُ : وجَرَعَهُ، بمَعْنَّى . ومن أَمْثَالِهِم : ( أَفْلَتَ بِجَرِيضَةِ الذَّقَنِ» (١) وبَعيِرُ جُرَاضٌ، بالضَّمِّ كجِرْواض، عن اللَّيْث، وأُنشد إِنَّ لها سَانِيَةً نَهَاضَا ومَسْكَ ثَوْرِ سَحْبَلاً جُرَاضًا (٢). وقال ابِنُ بَرّىّ : الجُرَاض: العَظِيمِ. وَالْجِرْيَاض والجِرْوَاضُ: الضَّحْمُ العَظِيمُ البَطْنِ . وقَال الأَصْمَعِىّ : قُلْتُ لِأَعْرَاسِىّ : ما الجرياض ؟ قال: الَّذِى بَطْنُه كالْحَيَاض، وكَذَلَكَ رَجُلٌ جُرَائِضٌ وجُرَتْض، كَعُلاَبِطِ وَعُلَبِطِ، حَكَاهُ الجَوْهِرِىّ عنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ السَّرّاجِ (١) فى هامش مطبوع التاج: قوله: أفلت بجريضة الذقن الذى فى الأساس: بجُرَيْعَةِ الذَّقَنِ ، وعبارته : وأفلت فلان جريضا أى مشرفا على الهلاك ، قد بلغت نفسه حلقه فجرض بها كقولهم : أفلت بجريعة الذقن .. إلخ. اهـ . (٢) اللبان. .٢٧٦ . جربض جفض والجُرَاضِيَة: الرَّجلُ العَظِيمُ ، حكاه ابنُ الأَنْبَارِىّ ، قُلتُ: وقد تَقدَّم فى الصَّادِ المُهْمَلَةِ. ونَعْجَةٌ جُرَائِضَةٌ وجُرَتْضَةٌ مثالُ عُلَبِطَةٍ: عَرِيضَةٌ ضَخْمَة، كما فى الصّحاح . والجَرَّاض، ككَنَّان: الشَّدِيدُ الغَمِّ ، وبه رُوِىَ قَولُ رُوَّبة السابق : * وخانقَىْ ذِى غُصَّةٍ جَرَّاضٍ (١) » والجِرْوَاضُ : النَّاقَةُ اللَّطِيفَةُ بوَلدِهَا، كالجُرَاضِ، بالضَّمِّ، عن اللَّيْث، كما فى التَّكْمِلَة . والجِرْآض، مِثَالُ جِرْفاسٍ : الأَسَدُ، كما فى التَّكْمِلَةِ . [ چر ب ض ]» [] وما يُسْتَدْرَك عليه : الجُرَبِضُ ، كَعُلِطٍ : العَظِيمُ الخَلْقِ، أَهمله الجَماعَة، وأَوردَه صاحِبُ اللِّسَان، وهو مِثْل الجُرَئِضُ بِالهَمْزَة . [ ج ر ف ض ] . (الجُرَافِضُ، كُعُلاَبِط)، أَهْمَلَه (١) الديوان ٨٢، اللسان، والتكملة والعباب وتقدم فى المادة. الجوْهَرِىّ . وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هو (الثَّقِيلُ الوَخِْمُ)، نَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ، وابنُ سِيدَه، والصَّاغَانِىّ . [ ج ر م ض ] . (الجُرَامِضُ)، بالمِيمِ بَدَلَ الفاءِ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هو ( كالجُرَافِضِ زِنَةً ومَعْنَّى )، نَقَلَه الأَزْهَرِىُّ، وابنُ سِيدَه، والصَّاغَانِىّ . [ ج ض ض ]). (جَضَّ) الرَّجلُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ. وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : أَى (مَثَى الجِيضَّى) (١)، كزِمِكَّى، اسمٌ ( لمِشْيَةٍ فيها تَبَخْتُرٌ) . (و) قال الكِسَائِىُّ، وأَبُو زَيْدٍ : جَضَّ (عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ : حَمَلَ) عليه ، (كَجَضَّضَ، وهُذه عن ابنِ الأَعْرَابِىّ، ولم يَخُصّ أَبُو زَيْدٍ سَيْفاً ولا غَيْرَهُ . ( و) قال ابنُ عَبّادِ: (التَّجْضِيضُ أَيْضاً: العَدْوُ الشَّدِيدُ)، وقد جَضَّضَ (١) فى التكملة الحيضى بفتحة فوق الياء، وما هنا كما في اللسان مع أنه فى مادة (جيض) نقل عن ابن الأعرابى قوله فى ضبطها ( بفتح الياء ) ٢٧٧ جاض جهض البَعِيرُ، كما فى العُبَابِ، ونَصِّ التَّكْمِلَة : جَضَّ . [ ج ل ض ](١) [] وما يُسْتَدْرَك عليه : الجِلَضُ : مَصدرُ جَلُضَ ، أَبِىِ ضَخُمَ . نَقَلَهُ أَبوحَيَّانَ فى كِتَابِ («الارْتِضَاءِ(٢)))، وقال: هو شاذٌّ عن التَّرْكِيب . [ ج ل هـ ض ]. (الجُلاَهِضُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هو ( كالجُرَافِضِ ، زِنَةً وَمَعْنَّى) نَقَلَه الجَمَاعَةِ. [ ج ل ن ض ] (٣) 1] ومما يُسْتَدْرَك عليه : اجْلَنْضَى: اضْطَجَعَ ((لُغَةُ فِى الطَّاءِ، والظَّاءِ )) أَوْرَدَه أَبُو حَيّانَ . [] وقما يُسْتَدْرَك عليه أيضاً : [ ج م ض ] الجَمَضُ: مَصْدَرِ جَمَضَه، أَى : (١) كانت هذه المادة بعد (جلهض) وقبل (حمض) فقدمناها. (٢) هكذا فى مطبوع التاج : وسيأتى فى مادة ( جوض) . (٣) كانت هذه المادة بعد مادة (جمض) فقد مناها. قَهَرَهُ . قال أَبُو حَيَّانَ: وقد شَذَّ أيضاً عن التَّرْكيب، لأَنَّ الجِسيم ممّا يُضْبَطُ بالقَانُونِ: إِن اجْتَمَعَتْ مَعَ راءٍ أَو ياءٍ أَصْلِيَّة، فالكَلِمَةُ ضَادِيَّةٌ ، وإِلَّ فَظَائِيّة . [ ج « ض ] . (الجَاهِضُ: مَنْ فِيه جَهَاضَةٌ وجُهُوضَةٌ، أَى حِدَّةُ نَفْسٍ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ عن الأُمَوِىّ . (و) الجَاهِضُ: (الشَّاخِصُ المُرْتَفِعُ من السَّنَامِ وغَيْرِهِ ) . يُقَالَ: بَعِيرٌ جاهِضُ الغارِبِ، إِذا كَانَ شاخِصَ السَّنَامِ مُرْتَفِعَهُ . عن ابن عَبّادِ . (و) الجَاهِضَةُ، (بَهَاءِ : الجَحْشَةُ الحَوْلِيَّةُ، ج جَوَاهِضُ)، عن ابن عَبَّادِ : (والجَهَّاضَة، مُشَدَّدَةً: الهَرِمَةُ). يُقَال: إِنَّ نَاقَتَكَ هُذِهِ لَجَهَّاضَةٌ ، عن ابنِ عَبَّادٍ . ( و) الجَهِيضُ، (كأُمِيرٍ)) ، عن اللَّيْثِ، (و) زاد غيْرُهُ: الجَهِض، ٢٧٨ جهض جهض مِثْل ( كَتِفٍ)، كَذَا فِى سَائِرِ النَّسَخِ ، وهو غَلَطُ، والصَّوابُ الجِهْضُ ، بالكَثْرِ، كما هو نَصُّ النَّوَادِرِ عن الفَرَّاءِ، قال: خِدْجٌ وخَدِيِجٌ ، وجِهْضٌ وجَهِيضٌ، هو (الوَلَدُ السَّقْطُ، أَو) الجَهِيضُ: (مَا تَمَّ خَلْقُه ونُفِخَ فِيهِ رُوحُهُ من غَيْرٍ أَنْ يَعِيشَ) . قالَ ذُو الُّمَّةِ يَصِفُ الإِيلَ: يَطْرَحْنَ بالمَهَامِهِ الأَغْفَالِ كُلَّ جَهِيضٍ لَثِقِ السَّرْبَالِ (١) (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: الجَهَاضُ، ( كسَحَابٍ: ثَمَرُ الأَرَاكِ، أَوْ) هو جَهَاضُ (مَا دَامٍ أَخْضَرَ) ، كما فى العُبَابِ . (وجَهَضَهُ عنِ الأَمْرِ، كمَنَع، وأَجْهَضَهُ عَلَيْهِ)، أَى (غَلَبَهُ) عَلَيْه (ونَحَّاهُ عنه). يُقَالُ: صَادَ الجَارِحُ الصَّيْدَ فَأَجْهَضْناهُ عنه، أَى نَخَّيْنَاه وغَلبْنَاه على ما صَادَهُ . ومنه حَدِيثُ أَبِى بَرْزَةَ رَضِىَ اللهُ عنه : (( كَانَتِ العَرَبُ تَقُول: مَنْ أَكَلَ (١) الديوان ٤٨٢ واللسان والعباب بزيادة مشطور وانظر مادة (مرت) . الخُبْزَ سَمِنَ، فلمّا فَتَحْنَا خَيْبَرَ أَجْهَضْناهُم على مَلَّةٍ ، فَأَّكَلْتُ منها خَتَّى شَبِعْتُ)). (و) قد يَكُونُ ( أَجْهَضَ ) بمَعْنَى (أَعْجَلَ)، يُقَالُ: أَجْهَضَه عن الأَمْرِ، وأَجْهَشَهُ ، وأَنْكَصَهُ، إِذا أَعْجَلَهُ عنه . (و) أَجْهَضَتِ (النَّاقَةُ ) : أَسْقَطَت، كما فى الصّحاح ، أَى (أَلْقَتْ وَلَدَهَا) لِغَيْرِ تَمَامٍ. وقال الأَصْمَعِىّ : إِذا أَلْقَتِ النساقةُ وَلَدَهَا (وقد نَبَتَ وَبَرُهُ) قَبْلَ الثَّمامِ قِيلَ : أَجْهَضَتْ . وقال أَبُو زيْدٍ : يُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذا أَلْقَتْ وَلَدَهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَبِينَ خَلْقُه : قد أَسْلَبَتْ، وأَجْهَضَتْ، وَرَجَعَتْ رِجَاعاً، (فهى مُجْهِضٌ، ج مَجَاهِيضُ). قال الأَزْهَرِىّ: يُقَالُ ذلكَ لِلنَّاقَةِ خاصَّةً. زَادَ الجَوْهَرِىّ: فإِنْ كَانَ ذُلكَ من عَادَتِهَا فهى مِجْهَاضُ، والولَدُ مُجْهَضُ وجَهِيضُ . (وجَاهَضَهُ) جِهَاضاً: (مَانَعَهُ، وعَاجَلَه) . ومنه حَدِيثُ مُحَمَّدٍ ابن مَسْلَمَةَ ((أَنَّهُ قَصَدَ يَوْمَ أُحُدٍ ٢٧٩ جوض جیض رَجُلاً، قال: فجَاهَضَنِى عنه أَبُو سُفْيَانَ)) أَى مَا نَعَنِى عنه وأَزِالَنِى. 1] ومما يُسْتَذْرَكِ عليهِ. أَجْهَضَهُ عن مَكَانِهِ : أَنْفَضَه . والجهْض، بالكَسْرِ: الْوَلَّدُ الَّذِى أَلْقَتْهُ النّاقَةُ قَبْل أَن يَسْتَبِينَ خَلْقُهُ . والإِجْهَاضُ: الإِزْلاقُ، وَالإِزَالَةُ. وَالمِجْهَاضُ: الَّتِى مِنْ عَادَتِهَا إِنْقَسَاءُ الوَلَدِ لِغَيْرِ نِسَمَامٍ [ چ و ض ] [] وما يُسْتَدْرَك عليه رَجُلٌ جَوَّاضٌ، كَجَيَاضِ وجَوْضَى، كَسَكْرَى (١)، مِنْ مَسَاجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، بَيْنَ المَدِينَةِ وَتَبُوكَ. هكذا أَوْرَدَهُ صَاحِبُ اللُّسَانَ، وقِدُ أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ. قُلْتُ: وَأَمَّا المَوْضِعُ الَّذِى (١) فى هامش مطبوع التاج : قوله : وجوضى كسكرى، هكذا فى نسخة الشارح المطبوعة، وفى نسخة خطّ منه: وجلوض: من منّسَاجِد إلخ، وهو الَّذِى فى اللسان اهـ ذَكَرَهُ فقِدْ صَحَّفَ فيِهِ ، وصَوَابُه حَوْصاءُ - بالحَاءِ وَالصَّاد المُهْمَلَتَيْنِ مَمْدُودًا - بَيْنِ وَادِى الْقُرَى وتَبُوكَ، نَقَلَهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَّئُّمَّة وقال أَبُو إِسحاقَ: هو بالضَّادِ المُعْجَمَةِ، أَىْ مَعَ الحناءِ، وأَهْمَلَهُ المُصَنَّف فى مَوْضِعِهِ ، وقد اسْتَدْرَكْنَاه عليه هُنَاكِ، ثمّ رَأَيْتُ أَبَا حَيّانَ ذَكَرَهُ فى كِتَابِ (الارْتِضَاءِ))(١) . وقال: مَوْضِعٌ بِطَرِيقٍ تَبُوكَ، وَضَبَطَّهُ ((بالجيم والضّاد)) وقال: هو شَاذٌ عن التَّرْكِيبِ. فَتَأْمِّلْ [ ج ی ض ] (جَاضَ عَنْهُ بَحِيضُ: حَادَ)، كما فى الصّحاح عن الأَصْمَعِىّ، (وَعَدَلَ)، كما فى العُبَاب، والصَّادِ لُغَةُ فيه، عن يَعْقُوبَ، وقد تَقَدَّمَ، وأَنشِدَ الجَوْهَرِىُّ لجَعْفَرِ بنِ عُلْبَةَ الحَارِثِىِّ : ولَمْ نَدْرِ إِنْ حِضْنَا مِنَ المَوْتِ جَيْضَةً كُمْ الْعُمْرُ باقِ والمَدَى مُتَطاوِلُ (٢) (١) سبق فى مادة (خلص) اسم هذا الكتاب هكذا. (٢) اللسان والصحاح والعباب. ٢٨٠