النص المفهرس
صفحات 201-220
و دص و رص (الحَرَكَةُ) . ونَصّه : الإِيخاصُ : الإِيْباصُ(١) فى الشِّهَابِ والسَّيْفِ. ووُخُوصُه : حَرَكَتْهُ . (وَأَوْخَصَ الرَّاكِبُ فى السَّرَابِ ) ، إِذا (جَعَلَ يَرْفَعُه مَرَّةً ويَخْفِضُه أُخْرَى) نقله الصَّاغَانِىّ . ( و) أَوْخَصَ (لِى بِعَطِيَّةٍ ، أَى أَقَلَّ مِنْهَا)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ عن ابْنِ عَبّادٍ . ونَقَلَ صاحِبُ اللّسَان عن يَعْقُوبَ فى البَدَلِ: أَصْبَحَتْ وَلَيْسَتْ بها وَخْصَةٌ، أَى شَىءٌ ، من بَرْدٍ ، قال : لا يُسْتَعْمَلُ إِلَّ جَحْدًا. قُلْتُ: وكَأَنَّ الخَاءَ لُغَة فى الحَاءِ . والإِيخَاصُ: كالإِيْبَاصِ (٢) فى الشِّهابِ والسَّيْف ، قالَه ابنُ عَبَّاد. [ ود ص ] * (وَدَصَ، إِليْه بكلامٍ يَدِصُ وَدْصاً)، أَهْمَله الجَوْهَرِىّ. وقال (١) كذا فى مطبوع التاج ، والعباب وفى التكملة: ((الإنْباص)) (٢) فى التكملة کما قدمتا («الإنباص) الصاغَانِىّ عن ابن دُرَيْدٍ ، أَى (أَلْقَى إِليْه كَلاماً). وفى اللَّسَان: كَلَّمَهُ بكَلامٍ (لَمْ يَسْتَتِمَّه). وقولُه: (ولَيْسَ بالعَالِى) ، أَى فى اللُّغَاتِ، وهو مأُخُوذٌ من قَوْلِ ابنِ دُرَيْدٍ : وهُذا بِنَاءُ مُسْتَنْكَرٌ، إِلّ أَنَّهُم قد تَكَلَّمُوا به . ولا يَخْفَى أَنّه لا يَكُون مثْلُه مُسْتَدْرَكاً على الجَوْهَرِىّ . [ ورص ] * (وَرَصَت) - هُذا الحَرْفُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ هُنَا ، وأَوْرَدَه فى الضَّاد تَبَعاً لِلَّيْثِ، وقد غَلَّطَهُ الأَزْهَرِىُّ فى كِتَابِهِ . وقال: الصَّوابُ وَرَصَتِ - (الدَّجَاجَةُ) وَرْصاً، (كوَعدَ، وأَوْرَصَتْ، وَوَرَّصَتْ) تَوْرِيصاً: (وَضَعَت)، ونَصُّ النَّهْذِيب: إِذا كَانَتْ مُرْخِمَةً على (البَيْضِ) ثمَّ قَامَتْ فِوَضَعَتْ بمَرَّةٍ. واقْتَصَر الجَوْهَرِىُّ فى الضَّادِ على الأَخِيرِ ، وقال : ثمّ قامَت فَذَرَقَتْ بمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ ذَرْقاً كَثِيرًا . ٢٠١ · ورص وصص (وامرَأَةٌ مِيرَاصٌ)، إِذَا كَانَتْ (تُحْدِثُ إِذا وُطِئَتْ)، عادَةً . (و) قال الأَزهَرِىُّ: أَخْبَرَنِى المُنْدِرِىُّ عن ثَعْلَبٍ عَنْ سَلَمَةَ عن الفَرَّاءِ : (وَرَّص الشَّيْخُ تَوْرِيصاً) ، إِذا (اسْتَرْخَى حِتَارُ خَوْرَانِهِ وَأَبْدَى)، قال: وحَكَى عن ابنِ الأَعْرَابِىّ قال : أَوْرَصَ وَوَرَّصَ، إِذا رَمَى بغائِطِهِ . قُلتُ: وذَكَر ابنُ بَرّىّ فى ترْجَمَة ((عربن)): وَرَّصَ، إِذا رَمَى بالعَرَبُونِ ، مُحَرَّكَةً، وهو العَذِرَةُ ، ولم يَقْدِرْ على حَبْسِهِ . (ووَهِمَ الجَوْهَرِىُّ وَهَماً فاضحاً فجَعَلَ الكُلَّ) مِمَّا ذُكِرَ من اللُّغَّساتِ (بالضَّادِ) المُعْجَمَة . قُلتُ : الجَوْهَرِىُّ تَبِعَ اللَّيْثَ ، فإِنّه أَوْرَدَهُ فى كِتَابِ العَيْنِ هُكذا بالضّادِ، ووَهَّمَه الأَزْهَرِىّ بما تَقَدَّمَ من سَمَاعهِ عن شيُوخِهِ ، واستَرابَ فِى مَجِىءٍ هُذِهِ الأَحْرُفِ بالضّادِ ، ولَعَلَّ الجَوْهَرِىّ صَحَّ عِنْدَهُ من طُرُقٍ أُخْرَى بِالضَّادِ ، وَالَّلِيْثُ ثِقَةٌ فلا يُنْسَبُ إليهِ الوَهَمُ الفاضِحُ، مع أَنَّ المُصَنِّفَ تَبِعَهُ فِى الضّادِ مُقَدِّدًا له من غيْرِ تَنْبِيهِ عليه ، وسُكُوتُه دَلِيلٌ على التَّسْلِيمِ، فَتَأَمَّلْ [] وتّما يُسْتَدْرَك عليه : الوَرْصُ: الدَّبُوقَاءُ، وجمعُهُ أَوْرَاصٌ. نَقَلَهُ ابْنُ بَرِّىِّ عن ابْنِ خَالَوَيْه . [ و ص ص ]. (الوَصُّ: إِحْكَامُ العَمَلِ)، من بِنَاءِ أَو غيْرِهِ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ. (والوَصْوَصُ، والبِوَصْوَاصُ)، الأَخِيرُ عن اللَّيْث، وعلى الأَوَّل اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ : (خَرْقٌ) - وفى الصّحاح: ثَقْبٌ - فى (السِّتْرِ) ونَحْوِهِ، (بِمِقْدَارِ عَيْنٍ تَنْظُر فيه) . قال :. * فى وَهَجَانٍ يَلِجُ الوَصْوَاصَا(١). (١) اللسان، وفى العباب: وأنشد لأبى محمد الفقعسى. يَوْماً تَرَى حِرْبَاءَهُ مَخَاوِصًا ذا وَهَجَانٍ بَلِجُ الوَصَاوِصِا أما فى مادة ( وهص) فى اللسان لأبى الغريب وفى ( وهص) فى التاج لأبى الغريب. لقد رأيت الظعن الشواخصاً على جمال نَّهِص المواهصاً فى وهجان يلج الوصاوصاً ٢٠٢ وصص وصص (ووَصْوَصَ : نَظَرَ فِيهِ) . (و) وَصْوَصَ (الجِرْوُ: فَتَح عَيْنيْه) ، كبَصْبَصَ، عن ابنِ عَبّادٍ . (و) وَصْوَصَت (المَرأَةُ: ضَيَّقَتْ نِقَابَهَا) فَلَمْ يُرَ منه إِلاَّ عَيْنَاهَا . وقال الفَرَّاءُ : إِذا أَدْنَت المَرْأَةُ نِقَابَهَا إِلى عَيْنِيْهَا فِتِلْكَ الوَصْوَصَةُ ، ( كوَصَّصَتْ) تَوْصِيصاً. قال أَبْو زيْدِ : النِّقَابُ على مَارِنِ الأَنْفِ. والتَّرْصِيصُ لا يُرَى إِلا عَيْنَاهَا . وتَمِيمٌ تَقُولُ . هو التَّوْصِيصُ، بالوَاو، وقد رَصَّصَتْ ووَصَّصَت . وقال الجوهَرِىُّ: النَّوْصِيصُ فى الانْتِقَابِ مِثْلُ التَّرْصِيصِ . (والوَصَاوِصُ: بَرَاقِعُ صِغَارٌ تَلَبَسُها الجارِيَةُ)، جَمْعُ وَصْوَاصٍ . وفى الصّحاح: الوَصْوَاصُ : الْبُرْقُعُ الصَّغِيرُ، وأَنشد للمُثَقِّب العَبْدِىّ : وفى العباب ( وهص) قال أبو محمد الفقى : فقد طلبت الظعن الشواخصا على جمال تهص المواهصا ظَهَرْنَ بكِلَّةِ وَسَدَلْنَ رَقْماً وثَقَّبْنَ الوَصَاوِصَ لِلْعُيُونِ (١) وأَنْشَدَ ابنُ بَرّىٌّ لِشَاعِرٍ : * يالَيْتَهَا قد لبِسَت وَصْوَاصَا (٢) » ( و) قال الجَوْهَرِىُّ: الوَصَاوِصُ: (حِجَارَةُ) الأَيَادِيمِ، وهى (مُتُون الأَرْضِ) . قالَ الرَّاجِزُ : عَلَى جِمالٍ تَهِصُ المَوَاحِصَا بصُلَّبَاتٍ تَقِصُ الوَصَاوِصَا(٣) [] وَّا يُسْتَدْرَك عَليْه : بُرْقُعٌ وَصْوَاصٌ، أَى ضَبِّقٌ . (١) المفضلية ٧٦ البيت ١١، واللسان والعباب وفى الجمهرة ١ /٢٠٢ عجزه مع صدر مخالف . (٢) اللسان والعباب وانظر مادة (مص)، هذا وفى العباب بعده أربعة مشاطير هى ... وعَلّقَت حاجِبِها تَنْمَاصّا . ثمّ أتونى عصبًا حِرَاصَا . قد أعملوا من نَحْوِهَا القِلاصاً . فوجدونى حكرًا حَيَّاصا. ويروى : ونمصت [ حاجبها ] ... (٣) اللسان وفى العباب قال سليمان بن عقبة السعدى : طَيّرِ بِالنّقْعِ عَجَاجاً خالِصًا . بصُكَّبات تَقِص الوَصَاوصا وانظر مادة ( وهص ) والصحاح والمقاييس ٧٧/٦ والتعليق السابق فى أول المادة . ٢٠٣ و قص "و قض والوَصَائِصُ: مَضَابِقُ مَخَارِجٍ عَيْنَىِ البُرْقُعِ، كَالَوَصَاوِصِ . ووَصْوَصَ الرَّجلُ عَيْنَهِ: صَغَرَهَا لَيَسْتَشْبِتَ النَّظَرَ، عن ابْنِ دُرَيْدٍ . ([ وق ص ] (١) * (وَقَصَ عُنُقَه، كَوَعَدَ) ، يَقْصُها وَقْصاً: (كَسَرَها) ودَقَّها، (فَوَقَصَتِ) العُنُقُ بِنَفْسِها، (لازِمٌ مُتَعَدَّ)، ونقله الجَوْهَرِىُّ عن الكَسَائى هُكذا، إِلّ أَنَّهُ قال: ولا يَكُونُ وَقَصَتِ الْعُنُقُ نَفْسُها، أَى إِنّما هو وُقِصَتْ مَبْنِيًّا لِلمَفْعُولِ. قَالِ الرَّاجِز: ما زَالَ شَيْبَانُ شَدِيدًا هَبَصُه حَتَّى أَنَاهُ قِرْنُهُ فِوَقَصُهْ (٢). قال الجوهَرِىُّ: أَرَادِ: فَوَقَصَهُ، ٤ فلمّا وَقَفَ على الهَاءِ نَقَل حَرَكَتَها وهى : (١) فى هامش مطبوع التاج : أسقط المصنف هنا مادة ذكرها اللسان ونصه ( وفص ) الوَقَاصُ : الموضع الذى يُمْسِك الماءَ، عن ابن الأعرابيّ. وقال ثعلب : هو الوفّاص ، بالكسر ، وهو الصحيح . اهـ. وكان على الشارح التنبيه عليها . اهـ . (٢) اللسان والصحاح والعباب: الضمةُ إِلى الصَّادِ قَبْلَهَا، فَحَرَّكَها بِحَرَكَتها (وَوُقِصَ) الرَّجُلُ، (كُعُنِىَ، فهو مَوْقُوصٌ) . وقال خَالِدُ بنُ جَنْبَةَ: وُقِصَ البَعِيرُ، فهو مَوْقُوصُ ، إِذا أَصْبَحَ دَاوُّه فى ظَهْرهِ لا حَرَاكَ بِهِ ، وَكَذَلِكَ الْعُنُقُ والظُّهْرُ فِى الوَقْصَ (وَوَقَصَتْ بِهِ رَاحَلَتِهُ تَقْصُهُ) قال الجَوْهَرِىّ: وهو كقَوْلكَ: خُذْ الخِطَامَ، وَخُذْ بِالْخِطَامِ وقال أَبو عُبَيْد: الوَقْصُ: كَسْرُ العُنُقِ . ومنه قيلَ للرَّجُل أَوْقَصُ، إِذا كـ انَ مَائلَ العُنُقِ قَصيرَهَا، ومنِهِ يُقالُ: وَقَصْتُ الشَّيءَ، إِذَا كَسَرْتَهُ. قال ابنُ مُقْبلٍ يَذْكُرُ النَّاقَةَ : فِبَعَنْتُهَا تَقِصُ المَقَاصِرَ بَعْدَمَا كَرَبَتْ حَيَاةُ النَّارِ لِلْمُتَنَوِّرِ (١) (١) ديوانه ١٢٦، واللسان والعباب والأساس ومادة : (قصر). وجاء فى المقاييس ١٣٣/٩ منسوباً الهذلى : وفى ١ /٢٦٦ لابن أحمر . وفى هامش مطبوع التاج: قوله : المقاصر هى أصول الشجر ، الواحد مقضور، أفاده فى اللسان. ٢٠٤ و قص وقص أَى تَدُقُّ وَتَكْسِرُ . (و) وَقَصَ (الفَرَسُ الآَكَامَ: دَقَّهَا)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ. وقال غَيْرُهُ: كَسَرَ رُؤُوسَها، وهو مَجَازٌ . وكَذلكَ النَّاقَةُ . قال عَنْتَرَة العَبْسِىّ : خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّرَى مَوَّارٌ تَقصُ الإِكَامَ بذات خُفٍّ مِيثَم (١) ويُرْوَى : تَطِسُ، وهو بمَعْناه . (ووَاقِصَةُ: ع، بَيْنَ الفَرْعَاءِ وعَقَبَةِ الشَّيْطَانِ) ، بالبَادِيَةِ ، مِنْ مَنَازلِ حاجّ العِرَاقِ لبَنِى شِهَابٍ من طَيِّئ. ويُقَال لَها وَاقِصَةُ الحُزُونِ ، وهى دُونَ زُبَالَةَ بِمَرْ حَلَتَيْنِ . (و) وَاقِصَةُ: (مَاءٌ لَبَنِى كَعْبٍ)، عن يَعْقُوبَ، ومَنْ قَال : وَاقصَاتٌ، فإِنّمَا جَمَعَها بِمَا حَوْلَها عَلَى عادَةِ العَرَب فى مِثْلِ ذُلك . (و) وَاقِصَةُ: (ع بطَريقِ الكُوفَةِ دُونَ ذِى مَرْخٍ ) . وقال الحَفْصِىّ : هى ماءٌ فى طَرَفِ الكُرْمَةِ ، وهى مَدْفَعُ ذى مَرْخ . (١) المعلقة بشرح التبريزى رقم ٢٣، واللسان والعباب. ( و) وَاقِصَةُ: (ع باليَمَامَة)، وقيلَ : ماءٌ بها، كما فى المُعْجَم . (وأَبو إِسْحَاقَ سَعْدُ بنُ أَبِى وَقَّاصِ مالكِ بْنِ وُهَيْبٍ)، وقيل: أُحَيْب بن عَبْدِ مَنَافٍ بن زُهْرَةَ بن كِلاَبٍ الزّهْرىّ: (أَحَدُ العَشَرَة) المَشْهُود لَهُم بالجَنَّة، وأُّهُ حَمْنَةُ بنتُ سُفْيَانَ بنِ أُمَّةَ بْنِ عَبْد شَمْسِ . وفى الرَّوْض. دَعَا له النَّبِىُّ صَلَّى الله عليه وسلَّم بأَنْ يُسَدِّدَ اللهُ سَهْمَه ، وأَنْ يُجيبَ دَعْوَتَه ، فَكانَ دُعَاوُّه أَسْرَعَ إِجابَةً . وفى الحَديث أَنَّه صَلَّىَ الله عليه وسلَّم قال: ((احْذَرُوا دَعْوَةَ سَعْدٍ )). ماتَ فى خِلاَفَة مُعَاوِيَةً ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا. وأَخَوَاهُ : عُمَيْرُ بنُ أَبِى وَقَّاصٍَ بَدْرِىٌّ، قُتِلَ يَوْمَئذٍ . ويُقال : رَدَّهُ النَّبِىُّ، صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَصْغَرَهُ، فَبَكَى فَأَجازَهُ ، وقُتِلَ عن سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً. وعُتْبَةُ . بنُ أَبِى وَقَّاصٍ ، الَّذى عَهِدَ إِلى أَخيه سَعْدٍ أَنَّ ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ مِنْه ، صَحَابِیَّانِ .. ٢٠٥ و قص وقص (والوَقَّاصِيَّة: ة، بالسَّوَادِ) من نَاحِيَةِ بَادُورَيَا (١) (مَنْسُوْبَةٌ إِلى وَقَّاصِ بنِ عَبْدَةَ بْنِ وَقَّاصٍ) الحارثىّ ، بن بَلْحَارثِ بنِ كَعْبٍ . : (والوَقْصُ: العَيْبُ)، نَقَلَهُ الصاغَانىّ عِنِ ابْن عَبَّادٍ والسِّينُ لُغَةٌ فيه . (و) الوَقْصُ: (النَّقْصُ) ، عن ابنِ عَبّاد أَيْضاً . ( و) الوَقْصُ: (الجَمْعِ بَيْن الإِضْمَارِ والخَبْنِ)، وهو إِسْكَانُ الثَّانِسى من مُتَّفَاعِلُنْ فِيَبْقَى مُتْفَاعِلُنْ، وهُذَا بِنَاءٌ غيْرُ مَنْقُولِ ، فَيُصْرَفُ عنه إلى بناءٍ مُسْتَعْمَلٍ مَقُولٌ مَنْقُولِ ، وهو قولُهُم: مُسْتَفْعِلُنْ، ثمّ تُحْذَفُ السينُ فيَبْقَى مُتَفْعُلُنْ، فَيُنْقَلُ فى التَّقْطِيعِ إِلى مَفَاعِلُنْ، وبَيْتُه أَنشدَهُ الخَلِيلُ : يَذُبُّ عَنْ حَرِيمِه بِسَيْفِهِ ورُمْحِهِ ونَبْلِهِ ويَحْتَمِى (٢) (ويُحَرَّك)، سُمِّىَ به، لأَنّه بمَنْزِلَة الَّذى إِنْدَقَّت عُنُقُه ... (١) فى مطبوع التاج (بادورها) والمثبت عن معجم البلدان ( الوقاصية) و( بادوريا ) . (٢) اللسان والكافى للخطيب التبريزى: ٦٦ ( و) الوَقَصُ، (بالتَّخْرِيكِ: قِصَرُ الْعُنُقِ)، كأَنَّمَا رُدَّ فى جَوْفِ الصَّدْرِ، وقد (وَقِصَ، كَفَرِحٍ) يَوْقَصِ وَقَصاً، (فَهُوَ أَوْقَصُ)، وامرأةٌ وَقْصَاءُ .. (وَأَوْقَصَهُ اللهُ) تَعَالَّى: (صَيَّرَهُ أَوْقَصَ) ، وقد يُوصَفُ بِذَلِكَ الْعُنُقُ ، فيُقَال: عُنُقٌ أَوْقَصُ، وَعُنُقُ وَقْصَاءُ ، حَكَاهَا اللِّحيانِىّ. (و) الوَقَصُ: (كِسَارُ العِيدَانِ ) الَّتِى (تُلْقَى فِى)، وفى الصّحاح: عَلَى (النَّارِ)، يُقَال: وَقِّصْ على نَارِك، قاله الجَوْهَرِىّ، وأَنِشد لحُمَيْدِ : لا تَصْطَلِى النّارَ إِلَّ مُجْمَرًا أَرِجاً قد كَسَّرَتْ من يَلَنْجُوجِ لهِ وَقَصًا (١) وقال أَبو تُرَابٍ : سَمِعْتُ مُبْتَكِرًّا يقول: الوَقَشُ والوَقَصُ: صِغَارُ الخَطَبِ الَّذِى تُشَيَّعِ بِهِ النَّارُ. (و) الوَقَصُ: (وَاحِدُ الأَوْقَاصِ فى الصَّدَقَة، وهو ما بَيْنَ الفَرِيضَتيْنِ)، نحو أَن تَبْلُغَ الإِبِلُ خَمْساً، فَفِيهَا (١) ديوان حميد بن ثور: ١٠١ وفيه مراجعه واللسان و الصحاح و العباب ٢٠٦ وقص شَاةٌ. ولا شَىءَ فى الزِّيادَة حَتَّى تَبْلُغَ عَشْرًا، فما بَيْنَ الخَمْسِ إِلى العَشْرِ وَقَصٌ، وكذَلِكَ الشَّنَقِ. وبَعْضُ الْعُلَمَاءِ يَجْعَلُ الوَقَصَ فى الْبَقَرِ خَاصَّةٌ ، والشَّنَق فى الإِبِلِ خَاصَّةً، وهما جَمِيعاً ما بَيْنَ الفَرِيضَتيْن، قاله الجَوْهَرِىّ، وهو مَجاز . وفى حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، رَضِىَ اللهُ تَعالَى عنه: ((أَنَّه أُتِىَ بوَقَصٍ فى الصَّدَقَة وهو باليَمَن، فقال: لم يَأْمُرْنِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْه وسلَّم فيه بِشَىْءٍ). قال أبو عَمْرٍو الشَّيْبَانِىّ : الوَقَصُ بالتَّحْرِيكِ: هو ما وَجَبَتْ فيه الغَنَمُ من فَرَائِضِ الصَّدَقَةِ فى الإِبل (١)، ما بَيْنَ الخَمْسِ إِلى العِشْرِينَ . قالَ أَبو عُبَيْدٍ : ولا أَرَى أَبا عَمْرٍو حَفِظَ هُذا لِأَنَّ سُنَّةَ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَنَّ فى خَمْسٍ من الإِلِ شَاةً ، وفى عَشْرٍ شَاتَيْن إِلَى أَرْبعٍ وعِشْرِينَ ، فى كُلَّ خَمْسِ شَاةٌ . قال : ولَكِنَّ الوَقَصَ عندنا ما بَيْنَ (١) فى النهاية ((وقيل هو ما وجبت الغيم فيه من فرائض الابل . وقص الفَرِيضَتيْن، وهو ما زَادَ على خَمْس من الإِبِلِ إِلى تِسْعٍ ، وما زَادَ على عَشْرٍ إِلى أَرْبَعَ عَشرَةَ ، وكَذلك مَا فَوْقَ ذُلِك. قال ابنُ بَرّىّ : يُقَوِّى قَوْلَ أَبِى عَمْرٍوٍ وَيَشْهَدُ بصِحَّتِه قَوْلُ مُعَاذٍ فى الحَدِيثِ: ((أَنَّهُ أَنِّىَ بوَقَصٍ فى الصَّدَقةِ )) . يَعْنِى بغَنَمِ أُخِذَتْ فى صَدَقَةِ الإِلِ، فَهَذَا الخَبَرُ يَشْهَدُ بِأَنَّهُ ليس الوَقَص ما بَيْن الفَرِيضَتيْن، لأَنّ ما بَيْنَ الفَرِيضَتيْنِ لاَشَىءَ فيه ، وإِذا كانَ لا زَكَاةَ فِيه فكيف يُسَمَّى غَنَماً . (والوَقَائِص: رُوسُ عِظَامِ القَصَرَةِ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىّ عن ابن عَبَّادٍ . (و) يُقَالُ: خُذْ (أَوْقَص الطَّرِيقَيْنِ)، أَى (أَقْرَبِهُما)، عن ابن عَبّادٍ . وفى الأَّسَاسِ : أَخْصَرَهُمَا، وهو مَجاز . (وبَنُوَ الأَوْقَصِ: بَطْنٌ) من العَرَب ، قاله ابنُ دُرَيْدٍ وأَنشد : إِنْ تُشْبِه الأَوْقَصَ أَو لُهَيْمَا تُشبِهْ رِجالاً يُنْكِرُونَ الضَّيْمَا(١) (١) العباب والجمهرة : ٨٦٣ وهو لهند بنت الأوقص بن لُجَيْم ، ترقّص ولدها فزارة ، كما في الجمهرة . ٢٠٧ وقص ونص (و) يُقَالُ : (صَارُوا أَوْقاصاً ، أَى شِلاَلاً مُتَبَدِّدينَ)، عن ابن عَبَّادِ. (و) يقال: أَتَّانَا ( أَوْقَاصٌ من بَنِى فُلانٍ، أَى زَعَاتِفُ)، عن ابْنِ عَبَّدٍ، كُلُّ ذُلِكَ جَمْعُ وَقَصِ ، كَأَسْبَابِ وَسَبَسْبٍ . (وَتَوَاقَصَ) الرَّجُلُ: (تَشَبَّه بالأَوْقَصِ ) ، وهو الَّذِى قَّصُرَتْ عُنُقُه خِلْقَةً. ومنه حَدِيثُ جَابِرٍ : وكانت عَلَىَّ بُرْدَةٌ فخَالَفْت بَيْن طَرَفَيْهَا، ثمَّ تَوَاقَصْتُ عَلَيْهَا كمى لاَ تَسْقُطَ)» أَى انْحَنَيْتُ وتَقَاصَرْتُ لِأُمْسِكَهَا بِعُنُقِى. وقَدْنُهِىَ عن ذُلِك. (وَتَوَّقَّصَ: سَارَ بَيْنِ الْعَنَقِ والخَبَبِ)، قالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ، وَنَصُسِه: التَّوَقُّصُ: أَنْ يُقْصِرَ عن الخَبَبِ ويَزِيدَ على العَنَقِ ويَنْقُل (١) نَقْلَ الخَبَبِ ، غير أَنّهَا أَقْرَبُ قَدْرًا إِلَى الأَرْضِ ، وهو يَرْمِى نَفْسَه ويَخُبُّ ، وهو مَجاز . (أَوْ هو شدَّةُ الوَطْءِ فى المَشْىِ) مع القَرْمَطَةِ، (كأَنَّهُ يَقصُ ما تَحْتَهُ)، أَى (١) فى اللسان: ((وينقل قوائمه نقل الخبب)). يَكْسِرُه، وهو مَجَازٌ، وقال. الجَوْهَرِىّ: ويُقَالُ: مَرَّ فُلانٌ يَتَوَقَّصُ بِهِ فَرَسُهُ، إِذا نزائَزْوًا يُقَارِبُ الخَطْوَ. قُلْتُ : وهو قَوْلُ الأَصْمَعِىّ، ونَصَّه: إِذا نَزَا الفَرَسُ فِى عَدْوِهِ نَزْوًّا ووَثَبَ وهو يُقارِبُ الخَطْوَ فِذَلِك التَّوَقُّصُ ، وقد تَوَقَّصَ . وبِكُلِّ ذَلِكَ فُسِّرَ الحَدِيثُ ((أَنَّ النّبِيَّ صَلَّى الله عليه وسَلَّم أَتِىَ بِفَرَسِ فَرَكِبَهُ فَجَعَلَ يَنَوَقَّصُ بهِ )). [] وتُما يُسْتَدْرَكُ عليه وَقَصَ الدَّيْنُ عُنُقَه: كَسَرَها ، وهو مَجَاز . ويُقَال: وَقَصْتُ رَأْسَه، إِذا غَمَزْتَه غَمْزًا شَدِيدًا، وربما انْدَقَّت منه العُنُقُ. وفى الحَدِيثِ ((أَنَّهُ قَضَى فى الوَاقِصَةِ والقَامِصَةِ والقَارِصَةِ بالدِّيَةِ أَثلاثاً ((وقد تَقَدَّم فى ((ق رض)) و((ق م ص )) والوَاقِصَةِ بِمَعْنَى المَوْقُوصَةِ، كما قَالوا آشِرَة بمَعْنَى مَأْشُورَةٍ . وكَقَوْلِهِ تَعالَى: ﴿عيشَة راضيَةٍ﴾ (١) (١) سورة القارعة الآية :. ٢٠٨ وقص وهص ووَقَّصَ عَلَى نارِهِ تَوْقِيصاً: كَسَّرَ عليها العِيدَانَ، وهو مَجَازٌ . (والدَّابَّةُ تَذُبُّ بِذَنبِهَا فَتَقِصُ عَنْهَا الذُّبَابَ وَقْصاً، إِذا ضَرَبَتْهُ به فقَتَلَتْهُ، وهو مَجَاز . ووُقَيْصُ، كَزُبَير : عَلَمٌ . ووَقَّاصُ بنُ مُحْرِزِ المُدْلِجِىّ ، ووَقّاصُ بنُ قُمَامَةَ ، صَحَابِيَّان . وأبو الوَقَّاصِ رَوَى عن الحَسَنِ البَصْرِىّ ، والإِسْنَادُ إِليْه مُنْكَرٌ ، وكذا المَنْنُ . وأَبُو وَقَّاصٍ عَنْ زيْدِ بن أَرْقَمَ ، رَوَى حَدِيثَهُ عَلِىُّ بِنُ عَبْد الأَعْلَى عن أَبِى النُّعْمَانِ ، عَنْه . والوَاقُوصَةُ : وَادٍ فِى أَرْضِ حَوْرَانَ بِالشَّأْمِ ، نَزَلَهُ المُسْلِمُون أَيَّامَ أَبِى بَكْرٍ على اليَرْمُوكِ لِغَزْوِ الرُّومِ ، وفيه يَقُولَ القَعْقَاعِ بنُ عَمْرٍو : فَضَضْنَا جَمْعَهِم لَمَا اسْتَحَالُوا عَلَى الوَاقُوصَةِ الْبُتْرِ الرِّفَاقِ(١) والوَقَّاص، كشَدَّادِ، وَاحِدُ (١) معجم البلدان ( الواقوصة) وفى مطبوع التاج : ((البر الرفاق)» والمثبت من المعجم. الوَقَاقِيصِ ، وهى شِبَاكُ يُصْطَادُ بها الطَّيْرُ . نَقَلَهُ السُّهَيْلِىُّ فى الرَّوْضِ وبه سُمِّىَ الرَّجُلُ، أَو هو فَعَّالٌ من وُقِصَ، إِذا انْكَسَرَ . والأَوْقَصُ: هو أَبُو خَالِدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ هِشَامٍ، المَكِّىُّ ، قاضِيهَا، وكان قَصِيرًا، ومِمَّنْ رَوَى عَنْهُ مَعْنُ بنُ عَلِىٌّ ، وغيْرُه ، تُوُفِّىَ سنة ١٦٩ . [ وهـ ص ] . (الوَهْصُ، كالوَعْدِ: كَسْرُ الثَّىءِ الرِّخْوِ) ووَطْؤُهُ، وقد وَهَصَهُ . نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ ، فهو مَوْهُوصٌ ، ووَهِيصُ، وقِيلَ : دَقَّهُ . وقالَ ثَعْلَبُ : فَدَغَهُ ، وهو كَسْرُ الرَّطْبِ. ( و) الوَهْصُ: (شِدَّةُ الوَطْءِ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، أَى شِدَّةُ غَمْزٍ وَظْءِ القَدَمِ عَلَى الأَرْضِ، وأَنشد لأَّبِى الغَرِيبِ (١) النَّصْرِىّ : (١) اللسان : لأبى العزيب. وفى اللآلى البكرى شرح أمالى القالى، ١٤٨، نسب الرجز لأبى محمد عبد الله بن رِبْعِىّ بن خالد الفقعسىّ . وفى العباب هنا أيضا لأبى محمد الفقعسى برواية : فقد طلبت الظعن الشواخصا على جمال ... ٢٠٩ 18 1 و شھن وهض لقد رَأَيْتُ الُعنَ الشَّواخَصَا على جِمَالٍ تَهِصُ المَوَاهِصًا(١) والسِّينِ لُغَةٌ فيه . (و) الوَهْصُ: (الرَّمْىُ العَنِيفُ): الشديدُ. (ومنه) الحَدِيثُ (أَنَ آدَمَ عَلَيْهِ) وعَلَى نَبِيِّنَا (السَّلامُ حِينَ أُهْبِطَ مَن الجَنَّةِ وَهَصَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَى الأَرْض، مَعْناه كأَنَّمَا رَمَی بِهِ رَمْياً عَنِيفاً شَدِيدًا، وَغَمَزَهُ إِلَى الأَرْضِ. وفِى حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِىَ اللهِ عِنْه: ((مَنْ تَوَاضَعَ رَفَعَ اللهُ حَكَمَتَهِ، وَمِن تَكَبَّرَ وَعَدَا طَوْرَهُ وَهَصَهُ اللهُ تَعَالَى إِلى الأَرْضِ» قال أَبو عُبَيْدٍ : يعنى كَسَرَهُ ودَقَّهُ . يُقَالُ: وَهَصْتُ الشَّىءَ وَهْصاً، ووَقَصْتُه وَقْصاً، بِمَغْنَّى وَاحِدٍ . وقالِ ثَعْلَبُ : وَهَصَهُ: جَذَبَهُ إِلى الأَرْضِ (و) الوَهْصُ: (الشَّدْخُ) ، تقولُ: وَهَصَهُ، وذُلِكَ إِذَا وَضَعَ قَدَمَهُ عَلَيْه فِشَدَخَهُ. (و) أُخِذَ منِ ذَلِكَ الوَهْمُ (١) اللسان. وفى اللآلى ١٤٨: تغمز المراهصا (بالراء المهملة بدلا من الواو) وقال: هكذا. رواه الأصمعيّ. وفسر المراهض بالحجارة التى ترهص أخفافها . بِمَعْنَى (الجَبّ والخِصَاءِ)، نَقَلَهُ ابنُ عَبّادٍ . يُقَالُ: وَمَصَ الرَّجُلُ الكَبْشَ، فهو مَوْهُوصٌ، ووَهِيصٌ: شَدَّ خُصْبَيْه ثمّ شَدَخَهُمَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ . (و) الوَهْصَةُ، (بهاءٍ : مَا اطْمَأَنَّ من الأَرْضِ واسْتَدَارَ)، عن ابنِ عَبّادٍ ، كأَنَّهُ وُهِصَ بها، أَى وُطِئَّتْ، وَكَذَلِكَ: الوَهْضَةُ، والوَهْطَةُ ، والطاءِ أَعْرَفَ . (والوَهَّاصُ: المِعْطَاءُ، وَرَجُلٌ موهوصُ الخَلْقِ ومُوَهَّصُهُ)، كُمُعَظِّمَ، كأَنَّهُ (تَدَاخَلَتْ عِظَامُهِ). نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ: وَقِيلَ: لَزَمَ بَعْضُهُ بَعْضاً، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىّ : « مُوهَّصاً ما يَتَشَكَّى الفَائِقَا(١). وقالٍ غَيْرُه: رَجُلٌ مَوْهُوصُ وهُوَهَّصٌ: شَدِيَدُ الْعِظَامِ (و) قال ابنُ بُزُرْجَ: (بَنُومَوْهَصَى كَخَوْزَلَى): هم (العَبِيدُ)، وأنشد: لَحَا اللهُ قَوْماً يُنْكِحُون بَنَائِهِمْ بَنِى مَوْهَصَى حُمْرَ الخُصَى وَالحَنَاجِرِ (٢) (١): اللسان والصحاح والغياب .. (٢) اللسان والتكملة: والعباب: ٢١٠ وهص هبص [] وما يُسْتَدْرَك عليه : وَهَصَهُ: ضَرَبَ بِه الأَرْضَ، كوَأَصَهُ . وقال ابنُ شُمَيْلٍ : الوَهْصُِ ، والوَهْسُ، والوَهْزُ، وَاحِدٌ، وهو شِدّةً الغَمْزِ ، وقيل : الوَهْصُ : الغَمْزُ بالْيَدِ . والمَوَاهِصُ: مَوَاضِعُ الوَهْصَةِ. قال أَبو الغَرِيبِ النَّصْرِىّ: * على جِمَالٍ تَهِصُ المَوَاهِصَا(١) ويُعَيَّرِ الرَّجُلُ فِيُقَال: يا ابْنَ وَاهِصَةِ الخُصَى ، إِذا كانَت أُّهُ رَاعِيَةً ، وَبِذَلِكَ هَجَا جَرِيرٌ غَسَّانَ: ونُبِّئْتُ غَسَّانَ بِنَ وَاهِصَةِ الْخُصَى يُلَجْلِجُ مِنِّى مُضْغَةً لا يُحِيرُهَا (٢) والوَهَّاصُ: الأُسَدُ ، نَقَلَه الصَّاغَانِىّ. وقَال شَمِرُ : سَأَلْتُ الكِلابِيِّينَ عَنْ قَوْلِهِ : كَأَنَّ تَحْتَ خُفِّهَا الوَهَّاصِ مِيظَبَ أُكْمٍ نِطَ بالمِلاَصِ (٣) (١) اللسان ( أبو العزيب ) وهو ضمن ثلاثة مشاطير والصحاح وانظر مادة ( وصص) وما تقدم فى هذه المادة، وفي اللآلى ١٤٨ برواية: تغمز المراهصاء عن الأصمعى، وفسّر المراهص بالحجارة التى ترهض أخفافها . (٢) الديوان ٢٩٤ واللسان. (٣) اللسان وانظر مادة ( ملص) . فتقالُوا: الوَقَّاصُ: الشَّدِيدُ. والعِيظَبُ : الظُّرَرُ . والمِلاَصُِ : الصَّفَا، وقد تَقَدَّمَ فى ((م ل ص)). (فصل الهـاءِ) مع الصاد [ هـ ب ص ] # (الهَبَصُ، مُحَرَّكَةً: النَّشَاطُ) ، قَالَهُ الجَوْهَرِىُّ، (و) زادَ غيرُه : (العَجَلَةُ) : وأَنْشَدِ الجَوْهَرِىُّ قَوْلَ الرّاجِزِ : ما زَالَ شَيْبَانُ شَديدًا هَبَصُهْ حَتَّى أَتَاهُ قِرْنُهُ فَوَهَصُهْ (١) قُلتُ : وقد تَقَدَّم له فى ((وق ص )). إِنْشَادُ هُذَا الرَّجَزِ، وفيه: شَدِيدًا وَهَصُهْ، هُكذا وُجِدَ بِخَطّ أَبِى سَهْلِ الْهَرَوِىّ، (كالاهْتِباص)، عن ابنِ عَبّادٍ ، أَى فى مَعْنَى العَجَلَةِ . يُقَال: (هَبِصَ، كَفَرِحَ): مَشَى (١) اللسان والعباب، وفى الصحاح المشطور الأول. وفى العباب ((حتى أتاه قرنه فوقصُه)) أراد فَوْقَصَّهِ. فلما وقف على الهاءنقل حركتها وهي الضمة إلى الصاد قبلها فحركها بحركتها . ٢١١ هبص هرم عَجِلاً ، واهْتَبَصَ، إِذا أَسْرَعَ فى المَشْىِ (١) ، نَقَلَه الصّاغَنِىّ. وهَبِصَ أَيضاً هَبْصاً بالفَتْح ، وهَبَصَأَ مُحَرَّكَةً، (فهو هَبِصْ) وهَابِصٌ: (نَشِطَ )، ونَزِقَ وأَنشدَ الجَوْهَرِىُّ قَوْلَ الرَّاجِز: فَرَّ وأَعْطَانِى رِشَاءَ مَلِصَا كذَنَبِ الذِّئْبِ يُعَدِّى الهَبَصَا(٢) هُكذا ضَبَطَهُ . قال الصّاغَانِىُّ: والصَّواب الهَبَصَى، كجَمَزَى، كما سَيَأْتِى . (و) هَبِصَ الكَلْبُ يَهْبَصُ هَبَصأً : (حَرَصَ عَلَى الصَّيْدِ) وقَلِقَ نَحْوَهُ . وقال اللِّحْيَانِىّ: قَفَزَ، أَونَزَا ، والمَعْنِيَانِ مُتَقَارِبانِ . (و) من ذلك هَبِصَ الرَّجُلُ (عَلَى النَّىءٍ يَأْكُلُه فَقَلِقَ لِذَلِكَ، و) الاسْمُ (الْهَبَصَى: كجَمَزَى). يُقَالُ: هو يَعْدُو الْهَبَصَى، وهِىَ (مِشْيَةٌ سَرِيعَةٌ)، ومِنْه قولُ الرّاجِزِ (١) فى التكملة : أسرع المَشْى. (٢) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٢٠١/١ ٣١٢/٣٠ والمقاييس ٣٠/٦. الّذِى تَقَدّم. ويُعَدِّى بِمَعْنَى يَعْدُوِ . (وانْهِبَصَ لِلضَّحِكِ، وَاهْتَبَصَ : بالَغَ فِيهِ)، عن ابن عَبّادٍ . ونَصُّ التَّكْمِلَةِ : هَبَصَ بالضَّحِك واهْتبَصَ ضَحِكَ ضَحِكاً شَدِيدًا . [ هـ ر ص ]. (الهَرَصُ، مُحَرَّكَةً)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ. وقال الفَرَّاءُ: هو (الدُّودُ)، والدُّوَادُ، قال: وبِه كُنِى الرّجلُ أَبا دُوَادٍ . (و) قال أَيْضاً: الهَرَصُ : (الحَصَفُ فى البَدَنِ، وقد هَرِصَ، كَفَرِحَ)، إِذا حَصِبَ جِلْدُه . (وهَرَّصَ تَهْرِيصباً : اشتَعَلَ بَدَنُهُ حَصَفاً)، وهو شَىءٌ يَطْلُعُ على بَدَنِ الإِنْسَانِ من الحَرِّ ، (أَوَ هُذه بالضَّادِ )، كما ضَبَطَّهُ ابْنُ دُرَيْدٍ ، وسيأتى : (والهَرِيصَةُ)، كسَفِينَةٍ : (مُسْتَنْفَعَ المَاءِ)، نقلهِ الصَّاغَافِىّ عن ابن عَبّاد . ٢١٢ هر نص هصص [ هـ رن ص ] * ((الهِرْنِصَانَةُ بالكَسْرِ)) وسُكُونِ الرَّاءِ، وكَسْرِ النُّون أَيْضاً، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : هِىَ (دُودَةٌ)، وقال غيْرُهُ: (تُسَمَّى السُّرْفَةَ، والهَرْنَصَةُ: مَشِيُّهَا) ، هَكَذا أَوْرَدَهُ الأَزْهَرِىُّ فِى رُبَاعِىّ التَّهْذِبِ ، ومنهم مَنْ جَعَلَ النُّونَ زائِدَةً وذَكَرَهُ فى الَّتِى تَقَدَّمَت . [] ومما يُسْتَدْرَك عليه : [ هـ ر ن ق ص] * الهَرَنْقَصُ، كسَفَرْجَلِ : القَصِيرُ . هُنَا أَوْرَدَهِ صاحبُ اللِّسَان، وقد أَهمله الجَمَاعَةُ، وسيأتى للمُصَنِّف قَرِيباً بالَّلامِ بَدَل الرَّاءِ، وقد وُجِدَ فى الجَمْهَرَةِ بِالرَّاءِ . [ هـ ص ص ] * (هَصَّهُ) يَهُصُّهُ هَصَّبِا : (وَطِّهُ فِشَدَخَهُ) كَوَهَصَهُ، (فهو هَصِيصٌ ومَهْصُوصٌ . وهُصَيْصٌ، كزُبَيْرٍ ): أَبو بَطْنِ من قُرَيْشٍ ، وهو (ابنُ كَعْبٍ بنِ لُؤَىّ) بْنِ غَالِبٍ (أَخُو مُرَّةَ) بنٍ كَعْبٍ: الجَدِّ السّابِعِ لِسَيِّدِنا مُحَمَّد رسُول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ ، (وَأُمُّهما مُخْتَبِشَةُ) (١) كذا فى النُّسَخِ . وفى العُبَاب : مَخْشِيَّة (٢). وفى المُقَدِّمَةِ الفَاضِلِيّةِ. وَحْشِيَّةُ (بِنْتُ شَيْبَانَ) الفِهْرِيّة. قلتُ : وشَيْبَانُ هذا هُوَ ابْنُ مُحَارِبٍ بْنِ فِهْرٍ ، فَهِىَ أُخْتُ حَبِيبٍ بْنِ شَيْبَانَ، الَّذِى هو جَدُّ لِضِرارِ بْنِ الخَطّبِ بْنِ مِرْدَاسِ بنِ كَبِيرٍ (٣) بن عَمْرِو بْنِ حَبِيبٍ القائل: ونَحْنُ بَنُو الحَرْبِ العَوَانِ نَشْبُّهَا وبالحَرْبِ سُمِّنَا فَنَحْنُ مُحَارِبُ فإِذَا جَمِيعُ وَلَدِ مُرَّةَ وهُصَيْصٍ وَلَدَهُمْ فِهْرٌ مَرَّتَيْنِ . (والهَصْهَاصُ: البَرَّاقُ العَيْنِيْنِ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ . (١) كذا فى مطبوع التاج ، وفى القاموس : ((مَخْتِينَّة)). (٢) وهى عبارة نسخة من القاموس المطبوع والعباب . (٣) فى مطبوع التاج ((كثير)) والمثبت من الاشتقاق ١٠٣ وج مهرة الأنساب ١٧٩ ٢١٣ هصص . مصص (وكُهُدْهُدِ وحُلاَحِلٍ : القَوِىُّ مِنَ النَّاسِ) ، عن ابن عَبَّادِ. ( و) الشَّدِيدُ من (الأُسُود )، كالقُصَاقِص، عن الفَرّاءِ. ( وهَصَّانُ بْزُ كَاهِلٍ، بالفَتْحَ : مُحَدِّث، والمُحَدِّثُون يَكْسِرُونَه ) ، كذا قاله الصَّاغَانِىّ، وهم أَعْلَمُ به . (و) حَصَّانُ (لَقَبُ عامِرِ بْنِ كَعْب)بن أَبِى بَكْرِ بنِ كِلابٍ ، أَبُو بَطْنَ ، وضَبَطْه غيْرُ وَاحدٍ بِكَسْرِ الهَاءِ . قال : ابن سيده: ولا يكون من ((هـ ص ن)) لأَنّ ذُلك فى الكلام غير معروف . (وهَصِيصُ النَّارِ: بَصِيحُها). وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: زَخِيَخُ النَّارِ : بَرِيقُها، وهَصِيصُهَا : تُلأُلُؤُها . وحكى عن أَبى ثَرْوَانَ أَنَّهُ قَال : ضفْنَا فُلاناً فلمّا طَعمْنَا أَنَوْنَا بِالْمَقَاطِرِ فيهَا الجَحِيمُ يَهِضُّ زَخِيخُهَا ، فَأُلْقِىَّ عليها المَنْدَلُ ، أَى يَتَلاَّلأُ بَرِيقُهَا والمَقَاطِرُ: المَجَامِرُ. والجَحِيمُ : الجَمْرِ . (وهَصَّصَ) الرَّجُلُ (تَهْضِيصاً)، إِذا (بَرَّقَ عَيْنَيْه)، ومنه الهَصْهَاصُ الَّذِى تَقَدَّم . (والهَاصَّةُ: عَيْنُ الفِيلِ) خَاصَّةً ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِىّ . وقال ابنُ فارِسِ : وما أَدْرِى صِحته . (والمُهَصْهِصَةُ: عَيْنُ اللُّصُوصِ باللَّيْلِ خاصَّةِ)، هُكَذا نَقَلَه الصّاغَانِىّ، وعَبَّرَ عن المُفْرَدِ بالجَمْعِ ( كُيُوَلُّونَ الدُّبُرَ))(١) قاله شَيْخُنَا . (وَصْهَصَهُ: غَمَزَهُ) شَدِيدًا، كهَصَّهُ ، عن ابْنِ فارِسٍ . [] ومما يُسْتَدْركِ عليه: الهَصُّ: الصُّلْبُ من كُلِّ شَىْءٍ والهَصُّ: شِدَّةُ القَبْضِ بَالأَصَابِعِ ، كما فى الرَّوْضِ نَقْلاً عِن العَيْن. قال : ومنِه هُصَيصٌ. قُلْتُ : وكذا هَصان والهَصُّ : الدَّقُّ والكَسْرُ، نقله الصّاغَانِىّ . . والهُصْهُصُ ، كَهُدْهُدِ : الذِّئْبُ، نَقله الصّاغَانِىّ (١) يريد من قوله تعالى فى سورة القمر الآية ٤٥ : ﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ ٢١٤ هقص هنبص [] وما يُسْتَدْرَك عليه أيضاً: [ هـ ق ص ] * الهَفْصُ، بالفَتْحِ، أَهْمَلَه المُصَنِّفُ والجَوْهَرِىّ ، وفى اللّسَان : ثَمَرُ نَبَاتٍ يُؤْكَلُ، وَضَبَطَهِ الصَّاغَانِىُّ بالتَّحْرِيك وقال حَمْلُ نَبْتٍ . [ ھـ ل ن ق ص ] (الهَلَنْقَصُ، كَضَنْفَر)، أَهمله الجَوْهَرِىّ. وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هو (القَصِيرُ)، وذَكَرَه صاحِبُ اللِّسَان بالرَّاءِ ، وهكذا هو فى الجَمْهَرَة وقد تقدّ م . [ هـ م ص ] = (هَمَصَ لَحْمَهُ) يَهْمِصُه هَمْصاً ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ . وقال الخَارْزَنْجِىّ: أَى (أَكَلَهُ). (و) هَمَصَ (فُلاناً): إِذا (صَرَعَه وعَلاَهُ، و) قِيلَ: هَمَصَهُ، إِذا (قَتَلَهُ)، كاهْتَمَصَهُ)، فى الكُلّ ، عن الخَارْزَنْجِىّ . (وَرَجُلٌ مَهْمُوصُ الفُؤَادِ)، أَى (مَضْغُوتُه)، نَقَلَه الصّاغَانِىّ أَيضاً. [] وقَّا يُسْتَدْرَك عليه: الهَمَصَةُ : هَنَةٌ تَبْقَى من الدَّبَرة فى غَابِرِ الْبَعِيرِ ، أَوردَهُ صاحِبُ اللَّسَان. هكذا فى هذِهِ المادَّةِ ولم يَزِدْ على ذلِكَ . [ مـ ن د ل ص ] " [] وتما يُسْتَدْرَك عليه : الهَنْدَلِيصُ، بالفَتْح : الكَثِيرُ الكَلامِ ، عن ابْنِ دُرَيْدٍ ، قال : وليْسَ بِثَبتٍ . وقد أَهْمَلَه الجماعةُ ، وأَوْرَدَه صاحِبُ اللَّسَان . [ هـ ن ب ص ] . (الهِنْبِصُ بالكَسْر)، أَهمله الجَوْهَرِىُّ. وقال ابنُ عَبَادٍ: هُو (الضَّعِيفُ الحَقِيرُ الرَّدِىءُ)، كما فى العُبَابِ . (و) الهُنْبُص، (كَقُنْفُذِ: العَظِيمُ البَطْنِ)، هُنَا ذَكَرَه ابنُ عَبّادٍ، وهو بالضَّاد كما سيأنى. ٢١٥ هبص بصص (و) فى رباعىّ التهذيب عن أَبى عَمْرِو : (الهَنْبَصَةُ) : الضَّحِكُ العَالِى. ويُقَالُ: هو (أَخْفَى الضَّحِكِ) (١). كما نَقَلَه ابنُ القَطّاعِ ، وقد مَنْبَصَ الرَّجُلُ. وَقِيلَ: إِنّ النُّونَ زَائِدَةٌ، وهُوَ من هَبَصَنَ الرَّجُلُ بالضَّحِكِ : إِذا بَالَغَ فيه، كما تَقَدَّم، وسيأْتِى أَيْضاًفى الضَّادِ [ هـى ص ] (الهَيْصُ)، أَهمله الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: هو (العُنْفُ بالشّىءِ)، قال : (و) الهَيْصُ: (دَقُّ العُنُقِ ) كالهَوْصِ . (و) قال أَبو عَمْرٍو: الهَيْصُ (من الطَّيْرِ: سَلْحُهُ)، أَى ذَرْقُه، (و) قَد (هَاصَ يَهِيصُ)، إِذا (رَمَى بِهِ )؛ والضَّاد لُغَة ، (والمَّهَايِصُ: مَسَالِحُها) ومَوَاقِعُهَا، والضَّادُ لُغَةٌ. (الوَاحِدُ) مَهْيَصٌ، (جَمَقْعَدٍ ). قال ابنُ بَرّىّ: وأَنشدَ أَبُو عَمْرو (١) فى القاموس المطبوع: إخفاء الضَّحْك أما العباب والتكملة فكالأصل . وفى الأفعال لابن القطاع ٣٦٨/٣ هنبض الضحك : أخفاه . لأَخيَلِ الطَّائِىّ: كأَنَّ مَتْنَيْهِ من النَّفِىِّ مَهَائِصُ الطَّيْرِ علىَ الصُّفِىِّ (١) قال شيخُنا : الطَّير استُعْمِل مصْدَرًا وَوَاحِدًا وجَمْعاً، فلِذَلِكَ اعْتَبَرَ أَوَّلاَ إفرادَهُ فَأَعَاد عليه الضَّمِيرَ مُذَكَّرًا فقال: سَلْحُهُ، ثمّ اعْتَبَرَ أَنَّه جَمْنِعٌ فَأَعَادَ عليه الضمِيرَ مُؤَنَّئاً فى مَسَالِحِهَا، وهو ظَاهِرٌ ، وَإِنْ تَوَقَّف فيه بَعْضُ المُحَشِّينِ فلا يُلْتَفَتُ إِليهم . ( فصل الياءِ ) مع الصاد [ ى ص ص ] * (يَصَّصَ الجِرْوُ)، لُغَةٌ فى (جَعَّصَ)، وبَصَّصَ، أَى نَفَحَ، فَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ عن أبى زيْدٍ ، قال: لأَنَّ بعضَ العَرَبِ يَجْعَلُ الجِيمَّ يَاءَ فِيَقُولُ (١) اللسان والعباب وانظر مادة (صفا) وفيها: والصحيح: مَتْنَىَّ لأن بعده : * من طول إشرافىٍ على الطَّوِىّ* وفى التكملة المشطور الثانى : ٢١٦ بصص یوص الشَّجَرَة: شيَرَة ، وللجَنْجَاتِ جَثْيات . قُلْتُ : ونَقَلَهُ الفَرَّاءُ أَيْضاً مِثْلَ أَبِى زَيْدٍ. وقال الأَزْهَرِىّ: وهُمَا لُغَتَانِ . وقال أبو عَمْرٍو : بَمَّصَ، ويَصَّصَ بالياءِ، معناهُ. وذكر أبو عُبَيْدٍ عن أَبِى زَيْدٍ بَصَّص بالبَاءِ . قال السُّهَيْلِىّ((فى الرَّوْض)): قال القَالِى: إِنّمَا رَوَاهِ البَصْرِيُّون عن أَبِى زيْدٍ يَصَّصَ، بياءٍ تحتية، لأَنّ الْيَاءَ تُبْدَل مِنَ الجِيمِ كَثِيرًا، كما تَقُول أَيِّل وأَجِّل، وقد تقدّم الكلام فيه فى (( ب ص ص)). بَقِىَ أَنَّ الصّاغَانِىّ نَقَلَ عن أَبِى زَيْدِ : يَصْيَصَ الجرْوُ بمعنَى يَصَّصَ، واستدركه على الجَوْهَرِىّ ، وهو نَقْلٌ غَرِيبٌ ، فقد تَقَدَّمَ مَا رَوَاه البَصْرِيُّون عن أَبِى زيْدٍ إِنما هو يَصَّصَ ، فَتَأَمّلْ . (و) يَصَّصتِ (الأَرْضُ: تَفَتَّحتْ بِالنَّبَاتِ )، نقله الصّاغَانِىُّ عن ابن عبّادٍ ، وهو مَجاز . (و) يَصَّصَ (النّبَاتُ: تَفَتَّح بالنَّوْرِ)، نَقَلَه الصَّاغَانِىّ عن ابنِ عَبّادٍ أَيْضاً ، وهو مَجَاز . (و) يَصَّصَ (عَلَى القَوْمِ: حَمَلَ) عَليْهِم ، نقله الصّاغَانِىّ أَيْضاً عن ابْنِ عَبَّدٍ، وهو مَجَازَّ . [ ی ن ص ] (اليَنْصُ)، بالفَتْحِ، أَهملَه الجَوْهَرِىّ وصاحِبُ اللّسان . وقال اللَّيْثُ : هو من أَسْمَاءِ (القُنْفُذ) الضَّخْم، وقِيلَ: هو (مَقْلُوبُ النَّيْصِ)، بتَقْدِم النُّون ، وهُنَاك ذَكَرِه صاحِبُ اللّسَان، ومِثْلُه فى المُحِيطِ بتَقْدِيم النُّون ، (أَوْ أَحَدُهُمَا تَصْحِيفٌ) . واختَلَفَتْ نُسَخُ التَّهْذِيبِ لِلأَزْهَرِىّ ، فَفِى بَعْضِهَا كما فى الأَصْلِ بِتَقْدِيم النُّون ، وفى نُسْخَةِ عليها خَطّ الأَزْهَرِىِّ : البَنْص، بتَقْدِيم الياءِ على النُّون . [ ى و ص ] ( اليَوَصِّىُّ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَان، وهو (بفَتْحِ اليَاءِ ٢١٧ . : يوص یوص والوَاوِ وكَسْرِ الصَّاد وباليَاءِ المُشَدَّدَتَيْنِ)، وَوَزَنَهُ اللَّيْثُ بِفَعَلِّىّ وقال : هو (طائِرٌ بالعِرَاقِ)، شِبْهُ البَاشَقِ إِلاَّ أَنَّهُ (أَطْوَلُ جَناحساً من الباشَقِ، وأَخبَثُ صَيْدًا)، أَ(وهو الحُرّ)(١). ونَصُّ اللَّيْثِ: وهو الحُرُّ. وقال أبو حاتم فى (( كِتَاب الطَّيْرِ )) قال الطَّائِفِىُّ أَو غيْرُه: الحُرُّ من الصُّقُور شِبْهُ البَازِى، يَضْرِبُ إِلى الْخُضْرَةِ ، أَصْفَرُ الرِّجْلَيْنِ وِالمِنْقَارِ، صَائِدٌ. وقال آخَرُونَ: بل الحُرُّ : الصَّقْرِ، كَذَا فى العُبَابِ، ثمّ إِنّ المُصَنِّفُ قد أَعَادَه أَيْضاً فى ((وص ى)) إِشارَةً إِلى وُقُوعِ الاخْتِلافِ فى مادَّتِهِ ووَزْنِهِ ، وسَيَأْتِى الكَلامُ عليه هُناكَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَىُّ . والحمد لله الذى بنعْمَتِهِ تَتَمّ الصالحات، وصلواته وسلامُهُ على سيِّدنا ومولانا محمَّد أبى القاسم أفضلِ المخلوقات، وعلى آله وصحبه وتابعيه وحزبه المفلحين ، وأتباعهم أجمعين، إلى يوم الدين ، وسلم تسليما كثيراً كثيراً . قد نَجرَ حرفُ الصاد المهملة على يد مُسطِّره العبد الفقير الفانى. محمّد مُرْتَضِي الحسينىّ اليمانى لطف الله به وأحسن عاقبته آمين آمين ، في ضخوة نهار الجمعة المبارك ١٦ جمادى الأولى، من شهور سنة ١١٨٤ ختمت بخير وعلى خير . وذلك بمنزله فى عطفة الغسال بمصر حرسها الله تعالى وسائر بلاد المسلمين، آمين . (١) في مطبوع التاج ((الحز)) والمثبت من القاموس والعباب . وما جاء بعده أيضا في الأصل. ٢١٨ : أُبض بسم الله الرحمن الرحيم ( باب الضاد المعجمة ) وهُوَ حَرْفٌ من الحُرُوفِ المَجْهُورَةِ ، وهى تِسْعَةَ عَشَرَ حَرْفاً ، والجِسيمُ والشينُ والضَّادُفى حَيِّزٍ وَاحِدٍ ، وهذِهِ الحُرُوفِ الثَّلاثَةُ هى الحُرُوفُ الشَّجرِيَّةِ . وقال ابنُ عُصْفُورٍ ، فى المُقَرّب : ، وتُبْدَلُ الضَّادُ المُعْجَمَةُ من الصَّادِ المُهْمَلَةِ، قالُوا: مَصَّ الرُّمَّانَةَ وَمَضَّها. قال: والصَّادُ أَكْثَرُ. قال شيْخُنَا : وهو عَلَمَةُ أَصالَتِهِ وفَرْعِيَّةِ الضادِ المُعْجَمَةِ عنه . قال : وذَكَرَ الشيْخُ ابنُ مالِكِ فى (( النَّسْهِيلِ)) أَنَّهَا تُبْدَلُ من الَّلامِ أَيْضاً، حَكَى الجَوْهَرِىّ: رَجُلٌ جَضْدٌ، أَى جَلْدٌ . قلتُ : وقال الكِسَائِىّ: العَرَبُ تُبْدِلُ من الصّادِ ضادًا ، فتقولُ : مالَكَ فى هذا الأَمْرِ مَنَاضُ، أَى مَناصٌ ، كما سَيَأْتِى فى مَحَلِّهِ . ( فصل الهمزة ) مع الضاد المعجمة [ أَ ب ض ] . ((أَبَضَ البَعِيرَ يَأْبِضُه) أَبْضاً، من حَدِّ ضَرَبَ، وزَادَ فى اللِّسَان: ويَأْبُضُه أُبُوضاً، من حَدّ نَصَرَ ( شَدَّ رُسْغَ يَدهِ إِلى عَضُدِهِ حَتَّى تَرْتَفِعَ يَدُهُ عن الأَرْضِ ) ، وقد أَبَضْتُهُ، فهو مَأْبُوضُ . ( وذلِكَ الحَبْلُ إِيَاضُ ، ككِتَابٍ ، ج: أَبُضٌ)، بضَمَّتَيْنِ ، نقله الجَوْهَرِىّ عن الأَصْمَعِىّ . وقال أَبو زيْدٍ نَحْوٌ مِنْهُ ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرّىٌّ لِلْفَفْعَسِىّ: * أَكْلَفُ لَمْ يَثْنِ يَدَيْهِ آبِضُ (١)* ( والإِبَاضُ أَيْضاً : عِرْقٌ فى الرِّجْلِ)، عن أَبِى عُبَيْدَةَ . ويُقَال لِلْفَرَس إِذَا تَوَتَّرَ ذَلِكَ العِرْقُ منه (١) اللسان والعباب وفيه : يَتْبَعُهَا عَدَبَّسٌ جُرَائضُ أكْتَفُ لم يَثْنِ يَدَيْهِ آبِضُ ولمْ يُدَيِّتْهُ بِحَبْلٍ رائضُ. ٢١٩ أَبض أَبض مُتَأَبِّضُ . ومن سَجَعَاتِ الأَسَّاس : كأنَّهُ فى الإِبَاضِ من فَرْطِ الانْقِبَاضِ. ( وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِبَاضِ التَّمِيمِىُّ). الَّذِى (نُسِبَ إِليْه الإِباضِيَّةُ من الخَوَارِجِ )، وهُمْ قَوْمٌ من الحَرُورِيَّةِ ، وزَعَمُوا أَنَّ مُخَالِفَهُمْ كافِرٌ لامُشْرِكٌ، تَجُوزُ مُنَاكَحَتُه، وكَفَّرُوا عَلِيًّا وَأَكْثَرَ الصَّحَابَةِ، وكَان مَبدَأُ ظُهُورِهِ فِى خِلافَةِ مَرْوَانَ الحِمَارِ . ( و) أُبَاضُ، (كُغُرَاب: ة، بالْيَمَامَةِ). وقال أَبو خَنِيفَةَ: عِرْضُ باليمَامَةِ ، كَثِيرُ النَّخْلِ والزَّرْعِ، وأَنْشَد مُحَمَّدُ بنُ زِيادٍ الأَعْرَابِىُّ: أَ يَا جَارَتَا بِأَبَاضَ إِنِّى. رَأَيْتُ الرِّيحَ خَيْرًا مِنْكِ جَارَا تُغَذِّينَا إِذا هَبَّتْ عَلَيْنَا وتَمْلاً عَيْنَ نَاظِرِ كُمْ غُبَارَا (١) قال ياقوت : (لَمْ يُرَ أَطْوَلُ من نَخِيلِها ) ، قال: وعِنْدَهَا كَانَتْ وَقْعَةُ خالِدِ بنِ الوَلِيدِ بِمُسَيْلِمَةً (١) اللسان. الكَذَّابِ وأَنشد : كَأَنَّ نَخْلاً مِن أُبَاضَ عُوجَا أَعناقُهَا إِذْ هَمَّتِ الخُرُوجَا (١) زاد فى الّسَان: وقد قِيلَ : به قُتِلَ زيْدُ بنُ الخَطّبِ . (والمَأْبِضُ، كمَجْلِسِ: بَاطِنُ الُّكْبَةِ) من كُلِّ شَىْءٍ، كما قَالَه الجَوْهَرِىّ، والجَمْعُ : مَآبِضُ. ومنه الحَدِيثُ ((أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَالَ قائِماً لِعلَّةٍ بِمَأْبِضَيْهِ )) أَىُّ لِأَنَّ العربَ تقولُ : إِنَّ البَوْلَ قائماً يَشْفِى من تِلْكَ العِلَّةِ. (و) المَأْبِضُ (من الْبَعِير: باطِنٌ المِرْفَقِ ) . وفى التَّهْذِيب: مَأْبِضَا السَّاقَيْنِ: مَا بَطَنَ مِنَ الرِّكْبَتَيْنِ) وهُمَا فِى يَدَىِ الْبَعِيرِ بَاطِنَا المِرْفَقَيْنِ: وقال غيره: المَسأْبِضُ: كُلُّ مَا ثَبَتَتْ عليه فَخِذُكَ . وقيل : المَأْبِضَانِ: ما تَحْتَ الْفَخِذَيْنِ فى مَثَانِى أَسَافِلِهِما. وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىُّ (١) معجم البلدان (أباض). ٢٢٠.