النص المفهرس

صفحات 121-140

قلص
قلص
الزَّمَخْشَرِىّ. قال ابنُ بَرّىّ : حَكَى ابنُ
خَالَوَيْه عن الأَزْدِىّ أَنَّ القَلُوصَ وَلَدُ
النَّعَامِ : حَفَّانُهَا ورِئالُهَا .
وأَنْشَدَ قَوْلَ عَنْتَرَةِ السَّابِقِ .
(و) القَلُوصُ، أَيضاً : (فَرْخُ
الحُبَارَى)، وقِيلَ: أُنْثَاها . وقيل :
هى الحُبَارَى الصَّغِيرَّةُ. وَأَنْشَدَ ابنُ
دُرَيْدٍ لِلشَّمَّاخِ :
وقَدْ أَنْعَلَنْهَا الشَّمْسُ حَتَّى كَأَنَّهَا
قَلُوُصُ حُبَارَى زِقُّهَا قَد تَمَوَّرَا(١)
(ويَكْنُونَ عنِ الفَتَيَاتِ بالقُلُص)
والقَلائص. وكَتَبَ أَبُو الْمِنْهَال ،
بُقَيْلَةُ الأَكْبَرِ، إِلى عُمَرَ بْنِ الخَطّبِ ،
رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْه، من مَغْرَّى له
فِى شَأْنِ جَعْدَةَ، كَانَ يُخَالِفُ الغُزَّةَ إِلَى
المُغِيبَاتِ بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ:
أَلا أَبْلِغْ أَبَا حَفْصِ رَسُولاً
فِدِّى لَكَ من أَخِى ثِقَةٍ إِزارِى
قَلائصَنَا هَدَاكَ اللهُ إِنَّا
شُغِلْنَا عَنْكُمْ زَمَنَ الحِصَارِ
(١) الديوان ١٣٨ واللسان والتكملة والعباب والجمهرة
٠٨٤/٣
فما قُلُصُّ وُجِدْنَ مُعَقَّلاتِ
قَفَا سَلْعٍ بِمُخْتَلَفِ التِّجَارِ
يُعَقِّلُهُنَّ جَعْدٌ من سُلَيْمِ
وبِيِّسَ مُعَقِّلُ الذَّوْدِ الظُّؤَارِ (١)
أَرادَ بالقَلائِصِ هُنَا النِّسَاءَ، ونَصَبَهَا
على المَفْعُول بإِضْمَار فِعْلٍ ، أَى تَدَارَكْ
قلائِصَنَا، وهِىَ فى الأَصْلِ جَمْعُ
قَلُوصٍ ، للنَّاقَةِ الشَّابَّة. فقال عُمَرُ -
رَضِىَ اللهُ تعالَى عنه - : ادْعُوا
إِلَىَّ جَعْدَةَ. فأُتِىَ به فجُلِدَ
مَعْقُولاً . قال سَعِيدُ بَنُ المُسَيِّبِ : إِنّى
لَفِى الأُغَيْلِمَة الَّذِينِ يَجُرُّونَ جَعْدَةَ
إِلى عُمَرَ ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه .
( و) من أَمْثَالِهِم: ( ((آخِرُ البَزِّ
عَلَى القَلُوصِ)))، يَأْتِى بَيَانُه (فى
((خ ت ع))).
(و) قال ابنُ السِّكّيت : (أَقْلَصَ
الْبَعِيرُ: ظَهَرَ سَنَامُه شَيْئاً) وارْتَفَع .
(١) اللسان والعباب وانظر مادة (ظار) ورواية الثالث فى
اللسان ((بمختلف البحار)).
وفى ها. ش مطبوع انتاج: قوله : جعد من سليم ،
كذا فى التكملة والذى فى اللسان : جعد شيظمى . اهـ.
وما فى التكملة مثل رواية المسان ((جعد شيظمى))
ورواية الفائق ٢٦٦/٢ ((جَمدة من سليم)).
١٢١
1
/

قلص
قلص
وقال ابْنُ القَطَّاعِ: أَقْلَصَ السَّنَامُ:
بَدَأَ بالخُروجَ . قال :
* إِذا رَآهُ فِى السََّامِ أَقْلَصَا (١) )*
وقال غَيْرُهُمَا: وكَذَلِكَ النَّاقَةُ،
وهى مِقْلاصٌ. (و) قيل: أَقْلَصَتِ
(النَّقَةُ: سَمِنَتْ فى الصَّيْفِ). ونَاقَةً
مُقْلًاصُ، إِذا كانَ ذُلِكَ السِّمَنُ إِنَّمَا
يَكُونُ مِنْهَا فِى الصَّيْف. وَقِيلَ :
القَلْصُ وَالْقُلُوصُ: أَوَّلُ سَمَنِها .
وقال الكسَائِىُّ: إِذا كانَتَ النَّاقَةُ
تَسْمَنُ وتُهْزَلُ فى الشِّتَاءِ فِهِى مِقْلاصٌ
أَيضاً. (أَو) أَقْلَصَتْ، إِذا
(غَارَتْ وارْتَفَعَ لَبَنُهَا ). وأَنْزَلَت ،
إِذا نَزَلَ لَبَنُّها .
(وَقَلَّصَتِ ) الإِبِلُ فِى سَيْرِهَا.
(تَقْلِيصاً) : شَمَّرَتْ، وَقِيلَ :
(اسْتَمَرَّت (٢)) فى مُضيَّهَا. قال
:أعرابى :
(١) المسان
(٢) في نسخة من القاموس . (استمرّتْ في
مُضِيّهَا، وقَمِيصَه : شَمَّره
فَقََلَّصَّ هِوَ تَقْلِيضًا، لازِمٌ
مُتَّعَدَّ، وفَزَسٌ مُقَلِّص مُشَمِّر.
مُشْرِفٌ طَوِيلُ القَوَائِمِ وتَقَلَّص :
انْضَمّ وَانْزَوَى)
* قَلِّصْنَ والْحَقْنَ بِدِبْثَا وَالأَثَلّ (١)
يُخَاطِبُ إِلاً يَحْدُوهَا.
( و) مِقْلاصٌ، (كمِفْتَاح: جَدَّ
وَالِدِ عَبْدِ العَزِيزِ بنِ عِمْرَانَ بْنِ
أَيُّوبَ) الفَقِهِ (الإِمَامِ (٢)، من
أَصْحَابٍ) مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ
(الشَّافِعِىّ)، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ،
مَشْهُورٌ تَرْجَمَه الخَيْضَرِىَّ وَغَيْرُهُ فى
الطَّبَقَاتِ، (وكَانَ مِن أَكَابِرٍ )
الأَّئْمَّةِ (المَالِكِيَّةِ، فَلَمَّا رَأَى
الشَّافِعِىَّ انْتَقَلَ إِلَيْهِ وَتَمَذْهَبَ
بمَذْهَبِه ) ..
[]: ومما يُسْتَدْرَك عليه
القُلُوصُ: التَّدَانِى وَالاِنْضِمَامُ
والانْزِوَاءُ، وكذلكَ التَّقَلُّص
والنَّقْلِيصَ .
قال ابنُ بَرِّىِّ : قَلَصَ قُلُوصاً :
ذَهَبَ . قالَ الأَعْشَى
(١) كذا في اللسان. وفي التكملة والعباب
بدينار الأشل ))بدل (( بدبناوالأشل)».
(٢) فى نسخة من القاموس: ((إلاّبار)).
١٢٢

قلص
قلص
* وأَجْمَعْتَ مِنْهَا لِحَجُّ قُلُوصًا(١)
وقال رُوِّبَةُ :
* فَلَّصْنَ تَقْلِيصَ النَّعَامِ الوَشَادُ(٢) .
والقَالِصُ : البائنُ. أَنْشَدَ ثَعْلَبِ :
* وعَصَب عَنْ نَسَوَيْهِ قَالِص (٣).
قال: يُرِيدُ أَنَّهُ سَمِينٌ فَقَد
بانَ مَوْضِعُ النَّسَبا .
وبِنِّرٌ قَلُوصُ: لَهَا قَلَصَةٌ ،
والجَمْعُ قَلائِصُ .
والقَلْصُ: كَثْرَةُ الماءِ ، وقلّتَِّه ،
ضدَّ. وقال أَعْرَابِىُّ: فما وَجَدْتُ
فيها إِلَّ قَلْصَةً من الماءِ. بالفَتْح ،
أَى قَلِيلاً. وقَلَصَتِ البِّرُ، إِذا
ارْتَفَعَتْ إِلَى أَعْلاها. وقَلَصَتْ،
إِذا نَزَحَتْ .
وقال شَمِرٌ : القَالِصُ من الفِّيَابِ :
المُشَمَّرُ القَصِيِرُ. وفى حَدِيثٍ
(١) اللسان وديوانة ٢٠٧ وصدره فيه :
" فإن كنتَ مِنْ وُدُّهَا يائساً:
(٢) الديوان ٣٩ واللسان .
(٣) اللسان، ومجالس ثعلب ٣٣١.
عائشَةَ ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا :
((فَقَلَصَ دَمْعِى حَتَّى ما أُحِسُّ مِنْه
قَطْرَةً)) أَى ارْتَفَعَ وذَهَبَ . يُقَالُ:
قَلَصَ اللَّمْعُ، مُخَفَّفاً، ويُشَدَّدُ
لِلْمُبَالَغِةِ(١)، وكُلُّ شَيْءٍ ارْتَفَعِ
فَذَهَب فقَد قَلَّص تَقْلِيصاً، وظِلِّ
قالِصُ : نَاقِصٌ. وقَلَصَ الضَّرْعُ :
اجْتَمَعَ . والقَلْصُ والنَّزْلُ اسْمَانٍ من
أَقْلَصَتِ ، النَّاقة وأَنْزَلَتْ، إِذا غَارَتْ أَوْ
نَزَّلَ لَبَنُّهَا . ومِنهِ قَوْلُ عَبْدِ مَنَافٍ
بْنِ رِبْعِ الهُذَلِىّ:
فقَلْصِى ونَزْلِى قَدْ وَجَدْتُم حَفيلَهُ
وشَرِّى لَكُمْ ما عِشْتُمُ ذُو دَغَاوِلِ (٢)
ويُرْوَى : قد عَلِمْتُم، والبَيْتُ من
قَصيدَةٍ يَرْئِى بها دُبَيَّة (٣)
السُّكَمِىَّ، وأُمُّه هُذَلِيَّة . وفى اللِّسَان:
قَلْصِى : انْقِبَاضِى . ونَزْلِى: اسْتِرْسَالِى.
وفى الْعُبَاب (٤) : وقيل: نَزْلُه
(١) فى مطبوع التاج ((ومشدد)) وعبارة اللسان: ((وإذا
شدد فللمبالغة )) .
(٢) شرح أشعار الهذليين ٦٨٥ واللسان . وفى مطبوع التاج
(« بن ربعى)) والتصحيح من شرح أشعار الهذليين .
(٣) فى مطبوع التاج « ربيئة)».
(٤) لم يرد البيت فى العباب الذى بأيدينا وانما جاءت جملة
لعلها شرح البيت الذى قد يكون سقط من الناسخ
وهى: ((وقال غيره: نزله وقلضه أى خير هوشره )).
١٢٣٠

قلص
قلص
وقَلْصُه خَيْرُهُ وشَرُّه . قلتُ : ويأْباهُ
قَوْلُهُ فِيمَا بَعْد: وشَرِّى لَكُم ، إِلى
آخِرِهِ . وفى شَرْحِ الدِيوَان عن
الباهِلِىّ أَىْ تَشْمِيرِى ونُزُولِى.
والقُلُوصُ، بالضَّمّ : الْبُعْدُ، وبه
فَسَّرَ بَعْضُهُم قولَ امرئ الفَيْس :
رِحْلَةٌ وقُلُوصُ . ويُرْوَى : فقُلُوصُ :
وفى الأَسَاس : قَلَصوا عن الدَّارِ:
خَفُّوا . وحانَ منهم قُلُوصٌ .
وقَمِيصٌ مُقَلَّصٌ، وقَلَّصْتُ
قَمِيصِى: شَمَّرْتُهُ ورَفَعْتُه، وقَلَّصُ هو
تَشَمَّر، لازِمٌ مُتَعَدٍّ، وقيل: تَقَلَّصَ.
ودِرْعٌ مُقَلِّصَةٌ، أَى مُجْتَمِعَةٌ
مُنْضَمَّةٌ. يُقَال: قَلَّصَتِ الدِّرْعُ
وتَقَلَّصَت، وأَكْثَرُ ما يُقَالُ فِيمَا
يَكُونُ إِلَى فَوْق، قال :
سِرَاجُ الدُّجَى حَلَّتْ بسَهْلٍ وَأُعْطِيَتْ
نَعِيماً وتَقْلِيصاً بدِرْعِ المَنَاطِقِ (١)
وفَرَسُ مُقَلِّصٌ، كمُحَدِّثِ : طَوِيلُ
(١) اللسان .
القَوَائمِ مُنْفَمُّ البَطْنِ ، وقيل :
مُشْرِفٌ مُشَمِّرٌ . قال بِشَرّ :
يُضَمَّرُ بِالأَصَائِلِ فَهْوَ نَهْدٌ
أَقَبُّ مُقَلِّصٌ فيه اقْوِرَارُ (١)
والمِقْلاصُ : الناقَةُ السَّمِينَةُ السَّنَامِ ،
أَوَ الَّتِى لا تَسْمَنُ إِلَّ فى الصَّيْفِ،
أَوَ الَّتِى تَسْمَنُ وتُهْزَلُ فى الشِّتَاءِ.
والقَلُوصُ، كصَبُورٍ : النَّاقَةُ سَاعَةً
تُوضَعُ .
والقَلَّصُ، ككَتَّانِ : حَالِبُ
القَلُوصِ، كالمِفْلاصِ، عن اللَّيْثِ.
والقَلُوصُ: نَهْرٌ جَارٍ تَنْصَبُّ إِليه
الأَقْذَارُ والأَوْسَاخُ . وأَهْلُ الشَّامِ
يُسَمُّونَهُ القَلُوط، بالطَّاءِ.
وأَقْلَصَ الظُّلُّ، لُغَةٌ فِى قَلَصَ، عن
الفَرّاءِ .
وقَلَّصَتِ النَّاقَةُ تَقْلِيضاً :
لَقِحَتْ، وكَذَلِك شَالَتْ بَعْد أَنْ كانَت
حَائِلاً . قالَ الأَعْشَى :
(١) ديوان بشر بن أبى خازم ٧٧ واللسان والصحاح
والعباب .
١٢٤

قلص
قاص
ولَقَدْ شُبَّتِ الحُرُوبُ فما عَّـ
ـرْتَ فِيها إِذْ قَلَّصَتْ عن حِيَال(١)
أَى لم تَدْعُ فى الحُرُوب عَمْرًا إِذْ
قَلَّصَتْ .
وقال يونس : قَلَصَنَا البَرْدُيَقْلِصُنَا،
أَى حَرَّكَنا .
قال الصّاغَانِىّ : وقالوُص مَوْضِعٌ بِمِصْرَ ،
وهم يَقُولُون قُلُوصُ، انْتَهَى ، أَى
بالضَّمّ، وكأَنَّهُ يُرِيدُ قُلُوصْنَه،
بزيادةِ النُّون والهاء، ويُقَال أَيضاً
بالسِّين بَدَلَ الصَّاد، كما هو
المَشْهُورِ المَعْرُوف، فإِنْ كَانَ كَذَلك
فهى قَرْيَةٌ عامِرَةٌ من أَعْمَالِ البَهْنَسَا
وقد وَرَدْتُهَا ، فَانْظُره .
الا وقلاصُ النَّجْمِ : هى العشْرُون
نَجْماً الَّتِى ساقَهَا الدَّبَرَانُ فى
خِطْبَةِ الثُّرِيًّا، كما تَزْعُمِ العَرَبُ.
قال طُفَيْلٌ :
(١) الديوان ١٦٧ واللسان .
ورواية الديوان (( فما غُمَرْت فيها)).
أى فما وُجِدَت فيها غُمْرًا أى غِرًّا
أَمّا ابنُ طَوْقٍ فَقَدْ أَوْفَى بذمَّتْه
كمَا وَفَى بِقِلاَصِ النَّجْمِ حَادِيَهَا(١)
وقال ذو الرّمّة :
قلاَصُ حَدَاهَا رَاكِبٌ مُتَعَمِّمٌ
هَجَائِنُ قَدْ كَادَتْ عَلَيْهِ تَفَرَّقُ(٢)
وقَلَصَ الغَدِيرُ: ذَهَبَ ماوُّه. وقَلَصَ
الغُلامُ قُلُوصاً : شَبَّ ومَشَى . وقَوْلُ
لَبِيدِ، رَضِىَ اللهُ تَعالَى عنه :
لِوِرْدٍ تَقْلِصُ الغِيطَانُ عَنْهُ
يَبْدُّ مَفَازَةَ الْخِمْسِ الكَلالِ (٣)
يَعْنِى تَخَلَّفَ عنه، بذْلِك فَسَّرَه ابنُ
الأَعْرَابِىّ .
وبَنُو القَلِيصَى بالفَتْحِ : بَطْنٌ من
بَنِى الحُسَيْنِ، مَسْكُنُهُم حَوَالَىْ
وَادی زَبِيدَ .
ومن المَجاز: قِلاَصُ الثَّلْجِ : هى
السَّحَائِبُ الَّتِى تَأْتى به (٤)، نَقَلَه
الزَّمَخْشَرِىّ .
(١) اللسان .
(٢) الديوان ٤٠٢ واللسان .
(٣) الديوان ٨٣ واللسان ورواية الديوان ((الخمس
الكمال ».
(٤) فى الأساس ((السحاب الذى يأتى به)).
١٢٥

قمض
قمر ص
[ ق م ر ص ]
(قَمْرَصَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ
وصاحبُ اللِّسَان. وقال الفرّاءُ : أَىْ
(أَكَلَ اللَّوْزَ) .
( و) قالَ غَيْرُه: (لَبَنُ قُمَارِصُ،
كُعُلاَبِطٍ : قَارِصٌ)، وَمَا أَحْجَّاهُ
بِزِيَادَةِ المِيمِ ، كَذَا فى العُبَّاب .
قُلْتُ : كَذَا يَدُلُّ عَلَيْهِ تَفْسِرُهُ ،
قالَ شَيْخُنَا : وبه جَزَمَ كَثِيرٌ مِن
أَئِمَّةِ الصَّرْفِ ، ونَقَلَهُ ابْنُ أَبِى
الرَّبِيع عن أَبِى عَلىّ الفَارِسِىّ.
قلتُ : وأَوْرَدَهِ صاحِبُ اللّسَانِ فِى
«ق ر ص)) ، وفيه فى حَدِيثِ ابنِ
عُمَيْرٍ : ((لَغَارِصُ قُمَارِصٌ يَقْطُرُ منه
البَوْلُ)) قَالَ: القُمَارِصُ : الشَّدِيدُ
القَرْصِ، بِزِيَادَة الميم، أَرادَ اللَّبَنَ
الَّذِى يَقْرُصُ النِّسَانَ مِن حُمُوضَتِهِ ،
وقال الخَطَّبِىّ: القُمَارِصُ إِنْبَاعٌ،
وإِشْبَاعٌ، أَرادَ لَبَناً شَدِيدَ
الحُمُوضَةِ، يُقْطِر بَوْلَ شَارِبِهِ لشدَّة
ومـ:
حُمُوضَته.
[ ق م ص ]
(قَمَصَ الفَرَسُ وَغَيْرُهُ يَقْمُصُ) .
بالفَّمّ، (ويَقْمِصُ)، بالكَسْرِ،
(قَمْصاً وقُمَاصاً، بالضَّمّ والكَسْرِ ) ،
واقْتَصَرِ الجَوْهَرِىّ على الكَسْرِ :
ومَنَعَ الضَّمَّ ، وهُمَا جَمِيعاً فى كِتَاب
((يافِع ويَفَعَة )) فَقَال: هو قُمَاصُ
الدَّابَّةِ وَقِمَاصُه، (أَوْ إِذَا صَارَ ) ذلك
(عادَةً لهِ فَبِالضَّمِّ ، وهُوَ) أَىِ الْقَمْصُ
والِقُمَاصُ (أَنْ يَرْفَعَ بَدَيْهِ وَيَطْرَجَهُمَا
مَعاً، ويَعْجِنَ بِرِجْلَيْهِ )، وهو
الاسْتِنَانُ أَيضاً
( و) قَمَصَ (الْبَحْرُ بالسَّفينةِ) ، إِذا
(حرَّكَهَا) بَالمَوْجِ، كما فى
الصّحاح، وهو مَجاز .
(و) من المَجازِ: الْقِمَاصُ
(ككتَابٍ: القَلَقُ) والنُّفُورُ ،
(والوَثْبُ، وَيُضَمُّ). يُقَالُ: هُذِهِ
دَابَّةٌ فِيهَا قِمَاصٌ وَقُمَاصٌ. وزادَ فى
اللِّسَانِ الفَتْحَ أَيضاً، فهو
مُثَلَّث، قال : والضَّمُّ أَفْصَحُ. (و)
فى المَثَل: ( ((ما بِالعِيْرِ مِنْ قُمَاصِ))).
١٢٦

قمص
قمص
بالوَجْهَيْنِ ، (يُضْرَبُ لضَعِيْفٍ
لا حَرَاكَ بِهِ، ولمَنْ ذَلَّ بَعْدَ عِزّ)،
نَقَلهما الصَّاغَانىُّ، وعَلَى الأَخِيرِ
اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىّ ، ويُروَى المَثَل
أَيْضاً: ((أَفَلاَ قمَاصَ بِالْبَعِيرِ))،
وهُذا حَكَاهُ سِيبَوَيْه . وفىِّ حَدِيث
سُلَيْمَانَ بنِ يَسَارٍ ((فقَمَصَتْ بِهِ
فَصَرَعَتْه)) ، أَى وَثَبَتْ وَنَفَرَت
فَأَلْقَتْهُ. وفى حَديثِ أَبِى هُرَيْرَةَ
(لتَقْمِصَنَّ بكم الأَرْضُ قُمَاصَ
النُّفُرِ (١) )) يَعْنِىِ الزَّلْزَلَةَ.
والقُمَاصُ، بالضَّمِّ: أَن لا يَسْتَقِرَّ.
فى مَوْضِعٍ ، تَرَاهِ يَقْمِصُ فَيَئِبُ مَنْ
مَكَانِه مِنْ غَيْرٍ صَبْرٍ . ويُقَال
الْقَلِقِ: قد أَخَذَهُ القُمَاصُ . وفى
حديث عُمَرَ : ((فقَمَصَ مِنْهَا قَمْصاً))
أَى نَفَرَ وأَعْرَضَ .
( و) القَمُوصُ، ( كصَبُورٍ : الدَّابَّةُ
تَقمِصُ بصَاحِبِها)، أَىْ تَثْبُ . قالَ
امرُوُّ القَيْسِ يَصِفُ نَاقَةً :
(١) فى هامش مطبوع التاج، قوله: النفر، كذا بالنسخ ،
وهو مضبوط ببعضها كحمرٍ، والذى فى اللسان: البقر».
تَظَاهَرَ فيهَا النَّىُّ لا هِىَ بَكْرَةٌ
ولا ذَاتُ ضَغْرٍ فى الزِّمَامِ قَمُوصُ(١)
وقال عَدىُّ بنُ زَيْد :
ومُرْتَقَى نِيقٍ عَلَى نَقْنَق
أَدْبَرَ عَوْدِ ذِى لِكَافٍ قَمُوصْ (٢).
( كالقَمِيصِ) أَيضاً، كأَمِيرٍ ،
وهو البِرْذَوْنُ الكَثِيرُ الْقُمَاصِ.
(و) القَمُوصُ: (الأَسَدُ)، عن ابن
خالَوَيْه، (و) هو (القَلِقُ) الَّذِى
(لا يَسْتَقِرّ) فى مَكَانٍ، لأَنَّه يَطُوفُ فى
طَلَبِ الفَرَائسِ، وهو مَأْخوذٌ من
القُمَاصِ .
( و) القَمُوصُ: (جَبَلٌ بِخَيْبَرَ ،
عليه حصْنُ أَبِى الحُقَيْقِ اليَهُودِىّ) .
(والقَمِيصُ) : الَّذى يُلْبَس ،
مُذَكَّر، (وَقَدْ يُؤَنَّث) - إِذا عُنِىَ به
الدِّرْعٌ. وقد أَنَّثَهُ جَرِيرٌ حينَ
أَرادَ بِه الدِّرْعَ :
(١) الديوان ١٧٨ والعباب.
(٢) ديوانه ٧١ والعباب. هذا وفى الديوان ((ذى إكاف))
هذا والإكاف واللكاف بمعنى واحد أنظر القاموس
والتاج مادة (لكف )
١٢٧

قمص
قمص
تَدْعُو هَوَازِنَ والقَمِيصُ مُفَاضَةٌ
تَحْتَ النِّطَاقِ تُشَدُّ بِالأَزْرَارِ (١)
هو
فإِنَّهُ أَراد : وقَميصُهُ دِرْع
مُفَاضَةٌ. ويُرْوَى: تَدْعُو رَبِيعَةَ،
يَعْنِى بِه رَبِيعَةَ بْنَ مَالِكِ بن
حَنْظَلَةِ : (م)، معروفٌ. وَذَكَرَ
الشَّيْخُ ابنُ الجَزَرىّ وغَيْرُه أَنَّ
القَمِيصَ ثَوْبٌ مَخِيطٌ بِكُمَّيْنٍ غَيْرُ
مُفرجٍ يُلْبَسُ تَحْتَ الفِّيَاب ، (أَوْ
لاَ يَكُونُ إِلَّ من قُطْنِ)، أَو كَّانِ.
وفى بَعْضِ النُّسَخ : ولا يَكُون بالوَاو ،
(وَأَمَّا مِنَ الصُّوفِ فَلا)، نقَلَه
الصّاغانىّ .
وفى شَرْحِ الشَّمَائِلِ لابْنِ حَجَرٍ
المَكِّىّ بعد ما نَقَلَ عِبَارَةَ الْمُصَنِّف ،
وكَأَنَّ حَصْرَهُ المَذْكُورِ لِلْغَالِبِ .
قال شَيْخُنا : وقال قَوْمٌ: ولَعَلَّه
مَأْخُوذٌ مِن الجِلْدَة الَّتِى هِىَ غِلاَفُ
القَلْبِ، وقِيلَ: مَأْخُوذُ من التَّقَمُّصِ
وهو التَّقَلُّبِ .
(١) ديوانه واللسان ، والعباب وروايته فيه كرواية
الديوان. (( تدعو ربيعة .. تحت النجاد [ .. )).
(ج قُمُصٌ)، بضَمَّتَيْن، (وأَقْمِصَةٌ،
وقُمْصَانٌ)، بالضّمِّ
(و) القَميصُ: (المَشِيمَةُ)، نَقَلَه
الصَّاغَانِىّ.
(و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: القَمِيصُ:
(غلافُ القَلْبِ)، وهو مَجاز .
وقال ابنُ سِيدَه : قَمِيصُ القَلْبِ
شَحْمُه، أُرَاهُ على التَّشْبِيَه.
وفى الأَسَاسِ: يُقَال : هَتَّكَ الخَوْفُ
قَمِيصَ قَلْبِه .
( و) من المَجازِ (فى الحَدِيث):
((قال النَّبِىُّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
لِعُثْمَانَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه: ( إِنَّ الله
سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصاً)، وإِنَّكَ سَتُلاصُ
على خَلْعِه، فإِيّاكَ وخَلْعَهُ )) هكذا
رَوَاه ابنُ الأَعْرَابِىّ بِسَنَدِهِ. ويُرْوَى:
(( فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِه فلا تَخْلَمْهُ))
(أَى) إِنَّ اللهَ ( سيُلْبِسُكَ لِبَاسَ
الخلاَفَة ) ، أَى يُشَرِّفُكَ بها ويُزَيِّنك
كما يُشَرَّفُ ويُزَيَّنُ المَخْلُوعُ عليه
١٢٨
..----

قمص
قمص
بِخِلْعَتِهِ (١). والإِلاصَةُ : الإِدارَةُ.
وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : أراد بالقَميص
الخلاَفَةَ فى هذا الحَديث ، وهو
من أَحْسَنِ الاسْتَعَارَاتِ .
(والقِمِصَّى، كزِمِكَّى: القِبِصَّى) ،
وهو العَدْوُ السَّرِيعُ، عن الفَرّاءِ .
وقال كُرَاعِ : القِمِصَّى : القُمَاصُ .
(والقَمَصُ، مُحَرَّكَةً: ذُبَابٌ صِغَارٌ
تكونُ فَوْقَ المساءِ) ، الوَاحدة قَمَصَةٌ
كَذَا فِى بَعْض نُسَخِ الصّحاح ،
(أَوِ البَقُّ الصِّغَارُ)، يَكُونُ (على الماءِ
الرَّاكِدِ)، قَالَه ابنُ دُرَيْد . (و)
القَمَصُ أَيضاً : (الجَرَادُ أَوَّلَ مَا يَخْرُجُ
من بَيْضِهِ)، والوَاحِدَةُ قَمَصَةٌ .
(وَقَمَّصَهُ تَقْمِيصاً: أَلْبَسَهُ قَميصاً ،
فَتَقَمَّصَ هُوَ)، أَى لَبِسَهُ . وقد
يُسْتَعَارُ فِيُقَالُ: تَقَمَّصَ الإِمَارَةَ،
وتَفَمَّصَ الوِلاَيَةَ، وَتَقَمَّصَ لِبَاسَ العِزِّ.
[] وثَما يُسْتَدْرك عليه :
قَمَّصَ الثَّوْبَ تَقْميصاً : قَطَع
(١) فى مطبوع التاج: ((بخلعة))، والمثبت من التكملة
والعباب .
منه قَصِيصاً. ويُقَال: قَمِّصْ هُذا
الثَّوْبَ، كما يُقَال : قَبِّ هُذا الثَّوْبَ،
أَى اقْطَعْه قَبَاءَ، عن اللِّحْيَانِىّ. وإِنّه
الحَسَنُ القِمْصَةِ ، بالكَسْر ، عن
اللِّحْيَانِىّ أَيضاً .
وتَقَمَّص فى النَّهْرِ : تَقَلَّبَ وَانْغَمَسَ،
والسِّين لُغَة فيه .
والقَامِصَةُ : النّاقِزَةِ (١) بِرِجْلِهَا،
هو فى حَدِيثِ عَلِىٌّ كرَّم اللهُ تَعالَى
وَجْهَهُ ، وقد مَرَّ فى ((ق ر ص ).
ويقال للفَرَس إِنّه لقَامِصُ العُرقوبِ
وذُلِكَ إِذا شَنِجَ نَسَاهُ فِقَمَصَتْ
رِجْلُه . عن ابن الأَعْرَابِىّ.
ويُقَال للكَذَّابِ: إِنَّهُ لَقَمُوصُ
الحَنْجَرة، حَكَاهِ يَعْقُوبُ عن كُرَاعِ ،
وقد مَرّ فى ((غ م ص)) أَيضاً ،
وَهُوَ مَجَاز .
وَتَقَامَص الصِّبْيَانُ. وَبَيْنَهُم مُقَامَصَةٌ.
(١) فى اللسان: ((الناقرَةُ الضاربة برجلها)) وفى النهاية
(( النافرة الضاربة برجليها)).
١٢٩

قنص
قص
وَقَمَّصَتِ النَّاقَةُ بالرَّدِيف: مَضَتْ
١
بِهِ نَشِيطَةً ، وهو مَجَاز .
وأَبو الفَتْحِ، الحُسَيْنُ بِنُ أَبِى
القاسِمِ بنِ أَبِى سَعْدِ النَّيْسَابُورِىُّ
القَمَّاصُ، كَشَدَّادِ ، من شُيُوخٍ أَبِى
سَعْدِ السَّمْعَانِىّ، نُسِب إِلى بَيْعِ
القُمْصَانِ ، مَات سنة ٥٠٧ .
ومُنْيَةُ القُمُّصِ، بضمّ القَاف
والمِسيمِ المُشَدَّدة،: قَرْيَةٌ بِمِصُرَ
بالقُرْب من مُنْيَةِ ابنِ سَلْسِيل ؛(١)
ومِنْهَا الجَلالُ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ أَحْمَدَ
القُمَّصِىّ من شُيُوخِ الجَلالَ السَّيُوطِىّ
رَحمَهُما الله تَعالَى .
[ ق ن ص ] *
(القنْصُ، بالكَسْرِ : الأَعْلُ) ،
والسِّينِ لُغَةٌ فيه . يُقَالَ: هو فى
قنْص [أَى](٢) أَصْل.
(وَقَنَصَهُ يَقْنِصُه)، مِن حَدّ
ضَرَبَ، قَنْصاً: (صَادَّهُ، فهو
(١) فى مطبوع التاج ((سليل)) والتصحيح من مستدرك
مادة (سلسل) وذكرها باسم (منية السلسيل)) والتى هى
تسمى اليوم : ميت سلسيل .
(٢) زيادة منا .
قَانِصٌ، وقَنِيصٌ، وقَنَّاصٍُ)، كما فى
الصّحاحِ .
(والقَنيصُ) أيضاً، (والقَنَصُ،
مُحَرَّكَةً: المَصِيدُ) ..
قال ابنُ بَرِّىّ : القَنِيصُ: الصّائِد
والمَصِيدُ .
وقالَ ابنُ جِنِّى: القَنِيصُ: جَمَاعَةُ
القَانِصِ . ومِثْلُ فَعِيْلٍ ، جَمْعاً ،
الكَلِيبُ، والمَعيزُ، والحَمِيرُ .
(وَقُنَاصَةُ، بالضَّمِّ ، وقَنَصٌ ،
مُحَرَّكَةً: ابْنا مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ)،
دَرَجُوا فى الدَّهْرِ الأَوَّل، وضَبَطَ ابنُ
الجَوَّانِىّ النَّسَّابَةُ قُنُصاً، بضَمَّتَيْنَ،
وقِيلَ هُوَ قَنَصَةُ، مُحَرَّكَةً . وفى حَدِيثِ
جُبَيْر بْن مُطْعمٍ ، قال له
عُمَرُ - رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا،
وكان أَنْسَبَ العَرَبِ -: ممَّن كانَ
النُّعْمَانُ بنُ المُنْذِرِ؟ فَقَالَ: مِن أَشْلَاءِ
قَنَصِ بْنِ مَعَدٍّ، ويُقَالُ: وَلَدُ مَعَبْدٌ
ابنِ عَدْنَانَ، انْتَقَلُوا فى الْيَمَن وغَيْرِها
إِلّ نَزَارًا، كَذا فى المُقَدِّمَةِ الفَاضِلِيَّةِ .
١٣٠

قنص
قنبص
(والقَوَانِصُ الطَّيْرِ) تُدْعَى الجِرِيئَةَ،
على وَزْنِ فِعِّيلَةٍ، وقيل: هى لها
( كالمَصارِيسن للغَيْر) . وعبَارَةُ
الجَوْهَرِىّ: لِغَيْرِها ، وفى إِدْخَالِ أَلْ على
غَيْرِ خِلافٌ تَقَدَّم ذِكْرُه فى مَوْضِعِهِ .
وقيل : القَانِصَةُ الطَّيْرِ كالحَوْصَلَةِ
للإِنْسَان .
وفى التَّهْذِيب: القَانِصَةُ: هَنَةٌ
كأَنَّها حُجَيْرٌ فِى بَطْنِ الطّائرِ. وقيل:
هى كالكَرِش لها ، قاله بعضُ
المُحَشِّينَ .
(وفى الحَديث ((فَتُخْرج النارُ
عَلَيْهِمْ قَوَانصَ)))، أَى (تَخْطَفُهُمْ
قِطَعاً) قانِصَةً (خَطْفَ الجَارِحَةِ
الصَّيْدَ)، وقيل: أَرادَ : شَرَرًا
كَقَوَانِصِ الطَّيْرِ، أَى حَوَاصِل.
(والقَانصَةُ وَاحِدَتُهَا)، ويُقَالُ
بالسِّينِ، والصّادُ أَحْسَنُ .
( و) قال ابنُ دُرَيْدِ : القانصَةُ ،
بلُغَة الْيَمَنِ: (سَاريَةٌ صَغِيرَةٌ يُعْقَدُ
بها سَقْفٌ أَوْ نَحْوُهُ).
والفُرَيْنِصَةُ)، بالتَّصْغِير:
(ة بدِمَشْقَ)، من قُرَى الْغُوطَةِ. ]
(واقْتَنَصَهُ: اصْطادَه، كَتَقَنَّصهُ) :
تَصَيَّدَهُ .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
القُنَّاص، كرُمَّانٍ، جَمْعُ قانِصٍ .
والقَانِصَةُ: الصَّيَّدُونَ، والأَّراذِلُ.
ومن المَجاز : هو يَقْنصُ الفُرْسَانَ
ويَقْتَنصُهُم ويَصْطادُهُم .
[ ق ن ب ص ] .
[] وما يُسْتَدْرَك عليه :
القُنْبُصُ، بالضَّمِّ : القَصِيرُ ،
والأُنْثَى قُنْبُصَةٌ . ويُرْوَى بَيْتُ
الفَرَزْدَقِ :
إِذا القُنْبُصَاتُ السُّودُ طَرَّقْنَ بالضُّحَى
رَقَدْنَ عَلَيْهِنَّ الحِجَالُ الْمُسَدَّقُ(١)
(١) الديوان: ٠٥٢/٢ برواية ((القنبضات)) والالشاهد
فى الان والجمهرة : ٠٣١٢/٣
وفى هامش مطبوع التاج : قوله : طرقن ، الذى فى
اللسان : طوفن . وقوله : المسدف ، الذى فيه أيضا
المسجّف .
١٣١

:
قيض
قوص
والضّادُ أَعْرفُ، وقد أَهْمَلَهُ
الجَمَاعَةُ هُنَا، وفى الضَّادِ أَيْضاً ،
وأَوْرَدَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ هُكَذَا
[ ق وص ]
(قُوصُ، بالفَّمِّ)، أَهمَله الجَوْهَرِىُّ
وصاحِبُ اللّسَان، وهى (قَصَبَةُ
الصَّعِيدِ)، على اثْنَىْ عَشَرِّ يَوْماً
من الفُسْطَاطِ ، يُقَال (لَيْسَ بِالدِّيَارِ
المِصْرِيَّةِ بَعْدَ الفُسْطَاط أَعمَرُ مِنْهَا )،
هذا فِى زَمَنِ المُصَنِّفِ . وأَمّا الآن
فقد فَشَا الخَرَابُ فِيهَا ، فلم يَبْقَ بها
إِلاَّ الظَّلَلُ الدَّوارسُ، فلاٍ حَوْلَ
ولا قُوَّةَ إِلاّ باللهِ العَلِىّ العَظِيمِ ، وقد
خَرَجَ مِنْهَا أَكَائِرُ الْعُلَماءِ
والمُحَدِّثِينَ، ذَكَرَهُم الأُدْفُوِىّ فِى
((الطّالِعِ السَّعِيد))، مِنْهُمْ: الإِمَامَ
شِهَابُ الدِّينِ أَبُو العَرَب إِسماعيل
ہے
الْقُوصِىّ. له مُعْجَمٌّ فى أَرْبِعِ مُّجَلَّداتٍ
كبَارٍ . وآخَرُون مُتَأَخِّرُون .
( و) قُوصُ: (ة أُخْرَى
بالأَشْمُونَيْنِ) إِحدَى الكُوَرِ المِصْريَّةَ
بِالصَّعِيدِ الأَدْنَى، (يُقَال لَهَا قُوصُ (١)
قام ، وربَّمَا كُتِبَت قُوزُ قام ، بالزّائِ
مَقَامَ الصّادِ) وهو المعروفُ المَشْهُور
الآنَ. وقولُه: (للنَّفْرِقَةِ) مِثْلُه فى
مُشْتَرَكِ يَاقُوت، وقد يُقَالُ إِنَّ
التَّفْرِقَةَ حاصِلَةٌ بالإِضافة .
· ومما يُسْتَدْرَك عليه.
قُوصُ ، وقَاصُ : قَرْيَتَانِ بِالمُنُوفِيَّةِ
من مِصْرَ ، وإِلَيْهِمَا نُسِبَتْ شَبْرًا .
[ ق. ى ص - #
(قَيْصُ السِّنِّ: سُقُوطُها مَنْ
أَصْلِهَا)، قالَهُ الجَوْهَزِىّ، وأَنْشَدَ
لِأَبِى ذُوَّيْبٍ :
فِرَاقٌ كَقَيْصِ السِّنِّ فالصَّبْزَ إِنَّهُ
لِكُلِّ أُنَاسِ عَثْرَةٌ وَجُبُورُ (٢)
وقد قَاصَ قَيْصاً، والضَّادُ لُغَةٌ فيه.
(و) القَيْصُ (مِنَ الْبَطْنِ: حَرَكَتُه).
يُقَال: أَجِدُ فِى بَطْنِى قَيْصاً. قالَهُ الفَرَّاءُ.
(١) فى هامش القاموس المطبوع : لعلها القوصية ؛ وهى
قرية نهيا . هكذا بخط المؤلف بالهامش .
(٢) شرح أشعار الهذليين: ٦٦ واللسان، والصحاح
والعباب وانظر مادة (قيض)، والجمهرة: ١ /٠١٢٠٧
٠ ٨٦/٣.
١٣٢

قیص
قيص
(ومِقْيَصُ (١) بنُ صُبَابَةَ)،
كمِنْبَرٍ ، (صَوَابُه بالسِّينِ)، وهُكَذا
روَاهُ نَقَلَةُ الحَدِيثِ فى المَغَازِى كما
قالَهُ الْهَرَوِىّ ، كما وُجِدَ بِخَطِّ أَبِى
زَكَرِيًّا فى هَامِشِ الصّحاح. (وَوَهِمَ
الجَوْهَرِىُّ) فىِلْذِكْرِهِ هُنَا، وقد نَبَّه
عَلَيْه الصَّاغَانِىُّ فى العُبَابِ، وتَقَدَّم
التَّعْرِيفُ به فى السِّين .
(والقَيْصَانَةُ: سَمَكَةٌ صَفْرَاءُ
مُسْتَدِيرَةٌ) ، نَقَلَه الصّاغَانِىّ.
(و) قال ابنُ عَبّادٍ: (جَمَلٌ
قَيْصٌ)، بالفَتْحِ، (وهو الَّذِى
يَتَقَيَّصُ، أَى يَهْدِرُ)، كما فى
الْعُبَابِ، (ح أَقْيَاصُ وقُوصٌ)، كَبَيْتٍ ،
وأَبْيَاتٍ وبُيُوتٍ .
(وبِّرٌ قَيَّاصَةُ الجُولِ) ، أَى
(مُتَهَدِّمَتُه) ، عن ابنِ عَبَّادٍ .
(والانْقِيَاصُ: انْهِيَالُ الرَّمْلِ
والتَّرَابِ. و) أيضاً ( كَثْرَةُ الماءِ فِى
البِيُرِ) حَتَّى كَادَ يَهْدِمُهَا .
(١) فى هامش مطبوع التاج: قوله: ومقيص بن
صبابة ، قال فى اللسان : رجل من قريش قتله النبى
صلى الله عليه وسلم .
(و) قال اللَّيْثُ: الانْقِيَاصُ:
(سُقُوطُ السِّنّ). وقال غَيْرُهُ :
انْقِيَاصُ السِّنّ: انْشِقَاقُهَا طُولاً .
( و) قال الأُموىّ: الانْقِيَاصُ:
(انْهِيَارُ البِتْرِ)، والضَّادُ لُغَةُ فيه .
وأَنْشَدَ ابنُ السِّكِّيت :
يا رِيَّها مِنْ بارِدِ قَلّصٍ
قَد جَمَّ حَتَّى هَمَّ بانْقِيَاصِ (١)
(كالتَّقَيِّصِ). يُقَال: قاصَ
الضِّرْسُ، وانْقَاصَ، وتَقَيَّصَ ، إِذا
انْشَقَّ طُولاً فسَقَطَ .
وتَقَيَّصَتِ البِمُّر، إِذا مَالَتْ
وتَهَدَّمَتْ، وكذا الحائطُ .
( و) قال الأَصْمَعِىّ: (المُنْتَاصُ:
المُنْقَعِرُ من أَصْلِه) . والمُنْقاضُ، بالضاد:
المُنْشَقُّ طُولاً . وقال أبو عَمْرٍو :
هُمَا بمَعْنَّى وَاحِدٍ ، كما فى الصّحاحِ .
وفى العُبَابِ: وقَرَأَ يَحْيَسى بنُ
يَعْمُرَ: (يُرِيدُ أَنْ يَنْقَاصَ) (٢)، وقَرَأَ
(١) اللسان والعباب والأساس .
(٢) سورة الكهف ، الآية ٧٧ ، وقراءة
الجمهور (يُرِيدُ أنْ يَنْقَضَّ).
١٣٣

کاص
کبض
خُلِيْدٌ الْعَصْرِىّ (١): (يُرِيدُ أَنْ
يَنْقَاضَ)، بالمُعْجَمَة، والمُهْمَلَةِ .
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عَليْه :
قَّاصٍ، كَشَدَّادِ : مَوْضِعٌ بَيْنَ الْكُوفَةِ
والشّام، لقَوْمِ مِن شَيْبَانَ وَكِنْدَةَ .
( فصل الكاف )
مع الصاد
[ ك أص ]
(كَأَصَه، كمَنَعَهُ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىّ. وقال غَيْرُه: (دَلَكَهُ)
كَذَا فى النُّسَخِ، وَفِى أُخْرَى، ذَلَّلَهِ ،
وهُوَ الصَّوَابُ. وفى اللِّسَان: غَلَبَهُ
(وقَهَرَه) ..
( و) كَأَصَ (الشَّيْءَ: أَخَلَهُ)
وأَجَابَ مِنْهِ: يُقَالِ: كَأَصْنا عِنْدَه
من الطَّعَامِ ما شِيْنَا، أَى أَصَبْنَا،
(أَوْ) كَأَصَهُ : (أَكْثَرَ مِنْ أَكْلِهِ أَوْمِنْ
شَرْبِهِ، وهو كَأَّصٌ، وكُوَّصَةٌ ،
(١) فى البحر المحيط ١٢٠/٦: خليد بن سعد، وفى
المحتتسب : خليد بن نشيط . وفى مشاهير علماء الأمصار
لابن حبان البستى ١٩٧ ؛ خليد بن حسان الهجرى
العصرى .
بالضَّمِّ : صَبُورٌ عِلى الأَكْلِ والشُّرْبِ )
باقٍ عَلَيْهِمَا، الأُولَى عن ابنِ بُزُرْجَ
قال الأَزْهَرِىُّ: وَأَحْسَبُ الكَأُسَ
مَأْخُوذًا مِنْه، لأَنَّ الصَّادَ والسّينَ
يَتَعَاقَبَانِ كَثِيرًا فى حُرُوفٍ
كَثِيرَةٍ، لِقُرْبٍ مَخْرَجَيْهِمَا.
(أَوْ) رَجُلٌ: كُوْصَةٌ: صَبُورٌ (عَلَى
الشَّرَابِ ) وغَيْرِهِ ، ويُرْوَى أَيْضاً:
كُؤَصَةٌ ، كَهُمَزَةٍ ، وكُصَةٌ، بضَمْتَيْنِ،
كما فى الّسَانِ.
قلْتُ : وقد تَقَدَّمَ للمُصَنَّف أيضاً ،
فى حَرْف الشِّين، كَأَشَ الطَّعَامَ، أَى
أَكَلَهُ ، عن ابنِ عَبَّادِ، كِكَشَأْهُ، عن
ابْنِ القَطَّعَ، فَلَعَلَّ الصَّادَ لُغَةٌ فيه:
فتَأَمَّلْ وَكَذلِكَ كَأَزَ مِنَ الطَّعَام
كَأْزًا . وقد تَقَدَّم.
[ ك ب ص ]
*
(الكُبَاصُ، والكُبَاصَةُ،
بضَمِّهِمَا)، أَهِمِله الجَوْهَرِىّ. ونَقَل
الأَزْهَرِىُّ عَنِ اللَّيْث قال: هُمَا (مِنَّ
الإِبِلِ والحُمُرِ ونَحْوِهِمَا)، كَذا فى
١٣٤

كحص
کرص
النُّسَخِ، ووَقَعَ فِى النَّكْمِلَةِ واللِّسَان
( القَوِىُّ) ، الشَّدِيدُ (عَلَى العَمَلِ)،
أَوَ الصَّوَابُ بالنُّونِ، كما سَيَأْتِى.
[ ك ح ص ] *
(الكَحْصُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ ،
وقال ابنُ دُرَيْدِ : (نَبَاتٌ لَهُ حَبٌّ)
أَسْوَدُ، (يُشَبَّهُ بِعَيْنِ الجَرَادِ)، وأَنْشَدَ
يَصِف دِرْعاً :
كأَنَّ جَنَى الكَحْصِ اليَبِيسِ قَتِرُها
إِذا نُثِرَتْ سَالَتْ وَلَمْ تَتَجَمَّعِ (١)
(و) قال اللَّيْتُ: (الكاحِصُ:
الضَّارِبُ برِجْلِهِ. و) قال الفَرّاءُ :
( كَخَصَ برِجْلِهِ، كمَنَعَ)
و(فَخَصَ) برِجْلِهِ ، بمَعْنَى وَاحِدٍ .
( و) قال أبو عَمْرٍو: كَحَصَ (الأَثَرُ
كُخُوصاً)، بالفَّمّ: (دَثَرَ).
(وقد كَحَصَهُ البِلَى)، وأَنْشَدَ :
* والدِّيارُ الكَوَاحِصُ (٢) )*
(١) المسان والتكملة والجمهرة ١٦٣/٢.
(٢) اللسان والتكملة .
( و) كَحَصَ (الظَّلِيمُ)، إِذَا (مَرَّ
فى الأَرْضِ لا يُرَى)، فهو كَاحِصٌ
(وكَخَّصَ الكِتَابَ تَكْحِيصاً
فكَحَصَ هو كَحْصاً : دَرَسَه فدَرَسَ ).
والّذِى فِى التَّكْمِلَة: كَحَصْتُ
الكتَابَ كَحْصاً: مَحَوْتُه .
١
(وأَطْلالٌ كَوَاحِصُ: دَوَارِسُ) ، عن
أَبسى عَمْرٍو ، وسَبَقَ الإِنشَاءُ :
[] ومما يُسْتَدْرَك عليه:
قال ابنُ سِيدَه: كَحَصَ الأَرْضَ
كَحْصاً: أَثَارَها. وكَحَصَ الرَّجُلُ
كَحْصاً: وَلَّى مُدْبِرًا، عن أَبِى
زَيْدِ. وكَحَصَ الشَّْءَ كَحْصاً :
دَقُّهُ ، عن ابنِ القَطَّاعِ .
[ ك ر ص ] *
(الكَرِيصُ، كأَمِير)، مَكْتُوبٌ
بالأَحْمَرِ ، مع أَنَّ الجَوْهَرِىّ ذَكَرَهُ
فقال: هو (الأَقِطُ )، أَيْ عامَّةً ،
وهو قَوْل الفَرّاءِ، مِثْلُ الكَرِيزِ (١)
(١) فى مطبوع التاج: (الكريز)) والمثبت عن اللسان
ومادة (ك رز) .
١٣٥

کرص
کرص
وسيأْتِى الاعْتِذَار عن تَحْمِيره
للمُصَنّف قَرِيباً. فقال: الكَرِيصُ
هو الأَقِطُ الَّذِى ( يَكْثُر (١). مع
الطَّرَائِيثِ، أَو مَع الحَمَصِيصِ) ،
وهُمَا نَبَاتَانِ، تَقَدَّم ذِكْرُهما ،
(لا كُلُّ أَقِطٍ ، وَوَهِمَ الجَوْهَرِىّ) فى
إِيرادِهِ على العُمُوم ، وقد تَقَدَّم
أَنَّه قَوْلُ الفَرَّاءِ ، واقْتَصَرَ عَلَيْه
الجَوْهَرِىّ ، لأَنَّه صَحَّ عنده ،
فلا يُنْسَبُ إِليه الوَهَمُ فى مِثْلٍ
ذلك. (وإِذَّمَا حَمَّرْتُه)، أَىُ كَتَبْتُه
بالحُمْرَةِ فُونَ السَّوَادِ، (لأَنَّه لَمْ
يَذْكُرُ سِوَى لَفْظَةٍ مُخْتَلَّةٍ)، وأَنتَ
خَبِيرٌ بسأَنَّ مِثْلَ هُذا لا يَكُون
اعْتِذَارًا فى التَّحْمِير، كَيْفَ وَقَدْ
أَوْرَدَه بما صَحَّ عِنْدَه. وأَمَّا ذِكْرُه
الأَقْوَالَ الْمُخْتَلِفَةَ فَلَيْسَ من وَظِيفَتِهِ ،
إِنْ لم تَثْبُتْ عِنْدَهُ مِنْ طُرُقِ صَحِيحَةٍ.
ثمّ قال: (و) الكَرِيصُ :
(الذَّخِيرَةُ)، نَقَلَه الصَّاغَانِىّ . ثمّ
ظَاهِرُهُ العُمُوم ، والصحِيح
(١) فى نسخة من القاموس: يَكْثَزُ، وفى
التكملة : الكريص : من الطراثيث
يُدَقّ فَيُكْرَصُ باليد أى يُعْصَرَ.
أَنَّهُ اسمٌ لِمَا يُدَّخَرُ ويُرْفَعُ من الأَقِط
بَعْدَ أَنْ يُجْعَلَ فيهِ شَيْءٌ من بَقْلٍ،
ء
لئلا يَفْسُدَ، كما يَشْهَد لهِ مَفْهُومَ
المادَّةِ .
(و) قيل الكَرِيصُ: هُو (أَنْ
يُطْبَخَ الحُمَّضُ بِاللَّبَنِ فِيُجَفَّفَ)
فَيُرْفَعَ ويُدَّخَرَ (فِيُؤْكلَ فى القَيْظِ ).
ويَقْرُبُ منه قَولُ مَنْ قال :
الكَرِيصُ : بَقْلَةٌ يُحَمَّصُ بها
الأَّقِطُ ، ومنه قَولُ الشَّاعِرِ :
جَنَيْتُها مِنْ مُجْتَنَّى عَوِيصِ
من مُجْتَنَى الإِجْرِدِ والكَرِيصِ (١)
(و) قيل: الكَرِيصُ، هو (أَنْ
يُكْرَصَ، أَى يُخْلَطَ) بَعْدَ أَنْ يُدَقَّ
(الأَقْطُ والتَّمْرُ. و) قيل الكَرِيصُ :
(المَوْضِعُ) الَّذِى (يُتَّخَذُ فِيهِ
الأَقْطُ)، كَأَنَّهُ بِحَذْفِ مُضَافٍ، أَى
مَوْضِعُ الكَرِيصِ، (وَقِدْ كَرَصَه
يَكْرِصُهُ) كَرْصاً : (دَقَّهُ)، فهو
كَرِيصٌ، أَى مَدْقُوق .
(١) اللسان وفيه وفى مطبوع التاج ((الأجزر)) وبهامش
اللسان قوله: الأجزر، كذا فى الأصل: وحرره )).
هذا والتصحيح من مادة (جرد) ومادة (قصص) وفيها
نسب إلى مهاصر النهشلى .
١٣٦

کرص
حصص
(والمِكْرَصُ، كمِنْبَرٍ: إِنَاءُ،
أَوْسِقَاءٌ يُحْلَبُ فيهِ اللَّبَنُ) ، نَقَلَه
الصَّاغَانِىّ .
( وكَرَّصَ تَكْرِيصاً: أَكَلَ
الكَرِيصَ)، أَى الأَقِطَ .
(و) عن ابنِ الأَعْرَابِىّ:
(الاكْتِراصُ: الجَمْعُ)، وأَنشد :
لا تَنْكِحَنَّ أَبَدًا هَنَّانَهْ
تَكْتَرِصُ الزَّادَ بِلا أَمَانَهْ (١)
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
الكَرِيصُ : الجَوْزُ بِالسَّمْنِ يُكْرَصُ ،
أَى يُدَقُّ، وبه فُسِّرَ قَوْلُ الطَّرِمَّاحِ
يَصِفُ وَعلاً :
وشَاخَسَ فَاهُ الدَّهْرُ حَتَّى كَأَنَّهُ
مُنَمِّسُ ثِيرانِ الكَرِيصِ الضَّوَائِنِ(٢)
شاخَسَ : خالف بَيْنَ نِبْتَةِ أَسْنانِه
والقِّيرانُ: جَمْع ثَوْرٍ ، وهى القِطْعَة
من الأَقِطِ . والمُنَمِّسُ : القَدِيمُ .
(١) اللسان .
(٢) الديوان ١٧١ واللسان، وانظر مادة (شخس)
وفى المقاييس ٢٥٤/٣ صدره .
والضَّوَائنُ : البِيضُ، وقِيل
الكَرِيصُ هُنَا الأَقِطُ المَجْمُوعُ
المَدْقُوقُ. وقِيلَ هو الأَقِطُ
قبْلَ أَنْ يَسْتَحْكِمَ يُبْسُه .
وَقَالَ ابْنُ بَرِّىّ : الكَرِيصُ :
الَّذِى كُرِصَ، أَى دُقَّ .
والكَرْصُ : الخَلْطُ . وقد ذَكَرَهُ
المُصَنِّف اسْتِطْرَادًا. وقيل:
الكَرْصُ : العَصْرُ بالَيَد ، ومنه
الكَرِيصُ من الطَّرَاثِيثِ يُدَقُّ
فيُكْرَصُ بالْيَدِ ، أَى يُعْصَرُ .
[ ك رم ص ]
[] وقّا يُسْتَدْرَك عليه :
كَرْمَصَ على القَوْمِ كَرْمَصَةً :
حَمَل عَلَيْهِم، ككَرْصَمَ .
والكَرْمُوصُ، بالفَتْحِ : التينُ ،
وقد أَهْمَلَه الجَمَاعةُ .
[ ك ص ص ].
(الكَصُّ: الاجْتِمَاعُ) ، كالاكْتِصَاص،
والتَّكَاصِ، نَقَلَه الصَّاغَانِىّ .
١٣٧

كمص
خصص
(و) الكَصُّنْ أَيضاً: (الصَّوْتُ
الدَّقِيقُ) الضَّعِيفُ عِنْدَ الفَزَعِ،
(كالكَصِيصِ) . وقيل : الكِّصِيصُ
الصَّوْتُ عَامَّةً . يُقَال: سَمِعْتُ كَصِيصَ
الحَرْبِ، أَى صَوْتَها، قَالَهُ أَبُو
نَصْر . (وقد كَصَّ يَكِصُّ) ، بالكَسْرِ . .
(و) قبيل: (الكَضِيصُ:
الرِّعْدَةُ)، وزاد أَبُو عَبَيْدٍ : ونَحْوُها ،
كما نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، وبهِ فُسِّر
قَولُهُم : أَفْلَتَ ولَهُ كَصِيصٌ،
وأَصِيصٌ، وبَصِيصٌ. (و) قيل :
هُوَ (التَّحَرُُّ). وفى الصّجاح :
الحَرَكَةُ (والالْتِواءُ مِنَ الجَهْدِ)، وبه
فَسَّرَ الجَوْهَرِىُّ القَوْلَ السابِقَ، وأَنْشَد
ابْنُ بَرِّىّ لَامْرِىُّ القَيْسِ :
جَنَادِبُهَا صَرْعَى لَهُنَّ كَصِيصُ (١)
*
*
أَى تَحَرُّكٌ .
( و) قيل: هو (الانْقِبَاضُ) من
(١) الديوان ١٨٢ وفيه: ((خصيص)) بدل: ((كصيص))
.. وفى ٤٢٨ روايتان إحداها ما فى الأصل ، هذا وصدره
* تَغَالَبْن فيه الجَزْءُ لولا هَو أجرٌ ».
وما هنا كما فى اللسان ، وانظر مادة (قصص) ،
والتكملة مادة ((قصص: " برواية (فصيص).
الفَرَق . (و) قِيلَ: هو (الذُّعْرُ
و) قِيلَ: هو (صَوْتُ الجَرَادِ).
لا يَخْفَى أَنَّهُ داخِلٌ فى قَوْلِهِ الصَّوْتُ
الدَّقِيق. (و) قِيلَ: هو (الاضْطِرَابُ).
وهذا أيضاً دَاخِلٌ فى قَوْلِهِ: التَّحَرَّكِ
والألْتِوَاءُ .
(والكَصِيصَةُ : الجَمَّاعَةُ)
كالأَصيصَةِ.
(و)الكَصِيصَةُ : ( حِبَالَةٌ يُصّاد بِهَا
الظَّْىُ)، كمَا قَالَه الجَوْهَرِىّ .
أَوْ مَوْضِعُه الَّذِى يَكُونُ فِيه. قاله
اللِّحْيَانِىّ، قالَ :ُ ومِنْهُ قَوْلُهُم:
تَرَكْتُهُم فى حَيْنِصَ بَيْصَ ، ككَصِيصَةِ
الظُّبْىِ .
(و) يُقَالُ: (المَاءُ يَكِصُّ بِالنّاسِ
كَصِيصاً)، إِذا ( كَثُرُوا عَلَيْه) ،
نقله الصَّاغَانِىّ
(و) قد (أَكْصَصْتَ) يَا رَجُلُ
أَى (هَرَبْتَ، و) قِيلَ: (انْهَزَمْتَ)
(وتَكَاصُّوا واكْتَصُوا: تَزَاحَمُوا
واجْتَمَعُوا)، نقله الصَّاغَانِىّ.
١٣٨

کعص
کنص
[] ومما يُسْتَدْرَك عليه :
الكَصِيصُ: المَكْرُوه، نَقَلَه الصَّاغَنِىّ.
والكَصْكَصَةُ: الهَرَبُ والانْهِزَامُ ،
عن ابنِ الأَعْرَابِىّ ، وأَنْشَدَ :
* جَدَّ بِهِ الكَصِيصُ ثُمَّ كَصْكَصَا(١)*
والكَصُّر: الهَرَبُ .
والكَصِيصُ : شِدَّةُ الجهْد . قال
الشاعرُ :
تُسَائِلُ مَا سُعَيْدَةُ مَنْ أَبُوهَا
ومَا تَعْنِى وقد بَلَغَ الكَصِيصُ (٢)
والكَصِيصُ من الرِّجَال : الْقَصِيرُ
التَّارُّ .
والكَصِيصُ من الخَزَفِ يُنْقَل
فِيه الطين ، وهُذِه عن الصّاغَانِىّ .
وأكَصَّ: أَسْرَع ؛ عن ابْنِ القَطّاعِ.
[ك ع ص ] * :
(الكَعْصُ، كالمَنْع)، أَهمله
(١) اللسان
(٢) اللسان برواية .
((يا سُعَيْدَة ... وما يُغْنِى ... ))
الجَوْهَرِىّ والصَّاغَانِىّ فى التَّكْمِلَة .
وقال الأَزْهَرِىّ: هو (الأَكْلِ، لُغَةُ
فى الكَأْصِ)، عَيْنُهُ بَدَلٌ من مَمْزَتِهِ .
(وكَعِيصُ الفَأْرِ والفَرْخِ :
أَصْوَاتُهُمَا)، وقَدْ كَعَصَا كَعْصاً ،
عن ابنِ القَطّ ع.
قال الأَزْهَرِىّ : وقال بَعْضُهم :
الكَعْصُ: اللَّيمُ ، قال: ولا أَعْرِفُهُ .
[ ك ل م ص ]
[] ومما يُسْتَدْرَك عليه:
كَلْمَصَ الرجُلُ : فَرَّ، وهو مقلوب
كَلْصَمَ .
[ ك م ص ]
[] ومما يُسْتَدْرَك عَليْه أَيْضاً:
كَمَصَهُ كَمْصاً : دَفَعَه بشِدّةِ .
وكَمَصَ الرَّجُلُ: نَكَصَ ، عن ابْنِ
القَطَّع .
[ ك ن ص ] *
(الكُنَاصُ، كَغُرَاب ) ، أَهْمَله
١٣٩

کیص
کیف
الجَوْهَرِىّ، وهو (الكُبَاصُ)
بالمُوَحَّدَةِ، الَّذِى تَقَدَّم عن اللَّيْثِ،
(أَوَ الصَّوَابُ بالنُّونِ والبَاءُ تَصْخِيفٌ)،
والَّذِى فى كِتَابِ العَيْنِ بِالْبَاءِ، كما
تَقَدَّم، ومنهُم مَنْ ضَبَطَه بالنُّون .
(وكَنَّصَ) فى وَجْهِ فُلانِ (تَكْنِيصاً :
حَرَّكَ أَنْفَهُ اسْتِهْزَاءَ)، قالَهُ ابنُ
الأَعْرَابِىّ. ومنه حَدِيثُ كَعْبٍ
لاط
أَنَّه قال: ((كَنَّصَتِ الشّيَاطِينُ
لِسُلَيْمَانَ)) قال كَعْبُ: أَوَّل مَنْ لِبِسَ
الْقَبَاءَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلامُ؛ وَذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ إِذا أَدْخَلَ رَأْسَهُ لِلُبْسِ الثَّوْبِ
كَنَّصَتِ الشيَاطِينُ أَسْتِهْزَاءً،
فأُخبِرَ بذْلِكَ فلبِسَ القَبَاءَ . ويُرْوَى
بالسين، وقد تَقَدَّمَ .
[ك ى ص ] .
( كاصَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ، وقال
ابنُ دُرَيْدٍ : كاصَ (يَكِيص كَيْصاً) ،
بالفَتْح (وكَيَصَاناً)، مُحَرَّكة ،
(وكُيُوصاً)، بالضَّمّ: (كَعَّ عن
الشّىءِ) وعَجَزَ عنه .
(و) قَال ثَعْلَبُ : كَاصَ (طَعَامَهُ :
أَكَلَهُ وَحْدَهُ . و) قال ابنُ بُزُرْجَ
كاصَى (مِنْه) ، أَى مِنَ الطَّعَامِ، وكَذَا
الشَّرابِ ، إِذا (أَكْثَرَ) مِنْهُما. (و)
يُقَال: (كِصْنَا عِنْدَهُ ما شِيُّنَا)، أَى
(أَ كَلْنَا)، والهَمْزُ لُغَةٌ فيه ؛ كما
تَقَدَّم .
(والكِيصُ، بالكَسْرِ : الضَّيَّقَ
الخُلُقِ)، مِنَ الرِّجَالِ. قال النَّمِرُ
ابْنُ تَوْلَبَ :
رَأَتْ رَجُلاً كِيصاً يُزَمِّلُ وَطْبَهُ
فَيَأْتِى بِه البَادِينَ وَهْوَ مُزَمَّلُ (١)
(و) قِيلَ: هُوَ (البَخِيلُ جِدًّا)
( و) قال الليْثُ: الكِيصُ مِنَ
الرِّجالِ: (القَصِيرُ الثَّارُّ)، وقد سَبَق
الكَصِيصُ بِهُذا المَعْنَى أَيْضاً. ،
(كالكَيِّصِ فِيهِمَا) أَى كَسِّدِ،
هُكذا هو فى النُّسَخِ مَضْبُوطٌ ،
والصَّوَابُ بالفَتْحِ، وَيَشْهَدُ لِذلكَ فى
أَوَّلِهِما قَوْلُ كُرَاعَ : والكَيْصُ،
بالفَتْحِ: الَّذِى يَنْزِلُ وَحْدَه .
(١) اللسان ، والتكملة .
١٤٠