النص المفهرس
صفحات 101-120
قصص قصص فِى الْعُبَابِ (١). والَّذِى فى اللِّسَان قُصَاقِصَا الوَرِكَيْن (٢) فَتَأَّلْ. (و) القَصَاصُ (كسَحَاب: شَجَرٌ). قال الدّينَوَرِىّ: باليَمَنِ ، (يَجْرُسُه النَّحْلُ). قال : (ومِنْه عَسَلُ قَصَاصٍ ) ، قال: ولم أَلْقَ مَنْ يُحَلِّيه عَلَىَّ . (و) القُصَاصُ، (كغُرَاب: جَبَلٌ) لِبَنِى أَسَدٍ . (و) قُصَاصَةُ، (بهاءٍ: ع) ، نقله الصّاغَانِىُّ . (والقَصُّ والقَصَصُ: الصَّدْرُ) من كُلِّ شَيْءٍ، وكَذَلِكَ القَصْقَصُ، (أَو رَأْسُهُ)، يُقَال له بالفَارسيّة سَرْسينَه ، كما نَقِلَه الجَوْهَرِىّ، (أَوْ وَسَطُه)، وهو قَوْلُ اللَّيْث، ونَصِّه : القَصَّ هو المُشَاشُ المَغْرُوزُ فِيهِ أَطْرَافُ شَرَاسِيفِ الأَضْلاعِ فِى وَسَطِ الصَّدْرِ، (أَو) القَصُّر: (عَظْمُه)، من النَّاسِ (١) وكذا فى التكملة . (٢) فى اللسان : قصاقصا الوركين : أعلاهما. وغَيْرِهِم، كالقَصَصِ، وهو قَوْلُ ابن دُرَيْد، (ج: قِصَاصٌ، بالكَسْر) . (و) القَصُّ (من الشَّاةِ: ما قُصَّ من صُوفِهَا)، كالقَصَصِ. (وَقَصَّتِ الشَّاةُ، أَو الفَرَسُ) ، إِذا (اسْتَبَانَ حَمْلُها) أَو وَلَدُها، (أَو ذَهَبَ وِدَاقُهَا وحَمَلَتْ، كأَقَصَّتْ، فِيهِمَا، وهى مُقِصِّ مِنْ مَقَاصَّ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عنِ الأَصْمَعِىّ. قال الأَزْهَرِىُّ : ولم أَسْمَعْهُ فى الشَّاءِ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وقِيلَ: فَرَّسْ مُقِصِّ حَتَّى تَلْفَحِ، ثُمَّ مُعِقٌّ حَتَّى يَبْدَأَ (١) حَمْلُهَا، ثُمَّ نَتُوجُ. وقيل : هى الَّتِى امتَنَعَت ثمّ لَقِحَتْ: وقيل: أَقَصَّت، إِذا حَمَلَتْ . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: لَقِحَتِ النَّاقَةُ، وحَمَلَت الشَّةُ، وأَقَصَّتِ الفَرَسُ والأَّتَانُ فِى أَوَّل حَمْلِهَا . وأَعَقَّت ، فى آخِرِهِ إِذا اسْتَبَان حَمْلُها . (والقَصْقَصُ والقَصِيصُ : مَنْبِت الشَّعرٍ من الصَّدْرِ ) وكذلِكَ القَصَصُ، (١) فى اللسان يبدو . ١٠١ : قصص قصص والقَصَّ . ومنه حَديثُ صَفْوَانَ بن مُحرِزِ أَنَّه كانَ إِذا قَرأَ ﴿وسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَىَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون﴾ (١) بَكَى حَتَّى نَقُولَ قد انْدَقَّ قَصَصُ زَوْرِهِ. (و) القَصِيصُ: (الصَّوْتُ)، عن ابنِ عَبّادٍ، كالكَصِيصِ، وقد مَرَّ أَيْضاً فى الفَاءِ عَنْهُ ذُلِكَ. (وَقَصِيصٌ: ماءٌ بِأَجَأَ ) لطَيِّئُ. (والقَصِيصَةُ: البَعِيرُ) ، يقال : وَجَّهْتُ قَصِيصَةً مع بَنِى فُلانٍ ، أَى بعِيرًا (يَقُصُّ أَثَرَ الرِّكَابِ) . والجَمْعُ القَصَائصُ ، عن ابْن عَبّادٍ. (و) القَصِيصَةُ: (القِصَّةُ)، والجَمْعُ القَصَائصُ . (و) القَصِيصَةُ: (الزَّامِلَةُ الصَّغِيرَةُ) الضَّعِيفَةُ يُحْمَلُ عليها المَتَاعُ والطَّعَامُ لِضَعْفِها . ( و) القَصِيصَةُ: (الطّائِفَةُ المُجْتَمِعَةُ فِى مَكَانٍ). يقال: تَركْتُهم قَصِيصَةً وَاحِدَةً، أَى مُجْتَمِعِين بمَكَانٍ وَاحِدٍ . (١) سورة الشعراء، الآية ٢٢٧ . (وَرَجُلٌ قُصْقُصُ، وقُصْقُصَةٌ ، وقُصَاقِصٌ، بضَمِّهِنَّ، وَقَصْقَاصُ) ، بالفَتْحِ، أَىْ (غَلِيظٌ) مُكَثَّلٌ، (أَو قَصِيرٌ) مُلَزَّزٌ ، وقيل: هو الغَلِيظُ الشَّدِيدُ مِع القِصَرِ . (وأَسَدُ قُصَاقِصٌ، وَقُصْقُصَةٌ) بضَمِّهما (وقَصْقَاصٌ)، بالفَتْحِ، (كُلّ ذُلِكَ نَعْتٌ) له فى صَوْتسِهِ ، الأَخِيرُ عن الجَوْهَرِىّ، وهو قَوْلُ اللَّيْث . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : هُو من أَسْمَائِه . وقِيلَ: أَسَدٌ قُصْقُصٌ، وقُصْقُصَةٌ، وَقُصَاقِصٌ: عَظِيمُ الخَلْقِ شَدِيدٌ، وأَنْشَد أبو مَهْدِىّ : قُصْقُصَةٌ قُصاقِصٌ مُصَدَّرُ له صَلاً وعَضَلٌ مُنَقَّرُ (١). ورُوِى عن أَبي مَالِكِ : أَسَدٌ قُصَاقِصٌ، ومُصَامِصٌ، وفُرَّافِصٌ: شَدِيدٌ . وَرَجُلٌ قُصَاقِصٌ قُرَافِصٌ: يُشَبَّه بالأَسَد . وقال هِشامٌ : القُصَاقِصُ صِفَةٌ ، وهو الغَلِيظُ المُكَثَّلُ . (١) اللسان، والعباب وفيه ((وعضل ميتر)). ١٠٢ قصص قصص (و) قال أَبو سَهْلِ الهَرَوِىَّ: (جَمْعُ القُصَاقِصِ المُكَسَّرُّ فَصَاقِصُ، بالفَتْح، وجَمْعُ السَّلامَةِ قُصَاقِصَاتٌ، بالضَّمّ ). (وحَيَّةٌ قُصَاقِصٌ : خَبِيثَةٌ) ، هَكَذا فى سائرٍ النُّسَخ ، والّذى فى الصّحاح: وحَيَّةٌ قَصْقَاصُ أَيضاً نَعْتُ لها فى خُبْئِها . وفى كِتابِ العَيْنِ : والقَصْقَاصُ أيضاً: نَعْتُ الحَيَّةِ الخَبِيثَةِ . قال : ولم يَجِىُّ بِنَاءٌ على وَزْنِ فَعْلالِ غَيْرُهُ، إِنَّمَا حَدُّ أَبْنِيَةِ المُضَاعَفِ على وَزْنِ فُعْلُلٍ أَوْ فُعْلُولٍ أَوْ فِعْلِل أَو فِعْلِيلٍ مع كُلِّ مَقْصُورٍ مَمْدُودٍ منْه. قال : وجاءَتْ خَمْسُ كَلِمَاتٍ شَوَادَّ ، وهى ضُلَضِلة، وزُلَزِلٌ، وَقَصْقَاصُ . ، والقَلَنْقَلُ، والزِّلْزَال، وهو أَعمُّها، لأَنَّ مَصْدَرَ الرُّباعِىّ يحْتَملِ أَنْ يُبْنَى كُلُّهِ على فِعْلالٍ ، وليس بمُطَِّدٍ . وكُلُّ نَعْتٍ رُبَاعِيٍّ فإنّ الشُّعَراء يَبْنُونَهُ على فُعَالِلٍ ، مثل قُصَاقِص كَقَوْلِ القَائِلِ فِى وَصْفِ بَيْتٍ مُصَوَّرٍ بِأَنْوَاعِ التَّصاوِير: فِيه الغُوَاةُ مُصَوَّرُو نَ فِحَاجِلٌ منهُمْ ورَاقِصْ والغِيلُ يَرْتَكِبُ الرِّدًا فُ عَلَيْهِ والأَسَدُ القُصَاقِصْ(١) انْتَهَى . وفى التَّهْذيب: أَمَّا ما قَالَهُ اللَّيْثُ فى القُصَاقِصِ بمَعْنَى صَوْتِ الأَسَدِ ونَعْتِ الحَيَّةِ الخَبِيئة فإِنّى لم أَجِدْهُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ. قال: وهو شَاٌّ إِن صَحَّ ، وفى بَعْضِ النُّسَخِ : فإِنّى لا أُعرِفُه، وأَنا بَرِىءٌ من عُهْدَته . قُلْتُ: فإِن صَحَّت نُسَخُ القَامُوس كُلُّها، وثَبَتَ : حَيَّةٌ قُصَاقِصٌ ، فِيَكُونُ هَرَباً من إِنْكارِ الأَزْهَرِىّ على اللَّيْثِ فيما قَالَهُ، ولَكِنْ قد ذكرَ: أَسَدٌ قَصْقَاصٌ، بالفَتْح، تَبَعاً للجَوْهَرِىّ وغَيْره، وإِلّ فَهُو مُخَالِفٌ لِمَا فِى أُصُول اللُّغَةِ. فَتَأَمَّلْ. (وجَمَلٌ قُصَاقِصٌ: قَوِىٌّ ) وقِيلَ : عَظِيمٌ . وقد مَرَّ للمُصَنِّف أيضاً فى السّين : القَسْقَاسِ والقَسْفَس والقُسَاقِسُ: الأَسَدُ، ويأْتِى له فى (١) اللسان والتكملة والعباب. ١٠٣ قصص قصص الضَّادِ أَيضاً: أَسَدٌ قَضْقَاضُ ، بالفَتْحِ والضَّمّ . (وقُصَاقِصَةُ)، بالضَّمّ: (ع)، نقله الصّاغانىّ. (والقصَّةُ، بالكَسْرِ: الأَمْرُ) وَالحَدِيثُ، والخَبَرِ، كَالقَصَصِ، بالفَتْحَ . (والَّتِى تُكْتَب، ج: ) قِصَصٌ، (كعِنَبٍ). يُقَالُ: لَهُ قِصَّةٌ عَجِيبَةٌ ، وقد رَفَعْتُ قِصَّتِى إِلَى فُلانٍ. والَّقَاصِيصُ جَمْعُ الجَمْع . ( و) القُصَّةُ، (بالضَّمِّ: شَعَرُ النَّاصِيَةِ). ومنهم مَنْ قَيَّدَهُ بِالفَرَسِ وقِيلَ : ما أَقْبَلَ مِنِ النّاصِيَةِ عِلَى الوَجْهِ . قالَ عَدِىُّ بَنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَساً : لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَتْ حَاجِبَيْ ـهِ والعَيْنُ تُبْصِرُ مَا فِى الظُّلَمْ(١) : ومنِه حَدِيثُ أَنَسِ: ((ولَكَ (٢) (١) ديوانه : ١٦٩ واللسان والصحاح والعباب .وانظر مادة (فشغ) . (٢) فى اللسان: ((وأنْت يومئذ غلام ولك قَرْنان أو قُصّتان» قَرْنَانِ أَوْ قُصَّتانِ)). وفِى حَدِيث مُعَاوِيَة: ((تَنَاوَلَ قُصَّةً مِن شَعْرٍ كانَتْ فِى بَدِ حَرَسِىٌ )) .. والقُصَّة أيضاً تَتَّخِذُهَا المَرْأَةُ فى مُقَدَّمِ رَأْسِهَا، تَقُصُّ ناصِيَتَهَا (١) ما عَدَا جَبِينَهَا (ج) قُصَصُ وقِصَاصِّ، (کصُرَدٍ ورِجَالٍ). ( و) أَبُو أَحْمَدَ (شُجَاعُ بنُ مُفَرِّجٍ ابنِ قُصَّةَ)، بالفََّمّ ، المَقْدِسِىَّ: (مُحَدِّثٌ)، عن أَبِى المَعَالِى بْنَ صَابِرِ، وعَنْهُ الفَخْرُ بنُ الْبَّخَارِىّ. (والقِصَاصُ، بالكَسْرِ : القَوَدُ ) ، وهو القَتْل بالقَتْل ، أَو الجَرْحُ بالجَرْحِ ، (كالقِصَاصَاءِ)، بالكَسْرِ، (والقُصَاصَاءِ)، بالضَّمّ. قالَ شَيْخُنا: وهو من المَفَارِيدِ شَادٌّ عن ابْنِ دُرَیْدٍ . (و) القُصَاصُ، (بالفَّمِّ: مَجْرَى الجَلَمَيْنِ من الرَّأْسِ فِى وَسَطِهِ ، أَو) قُصَاصُ الشَّعرِ: (حَدُّ القَفَا، أَو) هو (نِهَايَةُ مَنْبِتِ الشَّعْرِ) من مُقَدَّمٍ الرَّأْسِ، وقِيلَ : هو حَيْثُ يَنْتَهِى نَبْتُهُ (١) فى اللسان: ((ناحيتها عدا جبيتها، : قصص قصص من مُقَدَّمِهِ ومُؤَخَّرِهِ . وقد تَقَدَّم قريباً . (و) يُقَال: (أَقَصَّ) هُذَا (الْبَعِيرُ هُزَالاً ) ، وهو الَّذِى (لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَنْبَعِثَ) وقد كَرَبَ . (و) الإِفْصاصُ: أَنْ يُؤْخَذَ لَك القِصَاصُ. يُقَال: أَقَصَّ (الأَمِيرُ فُلاناً مِنْ فُلان)، إذا (اقْتَصَّ لَهُ مِنْه فجَرَحَهُ مِثْلَ جَرْحِهِ، أَو قَتَلَه قَوَدًا) ، وكَذْلِكَ أَمْثَلَهُ منه إِمْثَالاً ، فامْتَثَلَ . (و) أَقَصَّتِ (الأَرضُ: أَنْبَتَت القَصِيصَ)، ولم يُفَسِّرِّ القَصِيصَ ما هُو وهو غَرِيبٌ لأَنَّهُ أَحالَهُ على مَجْهُولٍ . وقال اللَّيْثُ : القَصِيصُ : نَبْتٌ يَنْبُتُ فى أُصولِ الكَمْأَةِ، وقد يُجْعَلُ غِسْلاً للرّأْسِ كالخِطْمِىّ. وقال أبو حَنِيفَةَ : القَصِيصَةُ : شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فى أَصْلِ الكَمْأَةِ (١)، ويُتَّخَذُ مِنْهَا الغِسْلُ ، والجَمْعِ (١) فى اللسان ((تنبت فى أصلها الكمأة)). قَصَائِصُ وقَصِيصٌ . قال الأَعْشَى : فقُلْتُ ولم أَمْلِكْ أَبَكْرُ بنَ وَائِلٍ مَتَى كُنتَ فَقْعاً نَابِتَاً بِقَصَائِصًا(١) وأَنشدَ ابنُ بَرِّىّ لامْرِىُّ القَيْس : تَصَيَّفَها حَتَّى إِذا لَمْ يَسُغْ لَهَا. حَلِىَّ بِأَعْلَى حائِلٍ وَقَصِيصُ (٢) وأَنْشَدَ لِعَدِىّ بْنِ زَيْد : تَجْنِى له الكَمْأَةَ رِبْعِيَّة بالخَبْءِ تَنْدَى فى أُصولِ القَصِيص(٣) وقال مُهاصِرٌ النَّهْشَلىّ: جَنَيْتُهَا من مَنْبِت عَوِيصٍ من مَنْبِتِ الإِجْرِدِ والقَصِيصِ (٤) قال أبو حَنِفَةَ: وَزَعَمْ بَعْضُ النَّاس أَنّهِ إِنَّما سُمِّىَ قَصِيصاً لِدَلَالَتِهِ على الكَمْأَةَ، كما يُقْتَصّ الأَثَرُ. قال : ولم أَسْمَعْه . يُرِيدُ أَنّهُ لم يَسْمَعْه من ثِقَةٍ . ٠٠ (١) الديوان ١٤٩ واللسان . (٢) الديوان ١٨١، واللسان والعباب . (٣) الديوان ٦٨، واللسان والعباب . (٤) اللسان والنبات لأبى حنيفة ص ٣٢ ومادة (جرد). ١٠٥ قصص : قصص ( و) أَقَصَّ (الرَّجُلُ من نَفْسِهِ)، إِذا (مَكَّنَ من الاقْتِصاصِ مِنْه) . والقِصَاصُ الاسْمُ منه، وهو أَنْ يَفْعَلَ بِهِ مِثْلَ فِعْلِه، من قَتْلٍ، أَو قَطْعٍ، أَو ضَرْبٍ، أَو جَرْحٍ. ومِنْه حَدِيثُ عُمَرَ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه: (كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ.)) (وأَقَصَّهُ المَوْتُ) إِقْصَاصاً: أَشْرَفَ عليه ثُمَّ نَجَا، ويقال : أَقَصَّتْهُ شَعُوبُ . (و) قال الفَرَّاءُ : (قَصَّهُ) من المَوْت وأَقَصَّهُ مِنْه بِمَعْنَّى ، أَى (دَنَا مِنْه. و) كان يَقُولُ : (ضَرَبَه حَتَّى) أَقَصَّهُ المَوْتُ. وقال الأَصْمَعِىُّ : ضَرَبَهُ ضَرْباً (أَقَصَّه من المَوْتِ) (١) أَى أَدْنَاهُ مِن المَوْتِ حَتَّى أَشْرَفَ عَلَيْه وقال : فإِنْ يَفْخَرْ عَلَيْكَ بِهَا أَمِيرٌ فقد أَقْصَصْتَ أُمَّكَ بِالْهُزالِ (٢) (١) في القاموس بعد قوله (من الموت) زيادة: ( وقَصَّه على المَوْت : أدناه منه ) وقد أشار إلى ذلك هامش مطبوع التاج . (٢) اللسان . أَى أَدْنَيْتَهَا من المَوْت .. (وتَقْصِيصُ الدَّارِ : تَجْصِيصُها). ومَدِينَةٌ مُقَصَّصَةٌ : مَطْلِيَّةٌ: بالقَصِّ ، وكَذلكَ قَبْرٌ مُقَصَّصٌ . ومنهِ الحَدِيث ((نُهِىَ عن تَقْصِيصِ القُبُورِ)) وهو بِنَاوُّهَا بالقَصَّة . (واقْتَصَّ أَثَرَهُ: قَصَّهُ ، كَتَقَصَّصَهُ)، وقيل: التَّقَصُّصُ: تَتَبُّعُ الإِثَار بِاللَّيْلِ . وقيل: أَىّ وَقْتٍ كانَ . (و) اقْتَصَّ (فُلانً: سَأَلَهُ أَنْ يُقِصَّه، كاسْتَقَصَّه)، هُكذا فى سَائِرِ النَّسَخِ ، وهو وَهَمٌ والصَّوابُ : اسْتَقَصَّه : سَأَلِهِ أَنْ يُقِصَّه مِنْه. وأَمّا اقْتَصَّه. فمَعْنَاه تَتَبَّعِ أَثَرَه، هذا هو المَعْرُوف عنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وإِنَّمَا غَرَّهُ سَوْقُ عِبَارَة الْعُبَاب ونَصُّه: وتَقَصَّصَ أَثَرَهُ مِثْلُ قَصَّهُ واقْتَصَّهِ. واستَقَصَّه: سَأَلَهُ أَن يُقِصَّه، فظَنَّ أَن اسْتَقَصَِّهِ مَعْطُوف على اقْتَصَّه وليس كَذَلِكِ، بَلْ هِى جُمْلَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ، وقد تَمَّ الكَلامُ عنْدَ قَوْله : واقْتَصَّه، فَتَأْمِّلْ . ١٠٦ قصص قصص ( و) اقْتَصَّ (مِنْه) أَخَذَ منه (القِصَاصَ)، ويُقَال: اقْتَصَّه الأَمِيرُ ، أَى أَقَادَهُ . (و) اقتَصَّ (الحَديثَ: رَوَاهُ على وَجْهِهِ)، كَأَنَّه تَتَبَّعَ أَثَرَه فَأَوْرَدَهُ على قَصِّهِ . (وَتَقَاصَّ القَوْمُ: قَاصَّ كُلُّ وَاحدٍ منهم صَاحِبَهُ فِى حِسَابٍ وغَيْرِهِ) ، وهو مَجازٌ، مَأْخُوذٌ من مُقَاصَّةٍ وَلِىِّ القَتِيِلِ. وأَصْلُ النَّقاصِّ التَّنَاصُفُ فى القِصَاصِ ، قال الشاعر : فَرُمْنا القِصَاصَِ وكَانَ النَّقَاصُّ حُكْماً وعَدْلاً على المُسْلِمِنَا(١) قال ابنُ سِيدَه: قولُه التَّقَاصُّ شَاذٌّ ، لأَنَّه جَمَعَ بَيْنَ الساكنَيْن فى الشِّعْرِ، ولذلك رَوَاهُ بعضُهم : ((وكان القِصَاصُ))، ولا نَظيرَ له إِلاَّ بَيْتُ وَاحِدٌ . أَنْشَدَ الأَخْفَش : ولَوْلا خِدَاتٌ أَخَذْتُ دَوابٌ سَعْدٍ ولم أُعْطِه ما عَلَيْهَا(٢) (١) اللسان . (٢) اللسان . قال أَبو إِسْحَاق: أَحْسَب هُذَا البيت إِنْ كَانَ صَحيحاً [فَهُوَ]: (١) ولَوْلا خِدَاتٌ أَخَذْتُ دَوَابِبَ سَعْدٍ .. لأَنَّ إِظْهَارَ النَّضْعِيف جَائِزٌ فى الشِّعْرِ. أَو: أَخَذْتُ رَوَاحِلَ سَعْدٍ . (وقَصْقَصَ بالجِرْوِ : دَعَاهُ) ، والسِّينُ لُغَة فيه . ( و) قال أَبُوِ زَيْد: (تَقَصَّصَ كَلَامَهُ)، أَى (حَفِظَهُ) . [] ومما يُسْتَدْرَك عليه : قَصَّصَ الشَّعرَ وقَصَّاهُ، على التّحْوِيل، كقَصَّهُ . وقُصَاصَةُ الشَّعرِ، بالضَّمّ ، : ما قُصَّ منه، وهُذِهِ عن اللِّحْيَانىّ. وطَائِرٌ مَقْصُوصُ الجَنَاحِ . ومَقَصُّ الشَّعرِ : قُصَاصُهُ حيثُ يُؤْخَذُ بالمِقَصّ . وقد اقْتَصَّ وتَقَصَّصَ وتَقَصَّى . وشَعَرٌ قَصِيصٌ ومَقْصُوصُ . (١) زيادة من السان . ١٠٧ قصص قصص وقَصَّ النَّسّاجُ الثَّوْبَ : قَطَعَ هُدْبَهُ . وما قُصَّ مِنْهُ هى القُصَاصَةُ . ويُقَال: فى رَأْسِهِ قِصَّةٌ، يَعْنِى الجُمْلَةَ من الكَلامِ ونَحْوِه ، وهو مَجازٌ . وقَصَصُ الشّاةِ: ما قُصَّن من صُوفِها . وقَصَّهُ يَقُصُّه : قَطَعَ أَطْرافَ أُذُنَيْه، عن ابن الأَعْرابِىّ. قال : وُلِد لِمَرْأَةٍ مِقْلَاتٍ فقِيلَ لها : قُصِّيهِ فَهُو أَحْرَى أَن يَعِيشَ لَكِ . أَى خُذِى من أَطْرَافِ أُذُنَيْهِ ، فَفَعَلَتْ فِعَاشَ . وفى الحَدِيثِ ((قَصَّى اللهُ بها خَطَاياه))، أَى نَقَصَ وأَخَذَ . وفى المَثَل: ((هو أَلْزَمُ لَكَ من شَعَرَاتٍ قَصِّك)) نَقَلَه الجَوْهَرِىّ. وبخَطِّ أبى سَهْلٍ: (شُعَيْرَاتٍ قَصِّكَ )) وَيُرْوَى: ((من شَعَراتٍ قَصَصِكَ)) قال الأَصْمَعِىّ: وذُلِك أَنَّهَا كُلَّمَا جُزَّتَ نَبَتَتْ. وقال الصّاغَانِىّ: يُرَادُ أَنّهُ لا يُفَارِقُكَ ولا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُلْقِيهُ عَنْك . يُضْرَبُ لِمَنْ يَنْتَفِى مِنْ قَرِيبِهِ ، ويُضْرَب أَيضاً لِمَنْ أَنْكَرَ حَقًّا ٥روـ يَلْزَمُهُ من الحُقُوقِ .. وقَصُّ : بَلْدَةٌ على ساحِلِ بَحْرِ الهِنْد، وهو مُعَرَّب كَج، وذَكَرَه المُصَنّف فى السّينِ . والقَصَصُ، بالفَتْح: الخَبَرُ المَقْصُوص ، وُضِعَ مَوْضِعَ المَصْدرِ . وفى حَدِيث غَسْل دَمِ المَحِيضِ ((فَتَقُصُّه بِرِيِقَهَا)) أَى تَعَضُّ مَوْضِعَهُ من النَّوْب بأَسْنانِها ورِيقِها لِيَذْهَبَ أَثَرهُ، كأَنَّه من القَصّ القَطْعِ، أَو تَتَبُّعِ الأَثَرِ. والقَصُّ: البَيَانُ، والقَاصّ: الخَطِيبُ، وَبه فَسَّرَ بَعْضُ الحَديثَ ((لا يَقُنصُّ إِلاَّ أَمِيرٌ أَو مَأْمُورُ أَو مُخْتَالٌ )). وخَرَجَ قُلَانٌ قَصَصَاً فى إِثْر فُلان : إِذا اقْتَصَّ أَثَرَهُ وفى المَثَل «هَوَ أَعْلَمُ بِمَنْبِت قصص قصص القَصِيصِ ))، يُضْرَبُ للعارِف بِمَوْضِعِ حَاجَتِهِ . ولُعْبَةٌ لُهُم يُقَالُ لها : قَاصَّة . وحَكَى بَعْضُهم: قُوصَّ زَيْدٌ ما عَلَيْه . قال ابنُ سِيدَه: عِنْدِى أَنَّه فِى مَعْنَى حُوسبَ بِمَا عَلَيْه . إِلاَّ أَنّه عُدِّىَ بِغَيْرِ حَرْفٍ ، لأَنَّ فِيه مَعْنَى أُغْرِمَ ونَحْوِهِ . وفى حَديث زَيْنَبِ ((ياقَصَّةً على مَلْحُودَة )) شَبَّهَتْ أَجْسَامَهم بالقُبُورِ المُتَّخَذَةِ من الجَصّ وأَنْفُسَهم بجِيَفٍ المَوْتَى الَّتِى تَشْتَمِلُ عليها القُبُورُ . والقَصَّاصُ: لُغَةٌ فى القَصِّ، اسمٌ كالجَيَّارِ . وما يَقِصُّ فى يَده [ شىٌْ]، أَى ما يَبْرُدُ وما يَثْبُتُ ، عن ابن الأَعْرَابىّ: وذَگره المُصَنَّف فی (فص ص)) ، وتَقَدَّم هُنَاكَ الإِنْشاءُ . والقَصَاصُ كسَحَاب : ضَرْبٌ من الحَمْضِ، وَاحدَتُه : قَصَاصَةٌ . وقَصْقَصَ الشَّىءَ : كَسَرَهُ . والقَصْقَاصُ، بالفَتْحِ: ضَرْبٌ من الحَمْضِ . قال أَبُو حَنِيفَةَ : هو دَقِيقٌ ضَعِيفٌ أَصْفَرُ اللَّوْنِ . وقال أَبو عَمْرٍو : القَصْقَاصُ: أُشْنانُ الشَّأُمِ. وذُو القَصَّةِ، بالفَتْحِ: مَوْضِعٌ على أَرْبَعَةٍ وعِشْرِين مِيلاً من المَدِينة المُشَرَّفة، وقد جاءَ ذِكْرُه فى حَديث الرِّدَّةِ، وهو المَذْكُور فى المَثْنِ كما هو الظَّاهِرُ، وَيَأْنِى ذِكْرُهُ أَيْضاً فى (ب ق ع)). والقُصَّاص، كرُّمّانِ: جَمْعُ القاصِّ . ومن المجاز: عَضَّ بِقُصَاصِ كَتِفَيْه (١): مُنْتَهاهُما حَيْثُ الْتَقَيَا . وقاصَصْتُه بما كانَ لى قِبَلَهُ : حَبَسْتُ عنه مِثْلَه. نَقَلَه الزَّمَخْشَرِىّ. وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ النُّعْمَانِ القَصَّاصُّ (٢) الأَصْبَهَانىَّ، صاحبُ أَبِى بَكْرٍ بنِ الْمُقْرِئُ . (١) فى مطبوع التاج: كفيه، والمثبت من الأساس. (٢) فى التبصير / ١١١١: الفضاض، وقال : (( وبمعجمتين أحمد بن محمد بن النعمان الفضاض الأصبهاني)) ثم قال: ((ولم أرف الرواة القصاص بالقاف والمهلمتين ولا يبعد وجوده)) . ١٠٩ قعص فعص وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بنُ مَوْهُوبٍ بن عَلِىِّ بنِ حَمْزَةَ السُّلَمِىّ، عُرف بابْنِ المُقَصِّصِ ، سَمَع منه الحافِظُ أَبو القَاسِمِ بنُ عَساكِرٍ، وذَكَرَه فى تَارِيخِه، تُوُفِّىَ بدِمَشْق سنة ٥٥٩ وعمُّه أَبُو البرَكاتِ كتائِبُ بنُ عَلِىّ ابْنِ حَمْزَةَ السُّلَمِىّ الحَنْبَلِىّ، سَمِعَ أَبَا بَكْرِ الخَطِيبَ ، وكَتَفَ عنه السِّلَفِىُّ فى ((معجم السّفر)) كذا فى تَكْمِلَة الإِكْمَال لأَّبِى جَامِد الصَّابُونِىّ. [ ق ع ص ]. (( القَعْصُ: المَوْتُ الوَحِىُّ)، والقَتْلُ المُعَجَّلُ، ويُحَرَّكُ، ومنه قَوْلَ حُمَيْدِ بنِ ثَوْرِ الهِلالِىّ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه : ليَطْعَنَ السائقَ المُغْرَى وَتَالِيَهُ إِذا تَقَرَّب منه طَعْنَةً قَعَصَا (١) (و) يُقَالَ: (مَاتَ) فُلانُ (قَعْصاً)، (١) العباب وفى مطبوع التاج ((السائق المفرى)). أَى (أَصابَتْهُ ضَرْبَةٌ أَو رَمْيَةٌ فمات مَكَانَه)، ومنه الحَدِيثُ: ((مَنْ خَرَج مُجَاهِدًا فى سَبِيلِ اللهِ فَقُتِلَ قَعْصاً فقد اسْتَوْجَب المَآبَ)). قال الأَزْهَرِىّ: عَنَى بِذَلِكَ قَوْلَهُ عَزَّوَجَلَّ : ﴿إِنَّلَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وحُسْنَ مَآبٍ (١)﴾ فاخْتَصَرَ الكَلام. وقال ابنُ الأَثير: أَرادَ بُوُجُوبِ المآبِ حُسْنَ المَرْجِعِ بَعْدَ المَوْتِ . ( و) القُعَاصُ (كغُرَابٍ: دَاءُ فى الغَنَمِ ) ، يَأْخُذُها فَيَسِيلُ مِنْ أُنُوفِهَا شَْءٌ (لايُلْبِثُها أَنْ تَمُوتَ)، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَوْفِ بنِ مالكِ الأَشْجَعِىّ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْسَهُ، عَنِ النَّبِىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم أَنَّه قال : (اعْدُدْ سِنَّا بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ: مَوْنِى، ثمّ فَتْحُ بَيْتِ المَقْدِس، ثُمَّ مُوتَانٌ يأْخُذُ فِيكُم كَقُعَاصِ الغَنَمِ ، ثمّ اسْتِفَاضَةُ المَالِ حَتَّى يُعْطَى الرّجلُ منه دِينَارًا فيَظَلُّ سَاخِطاً ، ثم فِتْنَةٌ لا يَبْقَى بَيْتُ من بُيوتِ العَرَبِ إِلاّ (١) سورة ص الآية ٤٠ . ١١٠ قعص قعص دَخَلَتْه، ثم هُدْنةٌ تكونُ بَيْنَكُمْ وبَيْنَ بَنِى الأَصْفَرِ فَيَغْدِرُون فَيَأْتُونَكُم تَحْت ثَمَانِينَ غَايَةً (١) تَحْتِ كُلّ غايَةٍ، اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً)). (و) القُعَاصُ أَيضاً: (دَاءٌ) يَأْخُذُ (فى الصَّدْرِ ، كَأَنَّهُ يَكْسِرُ العُنُقَ ) ، وهذا قولُ اللَّيْثِ ، وقد (قُعصَت) الغَنَمُ ، (بالضَّمّ ، فَهِىَ مَقْعُوصَةٌ) . والمِقْعَاصُ، والمِقْعَصُ، والقَعَّاصُ) ، كمحْرَابٍ ، ومِنْبَرٍ، وشَدَّادِ : (الأَسَدُ) الَّذِى (يَقْتُلُ سَرِيعاً) . ( و) قال اللَّيْثُ: (شَاةٌ قَعُوصٌ) كصَبُورٍ : (تَضْرِبُ حالبَها وَتَمْنَعُ الدِّرَّةَ)، قال : * قَعُوصُ شَوِىِّ دَرُّها غَيْرُ مُنْزَلٍ (٢) » (و) يُقَال: (فَعَصَتْ كَفَرِح) : و(ما كَانَتِ كَذْلَكَ)، أَى قَعُوصاً ، (فصَارَت) . (وقَعَصَهُ) قَعْصاً، (كمَنَعَهُ : (١) صححها فى آخر مطبوع التاج إلى كلمة ((غاية)) وفى العباب كالأصل ((غابة)» وفى الفائق أيضا ((غابة وفيه: ويروى : غاية . والغاية الراية ، وفسر الغابة بالأجمة وقال : شبه بها كثرة السلاح . (٢) اللسان والعباب . قَتَلَهُ مَكَانَهُ، كأَفْعَصَهُ) . ويُقَال : قَعَصَهُ وأَفْعَصَهُ (١): إِذا قَتَلَهُ قَتْلاً سَرِيعاً، وقيل: الإِقْعاصُ: أَنْ تَضْرِبَ الشَّيْءَ أَو تَرْمِيَهُ فِيَمُوتَ مَكَانَه وضَرَبَهُ فَأَفْعَصَهُ: قَتَلَهُ مَكَانَهُ . وقَال أَبو عُبَيْدِ : القَعْصُ: أَنْ تَضْربَ الرَّجُلَ بالسِّلَاحِ أَوْ بِغَيْرِهِ فَيَمُوتَ مَكَانَه قَبْلَ أَنْ تَرِيمَهُ، وقد أَفْعَصَهُ الضَّارِبُ إِفْعَاصاً، وكَذَلِكَ الصَّيْد. (وَانْقَعَصَ) الرَّجُلُ: مَاتَ (وكَذَلكَ انْقَعَفَ وانْغَرَفَ . (و) انْفَعَصَ (الشَّيْءُ: انْثَنَى). [] وما يُسْتَدْرَك عَلَيْه : أَفْعَصَ الرَّجُلَ: أَجْهَزَ عليه ، والاسْمِ منها القعْصَةُ، بالكَسْرِ، عن ابن الأَعْرَابِىّ . وأَنْشَدَ لِاِبْنِ زُنَيْمٍ: هُذَا ابْنُ فَاطمَةَ الَّذى أَقْنَاكُمُ ذَبْحاً وميتَةَ قعْصَة لم تُذْبَحِ (٢) ومنه الحَديثُ : ((أَفْعَصَ ابْنَا عَفْرَاءَ أَبَا جَهْل، وذَفَّفَ عَلَيْه ابنُ (١) فى مطبوع التاج: ((وأقصعه)) والمثبت من اللسان . (٢) اللسان . ڤعص قفص مَسْعُود )) رَضِىَ الله تَعَالَى عَنْه . وأَقْعَصَهُ بالرُّمْحِ وقَعَصَهُ : طعنَهُ طَعْناً وَحِيًّا، وقِيلَ : حَفَزَهُ . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : الْمِفْعَاصُ: الشَّةُ الَّتى بِهَا القُعَاصُ، وهو دَاءٌ قاتِلٌ . وأَخَذْتُ منه المالَ قَعْصاً، أَى غَلَبَةً، وقَعَصْتُهُ إِيَّاه، إِذا اعْتَزَرْتَه (١). وفى النّوادِرِ : أَخَذْتُه مُعَاقَصَةً ومُقَاعَصَةً أَى مُعَازَّةٌ . والقَعْصُ: المُفَكَّك من الْبُيُوتِ ، عن كُرَاع . قُلْتُ: وسَيَأْتِى فِى الضَّاد عن الأَصْمَعِىّ، عَرِيشْ قَعْضُ (٢)، أَى مُنْفَكٌ . والأَقَاعِص : مَوْضِعٌ فى شِعْر عَدَىِّ بْنِ الرِّقاع: هَلْ عِنْدَ مَنْزِلَةٍ قد أَقْفَرَتَ خَبَرُ مَجْهُولَةٍ غَيَّرَتْهَا بَعْدَكَ الْغِيرُ (١) فى اللسان: ((اغتررته)) والعبارة هنا كما فى التكملة والعباب . (٢) فى مطبوع التاج ((قعص)): والمثبت من السياق ومادة ( قعض ) . بَيْنَ الأَقاعِصِ والسَّكْرانِ قَدْ دَرَسَتْ مِنْهَا المَعَارِفُ طُرَّا مَابِهَا أَثَرُ (١). [ ق ع م ص ] (القُعْمُوصُ، بالضَّمّ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ، وقال الأَزْهَرِىّ: هو ضَرْبٌ من (الكَمْأَة) . (و) قال اللَّيْثُ : القُعْمُوصُ، والقُعْمُوسُ، والجُعْمُوصُ: (ذُو الْبَطْنِ. و) يُقَالُ: (قَعْمَصَ)، إِذا (وَضَعَ قُعْمُوصَهُ بِمَرَّةٍ)، لُغَةٌ يَمَانِية . ونَصُّ اللَّيْثِ : قَعْمَصَ وجَعْمَصَ: إِذَا أَبْدَى بِمَرَّةٍ ، ووَضَعَ بمَرَّة . ويُقَالُ: تَحَرَّكَ قُعْمُوصُهُ فى بَطْنِه . [ ق ف ص ) * (قَفَصَ الظَّبْىَ) قَفْصاً: (شَدَّ قَوَائمَه وجَمَعَها)، حَكَاهُ أَبُو عُبَيْد عن أَبِى عَمْرو ، كما فى الصّجاحِ ، (و) قال ابنُ دُرَيْد: قَفَسصَ (الشَّيْءَ) قَفْصَاً، إِذا جَسمَعَه .. و(قَرَّبَ بَعْضَه مِنْ بَعْض) ، هُكذا (١) معجم البلدان (الأقاعص ). ١١٢ قفص قفص فى النُّسَخِ، ونَصُّ الجَمْهَرَة : : وقَرَنَ بَعْضَه إِلَى بَعْضٍ . قال: (و) قَفَصَ (الْيَعْسُونَ)، وَهُوَ ذَكَرُ النَّحْل: (شَدَّهُ فى الخَلِيَّةِ بِخَيْطٍ لَِّيَخْرُجَ). (و) قَفَصَ قَفْصاً: (أَوْجَعَ) ، ونَصُّ ابنِ عَبّادٍ : قَفَصَهُ الوَجَعُ : أَوْجَعَهُ. وفى الأَسَاس : قَفَصَهُ البَرْدُ : أَوْجَعَهَ (١). وقَفَصَهُ الوَجَعُ: أَيْبَسَهُ . (و) قال ابنُ عَبّادٍ : قَفَصَ يَقْفِصُ، إِذا (صَعِدَ وارْتَفَعَ، ومِنْهُ التِّلاعُ القَوَافِصُ)، أَى المُرْتَفعَةُ الصاعِدَةُ فى السَّماء . (وقَفْصَةُ)، بالفَتْحِ : (د، بِطَرَفِ أَفْرِيقِيَّةَ)، من أَعْمَالِ الجَريد، (مِنْهَا)، هُكذا فى النُّسخ والصَّوَابُ: منه (مالِكُ بنُ عِيسَى) القَفْصىُّ ، حَدَّثَ عن عَبّاسِ الدُّورِىّ، وعنه مُحَمَّدُ بنُ قَاسِمِ الْبَيَّانِىُّ (٢). وأَبُو إِسْحَاقَ (إِبْرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّد) بنِ أَبى بكرِ القَفْصِىّ، سَمِعَ ابنَ كُلَيْبٍ ے (١) عبارة الأساس ((قفصه البرد: قبضه. وقد أشار إليه فى هامش مطبوع التاج . (٢) فى مطبوع التاج : القباب ، والمثبت من التبصير ٠١١٧٤ والقَاسِمَ بن عَساكِر ، وخَلْقاً، ماتَ بِدِمَشْقَ سنة ٦٠٩ (المُحَدِّثَانِ) . قُلْتُ: ومنه أيضاً: أَبو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بنُ قَاسِمٍ بن مُحَمَّدٍ بن عَبْدِ العَزِيزِ القُرَشِىَّ المَخْزُومِىّ القَفْصِىّ، وُلِدَ سنة ٧٧٦ وكان إماماً مُحَدِّثاً، له حَوَاشِ على التَّمْهِيدِ لابْنِ عَبْدِ البَرِّ، حَدَّثَ عنه النَّجْمُ بنُ فَهد وغَيْرُه، تَرْجِمَه السَّخاوِىُّ فى الضَّوْءِ. ( و) قَفْصَةُ أَيضاً: (ع، بِدِيارِ العَرَبِ، ويُضَمّ )، عن الفَرّاء . ( و) القُفَاصُ، (كثُرَابٍ: الوَعِلُ) لِوَثْبَانِهِ، نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ ، وهو فى اللِّسَان أَيضاً . (و) القُفَاصُ أيضاً: (داءٌ فى الدَّوابِّ)، وفى العُباب: فى الغَنَمِ (يُيَبِّسُ قَوائمَهَا) (١). (و) القَفيصُ (كأُمِيرٍ) : (١) فى العباب ((داء يأخذ الغنم فتَيْبَسُ قَوَائِمُهَا)) وفى التكملة ((داء يصيب الدوابٌ فَتَيْبَسُ قوائِمُهَا )). ١١٣ قنص قفص الْعِيَانُ، (عِيَانُ الفَدَّانِ وحَلْقَتُهُ) ، نَقَلَه الصَّاغَانِىُّ عن ابْنِ عَبّاد . (و) قَفُوصٌ، ( كصَبُور : د، ويُضَمُّ)، وبالوَجْهَيْنَ رُويَ قَوْلُ أَبى دُوَادِ جَارِيَةَ بْنِ الحَجَّاجِ الإيادِىّ: ـدِّلاً فَتَّرَكْتُِهِ مُتَـ تَنْتَابُه عُرْجُ القَفْوَصْ (١ (ومنْه؛ لُبْنَى قَفُوصٍ)، وهو بالفَتْحِ فَقَط، (وهى طَيِّبَةُ الرَّائِحَةِ )، فى قول عَدىٍّ بن زَيْدِ العِبَادِىّ: يَنْفَحُ مِنْ أَردانِها المسْكُ وَالْـ عَنْبَرُ والِغَلْوَى ولُبْنَى قَفُوضْ (٢) قال الصّاغَانىُّ: (٣) ورأَيْتُ نُسْخَةً من النَّهْذِيسِبِ لِلأَزْهَرِىّ مَوْقُوفَة بالمَدْرَسَةِ النِّظَامِيَّة بِبَغْدَادَ ، وهى فى غَايَةِ الوُضُوحِ ضَبْطاً وَشَكْلاً ، فى تركيب ((غ ل و)): الغَلْوَى: (١) العباب وقبله فيه: أَوْجَرْت عَمْرًا فاعلموا خِرْصا يَرَزّ لَهُ وَبِيُنْ (٢) ديوانه ٧١ واللسان والعباب. (٣) جاء ذلك فى العباب فى مادة (فقص) الغَالِيَةُ ، فى قَوْلٍ عَدِىّ بْنِ زَيْدِ لُبْنَى فَقُوص: بالفاء قبل القافِ ، محَقَّقاً مُبَيَّناً، ولم يَذْكُرْهُ فى بَسَابَ القَاف، وتَقْدِيمِ القَافِ على الفاء أَثْبَتُ . قلتُ: ولذًا ذَكَرَه فى التَّكْمِلَةُ فِى مَوْضِعَيْنِ . وكَوْنُ أَنَّ الأَزْهَرِىُّ لَم يَذْكُره فى القَافَ غَرِيبُ مِنَّ الصّاغَانِىّ، فقد نَقَلَ عَنْهُ صاحبُ اللِّسَانِ، وهو ثقَةٌ، عن التَّهْذِيبِ فى هذا التَّرْكِيبِ مَا نَصِّه : وقَفُوص: بَلَدٌ يُجْلَبُ مِنِهِ الْعُودُ . وأَنشدَ قَوْلَ عَدِىٌّ بنِ زَيْدٍ ، فَتَأْمِّلْ ويُرْوِى: والهِنْدِىُّ بَدَلِ والعَنْبَرُ وفى أُخْرَى : والغَارُ . ( وَالقُفْصُ، بالضّ : جَبَلٌ بِكِرْ مانَ) هُكَذَا فِى النَّسَِخِ كُلّها. والصَّوابُ: جيلٌ، (بِكَسْرِ الجِيم والياء التّحْتِيَةِ))، فَفى العُبابِ قال ابنُ دُرَيْد: القُفْص، بالضّم ، جيلٌ يَنْزِلُونَ جَبَبلاً من جِبَال كِرْمَانَ يُنْسَبُون إِلَيْهَ، يُقَالَ له جَبَلُ ١١٤ ١" قفص قفص القُفْصِ، وقال غَيْرُه: هو مُعَرَّب كُفْجِ أَو كُوْفِجْ . قلتُ : وفى التَّهْذِيب : القُفْصُ : جيلٌ من النَّاسسِ مُتَلَصِّصُون فى نَواحِى كِرْمانَ ، أَصْحَابُ مِرَاسِ فى الحَرْبِ . ( و) القُفْصُ، أَيضاً : (ة) من قُرَى دُجَيْلٍ )بَيْنَ بَغْدَادَ وُكْبَرَاءَ، مِنْهَا) أَبُو العَبّاسٍ، (أَحْمَدُ ابنُ الحَسَن بن أَحْمَدَ (بن سُلَيْمَانَ المُحَدِّثُ الصالِحُ) القُفْصِىّ، من شيوخ السَّمْعَانىّ، وقدِ رَوَى عِن الحُسَيْنِ بْن طَلْحَةَ النِّعالِىّ، وَغَيْرِهِ، (وجَمَاعَةٌ مُحَدِّثُون) خَرَجُوا مِنْهَا ، مِنْهُمْ عَلِىُّ بنُ أَبى بَكْرٍ بن طَاهِرٍ ، من شُيُوخِ أَبى مَشْقٍ ، وابْنُهُ أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بنُ عَلىِّ القُفْصِىّ، سَمِعَ من أَبى الوَقْتٍ ، وأَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الكَرِيمِ القُفْصِىّ، قَرَأَ بِالرِّواياتِ على أَبِى الخَطَّاب الصَّيْرَفِىّ(١) ، قَرَأَ عليه أَبُو المُظَفَّرْ أَحمدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدِى(٢) ، وعبدُ الجَبَّار بنُ أَبِى الفَضْلِ بنِ الفَرَجِ القُفْصىّ المُفْرِئِ، قَرأَ بالرِّوَايات على أَبِى الكَرَمِ الشَّهْرَزُوْرِىّ ، مات سنة ٥٩٧، والإِمام ھُ أَبو إِسحاقَ يُوسُفُ بنُ جَامِعٍ القُفْصِىُّ، الضَّريرُ ، شَيْخُ القُرَّاءِ بِبَغْدَادَ ، مَاتَ سنة ٦٨٢ . (وفى الحَديث ((فى قُفْصٍ مِنَ المَلائِكَةِ )))، بالضَّمّ، ( ((أَو قَفْص (٣) منَ النُّورِ)))، بالفَتْح، (ويُحَرَّكُ). قال الصّاغَانىّ: (وهو المُشْتَبِكُ المُتَدَاخِلُ بَعْضُهُ فِى بَعْض)، إِنْ شاءَ اللهُ تَعَالَى . (و) القَفَصُ، (بالتَّحْريك )، (١) فى التبصير: ١١٧٤ ((الصوفى)). (٢) فى التبصير: ١١٧٥ ((حمد)) وما هنا عبارة نسخة بها. ش التبصير . (٣) في القاموس: قُفْص" من النور)) وضبط الأصل كاللسان . وأما ضبط التكملة فبالفتح فيهما قال ((وفي الحديث : في قَفْص من الملائكة أو من النور )) . ١١٥ قفص قفص وَاحِدُ الأَقْقاصِ: (مَحْبِسُ الطَّيْرِ) ، يُتَّخَذُ من خَشَبِ أَوْ قَصَبٍ ، (و) أيضاً: (أَداةٌ للزَّرْعِ) ، وهى خَشَبَتَان مَحْنُوَّتَانِ ، بَيْنَ أَحْنَائِهِمَا شَبَكَةٌ ، (يُنْقَلُ فِيهَا)، وفى بَعْضٍ الأُصُول: بِها، (البُرُّ إلَى الكُدْس)، كَذا فى اللّسان، ونَقَلَه ابنُ عَبّادٍ أَيْضاً . ( و) قال أبو عَمْرٍو : القَفَصُ : (الخِفَّةُ، والنَّشَاطُ)، والقَبَصُ نَحْوُه . ( و) قال اللِّحْيَانىُّ: القَفَصُ: (التَّشَنّجُ منَ البَرْد)، والنَّقَبُّصُ. ( و) قال أَبُو عَوْن الحِرْمازِىُّ: القَفَصُ : (حَرَارَةٌ فى الخَلْقِ، وحُمُوضَةٌ فى المَعِدَةِ، من شُرْبِ الماءِ على الثَّمْرِ)، إِذا أُكِلَ على الرِّيقِ. وقاله غَيرُه: من شُرْب النَّبِيذِ، بدل الماء . وقال الفَرّاءُ : قالت الدُّبَيْرِيَّةُ : (قَفِصَ) وقَبِصَ، بالفاءِ والباءِ ، إِذا عَرِبَتْ مَعِدَتُهُ ، وهو (كَفَرِحَ ، فى الكُلِّ)، يُقَال: قَفِصَ وقَبِصَ ، إِذا خَفَّ ونَشِطَ، وقَفِصَ، إِذا تَقَبَّضَ مِن البَرْدِ، وكَذلك كُلُّ مَا شَنِجَ . وقَفِصَتْ أَصابِعُهُ منِ الْبَرْد، إِذا يَبِسَتْ . (وفَرَسُ قَفِصُ، ككَتِفٍ : مُنْقَبِضٌ)، وفى بَعْضِ الأُصُولِ : مُتَقَبِّضُ (لا يُخْرِجُ ما عِنْدَهُ كُلَّه) من العَدْوِ ، وقد قَفِصَ قَفَصاً. قال حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ - رَضِىَ الله تَعَالَى عنه- يَصِفُ حِمَارًا وَأُتْنَهُ : هَيَّجَها قارِباً يَهْوِى على قُذُفٍ . ثُمّ السَّنَابِكِ لاكَرًّا ولا قَفِصًا (١) ويُقَال: جَرَى قَفِصاً. قال ابنُ مُقْبلٍ : جَرَى قَفِصاً وارْتَدَّ مِنْ أَبْرِ صُلْبِهِ إِلَى مَوْضعٍ مِنْ سَرْجِهِ غَيْرٍ أَحْدَبٍ (٢) أَى يَرجِعُ بَعْضُهِ إِلى بَعْضِ لِقَفَصِه ، وليس من الحَدَب . ( و) قال ابنُ عَبّادِ : (جَرَادٌ قَفِصٌ : (١). العباب . (٢) الديوان ٩، واللسان والعباب والتكملة . ١١٦ قفص قفص يَجْسُو جَنَاحَاهُ من الْبَرْدِ ). وقال الأَصْمَعِىُّ : أَصْبَحَ الجَرَادُ قَفِصاً، إِذا أَصابَهُ الْبَرْدُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَطيرَ . (وأَقْفَصَ) الرَّجُلُ: (صَارَ ذَا قَفَصِ من الطَّيْر) . ومنه حَدِيثُ ابن جَرِيرٍ : ((حَجَجْتُ فَلَقِيَنى رَجُلٌ مُقَفِّصٌ طَيْرًا (١) فابْتَعْتُه فِذَبَحْتُه وأَنَا ناس لإِخْرَامى)). (وَثَوْبٌ مُقَفَّصٌ، كمُعَظَّمٍ) ، أَى (مُخَطَّطٌ كَهَيْئَة القَفَصِ ). (وتَقَافَصَ) الشَّيْىُ: (اشْتَبَكَ). وكُلُّ شَىءٍ اشْتَبَكَ فقد تَقافَصَ ، وقد وُجِدَ هُذا فى بَعْضِ نُسَخِ الصّحاح على الهامِشِ، وعَلَيْه عَلَامَةُ الزِّيادة. (وَتَقَفَّصَ) : اشْتَبَك . وقال ابنُ فارسٍ : أَى (تَجَمَّع) . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : القَفْصُ، بالفَتْحِ : الوَثْبُ كالقَفْزِ، وقد وُجدَ فى بَعْض نُسَخ (١) الذى في اللسان: ظبيا)) أما العباب فكالاصل وجاء به اللسان شاهداً على التفعيل . الصّحاح، وأَهْمَلَه المُصَنِّف، رَحمَه اللهُ تَعالَى ، قُصُورًا، قَفَصَ يَقْفِصُ قَفْصاً . وخَيْلٌ قَفْصَى: جَمْعُ قَفِصٍ ، كجَرْبَى جَمْعُ جَرِبٍ، وحَمْقَى جَمْعُ حَمِقٍ . قال زَيْدُ الخَيْل : كَأَنَّ الرِّجالَ التَّغْلَبِيِّينَ خَلْفَهَا قَنافِذُ قَفْصَى عُلِّقَتْ بِالجَنَائِبِ (١) والمُقَفَّصُ، كمُكَرَّم: الَّذِى شُدَّت يَدَاهُ ورِجْلاه . وبَعِيرٌ قَفِصٌ: مات من حَرٍّ . والقَافِصَة: اللِّئام، والسِّين فيه أَكْثَرُ . والقَافِصَة : ذَوُو الْعُيُوبِ ، عن الخَطَّبِىّ . والقَفْصُ، بالفَتْحِ: القُلَةُ يَلْعَبُ بها الصِّبْيَانُ . قال ابنُ سِيدَه : وَسْتُ منها على ثِقَةٍ . والقَفَّاصُ: مَنْ يَنَعَانَى عَمَلَ الأَقْفَاصِ . (١) المسان . ١١٧ قلص قلص وأَقْفَاصُ : قَرْيَةٌ بمصْرَ من أَعْمَال البَهْنَسَا، وهِى أَقْفَهْسُ. [ ق ل ص ) .. (قَلَصَ يَقْلِصُ قُلُوصاً: وَثَبَ) ، عن أبى عَمْرِو. وفى اللِّسَان: قَلَصَ الشَّيْءُ يَفْلِصُ قُلُوصِاً: تَدَانَى وانْضَمَّ . وفى الصّحاحِ : ارْتَفَع . (و) قَلَصَتْ (نَفْسُه: غَثَتْ، كَقَلِصَ، بالكَسْر)، والسّيْنُ لُغَةٌ فيه. (و) قَلَصَ (المَاءُ) يَقْلِصُ قُلُوصاً :- (ارْتَفَعَ) فى البِتِّرِ. وقال ابنُ القَطَّعِ: اجْتَمَع فى البثْرِ وكَثُرَ ، (فهو قَالِصُ وقَلِيصٌ. وَقَلَّصُ). قال امرُوُ القَيْس: فَأَورَدَهَا فى آخِرِ اللَّيْلِ مَشْرَباً بَلاَئِقَ خُضْرًا ماوُّهُنَّ قَليصُ(١) وقال آخَرُ : يارِيَّهَا مِنْ بَارَدِ قَلَّصٍ قَدْ جَمَّ حَتَّى هَمَّ بانْقِيَاصٍ(٢) (١) الديوان ١٨٢ واللسان والصحاح والعباب وانظر مادة (بلثق) . . (٢) اللسان، والصنجاح: وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ لشَاعِر يَشْرَبْنِ مَاءً طَيِّباً قَلِيصُهُ كَالْحَبَشِىِّ فَوْقَهُ قَمِيصُهُ (١) وجَمْعُ القَلِيص قُلُصُ . قال حُمَيْدُ بنُ ثَوْرِ - رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْه - يَصف قَوْساً : كَأَنَّ فِى عَجْسِهِا عَجْلَى وَرَنَّتها على ثِمَادٍ يُحَسِّى ماوُهَا قُلُصَا (٢) وقال الزَّمَخْشَرِىّ: قَلَصَ ماءُ البِتْر: ارْتَفَعَ بِمَّعْنَى ذَهَبَ ، وبمَعْنَى تَصَعَّد الجُمُومِهِ (٣). قُلتُ: يُشِيرُ إِلَى أَنّه من الأُضْدادِ، فقد قَالُوا: قَلَصَتِ البَّرُ، إِذا ارْتَفَعَتْ إِلَى أَعْلَاها وقَلَصَتْ، إِذَا نَزَحَتْ، وهذا قد أَغْفَلَه المُصَنِّفَ تَقْصِيرًا (و) قَلَصَ: (القَوْمُ) قُلُوصاً: (احْتَمَلُوا)، هكذا فى العُبَابِ والتَّكْمِلَة، وفى اللِّسَان: اجْتَمَعُوا (فسَارُوا)، قال امرُوُ القَيْس (١) اللسان (٢) العباب. (٣) فى مطبوع التاج: ((يجمونه)) والمثبت من الأساس ١١٨ قلص قلص تَرَاءَتْ لَنَا يَوْماً بسَفْحِ عُنَيْزَةِ وَقَدْ حَانَ مِنْهَا رِحْلَةُ وقُلُوصُ (١) ( و) يُقَالُ: قَلَصَتْ (شَفَتُهُ)، إِذا (إِنْزَوَتْ). وعليه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىّ، وزَادَ الَّمَخْشَرِىُّ: عُلُوًّا . وَزَادَ الْمُصَنّف: (وَشَمَِّرَت)، وزاد غَيْرُه: ونَقَصَتْ. وشَفَةٌ قالِصَةٌ ، قال عَنْتَرَةُ العَبْسِىُّ: وَلَقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّىَ بالضَّحَى إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عِن وَضَحِ الفَمِ (٢) (و) قَلَصَ (الظِّلُّ عَنِّى) يَقْلِصُ قُلُوُصاً : (انْقَبَضَ)، وانْضَمْ وانْزَوَى، وقيل: ارْتَفَع ، وقيل : نَقَصَ ، وكُلُّهُ صَحِيحِ . (و) قَلَصَ (الثَّوْبُ يَعْدَ الغَسْلِ ) قُلُوصاً : (انْكَمَشَ)، وتَشَمَّرَ .. (وقَلَصَةُ الْنِعْرِ، مُحَرَّكَةً)، هُكذا فى الصّحاح : (المَاءُ) الَّذى (يَجِمُّ فِيهَا وَيَرْتَفِعُ. ج قَلَصَاتٌ)، مُحَرَّكَةً أَيضاً، قال ابن بَرِّىّ. (١) الديوان ١٧٧، والتكملة والعباب. وفى اللسان عجزه . .. (٢) العباب وهو من معلقته . وحَكَى ابْنُ الأَجْدَابِىّ عن أَهْلِ اللُّغَة: قَلْصَةُ الْبِيِّرِ ، بإِسْكَانِ الَّلامِ، وجَمْعُهَا قَلَصُ، كَحَلْقَة وحَلَقٍ ، وفَلْكَةٍ وَفَلَكِ . (والقَلُوصُ)، كصَبُور ، (من الإِلِ : الشَّابَّةُ، وهى بمَنْزِلَةِ الجَارِيَّةِ مِنَ النِّسَاءِ، قَالَهُ الجَوْهَرِىّ . (أَو) هِىَ (الْبَاقِيَةُ على السَّيْرِ)، وَلا تَزالُ قَلُوصاً حَتَّى تَبْزُلَ، ثُمَّ لا تُسَمَّى قَلُوصاً. وهذا قَوْلُ اللَّيْثِ. وقال غَيْرُهُ: هى العَرَبِّيَّة الفَتِيَّةُ ، (أَوْ) هى (أَوَّلُ ما يُرْكَبُ منْ إِناثهَا إِلَى أَن تُغْنِىَ، ثُمَّ هى نَاقَةٌ)، أَى إِذا أَثْنَتْ. والقَعُودُ: أَوّلُ ما يُرْكَبُ من ذُكورِها إِلَى أَن يُثِنِىَ، ثُمَّ هُوَ جَمَلٌ. وهُذَا نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ والصَّاغَانىّ عن العَدَوِىّ. وقال غَيْرُهُ: هى الثَّنيَّةُ، وقيل: هىَ ابْنَةُ مَخَاضٍ . وقيلَ : هى كُلُّ أُنْثَى من الإِبِلِ حينَ تُرْكَبُ، وإِنْ كانَت بِنْتَ لَبُونِ أَو حِقَّةً إِلى أَنْ تَصيرَ بَكْرَةً أَوْ تَبْزُلَ ، والأَّقْوالُ مُتَقَارِبَةٌ . ١١٩ قلص قلص قال الجَوْهَرِىُّ : (و) رُبَّمَا سَمَّوا (النَّاقَةِ الطَّيلَة القوائم) قَلُوصاً . وفى التَّهْذِيب: سُمِّيَتْ قَلُوصاً؛ لِطُولِ قَوَائمُهَا ولَمْ تَجْسُمْ بَعْدُ . قال ابن دُرَيْدِ : (خَاصِّ بالإِناثِ)، ولا يُقال لُّكُورِ قَلُوصٌ. قال عَمْرُو بِنُ أَحْمَرَ الباهِلِى : حَنَّت قَلُوصِى إِلى بَابُوسِها جَزَعاً ماذا حَنِينُك أَمْ ما أَنْتَ والذِّكَرُ (١) وأَنشد أَبو زَيْدٍ فى نَوَادِرِه : أَىُّ قَلُوصٍ رَاكبٍ تَرَاهَا طَارُوا عَلَاهُنّ فطِرْ عَلَاَهَا واشْدُدْ بمَثْنَىْ حَقَبِ حَقْوَاهَا ناجِيَةً وناجِياً أَباهَا (٢) (ج) الكُلِّ (قلائِصُ، وقُلُصٌ)، مثل قَدُومٍ وقُدُمٍ وقَدَائِمَ، و(جج قِلاَصٌ)، بالكَسْرِ ، مَثْل سُلُبٍ وسِلاَبٍ. وزَادَ فى اللِّسَان فى جُمُوعه : قُلْصانٌ ، بالفَّمّ، أَيضاً. وأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِهِمْيَانَ بنِ قُحَافَةَ : (١) العباب ومادة (بيس). (٢) نوادر أبى زيد ٥٨ والعباب وقال انه لرجل من أهل اليمن وانظر مادة (نجا) . عَلَى قِلاصٍ تَخْتَطِى الخَطَائِطَا يَشْدَخْنَ بِاللَّيْلِ الشَّجَاعَ الخَابِطَا(١) (و) القَلُوصُ أَيضاً: (الأُنْثَى من النَّعَامِ، ومن الرِّثَال)، هكذا بواو العَطْف فى سَائر النُّسَخْ. وَنَصُّ الجَوهَرِىّ: من النَّعَام من الرِّال، بإِسْقَاطِ الوَاو . وفى العُبَاب: القَلُوصُ: الأُنْثَى من النَّعَامِ . وقال ابن دُرَيْدِ : قُلُصُ النَّعَامِ : رِثَالُهَا. قال عَنْتَرَّةُ العَبْسِىُّ: تَأْوِى لَهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَمَا أَوَتْ حِزَقٌ يَمَانِيَةٌ لِأُعْجَمَ طِعْطِمٍ (٢) ثم قَال : وقيلَ : القَلُوصُ: الأُنْثَى من الرِّثال، وهى الَّأْلَةَ. وفى اللِّسَان: القَلُوصُ من النَّعام : الأُنْثَى الشََّبَّة من الرِّئال، مثْل قَلُوصٍ الإِبلِ، أَى فهو مَجازٌ، وصَرَّح بِه (١) اللسان وفى الصحاح المشطور الأول وفى العباب ذكر المشطور الأول وروى المشطور الثانى : : يَتْبَعْنَ مَوَّارَ المِلاظِ مائِطَا (٢) اللسان والعباب والجمهرة ٨٤/٣ وهو: من معلقته. ١٢٠