النص المفهرس
صفحات 1-20
التراث العربي سلسلَ: تصدرها وزارة الإعلام فى الكويت - ١٦ - ـين تاجُ العَرَوَ مِنْ جواهِر القاموس للسيد محمد مُرتفى الحِيني الزَّبِيْىّ الجزء الثامن عشر تحقيق عبد الكريم العزباوى راجعه عبد الستار أحمد فراج ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩م مطبعة حكومة الكويت رموز القاموس ع = موضع = بلد د ة = قرية ج = الجمع م = معروف حج - جمع الجمع رموز التحقيق وإشاراته (١) وضع نجمة (*) بجوار رأس المادة فيه تنبيه على أن المادة موجودة فى اللسان. (٢) ذكر اللسان والصحاح والتكملة والعباب بالها مشى دون تقيد بمادة معناه أن النص المعلق عليه موجود فيها فى المادة نفسها التي يشرحها الزبيدى . (٣) الاستدراك وضع أمامه القوسان هكذا [] شبربص شحص بسم الله الرحمن الرحيم ( فصل الشين ) المعجمة مع الصاد [ ش ب رب ص ] (الشَّبَرْبَصُ، كسَفَرْ جَلٍ)، أَهْمَلَه الجوهرىّ، وقال أَبو عَمْروٍ : هو (الجَمَلُ الصَّغِيرُ)، وكذلكَ القِرْمِلِىّ والحَبَرْبَرُ، أَوْرَدَه الأَزْهَرِىُّ فى الخُمَاسِىّ [ ش ب ص] . (الشَّبَصُ، مُحَرَّكَةً)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْد : هو (الخُتُونَةُ، وَتَدَاخُلُ شَوْكِ الشَّجَرِ بَعْضِه فِى بَعْضٍ، وقد تَشَبَّصَ الشَّجَرُ : اشْتَبَكَ) ودَخَلَ بَعْضُه فى بَعْض ، لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ ، قال : مُتَّخِذًا عِرَّيْسَه فى العِيصِ وفى دِغالٍ أَشِبِ التَّشْبِيصِ (١) (١) العباب، والتكملة، وفيها ((أشِبِ الشَّبِيصِ. هُكذا أَوْرَدَه ابنُ القَطَّاعِ أَيْضاً فى كِتَابِ الأَبْنِيَةِ لَهُ [ ش ح ص ] * (الشَّحْص)، بالفَتْحِ ، عن الكسَائِىّ، (ويُحَرَّكُ) - عن الأَصْمَعِىّ، واسْتَدَلَّ بِقَوْل حُمَيْد بن ثَوْرٍ ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْه : قُومِى إِلَيْهَا فانّى قد طَمِعْتُ لكم أَنْ أَسْتَفِىءَ إِليهاريمَةً شَحَصًا (١) وقَالَ الجَوْهَرِىّ: وَأَنَا أَرَى أَنَّهما لُغَتَان، مثل نَهْرٍ ونَهَر، لأَجْلِ حَرْف الحَلْقِ، وصَحَّحَه الصّاغَانِىُّ فى الْعُبَابِ. (و) زادَ اللَّيْثُ (الشَّحْصَاءُ، و) زاد الأَصْمَعِىّ: (الشَّحَاصَة)، كسحَابَة، ( و) زاد ابنُ عَبَّاد: (الشَّحَصَة، مُحَرَّكَةً). وقال الكِسَائِىُّ: الشَّحَصُ : (شاةٌ ذَهَبَ لَبَنُها كُلُّهُ)، وكَذَلِكَ النَّاقَةِ . حَكَاه عنه أَبُو عُبَيْدٍ ، كما فى الصحاح . (و) قال اللَّيْث: والشَّحْصُ أَيضاً (١) العباب. شحص شخص تَكُونُ (السَّمِينَة)، كما نَقَلَه الصّاغانىّ. وفى المحكم: والشَّحْصَاءُ من الغَنَمِ : السَّمِينَةُ . (و) قِيلَ: هى (الَّتِى لا حَمْلَ بِهَا) ولا لَبَنَ: وقال الأَصْمَعِىّ : الشَّحَاصَةِ : هى التى لا لَبَنَ لها. (و) فى الصِّحاح: قال العَدَبَّسُ: الشَّحَصُ: (التى لم يُنْزَ عَلَيْهَا قَطُّ). والعائِطُ: الّتى قد أُنْزِىَ عليهَا فلم تَحْمِلْ . (ج أَشْحَاصُ) ، كَفَلْسِ وأَفْلاس، وسَبَبٍ وأَسْبَابٍ ، (وشِحَاصُ)، كَعَبْدٍ وعِبَادٍ (وشَحْصٌ، بلَفْظِ الواحد)، عن الِكِسَائِىّ، ونَقَلَه الجَوْهَرىّ ، (وَشَحَصَّاتٌ وَشَخَصَّس، مُحَرَّكَةً) فِيهِما، نقلَهمَا ابْنُ عَبَّاد. وفِنَه من الجُمُوع: أَشْخُصُ، كَفَلْسِ وأَفْلُسٍ ، عن شَمِرٍ ، وأَنشد : بأَشْخُصِ مُسْتَأْخِرٍ مَسَافِدَةٌ(١) (و) الشَّخُوص، (كصَبُور. النِّضْوَةُ تَعَبأَ)(٢)، أَوَرَدَه الصَّاغانِىُّ فى كِتَابَيْه (١) الأسان. (٢) فى التكملة والعباب: ((الْنِضْوَةُ من التَّعَب)). (وأَشْحَصَهُ: أَتْعَبَه)، كما فى العُبَابِ. (و) قال ابنُ عَبَّادِ: أَشْحَصَه .. (عَنِ المَكَانِ: أَجْلاهُ) : [] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه أَشْحَصَهُ وشَخَّصَهُ: أَبْعَدَهُ، كما فى النَّوادر، وكذلك أَفْحَصَهُ وقَخَّصَه ، وأَمْحَصَهُ ومَخَّصَهُ . قالِ أَبُوَ وَجْزَةَ . طَعَائِنُ من قَيْسِ بِنِ عَيْلانَ أَشْحَصَتْ بِهِنّ النَّوَى إِنَّ النَّوَى ذَاتُ مَغْوَلٍ (١) أَى باعَدَنْهُنّ والشّخَصُ: رَدِىءُ المال، وخُشَارَتُه . وفى المُحْكم : شَحِصَ الرَّجُلُ شَحَصاً: لَحِجَ. وظَبْيَةٌ شَحَصُ: مَهْزُولَةٍ ، عن ثَعْلَب. [ ش. خ ص ] (الشَّخْصُ) : سَوادُ الإِنْسَانِ وغَيْرِهِ تَراهُ من بُعْدٍ ، وفى الصحاح : من بَعِيدٍ . (١) اللسان والتكملة: والعباب، وضبغلت ((مغول " فى اللسان بكسر الميم وفي التكملة بضمها وعليها كلمة (( صح )) . ٦ شخص شخص (ج) فى القَلِيل (أَشْخُصُ، و) فى الكَثِير (شُخُوصُ، وأَشْخَاصُ)، وفاتَه : شِخَاصٌ . وذكر الخَطَّبِىُّ وَغَيْرُه أَنَّهُ لا يُسَمَّى شَخْصاً إِلاّ جِسْمٌ مُؤَلَّفُ له شُخُوصٌ وارْتِفَاعٌ. وأَمَّا ما أَنْشِدَةُ سِيبَوَيْه لِعُمَرَ بنِ أَبِى رَبِيعَة : فكَان نَصِيرِى دُونَ مَنْ كُنْتُ أَنَّقِى ثَلاَثُ شُخُوص كَاعِبَانِ وُعْصِرُ(١) فإنّه أَراد ثَلاثَةَ أَنْفُسٍ . وفى الحَدِيث ((لا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ )). قال ابنُ الأَثِير: الشَّخْصُ : كُلُّ جِسم له ارْتِفَاعٌ وظُهُورُ . والمُرادُ به إِثْبَاتُ الذَّاتِ ، فَاسْتُعِير لها لَفْظُ الشَّخْصِ . وقد جاءً فى روايَة أُخْرَى ((لا شَىء أَغَيْرُ مِن اللهِ)). وقيل (١) الديوان ٣ واللسان والعباب، ويعدد فى العباب ((فائه أراد ثلاثة أنفس . وجعل نصيرى وهو معرفة خبر كان وثلاث شخوص وهو نكرة اسم كان ، ويجوز أن يروى ثلاث بالنصب ويجوز أنيكون فى كان ضمير الشأنو القصة ، وثلاث شخوص خبر ومبتدأ فى موضع خبر كان)» والمشهور فكان مجنى. معناه : لا يَنْبَغِى لِشَخْصٍ أَنْ يَكُونَ أَغْيَرَ مِنَ الله . (وشَخَصَ، كمَنَع، شُخُوصاً : ارْتَفَعَ. و) يُقَال: شَخَصَ (بَصَرُهُ) فهو شاخِصٌ إِذا ( فَتَحَ عَيْنَيْه وجَعَلَ لا يَطْرِفُ). قال اللهُ تَعالَى: ﴿فَإِذَا هِىَ شاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (١) (و) شَخَص المَيِّتُ (بَصَرَهُ: رَفَعَهُ) إِلى السماء فلَمْ يَطْرِفْ. وشَخَّص ببَصره عِنْد المَوْتِ كَذلِكَ، وهو مَجَازٌ . وَأَبْصَارُ شاخِصَةٌ وشَوَاخِصُ . وتقول : سَمِعْتُ بقُدُومِكَ فقَلْبِى بينَ جَنَاحَىَّ رَاقِصس، وبَصَرِى تَحْتَ حَجَاجَىَّ شَاخِص. وقال ابنُ الأَثِير: شُخوصُ بَصَرِ المَيِّت: ارْتِفَاعُ الأَجْفَانِ إِلى فَوْق، وتَحْدِيدُ النَّظَرِ وانْزِعاجُه . ( و) شَخَصَ (من بَلَد إِلى بَلَد)، يَشْخَصُ شُخُوصاً: (ذَهَبَ ، و) قِيلَ : (سَارَ فى ارْتِفَاعَ)، فإِنْ سَارَ فِى هَبُوط فهو هابِطٌ . وأَشْخَصْتُه أَنَا . (١) سورة الأنبياء الآية ٩٧ . ٧ شخص شخص (و) شَخَصَ (الجُرْحُ: انْتَبَرَ ووَرِمَ)، عن اللَّيْث. وفى المُحْكَم : شَخَصَ الشَىءُ يَشْخَصُ شُخُوصاً : انْتَبَرَ. وشَخَصَ الجُرْحُ: وَرَمَ . (و) شَخَصَ (السَّهْمُ : ارْتَفَعَ عن الهَدَف ) . فهو سَهْمٌ شَاخِصٌ، وهو مَجَاز. وقال ابنُ شُمَيْلٍ: لَشَدَّ ما شَخَصَ سَهْمُكَ ، وقَحَزَ سَهْمُكَ : إِذَا طَمَحَ فى السَّماءِ . وقال حُمَيْد بنُ ثَوْرِ ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه : إِنَّ الحِبَالَةَ أَلْهَتْنِى عِبَادَتُهَا حَتَّى أَصِيدَكُمَا فِى بَعْضِها قَنَصَا شَاةُ أُوَارِدُهَا لَيْثٌ يُقَاتِلُهَا رامٍ رَمَاهَا بوَبْل النَّبْلِ أَوْشَخَصا(١) [ أَصيد كما، أى أَصيد لكنها] (٢) وكَنَى بالشّاةِ عن المَرْأَةِ . ( و) شَخَصَ (النَّجْمُ: طَلَعَ) . قال الأَعْشَى يَهْجُو عَلْقَمَةَ بْنَ عُلاثَةَ : تَبِيتُون فى المَشْتَى مِلاَءَ بُطُونُكُمْ وجَارَاتُكُمْ غَرْشَى يَبِتْنَ خَمَائِصَا (١) العباب وفى مادة ( أبر) البيت الأول. (٢) زيادة من العباب وفيه البيتان . يُرَاقِبْنَ مِنْ جُوعٍ خِلالَ مَخَافَة نُجُومَ الثُّرَيَّ الطَّالِحَاتِ الشَّوَاخِصَا (١)" (و) شَخَصَتِ (الكَلمَةُ من الفَمِ : ارتَفَعَتْ نَحْوَ الحَنَكِ الأَعْلَى، ورُبَّما كان ذَلِك) فى الرَّجُل ( خلْقَةً أَنْ يَشْخَصَ بصَوْتِهِ فلا يَقْدِرُ على خَفْضِهِ) بها . ( و) من المَجَاز: (شُخِصَ به، كُعُنِى: أَتَاه أَمْرٌ أَقْلَقَهُ وأَزْعَجَهُ)، ومنه حَدِيثُ (٢) قَيْلَةَ بنْتِ مَخْرَمَةَ التَّمِيمِيَّةِ، رَضِىَ اللهُ تَعَالى عَنْها، ((فشُخْصَِ بِى)) [يُقَال للَّجُل إِذا أَنَاهُ ما يُقْلِفُهُ قَد شُخِصَ بِهِ] (٣) كأَنَّه رُفِعَ من الأَرْضِ لِقَلْقِه وانزِ عَاجِه . ومنه ، شُخوصُ المُسَافِر : خُرُوجُه عن مَنْزِلِه . ( و) شَخُصَ الرَّجُل، (ككَرُم)، شَخَاصَةً، فهو شَخِيصٌ: ( بَدُنَ وضَخُمَ. والشَّخِيصُ: الجَسِيمُ). (١) الديوان ١٤٩ والعباب. (٢) فى هامش مطبوع التاج : عبارة اللسان: وفى حديث قيلة أن صاحبها استقطع النبى صلى الله عليه وسلم الدهناء فأقطعه إياها ، قالت ... الخ . (٣) زيادة من السان تقتضيها استقامة العبارة. ٨ شخص شخص وقيل: العَظِيمِ الشَّخْصِ ، (وهى) شَخِيصَةٌ، (بهَاءٍ)، والاسْمُ الشَّخَاصَةُ . قال ابن سِيدَه: ولم أَسْمَعْ له بفِعْل . فأَقُول: إِنَّ الشَّخَاصَةَ مَصْدر وقد شَخُصْتِ شَخَاصَةً . (و) قالَ أَبو زَيْد: الشَّخِيصُ: السَّيِّدُ). وقيل: رَجُلٌ شَخيصٌ: إِذا كانَ ذا شَخْص وخُلُقٍ عَظِيمٍ ، بَيِّنُ . الشَّخَاصَةِ . (و) من المَجَاز: الشَّخِيصُ (من المَنْطِقِ : المُتَجَهِّمُ ) ، عن ابن عَبَّاد . (وأَشْخَصَه ) مِن المَكَانِ : (أَزْعَجَهُ) وأَقْلَقَه فذَهَبَ . (و) أَشْخَصَ ( فُلانٌ : حَانَ سَيْرُه وَذَهَابُه ) . يُقَالَ: نَحْنُ على سَفَرٍ قد أَشْخَصْنَا ، أَى حانَ شُخُوصُنَا . (و) قال أبو عُبَيْدَةَ: أَشْخَصَ (به)، وأَشْخَسَ، إِذَا (اغْتَابَه)، حكاه عنه يَعْقُوبُ ، وهو مَجَاز . ( و) أَشْخَصَ (الرَّامِى)، إِذا (جازَ سَهْمُهُ الْهَدَفَ )، وفى بعض نُسَخِ الصّحاح: الغَرَضَ ، أَى من أَعْلاه وهو مَجَاز . (و) قال ابنُ عَبَّادٍ:) المُتَشَاخِصُ): الأَمْرُ (المُخْتَلِفُ. و) قال أَبو عُبَيْدٍ : المُتَشاخِصُ والمُتَشاخِسُ : الكَلامُ ( المُتَفَاوِتُ ). [] ومما يُسْتَدْرَك عليه : الشُّخُوصُ : ضِدّ الهُبُوط ، عن ابن دُرَيْدِ . وشَخَصَ عن قَوْمُه : خَرَجَ مِنهم وشَخَصَ إِليهم : رَجَعَ . والشّاخِصُ: الَّذِى لا يُغِبُّ الغَزْوَ ، عن ابن الأَعْرَابِىَّ، وأَنْشَدَ : * أَمَا تَرَيْنِ اليَوْمَ ثِلْباً شاخِصًا (١) ؛* والثّلْبُ : المُسِنُّ. وفى حديثٍ أَبِى أَيُّوب (( فَلَم يَزَلْ شاخصاً فى سَبِيلِ اللهِ)) . وفى حديث عُثْمَانَ، رَضِىَ الله تَعَالَى عنه : ((إِنّما يَقْصُرُ الصَّلاةَ مَنْ كانَ (١) اللسان ومادة ((ثلب)) . ٩ شخص شرض شاخصاً، أَو بحَضْرَة عَدُوٌّ)) أَى مُسَافرًا . :. وتَشْخيص الشَّىءِ: تَعْيِينُهُ. وشىءٌ مُشَخّصٌ، وهو مَجَاز . وأَشْخَصَ إِليه: تَجَهَّمَهُ، وهو مَجَازٍ وكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ: رَضَى فُلاَنُ بالشَّاخصات . والمَشَاخِصُ: دَنَانِرُ مُصَوّرةٌ . وَبَنُو شَخِص، كأَسِرٍ: بُطَيْنُ، قال ابنُ سِيدَه : أَظُنَّهُمِ انْقَرَضُوا . قلتُ : والشَّخِيصُ: أَخو عَنْزِ وبَكْرٍ وَتَغْلِبَ، بَنُو وَائِل بنِ قاسِط . قِيل: إِنَّهُ لَمّا وُلِدَ له الشَّخيصُِ خَرَجُ فرَأَى شَخْصاً على بُعْدٍ صَغِيرًا فسَمَّاهُ الشَّخِيصَ . قال السَّهَيْلىّ: فَهُوُلَاءِ الأَرْبَعُ هم قَبَائِلُ وَائِلِ، وَهُمْ مُعْظَمُ رَبِيعَةَ . وشَخْصَانِ : مَوْضِعُ . قال الحَارِثُ أَبْنُ حِلِّزَةَ : أَوْقَدَتْهَا بَيْنَ العَقيقِ فَشَخْصَيْـ نِ بُعُودٍ كَما يَلُوحُ الضِّيَاءُ(١) (١) اللسان وهو من معلقته [ ش ر ص] ». (الشِّرْص، بالكَسْر)، مَكْتُوبٌ عندنا بالأَّحْمَر، وهو كذلكَ سَاقِط من ما نُسَخِ الصّحاح ، ولم يُنَبِّهْ عليه الصَّاغَانِىّ، مع كَمَالِ تَتَبَّعِه . وقال ابنُ دُرَيد: هو (النَّزَعَةُ عند الصُّدْغِ )، وهو مِنَ الشَّرْصِ بِمَعْنَى الشَّصْرِ، وهو الجَذْبُ، كَأَنَّ الشَّعَرَ شُرِصَ شَرْصاً فجَلِحَ المَوْضِعُ، أَلاَ تُرَى إِلى تَسْمِيَتها نَزَعَةً، والجَذْب والنَّزْع من وَادٍ وَاحِدٍ ، كمافى العُبَاب . (ج، شِرَصَّةٌ)، كَعِنَبة ، (وشِرَاصُ)، بالكَسْرِ أَيضاً :. (و) قال اللَّيْثُ: (الشِّرْصَتَانِ: نَاحِيَتَا النّاصِيَةِ)؛ وهُمَّا أَرَقُّهَا شَعرًا ، (ومَنْهُمَا تَبْدَأُ النَّزَعَتَانِ)، وقيل: هُمَا الشِّرْصانِ. قال الأَغْلَبِ العِجْلسىّ: يا رُبَّ شَيْخِ أَشْمَطِ الْعَنَاصِى ؟ ذِى لِمَّة مُبْيَضَّةِ الْقُصَاصِ صَلْتِ الجَبِينِ ظاهِرِ الشِّرَاصِ ( (١) التكملة والعباب والجمهرة ٣٤١/٢، وفى اللسان. المشطور الأخير . ١٠ : شوص شرص وفى حَدِيثِ ابنِ عبّاس: ((ما رَأَيْتُ أَحْسَنَ من شِرَصَةِ عَلىٍّ ، رضى الله تعسالى عنهم . قال ابن الأَثِيرِ : هُكَذا رَوَاهِ الهَرَوِىّ بكَسْرِ فَفَتْح. وقال الزَّمَخْشَرِىّ: هو بكَسْر فسُكون . (و) الشَّرَصُ، (بالتَّحْريك )، شَرَصُ الزِّمَامِ : وهو (فَقْرٌ يُفْقَرُ على أَنْفِ النَّاقَةِ ، وهو حَزَّ يُعْطَفُ عليه ثِنْىُ زِمَامِهَا ، فَتَكُونُ أَطْوَعَ وأَسْرَعَ) ، وأَدْوَم لِسَيْرِها ، قاله ابنُ دُرَيْد، وأَنشد : لَوْلا أَبُو عُمَرٍ حَفْصٌ لَمَا انْتَجَعَتِ مَرْوًّا قَلُوصِى ولا أَزْرَى بِها الشَّرَصُ (١) ( و) الشَّرَصُ (فى الصِّراعِ: أَنْ يَضَعَه على وَرِكِهِ فَيَصْرَعَه) كالشَّرَز، بالزَّى. (و) هُمَا أَيْضاً: (الغَلْظُ من الأَرْضِ)، كالشَّرْضِ ((بالضَّاد)). (و) الشَّرْصُ، (بالفَتْحِ: أَوْلُ مَشْبِىِ الحُوَارِ)، أَى أَوَّلُ ما يُعَلَّمُ المَشْىَ، قالَه ابنُ عَبَّادِ . (١) اللسان ، والتكملة والعباب وفيهما ((قَلُوْصٌ)). ( و) الشَّرْصُ: (الجَذْبُ)، مَقْلُوبٌ عن الشَّصْرِ . ( و) الشَّرْصُ: (الشِّدَّةُ، والغِلْظَةُ)، عن ابن فارس . (وشَرَّصَه بكلامه)، إِذا (سَبَعَهُ به) (والمَشْرُوصُ): نَحْوُ (المَقْرُوص). (والمِشْراصُ: حَدِيدَةٍ مَثْنِيَّةٌ يُغمَزُ بها بين كَتِفَىِ الحِمَارِ غَمْزًا لَطِيفاً) غَيْرَ شَدِيد ، كما فى العُباب . (والشَّرِيصَةُ: الوَجْنَةُ، ج شَرَائْصُ)، نقله الصَّاغَانِىّ فى العُبَاب ، وهى كالغَرِيصةِ، والفَرَائص . ( و) قال ابنُ فارِس فى المقاييس : (الشِّرْواصُ، بالكَسْر: الضَّخْمُ الرِّخْوُ مِنْ كلّ شَيْءٍ )، وذَكَرَه فى المُجْمَل بالضّادِ المُعْجَمَةِ . قال : والشِّينُ والرَّاءُ والصَّادُ ما أَحْسَبُ فيه شيئاً صَحِيحاً، لأَنِّى لا أَرى قِياسَهُ مُطَرِدًا، وذَكر الشِّرْصَتَيْنِ والشِّرْوَاصَ والشَّرَصَ للِغِلَظ . ١١ شربص شصص [ ش رب ص ] [] وتما يُسْتَدْرك عليه: شَرَباصُ، محرّكةً : قريةٌ بالْقُرْب مِن فَارَسْكُورَ(١) بمصْرَ ، من الدَّقَهْلِيّةِ . [ ش ر ن ص ] [] ومما يُسْتَدْرَك عليه : جَمَلٌ شِرْنَاصٌ: ضَخْمٌ طَويلُ العُنُقِ ، والجمع شَرَانِيصُ. هُنَا أَوردَه صاحِبُ الدِّسَانِ عَنِ اللَّيْث ، وأَوْرَدَه المُصَنِّفُ رَحِمَه اللهُ تَعَالَى ، فى الضّادِ المُعْجَمَة تَقْلِيدًا الصّاغَانِىّ وسَيَأْتِى . [ ش ص ص ] * ( الشِّصُّ، بالكَسْرِ : حَدِيدَةٌ عَقْفَاءُ يُصَادُ بها السَّمَّكُ. ويُفْتَحُ)، ذَكَر الجَوْهَرِىّ اللُّغَتَيْنِ. وقال ابنُ دُرَيْد: لا أَحْسَبُ هُذَا الّذِى يُسَمَّى شِصَّا عَرَبِيًّا مَحْضاً. قال الصَّاغانىُّ : (١) فى معجم البلدان : رسم هذه الكلمة فى مادتها هكذا ( الفارُسْكُر ). صَدَقَ ابْنُ دُرَيْد وهو مُعَرَّب ، ويُقَال له بالفَارِسِيّةِ : شستْ. (و) الشِّصُّ: (اللِّصُّ الْحَاذَقُ)، الذى لا يَرَى شَيْئاً إِلاّ أَتَّى عليه ، (ج شُصُوصٌ) ، نقله الجَوْهَرِىّ . (و) قال ابنُ دُرَيْد: يقال : (شَصَصْتُهُ) عن الشَّىءِ، أَى (مَنَعْتُه)، كأَشْصَصْته . (وسَنَةٌ شَصُوصٌ : جَدْبَةٌ ) . (وهى)، أَى الشَّصُوصُ أَيضاً (النّاقَةُ الغَلِيظَةُ اللَّبَنِ) ، كذا فى الْعُبَابِ . وفى الصّحاح : القَليلَةُ اللَّبَنِ، ولا مُنَافَاةَ، فإِنَّ اللَّبَن إِذا غَلُطَ قَلَّ. جَمْعه شَصَائِصُ وشُصُصٌ وشصَاصٌ. وفى الحديث ((أَنَّ قُلاناً اعْتَذَرَ إِلَيْهِ مِنْ قِلَّةِ اللَّبَنِ وقال : إِنَّ ماشِيَتَنا لَشْصُصُس)). وخَرَجَ حَضْرَمِىُّ بنُ عامِر فى حُلَّتَيْنِ يَتَحَدَّث فِى مَجْلِسِ قَوْمِهِ، فقال جَزْءُ بْنُ سِنَان ابنِ مَوْأَلة: والله إِنَّ حَضْرَمِيَّا لِجَذْلٌ ١٢ شصص شصص بمَوْتٍ أَخِيهِ (١) أَنْ وَرِثَهُ . فقال حَضْرَمىّ : يَقُولُ جَزْءٌ ولم يَقُلْ حَدَلاً إِنّى تَزوَّجْتُ نَاعِماً جَذِلاً إِنْ كُنْتَ أَزْنَنْتَنِى بها كَذِباً جَزْءُ فِلاَقَيْتَ مِثْلَها عَجِلاَ أَفْرَحُ أَنْ أُرْزَأَ الكِرَامَ وأَنْ أُورَثَ ذَوْدًا شَصَائصاً نَبَلاَ (٢) فلَمْ يِمكُثُ إِلّ أَيَّاماً، حَتَّى دَخَلَ إِخْوَةٌ لجَزْءٍ سَبْعَةٌ فِى بِسْرٍ يَحْفِرُونها ، فأَّسِنُوا فيها ، فمالَتْ عَلَيْهم جميعاً وانْهَارَت . (وقد شَصَّت تَشِصّ شُصُوصاً وشِصَاصاً: صَارَتْ كَذَلِك) ، أَى قَلِيلَةَ اللَّبَنِ، وكذلكَ أَشَصَّت ، بالأَلف، وسَيَأْتِى قرِيباً . (و) شَصَّ (فُلانٌ) يَشِصُّ شَصَّما : (١) فى هامش مطبوع التاج : قوله: بموت أخيه، الذى فى اللسان : ((وكان له تسعة إخوة فماتوا وورثهم)» أما الأصل فكالعباب . (٢) العباب، وفى اللسان والصحاح. البيت الثالث، وانظر مادة (جزأ) ومادة (زنن )، هذا وفى مطبوع التاج ((إنى تزوجت)) والمثبت من العباب فى هذه المادة ومادة (جزأ) وفى مادة (جزأ) ((ولم يقل جللا)). (عَضَّ على نَوَاجِذِهِ صَبْرًا) (١). وفى العُبَاب: عَضَّ نَوَاجِذَه على شَىْءٍ صَبْرًا. (و) شَصَّت (المَعِيشَةُ) تَشِصُّ شُصُوصاً: (اشْتَدَّت ). (و) يُقَال: شَصَّهُ (عَنْهُ)، إِذا (مَنَعَهُ، كأَشَصَّهُ)، عن ابن دُرَيْدٍ ، وأَنْشَدَ وقال: هذا البيتُ قَدِيمٌ أَنشَدَه ابنُ الكَلْبِىّ : أَشَصَّ عنه أَخُوضِدٌّ كَتَائِبَهُ مِنْ بَعْدِ ما أَرْمَلُوا من أَجْلِهِ بِدَمِ (٢) وهذا قد تَقَدَّم بعَيْنه فى كلام المُصَنِّف، فهو تَكْرَار . (وما أَدْرِى أَيْنَ شَصَّ: أَيْنَ ذَهَبَ)، قاله ابنُ عَبَّاد . (والشَّصَاصَاءُ: السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ). وأَصْلُ الشَّصَصِ والشِّصَاص هو الْيُبْسُ، والجُفُوفُ، والغِلَظُ، والشِّدَّة. (١) في القاموس المطبوع: ((عَضْ نواجذه صَبْرًا)). (٢) العباب وفى الجمهرة ٢ /٩٦ الجزء بن أساف، ويقال : جوين بن قطن . وفيها أيضا فى ٣ /٤٧٠ بدون نسبة ١٣ شصف قال الأَصْمَعِىّ : يقال: أَصابَتْهمْ لأُوَاءُ وَشَصَاصَاءُ، إِذا أَصابَتْهـ سَنَةٌ شَدِيدَةٌ (١) .. (و) قال المُفَضَّل: الشَّصَاصَاءُ :. (المَرْكَبُ السَّوْءُ). (و) يُقَال: (لَقِيتُه على شَصَاصَاء) أَمْرٍ ، أَى على حَدِّ أَمْرٍ وعَجَلَةٍ ، وَقِيتُه على شَصاصاءَ، غَيْرَ مُضَافٍ، أَى (على عَجَلةٍ ) ، كأَنَّهُم جَعَلُوه أَسْماً لَها، قالَه الكِسَائِىُّ وأَنْشَدَ : نَحْنُ نَتَجْنَا نَاقَةَ الحَجَّاجِ على شَصَاصَاءَ من النِّتَاجِ (٢) : ومِثْلُ ذُلِكَ : على أَوْفَازٍ ، وأَوْفَاضٍ. (أَوْ) لَقِيتُه على شَصَاصَاءَ، أَى علَى (حَاجَةٍ لا يَسْتَطِيعُ تَرْكَهَا) ، عن ابن بُزُرْج (٣) . ( وَأَشَصَّس) صاحِبَه عنه، أَى (أَبْعَدَ)ُ . (١) فى اللسان : .. أصابتهم سَنَّةٌ وشِدَّةً". (٢) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ١٦٥/٣ (٣) أنشد فى الان والتكملة والعباب شاهدا لها عن ابن بزرج : على شصَاصَاءَ وأمْرٍ أَزْوَرٍ (و) قال أَبُو عُبَيْدٍ: أَشَصَّتِ (الناقَةُ: قَلَّ لَبَنُهَا) جِدًّا، وقيل: انْقَطَعِ البَتَّةَ ، قال ابنُ عَبَّدٍ: (وَهِى مُشِصِّ)، وهو القِيَاسُ، وأَنْكَرَهُ ابنُ سِيدَه. (و) قال أَبُو عُبَيْد: (شَصُوصُ) من شَصَّت، قال: وهذا (شَاذٌ). والجَمْعُ شَصَائِصُ، وشِصَاصِ، ومـ وشُصُصٌ . (و) يُقَال: (شَاةٌ شُصُصٌ، بضَمَّتَيْن) لِلَّتى ( ذَهَبَ لَبَنُهَا، لِلْوَاحِدَةِ والجَمْعِ)، كذا فى الصّحاح. قال ابنُ بَرِّىّ : والمَشْهُورُ : شَاةٌ شَصُوصٌ وشيَاهُ شُصُصٌ ، فإِذا قيلَ : شَاةٌ شُصَّصُ، فهو وَصْفٌ بِالجَمْعِ : :كَحَبْلٍ أَرْمَامٍ وَثَوبٍ أَخْلاقٍ وَمَا أَشْبَهَه ] ومما يُسْتَدْرَكِ عليهِ الشَّصَصُ: النَّكَدِ، كالشِّصَاصِ. ويُقَال: نَفَى اللهُ عَنْكَ الشَّصَائِصَ، أَى الشَّدَائِدَ . ويقال: انكَشَفَ عن النَّاسِ شَصَاصَاءُ مُنْكَرَةٌ ١٤ شقص شقص [ ش ق ص ] * (الشِّقْصُ، بالكَسْرِ : السَّهْمُ). قال ابنُ دُرَيْد : يُقَال: لى فى هذا المال شِقِصٌ، أَى سَهْم ، ومنه الحَديثُ ((من أَعْتَقَ شِقْصاً من مَمْلوك فَعَلَيْهِ خَلاصُهُ فى مَالِهِ ، فإِنْ لم يَكُن له مَالٌ قُوِّمَ المَمْلُوكُ قِيمَة عَدْلٍ ، ثمَّ اسْتُسْعِىَ غَيْرِ مَشْقُوق عَلَيْه)) . (و) الشِّقْصُ أَيضاً: (النَّصيبُ) من الشَّىء . قال الشَّافِعِىُّ - رَضِىَ اللهُ تَعالَى عنه - فى باب الشُّفْعَة : فإِن اشْتَرَى شقْصاً من ذُلكَ ، أَراد بالشِّقْص نَصيباً مَعْلُوماً غَيْرَ مَفْرُوز . (و) قال شَمِرٌ: قال خَالِدٌ: النَّصيبُ و(الشِّرْكُ) والشِّقْصُ وَاحِدٌ ، قال شَمرٌ : (كالشَّقيص) : وهو فى العَيْنِ الْمُشْتَرَكَةِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، قال الأَزْهَرِىُّ: وإِذا فُرِزَ جاز أَنْ يُسَمِّى شقْصاً. ويُقَال: لك شِقْصُ هُذا وشَقيصُه، كما تَقُولُ : نصْفُه ونَصيفُه . والجَمْعُ من كُلِّ ذُلِك أَشْقَاصُ وشقَاصُ . (وهو)، أَى الشَّقِيص أَيْضاً : (الشَّرِيكُ). يُقَال: هو شَقِيصِى، أَىْ شَريكى فى شقْصٍ من الأَرْض ( و) الشَّقِيصُ: (الفَرَسُ الجَوَادُ)، الفارِهُ . وقال اللَّيْثُ: الشَّقيصُ فى نَعْتِ الخَيْلِ : فَرَاهَةٌ وجَوْدَةٌ، قال ، ولا أَعْرِفُه . ( و) قال ابنُ دُرَيْد: الشَّقيصُ: (القَلِيلُ من الكَثِير). وقال غَيْرُه : وكذلك الشِّقْص . يقال: أَعْطَاهُ شقْصاً منْ مَالِه ، وشَقيصاً من مَاله، وقِيلَ : هو الحَظُّ . ( والمشْقَصُ، كمِنْبَرٍ : نَصْلُ عَرِيضٌ) من نِصَالِ السِّهامِ ، قالَهُ ابنُ دُرَيد، (أَو) هُوَ (سَهْمٌ فيه ذُلكَ)، أَى نَصْلٌ عَريضُ، وهذا قولُ ابنِ فَارِس . (و) قيسل: المِثْقَصُ : (النَّصْلُ الطَّوِيلُ)، وليس بالعَرِيضِ، فَأَمَّ التَّوِيلُ العَرِيضُ من النِّصال فهو المعْبَلَةُ، وهذا عن الأَصْمَعىّ ، كما رَوَاهُ عنه أَبو عُبَيْد . وقال الجَوْهَرِىُّ : المشْقَصُ من النِّصَال : ١٥ شقص شُقص ما طَالَ وَعُرُضَ ، وقال : « سِهَامٌ مَشَاقِصُها كالحرَابِ (١) * قال ابنُ بَرِّىّ: وشَاهِدُه أَيضاً قَوْلُ الأَعْشَى يَهجُو عَلْقَمَةَ بنَ عُلاَثَةَ : فَلَوْ كُنْتُمُ نَخْلاً لَكُنْتُمْ جُرَامَةً ولو كُنْتُمُ نَبْلاً لكنْتُم مَشَاقِصًا (٢) وقد تكرّر ذكْرُه فى الحَديث مُفْرَدًا ومَجْمُوعاً . (أَوْ) هو (سَهْمٌ فِيه ذُلكَ) ، أَى النَّصْلُ الطَّوِيلُ. وقالَ اللَّيْثُ : المِثْقَصُ : سَهْمٌ فِيه نَصْلٌ عَريضٌ (يُرْمَى به الوَحْشُ) . قال الأَزْهَرىّ: هذا التَّفْسِيرُ للمِشْقَصِ خِلاَفُ مَاحُفِظَ عن العَرَب . قلتُ: وسَبَقَ له فى ((ح ش أ)) أَنَّ المِثْقَصَ السَّهْمُ العَرِيضُ النَّصْلِ. ، مثل، قَوْل اللَّيْث سَوَاءً . وقيل: المشْقَصُ، على النِّصْفِ من النَّصْلِ ولا خَيْرَ فِيه ، يَلْعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ ، (١) اللسان ، والصحاح (٢) ديوانه ١٥١ ( معاقصا)) واللمان والعباب ، والجمهرة : ٥٦/٣ وانظر مادة (عقص) .. وهو شَرُّ النَّبْلِ وأَخْرَضُه، يُرْمَى به الصَّيْدُ وكُلُّ شْءٍ . (وتَشْقيصُ الجَزَرَةَ، أَى (النَّبِيحَة - منْ شاة، وأَمّا الإِبلُ فالجَزُورُ تَعْضِيَتُها، و(تَفْصِيلُ أَعْضائها) بَعْضِهَا من بَعْضِ، (سَهَاماً مُعْتَدِلَةً بينَ الشُّرَكَاءِ). ومنه حَديثُ الشَّعْبِىّ: ((مَنْ بَاعَ الخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ الخَنَازِيرَ)) معناه : فَلْيُقَطِّعِ الخَنَازِيرَ قِطَعاً أَوْ يُفَصِّلْها. أَعْضاءً، كما تُفَصَّلُ الشَّاهُ إِذا بِيع لَحْمُهَا. يُقَال: شَقَّصَه يُشَقِّصُه . (و) منه (المُشَقِّصُ، كُمُحَدِّث: القَصَّابُ)، والمَعْنَى: مَن اسْتَحَلَّ بَيْعَ الخَمْرِ فَلَيَسْتَحِلَّ بَيْعَ الخِنْزِيرِ ، فإِنَّهُمَا فى التَّحْرِيمِ سَواءٌ، وهُذاٍ لَفْظٌ معنَاه النَّهْىُ، تَقْديرهُ: مَنْ بَاعَ الخَمْرَ فَلْيَكُن للخَنَازِيرِ قَصَّاباً. جعَلَه الزَّمَخْشَرِىّ(١) من كَلامِ الشَّعْبِىّ، وهو حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ، رَوَاه المُغيرَةُ (١) فى هامش مطبوع التاج: عبارة الأساس وفى الحديث . هذا وانظر الفائق ١ /٦٧٢. وفى الغباب ((وفى حديث عامر بن شراحيل الشعبى ... )) . : وفى اللسان ((وروى عن الشعبى أنه قال .. )) ١٦ شکص شمص ابْنُ شُعْبَةَ ، وهو فى سُنَن أَبِى دَاوُود . [] ومما يُسْتَدْرَك عليه : الشَّقْصُ: القطْعَةُ من الأَرْض ، والطَّائِفَةُ من الشَّىءِ. والشَّقيصُ: الشىءُ الْيَسير . قال الأَعْشَى : فَتَلْكَ الَّتِى حَرَمَتَكْ المَنَاعَ وأَوْدَتْ بِقَلْبِك إِلاّ شَقيصًا (١) وأَشَاقيصُ : اسمُ مَوْضعٍ، وقيلَ : هُوَ مَاءٌ لِبَنى سَعْد ، قال الرَّاعِى: يُطِعْن بجَوْنِ ذِى عَثَانِينَ لَمْ تَدَعْ أَشاقيصُ فيه والبَديّان مَصْنَعَا (٢) أَرادَ به البُقْعَةَ فَأَنَّثَه . [ ش ك ص ] . (الشَّكصُ، ككَتفٍ ، وأَميرٍ ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ . وقال ابن عَبَّاد : وهو (السَّيَِّّ الخُلُقِ، نُغَةُ فى السِّين)، وقد تَقَدَّم . (١) ديوان الأعشى ٢٠٥، واللسان، والعباب وفيه نسب إلى امرئ القيس و ليس فی دیو انه . (٢) اللسان وفيه: قوله يطعن .. هو هكذا فى الأصل . (وَ) قال الصّاغانىّ: (الشِّكَاصُ)، بالكَسْرِ : (المُخْتَلِفَةُ نِبْتَةِ الأَسْنَانِ) ، كَذا فى النَّكْمِلَة والعُبَابِ . [] وتما يُسْتَدْرَك عليه : الشَّكيصَةُ من الإِبل : التى لاَبَن لها ولا وَلَدَ فِى بَطْنَهَا نقَلَه الصّاغَانِىُّ فى التَّكْملَة . [ ش م ص ] . (شَمَصَ الدَّوَابَّ) - أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، ولكن وُجدَ فى هَوَامش بعض النُّسَخ وعليها عَلامَةُ الزِّيَادَةِ، ونَصُّه: شَمَصَ الدَّوَابَّ شُمُوصاً : ساقَهَا سَوْقاً عنيفاً، وسيأتى فى (ملص )) له ذكْرُ شمَاص اسْتطْرادًا، فتَأَمَّل. وقال اللَّيْثُ. شَمَصَ الدَّوَابَّ -: (طَرَدَهَا طَرْدًا نَشيطاً)، وقال أيضاً : (أَو) شَمَصَهَا إِذا طَرَدَهَا طَرْدًا (عَنيفاً، كشَمَّصَهَا) تَشْميصاً، وأَنْشَدَ : : وإِنَّ الخَيْلَ شَمَّصَهَا الوَليدُ (١) . قال: ولا يُقَال هذا إلا بالصّاد . (١) النسان والعباب . ١٧ تاج العروس - الجزء الثامن عشر ٢/٢ شمص شخص ( و) قَال ابنُ عَبَّاد: شَمَصَ (فُلاناً) بسَوْط: (ضَرَبَهُ) بِه . (والشُّمَاصُ، بالضَّمِّ: العَجَلَةُ)، يُقَالَ: أَخَذَه من هذا الأَمْرِ شُمَاصٌ، أَىْ عَجَلَةٌ .. ( و) قال ابنُ عَبَّادِ: (الشَّمَصُ، مُحَرَّكَةَ : تَسَرُّعُ الإِنْسَانَ بِكَلامٍ). ( و) قال أَبُو عَمْرو: (انْشَمَصَ) فُلانٌ ، إِذا (ذُعِرَ) ، وأَنْشَد لرَجُل من بَنى عِجْل : فإِنْشَمَصَتِ لَمَّا أَتاها مُقْبِلاَ. فَهَبَهَا فانْصاعَ ثُمَّ وَلْوَلاَ (١). : ( و) قال ابنُ فَارِس: (التَّشْمِيصُ أَن تُنْخَسَ الدَّابَّةُ حَتَّى تَفْعَلَ فِعْلَ الشَّمُوض) وإِنْ لَمْ يُنْزِفْها لتَتَحَرَّك ، وقال اللَّيْثُ: هو بالسّين . ( و) قال ابنُ عَبَّادٍ: (المُتَشَمِّصُ: المُتَقَبِّصُ، و) هو أَيضاً (الفَرَسُ) الَّذى (قَدسَنقَ من الرَّطْبَةِ) . ! (وجَارِيَةٌ ذاتُ شِمَاص ومِلاَّص )، (١) اللسان والتكملة والعباب. بالكسر، أَى تَفَلَّتِ ،وانْمِلاضٍ)(١)، ذكره الأَزْهَرِىّ فى ((م ل ص)) وكَذَلِكَ الجَوْهَرِىُّ اسْتِطْرَادًا . [] وما يُسْتَدْرِك عَلَيْه : شَمَصَهُ ذُلكَ يَشْمَصُه شُمُوصاً : أَقْلَقَه، وقد شَمَصَتْنِى حَاجَتُك، أَى أَعْجَلَتْنِى. قال ابنُ بَرّىّ : وذكر كُرَاع فى المُنَضَّد: شَمَصَتِ الفَرَسُ وشَمَسَتْ، وَاحدٌ . والشِّمَاصُ والشِّماس ، بالصاد والسين ، سَواءٌ. ودَابَّةٌ شَمُوصُ: نَفُورٌ ، كشَمُوس . وقالَ اللَّيْثُ: حَادٍ شَمُوصٌ ، أَى مُجِدٍّ، وقيل هَذَّافٌ ، وأَنْشَد : * وسَاقَ بَعِيرَهُمْ حَادٍ شَمُوصُ (٢) )) والمَشْمُوصُ: الَّذى قد نُخِسَ وحُرِّكَ، فهو شاخصُ البَصَرِ ؛ قال : جاوًّا من المصْرَيْنِ باللُّصُوص كُلِّ يَتِيمِ ذِى قَفاً مَحْصُوصٍ (١) فى القاموس المطبوع : واملاس . (٢) اللسان والصحاح، والتكملة والعباب وفيهما: (( وحّثَ بعیرهم )) . ١٨ شنب شنص لَيْسَ یذی بَكْرٍ ولا قَلُوصِ بِنَظَر كنَظَرِ المَشْمَوص (١) وقال ابنُ الأَعْرَابىّ: شَمَّصَ تَشْميصاً: إِذَا آذَى إِنْسَاناً حَتَّى يَغْضَبَ . والشَّمَاصَاءُ : الغلَطُ [واليُبْس](٢) من الأَرْض، كالشَّصَاصَاءِ . [ ش ن ب ص ] (شَنْبَصٌ، كجَعْفَرٍ)، أَهمله الجوهَرِىُّ والصَّاغَانِىُّ فِى النَّكْملَة ، وأَوْرَده فى العْبَابِ عن ابن دُرَيْد : (اسْمٌ) ، ومثلُه فى اللسان . [ش ن ص] » (شَنصَ بِهِ، كنَصَر وسَمِعَ، شُنُوصاً: تَعَلَّقَ به)، فهو شَانِصٌ . نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْد، واقْتَصَر على أَنَّه من باب نَصَر ، (أَوْ) شَنصَ به، إِذَا (سَدَكَ به ولَزْمَه)، وهُذا نَقَلَه ابنُ فَارس، واقْتَصَرَ عَلى أَنَّه من باب سَمعَ، ففى كَلامِ المُصَنِّف رَحمَه (١) اللسان وانظر مادة (حصص) . (٢) زيادة من اللسان وفيه النص. اللهُ تَعَالَى لَفُّ ونَشْرٌ مُرَتَّبٌ ، ولكنْ قَلَّ مَنْ يتَنَّبَّه لذلك. (وشُنَاصُ، كَغُرَابٍ: ع)، نقَلَه ابنُ دُرَيْد ، وأَنْشَدَ : دَفَعْنَاهُنّ بِالحَكَمَاتِ حَتَّى دُفعْنَ إِلى عُلاًّ وإِلَى شُنَاصِ(١). وعُلاًّ : مَوْضعٌ أَيضاً . (وفَرَسُ شَنَاصُ، كَرَبَاعٍ ) ، أَى بالفَتْحِ ، (وشَنَاصىٌّ) أَيضاً ، مثل دَوِّ ودَوِّىّ، وقَعْسَرٍ وقَعْسَرِىّ ؛ ودَهْر دَوَّار ودَوّارىّ، (ويُضَمَّ)، عن أَبى عُبَيْدة : (طَويلٌ شَدِيدٌ جَوادٌ) ،والأُنْشَى شَنَاصِيَّةٌ. وأَنْشَدَ لمَرَّار بن مُنْقذ ، يَصفُ فَرَساً : شُنْدُفٌ أَشْدَفُ مَا وَرَّعْتَه وشَنَاصىُّ إِذا هيجَ طِمِرّْ (٢) ويروى : * وإِذَا طُوْطِئَّ طَيّارٌ طِمِرْ ﴾ (٣) (١) اللسان والعباب والجمهرة ٥٦/٣. (٢) اللسان، والتكملة والعباب وفى الصحاح والمقاييس ٢١٨/٣ عجزه وضبط ((طمر)» فى اللسان والصحاح والمقاييس بفتح الطاء والميم وبدون تشديد، وماهنا هو ضبط التكملة والمفضليات . (٣) التكملة والعباب ومادة ( شدف). .١٩ شنفص : شوص وقال ابنُ فارِس: يُقَال: هو نَشَاصِىٌّ. والشُّنْدُف: الطَّوِيلُ. والأَشْدَفُ: المَائِلُ فى أَحَدِ الشَّقَّيْنِ . [ ش ن ف ص ] [] وَّا يُسْتَدْرَك عليه : الشِّنْفاصُ: بالكَسْر: الثَّوْبُ الغَليِظُ، يُعْمَلُ من الكَتَّان ومن لِحَاءِ الشَّجَرِ . [ ش ن ق ص ] (الشَّنْقَصَة)، أَهمَلَهِ الْجَوْهَرَىّ · وصاحبُ اللِّسَانِ والصّاغَانِىُّ فِى التَّكْمِلَةِ، وأَوْرَدَهُ فِى الْعُبَابِ عن بَعْضِهم : هو (الاسْتِقْصَاء)، قال : وهى كلمة (مُوَلَّدَةٌ) . (و) قالِ اللَّيْثُ: (الشَّنَاقصَةُ: ضَرْبٌ من الجُنْد، الوَاحِدُ شِنْقَاصِىٌّ 6 بالكَسْر)، مَنْسُوب إِلى الشَّنْقَاص . [ ش وص ] » (الشَّوْصُ: نَصْبُ الشَّيْءِ بَيَدك وزَعْزَعَتُهُ عَنْ مَكَانِهِ)، نقله ابنُ دُرَيِّد. (و) يُقَالُ: الشَّوْصُ : (الذَّلْكُ بالَيَدِ) مثل المَوْصِ سَوَاءٌ . وقال ابنَ الأَعْرَابِىّ : : شُصْتُه: دَلَكْنه . (و) قال أَبو زَيْدِ: الشَّوْصُ: (مَضْغُ السِّواكِ، والاسْتِنَانُ بِهِ)، وقد شاصَ سِوَاكَهُ يَشُوضُه فهو شَائِصٌ . (أَو) الشَّوْصُ: (الْاسْتِيَاكُ)، عن أبى عَمْرٍوٍ . وقيل: هو إِمرارُ السِّواكِ على أَسْنَانِهُ عَرْهماً . وقيل : هو أَنْ يَفْتَحَ فَاهُ ويُمِرَّه على أَسْنَانِه (من سُفْلٍ إِلى عُلٍْ) . وقيل: هو أَن يَطْعَنَ به فيها، (كَالإِشَاصَةِ)، عن الفَرَّاءِ، يُقَالُ : شَاصَ فَاهُ، وأَشَاصَهُ . (و) زاد غَيْرُه: (التَّشْوِيص). يُقَالُ: شَاصَ فَاهُ، وأَشاصَه، وشَوَّصَهُ . (و) الشَّوْصُ: (وَجَعُ الضَّرْس والبَطْنِ)، منْ رِيحٍ تَنْعَقِدْ تَحْتَ الأُضْلاعِ، وبِهِمَا فُسَِّ الحَدِيثُ : ((مَنْ سَبَقَ الْعَاطِسَ بِالحَمْدِ أَمِن الشَّوْصَ، وَاللَّوْصَ، والعِلَّوَصَ)). واللَّوْصُ: وَجَعٌ فِى النَّحْرِ. والِعِلَّوْصُ: اللَّوَى، وهو التُّخَمَةُ، وَيُذْكَّرَانِ فِى مَحَلِّهَما . ٢