النص المفهرس

صفحات 421-440

نفش
نفش
(وهُوَ يَنْغَشُ إِلَيْهِ)، أَىْ (يَمِيلُ) ،
نَقَلَهُ الصّاغَانِى .
(والنُّغَاشِىُّ، والنُّغَاشُ بِضَمِّهِما :
القَصِيرُ جِدًّا، أَقْصَرُ ما يَكُونُ من
الرِّجَالِ)، الضَّعِيفُ الحَرَكةِ،
النَّاقِصُ الخَلْقِ، ومِنْهُ الحَدِيثُ ((أَنّه.
مَرَّ برَجُلٍ نُغَاشِ، ويُرْوَى نُغَاشِىّ ،
فخَرَّ ساجِدًا، وقالَ: أَسْأَلُ الله العَافِيَةَ))
وسَيَأْتِى فى المِيم للمُصَنِّف أَنَّ اسْمَهِ زُنَيْمُ.
(والنُّغَاشَةُ كَثُمَامَةٍ: طائِرٌ)، نَقَلَهُ
الصّاغَانِىُّ، رَحِمَهُ اللّه تَعَالَى .
[] وَمَا يُسْتَدْرَك عَلَيْه :
التَّنَغْشُ: دُخُولُ النَّىءِ، بَعْضِهِ
فِى بَعْضِ، كدُخُولِ (١) الدَّبَى ونَحْوِهِ.
والنُّغَاشُ: الرُّذَالُ والعَيّارُونَ (٢)
[ ن ف ش ] .
(النَّفْشُ : تَشْعِيثُ الثَّىءِ بأَصَابِعِك
حَتّى يَنْتَشِر، كالتَّنْفِيشِ) ، وقَالَ
(١) فى اللسان ((كتداخل)) ومثله فى الجمهرة ٣ / ٦٤.
(٢) انظر ((ابن النّغّاش)) فى آخر مادة
( نقش ) حيث نقله الشارح وهو فى
التبصير ١٤٤١ مكتوب بالغين لا بالقاف.
بَعْضُهُم : النَّفْشُ: تَفْرِيقُ مَا لاَ يَعْسُرُ
تَفْرِيقُه، كالقُطْنِ والصُّوفِ ، نَفَشَه
فَنَفَشَ، لازِمُ مُتَعَدٍّ. وقَالَ أَئِمَّةُ
الاشْتِقَاقِ: وُضِعَ مادَّةُ النَّفْشِ
لِلنَّشْرِ والانْتِشَارِ، نَقَلَهُ شَيْخُنَا .
وقِيلَ : النَّفْشُ: مَدُّكَ الصّوفَ حتّى.
يَنْتَفِشَ بَعْضُهُ عن بَعْضٍ ، وَعِهْنٌ مَنْفُوشْ.
(و) عن ابنِ السِّكِّيتِ: النَّفْتُ :
(أَنْ تَرْعَى الغَنَمُّ أَو الإِلُ لَيْلاً بِلا )
عِلْمِ (راعٍ)، قال الجَوْهَرِىّ:
ولا يَكُونُ النَّفْشُ إِلَّ بِاللَّيْلِ ، والهَملُ
يَكُونُ لَيْلاً ونَهَارًا، (وَقَدْ أَنْفَشَهَا
الرّاعِى): أَرْسَلَها لَيْلاً تَرْعَى ونامَ
عَنْهَا، وأَنْفَشْتُها أَنا : تَرَكْتُهَا تَرْعَى
بِلا راعٍ، قال الرّاجِزُ:
اجْرِشْ لَهَا يَا ابْنَ أَبِى كِبَاشِ
فَمَا لَهَا اللَّيْلَةَ مِن إِنْفَاشِ
غَيْرَ السُّرَى وسَائِقٍ نَجَّاشٍ(١)
(١) الان، والصحاح والعباب وانظر مادة (نجش)،
وفى هامش مطبوع التاج : ((قوله : اجرش ،
هكذا فى الان أيضا بهمزة وصل وشين ، وهى رواية
ابن السكيت ، قال فى الصحاح : والرواة على خلافه ،
يعنى أن الصواب: أجْرِسْ بهمزة قطع وسين مهملة ))
هذا وهى الرواية فى مادة (جرس) ومثلها فى إصلاح
المنطق ٤٨ هذا وفى مطبوع التاج ((وسائق نجاشى)»
٤٢١

تفش
نفش
(ونَفشَتِ هِىَ، كضَرَبَ، ونَصَّرَ ،
وسَمِعَ)، الأَخِيرَةُ نَقَلَهَا الصّاغَانِىُّ
عن ابنِ الأَعرابِىِّ، أَى تَفَرَّقَتْ
فرَعَتْ بِاللَّيْلِ مِنْ غَيْرٍ عِلْمٍ، وخَصَّ
بَعْضُهم به دُخُولَ الغَنَمِ فى الزَّرْعِ ،
ومِنْهُ قَوْلُه تَعَالَى ﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ
غَنَمُ القَوْمِ﴾ (٢).
(وهِىَ إِبِلٌ نَفَشْ، مُحَرَّكَةً)،
ونُفَّشُ، كَسُكَّرٍ، (ونُفّاشِرٌ)،
كرُمّان، (ونَوَافِشُ)، وقَدْ يَكُون
النَّفْشُ فى جَمِيعِ الدّوَابِّ، وأَكْثَرُ
ما يَكُونُ فى الغَنَمِ ، فَأَمَّا ما يَخُصّ
الإِبِلَ فِعَشَتْ (٢) عَشْوًا. وقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ :
النَّفْشُ: خاصّ بالغَنَمِ ، وقَالَ
غَيْرُه: يُقَالُ ذُلِكَ لَهَا وللإِبِلِ، ويَدُلّ
لُهُ الحَدِيثُ: ((الحَبَّةُ فى الجَنَّةِ مِثْلُ
كَرِشِ الْبَعِييرِ يَبِيتُ نَافِشاً))،
فجَعَلَ النُّفُوشَ لِلْبَعِيرِ .
(والنَّفَشُ، مُحَرَّكَةً: الصُّوفُ)، عن
ابنِ الأَعْرَابِىِّ .
(١) سورة الأنبياء الآية ٧٨.
(٢) فى العباب (( فأما الإبل فيقال فيها: عشت
تعشو عَشْوًا )) ..
( و) النَّفَشُ أَيْضاً: (الخصْبُ)،
عن ابنِ عَبّادِ يُقَالُ : (نَفَشْنَا نُفُوشاً)،
أَىْ (أَخْصَبْنَا) .
(والنُّفُوشُ)، بالفَّمِّ : (الإِقْبَالُ عَلَى
الشّْءِ تَأْكُلُه)، وقَدْ نَفَشَ عَلَى
الَّْءِ، يَنْفُشُ (١) من حَدِّ نَصَرَ .
(والنَّفِيشُ)، كأُمِيرٍ، وفى
التَّهْذِيبِ: النَّفَشُ، مُحَرَّكَةً : (المَتَاعُ
المُتَفَرّقُ فى الوِعَاءِ) والغِزَّارَةِ، (وكُلُّ)
شىءٍ تَرَاهُ (مُنْتَبِر) أَ(رِخْوِ الجَوْفِ)،
فَهُوَ (مُنْتَفِشْ مُتَنَفٌِّ)، نَقَلَه الأَزْهَرِىّ.
(وأَمَةٌ مُنْتَفِشَةُ الشَّعِرِ)، أَىْ
(شَعْثَاءُ)، نَقَلَه الَّمَخْشَرِىَّ.
( و) مِنَ المَجَازِ: (أَرْنَبَةٌ مُنْتَفِشَةٌ)،
أَى قَصِيرَةُ المارِنِ، أَىْ (مُنْبَسِطَةٌ عَلَى
الوَجْهِ) كأَنْفِ الزّنْجِىّ، عن ابنِ
ثُمَيْلٍ ، وكَذلِك مُتَنَفِّشَةٌ ، وفِى حَدِيثٍ
ابنِ عَيّاسِ: ((وإِنْ أَنَاكَ مُتَنَفِّشَ (٢)
(١) فى مطبوع التاج ((ينفشه)) ولا يوجد هذا
التصريف فى اللسان والعباب والتكملة
والأساس من قوله ((وقد نفش على
الشیء ینفشه من حد نصر
(٢) فى اللسان والنهاية والعباب ((مُنْتَفِش)).
٤٢٢

نفش
نقش
المَنْخِرَيْنِ )) أَىْ وَاسِعَ مَنْخِرَىٍ
الأُنْفِ، وهُوَ من التَّغْرِيقِ .
(وتَنَفَّشَتِ الهِرَّةُ) وانْتَفَشَتْ :
(ازْبَأَرَّتْ).
(و) تَنَفَّشَ (الطّائِرُ) وانْتَفَشَ،
إِذا رَأَيْتَه قَدْ (نَفَضَ رِيشَه، كَأَنَّه
يَخافُ أَوْ يُرْعَدُ)، وكَذَا تَنَفَّشَ
الضُّبْعَانُ، إِذا رَأَيْتَه مُتَنَفِّشَ الشَّعْرِ .
[] وتما يُسْتَدْرَك عليه:
النَّفَشُ، بالتَّحْرِيك [ الرِّيَاءُ] (١)
ومنه قَوْلُهُم: ((إِنْ لَمْ يَكُنْ شَحْمٌ
فَنَفَشٌ ))، نقلَهُ الصّاغَانِىِّ عن ابنِ
الأَعْرَابِىِّ، والأَزْهَرِىُّ عن المُنْذِرِىِّ
عن أَبِى طالِبٍ عَنْه .
والنَّفَشُ: كَثْرَةُ الكَلامِ والدَّعاوَى ،
نَقَلَهُ شَيْخُنَا، وهو مَجَازٌ .
والنَّفّاتُ: المُتَكَبِّرُ، والنَّفَّاجُ
والنَّفّاشُ: نَوْعٌ من اللَّيْمُون أَكْبَرُ
مَا يَكُونُ .
(١) زيادة من التكملة وكذلك من اللسان
قال قولهم : إن لم يكن شحم فنفش قال
قال ابن الأعرابى: معْنَاه . إن لم يكن
فِعْلٌ فِيَاءً".
والنَّفْشُ النَّدْفُ، وانْتَفَشَ كنَفَشَ .
ونَفَشَ الرَّطْبَةَ نَفْشاً: فَرَّقَ
ما اجْتَمَعَ فِيهَا .
والتَّنْغِيشُ: مُبَالَغَةٌ فى النَّفْشِ (١).
[ ن ق ش ] *
(النَّقْشُ: تَلْوِينُ الثَّىءِ بِلَوْنَيْنِ ،
أَوْ أَلْوانٍ)، عن ابنِ دُرَيْدِ ،
(كالتَّنْقِيشِ)، وهو النَّمْنَمَةُ، يُقَالُ:
نَقَشَهِ يَنْقُشُهُ نَقْشاً، ونَقَّشَه تَنْقِيشاً،
فَهُوَ مُنَقَّشْ ومَنْقُوْشٌ .
(و) مِنَ المَجَازِ: النَّقْشُ: (الجِمَاعُ)،
وبه فَسَّرَ أَبُو عَمْرٍو قَوْلَ الرّاجِزِ :
* نَقْشاً ورَبِّ الْبَيْتِ أَىَّ نَفْشِ(٢).
نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، ونَقَلَه الصّاغَانِىُّ
عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، وأَنْشَد :
* هَلْ لَكِ يا خَلِيلَتِى فى النَّقْشِ(٣)
(١) ابنُ نُفَيْشة انظره فى أواخر مادة
(نقش) عمر بن عبد الله بن نقيشة ،
نقله الشارح من التبصير ص ١٤٢٦
وهو فيه بالفاء .
(٢) المان والصحاح .
(٣) العباب، ومادة (طفش) ومادة (مش) وهو لأبى زرعة
التميمى وقال فى العباب هنا: «ويروى: فى الطفش».
٤٢٣

نقش
نقش
(و) النَّقْشُ: (أَنْ يُضْرَبَ العِذْقُ
بِشَوْكِ حَتّى يُرْطِبَ)، ويُقَال: نُقِشَ
العِذْقُ، على ما لَمْ يُسَمَّ فاعِلُه، إِذا
ظَهَرَ بِهِ نُكَتٌ من الإِرْطَابِ ، نَقَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقال أَبُو عَمْرٍو : إِذا ضُرِب
العِذْقُ بشَوْكَةٍ فَأَرْطَبَ فِذلكَ المَنْقُوش ،
والفِعْلُ مِنْهُ النَّقْشُ، وقالَ غَيْرُه:
المَنْقُوش من البُسْرِ : الَّذِى يُطْعَنُ
فيهِ بالشَّوْكِ لِيَنْضَجَ ويُرْطِبَ.
( و) النَّقْشُ: (اسْتِخْرَاجُ الشَّوْكِ)
مِنَ الرِّجْلِ، كالانْتِقاشِ، وقَدْ نَقَشَ
الشَّوْكَةَ يَنْقُثُها، وانْتَقَشَهَا (١):
أَخْرَجَها من رِجْلِه، ومِنْه حَدِيثُ
أَبي هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله تَعَالَى عنهُ:
وشِيكَ فَلا انْتَقَشَ)) أَى إِذا دَخَلَتْ
فِيهِ شَوْكَةٌ لا أَخْرَجَهَا مِنْ مَوْضِعِها ،
وهو دُعَاءٌ عَلَيْه، وقالَ الشّاعِرُ :
لا تَنْقُشَنَّ بِرِجْلٍ غَيْرِكَ شَوْكَةً
فَتَقِى بِرِ جْلِكَ رِجْلَ مَنْ قدِ شَاكَهَا(٢)
والباءُ أُقِيمَت مُقَامَ عَنْ، يَقُولُ :
(١) في مطبوع التاج ((وأنقشها)) والمثبت من اللسان.
(٢) اللسان والعباب .
لا تَنْقُشَنَّ عَنْ رِجْلٍ غَيْرِكَ شَوْكاً
فَتَجْعَلَه فى رِجْلِكَ .
(وما يُخْرَجُ بِهِ) الشّوْكُ (مِنْقَاتٌ
ومِنْقَشِّ)، وإِنَّمَا سُمِّىَ بِهِ لِأَنّه يُنْقَشُ
به، أَىْ يُسْتَخْرَجُ بِهِ الشَّوْكُ .
(و) عن ابنٍ دُرَيْدٍ: النَّقْشُ:
(اسْتَقْصَاوُكَ الكَشْفَ عنِ الشّىْءِ)،
قال الحارِثُ بنُ حِّزَةَ :
أَوْ نَقَشْتُمْ فالنَّقْشُ يَجْشَمُه النّا :
سُ وفِيه الصَّحاحُ والإِبْرَاءِ(١)
يَقُولُ: لَوْ كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ
مُحَاسَبَةٌ عَرَفْتُم الصِّحَّةَ والْبَرَاءَةَ . قَالَهُ
أَبو عُبَيْدٍ . (والصَّمْغُ إِذا كَانَ
أَصْغَرَ)، وفى التكملةِ والعُبَّابِ : أَكْبَرَ
(من الصُّعْرُورِ)، نقله الصَّاغَانِىُّ .
( و) النَّقْشُ: (تَنْقِيَةُ مَرْبَضِ
الغَنَمِ ) مِمّا يُؤْذِيهَا، (من) الحِجَارَةِ
أَو (الشَّوْكِ ونَحْوِهِ)، ومِنْهُ الحَدِيثُ
((اسْتَوْصُوا بالمِعْزَى خَيْرًا فإِنَّهُ مَالٌ
رَقِيقٌ، وانْقُشُوا لَهُ عَطَنَهِ )).
٤٢٤
(١) اللسان .

نقش
نقش
(والنَّقِيشُ: النَّفِيشُ) ، وهو
المَتَاعُ المُتَفَرِّقُ يُجْمَعُ فى الغِرَارَةِ .
(و) النَّقِيشُ أَيْضاً: (المِثْلُ)،
يُقَالُ : لا ضِدَّلَهُ ولا نَقِيش.
(والنِّقَاشَةُ، بالكَسْرِ: حِرْقَةُ النَّقَّاشِ).
والنَّقّاشُ: صانِحُ النَّقْشِ.
(والمَنْقُوشَةُ: الشّجَّةُ) الَّتِى
(تُنْقَشُ مِنْهَا الِعِظَامُ، أَىْ تُسْتَخْرَجُ)،
نَقَلَه الجَوْهَرِىّ .
(وأَنْقَشَ)، إِذا (اسْتَقْصَى عَلَى
غَرِيمِهِ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ.
( و) أَنْقَشَ، إِذا (دَامَ عَلَى أَكْلٍ
النَّقْشِ، وهو) بالفَتْحِ: (الرُّطَبُ
الرَّبِيطُ)، وهُوَ الَّذِى تُسَمِّيه العَامَةُ
المُعَذَّبَ ، والعَرَبُ تُسَمِّيهِ المَنْقُوشَ ،
نقَلَه الصّاغَانِىُّ.
(و) أَنْقَشَ: (أَدامَ) نَقْشَ
جارِيَتِه ، أَى (الجِمَاعٌ)، عن ابنِ
الأَعْرَابِىِّ.
( و) قالَ أَبو تُرَابِ : سَمِعْتُ الغَنَوِىَّ
يَقُولُ: (المُنَقِّشَةُ، كَمُحَدِّثَة : المُتَنَقِّلَةُ
مِنَ الشِّجَاجِ ) الَّتِى تَنَقَّلُ مِنْهَا.
العِظَامُ، ومثلُه عن أَبِى عَمْروٍ .
(وانْتَقَشَ: أَخْرَجَ الشَّوْكَ من
رِجْلِه)، كنَقَشَ، ومِنْهُ قَوْلُ أَبِى
حُرَيْرَةَ، رَضِىَ اللهُ تَعالَى عنه ((وشِيكَ
فلا انْتَقَشَ)) وقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيباً .
( و) قال اللَّيْثُ: انْتَقَشَ عَلَى
فَصِّهِ: (أَمَرَ النَّقّاشَ بِنَقْشِ فَصِّهِ)،
أَىْ سأَلَهُ أَنْ يَنْقُشَ عَلَيْهِ .
(و) انْتَقَشَ (الْبَعِيرُ: ضَرَبَ
بخُفِّهِ) . وفى الصّحاح: بِيَدِهِ
(الأَرْضَ لِشَيْءٍ يَدْخُلُ فِيه)، وفى
الصّحاحِ : فى رِجْلِه، قالَ: (ومِنْهُ)
قِيلَ : (لَطَمَهُ لَظْمَةَ الْمُنْتَقِشِ).
(و) انْتَقَشَ (الثَّىءَ: اسْتَخْرَجَه)،
كالشَّوْكَةِ ونَحْوِهَا .
(و) انْتَقَشَ الشَّيْءَ: (اخْتَارَهُ)،
وهو مَجَازٌ، ويُقَالُ للَّجُلِ إِذا تَخَيَّرَ
لِنَفْسِه خادِماً أَوْ غَيْرَه: انْتَقَشَ لِنَفْسِهِ.
قَالَهُ اللَّيْثُ، وَنَصُّ الْعُبَابِ [ وَيُقَالَ
للرجل](١) إِذ اتَخَيَّر لِنَفْسِه [َشَيْئًا] (١)
(١) زيادة من العباب والتكملة.
٤٢٥

نقش
نقش
جَادَ ما (١) انْتَقَشْتَ هُذِا لِنَفْسِكَ، وَأَنْشَدَ
لِرَجُلٍ نُدِب لَعَمَلِ (٢) ما عَلَى فَرَسٍ
يُقَالُ لَهُ: صِدَام، وقال اللَّيْثُ :
رَجُلٌ مِن الشامِ وَلِىَ عَلَى كُوَرِ بُّعْضِ
فَارِس :
وما اتَّخَذْتُ صِدَاماً لِلْمُكُوثِ بِهَا
وما انْتَقَشْتُكَ إِلّ للوَصَرّاتُ (٣)
أَىْ ما اخْتَرْتُكَ، والوَصَرَاتُ:
القَبَالَةُ ، بالدَّرِيّةِ (٤) .
(و) قالَ أَبُو عُبَيْد: (المُنَاقَشَةُ :
الاسْتَقْصَاءُ فى الحِسَابِ) حَتَّى لا يُشْرَكَ
مِنْهُ شَىْءٌ، قالَ: ولاَ أَحْسبُ نَقْشَ
الشَّوْكَةِ من الرِّجْلِ إِلاَّ مِنْ هذا، وهو
اسْتِخْرَاجُهَا حَتَّى لا يُتْرَكَ مِنْهَا شَىْءٌ
فى الجَسَدِ، والَّذِى نَقَلَهُ شَيْخُنَا عن
أَئِمَّةِ الأَشْتِقَاقِ أَنَّ أَصْلَ المُنَاقَشَةِ هِىَ
(١) فى مطبوع التاج: ((خادما))، بالخاء المعجمة:
تحريف ، والمثبت من التكملة والعباب .
(٢) فى مطبوع التاج: لعمله، والمثبت من التكملة والعباب
والعبارة فى اللسان : ندب لعمل ، وكان له فرس
(٣) اللسان والتكملة والعباب ومادة (وصر).
(٤) هكذا ضبطها فى التكملة براء مكسورة غير مشددة .
ومعنى القبالة الكفالة والدرية لا يتفق معناها: معها ،
ولعلها (الدّرَّيّة)) بتشديد الراء المكسورة وهى إحدى
اللهمات السبع القديمة التى كان يتكلم بها فى بلاد
فارس ، ولا سيما فى بلخ وبخارى وبذخشان أو تسمى
لغة البلاط ولغة الجنه ((عن استنجاس)».
إِخْرَاجُ الشَّوْكَةِ مِنَ الْبَدَنِ بِصُعُوبَةٍ ،
ثَمَّ صارَتْ حَقِيقَةً فى الاسْتِقْصَاءِ فى
الحِسَابِ كصُعُوبَةٍ إِخْرَاجِ الشّوْكَةِ
المَذْكُور. قُلْتُ: وهُذا بِعَكْسِ مَا قَالَهُ
أَبُو عُبَيْدٍ، فَتَأْمِّلْ .
وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىّ للحَجَّاجِ ،
وابْنُ الأَنْبَارِىِّ لِمُعَاوِيَةَ، رَضِىَ اللهُ
تعَالَى عَنْه :
إِنْ تُنَاقِشْ يَكُنْ نِقَاشُكَ يَا رَبِّ
عَذّاباً لاَ طَوْقَ لَى بِعَذَابٍ
أَو تُجَاوِزْ فأَنْتَ رَبُّ عَفُوٌ
عَنْ مُسِىءٍ ذُنُوبُه كالتُّراب (١)
وفى الحَدِيثِ : ((مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ
عُذِّبَ ))، أَى مَنِ اسْتُقْصِىَ فى مُحَاسَبَتِهِ
وحُوقِقَ .
[] وما يُسْتَدْرَك عليه:
جَمْعُ المِنْقَاشِ : المَنَاقِيشُ (٢)
(١) العباب .
(٢) فى اللسان أنشد شاهده عن ثعلب ::
فواحَزَّنَا إِنّ الفراق يَرُوعُنِى
بمثل مَنّاقِيش الحُلِىّ قِصَارٍ
٤٢٦

نقش
نقش
والنَّقْشُ : النَّتْفُ بالمِنْقَاشِ، وهُوَ
كالنُّنْشِ سَوَاءٌ .
والنَّقْشُ: الخَدْشُ، قالُوا كَأَنَّ
وَجْهَهُ نُقِشَ بِقَتَادَةٍ ، أَيْ خُدِشَ ، وذُلِكَ
فى الكَرَاهَةِ والعُبُوسِ .
والتِّقَاشُ، بالكَسْرِ: المُنَاقَشَةُ فى
الحِسَابِ، وقد نَاقَشَه مُنَاقَشَةً ونِقَاشاً ،
وقَدْ جَاءَ فى حَدِيثٍ عَلِىٌّ ، رَضِىَ الله
تَعَانَى عَنْهِ(١).
وانْتَقَشَ منه جَمِيعَ حَقِّهِ،
وتَنَقَّشَهِ : أَخَذَه فَلَمْ يَدَعْ منه شَيْئاً ،
وهو مَجَازٌ .
والنَّقْتُ: الأَثَرُ فى الأَرْضِ، قَالَ
أَبُو الهَيْئَمِ : كتَبْتُ عن أَعْرَابِىُّ:
يَذْهَبُ الرَّمادُ حَتَّى ما نَرَى له نَقْشاً،
أَى أَثَرًّا فى الأَرْضِ .
وما نَقَشَ مِنْهُ شَيْئاً، أَىْ مَا أَصَابَ ،
والمَعْرُوفُ: مَا نَتَشَ، كَمَا تَقَدَّمَ.
والنَّقِشَةُ: ماءٌ لَبَنِى الشَّرِيدِ
(١) الحديث هو كما فى اللسان: ((يجمع الله الأولين
والآخرين لنقاش الحساب)).
قال الشاعر :
« وقَدْ بانَ من وَادِى النَّقِيشَةِ حَاجِزُه (١).
ونَقَشَ الرَّحَى، إِذا نَقَرَهَا، وهُوَ
مَجَازٌ، نَقَله الزَّمَخْشَرِىّ.
وبِلَاَلُ بنُ حُسَيْنِ بنِ نُقَيْشٍ، كزُبَيْرٍ ،
عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ بُشْرانَ .
وعَلِىُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَرْوَانَ بنِ
نُقَيْشِ السّامِرِىّ، عن الحَسَنِ بنِ عَرَفَةَ .
وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ الأَنْجَبِ(٢)
ابنِ حُسَيْنِ بنِ نُقَيْشِ البَغْدَادِىّ عن
ابن شاتِيل (٣) والقَزّازِ، مات سنة
بضعٍ وسَبْعِينَ وخَمْسِمائَةٍ .
﴿ وعُمَرُ بنُ عِبْدِ اللهِ بن نُقَيْشَةَ (٤)،
كجُهَيْنَة، سمِع بكَفْرٍ بَطْنا ،
مِن (٥) ابنِ الكَمَالِ .
(١) معجم البلدان (النقيشة) وروايته .
* وقد بانَ من وَادِى النّقِيِشة حاضِرُهْ =
(٢) فى التبصير ١٤٢٦: ((أنجب)).
(٣) فى مطبوع التاج: ((أبى شانيل)) والصواب عن التبصير
والتاج ( شتل) .
(٤) أضافه الشارح هنا خطأ فهو ((بن نُفَيشة))
(بالفاء )) كما فى التبصير :
(٥) فى مطبوع التاج: عن (بالعين) والمثبت من التبصير
١٤٢٦ (بالميم).
٤٢٧

نقرش
:
نکش
ومحمّدُ بنُ عُمَرَ بنِ مَسْعُودِ المَوْصِلِىّ
يُعْرَفُ بابن النَّقَّاشِ(١)، قال ابن
نُقْطَةَ : صَدُوقٌ .
[ ن ق ر ش ]
[]) وتَمَا يُسْتَدْرَكُ عليه:
نَقْرَشَ، أَهمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ
اللّسَانِ، وقال الصّاغَانِىُّ: نَقْرَشَى:
خَدَشَ، واسْتَقْصَى، وَزَيْسَّنَ، وحَرَّكَ .
قُلْتُ : ونَقْرَاتُ، بالفَتْحِ : قَرْيَةٌ
بالبُحَيْرَةِ مِن أَعْمَالِ مِصْرَ .
وقَالَ ابْنُ القَطّاعِ : النَّقْرَشَةُ :
الحِسَّ الخَفِىِّ .
[ ن ك ش ].
(نَكَشَ الرَِّيَّةَ يَنْكُثُها)، بالضَّمِّ
،
عن ابنِ دُرَيْدٍ، (ويَنْكِثُهَا)، بالكَسْرِ،
وهُذه اقْتَصَر عَلَيْهَا الجَوْهَرِىُّ والأَزْهَرِىُّ
وابنُ سِيدَه (: أَخْرَجَ(٢) ما فِيهَا مِنَ
الجَيْئَّةِ)، فى بَعْضِ النَّسَخِ : من
الحَمْأَّةِ ، (والطِّينِ)، وقالَ الجَوْهَرِىُّ:
:
(١) فى التبصير ١٤٤١: النغّاش (بالغين
المعجمة) .
(٢) فى نسخة من القاموس: ((استخرج)).
أُىْ نَزَفَها، (كانْتَكَشَها)، وهُذِه
نَقَلَهَا الصّاغَانِىُّ .
٠
( و) نَكَشَ (الثَّىءَ: أَفْنَاهُ)،
يُقَال: انْتَهَوْا إِلَى عُشْبٍ فَنَكَشُوهِ ،
أَىْ أَتَوْا عَلَيْهِ فَأَفْنَوْهُ .
( و) نَكَشَر (مِنْهُ: فَزِعَ)، مُكَذَا
فى النُّسَخ: فَزِعَ، بِكَشْرِ الزّى ،
والعَيْنِ مُهْمَلَة، وهو غَلَطٌ ، وصَوابُه :
فَرَغَ، بالراءِ والغَيْنِ ، قالَ ابْنُ سِيدَه :
النَّكْثُ : شِبْهُ الأَنْىِ عَلَى الشَّىء
والفَرَاغِ منه، ونَكَشَ الثَِّىءَ يَنْكُثُه
نَكْشاً: أَتَى عَلَيْهِ وَفَرَغَ منه .
(و) المِنْكَثُر، (كمِنْبَرٍ : النَّقَّسابُ
عَنٍ (١) الأُمُورِ)، نَقَلَه ابنُ دُرَیْدٍ .
(وبَحْرٌ لا يُنْكَشُ: لا يُنْزَفُ
ولا يَغِيضُ)، وهُوَ من نَكَشْتُ البِيُّرَ ،
إِذا نَزَفْتَها، زادَ الجَوْهَرِىُّ: وعِنْدَهُ
شَجَاعَةٌ لا تُنْكَثُ . قلتُ: هُوَ قَوْلُ
رَجُلٍ مِن قُرَيْشٍ فى سَيِّدِنَا عَلَىّ بنِ أَبِى
طالِبٍ، كرّمَ اللهُ تَعالَى وَجْهَه، وَرَضِىَ
(١) مثله فى اللسان والتكملة، وفى أجمهرة ٣ /٦٩ :
«فى الأمور)».
٤٢٨

نکرش
نمش
عَنْه، فاسْتَعَارَه فى الشَّجَاعَةِ، أَىْ
ما تُسْتَخْرَجُ ولا تُنْزَفُ لِأَنها بَعِيدَةُ
الغَايَةِ .
( ولُمْعَةٌ ما تُنْكَشُ)، أَىْ
(ما تُسْتَأْصَلُ)، هُوَ من النَّكْشِ بمَعْنَى
الإِفْنَاءِ .
[]) ومما يُسْتَدْرَك عَلَيْه :
النَّكْثُ: البَحْثُ فى الأُمُورِ ، والنَّقْبُ
عَنْهَا، ورَجُلُ نَكّاشٌ .
والنَّكَثَانُ، مُحَرَّكَةً : شِئْهُ النَّكْشِ.
وسَفَطٌ مَنْكُوثٌ : أُخْرِجَ ما فِيهِ .
والمِنْكَاشُ: الْمِنْقَاتُر، لُغَيَّةٌ .
وهُوَ مَنْكُوشٌ من المَنَاكِيشِ،
شبه بهم .
[ ن ك ر ش ]
[] ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه :
نَكْرَشَ، قد أَهمَلَه الجَمَاعَةُ،
والنَّكْرَشَةُ، كَالنَّفْرَشَةِ .
والنَّكْرِيشُ، بالفَتْحِ : لَقَبُ،
وظَنِّى أَنَّه مُعَرّبٌ، ومَعْنَاه حَسَنُ اللَّحْيَةِ .
[ ن م ش ].
(النَّمَشُ، مُحَرَّكَةً: نُقَطٌ بِيضٌ
وسُودٌ) فى اللَّوْنِ ، ومِنْهُ ثَوْرٌ نَمِشُ ، (أَوْ
بُقَعُ تَقَعُ فى الجِلْدِ تُخالِفُ لَوْنَه)، عن
ابنِ دُرَيْدٍ، وَرَّبَّمَا كَانَتْ فى الخَيْلِ ،
وأَكْثَرُ ما يَكُونُ فى الشُّقْرِ . وبَيْنَ بُقَع
وتَقَع جِنَاسٌ مُحَرِّف، (وَقَدْ نَمِشَ،
كَفَرِحَ،) نَمَشاً، وهُوَ أَنْمَشُ .
(و) النَّمَشُ: (خُطُوطُ النُّقُوشِ من
الوَشْىِ وغَيْرِهِ)، ونَمَشَه يَنْمِشُه نَمْشاً:
نَقَشَه ودَبَّجَه قال الشّاعِرُ :
أَذاكَ أَمْ نَمِشْ بِالوَشْىِ أَكْرُعُه
مُسَفَّعُ الخَدِّ عادٍ نَاشِطٌ شَبَبُ(١)
ونَمِشِّ نَعْتُ للأُكْرُعِ، أَرادَ :
أَذاكَ أَمْ ثَوْرٌ نَمِشْ أَكْرُعُه .
(وبَعِيرٌ نَمِشٌ)، ككَتِفِ ، إِذا
كان (فى خُفِّهِ أَثَرٌ يَتَبَّيَّنُ فِى الأَرْضِ من
غَيْرٍ أَثْرَةٍ)، عن ابنِ عَبّادٍ، وكذلك
بَعِيرٌ نَهِشَّْ(٢).
(١) هو الذى الرمة كما فى العباب ومادة (نشط) وديوانه١٧.
(٢) فى مطبوع التاج: ((نمش)) والمثبت
من اللسان ومن مادة (نهش ) .
٤٢٩

نمش
نمش
(وسَيْفٌ نَمِشْ: فيه شُطَبٌ)، وهى
خُطُوطُ فِرِنْدِهِ، وهو مَجَاز.
(و) قال اللّسَيْثُ: (النَّمْشُ
بالفَتْحِ: الثَّمِيمَةُ، كالإِنْمَاشِ)
،
وقَدْ نَمَشَ بيْنَهم وأَنْمَشَ .
( و) النَّمْشُ: (السِّرَارُ)، عن اللّيْثِ
كالهَمْشِ، وقد نَمَشُوا، أَى أَسَرُّوا .
(و) النَّمْشُ: (الالْتِقَاطُ) للشىءِ (فى
الأَرْضِ كالعَابِثِ) بالشّىءِ.
(و) النَّمْشُ: (الكَذِبُ)، وقد
نَمَشَ، مثل فَرَشَ وَوَبَشَ(١) وهو
مَجَازٌ، ويُقَال النَّمْشُ هو التّزْويرُ
أَيْضاً، قال الراجِزُ ، وهُوَ أَبو زُرْعَةَ
النَّمِيمِىّ :
قُلْتُ لَهَا وأُولِعَتْ بِالنَّمْشِ
هَلْ لَكِ يَا خَلِيلَتِى فِى الطَّفْشِ (٢)
ويُرْوَى: فى النَّقْشِ. فاسْتَعْمَلَ
النَّمْشَ فِى الكَذِبِ والتَّزْوِيرِ ، وفَشَّره
الصّاغَانِىُّ بالالْتِقَاطِ
(١) فى المان ((ودبش)) .
(٢) اللسان والتكملة والعباب ومادة (طفش) وفى المقاييس
٥ / ٤٨١ المشطور الأول
(و) النَّمْشُ: (أَكْلُ الجَزَّادِ مَا عَلَى
الأَرْضِ)، عن ابنِ فارِسٍ، وقَدْ نَمَشَ
الأَرْضَ يَنْمُثُها نَعْشاً: أَكَلَ مِنْ كَلَئِهَا
وتَرَك .
(والنَّنْمِيشُ: الإِسْرَارُ)، كالنَّمْشِ،
وقَدْ نَمَشَ، ونَمَّشَ .
(ونَامِشُ كصَاحِب : ة، بَبَيْهَقَ) ،
نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ .
قُلْتُ: ونُسِبَ إِلَيْهَا الحُسَيْنُ بنُ
عَلِىِّ بنِ مَنْصُورٍ ، النّامِشِىُّ البَيْهَقِ.
سَمِعَ أَبا الحَسَنِ علىَّ بِنَ أَحْمَدَ
المَدِينِىّ (١)، ذَكَرَه أَبو سَعْدٍ فى
التّحْبِيرِ .
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه :
ثَوْرٌ نَمِثْ، ككَتِفٍ، وهو الوَحْشِىِّ
الَّذِى فِيهَ نُقَطٌ وخُطَّوطٌ مُخْتَلِفَةٍ .
والنَّمَشُ، مُحَرّكَةً: بَيَاضُ فى أُصُولِ
الأَظْفَارِ يَذْهَبُ ويَعُودُ .
والتَّنْمِيشُ : التَّدْبِيجُ .
والنَّمْشُ، بالفَتْح: الأَثَرُ.
(١) فى معجم البلدان: ((المدنىّ).
٤٣٠

نمش
نوش
والنَّمْشُ والتَّنْمِيشُ: الخَلْطُ،
وبِهِما رُوِىَ ما أَنْشَدَه أَبُو الهَيْئَمِ،
ورَوَاه عنه المُنْذِرِىُّ :
يا مَنْ لِقَوْمٍ رَأْيُهُمْ خَلْفٌ مُدَنْ
إِن يَسْمَعُوا عَوْراءَ أَصْغَوْا فى أَذَنْ
ونَمَثُوا فِى مَنْطِقٍ غَيْرٍ حَسَنْ (١)
أَىْ خَلَطُوا حَدِيثاً حَسَناً بقَبِيحٍ ،
وقِيلَ : أَسَرُّوه، وقَدْ تَقَدَّمَ .
وعَنْزُ نَمْشَاءُ: رَقْطَاءُ .
وَرَجُلٌ مِنْمَشْ، كمِنْبَرٍ : (٢) مُفْسِدٌ،
قالَ الشّاعر :
وما كُنْتُ ذا نَيْرَبٍ فِيهِمَ
ولا مِنْمَشِ مِنْهُمُ مُنْمِل(٣)
جَرّ منْمشاً عَلَى تَؤُّهُّمِ الباءِ فى
قَوْلهِ ذا نَيْرَبٍ ، حَتَّى كَأَنَّه قالَ :
(١) اللسان والتكملة والعباب. وضبط ((خلف مدن» من
التكملة
(٢) كذا قال ((كمنبر)» وضبط السان ضبط قلم وكذلك
فى مادة (نمس) بضم الميم الأولى وكسر الميم الثانية
اسم فاعل من أنمش وأنمس ويؤيده ان الانماش النميمة.
(٣) اللسان، وأنظر مادة (نفمس) ومعه بيتان آخر ان بعاء
ر الرواية فيها :
: ولامُنْمِسًا بينهم أنْمِلُ
وما كنتَ بِذِى نَيْرَبِ (١) وَقَدْ تَقَدّمَ
فى السِّينِ ما يُخَالِفُه، فَانْظُرْهُ.
[ ن و ش).
(النَّوْشُ: التّناوُلُ) ، باليَدِ، ناشَه
يَنُوشُه نَوْشاً، قالَ دُرَيْدُ بنُ الصَّمَّةِ:
فجِنْتُ إِليهِ والرِّمَاحُ تَنُوْشُه
كوَفْعِ الصَّيَاصِى فى النَّسِيجِ المُمَدَّدِ (٢)
أَى تَنَاوَشُه وتَأْخُذُه .
وقد نَاشَت الظَّبْيَةُ الأَرَاكَ: تَنَاوَلَتْهُ،
قال أَبو ذُوَّيْبِ :
فمَا أُمُّ خِشْفٍ بالعَلَآيَةِ شادنِ
تَنُوشُ الْبَرِيرَ حَيْثُ طَابَ اهْتِصَارُهَا(٣)
والنّاقَةُ تَنُوتُ بِفِيهَا الحَوْضَ
كَذَلِكَ، قال غَيْلانُ بنُّ حُرَيْثِ الرَّبَعِىُّ:
فَهْىَ تَنُوشُ الحَوْضَ نَوْشاًمِنْ عَلاَ
نَوْشاً بِهِ تَقْطَعُ أَجْوَازَ الفَلاَ (٤)
(١) فى هامش مطبوع التاج والقافية مرفوعة (نقلا عن
اللسان ) ونظيره ما أنشده سيبويه من قول زهير :
بدا لى أنى لست مدرك ما مضى ولا سابق شيئاً إذا كان
جائيا .
(٢) اللسان وأنظر مادة ( صيص) .
(٣) شرح أشعار الهذليين ٧١ واللان .
(٤) اللسان والصحاح والعباب .
٤٣١

--
نوش
نوش
أَى تَتَنَاوَلُ [مَاءِ] (١) الحَوْضَ من
فوْق، وتَشْرَبُ شُرْباً كَثِيرًا، وتَقْطَعُ
بذلك الشُّرْبِ قَلَواتٍ فلا تَحْتَاجُ
إِلَى ماءٍ آخَرَ. وهكذا أَنْشَدَه
الجَوْهَرِىُّ وفَسَّرَه .
ونُقِلَ عن ابنِ السِّكِّيتِ: يُقَال
لِلرّجُلِ إذا تَنَاوَلَ رَجُلاً لِيَأْخُذَ بِلِحْيَتِهِ
ورَأْسِه : ناشَهُ يَنُوشُه نَوْشاً.
قُلْتُ: ومِنْ هُنَا أُخِذَ النَّوْشُ بِمَعْنَى
الشُّرْبِ فِى الفَارسيّة، وأَضْلُه فى
التّنَاوُلِ مُطْلَقاً .
(و) النَّوْشُ: (الطَّلَبُ)، يُقَال:
نُشْتُهُ نَوْشاً، عن ابنِ دُرَیْدٍ .
( و) النَّوْشُ (: المَشْىُ)، نَقَلَه
الصّاغَانِىُّ عن ابنِ عَبّادٍ .
(و) النَّوْشُ (: الإِسْرَاعُ فى
النُّهُوضِ) ، يُقَال: نَاشَتِ الإِبِلُ تَنُوِشُ ،
إِذا أَسْرَعَتِ النُّهُوضَ ، قالَ :
* باتَتْ تَنُوشُ العَنَقَ انْتِياشَا(٢)
(١) زيادة من اللسان والعباب.
(٢) اللسان، والصحاح، والتكملة والعباب والمقاييس
٠٣٦٩/٥
(والنَّوُوشُ) كصَبُورِ : (القَوِىِّ)
ذُو الْبَطْشِ ، والهَمْزُ لُغَةٌ فِيه، وقد
تَقَدَّم .
( و) فى النَّنْزِيلِ ﴿وأَنَّى لَهُمُ
التَّناوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ (١)
(التّنَاوُشُ: التَّنَاوُلُ)، أَىْ كَيْفَ لَهُمْ
أَنْ يَتَنَاوَلُوا مَا بَعُدَ عنْهُمْ مِنَ الإِيمانِ ،
وامْتَفَعَ بَعْدَ أَن كَانَ مَبْنُولاً لَهُمْ
مَقْبُولاً منهم، قالَ الفَرّاء . وأَهْلُ
الحِجَازِ تَرَكُوا هَمْزَ النَّنَاوُشِ، وَجَعَلُوه
مِنْ نُشْتُ النَّىءَ، إِذا تَنَاوَلْتَهُ، وَقَرَأَ
حَمْزَةُ والكِسَائِىُّ ((التّناوُّش))
بالهَمْزِ ، وقَدْ تَقَدَّم، ( کالاِنْتِیاشِ) ،
والنَّوْشِ، ومِنْه حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ
أَبَاهَا، رَضِىَ الله تَعَالَى عِنْهُمَا ((فانْتَاشَ
الدِّينَ بِنَعْشِهِ إِيّاه)) أَىِ اسْتَدْرَكَه
وتَنَاوَلَه وأَخَذَه مِنْ مَهْواتِهِ، وقَدْ يُهْمَزُ ،
كما تَقَدَّمَ .
(و) التَّنَاوُشُ: (الرُّجُوعُ)، قَالَهُ
ابنُ عَبّادٍ فِى تَفْسِيرِ الآية .
(وانْتَاشَهُ) من المَهْلَكَةِ انْتِياشاً :
(١) سورة سبأ الآية : ٥٢ .
٤٣٢

نوش
نوش
(أَخْرَجَه) مِنْهَا، وقيل : اسْتَخْرَجَه .
(والمُنَاوَشَةُ: المُنَاوَلَةُ فى القِتَالِ)،
وذُلِكَ إِذا تَدَانَى الفَرِقَانِ نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ.
والمُنَاوَشَةُ : مِثْلُ المُهَاوَشَةِ ، أَى
المُقَاتَلَةِ ، وأَمّا التَّنَاوُشُ فُهُوَ تَنَاوُلُ
بَعْضِهِم بَعْضاً بِالزُّماحِ ، ولم
يَتَدَانَوْا كُلَّ النَّدَانِى .
(وَتَنَوَّشَ يَدَه (١) بالمِنْدِيلِ)، إِذا
(مَشَّها مِنَ الغَمَرِ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ
والزَّمَخْشَرِىُّ وابنُ عَبّادٍ .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرِك عَلَيْه :
نُشْتُ من الطَّعَامِ شَيْئاً: أَصَبْتُ.
ونُشْتُ الرّجُلَ نَوْشاً: أَنَلْتُه خَيْرًا
أَو شَرًّا، عن اللَّيْثِ، قَالَ فى
الصّحاحِ : نُشْتُه خَيْرًا : أَنَلْتُه .
والمُنْتَاشُ : المُسْتَخْرَجُ فى قَوْلِ
ابنِ هَرْمَةَ الشاعِرِ (٢).
(١) كذا فى القاموس والتكملة والأساس والذى
فى العباب)) تَنّاوَشَ يَدَه ... الخ ...
(٢) نص البيت فى العباب :
من غَبْر ما نُجْعَةٍ إلاّ تَطَرُُّهُمْ
أَرْضًا بِأَرْضٍ ومُنْتَاشًا بمُنْتَاشٍ
والتَّنْوِيشُ (١) للضِّيَافَةِ: الدَّعْوَةُ
لِلْوَعْدِ وتَقْدِمَتِهِ ، وبِهِ فَسَّرَ أَبُو مُوسَى،
رَضِىَ اللهُ عَنْهِ الحَدِيثَ ((يَقُولُ اللهُ
تَعَالَى: يا مُحَمَّدُ نَوِّش العُلَمَاءَ اليومَ
فى ضِيَافَتِى، نَقَلَه ابنُ الأَثِيرِ .
والوَصِيَّةُ نَوْشٌ بالمَعْرُوفِ ، أَىْ
يَتَنَاوَلُ المُوصِى المُوصَى لَهُ بَشَىْءٍ مِنْ
غَيْرِ أَنْ يُجْحِفَ بمَالِهِ .
وناشَ بهِ يَنُوشُ: تَعَلَّقَ بهِ .
وانْتَاشَهُ من الهَلَكَةِ : أَنْقَذَهُ .
ونَاوَشَ الشَّيْءَ: خَالَطَه، عن ابنِ
الأَعْرَابِىّ .
ونَاقَةٌ مَنُوشَةُ اللَّحْمِ ، إِذا كانَت
رَقِيقَتَه، هُنَا ذَكَرَه الجَوْهَرِىُّ، وقد
تَقَدَّمَ لِلْمُصَنِّفِ، رَحِمَهُ الهُ تَعَالَى
فِى الْهَمْزِ .
ومُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الحَصِيرِىّ(٢)
(١) كذا ونصه فى اللسان والنهاية: ((والتنويش
للدعوة: الوَعْدُ وتقدمته)) ونبه إلى
ذلك بها مش مطبوع التاج .
(٢) فى مطبوع التاج ومعجم البلدان ((الحضيرى)) والمثبت
مضبوطا من التبصير ١٨٠ (بالحاء والصاد
المهملتين».
٤٣٣

نوش
تھر ش
النَّوْشِىُّ، بالفَتْحِ، مِنْ أَهْلِ مَرْوَ ،
عن أَبِى الخَيْرِ [محمد] (١) بن
أَبى عِمْرَانَ، وعَنْهُ ابن السَّمْعَانِّ ،
مات سنة ٤٢٠، هكذا ضَبَطَه ابنُ
الفَرَضِىِّ (٢).
قُلْت: نَوْشُر، بالفَتْحِ، ويُقَالُ
أَيْضاً: نَوْجُ، بالجِيم عِوَضاً عن الشِّينِ:
عِدَّةٌ قُرَى بِمَرْوَ، مِنْهَا نَوْشُ بَايَه (٣)
ونَوْشُ كُنَار كان (٤) ونَوْشُ فَرَاهِينان(٥)،
ونَوْش مُخْلَدَان. وشَيْخُ ابنِ السّمْعَانِىّ
نُسِب إلى الثانية .
ونَوْشَانُ هُوَ أَبُو مُوسَى عِمْرَانُ بنُ
مُوسَى بِنِ الحُصَينِ بنِ نَوْشَانَ الفَقِيَهُ
(١) زيادة من التبصير ١٨٠.
(٢) وفى التبصير ١٨١: ((وضبطه ابن نقطة يضم
النون وإهمال السبين، وقال أبو الفتح محمد بن
أحمد بن أبى سعيد الحَصيرىّ النَّوسىّ ،
· سمع أبا الخير وعنه السمعانى مات سنة
٥٤٧ هـ)). قال ابن حجر: وأظنهما واحدا
ثم قال : وقال الفرضى أيضا : ومن هذه
النسبة - يعنى بالفتح والعجمة - على بن
محمد النَّوْشىّ مات سنة ٤٣٠ انتهى
(٣) فى مطبوع التاج: ((بابه)) والمثبت من معجم البلدان
(نوش) .
(٤) فى مطبوع التاج : كنهاران والمثبت من معجم البلدان
(نوش) .
(٥) فى مطبوع التاج: فراهيان، والمثبت من معجم
البلدان ( نوش) .
الجبوشانىُّ (١) النَّوْشانِىُّ الكاتِبُ
بأُسْتُوَا، عن إِبراهِيمَ بنِ أَبِى طالِبٍ
وغيرِه، مات سنة ٣٣٩ .
[ ن هـ ر ش ]
(نِهْرِشْ، كزِبْرِجٍ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ وَصَاحِبُ
اللِّسَانِ، وهُوَ (جَدُّ زَيْدِ بنِ ضُبَاتٍ) ،
كُغُرَابٍ؛ جاهِلِىّ (أَحَدُ الرِّقَاعِ) ،
وهُمْ مِنْ بَنِى جُثَمَ بْنِ بَكْرِ بنِ وائِلٍ بِن
قاسِطِ بنِ هِنْبِ بنِ أَفْصَى بنِ دُعْمِىِّ
ابنِ جَدِيلَةَ بنِ أَسَدِ بنِ رَبِيعَةَ .
قُلْتُ: أَوردَه الصّاغَانِىّ فى
((ض ب ث)) استطرادًا، وذَكَرَ أَخَوَيْه
مُنَجَّى بنَ ضُبَاتِ، وعَطِيَّةَ بنَ
ضُبَاتِ، والثّلاثَةُ سُمّوا الرِّقَاعَ؛
لأَنْهُم تلفقوا كما تَلَفّقُ الرِّقاعُ ،
وسَيَأْتى فى ((رق ع)) إِنْ شَاءَ اللهُ
تَعالَى (٢) .
(١) كذا ولعلها ((االخَبُوشانى نسبة إلى
خَبُوشان بليدة بناحية نيسابور ، وهى
قصبة كورة أستوا ويرجحها قوله
(( الكاتب بأستوا)) .
(٢) نسى أن يأتى به فى مادة (رفع) : .
٤٣٤

نهش
نهش
[ ن هـ ش ] *
(نَهَشَه، كمَنَعَه) يَنْهَشُه (١) نَهْشاً:
(نَهَسَهُ)، بالسِّين، وذُلِك إِذا تَنَاوَلَه
بِفَمِه لِيَعَضَّسَهُ فَيُؤَثِّرَ فِيهِ ولايَجْرَحَه.
( و) نَهَشَه: (لَسَعَه)، وقالَ.
اللَّيْث: النَّهْشُ: دُونَ النَّهْسِ، وهُوَ
تَنَاوُلُ بالفَمِ إِلّ أَنَّ النَّهْشَ تَنَاوُلُ
مِنْ بَعِيد ، كَنَهْشِ الحَيَّةِ.
( و) الكَلْبُ نَهَشَه: (عَضَّهُ)
كَنَهَسَه، قال الأَصْمَعِىُّ: وبِه فَسَّ
أَبُو عَمْرٍو قولَ أَبى ذُوَّيْب :
* يَنْهَشْنَه ويَذُودُهُنّ ويَحْتَمِى(٢)»
وقالَ : أَىْ يَعْضَضْنَه .
(أَو) نَهَشَهُ، إِذا (أَخَذَهِ بأَضْراسِهِ ،
و) نَهَسَه (بالسّينِ: أَخَذَه بأَطْرَافٍ
الأَسْنَانِ) ، نَقَلَهِ ثَعْلَب .
(وَرَجُلٌ مَنْهُوشٌ: مَجْهُودٌ ) مَهْزُولُ
(١) فى اللسان: ينهش وينهيش بفتح الهاء وكسرها .
(٢) شرح أشعار الهذليين ٢٩ وفيه ينهسنه والشاهد
فى الان وانظر مادة (طرر) وعجزه:
• عَبْل الشَّى بالطُّرّتين مُوَلَّعُ.
قال رُوْبَةُ :
كُمْ مِنْ خَلِيلٍ وَأَخٍ مَنْهُوِشِ
مُنْتَعِشِ بِفَضْلِكُمْ مَنْعُوشِ (١)
(وَقَدْ نَهَشَهِ الدَّهْرُ فاحْتَاجَ)، عن
ابنِ الأُعْرَابِىّ، أَىْ عَضَّه، وهو مجازٌ ..
( و) سُئِلَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ عن
قَوْلِ عَلِىُّرضىَ اللهُ عَنْهُ ((كانَ
النبيُّ، صلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وسَلَّمَ،
(مَنْهُوش القَدَمَيْنِ ))) ، فقالَ : أَىْ
وزة
(مُعَرَّقَهُمَا) .
(ونُهِشَتْ عَضُدَاهُ، بالضَّمِّ: دَقَّتَا )
وَقَلٌ لَحْمُهما، عن ابنِ شُمَيْلٍ .
(و) مِنَ المَجَازِ: رَجُلٌ (نَهِشُ
الْيَدَيْنِ)، ككْتِفٍ، ( و) كَذَا نَهِشُ
(القَوَائِمِ.)، أَىْ (خَفِيفُهُمَا (٢)) فى
المَرِّ ، قَلِيلُ اللَّحْمِ عليهِمَا، وكَذَا نَهِشُ
المُشَاشِ، قالَ الرّاعِىِ، يَصِفُ ذِئْباً :
مُتَوَضِّحَ الأَقْرَابِ فِيهِ شُكْلَةٌ
نَهْشَ الْيَدَيْنِ تَخالُه مَشْكُولاَ(٣)
(١) ديوانه ٧٨ واللسان والصحاح والعباب ومادة (نعش).
(٢) فى نسخة من القاموس ((خفيفها)).
(٣) اللسان والعباب ومادة (وضح) ومادة (شهل).
٤٣٥

نهش
نهش
وقالَ أَبُو ذُوَّيْبٍ :
يَعْدُو بِهِ نَهْشُ المُشَاشِ كَأَنَّه
صَدَعٌ سَلِيمٌ رَجْعُهُ لا يَظْلَحُ(١)
وقد تَقَدَّم .
(والنَّهَاوِتُ: المَظَالِمُ والإِجْخَافَاتُ
بالناسِ ) ، وبه فُسِّرِ الحَدِيثُ ((من أصابَ
مالاً من نَهَاوِشَ أَذْهَبَه اللهُ تَعَالَى فى
نَهَابِرَ )) ويُّرْوَى: مَهَاوِش، وفى أُخْرَى:
تَهَاوِش ، وفى رِوَايَة : من اكْتَسَبَ .
قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: هُكَذَا يُرْوَى:
نَهَاوِشَ، بالنون، وهى مِنْ نَهَشَه،
إِذا جَهَدَهُ، فَهُو مَنْهُوشٌ، وقَالَ ابنُ
الأَعْرَابِىّ فى تَفْسِيرِ الحَدِيثِ :
كَأَنَّهُ نَهَشَ مِنْ هُنَا وهُنَا ، قَالَ ابنُ
سِيدَه: ولَمْ يُفَسِّرِ نَهَشَ، ولَكِنّه
عِنْدِى: أَخَذَ، وقَالَ ثَعْلَبُ كَأَنّهِ أَخَذَهُ
من أَفْوَاهِ الحَيّاتِ، وهُوَ أَنْ يَكْتَسِبَه
من غَيْرٍ حِلِّهِ ، قال ابنُ الأَثِير:
ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ من الهَوْشِ، وهو
الخَلْطُ، قال: ويُقْضَى بزِيَادَةِ النّونِ
(١) شرح أشعار الهذليين ٣٧ والعباب واللسان وقد تقدم
فى مادة (مشش) .
نظِير قَوْلِهِم تَباذِيرَ وتَخَارِيب (١)
من التَّبْذِيرِ والخَرَابِ .
(والمُنْتَهِشَةُ) مِنَ النِّسَاءِ: (الخَامِشَةُ
وَجْهَهَا فِى المُصِيبَةِ)، وقد لَعَنَهَا رَسُولُ
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فى حَدِيث
تَقَدَّم (٢) ذِكْرُه. والنَّهْشُ لَهُ: أَنّ
تَأْخُذَ لَحْمَهُ بِأَظْفَارِهَا ، وَمِنْ هُذا قِيلَ:
نَهَشَتْهُ الكِلابُ .
(وبَعِيرٌ نَهِشْ، ككَتِفٍ : نَمِشْ)،
عن ابنِ عبّادٍ ، وذُلِكَ إِذا كَان فى
خُفِّه أَثَرٌ يَتَبَيِّنُ فِى الأَرْضِ من غيرِ أَثْرَةٍ .
[] وتما يُسْتَدْرَك عَلَيْه :
يُقَالُ : إِنَّه لَمَنْهُوُ الفَخِذَيْنِ ،
وقَدْ نُهِشَ نَهْشاً، وانْتَهَشَتْ
أَعْضَادُنَا(٣)، أَى هُزِلَتْ.
والمَنْهُوشُ مِنَ الرِّجَالِ: القَلِيلُ
اللَّحْمِ وإِنْ سَمِنَ، وقِيلَ: هُوَ
الخَفِيفُ، وكَذْلِكَ النَّهِشُ، والنَّهْشُ،
(١) فى مطبوع التاج ((نباذير وتخاريب)) والمثبت من.
اللسان والنهاية .
(٢) فى مادة (مهش).
(٣) فى مطبوع التاج ((أعضاؤنا)) والمثبت من النهاية،
واللسان :
٤٣٦

نیش
و بش
والنَّهِيشُ ، والمَنْهُوشُ من الأحْراحِ:
القَلِيلُ اللَّحْم .
[ ں ی ش ]
[] وتما يُسْتَدْرَك عَلَيْه:
نِيشُ، بالكَسْرِ : مَدِينَةٌ بالرّومِ ،
من أعمالٍ أَنْكُورِيَّةً .
( فصل الواو )
مع الشين
[ وب ش ].
(الوَبْشُ، ويُحَرَّكُ: النِّمْنِمُ الأَبْيَضُ
يكونُ على الظُّفْرِ )، قالَهُ اللَّيْثُ ، وفى
المُحْكَم : البَياضُ الَّذِى يَكُونُ على
أَظْفَارِ الأَحْدَاثِ ، وقَالَ ابنُ الأَعْرَابِىُّ:
هو الوَبْشُ والَكَذِبُ والنِّعْنِمُ .
ووَبِشَتْ أَظْفَارُهُ وَوَبَّشَتْ: صَارَ فيها
ذُلِكَ الوَبْشُ .
( و) قالَ ابنُ شُمَيْل: الوَبَشُ،
بالتَّحْرِيك : (الرَّقَطُ من الجَرَبِ
يَتَفَشَّى فى جِلْدِ الْبَعِيرِ)، يُقَال:
(وَبِشَ، كَفَرِحَ، فَهُوَ وَبِشْ)، وبِهِ
وَبَثٌ، وسِياقُه يَقْتَضِى أَنْ يَكُونَ
بالفَتْحِ ، بدَلِيلِ قولِهِ فِيمَا بَعْد :
(وبالتَّحْرِيكِ)، والَّذِى ضَبَطَه
الصّاغَانِىُّ أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ .
والوَبْشُ بِالفَتْحِ والتّحريكِ
(وَاحِدُ الأَوْبَاشِ) من النّاسِ، وهُمَّ
( الأَخْلاط والسَّفْلَة ) ، قالَ الجَوْهَرِىّ
مِثْلُ الأَوْشَابِ ، ويُقَال: هُوَ جَمْعٌ
مَقْلُوبٌ من البَوْشِ، وقالَ ابنُ سِيدَه :
أَوْبَاشُ النّاسِ: الضُّرُوبُ المُتَفَرِّقُونَ،
وَاحِدُهُمْ وَبَشّ وَوَبَشْ، وبِهَا أَوْبَاشْر
من الشَّجَرِ والنَّبَاتِ ، وهى الضُّرُوبُ
المُتَفَرِّقَةُ، ويُقَال: مَا بهذِه الأَرْضِ إِلاَّ
أَوْباتٌ من شَجَرٍ أَوْ نَبَاتٍ ، إِذا كانَ
قلِيلاً مُتَفَرِّقاً، وقالَ الأَصْمَعِىُّ:
يُقَال: بِهَا أَوْبَاتٌ من النّاسِ ، وأَوْشَابٌ،
وهم الضُّرُوبُ المُتَفَرِّقُون .
(وبَنُو وَابِشٍ) : قَبِيلَةٌ من العَرَبِ ،
قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، وقَالَ ابنُ عبّادٍ : هم
بَنُو وَابِشِ (بنِ زَيْدِ بنِ عَدْوَانَ :
بَطْنٌ) مِنْ قَيْسِ عَيْلانَ، وعَدْوانُ هو
الحَارِثُ بنُ قَيْسِ عَيْلانَ .
٤٣٧

وبش
وب ش
(ووَابِشُ بنُ دُهْمَةً، فى هَمْدَانَ) ،
وهُمْ بَنُو وَابِشِ بنِ دُهْمَةَ بنِ سَالِمِ بنِ
رَبِيعَةَ بنِ مالِكِ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ صَعْبٍ
ابنِ دَوْمَانَ .
(وَوَابَشَ (١): أَسْرَعَ)، والَّذِى فى
التَّكْمِلَةِ أَوْبَشْتُ : أَسْرَعْتُ، فحرّفَه
المُصَنِّفُ إن لم يكن من النسّاخِ .
(و) وَابَشَتِ (الأَرْضُ: أَنْبَتَتْ)،
والصَّوَابُ أَوْبَشَتِ الأَرْضُ، (أَوَ اخْتَلَطَ
نِبَاتُهَا)، عن ابنِ فارِسٍ، كأَوْشَبَت .
(ووَبَّشَ الجَمْرُ تَوْبِيشاً: تَحَرّكَتْ
لَهُ الرِّيحُ، فظَهَرَ بَصِيصُهُ). والَّذِى
فى التَّكْمِلَة: وَبَشَ الجَمْرُ: أَىْ وَبَصَ .
قلت : وكَأَنَّ الشِّينَ بَدَلٌ عن الصادِ.
(و) وَبَّشَ (القَوْمُ فِى أَمْرٍ) كَذا
تَوْبِيشاً : إِذا (تَعَلَّقُوا بِهِ من كُلِّمَكَّانٍ)،
نقَلَهُ الصّاغَانِىُّ .
[]) وتمّا يُسْتَدْرَك عليه :
وَبَّشَ لِلْحَرْبِ تَوْبِيشاً، إِذا جَمَعَ
جُمُوعاً مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى .
(١) فى نسخة من القاموس ((وأوْبَش)).
ووبْشُ الكَلامِ : رَدِيُه .
ورجُلٌ أَوْبَشُ الثَّنَايَا، قَالَ شَمِرٌ :
يَعْنِى ظَاهِرِها، قالَ : وسَمِعْتُ ابنَ
الحَرِيشِ يَحْكِى عن ابنِ شُمَيْلٍ عن
الخَلِيلِ أَنَّه قال: الواوُ عِنْدَهُم أَثْقَلُ من
اليساءِ والأَلِفِ إِذْ(١) قالَ أَوْبَشَ.
وبَنُو وَابِشِىٌّ: بَطْنٌ منَ العَرَب ،
قال الرّاعِى :
بَنُوْ وَابِشِىٌّ قد هَوَيْنَا جِمَاعَكُمْ
ومَا جَمَعَتْنَا نِيَّةٌ قَبْلَهَا مَعَا(٢)
وأَوْبَشَ الرَّجُلُ : : (٣) زَيْنَ فِنَاءَه
لطَعَامِه وشَرَابِهِ ، نَقَلَهُ ابنُ القَطّاعِ .
ووَابِش : وَادِ (٤) أَوْ جَبَلٌ بينَ
وَادِى القُرَى والشّامِ ، قالَه أَبو الفتحِ ،
رحمه الله تَعَالَى .
(١) فى هامش مطبوع التاج ((هكذا فى اللسان ولعله : أو
قال » .
(٢) اللسان، وروايته ((بنى وابشىٍّ )) جعله
منادى ، والحمل عليه أنسب .
(٣) تقدم فى مادة (أبش): ((الآبش:
الذى يزين فِنَاءَ الرجلِ وباب داره
بِطَعَامِهِ وشرابِهِ)) وفى كتاب الأفعال
لابن القطاع ((وَبِش الرجل: زين)).
(٤) فى معجم البلدان (( واد و جيل)».
٤٣٨

وتش
وحش
[ و ت ش ] »
(الوَتْشُ) ، مَكْتُوبٌ عِنْدَنَا
بالحُمْرَةِ ، وهُوَ مَوْجُودٌ فى نُسَخ الصّحاح
كُلِّهَا، قالَ الجَوْهَرِىُّ: الوَتْشُ :
(القَلِيلُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ)، مِثْلُ الوَقْحِ.
( و) الوَتْشُ: (رُذَالُ القَوْمِ)،
يُقَال: إِنَّه لِمَنْ وَتْشِهِم ، نَقَلَه
الجَوْهَرِئُ .
( و) الوَتَشُ، (بالتَّحْرِيكِ: اسمٌ )
(والوَتَشَةُ، مُحَرّكَةً: الحارِضُ) من
القَوْمِ، (الضَّعِيفُ)، كأُنَيْشَة
وهِنَّمَة وصويكة (١)، كما نَقَلَه
الأَزْهَرِىُّ عَنْ نَوَادِرِ الأَعْرابِ .
[] ومما يُسْتَدْرَك عَلَيْه :
وَتْشُ الكَلاَمِ : رَدِيُّه، قال
الأَزْهَرِىُّ : هَكَذَا وَجَدْتُه فى كِتَابِ ابنِ
الأَعْرَابِىِّ بِخَطّ أَبِى مُوسَى الحَامِضِ،
والمَعْرُوفُ وَبْش، بالمُوَحَّدَةِ، وقَدْ
ذُكِرَ قَرِيباً .
(١) هذا اللفظ ورد فى اللسان مكررا من غير إعجام
ولا ضبط إلا سكون بعد الوأو مرة وشاة بعد الواو
مرة .
[ وح ش ].
(الوَحْشُ)، من (حَيَوَان البَرِّ)، كُلُّ
ما لا يُسْتَأْنَسُ، مؤنّثُ ، (كالوَحِيشٍ)،
كأَمِيرٍ ، عن ابنِ الأَغْرَابِىِّ، وَنَصُّه:
الجَانِبُ الوَحِيشُ كالوَحْشِىِّ ، وأَنْشَد :
لِجَارَتِنَا الشِّقُّ الوَحِيشُ ولا يُرَى
لِجَارَتِنَا مِنَّا أَخٌ وَصَدِيقُ (١)
(ج: وُحُوشٌ)، لا يُكَسَّرَ عَلَى
غَيْرِ ذُلِك، (و) قِيل (وُحْشَانٌ) أَيْضاً ،
وهو بالضَمّ ، نقله الصاغَانِىُّ، قَالَ
ابنُ شُمَيْلِ : والجماعَةِ (٢) هِى
الوَحْشُ والوُحُوشُ والوَحِيشُ ، قالَ
أَبو النَّجْمِ :
أَمْسَى يَباباً والنَّعَامُ نَعَمُه
قَفْرًا وآجالُ الوَحِيشِ غَنَمُهْ (٣)
قال الصّاغَانِىُّ : هو جَمْعُ وَحْشٍ ،
مِثْلِ ضَمِينٍ فى جمع ضَأْنٍ، (الوَاحِدُ
(١) اللسان، وأنشد معه بيتا قبله .
(٢) فى مطبوع التاج ((يقال الجماعة ... )) ونصه فى
اللسان ((ابن شميل يقال الواحد من الوحش هذا وحش
ضخم وهذه شاة وحش ، والجماعة هى الوحش
والوحوش والوحيش وقد قسم الشارح هذين وجاء
بالأول بعد بضعة أسطر)» .
(٣) اللسان والتكملة والعباب .
٤٣٩

وحش
:
وحش
:
وَحْشِىْ)، كرَنْجٍ وزَنْجِىٌّ ، ورُومٍ
ورُومِىِّ (و) يُقَالُ: (حِمَارُ وَخْشٍ)،
بالإِضافةِ، (وحِمَارٌ وَحْشِىَّ)، عَلَى
النّعْتِ، وقالَ ابنُ ثُمَيْلٍ : يُقَال
لِلْوَاحِدِ من الوَحْشِ: هُذا وَحْشٌ
ضَخْمٌ، وهذه شاةٌ وَحْتٌر ، وقالَ غيرُه :
كُلِّ شِئٍْ يَسْتَوْحِشُ فهو وَحِيشٌ . وقال
بَعْضُهم: إِذا أَقْبَلَ اللَّيْلُ اسْتَأَنَس
كلِّ وَحْشِى وَاسْتَوْحَشَ كلَّ إِنْسِىّ
(وَأَرْضُ مُوحِشَةٌ) ، هكذا فى سائرٍ
النُّسَخِ، والصَّوابُ مَوْحُوشَةٌ :
(كَثِيرَتُهَا)، أَىْ الوُحُوشِ، ومِثْلُه فى
الأَسَاسِ، وفى الصّحاحِ، ونَصُّه : أَرْضُ
مَوْحُوشَةٌ: ذاتُ وُخُوشِ (١) ، عن الفَرَّاءِ.
(والوَحْشِىُّ: الجَانِبُ الأَيْمَنُ مِن
كُلِّ شَيْءٍ)، قال الجَوْهَرِىِّ:
وهُذا قَوْلُ أَبِى زَيْدٍ وأَبِى عَمْروٍ ،
قال عَنْتَرَةُ :
وكَأَنَّمَا تَنْأَّى بِجَانِبِ دَفِّهَا الْـ
وَحْشِىٌّ من هَزَجِ العَشِىِّ مُؤَوَّم.
(٢)
(١) وفى اللسان أيضا ولفظه ((كثيرة الوحش)).
(٢) ديوانه ١٤٧ من معلقته واللسان والصحاح والعباب
والمواد (هزع)، (دفف)، (أوم) .
وإِنّمَا تَنْأَّى بالجانِبِ الوَحْشِىِّ لأَنَّ
سَوْطَ الرّاكِب فى يَدِهِ الْيُمْنَى، قال
الرّاعِى :
فمَالَتْ عَلَى شِقِّ وَحْشِيِّها
وقَدْ رِيعَ جَانِبُهَا الأَيْسَرُ(١)
ويُقَالُ : لَيْسَ مِنْ شَىْءٍ يَفْزَع إِلاَّ
مَالَ على جانِبِهِ الأَيْمَن؛ لِأَنّ الدّابَّةَ
لا تُؤْتَى مِن جَانِبِهَا الأَّيْمَنِ، وإِنَّمَا
تُؤْتَی فی الاخْتِلابِ والرُُّوبِ منجانِها
الأَيْسَر، فإِنَّما خَوْفُه مِنْه، والخَائِفُ
إِنَّمَا يَفِرُّ من مَوْضِعِ الأُمْنِ ، هذا نصّ
الجَوْهَرِىِّ .
(أَو) الوَحْشِىُّ: الجَانِبُ (الأَيْسَرُ)
من كُلِّ شىءٍ، وهو قَوْلُ الأَصْمَعِىِّ،
كما نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقَالَ اللّيْثُ :
وَحْشِىُّ كُلِّ دابَّةٍ : شِقُّهِ الأَيْمَنُ،
وإِنْسِيُّه : شِقُّه الأَيْسَرُ، قالَ الأَزْهَرِىّ:
جَوَّدَ اللَّيْثُ فى هذا التّفْسِير فى
الوَحْشِىِّ والإِنْسِىّ، ووَافَقَ قَوْلَ الأَئِمَّةِ
المُتْقِنِين .
ورُوِىَ عن المُفَضَّلِ وَعَنِ الأَصْمَعِىّ
(١) السان والصحاح والعباب.
٤٤٠