النص المفهرس
صفحات 301-320
فرش فرش وقَضِيَّةُ قَوْلِ الفَرّاءِ إِنَّهُ مُفْرَدٌ لَيْسَ لَهُ جَمَعٌ، فَتَأَمَّل . (و) الفَرْتُ: (الْبَثُّ)، قَالَ الجَوْهَرِىُّ: ويُحْتَمَلِ أَنْ يَكُونَ الفَرْشُ فى الآيَةِ مَصْدَرًا، سُمَِّ بهِ، مِنْ قَوْلِهِمْ: فَرَشَهَا اللهُ فَرْشاً، أَىْ بَثَّهَا بَنَّا . (و) قالَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ: إِنَّ (البَقَرَ والغَنَمِ) من الفَرْشِ، واسْتَدَلَّ بقولِه تَعالَى ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ ومِنَ المَعْزِ اثْنَيْنِ(١) ﴾ فَلَمَّا جاءَ هُذا بَدَلاً مِنْ قَوْلِهِ حَمُولَةً وفَرْشاً جَعَلَهُ للبَقَرِ والغَنَمِ مَعَ الإِلِ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ، وأَنْشَدَ عَنْ بَعْضِهم ما يُحَقِّقُ قَوْلَ أَهلِ التّفْسِيرِ : ولَنَا الحامِلُ الحَمُولَةُ والفَرْ ثُ مِنَالضَّأُنِ والحُصُونُ الثُّيُوفُ (٢) (و) قِيلَ: هُوَ من الإِلِ والبَقَرِ والغَنَمِ (الَّتِى لا تَصْلُحُ إِلَّ لِلذَّبْحِ). ( و) الفَرْشُ: (اتِّسَاعٌ قَلِيلٌ فى رِجْلِ الْبَعِيرِ، وهُوَ مَحْمُودٌ)، وإِذا (١) سورة الأنعام الآية ١٤٣ . (٢) الان وفية ((وأنشدنى غيره ما يحقق .. )). كَثُرَ وأَفْرَطَ الرَّوَحُ حَتَّى اصْطَكَّ الْعُرْقُوبانِ فُهُوَ العَقَلُ، وهُوَ مَذْمُومٌ . ونَاقَةٌ مَفْرُوشَةُ الرِّجْلِ، إِذا كانَ فيها انْحِنَاءُ، قَالَهُ الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشَد الجَعْدىُّ : مَطْوِيَّةِ الزَّوْرِطَىَّ البِرِ دَوْسَرَةَ مَفْرُوشَة الرُّجْلِ فَرْشاًلم يَكُنْ عَقَلاَ(١) ويُقَالُ: الفَرْشُ فى الرِّجْلِ: هُوَ أَنْ لا يَكُونَ فِيهَا انْتِصَابُ ولا إِفْعَادٌ ، قَالَهُ الجَوْهَرِىُّ ، أَيْضاً . (و) مِنَ المَجَازِ: الفَرْشُ: (الكَذِبُ، وقد فَرَشَ)، إِذَا كَذَبَ ، ويُقَال: كَمْ تَفْرُشُ ، أَى كَمْ تَكْذِبُ ، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ، وهو مِنْ حَدِّنَصَرَ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ . (١) اللسان والصحاح وفى مادة (عقل) : ((قال الجعدى يصف ناقة)) والبيت فى ديوان النابغة الجعدى ١٩٥ . وفى العباب : قال النابغة الجعدى رضى الله تعالى عنه ، وهو موجود فى شعره وأنشده ابن الكلبى فى كتاب افتراق العرب من معد لنهد بن زيد : وحاجة مثل حرّ النار داخلة سلّيتها بكتناز ذمّرت جملا فاقْرِ الهموم إذا ضاقّت مقتلة ذات انتباذ من الحادى إذا رَمَلا" مطوية الزور ... إلخ . ٣٠١ فرش فرش (و) الفَرْشُ: (وَادِ بَيْنَ عَمِيسٍ(١) الحَمَائِمِ وصُخَيْرَاتِ الْيَمَامَةِ ) ، هُكذا بالياء فى سائر النَّسَخِ ، والصَّوابُ الثَّمَامَةِ (٢) بِضَمِّ الثاء المُثَلَّثَةِ، هكذا نَقَلَه الصّاغَانِىّ . قُلْتُ: وهُوَ بالقُرْبِ من مَلٍ ، قُرْبَ المَدِينَةِ، عَلَى ساكِنِهَا أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ، ويُقَالُ له أَيْضاً : فَرْشُ مَلَلٍ، هُكَذَا فى كَلامِ المُصَنِّفِ ، رَحِمَهُ اللهُ حِينَ تَعْرِيفِهِ بَعْضَ المَوَاضِعِ الَّتِى بَيْنَ الحَرَمَيْنِ، (نَزَلَه رَسُولُ الله، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ) حِينَ مَسِيرِهِ إِلى بَدْرٍ ، وقَدْ ذَكَرَهُ أَهْلُ السِّيَرِ وعَرَّفُوه بِمَا ذَكَرْنا ، وكَذَلِكَ عَمِيسُ الحَمَائِمِ : أَحَدُ مَنازِلِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، حِينَ سَارَ إِلَى بَدْرٍ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذلِكَ. (وفَرْشُ الجَبَا: ع (٣)، قال كُثَيِّرُ عَزَةَ: (١) كذا فى مطبوع التاج بالعين المهملة، ومثله فى القاموس هنا وفى (عمس) وفى معجم البلدان (غميس) بالغين المعجمة ، وذكره أيضا فى رسم (عميس) . (٢) فى معجم البلدان (الفرش، وصخيرات) ((وصخيرات الثمام وقيل الثمامة)) وفى القاموس (صخر) ((صخرات اليمام)»، وفى (ثم) صخيرات الشمام . (٣) فى القاموس المطبوع ومطبوع انتاج : (الحيا) بالحاء المهملة المفتوحة والياء المثناة من تحت والمثبت من اللسان ومعجم البلدان (فرش) بالجيم والباء الموحدة أَهاجَكَ بَرْقٌ آخِرَ اللَّيْلِ وَاصِبُ تَضَمَّنَه فَرْشُ الجَبَا فِالمَسَارِبُ(١) (والفَرَاشَةُ)، بالفَتْحِ: (الَّتِى) تَطِيرُ، و(تَهافَتُ فِى السِّراجِ) الإِحْرَاقِ نَفْسِهَا، ومِنْهُ المَثَلُ ((أَطْيَشُ مِنْ فَرَاشَةٍ)) (ج: فَرَاتٌ)، قالَ اللهُ تعالَى ﴿كَالْفَرَاشِ المَبْثُوثِ﴾ (٢) قالَ الزَّجَاجُ: هُوَ مَا تَرَاهُ كِصِغَارِ البَقِّ يَتَهَافَتُ فى النّارِ ، وقَالَ الفَرّاءُ: يُرِيدُ كالغَوْغاء مِنَ الجَرَادِ يَرْكَبُ بَعْضُه بَعْضاً، كَذلِكَ الناسُ يَجُولُ يَوْمَئِذ بَعْضُهم فى بَعْضٍ ، وأَنْشَدَ اللّيْثُ فى الفَرَاشِ : أَرْدَى بِحِلْمِهِمُ الفِیَاشُ فِلْمُهُمْ حِلْمُ الفَرَاشِ غَشِينَ نَارَ المُصْطَّلِى (٣) ( و) الفَرَاشَةُ (من القُفْلِ: ما يَنْشَبُ فيهِ)، يُقَال: أَقْفَلَ فَأَفْرَشَ، كَذَا فى الصّحاح، وقِيلَ : فَرَاشُ القُفْلِ : (١) ديوانه ٢٠٦، واللسان والعبنساب ومعجم البلدان (فرش) و(جبا) وفى مطبوع التاج ((فرش الحيا)). (٢) سورة القارعة الآية ٤ . (٣) ديوان جرير ٤٤٧، واللسان وأنظر مادة (فيش). وفى اللسان وفى مادة (فيش): ((أودى)) وفى ديوانه : أزرى بحلمكم » . ٣٠٢ فرش فرش مَناشِبُه، وَاحِدَتُهَا فَرَاشَةُ، حَكَاهَا أَبو عُبَيْدٍ ، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : لا أَحْسَبُهَا عَرَبِيّةً . وفَرَاشُ الرّأْسِ: عِظَامُ رِقَاقٌ تَلِى القَحْفَ، كما قالَهُ الجَوْهَرِىّ : وقِيلَ : الفَرَاشُ: عَظْمُ الحَاجِبِ ، وقِيلَ : هُوَ مَارَقَّ مِنْ عَظْمِ الهَامَةِ ، وقِيلَ: كُلُّ عَظْمٍ ضُرِبَ فِطَارَتْ مِنْهُ عِظَامُ رِقَاقٌ فهى الفَرَاشُ ، وقِيلَ: كُلُّ قُشُورٍ تَكُونُ على العَظْمِ دونَ اللَّحْمِ ، وقِيلَ : هى العِظَامُ الَّتِى تَخْرُجُ من رَأْسِ الإِنْسَانِ إِذا شُجَّ وكُسِرَ. (و) قِيلَ : (كُلُّ عَظَمِ رَقِيقٍ) فَرَاشَةٌ ، وِهِ سُمِّيَتْ فَرَاشَةُ القُفْلِ ؛ لِرِقَّتِهَا، ويُقَالُ: ضَرَبَه فَأَطَارَ فَرَاشَةَ رَأْسِهِ، وذُلِكَ إِذا طَارَت العِظَامُ رِقَاقاً مِنْ رَأْسِه، وفى حَدِيثِ عَلِىٍّ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَّى عنه، ((ضَرْبٌ يَطِيرُ مِنْهُ فَرَاشُ الهَامِ )). (و) مِنَ المَجَازِ: الفَرَاشَةُ: (المَاءُ القَلِيلُ) يَبْقَى فى الغُدْرَانِ، تُرَى أَرضُ الحَوْضِ مِنْ وَرَائِهِ، مِنْ صَفَائِه، يُقَالُ: لَمْ يَبْقَ فى الإِناءِ إِلّ فَرَاشَةٌ ، وقِيلَ: الفَرَاشَةُ: مَنْقَعُ الماءِ فى الصَّفَاةِ . (و) مِنَ المَجَازِ: الفَرَاشَةُ (: الرَّجُلُ الخَفِيفُ) الرَّأْسِ الطَّيّاشَةُ، يُشَبَّه بِفَرَاشَةِ السِّرَاجِ فى الخِفَّةِ والحَقَارَةِ (و) فَرَاشَةُ (:ة، بَيْنَ بَغْدادَ والحِلَّةِ)، عَلَى عَشَرَةِ فَرَاسِخَ مِنْ بَغْدَادَ . (و) فَرَاشَةُ: (ع، بالبَادِيَةِ)، وهُوَ غَيْرُ الأُولَى، قال الأَخْطَلُ : وأَقْفَرَتِ الفَرَاشَةُ والحُبَيًّا وأَقْفَرَ بَعْدَ فَاطِمَةَ الشَّقِيرُ(١) (و) فَرَاشَةُ (:عَلَمٌ). (ودَرْبُ فَرَاشَةَ: مَحَلَّةٌ بِبَغْدَادَ ). ( وفَرَاشاءُ: ع ). (والفَرَاشُ ، كسَحَابٍ : ما يَبِسَ بَعْدَ الماءِ مِنَ الطِّينِ عَلَى) وَجْهِ (الأَرْضِ) (١) ديوانه ٢٠٣ واللسان والعباب ومعجم البلدان (الفراشة) و(الشفير) . وروايتة ((الشَّفِيرُ)) أما اللسان فكالأصل وكذلك مادة (شقر) . ٣٠٣ فرش فرش قَالَهُ الجَوْهَرِىُّ، وهُوَ أَقَلُّ مِنَ الضَّحْضاحِ، قال ذُوالرِّمَّةِيَصِفُ الحُمُرَ: وأَبْصَرْنَ أَنَّ القِنْعَ صارَتْ نِطَافُهُ فَرَاشاً وأَنَّ الْبَقْلَ ذَارٍ وَيَابِسُ(١) هُكذا أَنْشَدَه الجَوْهَرِىُّ، وَوَجَدْتُ فى هامِشِه ما نَصُّه: إِنّ المُرَادَ بالفَرَاشِ فِى قَوْلِ ذِى الرُّمَّةِ القَلِيلُ مِنَ الماءِ يَبْقَى فِى الْغُدْرَانِ، وَاحِدَتُه فَرَاشَةٌ ، أى لا فَرَاشُ القَاعِ والطَّينِ، كَما اسْتَشْهَدَ بِهِ الجَوْهَرِىِّ، فتأْمَّل . ( و) الفَرَاشُ (مِنَ النَّبِيذِ : الحَبَبُ الَّذِى يَبْقَى عَليْه)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن أبى عَمْرٍو ، قال: وكَذَلِكَ من العَرَقِ ، وأَنْشَدَ للَبِيد : عَلاَ المِسْكَ والدِّيباحُ فَوْقَ نُحُورِ هِمْ فَرَاشُ المَسِيحِ كالجُمانِ المُحَبَّبِ () قالَ: مَنْ رَفَعَ الفَرَاشَ ونَصَبَ المِسْكَ رَفَع الدِّيباجَ عَلَى أَنّ الواوَ واوُ الحالِ، ومن نَصَبَ الفَرَاشَ رَفَعَهُمَا (١) ديوانه ٣١٣، واللسان والصحاح وانظر مادة (قنع) واللسان مادة (ذوا) . (٢) ديوانه ١٩، واللسان والصحاح والعباب. قُلْتُ: وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىّ : · فَرَاشُ المَسِيحِ فَوْقَه يَتَصَبَّبُ (١). وفَسَّرَه فقالَ: الفَرَاشُ: حَبَبُ الماءِ مِنَ العَرَقِ، وَقِيلَ: هُوَ القَلِيلُ من الْعَرَقِ ، وأَنْكَرَه ابنُ سِيدَهْ، وقالَ : لا أَعْرِفُ هُذَا الْبَيْت، وإِنّمَا المَعْرُوفُ بَيْتُ لَبِيدِ ، وأَنْشَدَه كَمَا أَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ إِلاَّ أَنَّهُ قال: ((كالجُمَان المُثَقَّبِ)) قَالَ: وأُرَى ابنَ الأَعْرَابِىّ إِنَّمَا أَرَادَ هُذَا البَيْتَ فَأَحَالَ الرِّوَايَةَ، إِلّ أَنْ يَكُونَ نَبِيدٌ قَدْ أَقْوَى؛ لأَنَّ رَوِىٌّ هَذِهِ القَصِيدَةِ مَجْرُورٌ، وأَوَّلُهَا : أُرَى النَّفْسَ لَجَّتْ فِی رَجَاءُمُكَذَّبٍ وقَدْ جَرَّبَتْ لوَتَقْتَدِى بِالْمُجَرَّبِ (٢) (و) قالَ النَّضْرُ: الفَرَاشَانِ (: عِرْقانِ أَخْضَرانِ تَحْتَ اللِّسَانِ)، وأَنْشَدَ يَصِفُ فَرَساً : خَفِيفُ النَّعَامَةِ ذُو مَيْعَةٍ كَثِيفُ الفَرَاشَةِ ذَاتِى الصُّرَدْ(٣) (١) اللسان . (٢) ديوانه ٣، والمان . (٣) اللسان والعباب وانظر مادة (صرد). ٣٠٤ فرش فرش ( و) قالَ أَيْضاً: الفَرَاشَانِ (:الحَدِيدَتانِ) اللَّتَانِ (يُرْبَطُ بِهما العذَارانِ فى اللِّجَامِ)، والعِذَارَانِ: السَّيْرَانِ الَّذَانِ يُجْمَعَانِ عِنْدَ القَّفَا . (و) الفِرَاشُ، (بالكسر: ما يُفْرَشُ)، ويُقَال: الأَرْضُ فِرَاشُ الأَنَامِ، وقَالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ﴿الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً(١)) أَىْ وِطَاءَ، لَمْ يَجْعَلْها حَزْنَةٌ غَلِيظَةً لا يُمْكِنُ الاسْتِقْرَارُ عليها ، (ج): أَفْرِشَةٌ، و(فُرَّش) ، بضَمَّتَيْنِ ، وقالَ سِيبَوَيْه : وإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ ، فى لُغَةِ بَنِى تَمِيمٍ . ( و) من المَجَازِ: الفِرَاشُ: (زَوْجَةُ الرَّجُلِ)، ويُقَالُ لامْرَأَةِ الرّجُلِ: هِىَ فِرَاشُهُ وإِزَارُه، ولِحَافُه، وإِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكِ لِأَنَّ الرَّجُلَ يَفْتَرِشُها، (قِيل : ومِنْه) قَوْلُه تَعالَى ﴿وَفُرُشِ مَرْفُوعَةٍ (٢)) أَرادَ بِهَا نِسَاءَ أَهْلِ الجَنَّةِ ذَوَاتِ الفُرُشِ (٣) »، وقولُه : مَرْفُوعَةٌ ؛ أَىْ رُفِعْنَ بالجَمَالِ عَنْ نِسَاءِ (١) سورة البقرة الآية ٢٢. (٢) سورة الواقعة الآية ٣٤ . (٣) فى هامش مطبوع التاج : قوله : ذوات القرش ، مقتضاه أنه على تقدير مضاف ولا حاجة إليه كما سينبه الشارح عليه فى عبارة الراغب الآتية . أَهْلِ الدُّنْيَا، وكُلُّ فَاضِلٍ رَفِيعٌ ، ومِنْ ذُلِك قَوْلُه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ((الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ولِلْعَاهِرِ الحَجَرُ)» مَعْنَاه: أَنَّهُ لِمَالِكِ الفِرَاشِ، وهُوَ الزَّوْجُ، والمَوْلَى؛ لأَنَّهُ يَفْتَرِشُهَا ، وهذا مِنْ مُخْتَصَرِ الكَلامِ ، كَقَوْلِهِ عَزَّ وجَلّ ﴿واسْأَّلِ القَرْيَةَ﴾ (١) يُرِيدُ أَهْلَ القَرْيَةِ قُلْتُ : وذَكَرَ الرّاغِبُ فى المُفْرداتِ وَجْهاً آخَرَ، فقَالَ: ويُكْنَى بالفِرَاشِ عَنْ كلِّ وَاحِدٍ من الزَّوْجَيْنِ . قُلْتُ: وهُوَ قَوْلُ أَبِى عَمْروٍ، فإِنّه قالَ : الفِرَاشُ: الزّوْجُ، والفِرَاشُ: الزّوْجَةُ، والفِرَاشُ: ما يَنامانِ عَلَيْهِ ، وعَلَيْه خُرِّجَ قَوْلُه صلَّى الهُّهَ عَلَيْه وسَلَّم ((الوَلَدُ لِلفِرَاشِ )) فَعَلَى هُذا لا يَكُونُ عَلَى حَذْفٍ مُضافٍ فَتَأَمّل . (و) الفِرَاشُ: (عُقِّى الطّائِرِ)، أَىْ وَكْرُه، قالَ أَبو كَبِيرٍ الْهُذَلِىُّ : حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلى فِرَاشِ عَزِيزَةٍ سَوْدَاءَ رَوْثَةُ أَنْفِهَا كَالمِخْصَفِ (٢) (١) سورة يوسف الآية ٨٢ . (٢) شرح أشعار الهذليين ١٠٨٩، واللسان ، والتكملة والعباب ومادة (عزز) . ٣٠٥ فرش فرش يَعْنِى: وَكْرَ عُقَابٍ، كَأَنّ أَنْفَهَا طَرَفُ مِخْصَفٍ ، فاللَّفْظُ لِلْعُقابِ ، والمَعْنَى لِلْجَارِيَةِ، أَيْ هِىَ مَنِيعَةٌ كالْعُقَابِ ، وقَالَ أَبو نَصْرٍ: إِنّمَا أَرادَ: لَمْ أَزَلْ أَعْلُو حَتَّى بَلَغْتُ وَكْرَ الطّائِرِ فى الجَمَلِ، ويُرْوَى ((حَتّى انْتَمَيْتُ)) أَى ارْتَفَعْتُ، وقد تَقَدَّم البَحْثُ فيه فى (( ع ز ز)). ( و) قال أَبُو عَمْرِو: الفِرَاشُ (١): (مَوْقِعُ اللِّسَانِ فِى قَعْرِ الفَم ) ، وقِيلَ فِى أَسْفَلِ الحَنَكِ، وَقِيلَ : فرَاشُ اللِّسَانِ : الجِلْدَةُ الخَشْنَاءُ الَّتِى تَكُونُ أُصُولاً لِلْأَسْنَانِ العُلْيَا . (والفَرِيشُ)، كأَمِيرٍ : (الفَرَسُ بَعْدَ نَتَاجِها بسَبْعَةِ أَيّامٍ ) (٢)، يُقَال: فَرَسُ فَرِيشٌ، وهُوَ قَوْلُ الأَصْمَعِىّ، وهُوَ مَجَازٌ، وقَال الجَوْهَرِىُّ: وكَذَا كُلُّ ذَاتٍ حَافِرٍ (١) هذه كضبط التكملة ومقتضى عطف القاموس ه] على المكسورة . أما اللسان فضبطت فيه بالفتح وعطف عليها الشارح قوله: «وقيل فى أسفل الجنك ، وقيل فراش اللسان .. » وهذان المعطوفان مضبوطان فى اللسان بالفتح أيضًا . (٢) كذا فى مطبوع التاج ، ولفظ القاموس المطبوع (بسبْع لَيَالٍ) . (وهُوَ خَيْرُ أَوْقَاتِ الحَمْلِ عَلَيْهَا ، و) قالَ القُتَيْبِىُّ: هِىَ (الَّتِى وَضَعَتْ حَدِيثاً) كالنُّفَسَاءِ من النّسَاءِ إِذا طَهُرَتْ ، وقالَ غَيْرُه : وكالعُوذِ من النُّوقِ ، قالَ : (ومِنْهُ) حَدِيثُ طَهْفَةَ النَّهْدِىِّ (((لَكُمُ الْعَارِضُ والفَرِيشُ)). ج: فَرَائِشُ) ، قالَ الشَّمَاغُ : راحَتْ يُقَحِّمُهَا ذُو أَزْمَلٍ وَسَقَتْ لَهُ الفَرائِشُ والسَّلْبُ القَيَادِيدُ(١) ( و) قالَ اللَّيْثُ: الفَرِيشُ: (الجارِيَةُ الَّتِى) قَدِ (افْتَرَشَهَا الرّجُلُ) فَعِيلُ جَاءَ مِن افْتَعَلَ ، يُقَالُ : جاريةٌ فَرِيشٌ، وقال الأَزْهَرِىُّ : ولَمْ أَسْمَع : جارِيَةٌ فَرِيشْ، لِغَيْرِه . (وَوَرْدَانُ بنُ مُجَالِدٍ بِنٍ عُلَّفَةَ بَنِ الفَرِيشِ)، التّيْمِىُّ، كأَمِيسٍ، (شارَكَ ابنَ مُلْجَمٍ فى دَمِ أَمِيرٍ الْمُؤْمِنِينَ) عَلِىُّ - رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه - قَالُوا : كانَ مَعَهُ لَيْلَةَ قُتِلَ (١) هو الذى الرمة ديوانه ١٣٧، واللسان والعباب والجمهرة ٢ /٣٤٥ وانظر (قود) و(زمل) وليس الشماخ . ٣٠٦ فرش قرش سيِّدُنَا عَلِىُّ، كَرَّمَ اللّهُ وَجْهَهُ ، وكانَ خارِجِيًّا، وعَمِّه المُسْتَوْرِدُ بن عُلَّفَةَ بنِ الفَرِيشِ، كانَ خارِجِيًّا أَيْضاً ، قَتَّلَه مَعْقِلُ بنُ قَيْسٍ صاحِبُ عَلِىّ، رَضِىَ اللهُ تَعالَى عَنْه . (و) الفِرِّيشُ (كسِكِّيتٍ: د، قُرْبَ قُرْطُبَةَ)، ومِنْهُ خَلَفُ بنُ بَسِيلٍ الفِرِّيْشِىُّ القُرْطُبِىُّ. ( و) فَرّاش، (كَشَدّاد: ة، قُرْبَ الطّائِفِ ) .. ( والمِفْرَشُ، كمِنْبَرٍ: شَىءٌ) يَكُونُ (كالشّاذَكُونَةٍ)، وهُوَ الوِطَاءُ الَّذِى يُجْعَلُ فوقَ الصُّفَّةِ . (والمِفْرَشَةُ: أَصْغَرُ مِنْهُ، تكونُ على الرَّحْلِ، يَقْعُدُ (١) عَلَيْهَا) الرَّجُلُ، ويَقُولون : اجعَلْ على رَحْلِكَ مِفْرَشَةً ، أَىْ وِطَاءٍ. (وهُوَ حَسَنُ الفِرْشَةِ، بالكَسْرِ ، أَى الهَيْئَّةِ ) . (١) ضبطت فى القاموس المطبوع بالبناء للمفعول وهنا جعلها الشارح مبنية للفاعل بذكره كلمة ((الرجل)). (و) مِنَ المَجَازِ: ضَرَبَه فـ (مَا أَفْرَشَ عَنْهُ) حَتَّى قَتَلَه، أَىْ (ما أَقْلَعَ) عَنْهُ. (و) مِنَ المَجَازِ: (أَفْرَشَهُ) ، إِذا (أَساءَ القَوْلَ فِيهِ وَاغْتَابَهُ) ،ويَقُولُونَ: أَفْرَشْتَ فِى عِرْضِى . ( و) يُقَالُ: أَفْرَشَهُ؛ إِذا (أَعْطَاهُ فَرْشاً مِنَ الإِلِ) صِغَارًا أَو كِبَارًا . (و) أَفْرَشَ (السَّيْفَ: رَقَّقَهُ، وأَرْهَفَه)، قال يَزِيدُ بنُ عَمْرِو بنِ الصَّعِ : نَعْلُوهُمُ بِقُضُبٍ مُنْتَخَلَهْ لَمْ تَعْدُ أَنْ أَفْرَشَ عَنْهَا الصَّقْلَهُ (١) (١) اللسان والصحاح، والأساس ، والجمهرة ٤٤١/٣ والمقاييس ٤ /٤٨٧ المشطور الثانى ومعجم البلدان (جبلة) وفى هامش مطبوع التاج : ((قوله : فعلوهم إلخ ، قبله فى اللسان : نحن رءُوسُ القوم بين جَبَلهْ يوم أتتْنَا أَسَدٌ وحَنْظَلَهْ والذى فى ياقوت وأمثال الميدانى : لم أر يوما مثل ينوم جيله لما أتنا أسد وحنظله وغطفان والملوك أزْفلَه نعلوهم ... إلخ . هذا وفى العباب المشاطير كلها وفيه بعد قوله : عنها الصقلة : * حتى حَدَوناهم حُدَاءَ الزَّوْمَلَهْ * وذكر أنه أيضا للسندرى بن يزيد بن شريح بن عمرو بن الأحوص، كما نسب لرجل من بنى عامر. ثم قال : والم حيح أنه السندى . ٣٠٧ ---- -- قرش قرش قالَ الجَوْهَرِىُّ : أَىْ أَنَّهَا جُدُدُ ، أَىْ قَرِيبَةُ العَهْدِ بالصَّقْلِ ، ومَعْنَى مُنْتَخَلَةٍ : مُتَخَيَّرَة . ( و) أَفْرَشَ (فُلاناً بِسَاطاً: بَسَطَه لَهُ) فى ضِيَافَتِهِ، (كفَرَشَه) بِسَاطِاً (فَرْشاً، وفَرَّشَه) بِسَاطاً (تَفْرِيشاً) ، كُلّ ذُلِكَ عن ابنِ الأَعْرَابِىّ . (و) أَفْرَشَ (المَكَانُ: كَثُرَفِرَاشُه)، أَیْ زَرْعُهُ . (وَتَفْرِيشُ الدّارِ: تَبْلِيطُهَا). قالَهُ اللَّيْثُ، وقالَ الأَزْهَرِىّ: وكَذَلِكَ إِذا بَسَطَ فِيهَا الآجُرَّ والصَّفِيحَ فقَدْ فَرَشَها . ( والمُفَرِّشَةُ، مُشَدَّدَةً) ، أَى كُمُحَدِّثَةِ : (الشَّجَّةُ) الَّتِى تَبْلُغُ الفَرَاشَ، وقِيلَ: هِىَ الَّتِى (تَصْدَعُ العَظْمَ ولا تَهْثِمِ) . (والمُفَرِّشُ)، كمُحَدِّثِ: (الزَّرْعُ إذا) فرشَ، أَىْ (انْبَسَطَ) عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، وقَدْ فَرَّشَ تَفْرِيشاً . (و) من المَجَازِ : (جَمَلٌ مُفَرَّشْ، كمُعَظَّمٍ )، أَىْ (لا سَنامَ لَهُ)، كما نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ، والَّذِى فى التَّهذِيبِ: جَمَلٌ مُفْتَرِشُ الأَرْضِ، وفىِ الأَسَاسِ : مُفْتَرِشُ (١) الظَّهْرِ : لا سَنامَ لَهُ .. (وفَرَّشَ الطّائِرُ تَفْرِيشاً: رَفْرَفَ على الشّىءِ) بجَناحَيْه وبَسَطَهُمَا وَلَمْ يَقَعْ . وهُوَ مَجازٌ، وهِىَ الشَّرْشَرَةُ، وَالرَّفْرَفَةُ، ومِنْهُ الحَدِيثُ ((فَجَاءَتِ الحُمَّرَةُ فجعَلَتْ تَفَرَّشُ)) أَى تَقْرُبُ من الأَرْضِ وَتَفْرُشُ جَناحَيْهَا وتُرَفْرِفُ ، ( كَتَفَرَّشَ) ، وهُذِهِ عنِ ابنِ عَبّادٍ ، قالَ أَبو دُوَادِ يَصِفُ رَبِينَةٌ : فَأَتَانَا يَسْعَى تَفَرُّشَ أُمِّ الـ سَبَيْضِ شَدَّا وَقَدْ تَعالَى النَّهَارُ (٢) ( و) من المَجاز: (افْتَرَشَهُ)، إِذا (وَطِنَّهُ)، افْتَعالٌ من الفَرْشِ والفِرَاشِ . (و) اقْتَرَشَ (ذِرَاعَيْهِ: بَسَطَهُما عَلَى (١) عبارة الأساس المطبوع: ((جَمَل مُفَرَّش الظَّهْر . (٢) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٢٦/١ و ٤ /٤٨٦ ٠ ٣٠٨ فرش فرش الأَرْضِ)، وفى الحَدِيث: ((نَهَى فى الصَّلاةِ عن افْتِرَاشِ السَّبُعِ)) وهو أَن يَبْسُطَ ذِرَاعَيْهِ فى السُّجُودِ وَلَا يُقِلَّهُمَا [ ويرفَعَهُما ] (١) عن الأَرْضِ إِذا سَجَدَ كَمَا يَفْتَرِشُ الذّئْبُ والكَلْبُ ذِرَاعَيْه ويَبْسُطُهُمَا. ويُقَالُ: افْتَرَشَ الأَسَدُ ذِرَاعَيْه: إِذا رَبَضَ عَلَيْهِمَا ومَدِّهُمَا ، وكَذْلِكَ الذِّثْبُ، قال : تَرَى السِّرْحَانَ مُفْتَرِشاً يَدَيْهِ كَأَنَّ بَيَاضَ لَبَّتِهِ الصَّدِيَحُ(٢) ( و) مِنَ المَجَازِ: اقْتَرَشَ (فُلاناً)، إِذا (غَلَبَه وصَرَعَهُ)، ورَكِبَه . ( و) من المَجَازِ أَيْضاً: افْتَرَشَ (عِرْضَهُ)، إِذا (اسْتَبَاحَهُ بالوَقِيعَةِ فيهِ ) ، وحَقِيقَتُهُ جَعَلهِلِنَفْسِهِ فِرَاشاً يَطَؤُه. (و) اقْتَرَشَ (الشّْءُ: انْبَسَطَ) ، كما فى الصّحاح، يُقَال: أَكَمَةٌ مِفْتَرِشَةُ الظَّهْرِ، إِذا كانَتْ دَكّاءَ . ( و) من المَجَاز: افْتَرَشَ (أَثَرَه: (١) زيادة من اللسان، والنهاية، والنقل عنهما. (٢) اللسان وهو لعمرو بن معد يكرب كما فى العباب ومادة (صدع) والأصعية ٦١ بيت ٣٠. قَفَاه(١))، وتَبِعَه ، عَنِ ابنِ عَبّاد . ( و) من المَجَاز: افْتَرَشَ (لِسَانَهُ : تَكَلَّمَ كَيْفَ شَاءَ)، أَى بَسَطَه . ( و) مِنَ المَجَازِ: اقْتَرَشَ (المَالَ: اغْتَصَبَهُ)، ومالٌ مُفْتَرَشْ، أَىْ مُغْتَصَبٌ مُسْتَوْلَى عَلَيْه، ومِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَبنِ عبدِ العَزِيزِ ، رَضِىَ اللهُ تَعالَى عنه ، كَتَبَ فى عَطابًا مُحَمَّدِ بنِ مَرْوَانَ لِبَنِيه : ((أَنْ تُحَازَلَهُمْ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مالاً مُفْتَرَشاً)) أَىْ مَغْصُوباً قَد انْبَسَطَتْ فيه الأَيْدِى ، قال الصّاغَانِىّ: والتّرْكِيبُ يَدُلُّ على تَمْهِيدِ الثَّىءِ، وبَسْطِهِ ، وقَدْ شَذَّ عَنْ هُذَا التَّرْكِيبِ الفَرِيشُ: الفَرَسُ بَعْدَ نَتَاجِهَا بِسَبْعِ لَيَالٍ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه : فَرّشَ الثَّوْبَ تَفْرِيشاً، وافْتَرَشَه فانْفَرَشَ . وافْتَرَشَ تُرَاباً أَوْ ثَوْباً تَحْتَه ، وتَقُولُ : كُنْتُ أَفْتَرِشُ الرَّمْلَ وَأَتَوَسَّدُ الحَجَرَ . (١) فى الأساس: ((وافترش أثره إذا بناه)). ٣٠٩ قرش فرش وَأَفْرَشَتِ الفَرَسُ، إِذا اسْتَأْتَتْ، أَىْ طَلَبَتْ أَن تُؤْتَّى . وقَدْ كُنِىَ بِالفَرْشِ عَنِ المَرْأَةِ ، كَذا فى الصّحاحِ . وفى اللّسَانِ: وجَمَلٌ مُفْتَرِشُ الأَرْضِ : لاسَنَامَ له، وأَكَمَةٌ مُفْتَرِشَةُ الأَرضِ، كَذْلِكَ، وهو مَجَازُ، وكُلُّ مِنَ الفَرْشِ. ومِنْ ذُلِكَ أَيْضاً : الفَرِيشُ، كأُمِيرِ : الثّوْرُ العَرَبِىُّ الَّذِى لَا سَنَامَ لَهُ ، قال طُرَيْحٌ : غُبْسُ خَنَابِسُ كُلُّهُنَّ مُصْدَّرٌ نَهْدُ الزُّبُنَّةِ كالفَرِيشِ شَتِيمُ (١) وفَرَشَه فِرَاشاً، وأَفْرَشَه: فَرَشَهُ لَهُ ، وقال اللَّيْثُ: فَرَشْتُ فُلاناً، أَبِىْ فَرَشْتُ لَهُ . والمَفَارِشُ: النِّسَاءُ؛ لِأَنّهُنَّ يُفْتَرَشْنَ، قَالَ أَبو كَبِيرٍ الهُدَّلِىُّ سُجَرَاءَ نَفْسِى غَيْرَ جَمْعِ أُشَابَةٍ خُشُدًا ولا هُلكِ المَفَارِشِ عُزَّلِ (٢) (١) اللسان ومادة (زبن) . (٢) شرح أشعار الهذليين ١٠٧١ واللسان والأساس يُرِيدُ: لَيْسَتْ نِسَاؤُهُم الّلاتِى يَأُوُونَ إِلَيْهِنّ نِسَاءَ سَوْءٍ، ولَكِنّهُنّ (عَفَائِفُ، ويُقَالُ: أَرادَ بِهُلكِ) المَفَارِش: الَّذِينَ لا يَمُوتُونَ عَلَّى فُرُشِهِم ، ولا يَمُوتُون إِلاَّ قَتْلاً، وأَيْضاً يُقَالُ للرَّجُلِ إذا لَمْ يَتَزَوّجْ دَهْرَه : إِنَّهُ لَهَالِكُ المَفْرَشِ، أَىْ ذَهَبَ عُمْرُه ضَلاَلاً . وافْتَرَشَ الرَّجُلُ المَرْأَةَ: جَامَعَهَا . والفِرَاشُ: العَيْبُ، عن أَبِ عَمْرٍوٍ . وافْتَرَشَ القَوْمُ الطّرِيقَ، إِذا سَلَكُوهُ، وهُوَ مَجازٌ . وافْتَرَشَ كَرِيمَةً بَنِى فُلانِ ، إِذا تَزَوّجَها . وفُلانٌ كَرِيمٌ مُتَفَرِّشٌ لِأَصْحَابِهِ : إِذا كَانَ يَفْرُشُ نَفْسَه لَهُمْ، وهُوَمجازٌ. وفَرَّشَ الزَّرْعُ تَغْرِيشاً، مِثْلُ فَرَّخَ ، وهُوَ مَجازٌ . والفَرَاشَتَانِ : غُرْضُوفَانِ عِنْدَ اللَّهَاةِ . ٣١٠ فرش فرش والمُفْتَرِشَةُ مِنَ الشِّجَاج : التى تَبْلُغِ الفَرَاشَ . والفَرَاشَةُ: مَا شَخَصَ مِنْ فُرُوعٍ الكَتِفَيْنِ(١) ، قَالَه أَبُو عُبَيْدَة . والفَرَاشَانِ: طَرَفَا الوَرِكَيْنِ فِى النُّعْرَةِ. وفَرَاشُ الظَّهْرِ : مَشَكُّ أَعالِى الضُّلُوعِ فيه . وفَرْشُ الإِبِلِ، كِبَارُها، عن ثَعْلَب ، وأنشد : لهُ إِبِلٌ فَرْشٌ وذَاتُ أَسِنَّة صُهَبِيَّةٌ حَانَتْ عَلَيْهِ حَقُوقُهَا (٢) والفَرِيشُ، كأَمِيرٍ : صِغَارُ الإِلِ ، وبِهِ فُسِّرَ حَدِيثُ خُزَيْمَةً يَذْكُرُ السَّنَةَ ((وتَرَكَتِ الفَرِيشَ مُسْحَنْكِكاً)) (٣) أَىْ شَدِيدَ السَّوَادِ مِنَ الاخْتِرَاقِ ، وقالَ أَبُو بَكْرٍ : هذا غَيْرُ صَحِيحٍ؛ لأَنّ (١) زاد فى اللسان بعده: ((فيما بين أصل العنق ومستوى الظهر، وهما فراشتا الظهر» . (٢) اللسان . (٣) كذا فى مطبوع التاج ومثله فى اللسان ، قال أيضا فى ( سحك ) : فى حديث خزيمة والعِضاه مُسْحَنْككا )» والذى فى النهاية مستحلكا ، وهما بمعنى . الصُّغارَ من الإِلِ لا يُقَالُ لَهَا إِلاَّ الفَرْشُ . وفَرْشُ العِضَاءِ : جَمَاعَتُها . والفَرْشُ: الدَّارَةُ من الطَّلْحِ. والفَرِيشُ مِنَ النّبَاتِ: مَا انْبَسَطَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، وَلَمْ يَقُمْ عَلَى ساقٍ، وبِهِ فَسَّرِ بَعْضُهُمْ حَدِيثَ طَهْفَةَ ((لَكُمْ الْعَارِضُ والفَرِيشُ)). وقال أبو حَنِيفَة: الفَرْشَةُ: الطَّرِيقَةُ المُطْمَئِنَّة من الأَرْضِ شَيْئاً يَقُودُ الْيَوْمَ وَاللَّيْلَةَ، وَنَحْوَ ذُلِكَ، قالَ : ولا يَكُونُ إِلَّ فِيمَا اتَّسَع من الأَرْضِ واسْتَوَى وَأَصْحَرَ ، والجَمْعُ: فُرُوشٌ. والفَرَاشَةُ: حِجَارَةٌ عِظَامُ أَمْثَالُ الأَرْحاء، تُوضَغُ أَوّلاً، ثُمَّ يُبْنَى عَلَيْهَا الرَّكِيبُ، وهُوّ حائِطُ النَّخْلِ . وأَفْرَشَ عَنْهُمِ المَوْتُ : أَى ارْتَفَع ، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ . وفَرَشَ (١): أَرادَ وتَهَيَّاً، عنه . (١) لفظه فى اللسان: ((وفَرّش عنه: أراده وتهيَّأً له)). 1 ٣١١ قرش فرش وأَفْرَشَ الشَّجَرُ: أَغْصَنَ . وافْتَرَشَتْنَا السَّمَاءُ بِالمَطَرِ : أَخَذَتْنَا(١)، وهُوَ مَجَازٌ . وأَقْرَشَ الرَّجُلُ: صَارَ لَهُ فَرْشُ، نقَلَه ابنُ القَطّاعِ . وفَرَشْتُه فَرْشاً، إِذا ابْتَنَى عِنْدَك، عَنْهُ أَيضاً . وأَحْمَدُ بنُ محمَّدِ بنِ أَحمَدَ بنِ (٢) مَحَمّدٍ بِنِ فَرَاشَةَ بن مُسْلِمٍ المَرْوَزِىُّ الفَرَاشِىّ، بالفَتح، عن أبى رَجَاء مُحَمَّدِ بنِ حَمْدَوَيْهِ، وعنهِ أَبو الحَسَنِ بنُ رِزْقَوَيْه . وأَبُو بَكْرٍ عَتِيقُ بنُ علىّ الفُرْشِانِىّ بالضّمِّ ، سَمِعَ أَبا الطّاهِرِ إِسْمَاعِيلَ ابنَ خَلَفِ المُقْرِئُ . وَأَبُو الحَسَن علىَّ بنُ إِسماعِيلَ، الكِنْدِىّ ، الفُرْشانِىّ، عن أَصْبَغَ بنِ الفَرَجِ ، ماتَ بِأَغْمَالِ سَوْمَقَ (٣)سنة ٢٦٣ ضبطه الرُّشَاطِىَّ هكذا . (١) فى التكملة والعباب أخذتنا به . (٢) فى التبصير ١١٠٠: سلم. (٣) فى التبصير ١١٠٤ : بَرْقة. وأَبو طاهِرٍ بَرَكَاتُ بنُ إِبراهيم الخُشُوعِىّ الفُرْشِىّ(١) نُسِبَ إلى بَيْعِ الفُرْشِ، قاله ابنُ الأَنْمَاطِىّ . وأَبُو مُحَمّدِ الحَسَنُ بنُ الحُسَيْنِ بِنِ عَتِيقِ الفُرْشِىُّ، عن أحمدَ بنِ الحَسَنِ المُقْرِئُ، وعنه سعدُ بنُ علىِّ الزكتيانِىّ(٢)، ذكره الأَمِيرُ . [ ف ر خ ش ] (٣) [] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : فرخش ، ومِنْه أَفْرَخْشُ، بفَتْحِ فسُكُونٍ ، ثمّ فَتْحٍ وسُكُون : قَرْيَةٌ من أَعْمَالِ بُخَارَى، نَقَلَه باقُوت ، رَحِمَهُ الله تَعَالَى . [ ف ر ط ش ] » [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه : (١) فى التبصير ١١٦٥ : الفُرْشى نسبة إلى بيع الفُرْش . وفى هامشه عن اللباب ضبطه بالعبارة فقال : بضم الفاء وسكون الراء وفى آخره شين معجمة . (٢) فى التبصير ١١٦٦ : الزنجانى :. ولم نقف على الزكتيانى ، فإن لم يكن مصحفا عن الزنجانى فلعله محرف عن الزكانى وورد فى التبصير ٠٦٣٢ (٣) هذه كانت بعد المادة (ف ر ط ش) فقد مناها. ٣١٢ فشش فشش فَرْطَشَتِ الّاقَهُ لِلْبِوْلِ، إِذا تَفَحّجَت، نَقَلَهُ اللَّيْثُ، قالَ الأَزْهَرِىَّ: هُكذا قَرَأْتُه فى كِتَابِهِ ، والصَّوَابُ : فَطْرَشَتْ، إِلَّ أَنْ يَكُونَ مَقْلُوباً ، وقَدْ أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ (١). [ ف ش ش ]. (فَشَّ الوَطْبَ) يَفُنُّه فَشَّا: (أَخْرَجَ ما فِيهِ من الرِّيحِ)، فانْفَشَّ، وذُلِكَ إِذا حَلَّ وِكَاءَه . (و) رُبَّمَا قالُوا: فَشِّ (الرَّجُلُ)، إِذا (تَجَشَّأَ)، كَمَا فى الصّحاحِ . ( و) فَشَّ (النّاقَةَ) يَفُشُّها فَشَّا: (حَلَبَها بسُرْعَةٍ) . وفَشَّ الضَّرْعَ فَشَّا: حَلَبَ جَمِيعَ ما فِيهِ . (والفَشُّ : حَمْلُ اليَنْبُوتِ)، وَاحدَتُه فَشَّةٌ ، والجَمْعُ فِشَاشٌ ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ أبو حَنِيفَةً ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى فى كِتَابٍ النّبَاتِ. (١) لم يهمله صاحب اللسان بل أورد ما ذكره المصنف هنا وزاد عليه ((فرطش الرجُلُ: قمد ففتح ما بين ر جایه» هذا و جاءت مادة (ف ر ش خ) بعدها فقدمناها ( و) الفَشُّ: (النَّمِيمَةُ) ، عن ابن الأَعْرَابِىّ، هُكذا قالَهُ بالفَاء، كما نقَلَه الصّاغَانِىُّ . (و) قالَ اللَّيْثُ: الفَشِّ: (تَتَبُّحُ السَّرِقَةِ الدُّونِ) ، وأَنشَدَ : نَحْنُ وَلِينَاهُ فلا نَفُشُّهُ وابنُ مُفَاضٍ قَائِمٌ يَمُثُّهُ يَأْخُذُ ما يُهْدَى لَهُ يَقُثُّه كَيْفَ يُؤاتِيهِ ولا يَؤُثُّهُ(١) (و) الفَشُّ: (الأَحْمَقُ) ، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ (و) الفَتُّ: ( الخَرُّوبُ)، عَنْهُ أيضاً، (كالفَشُوشِ) - كصَبُورٍ - والفَشْفَشَةِ ، الأَخِيرَةُ نَقَلَهَا الصّاغَانِىُّ. (و) الفَشُّ : (مَنَاتِعُ الماءِ وَقَرَارَتُه)، عن ابنِ عَبّادٍ ، وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ : هَجْلٌ فَتْس: لَيْسَ بِعَمِيقٍ جِدًا ءُ ولا مُتَطَامِنٍ (٢). (١) اللسان والعباب وفيه ((وابن مصاص)) والتكملة وفيها ((وابنُ مُضاضٍ)) بدلا من ((وابن مفاض)) وانظر مادة (أشش) . (٢) لفظه فى اللسان: ((والفَشُّ من الأرض: الهَجْلُ الذى ليس بجُدّ عميق ، ولا متطامن جدًّا)) وما هُنَا عبارة التكملة ولعل صحة عبارة اللسان (( ليس بجِدٌ عميقٍ)). ٣١٣ فشش نشش ( و) الفَشُّ: (الكساءُ الغَلِيظُ) النَّسْجِ ، (الرَّقِيقُ الغَزْلِ ، كالفَشُوشِ)، كصَبُورٍ ، (والفَشْفَاشِ)، بالفَتْح، كما يَقْتُضِيه سِياقُّهِ، وضَبَطَهُ الصّاغَانِىُّ بالكَسْرِ ، قالَ : وهُوَ الَّذِى تُسَمِّيه العامَّةُ فِشّاشاً، أَى بكَشْرِ (١) فتَشْدِيدِ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : أَصلُه فِشْفَاشُّ. وقِيل : الفِشّاشُ: الكِسَاءُ الغَلِيظُ والفَشُوشُ : الْكِسَاءُ السَّخِيفُ. ، (والفَشُوشُ)، كصَبُورٍ : النّاقَةُ الوَاسِعَةُ الإِحْلِيلِ (المُنْتَشِرَةُ الشَّخْبِ)، وهِىَ الَّتِى يَنْفَشُّ لَبَنُهَا مِنْ غَيْرِ حَلْبٍ، أَىْ يَجْرِى، لِسَعَةِ الإِحْلِیلِ ، ومِثْلُهُ الفَتُوحُ، والثَّرُورُ، وقِيلَ : مَعْنَّى مُنْتَشِرَةِ الشَّخْبِ ، أَىْ يَتَشَعَّبُ إِحْلِيلُها مِثْلَ شُعَاعٍ قَرْنِ الشَّمْسِ حِينَ يَطْلُعُ، أَىْ يَتَفَرْقُ شَخْبُهَا فِى الإِناءِ فَلا يُرَنِى، بَيِّنَة الفَشَاشِ، وكَذَلِكَ شاةٌ فَشُوشٌ . (١) في الجمهرة ١٥٣/١ - بضبط القلم -: ((فَشّاشًا ... أصلَه فَشْفَاس)). والمثبت بالكسر ضبط التكملة . (و) الفَشُوشُ: (السِّقَاءُ) الَّذى (يَتَحَلَّبُ) . (و) الفَشُوشُ: (المَرْأَةُ الحَلَّبَةُ ) ، هُكذا بالحاءِ، وفى بَعْضِهَا بالجِيمِ ، والصَّوابُ بالخاءِ المُعْجَمَةِ ، كَما فى التَّكْمِلَة . (و) الفَشُوشُ: (الَّتِى يُسْمَعُ حَقِيقُ فَرْجِهَا عِنْدَ الجِمَاعِ ، أَو) الَّتِى (يَخْرُجُ مِنْهَا رِيحٌ عِنْدَهُ)، أَىْ عِنْدَ الجِمَاعِ ، وهُذِه عن ابن دُرَيْدٍ ، وأَمّا المَعْنَى الأَوّلُ الَّذِى ذَكَرَهُ فإِنّه تَفْسِير للنَّجَاحَةِ لاَ لِلْفَشُوشِ، وإِنّمَا غَيِّرِهِ، والصّاغَنِىُّ ذَكَرَهُ اسْتِطْرَادًا فى مَعْنَى رَجَزِ رُوَّبَةَ، فَتَأَمَّلْ، وَهِىَ الضَّرُوطُ ، وقِيلَ: هِىَ الرِّخْوَةُ المَتَاعِ، قال رُوَّيَّةُ : وازْجُرْ بَنِى النَّجَاخَةِ الْفَشُوشِ عن مُسْمَهِرٌّ لَيْسَ بالفَيُوشِ(١) (و ) الفَشُوشُ: (الرَّجُلُ يَفْتَخِرُ بالْبَاطِلِ). (١) الديوان ٧٧ واللسان والتكملة والعباب والجمهرة ٩٧/١ . ومادة (فيش) . ٣١٤ قشش نشش قُلْتُ: وهُذا غَلَطٌ أَيْضاً من المُصَنّف ، رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى، فإِنَّ هُذا تَفْسِيرُ الفَيُوشِ الَّذِى فِى رَجَزِ رُوِّيَّةَ ، كما فَسَّرَه الصّاغَانِىّ هكذا، فإِنّه بَعْدَ ما أَنْشَدَ الرَّجَزَ قالَ: النَّجَّاخَةُ: التى تَنْجَخُ بَبَوْلِها، وقِيلَ : الَّتِى يُسْمَعَ خَقِيقُ فَرْجِهَا عِنْدَ الجِمَاعِ، والفَيُوشُ: مَنْ يَفْخَرُ بالباطِلِ . ولَيْسَ عِنْدَه طائِلٌ، فظَنَّ المُصَنّفُ ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، أَنّه مَعْنَّى آخَرُ لِلْفَشُوشِ، فَأَوْرَدَهُ، وهُوَ غَرِيبٌ، ١ وسَيَأْتِى فى ((ف ی ش)) ذُلِكَ، فَتَأَمَّلْ. (وَفَشَاشِ، كَقَطَامِ: المَرْأَةُ الفَاشَّةُ)، أَى الضَّرُوطُ عِنْدَ الجِمَاعِ (و) يُقَالُ الرَّجُلِ إِذا [غَضِبَ ف](١) لم يَقْدِرْ على التّغْيِيرِ: (قَشَاشِ فُشِّيه، مِن اسْتِهِ إِلى فِيه، أَى افْعَلِى به ما شَِتِ فَمَا بِهِ انْتِصَارٌ) ولاقُدْرَةٌ على تَغَیِیره . (وفَشْفَشَ: ضَعُفَ رَأْيُه)، عن الفَرّاءِ، قال ابنُ دُرَيْدٍ : وأَصْلُه فَشَّ . (١) زيادة من اللسان والنص فيه . (و) فَشْفَشَ فِى قَوْلِهِ إِذا (أَفْرَطَ فى الكَذِبِ )، عن ابن دُرَيْدِ (١). ( و) فَشْفَشَ (ببَوْلهِ: أَنْضَحَه) هُكذا فى النُّسَخِ، والصَّوابُ : نَضَحَه، كثَفْشَفَهُ (٢)، نَقَلَهُ ابنُ دُرَیْدِ . (و) أَبُو يَعْقُوبَ (يُوسُفُ بِنُ فُشّ) بنٍ أَبى مُحْرِزٍ ، (بالضَّمِّ : مُحَدِّثٌ يُخَارِىٌّ)، حَدَّثَ عن خَلَفٍ الخَّامِ . (وابنُ الفُشِّ: زاهِدٌ بَغْدَادِىٌّ) قَتَلَه هُلاكُو، فى تِلْكَ الوَقْعَةِ . قلت : وصَرَّح الحافظُ وغيرُهُ أَنَّ المُحَدِّثَ والزَّاهِدَ كلاهُمَا بالقاف والشِّينِ . ولم أَرَ أَحدًا من المُحَدِّثِينَ ضَبَطَهُمَا بِالفَاءِ، فهو تَصحِيفٌ مُنْكَر تُنُبِّه له ، فليُتَأَمَّل . [] وما يُسْتَدْرَك عليه : (١) لفظه فى الجمهرة ١٥٣/١ ((فى بعض اللغات: فشفش الرجل ، إذا أفرط فى الكذب )) . (٢) فى مطبوع التاج: كفشفشه)) وما أثبتناه من التكملة يقول الصاغانى ((الفشفة والشقشفة واحد ويقال فشفش ببوله وشفشف به إذا نضحه)) وانظر مادة ( شقف ) . ٣١٥ فشش فشش انْفَشَّتِ الرِّياحُ: خَرَجَت عن الزِّقِّ ونَحْوِهِ . فَتَرَ وانْفَشَّ الرَّجُلُ عن الأَمْرِ : وكَسِلَ . وانْفَشِّ الجُرْحُ: سَكَنَ وَرَمُه، عن ابنِ السُّكُّيتِ . كُلُّ ذُلِكَ فى الصِّحاحِ ، وأَغْفَلَه المُصَنِّفُ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى قُصُورًا . والفَشّ : الطَّحْرَبَةُ ، عن ابنِ الأَعْرابِىِّ . وفَشَّ الوَطْبَ فَشَّا: أُخْرَجَ زُبْدَهُ . وفى بعضِ الأَمْثالِ: ((لأَفُشَّنَّكَ فَشَّ الوَطْبِ ))، أَى لأُزِيلَنَّ نَفْخَكَ . وقالَ كُرَاعٍ: أَىْ لأُخْلُبَنَّكَ، وذُلِكَ أَنْ يُنْفَخَ ثُمَّ يُحَلَّ وِكَاوُّه ويُتْرَكَ مَفْتُوحاً، ثَمَّ يُمْلأَّ لَبَناً. وقالَ ثَعْلَب: لأَذْهَبَنَّ بكِبْرِكَ وتِيهِكَ ، وفى التَّهْذِيبِ : لأُخْرِ جَنَّ غَضَبَك مِنْ رَأْسِكَ. وَهُو يُقَال للغَضْبانِ . والفَشُّ: النَّفْخُ الضَّعِيفُ، ومنه الحديثُ ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَفْشُّ بِينَ أَلْيَتَىْ أَحَدِكُمْ خَتَّى يُخَيِّلَ ةٍ إِلَيهِ أَنّه قد أَحْدَثَ )). والفَشُّ: الفَسْوُ، وفَشِيشُه : صَوْتُه . وفَشِيشُ الأَفْعَى: صَوْتُ جِلْدِهَا إِذا مَشَتْ فِى اليَيَسِ . والفَشُوشُ: الأَمَةُ الفَشّاءُ، كالمُطَحْرِبَةِ والمُقَصِّعَةِ ، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ . وَرَجُلٌ مُنْفَقُّ المَنْخِرَيْنِ، أَىْ مُنْتَفِخُهما، مَعَ قُصورِ المارِنِ وانْطِياقِهِ، وهُوَ من صِفاتِ الزّنْجِ فى أُنُوفِهم. والفَشُوشُ: المرأةُ تَقْعُدُ عَلَى الجُرْدانِ وفَّهَا يَفُشُّها فَشَّا: نَكَحَهَا، فَقَلَه ابنُ القَطّاعِ . وفَشَّ القُفْلَ فَشَّا: فَتَحَه بِغَيْرٍ مِفْتَاحٍ ، كَما فى اللِّسَانِ، ونَقَلَهُ ابنُ القَطّاعِ، أَيْضاً. والانْفِشَاشُ: الفَشَلُ (١). (١) فى اللسان ((الإنقشاش: الانكسارُ عن الشىء والفشل» . ٣١٦ ! : ٠ قشش فطش والفَشّ : الأَكْلُ، قال جَرِيرٌ : فِثُم تَغُثُّونَ الخَزِيرَ كَأَنَّكُمْ مُطَلَّقَةُ يَوْماً ويَوْماً تُرَاجَعُ (١) وفَشَّى القَوْمُ فُشُوشاً: أَحْيَوْا بَعْدَ هُزَالٍ ، هُنَا ذَكَرَهُ صاحِبُ اللَّسَانِ ، وسَيَأْتِى فى القافِ . وأَفَقُّوا : انْطَلَقُوا فِجَفَلُوا، والقافُ لُغَةٌ فِیه . وفَشِيشَةُ، بالفَتْحِ : بِشُرُ لِبَعْضِ العَرَبِ ، وقَدْ وُجِدَت هُذه فى بَعْضِ هَوامشِ الصّحاح مِنَ الزّياداتِ ، قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: هُوَ لَقَبٌ لِبَنِى تميم وأنشد : ذَهَبَتْ فَشِيشَةُ بِالأَبَاعِرِ حَوْلَنا سَرَقاً فصُبَّ عَلَى فَشِشَةَ أَبْجَرُ (٢) قُلْتُ : والشِّغْرُ لأَّبِىِ مُهَوِّشٍ الأَسَدِىّ، وأَبْجَرُ هُوَ ابنُ حابِسٍ (٣) العِجْلِىّ. (١) الان، ورواية ديوانه ٣٧٢. وبتّم تَعَشَّوْن . مطلّقةٌ حينا وحينا تراجَعُ . (٢) اللسان وضبط ((فصّبٌ)) بفتح الصاد ، وفى التكملة والعباب والجمهرة ١ /٩٧ بضمها كما أثبتنا . (٣) كذا فى التاج المطبوع وفى التكملة والجمهرة ١ /٩٧. (( أيجر بن جابر العجلى)). ورَجُلٌ فَشْفَاتٌ : يَتَنَفَّجُ بالكَذِبِ ويَنْتَحِلُ مَا لِغَيْرِهِ. وسَيْفٌ فَشْفَاتٌ: لَمْ يُحْكَمْ عَمَلُه ، والسِّينُ لُغَةٌ فِيهِ . والفَشْفَاتُ: عُشْبَة نَحْوِ البَسْباسِ ، وَاحِدَتُهُ فَشْفَاشَةٌ، نَقَلَهُ صاحِبُ اللَّسَانِ، وتَقَدَّم فى السِّينِ المُهْمَلَةِ . [ ف ط ش ] (انْفَطَشَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىِّ وصاحِبُ اللُّسَانِ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : انْفَطَشَ (المُودُ)، إِذا (انْفَضَخَ، ولا يَكُونُ إِلَّ رَطْباً)، هكذا نَقَلَه الصّاغَانِىّ، وفِى بَعْضِ النُّسَخ : انْفَسَخَ، بَدَلَ انْفَضَخْ . [ ف ط ر ش ]. [] ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه : فَطْرَشَتِ النّاقَةُ لِلْبَوْلِ ، إِذا تَفَحَّجَت ، هُكَذَا نَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ، وأَوْرَدَه صاحبُ اللِّسَان، وأَغْفَلَه الجَوْهَرِىّ والصّاغَانِىُّ. ٣١٧ فقشى فندش قُلْتُ وقَدْ سَبَقَ فِى ((فِرطش)). [ ف ق ش ] (فَقَشَ الْبَيْضَةَ) يَفْقِشُهَا فَقْشاً ، أَهمله الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللَّسَانِ، وقالَ الصِّاغَانِىّ ، عن ابن دُرَيْدِ : أَىْ (قَضَخَها، وَكَسَرَها بِيَدِهِ)، لُغَةٌ فى فَقَسَهَا، بالسِّين . قُلْتُ: وتَقَدَّم أَنَّ الصادَ أَعْلَى اللُّغَاتِ . [ ف ن ج ش ] . ( الفَنْجَشُ، كَجَنْدَلِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، ونَقَلَهُ الأَزَّهَرِىُّ، فى الرُّبَاعِىّ، عن ابنِ دُرَيْدٍ ، أَى (الوَاسِحُ)، وأُحْسِبُ اشْتِقَاقَه من فَجَشْتُ الشَّْءَ، إِذا وَسَّعْتَه . وأَوْرَدَه الصّاغَانِىُّ فى ((ف ج ش) بِنَاءً على أَنّ الُّونَ زائِدَةٍ .. [ ف ن دش ]* (فَنْدَشَهُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابننُ الأَعْرَابِىّ: (غَلَبَهُ)، وأَنْشَدَ لِبَعْضٍ بنى نُمَيْرٍ: قَدْ دَمَصَتْ زَهْرَاءُ بِابْنِ فَنْدَشِ يُفَنْدِشُ الناسَ ولَمْ يُفَنْدَشِ (١) دَمَصَت: أَى رَمَتْهُ بزَخْرَةٍ واحدة . (و) فى التّهْذِيبِ : (غُلامٌ فَنْدَثٌّر)، أَىْ (ضابِطٌ)، وأَوْرَدَهُ الصّاغَانِىُّ فى ((ف د ش )). (وفَنْدَشُ بنُ حَيّانَ) بنِ وَهْبٍ (الهَمْدَانِىُّ) مِنْ بَنِى الخِبْذِعِ (٢) ابنِ مالِكِ بن ذِى بارِقِ بنِ مالكِ بن جُثَمَ بنِ حاشِدٍ، وهُو الَّذِى قَتَلَه ابنُ الأُشْعَثِ، (ورَثَاهُ أَعْشَى هَمْدَانَ) - واسْمُه عبدُ الرَّحْمنِ بنَ الحارِثِ ، (١) اللسان مادة (فندش) والتكملة والعباب إمادة (فدش). (٢) فى مطبوع التاج ((من بنى الجدع)) والصواب من حاشية للأمير على الاشتقاق ص ٤٢٣ وفى الاشتقاق ((الخنذع)» بضم الخاء وسكون النون وضم الذال . وفى جمهرة أنساب العرب ٣٩٣ (« الجندعى)) فكانه يريد منسوب إلى جندع . فهذه ثلاثة ضبوط مختلفة والله أعلم بالصواب منها إلا أن الأمير نص باللفظ على ((خبذع)» هذا وفى العباب (الحبمذع)) وفى القاموس ما يؤيد الأمير لكنه يختلف فى الضبط . ففى مادة (خبذع) قال « خبذع كجعفر أبو قبيلة من حمدان وهو ابن مالك بن ذى بارق. ((وكذلك فى مختصر جمهرة النسب ص ٣٢٤ قال الخَبْذَع، وعلق عليه بها مشه فقال : كذا كتب المختصر الخبذغ بفتح الخاء والذال وبينهما باء ثانى الحروف وهو غلط ، قال الأمير بن ما كولا رحمه الله تعالى: أما خبذع - كتبت بالجيم - بكسر الحاء والذال المعجمتين وبينهما باء معجمة بواحدة فهو خبذع بن مالك . ٣١٨ قُنش فیش من بَنِى مالِكِ بنِ جُشَمَ بنِ حاشِدٍ - فقال : وبَاكِيَةٍ تَبْكِى عَلَى قَبْرِ فَنْدَشِ فَقُلْنَا لَهَا أَذْرِى دُمُوعَكِ واخْمِشِى أَمِنْ ضَرْبَةٍ بالعُودِ لَمْ يَدْمَ كَلْمُها ضَرَبْتَ بِمَصْقُولٍ عُلاَوَةَ فَنْدَشِ (١) [] ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه : الفَنْدَشَةُ: الذَّهَابُ فى الأَرْضِ، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ، وقَدْ تَقَدّم فى السِّين أَيْضاً . وفَنْدَقْ أَيْضاً: من أَتْبَاعِ لُؤْلُؤْ ، شادٌّ حَلَب ، ماتَ سنة ٧٣٣ . [ف ن ش] * (فَتَّشَ فِى الأَمْرِ تَفْنِيشاً)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ أَبُو تُرابٍ : أَى (اسْتَرْخَى) فِيهِ ، وكَذلِكَ بَنَّشَ فِيهِ ، قَالَ : هُكَذَا سَمِعْتُ السُّلَمِىَّ يَقُولُ ، كَذَا فى التَّهْذِيبِ . (١) العباب وفى الصبح المنير ٣٣٢ باختلاف فى الترتيب ، وفى اللسان (البيت الثانى) ، هذا وفى ديوانه ((واحمشى)) والبيت الأول فى مختصر جمهرة ابن الكلبى ٣٢٤ وفيه (( وأخمشى)). وقَالَ أَبو تُرَابٍ، أَيْضاً: سَمِعْتُ القَيْسِيِّينَ يَقُولُون: فَنَّشَ الرّجُلُ عَنِ الأَمْرِ ، وفَّشَ ، إِذا خامَ عَنْهُ . [] وتمًا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: إِفْنِيش بالكَسْرِ : قَرْيَةٌ بِمِصْرَ من نَوَاحِى مُنْيَةِ عَبّادٍ، بِالْغَرْبِيَّةِ، مِنْها مُحَمّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بِنٍ مُحَمّدٍ بِنٍ مُوسَى ، الإِفْنِيشِىُّ، العَبّادِىُّ، الشافِعِىّ ، عَنِ أبِى القاسِمِ النَّوَيْرِىُّ وَغَيْرِه . [ ف ی ش ] , (فاشَ الحِمَارُ الَّنانَ، يَفِيشُها) فَيْشاً : (عَلَاَهَا)، عن ابنٍ دُرَيْدٍ ، قالَ يُونُس : فَاشَهَا (كَأَنَّهُ مِنَ الفَيْشَةِ)، أَى الذَّكَرِ . (و) فاشَ (الرَّجُلُ) يَفِيشُ فَيْشأ (: اِفْتَخَرَ وَتَكَبْرَ وَأَرَى (١) ما لَيْسَ عِنْدَه)، كَفَشْ يَفُتُّ، كَمَا يُقَالُ: ذَامَ يَذِيِمُ ، وذَمَّ يَذُمّ ، (وهُوَ فَيّاتٌ)، كشَدّادِ، أَىْ نَفّاجٌ بِالْبَاطِلِ ولَيْسَ عِنْدَهُ طَائِلٌ ، والفَيْشُ: النَّفْجُ، يُرِى الرَّجُلُ أَنّ عِنْدَه شَيْئاً ولَيْسَ على ما يُرِى . (١) فى القاموس ومطبوع التاج ((ورأى)). ٣١٩ فیش فیش (وفَائِشٌ: وَادِ) بِاليَمَنِ، (كانَ يَحْمِيهِ ذُو فَائِشِ، سَلاَمَةُ بنُ بَزِيدٌ ) ابنِ مُرّةَ بنِ عَرِيبٍ بن مَرْقَدِ بنِ بَرِیمَبنِ يَحْصُبَ (الْيَخْصُِىَّ)، مِنْ بَنِى يَحْصُبَ بنِ مالِكٍ أَخِى ذِى أَصْبَحَ، ( وكانَ يَظْهَرُ لِقَوْمِهِ فى العامِ مَرَّةً مُبَرْقَعاً)، وهُوَ أَحَدُ مُلُوكِ اليَمَنِ، مَدَحَه الأَعْشَى فقال : تَؤُمُّ سَلاَمَةَ ذَا فَائِشِ هُوَ الْيَوْمَ جَمَّ لِمِيعَادِهَا(١) وقَالَ هِشَامُ بنُ مُحَمَّدِ الكَلْسِىُّ : الأَعْشَى مَدَحَ سَلاَمَةَ الأَصْغَرَ، وهُوَ سلاَمَةُ بنُ يَزِيدَ بنِ سَلاَمَةَ ذِى فَائِشِ. (وفَاشَانُ: ة، بمَرْوَ)، منها: أَبو نَصْرٍ محمّدُ بنُ محمَّدِ بنِ يُوسُفَ المَرْوَزِىُّ الفاشَانِىُّ الفَفِيهُ المُفْتِى، سمع منه السَّمْعَانِىّ (٢) ، مات سنة ٥٢٩ . ومِنْ وَلَدِهِ الإِمَامُ فَخْرُ الدِّينِ ، أَبو الفَتْحِ إِسْمَاعِيلُ بنُ محمّد، الفاشَانِىُّ، المُحَدِّثُ، خَطِيبُ مَرْوَ ، (١) الصبح المنبر واللسان وفى الصبح: (حَمٌ)) (٢) فى نسخة من التبصير ١١٤٨ : ابن السمعاني . سَمِعَ أَبَاهُ ، مات سنة ٥٩٩ . وأَبُو طَاهِرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ الفاشَانِىُّ المَرْوَزِىُّ، تَفَقَّه بِبَغْدَادَ على أَبِى حَامِدِ الأَسْفَرَايِنِىّ، وَأَخَذَ عِلمَ الكلامِ عن أبى جَعْفَرِ السِّمْنَانِىّ ، وسَمِعِ بالبَصْرَةِ من أَبِى عُمَر الهَاشِمِىّ ، مات سنة ٤٦٤(١) وروى عنه مُحْيِى السّنّةِ . وموسَى بنُ حاتمٍ الفَاشَانِىّ ، عن أَبِىِ عبدِ الرّحْمنِ المُقْرِئِ، وابنُه محمّدُ بنُ مُوسَى ، عن (٢) عَبدان، وَاهِ ، وعُثْمَانُ بنُ محمّدٍ بنِ محمَّدٍ الفاشانىُّ، شَيْخُ(٣) مُحْبِى السَُّّةِ البَغَوِىِّ ، مَات سنة٤٥٦ ، وآخرُون .. (وَفَيْشانُ :ة، بِالْيَمَامَةِ ) لِبَنِى حَنِيفَةَ . (وفَاشُونُ: ع، ببُخَارَى (٤) نَقَلَه الصّاغَانِىِّ. (١) فى التبصير ١١٤٨: سنة ٤٦٣. (٢) فى مطبوع التاج : بن عبدان ، والمثبت من التبصير ٠١١٤٨ (٣) فى التبصير ١١٤٩ : عن فاروق الخطابى، وعنه شيخ الإسلام الهروىّ والحسين صاحب الإسماعيلى . (٤) فى القاموس المطبوع بعد قوله : بخارى (( وقَيْشون: نَهْرٌ)) وقد استدركه الشارح بعد ، ونبه عليه . وبهامش مطبوع التاج تنبيه إليه أيضا . ٣٢٠