النص المفهرس
صفحات 281-300
عنفش عنقش أَىْ ظُلْمٌ ببساطِلٍ . [] ومما يُسْتَدْرَك عَلَيْه : عَنَشَ النّاقَةَ، إِذا جَذَبَها إِلَيْه بِالزَّمَامِ ، كعَنَجَها . وعَنَشَ : دَخَل . وعَنَشَه. عَنْشاً: أَغْضَبَه . والمُعَانَشَةُ : المُفاخَرَةُ ، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ . وتَعَنَّشَ المالَ : جَمَعَه مِنْ كُلِّ وَجْهِ . وُنَيْشٌ ، وعَنِيشٌ، كزُبَيْرٍ وحَبِيبٍ: اسْمَانِ . والعَنْشُ : الثَّلُّ، عن ابنِ عَبّادٍ . [ ع ن ف ش ] * (رَجُلٌ عَنْفَشُ الدِّحْيَةِ، بالفَتْحِ، وعُنَافِثُهَا، بالضَّمِّ، وَعَنْفَشِشُها)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ . والَّذِى فى النّوادِرِ : رَجُلٌ عِنْفَاتُ اللَّحْيَةِ وعَنْفَشِشُهَا، إِذا كانَ (طَوِيلها)، وكَّذْلِكَ قِسْبَارُهَا، (و) قِيلَ: (كَثُّها)، ولَيْسَ هُذا فى النّوَادِر، ويُقَال: أَتَانَا فُلانٌ مُعَنْفِشاً بِلِحْيَتِهِ ومُقَنْفِشاً، نَقَلَه الأَزْهَرِىُّ، فقولُ المصَنِّفِ وعَنْفَشِئُها مَحَلُ نَظَرٍ ، وكَذَا قَوْلُهُ عَنْفَش، بالفَتْحِ، وإِنَّمَا اللُّغَةُ الجَيِّدَةُ عِنْفاتٌ، وعَنْفَشِىِّ، وعُنَافِشٌ . فَتَأَمَّلْ . [] ومما يُسْتَدْرَك عَلَيْه: العِنْفِشُ: اللَّنْيمُ القَصِيرُ . [ ع ن ق ش ] . (العِنْقَاشُ، بالكَسْر) ، أَهملَه الجَوْهَرِىُّ، وقال أبو عَمْرٍو: هُوَ (اللَّنْيُ الوَغْدُ)، قالَ أَبو نُخَيْلَةَ: لَمّا رَمَانِى القَوْمُ بِابْنَىْ عَمِّى بالقِرْدِ عِنْقاشِ وبالأُصَمِّ قُلْتُ لَهَا يا نَفْسُ لا تَهْتَمِّ(١) (و) العِنْقَاشُ: (الَّذِى يَطُوفُ فى القُرَى يَبِيعُ الأُشْيَاء)، نَقَلَه ابنُ فَارِسِ . (والعَنْقَشَةُ: التَّعَلُّقُ بالشَّىءِ). (١) اللسان والتكملة والعباب وفى اللسان ((الناس)» بدلا من ((القوم)) . ٢٨١ عنکش عیش (و) العَنْقَشُ، (بلا هاءِ: الهُزَالُ) ، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ . (وتَعَنْقَشَ: تَلَوَّى وتَشَدَّدَ). (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : عَنْقَتْ. ، (كبَعْفَرٍ: اسْمٌ)، والنُّونَ فِيهِ زائدَةٌ ، عن ابنِ دُرَيْدٍ . [ ع ن ك ش ] . (العَنْكَشُ)، كجَعْفَرِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقالَ الصّاغَانِىُّ - عن ابنٍ عَبّادِ -: هُوَ الرَّجُلُ (الَّذِى لا يُبَالِى أَنْ لَا يَدَّهِنَ ولا يَتَزَيَّنَ). (و) قالَ ابنُ فارسٍ: (عَنْكَشَ العُشْبُ: هَاجَ)، وكَثُرَ وَالْتَّفَّ، والنُّونُ زائدَةٌ. ے (وتَعَنْكَشَ) النَِّىءُ: (تَعَكَّشَ) ،أَىْ تَجَمَّع وتَقَبَّضَ، عَن ابنِ عَبّادٍ . والعَنْكَشَةُ: التَّجَمُّعُ، كَمَا فى اللِّسَانِ. [(وعَنْكَشٌ: اسْمٌ)] (١) [ ع و ش ] (المَعُوشَةُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ (١) زيادة من القاموس. وقال المُؤَرِّجُ: هِىَ الُغَةٌّفى المَعِيشَةِ، أَزْدِيَّةٌ)، وأَنْشَدَ لِحَاجِزِ بنِ الجُعَيْدِ : مِنَ الخَفِرَاتِ لا يُثْمُ غَذَاهَا ولاكَدُّ المَعُوشَةِ وَالِعِلاجِ (١) هكَذَا نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ، وذَكَرَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ فِى الَّتِى بَعْدَه. [ ع ى ش ] . (العَيْشُ: الحَيَاةُ)، وقد (عاشَ) الرَّجُلُ (يَعِيشُ عَيْشاً، ومَعَاشاً، ومَعِيشاً، ومَعِيشَةً، وعِيشَةً بالكَسْرِ ، وعَيْشُوشَةً)، وفَاتَهُ مِنَ المَصَادِرِ : المَعُوشَةُ ، بلُغَةِ الأَزْدِ، وقَدْ أَفْرَدَ لَهَا تَرْجَمَة، وقال الجَوْهَرِىّ: كلٌّ وَاحِدٍ من المَعَاشِ والمَعِيشِ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًّا، وأَنْ يكونَ اسْماً ، مِثْلُ مَعَابٍ ومَعِيبٍ، ومَمَالٍ ومَمِيلٍ، وَقَالَ رُوَّبَةُ: أَشْكُو إِلَيْكَ شِدَّةَ الْمَعِيشِ وجَهْدَ أَعْوَامٍ بَرَيْنَ رِيشِى (٢) (وأَعاشَهُ) اللهُ عِيشَةً راضِيَةً ، قالَ (١) اللسان والتكملة (عيش) والعباب (عوش) وفى السان « حاجر بن الجعد ) أما الأصل فكالتكملة والعباب. (٢) ديوانه ٧٨ و ٧٩ والعباب . ٢٨٢ عیش عیش أَبو دُوَادٍ، وقد سَأَلَهُ أَبُوه: ما الَّذِى أَعاشَكَ بَعْدِى ؟ فأَجَابَه : آعَاشَنِى بَعْدَكَ وَادٍ مُبْقِلُ آكُلُ من حَوْذانِهِ وَأَنْسِلُ(١) (وكَذْلِكَ (عَيِّشَهُ) تَعْبِيشاً . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: العَيْشُ: (الطَّعَامُ)، يَمَانِيَّةٌ (٢). (و) العَيْشُ: (ما يُعَاشُ بِهِ)، يُقَال: آلُ فُلانِ عَيْشُهُم التَّمْرُ ، (و) رُبَّمَا سَمَّوا (الخُّبْز) عَيْشاً، وهِىَ مُضَرِيّة . (والمَعِيشَةُ: التى تَعِيشُ بِهَا من المَطْعَمِ والمَشْرَبِ)، قالَهُ اللَّيْثُ . (و) العَيْشُ، والمَعِيشَةُ: (مَاتَكُونُ بِهِ الحَيَاةُ) . (و) المَعَاشُ والمَعِيشُ والمَعِيشَةُ: (ما يُعَاشُ بِهِ، أَو فِيهِ) ، فالنَّهَارُ (١) اللسان، وانظر مادة (حوذ)، وفى مادة ( نسل) نسب الرجز لأبى ذوّيب، وفى مادة (بقل) ((قال دواد بن أبى دواد حين سأله أبوه ... )) وانظر شرح أشعار الهذليين ١٣١٢ . (٢) الجمهرة ٦٣/٣ والتكملة ، وتمامه (( .. يقولون: هلُمّ العَيْش، أى الطعام)». مَعَاثٍّ، والأَرْضُ مَعَاشْ للخَلْقِ يَلْتَمِسُونَ فيها مَعَايِشَهُمْ . (ج) أَى جَمْعُ المَعِيشَة : (مَعَايِشُ)، بلا هَمْزٍ إِذا جَمَعْتَهَا على الأَصْلِ ، وأَصْلُهَا مَعْيَشَةٌ ، وَتَقْدِيرُهَا مَفْعَلَة، والْيَاءُ أَصْلِيَّة مَتَحَرِّكَة ، فلا تُقْلَبُ فى الجَمْعِ همزَةً، وكَذَلِكَ : مَكَايلُ، ومَبَايِعَ ، ء ونحوُهَا، وإِن جَمَعْتَها على الفَرْعِ هَمَزْتَ، وشَبَّهْتَ مَفْعَلَةً بِفَعِيلَةٍ ، كما هُمِزَتِ المَصَائِبُ؛ لأَنَّ الياءَ ساكِنَةٌ ، ومن النَّحْوِيِّينِ مَنْ يَرَى الهَمْزَ لَحْناً، كَما قالَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقد قُرِئٍ بِهِمَا قولُه تَعَالَى ﴿وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيهَا مَعَارِشَ﴾ (١) وأَكْثَرُ القُرّاءِ على تَرْكِ الهَمْزِ ، إِلّ ما رُوِىَ عن نافِعٍ فإِنّه هَمَزَها ، وجَمِيعُ النّحْوِيِّينِ البَصْرِيِّين يَزْعُمُون أَنّ هَمْزَهَا خَطَأٌ . قُلْتُ : والَّذِى قرأَ بالهَمْزِ زَيْدُ بن عَلِىّ والأَعْرَجُ وحُمَيْدُ بن عُمَيْرٍ عَنْ نافِعٍ ، وأَمّا تَفْسِيرُهَا فِى هُذِهِ الآيَةِ فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ما يَتَعَيَّشُونَ (٢) (١) سورة الأعراف الآية ١٠، وسورة الحجر الآية ٢٠. (٢) فى الان عنه (( ما يعيشون به)) وكذلك الآتية بعدها. ٢٨٣ عیش عیش بهِ ، ويَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ الوُصْلَةَ إِلى ما يَتَعَيَّشُونَ به، وأُسْنِدَ هذا القَوْل إلى أَبِى إِسْحَاقَ، (و) قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً﴾ (١) قَالَ: وَأَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ أَنّ (الْمَعِيشَة. الضَّنْك: عَذَابُ القَبْرِ) ، وقِيلَ: إِنَّ هُذِهِ المَعِيشَةَ الضَّنْكَ فى نارٍ جَهَنَّم . (ورَجُلٌ عايشُ: لَهُ حالَةٌ حَسَنَةٌ ). (وعَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عاِشٍ، الحَضْرَمِىّ)، شامِىٌّ مُخْتَلَفٌ فِى صُحْبَتِهِ، لَهُ حَدِيثٌ لَمْ يَقُلْ فِيهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسلم ، جاءَ مِنْ طَرِيقٍ يَحْيَى بن أَبِى كَثِير ، عَنْ زَيْدٍ بنِ سَلّمٍ ، عن أَبِى سلام عن عَبْدِ الرّحْمُنِ ابنِ عائِشٍ عَنْ مالِكِ بن يُحَامِر (وزيَّدُ (٢) بن عايِشِ المُزَنِىُّ(٣) ، وأَبُو عَيّاشِ: زَيْدُ بنُ الصّامِتِ أَو ابنُ النُّعْمَانِ، وعَّاشُ بن أَبِى رَبِيعَةَ ، وابنُ أَبِى ثَوْرٍ : صحابِيُّون . (١) سورة طه الآية ١٢٤. (٢) فى هامش مطبوع التاج: (قوله: وزيد بن عايش إلى قوله : وعيشان : ة ، ببخارا ، ساقط من نسخ الشارح التى بأيدينا» . (٣) فى الإصابة: المرّى. وما هنا كما فى التبصير / ٨٨٩. وعَيّاشُ بنُ أَبى مُسْلِم ، وابنُ عَبْدِ اللهِ، وابنُ مُوَنِّسٍ (١) ، وابنُ أَبى سِنَانٍ، وابنُ عَبْدِ اللهِ البَشْكُرِىُّ، وابنُ عَبْدِ الله بنٍ أَبِى مُعَلَّى، وابنُ عُقْبَةَ ، وابسنُ عَبّاسِ القِتْبَانِىُّ، وابنُ ء الوَلِيدِ (٢)، وابنُ الفَضْلِ، وابنَ عَمْروٍ (٣)، وأَبُو بَكْرٍ (٤) وحَسَنٌ وعُمَرُ أَبْنَاءُ عَيّاشٍ، واسْمَاعِيلُ بنُ عَيّاشِ (٥) ، ومُحَمَّدُ بنُ عَلِىِّ بنِ عَيّاشِ الدَّبّاسُ، ومُحَمَّدُ بنَ علىِّ بنِ عَيّاشِ بنِ شَمَّامٍ (٦)، وإِبْرَاهِيمُ بنُ مَسْعُودٍ بِنِ عَّاشٍ: مُحَدِّثُونَ) . (وعَايِشُ بنُ أَنَسٍ: حَدَّثَ عن عَطَاءٍ. وبَنُو عايِشِ بنِ مالِكِ بنِ تَيْمِ الله، إليه يُنْسَبُ الصَّعْقُ بنُ حَزْنِ العَايِشِىّ ، وغيرُه من العَاِشِيِّينَ) . (١) كذا ضبطه فى القاموس بالتشديد وفى نسخة منه ((مُونِس)) وصحّح الدار قطنى التّخْفِيف. (٢) فى التبصير : ٨٩٧ : بن الوليد الرقّام . (٣) فى التبصير : ٨٩٧ : عمرو العامرىّ . (٤) فى التبصير : ٨٩٧ : بن عياش المقرئُ. (٥) فى التبصير : ٨٩٧ : الحمصىّ . (٦) فى التبصير: ٨٩٨ شمام الذهبى". ٢٨٤ ١ عیش عیش (وعِيشُ، بالكَسْرِ ، ابنُ حَرامٍ وابنُ أَسِيدِ، كِلاهُمَا فى قُضاعَةً، وابنُ ثَعْلَبَةً فى بَنِىّ الحارِثِ بنِ سَعْدِ(١)، وابنُ عَبْدِ بنِ ثَوْرٍ فِى مُزَيْنَةَ ، وابنُ خَلاوَةَ فِى غَطَفَانَ (٢) ) . (وعائِشَةُ: عَلَمٌ للرِّجَالِ وللدِّسَاءِ، منهم: ابنُ نُمَيْرِ بنِ وَاقِفٍ ، وله بِّرُ عَائِشَةَ بِقُرْبِ المَدِينَةِ ، وابنُ عَثْمٍ ، ومِنْهُ المَثَلُ : ((أَضْبَطُ من عائِشَةَ )) وسَيَأْتِى، أَو هو بالسِّينِ ، من العُبُوسِ) . (وعَيْشَانُ: ة، بِبُخارَا)، نَقَلَه الصّاغَانِىّ . (والمُتَعَيِّشُ: مَنْ لَهُ بُلْغَةٌ مِنَ العَيْشِ) ، قاله اللَّيْثُ، ويُقَال : إِنّهُمْ لَيَتَعَيَّشُونَ، وقِيلَ: المُتَعَيِّئُ: المُتَكَلِّفُ لِأَسْبَابِ المَعِيشَةِ . [] ومما يُسْتَدْرَك عَلَيْه: عَايَشَهُ مُعَايَشَةً: عَاشَ مَعَهُ، كَقَوْلِهِمْ (١) فى التبصير ٩١١: سعد هُذَيْم. (٢) فى التبصير ٩١١: من أشجع . عَاشَرَهُ، قالَ قَعْنَبُ بنُ أُمِّ صاحِبٍ : وقد عَلِمْتُ على أَنِّى أُعَائِشُهُمْ لا تَبْرَحُ الدَّهْرَ إِلّ بَيْنَنا إِحَنُ (١) والعِيشَةُ، بالكَسْرِ: ضَرْبٌ من العَيْشِ، يُقَال: عَاشَ عِيشَةَ صِدْقٍ ، وعِيشَةَ سُوءٍ، ويَقُولُون: الأَرْضُ مَعَاشُ الخَلْقِ ، والمَعَاشُ: مَظِنَّةُ المَعِيشَةِ. وقولُه تَعالَى ﴿وَجَعَلْنَا النَّهَارُ مَعَاشاً﴾ (٢) أَى مُلْتَمَساً لِلَعَيْشِ . وفى مَثَلٍ: ((أَنْتَ مَرَّةً عَيْشٌ، ومَرَّةٌ جَيْشٌ)) أَىْ تَنْفَعُ مَرَّةً وَتَضُرُّ أُخْرَى، وقالَ أَبُو عُبَيْدِ : مَعْنَاهُ أَنْتَ مَرَّةً فى عَيْشِ رَخِىٌّ، ومَرَّةً فى جَيْشٍ غَزِىٌ ، وقَالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ لِرَجُلٍ : كَيَّفَ فُلانٌ؟ قالَ: عَيْثُ وجَيْثُ ، أَىْ مَرّةً مَعِى ومَرَّةٌ عَلَىَّ . وبَنُو عَائِشَةَ: بَطْنٌ ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهِمِ العَائِشِىُّ، ولا تَقُل : العَيْشِىّ، قالَهُ اللّيْثُ ، وأَنشَد : ، عَبْدَ بَنِى عَائِشَةَ الْهُلاَبِعَا (٣). (١) اللسان . (٢) سورة النبأ الآية ١١ . (٣) اللسان والعباب وانظر مادة (هلبع) وفيها وفى العباب قبله : وقلت لا آتى زريقا طائعا. هذا وفى مطبوع التاج: ((عند بنى))، والمثبت من اللسان. ٢٨٥ عیش عیش وَسَمَّوْا عَيْشاً، بالفَتْحِ، ومُعَيِّشاً، كمُحَدِّث . والعَيْثُ: الزَّرْعُ، بلُغَةِ الحِجَازِ ، نقله الزَّمَخْشَرِىُّ. وتَعَايَشُوا بِأُلْفَةٍ ومَوَدَّةٍ . وعَائِشُ بنُ الظَّرِبِ بنِ الحارِثِ بنِ فِهْرٍ، جاهِلِىٌّ، وبِنْتُه مَجْدُ (١) مى أُمّ أَولادِ كَعْبِ بنِ ضَمْرَةَ بنِ بَكْرٍ ابنِ عَبْدِ مَناةَ بْنِ كِنَانَةَ . وعَايِشْ: جَدُّ عُوَيَصِرٍ(٢) بنِ سَاعِدَةً البَدْرِىّ . وعَيْشُون، عَلَمُ جَمَاعَةٍ . وأَحْمَدُ بنُ عَلِىِّ بنِ مُحَمّدٍ بِنِ عَيّاشِ العَيّاشِىُّ، عن جَدِِّ ، عن ابنِ المنَاوِىّ(٣) ، ذكره أبو سَعْد المالینِىّ ٠ وعُبَيْدُ الهِ بنُ محمّدِ بنِ حَفْصِس العَيْشِىِّ نسبة إِلى جَدَّتِه عائِشَةَ ، سَمِعَ خَمّادَ بنَ سَلَمَةَ . (١) فى القاموس (مجد): مجد بنت تميم بن غالب بن فهر. (٢) فى التبصير ٨٨٩، وأسد الغابة ((عَوَيْم). (٣) فى التبصير [ ٩٨٣: المنادى. وأَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بنُ مُنْذِرِ (١) العَيْشِىُّ الأُسْتَرَابَاذِىّ، كَتَبَ عنه أَبُو القاسمِ ، مات سنة ٣٨٢ . ومحمَّدُ بنُ نَسِيمِ العَيْشُونِىّ ، حَدَّثَ عن العَلاّفِ وغَيْرِه وآيَةُ عَيّاشِ: مَدِينَةٌ بالمَغْرِبِ ، وقد نُسِب إِلَيْهَا أَجِلَّةُ أَهْلِ العِلْمِ ، من المُتَأْخِرِينَ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الرَّحْلَةُ أَبُوسالِمِ عبدُ اللهِ بنُ محمّدٍ بنٍ أَبِى بَكْرِ العَيَّاشِىّ، قرأ بالمَغْرِب على الإِمَامِ عبدِ القادِرِ بنِ عَلِى الفاسِى، وأَحْمَدَ بنِ مُوسَى الأَبَارِ وَغَيْرِ هِمَا ، وبالمشرِقِ عَلَى الحافِظِ البَابِلِى والشَّبْرَامَلِسِىّ. والخَفَاجِىّ والمَزّاحِىّ والثَّعَالِىّ والكُرْدِىّ، حَدّثَ عنْه شُيُوعُ مَثَابِخْنَا . وأَبو العَيْشِ: كُنْيَةُ أَحمَدَ بنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ القَاسِمِ بن إِذْرِيس الحَسَنِىِّ، بالمَغْرِبِ . وأَبو العَرَبِ إِسماعِيلُ بِنَّ مَفْرُوحٍ ابنِ عبدِ المَلِكِ الكِنَانِىّ السَّبْتِىّ، (١) فى التبصير ٩٨٧ : بُندار . ٢٨٦ غیش غیش يُعْرَفُ بِابْنِ مَعِيشَة، قَدِمَ العِرَاقَ ، ومَدَحَ الظَّاهِرَ غازِىَ بنَ صَلاَحِ الدّين فأَكْرَمَهُ وأجازَهُ ، ومات بمصر سنة ٥٨٧ ( فصل الغين ) المعجمة مع الشين [ غ ب ش ) * (الغَبَشُ، مُحَرَّكَةً) : شدَّةُ الظُّلْمَة ، وقِيلَ: هُوَ (بَقِيَّةُ اللَّيْلِ، أَو ظُلْمَةُ آخِرِهِ)، قِيلَ: مَّا يَلِى الصُّبْحَ ، وقِيلَ : هُوَ حِينَ يُصْبِح ، قال : · فى غَبَشِ الصَّبْحِ أَو النَّجَلِّى(١) » وفى الحَدِيثِ ((عن رَافِعٍ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله تعَالَى عَنْهُ عَنْ وَقْتِ الصّلاةِ ، فقالَ : صَلِّ الفَجْرَ بِغَلَسٍ ، وقالَ ابنُ بُكَيْرٍ : فى حَدِيثِهِ ((بغَبَشٍ)). فَقَالَ ابنُ بُكَيْرٍ : قَالَ مالِكٌ : غَبَشْ وَغَلَسُ وغَبَسٌ وَاحِدٌ. قالَ الأَزْهَرِىّ: وَمَعْنَاهَا : بَقِيَّةُ الظُّلْمَةِ يُخَالِطُهَا بَيَاضُ الفَجْرِ ، فيَبِينُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ، قالَ : ورَوَاه جَمَاعَةٌ ، فِى المُوَطَّإِ، بِالسِّينِ المُهْمَلَةِ (كالغُبْشَةِ، بالضَّمِّ)، وهِىَ ظَلاَمُ آخِرِ اللَّيْلِ ، وَقَدْ (غَبِشَ، كَفَرِحَ ، وأَغْبَشَ) اللَّيْلُ : أَظْلَمَ، وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ : غَيِشَ وأَغْبَشَ، إِذا أَظْلَمَ، أَىْ مِنْ حَدِّ ضَرَبَ ، كَذَا ضَبَطَهِ الصّاغَانِىّ . (ج أَغْبَاتٌ)، كسَبَبٍ وَأَسْبَابٍ ، قالَ ذُو الرَّمَّةِ : أَغْبَاشَ لَيْلٍ تِمَامٍ كَانَ طَارَقَهُ تَطَخْطُخُ الغَيْمِ حَتّى مَالَهُ جُوَبُ (١) وَأَغْبَاشُ اللَّيْلِ : : بَقَاياهُ. والسِّينُ لُغَةُ فيه: عن يَعْقُوبَ، وذَكَرَ شَمِرٌ الكَلِمَاتِ الَّتِى جاءَتْ بِالشِّين والسِّين، وهِىَ تِسْعَةٌ، وزادَ الصّاغَانِىّ ثمانى [ عشرة ] كلمة (٢) أُخْرَى، فلْيُرَاجَعْ فى العُبَابِ فِى هَذِهِ المادَّةِ (٣). (١) ديوانه ٢٢ واللسان والصحاح والعباب ومادة (طرق) ومادة (قلق) . (٢) فى مطبوع التاج (« ثمانى كلمات)) والزيادة والتغيير منا تبعا العدد الذى أورده صاحب العباب وسيأتى فى الهامش التالى. (٣) فى العباب جاء ما يأتى : قال شمر : جاءت حروف كثيرة بالسين والشين فى معنى واحد، قالوا للكلاب = (١) اللسان . ٢٨٧ عیشی عيش (والغَابِشُ: الغَاشُّ) والخَادِعُ ، يُقَالِ غَبَشَنِى يَغْبِشُنِى، مِنْ حَدُّ ضَرَب: خَدَعَنِى . وغَبَشَه عن حَاجَتِهِ خَدَعَهُ عَنْها، كَمَا نَقَلَهِ اللَّحْيَانِىّ (و) الغَابِشُ: (الغَامِشُ)، هكذا فى النُّسَخِ، والصَّوَابُ : الغَاشِمُ. قالَ إذا خَرِّقَتْ فلم تدن للصيد: عَرٍمِت = وعَرِشَت . وجاءنا بسراة إبله وشراتِها. وجَاحَسَ عنه وجاحَشَ عنه. وسُدْفة من الليل وشُدْفة منه . ورَوْسم ورَوْثم . وتَسْميت العاطس وتَشْميته . وَسَنَّاسِنُ وشَنَاشِنُ لرؤوس العظام. وسَوْذق وشَوْذَّق، للصّفْر، وسمّرت وشمّرت . قال : وذلك لأن العرب لا تعرف الهجاء ، فإذا قربت مخارج الحروف أدخلوها عليها وأبدلوها منها. وزاد الصغانى مؤلف هذا الكتاب، رحمه الله تعالی کلمات وهی : سباط وشباط. والسطرنج والشطرنج. والبرساء والبرشاء. والجعسوس والجعشوش. والبر نساء والبرنشاء. والحق الحسّ بالإس ، والحس بالإش . والدنقسة والدنقشة . والرعوس والرعوش . والقدعوس والقدعوش . والنخشى والنخش. والنهس والنهش. والإرعاس والارتعاس والإرعاش والارتعاش . وانتسف لونه وانتشِف ، وحميس الرجل وحِمش . وتنسّمت منه علما وتنشّمت . وتسعسع الشهرُ وتشعشع. ومنبر مسكوك ومشكوك . وارتسم وارتشم أى ختم )) . أبو زَيْدٍ: ما أَنَا بِغَابِشِ النّاسِ، أَىّ ما أَنَا بغاشِمِهِمْ، أَوغاشِّهِمْ . وقال أَبو مالِكِ: غَبَشَهُ وغَشَمَهُ بِمَعْنِى وَاحِدٍ . (وتَغَبَّشَه: ظَلَمَه)، أَوْ رَكِبَهُ بِالظُّلْمِ؛ لأَنّ الظُّلْمَ ظُلْمَةٌ ، وفى الحَدِيثِ: ((الظُّلْمُ ظُلُماتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ)) قَال الرّاجِزُ: أَصْبَحْتَ ذا بَغْىٍ وَذَا تَغَّبِّشِ وذا أَضالِيلَ وذا تَأَّرَّشِ (١) (أَوْ) تَغَبَّشَهُ، إِذا (ادَّعَى قِبَلَه دَعْوَى بَاطِلَةً)، قالَهُ الأَصْمَعِىّ، والعَيْنُ لُغَةٌ فيه . (ولَيْلٌ أَغْبَشُ، وَغَبِشْ)، ككَتِفٍ : أَىْ (مُظْلِمٌ)، عن ابنِ دُرَيْدٍ . (وغُبْشَانُ، بالضَّمِّ: اسْمٌ )، هُوَ مِنْ ذلك . (وأَبُو غَبْشَانَ)، بالفَتْحِ، (ويُضَمّ)، وهُوَ المَشْهُورُ: (خُزَاعِىٌّ)، وهُوَ المُحْتَرِشُ بن حُلَيْلِ بنِ حُبْشِيَّةَ بنِ (١) اللسان والتكملة والعباب . ٢٨٨ غیش غشش سَلُول بنِ كَعْبٍ بن عَمْرٍو ،(كَان يَلِی سِدَائَةَ الكَعْبَةِ قَبْلَ قُرَيْشٍ، فاجْتَمَعَ مَعَ قُصَىّ) بنِ كِلاَبٍ (فِىْ شُرْبٍ)، أَىْ مَجْلِسِ شُرْبٍ (بالطّائِفِ، فَأَسْكَرَهُ قُصَىُّ، ثُمَّ اشْتَرَى المَفَاتِيِحَ منهُ بزِقُّ خَمْرٍ ، وأَشْهَدَ عَلَيْهِ، ودَفَعَها لِاِبْنِهِ عَبْدِ الدّارِ)، جَدِّ بَنِى شَيْبَةَ، (وَطَيَّرَ بِهِ إِلَى مَكَّةَ، فَأَفَاقَ أَبو غَبْشَانَ) مِن سَكْرَتِهِ (أَنْدَمَ من الكُسَعِىِّ)، لَمَّا اسْتَبَانَ النّهَارَ ، (فِضُرِبَتْ بِهِ الأَمْثَالُ فى الحُمْقِ، والنَّدَامَةِ ، وخَسَارَةِ الصَّفْقَةِ)، فقِيلَ: ((أَحْمَقُ من أَبِى غَبْشَانَ))، و((أَنْدَمُ مِنْ أَبِى غَبْشَانَ))، و((أَخْسَرُ من أَبِى غَبْشانَ)). ] ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : الغُبْشَةُ: مِثْلُ الدُّلْمَةِ فِى أَلْوَانِ الدَّوَابِّ، وهُوَ أَغْبَشُ، وهِىَ غَبْشَاءُ ، ويَكُونُ الغَبَشُ، مُحَرَّكَةً، فى أَوَّلِ اللَّيْلِ (١). (١) قوله: ((والغبشة مثل الدلة .. الخ)) لفظه فى اللسان (( والغُبْشَة: مثل الدّلْمَةِ فى ألوان الدواب، والغَبّش: مثل الغَّبَسِ، والغبس بعدالغلس قالوهى كلها فى آخر الليل، ويكون الغبس فى أول الليل)) ويبدو أن فيما نقله المصنف سقطا وتمامه ما تقدم. والغُبَاشِيُّونَ، بالضّمّ : بَطْنٌ مِنْ بَنِى الحَسَنِ . ويَنُوِ المُغَبِّشِ، كُمُحَدِّثٍ ، مِنْهُم شَيْخُنَا الصّالِحُ الصُّوِفِىُّ العمالجِىّ بن المُغَبِّشِ . [ غ ر ش ]. (الغَرْشُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدِ: هُوَ (ثَمَرُ شَجَرٍ )، بَمَانِيَة ، قالَ: ولاَّ أَحُقُّهُ ، ونَقَله فى العُبَابِ ، عن العَزِيزِىّ . [ غ ش ش ) . (غَشَّهُ) يَغُثُّه غَشَّا (١): (لَمْ يَمْحَضْهُ النُّصْحَ، وأَظْهَرَ لَهُ خِلاَفَ ما أَضْمَرَهُ)، وهُوَ بِعَيْنِهِ عَدَمُ الإِمْحاضِ فى النَّصِيحَةِ ، فلا حاجَةَ إِلَى إِيرَادِهِ ، (كغَشَّشَهُ) تَغْشِيشاً، وهو مُبَالَغَةٌ فى الغِشِّر، مَأْخُوذٌ من الغَشَشِ، وهُوَ المَشْرَبُ الكَدِرُ ، ومِنْهُ الحَدِيثُ : (لَيْسَ مِنّا مَنْ غَشَّنَا))، أَىْ لَيْسَ مِنْ أَخْلاقِنَا ولا عَلَى سُنَّتِنَا، (١) ضبط فى اللسان ((غِشًا)) والمثبت عن الجمهرة ٩٧/١، وسيأتى قول المصنف والغشُّ بالكسر : اسم منه . ٢٨٩ غشش غشش وفى حَدِيثٍ أُمِّ زَرْعٍ ((ولا تَمْلأُ بَيْتَنَا تَغْشِيشاً)) قَال ابنُ الأَثِيرِ: هُكذا جاءَ فِى رِوَايَةٍ ، وقِيل: هُوَ من الغُشِّ ، وقيل: [هو] (١) من النَّمِيمَةِ، والرِّوَايَةُ بِالمُهْمَلةِ، وقد ذُكِرَ فى مَوْضِعِه، وهُوَ غاتٍّ، وشَى ءٌ مَغْشُوْشٌ . (والفِشُّر: بالكَسْرِ: اسْمٌ مِنْهُ). (و) الغِشُّ، أَيْضاً: (الْغِلُّ والحِقْدُ)، وقد غَشَّ صَدْرُه يَغِتُّى إِذا غَلَّ . ٦ (ورَجُلٌ غَشِّ، بالفَتْحِ : عَظِيم السُّرَّةِ)، هُكذا فى النُّسَخِ، بضَم السِّينِ المُهْمَلَة وتَشْدِيد الراءِ، وفى بَعْضِها بكَسْرِ الشِّينِ المُعْجَمَةِ، وكلاهُمَا غَلَطُ، والصَّوَابُ: الشّرَهِ، مُحَرَّكَةً، قالَ الراجِزُ : ، لَيْسَ بِغَشِّ هَهُّهُ فِيمَا أَكَلْ(٢). وهُوَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَعْلاً ، وأَنْ يَكُونَ كما ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فى طَبِّ وبَرُّ، مِنْ أَنَّهما فَعِلٌ . (١) زيادة من اللسان والنهاية والنص فيهما. (٢) اللسان . (و) الغُشُّ، (بالضّمِّ: الغاُّى، ج: غُثُّونَ)، قال أَوْسُ بنُ حَجَر : مُخَلَّفُونَ ويَقْضِى النّاسُ أَمْرَهُمُ غُشُّوِ الأَمَانَةِ صُنْبُورٌ فصُنْهُورُ (١) قال الأَزْهَرِىُّ: ولَا أَعْرِفُ لَهُ جَمْعاً مُكَسَّرًا، والرِّوايَةُ المَشْهُورَةُ ((غُسُّو الأَمَانَةِ )) بالسِّينِ المُهْمَلَةِ. وَقَدْ تَقَدّم . (و) الغُشُّ: (ع،م)، أَىْ مَوْضِحٌ معروفٌ، ولَمْ أَرَهُ فى كِتَابٍ إِنْ لَمْ يَكُنْ تَصْحِيفاً، فانظُرْهُ. (و) الشّْءُ (المَغْشُوشُ)، أَى (الغَيْرُ الخَالِصِ) ، مِن الغِشِّ . (والغَشَشُ، مُحَرَّكَةً: الكَدِرُ المَشُوبُ)، هكذا فى النَّسَخِ، أَو هو المَشْرَبُ الكَدِرُ، كما هَوَ نَصُّ ابنِ الأَنْبَارِىّ، ونَقَلَه هكذا الأَزْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ ، قِيلَ: ومنه أُخِذَ الغِشُّ نَقِيض النُّصْحِ ، وأَنشد ابنُ الأَعْرَابِىِّ : * ومَنْهَلٍ تَرْوَى بِهِ غَيْرٍ غَشَشْ (٢). # (١) ديوانه ٤٥ واللسان ومادة (صنبر) وفى مطبوع التاج ((لصنبور)) والصواب مما سبق. (٢) اللسان والتكملة والعباب . ٢٩٠ غشش غشش أَىْ غَيْرِ كَدِرٍ ولا قَليلٍ . (ولَقِيتُه غَشَاشاً، بالكَسْرِ، والفَتْحِ ،)، أَىْ (عَلَى عَجَلَةٍ). وكَذا لقِيتُهُ على غَشَاشِ، حَكَاهَا قُطْرُب ، وهِىَ كِنَانِيّة، وأَنْشَّدَت مَحْمُودَةُ الكِلاِيَّةُ: وما أَنْسَى مَقَالَتَهَا غَشَاشاً لَنَا وَاللَّيْلُ قَدْ طَرَدَ النَّهَارَا وَصَاتَكَ بالْعُهُودِ وقد رَأَيْنَا غُرَابَ الْبَيْنِ أَوْكَبَ ثُمَّ طَارَا(١) (أَوْ عِنْدَ مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ)، حَكَاهُ اللّيْثُ، وقد أَنْكَرَه الأَزْهَرِىُّ، وقالَ: هُذا بَاطِلٌ، وإِنَّمَا يُقَالُ: لَقِيتُه (٢) عَشَاشاً وعَلى عَشَاش (٢) ، إِذا لَقِيتَه عَلَى عَجَلَةٍ، (أَوْ) لَقِيَه غَشَاشاً، أَىْ (لَيْلاً)، وَهُوَ قَرِيبٌ من قَوْلِ اللَّيْثِ . والغشَاشُ، بالكَسْرِ وَحْدَهُ : أَوَّلُ الظُّلْمَةِ وآخِرُهَا . (و) يُقَالُ: (شُرْبٌ (٣) غِشَاشْ، بالكَسْرِ)، أَى (قَلِيلٌ)، لكَدَرِه، وكذلك (١) اللسان والصحاح والعباب. (٢) كذا فى مطبوع التاج بمهملة فيهما، وهو فى اللسان عنه بالغين المعجمة . (٣) ضبطه فى القاموس بكسر الشين والضبط هنا عن اللسان وعن التكملة بضمة فوق الشين . يَوْمُ غِشَاتٌ، (أَو) شُرْبٌ غِشَاشٌ: (عَجِلٌ ، أَو) شُرْبٌ غِشَاتٌ: (غَيْرُ مَرِىء)، لِأَنَّالمَاءَ لَيْسَ بِصَافٍ ولا يَسْتَمْرِثُه شارِبُه، وهذا عن الأَزْهَرِىّ . (وأَغْشَشْتُه عن حَاجَتِهِ : أَعْجَلْتُه)، نَقَلَه ابنُ القَطّاعِ . (وجَاءُوا مُغَاشِّنَ لِلصَّبْحِ: مُبَادِرِينَ)، هُنَا نَقَلَه الصّاغَانِىُّ عن ابنِ عَبَّادِ، وقَلَّدَهُ المُصَنِّفُ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، وَالصَّوابُ أَنَّه بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ ، وقَدْ أَشَرْنَا إِلَيْه، ثُمَّ رَأَيْتُ الزَّمَخْشَرِىّ ذَكَرَه هُنَا، وكَأَنَّهُ لُغَةٌ فى العَيْنِ . (وَاغْتَشَّهُ واسْتَغَشَّهُ : ضِدُّ انْتَصَحَه واسْتَنْصَحَه، أَو ظَنَّ بِهِ الغِشَّ)، أَوْ عَدَّه غَاشًّا، قال كُثَيِّرُ عَزَّةَ : فَقُلْتُ وأَسْرَرْتُ النَّدَامَةَ لَيْتَنِى وكُنْتُ امْرَءًا أَغْتَشُّ كُلَّ عَذُولٍ (١) وقال غيره : أَيارُبَّ مَنْ تَغْتَشُّه لَكَ ناصِحٌ ومُنْتَصِحٍ بِالْغَيْبِ غَيْرُ أَمِينٍ (٢) (١) ديوانه ٢ /٢٥٠، واللسان وأنشد بيتا بعده. (٢) اللسان، والأساس وفيه: ((ألا رب" .. )) وفيه (( مُؤْتَمَنٍ )) بدلا من ((ومنتصح). ٢٩١ غطرش غطش [] وتما يُسْتَدْرَك عَلَيْه : أَغَشَّهُ إِغْشَاشاً: أَوْقَعَه فى الغِشِّر . وجَمْعُ الغَاتِّ غَشَشَةٌ وَغَشَاشَةٌ . وفِضّةٌ مَغْشُوشَةٌ: مَخْلُوطَةٌ بِالنُّحَاسِ [ غ. ط ر ش ]. (غَطْرَشَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابنُ دُرَيْدِ (١): خَطْرَشَ (اللَّيْلُ بَصَرَهُ)، أَنْ (أَظْلَمَ عَلَيْهِ). وقال الأَزْهَرِىُّ: (فَغَطْرَشَ بَصَرُه): أَظْلَمَ (لازِمُ مُتَعَدّ)، فالمُتَعَدِّى عن ابْنُ دُرَيْدٍ، وَالَّلازِمُ عن الأَزْهَرِىّ. (والتَّغَطْرُشُ: التّعامِى عَنِ الشَّىء) عن ابنِ عَبّادٍ ، وَذَلِكَ النَّطْرَشَةُ وفُلانٌ آذَانُه عن الحَقِّ مُغَطْرِشَةٌ !، مِنْ ذُلِكَ، لا تُذْعِنُ لِلْحَقِّ . [ غ ط ش ] . (غَطَشَ اللَّيْلُ يَغْطِشُ، أَظْلَمَ) عن الزَّجَاجِ، (كأَغْطَشَ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، ولَيْلُ غَاطِئْ: مُظْلِمٌ . (١) فى التكملة: وقال الأزهرىّ. وقال الأَصْمَعِىُّ: الغَطْشُ: السَّدَفُ: يقالُ: أَتَيْتُه غَطْشاً، وقَدْ أَغْطَشَ اللَّيْلُ . وجَعَلَ أَبُو زَيْدِ (١) الغَطْشَ مُعَاقِباً لِلْغَبَشِ . (وأَغْطَشَهِ اللهُ تَعَالَى) : أَظْلَمَه، قالَهُ الفَرّاءُ، لازِمُ مُتَعَدٍّ . (و) غَطَشَ (فُلانٌ) يَغْطِشُ، مِنْ حَدِّ ضَرَبَ ، (غَطْشاً)، بالفَتْحِ ، (وَطَّشَاناً)، بالنَّحْرِيكِ، إِذا (مَشَى رُوَيْدًا مِنْ مَرَضِ) بِعَيْنِهِ ، (أَوْ كِبَرٍ ) ، عن ابنِ عَبّادٍ . (والغَطَّشُ) فى العَيْنِ، (مُحَرَّكَةً ): شِبْهُ (الغَمَشِ)، وقَد غَطِشَ غَطَشاً ، وهو أَغْطَشُ، وَغَطِشْ، وامْرَأَةٌ غَطْشَى، بَيِّنَا الْغَطَشِ . ( وفَلاَةٌ غَطْشاءُ: لا يُهْتَدَى لَهَا) ، والَّذِى حَكاه كُرَاع: فَلاةٌ غَطْشَى ، مَقْصُورٌ، أَى مُظْلِمَةٌ، حَكَاهَا مع (١) فى اللسان: ((أبو تُراب)) وقد نبّه أيضا عليه مصحح مطبوع التاج . ٢٩٢ غطش غطش ظَمْأَّى، وغَرْثَى، ونَحْوِهما مِمَّا قَدْ عُرِفَ أَنَّه مَقْصُورٌ ، ومِثْلُه فى الصّحاح، وأَنْشَدَ لِلأَعْشَى : ويَهْمَاء بِاللَّيْلِ غَطْشَى الفَلا ةِ يُؤْنِسُنِى صَوْتُ فَيَّادِهَا(١) وحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ عن الأَصْمَعِىّ: فَلاَةٌ غَطْشَى: غَمَّةُ (٢) المَسَالِك ، لا يُهْتَدَى فِيهَا، وقال الأَصْمَعِىُّ فى باب الفَلَوَاتِ : الأَرْضُ اليَهْماءُ: الَّتِى لا يُهْتَدَى فِيهَا لطَرِيقٍ، والغَطْشَى مثْلُه، فاقْتصارُ المُصَنِّفِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى المَمْدُودِ قُصورٌ ، وفى الْعُبَابِ: إِنْ أَخَذْتَ الغَطْشَى من غَطْشَاءِ اللَّيْلِ كَتَبْتَه بالأَلِفِ ، والأَصْلُ غَطْشَاءُ كَعَمْيَاءَ نصُرِف (٣) للضَّرُورَةِ، ولَوْ كَانَ قَدْ جاءَ غَطْشانُ لِلْمُظْلِمِ كانَت أَلِفَ تَأْنِيْثٍ وكُتِبَتْ بالياءِ . (وغَطُّشْ لِى شَيْئاً) حَتَّى أَذْكُرَ ، (١) (الصبح المنير) ٥٤، والمعان، والصحاح والعباب. والأساس، والمقاييس، ٤ /٤٣٠. (٢) هكذا أيضا فى اللان، وفى الأساس: غَمِيَّة)). (٣) كذا فى مطبوع التاج، ولعل الصواب ((فقصر)) وقد نبه أيضا عليه مصححه . أَى (افْتَحْ لِى)، وقَالَ اللِّحْيَانِىّ: غَطِّشْ لِى شَيْئاً، ووَطُّشْ لِى شَيْئاً، أَى افْتَحْ لِى (شَيْئاً ووَجْهاً)، واسْمِتْ لِى سَمْتاً. وغَطِّشْ لِى (و) وَطُّشْ لِى، أَىْ (هَيِّىُّ لِى وَجْهَ العَمَلِ والرّأْىِ والكَلامِ )، من لُغَةٍ أَبِى ثَرِوَانَ . (وتَخَاطَشَ) عَنِ الأَمْرِ: (تَغافَلَ) عَنْهُ، وكَذَلِكَ تَغاطَسَ، نَقَلَه أَبُو سَعِيدِ الضَّرِيرُ . وقَالَ الجَوْهَرِىُّ: التَّغاطُ: التَّعَامِى عَنِ الثَّىءِ (وتَخَطَّشَتْ عَيْنُه: أَظْلَمَتْ) وضَعُفَ بَصَرُهَا، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ . [] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : اغْطاشّ البَصَرُ، كاحْمارَّ: مِثْلُ غَطِشَ . والتَّغْطِيشُ (١): المُظْلِمُ، وَصْفٌ (١) كذا فى مطبوع التاج ، والذى فى التكملة بعد إنشاد البيت التالى هو: ((أراد: بالنظر المظلم ، أقام المصدر مقام اسم الفاعل ، كقولهم : رجل عدل ، وضيف ، بمعنى عادل وضائف ». ٢٩٣ غطش غطمش بالمَصْدَرِ قالَ رُوِّبَةُ يَصِفُ كِبَرَهُ : أَرْمِيهِمُ بِالنَّظَرِ التَّغْطِيشِ وهَزِّ رَأْسِى رَعْشَةَ التَّرْعِيشِ (١) والغُطَاشُ، بالضَّمِّ : ظُلْمَةُ اللَّيْلِ واخْتِلاطُه . وَلَيْلٌ غَطِشُ، وأَغْطَشُ: مُظْلِمٌ قال الأَعْشَى : نَحَرْتُ لَهُمْ مَوْهِناً نَاقَتِى وغَامَرَهُمْ مُوهِمٌ أَغْطَشُ (٢) ومِيَاهُ غُطَيْشٍ، كَزُبَيْرٍ : مِن أَسْمَاءِ السَّرَابِ، عنِ ابنِ الأَعْرَابِىّ قالَ . أبو عَلِىُّ: وهو تَصْغِيرُ الأَغْطَشِ تَصْغِيرَ التَّرْخِيمِ، وذُلِكَ لِأَنّ شِدّةَ الحَرِّ تَسْمَدِرُّ فِيهِ الأَبْصَارُ، فَتَكُونُ كالظُّلْمَةِ، ونَظِيرُه صَكَّةُ عُمَىِّ وَأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىّ فى تَقْوِيَةِ ذَلِكَ ظَلِلْنَا نَخْبِطُ الظَّلْمَاءَ ظُهْرًا لَدَيْهِ والمَطِىُّ لَهُ أُوَارُ (٣) (١) ديوانه ٧٩ واللسان والعباب والتكملة وفى مطبوع التاج والمبان: (( أريهم بالنظر)» والمثبت من الديوان والتكملة . (٢) الصبح المنير ٢٤٧ أورده ناشره مفردا فيما ينسب إلى الأعثى. (٣) اللسان . وأَغْطَثُوا : دَخَلُوا فى الظَّلامِ وَأَبُو المُغَطِّشِ الحَنَفِىّ، كُمُحَدِّثٍ : شاعرٌ، كَذا ضَبَطَهُ ابنُ جِنَّى . [ غ ط م ش ] » (الغَطَمَّشُ، كَعَمَلَّسِ الكَلِيلُ .البَصَرِ) من الرِّجَالِ . وعَيْنٌ غَطَمَّشْ: كَلِيلَةُ النَّظَرِ ، قال الأُخْفَشُ: وهُوَ من بَناتِ الأَرْبَعَةِ مِثْلُ ◌َدَبَّسِ، ولَوْ كَانَ منِ بَنَاتِ الخَّمَةِ وكانَتِ الأُولَى نُوناً لأُظْهِرَتْ؛ لئلاّ يَلْتَبِسَ بِمِثْلٍ عَدَبَّس، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ. (و) الغَطَمَّشُ: (الظَّلُومُ الجافِى) ، كَذا فى التَّكْمِلَة ، وفى اللَّسَانِ: الظّالِمُ الجائرُ، وقالَ أَبو سعيد: تَغَطْمَشَ عَلَيْنَا تَغَطْمُشْأَ، أَىْ ظَلَمَنَا، (و)بِهِ سُمِّىَ (الأَسَدُ) غَطَمَّشاً، (لِأَنَّه يَظْلِمُ ويَجُورُ، ويَكْسِرُ ما نَالَه) . وقَالَ ابنُ عَبّادِ: لِأَنَّه يَتَغَطْمَشُ، أَىْ يَكْسِرُ كُلَّ ما أَصَابَته يَدَاه، والأَوّلُ قَوْلُ أَبى (١) سَهْلِ الهَرَوِىّ، قِيلَ: وبِهِ سُمِّىَ الرَّجُلُ غَطَمَّشاً . (١) فى مطبوع التاج ((ابن أبى سهل)) والمثبت من العباب. ٢٩٤ غطمش غنش (وَأَبُو الغَطَمَّشِ: شاعِرٌ أَسَدِىّ ). (و) قَالَ ابنُ دُرَيْدِ (١): (غَطْمَشَهُ ) غَطْمَشَةٌ، (أَخَذَه قَهْرًا). وقَالَ ابنُ فارِسٍ: الغَطْمَشُ مِمَّا زِيدَتْ فيهِ المِيمَ ، والأَّصْلُ الغَطَشُ، وهُوَ الظُّلْمَةُ . والجائِرُ يَتَغَاطَشُ عَنِ الظُّلْمِ، أَىْ يَتَعَامَى . وفَاتهُ: الغَطَمَّشُ الشّاعِرُ الضَّبِّىُّ، وهُوَ الغَطَمَّشُ بنُ عَمْرٍو بنِ عَطِيَّةَ ، وهُوَ مِنْ بَنِى شَقِرَةَ بنِ كَعْبِ بنِ ضَبَّةَ، وقال ابنُ الكَلْسِىِّ : هو من بَنِى مُعَاوِيَةَ بنِ عَمْرِو بنِ عامِرٍ بنِ رَبِيعَةَ بنِ كَعْبٍ بِنِ ضَبَّةَ . وَأَبو الغَطَمَّش بن زَنْمِرْدَةَ الحَنَفِىُّ: آخَرُ مَرّ ذِكْرُه فى كَنْدَشَ، وهُوَ فِى آخِرِ الحَمَاسَة (٢). (١) فى الجمهرة ٣ / ٣٤٤: ((الغَطْمَشة: الأخذ قهرًا ، وبه سمى غَطَمَّشْ)) وانظر أيضا الجمهرة ٣٧٠/٣ و٤٦٢ . (٢) الصواب أن يقول: ((يأتى ذكره)) لأنه يرد فى فصل الكاف من باب الشين ، هذا والشعر المروى له فى الحماسة بشرح المسرزوفى «لأبى الغطمش)) وفى شرح التبريزى ((لأبى الغطش الحنفى)) فى هجاء ((زنمردة)) ونستبعد أن تكون أمه ، وقد أورد الشارح بعضه فى (كندش) . [ غ ف ش ] (الغَفَشُ، مُحَرَّكَةً)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللَّسَانِ، وقال الصّاغَانِىّ: هُوَ (غَمَصُ (١) فِى العَيْنِ)، عن ابن عَبّادٍ . [ غ م ش ]. (غَمِشَ، كَفَرِحَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : أَى (أَظْلَمَ بَصَرُهُ من جُوعٍ أَو عَطَشٍ) ، فهو غَمِشْ، والعَيْنُ لُغَةٌ فيه ، وزَعَم يَعْقُوب أَنّهَا بَدَلٌ . (أَو) العَمَشُ (بالمُهْمَلَة: سُوءُ بَصَرٍ أَصْلِىّ، و) الغَمَشُ (بالمُعْجَمَةِ: عارِضَّ ثُمَّ يَذْهَبُ) . وتَغَمَّشَ (٢) بدَعْوَى بَاطِلٍ : ادَّعَاهَا، لُغَةٌ فى العَيْنِ. [ غ ن ش ] (أَبو غُنَيْشِ، كُرُبَيْرٍ)، بالنَّونِ ، (١) فى مطبوع التاج ((عمص)) والمثبت من القاموس والتكملة. (٢) لفظه فى اللسان (( وتغمشى بدعوى باطل ادّعاها علىّ)). ٢٩٥ غنبش فحش أَهْمُلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ ، وقالَ الصّاغَانِىُّ: هُوَ اسْمُ (شَاعِر) جاهِلِىّ، قالَ الصّاغَانىُّ: هُوَ (أَحَدُ بَنِى مَبْذُول بن لُؤَىّ) بنِ عامِرٍ بنِ عُلَيْمِ بنِ دُهْمانَ . (و) يُقَال: ( ما بَقِىَ من إِبِلِه غُنْشُوشٌ)، بالضَّمَ ، أَى (بَقِيَّةُ). (ومَالَهُ غُنْشُوْشٌ)، أَىْ (شَْءٌ) ، هُكَذا نَقَلَه الخارْزَنْجِىُّ ، عن ابنِ عَبّادِ، (أَو الصَّوَابُ بالعَيْنِ) المُهْمَلَةِ ، وقَدْ أَخْطَأُ الخارْزَنْجیُّ فی إیرادِه فى الغَيْنِ المُعْجَمَة ، عن ابنِ عَبّادٍ، وقد ذَكَّرَهُ هُوَ عَلَى الصِّحَّةِ فى العَيْنِ . [] وَمَا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: غَنُّوشٌ، كتَنُورٍ : اشْمٌ [ غ ن ب ش ] * [] وما يُسْتَدْرَكُ علَيْه : غَنْبَشٌ، كجَعْفَرٍ: اسْمُ ، أَوْرَدَه صاحِبُ اللِّسَانِ، وأَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ والصّاغَانِىّ . ( فصل الفاء ) مع الشين [ ف ت ش ). (الفَتْشُ، كالضَّرْبِ، والتَّفْتِيشُ : طَلَبُ فى بَحْثِ)، قالَهُ اللَّيْثُ وابنُ فارِسِ، ويُقَالُ: فَتِّشْ ولا تُفَنِّشْ ، أَى ابْحَثْ ولا تَسْتَرْخِ وقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : التاءُ والشِّينُ مَعَ الفاء، أُهْمِلَتْ، وكَذَلِكَ حالُهما مع القافِ والكافِ والّلامِ [ ف ج ش ]. (فَجَشَهُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدِ: أَىْ (شَدَخَهُ) يَمَانِيَة، وفَجَشْتُ الثَّىءَ بِيَدِى . (و) فَجَشَ (الشَّىَ: وَسَّعَهُ)، نَقَلَه الأَزْهَرِىُّ فى الرُّبَاعِىّ، كَمَا سَيَأْتِى : إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى فى ((ف ن ج ش)». [ ف ح ش ] . (الفَاحِشَةُ: الزِّنَا)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . وابنُ الأَثِيرِ، وبه فُسِّرَ قَوْلُهِ تَعَالى ٢٩٦ فحش فحش ﴿ إِلَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ (١) ﴾ قالُوا: هُوَ أَنْ تَزْنِىَ فَتُخْرَجَ لِلْحَدِّ ، وقيلَ: هُوَ خُرُوْجُها من بَيْتِهَا بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا، وقَالَ الشّافِعِىُّ، رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى: هُوَ أَنْ تَبْذُوَ عَلَى أَحْمَائِهَا بِذَرَابَةِ لِسَانِهَا فِتُؤْذِيَهُم . (و) قَدْ تَكَرَّرَ أُذِكْرُ الفُحْشِ والفاحِشَةِ والفاحِش فى الحَدِيثِ ، وهُوَ كُلّ (ما يَشْتَدُّ قُبْحُه مِنَ الذُّنُوبِ) والمَعَاصِى . (و) قِيلَ: كُلُّ ما نَهَى اللهُ عَزَّ وجَلَّ عَنْهُ) فَاحِشَةٌ، وقيلَ: كُلُّ خَصْلَةٍ قَبِيحَةٍ فهىَ فَاحِشَةٌ مِنَ الأَقْوَالِ والأَفْعَالِ، وقِيلَ : كُلُّ أَمْرٍ لا يَكُونُ مُوَافِقاً للْحَقِّ والقَدْرِ، فهو فَاحِشٌ ، وأَمَّا قولُ الله تَعالَى ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الفَقْرَ ويَأْمُرُكُمْ بِالفَحْشَاءِ﴾ (٢) قال المُفَسِّرُون: أَىْ يَأْمُرُكُم بأَن لا تَتَصَدَّقُوا، (و) قِيلَ: (الفَحْشَاءُ) ها هنا (البُخْلُ فِى أَدَاءِ الزَّكَاةِ، و) مِنْهُ (الفَاحِشُ: البَخِيلُ)، وقالَ طَرَفَةُ : (١) سورة النساء الآية ١٩ . (٢) سورة البقرة الآية ٢٢٨. أَرَى المَوْتَ يَعْتَامُ الكِرَامَ وَيَصْطَفِى عَقِيلَةَ مالِ الفَاحِشِ المُتَشَدِّهِ (١) وقيلَ: الفَاحِشُ: هو البَخِيلُ (جِدًّا). (و) قَدْ يَكُونُ الفَاحِشُ بِمَعْنَى (الكَثِيرِ الْغَالِب)، ومنه حَدِيثُ بَعْضِهم، وقَدْ سُئِل عن دَمِ البَرَاغِيثِ، فقالَ: إِنْ لَمْ يَكُنْ فَاحِشاً فَلاَ بَأْسَ بِهِ، وكُلُّ شَىءٍ جَاوَزَ قَدْرَه وحَدَّهُ فَهُوَ فَاحِشٌ، (وقَدْ فَحُشَ) الأَمرُ، (ككَرُمَ، فُحْشاً)، بالضَّمَ ، وتَفَاحَشَ . (و) قَدْ يَكُونُ (الفُحْشُ) بمَعْنَى (عُدْوَان الجَوَابِ)، أَىِ التّعَدِّى فيه ، وفى السقَوْلِ ، (ومنه) الحَدِيثُ ( ((لا تَكُونِى فَاحِشَةً))) وفى رِوَاية ((لا تَقُولِى ذُلِكَ فإِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفَاحُشَ)) قَالَهُ (لِعَائِشَةَ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْها)، فَلَيْسَ الفُحْشُ هُنَا مِنْ قَذَعِ الكَلاَمِ ورَدِيِئْهِ ، والتَّفاحُشُ: تَفاعُلٌ منه . (١) ديوانه ٣١، واللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٤ /٤٧٨ . ٢٩٧ فحش فحش (ورَجُلٌ فَاحِشٌ) ذُو فُحْشِ وخَناً من قَوْلِ وفِعْلٍ . (وفَحّاشٌ)، كشَدّادٍ: كَثِيرُ الفُحْشِ . (وأَفْحَشَ) الرَّجُلُ إِفْحَاشاً وفُحْشاً ، عَن كُراع واللِّحْيَانِىّ: (قَالَ الفُحْشَ) . والصَّحِيحُ أَنَّ الفُحْشَ الاسْمُ، وكَذَا فَخَّشَ عَلَيْهِ فِى المَنْطِقِ : إِذا قَالَ قَوْلاً فاحِشاً . (وتَفَاحَشَ: أَتَى بهِ)، أَىْ بالفُحْشِ مِنَ القَوْلِ (وَأَظْهَرَه)، ومِنْه: ((إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا النَّفَاحُشَ)». [] وَمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : الفَوَاحِشُ: جَمْعُ الفَاحِشَةِ . والفَحْشَاءُ: اسْمُ الفَاحِشَةِ، وقد فَحَشَ، كمنَعَ، كَمَا فِى خُلاصَة المُحْكَم تَبَعأَ لِأَصْلِهِ ، وذَكَرَهُ شُرَاحُ الفَصِيحِ، وأَفْحَشَ . والمُتَّفَحِّثُ : الَّذِى يَتَكَلَّفُ سَبَّ الناسٍ ويَتَعَمَّدُه، والَّذِى يَأْتِى بالفَاحِشَةِ المَنْهِىِّ عَنْهَا . والفَحَاشَةُ : مَصْدَرُ فَحُشَ كگرُمَ. وتَفاحَشَ الأَمْرُ: مِثْلُ فَحُشَ . وتَفَخَّشَ فِى كَلامِه، وتَفَخَّشَ عَلَيْهِم بلِسانِهِ ، إِذا بَذَا . وتَفَخَّش بالثّىء تَفَحُشاً: شَنَّعَ(١). وقالَ ابنُ بَرِّىّ : الفَاحِشُ : السَّيِّىَّ الخُلُقِ، وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ طَرَّفَةَ ، وَفُسِّرَ المُتَشَدِّدُ بالبَخِيلِ . وقَالَ ابنُ جِنِّی: وقالُوا فَاحِشٌ وفُحَشَاءُ، كجاهِلٍ وجُّهَلَاءَ، حِينَ كانَ الفُحْشُ ضَرْباً من ضُرُوبِ الجَهْلِ ، ونَقِيضاً للحِلْمِ، وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ: * وهَلْ عَلِمْتِ فُحَشَاءَ جَهَلَهْ (٢) .* وفَحُشَتِ المَرْأَةُ: قَبُحَتْ، وكَبِرَتْ، حَكَاهُ ابنُ الأَعْرَابِىِّ، وأَنْشَدَ : وعَلِقْتَ تُجْرِيهِمْ عَجُوزَكَ بَعْدَما فَحُشَتْ مَحَاسِنُهَا عَلَى الخُطّبِ (٣) (١) لفظه فى اللسان: ((وفحَّش بالشىءٍ : شَنَّع)). (٢) الان . (٣) اللان. ٢٩٨ فخش فرش [ ف خ ش ] (فَخَشَ الأَمرَ، كمَنَعَ)، بالخاء ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحبُ اللِّسَانِ، وقالَ الصّاغَانِىُّ: أَىْ (ضَيَّعَه ) ، عن ابنِ عَبّادٍ . قُلْتُ: وكَأَنَّهُ مَقْلُوبُ فَشَخَه . [ ف د ش ] . (فَدَشَ رَأْسَهُ) بِالحَجَرِ فَدْشاً، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدِ : أَىْ (شَدَخَهُ) . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: (رَجُلٌ فَدْشٌ مَدْثٌ) ، أَى بِالفَتْحِ فِيهِمَا ، كَما يَقْتَضِيه سِياقُهُ، وضَبَطَه الصّاغَانِىُّ ككَتِفٍ(١) فِيهما ، وهُوَ الصَّوابُ، أَى (أَخْرَقُ). [] وَمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : امْرَأَةٌ فَنْشَاءُ، كمَدْشاءَ: لا لَحْمَ عَلَى بَدَنِهَا . (٤) هو مضبوط فى اللسان ضبط قلم بفتح فكَسْر أيضا . والفَدْشُ: أُنْثَى العَنَاكِبِ عَنْ كُراعٍ، وكَأَنَّه لُغَةٌ فى السِّينِ، وقَدْ ذُكِرَ . [ ف ر ش ]* (فَرَشَ) (١) الثَّْءَ يَفْرُشُهُ، بالضَّمِّ (فَرْشاً وفِرَاشاً: بَسَطَه). (و) قال الجَوْهَرِىُّ: يُقَال: (فَرَشَه أَمْرًا)، إِذا (أَوْسَعَهُ إِيّاهُ) وبَسَطَهُ لَهُ كُلَّهُ، وهُوَ مَجَازٌ ، وبه فَسّر ابنُ أَبِى الحَدِيدِ فى شَرْحِ نَهْجِ البَلاغَةِ قَوْلَ سَيِّدِنَا عَلِىٌّ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه ((وفَرَشْتُكُمِ المَعْرُوفَ)) يُقَال : فَرَشْتُه كَذَا، أَىْ أَوْسَعْتُه إِيّاه واسْتَقْرَبَه (٢) شَيْخُنَا. (و) من المَجَازِ: (هوَ كَرِيمُ المَفَارِشِ)، إِذا كانَ (يَتَزَوَّجُ الكَرَائِمَ) من النِّسَاءِ . (والفَرْشُ: المَفْرُوشُ مِنْ مَتَاعِ البَيْتِ ) . (١) فى نسخة من القاموس)) فَرَشه)). (٢) لعلها ((واستغربه)). ٢٩٩ فرش فرش ( و) الفَرْشُ: (الزَّرْعُ إذا فُرِشَ) عَلَى الأَرْضِ ،ُ هُكَذا فى النُّسَخِ كُمُنِىَ، والصَّوَابُ إذا فَرِّشَ، بالنَّغْدِيِدِ، كَمَا هُوَ مَضْبُوطٌ فى نُسَخِ الصّحاحِ ، وهُوَ مجازٌ. وقِيلَ : الفَرْشُ: الزَّرْعُ إِذا صارَتْ لَهُ ثَلاَثُ وَرَقَاتٍ وأَرْبَعٌ. (و) الفَرْشُ: (الفَضَاءُ الوَاسِعُ) مِنَ الأَرْضِ. وقِيلَ : هِىَ أَرْضُ تَسْتَوِى وتَلِينُ وَتَنْفَسِحُ عَنْهَ الجِيَالُ. وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : الفَرْشُ : الغَمْضُ مِنَ الأَرْضِ فِيهِ الْعُرْفُطُ والسّلَمُ . (و) الفَرْشُ: (المَوْضِعُ) الَّذِى (يَكْثُرُ فِيه النَّبَاتُ) . (و) من المَجَازِ: الفَرْشُ: (صِغَارُ الإِبِلِ، ومِنْهُ) قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وفَرْشاً﴾ (١) ، قالَ الفَرّاءُ: الحَمُولَةُ : ما أَطاقَ العَمَلَ والحَمْلَ ، والفَرْشُ : صِغَارُهَا، وقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: أَجْمَعَ أَهْلُ اللُّغَةِ عَلَى أَنَّ (١) سورة الأنعام الآية ١٤٢ . الفَرْشَ : صِغَارُ الإِبِلِ ، ومِنْهُ حَدِيث أُذَيْنَةَ: ((فى الظُّفْرِ فَرْشٌ من الإِبِلِ)) (و) قالَ اللَّيْثُ: الفَرْشُ: (الدِّقُّ والصِّغارُ (١) من الشَّجَرِ والخَّطَبِ) ويقال: ما بِهَا إِلَّ فَرْشٌ من الشَّجَرِ ، وهو مَجاز . وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: فَرْشٌ من عُرْفُطِ ، وقَصِيمَةٌ من غَضَّى ، وأَيْكَةٌ من أَثْلٍ ، وغالٍّ من سَلَمٍ ، وسَلِيلٌ من سَمُرٍ ، وأنشد : : كمِشْفَرِ النّابِ تَلُوكُ الفَرْشَا(٢) . ثمّ فَسّرَه فقال : إِنَّ الإِبِلَ إِذا أَكَلَت الْعُرْفُطَ والسَّلَمِ اسْتَرْخَتْ أَفْوَاهُهَا، (كُلّ ذُلِكَ لا وَاحِدَ لَهُ) أَى الواحِدُ والجَمِيعَ فِى ذُلِكَ سَواءٌ، وبِهِ يُجْمَعُ بَيْنَهُ وبَيْنَ قَوْلِ الفَرّاءِ الَّذِى نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ: لمْ أَسْمَعْ لَهُ بِجَمْعٍ. فإِنّ شَيْخَنَا كانَ اسْتَشْكَلَه، وقال : قَضِيَّةُ قولِ المصنِّف أَنَّه جَمْعٌ لَيْسَ لَهُ مُفْرَدٌ ، (١) فى القاموس ((والدِّقُّ الصَّغَارُ)) من غير واو العطف ، وفى اللسان: «وفَرْش الحطب والشجر: دقه وصغاره)). (٢) اللّسَان، وأنشد مشطورين قبله . والتكملة والعباب . ٢٠٠