النص المفهرس
صفحات 221-240
رقش رقش الأَصْمَعِىّ، قال أبو حاتِمٍ : رُقَيْشُ، (و) يَجُوزُ (أُرَيْقِشْ تَصْغِيرًا أَرْقَشَ) مِثْلُ أَبْلَق وبُلَيْقِ . والرُّقْشَةُ: لَوْنٌ فِيهِ كُدْرَةٌ وَسَوَادٌ ونَحْوُهما؛ جُنْدَبٌ أَرْقَشُ، وحَيَّةٌ رَقْشَاءُ، قَالَه الأَزْهَرِىّ . (ورَقَّشَ كلامَه تَرْقِيشاً: زَوَّرَهُ وزَخْرَفَهُ)، قال رُوِّبَةُ : عاذِلَ قَدْ أُولِعْتِ بِالنَّرْقِيشِ إِلَّ سِرًّا فاطْرُقِى ومِيشِى(١) كَمَا فى الصّحاحِ ، وقِيلَ : التَّرْقِيشُ: تَحْسِينُ الكَلامِ وتَزْوِيقُه. (والمُرَقِّشُ الأَكْبَرُ: عَمْرُو بنُ سَعْد) بنِ مالِكِ بنِ ضُبَيْعَةَ بنِ قَيْسِ ابنِ ثَعْلَيَةَ بنِ عُكَابَةَ بنِ صَعْبٍ بِنٍ عَلِىِّ بنٍ وَائِلٍ. كَذَا قالَهُ ابنُ الكَلْبِىّ، وخالَفَهُ الجَوْهَرِىِّ، فقالَ : إِنَّه من بَنِى سَدُوسِ بنِ شَيْبَانَ بنِ ذُهْلٍ ، قال: وسُمِّىَ مُرَقِّشاً لقوله : (١) ديوانه ٧٧ واللسان والصحاح والعباب والأساس والجمهرة: ٣٤٥/٢، والمقاييس ٤٢٨/٢ ومادة ( نمش) ومادة ( مش). الدَّارُ قَفْرٌ والرُّسُومُ كَمَا رَقَّشَ فى ظَهْرِ الأَدِيم قَلَمْ (١) وقبله : هل بالدِّيارِ أَنْ تُجِيبَ صَمَمْ لو كَانَ رَسْمٌ ناطِقاً بِكِلَمْ (٢) (والمُرَقِّشُ الأَصْغَرُ) (٣) من بنى سَعْدِ بنِ مالِكٍ ، عن أَبِى عُبَيْدَةَ، كما فى الصّحاحِ، واسمُه (رَبِيعَةُ بنُ حَرْمَلَةَ) بنٍ سُفْيَانَ بِنٍ سَعْدِ بنِ مالِكٍ. قاله الأُمَوِىُّ، وقال ابنُ الكَلْبِىّ : هو رَبِيعَةُ بنُ سُفْيَانَ بنِ سَعْدِ بنِ مالِكِ بِن ضُبَيْعَةَ. وهو عَمُّ طَرَفَةَ بنِ العَبْدِ ، قال : وكان المُرَقِّشُ الأَكْبَرُ عَمَّالمُرَقِّشِ الأَصْغَرِ : (شاعِرَان)، وإِذا عَرَفْتَ ما ذكَرْنَا ظَهَرَ لَكَ أَن لا مُخَالَفَةَ بينَ كَلامِ الجَوْهَرِىِّ عن أَبی عُبَيْدَةَ، وبين كلامِ ابنِ الكَلْبِىّ كما زَعَمَهُ بعضُ المُحَشِّينَ على الصّحاحِ، إِلَّ فِى جَعْلِهِ المُرَقِّشَ الأَكْبَرَ من بَنِى (١) اللسان والصحاح والعباب والأساس والجمهرة ٣٤٦/٢. (٢) اللسان. ورواية المفضلية ٥٤ ناطقاً كَلَّمْ. (٣) انظر الاختلاف فى اسم كل من المرقشين فى معجم الشعراء ٤ . ٢٢١ رقش رمش سَدُوسٍ، وسَدُوسُ وسَعْدٌ يَجْتَمِعَانِ فِى ثَعْلَبَةَ بنِ عُكَابَةَ ، فَهُمَا ابْنَا عَمِّ ، /٥٤ ٥ فَتَأَمَّلْ . (وتَرَقَّشَ: تَزَيَّنَ)، قال الجَعْدِىَّ: فَلاَ تَحْسَبِى جَرْىَ الجِيَادِ تَرَقُّشاً ورَيْطاً وإِعْطَاءَ الحَقِينِ مُجَلَّلاَ (١) (وَارْتَقَشُوا: اخْتَلَطُوا فى القِتَالِ) (٢) والسَِّابِ ، عن أبى عَمْرٍو . [] وممّ يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : جَدْىٌ أَرْقَشُ الأُذُنَيْنِ، أَىْ أَذْرَأْ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ . والرَّقْشَاءُ مِنَ المَعْزِ: الَّتِى فيها نُقَطُ مِنْ سَوادٍ وبَيَاضٍ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ. والرَّقْتُ : الخَطُّ الحَسَنُ . ورَقَاشِ: اسمُ امْرَأَةٍ ، مِنْه . والرَّقْشُ والتَّرْقِيشُ: الكِتَّابَةُ والتَّنْقِيطُ ، وبه سُمِّىَ المُرَقِّشُ . (١) اللسان ، والتكملة والعباب. (٢) فى مطبوع التاج: ((عن السباب)) والتصحيح من التكملة والعباب والص فيهما . والتَّرْقِيشُ أَيْضاً: الكِتَابَةُ فى الصُّحُفِ . والتَّرْقِيشُ: المُعَاتَبَةُ، والنَّمَّ، والقَتُّ، والتَّحْرِيشُ، وتَبْلِيغُ النَّمِيمَةِ . وهو مَجَازٌ، لأَنّ النّمّامَ يُزَيِّنُ كَلَامَهُ وَيُزَخْرِفُه، وَهُوَ مَذْكُورٌ فى الصّحاحِ ، والعَجَبُ من المصَنِّفِ كَيْفَ أَغْفَلَه . وقال الأَزْهَرِىُّ: النَّرْقِيشُ: النَّسْطِيرُ فى الصَّحُفِ، والمُعَاتَبَةُ، وأَنْشَدَ ٠ ٤٠ رَجَزَ رُوَّبَةَ . وفى الأَسَاسِ: وانْظُرْ إِلَيْهِ كَيْفَ يَرْتَقِشُ؟ : أَى يُظْهِرُ حُسْنَه. [ وزِينَتَّه (١) ] . [ رم ش ] » (الرَّمْشُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: هو (الطّاقَةُ مِنَ) الحَمَاحِمِ ، وهُوَ (الرَّيْحَانُ، ونَحْوُه) . (و) قالَ اللَّيْثُ: الرَّمْشُ: (الرَّمْىُ بالحَجَرِ ، وغَيْرِهِ)، وأَنشَدَ : (١) زيادة من الأساس والنقل عنه ٢٢٢ رمش رمش * قالَتْ نَعَمْ وأُغْرِيَتْ بالرَّمْشِ (١)» (و) قال ابنُ دُرَيْدٍ: الرَّمْشُ: (أَنْ تَرْعَى الإِبِلُ (٢) شَيْئاً يَسِيرًا) . قال : * قد رَمَشَتْ شَيْئاً يَسِيرًاً فاعْجَلٍ (٣))* (و) عنه أَيضا: الرَّمْشُ: (اللَّمْسُ بالیدِ . (و) قِيلَ: الرَّمْشُ: (التَّنَاوُلُ بأَطْرَافِ الأَصابِعِ)، كالمَرْشِ(٤)، (يَرْمِشُ، ويَرْمُشُ)، بالكَسْرِ والضَّمِّ (فى الكُلِّ) . (و) الرَّمَشُ، (بالتَّحْرِيكِ : الرَّبَشُ)، أَى البَيَاضُ فى أَظْفَارِ الأَحْدَاثِ، وكَذْلِك الرُّمتُ، بالضَّمَ ، قالَهُ اللَّيَّثُ . (و) عَنْهُ أَيْضاً: الرَّمَشُ: (تَفَتُّلُ فِى الشَّعرِ) (٥) هُكَذا فى النَّسَخ بالعَيْنِ، وصَوَابُه فى الشَّفْرِ ، بالفاء ، (١) العباب والمخصص ١٠٠/١٠ وفى مطبوع التاج ( أغربت)) . (٢) كذا فى مطبوع التاج، والذى فى القاموس (( أن ترعى الغنم)) ومثله فى اللسان والتكملة والعباب . (٣) اللسان والتكملة و العباب (٤) لفظه فى الجمهرة ٣٤٩/٢ ((كالقرص)) (٥) فى التكملة: فى الأشفار. وفى اللسان والعباب فى الشُّفْر . (وحُمْرَّةٌ فى الجُفُونِ مَع ماءٍ يَسِيلُ، وهو أَرْمَشُ) وهى رَمْشَاءُ، وعَيْنٌ رَمْشَاءُ . (والمِرْماتُ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ (:الرَّأْراءُ، و) هُوَ (مَنْ يُحَرِّكُ عَيْنَيْهِ عِندَ النَّظَرِ) تَحْرِيكاً (كَثِيرًا) ، والجَمْعِ مَرَامِشُ، وأَنْشَد ابنُ الفَرَجِ : لَهُمْ نَظَرْ نَحْوِى بَكَادُ يُزِيلُنِى وأَبْصَارُهم نحوَ العَدُوِّ مَرَامِشُ(١) أَى غَضِيضَةٌ، مِنَ العَدَاوَةِ . (وأَرْضُ رَمْشَاءُ)، كمَرْشاءَ (: رَبْشَاءُ)، كَثِيرَةُ العُشْبِ، مُخْتَلِفُ ألوانُهَا، عن الكِسَائىّ . (و) أَرضِّ رَمْشاءُ: (جَدْبَةٌ)، نقله ابنُ فارسٍ ، (كَأَنَّهُ ضِدَّ). ورَجُلٌ أَرْمَشُ: أَرْبَشُ) ، أَىْ مُخْتَلِفُ اللَّوْنِ . (و) المُرَمَّشُ، (كمُعَظَّمِ : الفاسِدُ العَيْنَيْنِ لا يَبْرَأُ جَفْنُه) من الدّاءِ. (١) اللسان والتكملة والعباب . ٢٢٣ . رمش روش (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: (أَرْمَشَ الشَّجَرُ) وأَرْبَشَ (: أَوْرَفَ وَتَفَطَّر ). (و) قال ابنُ عَبّادِ: أَرْمَشَّ (الرَّجُلُ) بِعَيْنِهِ؛ إِذا (طَرَفِّ كَثِيرًا بضَعْفٍ). ورَجُلٌ مُرَمِّشٌ : فَاسِدُ العَيْنَيْنِ لَا يَبْرَأَ جَفْتُه . (و) أَرْمَشَ (فى الدَّمْعِ: أَرَشَّ قَلِيلاً). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: بِرْذَوْنُ أَرْمَشُ، كأَرْبَشَ ، وبِهِ رَمَشْ، أَى بَرَشْ . وأَرْمَشَ الشَّجَرُ، وأَرْشَمَ: أَخْرَجَ ثَمَرَه كالحِمَّصِ، عن ابنِ الأَعْرَابِيّ. وأَرْضُ رَمْشَاءُ: اخْتَلَفَتْ أَلْوَانُ عُشْبِهَا، عن اللَّحْيَانِىّ عن ابن الأَعْرَابِىّ. ورِمْشُ العَيْنِ : جَفْنُهَا . وقالَ الكِسَائِىّ: سَنَةٌ رَمْشَاءُ: كَثِيرَةُ الْعُشْبِ . ورَامِشْ كصاحِبٍ : عَلَمُ. والأَرْمَشُ : الحَسَنُ الخَلْقِ . [ ر ن ش] [] ومِمّاً يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : أُرْنِيشُ، بالضَّمّ وكَسْرِ النُّون : ناحِيَةٌ من أَعْمَالِ طُلَيْطِلَةَ بِالأَنْدَلُسِ. [ر و ش] . (الرَّوْشُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىِّ ، وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: هُوَ (الأُكْلُ الكَثِيرُ). (و) الرَّوْشُ أَيضاً: (الأَكْلُ القَلبِلُ . ضِدَّ ). قُلْتُ: هُذا خَطَأْ عَظِيمٌ وَقَعَ فِيهِ المُصَنِّفُ، فإِنّ الَّذِى نَقَلَهُ ثَعْلَبٌ عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ أَنّ الرَّوْشَ؛ الأَكْلُ الكَثِيرُ، والوَرْشَ: الأَكْلُ القَلِيلُ ، فَهُوَ ذَكَرَ الرَّوْشَ وَمَقْلُوبَه؛ فَلْيُتَنَبَّه لذلكَ، وقد تَقَدَّم فى السِّينِ عَنِ ابنِ الأَغْرَابِىِّ أَيْضاً: رَاسَ رَوْساً: أَكَلَ كَثِيرًا وجَوَّدَ، فإِمّا أَنَّهُمَا لُغَتَانِ، أَو أَحَدَهُما تَصْحِيفٌ عن الآخَر . (وجَمَلٌ رَاتٌ: كَثِرُ) الزَّبَبِ، ٢٢٤ ر وش رهش وهُوَ كَثْرَةُ (الشَّعرِ فِى الأُذُنِ) (١). عن ابنِ عَبّاد . (و) (٢) جَمَلٌ رَاتٌ: (ضَعِيفُ الصُّلْبِ، وكَذَا رُمْحٌ رَائٌ) ورَائِشٌ؛ أَىْ خَوَرٌ ضَعِيفٌ، وَرَجُلٌ رَاتٌ : ضَعِيفٌ. (وهِىَ بِهَاءٍ)، نَاقَةٌ رَاشَةٌ . (ورَاشَهُ المَرَضُ: ضَعَّفَهُ) وخَوَّرَه. (ورَجُلٌ رَوُّوشْ، كصَبُورٍ) ، وأَرْيَشُ ورَاتٌ ، (كجَمَلٍ رَاشٍ) ، أَى فى مَعْنَيَيْهِ : كَثِيرُ شَعرِ الأُذُنِ، أَوْ ضَعِيفٌ، ثُمَّ إِنّ قَوْلَه: وجَمَلٌ إِلَى آخره، حقُّه أَنْ يُذْكَر فی ((ری ش)»؛ لِأَنّ أَلِفَه مُنْقَلِبَةٌ عَن ياءٍ، كما ذَكَرَه غَيْرُ وَاحِدٍ من الأَئِمَّةِ هُنَاكَ كالجَوْهَرِىّ، وصاحِبِ اللِّسَانِ، فالَّذِى يُسْتَدْرَكُ به عَلَى الجَوْهَرِىّ هُنَا هُوَ الَّذِى ذَكَرَه عن ابنِ الأَعْرَابِِّ من الرَّوْشِ بمَعْنَى الأَْلِ الكَثِيرِ . واسْتَدْرَك الصّاغَانِىُّ هُنَا: رُوشَانُ (١) ولفظه فى القاموس: ((كثير شعر الأذن)). ولفظ الصاغانى فى التكملة ((كثرة الشعر فى الأذنين)). (٢) فى القاموس ((أو)) بالضَّمِّ : اسْمُ عَيْنٍ . وظَنِّى الغالبُ أَنَّهَا فارسية . قُلْتُ: والرَّوَشُ، مُحَرَّكَةً : خِفَّةٌ فى العَقْلِ، وهُوَ أَرْوَشُ ، وهِىَ رَوْشاءُ. [ر هـ ش] . (الرَّهِيشُ)، كأَمِيرٍ ، كَذا فى سَائِر النِّسَخِ، والصَّوَابُ كَمَا فى العَيْن: الرَّهَشُ، مُحَرَّكَةٌ (:ارْتِهَاشْ)، أَى اضْطِرَابٌ (يَكُونُ فى الدََّبَّةِ، وهُوَ اصْطكاكُ يَدَيْهَا فى مَشْبِهَا، فَتُعْقَرُ رَوَاهِشُهَا)، وهى عَصَبُ يَدَيْهَا ، قالَهُ اللَّيْثُ، وهو نَصّ العَيْنِ هكذا . وقَالَ الجَوْهَرِىُّ: الارْتِهَاشُ: أَنْ تَصُكَّ الدََّبَّةُ بعَرْضِ حافِرِهَا عَرْضَ عُجَايَتِهَا مِنَ الْيَدِ الأُخْرَى، فَرُبَّمَا أَدْمَاهَا ، وذُلِكَ لضَعْفٍ بَدِهَا . (والرّهِشَانِ: عِرْقَانِ فى باطِنٍ الذِّراعَيْنِ، أَوْ الرَّوَاهِشُ: عُرُوقِ) باطِنِ الذِّراعِ ، قالَهُ أَبُو عَمْرٍو ، ونَقَلَه عنه الجَوْهَرِىُّ ، وَاحدتهارَاهِئَةُورَاهِشْ ، بغير هاء ، قال : ٢٢٥ رهش رهش وأَعْدَدْتُ للحَرْبِ فَضْفَاضَةٌ دلاَصاً تَثَنَّى عَلَى الرَّهِشَ (١) وقِيلَ: الرَّوَاهِثُ: عَصَبُ وعُرُوقٌ فى بَاطِنِ الذِّرَاعِ، والنَّوَاشِرُ: عُرُوقُ فى (ظَاهِرِ الكَفِّ) . وقِيلَ : النَّوَاشِرُ: عُرُوقُ ظَاهر الذِّرَاعِ، والرَّوَاهِش (٢): عَصَّبُ م بَاطِنٍ يَدَىِ الدَّبَّةِ، وقَالَ إِبْرَاهِيمْ الحَرْبِىّ: أَخْبَرَنى أَبو نَصْرٍ عن الأَصْمَعِىّ، قال: الرّاهِشُ: عَصَّبٌ فى بَاطِنِ الذِّرَاعِ. ونَقَلَ الأَزْهَرِىِّ عن أَبِى عَمْرٍو: النَّوَاشِرُ والرَّوَاهِشُ : عُرُوقُ بَاطِنِ الذِّرَاعِ، وَالأَشَاجِعُ: عُرُوقُ ظَاهِرِ الكَفِّ، فَقَوْلُ المُصَنِّفِ فى تَفْسِيرِ الرَّوَاهِشِ عُرُوقُ ظَاهِرِ الكَفّ، مَحَلُّ تَأْمُّلٍ ظاهِرٍ ، ثُمَّ رَأَيْتُ الصّاغَانِيَّ فِى الْعُبَابِ نَقَلَ عن ابنِ فارسٍ مانَصِّه : الرَّوَاهِتُ: عُرُوقُ ظاهِر الكَفِّ وبَاطِنِهَا، ثمّ قالَ: وفى الحَدِيثِ أَنّ قُزْمَانَ المُنَافِقَ خَرَجَ يومَ أُحُدٍ فَأَخَّذَ (١) اللسان والعباب والجمهرة ٢ /٣٥٠ وفيها أنه لعمرو بن معد يكرب . (٢) فى مطبوع التاج ((النواشر)، والتصحيح من اللبان، والنص فيه . سَهْماً فقَطَعَ بِه رَوَاهِشَ يَدَيْهِ فَقَتَلَ نَفْسَه )). (ورَجُلٌ رُهْتُوشٌ بَيِّنَ الرُّهْشُوشَةِ)، كَذَا فى النُّسَخ، وصَوابُه الرُّهْتُوشِيَّةِ، (والرُّهْشَةِ، بِضَمِّهِنَّ) ، أَى (سَخِىّ حَبِىٌّ)، كرِيمٌ رَقِيقُ الوَجْهِ، قَالَهُ اللَّيْثُ، وقِيلَ : عَطُوفٌ رَحِيمٌ لايَمْنَعُ شَيْئاً، قال رُوَّبَةُ : أَنْتَ الجَوادُ رِقَّةَ الرُّهْشُوشِ المَانِعُ العِرْضَ مِنَ النَّخْدِيشِ(١) (و) الرَّهِيشُ، (كأَمِيرٍ : النّقَةُ الغَزِيرَةُ)، قَالَهُ أَبُو عَمْرٍو، وَأَنْشَدَ : وخَوَآرَة مِنْهَا رَهِيشٌ كَأَنَّمَا بَرَى لَحْمَ مَتْنَيْهَا عن الصُّلْبِ لاَحِبُ (٢) (كالرَّهِشَةِ، والرّهْشُوشِ) ، بالضَّمَ. يُقَالُ: نَاقَةٌ رُهْشُوشٌ : غَزِيرَةُ اللَّبَنِ، والاِسْمُ الرُّهْشَةُ، وقد تَرَهْشَشَتْ ، قَالَ مَ ابنَ سِيدَه: ولا أَحُقُّهَا (١) ديوانه ٧٨ واللسان ، والتكملة والعباب والجمهرة ٣ / ٤٤٥ وفى اللسان «رقة الهشوش)» وهو سبق قلم نبه عليه بهامشه . (٢) اللسان ، والتكملة والعباب . ٢٢٦ رهش رهش (أَو) الرَّهِيشُ من الإِلِ (: القَلِيلَةُ لَحْمِ الظَّهْرِ) ، عَنْ أَبِى عُبَيْدِ ؛ نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وَقِيلَ: المَهْزُولَةُ ، وقِيلَ : الضَّعِيفَةُ، قال رُوِيَةُ : * نَتْفَ الحُبَارَى عَنْ قَرَّا رَهِيشِ(١) » وقَال أَبُو سَعِيدِ السُّكَّرِىّ: إِذا كَانَت الناقَةُ غَزِيرَةً كَانَّتْ خَفِيفَةً لَحْمٍ المَتْنِ ، وأَنْشَد : وخَوَآرَة مِنْهَا رَهِيشٌ كَأَنَّمَا بَرَى لَحْمَ مَتْنَيْها عن الصَّلْبِ لاحِبُ (٢) (و) الرَّهِيشُ: (المُنْهَالُ من التُّرَابِ الَّذِى لا يَتَماسَكُ)، مِنَ الأرْتِهَاشِ ، وهو الاضْطِرابُ . (و) الرَّهِيشُ: (الضَّعِيفُ). وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (الدَّقِيقُ القَلِيلُ اللَّحْمِ)، المَهْزُولُ ، وقِيلَ: هو الدَّقِيقُ مِنْ كُلِّ الأَشْياءِ . (و) عَنِ الأَصْمَعِىّ: الرَّهِيشُ: (النَّصْلُ الرَّقِيقُ)، هُكذا بالرّاء فى (١) ديوانه ٧٩ واللسان والصحاح والعباب . (٢) تقدم فى المادة . سَائِرِ النُّسَخِ، ومِثْلُه فى بَعْضٍ نُسَخِ الصّحاح، وصَوَابُه : الدَّقِيقُ، بالدّال . (و) الرَّهِيتُ (: السَّهُمُ الضّامِرُ الخَفِيفُ الَّذِى سَحَجَتْهُ الأَرْضُ) ، قال امْرُوَّ القَيْسِ : فرَمَاهَا فِى فَرَائِصِها بإِزاءِ الحَوْضِ أَو عُقُرِهْ بِرَهِيشِ مِنْ كِنَانَتِه كتَلَظِّى الجَمْرِ فِى شَرَرِهِ (١) (و) الرَّ هِيشُ (: القَوْسُ الدَّقِيقَةُ)، عن ابنِ عَبّادٍ، وقال الأَصْمَعِىُّ: هِىَ الَّتِى (يُصِيبُ وَتَرُهَا طَائِفَها ) ، والطّائِفُ: مَا بَيْنَ الأَبْهَرِ والسِّيَةِ، وقِيلَ: هُو ما دُونَ السِّيَةِ فِيُؤَثِّرُ فِيهَا، والسِّيَةُ ما اْوَجَّ مِنْ رَأْسِهَا . (وَقَدْ ارْتَهَشَتِ القَوْسُ)، فهِىَ مُرْتَهِشَةٌ، وهِىَ الَّتِى إِذا رُمِىَ عَلَيْهَا اهتَزَّتْ فضَرَبَ وَتَرُهَا أَبْهَرَهَا، (١) ديوانه ١٢٤ - ١٢٥ واللسان والتكملة والعباب والجمهرة ٣٥١/٢ ومادة (عقر). ٢٢٧ رهش زیش والصَّوَابُ طائِفَها، كما قالَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقالَ أَبو حَنِيفَةَ : ذُلِكَ إذا بُرِيَتْ بَرْياً سَخِيفاً ، فجاءَتْ ضَعِيفَةً، ولَيْسَ ذُلِكَ بِقَوِىٌ . (والارْتِهَاتُ: الارْتِعَاشُ) والاضْطِرَابُ ، قَالَهُ ابنُ شُمَيْلٍ . (و) الارتهاشُ: (الاصْطِلامُ) ، هكذافى النُّسَخِ، والصَّوابُ الاصْطِدامُ. وهُوَ أَنْ يَصُكَّ الفَرَسُ بعَرْضِ حافِرِه عَرْضَ عُجَايَتِهِ مِنَ الْيَدِ الأُخْرَى، فِرُّبَّمَا أَدْمَاها، وذُلِكَ لِضَعْفٍ يَدِهِ، ومِنْهُ حَدِيثُ عُبَادَةَ بنِ الصّامِتِ : رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه: ((وجَرَائِيمُ العَرَبِ تَرْتَهِشُ))، أَىْ تَصْطَكُ قَبَائِلُهُم بِالْفِتَنِ ، قَالَهُ ابن الأَثِير . (و) قالَ اللَّيْثُ: الارْتِهَاشُ: (ضَرْبٌ من الطَّعْنِ فِى عَرْضٍ)، وأَنشد : أَبَا خَالِدٍ لَوْلا انْتِظَارِىَ نَصْرَكُمْ أَخَذْتُ سِنَانِ فَارْتَهَشْتُ بِهِ عَرْضًا (١) قالَ الأَزْهَرِىّ : مَعْنَاهُ : أَىْ قَطَعْتُ به رَوَاهِشِى حَتّى يَسِيلَ مِنْهَا الدَّمُ ولا يَرْقَأْ ، (١) اللسان، والتكملة والعباب والمقاييس ٤٨/٢}. فَأَمُوت . (وارْتَهَشُوا : وَقَعَتِ الحَرْبُ بَيْنَهُم) ،وبِهِ فَسَّر ابنُ الأَثِيرِ أَيْضاًحَدِيثَ عُبَادَةَ ، المُتَقَدِّمَ، قَالَ : وهُمَا مُتَقَارِبانِ فى المَعْنَى ، ويُرْوَى بالسِّينِ ، وفى أُخْرَى تَرْتَكِسُ ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذُلِكَ فى مَوْضِعِهِ. [] ومِمّاً يُسْتَدْرَك عَلَيْه : ارْتَهَشَ الجَرَادُ: رَكِبَ بَعْضُه بَعْضاً : لُغَةٌ فى السّيْنِ . وارْتَهَشَ القَوْمُ: ازْدَحَمُوا. لِغَةٌ فى السِّينِ ، عن أَبِی شُجَاعٍ وامْرَأَةٌ رُهْتُوشَةٌ : مَاجِدَةٌ وتَرَهَّشَ الرَّجُلُ: تَسَخَّى وَتَكَرَّمَ . والناقَةُ : غَزُرَ لبَنُها . [رى ش) . (الرِّشُ، بالكَسْرِ، لِلطّائِرِ كالرَّاشِ)، قالَ القُتَيْبِىّ: هُوَ ما سَتَرَه اللهُ تَعَالَى بهِ، وقد جاءَ فى الشِّعر ، قالَ ابنُ هَرْمَةَ : فاحْتَثَّ أَجْمَالَهُمْ حَادٍ له زَجَلٌ مُثَمِّرٌ أَشِرُ كالقِدْحِ ذِى الرَاشِ (١) (١) العباب . ٢٢٨ ريش ریش (ج أَرْياتٌ)، كحِلْسٍ وأَخْلاَسِ، ونَابٍ وأَنْيَابٍ، (ورِيَاْشٌ) كلِهْبٍ ولِهَابٍ، قَالَهُ ابنُ جِنِّى (١)، وقد قُرِئُّ به . قلتُ: وهُوَ قِراءَةُ عُثْمَانَ، رَضِىَ اللهُ عنه ، وابنٍ عَبّاسٍ ، والحَسَنِ ، والسُّدِّىّ، وعاصِمٍ فى رواية المُفَضَّل ﴿يُوَارِى سَوْآتِكُمْ ورِيَاشاً﴾ (٢). (و) من المَجَازِ: الرِّشُ (: اللِّبَاسُ الفاخِرُ، كالرِّيَاشِ، كاللِّبْسِ واللِّبَاسِ) والدِّبْغِ والدِّبَاغ والحِلِّ والحِلال والحِرْمِ والحِرَامِ ، مُسْتَعَارٌ من الرِّيش الَّذِى هُوَ كُسْوَةٌ وزِينَةٌ لِلطائرِ . (و) الرِّشُ والرِّيَاشُ: (الخضْبُ والمَعَاشُ)، والمالُ المُسْتَفَادُ، وَالأَثَاتُ. وقال القُتَيْسِىُّ: الرِّيْشُ والرِّيَاشُ وَاحِدٌ، وَهُمَا ما ظَهَرَ من اللِّبَاسِ. (١) لفظه فى المحتسب ٢٤٦/١)» قال أبو الفتح : يحتمل رياشٌ شيئين : أن يكون جمع ريش ، فيكون كشِعْبٍ وشِعَّاب، ولِهْب ولِهَاب، ولِصْبْ وليصاب ، وشقب وشقاب، والآخر أن يكونا لغتين فِعْلٌ وفعال ... )). (٢) فى سورة الأعراف من الآية ٢٦. وقَالَ ابنُ السِِّّيتِ : قالَتْ بَنُو كِلاَبٍ: الرِّيَاشُ: هو الأَثَاثُ من المَتَاعِ مَا كَانَ مِنْ لِبَاسِ أَوْ حَشْوٍ مِنْ فِرَاشِ أَوْدِثَارٍ، وَالرُّيْشُ: المَتَاعُ والأَمْوَالُ ، وَقَدْ يَكُونُ فى النِّيَابِ دُونَ الأَمْوَالِ، وإِنَّهُ لَحَسَنُ الرِّيشِ ، أَى النِّيَابِ . وهو مَجَازٌ . وفى البَصَائِر : ويَكُونُ الرِّيشُ للطّائِرِ كالفِّيَابِ لِلإِنْسَانِ، اسْتُعِير للِّيَابِ ، قالَ تَعالى ﴿لِبَاساً يُوَارِى سَوْآتِكُمْ ورِيشاً ﴾ . (و) من المَجَازِ: (أَعْطَاهُ)، أَى النُّعْمَانُ النابِغَةَ (مائِةً) مِنْ عَصَافِيرِه (بِرِيشِهَا، أَىْ بِلِبَاسِهَا وأَحْلاسِهَا)، وذُلِكَ لِأَنَّ الرِّحالَ لَها كالرِّيشِ ، أَوْ لِأَنَّ المُلُوكَ كَانَتْ إِذا حَبَتْ حِبَاءٍ (١) جَعَلُّوَا فِى أَسْئِمَةِ الإِلِ) رِيشاً ، وقِيلَ : (رِيش النَّعَامَةِ لِيُعْرَفَّ أَنَّهُ) مِنْ (حِبِاءِ المَلِكِ). (وذُو الرِّشِ: فَرَسُ السَّمْحِ بنِ (١) فى القاموس المطبوع ((كانوا إذا حَوْا حِيَاءً)) والأصل كاللسان. ٢٢٩ ریش ریش مِنْدِ الخَوْلانِىّ)، وفيه يَقُول : لَعَمْرِى لَقَدْ أَبْقَتْ لِذِى الرِّيشِ بالعِدَا مَوَاسِمَ خِزْىٍ لَيْسَ تَبْلَى مع الدَّهْرِ يَكُرُّ عَلَيْهِم فى خَمِيسٍ عَرَهْرَمٍ. بِلَيْثٍ حَصُورٍ من ضَرَاغِمَةٍ غُبْرٍ(١) ( وذَاتُ الرِّيشِ: نَبَاتٌ) مسنّ الحَمْضِ (كالقَيْصُومِ) وَرَقأُ ووَرْداً ، يَنْبُتُ خیطاناًمن أَصْلٍ واحدٍ ، وهُوَ كَثِيرُ الماءِ جِدًّا، يَسِيلُ من أَفْوَاهِ الإِبِلِ سَيْلاً، والناسُ أَيْضاً يَأْكُلُونَه، قالَهُ أَبو حَنِيفَةَ . (ورِيشَةُ: أَبُو قَبِيلَةٍ)، مِنَ العَرَبِ، مِنْهُمْ بَقِيَّةٌ بالحِجَازِ ، أَهْلُ صِدْقِ وَأَمَانَةٍ . (أَوْ هِىَّ) رِيشَةُ (بِنْتُ مُعَاوِيَةٌ ابْنِ بَكْر) بنِ عامِرٍ بنِ عَوْفٍ ، (َأُمّ مَالِكِ الوَحِيْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ هُبَلَ) بنٍ عَبْدِ اللهِ بنِ كِنَانَةَ بنِ بَكْرِ بنِ عَوْفٍ ابنِ عُذْرَةَ بَنِ زَيْدِ الَّلاَتِ ، وهُوَ الَّذِىّ أَسَرَهُ حِذْلُ الطَّعَانَ(٢) ، فافْتَدَتْهُ مِنْهُ أَمُّهـ بأُخْتِه ، رُهْمَ، فَوَلَدَتْ فِيهِم . (١) أنساب الخيل ١٠٦ وفى العباب الأول منهما (٢) فى مطبوع التاج (، جزل الطعان)» والصواب من مادة ( جذل ) . (وَرَاشَ السَّهْمَ يَرِيشُه) رَيْشاً، بالفَتْحِ: (أَلْزَقَ عَلَيْهِ الرِّيشَ)، ورَكَّبَه عَلَيْه ، (كرَيَّشَهُ) تَرْبِيشاً، (فَهُوَ) سَهْمٌ (مَرِيشُ ومُرَيَّشْ)، قال لَبِيدٌ(١) يَصِفُ السَّهْمَ : ولَئِنْ كَبِرْتُ لَقَدْ عَمِرْتُ كأَنَّنِى غُصْنٌ تُفَيِّئْهُ الرِّيَاحُ رَطِيبُ وكَذاكَ حَقًّا مَنْ يُعَمَّرْ يُبْلِهِ كَرُّ الزَّمَانِ عَلَيْهِ والتَّقْلِيبُ حَتَّى يَعُودَ من البَلاءِ كَأَنَّهُ فى الكَفِّ أَفْوَقُ نَاصِلٌ مَعْصُوبُ مُرُطُ القِذَاذِ فَلَيْسَ فيهِ مَصْنَعٌ لا الرِّيشُ يَنْفَعُهُ ولا التَّعْقِيبُ(٢) هكذا أَنشَدَ الجَوْهَرِىُّ الْبَيْتَ الأَخِيرَ، ونَسَبَه للَبِيدٍ ، وقِالَ ابنُ بَرِّىّ: لَمْ أَجِدْه فى دِيوَانِه وإِنَّمَا هُو لِنافِعِ بن لَقِيطِ الأَسَدِىّ، وقالَ الصّاغَانِىّ: نُوَيْفِعُ بنُ لَقِيطٍ ، يَصِفُ الهَرَمَ والشَّيْبَ . ومُرُطُ القِذاذ : لَمَّ يَكُنْ عَليه الرِّشُ، وَالتَّعْقِيبُ. (١) القالى هو نوينع بن لقيط كما سيذكر بعد . (٢) الأبيات فى اللسان ( مرط) ومعها أبيات أخر وبعضها فى الصحاح والتكملة والعباب . ٢٣٠ ریش ریش شَدُّ الأَوْثَارِ عَلَيْهِ، والأَفْوَقُ: السَّهْمَ المَكْسُورُ الفُوقِ ، والغُوقُ مَوْضِعُ الوَتَرِ مِنَ السَّهْمِ، والنّاصِلُ: الَّذِى لا نَصْلَ فِيه، والمَعْصُوبُ: الَّذِى عُصِبَ بِعِصَابَةٍ بَعْدَ انْكِسَارِهِ . ( و) راشَ يَرِيشُ رَيْشاً: (جَمَعَ) الرِّشَ، وهُوَ (المَال والأَّثَاث ). (و) رَاشَ (الصَّدِيقَ) يَرِيشُه رَيْشاً: (أَطْعَمَه وسَقَاهُ، وكَسَاهُ) ومِنْهُ حَدِيثُ عائشَةَ، تَصِفُ أَبَاهَا، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: ((يَفُكُّ عَانِيَهَا ويَرِيشْ مُمْلِقَها))، أَى يَكْسُوه ويُعِينُه، وأَصْلُه من الرِّيش، كأَنَّ الفَقِيرَ المُمْلِقَ لانُهُوضَ لَهُ كالمقصُوصِ مِنْهُ الجَنَاحِ، وكُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ خَيْرًا فَقَدْ رِشْتَه، ومِنْهُ الحَدِيثُ ((أَنَّ رَجُلاً رَاشَهُ اللهُ مالاً))، أَىْ أَعْطَاه، وفى حَدِيثٍ أَبِى بَكْرٍ والنّسّابَةِ : الرَّائِشِينَ ولَيْسَ يُعْرَفُ رَائِشُ والقَائِلِين هَلُمَّ الأَضْيَافِ (١) (١) السان ، وروايته : الرائشون .. القائلون )) ومثله فى النهاية ونبه عليه مصحح مطبوع التاج فى هامشه . (و) مِنَ المَجَاز: راشََّ فُلاناً، إِذا قَوَاهُ وأَعانَه عَلَى مَعَاشِه، و(أَصْلَحَ حالَه ونَفَعَه )، قال سُوَيْدٌ الأَنْصَارِىّ(١): فرِشْنِى بخَيْرٍ طَالَمَا قَدْ بَرَيْتَنِى وخَيْرُ المَوَالِ مَنْ يَرِيشُ ولا يَبْرِى(٢) وقَدْ وُجِدَ هُذا المِصْراعُ الأُخِيرُ أَيْضاً فى قَوْل الخَطِيمِ بنِ مُحْرِزٍ ، أَحَدِ اللُّصُوص . (والرّائِشُ) ، فى قَوْلِ النَّبِىّ صَلَّى اللهُ تَعالَى عَلَيْهُ وسَلَّمَ ((لَعَنَ اللّهُ الرَّاشِىَ والمُرْتَشِىَ والرَائِشَ)) (: السَّفِير بَيْنَ الرَّشِىِ والمُرْتَشِى) لِيَقْضِىَ بَيْنَهُمَا ، وهُوَ مَجازٌ، كَأَنَّهُ يَرِيشُ هذا من مَالٍ هُذا . (و) الرّائِشُ: (السَّهْمُ ذُوالرِّيشِِ)، ومِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ قالَ لِجَرِير بنِ عَبْدِ اللّهِ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهما ، وقَدْ جاءَ مِنَ الكُوفَةِ: ((أَخْبِرْنِى عَنِ النّاسِ ؟ فقالَ: هُمْ كسِهَامِ الجَعْبَةِ ، مِنْهَا القَائِمُ الرّائِشُ)) أَىْ ذُو الرِّيشِ (١). فى اللمان: عمير بن احباب . (٢) الان والعباب والأساس، والمقاييس ٤٦٦/٢ وانظر مادة (نشر) . ٢٣١ ریش ریش إِشارَةً إِلَى كَمالِهِ وَاسْتِقَامَتِهٌ، أَيْ فَهُوَ كالماءِ الدّفِقِ، والعِيشَةِ الرَّاضِيَةِ . (و) من المَجَازِ: (كَلِأُ رَيْشٌ، كِهَيِّنٍ وهَيْنٍ : كَثِيرُ الوَرَقِ) كَذَا فى النَّسَخَ ، والصَّوَابُ إِذا كَثُرَ الوَرَّقُ ، وكَذَلِكَ كَلأُّ له رِيشُ، كَمَا فِى التَّكْمِلَةِ، والَّذِى فى اللَّسَانِ: فُلانٌ رَيِّشُ ورَيْشٌ، وَلَهُ رِيشٌ، وَذُلِكَ إِذا كَبُرَ وَرَفَّ، فَتَأَمَّل . ( ورَيْشانُ)، بالفَتْحِ : ( حِصْنٌ ) باليَمَنِ، ( من عَمَلٍ أَبْيَنَ ، وجَبَلٌ ) آخَرُ ( مُطِلٌّ عَلى المَهْجَمِ)، باليَمَنِ أَيْضاً. (و) قال نُصَيْرُ (: الرَّيْتُ مُحَرَّكَةً) : الزَّبَبُ، وهُوَ (كَثْرَةُ الشَّعرِ فى الأُذُنَيْنِ) خاصَّةً ، (و) قِيلَ : ( الوَجْهِ ) كَذَلِكَ ، (ونَاقَةُ رَيَاتُ : كسَحَابٍ )، قالَ : ويَعْتَرِى الأَرَبَّ النِّفَارُ وَأَنْشَد : أَنْشُدُ من خَوَّارَةٍ رَيَاشِ أَخْطَأَهَا فِى الرَّعْلَةِ الغَوَاشِىّ ذُو شَمْلَةٍ تَعْثُرُ بِالإِنْفَاشِ (١) (١) اللسان، والتكملة والعباب والرواية فيهما ( العواشى)) .. و ((تَغْتَرّ بالإنفاش))، ونبه إليه بهامش مطبوع التاج (وجَّمَلٌ) رَاشْ و(ذُورَاشِ): كَثِيرُ شَعرِ الوَجْهِ، هُنَا مَحَلُّ ذِكْرِه، وقد ذَكَرَه المُصَنّفُ أَيْضاً ، فى روش . ( ورَجُلٌ أَرْيَشُ. وأَرَاشَ ورَوَّشَ ) ، كذا فى النُّسَخِ ، والصواب [رَائِشْ و] رَوُوُشْر (١) ، كما هو نصَّ ابْنُ عِبّادٍ : أَى · كثيرُ شَعرِ الأُذُنِ، وكَذَلِك رَاُّ . (ورُمْحٌ رَاتٌ) ورَائِشُ: (خَوّارٌ) ضَعِيفٌ عن ابنِ فارِسٍ، وهو مَجَازٌ ، (شُبِّه بالرِّيشِ ضَعْفاً)، أَو لِخِفَّتِه ، قال الزَّمَخْشَرِىُّ: فَعْلٌ(٢) أَو فاعِل، كشَاكِ . (والمُرَيَّشُ، كمُعَظَّم : البَعِيرُ الأَزَبُّ)، أَىْ كَثِيرُ شَعرِ الأُذُنِ . (و) مِنَ المَجَازِ: بَعِيرٌ مُرَيَّشٌ: وهو المُرْهَفُ السَّنَامِ، (القَلِيلُ اللَّحْمِ ) الخَفِيفُه من الهُزالِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ: أَخَفُّ من الرِّيِشَةِ ، قالَ الزَّمَخْشَرِىّ: وهُوَ من المَجَازِ اللَّطِيفِ المَسْلَكِ . (١) زيادة من العباب وفيه (( ورؤ شوش)" (٢) فى مطبوع التاج ((فعيل))، والتصحيح من الأساس ٢٣٢ ریش ریش (و) المُرَيَّشُ: (الْبُرْدُ المُوَشَّى) ، عن اللِّحْيَانِىّ: خُطُوطُ وَشِْهِ على أَشْكَالِ الرِّيشِ، قالَ الزَّمَخْشَرِىّ: وهذا كَقَوْلِهِم: بُرْدٌ مُسَهَّمٌ، وهُوَ مَجَازٌ . (و) من المَجاز: المُرَيَّشُ: (الرَّجُلُ الضَّعِيفُ الصَّلْبِ)، وقد رَاشَهُ السُّقْمُ: أَضْعَفَه . (و) المُرَيَّشُ أَيْضاً (: الهَوْدَجُ المُصْلَحُ بالقِدِّ)، وهو الجِلْدُ اليابِسُ، وهو مَجَازٌ أَيْضاً، وقد رَيَّشْتُ هَوْدَجِى، وذُلِكَ أَنْ تُلَطِّفَ وتُحَسِّنَ أَمْرَه، قالَهُ أَبو عَمْرو . (ونَاقَةٌ مُرَيَّشَةُ اللَّحْمِ: قَلِيلَتُه) مِن الهُزَال، وهو مَجَازٌ أَيْضاً، كما تقَدَّمَ قَرِيباً . [] ومِمّاً يُسْتَدْرَك عليه: طائِرٌ رَاشْ : نَبَتَ رِيشُه . وارْتَاشَ السَّهْمَ، كرَاشَهُ، وأَنْشَدَ سِيبَوَيَه لِاِبْنِ مَيّدَةً : وارْتَشْنَ حِينَ أَرَدْنَ أَنْ يَرْمِينَنَا نَبْلاً بِلاَ رِيْشٍ ولا بقِدَاح (١) ومِنْ أَمْثَالِهِم: ((فُلانٌ لا يَرِيشُ ولا يَبْرِى)) ، أَىْ لا يَنْفَعُ ولايَضُرُ. و ((مَالَهُ أَقَذُّولا مَرِيثٌ)). أَىْ لَيْسَ لَهُ شَىْءٌ، وهُذِهِ عن الجَوْهَرِىِّ. ورَاشَهُ اللهُ رَيْشاً: نَعَشَهُ . وتَرَيَّشَ الرَّجُلُ، وارْتاشَ: أَصابَ خَيْرًا فِرُئِىَ عَلَيْه أَثَرُ ذُلِكَ . وارْتاشَ فُلانٌ: حَسُنَتْ حالُه . والرِّيشُ: الزِّينَةُ، قالَهُ أَبو مُنْذِرٍ القارِىُّ، وهو مَجازٌ. والرِّشُ: الحالُ وهُوَ مَجازٌ أَيْضاً . والرِّيَاشُ: حُسْنُ الحالِ، وهو مَجازٌ أَيْضاً . ورَجُلٌ أَرْيَشُ ورَاتْ: ذو مَالٍ وكُسْوَةِ . والرِّيَاشُ: القِشْر . ورَاشَ الطّائِرُ: كَثُرَ نُسَالُه. وقال الفرّآءُ : راشَ الرَّجُلُ: اسْتَغْنَى. وجَمَلٌ رَاشُ الظَّهْرِ: ضَعِيفٌ ، وناقَةٌ رَاشَةٌ : ضَعِيفَةٌ ، وفى قَوْلِ ذِى الرَّمَّةِ : (١) اللسان . ٢٣٣ ریش ز غلش * راشَ الغُصُونَ شَكِيرُهَا (١). ٥ قِيلَ : كَسًا، وقِيلَ: طَالَ ، الأَخِيرَةُ عن أَبِى عَمْرٍو، والأُوَّلُ أَعْرَفُ . والرّائِشُ الحِمْيَرِىُّ: مَلِكَ كان غَزَا قَوْماً فَغَنِمَ غَنَائِمَ كَثِيرةٌ، وَرَاشَ أَهْلَ بَيْتِه، وفى الصّحَاحِ، والحَارِثُ الرّائِشُ : مِنْ مُلُوكِ الْيَمَنِ . وأَبُو رِيَاشِ اللُّغَوِىُّ ككِتَابٍ مَشْهُورٌ . وأَبُو الطَّيِّبِ مُحَمّد بنُ الحَسَنِ الرََّاتُ (٢) ، بالنَّشْدِيد. والرّائِشُ بنُ الحَارِثِ بِنِ مُعَاوِيَّةً بِنٍ ثَوْرِ بنِ مُرتِعٍ (٣) : بَطْنُ من كِنْدَةَ (١) ديوانه ٣٠٤. واللسان، والأساس وتمامه فيه وفى الديوان . ألا هَلْ تَرَى أَظْعَانَ مَّ كأنّها ذُرَا أَثْأَبِ رَاشَ الغُّصونّ شَكِيرُهَا (٢) فى مطبوع التاج: الرياشىّ، والمثبت من التبصير ٦١٤ وفيه : وبالفتح وتشديد الياء : أبو الطيب الحسن بن محمّد الرّيَّاش . (٣) ضبطه القاموس فى (رتع) فقال)) كمُحْسِنٍ﴾ أو مُحَدِّثٍ: لقب عمرو بن معاوية بن ثور ، جدُ لامرئ القيس بن حجر)) . والرَّائِشُ بنُ قَيْسِ بنِ صَيْفِى ذِى الأَذْعَارِ، بنِ أَبْرَهَةَذى المَنَارِ (١). ورِيشَةُ، بالكَسْرِ : لَقَبُ أَبِىِ القَاسِمِ عبدِ الرّحْمُنِ بنِ نمى (٢) التَّاهَرْتِىّ حكى عَنْهُ السُّلَفِىّ . وأَبو الرِّيشِ، بالكَسْرِ: كُنْيَةُ بَعْضِ المتسأَخِّرِين . ( فصل الزاى ) مع الشين [ زوش ]. (الزَّوْشُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال الكِسَائىّ: هو (العَبْدُ اللَّثِْيمُ، والعامَّةُ تَضُمُّ الزَّىَ ) . (و) قال أَبو عَمْرٍو: (الأَزْوَشُ: المُتَكَبِّرُ)، مِثْلُ الأَشْوَسِ، وقِيلَ : هو الرافِعُ رَأْسَه تكَبُّرًا . [ ز غ ل ش] (٣) [] ومِماً يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : (١) انظر القاموس (نور) ففيه)) وذو المنار : أبْرَهَةُ تُبّع بن الرايش .. )). (٢) فى التبصير ٦٠٣ : يمن. (٣) انظر اختلاف ترتيب المواد المستدركة الآتية وتقدم بعضها على ما يستحق التأخير . ٢٣٤ زر کش سدرش زَغْلَشْ، كجَعْفَرٍ : عَلَمُ، وبه عُرِف بعض المُحَدِّثِينِ مِمَّنْ أَجازَ الجَمَالَ محمّدَ بنَ مُحَمَّد البِيغَاوِىّ المَكِّىّ الزَّمْزَمِىّ. [ ز رك ش ] [] واسْتَدْرَكَ شيخُنا فى هذا الفَصْل. زَرْكَش، كجَعْفَرِ: الَّذِى يُنْسَب إِلَيْه الزَّرْكَشِيُّونَ من العُلَمَاءِ ونَسَبَه إِلى الإِغْفَالِ والنَّقْصِيرِ ، ولم يَدرِ أَنَّ اللَّفْظَةَ عَجَمِيّة، ولَكِنْ حَيْثُ إِنَّ المصنّفَ يُورِدُ الأَلْفَاظَ العَجَمِيَّةِ غَالِباً، عَلَى عادَتِهِ ، كانَ يَنْبَغِى الإِشَارَةُ إِلَيْهِ . فمِنَ الَّذِى نُسِبَ إِلى صَنْعَتِهِ الجَلالُ عبدُ اللهِ بنُ الشّمْسِ مُحَمَّدٍ المِصْرِىُّ الحَنْبَلِىُّ الزَّرْكَشِىُّ، وحَفِيدُه أَبُو ذَرُّ عَبدُ الرّحْمُنِ بنَ مُحَمَّدٍ، وُلِدَ سنة ٧٥٨، وأَسْمَحَ على الشَّمْسِ مُحَمّدٍ بِنِ إِبراهِيمَ البَيانِى الخَزْرَجِىّ، وأَلْحَقِ الأَحْفَادَ بالأَجْدَادِ وتُوُفّىَ سنة ٨٤٦ . [ز ر د ك ش] قُلْتُ : ومن هذا الفَصْلِ أَيْضاً : الزَّرْدَ كَاشُ، وهُوَقَرِيبٌ منَ الزَّرْكَشِ ، فِى المَعْنَى، وقد اشْتَهَر به صَلاحُ الدِّينِ أَبو البَقَاءِ مُحَمَّدُ بنُ خَلِيلِ بِنِ إِبراهِيمَ بنِ عبدِ اللهِ، الصّالِحِىِّ، الحَنَفِىُّ، الناسِخُ ، وعُرِفَ قَدِيماً بابْنِ الزَّرْدَ كَاشٍ ، سَمِعَ على الحَافِظِ ابنِ حَجَرٍ فِى الأَمَالِى، ودارَ عَلَى الشّيوخِ، وكَتَب الطِّباقَ، وضَبَطَ الأَسْمَاءَ عِنْدَ العَلَمِ الْبُلْقِيْنِىّ، والمَنَاوِىّ وغَيْرِهما . [ ز رخ ش ] (١) وَأَبُو داوُود سُلَيْمَانُ بنُ سَهْلٍ بِنِ ظَفَرٍ (٢) الزَّرَخْشِىُّ البُخَارِىِّ، بِفَتْحِ الزاى وسُكُونِ الخاء: مُحَدّثُ ، مات سنـة ٣٢٨. [ س در ش ] [] ومِمّاً يُسْتَدْرك عَلَيْه (١) أورده المصنف هكذا عقب ((الزرد كاش)) المتقدم، والصواب تمييزه عنه ، وكان ، حقه أن يقول - كعادته -: «زرخش - بفتح أوله وثانيه وخاء معجمة ساكنة وشين معجمة : - من قرى بخارى ، ينسب إليها أبو داود .. الخ)) كذا ذكرها ياقوت فى معجم البلدان : . (٢) فى مطبوع انتاج: ((زفر)» بالزاى المعجمة، والمثبت بالظاء المعجمة من التبصير ٦٥٨ ، ومعجم البلدان (زرخش) . ٢٣٥ شربش شخش من فَصل السين مع الشين سِدْرِشُ، كزِبْرِج، أَهْمَلَه الجَمَّاعَةُ ، وهى : قَرْيَةٌ بِمِصْرَ ، من البُخَيْرَةِ ، مِنْهَا السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بنُ محمّدٍ بِنِ أَبِى بِكْرِ ابِنِ خالِدٍ، القَاهِرِىُّ، الحَنْيَلِىُّ السَّعْدِىِّ، رَوَى عن الحَافِظِ ابنِ حَجَرٍ ، والعَلَمِ الْبُلْقِينِىِّ. ( فصل الشين ) مع الشين جبــ [ ش خ ش ] (الشَّخْشُ)، أَهْمَلَه الجَمَاعَة، وهُوَ (: فُتَاتُ الْيَرْمَعِ، عن ابنِ القَطّاعِ)، وراجَعْتُ فى تَهْذِيبِ الأَبْنِيَة لَهُ فَلَمْ أَجِدْه فِيه ، ولَعَلَّه فى كِتَابٍ آخَرَ له . [ ش ر ش ] [] وممّاً يُسْتَدْرَك عَلَيْه : شَرِيش، كأُمِير ، من مُدُنِ الأَنْدَلُسِ، مَشْهُورَةٌ، قال: مؤرُِّجُو الأَنْدَلُس : هِىَ بِنْتُ إِشْبِيلِيَةً ، وَوَادِيهَا ابنُ وَادِيِها، مِنْهَا شارِحُ المَقَامَاتِ : الشَّرُوحِ الثّلاثَةِ، أَبو العَبَاسِ أَحْمَدُ ابنُ عبدِ المُؤْمِنِ الشَّرِيشِيِّ، وغَيْرُه، قاله شَيْخُنا . قُلْت: وجَمَالُ الدِّينِ، مُحَمّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ محمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سجمان ابنِ أَبِى بَكْرِ الشَّرِيشِىّ الأَنْدَلُسِىّ، وُلِدَ بِهَا سنة ٦٠١، وسَمِع بِهَا وبالمَشْرِق ، ودَخَلَ مِصْرَ ، وأَجازَ الحافِظَ الذَّهَبِىِّ مَرْوِيَّتِه، تُوُنِّى سنة ٦٨٨ (١) . [ ش ر ب ش ] (الشَّرْبَخُ)، كجَعْفَرٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ والجَمَاعَةُ، وهُوَ : (هُذْبُ الثَّوْبِ)، جَمْعُه شَرَابِيشُ، (مُوَلَّدٌ)، وقَدْ ذَكَرَه ابنُ دِحْيَةَ أَيْضاً اسْتِطْرَادًا فى تَفْسِرٍ حَدِيثٍ . وتَاجُ الدِّينِ أَبوِ الفَتْحِ محمَّدٌ ابنُ عُمَرَ بنِ أَبی بَکْرِ بنِ محمدِ بنِ علىّ الشَّرابِيشِىّ، وُلِدَ سنة ٧٥٥، لأَزَمَ السِّرَاجَ بِنَ المُلَقِّنِ وأَكْثَر على (١) وردت هنا مادة شلطش فأخر ناها إلى ما قبل مدة (شغش) . ٢٣٦ شرقش شنش الزَّيْنِ العِرَاقِىّ، وهو من كِبارِ المُكْثِرِينَ شُيُوخاً ومَسْمُوعاً، مات سنة ٨٩٣ . [ ش ر ق ش ] [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : شارِنْقَاش : بلْدَة بِغَرْبِيَّةٍ مِصْرَ ، منها الشَّمْسُ محمَّدُ بنُ علىِّ بنِ محمَّدِ بنِ أُحمَدَ بنِ محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ حَمْدُود، الغَرِّىُّ الأَصْلِ، الشافعِىّ، ولد سنة ٨٥٠، وحَدَّث عن الشّادِى، والدّيمِىّ، والجَلال القمصىّ وهاجَر ، وأُمِّ هانِئُّ الهُورِينِيَّة، مات سنة ٨٩٧ . [ ش ع ش ] (شَعْش)، بالفَتْح، والعينَ مُهْمَلَةٌ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحبُ الَّسَانِ، وقال ابنُ الكَلْسِىِّ . فى أَنسابِهِ : شَعْتُ (اّلاتِ بنِ رُفَيْدَةَ بنِ ثَوْرِ بنِ كِلاَبٍ)، هُوَ : (أَخُو تَيْمِ اللّتِ) بنٍ رُفَيْدَةَ [ ش غ ش]. (الشَّغُوشُ، كصَبُورٍ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ، وقال الأَصْمَعِىّ، هُوَ (بُرَّ ذُو شَيْلَمِ ، رَدِىءٌ)، كَانَ يَكُونُ بالبَصْرَةِ، قالَ: وَهُوَ فارِسِىٌّ مُعَرَّب، (كالشَّغُوشِىِّ مَنْسُوباً، وقد تُضَمُ الشِّينُ) منه، قال رُوِيَةُ : قَدْ كانَ يُغْنِهِمْ عن الشَّغُوشِ والخَشْلِ مِنْ تَساقُطِ القُرُوشِ شَحْمٌ ومَحْضٌ لَيْسَ بالمَغْشُوشِ (١) [] وعمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: [ ش ك ش ] أُشْكِيشَانُ ، بالفَتْحِ : قَرْيَةٌ بأَصْبَهَانَ، ومنهَا أَبُو مُحَمَّدٍ مَحْمُودُ بنُ محمَّدِ بِنِ الحَسَّنِ بن حامدٍ ، الأَشْكِيشانِىُّ، حَدَّثَ عن ابنِ رُبْذَة ، ذكره ياقوتُ . [ شّن ش ] [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : (١) ديوانه ٧٩ والان والتكملة والعباب . وفى مطبوع التاج ((والخثل)) والمثبت من اللسان والتكملة والعباب وفسر فى الأخيرين بما تكسر من الحلى . وفى مطبوع التاج واللسان ((العروش)) والمثبت من التكملة والعباب وفسر فيهما بما جمعوه من ها هنا وها هنا ٢٣٧ شلطش شوش شِنْش ، بالكَسْرِ وسُكُونِ النون : قَرْيَةٌ بحِصْرَ، منها أَبُو الجُودِ مُحَمَّدُ ابنُ عُمَرَ بنٍ مُحَمَّدٍ بنٍ مُوسَى، القاهِرِىِّ، الحَنَفىِّ، وُلِدَ سنة ٨١٩، من شُيُوخِهِ أَبو العَبَّاسِ السَّرسِىّ، والأَمِينُ الأُقْصُرِىّ، رَحِمَهُمَا اللهُ تَعَالَى ، مات سنة(١). []) ومما يُسْتَدْرَك عليه : شلیطش ، مدینة بالأندلس ، من كُورَةٍ لَبْلَةَ (٢). [ ش وش ]. (شاشّر)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وَقَالَ الصّاغَانِىُّ: هُوَ: (د، بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ)، مَصْرُوفٌ، (وقَدْ يُمْنَحُ) كمَاه، وجُور ، ومِنْهُ أَبُو سَعِيدٍ الهَيْئَمُ بنُ كُلَيْبٍ بَنِ شُرَيْحِ بنِ مَعْقِلٍ ، الشّاشِىُّ، صاحِبُ المُسْنَدِ (١) بياض نيه عليه مصحح مطبوع التاج فى هامشه وقال إنه وجد هكذا فى نسخة المصنف . (٢) هذا المستدرك جاء بعد مادة شخص فنقلناه إلى ما بعد مادة (شغش) هذا والذى أورده ياقوت هو (شَلطيشُ يفتح أوله وسيكون ثانيه وكسر الطاء وآخره شين وقال : بلدة بالأندلس صغيرة فى غربى إشبيلية على البحر . الكَبِيرِ ، قَال الصّاغَانِىّ: مُسْنَدُه عِنْدِى، وهُوَ سَمَاعِى، ولَمْ أَجِدْ بِبَغْدَادَ نُسْخَةٌ سِوَى مَا عِنْدِى. وأَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بِنُ عَلِىّ بنِ إِسْمَاعِيلَ ، الشَّاشِىُّ، صاحِبُ النَّصانِفِ المَشْهُورَةِ . (ونَاقَةٌ شَوْشَاءُ)، نَقَلَهِ اللَّيْثُ،وَهُوَ خَطَأْ، وقِيلَ فَعْلالُ (و) قالَ الأَزْهَرِىُّ: وسَمَاعِى مِنَ العَرَبِ ( شَوْشَاةٌ ، بالهاءِ)(١)، وقَصْر الْأَلْف، أَىْ (خَفِيفَةٌ) وكَذَلِك وَشْوَاشَةٌ ، وأَنْشَد اللَّيْثُ لِحُمَيْدٍ : مِنَ العِيسِ شَوْشَاءٌ مِزَاقٌ تَرَى بِهَا نُدُوباً مِنَ الأَنْساعِ فَدَّا وَتَوْأَمَا(٢) قال الصّاغَانِىّ: هُكَذا أَنْشَدَه، والرِّواية : * فجاءَ بشَوْشَاةٍ مِزَاقِ (٣))) ے (١) فى هامش نسخة القاموس المطبوع: قوله، بالهاء يعنى التاء التى تصير فى الوقف هاء .. (٢) ديوانه ٢١، واللسان والعباب وانظر مادة ( مزق) . (٣) العباب وهى رواية اللسان (مزق) زاد العباب : وقبله: دعون بعجلى واعترتنى صبابة وقد طلع النجد ين أحداج مريما ٢٣٨ شوش شوش وأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو : واعْجَلْ لَهَا بِنَاضِحِ لَّغُوبٍ شَوَاشِىٌّ مُخْتَلِفُ النَُّوبِ (١) قالَ أَبو عَمْرٍو : فَهَمَزَ شَوَاشِىٌّ للضَّرُورَةِ، وأَصْلُه من الشَّوْشاةِ، وهِىَ الناقَةُ الخَفِيفَةُ، قالَ : والمَرْأَةُ تُعَابُ بِذَلِكَ، فَيُقَالُ : امْرَأَةٌ شَوْشَاةٌ ، وقالَ أَبو عُبَيْدٍ : الثَّوْشَاةُ: النّاقَةُ السَّرِيعَةُ. (وشُوشُ ، بالضَّمِّ: ع، قُرْبَ جَزِيرَةٍ ابنِ عُمَرَ) . (و) شُوشُ، أَيْضاً: (مَحَلَّةٌ بجُرْجانَ)، قُرْبَ بابِ الطَّاقِ . (و) شُوشُ، أَيْضاً : : (قَلْعَةٌ) عالِيَةٌ (شَرْقِىَّ دِجْلَةِ المَوْصِلِ ، منها حَبُّ الرَّانِ، والحَبْحَبُ (المَشْهُورَانِ، (و) مِنْهَا أَيضاً (أَبُو العَلاءِ إِدْرِيسُ ابنُ مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ) بنِ محمّدٍ بزٍ عريب (٢) (عَفِيفُ الدّينِ العامِرِى الشُّوشِىُّ المُحَدِّثُ)، العالِمُ العامِلَ، ( إِمام النِّظَامِيَة بِبَغْدَادَ)، سَمِعَ من (١) المسان والتكملة والعباب . (٢) فى التبصير ٧٥٩ : غريب . الحافِظِ عَبْدِ الرّزّاقِ الرَّسْعَنِىّ. (و) الشُّوشُ: (اسمُ السَّوسِ الَّتِى بِخُوزِسْتَانَ، عُرِّبَتْ بِقَلْبِ المُعْجَمَةِ مُهْمَلَةٌ)، وقَدْ تَقَدَّم فى السِّين أَنْهَا كُورَةٌ بِالأَهْوَازِ ، فَتَأْمِّل . (وشُوشَةُ: ع)، وفى التكمِلَة قَرْيَةٌ (بأَرْضِ بَابِلَ)، أَسْفَلَ من الحِلَّةِ(١)، (بقُرْبِهَا قَبْرُ ذِى الكِفْلِ ، عَلَيْه السّلامُ ) . قُلْتُ : وبهذه القَرْيَةِ قَبْرُ القَاسِمِ بِنِ مُوسَى بِنِ جَعْفَرِ الصّادِقِ بنِ مُوسَى ، رَضِىَ اللهُ تَعالَى عَنْهُم ، مِنْ آلِ البَيْتِ ، ويُتَبَرَّكُ به . (و) يُقَالُ: (أَبْطَالُ شُوشٌ)، أَى (شُوسٌ)، بالسِّين ، بمَعْنَاه . قال ابنُ عَبَادِ: (و) يُقَال : (بَيْنَهُم شَوَاتٌ)، أَىْ (اخْتِلافٌ) والعامّة تَقُولُ : التَّشْوِيشُ، كَمَا فِى العُبَابِ . (١) فى معجم البلدان (شوشة): حلة بنى مزيد . ٢٣٩ شوش شیش (والتَّشْوِيشُ والمُشَوْشُ والتَّشَوْشَ، كُلُّهَا لَحْنُّ، وَوَهِمَ الجَوْهَرِىُّ، والصّوابُ التَّهْوِيشُ والمُهَوَّشُ والنَّهُوُّشُ). قُلْت: عِبَارَةُ الجَوْهَرِىّ فى ((ش ی ش)) التَّشْرِيشُ: التَّخْلِيطُ ، وقَدْ تَشَوَّشَ عَلَيْهِ الأُمْرُ . وقَالَ الأَزْهَرِىُّ: أَمَّ التّشْوِيش فإِنّه لا أَصْلَ له، وإِنّهُ مِنْ كَلامِ المُوَلَّدِينَ ، وأَصْلُه التَّهْوِيشُ، وهُوَ التَّخْلِيـطُ وقالَ الصّاغَانِىُّ: التَّشْوِيشُ ، والنُّشوشُ فی تر کیب ((شی ش))، وهُذا التَّرْكِيبُ مَوْضِعُ ذِكْرِهِ إِيّاهُمَا فيسبه، وقالَ فى الَّتِى بَعْدَها : ولَوْ كانَ النَّشْرِيشُ مِنْ كَلامِ العَرَّبِ لَكَانَ مَوْضِعُهُ تَرْكِيب ((ش وش)). عَلَى أَنّ ءِ المُصَنِّفَ سَبَقَه فى التّوْهِيمِ الحَرِيرِىّ فى الدُّرَّةِ، قالَ شَيْخُنَا: وتَعَقَّبُوه. ، ورَدُّوا عَلَيْهِ ذُلِكَ ، وأَنْبَتَه العَلَّمة حُسَيْنَ الرَّوْزَنِىُّ فِى مَصَادِرِهِ، وغَيْرِهِ . (والنَّشَاوُشُ: النَّهاوُشُ) . وقال الصّاغَانِىُّ: تَشْاوَشَ القَوْمُ مثل تَشَوَّشُوا . (وماءٌ مُشَاوِشٌ)، بضَمُّ اليم. (لا) يَكَادُ (يُرَى بُعْدًا، أَوْ قِلَّةٌ)، فى السُّينِ، كما تقدم . [ ش ی ش ] . (الشِّيشُ، والشِّيشاءُ، بكَسْرِهِمَا: التَّمْرُ) الَّذِى (لا يَعْقِدُ)، أَىْ (لا يَشْتَدُّ (نَوَّى)، قالَه الفَرّاءُ، وأَنْشَدَ : يَا لَكَ مِن تَمْرٍ ومِنْ شِيشاء يَنْشَبُ فى المَسْعَلِ وَاللَّهَاءِ(١) وقَال الجَوْهَرِىُّ: هُوَ لُغَةٌ فى الشِّيصِ والشِّيصاءِ، وزادَ غيرُ الفَزّاء: (وإِنْ أَنْوَى) الشِّيشاءُ (لَمْ يَشْتَدَّ، وإِذا جَفَّ كانَ حَشَفاً (٢) غَيْرَ حُلْوٍ)، وقَال أبو حَنِيفَةً: وأَصْلُه فارِسِى ، وهو الكِيكاءُ . (وَقَدْ أَشَاشَتِ النَّخْلَةُ) : صَارَ حَمْلُهَا شِيشاً، قالَهُ الصّاغَانِىّ. (١) اللسان، والصحاح والعباب. (٢) فى مطبوع التاج: ((حفشا)) بتقديم الفاء، والتصحيح من القاموس . ٢٤٠