النص المفهرس

صفحات 1-20

التراث العربي
سلسلة تصدرها وزارة الإعلام
فى الكويت
- ١٦-
واجُ العَرَوسِ
مِنْ جواهِ القاموس
للسيد محمد مرتضى الحسينى الزَّبِيْىّ
الجزء السابع عشر
تحقيق
مصطفى مجازى
راجمه
عبد الستار أحمد فراج
باشراف لجنة فنية بوزارة الإعلام
١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧
مطبعة حكومة الكويت
تم إعادة طباعة هذا الجزء من قبل
المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
:

رموز القاموس
ع = موضع
د = بلد
ة = قرية
ج = الجمع
٢ == معروف
جج = جمع الجمع
رموز التحقيق وإشاراته
(١) وضع نجمة (*) بجوار رأس المادة فيه تنبيه على أن المادة موجودة فى اللسان.
(٢) ذكر اللسان والصحاح والتكملة والعباب بالهامش دون تقيد بمادة معناه أن النص المعلق عليه
موجود فيها فى المادة نفسها التي يشرحها الزبيدى .
(٣) الاستدراك وضع أمامه القوسان مكنا []

وجس
وجس
-
-
فصل الواو مع السين
ن
[ و ج س ].
(الوَجْسُ ، كالوَعْدِ : الفَزَعُ يَقَعُ فى
القَلْبِ ، أَو) فى (السَّمْعِ من صَوْتٍ،
أَوِ غَيْرِه)، قالَهُ اللَّيْثُ ،( كالوَجَسَانِ)،
مُحَرَّكَةً .
(و) قالَ أَبو عُبَيْدٍ: الوَجْسُ:
(الصَّوْتُ الخَفِىُّ)، ومنه الحَدِيثُ :
(دَخَلْتُ الجَنَّةَ فِسَمِعْتُ فِى جَانِبِهَا .
وَجْساً، فَقِيلَ: هُذا بِلالُ)).
(و) منه أَيْضاً ما جاءَ فى الحَدِيثِ
أَنَّه نَهَى عن الوَجْسِ، هُوَ: (أَنْيَكُونَ
مع جارِيَتِهِ) أَو امْرَأَتِهِ (والأُخْرَى
تَسْمَعُ حِسَّهُ). الأَوْلَى ((حِسَّهُما))
وقد سُئْلَ عنه الحَسَنُ فقالَ: ((كَانُوا
يَكْرَهُونَ الوَجْسَ » .
(والأَوْجَسُ)، كأَحْمَدَ: (الدَّهْرُ،
وقد تُضَمَّ الجِيمُ)، عن يَعْقُوبَ ، نقله
الجَوْهَرِىُّ، والفَتْحُ أَفْصَحُ، ومنه
قولُهم الآتى: لا أَفْعَلُه سَجِيسَ
الأَوْجُسِ، وقد رُوِىَ بالوَجْهَيْنِ .
(و) الأَوْجَسُ: (القَلِيلُ من الطَّعَامِ
والشَّرَابِ)، يَقُولُون: ما ذُقْتُ عِنْدَه
أَوْجَسَ، أَبى: طَعَاماً، عن الأُمَوِىّ،
وما فِى سِقَائِهِ أَوْجَسُ، أَىْ قَطْرَةٌ ،
هُكذا ذَكَرُوه، ولم يَذْكُرُوا الشَّرَابَ،
قالوا: ولا يُسْتَعْمَلُ إِلّ فى النَّفْى.
(والوَاجِسُ: الهَاجِسُ)، وهو
الخَاطِرُ، كما سَيَأْتِى.
(ومِيجَاسٌ)، كمِخْرَاب: (عَلَمٌ)،
نَقَلَه الصّاغَانِىِّ.
(وَقَوْلُه تَعَالَى: ﴿فَأَوْجَسَ) مِنْهُمْ
خِيفَةً﴾ (١) وكذا قَوْلُه تَعالَى : ﴿فَأَوْجَسَ
(فِى نَفْسِهِ) خِيفَةً﴾ (٢) (أَىْ أَحَسَّ
وأَضْمَرَ)، وقال أَبو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ
فَأَضْمَرَ منهم خَوْفاً، وقالَ فى مَوْضِعٍ
آخَرَ: معنَى أَوْجَسَ: وَقَعَ فِى نَفْسِهِ
الخَوْفُ .
(١) سورة الذاريات، الآية ٢٨.
(٢) سورة طه ، الآية ٦٧ .

وجس
وجس
(وتَوَجَّسَ) الرَّجُلُ: (تَسَمَّعَ إِلى)
الوَجْسِ، هو (الصَّوْتِ الخَفِىّ)، قال
ذُو الرُّمَّة، يَصِفُ صائِدًا :
إذا تَوَجَّسَ رِكْزًاً من سَنَابِكِهَا
أَوْ كَانَ صاحِبَ أَرْضِ أَوبِهِ المُومُ (١)
وقِيلَ : إِذا أَحَسَّ بهِ فسَمِعَهُ ، وهو
خائِفٌ، ومنه قَوْلُه :
* فَغَدَا صَبِيحَةَ صَوْتِهَا مُتَوَجِّساً (٢)
(و) تَوَجَّسَ (الطَّعَامَ والشَّرَابَ)،
إِذا (تَذَوَّقَه قَلِيلاً قَلِيلاً).
(و) قَوْلُهُم: (لا أَفْعَلُه سَجِيشُ
الأَوْجَسِ)، يُرْوَى بِفَتْحِ الجِيمِ
وضَمِّها، أَى (أَبَدًا)، عن ابنٍ
السِّكِّيتِ، وحَكَى الفارِسِىُّ: سَجِيسَ
عُجَيْسِ الأَوْجَِ، أَى لا أَفْعَلُه ◌ُولَ
الدَّهْرِ .
قالَ الصّاغَانِىُّ: والتَّرْكِيبُ يَدُلّ
على إِحْسَاسِ بِشَىْءٍ وتَسَمُّع له .
ومِمّا شَذَّ عن هذا التَّرْكِيبِ : لا أَفْعَلُه
(١) ديوانه ٥٨٧ . واللسان والصحاح والعباب.
(٢) اللسان .
سَجِيسَ الأُوْجُسِ ، وما ذُقْتُ عِنْدَكَ
أَوْجَسَ ..
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
الوَجْسُ : إِضْمارُ الخَوْفِ .
وأَوْجَسَتِ (١) الأُذُنُ، وَتَوَجَّسَتْ:
سَمِعَتْ حِيًّا .
والوَجّاسُ فى قَوْلٍ أَبِى ذُوَّيْبٍ:
حَتّى أُتِيحَ له يَوْماً بمُحْدَلَةٍ
ذُو مِرَّةٍ بدِوارِ الصَّيْدِ وَجْاِّ(٢)
قالَ ابنُ سِيدَه: إِنّه عِنْدِى على
النَّسَبِ؛ إِذْ لا نَعْرِفُ له فِعْلاً، وقالَ
السُّكَّرِىُّ: وَجّاسُ، أَى يَتَوَجَّسُ.
وقالَ ابنُ القَطّاعِ: وَجَسَ الشْءُ
وَجْساً، أَى خَفِىَ .
وقالَ الصّاغَانِىُّ: ما فِى سِقَائِهِ
أَوْجَسُ ، أَى قَطْرَةُ ماءٍ .
ومِيجاسِ، كمِحْرَابٍ : مَوْضِعُ
(١) فى مطبوع التاج ((ووجست)) والمثبت من اللسان.
(٢) شرح أشعار الهذليين ٢٢٨ و ٤٤٠، واللسان
والصحاح ويروى لمالك بن خالد ، وفى هامش
مطبوع التاج : قوله : حتى الخ : هكذا فى اللسان
هنا وأنشده فيه فى مادة (ح دل) ((لها رام)) بدل
(له يوما)) وفى مادة (دور) ((بمرقبة)) بدل ((بمحدلة)).
٦

و دس
ودس
بِالأَهْوَازِ ، وكانَ بِهِ وَقْعَةٌ للخَوَارِجِ ،
وأَمِيرُهُم أَبو بِلالٍ مِرْداسٌ، قالَ
عِمْرَانُ بنُ حِطّنَ
واللهِ ما تَرَكُوا مِن مَتْبَعٍ لِهُدَّى
ولا رَضُوا بِالْهُوَيْنَى يَوْمَ مِيجَاسِ(١)
[ ود س ].
(وَدَسَ) عَلَىَّ الشَّيْءُ، (كوَعَدَ) ،
وَدْساً: (خَفِىَ)، نقلَه الجَوْهَرِىّ،
(كوَدَّسَ) تَوْدِيساً، عن ابن فَارِس .
(و) وَدَسَ (به: خَبَأَّه، و) يُقَال:
أَيْنَ وَدَسْتَ بِهِ، أَى أَيْنَ خَبَأْتُه .
وما أَدْرِى أَيْنَ وَدَسَ، أَىْ أَيْنَ
(ذَهَبَ) .
(و) وَدَسَت (الأَرْضُ) وَدْساً: (ظَهَرَ
نَبْتُهَا) وكثُرَ حَتَّى تَخَطَّتْ به .
(و) قِيل: وَدَسَت، إِذَا (لَمْ يَكْثُرْ)
نَبَاتُهَا، إِنَّمَا ذُلك فى أَوّل إِنْبَاتِها،
عن ابن دُرَيْد، كما فى النِّهاية
والصّحاح، ( كوَدَّسَت) تَوْدِيساً، قاله
(١) معجم البلدان ( ميجاس) وفى مطبوع التاج جاء العجز
هكذا ((ولارض بالهوينى ذات ميجاس)) والمثبت من
معجم البلدان وفيه ((من منبع)).
الأَصْمَعِىُّ. قال : وهى أَرْضُ مُوَدَّسَة :
أَوَّلَ ما يَظْهَرُ نَبَاتُهَا، (والنَبْتُ وَادِسُ)،
وهو الّذِى غَطَّى وَجْهَ الأُرْضِ،
(والأَرْضُ مَوْدُوسَةٌ ) .
(و) قال ابنُ دُرَيْد: وَدَسَ (إِليه؟
بِكَلاَمٍ : طَرَحَه ولم يَسْتَكْمِلْه ) .
(والوَدِيسُ)، كأَمِيرٍ : (النَّبَاتُ
الجافُّ)، هكذا بالجيم فى سائر النَّسَخِ ،
ويَصِحّ بالحَاءِ المُهْمَلة ، ومعناه
المُغَطِّى لِلأَرْضِ، ويَدُلّ لِذلِكَ حَدِيثُ
خُزَيْمَةَ، وذَكَرَ السَّنَةَ، فقال: ((وَأَيْبَسَت
الوَدِيسَ )) .
(والتَّوَدُّسُ: رَغْىُ الوِدَاسِ ) من
النَّبَاتِ ، ( ككِتَابٍ: وهو ما نَطَّى وَجْهَ
الأَرْضِ)، عن اللَّيْثِ. وقالوا:
التَّوْدِيسُ: رغْىُ الوِدَاسِ من النَّبَاتِ .
وظَهَرَ من مجموع كَلامِهِم أَنَّ
الوَدَسَ ، والوَدِيسَ، والوَادِسَ،
والوِدَاسَ بمعنَّى وَاحِدٍ، وهو: ما أَخْرَجَت
الأَرْضُ من النَّبَاتِ (ولَمَّا تَتَشَعَبْ
شُعَبُه بَعْدُ، إِلاّ أَنّهَ فِى ذَلِكَ
كَثِيرٌ مُلْتَفٌّ)، يُغَطِّ وَجْهَ الأَرْضِ.
٧

ور تنیس
ورس
[[وتما يُسْتَدْرَك عليه :
تَوَدَّسَتِ الأَرْضُ، وأَوْدَسَت بِمَعْنَى :
أَنْبَتَتْ مَا غَطّى وَجْهَها ، قالَه أَبُوعُبَيْدِ .
وأَرضُ وَدِسَةٌ : مُتودِّسَةٌ ، لیس
على الفِعْلِ، ولَكِنْ على النَّسَبِ.
ودُخَانٌ مُوَدِّسُ .
وَوَدِسَت الأَرضُ وَدَساً، كَفَرِح، لغةٌ
فى وَدَسَت ، نقله ابنُ القَطّاعِ.
وأَوْدَسَت الماشِيَةُ: رَعَتْ، وقال
ابنُ زِيَادٍ: أَوْدَسَت الأَرضُ: وَضَعَت
الماشِيَةُ رُؤُوسها تَرْعَى اللَّهْتَ.
والوَدِيسُ: الرَّقِيقُ من العَسَل
والوَدَسُ: العَيْبُ، يُقَالُ: إِنّمَا.
يأْخُذُ السُّلْطَانُ مَنْ بِه وَدَّمْ، أَى
عَيْبٌ . وإِنّى وَدَّسْتُ به تَوْدِيساً: لغة.
فى وَدَسَ، عن ابنِ فارِسٍ، وكذا :
ما أَدْرِى أَيْنَ وَدَّسَ، أَىْ أَيْنَ ذَهَبَ ،
بالتشديد أيضاً .
[ ت ن ی س ]
(وَرْتَنِيسُ، كخَنْدَرِيسِ: د، بنَواحِى
أَقْرِيقِيَّةَ)، فى نَوَاحِى الجَنُوبِ من
بلادِ البَرْبَرِ ، على شُعْبَةٍ من النِّيْلِ،
بَيْنَهَا وَبَيْنَ كُوكُو من السُّودانِ عَشْرُ (١)
مَرَاحِلَ، ومنها أُمَّةٌ مِنْ صِنْهَاجَةً ،
بعْضُهُم مُسْلمون، وبعضُهم كُفّار ،
وأكثرُهم مَمَجٌ، نقَلَه ياقُوت ،وذَكَره
الصّاغَانِىّ فى الَّتِى تَأْتِى بَعْدَها،
وقال: إنّه حِصْنُ ببلاد الرُّومِ،
وقِيلَ : هو من حَرّانَ .
قلتُ: وقيلَ : من سُمَيْسَاطَ ، كانت
بِهِ وَقْعَةٌ لِسَيْفِ الدَّوْلَةِ بن حَمْدَانَ،
قال أبو فِرَاسٍ :
وأَوْطَأَ حِصْنَىْ وَرْتَنِيسَ خُيُولَه
وَقَبْلَهُمَا لم يَقْرَعِ النَّجْمَ حَافِرُ(٢)
فهذا مُسْتَدْرَكٌ علَى المُصَنِّف،
رَحِمَه الله تَعَالَى . آمين .
[ ورس ] *
(الوَرْسُ: نَبَاتُ، كالسَّمْسِمِ)،
(١) فى معابوع التاج: ((وبين كولون ولوزان)»،
والمثبت من معجم البلدان والنقل عنه .
(٢) ديوانه ٢ /١١٥، ومعجم البلدان (ورتنيس) وفى
مطبوع التاج ((حصن ... ومن قبلها لم ... » والمثبت
من الديوان و معجم البلدان .
٨

ورس
و رس
يُصْبَغُ به، فإذا جَفَّ عند إِذْراكِهِ
تفَتَّقَت خَرَائِطُه فِيُنْفَضُ فِيَنْتَفِضُ منه ،
قاله أبو حَنِيفةَ، رَحِمَه الله ، (لَيْسَ إِلاّ
باليَمَنِ)، تُتَّخَذُ منه الغُمْرَةُ لِلْوَجْهِ ،
كَذَا فى الصّحاح، وقال أبوحَنِيفَةَ :
الوَرْسُ ليس بِبَرِّىٌّ، (يُزْرَعُ) سنةً
(فَيَبْقَى)، ونَصُّ أَبِى حَنِيفَةَ،رَحِمَه
اللهُ، فيَجْلِسُ (عِشْرِينَ سَنَةً)، أَى
يُقِيمُ فى الأَرْضِ ولا يَتَعَطَّلُ، (نَافِعٌ
للكَلَفِ طِلَّهِ، وللبَهَقِ شُرْباً، ولُبْسُ
الثَّوْبِ المُؤَرَّسِ مُقَوِّ عَلَى الباهِ) ، عَن
تَجْرِبَةٍ .
وقيل : الوَرْسُ شَىْءٌ أَصْفَرُ مثلُ
اللَّطْخِ، يَخْرُج على الرِّمْثِ بين
آخِرِ الصَّيْفِ وأَوّلِ الشِّتَاءِ ، إِذا أَصابَ
الثَّوْبَ لَوَّثَه، (وقد يكونُ للعَرْعَرِ
والرِّمْثِ وغيرِهما من الأُشْجَارِ،
لا سِيَّما بالحَبَشَةِ ، لَكِنَّهِ دُونَ الأَوّل)
فى القُوَّة والخاصِّيّة والتَّفْرِيحِ. وأَمّا
العَرْعَرُ فِيُوجَد بين لِحَائِه والصّمِيمِ
إِذا جَفَّ، فإذا قُرِكَ انْفَرَكَ، ولا خَيْرَ
فيه، ولُكِنْ يُغَشُّ بِه الوَرْسُ. وأَمّا
الرِّمْثُ فإذا كان آخِرَ الصَّيْف وانْتَهَى
مُنْتَهَاهُ اصْفَرَّ صُفْرَةً شَديدةً حتَّى
يَصْفَرَّ مَا لاَبَسَهُ، ويُغَشُّ به أَيْضاً،
قالَهُ أَبو حَنِيفَةً، رَحِمَهُ اللهُ .
(وَوَرَّسَه تَوْرِيساً : صَبَغَه بِهِ) .
(ومِلْحَفَةٌ وَرِيسَةٌ)، هُكذَافى النُّسِخِ ،
ومِثْلُه فى الصّحاح، وفى بعض النَّسَخ :
وَرْسِيَّةِ، أَى (مُوَرَّسَةٌ) : صُبِغَت بالوَرْسِ،
ومنه الحديث ((وعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ وَرْسِيَّةٌ )).
(ووَرْسُ: اسمُ عَنْزٍ)، وفى التكملة
عُنَيْزِ كانَت(١) (غَزِيرَة، م)
معروفَةٍ ، وأَنشَدَ شَمِرٌ :
* يَا وَرْسُ ذاتَ الجُدِّ والحَفِيل(٢) »
( وإِسحاقُ بنُ) إِبْرَاهِيمَ بنِ ( أَبِى
الوَرْسِ)، الغَرِّىُّ: (مُحَدّثٌ)، رَوَى عن
مُحَمّدٍ بنٍ أَبى السَّرِىّ، وعنه
الطَّبَرانِىّ .
(والوَرْسِىُّ: ضَرْبٌ من الحَمَامِ ، إِلى
حُمْرَةٍ وصُفْرَةٍ)، أَوْ مَا كَانَ أَحْمَرَ إِلى
صُفْرَةِ .
(١) الذى فى التكملة وورسة اسم عنز كانت غزيرة .
(٢) فى مطبوع التاج: ((ذات الجدد الحفيل)) والمثبت من
مادة ( حفل ) .
٩

ورس
ورس
(و) قال اللَّيْث: الوَرْسِىُّ: (من
أَجْوَدِ أَقْدَاحِ النُّضَارِ)، ومنه حديثُ
الحُسَيْنِ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه،
((أَنّه اسْتَسْقَى فَأُخْرِجَ إِلَيْهِ قَدَحٌ
وَرْسِىٌّ مُفَضَّضُ))، وهو المَعْمُول من
خَشَبِ النُّضَارِ الأَصْفَر، فشُبِّه به
الصُفْرَتِه .
(و) قال ابنُ دُرَيْد: (وَرِسَت
الصَّخْرَةُ فى الماءِ، كوَجِلَ: رَكِبَهَا
الطُّحْلُبُ حَتَّى تَخْضَارَّ وَتَمْلاَسَ) ،
وأَنشد لامْرِئِ القَيْسِ :
ويَخْطُو على صُمُّ صِلَاَبِ كَأَنَّهَا
حِجَارَةٌ غَيْلٍ وَارِسَاتٌ بِطُخْلُبِ(١)
(وَأَوْرَسَ الرِّمْثُ، وهو وَارِسُ
،
ومُورِسٌ قليلٌ جِدًّا)، وقد جاءَ فى شِعْرِ
ابن هَرْمَةَ :
وكأَنَّمَا خُضِبَتْ بِحَمْضِ مُورِسٍ
آبَاطُهَا مِنْ ذِى ◌ُّرُونِ أَيَّيِّلِ (٢)
كَذَا زَعَمَهُ بعضُ الرُّواةِ الثَّقَاتِ ،
(١) ديواند / ٤٧، واللسان، والأساس ، والتكملة
والعباب، والجمهرة ١٦٧/٢ و ٢٣٩.
(٢) ديوانه ١٧٢ واللسان .
وهذا غَيْرُ مَعْرُوفٍ، (وإِن كانَ القِيَاسَ،
ووَهِمَ الجَوْهَرِىُّ)، ونَصُّه: فهُوَ
وَارِسُ، ولا تَقُل مُورِس، وهُوَ من
النّوادِرِ، وفى بعضِ نُسَخِه : ولا يُقَال
مُورِسُ، فكأَنّ الوَهَمَ إِنكَارُهُ مُؤْرِساً،
والقِيَاسُ يَقْتَضِيه، وأَنّه لا يُقَالُ مثْل
هُذا فى شَىْءٍ، وهو مُخَالِفُ القِياس:
(اصْفَرَّ وَرَقُه) بَعْدَ الإِدْرَاكِ (فِصارَ
عَلَيْهِ مِثْلُ المُلاَءِ الصُّغْرِ ) .
وكَذا أَوْرَسَ المَكَانُ ، فهو وَارِس
وقال شَمِرٌ: يُقَال: أَحْتَطَ الرِّمْثُ،
فهو حانِطٌ ومُحْنِطٌ : ابْيَضَّ، قال
الدِّينَوَرِىّ: كأَنَّ المُرَادَ بوَارِسِ أَنّه
ذو وَرْسِ، کتَامِرٍ فی ذِى النَّمْرِ .
وقال الأَصْمَعِىّ : أَبْقَلَ المَوْضِعُ ،
فهو باقِلٌ، (و) أَوْرَسَ (الشّجَرُ) فهو
وَارِسُ، إِذا (أَوْرَقَ)؛ ولَمْ يُعْرَفِ
غيرُهما ، ورُوى ذُلِكَ عن الثِّقَةِ . وقَالَ
أَبو عُبَيْدَةَ : بَلَدُ عاشِبٌ لا يقولون إِلّ
أَعْشَبَ، فيقولونَ فى النعْتِ على فَاعِلٍ ،
وفى الفِعْلِ علَى أَفْعَلَ، هُكَذَا تَكَلَّمَت
به العربُ، كما فى العُباب .
١٠

و رس
وسس
[] وممّا يُسْتَدْرَك عليه.
وَرَسَ النَّبْتُ وُرُوساً : اخْضَرَّ ، حكاه
أَبو حَنِيفَةَ، رَحِمَهُ اللهُ تعالَى ، عن أَبِى
عَمْرٍو، وأنشد :
* فى وَارِسِ من النَّجِيلِ قد ذَفِرْ (١).
ذَفِرَ؛ أَى كَثُر، قال ابنُ سِيدَه :
لمْ أَسْمَعْه إِلّ ها هنا، قال: ولا فَسَّره
غيرُ أَبِى حَنِيفَة ، رحمه الله .
ووَرِسَ الشَّجَرُ: أَوْرَقَ، لغةٌ فى
أَوْرَسَ، نقله ابنُ القَطَاعِ .
وثَوْبٌ وَرِسّ، ككَتِفٍ، ووَارِسُ ،
ومُورِ، ووَرِيِسٌ : مَصْبُوغُ بالوَرْسِ.
وأَصْفَرُ وَارِسٌ، أَىّ شَدِيدُ الصُّفْرَة،
بالَغُوا فيه ، كماقالوا: أَصْفَرُ فاقعٌ.
وجَمَلٌ وَارِسُ الحُمْرَةِ، أَى شَدِيدُهَا،
وهذِهِ عن الصّاغانِىّ .
ورِمْثُ(٢) وَرِيسُ: ذُو وَرْسٍ ، قال
عبدُ اللهِ بنُ سُلَيْم :
(١) اللسان ومادة (ذفر). وفى مطبوع التاج واللسان هنا
((النخيل)» والمثبت بالجيم من مادة (ذفر)
(٢) فى مطبوع التاج (( رمس)) والتصحيح من الجمهرة
٣٣٩/٢ ومن شرح المفضليات ١٩٣.
فى مُرْتعَاتٍ رَوَّحَتْ صَغَرِيَّةٍ
بِنَوَاضِحٍ يَفْطُرْنَ غَيْرَ وَرِيسٍ(١)
[ وس س].
(الوَّسُّ: العِوَضُ)، نَقَلَه الصّاغَانِىّ،
وكأَنّ الواوَ مُنْقَلبةٌ عن الهمزة، وقد
تَقَدّم عن ابن الأَعْرَابِىّ أَنّ الأَسِيسَ،
كأُمِيرٍ ، هو العِوَضُ، وكذلكَ الحَدِيثُ
((رَبِّ أُسْنِى لِمَا أَمْضَيْت))، أَىْ
عَوِّضْنِى، مِن الأُوْسِ وهو التَّعْوِيضُ،
فراجعْه .
(والوَسْوَاسُ): اسْمُ (الشَّيْطَان) ،
كَذا فى الصّحاح، وبه فُسِّر قولُه
تعالَى ﴿مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِ﴾ (٢)
وقِيلَ: أَرادَ ذا الوَسْواسِ ، وهو الشَّيْطَانُ
﴿الَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ الناسِ﴾ (٣)
وقِيلَ فى التَّفْسِير: إِنَّ له رَأْساً كرَأْسٍ
الحَيَّةِ يَجْئُِمُ على القَلْبِ، فإذا
ذَكَرَ العَبْدُ اللهَ خَنَسَ ، وإِذا تَرَكَ
(١) العباب وشرح المفضليات لابن الأنباري ١٩٢ والشاعر
يقال له أيضا عبد الله بن سلمة وعبد الله بن سُلَيمة
هذا وفى مطبوع التاج « ... صفرية نواضح يقطرن غير
درّس. وفى المفضليات والعباب ((فى مربلات))
(٢) سورة الناس الآية ٤ .
(٣) سورة الناس الآية . .
١

:
وسس
وسس
ذِكْرَ اللهِ رَجَعَ إِلى القَلْبِ يُوَسْوِسُ .
( و) الوَسْواسُ: (هَمْسُ الصائْدِ
والكِلابِ)، وهُوَ الصَّوْتُ الخَفِىّ ،
قال ذُو الرُّة :
فَبَاتَ يُشْشِزُه تَأْدٌ ويُسْهِرُه
تَذَزِّبُ الرِّيحِ والوَسْوَاسُ والهِضَبُ(١)
يعنى بالوَسْواسِ هَمْسَ الصائِدِ
وكَلامَه الخَفِىّ، (و) من ذُلِكَ سُمِّىَ
(صَوْتِ الحَلْىٍ) (٢) والقَصَب
وَسْوَاساً، وهو مَجَازٌ ، قالَ الأَعْشَى:
تَسْمَعُ للحَلْىِ وَسْوَاساً إِذا انْصَرَفَتْ
كما اسْتَعانَ برِيحٍ عِشْرِقٌ زَجِلُ (٣)
(و) فى الحديث: ((الحَمْدُ للهِ الَّذِى
رَدَّ كَيْدَه إِلى (الوَسْوَسَة)))، هى:
(حَدِيثُ النَّفْسِ) والأَفْكَارُ، (و)
حَدِيثُ (الشَّيْطَانِ بما لا نَفْعَ فِيهِ
ولا خَيْرَ، كالوِسْوَاسِ)، قال الفَرّاءُ :
هُوَ (بالكَسْرِ) مَصْدِرٌ، (والاسْمِ
(١) ديوانه ٢٢ واللسان والصحاح والغياب
والمقاييس : ٧٦/٦ .
(٢) فى القاموس بعد قوله - صوت الجلى -: ((وجَبَلٌ))
ونبه عليه فى هامش مطبوع التاج .
(٣) الصبح المنير ٤٢، واللسان والصحاح والعباب.
بالفَتْحِ ) ، مثل الزِّلْزال والزَّلْزالِ .
(وقد وَسْوَسَ) الشَّيْطَانُ والنَّفْسُ
(لَهُ وإِلَيْهِ)، وفيه: حَدَّثَاهُ ، وقولُه
تَعالَى ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ(١) ﴾
يريدُ إِلَيْهِمَا، قال الجَوْهَرِىّ:
ولُكِنّ العربَ تُوصِلُ بِهَذِه الْحُرُوف
كُلُّهَا لِلفِعْلِ .
(وَوَسْوَسْ)، كجَعْفَرٍ (: وَادٍ
بالقَبَلِيَّةِ)، نقَلَه الزَّمَخْشَرِىّ.
[] وتمّا يُسْتَدْرَك عليه.
قال أَبُو تُرَابٍ : سَمِعْتُ خَلِيفَةَ
يقولُ: الوَسْوَسَةُ : الكَلامُ الخَفِىُّ فى
اخْتِلاطٍ ، ويُرْوَى بالنِّينِ، كما سيأتِى.
ووُسْوِسَ بِه، بالضّمِّ : اخْتَلَطَ كَلاَمُه
ودُهِشَ .
والمُوَسْوِسُ : الذِى تَعْتَرِيهِ
الوَسَاوِسُ، قال ابنُ الأَعْرَابِىّ:
ولا يُقَال مُوَسْوَس .
ووَسْوَسَ ، إِذا تَكَلمَ بِگلامٍ لم
يُبَيِّنْه ، قال رُوَّبَةُ يَصفِ الصَّيّادَ :
(١) سورة الأعراف الآية ٢٠.
١٢

وطس
وطس
عـ
* وَسْوَسَ يَدْعُو مُخْلِصاً رَبَّ الفَلَقْ (١).
ووَسْوَسَه: كَلَّمَه كَلاَمَاً خَفِيًّا .
ووَسْوَاسٌّ، بالفَتْحِ، مَوْضِعٌ، أَو
جَبَلٌ، نقله الصاغَانىّ، رَحِمَه الله تَعالَى.
[ وط س ].
( الوَطْسُ، كالوَعْدِ ،: الضّرْبُ
الشّدِيدُ بالخُفِّ)، قاله الأَصْمَعِىُّ ،
وكَذْلِك الوَطْتُ، والوَهْسُ، وقال
أَبُو الغَوْثِ: هو بالخُفِّ (وغيْرِهِ).
(و) الوَطْسُ: الدَّقُّ و(الكَسْرُ)،
يُقَال: وَطَسَتِ الرِّكَابُ الْيَرْمَعَ، إِذا
كَسَرَتْه، وقالَ عَنْتَرَةُ :
خَطّارَةٌ غِبَّ السُّرَى مَوَّارَةٌ
نَطِسُ الإِكَامَ بَوَقْعِ خُفِّمِيثَمٍ (٢)
ويُرْوَى : ((بِذَاتِ خُفٍّ، أَى تَكْسِرُ
ما تَطَؤُهُ، وأَصْلُ الوَطْسِ فِى وَطْأَةِ
الخَيْلِ ، ثمّ استُعْمِلَ فى الإِبِلِ كَمَا هُنَا .
(١) ديوان رؤبة ١٠٨، والان، والأساس،
والعباب وقبله مشطوران وبعده مشطور وفى هامش
مطبوع التاج ، (( يقول لما أحس بالصيد ، وأراد
رميه، وسوس نفسه بالدعاء حذر الخيبة كذا فى الان)).
(٢) ديوانه ١٤٦ من معلقته، واللسان، والصحاح ،
والتكملة والعباب .
(والوَطِيسُ: التّغُّورُ)، قالَه
الجَوْهَرِىُّ، وأَنكرَه أبو سَعِيدٍ
الضَّرِيرُ، وقيل : هو تَثُّورُ من حَدِيد ،
وقِيلَ: هو شْءٌ يُتْخَذُ مِثْلَ التّنَّور
يُخْتَبَزُ فيه .
وقال الأَصْمَعِىّ: الوَطِيسُ:
حِجَارَةٌ مُدَوَّرَةٌ، فإذا حَمِيَتْ لم يُمْكِنْ
أَحَدًا الوَطْءُ عليها .
وقال زَيْدُ بنُ كَثْوَةَ: الوَطِيسُ
يُحْتَفَرُ فى الأَرْضِ ويُصَغَّرُ رَأْسُهُ
ويُخْرَقُ فيه خَرْقُ للدُّخانِ ثُمّ يُوقَدُ
فيه حَتَّى يَحْمَى، ثُمَّ يُوضَعُ فيه
اللَّحْمُ ويُسَدُّ، ثُمَّ يُؤْتَى من الغَدِ
واللَّحْمُ [عاتٍ] (١) لم يَحْتَرِقْ، ورُوِىَ
عَنِ الأَخْفَشِ نَحْوُه .
(و) من المَجَازِ قولُ النّبِىّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسلّم فى حُنَيْن ( ((الآنَ
حَمِىَ الوَطِيسُ)))،وهى كَلِمَةٌ لَمْ تُسْمَع
إِلّ منه، وهو من فَصِيحِ الكَلامِ ،
ويُرْوَى أَنّه قالَه حِينَ رُفِعَتْ له يَوْم
مُؤْتَةَ، فَرَأَى مُعْتَرَكَ القَوْمِ . ونَسَبَه
(١) زيادة من اللسان، والنقل عنه .
١٣

· وطس
وغس
أَبو سَعِيدٍ إِلى عَلِىِّ كرَّمَ الله تَعَلَى
وَجْهَه : (أَى اشْتَدَتِ الحَرْبُ) وجَدَّتْ،
وحَمِىَ الضِّرَابُ، عَبَّر به عن اشْتِبَاكِ
الحَرْبِ ، وقِيَامِهَا على ساقٍ، وقال
الأَصْمَعِىّ: يُضْرَب مَثَلاً لِلْأَمْرِ إِذَا
اشْتَدَّ .
(و) الوَطِيسَةُ، (بِهَاءِ: شِدَّةُ الأَمْرِ)،
نقله الصّاغَانِى :
(وأَوْطَأُ: وَادٍ بِدِيارِ هَوَازِنَ)،
قال بِشْرُ بنُ أَبِى خَازِمٍ :
قَطَعْنَاهُمُ فِبالِيَمَامَةِ فِرْقَةٌ
وأُخْرَى بِأَوْطَاسِ يَهِرُّ كَلِيبُهَا(١).
(و) الوَطّاسُ، (ككَتّانِ:
الزّاعِى)، يَطِسُ عَلَيْهَا ويَعْدُو.
(و) يُقَال: (تَوَاطَسُوا عَلَىَّ)، أَى
(تَوَاطَحُوا)، نَقَلَه الصاغَانِىِّ عن
ابنِ عَبّاد .
(و) من المَجَازِ: تَوَاطَسَ (المَوْجُ)،
إِذا (تَلَاظَمَ)، نَقَلَه الزّمَخْشَرِىُّ
والصّاغَانِىّ .
(١) ديوانه ١٨ والعباب ((تهر كليبها)).
[] ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه .
الوَطِيسُ : المَعْرَكة؛ لأَنّ الخَيْلَ
تَطِسُهَا بِحَوَافِرِهَا .
وَوَطَسْتُ الأَرْضَ: هَزَمْتُ فِيهَا،
ويُقَال: طِيسِ الشَّيْءَ، أَىْ أَحْمِ
. الحِجَارةَ، وضَعْهَا عليه .
وقال ابنُ الأَغْرَابِىّ : الوَطِيسُ :
البَلاءُ الذِى يَطِسُ الناسَ ويَدُقُهُم
ويَقْتُلُهم، قال ابنُ سِيدَه : وليس
ذُلِكَ بِقَوِىّ، وجَمْعُ الوَطِيسِ: أَوْطِسَةٌ
ووُطُسُّ .
ومُحَمّدُ بنُ علىّ بنِ يُوسُفَ بنِ
زَبّان الوَطّاسِىّ، بالتشْدِيد : وَزِيرٌ
صاحِبِ فاسَ بالمَغْرِبِ .
[ و ع س ).
(الوَعْسُ - كالوَعْد -: شَجَرٌ
تُعْمَلُ منه البَرَابِطُ والأَعْوَادُ)، الَّتِى
يُضْرَبُ بها، قال ابنُ مُقْبِل :
رَهَاوِيَّةٌ مُنْزَعٌ دَفُّهَـ
تُرَجِّعُ فِى عُودٍ وَعْسٍ مَرَنْ(١)
(١) ديوانه ٢٩٦، واللسان والعباب وانظر اختلاف
الرواية فى الديوان .
١٤

وعس
وعس
(و) الوَعْسُ: (الأَثَرُ)، نقلَهُ
الصّاغَانِىُّ، وفى بعضِ النَّسَخِ : الأُشَرُ،
بالشّين، وهو غَلَط .
(و) الوَعْسُ: شِدَّةُ (الوَطْء) على
الأَرْضِ ، عن ابنِ عَبّاد، والمَوْعُوس
كالْمَدْعُوس .
(و) قال ابنُ دُرَيْد: الوَعْسُ :
(الرَّمْلُ السَّهْلُ) اللّيِّنُ (يَصْعُبُ فيه
المَشْىُ)، وقيل: هو الرَّمْلُ تَغِيبُ فيه
الأَرجُلُ. وفى العَيْنِ: تَسُوخُ فيه القَوَائمُ ،
كالوَعْسَةِ ، والأَوْعَسِ ، والوَعْسَاءِ .
(وأَوْعَسَ) الرجُلُ: (رَكِبَه)، أَى
الوَعْسَ من الرَّمْلِ .
(و) قِيل: (الوَعْسَاءُ: رَابِيَةٌ من
رَهْلِ لَيِّنَةٌ تُنْبِتُ أَخْرَارَ الْبُقُولِ ) .
وقيل: وَعْساءُ الرَّمْلِ، وأَوْعَسُه :
ما انْدَكَّ منه وسَهُلَ .
(و) الوَعْسَاءُ: (مَوْضِعُ م) مَعْرُوفٌ
(بَيْنَ الثَّعْلَبِيَّةِ والخُزَيْمِيَّةِ )، على جَادَّةِ
الحاجِّ، وهى شَقَائِقُ رَمْلٍ مُتَّصِلةٌ،
وقال ذو الرُّمّة :
هَيَا ظَبْيَةَ الوَعْسَاءِ بَيْنَ حُلاَحِلٍ
وبَيْنَ النَّقاآأَنْتِ أَمْ أُمُّ سالِمٍ (١)
(ومَكَانٌ أَوْعَسُ) : سَهْلٌ لَيِّنٌ
(وأَمْكِنَةٌ) أَوْتُسٌّ و(وُعْسُ)، بالضّم
(وأَوَاعِسُ)، الأخِيرَةُ جَمْعُ الجَمْعِ.
وقِيلَ: الأَوْعَسُ: أَعْظَمُ من الوَعْسَاءِ
قال :
* أُلْبِسْنَ دِعْصاً بَيْنَ ظَهْرَىْ أَوْ عَسَا(٢).
وقِيل : الأَوَاعِسُ: ما تَنَكَّبَ عن
الغِلَظِ ، وهو اللَّيِّنُ عن الرَّمْلِ .
(والمِيعَاسُ)، كمِحْرَابٍ: (ما)
سَهُلَ من الرَّمْلِ، و(تَنَكَّبَ عن الغِلَظِ ).
(و) قيل: المِيعَاسُ: (الأَرْضُ)
الَّتى (لم تُوطَأُ)، قاله أبو عَمْرٍو.
(و) قيل: هو (الرَّمْلُ اللَّيِّنُ) تَغِيبُ
فيه الأَرْجُلُ، كالوَعْسِ، قاله اللّيْتُ .
(و) قال ابنُ بُزُرْج : المِيعاسُ :
(الطَّرِيقُ)، وأَنْشَد :
(١) ديوانه ٦٢٢ والعباب برواية ((جلاجل" بالحيم
ومادة (جلل) ومعجم البلدان ( الوعاء) و(جلاجل)
و( حلاحل ) .
(٢) اللسان. والعباب ونسبه العجاج ((أُلْبس دعصا))
١٥

وغس
وقس
وَعَسْنَ مِيعَاساً وجُمْهُورَات
من الكَثِيبِ مُتَعَرِّضاتٍ (١)
(كأَّنه ضِدٍّ)، فإنّ مِن شَأْنِ
الطَّرِيقِ أَنْ يكونَ مَوْطُوءًا .
(وَذَاتُ المَوَاعِيْسِ: ع) قال جَرِيرٌ:
حَىِّ الهِدَمْلَةَ من ذاتِ المَوَاعِيسِ
فالحِنْوِ أَصْبَحَ قَفْراً غَيْرَ مَأْنُوسِ (٢)
(والمُؤَاعَسَةُ: ضَرْبٌ من سَيْرِ الإِلِ)
فِى مَدِّ أَعناقِ وسَعَةٍ خُطاً فى سُرْعَةٍ .
( و) قيل: المُوَاعَسَةُ: (مُوَاطَأَةُ
الوَعْسِ) ، وهو شِدّةُ وَطْئِهَا على الأَرْضِ
.
(و) المُوَاعَسَةُ: (المُبَارَاةُ فىِ السيْرِ)،
وهو المُوَاضَخَةِ ، (أُولا تكونٌ)
المُوَاعَسَةِ (إِلّ لَيْلاً) .
[] ومِمَا يُسْتَدْرَكُ عليه:
المَوْعِسُ كالوَعْسِ، وأَنشد ابنُ
الأَعرَابِى:
لا تَرْتَعِى المَوْعِسَ من عَدَابِهَا
ولا تُبَالِى الجَدْبَ من جَنَابِهَا(٣)
(١) اللسان والعباب .
(٢) ديوانه ٣٢١، واللسان، والتكملة والعباب
ومعجم البلدان ( الهدملة ) . .
(٣) اللسان .
ووَعْسَةُ الحَوْمَانِ: مَوْضِعِ، أَنشد
ابنُ الأَعْرَابِىّ :
· أَلْقَتْ طَلاَّ بِوَعْسَةِ الحَوْمَانِ (١) »
ووَعَسَهُ الدَّهْرُ: حَنَّكَه وأَحْكَمَه .
والإِيعاسُ، فى سَيْرِ الإِبِل؛
كالمُوَاعَسَةِ ، قال :
كَمِ اجْتَبْنَ من لَيْلٍ إِلَيْكَ وأَعَسَتْ
بِنَا الْبِيدَ أَعْنَاقُ المَهَارِ ى الشَّعَاشِعِ(٢)
البِيدَ مَنْصُوبٌ على الظّرْفِ ، أَو
على السَّعَةِ. وأَوْعَسْنَ بالأَعْنَاقِ، إِذا
مَدَدْنَهَا فِى سَعَةِ الخَطْوِ .
وأَوْعَسْنَا : أَدْلَجْنَا.
والأَوْءَاسُ : الأَرَاضِى ذاتُ الرَّمْلِ .
[ وق س ]
(وَقَسَه، كَوَعَدَه) ،وَقْساً ، أَى (قَرَفَه،
وإِنَّ بالبَعِير لوَقْساً، إِذا قَارَفَهُ
شىءٌ من الجَرَبِ، وهو) بَعِيرٌ
(١) اللسان .
(٢) اللسان والعباب ((إليك ووَاعَسَتْ .. ))
والأساس ونسب فيه لذى الرّمّة .
١٦

وقس
وقُس
(مَوْقُوسٌ)، وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىّ للعَجّاج:
وحاصِنٍ مِنْ حاصِنَاتٍ مُلْسِ
من الأَذَى ومِن قِرَافِ الوَقْسِ(١)
هُذِهِ عِبَارة الصّحاح.
(و) قال اللَّيْث: الوَقْسُ: (الفَاحِشَةُ
والذِّكْرُ لَهَا)، وعِبَارَةُ العَيْنِ: وذِكْرُها .
(و) الوَقْسُ: الجَرَبُ ، ومن أَمثالِهِم :
الوَقْسُ يُعْدِى فَتَعَدَّ الوَقْسَا
مَنْ يَدْنُ للوَقْسِ يُلاقِ العسًّا(٢)
يُضْرَب لتَجَنَّبِ مَنْ تُكْرَه صُحْبَتُه.
وقال ابنُ دُرَيْد : الوَقْسُ : (انْتِشَار
الجَرَبِ فى الْبَدَنِ) (٣) وقيل: هو
أَوَّلُه (قَبْلَ اسْتِحْكامه ) .
(و) يُقَال: (أَنانَا أَوْقَاسُ من بَنِى
فُلان)، أَى (جَمَاعَةٌ) وفِرْقَةٌ، نَقَلَه
الصّاغانىُّ عن ابنِ عبّادِ، (أَو سُقّاطٌ
وعَبِيدٌ)، عن كُرَاعٍ، (أَو قَلِيلُون
(١) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ١٦٥/٢ و٤٤/٣
وملحقات ديوانه ٧٩ ومادة ( حصن) .
(٢) اللسان والعباب وروايته ((يلاق تَعْساً))
(٣) فى مطبوع التاج ((بالبدن)"، والمثبت لفظ القاموس
المطبوع ويؤيده نص اللسان .
مُتَفَرّقُونَ)، وهُمُ الأَخْلاطُ ، (لا وَاحِدَ
لها)، وقال كُرَاع: وَاحِدُهَا الوَقْسُ
(والتَّوْقِيسُ: الإِجْرَابُ)، وقَدْ
وَقَّسَه، (و) منه قَوْلُهم: (إِلّ مُوَقَّسَةٌ)،
أَىْ جُرْبٌ، قال الأَزْهَرِىّ: سَمِعْتُ
أَغْرَابِيّةٌ من بَنِى نُمَيْرٍ كانَت
اسْتُرْعِيَتْ إِلاَ جُرْباً، فلَمَا أَراحَتْهَا
سَأَلَتْ صاحِبَ النَّعَمِ ، فقالَتْ : أَيْنَ
آوِى هُذِهِ المُوَقِّسَةَ؟ .
(وَوَاقِيسُ(١): ع، بنَجْدِ) ، عن
ابن دُرَیْد .
(1) ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه:
الأَوْقَاسُ من النّاسِ: المُنَّهَمُون
المُشَبَّهون بالجَرْبَى، تقول العَرَبُ:
لا مِسَاسَ لا مِسَاس، ولا خَيْرَ فى
الأَوْقَاس (٢).
وصَارَ القَوْمُ أَوْقَاساً: أَى أَخْلاطاً،
وقال الصّاغَانىّ : أَى شلالاً .
(١) فى الجمهرة ٤٤/٣ ((وأقس)) ولفظ ابن دريد :
(( وواقس: موضع زعموا، وأحسبه بنجد)).
(٢) فى الأساس ( مسس) ولفظه: (( لا مساس ، لا خير فى
الأوقاس » .
١٧

!
و کس
و کس
وقال ابنُ القَطّاعِ: وَقَسْتُ الإِنْسَانَ
بالمَكْرُوهِ، إِذا قَذَفْتَهُ به .
[ و کـ س) .
(الوَكْسُ - كالوَعْدِ -: النُّقْصَانُ)،
ومنه حَدِيثُ ابنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ الله تَعَالَى
عَنْه ((لَهَا مَهْرُ مِثْلِها لا وُكْسَ
ولا شَطَطَ))، أَى لا نُقْصانَ ولازِيَادَةً .
(و) الوَكْسُ أَيْضاً : (التنْقِيصُ)،
يُقَال: وَكَسْتُ فُلاناً ، أَىْ نَقَّصْتُه ،
وقال ابنُ القَطّاعِ: أَىْ غَبَنْتُه، (لازِمٌ
مُتَعَدٍّ).
( و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الوَكْسُ:
(دُخُولُ القَمَرِ فى نَجْمٍ يُكْرَه) وأنشد:
* هَيَّجَهَا قَبْلَ لَيَالِى الوَكْسِ(١).
#
وقال الزَّمَخْشَرِىّ: فى نَجْمٍ
مَنْحُوس، وقال غَيْرُه: هو دُخُولُه فيه
غُدْوَةٌ .
(و) قال أبو عَمْر و: الوَكْسُ :
(مَنْزِلُ القَمَرِ الذى يُكْسَفُ فيه ) .
(و) الوَكْسُ أَيْضاً: (أَنْ يَقَع فى
(١) اللسان والأساس والتكملة والعباب والجمهرة ٤٩/٣.
أُمِّ الرأْسِ دَمٌ أَو عَظْمٌ)، عن ابن عَبّاد .
( و) الوَكْسُ : اتِّضاعُ الثَّمَنْ فى
المَبِيع(١)، يُقَال: (وُكِسَ الَرَجَّلُ
فی تِجَارَتهِ ، وأُو كِسَ ،مَجْهُولَیْنِ)، نحو
وُضِعَ وأُوضِعِ، أَى خَسِر ، كِوَ كَسَ ،
كوَعَدَ)، وَكْساً، وإِيكاساً ، قال :
بِثَمَنٍ من ذاكَ غَيْرٍ وَكْسِ
دُونَ الغَلاَءِ وَفُوَيْقَ الرُّخْصِ (
(٢)
أُىْ غَیْر ذِی وَحْسِ.
وأَوْكَسُ البَيْعَتَيْنِ: أَنْقَصُهُمَا .
(وأَوْكَسَ مالُه : ذَهَبَ)، عن ابنِ
عبّادٍ، (لازِمٌ)، ويُقَال: أُوكِسَ،
مَجْهُولاً ، إِذَا ذَهَبَ مالُه .
(والتَّوْكِيسُ : التَّوْبِيخُ) ، عن أَبِى
عَمْرٍو .
(و) التَّوْكِيسُ: (النَّقْصُ) ؛ قال
رُوَّبَةُ :
وَثَانِيٍ أَرْأَمْتُه التَّوْكِيسَا
صَلَمْتُهُ أَوْ أَجْدَعُ الفِنْطِيسَا (٣)
(١) فى اللسان: ((فى البيع)).
(٢) اللسان .
(٣) ديوانه ٦٩ والتكملة والعباب.
١٨

ولس
ولس
أَرْأَمْتُهُ: أَلْزَمْتُه .
(ورجُلُ أَوْكَسُ: خَسِيسُ)، نقله
ابنُ عبّاد .
وقال الزّمَخْشَرِىّ: رَجُلٌ أَوْكَسُ:
قَلِيلُ الحَظِّ .
(و) يُقَال: (بَرَأَت الشَّجَّةُ على
وَكْسِ، أَىْ فِيها بَقِيَّةٌ) من المِدَّةِ،
ويُقَال للَّبِيبِ : انْظُرْ إِنْ كانَ فيها
وَكْسُ فَأُخْرِجْه، كذا فى الأَسَاس .
[ ول س ].
(الوَلُوسُ)، كصَبُور : (النّاقةُ تَلِسُ
فى سَيْرِهَا، أَى تُعْنِق، وَلْساً)،
بالفتح، (ووَلَسَاناً)، بالتحريك .
وقِيلَ الوَلَسانُ: سَيْرٌ فَوْقَ العَنَّقِ.
وقِيل : الوَلُوسُ: السَّرِيعَةُ من
الإِبل .
(والوَلْسُ: الخِيَانَةُ، والخَدِيعَةُ)،
ومنه قولُهم : مالِى فى هذا الأَمْرِوَلْسُ
ولا دَلْسُ .
(و) الوَلاَّسُ، (كِكَتَانِ: الذِّئْبُ)،
ےے
من الوَلْسِ بمعْنَى السُّرْعَةِ، أَو بمعنَى
الخَدِيعَةِ، - أَوْلِأَنّه يَلِسُ فِى الدِّماءِ ،
أَىْ يَلِغُ فيها .
(ووَلَسَ الحَدِيثَ، وأَوْلَسَ بهِ ،
ووَالَسَ به)، إِذا (عَرَّضَ به ولم
يُصَرِّحْ)، نقله الصاغَانِىُّ .
(والمُوَالَسَةُ: الخِدَاعُ)، قاله ابنُ
شُمَيْل: يُقَال: قُلازٌ لا يُدَائِسُ
ولا يُوَالِس .
(و) المُوَالَسةُ: شِبْهُ (المُدَاهَنَةِ) فى
الأَمْرِ .
(و) يُقَال: (تَوَالَسُوا) عليه ،
وتَرَافَدُوا(١) أَىْ (تَنَاصَرُوا) عليه ،
(فى خِبُّ وحَدِيعَةٍ) .
ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه :
المُوَالَسَةُ : سَيْرٌ فَوْقَ العَنَقِ، يُقَال :
الإِبِلُ يُوَالِس (٢) بَعْضُهَا بعضاً فى
السَّيْرٍ. كذا فى التّهْذِيب .
والوَلْس: السُّرْعَة .
(١) ما فى اللسان ومطبوع التاج ((تراقدوا)) والمعنى مع
ما أثبتنا انظر مادة ( وقد ) .
(٢) فى مطبوع التاج ((توالس)) والمثبت من اللسان.
١٩

ومس
ومس
والْوَلْس : الوَلْغ .
ووَالِسُ : قَرْبَةٌ من أَعمالِ
أَصْبَهَانَ، منها أَبو العَبَّاس محمّدُ بنُ
القاسِمِ بنِ محمّد الشّعَالِى الوَالِسِىّ
[ وم س].
( الوَمْسُ، - كالوَعْدِ -: احْتِكَاكُ
الشِّىءِ بالشّىء حتّى يَنْجَرِدَ)، قاله ابنُ
دُرَيْدٍ، وأَنْشَدَ :
يَكَادُالمِرَاحُ الغَرْبُ يَمْسِى غُرُوضَهَا
وقَدْ جَرَّدَ الأَكْتَافَ وَمْسُ الحَوَارِكِ (٣)
يَمْسِى، أَى يُسِيل، قال الصّاغَانِى:
وهُوَ لِذِى الرَّمَّة، وقد أَنشَدَ عَجُزَ
البَيْت،، والرِّوَايَةُ ((مَوْرُ المَوَاركِ))،
وهُكذا قالَه الأَزْهَرِىّ، وزاد: ولَمْ
أَسْمَعِ الوَمْسَ لِغَيْرِه .
(و) فى الصّحاح: (المُومِسَةُ:
الفَاجِرَةُ)، أَى الزّانِيَة الَّتِى تَلِينُ
لِمُرِيدِهَا، كالمُومِسِ، سُمِّيَت بها
كما تُسَمّى خَرِيعاً، من النَّخَرَّعِ، وهُوَ
(١) ديوان ذى الرمة ٤٢٤، واللسان والتكملة والعباب
والجمهرة ٥٣/٣.
اللِّينُ والضَّعْفُ ، (والجَمْعُ
المُؤْمِسَاتُ)، ومنه حَدِيثُ جُرَيْجٍ
((حَتَّى يَنْظُرَ فى وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ » أَی
الفَوَاجِر مُجَاهَرَةً، ويُجْمَعِ أَيْضاً على
مَيَامِسَ، (والمَوَامِيسُ) ، بإشْبَاعٍ
الكَسْرَة لِتَصِير ياءً، كمُطْفِلٍ ومَطَافِلَ
ومَطَافِيلَ، وفى حَدِيث [أَبِى
وَائلٍ] (١) ((أَكْثَرُ أَتْبَاعِ اللَّجَالِ
أَوْلاَدُ المَيَامِسِ)) وفى رواية ((أَولادُ
المَوَامِسِ )) قال ابنُ الأَثِير: وقد
اختُلِف فى أَصْلِ هُذِهِ اللَّفْظَةِ ، فبعضُهُم
يجعَلُه من الهَمْزَة ، وبعضُهُم يَجْعَلُه من
الواو، وكُلٌّ منهما تَكَلَّف لهُ اشتِقَاقاً
فيه بُعْدٌ، وذَكَرَها هو فى حَرْف المِيمِ ؛
لِظَاهِرٍ لِفْظِهَا، ولاخْتِلافهم فى لفظِهَا.
قلتُ: وذَكَرَهُ ابنُ سِيدَه فى
(م ى س)، وقال: وإِنّمَا اخْتَرْتُ
وَضْعَه فى ((ميس)) - باليَاءِ)) - وخَالَفْتُ
ترتِيبَ اللُّغَوِيِّينَ فِى ذَلِك؛ لأَنّهَا صِفَةُ
فاعِلٍ ، قال : ولم أَجِدْ لَهَا فِعْلاً الْبَنَّةَ
يجوزُ أَنْ يكونَ هُذا الاسْمُ عليه ،
إِلّ أَنْ يَكُونَ مِن قَوْلِهِمْ: أَمَاسَتْ
(١) زيادة من اللسان ( ومس) والنهاية ( موس).
٢٠
: