النص المفهرس

صفحات 281-300

عمس
عمس
عُمْرُوسٌ، عن أَبِى عَمْرِو ، وقالَ
غيرُه: هو الغُلامُ الشائلُ، وكأَنَّه
على النَّشْبِيه .
(وَ) أَبُو الفَضْلِ (مُحَمَّدُ بنُ
عُبَيْدِ الله بنِ أَحْمَدَ) بِنِ مُحَمَّدٍ (بنِ
عُمْرُوسِ المالِكِىُّ، مُحدِّثُ)
بَغْدَادِىٌّ، روَى عنه أبو بَكْرِ الخَطِيبُ
وغيرُه، تُوُفِّى سنة ٤٥٣ (وفَتْحُه
مِن لَحْنِ المُحَدِّئِينَ)، وتَحْرِيفِهم،
لِعَوَزِ بناءِ فَعْلُول ، سِوى صَعْفُوقٍ ، وهو
نادِرٌ، قاله الصّاغَانِىّ .
[]) ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه :
الْعُمْرُوس : الغُلَاَمِ الحادِرُ، عن أَبِى
عَمْرٍو (٢) .
والعَمَرَّسُ من الجِبَالِ : الشامِخُ
الذى يَمْتَنِعُ أَنْ يُصْعَدَ عليه .
[ ع م س ).
(العَمَاسُ، كسَحَابِ: الحَرْبُ
الشَّدِيدةَ)، عن النَبْثِ، (كالنَبِيس
كأَمِيرٍ ) .
(١) سبق فى عبارة القاموس،
(و) العَمَاسُ: (أَمْرٌ لا يُقَامُ له،
و) كلُّ ما (لا يُهْتَدَى لِوَجْهِهِ) عَمَاسُ ،
(كالعَمْسِ)، بالفَتْحِ. والعَمُوسِ) ،
كَصَبُورٍ . (والعَمِيسِ)، كأَمِيرٍ .
يقال: أَمْرٌ عَمَاسُ وعَمُوسٌ، أَى
شَدِيدٌ، وقيل: مُظْلِمٌ لا يُدْرَى من
أَيْنَ يُؤْتَى له، وكذلك مُعَمَّسُ،
كمُعَظّمِ . وقال أبو عَمْرٍو : العَمِيسُ:
الأَمرُ المُغَطَّى .
(و) العَمَاسُ (من اللَّيَالِى:
المُظْلِمُ الشَّدِيدُ) الظُّلْمَةِ ، وقد عَمِسَ
وعَمُسَ، كَفَرِحِ وكَرُمَ ، نقله ابنُ
القَطَّاعِ، (ج عُمُسٌ)، بضمّتين ،
(وعُمْسُ)، بالضّمّ.
(و) العَمَاسُ: (الأَسَدُ الشَّدِيدُ) ،
يقال: أَسَدُ عَمَاسُ، وأَنشد شَمِرٌ
لثابِتٍ قُطْنَةً (١):
قُبَيِّلَتَانِ كَالحَذَفِ المُنَدَّى
أَطَافَ بِهِنَ ذُو لِيَدٍ عَمَاسُ
(١) فى مطبوع التاج ((ثابت بن قطنة)) والتصحيح من
التكملة والعباب، وأيضاً القاموس والتاج مادة ((قطن))
وفى هامش مطبوع التاج: « قوله قبيلتان . بضم القاف
وفتح الباء وتشديد الياء المكسورة )) والبيت فى اللسان
لم ينسب . وتسب فى التكملة والعباب
٢٨١

عمس
عمس
(كالعَمُوسِ)، كصَبُورٍ .
(وعَمِسَُ يَومُنَا، كِكَرُمَ وفَرِحَ)،
الأخِيرَةُ عن ابنِ دُرَيْدٍ ، وفی کتاب
ابنِ القَطَّاعِ: كضَرَب وفَرِحَ، أَمّا
كَفَرِحَ وكَرُم فجَعَله فى عَمسَ اللَّيْلُ،
كما تقدَّمَ، (عَمَاسةً)، بالفَتْح،
(وعُمُوساً)، كقُعُودِ، (وعَمْساً)،
بالفتح، (وعَمَساً)، محرَّكة ، فالأَوَّلُ
من مَصَادِرٍ عَمُسَ ، كگرُم ، والآخر من
مَصَادِرِ عَمِس، كفَرِح ، هذا هو
القِيَاس، وفَاتَه من المَصَادِرِ : عُمُوسَة ،
فقد ذكره ابن سیده وغیرُه، وزاد ابن
القَطَّع : عَمَاساً، كسَحَابٍ، وَأَوْرَدَه
كالعُمُوس والعَمَس ، من مصادر
عَمِسَ، كفَرِح: (اشْتَدَّ وَاسْوَدَّ
وأَظْلَم)، فالأَوَّلَ عامٌّ فى الأَمْرِ واليومٍ ،
يُقَال: عَمُسَ الأَمْرُ والْيَومِ ، إِذا اشْتَدَّ،
ومنه أَمْرٌ عَمَاسُ ويَومٌ عَمَاسُ ، وكذَلِك
الحَرْبُ والأَسَدُ، وقد عَمُسَا، وأَمَا
الثّنِى والثّلِثُ ففى اللَّيْلِ والنَّهَارِ،
يقال: عَمِسَ اللَّيْلُ وعَمِسَ النَّهَارُ ، إِذا
أَظْلَمَا .
(والْعَمُوسُ)، كصَبُورٍ : ( مَن
يَتَعَسَّفُ الأَشْيَاءَ، كالجَاهِلِ)، وقد
عَمِسَ، كفَرِحَ، نقله ابنُ القَطّاعِ
(وَمِيسُ الحَمَائِمِ)، كأمِيرٍ :
(وَادٍ ) بينَ مَلَل وفَرْشِ، كان (أَحَدَ
مَنَازِلِهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ) حینِ
مَسِيرِهِ (إِلى بَدْرٍ) .
(و) عُمَيْسُ (كزُبَيْرِ: أَبُو أَسْمَاءَ)
وسلاَمَة ولَيْلَى، (ابنُ مَعَدّ) بنِ
الحارِث بن تَيْمِ بنِ كَعْبِ بَنِ مالِك
ابنِ قُحَافَةً بن عاهِرٍ بِنِ رَبِيعَةَ (١) بنِ
زَيْدِ بنِ مالكِ بنِ نَسْرِ (٢) بِن وَهْب
الله بنِ شَهْرانَ بنِ عِفْرِسٍ بن حُلْفٍ (٣)
ابنِ أَفْتَلَ، وهو خَثْعَم بن أَنْمَار ،
وقوله : (صَحَابِىٌّ)، فيه نَظَرٌ، فإِنِّى
لم أَرَ أَحدًا ذَكَرَه فى مُعْجَمِ الصَّحَابة ،
وإِنّما الصُّحْبَةُ لابْنَتِهُ أَسماءً
المذكورةِ ، وأُمِّها مِنْدَ بنتِ عَوْفٍ بن
زُهَيْر بن الحارِثِ بن كِنَّانَةً، وهى
(١) سلسلة نسبة فى هذا الموضع تختلف عن الوارد فى جمهرة
ابن حزم / ٣٩٠ والاستيعاب / ١٧٨٤ :
(٢) هكذا فى مطبوع التاج وتقدم فى ( نسر) . وفى جمهرة
الأنساب وأسد الغابة والاستيعاب ((بن بشر)).
(٣) فى مطبوع التاج (( بن خلف بن أقبل)) وتقدم تصحيحه
أيضا فى ( عفرس ) .
٢٨٢

عمس
عمس
أُخْتُ مَيْمونةَ بنتِ الحارِثِ الهِلالِيةٌ
زَوْجِ النَّبِىِّ صلَّى اللهُ عَلَيْه وسلَّم،
أُمُهُما وَاحِدةٌ . وأُخْتُ لُبَابَةَ أُمِّ
الفَضْلِ امرأةِ العبّاسِ، وكُنَّ تِسَْ
أَخَواتٍ، وكَانَتْ أَسماءُ فاضلةٌ
جَليلةً ، هاجرتْ مع جَعْفَرٍ إلى الحبشَةِ ،
وَوَلَدتْ له عَوْناً وعبد اللهِ، وكانَتْ قِبَلَ
جِعْفَرٍ عند حَمْزَةَ بنِ عِبْدِ المُطَّلِبِ،
فوَلَّدتْ له أَمَةَ اللهِ، ثُمّ كانتَ عِنْد
شَدَّادِ بنِ الهادِ، فولَدتْ له عبد الله
وعبد الرَّحْمُنِ، وقيل: إِنَّ الَّتِى
كانَتْ عِند حمْزَةَ وعند شَدّاد هى
أُخْتُهَا سَلْمَى لا أسماءُ ، وتَزَوَّجها بعد
جعْفَرٍ أَبُو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِى اللهُ
عنه، فوَلَدتْ له مُحمّدًا، وتَزَوَّجها
بعده علىّ بنُ أَبِى طالِبٍ ، كرَّم الله
وَجهه ، فولَدتْ له يَحْيَى وَعَوْناً، ذَكَر
ذُلك كلَّه أَبُو القَاسِمِ السُّهَيْلِىُّ فى
الرَّوْضِ ، واسْتَوْفَيْتُه هنا لأَجْلٍ تَمامِ
الفائدة ، وقد ساقَ ابنُ سعْدِ نَسبَها
فى الطَّقَاتِ ، كما ساقَ السُّهَيَّلِىُّ،
مع بعضِ اخْتِلافٍ فيه .
(وعَمس الكِتَابُ: دَرَسَ)، ظاهرُه
أنه من حَدِّ نَصَر، وكذا ضَبْطُه فى
الأُصولِ ، إِلّ ابنَ القَطّاعِ ، فقد
جعلَه من حدٍّ فَرِحَ، وأَنَّ مصدّرَه
الْعَمَسُ، مُحَرَّكَةً .
(و) عَمَسَ عليه (الشّْءَ) يَعْمُسه
(أَخْفَاهُ)، وفى التَّهْذِيبِ (١): خَلَطَه
ولم يُبَيِّنْه، (كأَعْمَسَه)، وفى
التَّهْذِيبِ : عَمْسه .
(والعَمْسُ أيضاً: أَن تُرِىَ أَنَّكَ
لا تَعْرِفُ الأَمْرَ وأَنْتَ تَعْرِفُه)، وبه
فُسِّر قولُ علىَّ رضى اللهُ تَعَالى عنه :
((إِنَّ مُعاوِيَة قادَ لُمَّةً مِن الْغُوَاةِ
وعَمَسَ عَليهِمُ الخَبَرَ )) ويُرْوَى بالغينِ
المُعْجَمَة .
(و) فى النّوادِرِ: (حَلَفَ) فُلانٌ
(على العَمِيسَةِ )، كسَفِينَةٍ ، (و) فى
النُّسَخِ من النّوادِرِ: (العَمِيسِيَّة)
بزيادَةٍ ياءِ النِّسْبَة ، هكذا فى سائر
أُصُولِ القامُوسِ، والذى فى اللِّسَانِ:
على العُمَيْسَةِ والغُمَيْسَةِ ، بالعين
(١) لا يوجد فى التهذيب المطبوع فى مادة (عمس) ١٢١/٢،
١٢٢
٢٨٣

عمس
عمس
والغين(١)، كلاهما بالضَّّ . وفى
التَّكْمِلَة على العُمَيْسِيَّةِ والغُمَيْسِيَّة ،
بالتَّصغيرِ والتشديدِ فيهما ، وبالعَیْنِ
والغين، ويوافقه نَصُّ الأُرْمَوِىّ فى
كِتابِهِ، وقد ضَبَطَه بخطِّهِ هُكذا،
وهو منقولٌ من كِتابِ النوادِرِ ،
(أَى عَلَى يَمِينٍ غيرٍ حَقّ)، وفى
كِتَابِ الأُرْمَوِىّ: على يَمِينٍ مُبْطَلٍ .
(وَتَعَامَسَ) عن الأَمْرِ: أَرَى أَنَّه
لا يَعْلَمُه، وقيل: (تَغَافَلَ) عنه وهو
به عالمٌ ، كتَغامَس وتَعامَش، قال
الأزْهرىُّ: ومَن قال: تَغَامَس ، بالغين ،
فهو مُخْطِئٍ .
(و) تَعامَس (علَىَّ، أَى (تَعامَى
علَىَّ وتَركَنى فى شُبْهَةٍ مِن أَمْرِه)،
ويُقَال : تَعامَسْتَ على الأَمْر ،
وتَعَامَشْت وتَعامَيْتَ، بمعنَّى وَاحدٍ ،
ولا يَخْفَى أَنْ قَولَه ((علَىَّ)) مكرَّر، فلو
حذَفِهِ لأَصاب ، لِأَنَّ المعنى يَتمُّ بِدُونه .
(١) الذى فى اللسان: ((العَمسة والعُمَيْسة))
بالعين المهملة فى الاثنتين ، وبفتح الأولى وضم الثانية،
بضبط القلم . ثم أشار مصححه فى الحواشى إلى ما حكاه
صاحب التاج عن اللسان، وقال: ((لعل مانسبه إلى
اللسان فى نسخة وقعت له )) .
.-
(وعَامَسهُ) مُعَامَسةً: (سَاتَرَه ولم
يُجاهِرْه بالعَدَاوَةِ (و) عامَسَ (فُلاناً:
سارَّهُ) ،وهى المُعامَسةُ .
(وامرَأَةٌ مُعَامِسةٌ: تَتَسَتَّر فى شَبِيبَتْها (١).
ولا تَتَهتَّكُ)، قال الرّاعِى :
إِنَّ الحَلاَلَ وخَنْزَرًا وَلَدَتْهُمَا
أُمَّ مُعَامِسةٌ عَلَى الأَطْهَارِ (٢)
أَى تَأْتِى ما لا خَيْر فيه غير
مُعَالِنَةٍ به (٣)، هُذه روايةُ الأَزْهرىِّ،
وروايةُ غيره: ((أُمَّ مُقَارِفَةٌ)) وهى
أَشْهِرُ . وقال ابنُ جَبَلَةَ : المُقَارِفَةُ :
هى المُدَانِيَةُ المُعارِضَةُ من أَنْ تُصيبَ
الفاحشَةَ ، وهى التى تُلْقَحِ لغيرٍ
فَحْلِها .
(و) يُقَال: ( جَاءَنَا بأُمُورٍ
مُعَمّسَاتٍ ، بفَتْحِ الميم المُشَدَّدة
وكَسْرِها، أَى مُظْلمةٍ مَلْوِيَّة عن
وَجْهها)، قيلَ: هو مأُخُوذٌ من
قولهم : أَمْرٌ عَمَاسُ : لا يُدْرَى مِن أَيْن
يُؤْتَى له، كما فى التَّهْذِيب .
(١) كذا القاموس واللسان وفى العباب (( سبيبتها)).
(٢) ديوانه ٨٩ وأللمان والعباب .
(٣) فى العباب (( لا خير فيه معالئة به)).
٢٨٤

عمکس
عملس
[] وممّا يُسْتَدْرك عليه:
العَمَاسُ، بالفَتْح : الدّاهِيَةُ.
والعَمَسُ، مُحرَّكةً: الحَمَسُ ، وهو
الشِّدَّة، حكاها ابنُ الأَعْرابىّ، وأَنشد :
إِنّ أَخْوالِى جَميعاً مِنْ شَقِرْ
لَبِسُوا لى عَمَساً جِلْدَ النَّمِرْ(١)
وعَمَّس تَعْمِيساً ، أَى أَتى ما لا خَيْر
فيه غير مُعَالنٍ به. وأَمْرٌ مُعمَّسُ
كمُعظّمٍ : شَدِيدٌ (٢).
[ ع م ك س ]
(الْعُمْكُوسُ)، بالضّمِّ، أَهْمله
الجوْهرىُّ وصاحبُ العُباب (٣) ، وقال
ابنُ فارسٍ: هو (والعُكْمُوسُ
والكُتْسُومِ والكُسْعُومِ : الحِمَارُ)
حِمْيَرِيَّةَ، قيل: أَصْلهُ: الكُسْعَة ،
والواو والمِيم زائِدَتَانِ ، وهو الحِمَارُ
لأَنَّه يُكْسَع بالعَصَا، أَى يُساق
(١) اللسان .
(٢) انظر أيضا (عموس) وفيها ((عمواس)) بعد مادة
( عملس ) وانظر أيضا (عميس) وفيها ((عميانس)
(٣) كذا فى مطبوع التاج . ولعل الصواب : ((صاحب
اللسان)» فإن هذه المادة غير موجودة فى اللسان وقد
أو ردها الصاغانى فى التكملة والعباب .
بها، وفيه كلامٌ يأتى فى
((ك س ع)) إِنْ شاءَ الله تَعالَى.
[ع م ل س ].
(العَمَلَّسُ، بفتحِ العَيْنِ والمِ،
والَّلامِ المُشَدَّدة: القَوِىَّ على السَّيْرِ
السّرِيع)، كعَمَرَّسٍ، بالراءِ، عن أَبِى
عَمْرٍو ، قاله الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ :
عَمَلَّس أَسْفَارِ إِذا اسْتَقبَلَتْ لَه
سَمُومٌ كحَرِّ النَّارِ لم يَتَلِئَّمِ (١)
وفى التَّهْذِيبِ : القَوِىُّ الشَّدِيدُ على
السَّفَرِ ، السَّرِيع ؛ والعَمَلَّط مِثَّله .
(و) العَمَلَّسُ: (الذُّنْبُ الخَبِيثُ)،
عن اللَّيْثِ ، وكذلك سَمَلَّعٌ ، مَقْلوبه.
(و) العَمَلَّسُ أَيضاً: (كَلْبُ
(١) اللسان والصحاح والعباب وفيه قال عدى بن زيد بن
مالك بن عدى بن الرقاع العامل وليس لملْحة
الجَرْمىّ كما وقع في الحماسة :
(فناموا قليلاً ثمَّنَبَّهَ نَوْمَهِمْ
دُعَاءُ بَعِيدِ الهَمّ ماضٍ معَمَّمٍ »
عَمَلّس أسفارٍ اذا اسْتَّقْبَلَتْ له ...
ويروى : عمرس ، وهذه الرواية أشهر وأكثر ، هذا
والثانى منهما فى شرح المرزوق الحماسة ١٧٤٩ لملحة الجرمى
وفي اللسان ((قال ابن برىّ: الشعر لعدىّ بن
الرقاع يمدح عمر بن عبدالعزيز .)) وأورد
أحد عشر بيتا .
٢٨٥

عملس
عموس
الصَّيْدِ) الخَبِيثُ، قال الطُّرمَّاح
يَصِف كِلابَ الصَّيْدِ :
يُوَزِّعِ بالأَمْراسِ كَّلَّ عَمَلَّسٍ
مِنِ المُطْعِمَاتِ الصَّيْدِ غِيرِ الشَّواْحِنِ(١)
وهو عَلَى التَّشْبِيهِ .
(و) الْعَمَلَّسُ: اسم (رجُلٍ كان
بَرَّا بأُمِّه، و) يُقَال: إِنَّه كانَ (يَحُجُّ
بها علَى ظَهْرِه، ومنه) المَثَل: ((هو
أَبَرُّ مِنَ العَمَلَّسِ )).
(والعُمْلُوسَة، بالضَّمِّ)، من نعْتِ
(القَوْسَ الشَّدِيدة السَّرِيعَة السَّهْمِ)،
عن ابنِ عَبَّدٍ ، نقله الصّاغَانِىّ، وإِن
صَحَّ ما قَالَهُ فإنَّ قَوْلَهُم : قَوْس
عَمَلَّسةٌ : مَحمولٌ على المَجَازِ .
(والعَمْلَسَةُ: السُّرْعةُ)، عن ابنِ
(١) ديوان الطرماح ٥٠٥ واللسان والتكملة والعباب
والمقاييس ٣٦٦/٤ ويأتى فى ( مرس؛ ودع،
شحن) وفى هامش مطبوع التاج قوله .
(يوزع: أى يكفّ. ويقال: يُغرِى.
كذا فى التكملة ، وكذا أنشدة صاحب اللسان هنا
وأنشده فى مادة (ودع) :
* يودّع بالأمراس كلَّ عَمَلَّسٍ»
شاهدا على ((وَدّع)) مضاعفا ؛ بمعنى
وضع الودع فى عنق الكلب. ففيه روايتان)).
هذا وفى العباب (( يوَرُّع بالأمراس»
دُرَيْد، قيل: ومنه قِيلَ الذِّئْبِ :
عَمَلَّسُ .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه :
العَمَلَّسُ : الجَمِيلُ.
والعَمَلَّسُ: الناقِصُ، قالَهُ الأَزْهَرِىُّ
وغيرُه .
[ ع م و س ]
[] ومِمّاً يُسْتَدْرَك عليه هنا :
عَمَوَاسُ، هُكذا قَيِّدَهُ غيرُ وَاحِدٍ ،
وهو بسُكونِ المِيمِ، وأَوْرَدَه
الجَوْهَرِىَّ فى (( ع م س))، وقال
طاعُونُ عَمْوَاسَ أَوَّلُ طاعُونٍ كانَ فى
الإِسْلامِ بِالشَّأُمِ ، ولم يَزِدْ على ذُلِك.
وفى العُبَابِ : عَمْوَاسُ : كُورَةٌ من
فِلَسْطِينَ، وأَصحابُ الحَدِيث
يُحَرِّكُونَ الميم، وإليه يُنْسَبُ
الطّاعُونُ، ويُضَاف، فيُقَالُ: طاعُونُ
عَمْواسَ، وكانَ هُذا الطّعُونُ فى خِلافَةِ
سيِّدِنا عُمَرَ رضِىَ اللهُ عَنْهِ، سنةَ
ثَمانِىَ عَشرةَ ، وماتَ فيه جماعةٌ من
٢٨٦

عموس
عنبس
لصَّحابَةٍ ، ذكَرتُهم فى كتابى :
((دَرُّالسَّحَابَة فى وَفَيَاتٍ (١) الصَّحابَة))قال:
رُبَّ خِرْقٍ مِثْلِ الهِلالِ وبَيْضا
ءَحَصَانٍ بالجِزْعِ فِى عَمْواسِ(٢)
وطالَمَا تَرَدَّدَ سُؤالُ بعضِ العُلَمَاءِ لى
فأُحِيلُه على القَامُوسِ، لِعِلْمى
بإِحاطَتْه ، فيفتِّئُون فيه ولا يَجِدُونَه ،
فيَزِيدُ تَعجُّبُهم. وَقَرَأْتُ فى الرَّوْضِ
للسُّهَيْلِىّ عن أَبِى إِسْحَاقَ أَنَّ مُعَاذَ بنَ
جَبَلٍ رضى الله تَعالَى عنه ماتَ فى
طاعُونِ عَمْواس، قال: هكذا مُقَيَّدٌ فى
النُّسْخَةِ بسكونِ الميمِ ، وقال البَكْرِىُّ
فى كِتَابِ المُعْجَم: من أسماءِ البِقاع:
عَمَواسُ، مخَّركة ، وهى قريةٌ بالشَّام ،
عُرِفَ الطّعُونُ بها ، لأَنّه منها بَدَأَ ،
وقيل : إِنّمَا سُمِّىَ طاعُونَ عَمَواس ، لأَنّه
عَمَّ وآسَى (٣) : أَى جَعَلَ بعضَ الناسِ
أُسْوَةَ بعضِ . انتهى .
قلت : فهذا الَّذِى حَمَلَنِى على
(١) فى مطبوع التاج ((وفاة)) والمثبت من العباب (عمس) .
(٢) العباب ومعجم ما استعجم ٩٧١ ، ونسبه
لامْرِئُ القَيْسِ بنِ عابِس. وهو في
معجم البلدان ( عمواس )
(٣) فى مطبوع التاج ((وآس)، والمثبت من معجم ما استعجم
٩٧١ ٠
أَنْ أَفْرَدْتُه فى ترجمةٍ مُسْتَقِلَّة ، فتأَمَّلْ
[ ع م ی ن س ]
(عُمْيَانِسُ، بالضّمُّ والياءِ المُثَنّة
تَحْتُ بَعدَهَا أَلِفُ ونُونٌ) وسين :
(صَنَمٌ لِخَوْلانَ، كانُوا يَقْسِمونَ له
من أَنْعَامهم وحُرُوثِهِم)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ والجَمَاعَة، وأَوْرَدَه الصّاغَانِىُّ
استِطْراداً فى ((ع مس))(١) وضَبَطَهُ هكذا ،
وعَزَاه فى العُبَابِ لأَّبى المُنْذر.
[ ع ن ب س ).
(العَنْبَسُ، كجَعْفَرٍ وعُلابطٍ :
الأَسَدُ) إِذا نَعَنَّه، (وإِذا خَصَصْتَه
باسْمٍ قلتَ: عَنْبَسةُ، غيرَ مُجْرَى ،
كما تقولُ: أُسَامَةُ) وسَاعِدَةُ . وقال
أَبو عُبَيْدَةَ(٢): وإِنّمَا سُمِّىَ الأُسَدُ
العَنْبَسَ، لأَنَّه عَبُوسُ، أَى يُشير إلى
أَنَّه فَنْعَلُ ، من العُبُوسِ، فالأَّوْلَى ذِكْرُه
فى ((ع ب س)) كما فعله الصّاغَانِىُّ.
(وعَنْبَسُ بنُ ثَعْلَبَةَ) البَلَوِىُّ، شَهِدَ
فَتْحَ مِصْرَ، وذَكَرَهُ ابنُ يُونُسَ.
(١) هذا فى التكملة أما العباب ففى (عملس).
(٢) فى اللسان : أبو عبيد.
٢٨٧

عنبس
غنبس
(وابنُه خَالدٌ) دَخلَ مصْرَ ،
(صحابيّان)، الأخيرُ: نقلَه مُحَمَّدُ
ابنُ الرَّبيع الجِيزِىّ.
(وعَنْبسَةُ بنُ رَبِيعَةَ الجُهَنِىُّ:
صَحَابِىٌّ)، أَوَرَدَه المُسْتَغْفِرِىّ،
(أَو تابِعِىٌّ).
وفاتَه عَنْبَسَةُ بنُ عَدِىُّ أَبُو الوَلِيدِ
البَلَوِىُّ، قال ابنُ يونُسَ: بَايَحَ تحتَ
الشَّجَرةِ ، وشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ
(وَالعَنَابِسُ مِن قُرَيْشِ: أَوْلاَدُ أُمَيَّةَ
ابنِ عَبْدٍ شَمْسٍ) الأُكْبَرِ، (السِّتَّةُ):
وهم (حَرْبٌ ، وأَبُو حَرْبٍ، وسُفْيانُ
وأَبو سُفْيَانَ ، وعَمَرُو، وأَبو عَمْرٍو).
سُمُّوا بِالأَسَدِ، والباقُون يُقَال لهم :
أَعْيَاصٌ، كذا نَقَلَه الجَوْهَرِىّ فى
م
((ع ب س) والذى صَرَّح به ابنَ
الكَلْبِىِّ أَنَّ الأَعياصَ أَرْبَعَةٌ،
والعَنَابِسَ أَرْبَعَةٌ، فَأَمَّا الأَعْياصُ فهم:
العاصِ وأَبُو العاص ، والعِيصُ وأبو
العِيصِ ، وأَما العَنَابِسُ فهم: خَرْبٌ
وأَبو حَرْبٍ ، وسُفْيَانُ وأَبُو سُفيانَ
واسُمه عَنْبَسَةُ، وكلُّهم من وَلَدِ أُميَّةً
الأَكْبَرِ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، وذَكَرَ عَمْرًا
وأَبا عَمْرٍو، لكنّه ما عدَّهُمَا من
العَنَابِس، وكَأَنَّهُمَا أُلْحِقا بِهِم. قال :
ومن بَنِى حَرْبٍ بِنِ أُمَيَّةَ عَنْبَسَةُ بنُ
حَرْبٍ ، أُمُّه عاتِكَةُ بنتُ أَزْهَرَ الدَّوْسِىِّ،
وكانَ وَلَّهُ مُعَاوِيَةُ الطائفَ ثمّ عَزَله ؛
ووَلَّهَا عُتْبَةَ .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه:
عَنْبَسَ الرجُلُ : إِذا خَرَجَ. هكذا فى
اللِّسَانِ وَتَهْذِيبِ الأُرْمَوِىّ، قالَ
الأَخِيرُ : كذا وَجَدْتُه .
وعَنْبَسُ (١) بنُ عُقْبَةَ، عَنْ
ابن (٢) مَسْعُودٍ. وعَنْبَسُ بنُ إِسْمَاعِيلَ،
جَدُّ وَالِدِ ابنِ شَمْعُون (٣)، رَوَى عن
شُعَيْبِ (٤) بنِ حَرْبٍ ، وأَبو العَنْبَسِ
حُجْرُ بنُ عَنْبَس، عن علىٍّ. وأَبُو
العَنْبَس : شَيْخُ لأُبِی نُعْمٍ ،
(١) فى مطبوع التاج: ((عنبسة)) والمثبت من المشتبه ٤٣٩،
والتبصير ٩١٩ ،
(٢) فى مطبوع التاج: ((أبى)) والمثبت من المرجعين السابقين.
(٣) فى المشتبه والتبصير: ((سمعون)) بالسين المهملة. وفى
حواشى التبصير من نسخة (« شمعون ))
(٤) فى مطبوع التاج: ((شبيب)). والتصحيح من
المشتبه والتبصير. وانظر ميزان الاعتدال ٢٧٥/٢،
٢٧٦
٢٨٨

غلس
عدس
وبشِيرُ بن عَنْبَسٍ بِنِ زَيْدِ الأُنْصَارِىِّ:
أُحُدِىٌّ . وخَلَفُ بنُ عَنْبَس ، ويُوسُفُ
ابنُ عَنْبَسِ البَصْرِىُّ، ومُحمَّدُ بنُ
عَنْبَسِ القَزَّازُ: مُحَدِّثُون .
وعَنْبَسَةُ بنُ عُيَيْنةَ بنِ حِصْنٍ
الفَزَارِىُّ، من وَلَدِهِ جَماعةٌ .
وإِبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ اللهِ العَنْبَسِىُّ :
مُحَدِّثُ .
وعَنَبُوسُ، كحَلَزُون : قَرِيةٌ من
أَعمالِ نَابُلُسَ .
وأَوْرَدَ صاحبُ اللِّسَانِ هنا :
العَنْبَس: الأُمَةُ الرَّعْنَاءُ، عن أَبِى عَمْرٍو .
وكذا: تَعَنْبَس الرجُلُ، إِذا ذَلَّ
بِخِدْمةٍ أَو غَيْرِهَا .
قلت : والصوابُ أَنَّهما : الْبَعْنَس ،
وبَعْنَسَ، بتَقْدِيمِ الموحَّدَة، وقد ذُكِرَ
فى مَحَلِّه. فلْيتنَبَّه لذلك.
[ ع ن س ]*
( العَنْس: الناقَةُ ) القَوِيَّةُ، شُبَّهت
بالصَّخْرَةِ ، وهى العَنْسُ، لصَلابَتِها،
وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ : العَنْس البازِلُ
(الصُّلْبَةُ) من النُّوقِ ، لا يقَالُ لغَيْرِهَا ،
وقالَ اللَّيْثُ: تُسَمَّى عَنْساً إِذا تَمَّتْ
ستُّها، واشْتَدَّتْ قُوَّتُها، ووَفُرَ عِظَامُها
وَأَعْضَاؤُهَا، وقال الجَوْهَرِىُّ: هى
التى اعْنَوْنَسَ ذَنَبُها، أَى وَفَُر ، قال
الرّاجِزُ :
كم قَدْ حَسَرْنا مِنْ عَلَةِ عَنْسِ
كَبْدَاءَ كالقَوْسِ وَأُخْرَى جَلْسِ (١)
والجَمْع : عِنَاسُ وعُنُوسُ، قاله
ابنُ الأَعْرَابَىِّ وابنُ سِيدَه.
(و) العَنْس: (الْعُقَاب) ،الصَلابَتِهِ.
(و) العَنْس: (عَطْفُ العُودِ وقَلْبُه)،
وفى نَصِّ ابنٍ دُرَيْدٍ : أَو قَلْبُه، قالَ:
وهو لغةٌ فى العَنْشِ، بالشين المعجمة ،
وزاد الأُرْمَوِىُّ: والثينُ أَفْصَحُ .
(وعَنْسُ: لَقَبُ زَيْدِ بنِ مالِكِ بنِ
أُدَّد) بنِ زَيْدِ بنِ يَشْجُبَ بن عَرِیبِ
ابن زيد بن کَھْلانَ . ومالكٌ لَقَبُه
(١) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٤ /١٥٦ ونسبا
للعجاج وهما فى ملحقات ديوانه وفى العباب قال .
قال العجاج يمدح عبدالملك بن مروان .. وأورد
المشطورین و زاد عليها
• دِرَفْسَةٍ أو بازِلٍ دِرَفْسٍ .
هذا والمشاطير فى مادة ( درفس) فى اللسان
٢٨٩

غلس
غلس
-
مَذْحِجٌ، (أَبو قَبِيلَةٍ من اليَمَن ) ،
من مَذْحِجٍ ، حَكاها سِيبَوَيْه ، وأَنْشَدَ :
لا مَهْلَ حَتَّى تَلْحَقِى بِعَنْسٍُ
أَهْلِ الرِّيَاط البِيضِ والقَلَنْسِ(١)
(ومِخْلَافُ عَنْسِ: بها، مِضَافٌ
إِليه)، ومِنْهُم جَماعَةٌ نَزَلُوا بالشّام
بِدَارَيًّا، ومن الصَّحابَة : عَمّار بنياسرٍ
رَضِىَ اللهُ عنه، والأَسْوَدِ الكَذّابُ
المتَنَبِّئُ، لَعَنَه اللهُ، منهم.
(وعَنسَت الجاريَةُ، كسَمِعَ ونَصَر
وضَرَبَ)، نقله الصّاغَانِىُّ،
(مُنُوساً)، بالضّمِّ ، (وعِنَاساً)، بالكَسْر:
(طالَ مُكْتُهَا فِى) مَنْزِل (أَهْلِهَا بِعدَ
إِذْرَاكِها حَتَّى خَرَجَتْ من عِدَاد الأُبْكَارِ
ولم تَتَزوَّجْ قَطُّ)، وعبَارَةُ الجَوْهَرِىِّ:
هذا ما لَمْ تَتَزوَّجْ، فإِن تَزَوَّجَت مَرَّةً
فلا يقَال: عَنسَتْ، قال الأَعْشَى :
والبِيضِ قَدْ عَنَسَتْ وَالَ جِرَاوُّهَا
ونَشَأْنَ فى فَنَنٍ وفى أَذْواد (٢)
(١) اللسان وكتاب سيبويه ٢ /٦٠ وروايته ((والقَلَنْسِى))
وميأتى للمصنف فى مادة ( قلنس )
(٢) ديوانه ١٣١ واللسان والصحاح والعباب ومادة (جرى)
ومادة ( فين ) وقبله فى العباب واللسان
(كأَعْنَسَتْ وعَنَّستْ)، وهذه عن
أَبى زَيْدٍ، (وعُنِّسَتْ)، وقال
الأَصْمَعِىّ : لا يقَال: عَنَسَتْ
ولا عَنَّسَتْ ، ولكن يقَال: عُنِّسَتْ،
على ما لم يسَمَّ فاعلُه، فهى مُعَنَّسَةٌ ،
وقيل : يقَال : عَنَسَتْ ، بالنَّخفيف ،
وعُنِّسَتْ ، ولا يقَال: عَنَّسَتْ . قال ابن
بَرّىّ: الذى ذكرَه الأَصْمَعىّ فى
خَلْقِ الإِنْسَان، أَنّه يقَال: عَنَّسَت
المرأةُ ، بالفَتح مع التَّشْدِيد، وعَنَسَتْ ،
بالتخفيف ، بخلاف ما حَكَاه
الجَوْهَرِىّ(١).
(وعَنَّسَهَا أَهْلُهَا تَعْنِيسَاً): حَبَسُوهَا
ولقد أُرَجِّل لمّتِى بَعَشِيَِّ
للشَّرْبِ قَبْلَ سَنَابِكِ المُرْتَادِ
زاد العباب :
وروی الاخیر : فی قِنِّ وفى أذواد . وقال
ويروى : سبائك المرتاد أى دراهم الذى
يشترى الخمر ويروى: فى فَنّن، أى فى
نَعْمة، وأصْلها أغصان الشجر ، وفى
قِنّ، أى فى عبيد وخدم . وهذه رواية
أبى عبيدة. وفى فين ، رواية الأصمعىّ
(١) الذى فى العباب : وقال أبو زيد : عَنَّست
الجارية تعنيسا ، مثلُ عَنِسَتْ وعَنست
وأعْنَسَت . وقال الأصمعىّ : لا يقال
عَنَّسَتْ ولكن عُنِّستْ على مالم يُسمّ
فاعله وعَنَّها أهلها ))
٢٩٠

غمس
غلس
عن الأُزْواجِ حتَّى جَاوَزَت فَتَاءَ
السِّنِّ وَلَمَّا تَعْجُزْ، فَهى مُعَنَّةُ ،
وتُجْمَعَ : مَعَانِس ومعَنَّسَات .
. (و) عَنَسَتْ المَرْأَةُ، و(هى عانِسُ)،
إِذا صارَت نَصَفاً، وهى البِكْرُ لم
تَتَزَوَّجْ، قاله اللَّيْثُ، وقال الفَرّاءُ :
امرأةٌ عانِسٌ : التى لم تَتَزَوَّجْ وهى
تَرْقُب ذُلكَ، وهى المُعَنَّسة ، وقال
الكِسَائِىُّ: العانِس: فَوْقَ المُعْصِرِ .
و(ج عَوَانِس)، وأَنْشَدَ لذى الرُّمَّة :
وحِيطاً كأَسْرَابِ الخُرُوجِ تَشَوَّفَتْ
مَعَاصِيرِهَا والعَاتِقَاتُ الْعَوَانِسُ (١)
يَصفُ إِبلاً طِوَالَ الأَعْنَاقِ. (و)
يُجْمَعِ أَيضاً على (عُنْسٍ)، بالضّمِّ ،
(وُنَّسٍ)، بضمٌ فَتَشْديدٍ ، مثْل
بازِلٍ وبُزْلٍ وبُزَّلٍ ، قال الرَّاجِزُ:
يُعْرِس أَبْكَارًا بِهَا وعُنَّسَا (٢)»
(وُنُوسِ)، بالضّمّ ، كقَاعِدٍ
وقُعُودٍ ، وهو أيضاً جَمْعُ عَنْسٍ،
(١) ديوان ذي الرمة ٣٢٠، واللسان والعباب والمقاييس
٤ /١٥٦
. (٢) اللسان والصحاح والعباب وانظر ما سبق فى (عرس).
بالفَتح ، للنّاقَةِ القَوِيّة، كما حَقَّقه
ابنُ سِيدَه .
(والرجُلُ عانِسٌ أَيضاً)، إِذا طَعَنَ
فى السِّنِّ ولم يَتَزَوَّجْ، ومنه فى صِفَته
صلَّى الله عَلَيْه وسلَّم: ((لا عانِسَ
ولا مُغَنِّدٌ)) (١) هُكذا روى، أَو
الصواب بالمُوَحَّدَة . وأَكثرما يُسْتَعْمَل
العانِسُ فى النِّسَاءِ. والجَمْع :
عانِسون، قال أَبو قَيْس بنُ رِفَاعَةَ :
منّا الَّذى هو ما إِنْ طَرَّ شاربُه
والعَانِسونَ ومِنّا المُرْدُ والشِّيبُ (٢)
(والعَانِسُ: الجَمَلُ السَّمِينُ التّامُّ )
الخِلْقَةِ، (وهى بهَاءٍ)، ويُقَال :
العُنْسُ من الإِبل : فوق البِكارَة ، أَى
الصِّغارُ المُتَوسِّطاتُ التى لَسْنَ أَبْكَارًا،
قال أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدىُّ :
بِعَانِسَاتٍ هَرِمَاتِ الأَزْمَلِ
جٍُّ كَبَحْرِىِ السَّحَابِ المُخِْلِ (٣)
(١) كذا ضبط فى اللسان هنا، وفى (فند) ((لا عابِسُ
ولا مُنْدٌ)) بفتح النون وكسرها من ((أفند))
(٢) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٤٠٩/٣
و ١٥٦/٤
(٢) اللسان . والتهذيب ١٠٣/٢ وفيه: ((هزمات)).
٢٩١

عنس
مغنس
(و) العِنَاسُ، (ككِتَابٍ: المِرْآةُ)،
والجَمْعُ العُنُسُ، بضَمَّتَيْن، عن أبى
عَمْرٍو، وأَنشَدَ الأَصْمَعِىّ :
حتَّى رَأَى الشَّيْبَةَ فى العِنَاسِ
وعَادِمَ الجُلاَحِبِ العَوَّاسِ(١)
(والعَنَسُ، مُحَرَّكةً: النَّظَرُ فِيهَا
كُلَّ ساعَةٍ)، نقَله الصاغانىُّ.
(و) عَنَّاسُ، (كشَدَّادٍ : عَلَم) رُجُلٍ .
(وعُنَيِّسُ، كَقُصَيٍِّ)، كأَنَّه تَصْغِيرُ
عِنَاسٍ، اسم: (رَمْل، م)، مَعْرُوف،
هُكذا فى سائر النُّسَخِ ، ومثلُه فى
العُباب، وهو غَلَطُ ، وصوابُه ؛ اسمُ
رَجُلِ مَعْرُوف، ومثلُه فى الأُصُولِ
الصَّحيحَة ، قالَ الراعى :
وأعْرَضَ رَمْلٌ من عُنَيِّسَ تَرْتَعِى
نِعَاجُ المَلاَعُوذًا به ومَتَاليَا (٢)
هكذا أَنشدَه الأَزْهَرىّ ، ورواه ابنُ
الأَعْرَابىّ: ((منْ يُثَيِّم)) وقبال:
اليَتَائمُ: بِأَسْفَل الدَّهْنَاءِ مِنْقَطعَةٌ
(١) اللسان.
(٢) السان والتكملة والعباب ومعجم ما استعجم
(عثانين ) ومعجم البلدان ( اليتائم ) وسيأتى فى مادة
( يتم )
من الرَّمْل، ويرْوَى: من عُتَيِّين(١)
(والأَعْنَسِ بنُ سَلْمَانَ: شاعرٌ)،
هُكذا فى سائرٍ أُصولِ القَاموس ،
ومثْله فى التكملة والعباب، وهو
غَلَطٌ من الصّاغَانِىِّ قَلَّده المصَنِّفُ
فيه، وصوابه على منا حَقَّقه
الحافظُ ابنُ حَجَرٍ وغيره أَن الشاعر هو
الأَعْنَسِ بنُ عُثْمَانَ الهَمْدَانِىُّ ، من
أَهْلِ دِمَشْق، ذَكَرِهِ المَرْزُبانىّ فى
الشّعراءِ . وأَمّا ابنُ سَلْمَان فإِنّه أَبو
الأَعْيَس، بالنَّحْتِيَّة، عبد الرَّحْمُنِ بنُ
سَلْمَانَ الحِمْصىُّ ، وسيأتى للمصَنِّف
فى ((ع ى س)) كذلك، ونُنَبِّه عليه
هنالك.
(وأَعْنَسَه: غَيَّرَه)، يقال : فلانٌ
لم تُعْنِس السِّنُّ وَجْهَه، أَى لم تُغَيِّرْه إلى
الكِبَر ، قال سُوَيْدٌ الحَارثىُّ
فَتَّى قَبَلٌ لم تُعْنِسِ السِّنُّ وَجْهَهِ
سِوَى خُلْسَةٍ فِى الرَّأْسِ كَالْبَرْقِ فِى الدُّجَى (٢)
هكذا أَنْشَدَه أَبو تَمّامٍ فى الحَمَاسة.
(١) فى مطبوع التأج ((من عتين)) والمثبت من العباب.
(٢) اللسان والصحاح والعباب وتقدم فى (خلس) وفى شرح
الحماسة للمرزو فى ٨٤١ ((لم تعبس). وشرح
التبريزى ١٦٥/٢ كالأصل
٢٩٢

عنس
عنفس
(و) أَعْنَس (الشَّيْبُ وَجْهَه)
وفى التهذيب: رَأْسَه، إِذا (خالَطَه)،
قال أَبو ضَبُّ الهُذَلِىّ :
فَتَّى قَبَلٌ لَمْ يَعْنُسِ الشَّيْبُ رَأْسَه
سوَى خُيُطِ فِى النُّورِ أَشْرَقْنَ فِى الدُّجَى (١)
وفى بعض النُّسَخ: ((قُبُلاً))،
ورواه المبَرِّد: ((لم تَعْنُس السِّنَّ
وَجْهَه )) قال الأَزْهَرِىُّ: وهو أَجْوَد .
(وَاعْنِينَاسُ ذَنَبِ النّاقَةِ: وُفُورُ
هُلْبِهِ وطُولُه)، وقد اعْنَوْنَس الذَّنَب،
قال الطُّرمّاح يَصفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا:
يَمْسَحُ الأَرْضَ بِمُعْنَوْنِسٍ
مِثْلِ مِنَّةِ النِّيَاحِ الفِئْامْ (٣)
أَى بذَنَبٍ سابغِ .
(١) اللسان والعباب وشرح أشعار الهذليين ٧٠٥ وروايته
فَتَىّ قُبُلاَ .. )) وفسره بقوله أى مستقبل
الشباب ، ورواه أبوعمرو: ((قَبّلاً))
أى مقبلاً هذا وضبط اللسان ((يَعْنُس))
(٢) العباب والمقاييس٤ /١٥٥ وفى مطبوع التاج كاڤان ((متناه
النياح القيام)» وفى هامش مطبوع التاج قوله : - مثناة ..
كذا باللمان وحرره)". والتصحيح من ديوانه /٤١٠
والمِثْلاةُ : خيرقة تمسكها المرأة عند
النوح ، والفِئامُ : الجماعة من الناس.
وفى العباب رواية عجز الشاهد .
( مِثْل مِيلاَةِ النِّيَاحِ القِيامْ.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه:
العَنْسُ، بالفَتْح: الصَّخْرةُ ،
وبها سُمِّيَت النّاقَةُ .
وأَعْنَسَ، إِذا اتَّجَر فى المَرَائِى .
وأَعْنَسَ، إِذا رَبَّى عانِساً .
وعَنَّاسِ أَبو (١) خلِيفَةَ: شَيخٌ
لِعَبْدِ الصَّمدِ بنِ عبدِ الوارِثِ .
وعبدُ الرّحمَنِ بنُ مُحَمّدِ بنِ سَعِيدٍ
العَنْسِىُّ، رَحَلَ إِلى بَغْدادَ ثُمّ إِلى
خُرَاسانَ، قال ابنُ نُقْطَةَ : وقد
صَحَّفه ابنُ عَساكر .
وعُمَرُ بنُ عبدِ الله بنٍ شُرَحْبِيل
العَنْسِىُّ، مِصْرِىّ، رَوَى عنه عَمْرُو بنٍ
الحارِثِ .
[ ع ، ف س].
(العِنْفِسُ، كزِبْرِجِ)، أَهْمَلَه
الجوْهَرِىُّ، وقال كُرَاع: هو
(اللَّهْيمُ القَصِيرُ)، وأَوْرَدَه الصّاغانِىّ
فى النَّكْمِلَة ولم يعْزُه، وإِنّمَا عَزاهُ
(١) فى المشتبه ٤٣٢ والتبصير ٩٠٢ ((بن خليفة)) وفى
إحدى نسخ التبصير - كالمصنف - ((أبو خليفة)).
٢٩٣

عِنقس
عوس
الأَزْهَرِىُّ، وفى العُبَابِ : عن ابنِ عَبّادٍ .
[ ع ن ق س ]*
(الْعَنْقَسُ، بالفتحِ)، أُهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هو
(الدّاهِى الخَبِيثُ) من الرِّجَال
[] ومِّمّا يُسْتَدْرَك عليه :
العَنْقَسُ، من النِّسَاءِ: الطَِّيلةُ
المُعْرِقَةُ، ومنه قَولُ الراجِز:
حتَّى رُمِيتُ بِمِزَاقِ عَنْفَسٍ
تَأْكُلُ نِصْفَ المُدِّ لَمْ تَلَبَّقٍ(٢)
نقله الأزهرىّ هُكذا .
[ع ن ك س]
(عَنْكَسُ، كَجَعْفَرٍ)، أَهْمَّلَه
الجَوْهَرِىُّ والجَمَاعَة، وقال الصّاغَانِىّ
فى الثَّكْمِلَة : هو اسمُ (نَهرٍ) فيما
يقال، وعَزَاه فى العباب لابن عَبّادٍ .
(١) اللسان ، وقافية المشطورين مختلفة ، ومن
ثمّ قالَ المصَنّف: ((نقله الأزهرى
هكذا)) وفى التهذيب ٣ / ٢٨٤ أوردهما
الأزهرى فى ( عنسق ) والرواية :
(( . . بمزاق عَنْسَق)) ويَأتى فى (عنسق)
والعَنْسَقُ كالعَنْفُسِ وَزناً ومعنى.
[ ع وس ] .
(العَوْس : الطَّوَفَانُ بِاللَّيْلِ،
كالْعَوَسَانِ)، محرّكةً ، عاسَ يَعوس
عَوْساً وعَوَسَاناً، والذّئب يَعُوس:
يَطلُب شَيْئاً يَأْكُلُه ، (و) كذلك:
يَعْتَسُّ .
والعُوسُ، (بالضَّمِّ: ضَرْبٌ من
الغَنَمِ، و) يقَال: (هو كَبْشٌ
عُوسِىٌّ)، كذا فى الصّحاحِ، وفى
التَّهْذِيب : العُوسُ: الكِبَاشُ البِيضُ .
(و) العَوَس، (بالتَّحْريك: دُخُولُ
الشِّدْقَيْن) حتّى يكونَ فیھما کالهَزْمَتَیْن،
يكون ذلك (عنْدَ الضَّحِك وغيرهٍ)،
قاله ابنُ دریدٍ ، وليس عنده: «وغیره )).
ونَصُّ الأَزهرىِّ وابن سيدَه : العَوَس :
دخُولُ الخَدَّيْنِ (١) حتَّى يكونَ فيهما
كالهَزْمَتَيْنِ ، وأَكْثَر ما يَكُونُ ذُلكَ عند
الضَّحكِ . (والنَّعْتُ أَعْوَسُ، و) هى
(عَوْساءُ)، إِذا كانَا كذلك .
(١) فى الجمهرة: ((الشِّدْقين)). والمثبت
كالتهذيب ٣ / ٣٤ وفى التكملة: ((دخول
خَدَّىِ الْوَجه )).
٢٩٤
:

عوس
عوس
(وعاسَ عَلَى عِيَالِهِ) يَعُوس عليهم ،
إِذا (أَكَدَّ عليهم وكَدَحَ)، هكذا فى
النُّسَخِ: أَكَدَّ، ربَاعيًا، وصَوَابِه
كَدَّ، كما فى الأُصول المصَخَّحَة
من الأُمَّهات .
(و) قال شَمِرٌ: عاسَ (عِيَالَه :
قَاتَهُمْ)، كعَالَهمْ، قال الشّاعر :
خَلَّى يَتَامَى كان يُحْسِنُ عَوْسَهُمْ
ويَقُوتُهُمْ فى كُلِّ عامٍ جاحِدٍ (١)
(و) عاسَ (مالَه عَوْساً وعِيَاسَةً)،
كسَاسَه سِيَاسَةً، إِذا (أَحْسَنَ القِيَامَ
عليه)، ويقال : إِنه لَسَائسُ مالٍ ،
وعائسُ مالٍ ، بِمَعْنَى وَاحدٍ .
وقالَ الأَزْهَرِىُّ فى ترجمة
((عوك)) (٢): عُسْ مَعَاشَكَ وعُكْ
مَعَاشَكَ، مَعَاساً ومَعَاكاً: أَى أَصْلِحْهُ .
وعاسَ فُلانٌ مَعَاشَه ورَقَّحَه بمَعْنَّى وَاحدٍ .
(و) عاسَ (الذِّئْبُ) يَعُوس ◌َوْساً:
(طَلَبَ شَيئاً يَأْكُلُه)، كاعْتَسَّ .
(١) المسان والعباب .
(٢) فى الأصل: ((عوس)). ولا توجد ترجمة (عوس)
فى التهذيب ٨٧/٣، ٨٨ والمثبت من (عوك ) فى
اللسان . والبذيب ٤١/٣
(والعَوَاسَاءُ، كَبَرَاكَاءَ : الحَامِلُ من
الخَنَافِس)، حكاه أبو عُبَيْدٍ عن
القَنَانِيِّ، قال: وأَنْشَدَ :
* بِكْرًا عَوَاسَاءَ تَفَاسَى مُقْرِبًا (١).
أَى دَنا أَنْ تَضَعَ، وأَنْشَدَ غيرُه :
أَقْسَمْتُ لا أَصْطادُ إِلاَّ عُنْظُبَا
إِلّ عَوَاسَاءَ تَفَاسَى مُقْرِبَا (٢)
ومثْلُه فى المَقْصور والمَمْدود لأَّبى
علىِّ القَالِىّ .
(والعُوَاسَةُ، بالضّمِّ: الشَّرْبَةُ من
اللَّبَنِ وغيرِه)، عن ابن الأعرابيّ .
(و) قال اللَّيْثُ: (الأَعْوَسُ:
الصَّيْقَلُ)، قال : (والوَصّافُ للَّىءِ)
أَعْوَسُ وَصَّافٌ ، قال جَرير ، يَصف
السيوفَ :
تَجْلُو السُّيوفَ وغَيْرِكُمْ يَعْصَى بِهَا
يا ابْنَ القُيُونِ وذاكَ فِعْلُ الأَعْوَسِ (٣)
(١) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ١٨٧/٤ وسيأتى
فى مادة ( فى ) .
(٢) العباب وزاد بعدهما
٥ ذاتَ إِوَانَيْنِ تُوَفِّى المِقْنَبَا»
(٣) اللسان، وديوان جرير ٤٤٧، برواية: ((وذلك فعل
الصَّيْقَلِ)) وسيأتى بها فى مادة (عصى) كالمسان أيضا .
٢٩٥

عوس
عیس
قال الأَزْهَرِىُّ: رابَنى ما قَالَه فى
الأَعْوَسِ، وتَفسيره، وإِبْدَالُه قافِيَةَ
هُذا الْبَيْتِ بِغَيْرِهَا، والرِّوَايَةُ
* وذاك فِعْلُ الصَّيْقَلِ*
والقَصيدَةُ لجَريرٍ مَعْروفة ، قال :
وقوله : ((الأَعْوَس: الصَّيْقَلُ)) ليسَ
بصحيح عندى . انتهى .
وهذا الذى ذَكرَه فقد ذكره ابنُ
سِيدَه فى المحْكَم .
وقد عاسَ الشىءَ يَعوسه : وَصَفَه؛
والعائسُ: الوَاصِفُ.
وقال ابنُ فارسٍ : يقولُون :
الأَعْوَس: الصَّيْقَلُ، والوَصَّافُ
للشىءٍ، وقال: كُلُّ ذُلكَ ممّا لا يَكَاد
القَلْب يَسْكُن إلى صِحَته .
[] وممَّا يُسْتَدْرَك عليه :
المَعَاسُ إِصلاحُ المَعَاشِ ، وفى
المَثَل: (لا يَعْدَمُ عائسُ(١) وَصْلاَتٍ))
(١) بهامش مطبوع التاج واللسان: ((وفى المثل، الخ.
أورده الميدانى: ((لايعدم عائش وصلات)). بالشين
المعجمة . وقال فى تفسيره : أى مادام للمرء ألجل فهو
لا يعدم ما يتوصل به . يضرب للرجل ... الخ ماهنا)». أهـ
يُضْرَب للرَّجُل يُؤْمِلُ من المال والزَّادِ
فيَلْقَى الرَّجُلَ فيَنالُ. منه الشَّيْءَ ثمّ
الآخَرَ حتّى يَبْلُغَ أَهْلَه .
وعُوسٌ، بالضَّمِّ : مَوْضِعٌ ، وَهُذَا نَقَلَه
الصاغانى .
[ ع ى س ].
(العَيْس)، بالفَتْح: (مَاءُ
الفَحْلِ )، وهو يَقْتُل؛ لأَنَّه أَخْبَثُ
السَّمّ، وأَنشد المفَضَّلِ لطَرَفَةَ بن العَبْد :
سَأَحْلُب عَيْساً صَحْنَ سمِّ فَأَبْتَغِى
به جِيرَتِى حَتَّى يُجَلُّوا لىَ الْخَمَرْ (١)
ورواه غير المفضّل: ((عَنْساً))
بالنون، ((إِن لَمْ تُجَلُّوا لىَ الخَبَرْ،
وإِنّمَا يَتَهِدَّدهم بشعْره .
وقيل : العَيْس: ضِرَابُ الفَحْلِ،
نقله الخليلُ ..
يقال: (عاسَ) الفَحْلُ (النّاقَةَ
يَعِيسُها) عَيْساً: (ضَرَبَها) .
(١) فى مطبوع التاج (به جيرتى حى يحلو لى به الحمر))
وفى اللسان صدره وجاه ببامش مطبوع التاج ((قوله به
جيرتى، الخ كذا فى النسخ وهو غير مستقيم)» هذا
والصواب والضبط من العباب ولم يرد فى ديوانه المطبوع
٢٩٦

عیس
عـيس
(و) الْعِيسُ، (بالكَسْر: الإِبلُ
البِيضُ يُخَالِطُ بَيَاضَها) شْءٌ من
(شُقْرةٍ، وهو أَعْيَسُ ، وهى عَيْسَاءُ)
بَيِّنَا العَيَسِ (١) وهذا نَصُّ الجوهرىِّ.
وقالَ غيره : العِيسُ والعِيسَةُ : لَوْنٌ
أَبْيَضُ مُشْرَبٌ صَفَاءً بِظُلْمَةٍ خَفيَّةٍ ،
وهى فُعْلَةٌ، على قِياس الصُّهْبَة
والكُمْتَة، لأَنَّهُ ليسَ فى الأَلْوَانِ فِعْلَة ،
وإِنما كُسِرَت لتَصِحَّ الياءُ، كبِيضٍ .
وقيل : العِيس : الإِبلُ تَضْرِبُ إِلى
الصُّفْرَة، رواه ابنُ الأَعْرَابِىِّ وَحْدَه،
وقيلَ : هى كَرَائِمُ الإِبلِ .
(وعَيْسَاءُ: امْرَأَةٌ) ، وهى جَدَّةٌ غَسّانَ
السَّلِيطىِّ، قال جَرِيرٌ :
أَسَاعِيَةٌ عَيْسَاءُ والضَّأْنُ حُفَّلٌ
فَمَا حَاوَلَتْ عَيْسَاءُ أَمْ مَا عَذِيرُهَا (١)
(و) العَيْسَاءُ: (الأُنْثَى من الجَرَاد).
(وعِيسَى، بالكَسْر: اسْم) المَسيحِ،
(١) ضبطت فى اللسان ((بَيِّنا العِيس)) وضبط
((العيس)) من الصحاح ونص الصحاح :
واحدها أعيَس والأنثى عيساء بَيِّنَّةُ العَيَسِ
(٢) ديوان جرير ٢٩٥ واللسان
صَلَوَاتُ الله على نَبِيِّنا وعليه وسلَّم .
قالَ الجَوْهَرِىُّ: (عِبْرَانِىُّ أَو
سُرْيانىٌّ)، وقال اللَّيْثُ : وهو
مَعْدولُ عن أَيْشُوعَ (١) ، كذا يَقُولُ
أَهلُ السُّريانيَّةِ. قلْتُ: وهو قولُ
الزَّجَّاج، وقال سِيبَوَيْه : عِيسَى ،
فِعْلَى، وليسَتْ أَلِفُه للتّأنيث، إِنّمَا
هو أَعْجَمِىٌّ ، ولو كانَتْ للتَّأُنيث
لم يَنْصَرِفْ فى النَّكرة، وهو يَنْصرفُ
فيها ، قال: أَخْبَرَنى بذلك مَن أَثِقُ
به ، يَعنى بصَرْفه فى النَّكرة .
ومثلُه قَولُ الزَّجَّاج، فإِنَّه قال:
عِيسَى : اسمٌ أَعْجمىٌّ عُدِلَ عن لَفْظِ
الأَعْجَمِيَّة إِلى هذا البِنَاءِ، وهو غيرُ
مَصروفٍ فى المَعْرِفة، لاجْتِمَاعِ
العُجْمَةِ والتَّعْريف فيه ، ويقال :
اشْتقاقُه من شَيْئَّيْنِ: أَحَدُهما العَيَسُ،
والآخَرُ العَوْسُ، وهو السِّيَاسَة،
فانْقَلَبَت الواوُ ياءِ لانْكِسار ما قبلَها ،
(ج عِيسَوْنَ)، بفتحِ السين .
قالَه الجَوْهَرِىُّ . وقال غيرُهُ:
(وتُضَمُّ سِينُه) ، لأَنَّ الياءَ زائِدَةٌ ،
(١) فى اللسان إيسوع)) والأصل كالتكملة
٢٩٧

عيس
عیس
فسقطَت .. قال الجَوْهرِىُّ: (و)
تَقُولُ : (رأَيْتُ العِيسيْنَ، وَمَرَرْتُ
بالعِيسَيْنَ) ، بفتح سِينِهِما
(وتُكْسَرُ سِينُهُما، كُوفِيَّةٌ)، قال
الجَوْهَرِىّ: وأَجَازَ الكُوفِيُّونَ ضَمَّ
السينِ قَبْلَ الواو ، وكَسْرَها قبلَ الياءِ ،
ولم يُجِزْه البَصْرِيُّون، وقالُوا: لأَنَّ
الأَلِفَ لَمّا (١) سَقَطَتْ لاجْتِماع
الساكِنَيْنِ وَجَبَ أَنْ تَبْقَى السِّينُ
مَفْتُوحةً على ما كانَتْ عليهِ ، سَوَاءٌ
كانَتْ الأَلِفُ أَصْلِيّةً أَو غَيْرَ أَصْلِيّةٍ .
وكانَ الكِسَائِىُّ يَفْرِق بينَهما ويَفْتَحُ
فى الأَصليّة، فيقول: مُعْطَوْنَ ، ويَضُمّ
فى غيرها، فيقول: عِيسُونَ، وكذا
القَولُ فى مُوسَى .
(والنِّسْبَةُ) إِليهِمَا (عِيسِىّ)
ومُوسِىٌّ، بكسرِ السّينِ وحَذْفِ الياءِ،
كما تَقُولُ فى مَرْمِىٌّ ومَلْهِىَّ،
(وعِيسَوِىّ) ومُوسَوِىّ، بقلبٍ الواو
ياءً، كمَرْمَوِىُّ، فى مَرْمَّى، قال
الأَزهرىّ: كَّنَّ أَصلَ الحَرْفِ من
(١) فى الصحاح: ((إذا سقطت)) أما الأصل فكالعباب
و اللسان
العَيَسِ، وقالَ الليثُ: إِذا استعملتَ
الفِعْلَ مِن عِيسَى (١) قلت: عَيِسَ
يَعْيَسُ، أَو عاسَ يَعِيسُ".
(وَأَعْيَسَ السَزَّرْعُ) إِعْيَاساً؛ (إِذا
لم يَكُنْ فيه رَطْبٌ)، وأَخْلَسَ ؛ إِذا
كانَ فِيه رَطْبٌ ویابِسِ، قالَهُ أَبو
عُبَيْدةَ .
(وتَعَيَّسَتِ الإِلُ: صارَتْ بَيَاضاً
فِى سَوَادٍ)، وهذا نَقَلَهِ الصّاغَانِىُّ،
قال المَرَّارُ الفَفْعَسِىُّ :
سَلِّ الهُمُومَ بِكُلِّ مُعْطِ رَأْسَهُ
ناجٍ مُخَالِطِ صُهْبَةٍ بِتَعَيُّسِ (٢).
(وأَبُو الأَعْيَسِ عبدُ الرحمنِ بنُ
سُلَيْمَانَ الحِمْصِىُّ)، هكذا فى النَّسَخ ،
وصوابه : ابن سَلْمَانَ، وقد تقدّمت
الإشارةُ إِليه فى ((ع ن س)) .
[] ومِّا يُسْتَدْرَك عليه :
العِيسَةُ، بالكسر : لَوْنُ العَيَسِ،
وتَقَدَّمْ تَعْلِيلُه .
(١) فى مطبوع التاج ((عيسى والمثبت من العباب ويؤيده
أيضا سياق اللسان
(٢) العباب وانظر المخصص ٦٣/٧
٢٩٨

عيس
غبس
وظَبْىٌ أَعْيَسُ: فيه أُدْمَةٌ، وكذلك
الثَّوْرُ، قال :
* وعَانَقَ الظُّلَّ الشَّبُوبُ الأَعْيَسُ (١).
ورَجلٌ أَعْيَسُ الشَّعرِ: أَبْيَضُه .
ورَسْمُ أَعْيسُ : أَبْيَضُ .
وسَمَّوْا عَيَّاساً، كشَدَّادِ، ووَقَع
هُكذا فى نَسَبِ المحَدِّثْ عِفِيفٍ
الدِّينِ المَطَرِىِّ المَدَنِىِّ، وهو
ضَبَطَه وجَوَّدَه .
وأَبو العَيّاسِ، عن سَعيدِ بنِ
المُسَيِّبِ، وعنه أَنَسُ بنُ عِياضٍ.
وعَمْرُو بِنُ عَيْسُونَ الأَنْدَلُسِىِّ ، عن
رَجُلٍ ، عن إِسماعِيلَ القَاضِى .
وعبدُ الحَمِيدِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عِيسَى ،
يُعْرَف بابْنِ عِيْسُونَ ، سَمعَ منه عبدُالغَنىِّ
ابنُ سَعِيد.
ومحمّد بن عَيْسُونَ الأَنْمَاطِىّ ، عن
الحَسنَ بنُ مُلَيِحٍ .
وأَبو بَدْرِ العِيسِىّ، بالكَسْر : نِسْبة
إِلى عِيسَى، روَى عنه أَبو علىّ منّ
الهَجَرِىّ شِعْرًا فى نَوَادِره .
(١) اللسان والمقاييس ١٩٣/٤
ونَهْرُ عِيسَى : مَعروفٌ .
وعلىُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إِبْرَاهِيمَ
العِيسَوِىُّ، إلى العَيّاسِ جَدَّ له اسمُه
عِيسَى ، له جُزْآنِ سَمِعْنَاهُما .
ووَائِقُ بنُ تَمّامٍ بنٍ أَبِى عِيسَى
العِيسَوِىُّ وأَبو مَنْصُورٍ يَحْيَى بِنُ
الحَسَنِ بن الحُسَيْنِ العِيسَوِىُّ الهاشِمِىُّ،
حَدَّثَا .
-
(فصل الغين) مع السين
[ غ ب س ).
(الغَبَسُ، مُحَرَّكَةً)، لُغَةٌ فِى الْغَبَشِ،
لِوقْتِ الغَلَسِ، قاله اللِّحْيَانِىّ ،
وَأَنْشَدَ لِرُوَّبَةَ :
مِنَ السَّرَابِ والقَتَامِ المَسْمَاسْ
مِنْ خِرَقِ الآلِ عَلَيْهِ أَغْبَاسْ(١)
وحَكَاهُمَا يَعْقُوبُ فى المُبْدَلِ ، وأَنشد :
ونِعْمَ مَلْقَى الرِّجالِ مَنْزِلُهُمْ
ونِعْمَ مَأْوَى الضَّرِيكِ فى الْغَبَسِ (٢)
(١) العباب والتكملة وديوانه ٦٦. وفيه ((أعباس)) بالعين
المهملة وانظر مادة ( مسس ) .
(٢) اللسان ولعلها أيضا ((ملقى الرحال))
٢٩٩

غبس
غبس
وقيل: غَبَسُ اللَّيْلِ: ظَلاَمُه مِنْ أَوَّلِهِ ،
وغَبَشُه: مِن آخِرِه، ونَقَل شيخُنَا عن
الخَطَّبِىّ ما يُخالف هذا ، فإِنه قال عنه :
الغَبَسُ والغَلَسُ فى آخِرِ اللَّيْلِ ، ويكون
الغَبَشُ فِى أَوَّلِ الليلِ ، فَتَأْمُّلْ .
(والْغُبْسَةُ، بالضَّمِّ: الظُّلْمَةُ)،
كالغَبَسِ، (أَو) هما (بَيَاضُ فيه
كُدْرَةٌ)، وهو لَوْنُ الرَّمادِ، وقَال ابنُ
دُرَيْدِ: الْغُبْسَةُ: لَوْنٌ بَيْنَ الظُّلْسَةِ
والغُبْرَةِ، و(رَمَادٌ) (١) أَغْبَسُ، (وذِئْبٌ
أَغْبَسُ)، إِذا كانَ ذُلك لَوْنَه، وقيل :
كلُّ ذِئْبٍ أَغْبَسُ، (مِنْ) ذِئابٍ
(شُبْسِ)، وهى غَبْسَاءُ، قالَ الأَعْشَى:
كالذِّعْبَةِ الغَبْسَاءِ فى ظِلِّ السَّرَّبْ(٢) .
(و) قولُهم : لا آتِيكَ مَاغَبَا غُبَيْسُ،
كزُبَيْرٍ، أَى أَبَدًا) ما بَقِىَ الدَّهْرُ،
وأَنْشَدَ الأُمَوِىُّ :
وَفِى بَنِى أُمِّ زُبَيْرٍ كَيْسُ
عَلَى الطَّعَامِ مَاغَبَاغُبَيْسُ (٣)
(١) فى القاموس ((كدرة رماد)) بالإضافة،
(٢) الصبح المنير ٢٨٨ واللان والأساس وهو للأعشى
الحرمازى ( عبد الله بن الأعور )
(٣) اللسان والصحاح والأساس والعباب ومادة (كيس)
(لا يُعْرَفُ)، وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ:
لا أَدْرِى (ما أَصْلُه)، كما قالَه
الجَوْهَرِىُّ، والذى فى التَّهْذِيبِ
عن ابنِ الأَعْرَابِىّ، أَى مَا بَقِىَ
الدَّهْرُ. قلت: وكَأَنَّهُ لَم يَعْرِفْهُ أَوَّلا
1
ثمّ فَسَّرَه بما ذَكَر ، فتأَمَّل، (أَوْأَصْلُهُ
الذِّئْب، صُغِّرَ أَغْبَسُ، مُرَخَّماً) ،
وغَبَا أَصْلُه: غَبَّ، فَأَبْدل مِن أَحدٍ
حَرْفَىِ التضعيف الأَلِف، مثْل
تَقَضَّى البازِى وأَصله ؛ تَقَضَّضَ ، (أَی
لا آتِيكَ ) ما دام الذِّثْبُ يأْتِى الغَثَمَ
غِبًّا)، وقال الزَّمَخْشَرِىُّ: وتقول: لن
يَبْلُغَ دُبَيْس، ماغَبًا غُبَيْسِ. وهو
عَلَمٌ للجَدْىِ، سُمِّىَ لِخَفائِهِ . وَالغُبْسَة
كَلَوْنِ الرَّمَادِ. وغَبًا: بِمَعْنَى غَبِىَ :.
أَى خَفِىَ ، طائِيَّةٌ
(والوَرْدُ الأَغْبَسُ) من (١) الخَيْل).
هو الذى تَدْعوهِ الأَعَاجِمُ :
(السَّمَنْد)، ويَرْغَبون فيه.
(والغَبَسُ) محَرَّكةً: (نَاقَةُ لحَرْمَلَةَ
ابنِ المُنْذر الطّائىِّ) أَبى زُبَيْد
(١) فى نسخة من القاموس ((ومن ..
٣٠٠