النص المفهرس
صفحات 201-220
طلس طلس (وهو طَفِسُ، كَكَتِفِ: قَذِرُنَجِسٌ)، وقال الأَزْهَرِىّ: أُرَاهِ يَتْبَعُ النَّحِسَ، فَيُقَال : فلانٌ نَجِسْ طَفِسّ، أَى قَذِرٌ ، وزادَ الصّاغَانِىُّ: النَّطْفِيس، بِهُذا المَعْنَى عن الأَزْهَرِىّ، وأَنْشَدَ لِرُوَّبَةَ : ومُذْهَباً عِشْنَا بِه حُرُوسَا لا يَعْتَرِى مِن طَبَعٍ تَطْفِيسَا(١) يقول لا يَعْتَرِى شَبابِى تَطْفِيسُ. [ ط ل س ] » (طَلَسَ الكِتَابَ يَطْلِسُه)، بالكَسْرِ ، طَلْساً : (مَتَاهُ) لِيُفْسِدَ خَطَّه، فإِذا أَنْعَم مَحْوَه وصَيَّرَهُ من الفُضُولِ المُسْتَغْنَى عنها وصَيَّره طِرْساً فقد طَرَّسه ، كذا فِى الأَسَاسِ والتَّهْذِيبِ، (كطَلَّسَه) تَطْلِيساً، وهذه عن ابنٍ دُرَيْدٍ . (والطُّلْسُ، بالكَسْرِ: الصَّحِيفَةُ)، كالطِّرْس، لُغَةٌ فيسه، (أَوِ المَنْحُوَّةُ) ولم يُنْتَمْ مَحْوُهَا، وبه فَرَّقِ الأَزْهَرِىُّ بينَهما . والجَمْعُ مُلُوسُ، وأَنْشَدَ (١) ديوانه ٧٠ والتكملة والعباب وفى مطبوع التاج ((ومننيا عشنا ... من طبعى )) والتصحيح ما سبق والثانى ليس فى الديوان . ابنُ سِيدَه : * وجَوْنِ خَرْقٍ يَكْتَسِىِ الظُّلُوسَا (١). يقول: كأَنَّمَا كُسِىَ صُحُفاً قد مُحِيَتْ (٢) لِدُرُوسِ آثارِهَا. (و) الطِّلْسُ: (الوَسِخُ من الفِّيَابِ) فى لونِهَا غُبْرَةٌ . (و) الطِّلْسُ: (جِلْدُ)، وفى المُحْكَم : جِلْدَةُ (فَخِذِ الْبَعِيرِ إِذا تَسَاقَطَ شَعرُه)، وفى التَّهْذِيبِ : لتَسَاقُطِ شَعَرِهِ. ولم يُقَيِّدِ ابنُ سِيدَه. (و) الطِّلْسُ: (الذِّئبُ الأَمْعَطُ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ. (و) الطَّلْسُ، (بالفَتْح: الطَّيْلَسَانُ الأَسْودُ) ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ أَيضاً ، والجَمْعُ : الطُّلْسُ، منهما، هُكذا نَقَلَه الصّاغَانِىُّ فى كِتابَيْه، وقد وَقَع منه تَحْرِيفٌ، والصوابُ على ما نَقَلَه الأَزْهَرِىّ، عن ابنٍ (١) اللسان وهو لرؤبة فى ديوانه ٧١ والرواية. ٠ ( بَلْ جَوْزِ خَرْقٍ (٢) فى اللسان : محيت مَرَّةً ... ٢٠١٠ طلس طلس الأَعْرَابِىّ مَا نَصُّه: والطَّلْسُ والطَّيْلَسَانُ: الأَسْوَدُ، والطِّلْسُ: الذِّئْبُ الأَمْعَطُ ، والجَمْعُ طُلْسُ ، منهما. هُذا نَصُّه ، فجَعَلَ الصّاغَانِىُّ الواوَ العاطِفَةَ ضَمَّةً وَقَلَّدَه المُصَنِّفُ من غير تَأْمُّلٍ فيه ولا مُرَاجَعَةٍ للأُصُولِ الصَّحِيحَةِ ، وهُذا منه غريبٌ ، ولو كانَ الطَّلْسُ على ما ذَكَرَه بمعنَى الطَّيْلَسَانِ الأَسْودِ لَوجَبَ ذِكْرُه عند ذِكْرِ الطَّيْلَسَانِ والطَّيْلَسِ الآتِى ذِكْرُهما، فتأَمَّلْ. (وَالطَّلَّسَةُ، مشدّدةً: خِرْقَةٌ يُمْسَحُ بها اللَّوْحُ) المَكْتُوبُ ويُمْحَى بها، نَفَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ والصّاغانِىُّ (والأَطْلَسُ: الثَّوْبُ الخَلَقُ)، نَقَلَه ابنُ سِيدَه، قال ابنُ القَطَّع؛ وقد طَلِسَ طَلَساً: أَخْلَقَ . (و) الأَطْلَسُ: (الذِّذْبُ الأَمْعَطُ) الذى تَسَاقَطَ شَعرُه، وهو أَخْبَثُ ما يَكُون، قالهُ الأَزْهَرِىُّ . وقال ابنُ سِيدَه: هو الذى (فِى لَوْنِهِ غُبْرَةٌ إلى السَّوادٍ)، والأُنْثَى طَلْسَاءُ، وقد طَلُسَ طُلْسَةً وطَلِسَ طَلَساً، ككَرُمَ وَفَرِحٌ، نَفَلَهُ ابنُ القَطَّاعِ (وكُلُّ مَا عَلَى لونِهِ) من الثِّيَابِ. وغَيْرِها : أَطْلَسُ . (و) الأَطْلَسُ: (الرَّجُلُ إِذا رُمِىَ بقَبِيحٍ )، عن شَمٍِ ، وَأَنْشَدَ الأَزْهَرِىُّ: ولَسْتُ بِأَطْلَسِ الثَّوْبَيْنِ يُصْبِى حَلِيلْتَه إِذَا هَدَأَ النِّيَامُ (١) أَرادَ بالحَلِيلَةِ الجَارَةَ(٢) قلتُ: البَيْتُ لِأَوْسِ بنِ حَجَرٍ والإِنْشَادُ لشَمِرٍ، كما قَالَهُ الصّاغَانِىّ. (و) الأَطْلَسُ: (الأَسْوَدُ) الَّذِى (كالحَبَشِىُّ ونحوِهِ)، على التَّشْبِيه بلَوْنِ الذِّئْبِ . (و) الأُطْلَسُ: (الْوَسِخُ) الدَّنِسُ الثِّيَابِ ، مُشَبَّهٌ بالذِّئْبِ فى غُبْرةِ ثِيَابِهِ ، م نقله ابنَ سِيدَه . (١) اللسان والتكملة والعباب وديوان أوس بن حجر ١١٥ ويأتى فى مادة ( حلل ) . (٢) فى التكملة والعباب ((أراد جارته التى تحاله في الحدّة)) وفي اللسان ((فى حلّته )). ٢٠٢ طلس طلس (و) الأَطْلَسُ: (كَلْبٌ) شُبِّه بالذِّئْبِ فى خُبْثِه ، قال البَعِيتُ : فصَبَّحَهُ عِنْدَ الثُّرُوقِ غُدِيَّةً كِلاَبُ ابْنِ عَمّارٍ عِطَافُ وَأَطْلَسُ (١) (و) الأَطْلَسُ: (السّارِقُ) لِخُبْتِه ، شُبِّه بالذِّئب. (و) من المَجَاز: (طَلَس بالشىءِ على وَجْهِهِ يَطْلِسُ) ، بالكَسْر : (جاءبه) كما سَمِعَه. (و) من المَجَاز: طَلَسَ (بَصَرُه : ذَهَبَ)، عن ابنِ عَبّادٍ، وفى الأَسَاسِ : طَلَس بَصَرَه وطَمَسَه : ذَهَبَ به . (و) من المَجَازِ: طَلَسَ (بِهَا) طَلْساً: (حَبَقَ) وضَرَطَ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ . (و) الطُّلِيسُ، (کسِگِّیتٍ)، كما ء فى الْعُبَابِ: (الأَعْمَى)، والَّذِى فى التَّكْمِلَةِ : الطَّلِيسُ: المَطْمُوسُ (٢) العَيْنِ ، وقد ضَبَطَهُ كأَمِيرٍ، وهو (١) العباب . (٢) فى التكملة ((المطلوس ... )). الصَّوَابُ، فإِنَّهُ فسَّرَه بالمَطْمُوس، فهو فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولِ، وأَمّا فِعِّيلٌ بالتَّشْدِيدِ فإِنَّه من صِيَغِ المُبَالَغَة ولا يُنَاسِبُ هنا، فتأَمَّلْ . (و) يُقَال: (طُلِسَ به فى السِّجْنِ، كُعُنِىَ: رُمِىَ بِهِ) فيه، نَقَله الصّاغَانِىُّ عن ابنِ عَبّادٍ . (والطَّيْلَسُ)، كحَيْدَرٍ: الطَّيْلَسَانُ. قالَ المَرَّارُ الفَفْعَسِىُّ: فَرَفَعْتُ رَأْسِى للخَالِ فَمَا أَرَى غيرَ المَطِىِّ وَظُلْمَةٍ كالطَّيْلَسِ(١) (وَالطَّيْلِسَانُ، مثلَّثَةَ الَّلامِ ، عن) القاضِى أَبِى الفَضْلِ (عِيَاضٍ) فى المَشَارِقِ (وغيرِهِ)، كاللَّيْث ، ولم يَذْكُرٍ الكَسرَ إِلا اللَّيْثُ. قالَ الأَزْهَرِىُّ : قلت: ولم أَسْمَعْه بكَسْرِ الّلامِ لغيرِ اللَّيْثِ ، ونقل ابنُ سِيدَه عن ابنِ جِّى أَنَّ الأَصْمَعِىَّ أَنْكَرَ الكَسرَ ، وذَسَبه الجَوْهَرِىُّ إلى العَامَّةِ، وأَمَّانَصُّ اللَّيْثِ فإنّه قالَ : الطَّيْلسانُ تُفْتح (١) التكملة والعباب . ٢٠٣ طلس طلس لامُه وتُكْسَر ، ولم أَسْمَعْ فَيْعِلانِ(١) بكسرِ العَيْنِ، إِنّمَا يكونُ مَضْمُوماً كالخَيْزُرَانِ والحَيْسُمانِ، ولكن لمّا صارَت الكَسْرةُ والضَّمَّةُ أُخْتَيْنِ واشْتَرَكَتَا فِى مَواضِعَ كثيرةٍ دَخَلَت الكَسْرَةُ مَدْخَلَ الضَّمّةِ . انتهى . فَعُلِمَ مِنْ هُذَا أَنَّ النَّغْلِيثَ إِنَّمَا حَكَاهُ اللَّيْثُ، وغيرُه تابِحٌ له فى ذُلِكَ ، فَعَزْوُ المصنِّفِ إِيّاه إِلى عِياضٍ وغيرِهِ عَجِيبٌ ، وكأنَّه لم يُطَالعِ. العَيْنَ ولا التَّهْذِيب . واختُلِف فى الطَّيْلَسَانِ والطَّيْلَسِ، فقيل: هو ضَرْبٌ من الأَكْسِيَة، والطَّالِسَانُ لغةٌ فيه، قيل: هو (مُعَرَّبٌ) ، وحُكِىَ عن الأَصْمَعِىِّ أَنَّ الطَّيْلَسَانَ ليسَ بِعَرَبِىِّ و(أَصْلُه) فارِسِىٌّ، إِنَّمَا هو (تالِسَانُ) ، فَأُعْرِبَ، هكذا بالسِّينِ المُهْمَلَّةِ ، وفى بَعْضِ نسخِ التَّهْذِيب بالشِّينِ المُعْجَمة، وهكذا ضَبَطَه الأُرْمَوِىِّ .. (١) فى مطبوع التاج: ((فعيلان))، بتقديم العين، والتصحيح من اللسان . (و) من المَجَازِ (يُقَال فى الشَّتْمِ: يا ابْنَ الطَّيْلَسَانِ، أَى إِنَّكَ أَعْجَمِىٌّ)، لأَنَّ العَجَمَ هم الذين يَتَطَيْلَسُون ، نَقَله الزَّمَخْشَرِىُّ والصّاغَانِىُّ . ورَوَى أَبُو عُبَيْدِ عنِ الأَصْمَعِىِّ ، قالَ : السُّدُوسُ: الطَّيْلَسانُ، و(ج الطَّيَالِسَةُ)، قال ابنُ سِيدَه: (والهاءُ فى الجَمْعِ للعُجْمَةِ)، قال: وجَمْع الطَّيْلَسِ الطَّيَالِسُ، قال: ولم أَعْرِفِ لِلطَّالِسانِ جَمْعاً . (وطَيْلَسَانُ)، بفتح الّلامِ : (إِقْلِيمٌ وَاسِعٌ) كثيرُ البُلْدَانِ (مِنْ نَوَاحِى الدَّيْلَمِ) والخَزَرِ ، نقله الصّاغَانِىُّ. (وَانْطَلَسَ أَمْرُه: خَفِىَ)، هكذا فى سائرِ النُّسَخِ، والصَّوابُ: أَثَرُهُ ، بالثاءِ ، ففى النَّكْمِلَة: يُقَال: انْطَلَس أَثَرُ الدَّابَّةِ، أَى خَفِىَ ، وهو فى المُحِيط عن ابنِ عَبّادٍ هكذا . [] وممَّا يُسْتَدْرَك عليه : الطَّالسَانُ: لغةٌ فِى الطَّيْلَسَان، وقد تَطَلَّسَ بِه وَتَطَيْلَس، ذَكَرُهُمَا ابْنُ ٢٠٤ طلس طلمس سِيدَه، زاد الزَّمَخْشرىُّ: وتَطَلَّسَ (١). والأَطْلَسُ: ثَوْبٌ من حَرِيٍ منسوجٍ ليس بعربٍى . وثِيَابٌ طُلْسٌ، بالضّمّ: وَسِخَةٌ . والطَّيْلَسَانُ: الأَسْودُ، عن ابن الأَعْرَابِىّ . والظُّلَمُ، كَصُرَدِ: ما رَقَّ من السَّحَابِ ، يُقَال: فى السَّمَاءِ طُلْسَةٌ وطُلَسِ . وفى النَّوَادِرِ : عَشِىُّ أَطْلَسُ وأَطْلِسَةٌ ، إِذا بَقِىَ من العِشَاءِ ساعَةٌ مُخْتَلَفٌ فِيهَا، فقائِلٌ . يقولُ : أَمْسَيْتُ، وقائلٌ يَقُول : لا، والّذِى يَقُولُ لا يَقُولُ هُذا القَوْل (٢). وأَبُو داوودَ سُلَيْمَانُ بنُ داوودَ بنِ الجَارُودِ الطَّالِسِىُّ، صاحِبُ المُسْنَدِ ، مشهورٌ، رَوَى عن شُعْبَةَ وغيرِه، وعنه ٥ بُنْدَار. وطَالُسُ، ككَابُلَ : قَرْيَةُ بِشِرْوَانَ ، منها الفَقِيهُ المحدِّث عبدُ الحميدِ ابنُ مُوسَى بنِ بايَزِيدَ بنِ مُوسَى (١) نيس فى الأساس المطبوع ولا فى الفائق . (٢) هكذا النص ولم نعثر على مصدره. الطّلِسِيُّ الشِّرْوانِىُّ الشّافِعِىُّ ثم الحَنَفِىُّ، أَخَذَ عن شَيْخِ الإِسْلاَمِ زَكَرِيًّا، والجَلالِ السُُّوطِىِ والكافِيجِىِّ، وأَجَازَه الشمسُ بنُ الشِّحْنَةِ وَالزَّيْنُ زَكَرِيًّا إِمامُ الشَّيْخُونِّة . والأَطْلَسُ: الخَفِيفُ العَارِضِ، وهُم طُلْسُ، أَو هُو الكَوْسَجُ، يَمانِيَةٌ . وابنُ الطَّيْلَسان: هو الحَافِظُ (١) القاسِمُ بنُ محَمدٍ بنٍ أَحْمَدَ بنِ مُحَمّدٍ ابنٍ سَلْمَانَ (٢) الأَوْسِىّ القُرْطُبِىّ، له ((الجَوَاهِرِ المُفَصَّلات فى المُسَلْسَلات)» وُلدَ سنة ٥٧٥ ، ورَوَى عن جَّدِّه لأَمِّه أَبِى القَاسِمِ بنِ أَبِى (٣) غالِبِ الشَّرَاطِ ، وأَجَازَ لَه أَبُو القَاسِمِ ابنُ سَمْجُون، ونَزَل بِقُرْطُبَةَ ، وتُوقِّىَ بها سنة ٦٤٣ (٤). [ ط ل م س) . (الطُّلْمِسَاءُ، بالكَسْرِ) والمَدّ، أَهمله (١) فى مطبوع التاج ((الحافظ بن محمد القاسم ... )). والصواب من التكملة لابن الأبار ٧٠٣ ، وطبقات القراء لابن الجزرى ٢٣/٢، وبغية الوعاة ٢٦١/٢. (٢) فى البغية: سليمان . (٣) فى البغية ((بن غالب)). واسم هذا الجد فى طبقات القراء: محمد بن حمد بن خلف بن عياش. (٤) فى المراجع السابقة سنة ٦٤٢ . ٢٠٥ طلس طلهس هــى الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابنُ شُمَيْلٍ : (الأَرْضُ) التى (ليسَ بِهَا مَنَارٌ ولا عَلَمٌ)، وقالَ المَرّارُ : لَقَدْ تَعَسَّفْتُ الفَلاَةَ الطِّلْمِسَا يَسِيرُ فِيهَا القَوْمُ خِمْساً أَمْلَسَا (١) (و) قال اللَّيْثُ: الطِّلْمِسَاءُ (الظُّلْمَةُ) مِثْلُ الطَّرْمِسَاءِ. (وَلَيْلَةٌ طِلْمِسَانَةُ: مُظْلِمَةُ)، هكذا نقِلَه الصّاغَانِىُّ، (و) كذا (أَرْضُ طِلْمِسَانَةُ: لا مَاءَ بها)، وقلَّده المصنِّف، والصوابُ بالنَّحْتِيَّةِ فيهِمَا بدل النُّون ، يقال: لَيْلَةٌ طِلْمِسَاءَةٌ وطِلْمِسَابَةٌ، وكذلِك أَرْضُ طِلْمِساءَةٌ وطِلْمِسَابَةٌ . (و) قال الأَزْهَرِىُّ: (طَلْمَسَ: قَطَّبَ وَجْهَه)، كطَرْمَسَ وطَلْسَمْ وَطَرْسَم. []) ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَليه : قال ابنُ ثُمَيْلٍ : الطِّلْمِسَاءُ : السَّحَابُ الرَّقِيقُ، ورَوَاه أَبُو خَيْرَةَ بالراء ، وقد تَقَدَّم . . (١) اللسان والتكملة والعباب والثانى فى مادة (ملس). واطْلَمَّسَ اللَّيْلُ كَاطْرَفَّس . وليلةٌ طِلْمِسَاءُ، كَطِرْ مِسَاءَ، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه. وطَلْمَس الكِتَابَ: مَحَاه ، نقله ابنُ القَطَّاع . [ ط ل ٥ س ] (الطَّلَهْيَسُ)، بالتَّحْتِيَّة، (كسَفَرْجَلٍ)، هكذا فى النَّسَخِ ، وفى التَّكْمِلَة والعُبَابِ بِالْمُوَحَّدة بدل التحتية، ثمّ وَزْنُهُ كَسَفَرْ جَلٍ هو الّذِى فى التَّكْمِلَة، والصوابُ بالگَسْرِ كقِنْدِيلٍ. وقد أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وأَوردَه الصّاغَانِىُّ من غير عَزْوٍ ، وسيأتِى فيما بعدُ عَزْوُه إِلى اللَّيْث، وقال: هو (العَسْكَرُ الكَثِيرُ كالطُّلْهِيسِ، كقِنْدِيلٍ)، الصواب كطِهْلِيسٍ، بتقديم الهاء وبالكَسْرِ ، واللامُ والهاءُ زائدتانِ ، وَالطَّيْسُ : العددُ الكثيرُ من كُلِّ شىْءٍ، كما سیأتی . (و) الطِّلْهِيسُ أَيضاً: (ظُلْمَةُ اللَّيْلِ)، كَأَنَّهُ من الطَّلْسِ، وهو الأُسْوَدُ . ٢٠٦ طلنس طمس [ ط ل ن س ] (اطْلَنْسَى العَرَقُ)، مُحَرَّكَةً ، اْلِنْساءَ : سالَ على الجَسَدِ كلِّه)، أَهمله الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللَّسَان، وأَورَدَه الصّاغَانِىُّ فِى مَادَة ((طلس)). ولم يَزِدْ على ((سال))، وضَبَط العَرَقَ بكسرٍ العَيْنِ، وكَأَنَّهُ خَطٌَّ، وأَوْرَدَه فى العُبَاب عن اللَّيْثِ كما للمُصَنِّف ، وأَنشد : إِذا العَرَقُ إِطْلَنْسَى عَليها وَجَدْتَهُ له رِيحُ مِسْكِ دِيفَ فى المِسْكِ عَنْبَرُ (١) [ ط م ر س ] » (الطِّمْرِسُ، بالكَسْر: الكَذَّابُ) ، وفى المُحْكَم : هو الطُّمْرُوسُ، بالضّم، وجَمعِ بينَهُمَا الجَوْهَرِىُّ . (و) قال اللَّيْثُ : الطِّمْرِسُ: (اللَّنْيِمُ الدَّنِىءُ). (و) فى المُحْكّم: (الظُّمْرُوسُ بالضّمِّ: خُبْزُ المَلَّةِ)، كالُّرْمُوسِ. (و) الطُّمْرِسُ: (الخَرُوفُ)، نقلَه ابنُ سِيدَه . (١) العباب . (والطِّمْرِسَاءُ)، بالكَسْرِ والمَدِّ ، (كالطِّرْ مِسَاءِ: الْهَبْوَةُ بِالنَّهَارِ) ، وكأنَّهُ يَعْنِى به السَّحَابَ الرَّقِيقَ، فإِنَّه الَّذِى فى المُحْكّم وغيرِهِ . (والطِّمْرِسَةُ: الانْقِبَاضُ والنُّكُوصُ)، كالطُّرْمِسَةٍ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه : الُّمْرُوسَّةُ : الظُّلْمَةِ، كالطُّرْمُوسَةِ، نقله ابنُ سِيدَه . [ ط م س ). (الطُّمُوسُ)، بالضَّمِّ: (الدَّرُوسُ والأَمِّحَاءُ)، يُقال: (يَطْمُسُ)، بالضّمّ، (ويَطْمِسُ)، بالكَسْرِ، وكذْلِك الطَُّومُ. وفى التَّهْذِيب: طَمَسَ الطَّرِيقُ والكِتَابُ: دَرَسَ، وفى المُحْكُم : طَمَسَ يَطْمُسُ طُمُوساً: دَرَسَ وامَّحَى أَثَرُه . (وطَمَسْتُهُ طَمْساً: مَحَوْتُه) وأَزَلْتُ أَثَرَه، يَتَعَدَّى ولا يَتْعَدَّى. (و) طَمَسْتُ (الشىءَ) طَمْساً: (استأُصلْتُ أَثَرَه). وقال ابن ٢٠٧ طمس طمس القَطَّاعِ: أَهْلَكْتُه، قيل: (ومنه) قولُه تعالى: ﴿فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ﴾ (١) وفى المُحْكَم: طَمَسَ النَّجْمُ والقَمَرُ والبَصَرُ: ذَهَبَ ضَوْءُه، وكذا لابْنِ القَطَّاعِ . وفى التَّهْذِيبِ: طُمُوسُ الكَوَاكِبِ : ذَهَابُ ضَوْئِهَا ، ففى الآيَةِ (طُمِسَتْ) أَى ذَهَبَ ضَوْءُها ونُورُهَا، وكذا قوله تعالى: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ﴾ (٢) أَى لأَعْمیناهُم (و) قالَ الأَزْهَرِىُّ : ويكونُ الطَّمْسُ بِمَعْنَى المَسْخِ ، ومنه قولُه تَعَالَى: ﴿رَبَّنَا اطْمِسْ غَلَى أَمْوَالِهِمْ ﴾ (٣): قَالُوا: صارَتْ حِجَارَةً، وقيل: (أَهْلَكَهَا)، عن ابنِ عَرَفَةَ . وأَما قولُه تَعَالى : ﴿مِنْ قَبْلٍ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهَاً فَبَرَُّّها عَلَى أَدْبَارِهَا﴾ (٤) فَقَال الزَّجَاجُ: فيه (١) سورة المرسلات الآية / ٨ وفى مطبوع التاج والقاموس (( وإذا )) بالواو ،، خطأ. (٢) سورة يس الآية ٦٦ (٣) سورة يونس ، الآية ٨٨ . (٤) سورة النساء ، الآية ٤٧ . ثَلاثةُ أَقوالِ : بِجَعْلِ وُجُوهِهِم كأَقْفائهم، أَو بجَعْلِهَا مَنَابِتَ الشَّعرِ كأَقْفَائِهِم، أَو الوُجُوهُ هُنَا تَمْثِيلٌ بأَمْرِ الدِّين . المَعْنَى: مِنْ قَبْلِ أَنْ نُضِلَّهُم مُجَازاةً لما هُمْ عليِه من العِنَادِ. قال: وَتَأْوِيلُ طَمْسِ الثّْءِ إِذْهَابُه عن صُورِتِه . وذَكَرَ المُصَنِّفُ فِى الْبَصَائِرِ ما يَقْرُب من ذُلِكَ . (وطَمِيسُ)، كأَمِيرٍ، (أَو طميسةُ، كجُهَيْنَةَ وسَفِينَةٍ ) ، ذَكَرَه الصاغَانِىُّ فِى الأَوّلِ والثّالِثِ: (د، بِطَبَرِسْتَانَ)، من سُهُولِهَا . (وطَمَسَ بعَيْنِهِ: نَظَرَ نَظَرًا بَعِيدًا)، نَقَلَه ابنُ سِيدَه، وَقَالَ ابْنُ ذُرَيْدٍ : الطَّمْسُ: النَّظَرُ إِلَى النَِّىءِ مِن بَعِيدٍ ، وأَنْشَدَ : * يَرْفَعُ لِلطَّمْسِ وَرَاءَ الطَّمْسِ(١) ) (و) طَمَسَ (الرجُلُ: تَبَاعَدَ). هذا نَصُّ الأَزهرىِّ، وفى المُحْكَم: بَعُدَ (١) التكملة والعباب . ٢٠٨ طس طس (والطامِسُ: الْبَعِيدُ)، نقله الأَزْهَرِىُّ، وأَنشد لابنِ مَيَّادَةً : ومَوْمَةٍ يَحَارُ الطَّرْفُ فِيها صَمُوتِ اللَّيْلِ طامِسَةِ الجِبَالِ (١) أَى بَعِيدَةٍ لا تَتَبَيِّنُ مِن بُعْدٍ ، (ج طَوَامِسُ)، وفى المُحْكَم: خَرَقٌ طامِسْ : بَعِيدٌ لا مَسْلَكَ فيه. (و) من المَجَاز: (رَجُلٌ طامِسٌ القَلْبِ : مَيِّتُهُ) لا يَعِى شَيْئاً ، قاله الزَّمَخْشَرِىُّ، وقال ابنُ القَطَّاعِ : أَى فاسِدُه . (و) رجُلٌ (طَمِيْسٌ)، كأَمِيرٍ، (ومَطْمُوسٌ: ذاهِبُ البَصَرِ)، ونَقَلَ ابنُ سِيدَه عن الزَّجَّاجِ : المَطْمُوسُ: الأَعْمَى الذِى لا يَبِينُ(٢) له حَرْفُ جَفْنٍ عينِه ، فلا يُرَى شُفْرُ عَيْنِهِ. ونَصُّ الأَزْهَرِىّ : الذِى لا يَتَبَيَّنُ له حَرْفُ جَفْنٍ عينِهِ لا يُرَى شُفْرُ عَيْنِهِ. وقالَ (١) اثنان . (٢) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: لا يبين له ، عبرة اللسان : لا يبين حرف ، باسقاط لا ، وهو الظاهر)» هكذا قال: باسقاط ((لا)) وهو سهو صوابه: باسقاط (( له)» كما فى اللسان وانظر التهذيب ٣٥٢/١٢ ٠ الزَّمَخْشَرِىّ : الذى لا شَقَّ بين جَفْنَيْه . (و) الطَّمَاسةُ، بالفتح: (الحَزْرُ) والتقديرُ ( وقد طَمَسَ يَطْمِسُ ) ، بالكَسْرِ، إِذا خَمَّنَ، وهو كِنَايَةٌ؛ لأَن الحَزْرَ لا يَكُونُ غَالِباً إِلّ بَوَضْعٍ الحَفْنِ على الجَفْنِ ، كأنَّ طَمَسَ عليه . (وَانْطَمَسَ) الرَّسْمُ والكِتَابُ (وتَطَمَّسَ: أَمَّحَى وَانْدَرَسَ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه : طَمَّسَه اللهُ تَطْمِيساً: طَمَسَه، كذا فى المُحْگم . والطَّمْسُ آخِرُ الآياتِ النِّسْعِ [ التى أُوتِيَهَا (١) مُوسَى عليه السلام حين طُمِسَ على مالٍ فِرْعَونَ بدَعوته] ونَصُّ الأَزْهَرِىِّ : إِحْدَى الآياتِ . وأَرْبُحٌ طِمَاسُ : دارِسَةٌ . وطَمَّسَ عليه : مثْلُ طَمَسَه . والنُّجُومُ الطَّوَامِسُ: التى تَخْفَى وتَغِيبُ، وهو مَجازٌ ، وقال الأَزْهَرِىُّ: (١) زيادة من اللسان للأيضاح . ٢٠٩ طملس طنفس الطَّوَامسُ: التى غَطَّاهَا السَّرَابُ فلا تُرَى . ورِيَاحٌ طَوَامِسُ : دَوَارِسُ . والطَّمْسُ : الفَسَادُ . والطَّامِسِيّةُ : مَوْضِعٌ، قاله ابنُسِيدَه ، وأنشد للطِّرِمَّاح(٢): انْظُرْ بِعَيْنِكَ هَلْ تَرَى أَظْعَانَهُمْ فالطّمِسيَّةُ دُونَهُنَّ فَثَرْمَدُ وطَمَسَ الغَيْمُ النُّجُومَ ، وهو مَعْجَاز . [ ط م ل س ]. (رَغِيفٌ طَمَلَّسُ، كَعَمَلَّسٍ : جافٌّ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، (أَوْ خَفِيفٌ رَقِيقٌ)، ونَقَلَ الجَوْهَرِىُّ عن ابنٍ الأَعْرَابِىِّ، قال قلتُ للعُقَيْلِىّ: هل أَكَلْتَ شَيئاً؟ قَالَ: قُرْصَتَيْنِ طَمَلَّسَتَيْنِ (٢). (١) اللسان ونسبه للطر ماح بن الجهم. وفى ديوانه الطرماح بن حكيم ١٣٩. فاطرحْ بعينك .. فارطا مسيّة دونهن وانظر الأساس (طرح) ومعجم ما استعجم ( ثرمد). (٢) كذا اللسان وفى العباب ((قرصين طلسين)» (والطَّمْلَسَةُ : الدُّوُوبُ فى السَّعْىٍ)، هُكذا فى النُّسَخِ بالعين، والصَّوابُ فى السَّقْىِ، بالقَاف، كما هو بخطِّ الصّاغَانِىِّ عن ابنِ عبّادٍ . (و) الطَّمْلَسَةُ: (التَّلَطُّفُ والتَّدَسَّسُ فى الشَّىءِ). (و) قِيلَ: الطَّمْلَسَةُ: (الغِلُّ)، نقله الصّاغانِىُّ . [ ط ن س ). (الطَّنَسُ، محرَّكةً)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابنُ الأَعْرَابِىُّ: هو (الظُّلْمَةُ الشَّدِيدَةُ). قالَهُ الأَزْهَرِىّ ونونه كِنُونٍ نَسْطِ مُبْدِلَةٌ من مم (١) ، وأَصلُه : الطَّمْسُ أَو الطَّلْس. [ ط ن ف س]". (طَنْفَسَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىِّ هنا وذَكَرَ الطِّنْفِسةَ فى تَضاعِيف تركيب ((ط ف س))، قضاءً على (١) لفظه فى اللسان عنه: ( فالطَّنْسُ أصله الطَّمْسُ، أو الطَّلْسُ، والنَّسْطُ مثل المَسْطِ ». ٢١٠ ٠٠ طوس طنفس نونه بالزِّيادَةِ ، وخالَفه النّاسُ، كذا قالَهُ الصّاغَانِىُّ . قلت: وهذا لا يَلْزَم منه أَنَّ الجَوْهَرِىِّ تَرَكَه بِمَرَّةٍ حَتّى يَكْتُبَه المُصَنِّفُ بِالأَحْمَرِ، ويُرِيَهُ كأَنَّهُ مُسْتَدْرَكٌ عليه، وفيه نَظرٌ وقد يَسْتَعْمِل هكذا كثيرًا فَلْيُتَنَبَّهُ لذلك . قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: يُقَال: طَنْفَسَ الرَّجُلُ، إِذا سَاءَ خُلُقُه بعدَ حُسْنٍ) . (و) كذا إذا (لَبِس النِّيَابَ الكثيرةَ)، كطَرْفَسَ، فهو مُطَنْفِسٌ ومُطَرْفِسٌ . (والطّنْفسة، مُثَلَّةَ الطّاءِ والفاءِ )، وبضمِّهِما عن كُرَاعٍ ، (و) يُروَى (بكسرِ الطاءِ وفتحِ الفاء وبالعَكْسِ: وَاحِدَةُ الطَّنَافِسِ)، وهى النُّمْرُقَةُ فوق الرَّحْلِ. قيل : الطَّنَافِسُ: (لِلْبُسُطِ والقِّيَابِ وِلِحَصِيرٍ(١) من سَعَفٍ عَرْضُه ذِرَاعٌ)، وفى بَعْضِ النَّسَخِ : والحُصُر من سَعَفٍ ، إِلى آخره. (١) فى القاموس: ((والحصيرُ)) وفى نسخة من القاموس (( وكحصير)). (والطِّنْفِسُ بالكَسْرِ: الرَّدِىءُ السَّمِجُ القَبِيحُ)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : طَنْفَسَتِ السّمَاءُ، إِذا اسْتَغْمَدَتْ فى السَّحَابِ الكَثِيرِ، كطَرْفَسَتْ، فهى مُطَنْفِسَةٌ ومُطَرْفِسَةٌ ، عن ابن الأَغْرَابِىِّ. [ ط وس). (الطَّوْسُ)، بالفتح: (القَمَرُ) ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، نَقَلَه الأَزْهَرِىُّ، وفى المُحْكَم: الهِلَاَلُ، وجمعُه : أَطْوَاس . (و) الطَّوْسُ: (الوَطْءُ) والكَسْرُ، يقال : طاسَ الشىءَ طَوْساً، إذا وَطِّه وكَسَرَه، عن ابنٍ دُرَيْدٍ، وكذلك الوَطْسُ (و) الطَّوْسُ: (حُسْنُ الوَجْهِ ونَضَارَتُه)، يُقَال : طاسَ يَطُوسُ طَوْساً، إِذا حَسُنَ وَجْهُهُ ونَضُر ، (بَعْدَ عِلَّةٍ) ، مأخوذٌ مِن الطَّوْسِ: القَمَرِ ، كذا فى التَّهْذِيب، ونَسَبَه الصَّاغَانِىّ لأَبِى عَمْرِو. ٢١١ طوس طوس و دَوَامُ (و) الطُّوسُ، (بالفَّمَ : الثَّىءِ)، هكذا فى سائرِ النَّسَخَ، وفى بَعْضِهَا : دَوَامُ المَشْىِ، وهو غَلَطٌ فَاحِشٌ لا أَدْرِى كيفَ ارْتَكَبَه المُصنِّفُ مع جَلالةِ قَدْرِهِ، ولعلَّه من تَحْرِيف النُّسَّاخِ، والصوابُ: دَوَاءُ المَشِىِّ، كما هو مضبوطُ بخطِّ أَبى السَّنَاءِ الأَرْمَوِىّ فى نسخة التهذيب، ونَسبه الصّاغَانِىُّ إلى ابنِ الأَعْرَابِىّ، إِلاَّ أَنّه ضَبَط المَشْىَ، بفتح فسكون ، وهو بكسرٍ (١) الشّينِ وتشديد الياءِ، كما ضَبَطَه الأُرْمَوِىُّ، ومعناه دَوَاءٌ يُمَثِّى الْبَطْنَ، وهو الإِذْرِيطُوس الذى تقدَّم للمصنِّف فى الهَمْزِ (٢)، وهو من أَعْظَمِ الأَدْوِيَةَ، (١) فى اللسان (مشى): ((مَعَى بَطْنُه مَشْباً : اسْتَطْلق، والمَشِىُّ: اسم الدواء ، وشرِبْتُ مَشِيًا ... ولا تقل شرِبْتُ دواء المَشْى)) هكذا ضبطه يفتح فسكون .. ونقل عن ابنْ برّىّ : ((المَشِئُّ - بياء مشددة -: الدواء والمشْنى - بياء واحدة - : اسم لما يجى من شاربه )) فللصاغانى فى ضبطه وجه صحيح ، لأنه من إضافة الدواء للداء . (٢) هكذا فى مطبوع التاج وهو سهوصوابه فى الذال ومادته ((ذر طس)) . وبه فُسِّرَ قولُ رُوِّبَةً لو كنتُ بَعْضَ الشارِبَينَ الُّوسَا ما كَانَ إِلّ مِثْلَه مَسُوسَا (١) فَاقْتَصَرِ على بَعْضِ حُرُوفِ الكَلِمَةِ ، ( و) قيل: هو فى قِولِ رُوَّبَة : (دَوَاءٌ يُشْرَب للحِفْظِ)، وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْد (٢): * بارِكْ لَه فى شُرْبٍ أَذْرِيطُوسَا . وقد تَقَدَّم ، وفى الأَسَاسِ : شَرِبَ فُلانٌ الطُّوسَ ، أَى الإِذْرِيطُوسَ ، وقد تَقَدَّم . وفى الرُّومِيّة: ثِيَاذريطوس، سُمِّىَ باسم مَلِكِ يُونَانَ، رُكِّبَ له، وكانَ قبلَ جالِينُوس، وأَنه مُسَّهِّلٌ من غَيْرِ مَشَقَّة، وأَنه يَنْفَعُ من النِّسْيَان، وتَرْكِيبُهُ من خَمْسَةٍ وعشرينَ جُزْءًا . (و) ◌ُوسُ: (د،م)، أَى بَلدُ معروفٌ بِخُراسانَ ، وقد نُسِبَ إِليه (١) ديوانه ٧٠ والتكملة والعباب و الأساس والجمهرة ٣ /٥٠٠ (٢) التكملة والعباب والجمهرة ٥٠٠/٣ وتقدم فى "ذرطس )) ٢١٢ طوس طوس خَلْقٌ كثيرٌ من قُدَمَاءِ المحدِّثين ، مثل محمّدِ بنِ أَسْلَمَ الطَّوسِىِّ، وغيرِهِ . (و) طَوَاسُ، (كسَحابٍ: ع)، وضبطه ابنُ دُرَيْدٍ بالضُِّ ، وفى المُحْكّم : طُوُسُ وطُوَاسُ: مَوْضِعَان، وضَبَطَه الأُرْمَوِىّ بضَمِّهِما، وضبطه الصّاغَانِىُّ أَيضاً بالضّمّ ، فظَهَر من جَمِعٍ هُذه الأَقْوَالِ أَنَّ ضَبْطَ المُصَنِّفِ خَطَأْ . (و) طَوَاسُ: (لَيْلَةٌ من ليالِى المحَاقِ)، هكذا ضَبَطَه الصّاغَانِىُّ بالفَتْحِ ، فاغْتَرَّ به المُصَنِّف، والصوابُ ما فى المُحْكَم : طُوَاسُ، بالضّمّ ، على ما ضَبَطَه الأُرْمَوِىّ ، وقَال : هو من لَيَالِى آخِرِ الشَّهْرِ . (والطاسُ: الإِناءُ يُشْرَبُ فيه)، وفى المُحْكَمِ : به ، قال : وقال أَبُو حَنِيفَةَ : وهو القَاقُرَّةُ . ( والطّاوُوسُ: طائرٌ) حَسَنٌّ ،(م)، هَمزته بَدَلٌ من واو ، لقوْلِهِم : طَوَاوِيسُ (تَصْغِيرُه ◌ُوَيْسُ، بعد حَذْفِ الزِّيَاداتِ ، ج: أَطْوَاسٌ) باعْتِقَادِ حذفِ الزَِّادَةِ، قال رُوِّبَةُ: (١) كَمَا اسْتَوَى بَيْضُ النَّعَامِ الأَمْلاس مِثْلُ الدُّمَى تَصْوِيرُهُنَّ أَطْوَاسْ (وطَوَاوِيسُ)، وهُذِهِ أَعْرَفُ . (و) قال المُؤَرِّجُ : الطَّاوُوسُ: (الجَمِيلُ من الرِّجالِ)، بلُغَةِ الشّامِ ، وأَنشد : فَلَوْ كُنْتَ طاوُوساً لَكُنْتَ مُمَلَّكاً رُعَيْنُ ولكنْ أَنْتَ لأُّمُ هَبَنْقَعُ (٢) هُكذا أَوْرَدَه الصّاغَانِىُّ، وفى التَّهْذِيبِ: ((مُمَلَّقاً)) والَّلاَمُ: اللَّثِيمُ، ورُعَيْن : اسمُ رجُلٍ . قال : (و) الطّاوُوسُ: (الفِضَّةُ) بِلُغَةِ الْيَمَنِ، ونقلَه الزَّمَخْشَرِىّ أيضاً. (و) الطّاوُوسُ: (الأَرْضُ المُخْضَرَّةُ) التى (فِيهَا)، ونَصُّ الأَزْهَرِىِّ والصّاغَنِىِّ: عَلَيْهَا، (كُلُّ ضَرْبٍ مِن النَّبْتِ)، وفى التّهْذِيبِ : من الوَرْدِ ، أَيَّامَ الرَّبِيعِ. (١) ديوانه / ٦٦ والعباب . (٢) اللسان والتكملة والعباب. ٢١٣ طوس طوس (وطاوُوسُ بن كَيْسَانَ اليَمَانِىّ: تابِعِىٌّ)، هَمْدَانِىٌّ، من بَنِى حِمْيَرَ، كُنْيَتُه أَبو عَبْدِ الرّحْمُنِ، وَوَلَدُهُ أَبُو محمَّدٍ عبدُ الله ، من أَتْبَاعِ التّابِعِين، وفيه يَقُولُ الزَّمَخْشَرِىّ : كان خُلُقُ طاوُوسَ يَحْكِى خَلْقَ الطّاوُوسِ. قال الصّاغَانِىُّ: والاخْتِيَارُ أَنْ يُكْتَبَ الطَّاوُسُ عَلَماً بواو واحدة ، كداوُدَ . (وطَوَاوِيسُ: ة بِبُخَارَاءٍ)(١) (و) طُوَيْسُ (كزُبَيْرِ: مُخَنَّثُ ، كان يُسَمَّى طاوُوساً، فلمّا تَخَنَّثَ تَسَمَّى بِطُوَيْسٍ، ويُكَنَّى (٢) بأَبِى عَبْدِ النَّعِيمِ)، وفى الصّحاحِ : تَسَمَّى بعَبْدِ النَّعِيم ، وقالَ فِى نَفْسِهِ : إِنَّنِى عَبْدُ النَّعِيم أَنا طَاؤُوسُ الجَحِيمِ وأَنا أَشْأَّمُ مَنْ يَمْـ (٣) شِى على ظَهْرِ الخَطِيـ ١ (١) فى القاموس ((ببخارى)) وهو يمد ويقصر. (٢) فى مطبوع التاج ((وتكنى)) والتصحيح من القاموس. (٣) اللسان والصحاح والعباب وانظر حديث طريس فى الأغاني ٣ /٠٢١٩/٤،٢٧ وهو (أَوَّلُ من غَنَّى فى الإِسْلامِ) بالمَدِينَةِ ، ونَقَر بِالدُّفِّ الْمُرَبَّعِ، وكانَ أَخَذَه من سَبْىٍ فَارِسَ ، وكان خَلِيعاً يُضْحِكُ الفَّكْلَىِ الحَزْنَى. ويُضْرَب به المَثَلُ فى الشُّؤْمِ ، (ويُقَال: أَشْأَمُ مِنْ طُوَيْسِ)، قال ابنَ سِيدَه : وأُرَاه تَصْغِيرَ طاوُوس مُرَجَّماً. (وكَانَ يَقُول:) يا أَهْلَ المَدِينَةِ تَوَقَّعُوا خُرُوجَ الدَّجّالِ مَا دُمْتُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ، فإِذا مُتُّ فقد أَمِنْتُم، فتَدَبَّرُوا ما أَقُولُ ، (إِن أُمِّى كَانَتْ تَمْشِى بالنَّمائِمِ بينَ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ ، ثمّ وَلَدَتْنِى فى اللَّيْلَةِ التى ماتَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وفَطَمَتْنِى يوَمَ ماتَ أَبو بَكْرٍ)، رضِىَ اللهُ تَعَالى عنه، فكان عُمْرُه إِذ ذَاكَ سَنَتَيْنٍ وَأَرْبَعَةً أَشهر، (وبَلَغْتُ الحُلُمَ يومَ مَات عُمَرُ)، رضى الله تعالى عنه، فكان عُمْرُه إِذْ ذاك ثلاثَ عَشْرَةَ سنةً كَوَامِلَ، (وتَزوَّجتُ يومَ قُتِلَ عُثْمَانُ)، رضى الله عنه، (وُلِد لى يُومَ قُتِلَ عِلِىٌّ)، رضِىَ اللهُ عنه، فكانَ ٢١٤ : طوس طوس عُمْرِه إِذ ذاك أَرْبَعِينَ سنةً، (فمَنْ مِثْلِى) فى الثُّؤْمِ ؟ ! : اللّهُمَّ أَعِذْنا من بَلائِكَ. وحَدِيثُه هُذا كما أَوْرَدَه المُصَنِّفَ مُسْتَوْقَى فى مَجْمَعِ الأُمْثَالِ للمَيْدَانِىّ ، والمُسْتَقْصَى للزَّمَخْشَرِىّ، وشَرْحِ المَقَامَاتِ لِلشَّرِيشِىّ. (والمُطَوَّسُ، كَمُعَظِّمِ: الشَّْءُ الحَسَنُ)، قال رُوُّبَةُ : . * أَزْمَانَ ذاتِ الغَبْغَبِ المُطَّوَّسِ (١)). ويُقَال: وَجْهُ مُطَوَّسُ، أَى حَسَنٌ ، قالَ أَبو صَخْرِ الهُذَلِىُّ: إِذْ تَسْتَبِى قَلْبِىِ بِذِى عُذَرٍ ضَافٍ يَمُجُّ المِسْكَ كَالكَرْمِ ومُطَوَّسِ سَهْلٍ مَدَامِعُهُ لا شاحِبٍ عارٍ ولا جَهْـمٍ (٢) (و) المُطَوَّسُ: (صَحَابِىٌّ)، لم أَجِدْ له ذِكْرًا فى مَعَاجِمِ الصَّحابَةِ ولا فى النَّبْصِيرِ للحافظ ، فلْيُنْظَرْ، ثُمَّ رأيْتُ فى كتابِ الكُنَى لابن (١) ملحقات ديوانه ١٧٥، واللسان والتكملة والعباب. (٢) شرح أشعار الهذليين ٩٧٤، واللسان والأساس والتكملة والعباب . المُهَنْدِس ما نَصُّه : أَبُو المُطَوَّسِ ، ويُقَال : ابنُ المُطَوَّس، عن أَبِيهِ ، رُوِى عن (١) حَبِيبٍ بِنِ أَبِى ثَابِتٍ، قال : إِنَّ اسمَه عبدُ اللهِ بنُ المُطَوَّسِ ، أُرَاه كُوفِيًّا ثِقَةً، قال البُخَارِىّ: اسمه يَزِيدُ بنُ المُطَوِّسِ، وقال أبو حاتم : لا يُسَمَّى ، وقال أبو داوود : اخْتَلِفَ على سُفْيَانَ وشُعْبَةَ أَبُو المُطَوَّس وابنُ المُطَوَّس. ورأَيْتُ فى الدِّيوان للذَّهَبِىِّ ما نَصُّه: أَبُو المُطَوّس المَكّىّ، عن أبيه ، قال ابنُ حِبَّان: لا يَجُوز أَن يُحْتَجِّ به. (و) يُقَال : : (ما أُدْرِى أَينَ طَوَّسَ به)، وليسَ فى التَّهْذِيبِ لفظُ (به)) قال: وكذلِك: أَينَ طَمَسَ، أَىَ (أَين ذَهَبَ به) . (و) قال الأَصْمَعِىُّ: (تَطَوَّسَتِ المَرْأَةُ)، إِذا (تَزَيَّنتْ)، نقلَه ابنُ سِيدَه والصّاغَانِىُّ . (والطَّوَاوِيسُ: د، ببُخَارَى)، وهى القَرْيَةُ التى تقدَّم ذِكْرُهَا قَرِيباً ، فإِعادَتُهَا تَكْرَارُ مُخِلَّ لا يَخْفَى . (١) فى ميزان الاعتدال للذهبي ٤ /٥٧٤: عنه ٢١٥ طوس طوس [] وممَّا يُسْتَدْرَك عليه : النَّطَوُّس: التَّنَفُّشُ، يُقَال: الحَمَامُ يَكْسَحُ حَوْلَ الحَمَامَةِ ويَنَطَّوَّسُ لها ، أَى يَتَنَفَّشُ . والطَاؤُوسِىُّ، قال الشِّهَابُ العَجَمِىّ فى ذيل اللُّبّ، نقلاً عن ابنٍ خَلِّكانَ، فى ترجمةِ أَبِى الفَضْلِ العِرَاقِىِّ: لم أَعلم نِسْبَةَ الطَّاوُوسِىِّ إِلى أَىِّ شَىءٍ، وسمِعْت جَمَاعَةٌ (١) من فُقِهاتَهم ينتَسِبُون هُكذا، ويزعُمُون أنهم من نَسْلٍ طاوُوس بنِ كَيْسَانَ الَّابِعِىّ، فلعله منهم . انتهى . قلت : وطاوُوسُ الحَرَمَيْنِ : لَقبُ قُطْبِ الشَّرِيعةِ أَبِى الخَيْرِ إِقْبَالِ الكَلْبِىِّ، مقامُه بِأَبَرْقُوه، يزعُمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لَقََّهِ بِذَلِكَ، وهو تلميذُ أَبِى الخُّسَنِ السِّيرَوَانِىِّ الآخِذِ عن جُنَّيْد البَغْدَادِىِّ، رَضِىَ اللهُ تعالى عنه ،. (١) الذى فى وفيات الأعيان ٤٢٢/٢: وسطت جماعة من الفقهاء من أهل بلاده يقولون: إن فى قَزْوِينَ خلقاً كثيراً ينتسبون هذه النسبة، ويزعمونا ... إلى آخر ما ذكر . وإِليه انْتَسبَت الطائفةُ الطاؤُوسِيَّةُ بِفَارِسَ، أَكبرُهم شيخُ النُّيُوخِ صَفِىُّ الدِّينِ أَحمِدُ الصافِىَّ الطاووسِىُّ الأَبَرْقُومِىُّ، ومنْ وَلَدِهِ غِياتُ الدِّينِ أَبو الفَضْلِ محمَّدُبنُ عبدِ القَادِرِ بنِ عبدِ الحَقِّ بنِ عبدِ القَادِرِ بنِ عبدِ السّلامِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِى الخَيْرِ بنِ محمّد بنِ أبى بكر، ابن الشيخ أحمد الصاحب، سمع عن أبيه ، وأجاز له ابنُ أُمَيْلَةَ، والصّلاحُ، وَالعِزُّبْنُ جَمَاعَةَ واليافِعِىّ ، ماتِ بِشِيرَازَ سنة ٨١٢ . وأَخوه الجَلالُ أَبو الكرم عبدُ الله بنُ عبدِ القادر، قَرَأَ على أَبِيهِ وعمِّه الصَّدْرِ أَبى إِسحَافَ إِبْرَاهِيمَ، وأَجازَ له ابنُ أُمَيْلَةَ والصَّلاحُ ابنُ أَبِى عَمْرٍو ، والمُحِبُّ ، وابنُ رافِعٍ ، وابنُ كَثِيرٍ ، تُوقِّى سنة ٨٣٣ . وأَخوهُمَا الثالِثُ ظَهِيرُ الدِّينِ أَبو نَصْرٍ عبدُ الرّحْمنِ بنُ عبد القادرِ ، حدَّثَ عن أَبيهِ . ٢١٦ طوس طوس ووَلَدُ الثانِىِ الحافِظُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو العَبّاسِ أَحْمَدُ بنُ عبدِ الله، حدَّث عن أَبِيه وعَمَّيْه، والسيِّدِ الشَّرِيف · الجُرْجَانِىِّ، وأَجازه ابنُ الجَزَرِىِّ وآخرُون . وبالجملَةِ فهم بيتَ جَلالةٍ ورِيَاسَةٍ وحَدِيثٍ . والطَّاوُوسُ: لَقَبُ أَبِى عبدِ اللهِ محمّدٍ بنِ إِسْحَاقَ بنِ الحَسَنِ بنِ مُحَمّدِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ داوودَ بنِ الحَسَنِ المُثَنَّى؛ لحُسْنِ وَجْهِهِ وجَمَالِه . ومن وَلَدِهِ الإِمامُ النَّسّابةِ غِياتُ الدِّين أبو المظفَّر عبدُ الكريم بن أَحمد بن موسى بن الحسن ، عُرِفِ بابنِ طاوُوس ، له أقوالٌ فى الفنِّ مُخْتَارَةٌ . وعمّه الإِمام صاحِبُ الكَرَاماتِ رَضِىُّ الدِّينِ أَبو القَاسِمِ علىُّ بنُ مُوسَى ابنِ طاوُوس، نَقِيبُ النَّقَبَاءِ بالعِرَاقِ ، وهو الَّذِى كاتَبه المَلِكُ الأَمْجَدُ الحسنُ ابنُ داوودَ بنِ عِيسَى الأَيُّوبِىُّ . وابنُ أَخِيهِ مَجْدُ الدِّين مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُوسَى بنٍ طاوُوس النَّقِيب، وهو الذى خَلَّص الحِلَّةَ والنِّيلَ والمَشْهَدَيْنِ من يَدٍ مُلاكُو، فلم تُنْهَبْ ولم تُبَحْ كسائِرِ البِلاد. وفيهِم كَثْرَةٌ ليس هذا مَحَلَّ ذِكْرِهم . والشَّمْسُ محمَّدُ بنُ محمَّدٍ بن أَحْمَدَ ابنِ طَوْقِ الطَّوَاويسِىُّ الكَاتبُ، سَمِعَ الكَثِيرَ (١) من أصحاب الفَخْرِين البُخَارِىِّ، وأَجازَ (٢) الحافِظَ ابنَ حَجَرٍ فى سنة ٧٩٧ . والطُّوَيْسُ: فَرَّسُ نَجِيبٌ ويُنْسَب إلى العَلْقَمِىّ، وإِلى الدَّغْومِ، وإِلى أَبِى عَمْرٍو . وطَوْسَةُ، بالفَتْح : قريةٌ من أَعمالِ غَرْناطَةَ، منها إِسحاق بن إِبْرَاهِيمَ بنِ عامِرٍ الطَّْسِىُّ الأَنْدَلُسِىُّ الكاتِبُ، هكذا ضَبَطَه أبو حَيّان تُوفِّى سنة ٦٥٠ (٣) وقَرِيبُه أَحْمَدُ بنُ (٤) عبدِ الله بنٍ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ عامٍِ الطَّوْسِىُّ، (١) فى مطبوع التاج: ((الكنز)) والمثبت من ترجمته فى . الضوء اللامع ٥/٩ . (٢) فى مطبوع التاج (( وأجازه)) والمثبت من الضوء اللامع ٠٥/٩ (٣) فى التبصير ٨٧٦: سنة (٦٠٥) وفى حواشيه من نسخة ما يوافق المصنف . (٤) فى التبصير ٨٧٦ (( أحمد بن عبد القادر بن إبراهيم بن عامر )» . ٢١٧ طھومس طھلس ذكَرَه ابنُ عَبْدِ المَلِكِ ،تُوفّى سنة ٦٦٠ وفى الأَسماءِ كالنَّسَبِ: ◌ُوسِىُّ بِنُ طالِبِ البَجَلِىّ، روَى عن أَبِيه . وفَرْوَةٌ بِنِ زُبَيْدِ بنِ ◌ُوسَى المَدَنِىّ، بفتحِ السِّينِ المُهْمَلَةِ(١)، عن 43 عائِشَةَ بنتِ سَعْدٍ ، وعنه الوَاقِدِىّ . والطُّوسُ، بالضّمّ : قريةٌ بِمِصْرَ من أَعْمَال الجِیزة . [ ط هـ ر م س ] (طُهُرْمُسُ، بضمِّ الطاءِ والهاءِ) والمِيم، وقِيلَ: بكسرِ المِيمِ ، كما هو المَشْهُورُ الآن. أَهْمَلَه الجَوْهَرِىِّ وصاحِبُ اللسانِ والصّاغَانِىُّ، وهى: (ة بِمِصْرَ) من أَعْمَال الجِيْزَةِ ، (منها إِسْحَاقُ بنُ وَهْبِ الظُّهُرَمُسِىُّ)، عن ابنٍ وَهْبٍ . قال الدّارَ قُطْنِىُّ: كَذَّبُ ، كذا فى دِوَانِ الذَّهَبِىِّ. وعبدُ القَوِىِّ بنُ عبدِ الرَّحمْنِ بنِ عبدِ الكَرِيمِ الظُّهُرْمُسِىّ، وغيرُهما، الأَخِيرُ سَمِعَ على سِبْطِ السِّلَفِىّ. (١) فى التبصير: ((المُمالة)) [ط هـ س] # (طَهَسَ فِى الأَرْضِ، كمنَعَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، ونقل الصّاغَانِىُّ عن أَبِى تُرَابٍ قال: إِذا (دَخَلَ فِيهَا) إِمّا (رَاسِخاً أَوْ وَاغِلاً. و) يُقَال: (ما أَدْرِى أَيْنَ طَهَسَ و) أَيْنَ ( طُهِسَ به)، أَى أَيْنَ (ذَهَبَ وذُهِبَ به)(١) . كذا فى العُبَابِ والتَّكْمِلَة . [ ط هـ ل س ]. (الطِّهْلِسُ، بالكَسْرِ)، أَهْمَلَه ہے الجَوْهَرِىُّ؛ وقال اللَّيْثُ: هو (العَسْكَرُ الكَثِيرُ)، ونَصَُّ اللَّيْثِ: الكَثِيفُ. ثمّ قولُه: الطِّهْلِسُ ، هكذا هو فى سائِرِ النُّسَخ ، وصوابُه : الطِّهْلِيسُ، بزيادةِ الياءِ، وقال (٢) (١) نص العباب والتكملة (( أين ذهب وأين ذهب بهٍ)). (٢) بها مش مطبوع التاج: ((قوله: وقال))، كذا بالنّسخ، ولعل الظاهر : وهو . ولفظ الصاغانى فى التكملة عن الليث: ((الطَّهْلِسُ: العسكر الکثیف، وأنشد: جَحْفَلاً طِهْلِيسَا)). وفى العباب: ((قال الأزهرى : الليث : الطهليس: العسكر الكثيف وأنشد جحفلا طهليسا . قال الصغافى مؤلف هذا الكتاب: اختلفت نسخ كتاب الليث فى هذه الكلمة ففى بعضها الطِّلْهِيس، بتقديم اللام، فى اللغة. وفى الشاهد ، وفى بعضها: الطَّلَهْبَس مثال شَمَرْدَل ، بتقديم اللام أيضا وبالباء الموحدة)). ٢٫١٨ طیس طیس فِى نَصِّ اللَّيْثِ، كما نَقَلَه الصّاغَانِىُّ، ولما تقدّم أَنّ الهَاءَ والّلامَ زائِدَتَانِ ، فإِنَّ أَصْلَه الطَّيْسُ، (كالطُّلْهِيس، بتقديمِ الّلام) ، كما تقدَّم ، وأَنْشَدَ اللَّيْتُ : (جَحْفَلاَ طِلْهِيسَا (١). وقد حصل للمصنِّف فى طلهس خَبْطٌ فى التَّحْرِيرِ قد نبَّهْنَا عليه هُناك، فَلْيُتَنَّبَّهْ لذلك، وأَصْلُ الاخْتِلافِ حصلَ من نُسَخ العَيْنِ فى هذه الكَلِمَة ، ففى بعضِهَا : الظُّلْهِيسُ، بتقديمِ الْلامِ ، وفى بَعْضِهَا الطَّلَهْبَسُ، كَشَمَرْدَلٍ ، بتقديم اللّمِ أَيضاً وبالمُوحَّدَة . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: تَطَهْلَسَ وَتَهَطْلَسَ: هَرَوْلَ واخْتَالَ ، نقله الصّاغَانِىُّ . [ ط ى س ] . (الطَّيْسُ: العَدَدُ الكَثِيرُ)، كذا (١) اللسان. وفيه: ((طهليا)) بتقديم الهاء، كالتكملة والعباب . فى التَّهْذِيبِ، وفى المُحْكَم: الطَّيْسُ الكثيرُ من الطَّعَامِ والشَّرَابِ والعَدَدِ ، وأَنْشَدَ الأَزْهَرِىُّ لِرُوْبَةً : عَدَدْتُ قَوْمِى كَعَدِيدِ الطَّيْسِ إِذْ ذَهَبَ القَوْمُ الكِرامُ لَيْسِى (١) أراد بها (٢): غَيْرِى. (و) اخْتُلِفَ فى تفسيرِ الطَّيْسِ ، فقيلَ ( كُلُّ ما فِى) وفى التهذيب : عَلَى (وَجْهِ الأَرْضِ من) الأنامِ، فهو من الطَّيْسِ، وفى المُحْكَم : الطَّيْسُ : ما عَلَى الأَرْضِ من (التُّرَابِ والقُمَامِ ) وفى التَّهْذِيبِ : (أَو هو خَلْقٌ كَثِيرُ النَّسْلِ كالذُّبَابِ والسَّمَكِ والنَّمْلِ والهَوَامٌ) (٣) ، وليس فى نَصِّ الأَزْهَرِىّ ذِكْرُ ((السَّمَك)) وعبارةُ المُحْكَم: وقِيلَ: ما عَلَيْهَا من النَّمْلِ والذُّبابِ وجَمِيعِ الأَنَامِ . (١) ملحقات ديوانه ١٧٥، واللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٢٩/٣ / ٥٢ وفى العباب (عهدت قومى.)) وعلى كلمة «عهدت)) كلمة ((صح)). (٢) فى اللسان ((أراد بقوله: ليسى: غَيْرِى)) وفى العباب ((أراد بقوله ليس أى غيرى)). (٣) بهامش مطبوع التاج «فى نسخة المتن المطبوع ، المصرية والهندية - بعد قوله: ((والهوام)) -: ((أو دقاق التُّرابِ)). ٢١٩ طیس عبدس (أَو) الطَّيْسُ: ) البَحْرُ، كالطَّيْسَلِ) بزيادَةِ اللام ، وسيُذْكَرُ فى مَحَلِّه إنْ شاءَ الله تَعَالى، (فى الكُلِّ) من المَعَانِى التى ذُكِرَتْ . :(أَو) الطَّيْسُ والطَّيْسَلُ: ) كَثْرَةُ كُلِّ شىءٍ)، وسيأتى أَنَّ الطَّيْسَلَ هو الماءُ الكَثِيرُ، واللَّبَنُ الكثيرُ، وقيل : الكَثِيرُ من كلِّ شىءٍ، (من الرَّمْلِ والمَاءِ وغيرِهما)، كالطَّيْسَل. وحِنْطَةٌ طَيْسٌ: كثيرةٌ. أَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ للأَخْطَل : خَلُّوا لَنَا رَاذَانَ والمَزَارِعَا وحِنْطَةً طَيْساً وكَرْماً بانِعَا (١). (وطَيْسَمانِيَّةُ)، هكذا فى النُّسَخِ، والصّواب: طِيسَانِيَّةُ بالكَسْرِ (٢) كما ضَبَطَهُ الصّاغَانِىُّ: (د، بالأَنْدَلُسِ)، من أَعْمَالِ إِشْبِيلِيَةَ . (١) ديوانه / ٣١٠ واللسان والصحاح والعباب والتكملة، وتقدم فى (مور) وفى التكملة قال الصاغانى: (( بين مشطوريه مشطور ساقط هو : )) وبَلَدًا بَعْدُ ضنّاكًا وَاسعَا)) أما العباب فأورد المشاطير الثلاثة . (٢). وبغير ميم بعد السين كما فى التكملة فى معجم البلدان (طيسانية ) . (وطاسَ) الثّْءُ (يَطِيسُ) طَيْساً : (كَثُرَ)، كذا فى النَّهْذِينبِ (فصل العين) مع السين - [ع ب د س] (عُبْدُوسُ، كحُرْقُوصِ)، أَى بالضّمّ ، لِعَوَزِ البِنَاءِ على فَعْلُولِ ، وصَعْفُوقٌ نادِرٌ ، وَالخَرْنُوبُ مُسْتَرْذَلَّ، (ويُفْتَح) وأَنْكَرَه الصّاغَانِىّ ، وصوَّبَ الضّمَّ ، وقد أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ ، وهو (من الأَعْلامِ)، وكذلك عِبْدَسِّ، كمِنْبَرٍ، منهم عُبْدُوسُ بنُ خَلِّ ، وأَبُو الفتح عُبْدُوسُ(١) بنُ مُحَمَّدٍ ابنِ عُبْدُوسِ الهَمَذَانِىّ (٢)، شيخُ أَبِى علىّ المُوسِياباذِىّ، (٣) وغيرُهما . وعبدُ اللهِ بنُ محمّدٍ بِنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ عُبْدُوسِ المَحدِّثُ. (ويقال) : إِنْ وَزْنَه فُعْلُوْسُ ، و(السِّينَ زائِدَةٌ) ، وقد (١) فى معجم البلدان (روذبار): ((أبو الفتح عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس )) . (٢). فى مطبوع: التاج ((الهمدانى)) والمثبت من معجم ياقوت (رو ذبار) . (٣) فى مطبوع التاج: المرسيباذى)) والمثبت من معجم ياقوت (موسياباذ) واللباب لابن الأثير ٤ /١٨٩، ٢٢٠