النص المفهرس
صفحات 161-180
سیس شاس (وسَمُرَّةُ بنُ سِيسٍ: من التّابِعِينَ). (وسِنَانٌ بِنُ سِيسٍ: من تَابِعِيهِم) . (وسَلَمَةُ بنُ سِيٍ، أَبو عَقِيلٍ المَكِّىُّ) . قد حَرَّف المصنِّف فى إِیرَادِ هُذِهِ الأَسْمَاءِ هنَا ، والصواب فيها : سِيسَن، بالنُّونِ فى آخِرِهَا، أَمّا الأَوَّل فهكذا رأيتُه مَضْبوطاً فى تاريخ البُخَارِىِّ، بخَطِّ ابنِ الجَوَّانِىِّ النَّسَّابَةِ ، وقالَ فيه : إِنَّه سَمِع ابنَ عُمَرَ ، وعنه حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ ، ونَقَلَ الحَافِظُ مثلَ ذلك ، وأَمّا سِنَانُ وسَلّمَةُ فقد ذكَرَهُمَا الحافِظُ فى النَّبْصِير، وضَبَط أيضاً وَالدَهُما بالنُّونِ فى آخرِهِ ، وقالَ : رَوى سِنانٌ عن الحَسَنِ ، وعنه يُونُسُ بنُ بُكَيْر (٢) ، وأَبو عَقِيل المَكِّىُّ المَذْكُورُ شَيخٌ للحُمَيْدِىّ . فإِيرادُ هُذِهِ الأَسْمَاءِ هنا من أَعْظَم التحريف، فإِنَّ مَحَلَّهَا النُونُ، فتأَمَّلْ . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه : سَاسَاهُ، إِذا عَيَّره، عن ابنِ الأَعْرابِىِّ، (١) فى مطبوع التاج (بكر)) والمثبت من التبصير ٧٠٩ وميزان الاعتدال ٤ /٤٧٧ . وكَأَنَّه نَسَبَه إِلى بَنِى سَاسَانَ، وهم السُّؤَّال ، على ما ذَكَرَه ابنُ شُمَيْلٍ ، والعامّةُ تقول للشّحَّاذ المُلِحِّ: سِيسَانِىٌّ، وسَيْسَانِىٌّ. وَأَسْوَسُ، بالفَتْحِ: حَجَرٌ يَتَوَلَّد عليهِ المِلْحُ الذى يسَمَّى زَهْرَةَ أَسْوَسَ، قال صاحب المِنْهَاج : ويُشْبِه أَن يكونَ رُكوبُه من نَداوَةِ البَحْرِ وطَلِّه الَّذِى يَسْقُطُ عليه . ( فصل الشين ) المعجمة مع السين المهملة [ ش أ س ]. (شَئِسَ) المَكَانُ، (كفَرِحَ: صَلُبَ)، وقال أَبو زَيْد: غَلُطَ واشْتَدَّ، (فهو شِئِسِّ)، ككَتِفِ، (وشَأُسْ ، بالفتح)، ويقال : شَأْسُّ جَأْ ، إِنْبَاعٌ، وفى المُحْكَمِ: مَكَانٌ شَأْسُّ ، مثل شَأْرٍ : خَشِنٌّ من الحِجارَةِ ، وقِيلَ: غَلِيظُ ، قال : ١٦١ شاش شبرس عَلَى طَرِيقٍ ذِى كُودٍ شَاسِ يَضُرُّ بِالمُوَقِّحِ المِرْداسِ(١) خَفَّفَ الهَمْزَ، كقولِهِم فی كَأُس كأسِّ، (ج شَئيسٌ) ، مثل أَمِيرٍ (كضَأْنٍ وضَئِينٍ)، وفى المحْكُم: شُؤُوسُ . قالَ أَبو مَنْصور: وقد يُخَفِّفُ، فيقَالُ للمَكَانِ الْغَلِيظِ : شَاسُ وشَازٌ، ويقال مقلوباً : شاسِيٌّ وجاسِيٌّ: غَلِيظُ وأَمْكِنَةٌ شُوسِ (٢)، مثل : جَوْنٍ وجُونٍ ، ووَرْدٍ وُزْدٍ (وَشَأْسُ)، بالفَتْحِ : (طريقٌ بَيْنَ خَيْبَرَ والمَدينةِ)، على ساكِنها السلامُ، نقله الصّاغَانِىُّ . (و) شأْسُ (بنُ نَهَار) بنٍ أَسْودَ ابن حَرِيد (٣) بنٍ حُيِىّ بنِ عِسَاسِ ابنِ حُيَيٍّ بنِ عَوفِ بنِ سُودٍ (٤) بن عُذْرَةَ بنِ مُنَّبِّه بنِ نُكْرَةَ بنِ لُكَّيْزِبِنِ (١) اللسان . (٢) فى مطبوع التاج: ((شؤْس)). والصواب من اللسان والصحاح ، ويدل عليه تمثيله . (٣) فى جمهرة ابن حزم ٢٩٩ ((جزيل)) والأصل كالعباب وعليه كلمة ((صح )» . (٤) فى مطبوع التاج: ((مسور)). والمثبت من جمهرة ابن حزم والعباب . أَفْصَى بِنِ عَبْدِ القَيْسِ، (وهو المُمَزَّقُ العَبْدِىِّ الشاعِر)، والمُمَزَّق كمُحَمَّد : ـقَبُهُ . (و) شَأْسُ: (أَخُو عَلْقَمَةَ بن عَبَدَةَ) الشاعر، وهو شَأْسُ بنُ عَبْدَةً بن ناشِرَةَ بنِ قَيْسِ بنِ عُبَيْد(١) بنِ رَبِيعَةَ ابنِ مالِكٍ ، قال فيه يخَاطِبِ المَلِك: وفى كُلِّ حَىُّقُد خَبَطْتَ بنِعمَةٍ فحُقَّ لِشَأْسٍ مِ نَدَاكَ ذَنُوبُ(٢) فقال: نَعَمْ وأَذْنِبَةٌ ، فَأَطْلَقَه وكان مَحْبُوساً . وفاتَه : شَأْسُ بن زُهَيْرٍ ، أَخُو قَيْس ابن زُهَيْرِ العَبْسِىِّ، له ذِكْرٌ . [ ش ب ر س ] [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: شِبْرِسُ وشَبَارِسُ: دُوَيْبَّةٌ ، زَعَموا : وقد نَفَى سِيبَوَيْهِ أَنْ يكونَ هُذا البِنَاءُ للواحِدِ ، كذا فى اللِّسَانِ . وقد أَهملَه الصّاغَانِىُّ والجَوْهَرِىّ . (١) فى جمهرة ابن حزم ٢٢٢: ((عبد، والأصل كالعباب. (٢) ديوانه ١٨ واللسان والصحاح والعباب .: ١٦٢ شبس شخس وشَبَرِّيسُ، بحَرَكَتَيْنٍ وَتَشْدِيدِ الرّاءِ المكسورَةِ : من قُرَى مِصْرَ ، منها الزَّيْنُ عبد الرّحْمُنِ بنُ محمَّدٍ الشَّبَرِّيسِىُّ تلميذُ الزَّيْنِ الجَوَّانِىّ. [ ش ب س ] وشَبَاسُ، كسَحَاب : قَرْيَةٌ بِمِصْرَ ، وتُعْرَفُ بِشَبَاسِ الْمِلْحِ . [ ش ح س ) , (الشَّحْسُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال أَبُو حنيفةَ رحمه الله: هو (شَجَرٌ مِثْلُ الْعُثْمِ إِلّ أَنَّهُ أَطْوَلُ) منه، (ولا تُتَّخَذُ منه القِسِىُّ، لِيُبْسه) وصَلابتِهِ ، فإنَّ الحَدِيدَ يَكِلُّ عنه، ولو صُنِعَتْ منه القِسِىُّ لم تُؤَاتٍ النَّزْعَ ، هكذا حكاه عن بَعْض أَعْرَابٍ عُمَانَ . [ ش خ س ] )) (الشَّخْسُ: الاضْطِرَابُ والاخْتِلافُ) (و) الشَّخْس أَيضاً: (فَتْحُ الحِمَارِ فَمَه عند التَّشَاوُّبِ ) أَوالكَرْفِ قالَهُ اللَّيْثُ. وقيل: رَفْعُ رَأْسِهُ بعدَ شَمّ الرَّوْنَةِ ، كما فى الأَسَاس ، (كالتَّشاخُسِ)، وفى نَصِّس اللَّيْث : ويقال: شاخَسَ، (والفِعْل) شَخَسَ ( كمَنَعَ) . (و) يُقال: (أَمْرٌ شَخِيسٌ)، كَأَمِيرٍ ، أَى (مُتَفَرِّقٌ) . (ومَنْطِقٌ شَخِيسُ: مَتَفَاوتٌ) ، وهو مَجَازٌ . (و) قال أبو سَعيدٍ: (أَشْخَسَ) له (فى المَنْطِقِ)، إِذا (تَجَهَّمَ)، ٠ وكذلِكَ : أَشْخَصَ . (و) من ذلك: أَشْخَسَ (فُلاناً) وبِفُلانٍ، إِذا (اغْتَابَهُ)، كأَشْخَصَ به، نقله ابنُ القَطَّاعِ وابنُ السِّكِيِّتِ ، عن أَبِى ٦ عُبَيْدٍ . (وتَشَاخَسَتْ أَسْنَانُه: اخْتَلَفَتْ)، إمَّا فِطْرَةً وإِمَّا عَرَضاً. (و) قيل: تَشاخَسَتْ، أَى (مالَ بعضُهَا وسَقَط بعضُهَا هَرَماً)، وهو الشُّخَاسُ . (و) تَشَاخَسَ (مَا بَيْنَهُم)، أَى (فَسَدَ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن ابنٍ السِّكِّيتِ . ١٦٣ شخس شرس (و) تَشَاخَسَ(١) (أَمْرُهُم) : اخْتلفَ و(افْتَرَقَ). (و) تَشَاخَسَ (رَأْسُه مِنْ ضَرْبى : افْتَرَقَ فِرْقَتَيْنٍ)، يُقَال: ضَرَبَه فَتَشَاخَسَ قِحْفَا رَأْسِهِ، أَى تَبَايَّنَا واخْتَلَفَا، عن ابنِ دُرَيْدٍ ، وقد استُعْمل فى الإِبْهام ، قالَ : تَشَاخَسَ إِبْهَامَاكَ إِنْ كُنْتَ كاذباً ولا بَرِئَا مِنْ دَاحِسٍ وَكُنّاعٍ (٢) (و) قد يُسْتَعْمَلُ فى الإِنَاءِ، يُقَال : (شَاخَسَ الشَّعَّابُ الصَّدْعَ)، أَى صَدْعَ القَدَحِ : (مَايَلَهُ)، وفى النَّكْمِلَة : بَايَنَهُ (فبَقِىَ غَيْرَ ملْتَكُمٍ ) ، وقد تَشاخَسَ . أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىّ لأَرْطَاةَ بنِ سُهَيَّةَ: ونَحْنُ كصَدْعِ الْعُسَّ إِنْ يُعْطَ شاعِباً يَدَعْهُ وَفِيهِ عَيْبُه مُتَشَاخِسُ (٣) أَى مُتَبَاعِدٌ فاسِدٌ، وإِنْ أُصْلِحَ فهو مُتَمَائِلٌ لا يَسْتَوِى . (١) فى اللسان ((وشاخَسَ أمْرُ القَوْم: اخْتَلَفَ)) والمذكور كالجمهرة ٢١٩/٢ (٢) اللسان وأنظر مادة ( دحس) وتخريجه فيها . (٣) اللسان والصحاح والعباب . [] وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: الشَّخِيسُ، كأُمِيرِ : المُخَالِفُ لمَا ٠,٠٠ يُؤْمَرُ به . وشَاخَسَ أَمْرُ القَوْمِ: اخْتِلَفَ . وشَاخَسَ فَاهُ الدَّهْرُ، وذلك عند الهَرَمِ ، قال الطَّرِمَّاح يَصِف وَعْلاً ، وفى التَّهْذيب : بَعِيرًا : وشَاخَسَ فاهُ الدَّهْرُ حتَّى كأَنَّهُ مُنَمِّسُ ثِيرَانِ الكَرِيصِ الضّوَائِنِ (١) والشُّخَاسُ والشَّخِسَةُ فِى الأَسْنَانِ، والمُتَشَاخِسُ : المتّمَايِلُ ويقَال: أَخْلاقُه مُتَشَاكِسَةٌ وأَقْوَالُه (٢) مُتَشَاخِسَة، وهو مَجَازٌ . [ ش ر س ) (الشَّرَسُ، محرَّكةً: سُوءُ الخُلُقِ)، والنُّفُورُ، (وشدَّةُ الخِلاَف، كالشَّرَاسَةِ. والشَّريسِ)، كأَمِيرٍ، (وهوَ أَشْرَسُ (١) ديوان الطرماح ٤٨٧، واللسان والتكملة العباب ومادة (نمس) ومادة (كرص). وفى هامش مطبوع التاج: ((يقول : خالف بين أسنانه الكبر، فبعضها طويل وبعضها منكسر . والضوائن : البيض ، كذا فى التكملة)) ومثلها العباب . ١ (٢) فى الأساس: ((وأفعاله)). ١٦٤ شرس شرس وشَرِسُ)، ككَتِفٍ، (وشَرِيسُ)، كأَمِيرٍ ، وقد شَرِسَ شَرَساً، كَفَرِحُ فقط، وشَرِسَتْ نَفْسُهُ شَرَساً، وشَرُسَتْ شَرَاسَةٌ فهى شَرِيسَةٌ ، كَفَرِحَ وكَرُمَ، قال . فَرُحْتُ ولِى نَفْسَانِ نَفْسُ شَرِيسَةٌ ونَفْسُ تَعَنَّهَا الْفِرَاقُ جَزُوعُ(١) هُكذا أَنْشَدَه اللَّيْثُ، وما ذَكَرْناهُ مِنْ تَعْيينِ البابَيْنِ وَتَمْبِيزِهِما هو الذى صَرَّحَ به ابنُ سِيدَه وغیرُه، و کلامُ المُصنِّفِ لا يَخْلُو عن قُصُورٍ فى التَّحْرِيرِ؛ فإِنَّ الشَّرَاسَةَ يَقْتَضِى أَنْ يَكُونَ فِعْلُه مَضْمُوماً ، والشَّرَسَ محرَّكَةً أَنْ يَكُونَ مَكْسُورًا . ويُقَال : ناقَةٌ شَرِيسٍ: ذاتُ شِرَاسٍ . وفى حَدِيثٍ عَمْرِو بنٍ مَعْدٍ يكَرِبَ : ((هُمْ أَعْظَمُنَا خَمِيساً وأَشِّدُّنَا شَرِيساً)» أَى شَرَاسَةٌ . (و) الشَّرَسُ، مُحَرَّكةً: (ما صَغُرَ مِن شَجَرِ الشَّوْكِ)، حكاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ (كالشِّرْسِ، بالكَسْرِ)، وهو (١) اللسان والأساس والتكملة والعباب. مِثْل الشُّبْرُمِ والحَاجِ ، وقيل : الشِّرْسُ: عِضَاهُ الجَبَلِ ، وله شَوْكُ أَصْفَرُ، وَقِيلَ: هو ما رَقَّ شَوْكُه ، ونَبَاتُه الهُجُولُ والصَّحَارِى ، ولا يَنْبُت فى قِيعَانِ الأَوْدِيَةِ ، وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: وهو الشُّكَاعَى والقَتَادُ والسَّحَا وكُلَّ ذِى شَوْكِ مِمّا يَصْغُر، وأَنْشَدَ : • وَاضعَةٌ تَأْكُلُ كُلِّ شِرْسٍ(١). (وَشَرِسَ، كفَرِح: دامَ عِلَى رَغْيِهِ)، كذا فى التَّكْمِلَة، وهونّصُّ ابنِ الأَعْرَابِىّ، وَنَصُّ أَبى حنيفةً : شَرَسَتِ المَاشِيَةُ تَشْرُسُ شَرَاسَةً : اشتَدَّ أَكَلُهَا، ولم يَخُصّ بالشِّرْسِ ، ومثلُه قولُ أَبِى زَيْدٍ ، كماسَيَأْتِى. (و) عن ابنِ الأَعْرَابِىّ: شَرِسَ الرجُلُ، كفَرِحَ ، إِذا (تَحَبَّب إِلى النّاسِ). (والأَشْرَسُ) هو: (الجَرِىءُ فى القِتَالِ)، نقلَه الصّاغَانِىُّ، والذى فى التَّهْذِيب أَنَّ الجرِىءَ فى القِتَالِ هو الأَشْوَسُ، فصحَّفه الصاغانِىُّ، (١) اللسان والعباب . ١٦٥ شرس شرس وتَبِعَهُ المصنِّفُ، فتأُمَّلْ . (و) منه الأَشْرَسُ: (الأَسَدُ)، لجَرَاءَتِه أَو لِسُوءِ ءُ خُلُقِهِ ، ( كالشَّرِيسِ)، كأمِيرٍ ، (و) الأَشْرَسُ (بنُ غاضِرَةَ الكِنْدِىّ ، صحابِىٌّ). (وأَرْضٌ شَرْساءُ وشَرَاسٌِ كَثَمَانٍ ) وشَنَاحٍ ورَبَاعٍ وخَزَابٍ و (زمانٍ ) ومَكّانٍ وسَرَابٍ ، فإِعْرَابِ الأَوَّل بالتقدير فى غيرِ النَّصْبِ ، والثانى يُعرَبُ بالحَرَكاتِ مُطْلَقاً: (شَدِيدَةٌ) خَشِةٌ غَلِظَةٌ . (والشِّرَاسُ، بالكَسْرِ : أَفْضَلُ دِبَاقِ الأَسَاكِفَةِ، والأَطِّاءُ يَقُولُون: إِشْرَاسٌ)، بزِيادَةِ الأَلِفِ المَكْسُورةِ ، قال صاحِبُ الْمِنْهَاج: هو الخُبثّى ، ويُشْبِهُ أَضْلَ اللُّوفِ فى أَفْعَالِهِ، وإِذا أُحْرِقٍ كان حارًّا فى الثانِيَةِ يابِساً فى الثّالِثَةِ، وهو نافِعٌ من داءِ الثَّعْلَبِ طلاءً عليه، وإِذا دُقَّ وشُرِبَ أَدَرَّ البَوْلَ والحَيْضَ، ويُضَمَّدُ به الفَتْقُ . (والشَّرْسُ: جَذْبُكَ الناقَةَ بالزِّمَامِ)، أَى بالعُنْفِ. (و) الشَّرْسُ: (مَرْسُ الجلْدِ) والراحِلَةِ ، عن ابنِ عَبّادٍ، وقال اللَّيْثُ: الشَّرْسُ: شِبْهُ الدَّعْكِ للشّىءِ، كما يَشْرُسُ الحِمَارُ ظُهُورَ العانَةِ بلَحْيَيْهِ ، وقال غيره : شَرَسَ الحِمَارُ أُثُنَّهُ يَشْرُسُهَا شَرْساً: أَمَرَّ لَحْيَيْهِ ونحوَ ذُلِكَ على ظُهُورِهَا . (و) الشَّرْمُ أيضاً: (أَن تُمِضَّ صاحِبَكَ بالكَلامِ الغَلِيظِ)، عن ابنِ عَبّادٍ، وليس فى التَّكْمِلَةِ والعُبَابِ لَفْظَةُ ((الغَلِيظِ)) ولا يُحْتَاجُ إِليها؛ فإِنّ الإِمْضَاضَ لا يَكُونُ إِلاّ به ، فلو اقْتَصَرَ على الكَلَامِ كَانَ أَوْجَزَ . (و) قال أَبُو عَمْرِو: الشُّرْسُ، (بالضَّمّ : الجَرَبُ فى مَشَافِرِ الإِلِ، و) منه يُقَال: (إِبِلٌ مَشْرُوسَةٌ) ، كذا فى العُبَابِ . (و) قالَ أَبو زَيْدٍ : (الشَّرَاسَةُ: شِدَّةُ أَكْلِ الماشِيَةِ، وإِنّه لَشَرِسُ الأَكْلِ )، أَى شَدِيدُه، هذه مأْخُوذَةٌ من عِبَارَة أَبِى حنيفَةً، ونَصِّها: وإِنَّه لَشَرِيسُ الأَْلِ. (وقد شَرَسَ كَنَصَرَ) وضبَطَه الأُمَوِىُّ كضَرَبَ . ١٦٦ شرس شرس (والمُشَارَسَةَ والشِّرَاسُ ، بالكَسْرِ : الشِّدَّةُ فى المُعَامَلَةِ )، وقد شَارَسَهُ ، إِذا عَاسَرَه وشاكَسَه . (وتَشَارَسُوا: تَعَادَوْا) وتَخَالَفُوا، نقله ابنُ فارِس . (والشَّرْساءُ: السَّحَابَةُ الرَّقِيقَةُ ١٩ البَيْضَاءُ)، نَقَله الصّاغَانِى. (ومن أَمْثَالِهِم ((عَثَرَ بأَشْرَسِ الدَّهْرِ)) أَى بالشدَّة) . (و) يُقَالُ: (هُذا جَمَلٌ لم يُشْرَسْ)، أَى (لم يُرَضْ) ولم يُذَلَّلْ، وهو مَجازٌ . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه : مَكَانٌ شَرْسُ، بالفَتْحِ، وشَرَاسُ ، كسَحابٍ: خَشِنٌ غليظٌ صُلْبُ ،وفى المحْكَم: خَشِنُ المَسِّ، قال العَجَّاجُ : إذا أُنِيخَ بمَكَانٍ شَرْسِ خَوَّى على مُسْتَوِيَاتٍ خَمْسٍ(١) (١) ديوانه ٧٨، واللسان والصحاح والتكملة والثانى فى العباب والمقاييس ١ / ٣٨١. وجاء فى هامش مطبوع التاج: ٥ قوله: إذا أنيخ الخ الذى فى الصحاح والتكملة : ((أنيخت وخوّت)). قال فى اللسان: وأَرْضُ شَرِسَةٌ وشَرِيسَةٌ : كثيرَةُ الشَّرْسِ . وأَشْرُوسَانُ، بالضَّمّ: فُرْضَةُ مَنْ جاءَ مِن خُرَاسَانَ يريد السِّنْدَ، منها أَبو الفَضْلِ رُسْتُمُ بنُ عبد الرّحمن ابن خُتُّش (١) الأُشْروِسِىّ، شيخٌ لأَِّ محمّد بن الضَّرَّاب . وبزيادةِ نُونِ قبل ياءِ النِّسْبَة : جَماعةٌ نُسِبوا إلى أُشْرُوسَنَةَ ، من بلادِ الرَّوم ، قاله الحافظ. وقد سَمَّوْا شَرْساً وشَرِيساً . وأَشْرَسُ بنُ كِنْدَة، أَخو معاويةً ، وأُمُّهما رَمْلَة بنت أَسَد بن رَبيعة . وأَبو الفَتْح محمَّد بن أحمدَ بن محَمَّد بن أَثْرَسَ النَّحْوِىُّ النَّسَب البَدْرِىُّ . تُؤُفِّىَ سنة ٤٤١. قال ابن برى : صواب أنشاده على التذكير ؛ لأنه يصف جملا . واستدل على ذلك بأبيات قبله ، فراجعه)). وفى التكملة: ((وقال الجوهرى : قال الراجز: إذا أنيختْ بمكان شَرْسٍ خَوّتْ على مُسَتَوِياتٍ خَمْسٍ كِرْكِرَةٍ ونَفِناتٍ مُلْسٍ والمشطور الأول ليس من هذا الرجز ، والرجز للعجاج ، والرواية: خوى ، يصف بازلا ، وأنشد فى (ث ف ن) على الصواب)). (١) فى الأصل: ((حبيش)). والصواب من التبصير ٤٥ , ٤٦٩، وما يأتى فى ( ختش ). ١٦٧ شسس شطس [ش س س]* (الشَّسُّ)، أَهملَه الجَوْهَرِىُّ، وقال اللَّيْثُ: هو (الأَرْضُ الصُّلْبَةُ) الغَلِيظَةُ اليَابِسَةُ التى (كأَنَّهَا حَجَرٌ وَاحِدٌ)، كما هو نَصُّ الأَزْهَرِىّ فى الْعُبَابِ، وفى المُحْكّم: كأَنَّهَا حِجَارَةٌ وَاحِدَةٌ ، (ج شِسَاسُ ، وشُسُوسٌ) ، وهذه نادِرَةٌ(١) (وشَسِيسِ، كضَأْنٍ وضَئِينٍ)، قال أبو حِماسٍ : سابِغَةً مِنْ حِلَقٍ دِخَاسِ كالنِّهْىِ مَعْلُوًّا بِذِى الشِّسَاسِ (٢) وقال المَرَّارُ بن مُنْقِذٍ : أَعَرِفْتَ الدَّارَ أَمْ أَنْكَرْتَهَـ بَيْنَ تِبْرَاكِ فَشَسَّى عَبَقُرْ (٣) (و) الشَّسُّ: لغةٌ فى (الشَّكّ) (٤) بالمُثَلَّثَةِ ، (للنَّبَاتِ المَعْروفِ ) المتقدِّم ذكرُه . (١) فى اللسان: ((شاذة)). (٢) التكملة، والعباب وقبلهما فيه مشطور هو * علىّ سَيْفِى وِتَرَى لِبَاسِى (٣) اللسان والتكملة والعباب ومعجم ما استعجم ٣٠١ ٩١٧٠ ومعجم البلدان ( تبراك ، شس، عبقر) وتقدم فى مادة ((عبقر)) ويأتى فى مادة ( برك) هذا وفى مطبوع التاج قال المرار بن المنقذ . (٤) فى نسخة من القاموس (والشمس) (والشّاسُّ: الناحِلُ الضَّعِيفُ) من الرِّجالِ . (و) قد (شَسَّ) المَكَانُ (شُسُوساً)، بالضّمِّ ، إِذا (بَيِسَ)، وكذلك شَرَّ يَشِرّ شَزِيزًا، وقد تقدَّم [ ش ط س ]* (الشَّطْسُ). أَهمله الجَوْهَرِىُّ، وقال اللَّيْثُ: هو (الدَّهَاءُ والعِلْمُ بِهِ) وليس فى نَصِّه لفظُ ((به)) ، وفى التهذيب: الدَّهَاءُ والغلُّ (١) ، وفى المُحْكَم: الدَّهاءُ والفِطْنَةُ. (والتُّطَسِىُّ كجُمَحِىٌّ: الرجلُ المُنْكَرُ [المارِد] (٢) الداهِيَةُ)، ذو أَشْطَاسِ. قَال رُوَّبَةُ : يا أَيُّهَا السَّائِلُ عَنْ نُحَاسِى عَنِّى وَلَمَّا يَبْلُغُوا أَشْطَاسِى (٣) (و) رَوَى أَبو تُرَابٍ عِنْ عَرَّامٍ: (شَطَسَ) فُلانٌ (فِى الأَرْضِ) وشَطَفَ ، إِذا (ذَهَبَ)، وفى اللسان والتَّكْمِلَة : (١) فى التهذيب المطبوع ١١ /٢٩٨: ((والعلم)). وحكاه عن الليث ، ومثله فى التكملة عنه . (٢) زيادة من القاموس تتفق مع التكملة . (٣) اللسان والتكملة والعباب وديوانه/١٧٥ فيما ينسب اليه . ١٦٨ شقرطس شکس دَخَل (فيها) إِمَّا راسِخاً وإِمَّا وَاغلاً ، وأنشد : تُشَبُّ لعَيْنَىْ وَامِقٍ شَطَسَتْ بِهِ نَوَى غَرْبَةٌ وَضْلَالْأُحِبَّةِ تَقْطَعُ(١) (والشُّطْسَةُ والشُّطْسُ، بضمِّهما : الخلاَفُ)، يقال: أَغْنِ عَنِّى شُطْسَتَكَ وشُطْسَكَ . (و) الشَّطُوسُ، (كصَبور : المخَالفُ لمَا أُمِرَ . و) قال الأَصْمَعِىُّ: هو (الذَّاهِب فى نَاحَيَةٍ) ، وهو المخَالِفُ، عن أَبِى عَمْرٍو . قال رُوَّبَةُ : والخَصْمَ ذَا الأَبَّهَةِ الشَّعُوسَا كَدُّ الِعِدَا أُخْلَقَ مَرْمَرِيسَا (٢) [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه : [ ش ق ر ط س] شُفْرَاطِسُ (٣) : مدينة من أَعمالِ أَقْرِيطِشَ، منها أَبو محَمّدٍ عبدُ اللهِ بنُ (١) اللسان والتكملة والعباب . (٢) ديوانه ٦٩، ٧٠، والتكملة والعباب ، ويأتى ثانيهما فى مادة (مرس) وضبط ((كد)) بالرفع من التكملة والعباب وعليها كلمة صح )) فيه . (٣) فى مطبوع التاج (سقراطس)) هذا و((شقراطس)): حصن بقرب قفصة ، فى الجنوب التونسى . الأعلام ١٩٦/٩ يَحْيَى بنِ عَلىّ الثَّقْرَاطِسِىّ ، صاحب القَصِيدَةِ المَعْرُوفَةِ (١). " [ ش ك س]. (الشَّكْسُ، بالفَتْحِ: قَبْلَ الِهِلَاَلِ بيومٍ أَو يَوْمَيْنٍ، وهو المحَاقُ)، نَقَله الصّاغَانِىُّ فِى الْعُبَابِ، عن أَبِى عَمْرٍو، وأَنشد : * يَومَ الثّلاثاءِ بيَوْمٍ شَكْس(٢) » وذِكْرُ الفَتْحِ مُسْتَدْرَكٌ. (و) الشَّكُسُ، (كنَلُسِ وكَتِفٍ)، الأَخِيرُ عن الفَرَّاءِ، وهو القِيَاسُ: (الصَّعْبُ الخُلُقِ) العَسِرُهُ فِى المُبَايَعَةِ وغَيْرِهَا، وقال الفَرَّاءُ: رَجُلٌ شَكِس عَكِصٌ، قال الراحِزُ : * شَكْسُ عَبُوسُ عَنْبَسٌ عَذَوَّرُ (٣) (١) هى قصيدة لامية فى السير والمدائح النبوية أولها : الحمد لله منا باعث الرَّسُلِ هَدَى بأحمدَ مِنّا أحمدَ السُّبُل كشف الظنون ١٣٣٩، وفهرس دار الكتب المصرية ٢٨٥/٣ ٠ (٢) العباب ومعه مشطور قبله هو : • أوردَ مَعْنٌ وخُوَيْتٌ أَمْسٍ. (٣) اللسان والصحاح والعباب . ٠١٦٩ شکس شمس (ج ◌ُكْسٌ، بالضّمَ )، مِثَال: رَجُلٌ صَدْقُ، وقَومٌ صُدْقُ، (وقد شَكُسَ ، ككّرُمَ)، وفى النَّهْذِيب : وقَد شَكِسَ، بالكَسْر، يَشْكَسُ شَكَساً وشَكَاسَةً ، وقال الفَرَّاءُ : رجُلٌ شَكِسٌ، وهو القِيَّاس . وإنه لشَكِّ لَكِسِّ ، أَى عُسِرٌ . (و) من المَجَازِ : (الشَّكِسُ، ككّتِفٍ: البَخِيلُ)، وأَصْلُ الشَّكَاسَةِ : الْعُسْرُ فِى المُعَامَلَةِ ، ثمّ سُمِّىَ به البَخِيلُ ، نقله الصّاغَانِىُّ (و) فى قَوْلِه تعالى: ﴿ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكَاءُ ( مُتَشَاكِسُونَ) ﴾ (١) أَى (مُخْتَلِفُون) لا يتَّفِقُون . وقيل : (مُتَنَازِعُونَ. وَتَشَاكَسُوا: تَخَالَفُوا) وتَضَادُّوا، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : تَشَاكَسُوا: تَعَاسَرُوا فِى بَيْعٍ أَو شِرَاءٍ . (وشَاكَسَهُ: عَاسَرَهُ) . []) ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه : شَكَاسَةُ الأَخْلاَقِ : شَرَاسَتُهَا . وَرَجُلٌ شَكِسٌ ، بالكَسْرِ، كمِشْكَسٍ، (١) سورة الزمَر الآية ٢٩ . كمِنْبَرٍ، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ، وأَنْشَدَ : • خُلِقْتُ شَكْساً لِلأَعَادِى مِشْكَسَا (١) ومَحَلَّةٌ شَكْسُ: ضَيقَةٌ، قال عَبْدُ مَنَافِ الهُذَلِىَّ : وأَنَا الَّذِى بَيَّئُّكُمْ فِى فِتْيَةٍ بِمَحَلَّةٍ شَكْسِ وَلَيْلٍ مُظْلِمٍ (٢). واللَّيْلُ والنَّهَارُ يَتَشَاكِّسَانِ، أَى يَتَضادَّانِ ، وفى الأساسِ : يَخْتَلِفَانِ . وبَنُو شَكْسٍ، بالفَتْح: تَجْرٌ بالمَدِينةِ ، عن ابن الأَعرابِىّ. [ ش م س] . (الشَّمْسُ، م)، أَى معروفَةٌ، (مُؤَنَّثَةٌ)، قال اللَّيْثُ: الشَّمْسُ عَيْنُ الصِّحِّ، أَرادَ أَنَّ الشَّمْسَ هو العَيْنُ التى فِى السَّمَاءِ تَجْرِى فى الفَلَكِ، وأَنَّ الضُّحَّ ضَوْوُّهُ الذى يُشْرِق على وَجْهِ الأَرْضِ، (ج شُمُوسٌ، كأَنَّهُم جَعَلُوا كلَّ ناحِيَةٍ منها شَمْناً، كما قالُوا (١) الان، وهو لجرير فى ديوانه ٣٢٥٠ ومشارف الأقاويز / ١٧٩ . (٢) شرح أشعار الهذليين ٦٨٧، واللسان . ١٧٠ شمس شمں للمَفْرِقِ: مَفَارِق، قال الأَشْتَرُ النَّخَعِىُّ: حَمِىَ الحَدِيدُ عليهمُ فكأَنَّهُ وَمَضَاذُ بَرْقٍ أَوْ شُعَاعُ شُمُوسِ (١) (و) الشَّمْسُ: (ضَرْبُ مِنَ المَشْطِ)، كانتِ النِّسَاءُ فى الدَّهْرِ الأَوَّلِ يَتَمَثَّطْنَ به، وهى الشَّمْسَةُ، قالَهُ ابْن دُرَيْدٍ (٢). وأَنْشَد : فامْتَشَطْتِ النَّوْفَلِيّا تِ وَعُلِّيَتِ بِشَمْسِ (٣) (و) الشَّمْسُ: (ضَرْبٌ مِن القَلائدِ)، وقيل : هو مِعْلاقُ القِلادَة فى العُنُقِ، والجَمْعُ شُمُوسٌ، وقالَ اللحْيَانىُّ: هو ضَرْبٌ من الحُلِىِّ، مُذَكَّر، وقالَ غيرُه : هو قِلادَةُ الكَلْبِ . (و) الشَّمْسُ: (صَنَمٌ قَدِيمٌ) ،ذكرَه ابن الكَلْبِىّ . (و) الشَّمْسُ: (عَيْنُ ماءٍ)، يقال له : عَيْنُ شَمْسٍ . (١) اللسان والصحاح والعباب. (٢) الذى فى الجمهرة ٢٤/٣: ((والشَّمْسَةُ: ضَرْبٌ من المشط كان بعض نساء الجاهلية يمتشطن به)) ولم يرد فيها الشاهد المذكور بعده . (٣) التكملة والعباب وزادابيتا بعده هو : وخَضبْتِ الكفَّ بِالحنَّاء والجِيدَ بَوَرْسِ (و) الشّمْسُ: (أَبُو بَطْنٍ) من العَربِ ، قالَ تَأَبَّطَ شَرًّا : إِنى لَمُهْدٍ مِنْ ثَنَائِى فَقَاصِدٌ بِهِ لِابْنِ عَمِّالصِّدْقِ شَمْسِ بنِ مَالِكِ (١) ويُرْوَى فى (٢) البَيْتِ بِفَتْح الشِّينِ. (و) قد (سَمَّتْ عَبْدَ شَمْسِ) وهو بَطْنٌ من قُرَيْشٍ، قِيلَ: سُمُوا بِذْلِك الصَّنَمِ، وأَوَّلُ مَن تَسَمَّى به سَبَأَ بَنُ يَشْجُبَ. (ونَصِّ أَبو عَلِىِّ) فى التَّذْكِرة (على مَنْعِه )، أَى تَرْكِ الصَّرْفِ مِن عَبْدِ شَمْس، (للتَّعْرِيفِ والنَّأْنِيثِ)، وفَرَّق بينَه وبَيْنَ دَعْدٍ ، فى الَّخْيِيرِ بِينَ الصَّرْفِ وتَرْكِهِ ، قال جَرِير : أَنْتَ ابنُ مُعْتَلَجِ الأَبَاطِحِ فِافْتَخِرْ مِنْ عَبْدٍ شَمْسَ بِذِرْوَةٍ وصَمِيمٍ (٣) (١) التكملة والعباب . (٢) جاء بهامش مطبوع التاج ((قوله: ويروى الخ. عبارة التكملة : وأما قول تأبّط شَرًّا : الخ ، فانهیروی بفتح الشين وضمهافمن ضمھا قال : إنه علم لهذ الرجل فقط ، كحجرٍ فى أنه علم لأبِى أوْس، وأبى سُلْسَى فى أنه علم لأبى زُهَيْر الشاعرين . والأعلام لا مضايقة فيها)) ومثله فى العباب. (٣) ديوانه ٥٣٣ والتكملة والعباب. ١٧١ شمس شمس وما جاءَ فى الشعْر مَصْرُوفاً حُمِلَ على الضَّرُورَةِ . كِذا نَصَّ الصّاغَانِىُّ، فإِذا لا يُحْتَاجُ إِلى تَأْوِيلٍ، وهوقولُ شيخِنَا: لعلَّ المُرَادَ علىَ جَوازٍ مَنْعِه . وإلّ فالأَفْصَحُ عند أَبِى علىَّ فى المُؤَنَّثِ الثَّلاثِىّ الساكِنِ الوَسَطِ الصَّرْفُ، كما فى مَمْعِ الهَوَّامِعِ وغيرِه ، فتأَمَّلْ. وقال ابنُ الأَعْرَابِّ فى قولِه : « كَلاَّ وشَمْسَ لَنَخْضِبَنَّهُمُ دَمَا (١). لم يَصْرِفْ شَمْسَ؛ لأَنَّهُ ذَهَبَ بهِ إِلى المَعْرِفَةِ يَنْوِى بِه الأَلِفَ والّلام ، فلمّا كانت نِيَّتُه الأَلفَ والِلَامَ لم يُجْرِه، وجَعَلَه مَعْرِفَةً ، وقال غِيرُه : إِنّمَا عَنَى الصَّنَمَ المُسَمَّىِّ شَمْساً، ولكنه تَرَكَ الصَّرْفَ لأَنَّهُ جُّعَلَه اسْمَاً للصُّورَةِ ، وقال سِيبَوَيْهِ : ليس أَحَدٌ من العَرَبِ يَقُولُ: هُذهِ شَمْسُ، فيَجْعَلُها مَعْرِفَةً بغيرِ أَلِفِ ولام ، فإِذا قالوا : عَبْدُ شَمْس، فكلُّهُم يَجْعَلُهَا مَعْرِفَةً. (وأُضِيفَ إِلى شَمْسِ السَّمَاءِ؛ (١) اللسان. لأَنَّهُم كانُوا يَعْبُدُونَهَا) وهو أَحَدُ الأَقْوَالِ فيه ، وقيل: إِلى الصِّنَمِ . (والنِّسْبَةُ عَبْشَمِىٌّ)، بالأَخْذِ منَ الأَوَّلِ حَرْفَيْنِ ومن الثّانِى حَرْفَيْنِ ، ورَدِّ الاسمِ إلى الرُّباعِىّ . قال عَبْدُ يَغوثَ بنُ وَقَّاصِ الحَارِثِىِّ وتَضْحَكُ مِنى شَيْخَةٌ عَبْشَمِيَّةٌ كأَنْ لَمْ تَرَى قَبْلِى أَسِیرً ايَمانِیَا (١) (وأَمَّا عَبْشَمْسُ بنُ سَعْدِ بنِ زَيْدِ (٢) مَنَاةَ) بنِ تَمِيمٍ (فَأَصْلُه)، على ما قالَ أَبُو عَمْرِو بنُ العَلاءِ، ونقله عنه الجَوْهَرِىُّ: (عَبُّ شَمْسٍ: أَى حُبُّها، أَى ضَوْءُهَا ، والعَيْنُ مُبْدَلَةٌ من الحاءِ ، كما) قالُوا (فى عَبِّ قُرِّ ، وهو البَرْدُ، وقد يُخَفَّفُ) فيُقَال: عَبُ شَمْسٍ ، كما هو نَصُّ الجَوْهَرِىّ، وقيل : عَبُ الشَّمْسِ: لُعَابُهَا. (وإِمَّا أَصْلُه : عَبْءُ شَمْسِ، بالهَمْزِ) والعَبْءُ : العدْلُ، (أَى نَظِيرُها وعِدْلُهَا) يُفْتَح ويُكْسَرُ، قاله ابنُ الأَعْرَابِىّ، (١) اللسان والصحاح والعباب. (٢) فى مطبوع التاج ((بن زيد بن مناة)) والتصحيح من القاموس متفقا مع العباب والاشتقاق / ٢٤٥ . ١٧٢ شمس شمس والنِّسْبَةُ: عَبْشَمِىَّ أَيضاً، كما صَرَّحَ به ابنَ سِيدَه . (وعَيْنُ شَمْسٍ: عِ بِمِصْرَ بالمَطَرِيَّة) خارِجَ القَاهِرَة ، كان به مَنْبِتُ البَلَسانِ قديماً، كما تَقدَّمَت (١). الإِشَارَةُ إِليه، وقد وَرَدْتُ هُذا المَوْضِعَ مِرَارًا، وسيأتى للمصنِّف فى ((عين)) أيضاً . (والشَّمْسَتانِ)، هكذا فى النَّسَخ ، وفى التَّكْمِلَة : الشَّمْسَانِ : (مُوَيْهَتَانِ فى جَوْفٍ غَرِيضٍ ) (٢)، كَأَمِيرٍ، هكذا بالغِينِ المُعْجَمَةِ فِى النُّسَخِ ، والصوابُ بالإِهْمَالِ ، (وهى قُنَّةُ مُنْقَادَةٌ) بِأَعْلَى نَجْدٍ (فى طَرَفِ النِّيرِ ، نِيرٍ بَنِى غَاضِرَةَ)، وقد سَبَق أَنَّ الّذِى لَبَنِى غاضِرَةَ فى النِّير الجانِبُ الغَرْبِىِّ منه ، فإِنَّ شَرْقِيَّهُ لِغَنِىّ بنِ أَعْصُرَ . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ والفَرّاءُ: (الشُّمَيْسَتَانِ: جَنَّتَانِ بإِزاءِ الفِرْدَوْسِ)، وسَيَأْتِى الفِرْدَوْسُ فى مَوْضِعه . (١) فى مادة ( بلس) . (٢) فى نسخة من القاموس (عَرِ يضٍ )) وكذلك فى التكملة وهو ما صححه الشارح . (والشَّمَّاسُ، كَشَدَّادِ، مِن رُؤُوسِ النَّصَارَى: الذى يَحْلِقُ وَسَطَ رَأْسِهِ ، لازِماً لِلْبِيعَةِ )، وهُذا عَمَلُ عُدُولِهِم وثِقَاتِهِم، قالَهُ اللَّيْثُ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ: فأَمَّ شَمَّاسُ النَّصارَى فَلَيْسَ بعربِىٌّ مَحْض . وفى المُحْكَمِ : ليس بعربِىُّ صحيحٍ ، (ج شَمَامِسَةً)، أَلْحَقُوا الهاءَ للعُجْمَةِ أَو العِوَض. (و) شَمَّاسُ بنُ زُهَيْرِ بنِ مالِكِ بنِ امرِىُّ القَيْسِ بنِ مالِكِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ الخَزْرَجِ (جَدُّ) أَبِى محمَّدٍ (ثابِتِ ابنِ قَيْسِ الصَّحَابِىِّ ) خَطِيبٍ الأنصار . (و) الشَّمَّاسِيَّةُ: مَحَلَّةٌ بِدِمَشْقَ. (و) أيضاً: (ع قُرْبَ)، وفى النَّكْمِلَة: بجَنْب (رُصَافَةٍ بَغْدَادَ)، نَقَلَهُمَا الصّاغَانِىّ . (وشَمَسَ يَوْمُنَا يَشْمُسُ ويَشْمِسُ) من حَدِّ نَصَرَ وَضَرَبَ، شُمُوساً، بالضّمِّ فيهما، (وشَمِسَ، كسَمِعَ)، يَشْمَسُ، بالفَتْح على القِيَاسِ، عن ابنِ دُرَيْدٍ . وقد قِيلَ: آتِيِه يَشْمُسُ، بالضّمِّ ، ١٧٣ شمش شمس ومثلُه فَضلَ يَفْضُلُ، قال ابنُ (١) سِيدَه: هُذا قولُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، والصحيح عندِى أَنَّ يَشْمُس (٢) آتِى شَمَسَ. (وأَشْمَسَ) يَوْمُنَا، بالأَلِفِ ، أَى (صارَ ذا شَمْسٍ) . ويقال: يَوْمٌ، شامِسٌ، وقد شَمَسَ شُمُوساً، أَى ذُوضِحِّ نَهَارهُ كُلّه، وقِيلَ : يومٌ شامِسُ : وَاضِحٌ (وشَمَسَ الفَرَسُ) يَشْمُسُ (شُمُوساً)، بالضّمّ، (وشِمَاساً)، بالكَسْرِ: شَرَدَ وجَمَحَ، و(مَنَعِ ظَهْرَهُ) عن الرُّكُوبِ لشِدَّة شَغْبِهِ وحِدَّتِه ، فهو لايَسْتَقِرُّ ، (فهو شامِسُ وشَمُوسٌ)، كصَبُورٍ ، (مِنْ) خَيْلٍ (شُمْسٍ)، بالضََّّ. (وشُمُسٍ)، بضمَّتين ، ومنه الحَديثُ ((كأَنَّهَا أَذْنابُ خَيْلٍ شُمْسٍ)) وقد تُوصَفُ به النّاقةُ، قال أَعْرَابِىّ يَصِفُ ناقَتَه: إِنّهَا لعَسُوسُ شَمُوسُ ضَرُوسُ نَهُوسٌ . (١) فى مطبوع التاج ((قاله)) والصواب من اللبان. (٢) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: يَشْمُس أى كينصر، وقوله شمسَ ، أى كضَرَب، كذا بضبط اللسان شكلا)). (والشَّمُوسُ): من أَسْمَاءِ (الخَمْرِ)، لأَنَّهَا تَشْمُسُ بصاحِبِها : تَجْمَحُ به ، وقال أَبُو حَنِيفَةَ رحِمَهُ الله: لأَنَّهَا تَجْمَحُ بصاحِها جِمَا حَ الشَّمُوسِ ، فهى مِثْلُ الدَّابَّةِ الشّمُوسِ . (و) الشَّمُوسُ (بِنْتُ أَبِى عَامِرٍ عَبْدٍ عَمْرٍو الرَّاهِبِ)، وهى أُمُّ عاصِمٍ بنِ ثابِتٍ . (و) الشَّمُوسُ (بنْتُ عَمْرٍو بن حِزَامٍ ) الظَّفَرِيَّة، وصوابُه السُّلَمِيَّة . (وبنتُ مالِكِ بِنِ قَيْسِ)، ذَكرِهُنَّ ابنُ حَبِيب . (و) الشَّمُوسُ (بنْتُ النُّعْمَانِ) بِنِ عَامِرٍ الأَنْصَارِيَّةُ، أَخْرَجَ لها الثَّلاثةُ : (صَحابِيّاتٌ)، رَضِىَ اللهُ عَنْهُنَّ. (و) الشَّمُوسُ: (فَِرَسُ لِلأَسْوَدِ بنِ شَرِيكٍ، و) فَرَسُ (لِيَزِيدَ بنِ خَذَّاقٍ) العَبْدِىّ، ولها يَقُولُ. أَلَ هَلْ أَتَاهَا أَنَّ شِكَّةَ حَازِمٍ عَلَىَّ وأَنِّى قد صَنَعْتُ الشَّمُوسَا(١) (و) فرَّسُ (لِسُوَيْدِ بنٍ خَذَّاقٍ) (١) العباب و أنساب اخیل٨٨ ١٧٤ شمس شمس العَبْدِىٌّ، أَخِى يَزِيدَ هُذا. (و) فَرَس (لِعَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرِ القُرَشِىّ) ، وهو الْقائِلُ فيه : • جَرَى الشَّمُوسُ ناجِزًا بناجِزٍ.(١) (و) فَرَسٌ (الشَبِيبِ بنِ جَرَادٍ أَحَدِ بنى الوَحِيدِ ) من هَوَازِنَ، فهى خمْسَةٌ أَقْرَاسٍ، ذَكَر منها ابنُ الكَلْبِىِّ وابنُ سِيدَه الثانِيَة ، وابن سِيدَه فقطٍ الخامِسَةَ، والباقى عن الصّاغَانِىِّ. (و) قال أبو سَعِيدٍ: الشَّمُوسُ : (هَضْبَةٌ) مَعْرُوفٌ، سُمِّيَتْ بِه لِأَنَّهَا (صَعْبَةُ المُرْتَقَى). (و) مِنَ المَجَازِ : (شَمَسَ له)، إِذا (أَبْدَى عَدَاوَةً) وكادَ يُوقِعُ، كذا فى الأَسَاسِ، وفى المُحْكَم: شَمَسَ لى فُلانٌ، إِذا بَدَتْ عَدَاوْتُه فلَمْ يَقْدِرْ على كَتْمِهَا، وفى النَّهْذِيبِ: أَبْدَى عَدَاوَتَه كأَنَّه هَمَّ أَنْ يَفْعَلَ . (والتَّشْمِيسُ: بَسْطُ الشَّيْءِ فى (١) العباب هذا وفى مطبوع التاج « جرى الشموس باخر ابنا جزم)» والصواب من العباب ومادة ( نحز ). الشّمْسِ) لِيَيْبَسَ، (و) هو أيضاً: (عِبَادَةُ الشَّمْسِ )، يُقَالُ: هومُشَمِّسُ، إِذا كانَ يَعْبُدُها، نَقَلَهُ الصّاغَانِى. (و) قالَ النَّضْرُ: (المُتَشَمِّسُ) من الرّجالِ: الذِى يَمْنَعُ ما وَرَاءَ ظَهْرِه ، وهو (القَوِىُّ الشَّدِيدُ) القُومِيَّةِ ، هذا هو نَصُّ النَّضْرِ ، وقالَ الصّاغَائِىُّ : الشَّديدُ القُوَّةِ، وبَيَّض له فى اللسَان ، كأَنَّه شَكَّ، وقد ضَبَطَه أَبُو حامِدٍ الأُرْمَوِىُّ على الصّوابِ كما ذَكَرْنا ، قال : (والبَخِيلُ غايَةً) أَيضاً مُتَشَمِّسُ، وهو الذى لا يُنَال منه خَيرُ ، يقال: أَتَيْنَا فُلاناً نَتَعرَّض لمعرُوفِهِ فَتَشَمَّسَ علينا، أَى بَخِلَ . (و) المُتَشَمِّسُ: (وَالِدُ أَسِيْدٍ التابِعِىّ)، يَرْوِى عن أَبِى موسَى ، وعنه الحَسَنُ . (وشمَاسَةُ، كَثُمَامَةً، ويُفْتَحُ: اسمٌ ). (وشَامِسْتَانُ)، وفى النِّكْمِلَة : شَامِسْتِيانُ، : (ة) ببَلْخ. (وجَزِيرةُ شامِسَ: من الجَزَّائر ١٧٥ شمس شمس اليُونانِيَّةِ، ويُقَال: إِنَّهَا فوقَ الثَّلاثِمِائَةِ جَزِيرَةٍ ) . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: يومٌ شَمْسٌ، بالفَتْحِ، وَشَمِسُ ، ككَتِفٍ : صَحْوُ لا غَيْمَ فيه وشامِسٌ : شديدُ الحَرِّ، وحُكِىَ عن ثَعْلَبٍ: يَومٌ مَشْمُوسُ كشَامِسٍ وتَثَمَّسَ الرَّجُلُ: قَعَدَ فِى الشَّمْسِ وانْتَصَبَ لهَا . وتَصْغِيرُ الشَّمْسِ: شُمَيْسَةٌ والشَّمُوسُ من النسَاءِ: التى لا تُطَالِعُ الرِّجَالَ ولا تُطْمِعُهُمْ،، قال النّابِغَةُ: شُمُسِّ مَوَانِعُ كُلِّ لَيْلَةٍ حُرَّةٍ يُخْلِفْنَ ظَنَّ الفَاحِشِ المِغْيَارِ (١) وقد شَمَسَتْ (٢) ، وقولُ أَبِى صَخْرِ الهُذَلِىِّ : قِصَارِ الخُطَا ثُمِّ شُمُوسٍ عَنِ الخَنَا خِدَالِ الشَّوَى فُتْخِ الأَكُفِّخَرَ اعِبٍ (٣) (١) ديوانه ٥٠، واللسان والعباب ومادة (غير) .. (٢) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: ((وقد شمست)) هو مضبوط فى السائِ شكلا بِفَتْحٍ أوّلِه وثانيه)) (٣) شرح أشعار الهذليين ٩١٦، واللسان. جَمَعَ شامِسَة [على شُمُوسٍ](١). كَقَاعِدَةٍ وقُعُودِ، كَسَّرَه على خَذَفِ الزَّائِدِ، والاسْمُ : الشِّمَاسُ، كالنِّوَارِ . ورجُلٌ شَمُوسٌ : صَعْبُ الخُلُقِ ؛ ولا تَقُلْ : شَمُوصٌ . ورجُلٌ شَمُوسُ: عَسِرٌ فى عَدَاوَتِهِ شَدِيدُ الخِلافِ على مَنْ عَانَدَهُ . وشَامَسَهُ مُشَامَسَةً وشِمَاساً: عَانَدَهُ وعادَاه، أَنْشَدَ ثَعْلَبُ : قَوْمٌ إِذا شُومِسُوا لَجَّ الشِّمَاسُ بِهِمْ ذاتَ العِنَادِ وإِنْ يَاسَرْتَهُمْ يَسَرُوا (٢) وجِيدٌ شامِسٌ: ذُو شُمُوسٍ، على النَّسَبِ قال : بِعَيْنَيْنِ نَجْلاوَیْنِ لم يَجْرِ فِیهِما ضَمَانٌ وجيدٍ حُلِّىَ الشَّذْرَ شَامِس (٣) (١) زيادة من اللمان . (٢) اللسان. ومجالس علب ٢٨٤ فى أبيات الخارجة بن فُلَيْحِ المكِّىِّ- وصوابها: المَلَلِىّ انظر ترجمتة فى كتاب الورقة وتقدم فى مادة ((يسر)) (٣) اللسان، وهو لذى الرمة فى ديوانه ٦٦٨ بما ينسب ليه ويأتى فى مادة ( ضمن ) ١٧٦ شمس شنس وبَنُو الشَّمُوسِ: بَطْنٌ. وشُمْسٌ، بالضّمّ وبالفَتْح ، وشميسٌ كأَمِيرٍ ، وزُبَيْرٍ : أَسْمَاءٌ . والشَّمْسُ (١) والشَّمُوسُ: بلدٌ باليَمَنِ ، قال الراعى . وأَنا الَّذِى سَمِعَتْ مَصانِعُ مَأْرِبٍ وقُرَى الشَّمُوسِ وأَهْلُهُنَّ هَدِيرِى (٢) ويُرْوَى : الشَّمِيس)). وشَمْسانِيَّةُ: بُلَيْدَةٌ بِالخَابُورِ . والشَّمُوسُ: من أَجْوَدِ قُصُورِ اليَمَامَةِ . وشَمِيسَى : وَادٍ من أَوْدِيَةِ الْقَبَلِيَّةِ . وقالُوا فى عَبْشَمْس : عَبَّشَمْس (٣)، وهو من نادِرِ المُنْفَمِ ، حكاهُ الفارِسِىُّ. وبَنُو شُمْسِ بنِ عَمْرِو بن غَنْم بن غالِب، من الأَزْد، بالفَّمِّ ، منهم (١) فى اللسان ((الشميس)). (٢) اللسان ، ومعجم البلدان (الشَّموس ) وفيه أنها فى بيت الراعى: ((قريةٌ من نَوَاحِى حلب )). (٣) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: عبشمس أى بتشديد الباء ٥ . مُحَمَّدُ بنُ وَاسِعِ الأَزْدِىُّ الشُّمْسِىُّ، من التابعين . وأَبُو الشَّمُوسِ البَلَوِىّ: صَحابِىّ ، ورُوِىَ حَديثُ سُلَيْمِ بنِ مُطَيْرٍ (١) ، عن أَبِيهِ ، عنه ، ذَكَرَهُ المِزَّىَّ فى الكُنَى . وأبو شَمَّاس بن عَمْرٍو : صَحابِىٌّ ، ذَكَرَه فى العُبَابِ . ومُنْيَةُ الشَّمّاسِ : قريةٌ بجِيزةٍ مِصْرَ، وهى المَعْرُوفَةُ بِدَيْرِ الشَّمْعِ. [ش ن س] . (أَشْنَاسُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ الأَرْهَرِىُّ: هو (بالفَتْحِ: اسمٌ) أَعجمى . (و) قالَ غَيْرُه: هو (ع بِسَاحِلٍ بَحْرٍ فَارِسَ)، وفى كِتَابِ الأُرْمَوِىّ: بإِهْمَالِ الأُولى وإِعْجَامِ الثّانِيَة، ولَعَلَّه خَطَّأ . (١) الذى فى الاستيعاب ١٦٨٩: «حديثه عند زياد بن نصر عن سُلَيْم بن مطير ، عن أبيه ، عنه)) وفى مطبوع التاج حديث مسلم ابن مطير والصواب من الاستيعاب وميزان الاعتدال ٠٢٣١/٢ ١٧٧ شمطس شوس [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه : [ ش م ط س ] شمطس. وجاءَ منه: شُماطِسُنْ (١) ، بالضّمَّ وكسرِ الطاءِ المُهْمَلَةِ : قَرْيَةٌ بِمِصْرَ من أَعْمَالِ المُنُوفِيَّةِ ، وقد دَخَلْتُهَا . [ ش وس ] (الشَّوَسُ، محرَّكَةً: النَّظَرُ بِمُؤْخِرِ العَيْنِ تَكَبُّرًا أَو تَغَبِيُّظاً، كالتَّشَاوُسِ) ، وفى المُحْكَمِ : هو أَنْ يَنْظُرَ بِإِحْدَى عَيْنَيْهِ ويُمِيلَ وَجْهَه فى شِقِّ العَيْنِ التى يَنْظُرُ بها، يكونُ ذُلِك خِلْقَةٌ ويكونُ من الكِبْرِ والنِّيهِ والغَضَبِ، وقيلَ : هو رَفْعُ الرَّأْسِ تَكْبُّرًا. ويُقَال : فُلانٌ يَتَشَاوَّسُ فى نَظَرِهِ ، إِذا نَظَرَ نَظَرَ ذِى نَخْوَةٍ وَكِبْرٍ . وقال أبو عَمْرٍو: تَشَاوَسَ إِليه، وهو أَنْ يَنْظُرَ بِمُؤْخِرٍ عَيْنِهِ، ويُمِيلَ وَجْهَه فِى شِقِّ العَيْنِ التى يَنْظُرُ بها . وقِيلَ : التَّشَاؤُسُ: أَنْ يَقْلِبَ نَظَرَه (١) فى القاموس الجغرافى لرمزى ١٧٥/٢: ((شمياطس. وفى التحفة السنية لابن الجيعان ١١٥ (سمياطس)) يَنْظُرُ إِلى السَّمَاءِ بِإِحْدَى عَيْنَيْهِ (أَو) الشَّرَسُ: (تَصْغِيرُ العَيْنِ وضَمُّ الأَجْفَانِ لنَّظَرِ، وقدِ شَوِسَ، كَفَرِحَ)، يَشْوَسُ شَوَساً . (و) قال اللَّيْثُ: (شاسَ يَشَاسُ) لغة فى شَوِسَ . (وهو أَشْوَسُ)، إِذا ◌ُرِفَ فى نَظَرِه الغَضَبُ أَو الحِقْدُ، ويَكُونُ ذُلك من الكِبْرِ، وامْرَأَةٌ شَوْساءُ، (مِنْ) قَوْمٍ (شُوسٍ)، قال ذُوِ الإِصْبَعِ العَدْوانِىُّ: آأَنْ رَأَيْتَ بَنِى أَبِيـ ـكَ مُحَمِّجِينَ إِلَيْكَ شُوسًا (١) هُكذا أَنْشَدَه شَمِرَ، وقال أَبو عَمْرٍو : والأُشْوَسُ والأَشِْوَزُ : المُذِيخُ المُتكبِّرُ . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (الشَّوْسُ فى السِّواكِ) : لُغَةٌ فى (الشَّوْصِ)، بالصادِ ، وقال الفرَّاءُ : شاسَ فاهُ (١) اللسان والعباب وتقدم فى مادة ( حمج). وفى هامش مطبوع التاج ((قال فى اللسان: التحميج : التحديق بالنظر بملم الحدقة». ١٧٨ شوس صففس بالسواكِ، مثل شاصَهُ قال : وقال مَرَّةً: الشَّوْصُ: الوَجَعُ ، والشَّوْصُ: المُسِىءُ منه . (وذُو شُوَيْسِ مُصَغَّرًا(١): ع)، نقله العامَّةُ . (و) من المَجَاز: (مَاءُ مُشَاوِسٌ)، أَى (قَلِيلٌ لم تَكَدْ تَرَاهُ فى البِيْرِ قِلَّةً أَو بُعْدَ غَوْرِ)، كأَنَّهُ يُشاوِسُ الوَارِدَ، قاله الزَّمَخْشَرِىُّ، وأَنْشدَ أَبو عَمْرٍو : أَدْلَيْتُ دَلْوِى فِى صَرَّى مُشَاوِسِ فِبَلَّغَتْنِى بَعْدَ رَجْسِ الرَّاحِسِ سَجْلاً عَلَيْهِ جِيَفُ الخَنَافِسِ (٢) [] ومِمَّا يُسْتَدْرك عليه: الأَشْوَسُ: الرّافِعُ رَأْسَه تَكَبُّرًا، عن أَبِى عَمْرٍو . والأَشْوَسُ: الجَرِىءُ على القِتَالِ الشَّدِيدُ، والفِعلُ كالفِعْلِ، (١) كذا فى الأصل وإنما هذا الذى بالتصغير موجود فى العباب والتكملة أما معجم البلدان فأو رده بدون تصغير قال شويس بالفتح ثم بالكسر وجاء فى شعر أورده وخُبِّرْت قومى ولم ألقهمْ أجدُّوا على ذى شويسٍ حُلُولا (٢) اللسان والتكملة والعباب . وقد يكون الشَّوَسُ فى الخُلُقِ والنَّشَاوُسُ : إِظْهَارُ التِّيهِ والنَّخْوَةِ ، على ما يَجِىءُ عليه عامَّةُ هُذا البِنَاءِ، ويُقَال : بُلِىَ فُلانٌ بِشُوسِ الخُطُوبِ ، وهو مَجَازٌ . - (فصل الصاد) المهملة مع السين [ ص ف ق س ] (صَفَاقُسُ، بفَتْحِ الصّادِ)، وقد يُكْتَبُ بالسِّينِ أَيضاً، (وضَمِّ القاف ) قد أَهْمَلَه الجماعَةُ ، وهو : (د، بأَفْرِيقِيَّةً على) ساحِلِ (البَحْر، شُرْبُهُم مِن الآبارِ)، ومنه أَبُو البَرَكاتِ مُحَمَّدُ بنُ محمَّد بن حُسَيْنِ ابنِ عبدِ السّلامِ بن عَنِيقِ الصَّفَاقُسِىُّ الإِسْكَنْدَرِىِّ، عن شيوخ الذَّهَبِىّ ، ولد سنة ٦٢٠ ، وأَخوه أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى، وقد حَدَّثَا عن جَدِّهِمَا، عن السِّلَفِىّ . ١٧٩ ضبس ضبس ( فصل الضاد ) المعجمة مع السين [ ض ب س ). (ضَبِستْ نَفْسُه، كفَرِحَ : لَقِسَتْ وخَبُّئَتْ)، نَقَلَه ابنُ القَطَّاعِ، إِلَّ أَنَّه قالَ: ضَبِسَ الرَّجُلُ: لَقِسَتْ نَفْسُه. (والضَّبِسُ، ككَتِفِ: الشَّكِسُ) الشَّرِسُ الخُلُقِ (العَسِرُ) من الرِّجالِ، (كالضَّبِيسِ)، كأُمِيرٍ ، وقد ضَبِسَ ضَبَاسَةً . (و) قال أَبو عَدْنَانَ: الضَّبِسُ فى لغةٍ قَيْسٍ: (الدَّاهِيَةُ، و) فى لُغَة طَيِّىُّ: (الخَبُّ). وفى النَّكْمِلَة : تَمِيمٍ ، بدَل طَيِئُّ. (وهو ضِبْسُ شَرِّ، بالكَشْرِ، وضَبِيسُهُ)، كأَمِيرٍ ، أَى (صاحِبُه) ، الأَخِيرَةُ نَقَلَهَا الصّاغَانِىُّ . (والضَّبِيسُ)، كأَمِيرٍ : (الثَّقِيلُ البَدَنِ والرُّوحِ)، ونَصُّ أَبِى عَمْرٍو: الضِّبْسُ، بالكَسْر، وكذا رواه شَمِرٌ ، ونقلَهُ عنه الصّاغَانِىُّ . (و) الضَّبِيسُ : (الجَبَانُ)، كذَا فِى المُحْگَمِ . (و) الضَّبِيسُ: (الأَحْمَقُ الضَّعِيفُ: البَدَنِ)، عن ابنِ الأَعْرَانِىِّ، وَنَصُّه: الضِّبْسُ، بالكَسرٍ ، كذا فى التَّهْذِيبِ ، وضَبَطَه الصّاغَانِىُّ هُكِذا، وصحَّحَهُ عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ أَيضاً . (والضَّبْسُ) بالفَتْحِ: (الإِلْحَاحُ على الغَرِيمِ، يُقَال : ضَبَسَ عليه إِذا أَلَحَّ . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه : الضَّبْسُ، بالفتح: البَخِيلُ ، كذا فى المُحْگمِ . والضَّبِسُ والضَّبِيسُ ، كَتِفٍ وكأَمِيرٍ : الحَرِيصُ . والضَّبِيسُ : القليلُ الفِطْنَةِ الذى لا يَهْتَدِی لِحِيلَةِ والضِّبْسُ، بالكَسْر ،لغة فى الضَّبِسِ، ككَتِفٍ ، بمعنَى الخَبِّ وَالدَّاهِيَةِ . ومنه قَوْلُ عُمَرَ للزُّبَيْرِ رَضِىَ اللهُ عنهما: ((إِنَّهُ لَضَرِسْ ضَبِسٌ)). وقال ١٨٠