النص المفهرس

صفحات 141-160

سجلطس
سجلمس
الكلابَ) حقيقةً (وإِنَّمَا أَرادَ أَجْنَادَ
الأَمِيرِ)، شَبَّهَهُم بالكلابِ ؛ لِإِرْسَالِه
إيّاهُم فى حَوَائِجِهِ الشَّديدَةِ، كَإِرْسَالِ
الصائدِ كِلاَبَه على الصَّيْدِ، (وهو
مَشْهُورٌ عِنْدَهُمْ) ، فالصّوابُ أَنَّ
سجِسْتَانَ معرَّبٌ عن سَكِسْتَانَ ،
وهذا كأَنَّه ردَّ به عَلَى الصّاغَانِىِّ،
حيث قالَ : إِنَّهُ مُعَرَّبُ سِيسْتَانَ ، وإِنَّه
بالفَتْحِ ، وهُذا الَّذِى نَقَلَه الصّاغَانِىُّ
هو المَشْهُورُ الجارِى على أَلْسِنَتِهِم،
ومِنْهُمْ من يَقُولُ : سُوَيْسِتَانُ .
(و) سِجَاسُ، (ككِتَاب : د، بَيْنَ
هَمَذَانَ وَأَبْهَرَ ) .
[س ج ل ط س]
(سِجِلاَّطُسُ، بكسرِ السِّينِ والجِيمِ
وتَشْدِيدِ الْلامِ وضمِّ الطاءِ المُهْمَلَةِ:
نَمَطُ رُومِىٌّ، والكلمةُ رُومِيَّةٌ فِعُرِّبَت)،
وقد أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ فى
((التَّكْمِلَة)) وصاحبُ اللِّسَانِ،
وأَوْرَدَهُ فى ((العُبَابِ)) عن ابنِ
دُرَيْدٍ. ذَكَرُوا عن الأَصْمَعِىّ أَنَّهُ
قَالَ : سَأَلْتُ عَجُوزًا عِنْدَنَا رُومِيّةً عن
نَمَطِ فقلْتُ لَهَا : ما تُسَمُّونَ هُذا ؟
فقالت : سِجِلاَّطُسُ.
[س ج ل م س)
(سِجِلْمَاسَةُ، بكسرِ السِّينِ والجِيم )،
أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ، وهى (قَاعِدَةُ
وِلاَيَةٍ بِالمَغْرِبِ ذاتُ أَنْهَارٍ وَأَشْجَارٍ)
غزيرَةُ الخَيْرَاتِ ، يُقَال: إِنَّه يَسِيرُ
الرّاكِبُ فِى أَسْوَاقِها نِصْفَ يومٍ فَلا
يَقطّعُها، وليس لها حِصْنٌّ، بل
قُصُورُهَا شامِخَةٌ، وعمَارَاتُهَا
مُتَّصِلَةٌ، وهى على نَهْرٍ يَأْتِى مِنَ
المَشْرِقِ، وهى المَشْهُورَةُ بتافلالت
الآن، وهى كُورَةٌ عَظِيمَةٌ مُشْتَمِلَةٌ
على بُلْدَانٍ وقُرِّى وأَوْدِيَةٍ ، (وأَهْلُها
يُسَمِّنُونَ الكِلاَبَ ويَأْكُلُونَهَا) ، وكذا
الجَرَاذِينَ، كذا فى ((خَرِيدَةِ العَجَائِبِ))
لابنِ الوَرْدِىِّ، قال: وغالِبُ أَهْلِهَا
عُمْشُ الْعُيُونِ . ومنها من المُتَأَخِرِين
إِمامُ النُّحَاة فى عَصْرِهِ أَبو الحَسَنِ بن
الزُّبَيْرِ السِّجِلْمَاسِىُّ، كَانَ يَحْفَظُ
((التسهيلَ)) وشُرُوحَه، أَخَذَ عن
إِمام العَرَبِيَّةِ أَبِى زَيْدٍ عبدِ الرّحمُنِ
١٤١

سلس
سدس
ابنِ قاسِمٍ بِنِ عَيْدِ الله المِكْنَاسِىِّ
وغيره ، ومِمَّن أَخَذَ عنه الشَّيْخُ
عبدُ القادِرِ الفاسِىُّ، ومُحَمَّدُ بنُ
أَبِى بَكْرٍ الدِّلائِىّ، ومُحَمَّدُ بنُ
ناصِرِ الدّرْعِىّ، وغيرُهم،
تُوفّىَ بفاسَ سنة ١٠٣٥ .
[س د س]
(السُّدُّسُ، بالضمّ وبضمَّتين:
جُزءٌ من سِتَّةٍ)، والجَمْعُ أَسْدَاسُ ،
(كالسَّديسِ)، كَأَمِيرٍ، كما يُقَال
للعُشْرِ : عَشِيرُ .
(و) السِّدْسُ، (بالكَسْرِ)، من الوِرْدِ
فِى الأَظْمَاءِ: بعْدَ الخِمْسِ، وقِيلَ : هو
بَعْدَ سِنَّةٍ أَيّامٍ وخَمْس ◌َيَالٍ ، وفى
الصّحاح : (أَن تَنْقَطِعَ الإِلُ) خَمْسَةٌ
وتَرِدَ السادِسَ، وقال الصاغَانِىُّ: هو
خَطَّأُ والصّوَابُ أَنْ تَنْقَطِعَ (أَرْبَعَةٌ
وتَرِد فى الخَامِسِ) ، والجَمْعُ الأَسْدَاسُ.
قلتُ : وقالَ أَبو سَهْلٍ : الصَّحِيحُ
فى السِّدْسِ فِى أَظْمَاءِ الإِلِ: أَنْ تَشْرَبَ
الإِيِلُ يوماً ، ثمّ تَنْقِطِعَ من الماءِ أَرْبَعَةً
أيّامٍ ، ثُمَّ تَرِدَه فى اليَومِ الخَامِس،
فيُدْخِلُونَ اليومَ الأَوَّلَ والذى كانت
شَرِبَتْ فِيهِ فِى حِسَابِهِم . وقالَ غيرُه :
الصّحِيحُ فى السِّدْسِ : أَنْ تَمْكُثَ الإِِلُ فى
المَرْعَى أَرْبَعَةَ أَيّامٍ ثَمّ تَرِدَ اليَوْمَ الخَّامِسَ.
(و) السَّدَسُ، (بالتَّحْرِيكِ: السِّنُّ
قَبْلَ البازِلِ، كالسَّدِيسِ)، يَسْتَوِى
فيه المذكَّرُ والِمُؤَنَّثُ؛ لأَنَّ
الإِنَاثَ فى الأُسْنَانِ كلِّهَا بالهَاءِ إِلّ
السَّدَسَ والسَّدِيسَ والبَازِلَ.
و(ج ) (١) السَّدَسِ والسَِّيسِ
( سُدْسُ )، بالفَّمِّ، كأَسَدِ وأُسْدِ،
(وسُدُسّ)، بضمّتَيْن، كرّغِيفٍ
ورُغُفُ. قال منصور (٢) بنُ
مسْجَاحٍ (٣) يَذْكَردِيَةً أُخِذَتْ من
الإِبِلِ مُتَخَّرَةً كما يَتَخَيَّرِها المُصَدِّقُ :
فَطَافَ كما طافَ المُصَدِّقُ وَسْطَها
يُخَّرُ مِنْهَا فِى الْبَوَازِلِ وَالسُّدْسِ(٤)
(١) لفظ العباب: ((وجتَمْعُ السَّدِيسِ
سُدُسٌ مثال رَغِيفَ ورُغُفٍ ، وجمعَ
السَّدَسِ سُدْسَّ مثال أسَدٍ وَأُسْدٍ))
(٢) فى العباب ((منظور)) والمثبت كاللسان ومعجم الشعراء
للمرز بائى / ٢٧٩ ٠
(٣) فى مطبوع التاج ((سجاح)) والتصحيح من معجم
الشعراء واللسان .
(٤) اللسان والصحاح والعباب:
١٤٢

سدس
سلس
(والسَّدِيسُ: ضَرْبٌ مِنَ المَكَاكِيكِ)
يُكَالُ بهِ الثَّمْرُ .
(و) السَّدِيسُ: (الشَّةُ أَتَتْ عليها
السَّنَةُ السَادِسَةُ)، وعُدَّ من الإِلِ مادَخَلَ
فى السِّنَة الثّامِنَةِ، كما سيأنِى.
( وإِزارٌ ) سَدِيْسٌ: (طُولُه سِنَّةُ
أَذْرُعٍ، كالسُّدَاسِّ) .
(و) قال أَبُو أُسامَةَ: (السُّدُوسُ،
بالضَّمِّ : النِّيلَنْجُ)، وقد جَاءَ فِى
قَوْلِ امْرِىُّ القَيْسِ (١)، (والطَّيْلَسَانُ)
وقِيلَ: هُوَ (الأَخْضَرُ) منها ، قال
يَزِيدُ بنُ خَذَّاق العَبْدِىُّ :
ودَاوَيْتُهَا حَتَّى شَتَتْ حَبَشَّةً
كَأَنَّ عَلَيْها سُنْدُساً وسُدُوسَا (٢)
(وَقَدْ يُفْتَحُ)، كما نَقَلَه
الجوهَرِىُّ عن الأَصْمَعِىِّ، وهو
قولُ أَبِى أُسَامَةَ أَيضاً، وجَمَعَ
(١) يعنى قوله وأنشده فى اللسان والعباب، وهو فى ديوانه
٠١٧٨
مَنَابِتُمُ مثلُ السُّدُوسِ ولتونُه
كَشَوْكِ السَّيَالِ فَهَوْ عَذْبٌ يُفيضُ
(٢) المسان والصحاح .
بينَهما شَمِرٌ فقال: يُقَال لكلِّ
ثَوْبٍ أَخْضَرَ : سَدُوسُ وسُدُوسُ .
(و) سُئُوس، بالضّمَ: (رَجُلٌ
طائِىٌّ)، وهو سُدُوسُ بنُ أَصْمَعَ (١)
بن أُبَىّ بن عُبَيْدِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ نَصْرِبِن
سَعْدِ بنِ نَبْهَانَ .
(و) سَدُوس، (بالفَتْح): رَجُلٌ
(آخَرُ شَيْبَانِىٌّ)، وهو سَئُوسُ بنُ
ثَعْلَبَةَ بِنِ عُكَابَةَ بنِ صَعْب،( وآخَرُ
تَمِيمِىٌّ)، وهو سَدُوسُ بنُ دَارِمِ بن
مالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ . قال أَبُو جَعْفَرٍ
مُحَمَّدُ بنُ حَبيب : كلُّ سَدُوسٍ فى
العَرَبِ مَفْتُوحُ السِّينِ إِلّ سُدُوسَ
طِيِّئُّ، وكذلِك قالَهُ ابنُ الكَلْبِىّ،
ومثلهُ فى ((المُحْكَم)). وقالَ ابنُ
بَرِّىّ: الذى حَكَاهِ الجَوْهَرِىُّ عن
الأَصْمَعِىِّ هو المَشْهُورُ من قَوْلِه .
وقالَ ابنُ حَمْزَةَ : هُذا مِنْ أَخْلاطِ (٢)
الأَصْمَعِىِّ المَشْهُورة، وزَعَمَ أَنَّ
الأَمْرَ بالعَكْسِ مِمّا قالَ، وهو أَنَّ
سَدُوس، بالفتحِ : اسمُ الرَّجُلِ،
(١) فى مطبوع التاج ((أجمع)) والمثبت من العباب.
(٢) فى اللسان: ((أغلاط)).
١٤٣

سدس
سدس
وبالضّمّ : اسمُ الطَّيْلَسَانِ، وَذَكَرَ أَنَّ
سَدُوس ، بالفتحِ ، يقعُ فى
مَوْضِعَيْنٍ: أَحَدِهِمَا سَدُوس الذِى فى
تَمِيمٍ ورَبِيعَةَ وغيرِ هِمَا، والثّانِى فى
سَعْدِ بنِ نَّبْهَانَ .
قلْت : وقد رَوَى شَمِرٌ عن ابنِ
الأَعْرَابِىّ مثل ذلك، فإنَّهُ أَنْشَدَ بيتَ
امْرِىُّ الفَيْسِ :
إذا ما كُنْتَ مُفْتَخِرًا ففَاخِرْ
بِبَيْتٍ مِثْلِ بَيْتِ بَنِى سَدُوسِ (١)
ورَوَاه بفَتْحِ السِّينِ، قال : وأَرادَ
خالِدَ بنَ سَدُوسِ بنِ أَصْمَعَ (٢) النَّبْهَانِىِّ.
هُكذا فى اللِّسَانِ والْعُبَابِ . والصوابُ
أَنَّ خَالِدًا هو أَخُو سَدُوسَ ابْنَىْ
أَصْمَعَ، كما حقَّقَه ابنُ الكَلْبِىِّ.
ومن بَنِى سَدُوسِ هُذا وَزَرُ بنُ
جابِرِ بنِ سَدُوسِ الذى قَتَلِ عَنْتَرَةَ
العَبْسِىَّ؛ ثُمَّ وفَدَ إِلى النّبِىِّ صَلَّى اللهُ
(١) المان والعباب وضبط القافية بالجر والنصب وفى
بيت بعده وعليها كلمة ( معاً ) وفى ديوانه / ٣٤٤
والقافية مفتوحة .
(٢) فى مطبوع انتاج ((الجمع)). والمثبت من ديوان امرئ
القيس ،
عليه وسَلَّمَ فَلَمْ يُسْلِمْ، وقال :
لا يَمْلِكُ رَقَبَتِى عَرَبِىُّ .
(والحارِثُ بنُ سَدُوْسِ، كصَبُورٍ ،
كان لَهُ أَحَدٌ وعِشْرُونَ وَلَدًا ذَكَرًا)،
قال الشَّاعِرُ (١) :
فَإِنْ شاءَ رَبِّى كَانَ أَيْرُ أَبِيكُمُ
طَوِيلاً كأَيْرِ الحَارِثِ بنِ سَلُوسِ
(وسَدُوْسَانُ، بالفَتْحِ)، وضَبَطَهِ
بعضُهُمْ بضَمِّ الدال: (د، بالسُّنْدِ
كثيرُ الخيرِ مُخْصِبٌ ).
(وسَدَسَهُمْ) يَسْدُسُهِم، كنَصَر،
سَدْساً: (أَخَذ سُدَسَ مالِهِم . و) سَدَسَهُم
يَسْدِسُهم سَدْساً، (كضَرَبَ : كان
لهم سادساً)، وقد تَقَدَّم نظير ذلك
فی (ع ش ر)) و (( خ م س )).
(وَأَسْدَسَ) الرَّجُلُ: (وَرَدَتْ إِبِلُه
سدْساً)، وهو الوِرْدُ المَذْكُور آنِفاً.
(١) اللسان والعباب ومادة (أير) منسوبا إلى
السُّرَادِقِ السَّدُوسِىّ، ونسبه
الجُرْجَانِىُّ فى الكنايات - ٦٩ إلى
النابغة الذبيانى ، وهو فی دیوانه ٩٥ وقال
جامعه : إنه منحول .
١٤٤

سدس
سدس
( و) أَسْدَسَ (الْبَعِيرُ)، إِذا(أَلْقَى
السِّنَّ) التى (بَعْدَ الرَّبَاعِيَةِ)، قال ابنُ
فارِسِ: وذُلِك إِذا وَصَلَ فِى السَّنَةِ
الثامنة .
(والسِّتُّ)، بالكَسر: (أَضْلُه
سِدْسُ)، قلَبُوا السِّينَ الأَخِيرَة تاءً
لِتَقْرُبَ من الدّالِ التى قَبْلَها، وهى
مع ذُلك حَرْفٌ مَهْمُوسٌ، كما أَنَّ
السِّينَ مَهْمُوسَةٌ ، فصارَ التَّقْدِيرُ :
سِدْتُ، فلما اجْتَمَعَت الدّالُ والتّاءُ
وتَقَارَبَتَا فى المَخْرَجِ أُبْدِلَت الدّالُ
تاءً؛ لِتُوافِقَها فى الهَمْسِ ، ثمّ
أُدْغِمت التاءُ فى الّاءِ فصارَتْ ((سِتّ))
كما تَرى، فالثَّغْبِيرُ الأُوَّل للتَّقْرِيبِ
من غيرِ إِذْغَامِ ، والثانِى للإِذْغَامِ.
( وتقدَّم ) البَحْثُ فى ذلك (فى
س ت ت) .
قال الصّاغَانِىُّ: والتَّرْكِيبُ يَدُلُّ
على العَدَد ، وقد شَذَّ عنه: السَّدُوسُ ،
والسُّدُوسُ، وسَدُوسُ، وسُدُوسُ (١).
(١) فى مطبوع التاج ((وسدس وسدس)) والتصحيح من
العباب والنقل عنه .
[] وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه :
سِتُّونَ مِن الْعَشَرَات ، مشتَقُّ من
السُّتَّةِ ، حكاه سِیبَوَيْهِ .
وسَدَّسْتُ الشىءَ تَسْدِيساً: جَعَلْتُه
على سِتَّةٍ أَرْكَانٍ، أَو سِتَّةَ أَضْلاعٍ ،
نقلَه الصّاغَانِىُّ .
وفى اللِّسان: المُسَدَّسُ من العَرُوضِ:
الذى يُبْنَى على سِتَّةِ أَجْزاءٍ .
والسَّدِيسُ : السُّنَّ التى (١) بَعْدَ
الرَّبَاعِيَةِ .
والسَّدِيسُ والسَّدَسُ من الإِلِ والغَنَم:
المُلْقِى سَدِيسَه، وكذَلِك الأُنْثَى،
ومنه الحَدِيثُ: ((الإِسْلامُ بَدَأَ جَدَّعاً ،
ثُمّ ثَنِيًّا، ثم رَبَاعِياً، ثُمّ سَدِيساً، ثم
بازِلاً . قال عُمَرُ : فما بَعْدَ البُزُولِ
إِلّ النُّقْصانُ)).
ويقال : لا آتِيكَ سَدِيسَ عُجَيْسٍ،
لُغَةُ فى ((سَجِیس)).
ويقال : ضَرَبَ أَخْمَاساً لِأَسْداسِ ،
وهو مَجَازٌ .
(١) فى مطبوع التاج: ((الذى)). والمثبت من اللسان.
٠١٤٥

سرخبس
سركس
والسِّدْسُ، بالكَسْر : قريةٌ بِجِيزةٍ
مِصْرَ .
[ س ر ج س]
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه :
سَرْجِس، بالفَتْحِ وكسرِ الجيمِ ،
وسيأتِى فى ((مارَسَرْجِسَ)) له ذِكْرٌ .
وشَيْئَةُ بنُ نِصَاحِ (١) بنِ سَرْجِس
السَّرْجِسِىِّ القارِئُّ، مشهورٌ .
[ س ر خ س]
(سَرَخْسُ، بفتحِ السِّينِ والرّاءِ)،
أَهملَهُ الجَوْهَرِىُّ والصاغَانِىُّ
وصاحِبُ اللِّسَانِ، وهو (: د، عظيم
بخُرَاسَانَ، بلا نَهْرٍ)، وضبطه
شَيْخُنَا أَيضاً كجَعْفَرٍ ، وقال : حَكَاها
الإِسْنَوِىُّ وشُرَّاحِ البُخَارِىِّ، ونَقَلَ ابنُ
مَرْزُوقٍ عن ابنِ التِّلِمْسَانِىِّ أَيضاً
كَسْرَ السِّينِ وَفَتْحَ الرّاءِ وكدِرْهَمٍ
أيضاً، وهاتانٍ فيهما نَظَرٌ، والذى
ذَكَرَه المُصَنِّف هو المَشْهُورُ الفَضِيحُ،
ثمّ رأَيتُ الحافِظ ضبطَه هكذا ، وقالَ
عن ابنِ الصَّلاَحِ: إِنَّهُ هو الأُشْهَرُ ،
قال : ويَدُلُّ عَلَيْه قولِ الشاعِرِ :
إِلَّ سَرَخْس فإِنَّهَا مَوْفُورَةٌ
مَا دامَ آلُ فُلانَ فِى أَكْنَافِهَا(١)
قالَ : ويُقَالُ أَيضاً بإِسْكانِ
الرّاءِ وفتحِ الخَاءِ، هكذا قَيِّده
ابنُ السَّمْعانِىِّ، قال: وسَمِعْتُ
كثيرًا ثَمَن يُعْتَمَدُ يَذْكُرُونَ أَنَّهَا بفتح
الرّاءِ فارِسِيّةٌ ، وبإِسْكانِهَا مُعَرَّبَةٌ ، قال :
وهذا حَسَنٌ .
ومِمَّن انْتَسَبَ إِليها من القُدَمَاءِ
محمَّدُ بنُ المُهَلَّبِ السَّرَخْسِىُّ، شيخُ
أَبِى عَبْدِ اللهِ الدَّغُولِىِّ (٢) وآخَرُون.
[س ر د س)
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه (٣):
سَرَدُوسُ، كحَلَزُونَ : قَرْيَةٌ من
قُرَى مِصْرَ بالغَرْبِيَّةِ
(١) التبصير ٧٣١.
(٢) فى مطبوع التاج: ((الداغس)) .. والمثبت من التبصير،
٧٣١، واللباب ١ / ٤٢١ ٥٣٩ ٤٢١ ٥ ٠٥٣٩
وكنيته فيه: ((أبو العباس )»،
(٣) کان هذا بعد مادة (س ر. خ من) وقبل مادة (س رس)
فقدمناه .
١٤٦

سوسی
عرض
وخليجُ سَرَدُوس : من الخُلْجَانِ
القَدِيمَةِ بِمِصْرَ ، يقال : حَفَرَهُ هامانُ
لِفِرْعَوْنَ .
[ س ر س ]
(السَّرِسُ)، والسَّرِيسُ، (ککَتِف
وأَمِيرٍ : العِنِّينُ) من الرِّجَال، قالَه أَبو
عُبَيْدَةً، وَأَنْشَدَ لأَّبِى زُبَيْدِ الطّائِىّ(١):
أَفِى حَقِّ مؤَاسَاتِى أَخَاكُمْ
بِمَالِى ثُمَّ يَظَلِمُنِى السَّرِيسُ
وقد سَرِسَ ، إِذا عُنَّ . (أَو الذِى
لا يَأْتِى النِّسَاءَ)، عن ابنِ الأُعْرَابِىّ
(أَو) هو (الَّذِى لا يُولَد لَه)، عن
الأَصْمَعِىِّ. ويُرْوَى ((الشَّرِيس))
بالمعجمة .
وسَرِيسُ (٢) بَيِّنُ السَّرَسِ. (والفَحْلُ)
إِذا كان (لا يُلْقِحُ)، وهو مَجَازٌ .
(و) السَّرِيس: (الضَّعِيفُ)، فى
لُغَةٍ طَيِّئُّ .
(١) ديوانه ١٠١ واللسان والصحاح والعباب.
(٢) لفظ الصاغانى فى العباب: ((وفَحْلٌ
سَرِسٌِ وَسَرِيسٌ بَيِّنُ السَّرْسِ، إِذا
كَانَ لا يُلْفِحُ )).
(و) قال أَبو عَمْرٍو : السَّريس:
(الكَيِّس الحافِظُ لما فى يَدِهِ) (١).
وفى بعضِ الأُصولِ: يَدَيْه ، (ج،
سِرَاسَ وسُرَسَاءُ. وقد سَرِسَ، كَفَرِحَ)،
سَرَساً (فى الكُلِّ)، ويقَالُ فى الأخِيرِ:
ما أَسْرَسَهُ : ولا فِعْلَ له، وإنما هو من
بابِ : ((أَحْتَكُ الشَّاتَيْنِ)).
(و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: سَرِسَ
الرجُلُ، بالكَسْرِ ، إِذا (سَاءَ خُلُقُهُ).
(و) سَرِسَ أَيضاً إِذا (عَقَلَ وحَزُمَ
بَعْدَ جَهْلٍ) .
(و) فى التَّكْمِلَةِ: (مُصْحَفٌ
مُسَرَّسُ، كمُعَظَّمٍ) : أَى (مُشَرَّرُ)،
وذُلك إذا لم يُضَمَّ طَرَفَاه، ومِثْلُه فى
الْعُبَابِ .
(وسَرُوس)، كصَبُورٍ ، ورُبَّمَا قِيلَ
فيه : شَرُوسُ : (د، قُرْبَ إِفْرِيقِيَّةً) ،
وفى الْعُبابِ : (أَهْلُهَا إِباضِيَّةٌ).
(١) وَمِمَا يسْتَدْرَكُ عَليه:
سِرْس، بالكَسْرِ : قَرْيَةٌ بِمِصْرَ من
(١) فى نسخة من القاموس ((فى يديه)) كما فى العباب.
١٤٧

سرسمس
سفرس
أَعْمَالِ المَنُوفِيَّة ، وتُعْرَف بسِرْسِ
القِنَّاءِ، وقد وَرَدْتُها .
وإِبْرَاهِيمُ بنُ السَّرِيسِىّ: أَدِيبٌ،
ذكرَه مَنْصُورٌ فى الذَّيْلِ (١)
[ س رس م س )
وسَرْسَمُوسُ، كَعَضْرَ فُوطِ : قريةٌ
أُخْرَى بها، وقد وَرَدْتُها أيضاً
[س ر ق س]
[] وممَّا يسْتَدْرَكُ عَليه أيضاً :
سِرْياقُوسُ، بالكَسْرِ : قَرْيَةٌ بالقُربِ
مِنْ مِصْرَ.
[ س س س]
(سُئُويَةُ، بالضّمّ) والثّانِيَةُ مُشدَّدَةٌ ،
أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ. والصاغَانِىّ ،
وصاحِبُ اللِّسَانِ، وهو اسمٌ . ( وأَبو
نَصْرٍ مَحَمَّد بنُ أَحْمَدَ)، هَكَذا فى
النَّسخِ ، وفى التَّبْصِير: أَحْمَدُ بنُ
محَمَّدِ (بَنِ عُمَرَ بنِ مِمْشَاذَ بنٍ
سُسُّوبَةَ الإِصْطَخْرِىُّ) ثمّ الأَصْبَهَانِىُّ
(١) ابراهيم ((السريسى)) كان آخر مادة (مرقس) فوضعناه
فى موضعه ..
المحَدِّث) ، روى مُسْنَدَ الشَّافِعِىِّ، عن
الجِيزِىِّ . قاله الحافِظُ .
[س ف س]
(إِسْفِسُ، بالفَاءِ، كإِثْمِد)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ وصاحِبُ
اللِّسَانِ، وهو: (ة، بمَرْوَ، منها
خالِدِ بنُ رُقَادِ بنِ إِبْرَاهِيمَ الدُّهْلِىُّ
الإِسْفِسِىَّ) المُحَدِّثُ.
(و) إِسْفِسُ أَيْضاً: (ة، بجَزِيرَةٍ
ابنِ عُمَرَ ، ذاتُ بَسَاتِينَ كَثِيرَةٍ) .
ومُنْيَةُ إِسْفِسَ: قريَةٌ بمِصْرَ من
أَعْمَالِ الأُشْمُونِين، وتُعْرَفْ بِمَنْسَفِيسَ
الآنَ .
[س ف ر س](١)
وأَسْفِرِيسُ : مَحَلَّةٌ بأَصْبَهانَ ، نُسِبَ
إِلَيْهَا المَيْدَانِىُّ، ومِنْهَا مُحَمِّدُ بنُ
مُحَمَّدٍ بِنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ عَبْدِ الوَّاب
(٣) فى معجم البلدان (ميدان) أن الميدانى صاحب الأمثال
:
ينسب إلى ((ميدان زياد)) محلة بنيابور أما ((ميدان
أسفريس)) فينسب إليها ((محمد بن محمد)) المذكور
بعد .
...
١٤٨

-
سفلس
سلس
المَدِينِىّ (١) المَيْدَانِىّ، ذكرَه
أبو موسى وقال : حدَّثنى عنه أَبی وغيرُه.
[س ف ل س]
[] وممَّا يُسْتَدْرَك عليه:
سَفْلِيسَ: اشْتَهَرَ بِهِ الشَّمْسُ مُحَمَّدُ
ابنُ أَحْمَدَ العَزَازِىُّ (٢) ، عُرِف بابنِ
سَفْلِيسَ، حَدَّثَ . رَوَى عن البِقَاعِىِّ،
سامى الشِّعْرِ . توفّى سنة ٨٣٧ .
[س ل س].
(السَّلْسُ، بالفَتْحِ: الخَيْطُ الذى
يُنْظَمُ فيه الخَرَزُ)، زادَ الجَوْهَرِىُّ:
(الأَبْيَضُ) الَّذِى (تَلْبَسَه الإِماءُ)
والجَمْعُ سُلُوس (٣)، (أَو) هو (القُرْطُ من
الحُلِىِّ)، عن ابنِ عَبَّادٍ . قالَ عبدُ اللهِ
ابن سُلَيْمِ (٤) ، من بَنِى ثَعْلَبَة بن الدُّولِ:
(١) ذكر ياقوت فى (ميدان) نسبه كاملا وليس فيه (المدينى)).
(٢) فى مطبوع التاج: ((الغزارى)). والمثبت من
ترجمته فى الضوء اللامع ١٢٦/٧ . نسبة إلى
((عزاز) قرية قرب حلب، وانظر التبصير ١٠٠٠ .
(٣) فى مطبوع التأج ((جمع سلوس)» وهو موهم، والمثبت
لفظ العباب .
(٤) فى العباب ((قال عبد الله بن سُلَيْمٍ.
وقيل: ابن مَكَمَةَ، وقيل: ابن مكيمة.
والأول أصح - يصف فرسا، والقصيدة
فى المفضليات رقم ١٩
وَلَقَدْ لَهَوْتُ وكُلُّ شىءٍ هالكٌ
بنَقَاةِ جَيْبِ الدِّرْعِ غَيْرِ عُبُوسِ
ويَزِينُها فى النَّحْرِ حَلْىٌ وَاضِحٌ
وقَلائِدٌ مِنْ حُبْلَةٍ وَسُلُوسِ (١)
(و) السَّلِسُ، (ككَتِفِ: السَّهْلُ
اللَّيِّنُ المُنْقَادُ) ، قال حُمَيْد بن ثَوْر :
وبعَيْنِهَا رَشَأّ تُرَاقِبُهُ
مُتَكَفِّتُ الأَحْشَاءِ كَالسَّلْسِ (٢)
أَى لَطِيفُ الأَحْشَاءِ خَمِيصُهَا .
(والاسْمُ: السَّلَسُ، مُحَرَّكَةٌ.
والسَّلاَسَةُ)، يُقَال: رَجُلٌ سَلِسُ، وشىءٌ
سَلِسُ: بَيِّنُ السَّلَسِ والسَّلَاَسَةِ، وفى
المُحْكَم)»: سَلِسَ سَلَساً وسَلاَسَةً وَسَّلُوساً،
فهو سَلِسُ وسَالِسُ . قال الراجز:
مَمْكُورَةٌ غَرْنَى الوِشَاحِ السَّالِسِ
تَضْحَكُ عَنْ ذِى أُثُرٍ عُضَارِس (٣)
(١) اللسان والصحاح والمقاييس ١٣٢/٢ و٩٥/٣،
والثانى فى مادة ( حبل ) واقتصر فى العباب على الثانى
وروايته كالمفضليات : -
فَتّرَاه كالمَشْعُوفِ أعْلَى مَرْقَبٍ
كصفائِح من حُبْلَةٍ وسُلُوسٍ .
(٢) العباب وجاء به شاهدا على ((السلس)) بكون اللام
بمعنى الشنف وفى ديوانه المطبوع ( ٩٧ - ٩٩)
أبيات من البحر والروى ليس فيها هذا البيت .
(٣) السان ومادة (عضرس) ومادة (عطمس).
١٤٩

:
سلس
سلس
(والسُّلاَسُ، بالضّمِّ: ذَهَابُ العَقْلِ ).
( والمَسْلُوسُ) : الذاهِبُ العَقْلِ ،
كما فى الصّحاحِ ، وهو (المَجْنُونُ)،
وقال غيره: رَجُلٌ مَسْلُوسٌ : ذَاهِبُ
العَقْلِ والبَدَنِ ، وفى التَّهْذِيب :
رَجُلٌ مَسْلُوسُ فِى عَقْلِه، فإذا أصابَهُ
ذُلِك فى بَدَنِه فهو مَهْلُوسُ . (وقد
سُلِسَ، كُعُنِىَ)، سَلَساً وسَلْساً،
المَصْدَرَانِ عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ .
(وسَلِسَتِ النَّخْلَةُ، كَفَرِحَ: ذَهَبَ
كَرَبُهَا)، عن ابن عَبَّدٍ، (كأَسْلَسَتْ،
فهى مِسْلاَسٌ) ، هُكذا فى سَائِرٍ
النُّسَخِ ، وفِى الْعُبَابِ . والذى
فى التَّكْمِلَة واللِّسَان: فهى مُسْلِبٌ،
فِيهَا وفى النّاقَةِ، والذى يَظْهَرُ بعدَ
النَّأْمُّلِ أَنَّ النَّخْلَةَ مُسْلِسُ (١)، إِذا
تَنَاثَرَ منها البُسْرُ، ومِسْلاَس، إِذا
كانَتْ من عادَتِهَا ذُلِكَ، وقد مَرَّت
لها نَظَائِرُ فى مَوَاضِعَ مُتَعدِّدَةٍ ؛
فإِنْ كَانَ المصنِّفُ أَرادَ بالمِسْلَاسِ
هُذا المَعْنَى فهو جائزٌ . زادَ ابنُ
(١) فى مطبوع التاج ((سلس)) والتصحيح من العباد.
عَبَّادٍ: ويُقَال لَمَا سَقَطٍ منهما:
٠
السَّلُسُ (١).
(و) سَلِسَت (الخَشَبَةُ) سَلَساً:
(نَخِرَتْ وبَلِيَتْ)، عن ابنِ عَبَّدٍ .
(والسَّلِسَةُ، كخَجِلَةٍ: عُشْبَةٌ
كالنَّصِىِّ) إِلاَّ أَنَّ لها حَبَّا كَحَبُ
السُّلْتِ، وإِذا جَفَّتْ كانَ لَهَا سَفاً
يَتَطَايَرُ إِذا حُرِّكَتْ كَالسِّهَامِ تَرْتُّ(٢)
فى العُيُونِ والمَنَاخِرِ ، وكثيرًا ما تُعْمِى
السائمةَ، ومَنابِتُها السُّهُولُ. قالَهُ
أَبو حَنِيفَةَ .
(وَأَسْلَسَتِ الناقَةُ: أَخْرَجَتْ) (٣)،
هكذا فى النُّسَخِ، وفى بعضِ الأُصُولِ
المُصَحَّحَةِ أَخْدَجَتِ (الوَلَدَ قَبْلَ
تَمَامِ الأَيَّامِ)، وفى التَّهْذِيبِ: قبلَ
تَمامِ أَيَّامِهِ، (وهى مُسْلِسُ)، والوَلَدُ
مُسْلَسُ .
(والتَّسْلِيسُ: التَّرْضِيعُ والتَّأْلِيفُ
(١) الضبط من العباب، وفيه ((سقط منها)).
(٣) كذا فى مطبوع التاج كالعباب، وفى
اللسان)) يرتد ... ما يُعْمِي ... )).
(٣) فى إحدى نسخ القاموس ((أخدجت)) وهو لفظ العباب.
١٥٠

سلیس
سلس
لمَا أُلِّفَ من الحَلْىِ سِوَى الخَرَزِ)،
وقد سَلَّسَه، إِذا رَصَّعَه ، عن ابنِ عَبّادٍ .
(و) يُقَال: (هو سَلِسُ البَوْلِ)،
بكَسْر الّلامِ، إِذا كانَ (لايَسْتَمْسِكُه)،
وقد سَلِسَ بَوْلُهُ، إِذا لَمْ يَتَهِيَّأْ لِه أَنْ
يُمْسِكَه .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
سَلِسَ المُهْرُ ، إِذا انْقَادَ .
والسَّلِسُ، كَكَتِفٍ : فَرَسُ المُهَلْمِلِ
ابنِ رَبِيعَةَ النَّغْلِىّ. قاله أبو النَّدَى.
قُلْت : وفيه يقول مُخَاطِباً
الحَارِثَ بنَ عُبَادٍ فَارِسَ نَعَامَةَ:
* ارْكَبْ نَعامَةَ إِنِى رَاكِبُ السَّلِسِ (١).
والمُسَلَّسُ، كمُعَظَّمِ: المُسَلْسَلُ،
قال المُعَطَّلُ الهُذَلِىُّ :
لَمْ يُنْسِنِى حُبَّ القَتُولِ مَطَارِدٌ
وَفَلُّ يَخْتَضِمُ الفَقَارَ مُسَلَّسُ (٢)
(١) العباب وأنساب الخيل / ٨٤ .
(٢) نسبه فى العباب إلى المعطل ثم قال: «ويُرْوَى لأنى
قلابةَ)). وفى شرح أشعار الهذليين ٧١٦ .
قال أبو قلابه ... ويقال بل قالها المعطل والشاهد أيضا
فى اللسان وفيه وفى مطبوع التاج ((حبّ القبول))
والتصحيح من العباب وشرح أشعار الهذليين .
أَرادَ أَنّه فيهِ مِثْلُ السِّلْسِلَةِ من
الفِرِنْدِ، هكذا نَقَلَهِ الجَمَاعَةُ .
قلت : والشِّعْرِ لأَبِى قِلابَةَ الهُذَلِىِّ
والرِّوايةُ ((ملَسْلَسُ)) وأَراد المُسَلْسَلَ
فقَلَبِ :
والسُّلُوسُ: الخُمُرُ، عن ابنِ
الأَعْرَابِىِّ، وَأَنْشَدَ :
قَدْ مَلَأَتْ مَرْكُوَّهَا رُؤُوسَا
كأَنَّ فِيهِ عُجُزًا جُلُوسًا
شُمْطَ الرُّؤُوسِ أَلْقَتِ السُّلُوسَا (١)
شَبَّهَها وقد أَكلَت الحَمْضَ فابْيَضَّتْ
وُجُوهُهَا ورُؤُوسُهَا بِعُجُزِ قَدْ أَلْقَيْنَ
الخُمُرَ .
وشَرَابٌ سَلِسُ: لَيِّنُ الانْحِدَارِ .
ومِسْمَارٌ سَلس : قَلِقٌ، وكُلُّ شَىء
أُقْلِقَ فهو سَلِسُ.
وفى كلامه سَلَاَسَةٌ .
وقد سَلِسَ لى بحَقِّى ، (٢).
(١) اللسان .
(٢) فى مطبوع التاج ((بحق)» والمثبت لفظ الأساس.
١٥١

سنبس
وإِنَّهُ لَسَلِسُ القِيَادِ ومِسْلاَّسُ
القِيَادِ. (١) كذا فى الأَساسِ.
[س ل ع س] »
(سَلَعُوسُ، بفتحِ السِّينِ والّلام:
د)، نَقَلَهِ الجَوْهَرِىُّ عن يَعْقُوبَ ، وهو
(وَرَاءَ طَرَسُوسَ)، غزاه المَأُمُونُ،
كما فى العُبَابِ .
وأَمّا الشَّمْسُ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ
مُحَمَّدٍ بنِ مَحْمُودِ السَّلْعُوسِىُّ الدِّمَشْقِىُّ،
فبإِسْكَانِ الَّلامِ، كما ضَبَطَهِ السَّخَاوِىُّ،
وهو من شُيُوخِ ابنِ حَجَرٍ .
[س ل ط س]
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه :
سَلْطِيسُ، بالفَتْحِ : قريةٌ
حَوْف رَمْسِيسَ .
من
[ س ل م س ]
(سَلَمَاسُ، بفتح السِّينِ والّلامِ )،
أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحبُ اللِّسَانِ،
وهو : (د، بأَذْرَ بِيجَانَ). قلتُ: وهو
أَحَدُ ثُغورِ فارِسَ المَشْهُورَة، على
(١) فى مطبوع التاج ((وسلام القياد)) والمثبت من الأساس.
ثلاثَةِ أَيّام من تِبْرِيزَ، وقد نُسب
إِليه المُحَدِّثُون (١)
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
سَلَمْسِين (٢): بَلَدٌ نُسِب إِليه
أَحْمَدُ بنُ عَيَّاشِ الرّافِقِىُّ السَّلَمْسِيِّ (٣)
حَدَّث عن أَبِى المُظَفِّرِ وغيرِهِ (٤)
[س م د س]
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه
سَمْدِيسَةُ، بالفَتْحِ : قريَةٌ بِمِصْرَ
من أَعْمَالِ الْبُحَيْرة ، ومنها زَيْنُ الدِّينِ
عَبْدُ الْغَفَّارِ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ مُوسَى بِنِ
مَسْعُودِ السَّمْدِيِىُّ المَالِكِىُّ، وأَوْلاَدُه:
البَدْرُ مُحَمَّدٌ ، والشَّرَفُ مُوسَى، والكَمالُ
مُحَمَّد، حَدَّثوا .
[ س ن ب س ]
(سِنْبِسُ، بالكَسْر)، وهو: (ابن
(١) كان الاستدراك بعدها آتيا بعد مادة (سمدس)
فقدمناه هنا .
(٢) فى مطبوع التاج (سلماس)) وهذه تقدمت فى القاموس
والمثبت من معجم البلدان (سلمين) ... وذكر أنها
قرية قرب حران من نواحى الجزيرة .
(٣) فى مطبوع التاج (السلمى)) والتصحيح من التبصير ٩٠١
(٤) فى التبصير ٩٠١ ((حدث عنه ابن المظفر)).
١٥٢
٠

سنبس
سنفاروس
مُعَاوِيَةَ بنِ جَرْوَلِ) بنِ ثُعَلَ ، قال
الجَوْهَرِىُّ: (أَبو حَىٌّ من طَيِّئُّ) .
قلتُ : والعَقِبُ منه فى ثَلاَثَةِ أَفْخَاذِ :
غَمرو ، ولَبِيد، وعَدِىّ ، أَولاد سِنْبِس ،
ومنهم بنو أَبَانَ بنِ عَدِىّ بن سِنْبِسَ ،
وهم الذين فى بنى تَمِيم ، ويقولون :
أَبَانُ بن دَارِم ، ويقال لبنى عَمْرو :
بنو عُقْدةَ، وهى أُمّهم، ومن بنى
لَبِيد هؤلاء .
وسِنْباسَةُ الْبُخَيْرَةِ : من أَعْمَالِ مِصر.
(وجَابِرُ بن رَأْلانَ السِّنْبِىُّ:
شاعرٌ)، وأحمد بن بَرْقِ السِّنْبِسِىّ:
مُحَدِّثُ، روى عن المُسْلِم بن عَلَّن
بدِمَشْق .
(و) عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ: (سَنْبَسَ)،
إِذَا (أَسْرَعَ، فهو سِنْبِسُ، بالكَسْر) ،
سَرِيعٌ، ونقل شيخُنا عن شُرُوح
اللامِيَّة أَن السين الأُولى من سِنْبس
زائدة، وبذلك جزمَ ابنِ القَطَّاعِ .
قلتُ: وهو قَوْلُ أَبِى عُمَرَ الزّاهِدِ .
ويُقَال : رأَتْ أُمُّ سِنْبِس فى النَّوم
قائلاً يقول لها :
• إِذا وَلَدْتِ سِنْبِساً فَأَنْبِسِى (١).
أَى أَسْرِعِى. وسَيَأْتِى طَرَفُ
مِنْ ذُلِكَ فى ((ن ب س)).
(وسَنَبُوسُ ، كَسَلَعُوسِ: ع بالرُّوم)،
نقله الصاغَانِىُّ يقال: هو (دُونَ
سَمَنْدُوَةَ) (٢).
[ س م ن ا س ] [ س م ى ١ ط س ]
[] ومعَّا يُسْتَدْرِكُ عَليه :
سَمْنَاسُ، بالفَتْح، وسَمْياطِس :
قريتان بجَزِيرَةِ بنِى نَصْرٍ، وقد
وَرَدْتُ الثَّانِيَةِ .
[ س ذ و ر س ]
وسَنُّورِس بضم النون المشَدَّدَةِ وكسر
الراءِ: من قُرَى الجِيزة .
[ س ن ف ار وس ]
وسَنْفَارُوُس: أُخْرَى : من عمل
الأُشْمونِين .
(١) العباب ومادة ( نبس).
(٢) هكذا فى مطبوع التاج والقاموس ، والذى فى =
١٥٣

سندسيس
سندس
[س ن د س ی س ]
وسَنْدَسِيس البَصَلِ : أُخْرَى من
الغَرْبِيّة .
[ س ن د ب ی س ]
وسَنْدَبِيسُ: أُخْرَى من عَمَل
الشَّرْقِيَّة، ومنها زينُ الدِّينِ أَبو
الفَضْلِ عبد الرّحمُنِ بنُ التّاجِ
محَمِّدِ بنِ مُحَمّدٍ بِنِ يَحْيَى الشّافِعِىُّ،
سمِعِ علَى التّنُوخِىُّ، وابنِ الشِّحْنَةِ
والبلْقَيْنِىِّ والعِرَاقِىِّ والهَيْتَمِىِّ،
وابنِ الجَزَرِىِّ، تُوفِّىَ سنة ٨٥٢،
وولده المُحِبُّ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرّحمنِ،
حدَّث ، ومات سنة ٨٧٣ .
[ س ن س ]
(مُحمّد بن سُنَيْسٍ، كَزُبَيْرٍ، أَبو
الأَصْبَغِ (١) الصُّورِىُّ، محدِّثُ)،
أَهْمَلَهِ الجَمَاعَةُ إِلّ الصاغائِىَّ.
قلتُ : وقد رَوَى عن (٢) عبدِ اللهِ بنِ
العباب ومعجم البلدان (سمَنْدُو))
(١) فى مطبوع التاج ((الأصبع))، ومثله في التبصير
٧١٠ والمثبت من القاموس_ والعباب.
(٢). فى التبصير / ٧١٠ ((عن أبى عبد الله بن جعفر الرق)).
وفى هامشه عن إحدى نسخه «عن عبد الله)).
صَيْفِىِّ الرَّقِّىِّ وغَيْرِهِ، وكانَ يَفْهَمُ
الحَدِيثَ، ذكرَه ابنُ ماكُولاً ، كذا فى
التَّبْصِير .
[] ومِمَّا يسْتَدْرَك عليه
سَنُوسَةُ: قَبِيلَةٌ من البَرَابِرَةِ فِى
المَغْرِب، وإِلَيهِمِ نُسِب الوَلِىّ
الصّالِحُ أَبو عَبْدِ اللهِ محَمَّدُ بنُ يُوسُفَ
ابنِ عمَرَ بنِ شُعَيَبِ السَّنُوسِىّ، لأَنَّه
نَزّلَ عندَهُم ، وقيل : بَلْ هو ، مِنْهُم ،
وأُمُّه شَرِيفَةٌ حَسَنِيَّة، كذا حقَّقه
سيِّدِى مُحَمَّدُ بنُ إبراهيمَ الملالىّ فى
((المَوَاهِبِ القُدُّوسِيّة)) ووُجِد بخطِّه
على شَرْحِ الآجُرُّومِيَّةِ له : السَّنُوسىّ
العِيسِىُّ الشَّرِيفُ القُرَشِىُّ القَصَّارَ .
قلت : العِيسِىِّ من بَيْتِ عِيسى،
تُوفِّى سنة ٨٩٥ .
[ س ن د س ]*
(السُّنْدس، بالضَّمّ) : البُزْيُونُ ، قالَه
الجَوْهَرِىُّ فى الثُّلاثِىِّ، على أَنّ النُّونَ.
زائدةٌ، وقالَ اللَّيث: إِنَّه (ضَرْبٌ من
البُزْيُونِ) يُتَّخَذُ من المِرْعِزَّى: (أَوْ
١٥٤
:

سومن
سوس
ضَرْبٌ من) البُرُودِ . وفى الحَدِيثِ :
((أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بعثَ
إلى عُمَرَ رضِىَ اللهُ عنه بجُبَّةٍ سُنْدُسٍ ))
قال المُفَسِّرونَ فى السُّنْدُسِ: إِنّهُ (رَقِيقُ
الدِّيباجِ) وَرَفِيعهُ ، وفى تَفْسِيرٍ
الإِسْتَبْرَقِ: إِنّه خَلِيظُ الدِّيباجِ ، ولم
يَخْتَلِفُوا فيه، (مَعَرَّبٌ بلا خِلافٍ)،
عندَ أَعْمَّةِ اللُّغَةِ، وَنَصُّ الَّيْثِ: ولم
يَخْتَلِفْ أَهلُ اللُّغَةِ فِيهِمَا أَنَّهما
مُعَرَّبَانٍ، أَى السُّنْدُس والإِسْتَبْرَق.
قالَ شيخُنَا: ويُشْكِلُ عَلَيْهِ أَنَّه وَفٍَ
ذِكْرُه فى القُرْآنِ. والشافِعِى،
رحمه الله تَعَالى، وجَمَاعَةٌ مَنَعُوا وُقُوعَ
المُعَرَّبِ فى القُرْآنِ، فكيف بَنْفِى
الخلاف، والشّافِعِىّ الذى لا يَنْعَقِدُ
إِجْمَاعُ بدونِهِ مُصَرِّحٌ بالخِلافِ ، كما
فى ((الإِتْقَانِ)) وغيرِهِ، ولذلك قالَ
جماعَةٌ: لعلَّه من تَوَافُقِ اللُّغَاتِ ،
كما أَشَارَ إِليه المانِعُونَ ، والله أعلم .
[ س وس ]*
(السُّوسُ، بالضّمّ: الطَِّيعَةُ والأَضْلُ)
والخُلُقُ والسَّجِيَّة ، يقال: الفَصَاحةُ من
سُوسِهِ، قال اللِّحْيَانِىُّ: الكَرَمُ من
سُوسِهِ ، أَى طَبْعِه ، وقُلانٌ من سُوسِ
صِدْقٍ وتُوسِ صِدْقٍ ، أَى من أَصْل
صِدْقٍ .
(و) السُّوسُ: (شَجَرٌ، م)، أَى
معروفٌ، (فى عُروِهِ حَلاَوَةٌ) شَدِيدَةٌ
(وفى فُرُوعِه مَرَارَةٌ) ،وهو بِلادِ العَرَبِ
كثيرٌ، قاله أَبُو حَنِيفَةَ ، وقال غيره :
السُّوسُ: حَشِشَةٌ تُشْبِه القَتِّ، وفى
المُحْكَم : السُّوسُ: شَجَرٌ يَنْبُتُ وَرَقاً
من غير أَقْنَانٍ (١) .
(و) السُّوسُ: (دُودٌ يَقَعُ فى الصُّوفِ)
والتِّيابِ والطَّعَامِ ، كالسَّاسِ، وهَمَا
العُثَّةُ .
قال الكِسَائِىُّ: (وقد سَاسَ الطَّعَامُ
يَسَاسُ سَوْساً، بالفَتْحِ)، وهُذِهِ عن
ابنِ عَبّادٍ (٢)، (وسَوِسَ) يَسْوَسُ،
(كسَمِعَ، وسِيسَ، كقِيلَ، وأَسَاسَ)
يُسِيسُ، كلٌّ ذُلِك، إذا وَقَعَ فيه
(١) فى الان ((فى غير))
(٢) الذى حكاه الصاغانى عن ابن عبادٍ هو
(( سَوٍسَ)) الآتية بعه .
١٥٥

سوس
سوس
السُّوسُ، وليسَ فى قَوْلِ الكِسَائِىِّ
((سِيسَ، كَقيلَ)) وإِنَّمَا زادَه يُونُس فى
كِتَابِ اللُّغَاتِ . (و) زاد غيره :
(سَوَّسَ) واسْتَاسَ وَتَسَوَّسَ، كُلُّ ذُلِكَ
بمَعْنَى .
( و) السُّوس: (كُورَةٌ بالأُمْوَازِ) يقَال :
إِنّ (فِيهَا قَبْر دَانِيالَ عَلَيْهِ السّلامُ ،
وسُورُهَا و) سُورُ (تُسْتَرَ أَوَّلُ سُورٍ
وُضِعِ بعدَ الطُّفانِ )، قالَه ابنُ
المُقَفَّعِ (١) ،وقد ذكر فى ((ت سُ تر ))
قال : ولا يُدْرَى من بَنَى سُورًا
لَهَا، ويقال: إِنَّهُ (بناهَا السُّوس
ابنُ سامٍ بِن نُوحٍ ) عليه السلامُ ،
عن ابنِ الكَلْبِىِّ ، وفى كَوْنِ السَّوسِ
ابنَ سامٍ لصُلْبِهِ غَلَطُ ، فإِنَّ الَّذى
صَرَّحَ بِهِ أَئِمَّةُ النَّسَبِ أَنَّ أَوْلادَسامٍ
عَشرةٌ، وليسَ فيهِم السُّوسُ، ومَحَلّ
تَحقِيقه فى كُتُبِ الأَنْسَابِ .
(و) السُّوسُ: (د، آخَرُ بالمَغْرِب ،
وهو السُّوسُ الأَقْصَى، وَبَيْهُمَاْ مَسِيرةُ
شَهْرَيْنِ)، ومثلُه فى النَّكْمِلَةِ.
(١) فى مطبوع التاج ((المقنع)» والتصحيح من العباب
ومعجم البلدان (وتستر ) و(السوس).
(و) السُّوسُ: (د) آخَرُ بالرُّوم)،
هُكذا فى سَائِرِ الأُصُولِ، وفى التَّكْمِلَةِ
والعُبَابِ: بما وَراءَ النَّهْرِ ، وهو الصواب.
م
(و) السُّومُ: (ع )
(والسُّسَةُ: فَرَسُ النُّعْمَانِ بن
المُنْذِرِ)، نَقَلَه الصّاغَانِىّ .
(و) السُّسَةُ: (د، بالمَغْرِبِ على
البَحْرِ ، حَدٌّ بَيْنَ كُورَةِ الجَزِيرَةِ
والقَيْرَوَانِ ) ..
(وسِيوَاسُ ، بالكسرِ: د ، بالرّومِ )
(وسُوسِيَةُ، بالضِّمِّ : كُورَةٌ
بالأُرْدُنِّ)، نقلَه الصّاغَانِىّ .
(و) قال ابنُ شُمَيْلٍ : (السُّوَاسُ،
كُغُرَابٍ : داءٌ فى أَعْنَاقِ الخَيْلِ)
يَأْخُذُهَا و(يُيَبِّسُهَا) حتى تَمُوتَ .
(و) سَوَاسُ، (كَسَحَابٍ: جَبَلٌ،
أو : ع)، أَنشَدَ ثَعْلَبُ :
وإِنَّ امْرَأَ أَمْسَى ودُونَ حَبِيبِهِ
سَوَاسْ فَوَادِى السّرّسَ فِالهَمَيَانِ
١٥٦

فىوضى
سوس
لَمُعْتَرِفُ بالنَّأْىِ بَعْدَ اقْتِرابِه
ومَعْذُورَةُ عَيْنَاه بالهَمَلانِ (١)
(و) السَّوَاسُ: (شَجَرُ، الوَاحِدَةُ:
سَوَّاسَةٌ)، قال اللَّيْثُ : وهو من
(أَفْضَل ما أتُّخِذَ منه زَنْدٌ)، لأَنّه
قَلَّمَا يَصْلِدُ، وقال أبو حَنِيفَةَ، رَحِمَه
اللهُ: قالَ أَبو زِيَادٍ : من العِضاهِ
السَّوَاسُ، شَبِيهٌ بالمَرْخِ ، له سَنِفَةٌ
كسَِفَةِ المَرْخِ ، ويُسْتَظَلُّ تَحْتَه .
(و) من المَجَازِ: (سُسْتُ الرَّعِيَّةَ
سِيَاسَةً)، بالكَسْرِ : (أَمَرْتُهَا وَنَهَيْتُهَا) .
وساسَ الأَمْرَ سِيَاسَةٌ : قامَ به .
(و) يقال: (قُلانٌ مُجَرَّبٌ، قد
ساسَ وسِيسَ عَلَيْه)، أَى: (أَدَّبَ،
وأُدِّبَ ) وفى الصّحاحِ : أَى أُمِّر
وأُمِّرَ عَليه .
والسِّيَّاسَةُ: الفِيسامُ على الشىءِ بما
يُصْلِحُه .
(ومُحَمَّدُ بنُ مُسْلِمٍ بن سُسْ،
(١) اللسان ومجالس ثعلب ٥٣١ أربعة أبيات نسبها لامرأة
من بنى سُليم ، وانظر مادة (همى) .
كالأَمْرِ منه) أَى مِن سَاسَ يَسُوسُ :
(مُحَدِّثٌ)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ.
(وسَاسَتِ الشاةُ تَسَأُسُ سَوْساً :
كَثُرِ قَمْلُهَا، كَأَسَاسَتْ) إِساسَةً فهى
سَبِسَةٌ، كلاهما عن أَبِى زَيْدٍ .
(والسَّوَسُ، محرّكةً: مَصْدَرُ
الأُسْوَسِ)، وهو : (دائٌ) يَكُونُ (فى
عَجُزِ الدابَّةِ ) بين الوَرِكِ والفَخِذِ
يُورِثُه ضَعْفَ الرِّجْلِ .
(و) قال اللَّيْثُ: (أَبو سَاسَانَ:
كُنْيَةُ كِسْرَى) أَنُو شِرْوَانٌ مَلِكِ الفُرْس،
وهو أَعجمىٌّ، وقالَ بعضُهُم: إنما هو
أَنُوساسانَ، بالنون. (وساسانُ الأَكْبَرُ)
هو (ابنُ بَهْمَنَ) بنِ أَسْفَنْدِيَارَ المَلِكِ،
(و) حَفِيدُه سَاسَانُ (الأَصْغَرُ ابنُ
بابَكَ) بنِ مُهَرْمِشَ(١) بنِ سَاسَانَ
الأَكْبَرِ (أَبو الأَكاسِرَة)، وأَرْدَشِير بن
بابَك بن ساسانَ الأصغر .
(وذَاتُ السَّوَاسِى)، ككَرَاسِى ، كما
هو مَضْبوطٌ عندَنَا، وفى التَّكْمِلَة بفتح
(١) فى مطبوع التاج ((مهرمس)) والتصحيح والضبط من
العباب .
١٥٧

سوس
۔
سوس
السينِ الأُخِيرَةِ (: جَبَلٌ لِبَنِى جَعْفر)
ابن كِلابٍ . والسَّوَاسِى مِثْلُ المَّرْخِ .
(أَو) ذَاتُ السَّوَاسِى: (شُعَبٌ يَصْبُبْنَ
فى تَنُوفَ) (١)، قالَه الأَصْمَّعِىُّ.
(والسَّاسُ: القَادِحُ فى السُّنِّ)، وهو
غيرُ مَهْمُوزٍ ولا تَقِيلٍ، قاله أَبُوزَیْدٍ .
(و) السَّاسُ أيضاً: (الَّذِى قَدْ
أُكِلَ)، قال العَجّاجُ :
تَجْلُو بِعُودِ الإِسْحِلِ المُقَصَّمِ
١)
غُرُوبَ لاسَاسِ ولا مُثَلَّمٍ (
(وأَصْلُه : سائس، كهَارٍ وهائرٍ) ،
وصافٍ وصائفٍ ، قال العَجَّاج:
صافِى النُِّحَاسِ لم يُوَشَّعْ بِالكَدَرْ
ولمْ يُخَالِطْ عُوده سَاسُ النَّخَرْ (٣)
ساسُ النَّخَرِ، أَى أَكْلُ النَّخَر.
(و) قال أبو زَيْدِ: (سَوَّسَ)
فُلانٌ (له أَمْرًا فرَكِبَه، كماتَقُولُ :
سَوَّلَ له وزَيَّن) له .
(١) فى العباب ((ينوف)) وانظر القاموس (نواف) ..
(٢) ديوانه ٥٩ واللسان وفى مطبوع التاج «يجلو ..
المفصم)) والتصحيح والضبط من العباب ..
(٣) ديوانه - ٢٠ وفى مطبوع التاج واللسان ((لم يوشغ))،
والتصحيح من الديوان والعباب .
(و) من المَجاز: يقال: (سُوِّسَ
فلانٌ أَمْرَ (١) النَّاسِ، على ما لم
يُسَمَّ فاعِلُه))، إذا (صُيِّر مَلِكأ) أَو
مَلَك أَمْرَهِم ، ويُرْوَى قولُ الخُطَيْئة:
لَقَدْ سُوِسْتِ أَمْرَ بَنِيكِ حَنَّى
تَرَكْتِهِمُ أَدَقَّ مِنِ الطَّحِينِ(٢)
قال الفَرَّاءُ: قولُهم: سُوِسْت خَطَأْ .
قاله الجَوْهَرِىُّ .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ علیه
السَّاسُ: العُثُّ .
وطَعَامٌ مُسَوَّسٌ، كمُعَظّمٍ : مُدَوَّدٌ.
وكُلُّ آكِلٍ شىءٍ فهو سُوسُه ، دُودًا
كان أو غيرَه .
والسَّوْسُ، بالفَتْح: وُقُوعُ السَّوسِ
فِى الطَّعَامِ، وقد اسْتَاسَ (٣).
وتَسَوَّسَ، وأَرْضٌ سَاسَةٌ ومَسُوسَةٌ،
(١) فى نسخة من القاموس ((أمور الناس )).
(٢) ديوان الحطيئة ٢٧٨ واللسان والصجاح والأساس
والعباب ومادة ( طحن ) .
.(٣) كذا فى مطبوع التاج واللسان ، والذى فى العباب
(( وأساسَ الطّعامُ: ساسَ، وكذلك
سَوَّسَ)).
١٥٨

سوبس
شوش
وكذلِكَ طعامٌ ساس وسَوِسُّ (١).
وساسَتِ الشَّجَرَةُ سِيَاساً ، وأَسَاسَتْ فهى
مُسِيسٍ.
والسُّوسَةُ، بالضَّمِّ : فَرَسُ النُّعْمَان
ابنِ المِنْذِرِ ، وهى التى أَخَذَهَا لحَوْفَرَانُ
بنُ شَرِيكٍ لَمَّا أَغَارَ على هِجَانِهِ .
والسَّوْسُ، بالفَتْحِ: الرِّيَاسَةُ ،
رسَّاسُوهم سَوْساً (٢)، وإِذا رَ أْسُوُه قيل:
سَوَّسُوه، وأَسَاسُوه، ورَجُلٌ سَاسِّ، من
قومٍ سَاسَةٍ وسُوَّاسِ، أَنْشَدَ ثَعْلَبُ:
سَادَةٌ قَادَةٌ لكُلِّ جَمِيعٍ
سَاسَةٌ للرِّجالِ يَوْمَ القِتَالِ (٣)
وسَوَّسَه القَوْمُ: جَعَلُوهُ يَسُوسُهُم .
والسِّيَاسَةُ: فِعْل السائسِ، وهو مَن
يَقوم على الدّوابُّ ويَرُوضُهَا .
وسَوَّسَ له أَمْرًا، أَى رَوَّضَه وذَلَّلَه.
وسُوسُ المَرْأَةِ وقُوقُها: صَدْعُ فَرْجِها .
وسَاسِىُّ: لقب جَماعَةٍ بالمَغْرِب ،
(١) كذا فى مطبوع التاج ولعله وصف من ((سويس
الطعام)) وقد تقدم أنه لغة فى ((ساسَ)) وفى اللسان:
((وطعام وأرض ساسة" ومَسُوسة"))
(٢) فى مطبوع التاج ((سيوسا)» والصواب من اللسان.
(٣) اللسان.
منهم : القُطْبُ سيِّدِى عَبْدُ اللهِ بنُ
محمّدٍ ساسِىٌّ، مِمَّنْ أَخَذَ عن أَبِى
محمّدِ الغَزْوانِىِّ وغيره.
وَأَبو سَاسَانَ: كُنْيَةُ الحُضَيْنِ(١) بِنِ
المُنْذِرِ .
وقال ابنِ شُمَيْلٍ : يقال للسُّؤَّال:
هُؤْلَاءِ بَنُو سَاسَانَ .
والسُّوَيْسُ، كُرُبِيْرٍ : أَحَد التُّغُور
الْمِصْرِيَّةِ، مَدِينَةٌ على البحرِ المِلْحِ ،
إِليهَا تَرِدِ السَّفُنُ الحِجَازِيَّة .
والسَّاسُ: قَرْيَةٌ تَحْتَ وَاسِط ،
منها أَبو المَعَالِى بنُ أَبى الرِّضَا
السَّاسِىُّ، سمِعَ عَلَى أَبى الفَتْح
المَنْدَائِىُّ (٢).
وأبو فِرْعَوْنَ الساسِىُّ: شاعِرٌ قدیم ،
قَيَّدُهُ ابنُ الخَشّاب بخَطِّ .
وقال أبو عبَيْدَةَ: كُلُّ من يُنْسَب
سَاسِيًّا(٣)، يَعْنِى من العَرَب - فهو من
(١) فى مطبوع التاج والان ((الحصين)).
(٢) فى مطبوع التاج ((المندلى)) والمثبت من التبصير
(٣) فى مطبوع التاج ((سانا)) وفى هامشه: قوله :
قال أبو عبيدة. الخ كذا بالنسخ وحرره)» والتصحيح
من التبصير ٨٠٠
١٥٩

سھنس
سيس
وَلَدِ زَيْدٍ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ ؛ لأَنَّه كانَ
يقَالُ له : سَاسِىّ، كذا فى التَّبْضِير.
[ س ھـ ن س ) .
(افْعَلْ ذُلِكَ سِهِنْسَاهُ ، بكسرِ السِّينِ
والهاءِ وبضَمِّ الهاءِ) الأَخِيرَةِ (وَكَسْرِها،
أَى افْعَلْه آخِرَ كلِّ شىءٍ)، وهو
(يَخُصُّ المِسْتَقْبَلَ)، يُقَال: فَعَلْتُ
سِهِنْسَاهُ. أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىِّ
فى التِّكْمِلَة وصاحب اللِّسَان (١)، وهو
هُكذا فى العُبَابِ، عن الفَرّاءِ.
[ س ی س ].
(السِّيسَاءُ، بالكَسْرِ: مَنْتَظَمُ فَقَارِ
الظَّهْرِ)، وهو فِعْلَاءٌ، مُلْحَق بِسِرْدَاحٍ.
قالَ الأُخْطَلُ (٢):
لِقَد حَمَلَتْ قَيْسَ بِنَ عَيْلاَنَ حَرْبُنَا
عَلَى يابِسِ السِّيسَاءِ مُحْدَوْدِبِ الظَّهْرِ
(١) أورده صاحب السان فى حرف الهاء وعنوانه (سهنه)
وذكره أيضا ابن سيده فى المحكم ٤ /٣٥٥ فى الهاء
والين )) من باب الخماسىّ، وسيأتى للمصنف
كالقاموس فى باب الهاء فصل السين .
(٢) ديوانه ١٢٩ والان والصحاح والعبالي والججهرة
١٧٩/١ و٤١٢/٣ وفى هامش مطبوع النتاج ((يقول
حملناهم على مركب صعب كسيساء الحمار ، أى
حملناهم على ما لا يثبت على مثله ، كذا فى اللسان )) .
كذا فى الصّحاحِ ، وقالَ الأُضْمَعِىُّ
1
السِّيساءُ: قُرْدُودَةُ الظَّهْرِ . (و) قالَ
أَبُوُ عَمْرٍو : السِّيسَاءُ (من الفَرَسِ:
حَارِكُهُ ، ومن الحِمَارِ: ظَهْرُه) ، وقال
ابنُ الأَثِيرِ: سِيسَاءُ الظَّهْرِ من الدَّوَابِّ
مُجْتَمَعُ وَسَطِهِ ، وهو مَوْضِعُ الرُّكُوبِ
وقال اللَّيْثُ: هو من البَغْلِ والخِمَار:
الْمِنْسَجُ. وقال اللِّحْيَانِىُّ: هو مُذَكَّرُ
لا غيرُ. (ج سَيَاسِىٌّ) :.
(والسِّيسَاءَةُ: المُنْقَادَةُ مِنَ الأَرْض
المُسْتَدِقَّةُ)، قالَه ابنُ السِّكِّیتِ
(و) مِنَ المَجَازِ: (حَمَلَه على سِيسَاءِ
الحَقِّ)، أَى (حَدِّهِ) (١) عن ابنِ عَبّادٍ .
(وسَيِسَ الطَّعَامُ، كَفَرِحَ، ويُهْمَزُ) .
وهذِهِ مَوْضِعها فى أَوَّلِ فصلِ السين ،
كما تَقَدَّمَتِ الإِشَارَةُ إِليه : (سَوَّسَ)،
أَى وَقَعَ فيه السُّوسُ .
(وسِيسَةُ)، بالكَسْرِ، (ولا تَقُلْ
:
٠
سِيسُ) كما تَقُولُه العَّامَّة: (د، بين
أَنْطَاكِيَةً وطَرَسُوسَ) .
(١) فى القاموس: ((على حده)) ومثله العباب.
١٦٠