النص المفهرس
صفحات 481-500
تعس نفس هُكذا نَقَله عنه الصاغَانِىُّ فى النَّكْمِلَةِ والعُبَابِ، ولم يُبَيِّن المُفْرَدَ ، ولا أَدْرِى كيفَ ذُلِك. ثمّ ظَهَر لِى فيما بَعْدُ عندَ الثَّأَمِّلِ والمُرَاجَعَةِ أَنَّ هُذا تَصْحِيفٌ من الصَّاغَانِىِّ فى كِتَابَيْهِ، وقَلّدَه المُصَنِّفُ، وصوَابُه النُّسُسُ، بالنّونِ ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، كما نَقَلَه الأَزْهَرِىُّ على الصوابِ ، ويأتى للمُصَنِّفِ أيضاًفی ((نس س)) والحَمْدُ للهِ تَعَالَى عَلَى وِجْدَانِه . [ ت ع س ) . (النَّعْسُ: الهَلاكُ)، قاله أبو عَمْرِو ابنُ العَلاَءِ نَقْلاً عن العَرَبِ ، وأَنْشَدَ : الوَفْسُ يُعْدِى فَتَعَدَّ الوَقْسَا مَنْ يَدْنُ للوَفْسِ يُلاقِ تَعْسَا(١) الوَقْسُ: الجَرَبُ، وتَعَدَّ: تَجَنَّبْ وتَنَكَّبْ . (و) التَّعْسُ أَيضاً: (العِثَارُ والسُّقُوطُ) على الْيَدَيْنِ والفَمِ ، وقِيل : (١) اللسان ومادة ( وقس) وفى مجالس ثعلب ٦٤٥ نسب إلى أبى رِزْمَةَ الفزارىّ، وروايته (( .. يلاق التَّعْسَا)). هو النَّكْسُ فِى سَفَالِ ، وقال الرَّسْتُمِىِّ : التَّعْسُ: هو أَنْ يَخِرَّ على وَجْهِهِ والنَّكْسُ : أَن يَخِرَّ على رَأْسِهِ . (و) قِيل: التَّعْسُ: (الشَّرُّ، و) قِيلَ: (الْبُعْدُ، و) قالَ أَبو إِسْحَاقَ: هو (الانْحِطَاطُ، والفِعْلُ كمَنَعَ وسَمِعَ)، قال الزَّمَخْشَرِىُّ: والكَسْرُ غير فَصِيحٍ، فَقَلَ الصّاغَانِىُّ عن أَبِى عُبَيْدِ : تَعَسَهُ اللهُ، فهو مَنْعُوسُ ، أَى أَهْلَكَه، وقالَ شَمِرٌ: تَعِسَ ، بالكَسْرِ، إِذا هَلَكَ . (أَو إِذا خَاطَبْتَ) بالدُّعاءِ (قلت : تَعَسْتَ كمَنَع، وإِن (١) حَكَيْت) عن غائِبٍ (قُلْتَ: تَعِسَ، كسَمِعَ). قَالَ ابنُ سيدَه: هُذا من الغَرَابَةِ بِحَيْثُ ترَاهُ، وقال شَمِرُ: سَمِعْتُه فى حَدِيثِ عَائِشَةٍ رَضِىَ اللهُ عنها: (نَعِسَ مِسْطِحٌ )) وقال ابنُ الأَثِيرِ : تَعِسَ يَتْعَسُ، إِذا عَثْرَ وانْكَبَّ لَوَجْهِهِ ، وقد تُفْتَحُ العَيْنُ، قال ابنُ ثُمَيْلٍ : تَعَسْتَ، كأَنّه يَدْعُو عليه بالهَلاكِ. (١) فى القاموس ( وإذا حكيت )) ٤٨١ ٠١ 1 تعس تعس وفى الدُّعَاءِ: تَعْساً لَهُ، أَى أَلْزَمَه اللهُ تَعَالَى هَلاكاً، وقولُهُ تَعَالَى ﴿فَتَعْساً لَهُمْ وأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ (١) يَجُوزُ أَن يكونَ نَصْباً على مَعْنى أَنْعَسَهُم الله ، قالهُ أَبو إِسْحَاقَ . (وتَعَسَهُ (٢) الله وأَنْعَسَه ) فعلْت أَفْعَلْتُ بمعنَى وَاحِدٍ قال مُجَمَّعُ بنُ هِلالٍ : تَقُولُ وقد أَفْرَدْتُهَا مِنْ حَلِيلِهَا تَعَسْتَ كما أَتْعَسْتَنِى يَأْمُجَمَّعُ(٣) قالَ الأَزْهَرِىُّ: قالَ شَمِر: لَا أَعْرِفُ تَعَسَهُ اللهُ، ولكن يُقال: تَعِسَ بِنَفْسِهِ ، وأَنْعَسَهُ اللهُ، والنَّعْسُ: السُّقُوطُ على أَىِّ وَجْهِ كانَ . وقال بعضُ الكِلابِّينَ: نَعِسَ يَنْعَسُ تَعْساً، وهو أَنْ يُخْطِئَّ، (١) سورة محمد الآية ٨ . (٢) ضبط القاموس والمسان بكسر العين وفى العباب والصحاح بفتحها . (٣) فى مطبوع التاج واللسان ((من خليلها)) بالخاء المعجمة والمثبت من الصحاح وشرح المرزوق للحماسة ٧١٧ . والضبط منه ، وفى اللسان والصحاح وشرح المرزوقى ((مجمع)) بكسر الميم المشددة أما معجم الشعراء ٤٣٧ والعباب فيفتحها . حُجَّتَهِ إِن خاصَمَ ، وبُغْيَتَه إِن طَلَبَ ، يقال : تَعِسَ فما (١) انْتَعَشَ، وشِيكَ فلا انْتَقَشَ، وفى الحَدِيثِ : ((تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ [وَ عَبدُ] (٢) الدِّرْهَمِ: وهو من ذلِكَ . ويَدْعُو الرَّجُلُ عَلَى بَعِيرِهِ الجَوَادِ إِذا عَثَرَ فَيَقُولُ : تَعْساً ، فإِذا كانَ غَيْرَ جَوادٍ ولا نَجِيبٍ فَعَثَرَ قال له : لَعاً، ومنه قولُ الأَعْشَى : بَذَاتٍ لَوْثٍ عَفَرْنَاةٍ إِذَا عَثَرَتْ فالتَّعْسُ أَدْنَى لَهَا مِنْ أَنْ أَقُولَ لَعَا (٣) (وَرَجُلٌ تاعِسُ وتَعِسُ)، وقالَ أَبو الهَيْثَمِ: يُقَالُ: تَعِسَ فلانٌ يَنْعَسُ : إِذا أَنْعَسَهُ الله، ومَعْنَاهُ انْكَبَّ فَعَثَرَ وسَقَطَ على يَدَيْهِ وَفَمِهِ ، ومعناه أنَّه يُنْكَرُ من مِثْلِهَا فِى سِمَنها وقُوَّتِهَا العثَارُ ، فإِذا عَثَرَتْ قِيل لَهَا: تَعْساً، (١) لفظه فى العباب ((تَعَسَ وانْتَكَسَ" وإذا شيك فلا انْتَقَشَ)) وهو جزء من حديث أورده بتمامه فيه ، وذكر المصنف أولههنا وهو قوله (( تَعِسَ عبد الدينار)). (٢) زيادة من العباب واللسان والنهاية (٣) ديوان الأعشى ١٠٧ والسبان والعباب ومادة (لوث). ٤٨٢ تغس تلس ولم يَقُلْ لها: تَعِسَكِ اللهُ، ولكن يَدْعُو عَلَيْهَا بِأَنْ يَكُبَّهَا اللهُ على مَنْخَرَيْها . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : هو مَنْحُوسُ مَنْعُوسُ . وهُذَا الأَمْرُ مَنْحَسَةٌ مَتْعَسَةٌ . ومن المَجازِ : جَدَّ تَاعِسُ ناعِسٌ . [ ت غ س ] (النَّغْسُ)، بالغَيْنِ المُعْجَمَة ، أَهْمَلَهِ الجَوْهِرِىُّ وصاحبُ اللِّسَانِ ، وقال الصّاغَانِىُّ عن ابنِ دُرَيْدٍ : هو (لَطْخُ سَحَابٍ رَقِيقٍ فى السَّمَاءِ)، قال : ولَيْسَ بِثَبتٍ . [ ت غ ل س ). [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَليْه هنا: قولُهُم : وَقَعَ فُلانٌ فى تُغَلِّس بضمِّ التاءِ وفتحِ الغَيْنِ وكسرِ اللامِ المُشَدَّدةِ، أَى فى الدَّاهِيَةِ، عن أَبِى عُبَيْدٍ . هُنَا نَقَلَه صاحِبُ اللِّسَانِ، على أَنَّ التاءَ أَصلِيَّةٌ، وسيأْتِى للمُصَنِّفِ فى ((غ ل س)). [ ت ف ل س ) (تَفْلِيسُ، بالفَتْحِ، والعامَّةُ تَكْسِرُ) الأَوَّلَ : (قَصَبَةُ كُرْجُسْتَانَ)، أَورَدَهُ الصّاغَانِىُّ فى ((ف ل س)) فقالَ: وبَعْضُهُم يكسِرُ ناءَهَا ، فيكون على وَزْنٍ فِعْلِيلٍ ، ويَجْعَلُ التاءَ أَصلِيَّةً؛ لأَنّ الكَلِمَة جُرْجِيَّةٌ وإِن وَافَقَتْ أَوزَانَ الْعَرَبِيَّةِ ، ومن فَتَحَ التاءَ جَعَلَ الكَلِمَةَ عربِيَّةٌ ، وتكونُ عندَه على وَزْنِ تَفْعِيلٍ . فَانْظُرْه مع قولِ المُصَنِّفِ وتأَّمَّل. (عليه سُورَانٍ، وحَمَامَاتُهَا تَنْبُعُ ماءً حاًّا بغيرٍ نارٍ) لأَنَّ مَنَابِعَها على مَعَادِنِ كِبْرِيتٍ ، كما قِيلَ، وهو فى حُدُود أَرْضِ فَارِسَ، وأَعادَه المُصَنِّفُ ثانِياً فى ((ف ل س)) وقال هناك: وقد تُكْسَرُ، وقد قَلَّدَ فيه الصّاغَانِىَّ من غير تَنْبِيهٍ عليه، فتأَّمّل . [ ت ل س ). (التِّلِيسَةُ، كسِكِّينَةٍ)، أَهمله الجَوْهَرِىُّ، وقال الصّاغَانِىُّ: هى (الخُصْبَةُ)، وهما تِلِيسَتانِ . ٤٨٣ ڑلمس ٹلس (و) التِّلِّيسَةُ: (هَنَةُ تُسَوَّعى)، كما قالَه الأَزْهَرِىُّ ، وقال غيرُهُ: وِعَاءٌ يُسَوَّى (من الخُوصِ) شِبْه قُفَّة (١)، وهى شِبْهُ العَيْبَةِ الّتِى تَكُونُ عندَ القَصّارِينَ (٢)، والجَمْعُ تَلالِيسُ. (و) التِّلِيسَةُ أيضاً: (كِيسُ الحِسَابِ) يُوضَعُ فيه الوَرَقُ ونحوُه، (ولا تُفْتَحُ)، قاله ثَعْلَبُ (٣). [ ت ل م س ) (تلمْسانُ، بكسرِ التّاءِ واللَّامِ وسُكُونِ المِيمِ )، أَهْمَلَه الجُمْهُورُ ، وهى : (قَاعِدةُ مَمْلَكَةٍ بِالغَرْبِ ذاتُ أَشْجَارٍ وَأَنْهَارٍ وحُصُّونٍ وفُرَضٍ) وأَعْمَالٍ وَقُرَّى، وَفِيها يَقُولُ شاعِرُهُم: تلمْسَانُ لو أَنَّ الزَّمَانِ بِهَا يَسْخُو فما بَعْدَهَا دَارُ السَّلامِ ولا الكَرْخُ (١) فى اللسان ((شبه قَفْعَة)) وفى العباب (( شبهُ القُبَّنَةِ)). (٢) فى اللسان ((عند العصّارين)) وفى العباب . (( ((التى تكون للعصّارين (٣) لفظ ثعلب كما نقله الصاغانى فى العباب: ((إن قَولَ الكتّاب لكيس الحساب تَلِّيسَة بفتح التاء مما وهموا فيه ، وأن الصواب كسرها كما يقولون: سِكِينَة وعِرِّيسَةٌ)). وقد نُسِب إِليها خَلْقٌ كَثِيرٌ مِن أَهْلِ العِلْمِ . [ ت ن س ]* (تِنِّيسُ، كسِكِّينٍ )، قال شَيْخُنا : وحُكَى بعضُهم فَتْحَها : (د، بجزِيرَةٍ من جَزَائِرِ بَحْرِ الرُّومِ )، قاله الأَزْهَرِى، وهو (قُرْب دِمْيَاطِ، تُنْسَبُ إِليه الثِّيَابُ(١) الفاخِرَةُ) ،قال شيخُنَا: وسَمّاهَا بعضُ : تُونة، يُقَال : إِنّهَا سُمِّيتْ بتِنِّيس بن نُوحٍ عليه السّلامُ . قلتُ: الصّوابُ أَنَّ تُونةَ من أَعْمالِها كدَبِيق وبُورا (٢) والقسيس ، وأَما تِنِّيس فإنها سُمَِّت بِتِّنِيس بنِ حامٍ بِنِ نُوحٍ عليه السّلام ، ويقال بَناها قليمون من مُلُوكِ القِبْطِ ، وبِنَاوُّه الذى قد غَرَّقَه البَحْرُ، وكان مُلْكُه تِسْعِينَ سنةً ، وكانت من أحسنٍ بِلادِ اللهِ بَساتِينَ وفَوَاكِهَ ، ويُقَال : كانَ لها مِائَةُ بابٍ ، فلمّا مَضَى لِفْلِطْيَانُوس من مُلْكِهِ مِائَتانِ (١) كذا فى مطبوع التاج كالقاموس والذى فى العباب عن الأزهرى ((الشروب الحيَّدة، وأبو قلمون، والآن قلت عمارتها »وفى اللسان (وبها تعمل الشروب الثمينة) . (٢) فى ياقوت ( بورة ) . ٤٨٤ تنس تلس وإِحْدى وثَلاثُون سنةً هَجَم الماءُ من البَحْرِ على بعضِ المَواضِعِ التى تُسَمِّى اليَوْمَ بِبُحَيْرَةٍ تِنِّيس ، فَأَغْرَقِه ، ولم يَزِلْ يَزِيدُ حَتَّى أَغْرِفِهَا بِأَجْمَعِها ، وبَقِيَتْ بعضُ المَوَاضِعِ التى كانَتْ فى ارْتِفَاعِها باقِيَةً إِلى الآن ، والبَحْرُ محيطٌ به ، وكان اسْتِحْكَامُ غرَقِ هُذِه الأَرْضِ قَبْلَ أَن تُفْتح مِصْرُ بمائَةٍ سَنَّةٍ ، وبَقِيَتْ منها بَقَايَا ، فخَرَّبَها الملكُ الكامِلُ محمَّدُ بنُ أَبِى بِكْرِ بنِ أَيُّوب فى سنة ٦٢٤ خَوْفاً من أَن يَتَحَصَّنَ بها النَّصَارَى، فاسْتَمَرَّتْ إِلى الآن خَراباً ، ولم يَبْقَ الآنَ إِلاَّ رُسُومُهَا . (وتُونِسُ) ، بِالضّمِّ وكسرِ النُّونِ، قال الصاغانِىُّ: ولو كان مهْمُوزًا لكان مَوضِعُ ذِكْرِه فصلَ الهَمْزَةِ ، ولو كانَت التّاءُ زائدةً مع كوْنِه مُعْتَلَ الفَاءِ لكان مَوضعُ ذِكْرِه فصلَ الواو (١) : (قاعِدَةُ بِلادِ إِفْرِيقِيَّةَ) قِيل: (١) المنقول هو كلام الصاغانى فى التكملة، وقال فى العباب: (( فان جعلت وزنها على فُوعِل فهذا موضع ذكرها ، وإن كان تُفْعِل۔۔ غیر مھموز - فتر کیب (و ن س) وإن كان مهموزا فتركيب ( أن س ) . إِنّهَا (عُمِّرَتْ من أَنْقاضِ [مَدينةِ ] قَرْطَاجَنَّةَ)، وهى من أَشْهَرٍ مُدُنِ إِفْرِيقِيَّة وأَعْمَرِهَا ، مُشْتَمِلَةٌ على قِلاعٍ وحُصُونٍ وقُرِّى وأَعمالٍ عامِرَةٍ ، وقد نُسِبَ إِليها خَلْقٌ كَثِيرٌ من أَهْلِ العِلمِ ، منهم الشيخُ مَجْدُ الدِّينِ أَبِوَ بَكْرٍ مُحَمَّدٌ التُّونِسِىُّ شَيْخُ القُرّاءِ والأُصولِيَّةِ والنُّحَاةِ بِدِمَشْقَ مات سنة ٧١٨ وغيرُه . (و) جَمَالُ الدِّينِ (مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ الَّتَسِىُّ، محرَّكَةً)، ويُقَال: سِبْطٌ النَّنَسِىِّ، كما حَقَّقَه الحافظُ : مُحَدِّثُ (إِسْكَنْدَرِىُّ)، ولم يُبَيِّنْ نِسْبَتَه إِلى أَىّ شَىءٍ . قلتُ: وهى قريَةٌ بساحِلٍ إِفْرِيقِيَّة كما قاله الرُّشاطِىُّ ، (له نسْلٌ) منهم جماعَةٌ فُضلاء، آخِرُهُمْ قَاضِى المالِكِيَّةِ بمصر ناصِرُ الدّينِ أَحْمَدُ بنُ التَّنَسِىِّ ، ومن أَسْلافِهِم: أبو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ المُعِزِّ التَّنَسِىُّ، ذكرَه مَنْصُورٌ فى الذَّيْلِ ، ومن هُذه القَرْيَةِ أَيضاً: إبراهيمُ بنُ عبد الرّحْمُنٍ التّنَسِىِّ، سمِعِ من وَهْبٍ بن مَيْسَرَةٍ (١) ، (١) فى معجم البلدان (تنس) والتبصير ١٥٢ ((بن مَسَرّة)» ٤٨٥ توس تیس وكان يُفْتِى، مات سنة ٣٨٧ وذَكَر السَّخَاوِىُّ فى الضَّوْءِ : أَنّ تنسَ من أَعْمَالِ تِلِمْسَانَ، ونسَبَ إِليها مُحَمّدَ بنَ عبدِ اللهِ التِّنَسِىَّ من القرْنِ الْتَّاسِعِ. [] وتما يُسْتِدْرَكُ عَليْه : تُنَاسُ النّاسِ، بالضّمِّ: رَعَاعُهُم، عن كُراع، هكذا نقَلَه صاحبُ اللِّسَانِ ، قال: ولم يعْرِفْه الأَزْهَرِىُّ . [ ت وس ]* (النُّوسُ، بالضّمِّ: الطَّبِيعَةُ والخِيمُ ) ءُ والخُلُق، يُقَال : الكَرَمُ من تَوسِهِ وسُوسِهِ، أى من خَلِيقَتِهِ وطُبِعَ عليه ، وجَعَل يَعْقُوبُ تاءَ هُذا بَدَلاً من سِين سُوسِهِ، وإليه ذَهَب ابنُ فَارِسٍ ، وفى حَدِيثٍ جَابِرٍ : ((كانَ مِنْ تُوسِى الحَيَاءُ)). (و) يُقَال: (هُوَ مِنْ تُوسِ صِدْقٍ، أَىْ) من (أَصْلِ صِدْقٍ). رواهُ ابنُ الأَعْرَابِىُّ . (وتُوساً لهُ وجُوساً)، مثل بُوساً له ، رواه ابنُ الأَعْرَابِىِّ أَيْضاً ، وهو (دُعَاءٌ عليهِ ) . ويُقَال : تاساه، إِذا آذاهُ واسْتَخَفَّ به ، وهو مُسْتَدْرَكٌ عَلَيْه . [ ت ی س ] (النَّيْسُ: الذَّكَرُ مِن الظُّبَاءِ والمَعزِ والوُعُولِ)، وقِيلَ: هو خاصٍّ بالمَعزِ (أَو) هو من المَعزِ (إِذا أَتَى عليهِ سَنَةٌ)، وقَبْلَ الحَوْلِ جَدْىٌ ، كذا فى المِصْباحِ، وقال أَبو زَيْدِ : إِذا أَتَّى على وَلَدِ الْمِعْزَى سَنَةٌ فالذَّكَرُ تَيْسُ والأُنْثَى عَنْزُ. (ج تُيُوسُ)، فى الكَثِيرِ ، (وأَنْيَاسُ وتِيَسَةٌ)، كعِنَبَةٍ ، وأَتْيُس كأَقْلُسٍ، فى القَلِيلِ ، قَالَ الْهُذَلِىُّ : مِن فَوْقِهِ أَنْسُرُ سُودٌ وأَغْرِبَةٌ ودُونَه أَعْنُزُ كُلْفُ وأَنْيَاسُ (١) وقال طَرَفَةُ : ملك النَّهَار ولِعْبُه بِفُحُولَةٍ يَعْلُونَه باللَّيْلِ عَلْوَ الأُنْيُسِ (٢) (ومَنْيُوساءُ) : جَماعَةُ التُّيُوسِ: (١) الشعر لمالك بن خالد الخناعى ويقال لأبي ذويب كما فى شرح أشعار الهذليين / ٢٢٨ , ٤٤٠ واقتصر الصاغانى فى العباب على نسبته لمالك ، والشاهد أيضا فى اللسان والصحاح . (٢) اللسان ، وزيادات ديوانه ص ١٥٥ ٤٨٦ تیس تیس (والتَّيّاسُ)، كشَدّادِ: (مُمْسِكُه)، ومنه قولُ عَبْدِ العُزَّى بنٍ صَفْوانَ ابنِ أُمَيَّةَ(١) لِأَبِى حاضِرٍ الأَسَدِىِّ: ((عُهَيْرَةُ (٢) تَيّاسُ.)) (و) التَّيّاسُ: (لَقَبُ الوَلِيدِ بنِ دِينَار) السَّعْدِىّ (٣) شيخ لأُبِى نُعَيْمِ الفَضْلِ بنِ دُكَيْنٍ ، يَرْوِى عن الحَسَنَ [البصرىّ] (٤) كذا فى تاريخٍ الْبُخَارِىِّ، وحَدِيثُه مُنْقَطِعٌ . (وعَنْزُ تَيْسَاءُ بَيِّنُ)، هكذا فى سائِرِ النُّسَخِ (٥) ، والصّوَابُ بَيِّنَةُ (التَّيَسِ، مُحَرَّكَةً)، وهى الَّتِى (قرْناهَا كَقَرْنَىِ الوَعِلِ) الجَبَلِىّ فى طُولِهَا، قال ابنُ شُمَيْلٍ: والعرَبُ تُجْرِى الظِّباءَ مُجْرَى العَنْزِ ، فَيَقُولونَ فِى إِناثِهَا المَعز ، وفى ذُكُورِهَا النُّيُوس، (١) فى مطبوع التاج ((ابن أمية بن حاضر .. الخ)) والتصحيح من العباب والنص فيه . (٢) فى مطبوع التاج ((مهيرة)) والتصحيح من العباب، وقال الصاغانى بعده (« وقد كتب الحديث بتمامه فی تر کیب « عهر " . (٣) فى العباب ((البصرى)). (٤) زيادة من العباب . (٥) فى القاموس المطبوع ((بَيِّنّةُ التَّيَسِ)) قال الهُذَلِىُّ : وعادِيَةٍ تُلْقِى الثِّيَابَ كَأَنَّهَا تُيُوسُ ظِبَاءِ مَحْصُهَا وانْتِبَارُهَا (١) ولو أَجْرَوْهَا مُجْرَى الضَّأْنِ نقَالُوا : كِبَاشُ ظِبَاءِ . (و) فى الصّحَاحِ : (فيه تيْسِيَّةٌ ، و) ناسٌ (يَقُولُونَ: تيْسُوسِيَّةٌ) وكَيْفُوفِيَّةٌ، قال: ولا أَدْرِى ماصِحّتُهما. وفى العُبَابِ : الأُولَى أَوْلَى . (وتِيَاسُ، كَكِتَابٍ : ع) بالبَادِيَةِ ، قيلَ : بِينَ البَصْرَةِ والْيَمَامَة ، وإِليها أَقْرَبُ، وقيل: جَبَلٌ قريبٌ من أَجَأَ وسَلْمَى، وقِيل : من جبالِ بَنِى قُشَيْرٍ، (الْتَقَى فِيهِ بَنُو عَمْرٍو، وبَنُو سَعْدٍ ، فظَفِرَتْ بَنُو عَمْرٍو)، وفيه قُطِع رِجْلُ الحَارِثِ بنِ كَعْبٍ، فسُمِّىَ الأَعْرَج، وفى بَعْضِ الشُّعْرِ : (١) الشعر لأبى ذويب، كما فى شرح أشعار الهذليين ٨٦ وروايته : (( يعافير رمل مَحْصُها .. )) وقال السكرىّ: ((ويروى: ظباءُ تَيُوسٍ)) ورواية المصنف كاللسان وأيضا فى (محمص) ٤٨٧ تیس تیس ، وقتْلى تِيَاسِ عَنْ صَلاَحِ تُعَرِّبُ(١). # (وتِيَاسَانِ: جَبَلانِ) ، وفى نَصِّ الأَصْمَعِىِّ: عَلمَانِ شمالِىَّ قِطَنِ مِن دِيَارِ بَنِى عَبْسٍ ، (كُلُّ مِنْهُما تِيَاسِ)، وقيل: تِيَاسَان: بَلَدٌ لِبَنِى أَسَدٍ . (والتِّيَاسَانِ: نجْمَانِ )، وأَنْشدَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: بَاتَ وظَلَّتْ بِأَوَامٍ بَرْحِ بَيْنَ التِّيَاسَيْنِ وَبَيْنَ النَّطْحِ يَلْفَحُها المِجْدَحُ أَىَّ لَقْحٍ (٢) (وتِيسِى، بالكسْرِ : كَلِمَةٌ تُقالُ فى مَعْنَى إِبْطَالِ الشَّىْءِ) وَتَكْذِيبِه (والتَّكْذِيبِ) بِهِ ، ومنه حَدِيثُ أَبِى أَيُّوب أَنَّه ذكَر الغُولِ فقَال: ((قُلْ لِهَا: تِيسِى جَعَارِ )) فكأَنَّه قالَ (١) الشعر لأوس بنحجر وصدره کما فى العباب ومادة (عرب ) ((ومِثْلُ ابنِ عَثْمِ إِنْ ذُحُولٌ تُذُكِّرَتْ)) وفي ديوانه /٦ ومعجم غنم )). البلدان ( تياس ) روايته ((ابن (٢) فى مطبوع التاج (( بإدام برح)) وتحرف المشطور الثالث إلى ((يَلْفَحُها المجرح أى الفح ))والتصحيح من العباب وإتقدم بعضه فى (جدح ) کاللسان وفى بعضه اختلاف . لَهَا: كَذَبْتِ يا خَارِثَةُ (١) قال : والعامَّةُ تُغيِّرُ هُذا اللَّفْظَ وَتَقُول : طِيزِى. تُبْدِلُ من الطّاءِ تاءً ، ومن السِّينِ زَاياً؛ لتَقارُبِ ما بَيْنَ هُذِهِ الحُرُوفِ من المَخارِجِ . وقال أَبو زَيْدِ: يُقَالُ: ((احْمُقِى وتِيسِى)) للرَّجُلِ إِذا تَكَلَّمَ بِحُمْقٍ أَو بما لا يُشْبِهُ شَيْئاً، (أَو) تِيسِى: ( لُعْبَةٌ (٢) و) قيل: (سُبَّةٌ). وقالَ ابنُ السَّكِيتِ: تُشْتَمُ المَرْأَةُ فَيُقَالُ: قُوِمِى جَعَارٍ ، وتُشَبَّهُ بالضَّبُعِ (ويُقَال للضَّبُع: تِيسِى جَعَارِ)، ويُقَال : اذْهَبِى لَكَاعٍ وذَفَارٍ وبَطَارٍ وجَعَارٍ ، مَعْدُولَةً من جاعِرَة ، وهو الحَدَثُ ، معناهُ كُونِى كالتَّيْسِ فى حُمْفِه يا ضَبُعُ، مَثَلَّ فى الأَحْمَقِ، قَالَه الزَّمَخْشَرِىُّ . (وتِسْ تِسْ)، بكسرِهما: (زَجْرٌ (١) فى مطبوع التاج كائلسان (( يا جارية)) والتصحيح من العباب وانظر (جعر) ففيه جعار، وأم جعار : من أسماء الضبع ، لكثرة جعرها .. (٢) كذا فى مطبوع التاج كالقاموس واللسان . والذى فى العباب نقلا عن ابن فارس : ((( تِيسِى: لُعْنَةٌ أو سُبَّةٌ)). ٤٨٨ تیس جاس للنَّيْسِ لِيَرْجِعَ) . عن ابنِ فارِيسٍ . (و) يُقَال: (تَيَّسَ) الرَّجُلُ (فَرَسَه) وكَذَلِكَ جَمَلَه، إِذا (راضَه وذَلَّلَه)، وكذلك خيَّسَه، وهو مَجَازٌ . (و) من المَجَازِ : (اسْتَنْيَسَتِ الْعَنْزُ: صَارَتْ كُهُوَ )، أَى كالنَّيْسِ، قال ثَعْلَبُ: ولا يُقَالُ: اسْتَتَاسَتْ (يُضْرَبُ للذَّلِيلِ يَتَعَزَّزُ) ، كما يُقَالُ : اسْتَنْوَقَ الجَمَلُ (و) من المَجَازِ : بينَهُم (المُتَايَسَةُ والنِّيَاسُ)، بالكَسْر: (المُمَارسَةُ والمُكَايَسَةُ والمُدَافَعَةُ). وقد تَايَسَ قِرْنَه، إِذا مَارَسَه، قاله الزَّمَخْشَرِىُّ وابنُ عبّادٍ . [] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : تَاسَ الجَدْىُ : صَارَ تَيْساً، عن الهَجَرِىِّ . وتَيَّسَه عَنْ كَذا ، إِذا رَدَّهُ عنه. وأَبْطَلَ قَوْلَه، وقد جاءَ فى حَدِيثِ عَلِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْه: ((واللَّهِ لِأُ تَيِّسَنَّهُمْ (١) عن ذلِك)) . (١) ضبطه فى اللسان ((لأُتِيسَنَّهُمْ))، والمثبت من العباب وقد ضبط مجوّدًا = وتَتَايَسَ الماءُ: تَنَاطَحِ مَوْجُه، وهو مَجازٌ . ويقال للنَّكّاحِ: هُوَ مِنْ مَنْيُوساءِ بَنِى حِمّانَ، وهو مجَازٌ ، قالَه الزَّمَخْشَرِىُّ . ولِحْيَةُ الَّيْسِ: نَبْتٌ . ورِجْلَةُ التَّيْسِ: مَوضِعٌ بين الكُوفَةِ والشّامٍ . وجَّبَلُ النَّيْسِ: أَحَدُ مَخَالِيفِ اليَمَنِ . (فصل الجيم) مع السين [] مما يُسْتَدْرَكُ عليه: [ج أَ س]. مَكَانٌ جَأْسٌ : وَعْرٌ، كَشَأْسٍ ، قيل : لا يُتْكَلَّمُ به إِلّ بعدَ شَأْسٍ، وتمام الحديث فيه : ((أنّه لما غَلَبَ على = البَصْرَةِ قَال أصحابُه: بم تَحِلُّ لنا دماؤُهم وَلا تحلُّ لنا نساؤُهم وأموالُهم ؟ فسمع بذلك الأحنف فدخل عليه ، فقال : إن أصحابك قالوا كذا وكذا ، فقال: لاَ يْمُ اللّهَ لْأَتَيِّسَنَّهُمْ عن ذلك . أى لأَرُدَنَّهم ولأَبْطِلِنَ قولهم)». ٤٨٩ جپس جبس كأَنَّهِ إِتْبَاعٌ، أَوردَه صاحبُ اللِّسانِ، وَأَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ . [ ج ب س ) * (الجِبْسُ، بالكَسْرِ : الجامِدُ) من كُلِّ شىءٍ (الثَّقِيلُ الرَّوحِ ) الذى لا يُجِيبُ إلى خَيْرٍ . (والفاسِقُ)، وِالدَّنِىءُ، (والرَّدِىُ، والجَبَانُ) الفَدْمُ، (واللَّثيمُ ) الضَّعِيفُ، قال الرّاجِزُ - لِمّا طَوَى خالِدُ بنُ الوَلِيدِ بَرِّيَّةِ السَّمَاوَةِ : يا عَجَباً لرافَعٍ كَيْفَ اهْتَدَى فَوَّزَ من قُرَاقٍِ إِلى كُدَا خَمْسُ إِذا ما سَارَهَا الجِبْسُ بَكَى (١) ويُقَال: إِنَّه لجِبْسُ من الرِّجَالِ، إِذا كَانَ غَبِيًّا (٢)، عن الأَضْمَعِىِّ . (و) الجِبْسُ: (وَلَدُ الدُّبِّ، كالجَبِيسِ، فِيهمَا)، كأَمِيرٍ . (١) العباب ونسب الرجز إلى خالد بن الوليد، قال: ويروى لجُلَيْح بن شُدُ أَيْد وروايته. لِلّه دَرُّ رافِعِ أَنَّى أَهْتَدَى فَوَّز من قُرَافِرٌ إلى سُؤَى .... والثانى فى مادة ( فوز ) . وانظر معجم البلدان ( قراقر ) و ( سوي ) مع تقديم وتأخير . وزاد رابعا هو : (( ما سارَهَا من قبله إنْس" يرى)). (٢) فى اللسان(عَبِيّاً)). (و) الجِبْسُ: الَّذِى يُبْنَى بِه ، وهو (الجِصُّ)، عن كُرَاع . (ج أَجْبَاسُ وجُبُوسٌ)، بالضّمّ. (والجَبُوسُ)، كِصَبُورٍ : (الفَسْلُ) الرَّدِىءُ من النّاسِ . (والأَجْبَسُ: الضَّعِيفُ) الجَبَانُ، كالحِبْسِ، قال بِشْرُ بنُ أَبِى خازِمٍ : عَلَى مِثْلِهَا آتِى المَهَالِكَ وَاحِدًا إِذَا خَامَ عَنْ طُولِ السُّرَى كُلُّ أَجْيَسٍ (١) (والمَجْبُوسُ: من يُؤْتَى) فى دُبُرِهِ (طائعاً) ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، وقال ابنَ الأَغْرَابِىِّ: المَجْبُوسُ والجَبِيسُ: نَعْتُ سوءٍ للرَّجُلِ المَأْبُونِ، (وَلَمْ يَكُنْ فِى الجَاهِلِيَّةِ إِلّ فى نُفَيْرِ (٢) قالَ أَبو عُبَيْدَةَ : (مِنْهُم : أَبو جَهْل ) ابنُ هِشَامٍ (٣)، فقد جاءَ أَنّه كانَ (١) ديوانه ١٠٥ . واللسان. (٢) فى مطبوع التاج (( إلا فى نفير منهم )) قال أبو عبيدة: أبو جهل .. الخ)). وقد أخرنا كلمة ((منهم)) لتجىء بعد قوله قال أبو عبيدة تبعا العباب والنص فيه بتمامه . (٣) زاد الصاغانى فى العباب قوله: ((ولذلك قال له عتبة بن ربيعة - رضى الله عنه - يومٍ بدر: سَيَعْلَمُ المُصَفِّرُ اسْتَه مَنِ المُنْتَفِخُ سَحْرُه )) .. ٤٩٠ جبس جحس إِذا تَحَرَّكَتْ عَلَيْهِ يُلْقِمُهَا الوَتِدَ. كما قالَهُ الَّمَخْشَرِىُّ فى رَبِيعِ الأَبْرَارِ. (والزِّبْرِ فَانُ بنُ بَدْرٍ ، وَطُفَيْلُ بْنُ مالك، وقابُوسُ بنُ المُنْذِرِ المَلِكُ عَمَّ النُّعْمانِ بنِ المُنْذِرِ) من مُلُوكِ الحِيرَةِ، وكانَ يُلَقَّبُ جَيْبَ العَرُوسِ . (وتَجَبَّسَ) الرَّجُلُ، إِذا (تَبَخْتَرَ) فِى مَشِْه، قالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ ، قال عُمَرُ ابنُ لجَاٍ : تَمْشِى إِلى رِوَاءِ عَاطِنَاتِهَا تَجَبُّس العانِسِ فِى رَيْطَتِهَا (١) [] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الجِبْسُ: الضَّعِيفُ والمُتَبَخْتِرُ . والمَجْبَسَةُ، والجَبّاسَةُ: مَوضِعُ الجِبْسِ . والجَّاس: الغَلِيظُ الفَدْمُ . وأَخَذه مُجبساً، أَى بالغِلْظَة ، عامِّيّة . (١) اللسان والصحاح ، والعباب ، وضبط ((تَجَبُّس)) بالرفع ، وهو فى اللسان والصحاح بالنصب وكتب فى مطبوع التاج ((قال عمرو بن لجأ)) والصواب ما أثبتناه عن غيره . [ ج ب ر س ) [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : جبرس. قد أَهْمَلَه الجُمْهُورُ، وجاءَ مِنْه: جَبَارِسُ ، بالفَتْحِ : قريةٌ من حَوْفٍ رَمْسِيس ، من أعمالِ مِصْر. وجَابَرْسًا: آخِرُ بلادِ الدُّنْيا، ذَكَرَه المُصَنِّفُ فى الصّاد. [ ج ح س ). (جَحَسَ فيه ، كجَعَلَ : دَخَلَ). (و) جَحَس (جِلْدَهُ: كدَحَه وخَدَشَه) وقَشَرَه ، مثْل جَحَشَه، بالشّينِ، حَكَاهُ يَعْقُوبُ فى البَدَلِ ، وبِهِمَا رُوِىَ الحَدِيثُ: ((سَقَطَ عَنْ فَرَسٍ فجُحِسَ شِقُّهُ الأَيْمنُ)) والشّينُ أَعْرَفُ . (و) جَحَسَ (فُلاناً: قَتَلَه)، لُغَةٌ فى الشِّينِ . وقالَ الأَزْهَرِىُّ فى الشِّينِ : الجَحْشُ : الجِهَادُ، وتُحَوَّلُ الشِّينُ سِيناً . (والجِحَاسُ) فى القِتالِ : مثْل (الجِحَاش)، لُغَتانِ بالسّين والشِّينِ. ٤٩١ جدس جدس (وجَاحَسَهُ) جحَاساً: (زَاحَمُهُ) وقَاتِلَه وزَاوَلَه على الأَمْرِ ، كجَاحَشه ، حكاهُ يَعْقُوبُ فى البَدَلِ ، وأَنشد إذا كُمْكَعَ القِرْنُ عَنْ قِرْنِه أَبَى لَكَ عِزُّكَ إِلّ شِمَاسَا وإِلّ جِلاَدًا بِذِى رَوْنَقٍ وإلاّ نِزَالاً وإِلّ جِحَاسَا (١) ونقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن الأَصْمَعِىِّ، وأَنشَدَ لأَّبِى حِمَاسِ الفَزَارِىّ: • والصَّقْعِ فِى يَوْمِ الوَغَى الجِخَاسِ (٢) . (و) يُقال: (ذاكَ مِنْ جَحْسِهُ ودَحْسِه : أَى مَكْرِهِ) ومُزَاوَلَتِهِ . [ ج د س ]. (جَدِيسُ، كأَمِير: قَبِيلَةٌ) كانَتْ فى الدَّهْرِ الأَوّلِ، وانْقَرَضَتْ ، قاله الجَوْهَرِىُّ . (١) اللسان . (٢) اللسان والصحاح والعباب وفيها مشطوران قبله هما: إنْ عاش قَاسَى لَكَ ما أُقَاسِى من ضَرْبِىَ الهامَات واخْتِبَاسِى هكذا فى العباب (( واختباسى )) وهو الاغتتام ، وفى الصحاح واللسان بالحاء المهملة ، وكذلك فى القلب والابدال ( الكنز اللغوى /٤٠ ). (وجَدَسْ، مُحَرَّكَةً) ، من الأغْلامِ قاله الصّاغَانِىُّ . ، وجَدَّسُ : (بَطْنُ مِنْ لَخْمٍ)، وهو جَدَّسُ بنُ أُرَيْشِ بنِ إِراشِ السَّكُونِىّ، (أَو هو تَصْحِيفُ، والصَّوابُ بالحاءِ المُهْمَلَةِ)، وذكّرَه الأَمِيرُ (١) بالجيمِ عَلَى الصّوابِ ، وأَمّا الّذِى بالحَاءِ فإنّهُم قومٌ سِوَاهُم ، كما سَيَّأْتِى فِى مَوضِعِهِ . (والجَادِسَةُ: الأَرْضُ لَمْ تُعْمَرْ) ولم تُعْمَلْ (ولم تُخْرَثْ) ، قاله أَبو عُبَيْدَة (٢)، و(ج جَوَادِسُ)، وبه فُسِّرَ ما رُوِىَ عنْ مُعَاذٍ بِنِ جَبَلٍ رضِىَ الله عَنْهُ : ((من كانَتْ له أَرْضُ جَادِسَةٌ قد عُرِفَتْ له فى الجاهِلِيَّةِ حَتّى أَسْلَمَ فَهِىَ لَرَبِّهَا)). وقال ابنَ الأَعْرَابِىِّ : التى لم تُزْرَعْ قَطُّ . (١) يعنى ((ابن ماكولا)) كما نص عليه فى العباب، وبعده قال الصاغانى: ((وفى جمهرة النسب لابن الكلى بخط ابن عَبَّدَة النِسابه : حدّس بالحاء المهملة المحققة ، وهَوَ حَدَسُ بنُ أُرَيْش بن إراش بن جَزِيلة بن لحم، واسمه مالك ، بن عدى بن أشرس» . (٢) كذا فى مطبوع التاج كاللبان وفى العباب ((أبو عبيد)). ٤٩٢ جرجس جرس (والجَادِسُ: الجادِسَةُ)، بمعنَى. (و) قال أبو عَمْر و: الجادِسُ : (الدّارِسُ من الآثارِ ) وقد جَدَسَ ودَمَسَ وطَلَقَ ودَسَمَ . (و) الجادِسُ: (مَا اشْتَدَّمن كُلِّ شْءٍ) ويَبِسَ ، كالجَاسِدِ ،ومنه: أَرْضُ جَادِسَةٌ . (والدَّمُ) الجادِسُ : (الْيَابِسُ) . [ج ر ج س)))(١) (الجِرْجِسُ، بالكَسْرِ) : الَبقُّ، و(البَعُوضُ الصِّغارُ)، وكَرِهِ بعضُهم الجِرْجِسَ، وقال: إنّمَا هو الْفِرْقِسُ، وقال الجَوْهَرِىُّ: هو لُغَةٌ فيه ، كما سيأتى. (و) الجِرْجِسُ: (الشَّمَعُ، و) قيلَ: هو (الطِّينُ الذى يُخْتَمُ به، و) قيل : هو (الصَّحِيفَةُ). وبكُلٌّ من ذلك فُسِّرَ قَوْلُ امرئُ القَيْسِ : تَرَى أَثَرَ القُرْحِ فِى جِلْدِه كنَقْشِ الخَواتِمِ فِى جِرْجِسٍ (٢) (وجِرْ جِيسُ: (٢) نَبِىُّ، عليهِ (١) وضعها فى اللسان والعباب والتكملة بعد مادة (جرس). (٢) ديوانه ٣٣٩ واللسان والتكملة والعباب. (٣) كذا ضبط فى القاموس، وفى العباب ضبطت الجيم الأولى بالفتح والكسر . السّلامُ) ، من أَهْلِ فِلَسْطِين ، وكانَ قد أَدْرَك بعضَ الحَوَارِيِّينَ ، وبُعِث إِلى مَلِكِ المَوْصِلِ، وهو بَعْدَ المَسِيحِ عَلَيْهِ السّلامُ، كذا فى المَعَارِفِ لابنِ قُتَيْبَةً، نقله شَيْخُنا رحمه الله. [ ج ر س) . (الجَرْسُ)، بالفَتْحِ ، المَصْدَرُ : (الصَّوْتُ) المَجْرُوسُ، عن اللَّيْثِ، أَو الصَّوْتُ نَفسُه ، عن ابنِ السِّكِّتِ ، (أَوْخَفِيُّه)، عن ابنِ دُرَيْدٍ ، (ويُكْسَرُ)، عن ابنِ السِّكِّيتِ ، ونَقَلَه ابنُ سِيدَه، وذَكَرَ فيه التَّحْرِيكَ أَيضاً عن كُراعٍ، (أو إِذا أُفْرِدَ فُتِحَ فِقِيلَ : ما سَمِعْتُ له جَرْساً) أَى صَوْتاً ، (وإِذا قالُوا : ما سَمِعْتُ لَهُ حِسًّا ولا جِرْساً، كَسَرُوا) فأَتْبَعُوا اللَّفْظَ، ولم يَفْرُقِ ابنُ السِّكِّيتِ . (و) الجَرْسُ: (اللَّحْسُ باللِّسانِ، يَجْرُسُ) ، بالضمّ، (ويَجْرِسُ)، بالكَسْرِ ، يقال: جَرَسَت المَاشِيَةُ الشَّجَرَ والْعُشْبَ تَجْرِسُه وتَجْرُسُه جَرْساً: لَحستْه، وجَرَسَتِ الْبَقَرَةُ ولَدَهَا جَرْساً: لَّحِسَتْهُ، ٤٩٣ : جرس جرس وكذلِكَ النَّحْلُ إِذا أَكَلَتْ الشَّجَرَ للتَّعْسِيلِ، زادِ الزَّمَخْشَرِىُّ وَلَهَا عِنْدَ ذُلِك جَرْسُ، وقالَ اللَّيْتُ : النَّحْلُ تَجْرُسُ العَسَل جَرْساً وَتَجْرُسُ النَّوْرَ، وهو لَحْسُهَا إِيّاه ثمّ تُعَسِّلُه . (و) الجَرْسُ: (الطّائِفَةُ من الشَّشىءٍ) يُقَال: مَرَّ جَرْسُ من اللَّيْلِ، أَى وَقْتُ وطائِفَةٌ منه. وحُكِىَ عن ثَعْلَبٍ فيه جَرَسُ، بالتّحْرِيكِ ، قالَ ابْنُ سِيدَه : ولَسْتُ منه على ثِقَةٍ ، وقد يُقال بالشِّينِ. مُعْجَمَةً ، والجمعُ أَجْرَاسُ وِجُرُوس . (و) الجَرْسُ: (النَّكَلُّمُ، كَالنَّجَرُّسِ)، وقد جَرَسَ وتَجَرَّسَ، إِذا تَكَلَّمَ بِشَىءٍ وتَنَغَّمَ . نَقَلَهُ اللّيْثُ (و) الجِرْسُ، (بالكَسْرِ: الأَصْلُ). (و) الجَرَسُ، (بالنَّحْرِيكِ: النَّذِى يُعَلَّقُ فى عُنُقِ الْبَعِيرِ)، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : اشْتَقَاقُه من الجَرْسِ، أَى الصَّوْتِ ، وخَصَّهُ بَعضُهُم بِالجُلْجُلِ، ومنه الحَدِيثُ: ((لا تَصْحَبُ المَلائِكَةُ رُفْقَةً فيها [ كَلْبٌ وَلاَ ] جُّرَسُ (١) قيل : إِنَّمَا كَرِهَه لأَنَّه يَدُلُّ عَلَى أَصْحَابِهِ بصَوْتِهِ، وكان عليه السلامُ يُحِبَّ أَن لا يَعْلَمْ العَدُوُّ بِهِ حَتَّى يَأْتَِهُم فَجْأَةٌ . (و) الجَرَسُ: (الَّذِى يُضْرَبُ بِه أيضاً)، نَقَلَه اللّيْثُ . وأَجْرَسَه : ضَرَبَه . (وجَرَسٌ: اسمُ كَلْبٍ)، نَقَلِه الصّاغَانِىُّ . (و) جَرَسُ (بنُ لاِم بنِ عُثْمَانَ بِنِ مُزَيْنَةً) جَدُّ شُرَيْحِ بنِ ضَمْرَةً الصَّحَابِىِّ ، أَوَّل مِن قَدِمَ بِصَدَقَاتِ مُزَيْنَةً على النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ . (و) جُرَيْسٌ، (كزُبَيْرٍ)، الجَعْفَرِىُّ، كُوفِىٌّ، (وَالِدُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ وعَوْفٍ ، وهما من أَنْبَاعِ التّابِعِينَ) . رَوَى عبدُ الرَّحْمُنِ عن التّابِعِينَ، وعنه الثَّوْرِىُّ، وَعَوْفٌ رَوَى عَنْهُ ابْنُ عُبَيْنَةِ . (و) قال أبو عُبَيْدَةَ: الجَرْسُ: الأُكْلُ ، وقد جَرَسَ يَجْرُسُ. (١) زيادة من العباب . ٤٩٤٠ جرس جرس ( والجَارُوسُ: الأَكُولُ) ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ. (و) جَرُوسُ، (كصَبُور: د، بَيْنَ هَرَاةَ وغَزْنَةَ ) . (و) جَرُوس : (ماءٌ بنَجْدٍ ، لَبَنِى عُقَيْلٍ ) . (والجَاوَرْسُ: حَبٌّ، م) معرُوفٌ يُؤْكَلُ مثلُ الدُّخْنِ (١)، مُعَرّب كاوَرْسْ (٢)، وهو ثلاثَةُ أَصْنَافٍ ، أَجْوَدُهَا الأَصْفَرُ الرَّزِينُ، وهو يُشَبَّهُ بالأَّرُزّ فِى قُوَّتِه ، وأَقْوَى قَبْضاً من الدُّخْنِ ، يُدِرُّ البَوْلَ، ويُمْسِكُ الطَِّيعَةَ. (وجَاوَرْسَةُ: ة، بمَرْوَ، بها قَبْرُ عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة بنِ الحُصِيْبِ ) بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَعْرَجِ الأَسْلَمِىّ (التّابِعِىٌ) (٣) قاضِى مَرْوَ، رَوَى عن أَبيهِ، وأَبُوه هو الّذِى نَزَل مَرْوَ (١) فى مطبوع التاج ((مثل الدهن))، والتصحيح من القاموس ( دخن) ومما يأتى. (٢) فى مطبوع التاج ((كادوس)) والرسم المثبت من العباب بثلاث نقط فوق الكاف . (٣) كذا فى مطبوع التاج كالقاموس، وفى العباب قال: ((وأبوه بُرَيْدَةُ له صُحْبَةٌ)) وانظر معجم البلدان (مرو) . ودُفِنَ بها بمَقْبَرَةِ حصين(١) ، وهىَ مَقْبَرَةُ مَرْوَ، كما سيَأْتِى . (وجَاوَرْسان: ة)، هُكَذَا نَقَله الصّاغانِىُّ ولم يُعَيِّن فى التَّكْمِلَة ، وهى (بالرَّىِّ)، كما صَرَّحَ به فى العُباب. (وقُهْ جاورْسَان) هُكذا بضَمِّ القاف وسُكُون الهاءِ : (ة بأَصْبِهَانَ) وقُهْ : معرَّبُ ، معناه القَرْيَةُ . (والجَرِيسَةُ: ما يُسْرَقُ من الغَنَمِ باللَّيْلِ)، عن ابنِ عَّادٍ (٢). (وَأَجْرَسَ) الرَّجُلُ: علاَ صَوْتُه . و (الطّائِرُ إِذا سَمِعْت صَوْتَ مَرِّهِ)، قالَ جَنْدَلُ بنُ المُثَنَّى الحارِىُّ: حَتَّى إِذا أَجْرَسَ كُلُّ طائٍِ قامَتْ تُعَنْظِى بِكَ سَمْعَ الحَاضِرِ (٣) (١) كذا فى مطبوع التاج وانظر قوله فى نسبه ((بن حصيب)) فلعل صوابه بمقبرة حصيب » . (٢) لفظ ابن عباد فى العباب: ((والجَرِيسَةُ كالحَرِيسَةِ، وهى ما يُسْرَقُ ... الخ)) (٣) اللسان والصحاح وزاد اللسان قبلهما ثلاثة مشاطير ، وفى التكملة والعباب بين المشطورين مشطوران ه) : وأَلْجأَ الكلبَ إلى المآخِرِ تَُّزُ اللَّيْلِ لأَحْوَى جاشِرٍ ٤٩٥ جرس جرس (و) أَجْرَسَ (الحَادِى)؛ إِذا (حَدًا) للإِبِلِ، عن ابنِ السِّكِّيتِ ، وأَنْشد للرّاجِزِ: أَجْرِسْ لَها يا ابْن أَبِى كِبَاشِ فمَا لَها اللَّيْلَةَ من إِنْفاشٍ (١) أَى احْدُ لَهَا لِتَسْمَع الحُداءَ فَتَسِير، قال الجوْهَرِىُّ: ورواه ابنُ السِّكِّيتِ بالشّينِ وَأَلِفِ الوَصْلِ والرُّواةُ على خِلافِهِ. (و) من المجَازِ: (أَجْرَسُ الحَلْىُ: صاتَ) مثْل صَوْتِ الجَرَسِ، قال العجّاجُ : تَسْمَعُ للحَلْيِ إِذا ما وَسْوَسَا وارْتَجَّ فى أَجْيادِهَا وأَجْرَسَا زَفْزَفَةَ الرِّيحِ الحَصَادَ اليَّبَسَا(٢) (١) المان وزاد بعدهما مشطورا، وفى الصحاح بعده مشطوران وفى العباب والتكملة نسب الرجز إلى مسعود عبد بنى الحارث بن حجر بن حذيفة بن بدر الفزاري . وصوب إنشاده هكذا . روح بنايا ابن أبى كباش من حاجك فى انكماش وقَضٍ م. وارفَعْ منِ الصُّهْبِ التى تَماشِى حتى تؤوبَ مطمّئْنّ الجاشِ فمالها الليلة من إنفافٍ غير العَصَا والسائِقِ النّجّاشِ (٢) ديوانه ٣١ واللسان والصحاح والأساس والعباب والمقاييس ٤٤٢/١ والنبات / ١١٤ وفى الديوان والأساس : (( الیُبَّسَا)) بالتشديد . (و) أَجْرَسَ (السَّبُعُ: سَمِعَ جَرْسَ الإِنْسَانِ) من بَعِيدٍ . (و) من المجَازِ: (التَّجْرِيسُ: التَّحْكِيمُ والتَّجْرِبَةُ)، ومنه الحَدِيثُ : قالَ عُمَرُ لَطْحَةِ رضِىَ اللهُ عِنْهُمَا: ((قَدْ جَرَّسَتْكَ الدُّهُورُ))، أَى حَنَّكَتْكَ وأَحْكَمَتْكَ وجَعَلَتْكَ خَبِيرًا بِالأُمُورِ مُجَرّباً، ويُرْوَى بالشِّين بمعناه . ورجُلٌ مُجَرِّسٌ ومُجَرَّسْ كُمُحَدِّثٍ ومُعَظِّمٍ ، على الأَخِيرِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ، ونَاقَةٌ مُجَرَّسَةٌ: مُدَرَّبَةٌ مُجَرَّبَةٌ فى السّيْرِ والرُّكُوبِ . (و) التَّجْرِيسُ (بالقَوْمِ ، التَّسِْحُ بِهِم) والتَّنْدِيدُ، عن ابنِ عَبّادٍ ، والاسْمُ الجُرَْةُ، بالضّمّ . (و) قال أبو سَعِيدٍ وأَبُو تُرَابٍ : (الاجْتِرَاسُ: الاكْتِسَابُ)، والشِّينُ لُغَةُ فيه . (والتَّجَرُّسُ: النَّكَلُّمُ) والتَّنَغُّمُ، عن أَبی تُرَابٍ ، وقد تَقَدَّم فی کلامه ، فهو تَكْرَارٌ . ٤٩٦ جرس جرس وفى العُبَابِ : التَّرْكِيبُ يَدُلُّ على الصّوْتِ ، ومَا بَعْد ذُلِكَ فمَحْمُولٌ عَلِيهِ ، وقد شَذَّ عَنْ (١) هُذَا التَّرْكِيبِ: الرَّجُلُ المُجَرَّسُ، ومَضَى جَرْسٌ من اللَّيْلِ. []) وما يُسْتَدْرَك عليه: جَرسُ الطَّيْرِ، محَرَّكَةٌ(٢) صوْتُ مناقِيرِهَا عَلَى شَىءٍ تَأْكُلُه، ومنهُ الحَدِيثُ: ((فَيَسْمَعُونَ صَوْتَ جَرْسِ طَيْرِ الجَنَّةِ أَى صَوْت أَكْلِها، وقد جَرَسَ وأَجْرَسَ ، إِذا صَوَّتَ ، قال الأَصْمَعِىُّ: كنتُ فى مَجْلِس شُعْبَةً [بن الحَجّاجِ](٣) قال: ((فِيَسْمَعُونَ جَرْشَ طَيْرِ الجَنَّة))، بالشِّينِ ، فقُلْتُ: جَرْسَ ، فَنَظَرَ إِلَّ وَقَالَ : خُذُوهَا عَنْهُ فإنَّه أَعْلِمُ بهِذَا (٤) مِنّا، وقد تَقدَّمَتْ له الإِشَارَةُ فى الخُطْبَةِ فِى النَّصْحِيفِ . والجَرَسُ، محرَّكَةً: الحَرَكَةُ ، عن گُرَاع . ٠ (١) فى مطبوع التاج ((من هذا)) والمثبت نص العباب. (٢) كذا قال ((محركة)) وضبط السان يكون الراء والنص هنا فيه كسياقه لكن سبق فى اللسان ان قال إن الجَرْس والجِرْسَ والجَرّسَ: الحركة والصوت. (٣) زيادة من العباب والنص فيه عن الأصمعى". (٤) كذا فى مطبوع التاج كاللسان ، وفى العباب ((أَعْلَمُ بها مِنّا)) وأَرضُ خِصْبةٌ جَرِسَةٌ، وهى التى تُصَوِّتُ إِذا حُرِّكت وقُلِّبت . وَأَجْرَسَ الحَىُّ : سَمِعْتَ جَرْسَه، وفى النَّهْذِيب: أَجْرَسَ الحَىُّ: سَمِعْتَ [صَوْتَ] (١) جَرْسِ شَىءٍ. وفُلانٌ مَجْرَسُ لفُلانٍ : يَأْنَسُ بكَلامِهِ ويَنْشَرِحُ بالكَلامِ عِنْدَه . وقال أبو حَنِيفَة رحمه الله: فُلانٌ مَجْرَسُ لفُلانِ ، أَى مَأْكَلٌ ومُنْتَفَعُ ، وقال مَرَّةً: فلانٌ مَجْرَسُ لفُلانٍ، أَى يَأْخُذُ منه ويَأْكُل [من عنده] . وجَرْسُ الحَرْفِ نَغْمَتُه، وسَائِرُ الحُرُوفِ مَجْرُوسَةٌ ماعَدَا حُرُوفَ اللِّينِ: الْيَاءَ والأَلِفَ والوَاوَ . والجَوَارِسُ : النَّحْلُ، قال أَبو ذُوَّيْبِ : يَظَلُّ عَلَى الثَّمْرَاءِ مِنْهَا جَوَارِسُ مَرَاضِعُ صُهْبُ الرِّيْشِ زُغْبُ رِقَابُهَا (١) (١) زيادة من اللسان وكذلك الزيادة الآتية . (٢) شرح أشعار الهذليين /٥١ واللسان والصحاح والعباب ومعه بيتان قبله ، والمقاييس ١ /٤٤٢. ٤٩٧ .. م - ٣٢ جرفس جرفس وقِيلَ : جَوارِسُ النَّحْلِ ذُكُورُهَا وانْجَرَسَ الحَلْىُ : كَأَجْرَسَ، وَأَجْرَسَ بهِ صاحِبُه ، نقلَهُ الزَّمَخْشَرِىُّ. وجُرَيْسُ كُرُبَيْرٍ : شَيْخُ يَرْوِى عنه زُهَيْرُ بن مُعَاوِيَةَ . وجُرَيْسَانُ، بالفَّمّ : قَرْيَةٌ مِن جَزِيرَةٍ ابنِ نَصْرٍ ، من أَعْمَالِ مِصْر والجُرَيْسَاتُ : قَرْيَةٌ من أَعْمَالِ المَنُوفِيَّة من مِصْرَ، نُسِبَ إِليها أُشْمُومُ. [ ج ر ف س] * (الجِرْفاسُ)، بالكسرِ، (والجُرَافِسُ)، بالضّمِّ: (الضَّخْمُ)، عن ابنِ فارِسٍ، وقال غيرُه: هو (الشَّدِيدُ) من الرِّجَالِ، وكذَلِك الجرَنْفُسُ، والشينُ المعجمَةُ لغةٌ فيه ، عن سِيبَوَيْهِ ومن تَبِعَه من البَصْرِيِّينَ . (و) الجِرْفاسُ والجُرَافِسُ: (الجَمَلُ العَظِيمُ) الرَّأْسِ، وقِيل: الغلِيظُ الجُثَّةِ. (و) الجِرْفَاسُ والجُرَّافِسُس: (الأَسَدُ الهَصُورُ)، كأَنَّه وُصِفَ بذلك لصَرْعِهِ الرِّجالَ والفَرائسَ، (و) يَجُوز أَنْ يكونَ مَأْخُوذًا من (جَرْفَسَهِ ) جَرْفسَةً، إِذا (صَرَعَه)، عن ابنِ الأَعْرابِىِّ، (و) قيل: (جَرَفَه)، عن ابنِ فَارِسٍ ، وأَنْشَد ابنُ الأُعْرَابِىُّ: كأَنَّ كَبْشاً ساجِسِيًّا أَدْبَسَا بَيْنَ صَبِيِّيْ لَحْيِهِ مُجَرْفَسَا (١) قال الصاغَانِىُّ: جَعَلَ خَبَر كَأَنَّ فى الظَّرْفِ. قلتُ: يَعْنِى بَيْنَ، وهو قولُ أَبِى العَبَّاسَِ، يَقُول: كأَنَّ لِحْيتَه بَيْنَ فَكَّيْهِ كَبْشٌ سَاجِسِىٌّ، يَصِفُ لِحْيَةً عَظِيمَةً . (و) جُرْفَس (فُلَانٌ (٢): أَكلَ) أَكْلاً (شَدِيدًا) ومنه : رجُلٌ جَرْفَسِىٌّ ، ويَجُوزُ أَن يكُونَ تَسْمِيَةُ الأَسَدِ مَأْخُوذًا من هُذا، ولِهُذا قِيلَ لَهُ : الضَّيْغَمُ ، كذا فى العُبَابِ . [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه: الجَرْفَةُ: شِدَّةُ الوَثَاقِ ، وقال الأَزْهَرِىُّ: كُلِّ شَهْى ◌ِ أَوْثَفْتَه فقد (١) اللسان والتكملة والعباب ومادة (سجس). (٢) فى أصل القاموس ومطبوع التاج ((فلانا .. )) والمثبت عن نسخة من القاموس ونص العباب ((جرفس إذا أكل أكلا شديدا )) . ٤٩٨ جر نفس جسس قَعْطَرْتَه وجَرْفَسْتَه، قال الصّاغَانِىُّ : ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَسْمِيَةُ الأَسَدِ مَأْخُوذًا من هُذا؛ لأَنَّهُ إِذا أَخَذَ الفَرِيسَةَ فكأَنَّه أَوْتِقَهَا فلا تُفْلِتُ مِنْهُ . [ ج رن ف س ] (١) (الجَرَنْفَسُ، كسَمَنْدَلٍ : الرَّجُلُ الضَّخُْ الشَّدِيدُ) . [ ج ر هـ س ]). (الجِرْهِاسُ، بالكَسْرٍ) أَهمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال اللَّيْثُ: هو (الجَسِيمُ) وأَنْشَدَ : يُكْنَى - ومَا حُوِّلَ عَنْ جِرْهاسِ مِن فَرْسِهِ الأُسْدَ - أَبَا فِرَاسِ (٢) (و) الجِرْهَاسُ أيضاً: (الأَسَدُ الغَلِيظُ الشَّدِيدُ)، نَقَله الصّاغَانِىّ عن ابنِ دُرَيْدٍ . [ ج س س ] » (الجَسُّ : المَسُّ بِالَيَدِ ، (١) جاءت فى اللسان ضمن مادة (جرفس). (٢) اللسان وفيه ((من فرسةِ الأسْدِ)) وفى مطبوع التاج بدون ضبط والمثبت ضبط التكملة والعباب . كالاجْتساسِ)، وقد جَسَّهُ بَيَدِه، واجْتَسَّهُ ، أَى مَسَّه ولمَسَه . (ومَوْضِعُه) الَّذِى تقعُ عليهِ يَدَاهُ إِذا جَسَّه: المَجَسَّةُ)، كالمجَسِّ، ويقال، مجَسَّتُه حارَّةٌ . (و) من المَجَازِ: الجَسُّ: (تَفَحُّصُ الأَخْبَارِ و) البَحْثُ عنها، (كالنَّجسُّسِ، قال اللَّحْيَانِىُّ: تَجَسَّسْتُ غُلاناً، ومن فُلانٍ: بَحَنْتُ عنه، كَتَحَسَّسْتُ، ومن الشّاذِّ قِرَاءَةُ من قَرَأَ ﴿فتجَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وأَخِيه﴾(١) وقِيلَ: النَّجَسُّسُ بالجِيمِ: أَن يطْلُبَه لَغَيْرِه ، وبالحَاءِ : أَن يَطْلُبَه لنَفْسِهِ ، وقيل: بالجِيمِ : الْبَحْثُ عن العَوْراتِ ، وبالحاءِ : الاسْتِمَاعُ ، ومَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ فى تَطَلُّبِ مَعْرِفَةِ الأُخْبَارِ (ومنه الجاسُوسُ والجَسِيسُ)، كأمِيرٍ : (لصَاحِبِ سِرِّ الشَّرِّ)، وهو العَيْنُ الذِى يَتَجَسَّسُ الأَخْبَارَ، ثمّ يَأْتِى بها، والنَّامُوسُ: صَاحِبُ سِرِّ الخَيْرِ (٢) (١) سورة يوسف الآية ٨٧ والقراءة ((فتحسوا)). (٢) فى مطبوع التاج ((الخبر)) بالباء الموحدة والمثبت من العباب واللسان ومن السياق قبله . ٤٩٩ جسس جسس (و) قالَ الخَلِيلُ: (الجَوَاسُّ: الحَوَاُ). ونَسَبَهُ ابنُ سِيدَه لِلأَوَائِلِ، وهى خَمْسٌ : اليَدَانِ والعَيْنانِ والفَمُ، والثَّمُّ ، والسَّمْعُ، والوَاحِدَةُ حاسَّةٌ ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ : وقد يكُونُ بالعَيْنِ أَيضاً . قُلْتُ : واسْتِعْمَالُه فى غيْرِ الْيَدِ مَجَازٌ . (وفى المَثَلِ : أَحْنَاكُهَا، أَوِ يُقَال : ((أَفْوَاهُهَا مَجَاسُّهَا)))، وإِنَّمَا قِيل ذُلك (لأَنَّ الإِبِلَ إِذا أَحْسَنَت الأَكْلَ اكْتَفَى النّاظِرُ بِذَلِك فى مَعْرِفَةِ سِمَنِها من أَنْ يَجُسَّها ويَضْبِثَها). وقال الزَّمُخْشَرِىُّ: إِذا رَأَيْتِهَا تُجِيدُ الأَكْلَ أَوَّلاً فكأَنَّمَا جَسَسْتَهَا، ويَقُولُون: كَيْف تَرَى مَجَسَّتَهَا ؟ فَتَقُولُ : دالَّةٌ عَلَى السِّمَنِ. (يُضْرَبُ فى شَوَاهِدِ الأَشْيَاءِ الظَّاهِرَةِ المُعْرِبَةِ عن بَوَاطِنِها) . وقال أَبو زَيْدِ : إِذا طَلَبَتْ كَلَّأَّجَسَّتْ بِرُؤُوسِهَا وأَحْنَاكِهَا؛ فإن وجَدَتْ مَرْتَعاً [رَمَتْ] بروُّوسِهَا فرَتَعَتْ، وإِلَّ مَرَّتْ ،. فالمَجَاسُّ عَلَى هُذا : المَوَاضِعُ التى تجُسُّ بِهَا (١) هِ. (١) فى مطبوع التاج («مرتعاً برؤسها رتعبت .. على هذه المواضع التى تجس مجاهرة)» والصواب والزيادة من العباب والمستقصى ١٧٦/١ . (و) من المَجَازِ قَوْلُهُمْ: (فُلانٌ ضَيِّقُ المَجَسَّةِ) والمَجَسّ، إِذا كانَ (غَيْرِ رَحِيبِ الصَّدْرِ) ولم يَكُنْ وَاسِعَ السِّرْبِ، ويُقَال: فى مَجَسِّكَ ضِيقٌ . (و) من المجَازِ عن ابنِ دُرَيْدٍ : (جَسَّهُ بِعَيْنِهِ )، إِذا (أَحَدَّ النَّظَرَ إِلَيْهِ ليَسْتَفْسِتَ) ويَسْتَبِينَ، قال الشّاعِرُ : وفِتْيَةٍ كالذِّئابِ الطَّلْسِ قُلْتُ لِهُمْ إِنِّى أَرَى شَبحاً قد زَالَ أَوحَالاً فاعْصَوْصَبُوا ثُمَّ جَسُِّهِ بِأَعْيُنِهِم ثمّ اخْتَفَوْهُ وَقَرْنُ الشَّمْسِ قِدِ زَالاَ (١) اخْتَفَوْهُ: أَظْهَرُوه، وهُكذا أَنْشَدَه الجَوْهَرِىُّ، وحَكَاه عن ابْنِ دُرَيْدٍ ، وقال الصّاغَانِىُّ: هو فى حِكَايَتِهِ [عنه] (٢) صادقٌ، ولكنه تَصْحِيفٌ، والرِّوايَةُ ((حَسُّوه)) بالحَاءِ، يُقَال: حَسَّهُ وأَحَسَّهُ بمَعْنَى ، والبَيْتَانِ لعُبَيْدِ بنِ أَيُّوبَ العَنْبَرِىِّ، والروايَة : فاهْزَوْزَعُوا ثُمَّ حَسُّوه بِأَعْيُنِهِم ثُمّ اخْتَتَوْهُ وَقَرْنُ الشّمْسِ قدزَالاَ(٣) (١) اللسان، والصحاح والتكملة والعباب والجمهرة ٥٢/١ وصدره فى المقاييس ١ /٤١٤ . (٢) زيادة من التكملة . (٣) التكملة وفيها ((قد مالا)) والعباب. ٥٠٠