النص المفهرس
صفحات 361-380
نکز نكز ويُرْوَى النَّوَافِزُ، بالفَاءِ، وقد تَقَدَّمَ قَريباً، (والتَّنْقيزُ: التَّرْقِيصُ)، يُقَال: نَقَّزَت المَرْأَةُ صَبِيَّهَا، إِذا رَقَّصَتْه . [] وما يُسْتَدْرَك عليه : النِّقْزُ، بالكَسْر: الرَّدىءُ الفَسْلُ من النّاس . ونَقَزَه عنهم: دَفَعَه، عن اللِّحْيَانِىِّ. وأَنْقَزَ عن الشىءِ: كَفَّ وَأَقْلَعَ . ونُقِزُوا، بالضّمّ : رُذِلُوا ، وهذه من النَّكْمِلَة . [ ن ك ز ] ه (نَكزَت البِرُ، كَنَصَرَ وَفَرِحَ) ، تَنْكُرُ وتَنْكَرُ نَكْزًا (١) ونُكُوزًا : فَنِىَ ماوُّهَا) ، وقيل : قَلَّ . (وأَنْكَزْتُهَا)، وكذلك نَكَزْتُهَا . (وهى) بِئِرٌ (نَاكِزٌ ونَكُوزٌ)، (١) ورد الفعلان منفصلیْن، كلّ مع مصدره، وفى اللَّسان والعُبَاب ((نَكَزَت تَنْكُز نَكْزاً ونُكُوزاً ونَكِزِت تَنْكَزُ نكراً )) كصَبُور، قال ذو الرّمة : على حِمْيَرِيّاتٍ كَأَنّ عُيُونَهَا ذِمَامُ الرَّكَايَا أَنْكَزَتْهَا المَوَاتِحُ(١) (ج نَوَاكِرُ ونُكُرٌ)، بضَمَّتَيْن . (ونَكَزَ الماءُ نُكُورًا)، بالضّمّ : (غارَ) ونَقَصَ . (و) نَكَزَتْهُ (الحَيَةُ) تَنْكُرُه نَكْرًا: (لَسَعَتْ بِأَنْفِهَا)، وخَصَّ بعضُهُم به الثُّعْبَانَ والدَّسّاسَةَ. قال أبو الْجَرّاح: يُقَال للدَّسَّاسَة من الحَيَّاتِ وَحْدَهَا: نَكَزَتْه، ولا يُقَال لغيرهَا. وقال الأَصْمَعِىُّ : نَكَزَتْه الحَيَّةُ ووكَزَتْه ونَشَطَتْهُ ونَهَشَتْه بمعنَّى وَاحِدٍ . وقال غيرُه : النَّكْرُ : أَنْ يَطْعَنَ بِأَنْفِه طَعْناً . (و) نَكَزَ (فُلانٌ: ضَرَبَ ودَفَعَ)، نقلَه الجوهَرِىُّ عن الأَصْمَعِىّ . (و) فى التكملة: نَكَزَ: (نَكَصَ). (والنِّكْرُ، بالكَسْر: الرُّذالُ)، والذى فِى النَّكْمِلَة: الرَّذْلُ، أَى من المَالِ والنّاسِ، وكأَنَّهُ لغةٌ فى النِّقْز . (١) ديوانه ١٠٣ واللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٣٤٦/٢ و ٥ /٤٧٧ . ٣٦١ نکز ذمز (و) النِّكْزُ أَيضاً: (باقِى المُخِّ فى العَظْمِ . (و) النَّكْرُ، (بالفتح: الطَّعْنُ و(الغَرْزُ بشىءٍ مُحَدَّدِ الطَّرَفِ)، كسِنَانِ الرُّمْحِ ، وقيل. بطَرَفِ شىءٍ حَديدٍ . (و) النَّكّازُ، (كشَدّاد: حَّيّةٌ لا يَنْكُرُ إِلاّ بأَنْفه). وقال النَّضْرُ: (ليْس له فَمٌ) يَعَضُّ به. (و) قال غيرُه : (لايُعْرَفُ ذَنَبُه مِنْ رَأْسِه؛ لدِقَّته)، أَی لدقَّة رَأْسِه، وهى (من أَخْبَث الحَيّات) لا تَقْبَلُ رُقْيَةٌ ، (ج، نَكَاكيزُ ونَكّازاتٌ) . قال أَبو زَيْد: النَّكْزُ من الحَيَّة بالأُنْف، ومِن كلِّ دابَّةٍ سِوَى الحَيَّةِ العَضُّ . وقال شَمِرُ: النَّكّازُ: حَيَّةٌ لا يُدْرَى ذَنَبُهَا مِن رَأْسِهَا، ولا تَعَضُّ إِلَّ نَكْرًا، أَى نَفْزًا . [] وما يُسْتَدْرَك عَلَيْه : جاء نكزًا (١) ، أَى فارِغًا ، من قولهم: (١) عبارة اللسان: ((وجاء مُنْكِزاً، أى فارغاً؛ من قولهم: نَكَّتِ البثْرُ، عن ثعلب)). نَكِزَت الْبُِّ، عن ثَعْلَب . وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: مُنْكِزًا ، وإِنْ لَم نَسْمَعْهم قالوا: أَنْكَزَتِ الْبِيِّرُ، ولا أَنَكَزَ صاحِبُها . ونَكِزَ الْبَحْرُ : نَقَصَ: وفُلانٌ بِمَنْكَزَةٍ من العَيْش ، أَى ضِيقٍ . والنَّكْرُ : العَضُّ مِن كُلِّ دابَّةٍ ، عِن أَی زید . ونَكَزَ الدّابَّةَ بعَقِبِه لِيَحُنَّهَا : ضَرَبَهَا. وقال الكسَائِىّ: نَكَزْتَهُ ووَكَزْته ولَهَزْته بمعنَى وَاحدٍ . [ ن م ز ] [ن م ر ز ] [] ومما يُسْتَدْرَك عليه: نمز، وهذه المادَةُ مُهْمَلَةٌ لديهم وبَنُو النَّمَازِى، بالفَتْحِ: قَبيلةٌ باليَمَن . ونِيمروز ، بالكَسْرِ : اسمٌ لوِلاَيَةٍ سِجِسْتَانَ ونَاحِيَتِهَا؛ سُمِّىَ [ بذلك] (١) (١) زيادة من معجم البلدان، ومنه النقل . ٣٦٢٠ ٹهز نهز فيما زَعَمُوا أَنّها مِثْلُ نِصْفٍ الدُّنْيَا . قالَه ياقُوتُ . [ ن هـ ز]. (نَهَزَه، كمَنَعَه : ضَرَبَه ودَفَعَه)، مثلُ وَكَزَه ونَكَزَه . وقال الأَزْهَرِىُّ : فُلانٌ يَنْهَزُ دَابَّتَه نَهْزًا ويَلْهَزُهَا لَهْزًا، إِذا دَفَعَهَا وحَرَّكَهَا. وقال الكسَائِىُّ: نَهَزَه وَلَهَزَه بمعْنِّى وَاحدٍ . (و) نَهَزَ (الثَّىُ: قَرُبَ). (و) نَهَزَ (رَأْسَه: حَرَّكَه). (و) نَهَزَت (الدَّابَّةُ: نَهَضَتْ بصَدْرِهَا للسَّيْر) والمُضِىِّ ، قال ذو الرُّمَّة: قِيَاماً تَذُبُّ الْبَقَّ عن نُخَرَاتِهَا بنَهْزِ كِمَاءِ الرُّؤُوسِ المَوَانِعِ (١) (و) نَهَزَ (بالدَّلْو فى البِىُّر) يَنْهَزُبها نَهْزًا: (ضَرَبَ بِهَا فِى المَاءِ)، وفى بعض الأُصُول : إِلى المَاءِ التَمْتَلِىَّ) وفى الأَساس : حَرَّكَها لتَمْتَلِئَّ . (والنُّهْزَةُ، بالضّمَ: الفُرْصَةُ) تَجِدُهَا من صاحِبكَ ، ويقال : فُلانٌ نُهْزَةُ (١) ديوانه ٣٦٣ واللسان والأساس والعباب، وفى اللسان ومطبوع التاج ((المواقع)). المُخْتَلِسِ، أَى هو صَيْدٌ لكلِّ أَحَدٍ . (وانْتَهَزَها: اغْتَنَمها) . وتقول : انْتَهِزْها قد أَمْكَنَتْكَ قَبْلَ الفَوْتِ . وفى الأَساس : انْتَهِزْ فقد أَعْرَضَ لكَ . (و) انْتَهَزَ (فى الضَّحِك: أَفْرَطَ) فيه (وقَبَّحَ)، نقَلَه الصَاغَانىُّ . (ونَاهَزَه) مُنَاهَزَةٌ : (دَانَاه) وقَارَبَه ، وكذلك نَهَزَه، يقال: نَاهَزَ فُلانٌ الحُلُمَ، والصَّبِىُّ الْبُلُوغَ، وكذا قَولُهُم : نَاهَزَ الخَمْسِينَ ، وقال الشاعر : تُرْضِعُ شِبْلَيْن فى مَغَارِهما قد ناهَزَا لِلْفِطَامِ أَوْ فُطِمَا (١) (و) ناهَزَ (الصَّيْدَ) مُنَاهَزَةً: (بَادَرَه) فقَبَضَ عَلَيْه قبلَ إِفْلاتِه . (وتَنَاهَزَا: تَبَادَرًا) واغْتَنَمَا، أَنشَدَ سيبَوَيْه : ولقدْ عَلِمْتُ إِذا الرِّجَالُ تَنَاهَزُوا أَيِّى وأَيُّكُمُ أَعَزُّ وَأَمْنَحُ(٢) (١) اللسان والأساس . ورواية العباب: يَقوتُ شِبْلَيْنِ عِنْدَ مُطْرِفَةٍ قد نَهزاً للفيطامِ أَو فَطِمَاً ونسب البيت لعبيد الله بن قيس الرقيات، وأشار إلى الرواية الأولى: ((قد ناهزا)). (٢) اللسان . ٣٦٣ نهز نهز : (و) يقال: (نَهْزُ كَذَا، بالفَتْحِ، ونُهَازُه، بالضّمّ والكسر)، أَى (قَدْرُه وزُهَاؤُه) . يُقالُ إِبل نَهْزُ مِائَةٍ ونُسِهَازُ مِائَّةٍ ، أَى قُرَابَتُها، وقالَ الأزهرىّ : كان الناسُ نَهْزَ عَشرةٍ آلافِ، أَى قُرْبَها؛ وحَقِيقَتُه : كان ذا نَهْزٍ . (و) النَّهِزُ، (ككَتَف - الأَسَدُ)، نقلَه الصَّاغَانِىُّ، كَأَنَّه لِدَفْعِه وضَرْبِهِ وحَرَكَتِه . (والنَّهَازُ)، كشَدّاد: (الحمَارُ الذى يَنْهَزُ بِصَدْرِهِ لِلسَّيْر)، قال : فلا يَزَالُ شِاحِجٌ بِأُتيكَ بِجْ أَقْمَرُ نَهَازٌ يُنَزِّى زَفْرَتِجْ (١) (والمُنْهَزُ، كَمُكْرَم، منَ الرَّكِيَّة: مَا ظَهَرَ من ظَهْرهَا حيثُ تَقُومُ السَّانِيَةُ، إذا دَنَا من فَمِ الرَّكِيَّة) هُكذا نقلَه الصاغانىّ . (و) قد (سَمَّوْا نَاهِزًا ونَهَازًا) ، ككَتّان . (١) اللسان، والصحاح ، والعباب. [] ومما يُسْتَدْرَك عليه النَّهْزُ: التَّنَاوُلُ باليد، والنَّهُوضُ للتَّناوُلِ جميعاً .. وانْتَهَزَ الشَّىءَ، إِذا قَبِلَه وأَسْرَعَ إِلى تَنَاوُلهِ . وانْتَهَزَها وناهَزَها: تَنَاوَلَهَا من قُرْب . ويقَال للصَّبِىِّ إِذا دَنَا للفِطَامِ : نَهَزَ للفِطَامِ، فهو نَاهِزٌ، والجَارِيَةُ كذلك . ونَهَزَ الفَصيلُ ضَرْعَ أُمِّهِ : مِثْلُ لَهَزَه. ونَهَزَ النّاقَةَ نَهْزًا: ضَرَبَ ضَرَّتَها لتَدرَّ صُعُدًا . والنَّهُوزُ من الإِبل: التى يَمُوتُ وَلَدُهَا فلاتَدِرُّ حتى يُوجَأَ ضَرْعُهَا ، قال : · أَبْقَى على الذُّلِّ منَ النَّهُوزِ (١) وقيل: نَاقَةٌ نَهُوزٌ: شَدِيدَةُ الدَّفْعِ للسَّيْرِ ، قال : * نَهُوزٍ بِأُولاهَا زَجُولٍ بصَدْرِهَا(٢). (١) اللسان . (٢) فى اللسان دون نسبة وفى الأساس والعباب منسوب إلى ذي الرمة . وروايته وعجزه من العباب = ٣٦٤ نهز نوز وأَنْهَزَت النّاقَةُ، إِذا نَهَزَ وَلَدُهَا ضَرْعَهَا ، هُكذا قالَه ابن الأَعْرَائِىِّ، ورَوَى قولَ الشاعر : ولكنَّهَا كانَتْ ثَلَاثاً مَيَاسِرًا وحائلَ حُولٍ أَنْهَزَتْ فَأَحَلَّت (١) ورَوَاه غيرُهُ ((أَنْهَلَتْ)) باللام . ونَهَزَ الدَّلْوَ يَنْهَزُهَا نَهْزًا: نَزَعَ بها . ودِلاَءُ نَوَاهِزُ ، قال الشَّاخِ : غَدَوْنَ لَهَا صُعْرَ الخُدُودِ كمَا غَدَتْ على ماءٍ يَمْؤُودَ الدِّلاءُ النَّوَاهِزُ (٢) يقول: غَدَتْ هُذه الحُمُرُ لهُذا الماءِ كما غَدَتِ الدِّلاءُ النَّواهِزُ فى يَمْؤُدَ . وقيل: النَّواهِزُ: الّلاتِى يُنْهَزْنَ فى المَاءِ، أَى يُحَرَّكْنَ؛ ليَمْتَلِيُّنَ، فاعِلٌ بمعنى مَفْعُولٍ . وهما يَتَنَاهَزَان إِمَارَةَ بَلَدِ كَذَا ، وديوانه ٣٥٩ . = زَجولِ برِجْلَيْها نَهوزٍ بِرأسِهَا إذاً اثْتَزَرَ الحادِى ائتِزَارَ المُصَارِعِ. وضبط المصارع فى الديوان بفتح الميم والمثبت ضبط العباب . (١) اللسان . (٢) ديوانه / ١٩٦ واللسان . أَى يَتَبَادَرَان إِلَى طَلَبِهَا وَتَنَاوُلِهَا. والمُنَاهَزَةُ: المُسَابَقَةُ . ونَهَزَ الرجُلُ: مَدَّ بعُنُقِه ونَأَّى بَصَدْرِهِ ؛ ليَتَهَوَّعَ . ونَهَزْ قَيْحاً : قَذَفَه . ويقال : نَهَزَتْنِى إِليكَ حاجَةٌ، أَى جاءتْ بى إليكَ. واسْتَدْرَك شيخُنَا مِن التَّوْشيحِ للجَلال : أَنْهَزَه إِنْهازاً: دَفَعَه . وأَنْهَزَه أَيضاً، كأَنْهَضَه ، وَزْناً ومَعْنِی . وقد سَمَّوْا مُنَاهِزًا ونُهَيزًا . [ ن وز ]. (الشَّنْوِيزُ: التَّقْليلُ)، أَهملَه الجوهرىُّ، ونقَلَه شَمِرٌ عن القَعْنَبِىِّ فى تَفْسِير حَديثِ حِزَامٍ بن هشَامٍ عن أبيه، قال: ((رأَيْتُ عُمَرَ رضىَ الله عنه أَتاه رجلٌ من مُزَيْنَةَ بالمُصَلَّى عامَ الرَّمَادَةِ ، ٣٦٥ ـوز نوز فشَكَا إِليه سُوءَ الحال ، وإِشْرَافَ عِيَاله على الهَلَاكِ، فَأَعْطَاه ثَلاَثَةً أَنْيَابٍ جَزَائرَ (١) وجَعَلَ عليهنَّ غَرَائرَفيهنّ رِزَمٌ من دَقيق، ثم قال له : سِرْ فإذا قَدِمْتَ فَانْحَرْ ناقَةً ، فَأَطْعِمْهِم بِوَدَكِهَا وَدَقِيقِهَا، ولاتُكْثِرْ طَعامَهم فى أَوّلِ ما تُطْعِمُهم، ونَوِّزْ . فَلَبِثَ حِيناً، ثمّ إذا هو بالشَّيْخ المُزَنِىَّ فسأَلَه، فقال: فَعَلْتُ ما أُمَرْتَنِى، وأَتَى الله بالحَيَا، فبعْتُ ناقَتَيْن، واشتريتُ للعِيَال صُبَّةٌ من الغَنَم، فهى تَرُوحُ عليهم )). قال شَمِرُ: قال القَعْنَبِىُّ: قَولُه: نَوِّزْ، أَى قَلِّلْ، قال شَمِرٌ: ولم أَسْمَعْ هُذه الكَلِمَةَ إِلّ له ، وهو ثِقَةٌ . هكذا هو نَصُّ الأَزْهَرِيِّ فى التهذيب، وخالَفَه الصّاغانىّ فقال: قال شَمِرٌ: ولم أسمع هذه الكَلمَةَ إِلاَّ لِعُمَرَ رضى الله عنه . (ونُوزُ، بالضَّمّ : ٥) من قُرَى بُخَارًا، ويقال لها أيضاً: (١) فى مطبوع التاج ((متاثر)) وفى اللسان: ((حتائر))، والصواب من التكملة والعباب : ومادة ( جزر) . نُوزَابَاذُ . وقَولُ شيخِنا : وقولُه : بالضَّمِّ ، أَى مَبْنِيًّا للمَجْهُول لأَنَّه من إِطلاقاته فى الأَفْعَال ، مَحَلُّ تَأَمُّل؛ وكأَنَّه سَقَطَ من نُسْخَته إِشارَةُ القَرْيَة، وهو سَهْوُ ظَاهِرٌ. وأَفَادَ ياقُوتُ أَن نُوزًا معناه باللُّغة الخُوارَزْمِيّة: الجَديدُ ،وبه سُمَِّت القَرِيَةُ نُوز كاث (١) ، أَى الحائِط الجديد؛ ونُسِبَ إِليها الإِمَامُ المحدِّثُ المُطَهَّرِ بن سَديدِ النَّوزىُ(٢) اسْتُشْهِدَ فى وَقْعَةِ التَّتَارِ . [] ومما يُسْتَدْرَك عَلَيْه: نِيَازَةُ، (٣) بالكَسْر: قَرِيةٌ بين كِسَّ (٤) ونَسَفَ، والنِّسْبَةُ إليها: نِيَازَكِىٌّ، بزيادة الكاف، وقد يقال: نِيَازَوىُّ. إِليها نُسِبَ الإِمَامُ أَبو نَصْرٍ أَحمدُ بنُ محمّد بن الحَسَنِ الكَرْمِينِىُّ، يَرْوِى عن (١) فى مطبوع التاج ((نوزكات؛ بتاء مثناة فى آخرها ونص معجم البلدان بقوله وآخره ثاء مثلثة . (٢) فى معجم البلدان ((النوز كاث » .. (٣) فى معجم البلدان: (نِيَّازَى) وربما قيل نيازة. (٤) فى مطبوع التاج ((كش)) والمثبت من معجم البلدان ( نيازى) و(كس) ونص فيها على أنه «وربما صحفه بعضهم فقاله بالشين المعجمة)) . ٣٦٦ و تز وجز الهَيْثَمِ بنِ كُلَيْبِ الشّاشِىِّ، وعنه المُسْتَغْفرِىُّ. تُوُفِّىَ سنةَ ٣٩٩. [] وما يُسْتَدْرَك عليه: نَوَازُ، كَسَحَاب : قَرِيةٌ فى جَبَل السُّمَاقِ، من أَعمال حَلَبَ ، فيها تُفَّاحٌ كبيرٌ مَليحُ اللَّوْنِ أَحْمَرُ، قالَهُ ياقُوتُ . ونُوَيْزَةُ، مصغّرًا: مَوضعٌ بفارِسَ (١) . نُسِبَ إِليه أَبو سَعْد محمّدُ بنُ أَحمدَ النُّوَيْزِىُّ الصُّوفِىُّ السَّرْخَسىُّ: من شُيُوخ ابن السَّمْعَانِىِّ وابن عَسَاكِرَ . ماتَ فى سنة ٥٤٣ . (فصل الواو) مع الزاى [وت ز]. (الوَتْزُ: شَجَرٌ)، أَهمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وهى (لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ)، ونَسَبَهَا صاحِبُ اللِّسان إِلى ابن دُرَيْدٍ وقال : ليس بثَبتٍ ، ونقلَه الصّاغَانِىُّ من غير عَزْوٍ لابن دُرَيْدٍ ، وكأَنَّهَا سَقَطَتْ من (١) فى معجم البلدان (قرية بسَرْخَس)). نُسْخَةِ الجَمْهَرَة التى عنده . [ وج زاء (الوَجْزُ): الرجُلُ (السَّريعُ الحَرَكَةِ ) فيما أَخَذَ فيه، (وهى بهاءٍ) . (و) الوَجْزُ أَيضاً: الرجُلُ (السَّرِيعُ العَطَاءِ)، قال رُوِّبَةُ : لَوْلاً عَطَاءٌ من كَرِيمٍ وَجْزٍ يُعْفِيكَ عَافِيهِ وقَبْلَ النَّحْزِ (١) أَى يَأْتِيكَ خَيْرُه عَفْوًا قَبلَ السُّؤَالِ . (و) الوَجْزُ : (الخَفِيفُ) المُقْتَصَدُ (من الكَلامِ والأُمْرِ ). (و) الوَجْزُ: (الشْءُ المُوجَزُ، كالوَاجِزِ والوَجِيزِ)، يقال: أَمْرٌ وَجْزٌ ووَجِيزٌ وَوَاجِزٌ ومُوجَزٌ ومُوجِزٌ ، وكلامٌ وَجْزٌ وَوَجِيزٌ وَوَاجِزٌ . وقد وَجزَ فى مَنْطِقِهِ - ككَرُمَ وَوَعَدَ - وَجْزًا)، بالفَتْحِ، (ووَجَازَةً)، كَسَحَابَة، (ووُجُوزًا)، بالضَّمِّ ، الثَّانِى ١٠) ديوانه ٦٥ واللسان والتكملة والعباب . ٣٦٧ وجز وجز مصدَرُ باب كَرُمَ ، ففيه لَفُّ ونَشْرٌ غيرُ مُرَنَّبٍ . (والمَوَاجِزُ: ع)، قالَه أَبُو عَمْرو ، وقال غيرُه: هو المَوَازِجُ ، وقد ذُكِرَ فى الجيم . (وأَوْجَزَ الكَلامُ : قَلَّ) فى بَلَاغَة ، وكذلكَ: وَجُزَ، ككَرُمَ، وَجَازَةً ووَجْزًا، كذا فى المُحْكَم . (و) أَوْجَزَ (كَلاَمَه: قَلَّلَه) ، وكذلك العَطَاءَ . وهو كَلامٌ وَجْزٌ، وعَطاءٌ وَجْزٌ . وفى المُحْكَم ، أَى اخْتَصرَّه، قال : وبين الإِيجازِ والاختصار فَرْقٌ مَنْطِقِىٌّ ليس هذا مَوضعَه . قلتُ : وقد تَقَدَّمَ الكَلامُ فى الفَرْق بينهما فى خ ص ر (١) وإِنْ مالَ قَومٌ إِلى تَرَادُفِهما . وفى النهاية فى تفسير حديث جَرير: (( ((إِذا قلتَ فَأُوْجِزْ))، أَى أَسْرِعْ واقْتَصِرْ. قال (١) بهامش مطبوع التاج: ((عبارته هناك: وقد فرق بعض المحققين بين الاختصار والإيجاز فقال : الإيجاز : تحرير المعنى من غير رعاية للفظ الأصل بلفظ يسير، والاختصار : تجريد الفظ اليسير من اللفظ الكثير مع بقاء المعنى . كذا نقله شيخنا . وفى اللسان : والاختصار فى الكلام : أن يدع الفضول ويستوجز الذى يأتى على المعنى، وكذلك الاختصار فى الطريق. أهـ)). شيخُنا: وقد يُمْكِنُ أَن يكونَ (١) هذا من باب مُسْهَبِ السابق، فتَأَمَّلْ (وهو مِیجَازٌ)، کمیزان ، أَی يُوجِزُ فى الكَلامِ والجَوَابِ . (و) أَوْجَزَ (العَطِيّة: قَلَّلَهَا)، كذا نَقْلَه الصاغانىُّ؛ كأَّنه من الوَجْزِ، وهو الوَحَى ، ونَقلَ عن ابنِ دُرَيْدٍ : المِيجَازُ: مِفْعَالٌ من الإِيجاز فى الجَوَاب وغَيْره، هكذا نَقَلَه . وفى قوله: ((مِفْعَالٌ من الإِيجاز)) مَحَلُّ نَظَرٍ؛ لأَن مِفْعالاً لا يُبْنَى من المَزِيد، فَتَأَمَّلْ. وفى اللِّسَان: أَوْجَزَ العَطاء: قَلَّلَه، وعَطَاءُ وَجْزُ ، ومنه قولُ الشاعر: * ما وَجْزُ مَعْرُوفِكَ بِالرِّمَاقِ.(٢) فهذا يُسْتَدْرَكُ به على المصنِّف. (وَتَوَجَّزَ الشَّيءَ) مثْلُ (تَنَجَّزَه)، أَى (الْتَمَسه) وسَأَلَ إِنْجَازَه . (ووَجْزَةُ)، بالفَتْحِ: (فَرَسُ يَزِيدَ (١) بها مش مطبوع التاج: (قوله: أن يكون الخ تَأْ مَّلْهِ)). (٢) اللسان. ونسب فى العباب إلى رُؤْيَّةٌ وهو فى ديوانه ١١٦ . ٣٦٨ وخز وخز ابن سِنَان) بنِ أَبِى حَارِثَةَ المُرِّىِّ، سُمِّىَ من الوَجْز، وهو السُّرْعة . (وَأَبو وَجْزَة: يَزِيدُ بنُ عُبَيْدٍ أَو أَبى عُبِيْدٍ : شاعرٌ سَعْدِىٌّ) سَعْدُ بنُبَكْرٍ ، بل تَابِعِىٌّ، كما صَرَّحَ بِهِ الحَافظُ فى التَّبْصير. وفى الصّحَاح: شاعِرٌ ومُحَدِّثُ . [] وما يُسْتَدْرَك عليه : الوَجْزُ : الْبَعِيرُ السَّرِيِعُ، وبه فُسِّرَ قولُ رُوَّبَةَ : • على خَزَابِىُّ جُلاَلٍ وَجْزٍ» (١) ومَعْرُوفٌ وَجْزُ : قَليلٌ . ومُوجِزٌ: من أَسْمَاءِ صَفَرَ، قال ابنُ سيدَه: أُرَاهَا عَادِيَّةٌ . [ وخ ز]. (الوَخْزُ ، كالوَعْد : الطَّعْنُ بِالرُّمْح وغَيرِهِ) كالخِنْجَرِ ونَحوهِ، (لا يكونُ نافِذًا)، وبه فُسِّرَ حديثُ الطَّاعُونِ : ((فإنّه وَخْرُ إِخْوَانِكم من الجِنَّ)»، وفى (١) ديوانه ٦٥ والان والعباب. حديث عَمْرو بن العاص: ((إِنّمَا هو وَخْرٌ من الشَّيْطَان)). وفى روَايَة: ((رِجْزُ)). وقيل : الوَخْرُ: هو الطَّعْنُ النافذُ ، وعليه حَمَل بعضُهُم حديثَ الطّاعُون (و) الوَخْرُ أَيضاً: (التَّبْزِيغُ) . قال أَبو عَدْنَانَ: يُقَال : بَزَّغَ البَيْطَارُ الحَافِرَ، إِذا عَمَدَ إِلى أَشاعِرِهِ بمِبْضَع فوَخَزَه به وَخْرًا خَفيفاً لا يَبْلُغُ العَصَبَ ، فيكونُ دَوَاءَ له، وأَمّا فَصِْدُ عِرْقِ الدّابَّةِ، وإِخْرَاجُ الدَّمِ منه فيقال له : التَّوْدِيجُ . وقال خالدُ بنُ جَنْبَةً : وَخَزَ فِى سَنَامِهَا بمِبْضَعِهِ. قال: والوَخْزُ كالنَّخْس، ويكونُ من الطَّعْنِ الخَفيفِ الضَّعيفِ . (و) الوَخْزُ : (القَليلُ منْ كلِّ شىْءٍ). ويُطْلَقُ على القَليل من الخُضْرَة فى العِذْق، والشَّيْبٍ فِى الرَّأْس، وقال أَبو كاهِلِ اليَشْكُرِىُّ يُشَبِّه ناقَتَه بالعُقَاب : لَهَا أَشارِيرُ منْ لَحْمٍ تُتَمِّرُه من الثَّعَالِى وَوَخْرٌ مِنْ أَرَانِهَا (١) (١) اللسان والصحاح والعباب، وفى مطبوع التاج ((تنمره )) والصواب مما سبق . ٣٦٩ وخز ورز الوَخْزُ شىءٌ منه ليس بالكثير. وقال اللِّحْيَانِىُّ: الوَخْزُ: الخَطِيبَةُ بعدَ الخَطيئَّة . قال الأزهرىُّ : مَعْنَى الخَطِيَّةُ: القَليلُ بِينِ ظَهْرَانَىِ الكَثير. وقال ثعلبُ: هو الشىْءُ بعدَ الشىْءٍ ، قال: وقالوا: هذه أَرضُ بَنى تَميم وفيها وَخْرٌ من بَنى : عامٍ ، أَى قليلٌ، وأَنشدَ سِوَى أَنّ وَخْزًا من كِلاَبِ بنِ مُرَّةِ تَنَزَّوْا إِلينا منْ نَقيعَةِ جابِرٍ (٢) (و) من ذلك: الوَخْزُ: (الشَّعْرَةُ بعدَ الشَّعْرَةِ تَشيبُ وباقِى الرَّأْسِ أَسْوَدُ)، يقال: وَخَزَه القَتْبِرُ وَخْرًا ، ولَهَزَه لَهْزًا، بمعنَّى وَاحدٍ ، إِذا شَمِطَ مَوَاضِعُ من لِحْيَتِه، فهو مَوْخُوزٌ ، وهو مَجَازٌ . (و) الوَخْزُ: (عَمَلُ الوَّخِيزِ) ، كأَمير، (وهو ثَرِيدُ العسَلِ)، نقلَه الصاغانىُّ . (و) يُقَال إِذا دُعِىَ القَوْمُ إِلَى طَعَامٍ: (جاءُوا وَخْزًا وَخْزًا، أَى أَرْبَعَةً أَرْبَعَةً )، وإِذا جاءُوا عُصْبَةً قِيلَ : جاءُوا أَفَاوِيجَ، أَى فَوْجاً فَوْجاً . قالَه اللَّيْتُ. [] ومما يُسْتَدْرَك عليه : الوَخْرُ : مَا أَرْطَبَ من البُسْرِ . والوَخْرُ : الطّاعُونُ نَفِسُه، وبه فُسِّرَ قولُ الشاعر : قد أَعْجَلَ القَومَ عن حاجاتهم سَفَرٌ مِن وَخْزِجِنَّ بِأَرْضِ الرَّومِ مِذْكُورٍ (١) ويُقَال : إِنِّى لِأَجِدُ فى يَدِى وَخْرًا ، أَى وَجَعاً ، عن ابن الأَعْرَابِىِّ. والوَخْرُ : المُخَالَطَةُ . [ ورز ] (وَرْزُ) ، أَهملَه الجوهرىُّ وصاحبُ اللِّسَان. وقال الصّاغَانِىُّ وياقُوتُ: اسمُ (ع). (وإِبراهيمُ بنُ محمّد بن بِشْرَوَیْهِ بن وَرْزٍ ) البُخَارِىُّ: (مُحَدِّثُ)، رَوَى عن عُبَيْد بن وَاصِلٍ . (١) اللان والعباب. (١) اللسان والعباب. ٣٧٠ ورز ورلز (وَرْزَةُ : لَقَبُ مُقَاتِل بن الوَليدِ)، نقَلَه الصاغَانِىُّ. (والوَرِيزَةُ : العِرْقُ الذى يَجْرِى من المَعِدَة إِلى الكَبِد ) . (وبلا لام: رَجُلٌ من غَسّانَ). تَبِعَ فيه المُصَنَّفُ الصاغَانِىَّ حيثُ قال : ووَرِيزَةُ الغَسّانىُّ، على فَعِيلَة . ولم يُبَيِّنْه ، وهو وَرِيزَةُ بنُ محمّد الغَسّانِىُّ، حَدَّثَ بدمشقَ، قبلَ الثَّلاثمائة، رَوَى عنه خَيْئَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، فهذا كان يُنَاسِبُ أَن يقولَ فيه : ((وبلا لام: مُحَدِّثُ غَسَّانِىٌّ)» مع أَنّ الحَافظَ عبدَ الغَنْىِّ المَقْدسيِّ قَيَّدَه بالتَّصْغيرِ وضَبَطَه، كما نَقَلَه عنه الحافظُ فى النَّبْصیر ، ففى كلام المصنِّف نَظَرٌ من وُجُوه . [] وما يُسْتَدْرَك عليه : وَرْزَازٍ، كسَلْسَال : قبيلَةٌ بالمَغْرب من البَرْبَر ، أَو مَوضعٌ، منهم : الإِمامُ المُحَدِّثُ أَبو عبد الله محمّدُ بنُ أَحمدَ ابن عبد الله بن الحُسَيْنِ الوَرْزَازىُّ ، أَخَذَ عن أحمدَ بن الحاجّ الفاسىِّ، وعبدِ الله بن عبد الواحدِ بن أَحمدَ القدوسىّ، والحُسَيْنِ بن محمّد بن سَعيدٍ الغيلانىّ، وأَبى زَيْد عبدالرَّحمن ابن عِمْرَانَ الفَاسىِّ ، وغيرِهم، حَدَّث عنه شُيوخُنا : الشِّهابانِ أَحمدُ بنُ عبد الفَتّاح وأَحمدُ بنُ الحَسَن القاهِرِيّانِ وغيرُهُم . ووَرَازَانُ : من قُرَى نَسَفَ . ووَرَازُونُ : مَوضعٌ . وَرْزُ : مَوضعٌ . ووَرْزَنِينُ : من أَعيانِ قُرَى الرَّىّ كالمدینة (١) [ ورل ز ] [] ومما يُسْتَدْرَك عليه: وَرْأَلِيزُ (٧) بالفَتْحِ: بَلدةٌ بينها وبين بَلْخ ثَلاثةُ أَيامٍ . (١) فى مطبوع التاج: ((وورزمن بالرىّ ))، ويبدو أن كلاماً سقط من الناسخ . والمثبت من معجم البلدان . (٢) فى مطبوع التاج: ((وراكيز)) والمثبت من معجم البلدان، وفيه: ((وَرْأَلِيزُ)) بالفتح ثم السكون واللام مكسورة ثم ياء وزاى، ويرْوَى بالنون .. )). ٣٧١ ورز وزز [وز ز ] (الوَزُّ)، لغةٌ فى (الإِوَزِّ)، وهو من طَيْرِ الماءِ، قالَه الجوْهرىُّ، (كالوَزِّينِ)،(١) بفتح فتشديد زاىٍ مكسورةٍ ، نقلَه الصاغانىُّ ، ونَصُّه: الوَزِّينَةُ: الإِوَزَّةُ. (وأَرْضُ مَوَزَّةٌ: كَثيرَتُه)، وهذا على حَذْف الهَمزة، وأَمّا على إثباتهَا فِيَنْبَغِى أَن يكونَ مَأْوَزَةً ، كما حَقَّقه اللَّيْثُ، وتقدَّم ذلك فى أَوَّل الباب . ( والوَزْوَازُ: طائرٌ)، عن ابنُ دُرَيْد . (و) الوَزْوَازُ: (الرَّجُلُ الطَّاشُ الخَفِيفُ) فى مَشْبِهِ، ( كالوُزَاوِزَةِ (٢)، بالضّمِّ ) . (و) الوَزْوازُ أيضاً: (الذى يُوَزْوِزُ اسْتَه إِذا مَشَى، أَى يُلَوِّيها)، وهو مَشْىُ الرجُلِ مُتَوَقِّصاً فى جانِبَيْه . (و) الوَزْوازُ: (القَصِيرُ) الغَليطُ كالإِوَزِّ . (والوَزْوَزُ)، أَى كجَعْفَر : (المَوْتُ)، وضَبَطَه الصاغَانِىُّ، كصّبُورٍ . (١) ضبطت النون بالفتح فى القاموس والمثبت يؤيده الآ تى (٢) فى مطبوع التاج ((كالوزوأزة » (و) الوَزْوَزُ، كَجَعْفَرٍ: (خَشَبَةٌ عَرِيضَةٌ يُجَرُّ) - وفى التَّكْمِلَة : يُجْرَفُ - (بها تُرَابُ الأَرْض)، وزاد فى اللِّسَان: (المُرتفِعة إلى المُنْخْفِضة). وهو بالفَارسيَّة زوزم . (والوَزْوَزَةُ: الخِقَّةُ) والطَّيْشُ . (و) الوَزْوَزَةُ: (سُرْعَةُ الوَثْبِ) فى المَشْى . (و) الوَزْوَزَةُ: (مُقَارَبَةُ الخَطْوِ مع تَحْرِيكِ الجَسَدِ)، وهو مِشْيَةُ القَصيرِ الغَليظ . (و) قال الفَرّاءُ: (رَجُلٌ مُوَزْوِزٌ) كمُدَخْرِج؛ كأَنَّه فى معنى (مُغَرِّد) ، وقد تَقَدَّمَ بعضُ ما يَتَعَلَّقُ به فى ((أَوزِ)) أَوَّلَ الباب . [] وما يُسْتَدْرَك عليه : الوَزْوَازَةُ، بالفتح : مالٌ لِبَنِى كَعْبٍ ابن أَبِى بَكْرٍ ، تُسَمَّى جَفْرَ (١) الفَرَسِ ، نَقَلَه باقُوتُ . (١) فى مطبوع التاج: ((حفر)) بالجاء المهملة، والمثبت من معجم البلدان ( الوزوازة) و( الجفر). ٣٧٢ 1 وشز وعز [ وش ز]* (الوَشْزُ)، بالفَتْح (ويُحَرَّكُ) : المَكانُ المرتفِعُ ، مثْلُ (النَّشْز) والنَّشَزَ ، قال رُؤْبَةُ : وإِنْ حَبَتْ أَوْشازُ كُلِّ وَشْرٍ بعَدَدٍ ذى عُدَّةٍ وركْزٍ(١) (و) الوَشْرُ: (الشِّدَّةُ فى العَيْش)(٢). (و) الوَشْرُ : (الْبَعِيرُ القَوِىُّ على السَّيْرِ). (و) الوَشْرُ: (العَجَلَةُ)، ويُحَرَّكُ، وبالتَّحْريك ضَبَطَه الصَّاغَانِىُّ. (و) الوَشْزُ: (الذى يُسْنَدُ إِليه ويُلْجَأُ )، وبالتَّحْرِيكِ ضَبطَه الصّاغانىُّ، وهو الذى فى اللِّسَان، يقال : لَجَأْتُ إِلى وَشَزٍ، أَى تَحَصَّنْتُ . (والأَوْشازُ: الأَعْوَازُ)، هكذا بالزّاى فى آخره فى سائر الأُصُول، وفى النَّكْمِلَة : الأَعْوانُ (٣) ، بالنُّون. (١) ديوانه ٦٤ واللسان والتكملة، والعباب. (٢) فى مطبوع التاج: (والعجلة و) وهو سَهْوٌ من الناسخ ، وبَدّله ما أثبتناه من القاموس على نَهْج الشارح في شَرْحِهِ . والوَشْزُ بمعنى العَجَلَةِ سيأتى بعده. (٣) فى القاموس المطبوع: ((الأعوان)) بالنون. (و) قيل: الأَوْشَازُ: (الأَنْذَالُ). (و) قيل: (الأَوْصَالُ). (و) قيل: (الشَّدَائدُ)، يقال: إِنّ أَمامكَ أَوْشازًا فاحْذَرْهَا، أَى أُمُورًا شِدَادًا مَخُوفَةً . والأَوْشارُ من الأُمُور : غَلْظُهَا، وَاحِدُهَا وَشَرٌ - بالتحريك - وبه فُسِّرَ قولُ الرّاجز: يا مُرُّ قَاتِلْ سوفَ أَكْفيكَ الرَّجَزْ إِنَّكَ مِنِّى لاجىٌّ إِلى وَشَزْ إِلى قَوَافٍ صَعْبَةٍ فيها عَلَزْ (١) (و) قال ابن دُرَيْد : (الوَشَائِرُ : المَرَافِقُ)، أَى الوَسَائدُ (الكثيرةُ الحَشْوِ) . وفى اللِّسَان: المَحْشُوَّةُ جدًا. (و) يُقَال: (تَوَشَّزَ للشَّرِّ)، أَى (تَھَيَّأَ) له . (و) يُقَال: (لَقِيتُه على أَوْشَازٍ، ووَشَزٍ) ، محرَّكَةً، (أَى أَوْفَازِ ووَفَزٍ)، أَى عَجَلَةٍ ، كما سَيَأْتى قريباً . [وع ز ]. (وَعَزَ إِليه فى كذا أَنْ يَفْعَلَ أُو (١) اللسان والعباب . ٣٧٣ وفز ---- و فز يَتْرُكَ)، وَعْزًّا، (وَأَوْعَزَ)، إِيعازًا، (ووَعَّزَ) تَوْعيزًا: (تَقَدَّم وأَمَّرَ ) ، قال الرّاجز : قد كنتُ وَغَزْتُ إِلى ◌َعَلَاَءِ فى السِّرِّ والإِعْلانِ والنِّجَاءِ بأَنْ يُحِقَّ وَذَمَ الدِّلاَءِ (١) وقيلَ: وَعَزَ وَوَعَّزَ: قَدَّمُ. وحُكِىَ عن ابن السِّكِّيت، قال: يُقَالَ: وَعَّزْتُ وأَوْعَزْتُ، ولم يُجِزْ وَعَزْتُ مُخَفَّفاً . ونَحْوَ ذُلك رَوَى أَبو حاتم عن الأَصْمَعِىِّ أَنَّه أَنْكَرَ وَّعَزْتُ ، بالتخفيف، وهذا الذى أَنْكَرَه الأَصْمَعِىُّ قد نَقَلَه الجوهرىُّ بصيغة النَّقْليل . [ وف ز]» (الوَفْزُ)، بالفَتْحِ (ويُحَرَّكُ: العَجَلَةُ. ج: أَوْ فازٌ) ، كسَبَب وأَسْبَاب ، (ومنه : نَحْنَ على أَوْفازٍ ووَفَّزٍ)، أَى على سفَرٍ قد أَشْخَصْنَا . ولَقْيتُه على أَوْفَازٍ ووَفَزٍ ، أَى على حَدِّ عَجَلَةٍ ، نَقَلَه (١) اللسان، والعباب ومنه ضبط ((النجاء الأَزْهَرِىُّ، وقيل: معْنَاه أَنْ تَلْقَاه مُعِدًّا، كما فى المُحْكَم. (و) الوَفْزُ: (المكانُ المُرْتفعُ) ، كالنَّشْزِ، ويُحرَّكُ. والجَمْعُ أَوْفَازٌ ، وأنشدَ أَبو بَكْر : أَسُوقُ عَيْرًا مَائِلَ الجَهَازِ صَعْباً يُنَزِّينِى على أَوْفَازِ (١) (وأَوْفَزَه: أَعْجِلَه) . (واسْتَوْفَزَ) الرجُلُ (فى قِعْدَتِهِ : انْتَصَبَ فيها غَيرَ مُطْمَئِنَّ)، وهى الوَفَزَةُ (١) ، قالَه اللَّيْث. ويقال . له : اطْمَئِنَّ، فإِنِّى أَراكَ مُسْتَوْفِرًا. (أَو) اسْتَوْفَزَ: (وضَعَ رُكْبَتَيْهِ وَرَفَعَ أَلْيَتَيْهِ)، هُكَذَا قالَه أَبو مُعَاذٍ فى تفسير قوله تعالَى: ﴿وَتَرَى كُلُّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾ (٣) وقال مُجَاهِدٌ: على الرُّكَب مُسْتَوْفِزِين . (أَو) اسْتَوْفَزَ: (اسْتَقَلَّ على رِجْلَيْه ولَمّا يَسْتَوِ قائماً وقد تَهَيَّأَ للوُثُوب) والمُضىِّ والأَّفْزِ، قالَه اللَّيْثُ. ونَقَلَ شيخُنَا عن بعضهم أَنّ المُسْتَوْفِزَ هو (١) اللسان والصحاح والعباب. (٢) هذا ضبط اللسان وفى العباب بسكون الفاء (٣) سورة الجاثية الآية ٢٨ . ٣٧٤ وفز و کز الجَالس على هَيْئَّةٍ كأَنَّه يُريدُ القِيَامَ ، سواءٌ كان بإقعاءٍ أَوْلا . (والمُتَوَقِّزُ: المُتَقَلِّبُ) على الفِرَاش، (لا) يكادُ (يَنامُ) . نقلَه الزَّمَخْشَرِىُّ، والصّاغانىُّ فى العُبَاب عن ابن عَبَّادٍ، (و) نقَلاَ أَيضاً: (تَوفَّزَ (١) للشَّرِّ: تَهِيَّأَ) له ، مثْلِ تَوَشَّرَ. D وتما يُستدرك عليه : وَفَزَه : عَاجَلَه، نقَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ (٢). واسْتَدْرَكَ شيخُنَا: الوِفَازَ - بالكَسْر- فى جَمْعِ وَفَزٍ - بالنَّحْرِيك ◌ِ كَجَبَلٍ وجِبَال. قلتُ: ومَنَعَهَ فى اللِّسَانِ حيثُ قال: يُقَال: اقْعُدْ على أَوْفَازٍ من الأَرْضِ، ولا تَقُلْ على وِفَازٍ . وفى الْعُبَاب: وجَوَّزَه (٣) آخَرُون. (١) عبارة الأساس والعباب والتكملة : (( تَوَفَّزْتُ لكذا: تَهَيَّأْتُ له)). (٢) الذى فى الأساس: ((وأَوْفَزْته: أَعْجَلْتْه))، ومثل ذلك فى العباب . (٣) وَرَدَ ((وِفَازٌ)) جمعاً لَوَفَزَ في الأساس وأنا على وَفَزٍ ، وعلى أَوْفازٍ ووِفَازٍ، قال يخاطِبُ الموتَ : وهذا الخَلْقُ منكَ على وِفَازٍ وأَرْجلهم جميعاً فى الرِّكابِ)). * [ وق ز ] (المُتَوقِّزُ) ، بالقَاف، أَهمله الجَوْهَرِىُّ والصاغانىُّ فى التَّكْمِلَة . وقال الأَزهرىُّ : قرأْتُ فى نَوَادِ الأَعْرَابِ لأَبى عَمْرو : المُتَوَقِّزُ هو الذى لا يَكَادُ يَنامُ ، يَتَقَلَّبُ ، وهو (المُتَوَفِّزُ) ، بالفاءِ ، الذى مَرَّ ذكرُه قريباً. وفى العُبَاب وهو بالفاءِ أَصَحُّ . [ وك ز ] (الوَكْزُ، كَالوَعْدِ: الدَّفْعُ والطَّعْنُ) مثلُ نَكَزَه ونَهَزَه، قالَه الكسَائِىِّ . ويقال: وَكَزَهُ، إِذا نَخَسَه . (و) الوَكْزُ أَيضاً : (الضَّرْب ) يقال : وَكَزَه بالعَصَا، إِذا ضَرَبَه بها ، وقيل: هو الضَّرْبُ (بجُمْعِ الكَفِّ) على الذَّقَن، وبه فُسِّرَ قَوْلُه تعالَى: ﴿فَوَكَزَه مُوسى فقَضَى عليه﴾ (١) قَالَهُ الزَّجَاج. وقال غَيْرُه: ضَربَه بالعصًا. (و) الوَكْرُ: (المَلْءُ)، ومنه : قِرْبَةٌ مَوْكُوزَةٌ ، أَى مَمْلُوءةٌ . ٠ (١) سورة القصص الآية ١٥ ٣٧٥ و کز ومز (و) الوَكْزُ : (الرَّكْزُ)، وِرَوَى أَبو تُرَابِ لبعضِ العَرَب: رُمْحُ مَرْكُوزٌ ومَوْكُوزٌ ، بمعنَى وَاحِدٍ ، وَأَنشَدَ للمُتَنَخِّل: حتّى يَجِىءَ وجِنُّ الَّلِيْلِ مُوغِلُهُ والشَّوْلُفِى أَخْمَصِ الرِّجْلَيْنِ مَو ◌ُوزُ (١) قلتُ: هكذا أَنشدَه الصاغانىُّ للمُتَنْخِّل، ولم أَجِدْه فى شِعْرِه. وقال فى العُبَاب: ويُرْوَى ((مرْكُوزُ)) وهى الرِّوايةُ المشهورةُ ، ونَسَبَ صاحبُ اللِّسَانِ هُذَا القَوْلَ لأَّبِى الفَرَج عن بعضهم . (و) والوَكْرُ : (العَدْوُ) والإِسراعَ، ٩ قالَه ابنُ عبّادٍ . وقيل: هو العَدْوُ من فَزَعٍ أَو نَحوهِ، كالتَّوْكيز ، حكاه ابنُ دُريْدٍ ، قال : وليس بثَبتٍ ، وفى كلام المصنِّف قُصُورٌ . (و)وَكْرُ: (ع، عن ابن الأَعْرابىِّ ،وأَنشد: فإنَّ بِأَجْرَاعِ الْبُرَيْراءِ فالحَشَى فوَكْرٍ إِلى النَّقْعَيْنِ مِنْ وَبِعَانٍ (٢) (١) فى مطبوع التاج ((موغلة)) وورد عجزه فى اللسان، والبيت فى التكملة والعباب(( موغِلهٌ)) كما أثبتنا. ورواية شرح أشعار الهذليين ١٢٦٤ ((حتى يَجِيءَ وجنّ الليل يوغله والشَّوْكُ فى وَضَحِ الرِّجْلَيْنَ مَرْكُوزُ)) (٢) اللسان ومعجم البلدان (وبعان) وفيه (فوكد إلى .. )) (وتَوكَّزَ) لِكَذا : تَهِيَّاً، مثْلُ (تَوَشَّزَ) وتَوَفَّزَ، (و) تَوَكَّزَ على عصاه: (تَوَكَّأَ) . (و) تَوكَّزَ من الطَّعامِ: (تَمَلَّأُ). كذا فى العُباب . [] وتما يُسْتذرك عليه : وَكَزْتُ أَنْفَهِ أَكِرُه: كَسَرْتُه ، مثلُ وَكَعْت أَنْفَه فأَنا أَكَعُه، كذا فى النَّهْذيب. وتقول: فُلانٌ وَكّازٌ لَكَّاز، كأَنَّبه حَيَّة نكّاز، كما فى الأساس .. وناقَةٌ وكَزَى، كجَمَزَى : قَصيرةٌ، كما فى النَّكْمِلَة والعُبَاب . [ وم ز ] (وَمَزَ)، بالميمِ، أَهملَه الجَوْهَرِىّ وصاحبُ الدِّسَان . وقال الصاغانىُّ فى النَّكْمِلَة: وَمَزَ (بأَنْفِهِ) يَمِزُ وَمْزًا (كوَعَدَ)، إِذا (رَمَع به) . ونَسَبَه فى الْعُبَابِ لابن عبّاد. (والتَّوَمُّزُ: التَّتَزِّى فى المَشْىِ سُرْعَةٌ). (و) التَّوَمُّزُ أَيضاً: (تحَرُّكُ رَأْسِ ٣٧٦ وهز الجُرْدَانِ عند النِّزَاءِ)، قال الصَّاغَانِىُّ فى كِتابَيْه : (وهو النَّهِيُّؤُ للقِيَام ). [وه ز] * (الوَهْزُ)، بالفَتْح: (الرجُلُ القَصيرُ)، قاله ابنُ دُرَيْدٍ ، قال : والجمعُ أَوْهازٌ ، قياساً . (و) قال غَيرُه: هو (الشَّديدُ) المُلَزَّزُ (الخَلْقِ. أَو) هو (الغَليظُ الرَّبْعَةُ)، قال رُوََّةُ : كلُّ طُوَالٍ سَلِبٍ ووَهْزِ دُلاَمِزٍ يُرْبِى على الدِّلَمْزِ (١) (و) الوهْزُ: (الوَظْءُ) أَو شِدَّتُه . وفى الصّحَاحِ: الْبَعير (٢) المُثْقل. (و) الوهْزُ: (الدَّفْعُ) والضَّرْبُ كاللَّهْزِ والنَّهْزِ، قالَه الكسائىُّ . وفى المُحْكَم : وَهَزَه وَهْزًا: دَفَعَه وضَرَبَه . وقيل : الوَهْزُ: شِدَّةُ الدَّفْعِ. وقال الأَزْهَرِىُّ فِى تَرْجَمَة لَهَزَ: اللَّهْزُ : (١) ديوانه ٦٤ واللسان والعباب والتكملة . (٢) عبارة الصحاح: ((التَّوْهَزُ: وَطْءُ البَغير المثْقَلِ))، وهى عبارة العباب والمان ، وستأتى فى المستدرك على هذه المادّة . وهز الضَّرْبُ فى العُنُقِ، واللَّكْرُ بجُمْعَكَ فى عُنُقْه وفى صَدْرِه، والوهْزُ بالرِّجْلَيْنِ، والبَهْزُ بالمِرْفَقِ، وقد تَقَدَّمَ مثلُ ذلك للمصنِّف أيضاً فى محالَّ عَديدةٍ، وقد أَغْفَلَه هنا . وقيل : وَهَزْتُّ فُلاناً، إِذا ضَرَبْتَه بثِقَلِ يَدِكَ. (و) قيل: الوَهْزُ: (الحَتُّ) والإِسراعُ، ومنه حديثُ مُجَمِّعٍ : ((شَهِدْنا الحُدَيْبِيَةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمّا انْصَرَفْنَا عنها إِذا النّاسُ يَهِزُونَ الأَبَاعِرَ ))، أَى يَحُثُّونَهَا ويَدْفَعُونَهَا . وقال تَمِيمُ بنُ أَبَىّ [بن] مُقْبْلٍ : يَمِحْنَ بِأَطْرَافِ الدُّيُولِ عَشِيَّةٌ كما وَهزَ الوَعْثُ الهِجَانَ المَزَنَّمَا(١) (و) الوَهْزُ : (قَصْعُ القَمْلَةِ) وحَكُّهَا بينَ الأَصابع ، أَنشد شَمِرٌ : يَهِزُ الهَرَانِعَ لَا يَزَالُ ويَفْتَلِى بأَذَلِّ حيثُ يكونُ مَنْ يَتْذَلَّلُ (٢) (١) التكملة والعباب. ورواية اللسان: ((كما وَهَّ)) وفى الديوان ٢٨٣ برواية: ((كما بهر)). وبهامش مطبوع التاج «قوله: يمحن إلخ قال فى التكملة واللسان شبه مشى النساء بمشى إبل فى دعث قد شق عليها )) . (٢) اللسان والعباب والتكملة وضبط بأذل من التكملة وعليها ((صح)) وكذلك الضبط فى العباب . ٣٧٧ : وهز وهز قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: الهُرْنُعُ والهُرْنُوعُ: القَمْلَةُ الصَّغِيرَةُ. (و) قال ابنُ الأَعْرَابِيِّ أيضاً: (الأَوْهَزُ : الحَسَنُ المِشْيَةِ ) (و) هو مأُخُوذٌ من (الوِهَازَة) بالفتح، كما فى سائر النَّسَخِ ، وضَبَطَه الصّاغَانىُّ بالكَسْر وقال : وهو قولُ ابن الأَعْرَابىِّ: (مِثْيَةُ الخَفِرَات). وفى حَديث أُمِّ سَلَمَةً رضىَ اللهُ عنها أنَّها قالتْ لعائشةَ رضِىَ اللهُ عنها : ((حُمَادَيَاتُ النِّساءِ غَضُّ الأَطْرافِ ، وخَفَرُ الإِعْراضِ، وَقَصْرُ (١) الوِهَازَة ))، أَى غَايَةُ أُمُورٍ يُحْمَدْنَ عَليها. وقولُه: ((الأطراف))، هكذا بالفاءِ فى سائر أُصُول الحَديث ، وهو خَطَأْ، والصَّوابُ ((الإِطْرَاقِ))، كما نَبَّه عليه الصاغَانىُّ وَوَجَّهَه بُوُجُوهِ، وقال: ((معناه أَنْ يَغْضُضْنَ مُطْرِقَات [ أَى راميات بأَبْصَارهنّ] (٢) إِلى الأَرض ، والوِهَازَةُ ، بالكَسْر : الخَطْوُ . (والمُوَهَّزُ، كَمُعَظَّم : الشَّديدُ (١) ضبطنا من التكملة والعباب وفى اللسان بكسر ففتح (٢) الزيادة من العباب والتكملة . الوَطْءِ) من الرِّجَالِ، قالَه الأَصْمَعِىُّ. وقال أبو نَصْرٍ : هو مُوَهِّزٌ ، أَى كُمُحَدِّث، (كالمُتْوَهِّز) . وقد تَوَهَّزَ ، إِذا وَطِئٍّ وَطْأَ نَقيلاً . (وتَوَهَّزَ) الكَلْبُ: (تَوَنَّبَ)، قال الشاعر : * تَوَهُّزَ الكَلْبَةِ خَلْفَ الأَرْنَبِ(١). وأَنشدَ ابنُ دُرَيْد : ناكَ أَبُوكَ كَلْبَةَ امِّ الأَغْلَبْ فَهْىَ على فَيْشَتِهِ تَوَنَّبْ تَوَهُّزَ الفَهْدَةِ إِثْرَ الأَرْنَبْ (٢) [] وتّما يُسْتدْرَك عليه: (التَّوَهُُّ: وَطْءُ الْبَعِيرِ المُثْقَلِ ويقال : يَتَوَهَّزُ، أَى يَمْشِى مِشْبَة الغِلاَظِ ويَشُدُّ وَطْأَه ووَهَّزَه تَوْهيزًا : أَثْقَلَه (١) اللسان. (٢) الجمهرة ٣ /٢٢ والعباب وروايتهما. ((ناكَ أبو الكَلْبَةِ أُمَّ الْأَغْلَب)) وفى مطبوع التاج «أم الأرنب » والمثبت منهما ٢٧٨ ويز هبرز ومَرَّ يَتَوَهَّزُ، أَى يَغْمِزُ الأَرْضَ غَمْزًا شَديدًا ، وكذلك يَتَوَهَّسُ . والوَهْزُ : الكَسْرُ ، والدَّقُّ، والوَثْبُ ، والضَّرْبُ بالرِّجْلَيْنِ أَو بجُمْع الْيَد أَو بثِقَلَهَا ، كما تقدّم . [وى ز ] [] وما يُسْتَدْرَك عليه : وِيزَةُ ، بالكَسْر : موضعٌ ، قالَه ياقُوتُ . - (فصل الهاء) مع الزاى 1 [ هـ ب ز] . (هَبَزَ يَهْبِزُ) - من حَدٍّ ضَرَبَ - هَبْزًا و(هُبُوزًا وهَبَزَانً)، بالنَّحْريك، أَهملَه الجَوْهَرِىُّ . وقال أَبو زَيْد وابنُ القَطّاعِ: يُقَال ذلك إِذا (ماتَ أَو) هَلَكَ (فَجْأَةً) . وقيل: هو المَوتُ أَيًّا كانَ ، وكذلك فَحَزَ يَقْحَزُ قُحُوزًا . (والهَبْزُ: الهَبْرُ) ، وهو ما اطْمَأَنَّ من الأَرض وارْتَفَع ما حَوْلَه، وجمْعُه مُبُوزٌ، والرَّاءُ أَعْلَى. [] وتمّا يُسْتَدْرَك عليه: هَبَزَ: وَثَبَ، مثلُ أَبَزَ، نَقَلَه الصاغَانُّ . [ هـ ب رز] . (الهِبْرِزِىُّ، بالكَسْر: الإِسْوَارُ من أَسَاوِرَةِ الفُرْسِ)، قال ابنُ سِيدَه : أَعْنِى بِالأُسْوار : الجَيِّد الرَّمْىِ بالسِّهَامِ ، فى قول الزَّجّاج، أَو هو الحَسَنُ الثَّبَاتِ على ظَهْرِ الفَرَسِ ، فى قَول الفارسى . وقال شيخُنَا: زَعَمَ جَماعَةٌ أَنّ الهاءَ فيه زائدةٌ وَوَزْنُه هِفْعِلٌ مِنْ بَرَزَ ، إِذا ظَهَرَ ، وعليه اقتصرَ ابنُ القَطّاعِ فى الأَبْنِيَة . قلتُ : وابنُ فارسٍ فى المُجْمَلِ . (و) الهِبْرِزِىُّ: (الدِّنارُ الجَدِيدُ)، عن ابن الأَعْرَابِىِّ، وأَنشَدَ لأُحَيْحَةَ يَرْئِى ابْناً له ، وقيل أَخاله : فمَا هِبْرِزِىٌّ مِنْ دَنَانِيرِ أَيْلَةٍ بأَيْدِى الوُشَاةِ نَاصِعٌ يَتَأَثَّلُ بِأَحْسَنَ منه يَوْمَ أَصْبَحَ غادِیًا ونَفَّسَنى فيه الحِمَامُ المُعَجَّلُ (١) (١) اللسان والتكملة والعباب ومعجم البلدان ( أيلة) أحيحة ابن الجلاح ، وهامش اللسان ( نفس) . ٣٧٩ هبرز هرز . قال: الوُشَاةُ: ضَرَّابُو الدَّنانيرِ، يَتَأْكَّلُ: يأْكُل بَعضُه بعضاً من حُسْنِهِ. (و) الهِبْرِزِىُّ: (الجَميلُ الوَسِيمُ من كلِّ شىْءٍ)، عن ثَعْلَب ، كالهِبْرِقِىِّ . (و) الهِبْرِزِىُّ: (الأَسَدُ)، ومنه قَولُ الشّاعر : « بها مِثْلَ مَشْىِ الْهِبْرِزِىِّ المُسَرْوَلِ (١)» (و) الهِبْرِزِىُّ: (الخُفُّ الجَيِّدُ)، يَمَانِيَّةٌ، نقلَه اللَّيْثُ . (و) الهِبْرِزِىُّ: (الذَّهَبُ الخَالِصُ)، كالإِبْرِزِىِّ، وهو الإِبْرِيزُ. (وأُمُّ الهِبْرِزِيِّ: الحُمَّى)، فى قولِ العُجَيْرِ السَّلُولِىِّ، فيما أَنْشَدَه الإِبادِىّ : فإن تَكُ أُمُّ الهِبْرِزِيِّ تَمَصَّرَتْ عِظَامِى فمِنْها نَاحِلُ وكَسِيرُ (٢) ويُرْوَى ((تَلَمَّسَتْ)). [] ومما يُسْتَدْرَك عليه : قال اللَّيْث: الهِبْرِزِىُّ: الجَلْدُ النافِذُ. (١) اللسان والعباب والتكملة. (٢) الان والعباب والتكملة . والْهِبْرِزِىُّ أَيضاً: الْمِقْدَامُ البَصِيرُ فى كلِّ شيءٍ، قال ذوالرمة يَصْفُ ماءً : خَفِيفِ الجَبَا لا يَهْتَدِى فِى فَلاَتِهِ مِنَ القَوْمِ إِلَّ الْهِيْرِىُّ المُغَامِسُ(١) [ هـ ج ز] .. (الهَجْزُ)، أَهمَلَهُ الجَوْهرىُّ . وقال ابنُ دُرَيْدِ: هو لُغَةٌ فى (الهَجْسِ)، وهى النَّبْأَةُ الخَفِيَّةُ. (و) مِنْ ذُلِك قَولُهم: (هاجَزَه)، أَى (سارَّه) وهاجَسَه . [هـرز] .. (الهَرْزُ)، كَتَبَه بالحُمْرة على أَنْه من الزِّياداتِ ، وهو مَوْجُودٌ فِى أُصُولِ الصّحاح، فلْيُنْظَرْ. قال ابنُ القَطّاعِ : الهَرْزُ: (الْغَمْزُ الشَّديدُ)، كالْهَرْسِ. (و) قال أيضاً: الهَرْزُ: (الضَّرْبُ) بالخَشَبِ . (و) رُوِىَ عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ: (١) ديوانه ٣١٩ وروايته: ((خفى الجنا» أما اللسان فكالأصل . ٣٨٠