النص المفهرس
صفحات 341-360
مبز میز (و) يقال: (رَجلٌ مَيْزٌ ومَيِّزٌ)، كهَيْنٍ وهَيِّنِ: (شَديدُ العَضَلِ). (واسْتَمَازَ) القَوْمُ: (تَنَحَّى) (١) عِصَابَةٌ منهم ناحيةً، كامْتَازَ ، قال الأَخْطَلُ : فإِنْ لا تُغَيِّرْهَا قُرَيْشٌ بِمُلْكِهَا يَكُنْ عن قُرَيْشٍ مُسْتَمَازٌ ومَزْحَلُ (٢) (وتَمَّيَّزَ) الرَّجلُ (من الغَيْط: تَقَطَّعَ)، ومنه قولُه تعالَى: ﴿تَكَادُ تَمَّيَّزُ من الغَيْط﴾ (٣) وهو مَجازٌ. (وَقَولُ القاتِلِ للمَقْتُولِ: مازٍ رَأْسَك - وقد يقولُ: مَاز، ويَسْكُتُ - مَعْنَاه مُدَّ عُنُقَكَ) أَو رَأْسَك . قال اللَّيْثِ: فإذا قال ، أَخْرِجْ رَأْسَكَ، فقد أَخْطَأً . قال أبو منصور (الأَزْهَرِىُّ: لا أَذْرِى ماهو)، ونَصُّه فى التَّهْذيب : لا أَعْرِفُ (١) عبارة القاموس: ((واسْتَمازَ: تَنّحَّى)). وهى واردة هكذا فى العباب. وفي الأساس: ((رجل ممَبِّزُ ... واستمازَ .. ))، ثم يأتى بهذه القَوْلَة؛ ((واستمازَ القومُ تَنَحّى عصابة" منهم ناحيةً . )) (٢) ديوانه ١١ والسان والعباب والأساس وفى مطبوع انتاج واللسان (( تغيرها .. ومرحل )) (٣) سورة الملك الآية ٨ . مازِ رَأْسَك بهذا المعنَى (إِلّ أَنْ يكونَ بمعنَى مايِزْ، فَأَخَّرَ الْيَاءَ فقال : مازِى ، وحَذَفَ الياءَ للأَّمْر)، ونَصُّ النَّهْذيب : وسَقَطَت الياءُ فى الأُمْرِ . (ابنُ الأَعرابىّ) فى نَوَادره : (أَصْلُه أَنّ رَجلاً أَرادَ قَتْلَ رَجل اسمُه مازِنٌ فقال : مازِ رَأْسَك والسَّيْفَ؛ تَرْخِيمُ مازنٍ ، فصارَ مُسْتَعْمَلاً، وتَكَلَّمَتْ به الفُصْحَاءُ) . واقْتَصَرَ صاحبُ اللَّسَان على ما ذَكَرَه الأَزْهرىُّ . [] وتما يُسْتَدْرَك عليه : المَيْزُ : التَّمْيِيزُ بينَ الأَشْيَاءِ . والمَيْزُ : الرِّفْعَةُ. والمِيزَةُ ، بالكَسْر : التَّنَقُّلُ. وتَمَيَّزَ القَومُ وامْتَازُوا : صارُوا فى ناحية ، وقيل : انْفَرَدُوا . واسْتَمَازَ عن الشَّىءِ : تَبَاعَدَ منه ، واستمازَ عن الشىءِ : انْفَصَل منه . وامتازَ القَوْمُ : تَمَيَّزَ بَعضُهُم من بَعض . والتَّمَايُرُ : التَّحَزُّبُ والتَّنَافُسُ . ٣٤١ نبز نجز ومازَ الأَذَى من الطَّريق: نَحّاه وأَزَاله . وانْمَازَ عن مُصَلّة: تَحَوَّلَ عنه . ( فصل النون ) مع الزاى [ ن ب ز ]* (النِّبْزُ، بالكَسْر: قِشْرُ النَّخْلَةِ الأَعْلَى)، نقَلَه الصَّاغَانيَّ، وهو السَّعَفُ . (و) النَّبْزُ، (بالفتح) : مِثْلُ (اللَّمْز). (و) النَّبْزُ، (مَصْدَرُ نَبَزَه يَنْبِزُه)، إِذا (لَقَّبَه، كَتَبَّزَه»، شُدِّدَ للكَثْرَة . (و) النَّبَزُ، (بالتَّحْريك: اللَّقَبُ) والجَمْعُ الأَنْبَازُ . (و) النَّبِزُ (ككَتِف: اللَّهِيمُ)، نقلَه الصَّاغَانىُّ، وزادَ المصنِّف : (فى حَسَبِه وخُلُقْهِ) ،ولم يُقَيِّدْهِ الصَّاغَانِىُّ بشىء . (ورجلٌ نُبَزَةٌ، كُهُمَزَة : يُلَقِّبُ النّاسَ كثيرًا). (والتَّنَابُزُ: التَّعَايُرُ) ؛ وهو أَن يُلَقِّبَ بَعضُهُم بَعضاً بما يُعَيِّرُه به ، وبه فُسِّرَ قَولُه تعالَى: ﴿ولا تَنَابَزُ وابِالأَ لْقَاب﴾ (١) أَى لا تُعَايِرُوا بها بعضكم بعضاً بما تَكْرَهُون، بل يجبُ أَن يُخَاطَبَ المُؤْمِنُ بأَحَبِّ الأَسماءِ إِليه. (و) قيل: التَّنابُزُ: هو (التَّدَاعى بالأَلْقاب)، وهو يَكْثُرُ فيما كان ذَمًّا ، ومنه الحديثُ : ((أَنَّ رَجُلاً كان يُنْبَزُ قُرْقُورًا)) ، أَى يُلَقَّبُ بِقُرْقُور. وقال الخليلُ: الأَسماءُ على وَجْهَيْنَ : أسماءُ نَبَزٍ، مثلُ زَيْدٍ وعَمْرو ، وأسماءُ عامٌّ ، مثلُ فَرَسِ وَرَجُلٍ ونحوه . [ ن جز ] . (نَجزَ) الشّىْءُ، بالجيم، (كَفَرِحَ ونَصَرَ: انْقَضَى وَفَنِىَ) وذَهَبَ ، فهو ناجزٌ . (و) نَجَزَ (الوَعْدُ) يَنْجُزُ نَجْزًا، من حَدِّ نَصَرَ: (حَضَرَ)، وقد يُقَالَ : نَجِزَ كَفَرِحَ، قال شيخُنَا: اللُّغَتَان (١) سورة الحجرات الآية ١ ٣٤٢ نجز نجز فَصيحَتَان مَسْمُوعَتَان، وحَقَّقَ ابنُ غالبٍ فى شَرْحِ الكِتاب أَنْ نَجَزَ - كَنَصَرَ - هو الواردُ فى مَعْنَى حَضَرَ ، ونَجِزَ - كَفَرِح - هو الوارِدُ فى معنى فَنِىَ وَانْفَضَى ، واخْتَارَه جماعَةٌ ، وكَثُرَ دَوَرَانُه، حتَّى قال القائل: نَجِزَ الكِتَابُ، إِذا أُرِدتَ تَمَامَه ، بالكَسْر ، فَتْحُ الجيمِ ليس بجائز، فإذا أَردْتَ به الحُضُورَ فَتَحْتَ منه، للحديث : أَتىَ بأَمْرٍ ناجِزِ . ومالَ إليه الشِّهاب فى شْرَح الدُّرَّة وغيرُه ، والصَّواب أن هذا هو الأَفْصَحُ فى الاستعمال، واللُّغَتَان مَسْمُوعتانِ. انتهى . قلتُ: وأَنشَدَ الجوْهَرى قَولَ النّابغَةِ الذُّبْيَانىِّ : وكُنْتَ رَبيعاً لليَتَامَى وَعِصْمَةٌ فمُلْكُ أَبِى قابُوسَ أَضْحَى وقدنَجِزْ (١) هُكذا ضَبَطَه بكسر الجيم ، ورَوَى أَبو عُبَيْد هُذا البيتَ ((نَجَزْ)) بفَتْح الجيم ، وقال: مَعناه فَنِىَ وَذَهَبَ، والأكثرُ (١) اللسان والصحاح والعباب. على قول أبى عُبَيْد، ومعنَى البيتِ : أَى انْقَضَى وَقْتُ الضُّحَى؛ لأَنّه ماتَ فى ذُلك الوَقْت . وأَبو قابُوس : كُنْيَةُ النُّعْمَان بن المُنْذرِ . (و) نَجِزَ (الكلامُ: انْقَطَعَ) وَتَمَّ. (و) قال ابنُ السِِّّيت: (نَجَزَ حاجَتَه ) يَنْجُزُهَا نَجْزًا، منْ حدِّ نَصَرَ: (قَضَاهَا، كأَنْجَزَها) إِنْجَازًا . (و) يقال: (أَنْتَ عَلَى نَجْزِ (١) حاجَتِكَ)، بفَتْح النُّون (ويُضَمّ)، أَى عَلَى (شَرَفٍ من قَضَائِهَا). (والنّاجِزُ والنَّجِيزُ)، كناصِرٍ وأَمير : (الحَاضِرُ) المُعَجَّلُ . ومن أمثالهم: ((ناجِزًا بناجِزٍ))، كقولك: يَدًا بَيَدٍ ، وعاجلاً بعاجل . وفى الحديث: ((إِلاَّ ناجِزًا بناجِزٍ)) ، أَی حاضِرًا بحاضِرٍ . (والمُنَاجَزَةُ) فى القِتَال: المُبَارَزَةُ و (المُقَاتَلَةُ): وهو أَن يَتَبَارَزَ (١) ضبط الأساس المطبوع: ((أنتَ على نَجَزٍ حاجتك ونُجْزها)) وما فى القاموس يتفق وضبط اللسان والعباب . ٣٤٣ تجز نجز الفارِسَان، فيتَمَارَسَا حتّى يَقْتُلَ كلُّ وَاحِدٍ منهُمَا صاحبه، أَو يُقْتَلَ أَحدُهما، قَال عَبِيدٌ : كالهُنْدُوَانِىِّ الْمُهَنَّــ سدٍ هَزَّه القِرْنُ الْمُنَاجِزْ(١) (كالتَّنَاجُزْ) بهذا المَعْنَى. ويقال: تَنَاجَزَ القَوْمُ، أَى تَسَافَكُوا دِماءَهم؛ كأَنَّهُمْ أَسْرَعُوا فِى ذُلك . (واسْتَنْجَزَ حاجَتَه، وتَنَجَّزَهَا: اسْتَنْجَحَهَا . (و) استَنْجَزَ (العِدَةَ) وتَنَجَّزَه إِيّاهَا : (سَأَلَ إِنْجَازَهَا واسْتَنْجَحَها ) . (وتَنَجَّزَ) الشَّرَابَ: (أَلَحَّ فى شُرْبه)، وهذه عن أَبِى حَنيفَةَ . (و) قال أَبو المِقْدَام السَُّمِىُّ: (أَنْجَزَ على القَتيل)، وأَوْجَزَ عليه ، و(أَجْهَزَ)، بمعْنَى وَاحدٍ . (و) قال غَيرُه: أَنْجَزَ على (الوَعْدِ) إِنْجَازًا، إِذا (وَفَى بِه) ، كنَجَزَ به . (ونَجَاوِيزُ: د، بالیَمَن)، ذَكَرَه الكُمَيْتُ فى شعْره، كذا فى المُعْجَم ، ونقلَه الصّاغانىُّ. (و) من أَمثالهم: (( أَنْجَزَ حُرُّمَا وَعَدَ))، يُضْرَبُ فِى الوَفَاءِ بِالوَعْد) ، أَى أَوْفَى الحُرُّ بِمَا وَعَدَ، هُذا هُو المشهورُ فيه، (وقد يُضْرَبُ فى الاسْتِنْجَاز أيضاً)، وهو سُؤَالُه لَوَفَائِه . (قال الحارِثُ بنُ عَمْرٍو لصَخْرٍ بن نَهْثَلٍ : هل أَدُلُّكَ على غَنِيمَةٍ وَلِى خُمْسُهَا؟ فقال: نَعَمْ ، فدَلَّه على ناسٍ مِن الْيَمَن ، فأَغَارَ عليهم صَخْرٌ ، فظَفِرَ وغَلَبَ وغَنِمَ، فَلَمَّ انصَرفَ قال له الحَارثُ ذلك) القَوْلَ (فَوَفَى له صَخْرٌ) بالخُمْس من الغَنِيمَة ، كما فى كُتُبِ الأَمْثَال . (و) من أَمْثَالهم: ((إِذا أَردْتَ (الْمُحَاجَزَة) فـ(قَبْلَ المُنَاجَزَة))، أَى المُسَالَمَةُ قَبلَ) المُسَارَعَة و(المُعَاجَلَةِ فى القتَال؛ يُضْرَبُ فى حَزْمٍ مَنْ عَجَّلَ الفِرِارَ ممِّنْ لاقِوَامَ له به. و) قال أَبو ◌ُيَيْد: يُضْرَبُ (لمَنْ يَطْلُبُ الصُّلْحَ بعد القِتَّال). (١) المان . ٣٤٤ نحز تحز [] وقما يُستدرَك عليه: وَعْدٌ ناجِزُ ونَجِيزٌ : قَدوُفِىَ به . 1 وقال ابن الأَعْرَابىِّ فى قولهم : • جَزَا الشَّمُوسِ ناجِزًا بنَاجِزٍ(١). أَى جَزَيْتَ جَزاءَ سَوْءٍ فجَزَيْتُ لكَ مثلَه ، وقال مَرَّةً: إِنّمَا ذُلكَ إِذا فَعَلَ شيئاً ففعلتَ مثلَه، لا يَقْدرُ أَن يَفُوتَك ولا يَجُوزك فى كَلامِ أَو فِعْل . ولأُنْجِزَنَّ نجِيزَتَك، أَى لِأَجْزِيَنَّ جَزَاءَكَ (٢). والمُنَاجَزَةُ: المُخَاصَمَةُ، ومنه قولُ عائشةَ رضىَ اللهُ عنها: ((ثَلاثٌ تَدَعُهُنَّ أَوْ لِأُنَاجِزَنَّكَ )). [ ن ح ز ]. (نَحَزَه، كمَنَعَه: دَفَعَه)، قالَه الكسائىُّ وابنُ الأَعْرَابِىِّ ، قال ذو الرَّمَّة : والعِيسُ مِن عاسِجٍ أَو وَاسج خَبَباً يُنْحَزْنَ مِنْ جانِبَيْهَا وَهْىَ تَنْسَلِبُ (٣) (١) فى مطبوع التاج ((جزا الشمول)) والمثبت من اللسان. وفى مجمع الأمثال حرف الجيم ((جَرْىُ الشمول)). (٢) فى اللسان ((ولأنجزنك .. أى لأجزينك)) .. (٣) ديوانه ٨ واللسان والصحاح والأساس، والعباب. أَى يُدْفَعْنَ بِالأَعْقَابِ فى مَرَاكِلِهَا يعنى الرِّكاب . (و) نَحَزَه نَحْزًا: (نَخَسَه). (و) نَحَزَهِ يَنْحَزُه نَحْرًا: (دَقَّه) وسَحَقَه (بالمِنْحَازِ)، بالكَسْر، اسمٌ (للهاون) وهو الذى يُدقُّ فيه . (و) النُّحَازُ، (كغُرَاب: داءً للإِبل) يُصِيبُهَا (فِى رِئَتِهَا)، وكذلك الدَّوَابُّ كلُّها (تَسْعُلُ به) سُعَالاً (شَديدًا)، وقد نَحُزَ ونَحِزَ، ككَرُمَ وفَرِحَ . و(بَعِيرٌ ناحِزٌ ونَحِیزٌ ونَحِزٌ ) کگَتِف، وهُذه عن سيبَوَيْه ، (وَمَنْحُوزٌ) ، ومُنَحِّزٌ ، كُمُحَدِّث: ( به نُحَازٌ) : سُعَالٌ شديدٌ. (ونَاقَةٌ نَحِزَةٌ ومُنَحِّزَةٌ) ، نقَلهما الكسَائِىُّ وأَبو زَيْد، وكذلكَ ناحِزٌ ومَنْحُوزَةٌ ، قال الشَّاعر : له ناقَةٌ مَنْحُوزَةٌ عندَ جَنْبِه وأُخْرَى له مَعْدُودَةٌ ما يُثِيرُها (٢) (وأَنْحَزُوا: أَصَابَ إِيلَهم ذلك)، أَى النُّحَازُ . (١) فى مطبوع التاج (( من الركاب)) والمثبت من اللسان. (٢) اللسان والعباب . ٣٤٥ 1 نحز نحز : (والنَّحِيزَةُ: الطَّبيعَةُ) والنَّحيتَةُ ، ويُجْمَعُ على النَّحائزِ . (و) من المَجاز: النَّحِيزَةُ: (طَريقةٌ من الأَرض) مُسْتَدِقَّةٌ صُلَّبَةٌ ، أَوطَريقةٌ من الرَّمْلِ سَوْدَاءُ مُمْتَدَّةٌ كَأَنَّهَا خَطَّ ، مستَويَةٌ مع الأَرضِ (خَشِنَةٌ ) لا يكونُ عَرْضُهَا ذِرَاعَيْن، وإنما هى عَلَاَمَةٌ فى الأَرضِ. والجَمْعُ النَّحَائِرُ (أَوْ قِطْعَةٌ منها)، كالطِّبَّةِ، (مَمْدُودَةٌ) فى بَطْنِ الأَرْض نَحْوًّا من مِيلٍ أَو أَكثرَ، تَقُودُ الفَرَاسِخَ وأَقلَّ من ذلك . وقال أبو خَيْرَةَ: النَّحِيزَةُ: الجَبلُ المُنْقادُ فى الأرض . وقال غيرُه: النَّحيزَةُ: المُسَنَاةُ فى الأَرض، وقيل: مثْلُ المُسَنَاةِ . وقيل : هى السَّهْلَةُ . وقا الأَزهرىُّ: وأَصْلُ النَّحِيزَةِ الطَّرِيقَةُ المُسْتَدِقَّةُ . وكُلُّ ما قَالُوا فيها فهوٍ صَحيحٌ، وليس باختلاف ؛ لأَنّهُ يُشَاكِلُ بَعْضُه بعْضاً . (و) قال أَبو عَمْرٍو : النَّحيزَةُ: (نَسيجَةٌ شِبْهُ الحِزَام تكونُ على الفَسَاطِيط والبُيُوت) تُنْسَجُ وَحدَهَا ؛ فكأَنَّ النَّحائزَ من الطُّرُق مُشَبَّهَةٌ به . وقال غيرُه: النَّحِيزَةُ: طُرَّةٌ تُنْسَجُ ثمّ تُخَاطُ عَلَى شَفَةِ الثُّقَّة من شُقَقِ الخِبَاءِ . وقيل: النَّحيزَةُ من الشَّعرِ : هَنَّةٌ عَرْضُهَا شِبْرٌ، وطَوِيلَةٌ ، يُعَلِّقُونَها على الهَوْدَجِ ؛ يُزَيِّنُونَه بها، ورُبَّما رَقَمُوها بالعِهْنِ . وقيل: هى مثْلُ الحِزامِ بَيْضَاءُ . (و) النَّحِيزَةُ: (وَادِ بِدِيَارٍ غَطَفَانَ)، عن أبى موسى . (والنّحازُ، كغُرَاب وكِتَاب : الأَصْلُ)، مثلُ النُّحاس والنِّحَاسِ . (و) قال الجوهَرِىُّ: (الأَنْحَزَانِ: النُّحَازُ والقرَحُ، وهما دَاءان) يُصيبَان الإِبل . ( والمِنْحَازُ) - هكذا فى النَّسَخ. وفى التَّكْمِلَة : مِنْحازٌ بِالكَسْر - : فَرَسُ عَبّادِ بن الحُصَيْنِ) الحَبَطيِّ . ٣٤٦ # ٢٠ نحز نحز (وفى المَثَل) أَنْشَدَه اللَّيْتُ : ( دَقَّكَ بالمِنْحَازِ حَبَّ الفُلْفُل)(١) ء 1 قال (الأَصْمَعِىُّ: الفاءُ تَصْحِيفٌ)، وإِنَّمَا هو القِلْقِل، بقافَيْن . (و) قال (أَبو الهَيْئَم: القَافُ تَصْحِيفٌ)، وإنّمَا هو الفُلْفُل، بفاءَيْنِ؛ (لأَنَّ حَبَّ القِلْقِلِ بالقَاف لا يُدَقُّ؛ يُضْرَبُ فى الإِلْحَاحِ على الشَّحيح، ويُوضَعُ فى الإِدْلالِ (٢) والحَمْلِ عليه)، كما فى كُتُب الأمثال . [] وتمّا يُسْتَدْرَك عليه : النَّحْزُ : الضَّرْبُ بالجُمْعِ فى الصَّدْرِ. والرّاكبُ يَنْحَزُ بصَدْرِهِ وَاسِطَةَ الرَّحْلِ، أَى يَضْرِبُها، قال ذو الرَّمَّة : إذا نَحَزَ الإِدلاجُ ثُغْرَةَ نَحْرِهِ به أَنّ مُسْتَرْخِى العَمَامَةِ ناعِسُ (١) (١) اللسان والعباب ومادة (قلل) وفى القاموس ((القلقل)) (٢) فى العباب ومجمع الأمثال حرف الدال ((فى الاذلال)). أما الأصل فكالقاموس . (٣) ديوانه ٣١٧ . واللسان والعباب. والنَّحَائِزُ: الإِبلُ المَضْرُوبَةُ ، وَاحِدَتُهَا نَحِيزَةٌ . ونَحَزَ النَّسِيجَةَ : جَذَبَ الصِّيصَةَ لُيُحْكِمَ اللُّحْمَةَ . والنَّخْزُ من عُيُوبِ الخَيْلِ : هو أَن تكونَ الوَاهِنَةُ ليستْ بِمُلْتَثُمَة ، فَيَعْظُمِ ما وَالاَها من جِلْدِ السِّرَّة ؛ لُوُصُول ما فى البَطْنِ إِلى الجِلْد؛ فذلك فى مَوْضِعِ السُّرَّة يُدْعَى النَّحْزَ، وفى غير ذلك المَوْضِعِ يُدْعَى الفَتْقَ. والنَّحْزُ أَيضاً: السُّعَالُ عامَّةٌ . ونَحِزَ الرَّجلُ: سَعَلَ . ونَحْزَةً له : دُعَاءُ عليه . والنَّاحِزُ : أَن يُصيبَ الْمِرْفَقُ كِرْكِرَةً البَعِيرِ فيُقَال: به ناحِزٌ . قال الأَزهَرِىُّ : لم أَسْمَعِ النّاحِزَ فى باب الضّاغِط لغير اللَّيْث، وأُراه أَرادَ الحَازَّ فَغَیَّرَه . والنَّحِيزَةُ: الطَّريقُ بَعَيْنِهِ؛ شُبِّه بِخُطُوطِ الثَّوْبِ . ٣٤٧ نخز نرز [ ن خ ز ]. (نَخَزَه)، بالخاءِ الْمُعْجَمةِ ، أَهملَه الجوهرىُّ . وقال ابنُ دُرَيْد : يُقَال: نَخَزَه (بحَديدَة ) أو نحوِهَا، ( كمَنَعَه)، إِذا (وَجَأَه بها). (و) نَخَزَه (بكَلمَةٍ: أَوْجَعَه بها)، كذا فى اللِّسَان والنَّكْمَلَة . [ ن ر ز ] (النَّرْزُ) ، أَهملَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُّ دُرَيْد: هو فِعْلٌ مُمَاتٌ ، وهو (الاسْتخْفَاءُ من فَزَعٍ)، زَعَمُوا. قال : (وبه سَمَّوْا نَرْزَةً ونارِزَةً) ، قال : وأَحْسبُه مَصْنُوعاً، قال: والنَّرْزُ أَيضاً غيرُ مَحْفُوظ . قلتُ: وقد سَبَقَ للمصنِّف أنه ليس فى الكلامِ نُونٌ وراء بلا فاصل بينهُمَا، وقال شيخُنَا: فَيُزَادُ هُذا على ((ونر )) ومامَعَه. قلتُ: قَدَّمْنَا الكلامَ فى ((ونر )) وذَكَرْنا هناك مَا حَصَلَ للمصنِّف من النَّصْحِيف فى تَقْليده للصّاغانىِّ ، وقد سمعت عن ابن دُرَيْدٍ فى النَّرْزِ ما يَدُلُّ على أنه مَصْنُوعٌ، وما عَدَاهما فإمّا فارسيَّةٌ مُعَرَّبَةٌ، أَو كلمةٌ مَصْنُوعَةٌ ، والأَصلُ إِبقاءُ القاعدةِ على صِحَّتِهَا، /٥٤ ٥ فَتَأْمَّلْ . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: النَّرْزُ: (ع) (١) . قلتُ: وكأَنَّه لغةٌ فِى النَّرْسُ، بالسين، كما سيأتي. (قال : (و) النَّرِيزىُّ صاحبُ الحِسَاب لا أَدْرِى إِلى أَىِّ شىْءِ نُسبَ . قال الصّاغَانِىُّ: (نَرِيزُ، كأَمير : ة بأَذْرَبِيجَانَ ) من نواحى أَرْدَبِيلَ ، (وإليها نُسِبَ النَّريزىُّ) صاحبُ الحساب، وهو (أحمدُ بنُ عُثْمَانَ الحَافظُ الفَرَضِىُّ). قال الحافظُ: رَوَى عَنْهُ أَبو المفضل (٢) الشَّيْبَانِىُّ، ذَكَرَهِ أَبو العَلاَءِ الفَرَضِىُّ، ثمّ تَرَدَّدَ فَذَكَرَه بفتحِ المُوَحْدَةِ وزاىٍ مُكَرَّرةٍ ، وقال: لِيُحَرَّرْ . قُلتُ: الأَوّلُ هو الصَّوَابُ. وقد حَدَّثَ عِن أَحمدَ بن الهَيْئَمِ الشَّعْرَانىِّ، ويَحْيَى بن عَمْرو بن نفلان (٣) (١) فى معجم البلدان: ((فرز، بالتحريك وآخره زاى: موضعٌ، عن الأزهرىّ)). (٢) فى معجم البلدان: ((أبو الفضل)). (٣) فى معجم البلدان: ((فضلان)). ٣٤٨ نرز نرز F 1 التَّنوخىّ، ونَظيرُه عبدُ الباقِى ابنُ يُوسُفَ بنِ علىَّ النَّرِيزِىُّ أَبو تُرَابٍ المَراغِىُّ نَزِيلُ نَيسابُور ، مات سنة ٤٩٢ ذَكَرَه ابنُ نُقْطَةَ . قلتُ : ورَوَى عن أبى عبد الله المَحَاملِّ وأَبى القاسم بن بشران (٢) ، وعنه أَبو منصور الشَّحَامىُّ ، وغيرُه . (ونَيْرِيزُ)، بالفَتْح ، وزيادة ياء تَحْتِيَّة بين النُّونِ والرّاءِ : (ة بفارِسَ)، من أَعمال شِيرازَ ، ومنها : الإِمَامُ جمالُ الدِّين محمّدُ بنُ عبد الله بن محمّد الحُسَيْنِىُّ النَّيْرِيزِىُّ، ممَّنْ صافَحَ الزَّيْنَ الخوافىّ وأَخَذَ عنه ، وأَبو نَصْر الحُسَيْنُ بنُ علىٍّ بن جَعْفَرٍ النَّيْرِيزِىُّ، ذَكَرَه الأَميرُ. (والنَّيْرُوزُ): اسمُ (أَوَّل يومٍ من السَّنَةِ) عند الفُرْس، عند نُزُولِ الشَّمْس أَوَّلَ الحَمَلِ ، وعند القِبْط أَوَّل تُوت ، كما فى الْمَصْبَاحِ، ( مُعَرَّبُ نَوْرُوزٍ)، أَى الْيَوْمُ الجَديدُ ، وقد اشْتَقُوا منه الفِعْلَ، كما حُكِىَ أَنَّهُ (قُدِّمَ إِلى علىّ) رضىَ اللهُ عنه (شىْءٌ من الحَلْوَى، فسَأَلَ عنه، فقالوا : للنَّيْرُوز، فقال: نَيْرِزُونَا كلّ يوم، وفى المَهْرجان قال: مَهْرِ جُونا كلِّ يَومٍ )، وفيه استعمالُ الفعْل من الأَلْفَاظِ الأَعْجميَّة، وهو من قُوَّةٍ الفَصاحة، وطَلاَقَة اللِّسان، والقُدْرة على الكلام ، فهو إمّا أَنْ يُلْحَقَ بالمنْحُوت، أَو الْمَأْخُوذ من الأَلْفَاظ الجَامدَة؛ كَتَحَجَّرَ الطِّينُ: صارَ حَجَرًا، ونَحوه، كما حَقَّقَه شيخُنَا، ونَقَلَ عن ((عَبَث الوَليد)) للمَعَرِّىِّ كلاماً يُنَاسِبُ ذِكْرُه هنا، فَنَقَلْتُه بِرُّمَّته لأَجْل الفائدة، ونَصُّه : النَّيْرُوزُ: فارسِىٌّ مُعَرَّبٌ ، ولم يُسْتَعْمَلْ إِلّ فى دولة بَنى العَبّاس، فعند ذلك ذَكَرَتْه الشُّعَرَاءُ، ولم يأْتٍ فى شِعْرٍ فَصيحٍ ؛ إِذْ كان نُقِلَ عن أَعيادِ فارسَ، والمُحْدَثُون يَسْتَعْملُونه على جِهَتَيْن: منهُم مَن يقول : نَيْرُوز ، فيَجيىءُ به على فَيْعُول، وهو فى الأَسماءِ العربيّةِ كثيرٌ؛ كالعَيْشُومِ : نَبْتُ، وكذا القَيْصُوم، (١) فى معجم البلدان: ((شبران)». ٣٤٩ نرز فرز والدَّيْجُور، الظُّلْمَة. وفَوْعُول معدُومٌ فى كلام العرب، والنَّيْرُوزُ إِذا حُمِلَ على العَربيَّة يَجبُ أَن يَكُونَ اشتقاقُه من النَّرْز، ولم يَصِحَّ فى اللُّغَة أَنّ النَّرْزَ يُسْتَعْمَلُ، وقد زَعَمَ بعضٌ أَنه الأَخْذُ بأَطْرَاف الأَصابع، وقيل: الأَخْذُ فى خُفْيَةٍ ، ولم يَبْنُوا فى الثَّلاثِيَّةِ المَحْضَة اسْماً أَوَّلُه نُونٌ وراءٌ، وأَما النَّرْدُ الذى يُلْعَبُ به فليستْ بعربيّةِ، وقالُوا : النَّيْرَبُ لِلنَّميمَة والدَّاهِيَة ولم يقولوا : النَّرْبُ، ولم يَهْجُرُوا هُذا البنَاءَ لأَنَّهُ ثَقيلٌ عَلى اللِّسَان، ولكنْ تَرَكُوه باتِّفاق أَنّ الرّاءَ تَجىءُ بعد النُّون كثيرًاً فى غَيْرِ الأَسْمَاءِ، يَقُولُون : نَرْضَى ونَرْقَى ونَرْمِى فِى أَفْعَال كثيرةٍ يَلْحَقُهَا نُونُ المُضَارَعَةِ وأَوّلُ حُرُوفِهَا الأَصْليَّة راءٌ، وإِنّمَا تُرِكَ هُذا اللَّفْظُ كَمَا تُركَ الوَدْعِ، ولو اسْتُعْمَلَ لكانَ حَسَناً . انتهى. (وابنَ ءُ نَيْرُوزِ الأَنْماطىُّ: مُحَدِّثٌ). قلت : هو أبو بكرٍ محمّدُ بنُ إبراهيمَ بن نَيْرُوزِ الأَنْمَاطى، حَدَّثَ عن يَحْبَى بن محمّد بن السَّكْن ، وعنه أَبو محمَّد عُبَيْدُ الله بنُ أَحمدَ بنَ مَعْرُوف قاضى القُضَاة، كذا وَجدتُه فى رَوْضَةِ الأَخْبَار ، للخَطيب عبد الله ابن أَحمدَ الُّوسِيِّ. قلتُ: وقد حَدَّثَ عنه أَيضاً الدَّارَ قُطْنىُّ . وعبدُ الله بنُ نَيْرُوزِ الْمِصْرِىّ الناسخُ، حَدَّثَ عنه ابنُ رَوّاحٍ بالإِجازة . [] وما يُسْتَدْرَك عليه : نِيرُوزُ : مَدينَةٌ مِن نَوَاحِى السِّنْدِ ، بين الدَّيْبُل (١) والمَنْصُورة، على نِصْفٍ الطَّريقِ، ذَكَرَه ياقُوُت . وعَيْنُ أَبى نَيْرِزَ (٢) بالفَتْحِ وكسر الراءِ: مِنْ صَدَقاتِ علىّ رَضىَ اللهُ عنه بأَعْرَاض المَدينَةِ المُشَرَّفَةِ ، نُسِبَ إِلَى عَبْدٍ حَبَشىٌّ اسمُهُ أَبو نَيْرَزَ كان يَعْمَلُ فيها قلتُ: هو مَوْلَى علىِّ بن أبى طالبٍ، وكان ابْناً للنَّجَاشِيِّ نفْسه، وإِنّ عَليًّا وَجَدَه مع (١) فى مطبوع التاج: ((الدبيل)). (٢) فی معجم البلدان عین أبی نیزرو كذلك فى كل ماوردت فيه وبتقديم الزاى . ٣٥٠ ٣١ نزز نزز تاجر مكَّةً فاشتَرَاه، فأَعْتَقَه؛ مكافأَةً لمَا صَنَعَ أَبُوه مع المُسلمين، ويقال : لمّا مَرجَ أَمْرُ الحَبَشَةِ بعدَ مَوتٍ أَبيه أَرْسَلُوا لَهُ وَفْدًا لِيُمَلِّكُوه ويُتَوِّجُوهِ، فَأَبَى ، وكانَ مِنْ أَطْوَلِ الناسِ قامَةً، وأَحْسَنِهِم وَجْهاً، إِذا رأَيتَه قلتَ: رَجلٌ من العَرَب ، كذا فى الرَّوْض للسُّهَيْليِّ . [ ن زز ]* (النَّرُّ: ما يَتَحَلَّبُ من الأُرْض من المَاءِ، ويُكْسَرُ)، والكَسْرُ أَجْوَدُ، فَارسىّ مُعَرَّبُ . (و) النَُّّ: (الكَثيرُ). (و) النَُّّ: (الذَّكِىُّ الفُؤَادِ الظَّرِيفُ الخَفِيفُ) الرُّوحِ العَاقِلُ، عن أَبِى عُبَيْدَةَ (١) ، قال الشاعر : * فى حَاجَةِ القَوْمِ خُفَافاً نَزَّا(٢). (و) النَّرُّ أَيضاً: (السَّخِىُّ)، نقلَه الصاغانىُّ (و) النَّرُّ أَيضاً: (الطَّاشُ)، (١) فى العباب: ((حكاه أبو عبيدٍ)). (٢) اللسان . وهو ذَمّ ، قال الْبَعيثُ ، كما فى النَّكْمِلَة ، والصَّوابُ : قال جَرِيرٌ يَهْجُو الْبَعيثَ : لَقَّى حَمَلَتْه أُمُّه وَهْىَ ضَيْفَةٌ فَجَاءَتْ بِنَزِّ مِنْ نُزَالَةٍ أَرْشَمَا (١) أَى مِنْ ماءِ عَبْدٍ أَرْثَمَ (٢) . (و) النَّرُّ: الرجُلُ (الكَثيرُ النَّحَرُّكِ، كالمِنَزِّ) بكسر الميم. (ونَزَّ) الظَّبْىُ يَنِزُّ نَزِيزًا: عَدَا ) وأَسْرَعَ . (و) كذلك إذا (صَوَّتَ، عن ابى الجَرّاح (٣) ، حَكَاه الكسائىُّ، كما فى الصّحاح، قال ذو الرَّمَّة : فَلاَةٌ يَنِزُّ الظَّْىُ فى حَجَرَاتِهَا نَزِيزَخِطَامِ القَوْسِ يُحْذَى بها النَّبْلُ(٤) (١) هو البحيث لا لجرير وجاء فى النقائض ٤٤ فى شعر البعیث . والبيت فى اللسان الحرير، وفى التكملة والعباب للبحيث . وفى هامش مطبوع التاج ((قوله: لقى - بفتح اللام والقاف - وأراد بالنزالة الماء الذى أنزله المجامع لأمه . كذا فى اللسان » . (٢) فى هامش مطبوع التاج: ((وقال الأموى: الأرثم الذى يتشم الطعام ، ويحرص عليه . ذكره فى التكملة بعدما نقل ما فى الشارح )) . (٣) فى مطبوع التاج ((ابن الجراح)) والمثبت من العباب والصحاح . (٤) ديوانه ٤٥٦ واللسان والأساس والعباب . ٣٥١ نزز نزز : (و) نَزَّت (الأَرْضُ) . وفى الصّحاح: أَنَزَّتْ (: تَحَلَّبَ منها النَّزَّ)، أَو صارتْ ذاتَ نَزِّ، (أَوْصارَتْ مَنَابِعَ)، هكذا فى سائرِ الأُصُولِ بموحّدة، ومثلُه فى التَّكْملَة ، والذى فى المُحْكَمِ : مَنَاقِعُ للَّزِّ، بالقَاف. (و) نَزَّ (عَنِّى: انْفَرَدَ) جانِباً. (و) قَتَلَتْه (النِّزَّةُ، بالكَسْر) ، أَى (الشَّهْوَةُ) . (و) فى نَوَادِرِ ابن الأَعْرَابِىِّ: (النَّزِيزُ)، كأَميرٍ : (الشَّهْوَانُ). (و) فى التَّكْملَة: النَّزيزُ: (الظَّرِيفُ)، كالنَّرِّ . (و) النَّزِيزُ: (اضطرابُ الوَتَرِ عند الرَّمْىِ) . (نَزَّ) الرجُلُ (يَنِزُّ)، من حَدِّ ضَرَبَ ، وكذلك الوَتَرُ . (وأَنَزَّ: تَصَلَّبَ وتَشَدَّدَ)، نقَله الصاغانىُّ . (والمُنازَّةُ) : المُعازَّةُ والمُنَافَسَةُ. (والنَّزْنَزَةُ: تَحْرِيكُ الرَّأْسِ ) . ٣٥٢ والنُّزَائِزُ، بالضّمّ : القَرِيعَ مِن م الفُحُول)، نقَلهما الصَّاغانىُّ (١) (ونَزَّزَه عن كذا)، أَى (نَزَّهَه)، كذا فى اللسان . (و) نَزَّزَت (الظَّبْيَةُ) تَنْزِيزًا: (رَبَّتْ وَلَدَهَا طِفْلاً) . (و)يُقَال: هو (نَزِيزُ شَرِّ)، كأَمِيرٍ، (ونِزَازُه) ككِتَابٍ، أَى (لَزِيزُه ولِزَازُهُ) (٢)، ولم يذكر لِزازاً فى موضعه، وإِنّمَا ذَكَرَ: لِزّهُ ولَزِيزَه، وقد أشرنا هناك . ر (والمِنَزُّ، بكسر الميم : المَهْدُ) مَهْدُ الصَّبِىِّ؛ سُمَِّ بذلك لكَثْرَة حَرَكَتِهِ . (وظَلِيمٌ نٍَّ): سَرِيعٌ (لا يَسْتَقِرُّ فی مَكانٍ )، قال : « أَوْ بَشَكَى وَخْدَ الظَّلِيمِ النَّرِّ(٣). وَخْدَ ، بَدَلٌ من بَشَكَى ، أَو منصوبٌ على المَصْدَر . (١) ((أنز)) و((المنازة)) و((النزئزة)» و«النزائز» بالمعانى التى ذكرها واردة كلها فى التكملة والعباب الصاغانى . (٢) فى مطبوع التاج ((لراز.)) تطبيع. (٣) اللسان بدون نسبة. وفى الجمهرة ٩٢/١ والعباب منسوب إلى رؤبة ، وهو فى ديوانه ٦٥ . ٠٠. نشز [] وما يُسْتَدْرَك عليه : أَثَرَّت الأَرْضُ : نَبَعَ منها النَّرُّ . وأَنَزَّتْ: صارَتْ ذاتَ نٍَ . وأَرْضُ نازَّةُ ونَزَّةٌ : ذاتُ نَزِّ ، كلتاهما عن اللِّحْيَانىِّ. وناقَةُ نَزَّةٌ: خَفيفةٌ، وبَعِيرٌ نَزُّ: خَفيفٌ، قال الشاعر : عَهْدى بجَنّاح إِذا ما اهْتَزَّا وأَذْرَت الرِّيحُ تُرَاباً نَزَّا أَنْ سَوْفَ يُمْطِه ومَا ارْمَأَزَّا(١) أَى يَمْضى عليه، ونَزّا، أَى خَفيفاً . والنِّزَازُ، بالكَسْر: المُنَازَعَةُ والمُنَافَسَةُ ، والعَامَّةُ تقول: نَزْنَازٌ. والنَّزَّةُ، بالفتح : مَوضعٌ من حَوْفٍ رَمْسيسَ بمصرَ ، وقد وَرَدْتُه . [ ن ش ز ]. (النَّشْزُ: المَكَانُ). وفى المُحْكَم : المَثْنُ (المُرْتَفِعُ) من الأَرْضِ، (كالنَّشَاز)، بالفَتْح، (والنَّشَز - مُحَرَّكَةً) - وقيل، النَّشْرُ والنَّشَرُ : ما ارتفعَ عن الوَادى إِلى الأَرْضِ، وليس بالغَليظ. (ج)، أَى جَمْعُ النَّشْز بالفَتْحِ (نُشُوزُ . (و) جَمْعُ المُحَرَّكِ (أَنْشَازٌ)، كسَبَب وأَسباب ، (ونِشَازٌ) مثلُ جَبَل وأَجْبَال وجِبَال (١) . (و) النَّشْرُ: (الارتفاعُ فى مَكانٍ) . وقد نَشَزَ الرجُلُ فى مَجْلِسه (يَنْشُزُ ويَنْشِرُ)، بالضّمِّ والكَسْر : ارْتَفَحَ قَليلاً. ونَشَزَ: أَشْرَفَ على نَشْرٍ من الأَرْض وظَهَرَ . ويقال : اقْعُدْ على ذلك النَّشَار. وفى الحديث : ((كان إِذا أَوْفَى على نَشْزٍ كَبَّرَ، أَي ارْتَفَعَ على رابيَة فى سَفَرٍ، يُرْوَى بالنَّحْريك والتَّسْكين . (١) ما فى الأصل يتفق وما في اللسان. وفى العباب: (( جَمْعُ النَّشْزِ فى القلَّة: أَنْشُرٌ مثالُ فَلْسٍ وأَفْلسٍ، وفِى الكَثْرة: نُشوزٌ مثالُ فَلْسٍ وفِّلْوسٍ. وَجَمْعُ النَّشَزِ أَنْشازٌ وفِشَّازٌ مثالٌّ جَبَلٍ وَأَجْبالٍ وجِيال .)) وفي المصباح: ((وجمعُ السّاكِنِّ نُشَوزٌ مثلُ فَلْسٍ وفُلوسٍ ، ونِشَارٌ مثلُ سَهْمٍ وسِهامٍ ، وجمعُ المفتوح أَنْشَازٌ مثلُ سَبَّبٍ وأسبابٍ.)) (١) اللسان . ٣٥٣ نشز نشز (ونَشَزَ بِقِرْنِهِ) يَنْشِرُ بِه نَشْرًا: (احْتَمَلَه فِصَرَعَه) . قال شَمِرٌ : وهذا كأَنَّه مَقْلُوبٌ مثلُ جَبَذَ وَجُذَبَ (١). (و) نَشَزَتْ (نَفْسُه: جاشَتْ) من فَزْعِ. (و) من المَجَاز: نَشَزَت (المَرْأَةُ) بزَوْجِهَا، وعلى زَوْجها : (تَنْشُزُ وتَنْشِرُ نُشُوزًا)، وهى نَاشِرٌ: (اسْتَعْصَتْ على زَوْجِهَا) وارْتَفَعَتْ عليه (وأَبْغَضَتْه)، وخَرَجَتْ عن طاعته ، وفَرِ كَتْه ، وقد تَكَرَّرِ ذِكْرُ النُّشُوز فى القرآن والأَّحَاديث، وهو يكونُ بين الزَّوْجَيْن، قال أَبو إِسْحَاقَ: وهو كَرَاهَةُ كُلِّ وَاحِدٍ منهما صاحبه ، وسُوءُ عِشْرَته له ، واشْتَقَاقُه من النَّهْزِ، وهو ما ارتفعَ من الأَرْض . (و) نَشَزَ (بَعْلُها عليها) يَنْشُزُ نُشُوزًا: (ضَرَبَهَا وجَفَاهَا) وأَضَرَّ بها ، قال الله تعالَى: ﴿إِن امْرَأَةٌ خَافَتْ (١) فى مطبوع التاج (((ونشزه بقرنه) ينشره .. )) والمثبت من القاموس واللسان والعباب . وفى العباب: ((قال شر : كأنه مقلوبٌ بمعنى شَزّنَ))،= مِنْ بَعْلَهَا نُشُوزًا أَو إِعْرَاضاً﴾ (١) (وعِرْقٌ ناشزٌ. مُنْتَبَرٌ)، أَى مُرْتَفِحٌ لا يَزالُ (يَضْربُ، من داءٍ) أَو غيرِه. وقَلْبُ نَاشِزُ : ارْتَفَعَ عن مكانِه رُعْباً)، أَى من الرُّعْب . (وأَنْشَزَ عِظَامَ المَّبِّت) إِنْشَارًا: (رَفَعَهَا إِلَى مَوَاضِعهَا، ورَكَّبَ بعضَهَا على بعضٍ)، وبه فُسِّرَ قولُه تعالَى: ﴿وَانْظُرْ إِلى الِعِظَام كيفَ نُنْشِرُ هَا ثمّ نَكْسُوهَا لَحْماً﴾ (٢) قال الفَرّاءُ: قرأ زيدُ بنُ ثابت ((نُنْشِرُهَا)» بالزاى، والكُوفِيُّون بالرّاءِ . قال ثَعْلَبُ : والمُخْتَارُ بالزّاى . (و) أَنْشَرَ (النَّىءَ: رَفَعَه عن مَكانِه) ، ومنه الحديثُ: ((لارَضَاعَ إِلّ ما أَنْشَزَ العَظْمَ )) أَى رَفَعَه وَأَعْلاَه ، وأَكْبَرَ حَجْمَه. (والنَّشَزُ، محرَّكَةٌ). الرَّجُلُ (المُسِنّ القَوِىُّ)، أَى الذى أَسَنَّ ولم يَنْقُصْ ، نقلَه الجوهَرىُّ عن ابن السِِّّيت ، = وبهامش مطبوع التاج «أى من شزن كفرح نشط . وتشزن صاحبه تشزنا صرعه .. أفاده فى القاموس)). (١) سورة النساء الآية ١٢٨. (٢) سورة البقرة الآية ٢٥٩, ٣٥٤ نشز نشز ويقال : إنه لَنَشَزُ من الرِّجَال، وصَتَمٌ(١)، إِذا انْتَهَى سِنُّه وقُوَّتُه وشَبَابُه . (وتَنَشَّزَ) له : مثْلُ (تَشَزَّنَ)، وسيُذْكَر فى موضعه . [] وما يُسْتَدْرَك عليه: رَجُلٌ نَاشِرُ الجَبْهَةِ، أَى مُرْتَفِعُهَا . ولَحْمَةٌ نَاشِرَةٌ : مُرتفِعةٌ على الجِسْمِ. وَثَلُّ نَاشِرٌ: مُرْتَفِعٌ، وجَمعُه نَوَاشِرُ. وفى القرآن: ﴿وإذا قيل انْشُزُوا فانْشُرُوا ﴾ (٢) قال الفَرّاءُ: قَرَأَهَا الناسُ بكسر الشِّين والحجازيُون يَرْفَعُونها، قال: وهما لُغَتَان . قال أَبو إِسحاقَ : معناه إِذا قيل انْهَضُوا فانْهَضُوا وقُومُوا . ويقال : نَشَزَ الرجُلُ يَنْشُزُ ، إِذا كان قاعدًا فقَامَ . ورَكَبُ نَاشِرُ : نَاتِئٍّ مَرْتِفِعٌ ٠ (١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: وصتم - قال المجد: الصتم ويحرك : الغليظ الشديد ، والرجل البالغ أقصى الكهولة » . (٢) سورة المجادلة الآية ١١ . وقولُ الشاعر، أَنشَدَه ابنُ الأَعْرَابِىِّ: فَمَا لَيْلَى بِنَاشِرَةِ الْقُصَيْرَى ولا وَقْضَاءَ لِبْسَتُهَا اعْتِجَارُ(١) فَسَّرَه فقال: نَاشِزَةُ القُصَيْرَى ، أَى ليسَتْ بضَخْمَةِ الجَنْبَيْنِ مُشْرِفَةٍ القُصَيْرَى بما عَلَيْهَا من اللَّحْمِ . ورجلٌ نَشَرُ: غليظُ عَبْلٌ، قال الأَعْشَى : وتَرْكَبُ مِنِّى إِنْ بَلَوْتَ نَكِيئَتى على نَشَرٍ قد شَابَ ليسَ بَتَوْأَمٍ (٢) أَى غِلَظِ ، ذَهَبَ إلى تَعْظيمه، فلذلك جَعَلَه أَشْيَبَ . ونَشَزَ بِالقَوْمِ فى الخُصُومَةِ نُشُوزًا: نَهَضَ بهم للخُصُومَة . وقال أَبُو عُبَيْدٍ : النَّشَرُ (٣) والنَّشْرُ: الغَليظُ الشَّديدُ . ودَابَّةٌ نَشِيزَةٌ، إذا لم يَكَدْ يَسْتَقِرُّ الرّاكِبُ والسَّرْجُ على ظَهْرِهَا . (١) الان . (٢) ديوانه ١٢٥. واللسان والعباب . (٣) فى مطبوع التاج: ((النشزة))، والمثبت من اللسان. ٣٥٥ نطنز نفز ويُقَال للدّابّة إِذا لم يَكَدْ يَسْتَقِرَّ السَّرْجُ والرّاكبُ على ظَهْرهَا : إِنها لَنَشِْزَةٌ (١)، قالَهُ اللَّيثُ. وقال ابن القَطّع: نَشَزَ القَوْمُ فى مَجْلِسهم: تَقَبَّضُوا لجُلَسائهم، وأيضاً قَامُوا منه . [ ن ط ن ز ] (نَطْنَزُ)، كجَعْفَر، و(يُقَال: نَطْنَزَةُ)، بزيادة هاءٍ: ( د، بين قُمِّ وأَصْبَهانَ)، على عشرينَ فَرْسَخاً من أَصْبَهَانَ، وقد أَهملَه الجوْهَرىُّ وصاحبُ اللِّسَان . وممَّن نُسبَ إليهَا : أَبو عبد الله الحُسَيْنُ بنُ إبراهيمَ ، يُلَقَّبُ ذا اللِّسَانَيْن؛ لحُسْنِ نَظْمِه ونَثْرِهِ بالعَرَبِيّةِ والعَجَمِّيَّةِ، سَمِعَ أَصحابَ أَبى الشيخ الحافظ ، وعنه حَفِيدُهُ أَبو الفَتْحِ محمّدُ بنُ علىِّبن الحُسَيْنِ النَّطْنَزِيّانِ الأَديبَانِ . ماتَ أَبو الفَتْح سنةَ ٤٩٧ وله ترجمةٌ واسعَةٌ (١) فى السان والتكملة ((لنشْزه)) وفى الأساس: ((لَنَشِرَةٌ)) وفى العباب إنها لَنَشْزَةٌ ونَشِزّةٌ)). فى ذَيْل البندارىّ على تاريخ الخَطيب . [ ن غ ذ ]. (نَغَزَ)، بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ، أَهملَه الجوهرىُّ، وقال الفَرّاءُ: نَغَزَ (بَيْنهم : أَغْرَى) وحَمَلَ بعضَهُم على بعضٍ، كنَزَغَ. (ونَغَزَهم النُّغَازُ)، كُرُمّان، أَى نَزَغَهم النُّزَّاغِ . (و) نَغَزَ (الصَّبىّ: دَغْدَغَه) کنَزَغَه . [ ن ف ز ] (نَفَزَ الظَّبْىُ يَنْفِزُ) - من حَدِّ ضَرَبَ - نَفْزًا ونُفُوزًا و(نَفَزَاناً)، محرَّكَهً : (وَثَبَ) فى عَدْوِهِ ونَزَا، وكذلك أَبَزَ يَأْبِزُ، قَالَه الأَصْمَعِىُّ، وقيل : رَفَعَ قَوَائمَه معاً ووَضَعها مَعاً ، وقيل: هو أَشَدُّ إِحْضارِهِ، وقيل: وَثْبُهُ ووُقُوعُه مُنْتَشِرَ القَوَائِمِ، فإِنْ وَقَحَ مُنْضَمَّ القَوَائِمِ فهو القَفْزُ . وقال أَبو زَيْد: النَّفْزُ: أَنْ يَجْمَعَ قَوَائِمَه ٣٥٦ نفز نفز ثمّ يَشِب (١)، وأَنشدَ : · إِرَاحَةَ الجِدَايَةِ النَّفُوزِ (٢). (وهو ظَبْىٌ يَنْفُوزٌ) ، بتَقْديم التَّحْتِيَّة على النُّون، أَى شَديدُ النَّفْز. (ونَفَّزَه تَنْفيزا: رَقَّصَه) يقال : نَفَّزَتْهُ المَرْأَةُ، وهى تُنَفِّرُ وَلَدَهَا . (و) نَفَّزَ (السَّهْمَ) تَنْفيزا: (أدارَه على ظُفُرُه) بيده الأُخْرَى؛ ليَبينَ له اعوِجاجُهُ مِن استقامَتِه)، قالَه الأزهرىُّ ( كَأَنْفَزَه)، قال أَوْسُ بنُ حَجرٍ : يُحَزْنَ إِذَا أُنْفِزْنَ فِى سَاقط النَّدَى وإِنْ كانَ يَوماً ذا أَهَاضِيبٌ مُخْضِلاَ (٣) (والنَّفِيزُ والنَّفِيزَهُ: زُبْدَةٌ تَتَفَرَّقُ فى المِسْخَض) و(لاتَجْتَمِعُ). (١) هذه هى عبارةُ اللَّسان منسوبةً إلى أبى زَيْد. وفى العباب: ((وقال أبو زيد القَفْزُ : انضمامُ قَوائِمه ، والنَّفْزُ : انتشارُها)» [ أى فى الوَثْب ] . ونَسَبَ اللَّسانُ هذه العبارة الأخيرة إلى ابن دُرَيْد . (٢) اللسان والصحاح غير منسوب ، وفى العباب منسوب الجيرانِ العود. (٣) ديوانه / ٩٠: واللسان والعباب . (و) قال أَبو عَمْرو: النَّفْزُ(١): عدْوُ الظِّبْىِ منَ الفَزَعِ . و(نَوَافِزُ الدَّابَّةِ: قَوائمُها)، الواحدةُ نَافِزَةٌ ، قال الشَّمّاخِ : قَذُوفٌ إِذَا مَا خَالَطَ الظَّبْىَ سَهْمُها وإِنْ رِيغَ مِنْهُ أَسْلَمتْهِ النَّوَافِرُ (٢) والمعْرُوفُ النَّواقِزُ بالقَاف، كما سيأتى . (ونَفْزَةُ: د، بالمغْرب)،هكذا نقلَه الصاغانىُّ، وقال ياقُوتٌ فى المُعْجم: مَدينةٌ بالأَنْدَلُس: وقال شيخُنَا : وهذا غَلَطٌ ظاهرٌ ؛ إِذْ لا يُعرَفُ ببلاد المَغْرِب بلدةٌ يُقال لها: نَفْزَةُ، وإنّما المُصنِّفُ رَأَى النِّسْبَةَ إِليها فظَنَّها بَلْدةٌ، وهى قَبِيلَةٌ مشهورةٌ من قبائل البَرْبر الذين بالمَغْرب ، كما فى البُغْية فى تَرْجمة الشَّيْخِ أَبِ حَيّانَ . وَقَال فِى نَفْح الطِّيب: وخَلَص عبدُالرَّحْمُن الدّاخلُ إلى المَغْرِب، ونَزَلَ على أَخْوالِه نَفْزَةَ، وهُمْ قبيلةٌ من بَرَابرةِ طَرابُلُس. (١) فى مطبوع التاج: ((النفزة))، والمثبت من اللسان. (٢) ديوانه ٩٢، واللسان والعباب والتكملة ومادة (نقز) ٣٥٧ نفز نقز انتهى. قلتُ: وهكذا ذَكَرِه الحافظُ فى التَّبْصير، ونُسِبَ إليها جماعةٌ من المُحدِّثين، كالمُنْذر بن سعيد البلُّوطِىِّ النَّفْزِىِّ، ذَكَرِه الرُّشَاطِىُّ، ومحمّد بن سُلَيْمانَ المَالَقِى النَّفْزِىِّ ، وعبد الله بن محمّد النَّفْزىِّ، ذَكَرهما ابنُ بشْكُوال، ثمّ قال : ونَفْزَةُ : قريةٌ مالَقَةَ منها: ابنُ أبي العاص النَّغْزِىُّ شيخُ الشَّاطِىِّ، فَالعجبُ من إنكار شَيْخنا عَلى المصنِّف، وقَوله إِنّه لا يُعْرِفُ بالمغْرِبِ بَلدةٌ اسمُها نَفْزَةُ، وقد صرَّحَ يَاقُوتُ فى مُعْجِمه فى المُجلَّد الثّانى لمّا سردَ قَبائلَ البَرْبر فقال: وهذه أسماءُ قَبَائِهِم التى سُمِّيَتْ بها الأَمَاكِنُ التى نَزَلُوا بها، وهى هَوَارَةُ وأَمناهةُ وضريسةُ ومغيلةُ وفجومة (١) وليطة ومَطْنَاطةُ وصَنْهَاجَةُ ونَفْزَةُ وكُتَامَةُ ، إِلَى آخِر ما ذَكَرَ ؛ فكيف يَخْفَى على شَيْخْنَا هُذا ؟ . قلتُ : ومن المَنْسُوبين إِلى (١) فى معجم البلدان (البربر): ((وَرْفَجُومة وقَطية .. )) وانظر جمهرة أنساب العرب ٤٩٥ وما بعدها ففيها نسب البربر وقد ذكر اسم «وَرْفَجُّوم)) هُذه : وَجيهُ الدِّينِ موسى بنُ محمّد النَّغْرِىُّ: مُحَدِّثُ، ماتَ بمصْرَ، والإِمَامُ أَبو عبد الله محمّدُ بنُ عَبّادِ النَّفْزِىُّ: خَطِيبُ جامِعٍ القَزْوِينىِّ ، الذى دُفِنَ بباب الفتوح من مَدينَة فاسَ ، وله كراماتٌ شَهِيرةٌ ، وعبدُ الله بنُ أَحمدَ بن قاسم بن مناد النَّغْزِىُّ، ممَّن لَقِيَه البْرُهَانُ البَقَاعِىّ ، مَاتَ قَرِيبَ الخَمْسِينِ وَالثَّمَانِمِائَةَ . (و) النُّفَازُ، (كَرُمَّان) ، وهُذا غَطٌ، وصَوابُه : النُّغَازَى بالأَّلْفِ المَقْصُورَةِ كما فى النَّكْملَةِ : (لُعْبَةٌ لهم يَتَنَافَزُون فيها، أَى يَتَوائَبُون) . [] وتما يُسْتَدْرَك عليه : نَفَزَ الرجلُ؛ إِذا ماتَ ، كذا فى اللِّسان، ومثلُه لابن القَطّاعِ وضَبَطَه . # [ ن ق ز ] (النّقزُ)، بالقَاف، (ككَتِف)، هكذا فى سائر الأُصُول، وضَبَطَه الصّاغَانىُّ بكسر النُّون، وهو الصَّوَابُ : (المَاءُ الصّافىِ الْعَذْبُ). ٣٥٨ نقز (وأَنْقَزَ) الرَّجُلُ: (دَاوَمَ على شُرْبه) قالَه ابنُ الأَغْرَابِىِّ. وقولُه: ((دَاوَمَ )) هُكذا فى سائر النُّسَخِ بالواو ، ووَقَع فِى نَصِّ النَّوادر والتَّكْمِلَة : دَامَ ، بغير وَأَوٍ وهو الأَحْسَنُ . (و) النِّقْزُ - بالكَسْر - كما ضَبَطَه الصّاغَانِىُّ على الصَّوَاب ، وسيَاقُ المصنِّف يَقْتَضى أن يكونَ ككَتِف ، وهو غَلَطُ: (اللَّقَبُ، ويُحَرَّكُ) . (و) النُّقْزُ (بالضّمّ: البِىُّرُ)، وكذلك النُّقْزُ، بالكَسْر ؛ ففى اللِّسَان: يقال : ما لِفُلان بموضِع كذَا نُفْزٌ ونِقْزٌ ، أَى بِسُرّ أَو ماءً، الضَّمِّ عن ابن الأَعْرَابِىِّ، وقد رُوِىَ بالرّاءِ والزّاى جميعاً، وجَعَلَه الصّاغَانىُّ بالرّاءِ تَصْحِيفاً؛ وكأنَّه لأَجْل هُذا لم يَتعرَّض له المُصنِّفُ هناك. وقد اسْتَدْرَكْنَا عليه فى ذلك المَوْضع ، فرَاجِعْه . وكذلك يقولون : ماله شِرْبٌ ولا مَدُلْكُ، ولا مُلُكُّ ولاَ مَلَكٌ . (و) النَّقْزُ، (بالفَتْح: الوَنْبُ) صُعُدًا، وقد غَلَبَ على الطّائرِ المُعْنَادِ الوَثْب، كالْغُرَابِ والْعُصْفُورِ، نقز (كالثَّقَزَان)، محرَّكَةً . نَقَزَ يَنْفُزُ ويَنْقِزُ نَقْزًا ونَقَزَاناً ونِقَارًا، ونَقَزَ (١). كذا فى المُحْكَم ، ففى عَبَارَة المصنِّف قُصُورٌ ظاهرٌ من وُجُوه ، كما يَظْهَرُ عند النَّأَمُّل. وقال ابنُ دُرَيْد : النَّقْرُ: انْضمامُ القَوَائِمِ فى الوَثْب ، والنَّفْرُ: انتشارُهَا. وفى حَديث ابن مَسْعُود : ((كان يُصَلِّى الظُّهْرَ والجَنَادِبُ تَنْقُزُ من الرَّمْضَاءِ))، أَى تَقْفِزُ وتَثبُ من شدَّة الحَرِّ. وفى الحَديث أيضاً: ((يَنْقُزَان القِرَبُ على مُتُونِهمَا)) أَى يَحْملانها ويَقْفِزَان بها وَثْباً(٢). وقد اسْتُعْمِلَ النَّقْزُ أيضاً فى بَقَرِ الوَحْشِ، قال الرّاجزُ : • كَأَنَّ صيرَانَ المَهَا المُنَفَّزِ (٣). (١) بهامش مطبوع انتاج: ((قوله: ونقز - عبارة اللسان: ونَقَزّ: وَتَبَ صُعُداً ، فكان الظاهر إسقاطها ، أو ذكر بقية العبارة )) . (٢) زاد فى النهاية ونقل بهامش اللسان أيضا ((وفى نَصْب القِرَب بُعْدٌ؛ لأنّ يَنْقَزُ غيرُ متعد ، وأَوَّلَه بعضهم بعدم الجار ، ورواه بضمُ الياء مِنْ أَنْقَزَ - فَعدَّاه بالحَمْزِ ؛ يريد تحريكَ القِرَب ووُثوبها بشدة العَدْوٍ والوَتْب. ورُوِىّ برفع القِرَبِ على الابتداء ، والجملة في موضع الحال )). (٣) الان . ٣٥٩ نقز نقز (و) النَّقَزُ، (بالتَّحْريك: رُذَالُ المالِ، ويُكْسَرُ)، وأَنشدَ الأَصْمَعِىُّ: أَخَذْتُ بَكْرًا نَقَزًا منَ النَّقَزْ ونابَ سَوْءٍ قَمَزًا منَ القَمَزْ (١) (وأَنْقَزَ) الرجُلُ: (اقْتَنَاه)، مثْلُ أَقْمَزَ وأَغْمَزَ . ( وعَطَاءٌ نَاقِزٌ) وذُو نَاقِز : (خَسِيسٌ)، قال إِهَابُ بنُ عُمَيْر : لاَ شَرِطٌ فِيهَا ولا ذُو ناقِزٍ قاظَ القُرَيّاتِ إِلى العَجَالِزِ(٢) (و) النُّقَازُ، (كغُرَاب: داءٌ للماشية) وخُصَّ بالغَنَمِ (شبيهٌ بالطّاعُون) فَتَثْغُوِ الشَّاءُ منه ثَغْوَةً وَاحِدَةً ، وتَنْزُو و( تَنْقِزُ منه حتّى تَمُوتَ) ، مِثْلُ النّزَاءِ . (وشاةٌ مَنْقُوزَةٌ) : بها ذلك . (وأَنْقَزَ) الرجُلُ: (وَقَعَ فى ماشِيَتِه ذلك . (١) السان والصحاح ، والعباب. (٢) !لسان، والعباب والتكملة ومنهما الضبط يؤيده معجم البلدان ( القريات ) وضبطت (القريات)) فى اللسان بفتح القاف وكسر الراء . (و) أَنْقَزَ (عَدُوَّه: قَتَلَه قَتْلاً وَحِيًّا)، أَى سَريعاً . (و) النّقَّازُ، (كَرُّمَّان وشَدَّادٍ : طائرٌ) أَسودُ الرَّأْسِ والعُنُقِ ، وسائرُه إلى الوُرْقَة، (أَو) هو من (صِغَارِ العَصَافِيرِ). وقال عَمْرو بنُ بَحْر : يُسَمَّى الْعُصْفُورُ نَقَّازًا وجَمْعُه النَّقَاقِيزُ، لِنَقَزَانِه ، أَى وَثْبِهِ إِذا مَشَى .. والْعُصْفُورُ طَيَرَانُه نَقَزَانُ أَيضاً؛ لأَنَّه لا يُسْمِحُ بالطَّيَرَان كما لا يُسْمِحُ بِالمَشْىِ . (وانْتَقَزَتِ الشّاةُ: أَصَابَهَا الثُّقَازُ)، أَى الدّاءُ الذى ذُكِرَ آنفاً .. (و) انْتَقَزَ(١) (له مِنْ مالِه: أَعْطَاه) نَقَزَه، أَى (خَسِيسَه) واختارَ له ذلك. (ونَقِيزَةُ، كسَفينَة : كُورَةٌ بمصرَ)(٢) من كُوَر بَطْنِ الرِّيفِ. (ونَوَاقِزُ الدَّابَّةِ: قَوَائِمُهَا)؛ لأنها تَنْقُِزُ بِهَا، وكذَّلَكَ وَقَعَ فى المصنَّف لأَّبِى عُبَيْدٍ، وَأَوْرَدَ شِعْرَ الشَّمّاخِ ، (١) فى مطبوع التاج (( وانتفز)) والصواب من التكملة. (٢) عبارة معجم البلدان: ((كُورَةُ نَقِيرَةَ: مِن كُوَرٍ أَسْفَلِ الأرضِ ، ثم من بَطْنٍ الرِّيفِ بأرضٍ مِصْرَ)). ٣٦٠