النص المفهرس
صفحات 321-340
لگز
لمز
( كانَا مع أُمِّهما ليْلِىَ بنْت قُرّانَ (١)
فى سَفَرٍ حتَّى نَزَلَتْ ذا طُوى، فلمّا
أَرادَت الرَّحيلَ فَدَّتْ لُكَيْزًا)، أَى
قالتْ له: فِدَاكَ أَبى وأُمِّى، (ودَعَتْ
شَّا لَيَحْمَلَها)، فحَمَلَهَا وهو
غَضْبَانُ، حتّى إِذا كانا (٢) فى
الثَّنِيَّة رَمَى بها عن بَعِيرِهَا فَمَاتَتْ ،
فقال) شَنُّ: ((يَحْمِلُ شَنُّ ويُفَدَّى
لُكَيْزُ) ))فَجَرَى مَثَلاً، (يُضْرَبُ فى وَضْع
الشَىءِ فى غير مَوْضِعه)، وقيل :
يُضْرَبُ لمَنْ يُعَانى مِرَاسَ العَمَل
فيُحْرَمُ، ويَحْظَى غيرُه فيُكْرَمُ ، (ثمّ
قال) شَنَّ لأَخيه : (عَلَيْكَ بجَعَرَاتٍ
أُمِّكَ يا لُكَيْرُ) . وهذه الجملَةُ الأَخيرَةُ
غيرُ محتاجةٍ فى الإِبرَاد هنا ، وقد
تَرَكَهَا غَيرُه من المُصَنِّفين نَظَرًا
للاختصار؛ فإنّ الإِطالةَ فى بَيانِ
قَصَصِ مَحَلُّه كُتُبُ الأَمْثَالِ ، ولذا
اقْتَصَرَ الجوْهَرِىُّ على إيرادِ المَثَلِ
فقط .
(١) هكذا القاموس وفى العباب : ((وهى
بنتُ فَرّانَ ابنِ بِلِىّ)).
(٢) فى نسخة من القاموس: ((كانوا))، وكذلك فى العباب.
[] وما يُسْتَدْرَك عليه :
لاَكَزَهُ مُلاَكَزَةً، وتَلاَكَزَا .
ومن المَجَاز: هو مُلَكَّزٌ، كمُعَظَّمٍ ،
أَى ذَليلٌ مُدَفَّعٌ عن الأَبْوَاب ، كما
فى الأساس .
[ ل م ز ] *
(اللَّهْزُ: العَيْبُ) فى الوَجْه . وقال
الفَرّاءُ: الهَمْزُ واللَّهْزُ والمَرْزُ واللَّقْسُ
والنَّقْسُ: العَيْبُ. (و) أَصلُهُ
(الإِشارةُ بالعَيْن ونحوِهَا)، كالرَّأْس
والشَّفَة مع كلامٍ خَفىِّ .
وقيل: هو الاغْتيابُ .
لَمَزَهُ (يَلْمِزُهُ ويَلْمُزُه)، من حَدٍّ
ضَرَبَ ونَصَرَ ، وقُرئَّ بهما قولُه
تعالَى: ﴿ومنهم مَنْ يَلْمِزُكَ فِى
الصَّدَقاتِ﴾ (١).
(و) اللَّمْزُ: (الضَّرْب)، وقد
لَمَزَه لَمْزًا، أَى ضَرَبَه (و) قال أَبو
مَنْصُور: الأَصْلُ فى الهَمْزِ واللَّمْز :
(١) سورة التوبة الآية : ٥٨ .
٣٢١
لمز
:
لمز
(الدَّفْعُ)، قال الكسائىِّ : يقال :
هَمَزْتُهُ ولَمَزْتُه ، إِذا دَفَعْتَه
(وَلَمَزَه القَتِرُ) أَى، الشَّيْبُ،
(يَلْمُزُهُ ويَلْمِزُه) - أَى من بابَىْ نَصَر
وضَرَبَ، ولم يُحْتَجْ إِلى إِعادتهما
ثانيًا، وهذا الحرفُ نقَلَه منُ التَّكْمِلَة
وليس فيها ذِكْرُ البابَيْن (١) - :
(ظَهَرَ فيه) . ونَصُّ الصاغَانِىِّ:
((لَمَزَهُ القَتبِرُ، أَى وَخَطَهِ الشَّيْبُ ،
مثلُ لَهَزَه)) . ولا يَخْفَى أَنّ هَذه
العبارَةَ أَفْوَدُ من عبارَة المصنِّف .
(و) اللَّمَاز، (كسَحَابٍ (٢)، و)
اللُّمَزَةُ مثلُ (هُمَزَةٍ : العَيّابُ للنّاس)،
وكذلك امرأةٌ لُمَزَةٌ ، الهاءُ فيها
للمبالغَة لا للتَّأُنيث ).
(أَو) اللُّمَزَةُ: (الذى يُعِيبُكَ فى
وَجْهِك ،والهُمَزَةُ : مَن يَعِيبُك فى الغَيْب).
( أَوِ الْهُمَزَةُ: المُغْتَابُ) للنّاس،
( واللُّمَزَةُ العَيّابُ) لهم .
وقال ابنُ
(١) ذكرهما الصاغانى فى العباب بقوله
عَبّاد: لَمَزَه القَتِيرُ يَلِمْزُهُ ويَلْمُزُّه،
إذا ظّهَرَ فيه ، مثل لَهَزّه )) .
(٢) فى المقاييس، والعباب، واللسان: ورجُلٌ
لَمّارُ ولُمِزَةٌ؛ أى عَيّابٌ))
(أَو هما بمعنَّى وَاحِدٍ)، هكذا
قالَه الزَّجَّاجُ وابنُ السِّكِّيت، ولم
يُفَرِّقَا بينهما وقالا : الْهُمَزَةُ اللُّمَزَةُ:
الذَى يَغْتَابُ النّاسَ ويَغُضُّهم . ورُوِىَ عن
ابن عَبّاسِ فى تفسير قوله تعَالَى :
﴿ وَيْلُ لكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ (١) قال: هو
المَشّاءُ بِالنَّمِيمَةِ والمُفَرِّقُ بين الجَمَاعَةِ
المُفَرِّقُ بين الأُحبَّة.
(أَوِ الهُمَزَةُ: المُغْتَابُ فِى الْوَجْه ،
واللُّمَزَةُ) المُغْتَابُ (فى القَفَا).
وقال اللَّيْث : الهُمَزَةُ: الذى يَهْمِزُ
أَخاه فى قَفَاه من خَلْفِه، واللُّمَزَّةُ :
فى الاستقبال .
وقال ابنُ القَطّاعِ لَمَزَه لَمْزًا : لَقِيَه
بالعَيْب له .
(أَوِ الهُمَزَةُ: الطَّعّانُ فِى النَّاسِ)
بِذِكْر عُيُوبهم، (واللُّمَزَةُ: الطَّعَانُ فى
أَنْسَابهم ) .
( أَوِ الْهُمَزَةُ: بالعَيْنِ، واللُّمَزَةُ :
باللِّسَان، أَو عَكْسُه) .
(١) سورة الهُمَزة الآية الأولى .
٣٢٢
او ز
لمز
والصحيحْ أَنّ هُذه الأَقْوَالَ داخلةٌ
فى قوله أوّلاً: ((الهُمَزَةُ: المُغْتَابُ))؛
فإنّ الذى يَغْتَابُهم أَعَمُّ من أنْ يكون
بالشِّدْق أَو بالعَيْنِ أَو بالرَّأْس،
حَقَّقه غيرُ وَاحدٍ من أَئِمَّة الاشتقاق .
فقولُه : (أَقوالٌ) أَطالَ بذكْرِهَا
كِتابَه خُرُوجاً عن جادَّة التَّحْقيق ،
كما هو ظاهرٌ عند التَّأَمِّل، وسَيَأْتى
ذكْرُ بعضها فى مادة هم ز .
(والثَّلَمُّزُ: التَّلَمُّسُ) ، نقلَه الصاغانىِّ،
وهو بَدَلُ .
(و) التَّلَمُّرُ: (السُّرْعَةُ فى السَّيْر)،
نقلَه الصاغانىُّ أَيضاً ، وبه فُسِّرَ
قولُ مَنْظُور بن حُبَّةَ:
حادِى المَطَايَا خافَ أَنْ تَلَمَّزَا
يُحْسَبْنَ مِنْ حَنْذِ المَوَامِ نُخََّا (١)
[] وما يُسْتَدْرَك عليه:
الَّلِمَّازُ، كَشَدَّادِ: النَّمّامُ، كهَمَّازِ،
نقلَه اللِّحْيَانِىُّ .
واللُّمّازُ، كَرُمّانِ: المُغْتَابُون
بالحَضْرَة، عن ابن الأَعْرَابِىِّ .
(١) التكملة ، والعباب .
واللَّمَزَةُ: المُغْرِى بينَ الاثْنَيْنِ.
والمُلامَزَةُ: الْمُلَاغَزَةُ .
[ ل و ز ] .
(اللَّوْزُ، م)، أَى ثَمَرٌ معرُوفٌ،
عربىٌّ، وهو فى بلاد العَرَب كثيرٌ،
اسْمٌ لِلْجِنْس . (وَاحِدَتُه بهاءٍ).
وقيل: هو صنْفٌ من المِزْجِ،
والْمِزْجُ: ما لم يُوصَلْ إِلى أَكْله إِلاّ
بكّسْرٍ . وقيل : هو ما دَقَّ من المِزْجِ.
ومن أسمائه : القُمْرُوصُ .
وهو على نوعين: حُلْوٌ ومُرَّ ، ولكلِّ
منهما خَواصٌ :
أَما (حُلْوُه) فإنّه (مُعْتَدِلٌ نَافِعٌ
للصَّدْرِ والرِّئَة والمَثَانَة) برُطُوبَته
وليِنه ، (ويَزيدُ أَكلُ مَقْشُوِره بالسُّكَّر
فى المُخِّ والدِّماغ، ويُسَمِّنُ)؛ لأَن فيه
غِذاءً حَسَناً .
(ومُرُّه حارٌّ فى الثّالثَة، يُفَتِّحُ
السُّدَدَ، ويَجْلُو النَّمَشَ، ويُسَكِّنُ
الوَجَعَ) شُرْباً وتَقْطِيرًا فى الأُذُن،
(ويُلَيِّنُ البَطْنَ، ويُنَوَّمُ) تَمْريخاً فى
٣٢٣
لوز
لوز
باطن القَدَمَيْنِ وَتَسْعيطاً ، (ويُدِزُّ) البوْلَ.
(وَأَرضُّ مَلاَزَةٌ: كَثِيرَتُه) . وفى
المُحْكَم : أَى فيها أشجارٌ من اللَّوْزِ.
(واللَّوَازُ)، كشَدّادِ : (بائعُه) . وقد
عُرفَ به بعضُ الْمُحَدِّثين .
(والمُلَوَّزُ)، كمُعَظَّمِ: (الثَّمْرُ
المَحْشُوُّ به)؛ وذلك أَن يُنْزَعَ منه
نَوَاه، ويُحْشَى فيه اللَّوْزُ، فَقَلَه
الصاغانىّ .
(و) المُلَوَّزُ (من الوُجُوِهِ: الحَسَنُ
المَلِيحُ) .
ورجُلٌ مُلَوَّزٌ : خَفيفُ الصَّوَرَة .
(واللَّوْزِيَّةُ: مَحَلَّةٌ ببغدادَ) بالجانب
الشَّرْقىِّ، وإليها نُسِبَ أَبو شُجَاعٍ
محمّدُ بنُ أَبى محمّد بن المَقْرُون
اللَّوْزِىُّ، المُقْرئُ ، المُتَوفَّى سنةً
٥٩٧ ، وابنُه عبدُ الحَقِّ اللَّوْزِىُّ، سمع
ابن المادح، مات سنةَ ٦١٥
(ولازَ إليه يَلُوزُ لَوْزًا (لَجَأَ).
(و) منه: (المَلاَزُ: المَلْجَأُ)، لغةٌ
فى الذّال .
(و) لازَ (الشَّيْءُ: أَكَلَه)، نقلَه
الصاغانىُّ .
(و) يُقال: (مَا يَلُوزُ منه)، أَى
(مَا يَتَخَلَّصُ)، نقلَه الصاغَانِىّ أيضاً .
(واللَّوْزِينَجُ) منَ الحَلْوَاءِ ( م)، وهو
شِبْهُ القَطَائف يُؤْدَمُ بِدُهْن اللَّوْزِ
(مُعَرَّبٌ). هنا ذَكَرَه الأَزْهَرِىُّ
وغيرُه، وقال الصاغَانيّ: ولو ذُكِرَ فى
الجيم لكان وَجْهاً ، وقد أَشَرْنا إِليه هناك.
(و) يقال: (إِنّه لَعَوِزٌ لَوِزْ)
ككَتِفٍ ، أَى (مُحْتَاجٌ)، وهو (إِتباعٌ)
لَه .
[] وتمّا يُسْتَدْرَك عليه :
اللَّوْزتانِ: لُحْمتَانِ فِى جَانِبَىٍ
الحَلْقِ ، يقال: هو يَشْكُوْ لَوْزَتَيْه،
وطَعَنَه فى لَوْزَتَيْه؛ هما خُرْبَتَا
الوَرِكَيْن، كما فى التَّكْملَةِ والأَسَاس .
ولازُ: أُمَّةٌ وَرَاءَ الخَليج
القُسْطَنْطينىِّ.
وأَبو الحُسَيْنِ بنُ أَبِ سَهْل
٣٢٤
لهز
لهز
اللازیُّ (١) : شاعرٌ فاضلٌ، ذَكَرَه
السمعانيّ .
[ل هـ ز].
(لَهَزَهم، كمَنَعَ : خَالَطَهم) وَدَخَل
بينهم .
(و) لَهَزَ و(لَكَزَ) بمعنَّى وَاحدٍ ، وهو
الضَّرْبُ بجُمْعِ اليَدِ فى الصَّدْر
والحَنَك، عن أَبِ عُبَيْدَةَ . وقيل :
اللَّهْزُ: الضَّرْبُ بالجُمْع فى اللَّهَازِم
والرَّقَبَةِ ، عن أَبِ زَيْد . وقال ابنُ
بُزُرْج: اللَّهْزُ : فى العُنُقِ، واللَّكْرُ :
بجُمْعِكَ فى عُنُقِه وصَدْرَه .
(كلَهَّز) تَلْهِيزًا .
(و) لَهَزَ (الفَصِيلُ) يَلْهَزُ لَهْزًا :
(ضَرَبَ ضَرْعَ أُمِّه بِرَأْسِه) أَو بفِيه
(عندَ الرَّضَاع) .
(ودائرَةُ اللَّهِزِ: مِن دَوائرِ الخَيْلِ )
التى تكونُ (على اللَّهْزِمَة)، وتُكْرَه،
وذَكَرَهَا أَبو عُبَيْدة (٢) فى الخَيْلِ.
(١) نسبة إلى (لاز)) وهى من نواحى خواف من
أعمال نَيْسابورَ أو من ناحية زُوزَنَ
کما فى معجم البلدان، و فيه أنه (( أبوالحسن))
(٢) فى مطبوع انتاج ((أبو عبيد)) والمثبت من اللسان.
(والمَلْهُوزُ): الرجُلُ (المُضَبَّرُ
الخَلْقِ)، وكذلك الفَرَسُ، وقد لُهِزَ
لَهْزًا، ومنه قولُ الأَعْرَابِىِّ: لُهِزَ
لَهْزَ الْعَيْرِ ، وَأَنِّفَ تَأْنِيفَ السَّيْرِ ، أَى
ضُبِّرَ تَضْبِيرَ العَيْرِ، وقُدَّ قَدَّ السَّيْرِ
المُسْتَوِى .
(و) من المَجَاز: المَلْهُوزُ: (الرجُلُ
خَالَطَهِ الشَّيْبُ)، يقال: لَهَزَه القَتِيرُ ،
أَى وَخَطَه ، فهو مَلْهُوزُ ، ثمّ هو أَشْمَطُ ،
ثمّ أَشْيَبُ. وقال أَبو زَيْد : يُقَال
للرّجُل أَوّلَ ما يَظْهَرُ فيه الشَّيْبُ: قد
قد لَهَزَه الشَّيْبُ ولَهْزَمَه . قال
الأَزْهَرىُّ: والميمُ زائدةٌ، ومنه قَولُ
رُوِيَةَ :
* لَهْزَمَ خَدَّىَّ به مُلَهْزِمُهْ﴾(١)
(و) المَلْهُوزُ من الجِمَال: (المَوْسُومُ
فى لِهْزِمَتِه)، قال الجُمَيْحُ وهو
مُنْقِذُ بنُ الطَّاحِ :
مَرَّتْ بِرَاكِبِ مَلْهُوزٍ فقالَ لها :
ضُرِّى الجُمَيْحَ ومَسِّيه بتَعْذِيبٍ (٢)
(١) ديوانه ١٨٥، واللسان .
(٢) السان، والتكملة، والعباب، والمقاييس ٥ /٢١٦.
٣٢٥
لھز
لھز
وإِنّمَا قال: ((برَاكِبِ مَلْهُوزٍ ))
لَيَخُصَّه بهذه السِّمَةِ، لأَنّ سِمَات
القَبَائل مشهورةٌ .
(و) قال النَّصْرُ: (اللَّاهِزُ:
الجَبَلُ) يَلْهَزُ الطَّريقَ، (و) كذلك
(الأَكَمَةُ؛ يَضُرّان بالطَّريق . وإِذَا)
اجْتَمَعَتِ الأَكَمَتانِ، أَو (الْتَقَى
جَبَلاَن حَتَّى يَضيقَ ما بينهما)
كَهَيْنَةِ الزُّقاق، (فهمَا لاَهِزَانٍ) ، كلُّ
وَاحِدٍ منهُمَا يَلْهَزُ صاحِبَه . وقال أَبو
حَنِيفَةَ: الْلاهِزَةُ: الأَّكمَةُ إِذَا شَرَعَتْ
فى الوَادِى وانْعَرَجَ عنها .
( واللِّهَازُ) فى البَكْرة، (كَكِتَابٍ:
رُفْعَةٌ يُضَيَّقُ بها المِحْوَرُ الوَاسِعَ)
بإِدْخَالِهَا فى قَبِّ الْبَكرَةِ .
( واللَّهَزَةُ، بالنَّحْريك: اللَّهْزِمَةُ)
نقلَه الصاغانىُّ، والميمُ زائدةٌ .
(و) اللَّهِزَةُ، (بكسر الهاءِ: المرأة
السَّمينةُ ظُهُورِ الشِّدْقَيْنِ)، نقلَه
الصاغَانِىُّ .
(والْمِلْهَزُ)، كمِنْبَرِ : (الضّارِبُ
بالجُمْعِ فى اللَّهَازِمِ والرَّقَبَة) قال
الراجز :
أَكُلَّ يوم لكَ شَاطِنَانٍ
على إِزاء البسِّرِ مِلْهَزانِ
إِذا يَفُوتُ الضَّرْبُ يَحْذِفَانِ (١)
(و) مِلْهَزُ: (عَلَمٌ) سُمِّىَ (٢) بذلك.
[] وما يُسْتَدْرَك عليه:
اللَّهْزُ: الدَّفْعُ والضَّرْبُ. قال
الأَصْمَعِىُّ: لَهَزْتُهُ وَبَهْزَتُهُ ولَكَمْتُه ،
إذا دَفَعْتَه . وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ : البَهْزُ
واللَّهْزُ والوَكْزُ وَاحِدٌ. وقال
الكِسَائِىُّ: لَهَزَهُ وبَهَزَهُ وَمَهَزَهُ ونَهَزَه
وبَحَزَّه ونَحَزَه ومَحَزَه ووَكَزَهَ وَاحِدٌ .
وفى الحَديث: «إِذا نُدِبَ المَيِّتُ
وُكِّلَ بِه مَلَكَانٍ يَلْهَزَانِه))، أَبِى
بَدْفَعَانه ويَضْرِبَانه .
واللَّهِزُ، ككَتِفٍ : الشَّديدُ.
وقد سَمَّوْا لَاهِزًا، ولَهَازًا، ككَتّان.
(١) اللسان والصحاح والعباب .
(٢) بهامش مطبوع التاج: قوله: يسمى (فى مطبوع الحاج
((سمى))) بذلك - لعله سقط قبله لفظ: رجل)).
هذا وكلام القاموس والشارح سليم ليس فيه سقط فانه
يريد أن ملهزا علم على انسان سمى بهذا الاسم .
٣٢٦
لیز
محز
[ل ى ز ]
(لاَزَ يَلِيزُ)، أَهملَه الجوهَرِىُّ
وصاحبُ اللِّسَان. وقال الصَّاغَاّى: هو
لُغَةٌ فِى لازَ يَلُوزُ، أَى (لَجَأَ).
(و) يقال: ما أَجِدُ مَلِيزًا؛ (المَلِيزُ:
المَلْجَأُ، كالمَلاَزِ)، وقد ذُكرَ قريباً .
(فصل الميم) مع الزاى .
[ م ت ز ] *
(مَتَزَ) فُلانٌ (بسَلْحه)، إِذا (رَمَى
به). أَهملَه الجوهَرِىُّ، ونَسَبَه
الأَزْهَرِىُّ لابن دُرَيْد ، قال : ومَتَسَ
مثلُه، قال الأَزهرىُّ: ولم أَسْمَعْهَا
لغيرِه . قال الصاغانىُّ: ولم أَجِدْهُ فى
الجَمْهَرة . قلتُ: والقَوْلُ ما قَالَه
الصَّاغانىُّ، والصَّوَابُ أَنّه قولُ
اللَّيْث، وسيأتى فى م ت س
تحقيقُ ذلك .
[ م ح ز ]
(مَحَزَ الجارِيَةَ - كمَنَعَ - مَحْزًا
ومِحَازاً ) ظاهرُهُ أَنّهَا بِالفَتْح،
والصَّوَابُ فى الثانى الكسْر :
(نَكَحَها، أَنشَدَ شَمِرٌ:
رُبَّ فَتَاةٍ مِنْ بَنِى العِنَازَ
حَيّاكَةٍ ذاتٍ هَنٍ كِنَازِ
ذى عَضُدَيْنِ مُكْلَثُزُّ نازى
تَأَّ للقُبْلَةِ والمِحَازِ(١)
أَى النِّكَاحِ، وقد ضَبَطَه الصَّاغانىُّ.
وهذا الحرفُ أَهمَلَه الجوهَرِىُّ ،
ونقلَه ابنُ القَطّعِ واللَّيْثُ، وأَنشدَ
اللَّيْثُ الجَرير :
كانَ الفَرَزْدَقُ شاعرًا فخَصَيْتُه
مَحَزَ الفَرَزْ دَقُ أُمَّه مِنْ شَاعٍ (٢)
(و) مَحَزَ (فُلاناً: لَهَزَه ، أَومَحَزَه) ،
بالميم، (ونَحَزَه)، بالنُّون، (وَبَحَزَه)،
بالمُوَحَّدة، (ونَهَزَه)، بالنُّون والهاءِ،
(ولَهَزَه)، بالّلام، (ومَهَزَه)، بالميم،
(وبَهَزَه)، بالمُوَحَّدة ، ( وَلَكَزَه ووَكَزَه
ووَهَزَه وَلَقَزَهُ ولَعَزَه: أَخَوَاتٌ)، نَقَلَ
(١) اللسان والتكملة والعباب ، وسبق بعض مشاطيره .
فى (ك لز)، و( ك ن ز ) وفى اللسان :
(( ذى عَقَدَ يْن مكلثر .. ))
(٢) ديوانه٣٠٧، والتكملة، والعباب وفى اللسان عجزه .
٣٢٧
مرز
محز
الكِسَائِىُّ منهنّ الثمَانيَةَ الأُوَّلَ، وذَكَرَ
ابنُ الأَعْرَابِىِّ: البَهْزَ واللَّهْزَ والوَكْزَ
والمَهْزَ والمَحْزَ والنَّهْزَ، وتَقَدَّمِ اللَّقْزُ
قريباً، وكذلك اللَّبْزُ واللَّتْزُ، وقد
أَغْفَلَ المصنِّفُ اللَّعْزَ بهذا المعنَى فى
مَوضعه، وقد أَشَرْنَا إِليه
(والمَاحُوزُ: رَيْحَانٌ ، ويقال له
أيضاً : مَرْوُمَاحُوزِى(١)، و) يُخْتَصَرُ
فيقال (مَرْماحُوزُ)، وهو نَباتٌ
مِثْلُ المَرْوِ الدِّقَاقِ الوَرَقِ ، وَوَرْدُه
أَبيضُ ، وهو طَيِّبُ الرِّيحِ، ويقال له :
الخُرَنْبَاشُ ، (ویأنی فی خ ر بِ ش) .
[] وتما يُسْتَدْرَك عَلَيْه:
الماحُوزُ : هو المَكَانُ الذى بينهم
وبينَ العَدُوِّ، وفيه أَسامِيهم ، بلُغَة
الشّام، ومنه الحديثُ: ((فلَم نَزلْ
مُفْطِرِنَ حتى بَلَغْنَا مَاهُوزَنَا))، ولیس
من حُزْتُ النَّىَ أَحُوزُه ؛ لأنه لو
كان كذلك لقيل: مَحَازَنَا ،
ومَحُوزَنَا. حَقَّقَه الأزهرىّ .
(١) فى نسخة من القاموس: ((مَر ماحوزِى))
[ م رز].
(المَرْزُ: القَرْصُ بِأَطْرَاف الأَصَابع
رَفيقاً غيرَ مُوجِعٍ )، ليس بالأظفار ،
(فإذا أَوْجَعَ) المَرْزُ (فَقَرْصٌ)، عن أبى
عُبَيْد، وقيل: هو أَخْذٌ بأَطْرَافِ
الأصابع، قَليلاً كان أَو كَثيرًا . وفى
حَديث عُمَرَ رضى الله عنه: ((أَنّه
أَرادَ أَن يَشْهَدَ جِنَازَةَ رَجُل ويُصَلِّى
عليه، فمَرَزَه حُذَيْفَةُ))، أَى قَرَصَه
بأَصَابعه؛ لئلاَّ يُصَلِّىَ عليهِ، كأَنَّه
أَرادَ أَن يَكُفَّه عن الصَّلاةِ عَلَيْهَا ؛
لأَنّ المَيِّتَ كان مُنَافِقاً عندَه، وكان
حُذَيْفَةُ رضىَ اللهُ عنه يَعْرِفُ المُنَافِقين.
(و) المَرْزُ (العَيْبُ والشَّيْنُ)، ومنه
عِرْضٌ مَربِزٌ، أَى قد نِيلَ منه .
(و) المَرْزُ: (الضَّرْبُ باليَد) ، وبه
فُسِّرَ أَيضاً حديثُ سَيِّدِنَا عُمَرَ
الذى مَرَّ قريباً .
(و) مَرْزُ(١) : (ة بالبَحْرَيْن).
(١) فى العباب: ((المَرْزَّى: قرية بالبحرين،
وهى لبنى محارب )) ومثله فى معجم البلدان .
٣٢٨
مرز
مرز
(و) مَرْزُ: (ة أُخْرَى) وهى غيرُ التى
بِالْبَحْرَيْن .
(و) يقال : (امْرُزْ لِ مِنْ عَجِينِكَ
مِرْزَةً، بالكَسْر) وضَبَطَه فى الصّحاح
بالفَتْح، (أَى اقْطَعْ) لى منه
(قِطْعَةً ). وقد مَرَزَهَا يَمْرُزِها مَرْزًا .
(والمُرْزَةُ، بالضَّمِّ : الحِدَأَة، أَوطائرٌ
كالعِقْبَان) .
والمَرْزِتَان، بالفَتْح) - إِنما ذَكَرَه
بعدَ قوله : ((بالضّمّ )) لَرَفْع الألْتبَاس،
فلا يكونُ مُسْتَدركًا -: (الهَنَتَان
النّاتِئَتان فوقَ الشَّحْمَتَيْنِ) ، نقلَه
الصاغانىّ، وهو من الأساس .
(وامْتَرَزَ عِرْضَه) ومِنْ عِرْضه:
(نالَ منه)، وقال ابنُ الأَعْرَابىّ:
عِرْضُ مَرِيزُ ومُمْتَرَزُ منه، أَى قدنِيلَ
منه ، وهو مَجاز .
(و) امْتَرَزَ (شَرِيكَة: عَزَلَ عنه مَالَه).
(و) امْتَرَزَ (من مَالِهِ مِرْزَةً)، بالكَسْر،
(ومَرْزَةً)، بالفَتْحِ: (نال منه) . ومنه
أُخذَ الامْترازُ من العِرْض .
(ورجلٌ تُمَرِزٌ - كعُلَبِط - وتُشَدَّدُ
الميمُ)، أَى (قَصيرٌ)، نقَلَه الصاغانىُّ.
(ومارَزَه) : مثْلُ (مارَسَه)، عن
اللِّحْيَانِىّ .
[1] وتما يُسْتَدْرَك عليه :
مَرَزَ الصَّبِىُّ ثَدْىَ أُمِّه مَرْزًا: عَصَرَه
بأَصَابعه فى رَضَاعِه، ورُبَّمَا سُمِّىَ
النَّدْىُ المِرَازَ لذلك، كذَا فِى
اللِّسَان. قلتُ: وهو ككِتَابٍ، ونَسَبَه
الصاغانىُّ لابن دُرَيْد .
وتِمْرَازٌ، بالكَسْرِ : عَلَمٌ .
والتَّمَارِزُ، كَمُلاَبِط : القَصيرُ.
ومَرَزُ، محرَّكةً : ناحِيَةٌ ببلادٍ
الرُّومِ.
والمَرْزُ، بالفَتْحِ: الحُبَاسُ الذى
يَحْبِسُ المَاءَ، فارسِىٌّ معرَّب، عن
أَبى حنيفَةَ ، والجمعُ مُرُوزٌ .
ومَرَزَ الشَّرَابَ مَرْزًا : تَذَوَّقَه.
والإِنَاءَ: مَلَأَّه. وهذان عن ابن
القطّاع، وكأَنَّه لُغَةُ فى مَزَرَ، بتقديم
٣٢٩
مزز
مزز
الزّاى، وقد تقدَّم مَزَرَ النَّبِيذَ مَزْرًا :
مَصَّه، والإِنَاءَ : مَلأَّهِ، فَلْيُنْظَرْ.
[م زز].
(مَزَّه) مَزَّا: (مَصَّه) .
(والمَزَّةُ) : المَرَّةُ منه، وهى
(المَصَّةُ)، ومنه حديثُ المُغيرَة:
((فَتُرْضِعُها جارَتُهَا المَزَّةَ والمَزَّتَيْنِ)).
(و) المَزَّةُ: (الخَمْرُ اللَّذيذَةُ الطَّعْم )
سُمِّيَتْ لِلَذْعها اللِّسَانَ، وقيل:
اللَّذِيذَةُ المَقْطَع، عن ابن الأَعرابىِّ،
هكذا رَواه أبو سَعيد بالفَتْحِ ، وأَنشدَ
للأَعْشَى :
نازَعْتُهُمْ قُضُبَ الرَّيْحَان مُتَّكَثّاً
وقَهْوَةً مُزَّةً رَاؤُوقُهَا خَضِلُ (١)
وقال حَسّان :
كَأَنَّ فَاهَا قَهْوَةٌ مُزَّةٌ
حَديثَةُ العَهْدِ بِفَضِّ الخِتَامْ (٢)
( كالمُزّاءِ)، بالضَّمِّ مَمْدُودًا، قال
(١) ديوانه ٥٩ واللسان والصحاح والعياب.
.(٢) رواية البيت فى ديوانه ٣٨١.
كأنّ فاها ثَغَبٌ بَارِدٌ
فِى رَصَفٍ تحتَ ظِلالِ الغَمَامْ
ورواية اللسان كرواية الأصل .
الفارسى : هو على تَحْوِيل التَّضْعيفِ،
وهو اسمٌّ لَهَا، ولو كان نَعْتًا لقيل:
مَزَاءُ (١) بالفَتْح. وقال أَبو حنيفَةَ :
المُزَّةُ والمُزّاءُ: الخمرُ التى تَلْذَعُ
اللِّسَانَ وليستْ بالحَامِضَة، قال الأَخْطَلُ
يَعيبُ قوماً :
:
بِسَ الصُّحَاةُ وبُّسَ الشُّرْبُ شُرْبُهُمُ
إِذا جَرَتْ فيهِمُ المُزّاءُ والسَّكَرُ (٢)
وقال ابنُ عُرْسِ (٣) فى جُنَيْد بن
عبد الرَّحمن المُرَّىِّ (٤).
لا تحسَبَنَّ الحَرْبَ نَوْمَ الضُّحَى
وشُرْبَكَ المُزّاءَ بالباردِ (٥)
فلمّا بَلَغَه ذُلكَ قال : كَذَبَ علىَّ ،
والله ما شَرِبْتُهَا قَطُّ .
قال أَبو عُبَيْد: المُزّاءُ: ضَرْبٌ من
الشَّرَاب يُسْكِرُ . قال الجوهَرِىُّ: وهى
فُعَلاءُ - بفَتْح العين - فأُدْغِمَ؛
(١) فى الأساس المطبوع ((شرب المَزّاءَ: الخَمْرَ))
(٢) ديوانه ١١٠ واللسان والصحاح والعباب والجمهرة
٩٢/١ :
(٣) فى اللسان عُرْس وفى العباب عِرْس.
(٤) في اللسان ((المزِّى)» بالزاى .
(٥) اللسان والعباب، والأساس وروايته: ((المَزّاء))
!
بفتح الميم .
٣٣٠
مزز
لأَنّ فُعْلاَءَ ليس من أَبْنيَتهم، ويقال
هو فُعّالُ من المَهْمُوز، قال : وليس
بالوَجْه : لأَنّ الاشتقاقَ ليس يَدُلُّ على
الهَمْزة، كما دَلَّ فى القُرَّاءِ والسُّلّءِ.
وقال ابنُ بَرِّىٌّ فى قول الجَوْهَرىِّ
وَهو ((فُعَلاءُ فَأُدْغِمَ))، قال: هُذا
سَهْوٌ؛ لأَنَّه لو كانت الهَمْزَةُ للتأنيث
لامْتَنَعَ الاسمُ من الصَّرْف عند
الإِذْغَام ، كما امتنَع قبلَ الإِدْغَامِ ،
وإِنَّمَا مُزّاءُ فُعْلاءُ من المَزّ، وهو
الفَضْلُ ، والهمزةُ فيه للإِلْحاق ، فهو
بمنزلة قُوباءٍ فى كَوْنه على وزن فُعْلاءٍ ،
قال : ويجوزُ أن يكونَ مُزّاء فُعَالاً
من المَزِيَّة ، والمعنَى فيهما واحدٌ؛
لأَنَّه يقال : هو أَمْزَى منه ، وأَمَزُّ منه ،
أَى أَفْضَلُ .
(و) كذلك (المُؤُّ)، بالضَّمِّ، فإنّه
من أَسماءِ الخَمْرِ أَيضاً؛ سُمِّيَتْ لِلَذْعِهَا
اللِّسَانَ .
(و) المِزَّةُ، (بالكَسْر:ة بدمشقَ)
من دِيَار قُضَاعَةَ، وإليها يُنْسَبُ
الإِمامُ الحَافظُ أَبو الحَجّاجِ يُوسُفُ
مزز
ابنُ الزّكِى المِزِّىُّ، رَوَى عن العِزِّ
الحَرّانىِّ، وابن أَبى الخَيْرِ، وصَنَّفَ
كُتُباً مفيدةً، وأَخُوه محمّدٌ،
وابنُه عبدُ الرَّحْمُنِ بنُ يُوسُفَ ،
وأَبو بكر بنُ يُوسُفَ، وابنُه أَحمدُ
بنُ أَبِى بكر ، وحفيدُه محمدُ بن أحمدَ :
٠
س و
مُحَدِّثُون .
(و) المُزَّةُ، (بالضَّمِّ: الخَمْرُ) التى
(فيها) طَعْمُ (حُمُوضَة) ولا خَيْرَ
فيها، قال الجَوهرىُّ: ولا يُقَال :
مِزَّةٌ ، بالكَسْر . ويقال : يُرْوَى فى بيت
الأَعْشَى بالوَجْهَيْن . وقال بعضهم :
المُزَّةُ: الخَمْرُ التى فيها مَزَازَةٌ، وهو
طَعَمٌ بين الحَلاَوَةِ والحُمُوضة، وأَنْشَدَ :
مُؤَّةٌ قبلَ مَزْجِهَا فإِذَا مَا
مُزِجَتْ لَذَّ طَعْمُهَا مَنْ يَذُوقُ(١)
وقيل: هى مِن خِلْط البُسْر
والنَّمْر .
(والمزُّ ، بالكَسْر: القَدْرُ والفَضْلُ)،
والمَعْنَيَان مقتربان . (و) يقال : فُلانٌ
(له مِزَّ عليك)، أَى (فَضْلٌ) وقَدْرٌ.
(١) اللسان والعباب .
٣٣١
مزز
مزز
وهُذا أَمَزُّ من هذا، أَى أَفْضَلُ .
(ومَزِزْتَ) يا هُذا - بالكَسْر - تَمَّزُّ)،
بالفَتحِ، أَى (صِرْتَ مَزِيزًا)، كأُمِيرٍ ،
(أَى فاضلاً)، نقلَه الصّاغَانِىُّ.
(ومَزْمَزَه: حَرَّكَه) وأَقْبَلَ بِه وأَدْبَرَ،
(فَتَمَزْمَزَ): تَحَرَّكَ، وكذلك البَزْبَزَةُ،
وهو التَّحْرِيكُ الشَّديدُ، وبه فُسِّرَ
قولُ ابن مَسْعُود فى سَكْرَانَ أُتِىَ به :
((تَرْتِرُوه ومَزْمِزُوه))، أَى حَرِّكُوه ؛
لِيُسْتَنْكَهَ، وهو أَن يُحَرَّكَ تَحريكاً
عَنيفاً؛ لعلَّه يُفِيقُ من سُكْرِهِ ويَصْحُو .
(ومَازَزْتُ بينَهما: باَعَدْتُ)،
نقلَه الصّاغَانِىُّ .
(وَتَمَازَّتْ به النِّيَّةُ: تَبَاعَدَتْ)،
نقلَه الصاغائىُّ أيضاً .
(وَتَمَزَّزَ: تَمَصَّصَ الشَّرَابَ)، وقال
أَبو عَمْرٍو : هو شُرْبُه قَليلاً قليلاً .
وفى روايةٍ من حَديث أَبِ العَاليَة :
((اشْرَب النَّبِيذَ ولا تُمَزِّزْ))، بهذا
المعنى ، والمشهورُ بزاىٍ وراءٍ ، وقد
ذُكرَ فی مَحَلِّه .
(والمَزَزُ، محرَّكَّةً : المَهَلُ).
(و) أَيضاً (الكَثْرَةُ) والفَضْلُ،
كالمَزَازَة .
(والمَزِيزُ)، كأَميرِ : (القَليلُ)
ممّا يُمَصُّ .
(و) المَزِيزُ: (الصَّعْبُ) الذى لايُنَالُ
فى فَضْلِه، (كالأَمَزِّ والمَزِّ ) ، بالفَتْح .
(وعَزِيزٌ مَزِيزٌ: إِنْبَاعٌ) لهُ، أَو
عَزِيزٌ فاضلٌ .
(و) يقال: (شَرَابٌ) مُرُّ، (ورُمَّانٌ
مُزَّ، بالضَّمِّ : بَيْنِ الحَامضِ والحُلْوِ).
قال اللَّيْث: المُزُّ من الرَّمّان: ما كان
طَعِمُهُ بينَ حَلاوةِ وحُمُوضةٍ . وحَكَى
أَبو زَيْد عن الكِلابِيِّين: شَرَابُكم
مٌُّ .
وقد مَزَّ شَرَابُكُمْ أَقْبَحَ المَزَازةِ
والمُزُوزَةِ ؛ وذلك إِذا اشْتَدَّتْ حُمُوضَتُه.
(وتَمَزْمَزَ للقيَامِ: نَهَضَ) وتَحرّكَ.
(و) تَمَزْمَزَ (بَنُو فُلانٍ: انْحَاشُوا
وتَفَرَّقُوا)، هكذا فى سَائر النَّسخ،
٣٣٢
مزز
مزز
وصوابُه فَرِقُوا: ، كما هو نَصّ
التَّكْمِلَة .
[] وقما يُسْتَدْرَك عليه :
رجلٌ مِزَّ وَمَزِيزٌ وَأَمُّ، أَى فاضِلٌ.
وقد مَزَّ مَزَازَةً . ومَزَّزَه: رَأَى له
فَضْلاً أَو قَدْرًا .
ومَزَّزَه بذلك الأَمْرِ: فَضَّلَه، قال
المُتَنَخِّلُ الهُذَلِىُّ :
لَكَانَ أُسْوَةَ حَجّاجٍ وِإِخْوَتِه
فى جُهْدِنَا وله شِفُّ وَتَمْزِيزُ (١)
كَأَنَّهُ قَال: ولَفَضَّلْتُه على حَجّاجٍ
وإِخْوَته، وهم بنو المُتَنَخِّل .
قلتُ : ولم أَجِدْه فى شعر المتنخِّل .
والمزُّ ، بالكَسْر: الكَثْرَةُ ، ومنه قَولُ
النَّخَعِىِّ: ((إِذَا كان المَالُ ذا مِزٌّ
ففَرِّقْه فى الأَصْنَاف الثَّمانية، وإِذا
كان قَلِيلاً فأَعْطِهِ صِنْفاً وَاحَدًاً)) .
وقد مَزَّ مَزَازَةً، فهو مَزِيزٌ ، إِذا كَثُرَ.
ويُقَال: مَابَقِىَ فى الإِنَاءِ إِلَّ مَزَّةٌ ،
أَى قَليلٌ .
(١) شرح أشعار الهذليين ١٢٦٤، والمسان .
والمَزَّ اسمُ الشىْءِ المَزيز ، وهو
الذى يَقَعُ مَوْقِعاً فى بَلَاغَته وكَثْرَته .
والتَّمَزُّزُ : أَكْلُ المُزِّ وشُرْبُه.
والمَزْمَزَةُ: التَّعْتَعَةُ .
ويقال : صَحْفَةٌ مِمَزَّةٌ (١) ، بالكَسْرِ،
أَى وَاسعَةٌ .
وحِنْطَةٌ مازَّةٌ ، وهى التى لا يَكادُ
يُعْجَنُ دَقيقُها؛ لرَخَاوَته .
وخَلْقٌ مَزْمَارٌ - بالفَتْحِ - أَى حَسَنٌ
مُمْتَدُّ (٢) .
وكأَميرِ : إِسْحَاقُ بنُ إبراهيمَ بن
مَزِيزِ السَّرَخْسِىُّ ، عن مُغيث (٣) بن بديل،
وعنه ابنُه أَحْمَدُ ، وعن أَحْمَد جماعَةٌ
منهم: ابنُه محمّدٌ، وأبو حامدٍ
النُّعَيْمِىُّ، وعن محمّدٍ أَبو الحَسَن بنَ
رِزْقَوَيه ، وقَرِيبُهم محمّدُ بنُ موسى بن
إِسحَاقَ بن مَزِيز ، ذَكرَه الخَطيبُ فى
تاريخه .
وكزُبَيْر: مُحَدِّثُ حَمَاةَ إِدْرِيسُ بنُ
محمّد بن مُزیزٍ تَقیُّ الدِّین، رَوَی عن
(١) فى مطبوع التاج مزة والمثبت من التكملة والعباب
ولا توجد هنا فى اللسان .
(٢) فى مطبوع التاج ((مهتد)» والمثبت من التكملة.
(٣) فى مطوع التاح ("معتب)) والمثبت من التبصير.
٣٣٣
مشلز
معر
ابن رَوَاحَةَ ، وطَبَقَته ، وأَولادُه : التاجُ
أَحمدُ، وعبدُ الرَّحيم، وستُّ الدَّار .
قال الذَّهَبىُّ : سمِعْتُ منهم .
[ م ش ل ز ]
(الْمُشْلَوْزُ)، أَهملَه الجَوْهَرِىُّ.
وقال شَمِرٌ: وهو بالكَسْرِ (الْمِشْمِشَةُ
الحُلْوَةُ المُخِّ)، أُخِذَ منَ الْمِشْمِش
واللَّوْز، (ذَكَرَه الأزهریُّ فی ش لز).
قال الصّاغَانِىُّ: (وحَقُّه أَنْ يُذْكَرُ) فى
أَحَدِ المَوَاضع الثَّلاثة: (إِمّا فِى
مُضَاعَفِ الشِّين؛ لأَنّ صَدْرَ الكَلمَةِ
مُضَاعَفٌ، وإِمّا فى مُعْتَلِّ الزّىِّ؛ لأَنَّ
عَجُزَ الكَلِمَةِ أَجْوَفُ، وإمّا فِى رُبَاعِىِّ
الشِّين). قال: (وهُذا أُوْلَى ؛ لأَنّ
الكلمةَ مُركَّبَةٌ ، فصارَتْ كشَقَحْطَب
وحَيْعَلَ وأَخَواتِهِمَا) من المُرَكَّبات .
كذا فى النَّكْمَلَة .
[ م ض ز].
(ناقةٌ مَضُوزٌ، كصَبُورٍ: مُسِنَّةٌ) ،
أَهمَلَه الجوهَرىُّ والصاغانىُّ، وهو
قَلْبُ ضَمُوزٍ، كذا ذَكَرِه صاحبُ
اللِّسَان.
[ م ط ز ]
٠
(المَطْرُ): كنايةٌ عن (النِّكَاح ) ،
كالمَصْد، أَهملَه الجَوْهَرِىُّ ، وذَكَرَه
ابنُ دُرَیْد، وقال ؛ ليس بثَبتٍ
[] وتما يُسْتَدْرَك عليه:
مَوَاطِيز : قريَةٌ من قُرَى بَلَنْسِيَةَ .
[ مع ز )
#
(المَعْزِ، بالفَتْحِ)، ذِكْرُ الفَتْحِ
مُسْتَدْرَكٌ، فإنّ الإِطلاقَ كافٍ، ولو
قال : المَعْزُ (ويُحَرَّكُ) نَجَرَى على
قاعِدَته التى هى كالنَّصْ، (والمَعِيِزُ)
كأَميرٍ ، (والأُمْعُوزُ) ، بالضَّمَ ، (والمِعَازِ،
ككتَاب، والمِعْزَى)، بالكَسْر
مَقْصُورًا (ويُمَدُّ) - نَقَلَهِ الصَّاغانى،
فلا عِبْرَةَ بإنكار شَيْخنا له ، وقولُه
إِنّه أَى المَدَّ معروفٌ ، ولا يَثْبُتُ :
(خِلاَفُ الضَّأْنِ من الغَنَمِ) ؛ فالمَعْزُ
ذَوَاتُ الشُّعُور منها، والضَّأُنُ ذَوَاتُ
الصُّوف، قال اللهُ تعالَى: ﴿وَمِنَ
المَعْزِ اثْنَيْنِ﴾ (١) قَرَأَ أَهْلُ
(١) سورة الأنعام الآية ١٤٣.
٣٣٤
معز
معز
المدينة والكُوفَة وابنُ فُلَيحِ
بِتَسْكين العَيْن، والباقُون بتَحْريكها .
قال سِيبَوَيْه : مِعْزَّى مُنَوَّنٌ مَصْرُوفٌ ،
لأَّنّ الأَلْفَ للإِلْحَاق لا للتَّأْنِيث، وهو
مُلْحَقٌ بِدِرْهَمٍ على فِعْلَلٍ؛ لأَنّ الأَلف
الملْحِقَةَ تَجْرى مَجْرَى ما هو من نَفْسِ
الكِلم ؛ يَدُلُّ على ذلك قولُهم :
مُعَيْزٍ وأُرَيْطٍ ، فى تَصْغِير مِعْزَى وأَرْطَّى،
فى قول مَن نَوَّنَ، فَكَسَروا ما بَعْدَ ياءِ
التَّصْغِير، كما قالوا: دُرَيْهِمٌ، ولو
كانت للتَّأْنِيث لم يَقْلِبُوا الأَلفَ ياءً،
كما لم يَقْلبوها فى تَصْغير حُبْلَى
وأُخْرَى . وقال الفَرَّاءُ: المِعْزَى مُؤنثةٌ ،
وبعضُهُم ذَكَّرَهَا ، وقال الأَصْمَعىُّ :
قلتُ لأَبى عَمْرِو بن العَلاءِ : مِعْزَى من
المَعَزَ ؟ قال: نعمْ ، قلتُ : وذِفْرَى من
الذَّفَرِ ؟ قال : نعمْ ، وقال ابنُ
الأَعْرَابِىِّ: مِعْزى يُصْرَفُ إِذا شُبِّهَتْ
بِمِفْعَلٍ ، وهى فِعْلَى، ولانْصرَفُ إِذا
حُمِلَتْ على فِعْلَى، وهو الوَجْه عنده .
(والماعِزُ : وَاحدُ المَعْزِ)، كصاحب
وصَحْب (للذَّكَر والأُنْثَى) وقيل :
الماعِزُ الذَّكَرُ، والأُنْشَى مَاعِزَةٌ وَمِعْزَاةٌ .
و(ج مَوَاعِزُ) . ويقال: معَازُ، بالكَسْر:
اسمٌ للجَمْعِ مِثْلِ البَقَّر، وكذلك
الأُمْعُوزُ ، قال القُطَامِىُّ:
فصَلَّيْنَا بِهِمْ وسَعَى سِوَانَا
إِلى البَقَرِ المُسَيِّبِ والمِعَازِ (١)
(و) قال اللَّيْثُ: المَاعِزُ: الرجُلُ
(الشَّديدُ عَصْبِ (٢) الخَلْقِ)، وقيل:
الحازِمُ المانِعُ ما وَراءَه، وهو مَجَازٌ.
(و) قال الجوهرىُّ: المَاعِزُ:
(جِلْدُ المَعَزِ)، قال الشَّمَّاخِ :
وُبْرِدَانِ من خالٍ وسَبْعُونَ دِرْهَماً
على ذَاك مَقْرُوظٌ مِنِ القِدِّ مَاعِزُ (٣)
قولُه: ((على ذاك))، أَى مع ذاك .
(و) ماعِزُ : (ة بسَوَادِ العراقِ)، نقلَه
الصاغَانُّ .
(و) قال ابنُ حَبيب : المَاعِزُ:
(١) ديوانه ٢٤ ورواية ((تَصَلَّيْنا)) بدل
((فَصَلَّيْنَا))، أما الان فكالأصل.
(٢) ضبط القاموس المطبوع ((عَصَبَ الخَلْق))
والمثبت من والتكلمة والعباب واللان وغيرها .
(٣) ديوانه ١٨٨ واللسان والعباب .
٣٣٥
معز
معر
(الرجُلُ الشَّهْمُ) الحَازِمُ (المَانِعَ
ما وَراءَه). والضّائنُ: الضَّعيفُ
الأَحْمَقُ .
(و) ماعِزٌ: (أَبو بَطْنٍ) من العَرَب .
(و) ماعِزُ (بنُ مالِكِ) الأَسْلَميُّ
(المَرْجُومُ)، فى قِصَّة مذكورَةٍ فى جزءٍ
ابن الطلابة .
(و) ماعِزُ (بنُ مُجَالِد) بن ثَوْرٍ
البَكائِىّ، له وِفَادَةٌ ، ذَكَرَه ابنُ الكَلْبِىِّ.
(و) ماعِزُ (بنُ مَاعٍِ) البَصْرِىُّ،
رُوِی عن ابنه عبد الله عنه .
(و) ماعِزٌ: رجُلٌ (آخَرُ تَميمىُّ غِيرُ
مَنْسُوبٍ)، نَزَلَ البَصْرَةَ ، وقيل: هو
المُتُقدِّم قبلَه :
(صحابيُّون) رضىَ اللهُ عنهم.
(والأُمْعُوزُ)، بالضّمّ : (السِّرْبُ من
الظِّبَاءِ)، قيل: الثَّلاثُون منها إلى
مَا بَلَغَتْ، وقيل: هو القَطِيعُ منها،
وقيل : هو ما بَين الثّلاثِين إِلى
الأَرْبَعِين . الأَخِيرُ نَقَلَه الجوهرىُّ،
(أَو) الأُمْعُوزُ (جماعةٌ) من (الْأَوْعالِ ) .
وقال الأزهرىُّ: جَماعَةُ الشَّيَاتل من
الأَوْعَال. وقال غَيرُه: الأُمْعُوز :
جماعةُ النُّيُوسِ من الظِّاءِ خاصَّة .
(ج أَمَاعِيزُ وأَمَاعِزُ ).
(والمِعْزَى) بالكَسْر مقصورًا (قد
يُؤَنَّتُ وقد يُمْنَعُ)، وقد تَقَدَّمَ البحثُ
فى ذلك قريباً .
(والمَعَازُ)، ككَتّانِ : (صاحبُه) .
قال أبو محمّد الفَقْعَسىُّ يَصفُ إِيلاً
بكثْرة اللَّبَنِ، ويُفَضِّلُهَا على الغَنَم
فى شِدَّةِ الزَّمَانِ :
يَكِلْنَ كَيْلاً ليس بالمَمْحُوقِ
إِذْ رَضِىَ المَعَازُ بلَلَّعُوقِ (١)
(و) عن ابن الأَعْرَابِىِّ : (المِعْزِىِّ)
بالكَسْر وياءِ النِّسْبَة: (الْبَخيلُ) الذى
(يَجْمَعُ ويَمْنَعُ).
(والمَعَزُ، مُحَرَّكَةً : الصَّلاَبَةُ)؛
يقال: (مَكَانٌ أَمْعَزُ، وأَرْضُ مَعْزَاءُ) ،
أَى حَزْنَةٌ غَليظَةٌ ذَاتُ حِجارَة . وهو
مَجَازٌ .
(١) اللسان والصحاح والعباب .
٣٣٦
معز
معز
(ج مُعْزٌ) - بالضَّمِّ - وأَمَاعِزُ،
ومَعْزَاوَاتُ ، فَأَمّا مُعْزٌ فعلى تَوَهَّمِ
الصِّفَة ، قال طَرَفَةُ :
جَمَادُ بِهَا البَسْبَاسُ يُرْهِصُ مُعْزُهَا
بَنَاتِ المَخَاض والصَّلاَقِمَةَ الحُمْرَا(١)
وأَمَّا أَمَاعِزُ؛ فلأَنَّه قد غَلَبَ عليه
الاسْمُ . ومَعْزاواتٌ جَمْعُ مَعْزَاءَ .
وقال أبو عُبَيْدِ فى المصنَّف:
الأَمْعَزُ والمَعْزاءُ: المَكَانُ الكَثِيرُ
الحَصَى الصُّلْبُ، حَكَى ذلك فى باب
الأَرْضِ الغَلِيظةِ ، وقال فى باب فَعْلاءَ،
المَعْزَاءُ: الحَصَى الصِّغَارُ، فَعَبَّر عن
الوَاحِدِ الذى هو المَعْزَاءُ بالحَصَى الذى
هو الجَمْعِ .
وقال ابنُ شُمَيْلٍ : المَعْزَاءُ:
الصَّحْرَاءُ فيها إِشرافٌ وغِلَظٌ ، وهو
طِينٌ وحَصَّى مُخْتَلِطَان، غير أَنَّهَا
أَرْضُ صُلْبَةٌ غَلِيظَةُ المَوْطِئُ.
(و) يقال: (مَا أَمْعَزَه مِن رَجُلٍ) ،
أَى (ما أَشَدَّه) وأَصْلَبَه، قالَه اللَّيْثُ،
وهو مَجَازٌ .
(١) ديوانه ٦٠ واللسان .
(وتَمَعَّزَ الوَجْهُ : تَقَبَّضَ) ، نقَلَه
الصاغانىُّ، إِنْ لم يكن تَصْحِيفاً عن
تَمَعَّرَ ، بالرّاءِ، أَو تَمَغَّرَ، بالغَيْنِ.
(و) تَمَعَّزَ (الْبَعِيرُ)، إِذا (اشْتَدَّ
عَدْوُه)، نقلَه الصاغانىُّ أَيضاً .
(ومَعِزَ الرَّجلُ)، كَفَرِحَ: كَثُرَتْ
مِعْزَاه ، كأُمْعَزَ .
(و) قال ابنُ دُرَيْدٍ : (اسْتَمْعَزَ)
الرجُلُ، إِذا (جَدَّ فى الأَمْرِ ).
وعبدُ اللهِ بنُ مُعَيْزِ ) السَّعْدِىّ
(كزُبَيْرٍ: تابِعِىٌّ)، رَوَى عن ابنِ
مَسْعُودٍ ، وعنه أَبو وَائِلٍ .
(ورجُلٌ مُمَعَّزٌ، كمُعَظِّمٍ : صُلْبُ
الجِلْدِ) خِلْقَةٌ .
(و) يقال: (مَعَزْتُ الْمِعْزَى -
كمَنَعَ وضَأَنْتُ الضَّأَنَ)، أَى
(عَزَلْتُ هُذِه من هُذِه)، ونقَلَه المصنِّفُ
فى البَصَائِرِ عن ابن عَبّاد .
[] وما يُسْتَدْرَك عليه :
الماعزُ من الظُّباءِ: خِلافُ
٣٣٧
معز
ملز
الضَّائِنِ(١)؛)) لأَنهما نَوْعَانِ .
وأَمْعَزَ القَومُ : صارُوا فِى الأَمْعَزِ .
وقال الأَصْمَعِىُّ: عِظَامُ الرَّمْلِ
ضَوَائِنُه،(٢) ولِطَّافُهُ مَوَاءِزُه، وهو مَجَازٌ.
والمَعِزُ - ككَتِفٍ - وِالمَاعِزُ:
الجَادٌّ فى أَمْرِه .
ورجُلٌ مَعِزُ: مَعْصُوبُ الخَلْقِ .
ورُوِىَ حديثُ عُمَرَ: ((تَمَعْزَزُوا
واخْشَوْشِنُوا))، أَى كُونُوا أَشِدَّاءَ صُبُرًا؛
من المَعَز وهو الشِّدَّةُ، وقيل :
الميمُ زائدةٌ، وقد ذُكِرَ فى مَوْضِعِهِ .
وما أَمْعَزَ رَأْيَه، إِذا كان صُلْبَ
الَّأْىِ.
واسْتَمْعَزَ فى رَأْيِهِ : صَلُبَ وجَدَّ .
وأَبو مَاعِزٍ: كُنْيَةُ رَجُلٍ
وَعَلْقَمَةُ بنُ مَاعِزِ: رجُلٌ ، قال الشَّاعر:
وَيْحَكَ يا عَلْقَمَةُ بنَ مَاعِزٍ
هل لكَ فِى الَّوَاقِحِ الحَرَائِزِ (٣)
(١) فى مطبوع التاج: ((الماعز من الضباب: خلاف
الضانى »، والمثبت من اللسان .
(٢) فى مطبوع التاج: «ضوانية)»، والصواب من التكملة
والعباب واللسان .
(٣) اللسان .
[ م ل ز ].
(مَلَزَ به وامَّلَزَ) - ظاهِرُه أَنِه
كأُكْرَمَ، وقد ضَبَطَه الصاغانىُّ
وغيره بتَشديدِ السِيمِ، وقالُوا :
هو لغةٌ فى أَمَّلَسَ - (وتَمَلَّزَ)، مَلْزًا
وأمِّلاَزًا وتَمَلُّزًا : (ذَهَبَ به).
(و) يُقَالَ مَلَزَ (عنه) وأمَّلَزَ عنه،
.٢٤
إِذا (تَأَخَّرَ) . .
ومَلَّزَه تَمْلِيزًا: خَلَّصَه) ، كمَلَّسَه ،
(فَتَملَّزَ) هو ، أَى (تَخَلَّصَ)، ويقال:
ماكِدْتُ أَتَمَلَّصُ من فلانٍ ولا أَتَمَلَّزُ
منه، أَى لا أَتَخَلَّصُ (١).
(وامْتَلَزَه: انْتَزَعَه) واخْتَطَفه ،
كامْتَلَسَه .
(وانْمَلَزَ منه) وأمَّلَزَ: انْمَلَسَ
و(أَفْلَتَ)، نقلَه الجوهرىُّ عن ابنِ
السِّكِّيت .
(والمَلِزُ، ككَتِفِ: العَضِلُ من
الرِّجَال) ، نقلَه الصَّاغانىُّ.
(١) عمارة العباب: ((مَا كِدْتُ أَتَمَلَّزُ من
فلانٍ وأَتَملَّسُ، أَىَ أَتَخَلَّصُ))،
و عبارة الأصل تتفق وعبارة اللسان .
٣٣٨
موز
موز
(و) المَلَّزُ، (ككَتَانِ: الذِّئْبُ)؛
لأَنّه يَذْهَبُ بسُرْعَةٍ .
(و)يقال: (بِعْتُهُ الَمَلَزَى)، مُحَرَّكَةً ،
(أَى المَلَسَى) .
ويُقَال: تَمَلَّزَ من الأَمْرِ تَمَلُّرًا ،
وتَعَلَّسَ تَمَلُّساً: خَرَجَ منه .
[ م وز].
(المَوْزُ، ثَمَرٌ، م)، معروفٌ،
والوَاحِدَةُ بهاءٍ (مُلَيِّنٌ مُدِرَّ مُحَرِّكٌ
للباءة، يَزيدُ فى النُّطْفَةِ وَالْبَلْغَمِ
والصَّفْرَاءِ، وإِكْثَارُه مُثَقِّلُ جدًّا)؛
لأَنْه بَطىءُ الْهَضْمِ ، (وقِنْوُهُ يَحْمِلُ
من الثَّلاثِين إِلى خَمْسِمِائَةٍ مَوْزَةٍ) ، نقلَه
المُؤَرِّخُون . قلتُ : هو مشاهَدٌ فى
نَوَاحِى مَقْدَشُوه (١). قال أَبو حَنيفَةً:
المَوْزَةُ تَنْبُتُ نَبَاتَ الْبَرْدِىَّ ، ولها
وَرَقَة طَوِيلَةُ عَرِيضَةُ تكونُ ثلاثةَ
أَفْرُعٍ فِى ذِرَاعَيْنِ، وتَرتفعُ قامَةً ،
ولا نَزَالُ فِرَاخُها تَنْبُتُ حَولَهَا ، كلٌّ
وَاحدٍ منها أَصْغَرُ من صَاحِه ، فاذا
(١) وردت في معجم البلدان (مقدشو))
بدونها ..
أَجْرَتْ قُطِعَتِ الأُمُّ من أَصْلِهَا، وَطَلَعَ
فَرْخُهَا الذى كان لَحِقَ بها، فَيَصِيرُ
أُمَّا ، وتَبْقَى البَوَاقِى فِرَاخاً ، فلا
تَزَالُ هُكذا، ولذلك قال أَشْعَبُ
لابْنِه - فيما رَواه الأَصْمَعِىُّ -: لَمَ
لا تَكُونُ مِثْلِى؟ فقال: مَثَلِى كمَثَل
المَوْزَةِ لا تَصْلُحُ حتّى تَمُوتَ أُمُّها .
(وبائعُه مَوّازٌ)، كشَدَّاد .
(والمَوّزُ بنُ حَمُّويَةَ: مُحدِّثٌ) وهو
شيخُ البُخارِىِّ، وقد حَصَلَ فيه
تَصْحِيفٌ مُنْكَرٌ للمصنِّف، وصَوابُه
المَرّار - براءَيْن - ومَا ظَهَرَ لى ذلك إِلاَّ
بعد تَأَمِّل شَديدٍ، وتَصَفِّح أكيدٍ ،
فى التَّبْصير للحافظ، والإِكمال
وذَيْله للصّابُونِىِّ ، فلم أَجدْ فى
المُحَدِّثين مَن اسمُه المَوّازُ ، إِلى أَن
أَرْشَدَنِى اللهُ تعالَى بالهامِهِ : فَظَهَر
أنه تَصْحِيفٌ. وقال الحافظُ
فى مُقَدِّمة الفَتْح: قال الجَيّانىُّ:
أَبو أَحمدَ المَرّارُ بنُ حَمُّوَيهِ الهَمَذَانِىُّ -
بفَتْح الميم والذّال المُعْجَمَة - يقال
إِنّ البُخاريَّ حَدَّثَ عنه فى الشُّرُوط.
٣٣٩
مهز
میز
[] وما يُسْتَدْرَك عليه :
مُنْيَةُ المَوْز : قَريةٌ بمصرَ ، من أعمال
جزيرَة قَوِيسْنَا، (١) وقد رأيتُهَا.
وابنُ المَوّاز: من الْعُلَمَاءِ
المَالِكِيَّة ، وهو مشهورٌ .
ومحمّدُ بنُ عبد الله بن حَسَن بن
المَوَاز: حَدَّثَ، ذَكَرَه المَقْرِيزِىُّ فى
العُقُود .
[ م هـ ز ]
(مَهَزَه، كمَنَعَه) ، أُهملَه الجَوْهَرِىُّ ،
وقال الكسَائِىُّ وابنُ الأَعْرَابِىِّ:
يُقَالَ: مَهْمَزَه ومَحَزَه ونَحَزَّه وبَهَزَه
بِمَعْنَى: (دَفَعَه). وأَهمَلَهَا صاحبُ
اللِّسَان، وذَكَرَه استطرادًا فى ترجمة
لَهَزَه، نَقْلاً عن الكسَائِىّ .
[ م ی ز ].
(مَازَه يَمِيزُهُ مَيْزًا: عَزَلَهِ وفَرَزَه ،
كأَمَازَه ومَّيَّزَه)، والاسمُ المِيزَةُ
بالكَسْر، (فامْتَازَ وانْمَازَ وتَمَيَّزَ
(١) وردت فى معجم البلدان: ((قَوْسَنِيّا)).
واسْتَمَازَ)، وكذلك أمّازَ، وفى التَّنْزِيل
العَزيز: ﴿حتَّى يَمِيزَ الخَبِيثَ مِنَ
الطَّيِّب﴾ (١) قُرِئٍّ ((يَميزَ)) من مازَ
يَمِيزُ، وقُرئٍّ ((يُمَيِّزَ)) من مَيَّز
يُمَيِّز، وما ذَكَرَه المصنِّف من الأَفْعَال
المُطَاوعة كلُّهَا بمعنَى وَاحِدٍ ، إِلّ أَنَّهُم
إذا قالوا : مِزْتُه فلم يَنْمَزْ ، لم يتَكَلَّمُوا
بهما جميعاً ، إِلّ على هَاتَيْنَ الصِّيغَتَيْنِ،
كما أنهم إِذا قالُوا : زِلْتُه فلم يَنْزَلْ،
لم يتَكلَّمُوا به إلّ على هَاتَيْن
الصِّيخَتَيْن ، لا يَقُولُون : مَيِّزْتُه فلم
يَتَمَيَّزْ، ولاَ زَيَّلْتُه فلم يَتَزَيِّلْ ، وهذا
قَوْلُ اللِّحْيَانِىِّ.
(و) مازَ (الشىءَ) يَمِيزُهُ مَيْزًا:
(فَضَّلَ بَعْضَه على بعضٍ) ، هكذا
فى سائرِ الأُصُولِ الموجودةِ ، والذى
فى المُحْكَمِ : فَصَلَ بَعضَه من بعضٍ ،
وهذا هو الصَّوَاب
(و) مازَ (فُلانٌ)، إِذا (انْتَقَل من
مَكانٍ إِلى مَكانٍ)، عن ابن الأَعْرَابِىِّ .
(١) سورة آل عمران الآية : ٠١٧٩
٣٤٠