النص المفهرس
صفحات 161-180
ر گز رمز فُلانٌ فارتَكَزَ فى مَحَلّه لا يَبْرحُ . (و) من المجاز: ارتَكَزَ (على القَوْسِ) ارتِكَازًا، إذا (وَضَع سِيَتَهَا على الأرض ثمّ اعْتَمَد عليهَا)، كما فى الأَسَاس . (والرَّكْزَةُ)، بالفَتْح، كما هو مُقْتَضَى اصْطِلاحِه، وهو خَطَأُ وصَوَابُه بالكَسْر كما ضَبَطَهِ الصّاغَانِىّ: (النَّخْلَةُ) وفى بَعْضِ الأُصُول: الفَسِيلَة تُجْتَثٌ و(تُقْتَلَع من الجِذْعِ )، وفى بعْض الأُصول : عن الچِذْع، کذا عن أَبی حَنِيفَة. وقال شَمِر : النَّخْلَة التى تَنْبُت فى جِذْعِ النَّخْلَة ثمّ تُحوَّل إِلى مَكَان آخرَ هی الرِّكْزة. وقال بعضُهم : هذا رِكْرٌ حَسَنُ ، وهذا وَدِىٌّ حَسَنَّ ، وَهُذا قَلْحٌ حَسَنٌ، ويقال رِكْزُ الوَدِىِّ والقَلْعِ. (ومَرْكُوزُ : ع)، قال الرّاعِى : بأَعْلامِ مَرْكُوزِ فعَنْزِ فِغُرَّبٍ مَغَانِىَ أُمِّ الْوَبْرِ إِذْ هى ماهِيًا(١) (١) اللسان وفى معجم ياقوت (مركوز): جَبَلٌ فى شعر الراعى يصف نساء : وسرب نساء لورآهن راهبٌ له ظَلَّةٌ فِي قُلَّةِ ظلّ رّانيا جَوَامِع ◌ُنسٍ في حَياءٍ وعِقَّةِ يَّصِدْن الفَتَّى والأشْمَطَ المتناهيا بأعلام مر کوزٍ ... (والرَّكِيزَةُ فى اصطلاح الرَّمْلِيَيْن) هى (العَتْبَةُ الدَّاخِلَةُ)، زَوْجٌ وَثَلاثُ أَفرادُ، وهكذا صُورَتُه وإِنما سُمَّيْت لأَنَّها دَلِيل الكُنُوزِ والدَّفَائن والخَزَائن والمُخّبّآت . ] وتما يُسْتَدْرَك عليه : رَكَزَ الحَرُّ السَّفَا يَرْكُزهِ رَكْرًا: أَثبَتَه فى الأَرض. قال الأَخطَل : فَلَمّا تَلَوَّى فى جَحَافِلهِ السَّفَا وأَوْجَعَه مَرْكوزُه والأَّسافِلُ (١) والمَرْكُوز: المَدْفُون. والرِّكِيزَة: المَرْكَز. ورَكَزَ الله المَعَادن فى الجِبَال: أَثْبَتَهَا . وهذا مَرْكَزِ الخَيْل وهو ، مجازٍ وكذلك قَوْلُهُم : عِزَّه رَاكِرٌ، أَى ثابتٌ، وإنّه مَرْكُوزٌ فى العُقُول . والمُرتَكِزِ من يابِس الحَشِيش أَن تَرَى سَاقاً وقد تَطَايَر عنها وَرَقُهَا وأَغْصَانُهَا ، قاله الليث . [رم ز]. (الرَّمُزُ)، بالفَتْح (ويُضَمُّ ويُحَرَّك: (١) فى اللسان والديوان: ٦٠:((وأوجعه مركوزه وذوابله)). ١٦١ اح العهدم - ١١ رمز ----- ومر الإِشارَةُ) إِلَى شَىءٍ مِمّا يُبَانُ بَلَفْظ بأَىّ شىءٍ، (أَوْ) هو (الإيماءُ) بأىّ شىءٍ أَشِرْتَ إِليه (بالثَّفَتَيْنِ) أَى تَحْرِيكهما بِكلامٍ غيرِ مفهوم باللَّفْظ من غير إِبانة بصَوت، (أَو العَيْنَيْن أَو الحاجِبَيْنِ أَو الفَمِ أَو اليَدِ أَو اللِّسَان)، وهو تَصْوِيتُ خَفِىّ به كالهَمْس . وفى البَصائِر: الرَّمزُ: الصّوتُ الخَفِىّ، والغَمْزُ بالحاجِب، والإِشارة بالشَّفَة، ويُعَبَّر عن كلِّ إِشارةٍ بالرَّمز، كما عُبِّر عن السِّعَاية بالغَمْزِ، (يَرْمُز)، بالضّمّ ، (ويَرْمِزِ)، بالكَسْر، وكَلَّمَه رَمْزًا . ( والرَّمَّازَة)، بالتَّشْدِيد: (السّافِلَةُ)، أَى الاسْتُ، لانْضِمامها، وقيل : لأنَّهَا تَمُوجُ . (و) فى الحَدِیث : ((نَھی عن كَسْبِ الرَّمّازة)) وهى (المَرْأَةُ الزّانِيَة) ولو قال: والرَّمّازة: الفَقْحَةُ والقَحْبَة كان أَحسَن لاخْتِصاره، وقال الأخطل : أَحادِيثُ سَدَّاها ابنُ حَدْرَاءٍ فَرْقَدٌ ورَمَّزَةٌ مَالَتْ لِمَنْ يَسْتَمِيلُها (١) (١) الديوان: ٢٤١ واللسان والعباب. قال شَمِر: الرّمّازة هُنَا الفَاجِرَة التى لا تَرُدُّ يَدَ لاَمِسٍ ، وقيل للزَّانِيَة رَمّازة لأَنَّهَا تَرْمُز بِعَيْنِهَا . ومن سَجَعات الأساس : جارية غَمَّازة بيَدِهَا، هَمَّازة بِعَيْنِهَا، لَمَّازةٍ بِفَمِها، رَمّازة بِحَاجِبِهَا . ويقال : امرأَةُ رَمَّزَة، أَى غَمَّازَة، من رَمَزَتْه المَرَأَةُ بَعَيْنِهَا رَمْزًا، إِذا غَمَزَته . (و) الرّمّازة: (الشَّحْمةُ فى عَيْنِ الرُّكْبَة)، والذى فى اللِّسان والتَّكْملة أَنّ تلك الشَّحْمة رَامِزَة ، وهما رَامِزَتَان ، فَفِى كَلاَمِ المُصَنِّف نَظَرٌ من وَجْهَيْنِ . (و) الرَّمَّازة: (الكَتِيبَةُ الكَبِيرَةُ)، وهى (التى تَرَتَمِز) من نَوَاحِيها وتَمُوجُ لكَثْرتها، (أَى تَتَحَرَّكُ وتَضْطَرِب من جَوَانِها) . ومن سَجَعَاتِ الأَساس : شَتّانَ بينَ مُنَازَلَةٍ الرّمَّازة(١) ومُغَازَلَةِ الرَّمّازة. (والرَّمِيزُ)، كَأَمِير: (الكَثِيرُ الحَرَكَةِ. و) الرَّمِيزُ: (المُبَجَّلُ المُعَظَّمُ)، لأَنَّه يُرْمَزُ إِليه ويُشَار. (١) ضبطت هذه فى الأساس بضم الراء ١٦٢ رمز (و) فى التَّهْذِيب عن أبى زَيْد : الرَّمِيزُ والرَّبيزُ من الرّجالِ: (العَاقِلُ) الشَّخِينُ. (و) الرَّمِيز: (الكَثِيرُ) فى فَنّه، كالرَّبِيز. وقال أَعرابِىّ لرجُل: أَعْطِنِى دِرْهَمًا، قال: لقد سَأَلْتَ رَمِيزًا. الدِّرْهِمُ عُشْرُ العَشَرةِ، والعَشَرَةُ عُشْرُ المِائِةِ ، والمِائَةُ عُشْرُ الأَلْفُ، وَالأَلْفُ عُشْرُ دِيَتِك . (و) قال اللّحْيَانىّ: الرَّمِيز: (الأَصِيلُ) الرّأْىِ (والرَّزِينُ) الرَّأْىِ الجَيِّدُه، وكذلك الوَزِين والرَّزِينُ. (ورجُلٌ رَمِيزُ الفُؤَادِ: ضَبِّقُه)، نقله الصاغانِىّ، وكأَنّ المرادَ به مُضْطَرِبُه ، ومِن لازمِ الاضْطرابِ القَلَقُ والضِّيقُ ، (وقد رَمُزَ) رَمَازَةً ، (ككَرُم) كرامةً، (فى الكُلِّ) تَما ذَكَرَه من مَعَانِى الرَّمِيز. (والرَّامُوز)، كقاموس: (البَحْرُ) العَظِيمُ ، لِتَمَوُّجِهِ، وبِهِ سَمَّى بعضُ عَصْرِيِّى المُصنِّف من أَهل تُونُس كِتَابَه بالرَّأْمُوز، وقد اطَّعْتُ عليه فى رمز أَوَّلِ شَرْحِى هُذا فلم أَسْتَفِد منه شَيْئاً ، وكأنّه لم يَطَّلع على هذا الكتاب. (و) الرَّامُوز: (الأَصْلُ، والنَّمُوذَجُ)، نقله الصاغانِىّ وقال: إِنّهَا كلمةٌ مُوَلَّدة . (وارْمَأَزَّ) عنه كاقشعَرْ: (زَالَ. و ) ارْمَأَزَّ أَيضاً: ( لَزِمَ مَكانَه ) لا يَبْرَح،وهو مُرْمَثُزَّ، قاله الأَصْمَعِىّ (ضِدّ). ويقال: ما ارمأَزَّ من مكانهِ : ما بَرِحَ. (و) ارْمَأَزَّ: (انقَبَضَ) ولَزِمَ مَكانَه . (وتَرَمَّزَ من الضَّرْبَة): تَحَرَّكَ منها و (اضْطَرَب، كارْتَمَزَ)، قال : ، خَرَرْتُ منها لِقَفَاىَ أَرْتَمِزْ(١)* (و) تَرَمَّزَ (القَوْمُ)، إِذا (تَحَرَّكُوا فى مَجَالِسِهِم لِقِيَامٍ أَو خُصُومَةٍ ، كارْتمَزَ. و) تَرَمَّزَ، إِذا (تَهِيَّأَ) وتَحَرَّك. (و) تَرَمَّزَ، إِذا (ضَرِطَ شَدِيدًا) . وفى بعض النُّسَخ، ضَرَب، (١) السان والصحاح والأساس والعباب وصدره فيه: (( ثم اعتمدْتُ فَجَبَّدْت جَبَذَةً)) ١٦٣ رمز رمز والأُولَى الصوابُ. والذى فى اللّسان وغيره : تَرَّمَّزَت الاسْتُ: ضَرِطَت ضَرِطاً خَفِيًّا، وهذا أَوفَقُ لُّغَة، فإِن الرَّمْزَ هو الصَّوت الخَفِىّ . (والتُّرَامِزُ، كَعُلاَبِط) من الإِبل : (القَوِىُّ الشَّدِيدُ الذى) قد ذَكَّى (١) و(تَمَّت قُوَّتُه)، قاله أبو زَيْد ،وقيل: هو الذى إذا مَضَغْ رَأَيتَ دِمَاغَهِ يَرْتَفِع ويَسْفُل. وهو مِثالٌ لم يَذْكُرهِ سِيبَوَيْه ، وذهب أبو بَكْر إِلى أَن النَّاءِ زائدة . وأَما ابنُ جِنّى فجَعَلَه رُباعِيًّا، وقد تقَدَّم للمُصنّف ذلك، وكأنّه جَمَع بين القَوْلین. (وإِلٌ رُمْزٌ، بالضَّمْ : سُحَاعٌ سِمَانٌ)، من ذلك . (وهذِهِ نَاقَةٌ تَرْمُزُ، أَى لا تَكادُ تَمْشِى من ثِقَلِهَا وسِمَنها)، هكذا فى سائر النُّسخ كتَنْصُر ، والذى يُؤْخَذُ من قَوْل أَبِى عَمْرو : جَمَلُ ترمّز بتَشْدِيد المِيمِ الذى إِذا اعْتَلَف رَأَيْتَ هَامَتَه تَرجُف من شِدَّة وَقْعِه ، وذلك إِذا أَسَنَّ، وقد تَقَدّم (١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: ذكى، بفتح الذال · والكاف المشددة ، أى أمن وبدن كما فى القاموس)). الكلامُ فيه فى ترمز، فراجِعْه (١) (ورَمَزَ غَنَمَہ)، ظاهِرُه أَنه من باب نَصَر ، وليس كذلك، بل الصّواب رَمَّزَ غَنَمَه تَرْمِيزًا، وكذلك إبلَه ، (أى لم يَرْضَ رِعْيَةَ الرَّعِى فَحَوَّلها إلى رَاعٍ آخَرَ)، هكذا نَصَّ عليه ابنُ الأَعْرَائِيّ فِى النَّوادر وأَنشد: إِنا وَجَدْنا نِاقَة العَجُوزِ خَيْرَ النِّياقاتِ على الثَّرميزِ(٢) (و) رَمَزَ (القِرَبَةَ: مَلَأَّهَا)، وهُذه أيضاً الصَّوابُ فِيهَا التَّشْدِيد، وقد تَقَدَّم له فى ((رب ز)) بيان ذلك. (و) رَمَز (الظَّبْىُ رَمَزَاناً) مُحَرَّكَا : (نَفَزَ)، أَ وَثَب. (و) من المَجَازِ: رَمَز (فُلاناً بكَذَا)، إذا (أَغْرَاهُ به) . (و) الرُّمَيْز، (كرُبَيْر: العَصَا)، لأَنّه يُرْمَز بها للضَّرْب . ■ وما يُسْتَدْرَك عليه . رَمَّزَ رَأْيَه تَرْمِيزًا: أَجَادَه . (١) فى هامش مطبوع التاج: عبارته هناك: وقال أبو عمرو: جمل ترامز إذا أسنّ، فترى هامته تَرَمِّز إذا اعتلف ، وهكذا عبارة اللسان أيضا ، ففى عبارة الشارح نظره . (٢) اللسان ، أما العباب فجاء به شاهداً على معنى الهزال . ١٦٤ ر مهز رهز وإبلِّ مَرامِيزُ : كَثِيرةُ النَّحَرّك ، عن ابن الأعرابيّ . ويقال : دَخَلْتُ عليهم فَتَغَامَزُوا وتَرَامَزُوا . والارتِمَازُ: الحَرَكَةُ الضَّعِيفَةُ ، وهى حَرَكَة الوَقِيذ، ومنه قولهم : ضَربَه حتى خَرَّيَرْتَمِزِ للمَوْت، ونَبِّهْته فما ارْتَمَزْ وما تَرَّمَّز، أى ما تَحَرَّك. ورَمِّزَتِ الشَّةُ: هُزِلَت، وأَنشدَ ابنُ الأَنْبَارىّ : ٥٤, يُرِيحُ بعد الجِدِّ والتَّرمِيزِ إراحَةَ الجِدَايَةِ النَّفُوزِ (١) وارتَمَز الْبَعِيرُ: تَحَرَّكتْ أَرْآدُ لَحْيِهِ عند الاجْتِرار. والمُرْتَمِزِ: الكَبِيرُ فِى فَنّه ، كالمُرْتَبِزِ. [ر م هـ ز ] (المُرْمَهِزُّ: الخَفِيفُ، و) المُرْمَهَزّ، (بفتح الهاءِ: المَطْمَعُ. و) يقال (هو لا يَرْمَهِزّ لِشَىْءٍ)، أَى (لا يُعْطِى شَيْئاً )، هذه المادّةِ أَهْمَلَهَا الجُمْهُورُ ما عَدَا الصّاغَانِىّ فإنّه أَوْرِدَهَا هُكذا من غير عَزْوٍ لأَحَد (١)، وسيأتى له فى الْعُبَابِ فى ((ضرغط)) عن ابنٍ دُرَيْدفى قَوْل الرّاجز : * ليس إِذا جِئْت بمُرْمَهِزّ (٢). قال: مُرْمَهِزّ، أَى مُسْتَبْشِر. [ر ن ز ]. (الرُّنْزُ، بالضّمّ )، أَهمله الجَوْهرىّ . وقال ابنُ سِيدَه: لُغة فى (الأُرْزِ)، لِعَبْدِ القَيْس، كَرِهُوا النَّشْدِيد فأَبْدَلُوا من الزَّاى الأُولى نُوناً، كما قالُوا إِنْجَاص فى إِجّاص . [ ر هـ ز ] (٣). وأَسْقَط المُصنّف هنا مادة رَهَزَ وهى ثابتَة فى نُسَخ الصّحاح والرَّهْز: الحَرَكة ، وكذلك الارْتِهَاز ، وقد رَهَزَها المُبَاضِعِ رَهْزًا ورَهَزَاناً فارتَهَزَت ، وهو تَحَرُّكُهما جَمِيعاً عند الإِبلاج من الرّجُل والمَرْأَةِ. وفى الأَسَاس: ورَأَيْتُه (١) عزاها فى العباب لابن عياد . (٢) فى الجمهرة ٣ / ٤٠٣ : ((ليس إذا جئت مرمكز) (٣) كانت مادة ( رهز) قبل (رنز) فنقلناها . (١) اللسان . ١٦٥ ر وز روز مُرْتَهِزًا له، إِذا تَحَرّكَ واهْتَزَّ ونَشِطَ ، وفُلانٌ للَّمَعِ مُرْتَهِز ، ولفُرْصَتُه مُنْتَهِز. وهُذا قُصُورٌ من المصنِّفِ عَجِيب ، وسُبْحَان مَن لا يَسْهُو . [روز] * (رَازَه) يَرُوزه (رَوْزًا : جَرَّبِه) وخَبَرَ مَا عِنْده . ومن سَجَعَات الأَسَاس : وكم رُزْتُه رَوْزًا، فلم أَرَ عنده فَوْزًا . وفى حديث مُجَاهِد فى قوله تعالى: ﴿ومِنْهُم مِنْ يَلْمِزُك فى الصَّدَقات﴾ (١) قال : يَرُوزُك ويَسْأَلُكِ، أَى يَمْتَحِنك ويَذُوق أَمَرَك هل تَخَاف لائِمَتَه أَم لا، وفى حَدِيثٍ الْبُرَاقِ: ((فاستَصْعَبَ فَرَازَه جِبْرِيلُ عليه السلام بأُذُنه )) أَى اخْتَبَره. (و) عن أبى عبيدة: رازَ (الرَّجُلُ ضَيْعَتَه : أَقَامَ)، ونَصُّ أَبِى عُبَيْدة : إذا قام (عَلَيْهَا وأَصْلَحَهَا) . وقال فى قَوْلِ الأَعْشَى : فَعَادَا لَهُنَّ ورَازَا لَهِنَّ واشْتَرَكَا عَمَلاً وائْتِمَارَا (٢) (١) سورة التوبة : الآية ٥٨. (٢) الديوان ٤٧ واللسان، والتكملة، والعباب. قال : يريد قَامَا لَهُنّ . (و) يقال: رازَ (مَا عِنْد فُلانٍ )، أَى (طَلَبَه وأَرَادَه)، قال أبو النَّجْم: يَصِفِ البَقرَ وطَلَبَها الكُنُسَ من الحَرّ : إِذْ رَازَت الكُنْسَ إِلى قُعُورِهَا واتَّفَتِ اللَّفِحَ من حَرُورِهَا(١) يَغْنِى طَلَبَتِ الظُّلَّ فِى قُعُورِ الْكُنُسِ (والرَّازُ: رَئِيسُ)، وفى بَعْضِ الأُصول: رَأْس (البَنَّائِينَ)، زاد الزَّمخشَرِىّ: لأَنّه يَرُوز ما يَصْنَعُون ، ولأَنّه رَازَ الصَّنْعَةَ حتى أَتْقَنَهَا، كما يُقَال للعَالِمِ: خَبِير، من الْخُبْرِ ، وأَصلُه رَائِزٌ، كشَاكِ فِى شَائِكٍ ، ولِذلك (ج) جُمِع على (الرَّزَة)، كسَاسِ فِى سَاسَةٍ وقال الأَزهرىّ: وإِنّمَا سُمِّىَ رَازًا لأَنّه يَرُوزُ الحَجَرَ واللَّبِنَ ويُقَدِّرهما، كأَنَّه من رَازَ يَرُوز، إِذا امْتَحَنِ عَمَلَه فحَذَقَه وعاوَدَ فيه . (وحِرْفَتُه الرِّيَازَةُ)، بالكَسْر . قال الأَزهرىّ والزَّمَخْشَرِىّ: وقد يُسْتَعْمَل (١). اللسان والعباب ، وجاء بعد المشطورين : بالفنّن المائل من ستورها ١٦٦ روز ر وز ذلك لرَأْسِ كُلّ صَنْعة . وفى الحديث : ((كان رَازَ سَفِينَةٍ نُوحٍ جِبْرِيلُ ، والعَاملُ نُوحٌ عليهما السلام)) يعنى رَئِيسَها ورأْسَ مُدَبِّريها . (ومحمّد بنُ رُوَيْز) بن لاحِقٍ البَصْرِىّ، (كزُبَيْر: مُحَدِّث)، عن شُعْبَةَ، وعنه ◌ُمَرُ بن شَبَّةَ ومحمّد بن سَلِيمَانَ الْبَاغَنْدِىّ . (و) قَوْلُ ذِى الرُّمَّة: ولَيْلٍ كَأَثْنَاءِ (الرُّوَيْزِىّ) جُبْتُه بِأَرْبَعَةِ والشَّخْصُ فى العَيْنِ وَاحِدُ (١) وكذا قَوْل زَيْد بنِ كَثْوَة : ولَيلٍ كَأَثْنَاءِ الرُّوَيْزِىّ جُبْتُه إِذا سَقَطَت أَرْوَاقُه دُون زَرْبَعٍ (٢) أَراد بالرُّويْزِىّ (الطَّيْلَسَان)، كذا قاله الصّاغانىّ . وفى اللسان: أَراد ثَوْباً أَخضَرَ من ثِيَابِهم، شَبَّهَ سوادَ اللَّيْلِ بِه . وفى الأَساس: خَرجَ وعليه رُوَيْزِىّ : ضَرْب من الطَّالِسَة تَصْغِير (١) الديوان ١٢٩ واللسان التكملة والعباب والأساس. (٢) مادة ( دعبع) والتاج (ز ربع) . رَازِىّ مَنْسُوب إِلى الرَّىّ . (و) يقال: (هو خَفِيف المَرَازِ والمَرَازَةِ، إِذا رَازَه) واخْتَبَرَه وقَدَّره ( ليَنْظُرِ ماثقَلُه) . وفى التكملة : خِفْتَه من ثِقَله . (و) قال الفَرّاءُ: (المَرَازَانِ: النَّدْيَان)، وهما النَّجْدَان . (وَرِوَّزَ) فُلانٌ (رَأْيَه تَرْوِيزًا)، أَى (هَمَّ بِشَىْءٍ بَعْد شَىءٍ)، نقله الصاغانِىّ. (وَرَازَانُ: ة ، بأَصْبھان ، ولیس بتَصْحِيف رَارَان)، براءَيْن، وقد ذُكِرِ فى موضعه، (فلا تَرْتابَنَّ) فيها . (منها) أَبو عَمْرو (خالِدُ بنُ مُحَمَّد) الرّازِىّ(١) ، عن ابن عَرَفة، وعنه أَبو الشَّيْخِ الأَصْبَهَانِىّ . (و) رَازَانُ أَيضاً: (مَحَلّة ببُرُوجِرْدَ، منها بَدْرُ بنُ صَالِح بن عَبْد الله) (١) فى هامش مطبوع التاج: قوله: الرازى ، كذا بالنسخ ، ولعله الرازانى كما فى الذى بعده )) وجاء فى التبصير: « أبو عمرو خالد بن محمد الرازانى ، عن ابن عرفة ؛ وعنه أبو الشيخ ». ١٦٧ رامهرز زرز الرَّازَانِىّ المُحَدّث الْبُرُوجِرْدىّ. [] وما يُسْتَدْرَك عليه : الرَّوْزُ : التَّقْدِير، كالتَّرْوِيز، قال: * فَروِّزَا الأَمْرَ الذى تَرُوزَانْ(١)» ورَازَ الحَجَرَ رَوْزًا: رَزَنَهِ لَيَعْرِف ثِقَلَه. والمُرَاوَزَة : الاخْتِبَارِ، كَالمُرَازَاة ، وهو مَقْلُوب وسيُذكر فى مَوْضِعِه . وراز الدِّينارَ: رَزَنَه لِيَعْلَم قَدْرَه. ويقال: دِينَارٌ يرْضِى الرَّازَةَ. وَالرَّازِىّ: المَنْسُوب إِلى الرَّىّ. منهم الإِمَام فَخْرُ الدّين صاحبُ التَّفْسِير وغَيْرِه. والرازيانه (٢) هو الشَّمَر. : ■ وما يُسْتَدْرَك عليه أيضاهنا: [رام هـ رز ] رَامَهُرز؛ (٣) وهى بَلْدَةٌ بفارِس، وهُذا مَوضع ذِكْره . (١) اللسان . (٢) فى هامش مطبوع التاج : قوله: والرازيانه ، المعروف الرازيانج . قال المجد فى مادة (شمر)) وكسحاب الرازيانج )) . (٣) فى هامش مطبوع التاج: قوله: ((رأمهرز، المعروف رامهرمز، وهى التى عدها المصنف من كور الأهواز فى مادة (( هوز)). (فصل الزاى) مع الزاى [ز ب ز ] (الزَّبَازَاةُ والزَّبَازَاءُ: القَصِيرَةُ) من النّسَاءِ. (والزَّبازِيَةُ: الثَّرُّ بين القَوْمِ)، : هُكذا أَورده الصاغانىّ من غَيْر عَزْو لأَحد (١) ، وقد أَهملَه الجُمْهُورُ . قلت : وقد وجدتُه فی دِیوان هُذَیْل فى شِعْر مَالِك بنِ خَالِد . [ز رز ] (الزَّرِيزُ، كأَمِير : الخَفِيفُ النَّظيف. و) قال أَبو عمرو: هو (العاقِلُ المُحْكَم الرَّأْىِ)،ونصّ النوادِر: الشَّدِيدُ الرَّأْىِ (٢)، هُكذا نقله الصاغَانِىّ، وأَهمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَان . وزَرْزَا، بالفَتْحِ : قَرِيَةٌ من ضَواحِى القَاهِرَةِ . (١) عزاه فى العباب لان عباد. (٢) فى العباب ((أبو عمرو: الزَّرِيزُ: العاقل الشديد الرأى أى المحكم الرأى ، وأنشد غيره : صَحِبنا رجالاً من فَرِيرٍ وكلّهم . وَجَدَنَا خَسِيساً غيرَ جِدّ زَریزٍ. ١٦٨ ززز [ ز زز ] (زَزَّ، أَهمَلَه جُمهورُ المُصَنِّفِين) فى اللّغَة، وإِنّمَا أَورَدَه بعضُ أَتِمّة الصَّرْف فيما استَوَت مادّته فى البِناءِ كبَبَّة وشِبهه، (وفى بَسِيطِ النَّحْوِ: زَزَّه يَزِزُّهُ) (١) بالكَسْرِ على مُقْتَضَى قاعِدَتِهِ وهى إِذا أَتْبَع المَاضِىَ بالمُضَارع فهو كضَرَب ، وهكذا هو مَضْبُوط فى سائِر النُّسَخِ، والصواب أنَّه بالضّمّ ، من حَدِّ نَصَر، لأَنّهِ مُضعَّف مُتَعَدٍّ ، فِكَأَنّه خَالَف اصْطِلاحَه لأَنّه إِنّمَا يكون ذلك فيما يَقُوله فى كِتَابه من عنده ، وهُذا نَقله عن صاحِبِ البَسِيط لأَّنه كذلك ذَكَرَه، فجاءَ به لأجل ذلك على خِلاف اصْطِلاحه، كما حَقَّقه شَيْخُنَا، وهو نَفِيس جدًّا. (زَرًّا)، إِذا صَفَعَه)، نقله الشيخُ أَبو حَيَّان وقال : كُنْتُ أَظن أنها ليست عَرَبِيَّة إلى أَن ذَكَر لى شَيْخُنَا الإِمامِ اللّغوىّ الحافظ رَضِىّ الدِّينِ الشّاطِبِىّ أَنّهَا عَربِيّة ، ورأيتُ غيرَه من اللُّغَويين قد (١) فى القاموس: ((يَزُزُّ))) بضم الزاى الأولى. زلز ذَكَرَها، وهى شائِعَة بالأَنْدلس . قال شيخُنا: وقد أَغْرَب فى نَقْله عن صَاحِبِ الْبَسِيط، فإنى وَقَفتُ عليه فى كِتَابِ الأَبْنِيَة لابْنِ القَطّاع وذكرهَ فى الأَفعال، وما أظنّ الرضىّ الشّاطِىّ أَخَذَه إِلا من هُنَاك، فإنّى رأيتُ خَطَّه على كتاب الأَبْنِيَة ، ورأَيْتُه نقل منه غَرَائِب، هُكَذَا والله أَعْلَم ، ويأتى له مَزِيدٌ فى الصّاد . [زل ز] * (الزَّلَز، بالتَّحْرِيك وككَتِفٍ : الأَثَاثُ) . يقال احتَمَلَ القَوْمُ بِزَلَزِهم ، ونقلَ الأَزْهرِىّ عن شَمِر: جَمِّع زَلِزَك، أَى أَثَاثَك ومَتَاعَك ، نصب الزَّاعَيْنِ وكَسَرَ الّلام وقال: هذا هو الصَّحِيح. قال : وفى كِتَاب الإيادّى: المَحَاشُ: المَتَاعُ والأَّثاث. قال : والزَّلِزِ مثل المَحَاشِ، والصَّوَاب الزَّلَز : المَحَاش . (و) الزَّلَزُ، بالتَّحْرِيك: (الطَّرِيقُ الذِى جِبُّتَ منه)، يقال: رَجَعَ على زَلَزِه . ١٦٩ ز وز ز وز (وزَلِزَ) الرجلُ، ( كفَرِ ح: قَلِقَ) وضَجِرٍ وعَلِزَ . ويقال: أَخَذَه عَلَزُ وزَلَزٌ ، وإِنّى لَزَلِزٌ عن مَجْلِس هذا(١) أَى قَلِقٌ نَغِلٌ، عن ثَعْلَب . : (والزَّلْزَةُ)، بالفَتْحِ وسُكُونِ الّلام كما هو مَضْبُوط فى النُّسخ ، وفى بعض الأُصُولِ، كفَرِحَةٍ: (المَرْأَةُ الطََّّاشَة)، وقيل: هى (الدّائِرَةُ). وفى اللّسَان: هى التى تَرُودُ (فى بُيُوتِ جارَاتِهَا)، أَى تَطُوفُ فِيهَا، تقول العَرَب: تَوَقَّرِى يا زَلِزَة، (و) يقال : (جَمَعُوا زَلْزَاءَهم أَى أَمْرَهُم)، قال أَبو علىّ: رَوَاهُ مُحَمَّد بنُ يَزِيدَ الرّياشىّ. [ زوز] * (زُوزَانُ بالضَّمّ: جَدّ) أَبِى بَكْرٍ (مُحَمَّدٍ ابنِ إِبراهِيمٍ) بن زُوزَانَ (الإِنْطَاكِىّ) الحارثِيّ الحافظ شيخٌ لابن جميع ، ذَكَره فى معْجَمِه فى المُحمَّدِين . (وَزَوْزَنُ، بالفَتْح،) أَى كجَوْهَر : (د، بَيْن هَرَاةَ ونَيْسَابُورَ)، قال الصاغَانىّ: وأَحْرِبِه أَن تَكُونَ النُّونُ أَصلِيّة، (١) فى اللسان (( وانى لزلز بمجلسى هذا .. ". ومَوضع ذِكْرِه حرف النون . (وَقِدْرٌ زُوَازِيَةٌ)، بالضَّمَ: (ضَخْمَة) عَظِيمَةٌ تَضُمّ الجَزُورَ، وكذلك زُوَّزِيَة وقِدْرُ زُوَّازِئةٌ وزُؤَزِئَةَ(١) بالهَمْزِ فيهما کما حكاه أبو عُبید ، فیکون من باب ما جاءَ تارة مهموزًا وثارةَ مُعْتَلاً، وقد ذُكِر فى موضعه . : (ورجُلٌ) زُوَازِيَةُ : قَصِيرٌ غَليظ ، (وقَوْمُ زُوَازِيَةٌ : قِصَارُ غِلاظٌ)، على التَّشْبِيه بالقِدْرِ الضَّخْمة . (ورجُلُ زَوَنْزَى وَزَوَزَّى) ، كلاهما على وَزْن سَبَنْتَى : (مُتَكايِسُ مُتَحَذْلِقٌ). وأَنشد ابنُ دُرَيْد لمَنْظُورِ الدُّبَيْرِىّ : وزَوْجُهَا زَونْزَكُ زَوَنْزَى يَفْرَق إِن فُزِّع بالضَّبَغْطَى أَشْبَهُ شَىْءٍ هو بالحَبَرْكَى إِذا حَطَأْتَ رَأْسَه تَشَكَّى وإِن نَقَرْتَ أَنْفَه تَبَكَّى (٢) الزّوَنْزَك: القَصِيرِ الدَّمِيم ، ويقال: الزَّوَنْزَى هو المُتَكِّر الذى يَرَى (١) فى مطبوع التاج ((وكذلك زوزية وقدر زُؤْزى بالهمز .. )) (٢) اللسان وفى الصحاح المشطوران الأولان . ١٧٠ ز وز زیز لَنَفْسِه ما لا يَرَاهُ غَيْرُه له ويقال : رَجلُ زَوَنْزَى: ذو أُبَّهَةٍ وكِبْر . (و) فى الصّحاح: (زَوْزَيْتُ به زَوْزَاةٌ)، إِذا (اسْتَحقَرْتُهُ وطَرَدْتُه ) . وقال ابنُ بَرّىّ : وهذا وَهمْ من الجَوْهَرِىِ، وإِنما حَقّ زُوَزِيَة أَن يُذْكَر فى المُعْتَلّ، لأَن لامَه حَرفُ عِلّة، وليس لامُه زائدةً، وقد ذَكَرَه هو أيضاً فى زوى، فى باب المُعْتَلّ ، ووَزَنَه بِعُلَبِطَة وعُلاَبِطَة ، فدَلَّ على أَنّ الْيَاءَ فيهما أَصلُ، كالطَّاءِ فى عُلَبِطَة وعُلاَبِطَة. قال: وهذا هو الصَّحِيح، والأَّصل فيهما زُوَزِوَة وزُوَازِوَة، لأَنّه من مُضَاعَف الأربعة ، وكذلك زَوْزَى الرَّجلُ، إِذا نَصَب ظَهْرَه وأَسْرَع فى عَدْوِهِ. أَصله زوزو، قُلِبَت الوَاوُ الأَخِيرة يَاءَ لكَوْنها رَابعَةُ ، إِلى آخِرِ ماقَاله، والمُصَنِّف قَلَّد الجَوْهَرِىّ فيما قاله ولم يَلْتِفِت إلى ما قَالَه ابنُ بَرّىّ، ولم يُصَرّح (١) (١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: ولم يصرح، هكذا فى النسخ ولمله: لم يعرج )). على تَحْقِيقه على عَادَتِه فى القَوَاعِد العُرفّة ، وفَوْق كُلّ ذِى عِلْم عَلِيم ، والله أعلم . [زى ز] * (الزِّيزاءُ، بالكَسْرِ) مَمْدُودًا، عن الفَرّاءِ، قال : (و) من العرب مَنْ يَفْتَحُ فيقول: (الزَّيْزَاءُ)، مَمْدُودًا ومَقْصُورًا، وبَعْضُهُم يقول : الزَّزَاءُ، (و) كذلك (الزَّازِيَةُ) ، وكُلُّه (مَا غَلُظَ من الأَرْضِ، و) قيل : ( الأَكَمَةُ الصّغِيرَةُ)، فهو أَخَصُّ . وقال الزَّفَيَانُ (١) السَّعْدِىّ: حتى تَرُوحِى أُصُلاَ تُبَارِيَهْ تَبَارِىَ العانَةِ فوق الزَّازِيَهْ(٢) (كالزِّيزَاءَة، (بِزِيادَةِ الْهَاءِ ، (والزِّيزَاةِ) ، مَقْصُورًا مع الهَاءِ. وقال ابنُ شُمَيْل: الزِّيزَاةُ فِى الأَرض : القُفُّ الغَلِيظُ المُشْرِفِ الخَشِنُ. (و) الزِّيزَاءُ أيضاً: (الرِّشُ أَو أَطْرافُه ، ج الزَّيَازِى) . ومن قال : الزَّوازِى ، جَعَل (١) فى مطبوع التاج: ((الرقبان السعدى)» والصواب من اللسان . (٢) اللسان . ١٧١ سجز سجز اليَاءَ الأُولَى مُبدَلَة من الوَاوِ مثل القَوَاقِى جمع قَيْقَاةٍ ، قالِ رُوِيَة: حتّى إِذَا زَوَزَى الزَّيَازِى هَزَّقَا ولَفَّ سِدْرَ الهَجَرِىّ حَزَّقَا (١) (والزَّيَازِيَة: العَجَلَةُ)، نَقَلَه الصاغانِیّ . (وزِى زِى)، بالكَسْر: (حِكَايَة صَوْتِ الجِنّ)، قال : · تَسمَعَ للجِنّ به زِئْ زِى زِيًا (٢). (و) زِيزَى، (كضِيزَى،ع بالشّامِ ). ( فصل السين ) المهملة مع الزاى - [ س ج ز ] (السَّجْزِىّ، بالفَتْح(٣) والكَسْر، نِسْبَة إلى سِجِسْتَان الإِقْلِيمِ المَعْرُوف )، والكسر فى سِجِسْتَان أَكثر، والجِيم (١) الديوان / ١١١ واللسان . (٢) اللسان . (٣) فى التبصير: السُّجْزِىّ)) بالكسر وإسكان الجيم ثم زاى )» مَكْسُورة أَبدًا، وهو إقليم ذو مَدَائِن،واسم قَصَبةِ زَرَنْج، وهو بَيْن خُرَاسَان والسّنْد وكِرْمانَ، (منه الإِمامُ المَشْهُور (أَبو دَاوُودسُلَيْمَان بنُ الأَشْعَث) بن إسماعيل بن بَشِير بن شَدّاد بن عامر الأنصارىّ ، صاحب السُّنَن ، تُوُفِّی بالْبَصْرَة سنة ٢٧٥ وكانت ولادَتُه سنة ٢٠٢ روى عن محمّد بن المُثَنِّى وابنٍ بَشّار وأحمدٍ . (وأَبِو سَعِيد عُثْمَان بن سَعِيد الدّارِمِّ، وَأَبُو حَاتِم) محمّد بن حِبّان بن أحمد (بن حِبّان) بن مُعَاذِ النَّمِيمِىّ البُسْتِىّ صاحب النَّصانِيف، (والخَلِيلُ بنُ أَحْمَد) بن محمّدٍ بنِ الخَلِيل بنٍ مُوسَى بنِ عَبْدِ الله بِن عَاصِمِ (القَاضِى) أَبُوسَعِيد إِمَام فى كُل فَنّ ، شَائِع الذِّكر مَشْهُور بالفَضْلِ ، مات بفَرْغانَةً سنة ٣٧٨ وكانت ولادَتُه سنة ٢٩١ وصَنَّف ووَلِی قَضاءَ بُلْدَان شَنِّى . ( ودَعْلَجُ) بن أَحمد بن دَعْلَج أَبو محمّد المُعدّل ، سَمِع محمّدَ بنَ غالِب تَمْتاماً، وعنه أَبو القَاسِمِ بن بشران . (و) الحافظ (أَبو نَصْر ◌ُبَيْدُ الله) بنُ سَعِيد ١٧٢ سهرز سجر (الوائِلِىّ ، المُجَاوِرُ) بمكة ، حدّثَ عن أَبِى يَعْلَى حَمْزَة بنِ عَبْدِ العَزِيزِ المُهَلَّبِىّ ، وعنه أَبُو القاسم العُميرىّ، وأبو الفضل الحَّاك، وأَبو محمّد بن السّرّاج، وأَبو الحَسَن الصِّقِلّ، وابن سَبْعُون وغيرهم ، كما بيّنّاه فى المرْقَاة العَلِيَّةِ. (ومَسْعُودُ بنُ نَاصِر الرّكّابُ ، ويَحَيَى بِنُ عَمّارِ الوَاعِظِ ، وعَلِىّ بنُ بُشْرَى اللَّيْثِىّ، وعبدُ الكَرِيم بنُ أَبِى حَاتِم)، هكذا فى النَّسخ ، والصواب : عبدُ الكريم بن إبراهيم بن حِبّان، رَوَى عن أَبِيه وعن محمّد بن رُمح وحرملة ، وعنه أهل مصر . (وعَبْدُ الله بنُ عُمَر بن مَأْمُور ، وأَبُو الوَقْت عَبْدُ الأَوّل) بنُ أَبِى عبد الله بن شُعَيْب بن إسحاق السِّجْزىّ، وقد ذَكرَه المصنّف فى ((شعب)) أَيضاً، لكونه يَنتسِب إِلى جَدِّه شُعَيْب، مُكثِرُ صالِحٌ، إِليه انْتَهَى إِسنادُ صَحِيحِ البُخَارِىّ، ووَالده سَكَنَ هَراةَ ، وحَدَّث عن أَبِى الحسن بن بَرّىّ ، ومات سنة بِضْعَ عَشْرَةَ وخَمْسِمائَة . قُلتُ: وفَاتَه أَبو يَعْلَى أَحمدُ بنُ الحَسَن بنٍ مَحْمُود بن مَنْصُور الوَاعِظ السِّجْزِىّ. وأَحمدُ بنُ الحَسَن بن سَهْلِ السِّجْزِىّ ، ذكره ابنُ السُّبكىّ والعبادىُّ فى طَبقاته الكبرى . [س ل غ ز] (سَلْغَزَ (الرجُلُ سَلْغَزَةً، (بالغَيْنِ المُعْجَمَة)، إِذا (عَدَا عَدْوًا شَدِيدًا) ، وهذه أَهملها الجوهرىّ والصّاغَانِىّ وصاحِبُ اللسان . [ س ن ز ] (سِينِيزُ، کسِينِین: ة بفارِسَ (من قُرَى السّاحِل قريبة من جَنَّابةً ، تُجْلَب منها الثّيَاب . (منها) الإِمامُ (أَحمدُ ابنُ عبدِ الكريمِ السِّينِيزِىّ) البَصْرِىّ (المُقْرِئ)، ذكره الصاغَانِىّ (وعلىّ بنُ المُعَلَّى)، البَزّاز (المُحَدِّث) عن مُحَمّد ابنِ يَحْيَى المَرْوَزِىّ ، وعنه محمّدُ بنُ عبد الوَاحِد بن رزمة . (وسَنَانِيزُ: ة بيَزْدَ). [س هـ ر ز]. (تَمْرُ سُهِرِيزٌ، بالضَّمَ والكَسْرِ، ١٧٣ سیز شاز وبالنَّعْتِ وبِالاضافة ) مثل ثَوْبُ خَرُّ وَثَوْبُ خَرُّ ، ومنع أبو عُبَيْد الإِضافَة: (نَوْع) منه (م) مَعْرُوف يُوجَدُ بالبَصْرة كثيرًا، ذكرَه الجوهرىّ فى الشّين المُعْجَمَة ، وسيأتى، ولم يُعِدِ ذِكْرَه فى هذا الفَصْل، فلم يُغْنِ عنِ إِعطاءِ كُلّ حرْفَ حَقَّه ، وسيأتى أَنَّه فارسِىٌّ معرّب. [س ی ز ] (سَيَازَة)، بالفَتْح: (ة بُبُخارَى، منها علىّ بنُ الحَسَنِ السَّيَازِىّالمعروف بعَلِيَّكْ الطويل المُحَدِّث). ومن عادة العجم أَنهم إِذا صَغَّرُوا الاسم أَلحقُوا آخرَه كافاً، رَوَى عن مُسَيِّببنِ إِسحاق، وعنه أحمدُ بنُ عبد الوَاحِد بن رُفَيْد البخارِىّ . قال الحَافِظ: ضَبَطَه ابنُ السّمْعَانىّ بكَسْرِ السِّينِ، وقال رَضِىّ الدّينِ الشّاطِىّ: الصّوابِ فَتحُهَا. (فصل الشين) المعجمة مع الزاى -- [ ش أز ]. (شَتْزَ) المَكَانُ،(كفَرِحَ، شَأْرًا)، محَرَّكَةً، (وشُؤُوزًا)، بالضَّمّ : (غَلُطَ(١) وارْتَفَعَ. و) أَما قَوْلُه (اشْتَدٌ) فإنّه . تَصَحّف على المُصَنِّف، ففى نَصّ المُحْكَم بعد قَوْلِه : ارتفع . وأَنْشَد لِرُوَّبة. فجَعَل أَنْشَدِ اشْتَدّ (٢) ، وقال ابنُ شُمَيْل: الشَّأَزْ : المَوْضعِ الغَلِيظ الكَثِيرُ الحِجَارَة، وَلَيْسَت الشُّؤُوزَةِ (٣) إِلا فى حِجَارَة وخُشُونَةٍ، فَأَمّا أَرضُ غَلِيظة وهى طِينٌ فلا تُعَدُّ شَأْرًا، وقال : مكان شَأْرٌ وَشَُزُ، أَى غَلِيظ، كشَأْسٍ وشَئِس . (و) شَتْز (الرَّجلُ) شَأَرًّا فهو شَئِّز : (قَلِقِ) من مَرَض أَوْ هَمِّ. (وذُعِر ، كثُتُزْ، كُعُنِى ، فهو مَشْوُوزٌ)، كمَنْصُور (ومَشُوزٌ)، كمَقُول، (وأَشَأَزْه غَيْرُه) : أَقْلِقَه. وفى حَدِيثٍ معاوِيَة ((أَنّه دَخَل على خَالِه [أَبى]َ هَاشِم [شيَبَةِ] بنِ عُتْبة (١) فى القاموس: ((شَيْرْ كفَرِح شَأَزّاً وشُؤُوزًا، فهو شَئِزَّ وشَأْزٌ: غلظ وارتفع واشتدّ)) (٢) فى العباب: )) شكرّ مكاننا شأْزاً أى غَلظَ واشتد وارتفع فهو شَئِزٌ وشآزٌ مثال شَأْس، قال رَوْبة بصف مَهْمتهاً)) (٣) فى اللسان ((الشؤزة» ضبطت الهمزة بسكون والمثبت ضبط العباب . ١٧٤ شبدر شخز وقد طُعِن فبكى فقال : ما يُبْكِيك يا خَالُ، أَوَجَعٌ يُشُزُكَ أَم حِرْصٌ على الدُّنْيَا (١) . قال أبو عبيد: قوله : يُشْرُك أَى، يُقْلِفُك. قال ذُو الرُّمَّة يَصِف ثَوْرًا وَخْشِيًّا: فَبَات يُشْرُه ثَأَدُ ويُسْهِرُه تَذَوِّبُ الرِّيح والوَسْوَاسُ والهِضَبُ (٢) (واشْتَأَزْ: نَفَرَ) وهُذِه عن الصّاغانِىّ. (وشَأَزَها) شَأْرًا (كَمَنَعَ: جامَعَهَا) كشَحَزَهَا . (وخَيْلٌ شَأْرةٌ: سِمَانٌ). ■ وما يُسْتَدْرَك عليه: انْشَأَزِ الرَّجُلُ عن كَذَا وكَذَا، أَى ارْتَفَع عنه . قال الشّاعِرُ : أَشْأَرْتَ عن قَوْلِك أَىَّ إِشْآَزْ (٣) [] وتمّا يُسْتَدْرَك عليه: [ ش ب د ز ] شِبْدَاز، كسِرْبال والدّالِ مُهْمَلَة: (١) فى العباب ((أم على الدنيا)) والزيادة السابقة منه . (٢) الديوان ٢٢ واللسان ، وفى العباب : ((تَذاوُب الريح)) (٣) اللسان والعباب. مَنْزِل بين حُلْوَانَ وقَرْمِيسِينَ، سُمِّى باسم فَرَسٍ كان لِكَسْرَى، كذا فی مُخْتَصرِ البُلْدَان . [ ش ح ز ] . (الشَّحْزُ، كالمَنْعِ)، أَهمله الجَوْهَرِىّ، وقال ابنُ دُرَيد: كَلِمَةٍ مَرْغُوب عنها يُكْنى بها عن (النِّكَاح)، قال : وهى لُغَة لأَهلِ جَوْفٍ، مَوْضِع باليَمَن، وقد شَحَزَهَا شَحْزًا : جامَعَهَا . (وشَحَزَ ، كمَنَع: فَزِعَ وخَافَ)، وضَبَطَه الصّاغَانِىّ كَفَرِحَ ، وهو الصَّواب، فإنّه مثل شَئز الذى تَقَدّم ذِكرُه. [ ش خ ز ] . (الشَّخْزُ)، بالخَاءِ المُعْجَمة، ( كالمَنْعِ)، لُغَة فى الشَّخْس، وهو (الاضْطِرَابُ). قال رُؤبة : * إِذا الأُمُور أُولِعَت بالشّخْرِ(١). (و) الشَّخْرُ أَيضاً: (المَشَقَّة و) شدَّةُ (العَنَاءِ. و) الشَّخْزِ: (الطَّعْنُ). (١) الديوان /٦٤ واللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٠٢٥٤/٣ ١٧٥ شرز شرئ يقال: شَخْرَه بالرُّمحِ يَشْخَزْه شَخْرًا، إِذا طَعَنَه . (و) الشَّخْزِ: (فَقْءُ العَيْنِ). قال أبو عَمْرو : يقال: شَخَزَ عَيْنَه وضَخَرِها(١) وَبَخَصَها، بمَعْنَّى واحد، قال : ولم أَرَ أَحدًا يَعْرِفِه . (و) الشَّخْرِ: ( الإِغراُ بَيْنَ القَوْمِ)، نقله الصّاغَانِىّ . (والتَّشاخُزُ): لغة فى (النَّشَاخُس) وهو التَّبَاغُض والنَّعَادِى، وقد تَشَاخَرُوا . [ ش رز] * (الشَّرْزُ) : الشَّرْسُ وهو (الغِلَظُ) كذا فى المُحْكَمِ، وأَنشَدِ لِمِرْدَاسِ الدُّبَيْرِىِّ: إذا قُلْتُ إِن اليومَ يَوْمُ خُضُلَّةٍ ولا شَرْزَ لَاقَيْتُ الأُمُورَ البَجَارِيَا(٢) (و) الشَّرْز: (القَطْعُ)، وقد شَرَزْتُ الشىْءَ، أَى قَطَعْتُه، نقلَهُ الصَّاغَانِىّ . (و) فى المُحْكَم: الشَّرْزِ والشَّرْزَةُ: (١) فى مطبوع التاج ((صخزها)) والصواب من (ضخر) (٢) اللسان والصحاح وفى العباب : بتحريفها (الشِّدَّةُ والصُّعُوبَةِ. و) الشَّرْزُ : (الشَّدِيد)، يُقَال: عَذَّبَه اللهُ عَذَاباً شَرْزًا، أَى شَدِيدًا. (و) الشَّرْزُ: (القُوَّة. و) الشَّرْزَة: الشَّدِيدَةُ من شَدَائِدِ الدَّهْر. يقال: (رَمَاه اللهُ تَعَالَى بِشَرْزَةٍ) لا يَتَخَلَّى (١) منها، أَى ( بهُلْكَةٍ ) ، هكذا فى سائر النُّسَخ وفى بَعْضِ الأُصول أَى أَهلَكَه . (والمُشَارَزَةُ: المُنَازَعَةِ) والمُشَارَسَة (وسُوءُ الخُلُق). ومنه: رجل مُشَارِزٌ (٢) أَى سيِّىُّ الخُلقِ. (والتَّشْرِيز: التَّعْذِيبُ) . ويقال : رجُلٌ مُشَرِّزٌ، كمُحَدِّث، أَى شَدِيدُ التَّعْذِيبِ لِلنّاس، قال : أَنَا طَلِيقُ اللهِ وابنُ هُرْمُزٍ أَنْقَذَنِى من صاحبٍ مُشَرِّزِ (٣) (و) التَّشْرِيز: (السَّبُّ)، نقَله الصّاغانِىّ . (و) عن ابنِ الأَعْرَابِىّ . (الشُّرَّازُ)، كرَّمَّانِ: (مُعذِّبُو النّاسِ) عَذَاباً شَرْزًا، أَى شَدِيدًا . (١) فى اللسان ((ينحل)) والأصل كالعباب. (٢) فى الأصل ((مشتأرز)) والصواب من العباب واللسان. (٣) اللسان . ١٧٦ شرز شرز (والشِّيرَاز)، بالكَسْر: الذى يُؤْكَل، وهو (اللَّبَنِ الرّائِبُ المُسْتَخْرَجُ مَاوُّه). ومن العَجِيب أَنّ اللَّبنَ بالفَارِسِيّة شِيرَاز، (ج شَوَارِيزُ)، كمِيزَانٍ ومَوَازِينَ . (و) قيل: (شَرَارِيزُ)، وأَصله شِرَّاز، مثل دِينَارٍ : ودَنَانِيرَ . (و) قيل: (شَارِيز، فِيمَنْ يَقُولُ شِراز)، بالهَمْز مثل رِثْبَال ورآبِیل ،فيمن هَمَز رِئْبالاً . (وشِيرَازُ بن طَهْمُورَثَ): مَلِك الفُرْس، (بَنَى قَصَبَةَ بلادِ فَارِسَ ، فسُمِّيَت به) . (وشَرُوزُ ، كَصَبُور : قَلْمةُ حَصِينَةٌ )، نقله الصّاغَانِىّ . (وشرِّزٌ كجِلِّقٍ). أَى بكَسْرِ الشِّين والرَّاءِ المُشَدَّدَة: (جَبَلُ بِبِلاد الدَّيْلَم) ، فَجَأَ إِليه مَرْزُبَانُ الرّىّ لمّا فَتَحَها عَتّابُ بنُ وَرْقَاءَ . (وأَشْرَزَه الله)، أَى (أَلْقَاه فى مَكْرُوهِ لا يَخْرُج منه)، وقيل فى شِدّة ومَهْلكَة. (و) يقال مُصْحَفٌ مُشَرَّزُ ومُسَرَّسُ . (المُشَرَّز، كمُعَظّم: المَشْدُودُ بَعْضُه إِلى بَعْض المَضْمُومُ طَرَفَاه)، فإن لم يُضَمّ طَرَفَاه فهو مُسَرَّس، بسِينَيْن ، وليس بِمُشَرَّز، (مُشْتَقٌّ من الشِّيرَازَةِ) وهى (أَعْجَمِيَّة) اسْتَعْمَلَها العَرَب. (وحَدِيدَةٌ مُشَارِزَةٌ: تقطَع كل شىءٍ مَرَّت عليه)، وهو مَجاز . قال الشّمَّاخ يَصِف رَجُلاً قَطَعِ نَبْعَةٌ بِفَأْس : فأَنْحَى عليها ذَاتَ حَدٍّ غُرَابُهَا عَدُوٌّ لِأَوْسَاطِ العِضَاهِ مُشَارِزُ(١) أَى أَمال عليها، أَى على النَّبْعَة فأُسأَ ذاتَ حَدّ، غُرَابُها: حَدّها . مُشَارِز: مُعَادٍ. (وشِيرَزُ)، كدِرْهم: (ة بسَرَخْسَ، منها) أَبو الحَسَن (مُحَمَّدبنُ مُحَمَّد بن سَعِيد)، روى عن زَاهِربنٍ أَحمد، وعنه مُحْيِى السُّنَّةِ الْبَغَوِىّ، والقَاضِى إِسماعيلُ بن محمّد الأَلْهَانِىّ. (و) زَيْنِ الإِسْلامِ أَبو حَفْص (عُمَرُ بنُ مُحَمّد بن علىّ) السَّرَخْسِىَ، عن [أبى] علىّ الوَخْشِىّ (٢) (الشِّيرَزِيَّانِ المُحَدِّثَان) . قُلتُ: وأَخُو الأخير عَبْدُ الله بن محمّد بن علّ الشّيرَزىّ، [وأَخود عُمَر بن محمَّد] أَخذ عنه ابنُ (١) الديوان / ١٨٥ واللبان والصحاح والعباب . (٢) فى مطبوع التاج اللهابى وزين الاسلام .. (على الوحشى)) والمثبت والزيادة من التبصير . ١٧٧ شرز شفز السَّمْعَانِىّ. وابنُه محمّد بن عُمر بن محمّد بن علىّ ، حَدَّثَ ، مات سنة ٥٤٨ . (١) وما استُدْرِك عليه المُشَارَزَةُ: المُعَادَاة . والمُشَارِزُ: الشَّدِيدُ، والمُحَارِب المُخَاشِنِ، قالَهُ اللَّيْث . [ ش زز]. (الشَّزَازَةُ: الْيُبْسُ الشَّدِيد) الذى لايُطاقُ، كذا فى المُحْكَم . وفى التَّهْذِيب : لا يَنْقَادُ للتَّثْقِيف . يقال : فيه كَزَازَة وشَزَازَة . (و) يقال: (شىءٌ شَرِّ وشَزِيزٌ): يابِسُ جِدًّا، وقد شَزَّ يَشِزّ شَزِيزًا . [ ش غ ز ] . (الشَّغِيزَةُ، بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ: المِسَلّة)، أَهملَه الجَوْهَرِىّ وقالَه ابنُ الأَعْرابىّ . وقال الأَزهرىّ : هُذا حَرْفُ عَرَبِىّ ، سَمِعْتُ أَعرابِيًّا يَقُولُ: سَوِّيْتُ شَغِيرَةً من الطَّرْفَاءِ لأَسُفّ بها سَفِيفَةً . (والشَّغْزُ، كالمَنْعِ: التَّطاوُلُ) بالمَنْطِق، (والإِغْرَاءُ بَيْنِ القَوْم)، وقد شَغَرْت بينهم (وحَجَرُ الشَّغْرَى)(١) ويقال الشَّغْرَى بالرّاءِ ، وقيل: الشَّغْراءِ، مَمْدُودًا، وقد تقدمٌ فى مَوْضِعِهِ: (حَجَرُ كانوا يَرْكَبُون منه الدّوابَّ)، وهو المَعْروف (بقُرب مَكَّة) حَرَسَها الله، ومنهم مَنْ ضَبطَ حجر ، بالزَّاى ، وقد ذُكِر فى حرف الزّاى . [ ش غ .ب ز]. (الشَّغْبَزِ)، كجَعْفَر: ابنُ آوَى . قال الأَزهرىّ : هكذا قاله اللَّيْث بالرَّاى والصَّواب أَنه (الشَّغْبَرُ)، بالرّاءِ ، وروى عن أَبِى عَمْرو أَنّه قال : الشَّغْبَر : ابنُ آوَى ، ومَن قاله بالزَّاى فقد صَحَّف . قُلْتُ: وقدنبّه على ذلك الصّاغَانِىّ أيضاً، وسُكُوتُ المُصنّف على ذُلِك عَجِيب . [ ش ف ز ] (شَفَزَه)، أُهمَلَه الجَوْهَرِىّ، وقال (١) فى نسخة من القاموس: ((الشغزاء)) ١٧٨ شكز شكر ابن دُرَيْد : الشَّفْزِ : الرَّفْسُ بِصَدْرِ القَدَم. يقال: شَفَزَه (يَشْفِزُه) ،بالكَسْر ، أَى (رَفَسَه بصَدْرٍ قَدَمه)، هكذا نَقَلَه عنه الصّاغَانِىّ، والذى نَقَله عنه صاحبُ اللّسَان: شَفَرَه يَشْفِزُه شَفْرًا: رَفْسَه بِرِجْلُه، حكاها ابنُ دُرَيْد وقال : لَيْسِ بِعَرَبِىّ صَحِيح، وكأَنّ المُصَنّف قَلَّد الصاغَانِىّ فى عَدَمِ التَّنْبِيه عليه . [] وما يُسْتَدْرَك عليه : [ ش ق ن ز ] شَقْنَاز، بفَتْح فسُكُون القَاف ، لَقَبُ جَدّ أَبِى الخَيْرِ المُبارَك بنِ الحَسَن بن عبيد الله (١) السَّمِيذىِّ، من شُيوخ أَبِى الغَنَائِمِ النَّرْسِىّ ، نقله الحافظ فى التَّبْصِير . ٠ [ ش ك ز ] (الشَّكْرُ)، أَهمله الجَوْهَرِىّ ، وقال ابنُ دُرَيْد: هو (النَّخْسُ بِالإِصْبَع) يقال: شَكَرْه يَشْكُرُه، بالضَّمّ. (و) الشَّكْرُ: (الإيذاءُ باللِّسَان) (٢) فى (١) فى مطبوع التاج: ((عبد الله)) والمثبت من التبصير. (٢) فى هامش . طبوع التاج: ((فى نسخة المتن المطبوع بعد قوله بالسان، ((والطعْنُ والجِماعُ» نَوَادِرِ الأَعراب: شَكَرْ فُلانٌ فُلاناً وخَلَبَه وبَذَحَه وخَدَبَه وذَرَبَه ، [ ونَسَرَه] إِذا جَرَحَه بِلِسَانه . (و) قال أَبو الهَيْئَم: (الشَّكَّاز، كَشَدَّاد: مَنْ إِذا حَدَّثَ المَرْأَةُ أَنزَلَ قَبل أَن يُخالِطَها)، ثمّ لا يَنْتَشِرِ بعد ذلك لجمَاعِها . (و) قيل: هو (النِّيتَاءُ) . وقال الأَزهَرِىّ : هو عِنْد العرب الزَّمَّلِقُ والذَّوْذَحُ(٣). وقال غيره : هو المُجامِعِ وَرَاءَ الثَّوْب . (و) الشّكَّاز: (المُعَرْبِدُ عند الشُّرْبِ). قال الزمخشَرِىّ : هو من شَكَرَه يَشْكُزه : طَعَنَه ونَخَسه بالإصبعِ. (و) الشّكَّارَةُ، (بالهَاءِ: مَنْ إِذَا رَأَى مَلِيحاً وَقَف تُجَاهَه فجَلَدَ عُمَيْرَةَ)، أَخْزاه الله . (ورجُلٌ شَكْزُ) ، بالفَتْح، و(شَكِرٌ)، ككَتِفٍ : (سَيِِّىُّ الخُلُقِ) ، لغة فى شَكِس. (١) فى مطبوع التاج وحله ((وحدبه .. " والصواب والزيادة من العباب . (٢) فى اللسان والعباب: ((وقال الأزهرى: هو عند العرب الزُّمَّلِقِ والذَّوْذَحُ والثَّمُوت)) وفى مطبوع التاج ((والزوزح)) ١٧٩ شمز شمخز (والأُشْكُرُّ، كطُرْطُبٌ: شىءٌ كالأَّدِيمِ) إِلّ أَنّه (أَبيضُ تُؤْكَّد به السُّروجُ)، قاله اللَّيْثُ. قال الأَزهرىّ . هو مُعَرَّب وأَصله بالفَارسية أَرَنْدَجُ(١) ٠ [ ش م ز ]. (الشَّمْز: نُفُورُ النَّفْسِ مِمَّا تَكْرَه)، عن ابنِ الأَعرابىّ . (وتَشَمَّزَ وَجْهُه ) ، أَى (تَمَعَّرَ). وفى التَّكْمِلَة : تَغَيَّر ( وتَقَبَّضَ. و) التَّشَمُّز: التَّقَبُّض، وقد (اشْمَأَزَّ) الرجُلُ اشْمِتُّزَازًا: (انْقَبَضَ) واجْتَمَعِ م بَعْضُه إِلى بَعْض . (و) قال ابنَ الأُعرابىّ: اشمَأَرَّ: (اقشَعَرَّ)، وبه فُسِّر قولُه تعَالَى ﴿وإذا ذُكِرِ الله وَحدَه اشمَأَزَّتْ قُلُوبُ الّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بالآخرة﴾ (٢) وعليه اقتَصَرِ الزّجّاج، (أَو) اشمَأَزّ: (ذُعِرَ ) من الَّىء، وهو قَوْل أَبى زيد. (و) اشمَأَزَّ (الشيءَ: كَرِهَه). بغَيْرِ حَرْف جَرّ، عن كُراع، (و) هَمْزَتُه زائِدَة. و (هى الشُّمَأْزِيزَةُ)، بالضّم . يقال : رجُلٌ فيه شُمَأْزِيزَةٌ ، من اشمأززْتُ. (والمُشْمَئِزّ: النافِرُ) ، (١) فى الأصل واللسان ((أدرنج)) والمثبت من العباب. (٢) سورة الزمر : الآية ٤٥ . وهو مأخوذ من قَوْلِ الزَّجَّاجِ المُتَقَدّم . (و) المُشْمَثُزّ: (الكَارِهُ) للشَّْءِ، وهذا مَأْخوذ من قَوْلِ كُرَاع . (و) المُشْمَئِزّ: (المَذْعورُ)، وهذا مأُخوذ من قول أَبِى زَيْدٍ . (وأَحمَدُ بِنُ إبراهيم الشَّمْزِىّ)(١)، بالفَتْحِ : (مُحَدِّث)، رَوَى عن ابن قُرَيْش الحَافِظِ ، وعنه ابنُ المقرى . (وعُمَرُ بنُ عُثْمَان الشَّمْزِىّ) ، أخذ عن عَمْرو بن عُبَيد (٢) ، (مُعْتَزِلِيَّان)، هكذا فى سائِرِ النُّسْخِ، وهو خَطَأٌ، والصَّواب مُعتَزِلِىّ . [ ش مخ ز ] (الشّمَّخْزُ، بضَمّ الشِّين وكَسْرِهَا وشَدّ المِيمِ )، أَهمله الجوهرىّ، وقال اللّيثُ: هو (الطامِحُ النَّظَرِ) من النّاس ، ولم يَذكر اللَّيْثُ كَسْرَ الشّين، (و) قيل: الشُّمَّخْز والضُّمَّخْرِ : (الضَّخْمُ من الإِل والنَّاسِ، و) يقال فيه : شُمَّخْزَةٌ ، (بِهَاءٍ)، أَى (الكِبْرِ)، قال رُوُّبَة : (١) فى التبصير مشدد الميم المفتوحة وكسر الشين. (٢) فى مطبوع التاج ((عيينة)) والمثبت من التبصير. ١٨٠