النص المفهرس
صفحات 141-160
خنز خمز تَخَبَّطَى، كما تقدّم عن الزَّمخشرىّ . (والخِزْبازُ)، كسِرْبال ،لغة فى الخَازِ بازِ عن سیپویه ، وقد (ذکر فی ب وز)، وذكرَه غَيْرُه من الأَّئمّة فى خوز ، وتقدم الكلام هنالك . [ خ م ز]. (الخَاميزُ)، أَهمله الجوهَرىّ . وقال الأزهرىّ: لا أَعرِف خَمَزَ ولا أَحفَظ للعَرَب فيه شَيْئاً صحيحاً ، وقد قال الليث : الخَامِيزُ: اسم أَعْجَمِىّ إِعْرَابه عامِصُ وآمِصُ، وبعضُهم يقول: عامِيصٌ وآمِيصٌ . وقال ابن الأَعْرَابى : العَاميص: الهُلام . وقال اللَّيْث: طَعَامٌ يُتَّخِذ من لَحْم عِجْل بجِلْده. وقال الأَطبّاءُ: الهُلام هو (مَرَقُ السِّكْبَاجِ المُبْرَّدِ المُصَفَّى من الدُّهْنِ) (١). وقال ابنُ سِيدَه: الخَامِيزُ (أَعجمىُّ)، حَكَاه صاحبٍ العَيْن ولم يُفَسِّرِه قال: وأُراه ضَرْباً (١) جاء فى العباب بعد هذه العبارة هذا الشاهد : وأنشد الرّيَاشِيُّ: بات الرَّبيعِىُّ والخامِيزُ خُبْزَتُه وطاحَ ظپُ بی عمرو بن پربوعٍ ، من الطّعَامِ ، كذا فى اللّسَان والتَّكْملَة . [خ ن ز] . (خَنِزِ، اللَّحْم)، والتَّمْرُ والجَوْزُ ، (كَفَرِح، خُنُوزًا)، بالضَّمَ ، (وخَنَرًا)، بالنَّحْريك: فَسَد و(أَنتَن، فهو خَنِزِ)، بكَسْرِ النّون، (وخَنْزُ) بفَتْحها عن يَعْقُوب، مثل خَزِنَ ، على القَلْب . (والخَتْزُواذُ، بفتح الخاءِ) وضَمٌ الزّاى: (القِرْد. و) هو أيضاً (ذَكَرُ الخَنَازيرٍ)، وهو الدَّوْبَلُ والرَّتّ ، عن ابن الأَعْرَابِىّ (وبضَمِّها) أَى الخَاءِ، يوجّد فى بَعْض النُّسخ : وبضَمُّهما، بضَميرِ الثَّثْنِيَة، أَى الخَاءِ والزّاى : (الكِبْر)، عن ابن الأَعْرَابىّ أَيضاً ، (كالخُنْزُوَانَة )، بزيادَةِ الهَاءِ، ( والخُنْزُ وَانِيَّة)، بزيَادَة يَاءٍ مشَدَّدة، (والخُنْزُوَة)، بِحَذْف الأَلْفِ والنُّون ، وأَنشدَ ابنُ الأَعرَابىّ : إذا رَأَوْا من مَلِكٍ تَخَمُّطَا أَو خُنْزُوَاناً ضَرَبُوه ما خَطًا (١) (١) اللسان . ١٤١ خنز خنز وأَنشد الجَوْهَرىّ : لَمْيمُ نَزَتْ فِى أَنفِهِ خُنْزُوَانَةٌ على الرَّحِمِ القُرْبَى أَخُذُّ أَبَاتِرُ (١) ويقال: هو ذو خُنْزُوانَاتٍ ، وفى رأْسِه خُنْزُوَانَةٌ ، أَى كِبْر . ويقال : لِأَنْزِعَنّ خُنْزُوَانَتَك ولأُطَيِّرِنَّ نُعَرَّتَكَ ، قيل إنما : سُمِّى الكِبْرِ بذلك لأَنّه يُغَيِّر عن السَّمْت الصّالِح ، وهى فُعْلُوانَة . وفى التهْذِيب فى الرباعىّ: أَبو عمرو : الخَنْزُوان : الخِنْزِير ، ذكرَه فى باب الهَيْلُمَان والكَيْذُبَان . قال الأَزهرىّ: أَصلُ الحُرْفِ من خَنِزَ يَخْتَزَ، إِذا أَنْتَن. (و) فى حديث علىّ رضى الله عنه: ((أَنه قَضَى قَضَاءٌ فاعترَضَ عليه بَعْضُ الحَزُورِيَّة فقال له: اسكُت ياخُنَّازِ)) الخُنَّارُ (كَرُمَّان: الوَزَغَة )، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ، وهى التى يقال لها سَامٌ أَبْرِص، ومنه المثل: ((ما الخَوَافِى كالقِلَبَةِ ولا الخُنّازِ (١) اللسان والصحاح والأساس. وفى العباب: ((على قَطْعِ ذِىِ القَرْبى أحَدُّ أُبَاتِرُ)) وجاء فيه : والرواية الصحيحة . ((شَدِيدُ وكَاء البَّطْنِ ضَّبُّ ضَغِينة)) ونسب فيه لأبى الرُّبِيْسِ الثَّعْلَبِىّ. كالنُّعَبَة )). (و) الخُنَّازِ( من اليهود الّذِين ادَّخروا اللَّحم حتى خَنِزَ)، أَى تَغَيَّر. وفى الحديث: ((لولا بَنُو إِسرائِيلَ ما أَنْتَنَ اللَّحْمُ ولا خَنِزَ الطِّعَامُ، كانوا يَرْفَعون طَعَامَهم لِغَدِهم))، أَى فَأَنْتَنِ وتغیّرت ڕِیحه . (و) خَنُّوز، وأُمُّ خَذُّوز، (كتُّور: الضَّبعُ)، ويُرْوَى بالرّاءِ أَيضاً، قالَهُ ابنُ دُرَيْد ، وقد تقدّم فى مَوْضِعِهِ . (و) قال أبو حاتم: الخَنُّوز (الكَيُّول)، وفى خَطّ الصَّاغَانِى بِالرّاءِ فلْيُنْظَرِ (١). (و) خَنَازِ، (كَقَطَامِ: المُنْتِنَةُ) ، من خَنِزَ اللَّحْمُ جعلَ ذلك عَلَماً عليها ، وبه فُسِّرِ قَوْلُ الأَعْلَمِ الهُذَلِىّ : زَعَمَت خَنَازِ بِأَنّ بُرْمَتَنَا تَجْرِى بِلَحْمٍ غَيْرِ ذِى شَحْمٍ (٢) (والخَنِيزُ) ، كأَمِير: (الثَّرِيدُ من (١) فى العباب. ((الخَشُوزُ: الكَبُّول)) وفى التكملة لا تكاد تظهر نقطة الزاى . (٢) اللسان. وفى العباب وشرح أشعار المذليين ٣٢٤. (( تَغْلِى بلَحْم)) وجاء فى العباب: وكان الأعلم أجعلى بعير افتحره لِصْبَيْتِه وكان أعجف نعابت عليه جارة له ذلك اللجم . ١٤٢ خوز خوز الخُبْزِ الفَطِير)، وتقدّم فى ((خبز)) أيضاً، فانظرْه . [خ وز] »[خ ی ز ] (الْخَوْز)، بالفَتْحِ: (المُعادَاةُ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ . (و) الخُوزُ، (بالضَّمّ: جِيلٌ من الناسِ) فى العَجَم، وهم من ولَدٍ خُوزان بن عيْلَم بنِ سَامٍ بنِ نُوحِ عَليْه السّلامِ (و) الخُوزُ: (اسمٌ لجَميعِ بِلادِ خُوزِسْتَانَ) بَيْنِ الأَهْوَاز وفارسَ، وإليها يُنْسَب أَحمدُ بنُ عِلِىّ بنِ سَعِيد الصَّوفِىّ الخُوزِىّ، عن أبى علىّ الفَارِقِىّ، مات سنة ٥٧٩، وفى الحديث ذكْر خُوز كِرْمَانٌ ورُوی : خُوز و کِرْمان ،وخُوزا و کِرْءان، ويُرْوَى بالرَّاءِ وهو من أَرْض فَارِس. قال ابنُ الأَثِير : وَصوَّبَه الدَّار قُطْنِىّ ، وقيل: إِذا أَردْتَ الإِضافةَ فِالرّاءِ، وإِذا عَطّفْت فِالزّاى. (وسِكَّةُ الخُوزِ، بِأَصْبَهَان . منها أحمدُ بنُ الحَسن) بن أَحمَد الأَصْبَهَانِىّ (الخُوزِىّ) ،سَمِع أَبا نُعَيمِ ، مات سنة ٥١٧ ومنها أيضاً أَبو بَكْر أَحمدُ بنُ محمّد بن عبد الرَّحمن بن الأَسْوَد الأَصْبَهَانِىّ الخُوزِىّ، كانَ سَكَنْ سِكَّةً الخُوزِ ، رَوَى عن أبى الشّيخ، ومات سنة ٤٣٨ وأَبو طَاهِر أحمدُ بنُ محمّد الأَصبهانىّ النّقاش الخُوزِىّ ، سَمِع ابنَ مَنْدَه، وعنه الخَلاَّل، ومحمّد بن الحُسين بن دِعْبِل الخُوزِىّ، من مَشَابِخ أَبِى نُسمِ الأَصْبَهَانِىّ. (وشِعْبُ الخُوزِ، بمَكَّة) ، شرّفها اللهُ تعالى . ويقال له : شِعْب المُصْطَلق، هناك صُلِّى على أَبِى جَعْفَرِ المَنْصُور، (منه إِبراهِيمُ بنُ يَزِيدَ الخُوزِىّ)، عن عَمْرٍو بن دِينَارٍ وهو وَاهِ . وقال الذّهَبِىّ: مَتروكٌ بالاتّفاق، وقد رَوَى عن أَبِىِ الزُّبَيْر وطَاؤُوس . وسُليمانُ الخُوزِىّ ، رَوَى عن خَالِد الحَذّاءِ، وعَنْهُ عُبَيْدُ الله بنُ مُوسَى ، وأَبُو أَيّوب المُوريانىّ الوزير.، يُعرَف بالخُوزِىّ . قال محمّد بن الجَرّاحِ، سُمِّىَ بذلك لِشُحِّه. (١) (١) فى مطبوع التاج: ((لشيخه)) والمثبت من التبصير. ١٤٣ خوز درز وقال غيرُه: لأَنّه كان يَنْزِل شِعْب الخُوزِ بمَكَّة . ذكره فى كِتَاب الوُزَرَاءِ، كذا فى الإِكْمَال. وقد حَصَل هنا فى عِبَارة الذَّهَبِىّ سَقطٌ، (١) نَبّه عليه الحافظ ابنُ حَجَرٍ، فراجِع التَّبْصِيرَ . (وخُوزَانُ)، كعُثْمَان: (ة بِأَصْفَهانَ و) خُوزَانُ: (ة، بَهَرَاة. و) خُوزَانُ (ة : بنَوَاحی پِنْجَ دِهْ) ، ومعناه خَمْسُ قری.(وخُوزِیَانُ حِصْنٌ ، و ة) ،والذى فى التَّكْمِلَة: حِصْنٌ (بنَسَفَ). والخازباز ذُکِر (فی ب ( ز) وهنا ذَكَرَهِ غَيْرُ وَاحِدٍ من الأَئِمّة . [] وقما يُسْتَدْرَك عليه : خازَه يَخُوزُه ، إِذا سَاسَه ، مثل خَزَاه ، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ . ■ وما يسْتَدْرَك عليه خَازَ اللَّحْمُ والجَوْزُ يَخِيزُ خَيْزًا، إِذا فَسَدَ وتَغَيَّر، كخَاسَ، بالسِّينَ، والزّاىُ (١) جاء فى التبصير بعد قوله: ذكره فى كتاب الوزراء: (( والمراد بذلك أبو أيوب الوزير لا سليمان شيخ عبيد الله بن موسى، والله أعلم، انتهى)). أَعلَى. وأَبُو صَالح الخُوزِىِ تابِعِىّ يَرْوِى عن أَبِى هُرَيْرةِ، رَوَى له التِّرمِذِىّ وغيرُه، وعبدُ الله بن مُحرِز الخُوزِىّ، رَوَى عنه عَبْدُ الرَزَّاق ، وَقَعَا فى بعضِ نُسَخِ الإِكْمَال . وجعفرُ بنُ محمّد الخُوزِىّ، عن سُوَيَد بن نُصَير (١) صاحِب ابن المبارك (٢) نقله ابنُ نُقْطَةٍ . ( فصل الدال ) المهملة مع الزاى [ دح ز ]. (الدَّحْزِ، كالمَنْعِ)، والحاءُ مهملة ، أَهمله الجوهرِىّ . وقال الليثُ : هو (الجِمَاعُ. و) الدَّحْزِ، هو العَرْدُ، أَى (الصُّلْبُ الشَّدِيدُ ). [ درز]. (الدَّرْزُ)، بالفَتْحِ: (نَعِيمُ الدُّنْيَا ولَذَّاتُهَا)، عن ابنِ الأَعرابىّ، قال: (١) فى مطبوع التاج: ((جعفر بن محمد بن الخوزى)»، والمثبت من التبصير وفيه: ((سويد بن نصر)). (٢) فى مطبوع التاج: (ابن المبرك)» والمثبت من التبصير. ١٤٤ درز درز (ودَرِزَ) الرجُلُ، ( كَفَرِح)، وكذَلِك ذَرِزَ، بالدَّال والذَّال، إِذا (تَمَكَّن منها) أَى من نَعِيمِها . (و) الدَّرْزُ: وَاحِدُ (دُرُوز الثَّوْبِ) ونحوه، (م)، مَعْرُوف، وهو فارسی (مُعَرَّب) . ويقال : دَرْزُ الثَّوْبِ: زِئْبِرُه ومَاوُّه . (وبنَاتُ الدُّرُوزِ : القَمْلُ والصِّيِّانُ)، وهو مَجاز . (وأولادُ دَرْزَةَ: السَّفْلَةُ) والسُّقَّاط والغَوْغَاءُ من النّاس، قاله ابنُ الأَعْرَانِىْ، وكذلك أَولادُ تُرْنىَ، (١) وهذا كما يُقَال للفُقَراءِ: بَنو غَبْراءَ. (و) أَولادُ دَرْزَةَ أَيضاً: (الخَيَّاطُون)، وبه فُسِّرِ قَولُ الشّاعر يُخَاطِب زَيْدَ بنَ عِلِىّ رَضِىَ اللهُ عنهما : * أَوْلادُ دَرْزَةَ أَسْلَمُوكَ وطَارُوا (١) * (١) فى هامش مطبوع التاج: (قوله: تُرْنى، قال المجد: ويقال للأمة والبغى ترفى كحبلى . وترفى وابن قرفى: ولد البنىّ)). (٢) اللسان ، والصحاح والأساس والمقاييس ٢٦٧/٢ وصدره: ((بابًا حسين والجديدُ إلى بِّلَى وفى العباب: «يابَا حُسين والأُمُورُ إلى مَدَّى)» وبالرواية السابقة. وهو لحبيب بن خُدْرة الهلالىّ وهو من الشُّراة. وكانُوا قد خَرَجُوا معه فَتَرَكُوه وانْهَزَموا، وقيل: أَراد بهم السَّفِلَة. (و) يقال: أَولاد دَرْزَةَ هم (الحَاكَةُ)، وهم من أَسافِلِ النَّاس، كما صَرَّحَ به المَفسِّرُون فى قَوْلِه تعالى: ﴿وَاتَّبِعَكَ الأَرْذَلُون﴾ (١). [] وتمّا يُسْتَدْرَك عليه: دَرَزَ الخَيَّاطُ الدُّرُوزَ، أَى دَقَّقَها . وأَم دَرْزٍ: كُنْيَةُ الدُّنْيَا. وابن دَرْزَةً: الدَّعِىّ ، أَو ابنُ أَمةٍ تُسَاعِى ،فجاءتْ به من المُساعَاةِ ولا يُعَرف له أَبٌ، قاله المُبَرّد . والدَّرْزِئُّ، بالفتح : الخَيَّاطُ. وأَبو محمّد عبد الله الدَّرْزِىّ صاحب دَعْوَة الحَاكم بأَمْرِ الله الفاطمىّ، وإليه نُسِبَت الطّائفةُ الدَّرْزِيّة الخارِجَة عن جادّة الشّريعةِ ، الكائنة بجِبَال الشّام ، وهم الإِسْمَاعِيليّة، كذا فى شفَاءِ الغَليل للخَفاجىّ، والعامّة تَضُم الدّالَ ويقولون فى الجَمْع الدُّرُوز، والصوابُ الدَّرَزَةُ، محرّكَةً (١) سورة الشعراء الآية : ١١١. ١٤٥ دعز دلمز وبنو دَرَاز، كسَحاب: قَبِيلةُ بمَكَّة، ومعناه الطّويل بالفَارسيّة [دع ز] . (الدَّعْزُ، كالمَنْع)، والعَيْن مهمَلة ، أَهمله الجَوْهَرِىّ . وقال ابنُ دَرَيْد : هو (الدَّفْع)، قال: (و) ربما كُنى به عن (الجِمَاع). يقال: دَعَز الرجلُ المَرْأَةَ دَعْزًا: جامَعَها . [ دل م ز ] . (الدِّلَمْز، كسِبِحْل: الصُّلْبُ الشَّديدُ)، نقله الصاغانىّ، قال : ويُنْشَدِ رَجِزُ رُوََّة على هُذهِ اللّغَة : كُلّ طُوَالٍ سَلِبٍ وَوَهْزٍ دُلاَمِرٍ يُرْبِى على الدّلَمْزِ (١) قُلتُ: والصّحيح أن ما فى قَوْل الرّاجز مُخفَّف عن دُلِمِزِ، كِعُلَبِط ، وهو بِضَمٌ ففَتْح فسكُون، كماً حَقَّقَه غَيْرُ وَاحد من الأَئِمَّة، والمصنِّف قَلَّد الصّاغَانِىّ فيما ذَكَرَه عَلَى عادَته . (١) اقتصر اللسان والصحاح والجمهرة ٣: ٣٥٠، ٣٩١ على المشطور الثانى ، والمشطوران فى التكملة والعباب والديوان /٦٤ . (و) الدُّلاَمِز، (كعُلاَبط: الشَّيْطَانُ)، وكذلك الدُّلَمِزِ كَعُلَبِط، عن ابن الأَعْرَابِىّ. (و) الدُّلامِزُ: (القَوِىُّ المَاضِى) وقيل: هو الشَّديدُ الضّخْمُ . (و) الدُّلاَمِ : (البَرَّاقُ من الرِّجَال، كالدُّلَمِز، كعلَبِط، فيهِما)، عن ابن الأَعْرَانِىّ، والصواب : فى الثّلاثة، كما صَرّح به ابنُ الأَعْرَابِىّ . (ودَلْمَزَ) الرجُلُ (دَلْمَزَةً: ضَخَّمَ اللُّقْمَةَ)، قاله ابن شُمَيْل . (والدُّلَيْمِزَانُ)، بالضّمّ : (الْغُلامُ السَّمِينُ فى حُمْقٍ)، نقله الصَّاغَانىّ. (ولُصُوصٌ دَلاَمِزَةٌ) بالفتح: (١) (خُبِثَاءُ) دُهَاة (مُنْكَرون. و) يقال : (تَدَلْمَزَ على الأَمْرِ) ، إِذا (أَجمَعِ عَلَيْه). [] وما يسْتَدْرَك عليه : دَلِيلٌ دُلاَمِزٌ، أَى ماهر خِرِّيت، والجمع دَلاَمِزُ، بالفَتْح . قال الرّاجز : * يَغْبَى على الدَّلَامِزِ الخَرَارِتِ (٢). (١) فى الاصل ((بالضم)) والصواب من القاموس والعباب (٢) اللسان والصحاح ، ونسب فى العباب الرفاعة بن عاصم ابن قيس . ١٤٦ ڈرمز دهذمز والدُّلَمِزِ والدُّلاَمِ: الصُّلْبُ القَصيرُ من النّاس. والدُّلَمِز: الغليظ. وقال الأَصْمَعِىّ : الدُّلَمِز والدُّلاَمِز: الضَّخْم من الرِّجال، كدُلاَمص ودِلاَصٍ. [دهـ دم ز] . (الدَّهْدَموز، كعَضْرِفُوط)، أَهملَه الجوهرىّ ، وفى التَّهْذيب : قال أَبو عَمْرو: هو (الشَّديدُ الأَكْلِ)، وأَنْشَدَ : لا تَكْرِيَنّ بَعدَهَا عَجُوزَا وَاسِعَةَ الشِّدْقَيْنِ دَهْدَمُوزَا تَلْقَمُ لَفْماً كالقَطَا مَكْنُوزَا (١) [ دهـل ز] . (الدِّهْليز، بالكَسْر : مَا بَيْن البابِ والدّارِ. و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: الدِّهْليز: (الجَيْئَّة)، بالجيم المَفْتُوحَة وسكون التّحْتيّة، والهَمْزة ، كما هو نَصّ ابنِ الأَعْرَابِىّ ، ويُوجَد فى سائرِ النَّسخ بالحَاءِ المَفْتُوحَةِ وَكَسْر النّون وتَشْديد التَّحْتِيَّة، (ج الدّهَالیزُ). وقال اللّيْث: هو مَعَرَّب دَاليج (١) السان والتكملة والعباب . ودَالِيز ودالاز (١) ويقال دِلِّيج. (وأَبناءُ الدَّهَاليزِ) : الصِّبْيانُ (الذين يُلْقَطُون) ولا يُعْرَفُ لهم أَبْ ودَهَالِيز المَلِك : مَوضع بمصْر مُتفرَّج . - ( فصل الذال) المُعْجمة مع الزاى هُذا الفَصْلِ من مُسْتَدْركات المُصَنِّف على الجوهَرِىّ . [ ذرز] . (ذَرِزَ) الرجُلُ، (كَفَرِح)، ذَرَزًا : تَمَكَّن من لَذَّات الدُّنْيَا، (کدَرِز) بالدَّالِ المهملة وَزْناً ومَعْنَّى، عن ابنٍ الأَعْرَابِىّ، وقد تقدّم، ويقال للدُّنيَا أُمّ ذَرْزٍ، كما فى التَّهْذِيب . [ ذرم ز ] (الذَّرْمَازِىُّ)، بالفَتْحْ، (هو محمّدُ بنُ الفَضْلِ المُحَدِّث، رَوَى عنه أَبو حَفْص عُمرُ بنُ شَاهِينَ السَّمَرْقَنْدِىّ )، (١) فى مطبوع التاج (( دالان)) والمثبت من اللسان ١٤٧ · ربز رجز هُكذا فى سائِر النُّسَخ، وفيه خَطَأُ من وُجُوه : الأَوّل أَن الّذِى ضَبَطَه أَئِمَّة الأَنْسَاب بالدَّالِ المُهْمَلَة وزَاءَيْن بَيْنَهُمَا مم وأَلِفٍ، فظَنَّ المُصَنِّف نُقْطَةً الزّاى الأُولَى على الدّال فضَحَّفه . الثّانِى أَن الذى اشتَهَرَ بهذه النِّسْبَة هو مُحَمّد بنُ جَعْفَرِ الدَّزْمازِىّ، وهو الذى رَوَى عَنْه ابنُ شاهِين (١) كما صَرَّح به غَيْرُ وَاحد . والثّالِث أَنّ مُحمّدَ بنَ الفَضْلِ الذى ذَكرَه ليس هو الدَّزْمَازِىّ، بل هو البَلْخِىّ، وهو شَيْخِ محمّد بنٍ جَعْفَرِ المَذْكُور، رَوَّى عنه فى سنة ٣٧٢ فانظُر وتَأَمَّل . ( فصل الراء) مع الزاى (٢) [رب ز ] * (الرَّبِيزُ): الرجُلُ (الظَّرِيفُ الكَيِّسُ)، قاله أَبو عَدْنان . (و) الرَّبِيزُ: (المُكْتَنِزُ الأَعْجَزُ من الأَكْيَاسِ (١) فى التبصير: ((وعنه عمر بن شاهين السمرقندى)). (٢) فى هامش مطبوع التاج: ((أسقط المصنف والشارح قبل هذه المادة مادة ذكرها فى السان ونصه (رأز) : الرَّأْز: من آلات البنّائين والجمع وَ أَزَّةٌ. قال ابن سيده: هذا قول أهل اللغة قال: وعندى: اسم الجمع)). ونَحوِهَا)، هكذا فى النُّسَخِ: وفى بعْض الأُصُول: الأَكْبَاش (١) جَمْع كَبْش بالمُوَحّدة والمُعْجَمَةِ . يقال : كَبْش رَبِيز، مثل رَبِيس، وقالِ أَبُوزَيْد : الرَّبِيزُ والرَّمِيز من الرِّجال: العَاقِلُ الفَّخِين، (وقد رَبُزَ) رَبَازَةً، ورَهُزَ رَمَازَةً، (ككَرُم فيهما)، أَى فى معْنَى الظَّرِيفِ والمُكْتَنِزِ . (و) الرَّبِزُ: (الكَبِيرُ فى فَنْه)، كالرَّمِيز، هكذا فى النَّسَخ: الكَبِير، بالمُوَحَّدة . وفى التَّكْمِلَة واللّسَان بالثّاءِ المُثَلَّثة. ورَبَّزِ القِرْبَةَ تَرْبِيزًا: مَلأَّهَا، (وكذلك رَبَّسَها تَرْبِيساً . (وارتَبَزَ) الرَّجلُ: (تَمَّ) فى فَنّه (وكَمُلَ) وهو مُرْتَبِزِ ومُرْتَمِز. ■ وتما يُسْتَدْرَك عليه :. أَربَزَه إِرْبازًا: أَعْقَلَه ، عن أَبِىِ زَيْد . وقَطِيفةٌ رَبِيزَةٌ : ضَخْمَةِ . [رج ز] . (الرُّجْز، بالكَسْر والضَّمّ: القَذَرُ) مثل الرّجْس. (و) الرُّجْزِ: (عِبَادَةُ (١) هي ما فى القاموس المطبوع ١٤٨ رجز رجز الأَوْثان) ، وبه فُسّر قَولُه تعالى : ﴿ والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾(١) وقيل: هو العَمَل الذى يُؤدِّى إِلى العَذَاب، وأَصْل الرّجز فى اللُّغَة الاضْطِرَاب وتَتابُعِ الحَرَكات . (و) قال أَبو إسحاق فى تَفْسِير قَوْلِه تَعالى: ﴿لَسْنْ كَشَفْتَ عنَّا الرِّجْزَ﴾ (٢) قال هو (العَذَابُ) المُقَلْقِلِ لشِدَّته وله قَلْقَلَةٌ شَدِيدَة مُتَتَابِعة : (و) قيل: الرُّجْزُ فى قَوْلِهِ تعالى ﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾ (١) (الشِّرْكُ) مَا كَانَ، تَأْوِيلُه أَنّ منْ عَبَدَ غَيْرَ اللهِ فهو على رَيْبٍ من أَمْره واضْطِرابٍ من اعْتِقَاده . (و) الرَّجَز، (بالنَّحْرِيك: ضَرْب من الشِّعرِ) معروف، (وَزْنُه مُسْتَفْعلُنْ سِتّ مَرّات)، فابتداءُ أَجزائِهِ سَبَبان ثم وَتِدٌّ، وهو وَزْنٌ يَسْهُل فى السَّمْعِ، ويَقَع فى النَّفْس، ولذلك جاز أَن يَقَع فيه المَشْطُور، وهو الذى ذَهَب شَطْرِه، والمَنْهُوك، وهو الّذِى قد ذَهَب منه أُربَعَة أَجزاءٍ وبَقِىَ (١) سورة المدثر : الآية : ٥. (٢) سورة الأعراف : الآية ١٣٤ . جُزْءَان، قال أَبُو إِسْحَاق : إِنما (سُمّى) الرَّجَزُ رَجَزَّا لِأَنّه تَتَوَالَى فيه فى أَوَّله حَرَكة وسُكُون ثمّ حَرَكَة وسُكُون، إِلى أَن تَنْتَهِىَ أَجزاؤُّه، يُشَبَّهُ بالرَّجَزِ فِى رِجْل الناقَة ورِعْدَتِها، وهو أَن تَتَحَرَّكُ وتَسْكُنَ، وقِيلَ: سُمّىَ بذلك (لِتَقَارُبِ أَجْزَائِهِ) واضْطِرابِهَا (وقِلّةٍ حُروفِه) ، وقيل: لأَنّه صُدُورٌ بلا أَعْجَاز. وقال ابنُ جِنّى : كلّ شِعْرٍ تركَّبَ تَرْكِيبَ الرَّجَزِ يُسَمَّى رَجَزًا . وقال الأَخفش مرَّةً : الرَّجَز عند العرب : كلّ ١٠ كَانَ على ثَلاَثَةِ أَجْزَاءٍ، وهو الذى يَترنَّمُون به فى عَمَلهم وسَوْقِهِم ويَحْدُون به . قال ابنُ سِيدَه : وقد رَوَى بَعْضُ مَنْ أَثِق به نَحْوَ هُذا عن الخَلِيل . (و) قد اختُلِف فيه، فَزَعَم قَوم أَنّه ليس بِشِعْر، وأَن مَجَازَه مَجازٌ السّجْع، وهو عند الخَلِيل شِعْرٌ صَحِيح ، ولو جاءً منه شَىءٌ على جُزْءٍ وَاحد لاحْتَمَلِ الرّجَزُ ذلك لحُسْن بِنَائِه. هُذا نَصُّس المُحْكَسم . وفى التَّهْذِيب: (زَعَم الخليلُ أَنّه ليس ١٤٩ رجز رجز بِشِعْر وإنّمَا هو أَنصافُ أَبْيَاتِ وَأَثْلاثٌ)، ودَليلُ الخَلِيل فى ذلك ما رُوِىَ عن النّبِىّ صَلّى الله عليه وسلَّم فى قوله : * سَتُبدِى لَكَ الأَيّامُ ماكُنتَ جاهلاً»(١) ويأْتِيك مَن لم تُزوِّد بِالأَحْبَارِ . قال الخليل: لو كان نِصْفُ الْبَيْت شِعْرًا ما جَرَى على لِسَان النّبيّ صلَّى الله عليه وسلم : • ستُبدِى لكَ الأَيّامُ ما كُنْتَ جَاهِلاً (١) ، وجاء بالنِّصفِ الثّانِى على غَيْرِ تَأْليف الشِّعْرِ؛ لأَنّ نِصفَ الْبَيْت لا يُقَال له شِعْر ولا بَيْت، ولو جاز أَن يُقَالَ لِنِصْف البَيْت شِعْرِ لقِيل لجُزْءٍ منه شِعْر، وقد جَرَى على لسان النبيّ صلَّى الله عليه وسلّم: ((أَنَا النَّبِىِّ لا كَذِبْ، أَنا ابنُ عَبْدِ المُطّلب)). قال: فلو كان شِعْرًا لم يَجْرِ على لِسَانه صلَّى الله عليه وسلّم، قال الله تعالى: ﴿ومَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ ومَا يَنْبَغِى لَهُ﴾ (٢). وقد نازَعه (١) لطرفة فى ديوانه / ٤٤ وعجزه (( ويأتيك بالأخبار مَن لم تُزوّدٍ)) (٢) سورة يس : الآية ٦٩ . الأُخفَشُ فى ذلك. قال الأَزْهَرِىّ : قوْلُ الخَلِيلِ الذِى بُنِىَ عليه أَن الرَّجَزَ شِعْر، ومَعْنَى قَوْلِ الله عَزَّ وجَلّ ﴿وَمَا عَلَّمِنَاه الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِى له﴾ (١) أَى لم نُعَلِّمْه الشُّعْرِ فِيَقُولَّه ويتَكَرَّبَ فيه حتى يُنْشِئْ منه كُتُبًا، وليس فى إنشاده صلَّى الله عليه وسلَّم البَيْتَ والبَيْتَيْنِ لَغَيرِهِ ما يُبِطِل هُذا، لأَن المَعْنَى فيه : أَنَّا لِم نَجْعَلْه شاعِرًا. (والأُرْجُوزَةُ)، بالضّمّ : (القَصِيدَة منه)، أَى من الرِّجَز وهى، كهَيْئَّة السّجْع إلا أنّه فى وَزْن الشِّعْر، (ج، أَرَاجِيزُ). ومِن سَجَعَات الحَرِيرىّ : فِمَا كُلُّ قَاضٍ قَاضِى تِبْرِيزِ ، ◌ّولا كُلّ وَقْتٍ تسْمع فيه الأراجيز. قال اللَّعِينُ المِنْقَرِىّ يَهْجُوْ رُوُّبَةَ: إِنِى أَنَا ابْنُ جَلاَ إِن كُنْتَ تَعْرِفُنِى يا رُوُّبَ والحِيَّةُ الصَّمّاءُ فى الجَبَل أَبِ لْأَرَاجِزٍ يَابْنَ اللُّؤْمِ تُوعِدُنى وفى الأَّراجيزِ رَأْسُ النُّوِوالفَشَلِ(١) (وقد رَجَزَ) يَرْجُزْ رَجْزًا، (١) التكملة والعهاب . ١٥٠ رجز رجز ويُسَمَّى قائِلُه رَاجِزًا، كما يُسَمَّى قائِلُ بُحور الشَعرِ شَاعِرًا. (وارْتَجَزَ) الرَّجَّازُ ارْتِجَازًا (وَرَجَزَ بِهِ وَرَجَّزه) تَرْجِيزًا: (أَنشَدَه أُرِجُوزَةً)، وهو رَاجِزٌ وَرَجَّازٌ ورَجَازَّةٌ ومُرْتَجِزٌ . (و) الرَّجَزْ، مُحَرَّكةً: (داءٌ يُصِيب الإِبلَ فِى أَعْجَازِها)؛ وهو أَن تضْرِب رِجْلُ البَعِير أُو فَخِذَاه إِذا أُرادِ القِيَامَ أَوْ ثَارَ ساعَة ثمَّ يَنْبَسِط ، وقد رَجِزَ رَجَزًا، (وهو أَرْجَزُ وهِى رَجْزَاءُ)، وقيل: ناقَةٌ رَجْزاءُ : ضَعِيفَةُ العَجُزِ ، إِذا نَهَضَت من مَبْرَكِها لم تَسْتَقِلّ إِلاَّ بعدَ نَهْضَتَيْنِ أَو ثَلاثٍ . قال أُوسُ ابنُ حَجَر يَهجُو الحَكَمَ بنَ مَرْوان بِنٍ زِنْباعٍ وكان وَعَده بشىْءٍ ثمّ أَخْلِفَه: حَمَمْتَ بَبَاعٍ ثُمَّ قَصَّرْتَ دُونَه كمَا ناءَت الرَّجزاءُ شُدَّ عِقَالُهَا مَنَعْتَ قَلِيلاً نَفْعُه وحَرَمْتَنِى قَلِيلاً فَهَبْها عَثْرَةٌ لا تُقَالُها (١) (١) اللسان واقتصر الصحاح والعباب على البيت الأول ، والبيتان فى الديوان ١٠٠ - ١٠١. وروى : هممتَ بِخَيْر ثمّ قَصَّرْت دونه .. كما ثَارَت الرَّجْزاء شُدَّ عِقالها يقول: لم تُتِمِ ما وَعَدْتَ ، كما أَنّ الرَّجْزاءَ إِذا أَرادَت النُّهُوضَ لم تَكد (١) تَنْهض إلاَّ بعدَ ارتعادٍ شديدٍ . (و) الرّجَّاز، (كشدَّاد ورُمَّان: وَادٍ) عَظِيمٌ بَنجْد، أَنشدَ ابنُ دُرَيْد لِبَدْر بن عامرٍ الهُذِلِىّ : أَسَدٌ تَفِرّ الأُسْدُ من عُرَوَائِه بِعَوَارِضِ الرُّجّازِ أَو بِعُيُونٍ (٢) هُكذا رُوِى بالوَجْهَيْن، وعُيُون أيضاً : مَوْضِع، كذا قَرأْتُه فى أشعار الهُذَلِيّين . (والرِّجَازُ، بالكسْر): مَرْكَب للِنِّسَاءِ، وهو (أَصغرُ من الهَوْدَجِ) جَمْعُهَ رَجَائِزُ. (أَو كِساءٌ فيه حَجَرٌ ) يُعَلَّقَ بِأَحَدٍ جانِبَىِ الهَوْدَج لَيَعْدِلَه إِذا مالَ، سُمِّىَ بِذَلِك لاضْطِرابه، وفى التهذيب : هو شىءٌ مِن وِسَادَةٍ وأَدَمٍ ، إِذا مالَ أَحدُ الشِّقَّيْنِ وُضِعَ فى الشِّقُ الآخَرِ لَيَسْتَوِىَ، سُمِّىَ رِجَازةَ المَيْلِ. (أَوْ شَعْرٌ) أَحمَرُ (١) فى مطبوع التاج ((فلم تكن)) والمثبت من اللسان (٢) شرح أشعار الهذليين ٤٠٩ واللسان والعباب والتكملة والجمهرة ٢ /٧٥ . ١٥١ : رجز رجز (أَوْ صُوفٌ يُعَلَّق على الهَوْدَجِ) للتّزَيّن: قال الشَّمَّاخ : ولَوْ ثَقِفَاهَا ضُرِّجَت بدِمائِهَا كَمَا جَلَّلَت نِضْوَ القِرامِ الرَّجَائِزُ (١) وقال الأَصمعىّ : هُذا خطأٍّ إِنما هى الجَزَائزِ(٢) وقد تقدّم ذِكرُها فى مَوضعها . (والمُرْتجِزُ بنُ العُلاَءَةِ: فَرْس النَّبِىّ صلَّى الله) تعالى (عَليْه وسَلَّم؛ سُمِّى به لحُسْنِ صَهِيله وجَهَارَتهِ ، وكان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلم (اشْترَاه من) أَعْرَابِىّ اسمُهُ (سَوَاد)، هُكذا فى النَّسَخ بالدَّال، وصوابه سَواءٌ، بالهَمْز ، (ابن الحَارث بنِ ظالِم) المُحَارِبِىّ ، وصَحَّفه أبو نُعَيم فقال : النّجارىّ ، ويُقال فيه أيضاً سَوَاءُ بنُ قِيْس وهو الذى أَنْكَرَ شِرَاءَ الفَرَس حتّى شهِد ◌ُخُزِيْمَةُ بنُ ثابِتٍ رَضى الله عنه ، ومن ثَمّ لُقِّب ذا الشَّهَادَتيْن . والقِصَّة (١) ديوانه ١٨٢ وفى العباب: يذكر ابنى عياذ ، والبيت فى اللسان والجمهرة ٧٥/٢ . (٢) فى مطبوع التاج: ((الجرائز)» والصواب من اللسان . مَذكورة فى كُتُبِ السِّيَرِ . (و) من المَجاز: (تَرَجَّزِ الرَّعْدُ)، إِذا (صَاتَ)، أَى سَمِعْت له صَوْتاً مُتَتَابِعاً، (كارْتجزّ) ارْتِجَازًا ، وهو صَوتُه المُتدَارِك كارْتِجَاز الرّاجِز، (و) من المَجَاز: أَيضاً تَرَجَّزَ (السّحَابُ)، إِذا (تَحَرَّكَ) تَحرُّكاً (بَطيئاً لكثْرةِ مائِه). قال الرَّاعِى: ورَجَّفاً تَحِنُّ المُزْنُ فِيه تَرَجَّزَ من تِهَامَةَ فاسْتَطَارَا(١) ويُروَى : مُرْتُجِزًا تَحِنّ، إلخ. (و) تَرَجِّزَ (الحَادِى)، أَى (حَدًا بِرَجَزِهِ)، وفى بَعْضِ النَّسَخِ: بالرَّجَزِ، (وَتَرَاجَزُوا: تَنازعُوا الرَّجَزَ بَيْنُهُم) وتَعَاطوه . [] ومما يُسْتدْرَك عليه : رَجَزَت الرِّيحُ رَجْزاً، إذا دَامَت ، وإِنها لَرَجْزَاءُ، ورَجْزَاءُ القِيَام ، يُكنى (١) فى العباب: يصف الأثافى، وجاء قبله: أقمْنَ به رهينة كل نَحْس : فَلاَ يَعْدَمْن ريحاً أو قِطاراً" والبيت فى اللسان والتكملة واقتصر الأساس على عجز البيت . ١٥٢ رزز رخبز به عن القِدرِ الكبيرة الثَّقبلة ، وبه فُسِّر قَوْلُ الراعى يَصف الأَافِى : ثَلاث صَلِينَ النارَ شَهْرا وأَروست عليهنّ رَجْزَاءُ القِيَامِ هَ ذْوِجُ (١) وغَيْثُ مُرْتَجِزُ: ذُو رَعْدٍ، وكذلك مُتَرَجِّز، قال أبو صَخْرَ : وما مُتَرَجِّرُ الآذِىِّ جَوْنٌ له حُبُكُ يَطِمّ على الجِيَالِ (٢) يقال: البَحْر يَرْتَجِز بآذِيّنه ويَتَرَجَّز، وهو مَجَاز ، وسَحابة رَجَّازة . والرُّجْز بالضّمّ: اسم صَنْم بَعَيْنِه ، قاله قَتَادَة، والرِّجْز: الإِثم والذَّنْبِ .. ورِجْزُ الشَّيْطَانِ: وَسَاوِسُه. [ رخ ب ز]. (رَخْبَزٌ، كجَعْفَر: اسمٌ)، وقد أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ والصّاغَانِىُّ وأورده صاحبُ اللّسَان. [ر زز] * (رَزَّتَ الجَرَادَةُ تَرُزُّ)، بالضَّمِّ ، (١) اللسان والعباب والتكملة . وفى مطبوع التاج : (( هدرج ، بدل (هدوج )) . (٢) شرح أشعار المذليين : ٩٦٣ واللسان والأساس . (وتَرِزُّ)، بالكَسْرِ، رَزَّا. (غَرَزَت ذَنَها فى الأَرض) وأُدخَلَتْه فيها (لِتَبِيض)، أَى تُلقِىَ بَيَضَها، (كأَرَزَّت) إِرْزازًا، وهُذه عن الليث. (و) رَزَّ (الرَّجُلَ) رَزَّةً: ( طَعَنَه) طَعْنةً. ( و) رَزَّ (البابَ) يَرُؤُّه رَزَّا: (أَصلَحَ عليه الرَّزَّةَ. وهى حَدِيدَةٌ يُدخَلُ فيها القُفْلُ) سُمِّيَت لِأَنّه يُرَزُّ فيها القُفْلُ، أَى يُدْخَل، والجَمْعِ ررَاتُ . (و) رَزَّ (الشّيءَ فى الثَّىءِ)، كالمِسْمَار فى الحَائِط والسِّكّنِ فِى الأَرْض: (أَثْبَتَه)، فارتَزَّ: ثَبَتَ . (و) فى الأَسَاسِ: رَزَّت (السَّمَاءُ) تَرُزُّ رَزَّا: (صَوَّتَت من المَطَر ) وأَصْلُ الرِّزّ، بالكَسْر، هو الصَّوتُ الخَفِىُّ، كما سَيَأْنِى . (والرُّزُّ، بالفَّمِّ) وهو (الأُرْزُ) الْمَعْرُوف، (و) قد (تَقَدَّمَت لُغَاتُه) فى أرز ، (وطَعَامٌ مُرَزَّز)، كمُعَظّم: (مُعَالَجْ به) ، أى بالرّزّ ، نقله الصّاغانِىّ. (و) الرِّزُّ، (بالكَسْر: الصَّوْت) الخَفِىّ، وقيل : هو الصَّوْت (تَسْمَعُه من بَعِيد)، ١٥٣ رزز رزز وقيل: هو الصّوت تَسْمَعُهُ ولا يُدْرَى ما هُو، (كالرِّزِّيزَى)، مِثَالِ خِصِّيصَى، (أَو) هو (أَعَمُّ)، يَكُونُ شَدِيدًا ويكون خَفِيفاً، (أو) الرِّزُّ: (صَوْتُ الرَّعْدِ)، أَو أَعَمّ ، والجَرْسُ مِثلُه. (و) قيل الرِّزُّ : (هَدِيرُ الفَحْلِ ) . قال ذُو الرَّمَّةِ يَصف بَعِيرًا يَهْدِر فى الشِّفْشِقَة : رَقْشَاءَ تَنْتَاغُ اللُّغَامَ الْمُزْبِدَا دَوَّمَ فيها رِزَّه وأَرْعَدَا(١) وقال أبو النّجْم : كأَنَّ فِى رَبَابِه الكِبَارِ رِزْ عِشَارٍ جُلْنَ فِى عِشَارِ (٣) وفى حَدِيثٍ عَلِىّ رَضِى الله عنه : (( مَنْ وَجَدِى بَطْنه رِزَّا فِليَنْصَرِف فليتَوَضَّأُ)) قال الأَصمَعِىّ: أَراد بالرِّزّ الصّوتَ فى البَطْن من القَرْقَرَة ونحوها. قال أبو عُبَيْد : وكذلك كُلُّ صَوْت ليس بالشَّدِيد فهو رِزَّ. قال الأزهرِىّ: هُذا الحَدِيث هُكذا جاءَ فى كُتُبِ الْغَرِيب، عن (١) الديوان : ١١٧ واللسان والعباب (٢) المسان . عَلِىُّ نَفْسِهِ، وأَخْرَجَهِ الطَّبَرانِىّ عن ابنِ عُمَر عن النّبِىّ صلَّى الله عَليه وسلّم، وقال القُتَيْبِىُّ: الرِّزّ : غَمْزُ الحَدَث وحَركَتُه فى البَطْن للخُروج حتىّ يَحْتَاج صاحِبُه إلى دُخُول الخَلاءِ، كان بِقَرْقَرَة أَو بِغَيْرِ قَرْقَرَةٍ . وأَصْل الرِّزّ: الوَجَعُ يَجِدُه الرجُلُ فى بَطْنِهِ . يقال : إنه يَجِد رِزًّا فى بَطْنِهِ، أَى وَجَعاً وَغَمْزًا للحَدَث . وقال أَبو النَّجْمِ يَذكُر إيلاً عطاشاً : لو جُرَّ شَنَّ وَسْطَها لم تَجْفُلِ مِن شَهْوِةِ المَاءِ ورِزَّ مُعْضِلٍ (١) يقول : لو جُرَّتِ قِرِبَةٌ يَابِسَة وَسْط هُذِهِ الإِبلِ لم تَنْفِرِ من شِدَّةِ عَطَشِهَا وذُبُولِهَا وشِدَّةِ ما تَجِده فى أَجْوافِها من حَرَارةِ العَطَش بالوَجَع ، فسَمّاه ڕِزًّا . (وتَرْزِيزُ القِرْطَاسِ: صَقْلُه) . وهو بَيَاضٌ مُرَزَّزُ: مُعَالَج بالأَّرُزِّ كما فى الأَسَاسِ، وهُذا كما يَقُولُون مُنَشَّى . (و) من المَجَاز: التَّرْزِيزُ (فى الأَمْر: (١) اللسان. وفى الطرائف الأدبية: (لم تَحْفِل)) ١٥٤ رزز رزز تَوْطِنَّتُه)، يقال: رَزَّزْتُ أَمرَ ك عندفُلان ، وَرَزَّزْت لك الأَمْرَ تَرْزِيزًا، أَى وَطَّأُنُه لك وثَبَّتَّه ومَهَّدْته، قاله الزّمَخْشَرِىّ. (وارْتَزَّ البَخِيلُ عند المَسْأَلَةِ)، إذا (بَقِىَ) ثابتاً مكانه (وبَخِل) وخَجِل ولم يَنْبَسِط، وهو افْتَعَل، من رَزّ ، إِذا ثَبَت، وبه فُسِّرِ حَدِيثُ أَبِى الأَسْود: ((إِن سُئِل ارتَزّ)) ويروى: أَرَزَ ، بالنَّخْفِيفِ، أَى تَقَبَّضَ، وقد ذُكِر فى مَوضعه . (و) ارتَزَّ السَّهْمُ فِى القِرْطَاسِ)، أَى (ثَبَتَ) فيه. وفى الأساس : وَقَعَ السَّهْمُ على الأَرضِ فارْتَزَّ ثمّ اهتَزّ، فإِذا هو فى ظَهْر يَرْبُوع . (وَالرِّزِيزُ، كأَمِير: نَبْتُ يُصْبَغ به) . (و)، الرُّزَيْزِ، (كزُبَيْر)، هو (أَبو البَرَكَات المُسَلَّمُ (١) بنُ البَرَكَات بن الرُّزَيْزِ، شَيْخُ للِّمْيَاطِىّ) الحَافِظ ، هُكذا قَالَه الحَافِظ ، وقد راجَعت مُعْجَم شُيُوخِ الدِّمْيَاطِىّ فى مَحَلّه فلم أَجِدْه، وإِنما ذَكَر فيمَنْ اسمُهُ مُسْلِم (١) ضبط فى القاموس بكون السين والمثبت من التبصير اثنَيْنِ أَو ثَلاثَة، ولَعَلَه فى مُعْجَم آخَر من مَعاجمه . وشَمْسُ الدِّين محمّد بن الرُّزَيز: مُحَدِّث، ذَكَره الحافظ . (والإِرْزِيزُ، بالكَسْر: الرِّعْدَةُ)، قاله ثَعْلِبِ، وأَنشد بيتَ المُتَنَخِّل : قد حالَ بين تَرَاقِيه ولَبَّتِه من جُلْبةِ الجُوعِ جَيَّارَ وَإِرْزِيزُ (١) والجَيَّار: الحَرَارةُ فى الصَّدْر من جُوعٍ أَو غَيْط، وقد ذُكِرِ فى مَحَلّه . (و) الإِرْزِيزُ أيضاً: (الطَّعْنُ الثابِتُ، وبه فَسَّر بعضُهم قول المُتَنَخِّلَ هُذا، كما نَقَلَه الصّاغَانِىّ . (و) الإِرْزِيزُ أيضاً: البَرَدُ، قاله ثَعْلَب وقال غيره: هو (بَرَدٌ صِغَارٌ كالثَّلْج) . (و) الإِرْزِيزُ: (الطَِّيلُ الصَّوْتٍ) . (والرَّزَازُ)، كسَحَاب: لُغة فى (الرَّصَاص)، نقلَه الصاغَانِىّ. (١) شرح أشعار الهدليين ١٢٦٤ واللسان والصحاح والتكملة والعباب والجمهرة ٣٧٧/٣ ووى الشطر الأول : (( كأنما بين لحییه وَلَبتِه )» ١٥٥ رزز رزز (و) الرَّزَّازُ، (بالتَّشْدِيد): لَقَب جماعة من المُحَدِّثين، منهم (أَبو جَعْفَر) محمّد بن عَمرو (بن البَخْتَرِىّ، وعُثْمَان بن أَحْمَد بنٍ ءَ سَمْعَان. و) أَبُو القَاسِمِ (عَلِىّ بنَ أَحْمَد بن محمّد) بن دَاوُود بن مُوسَى (بن بَيَانٍ)، سَمِع من أَبِىِ الحَسَن مُحَمّدٍ بْنِ محمدِ بنِ محمّدٌ بِن إِبْرَاهِيم ابْنَّ مَخْلَد البَزَّاز وغيره، (وسَعِيد بنُ) أبى سعيد (مُحَمَّد بن سَعِيد) بن محّمد العَدْل، أَبوه (مُدَرِّس النِّظَامِيَّة ) بِبَغْدَاد، وُلِد أَبوه سنة ٥٠١ وتُوفّى سنة ٥٧٢ وسَمع الحَدِيث، وابنُه محمّد بن سَعيد حَضَر علىْ أَبِى الفَتْح بن شَاتِيل، ومات سنة ٦٣٨ (وحَفِيدُهُ سَعِيدٌ) بنُ محمّدبن سَعيد بن أبى سَعيد محمّد بنِ سَعِيد ابنِ محمّدٌ، حَدَّث ، (وَأَحْمَدُ بنُ محمدٌ بن عَلَّويَةَ) الجُرْجَانِىّ أَبو العَبأس، عن محمّد بن غَالِب تَمْتَامِ ، وعنه النَّفِيس بن مُنْجِبٍ، الرَّزَّازُون، مُحَدِّثُون)، نُسِبُوا إِلى بَيْع الرَّزّ والنِّجَارة فيه. وفَاتَه أبو بَكْر أحمدُ بنُ محمّد بنٍ أَحْمَد بن يَعْقُوب الرّزَّاز، آخر مَنْ حَدَّثَ عن أَبِى الحُسَيْن بن شَمْعُون، تُوفِّىَ سنة ٤٦٩. (وَرَزْرَزَهُ: حَرَّكَه. و) رَزْرَزَ (الحِمْلَ : سَوَّاه) وعَدلَه ، ومَصْدَرُهما الرَّزْرَزَة . ■ وماً يُسْتَدْرَك عليه : الإِرْزِيزُ، بالكَسْرِ: الرَّعْد، والإِرْزِيزُ: الصَّوْتُ. والرِّزّ: أَنْ يَسْكُت من ساعته. ورَزِير الرَّعْد : صوتُه، كأَمِير. والرِّزّ والرِّزِّيزَى: الوَجع. والرَّزَّة بالفَتْح: وَجعٌ يأْخُذ فى الظَّهْر، نقله الصاغانىّ. والمَرَزَّة: المَوْضع الذى يُجمَع فيه الأُرز، كالكُدْس للقَمْح . [] وممّاً يُسْتَدْرَك عليه: ٦ ر زم ز ] رَزْمازُ ، بالفَتْحِ: قَرِيَة بِسَمَرْقَنْد، منها أبو بَكْرٍ محمّدُ بنُ جَعْفَرِبنِ جابرٍ الرَّزْمازِىّ الدهكان من شُيُوخ أَبِى سَعْد (١) الإِدْرِيسِىّ. (١) فى معجم ياقوت: ((الدهقان عنه أبو سعيد الإدريسى)). ١٥٦ رطز [ ر ط ز]. (الرَّطَزُ، مُحَرَّكَةً)، أَهملَه الجَوْهَرِىّ . وقال الأَزْهَرِىُّ: أَهمله اللَّيْثُ. وقال أَبو عُمَر الزّاهِد فى كتاب اليَاقُوت: الرَّطَز: (الضَّعِيفُ من الشَّعرٍ وغَيْرِهِ) ، يقال: شَعْرٌ (١) رَطَرٌ . أَى ضَعِيف. (والرَّطَازَاتُ، مُخَفَّفَةَ): شِبْهُ (الخُرَافَات)، وهُذِهِ نقلها الصّاغانِىّ. [ رع ز]. (رَعَزَ الجارِيَةَ، إِذا (جَامَعَهَا)، قال ابنُ دُرَيد: والرَّعْزِ يُكْنَى به عن النِّكَاحِ. يقال: بات يَرْعَزُهَا رَغْزًا . (والمِرْعِزّ)، كزِبْرِج مُشَدِّد الآخِرِ، ( والمِرْعِزَّى)، بالأَلف المَقْصُورَة مع تَشْدِيد الزَّى، (ويُمَدّ إِذا خُفّف)، والمِيمُ وَالعَيْنِ مَكْسُورَتَان على كُلِّ حال، (وقد تُفْتَح المِيمُ فى الكُلّ) فَتَقُول مَرْعِزٌ وهذِهِ ذَكَرَها الأَزْهَرِىّ فى الرّباعىّ: (الزَّغَب الذى تَحْت شَعرٍ العَنْزِ) ، قالَهُ الجَوْهَرِىّ، قال وهو مَفْعِلَّى، (١) كذا اللسان . وفى التكملة والعباب بكسر الشين رفز لأَن فَعْلِلَّى لم يَجِئُ ، وإِنّمَا كَسَرُوا المِيمَ إتباعاً لكَسْرة العَيْن ، كما قالوا : مِنْخِر ومِنْتِنِ، وجعل سِيبَوَيْهِ المِرْعِزَّى صِفَةً عَنَى به اللَّيِّنَ من الصُّوف . وقال كُرَاعٍ: لا نَظِير للمِرْعِزَّى ولا للمِرْعِزَاءِ، وحَكَى الأَزْهَرِىّ المِرْعِزَّى كالصُّوف يَخْلُص من بَيْن شَعَر العَنْزِ، (وثَوْب مُمَرْعزٌ)، من باب تَمَدْرَع وتَمَسْكن . (والمُرَاعِزُ: المُعَاتِبُ)، نقله الصّاغَانِىّ. (ورَاعَزَ)، أَى (تَقَبَّض)، نقله الصَّاغَانِىّ أَيضاً . [ ر غ ز ] (اسْتَرْغزَه)، بالغَيْنِ المُعْجمة : (استَضْعَفَه واسْتَلانَه)، هُكذا أَورَدَه الصّاغَانِىّ من غَيْرْ عَزَوٍ لأحد، وقد أُهملَه الجُمهورُ (١). [ رف ز ] ٠ (رَفَزَه يَرْفِزُه)، بالكَسْر: (ضَرَبَه)، أَهمله الجَوهَرِىّ واستدْرَكَه الأَزهرِىّ. قال: (والرَّافزُ: العِرْقُ الضّارِب . وما (١) عزاه فى العباب الى ابن عباد ١٥٧ ڤز رگز يَرْفِزُ منه عِرْقٌ: ما يَضْرِب)، قال اللَّيْث: قَرَأْتُ فى بَعْضِ الكُتُب شِعْراً لا أَدرِى ما صِحْتُه وهو : وَبَلْدَةٍ لِلدَّاءِ فيها غامِزُ مَيْتُ بها العِرْقُ الصَّحِيح الرافِزُ (١) قال: هُكذا كان مُقَيَّداً وَفَسَّرَه رَفَزَ العِرْقُ، إِذا ضَرَب، وإِنْ عِرْقَه لَرَفَّازٌ ، أَى نَبَّاض. قال الأزهرِىّ: ولا أَعرِف الرَّفَّازَ بِمَعْنَى النَّبّض، ولَعَلَّه بالقَافِ، قال: ويَنْبَغِى أَن يُبْحَثِ عنه. قُلْتُ : على تقدير صِحَتَّه تَقُولُ: إنه مَقْلُوب من رَفَس بالسِین ، ومثل هذا كثير كما لا يَخْفَى . [ رق ز ] (رَقَزَ)، بالقَافِ: أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ وقال الأزهرىّ: العَرب تَقُول: رَقَزْ و(رَقَصَ)، وهو رَقَّازٌ رَقَّاص. (والرّاقِزُ) أو (الرَّافِزُ)، على الشّكّ منه أيضاً: الضَّارِبُ. (و) يقال : (ما يَرْقز منه عِرْقٌ)، أَى (ما يَضْرِب) (١) اللسان والعباب ونسب فيهما لنجاد بن مرتدونفى التكملة (رقز) والمقاييس ٤٢٢/٢. منه ، أَنشد أَبو عَمْرو لِنِجَادِ بنِ مَرْنَد : وبَلْدَةِ للدَّاءِ فِيهَا غامِزُ مَيْتُ بها العِرْقِ الصَّحِيحُ الرَّاقِزُ(١) أَو الرَّفِز، هكذا فى التَّهْذِيب والتَّكْمِلَة . [ ر ك ز ] ٠ (رَكَزِ الرُّمْحَ يَرْكُزُه)، بالضّمّ ، (ويَرْكِزُهُ) ، بالكَسْرِ، رَكْرًا : (غَرَزَه فى الأَرْض) مُنْتَصِباً،® وكذا غير الرُّمْح، والمَوْضِعُ مَرْكَزٌ، (كرَكَّزَه) تَرْكِيزًا، أَنشد ثَعْلَب : وأَشْطانُ الرِّمَاحَ مُرَكَّزاتٌ وحَومُ النَّعْمِ والحَلَقُ الحُلُولُ (٢) (و) رَكَزَ (العِرْقُ: اخْتَلَج ، كارَتْكَزَ)، نقَلَه الصّاغَانِىّ . (والمَرْكَزُ: وَسَطُ الدَّائِرَةِ. و) من المَجَاز: المَرْكَز: (مَوْضِعُ الرَّجُلِ ومَحَلُّه) . يُقَال: حَلَّ فُلانٌ بمَرْكَزِهِ، (و) المَرْكَزُ أَيضاً: (حَيْثُ أُمَرَ الجُنْدُ (١) انظر تخريجه فى المادة السابقة. وجاء فى مطبوع التاج: (( ليجاد))، والمثبت من التكملة والعباب . (٢) السان . ١٥٨ ر گز ر کز أَن يَلْزَمُوه) وأَن لا يَبْرحُوه ، يقال : أَخَلَّ فُلانٌ بمَرْكَزِه، وهو مَجاز أيضاً. (و) فى التنزيل العزيز ﴿أَوْ تَسْمَع لهم رِكْزا﴾ (١) قال الفرَّاء: (الرِّكْز، بالكَسْر: الصَّوتُ)، وقيل: هو الصَّوتُ ليس بالشَّدِيد، وقيل: هو صَوْتُ الإِنْسَان تَسْمَعُه من بَعِيد، نَحو رِكْزِ الصّائِدِ إِذا نَاجَى كِلابَه، وأنشد : وقد تَوَجِّسَ رِكْزًا مُقْفِرٌ نَدُسُ بِنَبْأَةِ الصَّوتِ ما فى سَمْعِه كَذِبَ (٢) وفى حَدِيثِ ابنِ عَبّاس فى قَوْلِه تَعالى: ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾ (٣) قال: هو رِكْزُ النّاسِ ، قال : الرِّكْز : الصَّوْتُ (الخَفىّ وَالحِسُّ)، فجَعَل القَسْوَرَةَ نَفْسَها رِكْرًا؛ لأَن القَسْورة جَمَاعَةُ الرِّجَال، وقيل: هو جَمَاعَةُ الرُّمَاة، فسَمّهم باسْمِ صَوْتِهِم، وقد ذُكِر فى مَوضعه. (و) الرِّكْرُ أَيضاً: (الرَّجلُ العَالمُ العَاقِلُ) الحَلِيم (١) سورة مريم : الآية ٩٨. (٢) اللسان والعباب وهو الذى الرمة وهو فى ديوانه: ٢١. (٣) سورة المدثر : الآية ٥١. (السَّخِىّ الكَرِيمُ)، قاله أَبو عمرو ، وليس فى نَصّه ذِكْر العَالِم ولا ذِكْر الگرِیم . (و) من المجَاز: الرِّكْرَةُ، (بهاءٍ: ثَبَاتُ العَقْلِ) ومُسْكَتُه . قال الفَرَآءُ: سمعْتُ بعضَ بنى أَسَد يقول: كَلّمْت فلاناً فما رأیتُ له رِكْزةً ، أَی لیسَ بِثَابِتِ العَقْل. (و) الرِّكْزة أَيضاً (وَاحِدَةُ الرِّكَازِ)، ككِتَاب، (وهو مارَكَزَه الله تَعَالَى فى المَعَادِن، أَى أَحدَثَه) وأَوْجَدَه ، وهو التِّبْرُ المَخْلُوق فى الأرض، وهُذا الذى تَوقّفَ فيه الإِمامُ الشّافِعِىّ رَضِىَ الله عنه، كما نَقَلَه عنه الأزهرىّ، وجاءَ فى الحَدِيث عن عمرو بن شُعَيْب ((أَنَّ عَبْدًا وَجَدَ رِكْزَةً على عَهْد عُمَر رضى الله عنه ، فَأَخَذَها منه عُمَر)). ويقال الرِّكْرَة: القِطْعةُ من جَوَاهِرِ الأَرْضِ المَرْكُوزَةُ فيها ، (كالرَّكِيزَة) . وقال أحمدُ بن خالد: الرِّكَاز جَمْع، والواحِدة رَكِيزَة، كأَنّه رُكِز فى الأَرض رَكْزًا . (و) قال الشافعىّ رضى الله عنه: والذِى لا أَشُكّ فيه أَن الرِّكَازِ (دَفِينُ أَهْلِ ١٥٩ ر کز ر کز الجاهِلِيّة)، أى الكَنْزِ الجَاهِلِىّ ، وعليه جاءَ الحَدِيثُ: ((وفى الرِّكَاز الخُمس))، وهو رَأْىُ أَهْلِ الحِجَازِ، قال الأَزْهَرِىّ : وإِنّمَا كان فيه الخُمسُ لكَثْرةِ نَفْعِه وسُهولَةٍ أَخْذِهِ . قُلتُ: وقد جاءَ فى مُسنَد أَحمدبنٍ حَنْبل فى بعض طُرُق هذا الحَدِيث : ((وفى الرَّكائز الخُمسُ)) وكأَنّهَا جَمع رَكِيزَةٌ أَوْ رِكَازَه، ونقل أَبُو عُبَيْد عن أَهْلِ العِرَاق فى الرِّكَازِ: المَعَادِنُ كُلُّها، فما استُخْرِج منها شَىْءٌ فِلِمُسْتَخْرِجِه أَربعَةُ أَخمَاسِهِ ولِبَيْت المَالِ الخُمسُ . قالوا: وكذلك المَال العَادِىّ يُوجَدُ مَدْفُوناً هو مِثْلِ المَعْدِن سَواءٌ، قالُوا : وإنّمَا أَصلُ الرِّكّزِ المَعْدِن، والمَالُ العَادِىّ الذى قد مَلَكَه النّاسِ مُشبَّه بالمَعْدِن . (و) قيل: الرِّكَاز: (قِطَعِ) عِظَامٌ مِثْلِ الجَلامِيد من (الفِضَّةِ والذَّهَبِ) تُخرَج (من) الأَرضِ أَو من (المَعْدِن)، وهو قَولُ اللّيْث، وهذا يُعضِّد تَفسيرَ أَهلِ العِراق. وقال بعضُ أَهل الحِجاز: الرِّكَاز: هو المَال المَدْفُون خاصّةً مما كَنَزَه بنوآدمَ قَبْل الإِسلام، وأَما المَعَادِن فَلَيْسَت برِ كَاز، وإنما فيها مِثْلُ ما فى أموالِ المُسْلمين من الزّكاة إِذا بلغَ ما أصابَ ماتَتِىْ دِرْهمٍ كان فيها خَمْسَة دَرَاهِم وما زَادَ فِحِسَابٍ ذُلِكَ، وكذلك الذَّهَبِ إِذا بَلَغْ عِشْرِين مِثْقَالاً كان فيه نِصْفُ مِثْقَالٍ . قُلْتُ: وهذا القَوْل تَحْتَمِله اللّغَة، لأَنَّه مَرْكوزٌ فى الأَرض، أَى ثابتٌ ومَدْفُون، وقد رَكَزَهِ رَكْرًا، إِذا دَفَّنَه . (وأَرْكَزَ) الرجُلُ: (وَجَدَ الرِّكَازَ . و) عن ابنِ الأَعْرَابِىّ: الرِّكَازُ: ما أَخرَجَ المَعْدِنُ، وقد أَركَزّ المَعْدِنُ: صارَ)، ونَصّ النَّوَادِر: وُجِدَ (فيه رِكَازٌ)، وقال غيرُه: أَرْكزَ صاحبُ المَعْدِن، إذا كَثُر ما يَخْرُجُ [منه] له من فِضَّة وغَيْرِهَا. وقال الشّافعىّ رضى الله عنه : يقال للرّجُل إِذا أَصاب فى المَعْدِن بَدْرَةً مُجْتَمعَة : قد أَرْكَزَ . (و) من المَجَاز: (ارتَكَزَ)، إِذا (ثَبَتَ ) فى مَحَلّهُ. يقال : : دَخَلَ ١٦٠