النص المفهرس
صفحات 81-100
جوز جوز (وتجَاوَزَ عنه: أَغْضَى، و) تَجَاوَزَ (فيه : أَفْرَطَ) . (والجَوْزُ)، بالفَتْحِ: (وَسَطُ الشَّيْءِ)، ومنه حَدِيثُ علىّ رَضِىَ الله عنه: ((أَنّه قامَ مِنْ جَوْزِ اللَّيْلِ يُصَلِّى)» أَى وَسَطه، وجَمْعُه أَجْوازٌ، قال سيبويه: لَمْ يُكَسَّر على غَيْرِ أَفْعَالِ كراهةَ الضَّمَّة على الواوٍ ، قال كُثَيِّر : عَسُوفٌ بأَجْوازِ الفَلاَ حِمْيَرِيّة مَرِيسُ بِذِئْبَانِ السَّبِيبِ تَلِيلُها(١) وقال زُمَيْرٌ : مُقْوَرَّةٌ تَتَبَارَى لا شَوَارَ لَهَا إلاَّ القُطُوعُ على الأَجْوَازِ والوُرُكُ (٢) وفى حديث أَبِى المِنْهَال: ((إِنّفى النَّرِ أَوْدِيَةً فيها حَيَّتٌ أَمْثَالُ أَجْوَازٍ الإِبِلِ ، أَى أَوْسَاطها . (و) يُقَالُ : مَضَى جَوْزُ اللَّيْلِ ، أَى (مُعْظَمُه). (و) الجَوْزُ: (ثَمَرٌ، م)، معروفٌ ، (١) ديوانه ٢ /٢٣ واللسان وانظر (ذاب) و(عسف) وفى ديوانه: (( مَريشٍ» (٢) اللسان والصحاح و دیوانه: ١٦٨ برواية: «على الأنوار» والقافية فيه مضمومة وضبطت فى اللسان بكسر الكاف . وهو الَّذِى يُؤْكَل، فارِسِىّ (مُعَرّبُ كَوْز) . وقد جَرَى فى لِسَانِ العَرَب وأَشْعَارِهَا، وَاحِدَتُه جَوْزَةٌ، و(ج : جَوْزاتٌ ). قال أَبو حَنيفَةَ : شجر الجَوْزِ كثيرٌ بأَرْضِ العَرَب من بِسلادٍ اليَمَنِ يُحْمَلُ وَيُرَبَّى، وبالسَّرَوَاتِ شَجَرُ جَوْزٍ لا يُرَبَّى وخَشَبه موصُوف بالصَّلاَبَة والقُوَّة قال الجعدىّ : كأَنَّ مَقَطَّ شَرَاسِيفِـ ـه إِلَى طَرَفِ القُنْبِ فالمَنْقَبِ لُطِمْنَ بِتُرْسٍ شَدِيدِ الصِّفَا قِ من خَشَبِ الجَوْزِ لم يُثْقَبِ (١) وقال الجَعْدِىّ أَيضاً: وذكر سفينةً نُوح عليه السّلام، فَزَعَمَ أَنّهَا كانت من خَشَبِ الجَوْزِ وإِنّمَا قال ذلك لصَّلاَّبَةٍ خَشَبِ الجَوْزِ وجَوْدَته . يَرْقَعُ بالقارِ والحَدِيدِ من الـ جَوْزِ طِوَلاَ جُذُوعُهَا عُمُمَا (٢) (و) الجَوْز: اسمُ (الحِجَازِ نَفْسه) (١) ديوانه ٢٢ واللسان والعباب وانظر مادتى (نقب وقطط) والجمهرة : ٣٢٣/١ والأساس ( لطم ) . (٢) اللسان والعباب، وفى مطبوع التاج والان ((يرفع» والمثبت عن العباب . ٨١ جوز جوز كلّه ، ويُقَال لِأَهْلِهِ جَوْزِىٌّ، كَأَنَّه لَكَوْنه وَسَطِ الدُّنْيَا. (و) الجَوْزُ: (جِبَالٌ لِبَنِى صاهِلَةً) بن كاهلٍ بن الحارِثِ بن تَمِيمِ بنِ سَعْدٍ بن هُذَيْل. (وجِبَالُ الجَوْزِ: من أَوْدِيَةِ تِهَامَةً . (والجَوْزاءُ: بُرْجٌ فى السَّمَاءِ)، سُمِّيَتْ لأَنّها مُعترِضةٌ فى جَوْزِ السماءِ ، أَى وَسَطِها . (و) جَوْزَاءُ: اسمُ (امرأة) ، سُميّت باسم هُذا الْبُرْجِ ، قال الرّاعِى : فَقُلْتُ لأَصُحابِى هُمُ الحَىُّ فالْحَقُوا بجَوَزَاءَ فى أَتْرَابِهَا عِرْسٍ مَعْبَدِ (١) (و) الجَوْزاءُ: (الشاةُ السَّوْدَاءُ) الجَسَدِ (الّتِى ضُرِبَ وَسَطُهَا بِبَيَاضٍ) من أَعلاها إِلَى أَسْفَلِهَا ، (كالجَوْزَةِ )، هكذا فى سائر النُّسخ ، وهو غَلَط ، والصّواب : كالمُجَوِّزَة، وقيل : المُجَوِّزَة من الغَنَم: التى فى صَدْرِهَا تَجْزِيزٌ . وهو لَوْنٌ يُخَالِفُ سائرَ لَوْنِها (وجَوَّزَ إِلَهُ) تَجْوِيزًا : (سَقَاهَا)(١) . ( والجَوْزَةُ ، السَّقْيَةُ الواحِدَةُ من الماءِ)، ومنه المَثَلُ : ((لِكُلّ جائلٍ جَوْزَةٌ ثُمَّ يُؤَذَّنُ ))، أَى لكلٌ مُسْتَسْقٍ وَرَدَ علينا سَقْيَة ثمّ يُمْنَعُ من الماءِ . وفى المحكم : ثُمَّ تُضْرَب أُذُنُه، إِعْلاماً أَنّه ليس له عِنْدَهم أَكْثَرُ من ذلك، ويُقَالُ: أَذَّنْتُه تَأْذِيناً، أَى رَدَدْتُه . وقيل : الجَوْزَةُ السَّقْيَة التى يَجُوزُ بها الرجُلُ إِلى غَيْرِك؛ (أَو) الجَوْزَة: (الشَّرْبَةُ مِنْه)، أَى من الماءِ، (كالجَائِزَةِ)، قال القُطَامِيّ (٢): ، ظَلْتُ أَسْأَلُ أَهْلَ الماءِ جائزَةٌ(٣). أَى شَرْبَةً من الماءِ، هكذا فَسَّرُوهُ . (و) الجَوْزَةُ: (ضَرْبٌ من العِنَبِ) ليس بكَبِيرٍ ولكنّه يَصْفَرُّ (٤) جدًّا إِذا أَيْنَع . (١) فى القاموس المطبوع بعد قوله: ((سقاها): والأمرّ سوَّغه وأمضاه وجعله جائزا ، ! (٢) التكملة والعباب صححًا نسبته إلى : عدى بن الرقاع. (٣) اللسان والصحاح والتكملة والعباب وعجزه : · وفى المَرَاكِىّ لوجادوا بها نُطَفُ. (٤) فى مطبوع التاج: ((يصغر)) والصواب من اللسان. (١) اللسان . ٨٢ جوز جوز (والجُوَازُ، كَغُرابٍ : العَطَشُ). (والجِيزَةُ، بالكَسْر : الناحِيَةُ) والجانِبُ، (ج جِيزٌ)، بحذف الهاءِ (وجِيَزٌ)، كعِنَب، (والجِيزُ) ، بالكَسْر، (جانِبُ الوادِى) ونَحْوِهِ. ( كالجِيزَةِ.)، (و) الجِيزُ : (القَبْرُ) قال المتنخِّل : بالَيْتَهُ كان حَظِّى من طَعَامِكُمَا أَنّى أَجَنَّ سَوَادِى عَنْكُمَا الجِيزُ (١) فَسَّرِه ثَعْلَبِ بِأَنّه القَبْر، وقال غيرُه بأَنّه جانِبُ الوادى . (و) من المَجَازِ: (الإِجازَةُ فى الشِّعْرِ مُخَالَفَةُ حَرَكَاتِ الحَرْفِ الَّذِىِ يَلِى حَرْفَ الرَّوِىّ)، بأَنْ يكونَ الحرفُ الذى يلِى حَرْفَ الرَِّىِّ مضموماً ثُمّ يُكْسَرٍ أَو يُفْتَحِ، ويكون حرفُ الرَّوِىّ مُقَيَّدًا، (أَو) الإِجازة فيه ( كَوْنُ القَافِيَةِ طاءً والأُخْرَى دالاً ونَحْوَهُ)، هُذا قولُ الخَلِيل، وهو الإِكْفَاءُ ، فى قَوْل أَبِى زَيْد، ورَواه الفارسيّ الإِجارة، بالراءِ غير مُعْجَمَة، وقد أَغفَلَه المصنِّف (١) العباب (جوز) واللسان (جير) والجمهرة: ٩٣/٢ ٢٢٤/٣ وشرح أشعار الهذاين ١٢٥٦ . هُنَاك، (أَو) الإِجازَة فيه ( أَنْ تُتِمَّ مصْراعَ غَيْرِكَ) . (و) فى الحَدِيث ذِكرُ ذِى المَجَاز ، قالوا : (ذُو المَجَازِ) مَوضعٌ ، قال أَبو ذُوَّيْبٍ : وَرَاحَ بها من ذِى المَجَازِ عَشِيَّةً يُبَادِرُ أُولَى السَابِقَاتِ إِلَى الحَبْلِ(١) وقال الجوهرىّ : موضعٌ بمِنَّى كانت به سُوقُ فى الجاهِلِيَّة ، وقال الحَارِثُ بن حِلِّزَة : واذْكُرُوا حِلْفَ ذِى المَجَازِ وما قُدِّ مَ فِيه العُهُودُ والكُفَلاَءُ (٢) وقال غَيْرُه: ذُو المَجَاز : (سُوقٌ كانت لَهُمْ على فَرْسَخٍ مِن عَرَفَةَ بناحِيَةٍ كَبْكَبٍ)، سُمِّى به لأَنّ إِجازَةَ الحاجّ كانَتْ فيه، كبْكَبُ قد ذُكرَ فى موضعه . (وَأَبُو الجَوْزاء: شَيخٌ لِحَمَّدٍ بن سَلَمَةَ. و) أَبو الجَوْزَاءِ أَحْمَدُ بن عُثْمَانَ ، (شَيْخ لمُسْلِمِ بنِ الحَجَاجِ )، ذكره (١) شرح أشعار الهذليين: ٧٥ واللان . (٢) اللسان والصحاح والعباب . ٨٣ جوز جوز الحافظُ فى النَّبْصير . (و) أَبو الجَوْزَاءِ (أَوْسُ بنُ عَبْد الله التابعِىّ) - عن عائشة وابنٍ عَبّس، وعنه عَمْرُو بن مالِك اليشكرىّ(١)، وهو الرَّبْعِىّ وسیأنی ذکره للمصنّف فى (( رب ع )) وأَنّ إِلى رَبْعَةِ الأَسْد ، قال الذهبيّ فى الدَّيْوَان قال البُخارِىّ: فى إِسْنَادِهِ نَظَرٌ. (وَجُوزَةُ، بالضَّمّ : ﴿ بالمَوْصِلِ) من بَلَدِ الهَكَّارِيَّة، قاله الصّاغَانِىِّ وَضَبَطَه بالفَتْح، والصَّوابُ الضَّمُّ، كما للمصنِّف. ومنها : أَبو محمّد عبد الله بن محمّد النَّجِيرَمِيِّ(٧) بن الجُوزِىّ، حَدّث عنه هِبَةُ اللهِ الشِّيرازِىّ، وذكر أنَّهُ سَمعَ منه بِجُوزَةَ ، بلد من الهَكّارِية، كذا نقلهَ الحافظ (وجُوَيْزَةُ بِنْتُ سَلَمَةٍ) الخَيْرِ بالضّم (فى العَرَب. و) جُوَيْزَة (مُحَدْثُ) ، هكذا هو فى النُّسخ، وهو وَهُمْ . (وجِيزَةُ، بالكَسْرِةِ، بِمِصْرَ)، على حافَةِ النّل، ويُقَال أَيضاً: الجِيزَةُ، (١) وفى التبصير ٦٢٤: ((وقيده ابن السمعانى بالفتح» وفى مطبوع التاج ((التكرى)) والمثبت من مادة (ربع) . (٢) فى التبصير ٣٧١ : النَّجيرى وفى معجم البلدان: البحيرى (بالباء والحاء المهملة). وقد تكرر ذِكرُهَا فى الحَدِيث ، وهى من جُمْلَة أَقَالِيمٍ مِصْرَ، حَرَسها الله تعالَى ، المشتمِلَةِ على قُرَّى وبُلْدانٍ. والعَجَبُ للمصنّف كيف لم يَتَعَرَّض لِمَنْ نُسِبَ إِلَيْهَا مِن قُدَمَاءِ الْمُحَدِّثين، كالرَّبِيعِ بن سُلَيْمَانَ الجِيزِىّ وأَضْرابِه مع تَعرُّضِهِ لمَن هو دُونَه . نعم ذَكَر الرَّبِيع بن سليمان فى ((ربع)). ونحنُ نَسُوقُ ذِكْرَ مَنْ نُسِبِ إِليها منهم ، لإِنمام الفائدة وإِزَالَة الاشْتِبَاه، فمنهم : أَحْمَدُ بن بِلالِ الجِيزِىّ القاضى ، سمع النَّسَائِىّ . ومحمّد بن الرَّبِيع بن سُلَيْمَانَ وَوَلَدُه الرَّبِيعُ بن مُحَمَّد، حَدَّثَا ، مات الرَّبِيع هذا فى سنة ٣٤٢. وأَبو يَعْلَى أَحْمَدُ بن عُمَر الجِيزِىّ الزّجَّج، أَكْثَرَ عَنْه أَبو عَمْرٍو الدّنِىّ. وأَبو الطّهِر أَحْمَدُ بن عبد الله بنٍ سالِمِ الچِيزِىّ، رَوَی عِن خالِدِ بن نِزارٍ ، مات سنة ٢٦٣ . وجَعْفَر بن أَحْمَد بنِ أَیُّوب بن بِلالٍ الجِيزِىّ مولى الأَصْبَحِيْن، مات سنة ٣٢٧ . وخَلَفُ بنُ راشدِ المَهْرَانِىّ(١) (١) فى التبصير ٣٦٥ ((المهرى)) ٨٤ جوز جوز الجيزىّ ، عن ابن لَهِيعَةَ ، مات سنة ٢٠٨. وخَلَفُ بن مُسَافِرٍ قاضى الجِيزة ، مات سنة ٢٩٣ . وسَعِيدُ بنُ الجَهْمِ الجِيزِىّ أَبو عُثْمَان المالِكِىّ ، كان أَحَدَ أَوْصِيَاءِ الشافِعِىّ، رَوَى عنه سَعِيدُ بن عُفَيْرِ . والنُّعْمَانُ بن مُوسَى الجِيزِىّ ، عن ذِى النُّونِ المِصْرِىّ. ومَنْصُورُ بن عَلِىّ الجِيزِىّ، عُرِفَ بابْنِ الصَّيْرَفِىّ، عن السِّلَفِىّ، ورَحَمَةٍ (١) بن جعْفَر بن مُخْتَارِ الجِيزِىّ الفقيه، كتب عنه المُنْذِرِىّ فى مُعجمه. وعبدُ المُحْسِنِ بن مَرتَفع ابن حَسَن الخَتْعَمِىّ الجِيزِىّ، محدّثْ مشهور : وأَبو عَبْدِ الله محمّد بنُ محمّد بن علىّ الزِّفْتَاوِى ثمّ الجِيزِىّ، من شيوخ الحافِظِ ابن حَجَرٍ ، وغير هُوءُلَاءِ . (وجِيزَانُ) ، بالكَسْرِ : (ناحِيَةٌ بِاليَمَنِ ) (وجَوْزُ بُوَّى (٢) وجَوْزُ ماثِلٍ وجَوْزُ القَىْءِ من الأَذْوِيَة)، كذا نقلَهُ الصّاغَانِىّ وقَلَّدَه المُصَنّف . وفاته جَوْزُ جندم (١) فى التبصير ٣٦٥ .: رحمة بن خضر. (٢) ضبطت فى القاموس بفتح الباء وهذا من التكملة . وجَوْزُ السَّرْو وجَوْزِ المَرْج، وجَوْزُ الأَبْهَل، وكلّها من الأَّدْوِيَة . وكذلك جَوْزُ الهِنْدِ المَعْرُوفُ بالنّارْجِيل وَجَوْز البَحْرِ ، المَعْرُوف بالنارجيل البَحْرِىّ . أَمَا جَوْز بُوَّى فهو فى مِقْدَار العَفْصِ سَهْلُ المَكْسَرِ رَقِيقُ القِشْرِ طيّب الرائحة، حادٍّ، وأَجودُه الأَحْمَرِ الأَسْوَدِ القِشْرِ الرِّزِينُ. وأَمَّا جَوْزُ مائِل فهو قِسْم مُخَدِّرُ شَبيهُ بِجَوْزِ القَىءٍ وعليه شَوْكٌ صِغارٌ غلاظٌ وحَبُّه كحَبِّ الأُنرُجّ . وأَما جَوْزُ القَىءِ فإنّه يُشْبِهِ الخَرِيقِ الأَبْيَضَ فِى قُوَّتِه . وقد رأَيت لبعْض المتأُخِّرِين فى النارجِيلِ البَحْرِىّ رِسالةً مُسْتَقِلّة يذكُر فيها منافِعَه وخَواصَّهُ وحَقِيقَته ، ليس هذا مَحَلَّ ذِكْرِهَا . (و) رُوِىَ عن شُرَيْحٍ: إذا أَنْكَح المُجِيزانِ فالنِّكَاحُ لِلْأَوَّل، (المُجِيزُ: الوَلِىُّ)، يُقال: هذه امرأةٌ لَيْسَ لها مُجِيزٌ . (و) المُجِيزُ الوَصِىِّ، والمُجِيزُ: (القَيِّمُ بِأَمْرِ الْيَتِيمِ). وفى حديث نِكاح البِكْرٍ ((وإِنْ ٨٥ جوز جوز صَمَتَتْ فهو إِذْنُهَا، وإِنْ أَبَتْ فلا جَوَازَ عليها))، أَى لا وِلاَيَةَ عَلَيْهَا مع الامْتِنَاع (و) المُجِيزُ: (العَبْدُ المَأْذُونُ لَه فى التِّجارَة)، وفى الحَدِيث: ((أَنَّ رَجُلاً (١) خاصَمَ إِلى شُرَيْحٍ غُلاماً لزِيادٍ (٢) فى بِرْذَوْنٍ باعَهَا وَكَفَلَ له الغُلامُ، فقال شُرَيْحٌ: إِن كان مُجِيزًا وكَفَلَ لَكَ غَرِمَ )) أَى، إذا كان مَأْذُوناً له فى التِّجَارَةِ . (والتِّجْوازُ، بالكَسْرِ: بُرْدٌ مُوَتَّى) من بُرُودِ الْيَمَنِ، (ج: تَجَاوِيزُ)، قال الكُمَيْتُ : حَتَّى كَأَنَّ عِراصَ الدارِ أَرْدِيَةٌ مِنَ التَّجَاوِيزِ أَو كُرَّاسُ أَسْفَار (٣) (وجُوزْ ذانُ (٤) بالضّمّ : قَرْيَتَان بأَصْبَهانَ)، من إِحْدَاهُمَا أُمَّ إِبراهِيمَ فاطِمَةُ ابنةُ عبدِ الله بن أَحْمَدَ بن (١) فى الفائق ٢٢٥/١-٢٢٦ (( محمد بن الحنفية)) .. (٢) فى مطبوع التاج: ((لزيادة)) والمثبت من الفائق، واللسان وفيه وفى النهاية ((برزون باعة » . : (٣) اللسان والصحاح والعباب وانظر منادة (كرس) (٤) فى معجم البلدان (( جوزدان)» بدال مهملة . عقيل الجُوزْذانية ، حدثت عن ابن رِيذَةً . (وجَوْزَانُ، بالفَتْح: « باليَمَن)، من مِخْلافٍ بَعْدانَ . (والجَوْزاتُ: غُدَدُ فى الشَّجْرِ بَيْن اللَّحْيَيْنِ)، نقله الصاغَانِىّ . (ومُحَمَّدُ بنُ مَنْصُور) بن (الجَوَاز، كشَدَّادِ ، مُحَدِّثُ . والحسَنُ، بنُ سَهْلٍ بن المُجَوِّزِ، كُمُحَدِّث ، مُحَدِّثٍ )، وهو شيخُ الطَّبَرانِىِّ. (و) من المَجَازِ: (اسْتَجازَ) رجَلٌ رَجُلاً: (طَلَبَ الإِجازَةَ، أَى الإِذْنَ) فى مَرْوِيّاته ومَسْمُوعَاتِه. وأَجَازَهُ فَهُو مُجَازٌ . والمُجَازات : المَرْوِيّات . وِلله دَرُّ أَبِى جَعْفَرِ الفَارِقِىّ حيث يقول : أَجازَ لهمْ عُمَرُ الشَّافِعِىُّ جَمِيعَ الذى سَأَلَ المُسْتَجِيزُ ولم يَشْتَرِطِ غَيْرَ ما فى اسْمِه عَلَيْهِمْ وذُلِك شَرْطٌ وَجِيزُ يَغْنِى العَدْلَ والمَعْرِفِةَ. والإِجازَةُ ٨٦ جوز أَحد أَقْسَامِ المَأْخَذ والتَّحَمُّل، وأَرفَعُ أَنواعِهَا إِجازَةُ مُعَيّنِ لِمُعَيِّنٍ ، كأَنْ يقول: أَجَزْت لفُلانِ الفُلانِىّ، ويَصغُه بما يُمَيِّزُهُ، بالكِتَابِ الفُلانِّ، أَو ما اشْتَمَلَت عليه فِهْرِسِتِى ، ونحو ذلك، فهو أَرْفَع أَنْوَاعِ الإِجازةِ المجرَّدَة عن المُنَاوَلَة، ولم يَخْتَلِفْ فِى جَوَازِهَا أَحد، كما قالَه القاضِى عِيَاض. وأَمّاً فى غَيْرِ هُذا الوَجْهِ فقد اخْتُلِفَ فيه، فمَنَعَه أَهلُ الظاهِرِ وشُعْبَةُ، ومن الشافِعِيَّة القاضِى حُسَيْنٌ والمَاورْدِىُّ، ومن الحَنَفِيَّة أَبو طاهٍِ الدَّبّس، ومن الحَنَابِلَةِ إِبراهِيمَ الحَرْبىّ . والّذِى استقرَّ عليه العملَ القَولُ بتَجْوِيزِ الإِجازَةِ وإِجازة الرِّوايةِ بِهَا والعَمَل بالمَرْوِىّ بها، كما حَقّقْهُ شيخُنَا المُحَقّقُ أَبو عبدِ الله محمّد بن أَحْمَدَ بنِ سَالِمِ الحَنْبَلِىّ فى كَرَارِيسِ إِجازَةٍ أَرْسَلَها لَنَا من نَابُلُسٍ الشامِ. واطّعتُ على جُزْءٍ من تَخْرِيج الحافِظِ أَبِى الفَضْل بن طاهِرٍ المَقْدِسِىّ فى بَيَانِ العَمَلِ بإِجازَةِ الإِجازَةِ يقولُ فيه : أَما بَعْدُ، فإِنّ الشيخٌ جوز الفَقِيه الحافظَ أَبا عَلِىّ البردانىّ الْبَغْدَاذىّ بعثَ إِلىّ عَلَى يَدِ بعضِ أَهْل العِلْمِ رُقْعَةً بِخَطَّه يَسْأَلُ عن الرِّوايَة بإجازَةِ الإِجازة فأَجَبْتُه: إِذا شَرَطَ المُسْتجِيزُ ذلك صَحَّت الرِّوَايَة وبَيَانُه أَنْ يقولَ عِنْدَ السُّؤال : إِنْ رَأَى فلانٌ أَنْ يُجِيزَ لِفُلاَنٍ جميعَ مَسْمُوعَاتِه من مَشابِخه وإِجَازاتِهِ عن مَشَايخِه، وأَجَابَهُ إِلى ذلك، جازَ للمُسْتَجِيزِ أَن يَرْوِىَ عَنْهُ، ثمّ ساقَ بأسانِيدِهِ أَحادِيثَ احْتَجّ بها على العَمَلِ بإجازة الإِجازة. قد وقع هذا الجُزْءُ عالِياً من طَرِيق ابن المقيّر عن ابْنِ ناصِرٍ عنه. وبلغنى أَنّ بعضَ الْعُلَمَاءِ لم يَكُنْ يُجِيزُ أَحَدًا إِلاّ إِذا اسْتَخْبَرَه واسْتَمْهَرَه وسأَّلَهُ مَا لَفْظُ الإِجازَةِ وما تَصْرِيفُها وحَقِيقَتُهَا ومَعْنَاهَا . وكُنْتُ سُلْتُ فيه وأَنَا بِثَغْرِ رَشِيد فى سنة ١١٦٨ فَأَلَّفْتُ رِسَالَةً تَتَضَمَّن تَصْرِيفَها وحَقِيقَتها ومَعْنَاهَا لم يَعْلَقْ منها شىءٌ الآنَ بالبَالِ . واللهُ أَعْلَم . ٨٧ جوز جوز (وأَجَزْتُ على الجَرِيحِ)، لُغَةٌ فى (أَجْهَزْتُ)، وأَنكرهُ ابنُ سِيده فقال : ولا يُقَالُ أَجازَ عَلَيْهِ، (١) إِنَّمَا يقال أُجازَ على اسْمِهِ، أَى ضَرَبَ . [] وما يُسْتَدْرَك عليه: مَجَازَةُ النَّهرِ: الجِسْرُ. وأَجَازَ الشَّيْءَ إِجْوَازًا كأَنّه لَزِمَ جَوْزَ الطَّرِيق وذلك عبارةٌ عما يَسُوغُ . ويقال : هُذا ما لا يُجَوِّزُه العَقْلُ . والجِيزَةُ من الماءِ، بَالكَسْر: مقدارُ ما يَجُوزُ به المُسَافِرُ منْ مَنْهَلٍ إِلى مَنْهَلٍ، كالجَوْزَة، والجائزَةِ . وأَجازَ الوَفْدَ : أَعطاهُمُ الجِيزَةَ . وفى الحديث ((كُنْتُ أُبَايِعُ الناسَ وكان من خُلُفِى الجَوَازُ أَى النَّسَاهُلُ والتَّسَامُحُ فِى الْبَيْعِ والاقْتِضَاءِ. وجازَ الدِّرْهَم ، كتَجَوَّزَه قال الشاعر : إِذا وَرَقُ الفِتْيَانِ صَارُوا كَأَنَّهُ دَرَاهِمُ منها جائزاتٌ وَزُيَّفُ (٢) (١) فى العباب . قال ابن عباد: أجزت على الجريح بمعنى أجهزت عليه . (٢) اللسان وهو لهدبه انظر (زيف) و (ورق ) والرواية ((وزائف )) . وحكى اللّحْيَانِىَ: لَمْ أَرَ اللَّفَفَةَ تَجُوزُ بِمَكَانِ كما تَجُوزُ بمَكَّةَ، قال ابنُ سِيدَهْ، ولم يُفَسِّرْها، وأُرَى مَعْنَاهَا تَنْفُقُ . والجَوَازُ، كسَحَابٍ : سَقْيَةَ الإِبِلِ، قال الراجِزُ : يا صاحِبَ الماءِ فَدَتْكَ نَفْسِى عَجِّلْ جَوَازِى وأَقِلَّ حَبْسِى(١) والمَجَازُ : كِنَايَةٌ عن المُتْبَرَّزِ . ومن المَجَازِ قولهم: المَجَازُ قَنْطَرَةُ الحَقِيقَةِ . وكان شيخُنَا السَّيّدُ العَارِفُ عبدُ الله بن إِبراهِيمَ بنِ حَسَنِ الحُسَيْنِىّ يقولُ : والحَقِيقَةُ مَجَازُ المَجَازِ . وذُو المَجَازِ: مَنزِلٌ فى طَرِيقِ مَكَّةً ، شرَّفها الله تعالَى، بين ماوِيَّةَ ويَنْسُوعَةَ، على طَرِيقِ البَصْرَة . والمَجَازَةُ : مَوسمٌ من المَوَاسِمِ. وجُزْتُ بكذا، أَى اجْتَزْتُ بِه . وُجُزْتُ خِلالَ الدِّيَارِ ، مثلُ جُسْتُ، (١) اللسان والصحاح والأساس والعباب . ٨٨ جھز جوز كما نقَلَهُ ابنُ أُمُّ قاسمٍ ، وقد تقدَّم . وجُوزَ جان، من كُوَرٍ بَلْخ . وجُوزِى، بالضَّمّ وكَسْر الزاى : اسم طائرٍ ، وبه لُقِّبَ إِسماعِيلُ بنُ مُحَمّد الطَّلْحِىّ الأَصْبَهَانِىّ الحافِظ، ويقال له الجُوزِىّ، و كان يَكْرَهُه ، وهو المُلَقَّبُ بقِوَامِ السَّنَّة ، روَى عن ابن السَّمْعَانى وابنٍ عَساكر ، تُوفى سنة ٥٣٥ . وأَما أَبو الفَرَجِ عبدُ الرَحْمُنِ بنُ عَلِىّ بنِ مُحَمّدٍ [بن علىّ بن عُبيد الله] بنِ عبدِ الله بن حُمَّادَى بنِ أَحْمَد بنِ مُحَمّد بن جَعْفَرِ الجَوْزِىّ القُرَشِّ النَّيمِىّ الحَنْبَلىَ الحافِظُ الْبَغْدَادِىَّ، فبفَتْح الجِيم بالاتّفاق، لُقِّب به جَدّه جَعْفَرُ، لجَوْزَة كانتْ فى بَيْتِه ، وهى الشَّجَرَةُ . وشدّ شيخُ الإِسلام زَكَرِيّاً الأَنْصَارِىّ فضَبَطَه بضَمّ الجِيم، وقال : هو غَيْرُ ابن الجَوْزِىّ المَشْهُور، وفيه نَظَرٌ بَيَّنَاه فى رِسَالَتِنَا المِرْقَاة العَلِيّة بِشَرْحِ الحَدِيثِ الْمُسَلَّسَل بَالأَوَّلِيَّةِ . وإِبراهيم بن مُوسَى الجَوْزِىّ البغدادىّ ، بفَتْح الجِيم أيضاً، حَدَّث عن بِشْر ابن الوَليد، وعنه ابنُ ماسِی . وجازٌ (١) كبابٍ: جَبَلٌ طويلٌ فى دِيار بَلْقَيْنٍ ، لا تكاد العينُ تَبَلِغْ قُلَّتَه. والجائزةُ من أعلامهن، والعَوام تقدُّم الزاى على التحتيّة . وأُورُ الجَوْز : قريةٌ بحَلَب ، يأتى ذكرُها للمصنف فى ((ورم )). [ ج هـ ز]. (جِهَازُ المَيِّتِ والعَرُوِ والمُسَافِرِ، بالكَسْر والفتح: ما يَحْتَاجُون إِلَيْه )، قال اللَّيْثُ: وسَمِعْتُ أَهلَ البَصْرَة يُخَطِّئون الجِهَازَ، بالكَسْر. قال الأزهرىّ: والقُرَآءُ كلَّهُم على فَتْحِ الجِسيم فى قوله تعالى ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِم﴾(٢) قال: وجِهَاز، بالكَسْر، لُغَةٌ رديئةٌ . قال عُمَرُ بن عبد العَزِيز : تَجَهَّزِى بِجِهَازٍ تَبْلُغِينَ بسه يانَفْسُ قَبْلَ الرَّدَى لَمْ تُخْلَقِى عَبَثَا(٣) (١) فى معجم البلدان: (جأز) ثانيه همزة ساكنة. (٢) سورة يوسف الآية ٧٠ . (٣) الان. ٨٩ جھز جهز (وقد جَهَّزَهُ تَجْهِيزًا فَتَجُّهَّزَ ) . وجَهَّزّ القَوْمَ تَجْهِيزًا، إِذا تَكَلَّفَ لهم بجَهَازِهِم للسَّفَرِ ، وتَجْهِيزُ الْغَازِى: تَحْمِيلُه وإعدادُ ما يَحْتَاجِ إِليْه فى غَزْوِهِ. وجَهَّزْتُ فُلاناً: هَيَّأْتُ جَهَازَ سَفَرِهِ . وتَجَهَّزْتُ لِأَمْرٍ كذا ، أَى تَهَيَّاتُ له ، (ج أَجْهِزَةٌ) ، و (جج)، أَى جَمْع الجَمْع (أَجْهِزاتٌ)، قال الشاعر · يَبِثْنَ يَنْقُلْنَ بِأَجْهِزَاتِهَا(١) # (و) الجَهَازُ، (بالفَتْحِ: ما عَلَى الرَّاحِلَةِ. و) الجَهَازُ: (حَيَاءُ المَرْأَةِ) ، وهو فَرْجُهَا . (وجَهَزَ عَلَى الجَرِيحِ، كَمَنَعَ)، جَهْزًا: قَتَلَه ، قاله ابنُ دُريد، وقال غيرُه: جَهَزَ عليه (وأَجْهَزَ: أَثْبَتَ قَتْلَهُ . و) قال الأَصمعىِّ : أَجْهَزَ على الجَرِيحِ، إِذا (أَسْرَعَهُ)، أَى (١) اللسان والصحاح. وفى العباب ونسبه إلى عمر بن الأشعث بن جأ : حتّى إذا ماشَدًّ اجهزاتها وأَكْجأ العَصْرَ إلى صَلاتها القَتْلَ، (و) قد (تَمَّمَ عَلَيْه)، وفى حديث علىّ رضى الله عنهُ : (لاتُجْهِزُوا على جَرِيحِهِم)) أَى مَن صُرِعَ وُفِىَ قِتَالُهُ لا يُقْتَل، لأَنَّهُم مُسْلمون ، والقَصْد من قِتالِهِم دَفْعُ شَرِهِم ، فإذا لم يكنْ ذُلك إلاّ بِقَتْلِهِم قُتِلُوا . وفى حَدِيث ابنٍ مَسْعُودٍ ((أَنَّه أَتَى على أَبِى جَهْلِ وهو صَرِيعٌ فَأَجْهَزَ عَلَيْه )). وقال ابنُ سِيده: ولايقال أَجازَ عليه . وقد تَقَدَّم . (ومَوْتٌ مُجْهِزٌ وجَهِيزٌ) ، أَى وَحِىُّ (سَرِيعٌ)، ومنه الحديثُ: ((هل تَنْظُرُونَ إِلَّ مَرَضاً مُفْسِدًا أَو مَوْتاً مُجْهِزًا)). (وفَرَسُ جَهِيزٌ)، أَى (خَفِيفٌ)، وقال أبو عُبَيْدَة: فَرَسُ جَهِيزُ الشَدِّ، أَى سريعُ العَدْوِ، وأنشد : ومُقَلِّص عَتَد جَهِيز شَدُّه قَيْد الأَوابِدِ فى الرِّهان جَواد(١) (وجَهِيزَةٌ) اسمُ (امرأَةُ رَعْنَاء) (١) السان . جهز جهز تُحَمَّقُ، (و) يُقَال: إِنّه (اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَخُطُبُون فى الصُّلْحِ بين حَيَّيْنِ فى دَمِ كَىْ يَرْضَوْا بالدِّيَةِ، فَبَيْنَما همٍ كذلك قالتْ جَهِيزَةُ، ظَفِرَ بِالقَاتِلِ وَلِىّ للمَقْتُولِ فَقَتَلَهُ، فَقَالُوا) عند ذُلِك: • (قَطَعَتْ جَهِيزَةٌ قَوْلَ كُلِّ خَطِيبٍ) (١) . فَضُرِبَ به المَثَلُ . (و) جَهِيزَةُ (عَلَمٌ لللِّئْبِ أَو عِرْسِهِ)، أَى أُنْتَاهُ (أَو الضَّبُعِ)، قاله أَبو زَيْد؛ (أَو الدُّبَّةِ) أَوِ الدُّبِّ، والجِبْسُ أُنْثَاه، (أَوْ جِرْوِها) . (و) قيل: جَهِيزَةُ: (امرأةٌ حَمْقَاءُ)، قيل: هى (أُمُّ شَبِيبٍ الخارِجِىّ، وكان أَبُوهُ) أَى أَبو شَبِيبٍ من مُهَاجِرَةِ الكُوفَةِ ، (اشْتَراها من السَّبْىٍ )، وكانت حَمْرَاءَ طَوِيلةً جَمِيلَةٌ، فَأَرادها على الإِسْلامِ فَأَبَتْ ، فَوَاقَعَها (فحَمَلَتْ، فَتَحَرَّكَ الْوَلَدُ) فى بَطْنِها (فقالتْ: فى بَطْنِى شَْءٌ يَنْقُرُ، (٢) فقِيلَ)، وفى بعض النُّسَخ : (١) ضبط بتنوين آخره واعتبر ناه عجز بيت من الكامل . (٢) فى نسخة من القاموس (( ينقر)). فقالوا: ( ((أَحْمَقُ من جَهِيزَةً) ) قال ابنُ عَدِىّ وابنُ بَرِّىّ ، وهذا هو المَشْهُور فى هُذا المَثَل: ((أَحْمَقُ من جَهِيزَةَ)) غير مَصْرُوفٍ . وذكر الجَاحظُ أَنّه ((أَحْمَقُ من جَهِيزَةٍ))، بالصَّرْف. (أَو المُرَادُ) بالجَهِيزَةِ (عِرْسُ الذِّئب)، أَى أَنْشَاهُ، وهى تُحَمَّقُ، قال الجاحظ: (لأَنَّهَا تَدَعُ وَلَدَها وتُرْضِعُ وَلَدَ الضَّبعِ) من الإِلْقَةِ (١) كَفِعْلِ النَّعامة ببَيْضٍ غَيْرِهَا ، وعلى ذلك قَوْلُ ابن جِذْلِ الطَّعانِ : كمُرْضِعَةٍ أَوْلادَ أُخْرَى وضَيَّعَتْ بَنِيِها فَلَمْ تَرْقَعْ بِذْلِك مَرْقَعَا (٢) (ويُقَالُ: إِذا صِيدَت الضَّبُعُ كَفَلَ الذِّئْبُ وَلَدَها) ويَأْتِيه باللَّحْمِ ، قال الكُمَيْت : كما خامَرَتْ فى حِضْنِهَا أُمُّ عامِرٍ لِذِى الحَبْلِ حَتَّى عالَ أَوْسُ عِيَالَھا(٣) وقولُه : لِذِى الحَبْل، أَى للصَّائد (١) فى مطبوع التاج: ((الألفة)) والصواب من العباب. (٢) اللسان . (٣) اللسان والعباب . ٩١ جهز حجز الَّذِى يُعَلِّقُ الحَبْلَ فى عُرْقُوبِها. وقال الليثُ : كانت جَهِيزَةُ امرأةً خَلِيقَةٌ فى بَدَنِها، رَعْنَاءَ، يُضْرَب بها المَثَلُ فى الحُمْقِ وأَنشد : كَأَنَّ صَلاَ جَهِيزَةَ حين قَامَتْ حَبَابُ الماءِ حالاً بَعْدَ حال (١) (وأَرْضُ جَهْزاءُ: مُرْتَفِعَةٌ، وعَيْنٌ جَهْزَاءُ : خَارِجَةُ الحَدَقةِ. وبالرّاءِ أَعْرَفُ)، وقد ذُكِرِ فى مَوْضِعه . (و) يقال: (تَجَهَّزْت للأَمْرِ واجْهَازَزْتُ)، أَى (تَهَيَّأْتُ لَهُ)، وقد جَهِّزْتُه تَجْهِيزًا : هَيَّأْتُه (ومِنْ أَمْثَالِهِم) فى الثَّيْءٍ إِذا نَفَرَ فلم يَعُدْ: (((ضَرَبَ فى جَهَازِه)). بالفَتْحِ، أَى نَفَرَ فلم يَعُدْ . وأَصْلُه) فى (البَعِير يَسْقُطُ عن ظَهْرِهِ القَتَبُ بِأَدَاتِهِ فَيَقَعُ بين قَوَائِهِ فينْفِرُ منه)، وفى بعض النِّسَخ : عَنْه (حَتَّى يَذْهَبَ فى الأَرْضِ) . وفى التَّهْذِيب: العَرَبُ تقولُ: ((ضَرَبَ البعيرُ فِى جَهَازِه)) إِذا (١) اللسان ، والعباب وفيه ( حیث قامت )) . جَفَلَ فنَدَّ فِى الأَرْضِ والْتَبَطَ جَنَّى طَوَّحَ مَا عَلَيْه من أَدَاةٍ وِحِمْلٍ ، (وضَرَبَ بِمَعْنَى سارَ، و((فِى " مِنْ صِلَةِ المَعْنَى، أَى صار عائِرًا فى جَهَازِهِ) . [] وقما يُسْتَدْرك عليه: [ ج هـ م ز ] جَهْمَزَ المَتَاعَ بَعْضَه على بَعْضٍ، أَى وَضَع بعضَه فَوْقَ بَعْضٍ، كذا نقله الصاغانىّ ولم يَعْزُهُ لأَحَدٍ . والَّذى ظهَر لى بَعْدَ تَأْمُّلٍ شَدِيد أَنَّهِ تَصَحَّفَ عليه ، وأَصْلُه جَمْهَرِ المَتَاعَ جُمْهَرَةً ، ولذا لم يَذْكُرْه هنا أَحَدٌ من أَئِمّة اللّغة. فَتَأَمَّل (١). (فصل الحاء) المهملة مع الزاى - [ ح ج ز]. (حَجَزَهُ يَحْجُزُه)، بالضّمّ ، (ويَحْجِزُهُ)، بالكَسْرِ، (حَجْزًا وحِجِيزَى) ، مثالُ خِصِّيصَى (وحِجَازَةٌ)، بالكَسْر : (مَنَعَهُ). وفى المَثَلِ: (( كانَتْ بين القَوْمِ رِمِّيًّا، ثمّ صارَتْ (١) انظر مادة (جيز) مع مادة ( جوا). ٩٢ حجز حجِّيزَى))، أَى تَرَامَوْا ثمَّ تَحَاجَزُوا. (و) حَجَزَه يَحْجِزُه حَجْزًا: (كَفَّهُ)، ومنه الحديث: ولأُهْلٍ القَتِيل أَنْ يَنْحَجِزُوا الأُدْنَى فالأُدْنَى )) أَى يَكُفُّوا عن القَوَدِ ، (فَانْحَجَزَ)، وكُلُّ مَنْ تَرَكَ شيئاً فقد انْحَجَزَ عَنْه . والانْحِجَازُ مُطَاوِعُ حَجَزَه ، إِذا مَنَعَه. (و) حَجَزَ (بَيْنَهُما) يَحْجِزِ حَجْزًا وحِجَازَةٌ فَاحْتَجَزَ : (فَصَلَ)، واسْمُ ما فَصَلَ بينهما : الحاجِزُ . وقال الأَزْهَرِىّ: الحَجْزُ: أَن تَحْجِزَ بين مُقَاتِلَيْن. والحِجَازُ الاسْمُ، وكذلك الحاجزُ . (و) فى الصّحاح: حَجَزَ (البَعِيرَ) يَحْجِزُهُ حَجْزًا: (أَناخَهُ ثمّ شَدَّ حَبْلاً فى أَصلِ خُفَّيْه) جميعاً (مِنْ رِجْلَيْه ثمّ رَفَعَ الحَبْلَ من تَحْتِهِ فشَدَّهُ على حَقْوَيْه)، وذلك إِذا أَرادَ أَنْ يَرْتَفِعَ خُفُّه. وقيل: حَجَزَهُ : إِذا شَدَّ الحَبْلَ بوَسَطٍ يَدَيْه ثمَّ خالَفَ فَعَقَدَ به رِجْلَيْهِ ثُمَّ طَرَفَيْه إِلى حَقْوَيْهِ ثَمّ يُلْقَى على جَنْبِهِ شِبْه المَقُموط (لِيدُاوِىَ دَبَرَتَه) فلا يستطيع. أَنْ يَمْتَنِعَ إِلاَّ أَن يَجرّ جَنْبَه على الأَرْضِ . (وذلك الحَبْلْ) حِجَازٌ ، وقيل: الحِجَازُ حَبْلٌ يُلْقَى لِلْبَعِير مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْه ثُمَّ يُنَاحُ عليه، ثُمَّ يُشَدّ به رُسْغَا رِجْلَيْه إِلى حَقْوَيْه وعَجُزِه . (وكُلُّ ما تَشُدُّ به وَسَطَك لِتُشَمِّرَ) به (ثِيابَكَ حِجَازٌ)، قاله أَبو مالك. (والحَجَزَةُ)، محرّكَةً : (الظَّلَمَةُ)؛ لأَنّهُمْ يَحْجِزُون عن الحُقُوق، ومنه حديثُ قَيْلَةَ: ((أَيُلامُ ابنُ ذِهِ أَنْ يَفْصِلَ الخُطَّةَ ويَنْتَصِرَ من وَرَاءِ الحَجَزَة )) وقال الأزهرى: هُمُ (الَّذِينَ يَمْنَعُون بَعْضَ الناسِ من بَعْضِ ويَفْصِلُون بَيْنَهُم بالحَقِّ، جَمْعُ حاجٍِ)، وأراد بابْنِ ذِهِ وَلَدَهَا ، يقُولُ: إذا أصابَه خُطَّةُ ضَيْمٍ فاحْتَجَّ عن نَفْسِهِ وعَبَّرَ بلِسانِه ما يَدْفَعُ به الظَّلْمَ عنه لم يَكُنْ مَلُموماً . وفى كلام ٩٣ حجز حجز المصَنّف نَظَرٌ ظاهِرٌ، فإنّه جَمَع بين الكلامَينِ المُتَضادَّيْنِ، فإنّ الفاصِلَ فى الحَقّ كيف يَكُونُ ظالِماً، فالصَّوابُ فى العِبَارَة: أَوْ الذين، إِلى آخِرِه . (والمَحْجُوزُ: المُصَابُ فى مُحْتجَزِه ومُؤْزَرِهِ . و) المَحْجُوزُ: (المَشْدُودُ بالحِجَازِ)، وهو الحَبْلُ الذى تَقَدَّم ذِكْرُه، قال ذو الرّمّة . فَهُنَّ من بَيْنٍ مَحْجُوزٍ بِنَافِذَةِ وقائظٍ وكِلاَّ رَوْقَيْهِ مُخْتَضِبُ(١) (والحُجْزَةُ، بالضّمِّ: مَعْقِدُ الإِزارِ) من الإِنْسَان . وقال الليث : الحُجْزَةُ حيث يُثْنَى طَرَفُ الإِزار فى لَوْثِ الإِزار ، وجمعُه حُجُزاتُ . (و) الحُجْزَةُ (مِنَ السَّرَاوِيلِ: مَوْضِعُ التِّكَّةِ)، ويُجْمَع أيضاً علىحُجَزٍ ، کغُرَف ، ومنه الحديث : (أنا (٢) آخِذٌ بحُجَزِكُمْ)). (١) ديوانه : ٢٦ والان والعباب ورواية البيت فى العباب والديوان . حتى إذا كُنّ محجوزاً بنافذة وزاهقاً وكلاً رَوْفَه مختِّبُ (٢) فى اللسان: ((فأنا)) وفى العباب: إنى آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تقحمّون فيها . (و) الحُجْزَةُ (مَرْكَبُ (١) مُؤَخَّرٍ الصِّفَاقِ بالحَقْرِ)، وفى بعض الأُصول : فى الحَقْوِ . (والحُجْزُ، بالكَسْرِويُضَمُّ: الأَصْلُ) والمَنْبِتُ، ومنه الحَدِيث: «تَزَوَّجُوا فى الحُجْزِ الصالِحِ فَإِنّ العِرْقَ دَسّاسُ)) (و) الحُجْزُ: (الْعَشِيرَةُ) يَحْتَجِزُ بهم، أَى يَمْتَنِعُ. وقيلٍ حُجْزُ الرجُلِ: فَصْلُ (٢) ما بَيْن فَخِذِه والفَخِذِ الأُخرَى من عَشِرَتِه . (و) الحُجْزُ: (الناحِيَةُ). (و) الحَجَزُ، (بالتَّحْرِيك) : مثل (الزَّنَجِ)، بالنّون والجِيم مُحَرِّكة، قال ابنُ بُزُرْج: اسمٌ (لِمَرَضِ فى المِعَا) والمَصارِينَ، وهو قَبْضٌ فيها من الظَّمَإِ فلا يستطيعِ أَن يُكْثِرَ الطُّعْم أَو الشُّرْب، (والفِعْلُ كَفَرِحَ)، حَجِزَ الرجُلُ وزَنِجَ . (وحِجْزَى ، كذِكْرَى : ﴿ بدِمَشْقَ ، وهُو (١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: ومركب: كذا بنسخ الشارح وفى القاموس المطبوع : ( ومن الفرس مركب) الخ)). (٢) وهكذا فى مطبوع التاج والتكملة: (فصل) وفى العباب: : ( فضل) . - -- ٩٤ حجز حجر حِجْزاوِىٌّ)، على غير قياسٍ، نقله الصاغانىّ . (والحِجَازُ)، ككِتَابٍ وإِنّمَا ، أُطلقَه لشُهْرَته وكثرة استعماله : (مَكَّةُ والمَدِينَةُ والطائفُ ومَخَالِيِفُهَا)، أَى قُرَاهَا، وكذلك اليَمَامَةُ فإنّها من الحِجَازِ، وقد صَرَّح به غَيْرُه،، سُمِّيَت بذلك من الحَجْزِ وهو الفَصْلُ بين الشَّيْئين؛ (لأَنَّهَا حَجَزَتْ بين نَجْدٍ وتِهَامَةَ)، أَو بَيْنِ الغَوْرِ والشَّام والبادِيَة، أَو بين نَجْدٍ والغَوْر، (أَو بَيْنَ نَجْدٍ والسَّرَاةِ، أَوْ لِأَنَّهَا اخْتُجِزَت بالحِرَارِ الخَمْسِ) المعظّمة، وهُنَّ: (حَرّة بَنِى سُلَيْمٍ، و) حَرَّةُ (وَاقِمٍ ، و) حَرَّة ( لَيْلَى، و) حَرَّةُ (شَوْرانَ، و) حَرَّةُ (النارِ)، وهُذا قَولُ الأَصمعىّ. وقال الأَزهرىّ: سُمِّىَ حِجَازًا لأَنَّ الحِرَارَ حَجَزَت بَيْنَهُ وبَيْنَ عالِيَةٍ نَجْدٍ . قال: وقال ابنُ السِّكِّت : ما ارْتَفَع عن بَطْنِ الرَّمّةِ فهو نَجْدٌ إِلى ثَنايَا ذاتٍ عِرْقٍ، وما احْتَزَمَت به الحِرَارُ حَرَّةٌ شَوْرانَ وعامَّةٌ مَنازِل بَنِى سُلَيمٍ إِلى المَدِينَة فما احْتَازَ فى ذلك الشِّقَّ كُلّهِ حِجَازٌ . وطَرَفُ مِّهَامَةً من قِبَلٍ الحِجَازِ مَدَارِجُ العَرْجِ، وأَوّلها من قِبَلٍ نَجْدٍ مَدَارِجُ ذاتِ عِرْقٍ . وقال الأَصْمَعِىُّ: إذا عَرَضَت لك الحِرَارُ بنَجْدِ فذلك الحِجَازُ، وأَنشد : * وفَرُّوا بالحِجَازِ لِيُعْجِزُونِى(١). أَراد بالحِجَازِ الحِرَارَ . وَوَقَع فى بعض فَتَاوَى الإِمامِ النَّوَوِىّ رحمه الله تعالى أَنَّ المَدِينَةَ حِجَازِيَّةٌ اتفاقاً، لا يَمَانِية ولا شَامِيَّة . واستغربَ الزَّرْكَشِىّ فى ((إِعلام الساجِدِ)) ٠٫٠ حِكَايَة الاتِّفَاقِ ، بل الشافِعِى نَص على أَنَّهَا يَمانِيَة . (واحْتَجَزَ) الرجُلُ: (أَتَاهُ)، أَى الحِجَازَ ، ( كانْحَجَزَ وَأَحْجَزَ) إِحْجَازًا . (و) احْتَجَزَ لَحْمُ بَعْضِه إلى بَعْض: (اجْتَمَع) . (و) احْتَجَزَ الرجُلُ: (حَمَلَ الشَّيْءَ فى حُجْزَتِهِ) وحِضْنِهِ . (١) اللسان وهو لأبى جندب الهذلى، شرح أشعار الهذليين ٣٥٤ وصدره . • تَخِذْتُ غِرَانَ إِثْرَهُمُ دَليلاً. ٩٥ حجز حجز (و) احْتَجَزَ (بإزارِهِ): أَدْرَجَه . وفى الأَساس : لاقَى بَيْنَ طَرَفَيْه و(شَدَّه على وَسَطِهِ )، عن أبى مالك، ومنه حَدِيثُ مَيْمُونَةَ ((كانَ يُبَاشِرُ المَرْأَةَ من نِسَائه وهى حائضٌ إِذا كانت مُحْتَجِزَةً))، أَى شادَّةً مِمُزَرَهَا على العَوْرَةِ . (والمُحْتَجِزَةُ: النَّخْلَةُ) التى (تَكُونُ عُذُوقُهَا فِى قَلْبِهَا) ، نقله الصّاغَانِىّ (والمُحَاجَزَةُ: المُمَانَعَةُ) والمُسالَمَةُ. وفى المثل : ((إِنْ أَرَدْتَ المُنَاجَزَةِ فَقَبْلَ المُحَاجَزّة )) أَى قَبْلَ القِتَال (وتَحَاجَزَا: تَمَانَعَا)، ومنه المَثَلُ: ((كَانَتْ بَيْنِ القَوْمِ رِمْيًّا ثُمَّ حِجِيزَى)) أَى تَرَامَوْا ثمَّ تَحَاجَزُوا . (والحَجَائِزُ)، كأَنَّهُ جَمْعِ حَجِيزَة : (ع)، وهو من قِلاَتِ العارِض (بالْيَمَامَةِ ) . (وحَجَازَيْكَ، بالفَتْحِ)، كحنَانَيْك، (أَى احْجُزْ بَيْنَ القَوْمِ حَجْزًا بعدَ حَجْزٍ)، كأَنَّه يقولُ لا تَقْطَعْ ذُلك ولْيَكُ بَعضُهُ مَوْصُولاً بِبَعْضٍ . (وشِدَّةُ الحُجْزَةِ كِنَايَةٌ عن الصَّبْرِ) والجَلَدِ؛ وهُوَ شَدِيدُ الحُجْزَةِ ، أَى صَبُور على الشِّدَّةِ والجَهْد، ومنه حديثُ عَلِىّ رضى الله عنه، وسُسْلَ عن بَنِى أُمَيَّةَ فَقَال ((هُمْ أَشَدُّنَا حُجَزًا)) وفى روايةٍ: حُجْزَةً، وَأَطْلَبُنَا لِلأُمْرِ لا يُنَالُ فِيَنَالُونَهُ)) . (و) يقال، (هُوَ دانِى (١) الحُجْزَةِ، أَى مُمْتَلِىُّ الْكَشْحَيْنِ، وهو عَيْبٌ)، وهو مَجازٌ أيضاً . ويُقال: وَرَدَتِ الإِبَلُ ولَهَا حُجَزٌ)، بضَمُ ففَتْح، ( أَى) وَرَدَتْ (شِبَاعاً عِظامَ الْبُطُونِ )، وهو مَجاز أَيضاً. [] ومما يُسْتَدْرَك عليه: الحَاجِزُ : الفاصِلُ بين الشَّيْنِّين، کالحِجَازِ . (١) وهكذا فى القاموس المطبوع أيضا وفى العباب ويقال: فلان جاء فى الحجزة، إذا كان متلىء الكشحين والعرب تذم به)) - كذا كتب «جاء فى الحجزه» ولملها جافى الحجزة . وقالت جنوب فى أخيها عمرو ذى الكلب ((والله ما وجدتم حجزته جافية)). ٩٦ حجز حجز والحِجَازُ: الجِبَالُ ومنه قولُ الشاعِرُ : « ونَحْنُ أُناسٌ لا حِجَازَ بِأَرْضِنَاء(١) وتَحَاجَزَ القومُ وانْحَجَزُوا واحْتَجَزوا : تَزَايَلُوا . وهو طَيِّبُ الحُجْزَةِ ، أَى عَفِيفٌ ومنه قولُ النابِغَة : رِقَاقُ النِّعَالِ طَيِّبٌ حُجُزَاتُهُمْ يُحَيَّوْن بالرَّيْحَانِ يَوْمَ السَّبَاسِبِ (٢) فإِنّه كَنَى به عن الفُرُوجِ . يريد أَعِفّاءَ عن الفُجُور ، وهو مَجازٌ ، وبه فَسَّرَ ابنُ الأَعْرَابِىّ قولَ الشاعر : * فامْدَحْ كَرِيمَ المُنْتَمَى والحِجْزِ (٣) قال : أَى إِنّه عَفِيفٌ طاهِرٌ . والحِجْزُ : العَفِيفُ . والحِجْزَةُ، بالكَسْر ، هَيئةُ المُحْتجِزِ . (١) اللسان . (٢) ديوانه ١٢ والصحاح والأساس والعباب والمقاييس: ١٤٠/٢ ومادة ( سبسب ) . (٣) فى التكملة والعباب: رؤية يمدح أبان بن الوليد والشاهد فى اللسان والعباب والتكملة والجمهرة : ٥٥/٢، وديوان رؤية ٦٥ . ويُقَال: فلانٌ كَرِيمُ الحِجْزَةِ، وطَيِّبُ الحِجْزَةِ، يَكْنُون به عن العِفّةِ وطِيبٍ الإزارِ . ويقال: أَخَذْت بحُجْزَتِه ، أَى اعْتَصَمْت به والْتَجَأْتِ إِلَيْه مُسْتَجِيرًا. وفى الأَساس: اسْتَظْهَرْت به، وهو مَجازٌ، ومنه الحَدِيثُ: (إِنّ الرَّحِمَ أَخَذَت بِحُجْزَةِ الرَّحْمُنَ)) قال ابنُ الأَثِير: وقيل: معناه أَنَّ اسْمَ الرَّحِمِ مُنْتَقُّ من اسْمِ الرَّحْمُن فكَأَنَّهُ متعلِّق بالاسْمِ آخِذٌ بَوَسَطِهِ . وأَصلُ الحُجْزَةِ مَشَدَّ الإِزارِ، ثمّ قيل للإِزَار حُجْزَة، للمُجَاوَرَة ، ومنه حديثُ آخَرِ ((والنّبِىُّ صَلَّى الله عليه وسلَّم آخِذٌ بحُجْزَةِ اللهِ تعالَى))، أَى بِسَبَبٍ منه . والحُجُزُ (١) بضَمَّتَيْن: المآزِرُ كالحُجُوز . وقال الخَطَّابِىّ الأُخِيرُ جَمْعِ الجَمْعِ ، كأنَّه جَمْع حِجَزٍ، بالكَسْر، وجَمْعُه حُجُوزٌ . وقال الزمخشرىّ : الحِجْزُ، بالكَسْر: الحُجْزَةُ. (١) فى اللسان: ((الحُجَزُ)) ٩٧ حجز والمُحْتَجِزُ: هُو المَشْدُودُ الوَسَطِ . وقالتْ أُمُّ الرَّحَّالِ: إِنَّ الكَلامَ لا يُحْجَزُ فى الِكْم كما تُحْبَزِ العَبَاءُ. العِكْمُ: العِدْلُ، والحَجْزُ أَنْ يُدْرَجَ الحَبْلُ عليه ثُمَّ يُشَدَّ. وقال أبو حنيفة الحِجَازُ: حَبْلُ يُشَدُّ بسه العِكْمُ. واحْتَجَزَ به : امْتَنَعَ . وتَحَاجَزَ القَوْمُ: أَخَذَ بَعْضُهم بِحُجَزٍ بَعْضٍ. ويُقَال: هُذا كلامٌ آخِذُ بعضُه بحُجْزَة بَعْضٍ، أَى مُتَنَاظِمٌ مُتَنَّاسِقٌ ، وهو مَجاز . وفى المَثَل: ((ما يُحْجَزُ فِلانٌ فى العِكْمِ))، أَى لا يُقْدَر علَى إِخْفَاءِ أَمْرِه، كما فى الأساس . وحاجِزٌ : اسم . وعلىُّ بن الفُرَاتِ الحِجَازِىّ، مُحدِّثْ تُكُلِّمَ فِيه . والشِّهَابُ أَبو الطَّيِّب أحمدُ بن محمّد الحِجَازِىّ، سَمِعَ الوَلِّ العِرَاقِّ والحافظَ بنَ حَجَرٍ وغَيْرَهما، وهو أَحدُ الشُّهُبِ السَّبْعَة ، أَورده الحافظُ السّيُوطى فى مُعْجَم شُيُوخه . والشَّمْسُ محمّد بن شُعَيْب بن مُحَمَّد بن أحمد بن علىّ الحِجَازِىّ نَزِيلُ ابشيه المَلَقِ إِحْدَى القُرَى المِصْريّة، من مَشَاهِير شُيُوخ مِصْرَ ، أَخذَ عن شيخ الإِسلام زَكَرِيّاً وغَيْرِهِ. وحِجازِىٌ: لَقَبُ الْمُسْنِدِ المُعَمِّر شَمْسِ الدّين محمّد بن عبد الرحمن الأَنصارىّ الشَّعْرَاوِىّ الواعِظِ بجامعٍ المُؤَيَّد بمصر ، أَخذ عالياً عن الشِّهَاب أَحْمَد بن يَشْبَكِ الْيُوسُفِىّ، والشَّمْس الغمرىّ وشيخ الإِسلام ، وحدَّث عنه الشَّمْس البابلّ وأبو العِزّ العَجَمِىّ وغيرُهما . والعَبْدُ الصالِحُ نُورُ الدِّينِ الحَسَن بن محمّد الترعِىّ، كُنْيَتْه أَبو حِجَازٍ، من شُيُوخِ مَشَابِخِنا، وكذلك أَبو الإِخْلاصِ حِجَازِىٌ بن محمّد المسيرىّ نَزِيلُ المَحَلَّةِ الكُبْرَى، حدّث عنه بعضُ شُيُوخِنَا . ٩٨ حرز حرز [ح رز]. (الحِرْزُ، بالكَسْرِ: العُوذَةُ)، وجَمْعُهُ الأَحْرَازُ، وهو مَجازٌ، كما صرّح به الزمخشرىّ . (و) الحِرْزُ : (المَوْضِعُ الحَصِينُ)، وقيل: ما أَحْرَزَكَ من مَوْضِعٍ وغَيْرِهِ، يقال : هو فى حِرْزٍ لا يُوصَلُ إِليه . (و) يُقَال: هُذا حِرْزٌ حَرِيزٌ)، أَى مَوْضِحٌ حَصِين . وقال بعضهم: الحِرْزُ : ما حِيزَ من مَوْضِعٍ أَو غَيْره أَو لُجِئُّ إِلَيْه، والجَمْعِ أَحْرَازٌ . (و) مكانٌ مُحْرِز وحَرِيزٌ، و(قد حَرُزَ، كَكَرُمَ)، حَرَازَةً وحَرَزًا . (و) الحَرَزُ، (بالتَّحْرِيك: الخَطَرُّ ، و) هو (الجَوْزُ المَحْكُوك) الذى (يَلْعَب به الصِّبْيَانُ) ، والجَمْعُ أَحْرازٌ وأَخْطَارَ ، (و) الحَرَزُ: (كُلُّ ما أُخْرِزَ)، فَعَلٌ بمعنى مُفْعَل . (و) الحَرَزَةُ، (بِهاءِ : خِيَارُ المالِ)، لأَنّ صاحِبَها يُحْرِزُها ويَصُونُها . وضَبَطْه ابنُ الأَثِير بسُكُونِ الراءِ وقال: جَمْعُهُ حَرَزَات ، (ومنه الحَدِيثُ) فى الزَّكَاة (((لا تَأْخُذُوا من حَرَزَاتِ أَمْوَالِ الناسِ) شيئاً))، أَى من خِيارِهَا قال : هُكذا رُوِىَ بتقديم الراءِ على الزاى، والرِّواية المشهورةُ بتقديم الزّاى على الرّاءِ، وقد ذُكِرَ فى موضعه . (و) عن أبى عَمْرو، فى نوادره : (الحَرَائِزُ مِنَ الإِلِ: الَّى لا تُبَاع نَفَاسَةٌ) بها، قال الشَّمَّاخُ : * تُبَاعُ إِذَا بِيعَ التِّلَاَدُ الحَرَائِزُ (١) . ومنه المَثَلُ : ((لا حَرِيزَ مِنْ بَيْعٍ))، أَى إِن أَعْطَيْتَنِى ثَمَناً أَرْضَاه لم أَمْتَنِعْ مِنْ بَيْعِه. وقال إِهَابُ بنُ عُمَيْرٍ يصف فَحْلاً : يَهُدُّ فِى عَقَائلٍ حَرَائِزٍ فى مِثْلِ صُفْنِ الأَدَمِ المَخَارِزِ(٢) أَى يَهُدُّ فى شِدَّةِ الهَدْرِ . (وحَرَازٌ، كسَحَابٍ: جَبَلٌ بمَكَّةً (١) ديوانه ١٨٧ واللسان والأساس والعباب وصدره: * فقال له هل تشتريها فإنها • تباع كما ... (٢) اللسان والتكملة والعباب وفى الأصل واللمان ((يهدر فى عقائل .. )) وفى الشرح أى يهدر شدة الهدر)) . والمثبت من التكملة بضبطها هذا وهدّ البعير : هديره ٩٩ حرز حرز وليس بِجَبَلٍ حِرَاءٍ كما تَظُنُّهِ العَامَّةُ)، كأنّهم يُصَحِّفُونَه . (و) حَرَارُ (بنُ عَوْفٍ بِنِ عَدِىّ)، بَطْنٌ من ذِىِ الكَلاَعِ من حِمْيَر ، (ومِنْ نَسْلِهِ الحَرَازِيُّونَ) المُحَدِّثُون وغيرُهم ، منهم أَزْهَرُ الحَرَازِىّ وغَيْرُه (و) حَرَازٌ: (مِخْلافٌ بِالْيَمَنَ) ، نُسبَ إليهم، (وعَلِىُّ بْنُ أَبِى حَرَازَةَ، حَكَى عنه عَبّاسُ الدُّورِىّ) ، قال الحَافظ والذى فى الإكمال أَن الراء بعد الأَلِف. (وحَرَّازُ بنُ عَمْرٍو) الضَّبِّسىّ، (وحَرّاز (١) بن مُثْمَان) الصَّيْرَفى، عن يُوسفَ القَاضِىِ وغيرِه، (مُشَدَّدَيْن مُحَدِّثَان) . قلتُ: وَحفِيدُ الأُخِيرِ أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن عُثْمَانَ بنَ حَرّازٍ الحَرّازِىّ، نُسِبَ إلى جَدِّه، سمع النَّجَّاد ، وعنه أَبو مُحَمَّد الخَلاّل، ووَثَّقَه . (ومُحْرِزُ بنُ نَضْلَةَ) بن عَبْدِ الله بن مُرَّةَ أَبو نَضْلَة الأَسَدِىّ يُعْرَفُ بِالأَخِرَم، بَدْرِىّ ، قُتل سنة سِتُّ، وسَمِّاه موسى (١) فى هامش مطبوع التاج: الذى فى المتن المطبوع : وعثمان بن حراز» وكذلك التبصير : ٣٣٦، والعباب ابنُ عُقْبَة ، مُحْرِزَ بنَ وَهْبٍ ، ويُلَقَّب فُهيدة(١). (و) مُخْرِزُ (بنُ زُهَيْرٍ) الأَسْلَمِىّ، وصَحَّفه ابنُ عبد البِرّ فقال مُحْرِزُ بن دَهْر وكذا مُخْرِزُ بن مالِكِ الخَزْرَجِىّ النَّجَارِىّ بَدْرِئٍّ وفيه خُلْف، ومُحْرِزٌ پن قَتَادَةَ، ومُحْرِزُ القَصّاب الذى أَدْرَك الجَاهِلِيَّةِ ، كما قاله البُخَارِى، وقيل : إِنّه مُخَضْرَم . (وأَبُو حَرِيزٍ)، كأمِيرٍ : الذى رَوَى عنه أَبو لَيْلَى الأَنْصَارِىّ، وكذا أَبو حَرِيزَة الذى رَوَى عنه أَبو إِسْحَاقَ الكُوفِىّ، (صَحَابِيُّونَ). (ومُخْرِزُ بنُ عَوْنٍ شَيْخُ مُسْلِم) بن الحَجّاج صاحب الصَّحِيح. (وأَبُو مُحَيْرِيزٍ عبدُ اللهِ بن مُحَيْرِيزٍ، تابِعِىٌّ ) . (والمُحْرِزِىِّ: ة بأَسْفَلِ : البَصْرَة) ، نقلَه الصاغانىّ (١) فى مطبوع التاج ((مهيرة) والمثبت عن طبقات ابن سعد ١٧/٢ القسم الأول . ١٠٠