النص المفهرس

صفحات 61-80

جزز
جزز
بضَمِّهما ، والجِزَّةُ، بالكَسْرِ: ما جُزَّمنه ،
أَوْ هى)، أَى الجِزَّةُ: (صُوفُ نَعْجَةٍ) أو
كَبْشٍ إذا (جُزَّ فَلَمْ يُخَالِطْهِ غَيْرُه)،
قاله أبو حاتِم ، (أَو صُوفُ شاةٍ فى
السَّنَةِ)، ومنه قولهم: أَعْطِنِى جِزَّةٌ
أَو جِزَّتَيْن ، فتُعْطِيَه صُوفَ شاةٍ أَو
شاتَيْنِ .. (أَو) الصُّوفُ (الَّذِى لم
يُسْتَعْمَلِ بَعْدَ ما جُزَّ) (١)، وبه فَسَّرُوا
حَدِيثَ حَمّد فى الصَّوْمِ: ((وَإِنْ دَخَلَ
حَلْقَكَ جِزَّةً فلا تَضُرَّك)) ( ج
جِزَزٌ، وجَزَائِزُ)، عن اللّحْيَانِىّ، وهو
كما قالُوا : ضَرَّةٌ وضَرَائرُ ، ولا تَحْفِل
باخْتِلافِ الحَرَكَتَيْنِ .
(والجَزُوزُ) ، بغير هاءٍ: (الَّذِى
يُجَزُّ)، عن ثَعْلَب. (و) الجَزُوز أيضاً:
(الَّتِى تُجَزُّ، كالجَزُوزَةِ) ، قال ثعلب :
ما كان من هُذا الضَرْبِ اسْماً فإنّه
لايُقال إِلاّ بالهاء، كالحَلُوبَةِ والرِّكُوبَة
والعَلُونَة، أَى هى مِمَّ تُجَزُّ. وأَمّا
اللِّحْيَانِىّ فقال: إِنّ هُذا الضَرْبَ من
الأَسماءِ يُقَال بالهاءِ وبِغَيْرِ الهاءِ ،
(١) فى القاموس المطبوع : بعد جَزّ.
قال: وجَمْعُ ذلك كُلّه على فُعُلِ (١)
وفَعَائل . قال ابنُ سِيدَه: وعِنْدِى أَنَّ
فُعُلاً إِنّمَا هو لِما كان من هُذا
الضَّرْب بغير هاءٍ ، كرَكُوب
ورُكُبِ ، وأَنّ فَعائل إِنّمَا هو لما
كان بالهاءِ، کرَكُوبَةٍ ورَكَائبَ .
(وأَجَزَّ القومُ: حانَ جِزَازُ
غَنَمِهم) ، والجزَاز: حينَ تُجَزُّ الغَتَمُ،
(و) أَجَزَّ الرَّجُلَ: جَعَل له جِزَّةَ الشاةِ.
و) أَجَزَّ (الشَّيْخُ: حانَ لَهُ أَن) يُجَزَّ،
أَى (يَمُوتَ)، لم أَجدْ هُذا فى الأُصول
الّى عليها مَدَارُ نَقْلِ المُصَنّف، ثمّ
ظَهَر لى بعد تَأَمِّلِ شَدِيدٍ أَنَّه تَصَحَّفَ
عليه ، وصوابُه : وأَجَزَّ الشِّيحُ، بِكَسْر
الشِين والحاءِ المُهْمَلَة: حانَ لَهُ أَنْ
يُجَزَّ كما هو فى سائر أَمَّهات
الفَنِّ، فصَحِّفَ المُصَنّف وجعل
الشِّيحِ شَيْخاً، وإِنْ كان له سَلَفُ (٢)
(١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله : فعل أى بضمّتين
كما يضبط اللسان شكلا » .
(٢) لم يصحف المصنف فى لفظ ((الشيخ))
وعماده فىهذا ما جاء فى العباب بعدقوله:
وأجّ النخلُ والبُرّ والغَنّمُ ، أى
حان لها أن تُجَزَّ. ((وكان فِتْيان يقولون
لشيخ: أجْززْتَ ياشيخ، أى حان لك أن =
٦١

جزز
جزز
فيما نَقَل عنه فيكون ما ذَكّرَه من
المَجَازِ ، فَإِنّ الجِزاز، كما يأتِى،
إِنّمَا يُسْتَعْمَل فى جِزَازِ الغَنَّمِ ونَحْوِهِ
وفى الحَصَادِ ونَحْوِهِ، فإنّمَا يُرَاد به
المَوْتُ بضَرْبٍ من التَّشْبِيهِ، فَتَأَمَّلْ .
(والجِزازُ، كسَحَابٍ وَكِتَابٍ)،
الفتح عن اللّحْيَانىّ: حين تُجَزّ
الغَنَمُ، وهو أيضاً بِلُغَتَيْه :
(الحَصَادُ، وعَصْفُ الزَّرْعِ). قال
اللَّيْث: الجَزُازُ كالحَصَادِ وَاقِعٌ على
الحِينِ والأَوانِ، يُقَال: أَجْزَّ النَّخْلُ
وَأَحْصَدَ البُرُّ . وقال الفَرَآءُ: جاءَنا
وَقْتَ الجَزَازِ والجِزَاز، أَى زَمَن
الحَصَاد وصِرَامِ النَّخْلِ
(و) الجُزَازُ، (بالضَّمِّ: ما فَضَلَ من
الأَدِيمِ) وسَقَطَ منِه (إذا قُطِعَ) ،
وَاحِدْتُهُ جُزَازَةٌ . (و) الجُزَارُ (مِنْ كُلِّ
شىْءٍ: ما اجْتَزَزْتَه)، سَوائُ كان صُوفاً
أَوِ غَيْرَه، وَاحدته جُزَازَةٌ .
=
تموت. فيقول:أیبنی وتُخْتَضَرُون،
أی تموتون شباباً . ويروى : (( أجزَرْت))
قال الصغانى : وقد ذكرناه فى تركيب
(ج ز ر) )) .
(وجَزُّ: ة، بأَصْبَهانَ)، معرَّب كَرّ،
(و) يقال: مَضَى جَزَّ (مِنَ اللَّيْلِ))، أَى
(قِطْعَةٌ منهُ)، وقال الصاغانىّ: أَى
نِصْفُه .
(ومُجَرِّزُ) بن الأَعْوَرِ بن جَعْدَةً
الكِتَانِىّ (المُدْلِجِىَ) القَائِفُ (و)
ابْنُه (عَلْقَمَةُ بن مُجَزِّزٍ، كَمُحَدِّثٍ ) ،
وضَبطه ابْنُ عُيَيْنَةَ كُمُعَظّم،
(صَحَابِيّان)، وابنُه الثانِى وَقَّاصُ بنُ
مُجَزِّزٍ له صُحْبَةٍ أَيضاً، وقُتِلَ فى
غَزْوَة ذى قَرَدٍ، ذَكَرَه ابن هِشَامٍ ،
ففى كلام المصنّف مع قُصُورِهِ
نَظَرُ . قال الحافِظ : ومات عَلْقَمَةٌ
فى عَهْدِ عُمَرَ، وَمِنْ وَلَدِهِ عبدُ الله
وعُبَيْدُ الله ابنا عَبْدِ المَلِكِ بن
عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ عَلْقَمَةً، كانا
مَمْدُوحَيْن ، قاله ابنُ الكَلْبِىّ.
(ويُقَالُ لِلَّحْيَانِى)، أَى الضَّخْمِ
اللِّحْيَة: (كَأَنَّهُ عاضُّ على جِزَّةٍ ، أَى)
على (صُوفِ شاةٍ جُزَّتْ).
(و) فى الصّحاح: (الجَزِيزَةُ:
خُصْلَةٌ من صُوفٍ ، كالجِزْجِزَةٍ )،
٦٢

جزز
جزز
بالكَسْر ، وهى عِهْنَةٌ تُعَلَّقُ فِى الھَوْدَجِ ،
قال الراجز :
• كَالقَرِّ نَاسَتْ فَوْقَهِ الجَزَائِزُ (١).
وقِيل : الجِزْجِزَة: خُصْلَةٌ من صُوفٍ
تُشَدُّ بِخُيُوطِ يُزَيَّنُ بها الهَوْدَجُ ،
والجَزَاجِزِ: خُصَلُ العِهْن، والصوف
المَصْبُوغَة تُعَلَّق على هَوادِجِ الظَّعَائن
يَوْمَ الظَّعْن، وهى الأُكَن والجَزَائِزُ ،
قال الشَمّاخِ :
* هَوَادِجُ مَشْدُودٌ عَلَيْهَا الجَزَائِزُ(٢).
وقيل : الجَزِيزُ : ضربٌ من الخَرَزِ يُزَيَّنُ
به جَوارِى الأَعْرَابِ شَبِيه بالجَزْعِ ،
وقيل هو عِهْنٌ كان يُتَّخَذ مكانَ
الخَلاخِيلِ. قال النّبِغَةُ بصف
نساءٌ شِمَّرْنَ عن أَسْوُقِهِنَّ حتى بَدَتْ
خُلاخِيلُهُنَّ:
خَرَّزُ الجَزِيزِ مِن الخِدَامِ خَوَارِجٌ
مِنْ فَرْجٍ كُلِّ وَصِيلَةٍ وإزارٍ (٣)
(١) المسان والصحاح والعباب وفيها : فوقه الجزاجز.
(٢) ألسان والعباب وانظر، ( دجا) والأساس مادة
( نشأ) وديوانه : ١٧٩ وصدره :
• عليها الدُّجتى مستنشئات كأنها .
(٣) ديوانه : ٦١ واللسان والعباب .
(والجَزَاجِزُ)، بالفَتْح: (المذاكِيرُ)،
عن ابن الأُعْرَابِىّ، وأنشد :
ومُرْقَصَةٍ كَفَفْتُ الخَيْلَ عَنْها
وقد هَمَّتْ بإِلْقَاءِ الزَّمَامِ
فقُلْتُ لها ارْفَعِى منها وسِيرِى
وقد لَحِقَ الجَزَاجِزُ بالحِزَامِ(١)
قال ثعلب : أَى قُلْتُ لها سِيرِى
وكُونِى آمِنَةً ، وقد كان لَحِقَ الحِزَّامُ
بِثِيلِ الْبَعِيرِ من شِدَّةِ سَيْرِهَا، هكذا
رُوِى عَنْه .
(وجَزَّةُ) ، بالفَتْح، (اسمٌ أُرْضٍ
يَخْرُجُ منها الدَّجّلُ) فيما يُرْوَى ،
كذا نقله الصاغانىّ وقَلَّدَه المُصَنِّفُ
ولم يُحَلِّها ، وهِى قَرْيَةٌ بِأَصْبَهَان؛ كان
أَبو حاتِمٍ الرازِىّ الحَنْظَلِىُّ يقول :
نَحْنُ مِن أَصْبَهَانَ مِن قَرْيَةٍ جَزّ .
وجَزَةُ أَيضاً : ناحِيَّةٌ بِخُراسانَ ،
فارِسِىٌّ مُعَرَّب، كان بها وَقْعَة
لِأسيد بنِ عَبْدِ الله (٢) مع خاقان .
(واسْتَجَزَّ الْبُرُّ)، أَى (اسْتَحْصَدَ) .
(١) اللسان وفيه ((أرفعى منه وسيرى).
(٢) فى معجم البلدان: ((للأسد بن عبد الله)).
٦٣

جزز
جعز
[] ومًّ يُسْتَدْرَك عليه
الجَزَزُ، محرَّكَةً: الصّوفُ لم يُسْتَعْمَل
بعدما جُرَّ، تقولُ: صُوفٌ جَزَزٌ،
ويُقَال : جَزَزْتُ الكَبْشَ وَالنَّعْجَةَ ،
ويُقَال فى العَنْزِ والنَّيْسِ: حَلَقْتُهما (١).
والمِجَزُّ، بالكسر: ما يُجَزُّ بِه.
وجَزَّ النَّخْلَةَ يَجُزُّهَا جَزَّا وجَزَارًا ،
وجِزَازًا: عن اللَّحْيَانِىّ: ضَرَمَها .
وَأَجَزَّ القَوْمُ : أَجَزَّ زَرْعُهُم.
٨٥٠
واجْتَزَزْتُ الشِّيحَ وغَيْرَه واجْدَزَزْتُه ،
إِذا جَزَزْتُه .
ويُقَال: عليه جَزَّةٌ من مالٍ، كَقَوْلك
ضَرَّةٌ من مالٍ .
وتقول : عندى بِطَاقاتٌ وِجُزَازَاتٌ ،
أ
وهى الوُرَيْقاتُ الّتى تُعَلَّق فيها
الفَوائدُ ، وهو مَجَازٌ .
وفى المَثَل. ((ما هُكَذا يُجَزُّ
الظَّهْرُ)). ويقال: ((ما أَعْرَفَنِى من
(١) فى هامش مطبوع انتاج ((قال فى اللسان: ولا يقال
جززتهما » .
أَيْنَ يُجَزُّ الظَّهْرُ )»
وجُزْجُزْ، بالضّمَ : من جِبَالِهِم ، فيها
بتِرَ عادِيّة.
وجِزَآى ، بكسر الجيم وتَشْدِيد الزّى
المفتوحة : قريةٌ من الجِيزَة، وقد
دخلتُهَا .
وجَرُّ بِنُ بَكْرٍ ، بالفَتْح ، جَدَّ محمّد
ابن مَرْوَان بن ثَوْبان (١) بنِ
عبد الرّحِمُن، المُحَدِث ، من شِيُوُخ ابن
عُفَيْر، وجَدُّه بَكْر دَخَل الشامَ مع
أَبِى عُبَيْدَة .
[ج ع ز] .
(الجَعْزُ، كالجَأْزِ) بالهَمْزَ، ( إلى آخره)
وهو الغَصَصُ . جَعِزَ جَعَزَّا كَجَيُزَ :
غَصَّ. أَهمله الجوهرىّ وذَكَره
صاحبُ اللّسَان ولم يَعْزُهُ . ونقله
الصاغانىّ عن ابنِ دُرَيْد، وقال :
كأَنَّهُمْ أَبْدَلُوا من الهَمْزِ عَيْناً .
(وحَبًا جُعَيْزَانُ : نَبْتٌ) .
(١) فى مطبوع التاج ((ثربان)) والمثبت من التبصير.
٦٤

جفز
جلز
[ ج ف ز].
(الجَفْزُ: السُّرْعَة فى المَشْى)،
يَمَانِية، أَهمله الجوهرىّ، وقال
صاحب اللسان: حَكاها ابن دُرَيْد
قال: ولا أَدْرِى ما صِحَّتها، واقتصر
الصاغانىّ على قَوْله: السُّرْعَة ، ولم يَزِدْشيئاً.
[چ ل زا .
(الجَلْزُ: الطَّىُّ واللَّىُّ، والمَدُّ)، هكذا
فى سائر النُّسَخِ. وصوابهُ : العَقْدُ،
ففى اللّسَان: وكُلّ عَقْد عَقَدْتَه
حَتَّى يَسْتَدِيِرَ فقد جَلَرْتُه .
( والجَلْزُ: (النَّزْعُ) فى القَوْس،
( كالتَّجْلِيزِ، جَلَزَهُ يَجْلِزُهُ) ، بالكسر،
جَلْزًا .
(و) الجَلْزُ: (العَقَبُ المَشْدُودُ فى
طَرَفِ السَّوْطِ الأَصْبَحِىّ، كالجِلاَزِ)،
ككِتَابٍ ، وكلّ شىءٍ يُلْوَى على
شَىءٍ ففعْلُه الجَلْزُ واسمُه الجِلَازُ .
(و) الجَلْزُ: (حَزْمُ مَقْبِضِ السُّكِّينِ
وغَيْرِهِ)، كالسَّوْطِ، وشَدُّه (بِعِلْبَاءِ
الْبَعِيرِ)، وكذلك التَّجْلِيزُ، واسمُ ذلك
العِلْبَاءِ الجِلاَّزُ، بالكَسْر، ومن ذلك
قولهم: ما أَعْطاه جِلَازَ سَوْطِ .
قال الزّمَخْشَرِىّ : وهو ما يُجْلَزُ به،
أَى يُعْصَبُ، من عَقَبٍ وغَيْرِهِ .
(و) الجَلْزُ: (مُعْظَمُ السَّوْطِ)، هكذا
هو فى النُّسخ ، والّذِى فى اللّسَان : جَلْزُ
السِّنَانِ: أَعْلاَه، وقيل: مُعْظَمُه، (و)
قيل: هو (الحَلْقَةُ المُسْتَدِيرَةُ فِى
أَسْفَلِ السِّنانِ)؛ ويقال لِأَغْلَظِ السَُّان
جَلْزٌ .
(و) الجَلْزِ: (الذَّهَابُ فِى الأَرْضِ
مُسْرِعاً، كالجَلِيزِ) ، كأُمِيرٍ ،
(والتَّجْلِيزِ)، هُذه عن أبى عَمْرٍو ،
وأَنشد لِمِرْداسِ الدَّبَيْرِىّ:
« ثُمَّ سَعَى فِى إِثْرِهَا وجَلَّزًا(٢) ).
(و) الجَلْز: (مَقْبِضُ السَّوْطِ )،
سُمِّىَ باسْمِ ما يُجْلَزُ به .
( والجَلاَثْزُ: عَقَبَاتٌ تُلْوَى عَلَى كُلّ
مَوْضِعٍ من القَوْس ، وَاحِدُهَا جِلَارٌ
(١) اللسان والتكملة والعباب .
٦٥

جلز
جنز
وجِلَازَةٌ)، بكَسْرِهما ، قال الشَّمَاخ :
مُدِلَّ بِزُرْقٍ لا يُدَاوَى رَمِيُّهَا
وصَفْرَاءَ من نَبْعٍ عليها الجَلائِزُ (١)
ولا تكون الجَلَائِزُ إِلاّ من غَيْرِ عَيْب .
وقيل الجِلَازُ(٢) أَعُمُّ من الجِلازَةِ ، أَلا
تَرَى أَنّ العِصابَةَ اسمُ التى للرّأْسِ
خاصَّةً، وكُلُّ شَىءٍ يُعْصَبِ بِهِ شَىْءُ
فهو العِصَابُ .
(و) إِذا كان الرجُلُ مَعْصُوبَ
الخَلْقِ واللَّحْمِ قيل: (رَجُلٌ مُجْلُوزُ
اللَّحْمِ) والخَلْقِ ، ومنه اشتُقٌ
ناقةٌ جَلْسُ ، السِّين بدلٌ من الزاى ،
وهِى الوَثِقَةُ الخَلْقِ .
(و) من المَجَاز: رَجُلٌ مَجْلُوزُ
(الرَّأَىِ)، أَى (مُحْكَمُهُ) ، نقله الصاغانىّ.
(والجِلْوَاز، بالكَسْر: الشُّرَطِىّ، أَو)
هو (النُّؤْرُورُ، ج الجُلاوِزَةُ)،
وجَلْوَزَتُهم: شِدّةُ سَعْيِهِم بينِ يَدَىِ
(١) الديوان ١٨٣ واللسان والأساس والجمهرة : ٤٥٧/٣
والعباب وفيه وفى الديوان: مطلاً بزرق ...
(٢) فى مطبوع التاج: الجلازة أعم من الجلاز. والمثبت من
اللسان وما مثل به بعد .
الأَمِيرِ، قالَهِ الزمخشرىّ ،
وفى سَجَعَاتِه: المَرَاوِزَة أَكْثَرُهم
جَلاَوِزَة .
( والجِلَّوْزُ، كسِنَّوْرٍ : البُنْدُقُ)، عربىّ
حَكاه سيبويه. ونقل الأزْهَرِىّ فى
ترجمة ((شكر)): والجِلَّوْز: نبتٌ
له حَبِّ إِلى الطُّولِ ما هُوَ، ويُؤْكَلُ
مُخُّه ، شِبْهِ الفُسْتُقُ، وقال صاحبُ
المنهاج: جِلَّوزٌ هو حَبُّ الصَّنَوْبَرِ
الكبارُ .
(و) الجلَّوْزُ أيضاً: (الضَّخْمُ
الشَّجَاعُ) من الرِجَال .
(ومِجْلَزٌ، كمِنْبَرٍ: فَرَسُ عَمْرِو بن
لأُىِ النَّيْمِىّ)، نقله الصاغَنِّ، وفى
بعض النُّسخ عَمْرو بن تُؤَىّ. والأَوَّ
أَصَحُّ .
(وأَبو مِجْلَزٍ)، وكان أَبو عُبَيْدِ
يقولُه بفتح الميم وكسر الَّلام،
ونَسَبَهُ ابنُ السِّكِّيت إِلى العَامَّة ،
وهو مشتقّ مِن جَلْزِ السَّوْطِ ، وهو
مَقْبِضُه، أَو من جَلْزِ السِّنَانِ، وهو
٦٦

جلز
جلز
أَغْلَظه، (لاحِقُ بن حُمَيْدٍ ، تابِعِىٌّ)
مر
مشهور .
( والجِلْمُزُ، كزِبْرِجٍ: المَرْأَةُ
القَصِيرَةُ) ، قالَه الفرّاءُ، وأَنشد أَبو
ثَرْوَانَ :
فَوْقَ الطَّوِيلَةِ والقَصِيرَةِ شَبْرُها
لا جِلْتُزٌ كُنُدُ ولا قَيْدُودُ(١)
قال : هى الفِنْتُلُ أَيضاً .
(و) يقال: (جَلَّزَ تَجْلِيزًا: أَغْرَقَ فى
نَزْعِ القَوْسِ حَتَّى بَلَغَ النَّصْلَ)، قال
عَدِىّ :
أَبْلِغْ أَبا قابُوسَ إِذْ جَلَّزَ الثَّـ
ـزْعَ ولم يُوجَدْ لِخَطْبِىَ سِرْ(٢)
(و) جَلَّزْ تَجْلِيزًا: (ذَهَبَ)
مُسْرِعاً، قاله أَبو عَمْرو، وقد تقدّم
ذُلك بعَينه ، فهو تَكْرَار .
(والجَلْوَزَةُ : الخفَّةُ فِى الذَّهَابِ
والمَجِىء (بَيْن يَدَىِ العامِلِ،
(١) اللسان والتكملة والعباب .
(٢) ديوانه ٢٩ واللسان والعباب والتكملة . وفى اللسان
ومطبوع النتاج: ((ولم يؤخذ لخطّى يسر))
وقد أشار فى هامش مطبوع التاج إلى رواية التكملة .
وبه سُمَِّت الجَلاوِزَةَ، وقد تَقَدَّم (١).
[] ومما يُسْتَدْرَك عليه :
جَلَزَ رَأْسَه برِدَائه جَلْزًا : عَصَبَه ،
قال النابِغَة :
( يَحُثُّ الحُدَاةَ جالِزًا برِدائِهِ» (٢)
أَراد : جالِزًا رَأْسَه برِدائه .
(وجَلْزُ السِّنَانِ: أَعْلَاَهُ، وقيل:
مُعْظَمُه، وقيل : أَغْلَظُه .
وقَرْضٌ مَجْلُوزٌ : يُجْزَى به مَرَّةً
ولا يُجْزَى به أُخْرَى، وهو من
الذَّهاب، قال المُتَنَخِّلُ الهُذَلُّ :
هَلْ أَجْزِيَنَّكُمَا يَوْماً بقَرْضِكُمَا
والقَرْضُ بالقَرْضِ مَجْزِىُّ وَمَجْلُوزُ (٣)
وقال النضْر: جَلَزْتُ الشَّيْءِ إِلى
الشىءِ، إِذَا ضَمَمْتَه إِلَيْه، وأَنشد :
قَضَيْتُ حُوَيْجَةً وجَلَزْتُ أُخْرَى
كما جُلِزَ الفُشَاغُ على الغُصُونِ (٤)
(١) فى هامش مطبوع التاج ((فى نسخة المتن المطبوع
زيادة: وجالز اسم ، وقد استدركه الشارح بعد " .
(٢) ديوانه ٨٩ واللسان وعجزه :
( يَقِى حاجِبَيْه ما تُثير القنابِلُ.
(٣) شرح أشعار الهذليين ١٢٦٥ واللسان .
(٤) التكملة والعباب .
٦٧

جلبز
:
جلفز
الفُشَاغُ: نَبْت يَتَفَشَّغ على
الشَّجَر، أَى يَلْتَوِى عليه .
وقد سَمَّوْا جِلَازَةً ، بالكَسْرِ ،وجالِزًا
ومِجْلَزًا .
وجِلَازُ السَّوْطِ، بالكَسْرِ: سَيْرٌ
يُشْدُّ فِى طَرَفهِ .
وجَلَزَ على هذا الأَمْرِ نَفْسَه ، أَى
رَبَطَ لَه جَأْشَهُ.
والجَلْأَّزُ، كجَعْفَرٍ : الشَّيْطَانُ.
واجْلأَزَّ، أَى أَشْرَأَبَّ، وهذه الثلاثةُ
الأخيرة عن الصاغانىّ .
[ ج ل ب ز ]
(الجُلَبِزُ، كَعُلَبِطٍ ) ، أَهمله الجوهرىّ،
وقال ابنُ دُرَيْد : هو (الصُّلْبُ
الشَّدِيدُ) من الرِّجال، ونقل صاحبُ
اللّسَان والصاغانىّ عن ابنِ دُرَيْدٍ :
رَجُلٌ جَلْبَزْ وَجُلاَيِزِ، أَى الْحَجَعْفَرٍ
وُلاَبِط: صُلْب شَدِيدٌ. وقد تَصَحَّف (١)
على المصنّف . فليُنْظَر .
(١) فى العباب بعد عبارة ابن دريد : (( وزاد
ابنُ عَبّادٍ : جُلَبِزٌ مثال لمعُلَيْطِ ؛
وبهذا يندفع التصحيف عن المصنف .
[ ج ل خ ز ).
(الجَلْحَزُ، كجَعْفَرٍ)، أَهمله الجَوهرىّ،
(و) كذلكِ الجِلْحازُ ، مثل (قِرْطَاسِ)،
وقال ابن دُرَيْد : الجَلْحَزُ والجِلْحازُ:
(الضَّيِّقُ البَخِيلُ) من الرِّجالِ، قال
الأَزْهَرِىّ: هذا الحَرفُ فى كتاب
الجَمْهَرَة لابن دُرَيْدٍ مع حُرُوفٍ غيره
لَمْ أَجِدْ أَكْثَرَهَا لِأَحَدٍ من الثِّقَاتِ
ويَجِبُ الفَحصُ عنها، فما وُجِدَ
لإِمَامِ مَوْثُوقٍ به أُلْحِقَ بِالرَّبَاعِىّ وإلّ
فليحذر منها .
[چ ل ف ز] .
(الجَلْفَزِيزُ: العَجُوزُ المُتَشَنِّجَةُ) وهى
مع ذلك عَمُولٌ، (أَوَ الَّتِى) أَسَنَّتْ
و(فِيهَا بَقِيَّةٌ) وكذلك الناقَةُ ، وأَنشد
ابنُ السِِّّيت(١) يصفُ امرأةً أَسَنَّتْ
وهى مع سِنْهَا ضَعِيفةُ العَقْلِ :
السِّنُّ من جَلْفَزِيزٍ عَوْزَمٍ خَلَقٍ
والحِلْمُ حِلْمُ صَبِىِّ يَمْرُثُ الوَدَعَهْ (٢)
(١) فى العباب: وأنشد ابن السكيت لأبى دواد الرؤاسى".
(٢) اللسان والعباب، والرواية فيه ((والعقل عقل صبىٍ)).
٦٨

جلمز
جمز
(و) الجَلْفَزِيزُ (مِنَ النّبِ: الهَرِمَةُ
الحَمُولُ العَمُولُ).
(و) من أسماء (الدَّاهِيَة):
الجَلْفَزِيز، قال :
* إِنّى أَرَى سَوْدَاءَ جَلْفَزِيزَا(١)»
(و) الجَلْفَزِيزُ: (الثَّقِيلُ) ، عن
السِّيرافِىّ .
(و) الجَلْفَزِيزُ: (الناقَةُ الصُّلْبَة
الغَلِيظَةُ) الشَّدِيدَةُ، (كالجَلْفَزِ) ،
کجَعْفَرٍ .
( والجَلْفَزُ والجُلَافِزُ: الصُلْبُ
الشَّدِيدُ) من كُلِّ شَىءٍ، وكذَلِك الجَلْبَزُ
والجُلاَبِزُ، كما تقدّم عن ابن دُريد .
[] وماً يُسْتَدْرَك عليه :
يُقَال: جَعَلَهَا الله الجَلْفَزِيزَ، إِذا
صَرَمَ أَمْرَه وَقَطَعَه ، هُذا نصُّ اللّسَان،
وقال الصاغانىّ: يقال للأَّمْرِ إِذا قُطِعَ
وصُرِمَ : جَعَلَهَا واللهِ الجَلْفَزِيزَ .
[ ج ل م ز ]
(الجَلْمَزِيزُ من النُّوقِ: الجَلْفَزِيزُ)،
(١) اللمان والعباب وتهذيب الألفاظ لابن السكيت : ٣٣٥
وقد نسبه إلى الضحاك العامرىّ وقبله فيه مشطوران .
نَقَلَهُ الصَّاغَانِىّ، وقد أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ
وصاحبُ اللِّسَان.
[ ج ل ن ز ]*
(جَمَلٌ جَلَنْزَى)، أَهمله الجَوْهَرِىّ.
وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: يُقال: جَمَلٌ
جَلَنْزَى وبَلَنْزَى مِثَالُ دَلَنْظَى وَعَلَنْدَى:
(غَلِيظٌ شَدِيدٌ)، نقله ابن مَنْظُورٍ
والصّاغَانِىّ (١).
[ ج ل هـ ز ] .
(الجَلْهَزَةُ: إِغضاؤُك عن الثَّشىءٍ)
وكَنْمُك له (وأَنْتَ عالِمٌ به) ، أَهمله
الجوهرىُّ. ونقله الصاغانىّ عن ابن دُرَيْد .
[ ج م ز ].
(جَمَزَ الإِنْسَانُ والبَعِيرُ وغَيْرُه يَجْمِزِ
جَمْزًا)، بالفَتْحِ، (وجَمَزَى)، محرَّكَةً
مقصورًا، كذا فى النُّسخ، وفى بعض
الأُصُولِ : بالتَّحْرِيك من غير أَلِف
القَصْر، (وهُوَ عَدْوٌ دونَ الحُضْرِ )
الشديدِ (وفَوْقَ العَنَقِ . وبَعِيرٌ جَمّازٌ) ،
كشَدّاد، منسه . وفى حديث ماعِزٍ :
(١) زاد فى العباب: والألف للالحاق بسفرجل.
٦٩

جمز
جمز
((فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الحِجَارَةُ جَمَّزَ))، أَى
أَسْرَع هارِباً من القَتْلِ . وكذا حديثُ
عبدِ اللهِ بن جَعْفَر: ((ما كان إِلَّ الجَمْزِ))
يعنى السَّيْرِ بِالجَنَائِزِ. (وناقَةُ جَمّازَةٌ)،
تَعْدُو الجَمَزَى .
(و) جَمَزَ (الرَّجُلُ فِى الأَرْضِ)
جَمْزًا : (ذَهَبَ)، عن كُراع
(وحِمَارٌ جَمَازٌ: وَثّابٌ)، وَزْناً وَمَعْنَى
(و) حِمَارٌ (جَمَزَى)، محرّكَةُ: وَثَّبٌ
(سَرِيعٌ) ، قال أُمَيَّةُ بن أَبِى عائد
33
الهُذَلِىّ:
كَأَنِّى وَرَحْلِى إِذا رُعْتُها
على جَمَزَى جازِئٍ بالزِّمَالِ (١)
وأَصْحَمَ حامٍ جَرَامِيزَهُ
حَزَابِيَةٍ حَيَدَى بِالدِّحالِ
شَبَّه ناقَتَه بحمارٍ وَحْشٍ . ووَصَفَه
بِجَمَزَى وهو السَّرِيعِ، وتقديرُه : على
حِمَّارٍ جَمَزَى . قال الكسائىّ:
النّاقةُ تَعْدُو الجَمَزَى وكذلك الفَرْسُ ،
(١) اللمان والصحاح والعباب والمقاييس: ١ /٤٧٨.
وشرح أشعار الهذليين : ٤٩٨ وفيه أربعة أبيات بينه
وبين البيت المذكور هنا بعده .
وحَيَدَى بالدِّحال خَطَأْ ، لأَنّ فَعَلَى لايكون
إِلّ للمؤنث ، قال الأصمعىّ: لم أَسمع
بِفَعَلَى فى صِفَةِ المذكّر إِلاّ فى هذا
البَيْت، يعنى أَن جَمَزَى وبَشَكَى
وزَلَجَى وَمَرَطَى وما جاءَ على هذا الباب
لا يكون إلاّ من صِفة الناقَة دون
الجَمَلِ، قال: ورَواه ابن الأَعرابىّ
لنا: حَيَدُ بالدِّحال ، يريد عن
الدِّحال . قال الأزهرىّ: ومخرَجُ من
رَوَاه جَمَزَى : على عَيْرٍ ذِی جَمَزَى ، أَى
ذِى مِشْبَةٍ جَمَزَى ، وهو كقولهم:
ناقةٌ وَكَرَى أَى ذاتُ مِشْيَةٍ وَكَرَى .
فإذا عرفت ذلك فاعْلَمْ أَنّ قول شَيْخِنا
ردًّا على الأصمعىّ فيه قصورٌ ..
( والجُمَّزَةُ) (١) بالضمّ كما حَقَّقه
ابنُ الأَثِيرِ وغيره وظاهر إِطْلاقِ
المُصَنّف يقتضِى أَنْ يكونَ بالفَتْحِ
وليس كذلك، وهى (دُرَّاعَةٌ مِن
صُوفٍ)، وبه فسّ الحديث : ((أَنّ
النَّبِّ صلَّى الله عليه وسلَّم تَوَضَّأَ فضاقَ
عَنْ يَدَيْهِ كُمَّا جُمَّازَةٍ كَانَتْ عليه
. (١) فى القاموس بفتح الجيم، وضبط الشارح کاللسان.
والعباب .
٧٠

جمز
جمز
فَأَخْرجَ يَدَيْه مِنْ تَحْتِهِمَا )) (١)
وأَنشد ابنُ الأَعْرَابِىّ :
.
يَكْفِيكَ من طاقٍ كثيرٍ الأَثْمَانْ
جُمّازَةٌ شُمِّرَ منها الكُمَّنْ (٢)
وقال أبو وَجْزَةَ :
دَلَنْظَى يَزِلُّ القَطْرُ عن صَهَوَاتِهِ
هُوَ اللَّيْثُ فى الجُمَّازَةِ المُتَوَّرَّدُ(٣)
(و) الجَمَّزَةُ، بالفَتْح: (فَرَسُ
عَبْدِ اللهِ بنِ حَنْتَمٍ )، نقلَهُ الصاغانىُّ،
وهو (أَكْرَمُ خُيُولِ العَرَبِ) (٤) .
( والجُمْزَةُ، بالضَّمَ: الكُتْلَةُ من النَّمْرِ
والأَّقط ) ونحو ذلك ، والجَمْعُ جَمَزٌ،
(و) الجُمْزَةُ: (بُرْعُومُ النَّبْتِ الّذِى
فيه الحَبَّةُ)، عن كُرَاع ، كالقُمْزَة .
(و) عن ابنِ الأَعْرَابِىّ: (الجَمْزُ)،
بالفَتْح: (الاسْتِهْزَاءُ) .
(و) قال ابنُ دُرَيْدٍ : الجَمْزُ :
(مَا بَقِىَ ) فى الفَحَالِ (مِنْ) أَصلِ
(١) فى اللسان والعباب ((تحتها)).
(٢) اللسان والصحاح والعباب .
(٣) اللسان .
(٤) فى العباب (( وكانت أكرم خيول العرب)).
(عُرْجُونِ النَّخْلِ) . ونصُّ ابن دريد : من
أَصْلِ الطَّلْعَةِ إِذَا قُطِعَتْ، (ويُضَمُّ) :
هكذا ضبطه الصاغانىّ (١) بالفَتّح
والضَّمّ معاً، (ج جُمُوزٌ).
( وَرَجُلٌ جَمِيزُ الفُؤادِ: ذَكِيُّهُ) .
قُلْتُ: لَعَلَّهِ جَمِيرُ الفُوَّاد بالرّاءِ كما
تَقَدَّم للمصنّف فى مَوْضِعه، فإِنّى .
لم أَر أَحدًا من الأَئِمَّة تَعَرَّض له هُنَا (٢)
(والجُمَّيْزُ، كَقُبَّيْط، والجُمَّيْزَى)،
بالأَلف المَقْصُورَة: (التِّينُ الذَّكَر )
يكونُ بالغَوْرِ، (وهو حُلْوٌ) ،وهو الأَصْفَر
منه ، والأَسْوَدُ يُدْمِى الفَمَ . ( و) هو
(أَلْوَانٌ) مختلفةٌ ، وهو موجودٌ بالكَثْرة فى
أَرْضِ الشامِ ومِصْرَ ، الواحدة جُمَّيْزَةٌ .
(والمُجَمِّزُ ، كَمُحَدِّثِ: الَّذِى يَرْكَبُ
الجَمَّازَةَ)، وهى الناقَةُ أَو الجَمَّزَ ،
قال الراجِزُ :
أَنا النَّجاشىُّ عَلَى جَمّازِ
حادَ ابنُ حَسََّنَ عن ارْتِجَازى (٣)
(١) فى التكملة. والعباب: وقالوا الجمز بضم الجيم.
(٢) في العباب : قال ابن عبّاد : رجل جميز
الفؤاد وحَمِيزه، أى ذكىّ الفؤادوما أبين
جمازة فواده .
(٣) فى العباب: قال النجاشى الحارثى واسمه قيس =
٧١

جمز
جنز
ومن سَجَعَاتِ الأَسَاسِ : إِذا رَكِبْتَ
الجَمَّزَةُ، فلا تَنْسَ الجِنَازَةِ .
[١] وممّاً يُسْتَدْرَكْ عَلَيْه:
الجُمْزانُ، كَعُثْمَان : ضَرْبٌ من
التَّمْرِ، كذا فى اللّسَان .
ومُحَمّد بن عبدِ اللهِ بن جَمّازٍ
شاعِرٌ ، نقله الصاغَانِىّ. قلْتُ: وذكر
غيرُ واحدٍ أَنّه محمّد بن عبد الله بن
حَمّاد بنِ عَطاءِ البَصْرِىُّ، وجَمَّازٌ
لَقَبُهُ، لأَنّه كان يركبُ الجَمَّزَة وهى
من آلاتِ المَحامِل ، قاله الحافظ ،
وهو أَحدُ الشُعَرَاءِ والنَّدَمَاءِ، سَمِعَ
أَبَا عُبَيْدَةَ اللُّغَوِىَّ.
وبِضَمٌ فَتَشْدِيدِ: الإِمَامُ أَبُو الحَسَن
عَلِىَّ بن هِبَةَ اللَّهِ ابنِ بِنْتِ الجُمَّيْزِىّ
نِسبة إلى بَيْع الجُمَّيْز، مشهور .
وعبدُ العَزِيز بن أَبِى القاسِمِ
ابن عمرو يعرّض بعبد الرحمن بن حسان بن ثابت
=
الأنصارى والشاهد فى اللسان والصحاح والمقاييس:
١ /٤٧٨ الجمهرة: ٩١/٢. وفى الغياب.
أنا النجاشىّ على جَمَّازٍ
فَرَّ ابنُ حسّانَ بذى المجازِ
يَرُوغ لمّا سمع ارتجازِى
رَوْغ الحُبَارَى من حقیف البازِ
الشافعىّ يُعْرَف بابنِ الجُمَّيْزِىّ
درس بالإسكندرية ، مات سنة ٦٣١ ،
ذكره مَنْصُور بن سليم .
ودَرْبُ الجَمامِيزِ إِحْدَى مَحالٌ مِصْر
حَرَسَها الله تَعَالَى وسائرَ بِلادِ المُسْلمين.
وجَمْز، بالفَتْحِ: ماءُ بين اليَمَامَة
واليَمَن، نقله الصاغَانِىّ . قلتُ وهو
عند حَبَوْتَنَ، اسم ناحِيَةٍ من نَوَاحِى
اليَمَامَة ، قاله نَصر.
:
والحارِثُ أَبو جُمَّيْزٍ، كَقُبَّيْط : صاحِبُ
النَّوَادِر والمزاح ، هكذا صَوَّيه
المصنّف فى ((ج من))(١) بالزأى
وأَنشد لأَّبِى بَكْر بن مُقْسِمِ ما يَشْهَد
له على ذلك. والمُحَدِّثُون ضَبَطُوه
بالنُّون فى آخِرِهِ .
[ ج ن ز ].
(جَنَزَهُ يَجْنِزِهُ) جَنْزًا: (سَتَرَه. و)
(١) فى هامش مطبوع التاج : عبارة المصنف
هناك: وأبو الحارث جمّين كقبّط
المدينى ضبطه المحدثون بالنون، والصواب
بالزاى المعجمة أنشد أبو بكر بن مقسم :
إن أبا الحارث جُمَّــيزًا
قد أوتى الحكمة والميْزا
٧٢

جنز
جنز
جَنَزَه جَنْزًا: (جَمَعَهُ)، وكذلك جَنَّزَهُ
تَجْنِيزًا، نقله الصاغانىّ، ويقولون :
جُنِزَ الرَّجلُ(١) فهو مَجْنُوزٌ ، إذا جُمع .
( والجِنَازَةُ)، بالكَسْرِ: (المَيِّتُ،
ويُفْتَحُ )، قال ابنُ دُرَيْد : زَعَمَ قَوْمٍ
أَنّ اشتقاقَه من الجَنْزِ بمعنى السَّتْر ،
قال ابنُ سيده: ولا أَدْرِى ماصِحَّته
وقد قيل : هو نَبَطِىٌّ. (أَو )
الجِنَازَةُ ، (بالكَسْرِ): الإِنْسَانُ (المَيِّتُ ،
وبالفَتْحِ : السَّرِيرُ: أَو عَكْسُه)، أَى
بالكَسْرِ : السَّرِيرُ ، وبالفَتْح: المَيِّتُ ، (أَو
بالكَسْر: السَّرِيرُ مع المَيِّت) أَو ، المَيِّتُ
بسَرِيرِهِ . وقال الفارِسِىّ: لا يُسَمَّى
جِنَازةً حَتَّى يكونَ عليه مَيِّتُ، وإلّ
فهو سَرِيرٌ أَو نَعْشٌ ، وأَنشد للشّاخِ :
إِذا أَنْبَضَ الرَّامُون فيها تَرَنَّمَتْ
تَرَنُّمَ ثَكْلَى أَوْجَعَنْهَا الجَنَائِزُ (٢)
قال اللّيْث : وقد جَرَى فى أَفْوَاه
الناسِ جَنَازَة، بالفَتْحِ، والنَّحَارِيرُ
◌ُنْكِرُونه .
(١) وهكذا فى اللسان أيضا . وعبارة العباب
جُنِزَ الشَّىءُ ، إذا جُمِعَ.
(٢) ديوانه: ١٩١ واللسان والجمهرة : ٩٢/٢.
وقال الأَصمعى الجِنَازَةُ ، بالكَسْر: هو
المَيِّتُ نَفْسُه، والعوامُّ يقولون إِنّه
السَّرِيرُ، تقول العَرَبُ: تَرَكْتُه جِنَازَةً ،
أَى مَيِّتاً. وقال النَّضْرُ : الجِنَازَةُ
هو الرَّجُل، أَو السَّرِيرُ مع الرَّجُل.
وقال عبدُ اللهِ بن الحَسَنِ : سُمِّيَت
الجِنَازَة، لأَنّ الْثِيَابَ تُجْمَعُ والرجُلَ
على السَّرير. قال: وجُنِزُوا، أَى جُمِعُوا .
وقال ابنُ شَمَيْل: ضُرِبَ الرَّجُلُ حَتَّى
تُرِكَ جِنَازَةً . قال الكُمَيْتُ يَذكر
النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم حَيًّا ومَيتاً:
كان مَيْتاً جِنَازَةٌ خَيْرَ مَيْتِ
ء
غَيَّبَتْه حَفَائِرُ الأَقْوَامِ (١)
(و) الجِنَازَة: (كُلُّ ما ثَقُلَ على
قَوْمٍ واغْتَمُّوا بِهِ )، قاله اللَّيْثُ، وأَنْشَد
لصَخْرٍ بن عَمْرٍو بن الشَّرِيد :
وما كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَكُونَ جِنَازَةً
عَلَيْكِ ومَنْ يَغْتَرُّ بالحَدَثَانِ (٢)
(و) الجِنَازَةُ: (المَرِيضُ)، نقله
الصاغانى .
(١) الهاشميات ٨ واللسان والعباب .
(٢) اللسان والتكملة والعباب والمقاييس: ١ /٤٨٥.
٧٣

جنز
جنز
(و) من المَجَازِ : الجِنَازَة: (زِقُ
الخَمْر)، استعارَه بعضُ مُجَانِ العَربِ
لهُ، وهو عَمْرُو بن قِعَاس فقال :
وكُنْتُ إِذا أَرَى زِقًّا مَرِيضاً
يُنَاحُ على جِنَازَتِه بَكَيْتُ (١)
( والجَنْزُ)، بالفَتْح: ( الْبَيْتُ
الصَّغِيرُ من الطِّينِ)، يَمانِيَةٌ ، قاله
ابُن دُرَيْد .
(وجَنْزَةُ: أَعْظَمُ بَلَدٍ بِأَرْآنَ) ، وهى
بين شَرْوَانَ وأَذْرَبِيجانَ، وهو معرّبّ
كَنْجَه ، قاله الصاغانىّ . قلْت : بينه
وبينَ بَرْذَعَةَ ستةَ عشرَ فَرْسَخَاً .
(و) جَنْزَةُ أَيضاً: (ة بأَصْبَهانَ . من
إِحداهُما)، والصواب من الأُولَى:
(أَبو الفَضْلِ إِسْمَاعِيلُ الْجَنْزَوِىّ)،
ويقال فيه أيضاً، الجَنْزِىُّ، وهو
الشُّرُوطِىّ المُحَدِّث بِدِمَشْق. ومنه
أيضاً الفَقِيهُ مُسَدَّد بن مُحمّد
الجَنْزِىّ شيخ السِّلَفِىّ.
وَعُمَرُ بنُ عُثْمَانَ بن شُعَيِبِ الجَنْزِىّ
شيخُ أَبِى المُظَفَّرِ السّمْعَانِىّ، مات
بمَرْوَ ، سنة ٥٥٠
وأَمينُ المُلْك الحُسَيْنِ بنِ مُحَمّدبن
الحُسَيْنِ الجَنْزِىّ، سمع عبد الوهاب
ابن مَنْدَه .
وإِبْرَاهِيم بن محمّدَ الجَنْزِى، قال
الدار قطنىّ: كان يَكتُبُ معنا الحديثَ .
وأبو سَعِيدٍ محمّد بن يَحْيَى
ابن منصور الجَنْزِىّ نزيل نَيْسَابُور
تلميذ الغَزالِىّ ، روى عنه ابن عَسَاكِر
وابنُ السَّمْعَانى مات سنة ٥٤٩ فهؤلاءِ
من البَلَد الذى بأَرَانِ.
وأَمّ الّى بأَصْفَهَان فمنها: أَحْمَدُ
ابن مُحَمّد بن أَحْمَد الجَنْزِىّ الأَصْبهانىّ
سَمِع سُنَنَ النَّسَائِى، عن الدّونى، قال
ابنُ نُقْطَة : رأيتُه بأَصْفَهان .
وابنُه عَبْدُ الوَهَّبِ سَمِعَ من
أَصحاب الحَدّد، وكان ثقة .
(ويَزِيدُ بنُ عُمَرَ بِن جَنْزَةَ)، هكذا
نصّ الصاغانىّ، وصوابه عَمْرو بن
جَنْزَة المدائنىّ الجنزَىّ، (مُحَدِّثٌ)
(١) اللسان .
٧٤

جوز
جنز
بغدادىّ، رَوَى عن المقدّمى، وعنه
عَبّس الدُّورِىّ .
( والتَّجْنِيزُ فِى قَوْلِ الحَسَنِ
البَصْرِىّ: وضْعُ المَيِّتِ على
السَّرِيرٍ). ذَكَرُوا أَن النَّوَارَ لمّا اخْتُضِرَت
أَوْصَتْ أَنْ يُصَلِّىَ عليها الحَسَنُ ،
فقيل لَهُ فى ذلك ، فقال : إِذا
٨٥٥ و
جَنَزْتُمُوها فآَ ذِنُونِى .
[]) وماً يُسْتَدْرَك عليه :
تَقُول العَرَب إِذا أَخْبرَت عن
مَوْتٍ إِنْسَانٍ: رُمِىَ فى جِنَازَتِه؛ لأَنّ
الجِنَازَةَ تَصِير مَرْمِيًّا فيها . والمُراد
بالرَّمْى: الحَمْلُ والوَضْعُ . ويقولون
أيضاً : ◌ُعِنَ فى جِنَازَتِهِ ، أَى ماتَ .
وجَنْزَرُود : من نواحِى نَيْسَابُور وهى
مُرَكَّبَة ، قال الصاغانىّ . قلتُ : وهى
كَنْجَرُود .
والجَنَائِزِىُّ: من يَقْرَأُ أَمَامَ المَوْتَى،
منهم: مُحَمّد بن محمّد بن المَأُمُون
الجَنَائِزِىّ، حَدَّث عن السِّلَفِىّ.
وأَبو عَلِىّ الجَنَائِزِىّ. قال
الأَمِير : لم يَقَعْ لى اسْمُه ، ورَوَى عن
مُحَمّد بن إبراهيمَ البُوشَنْجِىَّ.
وسَعِيدُ بن أَحْمَد بن عبد العَزِيز
الجَنَائِزِىّ، كان يَسْكُن فى مكانٍ يقال
له مَسْجِدُ الجَنَائِزِ ، رَوَى عن مَسْعُود بن
الفاخُورِ (١) وغيرِه: قاله الحافظ .
[ ج وز] »
(جازَ المَوْضِعَ) والطَّرِيقَ (جَوْزًا)،
بالفَتْح، ( وجُوُوزًا)، كقُعُودٍ ، (وجَوَازًا
ومَجَازًا)، بفَتْحِهِمَا. (وجازَ بِه
وجَاوَزَه جِوَازًا) ، بالكَسْر: (سَارَ فِيه)
وسَلَكَه، (و) أَجَازَهُ: (خَلَّفَهُ) وَقَطَعَه
(و) كذلك (أَجَازَ غَيْرَه وجاوَزَهُ) ،هكذا
فى النُّسخ، وصوابه وجَازَهُ، والمَعْنَى
سارَهَ وَخَلَّفَه، قال الأَصمعىّ: جُزْتُ
المَوْضِعَ : سِرْتُ فيهِ ، وَأَجَزْتُه: خَلَّفْتُه
وقَطَعْتُه، وأَجَزْتُه : أَنْفَذْتُه، قال
امُرُؤُ القَيْس :
فَلَمَّا أَجَزْنَا ساحَةَ الحَىِّ وانْتَحَى
بِنابَطْنُ خَبْتٍ ذِى قِفَافٍ عَقَنْقَلٍ (٢)
(١) فى التبصير: ٣٥٦ ((عن مسعود بن النادر)).
(٢) ديوانه ١٥ واللسان والصحاح والأساس والعباب
والمقاييس : ١ /٤٩٤ ٠
٧٥

جوز
جوز
وقال الراجز :
خَلُّوا الطَّرِيقَ عن أَبِى سَيّارَهْ
حَتَّى يُجِيزَ سالِماً حِمَارَةُ(١)
وقال أَوْسُ بن مَغْراءَ :
ولا يَرِيمُون فى التَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُم
حتى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا (٢)
يَمْدَحُهُم بأَنَّهم يُجِزُونِ الحاجّ،
يعنى : أَنْفِذُوهم .
وجاوَزْتُ المَوضِعَ جِوَازًا، بمعنى
جُزْتُه. وفى حديث الصِّرَاطِ: ((فَأَكُونُ
أنا وأُمَّتِى أَوَّلَ من يُجِيزُ عليه))
قال : يُحِيزُ لُغَةٌ فى يَجُوز؛ جازَ
(١) اللسان والصحاح ، ورواية الرجز فى العباب :
نحن دفْعنا عن أبى سيّارَهْ.
وعن مَوَاليه بنى فَزَارَهْ .
حتى أجاز سالِمًا حِمَارّه" .
مُسْتقبلَ الكعبةِ يدعو جارّهْ
(٢) اللسان والمقاييس: ١ / ٤٩٤ ( الشطر الثاني ) ،
والعباب و فيه قبله بيت :
لنا السقاية عند البيت إذا نزلوا
يبغون من ربِّهم فضلاً ورضواناً .
وفى اللآلى البكرى: ٧٩٦ برواية
لا يبرح الناس ما حجّوا مُعزّفهم
حتى يقال أفيضوا آل صَفْوانا .
وفى مطبوع التاج واللسان ((التعريف)) والمثبت من
العباب ومادة ( صوف ) .
وأَجازَ بمعنَّى، ومنه حَدِيثُ المَسْعَى:
((لا تُجِيزُوا الْبَطْحَاءَ الأَشَدَّ)). ويُقَال:
جاوَزَهُ، وجاوَزَ بهِ: إِذا خَلَّفَهُ ، وفى
التَّنْزِيل ﴿ وَجَاوَزْنَا بِبَنِى إِسْرَائِيلَ
البَحْرَ﴾ (١) .
(و) الاجْتيازُ: السُّلُوكُ، و(المُجْتَازُ:
السالِكُ، و) المُجْتَازُ: ( مُجْتَابُ
الطَّرِيقِ، ومُجِيزُه: و) المُجتاز
أيضاً: (الَّذِى يُحِبُّ النَّجَاءَ) ، عن ابن
الأَعْرَابِىّ، وأَنشد :
ثُمَّ انْشَمَرْتُ عَلَيْهَا خائفاً وَجِلاً
والخائفُ الوَجِلُ المُجْتَازُ يَنْشَمِرُ (٢)
(والجَوَازُ، كسَحابٍ)، ولا يخفى أَن
قوله كسَحابٍ مستدرك ، لأَن اصطلاحه
يقتضِى الفَتْحَ : (صَكُّ المُسَافِرِ)،
جَمْعُه أَجْوِزَةٌ ، يقال: خُذُوا أَجْوِزَتَكُم ،
أَى صُكُوكَ المُسَافِرِين لِبْلاً يُتَعرَّض
نَكُمْ، كما فى الأساس
(و) الجَوَازُ: (الماءُ الَّذِى يُسْقَاهُ
المالُ من الماشِيَةِ والحَرْثِ ) ونحوه .
(١) سورة الأعراف الآية ١٣٨ وسورة يونس الآية ٩٠.
(٢) اللسان.
٧٦

جور
جوز
(وَقَدْ اسْتَجَزْتُهُ فَأَجَازَ، إِذا سَقَى
أَرْضَكَ أَو مَاشِيَتَكَ) ،وهو مَجَازٌ، قال
القَطَامىّ:
وقالُوا فُقَيْمٌ قَيِّمُ الماءِ فاسْتَجِزْ
عُبَادَةَ إِنَّ المُسْتَجِيزَ على قُتْرٍ (١)
قولُه : على قُتْر، أَى ، على ناحِيَةٍ
وحَرْف إِمَا أَنْ يُسْقَى وإِمَا أَن لايُسْقَى.
والمُسْتَجِيزُ : المُسْتَسْقِى. (وجَوَّز
لَهُمْ إِلَهُمْ تَجْوِيزًا)، إِذا (قَادَهَا
لَهُمْ بَعِيرًا بَعِيرًا حَتَّى تَجُوزَ). لا يَخْفَى
أَنّ قَوْله تَجْوِيزًا كالمُسْتَدْرَك لعدَمِ
الاحْتِيَاجِ إِليه، لأَنّه لا اشْتَبَاه هُنَاكَ ،
وكذا قولُه : لَهُمْ، بعد قادَهَا ، تَكْرَارٌ
أَيْضاً، فإِنّ قوله : وجَوز لهم ، يكفى فى
ذلك، وإِنّمَا نُؤَاخِذُه بذلك لأَنّه
يُرَاعِى شِدّة الاختصار فى بعض
المَوَاضِع على عادَتِهِ حَتَّى يُخَالِفَ
النُّصوص .
(وجَوَائزُ الشِّعْرِ)، وفى بعض النَّسَخ:
الأَشْعَارِ ، وهى الصَّحِيحَة ( والأَمْثَالِ :
(١) ديوانه: ٨٦ واللسان والصحاح والمقاييس: ٤٩٤/١
ما جازَ مِنْ بَلَدٍ إِلى بَلدٍ)، قال ابنُ مُقْبِلٍ :
ظَِّى (١) بِهِمْ كَعَسَى وهُمْ بِتَنُوفَةِ
يَتَنَازَعُون جَوَائزَ الأُمْثَالِ (١)
قال ثعلب: يَتَنَازَعُون، إِلى آخرِه،
أَّى يُجِيلُون الرَّأْىَ فيما بينهم ،
م
ويَتَمَثَّلُون ما يُرِيدُون ولا يَلْتَفِتُون إِلى
غَيْرِهِمْ من إِرْخَاءِ إِلِهِم وغَفْلَتِهِم عنها.
(و) عن ابن السِّكِّيت : أَجَزْتُ على
اسْمِهِ، إِذا جَعَلْتَه جائِزًا .
وجَوَّزَ له ما صَنَعَه ، و(أَجازَ لَهُ :
سَوَغَ لَهُ) ذُلكَ . (و) أَجازَ (رَأْيَهُ :
أَنْفَذَهُ، كَجَوَّزَهُ) ، وفى حديث القِيَامَة
والحِسَاب: (إِنّى لا أُجِيزُ اليَوْمَ على
نَفْسِى شاهِدًا إِلاّ مِنَّ))، أَى لا أُنْفِذُ
ولا أُمْضِى. وفى حديث أَبِى ذَرٍّ :
(قَبْلَ أَن تُجِيزُوا عَلَىَّ)) أَى تَقْتُلُونِى
وتُنْفِذُوا فِىَّ أَمْرَكُم .
(و) أَجازَ (لَهُ البَيْعَ : أَمْضَاهُ)
(١) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: ظى .. الخ. قال
أبو عبيدة : يقول : اليقين منهم كمسى ، وعسى شك .
كذا فى اللسان)» .
(٢) ديوانه: ٢٦١ ((يتنازعون جوائب)» والشاهد فى
اللسان والصحاح ومادة (عسى) والجمهرة : ٢٣٣/١
٠٣٥/٣٠

جوز
جوز
وجَعَلَه جائزًا، ورُوِى عن شُرَيْحٍ : إِذا
باعَ المُجِيزانِ فَالبَيْعُ لِلْأَوْلِ .
(و) أَجازَ (المَوْضِعَ): سَلَكَهُ
و(خَلَّفَهُ)، ومنه: أَعانَكَ الله على إِجَازة
الصُّراطِ .
(و) يقال: (تَجَوَّزَ فِى هُذَا) الأَمْر
ما لَمْ يَتَجَوَّزْ فِى غَيْرِه: (احْتَمَلَهُ
وأَغْمَضَ فِيه. و) تَجَوَّز (عَنْ ذَنْبِه :
لَمْ يُؤَاخِذْهُ به، كَتَجَاوَزَ) عنه، الأُولَى
عن السِّيرافِىّ. وفى الحَدِيث: ((إِنّ
الله تَجَاوَزَ عن أُمَّتِى ما جَدَّثَتْ به
أَنْفُسَها))(١) أَى عَفَا عنهم، مِنْ
جازَهُ يَجُوزُه، إِذا تَعَدّاهُ وعَبَرَ عَلَيْهِ .
(وجَاوَزَ) اللهُ عن ذَنْبِهِ : لِم يُؤَاخِذْه.
( و) تَجَوَّزَ (الدَّرَاهِمَ: قَبِلَهَا على
ما فِيها) . وفى بعض الأصول : على
ما بِهَا ، قاله اللَّيْثُ، وزادَ غيرُه (مِنْ)
خَفِىّ (الداخِلَةِ ) وقَليلِها . وزاد
الزمخشرىّ: ولَمْ يَرُدَّهَا
خَفَّفَ) ،
(و) تَجَوَّزَ (فى الصَّلاة:
(١) فى هامش مطبوع التاج : قال فى اللسان : أنفها نصب
على المفعول ويجوز الرفع على الفاعل
ومنه الحديثُ: ((أَسْمَعُ بُكَاءَ الصّبِىِّ
فَأَتَجَوَّزُ فِى صَلاتِى))، أَى أُخَفِّفُهَا
وأُقَلِّلُهَا. وفى حَدِيثٍ آخَر :
((تَجَوَّزُوا فى الصَّلاةِ))، أَى خَفِّفُوها
وأَسْرِعُوا بها . وقيل: إنّه من الجَوْزِ :
القَطْع والسَّيْر .
(و) تَجَوَّزَ (فِى كَلامِه: تَكَلَّمَ
بالمَجَازِ)، وهو ما يُجَاوِزُ مَوْضُوعَه
الّذِى وُضِعَ له .
(والمَجَازُ: الطَّرِيقُ إذا قُطِعَ من
أَحَدِ جانِبَيْه إِلى الْآخَرِ)، كالمَجَازَةِ .
ويقولون : جَعَلَ فلانٌ ذُلِك الأَمْرَ مَجَازًا
إِلى حاجَتِهِ، أَى طَرِيقاً ومَسْلَكاً .
(و) المَجَازُ: (خِلافُ الحَقِيقَة) ،
وهى ما لم تُجَاوِزْ مَوْضُوعَها الَّذِى
وُضِعَ لها . وفى البصائر: الحَقِيقةِ
هى اللَّفْظُ المُسْتَعْمَلِ فيما وُضِعَ لَهُ
فى أَصْلِ اللُّغَةِ . وقد تقدّم البَحْثُ فى
الحَقِيقَة والمَجَاز وما يَتَعَلَّقِ بهما فى
مُقَدَّمَة الكِتَاب فأَغْنَانِى عِن ذِكرِه هنا.
(و) المَجَازُ: (ع قُرْبَ يَنْبُع) البحرِ .
٧٨

جوز
جوز
( والمَجَازَةُ: الطَّرِيقَةُ فى السَّبَخَة ).
(و) المَجَازَةُ: (ع، أَوْ هُوَ أَوَّلُ رَمْلٍ
الدَّهْنَاءِ)، وآخِرُه هُرِيْرَةُ .
(و) المَجَازَةُ: (المَكَانُ الكَثِيرُ
الجَوْزِ)، والصَّوابُ الأَرْضُ الكَثِيرةُ
الجَوْزِ ، ويقال، أَرْضُ مَجَازَةٌ : فيها
أَشجارُ الجَوْزِ .
(والجائِزَةُ : العَطِيَّةُ) ، من أَجَازَهُ
يُجِيزُهُ، إِذا أَعْطَاهُ، وأَصلُهَا أَنَّ أَمِيرًا
وَافَقَ (١) عَدُوًّا وَبَيْنَهُمَا نَهِرٌ، فقال :
مَنْ جازَ هُذا النَّهِرَ فله كَذَا، فَكُلَّمَا
جازَ مِنْهُمْ وَاحِدٌ أَخَذَ جائِزَةً .
وقال أبو بَكْرٍ فى قولهم: أَجازَ
السُّلْطَانُ قُلاناً بجائِزَةٍ ، أَصْلُ
الجائزَةِ أَنْ يُعْطِىَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ
ماءَ ويُجِيزَه لِيَذْهَبَ لِوَجْهِهِ، فيقولُ
الرجلُ - إِذا وَرَدَ ماءً - لِقَيِّمُ الماءِ:
أَجِزْنِى ماءَ ، أَى أَعْطِنِى ماءً حتى
أَذْهَبَ لِوَجْهِى وَأَجُوزَ عَنْك، ثمّ كَثُرَ
هُذا حتى سَمَّوا العَطِيَّةَ جائزَةً .
(١) فى هامش مطبوع التاج: فى اللسان: وأقف.
وقال الجوهرىّ: أُجازَهُ بجائزَةٍ
سَنِيَّةٍ، أَى بعَطاءٍ. ويُقَال: أَصْلُ
الجَوائزِ أَنّ قَطَنَ بنَ عَبْدِ عَوْفٍ من بَنِى
هِلالِ بن عامِرٍ بن صَعْصَعَةً وَلِىَ
فَارِسَ لَعَبْدِ الله بنِ عامِرٍ ،فمَرَّ بِهِ الأَحْنَفُ
فى جَيْشِه غازِياً إِلى خُرَاسان، فَوَقَفَ لهُم
على قَنْطرَةٍ فقال: أَجِيزُوهُمْ ، فَجَعَل
يَنْسُبُ الرَّجلَ فيُعْطِيه على قَدْرِ
حَسَبِه ، قال الشاعر :
فِدِّى لِلأَكْرَمِينَ بَنِى هِلَاَل
على عِلاَّتِهِم أَهْلِى ومالِى
هُمُ سَنُوا الجَوَائِزَ فِى مَعَدٌّ
فصارَتْ سُنَّةً أُخْرَى اللَّيَالِى (١)
وفى الحديث: ((أَجِيزُوا الوَفْدَ بنَحْو
ما كُنْتُ أَجِيزُهم به )) أَى أَعْطُوهم
الجائزةَ ، ومنه حديث العَباس :
(((أَلَا أَمْنَحُكَ أَلاَ أُجِيزُكَ)) أَى أُعْطِيك.
(و) من المَجَازِ: الجائزة (التُّحْفَةُ
واللَّطَفُ)، ومنه الحديث: ((الضِّيَافَةُ
ثلاثةُ أَيَّامٍ وجائزَتُه يَوْمٌ ولَيْلَةٌ ،
(١) اللسان والصحاح والعباب ونسبه إلى عمَيْر بن
الحُبَابِ السُّلَمْيِىّ.
٧٩

جوز
جوز
وما زادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ))، أَى يُضَافُ
ثلاثَةَ أَيّامٍ ، فيتكلّف له فى اليَوْم
الأَوّ بما اتَّسَح لَهُ من بِرِّ وَأَلْطَافٍ ،
ويُقَدّم له فى اليَوْم الثانِى والثَّالِث
ما حَضَرَهُ ولاَ يَزِيدُ على عادَتِهِ، ثمّ
يُعْطِيه ما يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةً يَوْمٍ
ولَيْلَةٍ ، فما كان بَعْدَ ذلك فهو
صَدَقَةٌ ومَعْرُوفٌ، إِن شَاءَ فَعَلَ وإِنْ شَاءٌ
تَرَكَ. والأَّصْلُ فيه الأَوّلُ ، ثُمِ اسْتُغِير
لِكُلّ عَطاءٍ .
(و) الجائزُ: (مَقَامُ السَّاقِى من
؟ُ
البِسْرِ).
( والجائزُ)، بغَيْرِ هَاءٍ ( المارُّ
على القَوْمِ ) حالَةَ كَوْنِه ( عَطْشَاناً
سُقِىَ أَوْلا )، قال :
مَنْ يَغْمِسُ الجائزَ غَمْسَ الوَذَمَهْ
خَيْرَ مَعَدِّ حَسَباً وَأَكْرَمَهْ (١)
(و) الجائز : (البُسْتَان)
(و) الجائزُ: (الخَشَبَة المُعْتَرِضَةُ
بَيْنَ الحائِطَيْنِ )، قال أَبو عُبَيْدَة :
(١) اللسان. العباب وفى اللسان (( ومكرمة".
وهى الَّتِى تُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ
الخَشَبِ فى سَقْفِ البَيْتِ . وقال
الجوهرىّ : الجائِزُ هو الذى
(فارِسِيَّتُه ◌ِير)، وهو سَهْمُ البَيْتِ . وفى
حَدِيثٍ أَبى الطُّفَيْلِ وبِنَاءِ الكَعْبَة :
(( إِذا هُمْ بِحَيَّةٍ مثل قِطْعَةِ الجائزِ)).
وفى حديثٍ آخَرَ: ((أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ
النَّبِيَّ صلَى الله عليه وسلَّم فقالت :
إِنّى رَأَيْتُ فى المَنَامِ كَأَنَّ جائزَ
بَيْتِى انْكَسَر، فقال: خَيْرُ، يَرُدُّ الله
غائِبَكِ . فَرَجَعَ زَوْجُهَا، ثم غابَ
فَرَأَتْ مِثْلَ ذُلِك فأَتَت النَّبِىَّ صلَى الله
عليه وسلَّم فلَمْ تَجِدْهُ ووجَدَت
أَبابَكْرٍ رضى الله عنه فأَخْبَرَتْه ، فقال :
يَمُوتُ زَوْجُك . فَذَبَكَرت ذلك لِرَسُول
الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: هَلْ
قَصَصْتِها على أَحَدٍ ؟ قالتْ: نعم ، قال :
هُوَ كما قِيلَ لك)) (ج أَجْوِزٌ)، هكذا
فى سائر النُّسخ وهو غَلَط وصَوابُه
أَجْوِزَةٌ، كوَادٍ وأَوْدِيَةٍ ، (وجُوزَانٌ)،
بالضَّمَ ، (وجَوائزٌ)، هذه عن السِّرافِّ .
والأُولَى نادِرَةٌ .
٨٠