النص المفهرس
صفحات 281-300
نقر نقر ومنه (يُقَال: أَعوذُ باللهِ من العَقَرِ والنَّقَرِ)، والعَقَر الزَّمَانَة فى الجَسَد ، وقد ذُكِرِ فى مَوضعه، كذا فى التّهْذِيب . (وأَنْقِرَةُ :ع بالحِيرَةِ) ، أَعجمىّ، واستعمله امرُؤُ القَيْسِ على عُجْمَتِه فقال : * قد غُودِرَت بِأَنْقِرَهْ .(١) (و) قيل أَنْقِرَةُ: (د، بالرُّوم ) مشهور، (قِيلَ، مُعَرّبُ أَنْكُورِيَةَ) التى يُجْلَبُ منها ثِيابُ الصُّوف والخَرِّ، (فإِن صَحَّ فهى عَمُّورِيَّة التى غَزِاهَا المُعْتَصِم) بالله العَّاسِىّ فى شِدّة البَرْد ، فى قِصّة ذكرَها القطبىّ فى أعلام الأَعْلامِ ، (وماتَ بها امرُوُ القَيْس) بن حُجْرِ الكِنْدِىّ الشّاعِرِ حين اجْتَازَ بها من الرُّومِ (مَسْمُوماً) ، فى قِصَّة ذكَرِها أَهلُ التّوَارِيخِ . (والنَّقِيرَةُ)، كسَفينة: (رَكِيَّةٌ) معروفة كثيرة الماءِ، (بَيْنَ ثاجٌ وكاظِمَةَ ،) قاله الأزهرىّ . (ونُقْيَرَة ، كجُهَيْنَةَ : بِعَيْنِ النَّمْرِ)، (١) ديوانه ٢٤٩ واللسان والعباب وروايته ورواية الديوان ((تبقى غداً بأنقره )" . هُكذا وُجِدَ فى كتاب أَبِى حَنِيفَة إِسحاق بن بِشْر بخَطّ العَبْدَرِىّ فى قصّة مَسير خالِدِ بنِ الوَلِيد من عَيْنِ الثَّعْرِ. (وضُرَيْبُ بن نُقَيْر) ، بالتصغير فيهما، (م) معروفُ، (أَو) هو نُفَيْر (بالفَاء، ويُقَال فيه) ، أَى فى نُفَيْرٍ : (نُقَيْلٌ، أَيضاً، صَحَابِىٌّ)، المُرَاد به أُبوه ، رَوَى عنه ابنُه ضُرَيْبُ المذكور ، ويُكْنَى ضُرَيْبٌ أَبا السَّلِيل، وحديثُه فى سُنَنِ النّسَائِىّ، ولو قال: ونُقَيْرٌ كزُبَيْرِ وَالدُ ضُرَيْبٍ صحابىٌّ، كان أَنْسَب . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: قال العُقَيْلِىّ: (مَا تَرَكَ عِنْدِى نُقَارَةً إِلّ انْتَقَرَها) ، نُقَارَةٌ، (بالضَّمّ، أَى ما تَرَك عندى شَيْئاً إِلّ كَتَبَهُ)، ونصّ النوادر : لَفْظَةً مُنْتَخَبَةً مُنْتَقَاةً إِلَّ أَخذَهَا لذَاته. (والنُّقَارَةُ : قَدْرُ مَا يَنْقُرُ الطائرُ) . (وإِنَّهُ لِمُنَفَّر العَيْنِ، كمُعَظِّم، ومُنْتَقَرُهَا)، وهذه عن الصّاغانىّ ، (أَى غائِرُهَا ). ٢٨١ نقر نقر (و) من المَجَاز : (انْتَقَرَ) الرجلُ، إِذا (دَعَا بَعْضاً دُونَ بَعْضُ ، فكأَنَّه اختارَهُم واخْتَصّهم من بينهم ، قال طَرَفَة : نَحْنُ فى المَشْتَاةِ نَدْعُو الجَفَلَى لا تَرَى الآدِبَ فينا يَنْتَقِرْ (١) (و) انْتَقَرَتِ (الخَيْلُ بِحَوَافِرِهَا نُقَرًا)، أَى (احْتَفَرَت) بها، قاله اللّيْث، وكذا إِذا جَرَتِ السّيُولُ على الأَرْضِ. يُقَال: انْتَقَرَت نُقَرًّا يَحْتَبِسُ فيها شىءٌ من المَاءِ . (والنَّقْرَةُ)، بالفَتْح، هذا قَولُ. الجُمْهُور. (ويُقَال: مَعْدِنُ النَّقْرَةِ. وقد تُكْسَر قاقُهُما)، وفى مختصر البلدان : وقد تُكْسَرِ النُّون، ولعلّه غلطٌ: (مَنْزِلُ لِحَاجِّ العِرَاقِ ، بين أُضاعَ ومَاوَانَ)، قال أبو المِسْوَر : فَصَّبِحَتْ مَعْدِنَ سُوقِ النَّقْرَةْ وما بِأَيْدِيهَا تُحِسُّ فَتْرَة (١) ديوانه واللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٤٠٩/٢، ٣٦٦/٣٠. فِى رَوْحَةٍ مَوْصُولَةٍ بِبُكْرَهْ مِن بَيْنِ حَرْفٍ بَازِلٍ وبَكْرَهُ (١) وقال السَّكونىّ : النَّقِرَة، بكَسْرٍ القَافِ، هكذا ضَبَطَهُ ابنُ أَخى الشّافعَىّ، بطريق مَكَّة، يجىءُ المُصْعِد إلى مكة من الحاجرِ إِليه، وفيه بِرْكَةٌ وثلاثُ (٢) آبارٍ : بِئْرٌ تُعرف بالمَهْدِىّ، وبِنْرَانِ تُعْرفان بالرّشِيد ، وآبارٌ صِغارٌ للأَعراب تُنزَحُ عند كَثْرَة النّاس، وماؤهُنّ عَذْبٌ ، ورِشَاوُّمن ثَلاثُون ذِرَاعاً ، وعندها تفترق الطريق، فمَنْ أَراد مَكَّة نَزَل المُغِيثَةَ، ومن أرادِ المدينةَ أَخذَ نحو العُسَيْلَة فنزلَها . (و) قال ابن الأعرابيّ: (كُلُّ أَرْضِ مُتَصَوِّبَةٍ فِى هَبْطَة) فهى (نَقِرَةٌ، كَفَرِحَة) ، قال: وبها سُمِّيَت نَقِرَةُ التى بطريق مكّةَ شرفها الله تعالى. (و) قال أبو زياد: (لبنِى فَزَارَةً) فى بلادِهم (نَقِرَتَانِ بينهما مِيْلٌ)، هكذا نقلَه عنه ياقُوت . (وبَنَاتُ النَّقَرَى، كجَمَزَى: (١) العباب ومعجم البلدان ( النقرة). (٢) فى مطبوع التاج ((وثلاثة" والمثبت من المعجم ٢٨٢ نقر نقر النّسَاءُ اللََّّتِى يَعِبْنَ مَنْ مَرَّ بِهِنَّ). ويُرْوَى بتشديد القاف ، ومنه المَثَلُ ((هُرَّبِى على بَنِى النَّظَرَى(١) ولا تَمُرِّبِى على بَنَاتِ نَقَرى )) وفى التهذيب: قالت أَعرابِيَّة لِصَاحِبة لها: مُرِّى بى على النَّظَرَى ولا تَمُرّى بى على النَّقَرَى . قال : ويقال : إِنّ الرِّجال بنو النَّظَرَى وإِنّ النّساءَ بنو النَّقَرَى . (و) من المَجاز: (دَعَوْتُهُم النَّقَرَى، أَى دَعْوَةً خاصّةً ، (٢) دعَا بعضاً دُون بَعْضٍ) يُنَقِّرُ باسم الواحد بعد الواحِد . وقال الأصمعىّ : إِذا دعا جَمَاعَتَهم قال : دَعَوْتُهم الجَفَلَى . قال الجوهرىّ : (وهو الانْتِقارُ أيضاً) وقد انْتَقَرَهُم ، أَى اختارَهم ، أَو مِنْ نَقَرَ الطائرُ ، إِذا لَقَطَ من هاهُنا ومن هاهُنَا، (وقد نَقَرَ بهم) نَقْرًا (وانْتَقَرَ) انْتِقَارًا ، أَى اختَصّ بهم اخْتِصَاصاً . (وحَقِيرٌ نَقِيرٌ)، وكذا حَقْرٌ نَقْرٌ وفَقِيرِ نَقِيرٌ (إِنْبَاعٌ)(٣) لاغيرُ . (١) في اللسان: ((نَظَرَى)) بدون ال (٢) فى القاموس المطبوع : (أى دعوة خاصة وهو أن يدعو بعضا دون بعض وهو الانتقار ) . (٣) فى القاموس المطبوع: (إتباع له). (والتَّفْقِيرُ: شِبْهُ الصَّفيرِ)، وبه فُسِّرِ قَوْلُ طَرفةً: · ونَقَّرِى ما شِئْتِ أَن تُنَقْرِى (١). وقد تقدّم . (و) من المَجاز: يُقَال: (أَتَتْنِى عنه نَوَاقِرُ، أَى كلامٌ يَسُوءُنى) . وفى اللّسَانِ: رَمَاه بِنَوَاقِرَ، أَى بِكَلِمٍ صَوَائبَ، (أَوْهِىَ) ، أَى النّواقِرُ: (الحُجَجُ المُصِيبَاتُ)، كالنَّبْل المُصِيبَةِ . (و) الثُّقَرِ (٢) (كصُرَدٍ: ع)، نقله الصاغانىّ . قلتُ: وهى بُقعةٌ شِبْهُ الوَهْدَةِ يُحِيط بها كَثِيبٌ فِى رَمْلَةٍ معترِضَةٍ مُهْلكة (٣) ذاهِبَة نحوَ جُرَاد، بينها وبين حَجْر ثلاثُ لَيَالٍ ، تُذكَر فى دِيار قُشَيْر، قاله ياقوت : [] ومما يُسْتَدْرَك عليه: نَقَرْتُ الشىءَ: ثَقَبْتَهُ . ويقال : ما أَغْنَى عنى نَقْرَةً، يعنى نَقْرَة الدِّيكِ، لأَنّه إِذا نَقَرَ أَصابَ ، (١) تقدم فى المادة . (٢) فى معجم البلدان: ( نقر): بضم أوله وسكون ثانيه. (٣) فى مطبوع التاج ((مملكة)) والصواب من المعجم. ٢٨٣ نقر نقر وهو مَجازٌ، وفى التهذيب : ما أَغْنَى عنى نَقْرَةً ولا فَتْلَةٌ ولا زُبَالاً . وهو يُصَلِّى النَّقَرَى: يَنْقُر فى صَلاته نَقْرَ الدِّيك . وقد نُهِىَ عنه، وهو مَجاز . والنَّقْرُ: الأَخْذُ بِالإِصْبَعِ ، ومنه حديثُ أَبِى ذَرٍّ : فلمّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُر (١) شَيئاً من طَعَامِهِم))، أَى يأْخُذ منه بإِصْبعه. وقال العَجّاج : دافَعَ عنى بنُقَيْرٍ مَوْتَّتِى بعد اللَتَيّا واللّتَيَّا وَالَّتِى (٢) نُقَيْرٌ، كزُبير : مَوضِع ؛ أَخبرَ أَنّ الله أَنْقَذَه من مَرضٍ أَشْفَى به على المَوْت. ونَقِرَ الرجلُ، كَفَرِحَ : صار نَقِيرًا ، أَى فَقِيرًا . والنَّقَّار، كشدّاد: النَّقَّاشُ. وقال الأَزهرىّ : هو الذى يَنْقُشُ الرُّكُبَ واللُّجُمَ ونَحْوَها، وكذْلِكَ الذى يَنْقُر الرَّحَى . ويُقال: ما لِفُلان بمَوضع كذا (١) فى العباب: وفى رواية ينقد ((بالدال المهملة)). (١) ديوانه ٦ واللسان والصحاح والعباب والتكملة . نَقِرُ [ونَقِزٌ] بالرّاءِ وبالزّاى: يريد بِشْرًا أو ماءً . والنّوَاقِيرُ: فُرْجَةٌ فى جَبَلٍ بين عَّا وصَفَد، على ساحِلِ بحْرِ الشام ، نَقَرها الإِسكندرُ . قاله ياقُوت . وفى حديث عُثْمَانِ البَنِّىّ : («ما بهذِهِ النُّقْرَةِ أَعْلَم بالقضاءِ من ابْنِ سِيرِينَ)) أَراد : بالبَصْرَةِ، وأَصل النَّقْرَة: حُفْرَة يَسْتَنْقِعُ فيهَا المَاءُ . ونُقَيْرَة (١) بن عَمْرٍو الخُزَاعِىّ، كجُهَيْنَة ، ذُكِر فى الصّحَابَة ، وفيه نَظِرٌ، روَى عن عُمَرَ، وعنه حِزَامُ (٢) ابنُ هِشَام . ونُقْرَانُ ، كعُثْمَانٍ : موضعٌ بباديةٍ تَمِيم . والمُنَاقَرَة، المُنَازَعَةُ، وقد ناقَره : نَازَعَه . والتَّنقير : التَّفتيش . ويقال للرّجُل إِذا لم يَسْتَقِمِ عَلَى (١) فى الاصابة (( نقيدة )) أما التبصير والمشتبه فبالرا. (٢) فى مطبوع التاج ((حرام)» وصوابه من الإصابة والتبصير : ٤٢٥ . ٢٨٤ نقر نقر الصَّوابِ : أَخْطَأَتْ نَوَاقِرُه، قال ابنُ مُقْبِل : وأَهْتَضِمُ الخالَ العَزِيزَ وأَنْتَحِى عليه إذا ضَلَّ الطَرِيقَ نَوَاقِرُه(١) وهو مَجاز : ورجل نَقَّارٌ، كشَدّاد: مُنَقِّرٌ عن الأُمور والأَخْبَار . والانْتِقَارُ: الاخْتِصاصُ . وإِذا ضَرَب الرجلُ رأسَ رَجُلٍ . قلتَ : نَقَرَ رأْسَه، وكذا العُود ، والدُّفّ، بإِصْبَعِهِ . وأَنْقَرَ الرّجلُ بالدّابَّةِ إِنْقَارًا ، مثل نَقَرَ به نَفْرًا . والنَّقِيرُ، كأَمِير: اسمُ ذُلك الصَّوْتِ، قال الشاعر : طَلْحٌ كأَنَّ بَطْنَه جَشِيرُ إِذا مَشَى لكَعْبِهِ نَقِيرُ (٢) والنَّقُورُ : القَلْبُ، رواه ثَعْلَبُ عن ابنِ الأَغْرَابِىّ . (١) ديوانه ١٥٣ واقسان وفى الديوان برواية ((مناقره)). (٢) اللسان . والنَّقِيرة، كسَفِينَةٍ : مَوضِعُ بين الأَحْسَاءِ والبَصْرَة . والنَّقِيرة : سفينةٌ صغيرةٌ ، وهى الجَرْمُ (١) . ونَقَرَى، مُحَرَّكةً : مَوضعٌ ، قال : لَمَّا رَأَيْتُهُمُ كأَنَّ جُمُوعَهِمْ بالجِزْعِ من نَقَرَى نِجَاءُ خَرِيفٍ (٢) وسَكَّتَه الهُذَلِىُّ ضرورَةً فقال : ولمّا رَأَوْا نَقْرَى تَسِيلُ إِكامُهَا بِأَرْعَنَ جَرَّارٍ وخَامِيَةٍ غُلْبٍ (٣) والنُّقَار، كغُرَاب : مَوضعٌ يكون فى الجِبَال تَجْتَمِعُ إِليه المِيَاه . والأَنْقِرَةُ : جمع نَقِيرٍ ، مثل رَغِيف وأَرْغِفَةٍ ، وهو : حُفْرَةٌ فى الأَرضِ، قال الأَسْوَدُ بنُ يَعْفُر : (١) الجرم: زورق من زوارق اليمن وقال الزبيدى فى مادة (جرم) والجرم زورق يننى جمعه جروم وهى الفقيرة جمعها نقائر . (٢) شرح أشعار الهذليين ٤٦٤ لعمير بن الجعد بن القهد واللسان والعباب ومعجم البلدان (نقرى) . (٣) لمالك بن خالد الخناعى كما فى شرح أشعار الهذليين ٤٦٥ قال: ورواها ابن حبيب حذيفه بن أنس والشاهد في اللسان ومعجم البلدان (نقرى). ٢٨٥ نقر نقر نَزْلُوا بِأَنْقِرَةٍ يَسِيلُ عليهِمُ ماءُ الفُراتِ يَجِىءُ من أُطْوارِ(١) وقال أبو عَمْرو: النَّواقِرُ: المُقَرْطِسَاتُ . وقال أبو سَعِيد: المُتَتَقِّر (٢): الدَّعَّاءُ على الأهل والمال، يقول، أُراحَنى اللهُ منكم، ذَهَبِ اللهُ بماله . وفى الحديث: ((فَأُمَرَ بِتُفْرَة من نُحَاس فأُحْمِيَت)). قال ابنُ الأثير: النُّقْرَة: قِدْرٌ يُسخّن فيها الماءُ وغيره وقيل هو بالبَاءِ المُوَحّدَة ، وقد تقدّم . وانْتَقَرَت السُّيُولُ نُقَرًا، إِذا أَبْقَت حُفَرًا فى الأَرْضِ يَحْتَبِسُ فيها [شىءٌ من] المَاءِ . وكَفْرُ النّاقِر : قَرِيَةٌ صغيرة بمصر بالقُرْب من مسجد الخَضِر . والنَّقَّار، كشَدّاد: لقبُ أَبى علىّ الحَسَنِ بن داؤُود المُقرئ بالكُوفَة ، مات سنة ٣٤٣ . ونُقَار ، كغُرَاب : مَوضِعٌ فی دیَارِ أَسَدِ بنَجْد : (١) السان والصحاح والعباب. (٢) فى الأصل والمان ((التنقر ) وصحة النص من التكملة والعباب والنَّقْرَاءُ، بالفَتْحَ ممدودًا ويُقْصَر : حَرَّةٌ حِجَازيّة . والتَّقْرُ (١) بالفَتْحِ: جَبَلٌ بحِمَى ضَرِيَّة بأَقبال نَضَادِ عند الجَنْجاثة ، وقيل ماءً لغنىّ قاله الأصمعىّ وأنشد: ولَنْ تَرِدِی مِذْعَى ولنْ تَرِدِیِزَقًا ولا النَّقْرَ إِلّ أَنْ تُجِدِّى الأَمانِيَا (٢) ونقرها : قريةٌ بالبُحَيْرَة من مصر . والنُّقَارَةُ، بالضمّ : ما يَبقَى من نَقْرٍ الحِجَارَة، مثْل النُّجَارة والنُّحَاتَة. والنِّقَارُ، ككِتَابِ: مَوضع فى البادِيَة بين التِّيه وحِسْمَى ، فى خبرٍ المُتَنَبِّى لَمّا هَرَب من مصر . والنَّغِيرُ، كأَمِير : مَوضحٌ بين هَجَر والبصرة .. وذو النَّغِيرِ ماءٌ لبنى القَيْن من كَلْب قاله ابن السِّكِّيت وأَنشد قول عُرْوَةً : ذَكَرتُ مَنازِلاً مِن أُمِّ وَهْبٍ مَحَلَّ الحَىِّ أَسْفَلَ ذِى النَّغِيرِ (٣) (١) فى معجم البلدان هو (النقرة) أما بيت الشاهد فجاء فى ( النقر ) لا فى ( النقرة) . (٢) معجم البلدان ( النقر) و (زقا). (٣) معجم البلدان ( النقير ) . ٢٨٦ نکر [ نكر ] . (النَّكْرُ والنَّكَارَةُ والنَّكْراُ) ، بالفتح فى الكُلّ ، (والنُّكْرُ، بالضّمَ: الدَّهَاءُ والفِطْنَةُ)، يقال للرَّجل إِذا كان فَطِناً مُنْكَرًا: ما أَشَدّ نَكْرَهُ ونُكْرَه ، بالفَتْح والضّمّ ، ومن ذلك حديثُ مُعَاوِيَة: ((إِنّى لأُكْرَهُ النَّكَارَةَ فى الرَّجُل)) أَى الدهاءَ. (رَجُلٌ نكرٌ ، كَفَرِحٍ ونَدُسٍ وجُنُبٍ) : داهٍ مُنْكَر (من) قَومٍ (أَنْكَارٍ )، مثل عَضُد، وأَعْضَادٍ وحَبِد وأَكْبَاد . (و) رجل (مُنْكَرٌ، كمُكْرَم)، أَى بفتح الرّاءِ، (للفاعل) : داهٍ فَطِنٌ ، ولا يُقال للرّجل: أَنْكَرُ، بهذا المَعْنَى ، (من) قَومٍ (مَنَاكِيرَ) ، حكاه سِيبَوَيْه . قال ابنَ جِنّى : قُلتُ لأَّبِى علىَّ فى هذا ونحوِه : أُفنقول إنّ هذا لأَنّه قد جاءً عنهم مُفْعِلُ ومِفْعال فى معنی واحد كثيرًا، نحو مُذْكِر ومِذْكَار، ومُؤْنِث ومِيْنَاث ، ومُحْمِقٍ ومِحْمَاق ، ونحو ذلك فصار جمع أحدِهما كجَمْع صاحِبِه، فإِذا جَمَع مُحْمِقاً نکر فكأنّه جَمعَ مِحْماقاً ؟ فقال أبوعلى: فلسْت أَدْفَعُ ذُلك ولا آبَاهُ . قال الأزهرىّ: وجماعةُ المُنْكَرِ من الرِّجال مُنْكَرُون ، ومن غير ذلك يُجْمع أيضاً بالمَنَاكِير ، وقال الأَقَيْسِلِ القَيْنِىّ: مُسْتَقْبِلاً صُحُفاً تَدْمَى طَوَابِعُهَا وفى الصَّحَائِفِ حَيَّاتٌ مَنَاكِيرُ(١) (والنُّكْرُ (٢) بالضَّمِّ)، وبضمتين : المُنْكَرْ كالنَّكْرَاءِ) ،ممدودًا ، وفى التَّنْزِيل العزيز ﴿لقد جِبُّتَ شَيْئاً نُكْرًا﴾ (٣) وقد يحرّك، مثل عُسْرٍ وعُسُر ، قال الأَسْودُبن يَعْفُر : أَتَوْنِى فلم أَرْضَ ما بَيَّتُوا وكانُوا أَتَوْنِى بِشَىءٍ نُكُرْ لِأَنْكِحَ أَيِّمَهِم مُنْذِرًا وهل يُنْكِحُ العَبْدَ حُرٍّ لِحُرّ (٤) (١). اللسان . (٢) فى القاموس المطبوع، قبل هذه الكلمة : (وامرأة نُكُرٌ بضمّتَيْن)، وقد خلت منها نسخة الشرح المطبوع . (٣) سورة الكهف الآية ٧٤ . (٤) الصبح المنير. واللسان، وفى العباب والصحاح عجز الأول وفى الحيوان ٤ / ٣٧٦ نسبا إلى عبيدة بن همام ٢٨٧ نکر نكر (و) قال ابنُ سِيدَه: النُّكْرِ والنُّكُر: (الأَمْرُ الشَّدِيدُ)، قال اللّيْتُ: الدَّهاءُ والنُّكْرِ نَعْتٌ للأَّمْرِ الشديد . والرّجُل الدَّاهِى، تقولُ: فَعَلَه من نُكْرِهِ ونَكَارَتِه . وفى حديث أبى وائِل وذَكرَ أَبا موسَى فقال: (( ما كان أَنْكَرَه » أَی أَذْهَاهُ ، من الفُّكْرِ وهو الدّهاءُ والأُمْرُ المُنْكَرِ. (والنَّكْرَةُ» : إِنْكَارُك الشّيءَ، وهو : (خلافُ المَعْرِفَة، و) النَّكِرَة (: ما يَخَرُجُ من الحُوَلاءِ والخُرَاجِ من دَمِ أَو قَيْح)، كالصَّدِيد، (وكذلك من الزَّحِير، يقال: أَسْهَلَ (١) فلانٌ نَكِرَةً) ودَماً ، (ومَالَهُ فِعْلٌ مُشتقّ). (ونُكْرَةُ بنُ لُكَيْز) بن أَقْصَى بن عَبْد القَيْس، (بالضّمّ)، أَبو قَبِيلَة، قال ابنُ الكَلْبِىّ : كلّ ما فى بنى أُسد من الأَسماءِ نُكْرَة ، بالنون . وذكر ابنُ ماكُولا جماعةً منهم فى الجاهليّة، نقله الحافظ، (وعَمْرُو بن مالك)، صَدُوقُ ، سمعَ أَبا الجَوْزَاءِ . (وابنُهُ يَحْيَى)، حديثُه عند التِّرْمذِىّ، (١) ضبطها اللسان بالبناء للمجهول والمثبت ضبط القاموس والتكملة والعباب ومادة (سهل) أقرب السان. وكان حَمّادُ بن زَيْدِ يَرمِيه بالكَذِب . (وحَفِیدُه مالِكُ بنُ يَخْبَى)،رَوَی عن أبيه، كُنْتُهُ أَبو ◌َسّان، جَرَّحه ابنُ حِبّان. (ويَعْقُوبُ بن إِبراهِيمَ) الدَّوْرَقِىّ الحافِظ، (وأَخُوه أَحْمَدُ بنُ إبراهيم)، أَبو عبد الله الحافظ، (وابنُ أَخِيه )، الضَّمِيرُ راجع إلى يعقُوب ، ولو قال وابنُه (عبدُ الله بن أحمد) كان أَحسَنَ ، سمحَ عبدُ اللهِ هُذا عَمْرَو بن مَرْزُوق وطبقتَه ، (وأبو سَعِيد)، سُمعَ ابنَ جُرَيْح، (وخِدَاشُ)، حدّث عنه جَهِيرُ(١) بن يَزِيد، (النُّكْرِيُّون، مُحَدِّثون). وفاته أَبَان النُّگْرىّ ، حدّث عن ابن جُرَيْج، وعنه عُمَرُ بن يُونُس اليَمامىّ ، ذكره الأَمير ، ومَكِّىُّ بن عَبْدَانَ بن محمّد بنَ بَكرٍ بن مُسْلِمِ الحافظ النَّيْسَابُورِىّ النُّكْرِىّ، قال ابن نُقْطَة : كُنْتُ أَظُنُّه منسوباً إلى جدِّه بَكْر بنِ مُسْلم ، ثمّ رأيته مضبوطاً بخطّ أَبى عامر العَبْدَرِىّ بالنُّون، وقد صَحْحَ عليها (١) فى مطبوع التاج ((خمير)) والمثبت من المشتبه ٨٨. ٢٨٨ نگر ثلاثَ مَرّاتٍ . وقال لى رَفيقُنَا ابن هلالة : إِنّه منسوب إلى نُكْر ، بالنّون، قَرْيَةٍ بِنَيْسَابُورَ . (واسْتَمْشَى فُلانٌ نَكْرَاءٌ) ، بالفَتْح ممدودًا، كما ضَبطَه الصّاغَانىّ بخَطّه ، (أَى لَوْناً ◌ّا يُسْهِلُه عند شُرْبٍ الدَّوَاءِ) . كذا فى التكملة . (ونَكُرَ الأَمْرُ، كَكَرُمَ) ، نَكَارَةً(١) فهو نَكِيرٌ. (: صَعُبَ) واشْتَدَّ نُكْرُه. والاسم النَّكَرِ، مُحَرّكَةً ، قاله ابنُ القَطَّاع. (وطَرِيقٌ يَنْكُورٌ) ، بتقْدِم التّحْتِيَّة على النّون، أَى (على غَيْرِ قَصْدٍ). (وتَناكَرَ: تَجاهَلَ)، كما فى الأَساس، (و) تَناكَرَ (القَومُ: تَعادَوْا)، فهم مُتَناكِرُون، كما فى التكملة والأساس . (ونَكِرَ فلانُ الأَمْرَ، كَفَرِحَ، نَكَرًا، محرّكَةً، ونُكْرًا ونُكُورًا، بضمّهما، ونَكِيرًا)، كأَمير، (وأَنْكَرَه) إِنْكَارًا ، (واسْتَنْكَرَه وتَتَاكَرَه) إِذا (جَهِلَه) ، عن (١) فى مطبوع التاج ((نكرة)) والصواب من اللسان والعباب . نگر كُرَاعٍ . قال ابنُ سِيدَه: والصّحِيح أَنّ الإِنْكَارَ المَصْدَر والنُّكْر الاسم ، ويُقَال: أَنْكَرْت الشَّيءَ وأَنا أُنْكِرُه إِنْكَارًا، ونَكِرْتُه ، مثْلُه، قال الأَعشَى : وأَنْكَرَتْنِى وما كانَ الّذِی نَكِرَتْ مِنَ الحَوَادِثِ إِلّ الشَّيْبَ والصَّلَعَا (١) وفى التَّنْزِيلِ العزيز ﴿نَكِرَهُم وأَوْجَس منهم خِيفَةً﴾ (٢) قال اللَّيْثُ: ولا يُسْتَعمَلِ نَكِرَ فى غابٍِ ولا أَمْرٍ ولا نَهْى. وقال ابن القَطَّاع : ونَكِرْتُ الشىءَ وأَنْكَرتُه ، ضِدُّ عَرَفْتُه ، إِلاّ أَنّ نَكِرْت لا يَتَصَرَّف تَصرُّفَ الأَفْعالِ. وقال ابن سيده : واسْتَنْكَرَه وتَنَاكَرَه ، كلاهُمَا كنَكِرَهُ . وفى الأساس : وقيل : نَكِرَ أَبلَغُ من أَنْكَرَ ، وقيل: نَكِرَ بالقَلْبِ . وأَنْكَر بالعَيْنِ . وفى البصائر: وقد يستعمل ذلك مُنْكِرًا باللّسَان ، وسببُ الإِنكار باللّسَان الإِنكار بالقَلْب، لكن ربّما يُنْكِرِ اللّسانُ الشىءٍ وصُورتُه فى القَلْبِ حاضِرَةٌ ، (١) الصبح المنير ٧٢ واللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٠٤٧٦/٥ (٢) سورة هود الآية ٧٠ . ٢٨٩ نکر نکر ويكون ذلك كاذباً ، وعلى هذاقَولُه تعالى ﴿يَعْرِفُون نِعْمَةَ اللهِ ثُمّ يُنْكِرُونَهَا﴾ (١). وفى اللّسَان: ونَكِرَهُ يَنْكَرُهُ نَكَرًا فهو مَنْكُورٌ ، واسْتَنْكَرَه، فهو مُسْتَنْكَرٌ ، والجمع مَنَاكِير عن سيبويه، قال أَبو الحسن: وإِنّمَا أَذْكُر مثْلَ هُذا الجَمْعَ لأَنَّ حُكْم مثْله أَن يُجمَع بالواو والنون فى المذكَّر، وبالأَلف والتاءِ فى المُونَّث . (والسُنْكَرُ : ضدّ المَعْرُوفِ)، وكُلّ ما قَبَّحه الشَّرعُ وحَرَّمَه وَرِهَه فهو مُنْكَرٍ . وفى البصائر: المُنْكَر: كلُّ فِعْلٍ تَحْكُمُ العُقُولُ الصّحِيحَةُ بِقُبْحه ، أَو تتوقّف فى اسْتِقْبَاحه العُقُولُ فتَحْكُم الشريعةُ بِقُبْحِه ، ومن هذا قوله تعالى : ﴿الَآَ مِرُونَ بالمَعْرُوفِ والنَّاهُونَ عن الْمُنْكَرِ ﴾ (٢) قلتُ: ومن ذلك قولُه تعالَى: ﴿وَتَأْتُونَ فِى نَادِيكُم المُنْكَرَ﴾ (٣). (١) سورة النحل الآية ٨٣. .(٢) سورة التوبة الآية ١١٢ . (٣) سورة العنكبوت الآية ٢٩ . (و) يُقَال: أَصابَتْهُمْ من الدَّهْر نَكْرَاءُ، (النَّكْرَاءُ)، ممدُودًا (: الدَّاهِيَةُ) والشِّدّة . (ومُنْكَرُونَكِيرٌ)، كمُحْسَن وكَرِيم ، اسمَا مَلَكَيْن. وقال ابنُ سِيدَه : هما (فَتّانَا القَبُورِ). (والاسْتِنْكارُ: استِفْهامُكَ أَمَرًا تُنْكِرهُ). والإِنْكَار: الاستفهامُ عَمَّا يُبْكره، وذلك إذا أَنْكَرْت أَن تُقْبِتَ رأَىَ السّائل على ما ذَكَر، أَو تُنْكِر أَن يكون رأيُه على خلاف ما ذُكرَ . (و) فى حديث بَعْضِهِم: ((كُنْتَ لى أَشَدَّ نَكَرَةٌ)) (: النَّكَرَةُ ، بالتَّحْرِيك : اسمٌ من الإِنكار، كالنَّفَقَّةِ من الإِنْفاق). (وَسَمَيْفَعُ)، كسَفَرْجَل، (ابنُ ناكُور) ابنِ عَمْرٍو بن يُغْفِرَ (١) بن يَزِيدَ بن النُّعْمَان ، هو (ذُو الكَلاَعِ الأَصْغَرُ) الحِمْيَرِىّ، كَتَبَ إِليه النبيّ صلَّى الله عليه وسلّم مع جَرِيرٍ بن عبد الله وقُتِلَ مع معاوِيّة ، وابنه شُرَحْبِيل بن سَمَيْفَع، قُتِل يومَ الجَارُود . (١) هكذا ضبط العباب ومختصر جمهرة ابن الكلبى . ٢٩٠ نکر تکر (وحِصْنُ نَكِيرٌ ، كأَمير: حَصِينٌ)، نقله الصاغانىّ . (والنَّكير أيضاً : الإِنكار)، أَى هو اسمُ الإِنكار الذى معناه التَّغْيِير (١) ، وبه فُسِّرَ قولُه تعالى ﴿فَكَيْفَ كانَ نَكِيٍ﴾ (٢) أَى إِنْكَارِى، ويقال : شُتِمَ فلانٌ فما كان عنده نَكِيرٌ. (والمُنَاكَرَةُ: المُقَاتَلَةُ والمُحَارَبَةُ )، ونَاكَرَه : قَاتَلَه، لأَنّ كلَّ وَاحِدٍ من المتحاربين يُنَاكِرُ الآخَرَ أَى يُداهِيه ويُخَادِعِه . وبينهما مُناكَرَةٌ ، أَى مُعَادَةٌ وقِتَالُ . وقال أبو سُفْيَان بن حَرْبٍ : ((إِنَّ محمَّدًا لم يُنَاكِرِ أَحَدًا إِلّ كانت معه الأَهْوَالُ)) أى لم يُحَارِبْ إِلّ كان مَنْصُورًا بِالرُّعْب . (والتَّتَكُّر: التَّغَيُّر)، زاد الأزهرىّ، ( عن حالٍ تَسُرُّك إِلى حالِ تَكرَهُها) منه، (والاسْمُ النَّكِيرَةُ) ، هُكذا فى سائر النَّسخ، وصَوابُه على ما فى التَّهْذِيب بعد قوله : تَكْرَهُهَا منه، ما نَصَّه: والنَّكِيرُ اسم الإِنكار (١) فى مطبوع التاج (التغير)) والمثبت من الثمان. (٢) سورة الحج الآية ٤٤ وسورة سبأ الآية ٤٥ وسورة فاطر الآية ٢٦ وسورة الملك الآية ١٨ . الذى معناه التَّغْيِير (١)، وقد نَكَّرَه فَتَنَكَّر، أَى غَيَّرَه فَتَغَيَّر إِلى مجهول . وأَما النّكِيرة الذى ذكرَه المصنّف فلم يَذْكُرْه أَحدٌ من الأَّئمّة وقد تَصَحَّف عليه . [] وتما يُسْتَدْرَك عليه : امرأةٌ نَكِرٌ (٢) ، ولم يقُولُوا: مُنْكَرَة. وقال الأَزهرىّ: امرأةٌ نَكْرَاءُ : دَاهِيَةٌ عاقِلَة، ولايُقَال للرجُل: أَنْكَرُ، بهذاالمَعْنَى. والإِنْكَارُ: الجُحود، كالنُّكْرَان ، بالضّمّ . والمُنَاكَرَة: المُخادَعَةُ والمُرَاوَغة . وَأَنْكَرُّ الأَصْوات : أَقْبَحُها . وبه فُسِّرَت الآيَة . والنَّكَارَة ، بالفتح: الجَهَالَة. -- وما أَنْكَرَه: ما أَدْهاه . وأَمْرٌ نَكِيرٌ ، كأَمير : شَديدٌ صَعْب . والمَنْكُور : المَجْهُول . والتُّكْرُ : ضِدّ الْعُرْف. وهم يَرْكَبُون المُنْكَرات. وخَرَجُ مُتَنَكِّرًا: مُغَيّرًا هَيْيَتَه . (١) فى مطبوع التاج ((التغير)) .. والمثبت من اللسان. (٢) هذا ضبط اللسان أما التكملة فيضم فسكون . ٢٩١ نگر تمر وَتَنَكّر لى فلانٌ: لَقينى لِقَاءَ بَشِعاً . وَنَكْرَاءُ الدَّهْرِ: شِدَّتُهِ. ورَجُلُ نَكرٌ ونَكُرُ ، كَكَتِفُ ونَدُسٍ : يُنْكِرُ المُنْكَرَ، وجمعهما أَنْكَارٌ. والنَّكيرُ والإِنْكَارُ : تَغييرُ المُنْكَرِ . ونَكَّرَ الشىءِ من حيثُ المَعْنَى : جعلَه بحيثُ لا يُعْرَف ، قال تعالى : ﴿ نَكِّرُوا لها عَرْشَها﴾ (١): وابنُ نُكْرَة ، بالضمّ ، رجلٌ مِن تَيْمٍ ، كان من مُدْرِكِى الخَيْلِ السّوَّابِقِ ، عن ابن الأعرابيّ. قلت: هو أُهْبَان بن نُكْرَةَ من تَيْمِ الرِّباب، وأَما الذى فى بنِى أَسد فإِنّه نُكْرَة بن [نَوْفَل] بن الصَّيداء (٢) بن عَمْرٍ وبن قُعَيْن بن الحارث ابنِ ثَعْلَبَة بن دُودَان بن أَسَد، ومنهم قَيْسُ بن مُسْهِر النُّكْرِىّ ، من شِيعة الحُسَيْن بن علىّ، رضى الله عنهما . ونُكْرَةُ (٣) قَرِيةٌ بِنَيْسَابُور، منها (١) سورة النمل الآية ٤١ . (٢) فى مطبوع التاج ((الصيد» والمثبت والزيادة من جمهرة ابن حزم . (٣) الذى فى معجم البلدان ( نُكْر ). مَّىَ بن عَبْدَانَ الذى تقدّم ذِكرُه عن ابنٍ تُقْطَةَ . واليَنْكِيرُ : جبلٌ طويلٌ لَبَنِى قُشَيْر. وناكَور ، بفتح الكاف : مدينةٌ بالْهِنْد، ومنها الشّيخ حَميدُ الدّين الصَّوفِى النّاكَورىّ المَلَقَّبِ بُسلطان التارِكين، من قُدماء الشيوخ . والبَكّراتُ (١) : مَوضعٌ قال امرُؤْ القَيْس : غَشِيتُ دِيَارَ الحَىِّ بالبَكَرَات --- فعارِمَةٍ فَبُرْقَهِ العِيَرَاتِ [ ن ك س ر ] [] وقما يُسْتَدْرَك عليه : نِكْسَار، بالكَسْر : اسم مدينةٍ بِالرُّوم. [ ن م ر ] . (النُّمْرَةُ، بالضَّمّ: النُّكْتَةُ من أَىّ لَوْنٍ كان. والأَنْمَرُ : مافيه نُمْرَةٌ بيضاء (١) هنا تصحفت على الشارح فجعلها (النكرات فعازمة .. العبرات)) وأورد شاهدا شعر امرىء القَيْس وصحتها كما أثبتنا كما فى معجم البلدان ( البكرة) و(برقة العيرات)، وديوانه ٧٨ . ٢٩٢ مر نمر وأُخْرَى سَوْدَاءُ، وهى)، أَى الأُنثى، (نَمْرَاءُ) . (والنَّمِرُ، ككَتِف، و) النِّمْرُ (بالكَسْر)، لغتانِ: (سَبعٌ م) معروف أَخْبَثُ من الأَسَد، (سُمِّىَ) بذلك (للنُّمَرِ الَّتى فيه)، وذلك أَنّه من ألوانٍ مختلفة، ولو قال : لِنُمَر فيه، كان أَخْصرَ ، والأُنثَى نَمِرَةٌ ، (ج أَنْمُرٌ)، كأَفْلُس، ( وأَنْمَارُ ونُمُرٌ )، بضمَّتَيْن، (ونُمْرٌ)، بضمّ فسكون، (ونِمَارُ ونِمَارَةٌ)، بكسرهما، (ونُمُورٌ)، بالفَّمّ ، وفى بعض النِّسخ: نُمُورَةٌ . وأَكثرُ ما جاءَ فى كلام العرب نُمْرٌ بضمّ فسكون، قال ثعلب : من قال نُمْرُ رَدّه إِلى أَنْمُر، ونِمَارٌ عنده جمعُ نِمْر، كذِئْب وذِئاب، وكذلك نُمُورٌ عنده جمع نِمْر ، كسِتْر وسُتُور ، ولم يَحْكِ سيبويه نُمُرًا فى جمعِ نَمِر . قال الجوهَرِىّ: وقد جاءَ فى الشِّعْر وهو شاذّ، قال : ولعلّه مقصور منه ، قال حُكَيْم بن مُعَيَّةَ الرَّبَعِىّ يَصف قَنَاةٌ نَبَتَت فى مَوضع محفوفٍ بالجِبَال والشِّجَر : حُفَّتْ بِأَطْوَادِ جِبَالِ وسَمُرْ فى أَشَبِ الغِيطانِ مُلْتَفِّ الحُظُرْ فيها عَيَابِيلُ أُسُودُ ونُمُرْ (١) وأَنشده الجوهرىّ : * فيها تَمَاثِيلُ أَسُودُ ونُمُرْ * وصوابُه ، عَياييلُ . قال ابنُ السّيرافىّ: عَيَابِيل جمع عَيَّل، وهو المُتَبَخْتِر . وقال أبو محمّد الأَسود : صحّف ابنُ السيرافىّ ، والصّواب غَايِيل ، معجمةً ، جمع غِيل ، على غير قياس ، كما نَبّه عليه الصاغانىّ. وقال ابن سيده: أَراد الشّاعرُ على مَذهبه ونُمْرٌ ، ثمّ وَقفَ، على قول من يقول البَكُرْ، وهو فَعْلٌ . (والنَّمِرَةُ، كَفَرحَة : القِطْعَةُ الصغيرة من السَّحَاب) المُتَدَانِيَة بَعضُها من بَعْض، (ج نَمِرٌ)، وهو مَجاز: (و) النَّمِرَة. (: الحِبَرَةُ) لاختلاف أَلْوان خُطوطها، وهو مَجاز (١) اللسان والعباب والتكملة وضبط العباب. فى أشِبٍ ... الخَظِرْ ... أسودٍ . ٢٩٣ . نمر نمر (و) النَّمِرَة (: شَمْلَةٌ فيها خُطُوطٌ بِيضٌ وسُودٌ)، وهو مَجازِ (أَو)، النَّمِرَة: (بُرْدَةٌ) مُخَطَّطَة. قال الجَوْهَرِىّ: وهى (من صُوف تَلْبَسُهَا الأَعْرَابُ). وقال ابنُ الأَثِيرِ: كلُّ شَعْلَةٍ مخطّطة من مآ زِر الأَعْراب فهى نَمِرَةٌ، وجمْعها نِمَارٌ، كأَنّهَا أُخذت من ◌َون النَّمِر ، لما فيها من السّواد والبياض، ومنه الحديث: ((فجاءه قَومٌ مُجْتَابِى النِّمَارِ)) وهى من الصِّفات الغالبة، أَراد : لا بِسِى أُزُرٍ مُخَطَّطةٍ من صوف . وفى حديث مُصْعَب بن عُمَيْرِ: ((أَقبلَ [إِلى](١) النّبيّ صلَّى الله عليه وسلّم وعليه نَمِرَةٌ))(٢) وفى حديث خَبّاب: ((لكنّ حمزةً لم يتركْ له إِلّ نَمِرَة مَلْحَاء)). وفى حديث سعد: ((نَبَطِىٌّ فى حُبْوَتِهِ ، أَعْرَابِىٌّ فى نَمِرَتِه ، أَسَدٌ فى تامُورَتِه )). (والنَّمِرُ، كفَرِح وأَمِير: الزّاكِى من الماءِ) فى الماشية، (و) من (١) زيادة من النهاية والفائق أما اللسان فليست فيه. المَجاز : النَّمِرُ والنَّمِيرُ (من الحَسَبِ) الزاكى منه، يقال: حَسّبُ نَمِرٌ ، وحَسَبُ نَمِيرٌ، والجمع: أَنْمَارٌ. (و) قيل: الماءُ الثَّمِيرُ : (الكَثِيرُ)، حكاه ابن كَيْسَان فى تفسير قَوْل امرِىُّ القَيْس : * غَذَاهَا نَمِيرُ الماءِ غَيْرَ المُحَلَّلِ (١). (و) النَّمِيرُ (من الماءِ: النَّاجِعُ) فى الرِّىّ كالنَّمِرِ ، وأَنشد ابنُ الأَعْرَابِّ: قد جَعَلَتْ والحِمْدُ للهِ تَفِرْ من ماءِ عِدٌّ فى جُلُودِهَا نَمِرْ (٢) أَى شَرِبَت فَعَطَنَتْ . وقال الأَصمعى : النَّمير (٣) : النامِى. وزاد غيره : (عَذْباً كان أَو غَيْرَ عَذْب )، وفى حديث أبى ذَرّ ((الحمد لله الذى أَطْعَمَنَا الخَمِير، وسَقانا النَّمِير)) وفى حديث معاوية: ((خُبْزٌ خَمِيرٌ وماءٌ نَمِيرٌ )). (١) ديوانه ١٦ واللسان والعباب وصدره • كبِكْرِ المُقَانَةِ البياضَ بِصُفْرةٍ. (٢) السان . (٣) فى مطبوع التاج: ((النصر)) والصواب من الان. ٢٩٤ نمر نمر (والنَّمِرَةُ(٤) كَفَرِحَةٍ، و) ربما سُمِّيَت (النَّأُمُورَة)، هكذا فى النُّسَخ والذى فى اللسان والتكملة وربما سُمِّيَت النّامِرَة (: مَصْيَدَةٌ تُرْبَط فيها شاةٌ للنِّئْب) ، كذا فى اللسان ، (أَو حَديدَةٌ لها كَلالِیبُ تُجْعَل فيها لَحْمَةٌ يُصَادُ بها الذِّئبُ)، كذا فى التكملة : قال : وهى اللُّبْجَة ، لغةٌ بِمانية . (والنَّأمُورُ: الدَّمُ)، كالتّأمُور . (و) من المَجاز: (نَمِرَ، كَفَرِحَ)، نَمَرًا، (ونَمَّرَ وتَنَمَّرَ : غَضِبَ) ،زاد. الصّاغَانىّ: ﴿وسَاءَ خُلُقُه)، ومثلُه لابن القَطّاعِ، وهو على التَّشْبِيه بأَخْلاق النَّمِر وشَرَاسَته . ويقال للرّجُلِ السّيِّئُّ الخُلُقِ: قد نَمِرَ (و) ٠٥٠٠ تَنَمَّرَ . وقال أَبو تُرَاب : (نَمَرَ فِى) الشَّجَر و(الجَبَلِ) ونَمَلَ، (كنَصَرَ)، نَمْرًا: إِذا (صَعَّدَ) فيهما وعَلاَ . (و) فى حديث الحَجّ: ((حتى أَتَى (١) فى القاموس المطبوع: ((والنامرة والنَّمِرَة كفرِحة والنامورة : مصيدة تربط فيها شاة الذئب . .. ». (نَمِرَة) )). وقال عبدُ الله بن أَقْرَم: رأَيتُه بالقَاعِ مِن نَمِرَةَ، ( كفَرِحَة: ع بِعَرَفَات)، نزلَ به رسولُ الله صَلّى الله عليه وسلّم، (أَو الجَبَلُ الذى عليه أَنْصَابُ الحَرَمِ على يَمِينكَ) حالَ كونك (خارجاً من المَأْزِمَيْنِ) وأَنت (تُريد المَوْقِفَ) كذا فى التَّكْمِلَة. وقيل: الحَرَمُ من طريق الطائف على طَرَفٍ عَرَفَةَ من نَمِرَةَ على أَحَدَ عَشرَ مِيلاً ، (ومَسْجدُها، م)، معروف وهو الذى تُقام فيه الصَّلاَةُ يومَ عَرفَةَ : (و) نَمِرَةُ (: ع بقُدَيْدٍ)، نقله الصّاغَانِىّ. قُلْت: ونقلَه ياقُوت عن القاضى عياض وقال : إن لم يكن الأَول . (وعَقِيقُ نَمِرَةَ: ع بأَرْض تَبَالَةَ)، قلْتُ : هُذا تصحيفٌ، وصَوابه عَقِيقُ تَمْرَة ، بالمثنّاة الفوقيّة المفتوحة وسكون الميم وفتحها ، وهو من نواحى الْيَمَامة ، لَبَنِى عَقَيْل، عن يَمِين الفُرُط ، وما رأيتُ الصّاغَانِىّ تَعَرَّض له ولا غَيْرَه . ٢٩٥ نمر نمر (وذو نَمِرٍ: ككَتِف: وَادِ بنَجْد) فى ديار كلاب . (و) نِمَارٌ، (ككِتَابٍ: جَبلٌ السُلَيْمٍ ) قال، الشّاعر: فلمْ يَكُن النِّمَارُ لنا مَحَلاً وما كُنّا لِنُعْمٍ شَيِّقِينَا(١) (و) نُمَارٌ، (كغُرَابٍ: وَادٍ لِجِشَمَ ) بن الحَارث، وبه عارضٌ (٢) يقال له المَكْرَعَةِ ، قاله الحَفْصِىُّ، وأَنشد : وما مَلِكٌ بِأَغْزَرَ مِنْك ◌َيْباً ولا وَادِ بأَنْزَهَ من ثُمَارِ حَلَلْتَ به فَأَشْرَقَ جانِبَاهُ وعادَ اللَّيْلُ فيه كالنَّهَارِ (٣) (أو: ع بشِقِّ اليَمَامَة)، قالِ الأَعْشَى : قالُوا نُمارٌ فِبَطْنُ الخَالِ جَادَهُمَا فالعَسْجَدِيّةُ فالأَبْلَاءُ فالرِّجَلُ (٤) (١) معجم البلدان ( ثمار ). . (٢) فى مطبوع التاج ((وبه غار»، والصواب من معجم البلدان (ثمار) . (٣) معجم البلدان (نمار). (٤) الصبح المنير ٤٤ ومعجم البلدان (نمار) . وفى مطبوع التاج (( فبطن الخان)» والصواب من الصبح المنير و معجم البلدان . وقيل: جَبلُ ببلاد هُذَيْل، قال صَخْرُ الْغَىِّ : سَمِعْتُ وقد هَبَطْنا من نُمَارٍ دُعَاءَ أَبِى المُثَلَّمِ يَسْتَغِيثُ(١) وفيه قُتِلَ تَأَبَّطَ شَرًّا فقالت أمُّ تَرِئِيه: : فَتَى فَهْمِ جَميعاً غَادَرُوه مُقيماً بالحُرَيْضَةِ مِنْ نُمَارِ (٢) (والنُّمَارَةُ، كَعمَارَة : ع له يومٌ ) . وفى التكملة : ويَوْمُ النُّمَارَة: يومٌ من أَيّام العَرَب . وفى المعجم : قال النّبَغَةُ: وما رَأَيْتُكِ إِلّ نَظْرَةً عَرَضَتْ يَومَ النُّمَارَةِ والمَأُمُورُ مَأْمورُ (٣) (و) نُمَارَةُ : (اسْمِ) قبيلة يأتى ذِكْرها فى المستدركات . (ونُمَيْرَةُ بَيْدَانَ، كجُهَيْنَة: جَبِلٌ) للضِّباب ، قال جريرٌ : يا نَظْرةً لك يَومَ هَاجَتْ عَبْرَةً من أُمِّ حَزْرَةَ بالنُّمَيْرَةِ دَارُ (٤) (١) شرح أشعار الهذلين: ٢٦٢ والان. (٢) معجم البلدان: (نمار). وفى مطبوع التاج ((فتى منهم)) والمثبت من المعجم. (٣) ديوانه ٧١ ومعجم البلدان (النمارة) . (٤) ديوانه ومعجم البلدان ( نميرة) والعباب . ٢٩٦ نمر نمر (أَوْ هَضْبَةٌ بين نَجْد والبَصْرَة) قاله أبو زِياد ، وقال أيضاً: الثُّمَيْرَة: من مِيَاه عَمْرٍو بن كِلاب . وقال الرّاعى : لها بحَقيلٍ فالنُّمَيْرةِ مَنْزِلٌ تَرَى الوَحْشَ عُوذاتٍ به ومَثَالِيَا(١) (أَو هَضْبَتَانِ قُرْبَ الحَوْأَّب) على فَرْسَخين منه، (وهما النُّمَيْرَتانِ) (٢). (وَأَنْمَارُ بن نِزَارٍ ) بن معَدِّبْن عَدْنَان، (ويقال له أَنْمَارُ الشّاةٍ ، وذكِرَفى ح م ر). وقال ابن الجَوّانىّ النَّسَّبَة فِى المقدّمَة الفاضليّة : وأَمّا قَوْلهم : رَبِيعةُ الفَرَسِ، ومُضَر الحَمْرَاءِ ، فزعم بعض النسّابين أَنّ نِزَارًا لمّا تُوُفِّى اقتسم بَنُوه مِيرَاثَه واسْتَهَموا عليه ، فذكرَهم إلى أَن قال: وكان لِنِزَار قَدْحٌ كبيرٌ يَسْقِى فيه الضّيوفَ اللَّبَن فَأَصَابَه أَنْمَارٌ ، ثم قال: وقيل : إِن نِزَارًا لمّا حَضَرَتْه الوَفاةُ قَسّم ميراثَه على بَنيه المَذْكُورين وقال : إِنْ (١) اللسان والعباب ومعجم البلدان (نميرة). (٢) فى القاموس المطبوع. ((وهما نميرتان)» من غير أل. أَشْكَلَ عليكُم الأَمرُ فعَلَيْكُم بِالأَفْعَى الجُرْهُميّ حَكَمِ العَرَب؛ فلمّا مات نِزَارٌ واخْتَلفوا مَضَوْا إِلَيْه، فذكَرَ القصّة إلى أن قال: وقَضَى لأَنْمَارِ بالدَّرَاهم والأَرضِ . قال سيبويه : النِّسَب إِلى أنمارٍ أَنْمارىّ، لأَنّه اسمٌ للواحدِ. (والنُّمْرَانِيَّةُ ، بالضَّم :ة بالغُوطَّةِ ) من دمشق من ناحِيَة الوَادِى، كان مُعَاوِيَة ابن أَبِى سُفْيَان أَقطعَها نُمْرَانَ بنَ يَزِيدَ ابنِ عُبَيْدِ المَذْحِجِىّ ، حكَى عنه ابنُه عبدُ الله بن نُمْرَانَ وابنُه يَزِيد بن نُمْرَانَ. خرجَ مَعَ مَرْوَانَ (١) لِقِتَال الضَّحّك الفِهْرِىّ بِمَرْجِ راهِطٍ . (والنَّمِرُ بنُ قاسِط) بن مِنْب بن أَفْصَى بن دُعْمِىّ بن جَدِيلَةَ بن أَسَد بن رَبِيعَة ، (ككَتِفِ: أَبو قَبِيلَة) ، أَعقبَ من تَيْمِ اللَّتِ وأَوْس مَنَاةَ ، ومن تَيْمِ الّلات بَنُو الضَّحْيَان، وهو عامرُ بن سَعْد بن الخَزْرَجِ بن سَعْد بن تَيْمِ الّلات، وإليه كانت الرِّيَاسةُ (١) فى مطبوع التاج: ((خرج معه مروان)) والمثبت من معجم البلدان . ٢٩٧ نمر نمز م واللِّوَاءُ والحُكُومَةُ والْمِرْباع . (والنِّسْبَةُ بفتح المِّيم) ، استيحاشاً لِتَوالِى الكَسَرَاتِ لأَنّ فيه حرفاً واحدًا غير مَكْسُور، (ومنه المَثَلُ: ((اسْقِ أَخَاكَ النَّمَرِىَّ يَصْطَبِحْ))) بفتح الميم ، (منهم حاتِمُ بن عُبَيْدِ الله) النَّمَرِىّ شَيْخُ لِسَمَّوِيَةَ، (والحافظ) أَبُو عُمَر (يُوسُفُ بنُ عبدِ الله بن عبد البَرِّ) (١) النَّمَرِىّ المالكىّ الأندلسىّ ، صاحب التَّمْهِيد والاستيعاب وغيرهما . قلت: وشيخُنَا خاتمة المُحَدّثين باليَمَن الإِمام الفقيه العلاّمة رَضِىّ الدين عبد الخالق بن أَبِى بَكْربن الزين المزجاجىّ الحَنَفىّ الزَّبيديّ النَّمرِىّ وآل بيته، ولد سنة ١١٠٢ وتوفى سنة ١١٨١ بمكّة . (والنَّمِرُ ، ككَتِف ، ابنُ تَوْلَبَ) بن زُهَيْرِ العُكْلِىّ، (ويُقَال: النَّمْرُ بالفَتح) نقله الصاغانىّ عن أبى حاتم، (و)يُقَال (بالكَسْرِ : : شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ لَحقَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم)، أَوردَه (١) فى المشتبه: ١١٧ يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر . الزَّيْنُ العِرَاقىّ وتلميذُه أَبو الوفاءِ الحَلَبِىّ فى كتاب المُخَضْرَمِين، وقال ابن فَهْد: حديثُه عند النَّسَائِىّ وَأَبِى دَاوُود . (ونُمَيْرُ بن عامرٍ) بِنْ صَعْصَعةً بن مُعَاوِيَة بن بَكْر بن هَوازن ، (كزُبَيْر ، أَبو قبيلَة ) من قيس والنِّسْبَة اليه نُمَيْرىّ. قال سيبويه : وقالوا فى الجَمْع الثُّمَيْرُون اسْتَخَفّوا بحذْف ياءِ الإِضافَة ، كما قالوا الأَعْجَمُون . (و) من المَجاز: (نَمِرَ السَّحَابُ، كَفَرِحَ) نَمَرًّا (١) (: صارَ على لَوْن النَّمِر ) تَرَى فى خَلَلَه نِقَاطاً ، ومن لون النَّمر اشتُقَّ السَّحَابُ النَّمِر، (وفى المَثَلِ: أَرِنِيهَا نَمِرَةً أُرِكَهَا مَطِرَةً)، وهو قولُ أَبِى ذُوَّيْبِ الْهُذَلِىّ، (والقياُ نَمْراء)، تأنيث الأَنْمَر من السّحاب، (يُضْرَبُ لمَا يُنَيَقَّنُ وُقُوعُه إِذا لاحَتْ مَخَائِلُه)، كما فسّرَهُ المَيْدَانىّ. وقال الأُخفش : هُذا كقوله تعالى ﴿ فَأَخْرَجْنَا منه خَضِرًا ﴾ (٢) يريد الأَخْضَر. (١) فى مطبوع التاج (« نمرة)) والصواب من اللسان والعباب (٢) سورة الأنعام الآية ٩٩. ٢٩٨ نمر نمر (والأَنْمَرُ من الخَيْلِ والنَّعَم : ما على شِيّةِ النَّمِر) (١) . وهو أن يكون فيه بُقْعَةٌ بيضاءُ وبُقعة أُخرَى على أَىّ لَوْن كان، والجمع النُّمْرُ . (وَأَنْمَرَ) الرَّجُلُ: (صادَفَ ماءً نَمِيرًا)، أَى ناجعاً . (وتَنَمَّرَ : تَمَدَّدَ فى الصَّوْت عند الوَعيد)، نقله الصّاغَانىّ، وهو مَجازٌ . (و) تَنَمَّرَ أَيضاً، إِذا (تّشَبَّهُ بالنَّمِر) فى شَرَاسَةِ الأَخْلاق، ومنه قولُ عَمْرو بن مَعْدٍ يكَرِب : وعَلِمْتُ أَنّى يَوْمَ ذا كَ مُنَازِلٌ كَعْباً ونَهْدَا قَوْمٌ إِذا لَبِسُوا الحَديـ ـدَ تَنَمَّرُوا حَلَقاً وقِدًّا(٢) أَى تَشبّهوا بالنَّمِر لاختلاف أَلْوان القِدّ والحَديد . (و) قال الأَصْمَعِىّ: تَنَمَّر (لَهُ: تَنَكَّرَ وَتَغَيَّر وأَوْعَدَه ، لأَنّ النَّمَرَ لا يُلْقَى) أَبدا (إِلاّ مُتَنَكِّرًا غَضْبَانَ). (١) اللسان ((شبه)). (٢) اللسان وفى الصحاح والعباب الثانى . قال ابنَ بَرّىَ: والنَّمِرُ من أَنْكٍ السِّبَاعِ وأَخْبَئِها، يقال: لَبِسَ فلانٌ لفلانٍ جِلْدَ النَّمر، إِذا تَنَكَّرَ له : قَال، وكانت مُلُوكُ العَرَبِ إِذا جَلَسَت لقَتْل إِنْسَان لِسَت جُلُودَ النَّمِر ، ثم أَمَرَتْ بقتْل مَن تُريد قَتْلَه . (وسَمَّوْا نِمْرَانَ، بالكَسْرِ) ، ونُمَارَةَ، بالضّمّ، قاله ابن سيدَه . (والأَنْمَارُ: خُطُوطٌ على قَوَائمِ الثَّوْرِ) ، هكذا نصّ التكملة ، وزاد المصنّف (الوَحْشِىّ) (١). (ونِمْرَى، كَذِ كْرَى : ة من نَوَاحِى مصْرَ) ،ذكرها تقليدًا للصاغانى ،وهیمن أَعمالِ الْغَرْبِيّة ، والنِّسبة إِليها نِمْراوىٌ . (ونُمْرٌ، بالضَّمّ: ع ببلاد هُذَيْلِ)، وقال الصاغانىّ : مَواضِع ، ومثلُه فى المُعْجَم ، وقد جاءَّ ذِكرها فى شعر أُمَيَّةَ بن أَبِى عائذِ الهُذَلىّ (٢). (١) فى العباب: ((الثور الوحشىّ)). أما التكملة فليس فيها كلمة الوحشى » . (٢) وبيت أمية كما فى شرح أشعار الهذليين ٤٨٧ ومعجم البلدان (نمرى) . فضَهَاءِ أَظْلَمَ فالتُّعَلُوفِ فصائفٍ فالنُّمْرِ فالبُرَقَاتِ فالأنْخاصِ ٢٩٩ نور نمر [] وما يستدرَك عليه : نَّرَ وَجْهَهُ تَنْمِيرًا: غَيَّرَه وسَحابٌ أَنْمَرُ: فيه نُقَطٌ سُودٌ وبِيضُ . ولَبِسُوا لك جُلُودَ النُّمُور : كِناية عن شِدّة الحِقْد. وقد جاء ذلك فى حديث الحُدَيْبِيَةِ. وأَسَدُ أَنْمَرُ: فيه غُبْرَةُ وسَوادٌ ، وطَيْرُ مُنَمَّر ، كمُعظم: فيه نُقَطٌ سُودٌ، وقد يوصف به البِرْذَوْنُ . والنَّمِرَة : العَصْبَة، عن ابن الأَعرابىّ. قال الجَوْهَرِىّ : ونِمْرُ بكسر النون اسمٌ رَجُل، قال : تَعَبَّدَنى نِمْرُ بن سَعْدٍ وقد أُرَى ونِمْرُ بن سَعْدٍ لى مُطِيعٌ وَمُهْطِعُ(١) وتقول : أَقبلَتْ نُمَيْرُ وما نَمَّرُوا، أَى ما جَمّعُوا من قَوْمِهِم، كما تقول مُضَر مَضَّرَها الله . وأَنْمَارُ: حَىٌّ من خُزَاعة ، قاله (١) اللسان .. ٣٠٠ الصّاغَانِىّ. قلتُ: وأَنْمَارُ بن عَمْرٍو بن وَدِيعَة بن لُكَيْز بن أَنْصَى؛ وأَنمارُ بن مازِنِ بن مالك بن عَمْرو بن تَمِيم ، وهم قليلون، بَطْنان، وأَنْمارٌ بَطْنٌ من الحَبِطات . ونَمِرَة: بَطْنٌّ من سعْدِ العَشيرَةِ . والنَِّرُ بِن وَبَرَة : بطنُ من قُضَاعَةَ . وفى الأَزْدِ (١) نَمِرُ بنَ عَيْمَانَ بن نَصْر بن زَهْرَان بن کَعْب بن الحارث ابن عَبْد الله بن مالك بن نَصْر بن الأَزْدِ ، منهم أبو الرّحِ سلام بن مِسْكِين وغَيْرِه . [ ن و ر ] . * (النُّورُ، بالضَّمّ: الضَّوْءُ أَيًّا كان، أَو شُعَاعُهُ) وسُطُوعُه، كذا فى المُحْكَم ، وقال الزَّمَخْشَرىّ: الضياءُ أَشدّ من النُّور، قال تعالى: ﴿جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً والقَمَرَ نُورًا﴾ (٢) وقيل: الضِّيَاءُ ذاتِىٌّ، والنُّور عَرَضيَّ، كما حققَه (١) فى الاشتقاق ٥٠٥ وعجالة المبتدى: ١١٨ وجمهرة أنساب العرب ٣٨٣ و ٤٧٤)» نمر بن عثمان بن نصر» . (٢) سورة يونس الآية ٥ .