النص المفهرس
صفحات 61-80
کفر كفر لإِذهاب (١) القَذَى. وإِلى هذا يُشير قولُه تعالَى ﴿إِنَّ الحَسناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّآتِ﴾ (٢) (و) النَّكْفِيرُ: ( أَنْ يخْضَعَ الإِنسانُ لغَيْرِهِ) وَيَنْحَنِىَ ويُطَأْطِئَّ رَأْسَهُ قريباً من الرُّكُوُّع ، كما يَفعلِ مَنْ يُريد تَعظيمَ صاحِبِه ، ومنه حديث أَبِى مَعْشَر: ((أَنَّه كان يَكْرَهُ النَّكْفِيرَ فِى الصَّلاة)» ، وهو الانْحِنَاءُ الكَثِيرُ فى حالَة القِيَامِ قبلَ الرُّكُوعِ . وتَكْفِيرُ أَهلِ الكتَاب أَن يُطَأْطِئَّ رَأْسَه لصاحبه كالتَّسْلِيم عندنا . وقد كَفَّرَ له . وقيل : هو أَن يَضَعِ يَدَه أَو يَدَيْه على صَدْرِهِ، قال جَريرٌ يخاطبُ الأَخطلَ ويذكر ما فعلَتْ قَيْسُ بتَغْلب فى الحُروب التى كانت بعدهم : وإِذَا سَمِعْتَ بِحَرْبِ قَيْسِ بَعْدَها فضَعُوا السِّلَاحَ وَكَفِّرُوا تَكْفِيرًا(٣) یقول : ضَعُوا سِلاحگُم فلسْم قادِرین على حَرْبٍ قَيْسٍ لعجْزِ كم عن قِتَالهم، (١) فى مطبوع التاج لذهاب، والمثبت من البصائر. (٢) سورة هود الآية ١١٤. (٣) الديوان ٢٩٢ والسان والصحاح والعباب. فَكفِّرُوا لهم كما يُكَفِّر العبدُ لمَوْلاه، وكما يُكَفِّرِ العِلْجُ للِّمْقان يضَع يَدَه على صَدْرِهِ ويَتَطَامنُ له ، واخْضَعُوا وانْقَادُوا . وفى الحَديث عن أَبى سعيدِ الخُدْرِىّ رَفَعَه قال: ((إِذا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمُ فإِنَّ الأَعْضَاءَ كُلَّها تُكَفِّرُ للّسَان، تَقُولُ اتَّقِ الله فينَا فإِن اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا، وإِن اعْوَجَجْتَ اْوَجَجْنَا)) أَى تَذِلُّ وتُقِرُّ بالطاعة له وتخضعُ لأُمْره . وفى حديث عمرو بن أُمَيَّة والنَّجاشىّ: ((رَأَى الحَبَشَة يَدَخلُون من خَوْخَةٍ مُكَفِّرين فوَلاَهُ ظَهْرَه ودخَل)). (و) التَّكْفِيرُ (: تَتْويج المَلِك بتَاجِ إِذَا رُئِىَ كُفِّرَ لهُ، و) النَّكْفِيرُ أَيضاً : (اسمٌ لِلنَّاج) ،وبه فَسَّر ابنُ سيدَه قول الشاعر يصفُ الثَّوْرَ : * مَلِكٌ يُلاَثُ بِرَأْسِهِ تَكْفِيرُ(١). قال: سمَّه بالمَصْدَر، أَو يكون اسماً غيرَ مَصْدر، (كالتَّنْبِيت للنَّبْت)، والتَّمْتين للمَتْن . (١) اللسان والعباب والتكملة . ٦١ کفر کفر (و) قال ابنُ دُرَيْد : رجل كُفَارِىٌّ ، (: الكُفَارِىُّ بالضّمِّ)، وفى بعض النَّسخ كغُرَابِىّ(١): (العَظيمُ الأُذُنَيْن) ، مِثْل شُفارىّ . (والكَفَّارَةُ ، مُشَدَّدَةً: ما كُفِّر به من صَدَقَة وصَوْم ونَحْوِهما)، كأنّه غُطِّىَ عليه بالكَفَّارة . وفى التهذيب : سُمِّيَتِ الكَفّارات [ كفَّاراتٍ] (٢) لأَنّهَا تُكَفِّرِ الذُّنُوبَ ، أَى تَسْتُرِهَا، مثل كَفَّارَة الأَيْمَان، وكفَّارَة الظُّهَارِ والقَتْل الخَطَإِ ، وقد بَيَّنه الله تعالَى فى كتابه وأَمَر بها عِبَادَه، وقد تكرَّرِ ذِكْرُ الكَفَّارة فى الحديث اسْماً وفِعْلاً مُفْرَدًا وجَمْعاً، وهى عبارةٌ عن الفَعْلَة والخَصْلَةِ الَّتِى من شأُنْهَا أَن تُكَفِّرَ الخَطيئة، أَى تَمحُوَها، وهى فَعَّالَة للمُبَالَغَة ، كَقَتَّلَة وضَرَّابَة من الصفات الغالبَة فى باب الاسمية . (وكَفَرِيَّةُ، كطَبَريَّة : ة بالشام)، ذكرَه الصاغانى . (١) قوله (( كغُرَابِىّ)) من عبارة القاموس المطبوع . (٢) زيادة من اللسان. (ورَجُلٌ كِفِرِّينُ كعِفِرِّينِ: دَاهِ) ، وقال اللَّيْث: أَى عِفْريت خَبِيثٌ كِعِفِرِينٍ وَزْناً ومعنَّى. (و) رجلٌ (كَفَرْنَى)، أَى (خامِلٌ أَحْمَقُ)، نقَلَهُ صاحبُ اللِّسَان . (والكَوَافِرُ: الدِّنَانُ)، نقَلَه الصاغَانىّ. (و) فى نوادر الأَعْرَابِ : (الكافِرَتانِ) والكَافِلَتَان: (الأَلْيَتَانِ، أَو) هما (الكَاذَتَانِ)، وهذه عن الصاغانىّ. (وَأَكْفَرَهُ: دَعَاهُ كافرًا). يُقَال : لا تُكْفِرْ أَحَدًا من أَهْلِ قِبْلَتك ، أَى لا تَنْسُبْهم إلى الكُفْرِ، أَى لا تَدْعُهم كُفَّارًا ولا تَجْعَلْهُمْ كُفَّارًا بِزَعْمِك وَقَولك. (وكَفَّرَ عن يَمِينه) تَكْفيرًا : (أَعْطَى الكَفَّارَةَ) ، وقد تَقَدَّم الكلامُ عليه قريباً ، وهذا مع ما قَبْلَه كالتَّكْرَار . [] وما يُسْتَدْرَك عليه : الكُفْرُ: البَرَاءَةُ، كَقَوْله تعالَى ٦٢ گفر کُر حكايةً عن الشَّيْطَان فى خَطيَّنَّه إِذا دَخَل النارَ ﴿إِنِّى كَفَرْتُ بما أَشْرَ كْتُمُونِى مِنْ قَبْلُ﴾ (١) أَ تَبَرَّأْت. والكافِرُ : المُقِيمُ المُخْتَبِىُّ ، وبه فُسِّرِ حديثُ سَعْد («تَمَنَّعْنا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ومُعَاوِيَةُ كافِرٌ بالْعُرُش))، والعُرُشُ: بُيُوتُ مَكَّة . وكَفَّرَه تَكْفِيرًا: نَسَبَه إِلى الكُفْر . وكَفَرَ الجَهْلُ على عِلْمِ فُلانٍ : غَطّاه. والكافِرُ من الخَيْلِ: الأَدْهَمُ ، على التَّشبيه . ٠٨ وفى حَديث عبد المَلِك: كَتَب إِلَى الحَجَّجِ ((مَنْ أَقَرَّ بالكُفْرِ فخَلِّسَبِيلَه)) أَى بكُفْر من خالَفَ بَنى مَرْوَانٌ وخَرَج عَلَيْهم . وقولُهُم ((أَكْفَرُ من حِمَار)) تقدّم فى: ح م ر ، وهو مَثَلُ. وكافِرُ : نَهْرٌ بالجزيرة . وبه فُسِّر قولُ المُتَلَمِّس . وقال ابنُ بَرّىّ : (١) سورة ابراهيم الآية ٢٢. الكافِرُ: المَطَر، وأَنشد : وحَدَّثَهَا الرُّوَّادُ أَنْ ليس بَيْنَها وبَيْنَ قُرَى نَجْرَانَ والشّامٍ كافِرُ(١) أَى مَطَرٌ، والمُكَفَّرُ ، كَمُعَظّم : الْمِحْسَانُ الَّذى لا تُشْكَرِ نِعْمَتُه . والكَفْرُ، بالفَتْح: التُّرَابُ ، عن اللّحْيَانى ، لأَنّه يَستُر ما تَحْتَهُ. وَرَمَادٌ مكْفُورٌ : مُلْبَسٌ تُراباً، أَى سَفَتْ عليه الرِّياحُ التُّرَابَ حتَّى وَارَتْهُ وغَطَّتْه ، قال : هلْ تَعْرِفُ الدارَ بأَعْلَى ذى القُورُ قد دَرَسَتْ غَيْرَ رَمَادٍ مَكْفُورْ (٢) مُكْتَنِبِ اللَّوْنِ مَرُوحٍ مَمْطُورْ وكَفَرَ الرَّجُلُ مَتاعَه: أَوْعاهُ فى وعَاءٍ . والكافِرُ : الذى كَفَرَ دِرْعَه بَثَوْبٍ ، أَى غَطَّاهُ . والمُتَكَفِّر: الدَّاخلُ فى سِلاَحه . وَتَكَفَّرَ البَعيرُ بحِبَاله، إِذا وَقَعَتْ (١) اللسان . (٢) اللسان ومادة ( روح) وهو لمنظور بن مرثد الأسدى وفى المقاييس ٥ /١٩١ المشطور الثانى . ٦٣ کفر کفر فى قَوَائمه. وفى الحَدِيثِ: ((المُوْمِنْ مُكَفَّرٍ ))، أَى مُرَزَّأْ فِى نَفْسِهِ وَمَالِهِ لِتُكَفَّرَ خطاياه . والكافُور : اسمُ كِنَانَةِ النّبِىّ صلَّى الله عليه وسلّم، تَشْبِيهاً بِغلافُ الطَّلْع وأكمامِ الفَوَاكِه ، لأَنَّهَا تَستُرها ، وهى فيها كالسِّهامِ فى الكِنَانَةِ . وكَفْر لَب (١) : بَلَهُ بالشَّامِ قَرِيبُ من السَّحِلِ عند قَيْسَارِيَّةَ، بناه هِشَامُ (٢) بنُ عبدِ المَلِك . وكَفْرُ لَحْم : نَاحِيَةٌ شامِيَّة . وقولُ العَرَب: كَفْرٌ على كَفْرٍ ، أَى بَعْضُ على بَعْض. وأَكْفَرَ الرجلُ مُطِيعَه: أَخْوَجَهَ أَنْ يَعْصِيَه . وفى التهذيب: إذا ألجأْتَ مُطِيعَك إِلى أَن بَعْصِيَكَ فقد أَكْفَرْتَه . وفيه أيضاً: وكَلِمَةٌ يَلْهَجُون بها لمن يُؤْمَر بأَمْر فيَعمل على غيرِ مَا أُمِر به فيقولونَ له : مَكْفُورٌ بك يا فُلانُ ، عَنَّيْتَ وآذَيْتَ. وقال الزمخْشَرِىّ : أَى (١) في مطبوع التاج كفر لأبى ، والمثبت من معجم البلدان . (٢) فى مطبوع التاج (( هاشم)) والصواب من معجم البلدان عَمَلُك مَكْفُورٌ لا تُحْمَد عليه لإِفْسَادك له. ويقال: تَكَفَّرْ بِثَوْبِك، أَى اشْتَمِلْ به . وطائِرٌ مُكَفَّر، كمُعَظِّمِ : مُغَطّى بالرِّيش . وحَفْصُ بن عُمَر الْكَفْرُ ، بالفَتْح، مشهورٌ ضَعِيف، والكَفْر لِقَبُه ، ويُقَال بالْبَاءِ ، وقد تقَدَّم . والصوابُ أَنّ باءَه بين البَاءِ والفاء ، ومنهم من جعَله نِسْبتَه، والصَّوَاب أَنَّه لَقَب . والكُفِير ، كأَمِيرٍ: مَوضعٌ فى شِعْر أَبى عُبَادَةَ . وكافُور الإِخْشِيدِىّ الّبِىّ: أَمِيرُ مِصْر ، معْرُوفٌ، وهُو الذى هجَاه المُتَنَبِّى . والشَّيخُ الزَّاهِدِ أَبو الحَسَنِ علىّ الگُفُورِىّ ،دَفِین المحلة ، أحد مشايخنا فى الطريقة الأَحْمدية، منسوب إلى الكُفُور، بالضَّمّ، وهى ثَلاَثُ قُرِّى قرِيبَة من الْبَعْض، أَخذ عنه القُطْبُ محمّد بنُ شُعَيْبِ الحِجازىّ . وشيْخُ مشايخنا العلامة يُونُس ٦٤ کفھر كفهر ابنُ أَحمد الكَفْرَاوِىّ الأَزْهَرىّ نزيل دِمَشْقِ الشام ، إلى إحدى كُفُور مصر ، أَخذ عن الشَّبْرامِلْسِىّ والبَابِلِىّ والمزاحىّ والقَلْيُوبِىّ والشوبَرِىّ والأُجْهُورىّ واللَّقانىّ وغيرهم، وحَدَّث عنه الإِمَامُ أَبو عَبْدِ الله محمّد بنُ أَحْمَد بنٍ سِعِيد المَكَّىَ ، وشيخنا المُعمَّر المُسنِدِ أَحمَدُ بنُ عَلِىّ ابنِ عُمَر الحَنَفِىّ الدِّمْقِىّ، وغيرهم. [ك ف هـ ر]. (المُكْفَهِرُّ، كمُطْمَئِنُّ: السَّحَابُ الْغَلِيظُ الأَسْوَدُ ) الراكِبُ بَعْضُهُ على بَعْض، والمُكْرَهِفُّ مثلُه، (وكُلُّ مُتَرَاكِب) مُكْفَهِرُ . (و) المُكْفَهِرُ (من الْوُجُوهِ: القَلِيلُ اللَّحْمِ الْغَلِيظُ) الجِلْدِ (الْذِى لا يَسْتحِى (١) من شّىْءٍ، أَو ) المُكْفَهِرُّ الوجْهِ هُو (الضّارِب لَوْنُه إلى الغُبْرَةِ مَع غِلظٍ)، قال الرّاجِزِ (٢): قامَ إِلَى عِذْرَاءَ فى الغُطَاطِ يَمْشِى بِمِثْلِ قائمِ الفُشْطَاطِ. (١) فى القاموس المطبوع ((لا يستحيى)). (٢) اللسان، الصحاح ، والعباب، وفي ( حطط ) نسب إلى زياد الطاحي . بِمُكْفَهِرّ اللَّوْنِ ذِى خَطَاطِ (و) فى الحَدِيث: ((إذا لَقِيتَ الكافرَ فالْقَةُ بوجْه مُكْفَهِرٌ))، قِيل : المُكْفَهِرُّ: (المُتَعَبِّسُ) المُتَّقَبِّض الذى لا طَلاقةَ فيه، وقد اكْفَهَرَّ الرجلُ ، إذا عَبَس، يقول: لا تَلْقَه بوَجْهٍ مُنْبَسِطٍ . (و) المُكْفَهِرُّ (من الجِبَال : الصُّلْبُ المَنِيعُ) الشِّيدُ لا تَنَالُه حادِثَةٌ . (واكْفَهَرَّ النَّجْمُ)، إِذا (بَدَا وَجْهُه وضَوْوَّهُ فِى شِدَّةِ الظُّلْمَةِ)، أَى ظُلْمَة اللَّيْلِ، حَكَاهِ ثَعْلَبُ، وأَنشد (١): إِذَا اللَّيْلُ أَدْجَى واكْفَهَرَّت نُجُومُه وصاحَ من الأَفْرَاطِ هَامٌ جَوائِمُ (١) والمُكْرَهِفُّ: لغةٌ فى المُكْفَهِرَ. []ومما يُسْتَدْرَك عليه : المُكْفَهِرُّ : الصَّلْبُ الذى لاتُغَيِّرُه الحوادثُ. وعامٌ مُكْفَهِرُّ، أَى عابِسُ قَطُوبٌ، وهو مَجاز . (١) اللسان ومادة (فرط) قال ابن براقة . ٦٥ تاج العروس - ج ١٤ - ٥٢ كمر كمر [] وماً يُسْتَدْرَك عليه هُنَا. [ك ل ر ] كَلِير، كأَمِير: جَدُّمُحَمَّدِ بنِ إبراهيمَ ابنِ أَبِى بَكْرِ الأَصْبِهَانِىّ المُحَدّث الرَّاوِى، عن مَسْعُودِ بنِ الحَسَنِ النَّقَفِىّ. وكَلْيَرِ كَجَعْفَر: مدينةٌ عظيمة بالهِنْد . [ ك مر ]. (الكَمَرَةُ، مُحَرَّكَةً: رَأْسُ الذَّكَرِ ، ج كَمَرٌ ، وفى المَثَلِ: ((الكَمَرُ أَشْبَاهُ الكَمَرِ)) يُضْرَبُ فى تَشْبِيهِ الثَّىءِ بِالْتَّىءِ). (والمَكْمُورُ) من الرِّجالِ (: مَنْ أَصَابَ الخاتِنُ) طَرَف (كَمَرَتِه). وقال ابنُ القَطَّعِ : وكَمَر الخاتِنُ : أَخْطَأَ مَوْضِعَ الخِتَانِ . (و) المَكْمُور: (العَظِيمُ الكَمَرَةِ) أيضاً، وقد كَمِرَ كفرِح، (وهُم المكْمُوراءُ) : الِعِظَامُ الكَمَرَةِ ، كالمعْيُوراءِ والمَشْيُوخاءِ. (و) الرَّجُلان (تَكَامِرًا)، إِذا (نَظَرَا أَيُّهُمَا أَعْظَمُ كَمَرَةً، و) قد (كَامَرَه فِكَمَرَهُ: غَالَبَهُ فِى ذُلِكَ) ، أَى عِظَم الكَمَرة (فغَلَبَه )، قال : تَاللّه لَوْلا شَيْخُنَا عَبَّادُ لكَامَرُونا اليَوْمَ أَو لَكَادُوا (١) ويُرْوَى : * لَكَمَرُونَا اليوْمَ أَو لَكَادُوا » (والكِمْرُ، بالكَسْر: بُسْرٌ أَرْطَبَ فِى الأَرْضِ) ولم يُرْطِبْ على نَخْلُه . قال ابنُ سِيده: وأَظُنُّهم قالوا نَخلٌ مِكْمارٌ. (والكِمِرَّى، كزِمِكَّى: القَصِيرُ)، قالَهُ ابنُ دُرَيْد وأنشد : * قدْ أَرْسَلَت فى عِيرِهَا الكِمِرَّى.(٣). (و) الكِرَّى، (ع) ، عن السِّيرافىّ. (و) الكِمِرَّى (: العظِيمُ الكَمَرَةِ) الضَّخْمُها . (والكُمُرَّةُ: الذَّكَرُ، كالكُمُرِّ ، كعُثُلُّ فيهما. و) الكُمُرَّةِ أَيضاً: الذِّكَرُ (العَظِيمُ) الكَمَرَةِ، قاله الصاغَانىّ. (والمَكْمُورةُ): من النِّساءِ (١) الان، والصحاح ، والعباب .. (٢) اللسان . ٦٦ کمر کمتر (:المَنْكُوحةُ)، وقد كَمِرَت كَمَرًا كفَرِح، كذا نقله ابنُ القطّع . (وكَيْمَرُ، كحَيْدَر: لَقَبُ غالِبٍ جدِّ الفَرَزْدَقِ) الشاعِر، هُكذا فى النُّسْخِ، وفى النَّكْمِلَةِ (١) أَبِى الفَرَزْدَق، مشتَقّ من الكَمَرَة . [] وممّاً يُسْتَدْرَك عليه: كَمَرَانُ ، مُحَرَّكَةً : جزيرةٌ بِالْيَمَن بالقُرْب من الصليف . وأَبو عَبْدِ الله العِرَاقىّ نَزِيل كَمَرَان الفقيهُ المُحَدِّث أحد من أَخذَ بالعِراق على أبى إسحاق الشِّيرازِىّ صاحب التنبيه؛ ترجمه أَبو الفتح البُنْدَارِىّ فى ذَيْلِه علی تاریخ بغداد . والعجب من المصنِّف كَيْفَ تَرَك هذه الجَزِيرَةَ، وهى من أَشْهِرٍ جَزائر اليمن، ونزيلُها تِلْمِيذ جَدِّه، وقد نَزلتُ بها وزُرت الوَلِىَّ المذكور . والتَّكْمِيرُ: التَّكْمِيدُ، مولَّدة . والكَمَر ، محرّكة : اسمٌ لكل بِنَاءِ (١) فى العباب كما فى القاموس . فيه العَقْد، كبِنَاءِ الجُسُور والقَنَاطِر، هكذا استعمله الخَوَاصّ والعَوامُّ ، وهى لفظةٌ فارسيّةٌ . [ك م تر ] . (الكَمْتَرَةُ: مِشْيَةٌ فيها تَقارُبٌ) ودَرَجانٌ، كالكَرْدَحَة ، ويقال : قَمْطَرَةٌ وَكَمْتَرَةٍ بِمِعْنَى . (و) قيل : الكَمْتَرَة من (عَدْو القَصِيرِ) المُتَقَارِبِ الخُطَا المُجْتَهِدِ فى عَدْوِهِ، قال الشَّاعِر : حَيْثُ تَرَى الكَوَأْلَلَ الكُمَاتِرَا كالهُبَعَ الصَّيْفِىّ يَكْبُو عَائِرًا(١) (و) الكِمَتْرَةَ (٢) (بالكَسْرِ: مَشْىُ العَرِيضِ الغَلِيظِ) كأَنَّمَا يُجْذَب من جانِبَيْه ، نقله الصاغانىّ. (والكُمْتُرُ والكُمَاتِرُ، بضَمِّهما : الضَّخْمُ والقَصِيرُ والصُّلْبُ الشَّديد) مثل الكُنْدُر والكُتَادِرِ. قلتُ : ويَقربُه ما فى الفارسية ، كَمْتَرِ بالفَتْحِ بمَعْنَى القَصِيرِ والقَلِيلِ القَدْر، ولا بُعْد أَنْ يكونَ فى معنَى القَصِير تعريباً منه . (١) اللسان . (٢) ضبطها من التكملة والعباب ٦٧ کمثر کمجر (وكَمْتَرَهُ)، أَى السِقاءَ (: مَلاَّهُ) وكذلك الإِنَاءَ، كذا فى اللِّسَان وكذلك القِرْبَةَ، كذا فى النَّكْمِلَة . (و) كَمْتَرَ (القِرْبَةَ) كَمْتَرَةً (: شَدَّهَا (١) بوِكائِهَا)، كذا فى اللِسَان . [ ك م ث ر]. (الكَمْثَرَةُ)، فعْلٌ مُمَاتٌ، وهو (: اجْتِمَاعُ الثَّىءِ وتَدَاخُلُ بَعْضِه فى بعْضِ)، قال ابنُ دُرَيْد : (و) إِنْ يَكُن (الكُمَّثْرِى) عَرَبِيًّا فإِنَّه (مِنْهُ) اشتقاقُه. وقال الأَزهَرِىّ: سأَلْت جماعَةً من الأَعراب عن الكُمَّثْرَى فلم يعرفوها، وهو هذا المعْرُوفُ من الفواكه الذى تُسَمِّيه العَامَّةُ الإِجَاصَ . قال ابنُ مَيَّادَة : أَكُمَّثْرَى يَزِيدُ الحَلْقَ ضِيقاً أَحَبُّ إِليكَ أَمْ تِيْنُ نَضِيحُ(٢) (والواحِدةُ كُمَّتْرَاةٌ ، ج كُمَّثْرِيَاتٌ)، وهو مؤنَّث لا يَنْصرف، (وقد يُذَكَّرُ . ويقال: هُذه كُمَّثْرِى وَاحِدَةٌ ، (١) فى اللسان المطبوع: ((سدها». (٢) اللسان والعباب. وهُذه كُمَّثْرَى كَثِيرَةٌ ، ويُصَغَّرُ كُمَيْمِثْرَةً). قال ابنُ سِيده: وهو الأَقْيَس (١) ، (و) قال ابنُ السِّكِّيت : ومَن جمَعها على كُمَّثْريَاتِ قال : (كُمْمِثْرِيَةً)، قال: (و) أَجْودُ ما فيها (كُمْيْئِرَة)، تُلْقَى إِحدى المِيمَينِ والأَّلف، (قال: (و) رُبّما جعلَتِ العربُ الأَلِفَ والهاءَ زَائِدَتَيْن فقالوا : (كُمْمِثْراة)، كما قَالُوا: حَلْبَاةٌ رَكْبَاةٌ ثم قالُوا ، حُلَيْبَاةُ رُ كَيْباةَ. كذافى التَّكْمِلة. (والكُمَاثِرُ، [بالضَّم] (٢) القَصِيرُ)، لتداخُلِ بَعْضِه فى بَعْضٍ، وليس تصحيفاً عن كُمَاتِرِ بِالمثنّة الفوقيّة . [] وما يُسْتَدْرك عليه : [ك م ج ر ] كامَجْر ، وهو لَقَبُ جدّ إِسحاق بن إِبراهِم الكامَجْرِىٌ والمَرْوَزِی یعرف بابن أَبِى إِسرائيل ، مات سنة ٢٤٥(٣) ولدُه مُحَمَّد، سكن بغداد، مات سنة ٢٩٣ . (١) فى هامش اللسان ((أقْيَسيّته من حيث عدم الجمع فيه بين شبه علامتى تأنيث ، وإلا فما عدا كميثرة خارج عن قياس صيغ التصغير المعلومة)). (٢) زيادة من القاموس. (٣) في ميزان الاعتدال ١ /١٢٨ : سنة ست وأربعين ومائتين. ٦٨ کثر كمعر [ك م ع ر ] ٠,٠ (كَمْعَر) ، أهملهالجوهرى ، وقال ابن دُريْد: كَمْعَرَ (السَّنَامُ)، أَى سَنامُ الفَصِيلِ، إِذا (صارَ فيه شَحْمٌ) ، كأَكْعَرَ، وعَنْكَرَ، وكَعْمَرَ، وكَعْرَمَ . [ك م هـ در ] (الكُمَّهْدَرُ، بضمّ الكاف وفَتْح المِيمِ المُشَدَّدة والدَّالِ المهملةِ : الكَمَرَةُ) ، وقد أُهمله الجَوْهَرِىّ وصاحِبُ اللّسَان، واستدركَه الصاغَانىّ وقال: هى الكُمَّهْدَرَة . [ ك نر] . (الكُتَارُ، كغُرَابٍ)، أَهمله الجَوْهَرِىّ، وقال ابنُ دُرَيْد: عَبْدُ القَيْس تُسَمِّى (النَّبِقِ) الكُتَار . قلتُ : وقد استعملَها الفُرْسُ فى لسانهم . (والكِنَّارَةُ، بالكَسْرِ والشّدِّ)، وفى المحكم: الكِنَّارُ : (الثُّقَّةُ من ثِيَابٍ الكَتَانِ) ، دخِيلٌ . قلتُ : وهى فارِسِيَّةٌ، وبه فُسِّر حدِيثُ مُعَاذِ ((نَهَى رَسُولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ◌ُبْسِ الكِنَّارُ)) كذا ذكره أبو موسى، قاله ابنُ الأَثِير . قلتُ: وذكره اللَّيْثُ أيضاً هكذا . وفى حَدِيث عبدِ الله بن عَمْرِو (١) بنِ العاص: ((إِنَّ الله تعالَى أَنْزَلَ الحَقَّ لِيُذْهِبَ به الباطِلَ ويُبْطِلَ به اللَّعِبَ والزَّفْنَ والزَّمَّاراتِ والمَزَاهِرِ (والكِنَّارات)) وهى (بالكَسْرِ والشّدِّ وتُفْتَحُ)، واختُلِف فى معناها ، فقيل المراد بها (العيدانُ) أَو البَرابِطُ (أَو الدُّغُوفُ أَو الطُّبُولُ أَو الطَّنَابِيرُ) . وقال الحرْبِىّ: كان يَنبغِى أَنْ يُقَال: الكِرَانَات فقدّت النونُ على الراءِ قال : وأَظُنُّ الكِرانَ فارسيًّا معرَّباً . قال : وسمعتُ أَبا نَصر يقول: الكَرِينةُ : الضارِبَةُ بالعُودِ ، سُمِّيَت به لضَرْبِهَا بالكِرَان. وقال أَبو سعيد الضَّرِير : أَحسبُها بالبَاءِ، جمع كِبَارٍ ، وكِبَارٌ جمْعُ كَبَرٍ ، مُحَرَّكة ، وهو الطَّبْل، كَجَمَلٍ وجِمَالٍ وجِمَالات،( كالگنَانِیرِ)، قال ابنُ الأُعرابىّ: وَاحِدُها كِنَّارَة ، وذكرَ (١) فى الفائق ١ / ٥٣٠ « عبد الله بن عُمَرَ)). ٦٩ کر کنثر المَعانىَ السابقة، وفى صِفَتِهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((بَعَثْتُكِ تَمْحُو المَعَازِفَ والكِتَّارَات)). (والمُكَنِّرُ، كَمُحدِّثٍ ، والمُكَنْوِرُ(١))، على صيغة الفاعل أيضاً: (الضَّخْمُ السَّمِجُ. والمُعْتَمُّ عِمامةً)، وفى النَّهْذِيب عِمَّةً (جَافِيةٌ)، كالمُقَنِّرِ والمُقَنْوِر . وذكره الأزهرىّ فى ترجمة ق ن ر [] وممّا يُسْتَدْرَك عليه: كثّر ، بكسر الكَافِ وتَشْدِيدِ النُّونِ المَفْتُوحَة : قرية من قُرَى يُجَيْلَ بسوادِ العراق ، قال علىُّ بنُ عِيسَى : لعنَ اللهُ أَهْلَ نِفٍَّ وكِثَّر(٢). ومنها خَلَفُ بن مُحمَّدِ الكِنَّرِى المَوْصِلِىّ، عن يحيى الثَّقَفِىّ؛ وأَبُو زكريا يحيى بن محمَّدِ الكِنَّرِى الضَّرِير، كتبَ عنه أَبو حامد بن الصابونىّ من شعْره . (١) ضبطت فى القاموس على صيغة اسم المفعول والصواب من الان والتكملة وقوله ((على صيغة الفاعل» (٢) فى مطبوع التاج ((تغر وكتر)) والمثبت من معجم البلدان. [ك ن ب ر ] (الكِنْبَارُ، بالكَسْرِ)، أَهْمَلَه الجوهرىُّ ، وقال أَبو حَنِيفَة : أَجودُ اللِّيف لِلْحِبال الكِنْبَارُ، وهو (حبْلُ لِيفِ النَّارَجِيلِ)، وهو جَوْزُ الهِنْد، وهو أيضاً: القِنْبَارِ بالقَاف، تقدّم ذكْرُه، تُتَّخذ من لِيفِهِ حِبالٌ للسُّفُن، يَبلغ منها الحَبْل سبعينَ دِينَارًا . قال أبو حنِيفَة : وَأَجْوَدُ الكنْبَار الصِّينِىُّ، وهو أَسْودُ . (والكِنْبِرَةُ، بالكَسْرِ: الأَرْنَبَةُ الضَّخْمَةُ)، كالكِنْفِرَة، رسيأتى. [ ك ن ٹ ر] * (الكُنْثُر)، بالثاءِ المُثَلَّثَةِ ، أَهملَه الجوهرىُّ . وقال ابنُ دُريْد: الكُنْثُر (والكُتَائِرُ ، بضَمّهِما: المُجْتَمِعُ الخَلْقِ. و) قال الصاغَانِىّ: الكُنْثُر والكُنَاثِرُ: (حَشَفَةُ الرَّجُلِ) . (و) يُقَال (: وَجْهُ مُكَنْثِرٌ، للفَاعِل) ، أَى على صِيغته (: غَلِيظُ) الجِلْد. (وكَنْثَرَةُ الحِمَارِ : نُخْرَتُه)، وهذه عن الصاغَانِىّ . ٧٠ کندر کندر (وتَكَنْثَرَ : ضَخُمَ وانْتَفَشَ ). [ ك ن - ر]. (الكُنْدُرُ، بالضَّمِّ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ هنا، وقال ابنُ سِيدَه: (ضَرْبٌ من العِلْك)، الواحِدَة كُنْدُرَةٌ . قال الأَطبّاء: هو اللُّبَانُ، (نَافِعٌ لِقَطْعِ البَلْغَمِ جِدًّا)، يَذْهَبُ بِالنِّسْيَان، وخواصَّه فى كُتُب الطِّبّ مذكورة: (و) الكُنْدُر (: الرَّجُلُ الغَلِيظُ القَصِيرُ) مع شِدَّة . (و) الكُنْدُر أيضاً: (الحِمَارُ العَظِيمُ)، وقيل الغَلِيظُ من حُمُرِ الوَحْشِ، (كالكُنَادِرِ، كعُلابِطٍ فيهما)، والكُدُرِّ كعُتُلُّ، فى الأَخِيسر ، قال العَجّاج : كَأَنّ تَحْتِى كُنْدُرًا كُنَادِرَا جَأْباً قَطَوْطَى يَنْشِجُ المَشَاجِرَا(١) وذهب سيبويه إِلى أَنَّه رُبَاعِىٌّ ، وَذَهَبَ غَيْرُه إِلى أَنَّه ثُلاثِىّ ، بدَليل كَدَرَ ، وهو مذكورٌ فى مَوْضِعه . (والكَنْدَرَةُ(٢): ما غَلُظَ من الأَرْضِ (١) الديوان ٧٧ والان. والصحاح (كدر) وفى العباب المشطور الأول . (٢) فى الان ضبطت بحركة الضمّة فوق الكاف والدال، هی و کندرة البازى . وارْتَفَع، و) الكَنْدَرَةُ (١) (: مَجْسِمِ البَازِى) الذِى يُهَيَّأُ له من خَشَبٍ أَو مَدَرٍ ، وهو دَخِيلٌ ليس بعربىّ . (و) الكَنْدَرُ، (بلا هاءٍ: ضَرْبٌ من حِساب الرُّومِ فى النُّجُومِ ) ، نقله صاحِبُ اللِّسَان. (والكِنْدَارةُ ، بالكسْرِ: سَمِكَةٌ لها سَنَامٌ) كسَنَامِ الجَمل . (والكنيْدرُ، كقُنَيْفِذٍ) ، تصغير كُنْدُر، رواه شَمِرٌ عن ابن شُمَيْل (وسَمَيْدَعٍ): هو (الغَلِيظُ) من حُمُر الوَحْش . ولو ذَكَرَه عند قوله كالكُنَادِرِ لكان أَضْبِطَ فى الصنعة ، فإِن المعنى وَاحدٌ . (والكِنْدِيرُ، بالكَسْرِ: الحِمَارُ الغَلِيظُ)، وهذا أيضاً إذا ذَكَرَه مع نظائره كان أَحسن . (و) كِنْدِيرٌ . (اسمٌ)، مَثَّل به سيبويه وفَسْرَه السِّيرافِىّ. (١) في العباب (قال الصغانى: الصواب كَنْدَدَة البازى بدالين والأزهَرِى على الليث كلام فى هذا. وقد ذكره فى تركيب (ك دد))). ٧١ کندر کنکر (و) قال أَبو عمرو: (إِنَّهُ لَذُو كِنْدِيرَة)، أَى (غِلَظِ وضَخامَة)، وأَنشد لعلْقَمَةَ النَّيْمِىّ: يَتْبَعْنَ ذَا كِنْدِيرَةٍ عَجَنَّسَا إِذا الغُرَابانِ بِه تَمَرَّسَا لَمْ يجِدَا إِلَّ أَدِيماً أَمْلَسَا(١). وأَوْرده الصاغانىّ فى ك در وأَنشد هذا، قال: ويُرْوَى: ذا هُدَاهِدٍ . [] ومّ يُسْتَدْرَك عليه: الكُنْدُر، بالضَّمِّ: الشَّدِيدُ الخَلْقِ؛ وفِتْيَانٌ كَنَادِرَةٌ ، قاله ابنُ شُميْل . وكُنْدُرُ ،بالضَّمَ: قَرْيَة بِقُرْبٍ قَزْوِينَ، منها عمِيدُ المُلْكِ أَبو نَصْر مَنْصُورُ ابنُ محمَّدِ الكُنْدُرِىّ، وَزير السُّلْطَانِ ◌ُغْرُلْبَك، قُتِلَ سنة ٤٥٧ (٢) وأَمّا عبد المَلِك بن سُلَيْمَان الكُنْدُرىّ فإلى بَيْعِ الكُنْدُر، سمعَ حَسَانَ بن إبراهيم . (١) اللسان وفى التكملة مادة (كدر) المشطور الأول ونسبه إلى علقة التيمى انظر ( عجنس) و(هدد) (٢) فى مطبوع التاج «٧٥٧)، والصواب من معجم البلدان [ ك ن ع ر ]. ٤ (الكَنْعَرَةُ)، أَهملَه الجوهرىّ والصّاغانىّ، واستدركه صاحِبُ اللَّان فقال: الكَنْعَرَةُ : (النَّاقَةُ العَظِيمَةُ) الجَسِيمَةُ السَّمِينَةُ ، (ج كَنَاعِرُ) ، وقال الأَزْهِرِىّ: كَنْعَرَ سَنَامُ الفصِيلِ، إِذا صار فيه شَحْمٌ، وهو مِثْلُ أَكْعَر (١). [ ك ن ف ر ] (الكِنْفِيرةُ)، أَهْمَلَهُ الجوْهَرِىِّ ، وقال ابنُ فارِس : الكِنْفِيرَةُ (بالكَسْرِ: أَرْنَبَةُ الأَنْفِ) ، وفى بعض النُّسَخ: الكِنْفِرَةُ، وَالأُولَى الصَّوابُ. (٢) [ ك ن ك ر ] (كِنْكِوَرُ، بكَسْرِ الكَافَيْنِ، وقد تُفْتَحُ الثانِيَةُ)، فيكون على وَزْنِ جِرْدحْل (د، بين قَرْمِيسِينَ وَهَمَذانَ ، وتُسَمَّى قَصْرَ اللُّصُوصِ)، وهو أَحدُ القُصُورِ التى تقدّم ذكْرُها فى ((ق صر)). (و) كِنْكِوَرُ : (قَلْعَةٌ حَصِينَةٌ عامِرةٌ قُرْبَ جَزِيرَةِ ابْنِ عُمَر ). (١) فى مطبوع التاج: ((أعكر)) والصواب من اللسان. (٢) تدل مادة ( كنبر) أن «الكنفرة » صواب أيضا ٧٢ کنھلر کور [ك ن هـ د ر ] (الكَنَهْدَر، كسَفَرْجَل)، أَهملَه الجَوْهِرِىُّ وصاحبُ اللِّسَان ، واستدر كه الصاغَانِىُّ فقال: هو (الَّذِى يُنْقَلُ عَلَيْهِ اللَّبَنُ (١) والعِنَبُ ونَحْوُهُما) ، هكذا نصُّه فى التَّكْمِلَةِ . [ك ن هـ ر ]. (الكَنَهْوَرُ، كسَفَرْجَلٍ) ، ظاهِرُ سِيَاقه أَنَّه أَهملَه الجَوْهَرِىُّ، فإِنّه كتبه بالحُمْرة ، فيَظُنُّ من لا معرفةَ له أَنَّه ممّ اسْتَدْرَك به على الجوهَرِىّ ، ولیس كذلك، بل ذكره الجوهرىُّ فى (( كهر)) ، والنُّون والواو زائدتان عنده . وكأَنّ المصنّف قَلَّد الصاغَانيَّ فى ذلك . قال الأَصْمعيّ وغَيْرُه: الكَنَهْوَرُ (من السَّحَابِ ، قِطَعُ كالجِبَالِ)، قال أَبو نُخَيْلَة : • كَنَهْوَر كان من أَعْقَابِ السُّمِىّ(٢). (أَو المُتَرَاكِمُ) المُتَراكِبُ النَّخِين (١) ضبط اللبن فى العباب والتكملة ، بكسر الباء . (٢) اللسان. وفى هامش مطبوع التاج ((قوله: كنهور كان ... الخ: هكذا فى خط الشارح ومثله فى اللسان .. اهـ)» هذا ولعل ضبطه بتسهيل همرة ((أعقاب» وحذف الشدة عن ياء «السحى )» (مِنْهُ)، قال ابنُ مُقْبِل : لَها قائدٌ دُهْمُ الرَّبَابِ وخَلْفَهُ رَوَايَا يُبَجِّسْنَ الغَمَامَ الكَنَهْوَرَا (١) وقيل : هو الأَبيضُ العظيم منه . (و) الكَنَهْوَر (: الضَّخْمُ من الرِّجالِ)، على التَّشْبِيه . (و) الكَنَهْوَرةُ ، (بهاءٍ : النَّاقَةُ العظِيمَةُ) الضَّخْمَة ، نقلهما الصاغانىّ . (و) الكَنَهْوَرَة : (النَّابُ المُسِنَّةُ ) . (و) قال أبو عَمْرٍو : (كَنْهَرَةُ ، كمَرْحَلَة: ع بالدَّهْنَاءِ بين جَبَلَيْن فيه)، كذا فى النُّسخ، ونصُّ أَبِى عَمْرو فيها ومثلُه فى اللِّسان (: قلَاتٌ) يَمْلَوُّها ماءُ السماءِ . والكَنَهْوَرُ منه أُخِذَ . [ كور ]. (الكُورُ، بالضَّمَ: الرَّحْلُ) ، أَی رَحْلِ الْبَعِير، (أَو) هو الرَّحْلُ (بِأَدَاتِهِ)، كالسَّرْجِ وآلِه لِلْفَرَس. وقد تَكَرَّر فى الحديث مُفْرَداً (١) ديوانه ١٤٥ واللسان والعباب. ٧٣ کور کور ومجموعاً، قال ابنُ الأَثير: وكثيرٌ من الناس يَفتح الكافَ، وهو خَطَّأٌ . (ج أَكْوَارُ وأَكْوُرٌ، و) الْكَثِيرُ (كِيرَانٌ) وكُورَانٌ وكُؤُورٌ، قَالَ كُثَيِّر عَزَّةَ : عَلَى جِلَّةٍ كالهَضْبِ تَخْتَالُ فِى الْبُرَى فَأَخَّمَالُهَا مَقْصُورَةٌ وَكُوُورُهَا (١) قَال ابنُ سِيده: وهُذٍ نادِرٌ فى المُعْتَلِّ من هذا البناءِ، وإِنّمَا بابُه الصحيح منه كبُنُودٍ وجُنُود . وفى حَدِيثِ ◌َهْفَةَ ((بأُكوارِ المَيْسِ تَرْنَمِى بنا العِيسُ)). (و) الكُور: (مِجْمَرَةُ الحَدَّادِ) (المَبْنِيَّة (مِنَ الطِّينِ) التى تُوقَد فيها النارُ، ويُقَال: هو الزِّقُّ أَيضاً. (و) الكُورُ: بِنَاء، وفى الصحاح : (مَوْضِعُ الزَّنَابِيرِ)، والجَمْعُ أَكْوَارٌ، ومنه حديثُ علىّ رضى الله عنه : ((ليس فيما تُخْرِجُ أَكْوَارُ النَّحْلِ صَدَقَةٌ )). (و) الكَوْرُ، (بالفَتْحِ: الجَمَاعَةُ (١) الان . الكَثِيرَةُ من الإِلِ ) ، ومنه قولُهُم : على فُلانِ كَوْرٌ من الإِبل . وهو القَطِيعُ الضَّخْم منها ، ( أَو مائةٌ وخَمْسُونَ ، أَو مائتان وأَكْثَر . و) الكَوْرُ أَيضاً (: القَطِيعُ من الْبَقَرِ)، قال أَبوذُوَّيْب: ولا شَبُوبٌ من الثِّيرانِ أَفْرَدَه مِنْ كَوْرِهِ كَثْرَةُ الإِغْرَاءِ وَالطَّرَدُ(١) (ج)، أَى جَمْعُهَا (: أَكْوارٌ) . قال ابنُ بَرِّىّ: هذا البيتُ أَورده الجَوْهِرِىّ بكَسْرِ الدال من ((الطَرَد))، قال : وصوابُه رفعُهَا وأَوَّلُ الْقَصِيدة : تَاللهِ يَبْقَى على الأَيَّامِ مُبْتَقِلُ جَوْنُ السَّرَاةِ رَبَاعٌ سِنُّهُ غَرِهُ(٢) (و) الكَوْرُ: (الزِّيادَةُ)، وبه فُسِّ حديثُ الدُّعاءِ: ((نَعُوذُ باللهِ من الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ)) الحَوْرُ : النُّقْصَانِ والرُّجُوع؛ والكَوْرُ: الزِّيادَةُ، أُخِذَ : من كَوْرِ العِمَامَةِ ، تقول: قد تَغَيَّرَت حالُه وانتقضت كما يَنْقِض كَوْرُ العِمَامَةِ بعد الشِدّ. وَكُلّ هذا (١) شرح أشعار الهذليين: ٦٠ واللسان والصحاح والعباب (٢) شرح أشعار الهذليين : ٥٦ واللبنان . ٧٤ کور كور قَرِيبٌ بعضُه من بعض . وقيل : الكَوْرُ: تكوير العِمَامَة، والحَوْرُ : نَقْضُها، وقيل معناه: نَعُوذُ باله من الرُّجُوع بعد الاستقامَة، والتَّقْصَان بعد الزِّيادة . ويروى بالنون أيضاً. (و) قال اللَّيْثُ: الكَوْرُ (: لَوْثُ العِمَامَةِ، و) هو (إِدارَتُهَا) على الرَّأْسِ، (كالتَّكْوِيرٍ )، قال النَّضْرُ: كلّ دَارَةِ من العِمَامَة كُورُ (١) ، وكلّ دَوْرٍ كَوْرٌ . وتَكْوِيرُ العِمَامَةِ كَوْرُهَا . وكارَ العِمَامَةَ على الرَّأْسِ يَكُورُهَا كَوْرًا: لاَثَها عليه وأَدَارَهَا . قال أَبو ذُوَّيْب : وصُرَّادُ غَيْمٍ لا يَزَال كأَنَّه مُلَاءُ بِأَشْرَافِ الجِبَالِ مَكُورُ (٢) قال شيخُنَا: حكَى العِصَامُ عن الزَّمَخْشَرِىّ والأَزْهَرِىّ وصاحب المُغْرِب أَنْ كُور العِمَامَة بالضَّمِّ، وشذَّت طائفةٌ فقالُوا بالفَتح . قلت : (١) ضبطت فى اللسان بفتح الكاف. وسيأتى الشارح النص على أنها بضم الكاف (٢) شرح أشعار الهذليين : ٦٨ واللسان . وكلامُ المُصنِّف كالمِصْباح (١) يُفِيدُ الفَتح . انتهى . قلتُ: إِنْ أَراد العِصَامُ بالكورِ المصدرَ من كارَ العِمَامة فقد خالَفَ الأَئمة، فإِنّهُم صرَّحوا كُلُّهُم أَنَّه بالفَتْح وإِنْ أَراد به الاسم فقد يُسَاعِدُه كلام النَّضْر السابق أَنَّ كلّ دارةٍ منها كُورٌ ، أَى بالضَّمِّ ، وكُلُّ دَوْرٍ كَوْرٌ أَى بالفَتْحِ . وكما يَدُلُّ عليه قولُ الزمخشرىِّ فى الأَساس : والعِمَامةُ عشْرةُ أَكْوَار وعِشْرُون كَوْرًا، فإِنّه عنَى به الاسمَ . ومثلُ هذا الغلط إنّمَا نشأً فى كُورِ الرَّحْلِ فإِنّ كثيرًا من الناس يفتح الكاف، والصواب الضَّمّ ، كما تقدَّم عن ابن الأثير . فرُبَّمَا اشتَبه على العِصَام . وعلى كلِّ حال فقولُه: وشَذَّتْ طائفةٌ ، محلّ تأمّل. (و) السكَوْر: (جبلٌ بِلادِ بَلْحَارِث)، وفى مختصر البُلْدَان : بين (١) ث المصباح (كور) : كار العمامة كّوْرا من باب قالَ : أدارها على رأسه ، وكل دَوْرِ كَوْرٌ تسمية بالمصدر والجمع أكْوَارٌ ، مثل ثَوبٍ وأثْوَابٍ . ٧٥ کور كور اليمامَةِ ومكَّةَ ، لبنِى عامِرٍ ، ثم لِبَنِى سَلُول. وفى اللِّسَان: الكَوْرُ جَبَلٌ (١) مَعْروف ، قال الراعى : وفى يَدُومَ إِذا اغْبَرَّت مَنَاكِبُه وذِرْوةِ الكَوْرِ عنْ مَرْوَانَ مُعْتَزَلُ (٢) (و) قال ابنُ حبِيب: كَوْرُ : (أَرْضُ باليمامةِ، و) كَوْرٌ (: أَرْضُ بِنَجْرَانَ)، وهُذه عن الصاغَاتِىّ . (و) الكَوْرُ: (الطَِّيعَةُ)، نقله الصّاغَانِىّ. (و) الكَوْرُ: (حَفْرُ الأَرْضِ) ، يُقَال: كُرْتُ الأَرْضَ كَوْرًا، حَفَرَتُها، (و) الكَوْرُ (: الإِسْراعُ) ، يُقَال: كار الرَّجُلُ فى مَشْبِهِ كَوْرًا: أَسْرَع . (و) الكَوْرُ : (حَمْلُ الكَارَةِ) وقد كارَهَا كَوْرًا ، (وهى) أَىّ الكَارَةُ: الحَالُ الذِىِ يَحْمِلُه الرَّجُلُ على ظَهْرِهِ. وقال الجوهرىُّ: الكَارَةُ: ما يُحْمَلُ على الظَّهْر من الثياب، أَو هى (مِقْدَارٌ معْلُومُ من الطَّعَامِ ) يَحمله الرَّجلُ على ظَهْره، (كالاسْتِكَارةِ، فيهما)، يُقَال : (١) فى اللسان المطبوع: ((جبال معروفة) . (٢) اللسان . اسْتَكَارَ فى مَشْبِهِ ، إِذا أَسْرَع، واستكارَ الكَارَةَ على ظَهْرِهِ، إِذا حَمَلَهَا . (والمِكْوَرُ: العِمَامَة، كالمِكْوَرَةِ والكِوَارَةِ، بكَسْرهنَّ)، كذا فى اللِّسان، ونقل الصاغانىُّ الثَّلاثَةَ عن ابن الأَعرابىّ. (و) المَكْوَر، (كمَفْعَد: رَحْلُ البَعِير)، قال تَمِيمُ بن أُبَىِّ بنِ مُقْبِل: أَنَاخَ بِرَمْلِ الكَوْمَّحَيْنِ إِنَاخَةَ الـ يَمَانِى قِلاَصاً حَطَّ عنهنَّ مكْوَرًا(١) ويُروى: أَكْوُّرًا، وكذلك المَكْوَر إِذا فتحتَ المِيمَ خَفَّفْتَ الراءَ، وإِذا ثَقَّلْتَ الراءَ ضَمِمْتَ المِيمِ، وأَنشد الأُضْمَعِىّ يصف جَمَلاً : كأَنَّ فى الحبْلَيْن من مُكْوَرِّهِ مِسْحَلَ عُونٍ قُصِرَّتْ لضُرِّهِ(٢) المِسْحِلُ: حِمَار الوَحْش، والعُونُ: جمع عائَة ، وقُصِرَتْ : حُبِسَت لتكون لها ضَرائِرُ ، كذا فى اللسان والتكملة ، وهذه أَغفلها المُصَنّف . (١) الديوان ١٣١ واللسان والعباب والتكملة. (٢) اللسان والتكملة . ٧٦ کور (والمَكْوَرَّى) (١) ، بالفَتْحِ: (اللَّئْمُ، و) المَكْوَرَّى (: القَصِيرُ العَرِيضُ، و) المَكْوَرَّى (: الرَّوْثَةُ العَظِيمَةُ)، وجعلها سِيبَوَيْهِ صِفَةً، فسّرها السيرافىّ بأَنّه العَظِيمُ رَوْثَةِ الأَنسفِ، (وَتُكْسَرُ المِيمُ فِى الْكُلِّ) ، لُغَةَ ، مَأْخُوَذٌ من كَوَّرَه ، إِذا جَمَعَه ، والذى فى اللِّسَان أَنَّه، مَفْعَلَّى، بتشديد اللّم، لا فَعْلَلَّى، لأَنَّه لم يَجِئُّ، (وهى بالهَاءِ) فى كُلِّ ذَلِك. وقد يحْذَفُ الأَّلِفُ وسيأتى للمصَنِّف قريباً على الصَّواب . وقد تَصَحَّف عليه هنا ، فإِنْ كان ما ذَكَرَه لُغَة كان الأَجْوَد ضمُّهما فى محلٌّ واحد ليُروِّج بذلك ما ذهبَ إِليه من حسن الاختصار . (و) يقال: دَخلتُ كُورَةً من ◌ُوَّرٍ خُرَاسَانَ، (الكُورَةُ، بالضَّمِّ : المَدِينَةُ والصَّقْعُ، ج كُوَرٌ) ، قاله الجوهرىّ . وفى المحْكَمِ: الكُورَةُ من البلاد : المِخْلاف، وهى القَرْبة من قُرَى الْيَمَن . قال ابنُ درَيْد: لا أَحْسَبَه عَرَبِيًّا . (١) ضبط فى القاموس بكسر الراء ((دون تشديد)» وبشدة على الياء . والمثبت ضبط اللسان والعباب کور (وكُوارَةُ النَّحْلِ ، بالضَّمِّ)، وكان يَنبغى الضَّبْط به فإِنّ ، قولَه فيما بَعْد، (وتُكْسَرَ وتُشَدَّد الأُولَى)، محْتَمِلٌ لأَّنْ يكونَ بالفَتْح وبالضَّمَ (:شَىْءٌ يَتَّخَذُ للنَّحْلِ من القُضْبَانِ)، وعليه اقْتَصَرِ أَكثر الأَئِمَّة ، (والطِّينِ )، وفى بعض النُّسَخِ أَو الطِّين، كالقِرْطالَة، كما فى التَّكْمِلَةِ (١) وهو (ضَيِّقُ الرَّأْس) تُعسِّل فيه، (أَوهى)، أَى كُوَارَةُ النَّحْلِ (: عَسَلُهَا فى الشَّمَعِ ) ، كما قاله الجوهرىّ. ثم إنَّه فاتَه الكِوَار ، ككِتَاب ، ذكره صاحب اللّسَان والصاغَانِىّ مع الكُوَارَةِ بهُذا المعَنَّى. (أَو الكُوَّارَاتُ) ، بالضَّمّ مع التشديد : (الخَلايَا الأَهْلِيَّة)، عن أَبِى حنيفة ، قال: (كالكَوَائِرِ) ، على مِثَالِ الكَوَاعِرِ قال ابنُ سِيدَه: وعِنْدِى أَنَّ الكَوَائر ليس جَمْع كُوَّارة إِنّمَا هو جمْع كُوَارة(٢) فافهمْ. (١) وكذا فى العباب. وفى هامش مطبوع التاج «قوله كالقر طالة كما فى التكملة ، عبارتها : والكوار والكوارة أيضاً شىء كالقر طالة يتخذ من طين . (٢) في مطبوع التاج كورة والمثبت من اللسان . کور -- کور (والكَارُ: سُفُنٌ مِنْحَدِرَّةٌ فيها طَعَامٌ) فى مَوْضِعِ وَاحِد (و) كَارُ، (بلا لام: ة بالمَوْصِلِ، منها فَتْحُ(٣) بن سَعِيد المَوْصَلِىّ الزّاهِدِ) الكارِىِّ ، مات سنة ٢٢٠ وهو (غير فَتْحِ الكَبِير. و) من كارِ المَوصلِ أبو جعفر (محَمَّد بن الحَارِث) الكارِىّ (المحدّث) العالم ، مات سنة ٢١٥ (و) : كارُ: (ة بأَصْبهانَ، منها عَبْد الجَبَّارِ بنُ الفَضلِ) الكارِىّ، سمعَ محمَّدَ بنِ إِبراهِيم الْيَزْدِىّ، وعنه أَبو الخَيرِ الباغَبَانُ (وعَلِىُّ بنُ أَحمَدَ) بن محمّد (بنِ مُرْدَةً) الكارىّ، عن أَبِى بَكْر القَبّب، (المحدِّثان. و) كارُ: (ة بأَذْرَّبِيجَانَ). (وكارَةُ، بهاءٍ: ة ببَغْدَادَ)، وأَمَّا بالزاى فإِنّهَا من قُرَى مَرْوٍ، وسيأتى ذِكْرُها . (وكَوَّرَه) تَكْوِيرًا، يقال: ضَرَبَه فكَوَّرَه، أَى (صرعَه، فتَكَوَّرَ)، أى (١) فى معجم البلدان (كار) : أبو محمد الفتح بن سعيد الكارى الموصلى ... ومات سنة ٢٢٠ ثم قال : وليس يفتح بن محمد بن وشاح الموصلى ، وانظر أيضا المشتبه ٥٣٩ ٠ سَقَطَ ، (و) كذلك (اكْتَارَ) ، وقال أَبو كَبِيرٍ الهُذَلِىّ: متَكَوِّرِينَ على المَعَارِى بينهمْ ضَرْبٌ كَتَعْطَاطِ المَزَادِ الأَنْجلِ (١) وقيل: التَّكْوير : الصَّرْعُ، ضَرَبه أَو لم يضربْه . والاكْتِيارِ: صرْعُ الشىءِ بَعْضه علَى بَعْضِ. (و) كَوَّرَ (المتَاعَ) تكويراً: (جَمَعَه وشَدَّه)، وقيل : أَلْقَى بعضَه على بعضٍ ، ومنه الكَارَةُ ، عِكْم الثِّياب، وكذا كارَة القَصّارِ ، لكونه يُكَوِّرُ ثِيابَه فى ثَوب وَاحِدٍ ويَحْمِلُها فيكون بعضُها على بعض . (و) كَوَّرَ (الرَّجُلَ) تكويرًا : (طَعَنَهُ فَأَلْقَاهُ مُجْتَمِعاً)، وأَنشد أَبو عُبَيْدَة : ضَرَبْنَاهُ أُمَّ الرَّأْسِ والنَّقْعُ سَاطِعٌ فَخَرَّ صَرِيعاً لِلْيَدَيْنِ مُكَوَّرًا(٢) (و) الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى كَوَّرَ (اللَّيْلَ على النَّهَارِ : أَدْخَلَ هُذَا فى هُذَا)، (١) شرح أشعار الهذليين ١٠٧٦ واللسان والصحاح والعباب . (٢) اللسان والصحاح والعباب :. ٧٨ کور کور وأَصِلُه من تَكْوِير العِمَامَة، وهو لَفُّهَا وجَمْعُها. وقيل: تَكويرُ اللَّيْلِ والنهارِ: أَنْ يُلْحَقَ أَحدُهما بالآخر ، وقيل: تَكويرُ اللَّيْلِ والنهارِ: تَغْشِيَةُ كلِّ وَاحِدٍ منهما صاحِبَه . ويُقَال : زِيَادَتُه فى هذا من ذلك، (١) كما فى الصحاح . والمَعَانِى كُلُّهَا متقارِبَة . (واكْتَارَ) الرجلُ، إِذا (تَعَمَّمَ) ، نقله الصاغانىّ، وهو فى اللسان: (و) اكتارَ الرجلُ: (أَسْرَعَ فى مَشْبِهِ)، مأْخُوذٌ من اكْتِيَارِ الفَرَسِ . (و) يقال: اكْتَارَ (الفَرَسُ) اكْتِيَارًا : (رَفَعَ ذَنَّبَهُ) فى حُضْرِهِ، وقال بعضُهِم (عِنْدَ العَدْوِ. و) قال الأَصْمَعِىُّ: اكْتَارَت (النَّاقَةُ) اكْتِيَارًا: شالَتْ ذَنَبَهَا (عند اللِّفَاحِ)، هكذا فى سائر النُّسخ، وهو نصُّ ابنٍ سيده، ونصّ الأَصمعىّ: بعدَ اللّقاح . (و) اكتارَ (الرَّجُلُ) لِلرَّجُل، إِذا (تَهِيَّأَ لِلسِّبَابِ)، فهو مُكْتَثُرٌ . (١) كذا فى اللسان عنه وتلعباب أما الصحاح ففيه «زيادة هذا من ذاك )) (ودَارَةُ الكَوْرِ) ، بالفَتْح: (ع)، عن كُراع، وقد تقدم فى ذِكْر الدَّارَات . (و) يقال: (رَجُلٌ مُكْوَرَّى ومُكْوَرٌّ)، بتشديد الراءِ (وتُثَلَّثُ مِيمُهُما)، وهو مُفْعَلَّى ، بتشديد اللام ، لأَنّ فُعْلَلَّى لم تجىُّ، وقد تُحْذَف الأَّلف فيُقَال : مُكْوَرُّ، الأَخِير عن كُراع . قال : ولا نَظِير له ، أَى (فاحِشٌ مِكْثَارٌ)، عن ◌ُراعٍ ، (أَو قَصِيرٌ عَرِيضُ)، وقد تَقَدَّم قريباً . (والكِوَارَةُ ، بالكَسر: ضَرْبٌ من الخِمْرَةِ) تَجعلُهَا المرْأَةُ على رأْسِهَا ، قاله النَّضْر، وقال ابن سِيدَه: لَوْثَّ تَلْتَاثُه المَرْأَةُ على رأسِهَا بخِمَارها ، وأنشد : عَسْراءُ حين تَرَدَّى من تَفَجُّسهَا وفى كِوَارَتِهَا من بَغْيِهَا مَيَلُ (١) (ودَارَةُ الأَكْوَارِ فى مُلْتَقَى دَارٍ بَنِى رَبِيعَةَ) بن عُقَيل (وَدَارِ نَهِيكٍ، والأَكْوَارُ: حِبَالُ هُنَاك)، فأُضِيفَتْ الدَّارَةُ إِليها . (١) اللسان والعباب والتكملة ومادة (فجس). وفى مطبوع التاج واللسان هنا ((من تفحشها)» والصواب مما سبق . ٧٩ کور کور (و) قال ابنُ دُرَيْد: (كُورٌ) ، أَى بالضّمّ ، كما ضَبَطَه (١) الصاغَانِىّ، ولا عِبْرَة بإِطلاق المصنِّف (وكُوَيْرٌ ، كزُبَيْر : جَبَلانِ) ،وفى مُخْتَصر البُلدان: كُوَيْرٌ ، مصغّراً: جبَلٌ بضَرِيَّةَ مُقَابلة جُرَازَ، يُذْكَر مع كُورٍ . (وكُورِينُ ، بالضَّمِّ:ة)، هكذا فى النَّسَخِ. وفى عبارَة المصنِّف سَقَطٌ فَاحِشٌ، ولعلَّه من تحريف النُّسَّاخِ ، وصوابُه : وكُورِينُ بالضَّمّ : شيخُ أَبِى عُبَيْدَة، وكُورَان ، بالضَّمِّ ، قريةٌ ، كما فى التكملة. قلتُ وهو عبدُ الله بن القاسِمِ، ولَقَبُه كُورِينُ ، وكُنيته أَبو عُبَيْدَة ، من شيوخ أَبِى عُبَيْدَة مَعْمَر بن المُثَنَّى ، وقدرَوَى عن جابرِ بن زَيْد .. وأَمّا كُورانُ فإِنَّهَا مِن قُرَى أَسْفَرَايِينَ . (وعَبْدُ الكُورِىّ(٢) بالضَّمَ)، أى بضَمٌ الكاف: (مَرْسی) سُفُنٍ (ببَحْرِ الهِنْدِ) بالقُرْب من فِيلَكَ (٣)° (١) ضبطه فى العباب بحركة الفتحة فوق كاف (كَوْر)، والضّمَّ كما هنا هو ضبط التكملة ومعجم البلدان أيضا (٢) كذا القاموس ولم تشدد الياء فى العباب والتكملة (٣) فى مطبوع التاج: ((قيلك))، والصواب من العباب والتكملة . (والكُوَيْرَةُ، كَجُهَيْنَة : جَبَلٌ بالقَبَلِيَّةِ )، نقلَه الصاغَانِىّ . (وَأَكَرْتُ عليه: اسْتَذْلَلْتُه واسْتَضْعَفْتُه)، هكذا نقَلَهُ الصاغانىّ. قال أبو زَيْد: أَكَرْت على الرَّجُل أُكِيرُ كِيَارةً، إِذا استَذْلَلْتُهِ واستَضْعَفْتُه وأَحَلْتُ عليه إِحالَةً نَحْوَ مائة . (والتَّكَوُّرُ: التَّقَطُّرُ والتَّشَمُّرُ) ، يقال كَوَّرْتُه فَتَكَوَّر، أَى تَلَفَّفَ وَتَشَمَّر (و) التَّكَوُّر: (السُّقُوطُ) ، يقَال : كَوَّرِه فتَكَوَّرَ، أَى صَرَعَه فسقَطَ .. [] وممّاً يسْتَدْرك عليه : قولُه تعالَى ﴿إِذَا الشَّمْس كُوِّرَتْ﴾ (١) وقد اخْتُلفَ فى تفسيره ، فقيلَ: جُمِعَ ضَوْوُهَا ولُفَّ كما تُلَفُّ العِمَامَة ، وقيل: كُوِّرَت: غُوّرَت، (٢) حكاه الجوهرىُّ عن ابن عَبّاسٍ، وهو بالفارسيةُ كُورْ [بِكِرْ](٣) وقال مُجَاهِد: كُوِّرَت : اضْمَحَلَّت وذَهبتْ: (١) سورة التكوير الآية الأولى. (٢) فى مطبوع التاج: ((عودت)) والصواب من اللسان. (٢) زيادة من اللسان . ٨٠