النص المفهرس
صفحات 21-40
کثر كخر وعَدَدُ كَاثِرٌ: كثيرٌ ، قال الأَعْشَى : ولَسْتَ بِالأَكْثَرِ منهم حَصَى وإِنَّمَا العِزَّةُ للكاثِرِ (١) ورَجُلٌ كَثْرِ (٢) يُعنَى به كَثْرَةُ آبَائِه وضُروبُ عَلْيَائِهِ . وروى ابنُ شُمَيْل عن يُونُسَ: رَجُلٌ كَثِيرٌ ورِجَالٌ كَثِيرَةٌ ، ونساءٌ كَثِيرَةٌ . والتَّكَاثُر : المكَاثَرَةِ. ورَجِلٌ مَكْثُورٌ عليه ، إِذا كَثُرَ عليه مَن يَطلُب منه المعروفَ . وفى الصحاح : إِذا نَفِدَ ما عِنْدَه وكَثُرَتْ عليه الحُقُوقُ والمطَالبَاتُ. والمَكْثُور: المَغْلُوب، وهو الَّذِى تَكَاثَر عليه النّاس فقَهَروه . وَتَكَوْثَرَ الغُبار، إِذا كَثُرَ ، قال حَسّانُ ابنُ نُشْبَةَ(٣): أَبَوْا أَنْ يُبِيحوا جَارَهم لِعَدَوِّهِمْ وقد ثارَ نَفْعُ المَوْتِ حَتَّى تَكَوْثَرًا(٤) (١) السان والأساس والصحاح والمقاييس ١٦١/٥ والعباب والصبح المنير /١٠٦ والجمهرة ٤٠/٢ (٢) فى هامش مطبوع التاج: ((ورجل كثر كذا فى خطه مضبوط بالفتح وفى اللسان: ورجل كثير أى كأمير ، ولعله الأنسب بما بعده». (٣) فى الأساس: ((نشية)). (٤) اللسان والأساس والعباب، وفى الصحاح عجز. وكَثَرَةُ ، محرَّكةً: وَاد فى دِيَار الأُزْدِ . وكَوْثَرُ بنُ حَكِيم ، عن نافع . وآلُ بَاكَثِير، كأَمِير: قَبِيلَةٌ بِحَضْرَمَوْت، فيهم محَدِّثُون، منهم : الإِمام المحدِّثُ المعَمَّر عبد المعْطِى بن حَسَنِ بنِ عَبْدَ اللهِ بَاكَثِيرِ الحَضْرَمِىّ المتَوَفَّى بأَحْمَد آباد، ولد سنة ٩٠٥ وتُوفِّى سنة ٩٨٩ أجازه شيخُ الإِسلام زَكَرِيًّا، وعنه أَخَذ عبد القَادِرِ بنُ شَيْخِ العَيْدَروس بالإِجازَة . وعبد الله ابنُ أَحْمَدَ بنِ محَمّدٍ بنٍ عُمَرَ باكَثِير الشََّامِىّ، من أَخَذ عن البخارىّ . [ ك خر ]. ( الكَاخِرَةُ)،أَهملَه الجوهَرِىّ، وقال الأَزْهرىُّ : أَهملَه، اللّيثُ ، وقال أَبوزيْد الأَنْصَارىّ: فى الفَخِذِ الْغُرُور، وهى غُضُونٌ فى ظاهر الفَخِذَيْن ، واحدها غَرُّ ، وفيه الكَاخِرَة ، وهى (أَسْفَلُ من الجاعِرَة) فى أَعالِى الْغُرُورِ . (وَكَيْخَارَان)، بالفَتْح: (ع ٢١ كدر كدر باليَمَنِ (١) منه عَطاءُ بنُ يَعْقُوبَ الكَيْخارَانِىّ)، هكذا نقله الصاغانىّ ، وقال شيخُنا : الصحيح أَنَّه عَطَاءُ ابنُ نافِع . قلتُ : روَى عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، وعنه القاسمُ بن أبى بَزَّةَ وحديثُه فى سُنَنِ أَبِى دَاوودَ . [ كدر] . (كَدرَ، مثَلَّثَةَ الدَّالِ)، الكَسْرِ والضّمِّ 13 فى التَّهْذِيب والمحْكَم ، والفَتْحِ نَقلَه الصّاغَانِىّ، (كَدَارَةً وَكَدَرًا، مُحَرَّكَةٌ ) مصدَرًا كَدُرَ كَكَرُمَ، (وكُدورًا، وكُدورَةً، وكُدْرَةً، بضَمِّهنَّ) مصادر البابَيْن . (واكْدَرَّ اكْدِرَارًا)، قال ابنُ مُطَيرِ الأَسَدِىّ : وكائِنْ تَرَى من حالِ دُنْيَا تَغِيَّرَّتْ وحَالٍ صَفَاً بعدَاكْدِرارٍ غَدِيرِهَا(٢) (وَتَكَدَّرَ : نَفِيضُ صَفَا) . وفى الصحاح: الكَدَر: نقيض (١) فى معجم البلدان: موضع بفارس. وفى التكملة والخلاصة كما هنا . (٢) اللسان والأغانى ترجمة الحسين بن مطير. الصَّفْوِ، (وهوَ أَكْدَرُ وحَدِرٌ)، بَيِّنُ الكُدُورَةِ والكَدَارَة . ويقال : عَيشٌ أَكْتَرُ حَدِرٌ، وماءٌ أَكْتَرُ حَدِرٌ. (و) فى الصّحاحِ: كَدِرَ الماءُ، بالكسر، يَكْدَر كَدَرًا فهو كَذْرٌ و(حَدِرُ، كَفَخِذ وفَخْذ ، و) كذلك (كَدِيرٌ)، كأَمِير . (وكَدَّرَه) غيره (تَكْدِيرًا : جَعَلَه كَدِرًا)، والاسمُ الكُدْرَةُ والكُدُورَة (والكُدْرَةُ) من الأَْوان: ما نَحَا نَحْوَ السَّواد والغُبْرَة، وقال بعضُهم : الكُدْرَةُ (فى اللَّوْنِ ) خاصَّة (، والكُدُورَة فى المَاءِ والعَيْنِ) . هكذا فى سائر 1 النُّسَخِ، والصَّواب : والعَيْشِسِ ، (والكَدَر ، محَرَّكَة فى الكُلِّ). وكَدِرَ لَوْنُ الرَّجُلِ، بالكسر ، عن اللّحْيَانِىّ، ويقال: كَدُرَ عَيْشُ فلانٍ وتَكَدَّرَتْ مَعِيشَتُه. ويُقَال: كَدِرَ المَاءُ وكَدُرَ ، ولا يُقَال: كَدَرَ إِلّ فى الصَّبِّ. كذا فى اللسان ، إِلاَّ أَنّ الصاغانىّ أَثْبَتَهُ فقال: كَدَرَ الماءُ أَيضاً: تَكَدَّرَ ، لغة ٢٢ كدر كدر ثالثَة فى كَدِرَ وكَدُرَ، بالكسر والضمِ . وفى الأساس : كَدُّرَ عَيْشُهُ وَتَكَدَّرَ من المجاز . ومنه : خُذْ ما صَفَا ودَعْ ما كَدُّرَ . وكذا قولُهم : حَدَرَ علىّ فُؤَادُه(١)، وهو كَدِرُ الفُؤَادِ عَلَىِّ. (والكَدَرَةُ، مُحَرَّكَةً ، من الحَوْض: طِينُهُ) وكَدَرُه ، عن ابنِ الأَعْرَابىّ . وقال مَرَّةً (:أَوْ) كَدَرَتُه : (ما عَلَاُ من ◌ُحْلُبِ ونَحْوِهِ)، كعَرْمَض ، (و) الكَدَرَةُ أيضاً: (السَّحَابُ الرَّقِيقُ) لا يُوَارِى السّماءَ، قاله أَبو حَنِيفَة ، (كالكُدْرِىِّ والكُدَارِىِّ، بضَمِّهِما)، ولم أَرَ أَحَدًا وَصَفَ السّحاب بِهِمَا، بل هُمَا من صِفاتِ الطَّيْرِ، كما يأُنِى فى آخِر المادّة عن ابنِ الأَعرابىّ. (و) قال اللَّيْثُ: الكَدَرَةُ ، بالتحريك: (القُلاَعَةِ الضَّخْمَةُ المُثَارَةُ(٢) من مَدَرِ الأَرْضِ) قال العَجَّاجُ: وإِنْ أَصَابَ كَدَرًا مَدَّ الكَدرْ سَنابِكُ الخَيْلِ يُصَدِّعْنَ الأَيْرٌ " (٢) (١) فى الأساس (( كدر على فلان )" (٢) فى القاموس: ((والمُثارة من المدر .. وعبارة العباب والتكملة:)) ((القُلاعة الضخمة من مَدَّرَ الأرض المُثارة )). (٣) ديوانه ١٦ والان والعباب والتكملة . قال : الكَدَرُ جمع الكَدَرَة ، وهى المَدَرَةُ التى تُثِيرُهَا السُّنُّ وهى هاهُنَا ما تُثِيرُ سَنَابِكُ الخَيْل. قال: (و) الكَدَرَة أَيضاً (: القَبْضَةُ المحْصُودَة) المُتَفَرَّقَةِ (من الزَّرْعِ) ونَحْوِه ، (ج الكَدَرُ، مُحَرَّكَة) ، قال ابنُ سِيدَه : وحكاه أَبو حنيفة . (و) من المَجاز: (انْكَدَرَ) يَعْدُو : (أَسْرَعَ) بعضَ الإِسراع ، وفى الصحاح: أَسْرَع (وانْقَضَّ)، ومنه قولُ العَجَّاجِ فى صِفَةِ البازِى: * أَبْصَرَ خِرْبَانَ فَضَاءٍ فاذْكَدَرْ (١) . # (و) من المَجاز: انْكَدَرَ (عَلَيْهِ القَوْمُ: انْصَبُّوا) أَرْسَالاً . وفى البَصَائر : أَى قَصَدُوا مُتناثِرِين عليه ، قال : (و) منه قولُه تعالَى: ﴿وإذا (النُّجُومُ) انْكَدَرَت﴾ (٢) أَى (تَنَاثَرَتْ). (و) من المَجاز: أَطْعَمَنَا (الكُدَيْراء، كحُمَيْرَاءَ: حَلِيبٌ يُنْقَعُ فيه تَمْرٌ بَرْنِىٌّ) . وقيل: هو لَبَنُ يُمْرَسُ (١) الديوان ١٧ واللسان. (٣) سورة التكوير الآية : ٢. ٢٣ كدر كدر بالتَّمْرِ (يُسَمَّنُ بِهِ النِّسَاءُ). وقال كُراع : هو صِنْف من الطَّعَامِ، ولم يُحَلِّه. وقال الزمخشرىّ: سُمِّيَت لكُدْرَةِ لَوْنها . (وحمَارٌ كُدُرُ (١) بضَمَّتَيْن، وكُنْدُرٌ وكُنَادِرٌ، بضَمِّهما: غَلِيظٌ)، ويقال أَنانٌ كُدُرَةٌ. وذهبَ سيبويه إِلى أَنّ كُنْدُرًا رُباعیّ، وقد ذكرَه المصنّف هناك . (وَبَنَاتُ الأَكْدَرِ: حَمِيرُ وَحْشٍ مَنْسُوبَةٌ إِلَى فَحْلِ منها ). وأُكَيْدِرٌ كَأُحَيْمِرٍ: تَصْغِيرُ أَكْدَرَ: (صاحِبُ دُومَةِ الجَنْدَل) ، جاءَ ذِكْرُه فى الحديث . (والكَدْرَاءُ: د،باليَمَنِ ) شمالىّ زَبِيدَ (يُنْسَب إِليه الأَدِيمُ)، وفى المعجم : هو مِنْ زَابِ تِهامةِ الْيَمَن، وهو وَمَوْر والمَهْجَم من أَعْظَم أَوْدِيَةِ إِلَيَمَن . قلتُ: وكانت الخَطَابَةِ والتَّدْرِيس به لبَنِى أَبى الفتوح من الناشريّين. (١) فى اللسان: «كُدُرّ وأتان كُدِّرّة)) بتشديد الراء فيهما . (والأَكْدَرُ اسمٌ.و) الأَكْدَرُ(: السَّيْلُ القاشِرُ لَوَجْهِ الأَرْضِ) ، نَقَلَه الصاغانىّ. (و) أَكْدَرُ : (اسْمُ كَلْب). ( وكَوْدَرٌ ، كجَوْهَرٍ : مَلِكٌ من مُلُوكِ حِمْيَرَ، عن الأَصمعىّ . قال النابِغَةُ الجَعْدىّ : ويَوْمَ دَعَا وِلْدَانَكُمْ عَبْدُ كَوْدَرٍ فِخَالُوا لَّدَى الدَّاعِ ثَرِبِدًا مُقَلْقَلاَ (١) (أَو عَرِيفٌ كان للمُهَاجِرِ بن عبْد الله الكِلابِىّ)، كما نقلَه الصاغَانِىّ. (وكَدَرَ الماءَ)(٢) يَكْدُره کَدْرًا ، من حدّ نصَر (: صَبَّهُ). (والأَكْدَريَّةُ فِى الْفَرَائض) : مسأَلَةٌ مشهورة، وهى: (زَوْجٌ، وأُمّ، وجدٌّ، وأُخْتُ لأَب وأُمِّ)، وأَصلُها من سنَّة ، وتَعُول لتسْعَة، وتَصِحُّ من سبْعة وعشْرين، قاله شيخنا . (لُقِّبتْ بها لأَنَّ عبدَ المَلك بن مَرْوانَ سِأَّلَ عنْهَا رجُلاً يُقَالُ لَهُ أَكْدَرُ فِلَمْ يَعْرِفْهَا ، أَو (١) اللسان وفيه وفى الأصل ( عند كودر)) والصواب من ديوانه ١٢٩ وفيه ((مغلفللا)) . (٢) فى اللسان: ((الشىء)) وما هنا عبارة العباب. ٢٤ كدر کدر كانَت الميِّنَةُ تُسَمَّى أَكْدَرِيَّةً، أو لأَنَّهَا كَدَّرَت عَلَى زَيْد) بن ثابتٍ مَذْهَبَه ، لصُعُوبتها وقد استَفْتَيْتُ فيها شيخَنا الفَقيةَ المُحَدِّثَ أَبا الحَسن علىّ بن مُوسَى بن شَمْس الدِّين ابن النَّقيب حفظه اللهُ تَعَالَى فأَجابَ ما نَصُّهُ: الزَّوْج النصْف ثَلاَثَة، وللأُمِّ الثُّلثُ، اثْنَان، وللْجدِّ واحدٌ ، وأَصلُها من سِتَّة، والقِياس سُقُوطُ الأُخْتِ بالجَدِّ لأَنَّها عصبَةٌ بالغَيْرِ ، ولكنْ فُرِض لها النِّصفُ ثلاثاً لنصِّ الله تعالى، وبالنَّصِّس يُشْرَك القياسُ، فَتَصير المسْأَّلَة من تسْعة ، ثُمَّ يعود الجدُّ والشَّقِيقَة إِلى المُقاسَمة أَثْلاثاً: للذَّكَرِ مثلُ حظِّ الأُنْثَيَيْنِ، فانكَسَرت السِّهَامُ الأَرْبَعَة على ثَلاَثَة، مَخرج(١) الثُّلُث ثلاثَة من تسْعَة فى ثَلاثَة بِتِسْعَة، وللأُمِّ الثُّلث عائلاً (١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله مخرج الثلث ثلاثة من تسعة الخ : كذا بخطه ، وهى عبارة غير محررة ، والصواب أن يقول : فانكسرت سهامها الأربعة على ثلاثة عدد رؤوسهما فيضرب ثلاثة عدد رءوسها فى أصل المسألة وعولها وهو تسعة يحصل سبعة وعشرون ومنها تصح . الزوج من أصل المسألة وعولها ثلاثة تضرب فى جزء السهم الذى هو ثلاثة عدد رؤوس الجد والأخت يحصل تسعة فهى له وللأم الثلث عائلا اثنان ... الخ. اهـ)) . اثْنَانِ فِى ثَلاَثَةٍ بِسْتَّةٍ، والباقى اثْنَاعِشَرِ، للجدِّ ثمانِيَّةٌ تَغَصِيباً، وللأُنْت أَرْبَعَةٌ تعْصِيباً بالجَدِّ، ومن هُنا حَصل التَّكْدِيرُ على الأُخْتِ لكون فَرْضِها عاد تعْصيباً، وحصلَ أَيضاً للْجُدِّ لكَوْنِه كالأَّب يحْجُب الإِخْوةَ والأَخَواتِ ، فعاد انْفِرادُه بالتَّعْصیبِ إلى المُقَاسمة فشاركَتْهُ الأُخْتُ فِى التَّعْصِيب ، له الثُّلثان، ولها الثُّلُثِ. فهذا وجه تَلْقِيبِها بالأَكْدَرِيَّة . انتهى . (والكُدُرُّ كعُثُلُّ: الشَّابُّ الحَادِرُ الشَّدِيدُ) القَوِىُّ المُكْتَنِزِ . وَروى أَبو تُراب عن شُجاع: غُلامٌ قُدُرُو كُدُرٌ ،(١) وهو : النَّامُّ دون المُنْخَزِل . (والكُدَارةُ ، كَثُمَامَة : الكُدَادَةُ) ،وهى تُفْلُ السَّمْنِ فِى أَسْفَلِ القِدْر . (والمُنْكَدِرِ: فَرَسّ لبنِى العَدَوِيَّة)، نقلَه الصاغانىّ . (وطَرِيقُ المُنْكَدِرِ : طَريقُ اليمَامةِ إِلى مَكَّةَ) شرفها الله تعالى . (١) كذا ضبط اللسان بدون تشديد الراء مع أن شاهده بالتشديد ٢٥ کدر كدر (والكدْرُ) ، ظاهرُه يقتضى أَنَّه بالفَتْحِ، وضَبَطْه الصاغانىِّ بالضّمّ وقال (:ع قُرْب المَدِينَةِ ) على ثمانِيَةِ بُرُدٍ منها . وفى مختصر البُلدان : ماءَةٌ لبنى سُلَيْم بالحِجَازِ فى دِيار غَطفان ناحية المَعْدن . وكان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم خَرَج إلى قَرْقَرَةِ الكُدْرِ لجمع(١) من سُلَيْم فوجد الحىَّ خُلُوفاً، فاستاقَ النَّعم ، وكانَت غَيْبتُه فيه خمْسَ عَشرةً ليْلَةً. وفى حديث عُمَر ((كُنْتُ زَمِيلَه فى غَزْوَةٍ قَرْقَرَةِ الكُدْر))، وقد تقدّم. فی ق ر ر . (والأَكادِرُ جِبالٌ (٢) م، الواحد أَكدَر). قال شَمْعَلَةُ بن الأُخْضَر : ولو مَلَأَّتْ أَعْفَاجَهَا مِن رَئِنَّة بنوهاجِرٍ مالَتْ بِهَضْبِ الأُكادِرِ (٣) وفى مختصر البلدان ، الأكادر : بَلدُ من بلاد فَزَارَةً . (١) فى معجم البلدان : بجَمْعٍ . (٢) فى معجم البلدان : جَبَل" . (٣) التكملة، وفى معجم البلدان (الأ كادر). (والكُدْرِىُّ، كُتُرْجِىٌّ) ، والكُدَارِىُّ، الأَخيرة عن ابنِ الأَعرابىّ (: ضَرْبُ من القَطَا غُبْرُ الأَلْوَانِ) قِصَارُ الأَرْجُلِ (رُقْشُ الظَّهُورِ) سُودُ باطِنِ الْجَناحِ (صُفْرُ الحُلُوقِ) . فى ذنَبِهَا رِيشَتانِ أَطْوَلُ من سائر الذَّنَب، قاله ابنُ السِّكِّيت، وزاد ابنُ سِيدَه: فَصيحَة تُنَادِى باسْمِها، وهِى أَلْطَف من الجُونِىّ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِى : تَلْقَى به بَيْضَ القَطَّا الكُدَارِى تَوَائِماً كالحَدَقِ الصِّغَارِ (١) وَاحِدَتُه كُدْرِيَّةٌ وَكُدَارِيَّةٌ ، وقال بعضُهم : الكُدْرِىّ: مَنْسُوبٌ إِلى طَيْرٍ كُتْرٍ ، كالدُّنْسِىّ منسوبٌ إِلى طير دُبْسٍ . وقال الجوهرىّ: القَطَا ثَلاثَةُ أَضْرُبٍ: كُدْرِىٌّ، وجُونِىّ ، وَغَطَاطٌ ، فالكُدْرِىُّ ما وَصَفْنَاهُ وهو أَلْطَفُ مِن الجُونِىّ، كأَنَّ نُسِبَ إلى مُعْظَمِ القَطَا وهى كُدْرٌ، والضربانِ الآخران مذ کوران فی موضعیھما . (١ ) اللسان . ٢٦ کرر کرر []] وما يُسْتَدْرَك عليه : الأَكْدَرُ: هو الَّذِى فِى لَوْنِهِ كُذْرَةٌ قال رُوِّبَة : « أَكْدَرَ لَفّافٍ عِنَادَ الرُّوَّغِ . (١) ومن المَجَاز: تَكَادَرَت العَيْنُ فى الثَّىءِ، إِذا أَدامَت النَّظَرَ إِليه ، قاله الزمخشرى . ومن أمثالِهِم: ((مَنْ رَشَّكَ بُلَّه ، ومَنْ رَمَاك بِكَدَرَة ارْمِهِ بِحَجَرَة)) . والكَدَرُ، محرَّكَة : مَوضعٌ قريبٌ من الحَزْنِ فى دِيَار بَنِى يَرْبُوع بنِ حَنْظَلَة . والمُنْكَدِرُ بن مُحَمَّدٍ بن المُنْكَدِرِ ، ثقَةٌ . [ كرر ]. (كَرَّعليه) يَكُرّ (كَرًّا وكُرُورًا) ، كقُعُود، (وتَكْرَارًا) ، بالفَتْحِ (: عَطَفَ. و) كرَّ (عَنْه: رَجَعَ ، فهو (١) الديوان ٩٨ واللسان والصحاح والعباب وفى الأصل واللسان: ((الروع))، والصواب من الديوان والعباب . كَرَّارٌ ومِكَرُّ، بكسر الميم)، يُقَال فى الرَّجُلِ والفَرَس . (وكَرَّرَه تَكْرِيرًا وَتَكْرارًا)، قال أَبو سَعِيدِ الضَّرِيرُ: قُلْتُ لأَبِى عَمْرو : ما بين تَفْعَالِ وتِفْعَالِ ؟ فقال : تِفْعَالُ اسمٌ ، وَتَفْعَالٌ بالفَتْحِ مَصْدَر، (وتَكِرَّةً كَتَحِلَّةٍ) وتَسِرّةٍ وتَضِرَّة وتَدِرَّة، قاله ابنُ بُزُرْج (وكَرْكَرَه : أَعادَه مَرَّةً بعد أُخْرَى)، قال شيخُنا : معنى كَرَّر الشَّىَ أَى كَرَّرَهُ فِعْلاً كان أو قَوْلاً، وتفسيرُه فى كُتُبِ المَعَانِ بذِكْر الشىءِ مَرَّةً بعد أُخْرَى اصطلاح منهم لا لُغَة، قالهِ عِصَامٌ فى شرح القصارى، انتهى . قُلْت : وقال السّيُوطِىُّ فى بعض أَجْوِبَتِهِ: إِنّ النَّكْرَار هو النَّجْدِيدُ للَّفْظِ الأَوّل ويُفِيد ضَرْباً من التأكيدِ . وقد قَرَّرَ الفَرْقَ بينهُمَا جماعةٌ من عُلَمَاءِ البَلاغَةِ . وممَّا فَرَّقُوا به بينهما : أَنَّ التأكيد شَرْطُه الاتّصالُ وأَنْ لاَ يُزاد على ثَلاَثَةٍ ، والتَّكْرَارُ يُخَالِفُه فى الأُمْرَيْنِ ، ٢٧ کرر . کرر ومن ثَمَّ بَنَوْا على ذلك أَنَّ قوله تعالَى ﴿فبِأَىِّ آلاءِ ربِّكما تُكَذِّبان﴾ (١) تكرَارُ لا تَأْكِيدٌ، لأَنَّهَا زادت على ثلاثة، وكذا قولُه تعالَى ﴿وَيْلُ يَوْمَئِذ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ (٢). قال شيخُنَا: وقولُه أَعَادَهُ مَرَّةً بعد أُخْرَى هوِ قَرِيبٌ من اصطلاح أَهْلِ المَعَانى والبَدِيع . وذكرَ صَدْرُ الدِّين زادَه أَنَّهُم فَسَّرُوا التِّكْرِيرِ بِذِكْرِ الشىءِ مَرَّتَيْن ، وبِذِكْرٍ الشىء مَرَّةً بعدَ أُخْرَى، فهو على الأَوّل مجموعُ الذِّكْرَيْنِ وعلى الثّانِى الأَخير . وفى العِنَايَةِ ، أَوائل البَقَرَة : أَنَّ التّكْرَارَ يكون بمعنَى مَّجْمُوعِ الذِّكْرَيْنِ كما يكونُ للثَّانِى والأَوّل . وفى الفُرُوق اللُّغَرِيَّةُ الَّتِى جَمَعَها أَبو هِلالِ العَسْكَرِىّ أَنّ الإِعَادَة لا تكون إِلَّ مَرَّةً، بخلاف التّكْرَارِ، فلا يُقَال أَعَادَهُ مَرَّاتٍ إِلَّ مِن الْعَامَّة وكَرَّرَه يَحْتَملِ مرَّةً بعد مَرَّة ، ثم قضية كلام المصنّف توقّف النَّكْرَار على التثْلِيث لتحقّق الإِعادَة مرَّةً بعد (١) سورة الرحمن: وقد ذكرت فيها إحدى وثلاثين مرة . (٢) سورة المرسلات: وقد ذكرت فيها عشر مرات . أُخْرَى، إِلاَّ أَن يُرِيدَ بعد ذِكْرِهِ مَرَّةً أُخْرَى لا بعد أُخْرَى إِعادَة . واللهُ أعلم ، فتأَمَّل . (والمُكَرَّر، كمُعَظِّم ): حَرْفُ (الراء)، وذلك لأَنَّكَ إِذا وَقَفْتَ عليه رأَيتَ طَرَفَ اللَّسَان يتَعَثَّر بما فيه من التَّكْرِير، ولذلك احتُسِبَ فى الإِمالَةِ بِحَرْفَيْنِ . (والكَرِيرُ، كَأَمِيرٍ : صَوْتٌ فى الصَّدْرِ) مثل الحَشْرَجَة وليس بها، وكذلك هو من الخيْل فى صدورها ، قال الشّاعر : يَكِرُّ كَرِيرَ البَكْرِ شُدَّ خِنَاقُهُ لِيَقْتُلَنِى والمَرْءُ ليس بقَتَّالِ(١) وقيل: هو صَوْتٌ (كصَوْتِ المُخْتَنِقِ) (٢) أَو المَجْهُود، قال الأَعْشَى: فأَهْلِى الفِداءُ غَدَاةَ النِّزالِ إِذَا كَانِ دَعْوَى الرِّجالِ الكَرِيرَا(٣) (١) هو امرؤ القيس ديوانه ٣٣ واللسان والصحاح والعباب ويروى: ((يغطّ غطيط البكر)). (٢) فى القاموس: )) المُنْخَنِقِ)). (٣) اللسان والأساس والعباب والمقاييس ١٢٦/٥ والصبح المنير : ٧١ باختلاف فى صدر البيت . ٢٨ محرر گرد وقيل: هو الحَشْرَجَةُ عند المَوْت . و (الفِعْل كمَلَّ وقَلَّ)، يَكِرُّ بالفَتْح وبالكَسْر، الفَتْح عن ابنِ الأُعْرَابِىّ فإِذا عَدَّيْتَه قلتَ : كَرَّهُ يَكُرُّه، إِذا رَدَّهُ. (و) الكَرِيرُ: (بُحَّةُ تَعْتَرِى من الغُبَارِ . و) الكَرِيرُ: (نَهْرٌ)، نقله الصاغَانِىّ . (والكَرُّ(١) : قَيْدٌ من لِيف أو خُوص . و) الكَرُّ : (حَبْلٌ يُصْعَدُ به على النَّخْلِ)، وجَمْعُه كُرُورٌ ، وقال أَبو عُبَيْد: لا يُسَمَّى بذلك غَيْرُه من الحِبَال. قال الأزهرىُّ : وهكذا سَماعِى من العَرَب فى الكَرِّ. ويُسَوَّى من حُرِّ اللِّف، قال الراجِزُ : * كالكَرّ لا سَخْتُ ولا فِيه لَوَى (٢) . وقد جعل العَجَّاجُ الكَرَّ حَبْلاً تُقَادُ به السُّفُن فقال : (١) ضبط فى القاموس بحركة الضمة وهو خطأ، والصواب بالفتح كما نصّ عليه فى اللسان وكما تدل عليه عبارة القاموس عند تعداده معانى الكر فقال : والبئر ويضم وفى هذا إشارة إلى أن المفسر مفتوح الأول . ولهذا اتبعنا ضبط اللسان . (٢) السان والصحاح . جَذْب الصَّرَارِيِّينَ بالكُرُورِ (١). والصَّرَارِىُّ : المَلاّحُ. (أَو) الكَرُّ (:الحَبْلُ الغَليظُ). قال أَبو عُبَيْدَة: الكَرُّ من اللِّيفِ ومن قِشْرِ العَراجِينِ ومن العَسِيبِ . وقيل: هو حَبْلُ السَّفِينَةِ (أَو عامٌّ)، عَمَّ به ثَعْلَب . (و) الكُرُّ: (مَا ضَمَّ ظَلِفَتَىٍ الرَّحْلِ وجَمَعَ بينهما) ، وهو الأُدِيمُ الّذى تدخُل فيه الظَّلِفَاتُ من الرَّحْل، والجمع أَكْرارٌ ، والبِدَادانِ فى القَتَبِ بَمِنْزِلة الكَرِّ فى الرَّحْلِ، غيرَ أَنَّ البِدَادَيْن لا يَظْهران من قُدَّامِ الظَّلِفَة. (و) الكَرُّ: (البِرُ، ويُضَمُّ ، مذكَّر، أَو الحِسْىُ ، أَو مَوْضِحٌ يُجْمَعُ فيه الماءُ) الآَجِنُ (لِيَصْفُوَ : ج كِرَارٌ)، قال كُثَيِّر : أُحِبُّكِ مَا دَامَتْ بِنَجْدٍ وَشِيجَةٌ وما ثَبَتَتْ أُبْلَى به وتِعَارُ وما دامَ غَيْثُ من تِهَامَةً طَيِّبٌ بِه قُلُبٌ عادِيَّةٌ وكِرَارُ (٢) (١) السان والصحاح والجمهرة ١ /٨٧. (٢) اللسان، والشطر الأخير من البيت الثانى فى الصحاح = ٢٩ كرر کرر هكذا أَنشده ابنُ بَرِّىّ على الصواب وأُبْلَى وتِعَارٌ: جَبَلانِ . (و) الكَرُّ : (مِنْدِيلٌ يُصَلَّى عَلَيْه، ج أَكْرَارٌ وكُرُورٌ) قال الصاغانىّ : وليس بعَرَبِىِّ مَحْض . (و) الكُرُّ، (بالضَّمِّ: مِكْيَالٌ لأَهْل (١) العِرَاق)، ومنه حديثُ ابن سِيرِينَ: ((إِذا بَلَغ الماءُ كُرًّا لم يَحْمِلُ نَجَساً ». وفى روايةٌ: إِذا كان المَاءُ قَدْرَ كُرُّ لم يَحْمِلِ القَذَرَ )). (و) الكُرُّ: (سِتَّةُ أَوْقَارِ حِمَارٍ، وهو)(٢) عند أَهلِ العِراق (سِتُّون قَفِيزًا) ، القَفِيزُ: ثَمَانِى مَكّاكِيكَ ، والمَكُوكُ: صاعٌ وِنِصْف، وهو ثَلاثُ كَيْلجاتٍ . قال الأَزهرىُّ: والكُرُّ من هذا الحساب اثنا عشر وَسْقاً ، كلّ وَسْق ستُّون صاعاً، (أَوْ أَرْبَعُون إِرْدَبًّا) ، بحِسَابٍ أَهلِ مِصْر، كما قاله ابنُ سِيدَه . (و) والمقاييس ٥ /١٢٧ . وفى هامش مطبوع التاج : قوله: وشيجة : هى عرق الشجرة . والقُلُب : جمع قليب وهو البئر. والعادية القديمة منسوبة إلى عاد (١) فى القاموس: ((مكيال العراق)) (٢) فى القاموس: ((أو هو)). الكُرُّ (:الكِسَاءُ. و) الكُرُّ (نَهْرٌ يَشُقُّ تَفْلِيسَ) يُقَارِبُ دِجْلَةَ فِى الْعِظَمِ . (و)كُرّ: (ع بفارِسَ) ، نقلهما الصاغانى، والأَّوّل ذَكَرَه يَاقُوت. (و) الكُرُّ (: كُورَةٌ بناحِيَةِ المَوْصِل). (والكَرَّةُ: المَرَّةُ) قال اللهُ تَعالَى ﴿ ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمْ الكَرَّةَ عَلَيْهِم﴾ (١) وأَصْلُ الكَرِّ العَطْفُ عَلَى الشىءِ بالذَّات أَو بالفِعْلِ . كذا فى البصائر . (و) الكَرَّةُ (:الحَمْلَةُ) فى الحَرْب، (كالكُرَّى، كبُشْرَى)، الأخير نقله الصاغانىّ، (ج كَرَّاتُ. و) الكَرَّتانِ: القَرَّتان ، وهما : (الْغَدَاةِ والعَشِىَّ)، لغة حكاها يعقوب (و) الكُرَّةُ، (بالضَّمِّ: الْبَعَرُ العَقِنُ تُجْلَى به الدُّرُوع)، كذا نصّ الصحاح، وقيل: الكُرَّةُ: سِرْقِينٌ وتُرَابٌ يُدقِّ ثُمَّ تُجْلَى به الدُّرُوع. وقال النَّابِغَةُ يَصِفُ دُرُوعاً : عُلِينَ بِكِدْيَوْنٍ وَأُشْعِرْنَ كُرَّةً فهُنَّ إِضاءٌ صافِياتُ الغَلائِلِ (٢) (١) سورة الإسراء الآية : ٦ (٢) ديوانه ١٤ واللسان والصحاح والمقاييس ٥ /١٢٦، والجمهرة ١ /١٨ و٤٢٢/٣ ومادة (كدن) ومادة (أضو) ٣٠ کرر وفى التهذيب: (( وأُبْطِنَّ كُرَّة » فهُنَّ وَضاءٌ )» (وكَرَارِ ، كَقَطَامٍ: خَرَزَةٌ لِلنَّأْخيذ)، وفى الصحاح: خَرَزَةٌ تُوَّخِّذُ بها نسَاءُ الأَعْرَابِ. وفى المُحْكَمِ: والكَرَارُ: خَرَزَةٌ تُؤَخِّذُ بها النِّسَاءُ الرِّجَالَ ، عن ءِ اللّحْيَانِىّ". قال: وقال الكسائى (: تَقُولُ الساحِرَةُ: يَا كَرَارٍ كُرِّيه: ياهَمْرةُ اهْمِرِيه، إِن أَقْبَل فسُرِّيه ، وإِنْ أَذْبَرَ فضُرِّيه ) . (والكِرْكِرَةُ ، بالكسر: رَحَى زَوْرِ البَعِيرِ) والناقَةِ، الَّذِى إِذا بَرَك أَصابَ الأَرضَ، وهى ناتِئةٌ عن جِسْمِهِ كالقُرْصَة. وهى إِحدى الثَّفِنات الخَمْس، (أَو) هو (صَدْرُ كُلِّ ذى خُفِّ). وفى الحَدِيث: ((أَلَمْ تَرَوا إِلى البَعِيرِ تكون بِكْرِكْرِتِه نُكْتَةٌ من جَرَبٍ )). وجمعها گراکِرُ . وفی حدیث ابنِ الزُّبَيْر : عَطَاوُكُمُ للضَّارِبِینَ رِقَابَكُمْ ونُدْ عَى إِذا مَا كَانَ حَزُّ الكَرَاكِرِ () قال ابنُ الأَثِيرِ : هو أَنْ يكونَ بالْبَعير داءٌ فلا يَسْتَوِى إِذا بَرَكَ ، فِيُسَلُّ من الكِرْكِرَةِ عِرْقٌ ثمّ يُكْوَى. يريد: إنَّما تدعُونًا إِذا بَلَغ منكم الجُهْدُ لِعِلْمِنا بالحَرْب ، وعند العطاءِ والدَّعَةِ غَيْرَنا. (و) الكِرْكِرةُ (: الجَمَاعَةُ من الناسِ)، كذا نصّ الصحاح، والجمع الگرَاكِرُ . (و) الكِرْكِرَةُ: (وَالِدُ) أَبِسى مالِكٍ (عَمْرٍو اللَّغَوِىّ) . (و) الكَرْكَرَةُ، (بالفَتْحِ: جَثُّ الحَبّ)، كما قاله الصاغَانِىُّ ،أَو طَحْنُه ، كما قاله القَعْنَبِىُّ، وبه فُسِّر ما رَوَى عبدُ العَزِيز عن أَبيه عن سَهْلٍ بن سَعْد أَنَّه قَالَ: ((كُنَّا (١) نَفرَحُ بيوم الجُمُعَة، وكانت عَجُوزٌ لنا تَبْعَثُ إِلى بُضَاعَةَ (١) فتأُخذ من أُصولِ السِّلْقِ فَتَطْرَحُه فى قِدْر وتُكَرْكِرُ حَبَّاتٍ من شَعِير ، فكُنَّا إِذا صَلَّيْنَا انْصَرَفْنَا إِليها فتُقَدِّمُه إِلينا فَنَفْرَحُ بَيَوْمِ الجُمُعَة من أَجْلها )). قال: وسُمِّيَت كَرْكَرَةً (١) بضاعة بضم الياء أو كرها : دار معروفة بها بئر. (١) الان والنهاية . ٣١ حرر تحرر لتَّرْدِيدِ الرَّحَى على الطَّحْنِ (و) فى حديث جابرٍ: ((مَنْ ضَحِكَ حَتَّى يُكَرْكِرَ فى الصَّلاةِ فَلْيُعِد الوضوءَ والصَّلاَةَ)). الكَرْكَرة: شِبْهُ (القَرْقَرَة)، فَوْقَ القَرْقَرَة، قال ابنُ الأَثِير : ولَعَلَّ الكَافَ مُبْدَلٌ من القافِ لقُرْبٍ المَخْرَجِ . والكَرْكَرَة من الإِدارة والتَّرْدِيد. وقال غيرُه: الكَرْحَرَة (فى الضَّحِكِ): مثلُ القَرْقَزَة ، شبّه بسكَرْكَرَة الْبَعِير إذا رَدَّدَ صَوْتَه . وقال أبو عَمْرٍو: الكَرْكَرَة : صَوْتٌ يُرَدِّده الإِنْسَانُ فِى جَوْفِه . (و) الكَرْكَرَة: (تَصْرِيفُ الرِّياحِ السَّحَابَ) إِذا جَمَعَتْه بعد تَفَرُّقٍ ، وأنشد : تُكَرْكِرُهُ الجَنَائِبُ فى السِّدَادِ(١) * وفى الصّحاح : • بَاتَتْ تُكَرْكِرُهُ الجَنُوبُ.(٢) وأَصلُه تُكَرِّره، من التَّكْرِيرِ. وكَرْكَرَتْه: لم تَدَعْهُ يَمْضِى (١) اللسان . (٢) اللسان والصحاح والعباب . قال أَبو ذُوَّيْب : تُكَرْكِرُهُ نَجْدِيَّةٌ وَتَمُدُّه مُسفْسفَةٌ فوقَ الثَّرابِ مُعُوجُ (١) وقال أيضاً : إِذَا كَرْكَرَتْه رِيَاحُ الجَنُو بِ أَلْفَحَ منها عِجَافاً حِيالاَ(٢) (أَوْ كَرْكَرَ) كَرْكَرَةً (:ضَحِكَ) ،أَو إِذا أَغْرَبَ ، عن ابن الأَعرابِىّ، أَوَ اشْتَدَّ ضَحِكُه. (و) قال ابنُ الأَعرابىّ : كَرْكَرَ كَرْكَرَةً، إذا (انْهَزَمَ)، ورَكْرَكَ : إِذاجَبُنَ . (و) كَرْكَرَ (بالدَّجَاجَةِ: صاحَ بها). وهو من الإِدارَةِ والتَّرْدِید ، قاله شَمِر . وفى النوادر: كَمْهَلْتُ المَالَ كَمْهَلَةً ، وحَبْكَرْتُه حَبْكَرَةٌ ، وكَرْكَرْتُه كَرْكَرَةً، إِذا جَمَعْتَه ورَدَدْتَ أَطْرَافَ ما انْتَشَر منه ، وكذلك كَبْكَبْتُه . كذا فى التهذيب . (و) كَرْكَرَ (الشَْءَ: جَمَعَهُ)، ومنه؛ كَرْكَرَتِ الرّيْحُ السَّحَابَ ، إِذا جَمَعَتْه بعد تَفَرُّق. كما تقدّم . (و) حَرْكَرَه (عَنْهُ: (١) شرح أشعار الهذليين ١٣١ واللسان . (٢) اللسان . ٣٢ کرر کرر دَفَعَهُ) ، فتَكَرْكَرَ ، (و) قيل: حَرْكَرَه عنه، إِذا رَدَّهُ و(حبَسَهُ). (و) حَرْكَرَ (الرَّحَى) كَرْكَرَةً، إِذا (أَدَارَهَا)، وأَصْلُ الكَرْكَرَة : الإِدارَةُ والتَّرْدِيدُ . (وناقَةٌ مِكَرَّةٌ) ، بكسر المِيم : (تُحْلَبُ كُلَّ يَوْمٍ )، ونصّ الصاغانىّ: فِى الْيَوْمِ (مَرَّتَيْنَ) . (و كَرَّانُ ، مشدّدة : مَحَلَّةٌ بأَصْفَهانَ)، ونُسِبَ إِليها المُحَدِّثُون. (و) كَرَّانُ: (د)، من بلاد التِّرْك (بناحِيَةٍ تُبَّتَ)، نقله الصاغانىّ . قلتُ : وبه مَعْدِن الفِضَّة وثَمَّ عَيْنُ ماءٍ لا يُغْمَسُ فيه شَيْءٌ ولا حَدِيدٌ إِلاَّ ذابَ. (و) كَرَّانُ: (حِصْنٌ بالمَغْرِب) على مَرْحَلة من مِلْيَانَة . نقله الصاغانىّ . (والكَرْكَرُ) ، كجَعْفَر: (وِعَاءُ قَضِیبِ الْبَعِيرِ والنَّيْسِ والثَّوْرِ. و) حَرْكَرُ : (د ، قُرْبَ بَيْلَقَانَ، بَنَاهُ أَنُو شَرْوانَ) العادلُ. (و) كَرْكَرُ : (ة بَيْنَ بَغْدَادَ والقُفْصِ)، بضَمّ القَافِ . (والگُرْگُورة ، بالضّمّ)، وفى بعض النَّسخ بغير هاءِ (: وَادٍ بَعِيدُ القَعْرِ ) يَتكَرْكَر فيه الماءُ. (وتَكَرْكَرَ) السحابُ (: تَرَدَّى فى الهَواءِ. و) تَكَرْكَرَ (الماءُ: تَراجَعَ فى مَسِيلِه. و) تَكَرْكَرَ (فى أَمْرِه: تَرَدَّدَ)، يُقَدِّم رِجْلاً ويُؤخّر أُخْرَى . [] ومما يُسْتَدْرَك عليه: الكُرُّ: الرُّجُوعِ عَلَى الشَّىءٍ، ومنه التَّكْرَارُ . يقال: كَرَّه وكَرَّ بِنَفْسِهِ، يَتْعَدَّى ولا يَتْعَدَّى. وكَرْ كَرْتُه (٢) من كَذَا كَرْكَرَةً ، إِذا رَدَدْتَهُ . والكَرَّةُ: البَعْثُ وتَجْدِيدُ الخَلْقِ بعد الفَناءِ. وكَرَّ المريضُ كَرِيرًا: جادَ بنَفْسِه عند المَوْتِ . وتَكَرْ كَرَعن ذلك : رَجَعَ . والكِرْكِرَةِ (٣) بالكَسْر: اللَّبَنُ الغَلِيظُ ، عن كراع . (١) فى اللسان: وكركره عن الشىء : دفعه وردّه وحبسه. (٢) في اللسان: ((الكتَرْكَرَة)) ٣٣ AM کرر کردر وأُلِحَّ على أَغْرَابِىُّ بالسُّؤْالِ فقال: لا تُكَرْكِرُونى. أَراد: لا تُرَدِّدُوا عَلَىَّ السؤالَ فَأَغْلَطَ . والكَرَاكِرُ: كَرَادِيسُ الخَيْلِ، وأَنشد : ونَحْنُ بأَرْضِ الشَّرْقِ فِينَا كَرَاكِرٌ وخَيْلٌ جِيَادٌ ما تَجِفُّ لُبُودُهَا (١) والمَكَرُّ، بالفَتْحِ: مَوْضِع الحَرْب : وفَرَسُ مِكَرٍّ مِفَرُّ ، إِذا كان مُؤَدِّباً طَيِّعاً خَفِيفاً، إِذَا كُرَّ، كَرَّ، وإِذا أَرادَ رَاكِبُهُ الفِرارَ عليه فَرَّ به . وقال الجوهرىّ: وفَرَسُ مَكَرٍّ: يصلُح لِلْكَرِّ والحَمْلَة. والكُرُّ(٢) بالفتح: جِنسٌ من النِّياب الغِلاظ. نَقلَه ابنُ الأَثِيرِ عن أَبِى مُوسى، وبه فُسِّرَ حَدِيثُ سُهَيْلٍ بِنِ عَمْرو : ((ففَرَتَا مَزَادَتَيْنِ وجعلتاهما فى كُرَّیْنِ غُوطِيَيْنِ(٣). (١) اللسان والتكملة والعباب. (٢) فى اللسان: ((الكُرّ)) بضم الكاف ضبط حركة. (٣) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله حديث سهيل بن عمرو : عبارة اللسان : وفى حديث سهيل بن عمرو حين استهداه النبى صلى الله عليه وسلم ماء زمزم فاستعانت امرأته بأثيلة فقرتا مزادتين .. الخ . اه)). وكَرَّارُ بنُ كَعْبٍ بن مالِك، كشَدَّاد ، مِنْ وَلَدِهِ : علىّ بنُ الجَهْمِ الشاعر ، وسلام بن كِرْكِرة شيخٌ لمحمّد بن إسحاق ، قاله الحافظ . [ك رب ر]. اكِرْبِرُ، كَزِيْرِجٍ ، حكاه ابنُ جِّی ولم يُفَسِّرُه) ، هكذا فى اللِّسَان، (وعِنْدِى أَنّه تَصْحِيفُ والصَّوابُ بالزَّاىِ آخِرَهُ)، وسَيَأْنِى فى مَحَلِّهِ أَنَّهِ البِطِّيخُ الصِّغار، عن ابنِ الأعرابِىّ. ولم يَذْكُرْه الجوهَرِىّ . [ ك ر د ر ] (الکِرْدارُ ، بالکسر) ، فارسیّ ، وقد أَهملَه الجوهَرِىّ، وقال الصاغَانِىّ: هو (مِثْلُ البِنَاءِ والأَشْجَارِ، والكَبْسُ إذا كَبِسَه من تُرَابٍ نَقَلَه من مَكَان كان يَمْلِكُه ، ومنه قَوْلُ الفُقهاءِ: يَجُوزُ بَيْعُ الكِرْدَارِ ولا شُفْعَةَ فيه) ، لأَنّه مِمّا يُنْقَل. (وَكَرْدَر (١) كجَعْفَر: ناحِيَةٌ بالعَجَمِ )، ومنها شَمسُ الأَئِمّة (١) فى مطبوع التاج كردل، وصححناه من القاموس. ٣٤ کزر کسر أبو عَبْدِ الله محمّد بنُ عبدِ السَنَّارِ الكَرْدَرِىِّ الحَنَفِىّ، أَخذ عن الإِمام بُرْهَانِ الدّينِ المَرْغِينانىّ صاحِبِ الهِدَاية، وعنه حافِظُ الدِّين النَّسَفِىِّ الْبُخَارِىّ وَغَيْرُه. [] وممّا يُسْتَدْرَك علَيْه: كِروير (١) بالكسر: والدُ عبد الحَمِيد صاحب الزِّيادىّ، هكذا ضَبَطَه الْغَسَانِىّ فى تَقْبِيدِ المُهْمَل . [ ك زر ] (كَازَرُ (٣) كهاجَرَ)، أَهملَه الجوهرىُّ، وهو اسم (نَهْر بالعجمِ . و) قال الصاغَانِىّ: هو (ع بناحِيَة سابُورَ، من) أَرْضِ (فَارِسَ). (وكَيْزَرُّ)، كحَيْدَر: (ة بِفَيْرُوز آبادَ) من نواحى شِيرَازَ . (وكَزَرٌ، محركةً: اسمٌ ) . ( وَكَازَرُون، بفتح الزَّاىِ) مع ضَمٌ الراء كما فى اللُّبُّ: (د،م) ، بفارس ، (١) فى الخلاصة ١٨٨ : كرديك . ومنه عبد المَلِك بن عَلِىٌّ الكَازَرُونىّ، عن أَبِى مُسْلِمِ الكَجِّى. وأَمّا محمّد بن الحُسَيْنِ الكَازَرِينِ مُفْرِىُّ الحَرَم ، قال أَبو حَيَّنَ: هُكذا ضَبَطَهُ عُمَرُ بن عبد المجِيد النُّحْوِىّ، فمُصَحَّفٌ، والصَّواب تَقْدِيمُ الراءِ على الزَّاى ، كما سيأنى . [ ك ز ب ر]. ( الكُزْبُرَةُ، وقد تُفْتَحُ البَاءُ) عرَبِيَّة معروفٌ ، قاله أبو حنِيفَة ، وهو لُغَةُ فِى الكُسْبُرَة. وقال الجوهرىّ : الكُزْبِرَةِ (من الأَبازِيرِ)، بضَمِّ الباءِ وقد تُفْتَح . قال: وأَظُنُّهُ مُعَرَّباً . قلتُ : وأَحمد بن عبد الحَمِيد ابن الفَضْلِ الكُزْبَرَانىّ الحَرَّانِىّ، يَرْوِى عن عُثْمَانَ الطَّرائِفى، ضَبطُوه بضمّ الكاف وفتح الموحَّدَة . [ك س ر]. ( كَسَرَه يَكْسِرُه)، من حَدّ ضَرَب، كَسْرًا، (وَاكْتَسَرَهُ)، نقَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ ٣٥ کسر کسر والصّاغانِىُّ، وأَنشد الأخير لرُوبَةَ: أَكْتَسِرُ الْهَامَ وَمَرَّا أَخْلِى أَطْبَاقَ ضَبْرِ العُنُقِ الحِرْدَحْلِ (١) (فانْكَسَر) وتَكَسَّر، شُدِّد لِلكَثْرَة . (وكَسَّرَهُ) تَكْسِيرًا (فتَكَسَّر)، قال سيبويه: كَسَرْتُهُ انْكِسَارًا، وانْكَسَر كَسْرًا ، وَضعوا كلّ واحدٍ من المِصْدَرَیْن مَوضعَ صاحِبِهِ، لاتَفَاقِهما فى المَعْنَى لا بحسب التَّعَدِّى وعدم التَّعَدِّى ، (وهو کاسِرُ من) قوم (ُسٍَّ ، کرُگعٍ، وهی كاسِرَةٌ، من) نِسْوَةٍ (كَوَاسِرَ وكُسَّرٍ). (والكَسِيرُ)، كأَمِير (: المَكْسُور)، وكذلك الأُنْثَى بغير هـاءٍ، وفى الحَدِيثِ : ((لا يَجُوزُ فى الأُصاحِى الكسِيرُ الْبَيِّنَةُ الكَسْرِ))، وهى المُنْكَسِرَةُ الرِّجْلِ، قال ابنُ الأَثِير المُنْكَسِرَةِ الرِّجْل: التى لا تَقْدِرُ على المَشْىِ، فَعِيلٌ بمعنى مَفْعُول، (ج: كَسْرَى وكَسَارَى)، بفَتْحِهما. (وناقَةٌ كَسِيرٌ: مَكْسُورَةٌ) ، كما قالُوا كَفُّ خَضيبٌ، أَى مخْضُوبَةٌ . (١) الديوان : ١٢٩ والتكملة . (والكَوَاسِرُ: الإِبِلُ) التى (تَكْسِرُ العُودَ) . (والكُسَارُ والكُسَارَةُ ، بضمِّهما) ،قال ابنُ السِّكِّيت : كُسَارُ الحَطَبِ : دُقَاقُه ، وقيل: الكُسَارُ والكُسَارَةُ (: مَاتَكَسَّر من الشَّىءِ) وسَقَطَ ، ونصّ الصائغَانىّ: ما انْكَسَر من الشىء. (وجَفْنَةٌ أَكْسَارُ: عَظِيمَةٌ مُوَصَّلَةٌ) لكِبَرِهَا أَوْ قِدَمِهَا. وإِنالمُ أَكْسَارٌ كذلك، عن ابن الأعرابيّ. وقِدْرٌ كَسْرٌ وَأَكْسَارٌ، كأنّهم جعلوا كُلَّ جزءٍ منها كَسْرًا ثمّ جَمَعُوه على هذا . (والمَكْسِرُ، كمَنْزِلٍ : مَوْضِعُ الكَسْرِ) من كلّ شيءٍ. (و) المَكْسِر: (المَخْبَرُ)، يقال: هو طَيِّبُ المَكْسِرِ ورَدِىءُ المَكْسِر، ومن المجاز: رجلٌ صُلْبُ المَكْسِرِ ، وهُمْ صِلاَبُ المَكَاسِرِ ، أَى باقٍ على الشِدَّةِ. وأَصَلُه من كَسْرِك العُودَ لَتَخْبُرَه أَصُلْبٌ أَمْ رِخْوٌ . ويُقال للرَّجُلِ إِذا كانت خُبْرَتُه مَحْمُودَةٌ : إِنَّه لَطَيِّبُ المَكْسِرٍ . ويُقَال : فلانٌ مَثُ ٣٦ كسر مکسر المَكْسِرِ، وهو مَدْح وذَمّ . فإِذا أَرادُوا أَنْ يَقُولُوا ليس بمُصْلِدِ القِدْح فهو مَدْحٌ . وإِذَا أَرادوا أَن يقولُوا هو خَوَّارُ الْعُودِ فهو ذَمَ . (و) المَكْسِرُ من كُلِّ شىءٍ : (الأَصْلُ)، ومكْسِرُ الشَّجَرة: أَصْلُهَا حيث تُكْسَر منه أَغصانُهَا . قال الشُوْعِرُ : فمَنَّ واسْتَبْقَى ولَمْ يَعْصِرِ من فَرْعِهِ مالاً ولا المَكْسِرِ(١) (و) يُقَال: (عُودٌ طَيِّبُ المَكْسِر)، أَى (مَحْمُودٌ) عند الخُبْرَة، هكذا فى سائر النَّسخ، طَيِّب المَكْسِر، والصواب صُلْبُ المَكْسِر، يُقَال ذلك عند جَوْدَتِه بِكَسْره . (و) من المَجاز: (كَسَرَ من طَرْفِهِ) يَكْسِرُ كَسْرًا (:غَضَّ) ، وقال ثعلب : كَسَر فلانٌ على طَرْفِهِ ، أَى غَضَّ منه شيئاً . (و) من المجاز: كَسَرَ (الرَّجُلُ)، إذا (قَلَّ تَعاهُدُهُ لمَالِهِ)، (١) اللسان برواية: ((ولم يعتّصِير)). نَقلَه الصاغانىّ عن الفَرَاءِ . (و) من المَجاز: كَسَرَ (الطائرُ) يَكْسِرُ (كَسْرًا)، بالفَتْح، (وكُسُورًا)، بالضمّ (:ضَمَّ جَنَاحَيْهِ) حتى يَنْقَضَّ (يُرِيدُ الوُقُوعَ)، فإِذا ذَكَرتَ الجَنَاحَيْنِ قلْتَ: كَسَرَ جَنَاحَيْهِ كَسْرًا، وهو إذا ضَمَّ منهما شيئاً وهو يُرِيد الوُقُوعَ أَو الانقِضاضَ . وأَنشد الجوهَرِىّ للعجاج : * تَقَضِّىَ البازِى إِذا البازِى كَسَرْ (١) . وقال الزمخشرىّ: كَسَر كُسُورًا، إِذا لم تَذْكُرُ الجَنَاحَيْنِ ، وهذا يدلُّ على أَنّ الفِعْلَ إِذا نُسِىَ مفعُولُه وقُصِدَ الحَدَثُ (٢) نفسُهُ جَرَى مَجْرَى الفِعْلِ غَيْرِ المتعدِّى. (و) من المَجاز: (عُقَابٌ كاسرٌ) وبازٍ كاسِرٌ . وأَنشد ابنُ سِيدَه : كَأَنَّهَا بِعْدَ كَلاَلِ الزاجِرِ ومَسْحِه مَرَّ عُقَابٍ كاسِرٍ (٣) أَرادَ: كَأَنَّ مَرَّها مَرَّ عُقَابٍ . وفى (١) الديوان: ١٧ والان والصحاح . (٢) فى مطبوع التاج: ((الحديث)) والصواب من الأساس. (٣) اللسان . ٣٧ كسر كسر حديث النُّعْمَان: كأَنَّها جَنَاحُ عُقَابٍ كاسِرٍ ))، هى التى تَكْسِرِ جَنَاحَيْهَا وتضمُّهما إِذا أَرادَت السُّقُوطَ ، (و) من المجاز: كَسَرَ الرجُلُ (مَتَاعَهُ)، إِذا (بَاعَهُ ثَوْباً ثَوْباً)، عن ابنِ الأَعرابىّ. أَى لأَنّ بَيْعَ الجُمْلَة مُرَوِّجُ لْلمَنَاعِ . (و) من المَجَاز: كَسَرَ (الوِسَادَ)، إِذا (ثَنَاه واتَّكَأَ عليه) ، ومنه حديثُ عُمَرَ: ((لا يزَالُ أَحدُهم كاسِرًا وِسَادَه عند امْرَأَةٍ مُغْزِيَةٍ يَتَحِدَّثُ إِليها))، أَى يَثْنِى وِسَادَه عندها وَيَتَّكِىُّ عليها . وَيَأْخُذ معها فى الحَدِيث . والمُغْزِيَة : التى غَزَا زَوْجُهَا . قاله ابنُ الأَثِير . (والكَسْر) ، بالفَتْح (ويُكْسَرُ) ، والفتح أَعلَى: (الجُزْءُ من الْعُضْوِ، أَوِ الْعُضْوُ الوَافِرُ ) ، وقيل: هو العُضْوُ الذى على جِدَتِه لا يُخْلَطُ به غيرُه ، (أَوْ نِصْفُ العظْمِ بما عَلَيْهِ من اللَّحْمِ ) قال الشاعر : وعاذِلَةٍ هَبَّت عَلَىَّ تَلُومُنِى وفى كَفِّهَا كَسْرٌ أَبِحُّ رَذُومُ (١) (١) السان ، والصحاح والعباب برواية : * ألا بكرَت عِرْسى بلَومٍ تَكومنى. ونسبه إلى رجل من بني عقيل من اللصوص . وفى المقاييس, ١٨٠/٥ عجزه. (أَو عَظْمٌ ليس عَلَيْه كَثِيرُ لَحْمٍ)، قاله الجَوْهَرِىُّ وأَنْشد البيتَ هُذا، قال : ولا يكون ذلك إِلّ وهو مَكْسُور . وقال أَبو الهَيْئَم: يقال لكلِّ عَظْمٍ كَسْرُ وكِسْرٌ، وأنشد البيت أيضاً، والجَمعُ من كلّ ذلك أَكْسَارُ وكُسُورٌ: وفى حديث عُمَرَ رضى الله عنه: ((قال سَعْدُ بنُ الأَخْرَمِ ، أَتَيْتُه وهو يُطْعِم الناسَ من كُبُورِ إِبلٍ)) أَى أَعضائها. قال ابنُ سِيدَه ، وقد يكون الكَسْرُ من الإِنسان وغيره، وأَنشَدَ ثَعْلَب قد أَنْتَحِى لِلنَّقةِ العَسِيرِ إِذ الشَّبابُ لَيِّنُ الكُسُورِ (١) فَسَّرَه ابنُ سِيدَه فقال: إِذْ أَعضائى تُمَكِّنُنِى . (و) الكَسْر والكِسْرُ( جانِبُ البَيْتِ)، وقيل : هو ما انْحَدَر من جانِبَىِ البَيْتِ عن الطَّريقَتَيْن، ولكلّ بيت كَسْرانِ . (و) الكَسْرُ، بالفَتْح (: الشُّقَّةُ السَّفْلَى من الخِبَاءِ)، قال (١) اللسان. وفى مطبوع التاج ((إذا الشباب)) ٣٨ كسر كسـ أَبو عُبَيْد: فيه لُغَتَان: الفَتْح والكَسْر) ، أَو ما تَكَسَّر وتَثَنَّى على الأَرْضِ منْها) . وقال الجوهرىّ: الكِسْر، بالكَسْر: أَسْفَلُ شُقَّة البيتِ التى تَلِى الأَرْضَ من حيثُ يُكْسَر جانِبَاهُ مِنْ عن يَمِينِك ويَسارِك، عن ابن السِّكِّيت. (و) الكَسْرُ (: النَّاحِيَةُ) من كُلِّ شىءٍ حَتَّى يُقَالَ لناحِيَّغَىِ الصَّحْرَاءِ كِسْرَاهَا، (ج أَكْسَارُ وكُسُورٌ). (و) قولهم : فُلانٌ مُكَاسِرِى ، أَی جارِى . وقال ابنُ سِيدَه : هو (جَارِى مُكَاسرِى) ومُؤَاصِرى، أَى (كِسْرُ بَيْتِهِ إِلى كِسْرٍ بَيْنِى)، ولكل بَيْتٍ كِسْرَانِ عن يَمِين وشِمَال . (وكِسْرُ قَبِيحٍ، بالكَسْرِ (١) : عَظْمُ الساعِدِ مَّا يَلِى النَّصْفَ منه إِلى الْمِرْفَقِ)، قالَهُ الأُموىّ وأَنشد شَمِر : لو كُنْتَ عَيْرًا كُنْتَ عَيْرَ مَذَلَّةٍ أَوْكُنْتَ كِسْرًا كُنْتَ كِسْرَ قَبِيح (٢) وأَوْرَدَ الجَوْهَرِىّ عَجُزَه: ((ولو (١) ضبط فى اللسان بحركتى الفتحة والكسرة ، وفى (( العباب)): والفتح فيه لغة . (٢) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ١٨٠/٥. ومادة (قبح ) . ١ كُنْتَ كِسْرًا)) قال ابنُ برّىّ: البيتُ من الطويل، ودَخَلَه الخَرْمُ من أَوَّله . قال: ومنهم من يَرْوِيه: ((أَو كُنْتَ كِسْرًا))، والْبَيْتُ عَلَى هُذا من الكامل، يقولُ: لو كُنْتَ عَيْرًا لكنتَ شَرَّ الأَعْيَارِ ، وهو عيرُ المَلَلَّةِ ، والحَمِيرُ عندهم شَرُّ ذَوَات الحافِرِ ، ولهذا تقولُ العرب: شَرُّ الدَّوَابِّ مَالا يُذَكَّى ولا يُزَكَّى، يَعْنُونَ الحَمِير . ثم قال: ولو كُنْتَ من أعضاءِ الإِنْسَان لكُنْتَ شَرَّها، لأَنَّه مُضاف إِلى قَبِيح، والقَبِيح هو طَرَفُه الذى يَلِى طَرفَ عَظْمِ العَضُد. قال ابنُ خَالَوَيْه : وهذا النَّوْعُ من الهِجَاءِ هو عندهم من أَقْبَحِ ما يُهْجَى به ، قال: ومثلُه قولُ الآخَرِ : لَوْ كُنْتُمُ ماءَ لَكُنْتُمْ وَشَلاَ أَوْ كُنْتُمُ نَخْلاً لَكُنْتُمْ دَقَلاَ (١) وقولُ الآخَرِ : لَوْ كُنْتَ مَاءٌ كُنْتَ قَمْطَرِيرَا أَوْ كُنْتَ رِيحاً كانَت الدَّبُورَا أَو كُنْتَ مُخَّ كُنْتَ مُقًّا رِيرًا(٢) (١) اللسان . (٢) اللسان . ٣٩ كسر كسر (و) من المَجاز: أَرِضُ ذاتُ كُسُورِ، أَى ذاتُ صَعُودٍ وهَبُوط . و(كُسُورُ الأَوْدِيةِ ) والجِبال : (مَعَاطِفُها) وجِرَفَتُها (وشِعَابُها، بلا واحِدٍ )، أَى لا يُفْرَدُ لها واحِدٌ ، ولا يُقَال : كِسْرُ الوادِى . (و) المُكَسَّرُ (١) (كمُعَظَّمٍ: ما سالَتْ كُسُورُه من الأَوْدِية)، وهو مَجاز، يقال: وَادٍ مُكَسَّرُ، إِذا سَالَت مَعَاطِفُهُ وشِعَابُه، ومنه قولُ بعض العرب : سِرْنا إلى وَادِى كذا فوجدناه مُكَسَّرًّا. وقال ثعلب: وَادٍ مُكَسَّرٌ ، كأَنّ الماءَ كَسَرَه، أَى أَسَالَ مَعاطِفَهُ وجِرَفَتَه ، ورَوَى قول الأَعرابىّ: فَوَجَدْناه مُكَسَّرًّا، بالفتح . (و) المُكَسَّرُ (٢): (د) قال مَعْنُ بْن أَوْس : (١) في السان ضبا بكسر السين المشدّدة. والعبارة فيه: ((ووَادٍ مُكسِرٍ: سالتْ كُسوره ، ومنه قول بعض العرب: مِلْنا إلى وادى كذا فوجدناه مُكَسِّرًا . وقال ثعلب: وَادٍ مُكَسَّرٌ بِالفَتْحُ كأنّ الماء كسره أى أسال معاطفه وجرفتّه وروى قول الأعرابى فوجدناه مُكَسَّرًا بالفتح » فكأن الأصل الكسر ، والفتح رواية ثعلب . (٢) فى معجم البلدان ( المكسر ) : من أعمال المدينة . فما نُوِّمَتْ حَتَّى ارْتُقِى بَنِقَالِهَا من اللَّيْلِ قُصْوَى لَابَةٍ والمُكَسَّرِ (١) (و) المُكَسَّرُ: (فَرَسُ عُتَيْبَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ شِهَابٍ)، عن ابن الأعرابيّ ونَقَلَه الصاغانىّ . (و) المُكَسِّرِ، (كُمُحَدِّثٍ : اسمُ مُحَدِّثٍ وفارِسٍ)، ولا يَخْفَى ما فى كلامِه من حُسْنِ الجِنَاس والفارِس الذى ذَكَرَهُ إِنّمَا يعنى به رجُلاً لُقِّب به ، قال أَبو النَّجْم أَو كالمُكَسِّرِ لا تَؤُوبُ چِيَادُهُ إِلَّ غَوَانِمَ وهْى غَيْرُ نِوَاءِ (٢) (وَكِسْرَى)، بالكَسْرِ (ويُفْتَحُ:) اسم (مَلِك الفُرْسِ)، كالنَّجاشِىّ اسم مَلِكِ الحَبَشَةِ، وقَيْصَرِ اسْمُ مَلِكِ الرُّومِ، (مُعَرَّب خُسْرُو) ، بضمّ الخاءِ المعجمة وفتح الراء ، (أَى واسِحُ المُلْكِ)، بالفَارِسيّةٌ، هكذا تَرْجَمُوه، وتَبعهم المصنِّف، ولا أَدرِى كيف ذلك، فإِنّ خُسْرو أَيضاً مُعَرَّب (١) المسان . (٢) اللسان . ٤٠