النص المفهرس
صفحات 441-460
قصر قصر وقَصَّرَ عن مَنْزِلِهِ، وقَصَّرَ به أَمَلُه . قال عَنْتَرَةُ : أَمَّلْتُ خَيْرَكِ هَلْ تَأْتِى مَوَاعِدُهُ فاليَوْمَ قَصَّرَ عَنْ تِلْقَائِكَ الأَمَلُ (١) وقَصَّرَتْ بِكَ (٢) نفْسُك، إِذا طَلَبَ القَلِيلَ والحَظَّ الخَسِيسَ . واقْتَصَرْتُه ثم تَعَقَّلْتُه، أَى قَبَضْتُ بَقَصَرِتِه ثمّ رَكِيْتُه ثانياً رِجْلِى أَمامَ الرَّحلِ . وقَصِّرْتُ نَهارِی بِهِ . وعِنْدَه قُوَيْصِرَّةٌ من تَمْر بالتَّشْدِيد والنَّخْفِيف: تصغيرُ قَوْصَرّة . وهو قَصيرُ اليَدِ ، ولَهُم أَيْدٍ قِصَارُ : وهو مجاز . وأَقْصَرَ المَطَرُ: أَقْلَعَ . قال امرُؤْ القَيْس : * سَمَالَكَ شَوْقٌ بَعْدَما كانَ أَقْصَرَا(٣). (١) الأساس ، ولم نجده فى ديوانه . (٢) فى مطبوع التاج (بكذا)) والمثبت من الأساس وكلمة إذا طلب .. كذلك هى فى الأساس أى تقول المرء إذا طلب . . قصرت بك نفسك . (٣) ديوانه ٥٦ والأساس ومادة (عرو) وعجزه. • وحلت سليمي بطن قوّ فعرعرا . ومُنْيَةُ القَصْرِىّ : قَرْيَتَان بحِصْرَ من السَّمَنُودِيَّةِ والْمُنُوفِيّة. والقُصَيْرِ، وكَوْمُ قَيْصَر : قَرْيَتانِ بالشَّرْقِيّة . وفيها أَيْضاً مُنْيَةُ قَيْصَر . وأَمّا تَلْبَنْت قَيْصَر ففى الغَرْبِيّة . وقَصْرانُ، بالفَتْحِ : مَدِينَة بالسِّنْد . ووَادِى القُصُورِ : فى دِيَارٍ مُذَيْل ، قال صَخْرُ الغَىِّ يصف سحاباً: فَأَصْبَحَ مَا بَيْنَ وَادِى القُصُو رِ حَتَّى يَلَمْلَمَ حَوْضاً لَقِيفًا (١) وقاصِرِينُ : من قُرَى بِالِسَ . وحصْنُ القَصْرِ: فى شَرْقِىّ الأَنْتَلَس . وقُصُورُ : بلدةُ بالْيَمَنِ، منها عبدُ العَزِيزِ بنُ أَحْمَدَ القُصُورِىُّ، لَقِيَه البُرْهَانُ البِقَاعِىُّ فى إِحدَى قُرَى الطائف ، وكَتَبَ عنه شِعْرًا . (١) فى مطبوع التاج (ثقيفا)) والمثبت من معجم البلدان ( وادى القصور) وشرح أشعار الهذليين ٢٩٨. ٤٤١ قصر قطر والأَقْصُرَيْنِ ، مُثَنَّى الأَقْضُر : مدينةٌ من أَعْمَالِ قُوص . ومنها الوَلِىّ المَشْهُورُ أَبُو الحَجّاجِ يُوسُفُ بنُ عبدِ الرَّحِيمِ بنِ عَرَبِىِّ القُرَشِىُّالمَهْدَوِىُّ، نزيلُ الأَقْصُرَيْنِ ودَفِينُهَا، وحَفِيدُه الشيخُ المُعَمَّرُ شَمْس الدِّينِ أَبو عَلِىِّ محَمّد بنُ محمّدٍ بنِ محمَّدٍ مِنٍ يوسفَ، لِبِسْنَا مِن طَرِيقِ الخِرْقَةَ الْمَدينيّة . والقَصِير، كأَمِير : لَقَب رَبِيعَةَ بنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِىّ مَن أَعْيَانِ الَّابِعِين. ومحمّد بنُ الحَسَنِ بنِ قَصِيرٍ : شَيْخُ لابْنٍ عَدِىّ . وبالتَّصْغِيرِ والتَّثْقِيل: أَبو المَعَالِى محمّد بنُ علىِّ بنِ عبدِ المحْسِنِ الدِّمَشْقِىّ القُصَيِّرِ، رَوَى عِن سَهْلِ بِنِ بِشْرِ الإِسْفَراينِىّ . والقُصَيْرِ، كَزُبَيْرٍ : قريةٌ بلِحْفٍ جَبَلِ الطَّيْرِ بِالصَّعِيد . والمَقَاصِرَةُ : قَبِيلةٌ بِالْيَمَنِ . وككَتّانٍ: لقب الإِمامِ المحدّث النَّسَّابَةِ أَبِى عَبْدِ الله محمدٍ بِنِ القاسِمِ الغَرْنَاطِىّ الشهير بالقَصّارِ، حَدَّثَ عن محمّدِ بنِ خَروفِ الْتُّونُسِىّ، وأَبِى عبدِ الله البُسْتِىّ، والخَطِيبِ أبى عبد الله بنِ جَلالِ التِّلِمْسَانِىّ، ورِضْوَانَ الجَنَوِىِّ، وأَبِى الْعَبّاسِ النّسولِىّ، والبَدْرِ القَرَافِىّ، ويَحْيَى الحَطّاب، وأَبى القَاسِمِ الفيحمجىّ، وأبى العباس الركالِىّ، وغيرِهم؛ وعَنْهُ الإِمامِ أَبو زَيْد الفاسىُّ، وأَبو مُحَمّدٍ بن عاشِر الأَنْدَلُسِىُّ، وأَبو العَّاسِ بنُ القَاضِى، وغَيْرُهم . [ ق ص ط ب ر ] (القَصْطَبِيرُ، كَنْجَبِيلٍ: الذَّكَر) ونَصُّ الصاغَانِىّ : القَصْطَبِيرَةُ ، بالهَاءِ، وقد أَهمله الجوهَرِىّ وصاحبُ اللّسَان . [ ق ط ر ] * (قَطَرَ المَاءُ والدَّمْبِعُ) وغَيْرُهما من السَّالِ ، يَقْطُرُ (قَطْرًا)، بالفَتْح، (وَقُطُورًا، بالضَّمّ، وقَطَرَاناً، محرَّكَةً) : سالَ . (وقَطَرَهُ اللهُ) تَعَالَى، يَتَعَدَّى ٤٤٢ قطر قطر ولا يَتَعَدَّى، (وأَقْطَرَه، وَقَطَّرَهُ) تَقْطِيرًا: أَسَالَهُ قَطْرَةً قَطْرَةً . (والقَطْرُ): المَطَرُ: والقَطْرُ: (مَا قَطَرَ) من المَاءِ وغَيْرِهِ ، (الواحِدَةُ قَطْرَةٌ)، و(ج قِطَارٌ)، بالكَشْرِ . (و) قَطْرٌ: (ع بَيْنَ واسِطَ والبَصْرَةِ) فى جَوَانِبِ البَطائِح . (وقُطْرٌ، و) بالفَتْح، وفى بعض النسَخ: بالضِّمّ: (د بَيْنَ شِيرَازَ وكِرْمَانَ) . (و) يُقال : سَحَابٌ قَطُورٌ ،( حصَبُور ، (ومِقْطَارٌ: كَثِيرُ القَطْرِ)، حكاهما الفَارِسِىّ عن ثعلب . (و) غَيْثُ قُطَارٌ، (كغُرَابٍ: عَظِيمُه)، أَى القَطْرِ . (وأَرْضُ مَقْطُورَةٌ : مَمْطُورَة): أَصابَها القَطْرُ والمَطَرُ . (واسْتَقْطَرَهُ: رامَ قَطَرَانَهُ) ، أَى سَيِلاَنَهُ . (وأَقْطَرَ) الثَّتِىءُ: (حَانَ أَنْ يَقْطُر). (و) قَطَرَ الصَّمْغُ من الشَّجَرَةِ يَقْطُرُ قَطْرًا: خَرَجَ . و (القُطَارَةُ، بالضَّمِّ: ما قَطَرَ من الشَّيْءِ) وخَصّ اللّحْيَانِىّ بِهِقُطَارَةَ الحُبِّ (١)، قال: القُطَارَةُ: ما قَطَرَ من الحُبِّ ونَحْوِه . (و) القُطَارَةُ: (المَاءُ القَلِيلُ)(٢) وفى الإِناءِ قُطارَةٌ من ماءٍ، أَى قَلِيلٌ ؛ عن اللِّحْيَانِىّ . (وَقَطَرَتِ اسْتُهُ: مَصَلَتْ). (و) قولُه تَعالَى: ﴿سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ ﴾ (٣) (الِقَطْران - بالفَتْح، وبالكَسْر، وكظَرِبانٍ) ثلاثُ لغات ، وقَرَأَ بِالوَجْهَيْنِ الأَعْمَشُ، وقَرَأَ بالأَوّلِ عِيسَى بنُ عُمَر: (عُصَارَة الأَبْهَل والأَرْزِ)، وهو ثَمَرُ الصَّنَوْبَرِ؛ قاله أبو حَنِيفَةَ (ونَحْوِهما) يُطْبَخُ فيَتَحَلَّبُ منه ثم يُهْنَأُ به الإِبلُ . قِيل: وإِنّمَا جُعِلَت سَرابِيلُهُم منه لأَّه يُبَالِغُ فى اشْتِعَال النارِ فى الجُلُودِ . (١) ضبطت فى الان بفتح الحاء وكذلك الآتية والصواب من العباب . (٢) فى القاموس المطبوع: (( القليل من الماء)) (٣) سورة إبراهيم ، الآية ٥٠ . ٤٤٣ قطر قطر (و) الْبَعِيرُ (المَقْطُورُ، المُقَطْرَنُ)، بالنُّونِ، كأَنَّه رَدّوه إِلى أَصْله: (المَطْلِىُّ به) ، قال لَبِيدٌ : بَكَرَتْ به جُرَشِيَّهُ مَقْطورَةٌ تُرْوِى المَحَاجِرَ بازِلٌ عُلْكومُ (١) وقَطَرَهُ وَقَطْرَنَهُ : إِذا طَلاهُ به . ء (و) القَطِرَانُ (كظَرِبانٍ): اسم (شاعِر)، سُمِّى به لقوله : أَنَا القَطِرَانُ والشُّعَراءُ جُرْبَى وفى القَطِرَانِ للجَرْبَى هِنَاءُ(٢) (و) القَطِرَانُ: (فَرَسُ أَذْهَمُ لِعَمْرِو ابن عَبّاد العَدَوِىّ)، سُمِّىَ به لِلَوْنِه؛ (و) فَرَسُ (آخَرُ لعَبَّادِ بن زِیَادِ ابنِ أَبِيهِ) . قلتُ : الذى قَرَأْتُ فى كتَاب الخَيْلِ لابْنِ الكَلْسِىّ أَنْ فَرَسَ عَبّادٍ هُذَا يُسَمَّى القَطِرَانِىّ، بياءِ النِّسْبَةِ . قال : وكانَ من سَوَابِقِ أَهْلِ الشامِ من الخارِجِيّة التى لا يُعْرَفُ لها نَسَبُ . وفيه يقولُ عبدُ المَلِك بنُ مَرْوَانَ : (١) ديوانه ١٢٢ والمسان، والمقاييس ١٣٩/٢. (٢) اللسان ، والمقاييس : ١ /٤٤٩. سَبَقَ عَبّادٌ وَصَلَّت لِحْيْتُهْ وكان خَرّازًا تَجُودُ قِرْبَتُهْ (١) (و) قولُه تعالى: ﴿وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ القِطْرِ﴾ (٢) وهو (بالكَسْر : النُّحاسُ الذّائبُ)، کالقَطِر- کگتِفٍ- کذا حكاه أَهلُ التَّفْسِير عن ابنِ السِّكِّيت . ومنه قراءَةُ ابنِ عَبّاسٍ: ﴿مِنْ قِطْرِ آن﴾ (٣) القطْرُ : النَّحاس. والآنِى : الّذِى انْتَهَى حَرَّهُ، (أَوِ) القِطْرُ: (ضَرْبٌ منه) . أى من النُّحَاسِ . (و) القِطْرُ: (ضَرْبٌ)، ونَصُّ أَبِى عَمْرو : نَوْعٌ( من البُرُودِ) ، وقَيَّده بعضُهُم بأَنْ يَكُونَ من غَلِيظِ القُطْنِ ( كِالقِطْرِيَّةِ)، وفى الحَدِيثِ : (( أَنَّه كان مُتَوَشِّحاً بَثَوْبٍ قِطْرِىّ))، وأَنشِدِ أَبو عَمْرِو : كَسَاكَ الحَنْظَلِىُّ كِسَاءَ صُوفٍ وقطْرِيًّا فَأَنْتَ بِه تَفِيدُ(٤) وقال شَمِرٌ عن البَكْرَاوِىّ : البُرُودُ : (١) أنساب الخيل: ١٢٨ وفى مطبوع التاج ((يخرز)» والمثبت من أنساب الخيل . (٢) سورة سبأ ، الآية ١٢ . (٣) ((من قطر ان)) سورة إبراهيم الآية ٥٠ (٤) اللسان، والعباب، ومعجم البلدان (قطر ). ٤٤٤ قطر قطر القِطْرِيّةِ حُمْرٌ لها أَعْلامٌ فيها بعضُ الخُشُونَةِ . وقال خالِدُ بن جَنبَةَ : هى حُلَلٌ تُعْمَلُ بمكانٍ لا أَدْرِى أَيْنَ هو . قال: وهِىَ جِيَادٌ وقد رَأَيْتُهَا وهى حُمْرٌ تأتِى من قِبَلِ البَحْرَيْنِ .. (و) من المَجَاز: (بَذَّرْتُ قِطْرَأَبِى): أى (أَكلتُ مالَه ). (و) القُطْرُ (بالضَّمّ : الناحِيَةُ) والجَانِبُ، (ج أَقْطَارٌ)، وقوله تعالى : ﴿ مِنْ أَقْطَارِ السَّمُوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ (١) أَقطارُهَا : نَوَاحِيها، وكذلك أَقْتَارُها . (و) القُطْرُ والقُطُر، مثل عُسْر وعُسُر: (الْعُودُ الّذِى يُتَبَخَّرُ به ). وقد (قَطَّرَ ثَوْبَه تَقْطِيرًا). (وتَقَطَّرَتِ المَرْأَةُ) ، أَى تَبخَّرَت . قال امرُوُّ القَيْسِ : كَأَنّ المُدَامَ وصَوْبَ الغَمَامِ ورِيحَ الخُزَامَى ونَشْرَ القُطُرْ يُعَلُّ بِهَا بَرْدُ أَنْيَابِهِا إِذَا طَرَّبَ الطائرُ المُسْتَحِرْ (٢) (١) سورة الرحمن، الآية ٣٣. (٢) ديوانه ١٥٧ واللسان والصحاح والعباب . (و) القَطَرُ، (بالتَّحْرِيك) ، جاءَ فى حديثِ ابنِ سِيرِينَ: ((أَنَّه كانَ يَكْرَهُ القَطَر))، قال ابن الأثير: هو (أَنْ يَزِنَ الرَّجُلُ جُلَّةً) من تَمْرٍ (أَو عِدْلاً من حَبٌّ) أَو مَتَاعٍ ونحوِهما (فيأْخُذ) - هُكذا بالفَاءِ، تَبِعَ فيه الصاغانىّ فإِنّه ذكره هُكذا، والّذِى فى النّهَايَة: ويَأْخذ - (ما بَقِىَ على حِسَابِ ذُلك ولا يَزِنُه، كالمُقَاطَرَة) . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : المُقَاطَرَةِ : أَنْ يَأْتِىَ رَجُلٌ إِلى رَجُل فيقول له : بِعْنِى مَالَكَ فى هذا الَبَيْتِ من النَّمْرِ جُزَافاً بلا كَيْلٍ ولا وَزْنٍ ، فَيَبيعُه ، وكَأَنَّهُ من قِطَارِ الإِلِ ، وكانَ أَبو مُعَاذ يقولُ : القَطَرُ : هو البَيْعِ نَفْسُه . (و) قَطَرُ: ( د، بَيْنَ القَطِيفِ وعُمَانَ)، وفى مختصر البُلْدَان: بين البَحْرَيْنِ وَعُمَانَ . وفى المحكم : مَوْضِع بِالْبَحْرَيْنِ. قال عَبْدَةُ بن الطَّبِيب : تَذَكَّرَ سَادَاتُنَا أَهْلَهُمْ وخافُوا عُمَانَ وخافُوا قَطَرْ (١) (١) اللسان، ومعجم البلدان ( قطر ) . ٤٤٥ قطر قطر وأَنشدَ الزَّمَخْشَرِىُّ لأَبِى النَّجْم : ونَزَلُوا عِنْدَ الصَّفَا الْمُشَفَّرَا وهَبَطُوا السِّنْدَ بِجَنْبَىْ قَطَرَا(١) (و) قال أَبو منصُور: وبالبَحْرَيْن على سِيف [البَحْرِ بَيْنَ القَطِيفِ] (٢) وعُمَان : بَلَدُ ، يقال له : قَطَرُ ، أَحْسَبُهمِ نَسَبُوا إِليها فقالوا : (ثيابٌ قِطْرِيَّة، بالكَسْرِ على غيرِ قِياسٍ) خَفِّفُوا وكَسَرُوا القاف، والأَصْل قَطَرِىٌّ، محرّكَة - كما قالُوا : فِخْذٌ ، للفَخِذ. (ونَجَائِبُ قَطَرِيّاتٌ، بِالتَّحْرِيكِ) فى قولٍ جَرِیر : لَدَى قَطَرِيّاتٍ إِذا ما تَغَوَّلَتْ بِنَا البِيدُ غَاوَلْنَ الحُزُومَ القَيَاقِيَا(٣) أَراد بها نَجَائِبَ نَسَبَها إِلى قَطرَ وما وَالاَها من البَرِّ . قال الرّاعِى، وجَعَلَ (١) الأساس وفى مطبوع التاج ((الصفا المعقرا)» والمثبت من الأساس . (٢) زيادة عن التهذيب. وفى معجم البلدان : قال أبو منصور : فى أعراض البحرين على سيف الخط بين عمان والعقير قرية يقال لها ( قطر ) . (٣) ديوانه ٥٠٠ واللسان والتكملة والعباب ومعجم البلدان (قطر) وفيه وفى مطبوع التاج واللسان (الفيافيا)) تصحيف. النَّعَامَ قَطَرِيّة : الأَوْبُ أَوْبُ نَعائِم قَطَرِيَّةِ والآلُ آلُ نَخَائصٍ حُقْبٍ (١) نَسَبَ النَّعَائِمَ إِلى قَطَرَ لاتّصَالها بالبَرِّ ومُحَاذاتِهَا رِمَالَ يَبْرِينَ . (والتَّقاطُر: تَقَابُلُ الأَقْطَارِ) (وَقَطََّهُ على فَرَسِهِ تَقْطِيرًا) ، هكذا فى سائر النُّسَخِ ، وهو غَلَط، والصَّوابُ قطَّرَه فَرَسُه (وأَقْطَرَه، وتَقَطَّرَ بِه) والعامَّةُ تقول: تَقَنْطَرَ به : (أَلْقَاهُ على قُطْرِهِ )، أَى جانِهِ وشِقِّه. وكذا طَعَنَه فقَطَّرَه، أَى أَلْقَاهُ على تِلْكِ الهَيْئَّة ، فَتَقَطَّر، أَى سَقَط . (وتَقَطَّرَ) الرَّجُلُ: (تَهَيَّأَ للقِتَالِ ) وتَحَرَّقَ له ، لُغَةٌ فى تَقَتَّرَ ، وقد تقدّم . (و) تَقَطَّرَ هُوَ: (رَمَى بِنَفْسِهُ من عُلْو. و) تَقَطَّرَ (الجِذْعُ) جِذْعُ النَّخِلَة: (انْجَعَفَ)، هكذا بالفاء فى النُسخ ، أى قُطِعَ، لغةٌ فى (١) اللسان. ٤٤٦ فطر قطر تَقَطَّل، قال المُتَنَخِّل الهُذَلىّ: التّارِكُ القِرْنَ مُصْفَرًّا أَنَامِلُهُ كأَنَّهُ مِنْ عُقَار قَهْوَةٍ ثَمِلُ مُجَدَّلاً يَتَسَقَّى جِلْدُه دَمَهُ كما تَقَطَّرَ حِذْعُ الدَّوْمَةِ القُطُلُ (١) الدَّوْمَةُ : شَجَرَةُ المُقْلِ . والقُطُل: المَقْطُوع . (وحَيَّةٌ قُطَارِيَّةٌ ، وَقُطَارِىٌّ، بضَمِّهما : سَوْدَاءُ) كَأَنَّهُ منسوبٌ إِلَى القَطِرَانِ ، على غَيْرِ قِيَاس، ولم أَجِدْ أَحدًا من الأَئمّة تَعرَّض لذلك، وإِنّمَا نَصّ ابن الأَعرابى فى نَوَادِرِه: ((أَسْوَدُ قُطَارِىّ: ضَخْم)) فَظَنَّ أَنَّ الأَسْوَدِ صِفَةُ قُطارىٌّ ، وسيأتى. (أَو تَأْوِى إِلى جِذْعِ النَّخْلِ)، وهذا أيضاً خِلافُ ما نَصُّوا عليه ، فإِنَّ الأَزْهَرِىّ وغَيْرَهُ قالا عن أَبِى عَمْرٍو : تَأْوِى إِلى قُطْرِ الجَبَلِ ، بَنَى فُعَالاً منه ، ولَيْسَتْ بِنِسْبَةٍ على القُطْرِ، وإِنّمَا مَخْرَجُه مَخْرجُ أَيَارِىّ وفُخَاذِىّ ، قال (١) شرح أشعار الهذليين ١٢٨٢، واللسان الصحاح وفى العباب ( الثانى ) . تَأَبَّطَ شرًّا: أَصَمُّ قُطارِيٌّ يكُونُ خُرُوجُه بُعْيْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ مُخْتَلِفَ الرَّمْسِ(١) (أُو يَقْطُرُ منه السّمُّ لِكَثْرِتِهِ)، مأخوذٌ من القُطَارِ، وهذا قولُ الفَرَّاءِ، ونقله الصاغَانيّ أَيضاً . (واقْطَارَّ النَّبْتُ اقْطِيرَارًا: وَلَّى وأَخَذَ يَجِفُّ)، وتَهَيَّأُ لْيُبْسِ، (كافْطَرَّ اقْطِرارًا) . قال سيبويه : ولا يُسْتَعْمَلُ إِلاَّمزِيدًا. وقَال الأَسمعيّ: إِذا تَهَيَّأَ النَّبْتُ لِلْيُبْسِ قيل: اقْطَارَ اقْطِيرارًا، وهو الذى يَنْثَنِى ويَعْوَجْ ثمّ یھیجُ. (و) اقْطَارَّ (الرَّجُلُ) اقْطِيرَارًا، فهو مُقْطَيِْرُ: (غَضِبٌ) وانْتَشَرَ . (و) اقْطَارَّتِ (الناقَةُ: نَفَرَتْ) فهى مِقْطارَّ على النَّسَبِ . ( واقْطَرَّتِ ) الناقَةُ ، اقْطِرارًا (فهى مُقْطَرَّةٌ): وذلك إِذا (لَقِحَتْ فشالَتْ بذنَبِهَا وشَمَخَتْ بِرَأْسِهَا) . زاد (١) اللسان . ٤٤٧ قطر فطر الزَّمَخِشَرِىّ: كِبْرًا. وقال الأَزهرىُّ : وأكثرُ مَا سَمِعْتُ العربَ تقولُ فى هذا المَعْنَى اقْمَطَرَّت، فهى مُقْمِطِرَّة ، وكأَنَّ المِيمَ زائدةٌ فيها . (وقَطَرَ الإِبلَ) يَقْطُرُها (قَطْرًا، وقَطَّرَهَا) تَقْطِيرًا، (وأَقْطَرَها) ، وهذِه لم أُجِدْها فى الأُمّهات ، واقتصر ابنُ سيدَه والأَزهرىُّ على القَطْر والتَّفْطِير: (قَرَّبَ بَعْضَها إِلى بَعْضِ على نَسَقٍ). وفى المَثَل: ((النُّفاضُ يُقَطِّرُ الجَلَبَ)) معناه أَنّ القَوْمِ إِذا نَفِدَت أَمْوالُهُم قَطَرُوا إِلَهُم فساقُوهَا لِلْبَيعِ قِطَارًا قِطَارًا . (و) يُقال: (جاءَتِ الإِبل قِطَارًا) قِطارًا، (بالكَسْرِ، أَى مَقْطُورَةً) ، قال أبو النجم : وانْحتَّ من حَرْشَاءِ فَلْجِ خَرْدَ لُهْ وأَقْبَلَ النَّمْلُ قِطَارًا تَنْقُلُه (١) (١) السان والصحاح والتكملة والعباب والمقاييس ٣٩/٢. قال فى التكملة وقد سقط بين المشطورين مشطوران هما . وانْشَقَّ عن فُطْحِ سَوَاءٍ عُنْصُلُهُ وانْتَفَضَ البَرْدَّقُ سُودًا فُلْفُلُهْ والجَمْعُ قُطُرٌ وقُطُراتُ، والعامَّة تقول : قِطَارَاتُ . (والمِقْطَرَةُ : المِجْمَرَةَ، كالمِقْطر ، بكسرهما)، وأَنشد أبو عُبَيْدٍ للمرقِّش الأَصْغر : فى كلِّ يَوْم لها مِقْطَرَةٌ فِيها كِبَاءُ مُعَدُّ وحَمِيمْ أَى مَاءُ حارٌّ يُحَمّ به . (و) الْمِقْطَرَةُ: الفَلَقُ، وهى (خَشَبَةٌ فيها خُرُوقٌ) كُلُّ خَرْق (على قَدْرِ سَعَةٍ) الساقِ، تُدْخَلُ فيهَا أَارْجُل المَحْبُوسِينَ) مُشْتَقُّ من قِطَارِ الإِيلِ لأَنَّ المحبوسين فِيها على قِطَارٍ واحِدٍ ، مضْمُومٌ بعضُهم إلى بَعْضٍ، أَرْجُلُهُم فِى خُرُوقٍ خَشَبَة مَفْلُوقَةٍ على قَدْرِ سَعَةٍ سُوقِھم . (وَقَطَرَ) فى الأَرْضِ (قُطُورًا) وَمَطَرَ مُطورًا: (ذَهَبَ وأَسْرَع)، وهو مَجاز . (و) قَطَرَ (فلاناً) قَطْرًا (٢): (صَرَعه (١) اللبان والصحاح والعباب . (٢) فى اللسان والعباب ((قَطَّر تقطيراً)). ٤٤٨ قطر قطر صَرْعَةً شديدةً)، قاله اللَّيْث ، وأَنشد : قَد عَلِمَتْ سَلْمَى وجارَاتُهَا ما قَطَرَ الفَارِسَ إِلاَّ أَنَا(١) (و) قَطَرَ (الثَّوْبَ: خاطَه)، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ، وهو مَجازٌ . (و) من المَجَازِ أَيضاً : يُقال: ذَهَبَ ثَوْبِى وبَعِيرِى و) ما أُدرى مَنْ قَطَرَه، ومَنْ قَطَرَ بِهِ، أَى أَخَذ) ، وكذلك: مَنْ مَطَرَهُ، ومن مَطَرَ بِهِ ، لا يُسْتَعْمَل إلّ فى الجَحْد. (والمُقْطَئِرّ، كمُطْمَئِنَّ: الغَضْبَانُ) المُنْتَشْرُ من الناسِ. (والقَطْرَاءُ)، ممدودٌ: (ع)، عن الفارِسِىّ. (و) ، القَطّارُ (كشَدّاد: ماءٌ)، أَحْسَبُه نَجْلِيًّا . (والقاطِرُ) المَكّىَ: عُصَارَةٌ حَمْرَاءُ، يقالُ له : (دَمُ الأَخَوَيْنِ) ، وهو معروفٌ . (١) اللسان، والعباب، والمقاييس ١٠٥/٥ وضبطت (( قطر)) بتشديد الطاء فى الجميع . (وبَعِيرٌ) قاطِرٌ: (لا يزال يَقْطُرُ بَوْلُه ). (و) قال ابنُ دَرَيْد : (كُلُّ صَمْغٍ يَقْطُرُ) مِنْ شَجَرٍ فهو قاطِرٌ .. (وَقَطُورَاءُ، بالمَدِّ: نَبْتٌ)، سَوادِيَّةٍ . (ومُرِّىٌّ(١) بنُ قَطَرِىّ، مُحَرَّكَةً تابِعِىٌّ) . (وَقَطَرِىُّ بنُ الفُجاءَة) أَحدُ أَبْطَالِ الخَوَارِجِ ، (شاعِرٌ) من بَنِى مازِنٍ بِنِ مالِكِ بنِ عَمْرٍو بن تَمِيمٍ ، واسم الفُجَاءَةِ جَعْوَنَةُ ، تقدّم ذِكْرُهُ فى الهَمْزَة. (و) عن الرِّياشىّ: (أَكْرَاهُ مُقاطَرَةً: أى ذاهباً وجائِياً)، وأكراه تَوْضِعَةً : أَى دَفْعَةً . (والقُطْرَة، بالضّمَّ): الثَّيْءُ (التافِهُ الْيَسِيرُ الخَسِيسُ)، تقول: (أَعْطِنِى منه قُطْرَةً، وَقُطَيْرَةً)، والأَخِرُ تَصْغِيرُ القُطْرَةِ . (وبه تَقْطِيرٌ، أَى لم يَسْتَمْسِك (١) فى نسخة من القاموس ((مَرَّىّ)) بفتحة فوق الميم . ٤٤٩ قطر قطر بَوْلُهُ ) من بَرْدِ يُصِيبُ المَثَانَةِ . (وتَقَطَّرَ عنه: تَخَلَّفَ)، وأَنشد شَمِرٌ لِرُوِّبَةَ : إِنِّى على ما كانَ منْ تَقَطُّرِى عَنْكَ وما بِى عَنْكَ من تَأَّسُِّ (١) (والقَطَرِيَّةُ)، بالفَتْحِ: (ناحِيَةٌ بالْيَمَامَة) . (وقُطْرُونِيَةُ، مُخَفّفةً: د، بالرُّوم). [] وما يُسْتدرك عليه : أَقْطَرَ الماءُ: سالَ ، لغةٌ فِى قَطَرَ ، عن أَبِى حَنِيفَةَ . وتَقَاطَرَ الماءُ، مِثْلُه. أَنشدَ ابنُ جِنّى . كأَنَّه تَهْتَانُ يَوْمٍ ماطِرٍ مِنَ الرَّبِيعِ دائمُ التّقَاطُرِ (٢) والقَطِرِ، كَكَتِفِ: لُغَةُ فى القِطْر، بالكَسْر، وقد تَقَدّم . وقال ابنُ مَسْعُودٍ : ((لايُعْجِبَنَّكَ (١) ديوانه ٦٠ واللسان، والتكملة، والعباب. (٢) اللسان . [ما تَرَى](١) من المَرْءِ حتى تَنْظُرَ على أَىِّ قُطْرَيْهِ بَقَع)»، أى على أَىِّ شِقَّيْهِ فى خاتِمَةِ عَمَلِهِ . وأَقْطَارُ الفَرَسِ : ما أَشْرَفَ منه ، وهو كاثِبَتُهُ وعَجُزُه . وكذلك أَقْطَارُ الجَبَل (٢) والجَمَلِ: ما أَشْرَفَ من أَعالِيهِ. وأَقْطَارُ الفَرَس والبَعِيرِ : نوَاحِيه. وفى حَدِيثٍ عَائِشَةَ تَصِفُ أَباها رَضِىَ الله عنهما: ((قد جَمَعَ حاشِيتَيْه وضَمْ قُطْرَيْه)) أَى جانِبَيْه عن الانْتِشار والتَّفَرَّق . وهو مَجاز . وأَسْوَدُ قُطَارِىّ: ضَخْمٌ؛ عن ابنِ الأَعْرَانِىّ . وتَقَاطَرَ القَوْمُ : جَاءُوا أَرْسَالاً ، وهو مَجاز مُخُوذٌ من قِطَارِ الإِلِ . وكذا تقَاطَرَتْ كُتُبُ فلانٍ، من ذُلكِ . ومن المَجَازِ أيضاً: ما قَطَرَك عَلَيْنَا، أَى مَا صَبَّك . ورَمَاهُ الله بِقَطْرَةٍ : بداهِيَةٍ صُبَّت (١) زيادة عن المسان والنهاية. (٢) فى اللسان (الخيل)). ٤٥٠ قطر قطمر عليه . قال : فإِنْ تَكُ قَطْرَةٌ شَقَّتْ عَصَانًا لَقَدْ عِشْنَا زَماناً مُونِقِينَا (١) ويُقَال : جَمَع فلانٌ قُطْرَبْه، إِذا نَكبّر مُغْضَباً، مأُخُوذٌ من أَقْطَرَتِ الناقَةُ ، إِذا شَمَخَتْ بِرَأْسِها، كما فى الأساس . وعِصَامُ بنُ محمّدِ النَّقَفِىُّ الأَصْبَهانىُ القَطْرِىُّ، بالفَنْح: شيخٌ لأَبِ نُعَيْم . ومحمّد بن عبد الحَكَمِ القِطْرِىُّ ، بالكَسْر (٢) ، وأَخُوه عبدُ اللهِ: مُحَدِّثان . والقَطْرانِىُّ، بالفَتْحِ: مَوْضِعٌ بجِيزَةٍ مِصْرَ . وجَزِيرَةُ القُطُورِىّ بها أيضاً (٣). (١) الأساس. (٢) فى اللباب ٢٧١/٢ (( بالفتح)) أما التبصير فكائثبت (٣) فى التكملة ((وقال الأصمعى: اقْطَرْ النَّبْتُ ، إذا يَبِسَ وانْحَتَّ عِنْه حَبُّهُ، وأنْشَد ، لبعض الرجّاز : حتى إذا ما انْحَتَّ مِنْ مُفْطَرِّهِ تَذَكَّرَ الصُّلْبَ إلى مِقَرَّهِ المِقَرُّ مَوْضِع بناحية كاظمة ، والصُّلَّبُ وراءَ ذلك قَلِيلاً)). [ ق ط ب ر ] (قُطَابِرُ، كَعُلابِطٍ: ع باليَمَن) أَهمله الجوهَرِىّ والصاغانىّ وصاحبُ اللّسَان . [ ق ط ع ر]. (اقْطَعَرَّ، وافْعَطَرَّ : انْقَطَعَ نَفَسُهُ مِنْ بُهْرٍ) وإِعْيَاءِ، أَهمله الجوهرىُّ، وأَوْرَده صاحبُ اللّسَان والتَّكْمِلَةِ، مُكذا بتَقْدِيم الطاءِ على العَيْن، والعَيْنِ على الطاء . [ ق ط م ر] * (القِطْمِيرُ، والقِطْمارُ، بكسرِهِما : شَقُّ النَّوَاةِ)، كذا فى المُحْكَم ، (أَو القِشْرَةُ الَّتى فيها ، أَو) الفُوفَةُ التى فى النَّوَاةِ، وهى (القِشْرَةُ الرَّقِيقَةُ)، وفى بعض النُّسخ: ((الدَّقِيقَةُ))، التى على النَّوَاةِ (بَيْنَ النَّواةِ والتَّمْرَةِ)، كما فى الصحاح، (أَو النُّكْتَةُ الْبَيْضَاءُ) التى (فِى ظَهْرِها) أَى النّواة التى يَنْبُتُ منها النَّخْلَةُ. ويُسْتعمَل للشَّىْءِ الهَيِّنِ النَّزْرِ الحَقِيرِ ، قال الله تعالى: ﴿مَا يَمْلِكُونَ ٤٥١ قعر قطمر مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ (٢) ويقال: ما أَضَبْتُ منه قِطْمِيرًا، أَى شيئاً. (وقِطْمِيرٌ)، بالكَسْر: اسمٌ (كَلْب أَصْحابِ الكَهْفِ)، قاله ابنُ عَبّاسٍ، رضى الله عنهما، وهو القَوْلُ المَشْهُور . ونَقَلَ الصاغَانىّ عن (ابنِ كَثِيرٍ : هو قُطْمُورٌ)، بالضَّمَّ . (وذِكْر الجوهَرِىِّ ((قَمْطَرَّ)) بعد هُذا التَّركيبِ غَيْرُ جَيِّد) لأَنَّه ليس مَوْضِعَهَ لأَنّ المِيمِ أَصْلِيَّةٍ، (وَالصَّوابُ) ذِكْرُه (بعد قَمَرَ)، هكذا ذَكره الصاغَانِىّ، وقَلَّدَه المصنّف فى ذلك. ومُفْتَضَى إِيرادِهِ بَعْدَ ((قَمَر)) بالقَلَمِ الأَحْمَرِ يَدُلّ على أَنّهِ مّمَا اسْتُدْرِك به على الجَوْهَرِىّ، وكأَنّ الجوهَرِىّ لَمّا خالَفَ التَّرْتِيبَ صارَ فى حكم مَنْ لم يَذْكُرْهِ، وهُذا غَرِيبٌ جِدًّا، مع أَنّ الجوهَرِىّ يُرَاعِى الاخْتِصَارَ أَكْثَرَ من التَّرْتِيب ، ولا يَتَقَيِّد له، حتَّى يَرِدَ عليه ، فَتَدَبَّر. ولِلبَدْرِ القَرافىّ هُنَا كلامٌ ، راجِعْه . (١) سورة فاطر ، الآية ١٣ . [ ق ع ر ]. (قَعْرُ كلِّ شىْءٍ: أَقْصَاهُ، ج قُعْورٌ). وقَعْرُ الْبِئْرِ، وغيرِهَا : عُمْقها . (والقَعِيرُ)، كأَمِيرِ : النَّهْرُ: (البَعِيدُ القَعْرِ ، كالقَعُورِ )، أَىْ كصَبُورٍ ، هكذا فى سائرِ النُّسَخ، ولم يَذْكُرْه أَحدٌ من أَئمّة اللُّغَةِ، والصَّوَابُ أَنّه كتَنُورٍ ، يقال: بِّرَ قَعُورٌ: بعِيدَةُ القَعْرِ، كما سيأتى فى آخِرِ كلام المُصَنّف أيضاً. وأَمَّا القَعُور، كصَبُورٍ بمعنَى القَعِيرِ ، فلمْ يَتَعَرَّضْ له أَحَدٌ، ولیس له سَلَفُ فيه . (وَقَدْ قَعُرَ) تْ، ( ككَرُمَ، قَعَارَةً) بالفَتْح . وقَصْعَةٌ قَعِيرَةٌ ، كذلك . (وقَعَرَ البِسُرَ ، كمَنَعَ)، يَقْعَرُهَا قَعْرًا: (انْتَهَى إِلى قَعْرِهَا، أَو) قَعَرَهَا: (عَمَّقَهَا)، وهُذا عن ابنِ الأَغْرَابِىّ، وهو مَجازٌ، (و) كذلك (الإِناء)، إِذا (شَرِبَ) جَمِيعَ (مَا فِيهِ) حَتَّى يَنْتَهِىَ إِلى قَعْرِهِ، يُقَال: قَعَرَه قَغْرًا، وهو ٤٥٢ قعر قعر مَجازٌ ، (و) كذا قَعَرَ (الثَّرِيدَةَ: أَكَلَهَا مِنْ قَعْرِهَا ) . (وأَقْعَرَ البِّرَ : جَعَلَ لها قَعْرًا)، أَى عُمْقاً . (و) من المَجازِ : (قَعَّرَ فِى كَلاَمِهِ تَفْعِيرًا) : عَمَّق . (وَتَقَعَّرَ) الرَّجُلُ: (تَشَدَّق وتَكَلَّم بأَقْصَى ) قَعْرٍ (فَمِهِ )، وقِيلَ : تَكَلَّم بأَقْصَى حَلْقِهِ . (وهو قَيْعَرُ، وقَيْعَارُ، ومِفْعَارٌ، بالكَشْرِ ): مُتَقَعِرٌ فى كَلامِهِ مُتَشَدِّقٌ . ويُقَال: هو يَتَقَعَّرُ فى كَلامِهِ، إِذا كانَ يَتَنَحَّى وهو لَحَانَةٌ، ويَتَعَاقَلُ وهو هِلْبَاجَة ؛ قاله ابنُ الأَعْرَابِىّ. (وإِناءٌ قَعْرَانُ: فى قَعْرِه شىءٌ)، وإِناُ نَصْفَانُ، وَشَطْرَانُ: بَلَغ ما فيه شَطْرَه، وهو النِّصْف، وإِنَاءُ نَهْدَانُ : عَلَاَ وأَشْرَفَ . والمُؤَنَّث من كُلِّ هُذا فَعْلَى ؛ قاله الكِسَائِىّ . وقال الزمخشرىّ : إناءُ قَعْرَانُ، إِذا كانَ قَرِيباً من المَلْء، وهو مَجاز . (وَقَصْعَةٌ قَعِرَةٌ) وقَعْرَى، ( كَفَرِحَة وسَكْرَى)، إِذا كان (فيها ما يُغَطِّى قَعْرَها)، وهو مجاز . (واسمُ ما فيه القَعْرَةُ)، بالفَنْح، (ويُضَم ) . الو (وقَعْبٌ مِفْعارٌ)، بالكَسْرِ: (واسِع بَعِيدُ القَعْرِ) . (وامْرَأَةٌ قَعِرَةٌ) وقَعِيرَةٌ، ( كَفَرِحة وسَرِيعَةٍ : بَعِيدَةُ الشَّهْوَةِ) ، عن اللِّحْيَانِىّ، وهكذا فَسَّرَه ابنُ دُرَيْدٍ فِى الجَمْهَرَة) ، أَو التى تَجِدُ الغُلْمَةَ)، أَى الشَّهْوَةَ (فى قَعْرِ فَرْجِها، أَو التى تُرِيد المُبَالَغَةَ) فى الجِمَاعِ، وقِيلَ: هو نَعْتُ سُوءٍ فِى الجِمَاع . (وقَعَرَهُ، كَمَنَعَهُ: صَرَعَهُ)، ومنه حديثُ ابنِ مَسْعُودٍ : ((أَنَّ عُمَرَ لَقِىَ شَيْطَاناً فَصَارَعَه فقَعَرَهُ )) . (و) من المَجَازِ: فَعَرَ (النَّخْلَةَ) قَعْرًا (فانْفَعَرَتْ): قَلَّعَها من قَعْرِها، أَى (قَطَعَهَا من أَصْلِهَا فَسَقَطَت ). (و) انْقَعَرَتِ الشَّجَرَةُ: (انْجَعَفتْ) ٤٥٣ قعر قعر من أَصْلِهَا وَانْصَرَعَت هى . وفى الحديث: ((أَنّ رَجُلاً انْقَعَرَ عن مالٍ له ))، أَى انْقَلَع عن أُصلِهِ، يَعْنِى أَنَّهُ ماتَ عن مالٍ له ، وقِيلَ : كلُّ مَا انْصَرَعَ ٠٫٢٤ فقد انْفَعَرَ . وفى التنزيل : ﴿كأَنْهُم أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾ (١) والمُنْقَعِرُ : المُنْقَلِعُ من أَصْلِهِ ، وقيل : معنى انْفَعَرَتْ: ذَهَبَتْ فى قَعْرِ الأَرْض ، وإِنّمَا أَراد تعالَى أَنّهُمِ اجْتُنُّوا كما اجْتُثَّ النَّخْلُ الذاهِبُ فى قَعْرِ الأَرْضِ فلَمْ يَبْقَ له رَسْمٌ ولا أَثَرٌ، كذا فى البَصائر . (و) من المَجاز: قَعَرَتِ (الشاةُ: أَلْقَتْ ما فى بَطْنِهَا لِغَيْرِ تَمَام) . ونصّ ابن الأَعْرَاسِىّ فى النوادر: قَعَّرَتِ الشاةُ تَقْعِيرًا: أَلْقَتْ وَلَدَّها لِغَيْرِ تَمَام ، وأنشد : أَبْقَى لَنَا اللهُ وتَقْعِيرُ المَجَرْ سُودًا غَرَابِيبَ كأَظْلالِ الحَجَرْ (٢) فَتَأْمَّلْ مع سياقِ المُصَنّف . (١) سورة القمر ، الآية ٢٠. (٢) اللسان . (والقَعْرَاءُ)، مَمْدُودٌ : ( ع) . (وبَنُو المِفْعَارِ، بِالكَسْرِ: بَطْنُ) مِنْ بَنِى هِلاَّل. (والقَعْرُ)، بالفَتْحِ : (الجَفْنَةُ) ، وكذلك الدَّسِيعَةُ والمِعْجَنُ والشِّيزَى؛ رَوَى كِلَّ ذُلك الفَرّاءُ عن الدَّبَيْرِيَّةِ ، وأَوْرَدَه ابنُ الأَعرابِىّ فى نَوَادِره. (و) القَعْرُ: (جَوْبَةٌ تَنْجَاب مِن الأَرْضِ) وتَنْهَبِطُ فيها ويَصعُبُ الانْحِدَارُ فيها والصُّعُودُ منها ، (كالقَعْرَة)، بالهاءِ؛ ذكره الصاغانىّ . (و) يُقَال: (مافى هذا القَعْرِ مِثْلُه، أَى البَلَدِ). قَالَ أَبو زَيْدِ يُقَال: ما خَرَج من أَهْلِ هُذاِ القَعْرِ أَحَدٌ مِثْلُهِ : كقَولِكَ: من أَهْلِ هُذا الغائطِ مِثْلٍ البَصْرَةِ أَو الكُوفَةِ (و) القَعَرُ، (بالتَّحْرِيك: العَقْلُ) التامُّ؛ عن ابنِ الأَعْرَابِىّ . يُقَال منه: قَعََّ الرَّجُلُ: إِذا رَوَّى فَنَظَرَ فيما يَغْمُضُ من الرَّأْىِ حَتَّى يَسْتَخْرِجَه . ٤٥٤ قعر قعبر ومنه : فُلانٌ بَعِيدُ القَعْرِ ، أَى الغَوْرِ ، على المَثَل . (و) القَعُّورُ، (كتَثُّورِ : البِسْرُ العَمِيقَةُ)، كالقَعِيرَة ، وقد تَقَدَّم . (و) فُعَارٌ، (كغُرَابٍ: جَبَلٌ) باليَمَنِ ، وفيه رِباطُ قُطْبِ الْيَمَنِ السيّد محمّدٍ بِنِ عُمَرَ النَّهَارِىّ . (والتَّقْعِيرُ: الصِّيَاحُ)، يُقَال: قَعَّرَ القَوْمُ: صاحُوا؛ هكذا نقله الصاغَانِىّ، إِنْ لم يَكُنْ تَصْحِيفاً عن عَقَّر . (والقُعْرَةُ، بالضَّمّ: الوَهْدَة) من الأَرْضِ؛ نقله الصاغَانىّ . (و) قُعَيْرٌ، (كُزُبَيْرٍ: اسمٌ)، وهو والِدُ عُلَيْمِ الآتِى ذِكْرُهُ قريباً . ■ وما يُستدرك عليه : القُعَرُ - بالضَّ - من النَّمْلِ: التى تَتَّخِذُ القُرَيَاتِ . وانْفَعَرَ الرَّجُلُ: مَاتَ. وتَقَعَّرَ: انْصَرَعَ وَانْقَلَبَ : قال لَبِيدٌ : وأَرْبَدُ فارِسُ الهَيْجَا إِذَا مَا تَفَعَّرَتِ المَشَاجِرُ بِالغِنَّامِ (١) أَىِ انْقَلَبَت فانْصَرَعَتْ، وذلك فى القِتَال عند الانْهِزَامِ . وَقَدَحٌ قَعْرانُ: مُقَعَّرٌ . وفلانٌ لَيْسَ لِكَلامِهِ فَعْرٌ . وعن بَعْضِ العَرَبِ : لا أَدْخُلُ عَلَيْه فَعِيرَةَ بَيْتٍ؛ قَعِيرَةُ البَيْتِ ، وقَعْرَتُه : فَعْرُه . وهو مُقَعِّر، كمُعَظِّمِ : يَبْلُغُ قُعُورَ الأُمُورِ ، قال الكُمَيْت : البالِغُونَ قُعُورَ الأَمْرِ تَرْوِيَةً والباسِطُونُ أَكُفَّا غَيْرَ أَصْفَارِ (٢) [ ق ع ب ر ), (القَعْبَرِىُّ، كجَعْفَرِىٌ)(٣) أَهمله الجوهَرِىّ: وهو (الشَّدِيدُ) الفَاحِشُ، (١) ديوانه ٢٠١ واللسان ، والعباب . (٢) ديوانه ١٨٥ والأساس، وفى مطبوع التاج ((أقصار)» والمثبت مما سبق . (٣) فى القاموس المطبوع ((كجَعْبَرِىّ)). ٤٥٥ قعثر ڤعسر (البَخِيلُ السَّيِّئُّ الخُلُقِ)، قال الهَرَوِىّ: سأَلْتُ عنه الأَزْهِرِىِّ، فقال لا أَعْرِفُه . وقال الزمخشرىّ: أُرَى أَنّه قَلْبُ عَبْقَرِىّ ، يقال: رَجُلٌ عَبْقَرِىُّ: شَدِيدٌ فاحِشٌ، (أَو) هو الشَّدِدُ على أَهْلِهِ أَو صاحبِهِ أَو عَشِيرَتِهِ)، وبه فُسِّر الحديث: ((أَنَّ رَجُلاً قال : يا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَهلُ النارِ ؟ فقال: كلُّ شديدٍ قَعْبَرِىّ . قيل: يَا رَسُولَ اللهِ: وما القَعْبَرِىّ؟» فَفَسَّرَه بما تَقَدَّم ، وأَوْ هُنَّا ليست للتَّنْوِيع . (وعُلَيْمُ بنُ قُعْبُرٍ، كَقُنْفُذٍ)، الكنْدِىَّ: (تابِعِىٌّ)، عن سَلْمَانَ الفَارِسِىّ . (وَقُعَيْرٌ، مصغَّراً: تَصْحِيفٌ)، وهكذا ذكره الحافظ فى التَّبْصير بالتَّصْغِير . [ ق ع ث ر ]. (القَعْثَرَةُ)، أَهمله الجوهرىّ، وقال أبو عُبَيْد: هو (اقْتلاعُكَ الثّنىءَ من أَصْله ) ، هكذا نقله الصاغانى وصاحب اللّسان وابنُ القَطّاع. [ ق ع س ر ). (القَعْسَرِىّ): الجَملُ (الضَّخْمُ الشَّدِيد، كالقَعْسَرِ)، من القَعْسَرَة ، وهو الصَّلابة والشِّدَّة . (و) قال اللَّيْثُ: القَعْسَرِىُّ: (الخَشَبَةُ)(١) الّي (تُدَارُ بها الرَّحَى الصَّغيرَةُ، وهى التى يُطْحَنُ بها باليد ، وأَنشد : الزَمْ بِقَعْسَرِيِّهـ وألْهِ فِي ◌ُخُرِّيِّهَا .. تُطْعِمْكَ مِن نَفِيُّهَا (٢) أَى ما تَنْفِى الرَّحَى. وخَرَيْهَا: فَمُهَا الَّذِى تُلْقَى فِيهِ لُهْوَتُهَا . (والقَعْسَرَةُ: النَّقَوِّى على الشَّىْءِ) والأَّخْذُ بالشِدَّةِ، أَنشد ابنُ الأعرابيّ فى (١) فى القاموس: ((خشبة)) بدون ال. (٢) اللسان والتكملة والعباب ومادة (خرز) وفى مطبوع التاج واللسان ((خُرْتيها)) والمثبت مما سبق قال فى التكملة : ويروى : وخذ بقصريها ٤٥٦ ڤعسر قعصر صِفَة دَلو : دَلْوٌ تَمَمَأَى دُبِغَتْ بالحُلَّبِ ومِنْ أَعَالِ السَّلَمِ المُضَرَّبِ إِذا اتَّقَنْك بالنَّقِىِّ الأَشْهَبِ فلا تُقَعْسِرْها ولكنْ صَوِّبٍ (١) (و) القَعْسَرَةُ: (الصَّلَابَةُ والشِّدَّةُ ) وقَعْسَرَهُ: أَخَذَه بالشِّدَّة . (والقَعْسَرُ) ، بالفتح: (القَديمُ) ويُقَالُ : مَكَانٌ قَعْسَرٌ، أَى قَديم . (و) القَعْسَرُ: (أَوَّلُ ما يَخْرُجُ من صِغَار البِطِّيخ)، قال الصاغانيّ نقلاً عن أبى حنيفةً ما نَصُّه : البِطِّيخُ أَوّلَ ما يَخْرجُ يكونُ قَعْسَرًا صَغِيرًا. قلتُ: وقد تَقَدَّم فى قَشْعَرَ أَنّ الْقُشْعُر، كقُنْفُذ: القِنَّاءُ، بلُغَة الحَوْف من اليَمَنِ، فأَنا أَخْشَى أَنْ يكونَ ما ذَكَرَهِ أَبو حَنِيفَةً تَصْحيفاً عن هذا . وأَمّ المُصَنّف فإِنّهَ مُقَلِّدٌ للصاغَانِىّ فى (١) اللسان، والتكملة، والعباب وفيهما بين الثانى والثالث مشطور هو . ( بُلَّتْ بَكَفَّىْ عَزَبٍ مُتَذَّبٍ. وفى التكملة .. أو بأعالى .. وانظر المواد (حلب ، شذب ، بلل ، مأى) . جَميع ما يُوردُه، فتَأَمَّلْ . [] وممّ يُستدرك عليه : القَعْسَرِىّ من الرجَال : الباقى على الهَرَمِ . والقَعْسَرِىُّ فى صفة الدَّهْر، قال العَجاج : والدَّهْرُ بِالإِنْسَان دَوَّارِىُّ أَفْنَى القُرُونَ وهْوَ قَعْسَرِىُّ(١) شَبَّ الدَّهْرَ بالجَمَلِ الشَّدِيد . وعِزَّ قَعْسَرِىّ: قديمٌ . [ ق ع ص ر ] . (افْعَنْصَرَ)، قال الأَزهرىّ : يقال : ضَرَبَهُ حَتَّى افْعَنْصَرَ ، أَى (تَقَاصَر إِلى الأَرْض)، وهو مُفْعَنْصِرٌ، قُدِّمَ العَيْنُ على النُّون حَتَّى يَحْسُنَ إِخفاؤُهَا، فإِنَّهَا لو كانت بجَنْبِ الْقاف ظَهَرَت . وهكذا يَفْعَلُون فى افْعَنْلَل، يَقْلِبُون البِنَاءَ حتَّى لا يكون النُّونُ قَبْلَ الحُروق الحَلْقِيَّة، وإنّمَا أُدْخلَتْ هُذه فى حَدٍّ الرُّباعِىّ فِى قَوْلِ مَنْ يَقُول: البنَاءُ رُبَاعِىٌّ، والنُّونُ زائدةٌ . (١) ديوانه ١٦ واللسان ، والعباب ، ٤٥٧ قعطر قفر [ ق ع ط ر ] (قَعْطَرَهُ)، أَهمله الجوهَرِىّ ، وقال أَبو عَمْرٍو : قَعْطَرَه وقَعْطَلَه : (صَرَعه) . (و) قَعْطَرَهُ: (أَوْثَقَه)، قال الأَزهرىّ: وكُلُّ شىْءٍ أَوْثَقْتَه فقد قَعْطَرْتَه . والقَعْطَرَةُ : شِدّةُ الوَثَاق . (و) قَعْطَرَهُ: (مَلأَّهُ)، يُقَال قَعْطَرْتُ القِرْبَةَ ، إِذا ملأَّتَهَا . (واقْعَطَرَّ) الرجلُ (افْعِطْرَاراً) : انْقَطَعِ نَفَسُهُ مِنْ بُهْرٍ ، مِثْلُ (افْطَعَرَّ) اقْطِعْرارًا، وقد تقدّم . [ ق ف ر ]. (القَفْرُ، والقَفْرَةُ: الخَلاءُ من الأَرْضِ) لا ماءَ به ولا نَبَاتٌ . يقال : أَرْضٌ قَفْرٌ، ومَفَازَةٌ قَفْرٌ، وقَفْرَةٌ : لا نَبات بها ولا ماءَ، ( كالمِقْفار)، بالكَسْر . ويُقال : دارٌ قَفْرٌ، ومَنْزِلٌ قَفْزٌ، فإِذا أَفْرَدْتَ قُلْتَ : انْتَهَيْنَا إِلى قَفْرَةٍ من الأَرْضِ . وقال اللَّيْثِ: القَفْرُ : المَكَانُ الخَلاَءُ من النَّاسِ، وَرَّبَّمَا كان بِه كَلّ قَلِيلٌ، (ج قِفَارُ وقُفُورٌ) ، قال الشَّمّاخِ : يَخُوضُ أَمَامَهُنَّ الماءَ حَتَّى تَبَّيَّنَ أَنَّ سَاحَتَهِ قُفُورُ (١) ويُقَال : أَرْضُ فَفْرٌ، ودَارٌ قَفْرٌ، وأَرْضُ قِفَارٌ، ودارٌ قِفَارٌ: تُجْمَع على سَعَتْهَا لِتَوَهُّمِ المَواضع ، كلَّ مَوْضع على حِيالِهِ قَفْر، فإِذا سَمَّيْتَ أَرْضاً بهذا الاسمِ أَنَّثْتَ (وَأَقْفَرَ المَكَانُ: خَلاَ) من الكَلإِ والناسِ . (و) من المَجَازِ: أَقْفَرَ (الرَّجُلُ: خَلاَ من أَهْلِهِ) وانْفَرَد عنهم ، وبَقِىَ وَحْدَه، وقالٍ عَبِيدٌ : أَقْفرَ مِنْ أَهْلِهِ عَبِيَدُ فالْيَوْمَ لا يُبْدِى ولا يُعيدُ (٢) (و) من المَجاز: أَقْفَرَ الرَّجُلُ: (ذَهَب طَعَامُهُ وجَاعَ) . (وَقَفِرَ مالُه، كَفَرِحَ)، قَفَرًا، (١) اللسان، وديوانه ١٥٦، وفيه ((فخاض .. تغير)» وعليها فلا شاهد . (٢) ديوانه ٤٥ والأساس والمقاييس ٤ /١٨١. ٤٥٨ قفر . قفر وكذلك زَمِرَ مالُه زَمَرًا، إِذا (قَلَّ)، وهو قَفِرُ المَالِ زَمِرُه؛ عن أَبی زَيْد . (و) قَفِرَ (الطَّعَامُ) قَفَرًا: (صارَ قَفَارًا)، أَى بِلا أُدْمٍ . (و) من المَجاز: القَفِرُ (ككَتف: القَلِيلُ القَفَرِ (١) مُحَرَّكَةً، (أَى الشَّعْرِ)، هُكذا فَسَّرَه ابنُ دُرَيْد، وأَنشد : قد عَلِمَتْ خَوْدُ بساقَيْهَا القَفَرْ لَتَرْوَيَنْ أَوْ لَتَبِيدَنَّ الشُّجُرْ (٢) قال الأَزهرىّ: الذى عَرَفْنَاه بهذا المَعْنَى الغَفَر بالغَيْنِ، ولا أَعرِفُ القَفَر. قلتُ: وقد ذكره الجوهَرِىّ بالغَيْن. وقال الصاغَانىّ : وهذا الرّجَزُ لأَّبِى مُحَمَّد الفَقْعَسِىّ، وفى رَجزه ((السَّجُل)) وبعده : (١) " في العباب والجمهرة ٤٠٠/٢ ((القُفَر)) مثال صرد . (٢) اللسان الأول منهما والتكملة، والمقاييس ١١٥/٥، وفى الجمهرة ٤٠٠/٢ والعباب جاء شاهداً على ((القُفَر)). وفى الجمهرة والتكملة بعد المشطورين. • أوْ لأَرُوحَنْ أُصُلاً لا انْتَزِرْ. وفى الجمهرة والمقاييس فسر ((الشجر)) جمع شجار وهو خشب التر أما التكملة فكتب فيها ((السجر)» بضم الين المهملة وفتح الجيم ويكون معناها جمع سجرة وهی ماء الماد . « أَو لأَرُوحَنْ أُصُلاً لا أَشْتَمِلْ . والمَشْطُور الأَّل ليس فيه . وفى المُحْكَم : رَجُلٌ قَفِرُ الشَّعرِ واللَّحْمِ : قَلِيلُهما، والأُنَى قَفِرَةً وقَفْرَةٌ ، وكذلك الدّابّة . تقول منه : قَفِرَتِ المَرْأَةُ، بالكَسْرِ، تَقْفَرُ قَفَرًا فهى قَفِرَةٌ ، أَى قَلِيلَةُ اللَّحْمِ . وقال أَبو عُبَيْد : القَفِرَةِ من النّسَاءِ: القَلِيلَةُ اللَّحْمِ . (و) القَفِرُ، ككَتِف: (الذِّعْبُ المَنْسُوب إلى القَفْرِ)، كرَجُلٍ نَهِرٍ ، أَنشد ابنُ الأَعْرَابِىّ : فَسُنْ غَادَرْتُهُم فى وَرْطَةٍ لأَصِيرَنْ نُهْزَةَ الذِّئْبِ القَفرْ (١) (و) من المَجَازِ : (سَوِيقٌ قَفَارٌ ، كسَحَاب: غيرُ مَلْتُوت) بإِدامٍ. (و) من المَجَازِ: (خُبْزُ قَفْرٌ وَقَفَارٌ: غيرُ مَأْدُومٍ ) ، يُقَال: أَكلتُ اليومَ خُبْزًا قَفَارًا، وطَعَاماً قَفَارًا، إِذا أَكَلَه (١) اللسان . ٤٥٩ قفر قفر غَيْرَ مَأْدُومٍ . قال أبو زَيْد : مأُخُوذٌ من القَفْرِ: البَلَد الذى لا شَىءَ به، هكذا نَقَلَهُ أَبو عُبَيْد . (والتَّقْفِيرُ: جَمْعُكَ) الشىءَ نحوَ التُّراب وغَيْره ) . (والقَفِيرُ، كأَمِير: الزَّبِيلُ)، قال ابنُ دُرَيْد : لغةٌ يَمَانِيَةٌ . (و) القَفِير: (الطَّعَامُ) إِذا كان (غيرَ مأُدُوم ) . (و) قال أبو عَمْرِو : القَفيرُ والقَلِيفُ: (الجُلَّةُ العَظِيمَةُ) البَحْرَانِيّة التى يُحْمَلُ فيها القُبَابُ، وهو الكَنْعَدُ المالِحِ . (و) القَفِيرُ: (ماٌ)، ويُقَال : بِئْرٌ (بأَرْضِ عُذْرَةً من) ، وفى بعض النَّسخ: فى (طَرِيقِ الشأم)، كذا فى مُخْتَصَرِ الْبُلْدَان . (و) من المَجاز: (قَفَّرَ الأَثَرَ، واقْتَفَرَه، وتَقَفَّرَه: اقْتَفَاهُ وتَبِعَهُ)، هكذا فى النُّسَخِ، والصَّوابُ: تَتَبَّعَه . وفى حديثٍ يَحْيَى بنِ يَعْمَرَ : ((ظَهَرَ قِبَلَنا أَنَاسُ يَتَقَفَّرُونَ العِلْمَ» ويُرْوَى ((يَقْتَفِرُون))، أَى يَتَطَلَّبُونَهُ . وفى حَدِيثٍ بَنِى إِسْرَائِيلَ : ((وكانُوا يَقْتَفِرُونَ الأَثَرَ))- وأَنْشْدَ لِأَعْشَى باهِلَةَ يَرْنِى أَخَاهُ المُنْتَشِرَ ابنَ وَهْب : لا يَغْمِزُ السَّاقَ مِنْ أَيْنٍ وَلا نَصَبٍ ولا يَزَالُ أَمامَ الْقَومِ يَقْتَفِرُ (١) قال الزمخشرىّ : هو مأْخُوذٌ من قَولهم : اقْتَفَرَ العَظْمَ ، إذا لم يُبْقِ عليه شيئاً . (و) القَفُورُ، (كَتَنُّور: وِعَاءُ طَلْعٍ. النَّخْلِ ) ، وقال الأَصْمَعِىُّ : الكَافُورُ: وِعَاءُ النَّخْلِ. ويُقَال أيضاً: قَفُورٌ، (كالقافُورِ) ، لغةٌ فى الكافُور ، (و) القَفُّور: (نَبْتٌ) تَرْعَاهِ القَطَا، قال ابنُ أَحْمَرَ : تَرْعَى القَطَاةُ الْبَقْلَ قَفُّورَهُ ثُمَّ تَعُرُّ المَاءَ فِيمَنْ يَعُرُ (٢) (١) اللسان والصحاح والعباب باختلاف صدره : * لايتأرى لما فى القدر يرقبه . (٢) اللسان والعباب والمقاييس ١١٤/٥ ومادة (عرر) وفيها وفى العباب ((الخِمْس قَفُّورهَا)). ٤٦٠